تفسير القرآن الكريم للجلالين، بدأه جلال الدين محمد بن أحمد المحلي (المتوفى: 864هـ) وأتمه جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (المتوفى: 911هـ) القرآن الكريم سُورَة الْفَاتِحَة مَكِّيَّة سَبْع آيَات بِالْبَسْمَلَةِ وَالسَّابِعَة "صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)" وَيُقَدَّر فِي أَوَّلهَا قُولُوا لِيَكُونَ مَا قَبْل إيَّاكَ نَعْبُد مُنَاسِبًا لَهُ بِكَوْنِهَا من قرآءة العباد: بسم الله الرحمن الرحيم (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) {الْحَمْد لِلَّهِ} جُمْلَة خَبَرِيَّة قُصِدَ بِهَا الثَّنَاء عَلَى اللَّه بِمَضْمُونِهَا عَلَى أَنَّهُ تَعَالَى مَالِك لِجَمِيعِ الْحَمْد مِنْ الْخَلْق أَوْ مُسْتَحِقّ لِأَنْ يَحْمَدُوهُ وَاَللَّه عَلَم عَلَى الْمَعْبُود بِحَقٍّ {رَبّ الْعَالَمِينَ} أَيْ مَالِك جَمِيع الْخَلْق مِنْ الْإِنْس وَالْجِنّ وَالْمَلَائِكَة وَالدَّوَابّ وَغَيْرهمْ وَكُلّ مِنْهَا يُطْلَق عَلَيْهِ عَالَم يُقَال عَالَم الْإِنْس وَعَالَم الْجِنّ إلَى غَيْر ذَلِك وَغَلَبَ فِي جَمْعه بِالْيَاءِ وَالنُّون أُولِي الْعِلْم عَلَى غَيْرهمْ وَهُوَ مِنْ الْعَلَامَة لِأَنَّهُ عَلَامَة عَلَى مُوجِده الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) {الرَّحْمَن الرَّحِيم} أَيْ ذِي الرَّحْمَة وَهِيَ إرَادَة الخير لخلقه مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) {مَالِك يَوْم الدِّين} أَيْ الْجَزَاء وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة وَخُصّ بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُ لَا مُلْك ظَاهِرًا فِيهِ لِأَحَدٍ إلَّا لِلَّهِ تَعَالَى بِدَلِيلِ "لِمَنْ الْمُلْك الْيَوْم لِلَّهِ" وَمَنْ قَرَأَ مَالِك فَمَعْنَاهُ مَالِك الْأَمْر كُلّه فِي يَوْم الْقِيَامَة أَوْ هُوَ مَوْصُوف بِذَلِك دَائِمًا كَغَافِرِ الذَّنْب فَصَحَّ وُقُوعه صِفَة لِمَعْرِفَةِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) {إيَّاكَ نَعْبُد وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين} أَيْ نَخُصّك بِالْعِبَادَةِ من توحيد وغيره ونطلب المعونه على العبادة وغيرها اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) {اهْدِنَا الصِّرَاط الْمُسْتَقِيم} أَيْ أَرْشِدْنَا إلَيْهِ وَيُبْدَل منه صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7) {صِرَاط الَّذِينَ أَنْعَمْت عَلَيْهِمْ} بِالْهِدَايَةِ وَيُبْدَل مِنْ الذين بصلته {غَيْر الْمَغْضُوب عَلَيْهِمْ} وَهُمْ الْيَهُود {وَلَا} وَغَيْر {الضَّالِّينَ} وَهُمْ النَّصَارَى وَنُكْتَة الْبَدَل إفَادَة أَنَّ المهتدين ليسوا يهودا وَلَا نَصَارَى وَاَللَّه أَعْلَم بِالصَّوَابِ وَإِلَيْهِ الْمَرْجِع وَالْمَآب وَصَلَّى اللَّه عَلَى سَيِّدنَا مُحَمَّد وَعَلَى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا دائما أبدا وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 2 سُورَة الْبَقَرَة مَدَنِيَّة مِائَتَانِ وَسِتّ أَوْ سَبْع وثمانون آية. بسم الله الرحمن الرحيم الم (1) {الم} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِذَلِكَ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) {ذَلِك} أَيْ هَذَا {الْكِتَاب} الَّذِي يَقْرَؤُهُ مُحَمَّد {لَا رَيْب} لَا شَكَّ {فِيهِ} أَنَّهُ مِنْ عِنْد اللَّه وَجُمْلَة النَّفْي خَبَر مُبْتَدَؤُهُ ذَلِك وَالْإِشَارَة بِهِ لِلتَّعْظِيمِ {هُدًى} خَبَر ثَانٍ أَيْ هَادٍ {لِلْمُتَّقِينَ} الصَّائِرِينَ إلَى التَّقْوَى بِامْتِثَالِ الْأَوَامِر وَاجْتِنَاب النَّوَاهِي لِاتِّقَائِهِمْ بِذَلِكَ النَّار الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ} يُصَدِّقُونَ {بِالْغَيْبِ} بِمَا غَابَ عَنْهُمْ مِنْ الْبَعْث وَالْجَنَّة وَالنَّار {وَيُقِيمُونَ الصَّلَاة} أَيْ يَأْتُونَ بِهَا بِحُقُوقِهَا {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ} أَعْطَيْنَاهُمْ {يُنْفِقُونَ} فِي طَاعَة اللَّه وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) {وَاَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إلَيْك} أَيْ الْقُرْآن {وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلك} أَيْ التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وغيرهما {وبالآخرة هم يؤقنون} يعلمون أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) {أُولَئِكَ} الْمَوْصُوفُونَ بِمَا ذُكِرَ {عَلَى هُدًى مِنْ رَبّهمْ وَأُولَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ} الْفَائِزُونَ بِالْجَنَّةِ النَّاجُونَ من النار إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (6) {إنّ الَّذِينَ كَفَرُوا} كَأَبِي جَهْل وَأَبِي لَهَب وَنَحْوهمَا {سَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتهمْ} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِبْدَال الثَّانِيَة أَلِفًا وَتَسْهِيلهَا وَإِدْخَال أَلِف بَيْن الْمُسَهَّلَة وَالْأُخْرَى وَتَرْكه {أَمْ لَمْ تُنْذِرهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} لِعِلْمِ اللَّه مِنْهُمْ ذَلِك فَلَا تَطْمَع فِي إيمَانهمْ وَالْإِنْذَار إعْلَام مَعَ تَخْوِيف خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7) {خَتَمَ اللَّه عَلَى قُلُوبهمْ} طَبَعَ عَلَيْهَا وَاسْتَوْثَقَ فَلَا يَدْخُلهَا خَيْر {وَعَلَى سَمْعهمْ} أَيْ مَوَاضِعه فَلَا يَنْتَفِعُونَ بِمَا يَسْمَعُونَهُ مِنْ الْحَقّ {وَعَلَى أَبْصَارهمْ غِشَاوَة} غِطَاء فَلَا يُبْصِرُونَ الْحَقّ {وَلَهُمْ عذاب عظيم} قوي دائم وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) ونزل في المنافقين {وَمِنْ النَّاس مَنْ يَقُول آمَنَّا بِاَللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخر} أَيْ يَوْم الْقِيَامَة لِأَنَّهُ آخِر الْأَيَّام {وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ} رُوعِيَ فِيهِ مَعْنَى مِنْ وَفِي ضَمِير يَقُول لَفْظهَا يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) {يُخَادِعُونَ اللَّه وَاَلَّذِينَ آمَنُوا} بِإِظْهَارِ خِلَاف مَا أَبْطَنُوهُ مِنْ الْكُفْر لِيَدْفَعُوا عَنْهُمْ أَحْكَامه الدُّنْيَوِيَّة {وَمَا يَخْدَعُونَ إلَّا أَنَفْسهمْ} لِأَنَّ وَبَال خِدَاعهمْ رَاجِع إلَيْهِمْ فَيُفْتَضَحُونَ فِي الدُّنْيَا بِإِطْلَاعِ اللَّه نَبِيّه عَلَى مَا أَبْطَنُوهُ وَيُعَاقَبُونَ فِي الْآخِرَة {وَمَا يَشْعُرُونَ} يَعْلَمُونَ أَنَّ خِدَاعهمْ لِأَنْفُسِهِمْ وَالْمُخَادَعَة هُنَا مِنْ وَاحِد كَعَاقَبْت اللِّصّ وَذِكْر اللَّه فِيهَا تَحْسِين وَفِي قِرَاءَة وَمَا يَخْدَعُونَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) {فِي قُلُوبهمْ مَرَض} شَكّ وَنِفَاق فَهُوَ يُمْرِض قُلُوبهمْ أَيْ يُضْعِفهَا {فَزَادَهُمْ اللَّه مَرَضًا} بِمَا أَنْزَلَهُ مِنْ الْقُرْآن لِكُفْرِهِمْ بِهِ {وَلَهُمْ عَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم {بِمَا كَانُوا يُكَذِّبُونَ} بِالتَّشْدِيدِ أَيْ نَبِيّ اللَّه وَبِالتَّخْفِيفِ أَيْ قَوْلهمْ آمَنَّا وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ} أَيْ لِهَؤُلَاءِ {لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْض} بِالْكُفْرِ وَالتَّعْوِيق عَنْ الْإِيمَان {قَالُوا إنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ} وَلَيْسَ مَا نَحْنُ فِيهِ بِفَسَادٍ قَالَ اللَّه تَعَالَى رَدًّا عَلَيْهِمْ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12) {أَلَا} لِلتَّنْبِيهِ {إنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يشعرون} بذلك وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ (13) {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاس} أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء} الْجُهَّال أَيْ لَا نَفْعَل كَفِعْلِهِمْ قَالَ تَعَالَى رَدًّا عَلَيْهِمْ {أَلَا إنَّهُمْ هُمْ السُّفَهَاء وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ} ذَلِك وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) {وَإِذَا لَقُوا} أَصْله لَقْيُوا حُذِفَتْ الضَّمَّة لِلِاسْتِثْقَالِ ثُمَّ الْيَاء لِالْتِقَائِهَا سَاكِنَة مَعَ الْوَاو {الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا} مِنْهُمْ وَرَجَعُوا {إلَى شَيَاطِينهمْ} رُؤَسَائِهِمْ {قَالُوا إنَّا مَعَكُمْ} فِي الدِّين {إنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} بِهِمْ بِإِظْهَارِ الْإِيمَان اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) {اللَّه يَسْتَهْزِئ بِهِمْ} يُجَازِيهِمْ بِاسْتِهْزَائِهِمْ {وَيَمُدّهُمْ} يُمْهِلهُمْ {فِي طُغْيَانهمْ} بِتَجَاوُزِهِمْ الْحَدّ فِي الْكُفْر {يَعْمَهُونَ} يَتَرَدَّدُونَ تَحَيُّرًا حَال أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16) {أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الضَّلَالَة بِالْهُدَى} أَيْ اسْتَبْدَلُوهَا بِهِ {فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتهمْ} أَيْ مَا رَبِحُوا فِيهَا بَلْ خَسِرُوا لِمَصِيرِهِمْ إلَى النَّار الْمُؤَبَّدَة عَلَيْهِمْ {وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ} فِيمَا فَعَلُوا مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ (17) {مَثَلهمْ} صِفَتهمْ فِي نِفَاقهمْ {كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ} أَوْقَدَ {نَارًا} فِي ظُلْمَة {فَلَمَّا أَضَاءَتْ} أَنَارَتْ {مَا حَوْله} فَأَبْصَرَ وَاسْتَدْفَأَ وَأَمِنَ مِمَّنْ يَخَافهُ {ذَهَبَ اللَّه بِنُورِهِمْ} أَطْفَأَهُ وَجُمِعَ الضَّمِير مُرَاعَاة لِمَعْنَى الَّذِي {وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَات لَا يُبْصِرُونَ} مَا حَوْلهمْ مُتَحَيِّرِينَ عَنْ الطَّرِيق خَائِفِينَ فَكَذَلِكَ هَؤُلَاءِ أَمِنُوا بِإِظْهَارِ كَلِمَة الْإِيمَان فَإِذَا مَاتُوا جَاءَهُمْ الْخَوْف وَالْعَذَاب صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (18) هُمْ {صُمّ} عَنْ الْحَقّ فَلَا يَسْمَعُونَهُ سَمَاع قَبُول {بُكْم} خُرْس عَنْ الْخَيْر فَلَا يَقُولُونَهُ {عُمْي} عَنْ طَرِيق الْهُدَى فَلَا يَرَوْنَهُ {فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ} عَنْ الضَّلَالَة أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ (19) {أَوْ} مَثَلهمْ {كَصَيِّبٍ} أَيْ كَأَصْحَابِ مَطَر وَأَصْله صَيْوِب مِنْ صَابَ يَصُوب أَيْ يَنْزِل {مِنْ السَّمَاء} السَّحَاب {فِيهِ} أَيْ السَّحَاب {ظُلُمَات} مُتَكَاثِفَة {وَرَعْد} هُوَ الْمَلَك الْمُوَكَّل بِهِ وَقِيلَ صَوْته {وَبَرْق} لَمَعَان صَوْته الَّذِي يَزْجُرهُ بِهِ {يَجْعَلُونَ} أي أصحاب الصيب {أصابعهم} أي أناملهم {فِي آذَانهمْ مِنْ} أَجْل {الصَّوَاعِق} شِدَّة صَوْت الرَّعْد لِئَلَّا يَسْمَعُوهَا {حَذَر} خَوْف {الْمَوْت} مِنْ سَمَاعهَا كَذَلِكَ هَؤُلَاءِ إذَا نَزَلَ الْقُرْآن وَفِيهِ ذِكْر الْكُفْر الْمُشَبَّه بِالظُّلُمَاتِ وَالْوَعِيد عَلَيْهِ الْمُشَبَّه بِالرَّعْدِ وَالْحُجَج الْبَيِّنَة الْمُشَبَّهَة بِالْبَرْقِ يَسُدُّونَ آذَانهمْ لِئَلَّا يَسْمَعُوهُ فَيَمِيلُوا إلَى الْإِيمَان وَتَرْك دِينهمْ وَهُوَ عِنْدهمْ مَوْت {وَاَللَّه مُحِيط بِالْكَافِرِينَ} عِلْمًا وَقُدْرَة فَلَا يَفُوتُونَهُ يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20) {يَكَاد} يَقْرَب {الْبَرْق يَخْطَف أَبْصَارهمْ} يَأْخُذهَا بِسُرْعَةٍ {كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ} أَيْ فِي ضَوْئِهِ {وَإِذَا أَظْلَم عَلَيْهِمْ قَامُوا} وَقَفُوا تَمْثِيل لِإِزْعَاجِ مَا فِي الْقُرْآن مِنْ الْحُجَج قُلُوبهمْ وَتَصْدِيقهمْ لِمَا سَمِعُوا فِيهِ مِمَّا يُحِبُّونَ وَوُقُوفهمْ عَمَّا يَكْرَهُونَ {وَلَوْ شَاءَ اللَّه لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ} بِمَعْنَى أَسْمَاعهمْ {وَأَبْصَارهمْ} الظَّاهِرَة كَمَا ذَهَبَ بِالْبَاطِنَةِ {إنَّ اللَّه عَلَى كُلّ شَيْء} شَاءَهُ {قَدِير} ومنه إذهاب ما ذكر يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) {يأيها النَّاس} أَيْ أَهْل مَكَّة {اُعْبُدُوا} وَحِّدُوا {رَبّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ} أَنْشَأَكُمْ وَلَمْ تَكُونُوا شَيْئًا {وَ} خَلَقَ {الَّذِينَ مِنْ قَبْلكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} بِعِبَادَتِهِ عِقَابه وَلَعَلَّ فِي الْأَصْل لِلتَّرَجِّي وَفِي كَلَامه تعالى للتحقيق الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) {الَّذِي جَعَلَ} خَلَقَ {لَكُمْ الْأَرْض فِرَاشًا ?} حَال بِسَاطًا ? يُفْتَرَش لَا غَايَة فِي الصَّلَابَة أَوْ اللُّيُونَة فَلَا يُمْكِن الِاسْتِقْرَار عَلَيْهَا {وَالسَّمَاء بِنَاء} سَقْفًا ? {وَأَنْزَلَ مِنْ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنْ} أَنْوَاع {الثَّمَرَات رِزْقًا ? لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا ?} شُرَكَاء فِي الْعِبَادَة {وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} أَنَّهُ الْخَالِق وَلَا تَخْلُقُونَ وَلَا يَكُون إلَهًا إلَّا مَنْ يَخْلُق وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْب} شَكّ {مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدنَا} مُحَمَّد مِنْ الْقُرْآن أَنَّهُ مِنْ عِنْد اللَّه {فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْله} أَيْ الْمُنَزَّل وَمِنْ لِلْبَيَانِ أَيْ هِيَ مِثْله فِي الْبَلَاغَة وَحُسْن النَّظْم وَالْإِخْبَار عَنْ الْغَيْب وَالسُّورَة قِطْعَة لَهَا أَوَّل وَآخِر أَقَلّهَا ثَلَاث آيَات {وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ} آلِهَتكُمْ الَّتِي تَعْبُدُونَهَا {مِنْ دُون الله} أي من غَيْره لِتُعِينَكُمْ {إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} فِي أَنَّ مُحَمَّدًا ? قَالَهُ مِنْ عِنْد نَفْسه فَافْعَلُوا ذَلِك فَإِنَّكُمْ عَرَبِيُّونَ فُصَحَاء مِثْله وَلَمَّا عَجَزُوا عَنْ ذَلِك قَالَ تَعَالَى فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) {فإن لم تفعلوا} ما ذكر لعجزهم {وَلَنْ تَفْعَلُوا} ذَلِك أَبَدًا ? لِظُهُورِ إعْجَازه اعْتِرَاض {فَاتَّقُوا} بِالْإِيمَانِ بِاَللَّهِ وَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَلَام الْبَشَر {النَّار الَّتِي وَقُودهَا النَّاس} الْكُفَّار {وَالْحِجَارَة} كَأَصْنَامِهِمْ مِنْهَا يَعْنِي أَنَّهَا مُفْرِطَة الْحَرَارَة تَتَّقِد بِمَا ذُكِرَ لَا كَنَارِ الدُّنْيَا تَتَّقِد بِالْحَطَبِ وَنَحْوه {أُعِدَّتْ} هُيِّئَتْ {لِلْكَافِرِينَ} يُعَذَّبُونَ بِهَا جُمْلَة مُسْتَأْنَفَة أَوْ حَال لَازِمَة وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25) {وَبَشِّرْ} أَخْبِرْ {الَّذِينَ آمَنُوا} صَدَّقُوا بِاَللَّهِ {وَعَمِلُوا الصَّالِحَات} مِنْ الْفُرُوض وَالنَّوَافِل {أَنَّ} أَيْ بِأَنَّ {لَهُمْ جَنَّات} حَدَائِق ذَات أَشْجَار وَمَسَاكِن {تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا} أَيْ تَحْت أَشْجَارهَا وَقُصُورهَا {الْأَنْهَار} أَيْ الْمِيَاه فِيهَا وَالنَّهْر الْمَوْضِع الَّذِي يَجْرِي فِيهِ الْمَاء لِأَنَّ الْمَاء يَنْهَرهُ أَيْ يَحْفِرهُ وَإِسْنَاد الْجَرْي إلَيْهِ مَجَاز {كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا} أُطْعِمُوا مِنْ تِلْكَ الْجَنَّات {مِنْ ثَمَرَة رِزْقًا ? قَالُوا هَذَا الَّذِي} أَيْ مِثْل مَا {رُزِقْنَا مِنْ قَبْل} أَيْ قَبْله فِي الْجَنَّة لِتَشَابُهِ ثِمَارهَا بِقَرِينَةِ {وَأُتُوا بِهِ} أَيْ جِيئُوا بِالرِّزْقِ {مُتَشَابِهًا} يُشْبِه بَعْضه بَعْضًا ? لَوْنًا ? وَيَخْتَلِف طَعْمًا ? {وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاج} مِنْ الْحُور وَغَيْرهَا {مُطَهَّرَة} مِنْ الْحَيْض وَكُلّ قَذَر {وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} مَاكِثُونَ أَبَدًا ? لَا يَفْنَوْنَ وَلَا يَخْرُجُونَ وَنَزَلَ رَدًّا ? لِقَوْلِ الْيَهُود لَمَّا ضَرَبَ اللَّه الْمَثَل بِالذُّبَابِ فِي قَوْله {وَإِنْ يَسْلُبهُمْ الذُّبَاب شَيْئًا ?} وَالْعَنْكَبُوت فِي قَوْله {كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوت} مَا أَرَادَ اللَّه بِذِكْرِ هَذِهِ الْأَشْيَاء الْخَسِيسَة فَأَنْزَلَ اللَّه إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ (26) {إن الله لا يستحيي أَنْ يَضْرِب} يَجْعَل {مَثَلًا} مَفْعُول أَوَّل {مَا} نَكِرَة مَوْصُوفَة بِمَا بَعْدهَا مَفْعُول ثَانٍ أَيّ أَيّ مَثَل كَانَ أَوْ زَائِدَة لِتَأْكِيدِ الْخِسَّة فَمَا بَعْدهَا الْمَفْعُول الثَّانِي {بَعُوضَة} مُفْرَد الْبَعُوض وَهُوَ صِغَار الْبَقّ {فَمَا فَوْقهَا} أَيْ أَكْبَر مِنْهَا أَيْ لَا يَتْرُك بَيَانه لِمَا فِيهِ مِنْ الْحُكْم {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ} أَيْ الْمَثَل {الْحَقّ} الثَّابِت الْوَاقِع مَوْقِعه {مِنْ رَبّهمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّه بِهَذَا مَثَلًا} تَمْيِيز أَيْ بِهَذَا الْمَثَل وَمَا اسْتِفْهَام إنْكَار مُبْتَدَأ وَذَا بِمَعْنَى الَّذِي بِصِلَتِهِ خَبَره أَيْ أَيّ فَائِدَة فِيهِ قَالَ تَعَالَى فِي جَوَابهمْ {يُضِلّ بِهِ} أَيْ بِهَذَا الْمَثَل {كَثِيرًا ?} عَنْ الْحَقّ لِكُفْرِهِمْ بِهِ {وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ?} مِنْ الْمُؤْمِنِينَ لِتَصْدِيقِهِمْ بِهِ {وَمَا يُضِلّ بِهِ إلَّا الْفَاسِقِينَ} الْخَارِجِينَ عَنْ طَاعَته الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (27) {الَّذِينَ} نَعْتَ {يَنْقُضُونَ عَهْد اللَّه} مَا عَهِدَهُ إلَيْهِمْ فِي الْكُتُب مِنْ الْإِيمَان بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {مِنْ بَعْد مِيثَاقه} تَوْكِيده عَلَيْهِمْ {وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّه بِهِ أَنْ يُوصَل} مِنْ الْإِيمَان بِالنَّبِيِّ وَالرَّحِم وَغَيْر ذَلِكَ وَأَنْ بَدَل مِنْ ضَمِير بِهِ {وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْض} بِالْمَعَاصِي وَالتَّعْوِيق عَنْ الْإِيمَان {أُولَئِكَ} الْمَوْصُوفُونَ بِمَا ذُكِرَ {هُمْ الْخَاسِرُونَ} لِمَصِيرِهِمْ إلَى النَّار الْمُؤَبَّدَة عَلَيْهِمْ كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (28) {كيف تكفرون} يا أهل مكة {بالله و} وَقَدْ {كُنْتُمْ أَمْوَاتًا ?} نُطَفًا ? فِي الْأَصْلَاب {فَأَحْيَاكُمْ} في الأرحام والدينا بنفخ الروح فيكم والاستفهام للتعجب مِنْ كُفْرهمْ مَعَ قِيَام الْبُرْهَان أَوْ لِلتَّوْبِيخِ {ثُمَّ يُمِيتكُمْ} عِنْد انْتِهَاء آجَالكُمْ {ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} بِالْبَعْثِ {ثُمَّ إلَيْهِ تُرْجَعُونَ} تُرَدُّونَ بَعْد الْبَعْث فَيُجَازِيكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ وَقَالَ دَلِيلًا ? عَلَى الْبَعْث لِمَا أنكروه هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29) {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْض} أَيْ الْأَرْض وَمَا فِيهَا {جَمِيعًا ?} لِتَنْتَفِعُوا بِهِ وَتَعْتَبِرُوا {ثُمَّ اسْتَوَى} بَعْد خَلْق الْأَرْض أَيْ قَصَدَ {إلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ} الضَّمِير يَرْجِع إلَى السَّمَاء لِأَنَّهَا فِي مَعْنَى الْجُمْلَة الْآيِلَة إلَيْهِ أَيْ صَيَّرَهَا كَمَا فِي آيَة أُخْرَى {فَقَضَاهُنَّ} {سَبْع سَمَاوَات وَهُوَ بِكُلِّ شَيْء عَلِيم} مُجْمَلًا ? وَمُفَصَّلًا ? أَفَلَا تَعْتَبِرُونَ أَنَّ الْقَادِر عَلَى خَلْق ذَلِك ابْتِدَاء ? وَهُوَ أَعْظَم مِنْكُمْ قَادِر عَلَى إعادتكم وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30) {و} اذكر يَا مُحَمَّد {إذْ قَالَ رَبّك لِلْمَلَائِكَةِ إنِّي جَاعِل فِي الْأَرْض خَلِيفَة} يَخْلُفنِي فِي تَنْفِيذ أَحْكَامِي فِيهَا وَهُوَ آدَم {قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِد فِيهَا} بِالْمَعَاصِي {وَيَسْفِك الدِّمَاء} يُرِيقهَا بِالْقَتْلِ كَمَا فَعَلَ بَنُو الْجَانّ وَكَانُوا فِيهَا فَلَمَّا أَفْسَدُوا أَرْسَلَ اللَّه عَلَيْهِمْ الْمَلَائِكَة فَطَرَدُوهُمْ إلَى الْجَزَائِر وَالْجِبَال {وَنَحْنُ نُسَبِّح} مُتَلَبِّسِينَ {بِحَمْدِك} أي نقول سبحان الله وبحمده {وَنُقَدِّس لَك} نُنَزِّهك عَمَّا لَا يَلِيق بِك فَاللَّام زَائِدَة وَالْجُمْلَة حَال أَيْ فَنَحْنُ أَحَقّ بِالِاسْتِخْلَافِ {قَالَ} تَعَالَى {إنِّي أَعْلَم مَا لَا تَعْلَمُونَ} مِنْ الْمَصْلَحَة فِي اسْتِخْلَاف آدَم وَأَنَّ ذُرِّيَّته فِيهِمْ الْمُطِيع وَالْعَاصِي فَيَظْهَر الْعَدْل بَيْنهمْ فَقَالُوا لَنْ يَخْلُق رَبّنَا خَلْقًا ? أَكْرَم عَلَيْهِ مِنَّا وَلَا أَعْلَم لِسَبْقِنَا لَهُ وَرُؤْيَتنَا مَا لَمْ يَرَهُ فَخَلَقَ اللَّه تَعَالَى آدَم مِنْ أَدِيم الْأَرْض أَيْ وَجْههَا بِأَنْ قَبَضَ مِنْهَا قَبْضَة مِنْ جَمِيع أَلْوَانهَا وَعُجِنَتْ بِالْمِيَاهِ الْمُخْتَلِفَة وَسَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوح فَصَارَ حَيَوَانًا ? حَسَّاسًا ? بَعْد أَنْ كَانَ جَمَادًا وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (31) {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ} أَيْ أَسَمَاء الْمُسَمَّيَات {كُلّهَا} بِأَنْ أَلْقَى فِي قَلْبه عِلْمهَا {ثُمَّ عَرَضَهُمْ} أَيْ الْمُسَمَّيَات وَفِيهِ تَغْلِيب الْعُقَلَاء {عَلَى الْمَلَائِكَة فَقَالَ} لَهُمْ تَبْكِيتًا ? {أَنْبِئُونِي} أَخْبِرُونِي {بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ} الْمُسَمَّيَات {إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} فِي أَنِّي لَا أَخْلُق أَعْلَم مِنْكُمْ أَوْ أَنَّكُمْ أَحَقّ بِالْخِلَافَةِ وَجَوَاب الشَّرْط دَلَّ عَلَيْهِ مَا قَبْله قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) {قَالُوا سُبْحَانك} تَنْزِيهًا لَك عَنْ الِاعْتِرَاض عَلَيْك {لَا عِلْم لَنَا إلَّا مَا عَلَّمْتنَا} إيَّاهُ {إنَّك أَنْت} تَأْكِيد لِلْكَافِ {الْعَلِيم الْحَكِيم} الَّذِي لَا يَخْرُج شَيْء عَنْ عِلْمه وَحِكْمَته قَالَ يَاآدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (33) {قال} تعالى {يآدم أَنْبِئْهُمْ} أَيْ الْمَلَائِكَة {بِأَسْمَائِهِمْ} الْمُسَمَّيَات فَسَمَّى كُلّ شَيْء بِاسْمِهِ وَذَكَرَ حِكْمَته الَّتِي خُلِقَ لَهَا {فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ} تَعَالَى لَهُمْ مُوَبِّخًا ? {أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إنِّي أَعْلَم غَيْب السَّمَاوَات وَالْأَرْض} مَا غَابَ فِيهِمَا {وَأَعْلَم مَا تُبْدُونَ} مَا تُظْهِرُونَ مِنْ قَوْلكُمْ أَتَجْعَلُ فِيهَا إلَخْ {وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} تُسِرُّونَ مِنْ قَوْلكُمْ لَنْ يَخْلُق أَكْرَم عَلَيْهِ مِنَّا وَلَا أَعْلَم وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34) {وَ} اُذْكُرْ {إذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَم} سُجُود تَحِيَّة بِالِانْحِنَاءِ {فَسَجَدُوا إلَّا إبْلِيس} هُوَ أَبُو الْجِنّ كَانَ بَيْن الْمَلَائِكَة {أَبَى} امْتَنَعَ مِنْ السُّجُود {وَاسْتَكْبَرَ} تَكَبَّرَ عَنْهُ وَقَالَ أَنَا خَيْر مِنْهُ {وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ} فِي عِلْم الله وَقُلْنَا يَاآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35) {وقلنا يآدم اُسْكُنْ أَنْت} تَأْكِيد لِلضَّمِيرِ الْمُسْتَتِر لِيَعْطِف عَلَيْهِ {وَزَوْجك} حَوَّاء بِالْمَدِّ وَكَانَ خَلَقَهَا مِنْ ضِلْعه الْأَيْسَر {الْجَنَّة وَكُلَا مِنْهَا} أَكْلًا {رَغَدًا ?} وَاسِعًا ? لَا حَجْر فِيهِ {حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَة} بِالْأَكْلِ مِنْهَا وَهِيَ الْحِنْطَة أَوْ الْكَرْم أَوْ غَيْرهمَا {فَتَكُونَا} فَتَصِيرَا {مِنْ الظَّالِمِينَ} العاصين فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36) {فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَان} إبْلِيس أَذْهَبهُمَا وَفِي قِرَاءَة فَأَزَالهُمَا نَحَّاهُمَا {عَنْهَا} أَيْ الْجَنَّة بِأَنْ قَالَ لَهُمَا هَلْ أَدُلّكُمَا عَلَى شَجَرَة الْخُلْد وَقَاسَمَهُمَا بِاَللَّهِ إنَّهُ لَهُمَا لَمِنْ النَّاصِحِينَ فَأَكَلَا مِنْهَا {فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ} مِنْ النَّعِيم {وَقُلْنَا اهْبِطُوا} إلَى الْأَرْض أَيْ أَنْتُمَا بِمَا اشْتَمَلْتُمَا عَلَيْهِ مِنْ ذُرِّيَّتكُمَا {بَعْضكُمْ} بَعْض الذُّرِّيَّة {لِبَعْضٍ عَدُوّ} مِنْ ظُلْم بَعْضكُمْ بَعْضًا {وَلَكُمْ فِي الْأَرْض مُسْتَقَرّ} مَوْضِع قَرَار {وَمَتَاع} مَا تَتَمَتَّعُونَ بِهِ مِنْ نَبَاتهَا {إلَى حِين} وَقْت انْقِضَاء آجَالكُمْ فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37) {فَتَلَقَّى آدَم مِنْ رَبّه كَلِمَات} أَلْهَمَهُ إيَّاهَا وَفِي قِرَاءَة بِنَصْبِ آدَم وَرَفْع كَلِمَات أَيْ جَاءَهُ وَهِيَ {رَبّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسنَا} الْآيَة فَدَعَا بِهَا {فَتَابَ عَلَيْهِ} قَبِلَ تَوْبَته {إنَّهُ هُوَ التَّوَّاب} عَلَى عِبَاده {الرَّحِيم} بِهِمْ قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (38) {قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا} مِنْ الْجَنَّة {جَمِيعًا ?} كَرَّرَهُ لِيَعْطِف عَلَيْهِ {فَإِمَّا} فِيهِ إدْغَام نُون إنْ الشَّرْطِيَّة فِي مَا الزَّائِدَة {يَأْتِيَنكُمْ مِنِّي هُدًى} كِتَاب وَرَسُول {فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ} فَآمَنَ بِي وَعَمِلَ بِطَاعَتِي {فَلَا خَوْف عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} فِي الْآخِرَة بِأَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّة وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (39) {وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} كُتُبنَا {أُولَئِكَ أَصْحَاب النار هم فيها خالدون} ما كثون أَبَدًا ? لَا يَفْنَوْنَ وَلَا يَخْرُجُونَ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40) {يَا بَنِي إسْرَائِيل} أَوْلَاد يَعْقُوب {اُذْكُرُوا نِعْمَتِي الَّتِي أَنْعَمْت عَلَيْكُمْ} أَيْ عَلَى آبَائِكُمْ مِنْ الْإِنْجَاء مِنْ فِرْعَوْن وَفَلْق الْبَحْر وَتَظْلِيل الْغَمَام وَغَيْر ذَلِكَ بِأَنْ تَشْكُرُوهَا بِطَاعَتِي {وَأَوْفُوا بِعَهْدِي} الَّذِي عَهِدْته إلَيْكُمْ مِنْ الْإِيمَان بِمُحَمَّدٍ {أُوفِ بِعَهْدِكُمْ} الَّذِي عَهِدْت إلَيْكُمْ مِنْ الثَّوَاب عَلَيْهِ بدخول الجنة {وإياي فارهبون} خَافُونِ فِي تَرْك الْوَفَاء بِهِ دُون غَيْرِي وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ (41) {وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْت} مِنْ الْقُرْآن {مُصَدِّقًا ? لِمَا مَعَكُمْ} مِنْ التَّوْرَاة بِمُوَافَقَتِهِ لَهُ فِي التَّوْحِيد وَالنُّبُوَّة {وَلَا تَكُونُوا أَوَّل كَافِر بِهِ} مِنْ أَهْل الْكِتَاب لِأَنَّ خَلْفكُمْ تَبَع لَكُمْ فَإِثْمهمْ عَلَيْكُمْ {وَلَا تَشْتَرُوا} تَسْتَبْدِلُوا {بِآيَاتِي} الَّتِي فِي كِتَابكُمْ مِنْ نَعْت مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {ثَمَنًا ? قَلِيلًا ?} عَرَضًا ? يَسِيرًا ? مِنْ الدُّنْيَا أَيْ لَا تَكْتُمُوهَا خَوْف فَوَات مَا تَأْخُذُونَهُ مِنْ سَفَلَتكُمْ {وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ} خَافُونِ فِي ذَلِكَ دون غيري وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (42) {وَلَا تَلْبِسُوا} تَخْلِطُوا {الْحَقّ} الَّذِي أَنْزَلْت عَلَيْكُمْ {بِالْبَاطِلِ} الَّذِي تَفْتَرُونَهُ {وَ} لَا {تَكْتُمُوا الْحَقّ} نَعْت مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} أَنَّهُ الْحَقّ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) {وَأَقِيمُوا الصَّلَاة وَآتُوا الزَّكَاة وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} صَلُّوا مَعَ الْمُصَلِّينَ مُحَمَّد وَأَصْحَابه وَنَزَلَ فِي عُلَمَائِهِمْ وَكَانُوا يَقُولُونَ لِأَقْرِبَائِهِمْ الْمُسْلِمِينَ اُثْبُتُوا عَلَى دِين مُحَمَّد فَإِنَّهُ حَقّ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (44) {أَتَأْمُرُونَ النَّاس بِالْبِرِّ} بِالْإِيمَانِ بِمُحَمَّدٍ {وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسكُمْ} تَتْرُكُونَهَا فَلَا تَأْمُرُونَهَا بِهِ {وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَاب} التَّوْرَاة وَفِيهَا الْوَعِيد عَلَى مُخَالَفَة الْقَوْل الْعَمَل {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} سُوء فِعْلكُمْ فَتَرْجِعُونَ فَجُمْلَة النِّسْيَان محل الاستفهام الإنكاري وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45) {واستعينوا} اطلبوا المعونه عن أُمُوركُمْ {بِالصَّبْرِ} الْحَبْس لِلنَّفْسِ عَلَى مَا تَكْرَه {والصلاة} أفردها بالذكر تعظيما ? لشأنه وَفِي الْحَدِيث كَانَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا حز به أَمْر بَادَرَ إلَى الصَّلَاة وَقِيلَ الْخِطَاب لِلْيَهُودِ لَمَّا عَاقَهُمْ عَنْ الْإِيمَان الشَّرَه وَحُبّ الرِّيَاسَة فَأُمِرُوا بِالصَّبْرِ وَهُوَ الصَّوْم لِأَنَّهُ يَكْسِر الشَّهْوَة وَالصَّلَاة لِأَنَّهَا تُورِث الْخُشُوع وَتَنْفِي الْكِبْر {وَإِنَّهَا} أَيْ الصَّلَاة {لَكَبِيرَة} ثَقِيلَة {إلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} السَّاكِنِينَ إلَى الطَّاعَة الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (46) {الذين يظنون} يوقنون {أنهم ملاقوا رَبّهمْ} بِالْبَعْثِ {وَأَنَّهُمْ إلَيْهِ رَاجِعُونَ} فِي الْآخِرَة فيجازيهم يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (47) {يَا بَنِي إسْرَائِيل اُذْكُرُوا نِعْمَتِي الَّتِي أَنْعَمْت عَلَيْكُمْ} بِالشُّكْرِ عَلَيْهَا بِطَاعَتِي {وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ} أَيْ آبَاءَكُمْ {عَلَى الْعَالَمِينَ} عَالِمِي زَمَانهمْ وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (48) {واتقوا} خافوا {يوما ? لَا تَجْزِي} فِيهِ {نَفْس عَنْ نَفْس شَيْئًا ?} وهو يوم القيامة {وَلَا يُقْبَل} بِالتَّاءِ وَالْيَاء {مِنْهَا شَفَاعَة} أَيْ لَيْسَ لَهَا شَفَاعَة فَتُقْبَل {فَمَا لَنَا مِنْ شافعين} {ولا يؤخذ منها عَدْل} فِدَاء {وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} يُمْنَعُونَ مِنْ عذاب الله وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (49) {وَ} اُذْكُرْوَا {إذْ نَجَّيْنَاكُمْ} أَيْ آبَاءَكُمْ وَالْخِطَاب بِهِ وَبِمَا بَعْده لِلْمَوْجُودِينَ فِي زَمَن نَبِيّنَا بِمَا أَنْعَمَ اللَّه عَلَى آبَائِهِمْ تَذْكِيرًا ? لَهُمْ بِنِعْمَةِ اللَّه تَعَالَى لِيُؤْمِنُوا {مِنْ آل فِرْعَوْن يَسُومُونَكُمْ} يُذِيقُونَكُمْ {سُوء الْعَذَاب} أَشَدّه وَالْجُمْلَة حَال مِنْ ضَمِير نَجَّيْنَاكُمْ {يُذَبِّحُونَ} بَيَان لِمَا قَبْله {أَبْنَاءَكُمْ} الْمَوْلُودِينَ {وَيَسْتَحْيُونَ} يَسْتَبْقُونَ {نِسَاءَكُمْ} لِقَوْلِ بَعْض الْكَهَنَة لَهُ إنَّ مَوْلُودًا يُولَد فِي بَنِي إسْرَائِيل يَكُون سَبَبًا ? لِذَهَابِ مُلْكك {وَفِي ذَلِكُمْ} الْعَذَاب أَوْ الْإِنْجَاء {بَلَاء} ابْتِلَاء أَوْ إنْعَام {مِنْ رَّبّكُمْ عَظَيِمٌ} وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (50) {وَ} اُذْكُرُوا {إذْ فَرَقْنَا} فَلَقْنَا {بِكُمْ} بِسَبَبِكُمْ {الْبَحْر} حَتَّى دَخَلْتُمُوهُ هَارِبِينَ مِنْ عَدُوّكُمْ {فَأَنْجَيْنَاكُمْ} مِنْ الْغَرَق {وَأَغْرَقْنَا آل فِرْعَوْن} قَوْمه مَعَهُ {وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ} إلَى انْطِبَاق الْبَحْر عَلَيْهِمْ وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ (51) {وَإِذْ وَاعَدْنَا} بِأَلِفٍ وَدُونهَا {مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَة} نُعْطِيه عِنْد انْقِضَائِهَا التَّوْرَاة لِتَعْمَلُوا بِهَا {ثُمَّ اتَّخَذْتُمْ الْعِجْل} الَّذِي صَاغَهُ لَكُمْ السَّامِرِيّ إلَهًا {مِنْ بَعْده} أَيْ بَعْد ذَهَابه إلَى مِيعَادنَا {وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ} بِاِتِّخَاذِهِ لِوَضْعِكُمْ الْعِبَادَة فِي غَيْر محلها ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (52) {ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ} مَحَوْنَا ذُنُوبكُمْ {مِنْ بَعْد ذَلِكَ} الِاتِّخَاذ {لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} نِعْمَتنَا عَلَيْكُمْ وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (53) {وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَاب} التَّوْرَاة {وَالْفُرْقَان} عَطْف تَفْسِير أَيْ الْفَارِق بَيْن الْحَقّ وَالْبَاطِل وَالْحَلَال وَالْحَرَام {لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} بِهِ مِنْ الضَّلَال وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (54) {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ} الَّذِينَ عَبَدُوا الْعِجْل {يَا قَوْم إنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسكُمْ بِاِتِّخَاذِكُمْ الْعِجْل} إلَهًا {فَتُوبُوا إلَى بَارِئُكُمْ} خَالِقكُمْ مِنْ عِبَادَته {فَاقْتُلُوا أَنْفُسكُمْ} أَيْ لِيَقْتُل الْبَرِيء مِنْكُمْ الْمُجْرِم {ذَلِكُمْ} الْقَتْل {خَيْر لَكُمْ عِنْد بَارِئِكُمْ} فَوَفَّقَكُمْ لِفِعْلِ ذَلِكَ وَأَرْسَلَ عَلَيْكُمْ سَحَابَة سَوْدَاء لِئَلَّا يُبْصِر بَعْضكُمْ بَعْضًا ? فَيَرْحَمهُ حَتَّى قَتَلَ مِنْكُمْ نَحْو سَبْعِينَ أَلْفًا ? {فَتَابَ عَلَيْكُمْ} قَبِلَ تَوْبَتكُمْ {إِنَّهُ هُوَ التَّوَابُ الرَّحِيمُ} وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55) {وَإِذْ قُلْتُمْ} وَقَدْ خَرَجْتُمْ مَعَ مُوسَى لِتَعْتَذِرُوا إلَى اللَّه مِنْ عِبَادَة الْعِجْل وَسَمِعْتُمْ كَلَامه {يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِن لَك حَتَّى نَرَى اللَّه جَهْرَة} عِيَانًا ? {فَأَخَذَتْكُمْ الصَّاعِقَة} الصَّيْحَة فَمُتُّمْ {وأنتم تنظرون} ما حل بكم ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56) {ثم بعثنا كم} أحييناكم {من بعد موتكم لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} نِعْمَتنَا بِذَلِكَ وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (57) {وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمْ الْغَمَام} سَتَرْنَاكُمْ بِالسَّحَابِ الرَّقِيق مِنْ حَرّ الشَّمْس فِي التِّيه {وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ} فِيهِ {الْمَنّ وَالسَّلْوَى} هُمَا الترنجبين وَالطَّيْر السُّمَانَى بِتَخْفِيفِ الْمِيم وَالْقَصْر وَقُلْنَا {كُلُوا مِنْ طَيِّبَات مَا رَزَقْنَاكُمْ} وَلَا تَدَّخِرُوا فَكَفَرُوا النِّعْمَة وَادَّخَرُوا فَقَطَعَ عَنْهُمْ {وَمَا ظَلَمُونَا} بِذَلِكَ {وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسهمْ يَظْلِمُونَ} لِأَنَّ وَبَاله عَلَيْهِمْ وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58) {وَإِذْ قُلْنَا} لَهُمْ بَعْد خُرُوجهمْ مِنْ التِّيه {اُدْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَة} بَيْت الْمَقْدِس أَوْ أَرِيحَا {فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا ?} وَاسِعًا ? لَا حَجْر فِيهِ {وَادْخُلُوا الْبَاب} أَيْ بَابهَا {سُجَّدًا ?} مُنْحَنِينَ {وَقُولُوا} مَسْأَلَتنَا {حِطَّة} أَيْ أَنْ تَحُطّ عَنَّا خَطَايَانَا {نَغْفِر} وَفِي قِرَاءَة بِالْيَاءِ وَالتَّاء مَبْنِيًّا ? لِلْمَفْعُولِ فِيهِمَا {لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} بِالطَّاعَةِ ثَوَابًا ? فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (59) {فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا} مِنْهُمْ {قَوْلًا غَيْر الَّذِي قِيلَ لَهُمْ} فَقَالُوا حَبَّة فِي شَعْرَة وَدَخَلُوا يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاههمْ {فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} فِيهِ وَضْع الظَّاهِر مَوْضِع الْمُضْمَر مُبَالَغَة فِي تَقْبِيح شَأْنهمْ {رِجْزًا ?} عَذَابًا ? طَاعُونًا ? {مِنْ السَّمَاء بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} بِسَبَبِ فِسْقهمْ أَيْ خُرُوجهمْ عَنْ الطَّاعَة فَهَلَكَ مِنْهُمْ فِي سَاعَة سَبْعُونَ ألفا ? أو أقل وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (60) {و} اذكر {إذْ اسْتَسْقَى مُوسَى} أَيْ طَلَبَ السُّقْيَا {لِقَوْمِهِ} وَقَدْ عَطِشُوا فِي التِّيه {فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاك الْحَجَر} وَهُوَ الَّذِي فَرَّ بِثَوْبِهِ خَفِيف مُرَبَّع كَرَأْسِ الرَّجُل رُخَام أَوْ كَذَّان فَضَرَبَهُ {فَانْفَجَرَتْ} انْشَقَّتْ وَسَالَتْ {مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَة عَيْنًا} بِعَدَدِ الْأَسْبَاط {قَدْ عَلِمَ كُلّ أُنَاس} سَبْط مِنْهُمْ {مَشْرَبهمْ} مَوْضِع شُرْبهمْ فَلَا يَشْرَكهُمْ فِيهِ غَيْرهمْ وَقُلْنَا لَهُمْ {كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْق اللَّه وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْض مُفْسِدِينَ} حَال مُؤَكِّدَة لِعَامِلِهَا مِنْ عَثِيَ بِكَسْرِ الْمُثَلَّثَة أَفْسَدَ وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (61) {وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِر عَلَى طعام} أي نوع {وَاحِد} وَهُوَ الْمَنّ وَالسَّلْوَى {فَادْعُ لَنَا رَبّك يُخْرِج لَنَا} شَيْئًا ? {مِمَّا تُنْبِت الْأَرْض مِنْ} لِلْبَيَانِ {بَقْلهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومهَا} حِنْطَتهَا {وَعَدَسهَا وَبَصَلهَا قَالَ} لَهُمْ مُوسَى {أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى} أَخَسّ {بِاَلَّذِي هُوَ خَيْر} أَشْرَف أَتَأْخُذُونَهُ بَدَله وَالْهَمْزَة لِلْإِنْكَارِ فَأَبَوْا أَنْ يَرْجِعُوا فَدَعَا اللَّه تَعَالَى فَقَالَ تَعَالَى {اهْبِطُوا} انْزِلُوا {مِصْرًا} مِنْ الْأَمْصَار {فَإِنَّ لَكُمْ} فِيهِ {مَا سَأَلْتُمْ} مِنْ النَّبَات {وَضُرِبَتْ} جُعِلَتْ {عَلَيْهِمْ الذِّلَّة} الذُّلّ وَالْهَوَان {وَالْمَسْكَنَة} أَيْ أَثَر الْفَقْر مِنْ السُّكُون وَالْخِزْي فَهِيَ لَازِمَة لَهُمْ وَإِنْ كَانُوا أَغْنِيَاء لُزُوم الدِّرْهَم الْمَضْرُوب لِسِكَّتِهِ {وَبَاءُوا} رَجَعُوا {بِغَضَبٍ مِنْ اللَّه ذَلِكَ} أَيْ الضَّرْب وَالْغَضَب {بِأَنَّهُمْ} أَيْ بِسَبَبِ أَنَّهُمْ {كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّه وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ} كَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى {بِغَيْرِ الْحَقّ} أَيْ ظُلْمًا {ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} يَتَجَاوَزُونَ الْحَدّ فِي الْمَعَاصِي وَكَرَّرَهُ لِلتَّأْكِيدِ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) {إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا} بِالْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْل {وَاَلَّذِينَ هَادُوا} هُمْ الْيَهُود {وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ} طَائِفَة مِنْ الْيَهُود أَوْ النَّصَارَى {مَنْ آمَنَ} مِنْهُمْ {بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر} فِي زَمَن نَبِيّنَا {وَعَمِلَ صَالِحًا ?} بِشَرِيعَتِهِ {فَلَهُمْ أَجْرهمْ} أَيْ ثَوَاب أَعْمَالهمْ {عِنْدَ ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} رُوعِيَ فِي ضَمِير آمَنَ وَعَمَل لَفْظ مَنْ وفيما بعده معناه وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (63) {وَ} اُذْكُرْ {إذْ أَخَذْنَا مِيثَاقكُمْ} عَهْدكُمْ بِالْعَمَلِ بِمَا فِي التَّوْرَاة {و} قَدْ {رَفَعْنَا فَوْقكُمْ الطُّور} الْجَبَل اقْتَلَعْنَاهُ مِنْ أَصْله عَلَيْكُمْ لَمَّا أَبَيْتُمْ قَبُولهَا وَقُلْنَا {خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ} بِجِدٍّ وَاجْتِهَاد {وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ} بِالْعَمَلِ بِهِ {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} النَّار أَوْ الْمَعَاصِي ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (64) {ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ} أَعْرَضْتُمْ {مِنْ بَعْد ذَلِكَ} الْمِيثَاق عَنْ الطَّاعَة {فَلَوْلَا فَضْل اللَّه عَلَيْكُمْ وَرَحْمَته} لَكُمْ بِالتَّوْبَةِ أَوْ تَأْخِير الْعَذَاب {لَكُنْتُمْ مِنْ الخاسرين} الهالكين وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65) {وَلَقَدْ} لَام قَسَم {عَلِمْتُمْ} عَرَفْتُمْ {الَّذِينَ اعْتَدَوْا} تجاوزوا الحد {منكم في السبت} بِصَيْدِ السَّمَك وَقَدْ نَهَيْنَاهُمْ عَنْهُ وَهُمْ أَهْل أَيْلَة {فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَة خَاسِئِينَ} مُبْعَدِينَ فَكَانُوا وَهَلَكُوا بَعْد ثَلَاثَة أَيَّام فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (66) {فَجَعَلْنَاهَا} أَيْ تِلْكَ الْعُقُوبَة {نَكَالًا ?} عِبْرَة مَانِعَة مِنْ ارْتِكَاب مِثْل مَا عَمِلُوا {لِمَا بَيْن يَدَيْهَا وَمَا خَلْفهَا} أَيْ لِلْأُمَمِ الَّتِي فِي زَمَانهَا وَبَعْدهَا {وَمَوْعِظَة لِلْمُتَّقِينَ} اللَّه وَخُصُّوا بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُمْ الْمُنْتَفِعُونَ بِخِلَافِ غَيْرهمْ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (67) {وَ} اُذْكُرْ {إذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ} وَقَدْ قُتِلَ لَهُمْ قَتِيل لَا يُدْرَى قَاتِله وَسَأَلُوهُ أَنْ يَدْعُو اللَّه أَنْ يُبَيِّنهُ لَهُمْ فَدَعَاهُ {إنَّ اللَّه يَأْمُركُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَة قَالُوا أتتخذنا هزؤا} مَهْزُوءًا ? بِنَا حَيْثُ تُجِيبنَا بِمِثْلِ ذَلِكَ {قَالَ أَعُوذ} أَمْتَنِع {بِاَللَّهِ أَنْ أَكُون مِنْ الْجَاهِلِينَ} المستهزئين فلما قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ (68) عَلِمُوا أَنَّهُ عَزَمَ {قَالُوا اُدْعُ لَنَا رَبّك يُبَيِّن لَنَا مَا هِيَ} أَيْ مَا سِنّهَا {قَالَ} مُوسَى {إنَّهُ} أَيْ اللَّه {يَقُول إنَّهَا بَقَرَة لَا فَارِض} مُسِنَّة {وَلَا بِكْر} صَغِيرَة {عَوَان} نِصْف {بَيْن ذَلِكَ} الْمَذْكُور مِنْ السِّنِينَ {فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ} بِهِ مِنْ ذَبْحهَا قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69) {قَالُوا اُدْعُ لَنَا رَبّك يُبَيِّن لَنَا مَا لَوْنهَا قَالَ إنَّهُ يَقُول إنَّهَا بَقَرَة صَفْرَاء فَاقِع لَوْنهَا} شَدِيد الصُّفْرَة {تَسُرّ النَّاظِرِينَ} إلَيْهَا بِحُسْنِهَا أَيْ تُعْجِبهُمْ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70) {قَالُوا اُدْعُ لَنَا رَبّك يُبَيِّن لَنَا مَا هِيَ} أَسَائِمَة أَمْ عَامِلَة {إنَّ الْبَقَر} أَيْ جِنْسه الْمَنْعُوت بِمَا ذُكِرَ {تَشَابَهَ عَلَيْنَا} لِكَثْرَتِهِ فلم نهتد إلى المقصود {وَإِنَّا إنْ شَاءَ اللَّه لَمُهْتَدُونَ} إلَيْهَا وَفِي الْحَدِيث لَوْ لَمْ يَسْتَثْنُوا لَمَا بُيِّنَت لَهُمْ لآخر الأبد قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ (71) {قَالَ إنَّهُ يَقُول إنَّهَا بَقَرَة لَا ذَلُول} غَيْر مُذَلَّلَة بِالْعَمَلِ {تُثِير الْأَرْض} تُقَلِّبهَا لِلزِّرَاعَةِ وَالْجُمْلَة صِفَة ذَلُول دَاخِلَة فِي النَّهْي {وَلَا تَسْقِي الْحَرْث} الْأَرْض الْمُهَيَّأَة لِلزِّرَاعَةِ {مُسَلَّمَة} مِنْ العيوب وآثار العمل {لاشية} لَوْن {فِيهَا} غَيْر لَوْنهَا {قَالُوا الْآن جِئْت بِالْحَقِّ} نَطَقْت بِالْبَيَانِ التَّامّ فَطَلَبُوهَا فَوَجَدُوهَا عِنْد الْفَتَى الْبَارّ بِأُمِّهِ فَاشْتَرَوْهَا بِمِلْءِ مِسْكهَا ذَهَبًا ? {فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ} لِغَلَاءِ ثَمَنهَا وَفِي الْحَدِيث لَوْ ذَبَحُوا أَيّ بَقَرَة كَانَتْ لَأَجْزَأَتْهُمْ وَلَكِنْ شَدَّدُوا عَلَى أَنْفُسهمْ فَشَدَّدَ اللَّه عَلَيْهِمْ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (72) {وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا ? فَادَّارَأْتُمْ} فِيهِ إدْغَام الدَّال فِي التَّاء أَيْ تَخَاصَمْتُمْ وَتَدَافَعْتُمْ {فِيهَا وَاَللَّه مُخْرِج} مُظْهِر {مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} مِنْ أَمْرهَا وَهَذَا اعْتِرَاض وَهُوَ أَوَّل الْقِصَّة فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (73) {فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ} أَيْ الْقَتِيل {بِبَعْضِهَا} فَضَرَبَ بِلِسَانِهَا أَوْ عَجَب ذَنَبهَا فَحَيِيَ وَقَالَ قَتَلَنِي فُلَان وَفُلَان لِابْنَيْ عَمّه وَمَاتَ فَحُرِمَا الْمِيرَاث وَقُتِلَا قال تعالى {كَذَلِكَ} الْإِحْيَاء {يُحْيِي اللَّه الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاته} دَلَائِل قُدْرَته {لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} تَتَدَبَّرُونَ فَتَعْلَمُونَ أَنَّ الْقَادِر عَلَى إحْيَاء نَفْس وَاحِدَة قَادِر عَلَى إحْيَاء نُفُوس كَثِيرَة فَتُؤْمِنُونَ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (74) {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبكُمْ} أَيّهَا الْيَهُود صَلَبَتْ عَنْ قَبُول الْحَقّ {مِنْ بَعْد ذَلِكَ} الْمَذْكُور مِنْ إحْيَاء الْقَتِيل وَمَا قَبْله مِنْ الْآيَات {فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ} فِي الْقَسْوَة {أَوْ أَشَدّ قَسْوَة} مِنْهَا {وَإِنَّ مِنْ الْحِجَارَة لَمَا يَتَفَجَّر مِنْهُ الْأَنْهَار وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّق} فِيهِ إدْغَام التَّاء فِي الْأَصْل فِي الشِّين {فَيَخْرُج مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِط} يَنْزِل مِنْ عُلْو إلَى أَسْفَل {مِنْ خَشْيَة اللَّه} وَقُلُوبكُمْ لَا تَتَأَثَّر وَلَا تَلِين وَلَا تَخْشَع {وَمَا اللَّه بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} وَإِنَّمَا يُؤَخِّركُمْ لِوَقْتِكُمْ وَفِي قِرَاءَة بالتحتانية وَفِيهِ الْتِفَات عَنْ الْخِطَاب أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) {أفتطمعون} أيها المؤمنون {أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ} أَيْ الْيَهُود {وَقَدْ كَانَ فَرِيق} طَائِفَة {مِنْهُمْ} أَحْبَارهمْ {يَسْمَعُونَ كَلَام اللَّه} فِي التَّوْرَاة {ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ} يُغَيِّرُونَهُ {مِنْ بَعْد مَا عَقَلُوهُ} فَهِمُوهُ {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} أَنَّهُمْ مُفْتَرُونَ وَالْهَمْزَة لِلْإِنْكَارِ أَيْ لَا تَطْمَعُوا فَلَهُمْ سَابِقَة بالكفر وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (76) {وإذا لقوا} أي منافقوا اليهود {الذين آمنوا قالوا آمنا} بأن محمد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيّ وَهُوَ الْمُبَشَّر بِهِ فِي كِتَابنَا {وَإِذَا خَلَا} رَجَعَ {بَعْضهمْ إلَى بَعْض قَالُوا} أَيْ رُؤَسَاؤُهُمْ الَّذِينَ لَمْ يُنَافِقُوا لِمَنْ نَافَقَ {أَتُحَدِّثُونَهُمْ} أَيْ الْمُؤْمِنِينَ {بِمَا فَتَحَ اللَّه عَلَيْكُمْ} أَيْ عَرَّفَكُمْ فِي التَّوْرَاة مِنْ نَعْت مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {لِيُحَاجُّوكُمْ} لِيُخَاصِمُوكُمْ وَاللَّام لِلصَّيْرُورَةِ {بِهِ عِنْد رَبّكُمْ} فِي الْآخِرَة وَيُقِيمُوا عَلَيْكُمْ الْحُجَّة فِي تَرْك اتِّبَاعه مَعَ عِلْمكُمْ بِصِدْقِهِ {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} أَنَّهُمْ يُحَاجُّونَكُمْ إذَا حَدَّثْتُمُوهُمْ فَتَنْتَهُوا أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (77) قَالَ تَعَالَى {أَوَلَا ? يَعْلَمُونَ} الِاسْتِفْهَام لِلتَّقْرِيرِ وَالْوَاو الدَّاخِلَة عَلَيْهَا لِلْعَطْفِ {أَنَّ اللَّه يَعْلَم مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} مَا يُخْفُونَ وَمَا يُظْهِرُونَ مِنْ ذَلِكَ وَغَيْره فَيَرْعَوُوا عَنْ ذَلِكَ وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (78) {وَمِنْهُمْ} أَيْ الْيَهُود {أُمِّيُّونَ} عَوَامّ {لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَاب} التَّوْرَاة {إلَّا} لَكِنْ {أَمَانِيّ} أَكَاذِيب تَلَقَّوْهَا مِنْ رُؤَسَائِهِمْ فَاعْتَمَدُوهَا {وَإِنْ} مَا {هُمْ} فِي جَحْد نُبُوَّة النَّبِيّ وَغَيْره مِمَّا يَخْتَلِقُونَهُ {إلَّا يَظُنُّونَ} ظَنًّا ? وَلَا عِلْم لَهُمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79) {فَوَيْل} شِدَّة عَذَاب {لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَاب بِأَيْدِيهِمْ} أَيْ مُخْتَلَقًا ? مِنْ عِنْدهمْ {ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْد اللَّه لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا ? قَلِيلًا ?} مِنْ الدُّنْيَا وَهُمْ الْيَهُود غَيَّرُوا صِفَة النَّبِيّ فِي التَّوْرَاة وَآيَة الرَّجْم وَغَيْرهمَا وَكَتَبُوهَا عَلَى خِلَاف مَا أُنْزِلَ {فَوَيْل لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهمْ} مِنْ الْمُخْتَلَق {وَوَيْل لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ} مِنْ الرِّشَا جَمْع رِشْوَة وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) {وَقَالُوا} لَمَّا وَعَدَهُمْ النَّبِيّ النَّار {لَنْ تَمَسّنَا} تُصِيبنَا {النَّار إلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَة} قَلِيلَة أَرْبَعِينَ يَوْمًا ? مُدَّة عِبَادَة آبَائِهِمْ الْعِجْل ثُمَّ تَزُول {قل} لهم يا محمد {أتخذتم} حذفت منه هَمْزَة الْوَصْل اسْتِغْنَاء بِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهَام {عِنْد اللَّه عَهْدًا ?} مِيثَاقًا ? مِنْهُ بِذَلِكَ {فَلَنْ يُخْلِف اللَّه عهده} به أم لَا {أَمْ} بَلْ {تقولون على الله ما لا تعلمون} بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81) {بَلَى} تَمَسّكُمْ وَتُخَلَّدُونَ فِيهَا {مَنْ كَسَب سَيِّئَة} شِرْكًا {وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَته} بِالْإِفْرَادِ وَالْجَمْع أَيْ اسْتَوْلَتْ عَلَيْهِ وَأَحْدَقَتْ بِهِ مِنْ كُلّ جَانِب بِأَنْ مَاتَ مُشْرِكًا {فَأُولَئِكَ أَصْحَاب النَّار هُمْ فيها خالدون} روعي فيه معنى من وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (82) {والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون} وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (83) {وَ} اُذْكُرْ {إذْ أَخَذْنَا مِيثَاق بَنِي إسْرَائِيل} فِي التَّوْرَاة وَقُلْنَا {لَا تَعْبُدُونَ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء {إلا الله} خَبَر بِمَعْنَى النَّهْي وَقُرِئَ لَا تعبدوا {وَ} أَحْسِنُوا {بِالْوَالِدَيْنِ إحْسَانًا} بِرًّا {وَذِي الْقُرْبَى} الْقَرَابَة عَطْف عَلَى الْوَالِدَيْنِ {وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِين وَقُولُوا لِلنَّاسِ} قَوْلًا {حُسْنًا} مِنْ الْأَمْر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَنْ الْمُنْكَر وَالصِّدْق فِي شَأْن مُحَمَّد وَالرِّفْق بِهِمْ وَفِي قِرَاءَة بِضَمِّ الْحَاء وَسُكُون السِّين مَصْدَر وُصِفَ بِهِ مُبَالَغَة {وَأَقِيمُوا الصَّلَاة وَآتُوا الزَّكَاة} فَقَبِلْتُمْ ذَلِكَ {ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ} أَعْرَضْتُمْ عَنْ الْوَفَاء بِهِ فِيهِ الْتِفَات عَنْ الْغِيبَة وَالْمُرَاد آبَاؤُهُمْ {إلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ} عَنْهُ كآبائكم وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (84) {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقكُمْ} وَقُلْنَا {لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ} تُرِيقُونَهَا بِقَتْلِ بَعْضكُمْ بَعْضًا {وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسكُمْ مِنْ دِيَاركُمْ} لَا يُخْرِج بَعْضكُمْ بَعْضًا مِنْ دَاره {ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ} قَبِلْتُمْ ذَلِكَ الْمِيثَاق {وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ} عَلَى أَنْفُسكُمْ ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85) {ثُمَّ أَنْتُمْ} يَا {هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسكُمْ} بِقَتْلِ بَعْضكُمْ بَعْضًا {وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارهمْ تَظَاهَرُونَ} فِيهِ إدْغَام التَّاء فِي الْأَصْل فِي الظَّاء وَفِي قِرَاءَة بِالتَّخْفِيفِ عَلَى حَذْفهَا تَتَعَاوَنُونَ {عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ} بِالْمَعْصِيَةِ {وَالْعُدْوَان} الظُّلْم {وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أسارى} وفي قراءة أسرى {تفدوهم} وفي قراءة {تفادوهم} تُنْقِذُوهُمْ مِنْ الْأَسْر بِالْمَالِ أَوْ غَيْره وَهُوَ مِمَّا عُهِدَ إلَيْهِمْ {وَهُوَ} أَيْ الشَّأْن {مُحَرَّم عَلَيْكُمْ إخْرَاجهمْ} مُتَّصِل بِقَوْلِهِ وَتُخْرِجُونَ وَالْجُمْلَة بَيْنهمَا اعْتِرَاض أَيْ كَمَا حَرَّمَ تَرْك الْفِدَاء وَكَانَتْ قُرَيْظَة حَالَفُوا الْأَوْس وَالنَّضِير الْخَزْرَج فَكَانَ كُلّ فَرِيق يُقَاتِل مَعَ حُلَفَائِهِ وَيُخَرِّب دِيَارهمْ وَيُخْرِجهُمْ فَإِذَا أُسِرُوا فَدَوْهُمْ وَكَانُوا إذَا سُئِلُوا لَمْ تُقَاتِلُونَهُمْ وَتَفْدُونَهُمْ قَالُوا أُمِرْنَا بِالْفِدَاءِ فَيُقَال فَلِمَ تقاتلونهم فيقولون حياء أن تستذل حلفاؤنا قال تعالى {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَاب} وَهُوَ الْفِدَاء {وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ} وَهُوَ تَرْك الْقَتْل وَالْإِخْرَاج وَالْمُظَاهَرَة {فَمَا جَزَاء من يفعل ذلك منكم إلَّا خِزْي} هَوَان وَذُلّ {فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا} وَقَدْ خُزُوا بِقَتْلِ قُرَيْظَة وَنَفْي النَّضِير إلَى الشَّام وَضَرْب الْجِزْيَة {وَيَوْم الْقِيَامَة يُرَدُّونَ إلَى أشد العذاب وما الله بغافل عما يعملون} بالباء والتاء أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (86) {أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الْحَيَاة الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ} بِأَنْ آثَرُوهَا عَلَيْهَا {فَلَا يُخَفَّف عَنْهُمْ الْعَذَاب وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} يُمْنَعُونَ مِنْهُ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ (87) {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَاب} التَّوْرَاة {وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْده بِالرُّسُلِ} أَيْ أَتْبَعْنَاهُمْ رَسُولًا فِي إثْر رسول {وآتينا عيسى بن مَرْيَم الْبَيِّنَات} الْمُعْجِزَات كَإِحْيَاءِ الْمَوْتَى وَإِبْرَاء الْأَكْمَه وَالْأَبْرَص {وَأَيَّدْنَاهُ} قَوَّيْنَاهُ {بِرُوحِ الْقُدُس} مِنْ إضَافَة الْمَوْصُوف إلَى الصِّفَة أَيْ الرُّوح الْمُقَدَّسَة جِبْرِيل لِطَهَارَتِهِ يَسِير مَعَهُ حَيْثُ سَارَ فَلَمْ تَسْتَقِيمُوا {أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُول بِمَا لَا تَهْوَى} تُحِبّ {أَنْفُسكُمْ} مِنْ الْحَقّ {اسْتَكْبَرْتُمْ} تَكَبَّرْتُمْ عَنْ اتِّبَاعه جَوَاب كُلَّمَا وَهُوَ مَحَلّ الِاسْتِفْهَام وَالْمُرَاد بِهِ التَّوْبِيخ {فَفَرِيقًا} مِنْهُمْ {كَذَّبْتُمْ} كَعِيسَى {وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ} الْمُضَارِع لِحِكَايَةِ الْحَال الْمَاضِيَة أَيْ قَتَلْتُمْ كَزَكَرِيَّا ويحيى وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ (88) {وَقَالُوا لِلنَّبِيِّ اسْتِهْزَاء {قُلُوبنَا غُلْف} جَمْع أَغْلَف أَيْ مُغَشَّاة بِأَغْطِيَةٍ فَلَا تَعِي مَا تَقُول قال تعالى {بَلْ} لِلْإِضْرَابِ {لَعَنَهُمْ اللَّه} أَبْعَدهمْ مِنْ رَحْمَته وَخَذَلَهُمْ عَنْ الْقَبُول {بِكُفْرِهِمْ} وَلَيْسَ عَدَم قَبُولهمْ لِخَلَلٍ فِي قُلُوبهمْ {فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ} مَا زَائِدَة لِتَأْكِيدِ الْقِلَّة أَيْ إيمَانهمْ قَلِيل جِدًّا وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ (89) {وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَاب مِنْ عِنْد اللَّه مُصَدِّق لِمَا مَعَهُمْ} مِنْ التَّوْرَاة هُوَ الْقُرْآن {وَكَانُوا من قبل} قبل مجيئه {يستفتحون} يستنصرونه {عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا} يَقُولُونَ اللَّهُمَّ اُنْصُرْنَا عَلَيْهِمْ بِالنَّبِيِّ الْمَبْعُوث آخِر الزَّمَان {فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا} مِنْ الْحَقّ وَهُوَ بَعْثَة النَّبِيّ {كَفَرُوا بِهِ} حَسَدًا وَخَوْفًا عَلَى الرِّيَاسَة وَجَوَاب لَمَّا الْأُولَى دَلَّ عَلَيْهِ جَوَاب الثَّانِيَة {فلعنة الله على الكافرين} بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (90) {بئسما اشتروا} باعوا {به أنفسهم} أي حظها من الثواب وما نكرة بمعنى شيئا تميزا لفاعل بئس والمخصوص بالذم {أَنْ يَكْفُرُوا} أَيْ كُفْرهمْ {بِمَا أَنْزَلَ اللَّه} مِنْ الْقُرْآن {بَغْيًا} مَفْعُول لَهُ لِيَكْفُرُوا أَيْ حَسَدًا عَلَى {أَنْ يُنَزِّل اللَّه} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد {مِنْ فَضْله} الْوَحْي {عَلَى مَنْ يُشَاء} لِلرِّسَالَةِ {من عباده فبآؤا} رَجَعُوا {بِغَضَبٍ} مِنْ اللَّه بِكُفْرِهِمْ بِمَا أَنْزَلَ الله وَالتَّنْكِير لِلتَّعْظِيمِ {عَلَى غَضَب} اسْتَحَقُّوهُ مِنْ قَبْل بِتَضْيِيعِ التَّوْرَاة وَالْكُفْر بِعِيسَى {وَلِلْكَافِرِينَ عَذَاب مُهِين} ذو إهانة وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (91) {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّه} الْقُرْآن وَغَيْره {قَالُوا نُؤْمِن بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا} أي التوراة قال تعالى {وَيَكْفُرُونَ} الْوَاو لِلْحَالِ {بِمَا وَرَاءَهُ} سِوَاهُ أَوْ بَعْده مِنْ الْقُرْآن {وَهُوَ الْحَقّ} حَال {مُصَدِّقًا} حَال ثَانِيَة مُؤَكِّدَة {لِمَا مَعَهُمْ قُلْ} لَهُمْ {فَلِمَ تَقْتُلُونَ} أَيْ قَتَلْتُمْ {أَنْبِيَاء اللَّه مِنْ قَبْل إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} بِالتَّوْرَاةِ وَقَدْ نُهِيتُمْ فِيهَا عَنْ قَتْلهمْ وَالْخِطَاب لِلْمَوْجُودِينَ مِنْ زَمَن نَبِيّنَا بِمَا فَعَلَ آبَاؤُهُمْ لِرِضَاهُمْ بِهِ وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ (92) {وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ} بِالْمُعْجِزَاتِ كَالْعَصَا وَالْيَد وَفَلْق الْبَحْر {ثُمَّ اتَّخَذْتُمْ الْعِجْل} إلَهًا {مِنْ بَعْده} مِنْ بَعْد ذَهَابه إلَى الْمِيقَات {وَأَنْتُمْ ظالمون} باتخاذه وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (93) {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقكُمْ} عَلَى الْعَمَل بِمَا فِي التَّوْرَاة {و} قَدْ {رَفَعْنَا فَوْقكُمْ الطُّور} الْجَبَل حِين امْتَنَعْتُمْ مِنْ قَبُولهَا لِيَسْقُط عَلَيْكُمْ وَقُلْنَا {خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ} بِجِدٍّ وَاجْتِهَاد {وَاسْمَعُوا} مَا تُؤْمَرُونَ بِهِ سَمَاع قَبُول {قَالُوا سَمِعْنَا} قَوْلك {وَعَصَيْنَا} أَمْرك {وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبهمْ الْعِجْل} أَيْ خَالَطَ حُبُّهُ قُلُوبَهُمْ كَمَا يُخَالِط الشَّرَاب {بِكُفْرِهِمْ قُلْ} لَهُمْ {بِئْسَمَا} شَيْئًا {يَأْمُركُمْ بِهِ إيمَانكُمْ} بِالتَّوْرَاةِ عِبَادَة الْعِجْل {إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} بِهَا كَمَا زَعَمْتُمْ الْمَعْنَى لَسْتُمْ بِمُؤْمِنِينَ لِأَنَّ الإيمان لم يَأْمُر بِعِبَادَةِ الْعِجْل وَالْمُرَاد آبَاؤُهُمْ أَيْ فَكَذَلِكَ أَنْتُمْ لَسْتُمْ بِمُؤْمِنِينَ بِالتَّوْرَاةِ وَقَدْ كَذَّبْتُمْ مُحَمَّدًا وَالْإِيمَان بِهَا لَا يَأْمُر بِتَكْذِيبِهِ قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (94) {قُلْ} لَهُمْ {إنْ كَانَتْ لَكُمْ الدَّار الْآخِرَة} أَيْ الْجَنَّة {عِنْد اللَّه خَالِصَة} خَاصَّة {مِنْ دُون النَّاس} كَمَا زَعَمْتُمْ {فَتَمَنَّوْا الْمَوْت إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} تَعَلَّقَ بِتَمَنَّوْا الشَّرْطَانِ عَلَى أَنَّ الْأَوَّل قَيْد فِي الثَّانِي أَيْ إنْ صَدَقْتُمْ فِي زَعْمكُمْ أَنَّهَا لَكُمْ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ يُؤْثِرهَا وَالْمُوَصِّل إلَيْهَا الْمَوْت فتمنوه وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (95) {وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهمْ} مِنْ كُفْرهمْ بِالنَّبِيِّ الْمُسْتَلْزِم لِكَذِبِهِمْ {وَاَللَّه عَلِيم بِالظَّالِمِينَ} الكافرين فيجازيهم وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (96) {وَلَتَجِدَنهُمْ} لَام قَسَم {أَحْرَص النَّاس عَلَى حَيَاة و} أحرص {من الَّذِينَ أَشْرَكُوا} الْمُنْكِرِينَ لِلْبَعْثِ عَلَيْهَا لِعِلْمِهِمْ بِأَنَّ مَصِيرهمْ النَّار دُون الْمُشْرِكِينَ لِإِنْكَارِهِمْ لَهُ {يَوَدّ} يَتَمَنَّى {أَحَدهمْ لَو يُعَمَّر أَلْف سَنَة} لَوْ مَصْدَرِيَّة بِمَعْنَى أَنْ وَهِيَ بِصِلَتِهَا فِي تَأْوِيل مَصْدَر مَفْعُول يَوَدّ {وَمَا هُوَ} أَيْ أَحَدهمْ {بِمُزَحْزِحِهِ} مُبْعِده {مِنْ الْعَذَاب} النَّار {أَنْ يُعَمَّر} فَاعِل مُزَحْزِحه أَيْ تَعْمِيره {وَاَللَّه بَصِير بِمَا يعملون} بالياء والتاء فيجازيهم وسأل بن صُورِيَّا النَّبِيّ أَوْ عُمَر عَمَّنْ يَأْتِي بِالْوَحْيِ مِنْ الْمَلَائِكَة فَقَالَ جِبْرِيل فَقَالَ هُوَ عَدُوّنَا يَأْتِي بِالْعَذَابِ وَلَوْ كَانَ مِيكَائِيل لَآمَنَّا لِأَنَّهُ يَأْتِي بِالْخِصْبِ وَالسِّلْم فَنَزَلَ قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (97) {قُلْ} لَهُمْ {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيل} فَلْيَمُتْ غَيْظًا {فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ} أَيْ الْقُرْآن {عَلَى قَلْبك بِإِذْنِ} بِأَمْرِ {اللَّه مُصَدِّقًا لِمَا بَيْن يَدَيْهِ} قَبْله مِنْ الْكُتُب {وَهُدًى} مِنْ الضَّلَالَة {وَبُشْرَى} بالجنة {للمؤمنين مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ (98) {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَته وَرُسُله وَجِبْرِيل} بكسر الجيم وفتحها بلا همز وَبِهِ بِيَاءٍ وَدُونهَا {وَمِيكَال} عُطِفَ عَلَى الْمَلَائِكَة من الْخَاصّ عَلَى الْعَامّ وَفِي قِرَاءَة مِيكَائِيل بِهَمْزَةٍ وَيَاء وَفِي أُخْرَى بِلَا يَاء {فَإِنَّ اللَّه عَدُوّ لِلْكَافِرِينَ} أَوْقَعه مَوْقِع لَهُمْ بَيَانًا لِحَالِهِمْ وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ (99) {وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إلَيْك} يَا مُحَمَّد {آيَات بَيِّنَات} أي واضحات حال ردا لقول بن صُورِيَّا لِلنَّبِيِّ مَا جِئْتنَا بِشَيْءٍ {وَمَا يَكْفُر بها إلا الفاسقون} كفروا بها أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (100) {أو كلما عَاهَدُوا} اللَّه {عَهْدًا} عَلَى الْإِيمَان بِالنَّبِيِّ إنْ خَرَجَ أَوْ النَّبِيّ أَنْ لَا يُعَاوِنُوا عَلَيْهِ الْمُشْرِكِينَ {نَبَذَهُ} طَرَحَهُ {فَرِيق مِنْهُمْ} بِنَقْضِهِ جَوَاب كُلَّمَا وَهُوَ مَحَلّ الِاسْتِفْهَام الْإِنْكَارِيّ {بَلْ} لِلِانْتِقَالِ {أكثرهم لا يؤمنون} وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) {وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُول مِنْ عِنْد اللَّه} مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {مُصَدِّق لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيق مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب كِتَاب اللَّه} أَيْ التَّوْرَاة {وَرَاء ظُهُورهمْ} أَيْ لَمْ يعلموا بِمَا فِيهَا مِنْ الْإِيمَان بِالرَّسُولِ وَغَيْره {كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} مَا فِيهَا مِنْ أَنَّهُ نَبِيّ حق أو أنها كتاب الله وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102) {واتبعوا} عطف على نبذ {ما تتلوا} أَيْ تَلَتْ {الشَّيَاطِين عَلَى} عَهْد {مُلْك سُلَيْمَان} مِنْ السِّحْر وَكَانَتْ دَفَنَتْهُ تَحْت كُرْسِيّه لَمَّا نُزِعَ مُلْكه أَوْ كَانَتْ تَسْتَرِق السَّمْع وَتَضُمّ إلَيْهِ أَكَاذِيب وَتُلْقِيه إلَى الْكَهَنَة فَيُدَوِّنُونَهُ وَفَشَا ذَلِكَ وَشَاعَ أَنَّ الْجِنّ تَعْلَم الْغَيْب فَجَمَعَ سُلَيْمَان الْكُتُب وَدَفَنَهَا فَلَمَا مَاتَ دَلَّتْ الشَّيَاطِين عَلَيْهَا النَّاس فَاسْتَخْرَجُوهَا فَوَجَدُوا فِيهَا السِّحْر فَقَالُوا إنَّمَا مَلَكَكُمْ بِهَذَا فَتَعْلَمُوهُ فَرَفَضُوا كُتُب أَنْبِيَائِهِمْ قَالَ تَعَالَى تَبْرِئَة لِسُلَيْمَان وَرَدًّا عَلَى الْيَهُود فِي قَوْلهمْ اُنْظُرُوا إلَى مُحَمَّد يَذْكُر سُلَيْمَان فِي الْأَنْبِيَاء وَمَا كَانَ إلَّا سَاحِرًا {وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَان} أَيْ لَمْ يَعْمَل السِّحْر لِأَنَّهُ كَفَرَ {وَلَكِنَّ} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف {الشَّيَاطِين كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاس السِّحْر} الْجُمْلَة حَال مِنْ ضَمِير كَفَرُوا {و} يُعَلِّمُونَهُم {مَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ} أَيْ أُلْهِمَاهُ مِنْ السِّحْر وَقُرِئَ بِكَسْرِ اللَّام الْكَائِنَيْنِ {بِبَابِل} بَلَد فِي سَوَاد الْعِرَاق {هَارُوت وَمَارُوت} بدل أو عطف بيان للملكين قال بن عَبَّاس هُمَا سَاحِرَانِ كَانَا يُعَلِّمَانِ السِّحْر وَقِيلَ مَلَكَانِ أُنْزِلَا لِتَعْلِيمِهِ ابْتِلَاء مِنْ اللَّه لِلنَّاسِ {وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ} زَائِدَة {أَحَد حَتَّى يَقُولَا} لَهُ نُصْحًا {إنَّمَا نَحْنُ فِتْنَة} بَلِيَّة مِنْ اللَّه إلَى النَّاس لِيَمْتَحِنهُمْ بِتَعْلِيمِهِ فَمَنْ تَعَلَّمَهُ كَفَرَ وَمَنْ تَرَكَهُ فَهُوَ مُؤْمِن {فَلَا تَكْفُر} بِتَعَلُّمِهِ فَإِنْ أَبَى إلَّا التَّعْلِيم عَلَّمَاهُ {فَيَتَعَلَّمُونَ منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه} بِأَنْ يُبَغِّض كُلًّا إلَى الْآخَر {وَمَا هُمْ} أَيْ السَّحَرَة {بِضَارِّينَ بِهِ} بِالسِّحْرِ {مِنْ} زَائِدَة {أَحَد إلَّا بِإِذْنِ اللَّه} بِإِرَادَتِهِ {وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرّهُمْ} فِي الْآخِرَة {وَلَا يَنْفَعهُمْ} وَهُوَ السِّحْر {وَلَقَدْ} لَام قَسَم {عَلِمُوا} أَيْ الْيَهُود {لَمَنْ} لَام ابْتِدَاء مُعَلَّقَة لِمَا قَبْلهَا وَمَنْ مَوْصُولَة {اشْتَرَاهُ} اخْتَارَهُ أَوْ اسْتَبْدَلَهُ بِكِتَابِ اللَّه {مَا لَهُ فِي الْآخِرَة مِنْ خَلَاق} نَصِيب فِي الْجَنَّة {وَلَبِئْسَ مَا} شَيْئًا {شَرَوْا} بَاعُوا {بِهِ أَنْفُسهمْ} أَيْ الشَّارِينَ أَيْ حَظّهَا مِنْ الْآخِرَة إنْ تَعَلَّمُوهُ حَيْثُ أَوْجَبَ لَهُمْ النَّار {لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} حَقِيقَة مَا يَصِيرُونَ إلَيْهِ مِنْ الْعَذَاب مَا تَعَلَّمُوهُ وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (103) {وَلَوْ أَنَّهُمْ} أَيْ الْيَهُود {آمَنُوا} بِالنَّبِيِّ وَالْقُرْآن {وَاتَّقَوْا} عِقَاب اللَّه بِتَرْكِ مَعَاصِيه كَالسِّحْرِ وَجَوَاب لَوْ مَحْذُوف أَيْ لَأُثِيبُوا دَلَّ عَلَيْهِ {لَمَثُوبَة} ثَوَاب وَهُوَ مُبْتَدَأ وَاللَّام فِيهِ لِلْقَسَمِ {مِنْ عِنْد اللَّه خَيْر} خَبَره مِمَّا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسهمْ {لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} أَنَّهُ خَيْر لَمَا آثروه عليه يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (104) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا} لِلنَّبِيِّ {رَاعِنَا} أَمْر مِنْ الْمُرَاعَاة وَكَانُوا يَقُولُونَ لَهُ ذَلِكَ وَهِيَ بِلُغَةِ الْيَهُود سَبّ مِنْ الرُّعُونَة فَسُرُّوا بِذَلِكَ وَخَاطَبُوا بِهَا النَّبِيّ فَنُهِيَ الْمُؤْمِنُونَ عَنْهَا {وَقُولُوا} بَدَلهَا {انْظُرْنَا} أَيْ اُنْظُرْ إلَيْنَا {وَاسْمَعُوا} مَا تُؤْمَرُونَ بِهِ سَمَاع قَبُول {وَلِلْكَافِرِينَ عَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم هُوَ النَّار مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (105) {مَا يَوَدّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْل الْكِتَاب وَلَا الْمُشْرِكِينَ} مِنْ الْعَرَب عُطِفَ عَلَى أَهْل الْكِتَاب وَمِنْ لِلْبَيَانِ {أَنْ يُنَزَّل عَلَيْكُمْ مِنْ} زَائِدَة {خَيْر} وَحْي {مِنْ رَبّكُمْ} حَسَدًا لَكُمْ {وَاَللَّه يَخْتَصّ بِرَحْمَتِهِ} نُبُوَّته {من يشاء والله ذو الفضل العظيم مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106) وَلَمَّا طَعَنَ الْكُفَّار فِي النَّسْخ وَقَالُوا إنَّ مُحَمَّدًا يَأْمُر أَصْحَابه الْيَوْم بِأَمْرٍ وَيَنْهَى عَنْهُ غَدًا نَزَلَ {مَا} شَرْطِيَّة {نَنْسَخ مِنْ آيَة} أَيْ نَزَلَ حُكْمهَا إمَّا مَعَ لَفْظهَا أَوْ لَا وَفِي قِرَاءَة بِضَمِّ النُّون مِنْ أَنْسَخ أي نأمرك أو جبريل بنسخها {أو ننسأها} نُؤَخِّرهَا فَلَا نُنْزِل حُكْمهَا وَنَرْفَع تِلَاوَتهَا أَوْ نُؤَخِّرهَا فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ وَفِي قِرَاءَة بِلَا هَمْز مِنْ النِّسْيَان أَيْ نُنْسِكهَا أَيْ نَمْحُهَا مِنْ قَلْبك وَجَوَاب الشَّرْط {نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا} أَنْفَع لِلْعِبَادِ فِي السُّهُولَة أَوْ كَثْرَة الْأَجْر {أَوْ مِثْلهَا} فِي التَّكْلِيف وَالثَّوَاب {أَلَمْ تَعْلَم إنَّ اللَّه عَلَى كُلّ شَيْء قَدِير} وَمِنْهُ النَّسْخ وَالتَّبْدِيل وَالِاسْتِفْهَام لِلتَّقْرِيرِ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (107) {أَلَمْ تَعْلَم أَنَّ اللَّه لَهُ مُلْك السَّمَاوَات وَالْأَرْض} يَفْعَل مَا يَشَاء {وَمَا لَكُمْ مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {مِنْ} زَائِدَة {وَلِيّ} يَحْفَظكُمْ {وَلَا نَصِير} يَمْنَع عَنْكُمْ عَذَابه إنْ أَتَاكُمْ وَنَزَلَ لَمَّا سَأَلَهُ أَهْل مَكَّة أَنْ يوسعها ويجعل الصفا ذهبا أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (108) {أم} بل أ {تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى} أَيْ سَأَلَهُ قَوْمه {مِنْ قَبْل} مِنْ قَوْلهمْ أَرِنَا اللَّه جَهْرَة وَغَيْر ذَلِكَ {وَمَنْ يَتَبَدَّل الْكُفْر بِالْإِيمَانِ} أَيْ يَأْخُذهُ بَدَله بِتَرْكِ النَّظَر فِي الْآيَات وَاقْتِرَاح غَيْرهَا {فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيل} أَخْطَأَ الطَّرِيق الْحَقّ وَالسَّوَاء فِي الْأَصْل الوسط وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109) {وَدَّ كَثِير مِنْ أَهْل الْكِتَاب لَوْ} مَصْدَرِيَّة {يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْد إيمَانكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا} مَفْعُول لَهُ كَائِنًا {مِنْ عِنْد أَنْفُسهمْ} أَيْ حَمَلَتْهُمْ عَلَيْهِ أَنْفُسهمْ الْخَبِيثَة {مِنْ بَعْد مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ} فِي التَّوْرَاة {الْحَقّ} فِي شَأْن النَّبِيّ {فَاعْفُوا} عَنْهُمْ أَيْ اُتْرُكُوهُمْ {وَاصْفَحُوا} أَعْرِضُوا فَلَا تُجَازُوهُمْ {حَتَّى يَأْتِي اللَّه بِأَمْرِهِ} فِيهِمْ مِنْ الْقِتَال {إن الله على كل شيء قدير} وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (110) {وَأَقِيمُوا الصَّلَاة وَآتُوا الزَّكَاة وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْر} طَاعَة كَصِلَةٍ وَصَدَقَة {تَجِدُوهُ} أَيْ ثَوَابه {عِنْد اللَّه إنَّ اللَّه بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير} فَيُجَازِيكُمْ بِهِ وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (111) {وَقَالُوا لَنْ يَدْخُل الْجَنَّة إلَّا مَنْ كَانَ هُودًا} جَمْع هَائِد {أَوْ نَصَارَى} قَالَ ذَلِكَ يَهُود الْمَدِينَة وَنَصَارَى نَجْرَان لَمَّا تَنَاظَرُوا بَيْن يَدَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ قَالَ الْيَهُود لَنْ يَدْخُلهَا إلَّا الْيَهُود وَقَالَ النَّصَارَى لَنْ يَدْخُلهَا إلَّا النَّصَارَى {تِلْكَ} الْقَوْلَة {أَمَانِيّهمْ} شَهَوَاتهمْ الْبَاطِلَة {قُلْ} لَهُمْ {هَاتُوا بُرْهَانكُمْ} حُجَّتكُمْ عَلَى ذَلِكَ {إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} فِيهِ بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (112) {بَلَى} يَدْخُل الْجَنَّة غَيْرهمْ {مَنْ أَسْلَمَ وَجْهه لِلَّهِ} أَيْ انْقَادَ لِأَمْرِهِ وَخَصَّ الْوَجْه لِأَنَّهُ أَشْرَف الْأَعْضَاء فَغَيْره أَوْلَى {وَهُوَ مُحْسِن} مُوَحِّد {فَلَهُ أَجْره عِنْد رَبّه} أَيْ ثَوَاب عَمَله الْجَنَّة {وَلَا خَوْف عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} فِي الْآخِرَة وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (113) {وَقَالَتْ الْيَهُود لَيْسَتْ النَّصَارَى عَلَى شَيْء} مُعْتَدّ بِهِ وَكَفَرَتْ بِعِيسَى {وَقَالَتْ النَّصَارَى لَيْسَتْ الْيَهُود عَلَى شَيْء} مُعْتَدّ بِهِ وَكَفَرَتْ بِمُوسَى {وَهُمْ} أَيْ الْفَرِيقَانِ {يَتْلُونَ الْكِتَاب} الْمُنَزَّل عَلَيْهِمْ وَفِي كِتَاب الْيَهُود تَصْدِيق عِيسَى وَفِي كِتَاب النَّصَارَى تَصْدِيق مُوسَى وَالْجُمْلَة حَال {كَذَلِكَ} كَمَا قَالَ هَؤُلَاءِ {قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} أَيْ الْمُشْرِكُونَ مِنْ الْعَرَب وَغَيْرهمْ {مِثْل قَوْلهمْ} بَيَان لِمَعْنَى ذَلِكَ أَيْ قَالُوا لِكُلِّ ذِي دِين لَيْسُوا عَلَى شَيْء {فَاَللَّه يَحْكُم بَيْنهمْ يَوْم الْقِيَامَة فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} مِنْ أَمْر الدِّين فَيَدْخُل الْمُحِقّ الْجَنَّة وَالْمُبْطِل النَّار وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114) {وَمَنْ أَظْلَم} أَيْ لَا أَحَد أَظْلَم {مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِد اللَّه أَنْ يُذْكَر فِيهَا اسْمه} بِالصَّلَاةِ وَالتَّسْبِيح {وَسَعَى فِي خَرَابهَا} بِالْهَدْمِ أَوْ التَّعْطِيل نَزَلَتْ إخْبَارًا عَنْ الرُّوم الَّذِينَ خَرَّبُوا بَيْت الْمَقْدِس أَوْ فِي الْمُشْرِكِينَ لَمَّا صَدُّوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَام الْحُدَيْبِيَة عَنْ الْبَيْت {أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إلَّا خَائِفِينَ} خَبَر بِمَعْنَى الْأَمْر أَيْ أَخِيفُوهُمْ بِالْجِهَادِ فَلَا يَدْخُلهَا أَحَد آمِنًا {لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْي} هَوَان بِالْقَتْلِ وَالسَّبْي وَالْجِزْيَة {وَلَهُمْ فِي الْآخِرَة عَذَاب عَظِيم} هُوَ النَّار وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (115) وَنَزَلَ لَمَّا طَعَنَ الْيَهُود فِي نَسْخ الْقِبْلَة أَوْ فِي صَلَاة النَّافِلَة عَلَى الرَّاحِلَة فِي السَّفَر حَيْثُمَا تَوَجَّهْت {وَلِلَّهِ الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب} أَيْ الْأَرْض كُلّهَا لِأَنَّهُمَا نَاحِيَتَاهَا {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا} وُجُوهكُمْ فِي الصَّلَاة بِأَمْرِهِ {فَثَمَّ} هُنَاكَ {وَجْه اللَّه} قِبْلَته الَّتِي رَضِيَهَا {إنَّ اللَّه وَاسِع} يَسَع فَضْله كُلّ شَيْء {عَلِيم} بِتَدْبِيرِ خَلْقه وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ (116) {وَقَالُوا} بِوَاوٍ وَبِدُونِهَا الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَلَائِكَة بَنَات اللَّه {اتَّخَذَ اللَّه وَلَدًا} قَالَ تَعَالَى {سُبْحَانه} تَنْزِيهًا لَهُ عَنْهُ {بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض} مُلْكًا وَخَلْقًا وَعَبِيدًا وَالْمِلْكِيَّة تُنَافِي الْوِلَادَة وَعَبَّرَ بِمَا تَغْلِيبًا لِمَا لَا يَعْقِل {كُلّ لَهُ قَانِتُونَ} مُطِيعُونَ كُلّ بِمَا يُرَاد مِنْهُ وَفِيهِ تَغْلِيب الْعَاقِل بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (117) {بَدِيع السَّمَاوَات وَالْأَرْض} مُوجِدهمْ لَا عَلَى مِثَال سَبَقَ {وَإِذَا قَضَى} أَرَادَ {أَمْرًا} أَيْ إيجَاده {فَإِنَّمَا يَقُول لَهُ كُنْ فَيَكُون} أَيْ فَهُوَ يَكُون وَفِي قِرَاءَة بِالنَّصْبِ جَوَابًا لِلْأَمْرِ وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (118) {وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} أَيْ كُفَّار مَكَّة للنبي {لَوْلَا} هَلَّا {يُكَلِّمنَا اللَّه} بِأَنَّك رَسُوله {أَوْ تَأْتِينَا آيَة} مِمَّا اقْتَرَحْنَاهُ عَلَى صِدْقك {كَذَلِكَ} كَمَا قَالَ هَؤُلَاءِ {قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ} مِنْ كُفَّار الْأُمَم الْمَاضِيَة لِأَنْبِيَائِهِمْ {مِثْل قَوْلهمْ} مِنْ التَّعَنُّت وَطَلَب الْآيَات {تَشَابَهَتْ قُلُوبهمْ} فِي الْكُفْر وَالْعِنَاد فِيهِ تَسْلِيَة لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {قَدْ بَيَّنَّا الْآيَات لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} يَعْلَمُونَ أَنَّهَا آيَات فَيُؤْمِنُونَ فَاقْتِرَاح آيَة مَعَهَا تعنت إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ (119) {إنَّا أَرْسَلْنَاك} يَا مُحَمَّد {بِالْحَقِّ} بِالْهُدَى {بَشِيرًا} مَنْ أَجَابَ إلَيْهِ بِالْجَنَّةِ {وَنَذِيرًا} مَنْ لَمْ يُجِبْ إلَيْهِ بِالنَّارِ {وَلَا تُسْأَل عَنْ أَصْحَاب الْجَحِيم} النَّار أَيْ الْكُفَّار مَا لَهُمْ لَمْ يُؤْمِنُوا إنَّمَا عَلَيْك الْبَلَاغ وَفِي قِرَاءَة بِجَزْمِ تسأل نهيا وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120) {وَلَنْ تَرْضَى عَنْك الْيَهُود وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِع مِلَّتهمْ} دِينهمْ {قُلْ إنَّ هُدَى اللَّه} أَيْ الْإِسْلَام {هُوَ الْهُدَى} وَمَا عَدَاهُ ضَلَال {وَلَئِنْ} لَام قَسَم {اتَّبَعْت أَهْوَاءَهُمْ} الَّتِي يَدْعُونَك إلَيْهَا فَرْضًا {بَعْد الَّذِي جَاءَك مِنْ الْعِلْم} الْوَحْي مِنْ اللَّه {مَا لَك مِنْ اللَّه من ولي} بحفظك {ولا نصير} يمنعك منه الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (121) {والذين آتَيْنَاهُمْ الْكِتَاب} مُبْتَدَأ {يَتْلُونَهُ حَقّ تِلَاوَته} أَيْ يقرؤونه كَمَا أُنْزِلَ وَالْجُمْلَة حَال وَحَقّ نُصِبَ عَلَى الْمَصْدَر وَالْخَبَر {أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ} نَزَلَتْ فِي جَمَاعَة قَدِمُوا مِنْ الْحَبَشَة وَأَسْلَمُوا {وَمَنْ يَكْفُر بِهِ} أَيْ بِالْكِتَابِ الْمُؤْتَى بِأَنْ يُحَرِّفهُ {فَأُولَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ} لِمَصِيرِهِمْ إلَى النَّار الْمُؤَبَّدَة عَلَيْهِمْ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (122) {يَا بَنِي إسْرَائِيل اُذْكُرُوا نِعْمَتِي الَّتِي أَنْعَمْت عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ} تَقَدَّمَ مِثْله وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (123) {واتقوا} خافوا {يوما لا تجزي} تُغْنِي {نَفْس عَنْ نَفْس} فِيهِ {شَيْئًا وَلَا يقبل منها عدل} فداء {ولا ينفعها شَفَاعَة وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} يُمْنَعُونَ مِنْ عَذَاب الله وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) {وَ} اُذْكُرْ {إذْ ابْتَلَى} اخْتَبَرَ {إبْرَاهِيمَ} وَفِي قِرَاءَة إبْرَاهَام {رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ} بِأَوَامِر وَنَوَاهٍ كَلَّفَهُ بِهَا قِيلَ هِيَ مَنَاسِك الْحَجّ وَقِيلَ الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق وَالسِّوَاك وَقَصّ الشَّارِب وَفَرْق الشَّعْر وَقَلْم الإظفار ونتف الإبط وحلق العانة والختان والاستنجاء {فَأَتَمّهنَّ} أَدَّاهُنَّ تَامَّات {قَالَ} تَعَالَى لَهُ {إنِّي جَاعِلك لِلنَّاسِ إمَامًا} قُدْوَة فِي الدِّين {قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي} أَوْلَادِي اجْعَلْ أَئِمَّة {قَالَ لَا يَنَال عَهْدِي} بِالْإِمَامَةِ {الظَّالِمِينَ} الْكَافِرِينَ مِنْهُمْ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ يَنَال غَيْر الظَّالِم وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125) {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْت} الْكَعْبَة {مَثَابَة لِلنَّاسِ} مَرْجِعًا يَثُوبُونَ إلَيْهِ مِنْ كُلّ جَانِب {وَأَمْنًا} مَأْمَنًا لَهُمْ مِنْ الظُّلْم وَالْإِغَارَات الْوَاقِعَة فِي غَيْره كَانَ الرَّجُل يَلْقَى قَاتِل أَبِيهِ فِيهِ فَلَا يهيجه {واتخذوا} أيها الناس {مِنْ مَقَام إبْرَاهِيم} هُوَ الْحَجَر الَّذِي قَامَ عَلَيْهِ عِنْد بِنَاء الْبَيْت {مُصَلًّى} مَكَان صَلَاة بأن تصلوا خلفه ركعتي الطواف وفي قراءة بفتح الخاء خبر {وَعَهِدْنَا إلَى إبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل} أَمَرْنَاهُمَا {أَنْ} أَيْ بِأَنْ {طَهِّرَا بَيْتِي} مِنْ الْأَوْثَان {لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ} الْمُقِيمِينَ فِيهِ {وَالرُّكَّع السُّجُود} جَمْع رَاكِع وَسَاجِد المصلين وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (126) {وَإِذْ قَالَ إبْرَاهِيمُ رَبّ اجْعَلْ هَذَا} الْمَكَان {بَلَدًا آمِنًا} ذَا أَمْن وَقَدْ أَجَابَ اللَّه دُعَاءَهُ فَجَعَلَهُ حَرَمًا لَا يُسْفَك فِيهِ دَم إنْسَان وَلَا يُظْلَم فِيهِ أَحَد وَلَا يُصَاد صَيْده وَلَا يُخْتَلَى خَلَاهُ {وَارْزُقْ أَهْله مِنْ الثَّمَرَات} وَقَدْ فَعَلَ بِنَقْلِ الطَّائِف مِنْ الشَّام إلَيْهِ وَكَانَ أَقْفَر لَا زَرْع فِيهِ وَلَا مَاء {مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر} بَدَل مِنْ أَهْله وَخَصَّهُمْ بِالدُّعَاءِ لَهُمْ مُوَافَقَة لِقَوْلِهِ لَا يَنَال عَهْدِي الظَّالِمِينَ {قَالَ} تَعَالَى {وَ} اُرْزُقْ {مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعهُ} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف فِي الدُّنْيَا بِالرِّزْقِ {قَلِيلًا} مُدَّة حَيَاته {ثُمَّ أَضْطَرّهُ} أُلْجِئهُ فِي الْآخِرَة {إلَى عَذَاب النَّار} فَلَا يَجِد عَنْهَا مَحِيصًا {وَبِئْسَ الْمَصِير} الْمَرْجِع هي وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) {وَ} اُذْكُرْ {إذْ يَرْفَع إبْرَاهِيم الْقَوَاعِد} الْأُسُس أَوْ الْجُدُر {مِنْ الْبَيْت} يَبْنِيه مُتَعَلِّق بِيَرْفَعُ {وَإِسْمَاعِيل} عُطِفَ عَلَى إبْرَاهِيم يَقُولَانِ {رَبّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا} بِنَاءَنَا {إنَّك أَنْت السَّمِيع} لِلْقَوْلِ {الْعَلِيم} بالفعل رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) {ربنا واجعلنا مسلمين} منقادين {لك و} اجعل {من ذريتنا} أَوْلَادنَا {أُمَّة} جَمَاعَة {مُسْلِمَة لَك} وَمِنْ لِلتَّبْعِيضِ وَأَتَى بِهِ لِتَقَدُّمِ قَوْله لَا يَنَال عَهْدِي الظَّالِمِينَ {وَأَرِنَا} عَلِّمْنَا {مَنَاسِكنَا} شَرَائِع عِبَادَتنَا أَوْ حَجّنَا {وَتُبْ عَلَيْنَا إنَّك أَنْت التَّوَّاب الرَّحِيم} سَأَلَاهُ التَّوْبَة مَعَ عِصْمَتهمَا تَوَاضُعًا وَتَعْلِيمًا لِذُرِّيَّتِهِمَا رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) {رَبّنَا وَابَعْث فِيهِمْ} أَيْ أَهْل الْبَيْت {رَسُولًا مِنْهُمْ} مِنْ أَنْفُسهمْ وَقَدْ أَجَابَ اللَّه دُعَاءَهُ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتك} الْقُرْآن {وَيُعَلِّمهُمْ الْكِتَاب} الْقُرْآن {وَالْحِكْمَة} أَيْ مَا فِيهِ مِنْ الْأَحْكَام {وَيُزَكِّيهِمْ} يُطَهِّرهُمْ مِنْ الشِّرْك {إنَّك أَنْت الْعَزِيز} الْغَالِب {الْحَكِيم} فِي صنعه وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) {وَمَنْ} أَيْ لَا {يَرْغَب عَنْ مِلَّة إبْرَاهِيم} فَيَتْرُكهَا {إلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسه} جَهِلَ أَنَّهَا مَخْلُوقَة لِلَّهِ يَجِب عَلَيْهَا عِبَادَته أَوْ اسْتَخَفَّ بِهَا وَامْتَهَنَهَا {وَلَقَدْ اصْطَفَيْنَاهُ} اخْتَرْنَاهُ {فِي الدُّنْيَا} بِالرِّسَالَةِ وَالْخَلَّة {وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَة لَمِنْ الصَّالِحِينَ} الَّذِينَ لَهُمْ الدَّرَجَات الْعُلَى إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131) وَاذْكُرْ {إذْ قَالَ لَهُ رَبّه أَسْلِمْ} انْقَدْ لِلَّهِ وَأَخْلِصْ لَهُ دِينك {قال أسلمت لرب العالمين} وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132) {وَوَصَّى} وَفِي قِرَاءَة أَوْصَى {بِهَا} بِالْمِلَّةِ {إبْرَاهِيم بَنِيهِ وَيَعْقُوب} بَنِيهِ قَالَ {يَا بَنِيّ إنَّ اللَّه اصْطَفَى لَكُمْ الدِّين} دِين الْإِسْلَام {فَلَا تَمُوتُنَّ إلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} نَهَى عَنْ تَرْك الْإِسْلَام وَأَمَرَ بِالثَّبَاتِ عَلَيْهِ إلَى مُصَادَفَة الْمَوْت أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133) وَلَمَّا قَالَ الْيَهُود لِلنَّبِيِّ أَلَسْت تَعْلَم أَنَّ يَعْقُوب يَوْم مَاتَ أَوْصَى بَنِيهِ بِالْيَهُودِيَّةِ نَزَلَ {أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاء} حُضُورًا {إذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إذْ} بَدَل مِنْ إذْ قَبْله {قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي} بَعْد مَوْتِي {قَالُوا نَعْبُد إلَهك وَإِلَه آبَائِك إبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل وَإِسْحَاق} عَدّ إسْمَاعِيل مِنْ الْآبَاء تَغْلِيب وَلِأَنَّ الْعَمّ بِمَنْزِلَةِ الْأَب {إلَهًا وَاحِدًا} بَدَل مِنْ إلَهك {ونحن له مسلمون} وَأَمْ بِمَعْنَى هَمْزَة الْإِنْكَار أَيْ لَمْ تَحْضُرُوهُ وَقْت مَوْته فَكَيْفَ تَنْسُبُونَ إلَيْهِ مَا لَا يَلِيق بِهِ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (134) {تِلْكَ} مُبْتَدَأ وَالْإِشَارَة إلَى إبْرَاهِيم وَيَعْقُوب وَبَنِيهِمَا وَأَنَّثَ لِتَأْنِيثِ خَبَره {أُمَّة قَدْ خَلَتْ} سَلَفَتْ {لَهَا مَا كَسَبَتْ} مِنْ الْعَمَل أَيْ جَزَاؤُهُ اسْتِئْنَاف {وَلَكُمْ} الْخِطَاب لِلْيَهُودِ {مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} كَمَا لَا يُسْأَلُونَ عَنْ عَمَلكُمْ وَالْجُمْلَة تَأْكِيد لِمَا قَبْلهَا وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (135) {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا} أَوْ لِلتَّفْصِيلِ وَقَائِل الْأَوَّل يَهُود الْمَدِينَة وَالثَّانِي نَصَارَى نَجْرَان {قُلْ} لَهُمْ {بَلْ} نَتَّبِع {مِلَّة إبْرَاهِيم حَنِيفًا} حَال مِنْ إبْرَاهِيم مَائِلًا عَنْ الْأَدْيَان كُلّهَا إلَى الدِّين الْقَيِّم {وما كان من المشركين} قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) {قُولُوا} خِطَاب لِلْمُؤْمِنِينَ {آمَنَّا بِاَللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إلَيْنَا} مِنْ الْقُرْآن {وَمَا أُنْزِلَ إلَى إبْرَاهِيم} مِنْ الصُّحُف الْعَشْر {وَإِسْمَاعِيل وَإِسْحَاق وَيَعْقُوب وَالْأَسْبَاط} أولاده {وَمَا أُوتِيَ مُوسَى} مِنْ التَّوْرَاة {وَعِيسَى} مِنْ الْإِنْجِيل {وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبّهمْ} مِنْ الْكُتُب وَالْآيَات {لَا نُفَرِّق بَيْن أَحَد مِنْهُمْ} فَنُؤْمِن بِبَعْضٍ وَنَكْفُر بِبَعْضٍ كَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى {ونحن له مسلمون} فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137) {فَإِنْ آمَنُوا} أَيْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى {بِمِثْلِ} مِثْل زَائِدَة {مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدْ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا} عَنْ الْإِيمَان بِهِ {فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاق} خِلَاف مَعَكُمْ {فَسَيَكْفِيكَهُمْ اللَّه} يَا مُحَمَّد شِقَاقهمْ {وَهُوَ السَّمِيع} لِأَقْوَالِهِمْ {الْعَلِيم} بِأَحْوَالِهِمْ وَقَدْ كَفَاهُ إيَّاهُمْ بِقَتْلِ قُرَيْظَة وَنَفْي النَّضِير وَضَرْب الْجِزْيَة عَلَيْهِمْ صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138) {صِبْغَة اللَّه} مَصْدَر مُؤَكِّد لِآمَنَّا وَنَصْبُهُ بِفِعْلٍ مُقَدَّر أَيْ صَبَغَنَا اللَّه وَالْمُرَاد بِهَا دِينه الَّذِي فَطَرَ النَّاس عَلَيْهِ لِظُهُورِ أَثَره عَلَى صَاحِبه كَالصَّبْغِ فِي الثَّوْب {وَمَنْ} أَيْ لَا أَحَد {أَحْسَن مِنْ اللَّه صِبْغَة} تَمْيِيز {وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ} قَالَ الْيَهُود لِلْمُسْلِمِينَ نَحْنُ أَهْل الْكِتَاب الْأَوَّل وَقِبْلَتنَا أَقْدَم وَلَمْ تَكُنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ الْعَرَب وَلَوْ كَانَ مُحَمَّد نَبِيًّا لَكَانَ منا فنزل قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ (139) {قُلْ} لَهُمْ {أَتُحَاجُّونَنَا} تُخَاصِمُونَنَا {فِي اللَّه} أَنْ اصْطَفَى نَبِيًّا مِنْ الْعَرَب {وَهُوَ رَبّنَا وَرَبّكُمْ} فَلَهُ أَنْ يَصْطَفِي مَنْ يَشَاء {وَلَنَا أَعْمَالنَا} نُجَازِي بِهَا {وَلَكُمْ أَعْمَالكُمْ} تُجَازُونَ بِهَا فَلَا يَبْعُد أَنْ يَكُون فِي أَعْمَالنَا مَا نَسْتَحِقّ بِهِ الْإِكْرَام {وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ} الدِّين وَالْعَمَل دُونكُمْ فَنَحْنُ أَوْلَى بِالِاصْطِفَاءِ وَالْهَمْزَة لِلْإِنْكَارِ وَالْجُمَل الثلاث أحوال أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (140) {أم} بل أ {تَقُولُونَ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء {إنَّ إبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل وَإِسْحَاق وَيَعْقُوب وَالْأَسْبَاط كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ} لَهُمْ {أَأَنْتُمْ أَعْلَم أَمْ اللَّه} أَيْ اللَّه أَعْلَم وَقَدْ بَرَأَ مِنْهُمَا إبْرَاهِيم بِقَوْلِهِ {مَا كَانَ إبْرَاهِيم يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا} وَالْمَذْكُورُونَ مَعَهُ تَبَع لَهُ {وَمَنْ أَظْلَم مِمَّنْ كَتَمَ} أَخْفَى عَنْ النَّاس {شَهَادَة عِنْده} كَائِنَة {مِنْ اللَّه} أَيْ لَا أَحَد أَظْلَم مِنْهُ وَهُمْ الْيَهُود كَتَمُوا شَهَادَة اللَّه فِي التَّوْرَاة لِإِبْرَاهِيم بِالْحَنِيفِيَّةِ {وَمَا اللَّه بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} تَهْدِيد لَهُمْ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (141) {تِلْكَ أُمَّة قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يعملون} تقدم مثله سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (142) {سيقول السفهاء} الجهال {مِنْ النَّاس} الْيَهُود وَالْمُشْرِكِينَ {مَا وَلَّاهُمْ} أَيّ شَيْء صَرَفَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُؤْمِنِينَ {عَنْ قِبْلَتهمْ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا} عَلَى استقبالها في الصلاة وهي بيت المقدس وَالْإِتْيَان بِالسِّينِ الدَّالَّة عَلَى الِاسْتِقْبَال مِنْ الْإِخْبَار بالغيب {قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب} أَيْ الْجِهَات كُلّهَا فَيَأْمُر بِالتَّوَجُّهِ إلَى أَيّ جِهَة شَاءَ لَا اعْتِرَاض عَلَيْهِ {يَهْدِي مَنْ يَشَاء} هِدَايَته {إلَى صِرَاط} طَرِيق {مُسْتَقِيم} دِين الْإِسْلَام أَيْ وَمِنْهُمْ أَنْتُمْ دَلَّ عَلَى هَذَا وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (143) {وَكَذَلِكَ} كَمَا هَدَيْنَاكُمْ إلَيْهِ {جَعَلْنَاكُمْ} يَا أُمَّة مُحَمَّد {أُمَّةً وَسَطًا} خِيَارًا عُدُولًا {لِتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاس} يَوْم الْقِيَامَة أَنَّ رُسُلهمْ بَلَّغَتْهُمْ {وَيَكُون الرَّسُول عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} أَنَّهُ بَلَّغَكُمْ {وَمَا جَعَلْنَا} صَيَّرْنَا {الْقِبْلَة} لَك الْآن الْجِهَة {الَّتِي كُنْت عَلَيْهَا} أَوَّلًا وَهِيَ الْكَعْبَة وَكَانَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إلَيْهَا فَلَمَّا هَاجَرَ أُمِرَ بِاسْتِقْبَالِ بَيْت الْمَقْدِس تَأَلُّفًا لِلْيَهُودِ فَصَلَّى إلَيْهِ سِتَّة أَوْ سَبْعَة عَشْر شَهْرًا ثُمَّ حُوِّلَ {إلَّا لِنَعْلَم} عِلْم ظُهُور {مَنْ يَتَّبِع الرَّسُول} فَيُصَدِّقهُ {مِمَّنْ يَنْقَلِب عَلَى عَقِبَيْهِ} أَيْ يَرْجِع إلَى الْكُفْر شَكًّا فِي الدِّين وَظَنًّا أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حِيرَة مِنْ أَمْره وَقَدْ ارْتَدَّ لِذَلِك جَمَاعَة {وَإِنْ} مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ وَإِنَّهَا {كَانَتْ} أَيْ التَّوْلِيَة إلَيْهَا {لَكَبِيرَة} شَاقَّة عَلَى النَّاس {إلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّه} مِنْهُمْ {وَمَا كَانَ اللَّه لِيُضِيعَ إيمَانكُمْ} أَيْ صَلَاتكُمْ إلَى بَيْت الْمَقْدِس بَلْ يُثِيبكُمْ عَلَيْهِ لِأَنَّ سَبَب نُزُولهَا السُّؤَال عَمَّنْ مَاتَ قَبْل التحويل {إن الله بالناس} المؤمنين {لرؤوف رَحِيم} فِي عَدَم إضَاعَة أَعْمَالهمْ وَالرَّأْفَة شِدَّة الرَّحْمَة وَقَدَّمَ الْأَبْلَغ لِلْفَاصِلَةِ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144) {قَدْ} لِلتَّحْقِيقِ {نَرَى تَقَلُّب} تَصَرُّف {وَجْهك فِي} جِهَة {السَّمَاء} مُتَطَلِّعًا إلَى الْوَحْي وَمُتَشَوِّقًا لِلْأَمْرِ بِاسْتِقْبَالِ الْكَعْبَة وَكَانَ يَوَدّ ذَلِكَ لِأَنَّهَا قِبْلَة إبْرَاهِيم وَلِأَنَّهُ أَدْعَى إلَى إسْلَام الْعَرَب {فَلَنُوَلِّيَنَّكَ} نُحَوِّلَنَّك {قِبْلَة تَرْضَاهَا} تُحِبّهَا {فَوَلِّ وَجْهك} اسْتَقْبِلْ فِي الصَّلَاة {شَطْر} نَحْو {الْمَسْجِد الْحَرَام} أَيْ الْكَعْبَة {وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ} خِطَاب لِلْأُمَّةِ {فَوَلُّوا وُجُوهكُمْ} فِي الصَّلَاة {شَطْره وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ} أَيْ التَّوَلِّي إلَى الْكَعْبَة {الْحَقّ} الثَّابِت {مِنْ رَبّهمْ} لِمَا فِي كُتُبهمْ مِنْ نَعْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَنَّهُ يَتَحَوَّل إلَيْهَا {وَمَا اللَّه بِغَافِلٍ عما تعملون} بِالتَّاءِ أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ مِنْ امْتِثَال أَمْره وَبِالْيَاءِ أَيْ الْيَهُود مِنْ إنْكَار أَمْر الْقِبْلَة وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (145) {وَلَئِنْ} لَام الْقَسَم {أَتَيْت الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب بِكُلِّ آيَة} عَلَى صِدْقك فِي أَمْر الْقِبْلَة {مَا تَبِعُوا} أَيْ لَا يَتْبَعُونَ {قِبْلَتك} عِنَادًا {وَمَا أَنْت بِتَابِعٍ قِبْلَتهمْ} قَطْع لِطَمَعِهِ فِي إسْلَامهمْ وَطَمَعهمْ فِي عَوْده إلَيْهَا {وَمَا بَعْضهمْ بِتَابِعٍ قِبْلَة بَعْض} أَيْ الْيَهُود قِبْلَة النَّصَارَى وَبِالْعَكْسِ {وَلَئِنْ اتَّبَعْت أَهْوَاءَهُمْ} الَّتِي يَدْعُونَك إلَيْهَا {مِنْ بَعْد مَا جَاءَك مِنْ الْعِلْم} الْوَحْي {إنَّك إذًا} إنْ اتَّبَعْتهمْ فَرْضًا {لمن الظالمين} الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146) {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَاب يَعْرِفُونَهُ} أَيْ مُحَمَّدًا {كَمَا يعرفون أبناءهم} بنعته في كتبهم قال بن سَلَام لَقَدْ عَرَفْته حِين رَأَيْته كَمَا أَعْرِف ابني ومعرفتي لمحمد أَشَدّ {وَإْنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقّ} نَعْته {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} هَذَا الَّذِي أَنْت عَلَيْهِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (147) {الْحَقّ} كَائِنًا {مِنْ رَبّك فَلَا تَكُونَن مِنْ الْمُمْتَرِينَ} الشَّاكِّينَ فِيهِ أَيْ مِنْ هَذَا النَّوْع فَهُوَ أَبْلَغ مِنْ أَنْ لَا تَمْتَرِ وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (148) {وَلِكُلٍّ} مِنْ الْأُمَم {وِجْهَة} قِبْلَة {هُوَ مُوَلِّيهَا} وِجْهَة فِي صَلَاته وَفِي قِرَاءَة مَوْلَاهَا {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَات} بَادِرُوا إلَى الطَّاعَات وَقَبُولهَا {أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمْ اللَّه جَمِيعًا} يَجْمَعكُمْ يَوْم الْقِيَامَة فَيُجَازِيكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ {إن الله على كل شيء قدير وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (149) {وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْت} لِسَفَرٍ {فَوَلِّ وَجْهك شَطْر الْمَسْجِد الْحَرَام وَإِنَّهُ لَلْحَقّ مِنْ رَبّك وَمَا اللَّه بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء تَقَدَّمَ مِثْله وَكَرَّرَهُ لِبَيَانِ تَسَاوِي حُكْم السَّفَر وَغَيْره وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (150) {وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْت فَوَلِّ وَجْهك شَطْر الْمَسْجِد الحرام وحيثما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهكُمْ شَطْره} كَرَّرَهُ لِلتَّأْكِيدِ {لِئَلَّا يَكُون لِلنَّاسِ} الْيَهُود أَوْ الْمُشْرِكِينَ {عَلَيْكُمْ حُجَّة} أَيْ مُجَادَلَة فِي التَّوَلِّي إلَى غَيْره لِتَنْتِفِي مُجَادَلَتهمْ لَكُمْ مِنْ قَوْل الْيَهُود يَجْحَد دِيننَا وَيَتْبَع قِبْلَتنَا وَقَوْل الْمُشْرِكِينَ يَدَّعِي مِلَّة إبْرَاهِيم وَيُخَالِف قِبْلَته {إلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ} بِالْعِنَادِ فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا تَحَوَّلَ إلَيْهَا إلَّا مَيْلًا إلَى دِين آبَائِهِ وَالِاسْتِثْنَاء مُتَّصِل وَالْمَعْنَى لَا يَكُون لِأَحَدٍ عَلَيْكُمْ كَلَام إلَّا كَلَام هَؤُلَاءِ {فَلَا تَخْشَوْهُمْ} تَخَافُوا جِدَالهمْ فِي التَّوَلِّي إلَيْهَا {وَاخْشَوْنِي} بِامْتِثَالِ أَمْرِي {وَلِأُتِمّ} عُطِفَ عَلَى لِئَلَّا يَكُون {نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ} بِالْهِدَايَةِ إلَى مَعَالِم دِينكُمْ {وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} إلَى الْحَقّ كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (151) {كما أرسلنا} متعلق بأتم أي إتمام كَإِتْمَامِهَا بِإِرْسَالِنَا {فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ} مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتنَا} الْقُرْآن {وَيُزَكِّيكُمْ} يُطَهِّركُمْ مِنْ الشِّرْك {وَيُعَلِّمكُمْ الْكِتَاب} الْقُرْآن {وَالْحِكْمَة} مَا فِيهِ مِنْ الْأَحْكَام {ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون} فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ (152) {فَاذْكُرُونِي} بِالصَّلَاةِ وَالتَّسْبِيح وَنَحْوه {أَذْكُركُمْ} قِيلَ مَعْنَاهُ أُجَازِيكُمْ وَفِي الْحَدِيث عَنْ اللَّه مَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسه ذَكَرْته فِي نَفْسِي وَمَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأ ذَكَرْته فِي مَلَأ خَيْر مِنْ مَلَئِهِ {وَاشْكُرُوا لِي} نِعْمَتِي بِالطَّاعَةِ {وَلَا تَكْفُرُونِ} بالمعصية يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا} عَلَى الْآخِرَة {بِالصَّبْرِ} عَلَى الطَّاعَة وَالْبَلَاء {وَالصَّلَاة} خَصَّهَا بِالذِّكْرِ لِتَكَرُّرِهَا وَعِظَمهَا {إنَّ اللَّه مَعَ الصَّابِرِينَ} بِالْعَوْنِ وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (154) {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَل فِي سَبِيل اللَّه} هُمْ {أَمْوَات بَلْ} هُمْ {أَحْيَاء} أَرْوَاحهمْ فِي حَوَاصِل طُيُور خُضْر تَسْرَح فِي الْجَنَّة حَيْثُ شَاءَتْ لِحَدِيثٍ بِذَلِكَ {وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ} تَعْلَمُونَ ما فيه وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) {وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْف} لِلْعَدُوِّ {وَالْجُوع} الْقَحْط {وَنَقْص مِنْ الْأَمْوَال} بِالْهَلَاكِ {وَالْأَنْفُس} بِالْقَتْلِ وَالْمَوْت وَالْأَمْرَاض {وَالثَّمَرَات} بِالْحَوَائِجِ أَيْ لَنَخْتَبِرَنَّكُم فَنَنْظُر أَتَصْبِرُونَ أَمْ لَا {وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ} عَلَى الْبَلَاء بِالْجَنَّةِ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) هُمُ {الَّذِينَ إذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَة} بَلَاء {قَالُوا إنَّا لِلَّهِ} مَلِكًا وَعَبِيدًا يَفْعَل بِنَا مَا يَشَاء {وَإِنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ} فِي الْآخِرَة فَيُجَازِينَا وَفِي الْحَدِيث مَنْ اسْتَرْجَعَ عِنْد الْمُصِيبَة أَجَرَهُ اللَّه فِيهَا وَأَخْلَفَ اللَّه عَلَيْهِ خَيْرًا وَفِيهِ أَنَّ مِصْبَاح النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طُفِئَ فَاسْتَرْجَعَ فَقَالَتْ عَائِشَة إنَّمَا هَذَا مِصْبَاح فَقَالَ كُلّ مَا أَسَاءَ الْمُؤْمِن فَهُوَ مُصِيبَة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي مَرَاسِيله أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَات} مَغْفِرَة {مِنْ رَبّهمْ وَرَحْمَة} نعمة {واؤلئك هُمْ الْمُهْتَدُونَ} إلَى الصَّوَاب إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (158) {إنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَة} جَبَلَانِ بِمَكَّة {مِنْ شَعَائِر اللَّه} أَعْلَام دِينه جَمْع شَعِيرَة {فَمَنْ حَجّ الْبَيْت أَوْ اعْتَمَرَ} أَيْ تَلَبَّسَ بِالْحَجِّ أَوْ الْعُمْرَة وَأَصْلهمَا الْقَصْد وَالزِّيَارَة {فَلَا جُنَاح عَلَيْهِ} إثْم عَلَيْهِ {أَنْ يَطَّوَّف} فِيهِ إدْغَام التَّاء فِي الْأَصْل فِي الطَّاء {بِهِمَا} بِأَنْ يَسْعَى بَيْنهمَا سَبْعًا نَزَلَتْ لَمَّا كَرِهَ الْمُسْلِمُونَ ذَلِكَ لِأَنَّ أَهْل الْجَاهِلِيَّة كَانُوا يَطُوفُونَ بِهِمَا وَعَلَيْهِمَا صنمان يمسحونهما وعن بن عَبَّاس أَنَّ السَّعْي غَيْر فَرْض لِمَا أَفَادَهُ رَفْع الْإِثْم مِنْ التَّخْيِير وَقَالَ الشَّافِعِيّ وَغَيْره رُكْن وَبَيَّنَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرِيضَته بِقَوْلِهِ إنَّ اللَّه كَتَبَ عَلَيْكُمْ السَّعْي رَوَاهُ البيهقي وغيره وقال ابدأوا بِمَا بَدَأَ اللَّه بِهِ يَعْنِي الصَّفَا رَوَاهُ مُسْلِم {وَمَنْ تَطَوَّعَ} وَفِي قِرَاءَة بِالتَّحْتِيَّةِ وَتَشْدِيد الطَّاء مَجْزُومًا وَفِيهِ إدْغَام التَّاء فِيهَا {خَيْرًا} أَيْ بِخَيْرٍ أَيْ عَمِلَ مَا لَمْ يَجِب عَلَيْهِ مِنْ طَوَاف وَغَيْره {فَإِنَّ اللَّه شَاكِر} لِعَمَلِهِ بِالْإِثَابَةِ عَلَيْهِ {عَلِيم} بِهِ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) وَنَزَلَ فِي الْيَهُود {إنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ} النَّاس {مَا أَنْزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَات وَالْهُدَى} كَآيَةِ الرَّجْم وَنَعْت مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {مِنْ بَعْد مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَاب} التَّوْرَاة {أُولَئِكَ يَلْعَنهُمْ اللَّه} يُبْعِدهُمْ مِنْ رَحْمَته {وَيَلْعَنهُمْ اللَّاعِنُونَ} الْمَلَائِكَة وَالْمُؤْمِنُونَ أَوْ كُلّ شَيْء بِالدُّعَاءِ عليهم باللعنة إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160) {إلَّا الَّذِينَ تَابُوا} رَجَعُوا عَنْ ذَلِكَ {وَأَصْلَحُوا} عَمَلهمْ {وَبَيَّنُوا} مَا كَتَمُوا {فَأُولَئِكَ أَتُوب عَلَيْهِمْ} أَقْبَل تَوْبَتهمْ {وَأَنَا التَّوَّاب الرَّحِيم} بِالْمُؤْمِنِينَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (161) {إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّار} حَال {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَة اللَّه وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ} أَيْ هُمْ مُسْتَحِقُّونَ ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَالنَّاس قِيلَ عَامّ وَقِيلَ الْمُؤْمِنُونَ خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (162) {خَالِدِينَ فِيهَا} أَيْ اللَّعْنَة وَالنَّار الْمَدْلُول بِهَا عَلَيْهَا {لَا يُخَفَّف عَنْهُمْ الْعَذَاب} طَرْفَة عَيْن {وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ} يُمْهَلُونَ لِتَوْبَةٍ أَوْ لِمَعْذِرَةٍ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163) وَنَزَلَ لَمَّا قَالُوا صِفْ لَنَا رَبّك {وَإِلَهكُمْ} الْمُسْتَحِقّ لِلْعِبَادَةِ مِنْكُمْ {إلَه وَاحِد} لَا نَظِير له لا فِي ذَاته وَلَا فِي صِفَاته {لَا إلَه إلَّا هُوَ} هُوَ {الرَّحْمَن الرَّحِيم} وَطَلَبُوا آيَة على ذلك فنزلت إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164) {إن في خلق السماوات والأرض} وما فيهما مِنْ الْعَجَائِب {وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار} بِالذَّهَابِ وَالْمَجِيء وَالزِّيَادَة وَالنُّقْصَان {وَالْفُلْك} السُّفُن {الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْر} وَلَا تَرْسُب مُوقَرَة {بِمَا يَنْفَع النَّاس} مِنْ التِّجَارَات وَالْحَمْل {وَمَا أَنْزَلَ اللَّه مِنْ السَّمَاء مِنْ مَاء} مَطَر {فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْض} بِالنَّبَاتِ {بَعْد مَوْتهَا} يُبْسهَا {وَبَثَّ} فَرَّقَ وَنَشَرَ بِهِ {فِيهَا مِنْ كُلّ دَابَّة} لِأَنَّهُمْ يَنْمُونَ بِالْخِصْبِ الْكَائِن عَنْهُ {وَتَصْرِيف الرِّيَاح} تَقْلِيبهَا جُنُوبًا وَشِمَالًا حَارَّة وَبَارِدَة {وَالسَّحَاب} الْغَيْم {الْمُسَخَّر} الْمُذَلَّل بِأَمْرِ اللَّه تَعَالَى يَسِير إلَى حَيْثُ شَاءَ اللَّه {بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض} بِلَا عَلَاقَة {لَآيَات} دَالَّات عَلَى وَحْدَانِيّته تَعَالَى {لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} يَتَدَبَّرُونَ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ (165) {وَمِنْ النَّاس مَنْ يَتَّخِذ مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {أَنْدَادًا} أَصْنَامًا {يُحِبُّونَهُمْ} بِالتَّعْظِيمِ وَالْخُضُوع {كَحُبِّ اللَّه} أَيْ كَحُبِّهِمْ لَهُ {وَاَلَّذِينَ آمَنُوا أَشَدّ حُبًّا لِلَّهِ} مِنْ حُبّهمْ لِلْأَنْدَادِ لِأَنَّهُمْ لَا يَعْدِلُونَ عَنْهُ بِحَالٍ مَا وَالْكُفَّار يَعْدِلُونَ فِي الشِّدَّة إلَى اللَّه {وَلَوْ يَرَى} تُبْصِر يَا مُحَمَّد {الَّذِينَ ظَلَمُوا} بِاِتِّخَاذِ الْأَنْدَاد {إذْ يَرَوْنَ} بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ وَالْمَفْعُول يُبْصِرُونَ {الْعَذَاب} لَرَأَيْت أَمْرًا عَظِيمًا وَإِذْ بِمَعْنَى إذَا {أَنَّ} أَيْ لِأَنَّ {الْقُوَّة} الْقُدْرَة وَالْغَلَبَة {لِلَّهِ جَمِيعًا} حَال {وَأَنَّ اللَّه شَدِيد الْعَذَاب} وَفِي قِرَاءَة تَرَى وَالْفَاعِل ضَمِير السَّامِع وَقِيلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا فَهِيَ بِمَعْنَى يَعْلَم وَأَنَّ وَمَا بَعْدهَا سَدَّتْ مَسَدّ الْمَفْعُولَيْنِ وَجَوَاب لَوْ مَحْذُوف وَالْمَعْنَى لَوْ عَلِمُوا فِي الدُّنْيَا شِدَّة عَذَاب اللَّه وَأَنَّ الْقُدْرَة لِلَّهِ وَحْده وَقْت مُعَايَنَتهمْ لَهُ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة لَمَّا اتَّخَذُوا مِنْ دُونه أَنْدَادًا إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ (166) {إذْ} بَدَل مِنْ إذْ قَبْله {تَبَرَّأَ الَّذِينَ اُتُّبِعُوا} أَيْ الرُّؤَسَاء {مِنْ الَّذِينَ اتَّبَعُوا} أَيْ أَنْكَرُوا إضْلَالهمْ {وَ} قَدْ {رَأَوْا الْعَذَاب وَتَقَطَّعَتْ} عُطِفَ عَلَى تَبَرَّأَ {بِهِمْ} عَنْهُمْ {الْأَسْبَاب} الْوَصْل الَّتِي كَانَتْ بَيْنهمْ فِي الدُّنْيَا مِنْ الْأَرْحَام والمودة وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167) {وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّة} رجعة إلى الدنيا {فَنَتَبَرَّأ مِنْهُمْ} أَيْ الْمَتْبُوعِينَ {كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا} اليوم ولو للتمني ونتبرأ جوابه {كَذَلِكَ} أَيْ كَمَا أَرَاهُمْ شِدَّة عَذَابه وَتَبَرَّأَ بَعْضهمْ مِنْ بَعْض {يُرِيهِمْ اللَّه أَعْمَالهمْ} السَّيِّئَة {حَسَرَات} حَال نَدَامَات {عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْ النَّار} بَعْد دُخُولهَا يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168) ونزل فيمن حرم السوائب ونحوها {يأيها النَّاس كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْض حَلَالًا} حَال {طَيِّبًا} صِفَة مُؤَكِّدَة أَيْ مُسْتَلَذًّا {وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَات} طُرُق {الشَّيْطَان} أَيْ تَزْيِينه {إنَّهُ لَكُمْ عَدُوّ مُبِين} بَيِّن الْعَدَاوَة إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (169) {إنَّمَا يَأْمُركُمْ بِالسُّوءِ} الْإِثْم {وَالْفَحْشَاء} الْقَبِيح شَرْعًا {وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّه مَا لَا تَعْلَمُونَ} مِنْ تَحْرِيم مَا لَمْ يُحَرِّم وَغَيْره وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ (170) {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ} أَيْ الْكُفَّار {اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّه} مِنْ التَّوْحِيد وَتَحْلِيل الطَّيِّبَات {قَالُوا} لَا {بَلْ نَتَّبِع مَا أَلْفَيْنَا} وَجَدْنَا {عَلَيْهِ آبَاءَنَا} مِنْ عِبَادَة الْأَصْنَام وَتَحْرِيم السَّوَائِب وَالْبَحَائِر قال تعالى {أ} يتبعونهم {ولو كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا} مِنْ أَمْر الدين {ولا يهتدون} إلى الحق والهمزة للإنكار وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (171) {وَمَثَل} صِفَة {الَّذِينَ كَفَرُوا} وَمَنْ يَدْعُوهُمْ إلَى الْهُدَى {كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ} يُصَوِّت {بِمَا لَا يَسْمَع إلَّا دُعَاء وَنِدَاء} أَيْ صَوْتًا وَلَا يَفْهَم مَعْنَاهُ أَيْ فِي سَمَاع الْمَوْعِظَة وَعَدَم تَدَبُّرهَا كَالْبَهَائِمِ تَسْمَع صَوْت رَاعِيهَا وَلَا تَفْهَمهُ هُمْ {صُمّ بُكْم عُمْي فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ} الموعظة يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَات} حَلَالَات {مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ} عَلَى مَا أَحَلَّ لَكُمْ {إن كنتم إياه تعبدون إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (173) {إنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَة} أَيْ أَكْلهَا إذْ الْكَلَام فِيهِ وَكَذَا مَا بَعْدهَا وَهِيَ مَا لم يذك شرعا وألحق به بِالسُّنَّةِ مَا أُبِينَ مِنْ حَيّ وَخَصَّ مِنْهَا السَّمَك وَالْجَرَاد {وَالدَّم} أَيْ الْمَسْفُوح كَمَا فِي الْأَنْعَام {وَلَحْم الْخِنْزِير} خَصَّ اللَّحْم لِأَنَّهُ مُعْظَم الْمَقْصُود وَغَيْره تَبَع لَهُ {وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّه} أَيْ ذُبِحَ عَلَى اسْم غَيْره وَالْإِهْلَال رَفْع الصَّوْت وَكَانُوا يَرْفَعُونَهُ عِنْد الذَّبْح لِآلِهَتِهِمْ {فَمَنْ اُضْطُرَّ} أَيْ أَلْجَأَتْهُ الضَّرُورَة إلَى أَكْل شَيْء مِمَّا ذُكِرَ فَأَكَلَهُ {غَيْر بَاغٍ} خَارِج عَلَى الْمُسْلِمِينَ {وَلَا عَادٍ} مُتَعَدٍّ عَلَيْهِمْ بِقَطْعِ الطَّرِيق {فَلَا إثْم عَلَيْهِ} فِي أَكْله {إنَّ اللَّه غَفُور} لِأَوْلِيَائِهِ {رَحِيم} بِأَهْلِ طَاعَته حَيْثُ وَسَّعَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ وَخَرَجَ الْبَاغِي وَالْعَادِي وَيَلْحَق بِهِمَا كُلّ عَاصٍ بِسَفَرِهِ كَالْآبِقِ وَالْمَكَّاس فَلَا يَحِلّ لَهُمْ أَكْل شَيْء مِنْ ذَلِكَ مَا لَمْ يَتُوبُوا وَعَلَيْهِ الشَّافِعِيّ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (174) {إنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّه مِنْ الْكِتَاب} الْمُشْتَمِل عَلَى نَعْت مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ الْيَهُود {وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا} مِنْ الدُّنْيَا يَأْخُذُونَهُ بَدَله مِنْ سَفَلَتهمْ فَلَا يُظْهِرُونَهُ خَوْف فَوْته عَلَيْهِمْ {أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونهمْ إلَّا النَّار} لِأَنَّهَا مَآلهمْ {وَلَا يُكَلِّمهُمْ اللَّه يَوْم الْقِيَامَة} غَضَبًا عَلَيْهِمْ {وَلَا يُزَكِّيهِمْ} يُطَهِّرهُمْ مِنْ دَنَس الذُّنُوب {وَلَهُمْ عَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم هُوَ النَّار أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ (175) {أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الضَّلَالَة بِالْهُدَى} أَخَذُوهَا بَدَله فِي الدُّنْيَا {وَالْعَذَاب بِالْمَغْفِرَةِ} الْمُعَدَّة لَهُمْ فِي الْآخِرَة لَوْ لَمْ يَكْتُمُوا {فَمَا أَصْبَرهمْ عَلَى النَّار} أَيْ مَا أَشَدّ صَبْرهمْ وَهُوَ تَعَجُّب لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْ ارْتِكَابهمْ مُوجِبَاتهَا مِنْ غَيْر مُبَالَاة وَإِلَّا فَأَيّ صَبْر لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (176) {ذَلِكَ} الَّذِي ذُكِرَ مِنْ أَكْلهمْ النَّار وَمَا بَعْده {بِأَنَّ} بِسَبَبِ أَنَّ {اللَّه نَزَّلَ الْكِتَاب بِالْحَقِّ} مُتَعَلِّق بِنَزَّلَ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ حَيْثُ آمَنُوا بِبَعْضِهِ وَكَفَرُوا بِبَعْضِهِ بِكَتْمِهِ {وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَاب} بِذَلِكَ وَهُمْ الْيَهُود وَقِيلَ الْمُشْرِكُونَ فِي الْقُرْآن حَيْثُ قَالَ بَعْضهمْ شِعْر وَبَعْضهمْ سِحْر وَبَعْضهمْ كَهَانَة {لَفِي شِقَاق} خِلَاف {بَعِيد} عن الحق لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) {لَيْسَ الْبِرّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهكُمْ} فِي الصَّلَاة {قِبَل الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب} نَزَلَ رَدًّا عَلَى الْيَهُود والنصارى حين زَعَمُوا ذَلِكَ {وَلَكِنَّ الْبِرّ} أَيْ ذَا الْبِرّ وَقُرِئَ بِفَتْحِ الْبَاء أَيْ الْبَارّ {مَنْ آمَنَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر وَالْمَلَائِكَة وَالْكِتَاب} أَيْ الْكُتُب {وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَال عَلَى} مَعَ {حُبّه} لَهُ {ذوي القربى} القرابة {واليتامى والمساكين وبن السَّبِيل} الْمُسَافِر {وَالسَّائِلِينَ} الطَّالِبِينَ {وَفِي} فَكّ {الرِّقَاب} الْمُكَاتَبِينَ وَالْأَسْرَى {وَأَقَامَ الصَّلَاة وَآتَى الزَّكَاة} الْمَفْرُوضَة وَمَا قَبْله فِي التَّطَوُّع {وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إذَا عَاهَدُوا} اللَّه أَوْ النَّاس {وَالصَّابِرِينَ} نُصِبَ عَلَى الْمَدْح {فِي الْبَأْسَاء} شِدَّة الْفَقْر {وَالضَّرَّاء} الْمَرَض {وَحِين الْبَأْس} وَقْت شِدَّة الْقِتَال فِي سَبِيل اللَّه {أُولَئِكَ} الْمَوْصُوفُونَ بِمَا ذُكِرَ {الَّذِينَ صَدَقُوا} فِي إيمَانهمْ أَوْ ادِّعَاء الْبِرّ {وَأُولَئِكَ هُمْ المتقون} الله يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ} فُرِضَ {عَلَيْكُمْ الْقِصَاص} الْمُمَاثَلَة {فِي الْقَتْلَى} وَصْفًا وَفِعْلًا {الْحُرّ} يُقْتَل {بِالْحُرِّ} وَلَا يُقْتَل بِالْعَبْدِ {وَالْعَبْد بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى} وَبَيَّنَتْ السُّنَّة أَنَّ الذَّكَر يُقْتَل بِهَا وَأَنَّهُ تُعْتَبَر الْمُمَاثَلَة فِي الدِّين فَلَا يُقْتَل مُسْلِم وَلَوْ عَبْدًا بِكَافِرٍ وَلَوْ حُرًّا {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ} مِنْ الْقَاتِلِينَ {مِنْ} دَم {أَخِيهِ} الْمَقْتُول {شَيْء} بِأَنْ تَرَكَ الْقِصَاص مِنْهُ وَتَنْكِير شَيْء يُفِيد سُقُوط الْقِصَاص بِالْعَفْوِ عَنْ بَعْضه وَمِنْ بَعْض الْوَرَثَة وَفِي ذِكْر أَخِيهِ تَعَطُّف دَاعٍ إلَى الْعَفْو وَإِيذَان بِأَنَّ الْقَتْل لَا يَقْطَع أُخُوَّة الْإِيمَان وَمَنْ مُبْتَدَأ شَرْطِيَّة أَوْ مَوْصُولَة وَالْخَبَر {فَاتِّبَاع} أَيْ فِعْل الْعَافِي اتِّبَاع لِلْقَاتِلِ {بِالْمَعْرُوفِ} بِأَنْ يُطَالِبهُ بِالدِّيَةِ بِلَا عُنْف وَتَرْتِيب الِاتِّبَاع عَلَى الْعَفْو يُفِيد أَنَّ الْوَاجِب أَحَدهمَا وَهُوَ أَحَد قَوْلَيْ الشَّافِعِيّ وَالثَّانِي الْوَاجِب الْقِصَاص وَالدِّيَة بَدَل عَنْهُ فَلَوْ عَفَا وَلَمْ يُسَمِّهَا فَلَا شَيْء وَرَجَحَ {و} عَلَى الْقَاتِل {أَدَاء} الدِّيَة {إلَيْهِ} أَيْ الْعَافِي وَهُوَ الْوَارِث {بِإِحْسَانٍ} بِلَا مَطْل وَلَا بَخْس {ذَلِكَ} الْحُكْم الْمَذْكُور مِنْ جَوَاز الْقِصَاص وَالْعَفْو عَنْهُ عَلَى الدِّيَة {تَخْفِيف} تَسْهِيل {مِنْ رَبّكُمْ} عَلَيْكُمْ {وَرَحْمَة} بِكُمْ حَيْثُ وَسَّعَ فِي ذَلِكَ وَلَمْ يُحَتِّم وَاحِدًا مِنْهُمَا كَمَا حَتَّمَ عَلَى الْيَهُود الْقِصَاص وَعَلَى النَّصَارَى الدِّيَة {فَمَنْ اعْتَدَى} ظَلَمَ الْقَاتِل بِأَنْ قَتَلَهُ {بَعْد ذَلِكَ} أَيْ الْعَفْو {فَلَهُ عَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم فِي الْآخِرَة بِالنَّارِ أَوْ فِي الدنيا بالقتل وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179) {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاص حَيَاة} أَيْ بَقَاء عَظِيم {يَا أُولِي الْأَلْبَاب} ذَوِي الْعُقُول لِأَنَّ الْقَاتِل إذَا عَلِمَ أَنَّهُ يُقْتَل ارْتَدَعَ فَأَحْيَا نَفْسه وَمَنْ أَرَادَ قَتْله فَشَرَعَ {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} الْقَتْل مخافة القود كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (180) {كُتِبَ} فُرِضَ {عَلَيْكُمْ إذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ} أَيْ أَسْبَابه {إنْ تَرَكَ خَيْرًا} مَالًا {الْوَصِيَّة} مَرْفُوع بِكُتِبَ وَمُتَعَلِّق بِإِذَا إنْ كَانَتْ ظَرْفِيَّة وَدَالّ عَلَى جَوَابهَا إنْ كَانَتْ شَرْطِيَّة وَجَوَاب إنْ أَيْ فَلْيُوصِ {لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ} بِالْعَدْلِ بِأَنْ لَا يَزِيد عَلَى الثُّلُث وَلَا يَفْضُل الْغَنِيّ {حَقًّا} مَصْدَر مُؤَكِّد لِمَضْمُونِ الْجُمْلَة قَبْله {عَلَى الْمُتَّقِينَ} اللَّه وَهَذَا مَنْسُوخ بِآيَةِ الْمِيرَاث وَبِحَدِيثِ لَا وَصِيَّة لِوَارِثٍ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (181) {فَمَنْ بَدَّلَهُ} أَيْ الْإِيصَاء مِنْ شَاهِد وَوَصِيّ {بعد ما سمعه} علمه {فإنما إثمه} أي الإيصاء الْمُبَدَّل {عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ} فِيهِ إقَامَة الظَّاهِر مَقَام الْمُضْمَر {إنَّ اللَّه سَمِيع} لِقَوْلِ الْمُوصِي {عَلِيم} بِفِعْلِ الْوَصِيّ فَمُجَازٍ عَلَيْهِ فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (182) {فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ} مُخَفَّفًا وَمُثَقَّلًا {جَنَفًا} مَيْلًا عَنْ الْحَقّ خَطَأ {أَوْ إثْمًا} بِأَنْ تَعَمَّدَ ذَلِكَ بِالزِّيَادَةِ عَلَى الثُّلُث أَوْ تَخْصِيص غني مثلا {فأصلح بينهم} بين الوصي وَالْمُوصَى لَهُ بِالْأَمْرِ بِالْعَدْلِ {فَلَا إثْم عَلَيْهِ} في ذلك {إن الله غفور رحيم} يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ} فُرِضَ {عَلَيْكُمْ الصِّيَام كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلكُمْ} مِنْ الْأُمَم {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} الْمَعَاصِي فَإِنَّهُ يَكْسِر الشَّهْوَة الَّتِي هي مبدؤها أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (184) {أَيَّامًا} نُصِبَ بِالصِّيَامِ أَوْ يَصُومُوا مُقَدَّرًا {مَعْدُودَات} أَيْ قَلَائِل أَوْ مُؤَقَّتَات بِعَدَدٍ مَعْلُوم وَهِيَ رَمَضَان كَمَا سَيَأْتِي وَقَلَّلَهُ تَسْهِيلًا عَلَى الْمُكَلَّفِينَ {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ} حِين شُهُوده {مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَر} أَيْ مُسَافِرًا سَفَر الْقَصْر وَأَجْهَدَهُ الصَّوْم فِي الْحَالَيْنِ فَأَفْطَرَ {فَعِدَّة} فَعَلَيْهِ عِدَّة مَا أَفْطَرَ {مِنْ أَيَّام أُخَر} يَصُومهَا بَدَله {وَعَلَى الَّذِينَ} لَا {يُطِيقُونَهُ} لِكِبَرٍ أَوْ مَرَض لَا يُرْجَى بُرْؤُهُ {فِدْيَة} هِيَ {طَعَام مِسْكِين} أَيْ قَدْر مَا يَأْكُلهُ فِي يَوْمه وَهُوَ مُدّ مِنْ غَالِب قُوت الْبَلَد لِكُلِّ يَوْم وَفِي قِرَاءَة بِإِضَافَةِ فِدْيَة وَهِيَ لِلْبَيَانِ وَقِيلَ لَا غَيْر مُقَدَّرَة وَكَانُوا مُخَيَّرِينَ فِي صَدْر الْإِسْلَام بَيْن الصَّوْم وَالْفِدْيَة ثُمَّ نُسِخَ بِتَعْيِينِ الصَّوْم بِقَوْلِهِ مَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْر فَلْيَصُمْهُ قال بن عَبَّاس إلَّا الْحَامِل وَالْمُرْضِع إذَا أَفْطَرَتَا خَوْفًا عَلَى الْوَلَد فَإِنَّهَا بَاقِيَة بِلَا نَسْخ فِي حَقّهمَا {فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا} بِالزِّيَادَةِ عَلَى الْقَدْر الْمَذْكُور فِي الْفِدْيَة {فَهُوَ} أَيْ التَّطَوُّع {خَيْر لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا} مُبْتَدَأ خَبَره {خَيْر لَكُمْ} ومن الْإِفْطَار وَالْفِدْيَة {إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} أَنَّهُ خَيْر لَكُمْ فَافْعَلُوهُ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) تِلْكَ الْأَيَّام {شَهْر رَمَضَان الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآن} مِنْ اللَّوْح الْمَحْفُوظ إلَى السَّمَاء الدُّنْيَا فِي لَيْلَة الْقَدْر مِنْهُ {هُدًى} حَال هَادِيًا مِنْ الضَّلَالَة {لِلنَّاسِ وَبَيِّنَات} آيَات وَاضِحَات {مِنْ الْهُدَى} بِمَا يَهْدِي إلَى الْحَقّ مِنْ الْأَحْكَام {و} من {الْفُرْقَان} مِمَّا يُفَرَّق بَيْن الْحَقّ وَالْبَاطِل {فَمَنْ شَهِدَ} حَضَرَ {مِنْكُمْ الشَّهْر فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَر فَعِدَّة مِنْ أَيَّام أُخَر} تَقَدَّمَ مِثْله وَكُرِّرَ لِئَلَّا يُتَوَهَّم نَسْخه بِتَعْمِيمِ مَنْ شَهِدَ {يُرِيد اللَّه بِكُمْ الْيُسْر وَلَا يُرِيد بِكُمْ الْعُسْر} وَلِذَا أَبَاحَ لَكُمْ الْفِطْر فِي الْمَرَض وَالسَّفَر لِكَوْنِ ذَلِكَ فِي مَعْنَى الْعِلَّة أَيْضًا لِلْأَمْرِ بِالصَّوْمِ عُطِفَ عَلَيْهِ {وَلِتُكْمِلُوا} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد {الْعِدَّة} أَيْ عِدَّة صَوْم رَمَضَان {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّه} عِنْد إكْمَالهَا {عَلَى مَا هَدَاكُمْ} أَرْشَدكُمْ لِمَعَالِم دِينه {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} اللَّه على ذلك وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) وَسَأَلَ جَمَاعَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَرِيب رَبّنَا فَنُنَاجِيه أَمْ بَعِيد فَنُنَادِيه فَنَزَلَ {وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيب} مِنْهُمْ بعلمي فأخبرهم بذلك {أجيب دعوة الداع إذا دعان} بِإِنَالَتِهِ مَا سَأَلَ {فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي} دُعَائِي بِالطَّاعَةِ {وليؤمنوا} يداوموا على الإيمان {بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} يَهْتَدُونَ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187) {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَة الصِّيَام الرَّفَث} بِمَعْنَى الْإِفْضَاء {إلَى نِسَائِكُمْ} بِالْجِمَاعِ نَزَلَ نَسْخًا لِمَا كَانَ فِي صَدْر الْإِسْلَام عَلَى تَحْرِيمه وَتَحْرِيم الْأَكْل وَالشُّرْب بَعْد الْعِشَاء {هُنَّ لِبَاس لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاس لَهُنَّ} كِنَايَة عَنْ تَعَانُقهمَا أَوْ احْتِيَاج كُلّ مِنْهُمَا إلَى صَاحِبه {عَلِمَ اللَّه أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ} تَخُونُونَ {أَنْفُسكُمْ} بِالْجِمَاعِ لَيْلَة الصِّيَام وَقَعَ ذَلِكَ لِعُمَرَ وَغَيْره وَاعْتَذَرُوا إلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {فَتَابَ عَلَيْكُمْ} قَبْل تَوْبَتكُمْ {وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآن} إذْ أُحِلَّ لَكُمْ {بَاشِرُوهُنَّ} جَامِعُوهُنَّ {وَابْتَغُوا} اُطْلُبُوا {مَا كَتَبَ اللَّه لَكُمْ} أَيْ أَبَاحَهُ مِنْ الْجِمَاع أَوْ قَدْره مِنْ الْوَلَد {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا} اللَّيْل كُلّه {حَتَّى يَتَبَيَّن} يَظْهَر {لَكُمْ الْخَيْط الْأَبْيَض مِنْ الْخَيْط الْأَسْوَد مِنْ الْفَجْر} أَيْ الصَّادِق بَيَان لِلْخَيْطِ الْأَبْيَض وَبَيَان الْأَسْوَد مَحْذُوف أَيْ مِنْ اللَّيْل شِبْه مَا يَبْدُو مِنْ الْبَيَاض وَمَا يَمْتَدّ مَعَهُ مِنْ الْغَبَش بِخَيْطَيْنِ أَبْيَض وَأَسْوَد فِي الِامْتِدَاد {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَام} مِنْ الْفَجْر {إلَى اللَّيْل} أَيْ إلَى دُخُوله بِغُرُوبِ الشَّمْس {وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ} أَيْ نِسَاءَكُمْ {وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ} مُقِيمُونَ بِنِيَّةِ الاعتكاف {في المساجد} متعلق بعافكون نَهْي لِمَنْ كَانَ يَخْرُج وَهُوَ مُعْتَكِف فَيُجَامِع امْرَأَته وَيَعُود {تِلْكَ} الْأَحْكَام الْمَذْكُورَة {حُدُود اللَّه} حَدَّهَا لِعِبَادِهِ لِيَقِفُوا عِنْدهَا {فَلَا تَقْرَبُوهَا} أَبْلَغ مِنْ لَا تَعْتَدُوهَا الْمُعَبَّر بِهِ فِي آيَة أُخْرَى {كَذَلِكَ} كَمَا بَيَّنَ لَكُمْ مَا ذُكِرَ {يُبَيِّن اللَّه آيَاته لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} مَحَارِمه وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (188) {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالكُمْ بَيْنكُمْ} أَيْ يَأْكُل بَعْضكُمْ مَال بَعْض {بِالْبَاطِلِ} الْحَرَام شَرْعًا كَالسَّرِقَةِ وَالْغَصْب {و} لَا {تُدْلُوا} تُلْقُوا {بِهَا} أَيْ بِحُكُومَتِهَا أَوْ بِالْأَمْوَالِ رِشْوَة {إلَى الْحُكَّام لِتَأْكُلُوا} بِالتَّحَاكُمِ {فَرِيقًا} طَائِفَة {مِنْ أَمْوَال النَّاس} مُتَلَبِّسِينَ {بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} أَنَّكُمْ مُبْطِلُونَ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (189) {يَسْأَلُونَك} يَا مُحَمَّد {عَنْ الْأَهِلَّة} جَمْع هِلَال لَمْ تَبْدُو دَقِيقَة ثُمَّ تَزِيد حَتَّى تَمْتَلِئ نُورًا ثُمَّ تَعُود كَمَا بَدَتْ وَلَا تَكُون عَلَى حَالَة وَاحِدَة كَالشَّمْسِ {قُلْ} لَهُمْ {هِيَ مَوَاقِيت} جَمْع مِيقَات {لِلنَّاسِ} يَعْلَمُونَ بِهَا أَوْقَات زَرْعهمْ وَمَتَاجِرهمْ وَعِدَد نِسَائِهِمْ وَصِيَامهمْ وَإِفْطَارهمْ {وَالْحَجّ} عُطِفَ عَلَى النَّاس أَيْ يَعْلَم بِهَا وَقْته فَلَوْ اسْتَمَرَّتْ عَلَى حَالَة لَمْ يَعْرِف ذَلِكَ {وليس البر أن تَأْتُوا الْبُيُوت مِنْ ظُهُورهَا} فِي الْإِحْرَام بِأَنْ تَنْقُبُوا فِيهَا نَقْبًا تَدْخُلُونَ مِنْهُ وَتَخْرُجُونَ وَتَتْرُكُوا الْبَاب وَكَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ وَيَزْعُمُونَهُ بِرًّا {وَلَكِنَّ الْبِرّ} أَيْ ذَا الْبِرّ {مَنْ اتَّقَى} اللَّه بِتَرْكِ مُخَالَفَته {وَأْتُوا الْبُيُوت مِنْ أَبْوَابهَا} فِي الْإِحْرَام {وَاتَّقُوا اللَّه لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} تَفُوزُونَ وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) ولما صد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْبَيْت عَام الْحُدَيْبِيَة وَصَالَحَ الْكُفَّار عَلَى أَنْ يَعُود الْعَام القابل ويخلو لَهُ مَكَّة ثَلَاثَة أَيَّام وَتَجَهَّزَ لِعُمْرَةِ الْقَضَاء وَخَافُوا أَنْ لَا تَفِي قُرَيْش وَيُقَاتِلُوهُمْ وَكَرِهَ الْمُسْلِمُونَ قِتَالهمْ فِي الْحَرَم وَالْإِحْرَام وَالشَّهْر الْحَرَام نَزَلَ {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيل اللَّه} أَيْ لِإِعْلَاءِ دِينه {الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ} الْكُفَّار {وَلَا تَعْتَدُوا} عَلَيْهِمْ بِالِابْتِدَاءِ بِالْقِتَالِ {إنَّ اللَّه لَا يُحِبّ الْمُعْتَدِينَ} الْمُتَجَاوِزِينَ مَا حَدّ لَهُمْ وَهَذَا مَنْسُوخ بِآيَةِ بَرَاءَة أَوْ بِقَوْلِهِ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (191) {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ} وَجَدْتُمُوهُمْ {وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ} أَيْ مِنْ مَكَّة وَقَدْ فَعَلَ بِهِمْ ذَلِكَ عَام الْفَتْح {وَالْفِتْنَة} الشِّرْك مِنْهُمْ {أَشَدّ} أَعْظَم {مِنْ الْقَتْل} لَهُمْ فِي الْحَرَم أَوْ الْإِحْرَام الَّذِي اسْتَعْظَمْتُمُوهُ {وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْد الْمَسْجِد الْحَرَام} أَيْ فِي الْحَرَم {حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ} فِيهِ {فَاقْتُلُوهُمْ} فِيهِ وَفِي قِرَاءَة بِلَا أَلِف فِي الْأَفْعَال الثَّلَاثَة {كَذَلِكَ} الْقَتْل وَالْإِخْرَاج {جزاء الكافرين} فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (192) {فَإِنْ انْتَهَوْا} عَنْ الْكُفْر وَأَسْلَمُوا {فَإِنَّ اللَّه غَفُور} لَهُمْ {رَحِيم} بِهِمْ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ (193) {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُون} تُوجَد {فِتْنَة} شِرْك {وَيَكُون الدِّين} الْعِبَادَة {لِلَّهِ} وَحْده لَا يُعْبَد سِوَاهُ {فَإِنْ انْتَهَوْا} عَنْ الشِّرْك فَلَا تَعْتَدُوا عَلَيْهِمْ دَلَّ عَلَى هَذَا {فَلَا عُدْوَان} اعْتِدَاء بِقَتْلٍ أَوْ غَيْره {إلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ} وَمَنْ انْتَهَى فَلَيْسَ بِظَالِمٍ فَلَا عُدْوَان عَلَيْهِ الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (194) {الشَّهْر الْحَرَام} الْمُحَرَّم مُقَابَل {بِالشَّهْرِ الْحَرَام} فَكُلَّمَا قاتلوكم فيه قاتلوهم فِي مِثْله رَدّ لِاسْتِعْظَامِ الْمُسْلِمِينَ ذَلِكَ {وَالْحُرُمَات} جَمْع حُرْمَة مَا يَجِب احْتِرَامه {قِصَاص} أَيْ يَقْتَصّ بِمِثْلِهَا إذَا اُنْتُهِكَتْ {فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} بِالْقِتَالِ فِي الْحَرَم أَوْ الْإِحْرَام أَوْ الشَّهْر الْحَرَام {فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} سَمَّى مُقَابَلَته اعْتِدَاء لِشَبَهِهَا بِالْمُقَابِلِ بِهِ فِي الصُّورَة {وَاتَّقُوا اللَّه} فِي الِانْتِصَار وَتَرْك الِاعْتِدَاء {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه مَعَ الْمُتَّقِينَ} بِالْعَوْنِ وَالنَّصْر وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195) {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيل اللَّه} طَاعَته بِالْجِهَادِ وَغَيْره {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ} أَيْ أَنْفُسكُمْ وَالْبَاء زَائِدَة {إلَى التَّهْلُكَة} الْهَلَاك بِالْإِمْسَاكِ عَنْ النَّفَقَة فِي الْجِهَاد أَوْ تَرْكه لِأَنَّهُ يُقَوِّي الْعَدُوّ عَلَيْكُمْ {وَأَحْسِنُوا} بِالنَّفَقَةِ وَغَيْرهَا {إنَّ اللَّه يُحِبّ الْمُحْسِنِينَ} أي يثيبهم وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (196) {وَأَتِمُّوا الْحَجّ وَالْعُمْرَة لِلَّهِ} أَدُّوهُمَا بِحُقُوقِهِمَا {فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ} مُنِعْتُمْ عَنْ إتْمَامهَا بِعَدُوٍّ {فَمَا اسْتَيْسَرَ} تَيَسَّرَ {مِنْ الْهَدْي} عَلَيْكُمْ وَهُوَ شَاة {وَلَا تحلقوا رؤوسكم} أَيْ لَا تَتَحَلَّلُوا {حَتَّى يَبْلُغ الْهَدْي} الْمَذْكُور {مَحِلّه} حَيْثُ يَحِلّ ذَبْحه وَهُوَ مَكَان الْإِحْصَار عِنْد الشَّافِعِيّ فَيَذْبَح فِيهِ بِنِيَّةِ التَّحَلُّل وَيُفَرِّق على مساكينه ويحلق به يَحْصُل التَّحَلُّل {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسه} كَقَمْلٍ وَصُدَاع فَحَلَقَ فِي الْإِحْرَام {فَفِدْيَة} عَلَيْهِ {مِنْ صِيَام} ثَلَاثَة أَيَّام {أَوْ صَدَقَة} بِثَلَاثَةِ أَصْوُع مِنْ غَالِب قُوت الْبَلَد عَلَى سِتَّة مَسَاكِين {أَوْ نُسُك} أي ذبح شاة أو لِلتَّخْيِيرِ وَأُلْحِقَ بِهِ مَنْ حَلَقَ لِغَيْرِ عُذْر لِأَنَّهُ أَوْلَى بِالْكَفَّارَةِ وَكَذَا مَنْ اسْتَمْتَعَ بِغَيْرِ الْحَلْق كَالطِّيبِ وَاللُّبْس وَالدَّهْن لِعُذْرٍ أَوْ غَيْره {فَإِذَا أَمِنْتُمْ} الْعَدُوّ بِأَنْ ذَهَبَ أَوْ لَمْ يَكُنْ {فَمَنْ تَمَتَّعَ} اسْتَمْتَعَ {بِالْعُمْرَةِ} أَيْ بِسَبَبِ فَرَاغه مِنْهَا بِمَحْظُورَاتِ الْإِحْرَام {إلَى الْحَجّ} أَيْ إلَى الْإِحْرَام بِهِ بِأَنْ يَكُون أَحْرَمَ بِهَا فِي أَشْهُره {فَمَا اسْتَيْسَرَ} تَيَسَّرَ {مِنْ الْهَدْي} عَلَيْهِ وَهُوَ شَاة يَذْبَحهَا بَعْد الْإِحْرَام بِهِ وَالْأَفْضَل يَوْم النَّحْر {فَمَنْ لَمْ يَجِد} الْهَدْي لِفَقْدِهِ أَوْ فَقْد ثَمَنه {فَصِيَام} أَيْ فَعَلَيْهِ صِيَام {ثَلَاثَة أَيَّام فِي الْحَجّ} أَيْ فِي حَال الْإِحْرَام بِهِ فَيَجِب حِينَئِذٍ أَنْ يُحْرِم قَبْل السَّابِع مِنْ ذِي الْحِجَّة وَالْأَفْضَل قَبْل السَّادِس لِكَرَاهَةِ صَوْم يَوْم عَرَفَة وَلَا يَجُوز صَوْمهَا أَيَّام التَّشْرِيق عَلَى أَصَحّ قَوْلَيْ الشَّافِعِيّ {وَسَبْعَة إذَا رَجَعْتُمْ} إلَى وَطَنكُمْ مَكَّة أَوْ غَيْرهَا وَقِيلَ إذَا فَرَغْتُمْ مِنْ أَعْمَال الْحَجّ وَفِيهِ الْتِفَات عَنْ الْغِيبَة {تِلْكَ عَشَرَة كَامِلَة} جُمْلَة تَأْكِيد لِمَا قَبْلهَا {ذَلِكَ} الْحُكْم الْمَذْكُور مِنْ وُجُوب الْهَدْي أَوْ الصِّيَام عَلَى مَنْ تَمَتَّعَ {لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْله حَاضِرِي الْمَسْجِد الْحَرَام} بِأَنْ لَمْ يَكُونُوا عَلَى دُون مَرْحَلَتَيْنِ من الحرم عِنْد الشَّافِعِيّ فَإِنْ كَانَ فَلَا دَم عَلَيْهِ وَلَا صِيَام وَإِنْ تَمَتَّعَ فَعَلَيْهِ ذَلِكَ وَهُوَ أَحَد وَجْهَيْنِ عِنْد الشَّافِعِيّ وَالثَّانِي لَا وَالْأَهْل كناية عن النفس وألحق بالتمتع فِيمَا ذُكِرَ بِالسُّنَّةِ الْقَارِن وَهُوَ مَنْ أَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ وَالْحَجّ مَعًا أَوْ يَدْخُل الْحَجّ عَلَيْهَا قَبْل الطَّوَاف {وَاتَّقُوا اللَّه} فِيمَا يَأْمُركُمْ بِهِ وَيَنْهَاكُمْ عَنْهُ {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه شَدِيد الْعِقَاب} لِمَنْ خَالَفَهُ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ (197) {الْحَجّ} وَقْته {أَشْهُر مَعْلُومَات} شَوَّال وَذُو الْقَعْدَة وَعَشْر لَيَالٍ مِنْ ذِي الْحِجَّة وَقِيلَ كُلّه {فَمَنْ فَرَضَ} عَلَى نَفْسه {فِيهِنَّ الْحَجّ} بِالْإِحْرَامِ بِهِ {فَلَا رَفَث} جِمَاع فِيهِ {وَلَا فُسُوق} مَعَاصٍ {وَلَا جِدَال} خِصَام {فِي الْحَجّ} وَفِي قِرَاءَة بِفَتْحِ الْأَوَّلَيْنِ وَالْمُرَاد فِي الثَّلَاثَة النَّهْي {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْر} كَصَدَقَةٍ {يَعْلَمهُ اللَّه} فَيُجَازِيكُمْ بِهِ وَنَزَلَ فِي أَهْل الْيَمَن وَكَانُوا يَحُجُّونَ بِلَا زَاد فَيَكُونُونَ كَلًّا عَلَى النَّاس {وَتَزَوَّدُوا} مَا يُبَلِّغكُمْ لِسَفَرِكُمْ {فَإِنَّ خَيْر الزَّاد التَّقْوَى} مَا يَتَّقِي بِهِ سُؤَال النَّاس وَغَيْره {وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَاب} ذَوِي الْعُقُول لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198) {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاح} فِي {أَنْ تَبْتَغُوا} تَطْلُبُوا {فَضْلًا} رِزْقًا {مِنْ رَبّكُمْ} بِالتِّجَارَةِ فِي الْحَجّ نَزَلَ رَدًّا لِكَرَاهَتِهِمْ ذَلِكَ {فَإِذَا أَفَضْتُمْ} دَفَعْتُمْ {مِنْ عَرَفَات} بَعْد الْوُقُوف بِهَا {فَاذْكُرُوا اللَّه} بَعْد الْمَبِيت بِمُزْدَلِفَةَ بِالتَّلْبِيَةِ وَالتَّهْلِيل وَالدُّعَاء {عِنْد الْمَشْعَر الْحَرَام} هُوَ جَبَل فِي آخِر الْمُزْدَلِفَة يُقَال لَهُ قُزَح وَفِي الْحَدِيث أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ بِهِ يَذْكُر اللَّه وَيَدْعُو حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا رَوَاهُ مُسْلِم {وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ} لِمَعَالِم دِينه وَمَنَاسِك حَجّه وَالْكَاف لِلتَّعْلِيلِ {وَإِنْ} مُخَفَّفَة {كُنْتُمْ مِنْ قَبْله} قَبْل هُدَاهُ {لمن الضالين} ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (199) {ثُمَّ أَفِيضُوا} يَا قُرَيْش {مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاس} أَيْ مِنْ عَرَفَة بِأَنْ تَقِفُوا بِهَا مَعَهُمْ وَكَانُوا يَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ تَرَفُّعًا عَنْ الْوُقُوف مَعَهُمْ وَثُمَّ لِلتَّرْتِيبِ فِي الذِّكْر {وَاسْتَغْفِرُوا اللَّه} مِنْ ذُنُوبكُمْ {إنَّ اللَّه غَفُور} لِلْمُؤْمِنِينَ {رَحِيم} بهم فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ (200) {فَإِذَا قَضَيْتُمْ} أَدَّيْتُمْ {مَنَاسِككُمْ} عِبَادَات حَجّكُمْ بِأَنْ رَمَيْتُمْ جَمْرَة الْعَقَبَة وَطُفْتُمْ وَاسْتَقْرَرْتُمْ بِمِنًى {فَاذْكُرُوا اللَّه} بِالتَّكْبِيرِ وَالثَّنَاء {كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ} كَمَا كُنْتُمْ تَذْكُرُونَهُمْ عِنْد فَرَاغ حَجّكُمْ بِالْمُفَاخَرَةِ {أَوْ أَشَدّ ذِكْرًا} مِنْ ذِكْركُمْ إيَّاهُمْ وَنُصِبَ أَشَدّ عَلَى الْحَال مِنْ ذِكْر الْمَنْصُوب بِاُذْكُرُوا إذْ لَوْ تَأَخَّرَ عَنْهُ لَكَانَ صِفَة لَهُ {فَمِنْ النَّاس مَنْ يَقُول رَبّنَا آتِنَا} نَصِيبًا {فِي الدُّنْيَا} فَيُؤْتَاهُ فِيهَا {وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَة مِنْ خلاق} نصيب وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201) {وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُول رَبّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة} نِعْمَة {وَفِي الْآخِرَة حَسَنَة} هِيَ الْجَنَّة {وَقِنَا عَذَاب النَّار} بِعَدَمِ دُخُولهَا وَهَذَا بَيَان لِمَا كَانَ عَلَيْهِ الْمُشْرِكُونَ وَلِحَالِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْقَصْد بِهِ الْحَثّ عَلَى طَلَب خَيْر الدَّارَيْنِ كَمَا وَعَدَ بِالثَّوَابِ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (202) {أولئك لهم نصيب} ثواب {م} ن أجل {ما كسبوا} عملوا من الْحَجّ وَالدُّعَاء {وَاَللَّه سَرِيع الْحِسَاب} يُحَاسِب الْخَلْق كُلّهمْ فِي قَدْر نِصْف نَهَار مِنْ أَيَّام الدُّنْيَا لِحَدِيثٍ بِذَلِكَ وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (203) {وَاذْكُرُوا اللَّه} بِالتَّكْبِيرِ عِنْد رَمْي الْجَمَرَات {فِي أَيَّام مَعْدُودَات} أَيْ أَيَّام التَّشْرِيق الثَّلَاثَة {فَمَنْ تَعَجَّلَ} أَيْ اسْتَعْجَلَ بِالنَّفْرِ مِنْ مِنًى {فِي يَوْمَيْنِ} أَيْ فِي ثَانِي أَيَّام التَّشْرِيق بَعْد رَمْي جِمَاره {فَلَا إثْم عَلَيْهِ} بِالتَّعْجِيلِ {وَمَنْ تَأَخَّرَ} بِهَا حَتَّى بَاتَ لَيْلَة الثَّالِث وَرَمَى جِمَاره {فَلَا إثْم عَلَيْهِ} بِذَلِكَ أَيْ هُمْ مُخَيَّرُونَ فِي ذَلِكَ وَنَفْي الْإِثْم {لِمَنْ اتَّقَى} اللَّه فِي حَجّه لِأَنَّهُ الْحَاجّ فِي الْحَقِيقَة {وَاتَّقُوا اللَّه وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إلَيْهِ تُحْشَرُونَ} فِي الْآخِرَة فَيُجَازِيكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) {وَمِنْ النَّاس مَنْ يُعْجِبك قَوْله فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا} وَلَا يُعْجِبك فِي الْآخِرَة لِمُخَالَفَتِهِ لِاعْتِقَادِهِ {وَيُشْهِد اللَّه عَلَى مَا فِي قَلْبه} أَنَّهُ مُوَافِق لِقَوْلِهِ {وَهُوَ أَلَدّ الْخِصَام} شَدِيد الْخُصُومَة لَك وَلِأَتْبَاعِك لِعَدَاوَتِهِ لَك وَهُوَ الْأَخْنَس بْن شَرِيقٍ كَانَ مُنَافِقًا حُلْو الْكَلَام لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْلِف أَنَّهُ مُؤْمِن بِهِ وَمُحِبّ لَهُ فَيُدْنِي مَجْلِسه فَأَكْذَبَهُ اللَّه فِي ذَلِكَ وَمَرَّ بِزَرْعٍ وَحُمُر لِبَعْضِ الْمُسْلِمِينَ فَأَحْرَقَهُ وعقرها ليلا كما قال تعالى وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) {وَإِذَا تَوَلَّى} انْصَرَفَ عَنْك {سَعَى} مَشَى {فِي الْأَرْض لِيُفْسِد فِيهَا وَيُهْلِك الْحَرْث وَالنَّسْل} مِنْ جُمْلَة الْفَسَاد {وَاَللَّه لَا يُحِبّ الْفَسَاد} أَيْ لَا يَرْضَى بِهِ وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) {وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّه} فِي فِعْلك {أَخَذَتْهُ الْعِزَّة} حَمَلَتْهُ الْأَنَفَة وَالْحَمِيَّة عَلَى الْعَمَل {بِالْإِثْمِ} الَّذِي أُمِرَ بِاتِّقَائِهِ {فَحَسْبه} كَافِيه {جَهَنَّم وَلَبِئْسَ الْمِهَاد} الْفِرَاش هِيَ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) {وَمِنْ النَّاس مَنْ يَشْرِي} يَبِيع {نَفْسه} أَيْ يبذلها في طاعة الله {ابتغاء} طلب {مرضات اللَّه} رِضَاهُ وَهُوَ صُهَيْب لَمَّا آذَاهُ الْمُشْرِكُونَ هَاجَرَ إلَى الْمَدِينَة وَتَرَكَ لَهُمْ مَاله {وَاَللَّه رؤوف بِالْعِبَادِ} حَيْثُ أَرْشَدهمْ لِمَا فِيهِ رِضَاهُ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (208) وَنَزَلَ فِي عَبْد اللَّه بْن سَلَام وَأَصْحَابه لَمَّا عَظَّمُوا السَّبْت وَكَرِهُوا الْإِبِل بَعْد الْإِسْلَام {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا اُدْخُلُوا فِي السِّلْم} بِفَتْحِ السِّين وَكَسْرهَا الْإِسْلَام {كَافَّة} حَال مِنْ السِّلْم أَيْ فِي جَمِيع شَرَائِعه {وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَات} طُرُق {الشَّيْطَان} أَيْ تَزْيِينه بِالتَّفْرِيقِ {إنَّهُ لَكُمْ عَدُوّ مُبِين} بَيِّن الْعَدَاوَة فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (209) {فَإِنْ زَلَلْتُمْ} مِلْتُمْ عَنْ الدُّخُول فِي جَمِيعه {مِنْ بَعْد مَا جَاءَتْكُمْ الْبَيِّنَات} الْحُجَج الظَّاهِرَة على أنه حق {فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه عَزِيز} لَا يُعْجِزهُ شَيْء عَنْ انْتِقَامه مِنْكُمْ {حَكِيم} فِي صُنْعه هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (210) {هَلْ} مَا {يَنْظُرُونَ} يَنْتَظِر التَّارِكُونَ الدُّخُول فِيهِ {إلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمْ اللَّه} أَيْ أَمْره كَقَوْلِهِ أَوْ يَأْتِي أَمْر رَبّك أَيْ عَذَابه {فِي ظُلَل} جَمْع ظُلَّة {مِنْ الْغَمَام} السَّحَاب {وَالْمَلَائِكَة وَقُضِيَ الْأَمْر} تَمَّ أَمْر هَلَاكهمْ {وَإِلَى اللَّه تُرْجَع الْأُمُور} بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ وَالْفَاعِل فِي الْآخِرَة فَيُجَازِي كُلًّا بِعَمَلِهِ سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (211) {سَلْ} يَا مُحَمَّد {بَنِي إسْرَائِيل} تَبْكِيتًا {كَمْ آتَيْنَاهُمْ} كَمْ اسْتِفْهَامِيَّة مُعَلَّقَة سَلْ عَنْ الْمَفْعُول الثَّانِي وَهِيَ ثَانِي مَفْعُول آتَيْنَا وَمُمَيِّزهَا {مِنْ آيَة بَيِّنَة} ظَاهِرَة كَفَلْقِ الْبَحْر وَإِنْزَال الْمَنّ وَالسَّلْوَى فَبَدَّلُوهَا كُفْرًا {وَمَنْ يُبَدِّل نِعْمَة اللَّه} أَيْ مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ مِنْ الْآيَات لِأَنَّهَا سَبَب الْهِدَايَة {مِنْ بَعْد مَا جَاءَتْهُ} كُفْرًا {فَإِنَّ اللَّه شَدِيد الْعِقَاب} لَهُ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (212) {زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا} مِنْ أَهْل مَكَّة {الْحَيَاة الدُّنْيَا} بِالتَّمْوِيهِ فَأَحَبُّوهَا {و} هُمْ {يَسْخَرُونَ مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا} لِفَقْرِهِمْ كَبِلَالٍ وَعَمَّار وَصُهَيْب أَيْ يستهزؤون بِهِمْ وَيَتَعَالَوْنَ عَلَيْهِمْ بِالْمَالِ {وَاَلَّذِينَ اتَّقَوْا} الشِّرْك وَهُمْ هَؤُلَاءِ {فَوْقهمْ يَوْم الْقِيَامَة وَاَللَّه يَرْزُق مَنْ يَشَاء بِغَيْرِ حِسَاب} أَيْ رِزْقًا وَاسِعًا فِي الْآخِرَة أَوْ الدُّنْيَا بِأَنْ يَمْلِك الْمَسْخُور مِنْهُمْ أَمْوَال السَّاخِرِينَ وَرِقَابهمْ كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (213) {كَانَ النَّاس أُمَّة وَاحِدَة} عَلَى الْإِيمَان فَاخْتَلَفُوا بِأَنْ آمَنَ بَعْض وَكَفَرَ بَعْض {فَبَعَثَ اللَّه النَّبِيِّينَ} إلَيْهِمْ {مُبَشِّرِينَ} مَنْ آمَنَ بِالْجَنَّةِ {وَمُنْذِرِينَ} مَنْ كَفَرَ بِالنَّارِ {وَأَنْزَلَ مَعَهُمْ الْكِتَاب} بِمَعْنَى الْكُتُب {بِالْحَقِّ} مُتَعَلِّق بِأَنْزَل {لِيَحْكُم} بِهِ {بَيْن النَّاس فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ} مِنْ الدِّين {وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ} أَيْ الدِّين {إلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ} أَيْ الْكِتَاب فَآمَنَ بَعْض وَكَفَرَ بَعْض {مِنْ بَعْد مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَات} الْحُجَج الظَّاهِرَة عَلَى التَّوْحِيد وَمِنْ مُتَعَلِّقَة بِاخْتَلَفَ وَهِيَ وَمَا بَعْدهَا مُقَدَّم عَلَى الِاسْتِثْنَاء فِي الْمَعْنَى {بَغْيًا} مِنْ الْكَافِرِينَ {بَيْنهمْ فَهَدَى اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ} لِلْبَيَانِ {الْحَقّ بِإِذْنِهِ} بِإِرَادَتِهِ {وَاَللَّه يَهْدِي مَنْ يَشَاء} هِدَايَته {إلَى صِرَاط مُسْتَقِيم} طَرِيق الْحَقّ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ (214) ونزل في جهد أصاب المسلمين {أَمْ} بَلْ أَ {حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّة وَلَمَّا} لَمْ {يَأْتِكُمْ مَثَل} شِبْه مَا أَتَى {الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلكُمْ} مِنْ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ الْمِحَن فَتَصْبِرُوا كَمَا صَبَرُوا {مَسَّتْهُمْ} جُمْلَة مُسْتَأْنَفَة مُبَيِّنَة مَا قَبْلهَا {الْبَأْسَاء} شِدَّة الْفَقْر {وَالضَّرَّاء} الْمَرَض {وَزُلْزِلُوا} أُزْعِجُوا بِأَنْوَاعِ الْبَلَاء {حَتَّى يَقُول} بِالنَّصْبِ وَالرَّفْع أَيْ قَالَ {الرَّسُول وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ} اسْتِبْطَاء للنصر للتناهي الشدة عليهم {مَتَى} يَأْتِي {نَصْر اللَّه} الَّذِي وُعِدْنَاهُ فَأُجِيبُوا مِنْ قِبَل اللَّه {أَلَا إنَّ نَصْر اللَّه قريب} إتيانه يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (215) {يسألونك} يا محمد {ماذا ينفقون} أي الذين يُنْفِقُونَهُ وَالسَّائِل عَمْرو بْن الْجَمُوح وَكَانَ شَيْخًا ذَا مَال فَسَأَلَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّا يُنْفِق وَعَلَى مَنْ يُنْفِق {قُلْ} لَهُمْ {مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْر} بَيَان لِمَا شَامِل لِلْقَلِيلِ وَالْكَثِير وَفِيهِ بَيَان الْمُنْفِق الَّذِي هُوَ أَحَد شِقَّيْ السُّؤَال وَأَجَابَ عَنْ الْمَصْرِف الَّذِي هُوَ الشِّقّ الْآخَر بِقَوْلِهِ {فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى والمساكين وبن السَّبِيل} أَيْ هُمْ أَوْلَى بِهِ {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْر} إنْفَاق أَوْ غَيْره {فَإِنَّ اللَّه بِهِ عَلِيم} فَمُجَازٍ عَلَيْهِ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (216) {كُتِبَ} فُرِضَ {عَلَيْكُمْ الْقِتَال} لِلْكُفَّارِ {وَهُوَ كُرْه} مكروه {لكم} طبعا لِمَشَقَّتِهِ {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْر لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرّ لَكُمْ} لِمَيْلِ النَّفْس إلَى الشَّهَوَات الْمُوجِبَة لِهَلَاكِهَا وَنُفُورهَا عَنْ التَّكْلِيفَات الْمُوجِبَة لِسَعَادَتِهَا فَلَعَلَّ لَكُمْ فِي الْقِتَال وَإِنْ كَرِهْتُمُوهُ خَيْرًا لِأَنَّ فِيهِ إمَّا الظَّفَر وَالْغَنِيمَة أَوْ الشَّهَادَة وَالْأَجْر وَفِي تَرْكه وَإِنْ أَحْبَبْتُمُوهُ شَرًّا لِأَنَّ فِيهِ الذُّلّ وَالْفَقْر وَحِرْمَان الْأَجْر {وَاَللَّه يَعْلَم} مَا هُوَ خَيْر لَكُمْ {وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} ذَلِكَ فَبَادِرُوا إلى ما يأمركم به يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217) وأرسل النبي أَوَّل سَرَايَاهُ وَعَلَيْهَا عَبْد اللَّه بْن جَحْش فقاتلوا المشركين وقتلوا بن الحضرمي أخر يوم من جمادى الآخر وَالْتَبَسَ عَلَيْهِمْ بِرَجَبٍ فَعَيَّرَهُمْ الْكُفَّار بِاسْتِحْلَالِهِ فَنَزَلَ {يَسْأَلُونَك عَنْ الشَّهْر الْحَرَام} الْمُحَرَّم {قِتَال فِيهِ} بَدَل اشْتِمَال {قُلْ} لَهُمْ {قِتَال فِيهِ كَبِير} عَظِيم وِزْرًا مُبْتَدَأ وَخَبَر {وَصَدّ} مُبْتَدَأ مَنْع لِلنَّاسِ {عَنْ سَبِيل اللَّه} دِينه {وَكُفْر بِهِ} بالله {وصد عنالمسجد الْحَرَام} أَيْ مَكَّة {وَإِخْرَاج أَهْله مِنْهُ} وَهُمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَخَبَر الْمُبْتَدَأ {أَكْبَر} أَعْظَم وِزْرًا {عِنْد اللَّه} مِنْ الْقِتَال فِيهِ {وَالْفِتْنَة} الشِّرْك مِنْكُمْ {أَكْبَر مِنْ الْقَتْل} لَكُمْ فِيهِ {وَلَا يَزَالُونَ} أَيْ الْكُفَّار {يُقَاتِلُونَكُمْ} أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ {حَتَّى} كَيْ {يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينكُمْ} إلَى الْكُفْر {إنْ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينه فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِر فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ} بَطَلَتْ {أَعْمَالهمْ} الصَّالِحَة {فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة} فَلَا اعْتِدَاد بِهَا وَلَا ثَوَاب عَلَيْهَا وَالتَّقَيُّد بِالْمَوْتِ عَلَيْهِ يُفِيد أَنَّهُ لَوْ رَجَعَ إلَى الْإِسْلَام لَمْ يَبْطُل عَمَله فَيُثَاب عَلَيْهِ وَلَا يُعِيدهُ كَالْحَجِّ مَثَلًا وَعَلَيْهِ الشَّافِعِيّ {وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (218) وَلَمَّا ظَنَّ السَّرِيَّة أَنَّهُمْ إنْ سَلِمُوا مِنْ الْإِثْم فَلَا يَحْصُل لَهُمْ أَجْر نَزَلَ {إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَاَلَّذِينَ هَاجَرُوا} فَارَقُوا أَوْطَانهمْ {وَجَاهَدُوا فِي سَبِيل اللَّه} لِإِعْلَاءِ دِينه {أُولَئِكَ يَرْجُونَ رحمت اللَّه} ثَوَابه {وَاَللَّه غَفُور} لِلْمُؤْمِنِينَ {رَحِيم} بِهِمْ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219) {يسألونك عن الخمر والميسر} القمار ما حكمها {قُلْ} لَهُمْ {فِيهِمَا} أَيْ فِي تَعَاطِيهمَا {إثْم كَبِير} عَظِيم وَفِي قِرَاءَة بِالْمُثَلَّثَةِ لِمَا يَحْصُل بِسَبَبِهِمَا مِنْ الْمُخَاصَمَة وَالْمُشَاتَمَة وَقَوْل الْفُحْش {وَمَنَافِع لِلنَّاسِ} بِاللَّذَّةِ وَالْفَرَح فِي الْخَمْر وَإِصَابَة الْمَال بِلَا كَدّ فِي الْمَيْسِر {وَإِثْمهمَا} أَيْ مَا يَنْشَأ عَنْهُمَا مِنْ الْمَفَاسِد {أَكْبَر} أَعْظَم {مِنْ نَفْعهمَا} وَلَمَّا نَزَلَتْ شَرِبَهَا قَوْم وَامْتَنَعَ عَنْهَا آخرون إلى أَنْ حَرَّمَتْهَا آيَة الْمَائِدَة {وَيَسْأَلُونَك مَاذَا يُنْفِقُونَ} أَيْ مَا قَدْره {قُلْ} أَنْفِقُوا {الْعَفْو} أَيْ الْفَاضِل عَنْ الْحَاجَة وَلَا تُنْفِقُوا مَا تَحْتَاجُونَ إلَيْهِ وَتُضَيِّعُوا أَنْفُسكُمْ وَفِي قِرَاءَة بِالرَّفْعِ بِتَقْدِيرِ هُوَ {كَذَلِكَ} أَيْ كَمَا بُيِّنَ لَكُمْ مَا ذكر {يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (220) {فِي} أَمْر {الدُّنْيَا وَالْآخِرَة} فَتَأْخُذُونَ بِالْأَصْلَحِ لَكُمْ فِيهِمَا {وَيَسْأَلُونَك عَنْ الْيَتَامَى} وَمَا يَلْقَوْنَهُ مِنْ الْحَرَج فِي شَأْنهمْ فَإِنْ وَاكَلُوهُمْ يَأْثَمُوا وَإِنْ عَزَلُوا مَا لَهُمْ مِنْ أَمْوَالهمْ وَصَنَعُوا لَهُمْ طَعَامًا وَحْدهمْ فَحَرَج {قُلْ إصْلَاح لَهُمْ} فِي أموالهم بتنميتها ومداخلتكم {خَيْر} مِنْ تَرْك ذَلِكَ {وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ} أَيْ تَخْلِطُوا نَفَقَتكُمْ بِنَفَقَتِهِمْ {فَإِخْوَانكُمْ} أَيْ فَهُمْ إخْوَانكُمْ فِي الدِّين وَمِنْ شَأْن الْأَخ أَنْ يُخَالِط أَخَاهُ أَيْ فَلَكُمْ ذَلِكَ {وَاَللَّه يَعْلَم الْمُفْسِد} لِأَمْوَالِهِمْ بِمُخَالَطَتِهِ {مِنْ الْمُصْلِح} بِهَا فَيُجَازِي كُلًّا مِنْهُمَا {وَلَوْ شَاءَ اللَّه لَأَعْنَتَكُمْ} لَضَيَّقَ عَلَيْكُمْ بِتَحْرِيمِ الْمُخَالَطَة {إنَّ اللَّه عَزِيز} غَالِب عَلَى أَمْره {حَكِيم} فِي صُنْعه وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (221) {وَلَا تَنْكِحُوا} تَتَزَوَّجُوا أَيّهَا الْمُسْلِمُونَ {الْمُشْرِكَات} أَيْ الْكَافِرَات {حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَة مُؤْمِنَة خَيْر مِنْ مُشْرِكَة} حُرَّة لِأَنَّ سَبَب نُزُولهَا الْعَيْب عَلَى مَنْ تَزَوَّجَ أَمَة وَتَرْغِيبه فِي نِكَاح حُرَّة مُشْرِكَة {وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ} لِجَمَالِهَا وَمَالهَا وَهَذَا مَخْصُوص بِغَيْرِ الْكِتَابِيَّات بِآيَةِ {وَالْمُحْصَنَات مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب} {وَلَا تُنْكِحُوا} تُزَوِّجُوا {الْمُشْرِكِينَ} أَيْ الْكُفَّار الْمُؤْمِنَات {حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْد مُؤْمِن خَيْر مِنْ مُشْرِك وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ} لِمَالِهِ وَجَمَاله {أُولَئِكَ} أَيْ أَهْل الشِّرْك {يَدْعُونَ إلَى النَّار} بِدُعَائِهِمْ إلَى الْعَمَل الْمُوجِب لَهَا فَلَا تَلِيق مُنَاكَحَتهمْ {وَاَللَّه يَدْعُو} عَلَى لِسَان رُسُله {إلَى الْجَنَّة وَالْمَغْفِرَة} أَيْ الْعَمَل الْمُوجِب لَهُمَا {بِإِذْنِهِ} بِإِرَادَتِهِ فَتَجِب إجَابَته بِتَزْوِيجِ أَوْلِيَائِهِ {وَيُبَيِّن آيَاته لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يتذكرون} يتعظون وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) {وَيَسْأَلُونَك عَنْ الْمَحِيض} أَيْ الْحَيْض أَوْ مَكَانه مَاذَا يَفْعَل بِالنِّسَاءِ فِيهِ {قُلْ هُوَ أَذًى} قَذَر أَوْ مَحَلّه {فَاعْتَزِلُوا النِّسَاء} اُتْرُكُوا وَطْأَهُنَّ {فِي الْمَحِيض} أَيْ وَقْته أَوْ مَكَانه {وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ} بِالْجِمَاعِ {حَتَّى يَطْهُرْنَ} بِسُكُونِ الطَّاء وَتَشْدِيدهَا وَالْهَاء وَفِيهِ إدْغَام التَّاء فِي الْأَصْل فِي الطَّاء أَيْ يَغْتَسِلْنَ بَعْد انْقِطَاعه {فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ} بِالْجِمَاعِ {مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّه} بِتَجَنُّبِهِ فِي الْحَيْض وَهُوَ الْقُبُل وَلَا تَعْدُوهُ إلَى غَيْره {إنَّ اللَّه يُحِبّ} يُثِيب وَيُكْرِم {التَّوَّابِينَ} مِنْ الذُّنُوب {وَيُحِبّ الْمُتَطَهِّرِينَ} مِنْ الْأَقْذَار نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (223) {نِسَاؤُكُمْ حَرْث لَكُمْ} أَيْ مَحَلّ زَرْعكُمْ الْوَلَد {فَأْتُوا حَرْثكُمْ} أَيْ مَحَلّه وَهُوَ الْقُبُل {أَنَّى} كَيْفَ {شِئْتُمْ} مِنْ قِيَام وَقُعُود وَاضْطِجَاع وَإِقْبَال وَإِدْبَار وَنَزَلَ رَدًّا لِقَوْلِ الْيَهُود مَنْ أَتَى امْرَأَته فِي قُبُلهَا أَيْ مِنْ جِهَة دُبُرهَا جَاءَ الْوَلَد أَحْوَل {وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ} الْعَمَل الصَّالِح كَالتَّسْمِيَةِ عِنْد الْجِمَاع {وَاتَّقُوا اللَّه} فِي أَمْره وَنَهْيه {وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ} بِالْبَعْثِ فَيُجَازِيكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ {وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ} الَّذِينَ اتَّقَوْهُ بِالْجَنَّةِ وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (224) {وَلَا تَجْعَلُوا اللَّه} أَيْ الْحَلِف بِهِ {عُرْضَة} عِلَّة مَانِعَة {لِأَيْمَانِكُمْ} أَيْ نَصْبًا لَهَا بِأَنْ تُكْثِرُوا الْحَلِف بِهِ {أَنْ} لَا {تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا} فَتُكْرَه الْيَمِين عَلَى ذَلِكَ وَيُسَنّ فِيهِ الْحِنْث وَيُكَفِّر بِخِلَافِهَا عَلَى فِعْل الْبِرّ وَنَحْوه فَهِيَ طَاعَة {وَتُصْلِحُوا بَيْن النَّاس} الْمَعْنَى لَا تَمْتَنِعُوا مِنْ فِعْل مَا ذُكِرَ مِنْ الْبِرّ وَنَحْوه إذَا حَلَفْتُمْ عَلَيْهِ بَلْ ائْتُوهُ وَكَفَّرُوا لِأَنَّ سَبَب نُزُولهَا الِامْتِنَاع مِنْ ذَلِكَ {وَاَللَّه سَمِيع} لِأَقْوَالِكُمْ {عَلِيم} بِأَحْوَالِكُمْ لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (225) {لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ} الْكَائِن {فِي أَيْمَانكُمْ} وَهُوَ مَا يَسْبِق إلَيْهِ اللِّسَان مِنْ غَيْر قَصْد الْحَلِف نَحْو وَاَللَّه وَبَلَى وَاَللَّه فَلَا إثْم عَلَيْهِ وَلَا كَفَّارَة {وَلَكِنْ يُؤَاخِذكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبكُمْ} أَيْ قَصَدَتْهُ مِنْ الْأَيْمَان إذَا حَنِثْتُمْ {وَاَللَّه غَفُور} لِمَا كَانَ مِنْ اللَّغْو {حليم} بتأخير العقوبة عن مستحقها لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (226) {للذين يؤولون مِنْ نِسَائِهِمْ} أَيْ يَحْلِفُونَ أَنْ لَا يُجَامِعُوهُنَّ {تَرَبُّص} انْتِظَار {أَرْبَعَة أَشْهُر فَإِنْ فَاءُوا} رَجَعُوا فِيهَا أَوْ بَعْدهَا عَنْ الْيَمِين إلَى الْوَطْء {فإن الله غَفُور} لَهُمْ مَا أَتَوْهُ مِنْ ضَرَر الْمَرْأَة بِالْحَلِفِ {رَحِيم} بِهِمْ وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (227) {وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاق} أَيْ عَلَيْهِ بِأَنْ لَا يَفِيئُوا فَلْيُوقِعُوهُ {فَإِنَّ اللَّه سَمِيع} لِقَوْلِهِمْ {عَلِيم} بِعَزْمِهِمْ الْمَعْنَى لَيْسَ لَهُمْ بَعْد تَرَبُّص مَا ذُكِرَ إلَّا الْفَيْئَة أَوْ الطَّلَاق وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (228) {والمطلقات يتربصن} أي لينتظرن {بِأَنْفُسِهِنَّ} عَنْ النِّكَاح {ثَلَاثَة قُرُوء} تَمْضِي مِنْ حِين الطَّلَاق جَمْع قَرْء بِفَتْحِ الْقَاف وَهُوَ الطُّهْر أَوْ الْحَيْض قَوْلَانِ وَهَذَا فِي الْمَدْخُول بهن أما غيرهن فلا عدة عليهم لِقَوْلِهِ {فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّة} وَفِي غَيْر الْآيِسَة وَالصَّغِيرَة فَعِدَّتهنَّ ثَلَاثَة أَشْهُر وَالْحَوَامِل فَعِدَّتهنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلهنَّ كَمَا فِي سُورَة الطَّلَاق وَالْإِمَاء فَعِدَّتهنَّ قَرْءَانِ بِالسُّنَّةِ {وَلَا يَحِلّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّه فِي أَرْحَامهنَّ} مِنْ الْوَلَد وَالْحَيْض {إنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر وَبُعُولَتهنَّ} أَزْوَاجهنَّ {أَحَقّ بِرَدِّهِنَّ} بمراجعتهن ولو أبين {فِي ذَلِكَ} أَيْ فِي زَمَن التَّرَبُّص {إنْ أَرَادُوا إصْلَاحًا} بَيْنهمَا لِإِضْرَارِ الْمَرْأَة وَهُوَ تَحْرِيض عَلَى قَصْده لَا شَرْط لِجَوَازِ الرَّجْعَة وَهَذَا فِي الطَّلَاق الرَّجْعِيّ وَأَحَقّ لَا تَفْضِيل فِيهِ إذ لو حَقّ لِغَيْرِهِمْ مِنْ نِكَاحهنَّ فِي الْعِدَّة {وَلَهُنَّ} عَلَى الْأَزْوَاج {مِثْل الَّذِي} لَهُمْ {عَلَيْهِنَّ} مِنْ الْحُقُوق {بِالْمَعْرُوفِ} شَرْعًا مِنْ حُسْن الْعِشْرَة وَتَرْك الْإِضْرَار وَنَحْو ذَلِكَ {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَة} فَضِيلَة فِي الْحَقّ مِنْ وُجُوب طَاعَتهنَّ لَهُمْ لِمَا سَاقُوهُ مِنْ الْمَهْر وَالْإِنْفَاق {وَاَللَّه عَزِيز} فِي مُلْكه {حَكِيم} فِيمَا دَبَّرَهُ لِخَلْقِهِ الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (229) {الطَّلَاق} أَيْ التَّطْلِيق الَّذِي يُرَاجِع بَعْده {مَرَّتَانِ} أَيْ اثْنَتَانِ {فَإِمْسَاك} أَيْ فَعَلَيْكُمْ إمْسَاكهنَّ بَعْده بِأَنْ تُرَاجِعُوهُنَّ {بِمَعْرُوفٍ} مِنْ غَيْر ضِرَار {أَوْ تَسْرِيح} أَيْ إرْسَالهنَّ {بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلّ لَكُمْ} أَيّهَا الْأَزْوَاج {أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ} مِنْ الْمُهُور {شَيْئًا} إذَا طَلَّقْتُمُوهُنَّ {إلَّا أَنْ يَخَافَا} أي الزوجان {أ} ن {لَا يُقِيمَا حُدُود اللَّه} أَيْ أَنْ لَا يَأْتِيَا بِمَا حَدَّهُ لَهُمَا مِنْ الْحُقُوق وَفِي قِرَاءَة يُخَافَا بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ فَأَنْ لَا يُقِيمَا بَدَل اشْتِمَال مِنْ الضَّمِير فِيهِ وَقُرِئَ بالفوقانية في الفعلين {فإن خفتم أ} ن {لا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما} {فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ} نَفْسهَا مِنْ الْمَال لِيُطَلِّقهَا أَيْ لَا حَرَج عَلَى الزَّوْج فِي أَخْذه وَلَا الزَّوْجَة فِي بَذْله {تِلْكَ} الْأَحْكَام الْمَذْكُورَة {حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون} فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (230) {فَإِنْ طَلَّقَهَا} الزَّوْج بَعْد الثِّنْتَيْنِ {فَلَا تَحِلّ لَهُ مِنْ بَعْد} بَعْد الطَّلْقَة الثَّالِثَة {حَتَّى تَنْكِح} تَتَزَوَّج {زَوْجًا غَيْره} وَيَطَأهَا كَمَا فِي الْحَدِيث رَوَاهُ الشَّيْخَانِ {فَإِنْ طَلَّقَهَا} أَيْ الزَّوْج الثَّانِي {فَلَا جُنَاح عَلَيْهِمَا} أَيْ الزَّوْجَة وَالزَّوْج الْأَوَّل {أَنْ يَتَرَاجَعَا} إلَى النِّكَاح بَعْد انْقِضَاء الْعِدَّة {إنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُود اللَّه وَتِلْكَ} الْمَذْكُورَات {حُدُود اللَّه يُبَيِّنهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} يتدبرون وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (231) {وَإِذَا طَلَّقْتُمْ النِّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلهنَّ} قَارَبْنَ انْقِضَاء عِدَّتهنَّ {فَأَمْسِكُوهُنَّ} بِأَنْ تُرَاجِعُوهُنَّ {بِمَعْرُوفٍ} مِنْ غَيْر ضَرَر {أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} اُتْرُكُوهُنَّ حَتَّى تَنْقَضِي عِدَّتهنَّ {وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ} بِالرَّجْعَةِ {ضِرَارًا} مَفْعُول لِأَجْلِهِ {لِتَعْتَدُوا} عَلَيْهِنَّ بِالْإِلْجَاءِ إلَى الِافْتِدَاء وَالتَّطْلِيق وَتَطْوِيل الْحَبْس {وَمَنْ يَفْعَل ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسه} بِتَعْرِيضِهَا إلَى عَذَاب اللَّه {وَلَا تَتَّخِذُوا آيَات الله هزوا} مهزوءا بها بمخالفتها {واذكروا نعمت اللَّه عَلَيْكُمْ} بِالْإِسْلَامِ {وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ الْكِتَاب} الْقُرْآن {وَالْحِكْمَة} مَا فِيهِ مِنْ الْأَحْكَام {يَعِظكُمْ بِهِ} بِأَنْ تَشْكُرُوهَا بِالْعَمَلِ بِهِ {وَاتَّقُوا اللَّه وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه بِكُلِّ شَيْء عَلِيم} وَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (232) {وَإِذَا طَلَّقْتُمْ النِّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلهنَّ} انْقَضَتْ عِدَّتهنَّ {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ} خِطَاب لِلْأَوْلِيَاءِ أَيْ تَمْنَعُوهُنَّ مِنْ {أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجهنَّ} الْمُطَلِّقِينَ لَهُنَّ لِأَنَّ سَبَب نُزُولهَا أَنَّ أُخْت مَعْقِل بْن يَسَار طَلَّقَهَا زَوْجهَا فَأَرَادَ أَنْ يُرَاجِعهَا فَمَنَعَهَا مَعْقِل بْن يَسَار كَمَا رَوَاهُ الْحَاكِم {إذَا تَرَاضَوْا} أَيْ الْأَزْوَاج وَالنِّسَاء {بَيْنهمْ بِالْمَعْرُوفِ} شَرْعًا {ذَلِكَ} النَّهْي عَنْ الْعَضْل {يُوعَظ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِن بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر} لِأَنَّهُ الْمُنْتَفِع بِهِ {ذَلِكُمْ} أَيْ تَرْك الْعَضْل {أَزْكَى} خَيْر {لَكُمْ وَأَطْهَر} لَكُمْ وَلَهُمْ لِمَا يَخْشَى عَلَى الزَّوْجَيْنِ مِنْ الرِّيبَة بِسَبَبِ الْعَلَاقَة بَيْنهمَا {وَاَللَّه يَعْلَم} مَا فِيهِ الْمَصْلَحَة {وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} ذَلِكَ فاتبعوا أوامره وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (233) {وَالْوَالِدَات يُرْضِعْنَ} أَيْ لِيُرْضِعْنَ {أَوْلَادهنَّ حَوْلَيْنِ} عَامَيْنِ {كَامِلَيْنِ} صِفَة مُؤَكِّدَة ذَلِكَ {لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمّ الرَّضَاعَة} وَلَا زِيَادَة عَلَيْهِ {وَعَلَى الْمَوْلُود لَهُ} أَيْ الْأَب {رِزْقهنَّ} إطْعَام الْوَالِدَات {وَكِسْوَتهنَّ} عَلَى الْإِرْضَاع إذَا كُنَّ مُطَلَّقَات {بِالْمَعْرُوفِ} بِقَدْرِ طَاقَته {لَا تُكَلَّف نَفْس إلَّا وُسْعهَا} طَاقَتهَا {لَا تُضَارّ وَالِدَة بِوَلَدِهَا} أَيْ بِسَبَبِهِ بِأَنْ تكره على إرضاعه إذا امتنعت {وَلَا} يُضَارّ {مَوْلُود لَهُ بِوَلَدِهِ} أَيْ بِسَبَبِهِ بِأَنْ يُكَلَّف فَوْق طَاقَته وَإِضَافَة الْوَلَد إلَى كُلّ مِنْهُمَا فِي الْمَوْضِعَيْنِ لِلِاسْتِعْطَافِ {وَعَلَى الْوَارِث} أَيْ وَارِث الْأَب وَهُوَ الصَّبِيّ أَيْ عَلَى وَلِيّه فِي مَاله {مِثْل ذَلِكَ} الَّذِي عَلَى الْأَب لِلْوَالِدَةِ مِنْ الرِّزْق وَالْكِسْوَة {فَإِنْ أَرَادَا} أي الولدان {فِصَالًا} فِطَامًا لَهُ قَبْل الْحَوْلَيْنِ صَادِرًا {عَنْ تَرَاضٍ} اتِّفَاق {مِنْهُمَا وَتَشَاوُر} بَيْنهمَا لِتَظْهَر مَصْلَحَة الصَّبِيّ فِيهِ {فَلَا جُنَاح عَلَيْهِمَا} فِي ذَلِكَ {وَإِنْ أَرَدْتُمْ} خِطَاب لِلْآبَاءِ {أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادكُمْ} مَرَاضِع غَيْر الْوَالِدَات {فَلَا جُنَاح عَلَيْكُمْ} فِيهِ {إذَا سَلَّمْتُمْ} إلَيْهِنَّ {مَا آتَيْتُمْ} أَيْ أَرَدْتُمْ إيتَاءَهُ لَهُنَّ مِنْ الْأُجْرَة {بِالْمَعْرُوفِ} بِالْجَمِيلِ كَطِيبِ النَّفْس {وَاتَّقُوا اللَّه وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير} لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء مِنْهُ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (234) {وَاَلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ} يَمُوتُونَ {مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ} يَتْرُكُونَ {أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ} أَيْ لِيَتَرَبَّصْنَ {بِأَنْفُسِهِنَّ} بَعْدهمْ عَنْ النِّكَاح {أَرْبَعَة أَشْهُر وَعَشْرًا} مِنْ اللَّيَالِي وَهَذَا فِي غَيْر الْحَوَامِل أَمَّا الْحَوَامِل فَعِدَّتهنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلهنَّ بِآيَةِ الطَّلَاق وَالْأَمَة عَلَى النِّصْف مِنْ ذلك بالنسبة {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلهنَّ} انْقَضَتْ مُدَّة تَرَبُّصهنَّ {فَلَا جُنَاح عَلَيْكُمْ} أَيّهَا الْأَوْلِيَاء {فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسهنَّ} مِنْ التَّزَيُّن وَالتَّعَرُّض لِلْخُطَّابِ {بِالْمَعْرُوفِ} شَرْعًا {وَاَللَّه بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِير} عَالِم بِبَاطِنِهِ كَظَاهِرِهِ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (235) {وَلَا جُنَاح عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ} لَوَّحْتُمْ {بِهِ مِنْ خِطْبَة النِّسَاء} الْمُتَوَفَّى عَنْهُنَّ أَزْوَاجهنَّ فِي الْعِدَّة كَقَوْلِ الْإِنْسَان مَثَلًا إنَّك لَجَمِيلَة وَمَنْ يَجِد مِثْلك وَرُبّ رَاغِب فِيك {أَوْ أَكْنَنْتُمْ} أَضْمَرْتُمْ {فِي أَنْفُسكُمْ} مِنْ قَصْد نِكَاحهنَّ {عَلِمَ اللَّه أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ} بِالْخِطْبَةِ وَلَا تَصْبِرُونَ عَنْهُنَّ فَأَبَاحَ لَكُمْ التَّعْرِيض {وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا} أَيْ نِكَاحًا {إلَّا} لَكِنْ {أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا} أَيْ مَا عُرِفَ شَرْعًا مِنْ التَّعْرِيض فَلَكُمْ ذَلِكَ {وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَة النِّكَاح} أَيْ عَلَى عَقْده {حَتَّى يَبْلُغ الْكِتَاب} أَيْ الْمَكْتُوب مِنْ الْعِدَّة {أَجَله} بِأَنْ يَنْتَهِي {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه يَعْلَم مَا فِي أَنْفُسكُمْ} مِنْ الْعَزْم وَغَيْره {فَاحْذَرُوهُ} أَنْ يُعَاقِبكُمْ إذَا عَزَمْتُمْ {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه غَفُور} لِمَنْ يَحْذَرهُ {حَلِيم} بِتَأْخِيرِ الْعُقُوبَة عَنْ مُسْتَحِقّهَا لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ (236) {لَا جُنَاح عَلَيْكُمْ إنْ طَلَّقْتُمْ النِّسَاء مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ} وَفِي قِرَاءَة {تُمَاسُّوهُنَّ} أَيْ تُجَامِعُوهُنَّ {أو} لم {تفرضوا لهن فريضة} مهرا وَمَا مَصْدَرِيَّة ظَرْفِيَّة أَيْ لَا تَبَعَة عَلَيْكُمْ فِي الطَّلَاق زَمَن عَدَم الْمَسِيس وَالْفَرْض بِإِثْمٍ ولا مهر فطلقوهن {وَمَتِّعُوهُنَّ} أَعْطُوهُنَّ مَا يَتَمَتَّعْنَ بِهِ {عَلَى الْمُوسِع} الْغَنِيّ مِنْكُمْ {قَدَره وَعَلَى الْمُقْتِر} الضَّيِّق الرِّزْق {قَدَره} يُفِيد أَنَّهُ لَا نَظَرَ إلَى قَدَر الزَّوْجَة {مَتَاعًا} تَمْتِيعًا {بِالْمَعْرُوفِ} شَرْعًا صِفَة مَتَاعًا {حقا} صفة ثانية أو مصدرية مُؤَكِّدَة {عَلَى الْمُحْسِنِينَ} الْمُطِيعِينَ وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (237) {وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْل أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَة فَنِصْف مَا فَرَضْتُمْ} يَجِب لَهُنَّ وَيَرْجِع لَكُمْ النِّصْف {إلَّا} لَكِنْ {أَنْ يَعْفُونَ} أَيْ الزَّوْجَات فَيَتْرُكْنَهُ {أَوْ يَعْفُو الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَة النِّكَاح} وَهُوَ الزَّوْج فَيَتْرُك لَهَا الكل وعن بن عَبَّاس الْوَلِيّ إذَا كَانَتْ مَحْجُورَة فَلَا حَرَج فِي ذَلِكَ {وَأَنْ تَعْفُوا} مُبْتَدَأ خَبَره {أَقْرَب لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوْا الْفَضْل بَيْنكُمْ} أَيْ أَنْ يَتَفَضَّل بَعْضكُمْ عَلَى بَعْض {إنَّ اللَّه بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير} فَيُجَازِيكُمْ بِهِ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238) {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَات} الْخَمْس بِأَدَائِهَا فِي أَوْقَاتهَا {وَالصَّلَاة الْوُسْطَى} هِيَ الْعَصْر أَوْ الصُّبْح أَوْ الظُّهْر أَوْ غَيْرهَا أَقْوَال وَأَفْرَدَهَا بِالذِّكْرِ لِفَضْلِهَا {وَقُومُوا لِلَّهِ} فِي الصَّلَاة {قَانِتِينَ} قِيلَ مُطِيعِينَ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلّ قُنُوت فِي الْقُرْآن فَهُوَ طَاعَة رَوَاهُ أَحْمَد وَغَيْره وَقِيلَ سَاكِتِينَ لِحَدِيثِ زَيْد بْن أَرْقَم كُنَّا نَتَكَلَّم فِي الصَّلَاة حَتَّى نَزَلَتْ فَأُمِرْنَا بِالسُّكُوتِ وَنُهِينَا عَنْ الْكَلَام رَوَاهُ الشَّيْخَانِ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (239) {فَإِنْ خِفْتُمْ} مِنْ عَدُوّ أَوْ سَيْل أَوْ سَبُع {فَرِجَالًا} جَمْع رَاجِل أَيْ مُشَاة صَلَّوْا {أَوْ رُكْبَانًا} جَمْع رَاكِب أَيْ كَيْفَ أَمْكَنَ مُسْتَقْبِلِي الْقِبْلَة أَوْ غَيْرهَا وَيُومِئ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُود {فَإِذَا أَمِنْتُمْ} مِنْ الْخَوْف {فَاذْكُرُوا اللَّه} أَيْ صَلُّوا {كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ} قَبْل تَعْلِيمه مِنْ فَرَائِضهَا وَحُقُوقهَا وَالْكَاف بِمَعْنَى مِثْل وَمَا مَصْدَرِيَّة أَوْ مَوْصُولَة وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (240) {وَاَلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا} فَلْيُوصُوا {وَصِيَّة} وَفِي قِرَاءَة بِالرَّفْعِ أَيْ عَلَيْهِمْ {لِأَزْوَاجِهِمْ} وَلْيُعْطُوهُنَّ {مَتَاعًا} مَا يَتَمَتَّعْنَ بِهِ مِنْ النَّفَقَة وَالْكِسْوَة {إلَى} تَمَام {الْحَوْل} حَال أَيْ غَيْر مُخْرِجَات مِنْ مَسْكَنهنَّ {فَإِنْ خَرَجْنَ} بِأَنْفُسِهِنَّ {فَلَا جُنَاح عَلَيْكُمْ} يَا أَوْلِيَاء الْمَيِّت {فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسهنَّ مِنْ مَعْرُوف} شَرْعًا كَالتَّزَيُّنِ وَتَرْك الْإِحْدَاد وَقَطْع النَّفَقَة عَنْهَا {وَاَللَّه عَزِيز} فِي مُلْكه {حَكِيم} فِي صُنْعه وَالْوَصِيَّة الْمَذْكُورَة مَنْسُوخَة بِآيَةِ الْمِيرَاث وَتَرَبُّص الْحَوْل بِآيَةِ أَرْبَعَة أَشْهُر وَعَشْرًا السَّابِقَة الْمُتَأَخِّرَة فِي النُّزُول وَالسُّكْنَى ثَابِتَة لَهَا عِنْد الشَّافِعِيّ رَحِمَهُ اللَّه وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (241) {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاع} يُعْطِينَهُ {بِالْمَعْرُوفِ} بِقَدْرِ الْإِمْكَان {حَقًّا} نُصِبَ بِفِعْلِهِ الْمُقَدَّر {عَلَى الْمُتَّقِينَ} اللَّه تَعَالَى كَرَّرَهُ لِيَعُمّ الْمَمْسُوسَة أَيْضًا إذْ الْآيَة السَّابِقَة في غيرها كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (242) {كَذَلِكَ} كَمَا يُبَيِّن لَكُمْ مَا ذُكِرَ {يُبَيِّن اللَّه لَكُمْ آيَاته لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} تَتَدَبَّرُونَ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (243) {أَلَمْ تَرَ} اسْتِفْهَام تَعْجِيب وَتَشْوِيق إلَى اسْتِمَاع مَا بَعْده أَيْ يَنْتَهِ عِلْمك {إلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارهمْ وَهُمْ أُلُوف} أَرْبَعَة أَوْ ثَمَانِيَة أَوْ عَشَرَة أَوْ ثَلَاثُونَ أَوْ أَرْبَعُونَ أَوْ سَبْعُونَ أَلْفًا {حَذَر الْمَوْت} مَفْعُول لَهُ وَهُمْ قَوْم مِنْ بَنِي إسْرَائِيل وَقَعَ الطَّاعُون بِبِلَادِهِمْ فَفَرُّوا {فَقَالَ لَهُمْ اللَّه مُوتُوا} فَمَاتُوا {ثم أحياهم} بعث ثَمَانِيَة أَيَّام أَوْ أَكْثَر بِدُعَاءِ نَبِيّهمْ حِزْقِيل بِكَسْرِ الْمُهْمَلَة وَالْقَاف وَسُكُون الزَّاي فَعَاشُوا دَهْرًا عَلَيْهِمْ أَثَر الْمَوْت لَا يَلْبَسُونَ ثَوْبًا إلَّا عَادَ كَالْكَفَنِ وَاسْتَمَرَّتْ فِي أَسْبَاطهمْ {إنَّ اللَّه لَذُو فَضْل عَلَى النَّاس} وَمِنْهُ إحْيَاء هَؤُلَاءِ {وَلَكِنَّ أَكْثَر النَّاس} وَهُمْ الْكُفَّار {لَا يَشْكُرُونَ} وَالْقَصْد مِنْ ذِكْر خَبَر هَؤُلَاءِ تَشْجِيع الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَال وَلِذَا عَطَفَ عَلَيْهِ وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (244) {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيل اللَّه} أَيْ لِإِعْلَاءِ دِينه {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه سَمِيع} لِأَقْوَالِكُمْ {عَلِيم} بِأَحْوَالِكُمْ فمجازيكم} مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِض اللَّه} بِإِنْفَاقِ مَاله فِي سَبِيل اللَّه {قَرْضًا حَسَنًا} بِأَنْ يُنْفِقهُ لله عَزَّ وَجَلّ عَنْ طِيب قَلْب {فَيُضَاعِفهُ} وَفِي قِرَاءَة فَيُضَعِّفهُ بِالتَّشْدِيدِ {لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَة} مِنْ عَشْر إلَى أَكْثَر مِنْ سَبْعمِائَةٍ كَمَا سَيَأْتِي {وَاَللَّه يَقْبِض} يُمْسِك الرِّزْق عَمَّنْ يَشَاء ابْتِلَاء {وَيَبْسُط} يُوَسِّعهُ لِمَنْ يَشَاء امْتِحَانًا {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} فِي الْآخِرَة بِالْبَعْثِ فَيُجَازِيكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (246) {ألم تر إلى الملأ} الجماعة {مِنْ بَنِي إسْرَائِيل مِنْ بَعْدِ} مَوْت {مُوسَى} أي إلى قصتهم وخبرهم {إذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لهم} هو شمويل {ابعث} أقم {لنا مَلِكًا نُقَاتِل} مَعَهُ {فِي سَبِيل اللَّه} تَنْتَظِم بِهِ كَلِمَتنَا وَنَرْجِع إلَيْهِ {قَالَ} النَّبِيّ لَهُمْ {هَلْ عَسَيْتُمْ} بِالْفَتْحِ وَالْكَسْر {إن كتب عليكم القتال أ} ن {لَا تُقَاتِلُوا} خَبَر عَسَى وَالِاسْتِفْهَام لِتَقْرِيرِ التَّوَقُّع بها {قالوا وما لنا أ} ن {لَا نُقَاتِل فِي سَبِيل اللَّه وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارنَا وَأَبْنَائِنَا} بِسَبْيِهِمْ وَقَتْلهمْ وَقَدْ فَعَلَ بِهِمْ ذَلِكَ قَوْم جَالُوت أَيْ لَا مَانِع لنا منه مع وجود مقتضيه قال تعالى {فلما كتب عليهم القتال تَوَلَّوْا} عَنْهُ وَجَبُنُوا {إلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ} وَهُمْ الَّذِينَ عَبَرُوا النَّهْر مَعَ طَالُوت كَمَا سَيَأْتِي {وَاَللَّه عَلِيم بِالظَّالِمِينَ} فَمُجَازِيهمْ وَسَأَلَ النَّبِيّ إرْسَال مَلِك فَأَجَابَهُ إلَى إرْسَال طَالُوت وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247) {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيّهمْ إنَّ اللَّه قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوت مَلِكًا قَالُوا أَنَّى} كَيْفَ {يَكُون لَهُ الْمُلْك عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ} لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ سَبْط الْمَمْلَكَة وَلَا النُّبُوَّة وَكَانَ دَبَّاغًا أَوْ رَاعِيًا {وَلَمْ يُؤْتَ سَعَة مِنْ الْمَال} يَسْتَعِين بِهَا عَلَى إقَامَة الْمُلْك {قَالَ} النَّبِيّ لَهُمْ {إنَّ اللَّه اصْطَفَاهُ} اخْتَارَهُ لِلْمُلْكِ {عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَة} سَعَة {فِي الْعِلْم وَالْجِسْم} وَكَانَ أَعْلَم بَنِي إسْرَائِيل يَوْمئِذٍ وَأَجْمَلهمْ وَأَتَمّهمْ خَلْقًا {وَاَللَّه يُؤْتِي مُلْكه مَنْ يَشَاء} إيتَاءَهُ لَا اعْتِرَاض عَلَيْهِ {وَاَللَّه وَاسِع} فَضْله {عَلِيم} بِمَنْ هُوَ أَهْل لَهُ وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (248) {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيّهمْ} لَمَّا طَلَبُوا مِنْهُ آيَة عَلَى مُلْكه {إنَّ آيَة مُلْكه أَنْ يَأْتِيَكُمْ التَّابُوتُ} الصُّنْدُوق كَانَ فِيهِ صُوَر الْأَنْبِيَاء أَنْزَلَهُ عَلَى آدَم وَاسْتَمَرَّ إلَيْهِمْ فَغَلَبَهُمْ الْعَمَالِقَة عَلَيْهِ وَأَخَذُوهُ وَكَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ بِهِ عَلَى عَدُوّهُمْ وَيُقَدِّمُونَهُ في القتال ويسكنون إليه كما قال تعالى {فِيهِ سَكِينَة} طُمَأْنِينَة لِقُلُوبِكُمْ {مِنْ رَبّكُمْ وَبَقِيَّة مِمَّا تَرَكَ آل مُوسَى وَآل هَارُونَ} وَهِيَ نَعْلَا مُوسَى وَعَصَاهُ وَعِمَامَة هَارُونَ وَقَفِيز مِنْ الْمَنّ الَّذِي كَانَ يَنْزِل عَلَيْهِمْ وَرُضَاض مِنْ الْأَلْوَاح {تَحْمِلهُ الْمَلَائِكَة} حَال مِنْ فَاعِل يَأْتِيكُمْ {إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَة لَكُمْ} عَلَى مُلْكه {إن كنتم مؤمنين} فَحَمَلَتْهُ الْمَلَائِكَة بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض وَهُمْ يَنْظُرُونَ إلَيْهِ حَتَّى وَضَعَتْهُ عِنْد طَالُوت فَأَقَرُّوا بِمُلْكِهِ وَتَسَارَعُوا إلَى الْجِهَاد فَاخْتَارَ مِنْ شَبَابهمْ سَبْعِينَ أَلْفًا فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249) {فَلَمَّا فَصَلَ} خَرَجَ {طَالُوت بِالْجُنُودِ} مِنْ بَيْت الْمَقْدِس وَكَانَ الْحَرّ شَدِيدًا وَطَلَبُوا مِنْهُ الْمَاء {قَالَ إنَّ اللَّه مُبْتَلِيكُمْ} مُخْتَبِركُمْ {بِنَهَرٍ} لِيَظْهَر الْمُطِيع مِنْكُمْ وَالْعَاصِي وَهُوَ بَيْن الْأُرْدُنّ وَفِلَسْطِين {فمن شرب منه} أي من ماءه {فَلَيْسَ مِنِّي} أَيْ مِنْ أَتْبَاعِي {وَمَنْ لَمْ يَطْعَمهُ} يَذُقْهُ {فَإِنَّهُ مِنِّي إلَّا مَنْ اغْتَرَفَ غُرْفَة} بِالْفَتْحِ وَالضَّمّ {بِيَدِهِ} فَاكْتَفَى بِهَا وَلَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا فَإِنَّهُ مِنِّي {فَشَرِبُوا مِنْهُ} لَمَّا وَافَوْه بِكَثْرَةٍ {إلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ} فَاقْتَصَرُوا عَلَى الْغُرْفَة رُوِيَ أَنَّهَا كَفَتْهُمْ لِشُرْبِهِمْ وَدَوَابّهمْ وَكَانُوا ثَلَاثمِائَة وَبِضْعَة عَشَرَ رَجُلًا {فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ} وَهُمْ الَّذِينَ اقْتَصَرُوا عَلَى الْغُرْفَة {قَالُوا} أَيْ الَّذِينَ شَرِبُوا {لَا طَاقَة} قُوَّة {لَنَا الْيَوْم بِجَالُوت وَجُنُوده} أَيْ بِقِتَالِهِمْ وَجَبُنُوا وَلَمْ يُجَاوِزُوهُ {قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ} يُوقِنُونَ {أنهم ملاقوا اللَّه} بِالْبَعْثِ وَهُمْ الَّذِينَ جَاوَزُوهُ {كَمْ} خَبَرِيَّة بِمَعْنَى كَثِير {مِنْ فِئَة} جَمَاعَة {قَلِيلَة غَلَبَتْ فِئَة كَثِيرَة بِإِذْنِ اللَّه} بِإِرَادَتِهِ {وَاَللَّه مَعَ الصَّابِرِينَ} بِالْعَوْنِ وَالنَّصْر وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250) {وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوت وَجُنُوده} أَيْ ظَهَرُوا لِقِتَالِهِمْ وَتَصَافُّوا {قَالُوا رَبّنَا أَفْرِغْ} أَصْبِبْ {عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامنَا} بِتَقْوِيَةِ قُلُوبنَا عَلَى الْجِهَاد {وانصرنا على القوم الكافرين} فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251) {فَهَزَمُوهُمْ} كَسَرُوهُمْ {بِإِذْنِ اللَّه} بِإِرَادَتِهِ {وَقَتَلَ دَاوُد} وَكَانَ فِي عَسْكَر طَالُوت {جَالُوت وَآتَاهُ} أَيْ دَاوُد {اللَّه الْمُلْك} فِي بَنِي إسْرَائِيل {وَالْحِكْمَة} النُّبُوَّة بَعْد مَوْت شَمْوِيل وَطَالُوت وَلَمْ يَجْتَمِعَا لِأَحَدٍ قَبْله {وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء} كَصَنْعَةِ الدُّرُوع وَمَنْطِق الطَّيْر {وَلَوْلَا دَفْع اللَّه النَّاس بَعْضَهْم} بَدَل بَعْض مِنْ النَّاس {بِبَعْض لَفَسَدَتْ الْأَرْض} بِغَلَبَةِ الْمُشْرِكِينَ وَقَتْل الْمُسْلِمِينَ وَتَخْرِيب الْمَسَاجِد {وَلَكِنَّ اللَّه ذُو فَضْل عَلَى الْعَالَمِينَ} فَدَفَعَ بَعْضهمْ ببعض تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (252) {تِلْكَ} هَذِهِ الْآيَات آيَات اللَّه {نَتْلُوهَا} نَقُصّهَا {عَلَيْك} يَا مُحَمَّد {بِالْحَقِّ} بِالصِّدْقِ {وَإِنَّك لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ} التَّأْكِيد بِأَنَّ وَغَيْرهَا رَدّ لِقَوْلِ الْكُفَّار لَهُ لَسْت مُرْسَلًا تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ (253) {تِلْكَ} مُبْتَدَأ {الرُّسُل} نَعْت أَوْ عَطْف بَيَان وَالْخَبَر {فَضَّلْنَا بَعْضهمْ عَلَى بَعْض} بِتَخْصِيصِهِ بِمَنْقَبَةٍ لَيْسَتْ لِغَيْرِهِ {مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّه} كَمُوسَى {وَرَفَعَ بَعْضهمْ} أَيْ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {دَرَجَات} عَلَى غَيْره بِعُمُومِ الدَّعْوَة وَخَتْم النُّبُوَّة وَتَفْضِيل أُمَّته عَلَى سَائِر الْأُمَم وَالْمُعْجِزَات المتكاثرات والخصائص العديدة {وآتينا عيسى بن مَرْيَم الْبَيِّنَات وَأَيَّدْنَاهُ} قَوَّيْنَاهُ {بِرُوحِ الْقُدُس} جِبْرِيل يَسِير مَعَهُ حَيْثُ سَارَ {وَلَوْ شَاءَ اللَّه} هَدَى النَّاس جَمِيعًا {مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدهمْ} بَعْد الرُّسُل أَيْ أُمَمهمْ {مِنْ بَعْد مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَات} لِاخْتِلَافِهِمْ وَتَضْلِيل بَعْضهمْ بَعْضًا {وَلَكِنْ اخْتَلَفُوا} لِمَشِيئَتِهِ ذَلِكَ {فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ} ثَبَتَ عَلَى إيمَانه {وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ} كَالنَّصَارَى بَعْد الْمَسِيح {وَلَوْ شَاءَ اللَّه مَا اقْتَتَلُوا} تَأْكِيد {وَلَكِنَّ اللَّه يَفْعَل مَا يُرِيد} مِنْ توفيق من شاء وخذلان من شاء يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ (254) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ} زَكَاته {مِنْ قَبْل أَنْ يَأْتِي يَوْم لَا بَيْع} فِدَاء {فِيهِ وَلَا خُلَّة} صَدَاقَة تَنْفَع {وَلَا شَفَاعَة} بِغَيْرِ إذْنه وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة وَفِي قِرَاءَة بِرَفْعِ الثَّلَاثَة {وَالْكَافِرُونَ} بِاَللَّهِ أَوْ بِمَا فُرِضَ عَلَيْهِمْ {هُمْ الظَّالِمُونَ} لِوَضْعِهِمْ أَمْر اللَّه فِي غير محله اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) {اللَّه لَا إلَه} أَيْ لَا مَعْبُود بِحَقٍّ فِي الْوُجُود {إلَّا هُوَ الْحَيّ} الدَّائِم بِالْبَقَاءِ {الْقَيُّوم} الْمُبَالِغ فِي الْقِيَام بِتَدْبِيرِ خَلْقه {لَا تَأْخُذهُ سِنَة} نُعَاس {وَلَا نَوْم لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض} مُلْكًا وَخَلْقًا وَعَبِيدًا {مَنْ ذَا الَّذِي} أَيْ لَا أَحَد {يَشْفَع عِنْده إلَّا بِإِذْنِهِ} لَهُ فِيهَا {يَعْلَم مَا بَيْن أَيْدِيهمْ} أَيْ الْخَلْق {وَمَا خَلْفهمْ} أَيْ مِنْ أَمْر الدُّنْيَا وَالْآخِرَة {وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمه} أَيْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا مِنْ مَعْلُومَاته {إلَّا بِمَا شَاءَ} أَنْ يُعْلِمهُمْ بِهِ مِنْهَا بِأَخْبَارِ الرُّسُل {وَسِعَ كُرْسِيّه السَّمَاوَات وَالْأَرْض} قِيلَ أَحَاطَ عِلْمه بِهِمَا وَقِيلَ الْكُرْسِيّ نَفْسه مُشْتَمِل عَلَيْهِمَا لِعَظَمَتِهِ لِحَدِيثِ مَا السَّمَاوَات السَّبْع فِي الْكُرْسِيّ إلَّا كَدَرَاهِم سَبْعَة أُلْقِيَتْ في ترس {ولا يؤوده} يثقله {حفظهما} أي السماوات وَالْأَرْض {وَهُوَ الْعَلِيّ} فَوْق خَلْقه بِالْقَهْرِ {الْعَظِيم} الكبير لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256) {لَا إكْرَاه فِي الدِّين} عَلَى الدُّخُول فِيهِ {قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْد مِنْ الْغَيّ} أَيْ ظَهَرَ بِالْآيَاتِ الْبَيِّنَات أَنَّ الْإِيمَان رُشْد وَالْكُفْر غَيّ نَزَلَتْ فِيمَنْ كَانَ لَهُ مِنْ الْأَنْصَار أَوْلَاد أَرَادَ أَنْ يُكْرِههُمْ عَلَى الْإِسْلَام {فَمَنْ يَكْفُر بِالطَّاغُوتِ} الشَّيْطَان أَوْ الْأَصْنَام وَهُوَ يُطْلَق عَلَى الْمُفْرَد وَالْجَمْع {وَيُؤْمِن بِاَللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ} تَمَسَّكَ {بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} بِالْعَقْدِ الْمُحْكَم {لَا انْفِصَام} انْقِطَاع {لَهَا وَاَللَّه سَمِيع} لِمَا يُقَال {عَلِيم} بِمَا يفعل اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (257) {اللَّه وَلِيّ} نَاصِر {الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجهُمْ مِنْ الظُّلُمَات} الْكُفْر {إلَى النُّور} الْإِيمَان {وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمْ الطَّاغُوت يُخْرِجُونَهُمْ مِنْ النُّور إلَى الظُّلُمَات} ذَكَرَ الْإِخْرَاج أَمَّا فِي مُقَابَلَة قَوْله يُخْرِجهُمْ مِنْ الظُّلُمَات أَوْ فِي كُلّ مَنْ آمَنَ بِالنَّبِيِّ قَبْل بَعْثَته مِنْ الْيَهُود ثُمَّ كَفَرَ بِهِ {أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (258) {أَلَمْ تَرَ إلَى الَّذِي حَاجَّ} جَادَلَ {إبراهيم في ربه} ل {أَنْ آتَاهُ اللَّه الْمُلْك} أَيْ حَمَلَهُ بَطَره بنعمة الله على ذلك وهو النمروذ {إذْ} بَدَل مِنْ حَاجَّ {قَالَ إبْرَاهِيم} لَمَّا قَالَ لَهُ مَنْ رَبّك الَّذِي تَدْعُونَا إلَيْهِ {رَبِّي الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيت} أَيْ يَخْلُق الْحَيَاة وَالْمَوْت فِي الْأَجْسَاد {قَالَ} هُوَ {أَنَا أُحْيِي وَأُمِيت} بِالْقَتْلِ وَالْعَفْو عَنْهُ وَدَعَا بِرَجُلَيْنِ فَقَتَلَ أَحَدهمَا وَتَرَكَ الْآخَر فَلَمَّا رَآهُ غَبِيًّا {قَالَ إبْرَاهِيم} مُنْتَقِلًا إلَى حُجَّة أَوْضَح مِنْهَا {فَإِنَّ اللَّه يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِق فَأْتِ بِهَا} أَنْت {مِنْ الْمَغْرِب فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ} تَحَيَّرَ وَدُهِشَ {وَاَللَّه لَا يَهْدِي الْقَوْم الظَّالِمِينَ} بِالْكُفْرِ إلَى مَحَجَّة الِاحْتِجَاج أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (259) {أَوْ} رَأَيْت {كَاَلَّذِي} الْكَاف زَائِدَة {مَرَّ عَلَى قَرْيَة} هِيَ بَيْت الْمَقْدِس رَاكِبًا عَلَى حِمَار وَمَعَهُ سَلَّة تِين وَقَدَح عَصِير وَهُوَ عُزَيْر {وَهِيَ خَاوِيَة} سَاقِطَة {عَلَى عُرُوشهَا} سُقُوطهَا لَمَّا خَرَّبَهَا بُخْتُنَصَّرَ {قَالَ أَنَّى} كَيْفَ {يُحْيِي هَذِهِ اللَّه بَعْد مَوْتهَا} اسْتِعْظَامًا لِقُدْرَتِهِ تَعَالَى {فَأَمَاتَهُ اللَّه} وَأَلْبَثَهُ {مِائَة عَام ثُمَّ بَعَثَهُ} أَحْيَاهُ ليريه كيفية ذلك {قَالَ} تَعَالَى لَهُ {كَمْ لَبِثْت} مَكَثْت هُنَا {قَالَ لَبِثْت يَوْمًا أَوْ بَعْض يَوْم} لِأَنَّهُ نَامَ أَوَّل النَّهَار فَقُبِضَ وَأُحْيِي عِنْد الْغُرُوب فَظَنَّ أَنَّهُ يَوْم النَّوْم {قَالَ بَلْ لَبِثْت مِائَة عَام فَانْظُرْ إلَى طَعَامك} التِّين {وَشَرَابك} الْعَصِير {لَمْ يَتَسَنَّهُ} لَمْ يَتَغَيَّر مَعَ طُول الزَّمَان وَالْهَاء قِيلَ أَصْل مِنْ سَانَهْت وَقِيلَ لِلسَّكْتِ مِنْ سَانَيْت وَفِي قِرَاءَة بِحَذْفِهَا {وَانْظُرْ إلَى حِمَارك} كَيْفَ هُوَ فَرَآهُ مَيِّتًا وَعِظَامه بيض تلوح فعلنا ذلك لتعلم {وَلِنَجْعَلك آيَة} عَلَى الْبَعْث {لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إلَى الْعِظَام} مِنْ حِمَارك {كَيْفَ نُنْشِزُهَا} نُحْيِيهَا بِضَمِّ النون وقرئ بفتحها من أنشر ونشر لُغَتَانِ وَفِي قِرَاءَة بِضَمِّهَا وَالزَّاي نُحَرِّكهَا وَنَرْفَعهَا {ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا} فَنَظَرَ إلَيْهِ وَقَدْ تَرَكَّبَتْ وَكُسِيَتْ لَحْمًا وَنُفِخَ فِيهِ الرُّوح وَنَهَقَ {فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ} ذَلِكَ بِالْمُشَاهَدَةِ {قَالَ أَعْلَم} عِلْم مُشَاهَدَة {أن الله على كل شيء قدير} وَفِي قِرَاءَة اعْلَمْ أَمْر مِنْ اللَّه لَهُ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (260) {و} اُذْكُرْ {إذْ قَالَ إبْرَاهِيم رَبّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ} تَعَالَى لَهُ {أَوَلَمْ تُؤْمِن} بِقُدْرَتِي عَلَى الْإِحْيَاء سَأَلَهُ مَعَ عِلْمه بِإِيمَانِهِ بِذَلِكَ لِيُجِيبَهُ بِمَا سَأَلَ فَيَعْلَم السَّامِعُونَ غرضه {قال بلى} آمنت {وَلَكِنْ} سَأَلْتُك {لِيَطْمَئِنّ} يَسْكُن {قَلْبِي} بِالْمُعَايَنَةِ الْمَضْمُومَة إلَى الِاسْتِدْلَال {قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَة مِنْ الطَّيْر فَصُرْهُنَّ إلَيْك} بِكَسْرِ الصَّاد وَضَمّهَا أَمِلْهُنَّ إلَيْك وقطعهن واخلط لحمهن وريشهن {ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلّ جَبَل} مِنْ جِبَال أَرْضك {منهن جزءا ثم اُدْعُهُنَّ} إلَيْك {يَأْتِينَك سَعْيًا} سَرِيعًا {وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّه عَزِيز} لَا يُعْجِزهُ شَيْء {حَكِيم} في صنعه فَأَخَذَ طَاوُوسًا وَنِسْرًا وَغُرَابًا وَدِيكًا وَفَعَلَ بِهِنَّ ما ذكر وأمسك رؤوسهن عِنْده وَدَعَاهُنَّ فَتَطَايَرَتْ الْأَجْزَاء إلَى بَعْضهَا حَتَّى تكاملت ثم أقبلت إلى رؤوسها مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261) {مَثَل} صِفَة نَفَقَات {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالهمْ فِي سَبِيل اللَّه} أَيْ طَاعَته {كَمَثَلِ حَبَّة أَنْبَتَتْ سَبْع سَنَابِل فِي كُلّ سُنْبُلَة مِائَة حَبَّة} فكذلك نفقاتهم تضاعف لسبعمائة ضِعْف {وَاَللَّه يُضَاعِف} أَكْثَر مِنْ ذَلِكَ {لِمَنْ يَشَاء وَاَللَّه وَاسِع} فَضْله {عَلِيم} بِمَنْ يَسْتَحِقّ المضاعفة الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (262) {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالهمْ فِي سَبِيل اللَّه ثُمَّ لا يتبعون ما أنفقوا مَنًّا} عَلَى الْمُنْفَق عَلَيْهِ بِقَوْلِهِمْ مَثَلًا قَدْ أحسنت إليه وجبرت حاله {وَلَا أَذًى} لَهُ بِذِكْرِ ذَلِكَ إلَى مَنْ لَا يُحِبّ وُقُوفه عَلَيْهِ وَنَحْوه {لَهُمْ أَجْرهمْ} ثَوَاب إنْفَاقهمْ {عِنْد رَبّهمْ وَلَا خَوْف عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} فِي الْآخِرَة قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (263) {قَوْل مَعْرُوف} كَلَام حَسَن وَرَدّ عَلَى السَّائِل جميل {ومغفرة} لَهُ فِي إلْحَاحه {خَيْر مِنْ صَدَقَة يَتْبَعهَا أَذًى} بِالْمَنِّ وَتَعْيِير لَهُ بِالسُّؤَالِ {وَاَللَّه غَنِيّ} عَنْ صَدَقَة الْعِبَاد {حَلِيم} بِتَأْخِيرِ الْعُقُوبَة عَنْ المان والمؤذي يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (264) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتكُمْ} أَيْ أُجُورهَا {بالمن والأذى} إبطالا {كَاَلَّذِي} أَيْ كَإِبْطَالِ نَفَقَة الَّذِي {يُنْفِق مَاله رِئَاء النَّاس} مُرَائِيًا لَهُمْ {وَلَا يُؤْمِن بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر} هُوَ الْمُنَافِق {فَمَثَله كَمَثَلِ صَفْوَان} حَجَر أَمْلَس {عَلَيْهِ تُرَاب فَأَصَابَهُ وَابِل} مَطَر شَدِيد {فَتَرَكَهُ صَلْدًا} صُلْبًا أَمْلَس لَا شَيْء عَلَيْهِ {لَا يَقْدِرُونَ} اسْتِئْنَاف لِبَيَانِ مَثَل الْمُنَافِق الْمُنْفِق رِئَاء النَّاس وَجَمْع الضَّمِير بِاعْتِبَارِ مَعْنَى الَّذِي {عَلَى شَيْء مِمَّا كَسَبُوا} عَمِلُوا أَيْ لَا يَجِدُونَ لَهُ ثَوَابًا فِي الْآخِرَة كَمَا لَا يُوجَد عَلَى الصَّفْوَان شَيْء مِنْ التُّرَاب الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ لِإِذْهَابِ الْمَطَر لَهُ {والله لا يهدي القوم الكافرين} وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (265) {وَمَثَل} نَفَقَات {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالهمْ ابْتِغَاء} طَلَب {مرضاة اللَّه وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسهمْ} أَيْ تَحْقِيقًا لِلثَّوَابِ عليه بخلاف المنافقين الذين لا يرجون لِإِنْكَارِهِمْ لَهُ وَمِنْ ابْتِدَائِيَّة {كَمَثَلِ جَنَّة} بُسْتَان {بِرَبْوَةٍ} بِضَمِّ الرَّاء وَفَتْحهَا مَكَان مُرْتَفِع مُسْتَوٍ {أَصَابَهَا وَابِل فَآتَتْ} أَعْطَتْ {أُكُلهَا} بِضَمِّ الْكَاف وَسُكُونهَا ثَمَرهَا {ضِعْفَيْنِ} مِثْلَيْ مَا يُثْمِر غَيْرهَا {فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِل فَطَلّ} مَطَر خَفِيف يُصِيبهَا وَيَكْفِيهَا لِارْتِفَاعِهَا الْمَعْنَى تُثْمِر وَتَزْكُو كَثُرَ الْمَطَر أَمْ قَلَّ فَكَذَلِكَ نَفَقَات مَنْ ذُكِرَ تَزْكُو عِنْد اللَّه كَثُرَتْ أَمْ قَلَّتْ {وَاَللَّه بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير} فَيُجَازِيكُمْ بِهِ أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (266) {أَيَوَدُّ} أَيُحِبُّ {أَحَدكُمْ أَنْ تَكُون لَهُ جَنَّة} بُسْتَان {مِنْ نَخِيل وَأَعْنَاب تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الأنهار له فيها} ثمر {من كل الثمرات وَقَدْ {أَصَابَهُ الْكِبَر} فَضَعَفَ مِنْ الْكِبَر عَنْ الْكَسْب {وَلَهُ ذُرِّيَّة ضُعَفَاء} أَوْلَاد صِغَار لَا يقدرون عليه {فأصابها إعصار} ريح شديدة فيها {فِيهِ نَار فَاحْتَرَقَتْ} فَفَقَدَهَا أَحْوَج مَا كَانَ إلَيْهَا وَبَقِيَ هُوَ وَأَوْلَاده عَجَزَة مُتَحَيِّرِينَ لَا حِيلَة لَهُمْ وَهَذَا تَمْثِيل لِنَفَقَةِ الْمُرَائِي وَالْمَانّ فِي ذَهَابهَا وَعَدَم نَفْعهَا أَحْوَج مَا يَكُون إلَيْهَا فِي الْآخِرَة وَالِاسْتِفْهَام بِمَعْنَى النَّفْي وَعَنْ بن عَبَّاس هُوَ الرَّجُل عَمِلَ بِالطَّاعَاتِ ثُمَّ بَعَثَ لَهُ الشَّيْطَان فَعَمِلَ بِالْمَعَاصِي حَتَّى أَحْرَقَ أَعْمَاله {كَذَلِكَ} كَمَا بُيِّنَ مَا ذُكِرَ {يُبَيِّن اللَّه لكم الآيات لعلكم تتفكرون} فتعتبرون يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (267) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا} أَيْ زَكُّوا {مِنْ طَيِّبَات} جياد {ما كسبتم} من المال {وم} ن طيبات {ما أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنْ الْأَرْض} مِنْ الْحُبُوب وَالثِّمَار {وَلَا تَيَمَّمُوا} تَقْصِدُوا {الْخَبِيث} الرَّدِيء {مِنْهُ} أَيْ من المذكور {تنفقون} هـ فِي الزَّكَاة حَال مِنْ ضَمِير تَيَمَّمُوا {وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ} أَيْ الْخَبِيث لَوْ أَعْطَيْتُمُوهُ فِي حُقُوقكُمْ {إلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} بِالتَّسَاهُلِ وَغَضّ الْبَصَر فَكَيْفَ تُؤَدُّونَ مِنْهُ حَقّ اللَّه {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه غَنِيّ} عَنْ نَفَقَاتكُمْ {حَمِيد} مَحْمُود عَلَى كل حال الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268) {الشَّيْطَان يَعِدكُمْ الْفَقْر} يُخَوِّفكُمْ بِهِ إنْ تَصَدَّقْتُمْ فَتُمْسِكُوا {وَيَأْمُركُمْ بِالْفَحْشَاءِ} الْبُخْل وَمَنْع الزَّكَاة {وَاَللَّه يَعِدكُمْ} عَلَى الْإِنْفَاق {مَغْفِرَة مِنْهُ} لِذُنُوبِكُمْ {وَفَضْلًا} رزقا خلفا منه {والله وَاسِع} فَضْله {عَلِيم} بِالْمُنْفِقِ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (269) {يُؤْتِي الْحِكْمَة} أَيْ الْعِلْم النَّافِع الْمُؤَدِّي إلَى الْعَمَل {مَنْ يَشَاء وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَة فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا} لِمَصِيرِهِ إلَى السَّعَادَة الْأَبَدِيَّة {وَمَا يُذْكَر} فِيهِ إدْغَام التَّاء فِي الْأَصْل فِي الذَّال يتعظ {إلا أولوا الْأَلْبَاب} أَصْحَاب الْعُقُول وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (270) {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَة} أَدَّيْتُمْ مِنْ زَكَاة أَوْ صَدَقَة {أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْر} فَوَفَّيْتُمْ بِهِ {فَإِنَّ اللَّه يَعْلَمهُ} فَيُجَازِيكُمْ عَلَيْهِ {وَمَا لِلظَّالِمِينَ} بِمَنْعِ الزَّكَاة وَالنَّذْر أَوْ بِوَضْعِ الْإِنْفَاق فِي غَيْر مَحَلّه مِنْ مَعَاصِي اللَّه {مِنْ أَنْصَار} مَانِعِينَ لَهُمْ مِنْ عَذَابه إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (271) {إنْ تُبْدُوا} تُظْهِرُوا {الصَّدَقَات} أَيْ النَّوَافِل {فَنِعِمَّا هي} أي نعم شيئا إبداؤه {وَإِنْ تُخْفُوهَا} تُسِرُّوهَا {وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْر لَكُمْ} مِنْ إبْدَائِهَا وَإِيتَائِهَا الْأَغْنِيَاء أَمَّا صَدَقَة الْفَرْض فَالْأَفْضَل إظْهَارهَا لِيُقْتَدَى بِهِ وَلِئَلَّا يُتَّهَم وَإِيتَاؤُهَا الْفُقَرَاء مُتَعَيَّن {وَيُكَفِّر} بِالْيَاءِ وَالنُّون مَجْزُومًا بِالْعَطْفِ عَلَى مَحَلّ فَهُوَ وَمَرْفُوعًا عَلَى الِاسْتِئْنَاف {عنكم من} بعض {سيآتكم وَاَللَّه بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِير} عَالِم بِبَاطِنِهِ كَظَاهِرِهِ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء مِنْهُ لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (272) وَلَمَّا مَنَعَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ التَّصَدُّق عَلَى الْمُشْرِكِينَ لِيُسْلِمُوا نَزَلَ {لَيْسَ عَلَيْك هُدَاهُمْ} أَيْ النَّاس إلَى الدُّخُول فِي الْإِسْلَام إنَّمَا عَلَيْك الْبَلَاغ {وَلَكِنَّ اللَّه يَهْدِي مَنْ يَشَاء} هِدَايَته إلَى الدُّخُول فِيهِ {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْر} مَال {فَلِأَنْفُسِكُمْ} لِأَنَّ ثَوَابه لَهَا {وَمَا تُنْفِقُونَ إلَّا ابْتِغَاء وَجْه اللَّه} أَيْ ثَوَابه لَا غَيْره مِنْ أَعْرَاض الدُّنْيَا خَبَر بِمَعْنَى النَّهْي {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْر يُوَفَّ إلَيْكُمْ} جَزَاؤُهُ {وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} تُنْقِصُونَ مِنْهُ شَيْئًا وَالْجُمْلَتَانِ تَأْكِيد لِلْأُولَى لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (273) {لِلْفُقَرَاءِ} خَبَر مُبْتَدَأ مَحْذُوف أَيْ الصَّدَقَات {الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيل اللَّه} أَيْ حَبَسُوا أَنْفُسهمْ عَلَى الْجِهَاد نَزَلَتْ فِي أَهْل الصُّفَّة وَهُمْ أَرْبَعمِائَة مِنْ الْمُهَاجِرِينَ أُرْصِدُوا لِتَعَلُّمِ الْقُرْآن وَالْخُرُوج مَعَ السَّرَايَا {لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا} سَفَرًا {فِي الْأَرْض} لِلتِّجَارَةِ وَالْمَعَاش لِشُغْلِهِمْ عَنْهُ بِالْجِهَادِ {يَحْسِبهُمْ الْجَاهِل} بِحَالِهِمْ {أَغْنِيَاء مِنْ التَّعَفُّف} أَيْ لِتَعَفُّفِهِمْ عَنْ السُّؤَال وَتَرْكه {تَعْرِفهُمْ} يَا مُخَاطَب {بِسِيمَاهُمْ} عَلَامَتهمْ مِنْ التَّوَاضُع وَأَثَر الْجَهْد {لَا يَسْأَلُونَ النَّاس} شَيْئًا فَيُلْحِفُونَ {إلْحَافًا} أَيْ لَا سُؤَال لَهُمْ أَصْلًا فَلَا يَقَع مِنْهُمْ إلْحَاف وَهُوَ الْإِلْحَاح {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْر فَإِنَّ اللَّه به عليم} فمجاز عليه الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (274) {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (275) {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا} أَيْ يَأْخُذُونَهُ وَهُوَ الزِّيَادَة فِي الْمُعَامَلَة بِالنُّقُودِ وَالْمَطْعُومَات فِي الْقَدْر أَوْ الْأَجَل {لَا يَقُومُونَ} مِنْ قُبُورهمْ {إلَّا} قِيَامًا {كَمَا يَقُوم الَّذِي يَتَخَبَّطهُ} يَصْرَعهُ {الشَّيْطَان مِنْ الْمَسّ} الْجُنُون مُتَعَلِّق بيَقُومُونَ {ذَلِكَ} الَّذِي نَزَلَ بِهِمْ {بِأَنَّهُمْ} بِسَبَبِ أَنَّهُمْ {قَالُوا إنَّمَا الْبَيْع مِثْل الرِّبَا} فِي الْجَوَاز وَهَذَا مِنْ عَكْس التَّشْبِيه مُبَالَغَة فَقَالَ تَعَالَى رَدًّا عَلَيْهِمْ {وَأَحَلَّ اللَّه الْبَيْع وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ} بَلَغَهُ {مَوْعِظَة} وَعْظ {مِنْ رَبّه فَانْتَهَى} عَنْ أَكْله {فَلَهُ مَا سَلَفَ} قَبْل النَّهْي أَيْ لَا يَسْتَرِدّ مِنْهُ {وَأَمْره} فِي الْعَفْو عَنْهُ {إلَى اللَّه وَمَنْ عَادَ} إلَى أَكْله مُشَبِّهًا لَهُ بِالْبَيْعِ فِي الْحِلّ {فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) {يَمْحَق اللَّه الرِّبَا} يُنْقِصهُ وَيُذْهِب بَرَكَته {وَيُرْبِي الصَّدَقَات} يَزِيدهَا وَيُنَمِّيهَا وَيُضَاعِف ثَوَابهَا {وَاَللَّه لَا يُحِبّ كُلّ كَفَّار} بِتَحْلِيلِ الرِّبَا {أَثِيم} فَاجِر بأكله أي يعاقبه إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (277) {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّه وَذَرُوا} اُتْرُكُوا {مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} صَادِقِينَ فِي إيمَانكُمْ فَإِنَّ مِنْ شَأْن الْمُؤْمِن امْتِثَال أَمْر اللَّه تَعَالَى نَزَلَتْ لَمَّا طَالَبَ بَعْض الصَّحَابَة بَعْد النَّهْي بِرِبًا كَانَ لَهُمْ مِنْ قبل فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279) {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا} مَا أُمِرْتُمْ بِهِ {فَأْذَنُوا} اعْلَمُوا {بِحَرْبٍ مِنْ اللَّه وَرَسُوله} لَكُمْ فِيهِ تهديد شديد لهم لما نَزَلَتْ قَالُوا لَا بُدّ لَنَا بِحَرْبِهِ {وَإِنْ تبتم} رجعتم عنه {فلكم رؤوس} أُصُول {أَمْوَالكُمْ لَا تَظْلِمُونَ} بِزِيَادَةٍ {وَلَا تُظْلَمُونَ} بنقص وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (280) {وَإِنْ كَانَ} وَقَعَ غَرِيم {ذُو عُسْرَة فَنَظِرَة} لَهُ أَيْ عَلَيْكُمْ تَأْخِيره {إلَى مَيْسَرَة} بِفَتْحِ السِّين وَضَمّهَا أَيْ وَقْت يُسْر {وَأَنْ تَصَّدَّقُوا} بِالتَّشْدِيدِ عَلَى إدْغَام التَّاء فِي الْأَصْل فِي الصَّاد وَبِالتَّخْفِيفِ عَلَى حَذْفهَا أَيْ تَتَصَدَّقُوا عَلَى الْمُعْسِر بِالْإِبْرَاءِ {خَيْر لَكُمْ إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} أَنَّهُ خَيْر فَافْعَلُوهُ وَفِي الْحَدِيث مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ اللَّه فِي ظِلّه يَوْم لَا ظِلّ إلَّا ظِلّه رَوَاهُ مسلم وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (281) {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ} بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ تُرَدُّونَ وَلِلْفَاعِلِ تَسِيرُونَ {فِيهِ إلَى اللَّه} هُوَ يَوْم الْقِيَامَة {ثُمَّ تُوَفَّى} فِيهِ {كُلّ نَفْس} جَزَاء {مَا كَسَبَتْ} عَمِلَتْ مِنْ خَيْر وَشَرّ {وَهُمْ لَا يظلمون} بنقص حسنة أو زيادة سيئة يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (282) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا إذَا تَدَايَنْتُمْ} تَعَامَلْتُمْ {بِدَيْنٍ} كَسَلَمٍ وقرض {إلى أجل مسمى} معلوم {فَاكْتُبُوهُ} اسْتِيثَاقًا وَدَفْعًا لِلنِّزَاعِ {وَلْيَكْتُبْ} كِتَاب الدَّيْن {بَيْنكُمْ كَاتِب بِالْعَدْلِ} بِالْحَقِّ فِي كِتَابَته لَا يُزِيد فِي الْمَال وَالْأَجَل وَلَا يُنْقِص {وَلَا يأب} يمتنع {كاتب} من {أن يكتب} إذا دُعِيَ إلَيْهَا {كَمَا عَلَّمَهُ اللَّه} أَيْ فَضَّلَهُ بالكتابة فلا يبخل بها والكاف متعلقة بيأب {فَلْيَكْتُبْ} تَأْكِيد {وَلْيُمْلِلْ} يُمْلِ الْكَاتِب {الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقّ} الدَّيْن لِأَنَّهُ الْمَشْهُود عَلَيْهِ فَيُقِرّ لِيُعْلَم مَا عَلَيْهِ {وَلْيَتَّقِ اللَّه رَبّه} فِي إمْلَائِهِ {وَلَا يَبْخَس} يُنْقِص {مِنْهُ} أَيْ الْحَقّ {شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقّ سَفِيهًا} مُبَذِّرًا {أَوْ ضَعِيفًا} عَنْ الْإِمْلَاء لِصِغَرٍ أَوْ كِبَر {أَوْ لَا يَسْتَطِيع أَنْ يُمِلّ هُوَ} لِخَرَسٍ أَوْ جَهْل بِاللُّغَةِ أَوْ نَحْو ذَلِكَ {فَلْيُمْلِلْ وَلِيّه} مُتَوَلِّي أَمْره مِنْ وَالِد وَوَصِيّ وَقَيِّم وَمُتَرْجِم {بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا} أَشْهِدُوا عَلَى الدَّيْن {شَهِيدَيْنِ} شَاهِدَيْنِ {مِنْ رِجَالكُمْ} أَيْ بَالِغِي الْمُسْلِمِينَ الْأَحْرَار {فَإِنْ لَمْ يَكُونَا} أَيْ الشَّهِيدَانِ {رَجُلَيْنِ فَرَجُل وامرأتان} يَشْهَدُونَ {مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنْ الشُّهَدَاء} لِدِينِهِ وَعَدَالَته وَتَعَدُّد النِّسَاء لِأَجْلِ {أَنْ تَضِلّ} تَنْسَى {إحْدَاهُمَا} الشَّهَادَة لِنَقْصِ عَقْلهنَّ وَضَبْطهنَّ {فَتُذَكِّر} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد {إحْدَاهُمَا} الذَّاكِرَة {الْأُخْرَى} النَّاسِيَة وَجُمْلَة الْإِذْكَار مَحَلّ الْعِلَّة أَيْ لِتَذْكُر إنْ ضَلَّتْ وَدَخَلَتْ عَلَى الضَّلَال لِأَنَّهُ سَبَبه وَفِي قِرَاءَة بِكَسْرِ أَنْ شَرْطِيَّة وَرَفْع تُذَكِّر اسْتِئْنَاف جَوَابه {وَلَا يَأْبَ الشهداء إذا ما} زائدة {دُعُوا} إلَى تَحَمُّل الشَّهَادَة وَأَدَائِهَا {وَلَا تَسْأَمُوا} تَمَلُّوا مِنْ {أَنْ تَكْتُبُوهُ} أَيْ مَا شَهِدْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ الْحَقّ لِكَثْرَةِ وُقُوع ذَلِكَ {صَغِيرًا} كان {أو كبيرا} قليلا أو كَثِيرًا {إلَى أَجَله} وَقْت حُلُوله حَال مِنْ الْهَاء فِي تَكْتُبُوهُ {ذَلِكُمْ} أَيْ الْكَتْب {أَقْسَط} أَعْدَل {عِنْد اللَّه وَأَقْوَم لِلشَّهَادَةِ} أَيْ أَعْوَن عَلَى إقَامَتهَا لِأَنَّهُ يُذَكِّرهَا {وَأَدْنَى} أَقْرَب إلَى {أ} ن {لَا تَرْتَابُوا} تَشُكُّوا فِي قَدْر الْحَقّ وَالْأَجَل {إلَّا أَنْ تَكُون} تَقَع {تِجَارَة حَاضِرَة} وَفِي قِرَاءَة بِالنَّصْبِ فَتَكُون نَاقِصَة وَاسْمهَا ضَمِير التِّجَارَة {تُدِيرُونَهَا بَيْنكُمْ} أَيْ تَقْبِضُونَهَا وَلَا أَجَل فِيهَا {فليس عليكم جناح} في {أ} ن {لا تكتبوها} المراد بها المتجر فِيهِ {وَأَشْهِدُوا إذَا تَبَايَعْتُمْ} عَلَيْهِ فَإِنَّهُ أَدْفَع لِلِاخْتِلَافِ وَهَذَا وَمَا قَبْله أَمْر نَدْب {وَلَا يُضَارّ كَاتِب وَلَا شَهِيد} صَاحِب الْحَقّ وَمَنْ عَلَيْهِ بِتَحْرِيفٍ أَوْ امْتِنَاع مِنْ الشَّهَادَة أَوْ الْكِتَابَة وَلَا يَضُرّهُمَا صَاحِب الْحَقّ بِتَكْلِيفِهِمَا مَا لَا يَلِيق فِي الْكِتَابَة وَالشَّهَادَة {وَإِنْ تَفْعَلُوا} مَا نُهِيتُمْ عَنْهُ {فَإِنَّهُ فُسُوق} خُرُوج عَنْ الطاعة لا حق {بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّه} فِي أَمْره وَنَهْيه {وَيُعَلِّمكُمْ اللَّه} مَصَالِح أُمُوركُمْ حَال مُقَدَّرَة أَوْ مُسْتَأْنَف {والله بكل شيء عليم} وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (283) {وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَر} أَيْ مُسَافِرِينَ وَتَدَايَنْتُمْ {ولم تجدوا كاتبا فرهن} وفي قراءة فرهان جمع رهن {مقبوضة} تَسْتَوْثِقُونَ بِهَا وَبَيَّنَتْ السُّنَّة جَوَاز الرَّهْن فِي الْحَضَر وَوُجُود الْكَاتِب فَالتَّقَيُّد بِمَا ذُكِرَ لِأَنَّ التوثيق فيه أشد وأفاد قَوْله مَقْبُوضَة اشْتِرَاط الْقَبْض فِي الرَّهْن وَالِاكْتِفَاء بِهِ مِنْ الْمُرْتَهِن وَوَكِيله {فَإِنْ أَمِنَ بَعْضكُمْ بَعْضًا} أَيْ الدَّائِن الْمَدِين عَلَى حَقّه فَلَمْ يَرْتَهِن {فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اُؤْتُمِنَ} أَيْ الْمَدِين {أَمَانَته} دَيْنه {وَلْيَتَّقِ اللَّه رَبّه} فِي أَدَائِهِ {وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَة} إذَا دُعِيتُمْ لِإِقَامَتِهَا {وَمَنْ يَكْتُمهَا فَإِنَّهُ آثِم قَلْبه} خُصَّ بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُ مَحَلّ الشَّهَادَة وَلِأَنَّهُ إذَا أَثِمَ تَبِعَهُ غَيْره فَيُعَاقَب عَلَيْهِ مُعَاقَبَة الْآثِمِينَ {وَاَللَّه بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيم} لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء مِنْهُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (284) {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْض وَإِنْ تُبْدُوا} تُظْهِرُوا {مَا فِي أَنْفُسكُمْ} مِنْ السُّوء وَالْعَزْم عَلَيْهِ {أَوْ تُخْفُوهُ} تُسِرُّوهُ {يُحَاسِبكُمْ} يُخْبِركُمْ {بِهِ اللَّه} يَوْم الْقِيَامَة {فَيَغْفِر لِمَنْ يَشَاء} الْمَغْفِرَة لَهُ {وَيُعَذِّب مَنْ يَشَاء} تَعْذِيبه وَالْفِعْلَانِ بِالْجَزْمِ عَطْف عَلَى جَوَاب الشَّرْط وَالرَّفْع أَيْ فَهُوَ {وَاَللَّه عَلَى كُلّ شَيْء قَدِير} وَمِنْهُ مُحَاسَبَتكُمْ وَجَزَاؤُكُمْ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) {آمَنَ} صَدَّقَ {الرَّسُول} مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {بِمَا أُنْزِلَ إلَيْهِ مِنْ رَبّه} مِنْ الْقُرْآن {وَالْمُؤْمِنُونَ} عُطِفَ عَلَيِهِ {كُلّ} تَنْوِيَنه عِوَض مِنْ الْمُضَاف إلَيْهِ {آمَنَ بِاَللَّهِ وَمَلَائِكَته وَكُتُبه} بِالْجَمْعِ وَالْإِفْرَاد {وَرُسُله} يَقُولُونَ {لَا نُفَرِّق بَيْن أَحَد مِنْ رُسُله} فَنُؤْمِن بِبَعْضٍ وَنَكْفُر بِبَعْضٍ كَمَا فَعَلَ الْيَهُود وَالنَّصَارَى {وَقَالُوا سَمِعْنَا} أَيْ ما أمرنا به سماع قبول {وأطعنا} نَسْأَلك {غُفْرَانك رَبّنَا وَإِلَيْك الْمَصِير} الْمَرْجِع بِالْبَعْثِ وَلَمَّا نَزَلَتْ الْآيَة الَّتِي قَبْلهَا شَكَا الْمُؤْمِنُونَ مِنْ الْوَسْوَسَة وَشَقَّ عَلَيْهِمْ الْمُحَاسَبَة بِهَا فَنَزَلَ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286) {لَا يُكَلِّف اللَّه نَفْسًا إلَّا وُسْعهَا} أَيْ ما تسعه قدرتها {لها ما كَسَبَتْ} مِنْ الْخَيْر أَيْ ثَوَابه {وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} مِنْ الشَّرّ أَيْ وِزْره وَلَا يُؤَاخَذ أَحَد بِذَنْبِ أَحَد وَلَا بِمَا لَمْ يَكْسِبهُ مِمَّا وَسْوَسَتْ بِهِ نَفْسه قُولُوا {رَبّنَا لَا تُؤَاخِذنَا} بِالْعِقَابِ {إنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} تَرَكْنَا الصَّوَاب لَا عَنْ عَمْد كَمَا آخَذْت بِهِ مَنْ قَبْلنَا وَقَدْ رَفَعَ اللَّه ذَلِكَ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّة كَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيث فَسُؤَاله اعْتِرَاف بِنِعْمَةِ اللَّه {رَبّنَا وَلَا تَحْمِل عَلَيْنَا إصْرًا} أَمْرًا يَثْقُل عَلَيْنَا حَمْله {كَمَا حَمَلْته عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلنَا} أَيْ بَنِي إسْرَائِيل مِنْ قَتْل النَّفْس فِي التَّوْبَة وَإِخْرَاج رُبُع الْمَال فِي الزَّكَاة وَقَرْض مَوْضِع النَّجَاسَة {رَبّنَا وَلَا تُحَمِّلنَا مَا لَا طَاقَة} قُوَّة {لَنَا بِهِ} مِنْ التَّكَالِيف وَالْبَلَاء {وَاعْفُ عَنَّا} اُمْحُ ذُنُوبنَا {وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا} فِي الرَّحْمَة زِيَادَة عَلَى الْمَغْفِرَة {أَنْت مَوْلَانَا} سَيِّدنَا وَمُتَوَلِّي أُمُورنَا {فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْم الْكَافِرِينَ} بِإِقَامَةِ الْحُجَّة وَالْغَلَبَة فِي قِتَالهمْ فَإِنَّ مِنْ شَأْن الْمَوْلَى أَنْ يَنْصُر مَوَالِيه عَلَى الْأَعْدَاء وَفِي الْحَدِيث لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة فَقَرَأَهَا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيلَ لَهُ عَقِب كُلّ كَلِمَة قَدْ فَعَلْت 3 سُورَة آل عِمْرَان {مَدَنِيَّة وَآيَاتهَا مِائَتَانِ أو إلا آية نزلت بعد الأنفال} بسم الله الرحمن الرحيم الم (1) {ألم} الله أعلم بمراده بذلك اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) {الله لا إله إلا هو الحي القيوم نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3) {نَزَّلَ عَلَيْك} يَا مُحَمَّد {الْكِتَاب} الْقُرْآن مُلْتَبِسًا {بِالْحَقِّ} بِالصِّدْقِ فِي أَخْبَاره {مُصَدِّقًا لِمَا بَيْن يَدَيْهِ} قَبْله مِنْ الْكُتُب {وَأَنْزَلَ التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل مِنْ قَبْل} أَيْ قَبْل تَنْزِيله {هُدًى} حَال بِمَعْنَى هَادِينَ مِنْ الضَّلَالَة {لِلنَّاسِ} مِمَّنْ تَبِعَهُمَا وَعَبَّرَ فِيهِمَا بِأَنْزَل وَفِي الْقُرْآن بِنَزَّلَ الْمُقْتَضِي لِلتَّكْرِيرِ لِأَنَّهُمَا أُنْزِلَا دُفْعَة وَاحِدَة بِخِلَافِهِ {وَأَنْزَلَ الْفُرْقَان} بِمَعْنَى الْكُتُب الْفَارِقَة بَيْن الْحَقّ وَالْبَاطِل وَذَكَرَهُ بَعْد ذِكْر الثَّلَاثَة لِيَعُمّ مَا عَدَاهَا مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (4) {إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّه} الْقُرْآن وَغَيْره {لَهُمْ عَذَاب شَدِيد وَاَللَّه عَزِيز} غَالِب عَلَى أَمْره فَلَا يَمْنَعهُ شَيْء مِنْ إنْجَاز وَعْده وَوَعِيده {ذُو انْتِقَام} عُقُوبَة شَدِيدَة مِمَّنْ عَصَاهُ لَا يَقْدِر عَلَى مِثْلهَا أَحَد إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (5) {إنَّ اللَّه لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء} كَائِن {فِي الْأَرْض وَلَا فِي السَّمَاء} لِعِلْمِهِ بِمَا يَقَع فِي الْعَالَم مِنْ كُلِّيّ وَجُزْئِيّ وَخَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ لِأَنَّ الْحِسّ لَا يَتَجَاوَزهُمَا هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6) {هُوَ الَّذِي يُصَوِّركُمْ فِي الْأَرْحَام كَيْف يَشَاء} مِنْ ذُكُورَة وَأُنُوثَة وَبَيَاض وَسَوَاد وَغَيْر ذَلِكَ {لَا إلَه إلَّا هُوَ الْعَزِيز} فِي مُلْكه {الْحَكِيم} فِي صُنْعه هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْك الْكِتَاب مِنْهُ آيَات مُحْكَمَات} وَاضِحَات الدَّلَالَة {هُنَّ أُمّ الْكِتَاب} أَصْله الْمُعْتَمَد عَلَيْهِ فِي الْأَحْكَام {وَأُخَر مُتَشَابِهَات} لَا تُفْهَم مَعَانِيهَا كَأَوَائِل السُّوَر وَجَعَلَهُ كُلّه مُحْكَمًا فِي قَوْله {أُحْكِمَتْ آيَاته} بِمَعْنَى أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ عَيْب وَمُتَشَابِهًا فِي قَوْله {كِتَابًا مُتَشَابِهًا} بِمَعْنَى أَنَّهُ يُشْبِه بَعْضه بَعْضًا فِي الْحُسْن وَالصِّدْق {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبهمْ زَيْغ} مَيْل عَنْ الْحَقّ {فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء} طَلَب {الْفِتْنَة} لِجُهَّالِهِمْ بِوُقُوعِهِمْ فِي الشُّبُهَات وَاللَّبْس {وَابْتِغَاء تَأْوِيله} تَفْسِيره {وَمَا يَعْلَم تَأْوِيله} تَفْسِيره {إلَّا اللَّه} وَحْده {وَالرَّاسِخُونَ} الثَّابِتُونَ الْمُتَمَكِّنُونَ {فِي الْعِلْم} مُبْتَدَأ خَبَره {يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ} أَيْ بِالْمُتَشَابِهِ أَنَّهُ مِنْ عِنْد اللَّه وَلَا نَعْلَم مَعْنَاهُ {كُلّ} مِنْ الْمُحْكَم وَالْمُتَشَابِه {مِنْ عِنْد رَبّنَا وَمَا يَذَّكَّر} بِإِدْغَامِ التَّاء فِي الْأَصْل فِي الذَّال أَيْ يَتَّعِظ {إلا أولوا الْأَلْبَاب} أَصْحَاب الْعُقُول وَيَقُولُونَ أَيْضًا إذَا رَأَوْا من يتبعه رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8) {رَبّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبنَا} تَمِلْهَا عَنْ الْحَقّ بِابْتِغَاءِ تَأْوِيله الَّذِي لَا يَلِيق بِنَا كَمَا أَزَغْت قُلُوب أُولَئِكَ {بَعْد إذْ هَدَيْتنَا} أَرْشَدْتنَا إلَيْهِ {وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْك} مِنْ عِنْدك {رَحْمَة} تَثْبِيتًا {إنك أنت الوهاب} رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9) يَا {رَبّنَا إنَّك جَامِع النَّاس} تَجْمَعهُمْ {لِيَوْمٍ} أَيْ فِي يَوْم {لَا رَيْب} لَا شَكَّ {فِيهِ} هُوَ يَوْم الْقِيَامَة فَتُجَازِيهِمْ بِأَعْمَالِهِمْ كَمَا وَعَدْت بِذَلِكَ {إنَّ اللَّه لَا يُخْلِف الْمِيعَاد} مَوْعِده بِالْبَعْثِ فِيهِ الْتِفَات عَنْ الْخِطَاب وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون مِنْ كَلَامه تَعَالَى وَالْغَرَض مِنْ الدُّعَاء بِذَلِكَ بَيَان أَنَّ هَمَّهُمْ أَمْر الْآخِرَة وَلِذَلِك سَأَلُوا الثَّبَات عَلَى الْهِدَايَة لِيَنَالُوا ثَوَابهَا رَوَى الشَّيْخَانِ عَنْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا قَالَتْ تَلَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَة {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْك الْكِتَاب مِنْهُ آيَات مُحْكَمَات} إلَى آخِرهَا وَقَالَ فإذا رأيتم الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللَّه فَاحْذَرُوهُمْ وَرَوَى الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول مَا أَخَاف عَلَى أُمَّتِي إلَّا ثَلَاث خِلَال وَذَكَرَ مِنْهَا أنه يُفْتَح لَهُمْ الْكِتَاب فَيَأْخُذهُ الْمُؤْمِن يَبْتَغِي تَأْوِيله وَلَيْسَ يَعْلَم تَأْوِيله إلَّا اللَّه وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْم يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلّ مِنْ عِنْد ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب الحديث إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (10) {إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِي} تَدْفَع {عَنْهُمْ أَمْوَالهمْ وَلَا أَوْلَادهمْ مِنْ اللَّه} أَيْ عَذَابه {شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُود النَّار} بِفَتْحِ الْوَاو مَا تُوقَد بِهِ كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (11) دَأبُهُم {كَدَأْبِ} كَعَادَةِ {آل فِرْعَوْن وَاَلَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ} مِنْ الْأُمَم كَعَادٍ وَثَمُود {كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمْ اللَّه} أَهْلَكَهُمْ {بِذُنُوبِهِمْ} وَالْجُمْلَة مُفَسِّرَة لِمَا قَبْلهَا {وَاَللَّه شَدِيد الْعِقَاب} وَنَزَلَ لَمَّا أَمَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَهُود بِالْإِسْلَامِ بَعْد مَرْجِعه مِنْ بَدْر فَقَالُوا لَا يَغُرَّنك أَنْ قَتَلْت نَفَرًا مِنْ قُرَيْش أَغْمَارًا لَا يعرفون القتال قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (12) {قُلْ} يَا مُحَمَّد {لِلَّذِينَ كَفَرُوا} مِنْ الْيَهُود {سَتُغْلَبُونَ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء فِي الدُّنْيَا بِالْقَتْلِ وَالْأَسْر وَضَرْب الْجِزْيَة وَقَدْ وَقَعَ ذَلِكَ {وَتُحْشَرُونَ} بِالْوَجْهَيْنِ فِي الْآخِرَة {إلَى جَهَنَّم} فَتَدْخُلُونَهَا {وَبِئْسَ الْمِهَاد} الفراش هي قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ (13) {قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَة} عِبْرَة وَذَكَرَ الْفِعْل لِلْفَصْلِ {فِي فِئَتَيْنِ} فِرْقَتَيْنِ {الْتَقَتَا} يَوْم بَدْر لِلْقِتَالِ {فِئَة تُقَاتِل فِي سَبِيل اللَّه} أَيْ طاعته وهم النبي وأصحابه وكانوا ثلاثمائة وَثَلَاثَة عَشَرَ رَجُلًا مَعَهُمْ فَرَسَانِ وَسِتّ أَدْرُع وَثَمَانِيَة سُيُوف وَأَكْثَرهمْ رَجَّالَة {وَأُخْرَى كَافِرَة يَرَوْنَهُمْ} أي الكفار {مثليهم} أي المسلمين أي أكثر مِنْهُمْ وَكَانُوا نَحْو أَلْف {رَأْي الْعَيْن} أَيْ رُؤْيَة ظَاهِرَة مُعَايَنَة وَقَدْ نَصَرَهُمْ اللَّه مَعَ قِلَّتهمْ {وَاَللَّه يُؤَيِّد} يُقَوِّي {بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاء إنَّ فِي ذَلِكَ} الْمَذْكُور {لَعِبْرَة لِأُولِي الْأَبْصَار} لِذَوِي الْبَصَائِر أَفَلَا تَعْتَبِرُونَ بِذَلِكَ فَتُؤْمِنُونَ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14) {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبّ الشَّهَوَات} مَا تَشْتَهِيه النَّفْس وَتَدْعُو إلَيْهِ زَيَّنَهَا اللَّه ابْتِلَاء أَوْ الشَّيْطَان {مِنْ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِير} الْأَمْوَال الْكَثِيرَة {الْمُقَنْطَرَة} الْمُجْمَعَة {مِنْ الذَّهَب وَالْفِضَّة وَالْخَيْل الْمُسَوَّمَة} الْحِسَان {وَالْأَنْعَام} أَيْ الْإِبِل وَالْبَقَر وَالْغَنَم {وَالْحَرْث} الزَّرْع {ذَلِكَ} الْمَذْكُور {مَتَاع الْحَيَاة الدُّنْيَا} يَتَمَتَّع بِهِ فِيهَا ثُمَّ يَفْنَى {وَاَللَّه عِنْده حُسْن الْمَآب} الْمَرْجِع وَهُوَ الْجَنَّة فَيَنْبَغِي الرَّغْبَة فِيهِ دُون غيره قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15) {قل} يا محمد لقومك {أؤنبئكم} أُخْبِركُمْ {بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ} الْمَذْكُور مِنْ الشَّهَوَات اسْتِفْهَام تَقْرِير {لِلَّذِينَ اتَّقَوْا} الشِّرْك {عِنْد رَبّهمْ} خَبَر مُبْتَدَؤُهُ {جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ} أَيْ مُقَدَّرِينَ الْخُلُود {فِيهَا} إذَا دَخَلُوهَا {وَأَزْوَاج مُطَهَّرَة} مِنْ الْحَيْض وَغَيْره مِمَّا يُسْتَقْذَر {وَرِضْوَان} بِكَسْرِ أَوَّله وَضَمّه لُغَتَانِ أَيْ رِضًا كَثِير {مِنْ اللَّه وَاَللَّه بَصِير} عَالِم {بِالْعِبَادِ} فَيُجَازِي كُلًّا مِنْهُمْ بِعَمَلِهِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16) {الَّذِينَ} نَعْت أَوْ بَدَل مِنْ الَّذِينَ قَبْله {يَقُولُونَ} يَا {رَبّنَا إنَّنَا آمَنَّا} صَدَّقْنَا بِك وَبِرَسُولِك {فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار} الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ (17) {الصَّابِرِينَ} عَلَى الطَّاعَة وَعَنْ الْمَعْصِيَة نَعْت {وَالصَّادِقِينَ} فِي الْإِيمَان {وَالْقَانِتِينَ} الْمُطِيعِينَ لِلَّهِ {وَالْمُنْفِقِينَ} الْمُتَصَدِّقِينَ {والمستغفرين} اللَّه بِأَنْ يَقُولُوا اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا {بِالْأَسْحَارِ} أَوَاخِر اللَّيْل خُصَّتْ بِالذِّكْرِ لِأَنَّهَا وَقْت الغفلة ولذة النوم شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) {شهد الله} بين الله لخلقه الدلائل وَالْآيَات {أَنَّهُ لَا إلَه} أَيْ لَا مَعْبُود في الوجود بحق {إلا هو و} شهد بذلك {الملائكة} بالإقرار {وأولوا الْعِلْم} مِنْ الْأَنْبِيَاء وَالْمُؤْمِنِينَ بِالِاعْتِقَادِ وَاللَّفْظ {قَائِمًا} بِتَدْبِيرِ مَصْنُوعَاته وَنَصْبه عَلَى الْحَال وَالْعَامِل فِيهَا مَعْنَى الْجُمْلَة أَيْ تَفَرَّدَ {بِالْقِسْطِ} بِالْعَدْلِ {لَا إلَه إلَّا هُوَ} كَرَّرَهُ تَأْكِيدًا {الْعَزِيز} فِي مُلْكه {الْحَكِيم} فِي صُنْعه إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) {إنَّ الدِّين} الْمَرَضِيّ {عِنْد اللَّه} هُوَ {الْإِسْلَام} أَيْ الشَّرْع الْمَبْعُوث بِهِ الرُّسُل الْمَبْنِيّ عَلَى التَّوْحِيد وَفِي قِرَاءَة بِفَتْحِ أَنَّ بَدَل مِنْ أَنَّهُ إلَخْ بَدَل اشْتِمَال {وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب} الْيَهُود وَالنَّصَارَى فِي الدِّين بِأَنْ وَحَّدَ بَعْض وَكَفَرَ بَعْض {إلَّا مِنْ بَعْد مَا جَاءَهُمْ الْعِلْم} بِالتَّوْحِيدِ {بَغْيًا} مِنْ الْكَافِرِينَ {بينهم ومن يكفر بآيات الله} {فَإِنَّ اللَّه سَرِيع الْحِسَاب} أَيْ الْمُجَازَاة لَهُ فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20) {فَإِنْ حَاجُّوك} خَاصَمَك الْكُفَّار يَا مُحَمَّد فِي الدين {فقل} لهم {أسلمت وجهي لله} انْقَدْت لَهُ أَنَا {وَمَنْ اتَّبَعَنِ} وَخَصَّ الْوَجْه بِالذِّكْرِ لِشَرَفِهِ فَغَيْره أَوْلَى {وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب} الْيَهُود وَالنَّصَارَى {وَالْأُمِّيِّينَ} مُشْرِكِي الْعَرَب {أَأَسْلَمْتُمْ} أَيْ أَسْلِمُوا {فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدْ اهْتَدَوْا} مِنْ الضَّلَال {وَإِنْ تَوَلَّوْا} عَنْ الْإِسْلَام {فَإِنَّمَا عَلَيْك الْبَلَاغ} أَيْ التَّبْلِيغ لِلرِّسَالَةِ {وَاَللَّه بَصِير بِالْعِبَادِ} فَيُجَازِيهِمْ بِأَعْمَالِهِمْ وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِالْقِتَالِ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (21) {إنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّه وَيَقْتُلُونَ} وَفِي قِرَاءَة يُقَاتِلُونَ {النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ} بِالْعَدْلِ {مِنْ النَّاس} وَهُمْ الْيَهُود رُوِيَ أَنَّهُمْ قَتَلُوا ثَلَاثَة وَأَرْبَعِينَ نَبِيًّا فَنَهَاهُمْ مِائَة وَسَبْعُونَ مِنْ عِبَادهمْ فَقَتَلُوهُمْ مِنْ يَوْمهمْ {فَبَشِّرْهُمْ} أَعْلِمْهُمْ {بِعَذَابٍ أَلِيم} مُؤْلِم وَذِكْر الْبِشَارَة تَهَكُّم بِهِمْ وَدَخَلَتْ الْفَاء فِي خَبَر إنَّ لِشَبَهِ اسْمهَا الْمَوْصُول بِالشَّرْطِ أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (22) {أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ} بَطَلَتْ {أَعْمَالهمْ} مَا عَمِلُوا مِنْ خَيْر كَصَدَقَةٍ وَصِلَة رَحِم {فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة} فَلَا اعْتِدَاد بِهَا لِعَدَمِ شَرْطهَا {وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ} مَانِعِينَ مِنْ الْعَذَاب أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) {أَلَمْ تَرَ} تَنْظُر {إلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا} حَظًّا {مِنْ الْكِتَاب} التَّوْرَاة {يُدْعَوْنَ} حَال {إلَى كِتَاب اللَّه لِيَحْكُم بَيْنهمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيق مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ} عَنْ قَبُول حُكْمه نَزَلَتْ فِي الْيَهُود زَنَى مِنْهُمْ اثْنَانِ فَتَحَاكَمُوا إلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَكَمَ عَلَيْهِمَا بِالرَّجْمِ فَأَبَوْا فَجِيءَ بِالتَّوْرَاةِ فَوَجَدَ فِيهَا فَرُجِمَا فغضبوا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) {ذَلِكَ} التَّوَلِّي وَالْإِعْرَاض {بِأَنَّهُمْ قَالُوا} أَيْ بِسَبَبِ قَوْلهمْ {لَنْ تَمَسّنَا النَّار إلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَات} أَرْبَعِينَ يَوْمًا مُدَّة عِبَادَة آبَائِهِمْ الْعِجْل ثُمَّ تَزُول عَنْهُمْ {وَغَرَّهُمْ فِي دِينهمْ} مُتَعَلِّق بِقَوْلِهِ {مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} مِنْ قَوْلهمْ ذَلِكَ فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (25) {فَكَيْفَ} حَالهمْ {إذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ} أَيْ فِي يَوْم {لَا رَيْب} لَا شَكَّ {فِيهِ} هُوَ يَوْم الْقِيَامَة {وَوُفِّيَتْ كُلّ نَفْس} مِنْ أَهْل الْكِتَاب وَغَيْرهمْ جَزَاء {مَا كَسَبَتْ} عَمِلَتْ مِنْ خَيْر وَشَرّ {وَهُمْ} أَيْ النَّاس {لَا يُظْلَمُونَ} بِنَقْصِ حَسَنَة أَوْ زِيَادَة سَيِّئَة قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26) وَنَزَلَتْ لَمَّا وَعَدَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّته مَلِك فَارِس وَالرُّوم فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ هَيْهَاتَ {قُلْ اللَّهُمَّ} يَا اللَّه {مَالِك الْمُلْك تُؤْتِي} تُعْطِي {الْمُلْك مَنْ تُشَاء} مِنْ خَلْقك {وَتَنْزِع الملك ممن تشاء} بإتيانه {وَتُذِلّ مَنْ تَشَاء} بِنَزْعِهِ مِنْهُ {بِيَدِك} بِقُدْرَتِك {الْخَيْر} أَيْ وَالشَّرّ {إنك على كل شيء قدير} تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (27) {تُولِج} تُدْخِل {اللَّيْل فِي النَّهَار وَتُولِج النَّهَار} تُدْخِلهُ {فِي اللَّيْل} فَيَزِيد كُلّ مِنْهُمَا بِمَا نَقَصَ مِنْ الْآخَر {وَتُخْرِج الْحَيّ مِنْ الْمَيِّت} كَالْإِنْسَانِ وَالطَّائِر مِنْ النُّطْفَة وَالْبَيْضَة {وَتُخْرِج الْمَيِّت} كَالنُّطْفَةِ وَالْبَيْضَة {مِنْ الْحَيّ وَتَرْزُق مَنْ تَشَاء بِغَيْرِ حِسَاب} أَيْ رِزْقًا وَاسِعًا لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (28) {لَا يَتَّخِذ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء} يُوَالُونَهُمْ {مِنْ دُون} أَيْ غَيْر {الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَل ذَلِكَ} أَيْ يُوَالِيهِمْ {فَلَيْسَ مِنْ} دِين {اللَّه فِي شَيْء إلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاة} مَصْدَر تَقَيْته أَيْ تَخَافُوا مَخَافَة فَلَكُمْ مُوَالَاتهمْ بِاللِّسَانِ دُون الْقَلْب وَهَذَا قَبْل عِزَّة الْإِسْلَام وَيَجْرِي فِيمَنْ هُوَ فِي بَلَد لَيْسَ قَوِيًّا فِيهَا {وَيُحَذِّركُمْ} يُخَوِّفكُمْ {اللَّه نَفْسه} أَنْ يَغْضَب عَلَيْكُمْ إنْ وَالَيْتُمُوهُمْ {وَإِلَى اللَّه الْمَصِير} الْمَرْجِع فَيُجَازِيكُمْ قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (29) {قُلْ} لَهُمْ {إنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُوركُمْ} قُلُوبكُمْ مِنْ مُوَالَاتهمْ {أَوْ تُبْدُوهُ} تُظْهِرُوهُ {يَعْلَمهُ الله و} هو {يَعْلَم مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض وَاَللَّه عَلَى كُلّ شَيْء قَدِير} وَمِنْهُ تَعْذِيب من والاهم يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (30) اُذْكُرْ {يَوْم تَجِد كُلّ نَفْس مَا عَمِلَتْ} هُ {مِنْ خَيْر مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ} هُ {مِنْ سُوء} مُبْتَدَأ خَبَره {تَوَدّ لَوْ أَنَّ بَيْنهَا وَبَيْنه أَمَدًا بَعِيدًا} غَايَة فِي نِهَايَة الْبُعْد فَلَا يَصِل إلَيْهَا {وَيُحَذِّركُمْ اللَّه نَفْسه} كرر التأكيد {والله رؤوف بالعباد قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31) وَنَزَلَ لَمَّا قَالُوا مَا نَعْبُد الْأَصْنَام إلَّا حُبًّا لِلَّهِ لِيُقَرِّبُونَا إلَيْهِ {قُلْ} لَهُمْ يَا مُحَمَّد {إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّه فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّه} بِمَعْنَى يُثِيبكُمْ {وَيَغْفِر لَكُمْ ذُنُوبكُمْ وَاَللَّه غَفُور} لِمَنْ اتَّبَعَنِي مَا سَلَفَ مِنْهُ قَبْل ذَلِكَ {رَحِيم} بِهِ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32) {قُلْ} لَهُمْ {أَطِيعُوا اللَّه وَالرَّسُول} فِيمَا يَأْمُركُمْ بِهِ مِنْ التَّوْحِيد {فَإِنْ تَوَلَّوْا} أَعْرَضُوا عَنْ الطَّاعَة {فَإِنَّ اللَّه لَا يُحِبّ الْكَافِرِينَ} فِيهِ إقَامَة الظَّاهِر مَقَام الْمُضْمَر أَيْ لَا يُحِبّهُمْ بِمَعْنَى أَنَّهُ يُعَاقِبهُمْ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) {إنَّ اللَّه اصْطَفَى} اخْتَارَ {آدَم وَنُوحًا وَآل إبْرَاهِيم وَآل عِمْرَان} بِمَعْنَى أَنْفُسهمَا {عَلَى الْعَالَمِينَ} يجعل الْأَنْبِيَاء مِنْ نَسْلهمْ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) {ذرية بعضها من} ولد {بعض} منهم {والله سميع عليم} إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) اُذْكُرْ {إذْ قَالَتْ امْرَأَة عِمْرَان} حَنَّة لَمَّا أَسَنَّتْ وَاشْتَاقَتْ لِلْوَلَدِ فَدَعَتْ اللَّه وَأَحَسَّتْ بِالْحَمْلِ يَا {رَبّ إنِّي نَذَرْت} أَنْ أَجْعَل {لَك مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا} عَتِيقًا خَالِصًا مِنْ شَوَاغِل الدُّنْيَا لِخِدْمَةِ بَيْتك الْمُقَدَّس {فَتَقَبَّلْ مِنِّي إنَّك أَنْت السَّمِيع} لِلدُّعَاءِ {الْعَلِيم} بِالنِّيَّاتِ وَهَلَكَ عِمْرَان وَهِيَ حَامِل فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) {فَلَمَّا وَضَعَتْهَا} وَلَدَتْهَا جَارِيَة وَكَانَتْ تَرْجُو أَنْ يَكُون غُلَامًا إذْ لَمْ يَكُنْ يُحَرَّر إلَّا الْغِلْمَان {قَالَتْ} مُعْتَذِرَة يَا {رَبّ إنِّي وَضَعْتهَا أنثى وَاَللَّه أَعْلَم} أَيْ عَالِم {بِمَا وَضَعَتْ} جُمْلَة اعْتِرَاض مِنْ كَلَامه تَعَالَى وَفِي قِرَاءَة بِضَمِّ التَّاء {وَلَيْسَ الذَّكَر} الَّذِي طَلَبْت {كَالْأُنْثَى} الَّتِي وَهَبْت لِأَنَّهُ يُقْصَد لِلْخِدْمَةِ وَهِيَ لَا تَصْلُح لِضَعْفِهَا وَعَوْرَتهَا وَمَا يَعْتَرِيهَا مِنْ الْحَيْض وَنَحْوه {وَإِنِّي سَمَّيْتهَا مَرْيَم وَإِنِّي أُعِيذهَا بِك وَذُرِّيَّتهَا} أَوْلَادهَا {مِنْ الشَّيْطَان الرَّجِيم} الْمَطْرُود فِي الْحَدِيث مَا مِنْ مَوْلُود يُولَد إلَّا مَسَّهُ الشَّيْطَان حَيْن يُولَد فَيَسْتَهِلّ صَارِخًا إلَّا مَرْيَم وَابْنهَا رواه الشيخان فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَامَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37) {فَتَقَبَّلَهَا رَبّهَا} أَيْ قَبِلَ مَرْيَم مِنْ أُمّهَا {بِقَبُولٍ حَسَن وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا} أَنْشَأَهَا بِخُلُقٍ حَسَن فَكَانَتْ تَنْبُت فِي الْيَوْم كَمَا يَنْبُت الْمَوْلُود فِي الْعَام وَأَتَتْ بِهَا أُمّهَا الْأَحْبَار سَدَنَة بَيْت الْمَقْدِس فَقَالَتْ دُونكُمْ هَذِهِ النَّذِيرَة فَتَنَافَسُوا فِيهَا لِأَنَّهَا بِنْت إمَامهمْ فَقَالَ زَكَرِيَّا أَنَا أَحَقّ بِهَا لِأَنَّ خَالَتهَا عِنْدِي فَقَالُوا لَا حَتَّى نَقْتَرِع فَانْطَلَقُوا وَهُمْ تِسْعَة وَعِشْرُونَ إلَى نَهْر الْأُرْدُنّ وَأَلْقَوْا أَقْلَامهمْ عَلَى أَنَّ مَنْ ثَبَتَ قَلَمه فِي الْمَاء وَصَعِدَ أَوْلَى بِهَا فَثَبَتَ قَلَم زَكَرِيَّا فَأَخَذَهَا وَبَنَى لَهَا غُرْفَة فِي الْمَسْجِد بِسُلَّمٍ لَا يَصْعَد إلَيْهَا غَيْره وَكَانَ يَأْتِيهَا بِأَكْلِهَا وَشُرْبهَا وَدُهْنهَا فَيَجِد عِنْدهَا فَاكِهَة الصَّيْف فِي الشِّتَاء وَفَاكِهَة الشِّتَاء في الصيف كما قال تعالى {وكفلها زكريا} ضَمَّهَا إلَيْهِ وَفِي قِرَاءَة بِالتَّشْدِيدِ وَنَصْب زَكَرِيَّا مَمْدُودًا وَمَقْصُورًا وَالْفَاعِل اللَّه {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَاب} الْغُرْفَة وَهِيَ أَشْرَف الْمَجَالِس {وَجَدَ عِنْدهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَم أَنَّى} مِنْ أَيْنَ {لَك هَذَا قَالَتْ} وَهِيَ صَغِيرَة {هُوَ مِنْ عِنْد اللَّه} يَأْتِينِي بِهِ مِنْ الْجَنَّة {إنَّ اللَّه يَرْزُق مَنْ يَشَاء بِغَيْرِ حِسَاب} رِزْقًا وَاسِعًا بِلَا تَبَعَة هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (38) {هُنَالِكَ} أَيْ لَمَّا رَأَى زَكَرِيَّا ذَلِكَ وَعَلِمَ أَنَّ الْقَادِر عَلَى الْإِتْيَان بِالشَّيْءِ فِي غَيْر حِينه قَادِر عَلَى الْإِتْيَان بِالْوَلَدِ عَلَى الْكِبَر وَكَانَ أَهْل بَيْته انْقَرَضُوا {دَعَا زَكَرِيَّا رَبّه} لَمَّا دَخَلَ الْمِحْرَاب لِلصَّلَاةِ جَوْف اللَّيْل {قَالَ رَبّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْك} مِنْ عِنْدك {ذُرِّيَّة طَيِّبَة} وَلَدًا صَالِحًا {إنَّك سَمِيع} مُجِيب {الدعاء} فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (39) {فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَة} أَيْ جِبْرِيل {وَهُوَ قَائِم يُصَلِّي فِي الْمِحْرَاب} أَيْ الْمَسْجِد {أَنَّ} أَيْ بِأَنَّ وفي قراءة بالكسر بتقديره الْقَوْل {اللَّه يُبَشِّرك} مُثَقَّلًا وَمُخَفَّفًا {بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ} كَائِنَة {مِنْ اللَّه} أَيْ بِعِيسَى أَنَّهُ رُوح اللَّه وَسُمِّيَ كَلِمَة لِأَنَّهُ خُلِقَ بِكَلِمَةِ كُنْ {وَسَيِّدًا} مَتْبُوعًا {وَحَصُورًا} مَمْنُوعًا مِنْ النِّسَاء {وَنَبِيًّا مِنْ الصَّالِحِينَ} رُوِيَ أَنَّهُ لَمْ يَعْمَل خَطِيئَة وَلَمْ يَهِمّ بِهَا قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (40) {قَالَ رَبّ أَنَّى} كَيْفَ {يَكُون لِي غُلَام} وَلَد {وَقَدْ بَلَغَنِي الْكِبَر} أَيْ بَلَغْت نِهَايَة السِّنّ مِائَة وَعِشْرِينَ سَنَة {وَامْرَأَتِي عَاقِر} بَلَغَتْ ثَمَانِيَة وَتِسْعِينَ سَنَة {قَالَ} الْأَمْر {كَذَلِكَ} مِنْ خَلْق اللَّه غُلَامًا مِنْكُمَا {اللَّه يَفْعَل مَا يَشَاء} لَا يُعْجِزهُ عَنْهُ شَيْء وَلِإِظْهَارِ هَذِهِ الْقُدْرَة الْعَظِيمَة أَلْهَمَهُ السُّؤَال لِيُجَابَ بِهَا وَلَمَّا تَاقَتْ نَفْسه إلَى سُرْعَة الْمُبَشَّر بِهِ قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (41) {قَالَ رَبّ اجْعَلْ لِي آيَة} أَيْ عَلَامَة على حمل امرأتي {قال آيتك} عليه {أ} ن {لا تُكَلِّم النَّاس} أَيْ تَمْتَنِع مِنْ كَلَامهمْ بِخِلَافِ ذِكْر اللَّه تَعَالَى {ثَلَاثَة أَيَّام} أَيْ بِلَيَالِيِهَا {إلَّا رَمْزًا} إشَارَة {وَاذْكُرْ رَبّك كَثِيرًا وَسَبِّحْ} صَلِّ {بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَار} أَوَاخِر النَّهَار وَأَوَائِله وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (42) {و} اُذْكُرْ {إذْ قَالَتْ الْمَلَائِكَة} أَيْ جِبْرِيل {يَا مَرْيَم إنَّ اللَّه اصْطَفَاك} اخْتَارَك {وَطَهَّرَك} مِنْ مَسِيس الرِّجَال {وَاصْطَفَاك عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ} أَيْ أَهْل زَمَانك يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) {يَا مَرْيَم اُقْنُتِي لِرَبِّك} أَطِيعِيهِ {وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ} أَيْ صَلِّي مَعَ الْمُصَلِّينَ ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) {ذَلِكَ} الْمَذْكُور مِنْ أَمْر زَكَرِيَّا وَمَرْيَم {مِنْ أَنْبَاء الْغَيْب} أَخْبَار مَا غَابَ عَنْك {نُوحِيهِ إلَيْك} يَا مُحَمَّد {وَمَا كُنْت لَدَيْهِمْ إذْ يُلْقُونَ أَقْلَامهمْ} فِي الْمَاء يَقْتَرِعُونَ لِيَظْهَر لَهُمْ {أَيّهمْ يَكْفُل} يُرَبِّي {مَرْيَم وَمَا كُنْت لَدَيْهِمْ إذْ يَخْتَصِمُونَ} فِي كَفَالَتهَا فَتَعْرِف ذَلِكَ فَتُخْبِر به وإنما عرفته من جهة الوحي إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) اُذْكُرْ {إذْ قَالَتْ الْمَلَائِكَة} أَيْ جِبْرِيل {يَا مَرْيَم إنَّ اللَّه يُبَشِّرك بِكَلِمَةٍ مِنْهُ} أَيْ ولد {اسمه المسيح عيسى بن مَرْيَم} خَاطَبَهَا بِنِسْبَتِهِ إلَيْهَا تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّهَا تَلِدهُ بِلَا أَب إذْ عَادَة الرِّجَال نِسْبَتهمْ إلَى آبَائِهِمْ {وَجِيهًا} ذَا جَاه {فِي الدُّنْيَا} بِالنُّبُوَّةِ {وَالْآخِرَة} بِالشَّفَاعَةِ وَالدَّرَجَات الْعُلَا {وَمِنْ الْمُقَرَّبِينَ} عند الله وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46) {وَيُكَلِّم النَّاس فِي الْمَهْد} أَيْ طِفْلًا قَبْل وَقْت الْكَلَام {وكهلا ومن الصالحين} قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (47) {قَالَتْ رَبّ أَنَّى} كَيْفَ {يَكُون لِي وَلَد وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَر} بِتَزَوُّجٍ وَلَا غَيْره {قَالَ} الْأَمْر {كَذَلِك} مِنْ خَلْق وَلَد مِنْك بِلَا أَب {اللَّه يَخْلُق مَا يَشَاء إذَا قَضَى أَمْرًا} أَرَادَ خَلْقه {فَإِنَّمَا يَقُول لَهُ كُنْ فَيَكُون} أَيْ فَهُوَ يَكُون وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (48) {وَيُعَلِّمهُ} بِالنُّونِ وَالْيَاء {الْكِتَاب} الْخَطّ {والحكمة والتوراة والإنجيل وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (49) {و} يَجْعَلهُ {رَسُولًا إلَى بَنِي إسْرَائِيل} فِي الصِّبَا أَوْ بَعْد الْبُلُوغ فَنَفَخَ جِبْرِيل فِي جَيْب دِرْعهَا فَحَمَلَتْ وَكَانَ مِنْ أَمْرهَا مَا ذُكِرَ فِي سُورَة مَرْيَم فَلَمَّا بَعَثَهُ اللَّه إلَى بَنِي إسْرَائِيل قَالَ لَهُمْ إنِّي رَسُول اللَّه إلَيْكُمْ {أَنِّي} أَيْ بِأَنِّي {قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ} عَلَامَة عَلَى صِدْقِي {مِنْ رَبّكُمْ} هِيَ {أَنِّي} وَفِي قِرَاءَة بِالْكَسْرِ اسْتِئْنَافًا {أَخْلُق} أُصَوِّر {لَكُمْ مِنْ الطِّين كَهَيْئَةِ الطَّيْر} مِثْل صُورَته فَالْكَاف اسْم مَفْعُول {فَأَنْفُخ فِيهِ} الضَّمِير لِلْكَافِ {فَيَكُون طَيْرًا} وَفِي قِرَاءَة طَائِرًا {بِإِذْنِ اللَّه} بِإِرَادَتِهِ فَخَلَقَ لَهُمْ الْخُفَّاش لِأَنَّهُ أَكْمَل الطَّيْر خَلْقًا فَكَانَ يَطِير وَهُمْ يَنْظُرُونَهُ فَإِذَا غَابَ عَنْ أَعْيُنهمْ سَقَطَ مَيِّتًا {وَأُبْرِئ} أُشْفِي {الْأَكْمَه} الَّذِي وُلِدَ أَعْمَى {وَالْأَبْرَص} وَخُصَّا بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُمَا دَاءَا إعْيَاء وَكَانَ بَعْثه فِي زَمَن الطِّبّ فَأَبْرَأ فِي يَوْم خَمْسِينَ أَلْفًا بِالدُّعَاءِ بِشَرْطِ الإيمان {وأحيي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّه} كَرَّرَهُ لِنَفْيِ تَوَهُّم الْأُلُوهِيَّة فيه فأحيا عازر صديقا له وبن الْعَجُوز وَابْنَة الْعَاشِر فَعَاشُوا وَوُلِدَ لَهُمْ وَسَام بْن نُوح وَمَاتَ فِي الْحَال {وَأُنَبِّئكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ} تُخَبِّئُونَ {فِي بُيُوتكُمْ} مِمَّا لَمْ أُعَايِنهُ فَكَانَ يُخْبِر الشَّخْص بِمَا أَكَلَ وَبِمَا يَأْكُل بَعْد {إنَّ فِي ذَلِكَ} الْمَذْكُور {لآية لكم إن كنتم مؤمنين} وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (50) {و} جِئْتُكُمْ {مُصَدِّقًا لِمَا بَيْن يَدَيَّ} قَبْلِي {مِنْ التَّوْرَاة وَلِأُحِلّ لَكُمْ بَعْض الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ} فِيهَا فَأَحَلَّ لَهُمْ مِنْ السَّمَك وَالطَّيْر مالا صِيصَة لَهُ وَقِيلَ أَحَلَّ الْجَمِيع فَبَعْض بِمَعْنَى كُلّ {وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبّكُمْ} كَرَّرَهُ تَأْكِيدًا وَلِيَبْنِيَ عَلَيْهِ {فَاتَّقُوا اللَّه وَأَطِيعُونِ} فِيمَا آمُركُمْ بِهِ مِنْ تَوْحِيد اللَّه وَطَاعَته إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (51) {إنَّ اللَّه رَبِّي وَرَبّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا} الَّذِي آمُركُمْ بِهِ {صِرَاط} طَرِيق {مُسْتَقِيم} فَكَذَّبُوهُ وَلَمْ يؤمنوا به فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52) {فَلَمَّا أَحَسَّ} عَلِمَ {عِيسَى مِنْهُمْ الْكُفْر} وَأَرَادُوا قَتْله {قَالَ مَنْ أَنْصَارِي} أَعْوَانِي ذَاهِبًا {إلَى اللَّه} لِأَنْصُر دِينه {قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَار اللَّه} أَعْوَان دِينه وَهُمْ أَصْفِيَاء عِيسَى أَوَّل مَنْ آمَنَ بِهِ وَكَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ الْحُور وَهُوَ الْبَيَاض الْخَالِص وَقِيلَ كَانُوا قَصَّارِينَ يَحُورُونَ الثِّيَاب أَيْ يُبَيِّضُونَهَا {آمَنَّا} صَدَّقْنَا {بِاَللَّهِ وَاشْهَدْ} يَا عِيسَى {بأنا مسلمون} رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53) {رَبّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْت} مِنْ الْإِنْجِيل {وَاتَّبَعْنَا الرَّسُول} عِيسَى {فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} لَك بالوحدانية ولرسولك بالصدق وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54) قال تعالى {وَمَكَرُوا} أَيْ كُفَّار بَنِي إسْرَائِيل بِعِيسَى إذْ وَكَلُوا بِهِ مَنْ يَقْتُلهُ غِيلَة {وَمَكَرَ اللَّه} بِهِمْ بِأَنْ أَلْقَى شَبَه عِيسَى عَلَى مَنْ قَصَدَ قَتْله فَقَتَلُوهُ وَرَفَعَ عِيسَى إلَى السَّمَاء {وَاَللَّه خَيْر الْمَاكِرِينَ} أَعْلَمهُمْ بِهِ إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55) {إذْ قَالَ اللَّه يَا عِيسَى إنِّي مُتَوَفِّيك} قَابِضك {وَرَافِعك إلَيَّ} مِنْ الدُّنْيَا مِنْ غَيْر مَوْت {وَمُطَهِّرك} مُبْعِدك {مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِل الَّذِينَ اتَّبَعُوك} صَدَّقُوا بِنُبُوَّتِك مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَالنَّصَارَى {فَوْق الَّذِينَ كَفَرُوا} بِك وَهُمْ الْيَهُود يَعْلُونَهُمْ بِالْحُجَّةِ وَالسَّيْف {إلَى يَوْم الْقِيَامَة ثُمَّ إلَيَّ مَرْجِعكُمْ فَأَحْكُم بَيْنكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} مِنْ أَمْر الدِّين فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (56) فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا} بِالْقَتْلِ وَالسَّبْي وَالْجِزْيَة {وَالْآخِرَة} بِالنَّارِ {وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ} مَانِعِينَ مِنْهُ وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (57) {وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات فَيُوَفِّيهِمْ} بِالْيَاءِ وَالنُّون {أُجُورهمْ وَاَللَّه لَا يُحِبّ الظَّالِمِينَ} أَيْ يعاقبهم روي أنه تَعَالَى أَرْسَلَ إلَيْهِ سَحَابَة فَرَفَعَتْهُ فَتَعَلَّقَتْ بِهِ أُمّه وَبَكَتْ فَقَالَ لَهَا إنَّ الْقِيَامَة تَجْمَعنَا وَكَانَ ذَلِكَ لَيْلَة الْقَدْر بِبَيْتِ الْمَقْدِس وَلَهُ ثَلَاث وَثَلَاثُونَ سَنَة وَعَاشَتْ أُمّه بَعْده سِتّ سِنِينَ وَرَوَى الشَّيْخَانِ حَدِيث أَنَّهُ يَنْزِل قُرْب السَّاعَة وَيَحْكُم بِشَرِيعَةِ نَبِيّنَا وَيَقْتُل الدَّجَّال وَالْخِنْزِير وَيَكْسِر الصَّلِيب وَيَضَع الْجِزْيَة وَفِي حَدِيث مُسْلِم أَنَّهُ يَمْكُث سَبْع سِنِينَ وَفِي حَدِيث عَنْ أبي داود الطيالسي أربعين سنة يتوفى وَيُصَلَّى عَلَيْهِ فَيَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد مَجْمُوع لُبْثه فِي الْأَرْض قَبْل الرَّفْع وَبَعْده ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ (58) {ذَلِكَ} الْمَذْكُور مِنْ أَمْر عِيسَى {نَتْلُوهُ} نَقُصّهُ {عَلَيْك} يَا مُحَمَّد {مِنْ الْآيَات} حَال مِنْ الْهَاء فِي نَتْلُوهُ وَعَامِله مَا فِي ذَلِكَ مِنْ مَعْنَى الْإِشَارَة {وَالذِّكْر الْحَكِيم} الْمُحْكَم أَيْ القرآن إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) {إنَّ مَثَل عِيسَى} شَأْنه الْغَرِيب {عِنْد اللَّه كَمَثَلِ آدَم} كَشَأْنِهِ فِي خَلْقه مِنْ غَيْر أَب وَهُوَ مِنْ تَشْبِيه الْغَرِيب بِالْأَغْرَبِ لِيَكُونَ أَقْطَع لِلْخَصْمِ وَأَوْقَع فِي النَّفْس {خَلَقَهُ مِنْ تُرَاب ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ} بَشَرًا {فَيَكُون} أَيْ فَكَانَ وَكَذَلِكَ عِيسَى قَالَ لَهُ كُنْ مِنْ غَيْر أَب فَكَانَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (60) {الْحَقّ مِنْ رَبّك} خَبَر مُبْتَدَأ مَحْذُوف أَيْ أَمْر عِيسَى {فَلَا تَكُنْ مِنْ الْمُمْتَرِينَ} الشَّاكِّينَ فيه فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) {فَمَنْ حَاجَّك} جَادَلَك مِنْ النَّصَارَى {فِيهِ مِنْ بَعْد مَا جَاءَك مِنْ الْعِلْم} بِأَمْرِهِ {فَقُلْ} لَهُمْ {تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسنَا وَأَنْفُسكُمْ} فَنَجْمَعهُمْ {ثُمَّ نَبْتَهِل} نَتَضَرَّع فِي الدُّعَاء {فَنَجْعَل لَعْنَة اللَّه عَلَى الْكَاذِبِينَ} بِأَنْ نَقُول اللَّهُمَّ الْعَنْ الْكَاذِب فِي شَأْن عِيسَى وَقَدْ دَعَا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْد نَجْرَان لِذَلِكَ لَمَّا حَاجُّوهُ بِهِ فَقَالُوا حَتَّى نَنْظُر فِي أَمْرنَا ثُمَّ نَأْتِيك فَقَالَ ذَوُو رَأْيهمْ لَقَدْ عَرَفْتُمْ نُبُوَّته وَأَنَّهُ مَا بِأَهْلِ قَوْم نَبِيًّا إلَّا هَلَكُوا فَوَادَعُوا الرَّجُل وَانْصَرَفُوا فَأَتَوْا الرَّسُول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ خَرَجَ وَمَعَهُ الْحَسَن وَالْحُسَيْن وَفَاطِمَة وَعَلِيّ وَقَالَ لَهُمْ إذَا دَعَوْت فَأَمِّنُوا فَأَبَوْا أَنْ يُلَاعِنُوا وَصَالَحُوهُ عَلَى الْجِزْيَة رَوَاهُ أَبُو نُعَيْم وَعَنْ بن عَبَّاس قَالَ لَوْ خَرَجَ الَّذِينَ يُبَاهِلُونَ لَرَجَعُوا لَا يَجِدُونَ مَالًا وَلَا أَهْلًا وَرُوِيَ لَوْ خرجوا لاحترقوا إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62) {إنَّ هَذَا} الْمَذْكُور {لَهُوَ الْقَصَص} الْخَبَر {الْحَقّ} الَّذِي لَا شَكَّ فِيهِ {وَمَا مِنْ إلَه إلَّا اللَّه وَإِنَّ اللَّه لَهُوَ الْعَزِيز} فِي مُلْكه {الْحَكِيم} فِي صُنْعه فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (63) {فَإِنْ تَوَلَّوْا} أَعْرَضُوا عَنْ الْإِيمَان {فَإِنَّ اللَّه عَلِيم بِالْمُفْسِدِينَ} فَيُجَازِيهِمْ وَفِيهِ وَضْع الظَّاهِر مَوْضِع المضمر قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) {قل يأهل الْكِتَاب} الْيَهُود وَالنَّصَارَى {تَعَالَوْا إلَى كَلِمَة سَوَاء} مَصْدَر بِمَعْنَى مُسْتَوٍ أَمْرهَا {بَيْننَا وَبَيْنكُمْ} هِيَ {أ} ن {لا نَعْبُد إلَّا اللَّه وَلَا نُشْرِك بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذ بَعْضنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه} كَمَا اتَّخَذْتُمْ الْأَحْبَار وَالرُّهْبَان {فَإِنْ تَوَلَّوْا} أَعْرَضُوا عَنْ التَّوْحِيد {فَقُولُوا} أَنْتُمْ لَهُمْ {اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} مُوَحِّدُونَ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65) وَنَزَلَ لَمَّا قَالَ الْيَهُود إبْرَاهِيم يَهُودِيّ وَنَحْنُ على دينه وقالت النصارى كذلك {يأهل الْكِتَاب لِمَ تُحَاجُّونَ} تُخَاصِمُونَ {فِي إبْرَاهِيم} بِزَعْمِكُمْ أَنَّهُ عَلَى دِينكُمْ {وَمَا أُنْزِلَتْ التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل إلا من بعده} بزمن طويل وبعد نزولها حَدَثَتْ الْيَهُودِيَّة وَالنَّصْرَانِيَّة {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} بُطْلَان قَوْلكُمْ} هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (66) {هَا} لِلتَّنْبِيهِ {أَنْتُمْ} مُبْتَدَأ يَا {هَؤُلَاءِ} وَالْخَبَر {حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْم} مِنْ أَمْر مُوسَى وَعِيسَى وَزَعْمكُمْ أَنَّكُمْ عَلَى دِينهمَا {فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْم} مِنْ شَأْن إبْرَاهِيم {وَاَللَّه يَعْلَم} شَأْنه {وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} قَالَ تَعَالَى تَبْرِئَة لِإِبْرَاهِيم مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67) {مَا كَانَ إبْرَاهِيم يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا} مَائِلًا عَنْ الْأَدْيَان كُلّهَا إلَى الدِّين الْقَيِّم {مُسْلِمًا} مُوَحِّدًا {وما كان من المشركين} إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68) {إنَّ أَوْلَى النَّاس} أَحَقّهمْ {بِإِبْرَاهِيم لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ} فِي زَمَانه {وَهَذَا النَّبِيّ} مُحَمَّد لِمُوَافَقَتِهِ لَهُ فِي أَكْثَر شَرْعه {وَاَلَّذِينَ آمَنُوا} مِنْ أُمَّته فَهُمْ الَّذِينَ يَنْبَغِي أَنْ يَقُولُوا نَحْنُ عَلَى دِينه لَا أَنْتُمْ {وَاَللَّه وَلِيّ الْمُؤْمِنِينَ} نَاصِرهمْ وحافظهم وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (69) وَنَزَلَ لَمَّا دَعَا الْيَهُود مُعَاذًا وَحُذَيْفَة وَعَمَّارًا إلَى دِينهمْ {وَدَّتْ طَائِفَة مِنْ أَهْل الْكِتَاب لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إلَّا أَنْفُسهمْ} لِأَنَّ إثْم إضْلَالهمْ عَلَيْهِمْ وَالْمُؤْمِنُونَ لَا يُطِيعُونَهُمْ فِيهِ {وما يشعرون} بذلك يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (70) {يأهل الْكِتَاب لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّه} الْقُرْآن الْمُشْتَمِل عَلَى نَعْت مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وأنتم تشهدون} تعلمون أنه الحق يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (71) {يأهل الْكِتَاب لِمَ تُلْبِسُونَ} تَخْلِطُونَ {الْحَقّ بِالْبَاطِلِ} بِالتَّحْرِيفِ وَالتَّزْوِير {وَتَكْتُمُونَ الْحَقّ} أَيْ نَعْت النَّبِيّ {وَأَنْتُمْ تعلمون} أنه حق وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72) {وقالت طائفة من أهل الكتاب} اليهود بعضهم {آمِنُوا بِاَلَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا} أَيْ القرآن {وجه النهار} أوله {واكفروا} دِينهمْ إذْ يَقُولُونَ مَا رَجَعَ هَؤُلَاءِ عَنْهُ بَعْد دُخُولهمْ فِيهِ وَهُمْ أُولُو عِلْم إلَّا لعلمهم بطلانه وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (73) وقالوا أيضا {وَلَا تُؤْمِنُوا} تُصَدِّقُوا {إلَّا لِمَنْ تَبِعَ} وَافَقَ {دِينكُمْ} قَالَ تَعَالَى {قُلْ} لَهُمْ يَا مُحَمَّد {إنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّه} الَّذِي هُوَ الْإِسْلَام وَمَا عَدَاهُ ضَلَال وَالْجُمْلَة اعْتِرَاض {أَنْ} أَيْ بِأَنْ {يُؤْتَى أَحَد مِثْل مَا أُوتِيتُمْ} مِنْ الْكِتَاب وَالْحِكْمَة وَالْفَضَائِل وَأَنْ مَفْعُول تُؤْمِنُوا وَالْمُسْتَثْنَى مِنْهُ أَحَد قُدِّمَ عَلَيْهِ الْمُسْتَثْنَى الْمَعْنَى لَا تُقِرُّوا بِأَنْ أَحَدًا يُؤْتَى ذَلِكَ إلَّا لِمَنْ اتَّبَعَ دِينكُمْ {أَوْ} بِأَنْ {يُحَاجُّوكُمْ} أَيْ الْمُؤْمِنُونَ يَغْلِبُوكُمْ {عِنْد رَبّكُمْ} يَوْم الْقِيَامَة لِأَنَّكُمْ أَصَحّ دِينًا وَفِي قِرَاءَة أَأَنْ بِهَمْزَةِ التَّوْبِيخ أَيْ إيتَاء أَحَد مِثْله تُقِرُّونَ بِهِ قال تعالى {قُلْ إنَّ الْفَضْل بِيَدِ اللَّه يُؤْتِيه مَنْ يَشَاء} فَمِنْ أَيْنَ لَكُمْ أَنَّهُ لَا يُؤْتَى أَحَد مِثْل مَا أُوتِيتُمْ {وَاَللَّه وَاسِع} كَثِير الفضل {عليم} بمن هو أهله يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (74) {يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم} وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) {وَمِنْ أَهْل الْكِتَاب مَنْ إنْ تَأْمَنهُ بِقِنْطَارٍ} أَيْ بِمَالٍ كَثِير {يُؤَدِّهِ إلَيْك} لِأَمَانَتِهِ كَعَبْدِ اللَّه بْن سَلَام أَوْدَعَهُ رَجُل أَلْفًا وَمِائَتَيْ أُوقِيَّة ذَهَبًا فَأَدَّاهَا إلَيْهِ {وَمِنْهُمْ مَنْ إنْ تَأْمَنهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إلَيْك} لِخِيَانَتِهِ {إلَّا مَا دُمْت عَلَيْهِ قَائِمًا} لَا تُفَارِقهُ فَمَتَى فَارَقْته أَنْكَرَهُ كَكَعْبِ بْن الْأَشْرَف اسْتَوْدَعَهُ قُرَشِيّ دِينَارًا فَجَحَدَهُ {ذَلِكَ} أَيْ تَرْك الْأَدَاء {بِأَنَّهُمْ قَالُوا} بِسَبَبِ قَوْلهمْ {لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ} أَيْ الْعَرَب {سَبِيل} أَيْ إثْم لِاسْتِحْلَالِهِمْ ظُلْم من خالف دينهم ونسبوه إليه تعالى قال تَعَالَى {وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّه الْكَذِب} فِي نِسْبَة ذَلِكَ إلَيْهِ {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} أَنَّهُمْ كَاذِبُونَ بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (76) {بلى} عليهم فيه سَبِيل {مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ} الَّذِي عَاهَدَ عَلَيْهِ أَوْ بِعَهْدِ اللَّه إلَيْهِ مِنْ أَدَاء الْأَمَانَة وَغَيْره {وَاتَّقَى} اللَّه بِتَرْكِ الْمَعَاصِي وَعَمِلَ الطَّاعَات {فَإِنَّ اللَّه يُحِبّ الْمُتَّقِينَ} فِيهِ وَضْع الظَّاهِر مَوْضِع الْمُضْمَر أَيْ يُحِبّهُمْ بِمَعْنَى يُثِيبهُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (77) وَنَزَلَ فِي الْيَهُود لَمَّا بَدَّلُوا نَعْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَهْد اللَّه إلَيْهِمْ فِي التَّوْرَاة وَفِيمَنْ حَلَفَ كَاذِبًا فِي دَعْوَى أَوْ فِي بَيْع سِلْعَة {إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ} يَسْتَبْدِلُونَ {بِعَهْدِ اللَّه} إلَيْهِمْ فِي الْإِيمَان بِالنَّبِيِّ وَأَدَاء الْأَمَانَة {وَأَيْمَانهمْ} حَلِفهمْ بِهِ تَعَالَى كَاذِبِينَ {ثَمَنًا قَلِيلًا} مِنْ الدُّنْيَا {أُولَئِكَ لَا خَلَاق} نَصِيب {لَهُمْ فِي الْآخِرَة وَلَا يُكَلِّمهُمْ اللَّه} غَضَبًا {وَلَا يَنْظُر إلَيْهِمْ} يَرْحَمهُمْ {يَوْم الْقِيَامَة وَلَا يُزَكِّيهِمْ} يُطَهِّرهُمْ {وَلَهُمْ عَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78) {وَإِنَّ مِنْهُمْ} أَيْ أَهْل الْكِتَاب {لَفَرِيقًا} طَائِفَة كَكَعْبِ بْن الْأَشْرَف {يَلْوُونَ أَلْسِنَتهمْ بِالْكِتَابِ} أَيْ يَعْطِفُونَهَا بِقِرَاءَتِهِ عَنْ الْمُنَزَّل إلَى مَا حَرَّفُوهُ مِنْ نَعْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْوه {لِتَحْسَبُوهُ} أَيْ الْمُحَرَّف {مِنْ الْكِتَاب} الَّذِي أَنْزَلَهُ اللَّه {وَمَا هُوَ مِنْ الْكِتَاب وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْد اللَّه وَمَا هُوَ مِنْ عِنْد اللَّه وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّه الْكَذِب وَهُمْ يَعْلَمُونَ} أَنَّهُمْ كَاذِبُونَ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79) وَنَزَلَ لَمَّا قَالَ نَصَارَى نَجْرَان إنَّ عِيسَى أَمَرَهُمْ أَنْ يَتَّخِذُوهُ رَبًّا وَلَمَّا طَلَبَ بَعْض الْمُسْلِمِينَ السُّجُود لَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {مَا كَانَ} يَنْبَغِي {لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيه اللَّه الْكِتَاب وَالْحُكْم} أَيْ الْفَهْم لِلشَّرِيعَةِ {وَالنُّبُوَّة ثُمَّ يَقُول لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُون اللَّه وَلَكِنْ} يَقُول {كُونُوا رَبَّانِيِّينَ} عُلَمَاء عَامِلِينَ مَنْسُوبِينَ إلَى الرَّبّ بِزِيَادَةِ أَلِف وَنُون تَفْخِيمًا {بِمَا كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد {الْكِتَاب وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ} أَيْ بِسَبَبِ ذَلِكَ فَإِنَّ فَائِدَته أن تعملوا وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (80) {وَلَا يَأْمُركُمْ} بِالرَّفْعِ اسْتِئْنَافًا أَيْ اللَّه وَالنَّصْب مطلقا عَطْفًا عَلَى يَقُول أَيْ الْبَشَر {أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَة وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا} كَمَا اتَّخَذَتْ الصَّابِئَة الْمَلَائِكَة وَالْيَهُود عُزَيْرًا وَالنَّصَارَى عِيسَى {أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْد إذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} لَا يَنْبَغِي لَهُ هَذَا وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (81) {وَ} اذْكُرْ {إذ} حِين {أَخَذَ اللَّه مِيثَاق النَّبِيِّينَ} عَهْدهمْ {لَمَا} بِفَتْحِ اللَّام لِلِابْتِدَاءِ وَتَوْكِيد بمعنى الْقَسَم الَّذِي فِي أَخْذ الْمِيثَاق وَكَسْرهَا مُتَعَلِّقَة بِأَخَذَ وَمَا مَوْصُولَة عَلَى الْوَجْهَيْنِ أَيْ لِلَّذِي {آتَيْتُكُمْ} إيَّاهُ وَفِي قِرَاءَة آتَيْنَاكُمْ {مِنْ كِتَاب وَحِكْمَة ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُول مُصَدِّق لِمَا مَعَكُمْ} مِنْ الْكِتَاب وَالْحِكْمَة وَهُوَ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ} جَوَاب الْقَسَم إنْ أَدْرَكْتُمُوهُ وَأُمَمهمْ تَبَع لَهُمْ فِي ذَلِكَ {قَالَ} تَعَالَى لَهُمْ {أَأَقْرَرْتُمْ} بِذَلِكَ {وَأَخَذْتُمْ} قَبِلْتُمْ {على ذلك إصْرِي} عَهْدِي {قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا} عَلَى أنفسكم وأتباعكم ذلك {وَأَنَا مَعَكُمْ مِنْ الشَّاهِدِينَ} عَلَيْكُمْ وَعَلَيْهِمْ فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (82) {فَمَنْ تَوَلَّى} أَعْرَض {بَعْد ذَلِكَ} الْمِيثَاق {فأولئك هم الفاسقون} أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) {أَفَغَيْر دِين اللَّه يَبْغُونَ} بِالْيَاءِ وَالتَّاء أَيْ المتولون {وله أسلم} إنقاد {من في السماوات وَالْأَرْض طَوْعًا} بِلَا إبَاء {وَكَرْهًا} بِمُعَايَنَةِ مَا يلجئ إليه {وإليه يرجعون} بِالتَّاءِ وَالْيَاء وَالْهَمْزَة فِي أَوَّل الْآيَة لِلْإِنْكَارِ قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) {قُلْ} لَهُمْ يَا مُحَمَّد {آمَنَّا بِاَللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل وَإِسْحَاق وَيَعْقُوب وَالْأَسْبَاط} أَوْلَاده {وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبّهمْ لَا نُفَرِّق بَيْن أَحَد مِنْهُمْ} بِالتَّصْدِيقِ وَالتَّكْذِيب {وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} مُخْلِصُونَ فِي الْعِبَادَة وَنَزَلَ فِيمَنْ ارْتَدَّ وَلَحِقَ بالكفار وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْر الْإِسْلَام دِينًا فَلَنْ يُقْبَل مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَة مِنْ الْخَاسِرِينَ} لِمَصِيرِهِ إلَى النَّار الْمُؤَبَّدَة عَلَيْهِ كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) {كَيْفَ} أَيْ لَا {يَهْدِي اللَّه قَوْمًا كَفَرُوا بَعْد إيمَانهمْ وَشَهِدُوا} أَيْ شَهَادَتهمْ {أَنَّ الرَّسُول حق و} قد {جَاءَهُمْ الْبَيِّنَات} الْحُجَج الظَّاهِرَات عَلَى صِدْق النَّبِيّ {وَاَللَّه لَا يَهْدِي الْقَوْم الظَّالِمِينَ} أَيْ الْكَافِرِينَ أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) {أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين} خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (88) {خَالِدِينَ فِيهَا} أَيْ اللَّعْنَة أَوْ النَّار الْمَدْلُول بِهَا عَلَيْهَا {لَا يُخَفَّف عَنْهُمْ الْعَذَاب وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ} يُمْهَلُونَ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (89) {إلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْد ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا} عَمَلهمْ {فَإِنَّ اللَّه غَفُور} لَهُمْ {رَحِيم} بِهِمْ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (90) وَنَزَلَ فِي الْيَهُود {إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} بِعِيسَى {بَعْد إيمَانهمْ} بِمُوسَى {ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا} بِمُحَمَّدٍ {لَنْ تُقْبَل تَوْبَتهمْ} إذَا غَرْغَرُوا أَوْ مَاتُوا كفارا {وأولئك هم الضالون إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (91) {إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّار فَلَنْ يُقْبَل مِنْ أَحَدهمْ مِلْء الْأَرْض} مِقْدَار مَا يَمْلَؤُهَا {ذَهَبًا وَلَوْ افْتَدَى بِهِ} أَدْخَلَ الْفَاء فِي خَبَر إنَّ لِشَبَهِ الَّذِينَ بِالشَّرْطِ وَإِيذَانًا بِتَسَبُّبِ عَدَم الْقَبُول عَنْ الْمَوْت عَلَى الْكُفْر {أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم {وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ} مَانِعِينَ مِنْهُ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (92) {لَنْ تَنَالُوا الْبِرّ} أَيْ ثَوَابه وَهُوَ الْجَنَّة {حَتَّى تُنْفِقُوا} تَصَدَّقُوا {مِمَّا تُحِبُّونَ} مِنْ أَمْوَالكُمْ {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْء فَإِنَّ اللَّه بِهِ عَلِيم} فَيُجَازِي عَلَيْهِ كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (93) وَنَزَلَ لَمَّا قَالَ الْيَهُود إنَّك تَزْعُم أَنَّك عَلَى مِلَّة إبْرَاهِيم وَكَانَ لَا يَأْكُل لُحُوم الْإِبِل وَأَلْبَانهَا {كُلّ الطَّعَام كَانَ حِلًّا} حَلَالًا {لِبَنِي إسْرَائِيل إلَّا مَا حَرَّمَ إسْرَائِيل} يَعْقُوب {عَلَى نَفْسه} وَهُوَ الْإِبِل لَمَّا حَصَلَ لَهُ عِرْق النَّسَا بِالْفَتْحِ وَالْقَصْر فَنَذَرَ إنْ شُفِيَ لَا يَأْكُلهَا فَحُرِّمَ عَلَيْهِ {مِنْ قَبْل أَنْ تُنَزَّل التَّوْرَاة} وَذَلِك بَعْد إبْرَاهِيم وَلَمْ تَكُنْ عَلَى عَهْده حَرَامًا كَمَا زَعَمُوا {قُلْ} لَهُمْ {فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا} لِيَتَبَيَّن صِدْق قَوْلكُمْ {إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} فِيهِ فَبُهِتُوا وَلَمْ يَأْتُوا بِهَا قال تعالى فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (94) {فَمَنْ افْتَرَى عَلَى اللَّه الْكَذِب مِنْ بَعْد ذَلِكَ} أَيْ ظُهُور الْحُجَّة بِأَنَّ التَّحْرِيم إنَّمَا كَانَ مِنْ جِهَة يَعْقُوب لَا عَلَى عَهْد إبْرَاهِيم {فَأُولَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ} الْمُتَجَاوِزُونَ الْحَقّ إلَى الباطل قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (95) {قُلْ صَدَقَ اللَّه} فِي هَذَا كَجَمِيعِ مَا أَخْبَرَ بِهِ {فَاتَّبِعُوا مِلَّة إبْرَاهِيم} الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا {حَنِيفًا} مَائِلًا عَنْ كُلّ دِين إلَى الْإِسْلَام {وما كان من المشركين} إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) وَنَزَلَ لَمَّا قَالُوا قِبْلَتنَا قَبْل قِبْلَتكُمْ {إنَّ أَوَّل بَيْت وُضِعَ} مُتَعَبَّدًا {لِلنَّاسِ} فِي الْأَرْض {لَلَّذِي بِبَكَّةَ} بِالْبَاءِ لُغَة فِي مَكَّة سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَبُكّ أَعْنَاق الْجَبَابِرَة أَيْ تَدُقّهَا بَنَاهُ الْمَلَائِكَة قَبْل خَلْق آدَم وَوُضِعَ بَعْده الْأَقْصَى وَبَيْنهمَا أَرْبَعُونَ سَنَة كَمَا فِي حَدِيث الصَّحِيحَيْنِ وَفِي حَدِيث أَنَّهُ أَوَّل مَا ظَهَرَ عَلَى وَجْه الْمَاء عِنْد خَلْق السَّمَاوَات وَالْأَرْض زُبْدَة بَيْضَاء فَدُحِيَتْ الْأَرْض مِنْ تَحْته {مُبَارَكًا} حَال مِنْ الَّذِي أَيْ ذَا بَرَكَة {وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ} لِأَنَّهُ قِبْلَتهمْ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97) {فِيهِ آيَات بَيِّنَات} مِنْهَا {مَقَام إبْرَاهِيم} أَيْ الْحَجَر الَّذِي قَامَ عَلَيْهِ عِنْد بِنَاء الْبَيْت فَأَثَر قَدَمَاهُ فِيهِ وَبَقِيَ إلَى الْآن مَعَ تَطَاوُل الزَّمَان وَتَدَاوُل الْأَيْدِي عَلَيْهِ وَمِنْهَا تَضْعِيف الْحَسَنَات فِيهِ وَأَنَّ الطَّيْر لَا يَعْلُوهُ {وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} لَا يُتَعَرَّض إلَيْهِ بِقَتْلٍ أَوْ ظُلْم أَوْ غَيْر ذَلِكَ {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاس حِجّ الْبَيْت} وَاجِب بِكَسْرِ الْحَاء وَفَتْحهَا لُغَتَانِ فِي مَصْدَر حَجَّ قَصَدَ وَيُبْدَل مِنْ النَّاس {مَنْ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا} طَرِيقًا فَسَّرَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالزَّادِ وَالرَّاحِلَة رَوَاهُ الْحَاكِم وَغَيْره {وَمَنْ كَفَرَ} بِاَللَّهِ أَوْ بِمَا فَرَضَهُ مِنْ الْحَجّ {فَإِنَّ اللَّه غَنِيّ عَنْ الْعَالَمِينَ} الْإِنْس وَالْجِنّ وَالْمَلَائِكَة وَعَنْ عِبَادَتهمْ قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ (98) {قل يأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله} تَصْرِفُونَ {عَنْ سَبِيل اللَّه} أَيْ دِينه قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (99) {مَنْ آمَنَ} بِتَكْذِيبِكُمْ النَّبِيّ وَكَتْم نِعْمَته {تَبْغُونَهَا} أَيْ تَطْلُبُونَ السَّبِيل {عِوَجًا} مَصْدَر بِمَعْنَى مُعْوَجَّة أَيْ مَائِلَة عَنْ الْحَقّ {وَأَنْتُمْ شُهَدَاء} عَالِمُونَ بِأَنَّ الدِّين الْمَرْضِيّ الْقَيِّم هُوَ دِين الْإِسْلَام كَمَا فِي كِتَابكُمْ {وَمَا اللَّه بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} مِنْ الْكُفْر وَالتَّكْذِيب وَإِنَّمَا يُؤَخِّركُمْ إلَى وقتكم ليجازيكم يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100) وَنَزَلَ لَمَّا مَرَّ بَعْض الْيَهُود عَلَى الْأَوْس وَالْخَزْرَج وَغَاظَهُمْ تَأَلُّفهمْ فَذَكَّرُوهُمْ بِمَا كَانَ بَيْنهمْ فِي الْجَاهِلِيَّة مِنْ الْفِتَن فَتَشَاجَرُوا وَكَادُوا يَقْتَتِلُونَ {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب يَرُدُّوكُمْ بَعْد إيمَانكُمْ كَافِرِينَ} وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (101) {وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ} اسْتِفْهَام تَعْجِيب وَتَوْبِيخ {وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَات اللَّه وَفِيكُمْ رَسُوله وَمَنْ يَعْتَصِم} يَتَمَسَّك {بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم} يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّه حَقّ تُقَاته} بِأَنْ يُطَاع فَلَا يُعْصَى وَيُشْكَر فَلَا يُكْفَر وَيُذْكَر فَلَا يُنْسَى فَقَالُوا يَا رَسُول اللَّه وَمَنْ يَقْوَى عَلَى هَذَا فَنُسِخَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى {فَاتَّقُوا اللَّه مَا اسْتَطَعْتُمْ} {وَلَا تَمُوتُنَّ إلَّا وَأَنْتُمْ مسلمون} موحدون وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) {وَاعْتَصِمُوا} تَمَسَّكُوا {بِحَبْلِ اللَّه} أَيْ دِينه {جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} بَعْد الْإِسْلَام {وَاذْكُرُوا نِعْمَة اللَّه} إنْعَامه {عَلَيْكُمْ} يَا مَعْشَر الْأَوْس وَالْخَزْرَج {إذْ كُنْتُمْ} قَبْل الْإِسْلَام {أَعْدَاء فَأَلَّفَ} جَمَعَ {بَيْن قُلُوبكُمْ} بِالْإِسْلَامِ {فَأَصْبَحْتُمْ} فَصِرْتُمْ {بِنِعْمَتِهِ إخْوَانًا} فِي الدِّين وَالْوِلَايَة {وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا} طَرَف {حُفْرَة مِنْ النَّار} لَيْسَ بَيْنكُمْ وَبَيْن الْوُقُوع فِيهَا إلَّا أَنْ تَمُوتُوا كُفَّارًا {فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا} بِالْإِيمَانِ {كذلك} كما بين لكم ما ذكر {يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون} وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّة يَدْعُونَ إلَى الْخَيْر} الْإِسْلَام {وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَر وَأُولَئِكَ} الدَّاعُونَ الْآمِرُونَ النَّاهُونَ {هُمْ الْمُفْلِحُونَ} الْفَائِزُونَ وَمِنْ لِلتَّبْعِيضِ لِأَنَّ مَا ذُكِرَ فَرْض كِفَايَة لَا يَلْزَم كُلّ الْأُمَّة وَلَا يَلِيق بِكُلِّ أَحَد كَالْجَاهِلِ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) {وَلَا تَكُونُوا كَاَلَّذِينَ تَفَرَّقُوا} عَنْ دِينهمْ {وَاخْتَلَفُوا} فِيهِ {مِنْ بَعْد مَا جَاءَهُمْ الْبَيِّنَات} وَهُمْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى {وأولئك لهم عذاب عظيم} يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (106) {يَوْم تَبْيَضّ وُجُوه وَتَسْوَدّ وُجُوه} أَيْ يَوْم الْقِيَامَة {فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوههمْ} وَهُمْ الْكَافِرُونَ فَيُلْقَوْنَ فِي النَّار وَيُقَال لَهُمْ تَوْبِيخًا {أَكَفَرْتُمْ بعد إيمانكم} يوم أخذ الميثاق {فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (107) {وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوههمْ} وَهُمْ الْمُؤْمِنُونَ {فَفِي رحمة الله} أي جنته {هم فيها خالدون} تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ (108) {تِلْكَ} أَيْ هَذِهِ الْآيَات {آيَات اللَّه نَتْلُوهَا عَلَيْك} يَا مُحَمَّد {بِالْحَقِّ وَمَا اللَّه يُرِيد ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ} بِأَنْ يَأْخُذهُمْ بِغَيْرِ جُرْم وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (109) {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض} مُلْكًا وَخَلْقًا وَعَبِيدًا {وَإِلَى اللَّه تَرْجِع} تَصِير {الأمور} كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) {كُنْتُمْ} يَا أُمَّة مُحَمَّد فِي عِلْم اللَّه تَعَالَى {خَيْر أُمَّة أُخْرِجَتْ} أُظْهِرَتْ {لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَر وَتُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْل الْكِتَاب لَكَانَ} الْإِيمَان {خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمْ الْمُؤْمِنُونَ} كَعَبْدِ اللَّه بْن سَلَام رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَأَصْحَابه {وَأَكْثَرهمْ الْفَاسِقُونَ} الْكَافِرُونَ لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ (111) {لَنْ يَضُرُّوكُمْ} أَيْ الْيَهُود يَا مَعْشَر الْمُسْلِمِينَ بِشَيْءٍ {إلَّا أَذًى} بِاللِّسَانِ مِنْ سَبّ وَوَعِيد {وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمْ الْأَدْبَار} مُنْهَزِمِينَ {ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ} عَلَيْكُمْ بَلْ لَكُمْ النَّصْر عَلَيْهِمْ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (112) {ضُرِبَتْ عَلَيْهِمْ الذِّلَّة أَيْنَ مَا ثُقِفُوا} حَيْثُمَا وُجِدُوا فَلَا عِزّ لَهُمْ وَلَا اعْتِصَام {إلَّا} كَائِنِينَ {بِحَبْلٍ مِنْ اللَّه وَحَبْل مِنْ النَّاس} الْمُؤْمِنِينَ وَهُوَ عَهْدهمْ إلَيْهِمْ بِالْأَمَانِ عَلَى أَدَاء الْجِزْيَة أَيْ لَا عِصْمَة لَهُمْ غَيْر ذَلِكَ {وَبَاءُوا} رَجَعُوا {بِغَضَبٍ مِنْ اللَّه وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمْ الْمَسْكَنَة ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ} أَيْ بِسَبَبِ أَنَّهُمْ {كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّه وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاء بِغَيْرِ حَقّ ذلك} تأكيدا {بِمَا عَصَوْا} أَمْر اللَّه {وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} يَتَجَاوَزُونَ الْحَلَال إلَى الْحَرَام لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113) {لَيْسُوا} أَيْ أَهْل الْكِتَاب {سَوَاء} مُسْتَوِينَ {مِنْ أَهْل الْكِتَاب أُمَّة قَائِمَة} مُسْتَقِيمَة ثَابِتَة عَلَى الْحَقّ كَعَبْدِ اللَّه بْن سَلَام رَضِيَ اللَّه عنه وأصحابه {يتلون آيات الله آناء الليل} أي سَاعَاته {وَهُمْ يَسْجُدُونَ} يُصَلُّونَ حَال يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (114) {يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَر وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَات وَأُولَئِكَ} الْمَوْصُوفُونَ بِمَا ذَكَرَ اللَّه {مِنْ الصَّالِحِينَ} وَمِنْهُمْ مَنْ لَيْسُوا كَذَلِكَ وَلَيْسُوا مِنْ الصَّالِحِينَ وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (115) {وَمَا تَفْعَلُوا} بِالتَّاءِ أَيَّتهَا الْأُمَّة وَالْيَاء أَيْ الأمة القائمة {من خير فلن تكفروه} بِالْوَجْهَيْنِ أَيْ تَعْدَمُوا ثَوَابه بَلْ تُجَازَوْنَ عَلَيْهِ {والله عليم بالمتقين} إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (116) {إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِي} تَدْفَع {عَنْهُمْ أموالهم ولا أولادهم من الله} أي من عذابه {شيئا} وخصها بِالذِّكْرِ لِأَنَّ الْإِنْسَان يَدْفَع عَنْ نَفْسه تَارَة بفداء المال وتارة بالإستعانة بالأولاد {وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (117) {مَثَل} صِفَة {مَا يُنْفِقُونَ} أَيْ الْكُفَّار {فِي هَذِهِ الْحَيَاة الدُّنْيَا} فِي عَدَاوَة النَّبِيّ مِنْ صَدَقَة وَنَحْوهَا {كَمَثَلِ رِيح فِيهَا صِرّ} حَرّ أَوْ بَرْد شَدِيد {أَصَابَتْ حَرْث} زَرْع {قَوْم ظَلَمُوا أَنْفُسهمْ} بِالْكُفْرِ وَالْمَعْصِيَة {فَأَهْلَكَتْهُ} فَلَمْ يَنْتَفِعُوا بِهِ فَكَذَلِكَ نَفَقَاتهمْ ذَاهِبَة لَا يَنْتَفِعُونَ بِهَا {وَمَا ظَلَمَهُمْ اللَّه} بِضَيَاعِ نَفَقَاتهمْ {وَلَكِنْ أَنْفُسهمْ يظلمون} بالكفر الموجب لضياعها يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَاعَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَة} أَصْفِيَاء تُطْلِعُونَهُمْ عَلَى سِرّكُمْ {مِنْ دُونكُمْ} أَيْ غَيْركُمْ مِنْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَالْمُنَافِقِينَ {لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا} نُصِبَ بِنَزْعِ الْخَافِض أَيْ لَا يُقَصِّرُونَ لَكُمْ فِي الْفَسَاد {وَدُّوا} تَمَنَّوْا {مَا عَنِتُّمْ} أَيْ عَنَّتَكُمْ وَهُوَ شِدَّة الضَّرَر {قَدْ بَدَتْ} ظَهَرَتْ {الْبَغْضَاء} الْعَدَاوَة لَكُمْ {مِنْ أَفْوَاههمْ} بِالْوَقِيعَةِ فِيكُمْ وَإِطْلَاع الْمُشْرِكِينَ عَلَى سِرّكُمْ {وَمَا تُخْفِي صُدُورهمْ} مِنْ الْعَدَاوَة {أَكْبَر قَدْ بَيَّنَّا لَكُمْ الْآيَات} عَلَى عَدَاوَتهمْ {إنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ} ذَلِكَ فَلَا تُوَالُوهُمْ هَاأَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119) {هَا} لِلتَّنْبِيهِ {أَنْتُمْ} يَا {أُولَاءِ} الْمُؤْمِنِينَ {تُحِبُّونَهُمْ} لِقَرَابَتِهِمْ مِنْكُمْ وَصَدَاقَتهمْ {وَلَا يُحِبُّونَكُمْ} لِمُخَالَفَتِهِمْ لَكُمْ في الدين {وتؤمنوا بِالْكِتَابِ كُلّه} أَيْ بِالْكُتُبِ كُلّهَا وَلَا يُؤْمِنُونَ بِكِتَابِكُمْ {وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمْ الْأَنَامِل} أَطْرَاف الْأَصَابِع {مِنْ الْغَيْظ} شِدَّة الْغَضَب لِمَا يَرَوْنَ مِنْ ائْتِلَافكُمْ وَيُعَبَّر عَنْ شِدَّة الْغَضَب بِعَضِّ الْأَنَامِل مَجَازًا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ عَضّ {قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ} أَيْ ابْقَوْا عَلَيْهِ إلَى الْمَوْت فَلَنْ تَرَوْا مَا يَسُرّكُمْ {إنَّ اللَّه عَلِيم بِذَاتِ الصُّدُور} بما في قلوبكم وَمِنْهُ مَا يُضْمِرهُ هَؤُلَاءِ إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120) {إنْ تَمْسَسْكُمْ} تُصِبْكُمْ {حَسَنَة} نِعْمَة كَنَصْرٍ وَغَنِيمَة {تَسُؤْهُمْ} تُحْزِنهُمْ {وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَة} كَهَزِيمَةٍ وَجَدْب {يَفْرَحُوا بِهَا} وَجُمْلَة الشَّرْط مُتَّصِلَة بِالشَّرْطِ قَبْل وَمَا بَيْنهمَا اعْتِرَاض وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ مُتَنَاهُونَ فِي عَدَاوَتكُمْ فَلِمَ تُوَالُوهُمْ فَاجْتَنِبُوهُمْ {وَإِنْ تَصْبِرُوا} عَلَى أَذَاهُمْ {وَتَتَّقُوا} اللَّه فِي مُوَالَاتهمْ وَغَيْرهَا {لَا يَضُرّكُمْ} بِكَسْرِ الضَّاد وَسُكُون الرَّاء وَضَمّهَا وَتَشْدِيدهَا {كَيْدهمْ شَيْئًا إنَّ اللَّه بِمَا يَعْمَلُونَ} بِالْيَاءِ وَالتَّاء {مُحِيط} عَالِم فَيُجَازِيهِمْ بِهِ وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (121) {وَ} اُذْكُرْ يَا مُحَمَّد {إِذْ غَدَوْت مِنْ أهلك} من المدينة {تبوء} تُنْزِل {الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِد} مَرَاكِز يَقِفُونَ فِيهَا {لِلْقِتَالِ وَاَللَّه سَمِيع} لِأَقْوَالِكُمْ {عَلِيم} بِأَحْوَالِكُمْ وَهُوَ يَوْم أُحُد خَرَجَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَلْفٍ أَوْ إلَّا خَمْسِينَ رَجُلًا وَالْمُشْرِكُونَ ثَلَاثَة آلَاف وَنَزَلَ بِالشِّعْبِ يَوْم السَّبْت سَابِع شَوَّال سَنَة ثَلَاث مِنْ الْهِجْرَة وَجَعَلَ ظَهْره وَعَسْكَره إلَى أُحُد وَسَوَّى صُفُوفهمْ وَأَجْلَسَ جَيْشًا مِنْ الرُّمَاة وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْد اللَّه بْن جُبَيْر بِسَفْحِ الْجَبَل وَقَالَ انْضَحُوا عَنَّا بِالنَّبْلِ لَا يأتونا مِنْ وَرَائِنَا وَلَا تَبْرَحُوا غُلِبْنَا أَوْ نُصِرْنَا إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (122) {إذْ} بَدَل مِنْ إذْ قَبْله {هَمَّتْ} بَنُو سَلَمَة وَبَنُو حَارِثَة جَنَاحَا الْعَسْكَر {طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا} تَجْبُنَا عَنْ الْقِتَال وَتَرْجِعَا لَمَّا رَجَعَ عَبْد اللَّه بْن أُبَيٍّ الْمُنَافِق وَأَصْحَابه وَقَالَ عَلَام نَقْتُل أَنْفُسنَا وَأَوْلَادنَا وَقَالَ لِأَبِي جَابِر السُّلَمِيّ الْقَائِل لَهُ أَنْشُدكُمْ اللَّه فِي نَبِيّكُمْ وَأَنْفُسكُمْ لَوْ نَعْلَم قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ فَثَبَّتَهُمَا اللَّه وَلَمْ يَنْصَرِفَا {وَاَللَّه وَلِيّهمَا} نَاصِرهمَا {وَعَلَى اللَّه فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ} لِيَثِقُوا بِهِ دُون غَيْره وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (123) وَنَزَلَ لَمَّا هُزِمُوا تَذْكِيرًا لَهُمْ بِنِعْمَةِ اللَّه {وَلَقَدْ نَصَرَكُمْ اللَّه بِبَدْرٍ} مَوْضِع بَيْن مَكَّة وَالْمَدِينَة {وَأَنْتُمْ أَذِلَّة} بِقِلَّةِ الْعَدَد وَالسِّلَاح {فَاتَّقُوا اللَّه لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} نِعَمه إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ (124) {إذْ} ظَرْف لِنَصْرِكُمْ {تَقُول لِلْمُؤْمِنِينَ} تُوعِدهُمْ تَطْمِينًا {أَلَنْ يَكْفِيكُمْ أَنْ يُمِدّكُمْ} يُعِينكُمْ {رَبّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَاف مِنْ الْمَلَائِكَة مُنْزَلِينَ} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (125) {بَلَى} يَكْفِيكُمْ ذَلِكَ وَفِي الْأَنْفَال بِأَلْفٍ لِأَنَّهُ أَمَدَّهُمْ أَوَّلًا بِهَا ثُمَّ صَارَتْ ثَلَاثَة ثُمَّ صَارَتْ خَمْسَة كَمَا قَالَ تَعَالَى {إنْ تَصْبِرُوا} عَلَى لِقَاء الْعَدُوّ {وَتَتَّقُوا} اللَّه فِي الْمُخَالَفَة {وَيَأْتُوكُمْ} أَيْ الْمُشْرِكُونَ {مِنْ فَوْرهمْ} وَقْتهمْ {هَذَا يَمْدُدْكُمْ رَبّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَاف مِنْ الْمَلَائِكَة مُسَوِّمِينَ} بِكَسْرِ الْوَاو وَفَتْحهَا أَيْ مُعَلَّمِينَ وَقَدْ صَبَرُوا وَأَنْجَزَ اللَّه وَعْده بِأَنْ قَاتَلَتْ مَعَهُمْ الْمَلَائِكَة عَلَى خَيْل بُلْق عَلَيْهِمْ عَمَائِم صُفْر أَوْ بِيض أَرْسَلُوهَا بَيْن أَكْتَافهمْ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126) {وَمَا جَعَلَهُ اللَّه} أَيْ الْإِمْدَاد {إلَّا بُشْرَى لَكُمْ} بِالنَّصْرِ {وَلِتَطْمَئِنّ} تَسْكُن {قُلُوبكُمْ بِهِ} فَلَا تجزع من كسرة الْعَدُوّ وَقِلَّتكُمْ {وَمَا النَّصْر إلَّا مِنْ عِنْد اللَّه الْعَزِيز الْحَكِيم} يُؤْتِيه مَنْ يَشَاء وَلَيْسَ بكثرة الجند لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ (127) {لِيَقْطَع} مُتَعَلِّق بنَصَرَكُمْ أَيْ لِيُهْلِك {طَرَفًا مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا} بِالْقَتْلِ وَالْأَسْر {أَوْ يَكْبِتهُمْ} يُذِلّهُمْ بِالْهَزِيمَةِ {فَيَنْقَلِبُوا} يَرْجِعُوا {خَائِبِينَ} لَمْ يَنَالُوا مَا راموه لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ (128) وَنَزَلَتْ لَمَّا كُسِرَتْ رُبَاعِيَّته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشُجَّ وَجْهه يَوْم أُحُد وَقَالَ كَيْفَ يَفْلَح قَوْم خَضَّبُوا وَجْه نَبِيّهمْ بِالدَّمِ {لَيْسَ لَك مِنْ الْأَمْر شَيْء} بَلْ الْأَمْر لِلَّهِ فَاصْبِرْ {أَوْ} بِمَعْنَى إلَى أَنْ {يَتُوب عَلَيْهِمْ} بِالْإِسْلَامِ {أَوْ يُعَذِّبهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} بِالْكُفْرِ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (129) {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض} مُلْكًا وَخَلْقًا وَعَبِيدًا {يَغْفِر لِمَنْ يَشَاء} الْمَغْفِرَة لَهُ {وَيُعَذِّب مَنْ يَشَاء} تَعْذِيبه {وَاَللَّه غَفُور} لأوليائه {رحيم} بأهل طاعته يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (130) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَة} بِأَلْفٍ وَدُونهَا بِأَنْ تَزِيدُوا فِي الْمَال عِنْد حُلُول الْأَجَل وَتُؤَخِّرُوا الطَّلَب {وَاتَّقُوا اللَّه} بِتَرْكِهِ {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} تَفُوزُونَ وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (131) {وَاتَّقُوا النَّار الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} أَنْ تُعَذَّبُوا بها وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (132) {وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) {وَسَارِعُوا} بِوَاوٍ وَدُونهَا {إلَى مَغْفِرَة مِنْ رَبّكُمْ وجنة عرضها السماوات وَالْأَرْض} أَيْ كَعَرْضِهِمَا لَوْ وُصِلَتْ إحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى وَالْعَرْض السِّعَة {أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} اللَّه بِعَمَلِ الطَّاعَات وترك المعاصي الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ} فِي طَاعَة اللَّه {فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء} الْيُسْر وَالْعُسْر {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظ} الْكَافِينَ عَنْ إمْضَائِهِ مَعَ الْقُدْرَة {وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاس} مِمَّنْ ظَلَمَهُمْ أَيْ التَّارِكِينَ عُقُوبَتهمْ {وَاَللَّه يُحِبّ الْمُحْسِنِينَ} بِهَذِهِ الْأَفْعَال أَيْ يُثِيبهُمْ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) {وَاَلَّذِينَ إذَا فَعَلُوا فَاحِشَة} ذَنْبًا قَبِيحًا كَالزِّنَا {أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسهمْ} بِمَا دُونه كَالْقُبْلَةِ {ذَكَرُوا اللَّه} أَيْ وَعِيده {فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ} أَيْ لَا {يَغْفِر الذُّنُوب إلَّا اللَّه وَلَمْ يُصِرُّوا} يُدَاوِمُوا {عَلَى مَا فَعَلُوا} بَلْ أَقْلَعُوا عَنْهُ {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} أَنَّ الَّذِي أَتَوْهُ مَعْصِيَة أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (136) {أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَة مِنْ رَبّهمْ وَجَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا} حَال مُقَدَّرَة أَيْ مُقَدَّرِينَ الْخُلُود فِيهَا إذَا دَخَلُوهَا {وَنِعْمَ أَجْر الْعَامِلِينَ} بِالطَّاعَةِ هَذَا الْأَجْر قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137) وَنَزَلَ فِي هَزِيمَة أُحُد {قَدْ خَلَتْ} مَضَتْ {مِنْ قَبْلكُمْ سُنَن} طَرَائِق فِي الْكُفَّار بِإِمْهَالِهِمْ ثُمَّ أَخَذَهُمْ {فَسِيرُوا} أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ {فِي الْأَرْض فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الْمُكَذِّبِينَ} الرُّسُل أَيْ آخِر أَمْرهمْ مِنْ الْهَلَاك فَلَا تَحْزَنُوا لِغَلَبَتِهِمْ فَأَنَا أُمْهِلهُمْ لِوَقْتِهِمْ هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) {هَذَا} الْقُرْآن {بَيَان لِلنَّاسِ} كُلّهمْ {وَهُدًى} مِنْ الضَّلَالَة {وَمَوْعِظَة لِلْمُتَّقِينَ} مِنْهُمْ وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) {وَلَا تَهِنُوا} تَضْعُفُوا عَنْ قِتَال الْكُفَّار {وَلَا تَحْزَنُوا} عَلَى مَا أَصَابَكُمْ بِأُحُدٍ {وَأَنْتُمْ الْأَعْلَوْنَ} بِالْغَلَبَةِ عَلَيْهِمْ {إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} حَقًّا وَجَوَابه دَلَّ عَلَيْهِ مَجْمُوع مَا قَبْله إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) {إنْ يَمْسَسْكُمْ} يُصِبْكُمْ بِأُحُدٍ {قَرْح} بِفَتْحِ الْقَاف وَضَمّهَا جَهْد مِنْ جُرْح وَنَحْوه {فَقَدْ مَسَّ الْقَوْم} الْكُفَّار {قَرْح مِثْله} بِبَدْرٍ {وَتِلْكَ الْأَيَّام نُدَاوِلهَا} نُصَرِّفهَا {بَيْن النَّاس} يَوْمًا لِفِرْقَةٍ وَيَوْمًا لِأُخْرَى لِيَتَّعِظُوا {وَلِيَعْلَم اللَّه} عِلْم ظُهُور {الَّذِينَ آمَنُوا} أَخْلَصُوا فِي إيمَانهمْ مِنْ غَيْرهمْ {وَيَتَّخِذ مِنْكُمْ شُهَدَاء} يُكْرِمهُمْ بِالشَّهَادَةِ {وَاَللَّه لَا يُحِبّ الظَّالِمِينَ} الْكَافِرِينَ أَيْ يُعَاقِبهُمْ وَمَا يُنْعِم بِهِ عليهم استدراج وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141) {وَلِيُمَحِّص اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا} يُطَهِّرهُمْ مِنْ الذُّنُوب بما يصيبهم {ويمحق} يهلك {الكافرين} أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) {أَمْ} بَلْ أَ {حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّة ولما} لم {يَعْلَم اللَّه الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ} عِلْم ظُهُور {وَيَعْلَم الصَّابِرِينَ} فِي الشَّدَائِد وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (143) {وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ} فِيهِ حَذْف إحْدَى التَّاءَيْنِ فِي الْأَصْل {الْمَوْت مِنْ قَبْل أَنْ تَلْقَوْهُ حَيْثُ قُلْتُمْ لَيْتَ لَنَا يَوْمًا كَيَوْمِ بَدْر لِنَنَالَ مَا نَالَ شُهَدَاؤُهُ {فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ} أَيْ سَبَبه الْحَرْب {وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ} أَيْ بُصَرَاء تَتَأَمَّلُونَ الْحَال كَيْفَ هِيَ فَلِمَ انْهَزَمْتُمْ وَنَزَلَ فِي هَزِيمَتهمْ لَمَّا أُشِيعَ أَنَّ النَّبِيّ قُتِلَ وَقَالَ لَهُمْ الْمُنَافِقُونَ إنْ كَانَ قُتِلَ فَارْجِعُوا إلَى دينكم وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144) {وَمَا مُحَمَّد إلَّا رَسُول قَدْ خَلَتْ مِنْ قبله الرسل أفإين مَاتَ أَوْ قُتِلَ} كَغَيْرِهِ {انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابكُمْ} رَجَعْتُمْ إلَى الْكُفْر وَالْجُمْلَة الْأَخِيرَة مَحَلّ الِاسْتِفْهَام الْإِنْكَارِيّ أَيْ مَا كَانَ مَعْبُودًا فَتَرْجِعُوا {وَمَنْ يَنْقَلِب عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرّ اللَّه شَيْئًا} وَإِنَّمَا يَضُرّ نَفْسه {وَسَيَجْزِي اللَّه الشَّاكِرِينَ} نِعَمه بالثبات وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145) {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوت إلَّا بِإِذْنِ اللَّه} بِقَضَائِهِ {كِتَابًا} مَصْدَر أَيْ كَتَبَ اللَّه ذَلِكَ {مُؤَجَّلًا} مُؤَقَّتًا لَا يَتَقَدَّم وَلَا يَتَأَخَّر فَلِمَ انْهَزَمْتُمْ وَالْهَزِيمَة لَا تَدْفَع الْمَوْت وَالثَّبَات لَا يَقْطَع الْحَيَاة {وَمَنْ يُرِدْ} بِعَمَلِهِ {ثَوَاب الدُّنْيَا} أَيْ جَزَاءَهُ مِنْهَا {نُؤْتِهِ مِنْهَا} مَا قُسِمَ لَهُ وَلَا حَظّ لَهُ فِي الْآخِرَة {وَمَنْ يُرِدْ ثَوَاب الْآخِرَة نُؤْتِهِ مِنْهَا} أَيْ من ثوابها {وسنجزي الشاكرين} وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) {وكأين} كم {من نبي قاتل} وَفِي قِرَاءَة قَاتَلَ وَالْفَاعِل ضَمِيره {مَعَهُ} خَبَر مُبْتَدَؤُهُ {رِبِّيُّونَ كَثِير} جُمُوع كَثِيرَة {فَمَا وَهَنُوا} جَبُنُوا {لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيل اللَّه} مِنْ الْجِرَاح وَقَتْل أَنْبِيَائِهِمْ وَأَصْحَابهمْ {وَمَا ضَعُفُوا} عَنْ الْجِهَاد {وَمَا اسْتَكَانُوا} خَضَعُوا لِعَدُوِّهِمْ كَمَا فَعَلْتُمْ حِين قِيلَ قُتِلَ النَّبِيّ {وَاَللَّه يُحِبّ الصَّابِرِينَ} عَلَى الْبَلَاء أَيْ يُثِيبهُمْ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147) {وَمَا كَانَ قَوْلهمْ} عِنْد قَتْل نَبِيّهمْ مَعَ ثَبَاتهمْ وَصَبْرهمْ {إلَّا أَنْ قَالُوا رَبّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبنَا وَإِسْرَافنَا} تَجَاوُزنَا الْحَدّ {فِي أَمْرنَا} إيذَانًا بِأَنَّ مَا أَصَابَهُمْ لِسُوءِ فِعْلهمْ وَهَضْمًا لأنفسهم {وثبت أقدامنا} بالقوة على الجهاد {وانصرنا على القوم الكافرين} فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148) {فَآتَاهُمْ اللَّه ثَوَاب الدُّنْيَا} النَّصْر وَالْغَنِيمَة {وَحُسْن ثَوَاب الْآخِرَة} أَيْ الْجَنَّة وَحُسْنه التَّفَضُّل فَوْق الاستحقاق {والله يحب المحسنين} يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (149) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا إنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا} فِيمَا يأمرونكم به {يردكم} إلى الكفر {على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين} بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ (150) {بَلْ اللَّه مَوْلَاكُمْ} نَاصِركُمْ {وَهُوَ خَيْر النَّاصِرِينَ} فأطيعوه دونهم سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) {سَنُلْقِي فِي قُلُوب الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْب} بِسُكُونِ الْعِين وَضَمّهَا الْخَوْف وَقَدْ عَزَمُوا بَعْد ارْتِحَالهمْ مِنْ أُحُد عَلَى الْعَوْد وَاسْتِئْصَال الْمُسْلِمِينَ فَرَعَبُوا وَلَمْ يَرْجِعُوا {بِمَا أَشْرَكُوا} بِسَبَبِ إشْرَاكهمْ {بِاَللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّل بِهِ سُلْطَانًا} حُجَّة عَلَى عِبَادَته وَهُوَ الْأَصْنَام {وَمَأْوَاهُمْ النَّار وَبِئْسَ مَثْوَى} مَأْوَى {الظَّالِمِينَ} الْكَافِرِينَ هِيَ وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152) {وَلَقَدْ صَدَقَكُمْ اللَّه وَعْده} إيَّاكُمْ بِالنَّصْرِ {إذْ تَحُسُّونَهُمْ} تَقْتُلُونَهُمْ {بِإِذْنِهِ} بِإِرَادَتِهِ {حَتَّى إذَا فَشِلْتُمْ} جبنتم عن القتال {وَتَنَازَعْتُمْ} اخْتَلَفْتُمْ {فِي الْأَمْر} أَيْ أَمْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُقَامِ فِي سَفْح الْجَبَل لِلرَّمْيِ فَقَالَ بَعْضكُمْ نَذْهَب فَقَدْ نُصِرَ أَصْحَابنَا وَبَعْضكُمْ لَا نُخَالِف أَمْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَعَصَيْتُمْ} أَمْره فَتَرَكْتُمْ الْمَرْكَز لِطَلَبِ الْغَنِيمَة {مِنْ بَعْد مَا أَرَاكُمْ} اللَّه {ما تحبون} من النصر وَجَوَاب إذَا دَلَّ عَلَيْهِ مَا قَبْله أَيْ منعكم نصره {مِنْكُمْ مَنْ يُرِيد الدُّنْيَا} فَتَرَكَ الْمَرْكَز لِلْغَنِيمَةِ {وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيد الْآخِرَة} فَثَبَتَ بِهِ حَتَّى قُتِلَ كَعَبْدِ اللَّه بْن جُبَيْر وَأَصْحَابه {ثُمَّ صَرَفَكُمْ} عَطْف عَلَى جَوَاب إذَا الْمُقَدَّر رَدَّكُمْ لِلْهَزِيمَةِ {عَنْهُمْ} أَيْ الْكُفَّار {لِيَبْتَلِيَكُمْ} لِيَمْتَحِنكُمْ فَيَظْهَر الْمُخْلِص مِنْ غَيْره {وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ} مَا ارْتَكَبْتُمُوهُ {وَاَللَّه ذُو فَضْل عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} بِالْعَفْوِ إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (153) اذكروا {إذ تصعدون} تَبْعُدُونَ فِي الْأَرْض هَارِبِينَ {وَلَا تَلْوُونَ} تَعْرُجُونَ {عَلَى أَحَد وَالرَّسُول يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ} أَيْ مِنْ وَرَائِكُمْ يَقُول إلَيَّ عِبَاد اللَّه {فَأَثَابَكُمْ} فَجَازَاكُمْ {غَمًّا} بِالْهَزِيمَةِ {بِغَمٍّ} بِسَبَبِ غَمّكُمْ لِلرَّسُولِ بِالْمُخَالَفَةِ وَقِيلَ الْبَاء بِمَعْنَى عَلَى أَيْ مُضَاعَفًا على غم فوت الغنيمة {لكيلا} متعلق بعفا أَوْ بأَثَابَكُمْ فَلَا زَائِدَة {تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ} مِنْ الْغَنِيمَة {وَلَا مَا أَصَابَكُمْ} مِنْ القتل والهزيمة {والله خبير بما تعملون} ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (154) {ثم أنزل عليكم مِنْ بَعْد الْغَمّ أَمَنَة} أَمْنًا {نُعَاسًا} بَدَل {يَغْشَى} بِالْيَاءِ وَالتَّاء {طَائِفَة مِنْكُمْ} وَهُمْ الْمُؤْمِنُونَ فَكَانُوا يَمِيدُونَ تَحْت الحجف وَتَسْقُط السُّيُوف مِنْهُمْ {وَطَائِفَة قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسهمْ} أَيْ حَمَلَتْهُمْ عَلَى الْهَمّ فَلَا رَغْبَة لَهُمْ إلَّا نَجَاتهَا دُون النَّبِيّ وَأَصْحَابه فَلَمْ يَنَامُوا وَهُمْ الْمُنَافِقُونَ {يَظُنُّونَ بِاَللَّهِ} ظَنًّا {غَيْر} الظَّنّ {الْحَقّ ظَنَّ} أَيْ كَظَنِّ {الْجَاهِلِيَّة} حَيْثُ اعْتَقَدُوا أَنَّ النَّبِيّ قُتِلَ أَوْ لَا يُنْصَر {يَقُولُونَ هَلْ} مَا {لَنَا مِنْ الْأَمْر} أَيْ النَّصْر الَّذِي وُعِدْنَاهُ {مِنْ شَيْء قُلْ} لَهُمْ {إنَّ الْأَمْر كُلّه} بِالنَّصْبِ تَوْكِيدًا وَالرَّفْع مُبْتَدَأ وَخَبَره {لِلَّهِ} أَيْ الْقَضَاء لَهُ يَفْعَل مَا يَشَاء {يُخْفُونَ فِي أَنْفُسهمْ مَا لَا يُبْدُونَ} يُظْهِرُونَ {لَك يَقُولُونَ} بَيَان لِمَا قَبْله {لَوْ كَانَ لَنَا مِنْ الْأَمْر شيء ما قتلنا ها هنا} أَيْ لَوْ كَانَ الِاخْتِيَار إلَيْنَا لَمْ نَخْرُج فَلَمْ نُقْتَل لَكِنْ أُخْرِجنَا كَرْهًا {قُلْ} لَهُمْ {لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتكُمْ} وَفِيكُمْ مَنْ كَتَبَ اللَّه عَلَيْهِ الْقَتْل {لَبَرَزَ} خَرَجَ {الَّذِينَ كُتِبَ} قُضِيَ {عَلَيْهِمْ الْقَتْل} مِنْكُمْ {إلَى مَضَاجِعهمْ} مَصَارِعهمْ فَيُقْتَلُوا وَلَمْ يُنْجِهِمْ قُعُودهمْ لِأَنَّ قَضَاءَهُ تَعَالَى كَائِن لَا مَحَالَة {و} فَعَلَ مَا فَعَلَ بِأُحُدٍ {لِيَبْتَلِيَ} يَخْتَبِر {اللَّه مَا فِي صُدُوركُمْ} قُلُوبكُمْ مِنْ الْإِخْلَاص وَالنِّفَاق {وَلِيُمَحِّص} يُمَيِّز {مَا فِي قُلُوبكُمْ وَاَللَّه عَلِيم بِذَاتِ الصُّدُور} بِمَا فِي الْقُلُوب لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء وَإِنَّمَا يَبْتَلِي لِيُظْهِر لِلنَّاسِ إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (155) {إنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ} عَنْ الْقِتَال {يَوْم الْتَقَى الْجَمْعَانِ} جَمْع الْمُسْلِمِينَ وَجَمْع الْكُفَّار بِأُحُدٍ وَهُمْ الْمُسْلِمُونَ إلَّا اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا {إنَّمَا اسْتَزَلَّهُمْ} أَزَلّهمْ {الشَّيْطَان} بِوَسْوَسَتِهِ {بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا} مِنْ الذُّنُوب وَهُوَ مُخَالَفَة أَمْر النَّبِيّ {وَلَقَدْ عَفَا اللَّه عَنْهُمْ إنَّ اللَّه غَفُور} لِلْمُؤْمِنِينَ {حليم} لا يعجل على العصاة يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (156) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَاَلَّذِينَ كَفَرُوا} أَيْ الْمُنَافِقِينَ {وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ} أَيْ فِي شَأْنهمْ {إذَا ضَرَبُوا} سَافَرُوا {فِي الْأَرْض} فَمَاتُوا {أَوْ كَانُوا غُزًّى} جَمْع غَازٍ فَقُتِلُوا {لَوْ كَانُوا عِنْدنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا} أَيْ لَا تَقُولُوا كَقَوْلِهِمْ {لِيَجْعَل اللَّه ذَلِكَ} الْقَوْل فِي عَاقِبَة أَمْرهمْ {حَسْرَة فِي قُلُوبهمْ وَاَللَّه يُحْيِي وَيُمِيت} فَلَا يَمْنَع عَنْ الْمَوْت قُعُود {وَاَللَّه بِمَا تَعْمَلُونَ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء {بَصِير} فَيُجَازِيكُمْ بِهِ وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (157) {وَلَئِنْ} لَام قَسَم {قُتِلْتُمْ فِي سَبِيل اللَّه} أَيْ الْجِهَاد {أَوْ مُتُّمْ} بِضَمِّ الْمِيم وَكَسْرهَا مِنْ مَاتَ يَمُوت أَيْ أَتَاكُمْ الْمَوْت فِيهِ {لَمَغْفِرَة} كَائِنَة {مِنْ اللَّه} لِذُنُوبِكُمْ {وَرَحْمَة} مِنْهُ لَكُمْ عَلَى ذَلِكَ وَاللَّام وَمَدْخُولهَا جَوَاب الْقَسَم وَهُوَ فِي مَوْضِع الْفِعْل مُبْتَدَأ خَبَره {خَيْر مما تجمعون} مِنْ الدُّنْيَا بِالتَّاءِ وَالْيَاء وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ (158) {وَلَئِنْ} لَام قَسَم {مُتُّمْ} بِالْوَجْهَيْنِ {أَوْ قُتِلْتُمْ} فِي الْجِهَاد وَغَيْره {لَإِلَى اللَّه} لَا إلَى غَيْره {تُحْشَرُونَ} فِي الْآخِرَة فَيُجَازِيكُمْ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) {فَبِمَا رَحْمَة مِنْ اللَّه لِنْت} يَا مُحَمَّد {لَهُمْ} أَيْ سَهَّلْت أَخْلَاقك إذْ خَالَفُوك {وَلَوْ كنت فظا} سيء الْخُلُق {غَلِيظ الْقَلْب} جَافِيًا فَأَغْلَظْت لَهُمْ {لَانْفَضُّوا} تَفَرَّقُوا {مِنْ حَوْلك فَاعْفُ} تَجَاوَزْ {عَنْهُمْ} مَا أَتَوْهُ {وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ} ذُنُوبهمْ حَتَّى أَغْفِر لَهُمْ {وَشَاوِرْهُمْ} اسْتَخْرِجْ آرَاءَهُمْ {فِي الْأَمْر} أَيْ شَأْنك مِنْ الْحَرْب وَغَيْره تَطْيِيبًا لِقُلُوبِهِمْ وَلِيُسْتَنّ بِك وَكَانَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِير الْمُشَاوَرَة لَهُمْ فَإِذَا عَزَمْت عَلَى إمْضَاء مَا تُرِيد بَعْد الْمُشَاوَرَة {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه} ثِقْ بِهِ لَا بِالْمُشَاوَرَةِ {إنَّ اللَّه يُحِبّ الْمُتَوَكِّلِينَ} عَلَيْهِ إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (160) {إنْ يَنْصُركُمْ اللَّه} يُعِنْكُمْ عَلَى عَدُوّكُمْ كَيَوْمِ بَدْر {فَلَا غَالِب لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلكُمْ} يَتْرُك نَصْركُمْ كَيَوْمِ أُحُد {فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُركُمْ مِنْ بَعْده} أَيْ بَعْد خِذْلَانه أَيْ لَا نَاصِر لَكُمْ {وَعَلَى اللَّه لَا غَيْره {فَلْيَتَوَكَّلْ} ليثق {المؤمنون} وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (161) وَنَزَلَتْ لَمَّا فُقِدَتْ قَطِيفَة حَمْرَاء يَوْم أُحُد فَقَالَ بَعْض النَّاس لَعَلَّ النَّبِيّ أَخَذَهَا {وَمَا كان} ما يَنْبَغِي {لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلّ} يَخُون فِي الْغَنِيمَة فَلَا تَظُنُّوا بِهِ ذَلِكَ وَفِي قِرَاءَة بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ أَنْ يُنْسَب إلَى الْغُلُول {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْم الْقِيَامَة} حَامِلًا لَهُ عَلَى عُنُقه {ثُمَّ تُوَفَّى كُلّ نَفْس} الْغَالّ وَغَيْره جَزَاء {مَا كَسَبَتْ} عَمِلَتْ {وَهُمْ لَا يظلمون} شيئا أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (162) {أَفَمَنْ اتَّبَعَ رِضْوَان اللَّه} فَأَطَاعَ وَلَمْ يَغُلّ {كَمَنْ بَاءَ} رَجَعَ {بِسَخَطٍ مِنْ اللَّه} لِمَعْصِيَتِهِ وَغُلُوله {وَمَأْوَاهُ جَهَنَّم وَبِئْسَ الْمَصِير} الْمَرْجِع هِيَ هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (163) {هُمْ دَرَجَات} أَيْ أَصْحَاب دَرَجَات {عِنْد اللَّه} أي مختلفوا الْمَنَازِل فَلِمَنْ اتَّبَعَ رِضْوَانه الثَّوَاب وَلِمَنْ بَاءَ بِسَخَطِهِ الْعِقَاب {وَاَللَّه بَصِير بِمَا يَعْمَلُونَ} فَيُجَازِيهِمْ به لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (164) {لَقَدْ مَنَّ اللَّه عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسهمْ} أَيْ عَرَبِيًّا مِثْلهمْ لِيَفْهَمُوا عَنْهُ وَيَشْرُفُوا بِهِ لَا مَلَكًا وَلَا عجميا {يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاته} الْقُرْآن {وَيُزَكِّيهِمْ} يُطَهِّرهُمْ مِنْ الذُّنُوب {وَيُعَلِّمهُمْ الْكِتَاب} الْقُرْآن {وَالْحِكْمَة} السُّنَّة {وَإِنْ} مُخَفَّفَة أَيْ إنَّهُمْ {كَانُوا مِنْ قَبْل} أَيْ قَبْل بَعْثه {لَفِي ضَلَال مُبِين} بَيِّن أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (165) {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَة} بِأُحُدٍ بِقَتْلِ سَبْعِينَ مِنْكُمْ {قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا} بِبَدْرٍ بِقَتْلِ سَبْعِينَ وَأَسْر سَبْعِينَ مِنْهُمْ {قُلْتُمْ} مُتَعَجِّبِينَ {أَنَّى} مِنْ أَيْنَ لَنَا {هَذَا} الْخِذْلَان وَنَحْنُ مُسْلِمُونَ وَرَسُول اللَّه فِينَا وَالْجُمْلَة الْأَخِيرَة مَحَلّ الِاسْتِفْهَام الْإِنْكَارِيّ {قُلْ} لَهُمْ {هُوَ مِنْ عِنْد أَنْفُسكُمْ} لِأَنَّكُمْ تَرَكْتُمْ الْمَرْكَز فَخُذِلْتُمْ {إنَّ اللَّه عَلَى كُلّ شَيْء قَدِير} وَمِنْهُ النَّصْر وَمَنْعه وَقَدْ جَازَاكُمْ بِخِلَافِكُمْ وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (166) {وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْم الْتَقَى الْجَمْعَانِ} بِأُحُدٍ {فَبِإِذْنِ اللَّه} بِإِرَادَتِهِ {وَلِيَعْلَم} عِلْم ظُهُور {الْمُؤْمِنِينَ} حَقًّا وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ (167) {وليعلم الذين نافقوا و} الذين {قِيلَ لَهُمْ} لَمَّا انْصَرَفُوا عَنْ الْقِتَال وَهُمْ عَبْد اللَّه بْن أُبَيٍّ وَأَصْحَابه {تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيل اللَّه} أَعْدَاءَهُ {أَوْ ادْفَعُوا} عَنَّا الْقَوْم بِتَكْثِيرِ سَوَادكُمْ إنْ لَمْ تُقَاتِلُوا {قَالُوا لَوْ نَعْلَم} نُحْسِن {قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ} قَالَ تَعَالَى تَكْذِيبًا لَهُمْ {هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمئِذٍ أَقْرَب مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ} بِمَا أَظْهَرُوا مِنْ خِذْلَانهمْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَكَانُوا قَبْل أَقْرَب إلَى الْإِيمَان مِنْ حَيْثُ الظَّاهِر {يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبهمْ} وَلَوْ عَلِمُوا قِتَالًا لَمْ يَتَّبِعُوكُمْ {وَاَللَّه أَعْلَم بِمَا يَكْتُمُونَ} مِنْ النِّفَاق الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (168) {الَّذِينَ} بَدَل مِنْ الَّذِينَ قَبْله أَوْ نَعْت {قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ} فِي الدِّين {و} قَدْ {قَعَدُوا} عَنْ الْجِهَاد {لَوْ أَطَاعُونَا} أَيْ شُهَدَاء أُحُد أو إخواننا في القعود {ما قتلوا قُلْ} لَهُمْ {فَادْرَءُوا} ادْفَعُوا {عَنْ أَنْفُسكُمْ الْمَوْت إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} فِي أَنَّ الْقُعُود يُنْجِي مِنْهُ وَنَزَلَ فِي الشُّهَدَاء وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) {وَلَا تَحْسَبَن الَّذِينَ قُتِلُوا} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد} فِي سَبِيل اللَّه} أَيْ لِأَجْلِ دِينه {أَمْوَاتًا بَلْ} هُمْ {أَحْيَاء عِنْد رَبّهمْ} أَرْوَاحهمْ فِي حَوَاصِل طُيُور خُضْر تَسْرَح فِي الْجَنَّة حَيْثُ شَاءَتْ كَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيث {يُرْزَقُونَ} يَأْكُلُونَ مِنْ ثمار الجنة فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) {فَرِحِينَ} حَال مِنْ ضَمِير يُرْزَقُونَ {بِمَا آتَاهُمْ اللَّه مِنْ فَضْله وَ} هُمْ {يَسْتَبْشِرُونَ} يَفْرَحُونَ {بِاَلَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفهمْ} مِنْ إخوانهم المؤمنين ويبدل من الذين {أ} ن أي بأن {لا خوف عليهم} أي الَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ {وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} فِي الْآخِرَة الْمَعْنَى يَفْرَحُونَ بِأَمْنِهِمْ وَفَرَحهمْ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) {يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ} ثَوَاب {مِنْ اللَّه وَفَضْل} زِيَادَة عَلَيْهِ {وَأَنَّ} بِالْفَتْحِ عَطْفًا عَلَى نِعْمَة وَبِالْكَسْرِ اسْتِئْنَافًا {اللَّه لَا يُضِيع أَجْر الْمُؤْمِنِينَ} بَلْ يأجرهم الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) {الَّذِينَ} مُبْتَدَأ {اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُول} دُعَاءَهُ بِالْخُرُوجِ للقتال لما أراد أبو سفيان وأصحابه العودة تَوَاعَدُوا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُوق بَدْر الْعَام الْمُقْبِل مِنْ يَوْم أُحُد {مِنْ بَعْد مَا أَصَابَهُمْ الْقَرْح} بِأُحُدٍ وَخَبَر الْمُبْتَدَأ {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ} بِطَاعَتِهِ {وَاتَّقَوْا} مُخَالَفَته {أَجْر عَظِيم} هُوَ الْجَنَّة الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) {الَّذِينَ} بَدَل مِنْ الَّذِينَ قَبْله أَوْ نَعْت {قَالَ لَهُمْ النَّاس} أَيْ نَعِيم بْن مَسْعُود الْأَشْجَعِيّ {إنَّ النَّاس} أَبَا سُفْيَان وَأَصْحَابه {قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ} الْجُمُوع ليستأصلوكم {فَاخْشَوْهُمْ} وَلَا تَأْتُوهُمْ {فَزَادَهُمْ} ذَلِكَ الْقَوْل {إيمَانًا} تَصْدِيقًا بِاَللَّهِ وَيَقِينًا {وَقَالُوا حَسْبنَا اللَّه} كَافِينَا أَمْرهمْ {وَنِعْمَ الْوَكِيل} الْمُفَوَّض إلَيْهِ الْأَمْر هُوَ وَخَرَجُوا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَافَوْا سُوق بَدْر وَأَلْقَى اللَّه الرُّعْب فِي قَلْب أَبِي سُفْيَان وَأَصْحَابه فَلَمْ يَأْتُوا وَكَانَ مَعَهُمْ تِجَارَات فَبَاعُوا وربحوا قال الله تعالى فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) {فَانْقَلَبُوا} رَجَعُوا مِنْ بَدْر {بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّه وَفَضْل} بِسِلَامَةٍ وَرِبْح {لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوء} مِنْ قَتْل أَوْ جُرْح {وَاتَّبَعُوا رِضْوَان اللَّه} بِطَاعَتِهِ وَطَاعَة رَسُوله فِي الْخُرُوج {وَاَللَّه ذُو فَضْل عَظِيم} عَلَى أَهْل طَاعَته إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175) {إنَّمَا ذَلِكُمْ} أَيْ الْقَائِل لَكُمْ إنَّ النَّاس إلخ {الشيطان يخوف} كم {أولياءه} الكفار {فلا تخافوهم وخافون} فِي تَرْك أَمْرِي {إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} حَقًّا وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (176) {وَلَا يَحْزُنك} بِضَمِّ الْيَاء وَكَسْر الزَّاي وَبِفَتْحِهَا وضم الزاي من أحزانه {الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْر} يَقَعُونَ فِيهِ سَرِيعًا بِنُصْرَتِهِ وَهُمْ أَهْل مَكَّة أَوْ الْمُنَافِقُونَ أَيْ لَا تَهْتَمّ لِكُفْرِهِمْ {إنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّه شَيْئًا} بِفِعْلِهِمْ وَإِنَّمَا يَضُرُّونَ أَنْفُسهمْ {يُرِيد اللَّه أَلَّا يَجْعَل لَهُمْ حَظًّا} نَصِيبًا {فِي الْآخِرَة} أَيْ الْجَنَّة فَلِذَلِكَ خَذَلَهُمْ اللَّه {وَلَهُمْ عَذَاب عَظِيم} فِي النَّار إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (177) {إنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الْكُفْر بِالْإِيمَانِ} أَيْ أَخَذُوهُ بَدَله {لَنْ يَضُرُّوا اللَّه} بِكُفْرِهِمْ {شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (178) {وَلَا يَحْسَبَن} بِالْيَاءِ وَالتَّاء {الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي} أَيْ إمْلَاءَنَا {لَهُمْ} بِتَطْوِيلِ الْأَعْمَار وَتَأْخِيرهمْ {خَيْر لِأَنْفُسِهِمْ} وَأَنَّ وَمَعْمُولَاهَا سَدَّتْ مَسَدّ الْمَفْعُولَيْنِ فِي قِرَاءَة التَّحْتَانِيَّة وَمَسَدّ الثَّانِي فِي الْأُخْرَى {إنَّمَا نُمْلِي} نُمْهِل {لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إثْمًا} بِكَثْرَةِ الْمَعَاصِي {وَلَهُمْ عَذَاب مُهِين} ذُو إهَانَة فِي الآخرة مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (179) {مَا كَانَ اللَّه لِيَذَر} لِيَتْرُك {الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ} أَيّهَا النَّاس {عَلَيْهِ} مِنْ اخْتِلَاط الْمُخْلِص بِغَيْرِهِ {حَتَّى يَمِيز} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد يَفْصِل {الْخَبِيث} الْمُنَافِق {مِنْ الطَّيِّب} الْمُؤْمِن بِالتَّكَالِيفِ الشَّاقَّة الْمُبَيِّنَة لِذَلِكَ فَفَعَلَ ذَلِكَ يَوْم أُحُد {وَمَا كَانَ اللَّه لِيُطْلِعكُمْ عَلَى الْغَيْب} فَتَعْرِفُوا الْمُنَافِق مِنْ غَيْره قَبْل التَّمْيِيز {وَلَكِنَّ اللَّه يَجْتَبِي} يَخْتَار {مِنْ رُسُله مَنْ يَشَاء} فَيُطْلِعهُ عَلَى غَيْبه كَمَا أَطْلَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَال الْمُنَافِقِينَ {فَآمِنُوا بِاَللَّهِ وَرُسُله وإن تؤمنوا وتتقوا} النفاق {فلكم أجر عظيم} وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (180) {وَلَا يَحْسَبَن} بِالْيَاءِ وَالتَّاء {الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّه مِنْ فَضْله} أَيْ بِزَكَاتِهِ {هُوَ} أَيْ بُخْلهمْ {خَيْرًا لَهُمْ} مَفْعُول ثَانٍ وَالضَّمِير لِلْفَصْلِ وَالْأَوَّل بُخْلهمْ مُقَدَّرًا قَبْل الْمَوْصُول عَلَى الْفَوْقَانِيَّة وَقَبْل الضَّمِير عَلَى التَّحْتَانِيَّة {بَلْ هُوَ شَرّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ} أَيْ بِزَكَاتِهِ مِنْ الْمَال {يَوْم الْقِيَامَة} بِأَنْ يُجْعَل حَيَّة فِي عُنُقه تَنْهَشهُ كَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيث {وَلِلَّهِ مِيرَاث السَّمَاوَات وَالْأَرْض} يَرِثهُمَا بَعْد فَنَاء أَهْلهمَا {وَاَللَّه بِمَا تَعْمَلُونَ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء {خَبِير} فَيُجَازِيكُمْ بِهِ لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (181) {لَقَدْ سَمِعَ اللَّه قَوْل الَّذِينَ قَالُوا إنَّ اللَّه فَقِير وَنَحْنُ أَغْنِيَاء} وَهُمْ الْيَهُود قَالُوهُ لَمَّا نَزَلَ {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِض اللَّه قَرْضًا حَسَنًا} وَقَالُوا كَانَ غَنِيًّا مَا اسْتَقْرَضْنَاهُ {سَنَكْتُبُ} نَأْمُر بِكَتْبِ {مَا قَالُوا} فِي صَحَائِف أَعْمَالهمْ لِيُجَازَوْا عَلَيْهِ وَفِي قِرَاءَة بِالْيَاءِ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ {و} نَكْتُب {قَتْلهمْ} بِالنَّصْبِ وَالرَّفْع {الْأَنْبِيَاء بِغَيْرِ حَقّ وَنَقُول} بِالنُّونِ وَالْيَاء أَيْ اللَّه لَهُمْ فِي الْآخِرَة عَلَى لِسَان الْمَلَائِكَة {ذُوقُوا عَذَاب الْحَرِيق} النَّار وَيُقَال لَهُمْ إذَا أُلْقُوا فيها ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (182) {ذَلِكَ} الْعَذَاب {بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ} عَبَّرَ بِهَا عَنْ الْإِنْسَان لِأَنَّ أَكْثَر الْأَفْعَال تُزَاوَل بِهَا {وَأَنَّ اللَّه لَيْسَ بِظَلَّامٍ} أَيْ بِذِي ظُلْم {لِلْعَبِيدِ} فَيُعَذِّبهُمْ بِغَيْرِ ذَنْب الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (183) {الَّذِينَ} نَعْت لِلَّذِينَ قَبْله {قَالُوا} لِمُحَمَّدٍ {إنَّ اللَّه} قَدْ {عَهِدَ إلَيْنَا} فِي التَّوْرَاة {أَلَّا نُؤْمِن لِرَسُولٍ} نُصَدِّقهُ {حَتَّى يَأْتِينَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلهُ النَّار} فَلَا نُؤْمِن لَك حَتَّى تَأْتِينَا بِهِ وَهُوَ مَا يُتَقَرَّب بِهِ إلَى اللَّه مِنْ نِعَم وَغَيْرهَا فَإِنَّ قَبْل جَاءَتْ نَار بَيْضَاء مِنْ السَّمَاء فَأَحْرَقَتْهُ وَإِلَّا بَقِيَ مَكَانه وَعَهِدَ إلَى بَنِي إسْرَائِيل ذَلِكَ إلَّا فِي الْمَسِيح ومحمد قال تعالى {قل} تَوْبِيخًا {قَدْ جَاءَكُمْ رُسُل مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ} بِالْمُعْجِزَاتِ {وَبِاَلَّذِي قُلْتُمْ} كَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى فَقَتَلْتُمُوهُمْ وَالْخِطَاب لِمَنْ فِي زَمَن نَبِيّنَا مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنْ كَانَ الْفِعْل لِأَجْدَادِهِمْ لِرِضَاهُمْ بِهِ {فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} فِي أَنَّكُمْ تُؤْمِنُونَ عِنْد الْإِتْيَان بِهِ فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (184) {فَإِنْ كَذَّبُوك فَقَدْ كُذِّبَ رُسُل مِنْ قَبْلك جاؤوا بالبينات} المعجزات {والزبر} كصحف إبراهيم {والكتاب} وَفِي قِرَاءَة بِإِثْبَاتِ الْبَاء فِيهِمَا {الْمُنِير} الْوَاضِح هُوَ التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرُوا كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185) {كُلّ نَفْس ذَائِقَة الْمَوْت وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُوركُمْ} جَزَاء أَعْمَالكُمْ {يَوْم الْقِيَامَة فَمَنْ زُحْزِحَ} بُعِدَ {عَنْ النَّار وَأُدْخِل الْجَنَّة فَقَدْ فَازَ} نَالَ غَايَة مَطْلُوبه {وَمَا الْحَيَاة الدُّنْيَا} أَيْ الْعَيْش فيها {إلا متاع الغرور} الباطل يتمتع بها قَلِيلًا ثُمَّ يَفْنَى لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (186) {لَتُبْلَوُنَّ} حُذِفَ مِنْهُ نُون الرَّفْع لِتَوَالِي النُّونَات وَالْوَاو ضَمِير الْجَمْع لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ لَتُخْتَبَرُنَّ {فِي أَمْوَالكُمْ} بِالْفَرَائِضِ فِيهَا وَالْحَوَائِج {وَأَنْفُسكُمْ} بِالْعِبَادَاتِ وَالْبَلَاء {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب مِنْ قَبْلكُمْ} الْيَهُود وَالنَّصَارَى {وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا} مِنْ الْعَرَب {أَذًى كَثِيرًا} مِنْ السَّبّ وَالطَّعْن وَالتَّشْبِيب بِنِسَائِكُمْ {وَإِنْ تَصْبِرُوا} عَلَى ذَلِكَ {وَتَتَّقُوا} بِالْفَرَائِضِ {فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْم الْأُمُور} أَيْ مِنْ مَعْزُومَاتهَا الَّتِي يَعْزِم عَلَيْهَا لِوُجُوبِهَا وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ (187) {و} اُذْكُرْ {إذْ أَخَذَ اللَّه مِيثَاق الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب} أَيْ الْعَهْد عَلَيْهِمْ فِي التَّوْرَاة {لَيُبَيِّنُنَّه} أَيْ الْكِتَاب {لِلنَّاسِ وَلَا يَكْتُمُونَهُ} أَيْ الْكِتَاب بِالْيَاءِ وَالتَّاء بِالْفِعْلَيْنِ {فَنَبَذُوهُ} طَرَحُوا الْمِيثَاق {وَرَاء ظُهُورهمْ} فَلَمْ يَعْمَلُوا بِهِ {وَاشْتَرَوْا بِهِ} أَخَذُوا بَدَله {ثَمَنًا قَلِيلًا} مِنْ الدُّنْيَا مِنْ سَفَلَتهمْ بِرِيَاسَتِهِمْ فِي الْعِلْم فَكَتَمُوهُ خَوْف فَوْته عليهم {فبئس ما يشترون} شراؤهم هذا لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (188) {ولا تَحْسَبَن} بِالتَّاءِ وَالْيَاء {الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُتُوا} فَعَلُوا فِي إضْلَال النَّاس {وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا} مِنْ التَّمَسُّك بِالْحَقِّ وَهُمْ عَلَى ضَلَال {فَلَا تَحْسَبَنهُمْ} فِي الْوَجْهَيْنِ تَأْكِيد {بِمَفَازَةٍ} بِمَكَانٍ يَنْجُونَ فِيهِ {مِنْ الْعَذَاب} مِنْ الْآخِرَة بَلْ هُمْ فِي مَكَان يُعَذَّبُونَ فِيهِ وَهُوَ جَهَنَّم {وَلَهُمْ عَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم فِيهَا ومفعولا يحسب الأولى دل عليهما مفعولا مَفْعُولَا الثَّانِيَة عَلَى قِرَاءَة التَّحْتَانِيَّة وَعَلَى الْفَوْقَانِيَّة حُذِفَ الثَّانِي فَقَطْ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (189) {وَلِلَّهِ مُلْك السَّمَاوَات وَالْأَرْض} خَزَائِن الْمَطَر وَالرِّزْق وَالنَّبَات وَغَيْرهَا {وَاَللَّه عَلَى كُلّ شَيْء قَدِير} وَمِنْهُ تَعْذِيب الْكَافِرِينَ وَإِنْجَاء الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) {إن في خلق السماوات والأرض} وما فيهما مِنْ الْعَجَائِب {وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار} بِالْمَجِيءِ وَالذَّهَاب وَالزِّيَادَة وَالنُّقْصَان {لَآيَات} دَلَالَات عَلَى قُدْرَته تَعَالَى {لِأُولِي الْأَلْبَاب} لِذَوِي الْعُقُول الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) {الَّذِينَ} نَعَتَ لِمَا قَبْله أَوْ بَدَل {يَذْكُرُونَ اللَّه قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبهمْ} مُضْطَجِعِينَ أَيْ في كل حال وعن بن عَبَّاس يُصَلُّونَ كَذَلِكَ حَسْب الطَّاقَة {وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْق السَّمَاوَات وَالْأَرْض} لِيَسْتَدِلُّوا بِهِ عَلَى قُدْرَة صَانِعهمَا يَقُولُونَ {رَبّنَا مَا خَلَقْت هَذَا} الْخَلْق الَّذِي نَرَاهُ {بَاطِلًا} حَال عَبَثًا بَلْ دَلِيلًا عَلَى كَمَالِ قُدْرَتك {سُبْحَانك} تَنْزِيهًا لَك عَنْ العبث {فقنا عذاب النار رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (192) {رَبّنَا إنَّك مَنْ تُدْخِل النَّار} لِلْخُلُودِ فِيهَا {فَقَدْ أَخْزَيْته} أَهَنْته {وَمَا لِلظَّالِمِينَ} الْكَافِرِينَ فِيهِ وُضِعَ الظَّاهِر مَوْضِع الْمُضْمَر إشْعَارًا بِتَخْصِيصِ الْخِزْي بِهِمْ {مِنْ أَنْصَار} يَمْنَعُونَهُمْ مِنْ عَذَاب اللَّه تعالى رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) {رَبّنَا إنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي} يَدْعُو النَّاس {لِلْإِيمَانِ} أَيْ إلَيْهِ وَهُوَ مُحَمَّد أَوْ الْقُرْآن {أَنْ} أَيْ بِأَنْ {آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا} بِهِ {رَبّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبنَا وَكَفِّرْ} حُطَّ {عَنَّا سَيِّئَاتنَا} فَلَا تُظْهِرهَا بِالْعِقَابِ عَلَيْهَا {وَتَوَفَّنَا} اقْبِضْ أَرْوَاحنَا {مَعَ} فِي جُمْلَة {الْأَبْرَار} الْأَنْبِيَاء الصَّالِحِينَ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (194) {ربنا آتنا} أَعْطِنَا {مَا وَعَدْتنَا} بِهِ {عَلَى} أَلْسِنَة {رُسُلك} مِنْ الرَّحْمَة وَالْفَضْل وَسُؤَالهمْ ذَلِكَ وَإِنْ كَانَ وَعْده تَعَالَى لَا يُخْلِف سُؤَال أَنْ يَجْعَلهُمْ مِنْ مُسْتَحِقِّيهِ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَتَيَقَّنُوا اسْتِحْقَاقهمْ لَهُ وَتَكْرِير رَبّنَا مُبَالَغَة فِي التَّضَرُّع {وَلَا تُخْزِنَا يَوْم الْقِيَامَة إنَّك لَا تُخْلِف الْمِيعَاد} الْوَعْد بالبعث والجزاء فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (195) {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبّهمْ} دُعَاءَهُمْ {أَنِّي} أَيْ بِأَنِّي {لَا أُضِيع عَمَل عَامِل مِنْكُمْ مِنْ ذَكَر أَوْ أُنْثَى بَعْضكُمْ} كَائِن {مِنْ بَعْض} أَيْ الذُّكُور مِنْ الْإِنَاث وَبِالْعَكْسِ وَالْجُمْلَة مُؤَكِّدَة لِمَا قَبْلهَا أَيْ هُمْ سَوَاء فِي الْمُجَازَاة بِالْأَعْمَالِ وَتَرْك تَضْيِيعهَا نَزَلَتْ لَمَّا قَالَتْ أُمّ سَلَمَة يَا رَسُول اللَّه إنِّي لَا أَسْمَع ذِكْر النِّسَاء فِي الْهِجْرَة بِشَيْءٍ {فَاَلَّذِينَ هَاجَرُوا} مِنْ مَكَّة إلَى الْمَدِينَة {وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارهمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي} دِينِي {وَقَاتَلُوا} الْكُفَّار {وَقُتِلُوا} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد وَفِي قِرَاءَة بِتَقْدِيمِهِ {لَأُكَفِّرَن عَنْهُمْ سَيِّئَاتهمْ} أَسْتُرهَا بِالْمَغْفِرَةِ {وَلَأُدْخِلَنهُمْ جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار ثَوَابًا} مَصْدَر مِنْ مَعْنَى لَأُكَفِّرَن مُؤَكِّد لَهُ {مِنْ عِنْد اللَّه} فِيهِ الْتِفَات عَنْ التَّكَلُّم {وَاَللَّه عِنْده حُسْن الثَّوَاب} الْجَزَاء لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) وَنَزَلَ لَمَّا قَالَ الْمُسْلِمُونَ أَعْدَاء اللَّه فِيمَا نَرَى مِنْ الْخَيْر وَنَحْنُ فِي الْجَهْد {لَا يَغُرَّنك تَقَلُّب الَّذِينَ كَفَرُوا} تَصَرُّفهمْ {فِي الْبِلَاد} بالتجارة والكسب مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) هُوَ {مَتَاع قَلِيل} يَتَمَتَّعُونَ بِهِ يَسِيرًا فِي الدُّنْيَا وَيَفْنَى {ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّم وَبِئْسَ الْمِهَاد} الفراش هي لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ (198) {لَكِنْ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبّهمْ لَهُمْ جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ} أَيْ مُقَدَّرِينَ بِالْخُلُودِ {فِيهَا نُزُلًا} وَهُوَ مَا يُعَدّ لِلضَّيْفِ وَنَصْبه عَلَى الْحَال مِنْ جَنَّات وَالْعَامِل فِيهَا مَعْنَى الظَّرْف {مِنْ عِنْد اللَّه وَمَا عِنْد اللَّه} مِنْ الثَّوَاب {خَيْر لِلْأَبْرَارِ} مِنْ مَتَاع الدُّنْيَا وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (199) {وَإِنَّ مِنْ أَهْل الْكِتَاب لَمَنْ يُؤْمِن بِاَللَّهِ} كَعَبْدِ اللَّه بْن سَلَام وَأَصْحَابه وَالنَّجَاشِيّ {وَمَا أُنْزِلَ إلَيْكُمْ} أَيْ الْقُرْآن {وَمَا أُنْزِلَ إلَيْهِمْ} أَيْ التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل {خَاشِعِينَ} حَال مِنْ ضَمِير يُؤْمِن مُرَاعَى فِيهِ مَعْنَى مِنْ أَيْ مُتَوَاضِعِينَ {لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّه} الَّتِي عِنْدهمْ فِي التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل مِنْ بَعْث النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {ثَمَنًا قَلِيلًا} مِنْ الدُّنْيَا بِأَنْ يَكْتُمُوهَا خَوْفًا عَلَى الرِّيَاسَة كَفِعْلِ غَيْرهمْ مِنْ الْيَهُود {أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرهمْ} ثَوَاب أَعْمَالهمْ {عِنْد رَبّهمْ} يُؤْتَوْنَهُ مَرَّتَيْنِ كَمَا فِي الْقَصَص {إنَّ اللَّه سَرِيع الْحِسَاب} يُحَاسِب الْخَلْق فِي قَدْر نِصْف نَهَار مِنْ أَيَّام الدنيا يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا} عَلَى الطَّاعَات وَالْمَصَائِب وَعَنْ الْمَعَاصِي {وَصَابِرُوا} الْكُفَّار فَلَا يَكُونُوا أَشَدّ صَبْرًا مِنْكُمْ {وَرَابِطُوا} أَقِيمُوا عَلَى الْجِهَاد {وَاتَّقُوا اللَّه} فِي جَمِيع أَحْوَالكُمْ {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} تَفُوزُونَ بِالْجَنَّةِ وتنجون من النار 4 سورة النساء يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) {يأيها النَّاس} أَيْ أَهْل مَكَّة {اتَّقُوا رَبّكُمْ} أَيْ عِقَابه بِأَنْ تُطِيعُوهُ {الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْس وَاحِدَة} آدَم {وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجهَا} حَوَّاء بِالْمَدِّ مِنْ ضِلْع مِنْ أَضْلَاعه الْيُسْرَى {وَبَثَّ} فَرَّقَ وَنَشَرَ {مِنْهُمَا} مِنْ آدَم وَحَوَّاء {رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء} كَثِيرَة {وَاتَّقُوا اللَّه الَّذِي تَسَاءَلُونَ} فِيهِ إدْغَام التَّاء فِي الْأَصْل فِي السِّين وَفِي قِرَاءَة بِالتَّخْفِيفِ بِحَذْفِهَا أَيْ تَتَسَاءَلُونَ {بِهِ} فِيمَا بينكم حين يَقُول بَعْضكُمْ لِبَعْضٍ أَسْأَلك بِاَللَّهِ وَأَنْشُدك بِاَللَّهِ {وَ} اتَّقُوا {الْأَرْحَام} أَنْ تَقْطَعُوهَا وَفِي قِرَاءَة بِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى الضَّمِير فِي بِهِ وَكَانُوا يَتَنَاشَدُونَ بِالرَّحِمِ {إنَّ اللَّه كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} حَافِظًا لِأَعْمَالِكُمْ فَيُجَازِيكُمْ بِهَا أَيْ لَمْ يَزَلْ متصفا بذلك وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (2) وَنَزَلَ فِي يَتِيم طَلَبَ مِنْ وَلِيّه مَاله فَمَنَعَهُ {وَآتُوا الْيَتَامَى} الصِّغَار الَّذِينَ لَا أَب لَهُمْ {أَمْوَالهمْ} إذَا بَلَغُوا {وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيث} الْحَرَام {بِالطَّيِّبِ} الْحَلَال أَيْ تَأْخُذُوهُ بَدَله كَمَا تَفْعَلُونَ مِنْ أَخْذ الْجَيِّد مِنْ مَال الْيَتِيم وَجَعْل الرَّدِيء مِنْ مَالكُمْ مَكَانه {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالهمْ} مَضْمُومَة {إلَى أَمْوَالكُمْ إنَّهُ} أَيْ أَكْلهَا {كَانَ حُوبًا} ذَنْبًا {كَبِيرًا} عَظِيمًا وَلَمَّا نَزَلَتْ تَحَرَّجُوا مِنْ وِلَايَة الْيَتَامَى وَكَانَ فِيهِمْ مَنْ تَحْته الْعَشْر أَوْ الثَّمَان مِنْ الْأَزْوَاج فَلَا يعدل بينهن فنزل وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا (3) {وإن خفتم أ} ن {لَا تُقْسِطُوا} تَعْدِلُوا {فِي الْيَتَامَى} فَتَحَرَّجْتُمْ مِنْ أَمْرهمْ فَخَافُوا أَيْضًا أَنْ لَا تَعْدِلُوا بَيْن النِّسَاء إذَا نَكَحْتُمُوهُنَّ {فَانْكِحُوا} تَزَوَّجُوا {مَا} بِمَعْنَى مَنْ {طَابَ لَكُمْ مِنْ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلَاث ورباع} أي اثنتين اثنتين وثلاثا ثلاثا وأربعا أربعا ولا تزيدوا على ذلك {فإن خفتم أ} ن {لَا تَعْدِلُوا} فِيهِنَّ بِالنَّفَقَةِ وَالْقَسْم {فَوَاحِدَة} انْكِحُوهَا {أَوْ} اقْتَصِرُوا عَلَى {مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ} مِنْ الْإِمَاء إذْ لَيْسَ لَهُنَّ مِنْ الْحُقُوق مَا لِلزَّوْجَاتِ {ذَلِكَ} أَيْ نِكَاح الْأَرْبَع فَقَطْ أَوْ الْوَاحِدَة أَوْ التَّسَرِّي {أَدْنَى} أَقْرَب إلَى {أَلَّا تعولوا} تجوروا وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا (4) {وَآتُوا} أَعْطُوا {النِّسَاء صَدَقَاتهنَّ} جَمْع صَدَقَة مُهُورهنَّ {نِحْلَة} مَصْدَر عَطِيَّة عَنْ طِيب نَفْس {فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْء مِنْهُ نَفْسًا} تَمْيِيز مُحَوَّل عَنْ الْفَاعِل أَيْ طَابَتْ أَنْفُسهنَّ لَكُمْ عَنْ شَيْء مِنْ الصَّدَاق فَوَهَبْنَهُ لَكُمْ {فَكُلُوهُ هَنِيئًا} طَيِّبًا {مَرِيئًا} مَحْمُود الْعَاقِبَة لَا ضَرَر فِيهِ عَلَيْكُمْ فِي الْآخِرَة نَزَلَتْ رَدًّا عَلَى مَنْ كَرِهَ ذَلِكَ وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (5) {وَلَا تُؤْتُوا} أَيّهَا الْأَوْلِيَاء {السُّفَهَاء} الْمُبَذِّرِينَ مِنْ الرِّجَال وَالنِّسَاء وَالصِّبْيَان {أَمْوَالكُمْ} أَيْ أَمْوَالكُمْ الَّتِي فِي أَيْدِيكُمْ {الَّتِي جَعَلَ اللَّه لَكُمْ قِيَامًا} مَصْدَر قَامَ أَيْ تَقُوم بِمَعَاشِكُمْ وَصَلَاح أَوْلَادكُمْ فَيَضَعُوهَا فِي غَيْر وَجْههَا وَفِي قِرَاءَة قِيَمًا جَمْع قِيمَة مَا تَقُوم بِهِ الْأَمْتِعَة {وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا} أَيْ أَطْعِمُوهُمْ مِنْهَا {وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} عِدُوهُمْ عِدَة جَمِيلَة بِإِعْطَائِهِمْ أَمْوَالهمْ إذا رشدوا وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (6) {وَابْتَلُوا} اخْتَبِرُوا {الْيَتَامَى} قَبْل الْبُلُوغ فِي دِينهمْ وَتَصَرُّفهمْ فِي أَحْوَالهمْ {حَتَّى إذَا بَلَغُوا النِّكَاح} أَيْ صَارُوا أَهْلًا لَهُ بِالِاحْتِلَامِ أَوْ السِّنّ وَهُوَ اسْتِكْمَال خَمْس عَشْرَة سَنَة عِنْد الشَّافِعِيّ {فَإِنْ آنَسْتُمْ} أَبْصَرْتُمْ {مِنْهُمْ رُشْدًا} صَلَاحًا فِي دِينهمْ وَمَالهمْ {فَادْفَعُوا إلَيْهِمْ أَمْوَالهمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا} أَيّهَا الْأَوْلِيَاء {إسْرَافًا} بِغَيْرِ حَقّ حَال {وَبِدَارًا} أَيْ مُبَادِرِينَ إلَى إنْفَاقهَا مَخَافَة {أَنْ يَكْبُرُوا} رشداء فيلزمكم تسليمها إليهم {ومن كان} من الأولياء {غنيا فَلْيَسْتَعْفِفْ} أَيْ يَعِفّ عَنْ مَال الْيَتِيم وَيَمْتَنِع مِنْ أَكْله {وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ} مِنْهُ {بِالْمَعْرُوفِ} بِقَدْرِ أُجْرَة عَمَله {فَإِذَا دَفَعْتُمْ إلَيْهِمْ} أَيْ إلَى الْيَتَامَى {أَمْوَالهمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ} أَنَّهُمْ تَسَلَّمُوهَا وَبَرِئْتُمْ لِئَلَّا يَقَع اخْتِلَاف فَتَرْجِعُوا إلَى الْبَيِّنَة وَهَذَا أَمْر إرْشَاد {وَكَفَى بِاَللَّهِ} الْبَاء زَائِدَة {حَسِيبًا} حَافِظًا لِأَعْمَالِ خَلْقه وَمُحَاسِبهمْ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (7) وَنَزَلَ رَدًّا لِمَا كَانَ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّة مِنْ عَدَم تَوْرِيث النِّسَاء وَالصِّغَار {لِلرِّجَالِ} الْأَوْلَاد وَالْأَقْرِبَاء {نَصِيب} حَظّ {مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ} الْمُتَوَفَّوْنَ {وَلِلنِّسَاءِ نَصِيب مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ} أَيْ الْمَال {أَوْ كَثُرَ} جَعَلَهُ اللَّه {نَصِيبًا مَفْرُوضًا} مَقْطُوعًا بِتَسْلِيمِهِ إلَيْهِمْ وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (8) {وإذا حضر القسمة} للميراث {أولوا الْقُرْبَى} ذَوُو الْقَرَابَة مِمَّنْ لَا يَرِث {وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِين فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ} شَيْئًا قَبْل الْقِسْمَة {وَقُولُوا} أَيّهَا الْأَوْلِيَاء {لَهُمْ} إذَا كَانَ الْوَرَثَة صِغَارًا {قَوْلًا مَعْرُوفًا} جَمِيلًا بِأَنْ تَعْتَذِرُوا إلَيْهِمْ أَنَّكُمْ لَا تَمْلِكُونَهُ وَأَنَّهُ لِلصِّغَارِ وَهَذَا قِيلَ إنَّهُ مَنْسُوخ وَقِيلَ لَا وَلَكِنْ تَهَاوَنَ النَّاس فِي تركه وعليه فهو ندب وعن بن عباس واجب وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (9) {وَلْيَخْشَ} أَيْ لِيَخَفْ عَلَى الْيَتَامَى {الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا} أَيْ قَارَبُوا أَنْ يَتْرُكُوا {مِنْ خَلْفهمْ} أي من بَعْد مَوْتهمْ {ذُرِّيَّة ضِعَافًا} أَوْلَادًا صِغَارًا {خَافُوا عَلَيْهِمْ} الضَّيَاع {فَلْيَتَّقُوا اللَّه} فِي أَمْر الْيَتَامَى وليأتوا إليهم مَا يُحِبُّونَ أَنْ يُفْعَل بِذُرِّيَّتِهِمْ مِنْ بَعْدهمْ {وَلْيَقُولُوا} لِمَنْ حَضَرَتْهُ الْوَفَاة {قَوْلًا سَدِيدًا} صَوَابًا بِأَنْ يَأْمُرُوهُ أَنْ يَتَصَدَّق بِدُونِ ثُلُثه وَيَدَع الْبَاقِي لِوَرَثَتِهِ وَلَا يَتْرُكهُمْ عَالَة إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا (10) {إنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَال الْيَتَامَى ظُلْمًا} بِغَيْرِ حَقّ {إنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونهمْ} أَيْ مِلْأَهَا {نَارًا} لِأَنَّهُ يُؤَوَّل إلَيْهَا {وَسَيَصْلَوْنَ} بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ وَالْمَفْعُول يَدْخُلُونَ {سَعِيرًا} نَارًا شَدِيدَة يَحْتَرِقُونَ فِيهَا يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (11) {يُوصِيكُمْ} يَأْمُركُمْ {اللَّه فِي} شَأْن {أَوْلَادكُمْ} بِمَا يَذْكُر {لِلذَّكَرِ} مِنْهُمْ {مِثْل حَظّ} نَصِيب {الْأُنْثَيَيْنِ} إذَا اجْتَمَعَتَا مَعَهُ فَلَهُ نِصْف الْمَال وَلَهُمَا النِّصْف فَإِنْ كَانَ مَعَهُ وَاحِدَة فَلَهَا الثُّلُث وَلَهُ الثُّلُثَانِ وَإِنْ انْفَرَدَ حَازَ الْمَال {فَإِنْ كُنَّ} أَيْ الْأَوْلَاد {نِسَاء} فَقَطْ {فَوْق اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ} الْمَيِّت وَكَذَا الِاثْنَتَانِ لِأَنَّهُ لِلْأُخْتَيْنِ بِقَوْلِهِ {فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ} فَهُمَا أَوْلَى وَلِأَنَّ الْبِنْت تَسْتَحِقّ الثُّلُث مَعَ الذَّكَر فَمَعَ الْأُنْثَى أَوْلَى {وَفَوْق} قِيلَ صِلَة وَقِيلَ لِدَفْعِ تَوَهُّم زِيَادَة النَّصِيب بِزِيَادَةِ الْعَدَد لِمَا فُهِمَ اسْتِحْقَاق الْبِنْتَيْنِ الثُّلُثَيْنِ مِنْ جَعْل الثُّلُث لِلْوَاحِدَةِ مَعَ الذَّكَر {وَإِنْ كَانَتْ} الْمَوْلُودَة {وَاحِدَة} وَفِي قِرَاءَة بِالرَّفْعِ فَكَانَ تَامَّة {فَلَهَا النِّصْف وَلِأَبَوَيْهِ} أَيْ الْمَيِّت وَيُبْدَل مِنْهُمَا {لِكُلِّ وَاحِد مِنْهُمَا السُّدُس مِمَّا تَرَكَ إنْ كَانَ لَهُ وَلَد} ذَكَر أَوْ أُنْثَى وَنُكْتَة الْبَدَل إفَادَة أَنَّهُمَا لَا يَشْتَرِكَانِ فِيهِ وَأُلْحِق بِالْوَلَدِ وَلَد الِابْن وَبِالْأَبِ الْجَدّ {فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَد وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ} فَقَطْ أَوْ مَعَ زَوْج {فَلِأُمِّهِ} بِضَمِّ الْهَمْزَة وَكَسْرهَا فِرَارًا مِنْ الِانْتِقَال مِنْ ضَمَّة إلَى كَسْرَة لِثَقَلِهِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ {الثُّلُث} أَيْ ثُلُث الْمَال أَوْ مَا يَبْقَى بَعْد الزَّوْج وَالْبَاقِي لِلْأَبِ {فَإِنْ كَانَ لَهُ إخْوَة} أَيْ اثْنَانِ فَصَاعِدًا ذُكُورًا أَوْ إنَاثًا {فَلِأُمِّهِ السُّدُس} وَالْبَاقِي لِلْأَبِ وَلَا شَيْء لِلْإِخْوَةِ وَإِرْث مَنْ ذُكِرَ مَا ذُكِرَ {مِنْ بَعْد} تَنْفِيذ {وَصِيَّة يُوصِي} بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ وَالْمَفْعُول {بِهَا أَوْ} قَضَاء {دَيْن} عَلَيْهِ وَتَقْدِيم الْوَصِيَّة عَلَى الدَّيْن وَإِنْ كَانَتْ مُؤَخَّرَة عَنْهُ فِي الْوَفَاء لِلِاهْتِمَامِ بِهَا {آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ} مُبْتَدَأ خَبَره {لَا تَدْرُونَ أَيّهمْ أَقْرَب لَكُمْ نَفْعًا} فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فَظَانّ أَنَّ ابْنه أَنْفَع لَهُ فَيُعْطِيه الْمِيرَاث فَيَكُون الْأَب أَنْفَع وَبِالْعَكْسِ وَإِنَّمَا الْعَالِم بِذَلِك هُوَ اللَّه فَفَرَضَ لَكُمْ الْمِيرَاث {فَرِيضَة مِنْ اللَّه إنَّ اللَّه كَانَ عَلِيمًا} بِخَلْقِهِ {حَكِيمًا} فِيمَا دَبَّرَهُ لَهُمْ أَيْ لَمْ يَزَلْ مُتَّصِفًا بِذَلِكَ وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ (12) {وَلَكُمْ نِصْف مَا تَرَكَ أَزْوَاجكُمْ إنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَد} مِنْكُمْ أَوْ مِنْ غَيْركُمْ {فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَد فَلَكُمْ الرُّبُع مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْد وَصِيَّة يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْن} وَأُلْحِق بِالْوَلَدِ فِي ذَلِكَ وَلَد الِابْن بالإجماع {ولهن} أي الزوجات تعددن أو لا {الرُّبُع مِمَّا تَرَكْتُمْ إنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَد فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَد} مِنْهُنَّ أَوْ من غيرهن {فلهن الثمن مما تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْد وَصِيَّة تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْن} وَوَلَد الِابْن فِي ذَلِكَ كَالْوَلَدِ إجْمَاعًا {وَإِنْ كَانَ رَجُل يُورَث} صِفَة وَالْخَبَر {كَلَالَة} أَيْ لَا وَالِد لَهُ وَلَا وَلَد {أَوْ امْرَأَة} تُورَث كَلَالَة {وَلَهُ} أَيْ لِلْمُورِثِ كَلَالَة {أَخ أَوْ أُخْت} أَيْ مِنْ أُمّ وَقَرَأَ به بن مَسْعُود وَغَيْره {فَلِكُلِّ وَاحِد مِنْهُمَا السُّدُس} مِمَّا تَرَكَ {فَإِنْ كَانُوا} أَيْ الْإِخْوَة وَالْأَخَوَات مِنْ الْأُمّ {أَكْثَر مِنْ ذَلِكَ} أَيْ مِنْ وَاحِد {فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُث} يَسْتَوِي فِيهِ ذَكَرهمْ وَأُنْثَاهُمْ {مِنْ بَعْد وَصِيَّة يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْن غَيْر مُضَارّ} حَال مِنْ ضَمِير يُوصَى أَيْ غَيْر مُدْخِل الضَّرَر عَلَى الْوَرَثَة بِأَنْ يُوصِي بِأَكْثَر مِنْ الثُّلُث {وَصِيَّة} مَصْدَر مُؤَكِّد ليوصيكم {من اللَّه وَاَللَّه عَلِيم} بِمَا دَبَّرَهُ لِخَلْقِهِ مِنْ الْفَرَائِض {حَلِيم} بِتَأْخِيرِ الْعُقُوبَة عَمَّنْ خَالَفَهُ وَخَصَّتْ السُّنَّة تَوْرِيث مَنْ ذُكِرَ بِمَنْ لَيْسَ فِيهِ مَانِع مِنْ قَتْل أَوْ اخْتِلَاف دِين أَوْ رق تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) {تِلْكَ} الْأَحْكَام الْمَذْكُورَة مِنْ أَمْر الْيَتَامَى وَمَا بَعْده {حُدُود اللَّه} شَرَائِعه الَّتِي حَدّهَا لِعِبَادِهِ لِيَعْمَلُوا بِهَا وَلَا يَتَعَدَّوْهَا {وَمَنْ يُطِعْ اللَّه وَرَسُوله} فِيمَا حَكَمَ بِهِ {يُدْخِلهُ} بِالْيَاءِ وَالنُّون التفاتا {جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الفوز العظيم} وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (14) {وَمَنْ يَعْصِ اللَّه وَرَسُوله وَيَتَعَدَّ حُدُوده يُدْخِلهُ} بِالْوَجْهَيْنِ {نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ} فِيهَا {عَذَاب مُهِين} ذُو إهَانَة رُوعِيَ فِي الضَّمَائِر فِي الْآيَتَيْنِ لَفْظ مَنْ وَفِي خَالِدِينَ مَعْنَاهَا وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا (15) {واللاتي يأتين الفاحشة} الزنى {مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَة مِنْكُمْ} أَيْ مِنْ رِجَالكُمْ الْمُسْلِمِينَ {فَإِنْ شَهِدُوا} عَلَيْهِنَّ بِهَا {فَأَمْسِكُوهُنَّ} احْبِسُوهُنَّ {فِي الْبُيُوت} وَامْنَعُوهُنَّ مِنْ مُخَالَطَة النَّاس {حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْت} أَيْ مَلَائِكَته {أَوْ} إلَى أَنْ {يَجْعَل اللَّه لَهُنَّ سَبِيلًا} طَرِيقًا إلَى الْخُرُوج مِنْهَا أُمِرُوا بِذَلِكَ أَوَّل الْإِسْلَام ثُمَّ جَعَلَ لَهُنَّ سَبِيلًا بِجَلْدِ الْبِكْر مِائَة وَتَغْرِيبهَا عَامًا وَرَجْم الْمُحْصَنَة وَفِي الْحَدِيث لَمَّا بَيَّنَ الْحَدّ قَالَ خُذُوا عَنِّي خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللَّه لَهُنَّ سَبِيلًا رَوَاهُ مُسْلِم وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا (16) {والذان} بتخفيف النون وتشديدها {يأتيانها} أي الفاحشة الزنى أَوْ اللِّوَاط {مِنْكُمْ} أَيْ الرِّجَال {فَآذُوهُمَا} بِالسَّبِّ وَالضَّرْب بِالنِّعَالِ {فَإِنْ تَابَا} مِنْهَا {وَأَصْلَحَا} الْعَمَل {فأ عرضوا عَنْهُمَا} وَلَا تُؤْذُوهُمَا {إنَّ اللَّه كَانَ تَوَّابًا} عَلَى مَنْ تَابَ {رَحِيمًا} بِهِ وَهَذَا مَنْسُوخ بالحد إن أريد بها الزنى وَكَذَا إنْ أُرِيدَ بِهَا اللِّوَاط عِنْد الشَّافِعِيّ لَكِنَّ الْمَفْعُول بِهِ لَا يُرْجَم عِنْده وَإِنْ كَانَ مُحْصَنًا بَلْ يُجْلَد وَيُغَرَّب وَإِرَادَة اللِّوَاط أَظْهَر بِدَلِيلِ تَثْنِيَة الضَّمِير وَالْأَوَّل قَالَ أَرَادَ الزَّانِي وَالزَّانِيَة وَيَرُدّهُ تَبْيِينهمَا بِمَنْ الْمُتَّصِلَة بِضَمِيرِ الرِّجَال وَاشْتِرَاكهمَا فِي الْأَذَى وَالتَّوْبَة وَالْإِعْرَاض وَهُوَ مخصوص بالرجال لما تقدم في النساء من الحبس إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17) {إنَّمَا التَّوْبَة عَلَى اللَّه} أَيْ الَّتِي كَتَبَ عَلَى نَفْسه قَبُولهَا بِفَضْلِهِ {لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوء} الْمَعْصِيَة {بِجَهَالَةٍ} حَال أَيْ جَاهِلِينَ إذَا عَصَوْا رَبّهمْ {ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ} زَمَن {قَرِيب} قَبْل أَنْ يُغَرْغِرُوا {فَأُولَئِكَ يَتُوب اللَّه عَلَيْهِمْ} يَقْبَل تَوْبَتهمْ {وَكَانَ اللَّه عَلِيمًا} بِخَلْقِهِ {حَكِيمًا} فِي صُنْعه بهم وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (18) {وَلَيْسَتْ التَّوْبَة لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَات} الذُّنُوب {حَتَّى إذَا حَضَرَ أَحَدهمْ الْمَوْت} وَأَخَذَ فِي النَّزْع {قَالَ} عِنْد مُشَاهَدَة مَا هُوَ فِيهِ {إنِّي تُبْت الْآن} فَلَا يَنْفَعهُ ذَلِكَ وَلَا يُقْبَل مِنْهُ {وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّار} إذَا تَابُوا فِي الْآخِرَة عِنْد مُعَايَنَة الْعَذَاب لَا تُقْبَل مِنْهُمْ {أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا} أَعْدَدْنَا {لَهُمْ عَذَابًا أليما} مؤلما يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاء} أَيْ ذَاتهنَّ {كَرْهًا} بِالْفَتْحِ وَالضَّمّ لُغَتَانِ أَيْ مُكْرِهِيهِنَّ عَلَى ذَلِكَ كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّة يَرِثُونَ نِسَاء أَقْرِبَائِهِمْ فَإِنْ شَاءُوا تَزَوَّجُوهُنَّ بِلَا صَدَاق أَوْ زَوَّجُوهُنَّ وَأَخَذُوا صَدَاقهنَّ أَوْ عَضَلُوهُنَّ حَتَّى يَفْتَدِينَ بِمَا وَرِثْنَهُ أَوْ يَمُتْنَ فَيَرِثُوهُنَّ فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ {وَلَا} أَنْ {تَعْضُلُوهُنَّ} أَيْ تَمْنَعُوا أَزْوَاجكُمْ عَنْ نِكَاح غَيْركُمْ بِإِمْسَاكِهِنَّ وَلَا رَغْبَة لَكُمْ فِيهِنَّ ضِرَارًا {لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ} مِنْ الْمَهْر {إلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَة} بِفَتْحِ الْيَاء وَكَسْرهَا أَيْ بَيَّنَتْ أَوْ هِيَ بَيِّنَة أَيْ زِنًا أَوْ نُشُوز فَلَكُمْ أَنْ تُضَارُّوهُنَّ حَتَّى يَفْتَدِينَ مِنْكُمْ وَيَخْتَلِعْن {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} أَيْ بِالْإِجْمَالِ فِي الْقَوْل وَالنَّفَقَة وَالْمَبِيت {فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ} فَاصْبِرُوا {فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَل اللَّه فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} وَلَعَلَّهُ يَجْعَل فِيهِنَّ ذَلِكَ بِأَنْ يَرْزُقكُمْ مِنْهُنَّ وَلَدًا صَالِحًا وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (20) {وَإِنْ أَرَدْتُمْ اسْتِبْدَال زَوْج مَكَان زَوْج} أَيْ أَخْذهَا بَدَلهَا بِأَنْ طَلَّقْتُمُوهَا {و} قَدْ {آتَيْتُمْ إحْدَاهُنَّ} أَيْ الزَّوْجَات {قِنْطَارًا} مَالًا كَثِيرًا صَدَاقًا {فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا} ظُلْمًا {وَإِثْمًا مُبِينًا} بَيِّنًا وَنَصْبهمَا عَلَى الْحَال وَالِاسْتِفْهَام لِلتَّوْبِيخِ وَلِلْإِنْكَارِ فِي قَوْله وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (21) {وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ} أَيْ بِأَيِّ وَجْه {وَقَدْ أَفْضَى} وَصَلَ {بَعْضكُمْ إلَى بَعْض} بِالْجِمَاعِ الْمُقَرِّر لِلْمَهْرِ {وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا} عَهْدًا {غَلِيظًا} شَدِيدًا وَهُوَ مَا أَمَرَ اللَّه بِهِ مِنْ إمْسَاكهنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحهنَّ بِإِحْسَانٍ وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا (22) {وَلَا تَنْكِحُوا مَا} بِمَعْنَى مَنْ {نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنْ النِّسَاء إلَّا} لَكِنْ {مَا قَدْ سَلَفَ} مِنْ فِعْلكُمْ ذَلِكَ فَإِنَّهُ مَعْفُوّ عَنْهُ {إنَّهُ} أَيْ نِكَاحهنَّ {كَانَ فَاحِشَة} قَبِيحًا {وَمَقْتًا} سَبَبًا لِلْمَقْتِ مِنْ اللَّه وَهُوَ أَشَدّ الْبُغْض {وَسَاءَ} بِئْسَ {سَبِيلًا} طَرِيقًا ذَلِكَ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (23) {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتكُمْ} أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَشَمِلَتْ الْجَدَّات مِنْ قِبَل الْأَب أَوْ الْأُمّ {وَبَنَاتكُمْ} وَشَمِلَتْ بَنَات الْأَوْلَاد وَإِنْ سَفَلْنَ {وَأَخَوَاتكُمْ} مِنْ جِهَة الْأَب أَوْ الْأُمّ {وَعَمَّاتكُمْ} أَيْ أَخَوَات آبَائِكُمْ وَأَجْدَادكُمْ {وَخَالَاتكُمْ} أَيْ أَخَوَات أُمَّهَاتكُمْ وَجَدَّاتكُمْ {وَبَنَات الْأَخ وَبَنَات الْأُخْت} وَيَدْخُل فِيهِنَّ أَوْلَادهمْ {وَأُمَّهَاتكُمْ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ} قَبْل اسْتِكْمَال الْحَوْلَيْنِ خَمْس رَضَعَات كما بينه الحديث {وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم} وَيُلْحَق بِذَلِكَ بِالسُّنَّةِ الْبَنَات مِنْهَا وَهُنَّ مَنْ أرضعتهم موطوأته وَالْعَمَّات وَالْخَالَات وَبَنَات الْأَخ وَبَنَات الْأُخْت مِنْهَا لِحَدِيثِ يَحْرُم مِنْ الرَّضَاع مَا يَحْرُم مِنْ النَّسَب رَوَاهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم {وَأُمَّهَات نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبكُمْ} جَمْع رَبِيبَة وَهِيَ بِنْت الزَّوْجَة مِنْ غَيْره {اللَّاتِي فِي حُجُوركُمْ} تُرَبُّونَهُنَّ صِفَة مُوَافِقَة لِلْغَالِبِ فَلَا مَفْهُوم لَهَا {مِنْ نِسَائِكُمْ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ} أَيْ جَامَعْتُمُوهُنَّ {فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاح عَلَيْكُمْ} فِي نِكَاح بَنَاتهنَّ إذَا فَارَقْتُمُوهُنَّ {وَحَلَائِل} أَزْوَاج {أَبْنَائِكُمْ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابكُمْ} بِخِلَافِ مَنْ تَبَنَّيْتُمُوهُمْ فَلَكُمْ نِكَاح حَلَائِلهمْ {وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْن الْأُخْتَيْنِ} مِنْ نَسَب أَوْ رَضَاع بِالنِّكَاحِ وَيُلْحَق بِهِمَا بِالسُّنَّةِ الْجَمْع بَيْنهَا وَبَيْن عَمَّتهَا أَوْ خَالَتهَا وَيَجُوز نِكَاح كُلّ وَاحِدَة عَلَى الِانْفِرَاد وَمِلْكهمَا مَعًا وَيَطَأ وَاحِدَة {إلَّا} لَكِنْ {مَا قَدْ سَلَفَ} فِي الْجَاهِلِيَّة مِنْ نِكَاحهمْ بَعْض مَا ذُكِرَ فَلَا جُنَاح عَلَيْكُمْ فِيهِ {إنَّ اللَّه كَانَ غَفُورًا} لِمَا سَلَفَ مِنْكُمْ قَبْل النَّهْي {رَحِيمًا} بِكُمْ فِي ذلك وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (24) {وَ} حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ {الْمُحْصَنَات} أَيْ ذَوَات الْأَزْوَاج {مِنْ النِّسَاء} أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ قَبْل مُفَارَقَة أَزْوَاجهنَّ حَرَائِر مُسْلِمَات كُنَّ أَوْ لَا {إلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ} مِنْ الْإِمَاء بِالسَّبْيِ فَلَكُمْ وَطْؤُهُنَّ وَإِنْ كَانَ لَهُنَّ أَزْوَاج فِي دَار الْحَرْب بَعْد الِاسْتِبْرَاء {كِتَاب اللَّه} نُصِبَ عَلَى الْمَصْدَر أَيْ كَتَبَ ذَلِكَ {عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ} بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ وَالْمَفْعُول {لَكُمْ مَا وَرَاء ذَلِكُمْ} أَيْ سِوَى مَا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ مِنْ النِّسَاء {أَنْ تَبْتَغُوا} تَطْلُبُوا النِّسَاء {بِأَمْوَالِكُمْ} بِصَدَاقٍ أَوْ ثَمَن {مُحْصِنِينَ} مُتَزَوِّجِينَ {غَيْر مُسَافِحِينَ} زَانِينَ {فَمَا} فَمَنْ {اسْتَمْتَعْتُمْ} تَمَتَّعْتُمْ {بِهِ مِنْهُنَّ} مِمَّنْ تَزَوَّجْتُمْ بِالْوَطْءِ {فَآتُوهُنَّ أُجُورهنَّ} مُهُورهنَّ الَّتِي فَرَضْتُمْ لَهُنَّ {فَرِيضَة وَلَا جُنَاح عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ} أَنْتُمْ وَهُنَّ {بِهِ مِنْ بَعْد الْفَرِيضَة} مِنْ حَطّهَا أَوْ بَعْضهَا أَوْ زِيَادَة عَلَيْهَا إنَّ اللَّه كَانَ عَلِيمًا} بِخَلْقِهِ {حَكِيمًا} فِيمَا دَبَّرَهُ لَهُمْ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (25) {ومن لم يستطع منكم طولا} غنى ل {أَنْ يَنْكِح الْمُحْصَنَات} الْحَرَائِر {الْمُؤْمِنَات} هُوَ جَرْي عَلَى الْغَالِب فَلَا مَفْهُوم لَهُ {فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ} يَنْكِح {مِنْ فَتَيَاتكُمْ الْمُؤْمِنَات وَاَللَّه أَعْلَم بِإِيمَانِكُمْ} فَاكْتَفُوا بِظَاهِرِهِ وَكِلُوا السَّرَائِر إلَيْهِ فَإِنَّهُ الْعَالِم بِتَفْضِيلِهَا وَرُبّ أَمَة تَفْضُل حُرَّة فِيهِ وَهَذَا تَأْنِيس بِنِكَاحِ الْإِمَاء {بَعْضكُمْ مِنْ بَعْض} أَيْ أَنْتُمْ وَهُنَّ سَوَاء فِي الدِّين فَلَا تَسْتَنْكِفُوا مِنْ نِكَاحهنَّ {فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلهنَّ} مَوَالِيهنَّ {وَآتُوهُنَّ} أَعْطُوهُنَّ {أُجُورهنَّ} مُهُورهنَّ {بِالْمَعْرُوفِ} مِنْ غَيْر مَطْل وَنَقْص {مُحْصَنَات} عَفَائِف حَال {غَيْر مُسَافِحَات} زَانِيَات جَهْرًا {وَلَا مُتَّخِذَات أَخْدَان} أَخِلَّاء يَزْنُونَ بِهِنَّ سِرًّا {فَإِذَا أُحْصِنَّ} زُوِّجْنَ وَفِي قِرَاءَة بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ تَزَوَّجْنَ {فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ} زِنًا {فَعَلَيْهِنَّ نِصْف مَا عَلَى الْمُحْصَنَات} الْحَرَائِر الْأَبْكَار إذَا زَنَيْنَ {مِنْ الْعَذَاب} الْحَدّ فَيُجْلَدْنَ خمسين ويغربن نصف سنة ويقاس عليهم الْعَبِيد وَلَمْ يَجْعَل الْإِحْصَان شَرْطًا لِوُجُوبِ الْحَدّ لِإِفَادَةِ أَنَّهُ لَا رَجْم عَلَيْهِنَّ أَصْلًا {ذَلِكَ} أَيْ نِكَاح الْمَمْلُوكَات عِنْد عَدَم الطَّوْل {لِمَنْ خشي} خاف {العنت} الزنى وأصله المشقة سمي به الزنى لِأَنَّهُ سَبَبهَا بِالْحَدِّ فِي الدُّنْيَا وَالْعُقُوبَة فِي الْآخِرَة {مِنْكُمْ} بِخِلَافِ مَنْ لَا يَخَافهُ مِنْ الْأَحْرَار فَلَا يَحِلّ لَهُ نِكَاحهَا وَكَذَا مَنْ اسْتَطَاعَ طَوْل حُرَّة وَعَلَيْهِ الشَّافِعِيّ وَخَرَجَ بِقَوْلِهِ {مِنْ فَتَيَاتكُمْ الْمُؤْمِنَات} الْكَافِرَات فَلَا يَحِلّ لَهُ نِكَاحهَا وَلَوْ عَدِمَ وَخَافَ {وَأَنْ تَصْبِرُوا} عَنْ نِكَاح الْمَمْلُوكَات {خَيْر لَكُمْ} لِئَلَّا يَصِير الْوَلَد رَقِيقًا {وَاَللَّه غَفُور رَحِيم} بِالتَّوْسِعَةِ فِي ذَلِكَ يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (26) {يُرِيد اللَّه لِيُبَيِّن لَكُمْ} شَرَائِع دِينكُمْ وَمَصَالِح أَمْركُمْ {وَيَهْدِيكُمْ سُنَن} طَرَائِق {الَّذِينَ مِنْ قَبْلكُمْ} مِنْ الْأَنْبِيَاء فِي التَّحْلِيل وَالتَّحْرِيم فَتَتَّبِعُوهُمْ {وَيَتُوب عَلَيْكُمْ} يَرْجِع بِكُمْ عَنْ مَعْصِيَته الَّتِي كُنْتُمْ عَلَيْهَا إلَى طَاعَته {وَاَللَّه عَلِيم} بِكُمْ {حَكِيم} فِيمَا دَبَّرَهُ لَكُمْ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (27) {وَاَللَّه يُرِيد أَنْ يَتُوب عَلَيْكُمْ} كَرَّرَهُ لِيَبْنِيَ عَلَيْهِ {وَيُرِيد الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَات} الْيَهُود وَالنَّصَارَى أَوْ الْمَجُوس أَوْ الزُّنَاة {أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا} تَعْدِلُوا عَنْ الْحَقّ بِارْتِكَابِ مَا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ فَتَكُونُوا مِثْلهمْ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا (28) {يُرِيد اللَّه أَنْ يُخَفِّف عَنْكُمْ} يُسَهِّل عَلَيْكُمْ أَحْكَام الشَّرْع {وَخُلِقَ الْإِنْسَان ضَعِيفًا} لَا يَصْبِر عن النساء والشهوات يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالكُمْ بَيْنكُمْ بِالْبَاطِلِ} بِالْحَرَامِ فِي الشَّرْع كَالرِّبَا وَالْغَصْب {إلَّا} لَكِنْ {أَنْ تَكُون} تَقَع {تِجَارَة} وَفِي قِرَاءَة بِالنَّصْبِ أَنْ تَكُون الْأَمْوَال أَمْوَال تِجَارَة صَادِرَة {عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ} وَطِيب نَفْس فَلَكُمْ أَنْ تَأْكُلُوهَا {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسكُمْ} بِارْتِكَابِ مَا يُؤَدِّي إلَى هَلَاكهَا أَيًّا كَانَ فِي الدُّنْيَا أَوْ الْآخِرَة بِقَرِينَةِ {إنَّ اللَّه كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} فِي مَنْعه لَكُمْ مِنْ ذَلِكَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30) {وَمَنْ يَفْعَل ذَلِكَ} أَيْ مَا نُهِيَ عَنْهُ {عُدْوَانًا} تَجَاوُزًا لِلْحَلَالِ حَال {وَظُلْمًا} تَأْكِيد {فَسَوْفَ نُصْلِيه} نُدْخِلهُ {نَارًا} يَحْتَرِق فِيهَا {وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّه يَسِيرًا} هَيِّنًا إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا (31) {إنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِر مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ} وَهِيَ مَا وَرَدَ عَلَيْهَا وَعِيد كَالْقَتْلِ وَالزِّنَا وَالسَّرِقَة وعن بن عَبَّاس هِيَ إلَى السَّبْعمِائَةِ أَقْرَب {نُكَفِّر عَنْكُمْ سَيِّئَاتكُمْ} الصَّغَائِر بِالطَّاعَاتِ {وَنُدْخِلكُمْ مُدْخَلًا} بِضَمِّ الْمِيم وَفَتْحهَا أَيْ إدْخَالًا أَوْ مَوْضِعًا {كَرِيمًا} هُوَ الجنة وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (32) {وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّه بِهِ بَعْضكُمْ عَلَى بَعْض} مِنْ جِهَة الدُّنْيَا أَوْ الدِّين لِئَلَّا يُؤَدِّي إلَى التَّحَاسُد وَالتَّبَاغُض {لِلرِّجَالِ نَصِيب} ثَوَاب {مِمَّا اكْتَسَبُوا} بِسَبَبِ مَا عَمِلُوا مِنْ الْجِهَاد وَغَيْره {وَلِلنِّسَاءِ نَصِيب مِمَّا اكْتَسَبْنَ} مِنْ طَاعَة أَزْوَاجهنَّ وَحِفْظ فُرُوجهنَّ نَزَلَتْ لَمَّا قَالَتْ أُمّ سَلَمَة لَيْتَنَا كُنَّا رِجَالًا فَجَاهَدْنَا وَكَانَ لنا مثل أجر الرجال {واسألوا} بِهَمْزَةٍ وَدُونهَا {اللَّه مِنْ فَضْله} مَا احْتَجْتُمْ إلَيْهِ يُعْطِكُمْ {إنَّ اللَّه كَانَ بِكُلِّ شَيْء عَلِيمًا} وَمِنْهُ مَحَلّ الْفَضْل وَسُؤَالكُمْ وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (33) {وَلِكُلٍّ} مِنْ الرِّجَال وَالنِّسَاء {جَعَلْنَا مَوَالِي} عَصَبَة يُعْطَوْنَ {مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ} لَهُمْ مِنْ مال {والذين عاقدت} بِأَلِفٍ وَدُونهَا {أَيْمَانكُمْ} جَمْع يَمِين بِمَعْنَى الْقَسْم أَوْ الْيَد أَيْ الْحُلَفَاء الَّذِينَ عَاهَدْتُمُوهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّة عَلَى النُّصْرَة وَالْإِرْث {فَآتُوهُمْ} الْآن {نَصِيبهمْ} حُظُوظهمْ مِنْ الْمِيرَاث وَهُوَ السُّدُس {إنَّ اللَّه كَانَ عَلَى كُلّ شَيْء شَهِيدًا} مُطَلِّعًا وَمِنْهُ حالكم وهذا منسوخ بقوله {وأولوا الْأَرْحَام بَعْضهمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) {الرِّجَال قَوَّامُونَ} مُسَلَّطُونَ {عَلَى النِّسَاء} يُؤَدِّبُونَهُنَّ وَيَأْخُذُونَ عَلَى أَيْدِيهنَّ {بِمَا فَضَّلَ اللَّه بَعْضهمْ عَلَى بَعْض} أَيْ بِتَفْضِيلِهِ لَهُمْ عَلَيْهِنَّ بِالْعِلْمِ وَالْعَقْل وَالْوِلَايَة وَغَيْر ذَلِكَ {وَبِمَا أَنْفَقُوا} عَلَيْهِنَّ {مِنْ أَمْوَالهمْ فَالصَّالِحَات} مِنْهُنَّ {قَانِتَات} مُطِيعَات لِأَزْوَاجِهِنَّ {حَافِظَات لِلْغَيْبِ} أَيْ لِفُرُوجِهِنَّ وَغَيْرهَا فِي غَيْبَة أَزْوَاجهنَّ {بِمَا حَفِظَ} لَهُنَّ {اللَّه} حَيْثُ أَوْصَى عَلَيْهِنَّ الْأَزْوَاج {وَاَللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزهنَّ} عِصْيَانهنَّ لَكُمْ بِأَنْ ظَهَرَتْ أَمَارَته {فَعِظُوهُنَّ} فَخَوِّفُوهُنَّ اللَّه {وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِع} اعْتَزِلُوا إلَى فِرَاش آخَر إنْ أَظْهَرْنَ النُّشُوز {وَاضْرِبُوهُنَّ} ضَرْبًا غَيْر مُبْرِّح إنْ لَمْ يَرْجِعْنَ بِالْهِجْرَانِ {فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ} فِيمَا يُرَاد مِنْهُنَّ {فَلَا تَبْغُوا} تَطْلُبُوا {عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا} طَرِيقًا إلَى ضَرْبهنَّ ظُلْمًا {إنَّ اللَّه كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا} فَاحْذَرُوهُ أَنْ يُعَاقِبكُمْ إنْ ظَلَمْتُمُوهُنَّ وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا (35) {وَإِنْ خِفْتُمْ} عَلِمْتُمْ {شِقَاق} خِلَاف {بَيْنهمَا} بَيْن الزَّوْجَيْنِ وَالْإِضَافَة لِلِاتِّسَاعِ أَيْ شِقَاقًا بَيْنهمَا {فَابْعَثُوا} إلَيْهِمَا بِرِضَاهُمَا {حَكَمًا} رَجُلًا عَدْلًا {مِنْ أَهْله} أَقَارِبه {وَحَكَمًا مِنْ أَهْلهَا} وَيُوَكِّل الزَّوْج حُكْمه فِي طَلَاق وَقَبُول عِوَض عَلَيْهِ وَتُوَكِّل هِيَ حُكْمهَا فِي الِاخْتِلَاع فَيَجْتَهِدَانِ وَيَأْمُرَانِ الظَّالِم بِالرُّجُوعِ أَوْ يُفَرِّقَانِ إنْ رَأَيَاهُ قَالَ تَعَالَى {إنْ يُرِيدَا} أَيْ الْحَكَمَانِ {إصْلَاحًا يُوَفِّق اللَّه بَيْنهمَا} بَيْن الزَّوْجَيْنِ أَيْ يُقْدِرهُمَا عَلَى مَا هُوَ الطَّاعَة مِنْ إصْلَاح أَوْ فِرَاق {إنَّ اللَّه كَانَ عَلِيمًا} بِكُلِّ شَيْء {خَبِيرًا} بِالْبَوَاطِنِ كَالظَّوَاهِرِ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (36) {وَاعْبُدُوا اللَّه} وَحِّدُوهُ {وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا و} أحسنوا {بالوالدين إحْسَانًا} بَرًّا وَلِين جَانِب {وَبِذِي الْقُرْبَى} الْقَرَابَة {وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِين وَالْجَار ذِي الْقُرْبَى} الْقَرِيب مِنْك فِي الْجِوَار أَوْ النَّسَب {وَالْجَار الْجُنُب} الْبَعِيد عَنْك فِي الْجِوَار أَوْ النَّسَب {وَالصَّاحِب بِالْجَنْبِ} الرفيق في سفر أو صناعة وقيل الزوجة {وبن السَّبِيل} الْمُنْقَطِع فِي سَفَره {وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ} مِنْ الْأَرِقَّاء {إنَّ اللَّه لَا يُحِبّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا} مُتَكَبِّرًا {فَخُورًا} عَلَى النَّاس بِمَا أوتى الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (37) {الَّذِينَ} مُبْتَدَأ {يَبْخَلُونَ} بِمَا يَجِب عَلَيْهِمْ {وَيَأْمُرُونَ النَّاس بِالْبُخْلِ} بِهِ {وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمْ اللَّه مِنْ فَضْله} مِنْ الْعِلْم وَالْمَال وَهُمْ الْيَهُود وخبر المبتدأ لهم وعيد شديد {وأ عتدنا لِلْكَافِرِينَ} بِذَلِكَ وَبِغَيْرِهِ {عَذَابًا مُهِينًا} ذَا إهَانَة وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (38) {وَاَلَّذِينَ} عُطِفَ عَلَى الَّذِينَ قَبْله {يُنْفِقُونَ أَمْوَالهمْ رِئَاء النَّاس} مُرَائِينَ لَهُمْ {وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِر} كَالْمُنَافِقِينَ وَأَهْل مَكَّة {وَمَنْ يَكُنْ الشَّيْطَان لَهُ قَرِينًا} صَاحِبًا يَعْمَل بِأَمْرِهِ كَهَؤُلَاءِ {فَسَاءَ} بِئْسَ {قَرِينًا} هُوَ وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا (39) {وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمْ اللَّه} أَيْ أَيّ ضَرَر عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ وَالِاسْتِفْهَام لِلْإِنْكَارِ وَلَوْ مَصْدَرِيَّة أَيْ لَا ضَرَر فِيهِ وَإِنَّمَا الضَّرَر فِيمَا هُمْ عَلَيْهِ {وَكَانَ اللَّه بِهِمْ عَلِيمًا} فَيُجَازِيهِمْ بما عملوا إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40) {إنَّ اللَّه لَا يَظْلِم} أَحَدًا {مِثْقَال} وَزْن {ذَرَّة} أَصْغَر نَمْلَة بِأَنْ يُنْقِصهَا مِنْ حَسَنَاته أو يزيدها في سيئاته {وإن تك} الذَّرَّة {حَسَنَة} مِنْ مُؤْمِن وَفِي قِرَاءَة بِالرَّفْعِ فَكَانَ تَامَّة {يُضَاعِفهَا} مِنْ عَشْر إلَى أَكْثَر مِنْ سَبْعمِائَةِ وَفِي قِرَاءَة يُضَعِّفهَا بِالتَّشْدِيدِ {وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْه} مِنْ عِنْده مَعَ الْمُضَاعَفَة {أَجْرًا عَظِيمًا} لَا يَقْدِرهُ أَحَد فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (41) {فَكَيْفَ} حَال الْكُفَّار {إذَا جِئْنَا مِنْ كُلّ أُمَّة بِشَهِيدٍ} يَشْهَد عَلَيْهَا بِعَمَلِهَا وَهُوَ نَبِيّهَا {وجئنا بك} يا محمد {على هؤلاء شهيدا يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا (42) {يَوْمئِذٍ} يَوْم الْمَجِيء {يَوَدّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوْا الرَّسُول لَوْ} أَيْ أَنْ {تُسَوَّى} بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ وَالْفَاعِل مَعَ حَذْف إحْدَى التَّاءَيْنِ فِي الْأَصْل وَمَعَ إدْغَامهَا فِي السِّين أَيْ تَتَسَوَّى {بِهِمْ الْأَرْض} بِأَنْ يَكُونُوا تُرَابًا مِثْلهَا لِعِظَمِ هَوْله كَمَا فِي آيَة أُخْرَى {وَيَقُول الْكَافِر يَا لَيْتَنِي كُنْت تُرَابًا} {وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّه حَدِيثًا} عَمَّا عَمِلُوهُ وَفِي وَقْت آخَر يَكْتُمُونَهُ وَيَقُولُونَ {والله ربنا ما كنا مشركين} يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا (43) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاة} أَيْ لَا تُصَلُّوا {وَأَنْتُمْ سُكَارَى} مِنْ الشَّرَاب لِأَنَّ سَبَب نُزُولهَا صَلَاة جَمَاعَة فِي حَال سُكْر {حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} بِأَنْ تَصِحُّوا {وَلَا جُنُبًا} بِإِيلَاجٍ أَوْ إنْزَال وَنَصْبه عَلَى الْحَال وَهُوَ يُطْلَق عَلَى الْمُفْرَد وَغَيْره {إلَّا عَابِرِي} مُجْتَازِي {سَبِيل} طَرِيق أَيْ مُسَافِرِينَ {حَتَّى تَغْتَسِلُوا} فَلَكُمْ أَنْ تُصَلُّوا وَاسْتِثْنَاء الْمُسَافِر لِأَنَّ لَهُ حُكْمًا آخَر سَيَأْتِي وَقِيلَ الْمُرَاد النَّهْي عَنْ قُرْبَان مَوَاضِع الصَّلَاة أَيْ الْمَسَاجِد إلَّا عُبُورهَا مِنْ غَيْر مُكْث {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى} مَرَضًا يَضُرّهُ الْمَاء {أَوْ عَلَى سَفَر} أَيْ مُسَافِرِينَ وَأَنْتُمْ جُنُب أَوْ مُحْدِثُونَ {أَوْ جَاءَ أَحَد مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِط} هُوَ الْمَكَان الْمُعَدّ لِقَضَاءِ الْحَاجَة أَيْ أَحْدَث {أَوْ لَامَسْتُمْ النِّسَاء} وَفِي قِرَاءَة بِلَا أَلِف وَكِلَاهُمَا بِمَعْنَى اللَّمْس هُوَ الْجَسّ باليد قاله بن عُمَر وَعَلَيْهِ الشَّافِعِيّ وَأُلْحِق بِهِ الْجَسّ بِبَاقِي البشرة وعن بن عَبَّاس هُوَ الْجِمَاع {فَلَمْ تَجِدُوا مَاء} تَتَطَهَّرُونَ بِهِ لِلصَّلَاةِ بَعْد الطَّلَب وَالتَّفْتِيش وَهُوَ رَاجِع إلَى مَا عَدَا الْمَرْضَى {فَتَيَمَّمُوا} اقْصِدُوا بَعْد دُخُول الْوَقْت {صَعِيدًا طَيِّبًا} تُرَابًا طَاهِرًا فَاضْرِبُوا بِهِ ضَرْبَتَيْنِ {فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ} مَعَ الْمِرْفَقَيْنِ منه ومسح يتعدى بنفسه وبالحرف {إن الله كان عفوا غفورا} أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ (44) {أَلَمْ تَرَ إلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا} حَظًّا {مِنْ الْكِتَاب} وَهُمْ الْيَهُود {يَشْتَرُونَ الضَّلَالَة} بِالْهُدَى {وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيل} تُخْطِئُوا الطَّرِيق الْحَقّ لتكونوا مثلهم وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا (45) {وَاَللَّه أَعْلَم بِأَعْدَائِكُمْ} مِنْكُمْ فَيُخْبِركُمْ بِهِمْ لِتَجْتَنِبُوهُمْ {وَكَفَى بِاَللَّهِ وَلِيًّا} حَافِظًا لَكُمْ مِنْهُمْ {وَكَفَى بِاَللَّهِ نَصِيرًا} مَانِعًا لَكُمْ مِنْ كَيْدهمْ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (46) {مِنْ الَّذِينَ هَادُوا} قَوْم {يُحَرِّفُونَ} يُغَيِّرُونَ {الْكَلِم} الَّذِي أَنْزَلَ اللَّه فِي التَّوْرَاة مِنْ نَعْت مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {عَنْ مَوَاضِعه} الَّتِي وُضِعَ عَلَيْهَا {وَيَقُولُونَ} لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا أَمَرَهُمْ بِشَيْءٍ {سَمِعْنَا} قَوْلك {وَعَصَيْنَا} أَمْرك {وَاسْمَعْ غَيْر مُسْمَع} حَال بِمَعْنَى الدُّعَاء أَيْ لَا سَمِعْت {وَ} يَقُولُونَ لَهُ {رَاعِنَا} وَقَدْ نُهِيَ عَنْ خِطَابه بِهَا وَهِيَ كَلِمَة سَبّ بِلُغَتِهِمْ {لَيًّا} تَحْرِيفًا {بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا} قَدْحًا {فِي الدِّين} الْإِسْلَام {وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} بَدَل وَعَصَيْنَا {وَاسْمَعْ} فَقَطْ {وَانْظُرْنَا} اُنْظُرْ إلَيْنَا بَدَل رَاعِنَا {لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} مِمَّا قَالُوهُ {وَأَقْوَم} أَعْدَل مِنْهُ {وَلَكِنْ لَعَنَهُمْ اللَّه} أَبْعَدهمْ عَنْ رَحْمَته {بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إلَّا قَلِيلًا} مِنْهُمْ كَعَبْدِ اللَّه بْن سَلَام وأصحابه يَاأَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (47) {يأيها الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا} مِنْ الْقُرْآن {مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ} مِنْ التَّوْرَاة {مِنْ قَبْل أَنْ نَطْمِس وُجُوهًا} نَمْحُو مَا فِيهَا مِنْ الْعَيْن وَالْأَنْف وَالْحَاجِب {فَنَرُدّهَا عَلَى أَدْبَارهَا} فَنَجْعَلهَا كَالْأَقْفَاءِ لَوْحًا وَاحِدًا {أَوْ نَلْعَنهُمْ} نَمْسَخهُمْ قِرَدَة {كَمَا لَعَنَّا} مَسَخْنَا {أَصْحَاب السَّبْت} مِنْهُمْ {وَكَانَ أَمْر اللَّه} قَضَاؤُهُ {مَفْعُولًا} وَلَمَّا نَزَلَتْ أَسْلَمَ عَبْد اللَّه بْن سَلَام فَقِيلَ كَانَ وَعِيدًا بِشَرْطٍ فَلَمَّا أَسْلَمَ بَعْضهمْ رُفِعَ وَقِيلَ يَكُون طَمْس وَمَسْخ قَبْل قِيَام السَّاعَة إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48) {إنَّ اللَّه لَا يَغْفِر أَنْ يُشْرَك} أَيْ الْإِشْرَاك {بِهِ وَيَغْفِر مَا دُون} سِوَى {ذَلِكَ} مِنْ الذُّنُوب {لِمَنْ يَشَاء} الْمَغْفِرَة لَهُ بِأَنْ يُدْخِلهُ الْجَنَّة بِلَا عَذَاب وَمَنْ شَاءَ عَذَّبَهُ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ بِذُنُوبِهِ ثُمَّ يُدْخِلهُ الْجَنَّة {وَمَنْ يُشْرِك بِاَللَّهِ فَقَدْ افْتَرَى إثْمًا} ذَنْبًا {عَظِيمًا} كبيرا أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (49) {أَلَمْ تَرَ إلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسهمْ} وَهُمْ الْيَهُود حَيْثُ قَالُوا نَحْنُ أَبْنَاء اللَّه وَأَحِبَّاؤُهُ أَيْ لَيْسَ الْأَمْر بِتَزْكِيَتِهِمْ أَنْفُسهمْ {بَلْ اللَّه يُزَكِّي} يُطَهِّر {مَنْ يَشَاء} بِالْإِيمَانِ {وَلَا يُظْلَمُونَ} يُنْقَصُونَ مِنْ أَعْمَالهمْ {فَتِيلًا} قَدْر قِشْرَة النَّوَاة انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا (50) {اُنْظُرْ} مُتَعَجِّبًا {كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّه الْكَذِب} بِذَلِكَ {وَكَفَى بِهِ إثْمًا مُبِينًا} بَيِّنًا أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا (51) وَنَزَلَ فِي كَعْب بْن الْأَشْرَف وَنَحْوه مِنْ علماء اليهود قَدِمُوا مَكَّة وَشَاهَدُوا قَتْلَى بَدْر وَحَرَّضُوا الْمُشْرِكِينَ عَلَى الْأَخْذ بِثَأْرِهِمْ وَمُحَارَبَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {أَلَمْ تَرَ إلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنْ الْكِتَاب يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوت} صَنَمَانِ لِقُرَيْشٍ {وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا} أَبِي سُفْيَان وَأَصْحَابه حِين قَالُوا لَهُمْ أَنَحْنُ أَهْدَى سَبِيلًا وَنَحْنُ وُلَاة الْبَيْت نَسْقِي الْحَاجّ وَنُقْرِي الضَّيْف وَنَفُكّ الْعَانِي وَنَفْعَل أَمْ مُحَمَّد وَقَدْ خَالَفَ دِين آبَائِهِ وَقَطْع الرَّحِم وَفَارَقَ الْحَرَم {هَؤُلَاءِ} أَيْ أَنْتُمْ {أَهْدَى مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا} أَقْوَم طريقا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا (52) {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمْ اللَّه وَمَنْ يَلْعَن} هـ {اللَّه فَلَنْ تَجِد لَهُ نَصِيرًا} مَانِعًا مِنْ عذابه أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا (53) {أم} بل أ {لَهُمْ نَصِيب مِنْ الْمُلْك} أَيْ لَيْسَ لَهُمْ شَيْء مِنْهُ وَلَوْ كَانَ {فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاس نَقِيرًا} أَيْ شَيْئًا تَافِهًا قَدْر النَّقْرَة فِي ظَهْر النَّوَاة لِفَرْطِ بُخْلهمْ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (54) {أَمْ} بَلْ {يَحْسُدُونَ النَّاس} أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {عَلَى مَا آتَاهُمْ اللَّه مِنْ فَضْله} مِنْ النُّبُوَّة وَكَثْرَة النِّسَاء أَيْ يَتَمَنَّوْنَ زَوَاله عَنْهُ وَيَقُولُونَ لَوْ كَانَ نَبِيًّا لَاشْتَغَلَ عَنْ النِّسَاء {فَقَدْ آتَيْنَا آل إبْرَاهِيم} جَدّه كَمُوسَى وَدَاوُد وَسُلَيْمَان {الْكِتَاب وَالْحِكْمَة} وَالنُّبُوَّة {وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا} فَكَانَ لِدَاوُدَ تِسْع وَتِسْعُونَ امْرَأَة وَلِسُلَيْمَان أَلْف مَا بَيْن حُرَّة وَسُرِّيَّة فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا (55) {فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ} بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ} أَعْرَضَ {عَنْهُ} فَلَمْ يُؤْمِن {وَكَفَى بِجَهَنَّم سَعِيرًا} عَذَابًا لِمَنْ لا يؤمن إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا (56) {إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْف نُصْلِيهِمْ} نُدْخِلهُمْ {نَارًا} يَحْتَرِقُونَ فِيهَا {كُلَّمَا نَضِجَتْ} احْتَرَقَتْ {جُلُودهمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرهَا} بِأَنْ تُعَاد إلَى حَالهَا الْأَوَّل غَيْر مُحْتَرِقَة {لِيَذُوقُوا الْعَذَاب} لِيُقَاسُوا شِدَّته {إنَّ اللَّه كَانَ عَزِيزًا} لَا يُعْجِزهُ شَيْء {حَكِيمًا} فِي خَلْقه وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا (57) {وَاَلَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا أبدا لهم فيها أَزْوَاج مُطَهَّرَة} مِنْ الْحَيْض وَكُلّ قَذَر {وَنُدْخِلهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا} دَائِمًا لَا تَنْسَخهُ شَمْس وَهُوَ ظِلّ الْجَنَّة إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (58) {إنَّ اللَّه يَأْمُركُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَات} أَيْ مَا اُؤْتُمِنَ عَلَيْهِ مِنْ الْحُقُوق {إلَى أَهْلهَا} نَزَلَتْ لَمَّا أَخَذَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ مِفْتَاح الْكَعْبَة مِنْ عُثْمَان بْن طَلْحَة الحجبي سَادِنهَا قَسْرًا لَمَّا قَدِمَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّة عَام الْفَتْح وَمَنَعَهُ وَقَالَ لَوْ عَلِمْت أَنَّهُ رَسُول اللَّه لَمْ أَمْنَعهُ فَأَمَرَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَدِّهِ إلَيْهِ وَقَالَ هَاكَ خَالِدَة تَالِدَة فَعَجِبَ مِنْ ذَلِكَ فَقَرَأَ لَهُ عَلِيّ الْآيَة فَأَسْلَمَ وَأَعْطَاهُ عِنْد مَوْته لِأَخِيهِ شَيْبَة فَبَقِيَ فِي ولده الآية وَإِنْ وَرَدَتْ عَلَى سَبَب خَاصّ فَعُمُومهَا مُعْتَبَر بِقَرِينَةِ الْجَمْع {وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْن النَّاس} يَأْمُركُمْ {أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إنَّ اللَّه نِعِمَّا} فِيهِ إدغام نِعْمَ فِي مَا النَّكِرَة الْمَوْصُوفَة أَيْ نِعْمَ شَيْئًا {يَعِظكُمْ بِهِ} تَأْدِيَة الْأَمَانَة وَالْحُكْم بِالْعَدْلِ {إنَّ اللَّه كَانَ سَمِيعًا} لِمَا يُقَال {بَصِيرًا} بما يفعل يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّه وَأَطِيعُوا الرَّسُول وَأُولِي} وأصحاب {الْأَمْر} أَيْ الْوُلَاة {مِنْكُمْ} إذَا أَمَرُوكُمْ بِطَاعَةِ اللَّه وَرَسُوله {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ} اخْتَلَفْتُمْ {فِي شَيْء فَرُدُّوهُ إلَى اللَّه} أَيْ إلَى كِتَابه {وَالرَّسُول} مُدَّة حَيَاته وَبَعْده إلَى سُنَّته أَيْ اكْشِفُوا عَلَيْهِ مِنْهُمَا {إنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر ذَلِكَ} أَيْ الرَّدّ إلَيْهِمَا {خَيْر} لَكُمْ مِنْ التَّنَازُع وَالْقَوْل بِالرَّأْيِ {وَأَحْسَن تَأْوِيلًا} مَآلًا أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (60) وَنَزَلَ لَمَّا اخْتَصَمَ يَهُودِيّ وَمُنَافِق فَدَعَا الْمُنَافِق إلَى كَعْب بْن الْأَشْرَف لِيَحْكُم بَيْنهمَا وَدَعَا الْيَهُودِيّ إلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتياه فضى لِلْيَهُودِيِّ فَلَمْ يَرْضَ الْمُنَافِق وَأَتَيَا عُمَر فَذَكَر اليهودي ذلك فقال للمنافق كذلك قَالَ نَعَمْ فَقَتَلَهُ {أَلَمْ تَرَ إلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إلَيْك وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلك يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إلَى الطَّاغُوت} الْكَثِير الطُّغْيَان وَهُوَ كَعْب بْن الْأَشْرَف {وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ} وَلَا يُوَالُوهُ {وَيُرِيد الشَّيْطَان أَنْ يُضِلّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا} عَنْ الحق وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61) {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إلَى مَا أَنْزَلَ اللَّه} فِي الْقُرْآن مِنْ الْحُكْم {وَإِلَى الرَّسُول} لِيَحْكُم بَيْنكُمْ {رَأَيْت الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ} يَعْرِضُونَ {عَنْك} إلى غيرك {صدودا} فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (62) {فَكَيْفَ} يَصْنَعُونَ {إذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَة} عُقُوبَة {بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهمْ} مِنْ الْكُفْر وَالْمَعَاصِي أَيْ أَيَقْدِرُونَ عَلَى الْإِعْرَاض وَالْفِرَار مِنْهَا لَا {ثُمَّ جَاءُوك} مَعْطُوف عَلَى يَصُدُّونَ {يَحْلِفُونَ بِاَللَّهِ إنْ} مَا {أَرَدْنَا} بِالْمُحَاكَمَةِ إلَى غَيْرك {إلَّا إحْسَانًا} صُلْحًا {وَتَوْفِيقًا} تَأْلِيفًا بَيْن الْخَصْمَيْنِ بِالتَّقْرِيبِ فِي الْحُكْم دُون الْحَمْل عَلَى مُرّ الْحَقّ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (63) {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَم اللَّه مَا فِي قُلُوبهمْ} مِنْ النِّفَاق وَكَذِبهمْ فِي عُذْرهمْ {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ} بِالصَّفْحِ {وَعِظْهُمْ} خَوِّفْهُمْ اللَّه {وَقُلْ لَهُمْ فِي} شَأْن {أَنْفُسهمْ قَوْلًا بَلِيغًا} مُؤَثِّرًا فِيهِمْ أَيْ اُزْجُرْهُمْ لِيَرْجِعُوا عَنْ كُفْرهمْ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا (64) {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُول إلَّا لِيُطَاعَ} فِيمَا يَأْمُر بِهِ وَيَحْكُم {بِإِذْنِ اللَّه} بِأَمْرِهِ لَا لِيُعْصَى وَيُخَالَف {وَلَوْ أَنَّهُمْ إذْ ظَلَمُوا أَنْفُسهمْ} بِتَحَاكُمِهِمْ إلَى الطَّاغُوت {جَاءُوك} تَائِبِينَ {فَاسْتَغْفَرُوا اللَّه وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ الرَّسُول} فِيهِ الْتِفَات عَنْ الْخِطَاب تَفْخِيمًا لِشَأْنِهِ {لَوَجَدُوا اللَّه تَوَّابًا} عَلَيْهِمْ {رَحِيمًا} بهم فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65) {فَلَا وَرَبّك} لَا زَائِدَة {لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوك فِيمَا شَجَرَ} اخْتَلَطَ {بَيْنهمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسهمْ حَرَجًا} ضِيقًا أَوْ شَكًّا {مِمَّا قَضَيْت} بِهِ {وَيُسَلِّمُوا} يَنْقَادُوا لِحُكْمِك {تَسْلِيمًا} مِنْ غَيْر مُعَارَضَة وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنْ} مُفَسِّرَة {اُقْتُلُوا أَنْفُسكُمْ أَوْ اُخْرُجُوا مِنْ دِيَاركُمْ} كَمَا كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إسْرَائِيل {مَا فَعَلُوهُ} أَيْ الْمَكْتُوب عَلَيْهِمْ {إلَّا قَلِيل} بِالرَّفْعِ عَلَى الْبَدَل وَالنَّصْب عَلَى الِاسْتِثْنَاء {مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ} مِنْ طَاعَة الرَّسُول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدّ تَثْبِيتًا} تحقيقا لإيمانهم وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) {وَإِذًا} أَيْ لَوْ تَثَبَّتُوا {لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا} مِنْ عِنْدنَا {أَجْرًا عَظِيمًا} هُوَ الْجَنَّة وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (68) {وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} قَالَ بَعْض الصَّحَابَة لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ نَرَاك فِي الْجَنَّة وَأَنْت فِي الدَّرَجَات الْعُلَى وَنَحْنُ أَسْفَل منك فنزل وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) {وَمَنْ يُطِعْ اللَّه وَالرَّسُول} فِيمَا أَمَرَ بِهِ {فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ} أَفَاضِل أَصْحَاب الْأَنْبِيَاء لِمُبَالَغَتِهِمْ فِي الصِّدْق وَالتَّصْدِيق {وَالشُّهَدَاء} الْقَتْلَى فِي سَبِيل اللَّه {وَالصَّالِحِينَ} غَيْر مَنْ ذُكِرَ {وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} رُفَقَاء فِي الْجَنَّة بِأَنْ يَسْتَمْتِع فِيهَا بِرُؤْيَتِهِمْ وَزِيَارَتهمْ وَالْحُضُور مَعَهُمْ وَإِنْ كَانَ مَقَرّهمْ فِي الدَّرَجَات الْعَالِيَة بِالنِّسْبَةِ إلَى غَيْرهمْ ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا (70) {ذَلِكَ} أَيْ كَوْنهمْ مَعَ مَنْ ذُكِرَ مُبْتَدَأ خَبَره {الْفَضْل مِنْ اللَّه} تَفَضَّلَ بِهِ عَلَيْهِمْ لَا أَنَّهُمْ نَالُوهُ بِطَاعَتِهِمْ {وَكَفَى بِاَللَّهِ عَلِيمًا} بِثَوَابِ الْآخِرَة أَيْ فَثِقُوا بِمَا أَخْبَرَكُمْ بِهِ {ولا ينبئك مثل خبير يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا (71) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْركُمْ} مِنْ عَدُوّكُمْ أَيْ احْتَرِزُوا مِنْهُ وَتَيَقَّظُوا لَهُ {فَانْفِرُوا} انْهَضُوا إلَى قِتَاله {ثُبَات} مُتَفَرِّقِينَ سَرِيَّة بَعْد أُخْرَى {أَوْ انْفِرُوا جَمِيعًا} مُجْتَمِعِينَ وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا (72) {وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَن} لَيَتَأَخَّرَن عَنْ الْقِتَال كَعَبْدِ اللَّه بْن أُبَيٍّ الْمُنَافِق وَأَصْحَابه وَجَعْله مِنْهُمْ مِنْ حَيْثُ الظَّاهِر وَاللَّام فِي الْفِعْل لِلْقَسَمِ {فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَة} كَقَتْلٍ وَهَزِيمَة {قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّه عَلَيَّ إذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا} حَاضِرًا فَأُصَاب وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَالَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا (73) {وَلَئِنْ} لَام قَسَم {أَصَابَكُمْ فَضْل مِنْ اللَّه} كَفَتْحٍ وَغَنِيمَة {لَيَقُولَن} نَادِمًا {كَأَنْ} مُخَفَّفَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ كَأَنَّهُ {لَمْ يَكُنْ} بِالْيَاءِ وَالتَّاء {بَيْنكُمْ وَبَيْنه مَوَدَّة} مَعْرِفَة وَصَدَاقَة وَهَذَا رَاجِع إلَى قَوْله قَدْ أَنْعَمَ اللَّه عَلَيَّ اعْتَرَضَ بِهِ بَيْن الْقَوْل وَمَقُوله وَهُوَ {يَا} لِلتَّنْبِيهِ {لَيْتَنِي كُنْت مَعَهُمْ فَأَفُوز فَوْزًا عَظِيمًا} آخُذ حظا وافرا من الغنيمة قال تعالى فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (74) {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيل اللَّه} لِإِعْلَاءِ دِينه {الَّذِينَ يَشْرُونَ} يَبِيعُونَ {الْحَيَاة الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِل فِي سَبِيل اللَّه فَيُقْتَل} يُسْتَشْهَد {أَوْ يَغْلِب} يَظْفَر بِعَدُوِّهِ {فَسَوْفَ نُؤْتِيه أَجْرًا عَظِيمًا} ثَوَابًا جزيلا وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا (75) {وما لكم لَا تُقَاتِلُونَ} اسْتِفْهَام تَوْبِيخ أَيْ لَا مَانِع لكم من القتال {في سبيل الله و} في تَخْلِيص {الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَال وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَان} الَّذِينَ حبسهم الكفار عن الهجرة وآذوهم قال بن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا كُنْت أَنَا وَأُمِّي مِنْهُمْ {الَّذِينَ يَقُولُونَ} دَاعِينَ يَا {رَبّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَة} مَكَّة {الظَّالِم أَهْلهَا} بِالْكُفْرِ {وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْك} مِنْ عِنْدك {وَلِيًّا} يَتَوَلَّى أُمُورنَا {وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْك نَصِيرًا} يَمْنَعنَا مِنْهُمْ وَقَدْ اسْتَجَابَ اللَّه دُعَاءَهُمْ فَيَسَّرَ لِبَعْضِهِمْ الْخُرُوج وَبَقِيَ بَعْضهمْ إلَى أَنْ فُتِحَتْ مَكَّة وَوَلَّى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَتَّاب بْن أَسِيد فَأَنْصَفَ مَظْلُومهمْ مِنْ ظَالِمهمْ الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (76) {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيل اللَّه وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيل الطَّاغُوت} الشَّيْطَان {فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاء الشَّيْطَان} أَنْصَار دِينه تَغْلِبُوهُمْ لِقُوَّتِكُمْ بِاَللَّهِ {إنَّ كَيْد الشَّيْطَان} بِالْمُؤْمِنِينَ {كَانَ ضَعِيفًا} وَاهِيًا لَا يُقَاوَم كَيْد اللَّه بِالْكَافِرِينَ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا (77) {أَلَمْ تَرَ إلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيكُمْ} عَنْ قِتَال الْكُفَّار لَمَّا طَلَبُوهُ بِمَكَّة لِأَذَى الْكُفَّار لَهُمْ وَهُمْ جَمَاعَة مِنْ الصَّحَابَة {وَأَقِيمُوا الصَّلَاة وَآتُوا الزَّكَاة فَلَمَّا كُتِبَ} فُرِضَ {عَلَيْهِمْ الْقِتَال إذَا فَرِيق مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ} يَخَافُونَ {الناس} الكفار أي عذابهم بالقتل {كخشيت} هم عَذَاب {اللَّه أَوْ أَشَدّ خَشْيَة} مِنْ خَشْيَتهمْ لَهُ وَنَصْب أَشَدّ عَلَى الْحَال وَجَوَاب لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ إذَا وَمَا بَعْدهَا أَيْ فَاجَأَتْهُمْ الْخَشْيَة {وَقَالُوا} جَزَعًا مِنْ الْمَوْت {رَبّنَا لِمَ كَتَبْت عَلَيْنَا الْقِتَال لَوْلَا} هَلَّا {أَخَّرْتنَا إلَى أَجَل قَرِيب قُلْ} لَهُمْ {مَتَاع الدُّنْيَا} مَا يَتَمَتَّع بِهِ فِيهَا أَوْ الِاسْتِمْتَاع بِهَا {قَلِيل} آيِل إلَى الْفَنَاء {وَالْآخِرَة} أَيْ الْجَنَّة {خَيْر لِمَنْ اتَّقَى} عِقَاب اللَّه بِتَرْكِ مَعْصِيَته {وَلَا تُظْلَمُونَ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء تُنْقَصُونَ مِنْ أَعْمَالكُمْ {فَتِيلًا} قدر قشرة النواة فجاهدوا أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا (78) {أين ما تكونوا يدرككم الموت ولوكنتم فِي بُرُوج} حُصُون {مُشَيَّدَة} مُرْتَفِعَة فَلَا تَخْشَوْا الْقِتَال خَوْف الْمَوْت {وَإِنْ تُصِبْهُمْ} أَيْ الْيَهُود {حَسَنَة} خِصْب وَسِعَة {يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْد اللَّه وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَة} جَدْب وَبَلَاء كَمَا حَصَلَ لَهُمْ عِنْد قُدُوم النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَة {يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدك} يَا مُحَمَّد أَيْ بِشُؤْمِك {قُلْ} لَهُمْ {كُلّ} مِنْ الْحَسَنَة وَالسَّيِّئَة {مِنْ عِنْد اللَّه} مِنْ قبله {فمال هؤلاء القوم لَا يَكَادُونَ يَفْقُهُونَ} أَيْ لَا يُقَارِبُونَ أَنْ يَفْهَمُوا {حَدِيثًا} يُلْقَى إلَيْهِمْ وَمَا اسْتِفْهَام تَعْجِيب مِنْ فَرْط جَهْلهمْ وَنَفْي مُقَارَبَة الْفِعْل أَشَدّ من نفيه مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (79) {مَا أَصَابَك} أَيّهَا الْإِنْسَان {مِنْ حَسَنَة} خَيْر {فَمِنْ اللَّه} أَتَتْك فَضْلًا مِنْهُ {وَمَا أَصَابَك مِنْ سَيِّئَة} بَلِيَّة {فَمِنْ نَفْسك} أَتَتْك حَيْثُ ارْتَكَبْت مَا يَسْتَوْجِبهَا مِنْ الذُّنُوب {وَأَرْسَلْنَاك} يَا مُحَمَّد {لِلنَّاسِ رَسُولًا} حَال مُؤَكِّدَة {وَكَفَى بِاَللَّهِ شَهِيدًا} عَلَى رِسَالَتك مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) {مَنْ يُطِعْ الرَّسُول فَقَدْ أَطَاعَ اللَّه وَمَنْ تَوَلَّى} أَعْرَض عَنْ طَاعَتك فَلَا يُهِمَّنك {فَمَا أَرْسَلْنَاك عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} حَافِظًا لِأَعْمَالِهِمْ بَلْ نَذِيرًا وَإِلَيْنَا أَمْرهمْ فَنُجَازِيهِمْ وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِالْقِتَالِ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) {وَيَقُولُونَ} أَيْ الْمُنَافِقُونَ إذَا جَاءُوك أُمِرْنَا {طَاعَة} لَك {فَإِذَا بَرَزُوا} خَرَجُوا {مِنْ عِنْدك بَيَّتَ طَائِفَة مِنْهُمْ} بِإِدْغَامِ التَّاء فِي الطَّاء وَتَرْكه أَيْ أَضْمَرَتْ {غَيْر الَّذِي تَقُول} لَك فِي حُضُورك مِنْ الطَّاعَة أَيْ عِصْيَانك {وَاَللَّه يَكْتُب} يَأْمُر بِكَتْبِ {مَا يُبَيِّتُونَ} فِي صَحَائِفهمْ لِيُجَازَوْا عَلَيْهِ {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ} بِالصَّفْحِ {وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه} ثِقْ بِهِ فَإِنَّهُ كَافِيك {وَكَفَى بِاَللَّهِ وَكِيلًا} مفوضا إليه أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ} يَتَأَمَّلُونَ {الْقُرْآن} وَمَا فِيهِ مِنْ الْمَعَانِي الْبَدِيعَة {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْد غَيْر اللَّه لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} تَنَاقُضًا فِي مَعَانِيه وَتَبَايُنًا فِي نَظْمه وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83) {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْر} عَنْ سَرَايَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا حَصَلَ لَهُمْ {مِنْ الْأَمْن} بِالنَّصْرِ {أَوْ الْخَوْف} بِالْهَزِيمَةِ {أَذَاعُوا بِهِ} أَفْشَوْهُ نَزَلَ فِي جَمَاعَة مِنْ الْمُنَافِقِينَ أَوْ فِي ضُعَفَاء الْمُؤْمِنِينَ كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ فَتَضْعُف قُلُوب الْمُؤْمِنِينَ وَيَتَأَذَّى النَّبِيّ {وَلَوْ رَدُّوهُ} أَيْ الْخَبَر {إلَى الرَّسُول وَإِلَى أُولِي الْأَمْر مِنْهُمْ} أَيْ ذَوِي الرَّأْي مِنْ أَكَابِر الصَّحَابَة أَيْ لَوْ سَكَتُوا عَنْهُ حَتَّى يُخْبِرُوا بِهِ {لَعَلِمَهُ} هَلْ هُوَ مِمَّا يَنْبَغِي أَنْ يُذَاع أَوْ لَا {الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ} يَتَّبِعُونَهُ وَيَطْلُبُونَ عِلْمه وَهُمْ الْمُذِيعُونَ {مِنْهُمْ} مِنْ الرَّسُول وَأُولِي الْأَمْر {وَلَوْلَا فَضْل اللَّه عَلَيْكُمْ} بِالْإِسْلَامِ {وَرَحْمَته} لَكُمْ بِالْقُرْآنِ {لَاتَّبَعْتُمْ الشَّيْطَان} فِيمَا يَأْمُركُمْ بِهِ مِنْ الْفَوَاحِش {إلا قليلا} فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا (84) {فَقَاتِل} يَا مُحَمَّد {فِي سَبِيل اللَّه لَا تُكَلَّف إلَّا نَفْسك} فَلَا تَهْتَمّ بِتَخَلُّفِهِمْ عَنْك الْمَعْنَى قَاتِل وَلَوْ وَحْدك فَإِنَّك مَوْعُود بِالنَّصْرِ {وَحَرِّضْ الْمُؤْمِنِينَ} حُثَّهُمْ عَلَى الْقِتَال وَرَغِّبْهُمْ فِيهِ {عَسَى اللَّه أَنْ يَكُفّ بَأْس} حَرْب {الَّذِينَ كَفَرُوا وَاَللَّه أَشَدّ بَأْسًا} مِنْهُمْ {وَأَشَدّ تَنْكِيلًا} تَعْذِيبًا مِنْهُمْ فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَخْرُجَن وَلَوْ وَحْدِي فَخَرَجَ بِسَبْعِينَ رَاكِبًا إلَى بَدْر الصُّغْرَى فَكَفّ اللَّه بَأْس الْكُفَّار بِإِلْقَاءِ الرُّعْب فِي قُلُوبهمْ وَمَنْع أَبِي سُفْيَان عَنْ الْخُرُوج كَمَا تَقَدَّمَ فِي آل عِمْرَان مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا (85) {مَنْ يَشْفَع} بَيْن النَّاس {شَفَاعَة حَسَنَة} مُوَافِقَة لِلشَّرْعِ {يَكُنْ لَهُ نَصِيب} مِنْ الْأَجْر {مِنْهَا} بِسَبَبِهَا {وَمَنْ يَشْفَع شَفَاعَة سَيِّئَة} مُخَالِفَة لَهُ {يَكُنْ لَهُ كِفْل} نَصِيب مِنْ الْوِزْر {مِنْهَا} بِسَبَبِهَا {وَكَانَ اللَّه عَلَى كُلّ شَيْء مُقِيتًا} مُقْتَدِرًا فَيُجَازِي كُلّ أَحَد بِمَا عَمِلَ وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا (86) {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ} كَأَنْ قِيلَ لَكُمْ سَلَام عَلَيْكُمْ {فَحَيُّوا} الْمُحَيِّي {بِأَحْسَن مِنْهَا} بِأَنْ تَقُولُوا لَهُ عَلَيْك السَّلَام وَرَحْمَة اللَّه وَبَرَكَاته {أَوْ رُدُّوهَا} بِأَنْ تَقُولُوا لَهُ كَمَا قَالَ أَيْ الْوَاجِب أَحَدهمَا وَالْأَوَّل أَفْضَل {إنَّ اللَّه كَانَ عَلَى كُلّ شَيْء حَسِيبًا} مُحَاسِبًا فَيُجَازِي عَلَيْهِ وَمِنْهُ رَدّ السَّلَام وَخَصَّتْ السُّنَّة الْكَافِر وَالْمُبْتَدِع وَالْفَاسِق وَالْمُسَلِّم عَلَى قَاضِي الْحَاجَة وَمَنْ فِي الْحَمَّام وَالْآكِل فَلَا يَجِب الرَّدّ عَلَيْهِمْ بَلْ يُكْرَه فِي غَيْر الْأَخِير وَيُقَال لِلْكَافِرِ وَعَلَيْك اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا (87) {اللَّه لَا إلَه إلَّا هُوَ} وَاَللَّه {لَيَجْمَعَنكُمْ} مِنْ قُبُوركُمْ {إلَى} فِي {يَوْم الْقِيَامَة لَا ريب} لا شك {فيه وَمَنْ} أَيْ لَا أَحَد {أَصْدَق مِنْ اللَّه حديثا} قولا فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (88) {وَلَمَّا رَجَعَ نَاس مِنْ أُحُد اخْتَلَفَ النَّاس فِيهِمْ فَقَالَ فَرِيق اُقْتُلْهُمْ وَقَالَ فَرِيق لَا فَنَزَلَ {فَمَا لَكُمْ} مَا شَأْنكُمْ صِرْتُمْ {فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} فِرْقَتَيْنِ {وَاَللَّه أَرْكَسَهُمْ} رَدَّهُمْ {بِمَا كَسَبُوا} مِنْ الْكُفْر وَالْمَعَاصِي {أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا من أضل} هـ {اللَّه} أَيْ تَعُدُّوهُمْ مِنْ جُمْلَة الْمُهْتَدِينَ وَالِاسْتِفْهَام في الموضعين للإنكار {ومن يضلل} هـ {اللَّه فَلَنْ تَجِد لَهُ سَبِيلًا} طَرِيقًا إلَى الهدى وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (89) {وَدُّوا} تَمَنَّوْا {لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ} أَنْتُمْ وَهُمْ {سَوَاء} فِي الْكُفْر {فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاء} تُوَالُونَهُمْ وَإِنْ أَظَهَرُوا الْإِيمَان {حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيل اللَّه} هِجْرَة صَحِيحَة تُحَقِّق إيمَانهمْ {فَإِنْ تَوَلَّوْا} وَأَقَامُوا عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ {فَخُذُوهُمْ} بِالْأَسْرِ {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا} تُوَالُونَهُ {وَلَا نَصِيرًا} تَنْتَصِرُونَ به على عدوكم إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا (90) {إلا الذين يصلون} يلجأون {إلَى قَوْم بَيْنكُمْ وَبَيْنهمْ مِيثَاق} عَهْد بِالْأَمَانِ لَهُمْ وَلِمَنْ وَصَلَ إلَيْهِمْ كَمَا عَاهَدَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم هِلَال بْن عُوَيْمِر الْأَسْلَمِيّ {أَوْ} الَّذِينَ {جَاءُوكُمْ} وَقَدْ {حَصِرَتْ} ضَاقَتْ {صُدُورهمْ} عَنْ {أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ} مَعَ قَوْمهمْ {أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمهمْ} مَعَكُمْ أَيْ مُمْسِكِينَ عَنْ قِتَالكُمْ وَقِتَالهمْ فَلَا تَتَعَرَّضُوا إلَيْهِمْ بِأَخَذٍ وَلَا قَتْل وَهَذَا وَمَا بَعْده مَنْسُوخ بِآيَةِ السَّيْف {وَلَوْ شَاءَ اللَّه} تَسْلِيطهمْ عَلَيْكُمْ {لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ} بِأَنْ يُقَوِّي قُلُوبهمْ {فَلَقَاتَلُوكُمْ} وَلَكِنَّهُ لَمْ يَشَأْهُ فَأَلْقَى فِي قُلُوبهمْ الرُّعْب {فَإِنْ اعتزلوكم فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إلَيْكُمْ السَّلَم} الصُّلْح أَيْ انْقَادُوا {فَمَا جَعَلَ اللَّه لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا} طريقا بالأخذ والقتل سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُبِينًا (91) {ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم} بإظهار الإيمان عندكم {ويأمنوا قومهم} بالكفر إذا رجعوا إليهم وهم أسد وغطفان {كل ما ردوا إلى الفتنة} دعوا إلى الشرك {أركسوا فيها} وقعوا أشد وقوع {فإن لم يعتزلوكم} بترك قتالكم {و} لم {يلقوا إليكم السلم و} لم {يكفوا أيديهم} عنكم {فخذوهم} بالأسر {واقتلوهم حيث ثقفتموهم} وجدتموهم {وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا} برهانا بينا ظاهرا على قتلهم وسبيهم لغدرهم وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (92) {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُل مُؤْمِنًا} أَيْ مَا يَنْبَغِي أَنْ يَصْدُر مِنْهُ قَتْل لَهُ {إلَّا خَطَأ} مُخْطِئًا فِي قَتْله مِنْ غَيْر قَصْد {وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأ} بِأَنْ قَصَدَ رَمْي غَيْره كَصَيْدٍ أَوْ شَجَرَة فَأَصَابَهُ أَوْ ضَرَبَهُ بِمَا لَا يَقْتُل غَالِبًا {فَتَحْرِير} عِتْق {رَقَبَة} نَسَمَة {مُؤْمِنَة} عَلَيْهِ {وَدِيَة مُسَلَّمَة} مُؤَدَّاة {إلَى أَهْله} أَيْ وَرَثَة الْمَقْتُول {إلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا} يَتَصَدَّقُوا عَلَيْهِ بِهَا بِأَنْ يَعْفُوا عَنْهَا وَبَيَّنَتْ السُّنَّة أَنَّهَا مِائَة مِنْ الْإِبِل عِشْرُونَ بِنْت مَخَاض وَكَذَا بَنَات لَبُون وَبَنُو لَبُون وَحِقَاق وَجِذَاع وَأَنَّهَا عَلَى عَاقِلَة الْقَاتِل وَهُمْ عَصَبَته فِي الْأَصْل وَالْفَرْع مُوَزَّعَة عَلَيْهِمْ عَلَى ثَلَاث سِنِينَ عَلَى الْغَنِيّ مِنْهُمْ نِصْف دِينَار وَالْمُتَوَسِّط رُبُع كُلّ سَنَة فَإِنْ لَمْ يَفُوا فَمِنْ بَيْت الْمَال فَإِنْ تَعَذَّرَ فَعَلَى الْجَانِي {فَإِنْ كَانَ} الْمَقْتُول {مِنْ قَوْم عَدُوّ} حَرْب {لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِن فَتَحْرِير رَقَبَة مُؤْمِنَة} عَلَى قَاتِله كَفَّارَة وَلَا دِيَة تُسَلَّم إلَى أَهْله لِحِرَابَتِهِمْ {وَإِنْ كَانَ} الْمَقْتُول {مِنْ قَوْم بَيْنكُمْ وَبَيْنهمْ مِيثَاق} عَهْد كَأَهْلِ الذِّمَّة {فَدِيَة} لَهُ {مُسَلَّمَة إلَى أَهْله} وَهِيَ ثُلُث دِيَة الْمُؤْمِن إنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا وَثُلُثَا عُشْرهَا إنْ كَانَ مَجُوسِيًّا {وَتَحْرِير رَقَبَة مُؤْمِنَة} عَلَى قَاتِله {فَمَنْ لَمْ يَجِد} الرَّقَبَة بِأَنْ فَقَدَهَا وَمَا يُحَصِّلهَا بِهِ {فَصِيَام شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ} عَلَيْهِ كَفَّارَة وَلَمْ يَذْكُر اللَّه تَعَالَى الِانْتِقَال إلَى الطَّعَام كَالظِّهَارِ وَبِهِ أَخَذَ الشَّافِعِيّ فِي أَصَحّ قَوْلَيْهِ {تَوْبَة مِنْ اللَّه} مَصْدَر مَنْصُوب بِفِعْلِهِ الْمُقَدَّر {وَكَانَ اللَّه عَلِيمًا} بِخَلْقِهِ {حَكِيمًا} فِيمَا دبره لهم وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93) {ومن يقتل مومنا مُتَعَمِّدًا} بِأَنْ يَقْصِد قَتْله بِمَا يَقْتُل غَالِبًا بِإِيمَانِهِ {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّم خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّه عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ} أَبْعَدَهُ مِنْ رَحْمَته {وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} فِي النَّار وَهَذَا مُؤَوَّل بِمَنْ يَسْتَحِلّهُ أَوْ بِأَنَّ هَذَا جَزَاؤُهُ إنْ جُوزِيَ وَلَا بِدْع فِي خَلْف الْوَعِيد لِقَوْلِهِ {وَيَغْفِر ما دون ذلك لمن يشاء} وعن بن عَبَّاس أَنَّهَا عَلَى ظَاهِرهَا وَأَنَّهَا نَاسِخَة لِغَيْرِهَا مِنْ آيَات الْمَغْفِرَة وَبَيَّنَتْ آيَة الْبَقَرَة أَنَّ قَاتِل الْعَمْد يُقْتَل بِهِ وَأَنَّ عَلَيْهِ الدِّيَة إنْ عُفِيَ عَنْهُ وَسَبَقَ قَدْرهَا وَبَيَّنَتْ السُّنَّة أَنَّ بَيْن الْعَمْد وَالْخَطَأ قَتْلًا يُسَمَّى شِبْه الْعَمْد وَهُوَ أَنْ يَقْتُلهُ بِمَا لَا يَقْتُل غَالِبًا فَلَا قِصَاص فِيهِ بَلْ دِيَة كَالْعَمْدِ فِي الصِّفَة وَالْخَطَأ فِي التَّأْجِيل وَالْحَمْل وَهُوَ والعمد أَوْلَى بِالْكَفَّارَةِ مِنْ الْخَطَأ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (94) وَنَزَلَ لَمَّا مَرَّ نَفَر مِنْ الصَّحَابَة بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْم وَهُوَ يَسُوق غَنَمًا فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا مَا سَلَّمَ عَلَيْنَا إلَّا تَقِيَّة فقتلوه واستاقوا غنمه {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا إذَا ضَرَبْتُمْ} سَافَرْتُمْ لِلْجِهَادِ {فِي سَبِيل اللَّه فَتَبَيَّنُوا} وَفِي قِرَاءَة فَتَثَبَّتُوا فِي الْمَوْضِعَيْنِ {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إلَيْكُمْ السَّلَام} بِأَلِفٍ أَوْ دُونهَا أَيْ التَّحِيَّة أَوْ الِانْقِيَاد بِكَلِمَةِ الشَّهَادَة الَّتِي هِيَ أَمَارَة عَلَى الْإِسْلَام {لست مؤمنا} وإنما قلت هذا تقية لنفسك ومالك فقتلوه {تَبْتَغُونَ} تَطْلُبُونَ لِذَلِكَ {عَرَض الْحَيَاة الدُّنْيَا} مَتَاعهَا مِنْ الْغَنِيمَة {فَعِنْد اللَّه مَغَانِم كَثِيرَة} تُغْنِيكُمْ عَنْ قَتْل مِثْله لِمَالِهِ {كَذَلِك كُنْتُمْ مِنْ قَبْل} تُعْصَم دِمَاؤُكُمْ وَأَمْوَالكُمْ بِمُجَرَّدِ قَوْلكُمْ الشَّهَادَة {فَمَنَّ اللَّه عَلَيْكُمْ} بِالِاشْتِهَارِ بِالْإِيمَانِ وَالِاسْتِقَامَة {فَتَبَيَّنُوا} أَنْ تَقْتُلُوا مُؤْمِنًا وَافْعَلُوا بِالدَّاخِلِ فِي الْإِسْلَام كَمَا فُعِلَ بِكُمْ {إنَّ اللَّه كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} فَيُجَازِيكُمْ بِهِ لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (95) {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ} عَنْ الْجِهَاد {غَيْر أُولِي الضَّرَر} بِالرَّفْعِ صِفَة وَالنَّصْب اسْتِثْنَاء مِنْ زَمَانَة أَوْ عَمًى وَنَحْوه {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيل اللَّه بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسهمْ فَضَّلَ اللَّه الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسهمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ} لِضَرَرٍ {دَرَجَة} فَضِيلَة لِاسْتِوَائِهِمَا فِي النِّيَّة وَزِيَادَة الْمُجَاهِدِينَ بِالْمُبَاشَرَةِ {وَكُلًّا} مِنْ الْفَرِيقَيْنِ {وَعَدَ اللَّه الْحُسْنَى} الْجَنَّة {وَفَضَّلَ اللَّه الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ} لِغَيْرِ ضَرَر {أَجْرًا عظيما} ويبدل منه دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (96) {دَرَجَات مِنْهُ} مَنَازِل بَعْضهَا فَوْق بَعْض مِنْ الْكَرَامَة {وَمَغْفِرَة وَرَحْمَة} مَنْصُوبَانِ بِفِعْلِهِمَا الْمُقَدَّر {وَكَانَ الله غفورا} لأوليائه {رحيما} بأهل طاعته وَنَزَلَ فِي جَمَاعَة أَسْلَمُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا فَقُتِلُوا يوم بدر مع الكفار إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97) {إنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمْ الْمَلَائِكَة ظَالِمِي أَنْفُسهمْ} بِالْمُقَامِ مع الكفار وترك الهجرة {قَالُوا} لَهُمْ مُوَبِّخِينَ {فِيمَ كُنْتُمْ} أَيْ فِي أي شَيْء كُنْتُمْ فِي أَمْر دِينكُمْ {قَالُوا} مُعْتَذِرِينَ {كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ} عَاجِزِينَ عَنْ إقَامَة الدِّين {فِي الْأَرْض} أَرْض مَكَّة {قَالُوا} لَهُمْ تَوْبِيخًا {أَلَمْ تَكُنْ أَرْض اللَّه وَاسِعَة فَتُهَاجِرُوا فِيهَا} مِنْ أَرْض الْكُفْر إلَى بَلَد آخَر كَمَا فَعَلَ غيركم قال الله تعالى {فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّم وَسَاءَتْ مَصِيرًا} هِيَ إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (98) {إلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَال وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَان} الَّذِينَ {لا يستطيعون حيلة} لَا قُوَّة لَهُمْ عَلَى الْهِجْرَة وَلَا نَفَقَة {وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا} طَرِيقًا إلَى أَرْض الْهِجْرَة فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا (99) {فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (100) {وَمَنْ يُهَاجِر فِي سَبِيل اللَّه يَجِد فِي الْأَرْض مُرَاغَمًا} مُهَاجِرًا {كَثِيرًا وَسَعَة} فِي الرِّزْق {وَمَنْ يَخْرُج مِنْ بَيْته مُهَاجِرًا إلَى اللَّه وَرَسُوله ثُمَّ يُدْرِكهُ الْمَوْت} فِي الطَّرِيق كَمَا وَقَعَ لجندع بْن ضَمْرَة اللَّيْثِيّ {فَقَدْ وَقَعَ} ثبت {أجره على الله وكان الله غفورا رحيما وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا (101) {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ} سَافَرْتُمْ {فِي الْأَرْض فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاح} فِي {أَنْ تَقْصُرُوا مِنْ الصَّلَاة} بِأَنْ تَرُدُّوهَا مِنْ أَرْبَع إلَى اثْنَتَيْنِ {إنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنكُمْ} أَيْ يَنَالكُمْ بِمَكْرُوهٍ {الَّذِينَ كَفَرُوا} بَيَان لِلْوَاقِعِ إذْ ذَاكَ فَلَا مَفْهُوم لَهُ وَبَيَّنَتْ السُّنَّة أَنَّ الْمُرَاد بِالسَّفَرِ الطَّوِيل وَهُوَ أَرْبَع بُرُد وَهِيَ مَرْحَلَتَانِ وَيُؤْخَذ مِنْ قَوْله {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاح} أَنَّهُ رُخْصَة لَا وَاجِب وَعَلَيْهِ الشَّافِعِيّ {إنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مبينا} بيني العداوة وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (102) {وإذا كنت} يَا مُحَمَّد حَاضِرًا {فِيهِمْ} وَأَنْتُمْ تَخَافُونَ الْعَدُوّ {فَأَقَمْت لَهُمْ الصَّلَاة} وَهَذَا جَرْي عَلَى عَادَة الْقُرْآن فِي الْخِطَاب {فَلْتَقُمْ طَائِفَة مِنْهُمْ مَعَك} وَتَتَأَخَّر طَائِفَة {وَلْيَأْخُذُوا} أَيْ الطَّائِفَة الَّتِي قَامَتْ مَعَك {أَسْلِحَتهمْ} مَعَهُمْ {فَإِذَا سَجَدُوا} أَيْ صَلَّوْا {فَلْيَكُونُوا} أَيْ الطَّائِفَة الْأُخْرَى {مِنْ وَرَائِكُمْ} يَحْرُسُونَ إلَى أَنْ تَقْضُوا الصَّلَاة وَتَذْهَب هَذِهِ الطَّائِفَة تَحْرُس {وَلْتَأْتِ طَائِفَة أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَك وَلْيَأْخُذُوا حِذْرهمْ وَأَسْلِحَتهمْ} مَعَهُمْ إلَى أَنْ تَقْضُوا الصَّلَاة وَقَدْ فَعَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَلِك بِبَطْنِ نَخْل رَوَاهُ الشَّيْخَانِ {ود الذين كفروا لوتغفلون} إذَا قُمْتُمْ إلَى الصَّلَاة {عَنْ أَسْلِحَتكُمْ وَأَمْتِعَتكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَة وَاحِدَة} بِأَنْ يَحْمِلُوا عَلَيْكُمْ فَيَأْخُذُوكُمْ وَهَذَا عِلَّة الْأَمْر بِأَخْذِ السِّلَاح {وَلَا جُنَاح عَلَيْكُمْ إنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَر أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتكُمْ} فَلَا تَحْمِلُوهَا وَهَذَا يُفِيد إيجَاب حَمْلهَا عِنْد عَدَم الْعُذْر وَهُوَ أَحَد قَوْلَيْنِ لِلشَّافِعِيِّ وَالثَّانِي أَنَّهُ سُنَّة وَرَجَحَ {وَخُذُوا حِذْركُمْ} مِنْ الْعَدُوّ أَيْ احْتَرِزُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ {إنَّ اللَّه أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا} ذَا إهَانَة فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (103) {فَإِذَا قَضَيْتُمْ الصَّلَاة} فَرَغْتُمْ مِنْهَا {فَاذْكُرُوا اللَّه} بِالتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيح {قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبكُمْ} مُضْطَجِعِينَ أَيْ فِي كُلّ حَال {فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ} أَمِنْتُمْ {فَأَقِيمُوا الصَّلَاة} أَدُّوهَا بِحُقُوقِهَا {إنَّ الصَّلَاة كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا} مَكْتُوبًا أَيْ مَفْرُوضًا {مَوْقُوتًا} أَيْ مُقَدَّرًا وَقْتهَا فَلَا تُؤَخَّر عَنْهُ وَنَزَلَ لَمَّا بَعَثَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَائِفَة فِي طَلَب أَبِي سُفْيَان وَأَصْحَابه لَمَّا رَجَعُوا مِنْ أُحُد فَشَكَوْا الْجِرَاحَات وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (104) {ولا تهنوا} تضعفوا {في ابتغاء} طلب {القوم} الْكُفَّار لِتُقَاتِلُوهُمْ {إنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ} تَجِدُونَ أَلَم الْجِرَاح {فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ} أَيْ مِثْلكُمْ وَلَا يَجْبُنُونَ عَلَى قِتَالكُمْ {وَتَرْجُونَ} أَنْتُمْ {مِنْ اللَّه} مِنْ النَّصْر وَالثَّوَاب عَلَيْهِ {مَا لَا يَرْجُونَ} هُمْ فَأَنْتُمْ تَزِيدُونَ عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ فَيَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا أَرْغَب مِنْهُمْ فِيهِ {وَكَانَ اللَّه عَلِيمًا} بِكُلِّ شَيْء {حَكِيمًا} فِي صُنْعه إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (105) وَسَرَقَ طُعْمَة بْن أُبَيْرِق دِرْعًا وَخَبَّأَهَا عِنْد يَهُودِيّ فَوُجِدَتْ عِنْده فَرَمَاهُ طُعْمَة بِهَا وَحَلَفَ أَنَّهُ مَا سَرَقَهَا فَسَأَلَ قَوْمه النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجَادِل عَنْهُ وَيُبْرِّئهُ فَنَزَلَ {إنَّا أَنْزَلْنَا إلَيْك الْكِتَاب} الْقُرْآن {بِالْحَقِّ} مُتَعَلِّق بِأَنْزَل {لِتَحْكُم بَيْن النَّاس بِمَا أَرَاك} أعلمك {الله} فِيهِ {وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ} كَطُعْمَةَ {خَصِيمًا} مُخَاصِمًا عنه وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (106) {واستغفر الله} مما هممت به {إن الله كان غفورا رحيما} وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (107) {وَلَا تُجَادِل عَنْ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسهمْ} يَخُونُونَهَا بِالْمَعَاصِي لِأَنَّ وَبَال خِيَانَتهمْ عَلَيْهِمْ {إنَّ اللَّه لَا يُحِبّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا} كَثِير الْخِيَانَة {أَثِيمًا} أَيْ يُعَاقِبهُ يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا (108) {يَسْتَخْفُونَ} أَيْ طُعْمَة وَقَوْمه حَيَاء {مِنْ النَّاس وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنْ اللَّه وَهُوَ مَعَهُمْ} بِعِلْمِهِ {إذْ يُبَيِّتُونَ} يُضْمِرُونَ {مَا لَا يَرْضَى مِنْ الْقَوْل} مِنْ عَزْمهمْ عَلَى الْحَلِف عَلَى نَفْي السَّرِقَة وَرَمْي الْيَهُودِيّ بِهَا {وَكَانَ اللَّه بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا} عِلْمًا هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (109) {هَا أَنْتُمْ} يَا {هَؤُلَاءِ} خِطَاب لِقَوْمِ طُعْمَةٍ {جادلتم} خاصمتم {عنهم} أي في طُعْمَة وَذَوِيهِ وَقُرِئَ عَنْهُ {فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِل اللَّه عَنْهُمْ يَوْم الْقِيَامَة} إذَا عَذَّبَهُمْ {أَمْ مَنْ يَكُون عَلَيْهِمْ وَكِيلًا} يَتَوَلَّى أَمْرهمْ وَيَذُبّ عَنْهُمْ أَيْ لَا أَحَد يَفْعَل ذلك وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (110) {وَمَنْ يَعْمَل سُوءًا} ذَنْبًا يَسُوء بِهِ غَيْره كَرَمْيِ طُعْمَة الْيَهُودِيّ {أَوْ يَظْلِم نَفْسه} يَعْمَل ذَنْبًا قَاصِرًا عَلَيْهِ {ثُمَّ يَسْتَغْفِر اللَّه} مِنْهُ أَيْ يَتُبْ {يَجِد اللَّه غَفُورًا} لَهُ {رَحِيمًا} به وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (111) {وَمَنْ يَكْسِب إثْمًا} ذَنْبًا {فَإِنَّمَا يَكْسِبهُ عَلَى نَفْسه} لِأَنَّ وَبَاله عَلَيْهَا وَلَا يَضُرّ غَيْره {وَكَانَ اللَّه عَلِيمًا حَكِيمًا} فِي صُنْعه وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (112) {وَمَنْ يَكْسِب خَطِيئَة} ذَنْبًا صَغِيرًا {أَوْ إثْمًا} ذَنْبًا كَبِيرًا {ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا} مِنْهُ {فَقَدْ احْتَمَلَ} تَحَمَّلَ {بُهْتَانًا} بِرَمْيِهِ {وَإِثْمًا مُبِينًا} بينا يكسبه وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا (113) {وَلَوْلَا فَضْل اللَّه عَلَيْك} يَا مُحَمَّد {وَرَحْمَته} بِالْعِصْمَةِ {لَهَمَّتْ} أَضْمَرَتْ {طَائِفَة مِنْهُمْ} مِنْ قَوْم طُعْمَة {أَنْ يُضِلُّوك} عَنْ الْقَضَاء بِالْحَقِّ بِتَلْبِيسِهِمْ عَلَيْك {وَمَا يُضِلُّونَ إلَّا أَنْفُسهمْ وَمَا يَضُرُّونَك من} زائدة {شيء} لأن وبال ذلك إضْلَالهمْ عَلَيْهِمْ {وَأَنْزَلَ اللَّه عَلَيْك الْكِتَاب} الْقُرْآن {وَالْحِكْمَة} مَا فِيهِ مِنْ الْأَحْكَام وَالْغَيْب {وَكَانَ فَضْل اللَّه عَلَيْك} بذلك وغيره {عظيما} لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (114) {لَا خَيْر فِي كَثِير مِنْ نَجْوَاهُمْ} أَيْ النَّاس أَيْ مَا يَتَنَاجَوْنَ فِيهِ وَيَتَحَدَّثُونَ {إلَّا} نَجْوَى {مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوف} عَمَل بِرّ {أَوْ إصْلَاح بَيْن النَّاس وَمَنْ يَفْعَل ذلك} المذكور {ابتغاء} طلب {مرضات اللَّه} لَا غَيْره مِنْ أُمُور الدُّنْيَا {فَسَوْفَ نؤتيه} بالنون والياء أي الله {أجرا عظيما وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115) {وَمَنْ يُشَاقِقْ} يُخَالِف {الرَّسُول} فِيمَا جَاءَ بِهِ مِنْ الْحَقّ {مِنْ بَعْد مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى} ظَهَرَ لَهُ الْحَقّ بِالْمُعْجِزَاتِ {وَيَتَّبِع} طَرِيقًا {غَيْر سَبِيل الْمُؤْمِنِينَ} أَيْ طَرِيقهمْ الَّذِي هُمْ عَلَيْهِ مِنْ الدِّين بِأَنْ يَكْفُر {نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى} نَجْعَلهُ وَالِيًا لِمَا تَوَلَّاهُ مِنْ الضَّلَال بأن نخلي بينه وبينه في الدنيا {ونضله} نُدْخِلهُ فِي الْآخِرَة {جَهَنَّم} فَيَحْتَرِق فِيهَا {وَسَاءَتْ مَصِيرًا} مَرْجِعًا هِيَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (116) {إنَّ اللَّه لَا يَغْفِر أَنْ يُشْرَك بِهِ وَيَغْفِر مَا دُون ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاء وَمَنْ يُشْرِك بِاَللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا} عَنْ الحق إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا (117) {إنْ} مَا {يَدْعُونَ} يَعْبُد الْمُشْرِكُونَ {مِنْ دُونه} أَيْ اللَّه أَيْ غَيْره {إلَّا إنَاثًا} أَصْنَامًا مؤنثة كاللات وَالْعُزَّى وَمَنَاة {وَإِنْ} مَا {يَدْعُونَ} يَعْبُدُونَ بِعِبَادَتِهَا {إلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا} خَارِجًا عَنْ الطَّاعَة لِطَاعَتِهِمْ لَهُ فِيهَا وَهُوَ إبْلِيس لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (118) {لَعَنَهُ اللَّه} أَبْعَده عَنْ رَحْمَته {وَقَالَ} أَيْ الشَّيْطَان {لَأَتَّخِذَن} لَأَجْعَلَن لِي {مِنْ عِبَادك نَصِيبًا} حَظًّا {مَفْرُوضًا} مَقْطُوعًا أَدْعُوهُمْ إلَى طَاعَتِي وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (119) {وَلَأُضِلَّنهُمْ} عَنْ الْحَقّ بِالْوَسْوَسَةِ {ولَأُمَنِّيَنّهم} أُلْقِي فِي قُلُوبهمْ طُول الْحَيَاة وَأَنْ لَا بَعْث وَلَا حِسَاب {وَلَآمُرَنهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ} يُقَطِّعُنَّ {آذَان الْأَنْعَام} وَقَدْ فَعَلَ ذَلِكَ بِالْبَحَائِرِ {وَلَآمُرَنهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْق اللَّه} دِينه بِالْكُفْرِ وَإِحْلَال مَا حَرَّمَ اللَّه وَتَحْرِيم مَا أَحَلَّ {وَمَنْ يَتَّخِذ الشَّيْطَان وَلِيًّا} يَتَوَلَّاهُ يُطِيعهُ {مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا} بَيِّنًا لِمَصِيرِهِ إلَى النَّار المؤبدة عليه يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120) {يَعِدهُمْ} طُول الْعُمُر {وَيُمَنِّيهِمْ} نَيْل الْآمَال فِي الدُّنْيَا وَأَنْ لَا بَعْث وَلَا جَزَاء {وَمَا يَعِدهُمْ الشَّيْطَان} بِذَلِكَ {إلَّا غُرُورًا} بَاطِلًا أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا (121) {أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّم وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا} معدلا وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا (122) {وَاَلَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْد اللَّه حَقًّا} أَيْ وَعَدَهُمْ اللَّه ذَلِكَ وَحَقّه حَقًّا {وَمَنْ} أَيْ لَا أَحَد {أَصْدَق مِنْ اللَّه قِيلًا} أَيْ قَوْلًا لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (123) وَنَزَلَ لَمَّا افْتَخَرَ الْمُسْلِمُونَ وَأَهْل الْكِتَاب {لَيْسَ} الأمر منوطا {بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيّ أَهْل الْكِتَاب} بَلْ بِالْعَمَلِ الصالح {ومن يَعْمَل سُوءًا يُجْزَ بِهِ} إمَّا فِي الْآخِرَة أَوْ فِي الدُّنْيَا بِالْبَلَاءِ وَالْمِحَن كَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيث {وَلَا يَجِد لَهُ مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {وَلِيًّا} يَحْفَظهُ {وَلَا نَصِيرًا} يمنعه منه وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (124) {وَمَنْ يَعْمَل} شَيْئًا {مِنْ الصَّالِحَات مِنْ ذَكَر أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِن فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ} بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ وَالْفَاعِل {الْجَنَّة وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا} قَدْر نقرة النواة وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا (125) {وَمَنْ} أَيْ لَا أَحَد {أَحْسَن دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهه} أَيْ انْقَادَ وَأَخْلَصَ عَمَله {لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِن} مُوَحِّد {وَاتَّبَعَ مِلَّة إبْرَاهِيم} الْمُوَافِقَة لِمِلَّةِ الْإِسْلَام {حَنِيفًا} حَال أَيْ مَائِلًا عَنْ الْأَدْيَان كُلّهَا إلَى الدِّين الْقَيِّم {وَاِتَّخَذَ اللَّه إبْرَاهِيم خَلِيلًا} صَفِيًّا خَالِص الْمَحَبَّة لَهُ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا (126) {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض} مُلْكًا وَخَلْقًا وَعَبِيدًا {وَكَانَ اللَّه بِكُلِّ شَيْء مُحِيطًا} عِلْمًا وَقُدْرَة أَيْ لَمْ يَزَلْ مُتَّصِفًا بذلك وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا (127) {وَيَسْتَفْتُونَك} يَطْلُبُونَ مِنْك الْفَتْوَى {فِي} شَأْن {النِّسَاء} وَمِيرَاثهنَّ {قُلْ} لَهُمْ {اللَّه يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَاب} الْقُرْآن مِنْ آيَة الْمِيرَاث وَيُفْتِيكُمْ أَيْضًا {فِي يَتَامَى النِّسَاء اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ} فُرِضَ {لَهُنَّ} مِنْ الْمِيرَاث {وَتَرْغَبُونَ} أَيّهَا الْأَوْلِيَاء عَنْ {أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} لِدَمَامَتِهِنَّ وَتَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَتَزَوَّجْنَ طَمَعًا فِي مِيرَاثهنَّ أَيْ يُفْتِيكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ذَلِكَ {و} فِي {الْمُسْتَضْعَفِينَ} الصِّغَار {مِنْ الْوِلْدَان} أَنْ تُعْطُوهُمْ حقوقهم {و} يأمركم {أن تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ} بِالْعَدْلِ فِي الْمِيرَاث وَالْمَهْر {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْر فَإِنَّ اللَّه كَانَ بِهِ عَلِيمًا} فَيُجَازِيكُمْ بِهِ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (128) {وَإِنْ امْرَأَة} مَرْفُوع بِفِعْلٍ يُفَسِّرهُ {خَافَتْ} تَوَقَّعَتْ {مِنْ بَعْلهَا} زَوْجهَا {نُشُوزًا} تَرَفُّعًا عَلَيْهَا بِتَرْكِ مضاجعتها والتقصير في نفقتها وَطُمُوح عَيْنه إلَى أَجْمَل مِنْهَا {أَوْ إعْرَاضًا} عنها بوجهه {فلا جناح عليهما أن يصالحا} فِيهِ إدْغَام التَّاء فِي الْأَصْل فِي الصَّاد وَفِي قِرَاءَة يُصْلِحَا مِنْ أَصْلَحَ {بَيْنهمَا صُلْحًا} فِي الْقَسْم وَالنَّفَقَة بِأَنْ تَتْرُك لَهُ شَيْئًا طَلَبًا لِبَقَاءِ الصُّحْبَة فَإِنْ رَضِيَتْ بِذَلِكَ وَإِلَّا فَعَلَى الزَّوْج أَنْ يُوَفِّيهَا حَقّهَا أَوْ يُفَارِقهَا {وَالصُّلْح خَيْر} مِنْ الْفُرْقَة وَالنُّشُوز وَالْإِعْرَاض قَالَ تَعَالَى فِي بَيَان مَا جُبِلَ عَلَيْهِ الْإِنْسَان {وَأُحْضِرَتْ الْأَنْفُس الشُّحّ} شِدَّة الْبُخْل أَيْ جُبِلَتْ عَلَيْهِ فَكَأَنَّهَا حَاضِرَته لَا تَغِيب عَنْهُ الْمَعْنَى أَنَّ الْمَرْأَة لَا تَكَاد تَسْمَح بِنَصِيبِهَا مِنْ زَوْجهَا وَالرَّجُل لَا يَكَاد يَسْمَح عَلَيْهَا بِنَفْسِهِ إذا أحب غيرها {وإ ن تُحْسِنُوا} عِشْرَة النِّسَاء {وَتَتَّقُوا} الْجَوْر عَلَيْهِنَّ {فَإِنَّ اللَّه كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} فَيُجَازِيكُمْ بِهِ وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (129) {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا} تُسَوُّوا {بَيْن النِّسَاء} فِي الْمَحَبَّة {وَلَوْ حَرَصْتُمْ} عَلَى ذَلِكَ {فَلَا تَمِيلُوا كُلّ الْمَيْل} إلَى الَّتِي تُحِبُّونَهَا فِي الْقَسْم وَالنَّفَقَة {فَتَذَرُوهَا} أَيْ تَتْرُكُوا الْمُمَالَ عَنْهَا {كَالْمُعَلَّقَةِ} الَّتِي لَا هِيَ أَيِّم وَلَا هِيَ ذَات بَعْل {وَإِنْ تُصْلِحُوا} بِالْعَدْلِ بِالْقَسْمِ {وَتَتَّقُوا} الْجَوْر {فَإِنَّ اللَّه كَانَ غَفُورًا} لِمَا فِي قَلْبكُمْ مِنْ الْمَيْل {رَحِيمًا} بِكُمْ فِي ذَلِكَ وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا (130) {وَإِنْ يَتَفَرَّقَا} أَيْ الزَّوْجَان بِالطَّلَاق {يُغْنِ اللَّه كُلًّا} عَنْ صَاحِبِهِ {مِنْ سَعَتِهِ} أَيْ فَضْلِهِ بِأَنْ يَرْزُقَهَا زَوْجًا غَيْرَهُ وَيَرْزَقَهُ غَيْرَهَا {وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا} لِخَلْقِهِ فِي الْفَضْلِ {حَكِيمًا} فِيمَا دبر لهم وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا (131) {ولله ما في السماوات والأرض وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِين أُوتُوا الْكِتَاب} بِمَعْنَى الْكُتُب {مِنْ قَبْلِكُمْ} أَيْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى {وَإِيَّاكُم} يَا أَهْل الْقُرْآن {أَنْ} أَيْ بِأَنْ {اتَّقُوا اللَّه} خَافُوا عِقَابَهُ بِأَنْ تُطِيعُوه {و} قُلْنَا لَهُمْ وَلَكُمْ {إِنْ تَكْفُرُوا} بِمَا وَصَّيْتُمْ بِهِ {فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْض} خَلْقًا وَمُلْكًا وَعَبِيدًا فَلَا يَضُرُّه كُفْرُكُمْ {وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا} عَنْ خَلْقِهِ وَعِبَادَتِهِمْ {حَمِيدًا} مَحْمُودًا فِي صُنْعِهِ بِهِمْ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (132) {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض} كَرَّرَهُ تَأْكِيدًا لِتَقْرِيرِ مُوجَب التَّقْوَى {وَكَفَى بِاللَّه وَكِيلًا} شَهِيدًا بِأَنَّ مَا فِيهِمَا لَهُ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا (133) {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ} يَا {أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بآخرين} بدلكم {وكان الله على ذلك قديرا} مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (134) {مَنْ كَانَ يُرِيد} بِعَمَلِهِ {ثَوَاب الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَاب الدُّنْيَا وَالْآخِرَة} لِمَنْ أَرَادَه لَا عِنْد غَيْرِهِ فَلَمْ يَطْلُب أَحَدكُمْ الْأَخَسّ وَهَلَّا طَلَبَ الْأَعْلَى بِإِخْلَاصِهِ لَهُ حَيْثُ كَانَ مَطْلَبُهُ لا يوجد إلا عنده {وكان الله سميعا بصيرا يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (135) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ} قَائِمِينَ {بِالْقِسْط} بِالْعَدْل {شُهَدَاء} بِالْحَقِّ {لِلَّهِ وَلَوْ} كَانَتْ الشَّهَادَةُ {عَلَى أَنْفُسِكُمْ} فَاشْهَدُوا عَلَيْهَا بِأَنْ تُقِرُّوا بِالْحَقِّ وَلَا تَكْتُمُوهُ {أَوْ} عَلَى {الْوَالِدَيْن وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ} الْمَشْهُود عَلَيْهِ {غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّه أَوْلَى بِهِمَا} مِنْكُم وَأَعْلَم بِمَصَالِحِهِمَا {فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى} فِي شَهَادَتكُمْ بِأَنْ تُحَابُوا الْغَنِيّ لِرِضَاهُ أَوْ الفقير رحمة له ل {أن} لا {تعدلوا} عَنْ الْحَقّ {وَإِنْ تَلْوُوا} تُحَرِّفُوا الشَّهَادَة وَفِي قِرَاءَة بِحَذْفِ الْوَاو الْأُولَى تَخْفِيفًا {أَوْ تُعْرِضُوا} عَنْ أَدَائِهَا {فَإِنَّ اللَّه كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خبيرا} فيجازيكم به يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (136) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا} دَاوِمُوا عَلَى الْإِيمَان {بِاَللَّهِ وَرَسُوله وَالْكِتَاب الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُوله} مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الْقُرْآن {وَالْكِتَاب الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْل} عَلَى الرُّسُل بِمَعْنَى الْكُتُب وَفِي قِرَاءَة بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ فِي الْفِعْلَيْنِ {وَمَنْ يَكْفُر بِاَللَّهِ وَمَلَائِكَته وَكُتُبه وَرُسُله وَالْيَوْم الْآخِر فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا} عَنْ الْحَقّ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا (137) {إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا} بِمُوسَى وَهُمْ الْيَهُود {ثُمَّ كَفَرُوا} بِعِبَادَتِهِمْ الْعِجْل {ثُمَّ آمَنُوا} بَعْده {ثُمَّ كَفَرُوا} بِعِيسَى {ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا} بِمُحَمَّدٍ {لَمْ يَكُنْ اللَّه لِيَغْفِر لَهُمْ} مَا أَقَامُوا عَلَيْهِ {وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا} طَرِيقًا إلَى الْحَقّ بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (138) {بَشِّرْ} أَخْبِرْ يَا مُحَمَّد {الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} مُؤْلِمًا هُوَ عَذَاب النَّار الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا (139) {الَّذِينَ} بَدَل أَوْ نَعْت لِلْمُنَافِقِينَ {يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِنْ دُون الْمُؤْمِنِينَ} لِمَا يَتَوَهَّمُونَ فِيهِمْ مِنْ الْقُوَّة {أَيَبْتَغُونَ} يَطْلُبُونَ {عِنْدهمْ الْعِزَّة} اسْتِفْهَام إنْكَار أَيْ لَا يَجِدُونَ عِنْدهمْ {فَإِنَّ الْعِزَّة لِلَّهِ جَمِيعًا} فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَلَا يَنَالهَا إلا أولياؤه وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (140) {وقد نزلنا} بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ وَالْمَفْعُول {عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَاب} الْقُرْآن فِي سُورَة الْأَنْعَام {أَنْ} مُخَفَّفَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ أَنَّهُ {إذَا سَمِعْتُمْ آيَات اللَّه} الْقُرْآن {يُكْفَر بِهَا وَيُسْتَهْزَأ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ} أَيْ الْكَافِرِينَ والْمُسْتَهْزِئِين {حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيث غَيْره إنَّكُمْ إذًا} إنْ قَعَدْتُمْ مَعَهُمْ {مِثْلهمْ} فِي الْإِثْم {إنَّ اللَّه جَامِع الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّم جَمِيعًا} كَمَا اجْتَمَعُوا فِي الدُّنْيَا عَلَى الْكُفْر وَالِاسْتِهْزَاء الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا (141) {الَّذِينَ} بَدَل مِنْ الَّذِينَ قَبْله {يَتَرَبَّصُونَ} يَنْتَظِرُونَ {بِكُمْ} الدَّوَائِر {فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْح} ظَفَر وَغَنِيمَة {مِنْ اللَّه قَالُوا} لَكُمْ {أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ} فِي الدِّين وَالْجِهَاد فَأَعْطُونَا مِنْ الْغَنِيمَة {وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيب} مِنْ الظَّفَر عَلَيْكُمْ {قَالُوا} لَهُمْ {أَلَمْ نَسْتَحْوِذ} نَسْتَوْلِ {عَلَيْكُمْ} وَنَقْدِر عَلَى أَخْذكُمْ وَقَتْلكُمْ فَأَبْقَيْنَا عَلَيْكُمْ {وَ} أَلَمْ {نَمْنَعكُمْ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ} أَنْ يَظْفَر بِتَخْذِيلِهِمْ وَمُرَاسَلَتهمْ بأخبارهم فلنا عليكم المنة قال تعالى {فَاَلله يَحْكُم بَيْنكُمْ} وَبَيْنهمْ {يَوْم الْقِيَامَة} بِأَنْ يُدْخِل وَيُدْخِلهُمْ النَّار {وَلَنْ يَجْعَل اللَّه لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} طَرِيقًا بِالِاسْتِئْصَالِ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (142) {إنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّه} بِإِظْهَارِ خِلَاف مَا أَبْطَنُوهُ مِنْ الْكُفْر لِيَدْفَعُوا عَنْهُمْ أَحْكَامه الدُّنْيَوِيَّة {وَهُوَ خَادِعهمْ} مُجَازِيهمْ عَلَى خِدَاعهمْ فَيُفْتَضَحُونَ فِي الدُّنْيَا بِإِطْلَاعِ اللَّه نَبِيّه عَلَى مَا أَبْطَنُوهُ وَيُعَاقَبُونَ فِي الْآخِرَة {وَإِذَا قَامُوا إلَى الصَّلَاة} مَعَ الْمُؤْمِنِينَ {قَامُوا كُسَالَى} مُتَثَاقِلِينَ {يُرَاءُونَ النَّاس} بِصَلَاتِهِمْ {وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّه} يُصَلُّونَ {إلَّا قَلِيلًا} رياء مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (143) {مُذَبْذَبِينَ} مُتَرَدِّدِينَ {بَيْن ذَلِكَ} الْكُفْر وَالْإِيمَان {لَا} مَنْسُوبِينَ {إلَى هَؤُلَاءِ} أَيْ الْكُفَّار {وَلَا إلَى هؤلاء} أي المؤمنين {ومن يضلل} هـ {اللَّه فَلَنْ تَجِد لَهُ سَبِيلًا} طَرِيقًا إلَى الهدى يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا (144) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِنْ دُون الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ} بِمُوَالَاتِهِمْ {سُلْطَانًا مُبِينًا} بُرْهَانًا بَيِّنًا عَلَى نِفَاقكُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (145) {إنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْك} الْمَكَان {الْأَسْفَل مِنْ النَّار} وَهُوَ قَعْرهَا {وَلَنْ تَجِد لَهُمْ نَصِيرًا} مَانِعًا مِنْ الْعَذَاب إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (146) {إلَّا الَّذِينَ تَابُوا} مِنْ النِّفَاق {وَأَصْلَحُوا} عَمَلهمْ {وَاعْتَصَمُوا} وَثِقُوا {بِاَللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينهمْ لِلَّهِ} مِنْ الرِّيَاء {فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ} فِيمَا يُؤْتَوْنَهُ {وَسَوْف يُؤْتِ اللَّه الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا} فِي الْآخِرَة وهو الجنة مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا (147) {مَا يَفْعَل اللَّه بِعَذَابِكُمْ إنْ شَكَرْتُمْ} نِعَمه {وآمنتم} له وَالِاسْتِفْهَام بِمَعْنَى النَّفْي أَيْ لَا يُعَذِّبكُمْ {وَكَانَ اللَّه شَاكِرًا} لِأَعْمَالِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْإِثَابَةِ {عَلِيمًا} بِخَلْقِهِ لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (148) {لَا يُحِبّ اللَّه الْجَهْر بِالسُّوءِ مِنْ الْقَوْل} مِنْ أَحَد أَيْ يُعَاقِبهُ عَلَيْهِ {إلَّا مَنْ ظُلِمَ} فَلَا يُؤَاخِذهُ بِالْجَهْرِ بِهِ بِأَنْ يُخْبِر عَنْ ظُلْم ظَالِمه وَيَدْعُو عَلَيْهِ {وَكَانَ اللَّه سَمِيعًا} لِمَا يُقَال {عَلِيمًا} بِمَا يَفْعَل إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا (149) {إنْ تُبْدُوا} تُظْهِرُوا {خَيْرًا} مِنْ أَعْمَال الْبِرّ {أَوْ تُخْفُوهُ} تَعْمَلُوهُ سِرًّا {أَوْ تَعْفُوا عَنْ سوء} ظلم {فإن الله كان عفوا قديرا} إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) {إنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاَللَّهِ وَرُسُله وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْن اللَّه وَرُسُله} بِأَنْ يُؤْمِنُوا بِهِ دُونهمْ {وَيَقُولُونَ نُؤْمِن بِبَعْضٍ} مِنْ الرُّسُل {وَنَكْفُر بِبَعْضٍ} مِنْهُمْ {وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْن ذَلِكَ} الْكُفْر وَالْإِيمَان {سَبِيلًا} طَرِيقًا يَذْهَبُونَ إلَيْهِ أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (151) {أُولَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ حَقًّا} مَصْدَر مُؤَكِّد لِمَضْمُونِ الْجُمْلَة قَبْله {وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا} ذَا إهَانَة وَهُوَ عَذَاب النَّار وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (152) {وَاَلَّذِينَ آمَنُوا بِاَللَّهِ وَرُسُله} كُلّهمْ {وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْن أَحَد مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ} بِالْيَاءِ والنون {أجورهم} ثواب أعمالهم {وَكَانَ اللَّه غَفُورًا} لِأَوْلِيَائِهِ {رَحِيمًا} بِأَهْلِ طَاعَته يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُبِينًا (153) {يَسْأَلك} يَا مُحَمَّد {أَهْل الْكِتَاب} الْيَهُود {أَنْ تُنَزِّل عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنْ السَّمَاء} جُمْلَة كَمَا أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى تَعَنُّتًا فَإِنْ اسْتَكْبَرْت ذَلِكَ {فَقَدْ سَأَلُوا} أَيْ آبَاؤُهُمْ {مُوسَى أَكْبَر} أَعْظَم {مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّه جَهْرَة} عِيَانًا {فَأَخَذَتْهُمْ الصَّاعِقَة} الْمَوْت عِقَابًا لَهُمْ {بِظُلْمِهِمْ} حَيْثُ تَعَنَّتُوا فِي السُّؤَال {ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْل} إلَهًا {مِنْ بَعْد مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَات} الْمُعْجِزَات عَلَى وَحْدَانِيَّة اللَّه {فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِكَ} وَلَمْ نَسْتَأْصِلهُمْ {وَآتِينَا مُوسَى سُلْطَانًا مُبِينًا} تَسَلُّطًا بَيِّنًا ظَاهِرًا عَلَيْهِمْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ بِقَتْلِ أَنْفُسهمْ تَوْبَة فَأَطَاعُوهُ وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (154) {وَرَفَعْنَا فَوْقهمْ الطُّور} الْجَبَل {بِمِيثَاقِهِمْ} بِسَبَبِ أَخْذ الْمِيثَاق عَلَيْهِمْ لِيَخَافُوا فَقَبِلُوهُ {وَقُلْنَا لَهُمْ} وَهُوَ مُظِلّ عَلَيْهِمْ {اُدْخُلُوا الْبَاب} بَاب الْقَرْيَة {سُجَّدًا} سُجُود انْحِنَاء {وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا} وَفِي قِرَاءَة بِفَتْحِ الْعَيْن وَتَشْدِيد الدَّال وَفِيهِ إدْغَام التَّاء فِي الْأَصْل فِي الدَّال أَيْ لَا تَعْتَدُوا {فِي السَّبْت} بِاصْطِيَادِ الْحِيتَان فِيهِ {وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا} عَلَى ذَلِكَ فَنَقَضُوهُ فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155) {فَبِمَا نَقْضِهِمْ} مَا زَائِدَة وَالْبَاء لِلسَّبَبِيَّةِ مُتَعَلِّقَة بِمَحْذُوفٍ أَيْ لَعَنَّاهُمْ بِسَبَبِ نَقْضِهِمْ {مِيثَاقهمْ وَكُفْرهمْ بِآيَاتِ اللَّه وَقَتْلهمْ الْأَنْبِيَاء بِغَيْرِ حَقّ وَقَوْلهمْ} لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {قُلُوبنَا غُلْف} لَا تَعِي كَلَامك {بَلْ طَبَعَ} خَتَمَ {اللَّه عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ} فَلَا تَعِي وَعْظًا {فَلَا يُؤْمِنُونَ إلَّا قَلِيلًا} مِنْهُمْ كَعَبْدِ اللَّه بْن سَلَام وأصحابه وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) {وَبِكُفْرِهِمْ} ثَانِيًا بِعِيسَى وَكَرَّرَ الْبَاء لِلْفَصْلِ بَيْنه وَبَيْن مَا عُطِفَ عَلَيْهِ {وَقَوْلهمْ عَلَى مَرْيَم بهتانا عظيما} حيث رموها بالزنى وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) {وقولهم} مفتخرين {إنا قتلنا المسيح عيسى بن مَرْيَم رَسُول اللَّه} فِي زَعْمهمْ أَيْ بِمَجْمُوعِ ذَلِكَ عَذَّبْنَاهُمْ قَالَ تَعَالَى تَكْذِيبًا لَهُمْ فِي قَتْله {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ} الْمَقْتُول وَالْمَصْلُوب وَهُوَ صَاحِبهمْ بِعِيسَى أَيْ أَلْقَى اللَّه عَلَيْهِ شَبَهه فَظَنُّوهُ إيَّاهُ {وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ} أَيْ فِي عِيسَى {لَفِي شَكّ مِنْهُ} مِنْ قَتْله حَيْثُ قَالَ بَعْضهمْ لَمَّا رَأَوْا الْمَقْتُول الْوَجْه وَجْه عِيسَى وَالْجَسَد لَيْسَ بِجَسَدِهِ فَلَيْسَ بِهِ وَقَالَ آخَرُونَ بَلْ هُوَ هُوَ {مَا لَهُمْ بِهِ} بِقَتْلِهِ {مِنْ عِلْم إلَّا اتِّبَاع الظَّنّ} اسْتِثْنَاء مُنْقَطِع أَيْ لَكِنْ يَتَّبِعُونَ فِيهِ الظَّنّ الَّذِي تَخَيَّلُوهُ {وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا} حَال مُؤَكِّدَة لِنَفْيِ الْقَتْل بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) {بَلْ رَفَعَهُ اللَّه إلَيْهِ وَكَانَ اللَّه عَزِيزًا} فِي مُلْكه {حَكِيمًا} فِي صُنْعه وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159) {وَإِنَّ} مَا {مِنْ أَهْل الْكِتَاب} أَحَد {إلَّا ليومنن بِهِ} بِعِيسَى {قَبْل مَوْته} أَيْ الْكِتَابِيّ حِين يُعَايِن مَلَائِكَة الْمَوْت فَلَا يَنْفَعهُ إيمَانه أَوْ قَبْل مَوْت عِيسَى لَمَّا يَنْزِل قُرْب السَّاعَة كَمَا وَرَدَ فِي حَدِيث {وَيَوْم الْقِيَامَة يَكُون} عِيسَى {عَلَيْهِمْ شَهِيدًا} بِمَا فَعَلُوهُ لَمَّا بُعِثَ إليهم فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا (160) {فَبِظُلْمٍ} أَيْ فَبِسَبَبِ ظُلْم {مِنْ الَّذِينَ هَادُوا} هُمْ الْيَهُود {حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَات أُحِلَّتْ لَهُمْ} هِيَ الَّتِي فِي قَوْله تَعَالَى {حَرَّمْنَا كُلّ ذِي ظُفُر} الْآيَة {وَبِصَدِّهِمْ} النَّاس {عَنْ سَبِيل الله} دينه صدا {كثيرا} وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (161) {وَأَخْذهمْ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ} فِي التَّوْرَاة {وَأَكْلهمْ أَمْوَال النَّاس بِالْبَاطِلِ} بِالرِّشَا فِي الْحُكْم {وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} مُؤْلِمًا لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا (162) {لَكِنْ الرَّاسِخُونَ} الثَّابِتُونَ {فِي الْعِلْم مِنْهُمْ} كَعَبْدِ اللَّه بْن سَلَام {وَالْمُؤْمِنُونَ} الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَار {يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إلَيْك وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلك} مِنْ الْكُتُب {وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاة} نُصِبَ عَلَى الْمَدْح وَقُرِئَ بِالرَّفْعِ {وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاة وَالْمُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ} بِالنُّونِ وَالْيَاء {أَجْرًا عَظِيمًا} هو الجنة إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (163) {إنَّا أَوْحَيْنَا إلَيْك كَمَا أَوْحَيْنَا إلَى نُوح وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْده وَ} كَمَا {أَوْحَيْنَا إلَى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق} ابنيه {ويعقوب} بن إسحاق {والأسباط} أولاده {وعيسى وأيوب ويونس وهارون وَسُلَيْمَان وَآتَيْنَا} أَبَاهُ {دَاوُد زَبُورًا} بِالْفَتْحِ اسْم لِلْكِتَابِ الْمُؤْتَى وَالضَّمّ مَصْدَر بِمَعْنَى مَزْبُورًا أَيْ مكتوبا وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (164) {و} أَرْسَلْنَا {رُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْك مِنْ قَبْل وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْك} رُوِيَ أَنَّهُ تَعَالَى بَعَثَ ثَمَانِيَة آلَاف نَبِيّ أَرْبَعَة آلَاف مِنْ إسْرَائِيل وَأَرْبَعَة آلَاف مِنْ سَائِر النَّاس قَالَهُ الشَّيْخ فِي سُورَة غَافِر {وَكَلَّمَ اللَّه موسى} بلا واسطة {تكليما} رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (165) {رُسُلًا} بَدَل مِنْ رُسُلًا قَبْله {مُبَشِّرِينَ} بِالثَّوَابِ مَنْ آمَنَ {وَمُنْذِرِينَ} بِالْعِقَابِ مَنْ كَفَرَ أَرْسَلْنَاهُمْ {لِئَلَّا يَكُون لِلنَّاسِ عَلَى اللَّه حُجَّة} تُقَال {بَعْد} إرْسَال {الرُّسُل} إلَيْهِمْ فَيَقُولُوا رَبّنَا لَوْلَا أَرْسَلْت إلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِع آيَاتك وَنَكُون مِنْ الْمُؤْمِنِينَ فَبَعَثْنَاهُمْ لِقَطْعِ عُذْرهمْ {وَكَانَ اللَّه عَزِيزًا} فِي مُلْكه {حَكِيمًا} فِي صُنْعه لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (166) وَنَزَلَ لَمَّا سُئِلَ الْيَهُود عَنْ نُبُوَّته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْكَرُوهُ {لَكِنَّ اللَّه يَشْهَد} يُبَيِّن نُبُوَّتك {بِمَا أُنْزِلَ إلَيْك} مِنْ الْقُرْآن الْمُعْجِز {أَنْزَلَهُ} مُلْتَبِسًا {بِعِلْمِهِ} أَيْ عَالِمًا بِهِ أو وفيه عِلْمه {وَالْمَلَائِكَة يَشْهَدُونَ} لَك أَيْضًا {وَكَفَى بِاَللَّهِ شَهِيدًا} عَلَى ذَلِكَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا (167) {إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} بِاَللَّهِ {وَصَدُّوا} النَّاس {عَنْ سَبِيل اللَّه} دِين الْإِسْلَام بِكَتْمِهِمْ نَعْت مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ الْيَهُود {قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا} عَنْ الْحَقّ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (168) {إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} بِاَللَّهِ {وَظَلَمُوا} نَبِيّه بِكِتْمَانِ نَعْته {لَمْ يَكُنْ اللَّه لِيَغْفِر لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا} مِنْ الطُّرُق إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (169) {إلَّا طَرِيق جَهَنَّم} أَيْ الطَّرِيق الْمُؤَدِّي إلَيْهَا {خَالِدِينَ} مُقَدَّرِينَ الْخُلُود {فِيهَا} إذَا دَخَلُوهَا {أَبَدًا وكان ذلك على الله يسيرا} هينا يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (170) {يأيها النَّاس} أَيْ أَهْل مَكَّة {قَدْ جَاءَكُمْ الرَّسُول} مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {بِالْحَقِّ مِنْ رَبّكُمْ فَآمِنُوا} بِهِ وَاقْصِدُوا {خَيْرًا لَكُمْ} مِمَّا أَنْتُمْ فِيهِ {وَإِنْ تَكْفُرُوا} بِهِ {فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض} مُلْكًا وَخَلْقًا وَعَبِيدًا فَلَا يَضُرّهُ كُفْركُمْ {وَكَانَ اللَّه عَلِيمًا} بِخَلْقِهِ {حَكِيمًا} فِي صُنْعه بهم يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (171) {يأهل الْكِتَاب} الْإِنْجِيل {لَا تَغْلُوا} تَتَجَاوَزُوا الْحَدّ فِي دِينكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّه إلَّا} الْقَوْل {الْحَقّ} مِنْ تَنْزِيهه عَنْ الشَّرِيك وَالْوَلَد {إنَّمَا المسيح عيسى بن مَرْيَم رَسُول اللَّه وَكَلِمَته أَلْقَاهَا} أَوْصَلَهَا اللَّه {إلَى مَرْيَم وَرُوح} أَيْ ذُو رُوح {مِنْهُ} أُضِيفَ إلَيْهِ تَعَالَى تَشْرِيفًا لَهُ وَلَيْسَ كَمَا زعمتم بن اللَّه أَوْ إلَهًا مَعَهُ أَوْ ثَالِث ثَلَاثَة لِأَنَّ ذَا الرُّوح مُرَكَّب وَالْإِلَه مُنَزَّه عَنْ التَّرْكِيب وَعَنْ نِسْبَة الْمُرَكَّب إلَيْهِ {فَآمِنُوا بِاَللَّهِ وَرُسُله وَلَا تَقُولُوا} الْآلِهَة {ثَلَاثَة} اللَّه وَعِيسَى وَأُمّه {انْتَهُوا} عَنْ ذَلِكَ وَأْتُوا {خَيْرًا لَكُمْ} مِنْهُ وَهُوَ التَّوْحِيد {إنَّمَا اللَّه إلَه وَاحِد سُبْحَانه} تَنْزِيهًا لَهُ عَنْ {أَنْ يَكُون لَهُ وَلَد لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض} خَلْقًا وَمُلْكًا وَعَبِيدًا وَالْمَلَكِيَّة تُنَافِي النُّبُوَّة {وَكَفَى بِاَللَّهِ وَكِيلًا} شَهِيدًا عَلَى ذَلِكَ لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا (172) {لَنْ يَسْتَنْكِف} يَتَكَبَّر وَيَأْنَف {الْمَسِيح} الَّذِي زَعَمْتُمْ أَنَّهُ إلَه عَنْ {أَنْ يَكُون عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَة الْمُقَرَّبُونَ} عِنْد اللَّه لَا يَسْتَنْكِفُونَ أَنْ يَكُونُوا عَبِيدًا وَهَذَا مِنْ أَحْسَن الِاسْتِطْرَاد ذُكِرَ لِلرَّدِّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّهَا آلِهَة أَوْ بَنَات اللَّه كَمَا رَدَّ بِمَا قَبْله عَلَى النَّصَارَى الزَّاعِمِينَ ذَلِكَ الْمَقْصُود خِطَابهمْ {وَمَنْ يَسْتَنْكِف عَنْ عِبَادَته وَيَسْتَكْبِر فَسَيَحْشُرُهُمْ إلَيْهِ جَمِيعًا} في الآخرة فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (173) {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورهمْ} ثَوَاب أَعْمَالهمْ {وَيَزِيدهُمْ مِنْ فَضْله} مَا لَا عَيْن رَأَتْ وَلَا أُذُن سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْب بَشَر {وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا} عَنْ عِبَادَته {فَيُعَذِّبهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} مُؤْلِمًا هُوَ عَذَاب النَّار {وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {وَلِيًّا} يَدْفَعهُ عَنْهُمْ {وَلَا نصيرا} يمنعهم منه يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (174) {يأيها النَّاس قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَان} حُجَّة {مِنْ رَبّكُمْ} عَلَيْكُمْ وَهُوَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَأَنْزَلْنَا إلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا} بَيِّنًا وَهُوَ الْقُرْآن فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (175) {فأما الذين آمنوا وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَة مِنْهُ وَفَضْل وَيَهْدِيهِمْ إلَيْهِ صِرَاطًا} طَرِيقًا {مُسْتَقِيمًا} هُوَ دَيِن الإسلام يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (176) {يَسْتَفْتُونَك} فِي الْكَلَالَة {قُلْ اللَّه يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَة إنْ امْرُؤٌ} مَرْفُوع بِفِعْلٍ يُفَسِّرهُ {هَلَكَ} مَاتَ {لَيْسَ لَهُ وَلَد} أَيْ وَلَا وَالِد وَهُوَ الْكَلَالَة {وَلَهُ أُخْت} مِنْ أَبَوَيْنِ أَوْ أَب {فَلَهَا نِصْف مَا تَرَكَ وَهُوَ} أَيْ الْأَخ كَذَلِكَ {يَرِثهَا} جَمِيع مَا تَرَكَتْ {إنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَد} فَإِنْ كَانَ لَهَا وَلَد ذَكَر فَلَا شَيْء لَهُ أَوْ أُنْثَى فَلَهُ مَا فَضَلَ مِنْ نَصِيبهَا وَلَوْ كَانَتْ الْأُخْت أَوْ الْأَخ مِنْ أُمّ فَفَرْضه السُّدُس كَمَا تَقَدَّمَ أَوَّل السُّورَة {فَإِنْ كَانَتَا} أَيْ الْأُخْتَانِ {اثْنَتَيْنِ} أَيْ فَصَاعِدًا لِأَنَّهَا نَزَلَتْ فِي جابر وقد مات عن أخوات {فلها الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ} الْأَخ {وَإِنْ كَانُوا} أَيْ الْوَرَثَة {إخْوَة رِجَالًا وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ} مِنْهُمْ {مِثْل حَظّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّن اللَّه لَكُمْ} شَرَائِع دِينكُمْ ل {أَنْ} لَا {تَضِلُّوا وَاَللَّه بِكُلِّ شَيْء عَلِيم} وَمِنْهُ الْمِيرَاث رَوَى الشَّيْخَانِ عَنْ الْبَرَاء أَنَّهَا آخِر آيَة نَزَلَتْ أَيْ مِنْ الْفَرَائِض 5 سُورَة المائدة بسم الله الرحمن الرحيم يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ (1) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} الْعُهُود الْمُؤَكَّدَة الَّتِي بَيْنكُمْ وَبَيْن اللَّه وَالنَّاس {أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَة الْأَنْعَام} الْإِبِل وَالْبَقَر وَالْغَنَم أَكْلًا بَعْد الذَّبْح {إلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ} تَحْرِيمه فِي {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَة} الْآيَة فَالِاسْتِثْنَاء مُنْقَطِع وَيَجُوز أَنْ يَكُون مُتَّصِلًا وَالتَّحْرِيم لِمَا عَرَضَ مِنْ الْمَوْت وَنَحْوه {غَيْر مُحِلِّي الصَّيْد وَأَنْتُمْ حُرُم} أَيْ مُحْرِمُونَ وَنَصْب غَيْر عَلَى الْحَال مِنْ ضَمِير لَكُمْ {إنَّ اللَّه يَحْكُم مَا يُرِيد} مِنْ التحليل وغيره لا اعتراض عليه يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (2) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِر اللَّه} جَمْع شَعِيرَة أَيْ مَعَالِم دِينه بِالصَّيْدِ فِي الْإِحْرَام {وَلَا الشَّهْر الْحَرَام} بِالْقِتَالِ فِيهِ {وَلَا الْهَدْي} مَا أُهْدِيَ إلَى الْحَرَم مِنْ النِّعَم بِالتَّعَرُّضِ لَهُ {وَلَا الْقَلَائِد} جَمْع قِلَادَة وَهِيَ مَا كَانَ يُقَلَّد بِهِ مِنْ شَجَر الْحَرَم لِيَأْمَن أَيْ فَلَا تَتَعَرَّضُوا لَهَا وَلَا لِأَصْحَابِهَا {وَلَا} تُحِلُّوا {آمِّينَ} قَاصِدِينَ {الْبَيْت الْحَرَام} بِأَنْ تُقَاتِلُوهُمْ {يَبْتَغُونَ فَضْلًا} رِزْقًا {مِنْ رَبّهمْ} بِالتِّجَارَةِ {وَرِضْوَانًا} مِنْهُ بِقَصْدِهِ بِزَعْمِهِمْ الْفَاسِد وَهَذَا مَنْسُوخ بِآيَةِ بَرَاءَة {وَإِذَا حَلَلْتُمْ} مِنْ الْإِحْرَام {فَاصْطَادُوا} أَمْر إبَاحَة {وَلَا يَجْرِمَنكُمْ} يَكْسِبَنكُمْ {شَنَآن} بِفَتْحِ النُّون وَسُكُونهَا بُغْض {قَوْم} لِأَجْلِ {أَنْ صَدُّوكُمْ عَنْ الْمَسْجِد الْحَرَام أَنْ تَعْتَدُوا} عَلَيْهِمْ بِالْقَتْلِ وَغَيْره {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرّ} بِفِعْلِ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ {وَالتَّقْوَى} بِتَرْكِ مَا نُهِيتُمْ عَنْهُ {وَلَا تَعَاوَنُوا} فِيهِ حَذْف إحْدَى التَّاءَيْنِ فِي الْأَصْل {عَلَى الْإِثْم} الْمَعَاصِي {وَالْعُدْوَان} التَّعَدِّي فِي حُدُود اللَّه {وَاتَّقُوا اللَّه} خَافُوا عِقَابه بِأَنْ تُطِيعُوهُ {إنَّ اللَّه شَدِيد الْعِقَاب} لِمَنْ خَالَفَهُ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3) {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَة} أَيْ أَكْلهَا {وَالدَّم} أَيْ الْمَسْفُوح كَمَا فِي الْأَنْعَام {وَلَحْم الْخِنْزِير وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّه بِهِ} بِأَنْ ذُبِحَ عَلَى اسْم غَيْره {وَالْمُنْخَنِقَة} الْمَيْتَة خَنْقًا {وَالْمَوْقُوذَة} الْمَقْتُولَة ضَرْبًا {وَالْمُتَرَدِّيَة} السَّاقِطَة مِنْ عُلْو إلَى أَسْفَل فَمَاتَتْ {وَالنَّطِيحَة} الْمَقْتُولَة بِنَطْحِ أُخْرَى لَهَا {وَمَا أَكَلَ السَّبُع} مِنْهُ {إلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ} أَيْ أَدْرَكْتُمْ فِيهِ الرُّوح مِنْ هَذِهِ الْأَشْيَاء فَذَبَحْتُمُوهُ {وَمَا ذُبِحَ عَلَى} اسْم {النُّصُب} جَمْع نِصَاب وَهِيَ الْأَصْنَام {وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا} تَطْلُبُوا الْقَسْم وَالْحُكْم {بِالْأَزْلَامِ} جَمْع زَلَم بِفَتْحِ الزَّاي وَضَمّهَا مَعَ فَتْح اللَّام قِدْح بِكَسْرِ الْقَاف صَغِير لَا رِيش لَهُ وَلَا نَصْل وَكَانَتْ سَبْعَة عِنْد سَادِن الْكَعْبَة عَلَيْهَا أَعْلَام وَكَانُوا يَحْكُمُونَهَا فَإِنْ أَمَرَتْهُمْ ائْتَمَرُوا وَإِنْ نَهَتْهُمْ انْتَهَوْا {ذَلِكُمْ فِسْق} خُرُوج عَنْ الطَّاعَة وَنَزَلَ يَوْم عَرَفَة عَام حَجَّة الْوَدَاع {الْيَوْم يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينكُمْ} أَنْ تَرْتَدُّوا عَنْهُ بَعْد طَمَعهمْ فِي ذَلِك لِمَا رَأَوْا مِنْ قُوَّته {فَلَا تَخْشَوْهُمْ واخشون الْيَوْم أَكْمَلْت لَكُمْ دِينكُمْ} أَحْكَامه وَفَرَائِضه فَلَمْ يَنْزِل بَعْدهَا حَلَال وَلَا حَرَام {وَأَتْمَمْت عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي} بِإِكْمَالِهِ وَقِيلَ بِدُخُولِ مَكَّة آمِنِينَ {وَرَضِيت} أَيْ اخْتَرْت {لَكُمْ الْإِسْلَام دِينًا فَمَنْ اُضْطُرَّ فِي مَخْمَصَة} مَجَاعَة إلَى أَيّ شَيْء مِمَّا حُرِّمَ عَلَيْهِ فَأَكَلَهُ {غَيْر مُتَجَانِف} مَائِل {لِإِثْمٍ} مَعْصِيَة {فَإِنَّ اللَّه غَفُور} لَهُ مَا أَكَلَ {رَحِيم} بِهِ فِي إبَاحَته بِخِلَافِ الْمَائِل لِإِثْمٍ أَيْ الْمُتَلَبِّس بِهِ كَقَاطِعِ الطَّرِيق وَالْبَاغِي مَثَلًا فَلَا يَحِلّ لَهُ الْأَكْل يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (4) {يَسْأَلُونَك} يَا مُحَمَّد {مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ} مِنْ الطَّعَام {قُلْ أُحِلَّ لَكُمْ الطَّيِّبَات} الْمُسْتَلَذَّات {و} صَيْد {مَا عَلَّمْتُمْ مِنْ الْجَوَارِح} الْكَوَاسِب مِنْ الْكِلَاب وَالسِّبَاع وَالطَّيْر {مُكَلِّبِينَ} حَال مِنْ كَلَّبْت الْكَلْب بِالتَّشْدِيدِ أَيْ أَرْسَلْته عَلَى الصَّيْد {تُعَلِّمُونَهُنَّ} حَال مِنْ ضَمِير مُكَلِّبِينَ أَيْ تُؤَدِّبُونَهُنَّ {مِمَّا عَلَّمَكُمْ اللَّه} مِنْ آدَاب الصَّيْد {فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ} وَإِنْ قَتَلَتْهُ بِأَنْ لَمْ يَأْكُلْنَ مِنْهُ بِخِلَافِ غَيْر الْمُعَلَّمَة فَلَا يَحِلّ صَيْدهَا وَعَلَامَتهَا أَنْ تَسْتَرْسِل إذَا أُرْسِلَتْ وَتَنْزَجِر إذَا زُجِرَتْ وَتُمْسِك الصَّيْد وَلَا تَأْكُل مِنْهُ وَأَقَلّ مَا يُعْرَف بِهِ ثَلَاث مَرَّات فَإِنْ أَكَلَتْ مِنْهُ فَلَيْسَ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَى صَاحِبهَا فَلَا يَحِلّ أَكْله كَمَا فِي حَدِيث الصَّحِيحَيْنِ وَفِيهِ أَنَّ صَيْد السَّهْم إذَا أُرْسِلَ وَذُكِرَ اسْم اللَّه عَلَيْهِ كَصَيْدِ الْمُعَلَّم مِنْ الْجَوَارِح {وَاذْكُرُوا اسم الله عليه} عند إرساله {واتقوا الله إن الله سريع الحساب} الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (5) {الْيَوْم أُحِلَّ لَكُمْ الطَّيِّبَات} الْمُسْتَلَذَّات {وَطَعَام الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب} أَيْ ذَبَائِح الْيَهُود وَالنَّصَارَى {حِلّ} حَلَال {لَكُمْ وَطَعَامكُمْ} إيَّاهُمْ {حِلّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَات من المؤمنات وَالْمُحْصَنَات} الْحَرَائِر {مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب مِنْ قَبْلكُمْ} حِلّ لَكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ {إذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورهنَّ} مُهُورهنَّ {مُحْصِنِينَ} مُتَزَوِّجِينَ {غَيْر مُسَافِحِينَ} مُعْلِنِينَ بالزنى بهن {ولا متخذي أخدان} منهن تسرون بالزنى بِهِنَّ {وَمَنْ يَكْفُر بِالْإِيمَانِ} أَيْ يَرْتَدّ {فَقَدْ حَبِطَ عَمَله} الصَّالِح قَبْل ذَلِك فَلَا يُعْتَدّ بِهِ وَلَا يُثَاب عَلَيْهِ {وَهُوَ فِي الْآخِرَة من الخاسرين} إذا مات عليه يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا إذَا قُمْتُمْ} أَيْ أَرَدْتُمْ الْقِيَام {إلَى الصَّلَاة} وَأَنْتُمْ مُحْدِثُونَ {فَاغْسِلُوا وُجُوهكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إلَى الْمَرَافِق} أَيْ مَعَهَا كَمَا بَيَّنَتْهُ السُّنَّة {وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ} الْبَاء لِلْإِلْصَاقِ أَيْ أَلْصِقُوا الْمَسْح بِهَا مِنْ غَيْر إسَالَة مَاء وَهُوَ اسْم جِنْس فَيَكْفِي أَقَلّ مَا يَصْدُق عَلَيْهِ وَهُوَ مَسْح بَعْض شَعْره وَعَلَيْهِ الشَّافِعِيّ {وَأَرْجُلكُمْ} بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى أَيْدِيكُمْ وَبِالْجَرِّ عَلَى الْجِوَار {إلَى الْكَعْبَيْنِ} أَيْ مَعَهُمَا كَمَا بَيَّنَتْهُ السُّنَّة وَهُمَا الْعَظْمَانِ النَّاتِئَانِ فِي كُلّ رِجْل عِنْد مَفْصِل السَّاق وَالْقَدَم وَالْفَصْل بَيْن الْأَيْدِي وَالْأَرْجُل الْمَغْسُولَة بِالرَّأْسِ الْمَمْسُوح يُفِيد وُجُوب التَّرْتِيب فِي طَهَارَة هَذِهِ الْأَعْضَاء وَعَلَيْهِ الشَّافِعِيّ وَيُؤْخَذ مِنْ السُّنَّة وُجُوب النِّيَّة فِيهِ كَغَيْرِهِ مِنْ الْعِبَادَات {وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا} فَاغْتَسِلُوا {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى} مَرَضًا يَضُرّهُ الْمَاء {أَوْ عَلَى سَفَر} أَيْ مُسَافِرِينَ {أَوْ جَاءَ أَحَد مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِط} أَيْ أَحْدَثَ {أَوْ لَامَسْتُمْ النِّسَاء} سَبَقَ مِثْله فِي آيَة النِّسَاء {فَلَمْ تَجِدُوا مَاء} بَعْد طَلَبه {فَتَيَمَّمُوا} اقْصِدُوا {صَعِيدًا طَيِّبًا} تُرَابًا طَاهِرًا {فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ} مَعَ الْمِرْفَقَيْنِ {مِنْهُ} بِضَرْبَتَيْنِ وَالْبَاء لِلْإِلْصَاقِ وَبَيَّنَتْ السُّنَّة أَنَّ الْمُرَاد اسْتِيعَاب الْعُضْوَيْنِ بِالْمَسْحِ {مَا يُرِيد اللَّه لِيَجْعَل عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَج} ضِيق بِمَا فَرَضَ عَلَيْكُمْ مِنْ الْوُضُوء وَالْغُسْل وَالتَّيَمُّم {وَلَكِنْ يُرِيد لِيُطَهِّركُمْ} مِنْ الْأَحْدَاث وَالذُّنُوب {وَلِيُتِمّ نِعْمَته عَلَيْكُمْ} بِالْإِسْلَامِ بِبَيَانِ شَرَائِع الدِّين {لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} نِعَمه وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (7) {وَاذْكُرُوا نِعْمَة اللَّه عَلَيْكُمْ} بِالْإِسْلَامِ {وَمِيثَاقه} عَهْده {الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ} عَاهَدَكُمْ عَلَيْهِ {إذْ قُلْتُمْ} لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِين بَايَعْتُمُوهُ {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} فِي كُلّ مَا تَأْمُر بِهِ وَتَنْهَى مِمَّا نُحِبّ وَنَكْرَه {وَاتَّقُوا اللَّه} فِي مِيثَاقه أَنْ تَنْقُضُوهُ {إنَّ اللَّه عَلِيم بِذَاتِ الصدور} بما في القلوب فبغيره أولى يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ} قَائِمِينَ {لِلَّهِ} بِحُقُوقِهِ {شُهَدَاء بِالْقِسْطِ} بِالْعَدْلِ {وَلَا يَجْرِمَنكُمْ} يَحْمِلَنكُمْ {شَنَآن} بُغْض {قَوْم} أَيْ الْكُفَّار {عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا} فَتَنَالُوا مِنْهُمْ لِعَدَاوَتِهِمْ {اعْدِلُوا} فِي الْعَدُوّ وَالْوَلِيّ {هُوَ} أَيْ الْعَدْل {أَقْرَب لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّه إنَّ اللَّه خَبِير بِمَا تَعْمَلُونَ} فَيُجَازِيكُمْ بِهِ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (9) {وَعَدَ اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات} وَعْدًا حَسَنًا {لَهُمْ مَغْفِرَة وَأَجْر عَظِيم} هُوَ الْجَنَّة وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (10) {والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم} يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (11) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا اُذْكُرُوا نِعْمَة اللَّه عَلَيْكُمْ إذْ هَمَّ قَوْم} هُمْ قُرَيْش {أَنْ يَبْسُطُوا} يَمُدُّوا {إلَيْكُمْ أَيْدِيهمْ} لِيَفْتِكُوا بِكُمْ {فَكَفَّ أَيْدِيهمْ عَنْكُمْ} وَعَصَمَكُمْ مِمَّا أَرَادُوا بِكُمْ {واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون} وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (12) {وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّه مِيثَاق بَنِي إسْرَائِيل} بِمَا يُذْكَر بَعْد {وَبَعَثْنَا} فِيهِ الْتِفَات عَنْ الْغَيْبَة أَقَمْنَا {مِنْهُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا} مِنْ كُلّ سَبْط نَقِيب يَكُون كَفِيلًا عَلَى قَوْمه بِالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ تَوْثِقَةً عَلَيْهِمْ {وَقَالَ} لَهُمْ {اللَّه إنِّي مَعَكُمْ} بِالْعَوْنِ وَالنُّصْرَة {لَئِنْ} لَام قَسَم {أَقَمْتُمْ الصَّلَاة وَآتَيْتُمْ الزَّكَاة وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ} نَصَرْتُمُوهُمْ {وَأَقْرَضْتُمْ اللَّه قَرْضًا حَسَنًا} بِالْإِنْفَاقِ فِي سَبِيله {لَأُكَفِّرَن عَنْكُمْ سَيِّئَاتكُمْ وَلَأُدْخِلَنكُمْ جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار فَمَنْ كَفَرَ بَعْد ذَلِكَ} الْمِيثَاق {مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيل} أَخْطَأَ طَرِيق الْحَقّ وَالسَّوَاء فِي الْأَصْل الْوَسَط فَنَقَضُوا الْمِيثَاق قال تعالى فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (13) {فَبِمَا نَقْضِهِمْ} مَا زَائِدَة {مِيثَاقهمْ لَعَنَّاهُمْ} أَبْعَدْنَاهُمْ عَنْ رَحْمَتنَا {وَجَعَلْنَا قُلُوبهمْ قَاسِيَة} لَا تَلِين لِقَبُولِ الْإِيمَان {يُحَرِّفُونَ الْكَلِم} الَّذِي فِي التَّوْرَاة مِنْ نَعْت مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْره {عَنْ مَوَاضِعه} الَّتِي وَضَعَهُ اللَّه عَلَيْهَا أَيْ يُبَدِّلُونَهُ {وَنَسُوا} تَرَكُوا {حَظًّا} نَصِيبًا {مِمَّا ذُكِّرُوا} أُمِرُوا {بِهِ} فِي التَّوْرَاة مِنْ اتِّبَاع مُحَمَّد {وَلَا تَزَال} خِطَاب لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {تَطَّلِع} تَظْهَر {عَلَى خَائِنَة} أَيْ خِيَانَة {مِنْهُمْ} بِنَقْضِ الْعَهْد وَغَيْره {إلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ} مِمَّنْ أَسْلَمَ {فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إنَّ اللَّه يُحِبّ الْمُحْسِنِينَ} وَهَذَا مَنْسُوخ بِآيَةِ السَّيْف وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (14) {وَمِنْ الَّذِينَ قَالُوا إنَّا نَصَارَى} مُتَعَلِّق بِقَوْلِهِ {أَخَذْنَا مِيثَاقهمْ} كَمَا أَخَذْنَا عَلَى بَنِي إسْرَائِيل الْيَهُود {فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ} فِي الْإِنْجِيل مِنْ الْإِيمَان وَغَيْره وَنَقَضُوا الْمِيثَاق {فَأَغْرَيْنَا} أَوْقَعْنَا {بَيْنهمْ الْعَدَاوَة وَالْبَغْضَاء إلَى يَوْم الْقِيَامَة} بِتَفَرُّقِهِمْ وَاخْتِلَاف أَهْوَائِهِمْ فَكُلّ فِرْقَة تُكَفِّر الْأُخْرَى {وَسَوْفَ يُنَبِّئهُمْ اللَّه} فِي الْآخِرَة {بِمَا كَانُوا يصنعون} فيجازيهم عليه يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) {يأهل الْكِتَاب} الْيَهُود وَالنَّصَارَى {قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولنَا} مُحَمَّد {يُبَيِّن لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ} تَكْتُمُونَ {مِنْ الْكِتَاب} التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل كَآيَةِ الرَّجْم وَصِفَته {ويعفو عَنْ كَثِير} مِنْ ذَلِكَ فَلَا يُبَيِّنهُ إذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَصْلَحَة إلَّا افْتِضَاحكُمْ {قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّه نُور} هُوَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَكِتَاب} قُرْآن {مُبِين} بَيِّن ظاهر يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16) {يَهْدِي بِهِ} أَيْ بِالْكِتَابِ {اللَّه مَنْ اتَّبَعَ رِضْوَانه} بِأَنْ آمَنَ {سُبُل السَّلَام} طُرُق السَّلَامَة {وَيُخْرِجهُمْ مِنْ الظُّلُمَات} الْكُفْر {إلَى النُّور} الْإِيمَان {بِإِذْنِهِ} بِإِرَادَتِهِ {وَيَهْدِيهِمْ إلَى صِرَاط مُسْتَقِيم} دِين الإسلام لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17) {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إنَّ اللَّه هُوَ المسيح بن مَرْيَم} حَيْثُ جَعَلُوهُ إلَهًا وَهُمْ الْيَعْقُوبِيَّة فِرْقَة مِنْ النَّصَارَى {قُلْ فَمَنْ يَمْلِك} أَيْ يَدْفَع {مِنْ} عَذَاب {اللَّه شَيْئًا إنْ أَرَادَ أَنْ يهلك المسيح بن مَرْيَم وَأُمّه وَمَنْ فِي الْأَرْض جَمِيعًا} أَيْ لَا أَحَد يَمْلِك ذَلِكَ وَلَوْ كَانَ الْمَسِيح إلها لقدر عَلَيْهِ {وَلِلَّهِ مُلْك السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا يَخْلُق مَا يَشَاء وَاَللَّه عَلَى كُلّ شَيْء} شاءه {قدير} وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (18) {وَقَالَتْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى} أَيْ كُلّ مِنْهُمَا {نَحْنُ أبناء الله} أَيْ كَأَبْنَائِهِ فِي الْقُرْب وَالْمَنْزِلَة وَهُوَ كَأَبِينَا في الرحمة والشفقة {وأحباؤه قُلْ} لَهُمْ يَا مُحَمَّد {فَلِمَ يُعَذِّبكُمْ بِذُنُوبِكُمْ} إنْ صَدَقْتُمْ فِي ذَلِكَ وَلَا يُعَذِّب الْأَب وَلَده وَلَا الْحَبِيب حَبِيبه وَقَدْ عَذَّبَكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ {بَلْ أَنْتُمْ بَشَر مِمَّنْ} مِنْ جُمْلَة مَنْ {خَلَقَ} مِنْ الْبَشَر لَكُمْ مَا لَهُمْ وَعَلَيْكُمْ مَا عَلَيْهِمْ {يَغْفِر لِمَنْ يَشَاء} الْمَغْفِرَة لَهُ {وَيُعَذِّب مَنْ يَشَاء} تَعْذِيبه لَا اعْتِرَاض عَلَيْهِ {وَلِلَّهِ مُلْك السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا وإليه المصير} المرجع يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (19) {يأهل الْكِتَاب قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولنَا} مُحَمَّد {يُبَيِّن لَكُمْ} شَرَائِع الدِّين {عَلَى فَتْرَة} انْقِطَاع {مِنْ الرُّسُل} إذْ لَمْ يَكُنْ بَيْنه وَبَيْن عِيسَى رَسُول وَمُدَّة ذَلِكَ خَمْسمِائَةٍ وَتِسْع وَسِتُّونَ سَنَة ل {أَنْ} لَا {تَقُولُوا} إذَا عُذِّبْتُمْ {مَا جَاءَنَا مِنْ} زَائِدَة {بَشِير وَلَا نَذِير فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِير وَنَذِير} فَلَا عُذْر لَكُمْ إذًا {وَاَللَّه عَلَى كُلّ شَيْء قَدِير} وَمِنْهُ تَعْذِيبكُمْ إنْ لم تتبعوه وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ (20) {وَ} اُذْكُرْ {إذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْم اُذْكُرُوا نِعْمَة اللَّه عَلَيْكُمْ إذْ جَعَلَ فِيكُمْ} أَيْ مِنْكُمْ {أَنْبِيَاء وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا} أَصْحَاب خَدَم وَحَشَم {وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنْ الْعَالَمِينَ} مِنْ الْمَنّ وَالسَّلْوَى وَفَلْق الْبَحْر وغير ذلك يَاقَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (21) {يَا قَوْم اُدْخُلُوا الْأَرْض الْمُقَدَّسَة} الْمُطَهَّرَة {الَّتِي كَتَبَ اللَّه لَكُمْ} أَمَرَكُمْ بِدُخُولِهَا وَهِيَ الشَّام {وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَاركُمْ} تَنْهَزِمُوا خَوْف الْعَدُوّ {فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ} فِي سَعْيكُمْ قَالُوا يَامُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ (22) {قَالُوا يَا مُوسَى إنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ} مِنْ بَقَايَا عَاد طُوَالًا ذِي قُوَّة {وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ} لَهَا قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (23) {قَالَ} لَهُمْ {رَجُلَانِ مِنْ الَّذِينَ يَخَافُونَ} مُخَالَفَة أَمْر اللَّه وَهُمَا يُوشَع وَكَالِب مِنْ النُّقَبَاء الَّذِينَ بَعَثَهُمْ مُوسَى فِي كَشْف أَحْوَال الْجَبَابِرَة {أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْهِمَا} بِالْعِصْمَةِ فَكَتَمَا مَا اطَّلَعَا عَلَيْهِ مِنْ حَالهمْ إلَّا عَنْ مُوسَى بِخِلَافِ بَقِيَّة النُّقَبَاء فَأَفْشَوْهُ فَجَبُنُوا {اُدْخُلُوا عَلَيْهِمْ الْبَاب} بَاب الْقَرْيَة وَلَا تَخْشَوْهُمْ فَإِنَّهُمْ أَجْسَاد بِلَا قُلُوب {فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ} قَالَا ذَلِكَ تيقنا بنصر الله وإنجاز وعده {وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين} قَالُوا يَامُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24) {قَالُوا يَا مُوسَى إنَّا لَنْ نَدْخُلهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْت وَرَبّك فَقَاتِلَا} هم {إنا ها هنا قَاعِدُونَ} عَنْ الْقِتَال قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (25) {قَالَ} مُوسَى حِينَئِذٍ {رَبّ إنِّي لَا أَمْلِك إلا نفسي و} إلا {أخي} وَلَا أَمْلِك غَيْرهمَا فَأُجْبِرهُمْ عَلَى الطَّاعَة {فَافْرُقْ} فافصل {بيننا وبين القوم الفاسقين قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (26) {قَالَ} تَعَالَى لَهُ {فَإِنَّهَا} أَيْ الْأَرْض الْمُقَدَّسَة {مُحَرَّمَة عَلَيْهِمْ} أَنْ يَدْخُلُوهَا {أَرْبَعِينَ سَنَة يَتِيهُونَ} يَتَحَيَّرُونَ {فِي الْأَرْض} وَهِيَ تِسْعَة فَرَاسِخ قَالَهُ بن عَبَّاس {فَلَا تَأْسَ} تَحْزَن {عَلَى الْقَوْم الْفَاسِقِينَ} رُوِيَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَسِيرُونَ اللَّيْل جَادِّينَ فَإِذَا أصبحوا إذا هم في الموضع الذي ابتدأوا مِنْهُ وَيَسِيرُونَ النَّهَار كَذَلِكَ حَتَّى انْقَرَضُوا كُلّهمْ إلَّا مَنْ لَمْ يَبْلُغ الْعِشْرِينَ قِيلَ وَكَانُوا سِتّمِائَةِ أَلْف وَمَاتَ هَارُونَ وَمُوسَى فِي التِّيه وَكَانَ رَحْمَة لَهُمَا وَعَذَابًا لِأُولَئِكَ وَسَأَلَ مُوسَى رَبّه عِنْد مَوْته أَنْ يُدْنِيه مِنْ الْأَرْض الْمُقَدَّسَة رَمْيَة بِحَجَرٍ فَأَدْنَاهُ كَمَا فِي الْحَدِيث وَنَبِّئْ يُوشَع بَعْد الْأَرْبَعِينَ وَأُمِرَ بِقِتَالِ الْجَبَّارِينَ فَسَارَ بِمَنْ بَقِيَ مَعَهُ وَقَاتَلَهُمْ وَكَانَ يَوْم الْجُمُعَة وَوَقَفَتْ لَهُ الشَّمْس سَاعَة حَتَّى فَرَغَ مِنْ قِتَالهمْ وَرَوَى أَحْمَد فِي مُسْنَده حَدِيث إنَّ الشَّمْس لَمْ تُحْبَس عَلَى بَشَر إلَّا لِيُوشَع لَيَالِي سَارَ إلَى بَيْت الْمَقْدِس وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) {وَاتْلُ} يَا مُحَمَّد {عَلَيْهِمْ} عَلَى قَوْمك {نَبَأ} خبر {ابني آدم} لهابيل وَقَابِيل {بِالْحَقِّ} مُتَعَلِّق باُتْلُ {إذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا} إلى الله وهو كبش هابيل وَزَرْع لِقَابِيلَ {فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدهمَا} وَهُوَ هَابِيل بِأَنْ نَزَلَتْ نَار مِنْ السَّمَاء فَأَكَلَتْ قُرْبَانه {وَلَمْ يُتَقَبَّل مِنْ الْآخَر} وَهُوَ قَابِيل فَغَضِبَ وَأَضْمَرَ الْحَسَد فِي نَفْسه إلَى أَنْ حَجّ آدَم {قَالَ} لَهُ {لَأَقْتُلَنك} قَالَ لِمَ قَالَ لتقبل قربانك دوني {قال إنما يتقبل الله من المتقين} لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) {لَئِنْ} لَام قَسَم {بَسَطْت} مَدَدْت {إلَيَّ يَدك لِتَقْتُلنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إلَيْك لِأَقْتُلك إنِّي أَخَاف اللَّه رَبّ الْعَالَمِينَ} فِي قَتْلك إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) {إنِّي أُرِيد أَنْ تَبُوء} تَرْجِع {بِإِثْمِي} بِإِثْمِ قَتْلِي {وَإِثْمك} الَّذِي ارْتَكَبْته مِنْ قَبْل {فَتَكُون مِنْ أَصْحَاب النَّار} وَلَا أُرِيد أَنْ أَبُوء بِإِثْمِك إذَا قَتَلْتُك فَأَكُون مِنْهُمْ قَالَ تَعَالَى {وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ} فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) {فَطَوَّعَتْ} زَيَّنَتْ {لَهُ نَفْسه قَتْل أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ} فَصَارَ {مِنْ الْخَاسِرِينَ} بِقَتْلِهِ وَلَمْ يَدْرِ مَا يَصْنَع بِهِ لِأَنَّهُ أَوَّل مَيِّت عَلَى وَجْه الْأَرْض مِنْ بَنِي آدَم فَحَمَلَهُ عَلَى ظهره فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَاوَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31) {فَبَعَثَ اللَّه غُرَابًا يَبْحَث فِي الْأَرْض} يَنْبُش التراب بمنقاره وبرجله وَيُثِيرهُ عَلَى غُرَاب مَيِّت حَتَّى وَارَاهُ {لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي} يَسْتُر {سَوْأَة} جِيفَة {أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْت} عَنْ {أَنْ أَكُون مِثْل هَذَا الْغُرَاب فَأُوَارِي سَوْأَة أَخِي فَأَصْبَحَ مِنْ النَّادِمِينَ} عَلَى حَمْله وَحَفَرَ لَهُ وَوَارَاهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) {مِنْ أَجْل ذَلِكَ} الَّذِي فَعَلَهُ قَابِيل {كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إسْرَائِيل أَنَّهُ} أَيْ الشَّأْن {مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْس} قَتَلَهَا {أَوْ} بِغَيْرِ {فَسَاد} أَتَاهُ {فِي الْأَرْض} مِنْ كُفْر أَوْ زِنًا أَوْ قَطْع طَرِيق أَوْ نَحْوه {فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاس جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا} بِأَنْ امْتَنَعَ عَنْ قَتْلهَا {فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاس جَمِيعًا} قَالَ بن عَبَّاس مِنْ حَيْثُ انْتِهَاك حُرْمَتهَا وَصَوْنهَا {وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ} أَيْ بَنِي إسْرَائِيل {رُسُلنَا بِالْبَيِّنَاتِ} الْمُعْجِزَات {ثُمَّ إنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْد ذَلِكَ فِي الْأَرْض لَمُسْرِفُونَ} مُجَاوِزُونَ الْحَدّ بِالْكُفْرِ وَالْقَتْل وَغَيْر ذلك إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) وَنَزَلَ فِي الْعُرَنِيِّينَ لَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَة وَهُمْ مَرْضَى فَأَذِنَ لَهُمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْرُجُوا إلَى الْإِبِل وَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالهَا وَأَلْبَانهَا فَلَمَّا صَحُّوا قَتَلُوا رَاعِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَاقُوا الْإِبِل {إنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّه وَرَسُوله} بِمُحَارَبَةِ الْمُسْلِمِينَ {وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْض فَسَادًا} بِقَطْعِ الطَّرِيق {أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّع أَيْدِيهمْ وَأَرْجُلهمْ مِنْ خِلَاف} أَيْ أَيْدِيهمْ الْيُمْنَى وَأَرْجُلهمْ الْيُسْرَى {أَوْ يُنْفَوْا مِنْ الْأَرْض} أَوْ لِتَرْتِيبِ الْأَحْوَال فَالْقَتْل لِمَنْ قَتَلَ فَقَطْ وَالصَّلْب لِمَنْ قَتَلَ وَأَخَذَ الْمَال وَالْقَطْع لِمَنْ أَخَذَ الْمَال وَلَمْ يقتل والنفي لمن أخاف فقط قاله بن عَبَّاس وَعَلَيْهِ الشَّافِعِيّ وَأَصَحّ قَوْلَيْهِ أَنَّ الصَّلْب ثَلَاثًا بَعْد الْقَتْل وَقِيلَ قَبْله قَلِيلًا وَيُلْحَق بِالنَّفْيِ مَا أَشْبَهَهُ فِي التَّنْكِيل مِنْ الْحَبْس وَغَيْره {ذَلِكَ} الْجَزَاء الْمَذْكُور {لَهُمْ خِزْي} ذُلّ {فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَة عَذَاب عَظِيم} هُوَ عَذَاب النَّار إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (34) {إلَّا الَّذِينَ تَابُوا} مِنْ الْمُحَارِبِينَ وَالْقُطَّاع {مِنْ قَبْل أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه غَفُور} لَهُمْ مَا أَتَوْهُ {رَحِيم} بِهِمْ عَبَّرَ بِذَلِك دُون فَلَا تَحُدُّوهُمْ لِيُفِيدَ أَنَّهُ لَا يَسْقُط عَنْهُ بِتَوْبَتِهِ إلَّا حُدُود اللَّه دُون حُقُوق الْآدَمِيِّينَ كَذَا ظَهَرَ لِي وَلَمْ أَرَ مَنْ تَعَرَّضَ لَهُ وَاَللَّه أَعْلَم فَإِذَا قَتَلَ وَأَخَذَ الْمَال يُقْتَل وَيُقْطَع وَلَا يُصْلَب وَهُوَ أَصَحّ قَوْلَيْ الشَّافِعِيّ وَلَا تُفِيد تَوْبَته بَعْد الْقُدْرَة عَلَيْهِ شَيْئًا وَهُوَ أَصَحّ قَوْلَيْهِ أَيْضًا يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّه} خَافُوا عِقَابه بِأَنْ تُطِيعُوهُ {وَابْتَغُوا} اُطْلُبُوا {إلَيْهِ الْوَسِيلَة} مَا يُقَرِّبكُمْ إلَيْهِ مِنْ طَاعَته {وَجَاهِدُوا فِي سَبِيله} لِإِعْلَاءِ دِينه {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} تَفُوزُونَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (36) {إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ} ثَبَتَ {أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْض جَمِيعًا وَمِثْله مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَاب يَوْم الْقِيَامَة مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَاب أَلِيم} يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (37) {يُرِيدُونَ} يَتَمَنَّوْنَ {أَنْ يَخْرُجُوا مِنْ النَّار وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَاب مُقِيم} دَائِم وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (38) {والسارق والسارقة} ال فيهما موصولة للمبتدأ ولشبهه بالشرط ودخلت الْفَاء فِي خَبَره وَهُوَ {فَاقْطَعُوا أَيْدِيهمَا} أَيْ يَمِين كُلّ مِنْهُمَا مِنْ الْكُوع وَبَيَّنَتْ السُّنَّة أَنَّ الَّذِي يُقْطَع فِيهِ رُبُع دِينَار فَصَاعِدًا وَأَنَّهُ إذَا عَادَ قُطِعَتْ رِجْله الْيُسْرَى مِنْ مَفْصِل الْقَدَم ثُمَّ الْيَد الْيُسْرَى ثُمَّ الرِّجْل الْيُمْنَى وَبَعْد ذَلِكَ يُعَزَّر {جَزَاء} نُصِبَ عَلَى الْمَصْدَر {بِمَا كَسَبَا نَكَالًا} عُقُوبَة لَهُمَا {مِنْ اللَّه وَاَللَّه عَزِيز} غَالِب عَلَى أَمْره {حَكِيم} في خلقه فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (39) {فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْد ظُلْمه} رَجَعَ عَنْ السَّرِقَة {وَأَصْلَحَ} عَمَله {فَإِنَّ اللَّه يَتُوب عَلَيْهِ إنَّ اللَّه غَفُور رَحِيم} فِي التَّعْبِير بِهَذَا مَا تَقَدَّمَ فَلَا يَسْقُط بِتَوْبَتِهِ حَقّ الْآدَمِيّ مِنْ الْقَطْع وَرَدّ الْمَال نَعَمْ بَيَّنَتْ السُّنَّة أَنَّهُ إنْ عَفَا عَنْهُ قَبْل الرَّفْع إلَى الإمام يسقط الْقَطْع وَعَلَيْهِ الشَّافِعِيّ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (40) {أَلَمْ تَعْلَم} الِاسْتِفْهَام فِيهِ لِلتَّقْرِيرِ {أَنَّ اللَّه له ملك السماوات وَالْأَرْض يُعَذِّب مَنْ يَشَاء} تَعْذِيبه {وَيَغْفِر لِمَنْ يَشَاء} الْمَغْفِرَة لَهُ {وَاَللَّه عَلَى كُلّ شَيْء قدير} ومنه التعذيب والمغفرة يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (41) {يأيها الرَّسُول لَا يَحْزُنك} صُنْع {الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْر} يَقَعُونَ فِيهِ بِسُرْعَةٍ أَيْ يُظْهِرُونَهُ إذَا وَجَدُوا فُرْصَة {مِنْ} لِلْبَيَانِ {الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ} بِأَلْسِنَتِهِمْ مُتَعَلِّق بِقَالُوا {وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبهمْ} وَهُمْ الْمُنَافِقُونَ {وَمِنْ الَّذِينَ هَادُوا} قَوْم {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ} الَّذِي افْتَرَتْهُ أَحْبَارهمْ سَمَاع قَبُول {سَمَّاعُونَ} مِنْك {لِقَوْمٍ} لِأَجْلِ قَوْم {آخَرِينَ} مِنْ الْيَهُود {لَمْ يَأْتُوك} وَهُمْ أَهْل خَيْبَر زَنَى فِيهِمْ مُحْصَنَانِ فَكَرِهُوا رَجْمهمَا فَبَعَثُوا قُرَيْظَة لِيَسْأَلُوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حُكْمهمَا {يُحَرِّفُونَ الْكَلِم} الَّذِي فِي التَّوْرَاة كَآيَةِ الرَّجْم {مِنْ بَعْد مَوَاضِعه} الَّتِي وَضَعَهُ اللَّه عَلَيْهَا أَيْ يُبَدِّلُونَهُ {يَقُولُونَ} لِمَنْ أَرْسَلُوهُمْ {إنْ أُوتِيتُمْ هَذَا} الْحُكْم الْمُحَرَّف أَيْ الْجَلْد الَّذِي أَفْتَاكُمْ بِهِ مُحَمَّد {فَخُذُوهُ} فَاقْبَلُوهُ {وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ} بَلْ أَفْتَاكُمْ بِخِلَافِهِ {فَاحْذَرُوا} أَنْ تَقْبَلُوهُ {وَمَنْ يُرِدْ اللَّه فِتْنَته} إضْلَاله {فَلَنْ تَمْلِك لَهُ مِنْ اللَّه شَيْئًا} فِي دَفْعهَا {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدْ اللَّه أَنْ يُطَهِّر قُلُوبهمْ} مِنْ الْكُفْر وَلَوْ أَرَادَهُ لَكَانَ {لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْي} ذل بالفضيحة والجزية {ولهم في الآخرة عذاب عظيم} سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (42) هم {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ} بِضَمِّ الْحَاء وَسُكُونهَا أَيْ الْحَرَام كَالرِّشَا {فَإِنْ جَاءُوك} لِتَحْكُم بَيْنهمْ {فَاحْكُمْ بَيْنهمْ أَوْ أَعْرِض عَنْهُمْ} هَذَا التَّخْيِير مَنْسُوخ بِقَوْلِهِ تَعَالَى {وَأَنْ اُحْكُمْ بَيْنهمْ} الْآيَة فيجب الحكم بينهم إذا تَرَافَعُوا إلَيْنَا مَعَ مُسْلِم وَجَبَ إجْمَاعًا {وَإِنْ تُعْرِض عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوك شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْت} بَيْنهمْ {فَاحْكُمْ بَيْنهمْ بِالْقِسْطِ} بِالْعَدْلِ {إنَّ اللَّه يُحِبّ الْمُقْسِطِينَ} الْعَادِلِينَ فِي الْحُكْم أَيْ يُثِيبهُمْ وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (43) {وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَك وَعِنْدهمْ التَّوْرَاة فِيهَا حُكْم اللَّه} بالرجم اسْتِفْهَام تَعْجِيب أَيْ لَمْ يَقْصِدُوا بِذَلِك مَعْرِفَة الْحَقّ بَلْ مَا هُوَ أَهْوَن عَلَيْهِمْ {ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ} يُعْرِضُونَ عَنْ حُكْمك بِالرَّجْمِ الْمُوَافِق لِكِتَابِهِمْ {من بعد ذلك} التحكيم {وما أولئك بالمؤمنين} إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44) {إنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاة فِيهَا هُدًى} مِنْ الضَّلَالَة {وَنُور} بَيَان لِلْأَحْكَامِ {يَحْكُم بِهَا النَّبِيُّونَ} مِنْ بَنِي إسْرَائِيل {الَّذِينَ أَسْلَمُوا} انْقَادُوا لِلَّهِ {لِلَّذِينَ هادوا والربانيون} العلماء منهم {وَالْأَحْبَار} الْفُقَهَاء {بِمَا} أَيْ بِسَبَبِ الَّذِي {اُسْتُحْفِظُوا} اُسْتُوْدِعُوهُ أَيْ اسْتَحْفَظَهُمْ اللَّه إيَّاهُ {مِنْ كِتَاب اللَّه} أَنْ يُبَدِّلُوهُ {وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاء} أَنَّهُ حَقّ {فَلَا تَخْشَوْا النَّاس} أَيّهَا الْيَهُود فِي إظْهَار مَا عِنْدكُمْ مِنْ نَعْت مُحَمَّد صَلَّى الله عليه وسلم والرجم وغيرها {واخشون} فِي كِتْمَانه {وَلَا تَشْتَرُوا} تَسْتَبْدِلُوا {بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا} مِنْ الدُّنْيَا تَأْخُذُونَهُ عَلَى كِتْمَانهَا {وَمَنْ لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّه فَأُولَئِكَ هُمْ الكافرون} به وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45) {وَكَتَبْنَا} فَرَضْنَا {عَلَيْهِمْ فِيهَا} أَيْ التَّوْرَاة {أَنَّ النفس} تقتل {بالنفس} إذا قتلتها {والعين} تفقأ {بالعين والأنف} يجدع {بالأنف والأذن} تقطع {بالأذن والسن} تقلع {بالسن} وَفِي قِرَاءَة بِالرَّفْعِ فِي الْأَرْبَعَة {وَالْجُرُوح} بِالْوَجْهَيْنِ {قِصَاص} أَيْ يُقْتَصّ فِيهَا إذَا أَمْكَنَ كَالْيَدِ وَالرِّجْل وَنَحْو ذَلِكَ وَمَا لَا يُمْكِن فِيهِ الْحُكُومَة وَهَذَا الْحُكْم وَإِنْ كَتَبَ عَلَيْهِمْ فَهُوَ مُقَرَّر فِي شَرْعنَا {فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ} أَيْ بِالْقِصَاصِ بِأَنْ مَكَّنَ مِنْ نَفْسه {فَهُوَ كَفَّارَة لَهُ} لِمَا أَتَاهُ {وَمَنْ لَمْ يَحْكُم بِمَا أنزل الله} في القصاص وغيره {فأولئك هم الظالمون} وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46) {وَقَفَّيْنَا} أَتْبَعنَا {عَلَى آثَارهمْ} أَيْ النَّبِيِّينَ {بِعِيسَى بن مَرْيَم مُصَدِّقًا لِمَا بَيْن يَدَيْهِ} قَبْله {مِنْ التَّوْرَاة وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيل فِيهِ هُدًى} مِنْ الضَّلَالَة {وَنُور} بَيَان لِلْأَحْكَامِ {وَمُصَدِّقًا} حَال {لِمَا بَيْن يَدَيْهِ مِنْ التَّوْرَاة} لِمَا فِيهَا مِنْ الْأَحْكَام {وهدى وموعظة للمتقين} وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47) {و} قُلْنَا {لِيَحْكُم أَهْل الْإِنْجِيل بِمَا أَنْزَلَ اللَّه فِيهِ} مِنْ الْأَحْكَام وَفِي قِرَاءَة بِنَصْبِ يَحْكُم وَكَسْر لَامه عَطْفًا عَلَى مَعْمُول آتَيْنَاهُ {وَمَنْ لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّه فَأُولَئِكَ هم الفاسقون وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) {وَأَنْزَلْنَا إلَيْك} يَا مُحَمَّد {الْكِتَاب} الْقُرْآن {بِالْحَقِّ} مُتَعَلِّق بأَنْزَلْنَا {مُصَدِّقًا لِمَا بَيْن يَدَيْهِ} قَبْله {مِنْ الْكِتَاب وَمُهَيْمِنًا} شَاهِدًا {عَلَيْهِ} وَالْكِتَاب بِمَعْنَى الْكُتُب {فَاحْكُمْ بَيْنهمْ} بَيْن أَهْل الْكِتَاب إذَا تَرَافَعُوا إلَيْك {بِمَا أَنْزَلَ اللَّه} إلَيْك {وَلَا تَتَّبِع أَهْوَاءَهُمْ} عَادِلًا {عَمَّا جَاءَك مِنْ الْحَقّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ} أَيّهَا الْأُمَم {شِرْعَة} شَرِيعَة {وَمِنْهَاجًا} طَرِيقًا وَاضِحًا فِي الدِّين يَمْشُونَ عَلَيْهِ {وَلَوْ شَاءَ اللَّه لَجَعَلَكُمْ أُمَّة وَاحِدَة} عَلَى شَرِيعَة وَاحِدَة {وَلَكِنْ} فَرَّقَكُمْ فِرَقًا {لِيَبْلُوكُمْ} لِيَخْتَبِركُمْ {فيما آتَاكُمْ} مِنْ الشَّرَائِع الْمُخْتَلِفَة لِيَنْظُر الْمُطِيع مِنْكُمْ وَالْعَاصِي {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَات} سَارِعُوا إلَيْهَا {إلَى اللَّه مَرْجِعكُمْ جَمِيعًا} بِالْبَعْثِ {فَيُنَبِّئكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} مِنْ أَمْر الدِّين وَيَجْزِي كُلًّا مِنْكُمْ بعمله وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) {وأن احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم} ل {أَنْ} لَا {يَفْتِنُوك} يُضِلُّوك {عَنْ بَعْض مَا أَنْزَلَ اللَّه إلَيْك فَإِنْ تَوَلَّوْا} عَنْ الْحُكْم الْمُنَزَّل وَأَرَادُوا غَيْره {فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيد اللَّه أَنْ يُصِيبهُمْ} بِالْعُقُوبَةِ فِي الدُّنْيَا {بِبَعْضِ ذُنُوبهمْ} الَّتِي أَتَوْهَا وَمِنْهَا التَّوَلِّي وَيُجَازِيهِمْ عَلَى جميعها في الأخرى {وإن كثيرا من الناس لفاسقون} أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50) {أَفَحُكْم الْجَاهِلِيَّة يَبْغُونَ} بِالْيَاءِ وَالتَّاء يَطْلُبُونَ مِنْ الْمُدَاهَنَة وَالْمَيْل إذَا تَوَلَّوْا اسْتِفْهَام إنْكَارِيّ {وَمَنْ} أَيْ لَا أَحَد {أَحْسَن مِنْ اللَّه حُكْمًا لِقَوْمٍ} عِنْد قَوْم {يُوقِنُونَ} بِهِ خُصُّوا بِالذِّكْرِ لأنهم الذين يتدبرون يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُود وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء} تُوَالُونَهُمْ وَتُوَادُّونَهُمْ {بَعْضهمْ أَوْلِيَاء بَعْض} لِاتِّحَادِهِمْ فِي الْكُفْر {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} مِنْ جُمْلَتهمْ {إنَّ اللَّه لَا يَهْدِي الْقَوْم الظَّالِمِينَ} بموالاتهم الكفار فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبهمْ مَرَض} ضَعْف اعْتِقَاد كَعَبْدِ اللَّه بْن أُبَيٍّ الْمُنَافِق {يُسَارِعُونَ فِيهِمْ} فِي مُوَالَاتهمْ {يَقُولُونَ} مُعْتَذِرِينَ عَنْهَا {نَخْشَى أَنْ تُصِيبنَا دَائِرَة} يَدُور بِهَا الدَّهْر عَلَيْنَا مِنْ جَدَب أَوْ غَلَبَة وَلَا يَتِمّ أَمْر مُحَمَّد فلا يميرونا قال تعالى {فَعَسَى اللَّه أَنْ يَأْتِي بِالْفَتْحِ} بِالنَّصْرِ لِنَبِيِّهِ بِإِظْهَارِ دِينه {أَوْ أَمْر مِنْ عِنْده} يَهْتِك سِتْر الْمُنَافِقِينَ وَافْتِضَاحهمْ {فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا في أنفسهم} من الشك وموالاة الكفار {نادمين وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (53) {وَيَقُول} بِالرَّفْعِ اسْتِئْنَافًا بِوَاوٍ وَدُونهَا وَبِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى يَأْتِي {الَّذِينَ آمَنُوا} لِبَعْضِهِمْ إذَا هَتَكَ سِتْرهمْ تَعَجُّبًا {أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاَللَّهِ جَهْد أَيْمَانهمْ} غَايَة اجْتِهَادهمْ فِيهَا {إنَّهُمْ لَمَعَكُمْ} فِي الدين قال تعالى {حَبِطَتْ} بَطَلَتْ {أَعْمَالهمْ} الصَّالِحَة {فَأَصْبَحُوا} صَارُوا {خَاسِرِينَ} الدنيا بالفضيحة والآخرة بالعقاب يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54) {يأيها الذين آمنوا من يرتدد} بِالْفَكِّ وَالْإِدْغَام يَرْجِع {مِنْكُمْ عَنْ دِينه} إلَى الْكُفْر إخْبَار بِمَا عَلِمَ اللَّه وُقُوعه وَقَدْ ارْتَدَّ جَمَاعَة بَعْد مَوْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّه} بَدَلهمْ {بِقَوْمٍ يُحِبّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُمْ قَوْم هَذَا وَأَشَارَ إلَى أَبِي مُوسَى الأشعري رواه الحاكم في صحيحه {أذلة} عاطفين {على المؤمنين أعزة} أشداء {على الكافرين يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيل اللَّه وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَة لَائِم} فِيهِ كَمَا يَخَاف الْمُنَافِقُونَ لَوْم الْكُفَّار {ذَلِكَ فَضْل اللَّه يُؤْتِيه مَنْ يَشَاء وَاَللَّه وَاسِع} كَثِير الْفَضْل {عَلِيم} بِمَنْ هُوَ أَهْله ونزل لما قال بن سلام يا رسول الله إن قومنا هاجرونا إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) {إنَّمَا وَلِيّكُمْ اللَّه وَرَسُوله وَاَلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاة وَيُؤْتُونَ الزَّكَاة وَهُمْ رَاكِعُونَ} خَاشِعُونَ أَوْ يُصَلُّونَ صَلَاة التَّطَوُّع وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56) {وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّه وَرَسُوله وَاَلَّذِينَ آمَنُوا} فَيُعِينهُمْ وَيَنْصُرهُمْ {فَإِنَّ حِزْب اللَّه هُمْ الْغَالِبُونَ} لِنَصْرِهِ إيَّاهُمْ أَوْقَعه مَوْقِع فَإِنَّهُمْ بَيَانًا لِأَنَّهُمْ مِنْ حزبه أي أتباعه يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (57) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينكُمْ هزؤا} مَهْزُوءًا بِهِ {وَلَعِبًا مِنْ} لِلْبَيَانِ {الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب مِنْ قَبْلكُمْ وَالْكُفَّار} الْمُشْرِكِينَ بِالْجَرِّ وَالنَّصْب {أَوْلِيَاء وَاتَّقُوا اللَّه} بِتَرْكِ مُوَالَاتهمْ {إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} صَادِقِينَ فِي إيمَانكُمْ وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ (58) {و} الَّذِينَ {إذَا نَادَيْتُمْ} دَعَوْتُمْ {إلَى الصَّلَاة} بِالْأَذَانِ {اتَّخَذُوهَا} أَيْ الصَّلَاة {هُزُوًا وَلَعِبًا} بِأَنْ يَسْتَهْزِئُوا بِهَا وَيَتَضَاحَكُوا {ذَلِكَ} الِاتِّخَاذ {بِأَنَّهُمْ} أَيْ بِسَبَبِ أَنَّهُمْ {قَوْم لَا يَعْقِلُونَ} قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ (59) وَنَزَلَ لَمَّا قَالَ الْيَهُود لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْ تُؤْمِن مِنْ الرُّسُل فَقَالَ {بِاَللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إلَيْنَا} الْآيَة فَلَمَّا ذَكَرَ عِيسَى قَالُوا لَا نَعْلَم دِينًا شَرًّا مِنْ دِينكُمْ {قُلْ يَا أَهْل الْكِتَاب هَلْ تَنْقِمُونَ} تُنْكِرُونَ {مِنَّا إلَّا أَنْ آمَنَّا بِاَللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْل} إلَى الْأَنْبِيَاء {وَأَنَّ أَكْثَركُمْ فَاسِقُونَ} عُطِفَ عَلَى أَنْ آمَنَّا الْمَعْنَى مَا تُنْكِرُونَ إلَّا إيمَاننَا وَمُخَالَفَتكُمْ فِي عَدَم قَبُوله الْمُعَبَّر عَنْهُ بِالْفِسْقِ اللَّازِم عَنْهُ وَلَيْسَ هَذَا مِمَّا يُنْكَر قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (60) {قُلْ هَلْ أُنَبِّئكُمْ} أُخْبِركُمْ {بِشَرٍّ مِنْ} أَهْل {ذَلِكَ} الَّذِي تَنْقِمُونَهُ {مَثُوبَة} ثَوَابًا بِمَعْنَى جَزَاء {عِنْد اللَّه} هُوَ {مَنْ لَعَنَهُ اللَّه} أَبْعَده عَنْ رَحْمَته {وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمْ الْقِرَدَة وَالْخَنَازِير} بِالْمَسْخِ {وَ} مَنْ {عَبَدَ الطَّاغُوت} الشَّيْطَان بِطَاعَتِهِ وَرُوعِيَ فِي مِنْهُمْ مَعْنَى مِنْ وَفِيمَا قَبْله لَفْظهَا وَهُمْ الْيَهُود وَفِي قِرَاءَة بِضَمِّ بَاء عَبَدَ وَإِضَافَته إلَى مَا بَعْد اسْم جَمْع لعَبَدَ وَنَصْبه بِالْعَطْفِ عَلَى الْقِرَدَة {أُولَئِكَ شَرّ مَكَانًا} تَمْيِيز لِأَنَّ مَأْوَاهُمْ النَّار {وَأَضَلّ عَنْ سَوَاء السَّبِيل} طَرِيق الْحَقّ وَأَصْل السَّوَاء الْوَسَط وَذَكَرَ شَرّ وَأَضَلّ فِي مُقَابَلَة قَوْلهمْ لَا نَعْلَم دِينًا شَرًّا مِنْ دِينكُمْ وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ (61) {وَإِذَا جَاءُوكُمْ} أَيْ مُنَافِقُو الْيَهُود {قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا} إلَيْكُمْ مُتَلَبِّسِينَ {بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خرجوا} من عندكم متلبسين {به} وَلَمْ يُؤْمِنُوا {وَاَللَّه أَعْلَم بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ} هـ من النفاق وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (62) {وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ} أَيْ الْيَهُود {يُسَارِعُونَ} يَقَعُونَ سَرِيعًا {فِي الْإِثْم} الْكَذِب {وَالْعُدْوَان} الظُّلْم {وَأَكْلهمْ السُّحْت} الْحَرَام كَالرِّشَا {لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} هـ عملهم هذا لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (63) {لَوْلَا} هَلَّا {يَنْهَاهُمْ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَار} مِنْهُمْ {عَنْ قَوْلهمْ الْإِثْم} الْكَذِب {وَأَكْلهمْ السُّحْت لَبِئْسَ مَا كانوا يصنعون} هـ ترك نهيهم وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64) {وَقَالَتْ الْيَهُود} لَمَّا ضُيِّقَ عَلَيْهِمْ بِتَكْذِيبِهِمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْد أَنْ كَانُوا أَكْثَر النَّاس مَالًا {يَد اللَّه مَغْلُولَة} مَقْبُوضَة عَنْ إدْرَار الرِّزْق عَلَيْنَا كَنَّوْا بِهِ عَنْ البخل تعالى الله عن ذلك قال تعالى {غُلَّتْ} أَمْسَكَتْ {أَيْدِيهمْ} عَنْ فِعْل الْخَيْرَات دُعَاء عَلَيْهِمْ {وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} مُبَالَغَة فِي الْوَصْف بِالْجُودِ وَثَنْي الْيَد لِإِفَادَةِ الْكَثْرَة إذْ غَايَة مَا يَبْذُلهُ السَّخِيّ مِنْ مَاله أَنْ يُعْطِي بِيَدَيْهِ {يُنْفِق كَيْفَ يَشَاء} مِنْ تَوْسِيع وَتَضْيِيق لَا اعْتِرَاض عَلَيْهِ {وَلَيَزِيدَن كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إلَيْك مِنْ رَبّك} مِنْ الْقُرْآن {طُغْيَانًا وَكُفْرًا} لِكُفْرِهِمْ بِهِ {وَأَلْقَيْنَا بَيْنهمْ الْعَدَاوَة وَالْبَغْضَاء إلَى يَوْم الْقِيَامَة} فَكُلّ فِرْقَة مِنْهُمْ تُخَالِف الْأُخْرَى {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ} أَيْ لِحَرْبِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {أَطْفَأَهَا اللَّه} أَيْ كُلَّمَا أَرَادُوهُ رَدَّهُمْ {وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْض فَسَادًا} أَيْ مُفْسِدِينَ بِالْمَعَاصِي {وَاَللَّه لَا يُحِبّ الْمُفْسِدِينَ} بِمَعْنَى أَنَّهُ يُعَاقِبهُمْ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (65) {وَلَوْ أَنَّ أَهْل الْكِتَاب آمَنُوا} بِمُحَمَّدٍ صَلَّى الله عليه وسلم {واتقوا} الكفر {لكفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ (66) {وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل} بِالْعَمَلِ بِمَا فِيهِمَا وَمِنْهُ الْإِيمَان بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَمَا أُنْزِلَ إلَيْهِمْ} مِنْ الْكُتُب {مِنْ رَبّهمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقهمْ وَمِنْ تَحْت أَرْجُلهمْ} بِأَنْ يُوَسِّع عَلَيْهِمْ الرِّزْق وَيُفِيض مِنْ كُلّ جِهَة {مِنْهُمْ أُمَّة} جَمَاعَة {مُقْتَصِدَة} تَعْمَل بِهِ وَهُمْ مَنْ آمَنَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَعَبْدِ اللَّه بْن سَلَام وَأَصْحَابه {وَكَثِير مِنْهُمْ سَاءَ} بِئْسَ {مَا} شَيْئًا {يَعْمَلُونَ} هـ يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67) {يأيها الرَّسُول بَلِّغْ} جَمِيع {مَا أُنْزِلَ إلَيْك مِنْ رَبّك} وَلَا تَكْتُم شَيْئًا مِنْهُ خَوْفًا أَنْ تُنَال بِمَكْرُوهٍ {وَإِنْ لَمْ تَفْعَل} أَيْ لَمْ تُبَلِّغ جَمِيع مَا أُنْزِلَ إلَيْك {فَمَا بَلَّغْت رِسَالَته} بِالْإِفْرَادِ وَالْجَمْع لِأَنَّ كِتْمَان بَعْضهَا كَكِتْمَانِ كُلّهَا {وَاَللَّه يَعْصِمك مِنْ النَّاس} أَنْ يَقْتُلُوك وَكَانَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْرَس حَتَّى نَزَلَتْ فَقَالَ انْصَرِفُوا فَقَدْ عَصَمَنِي اللَّه رَوَاهُ الحاكم {إن الله لا يهدي القوم الكافرين} قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (68) {قل يأهل الْكِتَاب لَسْتُمْ عَلَى شَيْء} مِنْ الدِّين مُعْتَدّ بِهِ {حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَمَا أُنْزِلَ إلَيْكُمْ مِنْ رَبّكُمْ} بِأَنْ تَعْمَلُوا بِمَا فِيهِ وَمِنْهُ الْإِيمَان بِي {وَلَيَزِيدَن كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إلَيْك مِنْ رَبّك} مِنْ الْقُرْآن {طُغْيَانًا وَكُفْرًا} لِكُفْرِهِمْ بِهِ {فَلَا تَأْسَ} تَحْزَن {عَلَى الْقَوْم الْكَافِرِينَ} إنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِك أَيْ لَا تَهْتَمّ بِهِمْ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (69) {إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَاَلَّذِينَ هَادُوا} هُمْ الْيَهُود مُبْتَدَأ {وَالصَّابِئُونَ} فِرْقَة مِنْهُمْ {وَالنَّصَارَى} وَيُبْدَل مِنْ الْمُبْتَدَأ {مَنْ آمَنَ} مِنْهُمْ {بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْف عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} فِي الْآخِرَة خَبَر الْمُبْتَدَأ وَدَالّ عَلَى خبر إن لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ (70) {لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاق بَنِي إسْرَائِيل} عَلَى الْإِيمَان بِاَللَّهِ وَرُسُله {وَأَرْسَلْنَا إلَيْهِمْ رُسُلًا كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُول} مِنْهُمْ {بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسهمْ} مِنْ الْحَقّ كَذَّبُوهُ {فَرِيقًا} مِنْهُمْ {كَذَّبُوا وَفَرِيقًا} مِنْهُمْ {يَقْتُلُونَ} كَزَكَرِيَّا وَالتَّعْبِير بِهِ دُون قَتَلُوا حِكَايَة للحال الماضية للفاصلة وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (71) {وحسبوا} ظنوا {أ} ن {لَا تَكُون} بِالرَّفْعِ فَأَنْ مُخَفَّفَة وَالنَّصْب فَهِيَ نَاصِبَة أَيْ تَقَع {فِتْنَة} عَذَاب بِهِمْ عَلَى تَكْذِيب الرُّسُل وَقَتْلهمْ {فَعَمُوا} عَنْ الْحَقّ فَلَمْ يُبْصِرُوهُ {وَصَمُّوا} عَنْ اسْتِمَاعه {ثُمَّ تَابَ اللَّه عَلَيْهِمْ} لَمَّا تَابُوا {ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا} ثَانِيًا {كَثِير مِنْهُمْ} بَدَل مِنْ الضَّمِير {وَاَللَّه بَصِير بِمَا يَعْمَلُونَ} فَيُجَازِيهِمْ بِهِ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (72) {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إنَّ اللَّه هُوَ المسيح بن مَرْيَم} سَبَقَ مِثْله {وَقَالَ} لَهُمْ {الْمَسِيح يَا بَنِي إسْرَائِيل اُعْبُدُوا اللَّه رَبِّي وَرَبّكُمْ} فَإِنِّي عبد ولست بإله {إن مَنْ يُشْرِك بِاَللَّهِ} فِي الْعِبَادَة غَيْره {فَقَدْ حَرَّمَ اللَّه عَلَيْهِ الْجَنَّة} مَنَعَهُ أَنْ يَدْخُلهَا {وَمَأْوَاهُ النَّار وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ} زَائِدَة {أَنْصَار} يَمْنَعُونَهُمْ مِنْ عَذَاب اللَّه لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إنَّ اللَّه ثَالِث} آلِهَة {ثَلَاثَة} أَيْ أَحَدهَا وَالْآخَرَانِ عِيسَى وَأُمّه وَهُمْ فِرْقَة مِنْ النَّصَارَى {وَمَا مِنْ إلَه إلَّا إلَه وَاحِد وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ} مِنْ التَّثْلِيث وَيُوَحِّدُوا {لَيَمَسَّن الَّذِينَ كَفَرُوا} أَيْ ثَبَتُوا عَلَى الْكُفْر {مِنْهُمْ عَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم وَهُوَ النَّار أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (74) {أَفَلَا يَتُوبُونَ إلَى اللَّه ويَسْتَغْفِرُونَه} مِمَّا قَالُوا اسْتِفْهَام تَوْبِيخ {وَاَللَّه غَفُور} لِمَنْ تَابَ {رَحِيم} به مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75) {ما المسيح بن مريم إلا رسول قد خَلَتْ} مَضَتْ {مِنْ قَبْله الرُّسُل} فَهُوَ يُمْضِي مِثْلهمْ وَلَيْسَ بِإِلَهٍ كَمَا زَعَمُوا وَإِلَّا لَمَا مَضَى {وَأُمّه صِدِّيقَة} مُبَالَغَة فِي الصِّدْق {كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَام} كَغَيْرِهِمَا مِنْ النَّاس وَمَنْ كَانَ كَذَلِكَ لَا يَكُون إلَهًا لِتَرْكِيبِهِ وَضَعْفه وَمَا يَنْشَأ مِنْهُ مِنْ الْبَوْل وَالْغَائِط {اُنْظُرْ} مُتَعَجِّبًا {كَيْفَ نُبَيِّن لَهُمْ الْآيَات} عَلَى وَحْدَانِيّتنَا {ثُمَّ اُنْظُرْ أَنَّى} كَيْفَ {يُؤْفَكُونَ} يُصْرَفُونَ عَنْ الْحَقّ مَعَ قِيَام الْبُرْهَان قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76) {قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {مَا لَا يَمْلِك لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاَللَّه هُوَ السَّمِيع} لِأَقْوَالِكُمْ {الْعَلِيم} بِأَحْوَالِكُمْ وَالِاسْتِفْهَام للإنكار قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (77) {قل يأهل الْكِتَاب} الْيَهُود وَالنَّصَارَى {لَا تَغْلُوا} تُجَاوِزُوا الْحَدّ {فِي دِينكُمْ} غُلُوًّا {غَيْر الْحَقّ} بِأَنْ تَضَعُوا عِيسَى أَوْ تَرْفَعُوهُ فَوْق حَقّه {وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاء قَوْم قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْل} بِغُلُوِّهِمْ وَهُمْ أَسْلَافهمْ {وَأَضَلُّوا كَثِيرًا} مِنْ النَّاس {وَضَلُّوا عَنْ سَوَاء السَّبِيل} عَنْ طَرِيق الْحَقّ وَالسَّوَاء فِي الْأَصْل الْوَسَط لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (78) {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إسْرَائِيل عَلَى لِسَان دَاود} بِأَنْ دَعَا عَلَيْهِمْ فَمُسِخُوا قِرَدَة وهم أصحاب أيلة {وعيسى بن مَرْيَم} بِأَنْ دَعَا عَلَيْهِمْ فَمُسِخُوا خَنَازِير وَهُمْ أصحاب المائدة {ذلك} اللعن {بما عصوا وكانوا يعتدون} كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (79) {كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ} أَيْ لَا يَنْهَى بَعْضهمْ بَعْضًا {عَنْ} مُعَاوَدَة {مُنْكَر فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} فِعْلهمْ هَذَا تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ (80) {تَرَى} يَا مُحَمَّد {كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} مِنْ أَهْل مَكَّة بُغْضًا لَك {لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسهمْ} مِنْ الْعَمَل لِمَعَادِهِمْ الموجب لهم {أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون} وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (81) {وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالنَّبِيّ} مُحَمَّد {وَمَا أُنْزِلَ إلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ} أَيْ الْكُفَّار {أَوْلِيَاء وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} خَارِجُونَ عَنْ الْإِيمَان لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (82) {لَتَجِدَن} يَا مُحَمَّد {أَشَدّ النَّاس عَدَاوَة لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُود وَاَلَّذِينَ أَشْرَكُوا} مِنْ أَهْل مَكَّة لِتَضَاعُفِ كُفْرهمْ وَجَهْلهمْ وَانْهِمَاكهمْ فِي اتِّبَاع الْهَوَى {وَلَتَجِدَن أَقْرَبهمْ مَوَدَّة لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إنَّا نَصَارَى ذَلِكَ} أَيْ قُرْب مَوَدَّتهمْ لِلْمُؤْمِنِينَ {بِأَنَّ} بِسَبَبِ أَنَّ {مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ} عُلَمَاء {وَرُهْبَانًا} عُبَّادًا {وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} عَنْ اتِّبَاع الْحَقّ كَمَا يَسْتَكْبِر الْيَهُود وَأَهْل مَكَّة نَزَلَتْ فِي وَفْد النَّجَاشِيّ الْقَادِمِينَ عَلَيْهِ مِنْ الْحَبَشَة قَرَأَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَة يس فَبَكَوْا وَأَسْلَمُوا وَقَالُوا مَا أَشْبَه هَذَا بِمَا كَانَ ينزل على عيسى قال تعالى وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83) {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إلَى الرَّسُول} مِنْ الْقُرْآن {تَرَى أَعْيُنهمْ تَفِيض مِنْ الدَّمْع مِمَّا عَرَفُوا مِنْ الْحَقّ يَقُولُونَ رَبّنَا آمَنَّا} صَدَّقْنَا بِنَبِيِّك وَكِتَابك {فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} الْمُقَرَّبِينَ بِتَصْدِيقِهِمْ وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (84) {و} قَالُوا فِي جَوَاب مَنْ عَيَّرَهُمْ بِالْإِسْلَامِ مِنْ الْيَهُود {مَا لَنَا لَا نُؤْمِن بِاَللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنْ الْحَقّ} الْقُرْآن أَيْ لَا مانع لنا من الإيمان مع وجوب مُقْتَضِيه {وَنَطْمَع} عُطِفَ عَلَى نُؤْمِن {أَنْ يُدْخِلنَا ربنا مع القوم الصالحين} المؤمنين الجنة قال تعالى فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (85) {فَأَثَابَهُمْ اللَّه بِمَا قَالُوا جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِك جَزَاء الْمُحْسِنِينَ} بالإيمان وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (86) {والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم} يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (87) وَنَزَلَ لَمَّا هَمَّ قَوْم مِنْ الصَّحَابَة أَنْ يُلَازِمُوا الصَّوْم وَالْقِيَام وَلَا يَقْرَبُوا النِّسَاء وَالطِّيب وَلَا يَأْكُلُوا اللَّحْم وَلَا يَنَامُوا عَلَى الْفِرَاش {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَات مَا أَحَلَّ اللَّه لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا} تَتَجَاوَزُوا أَمْر اللَّه {إن الله لا يحب المعتدين} وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ (88) {وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّه حَلَالًا طَيِّبًا} مَفْعُول والجار والمجرور قبله حال متعلق به {واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (89) {لَا يُؤَاخِذكُمْ اللَّه بِاللَّغْوِ} الْكَائِن {فِي أَيْمَانكُمْ} هُوَ مَا يَسْبِق إلَيْهِ اللِّسَان مِنْ غَيْر قَصْد الْحَلِف كَقَوْلِ الْإِنْسَان لَا وَاَللَّه وَبَلَى وَاَللَّه {وَلَكِنْ يُؤَاخِذكُمْ بِمَا عَقَدْتُمْ} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد وَفِي قِرَاءَة عَاقَدْتُمْ {الْأَيْمَان} عَلَيْهِ بِأَنْ حَلَفْتُمْ عَنْ قَصْد {فَكَفَّارَته} أَيْ الْيَمِين إذَا حَنِثْتُمْ فِيهِ {إطْعَام عَشَرَة مَسَاكِين} لِكُلِّ مِسْكِين مُدّ {من أوسط ما تطعمون} منه {أهليكم} أَيْ أَقْصَدُهُ وَأَغْلَبه لَا أَعْلَاهُ وَلَا أَدْنَاهُ {أَوْ كِسْوَتهمْ} بِمَا يُسَمَّى كِسْوَة كَقَمِيصٍ وَعِمَامَة وَإِزَار وَلَا يَكْفِي دَفْع مَا ذُكِرَ إلَى مِسْكِين وَاحِد وَعَلَيْهِ الشَّافِعِيّ {أَوْ تَحْرِير} عِتْق {رَقَبَة} أَيْ مُؤْمِنَة كَمَا فِي كَفَّارَة الْقَتْل وَالظِّهَار حَمْلًا لِلْمُطْلَقِ عَلَى الْمُقَيَّد {فَمَنْ لَمْ يَجِد} وَاحِدًا مِمَّا ذُكِرَ {فَصِيَام ثَلَاثَة أَيَّام} كَفَّارَته وَظَاهِره أَنَّهُ لَا يُشْتَرَط التَّتَابُع وَعَلَيْهِ الشَّافِعِيّ {ذَلِكَ} الْمَذْكُور {كَفَّارَة أَيْمَانكُمْ إذَا حَلَفْتُمْ} وَحَنِثْتُمْ {وَاحْفَظُوا أَيْمَانكُمْ} أَنْ تَنْكُثُوهَا مَا لَمْ تَكُنْ عَلَى فِعْل بِرّ أَوْ إصْلَاح بَيْن النَّاس كَمَا فِي سُورَة الْبَقَرَة {كَذَلِكَ} أَيْ مِثْل مَا بُيِّنَ لَكُمْ مَا ذُكِرَ {يُبَيِّن اللَّه لَكُمْ آيَاته لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} هُ عَلَى ذلك يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا إنَّمَا الْخَمْر} الْمُسْكِر الَّذِي يُخَامِر الْعَقْل {وَالْمَيْسِر} الْقِمَار {وَالْأَنْصَاب} الْأَصْنَام {وَالْأَزْلَام} قِدَاح الِاسْتِقْسَام {رِجْس} خَبِيث مُسْتَقْذَر {مِنْ عَمَل الشَّيْطَان} الَّذِي يُزَيِّنهُ {فَاجْتَنِبُوهُ} أَيْ الرِّجْس الْمُعَبَّر عَنْ هذه الأشياء أن تفعلوه {لعلكم تفلحون} إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91) {إنَّمَا يُرِيد الشَّيْطَان أَنْ يُوقِع بَيْنكُمْ الْعَدَاوَة وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْر وَالْمَيْسِر} إذْ أَتَيْتُمُوهُمَا لِمَا يَحْصُل فِيهِمَا مِنْ الشَّرّ وَالْفِتَن {وَيَصُدّكُمْ} بِالِاشْتِغَالِ بِهِمَا {عَنْ ذِكْر اللَّه وَعَنْ الصَّلَاة} خَصَّهَا بِالذِّكْرِ تَعْظِيمًا لَهَا {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} عَنْ إتْيَانهمَا أَيْ انْتَهُوا وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (92) {وَأَطِيعُوا اللَّه وَأَطِيعُوا الرَّسُول وَاحْذَرُوا} الْمَعَاصِي {فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ} عَنْ الطَّاعَة {فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولنَا الْبَلَاغ الْمُبِين} الْإِبْلَاغ الْبَيِّن وَجَزَاؤُكُمْ عَلَيْنَا لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (93) {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات جُنَاح فِيمَا طَعِمُوا} أَكَلُوا مِنْ الْخَمْر وَالْمَيْسِر قَبْل التَّحْرِيم {إذَا مَا اتَّقَوْا} الْمُحَرَّمَات {وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا} ثَبَتُوا عَلَى التَّقْوَى وَالْإِيمَان {ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا} الْعَمَل {وَاَللَّه يُحِبّ المحسنين} بمعنى أنه يثيبهم يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (94) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنكُمْ} لَيَخْتَبِرَنكُمْ {اللَّه بِشَيْءٍ} يُرْسِلهُ لَكُمْ {مِنْ الصَّيْد تَنَالهُ} أَيْ الصِّغَار مِنْهُ {أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحكُمْ} الْكِبَار مِنْهُ وَكَانَ ذَلِكَ بِالْحُدَيْبِيَةِ وَهُمْ مُحْرِمُونَ فَكَانَتْ الْوَحْش وَالطَّيْر تَغْشَاهُمْ فِي رحالهم {وليعلم اللَّه} عِلْم ظُهُور {مَنْ يَخَافهُ بِالْغَيْبِ} حَال أَيْ غَائِبًا لَمْ يَرَهُ فَيَجْتَنِب الصَّيْد {فَمَنْ اعتدى بعد ذلك} النهي عنه فاصطاده {فله عذاب أليم يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (95) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْد وَأَنْتُمْ حُرُم} مُحْرِمُونَ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَة {وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ متعمدا فجزاء} بالتنوين ورفع ما بعدها أَيْ فَعَلَيْهِ جَزَاء هُوَ {مِثْل مَا قَتَلَ مِنْ النَّعَم} أَيْ شَبَهه فِي الْخِلْقَة وَفِي قِرَاءَة بِإِضَافَةِ جَزَاء {يَحْكُم بِهِ} أَيْ بِالْمِثْلِ رَجُلَانِ {ذَوَا عَدْل مِنْكُمْ} لَهُمَا فِطْنَة يُمَيِّزَانِ بها أشبه الأشياء به وقد حكم بن عَبَّاس وَعُمَر وَعَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ فِي النعامة ببدنه وبن عَبَّاس وَأَبُو عُبَيْدَة فِي بَقَر الْوَحْش وَحِمَاره ببقرة وبن عمر وبن عوف في الظبي بشاة وحكم بهاابن عَبَّاس وَعُمَر وَغَيْرهمَا فِي الْحَمَام لِأَنَّهُ يُشْبِههَا فِي الْعَبّ {هَدْيًا} حَال مِنْ جَزَاء {بَالِغ الْكَعْبَة} أَيْ يَبْلُغ بِهِ الْحَرَم فَيُذْبَح فِيهِ وَيَتَصَدَّق بِهِ عَلَى مَسَاكِينه وَلَا يَجُوز أَنْ يُذْبَح حَيْثُ كَانَ وَنَصْبه نَعْتًا لِمَا قَبْله وَإِنْ أُضِيف لِأَنَّ إضَافَته لَفْظِيَّة لَا تُفِيد تَعْرِيفًا فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلصَّيْدِ مِثْل مِنْ النعم كالعصفور والجراد فعليه قيمة {أَوْ} عَلَيْهِ {كَفَّارَة} غَيْر الْجَزَاء وَإِنْ وَجَدَهُ هِيَ {طَعَام مَسَاكِين} مِنْ غَالِب قُوت الْبَلَد مَا يُسَاوِي قِيمَة الْجَزَاء لِكُلِّ مِسْكِين مُدّ وفي قراءة بإضافته كَفَّارَة لِمَا بَعْده وَهِيَ لِلْبَيَانِ {أَوْ} عَلَيْهِ {عَدْل} مِثْل {ذَلِكَ} الطَّعَام {صِيَامًا} يَصُومهُ عَنْ كُلّ مُدّ يَوْم وَإِنْ وَجَدَهُ وَجَبَ ذَلِكَ عَلَيْهِ {لِيَذُوقَ وَبَال} ثِقَل جَزَاء {أَمْره} الَّذِي فَعَلَهُ عَفَا اللَّه عَمَّا سَلَف} مِنْ قَتْل الصَّيْد قَبْل تَحْرِيمه {وَمَنْ عَادَ} إلَيْهِ {فَيَنْتَقِم اللَّه مِنْهُ وَاَللَّه عَزِيز} غَالِب عَلَى أَمْره {ذُو انْتِقَام} مِمَّنْ عَصَاهُ وَأُلْحِق بِقَتْلِهِ مُتَعَمِّدًا فِيمَا ذُكِرَ الْخَطَأ أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (96) {أُحِلَّ لَكُمْ} أَيّهَا النَّاس حَلَالًا كُنْتُمْ أَوْ مُحْرِمِينَ {صَيْد الْبَحْر} أَنْ تَأْكُلُوهُ وَهُوَ مَا لَا يَعِيش إلَّا فِيهِ كَالسَّمَكِ بِخِلَافِ مَا يَعِيش فِيهِ وَفِي الْبَرّ كَالسَّرَطَانِ {وَطَعَامه} مَا يَقْذِفهُ مَيِّتًا {مَتَاعًا} تَمْتِيعًا {لَكُمْ} تَأْكُلُونَهُ {وَلِلسَّيَّارَةِ} الْمُسَافِرِينَ مِنْكُمْ يَتَزَوَّدُونَهُ {وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْد الْبَرّ} وَهُوَ مَا يَعِيش فِيهِ مِنْ الْوَحْش الْمَأْكُول أَنْ تَصِيدُوهُ {مَا دُمْتُمْ حُرُمًا} فَلَوْ صَادَهُ حلال فللمحرم أكله كما بينته السنة {واتقوا الله الذي إليه تحشرون} جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (97) {جَعَلَ اللَّه الْكَعْبَة الْبَيْت الْحَرَام} الْمُحَرَّم {قِيَامًا لِلنَّاسِ} يَقُوم بِهِ أَمْر دِينهمْ بِالْحَجِّ إلَيْهِ وَدُنْيَاهُمْ بِأَمْنِ دَاخِله وَعَدَم التَّعَرُّض لَهُ وَجَبْي ثَمَرَات كُلّ شَيْء إلَيْهِ وَفِي قِرَاءَة قَيِّمًا بِلَا أَلِف مَصْدَر قَامَ غَيْر مُعَلّ {وَالشَّهْر الْحَرَام} بِمَعْنَى الْأَشْهُر الْحُرُم ذُو الْقَعْدَة وَذُو الْحِجَّة وَالْمُحَرَّم وَرَجَب قِيَامًا لَهُمْ بِأَمْنِهِمْ مِنْ الْقِتَال فِيهَا {وَالْهَدْي وَالْقَلَائِد} قِيَامًا لَهُمْ بِأَمْنِ صَاحِبهمَا مِنْ التَّعَرُّض لَهُ {ذَلِكَ} الْجَعْل الْمَذْكُور {لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّه يَعْلَم مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض وَأَنَّ اللَّه بِكُلِّ شَيْء عَلِيم} فَإِنَّ جَعْله ذَلِكَ لِجَلْبِ الْمَصَالِح لَكُمْ وَدَفْع الْمَضَارّ عَنْكُمْ قَبْل وُقُوعهَا دَلِيل عَلَى عِلْمه بِمَا هُوَ فِي الْوُجُود وَمَا هُوَ كائن اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (98) {اعْلَمُوا أَنَّ اللَّه شَدِيد الْعِقَاب} لِأَعْدَائِهِ {وَأَنَّ اللَّه غَفُور} لِأَوْلِيَائِهِ {رَحِيم} بِهِمْ مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ (99) {مَا عَلَى الرَّسُول إلَّا الْبَلَاغ} لَكُمْ {وَاَللَّه يَعْلَم مَا تُبْدُونَ} تُظْهِرُونَ مِنْ الْعَمَل {وَمَا تَكْتُمُونَ} تُخْفُونَ مِنْهُ فَيُجَازِيكُمْ بِهِ قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (100) {قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيث} الْحَرَام {وَالطَّيِّب} الْحَلَال {وَلَوْ أَعْجَبَك} أَيْ سَرَّك {كَثْرَة الْخَبِيث فَاتَّقُوا اللَّه} فِي تَرْكه {يَا أُولِي الْأَلْبَاب لَعَلَّكُمْ تفلحون} تفوزون يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (101) وَنَزَلَ لَمَّا أَكْثَرُوا سُؤَاله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاء إنْ تُبْدَ} تُظْهَر {لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} لِمَا فِيهَا مِنْ الْمَشَقَّة {وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِين يُنَزَّل الْقُرْآن} فِي زَمَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {تُبْدَ لَكُمْ} الْمَعْنَى إذَا سَأَلْتُمْ عَنْ أَشْيَاء فِي زَمَنه يَنْزِل الْقُرْآن بِإِبْدَائِهَا وَمَتَى أَبْدَاهَا سَاءَتْكُمْ فَلَا تَسْأَلُوا عَنْهَا قَدْ {عَفَا اللَّه عنها} عن مسألتكم فلا تعودوا {والله غفور حليم} قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ (102) {قَدْ سَأَلَهَا} أَيْ الْأَشْيَاء {قَوْم مِنْ قَبْلكُمْ} أَنْبِيَاءَهُمْ فَأَجِيبُوا بِبَيَانِ أَحْكَامهَا {ثُمَّ أَصْبَحُوا} صَارُوا {بِهَا كَافِرِينَ} بِتَرْكِهِمْ الْعَمَل بِهَا مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (103) {مَا جَعَلَ} شَرَعَ {اللَّه مِنْ بَحِيرَة وَلَا سَائِبَة وَلَا وَصِيلَة وَلَا حَامٍ} كَمَا كَانَ أَهْل الْجَاهِلِيَّة يَفْعَلُونَهُ رَوَى الْبُخَارِيّ عَنْ سَعِيد بن المسيب قال البحيرة التي يمنع دَرّهَا لِلطَّوَاغِيتِ فَلَا يَحْلُبهَا أَحَد مِنْ النَّاس وَالسَّائِبَة الَّتِي كَانُوا يُسَيِّبُونَهَا لِآلِهَتِهِمْ فَلَا يُحْمَل عَلَيْهَا شَيْء وَالْوَصِيلَة النَّاقَة الْبِكْر تُبْكِر فِي أَوَّل نِتَاج الْإِبِل بِأُنْثَى ثُمَّ تُثْنِي بَعْد بِأُنْثَى وَكَانُوا يُسَيِّبُونَهَا لِطَوَاغِيتِهِمْ إنْ وَصَلَتْ إحْدَاهُمَا بِأُخْرَى لَيْسَ بَيْنهمَا ذَكَر وَالْحَام فَحْل الْإِبِل يَضْرِب الضِّرَاب الْمَعْدُودَة فَإِذَا قَضَى ضِرَابه وَدَعُوهُ لِلطَّوَاغِيتِ وَأَعْفَوْهُ مِنْ أَنْ يُحْمَل عَلَيْهِ شَيْء وَسَمَّوْهُ الْحَامِي {وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّه الْكَذِب} فِي ذَلِكَ وَفِي نِسْبَته إلَيْهِ وَأَكْثَرهمْ لَا يَعْقِلُونَ أَنَّ ذَلِكَ افْتِرَاء لِأَنَّهُمْ قَلَّدُوا فِيهِ آبَاءَهُمْ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ (104) {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إلَى مَا أَنْزَلَ اللَّه وَإِلَى الرَّسُول} أَيْ إلَى حُكْمه مِنْ تَحْلِيل مَا حَرَّمْتُمْ {قَالُوا حَسْبنَا} كَافِينَا {مَا وجدنا عليه آباءنا} من الدين والشريعة قال تعالى {أ} حسبهم ذلك {ولو كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ} إلى الحق والاستفهام للإنكار يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسكُمْ} أَيْ احْفَظُوهَا وَقُومُوا بِصَلَاحِهَا {لَا يَضُرّكُمْ مَنْ ضَلَّ إذَا اهْتَدَيْتُمْ} قِيلَ الْمُرَاد لَا يَضُرّكُمْ مَنْ ضَلَّ مِنْ أَهْل الْكِتَاب وَقِيلَ الْمُرَاد غَيْرهمْ لِحَدِيثِ أَبِي ثَعْلَبَة الْخُشَنِيّ سَأَلْت عَنْهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنَاهَوْا عَنْ الْمُنْكَر حَتَّى إذَا رَأَيْت شُحًّا مُطَاعًا وَهَوًى مُتَّبَعًا وَدُنْيَا مُؤْثَرَة وَإِعْجَاب كُلّ ذِي رَأْي بِرَأْيِهِ فَعَلَيْك نَفْسك رَوَاهُ الْحَاكِم وَغَيْره {إلَى اللَّه مَرْجِعكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تعملون} فيجازيكم به يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآثِمِينَ (106) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَة بَيْنكُمْ إذَا حَضَرَ أَحَدكُمْ الْمَوْت} أَيْ أَسْبَابه {حِين الْوَصِيَّة اثْنَانِ ذَوَا عَدْل مِنْكُمْ} خَبَر بِمَعْنَى الْأَمْر أَيْ لِيَشْهَد وَإِضَافَة شَهَادَة لَبَيِّن عَلَى الِاتِّسَاع وَحِين بَدَل مِنْ إذَا أَوْ ظَرْف لحَضَرَ {أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْركُمْ} أَيْ غَيْر مِلَّتكُمْ {إنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ} سَافَرْتُمْ {فِي الْأَرْض فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَة الْمَوْت تَحْبِسُونَهُمَا} تُوقِفُونَهُمَا صِفَة آخَرَانِ {مِنْ بَعْد الصَّلَاة} أَيْ صَلَاة الْعَصْر {فَيُقْسِمَانِ} يَحْلِفَانِ {بِاَللَّهِ إنْ ارْتَبْتُمْ} شَكَكْتُمْ فِيهَا وَيَقُولَانِ {لَا نَشْتَرِي بِهِ} بِاَللَّهِ {ثَمَنًا} عِوَضًا نَأْخُذهُ بَدَله مِنْ الدُّنْيَا بِأَنْ نَحْلِف بِهِ أَوْ نَشْهَد كَذِبًا لِأَجْلِهِ {وَلَوْ كَانَ} الْمُقْسَم لَهُ أَوْ الْمَشْهُود لَهُ {ذَا قُرْبَى} قَرَابَة مِنَّا {وَلَا نَكْتُم شَهَادَة اللَّه} الَّتِي أُمِرْنَا بِهَا {إنَّا إذًا} إنْ كتمناها {لمن الآثمين فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (107) {فَإِنْ عُثِرَ} اُطُّلِعَ بَعْد حَلِفهمَا {عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إثْمًا} أَيْ فِعْلًا مَا يُوجِبهُ مِنْ خِيَانَة أَوْ كَذِب فِي الشَّهَادَة بِأَنْ وُجِدَ عِنْدهمَا مِثْلَا مَا اُتُّهِمَا بِهِ وَادَّعَيَا أَنَّهُمَا ابْتَاعَاهُ مِنْ الْمَيِّت أَوْ وَصَّى لَهُمَا بِهِ {فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامهمَا} فِي تَوَجُّه الْيَمِين عَلَيْهِمَا {مِنْ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمْ} الْوَصِيَّة وَهُمْ الْوَرَثَة وَيُبْدَل مِنْ آخَرَانِ {الْأَوْلَيَانِ} بِالْمَيِّتِ أَيْ الْأَقْرَبَانِ إلَيْهِ وَفِي قِرَاءَة الْأَوَّلَيْنِ جَمْع أَوَّل صِفَة أَوْ بَدَل مِنْ الَّذِينَ {فَيُقْسِمَانِ بِاَللَّهِ} عَلَى خِيَانَة الشَّاهِدَيْنِ وَيَقُولَانِ {لَشَهَادَتنَا} يَمِيننَا {أَحَقّ} أَصْدَق {مِنْ شَهَادَتهمَا} يَمِينهمَا {وَمَا اعْتَدَيْنَا} تَجَاوَزْنَا الْحَقّ فِي الْيَمِين {إنَّا إذًا لَمِنْ الظَّالِمِينَ} الْمَعْنَى لِيُشْهِد الْمُحْتَضِر عَلَى وَصِيَّته اثْنَيْنِ أَوْ يُوصِي إلَيْهِمَا مِنْ أَهْل دِينه أَوْ غَيْرهمْ إنْ فَقَدَهُمْ لِسَفَرٍ وَنَحْوه فَإِنْ ارْتَابَ الْوَرَثَة فِيهِمَا فَادَّعَوْا أَنَّهُمَا خَانَا بِأَخْذِ شَيْء أَوْ دَفْعه إلَى شَخْص زَعَمَا أَنَّ الْمَيِّت أَوْصَى لَهُ بِهِ فَلْيَحْلِفَا إلَى آخِره فَإِنْ اطَّلَعَ عَلَى أَمَارَة تَكْذِيبهمَا فَادَّعَيَا دَافِعًا لَهُ حَلَفَ أَقْرَب الْوَرَثَة عَلَى كَذِبهمَا وَصَدَّقَ مَا ادَّعَوْهُ وَالْحُكْم ثَابِت فِي الْوَصِيَّيْنِ مَنْسُوخ فِي الشَّاهِدَيْنِ وَكَذَا شَهَادَة غَيْر أَهْل الْمِلَّة مَنْسُوخَة وَاعْتِبَار صَلَاة الْعَصْر لِلتَّغْلِيظِ وَتَخْصِيص الْحَلِف فِي الْآيَة بِاثْنَيْنِ مِنْ أَقْرَب الْوَرَثَة لِخُصُوصِ الْوَاقِعَة الَّتِي نَزَلَتْ لَهَا وَهِيَ مَا رَوَاهُ الْبُخَارِيّ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي سَهْم خَرَجَ مَعَ تَمِيم الدَّارِيّ وَعَدِيّ بْن بُدَاء أَيْ وَهُمَا نَصْرَانِيَّانِ فَمَاتَ السَّهْمِيّ بِأَرْضٍ لَيْسَ فِيهَا مُسْلِم فَلَمَّا قَدِمَا بِتَرِكَتِهِ فَقَدُوا جَامًا مِنْ فِضَّة مُخَوَّصًا بِالذَّهَبِ فَرُفِعَا إلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَتْ فَأَحْلَفَهُمَا ثُمَّ وُجِدَ الْجَام بِمَكَّة فَقَالُوا ابْتَعْنَاهُ مِنْ تَمِيم وَعَدِيّ فَنَزَلَتْ الْآيَة الثَّانِيَة فَقَامَ رَجُلَانِ مِنْ أَوْلِيَاء السَّهْمِيّ فَحَلَفَا وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ فَقَامَ عَمْرو بْن الْعَاصِ وَرَجُل آخَر مِنْهُمْ فَحَلَفَا وَكَانَ أَقْرَب إلَيْهِ وَفِي رِوَايَة فَمَرِضَ فَأَوْصَى إلَيْهِمَا وَأَمَرَهُمَا أَنْ يَبْلُغَا مَا تَرَكَ أَهْله فَلَمَّا مَاتَ أَخَذَا الْجَام وَدَفَعَا إلَى أَهْله مَا بَقِيَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (108) {ذَلِكَ} الْحُكْم الْمَذْكُور مِنْ رَدّ الْيَمِين عَلَى الْوَرَثَة {أَدْنَى} أَقْرَب إلَى {أَنْ يَأْتُوا} أَيْ الشُّهُود أَوْ الْأَوْصِيَاء {بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْههَا} الَّذِي تَحَمَّلُوهَا عَلَيْهِ مِنْ غَيْر تَحْرِيف وَلَا خِيَانَة {أَوْ} أَقْرَب إلَى أَنْ {يَخَافُوا أَنْ تُرَدّ أَيْمَانهمْ} عَلَى الْوَرَثَة الْمُدَّعِينَ فَيَحْلِفُونَ عَلَى خِيَانَتهمْ وَكَذِبهمْ فَيَفْتَضِحُونَ وَيَغْرَمُونَ فَلَا يَكْذِبُوا {وَاتَّقُوا اللَّه} بِتَرْكِ الْخِيَانَة وَالْكَذِب {وَاسْمَعُوا} مَا تُؤْمَرُونَ بِهِ سَمَاع قَبُول {وَاَللَّه لَا يَهْدِي الْقَوْم الْفَاسِقِينَ} الخارجين عن طاعته إلى سبيل الخير يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (109) اذكر {يَوْم يَجْمَع اللَّه الرُّسُل} هُوَ يَوْم الْقِيَامَة {فَيَقُول} لَهُمْ تَوْبِيخًا لِقَوْمِهِمْ {مَاذَا} أَيْ الَّذِي {أُجِبْتُمْ} بِهِ حِين دَعَوْتُمْ إلَى التَّوْحِيد {قَالُوا لَا عِلْم لَنَا} بِذَلِكَ {إنَّك أَنْت عَلَّام الْغُيُوب} مَا غَابَ عَنْ الْعِبَاد وَذَهَبَ عَنْهُمْ عِلْمه لِشِدَّةِ هَوْل يَوْم الْقِيَامَة وَفَزَعهمْ ثُمَّ يَشْهَدُونَ عَلَى أُمَمهمْ لَمَّا يَسْكُنُونَ إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (110) اذكر {إذ قال الله يا عيسى بن مَرْيَم اُذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْك وَعَلَى وَالِدَتك} بِشُكْرِهَا {إذْ أَيَّدْتُك} قَوَّيْتُك {بِرُوحِ الْقُدُس} جِبْرِيل {تُكَلِّم النَّاس} حَال مِنْ الْكَاف فِي أَيَّدْتُك {فِي الْمَهْد} أَيْ طِفْلًا {وَكَهْلًا} يُفِيد نُزُوله قَبْل السَّاعَة لِأَنَّهُ رُفِعَ قَبْل الْكُهُولَة كَمَا سَبَقَ فِي آل عِمْرَان {وَإِذْ عَلَّمْتُك الْكِتَاب وَالْحِكْمَة وَالتَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَإِذْ تَخْلُق مِنْ الطِّين كَهَيْئَةِ} كَصُورَةِ {الطَّيْر} وَالْكَاف اسْم بِمَعْنَى مِثْل مَفْعُول {بِإِذْنِي فَتَنْفُخ فِيهَا فَتَكُون طَيْرًا بِإِذْنِي} بِإِرَادَتِي {وَتُبْرِئ الْأَكْمَه وَالْأَبْرَص بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِج الْمَوْتَى} مِنْ قُبُورهمْ أَحْيَاء {بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْت بَنِي إسْرَائِيل عَنْك} حِين هَمُّوا بِقَتْلِك {إذْ جِئْتهمْ بِالْبَيِّنَاتِ} الْمُعْجِزَات {فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إنْ} مَا {هَذَا} الَّذِي جِئْت بِهِ {إلَّا سِحْر مُبِين} وَفِي قِرَاءَة سَاحِر أَيْ عِيسَى وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ (111) {وَإِذْ أَوْحَيْت إلَى الْحَوَارِيِّينَ} أَمَرْتهمْ عَلَى لِسَانه {أَنْ} أَيْ بِأَنْ {آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي} عِيسَى {قالوا آمنا} بهما {واشهد بأننا مسلمون} إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (112) اذكر {إذ قال الحواريون يا عيسى بن مَرْيَم هَلْ يَسْتَطِيع} أَيْ يَفْعَل {رَبّك} وَفِي قِرَاءَة بالْفَوْقَانية وَنُصِبَ مَا بَعْده أَيْ تَقْدِر أَنْ تَسْأَلهُ {أَنْ يُنْزِل عَلَيْنَا مَائِدَة مِنْ السَّمَاء قَالَ} لَهُمْ عِيسَى {اتَّقُوا اللَّه} فِي اقتراح الآيات {إن كنتم مؤمنين} قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ (113) {قَالُوا نُرِيد} سُؤَالهَا مِنْ أَجْل {أَنْ نَأْكُل مِنْهَا وَتَطْمَئِنّ} تَسْكُن {قُلُوبنَا} بِزِيَادَةِ الْيَقِين {وَنَعْلَم} نَزْدَاد عِلْمًا {أَنْ} مُخَفَّفَة أَيْ أَنَّك {قَدْ صدقتنا} في ادعاء النبوة {ونكون عليها من الشاهدين} قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (114) {قال عيسى بن مَرْيَم اللَّهُمَّ رَبّنَا أَنْزِل عَلَيْنَا مَائِدَة مِنْ السَّمَاء تَكُون لَنَا} أَيْ يَوْم نُزُولهَا {عِيدًا} نُعَظِّمهُ وَنُشَرِّفهُ {لِأَوَّلِنَا} بَدَل مِنْ لَنَا بِإِعَادَةِ الْجَارّ {وَآخِرنَا} مِمَّنْ يَأْتِي بَعْدنَا {وَآيَة مِنْك} على قدرتك ونبوتي {وارزقنا} إياها {وأنت خير الرازقين قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ (115) {قَالَ اللَّه} مُسْتَجِيبًا لَهُ {إنِّي مُنَزِّلُهَا} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد {عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُر بَعْد} أَيْ بَعْد نُزُولهَا {مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبهُ أَحَدًا مِنْ الْعَالَمِينَ} فَنَزَلَتْ الْمَلَائِكَة بِهَا مِنْ السَّمَاء عَلَيْهَا سَبْعَة أَرْغِفَة وَسَبْعَة أَحْوَات فَأَكَلُوا منها حتى شبعوا قاله بن عَبَّاس وَفِي حَدِيث أُنْزِلَتْ الْمَائِدَة مِنْ السَّمَاء خُبْزًا وَلَحْمًا فَأُمِرُوا أَنْ لَا يَخُونُوا وَلَا يَدَّخِرُوا لِغَدٍ فَخَانُوا وَادَّخَرُوا فَمُسِخُوا قِرَدَة وَخَنَازِير وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) {و} اُذْكُرْ {إذْ قَالَ} أَيْ يَقُول {اللَّه} لِعِيسَى فِي الْقِيَامَة تَوْبِيخًا لِقَوْمِهِ {يَا عِيسَى بن مَرْيَم أَأَنْت قُلْت لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إلَهَيْنِ مِنْ دُون اللَّه قَالَ} عِيسَى وَقَدْ أُرْعِدَ {سُبْحَانك} تَنْزِيهًا لَك عَمَّا لَا يَلِيق بِك مِنْ شَرِيك وَغَيْره {مَا يَكُون} مَا يَنْبَغِي {لِي أَنْ أَقُول مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ} خَبَر لَيْسَ وَلِي لِلتَّبْيِينِ {إنْ كُنْت قُلْته فَقَدْ عَلِمْته تَعْلَم مَا} أُخْفِيه {فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَم مَا فِي نَفْسك} أَيْ مَا تخفيه من معلوماتك {إنك أنت علام الغيوب} مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) {مَا قُلْت لَهُمْ إلَّا مَا أَمَرْتنِي بِهِ} وَهُوَ {أَنْ اُعْبُدُوا اللَّه رَبِّي وَرَبّكُمْ وَكُنْت عَلَيْهِمْ شَهِيدًا} رَقِيبًا أَمْنَعهُمْ مِمَّا يَقُولُونَ {مَا دُمْت فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتنِي} قَبَضْتنِي بِالرَّفْعِ إلَى السَّمَاء {كُنْت أَنْت الرَّقِيب عَلَيْهِمْ} الْحَفِيظ لِأَعْمَالِهِمْ {وَأَنْت عَلَى كُلّ شَيْء} مِنْ قَوْلِي لَهُمْ وَقَوْلهمْ بَعْدِي وَغَيْر ذَلِكَ {شَهِيد} مُطَّلِع عَالِم به إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) } إنْ تُعَذِّبهُمْ} أَيْ مَنْ أَقَامَ عَلَى الْكُفْر مِنْهُمْ {فَإِنَّهُمْ عِبَادك} وَأَنْت مَالِكهمْ تَتَصَرَّف فِيهِمْ كَيْفَ شِئْت لَا اعْتِرَاض عَلَيْك {وَإِنْ تَغْفِر لَهُمْ} أَيْ لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ {فَإِنَّك أَنْت الْعَزِيز} عَلَى أَمْره {الْحَكِيم} فِي صُنْعه قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119) {قَالَ اللَّه هَذَا} أَيْ يَوْم الْقِيَامَة {يَوْم يَنْفَع الصَّادِقِينَ} فِي الدُّنْيَا كَعِيسَى {صِدْقهمْ} لِأَنَّهُ يوم الجزاء {لَهُمْ جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ} بِطَاعَتِهِ {وَرَضُوا عَنْهُ} بِثَوَابِهِ {ذَلِكَ الْفَوْز الْعَظِيم} وَلَا يَنْفَع الكاذبين في الدنيا صدقهم فيه كالكفار لما يُؤْمِنُونَ عِنْد رُؤْيَة الْعَذَاب لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (120) {لِلَّهِ مُلْك السَّمَاوَات وَالْأَرْض} خَزَائِن الْمَطَر وَالنَّبَات وَالرِّزْق وَغَيْرهَا {وَمَا فِيهِنَّ} أَتَى بِمَا تَغْلِيبًا لِغَيْرِ الْعَاقِل {وَهُوَ عَلَى كُلّ شَيْء قَدِير} وَمِنْهُ إثَابَة الصَّادِق وَتَعْذِيب الْكَاذِب وَخُصَّ الْعَقْل ذاته فليس عليها بقادر 6 سورة الأنعام بسم الله الرحمن الرحيم الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (1) {الْحَمْد} وَهُوَ الْوَصْف بِالْجَمِيلِ ثَابِت {لِلَّهِ} وَهَلْ الْمُرَاد الْإِعْلَام بِذَلِك لِلْإِيمَانِ بِهِ أَوْ الثَّنَاء بِهِ أَوْ هُمَا احْتِمَالَات أَفْيَدهَا الثَّالِث قَالَهُ الشَّيْخ فِي سُورَة الْكَهْف {الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض} خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُمَا أَعْظَم الْمَخْلُوقَات لِلنَّاظِرِينَ {وَجَعَلَ} خَلَقَ {الظُّلُمَات وَالنُّور} أَي كُلّ ظُلْمَة وَنُور وَجَمَعَهَا دُونه لِكَثْرَةِ أَسْبَابهَا وَهَذَا مِنْ دَلَائِل وَحْدَانِيّته {ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} مَعَ قِيَام هَذَا الدَّلِيل {بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ} يُسَوُّونَ غَيْره فِي العبادة هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ (2) {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِين} بِخَلْقِ أَبِيكُمْ آدَم مِنْهُ {ثُمَّ قَضَى أَجَلًا} لَكُمْ تَمُوتُونَ عِنْد انْتِهَائِهِ {وَأَجَل مُسَمًّى} مَضْرُوب {عِنْده} لِبَعْثِكُمْ {ثُمَّ أَنْتُمْ} أَيّهَا الْكُفَّار {تَمْتَرُونَ} تَشُكُّونَ فِي الْبَعْث بَعْد عِلْمكُمْ أَنَّهُ ابْتَدَأَ خَلْقكُمْ وَمَنْ قَدَرَ عَلَى الِابْتِدَاء فَهُوَ عَلَى الْإِعَادَة أَقْدَر وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ (3) {وهو الله} مستحق للعبادة {في السماوات وفي الأرض يَعْلَم سِرّكُمْ وَجَهْركُمْ} مَا تُسِرُّونَ وَمَا تَجْهَرُونَ بِهِ بَيْنكُمْ {وَيَعْلَم مَا تَكْسِبُونَ} تَعْمَلُونَ مِنْ خير وشر وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (4) {وَمَا تَأْتِيهِمْ} أَيْ أَهْل مَكَّة {مِنْ} صِلَة {آية من آيات ربهم} من القرآن {إلا كانوا عنها معرضين} فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (5) {فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ} بِالْقُرْآنِ {لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يأتيهم أنباء} عواقب {ما كانوا به يستهزئون أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ (6) {أَلَمْ يَرَوْا} فِي أَسْفَارهمْ إلَى الشَّام وَغَيْرهَا {كَمْ} خَبَرِيَّة بِمَعْنَى كَثِيرًا {أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلهمْ مِنْ قَرْن} أُمَّة مِنْ الْأُمَم الْمَاضِيَة {مَكَّنَّاهُمْ} أَعْطَيْنَاهُمْ مَكَانًا {فِي الْأَرْض} بِالْقُوَّةِ وَالسِّعَة {مَا لَمْ نُمَكِّن} نُعْطِ {لَكُمْ} فِيهِ الْتِفَات عَنْ الْغَيْبَة {وَأَرْسَلْنَا السَّمَاء} الْمَطَر {عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا} مُتَتَابِعًا {وَجَعَلْنَا الْأَنْهَار تَجْرِي مِنْ تَحْتهمْ} تَحْت مَسَاكِنهمْ {فأهلكناهم بذنوبهم} بتكذيبهم الأنبياء {وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين} وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (7) {وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْك كِتَابًا} مَكْتُوبًا {فِي قِرْطَاس} رَقّ كَمَا اقْتَرَحُوهُ {فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ} أَبْلَغ مَنْ عَايَنُوهُ لِأَنَّهُ أَنْفَى لِلشَّكِّ {لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إنْ} مَا {هَذَا إلَّا سِحْر مُبِين} تَعَنُّتًا وعنادا وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ (8) {وَقَالُوا لَوْلَا} هَلَّا {أُنْزِلَ عَلَيْهِ} عَلَى مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {مَلَك} يُصَدِّقهُ {وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا} كَمَا اقْتَرَحُوا فَلَمْ يُؤْمِنُوا {لَقُضِيَ الْأَمْر} بِهَلَاكِهِمْ {ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ} يُمْهَلُونَ لِتَوْبَةٍ أَوْ مَعْذِرَة كَعَادَةِ اللَّه فِيمَنْ قَبْلهمْ مِنْ إهْلَاكهمْ عِنْد وُجُود مُقْتَرَحهمْ إذَا لَمْ يُؤْمِنُوا وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ (9) {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ} أَيْ الْمُنَزَّل إلَيْهِمْ {مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ} أَيْ الْمَلَك {رَجُلًا} أَيْ عَلَى صُورَته لِيَتَمَكَّنُوا مِنْ رُؤْيَته إذْ لَا قُوَّة لِلْبَشَرِ عَلَى رُؤْيَة الْمَلَك {و} لَوْ أَنْزَلْنَاهُ وَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا {لَلَبَسْنَا} شَبَّهْنَا {عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ} عَلَى أَنْفُسهمْ بِأَنْ يَقُولُوا مَا هَذَا إلَّا بَشَر مِثْلكُمْ وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (10) {وَلَقَدْ اُسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلك} فِيهِ تَسْلِيَة لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {فَحَاقَ} نَزَلَ {بِاَلَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} وَهُوَ الْعَذَاب فَكَذَا يَحِيق بِمَنْ اسْتَهْزَأَ بِك قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (11) {قُلْ} لَهُمْ {سِيرُوا فِي الْأَرْض ثُمَّ اُنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الْمُكَذِّبِينَ} الرُّسُل مِنْ هَلَاكهمْ بالعذاب ليعتبروا قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (12) {قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض قُلْ لِلَّهِ} إنْ لَمْ يَقُولُوهُ لَا جَوَاب غَيْره {كَتَبَ عَلَى نَفْسه} قَضَى عَلَى نَفْسه {الرَّحْمَة} فَضْلًا مِنْهُ وَفِيهِ تَلَطُّف فِي دُعَائِهِمْ إلَى الْإِيمَان {لَيَجْمَعَنكُمْ إلَى يَوْم الْقِيَامَة} لِيُجَازِيَكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ {لَا رَيْب} شَكّ {فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسهمْ} بِتَعْرِيضِهَا لِلْعَذَابِ مُبْتَدَأ خَبَره {فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (13) {وَلَهُ} تَعَالَى {مَا سَكَنَ} حَلَّ {فِي اللَّيْل وَالنَّهَار} أَيْ كُلّ شَيْء فَهُوَ رَبّه وَخَالِقه وَمَالِكه {وَهُوَ السَّمِيع} لِمَا يُقَال {الْعَلِيم} بِمَا يفعل قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (14) {قُلْ} لَهُمْ {أَغَيْر اللَّه أَتَّخِذ وَلِيًّا} أَعْبُدهُ {فَاطِر السَّمَاوَات وَالْأَرْض} مُبْدِعهمَا {وَهُوَ يُطْعِم} يَرْزُق {وَلَا يُطْعَم} يُرْزَق {قُلْ إنِّي أُمِرْت أَنْ أَكُون أَوَّل مَنْ أَسْلَمَ} لِلَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّة {و} قِيلَ لِي {لَا تَكُونَن مِنْ المشركين} به قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) {قُلْ إنِّي أَخَاف إنْ عَصَيْت رَبِّي} بِعِبَادَةِ غَيْره {عَذَاب يَوْم عَظِيم} هُوَ يَوْم الْقِيَامَة مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (16) {مَنْ يُصْرَف} بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ أَيْ الْعَذَاب وَلِلْفَاعِلِ أَيْ اللَّه وَالْعَائِد مَحْذُوف {عَنْهُ يَوْمئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ} تَعَالَى أَيْ أَرَادَ لَهُ الْخَيْر {وَذَلِكَ الْفَوْز الْمُبِين} النَّجَاة الظَّاهِرَة وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17) {وَإِنْ يَمْسَسْك اللَّه بِضُرٍّ} بَلَاء كَمَرَضٍ وَفَقْر {فَلَا كَاشِف} رَافِع {لَهُ إلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْك بِخَيْرٍ} كَصِحَّةٍ وَغِنًى {فَهُوَ عَلَى كُلّ شَيْء قَدِير} وَمِنْهُ مَسَكَ بِهِ وَلَا يَقْدِر عَلَى رَدّه عَنْك غَيْره وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (18) {وَهُوَ الْقَاهِر} الْقَادِر الَّذِي لَا يُعْجِزهُ شَيْء مُسْتَعْلِيًا {فَوْق عِبَاده وَهُوَ الْحَكِيم} فِي خَلْقه {الخبير} ببواطنهم كظواهرهم قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (19) ونزل لَمَّا قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ائْتِنَا بِمَنْ يَشْهَد لَك بِالنُّبُوَّةِ فَإِنَّ أَهْل الْكِتَاب أَنْكَرُوك {قُلْ} لَهُمْ {أَيّ شَيْء أَكْبَر شَهَادَة} تَمْيِيز مُحَوَّل عَنْ الْمُبْتَدَأ {قُلْ اللَّه} إنْ لَمْ يَقُولُوهُ لَا جَوَاب غَيْره هُوَ {شَهِيد بَيْنِي وَبَيْنكُمْ} عَلَى صِدْقِي {وَأُوحِيَ إلَيَّ هَذَا الْقُرْآن لِأُنْذِركُمْ} أُخَوِّفكُمْ يَا أَهْل مَكَّة {بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} عُطِفَ عَلَى ضَمِير أُنْذِركُمْ أي بلغه القرآن من الإنس والجن {أئنكم لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّه آلِهَة أُخْرَى} اسْتِفْهَام إنْكَارِيّ {قُلْ} لَهُمْ {لَا أَشْهَد} بِذَلِكَ {قُلْ إنَّمَا هُوَ إلَه وَاحِد وَإِنَّنِي بَرِيء مِمَّا تُشْرِكُونَ} مَعَهُ مِنْ الْأَصْنَام الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (20) {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَاب يَعْرِفُونَهُ} أَيْ مُحَمَّدًا بِنَعْتِهِ فِي كِتَابهمْ {كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسهمْ} مِنْهُمْ {فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} بِهِ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (21) {وَمَنْ} أَيْ لَا أَحَد {أَظْلَم مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى الله كذبا} بنسبة الشريك له {أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ} الْقُرْآن {إنَّهُ} أَيْ الشَّأْن {لَا يُفْلِح الظَّالِمُونَ} بِذَلِكَ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (22) {وَ} اذْكُرْ {يَوْم نَحْشُرهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُول لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا} تَوْبِيخًا {أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمْ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ} أَنَّهُمْ شُرَكَاء اللَّه ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (23) {ثُمَّ لَمْ تَكُنْ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء {فِتْنَتهمْ} بِالنَّصْبِ وَالرَّفْع أَيْ مَعْذِرَتهمْ {إلَّا أَنْ قَالُوا} أَيْ قَوْلهمْ {وَاَللَّه رَبّنَا} بِالْجَرِّ نَعْت وَالنَّصْب نِدَاء {ما كنا مشركين} انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) قال تعالى {اُنْظُرْ} يَا مُحَمَّد {كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسهمْ} بِنَفْيِ الشِّرْك عَنْهُمْ {وَضَلَّ} غَابَ {عَنْهُمْ مَا كانوا يفترون} هـ عَلَى اللَّه مِنْ شُرَكَاء وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (25) {وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِع إلَيْك} إذَا قَرَأْت {وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبهمْ أَكِنَّة} أَغْطِيَة ل {أَنْ} لَا {يَفْقُهُوهُ} يَفْهَمُوا الْقُرْآن {وَفِي آذَانهمْ وَقْرًا} صَمَمًا فَلَا يَسْمَعُونَهُ سَمَاع قَبُول {وَإِنْ يَرَوْا كُلّ آيَة لَا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إذَا جَاءُوك يُجَادِلُونَك يَقُول الَّذِينَ كَفَرُوا إنْ} مَا {هَذَا} الْقُرْآن {إلَّا أَسَاطِير} أَكَاذِيب {الْأَوَّلِينَ} كَالْأَضَاحِيكِ وَالْأَعَاجِيب جَمْع أُسْطُورَة بِالضَّمِّ وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (26) {وَهُمْ يَنْهَوْنَ} النَّاس {عَنْهُ} عَنْ اتِّبَاع النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَيَنْأَوْنَ} يَتَبَاعَدُونَ {عَنْهُ} فَلَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقِيلَ نَزَلَتْ فِي أَبِي طَالِب كَانَ يَنْهَى عَنْ أَذَاهُ وَلَا يُؤْمِن بِهِ {وَإِنْ} مَا {يُهْلِكُونَ} بِالنَّأْيِ عَنْهُ {إلَّا أَنْفُسهمْ} لِأَنَّ ضَرَره عَلَيْهِمْ {وَمَا يَشْعُرُونَ} بِذَلِكَ وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَالَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27) {وَلَوْ تَرَى} يَا مُحَمَّد {إذْ وُقِفُوا} عُرِضُوا {عَلَى النَّار فَقَالُوا يَا} لِلتَّنْبِيهِ {لَيْتَنَا نُرَدّ} إلَى الدُّنْيَا {وَلَا نُكَذِّب بِآيَاتِ رَبّنَا وَنَكُون مِنْ الْمُؤْمِنِينَ} بِرَفْعِ الْفِعْلَيْنِ اسْتِئْنَافًا وَنَصْبهمَا فِي جَوَاب التَّمَنِّي وَرَفْع الْأَوَّل وَنَصْب الثَّانِي وَجَوَاب لو رأيت أمرا عظيما بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (28) قال تعالى {بَلْ} لِلْإِضْرَابِ عَنْ إرَادَة الْإِيمَان الْمَفْهُوم مِنْ التَّمَنِّي {بَدَا} ظَهَرَ {لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْل} يَكْتُمُونَ بِقَوْلِهِمْ {وَاَللَّه رَبّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} بِشَهَادَةِ جَوَارِحهمْ فَتَمَنَّوْا ذَلِكَ {وَلَوْ رُدُّوا} إلَى الدُّنْيَا فَرْضًا {لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ} مِنْ الشِّرْك {وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} فِي وَعْدهمْ بالإيمان وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (29) {وَقَالُوا} أَيْ مُنْكِرُو الْبَعْث {إنْ} مَا {هِيَ} أي الحياة {إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين} وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (30) {وَلَوْ تَرَى إذْ وُقِفُوا} عُرِضُوا {عَلَى رَبّهمْ} لَرَأَيْت أَمْرًا عَظِيمًا {قَالَ} لَهُمْ عَلَى لِسَان الْمَلَائِكَة تَوْبِيخًا {أَلَيْسَ هَذَا} الْبَعْث وَالْحِسَاب {بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبّنَا} إنَّهُ لَحَقّ {قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَاب بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ} بِهِ فِي الدُّنْيَا قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَاحَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (31) {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّه} بِالْبَعْثِ {حَتَّى} غَايَة لِلتَّكْذِيبِ {إذَا جَاءَتْهُمْ السَّاعَة} الْقِيَامَة {بَغْتَة} فَجْأَة {قَالُوا يَا حَسْرَتنَا} هِيَ شِدَّة التَّأَلُّم وَنِدَاؤُهَا مَجَاز أَيْ هَذَا أَوَانك فَاحْضُرِي {عَلَى مَا فَرَّطْنَا} قَصَّرْنَا {فِيهَا} أَيْ الدُّنْيَا {وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارهمْ عَلَى ظُهُورهمْ} بِأَنْ تَأْتِيهِمْ عِنْد الْبَعْث فِي أَقْبَح شَيْء صُورَة وَأَنْتَنه رِيحًا فَتَرْكَبهُمْ {أَلَا سَاءَ} بِئْسَ {مَا يَزِرُونَ} يَحْمِلُونَهُ حَمْلهمْ ذَلِكَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (32) {وَمَا الْحَيَاة الدُّنْيَا} أَيْ الِاشْتِغَال بِهَا {إلَّا لَعِب وَلَهْو} وَأَمَّا الطَّاعَة وَمَا يُعِين عَلَيْهَا فَمِنْ أُمُور الْآخِرَة {وَلَلدَّار الْآخِرَة} وَفِي قِرَاءَة وَلَدَار الْآخِرَة أَيْ الْجَنَّة {خَيْر لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ} الشِّرْك {أَفَلَا يَعْقِلُونَ} بِالْيَاءِ وَالتَّاء ذَلِكَ فَيُؤْمِنُونَ قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (33) {قَدْ} لِلتَّحْقِيقِ {نَعْلَم إنَّهُ} أَيْ الشَّأْن {لَيَحْزُنك الَّذِي يَقُولُونَ} لَك مِنْ التَّكْذِيب {فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَك} فِي السِّرّ لِعِلْمِهِمْ أَنَّك صَادِق وَفِي قِرَاءَة بِالتَّخْفِيفِ أَيْ لَا يَنْسُبُونَك إلَى الْكَذِب {وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ} وَضَعَهُ مَوْضِع الْمُضْمَر {بِآيَاتِ اللَّه} الْقُرْآن {يَجْحَدُونَ} يُكَذِّبُونَ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ (34) {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُل مِنْ قَبْلك} فِيهِ تَسْلِيَة لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرنَا} بِإِهْلَاكِ قَوْمهمْ فَاصْبِرْ حَتَّى يَأْتِيك النَّصْر بِإِهْلَاكِ قَوْمك {وَلَا مُبَدِّل لِكَلِمَاتِ اللَّه} مَوَاعِيده {وَلَقَدْ جَاءَك مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ} مَا يَسْكُن بِهِ قَلْبك وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ (35) {وَإِنْ كَانَ كَبُرَ} عَظُمَ {عَلَيْك إعْرَاضهمْ} عَنْ الْإِسْلَام لِحِرْصِك عَلَيْهِمْ {فَإِنْ اسْتَطَعْت أَنْ تَبْتَغِي نَفَقًا} سَرَبًا {فِي الْأَرْض أَوْ سُلَّمًا} مِصْعَدًا {فِي السَّمَاء فَتَأْتِيهِمْ بِآيَةٍ} مِمَّا اقْتَرَحُوا فَافْعَلْ الْمَعْنَى أَنَّك لَا تَسْتَطِيع ذَلِكَ فَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُم اللَّه {وَلَوْ شَاءَ اللَّه} هِدَايَتهمْ {لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى} وَلَكِنْ لَمْ يَشَأْ ذَلِكَ فَلَمْ يُؤْمِنُوا {فَلَا تَكُونَن مِنْ الْجَاهِلِينَ} بِذَلِكَ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (36) {إنَّمَا يَسْتَجِيب} دُعَاءَك إلَى الْإِيمَان {الَّذِينَ يَسْمَعُونَ} سَمَاع تَفَهُّم وَاعْتِبَار {وَالْمَوْتَى} أَيْ الْكُفَّار شَبَّهَهُمْ بِهِمْ فِي عَدَم السَّمَاع {يَبْعَثهُمْ اللَّه} فِي الْآخِرَة {ثُمَّ إلَيْهِ يُرْجَعُونَ} يُرَدُّونَ فَيُجَازِيهِمْ بِأَعْمَالِهِمْ وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (37) {وَقَالُوا} أَيْ كُفَّار مَكَّة {لَوْلَا} هَلَّا {نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَة مِنْ رَبّه} كَالنَّاقَةِ وَالْعَصَا وَالْمَائِدَة {قُلْ} لَهُمْ {إنَّ اللَّه قَادِر عَلَى أَنْ يُنَزِّل} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف {آيَة} مِمَّا اقْتَرَحُوا {وَلَكِنَّ أَكْثَرهمْ لَا يَعْلَمُونَ} أَنَّ نُزُولهَا بَلَاء عَلَيْهِمْ لِوُجُوبِ هَلَاكهمْ إنْ جَحَدُوهَا وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38) {وَمَا مِنْ} زَائِدَة {دَابَّة} تَمْشِي {فِي الْأَرْض وَلَا طَائِر يَطِير} فِي الْهَوَاء {بِجَنَاحَيْهِ إلَّا أُمَم أَمْثَالكُمْ} فِي تَدْبِير خَلْقهَا وَرِزْقهَا وَأَحْوَالهَا {مَا فَرَّطْنَا} تَرَكْنَا {فِي الْكِتَاب} اللَّوْح الْمَحْفُوظ {مِنْ} زَائِدَة {شَيْء} فَلَمْ نَكْتُبهُ {ثُمَّ إلَى رَبّهمْ يُحْشَرُونَ} فَيَقْضِي بَيْنهمْ وَيَقْتَصّ لِلْجَمَّاءِ مِنْ الْقَرْنَاء ثُمَّ يَقُول لَهُمْ كُونُوا تُرَابًا وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَنْ يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (39) {وَاَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} الْقُرْآن {صُمّ} عَنْ سَمَاعهَا سَمَاع قَبُول {وَبُكْم} عَنْ النُّطْق بِالْحَقِّ {فِي الظُّلُمَات} الْكُفْر {مَنْ يَشَأْ اللَّه} إضْلَاله {يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ} هِدَايَته {يَجْعَلهُ عَلَى صِرَاط} طَرِيق {مُسْتَقِيم} دِين الْإِسْلَام قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (40) {قُلْ} يَا مُحَمَّد لِأَهْلِ مَكَّة {أَرَأَيْتُكُمْ} أَخْبِرُونِي {إنْ أَتَاكُمْ عَذَاب اللَّه} فِي الدُّنْيَا {أَوْ أَتَتْكُمْ السَّاعَة} الْقِيَامَة الْمُشْتَمِلَة عَلَيْهِ بَغْتَة {أَغَيْر اللَّه تَدْعُونَ} لَا {إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} فِي أَنَّ الْأَصْنَام تَنْفَعكُمْ فَادْعُوهَا بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ (41) {بَلْ إيَّاهُ} لَا غَيْره {تَدْعُونَ} فِي الشَّدَائِد {فَيَكْشِف مَا تَدْعُونَ إلَيْهِ} أَنْ يَكْشِفهُ عَنْكُمْ مِنْ الضُّرّ وَنَحْوه {إنْ شَاءَ} كَشْفه {وَتَنْسَوْنَ} تَتْرُكُونَ {مَا تُشْرِكُونَ} مَعَهُ مِنْ الْأَصْنَام فَلَا تدعونه وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42) {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إلَى أُمَم مِنْ} زَائِدَة {قَبْلك} رُسُلًا فَكَذَّبُوهُمْ {فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ} شِدَّة الْفَقْر {وَالضَّرَّاء} الْمَرَض {لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ} يَتَذَلَّلُونَ فَيُؤْمِنُونَ فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (43) {فَلَوْلَا} فَهَلَّا {إذْ جَاءَهُمْ بَأْسنَا} عَذَابنَا {تَضَرَّعُوا} أَيْ لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ مَعَ قِيَام الْمُقْتَضِي لَهُ {وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبهمْ} فَلَمْ تَلِنْ لِلْإِيمَانِ {وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَان مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} مِنْ الْمَعَاصِي فَأَصَرُّوا عَلَيْهَا فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44) {فَلَمَّا نَسُوا} تَرَكُوا {مَا ذُكِّرُوا} وُعِظُوا وَخُوِّفُوا {بِهِ} مِنْ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء فَلَمْ يَتَّعِظُوا {فَتَحْنَا} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد {عَلَيْهِمْ أَبْوَاب كُلّ شَيْء} مِنْ النِّعَم اسْتِدْرَاجًا لَهُمْ {حَتَّى إذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا} فَرَح بَطَر {أَخَذْنَاهُمْ} بِالْعَذَابِ {بَغْتَة} فَجْأَة {فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ} آيِسُونَ مِنْ كُلّ خَيْر فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (45) {فَقُطِعَ دَابِر الْقَوْم الَّذِينَ ظَلَمُوا} أَيْ آخِرهمْ بِأَنْ اُسْتُؤْصِلُوا {وَالْحَمْد لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ} عَلَى نَصْر الرُّسُل وَإِهْلَاك الْكَافِرِينَ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ (46) {قُلْ} لِأَهْلِ مَكَّة {أَرَأَيْتُمْ} أَخْبِرُونِي {إنْ أَخَذَ اللَّه سَمْعكُمْ} أَصَمّكُمْ {وَأَبْصَاركُمْ} أَعْمَاكُمْ {وَخَتَمَ} طَبَعَ {عَلَى قُلُوبكُمْ} فَلَا تَعْرِفُونَ شَيْئًا {مَنْ إلَه غَيْر اللَّه يَأْتِيكُمْ بِهِ} بِمَا أَخَذَهُ مِنْكُمْ بِزَعْمِكُمْ {اُنْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّف} نُبَيِّن {الْآيَات} الدَّلَالَات عَلَى وَحْدَانِيّتنَا {ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ} يُعْرِضُونَ عَنْهَا فلا يؤمنون قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ (47) {قُلْ} لَهُمْ {أَرَأَيْتُكُمْ إنْ أَتَاكُمْ عَذَاب اللَّه بَغْتَة أَوْ جَهْرَة} لَيْلًا أَوْ نَهَارًا {هَلْ يُهْلَك إلَّا الْقَوْم الظَّالِمُونَ} الْكَافِرُونَ أَيْ مَا يُهْلَك إلَّا هُمْ وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (48) {وَمَا نُرْسِل الْمُرْسَلِينَ إلَّا مُبَشِّرِينَ} مَنْ آمَنَ بِالْجَنَّةِ {وَمُنْذِرِينَ} مَنْ كَفَرَ بِالنَّارِ {فَمَنْ آمَنَ} بِهِمْ {وَأَصْلَحَ} عَمَله {فَلَا خَوْف عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} فِي الْآخِرَة وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (49) {وَاَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسّهُمْ الْعَذَاب بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} يَخْرُجُونَ عَنْ الطَّاعَة قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ (50) {قُلْ} لَهُمْ {لَا أَقُول لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِن اللَّه} الَّتِي مِنْهَا يَرْزُق {وَلَا} إنِّي {أَعْلَم الْغَيْب} مَا غَابَ عَنِّي وَلَمْ يُوحَ إلَيَّ {وَلَا أَقُول لَكُمْ إنِّي مَلَك} مِنْ الْمَلَائِكَة {إنْ} مَا {أَتَّبِع إلَّا مَا يُوحَى إلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى} الْكَافِر {وَالْبَصِير} الْمُؤْمِن لا {أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ} فِي ذَلِكَ فَتُؤْمِنُونَ وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51) {وَأَنْذِرْ} خَوِّفْ {بِهِ} أَيْ الْقُرْآن {الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إلَى رَبّهمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونه} أَيْ غَيْره {وَلِيّ} يَنْصُرهُمْ {وَلَا شَفِيع} يَشْفَع لَهُمْ وَجُمْلَة النَّفْي حَال مِنْ ضَمِير يُحْشَرُوا وَهِيَ مَحَلّ الْخَوْف وَالْمُرَاد بِهِمْ الْمُؤْمِنُونَ الْعَاصُونَ {لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} اللَّه بِإِقْلَاعِهِمْ عَمَّا هُمْ فِيهِ وَعَمَل الطَّاعَات وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ (52) {وَلَا تَطْرُد الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبّهمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيّ يُرِيدُونَ} بِعِبَادَتِهِمْ {وَجْهه} تَعَالَى لَا شَيْئًا مِنْ أَعْرَاض الدُّنْيَا وَهُمْ الْفُقَرَاء وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ طَعَنُوا فِيهِمْ وَطَلَبُوا أَنْ يَطْرُدهُمْ لِيُجَالِسُوهُ وَأَرَادَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ طَمَعًا فِي إسْلَامهمْ {مَا عَلَيْك مِنْ حِسَابهمْ مِنْ} زَائِدَة {شَيْء} إنْ كَانَ بَاطِنهمْ غَيْر مَرْضِيّ {وَمَا مِنْ حِسَابك عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْء فَتَطْرُدهُمْ} جَوَاب النَّفْي {فَتَكُون مِنْ الظَّالِمِينَ} إنْ فَعَلْت ذَلِكَ وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ (53) {وَكَذَلِكَ فَتَنَّا} ابْتَلَيْنَا {بَعْضهمْ بِبَعْضٍ} أَيْ الشَّرِيف بِالْوَضِيعِ وَالْغَنِيّ بِالْفَقِيرِ بِأَنْ قَدَّمْنَاهُ بِالسَّبْقِ إلَى الْإِيمَان {لِيَقُولُوا} أَيْ الشُّرَفَاء وَالْأَغْنِيَاء مُنْكِرِينَ {أَهَؤُلَاءِ} الْفُقَرَاء {مَنَّ اللَّه عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْننَا} بِالْهِدَايَةِ أَيْ لَوْ كَانَ مَا هُمْ عَلَيْهِ هُدًى ما سبقونا إليه قال تعالى {أَلَيْسَ اللَّه بِأَعْلَم بِالشَّاكِرِينَ} لَهُ فَيَهْدِيهِمْ بَلَى وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (54) {وَإِذَا جَاءَك الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ} لَهُمْ {سَلَام عَلَيْكُمْ كَتَبَ} قَضَى {رَبّكُمْ عَلَى نَفْسه الرَّحْمَة أَنَّهُ} أَيْ الشَّأْن وَفِي قِرَاءَة بِالْفَتْحِ بَدَل مِنْ الرَّحْمَة {مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ} مِنْهُ حَيْثُ ارْتَكَبَهُ {ثُمَّ تَابَ} رَجَعَ {مِنْ بَعْده} بَعْد عَمَله عَنْهُ {وَأَصْلَحَ} عَمَله {فَإِنَّهُ} أَيْ اللَّه {غَفُور} لَهُ {رَحِيم} بِهِ وَفِي قِرَاءَة بِالْفَتْحِ أَيْ فَالْمَغْفِرَة لَهُ وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ (55) {وَكَذَلِكَ} كَمَا بَيَّنَّا مَا ذُكِرَ {نُفَصِّل} نُبَيِّن {الْآيَات} الْقُرْآن لِيَظْهَر الْحَقّ فَيُعْمَل بِهِ {وَلِتَسْتَبِينَ} تَظْهَر {سَبِيل} طَرِيق {الْمُجْرِمِينَ} فَتُجْتَنَب وَفِي قِرَاءَة بالتحتانية وَفِي أُخْرَى بالفوقانية وَنَصْب سَبِيل خِطَاب لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قُلْ لَا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (56) {قُلْ إنِّي نُهِيت أَنْ أَعْبُد الَّذِينَ تَدْعُونَ} تَعْبُدُونَ {مِنْ دُون اللَّه قُلْ لَا أَتَّبِع أَهْوَاءَكُمْ} فِي عِبَادَتهَا {قَدْ ضَلَلْت إذًا} إنْ اتبعتها {وما أنا من المهتدين قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ مَا عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ (57) {قُلْ إنِّي عَلَى بَيِّنَة} بَيَان {مِنْ رَبِّي و} قد {كذبتم به} بِرَبِّي حَيْثُ أَشْرَكْتُمْ {مَا عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ} مِنْ الْعَذَاب {إنْ} مَا {الْحُكْم} فِي ذلك وغيره {إلا لله يقضي} الْقَضَاء {الْحَقّ وَهُوَ خَيْر الْفَاصِلِينَ} الْحَاكِمِينَ وَفِي قِرَاءَة يَقُصّ أَيْ يَقُول قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ (58) {قُلْ} لَهُمْ {لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْر بَيْنِي وَبَيْنكُمْ} بِأَنْ أُعَجِّلهُ لَكُمْ وَأَسْتَرِيح وَلَكِنَّهُ عِنْد اللَّه {وَاَللَّه أَعْلَم بِالظَّالِمِينَ} مَتَى يُعَاقِبهُمْ وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (59) {وَعِنْده} تَعَالَى {مَفَاتِح الْغَيْب} خَزَائِنه أَوْ الطُّرُق الْمُوَصِّلَة إلَى عِلْمه {لَا يَعْلَمهَا إلَّا هُوَ} وَهِيَ الْخَمْسَة الَّتِي فِي قَوْله {إنَّ اللَّه عِنْده عِلْم السَّاعَة} الْآيَة كَمَا رَوَاهُ الْبُخَارِيّ {وَيَعْلَم مَا} يَحْدُث {فِي الْبَرّ} الْقِفَار {وَالْبَحْر} الْقُرَى الَّتِي عَلَى الْأَنْهَار {وَمَا تَسْقُط مِنْ} زَائِدَة {وَرَقَة إلَّا يَعْلَمهَا وَلَا حَبَّة فِي ظُلُمَات الْأَرْض وَلَا رَطْب وَلَا يَابِس} عُطِفَ عَلَى وَرَقَة {إلَّا فِي كِتَاب مُبِين} هُوَ اللَّوْح الْمَحْفُوظ وَالِاسْتِثْنَاء بَدَل اشْتِمَال مِنْ الِاسْتِثْنَاء قبله وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (60) {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ} يَقْبِض أَرْوَاحكُمْ عِنْد النَّوْم {وَيَعْلَم مَا جَرَحْتُمْ} كَسَبْتُمْ {بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثكُمْ فِيهِ} أَيْ النَّهَار بِرَدِّ أَرْوَاحكُمْ {لِيُقْضَى أَجَل مُسَمًّى} هُوَ أَجَل الْحَيَاة {ثُمَّ إلَيْهِ مَرْجِعكُمْ} بِالْبَعْثِ {ثُمَّ يُنَبِّئكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} فيجازيكم به وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ (61) {وَهُوَ الْقَاهِر} مُسْتَعْلِيًا {فَوْق عِبَاده وَيُرْسِل عَلَيْكُمْ حَفَظَة} مَلَائِكَة تُحْصِي أَعْمَالكُمْ {حَتَّى إذَا جَاءَ أَحَدكُمْ الْمَوْت تَوَفَّتْهُ} وَفِي قِرَاءَة تَوَفَّاهُ {رُسُلنَا} الْمَلَائِكَة الْمُوَكَّلُونَ بِقَبْضِ الْأَرْوَاح {وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ} يُقَصِّرُونَ فِيمَا يُؤْمَرُونَ بِهِ ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ (62) {ثُمَّ رُدُّوا} أَيْ الْخَلْق {إلَى اللَّه مَوْلَاهُمْ} مَالِكهمْ {الْحَقّ} الثَّابِت الْعَدْل لِيُجَازِيَهُمْ {أَلَا لَهُ الْحُكْم} الْقَضَاء النَّافِذ فِيهِمْ {وَهُوَ أَسْرَع الْحَاسِبِينَ} يُحَاسِب الْخَلْق كُلّهمْ فِي قَدْر نِصْف نَهَار مِنْ أَيَّام الدُّنْيَا لِحَدِيثٍ بِذَلِكَ قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (63) {قُلْ} يَا مُحَمَّد لِأَهْلِ مَكَّة {مَنْ يُنْجِيكُمْ مِنْ ظُلُمَات الْبَرّ وَالْبَحْر} أَهْوَالهمَا فِي أَسْفَاركُمْ حِين {تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا} عَلَانِيَة {وَخُفْيَة} سِرًّا تَقُولُونَ {لَئِنْ} لَام قَسَم {أَنْجَيْتنَا} وَفِي قِرَاءَة أَنْجَانَا أَيْ اللَّه {مِنْ هَذِهِ} الظُّلُمَات وَالشَّدَائِد {لَنَكُونَنَّ مِنْ الشَّاكِرِينَ} الْمُؤْمِنِينَ قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ (64) {قُلْ} لَهُمْ {اللَّه يُنَجِّيكُمْ} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد {مِنْهَا وَمِنْ كُلّ كَرْب} غَمّ سِوَاهَا {ثُمَّ أَنْتُمْ تشركون} به قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ (65) {قُلْ هُوَ الْقَادِر عَلَى أَنْ يَبْعَث عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقكُمْ} مِنْ السَّمَاء كَالْحِجَارَةِ وَالصَّيْحَة {أَوْ مِنْ تَحْت أَرَجُلكُمْ} كَالْخَسْفِ {أَوْ يُلْبِسكُمْ} يَخْلِطكُمْ {شِيَعًا} فِرَقًا مُخْتَلِفَة الْأَهْوَاء {وَيُذِيق بَعْضكُمْ بَأْس بَعْض} بِالْقِتَالِ قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذَا أَهْوَن وَأَيْسَر وَلَمَّا نزل ما قبله أَعُوذ بِوَجْهِك رَوَاهُ الْبُخَارِيّ وَرَوَى مُسْلِم حَدِيث سَأَلْت رَبِّي أَلَّا يَجْعَل بَأْس أُمَّتِي بَيْنهمْ فَمَنَعَنِيهَا وَفِي حَدِيث لَمَّا نَزَلَتْ قَالَ أَمَا إنَّهَا كَائِنَة وَلَمْ يَأْتِ تَأْوِيلهَا بَعْد {اُنْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّف} نُبَيِّن لَهُمْ {الْآيَات} الدَّلَالَات عَلَى قُدْرَتنَا {لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ} يَعْلَمُونَ أَنَّ مَا هُمْ عليه باطل وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (66) {وَكَذَّبَ بِهِ} بِالْقُرْآنِ {قَوْمك وَهُوَ الْحَقّ} الصِّدْق {قُلْ} لَهُمْ {لَسْت عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ} فَأُجَازِيكُمْ إنَّمَا أَنَا مُنْذِر وَأَمْركُمْ إلَى اللَّه وَهَذَا قَبْل الأمر بالقتال لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (67) {لِكُلِّ نَبَإ} خَبَر {مُسْتَقَرّ} وَقْت يَقَع فِيهِ وَيَسْتَقِرّ وَمِنْهُ عَذَابكُمْ {وَسَوْف تَعْلَمُونَ} تَهْدِيد لَهُمْ وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (68) {وَإِذَا رَأَيْت الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتنَا} الْقُرْآن بِالِاسْتِهْزَاءِ {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ} وَلَا تُجَالِسهُمْ {حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيث غَيْره وَإِمَّا} فِيهِ إدْغَام نُون إنْ الشَّرْطِيَّة فِي مَا الْمَزِيدَة {يُنْسِيَنك} بِسُكُونِ النُّون وَالتَّخْفِيف وَفَتْحهَا وَالتَّشْدِيد {الشَّيْطَان} فَقَعَدْت مَعَهُمْ {فَلَا تَقْعُد بَعْد الذِّكْرَى} أَيْ تَذْكِرَة {مَعَ الْقَوْم الظَّالِمِينَ} فِيهِ وَضْع الظَّاهِر مَوْضِع الْمُضْمَر وقال المسلمون إن قمنا كلمنا خَاضُوا لَمْ نَسْتَطِعْ أَنْ نَجْلِس فِي الْمَسْجِد وَأَنْ نَطُوف فَنَزَلَ وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (69) {وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ} اللَّه {مِنْ حِسَابهمْ} أَيْ الْخَائِضِينَ {مِنْ} زَائِدَة {شَيْء} إذَا جَالَسُوهُمْ {وَلَكِنْ} عَلَيْهِمْ {ذِكْرَى} تَذْكِرَة لَهُمْ وَمَوْعِظَة {لَعَلَّهُمْ يتقون} الخوض وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (70) {وَذَرْ} اُتْرُكْ {الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينهمْ} الَّذِي كُلِّفُوهُ {لَعِبًا وَلَهْوًا} بِاسْتِهْزَائِهِمْ بِهِ {وَغَرَّتْهُمْ الْحَيَاة الدُّنْيَا} فَلَا تَتَعَرَّض لَهُمْ وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِالْقِتَالِ {وذكر} عظ {به} بالقرآن الناس ل {أَنْ} لَا {تُبْسَل نَفْس} تَسْلَم إلَى الْهَلَاك {بما كسبت} عملت {ليس لهما مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {وَلِيّ} نَاصِر {وَلَا شَفِيع} يَمْنَع عَنْهَا الْعَذَاب {وَإِنْ تَعْدِل كُلّ عَدْل} تَفْدِ كُلّ فِدَاء {لَا يُؤْخَذ مِنْهَا} مَا تَفْدِي بِهِ {أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَاب مِنْ حَمِيم} مَاء بَالِغ نِهَايَة الْحَرَارَة {وَعَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم {بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ} بكفرهم قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (71) {قل أندعوا} أَنَعْبُدُ {مِنْ دُون اللَّه مَا لَا يَنْفَعنَا} بِعِبَادَتِهِ {وَلَا يَضُرّنَا} بِتَرْكِهَا وَهُوَ الْأَصْنَام {وَنُرَدّ عَلَى أَعْقَابنَا} نَرْجِع مُشْرِكِينَ {بَعْد إذْ هَدَانَا اللَّه} إلَى الْإِسْلَام {كَاَلَّذِي اسْتَهْوَتْهُ} أَضَلَّتْهُ {الشَّيَاطِين فِي الْأَرْض حَيْرَان} مُتَحَيِّرًا لَا يَدْرِي أَيْنَ يَذْهَب حَال مِنْ الْهَاء {لَهُ أَصْحَاب} رُفْقَة {يَدْعُونَهُ إلَى الْهُدَى} أَيْ لِيُهْدُوهُ الطَّرِيق يَقُولُونَ لَهُ {ائْتِنَا} فَلَا يُجِيبهُمْ فَيَهْلَك وَالِاسْتِفْهَام لِلْإِنْكَارِ وَجُمْلَة التَّشْبِيه حَال مِنْ ضَمِير نُرَدّ {قُلْ إنَّ هُدَى اللَّه} الَّذِي هُوَ الْإِسْلَام {هُوَ الْهُدَى} وَمَا عَدَاهُ ضَلَال {وَأُمِرْنَا لِنُسْلِم} أَيْ بأن نسلم {لرب العالمين} وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (72) {وَأَنْ} أَيْ بِأَنْ {أَقِيمُوا الصَّلَاة وَاتَّقُوهُ} تَعَالَى {وَهُوَ الَّذِي إلَيْهِ تُحْشَرُونَ} تُجْمَعُونَ يَوْم الْقِيَامَة للحساب وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (73) {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض بِالْحَقِّ} أَيْ مُحِقًّا {و} اُذْكُرْ {يَوْم يَقُول} لِلشَّيْءِ {كُنْ فَيَكُون} هُوَ يَوْم الْقِيَامَة يَقُول لِلْخَلْقِ قُومُوا فَيَقُومُوا {قَوْله الْحَقّ} الصِّدْق الْوَاقِع لَا مَحَالَة {وَلَهُ الْمُلْك يَوْم يُنْفَخ فِي الصُّوَر} الْقَرْن النَّفْخَة الثَّانِيَة مِنْ إسْرَافِيل لَا مُلْك فِيهِ لِغَيْرِهِ {لِمَنْ الْمُلْك الْيَوْم لِلَّهِ} {عَالِم الْغَيْب وَالشَّهَادَة} مَا غَابَ وَمَا شُوهِدَ {وَهُوَ الْحَكِيم} فِي خَلْقه {الْخَبِير} بِبَاطِنِ الْأَشْيَاء كَظَاهِرِهَا وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (74) {وَ} اُذْكُرْ {إذْ قَالَ إبْرَاهِيم لِأَبِيهِ آزَرَ} هُوَ لَقَبه وَاسْمه تَارِخ {أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَة} تَعْبُدهَا اسْتِفْهَام تَوْبِيخ {إنِّي أَرَاك وَقَوْمك} بِاِتِّخَاذِهَا {فِي ضَلَال} عَنْ الْحَقّ {مُبِين} بَيِّن وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75) {وَكَذَلِكَ} كَمَا أَرَيْنَاهُ إضْلَال أَبِيهِ وَقَوْمه {نُرِي إبْرَاهِيم مَلَكُوت} مُلْك {السَّمَاوَات وَالْأَرْض} لِيَسْتَدِلّ بِهِ على وحدانيتنا {وليكونن مِنْ الْمُوقِنِينَ} بِهَا وَجُمْلَة وَكَذَلِكَ وَمَا بَعْدهَا اعْتِرَاض وَعُطِفَ عَلَى قَالَ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (76) {فَلَمَّا جَنَّ} أَظْلَم {عَلَيْهِ اللَّيْل رَأَى كَوْكَبًا} قِيلَ هُوَ الزَّهْرَة {قَالَ} لِقَوْمِهِ وَكَانُوا نَجَّامِينَ {هَذَا رَبِّي} فِي زَعْمكُمْ {فَلَمَّا أَفَلَ} غَابَ {قَالَ لَا أُحِبّ الْآفِلِينَ} أَنْ أَتَّخِذهُمْ أَرْبَابًا لِأَنَّ الرَّبّ لَا يَجُوز عَلَيْهِ التَّغَيُّر وَالِانْتِقَال لِأَنَّهُمَا مِنْ شَأْن الْحَوَادِث فَلَمْ يَنْجَع فِيهِمْ ذلك فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) {فَلَمَّا رَأَى الْقَمَر بَازِغًا} طَالِعًا {قَالَ} لَهُمْ {هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي} يُثَبِّتنِي عَلَى الْهُدَى {لَأَكُونَن مِنْ الْقَوْم الضَّالِّينَ} تَعْرِيض لِقَوْمِهِ بِأَنَّهُمْ عَلَى ضَلَال فَلَمْ يَنْجَع فِيهِمْ ذَلِكَ فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78) {فَلَمَّا رَأَى الشَّمْس بَازِغَة قَالَ هَذَا} ذَكَرَهُ لتذكير خَبَره {رَبِّي هَذَا أَكْبَر} مِنْ الْكَوْكَب وَالْقَمَر {فَلَمَّا أَفَلَتْ} وَقَوِيَتْ عَلَيْهِمْ الْحُجَّة وَلَمْ يَرْجِعُوا {قَالَ يَا قَوْم إنِّي بَرِيء مِمَّا تُشْرِكُونَ} بِاَللَّهِ مِنْ الْأَصْنَام وَالْأَجْرَام الْمُحْدَثَة الْمُحْتَاجَة إلَى مُحْدِث فَقَالُوا لَهُ مَا تَعْبُد إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) قَالَ {إنِّي وَجَّهْت وَجْهِي} قَصَدْت بِعِبَادَتِي {لِلَّذِي فَطَرَ} خَلَقَ {السَّمَاوَات وَالْأَرْض} أَيْ اللَّه {حَنِيفًا} مَائِلًا إلَى الدِّين الْقَيِّم {وَمَا أَنَا مِنْ المشركين} به وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (80) {وَحَاجَّهُ قَوْمه} جَادَلُوهُ فِي دِينه وَهَدَّدُوهُ بِالْأَصْنَامِ أن تصيبه بسوء إن تركها {قال أتحاجوني} بِتَشْدِيدِ النُّون وَتَخْفِيفهَا بِحَذْفِ إحْدَى النُّونَيْنِ وَهِيَ نُون الرَّفْع عِنْد النُّحَاة وَنُون الْوِقَايَة عِنْد القراء أتجادلونني {في} وحدانية {الله وقد هدان} تعالى إليها {ولا أخاف ما تشركون} هـ {بِهِ} مِنْ الْأَصْنَام أَنْ تُصِيبنِي بِسُوءٍ لِعَدَمِ قُدْرَتهَا عَلَى شَيْء {إلَّا} لَكِنْ {أَنْ يَشَاء رَبِّي شَيْئًا} مِنْ الْمَكْرُوه يُصِيبنِي فَيَكُون {وَسِعَ رَبِّي كُلّ شَيْء عِلْمًا} أَيْ وَسِعَ عِلْمه كُلّ شَيْء {أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ} هَذَا فَتُؤْمِنُونَ وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (81) {وَكَيْفَ أَخَاف مَا أَشْرَكْتُمْ} بِاَللَّهِ وَهِيَ لَا تَضُرّ وَلَا تَنْفَع {وَلَا تَخَافُونَ} أَنْتُمْ مِنْ اللَّه {أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاَللَّهِ} فِي الْعِبَادَة {مَا لَمْ يُنَزِّل بِهِ} بِعِبَادَتِهِ {عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا} حُجَّة وَبُرْهَانًا وَهُوَ الْقَادِر عَلَى كُلّ شَيْء {فَأَيّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقّ بِالْأَمْنِ} أَنَحْنُ أَمْ أَنْتُمْ {إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} مَنْ الْأَحَقّ بِهِ أَيْ وَهُوَ نحن فاتبعوه قال تعالى الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (82) {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا} يَخْلِطُوا {إيمَانهمْ بِظُلْمٍ} أَيْ شِرْك كَمَا فُسِّرَ بِذَلِكَ فِي حَدِيث الصحيحين {أولئك لهم الأمن} من العذاب {وهم مهتدون وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) {وَتِلْكَ} مُبْتَدَأ وَيُبْدَل مِنْهُ {حُجَّتنَا} الَّتِي احْتَجَّ بِهَا إبْرَاهِيم عَلَى وَحْدَانِيَّة اللَّه مِنْ أُفُول الْكَوْكَب وَمَا بَعْده وَالْخَبَر {آتَيْنَاهَا إبْرَاهِيم} أَرْشَدْنَاهُ لَهَا حُجَّة {عَلَى قَوْمه نَرْفَع دَرَجَات مَنْ نَشَاء} بِالْإِضَافَةِ وَالتَّنْوِين فِي الْعِلْم وَالْحِكْمَة {إنَّ رَبّك حَكِيم} فِي صُنْعه {عَلِيم} بِخَلْقِهِ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84) {وَوَهَبْنَا لَهُ إسْحَاق وَيَعْقُوب} ابْنه {كُلًّا} مِنْهُمَا {هَدْينَا وَنُوحًا هَدْينَا مِنْ قَبْل} أَيْ قَبْل إبْرَاهِيم {وَمِنْ ذُرِّيَّته} أَيْ نُوح {دَاوُد وَسُلَيْمَان} ابنه {وأيوب ويوسف} بن يعقوب {وموسى وهارون وكذلك} كما جزيناهم {نجزي المحسنين} وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ (85) {وزكريا ويحيى} ابنه {وعيسى} بن مَرْيَم يُفِيد أَنَّ الذُّرِّيَّة تَتَنَاوَل أَوْلَاد الْبِنْت {وإلياس} بن أخي هارون أخي موسى {كل} منهم {من الصالحين} وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (86) {وإسماعيل} بن إبراهيم {واليسع} اللام زائدة {ويونس ولوطا} بن هَارَانِ أَخِي إبْرَاهِيم {وَكُلًّا} مِنْهُمْ {فَضَّلْنَا عَلَى العالمين} بالنبوة وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (87) {وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتهمْ وَإِخْوَانهمْ} عُطِفَ عَلَى كُلًّا أَوْ نُوحًا وَمِنْ لِلتَّبْعِيضِ لِأَنَّ بَعْضهمْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَد وَبَعْضهمْ كَانَ فِي وَلَده كافر {واجتبيناهم} اخترناهم {وهديناهم إلى صراط مستقيم} ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (88) {ذَلِكَ} الدِّين الَّذِي هُدُوا إلَيْهِ {هُدَى اللَّه يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء مِنْ عِبَاده وَلَوْ أشركوا} فرضا {لحبط عنهم ما كانوا يعملون} أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (89) {أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَاب} بِمَعْنَى الْكُتُب {وَالْحُكْم} الْحِكْمَة {وَالنُّبُوَّة فَإِنْ يَكْفُر بِهَا} أَيْ بِهَذِهِ الثَّلَاثَة {هَؤُلَاءِ} أَيْ أَهْل مَكَّة {فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا} أَرْصَدْنَا لَهَا {قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ} هُمْ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَار أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90) {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى} هُمْ {اللَّه فَبِهُدَاهُمْ} طَرِيقهمْ مِنْ التَّوْحِيد وَالصَّبْر {اقْتَدِهِ} بِهَاءِ السَّكْت وَقْفًا وَوَصْلًا وَفِي قِرَاءَة بِحَذْفِهَا وَصْلًا {قُلْ} لِأَهْلِ مَكَّة {لَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ} أَيْ الْقُرْآن {أَجْرًا} تُعْطُونِيهِ {إنْ هُوَ} مَا الْقُرْآن {إلَّا ذِكْرَى} عِظَة {لِلْعَالَمِينَ} الْإِنْس وَالْجِنّ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (91) {وَمَا قَدَرُوا} أَيْ الْيَهُود {اللَّه حَقّ قَدْره} أَيْ مَا عَظَّمُوهُ حَقّ عَظَمَته أَوْ مَا عَرَفُوهُ حَقّ مَعْرِفَته {إذْ قَالُوا} لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ خَاصَمُوهُ فِي الْقُرْآن {مَا أَنْزَلَ اللَّه عَلَى بَشَر مِنْ شَيْء قُلْ} لَهُمْ {مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَاب الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ يَجْعَلُونَهُ} بِالْيَاءِ وَالتَّاء فِي الْمَوَاضِع الثَّلَاثَة {قَرَاطِيس} أَيْ يَكْتُبُونَهُ فِي دَفَاتِر مُقَطَّعَة {يُبْدُونَهَا} أَيْ مَا يُحِبُّونَ إبداؤه مِنْهَا {وَيُخْفُونَ كَثِيرًا} مِمَّا فِيهَا كَنَعْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَعَلِمْتُمْ} أَيّهَا الْيَهُود فِي الْقُرْآن {مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ} مِنْ التَّوْرَاة بِبَيَانِ مَا الْتَبَسَ عَلَيْكُمْ وَاخْتَلَفْتُمْ فِيهِ {قُلْ اللَّه} أَنْزَلَهُ إنْ لَمْ يَقُولُوهُ لَا جَوَاب غَيْره {ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خوضهم} باطلهم {يلعبون} وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (92) {وَهَذَا} الْقُرْآن {كِتَاب أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَك مُصَدِّق الَّذِي بَيْن يَدَيْهِ} قَبْله مِنْ الْكُتُب {وَلِتُنْذِر} بِالتَّاءِ وَالْيَاء عُطِفَ عَلَى مَعْنَى مَا قَبْله أَيْ أَنْزَلْنَاهُ لِلْبَرَكَةِ وَالتَّصْدِيق وَلِتُنْذِر بِهِ {أُمّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلهَا} أَيْ أَهْل مَكَّة وَسَائِر النَّاس {وَاَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتهمْ يُحَافِظُونَ} خَوْفًا مِنْ عِقَابهَا وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (93) {وَمَنْ} أَيْ لَا أَحَد {أَظْلَم مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى الله كذبا} بادعائه النُّبُوَّة وَلَمْ يُنَبَّأ {أَوْ قَالَ أُوحِيَ إلَيَّ ولم يوحى إلَيْهِ شَيْء} نَزَلَتْ فِي مُسَيْلِمَة {وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْل مَا أَنْزَلَ اللَّه} وَهُمْ الْمُسْتَهْزِئُونَ قَالُوا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْل هَذَا {وَلَوْ تَرَى} يَا مُحَمَّد {إذْ الظَّالِمُونَ} الْمَذْكُورُونَ {فِي غَمَرَات} سَكَرَات {الْمَوْت وَالْمَلَائِكَة بَاسِطُوا أَيْدِيهمْ} إلَيْهِمْ بِالضَّرْبِ وَالتَّعْذِيب يَقُولُونَ لَهُمْ تَعْنِيفًا {أَخْرِجُوا أَنْفُسكُمْ} إلَيْنَا لِنَقْبِضهَا {الْيَوْم تُجْزَوْنَ عَذَاب الْهُون} الْهَوَان {بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّه غَيْر الْحَقّ} بِدَعْوَى النُّبُوَّة وَالْإِيحَاء كَذِبًا {وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاته تَسْتَكْبِرُونَ} تَتَكَبَّرُونَ عَنْ الْإِيمَان بِهَا وَجَوَاب لَوْ رَأَيْت أَمْرًا فَظِيعًا وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (94) {و} يُقَال لَهُمْ إذَا بُعِثُوا {لَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى} مُنْفَرِدِينَ عَنْ الْأَهْل وَالْمَال وَالْوَلَد {كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّل مَرَّة} أَيْ حُفَاة عُرَاة غُرْلًا {وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ} أَعْطَيْنَاكُمْ مِنْ الْأَمْوَال {وَرَاء ظُهُوركُمْ} فِي الدُّنْيَا بِغَيْرِ اخْتِيَاركُمْ {و} يُقَال لَهُمْ تَوْبِيخًا {مَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمْ} الْأَصْنَام {الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ} أَيْ فِي اسْتِحْقَاق عِبَادَتكُمْ {شُرَكَاء} لِلَّهِ {لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنكُمْ} وَصْلكُمْ أَيْ تَشَتَّتَ جَمْعكُمْ وَفِي قِرَاءَة بِالنَّصْبِ ظَرْف أَيْ وَصْلكُمْ بَيْنكُمْ {وَضَلَّ} ذَهَبَ {عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ} فِي الدُّنْيَا مِنْ شَفَاعَتهَا إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (95) {إنَّ اللَّه فَالِق} شَاقّ {الْحَبّ} عَنْ النَّبَات {وَالنَّوَى} عَنْ النَّخْل {يُخْرِج الْحَيّ مِنْ الْمَيِّت} كالإنسان والطائر من النطفة والبيضة {من الحي ذَلِكُمْ} الْفَالِق الْمُخْرِج {اللَّه فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} فَكَيْفَ تُصْرَفُونَ عَنْ الْإِيمَان مَعَ قِيَام الْبُرْهَان فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (96) {فَالِق الْإِصْبَاح} مَصْدَر بِمَعْنَى الصُّبْح أَيْ شَاقّ عَمُود الصُّبْح وَهُوَ أَوَّل مَا يَبْدُو مِنْ نور النهار عن ظلمة الليل {وجاعل اللَّيْل سَكَنًا} تَسْكُن فِيهِ الْخَلْق مِنْ التَّعَب {وَالشَّمْس وَالْقَمَر} بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى مَحَلّ اللَّيْل {حُسْبَانًا} حِسَابًا لِلْأَوْقَاتِ أَوْ الْبَاء مَحْذُوفَة وَهُوَ حَال مِنْ مُقَدَّر أَيْ يَجْرِيَانِ بِحُسْبَانٍ كَمَا فِي آيَة الرَّحْمَن {ذَلِكَ} الْمَذْكُور {تَقْدِير الْعَزِيز} فِي مُلْكه {الْعَلِيم بِخَلْقِهِ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (97) {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ النُّجُوم لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَات الْبَرّ وَالْبَحْر} فِي الْأَسْفَار {قَدْ فَصَّلْنَا} بَيَّنَّا {الْآيَات} الدَّلَالَات عَلَى قُدْرَتنَا {لِقَوْمٍ يعلمون} يتدبرون وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ (98) {وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ} خَلَقَكُمْ {مِنْ نَفْس وَاحِدَة} هِيَ آدَم {فَمُسْتَقَرّ} مِنْكُمْ فِي الرَّحِم {وَمُسْتَوْدَع} مِنْكُمْ فِي الصُّلْب وَفِي قِرَاءَة بِفَتْحِ الْقَاف أَيْ مَكَان قَرَار لَكُمْ {قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَات لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ} مَا يُقَال لَهُمْ وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (99) {وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا} فِيهِ الْتِفَات عَنْ الْغَيْبَة {بِهِ} بِالْمَاءِ {نَبَات كُلّ شَيْء} يَنْبُت {فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ} أَيْ النَّبَات شَيْئًا {خَضِرًا} بِمَعْنَى أَخْضَر {نُخْرِج مِنْهُ} مِنْ الْخَضِر {حَبًّا مُتَرَاكِبًا} يَرْكَب بَعْضه بَعْضًا كَسَنَابِل الْحِنْطَة وَنَحْوهَا {وَمِنْ النَّخْل} خَبَر وَيُبْدَل مِنْهُ {مِنْ طَلْعهَا} أَوَّل مَا يَخْرُج مِنْهَا وَالْمُبْتَدَأ {قِنْوَان} عَرَاجِين {دَانِيَة} قَرِيب بَعْضهَا مِنْ بَعْض {و} أخرجنا به {جنات} بَسَاتِين {مِنْ أَعْنَاب وَالزَّيْتُون وَالرُّمَّان مُشْتَبِهًا} وَرَقهمَا حَال {وَغَيْر مُتَشَابِه} ثَمَرهَا {اُنْظُرُوا} يَا مُخَاطَبُونَ نَظَرَ اعْتِبَار {إلَى ثَمَره} بِفَتْحِ الثَّاء وَالْمِيم وَبِضَمِّهِمَا وَهُوَ جَمْع ثَمَرَة كَشَجَرَةٍ وَشَجَر وَخَشَبَة وَخَشَب {إذَا أَثْمَرَ} أَوَّل مَا يَبْدُو كَيْفَ هو {و} إلى {ينعه} نُضْجه إذَا أَدْرَكَ كَيْفَ يَعُود {إنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَات} دَلَالَات عَلَى قُدْرَته تَعَالَى عَلَى الْبَعْث وَغَيْره {لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} خُصُّوا بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُمْ الْمُنْتَفِعُونَ بِهَا فِي الْإِيمَان بِخِلَافِ الْكَافِرِينَ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ (100) {وَجَعَلُوا لِلَّهِ} مَفْعُول ثَانٍ {شُرَكَاء} مَفْعُول أَوَّل وَيُبْدَل مِنْهُ {الْجِنّ} حَيْثُ أَطَاعُوهُمْ فِي عِبَادَة الأوثان {و} قد {خلقهم} فكيف يكونون شُرَكَاء {وَخَرَقُوا} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد أَيْ اخْتَلَقُوا {لَهُ بَنِينَ وَبَنَات بِغَيْرِ عِلْم} حَيْثُ قَالُوا عُزَيْر بن اللَّه وَالْمَلَائِكَة بَنَات اللَّه {سُبْحَانه} تَنْزِيهًا لَهُ {وتعالى عما يصفون} بأن له ولدا بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (101) هو {بديع السماوات والأرض} مُبْدِعهمَا مِنْ غَيْر مِثَال سَبَقَ {أَنَّى} كَيْفَ {يَكُون لَهُ وَلَد وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَة} زَوْجَة {وَخَلَقَ كُلّ شَيْء} مِنْ شَأْنه أَنْ يُخْلَق {وهو بكل شيء عليم} ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (102) {ذَلِكُمْ اللَّه رَبّكُمْ لَا إلَه إلَّا هُوَ خَالِق كُلّ شَيْء فَاعْبُدُوهُ} وَحِّدُوهُ {وَهُوَ عَلَى كل شيء وكيل} حفيظ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103) {لَا تُدْرِكهُ الْأَبْصَار} أَيْ لَا تَرَاهُ وَهَذَا مَخْصُوص لِرُؤْيَةِ الْمُؤْمِنِينَ لَهُ فِي الْآخِرَة لِقَوْلِهِ تَعَالَى {وُجُوه يَوْمئِذٍ نَاضِرَة إلَى رَبّهَا نَاظِرَة} وَحَدِيث الشَّيْخَيْنِ إنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر وَقِيلَ الْمُرَاد لَا تُحِيط بِهِ {وَهُوَ يُدْرِك الْأَبْصَار} أَيْ يَرَاهَا وَلَا تَرَاهُ وَلَا يَجُوز فِي غَيْره أَنْ يُدْرِك الْبَصَر وَهُوَ لَا يُدْرِكهُ أَوْ يُحِيط بِهِ عِلْمًا {وَهُوَ اللَّطِيف} بِأَوْلِيَائِهِ {الْخَبِير} بِهِمْ قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (104) قُلْ يَا مُحَمَّد لَهُمْ {قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِر} حجج {من ربكم فمن أبصر} ها فَآمَنَ {فَلِنَفْسِهِ} أَبْصَرَ لِأَنَّ ثَوَاب إبْصَاره لَهُ {وَمَنْ عَمِيَ} عَنْهَا فَضَلَّ {فَعَلَيْهَا} وَبَال إضْلَاله {وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} رَقِيب لِأَعْمَالِكُمْ إنَّمَا أنا نذير وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (105) {وَكَذَلِكَ} كَمَا بَيَّنَّا مَا ذُكِرَ {نُصَرِّف} نُبَيِّن {الْآيَات} لِيَعْتَبِرُوا {وَلِيَقُولُوا} أَيْ الْكُفَّار فِي عَاقِبَة الأمر {دارست} ذَاكَرْت أَهْل الْكِتَاب وَفِي قِرَاءَة دَرَسْت أَيْ كتب الماضين وجئت بهذا منها {ولنبينه لقوم يعلمون} اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (106) {اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إلَيْك مِنْ رَبّك} أَيْ القرآن {لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين} وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (107) {وَلَوْ شَاءَ اللَّه مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاك عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} رَقِيبًا فَتُجَازِيهِمْ بِأَعْمَالِهِمْ {وَمَا أَنْت عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ} فَتُجْبِرهُمْ عَلَى الْإِيمَان وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِالْقِتَالِ وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (108) {وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ} هُمْ {مِنْ دُون اللَّه} أَيْ الْأَصْنَام {فَيَسُبُّوا اللَّه عَدْوًا} اعْتِدَاء وَظُلْمًا {بِغَيْرِ عِلْم} أَيْ جَهْلًا مِنْهُمْ بِاَللَّهِ {كَذَلِكَ} كَمَا زَيَّنَّا لِهَؤُلَاءِ مَا هُمْ عَلَيْهِ {زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّة عَمَلهمْ} مِنْ الْخَيْر وَالشَّرّ فَأْتُوهُ {ثُمَّ إلَى رَبّهمْ مَرْجِعهمْ} فِي الْآخِرَة {فَيُنَبِّئهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} فَيُجَازِيهِمْ بِهِ وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ (109) {وَأَقْسَمُوا} أَيْ كُفَّار مَكَّة {بِاَللَّهِ جَهْد أَيْمَانهمْ} أَيْ غَايَة اجْتِهَادهمْ فِيهَا {لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَة} مِمَّا اقْتَرَحُوا {لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ} لَهُمْ {إنَّمَا الْآيَات عِنْد اللَّه} يُنَزِّلهَا كَمَا يَشَاء وَإِنَّمَا أَنَا نَذِير {وَمَا يُشْعِركُمْ} يُدْرِيكُمْ بِإِيمَانِهِمْ إذَا جَاءَتْ أَيْ أَنْتُمْ لَا تَدْرُونَ ذَلِكَ {أَنَّهَا إذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ} لِمَا سَبَقَ فِي عِلْمِي وَفِي قِرَاءَة بِالتَّاءِ خِطَابًا لِلْكُفَّارِ وَفِي أُخْرَى بِفَتْحِ أَنَّ بِمَعْنَى لَعَلَّ أَوْ مَعْمُولَة لما قبلها وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (110) {وَنُقَلِّب أَفْئِدَتهمْ} نُحَوِّل قُلُوبهمْ عَنْ الْحَقّ فَلَا يَفْهَمُونَهُ {وَأَبْصَارهمْ} عَنْهُ فَلَا يُبْصِرُونَهُ فَلَا يُؤْمِنُونَ {كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ} أَيْ بِمَا أُنْزِلَ مِنْ الْآيَات {أَوَّل مَرَّة وَنَذَرهُمْ} نَتْرُكهُمْ {فِي طغيانهم} ضلالهم {يَعْمَهُونَ} يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيَّرِينَ وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (111) {وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إلَيْهِمْ الْمَلَائِكَة وَكَلَّمَهُمْ الْمَوْتَى} كَمَا اقْتَرَحُوا {وَحَشَرْنَا} جَمَعْنَا {عَلَيْهِمْ كُلّ شَيْء قُبُلًا} بِضَمَّتَيْنِ جَمْع قَبِيل أَيْ فَوْجًا فَوْجًا وَبِكَسْرِ الْقَاف وَفَتْح الْبَاء أَيْ مُعَايَنَة فَشَهِدُوا بِصِدْقِك {مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا} لِمَا سَبَقَ فِي عِلْم اللَّه {إلَّا} لَكِنْ {أَنْ يَشَاء اللَّه} إيمَانهمْ فَيُؤْمِنُوا {وَلَكِنَّ أَكْثَرهمْ يَجْهَلُونَ} ذَلِكَ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيّ عَدُوًّا} كَمَا جَعَلْنَا هَؤُلَاءِ أَعْدَاءَك وَيُبْدَل مِنْهُ {شَيَاطِين} مَرَدَة {الْإِنْس وَالْجِنّ يُوحِي} يُوَسْوِس {بَعْضهمْ إلَى بَعْض زُخْرُف الْقَوْل} مُمَوَّهه مِنْ الْبَاطِل {غُرُورًا} أَيْ لِيَغُرُّوهُمْ {وَلَوْ شَاءَ رَبّك مَا فَعَلُوهُ} أَيْ الْإِيحَاء الْمَذْكُور {فَذَرْهُمْ} دَعْ الْكُفَّار {وَمَا يَفْتَرُونَ} مِنْ الْكُفْر وَغَيْره مِمَّا زُيِّنَ لَهُمْ وَهَذَا قَبْل الأمر بالقتال وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ (113) {وَلِتَصْغَى} عُطِفَ عَلَى غُرُورًا أَيْ تَمِيل {إلَيْهِ} أَيْ الزُّخْرُف {أَفْئِدَة} قُلُوب {الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا} يَكْتَسِبُوا {مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ} مِنْ الذُّنُوب فَيُعَاقَبُوا عَلَيْهِ أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114) وَنَزَلَ لَمَّا طَلَبُوا مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَل بَيْنه وَبَيْنهمْ حَكَمًا قُلْ {أَفَغَيْر اللَّه أَبْتَغِي} أَطْلُب {حَكَمًا} قَاضِيًا بَيْنِي وَبَيْنكُمْ {وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إلَيْكُمْ الْكِتَاب} الْقُرْآن {مُفَصَّلًا} مُبَيَّنًا فِيهِ الْحَقّ مِنْ الْبَاطِل {وَاَلَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَاب} التَّوْرَاة كَعَبْدِ اللَّه بْن سَلَام وَأَصْحَابه {يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّل} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد {مِنْ رَبّك بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَن مِنْ الْمُمْتَرِينَ} الشَّاكِّينَ فِيهِ وَالْمُرَاد بِذَلِكَ التَّقْرِير لِلْكُفَّارِ أَنَّهُ حق وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115) {وتمت كلمات رَبّك} بِالْأَحْكَامِ وَالْمَوَاعِيد {صِدْقًا وَعَدْلًا} تَمْيِيز {لَا مُبَدِّل لِكَلِمَاتِهِ} بِنَقْصٍ أَوْ خَلْف {وَهُوَ السَّمِيع} لِمَا يُقَال {الْعَلِيم} بِمَا يُفْعَل وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (116) {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَر مَنْ فِي الْأَرْض} أَيْ الْكُفَّار {يُضِلُّوك عَنْ سَبِيل اللَّه} دِينه {إنْ} مَا {يَتَّبِعُونَ إلَّا الظَّنّ} فِي مُجَادَلَتهمْ لَك في أمر الميتة إذْ قَالُوا مَا قَتَلَ اللَّه أَحَقّ أَنْ تَأْكُلُوهُ مِمَّا قَتَلْتُمْ {وَإِنْ} مَا {هُمْ إلَّا يَخْرُصُونَ} يَكْذِبُونَ فِي ذَلِكَ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (117) {إنَّ رَبّك هُوَ أَعْلَم} أَيْ عَالِم {مَنْ يَضِلّ عَنْ سَبِيله وَهُوَ أَعْلَم بِالْمُهْتَدِينَ} فَيُجَازِي كلا منهم فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ (118) {فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْم اللَّه عَلَيْهِ} أَيْ ذبح على اسمه {إن كنتم بآياته مؤمنين وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (119) {وما لكم أ} ن {لَا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْم اللَّه عَلَيْهِ} مِنْ الذَّبَائِح {وَقَدْ فُصِّلَ} بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ وَلِلْفَاعِلِ فِي الْفِعْلَيْنِ {لَكُمْ مَا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ} فِي آيَة {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَة} {إلَّا مَا اُضْطُرِرْتُمْ إلَيْهِ} مِنْهُ فَهُوَ أَيْضًا حَلَال لَكُمْ الْمَعْنَى لَا مَانِع لَكُمْ مِنْ أَكْل مَا ذُكِرَ وَقَدْ بَيَّنَ لَكُمْ الْمُحَرَّم أَكْله وَهَذَا لَيْسَ مِنْهُ {وَإِنَّ كَثِيرًا لَيَضِلُّونَ} بِفَتْحِ الْيَاء وَضَمّهَا {بِأَهْوَائِهِمْ} بِمَا تَهْوَاهُ أَنْفُسهمْ مِنْ تَحْلِيل الْمَيْتَة وَغَيْرهَا {بِغَيْرِ عِلْم} يَعْتَمِدُونَهُ فِي ذَلِكَ {إنَّ رَبّك هُوَ أَعْلَم بِالْمُعْتَدِينَ} الْمُتَجَاوِزِينَ وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ (120) {وَذَرُوا} اُتْرُكُوا {ظَاهِر الْإِثْم وَبَاطِنه} عَلَانِيَته وَسِرّه {والإثم قيل الزنى وَقِيلَ كُلّ مَعْصِيَة {إنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْم سَيُجْزَوْنَ} فِي الْآخِرَة {بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ} يَكْتَسِبُونَ وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (121) {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَر اسْم اللَّه عَلَيْهِ} بِأَنْ مَاتَ أَوْ ذُبِحَ عَلَى اسْم غَيْره وَإِلَّا فَمَا ذَبَحَهُ الْمُسْلِم وَلَمْ يُسَمِّ فِيهِ عَمْدًا أَوْ نِسْيَانًا فَهُوَ حَلَال قَالَهُ بن عَبَّاس وَعَلَيْهِ الشَّافِعِيّ {وَإِنَّهُ} أَيْ الْأَكْل مِنْهُ {لَفِسْق} خُرُوج عَمَّا يَحِلّ {وَإِنَّ الشَّيَاطِين لَيُوحُونَ} يُوَسْوِسُونَ {إلَى أَوْلِيَائِهِمْ} الْكُفَّار {لِيُجَادِلُوكُمْ} فِي تَحْلِيل الميتة {وإن أطعتموهم} فيه {إنكم لمشركون} أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (122) وَنَزَلَ فِي أَبِي جَهْل وَغَيْره {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا} بِالْكُفْرِ {فَأَحْيَيْنَاهُ} بِالْهُدَى {وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاس} يَتَبَصَّر بِهِ الْحَقّ مِنْ غَيْره وَهُوَ الْإِيمَان {كَمَنْ مَثَله} مَثَل زَائِدَة أَيْ كَمَنْ هُوَ {فِي الظُّلُمَات لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا} وَهُوَ الْكَافِر لَا {كَذَلِكَ} كَمَا زَيَّنَ لِلْمُؤْمِنِينَ الْإِيمَان {زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} مِنْ الْكُفْر وَالْمَعَاصِي وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (123) {وكذلك} كما جعلنا فساق مكة اكابرهم {جَعَلْنَا فِي كُلّ قَرْيَة أَكَابِر مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا} بِالصَّدِّ عَنْ الْإِيمَان {وَمَا يَمْكُرُونَ إلَّا بِأَنْفُسِهِمْ} لِأَنَّ وَبَاله عَلَيْهِمْ {وَمَا يَشْعُرُونَ} بِذَلِكَ وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ (124) {وَإِذَا جَاءَتْهُمْ} أَيْ أَهْل مَكَّة {آيَة} عَلَى صِدْق النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {قَالُوا لَنْ نُؤْمِن} بِهِ {حَتَّى نُؤْتَى مِثْل مَا أُوتِيَ رُسُل اللَّه} مِنْ الرِّسَالَة وَالْوَحْي إلَيْنَا لأنا أكثر مالا وأكبر سنا قال تعالى {الله أعلم حيث يجعل رسالاته} بِالْجَمْعِ وَالْإِفْرَاد وَحَيْثُ مَفْعُول بِهِ لِفِعْلٍ دَلَّ عَلَيْهِ أَعْلَم أَيْ يَعْلَم الْمَوْضِع الصَّالِح لِوَضْعِهَا فِيهِ فَيَضَعهَا وَهَؤُلَاءِ لَيْسُوا أَهْلًا لَهَا {سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا} بِقَوْلِهِمْ ذَلِكَ {صَغَار} ذُلّ {عِنْد اللَّه وَعَذَاب شَدِيد بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ} أَيْ بسبب مكرهم فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (125) {فَمَنْ يُرِدْ اللَّه أَنْ يَهْدِيه يَشْرَح صَدْره لِلْإِسْلَامِ} بِأَنْ يَقْذِف فِي قَلْبه نُورًا فَيَنْفَسِح لَهُ وَيَقْبَلهُ كَمَا وَرَدَ فِي حَدِيث {وَمَنْ يُرِدْ} اللَّه {أَنْ يُضِلّهُ يَجْعَل صَدْره ضَيِّقًا} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد عَنْ قَبُوله {حَرَجًا} شَدِيد الضِّيق بِكَسْرِ الرَّاء صِفَة وَفَتْحهَا مَصْدَر وَصَفَ فِيهِ مُبَالَغَة {كَأَنَّمَا يَصَّعَّد} وَفِي قِرَاءَة يَصَّاعَد وَفِيهِمَا إدْغَام التَّاء فِي الْأَصْل فِي الصَّاد وَفِي أُخْرَى بِسُكُونِهَا {فِي السَّمَاء} إذَا كُلِّفَ الْإِيمَان لِشِدَّتِهِ عَلَيْهِ {كَذَلِكَ} الْجَعْل {يَجْعَل اللَّه الرِّجْس} العذاب أو الشيطان أي يسلطه {على الذين لا يؤمنون} وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (126) {وَهَذَا} الَّذِي أَنْت عَلَيْهِ يَا مُحَمَّد {صِرَاط} طَرِيق {رَبّك مُسْتَقِيمًا} لَا عِوَج فِيهِ وَنَصْبه عَلَى الْحَال الْمُؤَكِّد لِلْجُمْلَةِ وَالْعَامِل فِيهَا مَعْنَى الْإِشَارَة {قَدْ فَصَّلْنَا} بَيَّنَّا {الْآيَات لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ} فيه ادغام التاء في الأصل الذَّال أَيْ يَتَّعِظُونَ وَخُصُّوا بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُمْ الْمُنْتَفِعُونَ لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (127) {لَهُمْ دَار السَّلَام} أَيْ السَّلَام وَهِيَ الْجَنَّة {عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون} وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَامَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (128) {و} اذكر {يَوْم نَحْشُرهُمْ} بِالنُّونِ وَالْيَاء أَيْ اللَّه الْخَلْق {جَمِيعًا} وَيُقَال لَهُمْ {يَا مَعْشَر الْجِنّ قَدْ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنْ الْإِنْس} بِإِغْوَائِكُمْ {وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ} الَّذِينَ أَطَاعُوهُمْ {مِنْ الْإِنْس رَبّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضنَا بِبَعْضٍ} انْتَفَعَ الْإِنْس بِتَزْيِينِ الْجِنّ لَهُمْ الشَّهَوَات وَالْجِنّ بِطَاعَةِ الْإِنْس لَهُمْ {وَبَلَغْنَا أَجَلنَا الَّذِي أَجَّلْت لَنَا} وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة وَهَذَا تَحَسُّر مِنْهُمْ {قَالَ} تَعَالَى لَهُمْ عَلَى لِسَان الْمَلَائِكَة {النَّار مَثْوَاكُمْ} مَأْوَاكُمْ {خَالِدِينَ فِيهَا إلَّا مَا شَاءَ اللَّه} مِنْ الْأَوْقَات الَّتِي يَخْرُجُونَ فِيهَا لِشُرْبِ الْحَمِيم فَإِنَّهُ خَارِجهَا كَمَا قَالَ تَعَالَى {ثُمَّ إن مرجعهم لإلى الجحيم} وعن بن عَبَّاس أَنَّهُ فِيمَنْ عَلِمَ اللَّه أَنَّهُمْ يُؤْمِنُونَ فَمَا بِمَعْنَى مِنْ {إنَّ رَبّك حَكِيم} فِي صُنْعه {عَلِيم} بِخَلْقِهِ وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (129) {وَكَذَلِكَ} كَمَا مَتَّعْنَا عُصَاة الْإِنْس وَالْجِنّ بَعْضهمْ بِبَعْضٍ {نُولِي} مِنْ الْوِلَايَة {بَعْض الظَّالِمِينَ بَعْضًا} أَيْ عَلَى بَعْض {بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} مِنْ المعاصي يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (130) {يَا مَعْشَر الْجِنّ وَالْإِنْس أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُل مِنْكُمْ} أَيْ مِنْ مَجْمُوعكُمْ أَيْ بَعْضكُمْ الصَّادِق بِالْإِنْسِ أَوْ رُسُل الْجِنّ نُذُرهمْ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ كَلَام الرُّسُل فَيُبَلِّغُونَ قَوْمهمْ {يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أنفسنا} أن قد بلغنا قال تعالى {وغرتهم الحياة الدنيا} فلم يؤمنوا {وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين} ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ (131) {ذَلِكَ} أَيْ إرْسَال الرُّسُل {أَنَّ} اللَّام مُقَدَّرَة وَهِيَ مُخَفَّفَة أَيْ لِأَنَّهُ {لَمْ يَكُنْ رَبّك مُهْلِك الْقُرَى بِظُلْمٍ} مِنْهَا {وَأَهْلهَا غَافِلُونَ} لَمْ يُرْسَل إلَيْهِمْ رَسُول يُبَيِّن لَهُمْ وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (132) {ولكل} من العالمين {دَرَجَات} جَزَاء {مِمَّا عَمِلُوا} مِنْ خَيْر وَشَرّ {وَمَا رَبّك بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ} بِالْيَاءِ وَالتَّاء وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ (133) {وَرَبّك الْغَنِيّ} عَنْ خَلْقه وَعِبَادَتهمْ {ذُو الرَّحْمَة إنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ} يَا أَهْل مَكَّة بِالْإِهْلَاكِ {وَيَسْتَخْلِف مِنْ بَعْدكُمْ مَا يَشَاء} مِنْ الْخَلْق {كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّة قَوْم آخَرِينَ} أَذْهَبهُمْ ولكنه أبقاكم رحمة لكم إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (134) {إنما تُوعَدُونَ} مِنْ السَّاعَة وَالْعَذَاب {لَآتٍ} لَا مَحَالَة {وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ} فَائِتِينَ عَذَابنَا قُلْ يَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (135) {قُلْ} لَهُمْ {يَا قَوْم اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتكُمْ} حَالَتكُمْ {إنِّي عَامِل} عَلَى حَالَتِي {فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ} مَوْصُولَة مَفْعُول الْعِلْم {تَكُون لَهُ عَاقِبَة الدَّار} أَيْ الْعَاقِبَة الْمَحْمُودَة فِي الدَّار الْآخِرَة أَنَحْنُ أَمْ أَنْتُمْ {إنَّهُ لَا يُفْلِح} يَسْعَد {الظالمون} الكافرون وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (136) {وَجَعَلُوا} أَيْ كُفَّار مَكَّة {لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ} خَلَقَ {مِنْ الْحَرْث} الزَّرْع {وَالْأَنْعَام نَصِيبًا} يَصْرِفُونَهُ إلَى الضِّيفَان وَالْمَسَاكِين وَلِشُرَكَائِهِمْ نَصِيبًا يَصْرِفُونَهُ إلَى سَدَنَتهَا {فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ} بِالْفَتْحِ وَالضَّمّ {وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا} فَكَانُوا إذَا سَقَطَ فِي نَصِيب اللَّه شَيْء مِنْ نَصِيبهَا الْتَقَطُوهُ أَوْ فِي نَصِيبهَا شَيْء مِنْ نَصِيبه تَرَكُوهُ وَقَالُوا إنَّ اللَّه غَنِيّ عَنْ هَذَا كَمَا قَالَ تَعَالَى {فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِل إلَى اللَّه} أَيْ لِجِهَتِهِ {وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِل إلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ} بِئْسَ {مَا يَحْكُمُونَ} حُكْمهمْ هذا وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (137) {وَكَذَلِكَ} كَمَا زُيِّنَ لَهُمْ مَا ذُكِرَ {زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ قَتْل أَوْلَادهمْ} بِالْوَأْدِ {شُرَكَاؤُهُمْ} مِنْ الْجِنّ بِالرَّفْعِ فَاعِل زُيِّنَ وَفِي قِرَاءَة بِبِنَائِهِ لِلْمَفْعُولِ وَرَفْع قَتْل وَنَصْب الْأَوْلَاد بِهِ وَجَرّ شُرَكَائِهِمْ بِإِضَافَتِهِ وَفِيهِ الْفَصْل بَيْن الْمُضَاف والمضاف إليه بالمفعول ولا يضر وإضافته الْقَتْل إلَى الشُّرَكَاء لِأَمْرِهِمْ بِهِ {لِيُرْدُوهُمْ} يُهْلِكُوهُمْ {وليلبسوا} يخلطوا {عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون} وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (138) {وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَام وَحَرْث حِجْر} حَرَام {لَا يَطْعَمهَا إلَّا مَنْ نَشَاء} مِنْ خَدَمَة الْأَوْثَان وَغَيْرهمْ {بِزَعْمِهِمْ} أَيْ لَا حُجَّة لَهُمْ فِيهِ {وَأَنْعَام حُرِّمَتْ ظُهُورهَا} فَلَا تُرْكَب كَالسَّوَائِبِ وَالْحَوَامِي {وَأَنْعَام لَا يَذْكُرُونَ اسْم اللَّه عَلَيْهَا} عِنْد ذَبْحهَا بَلْ يَذْكُرُونَ اسْم أَصْنَامهمْ وَنَسَبُوا ذَلِكَ إلَى اللَّه {افْتِرَاء عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يفترون} عليه وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (139) {وَقَالُوا مَا فِي بُطُون هَذِهِ الْأَنْعَام} الْمُحَرَّمَة وَهِيَ السَّوَائِب وَالْبَحَائِر {خَالِصَة} حَلَال {لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّم عَلَى أَزْوَاجنَا} أَيْ النِّسَاء {وَإِنْ تَكُنْ مَيْتَة} بِالرَّفْعِ وَالنَّصْب مَعَ تَأْنِيث الْفِعْل وَتَذْكِيره {فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاء سَيَجْزِيهِمْ} اللَّه {وَصْفَهُمْ} ذَلِكَ بِالتَّحْلِيلِ وَالتَّحْرِيم أَيْ جَزَاءَهُ {إنَّهُ حَكِيم} فِي صُنْعه {عليم} بخلقه قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (140) {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد {أَوْلَادهمْ} بِالْوَأْدِ {سَفَهًا} جَهْلًا {بِغَيْرِ عِلْم وَحَرَّمُوا مَا رزقهم الله} مما ذكر {افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين} وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (141) {وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ} خَلَقَ {جَنَّات} بَسَاتِين {مَعْرُوشَات} مَبْسُوطَات عَلَى الْأَرْض كَالْبِطِّيخِ {وَغَيْر مَعْرُوشَات} بِأَنْ ارتفعت على ساق كالنخل {و} أنشأ {النخل والزرع مختلفا أكله} ثَمَره وَحَبّه فِي الْهَيْئَة وَالطَّعْم {وَالزَّيْتُون وَالرُّمَّان مُتَشَابِهًا} وَرَقهمَا حَال {وَغَيْر مُتَشَابِه} طَعْمهمَا {كُلُوا مِنْ ثَمَره إذَا أَثْمَرَ} قَبْل النَّضْج {وَآتُوا حَقّه} زَكَاته {يَوْم حَصَاده} بِالْفَتْحِ وَالْكَسْر مِنْ الْعُشْر أَوْ نِصْفه {وَلَا تُسْرِفُوا} بِإِعْطَاءِ كُلّه فَلَا يَبْقَى لِعِيَالِكُمْ شَيْء {إنَّهُ لَا يُحِبّ الْمُسْرِفِينَ} الْمُتَجَاوِزِينَ مَا حُدَّ لَهُمْ وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (142) {وَ} أَنْشَأَ {مِنْ الْأَنْعَام حَمُولَة} صَالِحَة لِلْحَمْلِ عَلَيْهَا كَالْإِبِلِ الْكِبَار {وَفَرْشًا} لَا تَصْلُح لَهُ كَالْإِبِلِ الصِّغَار وَالْغَنَم سُمِّيَتْ فُرُشًا لِأَنَّهَا كَالْفُرُشِ لِلْأَرْضِ لِدُنُوِّهَا مِنْهَا {كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّه وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَات الشَّيْطَان} طَرَائِقه مِنْ التَّحْرِيم وَالتَّحْلِيل {إنَّهُ لَكُمْ عَدُوّ مُبِين} بَيِّن الْعَدَاوَة ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (143) {ثَمَانِيَة أَزْوَاج} أَصْنَاف بَدَل مِنْ حَمُولَة وَفُرُشًا {مِنْ الضَّأْن} زَوْجَيْنِ {اثْنَيْنِ} ذَكَر وَأُنْثَى {وَمِنْ الْمَعْز} بِالْفَتْحِ وَالسُّكُون {اثْنَيْنِ قُلْ} يَا مُحَمَّد لمن حرم ذكور الأنعام تارة وإناثها أُخْرَى وَنَسَبَ ذَلِكَ إلَى اللَّه {آلذَّكَرَيْنِ} مِنْ الضَّأْن وَالْمَعْز {حَرَّمَ} اللَّه عَلَيْكُمْ {أَمْ الْأُنْثَيَيْنِ} مِنْهُمَا {أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَام الْأُنْثَيَيْنِ} ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى {نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ} عَنْ كَيْفِيَّة تَحْرِيم ذَلِكَ {إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} فِيهِ الْمَعْنَى مِنْ أَيْنَ جَاءَ التَّحْرِيم فَإِنْ كَانَ مِنْ قِبَل الذُّكُورَة فَجَمِيع الذُّكُور حَرَام أَوْ الْأُنُوثَة فَجَمِيع الْإِنَاث أَوْ اشْتِمَال الرَّحِم فَالزَّوْجَانِ فَمِنْ أَيْنَ التَّخْصِيص وَالِاسْتِفْهَام لِلْإِنْكَارِ وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (144) {وَمِنْ الْإِبِل اثْنَيْنِ وَمِنْ الْبَقَر اثْنَيْنِ قُلْ آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَام الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ} بَلْ {كُنْتُمْ شُهَدَاء} حُضُورًا {إذْ وَصَّاكُمْ اللَّه بِهَذَا} التَّحْرِيم فَاعْتَمَدْتُمْ ذَلِكَ لَا بَلْ أَنْتُمْ كَاذِبُونَ فِيهِ {فَمَنْ} أَيْ لَا أَحَد {أَظْلَم مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى الله كذبا} بذلك {ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (145) {قل لا أجد فيما أُوحِيَ إلَيَّ} شَيْئًا {مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِم يَطْعَمهُ إلَّا أَنْ يَكُون} بِالْيَاءِ وَالتَّاء {مَيْتَة} بِالنَّصْبِ وَفِي قِرَاءَة بِالرَّفْعِ مَعَ التَّحْتَانِيَّة {أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا} سَائِلًا بِخِلَافِ غَيْره كَالْكَبِدِ وَالطِّحَال {أَوْ لَحْم خِنْزِير فَإِنَّهُ رِجْس} حَرَام {أَوْ} إلَّا أَنْ يَكُون {فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّه بِهِ} أَيْ ذُبِحَ عَلَى اسْم غَيْره {فَمَنْ اُضْطُرَّ} إلَى شَيْء مِمَّا ذُكِرَ فَأَكَلَهُ {غَيْر بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبّك غَفُور} لَهُ مَا أَكَلَ {رَحِيم} بِهِ وَيُلْحَق بِمَا ذُكِرَ بِالسُّنَّةِ كُلّ ذِي نَابَ مِنْ السِّبَاع وَمِخْلَب مِنْ الطير وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (146) {وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا} أَيْ الْيَهُود {حَرَّمْنَا كُلّ ذِي ظُفُر} وَهُوَ مَا لَمْ تُفَرَّق أَصَابِعه كَالْإِبِلِ وَالنَّعَام {وَمِنْ الْبَقَر وَالْغَنَم حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومهمَا} الثُّرُوب وَشَحْم الْكُلَى {إلَّا مَا حَمَلَتْ ظهورها} أَيْ مَا عَلِقَ بِهَا مِنْهُ {أَوْ} حَمَلَتْهُ {الْحَوَايَا} الْأَمْعَاء جَمْع حَاوِيَاء أَوْ حَاوِيَة {أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ} مِنْهُ وَهُوَ شَحْم الْأَلْيَة فَإِنَّهُ أُحِلَّ لَهُمْ {ذَلِكَ} التَّحْرِيم {جَزَيْنَاهُمْ} بِهِ {بِبَغْيِهِمْ} بِسَبَبِ ظُلْمهمْ بِمَا سَبَقَ فِي سُورَة النِّسَاء {وَإِنَّا لَصَادِقُونَ} فِي أَخْبَارنَا وَمَوَاعِيدنَا فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (147) {فَإِنْ كَذَّبُوك} فِيمَا جِئْت بِهِ {فَقُلْ} لَهُمْ {رَبّكُمْ ذُو رَحْمَة وَاسِعَة} حَيْثُ لَمْ يُعَاجِلكُمْ بِالْعُقُوبَةِ وَفِيهِ تَلَطُّف بِدُعَائِهِمْ إلَى الْإِيمَان {وَلَا يرد بأسه} عذابه إذا جاء {عن القوم المجرمين} سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ (148) {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّه مَا أَشْرَكنَا} نَحْنُ {وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْء} فَإِشْرَاكنَا وَتَحْرِيمنَا بِمَشِيئَتِهِ فَهُوَ رَاضٍ بِهِ قال تعالى {كَذَلِكَ} كَمَا كَذَّبَ هَؤُلَاءِ {كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ} رُسُلهمْ {حَتَّى ذَاقُوا بَأْسنَا} عَذَابنَا {قُلْ هَلْ عِنْدكُمْ مِنْ عِلْم} بِأَنَّ اللَّه رَاضٍ بِذَلِكَ {فَتُخْرِجُوهُ لَنَا} أَيْ لَا عِلْم عِنْدكُمْ {إنْ} مَا {تَتَّبِعُونَ} فِي ذَلِكَ {إلَّا الظَّنّ وَإِنْ} مَا {أَنْتُمْ إلَّا تَخْرُصُونَ} تَكْذِبُونَ فِيهِ قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (149) {قل} إن لم يكن حُجَّة {فَلِلَّهِ الْحُجَّة الْبَالِغَة} التَّامَّة {فَلَوْ شَاءَ} هدايتكم {لهداكم أجمعين} قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِنْ شَهِدُوا فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (150) {قُلْ هَلُمَّ} أَحْضِرُوا {شُهَدَاءَكُمْ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّه حَرَّمَ هَذَا} الَّذِي حَرَّمْتُمُوهُ {فَإِنْ شَهِدُوا فَلَا تَشْهَد مَعَهُمْ وَلَا تَتَّبِع أَهْوَاء الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاَلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ} يُشْرِكُونَ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ} أَقْرَأ {مَا حَرَّمَ رَبّكُمْ عَلَيْكُمْ أَ} نْ مُفَسِّرَة {لَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَ} أَحْسِنُوا {بِالْوَالِدَيْنِ إحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادكُمْ} بِالْوَأْدِ {مِنْ} أَجْل {إمْلَاق} فَقْر تَخَافُونَهُ {نَحْنُ نَرْزُقكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِش} الْكَبَائِر كَالزِّنَا {مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} أَيْ عَلَانِيَتهَا وَسِرّهَا {وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْس الَّتِي حَرَّمَ اللَّه إلَّا بِالْحَقِّ} كَالْقَوَدِ وَحَدّ الرِّدَّة وَرَجْم الْمُحْصَن {ذَلِكُمْ} الْمَذْكُور {وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} تتدبرون وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (152) {وَلَا تَقْرَبُوا مَال الْيَتِيم إلَّا بِاَلَّتِي} أَيْ الخصلة الَّتِي {هِيَ أَحْسَن} وَهِيَ مَا فِيهِ صَلَاحه {حَتَّى يَبْلُغ أَشُدّهُ} بِأَنْ يَحْتَلِم {وَأَوْفُوا الْكَيْل وَالْمِيزَان بِالْقِسْطِ} بِالْعَدْلِ وَتَرْك الْبَخْس {لَا نُكَلِّف نَفْسًا إلَّا وُسْعهَا} طَاقَتهَا فِي ذَلِكَ فَإِنْ أَخْطَأَ فِي الْكَيْل وَالْوَزْن وَاَللَّه يَعْلَم صِحَّة نِيَّته فَلَا مُؤَاخَذَة عَلَيْهِ كَمَا وَرَدَ فِي حَدِيث {وَإِذَا قُلْتُمْ} فِي حُكْم أَوْ غَيْره {فَاعْدِلُوا} بِالصِّدْقِ {وَلَوْ كَانَ} الْمَقُول لَهُ أَوْ عَلَيْهِ {ذَا قُرْبَى} قَرَابَة {وَبِعَهْدِ اللَّه أَوْفُوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون} بالتشديد والسكون تتعظون وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153) {وَأَنَّ} بِالْفَتْحِ عَلَى تَقْدِير اللَّام وَالْكَسْر اسْتِئْنَافًا {هَذَا} الَّذِي وَصَّيْتُكُمْ بِهِ {صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا} حَال {فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُل} الطُّرُق الْمُخَالِفَة لَهُ {فَتَفَرَّقَ} فِيهِ حَذْف إحْدَى التَّاءَيْنِ تَمِيل {بِكُمْ عن سبيله} دينه {ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون} ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (154) {ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَاب} التَّوْرَاة وَثُمَّ لِتَرْتِيبِ الْأَخْبَار {تَمَامًا} لِلنِّعْمَةِ {عَلَى الَّذِي أَحْسَن} بِالْقِيَامِ بِهِ {وَتَفْصِيلًا} بَيَانًا {لِكُلِّ شَيْء} يُحْتَاج إلَيْهِ فِي الدِّين {وَهُدًى وَرَحْمَة لَعَلَّهُمْ} أَيْ بَنِي إسرائيل {بلقاء ربهم} بالبعث {يؤمنون} وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) {وَهَذَا} الْقُرْآن {كِتَاب أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَك فَاتَّبِعُوهُ} يَا أَهْل مَكَّة بِالْعَمَلِ بِمَا فِيهِ {وَاتَّقُوا} الْكُفْر {لعلكم ترحمون أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَنْزَلْنَاهُ ل {أَنْ} لَا {تَقُولُوا إنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَاب عَلَى طَائِفَتَيْنِ} الْيَهُود وَالنَّصَارَى {مِنْ قَبْلنَا وَإِنْ} مُخَفَّفَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ إنَّا {كُنَّا عَنْ دِرَاسَتهمْ} قِرَاءَتهمْ {لَغَافِلِينَ} لِعَدَمِ مَعْرِفَتنَا لَهَا إذْ لَيْسَتْ بِلُغَتِنَا أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ (157) {أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَاب لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ} لِجَوْدَةِ أَذْهَاننَا {فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَة} بَيَان {مِنْ رَبّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَة} لِمَنْ اتَّبَعَهُ {فَمَنْ} أَيْ لَا أَحَد {أَظْلَم مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّه وَصَدَف} أَعْرَض {عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتنَا سُوء الْعَذَاب} أَيْ أشده {بما كانوا يصدفون} هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (158) {هَلْ يُنْظَرُونَ} مَا يَنْتَظِر الْمُكَذِّبُونَ {إلَّا أَنْ تَأْتِيهِمْ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء {الْمَلَائِكَة} لِقَبْضِ أَرْوَاحهمْ {أَوْ يَأْتِيَ رَبّك} أَيْ أَمْره بِمَعْنَى عَذَابه {أَوْ يَأْتِي بَعْض آيَات رَبّك} أَيْ عَلَامَاته الدَّالَّة عَلَى السَّاعَة {يَوْم يَأْتِي بَعْض آيَات رَبّك} وَهِيَ طُلُوع الشَّمْس مِنْ مَغْرِبهَا كَمَا فِي حَدِيث الصَّحِيحَيْنِ {لَا يَنْفَع نَفْسًا إيمَانهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْل} الْجُمْلَة صِفَة النَّفْس {أَوْ} نَفْسًا لَمْ تَكُنْ {كَسَبَتْ فِي إيمَانهَا خيرا} طاعة أي لا ينفعها تَوْبَتهَا كَمَا فِي الْحَدِيث {قُلْ انْتَظِرُوا} أَحَد هَذِهِ الْأَشْيَاء {إنَّا مُنْتَظِرُونَ} ذَلِكَ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (159) {إنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينهمْ} بِاخْتِلَافِهِمْ فِيهِ فَأَخَذُوا بَعْضه وَتَرَكُوا بَعْضه {وَكَانُوا شِيَعًا} فِرَقًا فِي ذَلِكَ وَفِي قِرَاءَة فَارَقُوا أَيْ تَرَكُوا دِينهمْ الَّذِي أُمِرُوا بِهِ وَهُمْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى {لَسْت مِنْهُمْ فِي شَيْء} أَيْ فَلَا تَتَعَرَّض لَهُمْ {إنَّمَا أَمْرهمْ إلَى اللَّه} يَتَوَلَّاهُ {ثُمَّ يُنَبِّئهُمْ} فِي الْآخِرَة {بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} فَيُجَازِيهِمْ بِهِ وَهَذَا مَنْسُوخ بِآيَةِ السَّيْف مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (160) {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ} أَيْ لَا إلَه إلَّا اللَّه {فَلَهُ عَشْر أَمْثَالهَا} أَيْ جَزَاء عَشْر حَسَنَات {وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إلَّا مِثْلهَا} أَيْ جَزَاءَهُ {وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} يُنْقَصُونَ مِنْ جَزَائِهِمْ شَيْئًا قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161) {قُلْ إنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إلَى صِرَاط مُسْتَقِيم} ويبدل من محله {دينا قيما} مستقيما {ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين} قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) {قُلْ إنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي} عِبَادَتِي مِنْ حَجّ وغيره {ومحياي} حياتي {ومماتي} موتي {لله رب العالمين} لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163) {لَا شَرِيك لَهُ} فِي ذَلِكَ {وَبِذَلِكَ} أَيْ التَّوْحِيد {أُمِرْت وَأَنَا أَوَّل الْمُسْلِمِينَ} مِنْ هَذِهِ الأمة قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (164) {قُلْ أَغَيْر اللَّه أَبْغِي رَبًّا} إلَهًا أَيْ لَا أَطْلُب غَيْره {وَهُوَ رَبّ} مَالِك {كُلّ شَيْء وَلَا تَكْسِب كُلّ نَفْس} ذَنْبًا {إلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِر} تَحْمِل نَفْس {وَازِرَة} آثِمَة {وزر} نفس {أخرى ثُمَّ إلَى رَبّكُمْ مَرْجِعكُمْ فَيُنَبِّئكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فيه تختلفون} وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (165) {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِف الْأَرْض} جَمْع خَلِيفَة أَيْ يَخْلُف بَعْضكُمْ بَعْضًا فِيهَا {وَرَفَعَ بَعْضكُمْ فَوْق بَعْض دَرَجَات} بِالْمَالِ وَالَجَاه وَغَيْر ذَلِكَ {ليبلوكم} ليختبركم {فيما آتَاكُمْ} أَعْطَاكُمْ لِيَظْهَر الْمُطِيع مِنْكُمْ وَالْعَاصِي {إنَّ رَبّك سَرِيع الْعِقَاب} لِمَنْ عَصَاهُ {وَإِنَّهُ لَغَفُور} للمؤمنين {رحيم} بهم 7 سورة الأعراف بسم الله الرحمن الرحيم المص (1) {المص} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِذَلِكَ كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) هَذَا {كِتَاب أُنْزِلَ إلَيْك} خِطَاب لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرك حَرَج} ضِيق {مِنْهُ} أَنْ تُبَلِّغهُ مَخَافَة أَنْ تُكَذَّب {لِتُنْذِر} مُتَعَلِّق بِأُنْزِلَ أَيْ لِلْإِنْذَارِ {بِهِ وَذِكْرَى} تَذْكِرَة {لِلْمُؤْمِنِينَ} بِهِ اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (3) قُلْ لَهُمْ {اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إلَيْكُمْ مِنْ رَبّكُمْ} أَيْ الْقُرْآن {وَلَا تَتَّبِعُوا} تَتَّخِذُوا {مِنْ دُونه} أَيْ اللَّه أَيْ غَيْره {أَوْلِيَاء} تُطِيعُونَهُمْ فِي مَعْصِيَته تَعَالَى {قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء تَتَّعِظُونَ وَفِيهِ إدْغَام التَّاء فِي الْأَصْل فِي الذَّال وَفِي قِرَاءَة بِسُكُونِهَا وَمَا زَائِدَة لتأكيد القلة وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ (4) {وَكَمْ} خَبَرِيَّة مَفْعُول {مِنْ قَرْيَة} أُرِيدَ أَهْلهَا {أَهْلَكْنَاهَا} أَرَدْنَا إهْلَاكهَا {فَجَاءَهَا بَأْسنَا} عَذَابنَا {بَيَاتًا} لَيْلًا {أَوْ هُمْ قَائِلُونَ} نَائِمُونَ بِالظَّهِيرَةِ وَالْقَيْلُولَة اسْتِرَاحَة نِصْف النَّهَار وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهَا نَوْم أَيْ مَرَّة جَاءَهَا لَيْلًا وَمَرَّة جَاءَهَا نهارا فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (5) {فما كان دعواهم} قولهم {إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين} فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ (6) {فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إلَيْهِمْ} أَيْ الْأُمَم عَنْ إجَابَتهمْ الرُّسُل وَعَمَلهمْ فِيمَا بَلَغَهُمْ {وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ} عَنْ الْإِبْلَاغ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ (7) {فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ} لَنُخْبِرَنَّهُمْ عَنْ عِلْم بِمَا فَعَلُوهُ {وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ} عَنْ إبْلَاغ الرُّسُل وَالْأُمَم الْخَالِيَة فِيمَا عَمِلُوا وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (8) {وَالْوَزْن} لِلْأَعْمَالِ أَوْ لِصَحَائِفِهَا بِمِيزَانٍ لَهُ لِسَان وَكَفَّتَانِ كَمَا وَرَدَ فِي حَدِيث كَائِن {يَوْمئِذٍ} أَيْ يَوْم السُّؤَال الْمَذْكُور وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة {الْحَقّ} الْعَدْل صِفَة الْوَزْن {فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينه} بِالْحَسَنَاتِ {فَأُولَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ} الْفَائِزُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ (9) {وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينه} بِالسَّيِّئَاتِ {فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسهمْ} بِتَصْيِيرِهَا إلَى النَّار {بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يظلمون} يجحدون وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (10) {وَلَقَدْ مَكَّنَاكُمْ} يَا بَنِي آدَم {فِي الْأَرْض وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِش} بِالْيَاءِ أَسْبَابًا تَعِيشُونَ بِهَا جَمْع مَعِيشَة {قَلِيلًا مَا} لِتَأْكِيدِ الْقِلَّة {تَشْكُرُونَ} عَلَى ذَلِك وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (11) {وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ} أَيْ أَبَاكُمْ آدَم {ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ} أَيْ صَوَّرْنَاهُ وَأَنْتُمْ فِي ظَهْره {ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَم} سُجُود تَحِيَّة بِالِانْحِنَاءِ {فَسَجَدُوا إلَّا إبْلِيس} أَبَا الْجِنّ كَانَ بَيْن الْمَلَائِكَة {لم يكن من الساجدين} قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (12) {قال} تعالى {ما منعك أ} {لا} زائدة {تسجد إذ} حين {أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين} قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (13) {قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا} أَيْ مِنْ الْجَنَّة وَقِيلَ مِنْ السَّمَاوَات {فَمَا يَكُون} يَنْبَغِي {لَك أَنْ تَتَكَبَّر فِيهَا فَاخْرُجْ} مِنْهَا {إنَّك مِنْ الصَّاغِرِينَ} الذليلين قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (14) {قَالَ أَنْظِرْنِي} أَخِّرْنِي {إلَى يَوْم يُبْعَثُونَ} أَيْ الناس قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (15) {قَالَ إنَّك مِنْ الْمُنْظَرِينَ} وَفِي آيَة أُخْرَى {إلَى يَوْم الْوَقْت الْمَعْلُوم} أَيْ يَوْم النَّفْخَة الأولى قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) {قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتنِي} أَيْ بِإِغْوَائِك لِي وَالْبَاء لِلْقَسَمِ وَجَوَابه {لَأَقْعُدَنّ لَهُمْ} أَيْ لِبَنِي آدَم {صِرَاطك الْمُسْتَقِيم} أَيْ عَلَى الطَّرِيق الْمُوصِل إلَيْك ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17) {ثُمَّ لَآتِيَنهمْ مِنْ بَيْن أَيْدِيهمْ وَمِنْ خَلْفهمْ وَعَنْ أَيْمَانهمْ وَعَنْ شَمَائِلهمْ} أَيْ مِنْ كُلّ جهة فأمنعهم عن سلوكه قال بن عَبَّاس وَلَا يَسْتَطِيع أَنْ يَأْتِي مِنْ فَوْقهمْ لِئَلَّا يَحُول بَيْن الْعَبْد وَبَيْن رَحْمَة اللَّه تَعَالَى {وَلَا تَجِد أَكْثَرهمْ شَاكِرِينَ} مُؤْمِنِينَ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ (18) {قَالَ اُخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا} بِالْهَمْزَةِ مُعَيَّبًا أَوْ مَمْقُوتًا {مَدْحُورًا} مُبْعَدًا عَنْ الرَّحْمَة {لَمَنْ تَبِعَك مِنْهُمْ} مِنْ النَّاس وَاللَّام لِلِابْتِدَاءِ أَوْ مُوَطِّئَة لِلْقَسَمِ وَهُوَ {لَأَمْلَأَن جَهَنَّم مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ} أَيْ مِنْك بِذُرِّيَّتِك وَمِنْ النَّاس وَفِيهِ تَغْلِيب الْحَاضِر عَلَى الْغَائِب وَفِي الْجُمْلَة مَعْنَى جَزَاء مِنْ الشَّرْطِيَّة أَيْ مَنْ تَبِعَك أُعَذِّبهُ وَيَاآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (19) {و} قَالَ {يَا آدَم اُسْكُنْ أَنْتَ} تَأْكِيد لِلضَّمِيرِ فِي اُسْكُنْ لِيَعْطِف عَلَيْهِ {وَزَوْجك} حَوَّاء بِالْمَدِّ {الْجَنَّة فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَة} بِالْأَكْلِ مِنْهَا وَهِيَ الْحِنْطَة {فتكونا من الظالمين} فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ (20) {فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَان} إبْلِيس {لِيُبْدِيَ} يُظْهِر {لَهُمَا ما ووري} فَوُعِلَ مِنْ الْمُوَارَاة {عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتهمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَة إلَّا} كَرَاهَة {أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ} وَقُرِئَ بِكَسْرِ اللَّام {أَوْ تَكُونَا مِنْ الْخَالِدِينَ} أَيْ وَذَلِكَ لَازِم عَنْ الْأَكْل مِنْهَا كَمَا فِي آيَة أُخْرَى {هَلْ أَدُلّك عَلَى شَجَرَة الْخُلْد وَمُلْك لَا يبلى} وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ (21) {وَقَاسَمَهُمَا} أَيْ أَقْسَمَ لَهُمَا بِاَللَّهِ {إنِّي لَكُمَا لَمِنْ النَّاصِحِينَ} فِي ذَلِكَ فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ (22) {فَدَلَّاهُمَا} حَطَّهُمَا عَنْ مَنْزِلَتهمَا {بِغُرُور} مِنْهُ {فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَة} أَيْ أَكَلَا مِنْهَا {بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتهمَا} أَيْ ظَهَرَ لِكُلٍّ مِنْهُمَا قُبُله وَقُبُل الْآخَر وَدُبُره وَسُمِّيَ كُلّ مِنْهُمَا سَوْأَة لِأَنَّ انْكِشَافه يَسُوء صَاحِبه {وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ} أَخَذَا يُلْزِقَانِ {عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَق الْجَنَّة} لِيَسْتَتِرَا بِهِ {وَنَادَاهُمَا رَبّهمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَة وَأَقُلْ لَكُمَا إنَّ الشَّيْطَان لَكُمَا عَدُوّ مُبِين} بَيِّن الْعَدَاوَة وَالِاسْتِفْهَام لِلتَّقْرِيرِ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (23) {قالا ربنا ظلمنا أنفسنا} بمعصيتنا {وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننا من الخاسرين} قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (24) {قَالَ اهْبِطُوا} أَيْ آدَم وَحَوَّاء بِمَا اشْتَمَلْتُمَا عَلَيْهِ مِنْ ذُرِّيَّتكُمَا {بَعْضكُمْ} بَعْض الذُّرِّيَّة {لِبَعْضٍ عَدُوّ} مِنْ ظُلْم بَعْضهمْ بَعْضًا {وَلَكُمْ فِي الْأَرْض مُسْتَقَرّ} أَيْ مَكَان اسْتِقْرَار {وَمَتَاع} تَمَتُّع {إلَى حِين} تَنْقَضِي فِيهِ آجَالكُمْ قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ (25) {قَالَ فِيهَا} أَيْ الْأَرْض {تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ} بِالْبَعْثِ بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ وَالْمَفْعُول يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26) {يَا بَنِي آدَم قَدْ أَنَزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا} أَيْ خَلَقْنَاهُ لَكُمْ {يُوَارِي} يَسْتُر {سَوْآتكُمْ وَرِيشًا} وَهُوَ مَا يُتَجَمَّل بِهِ مِنْ الثِّيَاب {وَلِبَاس التَّقْوَى} الْعَمَل الصَّالِح وَالسَّمْت الْحَسَن بِالنَّصْبِ عُطِفَ عَلَى لِبَاسًا وَالرَّفْع مُبْتَدَأ خَبَره جُمْلَة {ذَلِكَ خَيْر ذَلِكَ مِنْ آيَات اللَّه} دَلَائِل قُدْرَته {لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} فَيُؤْمِنُونَ فِيهِ الْتِفَات عَنْ الْخِطَاب يَابَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (27) {يَا بَنِي آدَم لَا يَفْتِنَنكُمْ} يُضِلَّنكُمْ {الشَّيْطَان} أَيْ لَا تَتَّبِعُوهُ فَتُفْتَنُوا {كَمَا أَخَرَجَ أَبَوَيْكُمْ} بِفِتْنَتِهِ {مِنْ الْجَنَّة يَنْزِع} حَال {عَنْهُمَا لِبَاسهمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتهمَا إنَّهُ} أَيْ الشَّيْطَان {يَرَاكُمْ هُوَ وقبيله} جنوده {من حيث لا ترونهم} للطافة أَجْسَادهمْ أَوْ عَدَم أَلْوَانهمْ {إنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِين أولياء} أعوانا وقرناء {للذين لا يؤمنون} وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (28) {وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَة} كَالشِّرْكِ وَطَوَافهمْ بِالْبَيْتِ عُرَاة قَائِلِينَ لَا نَطُوف فِي ثِيَاب عَصَيْنَا اللَّه فِيهَا فَنُهُوا عَنْهَا {قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا} فَاقْتَدَيْنَا بِهِمْ {وَاَللَّه أَمَرَنَا بِهَا} أَيْضًا {قُلْ} لَهُمْ {إنَّ اللَّه لَا يَأْمُر بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّه مَا لَا تَعْلَمُونَ} أَنَّهُ قَالَهُ استفهام إنكار قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (29) {قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ} بِالْعَدْلِ {وَأَقِيمُوا} مَعْطُوف عَلَى مَعْنَى بِالْقِسْطِ أَيْ قَالَ أَقْسِطُوا وَأَقِيمُوا أَوْ قَبْله فَاقْبَلُوا مُقَدَّرًا {وُجُوهكُمْ} لِلَّهِ {عِنْد كُلّ مَسْجِد} أَيْ أَخْلِصُوا لَهُ سُجُودكُمْ {وَادْعُوهُ} اُعْبُدُوهُ {مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّين} مِنْ الشِّرْك {كَمَا بَدَأَكُمْ} خَلَقَكُمْ وَلَمْ تَكُونُوا شَيْئًا {تَعُودُونَ} أَيْ يُعِيدكُمْ أَحْيَاء يَوْم الْقِيَامَة فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (30) {فَرِيقًا} مِنْكُمْ {هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمْ الضَّلَالَة إنَّهُمْ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِنْ دُون اللَّه} أي غيره {ويحسبون أنهم مهتدون يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (31) {يَا بَنِي آدَم خُذُوا زِينَتكُمْ} مَا يَسْتُر عَوْرَتكُمْ {عِنْد كُلّ مَسْجِد} عِنْد الصَّلَاة وَالطَّوَاف {وكلوا واشربوا} ما شئتم {ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين} قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32) {قُلْ} إنْكَارًا عَلَيْهِمْ {مَنْ حَرَّمَ زِينَة اللَّه الَّتِي أَخَرَجَ لِعِبَادِهِ} مِنْ اللِّبَاس {وَالطَّيِّبَات} الْمُسْتَلَذَّات {مِنْ الرِّزْق قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا} بِالِاسْتِحْقَاقِ وَإِنْ شَارَكَهُمْ فِيهَا غَيْرهمْ {خَالِصَة} خَاصَّة بِهِمْ بِالرَّفْعِ وَالنَّصْب حَال {يَوْم الْقِيَامَة كَذَلِكَ نُفَصِّل الْآيَات} نُبَيِّنهَا مِثْل ذَلِكَ التَّفْصِيل {لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} يَتَدَبَّرُونَ فَإِنَّهُمْ الْمُنْتَفِعُونَ بِهَا قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (33) {قُلْ إنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي الْفَوَاحِش} الْكَبَائِر كَالزِّنَا {مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} أَيْ جَهْرهَا وَسِرّهَا {وَالْإِثْم} الْمَعْصِيَة {وَالْبَغْي} عَلَى النَّاس {بِغَيْرِ الْحَقّ} وَهُوَ الظُّلْم {وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاَللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّل بِهِ} بِإِشْرَاكِهِ {سُلْطَانًا} حُجَّة {وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّه مَا لَا تَعْلَمُونَ} مِنْ تَحْرِيم مَا لَمْ يُحَرِّم وَغَيْره وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (34) {وَلِكُلِّ أُمَّة أَجَل} مُدَّة {فَإِذَا جَاءَ أَجَلهمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ} عَنْهُ {سَاعَة وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ} عَلَيْهِ يَابَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (35) {يَا بَنِي آدَم إمَّا} فِيهِ إدْغَام نُون إنْ الشَّرْطِيَّة فِي مَا الْمَزِيدَة {يَأْتِيَنكُمْ رُسُل مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنْ اتَّقَى} الشِّرْك {وَأَصْلَحَ} عَمَله {فَلَا خَوْف عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} فِي الْآخِرَة وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (36) {وَاَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا} تَكَبَّرُوا {عَنْهَا} فَلَمْ يؤمنوا بها {أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (37) {فَمَنْ} أَيْ لَا أَحَد {أَظْلَم مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّه كَذِبًا} بِنِسْبَةِ الشَّرِيك وَالْوَلَد إلَيْهِ {أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ} الْقُرْآن {أُولَئِكَ يَنَالهُمْ} يُصِيبهُمْ {نَصِيبهمْ} حَظّهمْ {مِنْ الْكِتَاب} مِمَّا كُتِبَ لَهُمْ فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ مِنْ الرِّزْق وَالْأَجَل وَغَيْر ذَلِكَ {حَتَّى إذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلنَا} أَيْ الْمَلَائِكَة {يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا} لَهُمْ تَبْكِيتًا {أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ} تَعْبُدُونَ {مِنْ دُون اللَّه قَالُوا ضَلُّوا} غَابُوا {عَنَّا} فَلَمْ نَرَهُمْ {وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسهمْ} عند الموت {أنهم كانوا كافرين} قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ (38) {قَالَ} تَعَالَى لَهُمْ يَوْم الْقِيَامَة {اُدْخُلُوا فِي} جُمْلَة {أُمَم قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلكُمْ مِنْ الْجِنّ وَالْإِنْس فِي النَّار} مُتَعَلِّق بِادْخُلُوا {كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّة} النَّار {لَعَنَتْ أُخْتهَا} الَّتِي قَبْلهَا لِضَلَالِهَا بِهَا {حَتَّى إذَا ادَّارَكُوا} تَلَاحَقُوا {فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ} وَهُمْ الْأَتْبَاع {لِأُولَاهُمْ} أَيْ لِأَجِلَّائِهِمْ وَهُمْ الْمَتْبُوعُونَ {رَبّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عذابا ضعفا} مضاعفا {من النار قَالَ} تَعَالَى {لِكُلٍّ} مِنْكُمْ وَمِنْهُمْ {ضِعْف} عَذَاب مضاعف {وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ} بِالْيَاءِ وَالتَّاء مَا لِكُلِّ فريق وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (39) {وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْل} لِأَنَّكُمْ لَمْ تَكْفُرُوا بِسَبَبِنَا فَنَحْنُ وأنتم سواء قال تعالى لهم {فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون} إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ (40) {إنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا} تَكَبَّرُوا {عَنْهَا} فَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهَا {لَا تُفَتَّح لَهُمْ أَبْوَاب السَّمَاء} إذَا عُرِجَ بِأَرْوَاحِهِمْ إلَيْهَا بَعْد الْمَوْت فَيُهْبَط بِهَا إلَى سِجِّين بِخِلَافِ الْمُؤْمِن فَتُفَتَّح لَهُ وَيُصْعَد بِرُوحِهِ إلَى السَّمَاء السَّابِعَة كَمَا وَرَدَ فِي حَدِيث {وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّة حَتَّى يَلِج} يَدْخُل {الْجَمَل فِي سَمِّ الْخِيَاط} ثُقْب الْإِبْرَة وَهُوَ غَيْر مُمْكِن فَكَذَا دُخُولهمْ {وَكَذَلِكَ} الجزاء {نجزي المجرمين} بالكفر لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (41) {لَهُمْ مِنْ جَهَنَّم مِهَاد} فِرَاش {وَمِنْ فَوْقهمْ غَوَاشٍ} أَغْطِيَة مِنْ النَّار جَمْع غَاشِيَة وَتَنْوِينه عوض من الياء المحذوفة {وكذلك نجزي الظالمين وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (42) {والذين آمنوا وعملوا الصالحات} مبتدأ وقوله {لَا نُكَلِّف نَفْسًا إلَّا وُسْعهَا} طَاقَتهَا مِنْ الْعَمَل اعْتِرَاض بَيْنه وَبَيْن خَبَره وَهُوَ {أُولَئِكَ أصحاب الجنة هم فيها خالدون} وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) {ونزعنا ما في صدورهم من غل} حقد كَانَ بَيْنهمْ فِي الدُّنْيَا {تَجْرِي مِنْ تَحْتهمْ} تَحْت قُصُورهمْ {الْأَنْهَار وَقَالُوا} عِنْد الِاسْتِقْرَار فِي مَنَازِلهمْ {الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا} الْعَمَل الَّذِي هَذَا جَزَاؤُهُ {وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّه} حَذَفَ جَوَاب لَوْلَا لِدَلَالَةِ مَا قَبْله عَلَيْهِ {لَقَدْ جَاءَتْ رُسُل رَبّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ} مُخَفَّفَة أَيْ أَنَّهُ أَوْ مفسرة في المواضع الخمسة {تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون} وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (44) {وَنَادَى أَصْحَاب الْجَنَّة أَصْحَاب النَّار} تَقْرِيرًا أَوْ تَبْكِيتًا {أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبّنَا} من الثواب {حقا فهل وجدتم ما وعد} كم {رَبّكُمْ} مِنْ الْعَذَاب {حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّن} نَادَى مُنَادٍ {بَيْنهمْ} بَيْن الْفَرِيقَيْنِ أَسْمَعهُمْ {أن لعنة الله على الظالمين} الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ (45) {الَّذِينَ يَصُدُّونَ} النَّاس {عَنْ سَبِيل اللَّه} دِينه {ويبغونها} أي يطلبون السبيل {عوجا} معوجة {وهم بالآخرة كافرون} وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ (46) {وَبَيْنهمَا} أَيْ أَصْحَاب الْجَنَّة وَالنَّار {حِجَاب} حَاجِز قِيلَ هُوَ سُور الْأَعْرَاف {وَعَلَى الْأَعْرَاف} وَهُوَ سُور الْجَنَّة {رِجَال} اسْتَوَتْ حَسَنَاتهمْ وَسَيِّئَاتهمْ كَمَا فِي الْحَدِيث {يُعْرَفُونَ كُلًّا} مِنْ أَهْل الْجَنَّة وَالنَّار {بِسِيمَاهُمْ} بِعَلَامَتِهِمْ وَهِيَ بَيَاض الْوُجُوه لِلْمُؤْمِنِينَ وَسَوَادهَا لِلْكَافِرِينَ لِرُؤْيَتِهِمْ لَهُمْ إذْ مَوْضِعهمْ عَالٍ {ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم} قال تعالى {لَمْ يَدْخُلُوهَا} أَيْ أَصْحَاب الْأَعْرَاف الْجَنَّة {وَهُمْ يَطْمَعُونَ} فِي دُخُولهَا قَالَ الْحَسَن لَمْ يُطْمِعهُمْ إلَّا لِكَرَامَةٍ يُرِيدهَا بِهِمْ وَرَوَى الْحَاكِم عَنْ حُذَيْفَة قَالَ بَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إذْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ رَبّك فَقَالَ قُومُوا اُدْخُلُوا الْجَنَّة فَقَدْ غفرت لكم وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (47) {وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارهمْ} أَيْ أَصْحَاب الْأَعْرَاف {تِلْقَاء} جِهَة {أَصْحَاب النَّار قَالُوا رَبّنَا لَا تَجْعَلنَا} في النار {مع القوم الظالمين} وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ (48) {وَنَادَى أَصْحَاب الْأَعْرَاف رِجَالًا} مِنْ أَصْحَاب النَّار {يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ} مِنْ النَّار {جَمْعكُمْ} الْمَال أَوْ كَثْرَتكُمْ {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ} أَيْ وَاسْتِكْبَاركُمْ عَنْ الْإِيمَان وَيَقُولُونَ لَهُمْ مُشِيرِينَ إلَى ضُعَفَاء الْمُسْلِمِينَ أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (49) {أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقَسَمْتُمْ لَا يَنَالهُمْ اللَّه بِرَحْمَةٍ} قَدْ قِيلَ لَهُمْ {اُدْخُلُوا الْجَنَّة لَا خَوْف عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ} وَقُرِئَ أُدْخِلُوا بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ وَدَخَلُوا فَجُمْلَة النَّفْي حَال أَيْ مَقُولًا لهم ذلك وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ (50) {وَنَادَى أَصْحَاب النَّار أَصْحَاب الْجَنَّة أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنْ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّه} مِنْ الطَّعَام {قَالُوا إنَّ اللَّه حَرَّمَهُمَا} مَنَعَهُمَا {على الكافرين} الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (51) {الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينهمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمْ الْحَيَاة الدُّنْيَا فَالْيَوْم نَنْسَاهُمْ} نَتْرُكهُمْ فِي النَّار {كَمَا نَسُوا لِقَاء يَوْمهمْ هَذَا} بِتَرْكِهِمْ الْعَمَل لَهُ {وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ} أَيْ وَكَمَا جَحَدُوا وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52) {وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ} أَيْ أَهْل مَكَّة {بِكِتَابٍ} قُرْآن {فَصَّلْنَاهُ} بَيَّنَّاهُ بِالْأَخْبَارِ وَالْوَعْد وَالْوَعِيد {عَلَى عِلْم} حَال أَيْ عَالِمِينَ بِمَا فَصَّلَ فِيهِ {هُدًى} حَال مِنْ الْهَاء {وَرَحْمَة لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} بِهِ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (53) {هَلْ يَنْظُرُونَ} مَا يَنْتَظِرُونَ {إلَّا تَأْوِيله} عَاقِبَة مَا فِيهِ {يَوْم يَأْتِي تَأْوِيله} هُوَ يَوْم الْقِيَامَة {يَقُول الَّذِينَ نَسَوْهُ مِنْ قَبْل} تَرَكُوا الْإِيمَان بِهِ {قَدْ جَاءَتْ رُسُل رَبّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاء فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ} هَلْ {نُرَدّ} إلَى الدُّنْيَا {فَنَعْمَل غَيْر الَّذِي كُنَّا نَعْمَل} نُوَحِّد اللَّه وَنَتْرُك الشِّرْك فَيُقَال لهم لا قال تعالى {قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسهمْ} إذْ صَارُوا إلَى الْهَلَاك {وَضَلَّ} ذَهَبَ {عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} مِنْ دعوى الشريك إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54) {إنَّ رَبّكُمْ اللَّه الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض فِي سِتَّة أَيَّام} مِنْ أَيَّام الدُّنْيَا أَيْ فِي قَدْرهَا لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ شَمْس وَلَوْ شَاءَ خَلَقَهُنَّ فِي لَمْحَة وَالْعُدُول عَنْهُ لِتَعْلِيمِ خَلْقه التَّثَبُّت {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش} هُوَ فِي اللُّغَة سَرِير الْمُلْك اسْتِوَاء يَلِيق بِهِ {يُغْشِي اللَّيْل النَّهَار} مُخَفَّفًا وَمُشَدَّدًا أَيْ يُغَطِّي كُلًّا مِنْهُمَا بِالْآخَرِ {يَطْلُبهُ} يَطْلُب كُلّ مِنْهُمَا بِالْآخَرِ طَلَبًا {حَثِيثًا} سَرِيعًا {وَالشَّمْس وَالْقَمَر وَالنُّجُوم} بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى السَّمَاوَات وَالرَّفْع مُبْتَدَأ خَبَره {مُسَخَّرَات} مُذَلَّلَات {بِأَمْرِهِ} بِقُدْرَتِهِ {أَلَا لَهُ الْخَلْق} جَمِيعًا {وَالْأَمْر} كُلّه {تَبَارَكَ} تَعَاظَمَ {اللَّه رَبّ} مالك {العالمين} ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55) {اُدْعُوا رَبّكُمْ تَضَرُّعًا} حَال تَذَلُّلًا {وَخُفْيَة} سِرًّا {إنَّهُ لَا يُحِبّ الْمُعْتَدِينَ} فِي الدُّعَاء بِالتَّشَدُّقِ ورفع الصوت وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (56) {وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْض} بِالشِّرْكِ وَالْمَعَاصِي {بَعْد إصْلَاحهَا} بِبَعْثِ الرُّسُل {وَادْعُوهُ خَوْفًا} مِنْ عِقَابه {وَطَمَعًا} فِي رَحْمَته {إنَّ رَحْمَة اللَّه قَرِيب مِنْ الْمُحْسِنِينَ} الْمُطِيعِينَ وَتَذْكِير قَرِيب الْمُخْبَر بِهِ عن رحمته لِإِضَافَتِهَا إلَى اللَّه وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (57) {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِل الرِّيَاح بُشْرًا بَيْن يَدَيْ رَحْمَته} أَيْ مُتَفَرِّقَة قُدَّام الْمَطَر وَفِي قِرَاءَة بِسُكُونِ الشِّين تَخْفِيفًا وَفِي أُخْرَى بِسُكُونِهَا وَفَتْح النُّون مَصْدَرًا وَفِي أُخْرَى بِسُكُونِهَا وَضَمّ الْمُوَحَّدَة بَدَل النُّون أَيْ مُبَشِّرًا وَمُفْرَد الْأُولَى نُشُور كَرَسُولٍ وَالْأَخِيرَة بَشِير {حَتَّى إذَا أَقَلَّتْ} حَمَلَتْ الرِّيَاح {سَحَابًا ثِقَالًا} بِالْمَطَرِ {سُقْنَاهُ} أَيْ السَّحَاب وَفِيهِ الْتِفَات عَنْ الْغَيْبَة {لِبَلَدٍ مَيِّت} لَا نَبَات بِهِ أَيْ لِإِحْيَائِهَا {فَأَنْزَلْنَا بِهِ} بِالْبَلَدِ {الْمَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ} بِالْمَاءِ {مِنْ كُلّ الثَّمَرَات كَذَلِكَ} الْإِخْرَاج {نُخْرِج الْمَوْتَى} مِنْ قُبُورهمْ بِالْإِحْيَاءِ {لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} فَتُؤْمِنُونَ وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ (58) {وَالْبَلَد الطَّيِّب} الْعَذْب التُّرَاب {يَخْرُج نَبَاته} حَسَنًا {بِإِذْنِ رَبّه} هَذَا مَثَل لِلْمُؤْمِنِ يَسْمَع الْمَوْعِظَة فَيَنْتَفِع بِهَا {وَاَلَّذِي خَبُثَ} تُرَابه {لَا يَخْرُج} نَبَاته {إلَّا نَكِدًا} عَسِرًا بِمَشَقَّةٍ وَهَذَا مَثَل لِلْكَافِرِ {كَذَلِكَ} كَمَا بَيَّنَّا مَا ذُكِرَ {نُصَرِّف} نُبَيِّن {الْآيَات لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ} اللَّه فَيُؤْمِنُونَ لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (59) {لَقَدْ} جَوَاب قَسَم مَحْذُوف {أَرْسَلْنَا نُوحًا إلَى قَوْمه فَقَالَ يَا قَوْم اُعْبُدُوا اللَّه مَا لَكُمْ مِنْ إلَه غَيْره} بِالْجَرِّ صِفَة لِإِلَهٍ وَالرَّفْع بَدَل مِنْ مَحِلّه {إنِّي أَخَاف عَلَيْكُمْ} إنْ عَبَّدْتُمْ غَيْره {عَذَاب يَوْم عَظِيم} هُوَ يَوْم الْقِيَامَة قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (60) {قَالَ الْمَلَأ} الْأَشْرَاف {مِنْ قَوْمه إنَّا لَنَرَاك فِي ضَلَال مُبِين} بَيِّن قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (61) {قَالَ يَا قَوْم لَيْسَ بِي ضَلَالَة} هِيَ أَعَمّ مِنْ الضَّلَال فَنَفْيهَا أَبْلَغ مِنْ نَفِيه {ولكني رسول من رب العالمين} أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (62) {أُبَلِّغكُمْ} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد {رِسَالَات رَبِّي وَأَنْصَح} أُرِيد الخير {لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون} أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (63) {أَ} كَذَّبْتُمْ {وَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْر} مَوْعِظَة {مِنْ رَبّكُمْ عَلَى} لِسَان {رَجُل مِنْكُمْ لِيُنْذِركُمْ} الْعَذَاب إنْ لَمْ تُؤْمِنُوا {وَلِتَتَّقُوا} اللَّه {وَلَعَلَّكُمْ ترحمون} بها فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ (64) {فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَاَلَّذِينَ مَعَهُ} مِنْ الْغَرَق {فِي الْفُلْك} السَّفِينَة {وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} بِالطُّوفَانِ {إنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ} عَنْ الْحَقّ وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (65) {و} أَرْسَلْنَا {إلَى عَادٍ} الْأُولَى {أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْم اُعْبُدُوا اللَّه} وَحِّدُوهُ {مَا لَكُمْ مِنْ إلَه غَيْره أَفَلَا تَتَّقُونَ} تَخَافُونَهُ فتؤمنون قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (66) {قَالَ الْمَلَأ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمه إنَّا لَنَرَاك فِي سَفَاهَة} جَهَالَة {وَإِنَّا لِنَظُنّك مِنْ الكاذبين} في رسالتك قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (67) {قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين} أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ (68) {أُبَلِّغكُمْ رِسَالَات رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِح أَمِين} مأمون على الرسالة أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (69) {أو عجبتم أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْر مِنْ رَبّكُمْ عَلَى} لِسَان {رَجُل مِنْكُمْ لِيُنْذِركُمْ وَاذْكُرُوا إذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء} فِي الْأَرْض {مِنْ بَعْد قَوْم نُوح وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْق بَسْطَة} قُوَّة وَطُولًا وَكَانَ طَوِيلهمْ مِائَة ذِرَاع وَقَصِيرهمْ سِتِّينَ {فَاذْكُرُوا آلَاء اللَّه} نِعَمه {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} تَفُوزُونَ قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (70) {قَالُوا أَجِئْتنَا لِنَعْبُد اللَّه وَحْده وَنَذَرَ} نَتْرُك {مَا كَانَ يَعْبُد آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدنَا} بِهِ مِنْ الْعَذَاب {إنْ كُنْت مِنْ الصَّادِقِينَ} في قولك قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (71) {قَالَ قَدْ وَقَعَ} وَجَبَ {عَلَيْكُمْ مِنْ رَبّكُمْ رِجْس} عَذَاب {وَغَضَب أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا} أي سميتم بها {أنتم وآباؤكم} أَصْنَامًا تَعْبُدُونَهَا {مَا نَزَلَ اللَّه بِهَا} أَيْ بِعِبَادَتِهَا {مِنْ سُلْطَان} حُجَّة وَبُرْهَان {فَانْتَظِرُوا} الْعَذَاب {إنِّي مَعَكُمْ مِنْ الْمُنْتَظِرِينَ} ذَلِكُمْ بِتَكْذِيبِكُمْ لِي فَأَرْسَلْت عَلَيْهِمْ الرِّيح الْعَقِيم فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ (72) {فَأَنْجَيْنَاهُ} أَيْ هُودًا {وَاَلَّذِينَ مَعَهُ} مِنْ الْمُؤْمِنِينَ {بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِر} الْقَوْم {الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} أَيْ اسْتَأْصَلْنَاهُمْ {وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ} عَطْف على كذبوا وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) {و} أَرْسَلْنَا {إلَى ثَمُود} بِتَرْكِ الصَّرْف مُرَادًا بِهِ الْقَبِيلَة {أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْم اُعْبُدُوا اللَّه مَا لَكُمْ مِنْ إلَه غَيْره قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَة} مُعْجِزَة {مِنْ رَبّكُمْ} عَلَى صِدْقِي {هَذِهِ نَاقَة اللَّه لَكُمْ آيَة} حَال عَامِلهَا مَعْنَى الْإِشَارَة وَكَانُوا سَأَلُوهُ أَنْ يُخْرِجهَا لَهُمْ مِنْ صَخْرَة عَيَّنُوهَا {فَذَرُوهَا تَأْكُل فِي أَرْض اللَّه وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ} بِعَقْرٍ أَوْ ضرب {فيأخذكم عذاب أليم} وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (74) {وَاذْكُرُوا إذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء} فِي الْأَرْض {مِنْ بَعْد عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ} أَسْكَنَكُمْ {فِي الْأَرْض تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولهَا قُصُورًا} تَسْكُنُونَهَا فِي الصَّيْف {وَتَنْحِتُونَ الْجِبَال بُيُوتًا} تَسْكُنُونَهَا فِي الشِّتَاء وَنَصَبَهُ عَلَى الحال المقدرة {فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين} قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (75) {قَالَ الْمَلَأ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمه} تَكَبَّرُوا عَنْ الْإِيمَان بِهِ {لِلَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ} أَيْ مِنْ قَوْمه بَدَل مِمَّا قَبْله بِإِعَادَةِ الْجَار {أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَل مِنْ ربه} إليكم {قالوا} نعم {إنا بما أرسل به مؤمنون} قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (76) {قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون} فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَاصَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (77) وَكَانَتْ النَّاقَة لَهَا يَوْم فِي الْمَاء وَلَهُمْ يَوْم فَمَلُّوا ذَلِكَ {فَعَقَرُوا النَّاقَة} عَقَرَهَا قَدَّار بِأَمْرِهِمْ بِأَنْ قَتَلَهَا بِالسَّيْفِ {وَعَتَوْا عَنْ أَمْر رَبّهمْ وَقَالُوا يَا صَالِح ائْتِنَا بِمَا تَعِدنَا} به من العذاب على قتلها {إن كنت من المرسلين} فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (78) {فَأَخَذَتْهُمْ الرَّجْفَة} الزَّلْزَلَة الشَّدِيدَة مِنْ الْأَرْض وَالصَّيْحَة مِنْ السَّمَاء {فَأَصْبَحُوا فِي دَارهمْ جَاثِمِينَ} بَارِكِينِ عَلَى الرُّكَب ميتين فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ (79) {فتولى} أعرض صالح {عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (80) {و} اُذْكُرْ {لُوطًا} وَيُبَدَّل مِنْهُ {إذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَة} أَيْ أَدْبَار الرِّجَال {مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَد مِنْ الْعَالَمِينَ} الْإِنْس والجن إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (81) {أئنكم} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال الْأَلِف بَيْنهمَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ وَفِي قِرَاءَة إنَّكُمْ {لَتَأْتُونَ الرِّجَال شَهْوَة مِنْ دُون النِّسَاء بَلْ أَنْتُمْ قَوْم مُسْرِفُونَ} مُتَجَاوِزُونَ الْحَلَال إلَى الْحَرَام وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (82) {وَمَا كَانَ جَوَاب قَوْمه إلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ} أَيْ لُوطًا وَأَتْبَاعه {مِنْ قَرْيَتكُمْ إنَّهُمْ أُنَاس يَتَطَهَّرُونَ} مِنْ أَدْبَار الرِّجَال فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (83) {فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْله إلَّا امْرَأَته كَانَتْ مِنْ الْغَابِرِينَ} الْبَاقِينَ فِي الْعَذَاب وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (84) {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا} هُوَ حِجَارَة السِّجِّيل فَأَهْلَكَتْهُمْ {فانظر كيف كان عاقبة المجرمين} وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (85) {و} أَرْسَلْنَا {إلَى مَدْيَن أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْم اُعْبُدُوا اللَّه مَا لَكُمْ مِنْ إلَه غَيْره قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَة} مُعْجِزَة {مِنْ رَبّكُمْ} عَلَى صِدْقِي {فَأَوْفُوا} أَتِمُّوا {الْكَيْل وَالْمِيزَان وَلَا تَبْخَسُوا} تُنْقِصُوا {النَّاس أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْض} بِالْكُفْرِ وَالْمَعَاصِي {بَعْد إصْلَاحهَا} بِبَعْثِ الرُّسُل {ذَلِكُمْ} الْمَذْكُور {خَيْر لَكُمْ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} مُرِيدِي الْإِيمَان فَبَادِرُوا إلَيْهِ وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (86) {وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاط} طَرِيق {تُوعِدُونَ} تُخَوِّفُونَ النَّاس بِأَخْذِ ثِيَابهمْ أَوْ الْمَكْس مِنْهُمْ {وَتَصُدُّونَ} تَصْرِفُونَ {عَنْ سَبِيل اللَّه} دِينه {مَنْ آمَنَ بِهِ} بِتَوَعُّدِكُمْ إيَّاهُ بِالْقَتْلِ {وَتَبْغُونَهَا} تَطْلُبُونَ الطَّرِيق {عِوَجًا} مُعْوَجَّة {وَاذْكُرُوا إذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الْمُفْسِدِينَ} قَبْلكُمْ بِتَكْذِيبِ رُسُلهمْ أَيْ آخِر أَمْرهمْ مِنْ الْهَلَاك وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (87) {وَإِنْ كَانَ طَائِفَة مِنْكُمْ آمَنُوا بِاَلَّذِي أُرْسِلْت بِهِ وَطَائِفَة لَمْ يُؤْمِنُوا} بِهِ {فَاصْبِرُوا} انْتَظِرُوا {حَتَّى يَحْكُم اللَّه بَيْننَا} وَبَيْنكُمْ بِإِنْجَاءِ الْمُحِقّ وَإِهْلَاك الْمُبْطِل {وَهُوَ خَيْر الْحَاكِمِينَ} أَعْدَلهمْ قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَاشُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ (88) {قَالَ الْمَلَأ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمه} عَنْ الْإِيمَان {لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْب وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَك مِنْ قَرْيَتنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ} تَرْجِعُنَّ {فِي مِلَّتنَا} دِيننَا وَغَلَّبُوا فِي الْخِطَاب الْجَمْع عَلَى الْوَاحِد لِأَنَّ شُعَيْبًا لَمْ يَكُنْ فِي مِلَّتهمْ قَطّ وعلى نحوه أجاب {قال أ} نعود فيها {ولو كُنَّا كَارِهِينَ} لَهَا اسْتِفْهَام إنْكَار قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ (89) {قَدْ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّه كَذِبًا إنْ عُدْنَا في ملتكم بعد إذ نجانا الله مِنْهَا وَمَا يَكُون} يَنْبَغِي {لَنَا أَنْ نَعُود فِيهَا إلَّا أَنْ يَشَاء اللَّه رَبّنَا} ذَلِكَ فَيَخْذُلنَا {وَسِعَ رَبّنَا كُلّ شَيْء عِلْمًا} أَيْ وَسِعَ عِلْمه كُلّ شَيْء وَمِنْهُ حَالِي وَحَالكُمْ {عَلَى اللَّه تَوَكَّلْنَا رَبّنَا افْتَحْ} اُحْكُمْ {بَيْننَا وَبَيْن قَوْمنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْر الْفَاتِحِينَ} الْحَاكِمِينَ وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ (90) {وَقَالَ الْمَلَأ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمه} أَيْ قال بعضهم لبعض {لئن} لام قسم {اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون} فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (91) {فَأَخَذَتْهُمْ الرَّجْفَة} الزَّلْزَلَة الشَّدِيدَة {فَأَصْبَحُوا فِي دَارهمْ جَاثِمِينَ} بَارِكِينِ عَلَى الرُّكَب مَيِّتِينَ الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ (92) {الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا} مُبْتَدَأ خَبَره {كَأَنْ} مُخَفَّفَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ كَأَنَّهُمْ {لَمْ يَغْنَوْا} يُقِيمُوا {فِيهَا} فِي دِيَارهمْ {الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمْ الْخَاسِرِينَ} التَّأْكِيد بِإِعَادَةِ الْمَوْصُول وَغَيْره لِلرَّدِّ عَلَيْهِمْ فِي قَوْلهمْ السَّابِق فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ (93) {فَتَوَلَّى} أَعَرَضَ {عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْم لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَات رَبِّي وَنَصَحْت لَكُمْ} فَلَمْ تُؤْمِنُوا {فكيف آسى} أحزن {على قوم كافرين} اسْتِفْهَام بِمَعْنَى النَّفْي وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ (94) {وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَة مِنْ نَبِيّ} فَكَذَّبُوهُ {إلا أخذنا} عاقبنا {أهلها بالبأساء} بشدة الْفَقْر {وَالضَّرَّاء} الْمَرَض {لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ} يَتَذَلَّلُونَ فَيُؤْمِنُونَ ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (95) {ثُمَّ بَدَّلْنَا} أَعْطَيْنَاهُمْ {مَكَان السَّيِّئَة} الْعَذَاب {الْحَسَنَة} الْغِنَى وَالصِّحَّة {حَتَّى عَفَوْا} كَثُرُوا {وَقَالُوا} كُفْرًا لِلنِّعْمَةِ {قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاء وَالسَّرَّاء} كَمَا مَسَّنَا وَهَذِهِ عَادَة الدَّهْر وَلَيْسَتْ بِعُقُوبَةٍ مِنْ الله فكونوا على ما أنتم عليه قال تعالى {فَأَخَذْنَاهُمْ} بِالْعَذَابِ {بَغْتَة} فَجْأَة {وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} بِوَقْتِ مَجِيئِهِ قَبْله وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (96) {وَلَوْ أَنَّ أَهْل الْقُرَى} الْمُكَذِّبِينَ {آمَنُوا} بِاَللَّهِ وَرُسُلهمْ {وَاتَّقَوْا} الْكُفْر وَالْمَعَاصِي {لَفَتَحْنَا} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد {عَلَيْهِمْ بَرَكَات مِنْ السَّمَاء} بِالْمَطَرِ {وَالْأَرْض} بِالنَّبَاتِ {ولكن كذبوا} الرسل {فأخذناهم} عاقبناهم {بما كانوا يكسبون} أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ (97) {أَفَأَمِنَ أَهْل الْقُرَى} الْمُكَذِّبُونَ {أَنْ يَأْتِيهِمْ بَأْسنَا} عَذَابنَا {بَيَاتًا} لَيْلًا {وَهُمْ نَائِمُونَ} غَافِلُونَ عَنْهُ أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) {أو أمن أَهْل الْقُرَى أَنْ يَأْتِيهِمْ بَأْسنَا ضُحًى} نَهَارًا {وهم يلعبون} أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99) {أَفَأَمِنُوا مَكْر اللَّه} اسْتِدْرَاجه إيَّاهُمْ بِالنِّعْمَةِ وَأَخْذهمْ بغتة {فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون} أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (100) {أو لم يَهْدِ} يَتَبَيَّن {لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْض} بِالسُّكْنَى {مِنْ بعد} هلاك {أهلها أن} فاعل مُخَفَّفَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ أَنَّهُ {لَوْ نَشَاء أَصَبْنَاهُمْ} بِالْعَذَابِ {بِذُنُوبِهِمْ} كَمَا أَصَبْنَا مَنْ قَبْلهمْ وَالْهَمْزَة فِي الْمَوَاضِع الْأَرْبَعَة لِلتَّوْبِيخِ وَالْفَاء وَالْوَاو الدَّاخِلَة عَلَيْهِمَا لِلْعَطْفِ وَفِي قِرَاءَة بِسُكُونِ الْوَاو في الموضع الأول عطفا بأو {و} نحن {نطبع} نَخْتِم {عَلَى قُلُوبهمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ} الْمَوْعِظَة سماع تدبر تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ (101) {تِلْكَ الْقُرَى} الَّتِي مَرَّ ذِكْرهَا {نَقُصّ عَلَيْك} يَا مُحَمَّد {مِنْ أَنْبَائِهَا} أَخْبَار أَهْلهَا {وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلهمْ بِالْبَيِّنَاتِ} الْمُعْجِزَات الظَّاهِرَات {فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا} عِنْد مَجِيئِهِمْ {بِمَا كَذَّبُوا} كَفَرُوا بِهِ {مِنْ قَبْل} قَبْل مَجِيئِهِمْ بَلْ اسْتَمَرُّوا عَلَى الكفر {كذلك} الطبع {يطبع الله على قلوب الكافرين} وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ (102) {وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ} أَيْ النَّاس {مِنْ عَهْد} أَيْ وَفَاء بِعَهْدِهِمْ يَوْم أُخِذَ الْمِيثَاق {وَإِنْ} مخففة {وجدنا أكثرهم لفاسقين} ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (103) {ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدهمْ} أَيْ الرُّسُل الْمَذْكُورِينَ {موسى بآياتنا} التسع {إلى فرعون وملإه} قَوْمه {فَظَلَمُوا} كَفَرُوا {بِهَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الْمُفْسِدِينَ} بِالْكُفْرِ مِنْ إهْلَاكهمْ وَقَالَ مُوسَى يَافِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (104) {وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْن إنِّي رَسُول مِنْ رب العالمين} إليك فكذبه فقال أنا حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (105) {حَقِيق} جَدِير {عَلَى أَنْ} أَيْ بِأَنْ {لَا أَقُول عَلَى اللَّه إلَّا الْحَقّ} وَفِي قِرَاءَة بِتَشْدِيدِ الْيَاء فَحَقِيق مُبْتَدَأ خَبَره أَنْ وَمَا بَعْده {قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِي} إلَى الشَّام {بَنِي إسْرَائِيل} وَكَانَ اسْتَعْبَدَهُمْ قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (106) {قَالَ} فِرْعَوْن لَهُ {إنْ كُنْت جِئْت بِآيَةٍ} عَلَى دَعْوَاك {فَأْتِ بِهَا إنْ كُنْت مِنْ الصادقين} فيها فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (107) {فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَان مُبِين} حَيَّة عظيمة وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (108) {وَنَزَعَ يَده} أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبه {فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء} ذَات شُعَاع {لِلنَّاظِرِينَ} خِلَاف مَا كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ الْأُدْمَة قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (109) {قَالَ الْمَلَأ مِنْ قَوْم فِرْعَوْن إنَّ هَذَا لَسَاحِر عَلِيم} فَائِق فِي عِلْم السِّحْر وَفِي الشُّعَرَاء أَنَّهُ مِنْ قَوْل فِرْعَوْن نَفْسه فَكَأَنَّهُمْ قالوه معه على سبيل التشاور يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (110) {يريد ان يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون} قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (111) {قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ} أَخِّرْ أَمْرهمَا {وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِن حَاشِرِينَ} جَامِعِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ (112) {يَأْتُوك بِكُلِّ سَاحِر} وَفِي قِرَاءَة سَحَّار {عَلِيم} يَفْضُل مُوسَى فِي عِلْم السِّحْر فَجَمَعُوا وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (113) {وجاء السحرة فرعون قالوا أئن} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا على الوجهين {لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين} قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (114) {قال نعم وإنكم لمن المقربين} قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ (115) {قَالُوا يَا مُوسَى إمَّا أَنْ تُلْقِي} عَصَاك {وَإِمَّا أَنْ نَكُون نَحْنُ الْمُلْقِينَ} مَا مَعَنَا قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (116) {قَالَ أَلْقُوا} أَمْر لِلْإِذْنِ بِتَقْدِيمِ إلْقَائِهِمْ تَوَصُّلًا بِهِ إلَى إظْهَار الْحَقّ {فَلَمَّا أَلْقَوْا} حِبَالهمْ وَعِصِيّهمْ {سَحَرُوا أَعْيُن النَّاس} صَرَفُوهَا عَنْ حَقِيقَة إدْرَاكهَا {وَاسْتَرْهَبُوهُمْ} خَوَّفُوهُمْ حَيْثُ خَيَّلُوهَا حَيَّات تَسْعَى {وجاءوا بسحر عظيم} وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (117) {وَأَوْحَيْنَا إلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاك فَإِذَا هِيَ تَلْقَف} بِحَذْفِ إحْدَى التَّاءَيْنِ فِي الْأَصْل تَبْتَلِع {مَا يَأْفِكُونَ} يُقَلِّبُونَ بِتَمْوِيهِهِمْ فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (118) {فَوَقَعَ الْحَقّ} ثَبَتَ وَظَهَرَ {وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} مِنْ السِّحْر فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ (119) {فَغَلَبُوا} أَيْ فِرْعَوْن وَقَوْمه {هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ} صاروا ذليلين وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (120) {وألقي السحرة ساجدين} قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (121) {قالوا آمنا برب العالمين} رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (122) {رَبّ مُوسَى وَهَارُونَ} لِعِلْمِهِمْ بِأَنَّ مَا شَاهَدُوهُ مِنْ الْعَصَا لَا يَتَأَتَّى بِالسِّحْرِ قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (123) {قال فرعون أأمنتم} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِبْدَال الثَّانِيَة أَلِفًا {بِهِ} بِمُوسَى {قَبْل أَنْ آذَنَ} أَنَا {لَكُمْ إنْ هَذَا} الَّذِي صَنَعْتُمُوهُ {لَمَكْر مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَة لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلهَا فَسَوْف تَعْلَمُونَ} مَا يَنَالكُمْ مِنِّي لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (124) {لَأُقَطِّعَن أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلكُمْ مِنْ خِلَاف} أَيْ يَد كل واحد اليمنى ورجله اليسرى {ثم لأصلبنكم أجمعين} قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ (125) {قَالُوا إنَّا إلَى رَبّنَا} بَعْد مَوْتنَا بِأَيِّ وَجْه كَانَ {مُنْقَلِبُونَ} رَاجِعُونَ فِي الْآخِرَة وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ (126) {وَمَا تَنْقِم} تُنْكِر {مِنَّا إلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا} عِنْد فِعْل مَا تَوَعَّدْنَا بِهِ لِئَلَّا نرجع كفارا {وتوفنا مسلمين} وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ (127) {وَقَالَ الْمَلَأ مِنْ قَوْم فِرْعَوْن} لَهُ {أَتَذَرُ} تَتْرُك {مُوسَى وَقَوْمه لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْض} بِالدُّعَاءِ إلَى مُخَالَفَتك {وَيَذَرك وَآلِهَتك} وَكَانَ صَنَعَ لَهُمْ أَصْنَامًا صِغَارًا يَعْبُدُونَهَا وَقَالَ أَنَا رَبّكُمْ وَرَبّهَا وَلِذَا قَالَ أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى {قَالَ سَنُقَتِّلُ} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف {أَبْنَاءَهُمْ} الْمَوْلُودِينَ {وَنَسْتَحْيي} نَسْتَبْقِي {نِسَاءَهُمْ} كَفِعْلِنَا بِهِمْ مِنْ قَبْل {وَإِنَّا فَوْقهمْ قَاهِرُونَ} قَادِرُونَ فَفَعَلُوا بِهِمْ ذَلِكَ فَشَكَا بَنُو إسْرَائِيل قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (128) {قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاَللَّهِ وَاصْبِرُوا} عَلَى أَذَاهُمْ {إنَّ الْأَرْض لِلَّهِ يُورِثهَا} يُعْطِيهَا {مَنْ يَشَاء مِنْ عِبَاده وَالْعَاقِبَة} الْمَحْمُودَة {لِلْمُتَّقِينَ} اللَّه قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (129) {قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْل أَنْ تَأْتِينَا وَمِنْ بَعْد مَا جِئْتنَا قَالَ عَسَى رَبّكُمْ أَنْ يُهْلِك عَدُوّكُمْ وَيَسْتَخْلِفكُمْ فِي الْأَرْض فَيَنْظُر كَيْفَ تعملون} فيها وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (130) {وَلَقَدْ أَخَذْنَا آل فِرْعَوْن بِالسِّنِينَ} بِالْقَحْطِ {وَنَقْص مِنْ الثَّمَرَات لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} يَتَّعِظُونَ فَيُؤْمِنُونَ فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (131) {فَإِذَا جَاءَتْهُمْ الْحَسَنَة} الْخِصْب وَالْغِنَى {قَالُوا لَنَا هَذِهِ} أَيْ نَسْتَحِقّهَا وَلَمْ يَشْكُرُوا عَلَيْهَا {وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَة} جَدْب وَبَلَاء {يَطَّيَّرُوا} يَتَشَاءَمُوا {بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ} مِنْ الْمُؤْمِنِينَ {أَلَا إنَّمَا طَائِرهمْ} شُؤْمهمْ {عِنْد اللَّه} يَأْتِيهِمْ بِهِ {وَلَكِنَّ أَكْثَرهمْ لَا يَعْلَمُونَ} أَنَّ مَا يُصِيبهُمْ مِنْ عِنْده وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (132) {وَقَالُوا} لِمُوسَى {مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَة لِتَسْحَرنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَك بِمُؤْمِنِينَ} فَدَعَا عليهم فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ (133) {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ الطُّوفَان} وَهُوَ مَاء دَخَلَ بُيُوتهمْ وَوَصَلَ إلَى حُلُوق الْجَالِسِينَ سَبْعَة أَيَّام {وَالْجَرَاد} فَأَكَلَ زَرْعهمْ وَثِمَارهمْ كَذَلِكَ {وَالْقُمّل} السُّوس أَوْ نَوْع مِنْ الْقُرَاد فَتَتَبَّعَ مَا تَرَكَهُ الْجَرَاد {وَالضَّفَادِع} فَمَلَأَتْ بُيُوتهمْ وَطَعَامهمْ {وَالدَّم} فِي مِيَاههمْ {آيَات مُفَصَّلَات} مُبَيِّنَات {فَاسْتَكْبَرُوا} عَنْ الْإِيمَان بِهَا {وكانوا قوما مجرمين} وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَامُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (134) {وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمْ الرِّجْز} الْعَذَاب {قَالُوا يَا مُوسَى اُدْعُ لَنَا رَبّك بِمَا عَهِدَ عِنْدك} مِنْ كَشْف الْعَذَاب عَنَّا إِنْ آمَنَّا {لَئِنْ} لام قسم {كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل} فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ (135) {فَلَمَّا كَشَفْنَا} بِدُعَاءِ مُوسَى {عَنْهُمْ الرِّجْز إلَى أَجَل هُمْ بَالِغُوهُ إذَا هُمْ يَنْكُثُونَ} يَنْقُضُونَ عَهْدهمْ وَيُصِرُّونَ عَلَى كُفْرهمْ فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (136) {فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمّ} الْبَحْر الْمِلْح {بِأَنَّهُمْ} بِسَبَبِ أَنَّهُمْ {كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ} لَا يَتَدَبَّرُونَهَا وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ (137) {وَأَوْرَثْنَا الْقَوْم الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ} بِالِاسْتِعْبَادِ وَهُمْ بَنُو إسْرَائِيل {مَشَارِق الْأَرْض وَمَغَارِبهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا} بِالْمَاءِ وَالشَّجَر صِفَة لِلْأَرْضِ وَهِيَ الشَّام {وَتَمَّتْ كَلِمَة رَبّك الْحُسْنَى} وَهِيَ قَوْله تَعَالَى {وَنُرِيد أَنْ نَمُنّ عَلَى الَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْض} إلَخْ {عَلَى بَنِي إسْرَائِيل بِمَا صَبَرُوا} عَلَى أَذَى عَدُوّهُمْ {وَدَمَّرْنَا} أَهَلَكْنَا {مَا كَانَ يَصْنَع فِرْعَوْن وَقَوْمه} مِنْ الْعِمَارَة {وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ} بِكَسْرِ الرَّاء وَضَمّهَا يَرْفَعُونَ مِنْ الْبُنْيَان وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَامُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (138) {وَجَاوَزْنَا} عَبَرْنَا {بِبَنِي إسْرَائِيل الْبَحْر فَأَتَوْا} فَمَرُّوا {عَلَى قَوْم يَعْكُفُونَ} بِضَمِّ الْكَاف وَكَسْرهَا {عَلَى أَصْنَام لَهُمْ} يُقِيمُونَ عَلَى عِبَادَتهَا {قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إلَهًا} صَنَمًا نَعْبُدهُ {كَمَا لَهُمْ آلِهَة قَالَ إنَّكُمْ قَوْم تَجْهَلُونَ} حَيْثُ قَابَلْتُمْ نِعْمَة اللَّه عَلَيْكُمْ بِمَا قُلْتُمُوهُ إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (139) {إن هؤلاء متبر} هالك {ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون} قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (140) {قَالَ أَغَيْر اللَّه أَبْغِيكُمْ إلَهًا} مَعْبُودًا وَأَصْله أَبْغِي لَكُمْ {وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ} فِي زَمَانكُمْ بِمَا ذَكَرَهُ في قوله وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (141) {وَ} اُذْكُرُوا {إذْ أَنْجَيْنَاكُمْ} وَفِي قِرَاءَة أَنَجَاكُمْ {مِنْ آل فِرْعَوْن يَسُومُونَكُمْ} يُكَلِّفُونَكُمْ وَيُذِيقُونَكُمْ {سُوء العذاب} أشده وهو {يقتلون أبناءكم ويستحيون} يستبقون {نساءكم وَفِي ذَلِكُمْ} الْإِنْجَاء أَوْ الْعَذَاب {بَلَاء} إنْعَام أَوْ ابْتِلَاء {مِنْ رَبّكُمْ عَظِيم} أَفَلَا تَتَّعِظُونَ فَتَنْتَهُوا عَمَّا قُلْتُمْ وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) {وَوَاعَدْنَا} بِأَلِفٍ وَدُونهَا {مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَة} نُكَلِّمهُ عِنْد انْتِهَائِهَا بِأَنْ يَصُومهَا وَهِيَ ذُو الْقَعْدَة فَصَامَهَا فَلَمَّا تَمَّتْ أَنْكَرَ خُلُوف فَمه فَاسْتَاك فَأَمَرَهُ اللَّه بِعَشَرَةٍ أُخْرَى لِيُكَلِّمهُ بِخُلُوفِ فَمه كما قال تعالى {وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ} مِنْ ذِي الْحِجَّة {فَتَمَّ مِيقَات رَبّه} وَقْت وَعْده بِكَلَامِهِ إيَّاهُ {أَرْبَعِينَ} حَال {لَيْلَة} تَمْيِيز {وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ} عِنْد ذَهَابه إلَى الْجَبَل لِلْمُنَاجَاةِ {اُخْلُفْنِي} كُنْ خَلِيفَتِي {فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ} أَمْرهمْ {وَلَا تَتَّبِع سَبِيل الْمُفْسِدِينَ} بِمُوَافَقَتِهِمْ عَلَى الْمَعَاصِي وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143) {وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا} أَيْ لِلْوَقْتِ الَّذِي وَعَدْنَاهُ بِالْكَلَامِ فِيهِ {وَكَلَّمَهُ رَبّه} بِلَا وَاسِطَة كَلَامًا سَمِعَهُ مِنْ كُلّ جِهَة {قَالَ رَبّ أَرِنِي} نَفْسك {أَنْظُر إلَيْك قَالَ لَنْ تَرَانِي} أَيْ لَا تَقْدِر عَلَى رُؤْيَتِي وَالتَّعْبِير بِهِ دُون لَنْ أَرَى يُفِيد إمْكَان رُؤْيَته تَعَالَى {وَلَكِنْ اُنْظُرْ إلَى الْجَبَل} الَّذِي هُوَ أَقْوَى مِنْك {فَإِنْ اسْتَقَرَّ} ثَبَتَ {مَكَانه فَسَوْف تَرَانِي} أَيْ تَثْبُت لِرُؤْيَتِي وَإِلَّا فَلَا طَاقَة لَك {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبّه} أَيْ ظَهَرَ مِنْ نُوره قَدْر نِصْف أُنْمُلَة الْخِنْصَر كَمَا فِي حَدِيث صَحَّحَهُ الْحَاكِم {لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا} بِالْقَصْرِ وَالْمَدّ أَيْ مَدْكُوكًا مُسْتَوِيًا بِالْأَرْضِ {وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا} مَغْشِيًّا عَلَيْهِ لِهَوْلِ مَا رَأَى {فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانك} تَنْزِيهًا لَك {تُبْت إلَيْك} مِنْ سُؤَال مَا لَمْ أُؤْمَر بِهِ {وَأَنَا أَوَّل الْمُؤْمِنِينَ} فِي زَمَانِي قَالَ يَامُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (144) {قَالَ} تَعَالَى لَهُ {يَا مُوسَى إنِّي اصْطَفَيْتُك} اخْتَرْتُك {عَلَى النَّاس} أَهْل زَمَانك {بِرِسَالَاتِي} بِالْجَمْعِ وَالْإِفْرَاد {وَبِكَلَامِي} أَيْ تَكْلِيمِي إيَّاكَ {فَخُذْ مَا آتيك} مِنْ الْفَضْل {وَكُنْ مِنْ الشَّاكِرِينَ} لِأَنْعُمِي وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ (145) {وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاح} أَيْ أَلْوَاح التَّوْرَاة وَكَانَتْ مِنْ سِدْر الْجَنَّة أَوْ زَبَرْجَد أَوْ زُمُرُّد سَبْعَة أَوْ عَشَرَة {مِنْ كُلّ شَيْء} يَحْتَاج إلَيْهِ فِي الدِّين {مَوْعِظَة وَتَفْصِيلًا} تَبْيِينًا {لِكُلِّ شَيْء} بَدَل مِنْ الْجَار وَالْمَجْرُور قَبْله {فَخُذْهَا} قَبْله قُلْنَا مُقَدَّرًا {بِقُوَّةٍ} بِجِدٍّ وَاجْتِهَاد {وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأريكم دَار الْفَاسِقِينَ} فِرْعَوْن وَأَتْبَاعه وَهِيَ مِصْر لِتَعْتَبِرُوا بهم سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (146) {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي} دَلَائِل قُدْرَتِي مِنْ الْمَصْنُوعَات وَغَيْرهَا {الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْض بِغَيْرِ الْحَقّ} بِأَنْ أَخْذَلهمْ فَلَا يَتَكَبَّرُونَ فِيهَا {وَإِنْ يَرَوْا كُلّ آيَة لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيل} طَرِيق {الرُّشْد} الْهُدَى الَّذِي جَاءَ مِنْ عِنْد اللَّه {لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا} يَسْلُكُوهُ {وَإِنْ يَرَوْا سَبِيل الْغَيّ} الضَّلَال {يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ} الصَّرْف {بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ} تقدم مثله وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (147) {وَاَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الْآخِرَة} الْبَعْث وَغَيْره {حَبِطَتْ} بَطَلَتْ {أَعْمَالهمْ} مَا عَمِلُوهُ فِي الدُّنْيَا مِنْ خَيْر كَصِلَةِ رَحِم وَصَدَقَة فَلَا ثَوَاب لَهُمْ لِعَدِمِ شَرْطه {هَلْ} مَا {يُجْزَوْنَ إلَّا} جَزَاء {مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} مِنْ التَّكْذِيب وَالْمَعَاصِي وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ (148) {وَاِتَّخَذَ قَوْم مُوسَى مِنْ بَعْده} أَيْ بَعْد ذَهَابه إلَى الْمُنَاجَاة {مِنْ حُلِيّهمْ} الَّذِي اسْتَعَارُوهُ مِنْ قَوْم فِرْعَوْن بِعَلَّةِ عُرْس فَبَقِيَ عِنْدهمْ {عِجْلًا} صَاغَهُ لَهُمْ مِنْهُ السَّامِرِيّ {جَسَدًا} بُدِّلَ لَحْمًا وَدَمًا {لَهُ خُوَار} أَيْ صَوْت يُسْمَع انْقَلَبَ كَذَلِكَ بِوَضْعِ التُّرَاب الَّذِي أَخَذَهُ مِنْ حَافِر فَرَس جِبْرِيل فِي فَمه فَإِنَّ أَثَره الْحَيَاة فِيمَا يُوضَع فِيهِ وَمَفْعُول اتَّخَذَ الثَّانِي مَحْذُوف أَيْ إلَهًا {أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا} فَكَيْفَ يُتَّخَذ إلَهًا {اتَّخَذُوهُ} إلَهًا {وَكَانُوا ظَالِمِينَ} بِاِتِّخَاذِهِ وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (149) {وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهمْ} أَيْ نَدِمُوا عَلَى عِبَادَته {وَرَأَوْا} عَلِمُوا {أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا} بِهَا وَذَلِكَ بَعْد رُجُوع مُوسَى {قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمنَا رَبّنَا وَيَغْفِر لَنَا} بِالْيَاءِ وَالتَّاء فِيهِمَا {لنكونن من الخاسرين} وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (150) {وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إلَى قَوْمه غَضْبَان} مِنْ جِهَتهمْ {أَسِفًا} شَدِيد الْحُزْن {قَالَ بِئْسَمَا} أَيْ بئس خلافة {خلفتموني} ها {مِنْ بَعْدِي} خِلَافَتكُمْ هَذِهِ حَيْثُ أَشْرَكْتُمْ {أَعَجِلْتُمْ أَمْر رَبّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاح} أَلْوَاح التَّوْرَاة غَضَبًا لِرَبِّهِ فَتَكَسَّرَتْ {وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ} أَيْ بِشَعْرِهِ بِيَمِينِهِ وَلِحْيَته بِشِمَالِهِ {يَجُرّهُ إلَيْهِ} غَضَبًا {قَالَ} يا {بن أُمّ} بِكَسْرِ الْمِيم وَفَتْحهَا أَرَادَ أُمِّي وَذِكْرهَا أَعْطَف لِقَلْبِهِ {إنَّ الْقَوْم اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا} قَارَبُوا {يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِت} تُفْرِح {بِي الْأَعْدَاء} بِإِهَانَتِك إيَّايَ {وَلَا تَجْعَلنِي مَعَ الْقَوْم الظَّالِمِينَ} بِعِبَادَةِ الْعِجْل فِي الْمُؤَاخَذَة قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (151) {قَالَ رَبّ اغْفِرْ لِي} مَا صَنَعْت بِأَخِي {وَلِأَخِي} أُشْرِكهُ فِي الدُّعَاء إرْضَاء لَهُ وَدَفْعًا للشماتة به {وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين} قال تعالى إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ (152) {إنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْل} إلَهًا {سَيَنَالُهُمْ غَضَب} عَذَاب {مِنْ رَبّهمْ وَذِلَّة فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا} فَعُذِّبُوا بِالْأَمْرِ بِقَتْلِ أَنْفُسهمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمْ الذِّلَّة إلَى يَوْم الْقِيَامَة {وَكَذَلِكَ} كَمَا جَزَيْنَاهُمْ {نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ} عَلَى اللَّه بِالْإِشْرَاكِ وَغَيْره وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (153) {وَاَلَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَات ثُمَّ تَابُوا} رَجَعُوا عَنْهَا {مِنْ بَعْدهَا وَآمَنُوا} بِاَللَّهِ {إنَّ رَبّك مِنْ بَعْدهَا} أَيْ التَّوْبَة {لَغَفُور} لَهُمْ {رَحِيم} بِهِمْ وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ (154) {وَلَمَّا سَكَتَ} سَكَنَ {عَنْ مُوسَى الْغَضَب أَخَذَ الْأَلْوَاح} الَّتِي أَلْقَاهَا {وَفِي نُسْخَتهَا} أَيْ مَا نُسِخَ فِيهَا أَيْ كُتِبَ {هُدًى} مِنْ الضَّلَالَة {وَرَحْمَة لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} يَخَافُونَ وَأَدْخَلَ اللَّام عَلَى الْمَفْعُول لِتَقَدُّمِهِ وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155) {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمه} أَيْ مِنْ قَوْمه {سَبْعِينَ رَجُلًا} مِمَّنْ لَمْ يَعْبُدُوا الْعِجْل بِأَمْرِهِ تَعَالَى {لِمِيقَاتِنَا} أَيْ لِلْوَقْتِ الَّذِي وَعَدْنَاهُ بِإِتْيَانِهِمْ فِيهِ لِيَعْتَذِرُوا مِنْ عِبَادَة أَصْحَابهمْ الْعِجْل فَخَرَجَ بِهِمْ {فلما أخذتهم الرجفة} الزلزلة الشديدة قال بن عَبَّاس لِأَنَّهُمْ لَمْ يُزَايِلُوا قَوْمهمْ حِين عَبَدُوا الْعِجْل قَالَ وَهُمْ غَيْر الَّذِينَ سَأَلُوا الرُّؤْيَة وَأَخَذَتْهُمْ الصَّاعِقَة {قَالَ} مُوسَى {رَبّ لَوْ شِئْت أهلكتهم من قبل} أي قبل خروجي يهم ليعاين بنو إسرائيل ذلك ولا يتهموني {وإياي أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا} اسْتِفْهَام اسْتِعْطَاف أَيْ لَا تُعَذِّبنَا بِذَنْبِ غَيْرنَا {إنْ} مَا {هِيَ} أَيْ الْفِتْنَة الَّتِي وَقَعَ فِيهَا السُّفَهَاء {إلَّا فِتْنَتك} ابْتِلَاؤُك {تُضِلّ بِهَا مَنْ تَشَاء} إضْلَاله {وَتَهْدِي مَنْ تَشَاء} هِدَايَته {أَنْتَ وَلِيّنَا} متولي أمورنا {فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين} وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156) {وَاكْتُبْ} أَوْجِبْ {لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَة وَفِي الْآخِرَة} حَسَنَة {إنَّا هُدْنَا} تُبْنَا {إلَيْك قَالَ} تَعَالَى {عَذَابِي أُصِيب بِهِ مَنْ أَشَاء} تَعْذِيبه {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ} عَمَّتْ {كُلّ شَيْء} فِي الدنيا {فسأكتبها} في الآخرة {للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157) {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُول النَّبِيّ الْأُمِّيّ} مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدهمْ فِي التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل} بِاسْمِهِ وَصِفَته {يَأْمُرهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنْكَر وَيُحِلّ لَهُمْ الطَّيِّبَات} مِمَّا حَرَّمَ فِي شَرْعهمْ {وَيُحَرِّم عَلَيْهِمْ الْخَبَائِث} مِنْ الْمَيْتَة وَنَحْوهَا {وَيَضَع عَنْهُمْ إصْرهمْ} ثِقَلهمْ {وَالْأَغْلَال} الشدائد {التي كانت عليهم} كقتل النفس من التوبة وقطع أثر النجاسة {فالذين آمنوا به} منهم {وعزروه} ووقروه {ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه} أي القرآن {أولئك هم المفلحون} قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158) {قُلْ} خِطَاب لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {يأيها النَّاس إنِّي رَسُول اللَّه إلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي له ملك السماوات وَالْأَرْض لَا إلَه إلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيت فَآمِنُوا بِاَللَّهِ وَرَسُوله النَّبِيّ الْأُمِّيّ الَّذِي يُؤْمِن بِاَللَّهِ وَكَلِمَاته} الْقُرْآن {وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} تَرْشُدُونَ وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (159) {وَمِنْ قَوْم مُوسَى أُمَّة} جَمَاعَة {يَهْدُونَ} النَّاس {بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ} فِي الْحُكْم وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (160) {وَقَطَّعْنَاهُمْ} فَرَّقْنَا بَنِي إسْرَائِيل {اثْنَتَيْ عَشْرَة} حَال {أَسْبَاطًا} بَدَل مِنْهُ أَيْ قَبَائِل {أُمَمًا} بَدَل مِمَّا قَبْله {وَأَوْحَيْنَا إلَى مُوسَى إذْ اسْتَسْقَاهُ قَوْمه} فِي التِّيه {أَنْ اضْرِبْ بِعَصَاك الْحَجَر} فَضَرَبَهُ {فَانْبَجَسَتْ} انْفَجَرَتْ {مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَة عَيْنًا} بِعَدَدِ الْأَسْبَاط {قَدْ عَلِمَ كُلّ أُنَاس} سَبْط مِنْهُمْ {مَشْرَبهمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمْ الْغَمَام} فِي التِّيه مِنْ حَرّ الشَّمْس {وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ الْمَنّ وَالسَّلْوَى} هُمَا الترنجبين وَالطَّيْر السُّمَانَى بِتَخْفِيفِ الْمِيم وَالْقَصْر وقلنا لهم {كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (161) {و} اذْكُرْ {إذْ قِيلَ لَهُمْ اُسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَة} بَيْت الْمَقْدِس {وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا} أَمْرنَا {حِطَّة وَادْخُلُوا الْبَاب} أَيْ بَاب الْقَرْيَة {سُجَّدًا} سُجُود انْحِنَاء {نَغْفِر} بِالنُّونِ وَالتَّاء مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ {لَكُمْ خَطِيئَاتكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} بِالطَّاعَةِ ثَوَابًا فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ (162) {فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْر الَّذِي قِيلَ لَهُمْ} فَقَالُوا حَبَّة فِي شَعْرَة وَدَخَلُوا يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاههمْ {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا} عَذَابًا {من السماء بما كانوا يظلمون} وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (163) {وَاسْأَلْهُمْ} يَا مُحَمَّد تَوْبِيخًا {عَنْ الْقَرْيَة الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَة الْبَحْر} مُجَاوِرَة بَحْر الْقُلْزُم وَهِيَ أَيْلَة مَا وَقَعَ بِأَهْلِهَا {إذْ يَعْدُونَ} يَعْتَدُونَ {فِي السَّبْت} بِصَيْدِ السَّمَك الْمَأْمُورِينَ بِتَرْكِهِ فِيهِ {إذْ} ظَرْف لِيَعْدُونَ {تَأْتِيهِمْ حِيتَانهمْ يَوْم سَبْتهمْ شُرَّعًا} ظَاهِرَة عَلَى الْمَاء {وَيَوْم لَا يَسْبِتُونَ} لَا يُعَظِّمُونَ السَّبْت أَيْ سَائِر الْأَيَّام {لَا تَأْتِيهِمْ} ابْتِلَاء مِنْ اللَّه {كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} وَلَمَّا صَادُوا السَّمَك افْتَرَقَتْ الْقَرْيَة أَثَلَاثًا ثُلُث صَادُوا مَعَهُمْ وَثُلُث نَهَوْهُمْ وَثُلُث أَمْسَكُوا عَنْ الصَّيْد وَالنَّهْي وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164) {وَإِذْ} عَطْف عَلَى إذْ قَبْله {قَالَتْ أُمَّة مِنْهُمْ} لِمَ تَصُدّ وَلَمْ تُنْهَ لِمَنْ نَهَى {لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّه مُهْلِكهمْ أَوْ مُعَذِّبهمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا} مَوْعِظَتنَا {مَعْذِرَة} نَعْتَذِر بِهَا {إلَى رَبّكُمْ} لِئَلَّا نُنْسَب إلَى تَقْصِير فِي تَرْك النَّهْي {وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} الصَّيْد فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (165) {فَلَمَّا نَسُوا} تَرَكُوا {مَا ذُكِّرُوا} وُعِظُوا {بِهِ} فَلَمْ يَرْجِعُوا {أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنْ السُّوء وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا} بِالِاعْتِدَاءِ {بِعَذَابٍ بَئِيس} شَدِيد {بما كانوا يفسقون فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (166) {فَلَمَّا عَتَوْا} تَكَبَّرُوا {عَنْ} تَرْك {مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَة خَاسِئِينَ} صَاغِرِينَ فكانوها وهذا تفصيل لما قبله قال بن عَبَّاس مَا أَدْرِي مَا فَعَلَ بِالْفِرْقَةِ السَّاكِتَة وَقَالَ عِكْرِمَة لَمْ تُهْلَك لِأَنَّهَا كَرِهَتْ مَا فَعَلُوهُ وَقَالَتْ لِمَ تَعِظُونَ إلَخْ وَرَوَى الْحَاكِم عن بن عَبَّاس أَنَّهُ رَجَعَ إلَيْهِ وَأَعْجَبَهُ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (167) {وَإِذْ تَأَذَّنَ} أَعْلَمَ {رَبّك لَيَبْعَثَن عَلَيْهِمْ} أَيْ الْيَهُود {إلَى يَوْم الْقِيَامَة مَنْ يَسُومهُمْ سُوء الْعَذَاب} بِالذُّلِّ وَأَخْذ الْجِزْيَة فَبَعَثَ عَلَيْهِمْ سُلَيْمَان وَبَعْده بُخْتَنَصَّرَ فَقَتَلَهُمْ وَسَبَاهُمْ وَضَرَبَ عَلَيْهِمْ الْجِزْيَة فَكَانُوا يُؤَدُّونَهَا إلَى الْمَجُوس إلَى أَنْ بَعَثَ نَبِيّنَا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَرَبَهَا عَلَيْهِمْ {إنَّ رَبّك لَسَرِيع الْعِقَاب} لِمَنْ عَصَاهُ {وَإِنَّهُ لَغَفُور} لِأَهْلِ طَاعَته {رَحِيم} بِهِمْ وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (168) {وَقَطَّعْنَاهُمْ} فَرَّقْنَاهُمْ {فِي الْأَرْض أُمَمًا} فِرَقًا {مِنْهُمْ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ} نَاس {دُون ذَلِكَ} الْكُفَّار وَالْفَاسِقُونَ {وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ} بِالنِّعَمِ {وَالسَّيِّئَات} النِّقَم {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} عن فسقهم فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (169) {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدهمْ خَلْف وَرِثُوا الْكِتَاب} التَّوْرَاة عَنْ آبَائِهِمْ {يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى} أَيْ حُطَام هَذَا الشَّيْء الدَّنِيء أَيْ الدُّنْيَا مِنْ حَلَال وَحَرَام {وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا} مَا فَعَلْنَاهُ {وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَض مِثْله يَأْخُذُوهُ} الْجُمْلَة حَال أَيْ يَرْجُونَ الْمَغْفِرَة وَهُمْ عَائِدُونَ إلَى مَا فَعَلُوهُ مُصِرُّونَ عَلَيْهِ وَلَيْسَ فِي التَّوْرَاة وَعْد الْمَغْفِرَة مَعَ الْإِصْرَار {أَلَمْ يُؤْخَذ} اسْتِفْهَام تَقْرِير {عَلَيْهِمْ مِيثَاق الْكِتَاب} الْإِضَافَة بِمَعْنَى فِي {أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّه إلَّا الْحَقّ وَدَرَسُوا} عطف على يؤخذ قرأوا {مَا فِيهِ} فَلِمَ كَذَبُوا عَلَيْهِ بِنِسْبَةِ الْمَغْفِرَة إلَيْهِ مَعَ الْإِصْرَار {وَالدَّار الْآخِرَة خَيْر لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ} الْحَرَام {أَفَلَا يَعْقِلُونَ} بِالْيَاءِ وَالتَّاء أَنَّهَا خَيْر فَيُؤْثِرُونَهَا عَلَى الدُّنْيَا وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (170) {وَاَلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف {بِالْكِتَابِ} مِنْهُمْ {وَأَقَامُوا الصَّلَاة} كَعَبْدِ اللَّه بْن سَلَام وَأَصْحَابه {إنَّا لَا نُضِيع أَجْر الْمُصْلِحِينَ} الْجُمْلَة خَبَر الَّذِينَ وَفِيهِ وَضَعَ الظَّاهِر مَوْضِع الْمُضْمَر أَيْ أَجْرهمْ وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (171) {وَ} اُذْكُرْ {إذْ نَتَقْنَا الْجَبَل} رَفَعْنَاهُ مِنْ أَصْله {فَوْقهمْ كَأَنَّهُ ظُلَّة وَظَنُّوا} أَيْقَنُوا {أَنَّهُ وَاقِع بِهِمْ} سَاقِط عَلَيْهِمْ بِوَعْدِ اللَّه إيَّاهُمْ بِوُقُوعِهِ إنْ لَمْ يَقْبَلُوا أَحْكَام التَّوْرَاة وَكَانُوا أَبَوْهَا لِثَقَلِهَا فَقَبِلُوا وَقُلْنَا لَهُمْ {خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ} بِجِدٍّ وَاجْتِهَاد {وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ} بالعمل به {لعلكم تتقون} وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) {وَ} اذْكُرْ {إِذْ} حِين {أَخَذَ رَبّك مِنْ بَنِي آدَم مِنْ ظُهُورهمْ} بَدَل اشْتِمَال مِمَّا قبله بإعادة الجار {ذرياتهم} بِأَنْ أَخْرَجَ بَعْضهمْ مِنْ صُلْب بَعْض مِنْ صُلْب آدَم نَسْلًا بَعْد نَسْل كَنَحْوِ مَا يَتَوَالَدُونَ كَالذَّرِّ بِنُعْمَانَ يَوْم عَرَفَة وَنَصَبَ لَهُمْ دَلَائِل عَلَى رُبُوبِيَّته وَرَكَّبَ فِيهِمْ عَقْلًا {وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسهمْ} قَالَ {أَلَسْت بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} أنت ربنا {شهدنا} بذلك والإشهاد ل {أَنْ} لَا {يَقُولُوا} بِالْيَاءِ وَالتَّاء فِي الْمَوْضِعَيْنِ أَيْ الْكُفَّار {يَوْم الْقِيَامَة إنَّا كُنَّا عَنْ هذا} التوحيد {غافلين} لا نعرفه أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) {أو يقولوا إنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْل} أَيْ قَبْلنَا {وَكُنَّا ذُرِّيَّة مِنْ بَعْدهمْ} فَاقْتَدَيْنَا بِهِمْ {أَفَتُهْلِكنَا} تُعَذِّبنَا {بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ} مِنْ آبَائِنَا بِتَأْسِيسِ الشِّرْك الْمَعْنَى لَا يُمْكِنهُمْ الِاحْتِجَاج بِذَلِكَ مَعَ إشْهَادهمْ عَلَى أَنْفُسهمْ بِالتَّوْحِيدِ وَالتَّذْكِير بِهِ عَلَى لِسَان صَاحِب الْمُعْجِزَة قَائِم مَقَام ذِكْره فِي النفوس وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (174) {وَكَذَلِكَ نُفَصِّل الْآيَات} نُبَيِّنهَا مِثْل مَا بَيَّنَّا الْمِيثَاق لِيَتَدَبَّرُوهَا {وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} عَنْ كُفْرهمْ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) {وَاتْلُ} يَا مُحَمَّد {عَلَيْهِمْ} أَيْ الْيَهُود {نَبَأ} خَبَر {الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا} خَرَجَ بِكُفْرِهِ كَمَا تَخْرُج الْحَيَّة مِنْ جِلْدهَا وَهُوَ بلعم بْن بَاعُورَاءَ مِنْ عُلَمَاء بَنِي إسْرَائِيل سُئِلَ أَنْ يَدْعُو عَلَى مُوسَى وَأُهْدِيَ إلَيْهِ شَيْء فَدَعَا فَانْقَلَبَ عَلَيْهِ وَانْدَلَعَ لِسَانه عَلَى صدره {فأتبعه الشيطان} فأدركه فصار قرينه {فكان من الغاوين} وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) {وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ} إلَى مَنَازِل الْعُلَمَاء {بِهَا} بِأَنْ نُوَفِّقهُ لِلْعَمَلِ {وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ} سَكَنَ {إلَى الْأَرْض} أَيْ الدُّنْيَا وَمَالَ إلَيْهَا {وَاتَّبَعَ هَوَاهُ} فِي دُعَائِهِ إلَيْهَا فَوَضَعْنَاهُ {فَمَثَله} صِفَته {كَمَثَلِ الْكَلْب إنْ تَحْمِل عَلَيْهِ} بِالطَّرْدِ وَالزَّجْر {يَلْهَث} يَدْلَع لِسَانه {أَوْ} إنْ {تَتْرُكهُ يَلْهَث} وَلَيْسَ غَيْره مِنْ الْحَيَوَان كَذَلِكَ وَجُمْلَتَا الشَّرْط حَال أَيْ لَاهِثًا ذَلِيلًا بِكُلِّ حَال وَالْقَصْد التَّشْبِيه فِي الْوَضْع وَالْخِسَّة بِقَرِينَةِ الْفَاء الْمُشْعِرَة بِتَرْتِيبِ مَا بَعْدهَا عَلَى مَا قَبْلهَا مِنْ الْمَيْل إلَى الدُّنْيَا وَاتِّبَاع الْهَوَى وَبِقَرِينَةِ قَوْله {ذَلِكَ} الْمَثَل {مَثَل الْقَوْم الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصْ الْقَصَص} عَلَى الْيَهُود {لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} يَتَدَبَّرُونَ فِيهَا فيؤمنون سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (177) {سَاءَ} بِئْسَ {مَثَلًا الْقَوْم} أَيْ مَثَل الْقَوْم {الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنْفُسهمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ} بِالتَّكْذِيبِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (178) {من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون} وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179) {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا} خَلَقْنَا {لِجَهَنَّم كَثِيرًا مِنْ الْجِنّ وَالْإِنْس لَهُمْ قُلُوب لَا يَفْقُهُونَ بِهَا} الْحَقّ {وَلَهُمْ أَعْيُن لَا يُبْصِرُونَ بِهَا} دَلَائِل قُدْرَة اللَّه بَصَر اعْتِبَار {وَلَهُمْ آذَان لَا يَسْمَعُونَ بِهَا} الْآيَات وَالْمَوَاعِظ سَمَاع تَدَبُّر وَاتِّعَاظ {أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ} فِي عَدَم الْفِقْه وَالْبَصَر وَالِاسْتِمَاع {بَلْ هُمْ أَضَلّ} مِنْ الْأَنْعَام لِأَنَّهَا تَطْلُب مَنَافِعهَا وَتَهْرُب مِنْ مَضَارّهَا وَهَؤُلَاءِ يَقْدَمُونَ عَلَى النَّار معاندة {أولئك هم الغافلون وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180) {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى} التِّسْعَة وَالتِّسْعُونَ الْوَارِد بِهَا الْحَدِيث وَالْحُسْنَى مُؤَنَّث الْأَحْسَن {فَادْعُوهُ} سَمُّوهُ {بِهَا وَذَرُوا} اُتْرُكُوا {الَّذِينَ يُلْحِدُونَ} مِنْ أَلْحَدَ وَلَحَدَ يَمِيلُونَ عَنْ الْحَقّ {فِي أَسْمَائِهِ} حَيْثُ اشْتَقُّوا منها أسماء لآلهتهم كاللات مِنْ اللَّه وَالْعُزَّى مِنْ الْعَزِيز وَمَنَاة مِنْ الْمَنَّان {سَيُجْزَوْنَ} فِي الْآخِرَة جَزَاء {مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِالْقِتَالِ وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (181) {وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّة يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ} هُمْ أُمَّة مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا فِي حَدِيثٍ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (182) {وَاَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} الْقُرْآن مِنْ أَهْل مَكَّة {سنستدرجهم} نأخذهم قليلا قليلا {من حيث لا يعلمون} وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (183) {وَأُمْلِي لَهُمْ} أَمْهِلْهُمْ {إنَّ كَيْدِي مَتِين} شَدِيد لا يطاق أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (184) {أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا} فَيَعْلَمُوا {مَا بِصَاحِبِهِمْ} مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {مِنْ جِنَّة} جُنُون {إنْ} مَا {هُوَ إلَّا نَذِير مُبِين} بَيِّن الْإِنْذَار أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (185) {أولم ينظروا في ملكوت} ملك {السماوات وَالْأَرْض وَ} فِي {مَا خَلَقَ اللَّه مِنْ شَيْء} بَيَان لِمَا فَيَسْتَدِلُّوا بِهِ عَلَى قُدْرَة صَانِعه وَوَحْدَانِيّته {و} فِي {أَنْ} أَيْ أَنَّهُ {عَسَى أَنْ يَكُون قَدْ اقْتَرَبَ} قَرُبَ {أَجَلهمْ} فَيَمُوتُوا كُفَّارًا فَيَصِيرُوا إلَى النَّار فَيُبَادِرُوا إلَى الإيمان {فبأي حديث بعده} أي القرآن {يؤمنون} مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (186) {مَنْ يَضْلِلْ اللَّه فَلَا هَادِي لَهُ وَيَذَرهُمْ} بِالْيَاءِ وَالنُّون مَعَ الرَّفْع اسْتِئْنَافًا وَالْجَزْم عَطْفًا عَلَى مَحَلّ مَا بَعْد الْفَاء {فِي طُغْيَانهمْ يَعْمَهُونَ} يَتَرَدَّدُونَ تَحَيُّرًا يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (187) {يَسْأَلُونَك} أَيْ أَهْل مَكَّة {عَنْ السَّاعَة} الْقِيَامَة {أَيَّانَ} مَتَى {مُرْسَاهَا قُلْ} لَهُمْ {إنَّمَا عِلْمهَا} مَتَى تَكُون {عِنْد رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا} يُظْهِرهَا {لِوَقْتِهَا} اللَّام بِمَعْنَى فِي {إلَّا هُوَ ثَقُلَتْ} عَظُمَتْ {فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض} عَلَى أَهْلهَا لِهَوْلِهَا {لَا تَأْتِيكُمْ إلَّا بَغْتَة} فَجْأَة {يَسْأَلُونَك كَأَنَّك حَفِيّ} مُبَالِغ فِي السُّؤَال {عَنْهَا} حَتَّى عَلِمْتَهَا {قُلْ إنَّمَا عِلْمهَا عِنْد اللَّه} تَأْكِيد {وَلَكِنَّ أَكْثَر النَّاس لَا يَعْلَمُونَ} أَنَّ عِلْمهَا عِنْده تعالى قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188) {قُلْ لَا أَمْلِك لِنَفْسِي نَفْعًا} أَجْلُبهُ {وَلَا ضَرًّا} أَدُفَعه {إلَّا مَا شَاءَ اللَّه وَلَوْ كُنْت أَعْلَم الْغَيْب} مَا غَابَ عَنِّي {لَاسْتَكْثَرْت مِنْ الْخَيْر وَمَا مَسَّنِيَ السُّوء} مِنْ فَقْر وَغَيْره لِاحْتِرَازِي عَنْهُ بِاجْتِنَابِ الْمَضَارّ {إنْ} مَا {أَنَا إلَّا نَذِير} بِالنَّارِ لِلْكَافِرِينَ {وَبَشِير} بِالْجَنَّةِ {لقوم يؤمنون} هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (189) {هُوَ} أَيْ اللَّه {الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْس وَاحِدَة} أَيْ آدَم {وَجَعَلَ} خَلَقَ {مِنْهَا زَوْجهَا} حَوَّاء {لِيَسْكُن إلَيْهَا} وَيَأْلَفهَا {فَلَمَّا تَغَشَّاهَا} جَامَعَهَا {حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا} هُوَ النُّطْفَة {فَمَرَّتْ بِهِ} ذَهَبَتْ وَجَاءَتْ لِخَفَّتِهِ {فَلَمَّا أَثْقَلَتْ} بِكِبَرِ الْوَلَد فِي بَطْنهَا وَأَشْفَقَا أَنْ يَكُون بَهِيمَة {دَعَوْا اللَّه رَبّهمَا لَئِنْ آتَيْتنَا} وَلَدًا {صَالِحًا} سَوِيًّا {لَنَكُونَنَّ مِنْ الشَّاكِرِينَ} لَك عَلَيْهِ فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (190) {فَلَمَّا آتَاهُمَا} وَلَدًا {صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاء} وَفِي قِرَاءَة بِكَسْرِ الشِّين وَالتَّنْوِين أَيْ شَرِيكًا {فِيمَا آتَاهُمَا} بِتَسْمِيَتِهِ عَبْد الْحَارِث وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُون عَبْدًا إلَّا لِلَّهِ وَلَيْسَ بِإِشْرَاكٍ فِي الْعُبُودِيَّة لِعِصْمَةِ آدَم وَرَوَى سَمُرَة عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَمَّا وَلَدَتْ حَوَّاء طَافَ بِهَا إبْلِيس وَكَانَ لَا يَعِيش لَهَا وَلَد فَقَالَ سَمِّيهِ عَبْد الْحَارِث فَإِنَّهُ يَعِيش فَسَمَّتْهُ فَعَاشَ فَكَانَ ذَلِكَ مِنْ وَحْي الشَّيْطَان وَأَمْره رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَسَن غَرِيب {فَتَعَالَى اللَّه عَمَّا يُشْرِكُونَ} أَيْ أَهْل مَكَّة بِهِ مِنْ الْأَصْنَام وَالْجُمْلَة مُسَبِّبَة عَطْف عَلَى خَلَقَكُمْ وَمَا بَيْنهمَا اعتراض أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (191) {أيشركون} به في العبادة {ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ (192) {وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ} أَيْ لِعَابِدِيهِمْ {نَصْرًا وَلَا أَنْفُسهمْ يَنْصُرُونَ} بِمَنْعِهَا مِمَّنْ أَرَادَ بِهِمْ سُوءًا مِنْ كَسْر أَوْ غَيْره وَالِاسْتِفْهَام لِلتَّوْبِيخِ وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ (193) {وَإِنْ تَدْعُوهُمْ} أَيْ الْأَصْنَام {إلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد {سَوَاء عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ} إلَيْهِ {أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ} عَنْ دُعَائِهِمْ لَا يَتَّبِعُوهُ لعدم سماعهم إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (194) {إنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ} تَعْبُدُونَ {مِنْ دُون اللَّه عِبَاد} مَمْلُوكَة {أَمْثَالكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ} دُعَاءَكُمْ {إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} فِي أَنَّهَا آلِهَة ثُمَّ بين غاية عجزهم وفضل عابديهم عليهم فقال أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ (195) {ألهم أرجل يمشون بها أم} بل أ {لهم أيد} جمع يد {يبطشون بها أم} بل أ {لهم آذان يسمعون بها} اسْتِفْهَام إنْكَارِيّ أَيْ لَيْسَ لَهُمْ شَيْء مِنْ ذَلِكَ مِمَّا هُوَ لَكُمْ فَكَيْفَ تَعْبُدُونَهُمْ وَأَنْتُمْ أَتَمّ حَالًا مِنْهُمْ {قُلْ} لَهُمْ يَا مُحَمَّد {ادعوا شركاءكم} إلى هلاكي {ثم كيدون فلا تنظرون} تمهلون فإني لا أبالي بكم إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ (196) {إن وليي اللَّه} مُتَوَلِّي أُمُورِي {الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَاب} الْقُرْآن {وهو يتولى الصالحين} وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ (197) {وَاَلَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونه لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْركُمْ وَلَا أَنْفُسهمْ يَنْصُرُونَ} فَكَيْفَ أُبَالِي بِهِمْ وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ (193) {وَإِنْ تَدْعُوهُمْ} أَيْ الْأَصْنَام {إلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ} أَيْ الْأَصْنَام يَا مُحَمَّد {يَنْظُرُونَ إليك} أي يقابلونك كالناظر {وهم لا يبصرون خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) {خُذْ الْعَفْو} الْيُسْر مِنْ أَخْلَاق النَّاس وَلَا تَبْحَث عَنْهَا {وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ} بِالْمَعْرُوفِ {وَأَعْرِض عَنْ الْجَاهِلِينَ} فَلَا تَقَابُلهمْ بِسَفَهِهِمْ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200) {وَإِمَّا} فِيهِ إدْغَام نُون إنْ الشَّرْطِيَّة فِي مَا الْمَزِيدَة {يَنْزِغَنك مِنْ الشَّيْطَان نَزْغ} أَيْ إنْ يَصْرِفك عَمَّا أَمَرْت بِهِ صَارِف {فَاسْتَعِذْ بِاَللَّهِ} جَوَاب الشَّرْط وَجَوَاب الْأَمْر مَحْذُوف أَيْ يَدْفَعهُ عَنْك {إنَّهُ سَمِيع} لِلْقَوْلِ {عَلِيم} بِالْفِعْلِ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ (201) {إنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إذَا مَسَّهُمْ} أَصَابَهُمْ {طَيْف} وَفِي قِرَاءَة طَائِف أَيْ شَيْء أَلَمَّ بِهِمْ {مِنْ الشَّيْطَان تَذَكَّرُوا} عِقَاب اللَّه وَثَوَابه {فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} الْحَقّ مِنْ غَيْره فَيَرْجِعُونَ وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ (202) {وَإِخْوَانهمْ} أَيْ إخْوَان الشَّيَاطِين مِنْ الْكُفَّار {يُمِدُّونَهُمْ} أَيْ الشَّيَاطِين {فِي الْغَيّ ثُمَّ} هُمْ {لَا يُقْصِرُونَ} يَكُفُّونَ عَنْهُ بِالتَّبَصُّرِ كَمَا تَبَصَّرَ الْمُتَّقُونَ وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (203) {وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ} أَيْ أَهْل مَكَّة {بِآيَةٍ} مِمَّا اقْتَرَحُوا {قَالُوا لَوْلَا} هَلَّا {اجْتَبَيْتهَا} أَنْشَأْتهَا مِنْ قِبَل نَفْسك {قُلْ} لَهُمْ {إنَّمَا أَتَّبِع مَا يُوحَى إلَيَّ مِنْ رَبِّي} وَلَيْسَ لِي أَنْ آتِي مِنْ عِنْد نَفْسِي بِشَيْءٍ {هَذَا} القرآن {بصائر} حجج {من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204) {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآن فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} عَنْ الْكَلَام {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} نَزَلَتْ فِي تَرْك الْكَلَام فِي الْخُطْبَة وَعَبَّرَ عَنْهَا بِالْقُرْآنِ لِاشْتِمَالِهَا عَلَيْهِ وَقِيلَ فِي قِرَاءَة الْقُرْآن مُطْلَقًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ (205) {وَاذْكُرْ رَبّك فِي نَفْسك} أَيْ سِرًّا {تَضَرُّعًا} تَذَلُّلًا {وَخِيفَة} خَوْفًا مِنْهُ {و} فَوْق السِّرّ {دُون الْجَهْر مِنْ الْقَوْل} أَيْ قَصْدًا بَيْنهمَا {بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال} أَوَائِل النَّهَار وَأَوَاخِره {وَلَا تَكُنْ مِنْ الْغَافِلِينَ} عَنْ ذِكْر اللَّه إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (206) {إنَّ الَّذِينَ عِنْد رَبّك} أَيْ الْمَلَائِكَة {لَا يَسْتَكْبِرُونَ} يَتَكَبَّرُونَ {عَنْ عِبَادَته وَيُسَبِّحُونَهُ} يُنَزِّهُونَهُ عَمَّا لَا يَلِيق بِهِ {وَلَهُ يَسْجُدُونَ} أَيْ يَخُصُّونَهُ بالخضوع والعبادة فكونوا مثلهم 8 سورة الأنفال بسم الله الرحمن الرحيم لَمَّا اخْتَلَفَ الْمُسْلِمُونَ فِي غَنَائِم بَدْر فَقَالَ الشُّبَّان هِيَ لَنَا لِأَنَّنَا بَاشَرْنَا الْقِتَال وَقَالَ الشُّيُوخ كُنَّا رِدْءًا لَكُمْ تَحْت الرَّايَات وَلَوْ انْكَشَفْتُمْ لَفِئْتُمْ إلَيْنَا فَلَا تَسْتَأْثِرُوا بِهَا فَنَزَلَ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (1) {يَسْأَلُونَك} يَا مُحَمَّد {عَنْ الْأَنْفَال} الْغَنَائِم لِمَنْ هي {قُلْ} لَهُمْ {الْأَنْفَال لِلَّهِ} يَجْعَلهَا حَيْثُ شَاءَ {وَالرَّسُول} يَقْسِمهَا بِأَمْرِ اللَّه فَقَسَمَهَا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنهمْ عَلَى السَّوَاء رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرَك {فَاتَّقُوا اللَّه وَأَصْلِحُوا ذَات بَيْنكُمْ} أَيْ حَقِيقَة مَا بَيْنكُمْ بِالْمَوَدَّةِ وَتَرْك النِّزَاع {وَأَطِيعُوا اللَّه وَرَسُوله إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} حَقًّا إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) {إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ} الْكَامِلُونَ الْإِيمَان {الَّذِينَ إذَا ذُكِرَ اللَّه} أَيْ وَعِيده {وَجِلَتْ} خَافَتْ {قُلُوبهمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاته زَادَتْهُمْ إيمَانًا} تَصْدِيقًا {وَعَلَى رَبّهمْ يَتَوَكَّلُونَ} بِهِ يَثِقُونَ لَا بِغَيْرِهِ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاة} يَأْتُونَ بِهَا بِحُقُوقِهَا {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ} أَعْطَيْنَاهُمْ {يُنْفِقُونَ} فِي طَاعَة اللَّه أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4) {أُولَئِكَ} الْمَوْصُوفُونَ بِمَا ذَكَرَ {هُمْ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا} صِدْقًا بِلَا شَكّ {لَهُمْ دَرَجَات} مَنَازِل فِي الْجَنَّة {عِنْد رَبّهمْ وَمَغْفِرَة وَرِزْق كَرِيم} فِي الجنة كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ (5) {كَمَا أَخْرَجَك رَبّك مِنْ بَيْتك بِالْحَقِّ} مُتَعَلِّق بِأَخْرَجَ {وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ} الْخُرُوج وَالْجُمْلَة حَال مِنْ كَاف أَخْرَجَك وَكَمَا خَبَر مُبْتَدَأ مَحْذُوف أَيْ هَذِهِ الْحَال فِي كَرَاهَتهمْ لَهَا مِثْل إخْرَاجك فِي حَال كَرَاهَتهمْ وَقَدْ كَانَ خَيْرًا لَهُمْ فَكَذَلِكَ أَيْضًا وَذَلِكَ أَنَّ أَبَا سُفْيَان قَدِمَ بِعِيرٍ مِنْ الشَّام فَخَرَجَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه لِيَغْنَمُوهَا فَعَلِمَتْ قُرَيْش فَخَرَجَ أَبُو جَهْل وَمُقَاتِلُو مَكَّة لِيَذُبُّوا عَنْهَا وَهُمْ النَّفِير وَأَخَذَ أَبُو سُفْيَان بِالْعِيرِ طَرِيق السَّاحِل فَنَجَتْ فَقِيلَ لِأَبِي جَهْل ارْجِعْ فَأَبَى وَسَارَ إلَى بَدْر فَشَاوَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابه وَقَالَ إنَّ اللَّه وَعَدَنِي إحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ فَوَافَقُوهُ عَلَى قِتَال النَّفِير وَكَرِهَ بَعْضهمْ ذَلِكَ وَقَالُوا لَمْ نَسْتَعِدّ له كما قال تعالى يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (6) {يجادلونك في الحق} القتال {بعد ما تبين} ظهر لهم {كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون} إليه عيانا في كراهتهم له وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7) {و} اُذْكُرْ {إذْ يَعِدكُمْ اللَّه إحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ} الْعِير أَوْ النَّفِير {أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ} تُرِيدُونَ {أَنَّ غَيْر ذَات الشَّوْكَة} أَيْ الْبَأْس وَالسِّلَاح وَهِيَ الْعِير {تَكُون لَكُمْ} لِقِلَّةِ عَدَدهَا وَمَدَدهَا بِخِلَافِ النَّفِير {وَيُرِيد اللَّه أَنْ يُحِقّ الْحَقّ} يظهره {بكلماته} السابقة بظهور الإسلام {ويقطع دابرالكافرين} آخِرهمْ بِالِاسْتِئْصَالِ فَأَمَرَكُمْ بِقِتَالِ النَّفِير لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (8) {لِيُحِقّ الْحَقّ وَيُبْطِل} يَمْحَق {الْبَاطِل} الْكُفْر {وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ} الْمُشْرِكُونَ ذَلِكَ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9) اُذْكُرْ {إذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبّكُمْ} تَطْلُبُونَ مِنْهُ الْغَوْث بِالنَّصْرِ عَلَيْهِمْ {فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي} أَيْ بِأَنِّي {مُمِدّكُمْ} مُعِينكُمْ {بِأَلْفٍ مِنْ الْمَلَائِكَة مُرْدِفِينَ} مُتَتَابِعِينَ يُرْدِف بَعْضهمْ بَعْضًا وَعَدَهُمْ بِهَا أَوَّلًا ثُمَّ صَارَتْ ثَلَاثَة آلَاف ثُمَّ خَمْسَة كَمَا فِي آل عِمْرَان وَقُرِئَ بِآلُف كَأَفْلُس جَمْع وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (10) {وَمَا جَعَلَهُ اللَّه} أَيْ الْإِمْدَاد {إلَّا بُشْرَى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ (11) اذكر {إذْ يُغَشِّيكُمْ النُّعَاس أَمَنَة} أَمْنًا مِمَّا حَصَلَ لَكُمْ مِنْ الْخَوْف {مِنْهُ} تَعَالَى {وَيُنَزِّل عَلَيْكُمْ مِنْ السَّمَاء مَاء لِيُطَهِّركُمْ بِهِ} مِنْ الْأَحْدَاث وَالْجَنَابَات {وَيُذْهِب عَنْكُمْ رِجْز الشَّيْطَان} وَسْوَسَته إلَيْكُمْ بِأَنَّكُمْ لَوْ كُنْتُمْ عَلَى الْحَقّ مَا كُنْتُمْ ظَمْأَى مُحَدِّثِينَ وَالْمُشْرِكُونَ عَلَى الْمَاء {وَلِيَرْبِط} يَحْبِس {عَلَى قُلُوبكُمْ} بِالْيَقِينِ وَالصَّبْر {وَيُثَبِّت بِهِ الْأَقْدَام} أَنْ تَسُوخ فِي الرَّمْل إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ (12) {إذْ يُوحِي رَبّك إلَى الْمَلَائِكَة} الَّذِينَ أَمَدَّ بِهِمْ الْمُسْلِمِينَ {أَنِّي} أَيْ بِأَنِّي {مَعَكُمْ} بِالْعَوْنِ وَالنَّصْر {فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا} بِالْإِعَانَةِ وَالتَّبْشِير {سَأُلْقِي فِي قُلُوب الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْب} الْخَوْف {فَاضْرِبُوا فَوْق الْأَعْنَاق} أَيْ الرُّءُوس {وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلّ بَنَان} أَيْ أَطْرَاف الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ فَكَانَ الرَّجُل يَقْصِد ضَرْب رَقَبَة الْكَافِر فَتَسْقُط قَبْل أَنْ يَصِل إلَيْهِ سَيْفه وَرَمَاهُمْ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَبْضَةٍ مِنْ الْحَصَى فَلَمْ يَبْقَ مُشْرِك إلَّا دَخَلَ فِي عَيْنَيْهِ مِنْهَا شَيْء فَهُزِمُوا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (13) {ذَلِكَ} الْعَذَاب الْوَاقِع بِهِمْ {بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا} خَالَفُوا {اللَّه وَرَسُوله وَمَنْ يُشَاقِقْ اللَّه وَرَسُوله فَإِنَّ اللَّه شَدِيد الْعِقَاب} لَهُ ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ (14) {ذَلِكُمْ} الْعَذَاب {فَذُوقُوهُ} أَيّهَا الْكُفَّار فِي الدُّنْيَا {وأن للكافرين} في الآخرة {عذاب النار} يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ (15) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا إذَا لَقِيتُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا} أَيْ مُجْتَمِعِينَ كَأَنَّهُمْ لِكَثْرَتِهِمْ يَزْحَفُونَ {فَلَا تُوَلُّوهُمْ الأدبار} منهزمين وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (16) {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمئِذٍ} أَيْ يَوْم لِقَائِهِمْ {دُبُره إلَّا مُتَحَرِّفًا} مُنْعَطِفًا {لِقِتَالٍ} بِأَنْ يُرِيهِمْ الْفَرَّة مَكِيدَة وَهُوَ يُرِيد الْكَرَّة {أَوْ مُتَحَيِّزًا} مُنْضَمًّا {إلَى فِئَة} جَمَاعَة مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَسْتَنْجِد بِهَا {فَقَدْ بَاءَ} رَجَعَ {بِغَضَبٍ مِنْ اللَّه وَمَأْوَاهُ جَهَنَّم وَبِئْسَ الْمَصِير} الْمَرْجِع هِيَ وَهَذَا مَخْصُوص بِمَا إذَا لَمْ يَزِدْ الْكُفَّار عَلَى الضَّعْف فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (17) {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ} بِبَدْرٍ بِقُوَّتِكُمْ {وَلَكِنَّ اللَّه قَتَلَهُمْ} بِنَصْرِهِ إيَّاكُمْ {وَمَا رَمَيْت} يَا مُحَمَّد أَعْيُن الْقَوْم {إذْ رَمَيْت} بِالْحَصَى لِأَنَّ كَفًّا مِنْ الْحَصَى لَا يَمْلَأ عُيُون الْجَيْش الْكَثِير بِرَمْيَةِ بَشَر {وَلَكِنَّ اللَّه رَمَى} بِإِيصَالِ ذَلِكَ إلَيْهِمْ فعل ذلك لِيُقْهِر الْكَافِرِينَ {وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاء} عَطَاء {حَسَنًا} هُوَ الْغَنِيمَة {إنَّ اللَّه سَمِيع} لِأَقْوَالِهِمْ {عليم} بأحوالهم ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ (18) {ذَلِكُمْ} الْإِبْلَاء حَقّ {وَأَنَّ اللَّه مُوهِن} مُضْعِف {كيد الكافرين} إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (19) {إنْ تَسْتَفْتِحُوا} أَيّهَا الْكُفَّار إنْ تَطْلُبُوا الْفَتْح أَيْ الْقَضَاء حَيْثُ قَالَ أَبُو جَهْل مِنْكُمْ اللَّهُمَّ أَيّنَا كَانَ أَقْطَع لِلرَّحْمَنِ وَأَتَانَا بِمَا لَا نَعْرِف فَأَحِنْهُ الْغَدَاة أَيْ أَهْلِكْهُ {فَقَدْ جَاءَكُمْ الْفَتْح} الْقَضَاء بِهَلَاكِ مَنْ هُوَ كَذَلِكَ وَهُوَ أَبُو جَهْل وَمَنْ قُتِلَ مَعَهُ دُون النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُؤْمِنِينَ {وَإِنْ تَنْتَهُوا} عَنْ الْكُفْر وَالْحَرْب {فَهُوَ خَيْر لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا} لِقِتَالِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {نَعُدْ} لِنَصْرِهِ عَلَيْكُمْ {وَلَنْ تُغْنِي} تَدْفَع {عَنْكُمْ فِئَتكُمْ} جَمَاعَاتكُمْ {شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّه مَعَ الْمُؤْمِنِينَ} بِكَسْرِ إنْ اسْتِئْنَافًا وَفَتْحهَا على تقدير اللام يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّه وَرَسُوله وَلَا تَوَلَّوْا} تُعْرِضُوا {عَنْهُ} بِمُخَالَفَةِ أَمْره {وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ} الْقُرْآن والمواعظ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (21) {وَلَا تَكُونُوا كَاَلَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ} سَمَاع تَدَبُّر وَاتِّعَاظ وَهُمْ الْمُنَافِقُونَ أَوْ المشركون إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (22) {إنَّ شَرّ الدَّوَابّ عِنْد اللَّه الصُّمّ} عَنْ سَمَاع الْحَقّ {الْبُكْم} عَنْ النُّطْق بِهِ {الَّذِينَ لا يعقلون} هـ وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) {وَلَوْ عَلِمَ اللَّه فِيهِمْ خَيْرًا} صَلَاحًا بِسَمَاعِ الْحَقّ {لَأَسْمَعَهُمْ} سَمَاع تَفَهُّم {وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ} فَرْضًا وَقَدْ عَلِمَ أَنْ لَا خَيْر فِيهِمْ {لَتَوَلَّوْا} عَنْهُ {وَهُمْ مُعْرِضُونَ} عَنْ قَبُوله عِنَادًا وَجُحُودًا يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ} بِالطَّاعَةِ {إذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} مِنْ أَمْر الدِّين لِأَنَّهُ سَبَب الْحَيَاة الْأَبَدِيَّة {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه يَحُول بَيْن الْمَرْء وَقَلْبه} فَلَا يَسْتَطِيع أَنْ يُؤْمِن أَوْ يَكْفُر إلَّا بِإِرَادَتِهِ {وَأَنَّهُ إلَيْهِ تُحْشَرُونَ} فيجازيكم بأعمالكم وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) {وَاتَّقُوا فِتْنَة} إنْ أَصَابَتْكُمْ {لَا تُصِيبَن الَّذِينَ ظلموا منكم خاصة} بل تعمهم وغيرهم واتقاؤهم بِإِنْكَارِ مُوجِبهَا مِنْ الْمُنْكَر {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه شَدِيد الْعِقَاب} لِمَنْ خَالَفَهُ وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26) {وَاذْكُرُوا إذْ أَنْتُمْ قَلِيل مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْض} أَرْض مَكَّة {تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفكُمْ النَّاس} يَأْخُذكُمْ الْكُفَّار بِسُرْعَةٍ {فَآوَاكُمْ} إلَى الْمَدِينَة {وَأَيَّدَكُمْ} قَوَّاكُمْ {بِنَصْرِهِ} يَوْم بَدْر بِالْمَلَائِكَةِ {وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَات} الْغَنَائِم {لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} نِعَمه يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27) وَنَزَلَ فِي أَبِي لُبَابَة مَرْوَان بْن عَبْد الْمُنْذِر وَقَدْ بَعَثَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى بَنِي قُرَيْظَة لِيَنْزِلُوا عَلَى حُكْمه فَاسْتَشَارُوهُ فَأَشَارَ إلَيْهِمْ أَنَّهُ الذَّبْح لِأَنَّ عِيَاله وَمَاله فيهم {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّه وَالرَّسُول وَ} لَا {تَخُونُوا أَمَانَاتكُمْ} مَا ائْتُمِنْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ الدين وغيره {وأنتم تعلمون} وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28) {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالكُمْ وَأَوْلَادكُمْ فِتْنَة} لَكُمْ صَادَّة عَنْ أُمُور الْآخِرَة {وَأَنَّ اللَّه عِنْده أَجْر عظيم} فلا تفوتوه بِمُرَاعَاةِ الْأَمْوَال وَالْأَوْلَاد وَالْخِيَانَة لِأَجْلِهِمْ وَنَزَلَ فِي توبته يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا إنْ تَتَّقُوا اللَّه} بِالْإِنَابَةِ وَغَيْرهَا {يَجْعَل لَكُمْ فُرْقَانًا} بَيْنكُمْ وَبَيْن مَا تَخَافُونَ فَتَنْجُونَ {وَيُكَفِّر عَنْكُمْ سَيِّئَاتكُمْ وَيَغْفِر لَكُمْ} ذُنُوبكُمْ {والله ذو الفضل العظيم وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30) {و} اُذْكُرْ يَا مُحَمَّد {إذْ يَمْكُر بِك الَّذِينَ كَفَرُوا} وَقَدْ اجْتَمَعُوا لِلْمُشَاوَرَةِ فِي شَأْنك بِدَارِ النَّدْوَة {لِيُثْبِتُوك} يُوثِقُوك وَيَحْبِسُوك {أَوْ يَقْتُلُوك} كُلّهمْ قِتْلَة رَجُل وَاحِد {أَوْ يُخْرِجُوك} مِنْ مَكَّة {وَيَمْكُرُونَ} بِك {وَيَمْكُر اللَّه} بِهِمْ بِتَدْبِيرِ أَمْرك بِأَنْ أَوْحَى إلَيْك مَا دَبَّرُوهُ وَأَمَرَك بِالْخُرُوجِ {وَاَللَّه خَيْر الْمَاكِرِينَ} أَعْلَمهمْ بِهِ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (31) {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتنَا} الْقُرْآن {قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْل هَذَا} قَالَهُ النَّضْر بْن الْحَارِث لِأَنَّهُ كَانَ يَأْتِي الْحِيرَة يَتَّجِر فَيَشْتَرِي كُتُب أَخْبَار الْأَعَاجِم وَيُحَدِّث بِهَا أَهْل مَكَّة {إنْ} مَا {هَذَا} الْقُرْآن {إلَّا أساطير} أكاذيب {الأولين} وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (32) {وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إنْ كَانَ هَذَا} الَّذِي يَقْرَؤُهُ مُحَمَّد {هُوَ الْحَقّ} الْمُنَزَّل {مِنْ عِنْدك فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَة مِنْ السَّمَاء أَوْ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيم} مُؤْلِم عَلَى إنْكَاره قَالَهُ النَّضْر وَغَيْره اسْتِهْزَاء وَإِيهَامًا أَنَّهُ عَلَى بَصِيرَة وَجَزْم ببطلانه وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (33) قال تعالى {وَمَا كَانَ اللَّه لِيُعَذِّبهُمْ} بِمَا سَأَلُوهُ {وَأَنْتَ فِيهِمْ} لِأَنَّ الْعَذَاب إذَا نَزَلَ عَمَّ وَلَمْ تُعَذَّب أُمَّة إلَّا بَعْد خُرُوج نَبِيّهَا وَالْمُؤْمِنِينَ مِنْهَا {وَمَا كَانَ اللَّه مُعَذِّبهمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} حَيْثُ يَقُولُونَ فِي طَوَافهمْ غُفْرَانك غُفْرَانك وَقِيلَ هُمْ الْمُؤْمِنُونَ الْمُسْتَضْعَفُونَ فِيهِمْ كَمَا قَالَ تَعَالَى {لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أليما} وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (34) {وما لهم أ} ن {لا يُعَذِّبهُمْ اللَّه} بِالسَّيْفِ بَعْد خُرُوجك وَالْمُسْتَضْعَفِينَ وَعَلَى الْقَوْل الْأَوَّل هِيَ نَاسِخَة لِمَا قَبْلهَا وَقَدْ عَذَّبَهُمْ اللَّه بِبَدْرٍ وَغَيْره {وَهُمْ يَصُدُّونَ} يَمْنَعُونَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمِينَ {عَنْ الْمَسْجِد الْحَرَام} أَنْ يَطُوفُوا بِهِ {وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ} كَمَا زَعَمُوا {إنْ} مَا {أَوْلِيَاؤُهُ إلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرهمْ لَا يَعْلَمُونَ} أَنْ لَا وِلَايَة لَهُمْ عَلَيْهِ وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (35) {وَمَا كَانَ صَلَاتهمْ عِنْد الْبَيْت إلَّا مُكَاء} صَفِيرًا {وَتَصْدِيَة} تَصْفِيقًا أَيْ جَعَلُوا ذَلِكَ مَوْضِع صَلَاتهمْ الَّتِي أُمِرُوا بِهَا {فَذُوقُوا الْعَذَاب} بِبَدْرٍ {بما كنتم تكفرون إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36) {إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالهمْ} فِي حَرْب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {لِيَصُدُّوا عَنْ سبيل الله فينفقونها ثُمَّ تَكُون} فِي عَاقِبَة الْأَمْر {عَلَيْهِمْ حَسْرَة} نَدَامَة لِفَوَاتِهَا وَفَوَات مَا قَصَدُوهُ {ثُمَّ يُغْلَبُونَ} فِي الدُّنْيَا {وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا} مِنْهُمْ {إلَى جَهَنَّم} فِي الْآخِرَة {يُحْشَرُونَ} يُسَاقُونَ لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (37) {لِيَمِيزَ} مُتَعَلِّق بِتَكُونُ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد أَيْ يَفْصِل {اللَّه الْخَبِيث} الْكَافِر {مِنْ الطَّيِّب} الْمُؤْمِن {وَيَجْعَل الْخَبِيث بَعْضه عَلَى بَعْض فَيَرْكُمهُ جَمِيعًا} يَجْمَعهُ متراكما بعضه على بعض {فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون} قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ (38) {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا} كَأَبِي سُفْيَان وَأَصْحَابه {إنْ يَنْتَهُوا} عَنْ الْكُفْر وَقِتَال النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {يُغْفَر لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ} مِنْ أَعْمَالهمْ {وَإِنْ يَعُودُوا} إلَى قِتَاله {فَقَدْ مَضَتْ سُنَّة الْأَوَّلِينَ} أَيْ سُنَّتنَا فِيهِمْ بِالْإِهْلَاكِ فَكَذَا نَفْعَل بِهِمْ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (39) {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُون} تُوجَد {فِتْنَة} شِرْك {وَيَكُون الدِّين كُلّه لِلَّهِ} وَحْده وَلَا يُعْبَد غَيْره {فَإِنْ انْتَهَوْا} عَنْ الْكُفْر {فَإِنَّ اللَّه بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِير} فَيُجَازِيهِمْ بِهِ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (40) {وَإِنْ تَوَلَّوْا} عَنْ الْإِيمَان {فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه مَوْلَاكُمْ} نَاصِركُمْ وَمُتَوَلِّي أُمُوركُمْ {نِعْمَ الْمَوْلَى} هُوَ {وَنِعْمَ النَّصِير} أَيْ النَّاصِر لَكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (41) {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ} أَخَذْتُمْ مِنْ الْكُفَّار قَهْرًا {مِنْ شَيْء فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسه} يَأْمُر فِيهِ بِمَا يَشَاء {وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى} قَرَابَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي هَاشِم وَبَنِي الْمُطَّلِب {وَالْيَتَامَى} أَطْفَال الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ هَلَكَ آبَاؤُهُمْ وَهُمْ فُقَرَاء {وَالْمَسَاكِين} ذَوِي الْحَاجَة مِنْ المسلمين {وبن السَّبِيل} الْمُنْقَطِع فِي سَفَره مِنْ الْمُسْلِمِينَ أَيْ يَسْتَحِقّهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَصْنَاف الْأَرْبَعَة عَلَى مَا كَانَ يَقْسِمهُ مِنْ أَنَّ لِكُلٍّ خُمُس الْخُمُس وَالْأَخْمَاس الْأَرْبَعَة الْبَاقِيَة لِلْغَانِمِينَ {إنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاَللَّهِ} فَاعْلَمُوا ذَلِكَ {وَمَا} عَطْف عَلَى بِاَللَّهِ {أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدنَا} مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمَلَائِكَة وَالْآيَات {يَوْم الْفُرْقَان} أَيْ يَوْم بَدْر الْفَارِق بَيْن الْحَقّ وَالْبَاطِل {يَوْم الْتَقَى الْجَمْعَانِ} الْمُسْلِمُونَ وَالْكُفَّار {وَاَللَّه عَلَى كُلّ شَيْء قَدِير} وَمِنْهُ نَصَرَكُمْ مَعَ قِلَّتكُمْ وَكَثْرَتهمْ إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ (42) {إذْ} بَدَل مِنْ يَوْم {أَنْتُمْ} كَائِنُونَ {بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا} الْقُرْبَى مِنْ الْمَدِينَة وَهِيَ بِضَمِّ الْعَيْن وَكَسْرهَا جَانِب الْوَادِي {وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى} الْبُعْدَى مِنْهَا {وَالرَّكْب} الْعِير كَائِنُونَ بِمَكَانٍ {أَسْفَل مِنْكُمْ} مِمَّا يَلِي الْبَحْر {وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ} أَنْتُمْ وَالنَّفِير للقتال {لاختلفتم في الميعاد وَلَكِنْ} جَمَعَكُمْ بِغَيْرِ مِيعَاد {لِيَقْضِيَ اللَّه أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا} فِي عِلْمه وَهُوَ نَصْر الْإِسْلَام ومحق الكفر فعل ذلك {لِيَهْلِك} يَكْفُر {مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَة} أَيْ بَعْد حُجَّة ظَاهِرَة قَامَتْ عَلَيْهِ وَهِيَ نَصْر المؤمنين مع قلتهم على الجيش الكثير {ويحيى} يؤمن {من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم} إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (43) اذكر {إذْ يُرِيكَهُمْ اللَّه فِي مَنَامك} أَيْ نَوْمك {قَلِيلًا} فَأَخْبَرْت بِهِ أَصْحَابك فَسُرُّوا {وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كثيرا لفشلتم} جبنتم {ولتنازعتم} اختلفتم {فِي الْأَمْر} أَمْر الْقِتَال {وَلَكِنَّ اللَّه سَلَّمَ} كم من الفشل والتنازع {إنَّهُ عَلِيم بِذَاتِ الصُّدُور} بِمَا فِي الْقُلُوب وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (44) {وإذ يريكهم} أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ {إذْ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنكُمْ قَلِيلًا} نَحْو سَبْعِينَ أَوْ مِائَة وَهُمْ أَلْف لِتَقْدَمُوا عَلَيْهِمْ {وَيُقَلِّلكُمْ فِي أَعْيُنهمْ} لِيَقْدَمُوا وَلَا يَرْجِعُوا عَنْ قِتَالكُمْ وَهَذَا قَبْل الْتِحَام الْحَرْب فَلَمَّا الْتَحَمَ أَرَاهُمْ إيَّاهُمْ مِثْلَيْهِمْ كَمَا فِي آل عِمْرَان {لِيَقْضِيَ اللَّه أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى الله ترجع} تصير {الأمور يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (45) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا إذَا لَقِيتُمْ فِئَة} جَمَاعَة كَافِرَة {فَاثْبُتُوا} لِقِتَالِهِمْ وَلَا تَنْهَزِمُوا {وَاذْكُرُوا اللَّه كَثِيرًا} اُدْعُوهُ بِالنَّصْرِ {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} تَفُوزُونَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) {وَأَطِيعُوا اللَّه وَرَسُوله وَلَا تَنَازَعُوا} تَخْتَلِفُوا فِيمَا بَيْنكُمْ {فَتَفْشَلُوا} تَجْبُنُوا {وَتَذْهَب رِيحكُمْ} قُوَّتكُمْ وَدَوْلَتكُمْ {وَاصْبِرُوا إنَّ اللَّه مَعَ الصَّابِرِينَ} بِالنَّصْرِ وَالْعَوْن وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (47) {وَلَا تَكُونُوا كَاَلَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارهمْ} لِيَمْنَعُوا غَيْرهمْ وَلَمْ يَرْجِعُوا بَعْد نَجَاتهَا {بَطَرًا وَرِئَاء النَّاس} حَيْثُ قَالُوا لَا نَرْجِع حَتَّى نَشْرَب الْخَمْر وَنَنْحَر الْجَزُور وَتَضْرِب عَلَيْنَا الْقِيَان بِبَدْرٍ فيتسامع ذلك للناس {وَيَصُدُّونَ} النَّاس {عَنْ سَبِيل اللَّه وَاللَّه بِمَا يَعْمَلُونَ} بِالْيَاءِ وَالتَّاء {مُحِيط} عِلْمًا فَيُجَازِيهِمْ بِهِ وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (48) {و} اُذْكُرْ {إذْ زَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَان} إبْلِيس {أَعْمَالهمْ} بِأَنْ شَجَّعَهُمْ عَلَى لِقَاء الْمُسْلِمِينَ لَمَّا خَافُوا الْخُرُوج مِنْ أَعْدَائِهِمْ بَنِي بَكْر {وَقَالَ} لَهُمْ {لَا غَالِب لَكُمْ الْيَوْم مِنْ النَّاس وَإِنِّي جَار لَكُمْ} مِنْ كِنَانَة وَكَانَ أَتَاهُمْ فِي صُورَة سُرَاقَة بْن مَالِك سَيِّد تِلْكَ النَّاحِيَة {فَلَمَّا تَرَاءَتْ} الْتَقَتْ {الْفِئَتَانِ} الْمُسْلِمَة وَالْكَافِرَة وَرَأَى الْمَلَائِكَة يَده فِي يَد الْحَارِث بْن هِشَام {نَكَصَ} رَجَعَ {عَلَى عَقِبَيْهِ} هَارِبًا {وَقَالَ} لما قالوا له أتخذلنا عَلَى هَذِهِ الْحَال {إنِّي بَرِيء مِنْكُمْ} مِنْ جِوَاركُمْ {إنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ} مِنْ الملائكة {إني أخاف الله} أن يهلكني {والله شديد العقاب} إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (49) {إذْ يَقُول الْمُنَافِقُونَ وَاَلَّذِينَ فِي قُلُوبهمْ مَرَض} ضَعْف اعْتِقَاد {غَرَّ هَؤُلَاءِ} أَيْ الْمُسْلِمِينَ {دِينهمْ} إذْ خَرَجُوا مَعَ قِلَّتهمْ يُقَاتِلُونَ الْجَمْع الْكَثِير تَوَهُّمًا أَنَّهُمْ يُنْصَرُونَ بِسَبَبِهِ قَالَ تَعَالَى فِي جَوَابهمْ {وَمَنْ يَتَوَكَّل عَلَى اللَّه} يَثِق بِهِ يَغْلِب {فَإِنَّ اللَّه عَزِيز} غَالِب عَلَى أَمْره {حَكِيم} فِي صُنْعه وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (50) {وَلَوْ تَرَى} يَا مُحَمَّد {إذْ يَتَوَفَّى} بِالْيَاءِ وَالتَّاء {الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَة يَضْرِبُونَ} حَال {وُجُوههمْ وَأَدْبَارهمْ} بِمَقَامِع مِنْ حَدِيد {وَ} يَقُولُونَ لَهُمْ {ذُوقُوا عَذَاب الْحَرِيق} أَيْ النَّار وَجَوَاب لَوْ لَرَأَيْت أَمْرًا عَظِيمًا ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (51) {ذَلِكَ} التَّعْذِيب {بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ} عَبَّرَ بِهَا دُون غَيْرهَا لِأَنَّ أَكْثَر الْأَفْعَال تُزَاوَل بِهَا {وَأَنَّ اللَّه لَيْسَ بِظَلَّامٍ} أَيْ بِذِي ظُلْم {لِلْعَبِيدِ} فَيُعَذِّبهُمْ بغير ذنب كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (52) دأب هؤلاء {كَدَأْبِ} كَعَادَةِ {آل فِرْعَوْن وَاَلَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّه فَأَخَذَهُمْ اللَّه} بِالْعِقَابِ {بِذُنُوبِهِمْ} جُمْلَة كَفَرُوا وَمَا بَعْدهَا مُفَسِّرَة لِمَا قَبْلهَا {إن الله قوي} على ما يريده {شديد العقاب} ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (53) {ذَلِكَ} أَيْ تَعْذِيب الْكَفَرَة {بِأَنْ} أَيْ بِسَبَبِ أَنَّ {اللَّه لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَة أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْم} مُبَدِّلًا لَهَا بِالنِّقْمَةِ {حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} يُبَدِّلُوا نِعْمَتهمْ كُفْرًا كَتَبْدِيلِ كُفَّار مَكَّة إطْعَامهمْ مِنْ جُوع وَأَمْنهمْ مِنْ خَوْف وَبَعْث النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَيْهِمْ بِالْكُفْرِ وَالصَّدّ عَنْ سَبِيل اللَّه وَقِتَال الْمُؤْمِنِينَ {وإن الله سميع عليم} كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ (54) {كَدَأْبِ آل فِرْعَوْن وَاَلَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبّهمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آل فِرْعَوْن} قومه معه {وكل} من الأمم المكذبة {كانوا ظالمين} إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (55) وَنَزَلَ فِي قُرَيْظَة {إنَّ شَرّ الدَّوَابّ عِنْد اللَّه الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ (56) {الَّذِينَ عَاهَدْت مِنْهُمْ} أَنْ لَا يُعِينُوا الْمُشْرِكِينَ {ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدهمْ فِي كُلّ مَرَّة} عَاهَدُوا فِيهَا {وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ} اللَّه فِي غَدْرهمْ فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (57) {فَإِمَّا} فِيهِ إدْغَام نُون إنْ الشَّرْطِيَّة فِي مَا الْمَزِيدَة {تَثْقَفَنهُمْ} تَجِدَنهُمْ {فِي الْحَرْب فَشَرِّدْ} فَرِّقْ {بِهِمْ مَنْ خَلْفهمْ} مِنْ الْمُحَارِبِينَ بِالتَّنْكِيلِ بِهِمْ وَالْعُقُوبَة {لَعَلَّهُمْ} أَيْ الَّذِينَ خَلْفهمْ {يَذَّكَّرُونَ} يتعظون بهم وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ (58) {وَإِمَّا تَخَافَن مِنْ قَوْم} عَاهَدُوك {خِيَانَة} فِي عَهْد بِأَمَارَةٍ تَلُوح لَك {فَانْبِذْ} اطْرَحْ عَهْدهمْ {إلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء} حَال أَيْ مُسْتَوِيًا أَنْتَ وَهُمْ فِي الْعِلْم بِنَقْضِ الْعَهْد بِأَنْ تُعْلِمهُمْ به لئلا يتهموك بالغدر {إن الله لا يحب الخائنين} وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ (59) ونزل فيمن أفلت يوم بدر {ولا تحسبن} يَا مُحَمَّد {الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا} اللَّه أَيْ فَاتُوهُ {إنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ} لَا يَفُوتُونَهُ وَفِي قِرَاءَة بِالتَّحْتَانِيَّةِ فَالْمَفْعُول الْأَوَّل مَحْذُوف أَيْ أَنْفُسهمْ وَفِي أُخْرَى بِفَتْحِ إنْ عَلَى تَقْدِير اللَّام وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60) {وَأَعِدُّوا لَهُمْ} لِقِتَالِهِمْ {مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّة} قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِيَ الرَّمْي رَوَاهُ مُسْلِم {وَمِنْ رِبَاط الْخَيْل} مَصْدَر بِمَعْنَى حَبْسهَا فِي سَبِيل اللَّه {تُرْهِبُونَ} تُخَوِّفُونَ {بِهِ عَدُوّ اللَّه وَعَدُوّكُمْ} أَيْ كُفَّار مَكَّة {وَآخَرِينَ مِنْ دُونهمْ} أَيْ غَيْرهمْ وَهُمْ الْمُنَافِقُونَ أَوْ اليهود {لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقون مِنْ شَيْء فِي سَبِيل اللَّه يُوَفَّ إلَيْكُمْ} جَزَاؤُهُ {وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} تُنْقِصُونَ مِنْهُ شَيْئًا وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61) {وَإِنْ جَنَحُوا} مَالُوا {لِلسَّلْمِ} بِكَسْرِ السِّين وَفَتْحهَا الصلح {فاجنح لها} وعاهدهم وقال بن عَبَّاس هَذَا مَنْسُوخ بِآيَةِ السَّيْف وَقَالَ مُجَاهِد مَخْصُوص بِأَهْلِ الْكِتَاب إذْ نَزَلَتْ فِي بَنِي قُرَيْظَة {وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه} ثِقْ بِهِ {إنَّهُ هُوَ السَّمِيع} لِلْقَوْلِ {الْعَلِيم} بِالْفِعْلِ وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62) {وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوك} بِالصُّلْحِ لِيَسْتَعِدُّوا لَك {فَإِنَّ حَسْبك} كَافِيك {اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بنصره وبالمؤمنين} وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63) {وألف} جمع {بين قلوبهم} بعد الإحن {ولو أَنْفَقْت مَا فِي الْأَرْض جَمِيعًا مَا أَلَّفْت بَيْن قُلُوبهمْ وَلَكِنَّ اللَّه أَلَّفَ بَيْنهمْ} بِقُدْرَتِهِ {إنَّهُ عَزِيز} غَالِب عَلَى أَمْره {حَكِيم} لَا يخرج شيء عن حكمته يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (64) {يأيها النَّبِيّ حَسْبك اللَّه وَ} حَسْبك {مَنْ اتَّبَعَك من المؤمنين يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (65) {يأيها النَّبِيّ حَرِّضْ} حُثَّ {الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَال} لِلْكُفَّارِ {إنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} مِنْهُمْ {وَإِنْ يَكُنْ} بِالْيَاءِ وَالتَّاء {مِنْكُمْ مِائَة يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ} أَيْ بِسَبَبِ أَنَّهُمْ {قَوْم لَا يَفْقُهُونَ} وَهَذَا خَبَر بِمَعْنَى الْأَمْر أَيْ لِيُقَاتِل الْعِشْرُونَ مِنْكُمْ الْمِائَتَيْنِ وَالْمِائَة الْأَلْف وَيَثْبُتُوا لَهُمْ ثُمَّ نُسِخَ لَمَّا كثروا بقوله الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (66) {الْآن خَفَّفَ اللَّه عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا} بِضَمِّ الضَّاد وَفَتْحهَا عَنْ قِتَال عَشَرَة أَمْثَالكُمْ {فَإِنْ يَكُنْ} بِالْيَاءِ وَالتَّاء {مِنْكُمْ مِائَة صابرة يغلبوا مئتين} مِنْهُمْ {وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْف يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّه} بِإِرَادَتِهِ وَهُوَ خَبَر بِمَعْنَى الْأَمْر لِتُقَاتِلُوا مِثْلَيْكُمْ وَتَثْبُتُوا لَهُمْ {وَاَللَّه مَعَ الصَّابِرِينَ} بعونه مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67) وَنَزَلَ لَمَّا أَخَذُوا الْفِدَاء مِنْ أَسْرَى بَدْر {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُون} بِالتَّاءِ وَالْيَاء {لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِن فِي الْأَرْض} يُبَالِغ فِي قَتْل الْكُفَّار {تُرِيدُونَ} أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ {عَرَض الدُّنْيَا} حُطَامهَا بِأَخْذِ الْفِدَاء {وَاَللَّه يُرِيد} لَكُمْ {الْآخِرَة} أَيْ ثَوَابهَا بِقَتْلِهِمْ {وَاَللَّه عَزِيز حَكِيم} وَهَذَا مَنْسُوخ بِقَوْلِهِ {فَإِمَّا مَنًّا بَعْد وَإِمَّا فداء} لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68) {ولولا كِتَاب مِنْ اللَّه سَبَقَ} بِإِحْلَالِ الْغَنَائِم وَالْأَسْرَى لكم {لمسكم فيما أخذتم} من الفداء {عذاب عظيم} فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (69) {فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم} يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (70) {يأيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسارى} وفي قراءة الأسرى {إنْ يَعْلَم اللَّه فِي قُلُوبكُمْ خَيْرًا} إيمَانًا وَإِخْلَاصًا {يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ} مِنْ الْفِدَاء بِأَنْ يُضَعِّفهُ لَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَيُثِيبكُمْ في الآخرة {ويغفر لكم} ذنوبكم {والله غفور رحيم} وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (71) {وَإِنْ يُرِيدُوا} أَيْ الْأَسْرَى {خِيَانَتك} بِمَا أَظَهَرُوا مِنْ الْقَوْل {فَقَدْ خَانُوا اللَّه مِنْ قَبْل} قَبْل بَدْر بِالْكُفْرِ {فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ} بِبَدْرٍ قَتْلًا وَأَسْرًا فَلْيَتَوَقَّعُوا مِثْل ذَلِكَ إنْ عَادُوا {وَاَللَّه عَلِيم} بِخَلْقِهِ {حَكِيم} فِي صُنْعه إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (72) {إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسهمْ فِي سَبِيل اللَّه} وَهُمْ الْمُهَاجِرُونَ {وَاَلَّذِينَ آوَوْا} النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَنَصَرُوا} وَهُمْ الْأَنْصَار {أُولَئِكَ بَعْضهمْ أَوْلِيَاء بَعْض} فِي النُّصْرَة وَالْإِرْث {وَاَلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتهمْ} بِكَسْرِ الْوَاو وَفَتْحهَا {مِنْ شَيْء} فَلَا إرْث بَيْنكُمْ وَبَيْنهمْ وَلَا نَصِيب لَهُمْ فِي الْغَنِيمَة {حَتَّى يُهَاجِرُوا} وَهَذَا مَنْسُوخ بِآخِرِ السُّورَة {وَإِنْ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّين فَعَلَيْكُمْ النَّصْر} لَهُمْ عَلَى الْكُفَّار {إلَّا عَلَى قَوْم بَيْنكُمْ وبينهم ميثاق} عهد فلا تنصروهم عليهم وتنقضوا عهدهم {والله بما تعملون بصير} وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ (73) {وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضهمْ أَوْلِيَاء بَعْض} فِي النُّصْرَة وَالْإِرْث فَلَا إرْث بَيْنكُمْ وَبَيْنهمْ {إلَّا تَفْعَلُوهُ} أَيْ تَوَلِّي الْمُسْلِمِينَ وَقَمْع الْكُفَّار {تَكُنْ فِتْنَة فِي الْأَرْض وَفَسَاد كَبِير} بِقُوَّةِ الْكُفْر وَضَعْف الإسلام وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (74) {وَاَلَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيل اللَّه وَاَلَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمْ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَة وَرِزْق كَرِيم} فِي الْجَنَّة وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (75) {وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْد} أَيْ بَعْد السَّابِقِينَ إلَى الْإِيمَان وَالْهِجْرَة {وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ} أَيّهَا الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَار {وَأُولُو الْأَرْحَام} ذَوُو الْقَرَابَات {بَعْضهمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} فِي الْإِرْث مِنْ التَّوَارُث فِي الْإِيمَان وَالْهِجْرَة الْمَذْكُورَة فِي الْآيَة السَّابِقَة {فِي كِتَاب اللَّه} اللَّوْح الْمَحْفُوظ {إنَّ اللَّه بِكُلِّ شَيْء عَلِيم} وَمِنْهُ حِكْمَة الْمِيرَاث 9 سُورَة التَّوْبَة مَدَنِيَّة إلَّا الْآيَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ فَمَكِّيَّتَانِ وَآيَاتهَا 129 نَزَلَتْ بَعْد الْمَائِدَة وَلَمْ تُكْتَب فِيهَا الْبَسْمَلَة لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَأْمُر بِذَلِكَ كَمَا يُؤْخَذ مِنْ حَدِيث رَوَاهُ الْحَاكِم وَأَخْرَجَ فِي مَعْنَاهُ عَنْ عَلِيّ أَنَّ الْبَسْمَلَة أَمَان وَهِيَ نَزَلَتْ لِرَفْعِ الْأَمْن بِالسَّيْفِ وَعَنْ حُذَيْفَة إنَّكُمْ تُسَمُّونَهَا سُورَة التَّوْبَة وَهِيَ سُورَة الْعَذَاب وَرَوَى الْبُخَارِيّ عَنْ الْبَرَاء أَنَّهَا آخِر سُورَة نَزَلَتْ بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (1) هَذِهِ {بَرَاءَة مِنْ اللَّه وَرَسُوله} وَاصِلَة {إلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنْ الْمُشْرِكِينَ} عَهْدًا مُطْلَقًا أَوْ دُون أَرْبَعَة أَشْهُر أَوْ فَوْقهَا وَنَصّ الْعَهْد بِمَا يُذْكَر فِي قَوْله فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (2) {فَسِيحُوا} سِيرُوا آمِنِينَ أَيّهَا الْمُشْرِكُونَ {فِي الْأَرْض أَرْبَعَة أَشْهُر} أَوَّلهَا شَوَّال بِدَلِيلِ مَا سَيَأْتِي وَلَا أَمَان لَكُمْ بَعْدهَا {وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْر مُعْجِزِي اللَّه} أَيْ فَائِتِي عَذَابه {وَأَنَّ اللَّه مُخْزِي الْكَافِرِينَ} مُذِلّهمْ فِي الدُّنْيَا بِالْقَتْلِ وَالْأُخْرَى بالنار وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) {وَأَذَان} إعْلَام {مِنْ اللَّه وَرَسُوله إلَى النَّاس يَوْم الْحَجّ الْأَكْبَر} يَوْم النَّحْر {أَنَّ} أَيْ بِأَنَّ {اللَّه بَرِيء مِنْ الْمُشْرِكِينَ} وَعُهُودهمْ {وَرَسُوله} بَرِيء أَيْضًا وَقَدْ بَعَثَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا مِنْ السَّنَة وَهِيَ سَنَة تسع فأذن يوم النحربمنى بِهَذِهِ الْآيَات وَأَنْ لَا يَحُجّ بَعْد الْعَام مُشْرِك وَلَا يَطُوف بِالْبَيْتِ عُرْيَان رَوَاهُ الْبُخَارِيّ {فَإِنْ تُبْتُمْ} مِنْ الْكُفْر {فَهُوَ خَيْر لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ} عَنْ الْإِيمَان {فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْر مُعْجِزِي اللَّه وَبَشِّرْ} أَخْبِرْ {الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيم} مُؤْلِم وَهُوَ الْقَتْل وَالْأَسْر فِي الدُّنْيَا وَالنَّار فِي الْآخِرَة إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) {إلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا} مِنْ شُرُوط الْعَهْد {وَلَمْ يُظَاهِرُوا} يُعَاوِنُوا {عَلَيْكُمْ أَحَدًا} مِنْ الْكُفَّار {فَأَتِمُّوا إلَيْهِمْ عَهْدهمْ إلَى} انْقِضَاء {مُدَّتهمْ} الَّتِي عَاهَدْتُمْ عَلَيْهَا {إنَّ اللَّه يُحِبّ الْمُتَّقِينَ} بِإِتْمَامِ الْعُهُود فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) {فَإِذَا انْسَلَخَ} خَرَجَ {الْأَشْهُر الْحُرُم} وَهِيَ آخِر مُدَّة التَّأْجِيل {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ} فِي حِلّ أَوْ حَرَم {وَخُذُوهُمْ} بِالْأَسْرِ {وَاحْصُرُوهُمْ} فِي الْقِلَاع وَالْحُصُون حَتَّى يُضْطَرُّوا إلَى الْقَتْل أَوْ الْإِسْلَام {وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلّ مَرْصَد} طَرِيق يَسْلُكُونَهُ ونصب كل على نزع الخافظ {فَإِنْ تَابُوا} مِنْ الْكُفْر {وَأَقَامُوا الصَّلَاة وَآتَوْا الزَّكَاة فَخَلُّوا سَبِيلهمْ} وَلَا تَتَعَرَّضُوا لَهُمْ {إنَّ اللَّه غَفُور رَحِيم} لِمَنْ تَابَ وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ (6) {وَإِنْ أَحَد مِنْ الْمُشْرِكِينَ} مَرْفُوع بِفِعْلٍ يُفَسِّرهُ {اسْتَجَارَك} اسْتَأْمَنَك مِنْ الْقَتْل {فَأَجِرْهُ} أَمِّنْهُ {حَتَّى يَسْمَع كَلَام اللَّه} الْقُرْآن {ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنه} وَهُوَ دَار قَوْمه إنْ لَمْ يُؤْمِن لِيَنْظُر فِي أَمْره {ذَلِكَ} الْمَذْكُور {بِأَنَّهُمْ قَوْم لَا يَعْلَمُونَ} دِين اللَّه فَلَا بُدّ لَهُمْ مِنْ سَمَاع الْقُرْآن لِيَعْلَمُوا كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7) {كَيْفَ} أَيْ لَا {يَكُون لِلْمُشْرِكِينَ عَهْد عِنْد اللَّه وَعِنْد رَسُوله} وَهُمْ كَافِرُونَ بِاَللَّهِ وَرَسُوله غَادِرُونَ {إلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْد الْمَسْجِد الْحَرَام} يَوْم الْحُدَيْبِيَة وَهُمْ قُرَيْش الْمُسْتَثْنَوْنَ مِنْ قَبْل {فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ} أَقَامُوا عَلَى الْعَهْد وَلَمْ ينقضوه {فاستقيموا لهم} على الوفاء به وما شرطية {إن الله يحب المتقين} وَقَدْ اسْتَقَامَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَهْدهمْ حَتَّى نَقَضُوا بِإِعَانَةِ بَنِي بَكْر على خزاعة كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) {كَيْفَ} يَكُون لَهُمْ عَهْد {وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ} يظفروا بكم {لَا يَرْقُبُوا} يُرَاعُوا {فِيكُمْ إلًّا} قَرَابَة {وَلَا ذمة} عهدا بل يؤذوكم ما استطاعوا وجملة الشرط حال {يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ} بِكَلَامِهِمْ الْحَسَن {وَتَأْبَى قُلُوبهمْ} الْوَفَاء بِهِ {وَأَكْثَرهمْ فَاسِقُونَ} نَاقِضُونِ لِلْعَهْدِ اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) {اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّه} الْقُرْآن {ثَمَنًا قَلِيلًا} مِنْ الدُّنْيَا أَيْ تَرَكُوا اتِّبَاعهَا لِلشَّهَوَاتِ وَالْهَوَى {فَصَدُّوا عَنْ سَبِيله} دِينه {إنَّهُمْ سَاءَ} بِئْسَ {مَا كانوا يعملون} هـ عملهم هذا لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) {لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون} فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11) {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاة وَآتَوْا الزَّكَاة فَإِخْوَانكُمْ} أَيْ فَهُمْ إخْوَانكُمْ {فِي الدِّين وَنُفَصِّل} نُبَيِّن {الْآيَات لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} يَتَدَبَّرُونَ وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (12) {وَإِنْ نَكَثُوا} نَقَضُوا {أَيْمَانهمْ} مَوَاثِيقهمْ {مِنْ بَعْد عَهْدهمْ وَطَعَنُوا فِي دِينكُمْ} عَابُوهُ {فَقَاتِلُوا أَئِمَّة الْكُفْر} رُؤَسَاءَهُ فِيهِ وَضْع الظَّاهِر مَوْضِع الْمُضْمَر {إنَّهُمْ لَا أَيْمَان} عُهُود {لَهُمْ} وَفِي قِرَاءَة بِالْكَسْرِ {لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ} عَنْ الْكُفْر أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (13) {أَلَا} لِلتَّحْضِيضِ {تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا} نَقَضُوا {أَيْمَانهمْ} عُهُودهمْ {وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُول} مِنْ مَكَّة لَمَّا تشاوروا فيه بدار الندوة {وهم بدؤوكم} بِالْقِتَالِ {أَوَّل مَرَّة} حَيْثُ قَاتَلُوا خُزَاعَة حُلَفَاءَكُمْ مَعَ بَنِي بَكْر فَمَا يَمْنَعكُمْ أَنْ تُقَاتِلُوهُمْ {أَتَخْشَوْنَهُمْ} أَتَخَافُونَهُمْ {فَاَللَّه أَحَقّ أَنْ تَخْشَوْهُ} فِي ترك قتالهم {إن كنتم مؤمنين} قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (14) {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبهُمْ اللَّه} يَقْتُلهُمْ {بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ} يُذِلّهُمْ بِالْأَسْرِ وَالْقَهْر {وَيَنْصُركُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُور قَوْم مُؤْمِنِينَ} بِمَا فَعَلَ بِهِمْ هُمْ بَنُو خُزَاعَة وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (15) {وَيُذْهِب غَيْظ قُلُوبهمْ} كَرْبهَا {وَيَتُوب اللَّه عَلَى مَنْ يَشَاء} بِالرُّجُوعِ إلَى الْإِسْلَام كَأَبِي سُفْيَان {والله عليم حكيم} أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (16) {أَمْ} بِمَعْنَى هَمْزَة الْإِنْكَار {حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا} لَمْ {يَعْلَم اللَّه} عِلْم ظُهُور {الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ} بِإِخْلَاصٍ {وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُون اللَّه وَلَا رَسُوله وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَة} بِطَانَة وَأَوْلِيَاء الْمَعْنَى وَلَمْ يَظْهَر الْمُخْلِصُونَ وَهُمْ الْمَوْصُوفُونَ بما ذكر من غيرهم {والله خبير بما تعملون} مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ (17) {مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِد اللَّه} بِالْإِفْرَادِ وَالْجَمْع بِدُخُولِهِ وَالْقُعُود فِيهِ {شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسهمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ} بَطَلَتْ {أَعْمَالهمْ} لِعَدَمِ شرطها {وفي النار هم خالدون} إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (18) {إنَّمَا يَعْمُر مَسَاجِد اللَّه مَنْ آمَنَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر وَأَقَامَ الصَّلَاة وَآتَى الزَّكَاة وَلَمْ يخش} أحدا {إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (19) {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَة الْحَاجّ وَعِمَارَة الْمَسْجِد الْحَرَام} أَيْ أَهْل ذَلِكَ {كَمَنْ آمَنَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر وَجَاهَدَ فِي سَبِيل اللَّه لَا يَسْتَوُونَ عِنْد اللَّه} فِي الْفَضْل {وَاَللَّه لَا يَهْدِي الْقَوْم الظَّالِمِينَ} الْكَافِرِينَ نَزَلَتْ رَدًّا عَلَى مَنْ قَالَ ذَلِكَ وَهُوَ الْعَبَّاس أَوْ غَيْره الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (20) {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيل اللَّه بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسهمْ أَعْظَم دَرَجَة} رُتْبَة {عِنْد اللَّه} مِنْ غَيْرهمْ {وَأُولَئِكَ هُمْ الْفَائِزُونَ} الظَّافِرُونَ بِالْخَيْرِ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ (21) {يُبَشِّرهُمْ رَبّهمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَان وَجَنَّات لَهُمْ فِيهَا نَعِيم مُقِيم} دَائِم خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (22) {خالدين} حال مقدرة {فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم} يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (23) وَنَزَلَ فِيمَنْ تَرَكَ الْهِجْرَة لِأَجْلِ أَهْله وَتِجَارَته {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانكُمْ أَوْلِيَاء إن استحبوا} اختاروا {الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون} قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24) {قُلْ إنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانكُمْ وَأَزْوَاجكُمْ وَعَشِيرَتكُمْ} أَقْرِبَاؤُكُمْ وَفِي قِرَاءَة عَشِيرَاتكُمْ {وَأَمْوَال اقْتَرَفْتُمُوهَا} اكتسبتموها {وتجارة تخشون كسادها} عدم نفاذها {وَمَسَاكِن تَرْضَوْنَهَا أَحَبّ إلَيْكُمْ مِنْ اللَّه وَرَسُوله وَجِهَاد فِي سَبِيله} فَقَعَدْتُمْ لِأَجْلِهِ عَنْ الْهِجْرَة وَالْجِهَاد {فَتَرَبَّصُوا} انْتَظِرُوا {حَتَّى يَأْتِيَ اللَّه بِأَمْرِهِ} تهديد لهم {والله لا يهدي القوم الفاسقين لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ (25) {لَقَدْ نَصَرَكُمْ اللَّه فِي مَوَاطِن} لِلْحَرْبِ {كَثِيرَة} كبدر وقريظة والنضير {و} واذكر {يَوْم حُنَيْن} وَادٍ بَيْن مَكَّة وَالطَّائِف أَيْ يَوْم قِتَالكُمْ فِيهِ هَوَازِن وَذَلِك فِي شَوَّال سَنَة ثَمَان {إذْ} بَدَل مِنْ يَوْم {أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتكُمْ} فَقُلْتُمْ لَنْ نُغْلَب الْيَوْم مِنْ قِلَّة وَكَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا وَالْكُفَّار أَرْبَعَة آلَاف {فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمْ الْأَرْض بِمَا رَحُبَتْ} مَا مَصْدَرِيَّة أَيْ مَعَ رَحْبهَا أَيْ سِعَتهَا فَلَمْ تَجِدُوا مَكَانًا تَطْمَئِنُّونَ إلَيْهِ لِشِدَّةِ مَا لَحِقَكُمْ مِنْ الْخَوْف {ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ} مُنْهَزِمِينَ وَثَبَتَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَغْلَته الْبَيْضَاء وَلَيْسَ مَعَهُ غَيْر الْعَبَّاس وَأَبُو سُفْيَان آخِذ بِرِكَابِهِ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (26) {ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّه سَكِينَته} طُمَأْنِينَته {عَلَى رَسُوله وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ} فَرَدُّوا إلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَادَاهُمْ الْعَبَّاس بِإِذْنِهِ وَقَاتَلُوا {وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا} مَلَائِكَة {وَعَذَّبَ الَّذِينَ كفروا} بالقتل والأسر {وذلك جزاء الكافرين} ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (27) {ثُمَّ يَتُوب اللَّه مِنْ بَعْد ذَلِكَ عَلَى من يشاء} منهم بالإسلام {والله غفور رحيم} يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا إنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَس} قَذَر لِخُبْثِ بَاطِنهمْ {فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِد الْحَرَام} أَيْ لَا يَدْخُلُوا الْحَرَم {بَعْد عَامهمْ هَذَا} عَام تِسْع مِنْ الْهِجْرَة {وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَة} فَقْرًا بِانْقِطَاعِ تِجَارَتهمْ عَنْكُمْ {فَسَوْفَ يُغْنِيكُمْ اللَّه مِنْ فَضْله إن شاء} وقد أغناهم بالفتوح والجزية {إن الله عليم حكيم} قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِر} وَإِلَّا لَآمَنُوا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّه وَرَسُوله} كَالْخَمْرِ {وَلَا يَدِينُونَ دِين الْحَقّ} الثَّابِت النَّاسِخ لِغَيْرِهِ مِنْ الْأَدْيَان وَهُوَ دِين الْإِسْلَام {مِنْ} بَيَان لِلَّذِينَ {الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب} أَيْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَة} الْخَرَاج الْمَضْرُوب عَلَيْهِمْ كُلّ عَام {عَنْ يَد} حَال أَيْ مُنْقَادِينَ أَوْ بِأَيْدِيهِمْ لَا يُوَكَّلُونَ بِهَا {وَهُمْ صَاغِرُونَ} أَذِلَّاء مُنْقَادُونَ لِحُكْمِ الْإِسْلَام وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30) {وقالت اليهود عزير بن الله وقالت النصارى المسيح} عيسى {بن اللَّه ذَلِكَ قَوْلهمْ بِأَفْوَاهِهِمْ} لَا مُسْتَنِد لَهُمْ عَلَيْهِ بَلْ {يُضَاهِئُونَ} يُشَابِهُونَ بِهِ {قَوْل الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْل} مِنْ آبَائِهِمْ تَقْلِيدًا لَهُمْ {قَاتَلَهُمْ} لَعَنَهُمْ {اللَّه أَنَّى} كَيْفَ {يُؤْفَكُونَ} يُصْرَفُونَ عَنْ الْحَقّ مَعَ قِيَام الدَّلِيل اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) {اتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ} عُلَمَاء الْيَهُود {وَرُهْبَانهمْ} عُبَّاد النَّصَارَى {أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه} حَيْثُ اتَّبَعُوهُمْ فِي تَحْلِيل مَا حَرَّمَ اللَّه وَتَحْرِيم مَا أَحَلَّ الله {والمسيح بن مَرْيَم وَمَا أُمِرُوا} فِي التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل {إلَّا لِيَعْبُدُوا} أَيْ بِأَنْ يَعْبُدُوا {إلَهًا وَاحِدًا لَا إله إلا هو سبحانه} تنزيها له {عما يشركون} يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُور اللَّه} شَرْعه وَبَرَاهِينه {بِأَفْوَاهِهِمْ} بِأَقْوَالِهِمْ فِيهِ {وَيَأْبَى اللَّه إلَّا أَنْ يُتِمّ} يُظْهِر {نُوره وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} ذَلِكَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33) {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُوله} مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {بِالْهُدَى وَدِين الْحَقّ لِيُظْهِرهُ} يُعْلِيه {عَلَى الدِّين كُلّه} جَمِيع الْأَدْيَان الْمُخَالِفَة لَهُ {وَلَوْ كَرِهَ المشركون} ذلك يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا إنَّ كَثِيرًا مِنْ الْأَحْبَار وَالرُّهْبَان لَيَأْكُلُونَ} يَأْخُذُونَ {أَمْوَال النَّاس بِالْبَاطِلِ} كَالرِّشَا فِي الْحُكْم {وَيَصُدُّونَ} النَّاس {عَنْ سَبِيل اللَّه} دِينه {وَاَلَّذِينَ} مُبْتَدَأ {يَكْنِزُونَ الذَّهَب وَالْفِضَّة وَلَا يُنْفِقُونَهَا} أَيْ الْكُنُوز {فِي سَبِيل اللَّه} أَيْ لَا يؤدون منها حقه من الزكاة والخير {فَبَشِّرْهُمْ} أَخْبِرْهُمْ {بِعَذَابٍ أَلِيم} مُؤْلِم يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ (35) {يَوْم يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَار جَهَنَّم فَتُكْوَى} تُحْرَق {بِهَا جِبَاههمْ وَجُنُوبهمْ وَظُهُورهمْ} وَتُوَسِّع جُلُودهمْ حَتَّى تُوضَع عَلَيْهَا كُلّهَا وَيُقَال لَهُمْ {هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ} أي جزاءه إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36) {إنَّ عِدَّة الشُّهُور} الْمُعْتَدّ بِهَا لِلسَّنَةِ {عِنْد اللَّه اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَاب اللَّه} اللَّوْح الْمَحْفُوظ {يَوْم خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض مِنْهَا} أَيْ الشُّهُور {أَرْبَعَة حُرُم} مُحَرَّمَة ذُو الْقَعْدَة وَذُو الْحِجَّة وَالْمُحَرَّم وَرَجَب {ذَلِكَ} أَيْ تَحْرِيمهَا {الدِّين الْقَيِّم} الْمُسْتَقِيم {فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ} أَيْ الْأَشْهُر الْحُرُم {أَنْفُسكُمْ} بِالْمَعَاصِي فَإِنَّهَا فِيهَا أَعْظَم وِزْرًا وَقِيلَ فِي الْأَشْهُر كُلّهَا {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّة} جَمِيعًا فِي كُلّ الشُّهُور {كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّة وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه مَعَ الْمُتَّقِينَ} بِالْعَوْنِ وَالنَّصْر إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (37) {إنَّمَا النَّسِيء} أَيْ التَّأْخِير لِحُرْمَةِ شَهْر إلَى آخَر كَمَا كَانَتْ الْجَاهِلِيَّة تَفْعَلهُ مِنْ تَأْخِير حُرْمَة الْمُحَرَّم إذَا هَلَّ وَهُمْ فِي الْقِتَال إلَى صَفَر {زِيَادَة فِي الْكُفْر} لِكُفْرِهِمْ بِحُكْمِ اللَّه فِيهِ {يُضَلّ} بِضَمِّ الْيَاء وَفَتْحهَا {بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ} أَيْ النَّسِيء {عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا} يُوَافِقُوا بِتَحْلِيلِ شَهْر وَتَحْرِيم آخَر بَدَله {عِدَّة} عَدَد {مَا حَرَّمَ اللَّه} مِنْ الْأَشْهُر فَلَا يَزِيدُوا عَلَى تَحْرِيم أَرْبَعَة وَلَا يَنْقُصُوا وَلَا يَنْظُرُوا إلَى أَعْيَانهَا {فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّه زُيِّنَ لَهُمْ سُوء أَعْمَالهمْ} فَظَنُّوهُ حسنا {والله لا يهدي القوم الكافرين} يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (38) وَنَزَلَ لَمَّا دَعَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاس إلَى غَزْوَة تَبُوك وَكَانُوا فِي عسرة وشدة حر فشق عليهم {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إذَا قِيلَ لَكُمْ انْفِرُوا فِي سَبِيل اللَّه اثَّاقَلْتُمْ} بِإِدْغَامِ التَّاء فِي الْأَصْل فِي الْمُثَلَّثَة وَاجْتِلَاب هَمْزَة الْوَصْل أَيْ تَبَاطَأْتُمْ وَمِلْتُمْ عَنْ الْجِهَاد {إلَى الْأَرْض} والقعود فيها والاستفهام للتوبيخ {أرضيتم بالحياة الدنيا} ولذاتها {مِنْ الْآخِرَة} أَيْ بَدَل نَعِيمهَا {فَمَا مَتَاع الْحَيَاة الدُّنْيَا فِي} جَنْب مَتَاع {الْآخِرَة إلَّا قليل} حقير إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39) {إلَّا} بِإِدْغَامِ لَا فِي نُون إنْ الشَّرْطِيَّة فِي الْمَوْضِعَيْنِ {تَنْفِرُوا} تَخْرُجُوا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْجِهَادِ {يُعَذِّبكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} مُؤْلِمًا {وَيَسْتَبْدِل قَوْمًا غَيْركُمْ} أَيْ يَأْتِ بِهِمْ بَدَلكُمْ {وَلَا تَضُرُّوهُ} أَيْ اللَّه أَوْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {شَيْئًا} بِتَرْكِ نَصْره فَإِنَّ اللَّه نَاصِر دِينه {وَاَللَّه عَلَى كُلّ شَيْء قَدِير} وَمِنْهُ نَصْر دِينه وَنَبِيّه إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40) {إلَّا تَنْصُرُوهُ} أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّه إذْ} حِين {أَخْرَجَهُ الذين كفروا} من مكة أي ألجؤوه إلَى الْخُرُوج لَمَّا أَرَادُوا قَتْله أَوْ حَبْسه أَوْ نَفْيه بِدَارِ النَّدْوَة {ثَانِي اثْنَيْنِ} حَال أَيْ أَحَد اثْنَيْنِ وَالْآخَر أَبُو بَكْر الْمَعْنَى نَصَرَهُ اللَّه فِي مِثْل تِلْكَ الْحَالَة فَلَا يَخْذُلهُ فِي غَيْرهَا {إذْ} بَدَل مِنْ إذْ قَبْله {هُمَا فِي الْغَار} نَقْب فِي جَبَل ثَوْر {إذْ} بَدَل ثَانٍ {يَقُول لِصَاحِبِهِ} أَبِي بَكْر وَقَدْ قَالَ لَهُ لَمَّا رَأَى أَقْدَام الْمُشْرِكِينَ لَوْ نَظَرَ أَحَدهمْ تَحْت قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا {لَا تَحْزَن إنَّ اللَّه مَعَنَا} بِنَصْرِهِ {فَأَنْزَلَ اللَّه سَكِينَته} طُمَأْنِينَته {عَلَيْهِ} قِيلَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقِيلَ عَلَى أَبِي بَكْر {وَأَيَّدَهُ} أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا} مَلَائِكَة فِي الْغَار وَمَوَاطِن قِتَاله {وَجَعَلَ كَلِمَة الَّذِينَ كَفَرُوا} أَيْ دَعْوَة الشِّرْك {السُّفْلَى} الْمَغْلُوبَة {وَكَلِمَة اللَّه} أَيْ كَلِمَة الشَّهَادَة {هِيَ الْعُلْيَا} الظَّاهِرَة الْغَالِبَة {وَاَللَّه عَزِيز} فِي مُلْكه {حَكِيم} فِي صُنْعه انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (41) {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} نَشَاطًا وَغَيْر نَشَاط وَقِيلَ أَقْوِيَاء وَضُعَفَاء أَوْ أَغْنِيَاء وَفُقَرَاء وَهِيَ مَنْسُوخَة بِآيَةِ {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء} {وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسكُمْ فِي سَبِيل اللَّه ذَلِكُمْ خَيْر لَكُمْ إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} أَنَّهُ خَيْر لَكُمْ فَلَا تَثَّاقَلُوا لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (42) ونزل في المنافقين الذين تخلفوا {لو كان} ما دعوتهم إليه {عَرَضًا} مَتَاعًا مِنْ الدُّنْيَا {قَرِيبًا} سَهْل الْمَأْخَذ {وَسَفَرًا قَاصِدًا} وَسَطًا {لَاتَّبَعُوك} طَلَبًا لِلْغَنِيمَةِ {وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمْ الشُّقَّة} الْمَسَافَة فَتَخَلَّفُوا {وَسَيَحْلِفُونَ بِاَللَّهِ} إذَا رَجَعْتُمْ إلَيْهِمْ {لَوْ اسْتَطَعْنَا} الْخُرُوج {لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسهمْ} بِالْحَلِفِ الْكَاذِب {وَاَللَّه يَعْلَم إنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} فِي قَوْلهمْ ذَلِكَ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43) وَكَانَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ لِجَمَاعَةٍ فِي التَّخَلُّف بِاجْتِهَادٍ مِنْهُ فَنَزَلَ عِتَابًا لَهُ وَقَدَّمَ الْعَفْو تَطْمِينًا لِقَلْبِهِ {عَفَا اللَّه عَنْك لِمَ أَذِنْت لَهُمْ} فِي التَّخَلُّف وَهَلَّا تَرَكْتهمْ {حَتَّى يَتَبَيَّن لَك الَّذِينَ صَدَقُوا} فِي الْعُذْر {وَتَعْلَم الْكَاذِبِينَ} فِيهِ لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (44) {لَا يَسْتَأْذِنك الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر} فِي التَّخَلُّف عَنْ {أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسهمْ والله عليم بالمتقين إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (45) {إنَّمَا يَسْتَأْذِنك} فِي التَّخَلُّف {الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر وَارْتَابَتْ} شَكَّتْ {قُلُوبهمْ} فِي الدِّين {فَهُمْ فِي رَيْبهمْ يَتَرَدَّدُونَ} يَتَحَيَّرُونَ وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ (46) {وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوج} مَعَك {لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّة} أُهْبَة مِنْ الْآلَة وَالزَّاد {وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّه انْبِعَاثهمْ} أَيْ لَمْ يُرِدْ خُرُوجهمْ {فَثَبَّطَهُمْ} كَسَّلَهُمْ {وَقِيلَ} لَهُمْ {اُقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ} الْمَرْضَى وَالنِّسَاء وَالصِّبْيَان أَيْ قَدَّرَ اللَّه تَعَالَى ذَلِكَ لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (47) {لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إلَّا خَبَالًا} فسادا بِتَخْذِيلِ الْمُؤْمِنِينَ {وَلَأَوْضَعُوا خِلَالكُمْ} أَيْ أَسْرَعُوا بَيْنكُمْ بِالْمَشْيِ بِالنَّمِيمَةِ {يَبْغُونَكُمْ} يَطْلُبُونَ لَكُمْ {الْفِتْنَة} بِإِلْقَاءِ الْعَدَاوَة {وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ} مَا يَقُولُونَ سَمَاع قبول {والله عليم بالظالمين} لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ (48) {لَقَدْ ابْتَغَوْا} لَك {الْفِتْنَة مِنْ قَبْل} أَوَّل مَا قَدِمْت الْمَدِينَة {وَقَلَبُوا لَك الْأُمُور} أَيْ أَجَالُوا الْفِكْر فِي كَيْدك وَإِبْطَال دِينك {حَتَّى جَاءَ الْحَقّ} النَّصْر {وَظَهَرَ} عَزَّ {أَمْر اللَّه} دِينه {وَهُمْ كَارِهُونَ} لَهُ فَدَخَلُوا فِيهِ ظَاهِرًا وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (49) {وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُول ائْذَنْ لِي} فِي التَّخَلُّف {وَلَا تَفْتِنِّي} وَهُوَ الْجَدّ بْن قَيْس قَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ لَك فِي جَلَّاد بَنِي الْأَصْفَر فَقَالَ إنِّي مُغْرَم بِالنِّسَاءِ وَأَخْشَى إنْ رَأَيْت نِسَاء بَنِي الأصفر أن لا أصبر عنهن فأفتتن قال تعالى {أَلَا فِي الْفِتْنَة سَقَطُوا} بِالتَّخَلُّفِ وَقُرِئَ سَقَطَ {وَإِنَّ جَهَنَّم لَمُحِيطَة بِالْكَافِرِينَ} لَا مَحِيص لَهُمْ عنها إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ (50) {إن تصبك حسنة} كنصر وغنيمة {تسؤهم وَإِنْ تُصِبْك مُصِيبَة} شِدَّة {يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرنَا} بِالْحَزْمِ حِين تَخَلَّفْنَا {مِنْ قَبْل} قَبْل هَذِهِ الْمَعْصِيَة {وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ} بِمَا أَصَابَك قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51) {قُلْ} لَهُمْ {لَنْ يُصِيبنَا إلَّا مَا كَتَبَ اللَّه لَنَا} إصَابَته {هُوَ مَوْلَانَا} نَاصِرنَا وَمُتَوَلِّي أمورنا {وعلى الله فليتوكل المؤمنون قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ (52) {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ} فِيهِ حَذْف إحْدَى التَّاءَيْنِ مِنْ الْأَصْل أَيْ تَنْتَظِرُونَ أَنْ يَقَع {بِنَا إلَّا إحْدَى} الْعَاقِبَتَيْنِ {الْحُسْنَيَيْنِ} تَثْنِيَة حُسْنَى تَأْنِيث أَحْسَن النَّصْر أَوْ الشَّهَادَة {وَنَحْنُ نَتَرَبَّص} نَنْتَظِر {بِكُمْ أَنْ يُصِيبكُمْ اللَّه بِعَذَابٍ مِنْ عِنْده} بِقَارِعَةٍ مِنْ السَّمَاء {أَوْ بِأَيْدِينَا} بِأَنْ يُؤْذِن لَنَا فِي قِتَالكُمْ {فَتَرَبَّصُوا} بِنَا ذَلِكَ {إنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ} عَاقِبَتكُمْ قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ (53) {قُلْ أَنْفِقُوا} فِي طَاعَة اللَّه {طَوْعًا أَوْ كرها لن يتقبل منكم} ما أنفقتموه {إنكم كنتم قوما فاسقين} وَالْأَمْر هُنَا بِمَعْنَى الْخَبَر وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ (54) {وما منعهم أن تقبل} بالياء والتاء {منهم نفقاتهم إلا أنهم} فَاعِل وَأَنْ تُقْبَل مَفْعُول {كَفَرُوا بِاَللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاة إلَّا وَهُمْ كُسَالَى} مُتَثَاقِلُونَ {وَلَا يُنْفِقُونَ إلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ} النَّفَقَة لِأَنَّهُمْ يعدونها مغرما فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (55) {فَلَا تُعْجِبك أَمْوَالهمْ وَلَا أَوْلَادهمْ} أَيْ لَا تَسْتَحْسِن نِعَمنَا عَلَيْهِمْ فَهِيَ اسْتِدْرَاج {إنَّمَا يُرِيد اللَّه لِيُعَذِّبهُمْ} أَيْ أَنْ يُعَذِّبهُمْ {بِهَا فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا} بِمَا يَلْقَوْنَ فِي جَمْعهَا مِنْ الْمَشَقَّة وَفِيهَا مِنْ الْمَصَائِب {وَتَزْهَق} تَخْرُج {أَنْفُسهمْ وَهُمْ كَافِرُونَ} فَيُعَذِّبهُمْ فِي الْآخِرَة أَشَدّ الْعَذَاب وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ (56) {وَيَحْلِفُونَ بِاَللَّهِ إنَّهُمْ لِمِنْكُمْ} أَيْ مُؤْمِنُونَ {وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْم يَفْرُقُونَ} يَخَافُونَ أَنْ تَفْعَلُوا بِهِمْ كَالْمُشْرِكِينَ فَيَحْلِفُونَ تَقِيَّة لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ (57) {لو يجدون ملجأ} يلجأون إلَيْهِ {أَوْ مَغَارَات} سَرَادِيب {أَوْ مُدَّخَلًا} مَوْضِعًا يَدْخُلُونَهُ {لَوَلَّوْا إلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ} يُسْرِعُونَ فِي دُخُوله وَالِانْصِرَاف عَنْكُمْ إسْرَاعًا لَا يَرُدّهُ شَيْء كالفرس الجموح وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ (58) {ومنهم من يلمزك} يعيبك {في} قسم {الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ (59) {وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمْ اللَّه وَرَسُوله} مِنْ الْغَنَائِم وَنَحْوهَا {وَقَالُوا حَسْبنَا} كَافِينَا {اللَّه سَيُؤْتِينَا اللَّه مِنْ فَضْله وَرَسُوله} مِنْ غَنِيمَة أُخْرَى مَا يَكْفِينَا {إنَّا إلَى اللَّه رَاغِبُونَ} أَنْ يُغْنِينَا وَجَوَاب لَوْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60) {إنَّمَا الصَّدَقَات} الزَّكَوَات مَصْرُوفَة {لِلْفُقَرَاءِ} الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يَقَع مَوْقِعًا مِنْ كِفَايَتهمْ {وَالْمَسَاكِين} الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يَكْفِيهِمْ {وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا} أَيْ الصَّدَقَات مِنْ جَابٍ وَقَاسِم وَكَاتِب وَحَاشِر {وَالْمُؤَلَّفَة قُلُوبهمْ} لِيُسْلِمُوا أَوْ يَثْبُت إسْلَامهمْ أَوْ يَسْلَم نُظَرَاؤُهُمْ أَوْ يَذُبُّوا عَنْ الْمُسْلِمِينَ أَقْسَام الْأَوَّل وَالْأَخِير لَا يُعْطِيَانِ الْيَوْم عِنْد الشَّافِعِيّ رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ لِعَزِّ الْإِسْلَام بِخِلَافِ الْآخَرَيْنِ فَيُعْطِيَانِ عَلَى الْأَصَحّ {وَفِي} فَكّ {الرِّقَاب} أَيْ الْمُكَاتَبِينَ {وَالْغَارِمِينَ} أَهْل الدِّين إنْ اسْتَدَانُوا لِغَيْرِ مَعْصِيَة أَوْ تَابُوا وَلَيْسَ لَهُمْ وَفَاء أَوْ لِإِصْلَاحِ ذَات الْبَيْن وَلَوْ أَغْنِيَاء {وَفِي سَبِيل اللَّه} أَيْ الْقَائِمِينَ بِالْجِهَادِ مِمَّنْ لَا فيء لهم ولو أغنياء {وبن السَّبِيل} الْمُنْقَطِع فِي سَفَره {فَرِيضَة} نُصِبَ بِفِعْلِهِ الْمُقَدَّر {مِنْ اللَّه وَاَللَّه عَلِيم} بِخَلْقِهِ {حَكِيم} فِي صُنْعه فَلَا يَجُوز صَرْفهَا لِغَيْرِ هَؤُلَاءِ ولا مانع صِنْف مِنْهُمْ إذَا وُجِدَ فَيَقْسِمهَا الْإِمَام عَلَيْهِمْ عَلَى السَّوَاء وَلَهُ تَفْضِيل بَعْض آحَاد الصِّنْف عَلَى بَعْض وَأَفَادَتْ اللَّام وُجُوب اسْتِغْرَاق أَفْرَاده لَكِنْ لَا يَجِب عَلَى صَاحِب الْمَال إذَا قَسَمَ لِعُسْرِهِ بَلْ يَكْفِي إعْطَاء ثَلَاثَة مِنْ كُلّ صِنْف وَلَا يَكْفِي دُونهَا كَمَا أَفَادَتْهُ صِيغَة الْجَمْع وَبَيَّنَتْ السُّنَّة أَنَّ شَرْط الْمُعْطَى مِنْهَا الْإِسْلَام وَأَنْ لَا يَكُون هَاشِمِيًّا وَلَا مطلبيا وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (61) {وَمِنْهُمْ} أَيْ الْمُنَافِقِينَ {الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيّ} بِعَيْبِهِ وَبِنَقْلِ حَدِيثه {وَيَقُولُونَ} إذَا نُهُوا عَنْ ذَلِكَ لِئَلَّا يُبَلِّغهُ {هُوَ أُذُن} أَيْ يَسْمَع كُلّ قَيْل وَيَقْبَلهُ فَإِذَا حَلَفْنَا لَهُ أَنَّا لَمْ نَقُلْ صَدَّقْنَا {قُلْ} هُوَ {أُذُن} مُسْتَمِع {خَيْر لَكُمْ} لَا مُسْتَمِع شَرّ {يُؤْمِن بِاَللَّهِ وَيُؤْمِن} يُصَدِّق {لِلْمُؤْمِنِينَ} فِيمَا أَخْبَرُوهُ بِهِ لَا لِغَيْرِهِمْ وَاللَّام زَائِدَة لِلْفَرَقِ بَيْن إيمَان التَّسْلِيم وَغَيْره {وَرَحْمَة} بِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلَى أُذُن وَالْجَرّ عَطْفًا على خير {للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم} يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ (62) {يَحْلِفُونَ بِاَللَّهِ لَكُمْ} أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ فِيمَا بَلَغَكُمْ عَنْهُمْ مِنْ أَذَى الرَّسُول أَنَّهُمْ مَا أَتَوْهُ {لِيُرْضُوكُمْ وَاَللَّه وَرَسُوله أَحَقّ أَنْ يُرْضُوهُ} بِالطَّاعَةِ {إن كانوا مؤمنين} حقا وَتَوْحِيد الضَّمِير لِتَلَازُمِ الرِّضَاءَيْنِ أَوْ خَبَر اللَّه ورسوله محذوف أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ (63) {أَلَمْ يَعْلَمُوا} بِ {أَنَّهُ} أَيْ الشَّأْن {مَنْ يُحَادِدْ} يُشَاقِقْ {اللَّه وَرَسُوله فَإِنَّ لَهُ نَار جهنم} جزاء {خالدا فيها ذلك الخزي العظيم} يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ (64) {يحذر} يخاق {المُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ} أَيْ الْمُؤْمِنِينَ {سُورَة تُنَبِّئهُمْ بِمَا فِي قُلُوبهمْ} مِنْ النِّفَاق وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ يَسْتَهْزِئُونَ {قُلْ اسْتَهْزِئُوا} أَمْر تَهْدِيد {إنَّ اللَّه مُخْرِج} مُظْهِر {مَا تَحْذَرُونَ} إخْرَاجه من نفاقكم وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) {وَلَئِنْ} لَام قَسَم {سَأَلْتهمْ} عَنْ اسْتِهْزَائِهِمْ بِك وَالْقُرْآن وَهُمْ سَائِرُونَ مَعَك إلَى تَبُوك {لَيَقُولُنَّ} مُعْتَذِرِينَ {إنَّمَا كُنَّا نَخُوض وَنَلْعَب} فِي الْحَدِيث لِنَقْطَع بِهِ الطَّرِيق وَلَمْ نَقْصِد ذَلِكَ {قُلْ} لهم {أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون} لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (66) {لَا تَعْتَذِرُوا} عَنْهُ {قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْد إيمَانكُمْ} أَيْ ظَهَرَ كُفْركُمْ بَعْد إظْهَار الْإِيمَان {إنْ يُعْفَ} بِالْيَاءِ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ وَالنُّون مَبْنِيًّا لِلْفَاعِلِ {عَنْ طَائِفَة مِنْكُمْ} بِإِخْلَاصِهَا وَتَوْبَتهَا كَجَحْشِ بْن حمير {تعذب} بِالتَّاءِ وَالنُّون {طَائِفَة بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ} مُصِرِّينَ عَلَى النِّفَاق وَالِاسْتِهْزَاء الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (67) {الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَات بَعْضهمْ مِنْ بَعْض} أَيْ مُتَشَابِهُونَ فِي الدِّين كَأَبْعَاضِ الشَّيْء الْوَاحِد {يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ} الْكُفْر وَالْمَعَاصِي {وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمَعْرُوف} الْإِيمَان وَالطَّاعَة {وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيهمْ} عَنْ الْإِنْفَاق فِي الطَّاعَة {نَسُوا اللَّه} تَرَكُوا طَاعَته {فَنَسِيَهُمْ} تَرَكَهُمْ مِنْ لُطْفه {إن المنافقين هم الفاسقون} وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (68) {وَعَدَ اللَّه الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَات وَالْكُفَّار نَار جَهَنَّم خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبهمْ} جَزَاء وَعِقَابًا {وَلَعَنَهُمْ اللَّه} أَبْعَدهمْ عَنْ رَحْمَته {وَلَهُمْ عَذَاب مُقِيم} دائم كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (69) أَنْتُمْ أَيّهَا الْمُنَافِقُونَ {كَاَلَّذِينَ مِنْ قَبْلكُمْ كَانُوا أَشَدّ مِنْكُمْ قُوَّة وَأَكْثَر أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا} تَمَتَّعُوا {بِخَلَاقِهِمْ} نَصِيبهمْ مِنْ الدُّنْيَا {فَاسْتَمْتَعْتُمْ} أَيّهَا الْمُنَافِقُونَ {بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ} فِي الْبَاطِل وَالطَّعْن فِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {كَاَلَّذِي خَاضُوا} أَيْ خوضهم {أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون} أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (70) {أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأ} خَبَر {الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ قوم نوح وعاد} قوم هود {وثمود} قوم صَالِح {وَقَوْم إبْرَاهِيم وَأَصْحَاب مَدْيَن} قَوْم شُعَيْب {وَالْمُؤْتَفِكَات} قُرَى قَوْم لُوط أَيْ أَهْلهَا {أَتَتْهُمْ رُسُلهمْ بِالْبَيِّنَاتِ} بِالْمُعْجِزَاتِ فَكَذَبُوهُمْ فَأُهْلِكُوا {فَمَا كَانَ اللَّه لِيَظْلِمهُمْ} بِأَنْ يُعَذِّبهُمْ بِغَيْرِ ذَنْب {وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسهمْ يَظْلِمُونَ} بِارْتِكَابِ الذَّنْب وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَات بَعْضهمْ أَوْلِيَاء بَعْض يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَر وَيُقِيمُونَ الصَّلَاة وَيُؤْتُونَ الزَّكَاة وَيُطِيعُونَ اللَّه وَرَسُوله أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمْ اللَّه أَنَّ اللَّه عَزِيز} لَا يُعْجِزهُ شَيْء عَنْ إنْجَاز وَعْده وَوَعِيده {حَكِيم} لَا يَضَع شَيْئًا إلَّا في محله وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72) {وَعَدَ اللَّه الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِن طَيِّبَة فِي جَنَّات عَدْن} إقَامَة {وَرِضْوَان مِنْ اللَّه أَكْبَر} أعظم من ذلك كله {ذلك هو الفوز العظيم يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (73) {يأيها النَّبِيّ جَاهِد الْكُفَّار} بِالسَّيْفِ {وَالْمُنَافِقِينَ} بِاللِّسَانِ وَالْحُجَّة {وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ} بِالِانْتِهَارِ وَالْمَقْت {وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّم وَبِئْسَ الْمَصِير} الْمَرْجِع هِيَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (74) {يَحْلِفُونَ} أَيْ الْمُنَافِقُونَ {بِاَللَّهِ مَا قَالُوا} مَا بَلَغَك عَنْهُمْ مِنْ السَّبّ {وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَة الْكُفْر وَكَفَرُوا بَعْد إسْلَامهمْ} أَظْهَرُوا الْكُفْر بَعْد إظْهَار الْإِسْلَام {وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا} مِنْ الْفَتْك بِالنَّبِيِّ لَيْلَة الْعَقَبَة عِنْد عَوْده مِنْ تَبُوك وَهُمْ بَضْعَة عَشَرَ رَجُلًا فَضَرَبَ عَمَّار بْن يَاسِر وُجُوه الرَّوَاحِل لَمَّا غَشُوهُ فَرُدُّوا {وَمَا نَقَمُوا} أَنْكَرُوا {إلَّا أَنْ أَغْنَاهُمْ اللَّه وَرَسُوله مِنْ فَضْله} بِالْغَنَائِمِ بَعْد شِدَّة حَاجَتهمْ الْمَعْنَى لَمْ يَنَلْهُمْ مِنْهُ إلَّا هَذَا وَلَيْسَ مِمَّا يَنْقِم {فَإِنْ يَتُوبُوا} عَنْ النِّفَاق وَيُؤْمِنُوا بِك {يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا} عَنْ الإيمان {يعذبهم عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا} بِالْقَتْلِ {وَالْآخِرَة} بِالنَّارِ {وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْض مِنْ وَلِيّ} يَحْفَظهُمْ مِنْهُ {وَلَا نَصِير} يَمْنَعهُمْ وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّه لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْله لَنَصَّدَّقَنَّ} فِيهِ إدْغَام التَّاء فِي الْأَصْل فِي الصَّاد {وَلَنَكُونَنَّ مِنْ الصَّالِحِينَ} وَهُوَ ثَعْلَبَة بْن حَاطِب سَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْعُو لَهُ أَنْ يَرْزُقهُ اللَّه مالا ويؤدي منه إلى كُلّ ذِي حَقّ حَقّه فَدَعَا لَهُ فَوَسَّعَ عَلَيْهِ فَانْقَطَعَ عَنْ الْجُمُعَة وَالْجَمَاعَة وَمَنَعَ الزَّكَاة كما قال تعالى فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (76) {فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْله بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا} عن طاعة الله {وهم معرضون فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (77) {فَأَعْقَبَهُمْ} أَيْ فَصَيَّرَ عَاقِبَتهمْ {نِفَاقًا} ثَابِتًا {فِي قُلُوبهمْ إلَى يَوْم يَلْقَوْنَهُ} أَيْ اللَّه وَهُوَ يوم القيامة {بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون} فيه فَجَاءَ بَعْد ذَلِكَ إلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِزَكَاتِهِ فَقَالَ إنَّ اللَّه مَنَعَنِي أَنْ أَقْبَلَ مِنْك فَجَعَلَ يَحْثُو التُّرَاب عَلَى رأسه ثم جاء بها إلَى أَبِي بَكْر فَلَمْ يَقْبَلهَا ثُمَّ إلَى عُمَر فَلَمْ يَقْبَلهَا ثُمَّ إلَى عُثْمَان فَلَمْ يَقْبَلهَا وَمَاتَ فِي زَمَانه أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (78) {أَلَمْ يَعْلَمُوا} أَيْ الْمُنَافِقُونَ {أَنَّ اللَّه يَعْلَم سِرّهمْ} مَا أَسَرُّوهُ فِي أَنْفُسهمْ {وَنَجْوَاهُمْ} مَا تَنَاجَوْا بِهِ بَيْنهمْ {وَأَنَّ اللَّه عَلَّام الْغُيُوب} مَا غَابَ عَنْ الْعِيَان وَلَمَّا نَزَلَتْ آيَة الصَّدَقَة جَاءَ رَجُل فَتَصَدَّقَ بِشَيْءٍ كَثِير فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ مُرَاءٍ وَجَاءَ رَجُل فَتَصَدَّقَ بِصَاعٍ فَقَالُوا إنَّ اللَّه غَنِيّ عَنْ صَدَقَة هَذَا فَنَزَلَ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (79) {الَّذِينَ} مُبْتَدَأ {يَلْمِزُونَ} يَعِيبُونَ {الْمُطَّوِّعِينَ} الْمُتَنَفِّلِينَ {مِنْ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَات وَاَلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إلَّا جُهْدهمْ} طَاقَتهمْ فَيَأْتُونَ بِهِ {فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ} وَالْخَبَر {سخر الله منهم} جازاهم على سخريتهم {ولهم عذاب أليم} اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (80) {اسْتَغْفِرْ} يَا مُحَمَّد {لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِر لَهُمْ} تَخْيِير لَهُ فِي الِاسْتِغْفَار وَتَرْكه قَالَ صلى الله عليه وسلم إني خيرت اخترت يَعْنِي الِاسْتِغْفَار رَوَاهُ الْبُخَارِيّ {إنْ تَسْتَغْفِر لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّة فَلَنْ يَغْفِر اللَّه لَهُمْ} قِيلَ الْمُرَاد بِالسَّبْعِينَ الْمُبَالَغَة فِي كَثْرَة الِاسْتِغْفَار وَفِي الْبُخَارِيّ حَدِيث لَوْ أَعْلَم أَنِّي لَوْ زِدْت عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَزِدْت عَلَيْهَا وَقِيلَ الْمُرَاد العدد المخصوص لحديثه أيضا وسأزيد على السبعين فبين لَهُ حَسْم الْمَغْفِرَة بِآيَةِ {سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْت لهم أم لم تستغفر لهم} ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ (81) {فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ} عَنْ تَبُوك {بِمَقْعَدِهِمْ} أَيْ بِقُعُودِهِمْ {خِلَاف} أَيْ بَعْد {رَسُول اللَّه وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسهمْ فِي سَبِيل اللَّه وَقَالُوا} أَيْ قَالَ بَعْضهمْ لِبَعْضٍ {لَا تَنْفِرُوا} تَخْرُجُوا إلَى الْجِهَاد {فِي الْحَرّ قُلْ نَار جَهَنَّم أَشَدّ حَرًّا} مِنْ تَبُوك فَالْأَوْلَى أَنْ يَتَّقُوهَا بِتَرْكِ التَّخَلُّف {لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ} يَعْلَمُونَ ذَلِكَ مَا تَخَلَّفُوا فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (82) {فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا} فِي الدُّنْيَا {وَلْيَبْكُوا} فِي الْآخِرَة {كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون} خَبَر عَنْ حَالهمْ بِصِيغَةِ الْأَمْر فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ (83) {فَإِنْ رَجَعَك} رَدَّك {اللَّه} مِنْ تَبُوك {إلَى طَائِفَة مِنْهُمْ} مِمَّنْ تَخَلَّفَ بِالْمَدِينَةِ مِنْ الْمُنَافِقِينَ {فَاسْتَأْذَنُوك لِلْخُرُوجِ} مَعَك إلَى غَزْوَة أُخْرَى {فَقُلْ} لَهُمْ {لَنْ تَخْرُجُوا مَعِي أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِي عَدُوًّا إنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّل مَرَّة فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ} الْمُتَخَلِّفِينَ عَنْ الْغَزْو مِنْ النِّسَاء وَالصِّبْيَان وَغَيْرهمْ وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (84) وَلَمَّا صَلَّى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على بن أُبَيٍّ نَزَلَ {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَد مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْره} لِدَفْنٍ أَوْ زِيَارَة {إنَّهُمْ كَفَرُوا بِاَللَّهِ وَرَسُوله وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ} كَافِرُونَ وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (85) {وَلَا تُعْجِبك أَمْوَالهمْ وَأَوْلَادهمْ إنَّمَا يُرِيد اللَّه أَنْ يُعَذِّبهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَق} تَخْرُج {أنفسهم وهم كافرون} وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ (86) {وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَة} أَيْ طَائِفَة مِنْ الْقُرْآن {أَنْ} أَيْ بِأَنْ {آمِنُوا بِاَللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رسوله استأذنك أولو الطول} ذوو الغنى {منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين} رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (87) {رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِف} جَمْع خَالِفَة أَيْ النِّسَاء اللَّاتِي تَخَلَّفْنَ فِي الْبُيُوت {وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبهمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ} الْخَيْر لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (88) {لَكِنْ الرَّسُول وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسهمْ وَأُولَئِكَ لَهُمْ الْخَيْرَات} فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة {وأولئك هم المفلحون} أي الفائزون أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (89) {أعد الله لَهُمْ جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا ذلك الفوز العظيم} وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (90) {وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ} بِإِدْغَامِ التَّاء فِي الْأَصْل فِي الدَّال أَيْ الْمُعْتَذِرُونَ بِمَعْنَى الْمَعْذُورِينَ وَقُرِئَ بِهِ {مِنْ الْأَعْرَاب} إلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {لِيُؤْذَن لَهُمْ} فِي الْقُعُود لِعُذْرِهِمْ فَأَذِنَ لَهُمْ {وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّه وَرَسُوله} فِي ادِّعَاء الْإِيمَان مِنْ مُنَافِقِي الْأَعْرَاب عَنْ الْمَجِيء للاعتذار {سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم} لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (91) {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء} كَالشُّيُوخِ {وَلَا عَلَى الْمَرْضَى} كَالْعُمْيِ وَالزَّمْنَى {وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ} فِي الْجِهَاد {حَرَج} إثْم فِي التَّخَلُّف عَنْهُ {إذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُوله} فِي حَال قُعُودهمْ بِعَدَمِ الْإِرْجَاف وَالتَّثْبِيط وَالطَّاعَة {مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ} بِذَلِكَ {مِنْ سَبِيل} طَرِيق بِالْمُؤَاخَذَةِ {وَاَللَّه غَفُور} لَهُمْ {رَحِيم} بِهِمْ فِي التَّوْسِعَة في ذلك وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ (92) {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إذَا مَا أَتَوْك لِتَحْمِلهُمْ} مَعَك إلَى الْغَزْو وَهُمْ سَبْعَة مِنْ الْأَنْصَار وَقِيلَ بَنُو مُقْرِن {قُلْت لَا أَجِد مَا أَحْمِلكُمْ عَلَيْهِ} حَال {تَوَلَّوْا} جَوَاب إذَا أَيْ انْصَرَفُوا {وَأَعْيُنهمْ تَفِيض} تَسِيل {مِنْ} لِلْبَيَانِ {الدَّمْع حَزَنًا} لِأَجْلِ {أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ} فِي الجهاد إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (93) {إنَّمَا السَّبِيل عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَك} فِي التَّخَلُّف {وَهُمْ أَغْنِيَاء رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِف وَطَبَعَ اللَّه عَلَى قُلُوبهمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} تقدم مثله يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لَا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (94) {يَعْتَذِرُونَ إلَيْكُمْ} فِي التَّخَلُّف {إذَا رَجَعْتُمْ إلَيْهِمْ} مِنْ الْغَزْو {قُلْ} لَهُمْ {لَا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِن لَكُمْ} نُصَدِّقكُمْ {قَدْ نَبَّأَنَا اللَّه مِنْ أَخْبَاركُمْ} أَيْ أَخْبَرَنَا بِأَحْوَالِكُمْ {وَسَيَرَى اللَّه عَمَلكُمْ وَرَسُوله ثُمَّ تُرَدُّونَ} بِالْبَعْثِ {إلَى عَالِم الْغَيْب وَالشَّهَادَة} أَيْ اللَّه {فَيُنَبِّئكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} فيجازيكم عليه سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (95) {سَيَحْلِفُونَ بِاَللَّهِ لَكُمْ إذَا انْقَلَبْتُمْ} رَجَعْتُمْ {إلَيْهِمْ} مِنْ تَبُوك أَنَّهُمْ مَعْذُورُونَ فِي التَّخَلُّف {لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ} بِتَرْكِ الْمُعَاتَبَة {فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إنَّهُمْ رِجْس} قذر لخبث باطنهم {ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون} يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (96) {يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّه لَا يَرْضَى عَنْ الْقَوْم الْفَاسِقِينَ} أَيْ عَنْهُمْ وَلَا يَنْفَع رِضَاكُمْ مَعَ سَخَط الله الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (97) {الْأَعْرَاب} أَهْل الْبَدْو {أَشَدّ كُفْرًا وَنِفَاقًا} مِنْ أَهْل الْمُدُن لِجَفَائِهِمْ وَغِلَظ طِبَاعهمْ وَبُعْدهمْ عَنْ سماع القرآن {وأجدر} أولى {أ} ن أَيْ بِأَنْ {لَا يَعْلَمُوا حُدُود مَا أَنْزَلَ اللَّه عَلَى رَسُوله} مِنْ الْأَحْكَام وَالشَّرَائِع {وَاَللَّه عَلِيم} بِخَلْقِهِ {حَكِيم} فِي صُنْعه بِهِمْ وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (98) {وَمِنْ الْأَعْرَاب مَنْ يَتَّخِذ مَا يُنْفِق} فِي سَبِيل اللَّه {مَغْرَمًا} غَرَامَة وَخُسْرَانًا لِأَنَّهُ لَا يَرْجُو ثَوَابه بَلْ يُنْفِقهُ خَوْفًا وَهُمْ بَنُو أَسَد وَغَطَفَان {وَيَتَرَبَّص} يَنْتَظِر {بِكُمْ الدَّوَائِر} دَوَائِر الزَّمَان أَنْ تَنْقَلِب عَلَيْكُمْ فَيَتَخَلَّص {عَلَيْهِمْ دَائِرَة السُّوء} بِالضَّمِّ وَالْفَتْح أَيْ يَدُور الْعَذَاب وَالْهَلَاك عَلَيْهِمْ لَا عَلَيْكُمْ {وَاَللَّه سَمِيع} لِأَقْوَالِ عِبَاده {عليم} بأفعالهم وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (99) {وَمِنْ الْأَعْرَاب مَنْ يُؤْمِن بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر} كَجُهَيْنَة وَمُزَيْنَةَ {وَيَتَّخِذ مَا يُنْفِق} فِي سَبِيل الله {قربات} تقربه {عند الله و} وسيلة إلى {صلوات} دَعَوَات {الرَّسُول} لَهُ {أَلَا إنَّهَا} أَيْ نَفَقَتهمْ {قُرْبَة} بِضَمِّ الرَّاء وَسُكُونهَا {لَهُمْ} عِنْده {سَيُدْخِلُهُمْ اللَّه فِي رَحْمَته} جَنَّته {إنَّ اللَّه غَفُور} لِأَهْلِ طَاعَته {رَحِيم} بِهِمْ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَار} وَهُمْ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا أَوْ جَمِيع الصَّحَابَة {وَاَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ} إلَى يَوْم الْقِيَامَة {بِإِحْسَانٍ} فِي الْعَمَل {رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ} بِطَاعَتِهِ {وَرَضُوا عَنْهُ} بِثَوَابِهِ {وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّات تَجْرِي تَحْتهَا الْأَنْهَار} وَفِي قِرَاءَة بزيادة من {خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم} وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (101) {وَمِمَّنْ حَوْلكُمْ} يَا أَهْل الْمَدِينَة {مِنْ الْأَعْرَاب مُنَافِقُونَ} كَأَسْلَم وَأَشْجَع وَغِفَار {وَمِنْ أَهْل الْمَدِينَة} مُنَافِقُونَ أَيْضًا {مَرَدُوا عَلَى النِّفَاق} لَجُّوا فِيهِ واستمروا {لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين} بِالْفَضِيحَةِ أَوْ الْقَتْل فِي الدُّنْيَا وَعَذَاب الْقَبْر {ثُمَّ يُرَدُّونَ} فِي الْآخِرَة {إلَى عَذَاب عَظِيم} هو النار وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (102) {و} قَوْم {آخَرُونَ} مُبْتَدَأ {اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ} مِنْ التَّخَلُّف نَعْته وَالْخَبَر {خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا} وَهُوَ جِهَادهمْ قَبْل ذَلِكَ أَوْ اعْتِرَافهمْ بِذُنُوبِهِمْ أَوْ غَيْر ذَلِكَ {وَآخَر سَيِّئًا} وَهُوَ تَخَلُّفهمْ {عَسَى اللَّه أَنْ يَتُوب عَلَيْهِمْ إنَّ اللَّه غَفُور رَحِيم} نَزَلَتْ فِي أَبِي لُبَابَة وَجَمَاعَة أَوْثَقُوا أَنْفُسهمْ فِي سَوَارِي الْمَسْجِد لَمَّا بَلَغَهُمْ مَا نَزَلَ فِي الْمُتَخَلِّفِينَ وَحَلَفُوا لَا يُحِلّهُمْ إلَّا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَلَّهُمْ لَمَّا نزلت خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (103) {خُذْ مِنْ أَمْوَالهمْ صَدَقَة تُطَهِّرهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} مِنْ ذُنُوبهمْ فَأَخَذَ ثُلُث أَمْوَالهمْ وَتَصَدَّقَ بِهَا {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} أَيْ اُدْعُ لَهُمْ {إنَّ صَلَاتك سكن} رحمة {لهم} وقيل طمأنينة بقبول توبتهم {والله سميع عليم} أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (104) {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّه هُوَ يَقْبَل التَّوْبَة عن عباده ويأخذ} يقبل {الصَّدَقَات وَأَنَّ اللَّه هُوَ التَّوَّاب} عَلَى عِبَاده بقبول توبتهم {الرحيم} بهم وَالِاسْتِفْهَام لِلتَّقْرِيرِ وَالْقَصْد بِهِ هُوَ تَهْيِيجهمْ إلَى التوبة والصدقة وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105) {وَقُلْ} لَهُمْ أَوْ لِلنَّاسِ {اعْمَلُوا} مَا شِئْتُمْ {فَسَيَرَى اللَّه عَمَلكُمْ وَرَسُوله وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ} بِالْبَعْثِ {إلَى عَالِم الْغَيْب وَالشَّهَادَة} أَيْ اللَّه {فَيُنَبِّئكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} فَيُجَازِيكُمْ بِهِ وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (106) {وآخرون} من المتخلفين {مرجون} بِالْهَمْزِ وَتَرْكه مُؤَخَّرُونَ عَنْ التَّوْبَة {لِأَمْرِ اللَّه} فِيهِمْ بِمَا يَشَاء {إمَّا يُعَذِّبهُمْ} بِأَنْ يُمِيتهُمْ بِلَا تَوْبَة {وَإِمَّا يَتُوب عَلَيْهِمْ وَاَللَّه عَلِيم} بِخَلْقِهِ {حَكِيم} فِي صُنْعه بِهِمْ وَهُمْ الثَّلَاثَة الْآتُونَ بَعْد مَرَارَة بْن الرَّبِيع وَكَعْب بْن مَالِك وَهِلَال بْن أُمَيَّة تَخَلَّفُوا كَسَلًا وَمَيْلًا إلَى الدَّعَة لَا نِفَاقًا وَلَمْ يَعْتَذِرُوا إلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَغَيْرِهِمْ فَوَقَفَ أَمْرهمْ خَمْسِينَ لَيْلَة وَهَجَرَهُمْ النَّاس حَتَّى نَزَلَتْ توبتهم بعد وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (107) {و} مِنْهُمْ {الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا} وَهُمْ اثْنَا عَشَرَ مِنْ الْمُنَافِقِينَ {ضِرَارًا} مُضَارَّة لِأَهْلِ مَسْجِد قُبَاءَ {وَكُفْرًا} لِأَنَّهُمْ بَنَوْهُ بِأَمْرِ أَبِي عَامِر الرَّاهِب لِيَكُونَ مَعْقِلًا لَهُ يَقْدُم فِيهِ مَنْ يَأْتِي مِنْ عِنْده وَكَانَ ذَهَبَ لِيَأْتِيَ بِجُنُودٍ مِنْ قَيْصَر لِقِتَالِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَتَفْرِيقًا بَيْن الْمُؤْمِنِينَ} الَّذِينَ يُصَلُّونَ بِقُبَاءَ بِصَلَاةِ بَعْضهمْ فِي مَسْجِدهمْ {وَإِرْصَادًا} تَرَقُّبًا {لِمَنْ حَارَبَ اللَّه وَرَسُوله مِنْ قَبْل} أَيْ قَبْل بِنَائِهِ وَهُوَ أَبُو عَامِر الْمَذْكُور {وَلَيَحْلِفُنَّ إنْ} مَا {أَرَدْنَا} بِبِنَائِهِ {إلَّا} الْفِعْلَة {الْحُسْنَى} مِنْ الرِّفْق بِالْمِسْكِينِ فِي الْمَطَر وَالْحَرّ وَالتَّوْسِعَة عَلَى الْمُسْلِمِينَ {وَاَللَّه يَشْهَد إنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} فِي ذَلِكَ وَكَانُوا سَأَلُوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّي فِيهِ فَنَزَلَ لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108) {لَا تَقُمْ} تُصَلِّ {فِيهِ أَبَدًا} فَأَرْسَلَ جَمَاعَة هَدَمُوهُ وَحَرَّقُوهُ وَجَعَلُوا مَكَانه كُنَاسَة تُلْقَى فِيهَا الْجِيَف {لَمَسْجِد أُسِّسَ} بُنِيَتْ قَوَاعِده {عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّل يَوْم} وُضِعَ يَوْم حَلَلْت بِدَارِ الْهِجْرَة وَهُوَ مَسْجِد قُبَاءَ كَمَا فِي الْبُخَارِيّ {أَحَقّ} مِنْهُ {أَنْ} أَيْ بِأَنْ {تَقُوم} تُصَلِّي {فِيهِ فِيهِ رِجَال} هُمْ الْأَنْصَار {يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاَللَّه يُحِبّ الْمُطَّهِّرِينَ} أَيْ يُثِيبهُمْ فِيهِ إدْغَام التَّاء فِي الْأَصْل فِي الطَّاء رَوَى بن خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحه عَنْ عُوَيْمِر بْن سَاعِدَة أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُمْ فِي مَسْجِد قُبَاءَ فَقَالَ إنَّ اللَّه تَعَالَى قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمْ الثَّنَاء فِي الطَّهُور فِي قِصَّة مَسْجِدكُمْ فَمَا هَذَا الطَّهُور الَّذِي تَطَّهَّرُونَ بِهِ قَالُوا وَاَللَّه يَا رَسُول اللَّه مَا نَعْلَم شَيْئًا إلَّا أَنَّهُ كَانَ لَنَا جِيرَان مِنْ الْيَهُود وَكَانُوا يَغْسِلُونَ أَدْبَارهمْ مِنْ الْغَائِط فَغَسَلْنَا كَمَا غَسَلُوا وَفِي حَدِيث رَوَاهُ الْبَزَّار فَقَالُوا نَتْبَع الْحِجَارَة بِالْمَاءِ فَقَالَ هُوَ ذَاكَ فَعَلَيْكُمُوهُ أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (109) {أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانه عَلَى تَقْوَى} مَخَافَة {مِنْ اللَّه وَ} رَجَاء {رِضْوَان} مِنْهُ {خَيْر أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانه عَلَى شَفَا} طَرَف {جُرُف} بِضَمِّ الرَّاء وَسُكُونهَا جَانِب {هَار} مُشْرِف عَلَى السُّقُوط {فَانْهَارَ بِهِ} سَقَطَ مَعَ بَانِيه {فِي نَار جَهَنَّم} خَيْر تَمْثِيل لِلْبِنَاءِ عَلَى ضِدّ التَّقْوَى بِمَا يُؤَوَّل إلَيْهِ وَالِاسْتِفْهَام لِلتَّقْرِيرِ أَيْ الْأَوَّل خَيْر وَهُوَ مِثَال مَسْجِد قُبَاءَ وَالثَّانِي مثال مسجد الضرار {والله لا يهدي القوم الظالمين} لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (110) {لَا يَزَال بُنْيَانُهُمْ الَّذِي بَنَوْا رِيبَة} شَكًّا {فِي قُلُوبهمْ إلَّا أَنْ تَقَطَّعَ} تَنْفَصِل {قُلُوبهمْ} بِأَنْ يَمُوتُوا {وَاَللَّه عَلِيم} بِخَلْقِهِ {حَكِيم} فِي صنعه بهم إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111) {إنَّ اللَّه اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسهمْ وَأَمْوَالهمْ} بِأَنْ يَبْذُلُوهَا فِي طَاعَته كَالْجِهَادِ {بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّة يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيل اللَّه فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ} جُمْلَة اسْتِئْنَاف بَيَان لِلشِّرَاءِ وَفِي قِرَاءَة بِتَقْدِيمِ الْمَبْنِيّ لِلْمَفْعُولِ أَيْ فَيُقْتَل بَعْضهمْ وَيُقَاتِل الْبَاقِي {وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا} مَصْدَرَانِ مَنْصُوبَانِ بِفِعْلِهِمَا الْمَحْذُوف {فِي التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَالْقُرْآن وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنْ اللَّه} أَيْ لَا أَحَد أَوْفَى مِنْهُ {فَاسْتَبْشِرُوا} فِيهِ الْتِفَات عَنْ الْغَيْبَة {بِبَيْعِكُمْ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِك} الْبَيْع {هُوَ الْفَوْز الْعَظِيم} الْمُنِيل غَايَة الْمَطْلُوب التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (112) {التَّائِبُونَ} رُفِعَ عَلَى الْمَدْح بِتَقْدِيرِ مُبْتَدَأ مِنْ الشِّرْك وَالنِّفَاق {الْعَابِدُونَ} الْمُخْلِصُونَ الْعِبَادَة لِلَّهِ {الْحَامِدُونَ} لَهُ عَلَى كُلّ حَال {السَّائِحُونَ} الصَّائِمُونَ {الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ} أَيْ الْمُصَلُّونَ {الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنْ الْمُنْكَر وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّه} لِأَحْكَامِهِ بِالْعَمَلِ بِهَا {وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ} بِالْجَنَّةِ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) وَنَزَلَ فِي اسْتِغْفَاره صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعمه أبي طالب واستغفار بَعْض الصَّحَابَة لِأَبَوَيْهِ الْمُشْرِكَيْنِ {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أولي قربى} ذوي قرابة {مِنْ بَعْد مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَاب الْجَحِيم} النَّار بِأَنْ مَاتُوا عَلَى الْكُفْر وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (114) {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَار إبْرَاهِيم لِأَبِيهِ إلَّا عَنْ مَوْعِدَة وَعَدَهَا إيَّاهُ} بِقَوْلِهِ سَأَسْتَغْفِرُ لَك رَبِّي رَجَاء أَنْ يُسْلِم {فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوّ لِلَّهِ} بِمَوْتِهِ عَلَى الْكُفْر {تَبَرَّأَ مِنْهُ} وَتَرَكَ الِاسْتِغْفَار لَهُ {إنَّ إبْرَاهِيم لَأَوَّاه} كَثِير التَّضَرُّع وَالدُّعَاء {حَلِيم} صَبُور عَلَى الْأَذَى وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (115) {وَمَا كَانَ اللَّه لِيُضِلّ قَوْمًا بَعْد إذْ هَدَاهُمْ} لِلْإِسْلَامِ {حَتَّى يُبَيِّن لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ} مِنْ الْعَمَل فَلَا يَتَّقُوهُ فَيَسْتَحِقُّوا الْإِضْلَال {إنَّ اللَّه بِكُلِّ شَيْء عَلِيم} وَمِنْهُ مُسْتَحِقّ الْإِضْلَال والهداية إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (116) {إن الله له ملك السماوات وَالْأَرْض يُحْيِي وَيُمِيت وَمَا لَكُمْ} أَيّهَا النَّاس {مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {مِنْ وَلِيّ} يَحْفَظكُمْ مِنْهُ {وَلَا نَصِير} يَمْنَعكُمْ عَنْ ضَرَره لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (117) {لَقَدْ تَابَ اللَّه} أَيْ أَدَامَ تَوْبَته {عَلَى النَّبِيّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَار الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَة الْعُسْرَة} أَيْ وَقْتهَا وَهِيَ حَالهمْ فِي غَزْوَة تَبُوك كَانَ الرَّجُلَانِ يَقْتَسِمَانِ تَمْرَة وَالْعَشَرَة يَعْتَقِبُونَ الْبَعِير الْوَاحِد وَاشْتَدَّ الْحَرّ حَتَّى شَرِبُوا الْفَرْث {مِنْ بَعْد مَا كَادَ يَزِيغ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء تَمِيل {قُلُوب فَرِيق مِنْهُمْ} عَنْ اتِّبَاعه إلَى التَّخَلُّف لِمَا هُمْ فِيهِ مِنْ الشِّدَّة {ثُمَّ تاب عليهم} بالثبات {إنه بهم رءوف رحيم} وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118) {وَ} تَابَ {عَلَى الثَّلَاثَة الَّذِينَ خُلِّفُوا} عَنْ التَّوْبَة عَلَيْهِمْ بِقَرِينَةِ {حَتَّى إذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمْ الْأَرْض بِمَا رَحُبَتْ} أَيْ مَعَ رَحْبهَا أَيْ سِعَتهَا فَلَا يَجِدُونَ مَكَانًا يَطْمَئِنُّونَ إلَيْهِ {وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسهمْ} قُلُوبهمْ لِلْغَمِّ وَالْوَحْشَة بِتَأْخِيرِ تَوْبَتهمْ فَلَا يَسَعهَا سُرُور وَلَا أُنْس {وَظَنُّوا} أَيْقَنُوا {أَنْ} مُخَفَّفَة {لَا مَلْجَأ مِنْ اللَّه إلَّا إليه ثم تاب عليهم} وفقهم للتوبة {ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم} يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّه} بِتَرْكِ مَعَاصِيه {وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين} فِي الْإِيمَان وَالْعُهُود بِأَنْ تَلْزَمُوا الصدق مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (120) {مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَة وَمَنْ حَوْلهمْ مِنْ الْأَعْرَاب أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُول اللَّه} إذَا غَزَا {وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسه} بِأَنْ يَصُونُوهَا عَمَّا رَضِيَهُ لِنَفْسِهِ مِنْ الشَّدَائِد وَهُوَ نَهْي بِلَفْظِ الْخَبَر {ذَلِكَ} أَيْ النَّهْي عَنْ التَّخَلُّف {بِأَنَّهُمْ} بِسَبَبِ أَنَّهُمْ {لَا يُصِيبهُمْ ظَمَأ} عَطَش {وَلَا نَصَب} تَعَب {وَلَا مَخْمَصَة} جُوع {فِي سَبِيل اللَّه وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا} مَصْدَر بمعنى وطأ {يَغِيظ} يُغْضِب {الْكُفَّار وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوّ} لِلَّهِ {نَيْلًا} قَتْلًا أَوْ أَسْرًا أَوْ نَهْبًا {إلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَل صَالِح} لِيُجَازَوْا عَلَيْهِ {إنَّ اللَّه لَا يُضِيع أَجْر الْمُحْسِنِينَ} أَيْ أَجْرهمْ بَلْ يُثِيبهُمْ وَلَا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (121) {وَلَا يُنْفِقُونَ} فِيهِ {نَفَقَة صَغِيرَة} وَلَوْ تَمْرَة {وَلَا كَبِيرَة وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا} بِالسَّيْرِ {إلَّا كُتِبَ لَهُمْ} بِهِ عَمَل صَالِح {لِيَجْزِيَهُمْ اللَّه أَحْسَن مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} أَيْ جَزَاءَهُمْ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (122) وَلَمَّا وُبِّخُوا عَلَى التَّخَلُّف وَأَرْسَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّة نَفَرُوا جَمِيعًا فَنَزَلَ {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا} إلَى الْغَزْو {كَافَّة فَلَوْلَا} فَهَلَّا {نَفَرَ مِنْ كُلّ فِرْقَة} قَبِيلَة {مِنْهُمْ طَائِفَة} جَمَاعَة وَمَكَثَ الْبَاقُونَ {لِيَتَفَقَّهُوا} أَيْ الْمَاكِثُونَ {فِي الدِّين وَلِيُنْذِرُوا قَوْمهمْ إذَا رَجَعُوا إلَيْهِمْ} مِنْ الْغَزْو بِتَعْلِيمِهِمْ مَا تَعَلَّمُوهُ مِنْ الْأَحْكَام {لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} عِقَاب اللَّه بِامْتِثَالِ أَمْره ونهيه قال بن عَبَّاس فَهَذِهِ مَخْصُوصَة بِالسَّرَايَا وَاَلَّتِي قَبْلهَا بِالنَّهْيِ عَنْ تَخَلُّف وَاحِد فِيمَا إذَا خَرَجَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (123) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنْ الْكُفَّار} أَيْ الْأَقْرَب فَالْأَقْرَب مِنْهُمْ {وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَة} شِدَّة أَيْ أَغْلِظُوا عَلَيْهِمْ {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه مَعَ الْمُتَّقِينَ} بِالْعَوْنِ وَالنَّصْر وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (124) {وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَة} مِنْ الْقُرْآن {فَمِنْهُمْ} أَيْ الْمُنَافِقِينَ {مَنْ يَقُول} لِأَصْحَابِهِ اسْتِهْزَاء {أَيّكُمْ زادته هذه إيمانا} تصديقا قال تعالى {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إيمَانًا} لِتَصْدِيقِهِمْ بِهَا {وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} يَفْرَحُونَ بِهَا وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ (125) {وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبهمْ مَرَض} ضَعْف اعْتِقَاد {فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إلَى رِجْسهمْ} كُفْرًا إلَى كُفْرهمْ لكفرهم بها {وماتوا وهم كافرون} أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ (126) {أَوَلَا يَرَوْنَ} بِالْيَاءِ أَيْ الْمُنَافِقُونَ وَالتَّاء أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ {أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ} يُبْتَلَوْنَ {فِي كُلّ عَام مَرَّة أَوْ مَرَّتَيْنِ} بِالْقَحْطِ وَالْأَمْرَاض {ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ} مِنْ نِفَاقهمْ {وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ} يَتَّعِظُونَ وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (127) {وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَة} فِيهَا ذِكْرهمْ وَقَرَأَهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {نَظَرَ بَعْضهمْ إلَى بَعْض} يُرِيدُونَ الْهَرَب يَقُولُونَ {هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَد} إذَا قُمْتُمْ فَإِنْ لَمْ يَرَهُمْ أَحَد قَامُوا وَإِلَّا ثَبَتُوا {ثُمَّ انْصَرَفُوا} عَلَى كُفْرهمْ {صَرَفَ اللَّه قُلُوبهمْ} عَنْ الْهُدَى {بِأَنَّهُمْ قَوْم لَا يَفْقَهُونَ} الْحَقّ لِعَدَمِ تَدَبُّرهمْ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128) {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُول مِنْ أَنْفُسكُمْ} أَيْ مِنْكُمْ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {عَزِيز} شَدِيد {عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} أَيْ عَنَتكُمْ أَيْ مَشَقَّتكُمْ وَلِقَاؤُكُمْ الْمَكْرُوه {حَرِيص عَلَيْكُمْ} أَنْ تَهْتَدُوا {بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوف} شَدِيد الرَّحْمَة {رَحِيم} يُرِيد لَهُمْ الْخَيْر فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (129) {فَإِنْ تَوَلَّوْا} عَنْ الْإِيمَان بِك {فَقُلْ حَسْبِي} كافي {الله لَا إلَه إلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْت} بِهِ وَثِقْت لَا بِغَيْرِهِ {وَهُوَ رَبّ الْعَرْش} الْكُرْسِيّ {الْعَظِيم} خَصَّهُ بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُ أَعْظَم الْمَخْلُوقَات وَرَوَى الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرَك عَنْ أُبَيّ بْن كَعْب قَالَ آخِر آيَة نَزَلَتْ {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُول} إلى آخر السورة 10 سورة يونس بسم الله الرحمن الرحيم الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (1) {الر} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِذَلِكَ {تِلْكَ} أَيْ هَذِهِ الْآيَات {آيَات الْكِتَاب} الْقُرْآن وَالْإِضَافَة بِمَعْنَى مِنْ {الْحَكِيم} الْمُحْكِم أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ (2) {أَكَانَ لِلنَّاسِ} أَيْ أَهَلْ مَكَّة اسْتِفْهَام إنْكَار وَالْجَار وَالْمَجْرُور حَال مِنْ قَوْله {عَجَبًا} بِالنَّصْبِ خَبَر كَانَ وَبِالرَّفْعِ اسْمهَا وَالْخَبَر وَهُوَ اسْمهَا عَلَى الْأُولَى {أَنْ أَوْحَيْنَا} أَيْ إيحَاؤُنَا {إلَى رَجُل مِنْهُمْ} مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {أَنْ} مُفَسِّرَة {أَنْذِرْ} خَوِّفْ {النَّاس} الْكَافِرِينَ بِالْعَذَابِ {وَبَشِّرْ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ} أَيْ بِأَنَّ {لَهُمْ قَدَم} سَلَف {صِدْق عِنْد رَبّهمْ} أَيْ أَجْرًا حَسَنًا بِمَا قَدَّمُوهُ مِنْ الْأَعْمَال {قَالَ الْكَافِرُونَ إن هذا} القرآن المشتمل على ذلك {لسحر مُبِين} بَيِّن وَفِي قِرَاءَة لَسَاحِر وَالْمُشَار إلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (3) إنَّ رَبّكُمْ اللَّه الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض فِي سِتَّة أَيَّام} مِنْ أَيَّام الدُّنْيَا أَيْ فِي قَدْرهَا لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ شَمْس وَلَا قَمَر وَلَوْ شَاءَ لَخَلَقَهُنَّ فِي لَمْحَة وَالْعُدُول عَنْهُ لِتَعْلِيمِ خَلْقه التَّثَبُّت {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش} اسْتِوَاء يَلِيق بِهِ {يُدَبِّر الْأَمْر} بَيْن الْخَلَائِق {مَا مِنْ} صِلَة {شَفِيع} يَشْفَع لِأَحَدٍ {إلَّا مِنْ بَعْد إذْنه} رَدّ لِقَوْلِهِمْ إنَّ الْأَصْنَام تَشْفَع لَهُمْ {ذَلِكُمْ} الْخَالِق الْمُدَبِّر {اللَّه رَبّكُمْ فَاعْبُدُوهُ} وَحِّدُوهُ {أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} بِإِدْغَامِ التَّاء فِي الْأَصْل فِي الذَّال إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (4) {إلَيْهِ} تَعَالَى {مَرْجِعكُمْ جَمِيعًا وَعْد اللَّه حَقًّا} مَصْدَرَانِ مَنْصُوبَانِ بِفِعْلِهِمَا الْمُقَدَّر {إنَّهُ} بِالْكَسْرِ اسْتِئْنَافًا وَالْفَتْح عَلَى تَقْدِير اللَّام {يَبْدَأ الْخَلْق} أَيْ بَدَأَهُ بِالْإِنْشَاءِ {ثُمَّ يُعِيدهُ} بِالْبَعْثِ {لِيَجْزِيَ} يُثِيب {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات بِالْقِسْطِ وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَاب مِنْ حَمِيم} مَاء بَالِغ نِهَايَة الْحَرَارَة {وَعَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم {بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ} أَيْ بِسَبَبِ كُفْرهمْ هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (5) {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْس ضِيَاء} ذَات ضِيَاء أَيْ نُور {وَالْقَمَر نُورًا وَقَدَّرَهُ} مِنْ حَيْثُ سَيَّرَهُ {مَنَازِل} ثَمَانِيَة وَعِشْرِينَ مَنْزِلًا فِي ثَمَان وَعِشْرِينَ لَيْلَة مِنْ كُلّ شَهْر وَيَسْتَتِر لَيْلَتَيْنِ إنْ كَانَ الشَّهْر ثَلَاثِينَ يَوْمًا أَوْ لَيْلَة إنْ كَانَ تِسْعَة وَعِشْرِينَ يَوْمًا {لِتَعْلَمُوا} بِذَلِكَ {عَدَد السِّنِينَ وَالْحِسَاب مَا خَلَقَ اللَّه ذَلِكَ} الْمَذْكُور {إلَّا بِالْحَقِّ} لَا عَبَثًا تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ {يُفَصِّل} بِالْيَاءِ وَالنُّون يُبَيِّن {الْآيَات لِقَوْمٍ يعلمون} يتدبرون إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ (6) {إنَّ فِي اخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار} بِالذَّهَابِ وَالْمَجِيء وَالزِّيَادَة وَالنُّقْصَان {وَمَا خَلَقَ اللَّه فِي السَّمَاوَات} مِنْ مَلَائِكَة وَشَمْس وَقَمَر وَنُجُوم وَغَيْر ذَلِكَ {و} فِي {الْأَرْض} مِنْ حَيَوَان وَجِبَال وَبِحَار وَأَنْهَار وَأَشْجَار وَغَيْرهَا {لَآيَات} دَلَالَات عَلَى قُدْرَته تعالى {لقوم يتقون} هـ فَيُؤْمِنُونَ خَصَّهُمْ بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُمْ الْمُنْتَفِعُونَ بِهَا إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ (7) {إنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا} بِالْبَعْثِ {وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا} بَدَل الْآخِرَة لِإِنْكَارِهِمْ لَهَا {وَاطْمَأَنُّوا بِهَا} سَكَنُوا إلَيْهَا {وَاَلَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتنَا} دَلَائِل وَحْدَانِيّتنَا {غَافِلُونَ} تَارِكُونَ النَّظَر فِيهَا أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (8) {أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ النَّار بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} مِنْ الشرك والمعاصي إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (9) {إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات يَهْدِيهِمْ} يُرْشِدهُمْ {رَبّهمْ بِإِيمَانِهِمْ} بِهِ بِأَنْ يَجْعَل لَهُمْ نُورًا يهتدون به يوم القيامة {تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم} دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (10) {دَعْوَاهُمْ فِيهَا} طَلَبهمْ يَشْتَهُونَهُ فِي الْجَنَّة أَنْ يَقُولُوا {سُبْحَانك اللَّهُمَّ} أَيْ يَا اللَّه فَإِذَا مَا طَلَبُوهُ وَجَدُوهُ بَيْن أَيْدِيهمْ {وَتَحِيَّتهمْ} فِيمَا بَيْنهمْ {فِيهَا سَلَام وَآخِر دَعْوَاهُمْ أَنْ} مُفَسِّرَة {الحمد لله رب العالمين} وَنَزَلَ لَمَّا اسْتَعْجَلَ الْمُشْرِكُونَ الْعَذَاب وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (11) {وَلَوْ يُعَجِّل اللَّه لِلنَّاسِ الشَّرّ اسْتِعْجَالهمْ} أَيْ كَاسْتِعْجَالِهِمْ {بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ} بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ وَلِلْفَاعِلِ {إلَيْهِمْ أَجَلهمْ} بِالرَّفْعِ وَالنَّصْب بِأَنْ يُهْلِكهُمْ وَلَكِنْ يُمْهِلهُمْ {فَنَذَر نَتْرُك الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانهمْ يَعْمَهُونَ} يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (12) {وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَان} الْكَافِر {الضُّرّ} الْمَرَض وَالْفَقْر {دَعَانَا لِجَنْبِهِ} أَيْ مُضْطَجِعًا {أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا} أَيْ فِي كُلّ حَال {فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرّه مَرَّ} عَلَى كُفْره {كَأَنْ} مُخَفَّفَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ كَأَنَّهُ {لَمْ يَدْعُنَا إلَى ضُرّ مَسَّهُ كَذَلِكَ} كَمَا زَيَّنَ لَهُ الدُّعَاء عِنْد الضَّرَر وَالْإِعْرَاض عِنْد الرَّخَاء {زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ} المشركين {ما كانوا يعملون} وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (13) وَلَقَدْ أَهَلَكْنَا الْقُرُون} الْأُمَم {مِنْ قَبْلكُمْ} يَا أَهْل مَكَّة {لَمَّا ظَلَمُوا} بِالشِّرْكِ {و} قَدْ {جَاءَتْهُمْ رُسُلهمْ بِالْبَيِّنَاتِ} الدَّالَّات عَلَى صِدْقهمْ {وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا} عَطْف عَلَى ظَلَمُوا {كَذَلِكَ} كَمَا أَهْلَكْنَا أُولَئِكَ {نَجْزِي الْقَوْم الْمُجْرِمِينَ} الْكَافِرِينَ ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (14) {ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ} يَا أَهْل مَكَّة {خَلَائِف} جَمْع خَلِيفَة {فِي الْأَرْض مِنْ بَعْدهمْ لِنَنْظُر كَيْفَ تَعْمَلُونَ} فِيهَا وَهَلْ تَعْتَبِرُونَ بِهِمْ فَتُصَدِّقُوا رُسُلنَا وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتنَا} الْقُرْآن {بَيِّنَات} ظَاهِرَات حَال {قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا} لَا يَخَافُونَ الْبَعْث {ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْر هَذَا} لَيْسَ فِيهِ عَيْب آلِهَتنَا {أَوْ بَدِّلْهُ} مِنْ تِلْقَاء نَفْسك {قُلْ} لَهُمْ {مَا يَكُون} يَنْبَغِي {لِي أَنْ أُبَدِّلهُ مِنْ تِلْقَاء} قِبَل {نَفْسِي إنْ} مَا {أَتَّبِع إلَّا مَا يُوحَى إلَيَّ إنِّي أَخَاف إنْ عَصَيْت رَبِّي} بِتَبْدِيلِهِ {عَذَاب يَوْم عَظِيم} هُوَ يَوْم الْقِيَامَة قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (16) {قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّه مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ} أَعْلَمَكُمْ {بِهِ} وَلَا نَافِيَة عَطْف عَلَى مَا قَبْله وَفِي قِرَاءَة بِلَامِ جَوَاب لَوْ أَيْ لِأُعْلِمكُمْ بِهِ عَلَى لِسَان غَيْرِي {فَقَدْ لَبِثْت} مَكَثْت {فِيكُمْ عُمْرًا} سَنِينًا أَرْبَعِينَ {مِنْ قَبْله} لَا أُحَدِّثكُمْ بِشَيْءٍ {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ قَبْلِي فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ (17) {فَمَنْ} أَيْ لَا أَحَد {أَظْلَم مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّه كَذِبًا} بِنِسْبَةِ الشَّرِيك إلَيْهِ {أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ} الْقُرْآن {إنَّهُ} أَيْ الشَّأْن {لَا يُفْلِح} يُسْعِد {الْمُجْرِمُونَ} الْمُشْرِكُونَ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (18) {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {مَا لَا يَضُرّهُمْ} إنْ لَمْ يَعْبُدُوهُ {وَلَا يَنْفَعهُمْ} إنْ عَبَدُوهُ وَهُوَ الْأَصْنَام {وَيَقُولُونَ} عَنْهَا {هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْد اللَّه قُلْ} لَهُمْ {أَتُنَبِّئُونَ اللَّه} تُخْبِرُونَهُ {بِمَا لَا يَعْلَم فِي السَّمَاوَات وَلَا فِي الْأَرْض} اسْتِفْهَام إنْكَار إذْ لَوْ كَانَ لَهُ شَرِيك لِعِلْمِهِ إذْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء {سُبْحَانه} تَنْزِيهًا لَهُ {وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} هـ معه وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (19) {وَمَا كَانَ النَّاس إلَّا أُمَّة وَاحِدَة} عَلَى دِين وَاحِد وَهُوَ الْإِسْلَام مِنْ لَدُنْ آدَم إلَى نُوح وَقِيلَ مِنْ عَهْد إبْرَاهِيم إلَى عَمْرو بْن لُحَيّ {فَاخْتَلَفُوا} بِأَنْ ثَبَتَ بَعْض وَكَفَرَ بَعْض {وَلَوْلَا كَلِمَة سَبَقَتْ مِنْ رَبّك} بِتَأْخِيرِ الْجَزَاء إلَى يَوْم الْقِيَامَة {لَقُضِيَ بَيْنهمْ} أَيْ النَّاس فِي الدُّنْيَا {فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} مِنْ الدِّين بِتَعْذِيبِ الْكَافِرِينَ وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (20) {وَيَقُولُونَ} أَيْ أَهْل مَكَّة {لَوْلَا} هَلَّا {أُنْزِلَ عَلَيْهِ} عَلَى مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {آيَة مِنْ رَبّه} كَمَا كَانَ لِلْأَنْبِيَاءِ مِنْ النَّاقَة وَالْعَصَا وَالْيَد {فَقُلْ} لَهُمْ {إنَّمَا الْغَيْب} ما غاب عن العباد أي أمره {لله} وَمِنْهُ الْآيَات فَلَا يَأْتِي بِهَا إلَّا هُوَ وَإِنَّمَا عَلَيَّ التَّبْلِيغ {فَانْتَظِرُوا} الْعَذَاب إنْ لَمْ تؤمنوا {إني معكم من المنتظرين} وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ (21) {وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاس} أَيْ كُفَّار مَكَّة {رَحْمَة} مَطَرًا وَخِصْبًا {مِنْ بَعْد ضَرَّاء} بُؤْس وَجَدْب {مَسَّتْهُمْ إذَا لَهُمْ مَكْر فِي آيَاتنَا} بِالِاسْتِهْزَاءِ وَالتَّكْذِيب {قُلْ} لَهُمْ {اللَّه أَسْرَع مَكْرًا} مُجَازَاة {إنَّ رُسُلنَا} الْحَفَظَة {يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ} بِالتَّاءِ والياء هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (22) {هُوَ الَّذِي يُسَيِّركُمْ} وَفِي قِرَاءَة يَنْشُركُمْ {فِي الْبَرّ وَالْبَحْر حَتَّى إذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْك} السُّفُن {وَجَرَيْنَ بِهِمْ} فِيهِ الْتِفَات عَنْ الْخِطَاب {بِرِيحٍ طَيِّبَة} لَيِّنَة {وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيح عَاصِف} شَدِيدَة الْهُبُوب تَكْسِر كُلّ شَيْء {وَجَاءَهُمْ الموج من كل مكان وظنوا أنهم أُحِيطَ بِهِمْ} أَيْ أُهْلِكُوا {دَعَوْا اللَّه مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّين} الدُّعَاء {لَئِنْ} لَام قَسَم {أَنْجَيْتنَا مِنْ هَذِهِ} الْأَهْوَال {لَنَكُونَنَّ مِنْ الشَّاكِرِينَ} الْمُوَحِّدِينَ فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (23) {فَلَمَّا أَنَجَاهُمْ إذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْض بغير الحق} بالشرك {يأيها النَّاس إنَّمَا بَغْيكُمْ} ظُلْمكُمْ {عَلَى أَنْفُسكُمْ} لِأَنَّ إثْمه عَلَيْهَا هُوَ {مَتَاع الْحَيَاة الدُّنْيَا} تُمَتَّعُونَ فِيهَا قَلِيلًا {ثُمَّ إلَيْنَا مَرْجِعكُمْ} بَعْد الْمَوْت {فَنُنَبِّئكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} فَنُجَازِيكُمْ عَلَيْهِ وَفِي قِرَاءَة بِنَصْبِ مَتَاع أَيْ تَتَمَتَّعُونَ إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (24) {إنَّمَا مَثَل} صِفَة {الْحَيَاة الدُّنْيَا كَمَاءٍ} مَطَر {أَنْزَلْنَاهُ مِنْ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ} بِسَبَبِهِ {نَبَات الْأَرْض} وَاشْتَبَكَ بَعْضه بِبَعْضٍ {مِمَّا يَأْكُل النَّاس} مِنْ الْبُرّ وَالشَّعِير وَغَيْرهمَا {وَالْأَنْعَام} مِنْ الْكَلَأ {حَتَّى إذَا أَخَذَتْ الْأَرْض زُخْرُفهَا} بَهْجَتهَا مِنْ النَّبَات {وَازَّيَّنَتْ} بِالزَّهْرِ وَأَصْله تَزَيَّنَتْ أُبْدِلَتْ التَّاء زَايًا وَأُدْغِمَتْ فِي الزَّاي {وَظَنَّ أَهْلهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا} مُتَمَكِّنُونَ مِنْ تَحْصِيل ثِمَارهَا {أَتَاهَا أَمْرنَا} قَضَاؤُنَا أَوْ عَذَابنَا {لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا} أَيْ زَرْعهَا {حَصِيدًا} كَالْمَحْصُودِ بِالْمَنَاجِلِ {كَأَنْ} مُخَفَّفَة أَيْ كَأَنَّهَا {لَمْ تَغْنَ} تَكُنْ {بِالْأَمْسِ كذلك نفصل} نبين {الآيات لقوم يتفكرون} وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (25) {وَاَللَّه يَدْعُو إلَى دَار السَّلَام} أَيْ السَّلَامَة وَهِيَ الْجَنَّة بِالدُّعَاءِ إلَى الْإِيمَان {وَيَهْدِي مَنْ يَشَاء} هِدَايَته {إلَى صِرَاط مُسْتَقِيم} دِين الْإِسْلَام لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (26) {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا} بِالْإِيمَانِ {الْحُسْنَى} الْجَنَّة {وَزِيَادَة} هِيَ النَّظَر إلَيْهِ تَعَالَى كَمَا فِي حَدِيث مُسْلِم {وَلَا يَرْهَق} يَغْشَى {وُجُوههمْ قَتَر} سَوَاد {وَلَا ذلة} كآبة {أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون} وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (27) {وَاَلَّذِينَ} عَطْف عَلَى لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا أَيْ وَلِلَّذِينَ {كَسَبُوا السَّيِّئَات} عَمِلُوا الشِّرْك {جَزَاء سَيِّئَة بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقهُمْ ذِلَّة مَا لَهُمْ مِنْ اللَّه مِنْ} زَائِدَة {عَاصِم} مَانِع {كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ} أَلُبِسَتْ {وُجُوههمْ قِطَعًا} بِفَتْحِ الطَّاء جَمْع قِطْعَة وَإِسْكَانهَا أَيْ جزءا {من الليل مظلما أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ (28) {و} اُذْكُرْ {يَوْم نَحْشُرهُمْ} أَيْ الْخَلْق {جَمِيعًا ثُمَّ نَقُول لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانكُمْ} نُصِبَ بِأُلْزِمُوا مُقَدَّرًا {أَنْتُمْ} تَأْكِيد لِلضَّمِيرِ الْمُسْتَتِر فِي الْفِعْل الْمُقَدَّر لِيَعْطِف عَلَيْهِ {وَشُرَكَاؤُكُمْ} أَيْ الْأَصْنَام {فَزَيَّلْنَا} مَيَّزْنَا {بَيْنهمْ} وَبَيْن الْمُؤْمِنِينَ كَمَا فِي آيَة {وَامْتَازُوا الْيَوْم أَيّهَا الْمُجْرِمُونَ} {وَقَالَ} لَهُمْ {شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إيَّانَا تَعْبُدُونَ} مَا نَافِيَة وَقَدَّمَ المفعول للمفاصلة فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ (29) {فَكَفَى بِاَللَّهِ شَهِيدًا بَيْننَا وَبَيْنكُمْ إنْ} مُخَفَّفَة أي إنا {كنا عن عبادتكم لغافلين} هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (30) {هنالك} أي ذلك اليوم {تبلوا} مِنْ الْبَلْوَى وَفِي قِرَاءَة بِتَاءَيْنِ مِنْ التِّلَاوَة {كُلّ نَفْس مَا أَسْلَفَتْ} قَدَّمَتْ مِنْ الْعَمَل {وَرُدُّوا إلَى اللَّه مَوْلَاهُمْ الْحَقّ} الثَّابِت الدَّائِم {وَضَلَّ} غَابَ {عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} عَلَيْهِ من الشركاء قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (31) {قُلْ} لَهُمْ {مَنْ يَرْزُقكُمْ مِنْ السَّمَاء} بِالْمَطَرِ {وَالْأَرْض} بِالنَّبَاتِ {أَمَّنْ يَمْلِك السَّمْع} بِمَعْنَى الْأَسْمَاع أَيْ خَلْقهَا {وَالْأَبْصَار وَمَنْ يُخْرِج الْحَيّ مِنْ الْمَيِّت وَيُخْرِج الْمَيِّت مِنْ الْحَيّ وَمَنْ يُدَبِّر الْأَمْر} بَيْن الْخَلَائِق {فَسَيَقُولُونَ} هُوَ {اللَّه فَقُلْ} لَهُمْ {أَفَلَا تَتَّقُونَ} هُ فَتُؤْمِنُونَ فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (32) {فَذَلِكُمْ} الْفَاعِل لِهَذِهِ الْأَشْيَاء {اللَّه رَبّكُمْ الْحَقّ} الثَّابِت {فَمَاذَا بَعْد الْحَقّ إلَّا الضَّلَال} اسْتِفْهَام تَقْرِير أَيْ لَيْسَ بَعْده غَيْره فَمَنْ أَخْطَأَ الْحَقّ وَهُوَ عِبَادَة اللَّه وَقَعَ فِي الضَّلَال {فَأَنَّى} كَيْفَ {تُصْرَفُونَ} عَنْ الْإِيمَان مَعَ قِيَام الْبُرْهَان كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (33) {كَذَلِكَ} كَمَا صَرَفَ هَؤُلَاءِ عَنْ الْإِيمَان {حَقَّتْ كَلِمَة رَبّك عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا} كَفَرُوا وَهِيَ {لَأَمْلَأَن جَهَنَّم} الْآيَة أَوْ هِيَ {أَنَّهُمْ لَا يؤمنون قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (34) {قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأ الْخَلْق ثُمَّ يُعِيدهُ قُلْ اللَّه يَبْدَأ الْخَلْق ثُمَّ يُعِيدهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} تُصْرَفُونَ عَنْ عِبَادَته مَعَ قيام الدليل قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (35) {قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إلَى الْحَقّ} بِنَصْبِ الْحُجَج وَخَلْق الِاهْتِدَاء {قُلْ اللَّه يهدي للحق فمن يَهْدِي إلَى الْحَقّ} وَهُوَ اللَّه {أَحَقّ أَنْ يُتَّبَع أَمَّنْ لَا يَهِدِّي} يَهْتَدِي {إلَّا أَنْ يُهْدَى} أَحَقّ أَنْ يُتَّبَع اسْتِفْهَام تَقْرِير وَتَوْبِيخ أَيْ الْأَوَّل أَحَقّ {فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} هَذَا الْحُكْم الْفَاسِد مِنْ اتِّبَاع مَا لَا يحق اتباعه وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (36) {وَمَا يَتَّبِع أَكْثَرهمْ} فِي عِبَادَة الْأَصْنَام {إلَّا ظَنًّا} حَيْثُ قَلَّدُوا فِيهِ آبَاءَهُمْ {إنَّ الظَّنّ لَا يُغْنِي مِنْ الْحَقّ شَيْئًا} فِيمَا الْمَطْلُوب مِنْهُ الْعِلْم {إنَّ اللَّه عَلِيم بِمَا يَفْعَلُونَ} فيجازيهم عليه وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (37) {وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآن أَنْ يُفْتَرَى} أَيْ افْتِرَاء {مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {وَلَكِنْ} أُنْزِلَ {تَصْدِيق الَّذِي بَيْن يَدَيْهِ} مِنْ الْكُتُب {وَتَفْصِيل الْكِتَاب} تَبْيِين مَا كَتَبَهُ اللَّه مِنْ الْأَحْكَام وَغَيْرهَا {لَا رَيْب} شَكّ {فِيهِ مِنْ رَبّ الْعَالَمِينَ} مُتَعَلِّق بِتَصْدِيقِ أَوْ بِأُنْزِلَ الْمَحْذُوف وَقُرِئَ بِرَفْعِ تَصْدِيق وَتَفْصِيل بِتَقْدِيرِ هُوَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (38) {أم} بل أ {يَقُولُونَ افْتَرَاهُ} اخْتَلَقَهُ مُحَمَّد {قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْله} فِي الْفَصَاحَة وَالْبَلَاغَة عَلَى وَجْه الِافْتِرَاء فَإِنَّكُمْ عَرَبِيُّونَ فُصَحَاء مِثْلِي {وَادْعُوَا} لِلْإِعَانَةِ عَلَيْهِ {مَنْ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} فِي أَنَّهُ افْتِرَاء فَلَمْ تقدروا على ذلك قال تعالى بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (39) {بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ} أَيْ الْقُرْآن وَلَمْ يَتَدَبَّرُوهُ {وَلَمَّا} لَمْ {يَأْتِهِمْ تَأْوِيله} عَاقِبَة مَا فِيهِ مِنْ الْوَعِيد {كَذَلِكَ} التَّكْذِيب {كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ} رُسُلهمْ {فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الظَّالِمِينَ} بِتَكْذِيبِ الرُّسُل أَيْ آخِر أَمْرهمْ مِنْ الْهَلَاك فَكَذَلِكَ نُهْلِك هَؤُلَاءِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ (40) {وَمِنْهُمْ} أَيْ أَهْل مَكَّة {مَنْ يُؤْمِن بِهِ} لِعِلْمِ اللَّه ذَلِكَ مِنْهُمْ {وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِن بِهِ} أَبَدًا {وَرَبّك أَعْلَم بِالْمُفْسِدِينَ} تَهْدِيد لهم وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (41) {وَإِنْ كَذَّبُوك فَقُلْ} لَهُمْ {لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلكُمْ} أَيْ لِكُلٍّ جَزَاء عَمَله {أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعَمَل وَأَنَا بَرِيء مِمَّا تَعْمَلُونَ} وَهَذَا مَنْسُوخ بِآيَةِ السَّيْف وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ (42) {وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إلَيْك} إذَا قَرَأْت الْقُرْآن {أَفَأَنْتَ تُسْمِع الصُّمّ} شَبَّهَهُمْ بِهِمْ فِي عَدِم الِانْتِفَاع بِمَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ {وَلَوْ كَانُوا} مَعَ الصم {لَا يَعْقِلُونَ} يَتَدَبَّرُونَ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ (43) {وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُر إلَيْك أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْي وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ} شَبَّهَهُمْ بِهِمْ فِي عَدِم الِاهْتِدَاء بَلْ أَعْظَم {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَار وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوب الَّتِي فِي الصُّدُور} إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (44) {إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون} وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (45) {وَيَوْم يَحْشُرهُمْ كَأَنْ} أَيْ كَأَنَّهُمْ {لَمْ يَلْبَثُوا} فِي الدُّنْيَا أَوْ الْقُبُور {إلَّا سَاعَة مِنْ النَّهَار} لِهَوْلِ مَا رَأَوْا وَجُمْلَة التَّشْبِيه حَال مِنْ الضَّمِير {يَتَعَارَفُونَ بَيْنهمْ} يَعْرِف بَعْضهمْ بَعْضًا إذَا بُعِثُوا ثُمَّ يَنْقَطِع التَّعَارُف لِشِدَّةِ الْأَهْوَال وَالْجُمْلَة حَال مُقَدَّرَة أَوْ مُتَعَلِّق الظَّرْف {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّه} بِالْبَعْثِ {وما كانوا مهتدين وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ (46) {وَإِمَّا} فِيهِ إدْغَام نُون إنْ الشَّرْطِيَّة فِي مَا الْمَزِيدَة {نُرِيَنَّكَ بَعْض الَّذِي نَعِدهُمْ} بِهِ مِنْ الْعَذَاب فِي حَيَاتك وَجَوَاب الشَّرْط مَحْذُوف أَيْ فَذَاكَ {أَوْ نَتَوَفَّيَنك} قَبْل تَعْذِيبهمْ {فَإِلَيْنَا مَرْجِعهمْ ثُمَّ اللَّه شَهِيد} مُطَّلِع {عَلَى مَا يَفْعَلُونَ} مِنْ تَكْذِيبهمْ وَكُفْرهمْ فَيُعَذِّبهُمْ أَشَدّ الْعَذَاب وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (47) {وَلِكُلِّ أُمَّة} مِنْ الْأُمَم {رَسُول فَإِذَا جَاءَ رَسُولهمْ} إلَيْهِمْ فَكَذَّبُوهُ {قُضِيَ بَيْنهمْ بِالْقِسْطِ} بِالْعَدْلِ فَيُعَذَّبُونَ وَيُنَجَّى الرَّسُول وَمَنْ صَدَّقَهُ {وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} بِتَعْذِيبِهِمْ بِغَيْرِ جُرْم فَكَذَلِكَ نَفْعَل بِهَؤُلَاءِ وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (48) {وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْد} بِالْعَذَابِ {إنْ كُنْتُمْ صادقين} فيه قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (49) {قُلْ لَا أَمْلِك لِنَفْسِي ضَرًّا} أَدْفَعهُ {وَلَا نَفْعًا} أَجْلِبهُ {إلَّا مَا شَاءَ اللَّه} أَنْ يُقْدِرنِي عَلَيْهِ فَكَيْفَ أَمْلِك لَكُمْ حُلُول الْعَذَاب {لِكُلِّ أُمَّة أَجَل} مُدَّة مَعْلُومَة لِهَلَاكِهِمْ {إذَا جَاءَ أَجَلهمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ} يَتَأَخَّرُونَ عَنْهُ {سَاعَة وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ} يَتَقَدَّمُونَ عَلَيْهِ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (50) {قُلْ أَرَأَيْتُمْ} أَخْبِرُونِي {إنْ أَتَاكُمْ عَذَابه} أَيْ اللَّه {بَيَاتًا} لَيْلًا {أَوْ نَهَارًا مَاذَا} أَيّ شَيْء {يَسْتَعْجِل مِنْهُ} أَيْ الْعَذَاب {الْمُجْرِمُونَ} الْمُشْرِكُونَ فِيهِ وَضَعَ الظَّاهِر مَوْضِع الْمُضْمَر وَجُمْلَة الِاسْتِفْهَام جَوَاب الشَّرْط كَقَوْلِك إذَا أَتَيْتُك مَاذَا تُعْطِينِي وَالْمُرَاد بِهِ التَّهْوِيل أَيْ مَا أَعْظَم مَا استعجلوه أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (51) {أَثُمَّ إذَا مَا وَقَعَ} حَلَّ بِكُمْ {آمَنْتُمْ بِهِ} أَيْ اللَّه أَوْ الْعَذَاب عِنْد نُزُوله وَالْهَمْزَة لِإِنْكَارِ التَّأْخِير فَلَا يَقْبَل مِنْكُمْ وَيُقَال لَكُمْ {آلْآنَ} تُؤْمِنُونَ {وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ} استهزاء ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (52) {ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَاب الْخُلْد} أَيْ الَّذِي تَخْلُدُونَ فِيهِ {هَلْ} مَا {تُجْزَوْنَ إلا} جزاء {بما كنتم تكسبون وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (53) {وَيَسْتَنْبِئُونَك} يَسْتَخْبِرُونَك {أَحَقّ هُوَ} أَيْ مَا وَعَدْتنَا بِهِ مِنْ الْعَذَاب وَالْبَعْث {قُلْ إي} نَعَمْ {وَرَبِّي إنَّهُ لَحَقّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ} بِفَائِتِينَ العذاب وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (54) {وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْس ظَلَمَتْ} كَفَرَتْ {مَا فِي الْأَرْض} جَمِيعًا مِنْ الْأَمْوَال {لَافْتَدَتْ بِهِ} مِنْ الْعَذَاب يَوْم الْقِيَامَة {وَأَسَرُّوا النَّدَامَة} عَلَى تَرْك الْإِيمَان {لَمَّا رَأَوْا الْعَذَاب} أَخْفَاهَا رُؤَسَاؤُهُمْ عن الضعفاء الذين أضلوهم مخافة التعبير {وَقُضِيَ بَيْنهمْ} بَيْن الْخَلَائِق {بِالْقِسْطِ} بِالْعَدْلِ {وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} شَيْئًا أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَلَا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (55) {أَلَا إنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض أَلَا إنَّ وَعْد اللَّه} بِالْبَعْثِ وَالْجَزَاء {حَقّ} ثَابِت {وَلَكِنَّ أَكْثَرهمْ} أَيْ النَّاس {لَا يعلمون} ذلك هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (56) {هو يحيي وَيُمِيت وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} فِي الْآخِرَة فَيُجَازِيكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) {يأيها النَّاس} أَيْ أَهْل مَكَّة {قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَة مِنْ رَبّكُمْ} كِتَاب فِيهِ مَا لَكُمْ وَمَا عَلَيْكُمْ وَهُوَ الْقُرْآن {وَشِفَاء} دَوَاء {لِمَا فِي الصُّدُور} مِنْ الْعَقَائِد الْفَاسِدَة وَالشُّكُوك {وَهُدًى} مِنْ الضَّلَال {وَرَحْمَة لِلْمُؤْمِنِينَ} بِهِ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58) {قُلْ بِفَضْلِ اللَّه} الْإِسْلَام {وَبِرَحْمَتِهِ} الْقُرْآن {فَبِذَلِكَ} الْفَضْل وَالرَّحْمَة {فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْر مِمَّا يَجْمَعُونَ} مِنْ الدُّنْيَا بِالْيَاءِ وَالتَّاء قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ (59) {قُلْ أَرَأَيْتُمْ} أَخْبِرُونِي {مَا أَنَزَلَ اللَّه} خَلَقَ {لَكُمْ مِنْ رِزْق فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا} كَالْبَحِيرَةِ وَالسَّائِبَة وَالْمَيْتَة {قُلْ آللَّه أَذِنَ لَكُمْ} فِي ذَلِكَ بِالتَّحْلِيلِ وَالتَّحْرِيم لَا {أَمْ بَلْ عَلَى اللَّه تَفْتَرُونَ} تُكَذِّبُونَ بِنِسْبَةِ ذَلِكَ إلَيْهِ وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ (60) {وَمَا ظَنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّه الْكَذِب} أَيْ أَيّ شَيْء ظَنّهُمْ بِهِ {يَوْم الْقِيَامَة} أَيَحْسَبُونَ أَنَّهُ لَا يُعَاقِبهُمْ لَا {إنَّ اللَّه لَذُو فَضْل عَلَى النَّاس} بِإِمْهَالِهِمْ وَالْإِنْعَام عَلَيْهِمْ {ولكن أكثرهم لا يشكرون} وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (61) {وَمَا تَكُون} يَا مُحَمَّد {فِي شَأْن} أَمْر {وما تتلو مِنْهُ} أَيْ مِنْ الشَّأْن أَوْ اللَّه {مِنْ قُرْآن} أَنْزَلَهُ عَلَيْك {وَلَا تَعْمَلُونَ} خَاطَبَهُ وَأُمَّته {مِنْ عَمَل إلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا} رُقَبَاء {إذْ تُفِيضُونَ} تَأْخُذُونَ {فِيهِ} أَيْ الْعَمَل {وَمَا يَعْزُب} يَغِيب {عَنْ رَبّك مِنْ مِثْقَال} وَزْن {ذَرَّة} أَصْغَر نَمْلَة {فِي الْأَرْض وَلَا فِي السَّمَاء وَلَا أَصْغَر مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَر إلَّا فِي كِتَاب مُبِين} بَيِّن هُوَ اللَّوْح الْمَحْفُوظ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) {أَلَا إنَّ أَوْلِيَاء اللَّه لَا خَوْف عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} فِي الْآخِرَة الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) هم {الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} اللَّه بِامْتِثَالِ أَمْره ونهيه لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (64) {لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا} فُسِّرَتْ فِي حَدِيث صَحَّحَهُ الْحَاكِم بِالرُّؤْيَا الصَّالِحَة يَرَاهَا الرَّجُل أَوْ تُرَى لَهُ {وَفِي الْآخِرَة} الْجَنَّة وَالثَّوَاب {لَا تَبْدِيل لِكَلِمَاتِ اللَّه} لَا خُلْف لِمَوَاعِيدِهِ {ذلك} المذكور {هو الفوز العظيم} وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (65) {وَلَا يَحْزُنك قَوْلهمْ} لَك لَسْت مُرْسَلًا وَغَيْره {إنَّ} اسْتِئْنَاف {الْعِزَّة} الْقُوَّة {لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيع} لِلْقَوْلِ {الْعَلِيم} بِالْفِعْلِ فَيُجَازِيهِمْ وَيَنْصُرك أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (66) {أَلَا إنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَات وَمَنْ فِي الْأَرْض} عَبِيدًا وَمُلْكًا وَخَلْقًا {وَمَا يَتَّبِع الَّذِينَ يَدْعُونَ} يَعْبُدُونَ {مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره أَصْنَامًا {شُرَكَاء} لَهُ عَلَى الْحَقِيقَة تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ {إنْ} مَا {يَتَّبِعُونَ} فِي ذَلِكَ {إلَّا الظَّنّ} أَيْ ظَنَّهُمْ أَنَّهَا آلِهَة تَشْفَع لَهُمْ {وَإِنْ} مَا {هُمْ إلَّا يَخْرُصُونَ} يَكْذِبُونَ فِي ذلك هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (67) {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ اللَّيْل لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَار مُبْصِرًا} إسْنَاد الْإِبْصَار إلَيْهِ مَجَاز لِأَنَّهُ يُبْصِر فِيهِ {إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات} دَلَالَات عَلَى وَحْدَانِيّته تَعَالَى {لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ} سَمَاع تَدَبُّر واتعاظ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (68) {قَالُوا} أَيْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَلَائِكَة بَنَات اللَّه {اتَّخَذَ اللَّه وَلَدًا} قَالَ تَعَالَى لَهُمْ {سُبْحَانه} تَنْزِيهًا لَهُ عَنْ الْوَلَد {هُوَ الْغَنِيّ} عَنْ كُلّ أَحَد وَإِنَّمَا يَطْلُب الْوَلَد مَنْ يَحْتَاج إلَيْهِ {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض} مُلْكًا وَخَلْقًا وَعَبِيدًا {إنْ} مَا {عِنْدكُمْ مِنْ سُلْطَان} حُجَّة {بِهَذَا} الَّذِي تَقُولُونَهُ {أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّه مَا لَا تَعْلَمُونَ} اسْتِفْهَام تَوْبِيخ قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (69) {قُلْ إنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّه الْكَذِب} بِنَسَبِهِ الْوَلَد إلَيْهِ {لَا يُفْلِحُونَ} لَا يَسْعَدُونَ مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (70) لَهُمْ {مَتَاع} قَلِيل {فِي الدُّنْيَا} يَتَمَتَّعُونَ بِهِ مُدَّة حَيَاتهمْ {ثُمَّ إلَيْنَا مَرْجِعهمْ} بِالْمَوْتِ {ثُمَّ نذيقهم العذاب الشديد} بعد الموت {بما كانوا يكفرون} وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ (71) {وَاتْلُ} يَا مُحَمَّد {عَلَيْهِمْ} أَيْ كُفَّار مَكَّة {نَبَأ} خَبَر {نُوح} وَيُبْدَل مِنْهُ {إذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْم إنْ كَانَ كَبُرَ} شَقَّ {عَلَيْكُمْ مَقَامِي} لُبْثِي فِيكُمْ {وَتَذْكِيرِي} وَعْظِي إيَّاكُمْ {بِآيَاتِ اللَّه فَعَلَى اللَّه تَوَكَّلْت فَأَجْمِعُوا أَمْركُمْ} اعْزِمُوا عَلَى أَمْر تَفْعَلُونَهُ بِي {وَشُرَكَاءَكُمْ} الْوَاو بِمَعْنَى مَعَ {ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْركُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّة} مَسْتُورًا بَلْ أَظْهِرُوهُ وَجَاهِرُونِي بِهِ {ثُمَّ اقْضُوا إلَيَّ} امْضُوا فِيمَا أَرَدْتُمُوهُ {وَلَا تُنْظِرُونِ} تُمْهِلُونِ فَإِنِّي لَسْت مُبَالِيًا بِكُمْ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (72) {فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ} عَنْ تَذْكِيرِي {فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْر} ثَوَاب عَلَيْهِ فَتَوَلَّوْا {إنْ} مَا {أَجْرِيَ} ثوابي {إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين} فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (73) {فكذبوه فنجيناه وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْك} السَّفِينَة {وَجَعَلْنَاهُمْ} أَيْ مَنْ مَعَهُ {خَلَائِف} فِي الْأَرْض {وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} بِالطُّوفَانِ {فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الْمُنْذَرِينَ} مِنْ إهْلَاكهمْ فَكَذَلِكَ نَفْعَل بِمَنْ كَذَّبَ ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ (74) {ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْده} أَيْ نُوح {رُسُلًا إلَى قَوْمهمْ} كَإِبْرَاهِيم وَهُود وَصَالِح {فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ} الْمُعْجِزَات {فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْل} أَيْ قَبْل بَعْث الرُّسُل إلَيْهِمْ {كَذَلِكَ نَطْبَع} نَخْتِم {عَلَى قُلُوب الْمُعْتَدِينَ} فَلَا تَقْبَل الْإِيمَان كَمَا طَبَعْنَا عَلَى قُلُوب أُولَئِكَ ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ (75) {ثم بعثنا من بعدهم مُوسَى وَهَارُونَ إلَى فِرْعَوْن وَمَلَئِهِ} قَوْمه {بِآيَاتِنَا} التسع {فاستكبروا} عن الإيمان بها {وكانوا قوما مجرمين} فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُبِينٌ (76) {فَلَمَّا جَاءَهُمْ الْحَقّ مِنْ عِنْدنَا قَالُوا إنَّ هَذَا لَسِحْر مُبِين} بَيِّن ظَاهِر قَالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ (77) {قال موسى أتقولون للحق لما جاءكم} إنه لسحر {أسحر هذا} وَقَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَتَى بِهِ وَأَبْطَلَ سِحْر السحرة {ولا يفلح الساحرون} وَالِاسْتِفْهَام فِي الْمَوْضِعَيْنِ لِلْإِنْكَارِ قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ (78) {قَالُوا أَجِئْتنَا لِتَلْفِتنَا} لِتَرُدّنَا {عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آباءنا وتكون لَكُمَا الْكِبْرِيَاء} الْمُلْك {فِي الْأَرْض} أَرْض مِصْر {وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ} مُصَدِّقِينَ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ (79) {وَقَالَ فِرْعَوْن ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِر عَلِيم} فَائِق فِي عِلْم السِّحْر فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (80) {فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَة قَالَ لَهُمْ مُوسَى} بَعْد مَا قَالُوا لَهُ {إمَّا أَنْ تُلْقِي وَإِمَّا أَنْ نَكُون نَحْنُ الْمُلْقِينَ} {أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ} فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (81) {فَلَمَّا أَلْقَوْا} حِبَالهمْ وَعِصِيّهمْ {قَالَ مُوسَى مَا} اسْتِفْهَامِيَّة مُبْتَدَأ خَبَره {جِئْتُمْ بِهِ السِّحْر} بَدَل وَفِي قِرَاءَة بِهَمْزَةٍ وَاحِدَة إخْبَار فَمَا اسْم مَوْصُول مُبْتَدَأ {إنَّ اللَّه سَيُبْطِلُهُ} أَيْ سَيَمْحَقُهُ {إن الله لا يصلح عمل المفسدين} وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (82) {وَيُحِقّ} يُثْبِت وَيُظْهِر {اللَّه الْحَقّ بِكَلِمَاتِهِ} بِمَوَاعِيدِهِ {ولو كره المجرمون} فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ (83) {فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إلَّا ذُرِّيَّة} طَائِفَة {مِنْ} أَوْلَاد {قَوْمه} أَيْ فِرْعَوْن {عَلَى خَوْف مِنْ فرعون وملئهم أَنْ يَفْتِنهُمْ} يَصْرِفهُمْ عَنْ دِينه بِتَعْذِيبِهِ {وَإِنَّ فِرْعَوْن لَعَالٍ} مُتَكَبِّر {فِي الْأَرْض} أَرْض مِصْر {وَإِنَّهُ لَمِنْ الْمُسْرِفِينَ} الْمُتَجَاوِزِينَ الْحَدّ بِادِّعَاءِ الرُّبُوبِيَّة وَقَالَ مُوسَى يَاقَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ (84) {وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين} فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (85) {فَقَالُوا عَلَى اللَّه تَوَكَّلْنَا رَبّنَا لَا تَجْعَلنَا فِتْنَة لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} أَيْ لَا تُظْهِرهُمْ عَلَيْنَا فَيَظُنُّوا أَنَّهُمْ عَلَى الحق فيفتتنوا بنا وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (86) {ونجنا برحمتك من القوم الكافرين} وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (87) {وَأَوْحَيْنَا إلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ} اتَّخِذَا {لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتكُمْ قِبْلَة} مُصَلًّى تُصَلُّونَ فِيهِ لِتَأْمَنُوا مِنْ الْخَوْف وَكَانَ فِرْعَوْن مَنَعَهُمْ مِنْ الصَّلَاة {وَأَقِيمُوا الصَّلَاة} أَتِمُّوهَا {وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ} بِالنَّصْرِ وَالْجَنَّة وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (88) {وَقَالَ مُوسَى رَبّنَا إنَّك آتَيْت فِرْعَوْن وَمَلَأَه زِينَة وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا رَبّنَا} آتَيْتهمْ ذَلِكَ {لِيُضِلُّوا} فِي {عَنْ سَبِيلك} دِينك {رَبّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالهمْ} امْسَخْهَا {وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبهمْ} اطْبَعْ عَلَيْهَا وَاسْتَوْثِقْ {فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوْا العذاب الأليم} المؤلم دعا عليه وَأَمَّنَ هَارُونَ عَلَى دُعَائِهِ قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (89) {قَالَ} تَعَالَى {قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتكُمَا} فَمُسِخَتْ أَمْوَالهمْ حِجَارَة وَلَمْ يُؤْمِن فِرْعَوْن حَتَّى أَدْرَكَهُ الْغَرَق {فَاسْتَقِيمَا} عَلَى الرِّسَالَة وَالدَّعْوَة إلَى أَنْ يَأْتِيهِمْ الْعَذَاب {وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيل الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} فِي اسْتِعْجَال قَضَائِي رُوِيَ أَنَّهُ مَكَثَ بَعْدهَا أربعين سنة وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (90) {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إسْرَائِيل الْبَحْر فَأَتْبَعَهُمْ} لَحِقَهُمْ {فِرْعَوْن وَجُنُوده بَغْيًا وَعَدْوًا} مَفْعُول لَهُ {حَتَّى إذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَق قَالَ آمَنْت أَنَّهُ} أَيْ بِأَنَّهُ وَفِي قِرَاءَة بِالْكَسْرِ اسْتِئْنَافًا {لَا إلَه إلَّا الذي آمنت به بنوا إسْرَائِيل وَأَنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ} كَرَّرَهُ لِيَقْبَل مِنْهُ فَلَمْ يَقْبَل وَدَسَّ جِبْرِيل فِي فِيهِ مِنْ حَمْأَة الْبَحْر مَخَافَة أَنْ تَنَالهُ الرَّحْمَة وَقَالَ له آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (91) {آلْآنَ} تُؤْمِن {وَقَدْ عَصَيْت قَبْل وَكُنْت مِنْ الْمُفْسِدِينَ} بِضَلَالِك وَإِضْلَالك عَنْ الْإِيمَان فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ (92) {فَالْيَوْم نُنَجِّيك} نُخْرِجك مِنْ الْبَحْر {بِبَدَنِك} جَسَدك الَّذِي لَا رُوح فِيهِ {لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفك} بَعْدك {آيَة} عِبْرَة فَيَعْرِفُوا عُبُودِيَّتك وَلَا يَقْدَمُوا على مثل فعلك وعن بن عَبَّاس أَنَّ بَعْض بَنِي إسْرَائِيل شَكُّوا فِي مَوْته فَأُخْرِجَ لَهُمْ لِيَرَوْهُ {وَإِنَّ كَثِيرًا مِنْ النَّاس} أَيْ أَهْل مَكَّة {عَنْ آيَاتنَا لَغَافِلُونَ} لَا يَعْتَبِرُونَ بِهَا وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (93) {وَلَقَدْ بَوَّأْنَا} أَنْزَلْنَا {بَنِي إسْرَائِيل مُبَوَّأ صِدْق} مَنْزِل كَرَامَة وَهُوَ الشَّام وَمِصْر {وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَات فَمَا اخْتَلَفُوا} بِأَنْ آمَنَ بَعْض وَكَفَرَ بَعْض {حَتَّى جَاءَهُمْ الْعِلْم إنَّ رَبّك يَقْضِي بَيْنهمْ يَوْم الْقِيَامَة فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} مِنْ أَمْر الدِّين بِإِنْجَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَتَعْذِيب الْكَافِرِينَ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94) فَإِنْ كُنْت} يَا مُحَمَّد {فِي شَكّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إلَيْك} مِنْ الْقَصَص فَرْضًا {فَاسْأَلْ الَّذِينَ يقرؤون الْكِتَاب} التَّوْرَاة {مِنْ قَبْلك} فَإِنَّهُ ثَابِت عِنْدهمْ يخبرونك بِصِدْقِهِ قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَشُكّ وَلَا أَسْأَل {لَقَدْ جَاءَك الْحَقّ مِنْ رَبّك فَلَا تَكُونَن مِنْ الْمُمْتَرِينَ} الشَّاكِّينَ فِيهِ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (95) {ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين} إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (96) {إنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ} وَجَبَتْ {عَلَيْهِمْ كَلِمَة رَبّك} بالعذاب {لا يؤمنون} وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (97) {وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلّ آيَة حَتَّى يَرَوْا الْعَذَاب الْأَلِيم} فَلَا يَنْفَعهُمْ حِينَئِذٍ فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (98) {فَلَوْلَا} فَهَلَّا {كَانَتْ قَرْيَة} أُرِيدَ أَهْلهَا {آمَنَتْ} قَبْل نُزُول الْعَذَاب بِهَا {فَنَفَعَهَا إيمَانهَا إلَّا} لَكِنْ {قَوْم يُونُس لَمَّا آمَنُوا} عِنْد رُؤْيَة أَمَارَة الْعَذَاب وَلَمْ يُؤَخَّرُوا إلَى حُلُوله {كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَاب الْخِزْي فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إلَى حِين} انْقِضَاء آجَالهمْ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (99) {وَلَوْ شَاءَ رَبّك لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْض كُلّهمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِه النَّاس} بِمَا لَمْ يَشَأْهُ اللَّه مِنْهُمْ {حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} لَا وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (100) {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِن إلَّا بِإِذْنِ اللَّه} بِإِرَادَتِهِ {وَيَجْعَل الرِّجْس} الْعَذَاب {عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ} يَتَدَبَّرُونَ آيَات اللَّه قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (101) {قُلْ} لِكُفَّارِ مَكَّة {اُنْظُرُوا مَاذَا} أَيْ الَّذِي {فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض} مِنْ الْآيَات الدَّالَّة عَلَى وَحْدَانِيَّة اللَّه تَعَالَى {وَمَا تُغْنِي الْآيَات وَالنُّذُر} جَمْع نَذِير أَيْ الرُّسُل {عَنْ قَوْم لَا يُؤْمِنُونَ} فِي عِلْم اللَّه أَيْ مَا تَنْفَعهُمْ فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (102) {فَهَلْ} فَمَا {يَنْتَظِرُونَ} بِتَكْذِيبِك {إلَّا مِثْل أَيَّام الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلهمْ} مِنْ الْأُمَم أَيْ مِثْل وَقَائِعهمْ مِنْ الْعَذَاب {قُلْ فَانْتَظِرُوا} ذَلِكَ {إني معكم من المنتظرين} ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ (103) {ثُمَّ نُنَجِّي} الْمُضَارِع لِحِكَايَةِ الْحَال الْمَاضِي {رُسُلنَا وَاَلَّذِينَ آمَنُوا} مِنْ الْعَذَاب {كَذَلِكَ} الْإِنْجَاء {حَقًّا علينا ننجي الْمُؤْمِنِينَ} النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه حين تعذيب المشركين قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (104) {قل يأيها النَّاس} أَيْ أَهْل مَكَّة {إنْ كُنْتُمْ فِي شَكّ مِنْ دِينِي} أَنَّهُ حَقّ {فَلَا أَعْبُد الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره وَهُوَ الْأَصْنَام لِشَكِّكُمْ فِيهِ {وَلَكِنْ أَعْبُد اللَّه الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ} يَقْبِض أَرْوَاحكُمْ {وَأُمِرْت أَنْ} أَيْ بأن {أكون من المؤمنين} وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (105) {و} قِيلَ لِي {أَنْ أَقِمْ وَجْهك لِلدِّينِ حنيفا} مائلا إليه {ولا تكونن من المشركين} وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ (106) {وَلَا تَدْعُ} تَعْبُد {مِنْ دُون اللَّه مَا لَا يَنْفَعك} إنْ عَبَدْته {وَلَا يَضُرّك} إنْ لم تعبده {فإن فعلت} ذلك فرضا {فإنك إذا من الظالمين وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (107) {وَإِنْ يَمْسَسْك} يُصِبْك {اللَّه بِضُرٍّ} كَفَقْرٍ وَمَرَض {فَلَا كَاشِف} رَافِع {لَهُ إلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْك بِخَيْرٍ فَلَا رَادّ} دَافِع {لِفَضْلِهِ} الَّذِي أرادك به {يصيب به} أي بالخير {من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم} قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (108) {قل يأيها النَّاس} أَيْ أَهْل مَكَّة {قَدْ جَاءَكُمْ الْحَقّ مِنْ رَبّكُمْ فَمَنْ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ} لِأَنَّ ثَوَاب اهْتِدَائِهِ لَهُ {وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلّ عَلَيْهَا} لِأَنَّ وَبَال ضَلَاله عَلَيْهَا {وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ} فَأُجْبِركُمْ عَلَى الْهُدَى وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (109) {وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إلَيْك} مِنْ رَبّك {وَاصْبِرْ} عَلَى الدَّعْوَة وَأَذَاهُمْ {حَتَّى يَحْكُم اللَّه} فِيهِمْ بِأَمْرِهِ {وَهُوَ خَيْر الْحَاكِمِينَ} أَعْدَلهمْ وَقَدْ صَبَرَ حَتَّى حُكِمَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ بِالْقِتَالِ وَأَهْل الْكِتَاب بالجزية 11 سورة هود بسم الله الرحمن الرحيم الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1) {الر} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِذَلِكَ هَذَا {كِتَاب أُحْكِمَتْ آيَاته} بِعَجِيبِ النَّظْم وَبَدِيع الْمَعَانِي {ثُمَّ فُصِّلَتْ} بُيِّنَتْ بِالْأَحْكَامِ وَالْقَصَص وَالْمَوَاعِظ {مِنْ لَدُنْ حَكِيم خَبِير} أَيّ اللَّه أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ (2) {أَ} أَيْ بِأَنْ {لَا تَعْبُدُوا إلَّا اللَّه إنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِير} بِالْعَذَابِ إنْ كَفَرْتُمْ {وَبَشِير} بِالثَّوَابِ إنْ آمَنْتُمْ وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (3) {وَأَنْ اسْتَغْفِرُوا رَبّكُمْ} مِنْ الشِّرْك {ثُمَّ تُوبُوا} ارْجِعُوا {إلَيْهِ} بِالطَّاعَةِ {يُمَتِّعكُمْ} فِي الدُّنْيَا {مَتَاعًا حَسَنًا} بِطِيبِ عَيْش وَسِعَة رِزْق {إلَى أَجَل مُسَمًّى} هُوَ الْمَوْت {وَيُؤْتِ} فِي الْآخِرَة {كُلّ ذِي فَضْل} فِي الْعَمَل {فَضْله} جَزَاءَهُ {وَإِنْ تَوَلَّوْا} فِيهِ حَذْف إحْدَى التَّاءَيْنِ أَيْ تُعْرِضُوا {فَإِنِّي أَخَاف عَلَيْكُمْ عَذَاب يَوْم كَبِير} هُوَ يوم القيامة إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (4) {إلَى اللَّه مَرْجِعكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلّ شَيْء قَدِير} وَمِنْهُ الثَّوَاب وَالْعَذَاب أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (5) ونزل كما رواه البخاري عن بن عباس فيمن كان يستحيي أَنْ يَتَخَلَّى أَوْ يُجَامِع فَيُفْضِي إلَى السَّمَاء وَقِيلَ فِي الْمُنَافِقِينَ {أَلَا إنَّهُمْ يُثْنُونَ صُدُورهمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ} أَيْ اللَّه {أَلَا حِين يَسْتَغْشُونَ ثِيَابهمْ} يَتَغَطَّوْنَ بِهَا {يَعْلَم} تَعَالَى {مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} فَلَا يُغْنِي اسْتِخْفَاؤُهُمْ {إنَّهُ عَلِيم بِذَاتِ الصُّدُور} أَيْ بِمَا فِي الْقُلُوب وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (6) {وَمَا مِنْ} زَائِدَة {دَابَّة فِي الْأَرْض} هِيَ مَا دَبَّ عَلَيْهَا {إلَّا عَلَى اللَّه رِزْقهَا} تَكَفَّلَ بِهِ فَضْلًا مِنْهُ تَعَالَى {وَيَعْلَم مُسْتَقَرّهَا} مَسْكَنهَا فِي الدُّنْيَا أَوْ الصُّلْب {وَمُسْتَوْدَعهَا} بَعْد الْمَوْت أَوْ فِي الرَّحِم {كُلّ} مِمَّا ذُكِرَ {فِي كِتَاب مُبِين} بَيِّن هُوَ اللَّوْح الْمَحْفُوظ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (7) {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض فِي سِتَّة أَيَّام} أَوَّلهَا الْأَحَد وَآخِرهَا الْجُمُعَة {وَكَانَ عَرْشه} قَبْل خَلْقهمَا {عَلَى الْمَاء} وَهُوَ عَلَى مَتْن الرِّيح {لِيَبْلُوَكُمْ} مُتَعَلِّق بِخَلَقَ أَيْ خَلَقَهُمَا وَمَا فِيهِمَا مِنْ مَنَافِع لَكُمْ وَمَصَالِح لِيَخْتَبِركُمْ {أَيّكُمْ أَحْسَن عَمَلًا} أَيْ أَطْوَع لِلَّهِ {وَلَئِنْ قُلْت} يَا مُحَمَّد لَهُمْ {إنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْد الْمَوْت لَيَقُولَن الَّذِينَ كَفَرُوا إنْ} مَا {هَذَا} الْقُرْآن النَّاطِق بِالْبَعْثِ أَوْ الَّذِي تَقُولهُ {إلَّا سِحْر مُبِين} بَيِّن وَفِي قِرَاءَة سَاحِر وَالْمُشَار إلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (8) {وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمْ الْعَذَاب إلَى} مَجِيء {أُمَّة} أَوْقَات {مَعْدُودَة لَيَقُولُنَّ} اسْتِهْزَاء {مَا يَحْبِسهُ} مَا يمنعه من النزول قال تعالى {أَلَا يَوْم يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا} مَدْفُوعًا {عَنْهُمْ وَحَاقَ} نَزَلَ {بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} من العذاب وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ (9) {وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَان} الْكَافِر {مِنَّا رَحْمَة} غِنًى وَصِحَّة {ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إنَّهُ لَيَئُوس} قَنُوط مِنْ رَحْمَة اللَّه {كَفُور} شَدِيد الْكُفْر به وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ (10) {وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاء بَعْد ضَرَّاء} فَقْر وَشِدَّة {مسته ليقولن ذهب السيئات} المصائب {عني} وَلَمْ يَتَوَقَّع زَوَالهَا وَلَا شُكْر عَلَيْهَا {إنَّهُ لَفَرِح} بَطِر {فَخُور} عَلَى النَّاس بِمَا أُوتِيَ إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (11) {إلَّا} لَكِنْ {الَّذِينَ صَبَرُوا} عَلَى الضَّرَّاء {وَعَمِلُوا الصَّالِحَات} فِي النَّعْمَاء {أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَة وَأَجْر كَبِير} هُوَ الْجَنَّة فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (12) {فَلَعَلَّك} يَا مُحَمَّد {تَارِك بَعْض مَا يُوحَى إلَيْك} فَلَا تُبَلِّغهُمْ إيَّاهُ لِتَهَاوُنِهِمْ بِهِ {وَضَائِق بِهِ صَدْرك} بِتِلَاوَتِهِ عَلَيْهِمْ لِأَجْلِ {أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا} هَلَّا {أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْز أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَك} يُصَدِّقهُ كَمَا اقْتَرَحْنَا {إنَّمَا أَنْت نَذِير} فَمَا عَلَيْك إلَّا الْبَلَاغ لَا الْإِتْيَان بِمَا اقْتَرَحُوهُ {وَاَللَّه عَلَى كُلّ شَيْء وَكِيل} حفيظ فيجازيهم أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (13) {أَمْ} بَلْ أَ {يَقُولُونَ افْتَرَاهُ} أَيْ الْقُرْآن {قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَر مِثْله} فِي الْفَصَاحَة وَالْبَلَاغَة {مُفْتَرَيَات} فَإِنَّكُمْ عَرَبِيُّونَ فُصَحَاء مِثْلِي تَحَدَّاهُمْ بِهَا أَوَّلًا ثُمَّ بِسُورَةٍ وَادْعُوا} لِلْمُعَاوَنَةِ عَلَى ذَلِكَ {مَنْ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} فِي أَنَّهُ افْتِرَاء فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (14) {فَإِ} نْ {لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ} أَيْ مَنْ دَعَوْتُمُوهُمْ لِلْمُعَاوَنَةِ {فَاعْلَمُوا} خِطَاب لِلْمُشْرِكِينَ {أَنَّمَا أُنْزِلَ} مُلْتَبِسًا {بِعِلْمِ اللَّه} وَلَيْسَ افْتِرَاء عَلَيْهِ {وَأَنْ} مُخَفَّفَة أَيْ أَنَّهُ {لَا إلَه إلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} بَعْد هَذِهِ الْحُجَّة الْقَاطِعَة أي أسلموا مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ (15) {مَنْ كَانَ يُرِيد الْحَيَاة الدُّنْيَا وَزِينَتهَا} بِأَنْ أَصَرَّ عَلَى الشِّرْك وَقِيلَ هِيَ فِي الْمُرَائِينَ {نُوَفِّ إلَيْهِمْ أَعْمَالهمْ} أَيْ جَزَاء مَا عَمِلُوهُ مِنْ خَيْر كَصَدَقَةٍ وَصِلَة رَحِم {فِيهَا} بِأَنْ نُوَسِّع عَلَيْهِمْ رِزْقهمْ {وَهُمْ فِيهَا} أَيْ الدُّنْيَا {لَا يُبْخَسُونَ} يُنْقَصُونَ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (16) {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَة إلَّا النار وحبط} بطل {ما صنعو} هـ {فيها} أي الآخرة فلا ثواب له {وباطل ما كانوا يعملون أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (17) {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَة} بَيَان {مِنْ رَبّه} وَهُوَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ الْمُؤْمِنُونَ وَهِيَ الْقُرْآن {وَيَتْلُوهُ} يَتْبَعهُ {شَاهِد} لَهُ بِصِدْقِهِ {مِنْهُ} أَيْ مِنْ اللَّه وَهُوَ جِبْرِيل {وَمِنْ قَبْله} الْقُرْآن {كِتَاب مُوسَى} التَّوْرَاة شَاهِد لَهُ أَيْضًا {إمَامًا وَرَحْمَة} حَال كَمَنْ لَيْسَ كَذَلِكَ لَا {أُولَئِكَ} أَيْ مَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَة {يُؤْمِنُونَ بِهِ} أَيْ بِالْقُرْآنِ فَلَهُمْ الْجَنَّة {وَمَنْ يَكْفُر بِهِ مِنْ الْأَحْزَاب} جَمِيع الْكُفَّار {فَالنَّار مَوْعِده فَلَا تَكُ فِي مِرْيَة} شَكّ {مِنْهُ} مِنْ الْقُرْآن {إنَّهُ الْحَقّ مِنْ رَبّك وَلَكِنَّ أَكْثَر النَّاس} أَيْ أَهْل مَكَّة {لَا يؤمنون} وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (18) {وَمَنْ} أَيْ لَا أَحَد {أَظْلَم مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّه كَذِبًا} بِنِسْبَةِ الشَّرِيك وَالْوَلَد إلَيْهِ {أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبّهمْ} يَوْم الْقِيَامَة فِي جُمْلَة الْخَلْق {وَيَقُول الْأَشْهَاد} جَمْع شَاهِد وَهُمْ الْمَلَائِكَة يَشْهَدُونَ لِلرُّسُلِ بِالْبَلَاغِ وَعَلَى الْكُفَّار بِالتَّكْذِيبِ {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبّهمْ أَلَا لَعْنَة اللَّه عَلَى الظَّالِمِينَ} الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (19) {الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيل اللَّه} دِين الْإِسْلَام {وَيَبْغُونَهَا} يَطْلُبُونَ السَّبِيل {عِوَجًا} مُعْوَجَّة {وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هم} تأكيد {كافرون} أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ (20) {أولئك لم يكونوا معجزين} الله {فِي الْأَرْض وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {مِنْ أَوْلِيَاء} أَنْصَار يَمْنَعُونَهُمْ مِنْ عَذَابه {يُضَاعَف لَهُمْ الْعَذَاب} بِإِضْلَالِهِمْ غَيْرهمْ {مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْع} لِلْحَقِّ {وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ} هُ أَيْ لِفَرْطِ كَرَاهَتهمْ لَهُ كَأَنَّهُمْ لَمْ يَسْتَطِيعُوا ذَلِكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (21) {أُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسهمْ} لِمَصِيرِهِمْ إلَى النَّار الْمُؤَبَّدَة عَلَيْهِمْ {وَضَلَّ} غَابَ {عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} عَلَى اللَّه مِنْ دَعْوَى الشَّرِيك لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (22) {لَا جَرَم} حَقًّا {أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَة هُمْ الأخسرون} إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (23) إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات وَأَخْبَتُوا} سَكَنُوا واطمأنوا أو أنابوا {إلى ربهم أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (24) {مَثَل} صِفَة {الْفَرِيقَيْنِ} الْكُفَّار وَالْمُؤْمِنِينَ {كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمّ} هَذَا مَثَل الْكَافِر {وَالْبَصِير وَالسَّمِيع} هَذَا مَثَل الْمُؤْمِن {هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا} لَا {أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} فِيهِ إدْغَام التَّاء فِي الْأَصْل فِي الذَّال تتعظون وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (25) {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إلَى قَوْمه إِنِّي} أَيْ بِأَنِّي وَفِي قِرَاءَة بِالْكَسْرِ عَلَى حَذْف الْقَوْل {لَكُمْ نَذِير مُبِين} بَيِّن الْإِنْذَار أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (26) {أَنْ} أَيْ بِأَنْ {لَا تَعْبُدُوا إلَّا اللَّه إني أخاف عليكم} إن عبدتم غيره {عذاب يَوْم أَلِيم} مُؤْلِم فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ (27) {فَقَالَ الْمَلَأ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمه} وَهُمْ الْأَشْرَاف {مَا نَرَاك إلَّا بَشَرًا مِثْلنَا} وَلَا فَضْل لَك عَلَيْنَا {وَمَا نَرَاك اتَّبَعَك إلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلنَا} أَسَافِلنَا كَالْحَاكَةِ وَالْأَسَاكِفَة {بَادِئ الرَّأْي} بِالْهَمْزِ وَتَرْكه أَيْ ابْتِدَاء مِنْ غَيْر تَفَكُّر فِيك وَنَصْبه عَلَى الظَّرْف أَيْ وَقْت حُدُوث أَوَّل رَأْيهمْ {وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْل} فَتَسْتَحِقُّونَ بِهِ الِاتِّبَاع مِنَّا {بَلْ نَظُنّكُمْ كَاذِبِينَ} فِي دَعْوَى الرِّسَالَة أَدْرَجُوا قَوْمه مَعَهُ فِي الْخِطَاب قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ (28) {قَالَ يَا قَوْم أَرَأَيْتُمْ} أَخْبِرُونِي {إنْ كُنْت عَلَى بَيِّنَة} بَيَان {مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَة} نُبُوَّة {مِنْ عِنْده فَعَمِيَتْ} خَفِيَتْ {عَلَيْكُمْ} وَفِي قِرَاءَة بِتَشْدِيدِ الْمِيم وَالْبِنَاء لِلْمَفْعُولِ {أَنُلْزِمُكُمُوهَا} أَنُجْبِرُكُمْ عَلَى قَبُولهَا {وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ} لَا نَقْدِر على ذلك وَيَاقَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ (29) {وَيَا قَوْم لَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ} عَلَى تَبْلِيغ الرِّسَالَة {مَالًا} تُعْطُونِيهِ {إنْ} مَا {أَجْرِي} ثَوَابِي {إلَّا عَلَى اللَّه وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمنوا} كما أمرتموني {إنهم ملاقوا رَبّهمْ} بِالْبَعْثِ فَيُجَازِيهِمْ وَيَأْخُذ لَهُمْ مِمَّنْ ظَلَمَهُمْ وَطَرَدَهُمْ {وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ} عَاقِبَة أَمْركُمْ وَيَاقَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (30) {وَيَا قَوْم مَنْ يَنْصُرنِي} يَمْنَعنِي {مِنْ اللَّه} أَيْ عَذَابه {إنْ طَرَدْتهمْ} أَيْ لَا نَاصِر لِي {أَفَلَا} فَهَلَّا {تَذَكَّرُونَ} بِإِدْغَامِ التَّاء الثَّانِيَة فِي الْأَصْل فِي الذَّال تَتَّعِظُونَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (31) {وَلَا أَقُول لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِن اللَّه وَلَا} إنِّي {أَعْلَم الْغَيْب وَلَا أَقُول إنِّي مَلَك} بَلْ أَنَا بَشَر مِثْلكُمْ {وَلَا أَقُول لِلَّذِينَ تَزْدَرِي} تَحْتَقِر {أَعْيُنكُمْ لَنْ يُؤْتِيهِمْ اللَّه خَيْرًا اللَّه أَعْلَم بِمَا فِي أَنْفُسهمْ} قُلُوبهمْ {إنِّي إذا} إن قلت ذلك {لمن الظالمين} قَالُوا يَانُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (32) {قَالُوا يَا نُوح قَدْ جَادَلْتنَا} خَاصَمْتنَا {فَأَكْثَرْت جِدَالنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدنَا} بِهِ مِنْ الْعَذَاب {إنْ كُنْت مِنْ الصَّادِقِينَ} فِيهِ قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (33) {قَالَ إنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّه إنْ شَاءَ} تَعْجِيله لَكُمْ فَإِنَّ أَمْره إلَيْهِ لَا إلَيَّ {وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ} بِفَائَتِينَ اللَّه وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (34) {وَلَا يَنْفَعكُمْ نُصْحِي إنْ أَرَدْت أَنْ أَنْصَح لَكُمْ إنْ كَانَ اللَّه يُرِيد أَنْ يُغْوِيكُمْ} أَيْ إغْوَاءَكُمْ وَجَوَاب الشَّرْط دَلَّ عَلَيْهِ {وَلَا ينفعكم نصحي} {هو ربكم وإليه ترجعون} قال تعالى أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ (35) {أم} بل أ {يَقُولُونَ} أَيْ كُفَّار مَكَّة {افْتَرَاهُ} اخْتَلَقَ مُحَمَّد الْقُرْآن {قُلْ إنْ افْتَرَيْته فَعَلَيَّ إجْرَامِي} إثْمِي أَيْ عُقُوبَته {وَأَنَا بَرِيء مِمَّا تُجْرِمُونَ} مِنْ إجْرَامكُمْ فِي نِسْبَة الِافْتِرَاء إلَيَّ وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (36) {وَأُوحِيَ إلَى نُوح أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِن مِنْ قَوْمك إلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِس} تَحْزَن {بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} مِنْ الشِّرْك فَدَعَا عَلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ {رَبّ لَا تَذَر عَلَى الْأَرْض} إلخ فأجاب الله دعاءه فقال وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (37) {وَاصْنَعْ الْفُلْك} السَّفِينَة {بِأَعْيُنِنَا} بِمَرْأَى مِنَّا وَحِفْظنَا {وَوَحْينَا} أَمْرنَا {وَلَا تُخَاطِبنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا} كَفَرُوا بِتَرْكِ إهلاكهم {إنهم مغرقون وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ (38) {وَيَصْنَع الْفُلْك} حِكَايَة حَال مَاضِيَة {وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأ} جَمَاعَة {مِنْ قَوْمه سَخِرُوا مِنْهُ} استهزؤوا بِهِ {قَالَ إنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَر مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ} إذَا نَجَوْنَا وَغَرِقْتُمْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ (39) {فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ} مَوْصُولَة مَفْعُول الْعِلْم {يَأْتِيه عَذَاب يُخْزِيه ويحل} ينزل {عليه عذاب مقيم} حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ (40) {حَتَّى} غَايَة لِلصُّنْعِ {إذَا جَاءَ أَمْرنَا} بِإِهْلَاكِهِمْ {وَفَارَ التَّنُّور} لِلْخَبَّازِ بِالْمَاءِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَامَة لِنُوحٍ {قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا} فِي السَّفِينَة {مِنْ كُلّ زَوْجَيْنِ} ذَكَرًا وَأُنْثَى أَيْ مِنْ كُلّ أَنْوَاعهمَا {اثْنَيْنِ} ذَكَرًا وَأُنْثَى وَهُوَ مَفْعُول وَفِي الْقِصَّة أَنَّ اللَّه حَشَرَ لِنُوحٍ السِّبَاع وَالطَّيْر وَغَيْرهَا فَجَعَلَ يَضْرِب بِيَدَيْهِ فِي كُلّ نَوْع فَتَقَع يَده الْيُمْنَى عَلَى الذَّكَر وَالْيُسْرَى عَلَى الْأُنْثَى فَيَحْمِلهُمَا فِي السَّفِينَة {وَأَهْلك} أَيْ زَوْجَته وَأَوْلَاده {إلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْل} أَيْ مِنْهُمْ بِالْإِهْلَاكِ وَهُوَ زَوْجَته وَوَلَده كَنْعَان بِخِلَافِ سَام وَحَام وَيَافِث فَحَمَلَهُمْ وَزَوْجَاتهمْ الثَّلَاثَة {وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إلَّا قَلِيل} قِيلَ كَانُوا سِتَّة رِجَال وَنِسَاءَهُمْ وَقِيلَ جَمِيع مَنْ كَانَ فِي السَّفِينَة ثَمَانُونَ نِصْفهمْ رِجَال وَنِصْفهمْ نساء وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (41) {وَقَالَ} نُوح {ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّه مَجْرَاهَا وَمَرْسَاهَا} بِفَتْحِ الْمِيمَيْنِ وَضَمّهمَا مَصْدَرَانِ أَيْ جَرْيهَا وَرَسْوهَا أَيْ مُنْتَهَى سَيْرهَا {إنَّ رَبِّي لَغَفُور رَحِيم} حَيْثُ لَمْ يُهْلِكنَا وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَابُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ (42) {وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْج كَالْجِبَالِ} فِي الِارْتِفَاع وَالْعِظَم {وَنَادَى نُوح ابْنه} كَنْعَان {وَكَانَ في معزل} عن السفينة {يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ (43) {قَالَ سَآوِي إلَى جَبَل يَعْصِمنِي} يَمْنَعنِي {مِنْ الماء قال لَا عَاصِم الْيَوْم مِنْ أَمْر اللَّه} عَذَابه {إلَّا} لَكِنْ {مَنْ رَحِمَ} اللَّه فَهُوَ الْمَعْصُوم قال تعالى {وحال بينهما الموج فكان من المغرقين} وَقِيلَ يَاأَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَاسَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (44) {وَقِيلَ يَا أَرْض ابْلَعِي مَاءَك} الَّذِي نَبَعَ مِنْك فَشَرِبَتْهُ دُون مَا نَزَلَ مِنْ السَّمَاء فَصَارَ أَنْهَارًا وَبِحَارًا {وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي} أَمْسِكِي عَنْ الْمَطَر فَأَمْسَكَتْ {وَغِيض} نَقَصَ {الْمَاء وَقُضِيَ الْأَمْر} تَمَّ أَمْر هَلَاك قَوْم نُوح {وَاسْتَوَتْ} وَقَفَتْ السَّفِينَة {عَلَى الْجُودِيّ} جَبَل بِالْجَزِيرَةِ بِقُرْبِ الْمُوصِل {وَقِيلَ بُعْدًا} هَلَاكًا {لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} الْكَافِرِينَ وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45) {وَنَادَى نُوح رَبّه فَقَالَ رَبّ إنَّ ابْنِي} كَنْعَان {مِنْ أَهْلِي} وَقَدْ وَعَدْتنِي بِنَجَاتِهِمْ {وَإِنَّ وَعْدك الْحَقّ} الَّذِي لَا خُلْف فِيهِ {وَأَنْت أَحْكَم الْحَاكِمِينَ} أَعْلَمهمْ وَأَعْدَلهمْ قَالَ يَانُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (46) {قَالَ} تَعَالَى {يَا نُوح إنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلك} النَّاجِينَ أَوْ مِنْ أَهْل دِينك {إنَّهُ} أَيْ سُؤَالك إيَّايَ بِنَجَاتِهِ {عَمَل غَيْر صَالِح} فَإِنَّهُ كَافِر وَلَا نَجَاة لِلْكَافِرِينَ وَفِي قِرَاءَة بِكَسْرِ مِيم عَمِلَ فِعْل وَنَصْب غَيْر فَالضَّمِير لابنه {فلا تسألن} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف {مَا لَيْسَ لَك بِهِ عِلْم} مِنْ إنْجَاء ابْنك {إنِّي أَعِظك أَنْ تَكُون مِنْ الْجَاهِلِينَ} بِسُؤَالِك مَا لَمْ تَعْلَم قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (47) {قَالَ رَبّ إنِّي أَعُوذ بِك} مِنْ {أَنْ أَسْأَلك مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْم وَإِلَّا تغفر لي} ما فرط مني {وترحمني أكن من الخاسرين} قِيلَ يَانُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (48) {قِيلَ يَا نُوح اهْبِطْ} انْزِلْ مِنْ السَّفِينَة {بِسَلَامٍ} بِسَلَامَةٍ أَوْ بِتَحِيَّةٍ {مِنَّا وَبَرَكَات} خَيْرَات {عَلَيْك وَعَلَى أُمَم مِمَّنْ مَعَك} فِي السَّفِينَة أَيْ مِنْ أَوْلَادهمْ وَذُرِّيَّتهمْ وَهُمْ الْمُؤْمِنُونَ {وَأُمَم} بِالرَّفْعِ مِمَّنْ مَعَك {سَنُمَتِّعُهُمْ} فِي الدُّنْيَا} ثُمَّ يَمَسّهُمْ مِنَّا عَذَاب أَلِيم} فِي الْآخِرَة وَهُمْ الكفار تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (49) {تِلْكَ} أَيْ هَذِهِ الْآيَات الْمُتَضَمِّنَة قِصَّة نُوح {مِنْ أَنْبَاء الْغَيْب} أَخْبَار مَا غَابَ عَنْك {نُوحِيهَا إلَيْك} يَا مُحَمَّد {مَا كُنْت تَعْلَمهَا أَنْت وَلَا قَوْمك مِنْ قَبْل هَذَا} الْقُرْآن {فَاصْبِرْ} عَلَى التَّبْلِيغ وَأَذَى قَوْمك كَمَا صَبَرَ نوح {إن العاقبة} المحمودة {للمتقين} وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ (50) {و} أَرْسَلْنَا {إلَى عَادٍ أَخَاهُمْ} مِنْ الْقَبِيلَة {هُودًا قَالَ يَا قَوْم اُعْبُدُوا اللَّه} وَحِّدُوهُ {مَا لَكُمْ مِنْ} زَائِدَة {إلَه غَيْره إنْ} مَا {أَنْتُمْ} فِي عِبَادَتكُمْ الْأَوْثَان {إلَّا مُفْتَرُونَ} كَاذِبُونَ على الله يَاقَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلَا تَعْقِلُونَ (51) {يَا قَوْم لَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ} عَلَى التَّوْحِيد {أَجْرًا إنْ} مَا {أَجْرِي إلَّا عَلَى الَّذِي فطرني} خلقني {أفلا تعقلون} وَيَاقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (52) {وَيَا قَوْم اسْتَغْفِرُوا رَبّكُمْ} مِنْ الشِّرْك {ثُمَّ تُوبُوا} ارْجِعُوا {إلَيْهِ} بِالطَّاعَةِ {يُرْسِل السَّمَاء} الْمَطَر وَكَانُوا قَدْ مَنَعُوهُ {عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا} كَثِير الدُّرُور {وَيُزِدْكُمْ قُوَّة إلَى} مَعَ {قُوَّتكُمْ} بِالْمَالِ وَالْوَلَد {وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ} مُشْرِكِينَ قَالُوا يَاهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (53) {قَالُوا يَا هُود مَا جِئْتنَا بِبَيِّنَةٍ} بُرْهَان عَلَى قَوْلك {وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتنَا عَنْ قولك} أي لقولك {وما نحن لك بمؤمنين} إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (54) {إنْ} مَا {نَقُول} فِي شَأْنك {إلَّا اعْتَرَاك} أَصَابَك {بَعْض آلِهَتنَا بِسُوءٍ} فَخَبَلَك لِسَبِّك إيَّاهَا فَأَنْت تَهْذِي {قَالَ إنِّي أُشْهِد اللَّه} عَلَيَّ {واشهدوا أني بريء مما تشركون} هـ به مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ (55) {مِنْ دُونه فَكِيدُونِي} احْتَالُوا فِي هَلَاكِي {جَمِيعًا} أنتم وأوثانكم {ثم لا تنظرون} تمهلون إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (56) {إنِّي تَوَكَّلْت عَلَى اللَّه رَبِّي وَرَبّكُمْ مَا مِنْ} زَائِدَة {دَابَّة} نَسَمَة تَدِبّ عَلَى الْأَرْض {إلَّا هُوَ آخِذ بِنَاصِيَتِهَا} أَيْ مَالِكهَا وَقَاهِرهَا فَلَا نَفْع وَلَا ضَرَر إلَّا بِإِذْنِهِ وَخَصَّ الناصبة بِالذِّكْرِ لِأَنَّ مَنْ أَخَذَ بِنَاصِيَتِهِ يَكُون فِي غَايَة الذُّلّ {إنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاط مُسْتَقِيم} أَيْ طَرِيق الْحَقّ وَالْعَدْل فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (57) {فإن تولوا} فيه حذف إحدى التائين أَيْ تُعْرِضُوا {فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْت بِهِ إلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِف رَبِّي قَوْمًا غَيْركُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا} بِإِشْرَاكِكُمْ {إنَّ رَبِّي عَلَى كُلّ شَيْء حفيظ} رقيب وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ (58) {وَلَمَّا جَاءَ أَمْرنَا} عَذَابنَا {نَجَّيْنَا هُودًا وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ} هِدَايَة {مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَاب غَلِيظ} شَدِيد وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (59) {وَتِلْكَ عَاد} إشَارَة إلَى آثَارهمْ أَيْ فَسِيحُوا فِي الْأَرْض وَانْظُرُوا إلَيْهَا ثُمَّ وَصَفَ أَحْوَالهمْ فَقَالَ {جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبّهمْ وَعَصَوْا رُسُله} جُمِعَ لِأَنَّ مَنْ عَصَى رَسُولًا عَصَى جَمِيع الرُّسُل لاشتراكهم في أصل ما جاؤوا بِهِ وَهُوَ التَّوْحِيد {وَاتَّبَعُوا} أَيْ السَّفَلَة {أَمْر كُلّ جُبَار عَنِيد} مُعَانِد لِلْحَقِّ مِنْ رُؤَسَائِهِمْ وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ (60) {وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَة} مِنْ النَّاس {ويوم القيامة} لعنة على رؤوس الْخَلَائِق {أَلَا إنَّ عَادًا كَفَرُوا} جَحَدُوا {رَبّهمْ ألا بعدا} من رحمة الله {لعاد قوم هود} وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ (61) {و} أَرْسَلْنَا {إلَى ثَمُود أَخَاهُمْ} مِنْ الْقَبِيلَة {صَالِحًا قَالَ يَا قَوْم اُعْبُدُوا اللَّه} وَحِّدُوهُ {مَا لَكُمْ مِنْ إلَه غَيْره هُوَ أَنْشَأَكُمْ} ابْتَدَأَ خَلْقكُمْ {مِنْ الْأَرْض} بِخَلْقِ أَبِيكُمْ آدَم مِنْهَا {وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} جَعَلَكُمْ عُمَّارًا تَسْكُنُونَ بِهَا {فَاسْتَغْفِرُوهُ} مِنْ الشِّرْك {ثُمَّ تُوبُوا} ارْجِعُوا {إلَيْهِ} بِالطَّاعَةِ {إنَّ رَبِّي قَرِيب} مِنْ خَلْقه بِعِلْمِهِ {مُجِيب} لِمَنْ سَأَلَهُ قَالُوا يَاصَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (62) {قَالُوا يَا صَالِح قَدْ كُنْت فِينَا مَرْجُوًّا} نَرْجُو أَنْ تَكُون سَيِّدًا {قَبْل هَذَا} الَّذِي صَدَرَ مِنْك {أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُد مَا يَعْبُد آبَاؤُنَا} مِنْ الْأَوْثَان {وَإِنَّنَا لَفِي شَكّ مِمَّا تَدْعُونَا إلَيْهِ} مِنْ التَّوْحِيد {مُرِيب} مُوقِع فِي الريب قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (63) {قَالَ يَا قَوْم أَرَأَيْتُمْ إنْ كُنْت عَلَى بَيِّنَة} بَيَان {مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَة} نُبُوَّة {فَمَنْ يَنْصُرنِي} يَمْنَعنِي {مِنْ اللَّه} أَيْ عَذَابه {إنْ عَصَيْته فَمَا تَزِيدُونَنِي} بِأَمْرِكُمْ لِي بِذَلِكَ {غَيْر تَخْسِير} تَضْلِيل وَيَاقَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ (64) {وَيَا قَوْم هَذِهِ نَاقَة اللَّه لَكُمْ آيَة} حَال عَامِله الْإِشَارَة {فَذَرُوهَا تَأْكُل فِي أَرْض اللَّه وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ} عَقْر {فَيَأْخُذكُمْ عَذَاب قَرِيب} إنْ عَقَرْتُمُوهَا فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ (65) {فَعَقَرُوهَا} عَقَرَهَا قِدَار بِأَمْرِهِمْ {فَقَالَ} صَالِح {تَمَتَّعُوا} عِيشُوا {فِي دَاركُمْ ثَلَاثَة أَيَّام} ثُمَّ تَهْلَكُونَ {ذَلِكَ وَعْد غَيْر مَكْذُوب} فِيهِ فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (66) {فَلَمَّا جَاءَ أَمْرنَا} بِإِهْلَاكِهِمْ {نَجَّيْنَا صَالِحًا وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ} وَهُمْ أَرْبَعَة آلَاف {بِرَحْمَةٍ مِنَّا و} نجيناهم {من خِزْي يَوْمئِذٍ} بِكَسْرِ الْمِيم إعْرَابًا وَفَتْحهَا بِنَاء لِإِضَافَتِهِ إلَى مَبْنِيّ وَهُوَ الْأَكْثَر {إنَّ رَبّك هُوَ الْقَوِيّ الْعَزِيز} الْغَالِب وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (67) {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَة فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارهمْ جَاثِمِينَ} بَارِكِينَ عَلَى الرُّكَب مَيِّتِينَ كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ (68) {كَأَنْ} مُخَفَّفَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ كَأَنَّهُمْ {لَمْ يَغْنَوْا} يُقِيمُوا {فِيهَا} فِي دَارهمْ {أَلَا إنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبّهمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودٍ} بِالصَّرْفِ وَتَرْكه عَلَى مَعْنَى الْحَيّ وَالْقَبِيلَة وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69) {وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلنَا إبْرَاهِيم بِالْبُشْرَى} بِإسْحَاق وَيَعْقُوب بَعْده {قَالُوا سَلَامًا} مَصْدَر {قَالَ سَلَام} عَلَيْكُمْ {فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذ} مَشْوِيّ فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ (70) {فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيهمْ لَا تَصِل إلَيْهِ نَكِرهمْ} بِمَعْنَى أَنْكَرَهُمْ {وَأَوْجَسَ} أَضْمَرَ فِي نَفْسه {مِنْهُمْ خِيفَة} خَوْفًا {قَالُوا لَا تَخَفْ إنَّا أُرْسِلنَا إلَى قَوْم لُوط} لِنُهْلِكهُمْ وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (71) {وَامْرَأَته} أَيْ امْرَأَة إبْرَاهِيم سَارَّة {قَائِمَة} تَخْدُمهُمْ {فَضَحِكَتْ} اسْتِبْشَارًا بِهَلَاكِهِمْ {فَبَشَّرْنَاهَا بِإسْحَاق وَمِنْ وَرَاء} بَعْد {إسْحَاق يَعْقُوب} وَلَده تَعِيش إلَى أَنْ تراه قَالَتْ يَاوَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) {قَالَتْ يَا وَيْلَتَى} كَلِمَة تُقَال عِنْد أَمْر عَظِيم وَالْأَلِف مُبْدَلَة مِنْ يَاء الْإِضَافَة {أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوز} لِي تِسْع وَتِسْعُونَ سَنَة {وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا} لَهُ مِائَة أَوْ وَعِشْرُونَ سَنَة وَنَصْبه عَلَى الْحَال وَالْعَامِل فِيهِ مَا فِي ذَا مِنْ الْإِشَارَة {إنَّ هَذَا لَشَيْء عَجِيب} أَنْ يُولَد وَلَد لِهَرَمَيْنِ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (73) {قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْر اللَّه} قُدْرَته {رَحْمَة اللَّه وَبَرَكَاته عَلَيْكُمْ} يَا {أَهْل الْبَيْت} بَيْت إبْرَاهِيم {إنَّهُ حَمِيد} مَحْمُود {مَجِيد} كَرِيم فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ (74) {فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إبْرَاهِيم الرَّوْع} الْخَوْف {وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى} بِالْوَلَدِ أَخَذَ {يُجَادِلنَا} يُجَادِل رُسُلنَا {فِي} شأن {قوم لوط إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ (75) {إنَّ إبْرَاهِيم لَحَلِيم} كَثِير الْأَنَاة {أَوَّاه مُنِيب} رَجَّاع فَقَالَ لَهُمْ أَتُهْلِكُونَ قَرْيَة فِيهَا ثَلَاثمِائَةِ مُؤْمِن قَالُوا لَا قَالَ أَفَتُهْلِكُونَ قَرْيَة فِيهَا مائتا مؤمن قالوا لا قال أفتهلكون قراية فِيهَا أَرْبَعُونَ مُؤْمِنًا قَالُوا لَا قَالَ أَفَتُهْلِكُونَ قَرْيَة فِيهَا أَرْبَعَة عَشَرَ مُؤْمِنًا قَالُوا لَا قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ إنْ كَانَ فِيهَا مُؤْمِن وَاحِد قَالُوا لَا قَالَ إنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَم بِمَنْ فِيهَا إلَخْ يَاإِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ (76) فَلَمَّا أَطَالَ مُجَادَلَتهمْ قَالُوا {يَا إبْرَاهِيم أَعْرِض عَنْ هَذَا} الْجِدَال {إنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْر ربك} بهلاكهم {وإنهم آتيهم عذاب غير مردود} وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ (77) {وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ} حَزِنَ بِسَبَبِهِمْ {وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا} صَدْرًا لِأَنَّهُمْ حِسَان الْوُجُوه فِي صُورَة أَضْيَاف فَخَافَ عَلَيْهِمْ قَوْمه {وَقَالَ هَذَا يَوْم عَصِيب} شَدِيد وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (78) {وَجَاءَهُ قَوْمه} لَمَّا عَلِمُوا بِهِمْ {يُهْرَعُونَ} يُسْرِعُونَ {إلَيْهِ وَمِنْ قَبْل} قَبْل مَجِيئِهِمْ {كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَات} وَهِيَ إتْيَان الرِّجَال فِي الْأَدْبَار {قَالَ} لُوط {يَا قَوْم هَؤُلَاءِ بَنَاتِي} فَتَزَوَّجُوهُنَّ {هُنَّ أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون} تَفْضَحُونِ {فِي ضَيْفِي} أَضْيَافِي {أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُل رَشِيد} يَأْمُر بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنْ الْمُنْكَر قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ (79) {قَالُوا لَقَدْ عَلِمْت مَا لَنَا فِي بَنَاتك مِنْ حَقّ} حَاجَة {وَإِنَّك لَتَعْلَم مَا نُرِيد} مِنْ إتْيَان الرِّجَال قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ (80) {قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّة} طَاقَة {أَوْ آوِي إلَى رُكْن شَدِيد} عَشِيرَة تَنْصُرنِي لَبَطَشْت بِكُمْ فَلَمَّا رَأَتْ الْمَلَائِكَة ذَلِكَ قَالُوا يَالُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ (81) {قَالُوا يَا لُوط إنَّا رُسُل رَبّك لَنْ يَصِلُوا إلَيْك} بِسُوءٍ {فَأَسْرِ بِأَهْلِك بِقِطَعٍ} طَائِفَة {مِنْ اللَّيْل وَلَا يَلْتَفِت مِنْكُمْ أَحَد} لِئَلَّا يَرَى عَظِيم مَا يَنْزِل بِهِمْ {إلَّا امْرَأَتك} بِالرَّفْعِ بَدَل مِنْ أَحَد وَفِي قِرَاءَة بِالنَّصْبِ اسْتِثْنَاء مِنْ الْأَهْل أَيْ فَلَا تَسِرْ بِهَا {إنَّهُ مُصِيبهَا مَا أَصَابَهُمْ} فَقِيلَ لَمْ يَخْرُج بِهَا وَقِيلَ خَرَجَتْ وَالْتَفَتَتْ فَقَالَتْ وَاقَوْمَاه فَجَاءَهَا حَجَر فَقَتَلَهَا وَسَأَلَهُمْ عَنْ وَقْت هَلَاكهمْ فَقَالُوا {إنَّ مَوْعِدهمْ الصُّبْح} فَقَالَ أُرِيد أَعْجَل مِنْ ذَلِكَ قَالُوا {أَلَيْسَ الصُّبْح بِقَرِيبٍ} فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (82) {فَلَمَّا جَاءَ أَمْرنَا} بِإِهْلَاكِهِمْ {جَعَلْنَا عَالِيَهَا} أَيْ قُرَاهُمْ {سَافِلهَا} أَيْ بِأَنْ رَفَعَهَا جِبْرِيل إلَى السماء وأسقطها مقلوبة إلى الأرض {وأمطرنا عليها حِجَارَة مِنْ سِجِّيل} طِين طُبِخَ بِالنَّارِ {مَنْضُود} متتابع مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (83) {مُسَوَّمَة} مُعَلَّمَة عَلَيْهَا اسْم مَنْ يُرْمَى بِهَا {عِنْد رَبّك} ظَرْف لَهَا {وَمَا هِيَ} الْحِجَارَة أَوْ بِلَادهمْ {مِنْ الظَّالِمِينَ} أَيْ أَهْل مَكَّة {ببعيد} وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ (84) {و} أَرْسَلْنَا {إلَى مَدْيَن أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْم اُعْبُدُوا اللَّه} وَحِّدُوهُ {مَا لَكُمْ مِنْ إلَه غَيْره وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَال وَالْمِيزَان إنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ} نِعْمَة تُغْنِيكُمْ عَنْ التَّطْفِيف {وَإِنِّي أَخَاف عَلَيْكُمْ} إنْ لَمْ تُؤْمِنُوا {عَذَاب يَوْم مُحِيط} بِكُمْ يُهْلِككُمْ وَوَصْف الْيَوْم بِهِ مَجَاز لِوُقُوعِهِ فِيهِ وَيَاقَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (85) {وَيَا قَوْم أَوْفُوا الْمِكْيَال وَالْمِيزَان} أَتِمُّوهُمَا {بِالْقِسْطِ} بِالْعَدْلِ {وَلَا تَبْخَسُوا النَّاس أَشْيَاءَهُمْ} لَا تُنْقِصُوهُمْ مِنْ حَقّهمْ شَيْئًا {وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْض مُفْسِدِينَ} بِالْقَتْلِ وَغَيْره مِنْ عَثِيَ بِكَسْرِ الْمُثَلَّثَة أَفْسَدَ وَمُفْسِدِينَ حَال مُؤَكِّدَة لِمَعْنَى عَامِلهَا تَعْثَوْا بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (86) {بقيت اللَّه} رِزْقه الْبَاقِي لَكُمْ بَعْد إيفَاء الْكَيْل والوزن {خير لكم} من البخس {إن كنتم مؤمنين} {وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} رَقِيب أُجَازِيكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ إنَّمَا بُعِثْت نَذِيرًا قَالُوا يَاشُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ (87) {قَالُوا} لَهُ اسْتِهْزَاء {يَا شُعَيْب أَصَلَاتك تَأْمُرك} بِتَكْلِيفِ {أَنْ نَتْرُك مَا يَعْبُد آبَاؤُنَا} مِنْ الْأَصْنَام {أَوْ} نَتْرُك {أَنْ نَفْعَل فِي أَمْوَالنَا مَا نَشَاء} الْمَعْنَى هَذَا أَمْر بَاطِل لَا يَدْعُو إلَيْهِ دَاعٍ بِخَيْرٍ {إنَّك لَأَنْت الْحَلِيم الرَّشِيد} قَالُوا ذَلِكَ اسْتِهْزَاء قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88) {قَالَ يَا قَوْم أَرَأَيْتُمْ إنْ كُنْت عَلَى بينة من ربي ورزقني منه رِزْقًا حَسَنًا} حَلَالًا أَفَأُشَوِّبهُ بِالْحَرَامِ مِنْ الْبَخْس وَالتَّطْفِيف {وَمَا أُرِيد أَنْ أُخَالِفكُمْ} وَأَذْهَب {إلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ} فَأَرْتَكِبهُ {إنْ} مَا {أُرِيد إلَّا الْإِصْلَاح} لَكُمْ بِالْعَدْلِ {مَا اسْتَطَعْت وَمَا تَوْفِيقِي} قُدْرَتِي عَلَى ذَلِكَ وَغَيْره مِنْ الطَّاعَات {إلَّا بِاَللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْت وَإِلَيْهِ أُنِيب} أَرْجِع وَيَاقَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ (89) {وَيَا قَوْم لَا يَجْرِمَنكُمْ} يَكْسِبَنكُمْ {شِقَاقِي} خِلَافِي فَاعِل يَجْرِم وَالضَّمِير مَفْعُول أَوَّل وَالثَّانِي {أَنْ يُصِيبكُمْ مِثْل مَا أَصَابَ قَوْم نُوح أَوْ قَوْم هُود أَوْ قَوْم صَالِح} مِنْ الْعَذَاب {وَمَا قَوْم لُوط} أَيْ مَنَازِلهمْ أَوْ زَمَن هَلَاكهمْ {مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ} فَاعْتَبِرُوا وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ (90) {وَاسْتَغْفِرُوا رَبّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ إنَّ رَبِّي رَحِيم} بِالْمُؤْمِنِينَ {وَدُود} مُحِبّ لَهُمْ قَالُوا يَاشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ (91) {قَالُوا} إيذَانًا بِقِلَّةِ الْمُبَالَاة {يَا شُعَيْب مَا نَفْقَه} نَفْهَم {كَثِيرًا مِمَّا تَقُول وَإِنَّا لَنَرَاك فِينَا ضَعِيفًا} ذَلِيلًا {وَلَوْلَا رَهْطك} عَشِيرَتك {لَرَجَمْنَاك} بِالْحِجَارَةِ {وَمَا أَنْت عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ} كَرِيم عَنْ الرَّجْم وَإِنَّمَا رَهْطك هُمْ الْأَعِزَّة قَالَ يَاقَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (92) {قَالَ يَا قَوْم أَرَهْطِي أَعَزّ عَلَيْكُمْ مِنْ اللَّه} فَتَتْرُكُوا قَتْلِي لِأَجْلِهِمْ وَلَا تَحْفَظُونِي لِلَّهِ {وَاِتَّخَذْتُمُوهُ} أَيْ اللَّه {وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا} مَنْبُوذًا خَلْف ظُهُوركُمْ لَا تُرَاقِبُونَهُ {إنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيط} عِلْمًا فَيُجَازِيكُمْ وَيَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ (93) {وَيَا قَوْم اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتكُمْ} حَالَتكُمْ {إنِّي عَامِل} عَلَى حَالَتِي {سَوْف تَعْلَمُونَ مَنْ} مَوْصُولَة مَفْعُول الْعِلْم {يَأْتِيه عَذَاب يُخْزِيه وَمَنْ هُوَ كَاذِب وَارْتَقِبُوا} انْتَظِرُوا عَاقِبَة أَمْركُمْ {إنِّي مَعَكُمْ رقيب} منتظر وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (94) {وَلَمَّا جَاءَ أَمْرنَا} بِإِهْلَاكِهِمْ {نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتْ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَة} صَاحَ بِهِمْ جِبْرِيل {فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارهمْ جَاثِمِينَ} بَارِكِينَ عَلَى الرُّكَب مَيِّتِينَ كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ (95) {كَأَنْ} مُخَفَّفَة أَيْ كَأَنَّهُمْ {لَمْ يَغْنَوْا} يُقِيمُوا {فيها ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود} وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (96) {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَان مُبِين} بُرْهَان بين ظاهر إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ (97) {إلَى فِرْعَوْن وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْر فِرْعَوْن وَمَا أَمْر فِرْعَوْن بِرَشِيدٍ} سَدِيد يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (98) {يَقْدُم} يَتَقَدَّم {قَوْمه يَوْم الْقِيَامَة} فَيَتَّبِعُونَهُ كَمَا اتَّبَعُوهُ فِي الدُّنْيَا {فَأَوْرَدَهُمْ} أَدْخَلَهُمْ {النَّار وَبِئْسَ الْوِرْد الْمَوْرُود} هِيَ وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ (99) {وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ} أَيْ الدُّنْيَا {لَعْنَة وَيَوْم الْقِيَامَة} لَعْنَة {بِئْسَ الرِّفْد} الْعَوْن {الْمَرْفُود} رِفْدهمْ ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ (100) {ذَلِكَ} الْمَذْكُور مُبْتَدَأ خَبَره {مِنْ أَنْبَاء الْقُرَى نَقُصّهُ عَلَيْك} يَا مُحَمَّد {مِنْهَا} أَيْ الْقُرَى {قائم} هلك أهله دونه {و} مِنْهَا {حَصِيد} هَلَكَ بِأَهْلِهِ فَلَا أَثَر لَهُ كَالزَّرْعِ الْمَحْصُود بِالْمَنَاجِلِ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ (101) {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ} بِإِهْلَاكِهِمْ بِغَيْرِ ذَنْب {وَلَكِنْ ظَلَمُوا أنفسهم} بالشرك {فما أغنت} دفعت { {عنهم آلهتهم الَّتِي يَدْعُونَ} يَعْبُدُونَ {مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {مِنْ} زَائِدَة {شَيْء لَمَّا جَاءَ أَمْر رَبّك} عَذَابه {وَمَا زَادُوهُمْ} بِعِبَادَتِهِمْ لَهَا {غَيْر تتبيب} تخسير وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (102) {وَكَذَلِكَ} مِثْل ذَلِكَ الْأَخْذ {أَخْذ رَبّك إذَا أَخَذَ الْقُرَى} أُرِيد أَهْلهَا {وَهِيَ ظَالِمَة} بِالذُّنُوبِ أَيْ فَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مِنْ أَخْذه شَيْء {إنَّ أَخْذه أَلِيم شَدِيد} رَوَى الشَّيْخَانِ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّ اللَّه لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتهُ ثُمَّ قَرَأَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَكَذَلِكَ أَخْذ رَبّك} الْآيَة إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ (103) {إنَّ فِي ذَلِكَ} الْمَذْكُور مِنْ الْقَصَص {لَآيَة} لَعِبْرَة {لِمِنْ خَافَ عَذَاب الْآخِرَة ذَلِكَ} أَيْ يَوْم الْقِيَامَة {يَوْم مَجْمُوع لَهُ} فِيهِ {النَّاس وذلكم يوم مشهود} يشهده جميع الخلائق وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ (104) {وما نؤخر إلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُود} لِوَقْتٍ مَعْلُوم عِنْد اللَّه يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (105) {يَوْم يَأْتِ} ذَلِكَ الْيَوْم {لَا تَكَلَّم} فِيهِ حَذْف إحْدَى التَّاءَيْنِ {نَفْس إلَّا بِإِذْنِهِ} تَعَالَى {فَمِنْهُمْ} أَيْ الْخَلْق {شَقِيّ و} مِنْهُمْ {سَعِيد} كُتِبَ كُلّ فِي الْأَزَل فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا} فِي عِلْمه تَعَالَى {فَفِي النَّار لَهُمْ فِيهَا زَفِير} صَوْت شَدِيد {وَشَهِيق} صوت ضعيف خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (107) {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتْ السَّمَاوَات وَالْأَرْض} أَيْ مُدَّة دَوَامهمَا فِي الدُّنْيَا {إلَّا} غَيْر {مَا شَاءَ رَبّك} مِنْ الزِّيَادَة عَلَى مُدَّتهمَا مِمَّا لَا مُنْتَهَى لَهُ وَالْمَعْنَى خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا {إن ربك فعال لما يريد} وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (108) {وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا} بِفَتْحِ السِّين وَضَمّهَا {فَفِي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات وَالْأَرْض إلَّا} غَيْر {مَا شَاءَ رَبّك} كَمَا تَقَدَّمَ وَدَلَّ عَلَيْهِ فِيهِمْ قَوْله {عَطَاء غَيْر مَجْذُوذ} مَقْطُوع وَمَا تَقَدَّمَ مِنْ التَّأْوِيل هُوَ الَّذِي ظَهَرَ وَهُوَ خَال مِنْ التَّكَلُّف وَاَللَّه أعلم بمراده فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ (109) {فَلَا تَكُ} يَا مُحَمَّد {فِي مِرْيَة} شَكّ {مِمَّا يَعْبُد هَؤُلَاءِ} مِنْ الْأَصْنَام إنَّا نُعَذِّبهُمْ كَمَا عَذَّبْنَا مَنْ قَبْلهمْ وَهَذَا تَسْلِيَة لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {مَا يَعْبُدُونَ إلَّا كَمَا يَعْبُد آبَاؤُهُمْ} أَيْ كَعِبَادَتِهِمْ {مِنْ قَبْل} وَقَدْ عَذَّبْنَاهُمْ {وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ} مِثْلهمْ {نَصِيبهمْ} حَظّهمْ مِنْ الْعَذَاب {غَيْر مَنْقُوص} أَيْ تَامًّا وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (110) {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَاب} التَّوْرَاة {فَاخْتُلِفَ فِيهِ} بِالتَّصْدِيقِ وَالتَّكْذِيب كَالْقُرْآنِ {وَلَوْلَا كَلِمَة سَبَقَتْ مِنْ رَبّك} بِتَأْخِيرِ الْحِسَاب وَالْجَزَاء لِلْخَلَائِقِ إلَى يَوْم الْقِيَامَة {لَقُضِيَ بَيْنهمْ} فِي الدُّنْيَا فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ {وَإِنَّهُمْ} أَيْ الْمُكَذِّبِينَ بِهِ {لَفِي شَكّ مِنْهُ مُرِيب} مُوقِع فِي الرِّيبَة وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (111) {وَإِنْ} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد {كُلًّا أَيْ} كُلّ الْخَلَائِق {لَمَّا} مَا زَائِدَة وَاللَّام مُوَطِّئَة لِقَسَمٍ مُقَدَّر أَوْ فَارِقَة وَفِي قِرَاءَة بِتَشْدِيدِ لَمَّا بِمَعْنَى إلَّا فَإِنْ نَافِيَة {لَيُوَفِّيَنهمْ رَبّك أَعْمَالهمْ} أَيْ جَزَاءَهَا {إنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِير} عَالِم بِبَوَاطِنِهِ كظواهره فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (112) {فَاسْتَقِمْ} عَلَى الْعَمَل بِأَمْرِ رَبّك وَالدُّعَاء إلَيْهِ {كَمَا أُمِرْت و} لِيَسْتَقِمْ {مَنْ تَابَ} آمَنَ {مَعَك وَلَا تَطْغَوْا} تُجَاوِزُوا حُدُود اللَّه {إنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير} فَيُجَازِيكُمْ بِهِ وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (113) {وَلَا تَرْكَنُوا} تَمِيلُوا {إلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} بِمَوَدَّةٍ أَوْ مُدَاهَنَة أَوْ رِضَا بِأَعْمَالِهِمْ {فَتَمَسّكُمْ} تُصِيبكُمْ {النَّار وَمَا لَكُمْ مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {مِنْ} زَائِدَة {أَوْلِيَاء} يَحْفَظُونَكُمْ مِنْهُ {ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ} تُمْنَعُونَ مِنْ عَذَابه وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114) {وَأَقِمْ الصَّلَاة طَرَفَيْ النَّهَار} الْغَدَاة وَالْعَشِيّ أَيْ الصُّبْح وَالظُّهْر وَالْعَصْر {وَزُلَفًا} جَمْع زُلْفَة أَيْ طَائِفَة {مِنْ اللَّيْل} الْمَغْرِب وَالْعِشَاء {إنَّ الْحَسَنَات} كَالصَّلَوَاتِ الْخَمْس {يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات} الذُّنُوب الصَّغَائِر نَزَلَتْ فِيمَنْ قَبَّلَ أَجْنَبِيَّة فَأَخْبَرَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَلِي هَذَا فَقَالَ لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلّهمْ رَوَاهُ الشَّيْخَانِ {ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} عظة للمتعظين وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (115) {وَاصْبِرْ} يَا مُحَمَّد عَلَى أَذَى قَوْمك أَوْ عَلَى الصَّلَاة {فَإِنَّ اللَّه لَا يُضِيع أَجْر الْمُحْسِنِينَ} بِالصَّبْرِ عَلَى الطَّاعَة فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ (116) {فَلَوْلَا} فَهَلَّا {كَانَ مِنْ الْقُرُون} الْأُمَم الْمَاضِيَة {مِنْ قَبْلكُمْ أُولُو بَقِيَّة} أَصْحَاب دِين وَفَضْل {يَنْهَوْنَ عَنْ الْفَسَاد فِي الْأَرْض} الْمُرَاد بِهِ النَّفْي أَيْ مَا كَانَ فِيهِمْ ذَلِكَ {إلَّا} لَكِنَّ {قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ} نَهَوْا فَنَجَوْا وَمِنْ لِلْبَيَانِ {وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا} بِالْفَسَادِ وَتَرْك النهي {ما أترفوا} نعموا {فيه وكانوا مجرمين وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ (117) {وَمَا كَانَ رَبّك لِيُهْلِك الْقُرَى بِظُلْمٍ} مِنْهُ لها {وَأَهْلهَا مُصْلِحُونَ} مُؤْمِنُونَ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) {وَلَوْ شَاءَ رَبّك لَجَعَلَ النَّاس أُمَّة وَاحِدَة} أهل دين واحد {ولا يزالون مختلفين} في الدين إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119) {إلَّا مَنْ رَحِمَ رَبّك} أَرَادَ لَهُمْ الْخَيْر فَلَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ {وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} أَيْ أَهْل الِاخْتِلَاف لَهُ وَأَهْل الرَّحْمَة لَهَا {وَتَمَّتْ كَلِمَة ربك} وهي {لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين} وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (120) {وكلا} نصب بنقص وتنوينه عوض عن الْمُضَاف إلَيْهِ أَيْ كُلّ مَا يَحْتَاج إلَيْهِ {نَقُصّ عَلَيْك مِنْ أَنْبَاء الرُّسُل مَا} بَدَل مِنْ كُلًّا {نُثَبِّت} نُطَمِّنُ {بِهِ فُؤَادك} قَلْبك {وَجَاءَك فِي هَذِهِ} الْأَنْبَاء أَوْ الْآيَات {الْحَقّ وَمَوْعِظَة وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} خُصُّوا بِالذِّكْرِ لِانْتِفَاعِهِمْ بِهَا فِي الْإِيمَان بِخِلَافِ الْكُفَّار وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ (121) {وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتكُمْ} حَالَتكُمْ {إنَّا عَامِلُونَ} عَلَى حَالَتنَا تَهْدِيد لَهُمْ وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (122) {وَانْتَظِرُوا} عَاقِبَة أَمْركُمْ {إنَّا مُنْتَظِرُونَ} ذَلِكَ وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (123) {وَلِلَّهِ غَيْب السَّمَاوَات وَالْأَرْض} أَيْ عِلْم مَا غَابَ فِيهِمَا {وَإِلَيْهِ يَرْجِع} بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ يَعُود وَلِلْمَفْعُولِ يُرَدّ {الْأَمْر كُلّه} فَيَنْتَقِم مِمَّنْ عَصَى {فَاعْبُدْهُ} وَحْده {وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ} ثِقْ بِهِ فَإِنَّهُ كَافِيك {وما ربك بغافل عما يعملون} وإنما يؤخرهم وفي قراءة بالفوقانية 12 سورة يوسف بسم الله الرحمن الرحيم الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) {الر} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِذَلِكَ {تِلْكَ} هَذِهِ الْآيَات {آيَات الْكِتَاب} الْقُرْآن وَالْإِضَافَة بِمَعْنَى مِنْ {الْمُبِين} الْمُظْهِر لِلْحَقِّ مِنْ الْبَاطِل إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) {إنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا} بِلُغَةِ الْعَرَب {لَعَلَّكُمْ} يَا أَهْل مَكَّة {تَعْقِلُونَ} تَفْقَهُونَ مَعَانِيه نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3) {نَحْنُ نَقُصّ عَلَيْك أَحْسَن الْقَصَص بِمَا أَوْحَيْنَا} بِإِيحَائِنَا {إلَيْك هَذَا الْقُرْآن وَإِنْ} مُخَفَّفَة أَيْ وأنه {كنت من قبله لمن الغافلين} إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَاأَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) اُذْكُرْ {إذْ قَالَ يُوسُف لِأَبِيهِ} يَعْقُوب {يَا أَبَتِ} بِالْكَسْرِ دَلَالَة عَلَى يَاء الْإِضَافَة الْمَحْذُوفَة وَالْفَتْح دَلَالَة عَلَى أَلِف مَحْذُوفَة قُلِبَتْ عَنْ الْيَاء {إنِّي رَأَيْت} فِي الْمَنَام {أَحَد عَشَر كَوْكَبًا وَالشَّمْس وَالْقَمَر رَأَيْتهمْ} تَأْكِيد {لِي سَاجِدِينَ} جُمِعَ بِالْيَاءِ وَالنُّون لِلْوَصْفِ بِالسُّجُودِ الَّذِي هُوَ مِنْ صِفَات الْعُقَلَاء قَالَ يَابُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ (5) {قَالَ يَا بُنَيّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاك عَلَى إخْوَتك فَيَكِيدُوا لَك كَيْدًا} يَحْتَالُونَ فِي هَلَاكك حَسَدًا لِعِلْمِهِمْ بِتَأْوِيلِهَا مِنْ أَنَّهُمْ الْكَوَاكِب وَالشَّمْس أُمّك وَالْقَمَر أَبُوك {إنَّ الشَّيْطَان لِلْإِنْسَانِ عَدُوّ مُبِين} ظَاهِر الْعَدَاوَة وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (6) {وَكَذَلِكَ} كَمَا رَأَيْت {يَجْتَبِيك} يَخْتَارك {رَبّك وَيُعَلِّمك مِنْ تَأْوِيل الْأَحَادِيث} تَعْبِير الرُّؤْيَا {وَيُتِمّ نِعْمَته عَلَيْك} بِالنُّبُوَّةِ {وَعَلَى آل يَعْقُوب} أَوْلَاده {كَمَا أَتَمَّهَا} بِالنُّبُوَّةِ {عَلَى أَبَوَيْك مِنْ قَبْل إبْرَاهِيم وَإِسْحَاق إنَّ رَبّك عَلِيم} بِخَلْقِهِ {حَكِيم} فِي صنعه بهم لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (7) {لَقَدْ كَانَ فِي} خَبَر {يُوسُف وَإِخْوَته} وَهُمْ أَحَد عَشَر {آيَات} عِبَر {لِلسَّائِلِينَ} عَنْ خَبَرهمْ إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (8) اُذْكُرْ {إذْ قَالُوا} أَيْ بَعْض إخْوَة يُوسُف لِبَعْضِهِمْ {لَيُوسُف} مُبْتَدَأ {وَأَخُوهُ} شَقِيقه بِنْيَامِين {أَحَبّ} خَبَر {إلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَة} جَمَاعَة {إنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَال} خَطَأ {مُبِين} بَيِّن بإيثارهما علينا اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ (9) {اُقْتُلُوا يُوسُف أَوْ اطْرَحُوهُ أَرْضًا} أَيْ بِأَرْضِ بَعِيدَة {يَخْلُ لَكُمْ وَجْه أَبِيكُمْ} بِأَنْ يُقْبِل عَلَيْكُمْ وَلَا يَلْتَفِت لِغَيْرِكُمْ {وَتَكُونُوا مِنْ بَعْده} أَيْ بَعْد قَتْل يُوسُف أَوْ طَرْحه {قَوْمًا صَالِحِينَ} بِأَنْ تَتُوبُوا قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (10) قَالَ قَائِل مِنْهُمْ} هُوَ يَهُوذَا {لَا تَقْتُلُوا يوسف وألقوه} اطرحوه {في غيابت الْجُبّ} مُظْلِم الْبِئْر وَفِي قِرَاءَة بِالْجَمْعِ {يَلْتَقِطهُ بَعْض السَّيَّارَة} الْمُسَافِرِينَ {إنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ} مَا أَرَدْتُمْ مِنْ التَّفْرِيق فَاكْتَفَوْا بِذَلِكَ قَالُوا يَاأَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ (11) {قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَك لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُف وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ} لَقَائِمُونَ بِمَصَالِحِهِ أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (12) {أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا} إلَى الصَّحْرَاء {نَرْتَع وَنَلْعَب} بالنون والياء فيهما ننشط ونتسع {وإنا له لحافظون} قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ (13) {قَالَ إنِّي لَيَحْزُنَنِي أَنْ تَذْهَبُوا} أَيْ ذَهَابكُمْ {بِهِ} لِفِرَاقِهِ {وَأَخَاف أَنْ يَأْكُلهُ الذِّئْب} الْمُرَاد بِهِ الْجِنْس وَكَانَتْ أَرْضهمْ كَثِيرَة الذِّئَاب {وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ} مَشْغُولُونَ قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ (14) {قَالُوا لَئِنْ} لَام قَسَم {أَكَلَهُ الذِّئْب وَنَحْنُ عُصْبَة} جَمَاعَة {إنَّا إذًا لَخَاسِرُونَ} عَاجِزُونَ فَأَرْسَلَهُ معهم فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (15) {فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا} عَزَمُوا {أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبّ} وَجَوَاب لَمَّا مَحْذُوف أَيْ فَعَلُوا ذَلِكَ بِأَنْ نَزَعُوا قَمِيصه بَعْد ضَرْبه وَإِهَانَته وَإِرَادَة قَتْله وَأَدْلَوْهُ فَلَمَّا وَصَلَ إلَى نِصْف الْبِئْر أَلْقَوْهُ لِيَمُوتَ فَسَقَطَ فِي الْمَاء ثُمَّ أَوَى إلَى صَخْرَة فَنَادَوْهُ فَأَجَابَهُمْ يَظُنّ رَحْمَتهمْ فَأَرَادُوا رَضْخه بِصَخْرَةٍ فَمَنَعَهُمْ يَهُوذَا {وَأَوْحَيْنَا إلَيْهِ} فِي الْجُبّ وَحْي حَقِيقَة وَلَهُ سَبْع عَشْرَة سَنَة أَوْ دُونهَا تَطْمِينًا لِقَلْبِهِ {لَتُنَبَّئَنَّهُمْ} بَعْد الْيَوْم {بِأَمْرِهِمْ} بِصَنِيعِهِمْ {هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} بِك حَال الْإِنْبَاء وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ (16) {وجاءوا أباهم عشاء} وقت المساء {يبكون} قَالُوا يَاأَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ (17) {قَالُوا يَا أَبَانَا إنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِق} نَرْمِي {وَتَرَكْنَا يُوسُف عِنْد مَتَاعنَا} ثِيَابنَا {فَأَكَلَهُ الذِّئْب وَمَا أَنْت بِمُؤْمِنٍ} بِمُصَدِّقٍ {لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ} عِنْدك لَاتَّهَمْتنَا فِي هَذِهِ الْقِصَّة لِمَحَبَّةِ يُوسُف فَكَيْفَ وَأَنْت تُسِيء الظَّنّ بِنَا وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (18) {وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه} مَحَلّه نَصْب عَلَى الظَّرْفِيَّة أَيْ فَوْقه {بِدَمٍ كَذِب} أَيْ ذِي كَذِب بِأَنْ ذَبَحُوا سَخْلَة وَلَطَّخُوهُ بِدَمِهَا وَذُهِلُوا عَنْ شَقّه وَقَالُوا إنَّهُ دَمه {قَالَ} يَعْقُوب لَمَّا رَآهُ صَحِيحًا وَعَلِمَ كَذِبهمْ {بَلْ سَوَّلَتْ} زَيَّنَتْ {لَكُمْ أَنْفُسكُمْ أَمْرًا} فَفَعَلْتُمُوهُ بِهِ {فَصَبْر جَمِيل} لَا جَزَع فِيهِ وَهُوَ خَبَر مُبْتَدَأ مَحْذُوف أَيْ أَمْرِي {وَاَللَّه الْمُسْتَعَان} الْمَطْلُوب مِنْهُ الْعَوْن {عَلَى مَا تَصِفُونَ} تَذْكُرُونَ مِنْ أَمْر يُوسُف وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَابُشْرَى هَذَا غُلَامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (19) {وَجَاءَتْ سَيَّارَة} مُسَافِرُونَ مِنْ مَدْيَن إلَى مِصْر فَنَزَلُوا قَرِيبًا مِنْ جُبّ يُوسُف {فَأَرْسَلُوا وَارِدهمْ} الَّذِي يَرِد الْمَاء لِيَسْتَقِيَ مِنْهُ {فَأَدْلَى} أَرْسَلَ {دَلْوه} فِي الْبِئْر فَتَعَلَّقَ بِهَا يُوسُف فَأَخْرَجَهُ فَلَمَّا رَآهُ {قَالَ يَا بُشْرَايَ} وَفِي قِرَاءَة بُشْرَى وَنِدَاؤُهَا مَجَاز أَيْ اُحْضُرِي فَهَذَا وَقْتك {هَذَا غُلَام} فَعَلِمَ بِهِ إخْوَته فَأَتَوْهُ {وَأَسَرُّوهُ} أَيْ أَخْفَوْا أَمْره جَاعِلِيهِ {بِضَاعَة} بِأَنْ قَالُوا هَذَا عَبْدنَا أَبَقَ وَسَكَتَ يُوسُف خَوْفًا مِنْ أن يقتلوه {والله عليم بما يعملون} وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ (20) {وشروه} باعوه منهم {بثمن بَخْس} نَاقِص {دَرَاهِم مَعْدُودَة} عِشْرِينَ أَوْ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ {وَكَانُوا} أَيْ إخْوَته {فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ} فَجَاءَتْ بِهِ السَّيَّارَة إلَى مِصْر فَبَاعَهُ الَّذِي اشْتَرَاهُ بِعِشْرِينَ دِينَارًا وَزَوْجَيْ نَعْل وَثَوْبَيْنِ وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (21) {وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْر} وَهُوَ قطفير الْعَزِيز {لِامْرَأَتِهِ} زُلَيْخَا {أَكْرِمِي مَثْوَاهُ} مُقَامه عِنْدنَا {عَسَى أَنْ يَنْفَعنَا أَوْ نَتَّخِذهُ وَلَدًا} وَكَانَ حَصُورًا {وَكَذَلِكَ} كَمَا نَجَّيْنَاهُ مِنْ الْقَتْل وَالْجُبّ وَعَطَّفْنَا عَلَيْهِ قَلْب الْعَزِيز {مَكَّنَّا لِيُوسُف فِي الْأَرْض} أَرْض مِصْر حَتَّى بَلَغَ مَا بَلَغَ {وَلِنُعَلِّمهُ مِنْ تَأْوِيل الْأَحَادِيث} تَعْبِير الرُّؤْيَا عُطِفَ عَلَى مُقَدَّر مُتَعَلِّق بمَكَّنَّا أَيْ لِنُمَلِّكهُ أَوْ الْوَاو زَائِدَة {وَاَللَّه غَالِب عَلَى أَمْره} تَعَالَى لَا يَعْجِزهُ شَيْء {وَلَكِنَّ أَكْثَر النَّاس} وَهُمْ الْكُفَّار {لَا يَعْلَمُونَ} ذَلِكَ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (22) {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدّه} وَهُوَ ثَلَاثُونَ سَنَة أَوْ وَثَلَاث {آتَيْنَاهُ حُكْمًا} حِكْمَة {وَعِلْمًا} فِقْهًا فِي الدِّين قَبْل أَنْ يُبْعَث نَبِيًّا {وَكَذَلِكَ} كَمَا جَزَيْنَاهُ {نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} لِأَنْفُسِهِمْ وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (23) {وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتهَا} هِيَ زُلَيْخَا {عَنْ نَفْسه} أَيْ طَلَبَتْ مِنْهُ أَنْ يُوَاقِعهَا {وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَاب} لِلْبَيْتِ {وَقَالَتْ} لَهُ {هَيْتَ لَك} أَيْ هَلُمَّ وَاللَّامُ لِلتَّبْيِينِ وَفِي قِرَاءَة بِكَسْرِ الْهَاء وَأُخْرَى بِضَمِّ التَّاء {قَالَ مَعَاذ اللَّه} أَعُوذ بِاَللَّهِ مِنْ ذَلِكَ {إنَّهُ} الَّذِي اشْتَرَانِي {رَبِّي} سَيِّدِي {أَحْسَنَ مَثْوَايَ} مُقَامِي فَلَا أَخُونه فِي أَهْله {إنَّهُ} أَيْ الشَّأْن {لَا يُفْلِح الظالمون} الزناة وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (24) {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ} قَصَدَتْ مِنْهُ الْجِمَاع {وَهَمَّ بِهَا} قَصَدَ ذَلِكَ {لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَان ربه} قال بن عَبَّاس مُثِّلَ لَهُ يَعْقُوب فَضَرَبَ صَدْره فَخَرَجَتْ شَهْوَته مِنْ أَنَامِله وَجَوَاب لَوْلَا لَجَامَعَهَا {كَذَلِكَ} أَرَيْنَاهُ الْبُرْهَان {لِنَصْرِف عَنْهُ السُّوء} الْخِيَانَة {وَالْفَحْشَاء} الزنى {إنَّهُ مِنْ عِبَادنَا الْمُخْلِصِينَ} فِي الطَّاعَة وَفِي قِرَاءَة بِفَتْحِ اللَّام أَيْ الْمُخْتَارِينَ وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (25) {وَاسْتَبَقَا الْبَاب} بَادَرَ إلَيْهِ يُوسُف لِلْفِرَارِ وَهِيَ لِلتَّشَبُّثِ بِهِ فَأَمْسَكَتْ ثَوْبه وَجَذَبَتْهُ إلَيْهَا {وَقَدَّتْ} شَقَّتْ {قَمِيصه مِنْ دُبُر وَأَلْفَيَا} وَجَدَا {سَيِّدهَا} زَوْجهَا {لَدَى الْبَاب} فَنَزَّهَتْ نَفْسهَا ثُمَّ {قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِك سُوءًا} زِنًا {إلَّا أَنْ يُسْجَن} يُحْبَس فِي سِجْن {أَوْ عَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم بِأَنْ يُضْرَب قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (26) {قَالَ} يُوسُف مُتَبَرِّئًا {هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وشهد شاهد من أهلها} بن عَمّهَا رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ فِي الْمَهْد فَقَالَ {إنْ كَانَ قَمِيصه قُدَّ مِنْ قُبُل} قُدَّام {فصدقت وهو من الكاذبين} وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ (27) {وَإِنْ كَانَ قَمِيصه قُدَّ مِنْ دُبُر} خَلْف {فكذبت وهو من الصادقين} فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28) {فَلَمَّا رَأَى} زَوْجهَا {قَمِيصه قُدَّ مِنْ دُبُر قَالَ إنَّهُ} أَيْ قَوْلك {مَا جَزَاء مَنْ أراد} إلخ {من كيدكن} أيها النساء {إن كيدكن عظيم} يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (29) ثم قال يا {يُوسُف أَعْرِضْ عَنْ هَذَا} الْأَمْر وَلَا تَذْكُرهُ لِئَلَّا يَشِيع {وَاسْتَغْفِرِي} يَا زُلَيْخَا {لِذَنْبِك إنَّك كُنْت مِنَ الْخَاطِئِينَ} الْآثِمِينَ وَاشْتَهَرَ الْخَبَر وَشَاعَ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (30) {وَقَالَ نِسْوَة فِي الْمَدِينَة} مَدِينَة مِصْر {امْرَأَة الْعَزِيز تُرَاوِد فَتَاهَا} عَبْدهَا {عَنْ نَفْسه قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا} تَمْيِيز أَيْ دَخَلَ حُبّه شِغَاف قَلْبهَا أَيْ غِلَافه {إنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَال} أَيْ فِي خَطَأ {مُبِين} بَيِّن بِحُبِّهَا إيَّاهُ فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ (31) {فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ} غِيبَتهنَّ لَهَا {أَرْسَلَتْ إلَيْهِنَّ وأعتدت} أعدت {لهن متكأ} طَعَامًا يُقَطَّع بِالسِّكِّينِ لِلِاتِّكَاءِ عِنْده وَهُوَ الْأُتْرُجّ {وَآتَتْ} أَعْطَتْ {كُلّ وَاحِدَة مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتْ} لِيُوسُف {اُخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ} أَعْظَمْنَهُ {وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهنَّ} بِالسَّكَاكِينِ وَلَمْ يَشْعُرْنَ بِالْأَلَمِ لِشَغْلِ قَلْبهنَّ بِيُوسُف {وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ} تَنْزِيهًا لَهُ {مَا هَذَا} أَيْ يُوسُف {بَشَرًا إنْ} مَا {هَذَا إلَّا مَلَك كَرِيم} لِمَا حَوَاهُ مِنْ الْحُسْن الَّذِي لَا يَكُون عَادَة فِي النَّسَمَة الْبَشَرِيَّة وَفِي الْحَدِيث أَنَّهُ أُعْطِيَ شَطْر الْحُسْن قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ (32) {قَالَتْ} امْرَأَة الْعَزِيز لَمَّا رَأَتْ مَا حَلَّ بِهِنَّ {فَذَلِكُنَّ} فَهَذَا هُوَ {الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ} فِي حُبّه بَيَان لِعُذْرِهَا {وَلَقَدْ رَاوَدْته عَنْ نَفْسه فَاسْتَعْصَمَ} امْتَنَعَ {وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَل مَا آمُرهُ} بِهِ {لَيُسْجَنَن وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ} الذَّلِيلِينَ فَقُلْنَ لَهُ أَطِعْ مَوْلَاتك قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ (33) {قَالَ رَبّ السِّجْن أَحَبّ إلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِف عَنِّي كَيْدهنَّ أَصْبُ} أَمِلْ {إلَيْهِنَّ وَأَكُنْ} أَصِرْ {مِنَ الْجَاهِلِينَ} الْمُذْنِبِينَ وَالْقَصْد بِذَلِكَ الدُّعَاء فَلِذَا قَالَ تَعَالَى فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (34) {فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبّه} دُعَاءَهُ {فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدهنَّ إنَّهُ هُوَ السَّمِيع} لِلْقَوْلِ {الْعَلِيم} بِالْفِعْلِ ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ (35) {ثُمَّ بَدَا} ظَهَرَ {لَهُمْ مِنْ بَعْد مَا رَأَوْا الْآيَات} الدَّالَّات عَلَى بَرَاءَة يُوسُف أَنْ يسجنوه دل على هذا {ليسجننه حتى} إلَى {حِين} يَنْقَطِع فِيهِ كَلَام النَّاس فَسُجِنَ وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (36) {وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْن فَتَيَانِ} غُلَامَانِ لِلْمَلِكِ أَحَدهمَا سَاقِيه وَالْآخَر صَاحِب طَعَامه فَرَأَيَاهُ يَعْبُر الرُّؤْيَا فَقَالَا لِنَخْتَبِرَنَّهُ {قَالَ أَحَدهمَا} وَهُوَ السَّاقِي {إنِّي أَرَانِي أَعْصِر خَمْرًا} أَيْ عِنَبًا {وَقَالَ الْآخَر} وَهُوَ صَاحِب الطَّعَام {إنِّي أَرَانِي أَحْمِل فَوْق رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُل الطَّيْر مِنْهُ نَبِّئْنَا} خَبِّرْنَا {بتأويله} بتعبيره {إنا نراك من المحسنين} قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (37) {قَالَ} لَهُمَا مُخْبِرًا أَنَّهُ عَالِم بِتَعْبِيرِ الرُّؤْيَا {لَا يَأْتِيكُمَا طَعَام تُرْزَقَانِهِ} فِي مَنَامكُمَا {إلَّا نَبَّأَتْكُمَا بِتَأْوِيلِهِ} فِي الْيَقَظَة {قَبْل أَنْ يَأْتِيكُمَا} تَأْوِيله {ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي} فِيهِ حَثّ عَلَى إيمَانهمَا ثُمَّ قَوَّاهُ بِقَوْلِهِ {إنِّي تَرَكْت مِلَّة} دِين {قَوْم لَا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَهُمْ بالآخرة هم} تأكيد {كافرون} وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (38) {وَاتَّبَعْت مِلَّة آبَائِي إبْرَاهِيم وَإِسْحَاق وَيَعْقُوب مَا كَانَ} يَنْبَغِي {لَنَا أَنْ نُشْرِك بِاَللَّهِ مِنْ} زَائِدَة {شَيْء} لِعِصْمَتِنَا {ذَلِكَ} التَّوْحِيد {مِنْ فَضْل اللَّه عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاس وَلَكِنَّ أَكْثَر النَّاس} وَهُمْ الْكُفَّار {لَا يَشْكُرُونَ} اللَّه فَيُشْرِكُونَ ثُمَّ صَرَّحَ بِدُعَائِهِمَا إلَى الْإِيمَان فَقَالَ يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (39) {يَا صَاحِبَيِ} سَاكِنِي {السِّجْن أَأَرْبَاب مُتَفَرِّقُونَ خَيْر أَمِ اللَّه الْوَاحِد الْقَهَّار} خَيْر اسْتِفْهَام تَقْرِير مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (40) {مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونه} أَيْ غَيْره {إلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا} سَمَّيْتُمْ بِهَا أَصْنَامًا {أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّه بِهَا} بِعِبَادَتِهَا {مِنْ سُلْطَان} حُجَّة وَبُرْهَان {إِنِ} مَا {الْحُكْم} الْقَضَاء {إلَّا لِلَّهِ} وَحْده {أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إلَّا إيَّاهُ ذَلِكَ} التَّوْحِيد {الدِّين الْقَيِّم} الْمُسْتَقِيم {وَلَكِنَّ أَكْثَر النَّاس} وَهُمْ الْكُفَّار {لَا يَعْلَمُونَ} مَا يَصِيرُونَ إلَيْهِ مِنْ الْعَذَاب فَيُشْرِكُونَ يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ (41) {يَا صَاحِبَيِ السِّجْن أَمَّا أَحَدكُمَا} أَيْ السَّاقِي فَيَخْرُج بَعْد ثَلَاث {فَيَسْقِي رَبّه} سَيِّده {خَمْرًا} عَلَى عَادَته {وَأَمَّا الْآخَر} فَيَخْرُج بَعْد ثَلَاث {فَيُصْلَب فَتَأْكُل الطَّيْر مِنْ رَأْسه} هَذَا تَأْوِيل رؤيا كما فَقَالَا مَا رَأَيْنَا شَيْئًا فَقَالَ {قُضِيَ} تَمَّ {الْأَمْر الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ} سَأَلْتُمَا عَنْهُ صَدَّقْتُمَا أم كذبتما وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (42) {وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ} أَيْقَنَ {أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا} وَهُوَ السَّاقِي {اُذْكُرْنِي عِنْد رَبّك} سَيِّدك فَقُلْ لَهُ إنَّ فِي السِّجْن غُلَامًا مَحْبُوسًا ظُلْمًا فَخَرَجَ {فَأَنْسَاهُ} أَيْ السَّاقِيَ {الشَّيْطَانُ ذِكْرَ} يُوسُف عِنْد {رَبّه فَلَبِثَ} مَكَثَ يُوسُف {فِي السِّجْن بِضْع سِنِينَ} قِيلَ سَبْعًا وَقِيلَ اثْنَتَيْ عَشْرَة وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (43) {وَقَالَ الْمَلِك} مَلِك مِصْر الرَّيَّان بْن الْوَلِيد {إنِّي أَرَى} أَيْ رَأَيْت {سَبْع بَقَرَات سِمَان يَأْكُلهُنَّ} يَبْتَلِعهُنَّ {سَبْع} مِنْ الْبَقَر {عِجَاف} جَمْع عَجْفَاء {وَسَبْع سُنْبُلَات خُضْر وَأُخَر} أَيْ سَبْع سُنْبُلَات {يَابِسَات} قَدْ الْتَوَتْ عَلَى الْخُضْر وَعَلَتْ عليها {يأيها الْمَلَأ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ} بَيِّنُوا لِي تَعْبِيرهَا {إنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} فَاعْبُرُوهَا قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ (44) {قالوا} هذه {أضغاث أحلام} أخلاط {وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين} وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (45) {وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا} أَيْ مِنْ الْفَتَيَيْنِ وَهُوَ السَّاقِي {وَادَّكَرَ} فِيهِ إبْدَال التَّاء فِي الْأَصْل دَالًا وَإِدْغَامهَا فِي الدَّال أَيْ تَذَكَّرَ {بَعْد أُمَّة} حِين حَال يُوسُف {أَنَا أُنَبِّئكُمْ بتأويله فأرسلون} فَأَرْسَلُوهُ فَأَتَى يُوسُف فَقَالَ يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (46) يَا {يُوسُف أَيّهَا الصِّدِّيق} الْكَثِير الصِّدْق {أَفْتِنَا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سُنْبُلَات خُضْر وَأُخَر يَابِسَات لَعَلِّي أَرْجِع إلَى النَّاس} أَيْ الْمَلِك وَأَصْحَابه {لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ} تَعْبِيرهَا قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ (47) {قَالَ تَزْرَعُونَ} أَيْ ازْرَعُوا {سَبْع سِنِينَ دَأَبًا} مُتَتَابِعَة وَهِيَ تَأْوِيل السَّبْع السِّمَان {فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ} أَيْ اُتْرُكُوهُ {فِي سُنْبُله} لِئَلَّا يَفْسُد {إلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ} فَادْرُسُوهُ ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ (48) {ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْد ذَلِكَ} أَيْ السَّبْع الْمُخْصِبَات {سَبْع شِدَاد} مُجْدِبَات صِعَاب وَهِيَ تَأْوِيل السَّبْع الْعِجَاف {يَأْكُلْنَ مَا قَدِمْتُمْ لَهُنَّ} مِنْ الْحَبّ الْمَزْرُوع فِي السِّنِينَ الْمُخْصِبَات أَيْ تَأْكُلُونَهُ فِيهِنَّ {إلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ} تَدَّخِرُونَ ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (49) {ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْد ذَلِكَ} أَيْ السَّبْع الْمُجْدِبَات {عَام فِيهِ يُغَاث النَّاس} بِالْمَطَرِ {وَفِيهِ يَعْصِرُونَ} الْأَعْنَاب وَغَيْرهَا لِخِصْبِهِ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (50) {وَقَالَ الْمَلِك} لَمَّا جَاءَهُ الرَّسُول وَأَخْبَرَهُ بِتَأْوِيلِهَا {ائْتُونِي بِهِ} أَيْ بِاَلَّذِي عَبَّرَهَا {فَلَمَّا جَاءَهُ} أَيْ يُوسُف {الرَّسُول} وَطَلَبَهُ لِلْخُرُوجِ {قَالَ} قَاصِدًا إظْهَار بَرَاءَته {ارْجِعْ إلَى رَبّك فَاسْأَلْهُ} أَنْ يَسْأَل {مَا بَال} حَال {النِّسْوَة اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيهنَّ إنَّ رَبِّي} سَيِّدِي {بِكَيْدِهِنَّ عَلِيم} فَرَجَعَ فَأَخْبَرَ الْمَلِك فَجَمَعَهُنَّ قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (51) {قَالَ مَا خَطْبكُنَّ} شَأْنكُنَّ {إذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُف عَنْ نَفْسه} هَلْ وَجَدْتُنَّ مِنْهُ مَيْلًا إلَيْكُنَّ {قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوء قَالَتْ امْرَأَة الْعَزِيز الْآن حَصْحَصَ} وَضَحَ {الْحَقّ أَنَا رَاوَدْته عَنْ نَفْسه وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ} فِي قَوْله {هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي} فَأَخْبَرَ يُوسُف بِذَلِكَ فَقَالَ ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (52) {ذَلِكَ} أَيْ طَلَب الْبَرَاءَة {لِيَعْلَم} الْعَزِيز {أَنِّي لم أخنه} في أهله {بالغيب} حال {وأن الله لا يهدي كيد الخائنين} ثُمَّ تَوَاضَعَ لِلَّهِ فَقَالَ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (53) {وَمَا أُبَرِّئ نَفْسِي} مِنْ الزَّلَل {إِنَّ النَّفْس} الْجِنْس {لَأَمَّارَة} كَثِيرَة الْأَمْر {بِالسُّوءِ إلَّا مَا} بمعنى من {رحم ربي} فعصمه {إن ربي غفور رحيم} وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ (54) {وَقَالَ الْمَلِك ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصهُ لِنَفْسِي} أَجْعَلهُ خَالِصًا لِي دُون شَرِيك فَجَاءَهُ الرَّسُول وَقَالَ أَجِبْ الْمَلِك فَقَامَ وَوَدَّعَ أَهْل السِّجْن وَدَعَا لهم ثم اغتسل ولبس ثيابا حسنا وَدَخَلَ عَلَيْهِ {فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ} لَهُ {إنَّك الْيَوْم لَدَيْنَا مَكِين أَمِين} ذُو مَكَانَة وَأَمَانَة عَلَى أَمْرنَا فَمَاذَا تَرَى أَنْ نَفْعَل قَالَ اجْمَعْ الطَّعَام وَازَرْع زَرْعًا كَثِيرًا فِي هَذِهِ السِّنِينَ الْمُخْصِبَة وَادَّخِرْ الطَّعَام فِي سُنْبُله فَتَأْتِي إلَيْك الْخَلْق لِيَمْتَارُوا مِنْك فَقَالَ وَمَنْ لِي بهذا قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (55) {قَالَ} يُوسُف {اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِن الْأَرْض} أَرْض مِصْر {إنِّي حَفِيظ عَلِيم} ذُو حِفْظ وَعِلْم بِأَمْرِهَا وَقِيلَ كَاتِب حَاسِب وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (56) {وَكَذَلِكَ} كَإِنْعَامِنَا عَلَيْهِ بِالْخَلَاصِ مِنْ السِّجْن {مَكَّنَّا لِيُوسُف فِي الْأَرْض} أَرْض مِصْر {يَتَبَوَّأ} يَنْزِل {مِنْهَا حَيْثُ يَشَاء} بَعْد الضِّيق وَالْحَبْس وَفِي الْقِصَّة أَنَّ الْمَلِك تَوَجَّهَ وَخَتَمَهُ وَوَلَّاهُ مَكَان الْعَزِيز وَعَزَلَهُ وَمَاتَ بَعْد فَزَوَّجَهُ امْرَأَته فَوَجَدَهَا عَذْرَاء وَوَلَدَتْ لَهُ وَلَدَيْنِ وَأَقَامَ الْعَدْل بِمِصْرَ ودانت له الرقاب {نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين} وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (57) {ولأجر الآخرة خير} من أجر الدنيا {للذين آمنوا وكانوا يتقون} وَدَخَلَتْ سُنُو الْقَحْط وَأَصَابَ أَرْض كَنْعَان وَالشَّام وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (58) {وَجَاءَ إخْوَة يُوسُف} إلَّا بِنْيَامِين لِيَمْتَارُوا لِمَا بَلَغَهُمْ أَنَّ عَزِيز مِصْر يُعْطِي الطَّعَام بِثَمَنِهِ {فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ} أَنَّهُمْ إخْوَته {وَهُمْ لَهُ منكرون} لا يعرفونه لِبُعْدِ عَهْدهمْ بِهِ وَظَنّهمْ هَلَاكه فَكَلَّمُوهُ بالعبرانية فَقَالَ كَالْمُنْكِرِ عَلَيْهِمْ مَا أَقْدَمَكُمْ بِلَادِي فَقَالُوا لِلْمِيرَةِ فَقَالَ لَعَلَّكُمْ عُيُون قَالُوا مَعَاذ اللَّه قَالَ فَمِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ قَالُوا مِنْ بِلَاد كَنْعَان وَأَبُونَا يَعْقُوب نَبِيّ اللَّه قَالَ وَلَهُ أَوْلَاد غَيْركُمْ قَالُوا نَعَمْ كُنَّا اثْنَيْ عَشَر فَذَهَبَ أَصْغَرنَا هَلَكَ فِي الْبَرِّيَّة وَكَانَ أَحَبّنَا إلَيْهِ وَبَقِيَ شَقِيقه فَاحْتَبَسَهُ لِيَتَسَلَّى بِهِ عَنْهُ فَأَمَرَ بِإِنْزَالِهِمْ وَإِكْرَامهمْ وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (59) {وَلَمَّا جَهَزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ} وَفَّى لَهُمْ كَيْلهمْ {قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ} أَيْ بِنْيَامِين لِأَعْلَم صِدْقكُمْ فِيمَا قُلْتُمْ {أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أوفي الكيل} أتمه من غير بخس {وأنا خير المنزلين} فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلَا تَقْرَبُونِ (60) {فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْل لَكُمْ عندي} أي ميرة {ولا تقربون} نَهْي أَوْ عَطْف عَلَى مَحَلّ فَلَا كَيْل أَيْ تُحْرَمُوا وَلَا تَقْرَبُوا قَالُوا سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ (61) {قَالُوا سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ} سَنَجْتَهِدُ فِي طَلَبه مِنْهُ {وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ} ذَلِكَ وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (62) {وَقَالَ لِفِتْيَتِهِ} وَفِي قِرَاءَة لِفِتْيَانِهِ غِلْمَانه {اجْعَلُوا بِضَاعَتهمْ} الَّتِي أَتَوْا بِهَا ثَمَن الْمِيرَة وَكَانَتْ دَرَاهِم {فِي رِحَالهمْ} أَوْعِيَتهمْ {لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إذَا انْقَلَبُوا إلَى أَهْلهمْ} وَفَرَّغُوا أَوْعِيَتهمْ {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} إلَيْنَا لِأَنَّهُمْ لَا يَسْتَحِلُّونَ إمْسَاكهَا فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَاأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (63) {فَلَمَّا رَجَعُوا إلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْل} إنْ لَمْ تُرْسِل أَخَانَا إلَيْهِ {فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ} بِالنُّونِ وَالْيَاء {وإنا له لحافظون} قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (64) {قَالَ هَلْ} مَا {آمَنَكُمْ عَلَيْهِ إلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ} يُوسُف {مِنْ قَبْل} وَقَدْ فعلتم به ما فعلتم {فالله خير حفظا} وفي قراءة حافظا تَمْيِيز كَقَوْلِهِمْ لِلَّهِ دَرّه فَارِسًا {وَهُوَ أَرْحَم الرَّاحِمِينَ} فَأَرْجُو أَنْ يَمُنّ بِحِفْظِهِ وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَاأَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ (65) {وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعهمْ وَجَدُوا بِضَاعَتهمْ رُدَّتْ إلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي} مَا اسْتِفْهَامِيَّة أَيْ أَيّ شَيْء نَطْلُب مِنْ إكْرَام الْمَلِك أَعْظَم مِنْ هَذَا وَقُرِئَ بالفوقانية خِطَابًا لِيَعْقُوب وكانوا ذكروا له إكرامه لَهُمْ {هَذِهِ بِضَاعَتنَا رُدَّتْ إلَيْنَا وَنَمِير أَهْلنَا} نَأْتِي بِالْمِيرَةِ لَهُمْ وَهِيَ الطَّعَام {وَنَحْفَظ أَخَانَا وَنَزْدَاد كَيْل بَعِير} لِأَخِينَا {ذَلِكَ كَيْل يَسِير} سَهْل عَلَى الْمَلِك لِسَخَائِهِ قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ (66) {قَالَ لَنْ أُرْسِلهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُون مَوْثِقًا} عَهْدًا {مِنْ اللَّه} بِأَنْ تَحْلِفُوا {لَتَأْتُنَنِّي بِهِ إلَّا أَنْ يُحَاط بِكُمْ} بِأَنْ تَمُوتُوا أَوْ تُغْلَبُوا فَلَا تُطِيقُوا الْإِتْيَان بِهِ فَأَجَابُوهُ إلَى ذَلِكَ {فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقهمْ} بِذَلِكَ {قَالَ اللَّه عَلَى مَا نَقُول} نَحْنُ وَأَنْتُمْ {وَكِيل} شَهِيد وأرسله معهم وَقَالَ يَابَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (67) {وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا} مِصْر {مِنْ بَاب وَاحِد وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَاب مُتَفَرِّقَة} لِئَلَّا تُصِيبكُمْ الْعَيْن {وَمَا أُغْنِي} أَدْفَع {عَنْكُمْ} بِقَوْلِي ذَلِكَ {مِنْ اللَّه مِنْ} زَائِدَة {شَيْء} قَدَّرَهُ عَلَيْكُمْ وَإِنَّمَا ذَلِكَ شَفَقَة {إِنِ} مَا {الْحُكْم إلَّا لِلَّهِ} وَحْده {عَلَيْهِ تَوَكَّلْت} بِهِ وَثِقْت {وعليه فليتوكل المتوكلون وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (68) قال تعالى {وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ} أَيْ مُتَفَرِّقِينَ {مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنْ اللَّه} أَيْ قَضَائِهِ {مِنْ} زَائِدَة {شَيْء إلَّا} لَكِنَّ {حَاجَة فِي نَفْس يَعْقُوب قَضَاهَا} وَهِيَ إرَادَة دَفْع الْعَيْن شَفَقَة {وَإِنَّهُ لَذُو عِلْم لِمَا عَلَّمْنَاهُ} لِتَعْلِيمِنَا إيَّاهُ {وَلَكِنَّ أَكْثَر النَّاس} وَهُمْ الْكُفَّار {لَا يَعْلَمُونَ} إلْهَام اللَّه لِأَصْفِيَائِهِ وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (69) {وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُف آوَى} ضَمَّ {إلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إنِّي أَنَا أَخُوك فَلَا تَبْتَئِس} تَحْزَن {بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} مِنْ الْحَسَد لَنَا وَأَمَرَهُ أَنْ لَا يُخْبِرهُمْ وَتَوَاطَأَ مَعَهُ عَلَى أَنَّهُ سَيَحْتَالُ عَلَى أَنْ يُبْقِيه عِنْده فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ (70) {فَلَمَّا جَهَزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَة} هِيَ صَاع مِنْ الذَّهَب مُرَصَّع بِالْجَوْهَرِ {فِي رَحْل أَخِيهِ} بِنْيَامِين {ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّن} نَادَى مُنَادٍ بَعْد انْفِصَالهمْ عَنْ مَجْلِس يُوسُف {أَيَّتهَا الْعِير} الْقَافِلَة {إنكم لسارقون} قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ (71) {قالوا و} قد {أقبلوا عليهم ماذا} مَا الَّذِي {تَفْقِدُونَ} هُ قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ (72) {قَالُوا نَفْقِد صُوَاع} صَاع {الْمَلِك وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْل بَعِير} مِنْ الطَّعَام {وَأَنَا بِهِ} بِالْحَمْلِ {زَعِيم} كَفِيل قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ (73) {قَالُوا تَاللَّهِ} قَسَم فِيهِ مَعْنَى التَّعَجُّب {لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِد فِي الْأَرْض وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ} مَا سَرَقْنَا قَطُّ قَالُوا فَمَا جَزَاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ (74) {قَالُوا} أَيْ الْمُؤَذِّن وَأَصْحَابه {فَمَا جَزَاؤُهُ} أَيْ السَّارِق {إنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ} فِي قَوْلكُمْ مَا كُنَّا سَارِقِينَ وَوُجِدَ فِيكُمْ قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (75) {قَالُوا جَزَاؤُهُ} مُبْتَدَأ خَبَره {مَنْ وُجِدَ فِي رَحْله} يَسْتَرِق ثُمَّ أُكِّدَ بِقَوْلِهِ {فَهُوَ} أَيْ السَّارِق {جَزَاؤُهُ} أَيْ الْمَسْرُوق لَا غَيْر وَكَانَتْ سُنَّة آل يَعْقُوب {كَذَلِكَ} الْجَزَاء {نَجْزِي الظَّالِمِينَ} بِالسَّرِقَةِ فَصَرَّحُوا لِيُوسُف بِتَفْتِيشِ أَوْعِيَتهمْ فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ (76) {فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ} فَفَتَّشَهَا {قَبْل وِعَاء أَخِيهِ} لِئَلَّا يتهم {ثم استخرجها} أي السقاية {من وعاء أخيه} قال تعالى {كَذَلِكَ} الْكَيْد {كِدْنَا لِيُوسُف} عَلَّمْنَاهُ الِاحْتِيَال فِي أَخْذ أَخِيهِ {مَا كَانَ} يُوسُف {لِيَأْخُذ أَخَاهُ} رَقِيقًا عَنْ السَّرِقَة {فِي دِين الْمَلِك} حُكْم مَلِك مِصْر لِأَنَّ جَزَاءَهُ عِنْده الضَّرْب وَتَغْرِيم مِثْلَيْ الْمَسْرُوق لَا الِاسْتِرْقَاق {إلَّا أَنْ يَشَاء اللَّه} أَخْذه بِحُكْمِ أَبِيهِ أَيْ لَمْ يَتَمَكَّن مِنْ أَخْذه إلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّه بِإِلْهَامِهِ سُؤَال إخْوَته وَجَوَابهمْ بِسُنَّتِهِمْ {نَرْفَع دَرَجَات مَنْ نَشَاء} بِالْإِضَافَةِ وَالتَّنْوِين فِي الْعِلْم كَيُوسُف {وَفَوْق كُلّ ذِي عِلْم} مِنْ الْمَخْلُوقِينَ {عَلِيم} أَعْلَم مِنْهُ حَتَّى يَنْتَهِي إلَى اللَّه تَعَالَى قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ (77) {قَالُوا إنْ يَسْرِق فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْل} أَيْ يُوسُف وَكَانَ سَرَقَ لِأَبِي أُمّه صَنَمًا مِنْ ذَهَب فَكَسَرَهُ لِئَلَّا يَعْبُدهُ {فَأَسَرَّهَا يُوسُف فِي نَفْسه وَلَمْ يُبْدِهَا} يُظْهِرهَا {لهم} والضمير للكلمة التي في قوله {قَالَ} فِي نَفْسه {أَنْتُمْ شَرّ مَكَانًا} مِنْ يُوسُف وَأَخِيهِ لِسَرِقَتِكُمْ أَخَاكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ وَظُلْمكُمْ لَهُ {وَاَللَّه أَعْلَم} عَالِم {بِمَا تَصِفُونَ} تَذْكُرُونَ من أمره قَالُوا يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (78) {قالوا يأيها الْعَزِيز إنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا} يُحِبّهُ أَكْثَر مِنَّا وَيَتَسَلَّى بِهِ عَنْ وَلَده الْهَالِك وَيُحْزِنهُ فِرَاقه {فَخُذْ أَحَدنَا} اسْتَعْبِدْهُ {مَكَانه} بَدَلًا مِنْهُ {إنَّا نَرَاك مِنَ الْمُحْسِنِينَ} فِي أَفْعَالك قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ (79) {قَالَ مَعَاذ اللَّه} نُصِبَ عَلَى الْمَصْدَر حُذِفَ فِعْله وَأُضِيفَ إلَى الْمَفْعُول أَيْ نَعُوذ بِاَللَّهِ مِنْ {أَنْ نَأْخُذ إلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعنَا عِنْده} لَمْ يَقُلْ مَنْ سَرَقَ تَحَرُّزًا مِنَ الكذب {إنا إذا} إن أخذنا غيره {لظالمون} فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (80) {فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا} يَئِسُوا {مِنْهُ خَلَصُوا} اعْتَزَلُوا {نَجِيًّا} مَصْدَر يَصْلُح لِلْوَاحِدِ وَغَيْره أَيْ يُنَاجِي بَعْضهمْ بَعْضًا {قَالَ كَبِيرهمْ} سِنًّا روبيل أَوْ رَأْيًا يَهُوذَا {أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا} عَهْدًا {مِنَ اللَّه} فِي أَخِيكُمْ {ومن قبل ما} زائدة {فرطتم في يوسف} وَقِيلَ مَا مَصْدَرِيَّة مُبْتَدَأ خَبَره مِنْ قَبْل {فَلَنْ أَبْرَح} أُفَارِق {الْأَرْض} أَرْض مِصْر {حَتَّى يَأْذَن لِي أَبِي} بِالْعَوْدِ إلَيْهِ {أَوْ يَحْكُم اللَّه لِي} بِخَلَاصِ أَخِي {وَهُوَ خَيْر الْحَاكِمِينَ} أعدلهم ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَاأَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ (81) {ارْجِعُوا إلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إنَّ ابْنك سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا} عَلَيْهِ {إلَّا بِمَا عَلِمْنَا} تَيَقُّنًا مِنْ مُشَاهَدَة الصَّاع فِي رَحْله {وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ} لِمَا غَابَ عَنَّا حِين إعْطَاء الْمَوْثِق {حَافِظِينَ} وَلَوْ عَلِمْنَا أَنَّهُ يَسْرِق لم نأخذه وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (82) {وَاسْأَلِ الْقَرْيَة الَّتِي كُنَّا فِيهَا} هِيَ مِصْر أَيْ أَرْسِلْ إلَى أَهْلهَا فَاسْأَلْهُمْ {وَالْعِير} أَصْحَاب الْعِير {الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا} وَهُمْ قَوْم مِنْ كَنْعَان {وَإِنَّا لَصَادِقُونَ} فِي قَوْلنَا فَرَجَعُوا إلَيْهِ وَقَالُوا لَهُ ذَلِكَ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (83) {قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ} زَيَّنَتْ {لَكُمْ أَنْفُسكُمْ أَمْرًا} فَفَعَلْتُمُوهُ اتَّهَمَهُمْ لِمَا سَبَقَ مِنْهُمْ مِنْ أَمْر يُوسُف {فَصَبْر جَمِيل} صَبْرِي {عَسَى اللَّه أَنْ يأتيني بِهِمْ} بِيُوسُف وَأَخَوَيْهِ {جَمِيعًا إنَّهُ هُوَ الْعَلِيم} بِحَالِي {الْحَكِيم} فِي صُنْعه وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاأَسَفَا عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (84) {وَتَوَلَّى عَنْهُمْ} تَارِكًا خِطَابهمْ {وَقَالَ يَا أَسَفَى} الْأَلِف بَدَل مِنْ يَاء الْإِضَافَة أَيْ يَا حُزْنِي {عَلَى يُوسُف وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ} انْمَحَقَ سَوَادهمَا وَبُدِّلَ بَيَاضًا مِنْ بُكَائِهِ {مِنْ الْحُزْن} عَلَيْهِ {فَهُوَ كَظِيم} مَغْمُوم مَكْرُوب لَا يُظْهِر كَرْبه قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ (85) {قَالُوا تَاللَّهِ} لَا {تَفْتَأ} تَزَال {تَذْكُر يُوسُف حَتَّى تَكُون حَرَضًا} مُشْرِفًا عَلَى الْهَلَاك لِطُولِ مَرَضك وَهُوَ مَصْدَر يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِد وَغَيْره {أَوْ تَكُون مِنَ الْهَالِكِينَ} الْمَوْتَى قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (86) {قَالَ} لَهُمْ {إنَّمَا أَشْكُو بَثِّي} هُوَ عَظِيم الْحُزْن الَّذِي لَا يَصْبِر عَلَيْهِ حَتَّى يُبَثّ إلَى النَّاس {وَحُزْنِي إلَى اللَّه} لَا إلَى غَيْره فَهُوَ الَّذِي تَنْفَع الشَّكْوَى إلَيْهِ {وَأَعْلَم مِنَ اللَّه مَا لَا تَعْلَمُونَ} مِنْ أَنَّ رُؤْيَا يُوسُف صِدْق وَهُوَ حَيّ ثُمَّ قَالَ يَابَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87) {يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُف وَأَخِيهِ} اُطْلُبُوا خَبَرهمَا {وَلَا تَيْأَسُوا} تَقْنَطُوا {مِنْ رَوْح الله} رحمته {إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون} فَانْطَلَقُوا نَحْو مِصْر لِيُوسُف فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ (88) {فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيّهَا الْعَزِيز مَسَّنَا وَأَهْلنَا الضُّرّ} الْجُوع {وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاة} مَدْفُوعَة يَدْفَعهَا كُلّ مَنْ رَآهَا لِرَدَاءَتِهَا وَكَانَتْ دَرَاهِم زُيُوفًا أَوْ غَيْرهَا {فَأَوْفِ} أَتِمَّ {لَنَا الْكَيْل وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا} بِالْمُسَامَحَةِ عَنْ رَدَاءَة بِضَاعَتنَا {إن الله يجزئ الْمُتَصَدِّقِينَ} يُثِيبهُمْ فَرَقَّ لَهُمْ وَأَدْرَكَتْهُ الرَّحْمَة وَرَفَعَ الْحِجَاب بَيْنه وَبَيْنهمْ قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ (89) ثُمَّ {قَالَ} لَهُمْ تَوْبِيخًا {هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُف} مِنْ الضَّرْب وَالْبَيْع وَغَيْر ذَلِكَ {وَأَخِيهِ} مِنْ هَضْمكُمْ لَهُ بَعْد فِرَاق أَخِيهِ {إذ أنتم جاهلون} ما يؤول إلَيْهِ أَمْر يُوسُف قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (90) {قَالُوا} بَعْد أَنْ عَرَفُوهُ لِمَا ظَهَرَ مِنْ شمائله متثبتين {أئنك} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ {لَأَنْتَ يُوسُف قَالَ أَنَا يُوسُف وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ} أَنْعَمَ {اللَّه عَلَيْنَا} بِالِاجْتِمَاعِ {إنَّهُ مَنْ يَتَّقِ} يَخَفِ اللَّه {وَيَصْبِر} عَلَى مَا يَنَالهُ {فَإِنَّ اللَّه لَا يُضِيع أَجْر الْمُحْسِنِينَ} فِيهِ وَضْع الظَّاهِر مَوْضِع الْمُضْمَر قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ (91) {قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَك} فَضَّلَك {اللَّه عَلَيْنَا} بِالْمُلْكِ وَغَيْره {وَإِنْ} مُخَفَّفَة أَيْ إنَّا {كُنَّا لَخَاطِئِينَ} آثِمِينَ فِي أَمْرك فَأَذْلَلْنَاك قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (92) {قَالَ لَا تَثْرِيب} عَتْب {عَلَيْكُمْ الْيَوْم} خَصَّهُ بالذكر لأنه مظنه التثريب فغيره أولى {يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين} وَسَأَلَهُمْ عَنْ أَبِيهِ فَقَالُوا ذَهَبَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ (93) {اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا} وَهُوَ قَمِيص إبْرَاهِيم الَّذِي لَبِسَهُ حِين أُلْقِيَ فِي النَّار كَانَ فِي عُنُقه فِي الْجُبّ وَهُوَ مِنْ الْجَنَّة أَمَرَهُ جِبْرِيل بِإِرْسَالِهِ وَقَالَ إنَّ فِيهِ رِيحهَا وَلَا يُلْقَى عَلَى مُبْتَلًى إلَّا عُوفِيَ {فَأَلْقُوهُ عَلَى وجه أبي يأت} يصر {بصيرا وأتوني بأهلكم أجمعين} وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ (94) {وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِير} خَرَجَتْ مِنْ عَرِيش مِصْر {قَالَ أَبُوهُمْ} لِمَنْ حَضَرَ مِنْ بَنِيهِ وَأَوْلَادهمْ {إنِّي لَأَجِد رِيح يُوسُف} أَوْصَلْته إلَيْهِ الصِّبَا بِإِذْنِهِ تَعَالَى مِنْ مَسِير ثَلَاثَة أَيَّام أَوْ ثَمَانِيَة أَوْ أَكْثَر {لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ} تُسَفِّهُونِ لصدقتموني قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ (95) {قالوا} له {تالله إنك لفي ضَلَالك} خَطَئِك {الْقَدِيم} مِنْ إفْرَاطك فِي مَحَبَّته وَرَجَاء لِقَائِهِ عَلَى بُعْد الْعَهْد فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (96) {فَلَمَّا أَنْ} زَائِدَة {جَاءَ الْبَشِير} يَهُوذَا بِالْقَمِيصِ وَكَانَ قَدْ حَمَلَ قَمِيص الدَّم فَأَحَبَّ أَنْ يُفْرِحهُ كَمَا أَحْزَنَهُ {أَلْقَاهُ} طَرَحَ الْقَمِيص {عَلَى وجهه فارتد} رجع {بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون} قَالُوا يَاأَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ (97) {قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين} قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (98) {قَالَ سَوْفَ أَسَتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إنَّهُ هُوَ الْغَفُور الرَّحِيم} أَخَّرَ ذَلِكَ إلَى السَّحَر لِيَكُونَ أَقْرَب إلَى الْإِجَابَة أَوْ إلَى لَيْلَة الْجُمُعَة ثُمَّ تَوَجَّهُوا إلَى مِصْر وَخَرَجَ يُوسُف وَالْأَكَابِر لتلقيهم فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ (99) {فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُف} فِي مَضْرِبه {آوَى} ضَمَّ {إلَيْهِ أَبَوَيْهِ} أَبَاهُ وَأُمّه أَوْ خَالَته {وَقَالَ} لَهُمْ {اُدْخُلُوا مِصْر إنْ شَاءَ اللَّه آمِنِينَ} فَدَخَلُوا وَجَلَسَ يُوسُف عَلَى سَرِيره وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (100) {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ} أَجْلَسَهُمَا مَعَهُ {عَلَى الْعَرْش} السَّرِير {وَخَرُّوا} أَيْ أَبَوَاهُ وَإِخْوَته {لَهُ سُجَّدًا} سُجُود انْحِنَاء لَا وَضْع جَبْهَة وَكَانَ تَحِيَّتهمْ فِي ذلك الزمان {وقال يا أبت هَذَا تَأْوِيل رُؤْيَايَ مِنْ قَبْل قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي} إلَيَّ {إذْ أَخْرَجَنِي مِنْ السِّجْن} لَمْ يَقُلْ مِنْ الْجُبّ تَكَرُّمًا لِئَلَّا تَخْجَل إخْوَته {وَجَاءَ بِكُمْ مِنْ الْبَدْو} الْبَادِيَة {مِنْ بَعْد أَنْ نَزَغَ} أَفْسَدَ {الشَّيْطَان بَيْنِي وَبَيْن إخْوَتِي إنَّ رَبِّي لَطِيف لِمَا يَشَاء إنَّهُ هُوَ الْعَلِيم} بِخَلْقِهِ {الْحَكِيم} فِي صُنْعه وَأَقَامَ عِنْده أَبُوهُ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ سنة أو سبع عشرة سنة وكان مُدَّة فِرَاقه ثَمَانِي عَشْرَة أَوْ أَرْبَعِينَ أَوْ ثَمَانِينَ سَنَة وَحَضَرَهُ الْمَوْت فَوَصَّى يُوسُفَ أَنْ يَحْمِلهُ وَيَدْفِنهُ عِنْد أَبِيهِ فَمَضَى بِنَفْسِهِ وَدَفَنَهُ ثَمَّةَ ثُمَّ عَادَ إلَى مِصْر وَأَقَامَ بَعْده ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ سَنَة وَلَمَّا تَمَّ أَمْره وَعَلِمَ أَنَّهُ لَا يَدُوم تَاقَتْ نَفْسه إلَى الْمُلْك الدائم فقال رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101) {رَبّ قَدْ آتَيْتنِي مِنْ الْمُلْك وَعَلَّمْتنِي مِنْ تأويل الأحاديث} تعبير الرؤيا {فاطر} خالق {السماوات والأرض أنت وليي} مُتَوَلِّي مَصَالِحِي {فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} مِنْ آبَائِي فَعَاشَ بَعْد ذَلِكَ أُسْبُوعًا أَوْ أَكْثَر وَمَاتَ وَلَهُ مِائَة وَعِشْرُونَ سَنَة وَتَشَاحَّ الْمِصْرِيُّونَ فِي قَبْره فَجَعَلُوهُ فِي صُنْدُوق مِنْ مَرْمَر وَدَفَنُوهُ فِي أَعْلَى النِّيل لِتَعُمّ الْبَرَكَة جَانِبَيْهِ فَسُبْحَان مَنْ لَا انْقِضَاء لملكه ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ (102) {ذَلِكَ} الْمَذْكُور مِنْ أَمْر يُوسُف {مِنْ أَنْبَاء} أَخْبَار {الْغَيْب} مَا غَابَ عَنْك يَا مُحَمَّد {نُوحِيهِ إلَيْك وَمَا كُنْت لَدَيْهِمْ} لَدَى إخْوَة يُوسُف {إذْ أَجْمَعُوا أَمْرهمْ} فِي كَيْده أَيْ عَزَمُوا عَلَيْهِ {وَهُمْ يَمْكُرُونَ} بِهِ أَيْ لَمْ تَحْضُرهُمْ فَتَعْرِف قِصَّتهمْ فَتُخْبِر بِهَا وَإِنَّمَا حَصَلَ لَك عِلْمهَا مِنْ جِهَة الْوَحْي وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (103) {وَمَا أَكْثَر النَّاس} أَيْ أَهْل مَكَّة {وَلَوْ حرصت} على إيمانهم {بمؤمنين} وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (104) {وَمَا تَسْأَلهُمْ عَلَيْهِ} أَيْ الْقُرْآن {مِنْ أَجْر} تَأْخُذهُ {إنْ} مَا {هُوَ} أَيْ الْقُرْآن {إلَّا ذكر} عظة للعالمين وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ (105) {وَكَأَيِّنْ} وَكَمْ {مِنْ آيَة} دَالَّة عَلَى وَحْدَانِيَّة الله {في السماوات وَالْأَرْض يَمُرُّونَ عَلَيْهَا} يُشَاهِدُونَهَا {وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ} لَا يَتَفَكَّرُونَ بِهَا وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (106) {وَمَا يُؤْمِن أَكْثَرهمْ بِاَللَّهِ} حَيْثُ يُقِرُّونَ بِأَنَّهُ الخالق الرزاق {إلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} بِهِ بِعِبَادَةِ الْأَصْنَام وَلِذَا كَانُوا يَقُولُونَ فِي تَلْبِيَتهمْ لَبَّيْكَ لَا شَرِيك لَك إلَّا شَرِيكًا هُوَ لَك تَمْلِكهُ وَمَا ملك يعنونها أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (107) {أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيهِمْ غَاشِيَة} نِقْمَة تَغْشَاهُمْ {مِنْ عَذَاب اللَّه أَوْ تَأْتِيهِمْ السَّاعَة بَغْتَة} فَجْأَة {وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} بِوَقْتِ إتْيَانهَا قَبْله قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108) {قُلْ} لَهُمْ {هَذِهِ سَبِيلِي} وَفَسَّرَهَا بِقَوْلِهِ {أَدْعُو إلَى} دِين {اللَّه عَلَى بَصِيرَة} حُجَّة وَاضِحَة {أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} آمَنَ بِي عُطِفَ عَلَى أَنَا الْمُبْتَدَأ الْمُخْبَر عَنْهُ بِمَا قَبْله {وَسُبْحَان اللَّه} تَنْزِيهًا لَهُ عَنْ الشُّرَكَاء {وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} مِنْ جُمْلَة سَبِيله أَيْضًا وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ (109) {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلك إلَّا رِجَالًا يُوحَى} وَفِي قِرَاءَة بِالنُّونِ وَكَسْر الْحَاء {إلَيْهِمْ} لَا مَلَائِكَة {مِنْ أَهْل الْقُرَى} الْأَمْصَار لِأَنَّهُمْ أَعْلَم وَأَحْلَم بِخِلَافِ أَهْل الْبَوَادِي لِجَفَائِهِمْ وَجَهْلهمْ {أَفَلَمْ يَسِيرُوا} أَهْل مَكَّة {فِي الْأَرْض فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ} أَيْ آخِر أَمْرهمْ مِنْ إهْلَاكهمْ بِتَكْذِيبِهِمْ رُسُلهمْ {وَلَدَار الْآخِرَة} أَيْ الْجَنَّة {خَيْر لِلَّذِينَ اتَّقُوا} اللَّه {أَفَلَا تعقلون} بِالْيَاءِ وَالتَّاء يَا أَهْل مَكَّة هَذَا فَتُؤْمِنُونَ حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (110) {حَتَّى} غَايَة لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلك إلَّا رِجَالًا} أَيْ فَتَرَاخَى نَصْرهمْ حتى {إذا اسْتَيْأَسَ} يَئِسَ {الرُّسُل وَظَنُّوا} أَيْقَنَ الرُّسُل {أَنَّهُمْ قَدْ كُذِّبُوا} بِالتَّشْدِيدِ تَكْذِيبًا لَا إيمَان بَعْده وَالتَّخْفِيف أَيْ ظَنَّ الْأُمَم أَنَّ الرُّسُل أُخْلِفُوا مَا وُعِدُوا بِهِ مِنْ النَّصْر {جَاءَهُمْ نَصْرنَا فَنُنَجِّي} بِنُونَيْنِ مُشَدَّدًا وَمُخَفَّفًا وَبِنُونٍ مُشَدَّدًا مَاضٍ {من نشاء ولا يرد بَأْسنَا} عَذَابنَا {عَنِ الْقَوْم الْمُجْرِمِينَ} الْمُشْرِكِينَ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (111) {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصهمْ} أَيْ الرُّسُل {عِبْرَة لِأُولِي الْأَلْبَاب} أَصْحَاب الْعُقُول {مَا كَانَ} هَذَا الْقُرْآن {حَدِيثًا يُفْتَرَى} يُخْتَلَق {وَلَكِنْ} كَانَ {تَصْدِيق الَّذِي بَيْن يَدَيْهِ} قَبْله مِنْ الْكُتُب {وَتَفْصِيل} تَبْيِين {كُلّ شَيْء} يُحْتَاج إلَيْهِ فِي الدِّين {وَهُدَى} مِنْ الضَّلَالَة {وَرَحْمَة لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} خُصُّوا بِالذِّكْرِ لِانْتِفَاعِهِمْ بِهِ دُون غَيْرهمْ 13 سُورَة الرَّعْد مَكِّيَّة إلَّا {وَلَا يَزَال الَّذِينَ كَفَرُوا} الْآيَة {ويقو الذين كفروا لست مُرْسَلًا} الْآيَة أَوْ مَدَنِيَّة إلَّا {وَلَوْ أَنَّ قرآنا} الآيتين 43 أو 44 أو 45 أو 46 الآية بسم الله الرحمن الرحيم المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (1) {المر} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِذَلِك {تِلْكَ} هَذِهِ الْآيَات {آيَات الْكِتَاب} الْقُرْآن وَالْإِضَافَة بِمَعْنَى مِنْ {وَاَلَّذِي أُنْزِلَ إلَيْك مِنْ رَبّك} أَيْ الْقُرْآن مُبْتَدَأ خَبَره {الْحَقّ} لَا شَكّ فِيهِ {وَلَكِنَّ أَكْثَر النَّاس} أَيْ أَهْل مَكَّة {لَا يُؤْمِنُونَ} بِأَنَّهُ مِنْ عِنْده تَعَالَى اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ (2) {اللَّه الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَات بِغَيْرِ عَمَد تَرَوْنَهَا} أَيْ الْعَمَد جَمْع عِمَاد وَهُوَ الْأُسْطُوَانَة وَهُوَ صَادِق بِأَنْ لَا عَمَد أَصْلًا {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش} اسْتِوَاء يَلِيق بَهْ {وَسَخَّرَ} ذَلَّلَ {الشَّمْس وَالْقَمَر كُلّ} مِنْهُمَا {يَجْرِي} فِي فَلَكه {لِأَجَلٍ مُسَمًّى} يَوْم الْقِيَامَة {يُدَبِّر الْأَمْر} يَقْضِي أَمْر مُلْكه {يُفَصِّل} يُبَيِّن {الْآيَات} دِلَالَات قُدْرَته {لَعَلَّكُمْ} يَا أَهْل مَكَّة {بِلِقَاءِ رَبّكُمْ} بِالْبَعْثِ {توقنون} وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (3) {وَهُوَ الَّذِي مَدَّ} بَسَطَ {الْأَرْض وَجَعَلَ} خَلَقَ {فِيهَا رَوَاسِيَ} جِبَالًا ثَوَابِت {وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلّ الثَّمَرَات جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ} مِنْ كُلّ نَوْع {يُغْشِي} يُغَطِّي {اللَّيْل} بِظُلْمَتِهِ {النَّهَار إنَّ فِي ذَلِك} الْمَذْكُور {لَآيَات} دِلَالَات عَلَى وَحْدَانِيّته تَعَالَى {لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} فِي صُنْع اللَّه وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (4) {وَفِي الْأَرْض قِطَع} بِقَاع مُخْتَلِفَة {مُتَجَاوِرَات} مُتَلَاصِقَات فَمِنْهَا طَيِّب وَسَبْخ وَقَلِيل الرِّيع وَكَثِيره وَهُوَ مِنْ دَلَائِل قُدْرَته تَعَالَى {وَجَنَّات} بَسَاتِين {مِنْ أَعْنَاب وَزَرْع} بِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلَى جَنَّات وَالْجَرّ عَلَى أَعْنَاب وَكَذَا قَوْله {وَنَخِيل صِنْوَان} جَمْع صِنْو وَهِيَ النَّخَلَات يَجْمَعهَا أَصْل وَاحِد وَتَتَشَعَّب فروعها {وغير صنوان} منفردة {تسقى} بِالتَّاءِ أَيْ الْجَنَّات وَمَا فِيهَا وَالْيَاء أَيْ الْمَذْكُور {َبِمَاءٍ وَاحِد وَنُفَضِّل} بِالنُّونِ وَالْيَاء {بَعْضهَا عَلَى بَعْض فِي الْأُكُل} بِضَمِّ الْكَاف وَسُكُونهَا فَمِنْ حُلْو وَحَامِض وَهُوَ مِنْ دَلَائِل قُدْرَته تَعَالَى {إنَّ فِي ذَلِك} الْمَذْكُور {لَآيَات لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} يتدبرون وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (5) {وَإِنْ تَعْجَب} يَا مُحَمَّد مِنْ تَكْذِيب الْكُفَّار لك {فعجب} حقيق بالعجب {قولهم} منكرين البعث {أئذا كنا ترابا أئنا لَفِي خَلْق جَدِيد} لِأَنَّ الْقَادِر عَلَى إنْشَاء الْخَلْق وَمَا تَقَدَّمَ عَلَى غَيْر مِثَال قَادِر عَلَى إعَادَتهمْ وَفِي الْهَمْزَتَيْنِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ التَّحْقِيق وَتَحْقِيق الْأَوْلَى وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ وَتَرْكهَا وَفِي قِرَاءَة بِالِاسْتِفْهَامِ فِي الأول والخبر في الثاني وأخرى وعكسه {أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعناقهم وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ (6) وَنَزَلَ فِي اسْتِعْجَالهمْ الْعَذَاب اسْتِهْزَاء {وَيَسْتَعْجِلُونَك بِالسَّيِّئَةِ} العذاب {قبل الحسنة} الرحمة {وقد خلت قَبْلهمْ الْمُثُلَات} جَمْع الْمَثُلَة بِوَزْنِ الثَّمُرَة أَيْ عُقُوبَات أَمْثَالهمْ مِنْ الْمُكَذِّبِينَ أَفَلَا يَعْتَبِرُونَ بِهَا {وَإِنَّ رَبّك لَذُو مَغْفِرَة لِلنَّاسِ عَلَى} مَعَ {ظُلْمهمْ} وَإِلَّا لَمْ يَتْرُك عَلَى ظَهْرهَا دَابَّة {وَإِنَّ رَبّك لَشَدِيد الْعِقَابِ} لِمَنْ عَصَاهُ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ (7) {وَيَقُول الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا} هَلَّا {أُنْزِلَ عَلَيْهِ} عَلَى مُحَمَّد {آيَة مِنْ رَبّه} كَالْعَصَا وَالْيَد والناقة قال تعالى {إنَّمَا أَنْت مُنْذِر} مُخَوِّف الْكَافِرِينَ وَلَيْسَ عَلَيْك إتْيَان الْآيَات {وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ} نَبِيّ يَدْعُوهُمْ إلَى رَبّهمْ بِمَا يُعْطِيه مِنْ الْآيَات لَا بما يقترحون اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ (8) {اللَّه يَعْلَم مَا تَحْمِل كُلّ أُنْثَى} مِنْ ذَكَر وَأُنْثَى وَوَاحِد وَمُتَعَدِّد وَغَيْر ذَلِك {وَمَا تَغِيض} تَنْقُص {الْأَرْحَام} مِنْ مُدَّة الْحَمْل {وَمَا تَزْدَاد} مِنْهُ {وَكُلّ شَيْء عِنْده بِمِقْدَارٍ} بِقَدَرٍ وَحَدٍّ لَا يَتَجَاوَزهُ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ (9) {عَالِم الْغَيْب وَالشَّهَادَة} مَا غَابَ وَمَا شُوهِدَ {الكبير} العظيم {المتعال} عَلَى خَلْقه بِالْقَهْرِ بِيَاءٍ وَدُونهَا سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ (10) {سَوَاء مِنْكُمْ} فِي عِلْمه تَعَالَى {مَنْ أَسَرَّ الْقَوْل وَمَنْ جَهَرَ بَهْ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ} مُسْتَتِر {بِاللَّيْلِ} بِظَلَامِهِ {وَسَارِب} ظَاهِر بِذَهَابِهِ فِي سربه أي طريقه {بالنهار} لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ (11) {لَهُ} لِلْإِنْسَانِ {مُعَقِّبَات} مَلَائِكَة تَتَعَقَّبهُ {مِنْ بَيْن يَدَيْهِ} قُدَّامه {وَمِنْ خَلْفه} وَرَائِهِ {يَحْفَظُونَهُ مِنْ أمر الله} أي بأمره من الجن وغيره {إنَّ اللَّه لَا يُغَيِّر مَا بِقَوْمٍ} لَا يَسْلُبهُمْ نِعْمَته {حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} مِنْ الْحَالَة الْجَمِيلَة بِالْمَعْصِيَةِ {وَإِذَا أَرَادَ اللَّه بِقَوْمٍ سُوءًا} عَذَابًا {فَلَا مَرَدَّ لَهُ} مِنْ الْمُعَقِّبَات وَلَا غَيْرهَا {وَمَا لَهُمْ} لِمَنْ أَرَادَ اللَّه بِهِمْ سُوءًا {مِنْ دُونه} أَيْ غَيْر اللَّه {مِنْ} زَائِدَة {وَالٍ} يَمْنَعهُ عَنْهُمْ هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ (12) {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ الْبَرْق خَوْفًا} لِلْمُسَافِرِينَ مِنْ الصَّوَاعِق {وَطَمَعًا} لِلْمُقِيمِ فِي الْمَطَر {وَيُنْشِئ} يَخْلُق {السَّحَاب الثِّقَال} بِالْمَطَرِ وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ (13) {وَيُسَبِّح الرَّعْد} هُوَ مَلَك مُوَكَّل بِالسَّحَابِ يَسُوقهُ مُتَلَبِّسًا {بِحَمْدِهِ} أَيْ يَقُول سُبْحَان اللَّه وَبِحَمْدِهِ {و} يُسَبِّح {الْمَلَائِكَة مِنْ خِيفَته} أَيْ اللَّه {وَيُرْسِل الصَّوَاعِق} وَهِيَ نَار تَخْرُج مِنْ السَّحَاب {فَيُصِيب بِهَا مَنْ يَشَاء} فَتُحْرِقهُ نَزَلَ فِي رَجُل بَعَثَ إلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يَدْعُوهُ فَقَالَ مَنْ رَسُولُ اللَّه وَمَا اللَّه أَمِنْ ذَهَب هُوَ أَمْ مِنْ فِضَّة أَمْ نُحَاس فَنَزَلَتْ بِهِ صَاعِقَة فَذَهَبَتْ بِقِحْفِ رَأْسه {وَهُمْ} أَيْ الْكُفَّار {يُجَادِلُونَ} يُخَاصِمُونَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {فِي اللَّه وَهُوَ شَدِيد الْمَحَال} الْقُوَّة أَوْ الْأَخَذ لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (14) {لَهُ} تَعَالَى {دَعْوَة الْحَقّ} أَيْ كَلِمَته وَهِيَ لَا إلَه إلَّا اللَّه {وَاَلَّذِينَ يَدْعُونَ} بِالْيَاءِ وَالتَّاء يَعْبُدُونَ {مِنْ دُونه} أَيْ غَيْره وَهُمْ الْأَصْنَام {لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ} مِمَّا يَطْلُبُونَهُ {إلَّا} اسْتِجَابَة {كَبَاسِطِ} أَيْ كَاسْتِجَابَةِ بَاسِط {كَفَّيْهِ إلَى الْمَاء} عَلَى شَفِيرِ الْبِئْر يَدْعُوهُ {لِيَبْلُغ فَاهُ} بِارْتِفَاعِهِ مِنْ الْبِئْر إلَيْهِ {وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ} أَيْ فَاهُ أَبَدًا فَكَذَلِكَ مَا هُمْ بِمُسْتَجِيبِينَ لَهُمْ {وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ} عِبَادَتُهُمْ الْأَصْنَام أَوْ حَقِيقَة الدُّعَاء {إلَّا فِي ضَلَال} ضَيَاع وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (15) {وَلِلَّهِ يَسْجُد مَنْ فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض طَوْعًا} كَالْمُؤْمِنِينَ {وَكَرْهًا} كَالْمُنَافِقِينَ وَمَنْ أُكْرِهَ بِالسَّيْفِ {و} يَسْجُد {ظِلَالهمْ بِالْغُدُوِّ} الْبِكْر {وَالْآصَال} الْعَشَايَا قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (16) {قُلْ} يَا مُحَمَّد لِقَوْمِك {مَنْ رَبّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض قُلْ اللَّه} إنْ لَمْ يَقُولُوهُ لَا جَوَاب غَيْره {قُلْ} لَهُمْ {أَفَاِتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونه} أَيْ غَيْره {أَوْلِيَاء} أَصْنَامًا تَعْبُدُونَهَا {لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا} وَتَرَكْتُمْ مَالِكهمَا اسْتِفْهَام تَوْبِيخ {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِير} الْكَافِر وَالْمُؤْمِن {أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَات} الْكُفْر {وَالنُّور} الْإِيمَان لَا {أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاء خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْق} أَيْ خَلْق الشُّرَكَاء بِخَلْقِ الله {عليهم} فاعتقدوا استحقاق عبادتهم بخلقهم اسْتِفْهَام إنْكَار أَيْ لَيْسَ الْأَمْر كَذَلِكَ وَلَا يستحق العبادة إلا الخالق {قُلْ اللَّه خَالِق كُلّ شَيْء} لَا شَرِيك لَهُ فِيهِ فَلَا شَرِيك لَهُ فِي الْعِبَادَة {وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّار} لِعِبَادِهِ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ (17) ثُمَّ ضَرَبَ مَثَلًا لِلْحَقِّ وَالْبَاطِل فَقَالَ {أَنْزَلَ} تَعَالَى {مِنْ السَّمَاء مَاء} مَطَرًا {فَسَالَتْ أَوْدِيَة بِقَدَرِهَا} بِمِقْدَارِ مِلْئِهَا {فَاحْتَمَلَ السَّيْل زَبَدًا رَابِيًا} عَالِيًا عَلَيْهِ هُوَ مَا عَلَى وَجْهه مِنْ قَذَر وَنَحْوه {وَمِمَّا يُوقِدُونَ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء {عَلَيْهِ فِي النَّار} مِنْ جَوَاهِر الْأَرْض كَالذَّهَبِ وَالْفِضَّة وَالنُّحَاس {ابْتِغَاء} طَلَب {حِلْيَة} زِينَة {أَوْ مَتَاع} يُنْتَفَع بِهِ كَالْأَوَانِي إذَا أُذِيبَتْ {زَبَد مِثْله} أَيْ مِثْل زَبَد السَّيْل وَهُوَ خَبَثه الَّذِي يَنْفِيه الْكِير {كَذَلِكَ} الْمَذْكُور {يَضْرِب اللَّه الْحَقّ وَالْبَاطِل} أَيْ مَثَلهمَا {فَأَمَّا الزَّبَد} مِنْ السَّيْل وَمَا أُوقِدَ عَلَيْهِ مِنْ الْجَوَاهِر {فَيَذْهَب جُفَاء} بَاطِلًا مَرْمِيًّا بِهِ {وَأَمَّا مَا يَنْفَع النَّاس} مِنْ الْمَاء وَالْجَوَاهِر {فَيَمْكُث} يَبْقَى {فِي الْأَرْض} زمانا كذلك الباطل يضمحل وينمحق وَإِنْ عَلَا عَلَى الْحَقّ فِي بَعْض الْأَوْقَات وَالْحَقّ ثَابِت بَاقٍ {كَذَلِكَ} الْمَذْكُور {يَضْرِب} يُبَيِّن {الله الأمثال} لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (18) {لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ} أَجَابُوهُ بِالطَّاعَةِ {الْحُسْنَى} الْجَنَّة {وَاَلَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ} وَهُمْ الْكُفَّار {لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْض جَمِيعًا وَمِثْله مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ} مِنْ الْعَذَاب {أُولَئِكَ لَهُمْ سُوء الْحِسَاب} وَهُوَ الْمُؤَاخَذَة بِكُلِّ مَا عَمِلُوهُ لَا يُغْفَر مِنْهُ شَيْء {وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّم وَبِئْسَ الْمِهَاد} الْفِرَاش هِيَ أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (19) وَنَزَلَ فِي حَمْزَة وَأَبِي جَهْل {أَفَمَنْ يَعْلَم أَنَّمَا أُنْزِلَ إلَيْك مِنْ رَبّك الْحَقّ} فَآمَنَ بِهِ {كَمَنْ هُوَ أَعْمَى} لَا يَعْلَمهُ وَلَا يؤمن به لا {إنما يتذكر} يتعظ {أولوا الْأَلْبَاب} أَصْحَاب الْعُقُول الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ (20) {الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّه} الْمَأْخُوذ عَلَيْهِمْ وَهُمْ فِي عَالَم الذَّرّ أَوْ كُلّ عَهْد {وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاق} بِتَرْكِ الْإِيمَان أَوْ الْفَرَائِض وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ (21) {وَاَلَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّه بِهِ أَنْ يُوصَل} مِنْ الْإِيمَان وَالرَّحِم وَغَيْر ذَلِك {وَيَخْشَوْنَ رَبّهمْ} أَيْ وَعِيده {وَيَخَافُونَ سُوء الْحِسَاب} تَقَدَّمَ مثله وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22) {وَاَلَّذِينَ صَبَرُوا} عَلَى الطَّاعَة وَالْبَلَاء وَعَنْ الْمَعْصِيَة {ابْتِغَاء} طَلَب {وَجْه رَبّهمْ} لَا غَيْره مِنْ أَعْرَاض الدُّنْيَا {وَأَقَامُوا الصَّلَاة وَأَنْفَقُوا} فِي الطَّاعَة {مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَة وَيَدْرَءُونَ} يَدْفَعُونَ {بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَة} كَالْجَهْلِ بِالْحِلْمِ وَالْأَذَى بِالصَّبْرِ {أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّار} أَيْ الْعَاقِبَة الْمَحْمُودَة فِي الدَّار الْآخِرَة هي جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) {جَنَّات عَدْن} إقَامَة {يَدْخُلُونَهَا} هُمْ {وَمَنْ صَلَحَ} آمَنَ {مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجهمْ وَذُرِّيَّاتهمْ} وَإِنْ لَمْ يَعْمَلُوا بِعَمَلِهِمْ يَكُونُونَ فِي دَرَجَاتهمْ تَكْرِمَة لَهُمْ {وَالْمَلَائِكَة يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلّ بَاب} مِنْ أَبْوَاب الْجَنَّة أَوْ الْقُصُور أَوَّل دُخُولهمْ لِلتَّهْنِئَةِ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (24) يَقُولُونَ {سَلَام عَلَيْكُمْ} هَذَا الثَّوَاب {بِمَا صَبَرْتُمْ} بِصَبْرِكُمْ فِي الدُّنْيَا {فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّار} عُقْبَاكُمْ وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (25) {وَاَلَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْد اللَّه مِنْ بَعْد مِيثَاقه وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّه بِهِ أَنْ يُوصَل وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْض} بِالْكُفْرِ وَالْمَعَاصِي {أُولَئِكَ لَهُمْ اللَّعْنَة} الْبُعْد مِنْ رَحْمَة اللَّه {وَلَهُمْ سُوء الدَّار} الْعَاقِبَة السَّيِّئَة فِي الدَّار الْآخِرَة وَهِيَ جهنم اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ (26) {اللَّه يَبْسُط الرِّزْق} يُوَسِّعهُ {لِمَنْ يَشَاء وَيَقْدِر} يُضَيِّقهُ لِمَنْ يَشَاء {وَفَرِحُوا} أَيْ أَهْل مَكَّة فَرَح بَطَر {بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا} أَيْ بِمَا نَالُوهُ فِيهَا {وَمَا الْحَيَاة الدُّنْيَا فِي} جَنْب حَيَاة {الْآخِرَة إلَّا مَتَاع} شَيْء قَلِيل يُتَمَتَّع بِهِ ويذهب وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (27) {وَيَقُول الَّذِينَ كَفَرُوا} مِنْ أَهْل مَكَّة {لَوْلَا} هَلَّا {أُنْزِلَ عَلَيْهِ} عَلَى مُحَمَّد {آيَة مِنْ رَبّه} كَالْعَصَا وَالْيَد وَالنَّاقَة {قُلْ} لَهُمْ {إنَّ اللَّه يُضِلّ مَنْ يَشَاء} إضْلَاله فَلَا تُغْنِي عَنْهُ الْآيَات شَيْئًا {وَيَهْدِي} يُرْشِد {إلَيْهِ} إلَى دِينه {مَنْ أَنَابَ} رَجَعَ إلَيْهِ وَيُبْدَلُ مِنْ من الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28) {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنّ} تَسْكُنُ {قُلُوبهمْ بِذِكْرِ اللَّه} أَيْ وَعْده {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوب} أَيْ قُلُوب الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ (29) {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات} مُبْتَدَأ خَبَره {طُوبَى} مَصْدَر مِنْ الطِّيب أَوْ شَجَرَة فِي الْجَنَّة يَسِير الرَّاكِب فِي ظِلّهَا مِائَة عَام مَا يَقْطَعهَا {لَهُمْ وَحُسْن مَآب} مَرْجِع كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ (30) {كَذَلِكَ} كَمَا أَرْسَلْنَا الْأَنْبِيَاء قَبْلك {أَرْسَلْنَاك فِي أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلوا} تَقْرَأ {عَلَيْهِمْ الَّذِي أَوْحَيْنَا إلَيْك} أَيْ الْقُرْآن {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ} حَيْثُ قَالُوا لَمَّا أُمِرُوا بِالسُّجُودِ لَهُ وَمَا الرَّحْمَن {قُلْ} لَهُمْ يَا محمد {هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (31) وَنَزَلَ لَمَّا قَالُوا لَهُ إنْ كُنْت نَبِيًّا فَسَيِّرْ عَنَّا جِبَال مَكَّة وَاجَعَل لَنَا فِيهَا أَنْهَارًا وَعُيُونًا لِنَغْرِس وَنَزْرَع وَابْعَثْ لَنَا آبَاءَنَا الْمَوْتَى يُكَلِّمُونَا أَنَّك نَبِيّ {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَال} نُقِّلَتْ عَنْ أَمَاكِنهَا {أَوْ قُطِّعَتْ} شُقِّقَتْ {بِهِ الْأَرْض أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى} بِأَنْ يُحْيَوْا لَمَّا آمَنُوا {بَلْ لِلَّهِ الْأَمْر جَمِيعًا} لَا لِغَيْرِهِ فَلَا يُؤْمِنُ إلَّا مَنْ شَاءَ إيمَانَهُ دُون غَيْره إنْ أُوتُوا مَا اقْتَرَحُوا وَنَزَلَ لَمَّا أَرَادَ الصَّحَابَة إظْهَار مَا اقْتَرَحُوا طَمَعًا فِي إيمَانهمْ {أَفَلَمْ يَيْأَس} يَعْلَم {الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ} مُخَفَّفَة أَيْ أَنَّهُ لَوْ يَشَاء اللَّه لَهَدَى النَّاس جَمِيعًا} إلَى الْإِيمَان مِنْ غَيْر آيَة {وَلَا يَزَال الَّذِينَ كَفَرُوا} مِنْ أَهْل مَكَّة {تُصِيبهُمْ بِمَا صَنَعُوا} بِصُنْعِهِمْ أَيْ كُفْرهمْ {قَارِعَة} دَاهِيَة تَقْرَعهُمْ بِصُنُوفِ الْبَلَاء مِنْ الْقَتْل وَالْأَسْر وَالْحَرْب وَالْجَدْب {أَوْ تَحُلّ} يَا مُحَمَّد بِجَيْشِك {قَرِيبًا مِنْ دَارهمْ} مَكَّة {حَتَّى يَأْتِي وَعْد اللَّه} بِالنَّصْرِ عَلَيْهِمْ {إنَّ اللَّه لَا يُخْلِف الْمِيعَاد} وَقَدْ حَلَّ بِالْحُدَيْبِيَةِ حَتَّى أَتَى فَتْح مَكَّة وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (32) {وَلَقَدْ اُسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلك} كَمَا اُسْتُهْزِئَ بِك وَهَذَا تَسْلِيَة لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {فَأَمْلَيْت} أَمْهَلْت {لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتهمْ} بِالْعُقُوبَةِ {فَكَيْفَ كَانَ عِقَاب} أَيْ هُوَ وَاقِع مَوْقِعه فَكَذَلِكَ أَفْعَل بِمَنْ اسْتَهْزَأَ بِك أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (33) {أَفَمَنْ هُوَ قَائِم} رَقِيب {عَلَى كُلّ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ} عَمِلَتْ مِنْ خَيْر وَشَرّ وَهُوَ اللَّه كَمَنْ لَيْسَ كَذَلِكَ مِنْ الْأَصْنَام لَا دل عَلَى هَذَا {وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاء قُلْ سَمُّوهُمْ} لَهُ مَنْ هُمْ {أَمْ} بَلْ أَ {تُنَبِّئُونَهُ} تُخْبِرُونَ اللَّه {بِمَا} أَيْ بِشَرِيكٍ {لَا يَعْلَم} هُ {فِي الْأَرْض} اسْتِفْهَام إنْكَار أَيْ لَا شَرِيك لَهُ إذْ لَوْ كَانَ لِعِلْمِهِ تَعَالَى عَنْ ذَلِك {أَمْ} بَلْ تُسَمُّونَهُمْ شُرَكَاء {بِظَاهِرٍ مِنْ الْقَوْلِ} بِظَنٍّ بَاطِل لَا حَقِيقَة لَهُ في الباطل {بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرهمْ} كُفْرهمْ {وَصُدُّوا عن السبيل} طريق الهدى {ومن يضلل الله فما له من هاد} لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ (34) {لَهُمْ عَذَاب فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا} بِالْقَتْلِ وَالْأَسْر {وَلَعَذَاب الْآخِرَة أَشَقّ} أَشَدّ مِنْهُ {وَمَا لَهُمْ مِنْ اللَّه} أَيْ عَذَابه {مِنْ وَاقٍ} مَانِع مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ (35) {مَثَل} صِفَة {الْجَنَّة الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ} مُبْتَدَأ خبره محذوف أي فيما نقص عليكم {تجري من تحتها الأنهار أُكُلهَا} مَا يُؤْكَل فِيهَا {دَائِم} لا يفنى {وَظِلُّهَا} دَائِم لَا تَنْسَخهُ شَمْس لِعَدِمِهَا فِيهَا {تِلْكَ} أَيْ الْجَنَّة {عُقْبَى} عَاقِبَة {الَّذِينَ اتَّقَوْا} الشرك {وعقبى الكافرين النار وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ (36) {وَاَلَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَاب} كَعَبْدِ اللَّه بْن سَلَام وَغَيْره مِنْ مُؤْمِنِي الْيَهُود {يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إلَيْك} لِمُوَافَقَتِهِ مَا عِنْدهمْ {وَمِنْ الْأَحْزَاب} الَّذِينَ تَحَزَّبُوا عَلَيْك بِالْمُعَادَاةِ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَالْيَهُود {مَنْ يُنْكِرُ بَعْضه} كَذِكْرِ الرَّحْمَن وَمَا عَدَا الْقَصَص {قُلْ إنَّمَا أُمِرْت} فِيمَا أُنْزِلَ إلَيَّ {أَنْ} أَيْ بِأَنْ {أَعْبُدَ اللَّه وَلَا أُشْرِك بِهِ إليه أدعوا وَإِلَيْهِ مَآب} مَرْجِعِي وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ (37) {وَكَذَلِكَ} الْإِنْزَال {أَنْزَلْنَاهُ} أَيْ الْقُرْآن {حُكْمًا عَرَبِيًّا} بِلُغَةِ الْعَرَب تَحْكُم بِهِ بَيْن النَّاس {وَلَئِنْ اتَّبَعْت أَهْوَاءَهُمْ} أَيْ الْكُفَّار فِيمَا يَدْعُونَك إلَيْهِ من ملتهم فرضا {بعد ما جَاءَك مِنْ الْعِلْم} بِالتَّوْحِيدِ {مَا لَك مِنْ اللَّه مِنْ} زَائِدَة {وَلِيّ} نَاصِر {وَلَا وَاقٍ} مَانِع مِنْ عَذَابه وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ (38) وَنَزَلَ لَمَّا عَيَّرُوهُ بِكَثْرَةِ النِّسَاء {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلك وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّة} أَوْلَادًا وَأَنْتَ مِثْلهمْ {وَمَا كَانَ لِرَسُولِ} مِنْهُمْ {أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إلَّا بِإِذْنِ اللَّه} لِأَنَّهُمْ عَبِيدٌ مَرْبُوبُونَ {لِكُلِّ أَجَلٍ} مُدَّة {كِتَاب} مَكْتُوب فيه تحديده يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (39) {يَمْحُو اللَّه} مِنْهُ {مَا يَشَاء وَيُثْبِت} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد فِيهِ مَا يَشَاء مِنْ الْأَحْكَام وَغَيْرهَا {وَعِنْده أُمّ الْكِتَاب} أَصْله الَّذِي لَا يَتَغَيَّر مِنْهُ شَيْء وَهُوَ مَا كَتَبَهُ فِي الْأَزَل وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (40) {وَإِمَّا} فِيهِ إدْغَام نُون إنْ الشَّرْطِيَّة فِي مَا الْمَزِيدَة {نُرِيَنَّكَ بَعْض الَّذِي نَعِدهُمْ} بِهِ مِنْ الْعَذَاب فِي حَيَاتك وَجَوَاب الشَّرْط مَحْذُوف أَيْ فَذَاكَ {أَوْ نتوفينك} قَبْل تَعْذِيبهمْ {فَإِنَّمَا عَلَيْك الْبَلَاغ} مَا عَلَيْك إلَّا التَّبْلِيغ {وَعَلَيْنَا الْحِسَاب} إذَا صَارُوا إلَيْنَا فنجازيهم أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (41) {أَوَلَمْ يَرَوْا} أَيْ أَهْل مَكَّة {أَنَّا نَأْتِي الْأَرْض} نَقْصِد أَرْضهمْ {نَنْقُصهَا مِنْ أَطْرَافهَا} بِالْفَتْحِ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَاَللَّه يَحْكُم} فِي خَلْقه بِمَا يَشَاء {لَا مُعَقِّب} لا راد {لحكمه وهو سريع الحساب} وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ (42) {وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ} مِنْ الْأُمَم بِأَنْبِيَائِهِمْ كَمَا مَكَرُوا بِك {فَلِلَّهِ الْمَكْر جَمِيعًا} وَلَيْسَ مَكْرهمْ كَمَكْرِهِ لِأَنَّهُ تَعَالَى {يَعْلَم مَا تَكْسِب كُلّ نَفْس} فَيُعِدّ لَهَا جَزَاءَهُ وَهَذَا هُوَ الْمَكْر كُلّه لِأَنَّهُ يَأْتِيهِمْ بِهِ مِنْ حيث لا يشعرون {وسيعلم الكافر} الْمُرَاد بِهِ الْجِنْس وَفِي قِرَاءَةٍ الْكُفَّار {لِمَنْ عُقْبَى الدَّار} أَيْ الْعَاقِبَة الْمَحْمُودَة فِي الدَّار الْآخِرَة أَلَهُمْ أَمْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم وأصحابه وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ (43) {وَيَقُول الَّذِينَ كَفَرُوا} لَك {لَسْت مُرْسَلًا قُلْ} لَهُمْ {كَفَى بِاَللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنكُمْ} عَلَى صِدْقِي {وَمَنْ عِنْده عِلْم الْكِتَاب} مِنْ مُؤْمِنِي اليهود والنصارى 14 سورة إبراهيم بسم الله الرحمن الرحيم الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (1) {آلر} الله أعلم بمراده بذلك هذا القرآن {كتاب أَنْزَلْنَاهُ إلَيْك} يَا مُحَمَّد {لِتُخْرِج النَّاس مِنَ الظُّلُمَات} الْكُفْر {إلَى النُّور} الْإِيمَان {بِإِذْنِ} بِأَمْرِ {رَبّهمْ} وَيُبْدَل مِنْ إلَى النُّور {إلَى صِرَاط} طَرِيق {الْعَزِيز} الْغَالِب {الْحَمِيد} الْمَحْمُود اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (2) {اللَّه} بِالْجَرِّ بَدَل أَوْ عَطْف بَيَان وَمَا بَعْده صِفَة وَالرَّفْع مُبْتَدَأ خَبَره {الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض} مُلْكًا وخلقا وعبيدا {وويل للكافرين من عذاب شديد} الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (3) {الَّذِينَ} نَعْت {يَسْتَحِبُّونَ} يَخْتَارُونَ {الْحَيَاة الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَة وَيَصُدُّونَ} النَّاس {عَنْ سَبِيل اللَّه} دِين الْإِسْلَام {وَيَبْغُونَهَا} أَيْ السَّبِيل {عِوَجًا} مُعْوَجَّة {أُولَئِكَ فِي ضَلَال بَعِيد} عَنِ الْحَقّ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (4) {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُول إلَّا بِلِسَانِ} بِلُغَةِ {قَوْمه لِيُبَيِّن لَهُمْ} لِيُفَهِّمهُمْ مَا أَتَى بِهِ {فَيُضِلّ اللَّه مَنْ يَشَاء وَيَهْدِي مَنْ يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيز} فِي مُلْكه {الْحَكِيم} فِي صُنْعه وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5) {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا} التِّسْع وَقُلْنَا لَهُ {أَنْ أَخْرِجْ قَوْمك} بَنِي إسْرَائِيل {مِنَ الظُّلُمَات} الْكُفْر {إلَى النُّور} الْإِيمَان {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه} بِنِعَمِهِ {إنَّ فِي ذَلِكَ} التَّذْكِير {لَآيَات لِكُلِّ صَبَّار} عَلَى الطَّاعَة {شَكُور} لِلنِّعَمِ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (6) {و} اُذْكُرْ {إذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اُذْكُرُوا نِعْمَة اللَّه عَلَيْكُمْ إذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آل فِرْعَوْن يَسُومُونَكُمْ سُوء الْعَذَاب وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ} الْمَوْلُودِينَ {وَيَسْتَحْيُونَ} يَسْتَبْقُونَ {نِسَاءَكُمْ} لِقَوْلِ بَعْض الْكَهَنَة إنَّ مَوْلُودًا يُولَد فِي بَنِي إسْرَائِيل يَكُون سَبَب ذَهَاب مُلْك فِرْعَوْن {وَفِي ذَلِكُمْ} الْإِنْجَاء أَوْ الْعَذَاب {بَلَاء} إنْعَام أَوْ ابْتِلَاء {مِنْ رَبّكُمْ عظيم} وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7) {وَإِذْ تَأَذَّنَ} أَعْلَمَ {رَبّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ} نِعْمَتِي بِالتَّوْحِيدِ وَالطَّاعَة {لَأَزِيدَنكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ} جَحَدْتُمْ النِّعْمَة بِالْكُفْرِ وَالْمَعْصِيَة لَأُعَذِّبَنكُمْ دَلَّ عَلَيْهِ {إنَّ عَذَابِي لشديد} وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (8) {وَقَالَ مُوسَى} لِقَوْمِهِ {إنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْض جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّه لَغَنِيّ} عَنْ خَلْقه {حَمِيد} مَحْمُود فِي صُنْعه بِهِمْ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (9) {أَلَمْ يَأْتِكُمْ} اسْتِفْهَام تَقْرِير {نَبَأ} خَبَر {الَّذِينَ مِنْ قَبْلكُمْ قَوْم نُوح وَعَادٍ} قَوْم هُود {وَثَمُود} قَوْم صَالِح {وَاَلَّذِينَ مِنْ بَعْدهمْ لَا يَعْلَمهُمْ إلَّا اللَّه} لِكَثْرَتِهِمْ {جَاءَتْهُمْ رُسُلهمْ بِالْبَيِّنَاتِ} بِالْحُجَجِ الْوَاضِحَة عَلَى صِدْقهمْ {فَرَدُّوا} أَيْ الْأُمَم {أَيْدِيهمْ فِي أَفْوَاههمْ} أَيْ إلَيْهَا لِيَعَضُّوا عَلَيْهَا مِنْ شِدَّة الْغَيْظ {وَقَالُوا إنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ} فِي زَعْمكُمْ {وَإِنَّا لَفِي شَكّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إلَيْهِ مُرِيب} مُوقِع فِي الرِّيبَة قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (10) {قَالَتْ رُسُلهمْ أَفِي اللَّه شَكّ} اسْتِفْهَام إنْكَار أَيْ لَا شَكّ فِي تَوْحِيده لِلدَّلَائِلِ الظَّاهِرَة عَلَيْهِ {فَاطِر} خَالِق {السَّمَاوَات وَالْأَرْض يَدْعُوكُمْ} إلَى طَاعَته {لِيَغْفِر لَكُمْ مِنْ ذُنُوبكُمْ} مِنْ زَائِدَة فَإِنَّ الْإِسْلَام يُغْفَر بِهِ مَا قَبْله أَوْ تَبْعِيضِيَّةٌ لِإِخْرَاجِ حُقُوق الْعِبَاد {وَيُؤَخِّركُمْ} بِلَا عَذَاب {إلَى أَجَل مُسَمًّى} أَجَل الْمَوْت {قَالُوا إنْ} مَا {أَنْتُمْ إلَّا بَشَر مِثْلنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُد آبَاؤُنَا} مِنْ الْأَصْنَام {فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِين} حُجَّة ظَاهِرَة عَلَى صِدْقكُمْ قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (11) {قَالَتْ لَهُمْ رُسُلهمْ إنْ} مَا {نَحْنُ إلَّا بَشَر مِثْلكُمْ} كَمَا قُلْتُمْ {وَلَكِنَّ اللَّه يَمُنّ عَلَى مَنْ يَشَاء مِنْ عِبَاده} بِالنُّبُوَّةِ {وَمَا كَانَ} مَا يَنْبَغِي {لَنَا أَنْ نَأْتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ إلَّا بِإِذْنِ اللَّه} بِأَمْرِهِ لِأَنَّنَا عَبِيد مَرْبُوبُونَ {وَعَلَى اللَّه فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} يَثِقُوا بِهِ وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (12) {وما لنا أَ} نْ {لَا نَتَوَكَّل عَلَى اللَّه} أَيْ لَا مَانِع لَنَا مِنْ ذَلِكَ {وَقَدْ هَدَانَا سُبُلنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا} عَلَى أَذَاكُمْ {وعلى الله فليتوكل المتوكلون} وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (13) {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ} لَتَصِيرُنَّ {فِي مِلَّتنَا} دِيننَا {فَأَوْحَى إلَيْهِمْ رَبّهمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ} الْكَافِرِينَ وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ (14) {ولنُسْكِنَنّكُم الْأَرْض} أَرْضهمْ {مِنْ بَعْدهمْ} بَعْد هَلَاكهمْ {ذَلِكَ} النَّصْر وَإِيرَاث الْأَرْض {لِمَنْ خَافَ مَقَامِي} أَيْ مَقَامه بَيْن يَدَيَّ {وَخَافَ وَعِيد} بِالْعَذَابِ وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15) {وَاسْتَفْتَحُوا} اسْتَنْصَرَ الرُّسُل بِاَللَّهِ عَلَى قَوْمهمْ {وَخَابَ} خَسِرَ {كُلّ جَبَّار} مُتَكَبِّر عَنْ طَاعَة اللَّه {عَنِيد} مُعَانِد لِلْحَقِّ مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ (16) {مِنْ وَرَائِهِ} أَيْ أَمَامه {جَهَنَّم} يَدْخُلهَا {وَيُسْقَى} فِيهَا {مِنْ مَاء صَدِيد} هُوَ مَا يَسِيل مِنْ جَوْف أَهْل النَّار مُخْتَلِطًا بِالْقَيْحِ وَالدَّم يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ (17) {يَتَجَرَّعهُ} يَبْتَلِعهُ مَرَّة بَعْد مَرَّة لِمَرَارَتِهِ {وَلَا يَكَاد يُسِيغهُ} يَزْدَرِدُهُ لِقُبْحِهِ وَكَرَاهَته {وَيَأْتِيه الْمَوْت} أَيْ أَسْبَابه الْمُقْتَضِيَة لَهُ مِنْ أَنْوَاع الْعَذَاب {مِنْ كُلّ مَكَان وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرَائِهِ} بَعْد ذَلِكَ الْعَذَاب {عَذَاب غَلِيظ} قَوِيّ متصل مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ (18) {مَثَل} صِفَة {الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ} مُبْتَدَأ وَيُبْدَل مِنْهُ {أَعْمَالهمْ} الصَّالِحَة كَصِلَةٍ وَصَدَقَة فِي عَدَم الِانْتِفَاع بِهَا {كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيح فِي يَوْم عَاصِف} شَدِيد هُبُوب الرِّيح فَجَعَلَتْهُ هَبَاء مَنْثُورًا لَا يَقْدِر عَلَيْهِ وَالْمَجْرُور خَبَر الْمُبْتَدَأ {لَا يَقْدِرُونَ} أَيْ الْكُفَّار {مِمَّا كَسَبُوا} عَمِلُوا فِي الدُّنْيَا {عَلَى شَيْء} أَيْ لَا يَجِدُونَ لَهُ ثَوَابًا لِعَدَمِ شَرْطه {ذَلِكَ هُوَ الضَّلَال} الهلاك {البعيد} أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (19) {أَلَمْ تَرَ} تَنْظُر يَا مُخَاطَب اسْتِفْهَام تَقْرِير {أن الله خلق السماوات وَالْأَرْض بِالْحَقِّ} مُتَعَلِّق بِخَلَقَ {إنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ} أَيّهَا النَّاس {وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيد} بَدَلكُمْ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (20) {وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّه بِعَزِيزٍ} شَدِيد وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ (21) {وَبَرَزُوا} أَيْ الْخَلَائِق وَالتَّعْبِير فِيهِ وَفِيمَا بَعْده بِالْمَاضِي لتحقيق وُقُوعه {لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاء} الْأَتْبَاع {لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا} الْمَتْبُوعِينَ {إنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا} جَمْع تَابِع {فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ} دَافِعُونَ {عَنَّا مِنْ عَذَاب اللَّه مِنْ شَيْء} مِنْ الْأُولَى لِلتَّبْيِينِ وَالثَّانِيَة لِلتَّبْعِيضِ {قَالُوا} الْمَتْبُوعُونَ {لَوْ هَدَانَا اللَّه لَهَدَيْنَاكُمْ} لَدَعَوْنَاكُمْ إلَى الْهُدَى {سَوَاء عَلَيْنَا أَجَزَعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ} زَائِدَة {مَحِيص} ملجأ وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22) {وَقَالَ الشَّيْطَان} إبْلِيس {لَمَّا قُضِيَ الْأَمْر} وَأُدْخِلَ أَهْل الْجَنَّة الْجَنَّة وَأَهْل النَّار النَّار وَاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ {إنَّ اللَّه وَعَدَكُمْ وَعْد الْحَقّ} بِالْبَعْثِ وَالْجَزَاء فَصَدَقَكُمْ {وَوَعَدْتُكُمْ} أَنَّهُ غَيْر كَائِن {فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ} زَائِدَة {سُلْطَان} قُوَّة وَقُدْرَة أَقْهَركُمْ عَلَى مُتَابَعَتِي {إلَّا} لَكِنْ {أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسكُمْ} عَلَى إجَابَتِي {مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ} بِمُغِيثِكُمْ {وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ} بِفَتْحِ الْيَاء وَكَسْرهَا {إنِّي كفرت بما أشركتمون} بِإِشْرَاكِكُمْ إيَّايَ مَعَ اللَّه {مِنْ قَبْل} فِي الدنيا قال تعالى {إنَّ الظَّالِمِينَ} الْكَافِرِينَ {لَهُمْ عَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ (23) {وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ} حَال مُقَدَّرَة {فِيهَا بِإِذْنِ رَبّهمْ تَحِيَّتهمْ فِيهَا} مِنْ اللَّه وَمِنْ الملائكة وفيما بينهم {سلام} أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) {أَلَمْ تَرَ} تَنْظُر {كَيْفَ ضَرَبَ اللَّه مَثَلًا} وَيُبْدَل مِنْهُ {كَلِمَة طَيِّبَة} أَيْ لَا إلَه إلَّا اللَّه {كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة} هِيَ النَّخْلَة {أَصْلهَا ثابت} في الأرض {وفرعها} غصنها {في السماء} تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) {تُؤْتِي} تُعْطِي {أُكُلهَا} ثَمَرهَا {كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا} بِإِرَادَتِهِ كَذَلِك كَلِمَة الْإِيمَان ثَابِتَة فِي قَلْب الْمُؤْمِن وَعَمَله يَصْعَد إلَى السَّمَاء وَيَنَالهُ بَرَكَته وَثَوَابه كُلّ وَقْت {وَيَضْرِب} يُبَيِّن {اللَّه الْأَمْثَال لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} يَتَّعِظُونَ فَيُؤْمِنُونَ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (26) {وَمَثَل كَلِمَة خَبِيثَة} هِيَ كَلِمَة الْكُفْر {كَشَجَرَةٍ خَبِيثَة} هِيَ الْحَنْظَل {اُجْتُثَّتْ} اُسْتُؤْصِلَتْ {مِنْ فَوْق الْأَرْض مَا لَهَا مِنْ قَرَار} مُسْتَقَرّ وَثَبَات كَذَلِك كَلِمَة الْكُفْر لَا ثَبَات لَهَا وَلَا فَرْع وَلَا بَرَكَة يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27) {يُثَبِّت اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِت} هِيَ كَلِمَة التَّوْحِيد {فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَة} أَيْ فِي الْقَبْر لَمَّا يَسْأَلهُمْ الْمَلَكَانِ عَنْ رَبّهمْ وَدِينهمْ وَنَبِيّهمْ فَيُجِيبُونَ بِالصَّوَابِ كَمَا فِي حَدِيث الشَّيْخَيْنِ {وَيُضِلّ اللَّه الظَّالِمِينَ} الْكُفَّار فَلَا يَهْتَدُونَ لِلْجَوَابِ بِالصَّوَابِ بَلْ يَقُولُونَ لَا نَدْرِي كما في الحديث {ويفعل الله ما يشاء} أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (28) {أَلَمْ تَرَ} تَنْظُر {إلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه} أَيْ شُكْرهَا {كُفْرًا} هُمْ كُفَّار قُرَيْش {وَأَحَلُّوا} أَنْزَلُوا {قَوْمهمْ} بِإِضْلَالِهِمْ إيَّاهُمْ {دَار الْبَوَار} الهلاك جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ (29) {جَهَنَّم} عَطْف بَيَان {يَصْلَوْنَهَا} يَدْخُلُونَهَا {وَبِئْسَ الْقَرَار} المقر هي وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (30) {وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا} شُرَكَاء {لِيُضِلُّوا} بِفَتْحِ الْيَاء وَضَمّهَا {عَنْ سَبِيله} دِين الْإِسْلَام {قُلْ} لَهُمْ {تمتعوا} بدنياكم قليلا {فإن مصيركم} مرجعكم {إلى النار} قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ (31) {قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاة وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَة مِنْ قَبْل أَنْ يَأْتِي يَوْم لَا بَيْع} فِدَاء {فِيهِ وَلَا خِلَال} مُخَالَّة أَيْ صَدَاقَة تَنْفَع هُوَ يَوْم القيامة اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ (32) {الله الذي خلق السماوات وَالْأَرْض وَأَنْزَلَ مِنْ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنْ الثَّمَرَات رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمْ الْفُلْك} السُّفُن {لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْر} بِالرُّكُوبِ وَالْحَمْل {بِأَمْرِهِ} بإذنه {وسخر لكم الأنهار وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ (33) {وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْس وَالْقَمَر دَائِبَيْنِ} جَارِيَيْنِ فِي فَلَكهمَا لَا يَفْتُرَانِ {وَسَخَّرَ لَكُمُ الليل} لِتَسْكُنُوا فِيهِ {وَالنَّهَار} لِتَبْتَغُوا فِيهِ مِنْ فَضْله وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34) {وَآتَاكُمْ مِنْ كُلّ مَا سَأَلْتُمُوهُ} عَلَى حَسَب مَصَالِحكُمْ {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَة اللَّه} بِمَعْنَى إنْعَامه {لَا تُحْصُوهَا} لَا تُطِيقُوا عَدَّهَا {إنَّ الْإِنْسَان} الْكَافِر {لَظَلُوم كَفَّار} كَثِير الظُّلْم لِنَفْسِهِ بِالْمَعْصِيَةِ وَالْكُفْر لِنِعْمَةِ رَبّه وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ (35) {و} اُذْكُرْ {إذْ قَالَ إبْرَاهِيم رَبّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَد} مَكَّة {آمِنًا} ذَا أَمْن وَقَدْ أَجَابَ اللَّه دُعَاءَهُ فَجَعَلَهُ حَرَمًا لَا يُسْفَك فِيهِ دَم إنْسَان وَلَا يُظْلَم فِيهِ أَحَد وَلَا يُصَاد صَيْده وَلَا يُتَخَلَّى خَلَاهُ {وَاجْنُبْنِي} بعدني {وبني} عن {أن نعبد الأصنام} رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (36) {رَبّ إنَّهُنَّ} أَيْ الْأَصْنَام {أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاس} بِعِبَادَتِهِمْ لَهَا {فَمَنْ تَبِعَنِي} عَلَى التَّوْحِيد {فَإِنَّهُ مِنِّي} مِنْ أَهْل دِينِي {وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّك غَفُور رَحِيم} هَذَا قَبْل عِلْمه أَنَّهُ تَعَالَى لَا يَغْفِر الشِّرْك رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) {رَبّنَا إنِّي أَسْكَنْت مِنْ ذُرِّيَّتِي} أَيْ بَعْضهَا وَهُوَ إسْمَاعِيل مَعَ أُمّه هَاجَر {بِوَادٍ غَيْر ذِي زَرْع} هُوَ مَكَّة {عِنْد بَيْتك الْمُحَرَّم} الَّذِي كَانَ قَبْل الطُّوفَان {رَبّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاة فَاجْعَلْ أَفْئِدَة} قُلُوبًا {مِنَ النَّاس تَهْوِي} تَمِيل وتحن {إليهم} قال بن عَبَّاس لَوْ قَالَ أَفْئِدَة النَّاس لَحَنَّتْ إلَيْهِ فَارِس وَالرُّوم وَالنَّاس كُلّهمْ {وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَات لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ} وَقَدْ فَعَلَ بِنَقْلِ الطَّائِف إلَيْهِ رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (38) {رَبّنَا إنَّك تَعْلَم مَا نُخْفِي} نُسِرّ {وَمَا نُعْلِن وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّه مِنْ} زَائِدَة {شَيْء فِي الْأَرْض وَلَا فِي السَّمَاء} يَحْتَمِل أَنْ يَكُون مِنْ كَلَامه تَعَالَى أَوْ كَلَام إبراهيم الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ (39) {الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي} أَعْطَانِي {عَلَى} مَعَ {الْكِبَر إسْمَاعِيل} وُلِدَ وَلَهُ تِسْع وَتِسْعُونَ سَنَة {وَإِسْحَاق} وُلِدَ وَلَهُ مِائَة وَاثْنَتَا عَشْرَة سنة {إن ربي لسميع الدعاء رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ (40) {رَبّ اجْعَلْنِي مُقِيم الصَّلَاة وَ} اجْعَلْ {مِنْ ذريتي} من يقيمهما وَأَتَى بِمَنْ لِإِعْلَامِ اللَّه تَعَالَى لَهُ أَنَّ مِنْهُمْ كُفَّارًا {رَبّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء} الْمَذْكُور رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (41) {رَبّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدِيَّ} هَذَا قَبْل أَنْ يَتَبَيَّن لَهُ عَدَاوَتهمَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقِيلَ أَسْلَمَتْ أُمّه وَقُرِئَ وَالِدِي مُفْرَدًا وَوَلَدِي {وَلِلْمُؤْمِنِينَ يوم يقوم} يثبت {الحساب} قال تعالى وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) {وَلَا تَحْسَبَن اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَل الظَّالِمُونَ} الْكَافِرُونَ مِنْ أَهْل مَكَّة {إنَّمَا يُؤَخِّرهُمْ} بِلَا عَذَاب {لِيَوْمٍ تَشْخَص فِيهِ الْأَبْصَار} لِهَوْلِ مَا تَرَى يُقَال شَخَصَ بَصَرُ فُلَانٍ أَيْ فَتَحَهُ فلم يغمضه مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43) {مهطعين} مسرعين حال {مقنعي} رافعي {رؤوسهم} إلى السماء {لايرتد إلَيْهِمْ طَرْفهمْ} بَصَرهمْ {وَأَفْئِدَتهمْ} قُلُوبهمْ {هَوَاء} خَالِيَة مِنْ الْعَقْل لِفَزَعِهِمْ وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ (44) {وَأَنْذِرْ} خَوِّفْ يَا مُحَمَّد {النَّاس} الْكُفَّار {يَوْم يَأْتِيهِمْ الْعَذَاب} هُوَ يَوْم الْقِيَامَة {فَيَقُول الَّذِينَ ظَلَمُوا} كَفَرُوا {رَبّنَا أَخِّرْنَا} بِأَنْ تَرُدّنَا إلَى الدُّنْيَا {إلَى أَجَل قَرِيب نُجِبْ دَعْوَتك} بِالتَّوْحِيدِ {ونتبع الرسل} فيقال لهم توبيخا {أو لم تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ} حَلَفْتُمْ {مِنْ قَبْل} فِي الدُّنْيَا {مَا لَكُمْ مِنْ} زَائِدَة {زَوَال} عَنْهَا إلَى الآخرة وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ (45) {وَسَكَنْتُمْ} فِيهَا {فِي مَسَاكِن الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسهمْ} بِالْكُفْرِ مِنْ الْأُمَم السَّابِقَة {وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ} مِنْ الْعُقُوبَة فَلَمْ تَنْزَجِرُوا {وَضَرَبْنَا} بَيَّنَّا {لَكُمُ الْأَمْثَال} فِي الْقُرْآن فَلَمْ تَعْتَبِرُوا وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46) {وَقَدْ مَكَرُوا} بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {مَكْرهمْ} حَيْثُ أَرَادُوا قَتْله أَوْ تَقْيِيده أَوْ إخْرَاجه {وَعِنْد اللَّه مَكْرهمْ} أَيْ عِلْمه أَوْ جَزَاؤُهُ {وَإِنْ} مَا {كَانَ مَكْرهمْ} وَإِنْ عَظُمَ {لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَال} الْمَعْنَى لَا يَعْبَأ بِهِ وَلَا يَضُرّ إلَّا أَنْفُسهمْ وَالْمُرَاد بِالْجِبَالِ هُنَا قِيلَ حَقِيقَتهَا وَقِيلَ شَرَائِع الْإِسْلَام الْمُشَبَّهَة بِهَا فِي الْقَرَار وَالثَّبَات وَفِي قِرَاءَةٍ بِفَتْحِ لَامِ لِتَزُولَ وَرَفْع الْفِعْل فَإِنْ مُخَفَّفَة وَالْمُرَاد تَعْظِيم مَكْرهمْ وَقِيلَ الْمُرَاد بِالْمَكْرِ كُفْرهمْ وَيُنَاسِبهُ عَلَى الثَّانِيَة {تَكَاد السَّمَاوَات يَتَفَطَّرَن مِنْهُ وَتَنْشَقّ الْأَرْض وَتَخِرّ الْجِبَال هَدًّا} وَعَلَى الْأَوَّل مَا قُرِئَ وما كان فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (47) {فَلَا تَحْسَبَنّ اللَّهَ مُخْلِف وَعْده رُسُله} بِالنَّصْرِ {إنَّ اللَّه عَزِيز} غَالِب لَا يَعْجِزهُ شَيْء {ذُو انْتِقَام} مِمَّنْ عَصَاهُ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (48) اذْكُر {يَوْم تُبَدَّل الْأَرْض غَيْر الْأَرْض وَالسَّمَاوَات} هُوَ يَوْم الْقِيَامَة فَيُحْشَر النَّاس عَلَى أَرْض بَيْضَاء نَقِيَّة كَمَا فِي حَدِيث الصَّحِيحَيْنِ وَرَوَى مُسْلِم حَدِيث سُئِلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْنَ النَّاس يَوْمئِذٍ قَالَ عَلَى الصِّرَاط {وبرزوا} خرجوا من القبور {لله الواحد القهار} وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (49) {وَتَرَى} يَا مُحَمَّد تُبْصِر {الْمُجْرِمِينَ} الْكَافِرِينَ {يَوْمئِذٍ مُقَرَّنِينَ} مَشْدُودِينَ مَعَ شَيَاطِينهمْ {فِي الْأَصْفَاد} الْقُيُود أو الأغلال سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ (50) {سَرَابِيلهمْ} قُمُصُهُمْ {مِنْ قَطِرَان} لِأَنَّهُ أَبْلَغ لِاشْتِعَالِ النار {وتغشى} تعلو {وجوههم النار} لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (51) {لِيَجْزِيَ} مُتَعَلِّق بِبَرَزُوا {اللَّه كُلّ نَفْس مَا كَسَبَتْ} مِنْ خَيْر وَشَرّ {إنَّ اللَّه سَرِيع الْحِسَاب} يُحَاسِب جَمِيع الْخَلْق فِي قَدْر نِصْف نَهَار مِنْ أَيَّام الدُّنْيَا لِحَدِيثٍ بِذَلِكَ هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (52) {هَذَا} الْقُرْآن {بَلَاغ لِلنَّاسِ} أَيْ أُنْزِلَ لِتَبْلِيغِهِمْ {وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا} بِمَا فِيهِ مِنْ الْحُجَج {أَنَّمَا هُوَ} أَيْ اللَّه {إلَه وَاحِد وَلِيَذَّكَّرَ} بِإِدْغَامِ التَّاء فِي الْأَصْل فِي الذَّال يَتَّعِظ {أولوا الألباب} أصحاب العقول 15 سورة الحجر بسم الله الرحمن الرحيم الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ (1) {الر} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِذَلِكَ {تِلْكَ} هَذِهِ الْآيَات {آيَات الْكِتَاب} الْقُرْآن وَالْإِضَافَة بِمَعْنَى مِنْ {وَقُرْآن مُبِين} مُظْهِر لِلْحَقِّ مِنْ الْبَاطِل عَطْف بِزِيَادَةِ صفة رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (2) {رُبَمَا} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف {يَوَدّ} يَتَمَنَّى {الَّذِينَ كَفَرُوا} يَوْم الْقِيَامَة إذَا عَايَنُوا حَالهمْ وَحَال الْمُسْلِمِينَ {لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} وَرُبّ لِلتَّكْثِيرِ فَإِنَّهُ يَكْثُر مِنْهُمْ تَمَنِّي ذَلِك وَقِيلَ لِلتَّقْلِيلِ فَإِنَّ الْأَهْوَال تُدْهِشهُمْ فَلَا يُفِيقُونَ حَتَّى يَتَمَنَّوْا ذَلِكَ إلَّا فِي أَحْيَان قَلِيلَة ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (3) {ذَرْهُمْ} اُتْرُكْ الْكُفَّار يَا مُحَمَّد {يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا} بِدُنْيَاهُمْ {وَيُلْهِهِمْ} يَشْغَلهُمْ {الْأَمَل} بِطُولِ الْعُمْر وَغَيْره عَنْ الْإِيمَان {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} عَاقِبَة أَمْرهمْ وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِالْقِتَالِ وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ (4) {وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ} زَائِدَة {قَرْيَة} أُرِيدَ أَهْلهَا {إلَّا وَلَهَا كِتَاب} أَجَل {مَعْلُوم} مَحْدُود لِإِهْلَاكِهَا مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (5) {مَا تَسْبِق مِنْ} زَائِدَة {أُمَّة أَجَلهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ} يَتَأَخَّرُونَ عَنْهُ وَقَالُوا يَاأَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (6) {وَقَالُوا} أَيْ كُفَّار مَكَّة لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم {يأيها الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْر} الْقُرْآن فِي زَعْمه {إنك لمجنون} لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (7) {لوما} هَلَّا {تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إنْ كُنْت مِنَ الصَّادِقِينَ} فِي قَوْلك إنَّك نَبِيّ وَإِنَّ هَذَا الْقُرْآن من عند الله مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ (8) قال تعالى {مَا نُنَزِّل} فِيهِ حَذْف إحْدَى التَّاءَيْنِ {الْمَلَائِكَة إلَّا بِالْحَقِّ} بِالْعَذَابِ {وَمَا كَانُوا إذًا} أَيْ حِين نُزُول الْمَلَائِكَة بِالْعَذَابِ {مُنْظَرِينَ} مُؤَخَّرِينَ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) {إنَّا نَحْنُ} تَأْكِيد لِاسْمِ إنَّ أَوْ فَصْل {نَزَّلْنَا الذِّكْر} الْقُرْآن {وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} مِنْ التَّبْدِيل وَالتَّحْرِيف وَالزِّيَادَة وَالنَّقْص وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ (10) {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلك} رُسُلًا {فِي شِيَع} فرق {الأولين وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (11) {وَمَا} كَانَ {يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُول إلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} كاستهزاء قومك به وَهَذَا تَسْلِيَة لَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (12) {كَذَلِكَ نَسْلُكهُ} أَيْ مِثْل إدْخَالنَا التَّكْذِيب فِي قُلُوب أُولَئِكَ نُدْخِلهُ {فِي قُلُوب الْمُجْرِمِينَ} أَيْ كفار مكة لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (13) {لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ} بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَقَدْ خَلَتْ سُنَّة الْأَوَّلِينَ} أَيْ سُنَّة اللَّه فِيهِمْ مِنْ تَعْذِيبهمْ بِتَكْذِيبِهِمْ أَنْبِيَاءَهُمْ وَهَؤُلَاءِ مثلهم وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) {وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاء فَظَلُّوا فِيهِ} فِي الْبَاب {يَعْرُجُونَ} يَصْعَدُونَ لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ (15) {لَقَالُوا إنَّمَا سُكِّرَتْ} سُدَّتْ {أَبْصَارنَا بَلْ نَحْنُ قَوْم مَسْحُورُونَ} يُخَيَّل إلَيْنَا ذَلِكَ وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ (16) {وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجًا} اثْنَيْ عَشَر الْحَمْل وَالثَّوْر وَالْجَوْزَاء وَالسَّرَطَان وَالْأَسَد وَالسُّنْبُلَة وَالْمِيزَان وَالْعَقْرَب وَالْقَوْس وَالْجَدْي وَالدَّلْو وَالْحُوت وَهِيَ مَنَازِل الْكَوَاكِب السَّبْعَة السَّيَّارَة الْمِرِّيخ وَلَهُ الْحَمْل وَالْعَقْرَب وَالزُّهْرَة وَلَهَا الثَّوْر وَالْمِيزَان وَعُطَارِد وَلَهُ الْجَوْزَاء وَالسُّنْبُلَة وَالْقَمَر وَلَهُ السَّرَطَان وَالشَّمْس وَلَهَا الْأَسَد وَالْمُشْتَرِي وَلَهُ القوس والحوت وزحل له الجدي والدلو {وزيناها} بالكواكب {للناظرين} وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (17) {وَحَفِظْنَاهَا} بِالشُّهُبِ {مِنْ كُلّ شَيْطَان رَجِيم} مَرْجُوم إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ (18) {إلَّا} لَكِنْ {مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْع} خَطَفَهُ {فَأَتْبَعَهُ شِهَاب مُبِين} كَوْكَب يُضِيء وَيُحْرِقهُ أَوْ يَثْقُبهُ أو يخبله وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ (19) {وَالْأَرْض مَدَدْنَاهَا} بَسَطْنَاهَا {وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِي} جِبَالًا ثَوَابِت لِئَلَّا تَتَحَرَّك بِأَهْلِهَا {وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلّ شَيْء مَوْزُون} مَعْلُوم مُقَدَّر وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ (20) {وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِش} بِالْيَاءِ مِنْ الثِّمَار وَالْحُبُوب {وَ} جَعَلْنَا لَكُمْ {مَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ} مِنْ الْعَبِيد وَالدَّوَابّ وَالْأَنْعَام فَإِنَّمَا يَرْزُقهُمْ الله وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21) {وَإِنْ} مَا {مِنْ} زَائِدَة {شَيْء إلَّا عِنْدنَا خَزَائِنه} مَفَاتِيح خَزَائِنه {وَمَا نُنَزِّلهُ إلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُوم} عَلَى حَسَب الْمَصَالِح وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ (22) {وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاح لَوَاقِح} تُلَقِّح السَّحَاب فَيَمْتَلِئ مَاء {فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاء} السَّحَاب {مَاء} مَطَرًا {فأسقيناكموه وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ} أَيّ لَيْسَتْ خَزَائِنه بأيديكم وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ (23) {وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيت وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ} الْبَاقُونَ نَرِث جَمِيع الْخَلْق وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ (24) {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ} أَيْ مَنْ تَقَدَّمَ مِنْ الْخَلْق مِنْ لَدُنْ آدَم {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ} الْمُتَأَخِّرِينَ إلَى يَوْم الْقِيَامَة وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (25) {وَإِنَّ رَبّك هُوَ يَحْشُرهُمْ إنَّهُ حَكِيم} فِي صُنْعه {عَلِيم} بِخَلْقِهِ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (26) {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان} آدَم {مِنْ صَلْصَال} طِين يَابِس يُسْمَع لَهُ صَلْصَلَة إذَا نُقِرَ {مِنْ حَمَإٍ} طِين أَسْوَد {مَسْنُون} مُتَغَيِّر وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ (27) {وَالْجَانّ} أَبَا الْجَانّ وَهُوَ إبْلِيس {خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْل} أَيْ قَبْل خَلْق آدَم {مِنْ نَار السَّمُوم} هِيَ نَار لَا دُخَان لَهَا تَنْفُذ من المسام وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (28) {و} اذكر {إذْ قَالَ رَبّك لِلْمَلَائِكَةِ إنِّي خَالِق بَشَرًا مِنْ صَلْصَال مِنْ حَمَإٍ مَسْنُون} فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) {فَإِذَا سَوَّيْته} أَتْمَمْته {وَنَفَخْت} أَجْرَيْت {فِيهِ مِنْ رُوحِي} فَصَارَ حَيًّا وَإِضَافَة الرُّوح إلَيْهِ تَشْرِيف لِآدَم {فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ} سُجُود تَحِيَّة بِالِانْحِنَاءِ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30) {فَسَجَدَ الْمَلَائِكَة كُلّهمْ أَجْمَعُونَ} فِيهِ تَأْكِيدَانِ إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (31) {إلَّا إبْلِيس} هُوَ أَبُو الْجِنّ كَانَ بَيْن الْمَلَائِكَة {أَبَى} امْتَنَعَ مِنْ {أَنْ يَكُون مَعَ السَّاجِدِينَ} قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (32) {قَالَ} تَعَالَى {يَا إبْلِيس مَا لَك} مَا منعك {أ} ن {لا} زائدة {تكون مع الساجدين قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (33) {قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُد} لَا يَنْبَغِي لِي أن أسجد {لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون} قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34) {قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا} أَيْ مِنْ الْجَنَّة وَقِيلَ مِنْ السَّمَاوَات {فَإِنَّك رَجِيم} مَطْرُود وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (35) {وَإِنَّ عَلَيْك اللَّعْنَة إلَى يَوْم الدِّين} الْجَزَاء قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36) {قَالَ رَبّ فَأَنْظِرْنِي إلَى يَوْم يُبْعَثُونَ} أَيْ الناس قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (37) {قال فإنك من المنظرين} إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (38) {إلَى يَوْم الْوَقْت الْمَعْلُوم} وَقْت النَّفْخَة الْأُولَى قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) {قَالَ رَبّ بِمَا أَغْوَيْتنِي} أَيْ بِإِغْوَائِك لِي وَالْبَاء لِلْقَسَمِ وَجَوَابه {لَأُزَيِّنَن لَهُمْ فِي الْأَرْض} المعاصي {ولأغوينهم أجمعين} إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (40) {إلَّا عِبَادك مِنْهُمْ الْمُخْلَصِينَ} أَيْ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (41) {قَالَ} تعالى {هذا صراط علي مستقيم} إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ (42) وَهُو {إنَّ عِبَادِي} أَيْ الْمُؤْمِنِينَ {لَيْسَ لَك عَلَيْهِمْ سُلْطَان} قُوَّة {إلَّا} لَكِنْ {مَنِ اتَّبَعَك مِنَ الْغَاوِينَ} الْكَافِرِينَ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (43) {وَإِنَّ جَهَنَّم لَمَوْعِدهمْ أَجْمَعِينَ} أَيْ مَنْ اتَّبَعَك معك لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ (44) {لَهَا سَبْعَة أَبْوَاب} أَطْبَاق {لِكُلِّ بَاب} مِنْهَا {منهم جزء} نصيب {مقسوم} إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (45) {إنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّات} بَسَاتِين {وَعُيُون} تَجْرِي فيها ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ (46) ويقال لَهُمْ {اُدْخُلُوهَا بِسَلَامٍ} أَيْ سَالِمِينَ مِنْ كُلّ مَخُوف أَوْ مَعَ سَلَام أَيْ سَلِّمُوا وَادْخُلُوا {آمِنِينَ} مِنْ كُلّ فَزَع وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (47) {ونزعنا ما في صدورهم من غل} حقد {إخْوَانًا} حَال مِنْهُمْ {عَلَى سُرُر مُتَقَابِلِينَ} حَال أَيْضًا أَيْ لَا يَنْظُر بَعْضهمْ إلَى قَفَا بَعْض لِدَوَرَانِ الْأَسِرَّة بِهِمْ لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ (48) {لَا يَمَسّهُمْ فِيهَا نَصَب} تَعَب {وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ} أَبَدًا نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) {نَبِّئْ} خَبِّرْ يَا مُحَمَّد {عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُور} لِلْمُؤْمِنِينَ {الرَّحِيم} بِهِمْ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (50) {وَأَنَّ عَذَابِي} لِلْعُصَاةِ {هُوَ الْعَذَاب الْأَلِيم} الْمُؤْلِم وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ (51) {وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْف إبْرَاهِيم} وَهُمْ الْمَلَائِكَة اثْنَا عَشَر أَوْ عَشْرَة أَوْ ثَلَاثَة مِنْهُمْ جِبْرِيل إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ (52) {إذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا} أَيْ هَذَا اللَّفْظ {قَالَ} إبْرَاهِيم لَمَّا عَرَضَ عَلَيْهِمْ الْأَكْل فَلَمْ يَأْكُلُوا {إنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ} خَائِفُونَ قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (53) {قَالُوا لَا تَوْجَل} لَا تَخَفْ {إنَّا} رُسُل رَبّك {نُبَشِّرك بِغُلَامٍ عَلِيم} ذِي عِلْم كَثِير هُوَ إسْحَاق كَمَا ذَكَرْنَا فِي سُورَة هُود قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (54) {قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي} بِالْوَلَدِ {عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَر} حال أي مع مسه إياي {فبم} فبأي شيء {تبشرون} استفهام تعجب قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ (55) {قَالُوا بَشَّرْنَاك بِالْحَقِّ} بِالصِّدْقِ {فَلَا تَكُنْ مِنَ القانطين} الآيسين قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ (56) {قَالَ وَمَنْ} أَيْ لَا {يَقْنَط} بِكَسْرِ النُّون وَفَتْحهَا {مِنْ رَحْمَة رَبّه إلَّا الضَّالُّونَ} الْكَافِرُونَ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (57) {قال فما خطبكم} شأنكم {أيها المرسلون} قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (58) {قَالُوا إنَّا أُرْسِلنَا إلَى قَوْم مُجْرِمِينَ} كَافِرِينَ أَيْ قَوْم لُوط لِإِهْلَاكِهِمْ إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (59) {إلَّا آل لُوط إنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ} لِإِيمَانِهِمْ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ (60) {إلَّا امْرَأَته قَدَّرْنَا إنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ} الْبَاقِينَ فِي الْعَذَاب لِكُفْرِهَا فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (61) {فلما جاء آل لوط} أي لوطا {المرسلون} قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (62) {قَالَ} لَهُمْ {إنَّكُمْ قَوْم مُنْكَرُونَ} لَا أَعْرِفكُمْ قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ (63) {قَالُوا بَلْ جِئْنَاك بِمَا كَانُوا} أَيْ قَوْمك {فِيهِ يَمْتَرُونَ} يَشُكُّونَ وَهُوَ الْعَذَاب وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (64) {وَآتَيْنَاك بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ} فِي قَوْلنَا فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ (65) {فَأَسْرِ بِأَهْلِك بِقِطَعٍ مِنَ اللَّيْل وَاتَّبِعْ أَدْبَارهمْ} امْشِ خَلْفهمْ {وَلَا يَلْتَفِت مِنْكُمْ أَحَد} لِئَلَّا يَرَى عَظِيم مَا يَنْزِل بِهِمْ {وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ} وهو الشام وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ (66) {وَقَضَيْنَا} أَوْحَيْنَا {إلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْر} وَهُوَ {أَنَّ دَابِر هَؤُلَاءِ مَقْطُوع مُصْبِحِينَ} حَال أَيْ يَتِمّ اسْتِئْصَالهمْ فِي الصَّبَاح وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ (67) {وَجَاءَ أَهْل الْمَدِينَة} مَدِينَة سدوم وَهُمْ قَوْم لُوط لَمَّا أُخْبِرُوا أَنَّ فِي بَيْت لُوط مُرْدًا حِسَانًا وَهُمْ الْمَلَائِكَة {يَسْتَبْشِرُونَ} حَال طَمَعًا فِي فِعْل الْفَاحِشَة بِهِمْ قَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِ (68) {قَالَ} لُوط {إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِ} وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ (69) {وَاتَّقُوا اللَّه وَلَا تُخْزُونِ} بِقَصْدِكُمْ إيَّاهُمْ بِفِعْلِ الفاحشة بهم قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ (70) {قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَك عَنِ الْعَالَمِينَ} عَنْ إضَافَتهمْ قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (71) {قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ} مَا تريدون من قضاء الشهوة فتزوجوهن قال تعالى لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (72) {لَعَمْرُك} خِطَاب لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ وَحَيَاتك {إنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتهمْ يَعْمَهُونَ} يَتَرَدَّدُونَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (73) {فَأَخَذَتْهُمْ الصَّيْحَة} صَيْحَة جِبْرِيل {مُشْرِقِينَ} وَقْت شُرُوق الشمس فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ (74) {فَجَعَلْنَا عَالِيهَا} أَيْ قُرَاهُمْ {سَافِلهَا} بِأَنْ رَفَعَهَا جِبْرِيل إلَى السَّمَاء وَأَسْقَطَهَا مَقْلُوبَة إلَى الْأَرْض {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَة مِنْ سِجِّيل} طِين طُبِخَ بالنار إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ (75) {إن في ذلك} المذكور {لآيات} دلالات على وَحْدَانِيَّة اللَّه {لِلْمُتَوَسِّمِينَ} لِلنَّاظِرِينَ الْمُعْتَبِرِينَ وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ (76) {وَإِنَّهَا} أَيْ قُرَى قَوْم لُوط {لَبِسَبِيلٍ مُقِيم} طَرِيق قُرَيْش إلَى الشَّام لَمْ تَنْدَرِس أَفَلَا يَعْتَبِرُونَ بِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (77) {إن في ذلك لآية} لعبرة {للمؤمنين} وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ (78) {وَإِنْ} مُخَفَّفَة أَيْ إنَّهُ {كَانَ أَصْحَاب الْأَيْكَة} هِيَ غَيْضَة شَجَر بِقُرْبِ مَدْيَن وَهُمْ قَوْم شُعَيْب {لَظَالِمِينَ} بِتَكْذِيبِهِمْ شُعَيْبًا فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ (79) {فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ} بِأَنْ أَهْلَكْنَاهُمْ بِشِدَّةِ الْحَرّ {وَإِنَّهُمَا} أَيْ قُرَى قَوْم لُوط وَالْأَيْكَة {لَبِإِمَامٍ} طَرِيق {مبين} واضح فلا تَعْتَبِرُونَ بِهِمْ يَا أَهْل مَكَّة وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (80) {وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَاب الْحِجْر} وَادٍ بَيْن الْمَدِينَة وَالشَّام وَهُمْ ثَمُود {الْمُرْسَلِينَ} بِتَكْذِيبِهِمْ صَالِحًا لِأَنَّهُ تَكْذِيب لِبَاقِي الرُّسُل لِاشْتِرَاكِهِمْ فِي الْمَجِيء بِالتَّوْحِيدِ وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (81) {وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتنَا} فِي النَّاقَة {فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ} لا يتفكرون فيها وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ (82) {وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين} فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (83) {فَأَخَذَتْهُمْ الصَّيْحَة مُصْبِحِينَ} وَقْت الصَّبَاح فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (84) {فَمَا أَغْنَى} دَفَعَ {عَنْهُمْ} الْعَذَاب {مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} مِنْ بِنَاء الْحُصُون وَجَمْع الْأَمْوَال وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (85) {وما خلقنا السماوات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا إلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَة لَآتِيَة} لَا مَحَالَة فَيُجَازَى كُلّ أَحَد بِعَمَلِهِ {فَاصْفَحْ} يَا مُحَمَّد عَنْ قَوْمك {الصَّفْح الْجَمِيل} أَعْرِضْ عَنْهُمْ إعْرَاضًا لَا جَزَع فِيهِ وَهَذَا مَنْسُوخ بِآيَةِ السَّيْف إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (86) {إنَّ رَبّك هُوَ الْخَلَّاق} لِكُلِّ شَيْء {الْعَلِيم} بكل شيء وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (87) {وَلَقَدْ آتَيْنَاك سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِيَ الْفَاتِحَة رَوَاهُ الشَّيْخَانِ لأنها تثنى في كل ركعة {والقرآن العظيم} لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (88) {لَا تَمُدَّنّ عَيْنَيْك إلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا} أَصْنَافًا {مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَن عَلَيْهِمْ} إنْ لم يؤمنوا {واخفض جناحك} ألن جانبك {للمؤمنين} وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ (89) {وَقُلْ إنِّي أَنَا النَّذِير} مِنْ عَذَاب اللَّه أَنْ يَنْزِل عَلَيْكُمْ {الْمُبِين} الْبَيِّن الْإِنْذَار كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (90) {كَمَا أَنْزَلْنَا} الْعَذَاب {عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ} الْيَهُود وَالنَّصَارَى الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (91) {الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآن} أَيْ كُتُبهمْ الْمُنَزَّلَة عَلَيْهِمْ {عِضِينَ} أَجْزَاء حَيْثُ آمَنُوا بِبَعْضٍ وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ وَقِيلَ الْمُرَاد بِهِمْ الَّذِينَ اقْتَسَمُوا طُرُق مَكَّة يَصُدُّونَ النَّاس عَنْ الْإِسْلَام وَقَالَ بَعْضهمْ فِي الْقُرْآن سِحْر وَبَعْضهمْ كَهَانَة وَبَعْضهمْ شِعْر فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) {فوربك لنسألنهم أجمعين} سؤال توبيخ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93) {عما كانوا يعملون} فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (94) {فَاصْدَعْ} يَا مُحَمَّد {بِمَا تُؤْمَر} بِهِ أَيْ اجْهَرْ بِهِ وَأَمْضِهِ {وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} هَذَا قَبْل الْأَمْر بِالْجِهَادِ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95) {إنَّا كَفَيْنَاك الْمُسْتَهْزِئِينَ} بِك بِإِهْلَاكِنَا كُلًّا مِنْهُمْ بآفة وهم الوليد بن المغيرة والعاصي بْن وَائِل وَعَدِيّ بْن قَيْس وَالْأَسْوَد بْن الْمُطَّلِب وَالْأَسْوَد بْن عَبْد يَغُوث الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (96) {الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّه إلَهًا آخَر} صِفَة وَقِيلَ مُبْتَدَأ وَلِتَضَمُّنِهِ مَعْنَى الشَّرْط دَخَلَتْ الْفَاء فِي خَبَره وَهُوَ {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} عَاقِبَة أَمْرهمْ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) {وَلَقَدْ} لِلتَّحْقِيقِ {نَعْلَم أَنَّك يَضِيق صَدْرك بِمَا يَقُولُونَ} مِنْ الِاسْتِهْزَاء وَالتَّكْذِيب فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (98) {فَسَبِّحْ} مُلْتَبِسًا {بِحَمْدِ رَبّك} أَيْ قُلْ سُبْحَان اللَّه وَبِحَمْدِهِ {وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ} الْمُصَلِّينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99) {وَاعْبُدْ رَبّك حَتَّى يَأْتِيَك الْيَقِين} الْمَوْت 16 سُورَة النحل بسم الله الرحمن الرحيم مَكِّيَّة إلَّا الْآيَات الثَّلَاث الْأَخِيرَة فَمَدَنِيَّة وَآيَاتهَا 128 نزلت بعد الكهف بسم الله الرحمن الرحيم أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (1) لَمَّا اسْتَبْطَأَ الْمُشْرِكُونَ الْعَذَاب نَزَلَ {أَتَى أَمْر اللَّه} أَيْ السَّاعَة وَأَتَى بِصِيغَةِ الْمَاضِي لِتَحَقُّقِ وُقُوعه أَيْ قَرُبَ {فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ} تَطْلُبُوهُ قَبْل حِينه فَإِنَّهُ وَاقِع لَا مَحَالَة {سُبْحَانه} تَنْزِيهًا لَهُ {وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} بِهِ غَيْره يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ (2) {يُنَزِّل الْمَلَائِكَة} أَيْ جِبْرِيل {بِالرُّوحِ} بِالْوَحْيِ {مِنْ أَمْره} بِإِرَادَتِهِ {عَلَى مَنْ يَشَاء مِنْ عِبَاده} وَهُمْ الْأَنْبِيَاء {أَنْ} مُفَسِّرَة {أَنْذِرُوا} خَوِّفُوا الْكَافِرِينَ بِالْعَذَابِ وَأَعْلِمُوهُمْ {أَنَّهُ لَا إلَه إلَّا أَنَا فاتقون} خافون خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (3) {خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض بِالْحَقِّ} أَيْ مُحِقًّا {تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} بِهِ مِنْ الْأَصْنَام خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (4) {خَلَقَ الْإِنْسَان مِنْ نُطْفَة} مَنِيّ إلَى أَنْ صَيَّرَهُ قَوِيًّا شَدِيدًا {فَإِذَا هُوَ خَصِيم} شَدِيد الْخُصُومَة {مُبِين} بَيَّنَهَا فِي نَفْي الْبَعْث قَائِلًا {مَنْ يُحْيِي الْعِظَام وَهِيَ رَمِيم} وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) {وَالْأَنْعَام} الْإِبِل وَالْبَقَر وَالْغَنَم وَنَصْبه بِفِعْلٍ مُقَدَّر يُفَسِّرهُ {خَلَقَهَا لَكُمْ} مِنْ جُمْلَة النَّاس {فِيهَا دِفْء} مَا تَسْتَدْفِئُونَ بِهِ مِنْ الْأَكْسِيَة وَالْأَرْدِيَة مِنْ أَشْعَارهَا وَأَصْوَافهَا {وَمَنَافِع} مِنْ النَّسْل وَالدَّرّ وَالرُّكُوب {وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} قَدَّمَ الظَّرْف لِلْفَاصِلَةِ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6) {وَلَكُمْ فِيهَا جَمَال} زِينَة {حِين تُرِيحُونَ} تَرُدُّونَهَا إلَى مَرَاحهَا بِالْعَشِيِّ {وَحِين تَسْرَحُونَ} تُخْرِجُونَهَا إلَى المرعى بالغداة وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (7) {وَتَحْمِل أَثْقَالكُمْ} أَحْمَالكُمْ {إلَى بَلَد لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ} وَاصِلِينَ إلَيْهِ عَلَى غَيْر الْإِبِل {إلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُس} بِجَهْدِهَا {إنَّ رَبّكُمْ لَرَءُوف رَحِيم} بِكُمْ حَيْثُ خَلَقَهَا لَكُمْ وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) {وَ} خَلَقَ {الْخَيْل وَالْبِغَال وَالْحَمِير لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَة} مَفْعُول لَهُ وَالتَّعْلِيل بِهِمَا بِتَعْرِيفِ النَّعَم لَا يُنَافِي خَلْقهَا لِغَيْرِ ذَلِكَ كَالْأَكْلِ فِي الْخَيْل الثَّابِت بِحَدِيثِ الصَّحِيحَيْنِ {وَيَخْلُق مَا لَا تَعْلَمُونَ} مِنْ الْأَشْيَاء الْعَجِيبَة الْغَرِيبَة وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (9) {وَعَلَى اللَّه قَصْد السَّبِيل} أَيْ بَيَان الطَّرِيق الْمُسْتَقِيم {وَمِنْهَا} أَيْ السَّبِيل {جَائِر} حَائِد عَنْ الِاسْتِقَامَة {وَلَوْ شَاءَ} هِدَايَتكُمْ {لَهَدَاكُمْ} إلَى قَصْد السَّبِيل {أَجْمَعِينَ} فَتَهْتَدُونَ إلَيْهِ بِاخْتِيَارٍ مِنْكُمْ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ (10) {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ السَّمَاء مَاء لَكُمْ مِنْهُ شَرَاب} تَشْرَبُونَهُ {وَمِنْهُ شَجَر} يَنْبُت بِسَبَبِهِ {فِيهِ تُسِيمُونَ} تَرْعَوْنَ دَوَابّكُمْ يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11) {يُنْبِت لَكُمْ بِهِ الزَّرْع وَالزَّيْتُون وَالنَّخِيل وَالْأَعْنَاب وَمِنْ كُلّ الثَّمَرَات إنَّ فِي ذَلِكَ} الْمَذْكُور {لَآيَة} دَالَّة عَلَى وَحْدَانِيّته تَعَالَى {لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} فِي صُنْعِهِ فَيُؤْمِنُونَ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (12) {وَسَخَّرَ لَكُمْ اللَّيْل وَالنَّهَار وَالشَّمْس} بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى مَا قَبْله وَالرَّفْع مُبْتَدَأ {وَالْقَمَر وَالنُّجُوم} بِالْوَجْهَيْنِ {مُسَخَّرَات} بِالنَّصْبِ حَال وَالرَّفْع خَبَر {بِأَمْرِهِ} بِإِرَادَتِهِ {إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} يتدبرون وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (13) {وَ} سَخَّرَ لَكُمْ {مَا ذَرَأَ} خَلَقَ {لَكُمْ فِي الْأَرْض} مِنْ الْحَيَوَان وَالنَّبَات وَغَيْر ذَلِكَ {مُخْتَلِفًا أَلْوَانه} كَأَحْمَر وَأَصْفَر وَأَخْضَر وَغَيْرهَا {إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَة لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ} يَتَّعِظُونَ وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (14) {وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ} ذَلَّلَهُ لِرُكُوبِهِ وَالْغَوْص فِيهِ {لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا} هُوَ السَّمَك {وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَة تَلْبَسُونَهَا} هِيَ اللُّؤْلُؤ وَالْمَرْجَان {وَتَرَى} تُبْصِر {الْفُلْكَ} السُّفُن {مَوَاخِر فِيهِ} تَمْخُر الْمَاء أَيْ تَشُقّهُ بِجَرْيِهَا فِيهِ مُقْبِلَة وَمُدْبِرَة بِرِيحٍ وَاحِدَة {وَلِتَبْتَغُوا} عَطْف عَلَى لِتَأْكُلُوا تَطْلُبُوا {مِنْ فَضْله} تَعَالَى بِالتِّجَارَةِ {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} اللَّه على ذلك وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (15) {وألقى في الأرض رواسي} جبالا ثوابت ل {أن} لا {تميد} تتحرك {بكم و} جَعَلَ فِيهَا {أَنْهَارًا} كَالنِّيلِ {وَسُبُلًا} طُرُقًا {لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} إلَى مَقَاصِدكُمْ وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16) {وَعَلَامَات} تَسْتَدِلُّونَ بِهَا عَلَى الطُّرُق كَالْجِبَالِ بِالنَّهَارِ {وَبِالنَّجْمِ} بِمَعْنَى النُّجُوم {هُمْ يَهْتَدُونَ} إلَى الطُّرُق والقبلة بالليل أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (17) {أَفَمَنْ يَخْلُق} وَهُوَ اللَّه {كَمَنْ لَا يَخْلُق} وَهُوَ الْأَصْنَام حَيْثُ تُشْرِكُونَهَا مَعَهُ فِي الْعِبَادَة لَا {أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} هَذَا فَتُؤْمِنُونَ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (18) {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّه لَا تُحْصُوهَا} تَضْبِطُوهَا فَضْلًا أَنْ تُطِيقُوا شُكْرهَا {إنَّ اللَّه لَغَفُور رَحِيم} حَيْثُ يُنْعِم عَلَيْكُمْ مَعَ تَقْصِيركُمْ وَعِصْيَانكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (19) {والله يعلم ما تسرون وما تعلنون} وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (20) {وَاَلَّذِينَ تَدْعُونَ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء تَعْبُدُونَ {مِنْ دُون اللَّه} وَهُمْ الْأَصْنَام {لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ} يُصَوَّرُونَ مِنْ الْحِجَارَة وَغَيْرهَا أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (21) {أَمْوَات} لَا رُوح فِيهِمْ خَبَر ثَانٍ {غَيْر أَحْيَاء} تَأْكِيد {وَمَا يَشْعُرُونَ} أَيْ الْأَصْنَام {أَيَّانَ} وَقْت {يُبْعَثُونَ} أَيْ الْخَلْق فَكَيْفَ يُعْبَدُونَ إذْ لَا يَكُون إلَهًا إلَّا الْخَالِق الْحَيّ الْعَالِم بالغيب إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (22) {إلَهكُمْ} الْمُسْتَحِقّ لِلْعِبَادَةِ مِنْكُمْ {إلَه وَاحِد} لَا نَظِير له في ذاته ولا صِفَاته وَهُوَ اللَّه تَعَالَى {فَاَلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبهمْ مُنْكِرَة} جَاحِدَة لِلْوَحْدَانِيَّةِ {وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ} مُتَكَبِّرُونَ عَنْ الْإِيمَان بِهَا لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ (23) {لَا جَرَم} حَقًّا {أَنَّ اللَّه يَعْلَم مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} فَيُجَازِيهِمْ بِذَلِكَ {إنَّهُ لَا يُحِبّ الْمُسْتَكْبِرِينَ} بِمَعْنَى أَنَّهُ يُعَاقِبهُمْ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (24) وَنَزَلَ فِي النَّضْر بْن الْحَارِث {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَا} اسْتِفْهَامِيَّة {ذَا} مَوْصُولَة {أَنْزَلَ رَبّكُمْ} عَلَى مُحَمَّد {قَالُوا} هُوَ {أَسَاطِير} أَكَاذِيب {الْأَوَّلِينَ} إضلالا للناس لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (25) {لِيَحْمِلُوا} فِي عَاقِبَة الْأَمْر {أَوْزَارهمْ} ذُنُوبهمْ {كَامِلَة} لَمْ يُكَفَّر مِنْهَا شَيْء {يَوْم الْقِيَامَة وَمِنْ} بَعْض {أَوْزَار الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْم} لِأَنَّهُمْ دَعَوْهُمْ إلَى الضَّلَال فَاتَّبَعُوهُمْ فَاشْتَرَكُوا فِي الْإِثْم {أَلَا سَاءَ} بِئْسَ {مَا يَزِرُونَ} يَحْمِلُونَهُ حَمْلهمْ هذا قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (26) {قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ} وَهُوَ نَمْرُوذ بَنَى صَرْحًا طَوِيلًا لِيَصْعَد مِنْهُ إلَى السَّمَاء لِيُقَاتِل أَهْلهَا {فَأَتَى اللَّه} قَصَدَ {بُنْيَانهمْ مِنْ الْقَوَاعِد} الْأَسَاس فَأَرْسَلَ عَلَيْهِ الرِّيح وَالزَّلْزَلَة فَهَدَمَتْهُ {فَخَرَّ عَلَيْهِمْ السَّقْف مِنْ فَوْقهمْ} أَيْ هُمْ تَحْته {وَأَتَاهُمْ الْعَذَاب مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ} مِنْ جِهَة لَا تَخْطِر بِبَالِهِمْ وَقِيلَ هَذَا تَمْثِيل لِإِفْسَادِ مَا أَبْرَمُوهُ مِنْ الْمَكْر بِالرُّسُلِ ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ (27) {ثُمَّ يَوْم الْقِيَامَة يُخْزِيهِمْ} يُذِلّهُمْ {وَيَقُول} اللَّه لَهُمْ عَلَى لِسَان الْمَلَائِكَة تَوْبِيخًا {أَيْنَ شُرَكَائِيَ} بِزَعْمِكُمْ {الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ} تُخَالِفُونَ الْمُؤْمِنِينَ {فِيهِمْ} فِي شَأْنهمْ {قَالَ} أَيْ يَقُول {الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْم} مِنْ الْأَنْبِيَاء وَالْمُؤْمِنِينَ {إنَّ الْخِزْيَ الْيَوْم وَالسُّوء عَلَى الْكَافِرِينَ} يَقُولُونَهُ شَمَاتَة بِهِمْ الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28) {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمْ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء {الْمَلَائِكَة ظَالِمِي أَنْفُسهمْ} بِالْكُفْرِ {فَأَلْقَوْا السَّلَم} انْقَادُوا وَاسْتَسْلَمُوا عِنْد الْمَوْت قَائِلِينَ {مَا كُنَّا نَعْمَل مِنْ سُوء} شِرْك فَتَقُول الْمَلَائِكَة {بَلَى إنَّ اللَّه عَلِيم بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} فَيُجَازِيكُمْ بِهِ فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (29) وَيُقَال لَهُمْ {فَادْخُلُوا أَبْوَاب جَهَنَّم خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى} مَأْوَى {الْمُتَكَبِّرِينَ} وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (30) {وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا} الشِّرْك {مَاذَا أَنْزَلَ رَبّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا} بِالْإِيمَانِ {فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَة} حَيَاة طَيِّبَة {وَلَدَار الْآخِرَة} أَيْ الْجَنَّة {خَيْر} مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا قَالَ تَعَالَى فِيهَا {وَلَنِعْمَ دَار الْمُتَّقِينَ} هِيَ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ (31) {جَنَّات عَدْن} إقَامَة مُبْتَدَأ خَبَره {يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كذلك} الجزاء {يجزئ الله المتقين} الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (32) {الَّذِينَ} نَعْت {تَتَوَفَّاهُمْ الْمَلَائِكَة طَيِّبِينَ} طَاهِرِينَ مِنْ الْكُفْر {يَقُولُونَ} لَهُمْ عِنْد الْمَوْت {سَلَام عَلَيْكُمْ} وَيُقَال لَهُمْ فِي الْآخِرَة {اُدْخُلُوا الْجَنَّة بِمَا كنتم تعملون هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (33) {هَلْ} مَا {يَنْظُرُونَ} يَنْتَظِر الْكُفَّار {إلَّا أَنْ تَأْتِيهِمْ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء {الْمَلَائِكَة} لِقَبْضِ أَرْوَاحهمْ {أَوْ يَأْتِيَ أَمْر رَبّك} الْعَذَاب أَوْ الْقِيَامَة الْمُشْتَمِلَة عَلَيْهِ {كَذَلِكَ} كَمَا فَعَلَ هَؤُلَاءِ {فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ} مِنْ الْأُمَم كَذَّبُوا رُسُلهمْ فَأُهْلِكُوا {وَمَا ظَلَمَهُمْ اللَّه} بِإِهْلَاكِهِمْ بِغَيْرِ ذَنْب {وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} بِالْكُفْرِ فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (34) {فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَات مَا عَمِلُوا} أَيْ جَزَاؤُهَا {وَحَاقَ} نَزَلَ {بِهِمْ مَا كَانُوا به يستهزءون} أي العذاب وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (35) {وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا} مِنْ أَهْل مَكَّة {لَوْ شَاءَ اللَّه مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونه مِنْ شَيْء نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونه مِنْ شَيْء} مِنْ الْبَحَائِر وَالسَّوَائِب فَإِشْرَاكنَا وتحريمنا بمشيئته فهو راض به قال تعالى {كَذَلِك فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ} أَيْ كَذَّبُوا رسلهم فيما جاؤوا بِهِ {فَهَلْ} فَمَا {عَلَى الرُّسُل إلَّا الْبَلَاغ المبين} وَلَيْسَ عَلَيْهِمْ الْهِدَايَة وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (36) {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلّ أُمَّة رَسُولًا} كَمَا بَعَثْنَاك فِي هَؤُلَاءِ {أَنْ} أَيْ بِأَنْ {اُعْبُدُوا اللَّه} وَحِّدُوهُ {وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوت} الْأَوْثَان أَنْ تَعْبُدُوهَا {فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّه} فَآمَنَ {وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ} وَجَبَتْ {عَلَيْهِ الضَّلَالَة} فِي عِلْم اللَّه فَلَمْ يُؤْمِن {فَسِيرُوا} يَا كُفَّار مَكَّة {فِي الْأَرْض فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الْمُكَذِّبِينَ} رُسُلهمْ من الهلاك إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (37) {إنْ تَحْرِص} يَا مُحَمَّد {عَلَى هُدَاهُمْ} وَقَدْ أَضَلَّهُمْ اللَّه لَا تَقْدِر عَلَى ذَلِكَ {فَإِنَّ اللَّه لَا يَهْدِي} بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ وَلِلْفَاعِلِ {مَنْ يُضِلّ} مَنْ يُرِيد إضْلَاله {وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ} مَانِعِينَ مِنْ عَذَاب اللَّه وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (38) {وَأَقْسَمُوا بِاَللَّهِ جَهْد أَيْمَانهمْ} أَيْ غَايَة اجْتِهَادهمْ فِيهَا {لا يبعث الله من يموت} قَالَ تَعَالَى {بَلَى} يَبْعَثهُمْ {وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا} مَصْدَرَانِ مُؤَكِّدَانِ مَنْصُوبَانِ بِفِعْلِهِمَا الْمُقَدَّر أَيْ وَعَدَ ذَلِكَ وَحَقَّهُ حَقًّا {وَلَكِنَّ أَكْثَر النَّاس} أَيْ أَهْل مَكَّة {لَا يَعْلَمُونَ} ذَلِكَ لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ (39) {لِيُبَيِّن} مُتَعَلِّق بِيَبْعَثهُمْ الْمُقَدَّر {لَهُمْ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ} مَعَ الْمُؤْمِنِينَ {فِيهِ} مِنْ أَمْر الدِّين بِتَعْذِيبِهِمْ وَإِثَابَة الْمُؤْمِنِينَ {وَلِيَعْلَم الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ} فِي إنْكَار الْبَعْث إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (40) {إنَّمَا قَوْلنَا لِشَيْءٍ إذَا أَرَدْنَاهُ} أَيْ أَرَدْنَا إيجَاده وَقَوْلنَا مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ {أَنْ نَقُول لَهُ كُنْ فَيَكُون} أَيْ فَهُوَ يَكُون وَفِي قِرَاءَة بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى نَقُول وَالْآيَة لِتَقْرِيرِ الْقُدْرَة على البعث وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41) {وَاَلَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّه} لِإِقَامَةِ دِينه {مِنْ بَعْد مَا ظُلِمُوا} بِالْأَذَى مِنْ أَهْل مَكَّة وَهُمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه {لَنُبَوِّئَنَّهُمْ} نُنْزِلهُمْ {فِي الدُّنْيَا} دَارًا {حَسَنَة} هِيَ الْمَدِينَة {وَلَأَجْر الْآخِرَة} أَيْ الْجَنَّة {أَكْبَر} أَعْظَم {لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} أَيْ الْكُفَّار أَوْ الْمُتَخَلِّفُونَ عَنْ الْهِجْرَة مَا لِلْمُهَاجِرِينَ مِنْ الْكَرَامَة لَوَافَقُوهُمْ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (42) هُمْ {الَّذِينَ صَبَرُوا} عَلَى أَذَى الْمُشْرِكِينَ وَالْهِجْرَة لِإِظْهَارِ الدِّين {وَعَلَى رَبّهمْ يَتَوَكَّلُونَ} فَيَرْزُقهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43) {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلك إلَّا رِجَالًا نُوحِي إلَيْهِمْ} لَا مَلَائِكَة {فَاسْأَلُوا أَهْل الذِّكْر} الْعُلَمَاء بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيل {إنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} ذَلِكَ فَإِنَّهُمْ يَعْلَمُونَهُ وَأَنْتُمْ إلَى تَصْدِيقهمْ أَقْرَب مِنْ تَصْدِيق الْمُؤْمِنِينَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44) {بِالْبَيِّنَاتِ} مُتَعَلِّق بِمَحْذُوفٍ أَيْ أَرْسَلْنَاهُمْ بِالْحُجَجِ الْوَاضِحَة {وَالزُّبُر} الْكُتُب {وَأَنْزَلْنَا إلَيْك الذِّكْر} الْقُرْآن {لِتُبَيِّن لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إلَيْهِمْ} فِيهِ مِنْ الْحَلَال وَالْحَرَام {وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} فِي ذَلِكَ فَيَعْتَبِرُونَ أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (45) {أفأمن الذين مكروا} المكرات {السَّيِّئَات} بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَار النَّدْوَة مِنْ تَقْيِيده أَوْ قَتْله أَوْ إخْرَاجه كَمَا ذُكِرَ فِي الْأَنْفَال {أَنْ يَخْسِف اللَّه بِهِمْ الْأَرْض} كَقَارُونَ {أَوْ يَأْتِيَهُمْ الْعَذَاب مِنْ حَيْث لَا يَشْعُرُونَ} أَيْ مِنْ جِهَة لَا تَخْطِر بِبَالِهِمْ وَقَدْ أُهْلِكُوا بِبَدْرٍ وَلَمْ يَكُونُوا يُقَدِّرُونَ ذَلِكَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ (46) {أَوْ يَأْخُذهُمْ فِي تَقَلُّبهمْ} فِي أَسْفَارهمْ لِلتِّجَارَةِ {فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ} بِفَائِتِي الْعَذَاب أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (47) {أَوْ يَأْخُذهُمْ عَلَى تَخَوُّف} تَنَقُّص شَيْئًا فَشَيْئًا حَتَّى يَهْلِك الْجَمِيع حَال مِنْ الْفَاعِل أَوْ الْمَفْعُول {فَإِنَّ رَبّكُمْ لَرَءُوف رَحِيم} حَيْثُ لَمْ يعاجلهم بالعقوبة أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ (48) {أَوَلَمْ يَرَوْا إلَى مَا خَلَقَ اللَّه مِنْ شيء} له ظل كشجرة وجبل {يتفيؤا} تَتَمَيَّل {ظِلَاله عَنْ الْيَمِين وَالشَّمَائِل} جَمْع شِمَال أَيْ عَنْ جَانِبَيْهِمَا أَوَّل النَّهَار وَآخِره {سُجَّدًا لِلَّهِ} حَال أَيْ خَاضِعِينَ لَهُ بِمَا يُرَاد مِنْهُمْ {وَهُمْ} أَيْ الظِّلَال {دَاخِرُونَ} صَاغِرُونَ نُزِّلُوا منزلة العقلاء وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (49) {وَلِلَّهِ يَسْجُد مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض مِنْ دَابَّة} أَيْ نَسَمَة تَدِبّ عَلَيْهَا أَيْ تَخْضَع لَهُ بِمَا يُرَاد مِنْهَا وَغَلَبَ فِي الْإِتْيَان بِمَا لَا يَعْقِل لِكَثْرَتِهِ {وَالْمَلَائِكَة} خَصَّهُمْ بِالذِّكْرِ تَفْضِيلًا {وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} يَتَكَبَّرُونَ عن عبادته يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (50) {يَخَافُونَ} أَيْ الْمَلَائِكَة حَال مِنْ ضَمِير يَسْتَكْبِرُونَ {رَبّهمْ مِنْ فَوْقهمْ} حَال مِنْ هُمْ أَيْ عَالِيًا عَلَيْهِمْ بِالْقَهْرِ {وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} بِهِ وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (51) {وَقَالَ اللَّه لَا تَتَّخِذُوا إلَهَيْنِ اثْنَيْنِ} تَأْكِيد {إنَّمَا هُوَ إلَه وَاحِد} أَتَى بِهِ لِإِثْبَاتِ الْإِلَهِيَّة وَالْوَحْدَانِيَّة {فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ} خَافُونِ دُون غَيْرِي وَفِيهِ الْتِفَات عَنْ الْغَيْبَة وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (52) {وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض} مُلْكًا وَخَلْقًا وَعَبِيدًا {وَلَهُ الدِّين} الطَّاعَة {وَاصِبًا} دَائِمًا حَال مِنْ الدِّين وَالْعَامِل فِيهِ مَعْنَى الظَّرْف {أَفَغَيْر اللَّه تَتَّقُونَ} وَهُوَ الْإِلَه الْحَقّ وَلَا إلَه غَيْره وَالِاسْتِفْهَام لِلْإِنْكَارِ وَالتَّوْبِيخ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (53) {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَة فَمِنْ اللَّه} لَا يَأْتِي بِهَا غَيْره وَمَا شَرْطِيَّة أَوْ مَوْصُولَة {ثُمَّ إذَا مَسَّكُمْ} أَصَابَكُمْ {الضُّرّ} الْفَقْر وَالْمَرَض {فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ} تَرْفَعُونَ أَصْوَاتكُمْ بِالِاسْتِغَاثَةِ وَالدُّعَاء وَلَا تدعون غيره ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (54) {ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (55) {لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ} مِنْ النِّعْمَة {فَتَمَتَّعُوا} بِاجْتِمَاعِكُمْ عَلَى عِبَادَة الْأَصْنَام أَمْر تَهْدِيد {فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} عاقبة ذلك وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ (56) {وَيَجْعَلُونَ} أَيْ الْمُشْرِكُونَ {لِمَا لَا يَعْلَمُونَ} أَنَّهَا تَضُرّ وَلَا تَنْفَع وَهِيَ الْأَصْنَام {نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ} مِنْ الْحَرْث وَالْأَنْعَام بِقَوْلِهِمْ هَذَا لِلَّهِ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا {تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ} سُؤَال تَوْبِيخ وَفِيهِ الْتِفَات عَنْ الْغَيْبَة {عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ} عَلَى اللَّه مِنْ أَنَّهُ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ (57) {وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَات} بِقَوْلِهِمْ الْمَلَائِكَة بَنَات اللَّه {سُبْحَانه} تَنْزِيهًا لَهُ عَمَّا زَعَمُوا {وَلَهُمْ مَا يشتهون} هـ أَيْ الْبَنُونَ وَالْجُمْلَة فِي مَحَلّ رَفْع أَوْ نَصْب بِيَجْعَل الْمَعْنَى يَجْعَلُونَ لَهُ الْبَنَات الَّتِي يَكْرَهُونَهَا وَهُوَ مُنَزَّه عَنْ الْوَلَد وَيَجْعَلُونَ لَهُمْ الْأَبْنَاء الَّذِينَ يَخْتَارُونَهُمْ فَيَخْتَصُّونَ بِالْأَسْنَى كَقَوْلِهِ {فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّك الْبَنَات وَلَهُمْ الْبَنُونَ} وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (58) {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدهمْ بِالْأُنْثَى} تُولَد لَهُ {ظَلَّ} صَارَ {وَجْهه مُسْوَدًّا} مُتَغَيِّرًا تَغَيُّر مُغْتَمّ {وَهُوَ كَظِيم} مُمْتَلِئ غَمًّا فَكَيْفَ تُنْسَب الْبَنَات إلَيْهِ تعالى يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (59) {يَتَوَارَى} يَخْتَفِي {مِنْ الْقَوْم} أَيْ قَوْمه {مِنْ سُوء مَا بُشِّرَ بِهِ} خَوْفًا مِنْ التَّعْيِير مُتَرَدِّدًا فِيمَا يَفْعَل بِهِ {أَيُمْسِكُهُ} يَتْرُكهُ بِلَا قَتْل {عَلَى هُون} هَوَان وَذُلّ {أَمْ يَدُسّهُ فِي التُّرَاب} بِأَنْ يَئِدهُ {أَلَا سَاءَ} بِئْسَ {مَا يَحْكُمُونَ} حُكْمهمْ هَذَا حَيْثُ نَسَبُوا لِخَالِقِهِمْ الْبَنَات اللَّاتِي هُنَّ عِنْدهمْ بِهَذَا الْمَحَلّ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (60) {لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ} أَيْ الْكُفَّار {مَثَل السَّوْء} أَيْ الصِّفَة السُّوأَى بِمَعْنَى الْقَبِيحَة وَهِيَ وَأْدهمْ الْبَنَات مَعَ احْتِيَاجهمْ إلَيْهِنَّ لِلنِّكَاحِ {وَلِلَّهِ الْمَثَل الْأَعْلَى} الصِّفَة الْعُلْيَا وَهُوَ أَنَّهُ لَا إلَه إلَّا هُوَ {وَهُوَ الْعَزِيز} فِي مُلْكه {الْحَكِيم} فِي خَلْقه وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (61) {وَلَوْ يُؤَاخِذ اللَّه النَّاس بِظُلْمِهِمْ} بِالْمَعَاصِي {مَا تَرَكَ عَلَيْهَا} أَيْ الْأَرْض {مِنْ دَابَّة} نَسَمَة تَدِبّ عَلَيْهَا {وَلَكِنْ يُؤَخِّرهُمْ إلَى أَجَل مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلهمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ} عَنْهُ {سَاعَة وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ} عَلَيْهِ وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ (62) {وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ} لِأَنْفُسِهِمْ مِنْ الْبَنَات وَالشَّرِيك فِي الرِّيَاسَة وَإِهَانَة الرُّسُل {وَتَصِف} تَقُول {أَلْسِنَتهمْ} مَعَ ذَلِكَ {الْكَذِب} وَهُوَ {أَنَّ لَهُمْ الْحُسْنَى} عِنْد اللَّه أَيْ الْجَنَّة لِقَوْلِهِ {وَلَئِنْ رَجَعْت إلَى رَبِّي إنَّ لِي عِنْده لَلْحُسْنَى} قال تعالى {لَا جَرَم} حَقًّا {أَنَّ لَهُمْ النَّار وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ} مَتْرُوكُونَ فِيهَا أَوْ مُقَدَّمُونَ إلَيْهَا وَفِي قِرَاءَة بِكَسْرِ الرَّاء أَيْ مُتَجَاوِزُونَ الْحَدّ تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63) {تالله لقد أرسلنا إلى أمم قَبْلك} رُسُلًا {فَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَان أَعْمَالهمْ} السَّيِّئَة فَرَأَوْهَا حَسَنَة فَكَذَّبُوا الرُّسُل {فَهُوَ وَلِيّهمْ} مُتَوَلِّي أُمُورهمْ {الْيَوْم} أَيْ فِي الدُّنْيَا {وَلَهُمْ عَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم فِي الْآخِرَة وَقِيلَ الْمُرَاد بِالْيَوْمِ يَوْم الْقِيَامَة عَلَى حِكَايَة الْحَال الْآتِيَة أَيْ لَا وَلِيّ لَهُمْ غَيْره وَهُوَ عَاجِز عَنْ نَصْر نَفْسه فَكَيْفَ يَنْصُرهُمْ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (64) {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْك} يَا مُحَمَّد {الْكِتَاب} الْقُرْآن {إلَّا لِتُبَيِّن لَهُمْ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ} مِنْ أَمْر الدِّين {وَهُدًى} عَطْف عَلَى لِتُبَيِّن {وَرَحْمَة لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} بِهِ وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (65) {وَاَللَّه أَنْزَلَ مِنْ السَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْض} بِالنَّبَاتِ {بَعْد مَوْتهَا} يُبْسهَا {إنَّ فِي ذَلِكَ} الْمَذْكُور {لَآيَة} دَالَّة عَلَى الْبَعْث {لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ} سَمَاع تَدَبُّر وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ (66) {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَام لَعِبْرَة} اعْتِبَار {نُسْقِيكُمْ} بَيَان لِلْعِبْرَةِ {مِمَّا فِي بُطُونه} أَيْ الْأَنْعَام {مِنْ} لِلِابْتِدَاءِ مُتَعَلِّقَة بِنُسْقِيكُمْ {بَيْن فَرْث} ثُفْل الْكَرِش {وَدَم لَبَنًا خَالِصًا} لَا يَشُوبهُ شَيْء مِنْ الْفَرْث وَالدَّم مِنْ طَعْم أَوْ رِيح أَوْ لَوْن أَوْ بَيْنهمَا {سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ} سَهْل الْمُرُور فِي حَلْقهمْ لَا يُغَصّ بِهِ وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (67) {وَمِنْ ثَمَرَات النَّخِيل وَالْأَعْنَاب} ثَمَر {تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا} خَمْرًا يُسْكِر سُمِّيَتْ بِالْمَصْدَرِ وَهَذَا قَبْل تَحْرِيمهَا {وَرِزْقًا حَسَنًا} كَالتَّمْرِ وَالزَّبِيب وَالْخَلّ وَالدِّبْس {إنَّ فِي ذَلِكَ} الْمَذْكُور {لَآيَة} دَالَّة عَلَى قُدْرَته تَعَالَى {لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} يَتَدَبَّرُونَ وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) {وَأَوْحَى رَبّك إلَى النَّحْل وَحْي إلْهَام أَنْ مُفَسِّرَة أَوْ مَصْدَرِيَّة اتَّخِذِي مِنْ الْجِبَال بُيُوتًا تَأْوِينَ إلَيْهَا وَمِنْ الشَّجَر بُيُوتًا وَمِمَّا يَعْرِشُونَ أَيْ النَّاس يَبْنُونَ لَك مِنْ الْأَمَاكِن وَإِلَّا لم تأو إليها} ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69) {ثم كلي من كل الثَّمَرَات فَاسْلُكِي اُدْخُلِي سُبُل رَبّك طُرُقه فِي طَلَب الْمَرْعَى ذُلُلًا جَمْع ذَلُول حَال مِنْ السُّبُل أَيْ مُسَخَّرَة لَك فَلَا تَعْسُر عَلَيْك وَإِنْ تَوَعَّرَتْ وَلَا تَضِلِّي عَلَى الْعَوْد مِنْهَا وَإِنْ بَعُدَتْ وَقِيلَ مِنْ الضَّمِير فِي اُسْلُكِي أَيْ مُنْقَادَة لِمَا يُرَادُ مِنْك يَخْرُج مِنْ بُطُونهَا شَرَاب هُوَ الْعَسَل مُخْتَلِف أَلْوَانه فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ مِنْ الْأَوْجَاع قِيلَ لِبَعْضِهَا كَمَا دَلَّ عَلَيْهِ تَنْكِير شِفَاء أَوْ لِكُلِّهَا بِضَمِيمَتِهِ إلى غيره أقول وَبِدُونِهَا بِنِيَّتِهِ وَقَدْ أَمَرَ بِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ اسْتَطْلَقَ عَلَيْهِ بَطْنه رَوَاهُ الشَّيْخَانِ إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَة لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ في صنعه تعالى} وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (70) {والله خلقكم ولم تكونوا شيئا ثم يتوفاكم عند انقضاء آجالكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر أي أخسه من الهرم والخرف لكي لا يعلم بَعْد عِلْم شَيْئًا قَالَ عِكْرِمَة مَنْ قَرَأَ القرآن لم يصر بهذه الحالة إن الله عليم بتدبير خلقه قدير على مايريده} وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (71) {وَاَللَّه فَضَّلَ بَعْضكُمْ عَلَى بَعْض فِي الرِّزْق فَمِنْكُمْ غَنِيّ وَفَقِير وَمَالِك وَمَمْلُوك فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا أَيْ الْمَوَالِي بِرَادِّي رِزْقهمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانهمْ أَيْ بِجَاعِلِي مَا رَزَقْنَاهُمْ مِنْ الأموال وغيرها شركة بينهم وبين ممالكيهم فَهُمْ أَيْ الْمَمَالِيك وَالْمَوَالِي فِيهِ سَوَاء شُرَكَاء الْمَعْنَى لَيْسَ لَهُمْ شُرَكَاء مِنْ مَمَالِيكهمْ فِي أَمْوَالهمْ فَكَيْفَ يَجْعَلُونَ بَعْض مَمَالِيك اللَّه شُرَكَاء لَهُ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّه يَجْحَدُونَ} ~ يَكْفُرُونَ حَيْثُ يَجْعَلُونَ له شركاء وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (72) {وَاَللَّه جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسكُمْ أَزْوَاجًا} فَخَلَقَ حَوَّاء مِنْ ضِلْع آدَم وَسَائِر النَّاس مِنْ نُطَف الرِّجَال وَالنِّسَاء {وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَة} أَوْلَاد الْأَوْلَاد {وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَات} مِنْ أَنْوَاع الثِّمَار وَالْحُبُوب وَالْحَيَوَان {أَفَبِالْبَاطِلِ} الصَّنَم {يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّه هُمْ يَكْفُرُونَ} بِإِشْرَاكِهِمْ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ (73) {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {مَا لَا يَمْلِك لَهُمْ رِزْقًا مِنْ السَّمَاوَات} بِالْمَطَرِ {وَالْأَرْض} بِالنَّبَاتِ {شَيْئًا} بَدَل مِنْ رِزْقًا {وَلَا يَسْتَطِيعُونَ} يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْء وَهُوَ الْأَصْنَام فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (74) {فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَال} لَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَشْبَاهًا تُشْرِكُونَهُمْ بِهِ {إنَّ اللَّه يَعْلَم} أَنْ لَا مِثْل لَهُ {وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} ذَلِكَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (75) {ضرب الله مثلا} ويبدل منه {عَبْدًا مَمْلُوكًا} صِفَة تُمَيِّزهُ مِنْ الْحُرّ فَإِنَّهُ عَبْد اللَّه {لَا يَقْدِر عَلَى شَيْء} لِعَدَمِ مِلْكه {وَمَنْ} نَكِرَة مَوْصُوفَة أَيْ حُرًّا {رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِق مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا} أَيْ يَتَصَرَّف فِيهِ كَيْفَ يَشَاء وَالْأَوَّل مَثَل الْأَصْنَامِ وَالثَّانِي مَثَلُهُ تَعَالَى {هَلْ يَسْتَوُونَ} أَيْ الْعَبِيد الْعَجَزَة وَالْحُرّ الْمُتَصَرِّف لَا {الْحَمْدُ لِلَّهِ} وَحْده {بَلْ أَكْثَرهمْ} أَيْ أَهْل مَكَّة {لَا يَعْلَمُونَ} مَا يَصِيرُونَ إلَيْهِ مِنْ الْعَذَاب فيشركون وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (76) {وَضَرَبَ اللَّه مَثَلًا} وَيُبْدَل مِنْهُ {رَجُلَيْنِ أَحَدهمَا أَبْكَم} وُلِدَ أَخْرَس {لَا يَقْدِر عَلَى شَيْء} لِأَنَّهُ لَا يَفْهَم وَلَا يُفْهِم {وَهُوَ كَلٌّ} ثَقِيل {عَلَى مَوْلَاهُ} وَلِيّ أَمْره {أَيْنَمَا يُوَجِّههُ} يَصْرِفهُ {لَا يَأْتِ} مِنْهُ {بِخَيْرٍ} يَنْجَح وَهَذَا مَثَل الْكَافِر {هَلْ يَسْتَوِي هُوَ} أَيْ الْأَبْكَم الْمَذْكُور {وَمَنْ يَأْمُر بِالْعَدْلِ} أَيْ وَمَنْ هُوَ نَاطِق نَافِع لِلنَّاسِ حَيْثُ يَأْمُر بِهِ وَيَحُثّ عَلَيْهِ {وَهُوَ عَلَى صِرَاط} طَرِيق {مُسْتَقِيم} وَهُوَ الثَّانِي الْمُؤْمِن لَا وَقِيلَ هَذَا مَثَل اللَّهِ وَالْأَبْكَمُ لِلْأَصْنَامِ وَاَلَّذِي قَبْله مَثَل الْكَافِر وَالْمُؤْمِن وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (77) {وَلِلَّهِ غَيْب السَّمَاوَات وَالْأَرْض} أَيْ عِلْم مَا غَابَ فِيهِمَا {وَمَا أَمْر السَّاعَة إلَّا كَلَمْحِ الْبَصَر أَوْ هُوَ أَقْرَب} لِأَنَّهُ بِلَفْظِ كُنْ فيكون {إن الله على كل شيء قدير} وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (78) {وَاَللَّه أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُون أُمَّهَاتكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا} الْجُمْلَة حَال {وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْع} بِمَعْنَى الأسماع {والأبصار والأفئدة} القلوب {لعلكم تشكرون} هـ عَلَى ذَلِكَ فَتُؤْمِنُونَ أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (79) {أَلَمْ يَرَوْا إلَى الطَّيْر مُسَخَّرَات} مُذَلَّلَات لِلطَّيَرَانِ {فِي جَوّ السَّمَاء} أَيْ الْهَوَاء بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض {مَا يُمْسِكهُنَّ} عِنْد قَبْض أَجْنِحَتهنَّ أَوْ بَسْطهَا أَنْ يَقَعْنَ {إلَّا اللَّه} بِقُدْرَتِهِ {إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} هِيَ خَلَقَهَا بِحَيْثُ يُمْكِنهَا الطَّيَرَانُ وَخَلَقَ الْجَوَّ بِحَيْثُ يُمْكِن الطَّيَرَان فِيهِ وَإِمْسَاكهَا وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (80) {وَاَللَّه جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتكُمْ سَكَنًا} مَوْضِعًا تَسْكُنُونَ فِيهِ {وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُود الْأَنْعَام بُيُوتًا} كَالْخِيَامِ وَالْقِبَاب {تَسْتَخِفُّونَهَا} لِلْحَمْلِ {يَوْم ظَعْنكُمْ} سَفَركُمْ {وَيَوْم إقَامَتكُمْ وَمِنْ أَصْوَافهَا} أَيْ الْغَنَم {وَأَوْبَارهَا} أَيْ الْإِبِل {وَأَشْعَارهَا} أَيْ الْمَعَز {أَثَاثًا} مَتَاعًا لِبُيُوتِكُمْ كَبُسُطٍ وَأَكْسِيَة {وَمَتَاعًا} تَتَمَتَّعُونَ بِهِ {إلَى حِين} يَبْلَى فِيهِ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (81) {وَاَللَّه جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ} مِنْ الْبُيُوت وَالشَّجَر وَالْغَمَام {ظِلَالًا} جَمْع ظِلّ تَقِيكُمْ حَرّ الشَّمْس {وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ الْجِبَال أَكْنَانًا} جَمْع كِنّ وَهُوَ مَا يُسْتَكَنّ فِيهِ كَالْغَارِ وَالسَّرَب {وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيل} قُمُصًا {تَقِيكُمْ الْحَرَّ} أَيْ وَالْبَرْد {وَسَرَابِيل تَقِيكُمْ بَأْسكُمْ} حَرْبكُمْ أَيْ الطَّعْن وَالضَّرْب فِيهَا كَالدُّرُوعِ وَالْجَوَاشِنِ {كَذَلِكَ} كَمَا خَلَقَ هَذِهِ الْأَشْيَاء {يُتِمّ نِعْمَته} فِي الدُّنْيَا {عَلَيْكُمْ} بِخَلْقِ مَا تَحْتَاجُونَ إلَيْهِ {لَعَلَّكُمْ} يَا أَهْل مَكَّة {تُسْلِمُونَ} تُوَحِّدُونَهُ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (82) {فَإِنْ تَوَلَّوْا} أَعْرَضُوا عَنْ الْإِسْلَام {فَإِنَّمَا عَلَيْك} يَا مُحَمَّد {الْبَلَاغ الْمُبِين} الْإِبْلَاغ الْبَيِّن وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِالْقِتَالِ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ (83) {يَعْرِفُونَ نِعْمَة اللَّه} أَيْ يُقِرُّونَ بِأَنَّهَا مِنْ عنده {ثم ينكرونها} بإشراكهم {وأكثرهم الكافرون} وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (84) {وَ} اذْكُرْ {يَوْم نَبْعَث مِنْ كُلّ أُمَّة شَهِيدًا} هُوَ نَبِيّهَا يَشْهَد لَهَا وَعَلَيْهَا وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة {ثُمَّ لَا يُؤْذَن لِلَّذِينَ كَفَرُوا} فِي الِاعْتِذَار {وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ} لَا يُطْلَب مِنْهُمْ الْعُتْبَى أَيْ الرُّجُوع إلَى مَا يُرْضِي الله وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (85) {وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} كَفَرُوا {الْعَذَاب} النَّار {فَلَا يُخَفَّف عَنْهُمْ} الْعَذَاب {وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ} يُمْهَلُونَ عَنْهُ إذَا رَأَوْهُ وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ (86) {وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ} مِنْ الشَّيَاطِين وَغَيْرهَا {قَالُوا رَبّنَا هَؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا ندعوا} نَعْبُدهُمْ {مِنْ دُونك فَأَلْقَوْا إلَيْهِمْ الْقَوْل} أَيْ قَالُوا لَهُمْ {إنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ} فِي قَوْلكُمْ إنَّكُمْ عَبَدْتُمُونَا كَمَا فِي آيَة أُخْرَى {مَا كَانُوا إيَّانَا يَعْبُدُونَ} سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (87) {وَأَلْقَوْا إلَى اللَّه يَوْمَئِذٍ السَّلَم} أَيْ اسْتَسْلَمُوا لِحُكْمِهِ {وَضَلَّ} غَابَ {عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} مِنْ أَنَّ آلِهَتهمْ تَشْفَع لَهُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ (88) {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا} النَّاس {عَنْ سَبِيل اللَّه} دِينه {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْق الْعَذَاب} الَّذِي اسْتَحَقُّوهُ بكفرهم قال بن مَسْعُود عَقَارِب أَنْيَابهَا كَالنَّخْلِ الطِّوَال {بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ} بِصَدِّهِمْ النَّاس عَنْ الْإِيمَان وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89) {وَ} اذْكُر {يَوْم نَبْعَث فِي كُلّ أُمَّة شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسهمْ} وَهُوَ نَبِيّهمْ {وَجِئْنَا بِك} يَا مُحَمَّد {شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ} أَيْ قَوْمك {وَنَزَّلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب} الْقُرْآن {تِبْيَانًا} بَيَانًا {لِكُلِّ شَيْء} يَحْتَاج إلَيْهِ النَّاس مِنْ أَمْر الشَّرِيعَة {وَهُدًى} مِنْ الضَّلَالَة {وَرَحْمَة وَبُشْرَى} بِالْجَنَّةِ {للمسلمين} الموحدين إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) {إنَّ اللَّه يَأْمُر بِالْعَدْلِ} التَّوْحِيد أَوْ الْإِنْصَاف {وَالْإِحْسَان} أَدَاء الْفَرَائِض أَوْ أَنْ تَعْبُد اللَّه كَأَنَّك تَرَاهُ كَمَا فِي الْحَدِيث {وَإِيتَاء} إعْطَاء {ذِي الْقُرْبَى} الْقَرَابَة خَصَّهُ بِالذِّكْرِ اهْتِمَامًا بِهِ {وينهى عن الفحشاء} الزنى {وَالْمُنْكَر} شَرْعًا مِنْ الْكُفْر وَالْمَعَاصِي {وَالْبَغْي} الظُّلْم لِلنَّاسِ خَصَّهُ بِالذِّكْرِ اهْتِمَامًا كَمَا بَدَأَ بِالْفَحْشَاءِ كَذَلِكَ {يَعِظكُمْ} بِالْأَمْرِ وَالنَّهْي {لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} تَتَّعِظُونَ وَفِيهِ إدْغَام التَّاء فِي الْأَصْل فِي الذَّال وفي المستدرك عن بن مَسْعُود وَهَذِهِ أَجْمَع آيَة فِي الْقُرْآن لِلْخَيْرِ والشر وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (91) {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّه} مِنْ الْبِيَع وَالْأَيْمَان وَغَيْرهَا {إذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَان بَعْد تَوْكِيدهَا} تَوْثِيقهَا {وَقَدْ جَعَلْتُمْ اللَّه عَلَيْكُمْ كَفِيلًا} بِالْوَفَاءِ حَيْثُ حَلَفْتُمْ بِهِ وَالْجُمْلَة حَال {إنَّ اللَّه يَعْلَم مَا تَفْعَلُونَ} تَهْدِيد لَهُمْ وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (92) {وَلَا تَكُونُوا كَاَلَّتِي نَقَضَتْ} أَفْسَدَتْ {غَزْلهَا} مَا غَزَلَتْهُ {مِنْ بَعْد قُوَّة} إحْكَام لَهُ وَبَرْم {أَنْكَاثًا} حَال جَمْع نَكْث وَهُوَ مَا يُنْكَث أَيْ يُحَلّ إحْكَامه وَهِيَ امْرَأَة حَمْقَاء مِنْ مَكَّة كَانَتْ تَغْزِل طُول يَوْمهَا ثُمَّ تَنْقُضهُ {تَتَّخِذُونَ} حَال مِنْ ضَمِير تَكُونُوا أَيْ لَا تَكُونُوا مِثْلهَا فِي اتِّخَاذكُمْ {أَيْمَانكُمْ دَخَلًا} هُوَ مَا يَدْخُل فِي الشَّيْء وَلَيْسَ مِنْهُ أَيْ فَسَادًا أَوْ خَدِيعَة {بَيْنكُمْ} بِأَنْ تَنْقُضُوهَا {أَنْ} أَيْ لِأَنْ {تَكُون أُمَّة} جَمَاعَة {هِيَ أَرْبَى} أَكْثَر {مِنْ أُمَّة} وَكَانُوا يُحَالِفُونَ الْحُلَفَاء فَإِذَا وُجِدَ أَكْثَر مِنْهُمْ وَأَعَزّ نَقَضُوا حِلْف أُولَئِكَ وَحَالَفُوهُمْ {إنَّمَا يَبْلُوكُمْ} يَخْتَبِركُمْ {اللَّه بِهِ} أَيْ بِمَا أَمَرَ بِهِ مِنْ الْوَفَاء بِالْعَهْدِ لِيَنْظُر الْمُطِيع مِنْكُمْ وَالْعَاصِيَ أَوْ يَكُون أُمَّة أَرْبَى لِيَنْظُر أَتَفُونَ أَمْ لَا {وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْم الْقِيَامَة مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} فِي الدُّنْيَا مِنْ أَمْر الْعَهْد وَغَيْره بِأَنْ يُعَذِّب النَّاكِث ويثيب الوافي وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (93) {وَلَوْ شَاءَ اللَّه لَجَعَلَكُمْ أُمَّة وَاحِدَة} أَهْل دِين وَاحِد {وَلَكِنْ يُضِلّ مَنْ يَشَاء وَيَهْدِي مَنْ يَشَاء وَلَتُسْأَلُنَّ} يَوْم الْقِيَامَة سُؤَال تَبْكِيت {عما كنتم تعملون} لتجازوا عليه وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (94) {وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانكُمْ دَخَلًا بَيْنكُمْ} كَرَّرَهُ تَأْكِيدًا {فَتَزِلّ قَدَم} أَيْ أَقْدَامكُمْ عَنْ مَحَجَّة الْإِسْلَام {بَعْد ثُبُوتهَا} اسْتِقَامَتهَا عَلَيْهَا {وَتَذُوقُوا السُّوء} أَيْ العذاب {بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيل اللَّه} أَيْ بِصَدِّكُمْ عَنْ الْوَفَاء بِالْعَهْدِ أَوْ بِصَدِّكُمْ غَيْركُمْ عَنْهُ لِأَنَّهُ يَسْتَنّ بِكُمْ {وَلَكُمْ عَذَاب عَظِيم} فِي الآخرة وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (95) {وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّه ثَمَنًا قَلِيلًا} مِنْ الدُّنْيَا بِأَنْ تَنْقُضُوهُ لِأَجْلِهِ {إنَّمَا عِنْد اللَّه} مِنْ الثَّوَاب {هُوَ خَيْر لَكُمْ} مِمَّا فِي الدُّنْيَا {إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} ذَلِكَ فَلَا تَنْقُضُوا مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (96) {مَا عِنْدكُمْ} مِنْ الدُّنْيَا {يَنْفَد} يَفْنَى {وَمَا عِنْد اللَّه بَاقٍ} دَائِم {وَلَيَجْزِيَنَّ} بِالْيَاءِ وَالنُّون {الَّذِينَ صَبَرُوا} مِنْ الْوَفَاء بِالْعُهُودِ {أَجْرهمْ بِأَحْسَن مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} أَحْسَن بِمَعْنَى حَسَن مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97) {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَر أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِن فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاة طَيِّبَة} قِيلَ هِيَ حَيَاة الْجَنَّة وَقِيلَ فِي الدُّنْيَا بِالْقَنَاعَةِ أَوْ الرزق الحلال {ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون} فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98) {فَإِذَا قَرَأْت الْقُرْآن} أَيْ أَرَدْت قِرَاءَته {فَاسْتَعِذْ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَان الرَّجِيم} أَيْ قُلْ أَعُوذ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَان الرَّجِيم إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) {إنه ليس له سلطان} تسلط {على الذين آمنوا وعلي ربهم يتوكلون} إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ (100) {إنَّمَا سُلْطَانه عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ} بِطَاعَتِهِ {وَاَلَّذِينَ هُمْ بِهِ} أَيْ اللَّه {مُشْرِكُونَ} وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَة مَكَان آيَة} بِنَسْخِهَا وَإِنْزَال غَيْرهَا لِمَصْلَحَةِ الْعِبَاد {وَاَللَّه أَعْلَم بِمَا يُنَزِّل قَالُوا} أَيْ الْكُفَّار لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {إنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ} كَذَّاب تَقُولهُ مِنْ عِنْدك {بَلْ أَكْثَرهمْ لَا يَعْلَمُونَ} حَقِيقَة الْقُرْآن وفائدة النسخ قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102) {قُلْ} لَهُمْ {نَزَّلَهُ رُوح الْقُدُس} جِبْرِيل {مِنْ رَبّك بِالْحَقِّ} مُتَعَلِّق بِنَزَّلَ {لِيُثَبِّت الَّذِينَ آمَنُوا} بإيمانهم به {وهدى وبشرى للمسلمين وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (103) {وَلَقَدْ} لِلتَّحْقِيقِ {نَعْلَم أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إنَّمَا يُعَلِّمهُ} الْقُرْآن {بَشَر} وَهُوَ قَيْن نَصْرَانِيّ كَانَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يدخل عليه قال تعالى {لِسَان} لُغَة {الَّذِي يُلْحِدُونَ} يَمِيلُونَ {إلَيْهِ} أَنَّهُ يُعَلِّمهُ {أَعْجَمِيّ وَهَذَا} الْقُرْآن {لِسَان عَرَبِيّ مُبِين} ذُو بَيَان وَفَصَاحَة فَكَيْفَ يُعَلِّمهُ أَعْجَمِيّ إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (104) {إنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّه لَا يَهْدِيهِمْ اللَّه وَلَهُمْ عَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ (105) {إنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِب الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّه} الْقُرْآن بِقَوْلِهِمْ هَذَا مِنْ قَوْل الْبَشَر {وَأُولَئِكَ هُمْ الْكَاذِبُونَ} وَالتَّأْكِيد بِالتَّكْرَارِ وَإِنَّ وَغَيْرهمَا رَدّ لِقَوْلِهِمْ {إنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ} مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106) {مَنْ كَفَرَ بِاَللَّهِ مِنْ بَعْد إيمَانه إلَّا مَنْ أُكْرِهَ} عَلَى التَّلَفُّظ بِالْكُفْرِ فَتَلَفَّظَ بِهِ {وَقَلْبه مُطْمَئِنّ بِالْإِيمَانِ} وَمَنْ مُبْتَدَأ أَوْ شَرْطِيَّة وَالْخَبَر أَوْ الْجَوَاب لَهُمْ وَعِيد شَدِيد دَلَّ عَلَى هَذَا {وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا} لَهُ أَيْ فَتَحَهُ وَوَسَّعَهُ بِمَعْنَى طَابَتْ بِهِ نفسه {فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم} ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (107) {ذَلِكَ} الْوَعِيد لَهُمْ {بِأَنَّهُمْ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاة الدُّنْيَا} اختاروها {على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين} أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (108) {أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّه عَلَى قُلُوبهمْ وَسَمْعهمْ وَأَبْصَارهمْ وَأُولَئِكَ هُمْ الْغَافِلُونَ} عَمَّا يُرَاد بِهِمْ لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (109) {لَا جَرَم} حَقًّا {أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَة هُمْ الْخَاسِرُونَ} لِمَصِيرِهِمْ إلَى النَّار الْمُؤَبَّدَة عَلَيْهِمْ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (110) {ثُمَّ إنَّ رَبّك لِلَّذِينَ هَاجَرُوا} إلَى الْمَدِينَة {مِنْ بَعْد مَا فُتِنُوا} عُذِّبُوا وَتَلَفَّظُوا بِالْكُفْرِ وَفِي قِرَاءَة بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ أَيْ كَفَرُوا أَوْ فَتَنُوا النَّاس عَنْ الْإِيمَان {ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا} عَلَى الطَّاعَة {إنَّ رَبّك مِنْ بَعْدهَا} أَيْ الْفِتْنَة {لَغَفُور} لَهُمْ {رَحِيم} بِهِمْ وَخَبَر إنَّ الْأُولَى دَلَّ عَلَيْهِ خَبَر الثَّانِيَة يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (111) اذْكُر {يَوْم تَأْتِي كُلّ نَفْس تُجَادِل} تُحَاجّ {عَنْ نَفْسهَا} لَا يُهِمّهَا غَيْرهَا وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة {وَتُوَفَّى كُلّ نَفْس} جَزَاء {مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} شَيْئًا وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (112) {وَضَرَبَ اللَّه مَثَلًا} وَيُبْدَل مِنْهُ {قَرْيَة} هِيَ مَكَّة وَالْمُرَاد أَهْلهَا {كَانَتْ آمِنَة} مِنْ الْغَارَات لَا تُهَاج {مُطْمَئِنَّة} لَا يُحْتَاج إلَى الِانْتِقَال عَنْهَا لِضِيقٍ أَوْ خَوْف {يَأْتِيهَا رِزْقهَا رَغَدًا} وَاسِعًا {مِنْ كُلّ مَكَان فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّه} بِتَكْذِيبِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {فَأَذَاقَهَا اللَّه لِبَاس الْجُوع} فَقَحَطُوا سَبْع سِنِينَ {وَالْخَوْف} بسرايا النبي صلى الله عليه وسلم {بما كانوا يصنعون} وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (113) {وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُول مِنْهُمْ} مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ الْعَذَاب} الْجُوع وَالْخَوْف {وهم ظالمون} فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (114) {فكلوا} أيها المؤمنون {مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمة الله إن كنتم إياه تعبدون} إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (115) {إنما حرم عليكم الميتة والدم وَلَحْم الْخِنْزِير وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّه بِهِ فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم} وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116) {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِف أَلْسِنَتكُمْ} أَيْ لِوَصْفِ أَلْسِنَتكُمْ {الْكَذِب هَذَا حَلَال وَهَذَا حَرَام} لِمَا لَمْ يُحِلّهُ اللَّه وَلَمْ يُحَرِّمهُ {لِتَفْتَرُوا عَلَى الله الكذب} بنسبة ذلك إليه {إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون} مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (117) لَهُمْ {مَتَاع قَلِيل} فِي الدُّنْيَا {وَلَهُمْ} فِي الْآخِرَة {عَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (118) {وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا} أَيْ الْيَهُود {حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْك مِنْ قَبْل} فِي آيَة {وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلّ ذِي ظُفُر} إلَى آخِرهَا {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ} بِتَحْرِيمِ ذَلِكَ {وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسهمْ يَظْلِمُونَ} بِارْتِكَابِ الْمَعَاصِي الْمُوجِبَة لِذَلِكَ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (119) {ثُمَّ إنَّ رَبّك لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوء} الشِّرْك {بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا} رَجَعُوا {مِنْ بَعْد ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا} عَمَلهمْ {إنَّ رَبّك مِنْ بَعْدهَا} أَيْ الْجَهَالَة أَوْ التَّوْبَة {لَغَفُور} لَهُمْ {رَحِيم} بِهِمْ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120) {إنَّ إبْرَاهِيم كَانَ أُمَّة} إمَامًا قُدْوَة جَامِعًا لِخِصَالِ الْخَيْر {قَانِتًا} مُطِيعًا {لِلَّهِ حَنِيفًا} مَائِلًا إلى الدين القيم {ولم يك من المشركين} شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (121) {شاكرا لأنعمة اجتباه} اصطفاه {وهداه إلى صراط مستقيم} وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (122) {وَآتَيْنَاهُ} فِيهِ الْتِفَات عَنْ الْغَيْبَة {فِي الدُّنْيَا حَسَنَة} هِيَ الثَّنَاء الْحَسَن فِي كُلّ أَهْل الْأَدْيَان {وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَة لَمِنْ الصَّالِحِينَ} الَّذِينَ لَهُمْ الدَّرَجَات الْعُلَى ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (123) {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إلَيْك} يَا مُحَمَّد {أَنْ اتَّبِعْ مِلَّة} دِين {إبْرَاهِيم حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ} كُرِّرَ رَدًّا عَلَى زَعْم الْيَهُود وَالنَّصَارَى أَنَّهُمْ عَلَى دِينه إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (124) {إنَّمَا جُعِلَ السَّبْت} فَرْض تَعْظِيمه {عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ} عَلَى نَبِيّهمْ وَهُمْ الْيَهُود أُمِرُوا أَنْ يَتَفَرَّغُوا لِلْعِبَادَةِ يَوْم الْجُمُعَة فَقَالُوا لَا نُرِيدهُ وَاخْتَارُوا السَّبْت فَشُدِّدَ عَلَيْهِمْ فِيهِ {وَإِنَّ رَبّك لَيَحْكُم بَيْنهمْ يَوْم الْقِيَامَة فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} مِنْ أَمْره بِأَنْ يُثِيب الطَّائِع وَيُعَذِّب الْعَاصِيَ بِانْتِهَاكِ حُرْمَته ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) {اُدْعُ} النَّاس يَا مُحَمَّد {إلَى سَبِيل رَبّك} دِينه {بِالْحِكْمَةِ} بِالْقُرْآنِ {وَالْمَوْعِظَة الْحَسَنَة} مَوَاعِظه أَوْ القول الرقيق {وجادلهم بِاَلَّتِي} أَيْ الْمُجَادَلَة الَّتِي {هِيَ أَحْسَن} كَالدُّعَاءِ إلَى اللَّه بِآيَاتِهِ وَالدُّعَاء إلَى حُجَجه {إنَّ رَبّك هُوَ أَعْلَم} أَيْ عَالِم {بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيله وَهُوَ أَعْلَم بِالْمُهْتَدِينَ} فَيُجَازِيهِمْ وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِالْقِتَالِ وَنَزَلَ لَمَّا قُتِلَ حَمْزَة وَمُثِّلَ بِهِ فَقَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ رَآهُ لَأُمَثِّلَنَّ بِسَبْعِينَ مِنْهُمْ مَكَانك وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ} عَنْ الِانْتِقَام {لَهُوَ} أَيْ الصَّبْر {خَيْر لِلصَّابِرِينَ} فَكَفَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَفَّرَ عَنْ يَمِينِهِ رَوَاهُ الْبَزَّار وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) {واصبر وما صبرك إلا بالله} بتوفيقه {ولاتحزن عليهم} أي الكفار وإن لَمْ يُؤْمِنُوا لِحِرْصِك عَلَى إيمَانهمْ {وَلَا تَكُ فِي ضَيْق مِمَّا يَمْكُرُونَ} أَيْ لَا تَهْتَمّ بِمَكْرِهِمْ فَأَنَا نَاصِرك عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128) {إنَّ اللَّه مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا} الْكُفْر وَالْمَعَاصِيَ {وَاَلَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} بِالطَّاعَةِ وَالصَّبْر بِالْعَوْنِ وَالنَّصْر 17 سورة الإسراء سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) {سُبْحَان} أَيْ تَنْزِيه {الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ} مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {لَيْلًا} نُصِبَ عَلَى الظَّرْف وَالْإِسْرَاء سَيْر اللَّيْل وَفَائِدَة ذِكْره الْإِشَارَة بِتَنْكِيرِهِ إلَى تَقْلِيل مُدَّته {مِنْ الْمَسْجِد الْحَرَام إلَى الْمَسْجِد الْأَقْصَى} بَيْت الْمَقْدِس لِبُعْدِهِ مِنْهُ {الَّذِي بَارَكْنَا حَوْله} بِالثِّمَارِ وَالْأَنْهَار {لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتنَا} عَجَائِب قُدْرَتنَا {إنَّهُ هُوَ السَّمِيع الْبَصِير} أَيْ الْعَالِم بِأَقْوَالِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَفْعَاله فَأَنْعَمَ عَلَيْهِ بِالْإِسْرَاءِ الْمُشْتَمِل عَلَى اجْتِمَاعه بِالْأَنْبِيَاءِ وَعُرُوجه إلَى السَّمَاء وَرُؤْيَة عَجَائِب الْمَلَكُوت وَمُنَاجَاته لَهُ تَعَالَى فَإِنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُتِيت بِالْبُرَاقِ وَهُوَ دَابَّة أَبْيَض فَوْق الْحِمَار وَدُون الْبَغْل يَضَع حَافِره عِنْد مُنْتَهَى طَرَفه فَرَكِبْته فَسَارَ بِي حَتَّى أَتَيْت بَيْت الْمَقْدِس فَرَبَطْت الدَّابَّة بِالْحَلْقَةِ الَّتِي تَرْبِط فِيهَا الْأَنْبِيَاء ثُمَّ دَخَلْت فَصَلَّيْت فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجْت فَجَاءَنِي جِبْرِيل بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْر وَإِنَاء مِنْ لَبَن فَاخْتَرْت اللَّبَن قَالَ جِبْرِيل أَصَبْت الْفِطْرَة قَالَ ثُمَّ عُرِجَ بِي إلَى السَّمَاء الدُّنْيَا فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيل قِيلَ مَنْ أَنْتَ قَالَ جِبْرِيل قِيلَ وَمَنْ مَعَك قَالَ مُحَمَّد قِيلَ أَوَ قَدْ أُرْسِلَ إلَيْهِ قَالَ قَدْ أُرْسِلَ إلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِآدَم فَرَحَّبَ بِي وَدَعَا لِي بِالْخَيْرِ ثُمَّ عُرِجَ بِي إلَى السَّمَاء الثَّانِيَة فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيل فقيل مَنْ أَنْتَ قَالَ جِبْرِيل قِيلَ وَمَنْ مَعَك قَالَ مُحَمَّد قِيلَ أَوَ قَدْ بُعِثَ إلَيْهِ قَالَ قَدْ بُعِثَ إلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا بِابْنَيْ الْخَالَة يَحْيَى وَعِيسَى فَرَحَّبَا بِي وَدَعَوَا لِي بِالْخَيْرِ ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إلَى السَّمَاء الثَّالِثَة فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيل فَقِيلَ مَنْ أَنْتَ قَالَ جِبْرِيل فَقِيلَ وَمَنْ مَعَك قَالَ مُحَمَّد فَقِيلَ أَوَ قَدْ أُرْسِلَ إلَيْهِ قَالَ قَدْ أُرْسِلَ إلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِيُوسُف وَإِذَا هُوَ قَدْ أُعْطِيَ شَطْر الْحُسْن فَرَحَّبَ بِي وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إلَى السَّمَاء الرَّابِعَة فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيل فَقِيلَ مَنْ أَنْتَ قَالَ جِبْرِيل فَقِيلَ وَمَنْ مَعَك قَالَ مُحَمَّد فَقِيلَ أَوَ قَدْ بُعِثَ إلَيْهِ قَالَ قَدْ بُعِثَ إلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِإِدْرِيس فَرَحَّبَ بِي وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ ثُمَّ عُرِجَ بنا السَّمَاء الْخَامِسَة فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيل فَقِيلَ مَنْ أَنْتَ قَالَ جِبْرِيل فَقِيلَ وَمَنْ مَعَك قَالَ مُحَمَّد فَقِيلَ أَوَ قَدْ بُعِثَ إلَيْهِ قَالَ قَدْ بُعِثَ إلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بَهَارُونَ فَرَحَّبَ بِي وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إلَى السَّمَاء السَّادِسَة فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيل فَقِيلَ مَنْ أَنْتَ قَالَ جِبْرِيل فَقِيلَ وَمَنْ مَعَك قَالَ مُحَمَّد فَقِيلَ أَوَ قَدْ بُعِثَ إلَيْهِ قَالَ قَدْ بُعِثَ إلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى فَرَحَّبَ بِي وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إلَى السَّمَاء السَّابِعَة فَاسْتَفْتَحَ جبريل فقيل مَنْ أَنْتَ قَالَ جِبْرِيل قِيلَ وَمَنْ مَعَك قَالَ مُحَمَّد فَقِيلَ أَوَ قَدْ بُعِثَ إلَيْهِ قَالَ قَدْ بُعِثَ إلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِإِبْرَاهِيم فَإِذَا هُوَ مُسْتَنِد إلَى الْبَيْت الْمَعْمُور وَإِذَا هُوَ يَدْخُلهُ كُلّ يَوْم سَبْعُونَ أَلْف مَلَك ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إلَيْهِ ثُمَّ ذَهَبَ إلَى سِدْرَة الْمُنْتَهَى فَإِذَا أَوْرَاقهَا كَآذَانِ الْفِيَلَة وَإِذَا ثَمَرهَا كَالْقِلَالِ فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أمر الله ما غشيها تغير فَمَا أَحَد مِنْ خَلْق اللَّه تَعَالَى يَسْتَطِيع أَنْ يَصِفَهَا مِنْ حُسْنهَا قَالَ فَأَوْحَى اللَّه إلَيَّ مَا أَوْحَى وَفَرَضَ عَلَيَّ فِي كُلّ يَوْم وَلَيْلَة خَمْسِينَ صَلَاة فَنَزَلْت حَتَّى انْتَهَيْت إلَى مُوسَى فَقَالَ مَا فَرَضَ رَبّك عَلَى أُمَّتك قُلْت خَمْسِينَ صَلَاة فِي كُلّ يَوْم وَلَيْلَة قَالَ ارْجِعْ إلَى رَبّك فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيف فَإِنَّ أُمَّتك لَا تُطِيق ذَلِكَ وَإِنِّي قَدْ بَلَوْت بَنِي إسْرَائِيل وَخَبَرْتهمْ قَالَ فَرَجَعْت إلَى رَبِّي فَقُلْت أَيْ رَبّ خَفِّفْ عَنْ أُمَّتِي فَحَطَّ عَنِّي خَمْسًا فَرَجَعْت إلَى مُوسَى قَالَ مَا فَعَلْت فَقُلْت قَدْ حَطَّ عَنِّي خَمْسًا قَالَ إنَّ أُمَّتك لَا تُطِيق ذَلِكَ فَارْجِعْ إلَى رَبّك فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيف لِأُمَّتِك قَالَ فَلَمْ أَزَلْ أَرْجِع بَيْن رَبِّي وَبَيْن مُوسَى وَيَحُطّ عَنِّي خَمْسًا خَمْسًا حَتَّى قَالَ يَا مُحَمَّد هِيَ خَمْس صَلَوَات فِي كُلّ يَوْم وَلَيْلَة بِكُلِّ صَلَاة عَشْر فَتِلْكَ خَمْسُونَ صَلَاة وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَة فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ فَإِنْ عَمِلَهَا كتبت له سيئة واحدة فنزلت حتى انتهت إلَى مُوسَى فَأَخْبَرْته فَقَالَ ارْجِعْ إلَى رَبّك فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيف لِأُمَّتِك فَإِنَّ أُمَّتك لَا تُطِيق ذَلِكَ فَقُلْت قَدْ رَجَعْت إلَى رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْت رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَاللَّفْظ لِمُسْلِمٍ وَرَوَى الْحَاكِم في المستدرك عن بن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم رأيت ربي عز وجل وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا (2) قال تعالى {واتينا موسى الكتاب} التوراة {وجعلناه هدى لبني إسرائيل} ل {أ} ن {لا يتخذوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا} يُفَوِّضُونَ إلَيْهِ أَمْرهمْ وَفِي قِرَاءَة تَتَّخِذُوا بِالْفَوْقَانِيَّةِ الْتِفَاتًا فَأَنْ زَائِدَة وَالْقَوْل مضمر ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (3) يا {ذُرِّيَّة مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوح} فِي السَّفِينَة {إنه كان عبدا شَكُورًا} كَثِير الشُّكْر لَنَا حَامِدًا فِي جَمِيع أحواله وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) {وقضينا} أوحينا {إلى بني إسرائيل فِي الْكِتَاب} التَّوْرَاة {لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْض} أَرْض الشام بالمعاصي {مرتين وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا} تَبْغُونَ بَغْيًا عَظِيمًا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5) {فَإِذَا جَاءَ وَعْد أُولَاهُمَا} أُولَى مَرَّتَيْ الْفَسَاد {بعثنا عليكم عبادا لنا أُولِي بَأْس شَدِيد} أَصْحَاب قُوَّة فِي الْحَرْب وَالْبَطْش {فَجَاسُوا} تَرَدَّدُوا لِطَلَبِكُمْ {خِلَال الدِّيَار} وَسْط دِيَاركُمْ لِيَقْتُلُوكُمْ وَيَسْبُوكُمْ {وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا} وَقَدْ أَفْسَدُوا الْأُولَى بِقَتْلِ زَكَرِيَّا فَبَعَثَ عَلَيْهِمْ جَالُوت وَجُنُوده فَقَتَلُوهُمْ وَسَبَوْا أَوْلَادهمْ وَخَرَّبُوا بَيْت الْمَقْدِس ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) {ثم رددنا لكم الْكَرَّة} الدَّوْلَة وَالْغَلَبَة {عَلَيْهِمْ} بَعْد مِائَة سَنَة بقتل جالوت {وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا} عشيرة إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) وقلنا {إنْ أَحْسَنْتُمْ} بِالطَّاعَةِ {أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ} لِأَنْ ثَوَابه لها {وإن أسأتم} بالفساد {فلها} إساءتكم {فإذا جاء وَعْد} الْمَرَّة {الْآخِرَة} بَعَثْنَاهُمْ {لِيَسُوءُوا وُجُوهكُمْ} يُحْزِنُوكُمْ بِالْقَتْلِ وَالسَّبْي حُزْنًا يَظْهَر فِي وُجُوهكُمْ {وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِد} بَيْت الْمَقْدِس فَيُخَرِّبُوهُ {كَمَا دَخَلُوهُ} وَخَرَّبُوهُ {أول مرة وليتبروا} يهلكوا {ما علوا} غبلوا عَلَيْهِ {تَتْبِيرًا} هَلَاكًا وَقَدْ أَفْسَدُوا ثَانِيًا بِقَتْلِ يَحْيَى فَبَعَثَ عَلَيْهِمْ بُخْتُنَصَّر فَقَتَلَ مِنْهُمْ أُلُوفًا وسبى ذريتهم وخرب بيت المقدس عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (8) وقلنا في الكتاب {عسى ربكم أن يَرْحَمكُمْ} بَعْد الْمَرَّة الثَّانِيَة إنْ تُبْتُمْ {وَإِنْ عُدْتُمْ} إلَى الْفَسَاد {عُدْنَا} إلَى الْعُقُوبَة وَقَدْ عَادُوا بِتَكْذِيبِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسُلِّطَ عَلَيْهِمْ بِقَتْلِ قُرَيْظَة وَنَفْي النَّضِير وَضَرْب الْجِزْيَة عَلَيْهِمْ {وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا} محبسا وسجنا إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9) {إن هذا القرآن يهدي لِلَّتِي} أَيْ لِلطَّرِيقَةِ الَّتِي {هِيَ أَقْوَم} أَعْدَل وأصوب {ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا} وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (10) {وَ} يُخْبِر {أَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا} أَعْدَدْنَا {لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} مُؤْلِمًا هُوَ النار وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا (11) {ويدعو الْإِنْسَان بِالشَّرِّ} عَلَى نَفْسه وَأَهْله إذَا ضَجِرَ {دُعَاءَهُ} أَيْ كَدُعَائِهِ لَهُ {بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَان} الْجِنْس {عَجُولًا} بِالدُّعَاءِ عَلَى نَفْسه وَعَدَم النَّظَر في عاقبته وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا (12) {وَجَعَلْنَا اللَّيْل وَالنَّهَار آيَتَيْنِ} دَالَّتَيْنِ عَلَى قُدْرَتنَا {فَمَحَوْنَا آيَة اللَّيْل} طَمَسْنَا نُورهَا بِالظَّلَامِ لِتَسْكُنُوا فيه والإضافة للبيان {وجعلنا آية النهار مُبْصِرَة} أَيْ مُبْصِرًا فِيهَا بِالضَّوْءِ {لِتَبْتَغُوا} فِيهِ {فَضْلًا مِنْ رَبّكُمْ} بِالْكَسْبِ {وَلِتَعْلَمُوا} بِهِمَا {عَدَد السِّنِينَ وَالْحِسَاب} لِلْأَوْقَاتِ {وَكُلّ شَيْء} يُحْتَاج إلَيْهِ {فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا} بَيَّنَّاهُ تَبْيِينًا وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (13) {وَكُلّ إنْسَان أَلْزَمْنَاهُ طَائِره} عَمَله يَحْمِلهُ {فِي عُنُقه} خُصَّ بِالذِّكْرِ لِأَنْ اللُّزُوم فِيهِ أَشَدّ وَقَالَ مُجَاهِد مَا مِنْ مَوْلُود يُولَد إلَّا وَفِي عُنُقه وَرَقَة مَكْتُوب فِيهَا شَقِيّ أَوْ سعيد {ونخرج له يوم القيامة كِتَابًا} مَكْتُوبًا فِيهِ عَمَله {يَلْقَاهُ مَنْشُورًا} صِفَتَانِ لكتابا اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (14) ويقال له {اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا} محاسبا مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (15) {مَنْ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ} لِأَنَّ ثَوَاب اهْتِدَائِهِ لَهُ {وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلّ عَلَيْهَا} لِأَنَّ إثمه عليها {وَلَا تَزِر} نَفْس {وَازِرَة} آثِمَة أَيْ لَا تَحْمِل {وِزْر} نَفْس {أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ} أَحَدًا {حَتَّى نَبْعَث رَسُولًا} يُبَيِّن لَهُ مَا يَجِب عليه وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16) {وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مُتْرَفِيهَا} مُنَعَّمِيهَا بِمَعْنَى رُؤَسَائِهَا بِالطَّاعَةِ عَلَى لِسَان رُسُلنَا {فَفَسَقُوا فِيهَا} فَخَرَجُوا عَنْ أَمْرنَا {فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْل} بِالْعَذَابِ {فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا} أَهْلَكْنَاهَا بِإِهْلَاكِ أهلها وتخريبها وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (17) {وَكَمْ} أَيْ كَثِيرًا {أَهْلَكْنَا مِنْ الْقُرُون} الْأُمَم {من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خَبِيرًا بَصِيرًا} عَالِمًا بِبَوَاطِنِهَا وَظَوَاهِرهَا وَبِهِ يَتَعَلَّق بذنوب مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا (18) {مَنْ كَانَ يُرِيد} بِعَمَلِهِ {الْعَاجِلَة} أَيْ الدُّنْيَا {عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد} بالتعجيل لَهُ بَدَل مِنْ لَهُ بِإِعَادَةِ الْجَارّ {ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ} فِي الْآخِرَة {جَهَنَّم يَصْلَاهَا} يَدْخُلهَا {مَذْمُومًا} مَلُومًا {مَدْحُورًا} مَطْرُودًا عَنْ الرَّحْمَة وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا (19) {وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَة وَسَعَى لَهَا سَعْيهَا} عَمِلَ عملها اللائق بها {وهو مؤمن} حال {فأولئك كان سعيهم مَشْكُورًا} عِنْد اللَّه أَيْ مَقْبُولًا مُثَابًا عَلَيْهِ كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا (20) {كُلًّا} مِنْ الْفَرِيقَيْنِ {نُمِدّ} نُعْطِي {هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ} بَدَل {مِنْ} مُتَعَلِّق بِنُمِدّ {عَطَاء رَبّك} فِي الدُّنْيَا {وَمَا كَانَ عَطَاء رَبّك} فِيهَا {مَحْظُورًا} مَمْنُوعًا عَنْ أَحَد انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا (21) {اُنْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضهمْ عَلَى بَعْض} فِي الرِّزْق وَالْجَاه {وَلَلْآخِرَة أَكْبَر} أَعْظَم {دَرَجَات وَأَكْبَر تَفْضِيلًا} مِنْ الدُّنْيَا فَيَنْبَغِي الِاعْتِنَاء بِهَا دُونهَا لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا (22) {لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا} لا ناصر لك وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) {وقضى} أمر {ربك أَ} نْ أَيْ بِأَنْ {لَا تَعْبُدُوا إلَّا إياه و} أن تحسنوا {بالوالدين إحسانا} بأن تبروهما {إما يبلغن عندك الكبر أحدهما} فاعل {أو كلاهما} وَفِي قِرَاءَة يَبْلُغَانِّ فَأَحَدهمَا بَدَل مِنْ أَلِفه {فلا تقل لهما أُفّ} بِفَتْحِ الْفَاء وَكَسْرهَا مُنَوَّنًا وَغَيْر مُنَوَّن مَصْدَر بِمَعْنَى تَبًّا وَقُبْحًا {وَلَا تَنْهَرهُمَا} تَزْجُرهُمَا {وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} جَمِيلًا لَيِّنًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاح الذُّلّ} أَلِنْ لَهُمَا جَانِبك الذليل {من الرحمة} أي لرقتك عليهما {وقل رب ارحمهما كَمَا} رَحِمَانِي حِين {رَبَّيَانِي صَغِيرًا} رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (25) {رَبّكُمْ أَعْلَم بِمَا فِي نُفُوسكُمْ} مِنْ إضْمَار الْبِرّ وَالْعُقُوق {إنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ} طَائِعِينَ لِلَّهِ {فإنه كان لِلْأَوَّابِينَ} الرَّجَّاعِينَ إلَى طَاعَته {غَفُورًا} لِمَا صَدَرَ مِنْهُمْ فِي حَقّ الْوَالِدَيْنِ مِنْ بَادِرَة وَهُمْ لَا يُضْمِرُونَ عُقُوقًا وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) {وَآتِ} أَعْطِ {ذَا الْقُرْبَى} الْقَرَابَة {حَقّه} مِنْ الْبِرّ وَالصِّلَة {والمسكين وبن السبيل وَلَا تُبَذِّر تَبْذِيرًا} بِالْإِنْفَاقِ فِي غَيْر طَاعَة الله إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27) {إنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إخْوَان الشَّيَاطِين} أَيْ عَلَى طريقتهم {وكان الشيطان لربه كَفُورًا} شَدِيد الْكُفْر لِنِعَمِهِ فَكَذَلِكَ أَخُوهُ الْمُبَذِّر وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا (28) {وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمْ} أَيْ الْمَذْكُورِينَ مِنْ ذِي الْقُرْبَى وَمَا بَعْدهمْ فَلَمْ تُعْطِهِمْ {ابْتِغَاء رَحْمَة مِنْ رَبّك تَرْجُوهَا} أَيْ لِطَلَبِ رِزْق تَنْتَظِرهُ يأتيك فتعطيهم منه {فقل لهم قَوْلًا مَيْسُورًا} لَيِّنًا سَهْلًا بِأَنْ تَعِدهُمْ بِالْإِعْطَاءِ عِنْد مَجِيء الرِّزْق وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (29) {وَلَا تَجْعَل يَدك مَغْلُولَة إلَى عُنُقك} أَيْ لَا تُمْسِكهَا عَنْ الْإِنْفَاق كُلّ الْمَسْك {وَلَا تَبْسُطهَا} فِي الْإِنْفَاق {كُلّ الْبَسْط فَتَقْعُد مَلُومًا} رَاجِع لِلْأَوَّلِ {مَحْسُورًا} مُنْقَطِعًا لَا شَيْء عِنْدك راجع للثاني إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (30) {إن ربك يَبْسُط الرِّزْق} يُوَسِّعهُ {لِمَنْ يَشَاء وَيَقْدِر} يُضَيِّقهُ لِمَنْ يَشَاء {إنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا} عَالِمًا بِبَوَاطِنِهِمْ وَظَوَاهِرهمْ فَيَرْزُقهُمْ عَلَى حسب مصالحهم وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31) {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادكُمْ} بِالْوَأْدِ {خَشْيَة} مَخَافَة {إمْلَاق} فقر {نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئا} إثما {كبيرا} عظيما وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32) {ولا تقربوا الزنى} أبلغ من لا تأتوه {إنه كان فَاحِشَة} قَبِيحًا {وَسَاءَ} بِئْسَ {سَبِيلًا} طَرِيقًا هُوَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا (33) {وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْس الَّتِي حَرَّمَ اللَّه إلَّا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لِوَلِيِّهِ} لِوَارِثِهِ {سُلْطَانًا} تَسَلُّطًا عَلَى الْقَاتِل {فَلَا يُسْرِف} يَتَجَاوَز الْحَدّ {فِي الْقَتْل} بِأَنْ يَقْتُل غَيْر قَاتِله أَوْ بِغَيْرِ مَا قُتِلَ بِهِ {إنه كان منصورا} وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا (34) {ولا تقربوا مال اليتيم إلابالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ} إذَا عَاهَدْتُمْ اللَّه أَوْ النَّاس {إن العهد كان مسئولا} عنه وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (35) {وأوفوا الكيل} أتموه {إذا كلتم وزنوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيم} الْمِيزَان السَّوِيّ {ذَلِكَ خَيْر وَأَحْسَن تأويلا} مالا وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36) {ولا تقف} تتبع {ما ليس لك به علم إن السمع والبصر وَالْفُؤَاد} الْقَلْب {كُلّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} صَاحِبه مَاذَا فَعَلَ بِهِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا (37) {وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْض مَرَحًا} أَيْ ذَا مَرَح بِالْكِبْرِ وَالْخُيَلَاء {إنَّك لَنْ تَخْرِق الْأَرْض} تَثْقُبهَا حَتَّى تَبْلُغ آخِرهَا بِكِبْرِك {وَلَنْ تَبْلُغ الْجِبَال طُولًا} الْمَعْنَى أَنَّك لَا تَبْلُغ هَذَا المبلغ فكيف تختال كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا (38) {كل ذلك} المذكور {كان سيئة عند ربك مكروها} ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا (39) {ذلك مما أوحى إليك} يا محمد {ربك من الحكمة} الموعظة {ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مَدْحُورًا} مَطْرُودًا عَنْ رَحْمَة اللَّه أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا (40) {أفأصفاكم} أخلصكم يا أهل مكة {ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا} بنات لنفسه بزعمكم {إنكم لتقولون} بذلك {قولا عظيما} وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا (41) {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا} بَيَّنَّا {فِي هَذَا الْقُرْآن} مِنْ الْأَمْثَال وَالْوَعْد وَالْوَعِيد {لِيَذَّكَّرُوا} يَتَّعِظُوا {وَمَا يَزِيدهُمْ} ذَلِكَ {إلَّا نُفُورًا} عَنْ الْحَقّ قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا (42) {قُلْ} لَهُمْ {لَوْ كَانَ مَعَهُ} أَيْ اللَّه {آلهة كما يقولون إذا لا بتغوا} طَلَبُوا {إلَى ذِي الْعَرْش} أَيْ اللَّه {سَبِيلًا} ليقاتلوه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا (43) {سُبْحَانه} تَنْزِيهًا لَهُ {وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ} مِنْ الشركاء {علوا كبيرا} تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (44) {تسبح له} تنزهه {السماوات السبع والأرض ومن فيهن وَإِنْ} مَا {مِنْ شَيْء} مِنْ الْمَخْلُوقَات {إلَّا يسبح} مُتَلَبِّسًا {بِحَمْدِهِ} أَيْ يَقُول سُبْحَان اللَّه وَبِحَمْدِهِ {وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ} تَفْهَمُونَ {تَسْبِيحهمْ} لِأَنَّهُ لَيْسَ بِلُغَتِكُمْ {إنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} حَيْثُ لَمْ يُعَاجِلكُمْ بالعقوبة وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا (45) {وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مَسْتُورًا} أَيْ سَاتِرًا لَك عَنْهُمْ فَلَا يَرَوْنَك نَزَلَ فِيمَنْ أَرَادَ الْفَتْك بِهِ صَلَّى اللَّه عليه وسلم وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا (46) {وجعلنا على قلوبهم أَكِنَّة} أَغْطِيَة {أَنْ يَفْقَهُوهُ} مِنْ أَنْ يَفْهَمُوا الْقُرْآن أَيْ فَلَا يَفْهَمُونَهُ {وَفِي آذَانهمْ وَقْرًا} ثقلا فلا يسمعونه {وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا} عنه نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا (47) {ونحن أعلم بما يستمعون بِهِ} بِسَبَبِهِ مِنْ الْهُزْء {إذْ يَسْتَمِعُونَ إلَيْك} قِرَاءَتك {وَإِذْ هُمْ نَجْوَى} يَتَنَاجَوْنَ بَيْنهمْ أَيْ يَتَحَدَّثُونَ {إذْ} بَدَل مِنْ إذْ قَبْله {يَقُول الظالمون} في تناجيهم {إنْ} مَا {تَتَّبِعُونَ إلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا} مَخْدُوعًا مغلوبا على عقله قال تعالى انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا (48) {اُنْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَك الْأَمْثَال} بِالْمَسْحُورِ وَالْكَاهِن وَالشَّاعِر {فَضَلُّوا} بِذَلِكَ عَنْ الْهُدَى {فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سبيلا} طريقا إليه وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا (49) {وقالوا} منكرين للبعث {أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا} قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا (50) {قل} لهم {كونوا حجارة أو حديدا} أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا (51) {أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُر فِي صُدُوركُمْ} يَعْظُم عَنْ قَبُول الْحَيَاة فَضْلًا عَنْ الْعِظَام وَالرُّفَات فَلَا بُدّ مِنْ إيجَاد الرُّوح فِيكُمْ {فَسَيَقُولُونَ من يعيدنا} إلى الحياة {قل الذي فَطَرَكُمْ} خَلَقَكُمْ {أَوَّل مَرَّة} وَلَمْ تَكُونُوا شَيْئًا لِأَنَّ الْقَادِر عَلَى الْبَدْء قَادِر عَلَى الْإِعَادَة بل هي أهون {فسينغضون} يحركون {إليك رؤوسهم} تَعَجُّبًا {وَيَقُولُونَ} اسْتِهْزَاء {مَتَى هُوَ} أَيْ الْبَعْث {قل عسى أن يكون قريبا} يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا (52) {يَوْم يَدْعُوكُمْ} يُنَادِيكُمْ مِنْ الْقُبُور عَلَى لِسَان إسْرَافِيل {فَتَسْتَجِيبُونَ} فَتُجِيبُونَ دَعْوَتَهُ مِنْ الْقُبُور {بِحَمْدِهِ} بأمره وقيل وله الحمد {وتظنون إنْ} مَا {لَبِثْتُمْ} فِي الدُّنْيَا {إلَّا قَلِيلًا} لِهَوْلِ مَا تَرَوْنَ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا (53) {وقل لعبادي} المؤمنين {يقولوا} للكفار الكلمة {التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ} يفسد {بينهم إنَّ الشَّيْطَان كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا} بَيِّن العداوة والكلمة التي هي أحسن هي رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (54) {رَبّكُمْ أَعْلَم بِكُمْ إنْ يَشَأْ يَرْحَمكُمْ} بِالتَّوْبَةِ وَالْإِيمَان {أَوْ إنْ يَشَأْ} تَعْذِيبكُمْ {يُعَذِّبكُمْ} بِالْمَوْتِ عَلَى الْكُفْر {وَمَا أَرْسَلْنَاك عَلَيْهِمْ وَكِيلًا} فَتُجْبِرهُمْ عَلَى الْإِيمَان وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِالْقِتَالِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (55) {وَرَبّك أَعْلَم بِمَنْ فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض} فَيَخُصّهُمْ بِمَا شَاءَ عَلَى قَدْر أَحْوَالهمْ {وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْض النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْض} بِتَخْصِيصِ كُلّ مِنْهُمْ بِفَضِيلَةٍ كَمُوسَى بِالْكَلَامِ وَإِبْرَاهِيم بِالْخُلَّةِ وَمُحَمَّد بِالْإِسْرَاءِ {وآتينا داود زبورا قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا (56) {قُلْ} لَهُمْ {اُدْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ} أَنَّهُمْ آلِهَة {من دونه} كالملائكة وعيسى وعزير {فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تَحْوِيلًا} لَهُ إلَى غَيْركُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (57) {أولئك الذين يدعون} هم آلِهَة {يَبْتَغُونَ} يَطْلُبُونَ {إلَى رَبّهمْ الْوَسِيلَة} الْقُرْبَة بِالطَّاعَةِ {أَيّهمْ} بَدَل مِنْ وَاو يَبْتَغُونَ أَيْ يَبْتَغِيهَا الَّذِي هُوَ {أَقْرَب} إلَيْهِ فَكَيْفَ بِغَيْرِهِ {وَيَرْجُونَ رَحْمَته وَيَخَافُونَ عَذَابه} كَغَيْرِهِمْ فَكَيْفَ تَدْعُونَهُمْ آلهة {إن عذاب ربك كان محذورا} وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (58) {وإن} ما {من قرية} أريد أهلها {إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة} بِالْمَوْتِ {أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا} بِالْقَتْلِ وَغَيْره {كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَاب} اللَّوْح الْمَحْفُوظ {مَسْطُورًا} مكتوبا وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (59) {وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِل بِالْآيَاتِ} الَّتِي اقْتَرَحَهَا أَهْل مَكَّة {إلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ} لما أرسلناها فأهلكناهم ولو أرسلناها إلى هولاء لَكَذَّبُوا بِهَا وَاسْتَحَقُّوا الْإِهْلَاك وَقَدْ حَكَمْنَا بِإِمْهَالِهِمْ لِإِتْمَامِ أَمْر مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَآتَيْنَا ثَمُود النَّاقَة} آيَة {مُبْصِرَة} بَيِّنَة وَاضِحَة {فظلموا} كفروا {بها} فأهلكوا {وما نرسل بِالْآيَاتِ} الْمُعْجِزَات {إلَّا تَخْوِيفًا} لِلْعِبَادِ فَيُؤْمِنُوا وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا (60) {و} اذكر {إِذْ قُلْنَا لَك إنَّ رَبّك أَحَاطَ بِالنَّاسِ} عِلْمًا وَقُدْرَة فَهُمْ فِي قَبْضَته فَبَلِّغْهُمْ وَلَا تخف أحدا فهو يعصمك منهم {وما جعلنا الرؤيا التي أَرَيْنَاك} عِيَانًا لَيْلَة الْإِسْرَاء {إلَّا فِتْنَة لِلنَّاسِ} أَهْل مَكَّة إذْ كَذَّبُوا بِهَا وَارْتَدَّ بَعْضهمْ لَمَّا أَخْبَرَهُمْ بِهَا {وَالشَّجَرَة الْمَلْعُونَة فِي الْقُرْآن} وَهِيَ الزَّقُّوم الَّتِي تَنْبُت فِي أَصْل الْجَحِيم جَعَلْنَاهَا فِتْنَة لَهُمْ إذْ قَالُوا النَّار تُحْرِق الشَّجَر فَكَيْفَ تُنْبِتهُ {وَنُخَوِّفهُمْ} بِهَا {فَمَا يَزِيدهُمْ} تخويفنا {إلا طغيانا كبيرا} وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (61) {وَ} اُذْكُرْ {إذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَم} سجود تحية بالانحناء {فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طِينًا} نُصِبَ بِنَزْعِ الْخَافِض أَيْ مِنْ طِين قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (62) {قَالَ أَرَأَيْتُك} أَيْ أَخْبِرْنِي {هَذَا الَّذِي كَرَّمْت} فضلت {علي} بالأمر بالسجود له و {أنا خَيْر مِنْهُ خَلَقْتنِي مِنْ نَار} {لَئِنْ} لَام قسم {أخرتن إلى يوم القيامة لَأَحْتَنِكَنَّ} لَأَسْتَأْصِلَنَّ {ذُرِّيَّته} بِالْإِغْوَاءِ {إلَّا قَلِيلًا} مِنْهُمْ ممن عصمته قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا (63) {قَالَ} تَعَالَى لَهُ {اذْهَبْ} مُنْظَرًا إلَى وَقْت النفخة الأولى {فمن تبعك منهم فإن جهنم جَزَاؤُكُمْ} أَنْتَ وَهُمْ {جَزَاء مَوْفُورًا} وَافِرًا كَامِلًا وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (64) {واستفزز} استخف {من استطعت منهم بِصَوْتِك} بِدُعَائِك بِالْغِنَاءِ وَالْمَزَامِير وَكُلّ دَاعٍ إلَى الْمَعْصِيَة {وَأَجْلِبْ} صِحْ {عَلَيْهِمْ بِخَيْلِك وَرَجِلك} وَهُمْ الرُّكَّاب وَالْمُشَاة فِي الْمَعَاصِي {وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَال} الْمُحَرَّمَة كَالرِّبَا وَالْغَصْب {وَالْأَوْلَاد} مِنْ الزِّنَى {وَعِدْهُمْ} بِأَنْ لَا بَعْث وَلَا جَزَاء {وَمَا يَعِدهُمْ الشَّيْطَان} بِذَلِكَ {إلَّا غُرُورًا} بَاطِلًا إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا (65) {إن عبادي} المؤمنين {ليس لك عليهم سُلْطَان} تَسَلُّط وَقُوَّة {وَكَفَى بِرَبِّك وَكِيلًا} حَافِظًا لهم منك رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (66) {ربكم الذي يزجي} يجري {لكم الفلك} السفن {في البحر لِتَبْتَغُوا} تَطْلُبُوا {مِنْ فَضْله} تَعَالَى بِالتِّجَارَةِ {إنَّهُ كان بكم رحيما} في تسخيرها لكم وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا (67) {وإذا مسكم الضُّرّ} الشِّدَّة {فِي الْبَحْر} خَوْف الْغَرَق {ضَلَّ} غَابَ عَنْكُمْ {مَنْ تَدْعُونَ} تَعْبُدُونَ مِنْ الْآلِهَة فَلَا تَدْعُونَهُ {إلَّا إيَّاهُ} تَعَالَى فَإِنَّكُمْ تَدْعُونَهُ وحده لأنكم في شدة لا يكفشها إلَّا هُوَ {فَلَمَّا نَجَّاكُمْ} مِنْ الْغَرَق وَأَوْصَلَكُمْ {إلى البر أَعْرَضْتُمْ} عَنْ التَّوْحِيد {وَكَانَ الْإِنْسَان كَفُورًا} جَحُودًا للنعم أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا (68) {أفأمنتم أن يخسف بكم جَانِب الْبَرّ} أَيْ الْأَرْض كَقَارُونَ {أَوْ يُرْسِل عَلَيْكُمْ حَاصِبًا} أَيْ يَرْمِيكُمْ بِالْحَصْبَاءِ كَقَوْمِ لُوط {ثم لا تجدوا لكم وكيلا} حافظا منه أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا (69) {أم أمنتم أن نعيدكم فيه} أي البحر {تارة} مرة {أخرى فنرسل عليكم قَاصِفًا مِنْ الرِّيح} أَيْ رِيحًا شَدِيدَة لَا تَمُرّ بِشَيْءٍ إلَّا قَصَفَتْهُ فَتَكْسِر فُلْككُمْ {فَيُغْرِقكُمْ بما كفرتم} بكفركم {ثم لا تجدوا لكم علينا به تَبِيعًا} نَاصِرًا وَتَابِعًا يُطَالِبنَا بِمَا فَعَلْنَا بِكُمْ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (70) {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا} فَضَّلْنَا {بَنِي آدَم} بِالْعِلْمِ وَالنُّطْق وَاعْتِدَال الْخَلْق وَغَيْر ذَلِكَ وَمِنْهُ طَهَارَتهمْ بَعْد الْمَوْت {وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرّ} عَلَى الدَّوَابّ {وَالْبَحْر} على السفن {ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كَثِير مِمَّنْ خَلَقْنَا} كَالْبَهَائِمِ وَالْوُحُوش {تَفْضِيلًا} فَمَنْ بِمَعْنَى مَا أَوْ عَلَى بَابهَا وَتَشْمَل الْمَلَائِكَة وَالْمُرَاد تَفْضِيل الْجِنْس وَلَا يَلْزَم تَفْضِيل أَفْرَاده إذْ هُمْ أَفْضَل مِنْ الْبَشَر غَيْر الْأَنْبِيَاء يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (71) اذكر {يوم ندعوا كل أناس بِإِمَامِهِمْ} نَبِيّهمْ فَيُقَال يَا أُمَّة فُلَان أَوْ بِكِتَابِ أَعْمَالهمْ فَيُقَال يَا صَاحِب الشَّرّ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة {فَمَنْ أُوتِيَ} مِنْهُمْ {كِتَابه بِيَمِينِهِ} وهم السعداء أولو البصائر في الدنيا {فأولئك يقرؤون كتابهم وَلَا يُظْلَمُونَ} يُنْقَصُونَ مِنْ أَعْمَالهمْ {فَتِيلًا} قَدْر قِشْرَة النواة وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا (72) {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ} أَيْ الدُّنْيَا {أَعْمَى} عَنْ الْحَقّ {فَهُوَ فِي الْآخِرَة أَعْمَى} عَنْ طَرِيق النَّجَاة وَقِرَاءَة الْقُرْآن {وَأَضَلّ سَبِيلًا} أَبْعَد طَرِيقًا عَنْهُ وَنَزَلَ فِي ثَقِيف وَقَدْ سَأَلُوهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُحَرِّم وَادِيَهُمْ وألحوا عليه وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا (73) {وإن} مخففة {كادوا} قاربوا {ليفتنونك} ليستنزلونك {عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا} لو فعلت ذلك {لا تخذوك خليلا} وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا (74) {وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاك} عَلَى الْحَقّ بِالْعِصْمَةِ {لَقَدْ كِدْت} قَارَبْت {تَرْكَن} تَمِيل {إلَيْهِمْ شَيْئًا} رُكُونًا {قَلِيلًا} لِشِدَّةِ احْتِيَالهمْ وَإِلْحَاحهمْ وَهُوَ صَرِيح فِي أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَرْكَن ولا قارب إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا (75) {إذا} لو ركنت {لأذقناك ضعف} عذاب {الحياة وضعف} عذاب {الْمَمَات} أَيْ مِثْلَيْ مَا يُعَذَّب غَيْرك فِي الدنيا والآخرة {ثم لا تجد لك علينا نَصِيرًا} مَانِعًا مِنْهُ وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا (76) وَنَزَلَ لَمَّا قَالَ لَهُ الْيَهُود إنْ كُنْت نَبِيًّا فَالْحَقْ بِالشَّامِ فَإِنَّهَا أَرْض الْأَنْبِيَاء {وَإِنْ} مُخَفَّفَة {كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَك مِنْ الْأَرْض} أَرْض الْمَدِينَة {ليخرجوك منها وَإِذًا} لَوْ أَخْرَجُوك {لَا يَلْبَثُونَ خِلَافك} فِيهَا {إلَّا قَلِيلًا} ثُمَّ يَهْلِكُونَ سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا (77) {سُنَّة مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلك مِنْ رُسُلنَا} أَيْ كَسُنَّتِنَا فِيهِمْ مِنْ إهْلَاك مَنْ أَخْرَجَهُمْ {ولا تجد لسنتنا تحويلا} تبديلا أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78) {أَقِمْ الصَّلَاة لِدُلُوكِ الشَّمْس} أَيْ مِنْ وَقْت زَوَالهَا {إلَى غَسَق اللَّيْل} إقْبَال ظُلْمَته أَيْ الظُّهْر وَالْعَصْر وَالْمَغْرِب وَالْعِشَاء {وَقُرْآن الْفَجْر} صَلَاة الصُّبْح {إنَّ قُرْآن الْفَجْر كَانَ مَشْهُودًا} تَشْهَدهُ ملائكة الليل وملائكة النهار وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (79) {ومن الليل فَتَهَجَّدْ} فَصَلِّ {بِهِ} بِالْقُرْآنِ {نَافِلَة لَك} فَرِيضَة زَائِدَة لَك دُون أُمَّتك أَوْ فَضِيلَة عَلَى الصَّلَوَات الْمَفْرُوضَة {عَسَى أَنْ يَبْعَثك} يُقِيمك {رَبّك} فِي الْآخِرَة {مَقَامًا مَحْمُودًا} يَحْمَدك فِيهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ وَهُوَ مَقَام الشَّفَاعَة فِي فَصْل الْقَضَاء ونزل لما أمر بالهجرة وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا (80) {وقل رب أَدْخِلْنِي} الْمَدِينَة {مُدْخَل صِدْق} إدْخَالًا مَرْضِيًّا لَا أَرَى فِيهِ مَا أَكْرَه {وَأَخْرِجْنِي} مِنْ مَكَّة {مُخْرَج صِدْق} إخْرَاجًا لَا أَلْتَفِت بِقَلْبِي إلَيْهَا {وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْك سُلْطَانًا نَصِيرًا} قُوَّة تَنْصُرنِي بِهَا عَلَى أَعْدَائِك وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا (81) {وَقُلْ} عِنْد دُخُولك مَكَّة {جَاءَ الْحَقّ} الْإِسْلَام {وَزَهَقَ الْبَاطِل} بَطَلَ الْكُفْر {إنَّ الْبَاطِل كَانَ زَهُوقًا} مُضْمَحِلًّا زَائِلًا وَقَدْ دَخَلَهَا صَلَّى اللَّه عليه وسلم وحول البيت ثلاثمائة وَسِتُّونَ صَنَمًا فَجَعَلَ يَطْعَنهَا بِعُودٍ فِي يَده وَيَقُول ذَلِكَ حَتَّى سَقَطَتْ رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (82) {وننزل من} للبيان {القرآن ما هو شِفَاء} مِنْ الضَّلَالَة {وَرَحْمَة لِلْمُؤْمِنِينَ} بِهِ {وَلَا يَزِيد الظَّالِمِينَ} الْكَافِرِينَ {إلَّا خَسَارًا} لِكُفْرِهِمْ بِهِ وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا (83) {وإذا أنعمنا على الْإِنْسَان} الْكَافِر {أَعْرَضَ} عَنْ الشُّكْر {وَنَأَى بِجَانِبِهِ} ثَنَى عِطْفه مُتَبَخْتِرًا {وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرّ} الْفَقْر وَالشِّدَّة {كَانَ يَئُوسًا} قَنُوطًا مِنْ رَحْمَة اللَّه قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا (84) {قُلْ كُلّ} مِنَّا وَمِنْكُمْ {يَعْمَل عَلَى شَاكِلَته} طريقته {فربكم أعلم بمن هو أَهْدَى سَبِيلًا} طَرِيقًا فَيُثِيبهُ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85) {وَيَسْأَلُونَك} أَيْ الْيَهُود {عَنْ الرُّوح} الَّذِي يَحْيَا بِهِ الْبَدَن {قُلْ} لَهُمْ {الرُّوح مِنْ أَمْر رَبِّي} أَيْ عِلْمه لَا تَعْلَمُونَهُ {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْم إلَّا قَلِيلًا} بِالنِّسْبَةِ إلَى عِلْمه تعالى وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا (86) {ولئن} لام قسم {شئنا لنذهبن بالذي أَوْحَيْنَا إلَيْك} أَيْ الْقُرْآن بِأَنْ نَمْحُوهُ مِنْ الصدور والمصاحف {ثم لا تجد لك به علينا وكيلا} إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا (87) {إلَّا} لَكِنْ أَبْقَيْنَاهُ {رَحْمَة مِنْ رَبّك إنَّ فَضْله كَانَ عَلَيْك كَبِيرًا} عَظِيمًا حَيْثُ أَنْزَلَهُ عَلَيْك وَأَعْطَاك الْمَقَام الْمَحْمُود وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ الفضائل قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن} في الفصاحة والبلاغة {لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظَهِيرًا} مُعِينًا نَزَلَ رَدًّا لِقَوْلِهِمْ وَلَوْ نَشَاء لقلنا مثل هذا وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (89) {ولقد صرفنا} بينا {لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآن مِنْ كُلّ مَثَل} صِفَة لِمَحْذُوفٍ أَيْ مَثَلًا مِنْ جِنْس كُلّ مَثَل لِيَتَّعِظُوا {فَأَبَى أَكْثَر النَّاس} أَيْ أَهْل مَكَّة {إلَّا كُفُورًا} جُحُودًا للحق وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90) {وقالوا} عطف على أبي {لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا} عينا ينبع منها الماء أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (91) {أو تكون لك جنة} بستان {من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها} وسطها {تفجيرا} أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا (92) {أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا} قطعا {أو تأتي بالله والملائكة قبيلا} مقابلة وعيانا فنراهم أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا (93) {أو يكون لك بيت من زُخْرُف} ذَهَب {أَوْ تَرْقَى} تَصْعَد {فِي السَّمَاء} بِسُلَّمٍ {وَلَنْ نُؤْمِن لِرُقِيِّك} لَوْ رَقِيت فِيهَا {حَتَّى تُنَزِّل عَلَيْنَا} مِنْهَا {كِتَابًا} فِيهِ تَصْدِيقك {نقرؤه قُلْ} لَهُمْ {سُبْحَان رَبِّي} تَعَجُّب {هَلْ} مَا {كُنْت إلَّا بَشَرًا رَسُولًا كَسَائِرِ الرُّسُل} وَلَمْ يكونوا يأتون بآية إلا بإذن الله وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا (94) {وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلَّا أَنْ قَالُوا} أَيْ قَوْلهمْ مُنْكِرِينَ {أَبَعَثَ اللَّه بَشَرًا رَسُولًا} وَلَمْ يَبْعَث مَلَكًا قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا (95) {قل} لهم {لو كان في الأرض} بدل البشر {ملائكة يمشون مطمئنين لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنْ السَّمَاء مَلَكًا رَسُولًا} إذْ لَا يُرْسَل إلَى قَوْم رَسُول إلَّا مِنْ جنسهم ليمكنهم مخاطبته والفهم عنه قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (96) {قل كَفَى بِاَللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنكُمْ} عَلَى صِدْقِي {إنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا} عَالِمًا بِبَوَاطِنِهِمْ وظواهرهم وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا (97) {ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء} يهدونهم {من دونه ونحشرهم يوم القيامة} ماشين {على وجوههم عميا وبكما وصما مَأْوَاهُمْ جَهَنَّم كُلَّمَا خَبَتْ} سَكَنَ لَهَبهَا {زِدْنَاهُمْ سعيرا} تلهبا واشتعالا ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا (98) {ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا وقالوا} منكرين للبعث {أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعثون خلقا جديدا أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لَا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا (99) {أو لم يَرَوْا} يَعْلَمُوا {أَنَّ اللَّه الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض} مَعَ عِظَمهمَا {قَادِر عَلَى أَنْ يَخْلُق مِثْلهمْ} أَيْ الْأَنَاسِيّ فِي الصِّغَر {وَجَعَلَ لَهُمْ أجلا} للموت والبعث {لا ريب فيه فَأَبَى الظَّالِمُونَ إلَّا كُفُورًا} جُحُودًا لَهُ قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا (100) {قُلْ} لَهُمْ {لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِن رَحْمَة رَبِّي} مِنْ الرِّزْق وَالْمَطَر {إذًا لَأَمْسَكْتُمْ} لَبَخِلْتُمْ {خشية الإنفاق} خوف نفادها بالإنفاق فتقتروا {وكان الإنسان قتورا} بخيلا وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَامُوسَى مَسْحُورًا (101) {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْع آيَات بَيِّنَات} وَهِيَ الْيَد وَالْعَصَا وَالطُّوفَان وَالْجَرَاد وَالْقُمَّل وَالضَّفَادِع وَالدَّم أَوْ الطَّمْس وَنَقْص الثَّمَرَات {فَاسْأَلْ} يَا مُحَمَّد {بَنِي إسْرَائِيل} عَنْهُ سُؤَال تَقْرِير لِلْمُشْرِكِينَ عَلَى صِدْقك أَوْ فَقُلْنَا لَهُ اسْأَلْ وَفِي قِرَاءَة بلفظ الماضي {إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مَسْحُورًا} مَخْدُوعًا مَغْلُوبًا عَلَى عَقْلك قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا (102) {قَالَ لَقَدْ عَلِمْت مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ} الْآيَات {إلَّا رَبّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض بَصَائِر} عِبَرًا وَلَكِنَّك تُعَانِد وَفِي قِرَاءَة بِضَمِّ التَّاء {وَإِنِّي لَأَظُنّك يَا فِرْعَوْن مَثْبُورًا} هَالِكًا أَوْ مَصْرُوفًا عَنْ الخير فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا (103) {فَأَرَادَ} فِرْعَوْن {أَنْ يَسْتَفِزّهُمْ} يُخْرِج مُوسَى وَقَوْمه {من الأرض} أرض مصر {فآغرقناه ومن معه جميعا} وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (104) {وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وَعْد الْآخِرَة} أَيْ السَّاعَة {جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا} جَمِيعًا أَنْتُمْ وَهُمْ وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (105) {وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ} أَيْ الْقُرْآن {وَبِالْحَقِّ} الْمُشْتَمِل عَلَيْهِ {نَزَلَ} كَمَا أُنْزِلَ لَمْ يَعْتَرِهِ تَبْدِيل {وَمَا أَرْسَلْنَاك} يَا مُحَمَّد {إلَّا مُبَشِّرًا} مَنْ آمَنَ بِالْجَنَّةِ {وَنَذِيرًا} مَنْ كَفَرَ بِالنَّارِ وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا (106) {وَقُرْآنًا} مَنْصُوب بِفِعْلٍ يُفَسِّرهُ {فَرَقْنَاهُ} نَزَّلْنَاهُ مُفَرَّقًا في عشرين سنة أو وثلاث {لتقرأه على الناس على مُكْث} مَهْل وَتُؤَدَة لِيَفْهَمُوهُ {وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا} شَيْئًا بَعْد شَيْء عَلَى حَسَب الْمَصَالِح قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) {قُلْ} لِكُفَّارِ مَكَّة {آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تؤمنوا} تهديد لهم {إن الذين أوتوا العلم من قبله} قبل نزوله وهم مؤمنوا أهل الكتاب {إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا} وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) {وَيَقُولُونَ سُبْحَان رَبّنَا} تَنْزِيهًا لَهُ عَنْ خُلْف الْوَعْد {إنْ} مُخَفَّفَة {كَانَ وَعْد رَبّنَا} بِنُزُولِهِ وبعث النبي صلى الله عليه وسلم {لمفعولا وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (109) {وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ} عَطْف بِزِيَادَةِ صِفَة {وَيَزِيدهُمْ} الْقُرْآن {خُشُوعًا} تَوَاضُعًا لِلَّهِ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (110) وكان صلى الله عليه وسلم يقول ياألله يَا رَحْمَن فَقَالُوا يَنْهَانَا أَنْ نَعْبُد إلَهَيْنِ وَهُوَ يَدْعُو إلَهًا آخَرَ مَعَهُ فَنَزَلَ {قُلْ} لَهُمْ {اُدْعُوا اللَّه أَوْ اُدْعُوا الرَّحْمَن} أَيْ سَمُّوهُ بِأَيِّهِمَا أَوْ نَادُوهُ بِأَنْ تَقُولُوا يَا اللَّه يَا رَحْمَن {أَيًّا} شَرْطِيَّة {مَا} زَائِدَة أَيْ أَيّ هَذَيْنِ {تَدْعُوا} فَهُوَ حَسَن دَلَّ عَلَى هَذَا {فَلَهُ} أَيْ لِمُسَمَّاهُمَا {الْأَسْمَاء الْحُسْنَى} وَهَذَانِ مِنْهَا فَإِنَّهَا كَمَا فِي الْحَدِيث اللَّه الَّذِي لَا إلَه إلَّا هُوَ الرَّحْمَن الرَّحِيم الْمَلِك الْقُدُّوس السَّلَام الْمُؤْمِن الْمُهَيْمِن الْعَزِيز الْجَبَّار الْمُتَكَبِّر الْخَالِق الْبَارِئ الْمُصَوِّر الْغَفَّار الْقَهَّار الْوَهَّاب الرَّزَّاق الْفَتَّاح الْعَلِيم الْقَابِض الْبَاسِط الْخَافِض الرَّافِع الْمُعِزّ الْمُذِلّ السَّمِيع الْبَصِير الْحَكَم الْعَدْل اللَّطِيف الْخَبِير الْحَلِيم الْعَظِيم الْغَفُور الشَّكُور الْعَلِيّ الْكَبِير الْحَفِيظ الْمَقِيت الْحَسِيب الْجَلِيل الْكَرِيم الرَّقِيب الْمُجِيب الْوَاسِع الْحَكِيم الْوَدُود الْمَجِيد الْبَاعِث الشَّهِيد الْحَقّ الْوَكِيل الْقَوِيّ الْمَتِين الْوَلِيّ الْحَمِيد الْمُحْصِي الْمُبْدِئ الْمُعِيد الْمُحْيِي الْمُمِيت الْحَيّ الْقَيُّوم الْوَاجِد الْمَاجِد الْوَاحِد الْأَحَد الصَّمَد الْقَادِر الْمُقْتَدِر الْمُقَدِّم الْمُؤَخِّر الْأَوَّل الْآخِر الظَّاهِر الْبَاطِن الْوَالِي الْمُتَعَالِي الْبَرّ التَّوَّاب الْمُنْتَقِم الْعَفُوّ الرَّءُوف مَالِك الْمُلْك ذُو الْجَلَال وَالْإِكْرَام الْمُقْسِط الْجَامِع الْغَنِيّ الْمُغْنِي الْمَانِع الضَّارّ النَّافِع النُّور الْهَادِي الْبَدِيع الْبَاقِي الْوَارِث الرشيد الصبور رواه الترمذي قال تعالى {وَلَا تَجْهَر بِصَلَاتِك} بِقِرَاءَتِك بِهَا فَيَسْمَعك الْمُشْرِكُونَ فَيَسُبُّوك وَيَسُبُّوا الْقُرْآن وَمَنْ أَنْزَلَهُ {وَلَا تُخَافِت} تُسِرّ {بِهَا} لِيَنْتَفِع أَصْحَابك {وَابْتَغِ} اقْصِدْ {بَيْن ذَلِكَ} الْجَهْر وَالْمُخَافَتَة {سَبِيلًا} طَرِيقًا وَسَطًا وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (111) {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا ولم يكن له شَرِيك فِي الْمُلْك} فِي الْأُلُوهِيَّة {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيّ} يَنْصُرهُ {مِنْ} أَجْل {الذُّلّ} أَيْ لَمْ يُذَلّ فَيَحْتَاج إلَى نَاصِر {وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} عَظِّمْهُ عَظَمَة تَامَّة عَنْ اتِّخَاذ الْوَلَد الشَّرِيك وَالذُّلّ وَكُلّ مَا لَا يَلِيق بِهِ وَتَرْتِيب الْحَمْد عَلَى ذَلِكَ لِلدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّهُ الْمُسْتَحِقّ لِجَمِيعِ الْمَحَامِد لِكَمَالِ ذَاته وَتَفَرُّده فِي صِفَاته وَرَوَى الْإِمَام أَحْمَد فِي مُسْنَده عَنْ مُعَاذ الْجُهَنِيّ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُول آيَة الْعِزّ {الْحَمْد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن لَهُ شَرِيك فِي الْمُلْك} إلَى آخِر السُّورَة وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم قَالَ مُؤَلِّفه هَذَا آخِر مَا كَمَّلْت بِهِ تَفْسِير الْقُرْآن الْكَرِيم الَّذِي أَلَّفَهُ الشَّيْخ الْإِمَام الْعَالِم الْمُحَقِّق جَلَال الدِّين الْمُحَلَّى الشَّافِعِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَقَدْ أَفْرَغْت لِمُكْمِلٍ وَعَلَيْهِ فِي الْآي الْمُتَشَابِهَة الِاعْتِمَاد وَالْمُعَوَّل فرحم الله امرءا نَظَرَ بِعَيْنِ الْإِنْصَاف إلَيْهِ وَوَقَفَ فِيهِ عَلَى خَطَأ فَأَطْلَعَنِي عَلَيْهِ وَقَدْ قُلْت حَمِدْت اللَّه رَبِّي إذْ هَدَانِي لِمَا أَبْدَيْت مَعَ عَجْزِي وَضَعْفِي فَمَنْ لِي بِالْخَطَأِ فَأَرُدّ عَنْهُ وَمَنْ لِي بِالْقَبُولِ وَلَوْ بِحَرْفِ هَذَا وَلَمْ يَكُنْ قَطّ فِي خَلَدِي أَنْ أَتَعَرَّض لِذَلِكَ لِعِلْمِي بِالْعَجْزِ عَنْ الْخَوْض فِي هَذِهِ الْمَسَالِك وَعَسَى اللَّه أَنْ يَنْفَع بِهِ نَفْعًا جَمًّا وَيَفْتَح بِهِ قُلُوبًا غُلْفًا وَأَعْيُنًا وَآذَانًا صُمًّا وَكَأَنِّي بِمَنْ اعْتَادَ الْمُطَوَّلَات وَقَدْ أَضْرَبَ عَنْ هَذِهِ التَّكْمِلَة وَأَصْلهَا حَسْمًا وَعَدَلَ إلَى صَرِيح الْعِنَاد وَلَمْ يُوَجِّه إلَى دَقَائِقهَا فَهْمًا {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَة أَعْمَى} رَزَقَنَا اللَّه بِهِ هِدَايَة إلَى سَبِيل الْحَقّ وَتَوْفِيقًا وَاطِّلَاعًا عَلَى دَقَائِق كَلِمَاته وَتَحْقِيقًا وَجَعَلَنَا بِهِ {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} وَفَرَغَ مِنْ تَأْلِيفه يَوْم الْأَحَد عَاشِر شَوَّال سَنَة سَبْعِينَ وَثَمَانِمِائَةٍ وَكَانَ الِابْتِدَاء فِي يَوْم الْأَرْبِعَاء مُسْتَهَلّ رَمَضَان مِنْ السَّنَة الْمَذْكُورَة وَفَرَغَ مِنْ تَبْيِيضه يَوْم الْأَرْبِعَاء سَادِس صَفَر سَنَة إحْدَى وَسَبْعِينَ وَثَمَانِمِائَةٍ وَاَللَّه أَعْلَم قَالَ الشَّيْخ شَمْس الدِّين مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر الْخَطِيب الطُّوخِيّ أَخْبَرَنِي صَدِيقِي الشَّيْخ الْعَلَّامَة كَمَال الدِّين الْمُحَلَّى أَخُو شَيْخنَا الشَّيْخ جَلَال الدِّين الْمُحَلَّى رَحِمَهُمَا اللَّه تَعَالَى أَنَّهُ رَأَى أَخَاهُ الشَّيْخ جَلَال الدِّين الْمَذْكُور فِي النَّوْم وَبَيْن يَدَيْهِ صَدِيقنَا الشَّيْخ الْعَلَّامَة الْمُحَقِّق جَلَال الدِّين السُّيُوطِيّ مُصَنِّف هَذِهِ التَّكْمِلَة وَقَدْ أَخَذَ الشَّيْخ هَذِهِ التَّكْمِلَة فِي يَده وَتَصَفَّحَهَا وَيَقُول لِمُصَنِّفِهَا الْمَذْكُور أَيّهمَا أَحْسَن وَضْعِي أَوْ وَضْعك فَقَالَ وَضْعِي فَقَالَ اُنْظُرْ وَعَرَضَ عَلَيْهِ مَوَاضِع فِيهَا وَكَأَنَّهُ يُشِير إلَى اعْتِرَاض فِيهَا بِلُطْفٍ وَمُصَنِّف هَذِهِ التَّكْمِلَة كُلَّمَا أَوْرَدَ عَلَيْهِ شَيْئًا يُجِيبهُ وَالشَّيْخ يَبْتَسِم وَيَضْحَك قَالَ شَيْخنَا الْإِمَام الْعَلَّامَة جَلَال الدِّين عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر السُّيُوطِيّ مُصَنِّف هَذِهِ التَّكْمِلَة الَّذِي أَعْتَقِدهُ وَأَجْزِم بِهِ أَنَّ الْوَضَع الَّذِي وَضَعَهُ الشَّيْخ جَلَال الدِّين الْمُحَلَّى رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى فِي قِطْعَته أَحْسَن مِنْ وَضْعِي أَنَا بِطَبَقَاتٍ كَثِيرَة كَيْفَ وَغَالِب مَا وَضَعْته هُنَا مُقْتَبَس مِنْ وَضْعه وَمُسْتَفَاد مِنْهُ لَا مِرْيَة عِنْدِي فِي ذَلِكَ وَأَمَّا الذي رؤي فِي الْمَنَام الْمَكْتُوب أَعْلَاهُ فَلَعَلَّ الشَّيْخ أَشَارَ بِهِ إلَى الْمَوَاضِع الْقَلِيلَة الَّتِي خَالَفْت وَضْعه فِيهَا لِنُكْتَةٍ وَهِيَ يَسِيرَةٌ جِدًّا مَا أَظُنّهَا تَبْلُغ عَشَرَةَ مَوَاضِع مِنْهَا أَنَّ الشَّيْخ قَالَ فِي سُورَة ص وَالرُّوح جِسْم لَطِيف يَحْيَا بِهِ الْإِنْسَان بِنُفُوذِهِ فِيهِ وَكُنْت تَبِعْته أَوَّلًا فَذَكَرْت هَذَا الْحَدّ فِي سُورَة الْحِجْر ثُمَّ ضَرَبْت عَلَيْهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى {وَيَسْأَلُونَك عَنْ الرُّوح قُلْ الرُّوح مِنْ أَمْر رَبِّي} الْآيَة فَهِيَ صَرِيحَة أَوْ كَالصَّرِيحَةِ فِي أَنَّ الرُّوح مِنْ عِلْم اللَّه تَعَالَى لَا نَعْلَمهُ فَالْإِمْسَاك عَنْ تَعْرِيفهَا أَوْلَى وَلِذَا قَالَ الشَّيْخ تَاج الدِّين بْن السُّبْكِيّ فِي جَمْع الْجَوَامِع وَالرُّوح لَمْ يَتَكَلَّم عَلَيْهَا مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنُمْسِك عَنْهَا وَمِنْهَا أَنَّ الشَّيْخ قَالَ فِي سُورَة الْحَجّ الصَّابِئُونَ فِرْقَة مِنْ الْيَهُود فَذَكَرْت ذَلِكَ فِي سُورَة الْبَقَرَة وَزِدْت أَوْ النَّصَارَى بَيَانًا لِقَوْلٍ ثَانٍ فَإِنَّهُ الْمَعْرُوف خُصُوصًا عِنْد أَصْحَابنَا الْفُقَهَاء وَفِي الْمِنْهَاج وَإِنْ خَالَفَتْ السَّامِرَة الْيَهُود وَالصَّابِئَة النَّصَارَى فِي أَصْل دِينهمْ وَفِي شَرْحه أَنَّ الشَّافِعِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ نَصَّ عَلَى أَنَّ الصَّابِئِينَ فِرْقَة مِنْ النَّصَارَى وَلَا أَسْتَحْضِر الْآن مَوْضِعًا ثَالِثًا فَكَأَنَّ الشَّيْخ رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى يُشِير إلَى مِثْل هَذَا وَاَللَّه أَعْلَم بِالصَّوَابِ وَإِلَيْهِ الْمَرْجِع وَالْمَآب 18 سُورَة الْكَهْف مَكِّيَّة إلَّا {وَاصْبِرْ نَفْسك} الْآيَة وَهِيَ مِائَة وَعَشْر آيَات أَوْ خَمْس عَشْرَة آيَة نَزَلَتْ بَعْد سُورَة الْغَاشِيَة الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) {الْحَمْد} وَهُوَ الْوَصْف بِالْجَمِيلِ ثَابِت {لِلَّهِ} تَعَالَى وَهَلْ الْمُرَاد الْإِعْلَام بِذَلِك لِلْإِيمَانِ بِهِ أَوْ الثَّنَاء بِهِ أَوْ هُمَا احْتِمَالَات أَفْيَدهَا الثَّالِث {الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْده} مُحَمَّد {الْكِتَاب} الْقُرْآن {وَلَمْ يَجْعَل لَهُ} أَيْ فِيهِ {عِوَجًا} اخْتِلَافًا أَوْ تَنَاقُضًا وَالْجُمْلَة حَال مِنْ الْكِتَاب قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2) {قَيِّمًا} مُسْتَقِيمًا حَال ثَانِيَة مُؤَكِّدَة {لِيُنْذِر} يُخَوِّف بِالْكِتَابِ الْكَافِرِينَ {بَأْسًا} عَذَابًا {شَدِيدًا مِنْ لَدُنْه} من قبل الله {ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا} مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (3) {مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا} هُوَ الْجَنَّة وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4) {وينذر} من جملة الكافرين {الذين قالوا اتخذ الله ولدا} مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (5) {مَا لَهُمْ بِهِ} بِهَذَا الْقَوْل {مِنْ عِلْم وَلَا لِآبَائِهِمْ} مِنْ قَبْلهمْ الْقَائِلِينَ لَهُ {كَبُرَتْ} عَظُمَتْ {كَلِمَة تَخْرُج مِنْ أَفْوَاههمْ} كَلِمَة تَمْيِيزٌ مُفَسِّر لِلضَّمِيرِ الْمُبْهَم وَالْمَخْصُوص بِالذَّمِّ مَحْذُوف أَيْ مَقَالَتهمْ الْمَذْكُورَة {إنْ} ما {يقولون} في ذلك {إلا} مقولا {كذبا} فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (6) {فَلَعَلَّك بَاخِع} مُهْلِك {نَفْسك عَلَى آثَارهمْ} بَعْدهمْ أَيْ بَعْد تَوَلِّيهمْ عَنْك {إنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيث} الْقُرْآن {أَسَفًا} غَيْظًا وَحُزْنًا مِنْك لِحِرْصِك عَلَى إيمَانهمْ وَنَصْبهُ عَلَى الْمَفْعُول لَهُ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (7) {إنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْض} مِنْ الْحَيَوَان وَالنَّبَات وَالشَّجَر وَالْأَنْهَار وَغَيْر ذَلِكَ {زِينَة لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ} لِنَخْتَبِر النَّاس نَاظِرِينَ إلَى ذَلِكَ {أَيّهمْ أَحْسَن عَمَلًا} فِيهِ أَيْ أَزْهَد لَهُ وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا (8) {وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا} فُتَاتًا {جُرُزًا} يَابِسًا لَا يُنْبِت أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9) {أَمْ حَسِبْت} أَيْ ظَنَنْت {أَنَّ أَصْحَاب الْكَهْف} الْغَار فِي الْجَبَل {وَالرَّقِيم} اللَّوْح الْمَكْتُوب فِيهِ أَسْمَاؤُهُمْ وَأَنْسَابهمْ وَقَدْ سُئِلَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قِصَّتهمْ {كَانُوا} فِي قِصَّتهمْ {مِنْ} جُمْلَة {آيَاتنَا عَجَبًا} خَبَر كَانَ وَمَا قَبْله حَال أَيْ كَانُوا عَجَبًا دُون بَاقِي الْآيَات أو أعجبها ليس الأمر كذلك إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (10) اذكر {إذْ أَوَى الْفِتْيَة إلَى الْكَهْف} جَمْع فَتًى وَهُوَ الشَّابّ الْكَامِل خَائِفِينَ عَلَى إيمَانهمْ مِنْ قَوْمهمْ الْكُفَّار {فَقَالُوا رَبّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْك} مِنْ قِبَلك {رَحْمَة وَهَيِّئْ} أَصْلِحْ {لَنَا مِنْ أَمْرنَا رَشَدًا} هِدَايَة فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا (11) {فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانهمْ} أَيْ أَنَمْنَاهُمْ {فِي الْكَهْف سِنِينَ عَدَدًا} مَعْدُودَة ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا (12) {ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ} أَيْقَظْنَاهُمْ {لِنَعْلَم} عِلْم مُشَاهَدَة {أَيّ الْحِزْبَيْنِ} الْفَرِيقَيْنِ الْمُخْتَلِفَيْنِ فِي مُدَّة لُبْثهمْ {أَحْصَى} أَفْعَل بِمَعْنَى أَضْبَط {لِمَا لَبِثُوا} لِلُبْثِهِمْ مُتَعَلِّق بِمَا بَعْده {أَمَدًا} غَايَة نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (13) {نَحْنُ نَقُصّ} نَقْرَأ {عَلَيْك نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ} بِالصِّدْقِ {إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى} وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا (14) {وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبهمْ} قَوَّيْنَاهَا عَلَى قَوْل الْحَقّ {إذْ قَامُوا} بَيْن يَدَيْ مَلِكهمْ وَقَدْ أَمَرَهُمْ بالسجود للأصنام {فقالوا ربنا رب السماوات وَالْأَرْض لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونه} أَيْ غَيْره {إلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إذًا شَطَطًا} أَيْ قَوْلًا ذَا شَطَط أَيْ إفْرَاط فِي الْكُفْر إنْ دَعَوْنَا إلَهًا غَيْر اللَّه فَرْضًا هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (15) {هَؤُلَاءِ} مُبْتَدَأ {قَوْمنَا} عَطْف بَيَان {اتَّخَذُوا مِنْ دُونه آلِهَة لَوْلَا} هَلَّا {يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ} عَلَى عِبَادَتهمْ {بِسُلْطَانٍ بَيِّن} بِحُجَّةٍ ظَاهِرَة {فَمَنْ أَظْلَم} أَيْ لَا أَحَد أَظْلَم {مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّه كَذِبًا} بِنِسْبَةِ الشَّرِيك إلَيْهِ تَعَالَى قَالَ بَعْض الْفِتْيَة لِبَعْضٍ وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا (16) {وَإِذْ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إلَّا اللَّه فَأْوُوا إلَى الْكَهْف يَنْشُر لَكُمْ رَبّكُمْ مِنْ رَحْمَته وَيُهَيِّئ لَكُمْ مِنْ أَمْركُمْ مِرْفَقًا} بِكَسْرِ الْمِيم وَفَتْح الْفَاء وَبِالْعَكْسِ مَا تَرْتَفِقُونَ بِهِ مِنْ غداء وعشاء وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا (17) {وَتَرَى الشَّمْس إذَا طَلَعَتْ تَزَّاوَر} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف تَمِيل {عَنْ كَهْفهمْ ذَات الْيَمِين} نَاحِيَته {وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضهُمْ ذَات الشِّمَال} تَتْرُكهُمْ وَتَتَجَاوَز عَنْهُمْ فَلَا تُصِيبهُمْ الْبَتَّة {وَهُمْ فِي فَجْوَة مِنْهُ} مُتَّسَع مِنْ الْكَهْف يَنَالهُمْ بَرْد الرِّيح وَنَسِيمهَا {ذَلِكَ} الْمَذْكُور {مِنْ آيَات اللَّه} دَلَائِل قُدْرَته {من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا} وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18) {وَتَحْسَبهُمْ} لَوْ رَأَيْتهمْ {أَيْقَاظًا} أَيْ مُنْتَبِهِينَ لِأَنَّ أَعْيُنهمْ مُنْفَتِحَة جَمْع يَقِظ بِكَسْرِ الْقَاف {وَهُمْ رُقُود} نِيَام جَمْع رَاقِد {وَنُقَلِّبهُمْ ذَات الْيَمِين وَذَات الشِّمَال} لِئَلَّا تَأْكُل الْأَرْض لُحُومهمْ {وَكَلْبهمْ بَاسِط ذِرَاعَيْهِ} يَدَيْهِ {بِالْوَصِيدِ} بِفِنَاءِ الْكَهْف وَكَانُوا إذَا انْقَلَبُوا انْقَلَبَ هُوَ مِثْلهمْ فِي النَّوْم وَالْيَقَظَة {لَوْ اطَّلَعْت عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْت مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْت} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف {مِنْهُمْ رُعْبًا} بِسُكُونِ الْعَيْن وَضَمّهَا مَنَعَهُمْ اللَّه بِالرُّعْبِ مِنْ دُخُول أَحَد عليهم وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (19) {وَكَذَلِكَ} كَمَا فَعَلْنَا بِهِمْ مَا ذَكَرْنَا {بَعَثْنَاهُمْ} أَيْقَظْنَاهُمْ {لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنهمْ} عَنْ حَالهمْ وَمُدَّة لُبْثهمْ {قَالَ قَائِل مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْض يَوْم} لِأَنَّهُمْ دَخَلُوا الْكَهْف عِنْد طُلُوع الشَّمْس وَبُعِثُوا عِنْد غُرُوبهَا فَظَنُّوا أَنَّهُ غُرُوب يَوْم الدُّخُول ثُمَّ {قَالُوا} مُتَوَقِّفِينَ فِي ذَلِكَ {رَبّكُمْ أَعْلَم بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدكُمْ بِوَرِقِكُمْ} بِسُكُونِ الرَّاءِ وَكَسْرهَا بِفِضَّتِكُمْ {هَذِهِ إلَى الْمَدِينَة} يُقَال إنَّهَا الْمُسَمَّاة الْآن طَرَسُوس بِفَتْحِ الرَّاء {فَلْيَنْظُرْ أَيّهَا أَزْكَى طَعَامًا} أَيْ أي أطعمة المدينة أحل {فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا} إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (20) {إنَّهُمْ إنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ} يَقْتُلُوكُمْ بِالرَّجْمِ {أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتهمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إذًا} أي إن عدتم في ملتهم {أبدا} وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا (21) {وَكَذَلِكَ} كَمَا بَعَثْنَاهُمْ {أَعْثَرْنَا} أَطْلَعْنَا {عَلَيْهِمْ} قَوْمهمْ وَالْمُؤْمِنِينَ {لِيَعْلَمُوا} أَيْ قَوْمهمْ {أَنَّ وَعْد اللَّه} بِالْبَعْثِ {حَقّ} بِطَرِيقِ أَنَّ الْقَادِر عَلَى إنَامَتهمْ الْمُدَّة الطَّوِيلَة وَإِبْقَائِهِمْ عَلَى حَالهمْ بِلَا غِذَاء قَادِر عَلَى إحْيَاء الْمَوْتَى {وَأَنَّ السَّاعَة لَا رَيْب} لَا شَكّ {فِيهَا إذْ} مَعْمُولٌ لِأَعْثَرْنَا {يَتَنَازَعُونَ} أَيْ الْمُؤْمِنُونَ وَالْكُفَّار {بَيْنهمْ أَمْرهمْ} أَمْر الْفِتْيَة فِي الْبِنَاء حَوْلهمْ {فَقَالُوا} أَيْ الْكُفَّار {ابْنُوا عَلَيْهِمْ} أَيْ حَوْلهمْ {بُنْيَانًا} يَسْتُرهُمْ {رَبّهمْ أَعْلَم بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرهمْ} أَمْر الْفِتْيَة وَهُمْ الْمُؤْمِنُونَ {لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ} حَوْلهمْ {مَسْجِدًا} يُصَلَّى فِيهِ وَفُعِلَ ذَلِكَ عَلَى بَاب الكهف سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا (22) {سَيَقُولُونَ} أَيْ الْمُتَنَازِعُونَ فِي عَدَد الْفِتْيَة فِي زَمَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ يَقُول بَعْضهمْ هُمْ {ثَلَاثَة رَابِعهمْ كَلْبهمْ وَيَقُولُونَ} أَيْ بَعْضهمْ {خَمْسَة سَادِسهمْ كَلْبهمْ} وَالْقَوْلَانِ لِنَصَارَى نَجْرَان {رَجْمًا بِالْغَيْبِ} أَيْ ظَنًّا فِي الْغَيْبَة عَنْهُمْ وَهُوَ رَاجِع إلَى الْقَوْلَيْنِ مَعًا وَنَصْبهُ عَلَى الْمَفْعُول لَهُ أَيْ لِظَنِّهِمْ ذَلِكَ {وَيَقُولُونَ} أَيْ الْمُؤْمِنُونَ {سَبْعَة وَثَامِنهمْ كَلْبهمْ} الْجُمْلَة مِنْ الْمُبْتَدَأ وَخَبَره صِفَة سَبْعَة بِزِيَادَةِ الْوَاو وَقِيلَ تَأْكِيد أَوْ دَلَالَة عَلَى لُصُوق الصِّفَة بِالْمَوْصُوفِ وَوَصْف الْأَوَّلَيْنِ بِالرَّجْمِ دُون الثَّالِث دَلِيل عَلَى أَنَّهُ مَرْضِيّ وَصَحِيح {قُلْ رَبِّي أَعْلَم بِعِدَّتِهِمْ ما يعلمهم إلا قليل} قال بن عَبَّاس أَنَا مِنْ الْقَلِيل وَذَكَرَهُمْ سَبْعَة {فَلَا تُمَارِ} تُجَادِل {فِيهِمْ إلَّا مِرَاء ظَاهِرًا} بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْك {وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ} تَطْلُب الْفُتْيَا {مِنْهُمْ} مِنْ أَهْل الْكِتَاب الْيَهُود {أَحَدًا} وَسَأَلَهُ أَهْل مَكَّة عَنْ خَبَر أَهْل الْكَهْف فَقَالَ أُخْبِركُمْ بِهِ غَدًا وَلَمْ يَقُلْ إنْ شَاءَ الله فنزل وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) {وَلَا تَقُولَن لِشَيْءٍ} أَيْ لِأَجْلِ شَيْء {إنِّي فَاعِل ذَلِكَ غَدًا} أَيْ فِيمَا يُسْتَقْبَل مِنْ الزمان إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا (24) {إلَّا أَنْ يَشَاء اللَّه} أَيْ إلَّا مُلْتَبِسًا بِمَشِيئَةِ اللَّه تَعَالَى بِأَنْ تَقُول إنْ شَاءَ اللَّه {وَاذْكُرْ رَبّك} أَيْ مَشِيئَته مُعَلِّقًا بِهَا {إذَا نَسِيت} وَيَكُون ذِكْرهَا بَعْد النِّسْيَان كَذِكْرِهَا مَعَ الْقَوْل قَالَ الْحَسَن وَغَيْره مَا دَامَ في المجلس {وقل عسى أن يهدين رَبِّي لِأَقْرَب مِنْ هَذَا} مِنْ خَبَر أَهْل الْكَهْف فِي الدَّلَالَة عَلَى نُبُوَّتِي {رَشَدًا} هِدَايَة وَقَدْ فَعَلَ اللَّه ذَلِكَ وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25) {وَلَبِثُوا فِي كَهْفهمْ ثَلَاث مِائَة} بِالتَّنْوِينِ {سِنِينَ} عَطْف بَيَان لِثَلَاثِمِائَةٍ وَهَذِهِ السِّنُونَ الثَّلَاثمِائَةِ عِنْد أَهْل الْكَهْف شَمْسِيَّة وَتَزِيد الْقَمَرِيَّة عَلَيْهَا عِنْد الْعَرَب تِسْع سِنِينَ وَقَدْ ذَكَرْت فِي قَوْله {وَازْدَادُوا تِسْعًا} أَيْ تِسْع سِنِينَ فَالثَّلَاثمِائَةِ الشَّمْسِيَّة ثَلَاثمِائَةِ وَتِسْع قَمَرِيَّة قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (26) {قُلْ اللَّه أَعْلَم بِمَا لَبِثُوا} مِمَّنْ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُوَ مَا تَقَدَّمَ ذِكْره {لَهُ غَيْب السَّمَاوَات وَالْأَرْض} أَيْ عِلْمه {أَبْصِرْ بِهِ} أَيْ بِاَللَّهِ هِيَ صِيغَة تَعَجُّب {وَأَسْمِعْ} بِهِ كَذَلِكَ بِمَعْنَى مَا أَبْصَرَهُ وَمَا أَسْمَعهُ وَهُمَا عَلَى جِهَة الْمَجَاز وَالْمُرَاد أَنَّهُ تَعَالَى لَا يَغِيب عَنْ بَصَره وَسَمْعه شَيْء {مَا لَهُمْ} لِأَهْلِ السَّمَاوَات وَالْأَرْض {مِنْ دُونه مِنْ وَلِيّ} نَاصِر {وَلَا يُشْرِك فِي حُكْمه أَحَدًا} لِأَنَّهُ غَنِيّ عن الشريك وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (27) {وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إلَيْك مِنْ كِتَاب رَبّك لَا مُبَدِّل لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِد مِنْ دُونه ملتحدا} ملجأ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28) {وَاصْبِرْ نَفْسك} احْبِسْهَا {مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبّهمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيّ يُرِيدُونَ} بِعِبَادَتِهِمْ {وَجْهه} تَعَالَى لَا شَيْئًا مِنْ أَعْرَاض الدُّنْيَا وَهُمْ الْفُقَرَاء {وَلَا تَعْدُ} تَنْصَرِف {عَيْنَاك عَنْهُمْ} عَبَّرَ بِهِمَا عَنْ صَاحِبهمَا {تُرِيد زِينَة الْحَيَاة الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبه عَنْ ذِكْرنَا} أَيْ الْقُرْآن هُوَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ وَأَصْحَابه {وَاتَّبَعَ هَوَاهُ} في الشرك {وكان أمره فرطا} إسرافا وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (29) {وَقُلْ} لَهُ وَلِأَصْحَابِهِ هَذَا الْقُرْآن {الْحَقّ مِنْ رَبّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} تَهْدِيد لَهُمْ {إنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ} أَيْ الْكَافِرِينَ {نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقهَا} مَا أَحَاطَ بِهَا {وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ} كَعَكَرِ الزَّيْت {يَشْوِي الْوُجُوه} مِنْ حَرّه إذَا قُرِّبَ إلَيْهَا {بِئْسَ الشَّرَاب} هُوَ {وَسَاءَتْ} أَيْ النَّار {مُرْتَفَقًا} تَمْيِيز مَنْقُول عَنْ الْفَاعِل أَيْ قَبُحَ مُرْتَفَقهَا وَهُوَ مُقَابِل لِقَوْلِهِ الْآتِي فِي الْجَنَّة {وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا} وَإِلَّا فَأَيّ ارْتِفَاق فِي النَّار إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (30) {إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات إنَّا لَا نُضِيع أَجْر مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا} الْجُمْلَة خَبَر إنَّ الَّذِينَ وَفِيهَا إقَامَة الظَّاهِر مَقَام الْمُضْمَر وَالْمَعْنَى أَجْرهمْ أَيْ نُثِيبهُمْ بِمَا تَضَمَّنَهُ أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (31) {أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّات عَدْن} إقَامَة {تَجْرِي مِنْ تَحْتهمْ الْأَنْهَار يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِر} قِيلَ مِنْ زَائِدَة وَقِيلَ لِلتَّبْعِيضِ وَهِيَ جَمْع أَسْوِرَة كَأَحْمِرَةٍ جَمْع سِوَار {مِنْ ذَهَب وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُس} مَا رَقَّ مِنْ الدِّيبَاج {وَإِسْتَبْرَق} مَا غَلُظَ مِنْهُ وَفِي آيَة الرَّحْمَن {بَطَائِنهَا مِنْ إسْتَبْرَق} {مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِك} جَمْع أَرِيكَة وَهِيَ السَّرِير فِي الْحَجَلَة وَهِيَ بَيْت يُزَيَّن بِالثِّيَابِ وَالسُّتُور لِلْعَرُوسِ {نِعْمَ الثَّوَاب} الجزاء الجنة {وحسنت مرتفقا} وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا (32) {وَاضْرِبْ} اجْعَلْ {لَهُمْ} لِلْكُفَّارِ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ {مَثَلًا رَجُلَيْنِ} بَدَل وَهُوَ وَمَا بَعْده تَفْسِير لِلْمَثَلِ {جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا} الْكَافِر {جَنَّتَيْنِ} بُسْتَانَيْنِ {مِنْ أَعْنَاب وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنهمَا زَرْعًا} يَقْتَات بِهِ كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا (33) {كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ} كِلْتَا مُفْرَد يَدُلّ عَلَى التَّثْنِيَة مُبْتَدَأ {آتَتْ} خَبَره {أُكُلهَا} ثَمَرهَا {وَلَمْ تَظْلِم} تنقص {منه شيئا وَفَجَّرْنَا} أَيْ شَقَقْنَا {خِلَالهمَا نَهَرًا} يَجْرِي بَيْنهمَا وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا (34) {وَكَانَ لَهُ} مَعَ الْجَنَّتَيْنِ {ثَمَر} بِفَتْحِ الثَّاء وَالْمِيم وَبِضَمِّهِمَا وَبِضَمِّ الْأَوَّل وَسُكُون الثَّانِي وَهُوَ جَمْع ثَمَرَة كَشَجَرَةٍ وَشَجَر وَخَشَبَة وَخَشَب وَبَدَنَة وَبَدَن {فَقَالَ لِصَاحِبِهِ} الْمُؤْمِن {وَهُوَ يُحَاوِرهُ} يُفَاخِرهُ {أَنَا أَكْثَر مِنْك مَالًا وَأَعَزّ نَفَرًا} عَشِيرَة وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا (35) {وَدَخَلَ جَنَّته} بِصَاحِبِهِ يَطُوف بِهِ فِيهَا وَيُرِيهِ أَثْمَارهَا وَلَمْ يَقُلْ جَنَّتَيْهِ إرَادَة لِلرَّوْضَةِ وَقِيلَ اكْتِفَاء بِالْوَاحِدِ {وَهُوَ ظَالِم لِنَفْسِهِ} بِالْكُفْرِ {قَالَ ما أظن أن تبيد} تنعدم {هذه أبدا} وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا (36) {وَمَا أَظُنّ السَّاعَة قَائِمَة وَلَئِنْ رُدِدْت إلَى رَبِّي} فِي الْآخِرَة عَلَى زَعْمك {لَأَجِدَن خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا} مَرْجِعًا قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا (37) {قَالَ لَهُ صَاحِبه وَهُوَ يُحَاوِرهُ} يُجَاوِبهُ {أَكَفَرْت بِاَلَّذِي خَلَقَك مِنْ تُرَاب} لِأَنَّ آدَم خُلِقَ مِنْهُ {ثُمَّ مِنْ نُطْفَة} مَنِيّ {ثُمَّ سَوَّاك} عدلك وصيرك {رجلا} لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا (38) {لَكِنَّا} أَصْله لَكِنْ أَنَا نُقِلَتْ حَرَكَة الْهَمْزَة إلَى النُّون أَوْ حُذِفَتْ الْهَمْزَة ثُمَّ أُدْغِمَتْ النون في مثلها {هو} ضمير الشأن تفسيره الجملة بعده والمعنى أنا أقول {الله ربي ولا أشرك بربي أحدا} وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا (39) {وَلَوْلَا} هَلَّا {إذْ دَخَلْت جَنَّتك قُلْت} عِنْد إعْجَابك بِهَا هَذَا {مَا شَاءَ اللَّه لَا قُوَّة إلَّا بِاَللَّهِ} وَفِي الْحَدِيث مَنْ أُعْطِيَ خَيْرًا مِنْ أَهْل أَوْ مَال فَيَقُول عِنْد ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّه لَا قُوَّة إلَّا بِاَللَّهِ لَمْ يَرَ فِيهِ مَكْرُوهًا {إنْ تَرَنِ أنا} ضمير فصل بين المفعولين {أقل منك مالا وولدا} فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا (40) {فعسى ربي أن يؤتين خَيْرًا مِنْ جَنَّتك} جَوَاب الشَّرْط {وَيُرْسِل عَلَيْهَا حُسْبَانًا} جَمَعَ حُسْبَانَة أَيْ صَوَاعِق {مِنْ السَّمَاء فَتُصْبِح صَعِيدًا زَلَقًا} أَرْضًا مَلْسَاء لَا يَثْبُت عليها قدم أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا (41) {أَوْ يُصْبِح مَاؤُهَا غَوْرًا} بِمَعْنَى غَائِرًا عَطْف عَلَى يُرْسِل دُون تُصْبِح لِأَنَّ غَوْر الْمَاء لَا يَتَسَبَّب عَنْ الصَّوَاعِق {فَلَنْ تَسْتَطِيع لَهُ طَلَبًا} حِيلَة تُدْرِكهُ بِهَا وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا (42) {وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ} بِأَوْجُهِ الضَّبْط السَّابِقَة مَعَ جَنَّته بِالْهَلَاكِ فَهَلَكَتْ {فَأَصْبَحَ يُقَلِّب كَفَّيْهِ} نَدَمًا وَتَحَسُّرًا {عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا} فِي عِمَارَة جَنَّته {وَهِيَ خَاوِيَة} سَاقِطَة {عَلَى عُرُوشهَا} دَعَائِمهَا لِلْكَرْمِ بِأَنْ سَقَطَتْ ثُمَّ سَقَطَ الْكَرْم {وَيَقُول يَا} للتنبيه {ليتني لم أشرك بربي أحدا} وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا (43) {وَلَمْ تَكُنْ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء {لَهُ فِئَة} جَمَاعَة {يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُون اللَّه} عِنْد هَلَاكهَا {وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا} عِنْد هَلَاكهَا بِنَفْسِهِ هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا (44) {هُنَالِكَ} أَيْ يَوْم الْقِيَامَة {الْوَلَايَة} بِفَتْحِ الْوَاو النُّصْرَة وَبِكَسْرِهَا الْمِلْك {لِلَّهِ الْحَقّ} بِالرَّفْعِ صِفَة الْوَلَايَة وَبِالْجَرِّ صِفَة الْجَلَالَة {هُوَ خَيْر ثَوَابًا} مِنْ ثَوَاب غَيْره لَوْ كَانَ يُثِيب {وَخَيْر عُقْبًا} بِضَمِّ الْقَاف وَسُكُونهَا عَاقِبَة لِلْمُؤْمِنِينَ وَنَصْبهمَا على التمييز وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا (45) {وَاضْرِبْ} صَيِّرْ {لَهُمْ} لِقَوْمِك {مَثَل الْحَيَاة الدُّنْيَا} مَفْعُول أَوَّل {كَمَاءٍ} مَفْعُول ثَانٍ {أَنْزَلْنَاهُ مِنْ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ} تَكَاثَفَ بِسَبَبِ نُزُول الْمَاء {نَبَات الْأَرْض} أَوْ امْتَزَجَ الْمَاء بِالنَّبَاتِ فَرَوِيَ وَحَسُنَ {فَأَصْبَحَ} صَارَ النَّبَات {هَشِيمًا} يَابِسًا مُتَفَرِّقَة أَجْزَاؤُهُ {تَذْرُوهُ} تَنْثُرهُ وَتُفَرِّقهُ {الرِّيَاح} فَتَذْهَب بِهِ الْمَعْنَى شَبَّهَ الدُّنْيَا بِنَبَاتٍ حَسَن فَيَبِسَ فَتَكَسَّرَ فَفَرَّقَتْهُ الرِّيَاح وَفِي قِرَاءَة الرِّيح {وَكَانَ اللَّه عَلَى كُلّ شَيْء مُقْتَدِرًا} قَادِرًا الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46) {الْمَال وَالْبَنُونَ زِينَة الْحَيَاة الدُّنْيَا} يَتَجَمَّل بِهِمَا فِيهَا {وَالْبَاقِيَات الصَّالِحَات} هِيَ سُبْحَان اللَّه وَالْحَمْد لِلَّهِ وَلَا إلَه إلَّا اللَّه وَاَللَّه أَكْبَر زَادَ بَعْضهمْ وَلَا حَوْل وَلَا قُوَّة إلَّا بِاَللَّهِ {خَيْر عِنْد رَبّك ثَوَابًا وَخَيْر أَمَلًا} أَيْ مَا يَأْمُلهُ الْإِنْسَان وَيَرْجُوهُ عِنْد اللَّه تعالى وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا (47) {و} اذكر {يوم تسير الْجِبَال} يُذْهَب بِهَا عَنْ وَجْه الْأَرْض فَتَصِير هَبَاء مُنْبَثًّا وَفِي قِرَاءَة بِالنُّونِ وَكَسْرِ الْيَاء وَنَصْب الْجِبَال {وَتَرَى الْأَرْض بَارِزَة} ظَاهِرَة لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْء مِنْ جَبَل وَلَا غَيْره {وَحَشَرْنَاهُمْ} المؤمنين والكافرين {فلم نغادر} نترك {منهم أحدا} وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا (48) {وَعُرِضُوا عَلَى رَبّك صَفًّا} حَال أَيْ مُصْطَفِّينَ كُلّ أُمَّة صَفّ وَيُقَال لَهُمْ {لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّل مَرَّة} أَيْ فُرَادَى حُفَاة عُرَاة غُرْلًا وَيُقَال لِمُنْكِرِي الْبَعْث {بَلْ زَعَمْتُمْ أ} ن مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة أَيْ أَنَّهُ {لَنْ نَجْعَل لَكُمْ مَوْعِدًا} لِلْبَعْثِ وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَاوَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (49) {وَوُضِعَ الْكِتَاب} كِتَاب كُلّ امْرِئٍ فِي يَمِينه مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَفِي شِمَاله مِنْ الْكَافِرِينَ {فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ} الْكَافِرِينَ {مُشْفِقِينَ} خَائِفِينَ {مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ} عِنْد مُعَايَنَتهمْ مَا فِيهِ مِنْ السَّيِّئَات {يَا} لِلتَّنْبِيهِ {وَيْلَتنَا} هَلَكَتنَا وَهُوَ مَصْدَر لَا فِعْل له من لفظ {مَالِ هَذَا الْكِتَاب لَا يُغَادِر صَغِيرَة وَلَا كَبِيرَة} مِنْ ذُنُوبنَا {إلَّا أَحْصَاهَا} عَدَّهَا وَأَثْبَتَهَا تَعَجَّبُوا مِنْهُ فِي ذَلِكَ {وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا} مُثْبَتًا فِي كِتَابهمْ {وَلَا يَظْلِم رَبّك أَحَدًا} لَا يُعَاقِبهُ بِغَيْرِ جُرْم وَلَا يَنْقُص مِنْ ثَوَاب مُؤْمِن وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50) {وَإِذْ} مَنْصُوب بِاذْكُرْ {قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَم} سُجُود انْحِنَاء لَا وَضْع جَبْهَة تَحِيَّة لَهُ {فَسَجَدُوا إلَّا إبْلِيس كَانَ مِنْ الْجِنّ} قِيلَ هو نَوْع مِنْ الْمَلَائِكَة فَالِاسْتِثْنَاء مُتَّصِل وَقِيلَ هُوَ مُنْقَطِع وَإِبْلِيس هُوَ أَبُو الْجِنِّ فَلَهُ ذُرِّيَّة ذُكِرَتْ مَعَهُ بَعْد وَالْمَلَائِكَة لَا ذُرِّيَّة لَهُمْ {فَفَسَقَ عَنْ أَمْر رَبّه} أَيْ خَرَجَ عَنْ طَاعَته بِتَرْكِ السُّجُود {أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّته} الْخِطَاب لِآدَم وَذُرِّيَّته وَالْهَاء فِي الْمَوْضِعَيْنِ لِإِبْلِيسَ {أَوْلِيَاء مِنْ دُونِي} تُطِيعُونَهُمْ {وَهُمْ لَكُمْ عَدُوّ} أَيْ أَعْدَاء حَال {بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا} إبْلِيس وَذُرِّيَّته فِي إطَاعَتهمْ بَدَل إطَاعَة اللَّه مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا (51) {مَا أَشْهَدْتهمْ} أَيْ إبْلِيس وَذُرِّيَّته {خَلْق السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَلَا خَلْق أَنْفُسهمْ} أَيْ لَمْ أُحْضِر بَعْضهمْ خَلْق بَعْض {وَمَا كُنْت مُتَّخِذ الْمُضِلِّينَ} الشَّيَاطِين {عَضُدًا} أَعْوَانًا فِي الْخَلْق فَكَيْفَ تُطِيعُونَهُمْ وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا (52) {وَيَوْم} مَنْصُوب بِاذْكُرْ {يَقُول} بِالْيَاءِ وَالنُّون {نَادُوا شُرَكَائِيَ} الْأَوْثَان {الَّذِينَ زَعَمْتُمْ} لِيَشْفَعُوا لَكُمْ بِزَعْمِكُمْ {فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ} لَمْ يُجِيبُوهُمْ {وَجَعَلْنَا بَيْنهمْ} بَيْن الْأَوْثَان وَعَابِدِيهَا {مَوْبِقًا} وَادِيًا مِنْ أَوْدِيَة جَهَنَّم يَهْلِكُونَ فِيهِ جَمِيعًا وَهُوَ مِنْ وبق بالفتح هلك وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا (53) {ورأى الْمُجْرِمُونَ النَّار فَظَنُّوا} أَيْ أَيْقَنُوا {أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا} أَيْ وَاقِعُونَ فِيهَا {وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا} معدلا وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (54) {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا} بَيَّنَّا {فِي هَذَا الْقُرْآن لِلنَّاسِ مِنْ كُلّ مَثَل} صِفَة لِمَحْذُوفٍ أَيْ مَثَلًا مِنْ جِنْس كُلّ مَثَل لِيَتَّعِظُوا {وَكَانَ الْإِنْسَان} أَيْ الْكَافِر {أَكْثَر شَيْء جَدَلًا} خُصُومَة فِي الْبَاطِل وَهُوَ تَمْيِيز مَنْقُول مِنْ اسْم كَانَ الْمَعْنَى وَكَانَ جَدَل الْإِنْسَان أَكْثَر شَيْء فِيهِ وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا (55) {وَمَا مَنَعَ النَّاس} أَيْ كُفَّار مَكَّة {أَنْ يُؤْمِنُوا} مَفْعُول ثَانٍ {إذْ جَاءَهُمْ الْهُدَى} الْقُرْآن {وَيَسْتَغْفِرُوا رَبّهمْ إلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّة الْأَوَّلِينَ} فَاعِل أَيْ سُنَّتنَا فِيهِمْ وَهِيَ الْإِهْلَاك الْمُقَدَّر عَلَيْهِمْ {أَوْ يَأْتِيَهُمْ الْعَذَاب قُبُلًا} مُقَابَلَة وَعِيَانًا وَهُوَ الْقَتْل يَوْم بَدْر وَفِي قِرَاءَة بِضَمَّتَيْنِ جَمْع قَبِيل أَيْ أَنْوَاعًا وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا (56) {وَمَا نُرْسِل الْمُرْسَلِينَ إلَّا مُبَشِّرِينَ} لِلْمُؤْمِنِينَ {وَمُنْذِرِينَ} مُخَوِّفِينَ لِلْكَافِرِينَ {وَيُجَادِل الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ} بِقَوْلِهِمْ أَبَعَثَ اللَّه بَشَرًا رَسُولًا وَنَحْوه {لِيُدْحِضُوا بِهِ} لِيُبْطِلُوا بِجِدَالِهِمْ {الْحَقّ} الْقُرْآن {وَاِتَّخَذُوا آيَاتِي} أَيْ الْقُرْآن {وَمَا أُنْذِرُوا} بِهِ مِنْ النَّار {هُزُوًا} سخرية وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا (57) {وَمَنْ أَظْلَم مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبّه فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ} مَا عَمِلَ مِنْ الْكُفْر وَالْمَعَاصِي {إنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبهمْ أَكِنَّة} أَغْطِيَة {أَنْ يَفْقَهُوهُ} أَيْ مِنْ أَنْ يَفْهَمُوا الْقُرْآن أَيْ فَلَا يَفْهَمُونَهُ {وَفِي آذَانهمْ وقرا} ثقلا فلا يسمعونه {وَإِنْ تَدْعُهُمْ إلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إذًا} أي بالجعل المذكور {أبدا} وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا (58) {وَرَبّك الْغَفُور ذُو الرَّحْمَة لَوْ يُؤَاخِذهُمْ} فِي الدُّنْيَا {بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمْ الْعَذَاب} فِيهَا {بَلْ لَهُمْ مَوْعِد} وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة {لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونه مَوْئِلًا} مَلْجَأ وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا (59) {وَتِلْكَ الْقُرَى} أَيْ أَهْلهَا كَعَادٍ وَثَمُود وَغَيْرهمَا {أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا} كَفَرُوا {وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ} لِإِهْلَاكِهِمْ وفي قراء ة بفتح الميم أي لهلاكهم {موعدا} وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا (60) {و} اذكر {إذ قال موسى} هو بن عِمْرَانَ {لِفَتَاهُ} يُوشَع بْن نُون كَانَ يَتْبَعهُ وَيَخْدُمهُ وَيَأْخُذ عَنْهُ الْعِلْم {لَا أَبْرَح} لَا أَزَال أَسِير {حَتَّى أَبْلُغ مَجْمَع الْبَحْرَيْنِ} مُلْتَقَى بَحْر الرُّوم وَبَحْر فَارِس مِمَّا يَلِي الْمَشْرِق أَيْ الْمَكَان الْجَامِع لِذَلِكَ {أَوْ أَمْضِي حُقُبًا} دَهْرًا طَوِيلًا فِي بُلُوغه إنْ بَعُدَ فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا (61) {فلما بلغا مجمع بينهما} بين البحرين {نسياحوتهما} نَسِيَ يُوشَع حَمْله عِنْد الرَّحِيل وَنَسِيَ مُوسَى تَذْكِيره {فَاِتَّخَذَ} الْحُوت {سَبِيله فِي الْبَحْر} أَيْ جَعَلَهُ بِجَعْلِ اللَّه {سَرَبًا} أَيْ مِثْل السَّرَب وَهُوَ الشَّقّ الطَّوِيل لَا نَفَاذ لَهُ وَذَلِكَ أَنَّ اللَّه تَعَالَى أَمْسَكَ عَنْ الْحُوت جَرْي الْمَاء فَانْجَابَ عَنْهُ فَبَقِيَ كَالْكُوَّةِ لَمْ يَلْتَئِم وَجَمَدَ مَا تَحْته مِنْهُ فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا (62) {فَلَمَّا جَاوَزَا} ذَلِكَ الْمَكَان بِالسَّيْرِ إلَى وَقْت الْغَدَاء مِنْ ثَانِي يَوْم {قَالَ} مُوسَى {لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا} هُوَ مَا يُؤْكَل أَوَّل النَّهَار {لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرنَا هَذَا نَصَبًا} تَعَبًا وَحُصُوله بَعْد الْمُجَاوَزَة قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا (63) {قَالَ أَرَأَيْت} أَيْ تَنَبَّهْ {إذْ أَوَيْنَا إلَى الصَّخْرَة} بِذَلِكَ الْمَكَان {فَإِنِّي نَسِيت الْحُوت وَمَا أَنْسَانِيهِ إلَّا الشَّيْطَان} يُبْدَل مِنْ الْهَاء {أَنْ أَذْكُرَهُ} بَدَل اشْتِمَال أَيْ أَنْسَانِي ذِكْره {وَاِتَّخَذَ} الْحُوت {سَبِيله فِي الْبَحْر عَجَبًا} مَفْعُول ثَانٍ أَيْ يَتَعَجَّب مِنْهُ مُوسَى وَفَتَاهُ لِمَا تَقَدَّمَ في بيانه قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا (64) {قَالَ} مُوسَى {ذَلِكَ} أَيْ فَقَدْنَا الْحُوت {مَا} أي الذي {كنا نبغي} نَطْلُبهُ فَإِنَّهُ عَلَامَة لَنَا عَلَى وُجُود مَنْ نَطْلُبهُ {فَارْتَدَّا} رَجَعَا {عَلَى آثَارهمَا} يَقُصَّانِهَا {قَصَصًا} فأتيا الصخرة فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا (65) {فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادنَا} هُوَ الْخَضِر {آتَيْنَاهُ رَحْمَة مِنْ عِنْدنَا} نُبُوَّة فِي قَوْل وَوَلَايَة فِي آخَر وَعَلَيْهِ أَكْثَر الْعُلَمَاء {وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا} مِنْ قِبَلنَا {عِلْمًا} مَفْعُول ثَانٍ أَيْ مَعْلُومًا مِنْ الْمُغَيَّبَات رَوَى الْبُخَارِيّ حَدِيث إنَّ مُوسَى قَامَ خَطِيبًا فِي بَنِي إسْرَائِيل فَسُئِلَ أَيّ النَّاس أَعْلَم فَقَالَ أَنَا فَعَتَبَ اللَّه عَلَيْهِ إذْ لَمْ يَرُدّ الْعِلْم إلَيْهِ فَأَوْحَى اللَّه إلَيْهِ إنَّ لِي عَبْدًا بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلَم مِنْك قَالَ مُوسَى يَا رَبّ كيف لِي بِهِ قَالَ تَأْخُذ مَعَك حُوتًا فَتَجْعَلهُ فِي مِكْتَل فَحَيْثُمَا فَقَدْت الْحُوت فَهُوَ ثَمَّ فَأَخَذَ حُوتًا فَجَعَلَهُ فِي مِكْتَل ثُمَّ انْطَلَقَ وَانْطَلَقَ مَعَهُ فَتَاهُ يُوشَع بْن نُون حَتَّى أَتَيَا الصَّخْرَة وَوَضَعَا رَأْسَيْهِمَا فَنَامَا وَاضْطَرَبَ الْحُوت فِي الْمِكْتَل فَخَرَجَ مِنْهُ فَسَقَطَ فِي الْبَحْر {فَاِتَّخَذَ سَبِيله فِي الْبَحْر سَرَبًا} وَأَمْسَكَ اللَّه عَنْ الْحُوت جَرْيَة الْمَاء فَصَارَ عَلَيْهِ مِثْل الطَّاق فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ نَسِيَ صَاحِبه أَنْ يُخْبِرهُ بِالْحُوتِ فَانْطَلَقَا بَقِيَّة يَوْمهمَا وَلَيْلَتهمَا حَتَّى إذَا كَانَا مِنْ الْغَدَاة قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ {آتِنَا غَدَاءَنَا} إلَى قَوْله {وَاِتَّخَذَ سَبِيله فِي الْبَحْر عَجَبًا} قَالَ وَكَانَ لِلْحُوتِ سَرَبًا وَلِمُوسَى وَلِفَتَاهُ عجبا إلخ قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66) {قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعك عَلَى أَنْ تعلمن مِمَّا عُلِّمْت رَشَدًا} أَيْ صَوَابًا أَرْشَد بِهِ وَفِي قِرَاءَة بِضَمِّ الرَّاء وَسُكُون الشِّين وَسَأَلَهُ ذلك لأن الزيادة في العلم مطلوبة قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67) {قال إنك لن تستطيع معي صبرا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68) {وَكَيْفَ تَصْبِر عَلَى مَا لَمْ تُحِطّ بِهِ خُبْرًا} فِي الْحَدِيث السَّابِق عَقِب هَذِهِ الْآيَة يَا مُوسَى إنِّي عَلَى عِلْم مِنْ اللَّه عَلَّمَنِيهِ لَا تَعْلَمهُ وَأَنْتَ عَلَى عِلْم مِنْ اللَّه عَلَّمَكَهُ اللَّه لَا أَعْلَمهُ وَقَوْله خُبْرًا مَصْدَر بِمَعْنَى لَمْ تُحِطّ أَيْ لَمْ تُخْبَر حقيقته قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (69) {قَالَ سَتَجِدُنِي إنْ شَاءَ اللَّه صَابِرًا وَلَا أَعْصِي} أَيْ وَغَيْر عَاصٍ {لَك أَمْرًا} تَأْمُرنِي بِهِ وَقَيَّدَ بِالْمَشِيئَةِ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَلَى ثِقَة مِنْ نَفْسه فِيمَا الْتَزَمَ وَهَذِهِ عَادَة الْأَنْبِيَاء وَالْأَوْلِيَاء أَنْ لَا يَثِقُوا إلَى أَنْفُسهمْ طرفة عين قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (70) {قَالَ فَإِنْ اتَّبَعْتنِي فَلَا تَسْأَلنِي} وَفِي قِرَاءَة بِفَتْحِ اللَّام وَتَشْدِيد النُّون {عَنْ شَيْء} تُنْكِرهُ مِنِّي فِي عِلْمك وَاصْبِرْ {حَتَّى أُحْدِث لَك مِنْهُ ذِكْرًا} أَيْ أَذْكُرهُ لَك بِعِلَّتِهِ فَقَبِلَ مُوسَى شَرْطه رِعَايَة لِأَدَبِ الْمُتَعَلِّم مَعَ الْعَالِم فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (71) {فَانْطَلَقَا} يَمْشِيَانِ عَلَى سَاحِل الْبَحْر {حَتَّى إذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَة} الَّتِي مَرَّتْ بِهِمَا {خَرَقَهَا} الْخَضِر بِأَنْ اقْتَلَعَ لَوْحًا أَوْ لَوْحَيْنِ مِنْهَا مِنْ جِهَة الْبَحْر بِفَأْسٍ لَمَّا بَلَغَتْ اللُّجَج {قَالَ} لَهُ مُوسَى {أَخَرَقْتهَا لِتُغْرِق أَهْلهَا} وَفِي قِرَاءَة بِفَتْحِ التَّحْتَانِيَّة وَالرَّاء وَرَفْع أَهْلهَا {لَقَدْ جِئْت شَيْئًا إمْرًا} أَيْ عَظِيمًا مُنْكَرًا رُوِيَ أن الماء لم يدخلها قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (72) {قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا} قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا (73) {قَالَ لَا تُؤَاخِذنِي بِمَا نَسِيت} أَيْ غَفَلْت عَنْ التَّسْلِيم لَك وَتَرْك الْإِنْكَار عَلَيْك {وَلَا تُرْهِقنِي} تُكَلِّفنِي {مِنْ أَمْرِي عُسْرًا} مَشَقَّة فِي صُحْبَتِي إيَّاكَ أَيْ عَامِلْنِي فِيهَا بِالْعَفْوِ وَالْيُسْر فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا (74) {فَانْطَلَقَا} بَعْد خُرُوجهمَا مِنْ السَّفِينَة يَمْشِيَانِ {حَتَّى إذَا لَقِيَا غُلَامًا} لَمْ يَبْلُغ الْحِنْث يَلْعَب مَعَ الصِّبْيَان أَحْسَنهمْ وَجْهًا {فَقَتَلَهُ} الْخَضِر بِأَنْ ذَبَحَهُ بِالسِّكِّينِ مُضْطَجِعًا أَوْ اقْتَلَعَ رَأْسه بِيَدِهِ أَوْ ضَرَبَ رَأْسَهُ بِالْجِدَارِ أَقْوَال وَأَتَى هُنَا بِالْفَاءِ الْعَاطِفَة لِأَنَّ الْقَتْل عَقِب اللِّقَاء وَجَوَاب إذا {قَالَ} لَهُ مُوسَى {أَقَتَلْت نَفْسًا زَاكِيَة} أَيْ طَاهِرَة لَمْ تَبْلُغ حَدّ التَّكْلِيف وَفِي قِرَاءَة زَكِيَّة بِتَشْدِيدِ الْيَاء بِلَا أَلِف {بِغَيْرِ نَفْس} أَيْ لَمْ تَقْتُل نَفْسًا {لَقَدْ جِئْت شَيْئًا نُكْرًا} بِسُكُونِ الْكَاف وَضَمّهَا أَيْ مُنْكَرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (75) {قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَك إنَّك لَنْ تَسْتَطِيع مَعِي صَبْرًا} زَادَ لَك عَلَى مَا قَبْله لِعَدَمِ الْعُذْر هُنَا قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا (76) وَلِهَذَا {قَالَ إنْ سَأَلْتُك عَنْ شَيْء بَعْدهَا} أَيْ بَعْد هَذِهِ الْمَرَّة {فَلَا تُصَاحِبنِي} لَا تَتْرُكنِي أَتْبَعك {قَدْ بَلَغْت مِنْ لَدُنِّي} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف مِنْ قِبَلِي {عُذْرًا} فِي مُفَارَقَتك لِي فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا (77) {فَانْطَلَقَا حَتَّى إذَا أَتَيَا أَهْل قَرْيَة} هِيَ أَنْطَاكِيَة {اسْتَطْعَمَا أَهْلهَا} طَلَبًا مِنْهُمْ الطَّعَام بِضِيَافَةٍ {فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا} ارْتِفَاعه مِائَة ذِرَاع {يُرِيد أَنْ يَنْقَضّ} أَيْ يَقْرُب أَنْ يَسْقُط لِمَيَلَانِهِ {فَأَقَامَهُ} الْخَضِر بِيَدِهِ {قَالَ} لَهُ مُوسَى {لَوْ شِئْت لَاِتَّخَذْت} وَفِي قِرَاءَة لَتَخِذْت {عَلَيْهِ أَجْرًا} جُعْلًا حَيْثُ لَمْ يُضَيِّفُونَا مع جاجتنا إلى الطعام قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (78) {قال} له الحضر {هَذَا فِرَاق} أَيْ وَقْت فِرَاق {بَيْنِي وَبَيْنك} فِيهِ إضَافَة بَيْن إلَى غَيْر مُتَعَدِّد سَوَّغَهَا تَكْرِيره بِالْعَطْفِ بِالْوَاوِ {سَأُنَبِّئُك} قَبْل فِرَاقِي لَك {بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا} أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا (79) {أَمَّا السَّفِينَة فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ} عَشَرَة {يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْر} بِهَا مُؤَاجَرَة لَهَا طَلَبًا لِلْكَسْبِ {فَأَرَدْت أَنْ أَعِيبهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ} إذَا رَجَعُوا أَوْ أَمَامهمْ الْآن {مَلِك} كَافِر {يَأْخُذ كُلّ سَفِينَة} صالحة {غضبا} نَصْبه عَلَى الْمَصْدَر الْمُبَيِّن لِنَوْعِ الْأَخْذ وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80) {وَأَمَّا الْغُلَام فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا} فَإِنَّهُ كَمَا فِي حَدِيث مُسْلِم طُبِعَ كَافِرًا وَلَوْ عَاشَ لَأَرْهَقَهُمَا ذَلِكَ لِمَحَبَّتِهِمَا لَهُ يَتَّبِعَانِهِ فِي ذَلِكَ فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا (81) {فأردنا أن يدلهما} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف {رَبّهمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاة} أَيْ صَلَاحًا وَتُقًى {وَأَقْرَب} مِنْهُ {رُحْمًا} بِسُكُونِ الْحَاء وَضَمّهَا رَحْمَة وَهِيَ الْبِرّ بِوَالِدَيْهِ فَأَبْدَلَهُمَا تَعَالَى جَارِيَة تَزَوَّجَتْ نَبِيًّا فَوَلَدَتْ نَبِيًّا فَهَدَى اللَّه تَعَالَى بِهِ أُمَّة وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (82) {وَأَمَّا الْجِدَار فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَة وَكَانَ تَحْته كَنْز} مَال مَدْفُون مِنْ ذَهَب وَفِضَّة {لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا} فَحُفِظَا بِصَلَاحِهِ فِي أَنْفُسهمَا وَمَالهمَا {فَأَرَادَ رَبّك أَنْ يَبْلُغَا أَشَدّهمَا} أَيْ إينَاس رُشْدهمَا {وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزهمَا رَحْمَة مِنْ رَبّك} مَفْعُول لَهُ عَامِله أَرَادَ {وَمَا فَعَلْته} أَيْ مَا ذُكِرَ مِنْ خَرْق السَّفِينَةِ وَقَتْل الْغُلَام وَإِقَامَة الْجِدَار {عَنْ أَمْرِي} أَيْ اخْتِيَارِي بَلْ بِأَمْرِ إلْهَام مِنْ اللَّه {ذَلِكَ تأويل ما لم تستطع عَلَيْهِ صَبْرًا} يُقَال اسْطَاعَ وَاسْتَطَاعَ بِمَعْنَى أَطَاقَ فَفِي هَذَا وَمَا قَبْله جَمْع بَيْن اللُّغَتَيْنِ وَنُوِّعَتْ الْعِبَارَة فِي فَأَرَدْت فَأَرَدْنَا فَأَرَادَ رَبّك وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا (83) {وَيَسْأَلُونَك} أَيْ الْيَهُود {عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ} اسْمه الْإِسْكَنْدَر وَلَمْ يَكُنْ نَبِيًّا {قُلْ سَأَتْلُو} سَأَقُصُّ {عَلَيْكُمْ مِنْهُ} مِنْ حَاله {ذِكْرًا} خَبَرًا إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (84) {إنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْض} بِتَسْهِيلِ السَّيْر فِيهَا {وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلّ شَيْء} يَحْتَاج إلَيْهِ {سَبَبًا} طَرِيقًا يُوصِلهُ إلَى مُرَاده فَأَتْبَعَ سَبَبًا (85) {فَأَتْبَعَ سَبَبًا} سَلَكَ طَرِيقًا نَحْو الْغَرْب حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86) {حَتَّى إذَا بَلَغَ مَغْرِب الشَّمْس} مَوْضِع غُرُوبهَا {وَجَدَهَا تَغْرُب فِي عَيْن حَمِئَة} ذَات حَمْأَة وَهِيَ الطِّين الْأَسْوَد وَغُرُوبهَا فِي الْعَيْن فِي رَأْي الْعَيْن وَإِلَّا فَهِيَ أَعْظَم مِنْ الدُّنْيَا {وَوَجَدَ عِنْدهَا} أَيْ الْعَيْن {قَوْمًا} كَافِرِينَ {قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ} بِإِلْهَامٍ {إمَّا أَنْ تُعَذِّب} الْقَوْم بِالْقَتْلِ {وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذ فِيهِمْ حُسْنًا} بِالْأَسْرِ قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (87) {قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ} بِالشِّرْكِ {فَسَوْفَ نُعَذِّبهُ} نقلته {ثُمَّ يُرَدّ إلَى رَبّه فَيُعَذِّبهُ عَذَابًا نُكْرًا} بِسُكُونِ الْكَاف وَضَمّهَا شَدِيدًا فِي النَّار وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (88) {وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى} أَيْ الْجَنَّة وَالْإِضَافَة لِلْبَيَانِ وَفِي قِرَاءَة بِنَصْبِ جَزَاء وَتَنْوِينه قَالَ الْفَرَّاء وَنَصْبه عَلَى التَّفْسِير أَيْ لِجِهَةِ النِّسْبَة {وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرنَا يُسْرًا} أَيْ نَأْمُرهُ بِمَا يَسْهُل عَلَيْهِ ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89) {ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا} نَحْو الْمَشْرِق حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90) {حَتَّى إذَا بَلَغَ مَطْلِع الشَّمْس} مَوْضِع طُلُوعهَا {وَجَدَهَا تَطْلُع عَلَى قَوْم} هُمْ الزَّنْج {لَمْ نَجْعَل لَهُمْ مِنْ دُونهَا} أَيْ الشَّمْس {سِتْرًا} مِنْ لِبَاس وَلَا سَقْف لِأَنَّ أَرْضهمْ لَا تَحْمِل بِنَاء وَلَهُمْ سُرُوب يَغِيبُونَ فِيهَا عِنْد طُلُوع الشَّمْس وَيَظْهَرُونَ عِنْد ارْتِفَاعهَا كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (91) {كَذَلِكَ} أَيْ الْأَمْر كَمَا قُلْنَا {وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ} أَيْ عِنْد ذِي الْقَرْنَيْنِ مِنْ الآلات والجند وغيرهما {خبرا} علما ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (92) {ثم أتبع سببا} حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) {حَتَّى إذَا بَلَغَ بَيْن السَّدَّيْنِ} بِفَتْحِ السِّين وَضَمّهَا هُنَا وَبَعْدهمَا جَبَلَانِ بِمُنْقَطَعِ بِلَاد التُّرْك سَدّ الْإِسْكَنْدَر مَا بَيْنهمَا كَمَا سَيَأْتِي {وَجَدَ مِنْ دُونهمَا} أَيْ أَمَامهمَا {قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا} أَيْ لَا يَفْهَمُونَهُ إلَّا بَعْد بُطْء وَفِي قِرَاءَة بِضَمِّ الْيَاء وَكَسْر الْقَاف قَالُوا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) {قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إنَّ يَأْجُوج وَمَأْجُوج} بِالْهَمْزِ وَتَرْكه هُمَا اسْمَانِ أَعْجَمِيَّانِ لِقَبِيلَتَيْنِ فَلَمْ يَنْصَرِفَا {مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْض} بِالنَّهْبِ وَالْبَغْي عِنْد خُرُوجهمْ إلَيْنَا {فَهَلْ نَجْعَل لَك خَرْجًا} جُعْلًا مِنْ الْمَال وَفِي قِرَاءَة خَرَاجًا {عَلَى أَنْ تَجْعَل بَيْننَا وَبَيْنهمْ سَدًّا} حَاجِزًا فَلَا يُصَلُّونَ إلينا قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) {قَالَ مَا مَكَّنِّي} وَفِي قِرَاءَة بِنُونَيْنِ مِنْ غَيْر إدْغَام {فِيهِ رَبِّي} مِنْ الْمَال وَغَيْره {خَيْر} مِنْ خَرْجكُمْ الَّذِي تَجْعَلُونَهُ لِي فَلَا حَاجَة بِي إلَيْهِ وَأَجْعَل لَكُمْ السَّدّ تَبَرُّعًا {فأعينوني بقوة} لما أطلبه منكم {أجعل بَيْنكُمْ وَبَيْنهمْ رَدْمًا} حَاجِزًا حَصِينًا آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) {آتُونِي زُبَر الْحَدِيد} قِطَعه عَلَى قَدْر الْحِجَارَة التي يبني بها فبنى بِهَا وَجَعَلَ بَيْنهَا الْحَطَب وَالْفَحْم {حَتَّى إذَا سَاوَى بَيْن الصَّدَفَيْنِ} بِضَمِّ الْحَرْفَيْنِ وَفَتْحهمَا وَضَمّ الْأَوَّل وَسُكُون الثَّانِي أَيْ جَانِبَيْ الْجَبَلَيْنِ بِالْبِنَاءِ وَوَضْع الْمَنَافِخ وَالنَّار حَوْل ذَلِكَ {قَالَ اُنْفُخُوا} فَنَفَخُوا {حَتَّى إذَا جَعَلَهُ} أَيْ الْحَدِيد {نَارًا} أَيْ كَالنَّارِ {قَالَ آتُونِي أُفْرِغ عَلَيْهِ قِطْرًا} هُوَ النُّحَاس الْمُذَاب تَنَازَعَ فِيهِ الْفِعْلَانِ وَحُذِفَ مِنْ الْأَوَّل لِإِعْمَالِ الثَّانِي النُّحَاس الْمُذَاب عَلَى الْحَدِيد الْمَحْمِيّ فَدَخَلَ بَيْن زُبَره فَصَارَا شَيْئًا واحدا فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97) {فما اسطاعوا} أَيْ يَأْجُوج وَمَأْجُوج {أَنْ يَظْهَرُوهُ} يَعْلُوا ظَهْره لِارْتِفَاعِهِ وَمَلَاسَته {وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا} لِصَلَابَتِهِ وسمكه قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98) {قَالَ} ذُو الْقَرْنَيْنِ {هَذَا} أَيْ السَّدّ أَيْ الْإِقْدَار عَلَيْهِ {رَحْمَة مِنْ رَبِّي} نِعْمَة لِأَنَّهُ مَانِع مِنْ خُرُوجهمْ {فَإِذَا جَاءَ وَعْد رَبِّي} بخروجهم القريب من البعث {جعله دكا} مَدْكُوكًا مَبْسُوطًا {وَكَانَ وَعْد رَبِّي} بِخُرُوجِهِمْ وَغَيْره {حقا} كائنا قال تعالى وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا (99) {وَتَرَكْنَا بَعْضهمْ يَوْمئِذٍ} يَوْم خُرُوجهمْ {يَمُوج فِي بَعْض} يَخْتَلِط بِهِ لِكَثْرَتِهِمْ {وَنُفِخَ فِي الصُّور} أَيْ الْقَرْن لِلْبَعْثِ {فَجَمَعْنَاهُمْ} أَيْ الْخَلَائِق فِي مكان واحد يوم القيامة {جمعا} وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا (100) {وعرضنا} قربنا {جهنم يومئذ للكافرين عرضا} الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا (101) {الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنهمْ} بَدَل مِنْ الْكَافِرِينَ {فِي غِطَاء عَنْ ذِكْرِي} أَيْ الْقُرْآن فَهُمْ عُمْي لَا يَهْتَدُونَ بِهِ {وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا} أَيْ لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يَسْمَعُوا مِنْ النَّبِيّ مَا يَتْلُوهُ عَلَيْهِمْ بُغْضًا لَهُ فَلَا يُؤْمِنُونَ به أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (102) {أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي} أَيْ مَلَائِكَتِي وَعِيسَى وَعُزَيْرًا {مِنْ دُونِي أَوْلِيَاء} أَرْبَابًا مَفْعُول ثَانٍ لِيَتَّخِذُوا وَالْمَفْعُول الثَّانِي لِحَسِبَ مَحْذُوف الْمَعْنَى أَظَنُّوا أَنَّ الِاتِّخَاذ الْمَذْكُور لَا يُغْضِبنِي وَلَا أُعَاقِبهُمْ عَلَيْهِ كَلَّا {إنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّم لِلْكَافِرِينَ} هَؤُلَاءِ وَغَيْرهمْ {نُزُلًا} أَيْ هِيَ مُعَدَّة لَهُمْ كَالْمَنْزِلِ الْمُعَدّ لِلضَّيْفِ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) {قُلْ هَلْ نُنَبِّئكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا} تَمْيِيز طَابَقَ الْمُمَيَّز وَبَيَّنَهُمْ بِقَوْلِهِ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) {الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيهمْ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا} بَطَلَ عَمَلهمْ {وَهُمْ يَحْسَبُونَ} يَظُنُّونَ {أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} عَمَلًا يُجَازَوْنَ عَلَيْهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105) {أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبّهمْ} بِدَلَائِل تَوْحِيده مِنْ الْقُرْآن وَغَيْره {وَلِقَائِهِ} أَيْ وَبِالْبَعْثِ وَالْحِسَاب وَالثَّوَاب وَالْعِقَاب {فَحَبِطَتْ أَعْمَالهمْ} بَطَلَتْ {فَلَا نُقِيم لَهُمْ يَوْم الْقِيَامَة وَزْنًا} أَيْ لَا نَجْعَل لهم قدرا ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106) {ذَلِكَ} أَيْ الْأَمْر الَّذِي ذَكَرْت عَنْ حُبُوط أَعْمَالهمْ وَغَيْره مُبْتَدَأ خَبَره {جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّم بِمَا كَفَرُوا وَاِتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا} أَيْ مَهْزُوءًا بهما إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (107) {إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات كَانَتْ لَهُمْ} فِي عِلْم اللَّه {جَنَّات الْفِرْدَوْس} هُوَ وَسَط الْجَنَّة وَأَعْلَاهَا وَالْإِضَافَة إلَيْهِ لِلْبَيَانِ {نُزُلًا} مَنْزِلًا خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (108) {خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ} يَطْلُبُونَ {عَنْهَا حِوَلًا} تَحَوُّلًا إلَى غَيْرهَا قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109) {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْر} أَيْ مَاؤُهُ {مِدَادًا} هُوَ مَا يُكْتَب بِهِ {لِكَلِمَاتِ رَبِّي} الدَّالَّة عَلَى حِكَمه وَعَجَائِبه بِأَنْ تُكْتَب بِهِ {لَنَفِدَ الْبَحْر} فِي كِتَابَتهَا {قَبْل أَنْ تَنْفَد} بِالتَّاءِ وَالْيَاء تَفْرُغ {كَلِمَات رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ} أَيْ الْبَحْر {مَدَدًا} زِيَادَة فِيهِ لَنَفِدَ وَلَمْ تَفْرُغ هِيَ وَنَصْبهُ عَلَى التَّمْيِيز قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110) {قُلْ إنَّمَا أَنَا بَشَر} آدَمِيّ {مِثْلكُمْ يُوحَى إلَيَّ أَنَّمَا إلَهكُمْ إلَه وَاحِد} أَنَّ الْمَكْفُوفَة بِمَا بَاقِيَةٌ عَلَى مَصْدَرِيَّتهَا وَالْمَعْنَى يُوحَى إلَيَّ وَحْدَانِيَّة الْإِلَه {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو} يَأْمُل {لِقَاء رَبّه} بِالْبَعْثِ وَالْجَزَاء {فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِك بِعِبَادَةِ رَبّه} أَيْ فِيهَا بِأَنْ يُرَائِيَ {أحدا} 19 سُورَة مَرْيَم مَكِّيَّة إلَّا سَجْدَتهَا فَمَدَنِيَّة أَوْ إلَّا {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدهمْ خَلْف} الْآيَتَيْنِ فَمَدَنِيَّتَانِ وَهِيَ ثَمَان أَوْ تِسْع وَتِسْعُونَ آيَة نَزَلَتْ بعد فاطر بسم الله الرحمن الرحيم كهيعص (1) {كهيعص} الله أعلم بمراده بذلك ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2) هذا {ذكر رحمت رَبّك عَبْده} مَفْعُول رَحْمَة {زَكَرِيَّا} بَيَان لَهُ إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (3) {إذْ} مُتَعَلِّق بِرَحْمَةِ {نَادَى رَبّه نِدَاء} مُشْتَمِلًا عَلَى دُعَاء {خَفِيًّا} سِرًّا جَوْف اللَّيْل لِأَنَّهُ أسرع للإجابة قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (4) {قال رب إنِّي وَهَنَ} ضَعُفَ {الْعَظْم} جَمِيعه {مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْس} مِنِّي {شَيْبًا} تَمْيِيز مُحَوَّل عَنْ الْفَاعِل أَيْ انْتَشَرَ الشَّيْب فِي شَعَره كَمَا يَنْتَشِر شُعَاع النَّار فِي الْحَطَب وَإِنِّي أُرِيد أَنْ أَدْعُوَك {وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِك} أَيْ بِدُعَائِي إيَّاكَ {رب شقيا} أي خائبا فِيمَا مَضَى فَلَا تُخَيِّبنِي فِيمَا يَأْتِي وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (5) {وَإِنِّي خِفْت الْمَوَالِيَ} أَيْ الَّذِينَ يَلُونِي فِي النَّسَب كَبَنِي الْعَمّ {مِنْ وَرَائِي} أَيْ بَعْد مَوْتِي عَلَى الدِّين أَنْ يُضَيِّعُوهُ كَمَا شَاهَدْته فِي بَنِي إسْرَائِيل مِنْ تَبْدِيل الدِّين {وَكَانَتْ امْرَأَتِي عَاقِرًا} لَا تَلِد {فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْك} مِنْ عِنْدك {وَلِيًّا} ابْنًا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (6) {يَرِثنِي} بِالْجَزْمِ جَوَاب الْأَمْر وَبِالرَّفْعِ صِفَة وَلِيًّا {وَيَرِث} بِالْوَجْهَيْنِ {مِنْ آل يَعْقُوب} جَدِّي الْعِلْم وَالنُّبُوَّة {وَاجْعَلْهُ رَبّ رَضِيًّا} أَيْ مَرْضِيًّا عِنْدك يَازَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا (7) {يَا زَكَرِيَّا إنَّا نُبَشِّرك بِغُلَامٍ} يَرِث كَمَا سَأَلْت {اسْمه يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَهُ مِنْ قبل سميا} أي مسمى بيحيى قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا (8) {قَالَ رَبّ أَنَّى} كَيْفَ {يَكُون لِي غُلَام وَكَانَتْ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْت مِنْ الْكِبَر عِتِيًّا} مِنْ عَتَا يَبِسَ أَيْ نِهَايَة السِّنّ مِائَة وَعِشْرِينَ سَنَة وَبَلَغَتْ امْرَأَته ثَمَانِيَة وَتِسْعِينَ سَنَة وَأَصْل عِتِيّ عِتِوّ وَكُسِرَتْ التَّاء تَخْفِيفًا وَقُلِبَتْ الْوَاو الأولى ياء لمناسبة الكسرة والثانية ياء لتدغيم فيها الياء قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا (9) {قَالَ} الْأَمْر {كَذَلِكَ} مِنْ خَلْق غُلَامٍ مِنْكُمَا {قَالَ رَبّك هُوَ عَلَيَّ هَيِّن} أَيْ بِأَنْ أرد عَلَيْك قُوَّة الْجِمَاع وَأَفْتَقَ رَحِم امْرَأَتك لِلْعُلُوقِ {وَقَدْ خَلَقْتُك مِنْ قَبْل وَلَمْ تَكُ شَيْئًا} قَبْل خَلْقك وَلِإِظْهَارِ اللَّه هَذِهِ الْقُدْرَة الْعَظِيمَة أَلْهَمَهُ السُّؤَال لِيُجَابَ بِمَا يَدُلّ عَلَيْهَا وَلَمَّا تَاقَتْ نَفْسه إلَى سُرْعَة الْمُبَشَّر بِهِ قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا (10) {قَالَ رَبّ اجْعَلْ لِي آيَة} أَيْ عَلَامَة عَلَى حَمْل امْرَأَتِي {قَالَ آيَتك} عَلَيْهِ {أَلَّا تُكَلِّم النَّاس} أَيْ تَمْتَنِع مِنْ كَلَامهمْ بِخِلَافِ ذِكْر اللَّه {ثَلَاث لَيَالٍ} أَيْ بِأَيَّامِهَا كَمَا فِي آل عِمْرَان ثَلَاثَة أَيَّام {سَوِيًّا} حَال مِنْ فَاعِل تُكَلِّم أَيْ بِلَا عِلَّة فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (11) {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمه مِنْ الْمِحْرَاب} أَيْ الْمَسْجِد وَكَانُوا يَنْتَظِرُونَ فَتْحه لِيُصَلُّوا فِيهِ بِأَمْرِهِ عَلَى الْعَادَة {فَأَوْحَى} أَشَارَ {إلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا} صَلُّوا {بُكْرَة وَعَشِيًّا} أَوَائِل النَّهَار وَأَوَاخِره عَلَى الْعَادَة فَعَلِمَ بِمَنْعِهِ مِنْ كَلَامهمْ حَمْلهَا بِيَحْيَى وَبَعْد وِلَادَته بِسَنَتَيْنِ قَالَ اللَّه تَعَالَى لَهُ يَايَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (12) {يَا يَحْيَى خُذْ الْكِتَاب} أَيْ التَّوْرَاة {بِقُوَّةٍ} بجد {وآتيناه الحكم} النبوة {صبيا} بن ثلاث سنين وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا (13) {وَحَنَانًا} رَحْمَة لِلنَّاسِ {مِنْ لَدُنَّا} مِنْ عِنْدنَا {وَزَكَاة} صَدَقَة عَلَيْهِمْ {وَكَانَ تَقِيًّا} رُوِيَ أَنَّهُ لَمْ يَعْمَل خَطِيئَة وَلَمْ يَهِمّ بِهَا وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا (14) {وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ} أَيْ مُحْسِنًا إلَيْهِمَا {وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا} مُتَكَبِّرًا {عَصِيًّا} عَاصِيًا لِرَبِّهِ وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا (15) {وَسَلَام} مِنَّا {عَلَيْهِ يَوْم وُلِدَ وَيَوْم يَمُوت وَيَوْم يُبْعَث حَيًّا} أَيْ فِي هَذِهِ الْأَيَّام الْمَخُوفَة الَّتِي يَرَى مَا لَمْ يَرَهُ قَبْلَهَا فَهُوَ آمِن فِيهَا وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَاب} الْقُرْآن {مَرْيَم} أَيْ خَبَرهَا {إذْ} حِين {انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا} أَيْ اعْتَزَلَتْ فِي مَكَان نَحْو الشَّرْق مِنْ الدار فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) {فَاِتَّخَذَتْ مِنْ دُونهمْ حِجَابًا} أَرْسَلَتْ سِتْرًا تَسْتَتِر بِهِ لِتُفَلِّي رَأْسهَا أَوْ ثِيَابهَا أَوْ تَغْتَسِل مِنْ حَيْضهَا {فَأَرْسَلْنَا إلَيْهَا رُوحنَا} جِبْرِيل {فَتَمَثَّلَ لَهَا} بَعْد لُبْسهَا ثِيَابهَا {بَشَرًا سَوِيًّا} تَامّ الخلق قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (18) {قَالَتْ إنِّي أَعُوذ بِالرَّحْمَنِ مِنْك إنْ كُنْت تقيا} فتنتهي عني بتعوذي قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) قال {قال إنما أنا رسول ربك ليهب لَك غُلَامًا زَكِيًّا} بِالنُّبُوَّةِ قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) {قَالَتْ أَنَّى يَكُون لِي غُلَام وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَر} بِتَزَوُّجٍ {وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا} زَانِيَة قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (21) {قَالَ} الْأَمْر {كَذَلِكَ} مِنْ خَلْق غُلَام مِنْك مِنْ غَيْر أَب {قَالَ رَبّك هُوَ عَلَيَّ هَيِّن} أَيْ بِأَنْ يَنْفُخ بِأَمْرِي جِبْرِيل فِيك فَتَحْمِلِي بِهِ وَلِكَوْنِ مَا ذُكِرَ فِي مَعْنَى الْعِلَّة عَطَفَ عَلَيْهِ {وَلِنَجْعَلهُ آيَة لِلنَّاسِ} عَلَى قُدْرَتنَا {وَرَحْمَة مِنَّا} لِمَنْ آمَنَ بِهِ {وَكَانَ} خَلْقه {أَمْرًا مَقْضِيًّا} بِهِ فِي عِلْمِي فَنَفَخَ جِبْرِيل فِي جَيْب دِرْعهَا فَأَحَسَّتْ بِالْحَمْلِ فِي بطنها مصورا فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) {فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ} تَنَحَّتْ {بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا} بَعِيدًا من أهلها فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (23) {فَأَجَاءَهَا} جَاءَ بِهَا {الْمَخَاض} وَجَع الْوِلَادَة {إلَى جِذْع النَّخْلَة} لِتَعْتَمِد عَلَيْهِ فَوَلَدَتْ وَالْحَمْل وَالتَّصْوِير وَالْوِلَادَة فِي سَاعَة {قَالَتْ يَا} لِلتَّنْبِيهِ {لَيْتَنِي مِتُّ قَبْل هَذَا} الْأَمْر {وَكُنْت نَسْيًا مَنْسِيًّا} شَيْئًا مَتْرُوكًا لَا يُعْرَف وَلَا يُذْكَر فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) {فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتهَا} أَيْ جِبْرِيل وَكَانَ أَسْفَل مِنْهَا {أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبّك تَحْتك سَرِيًّا} نَهْر مَاء كَانَ قَدْ انْقَطَعَ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25) {وَهُزِّي إلَيْك بِجِذْعِ النَّخْلَة} كَانَتْ يَابِسَة وَالْبَاء زَائِدَة {تُسَاقِط} أَصْله بِتَاءَيْنِ قُلِبَتْ الثَّانِيَة سِينًا وأدغمت في السين وفي قراءة تركها {عَلَيْك رُطَبًا} تَمْيِيز {جَنِيًّا} صِفَته فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (26) {فَكُلِي} مِنْ الرُّطَب {وَاشْرَبِي} مِنْ السَّرِيّ {وَقَرِّي عَيْنًا} بِالْوَلَدِ تَمْيِيز مُحَوَّل مِنْ الْفَاعِل أَيْ لِتَقَرّ عَيْنك بِهِ أَيْ تَسْكُن فَلَا تَطْمَح إلَى غَيْره {فَإِمَّا} فِيهِ إدْغَام نُون إنْ الشَّرْطِيَّة فِي مَا الزَّائِدَة {تَرَيِنَّ} حُذِفَتْ مِنْهُ لَام الْفِعْل وَعَيْنه وَأُلْقِيَتْ حَرَكَتهَا عَلَى الرَّاء وَكُسِرَتْ يَاء الضَّمِير لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ {مِنْ الْبَشَر أَحَدًا} فَيَسْأَلك عَنْ وَلَدك {فَقُولِي إنِّي نَذَرْت لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا} أَيْ إمْسَاكًا عَنْ الْكَلَام فِي شَأْنه وَغَيْره مِنْ الْأَنَاسِيّ بِدَلِيلِ {فَلَنْ أُكَلِّم الْيَوْم إنْسِيًّا} أَيْ بَعْد ذَلِكَ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَامَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) {فَأَتَتْ بِهِ قَوْمهَا تَحْمِلهُ} حَال فَرَأَوْهُ {قَالُوا يَا مَرْيَم لَقَدْ جِئْت شَيْئًا فَرِيًّا} عَظِيمًا حَيْثُ أَتَيْت بِوَلَدٍ مِنْ غَيْر أَب يَاأُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) {يَا أُخْت هَارُون} هُوَ رَجُل صَالِح أَيْ يَا شَبِيهَته فِي الْعِفَّة {مَا كَانَ أَبُوك امْرَأَ سَوْء} أَيْ زَانِيًا {وَمَا كَانَتْ أُمّك بَغِيًّا} أَيْ زَانِيَة فَمِنْ أَيْنَ لَك هَذَا الولد فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) {فَأَشَارَتْ} لَهُمْ {إلَيْهِ} أَنْ كَلِّمُوهُ {قَالُوا كَيْفَ نكلم من كان} أي وجد {في المهد صبيا} قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) {قَالَ إنِّي عَبْد اللَّه آتَانِي الْكِتَاب} أَيْ الإنجيل {وجعلني نبيا} وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) {وجعلني مباركا أينما كُنْت} أَيْ نَفَّاعًا لِلنَّاسِ إخْبَار بِمَا كُتِبَ له {وأوصاني بالصلاة والزكاة} أمرني بهما {ما دمت حيا} وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) {وبرا بوالدتي} منصوب يجعلني مقدرا {وَلَمْ يَجْعَلنِي جَبَّارًا} مُتَعَاظِمًا {شَقِيًّا} عَاصِيًا لِرَبِّهِ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) {وَالسَّلَام} مِنْ اللَّه {عَلَيَّ يَوْم وُلِدْت وَيَوْم أَمُوت وَيَوْم أُبْعَث حَيًّا} يُقَال فِيهِ مَا تقدم في السيد يحيى قال تعالى ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) {ذلك عيسى بن مَرْيَم قَوْل الْحَقّ} بِالرَّفْعِ خَبَر مُبْتَدَأ مُقَدَّر أي قول بن مَرْيَم وَبِالنَّصْبِ بِتَقْدِيرِ قُلْت وَالْمَعْنَى الْقَوْل الْحَقّ {الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ} مِنْ الْمِرْيَة أَيْ يَشُكُّونَ وهم النصارى قالوا إن عيسى بن الله كذبوا مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (35) {مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذ مِنْ وَلَد سُبْحَانه} تَنْزِيهًا لَهُ عَنْ ذَلِكَ {إذَا قَضَى أَمْرًا} أَيْ أَرَادَ أَنْ يُحْدِثهُ {فَإِنَّمَا يَقُول لَهُ كُنْ فَيَكُون} بِالرَّفْعِ بِتَقْدِيرِ هُوَ وَبِالنَّصْبِ بِتَقْدِيرِ أَنْ وَمِنْ ذَلِكَ خَلْق عِيسَى مِنْ غير أب وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (36) {وَإِنَّ اللَّه رَبِّي وَرَبّكُمْ فَاعْبُدُوهُ} بِفَتْحِ أَنَّ بِتَقْدِيرِ اُذْكُرْ وَبِكَسْرِهَا بِتَقْدِيرِ قُلْ بِدَلِيلِ {مَا قُلْت لَهُمْ إلَّا مَا أَمَرْتنِي بِهِ أَنْ اُعْبُدُوا اللَّه رَبِّي وَرَبّكُمْ} {هَذَا} الْمَذْكُور {صِرَاط} طَرِيق {مُسْتَقِيم} مُؤَدٍّ إلَى الْجَنَّة فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (37) {فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَاب مِنْ بَيْنهمْ} أَيْ النَّصَارَى فِي عيسى أهو بن اللَّه أَوْ إلَه مَعَهُ أَوْ ثَالِث ثَلَاثَة {فَوَيْل} فَشِدَّة عَذَاب {لِلَّذِينَ كَفَرُوا} بِمَا ذُكِرَ وَغَيْره {مِنْ مَشْهَد يَوْم عَظِيم} أَيْ حُضُور يَوْم الْقِيَامَة وَأَهْوَاله أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (38) {أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ} بِهِمْ صِيغَتَا تَعَجُّب بِمَعْنَى مَا أَسْمَعهمْ وَمَا أَبْصَرهمْ {يَوْم يَأْتُونَنَا} فِي الْآخِرَة {لَكِنْ الظَّالِمُونَ} مِنْ إقَامَة الظَّاهِر مَقَام الْمُضْمَر {الْيَوْم} أَيْ فِي الدُّنْيَا {فِي ضَلَال مُبِين} أَيْ بَيِّن بِهِ صُمُّوا عَنْ سَمَاع الْحَقّ وَعَمُوا عَنْ إبْصَاره أَيْ اعْجَبْ مِنْهُمْ يَا مُخَاطَب فِي سَمْعهمْ وَإِبْصَارهمْ فِي الْآخِرَة بَعْد أَنْ كَانُوا فِي الدُّنْيَا صُمًّا عُمْيًا وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (39) {وَأَنْذِرْهُمْ} خَوِّفْ يَا مُحَمَّد كُفَّار مَكَّة {يَوْم الْحَسْرَة} هُوَ يَوْم الْقِيَامَة يَتَحَسَّر فِيهِ الْمُسِيء عَلَى تَرْك الْإِحْسَان فِي الدُّنْيَا {إذْ قُضِيَ الْأَمْر} لَهُمْ فِيهِ بِالْعَذَابِ {وَهُمْ} فِي الدُّنْيَا {فِي غَفْلَة} عَنْهُ {وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} بِهِ إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ (40) {إنَّا نَحْنُ} تَأْكِيد {نَرِث الْأَرْض وَمَنْ عَلَيْهَا} مِنْ الْعُقَلَاء وَغَيْرهمْ بِإِهْلَاكِهِمْ {وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} فِيهِ للجزاء وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (41) {وَاذْكُرْ} لَهُمْ {فِي الْكِتَاب إبْرَاهِيم} أَيْ خَبَره {إنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا} مُبَالِغًا فِي الصِّدْق {نَبِيًّا} وَيُبْدَل مِنْ خَبَره إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَاأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا (42) {إذْ قَالَ لِأَبِيهِ} آزَر {يَا أَبَتِ} التَّاء عِوَض عَنْ يَاء الْإِضَافَة وَلَا يُجْمَع بَيْنهمَا وَكَانَ يُعْبَد الْأَصْنَام {لِمَ تَعْبُد مَا لَا يَسْمَع وَلَا يُبْصِر وَلَا يُغْنِي عَنْك} لَا يَكْفِيك {شَيْئًا} مِنْ نَفْع أَوْ ضُرّ يَاأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا (43) {يَا أَبَتِ إنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنْ الْعِلْم مَا لَمْ يَأْتِك فَاتَّبِعْنِي أَهْدِك صِرَاطًا} طَرِيقًا {سويا} مستقيما يَاأَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا (44) {يَا أَبَتِ لَا تَعْبُد الشَّيْطَان} بِطَاعَتِك إيَّاهُ فِي عِبَادَة الْأَصْنَام {إنَّ الشَّيْطَان كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا} كَثِير الْعِصْيَان يَاأَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45) {يَا أَبَتِ إنِّي أَخَاف أَنْ يَمَسّك عَذَاب مِنْ الرَّحْمَن} إنْ لَمْ تَتُبْ {فَتَكُون لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا} نَاصِرًا وَقَرِينًا فِي النَّار قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَاإِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (46) {قَالَ أَرَاغِب أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إبْرَاهِيم} فَتَعِيبهَا {لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ} عَنْ التَّعَرُّض لَهَا {لَأَرْجُمَنك} بِالْحِجَارَةِ أَوْ بِالْكَلَامِ الْقَبِيح فَاحْذَرْنِي {وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا} دَهْرًا طَوِيلًا قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47) {قَالَ سَلَام عَلَيْك} مِنِّي أَيْ لَا أُصِيبك بِمَكْرُوهٍ {سَأَسْتَغْفِرُ لَك رَبِّي إنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} مِنْ حَفِيَ أَيْ بَارًّا فَيُجِيب دُعَائِي وَقَدْ أَوْفَى بِوَعْدِهِ الْمَذْكُور فِي الشُّعَرَاء وَاغْفِرْ لِأَبِي وَهَذَا قَبْل أَنْ يَتَبَيَّن لَهُ أَنَّهُ عَدُوّ اللَّه كَمَا ذَكَرَهُ فِي بَرَاءَة وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) {وَأَعْتَزِلكُمْ وَمَا تَدْعُونَ} تَعْبُدُونَ {مِنْ دُون اللَّه وأدعوا} أعبد {ربي عسى أ} ن {لَا أَكُون بِدُعَاءِ رَبِّي} بِعِبَادَتِهِ {شَقِيًّا} كَمَا شَقِيتُمْ بِعِبَادَةِ الْأَصْنَام فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا (49) {فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه} بِأَنْ ذَهَبَ إلَى الْأَرْض الْمُقَدَّسَة {وَهَبْنَا لَهُ} ابْنَيْنِ يَأْنَس بِهِمَا {إسْحَاق وَيَعْقُوب وَكُلًّا} مِنْهُمَا {جعلنا نبيا} وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا (50) {ووهبنا لهم} الثلاثة {مِنْ رَحْمَتنَا} الْمَال وَالْوَلَد {وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَان صِدْق عَلِيًّا} رَفِيعًا هُوَ الثَّنَاء الْحَسَن فِي جَمِيع أَهْل الْأَدْيَان وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (51) {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَاب مُوسَى إنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا} بِكَسْرِ اللَّام وَفَتْحهَا مِنْ أَخْلَصَ فِي عِبَادَته وخلصه الله من الدنس {وكان رسولا نبيا} وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (52) {وَنَادَيْنَاهُ} بِقَوْلِ يَا مُوسَى إنِّي أَنَا اللَّه {مِنْ جَانِب الطُّور} اسْم جَبَل {الْأَيْمَن} أَيْ الَّذِي يَلِي يَمِين مُوسَى حِين أَقْبَلَ مِنْ مَدْيَنَ {وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا} مُنَاجِيًا بِأَنْ أَسْمَعَهُ اللَّه تعالى كلامه وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا (53) {وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتنَا} نِعْمَتنَا {أَخَاهُ هَارُون} بَدَل أَوْ عَطْف بَيَان {نَبِيًّا} حَال هِيَ الْمَقْصُودَة بِالْهِبَةِ إجَابَة لِسُؤَالِهِ أَنْ يُرْسِل أَخَاهُ مَعَهُ وَكَانَ أَسَنّ مِنْهُ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (54) {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَاب إسْمَاعِيل إنَّهُ كَانَ صَادِق الْوَعْد} لَمْ يَعِد شَيْئًا إلَّا وَفَّى بِهِ وَانْتَظَرَ مَنْ وَعَدَهُ ثَلَاثَة أَيَّام أَوْ حَوْلًا حَتَّى رَجَعَ إلَيْهِ فِي مَكَانه {وَكَانَ رَسُولًا} إلى جرهم {نبيا} وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا (55) {وَكَانَ يَأْمُر أَهْله} أَيْ قَوْمه {بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاة وكان عند ربه مرضيا} أصله مرضوو قلبت الْوَاوَانِ يَاءَيْنِ وَالضَّمَّة كَسْرَة وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (56) {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَاب إدْرِيس} هُوَ جَدّ أَبِي نوح {إنه كان صديقا نبيا وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57) {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} هُوَ حَيّ فِي السَّمَاء الرَّابِعَة أَوْ السَّادِسَة أَوْ السَّابِعَة أَوْ فِي الْجَنَّة أُدْخِلَهَا بَعْد أَنْ أُذِيقَ الْمَوْت وَأُحْيِيَ وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا (58) {أُولَئِكَ} مُبْتَدَأ {الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْهِمْ} صِفَة لَهُ {مِنْ النَّبِيِّينَ} بَيَان لَهُ وَهُوَ فِي مَعْنَى الصِّفَة وَمَا بَعْده إلَى جُمْلَة الشَّرْط صِفَة لِلنَّبِيِّينَ فَقَوْله {مِنْ ذُرِّيَّة آدَم} أَيْ إدْرِيس {وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوح} فِي السَّفِينَة أي إبراهيم بن ابْنه سَام {وَمِنْ ذُرِّيَّة إبْرَاهِيم} أَيْ إسْمَاعِيل وَإِسْحَاق وَيَعْقُوب {و} مِنْ ذُرِّيَّة {إسْرَائِيل} هُوَ يَعْقُوب أَيْ مُوسَى وَهَارُون وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى {وممن هدينا واجتبينا} أي من جملتهم وخبر أُولَئِكَ {إذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَات الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا} جَمْع سَاجِد وَبَاكٍ أَيْ فَكُونُوا مِثْلهمْ وَأَصْل بَكِيّ بُكُوي قُلِبَتْ الْوَاو يَاء والضمة كسرة فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدهمْ خَلْف أَضَاعُوا الصَّلَاة} بِتَرْكِهَا كَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى {وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَات} مِنْ الْمَعَاصِي {فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} هُوَ وَادٍ فِي جَهَنَّم أَيْ يقعون فيه إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا (60) {إلَّا} لَكِنْ {مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّة وَلَا يُظْلَمُونَ} يَنْقُصُونَ {شَيْئًا} من ثوابهم جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا (61) {جَنَّات عَدْن} إقَامَة بَدَل مِنْ الْجَنَّة {الَّتِي وعد الرحمن عباده بالغيب} حال أَيْ غَائِبِينَ عَنْهَا {إنَّهُ كَانَ وَعْده} أَيْ مَوْعُوده {مَأْتِيًّا} بِمَعْنَى آتِيًا وَأَصْله مَأْتُوي أَوْ مَوْعُوده هُنَا الْجَنَّة يَأْتِيه أَهْله لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (62) {لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا} مِنْ الْكَلَام {إلَّا} لَكِنْ يَسْمَعُونَ {سَلَامًا} مِنْ الْمَلَائِكَة عَلَيْهِمْ أَوْ مِنْ بَعْضهمْ عَلَى بَعْض {وَلَهُمْ رِزْقهمْ فِيهَا بُكْرَة وَعَشِيًّا} أَيْ عَلَى قَدْرهمَا فِي الدُّنْيَا وَلَيْسَ فِي الْجَنَّة نَهَار وَلَا لَيْل بَلْ ضَوْء وَنُور أَبَدًا تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا (63) {تِلْكَ الْجَنَّة الَّتِي نُورِث} نُعْطِي وَنُنْزِل {مِنْ عِبَادنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا} بِطَاعَتِهِ وَنَزَلَ لَمَّا تَأَخَّرَ الْوَحْي أَيَّامًا وَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيل مَا يَمْنَعك أَنْ تَزُورنَا أَكْثَر مِمَّا تَزُورنَا وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (64) {وَمَا نَتَنَزَّل إلَّا بِأَمْرِ رَبّك لَهُ مَا بَيْن أَيْدِينَا} أَيْ أَمَامنَا مِنْ أُمُور الْآخِرَة {وَمَا خَلْفنَا} مِنْ أُمُور الدُّنْيَا {وَمَا بَيْن ذَلِكَ} أَيْ مَا يَكُون فِي هَذَا الْوَقْت إلَى قِيَام السَّاعَة أَيْ لَهُ عِلْم ذَلِكَ جَمِيعه {وَمَا كَانَ رَبّك نَسِيًّا} بِمَعْنَى نَاسِيًا أَيْ تَارِكًا لَك بِتَأْخِيرِ الْوَحْي عَنْك رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (65) هو {رب} مالك {السماوات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ} أَيْ اصْبِرْ عَلَيْهَا {هَلْ تَعْلَم لَهُ سَمِيًّا} مُسَمًّى بذلك لا وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (66) {ويقول الإنسان} المنكر للبعث أبي بن خَلَف أَوْ الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة النَّازِل فِيهِ الْآيَة {أَئِذَا} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَة الثَّانِيَة وَتَسْهِيلهَا وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهَا بِوَجْهَيْهَا وَبَيْن الْأُخْرَى {مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَج حَيًّا} مِنْ الْقَبْر كَمَا يَقُول مُحَمَّد فَالِاسْتِفْهَام بِمَعْنَى النَّفْي أَيْ لَا أَحْيَا بَعْد الْمَوْت وَمَا زَائِدَة لِلتَّأْكِيدِ وَكَذَا اللَّام ورد عليه بقوله تعالى أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا (67) {أو لا يَذْكُر الْإِنْسَان} أَصْله يَتَذَكَّر أُبْدِلَتْ التَّاء ذَالًا وَأُدْغِمَتْ فِي الذَّال وَفِي قِرَاءَة تَرْكهَا وَسُكُون الذَّال وَضَمّ الْكَاف {أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْل وَلَمْ يَكُ شَيْئًا} فَيُسْتَدَلّ بِالِابْتِدَاءِ عَلَى الْإِعَادَة فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (68) {فَوَرَبِّك لَنَحْشُرَنَّهُمْ} أَيْ الْمُنْكِرِينَ لِلْبَعْثِ {وَالشَّيَاطِين} أَيْ نَجْمَع كُلًّا مِنْهُمْ وَشَيْطَانه فِي سِلْسِلَة {ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْل جَهَنَّم} مِنْ خَارِجهَا {جِثِيًّا} عَلَى الرَّكْب جَمْع جَاثٍ وَأَصْله جُثُوو أَوْ جُثُوي مِنْ جَثَا يَجْثُو أَوْ يَجْثِي لُغَتَانِ ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا (69) {ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلّ شِيعَة} فِرْقَة مِنْهُمْ {أَيّهمْ أَشَدّ عَلَى الرَّحْمَن عِتِيًّا} جَرَاءَة ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا (70) {ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَم بِاَلَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا} أَحَقّ بِجَهَنَّم الْأَشَدّ وَغَيْره مِنْهُمْ {صِلِيًّا} دُخُولًا وَاحْتِرَاقًا فَنَبْدَأ بِهِمْ وَأَصْله صُلُوي مِنْ صَلِيَ بِكَسْرِ اللَّام وَفَتْحهَا وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (71) {وَإِنْ} أَيْ مَا {مِنْكُمْ} أَحَد {إلَّا وَارِدهَا} أَيْ دَاخِل جَهَنَّم {كَانَ عَلَى رَبّك حَتْمًا مَقْضِيًّا} حَتَمَهُ وَقَضَى بِهِ لَا يَتْرُكهُ ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72) {ثُمَّ نُنَجِّي} مُشَدَّدًا وَمُخَفَّفًا {الَّذِينَ اتَّقَوْا} الشِّرْك وَالْكُفْر مِنْهَا {وَنَذَر الظَّالِمِينَ} بِالشِّرْكِ وَالْكُفْر {فِيهَا جِثِيًّا} عَلَى الرُّكَب وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا (73) {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ} أَيْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْكَافِرِينَ {آيَاتنَا} مِنْ الْقُرْآن {بَيِّنَات} وَاضِحَات حَال {قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيّ الْفَرِيقَيْنِ} نَحْنُ وَأَنْتُمْ {خَيْر مَقَامًا} مَنْزِلًا وَمَسْكَنًا بِالْفَتْحِ مِنْ قَامَ وَبِالضَّمِّ مِنْ أَقَامَ {وَأَحْسَن نَدِيًّا} بِمَعْنَى النَّادِي وَهُوَ مُجْتَمَع الْقَوْم يَتَحَدَّثُونَ فِيهِ يَعْنُونَ نَحْنُ فنكون خيرا منكم قال تعالى وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا (74) {وَكَمْ} أَيْ كَثِيرًا {أَهْلَكْنَا قَبْلهمْ مِنْ قَرْن} أَيْ أُمَّة مِنْ الْأُمَم الْمَاضِيَة {هُمْ أَحْسَن أثاثا} مالا ومتاعا {ورءيا} مَنْظَرًا مِنْ الرُّؤْيَة فَكَمَا أَهْلَكْنَاهُمْ لِكُفْرِهِمْ نُهْلِك هؤلاء قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا (75) {قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَة} شَرْط جَوَابه {فَلْيَمْدُدْ} بِمَعْنَى الْخَبَر أَيْ يَمُدّ {لَهُ الرَّحْمَن مَدًّا} فِي الدُّنْيَا يَسْتَدْرِجهُ {حَتَّى إذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إمَّا الْعَذَاب} كَالْقَتْلِ وَالْأَسْر {وَإِمَّا السَّاعَة} الْمُشْتَمِلَة عَلَى جَهَنَّم فَيَدْخُلُونَهَا {فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرّ مَكَانًا وَأَضْعَف جُنْدًا} أَعْوَانًا أَهُمْ أَمْ الْمُؤْمِنُونَ وَجُنْدهمْ الشَّيَاطِين وَجُنْد الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِمْ الملائكة وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا (76) {وَيَزِيد اللَّه الَّذِينَ اهْتَدَوْا} بِالْإِيمَانِ {هُدًى} بِمَا يَنْزِل عَلَيْهِمْ مِنْ الْآيَات {وَالْبَاقِيَات الصَّالِحَات} هِيَ الطَّاعَة تَبْقَى لِصَاحِبِهَا {خَيْر عِنْد رَبّك ثَوَابًا وَخَيْر مَرَدًّا} أَيْ مَا يُرَدّ إلَيْهِ وَيَرْجِع بِخِلَافِ أَعْمَال الْكُفَّار وَالْخَيْرِيَّة هُنَا فِي مُقَابَلَة قَوْلهمْ أَيّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْر مَقَامًا أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا (77) {أَفَرَأَيْت الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا} الْعَاصِي بْن وَائِل {وَقَالَ} لِخَبَّابِ بْنِ الْأَرَتّ الْقَائِل لَهُ تُبْعَث بَعْد الْمَوْت وَالْمُطَالِب لَهُ بِمَالٍ {لَأُوتَيَنَّ} عَلَى تقدير البعث {مالا وولدا} فأقضيك قال تعالى أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (78) {أَطَّلَعَ الْغَيْب} أَيْ أَعَلِمَهُ وَأَنْ يُؤْتَى مَا قَالَهُ وَاسْتُغْنِيَ بِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهَام عَنْ هَمْزَة الْوَصْل فَحُذِفَتْ {أَمْ اتَّخَذَ عِنْد الرَّحْمَن عَهْدًا} بِأَنْ يُؤْتَى مَا قَالَهُ كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا (79) {كَلَّا} أَيْ لَا يُؤْتَى ذَلِكَ {سَنَكْتُبُ} نَأْمُر بِكَتْبِ {مَا يَقُول وَنَمُدّ لَهُ مِنْ الْعَذَاب مَدًّا} نَزِيدهُ بِذَلِكَ عَذَابًا فَوْق عَذَاب كُفْره وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا (80) {وَنَرِثهُ مَا يَقُول} مِنْ الْمَال وَالْوَلَد {وَيَأْتِينَا} يَوْم الْقِيَامَة {فَرْدًا} لَا مَال لَهُ وَلَا ولد وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا (81) {وَاِتَّخَذُوا} أَيْ كُفَّار مَكَّة {مِنْ دُون اللَّه} الْأَوْثَان {آلِهَة} يَعْبُدُونَهُمْ {لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا} شُفَعَاء عِنْد اللَّه بِأَنْ لَا يُعَذَّبُوا كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا (82) {كَلَّا} أَيْ لَا مَانِع مِنْ عَذَابهمْ {سَيَكْفُرُونَ} أَيْ الْآلِهَة {بِعِبَادَتِهِمْ} أَيْ يَنْفُونَهَا كَمَا فِي آيَة أُخْرَى {مَا كَانُوا إيَّانَا يَعْبُدُونَ} {وَيَكُونُونَ عليهم ضدا} أعوانا وأعداء أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا (83) {ألم تر أنا أرسلنا الشياطين} سلطانهم {على الكافرين تؤزهم} تهيجهم إلى المعاصي {أزا} فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا (84) {فَلَا تَعْجَل عَلَيْهِمْ} بِطَلَبِ الْعَذَاب {إنَّمَا نَعُدّ لَهُمْ} الْأَيَّام وَاللَّيَالِي أَوْ الْأَنْفَاس {عَدًّا} إلَى وَقْت عَذَابهمْ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا (85) اُذْكُرْ {يَوْم نَحْشُر الْمُتَّقِينَ} بِإِيمَانِهِمْ {إلَى الرَّحْمَن وَفْدًا} جَمْع وَافِد بِمَعْنَى رَاكِب وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا (86) {وَنَسُوق الْمُجْرِمِينَ} بِكُفْرِهِمْ {إلَى جَهَنَّم وِرْدًا} جَمْع وَارِد بِمَعْنَى مَاشٍ عَطْشَان لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (87) {لَا يَمْلِكُونَ} أَيْ النَّاس {الشَّفَاعَة إلَّا مَنْ اتَّخَذَ عِنْد الرَّحْمَن عَهْدًا} أَيْ شَهَادَة أَنْ لَا إلَه إلَّا اللَّه وَلَا حَوْل وَلَا قُوَّة إلَّا بِاَللَّهِ وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) {وَقَالُوا} أَيْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَلَائِكَة بَنَات الله {اتخذ الرحمن ولدا} قال تعالى لهم لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) {لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إدًّا} أَيْ مُنْكَرًا عَظِيمًا تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) {تكاد} بالتاء والياء {السماوات يَتَفَطَّرْنَ} بِالتَّاءِ وَتَشْدِيد الطَّاء بِالِانْشِقَاقِ وَفِي قِرَاءَة بِالنُّونِ {مِنْهُ وَتَنْشَقّ الْأَرْض وَتَخِرّ الْجِبَال هَدًّا} أَيْ تَنْطَبِق عَلَيْهِمْ مِنْ أَجْل أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) {أن دعوا للرحمن ولدا} قال تعالى وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) {وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذ وَلَدًا} أَيْ مَا يَلِيق بِهِ ذَلِكَ إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (93) {إن} أي ما {كل من في السماوات وَالْأَرْض إلَّا آتِي الرَّحْمَن عَبْدًا} ذَلِيلًا خَاضِعًا يَوْم الْقِيَامَة مِنْهُمْ عُزَيْر وَعِيسَى لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) {لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا} فَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ مَبْلَغُ جَمِيعِهِمْ وَلَا وَاحِدٌ مِنْهُمْ وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95) {وَكُلّهمْ آتِيه يَوْم الْقِيَامَة فَرْدًا} بِلَا مَال ولا نصير يمنعه إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96) {إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات سَيَجْعَلُ لَهُمْ الرَّحْمَن وُدًّا} فِيمَا بَيْنهمْ يَتَوَادُّونَ وَيَتَحَابُّونَ وَيُحِبّهُمْ الله تعالى فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا (97) {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ} أَيْ الْقُرْآن {بِلِسَانِك} الْعَرَبِيّ {لِتُبَشِّر بِهِ الْمُتَّقِينَ} الْفَائِزِينَ بِالْإِيمَانِ {وَتُنْذِر} تُخَوِّف {بِهِ قَوْمًا لُدًّا} جَمْع أَلَدّ أَيْ جَدِل بِالْبَاطِلِ وَهُمْ كُفَّار مَكَّة وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا (98) {وَكَمْ} أَيْ كَثِيرًا {أَهْلَكْنَا قَبْلهمْ مِنْ قَرْن} أَيْ أُمَّة مِنْ الْأُمَم الْمَاضِيَة بِتَكْذِيبِهِمْ الرُّسُل {هَلْ تُحِسّ} تَجِد {مِنْهُمْ مِنْ أَحَد أَوْ تَسْمَع لَهُمْ رِكْزًا} صَوْتًا خَفِيًّا لَا فَكَمَا أَهْلَكْنَا أُولَئِكَ نُهْلِك هَؤُلَاءِ 20 سُورَة طَه مَكِّيَّة إلَّا آيَتَيْ 12 و 121 فَمَدَنِيَّتَانِ وَآيَاتهَا 135 أَوْ أرعون أو اثنتان نزلت بعد مريم بسم الله الرحمن الرحيم طه (1) {طَه} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِذَلِكَ مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) {مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْقُرْآن} يَا مُحَمَّد {لِتَشْقَى} لِتَتْعَب بِمَا فَعَلْت بَعْد نُزُوله مِنْ طُول قِيَامك بِصَلَاةِ اللَّيْل أَيْ خَفِّفْ عَنْ نَفْسك إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى (3) {إلَّا} لَكِنْ أَنْزَلْنَاهُ {تَذْكِرَة} بِهِ {لِمَنْ يَخْشَى} يخاف الله تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4) {تَنْزِيلًا} بَدَل مِنْ اللَّفْظ بِفِعْلِهِ النَّاصِب لَهُ {ممن خلق الأرض والسماوات الْعُلَى} جَمْع عُلْيَا كَكُبْرَى وَكُبَر الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) هُوَ {الرَّحْمَن عَلَى الْعَرْش} وَهُوَ فِي اللُّغَة سَرِير الْمُلْك {اسْتَوَى} اسْتِوَاء يَلِيق بِهِ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (6) {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا} مِنْ الْمَخْلُوقَات {وَمَا تَحْت الثَّرَى} هُوَ التُّرَاب النَّدِيّ وَالْمُرَاد الْأَرَضُونَ السَّبْع لِأَنَّهَا تحته وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى (7) {وَإِنْ تَجْهَر بِالْقَوْلِ} فِي ذِكْر أَوْ دُعَاء فَاَللَّه غَنِيّ عَنْ الْجَهْر بِهِ {فَإِنَّهُ يَعْلَم السِّرّ وَأَخْفَى} مِنْهُ أَيْ مَا حَدَّثْت بِهِ النَّفْس وَمَا خَطَرَ وَلَمْ تُحَدِّث بِهِ فَلَا تُجْهِد نَفْسك بِالْجَهْرِ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (8) {اللَّه لَا إلَه إلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى} التِّسْعَة وَالتِّسْعُونَ الْوَارِد بِهَا الْحَدِيث وَالْحُسْنَى مؤنث الأحسن وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (9) {وهل} قد {أتاك حديث موسى إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى (10) {إذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ} لِامْرَأَتِهِ {اُمْكُثُوا} هُنَا وَذَلِكَ فِي مَسِيره مِنْ مَدَيْنَ طَالِبًا مِصْر {إنِّي آنَسْت} أَبْصَرْت {نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ} بِشُعْلَةٍ فِي رَأْس فَتِيلَة أَوْ عود {أَوْ أَجِد عَلَى النَّار هُدًى} أَيْ هَادِيًا يَدُلّنِي عَلَى الطَّرِيق وَكَانَ أَخْطَأَهَا لِظُلْمَةِ اللَّيْل وقال لعل لعدم الجزم بوفاء الوعد فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَامُوسَى (11) {فلما أتاها} وهي شجرة عوسج {نودي يا موسى} إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (12) {إنِّي} بِكَسْرِ الْهَمْزَة بِتَأْوِيلِ نُودِيَ بِقِيلَ وَبِفَتْحِهَا بِتَقْدِيرِ الْبَاء {أَنَا} تَأْكِيد لِيَاءِ الْمُتَكَلِّم {رَبّك فاخلع نعليك إنك بالواد الْمُقَدَّس} الْمُطَهَّر أَوْ الْمُبَارَك {طُوًى} بَدَل أَوْ عَطْف بَيَان بِالتَّنْوِينِ وَتَرْكه مَصْرُوف بِاعْتِبَارِ الْمَكَان وَغَيْر مَصْرُوف لِلتَّأْنِيثِ بِاعْتِبَارِ الْبُقْعَة مَعَ الْعِلْمِيَّة وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى (13) {وَأَنَا اخْتَرْتُك} مِنْ قَوْمك {فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى} إليك مني إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14) {إنَّنِي أَنَا اللَّه لَا إلَه إلَّا أَنَا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري} فيها إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (15) {إنَّ السَّاعَة آتِيَة أَكَاد أُخْفِيهَا} عَنْ النَّاس وَيَظْهَر لَهُمْ قُرْبهَا بِعَلَامَاتِهَا {لِتُجْزَى} فِيهَا {كُلّ نَفْس بِمَا تَسْعَى} بِهِ مِنْ خَيْر أَوْ شر فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى (16) {فَلَا يَصُدَّنَّك} يَصْرِفَنَّك {عَنْهَا} أَيْ عَنْ الْإِيمَان بِهَا {مَنْ لَا يُؤْمِن بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ} فِي إنْكَارهَا {فَتَرْدَى} أَيْ فَتَهْلِك إنْ صَدَدْت عنها وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَامُوسَى (17) {وما تلك} كائنة {بيمينك يا موسى} الِاسْتِفْهَام لِلتَّقْرِيرِ لِيُرَتِّب عَلَيْهِ الْمُعْجِزَة فِيهَا قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى (18) {قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأ} أَعْتَمِد {عَلَيْهَا} عِنْد الْوُثُوب وَالْمَشْي {وَأَهُشّ} أَخْبِط وَرَق الشَّجَر {بِهَا} لِيَسْقُط {عَلَى غَنَمِي} فَتَأْكُلهُ {وَلِيَ فِيهَا مَآرِب} جَمْع مَأْرُبَة مُثَلَّث الرَّاء أَيْ حَوَائِج {أُخْرَى} كَحَمْلِ الزَّاد وَالسِّقَاء وَطَرْد الْهَوَامّ زَادَ فِي الجواب بيان حاجاته بها قَالَ أَلْقِهَا يَامُوسَى (19) {قال ألقها يا موسى} فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى (20) {فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّة} ثُعْبَان عَظِيم {تَسْعَى} تَمْشِي عَلَى بَطْنهَا سَرِيعًا كَسُرْعَةِ الثُّعْبَان الصَّغِير الْمُسَمَّى بِالْجَانِّ الْمُعَبَّر بِهِ فِيهَا فِي آيَة أخرى قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى (21) {قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ} مِنْهَا {سَنُعِيدُهَا سِيرَتهَا} مَنْصُوب بِنَزْعِ الْخَافِض أَيْ إلَى حَالَتهَا {الْأُولَى} فَأَدْخَلَ يَده فِي فَمهَا فَعَادَتْ عَصًا فَتَبَيَّنَ أَنَّ مَوْضِع الْإِدْخَال مَوْضِع مَسْكهَا بَيْن شُعْبَتَيْهَا وَأُرِيَ ذَلِكَ السَّيِّد مُوسَى لِئَلَّا يَجْزَع إذَا انْقَلَبَتْ حَيَّة لَدَى فِرْعَوْن وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى (22) {وَاضْمُمْ يَدك} الْيُمْنَى بِمَعْنَى الْكَفّ {إلَى جَنَاحك} أَيْ جَنْبك الْأَيْسَر تَحْت الْعَضُد إلَى الْإِبِط وَأَخْرِجْهَا {تَخْرُج} خِلَاف مَا كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ الْأَدَمَة {بَيْضَاء مِنْ غَيْر سُوء} أَيْ بَرَص تُضِيء كَشُعَاعِ الشَّمْس تَغْشَى الْبَصَر {آيَة أُخْرَى} وَهِيَ بَيْضَاء حَالَانِ مِنْ ضَمِير تَخْرُج لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى (23) {لِنُرِيَك} بِهَا إذَا فَعَلْت ذَلِكَ لِإِظْهَارِهَا {مِنْ آيَاتنَا} الْآيَة {الْكُبْرَى} أَيْ الْعُظْمَى عَلَى رِسَالَتك وَإِذَا أَرَادَ عَوْدهَا إلَى حَالَتهَا الْأُولَى ضَمَّهَا إلَى جَنَاحه كَمَا تَقَدَّمَ وَأَخْرَجَهَا اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (24) {اذْهَبْ} رَسُولًا {إلَى فِرْعَوْن} وَمَنْ مَعَهُ {إنَّهُ طَغَى} جَاوَزَ الْحَدّ فِي كُفْره إلَى ادِّعَاء الإلهية قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) {قَالَ رَبّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي} وَسِّعْهُ لِتَحَمُّلِ الرسالة وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) {وَيَسِّرْ} سَهِّلْ {لِي أَمْرِي} لِأُبَلِّغهَا وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) {وَاحْلُلْ عُقْدَة مِنْ لِسَانِي} حَدَثَتْ مِنْ احْتِرَاقه بِجَمْرَةٍ وَضَعَهَا بِفِيهِ وَهُوَ صَغِير يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) {يَفْقَهُوا} يَفْهَمُوا {قَوْلِي} عِنْد تَبْلِيغ الرِّسَالَة وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) {وَاجْعَلْ لي وزيرا} معينا عليها {من أهلي} هَارُونَ أَخِي (30) {هارون} مفعول ثاني {أخي} عطف بيان اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) {اشدد به أزري} ظهري وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) {وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي} أَيْ الرِّسَالَة وَالْفِعْلَانِ بِصِيغَتِي الْأَمْر وَالْمُضَارِع الْمَجْزُوم وَهُوَ جَوَاب الطَّلَب كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) {كي نسبحك} تسبيحا {كثيرا} وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) {ونذكرك} ذكرا {كثيرا} إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا (35) {إنَّك كُنْت بِنَا بَصِيرًا} عَالِمًا فَأَنْعَمْت بِالرِّسَالَةِ قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَامُوسَى (36) {قَالَ قَدْ أُوتِيت سُؤْلك يَا مُوسَى} مِنَّا عليك وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى (37) {ولقد مننا عليك مرة أخرى} إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى (38) {إذْ} لِلتَّعْلِيلِ {أَوْحَيْنَا إلَى أُمّك} مَنَامًا أَوْ إلْهَامًا لَمَّا وَلَدَتْك وَخَافَتْ أَنْ يَقْتُلك فِرْعَوْن فِي جُمْلَة مَنْ يُولَد {مَا يُوحَى} فِي أَمْرك وَيُبْدَل مِنْهُ أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي (39) {أَنْ اقْذِفِيهِ} أَلْقِيهِ {فِي التَّابُوت فَاقْذِفِيهِ} بِالتَّابُوتِ {فِي الْيَمّ} بَحْر النِّيل {فَلْيُلْقِهِ الْيَمّ بِالسَّاحِلِ} أَيْ شَاطِئِهِ وَالْأَمْر بِمَعْنَى الْخَبَر {يَأْخُذهُ عَدُوّ لِي وَعَدُوّ لَهُ} وَهُوَ فِرْعَوْن {وَأَلْقَيْت} بَعْد أَنْ أَخَذَك {عَلَيْك مَحَبَّة مِنِّي} لِتُحَبّ فِي النَّاس فَأَحَبَّك فِرْعَوْن وَكُلّ مَنْ رَآك {وَلِتُصْنَع عَلَى عَيْنِي} تُرَبَّى عَلَى رِعَايَتِي وَحِفْظِي لَك إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَامُوسَى (40) {إذْ} لِلتَّعْلِيلِ {تَمْشِي أُخْتك} مَرْيَم لِتَتَعَرَّف مِنْ خَبَرك وَقَدْ أَحْضَرُوا مَرَاضِع وَأَنْتَ لَا تَقْبَل ثَدْي وَاحِدَة مِنْهُنَّ {فَتَقُول هَلْ أَدُلّكُمْ عَلَى من يكفله} فأجيت فَجَاءَتْ بِأُمِّهِ فَقَبِلَ ثَدْيهَا {فَرَجَعْنَاك إلَى أُمّك كَيْ تَقَرّ عَيْنهَا} بِلِقَائِك {وَلَا تَحْزَن} حِينَئِذٍ {وَقَتَلْت نَفْسًا} هُوَ الْقِبْطِيّ بِمِصْرَ فَاغْتَمَمْت لِقَتْلِهِ مِنْ جِهَة فِرْعَوْن {فَنَجَّيْنَاك مِنْ الْغَمّ وَفَتَنَّاك فُتُونًا} اخْتَبَرْنَاك بِالْإِيقَاعِ فِي غَيْر ذَلِكَ وَخَلَّصْنَاك مِنْهُ {فَلَبِثْت سِنِينَ} عَشْرًا {فِي أَهْل مَدَيْنَ} بَعْد مَجِيئِك إلَيْهَا مِنْ مِصْر عِنْد شُعَيْب النَّبِيّ وَتَزَوُّجك بِابْنَتِهِ {ثُمَّ جِئْت عَلَى قَدَر} فِي عِلْمِي بِالرِّسَالَةِ وَهُوَ أَرْبَعُونَ سَنَة مِنْ عمرك {يا موسى} وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (41) {وَاصْطَنَعْتُك} اخْتَرْتُك {لِنَفْسِي} بِالرِّسَالَةِ اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي (42) {اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوك} إلَى النَّاس {بِآيَاتِي} التِّسْع {وَلَا تَنِيَا} تَفْتُرَا {فِي ذِكْرِي} بِتَسْبِيحٍ وَغَيْره اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) {اذْهَبَا إلَى فِرْعَوْن إنَّهُ طَغَى} بِادِّعَائِهِ الرُّبُوبِيَّة فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44) {فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا} فِي رُجُوعه عَنْ ذلك {لعله يتذكر} يتعظ {أو يخشى} الله فيرجع وَالتَّرَجِّي بِالنِّسْبَةِ إلَيْهِمَا لِعِلْمِهِ تَعَالَى بِأَنَّهُ لَا يرجع قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى (45) {قَالَا رَبّنَا إنَّنَا نَخَاف أَنْ يَفْرُط عَلَيْنَا} أَيْ يَعْجَل بِالْعُقُوبَةِ {أَوْ أَنْ يَطْغَى عَلَيْنَا} أي يتكبر قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (46) {قَالَ لَا تَخَافَا إنَّنِي مَعَكُمَا} بِعَوْنِي {أَسْمَع} مَا يَقُول {وَأَرَى} مَا يَفْعَل فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى (47) {فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إنَّا رَسُولَا رَبّك فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إسْرَائِيل} إلَى الشَّام {وَلَا تُعَذِّبهُمْ} أَيْ خَلِّ عَنْهُمْ مِنْ اسْتِعْمَالك إيَّاهُمْ فِي أَشْغَالك الشَّاقَّة كَالْحَفْرِ وَالْبِنَاء وَحَمْل الثَّقِيل {قَدْ جِئْنَاك بِآيَةٍ} بِحُجَّةٍ {مِنْ رَبّك} عَلَى صِدْقنَا بِالرِّسَالَةِ {وَالسَّلَام عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى} أَيْ السَّلَامَة لَهُ مِنْ الْعَذَاب إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (48) {إنَّا قَدْ أُوحِيَ إلَيْنَا أَنَّ الْعَذَاب عَلَى مَنْ كَذَّبَ} مَا جِئْنَا بِهِ {وَتَوَلَّى} أَعْرَضَ عَنْهُ فَأَتَيَاهُ وَقَالَا جَمِيع مَا ذُكِرَ قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَامُوسَى (49) {قَالَ فَمَنْ رَبّكُمَا يَا مُوسَى} اقْتَصَرَ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ الْأَصْل وَلِإِدْلَالِهِ عَلَيْهِ بِالتَّرْبِيَةِ قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (50) {قَالَ رَبّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلّ شَيْء} مِنْ الْخَلْق {خَلْقه} الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ مُتَمَيِّز بِهِ عَنْ غَيْره {ثُمَّ هَدَى} الْحَيَوَان مِنْهُ إلَى مَطْعَمه وَمَشْرَبه وَمَنْكَحِهِ وَغَيْر ذَلِكَ قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى (51) {قَالَ} فِرْعَوْن {فَمَا بَال} حَال {الْقُرُون} الْأُمَم {الْأُولَى} كَقَوْمِ نُوح وَهُود وَلُوط وَصَالِح فِي عبادتهم الأوثان قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (52) {قَالَ} مُوسَى {عِلْمهَا} أَيْ عِلْم حَالهمْ مَحْفُوظ {عِنْد رَبِّي فِي كِتَاب} هُوَ اللَّوْح الْمَحْفُوظ يُجَازِيهِمْ عَلَيْهَا يَوْم الْقِيَامَة {لَا يَضِلّ} يَغِيب {رَبِّي} عَنْ شَيْء {وَلَا يَنْسَى} رَبِّي شَيْئًا الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى (53) هو {الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ} فِي جُمْلَة الْخَلْق {الْأَرْض مهادا} فِرَاشًا {وَسَلَكَ} سَهَّلَ {لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا} طُرُقًا {وَأَنْزَلَ مِنْ السَّمَاء مَاء} مَطَرًا قَالَ تَعَالَى تَتْمِيمًا لِمَا وَصَفَهُ بِهِ مُوسَى وَخِطَابًا لِأَهْلِ مَكَّة {فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا} أَصْنَافًا {مِنْ نَبَات شَتَّى} صِفَة أَزْوَاجًا أَيْ مُخْتَلِفَة الْأَلْوَان وَالطُّعُوم وَغَيْرهمَا وَشَتَّى جَمْع شَتِيت كَمَرِيضٍ وَمَرْضَى مِنْ شَتَّ الْأَمْر تَفَرَّقَ كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (54) {كُلُوا} مِنْهَا {وَارْعَوْا أَنْعَامكُمْ} فِيهَا جَمْع نَعَم وَهِيَ الْإِبِل وَالْبَقَر وَالْغَنَم يُقَال رَعَتْ الْأَنْعَام وَرَعَيْتهَا وَالْأَمْر لِلْإِبَاحَةِ وَتَذْكِير النِّعْمَة وَالْجُمْلَة حَال مِنْ ضَمِير أَخْرَجْنَا أَيْ مُبِيحِينَ لَكُمْ الْأَكْل وَرَعْي الْأَنْعَام {إنَّ فِي ذَلِكَ} الْمَذْكُور هُنَا {لَآيَات} لَعِبَرًا {لِأُولِي النُّهَى} لِأَصْحَابِ الْعُقُول جَمْع نُهْيَة كَغُرْفَةٍ وَغُرَف سُمِّيَ بِهِ الْعَقْل لِأَنَّهُ يَنْهَى صَاحِبه عَنْ ارْتِكَاب الْقَبَائِح مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى (55) {مِنْهَا} أَيْ مِنْ الْأَرْض {خَلَقْنَاكُمْ} بِخَلْقِ أَبِيكُمْ آدَم مِنْهَا {وَفِيهَا نُعِيدكُمْ} مَقْبُورِينَ بَعْد الْمَوْت {وَمِنْهَا نُخْرِجكُمْ} عِنْد الْبَعْث {تَارَة} مَرَّة {أُخْرَى} كَمَا أَخْرَجْنَاكُمْ عِنْد ابْتِدَاء خَلْقكُمْ وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى (56) {وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ} أَيْ أَبْصَرْنَا فِرْعَوْن {آيَاتنَا كُلّهَا} التِّسْع {فَكَذَّبَ} بِهَا وَزَعَمَ أَنَّهَا سِحْر {وَأَبَى} أَنْ يُوَحِّد اللَّه تَعَالَى قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَامُوسَى (57) {قَالَ أَجِئْتنَا لِتُخْرِجنَا مِنْ أَرْضنَا} مِصْر وَيَكُون لك الملك فيها {بسحرك يا موسى} فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى (58) {فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ} يُعَارِضُهُ {فَاجْعَلْ بَيْننَا وَبَيْنك مَوْعِدًا} لِذَلِكَ {لَا نُخْلِفهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا} مَنْصُوب بِنَزْعِ الْخَافِض فِي {سُوًى} بِكَسْرِ أَوَّله وَضَمّه أَيْ وَسَطًا تَسْتَوِي إلَيْهِ مَسَافَة الْجَائِي مِنْ الطَّرَفَيْنِ قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (59) {قَالَ} مُوسَى {مَوْعِدكُمْ يَوْم الزِّينَة} يَوْم عِيد لَهُمْ يَتَزَيَّنُونَ فِيهِ وَيَجْتَمِعُونَ {وَأَنْ يُحْشَر النَّاس} يُجْمَع أَهْل مِصْر {ضُحًى} وَقَّتَهُ لِلنَّظَرِ فِيمَا يقع فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى (60) {فَتَوَلَّى فِرْعَوْن} أَدْبَرَ {فَجَمَعَ كَيْده} أَيْ ذَوِي كَيْده مِنْ السَّحَرَة {ثُمَّ أَتَى} بِهِمْ الْمَوْعِد قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى (61) {قَالَ لَهُمْ مُوسَى} وَهُمْ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ مَعَ كُلّ وَاحِد حَبْل وَعَصًا {وَيْلكُمْ} أَيْ أَلْزَمَكُمْ اللَّه الْوَيْل {لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّه كَذِبًا} بِإِشْرَاكِ أَحَد مَعَهُ {فَيُسْحِتَكُمْ} بِضَمِّ الْيَاء وَكَسْر الْحَاء وَبِفَتْحِهِمَا أَيْ يُهْلِككُمْ {بِعَذَابٍ} مِنْ عِنْده {وَقَدْ خَابَ} خَسِرَ {مَنْ افْتَرَى} كَذَبَ عَلَى الله فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى (62) {فَتَنَازَعُوا أَمْرهمْ بَيْنهمْ} فِي مُوسَى وَأَخِيهِ {وَأَسَرُّوا النَّجْوَى} أَيْ الْكَلَام بَيْنهمْ فِيهِمَا قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى (63) {قَالُوا} لِأَنْفُسِهِمْ {إنْ هَذَانِ} وَهُوَ مُوَافِق لِلُغَةِ من يأتي في المثنى بالألف في أحولاه الثلاثة وَلِأَبِي عَمْرو هَذَيْنِ {لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمْ الْمُثْلَى} مُؤَنَّث أَمْثَل بِمَعْنَى أَشْرَف أَيْ بِأَشْرَافِكُمْ بِمَيْلِهِمْ إلَيْهِمَا لغلبتهما فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى (64) {فَاجْمَعُوا كَيْدَكُمْ} مِنْ السِّحْر بِهَمْزَةِ وَصْل وَفَتْح الْمِيم مِنْ جَمَعَ أَيْ لَمَّ وَبِهَمْزَةِ قَطْع وَكَسْر الْمِيم مِنْ أَجْمَعَ أَحْكَمَ {ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا} حَال أَيْ مُصْطَفِّينَ {وَقَدْ أَفْلَحَ} فَازَ {الْيَوْم مَنْ اسْتَعْلَى} غَلَبَ قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى (65) {قَالُوا يَا مُوسَى} اخْتَرْ {إمَّا أَنْ تُلْقِيَ} عَصَاك أَوَّلًا {وَإِمَّا أَنْ نَكُون أَوَّل مَنْ ألقى} عصاه قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (66) {قَالَ بَلْ أَلْقُوا} فَأَلْقَوْا {فَإِذَا حِبَالهمْ وَعِصِيّهمْ} أَصْله عُصُوو قُلِبَتْ الْوَاوَانِ يَاءَيْنِ وَكُسِرَتْ الْعَيْن وَالصَّاد {يُخَيَّل إلَيْهِ مِنْ سِحْرهمْ أَنَّهَا} حَيَّات {تَسْعَى} عَلَى بُطُونهَا فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى (67) {فَأَوْجَسَ} أَحَسَّ {فِي نَفْسه خِيفَة مُوسَى} أَيْ خَافَ مِنْ جِهَة أَنَّ سِحْرهمْ مِنْ جِنْس مُعْجِزَته أَنْ يَلْتَبِس أَمْره عَلَى النَّاس فَلَا يؤمنوا به قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى (68) {قُلْنَا} لَهُ {لَا تَخَفْ إنَّك أَنْتَ الْأَعْلَى} عليهم بالغلبة وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى (69) {وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينك} وَهِيَ عَصَاهُ {تَلْقَف} تَبْتَلِع {مَا صَنَعُوا إنَّمَا صَنَعُوا كَيْد سَاحِرٍ} أَيْ جِنْسه {وَلَا يُفْلِح السَّاحِر حَيْثُ أَتَى} بِسِحْرِهِ فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَتَلَقَّفَتْ كُلّ مَا صنعوه فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى (70) {فَأُلْقِيَ السَّحَرَة سُجَّدًا} خَرُّوا سَاجِدِينَ لِلَّهِ تَعَالَى {قالوا آمنا برب هارون وموسى} قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى (71) {قال} فرعون {أآمنتم} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِبْدَال الثَّانِيَة أَلِفًا {لَهُ قَبْل أَنْ آذَن} أَنَا {لَكُمْ إنَّهُ لَكَبِيركُمْ} مُعَلِّمكُمْ {الَّذِي عَلَّمَكُمْ السِّحْر فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلكُمْ مِنْ خِلَاف} حَال بِمَعْنَى مُخْتَلِفَة أَيْ الْأَيْدِي الْيُمْنَى وَالْأَرْجُل الْيُسْرَى {وَلَأُصَلِّبَنكُمْ فِي جُذُوع النَّخْل} أَيْ عَلَيْهَا {وَلَتَعْلَمُنَّ أَيّنَا} يَعْنِي نَفْسه وَرَبّ مُوسَى {أَشَدّ عَذَابًا وَأَبْقَى} أَدْوَم عَلَى مُخَالَفَته قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (72) {قَالُوا لَنْ نُؤْثِرك} نَخْتَارك {عَلَى مَا جَاءَنَا مِنْ الْبَيِّنَات} الدَّالَّة عَلَى صِدْق مُوسَى {وَاَلَّذِي فَطَرَنَا} خَلَقَنَا قَسَم أَوْ عَطْف عَلَى مَا {فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ} أَيْ اصْنَعْ مَا قُلْته {إنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاة الدُّنْيَا} النَّصْب عَلَى الِاتِّسَاع أَيْ فِيهَا وَتُجْزَى عَلَيْهِ فِي الآخرة إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (73) {إنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِر لَنَا خَطَايَانَا} مِنْ الْإِشْرَاك وَغَيْره {وَمَا أَكْرَهْتنَا عَلَيْهِ مِنْ السِّحْر} تَعَلُّمًا وَعَمَلًا لِمُعَارَضَةِ مُوسَى {وَاَللَّه خَيْر} مِنْك ثَوَابًا إذَا أُطِيعَ {وَأَبْقَى} مِنْك عَذَابًا إذَا عصي إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى (74) قال تعالى {إنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبّه مُجْرِمًا} كَافِرًا كَفِرْعَوْن {فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّم لَا يَمُوت فِيهَا} فَيَسْتَرِيح {ولا يحيى} حياة تنفعه وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى (75) {وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَات} الْفَرَائِض وَالنَّوَافِل {فَأُولَئِكَ لَهُمْ الدَّرَجَات الْعُلَى} جَمْع عُلْيَا مؤنث أعلى جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى (76) {جنات عدن} أي إقامة بيان له {تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِك جَزَاء مَنْ تَزَكَّى} تَطَهَّرَ مِنْ الذُّنُوب وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى (77) {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي} بِهَمْزَةِ قَطْع مِنْ أَسْرَى وَبِهَمْزَةِ وَصْل وَكَسْر النُّون مِنْ سَرَى لُغَتَانِ أَيْ سِرْ بِهِمْ لَيْلًا مِنْ أَرْض مِصْر {فَاضْرِبْ لَهُمْ} اجْعَلْ لَهُمْ بِالضَّرْبِ بِعَصَاك {طَرِيقًا فِي الْبَحْر يَبَسًا} أَيْ يَابِسًا فَامْتَثَلَ مَا أُمِرَ بِهِ وَأَيْبَسَ اللَّه الْأَرْض فَمَرُّوا فيها {لَا تَخَاف دَرَكًا} أَيْ أَنْ يُدْرِكك فِرْعَوْن {وَلَا تَخْشَى} غَرَقًا فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ (78) {فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْن بِجُنُودِهِ} وَهُوَ مَعَهُمْ {فَغَشِيَهُمْ مِنْ اليم} أي البحر {ما غشيهم} أغرقهم وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى (79) {وَأَضَلَّ فِرْعَوْن قَوْمه} بِدُعَائِهِمْ إلَى عِبَادَته {وَمَا هَدَى} بَلْ أَوْقَعَهُمْ فِي الْهَلَاك خِلَاف قَوْله {وَمَا أَهْدِيكُمْ إلَّا سَبِيل الرَّشَاد} يَابَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى (80) {يَا بَنِي إسْرَائِيل قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوّكُمْ} فِرْعَوْن بِإِغْرَاقِهِ {وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِب الطُّور الْأَيْمَن} فَنُؤْتِي مُوسَى التَّوْرَاة لِلْعَمَلِ بِهَا {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمْ الْمَنّ وَالسَّلْوَى} هُمَا الترنجبين وَالطَّيْر السُّمَانَى بِتَخْفِيفِ الْمِيم وَالْقَصْر وَالْمُنَادَى مَنْ وُجِدَ مِنْ الْيَهُود زَمَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخُوطِبُوا بِمَا أَنْعَمَ اللَّه بِهِ عَلَى أَجْدَادهمْ زَمَن النَّبِيّ مُوسَى تَوْطِئَة لِقَوْلِهِ تَعَالَى لَهُمْ كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى (81) {كُلُوا مِنْ طَيِّبَات مَا رَزَقْنَاكُمْ} أَيْ الْمُنْعَم بِهِ عَلَيْكُمْ {وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ} بِأَنْ تَكْفُرُوا النِّعْمَة بِهِ {فَيَحِلّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي} بِكَسْرِ الْحَاء أَيْ يَجِب وَبِضَمِّهَا أَيْ يَنْزِل {وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي} بِكَسْرِ اللَّام وَضَمّهَا {فَقَدْ هَوَى} سَقَطَ فِي النَّار وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى (82) {وَإِنِّي لَغَفَّار لِمَنْ تَابَ} مِنْ الشِّرْك {وَآمَنَ} وَحَّدَ اللَّه {وَعَمِلَ صَالِحًا} يَصْدُق بِالْفَرْضِ وَالنَّفْل {ثُمَّ اهْتَدَى} بِاسْتِمْرَارِهِ عَلَى مَا ذُكِرَ إلَى موته وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَامُوسَى (83) {وَمَا أَعْجَلَك عَنْ قَوْمك} لِمَجِيءِ مِيعَاد أَخْذ التوراة {يا موسى} قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى (84) {قَالَ هُمْ أُولَاءِ} أَيْ بِالْقُرْبِ مِنِّي يَأْتُونَ {عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْت إلَيْك رَبّ لِتَرْضَى} عَنِّي أَيْ زِيَادَة فِي رِضَاك وَقَبْل الْجَوَاب أَتَى بِالِاعْتِذَارِ حَسَب ظَنّه وَتَخَلُّف الْمَظْنُون لَمَّا قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ (85) {قَالَ} تَعَالَى {فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمك مِنْ بَعْدك {أَيْ بَعْد فِرَاقك لَهُمْ {وَأَضَلَّهُمْ السَّامِرِيّ} فعبدوا العجل فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَاقَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي (86) {فَرَجَعَ مُوسَى إلَى قَوْمه غَضْبَان} مِنْ جِهَتهمْ {أَسِفًا} شَدِيد الْحُزْن {قَالَ يَا قَوْم أَلَمْ يَعِدكُمْ رَبّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا} أَيْ صِدْقًا أَنَّهُ يُعْطِيكُمْ التَّوْرَاة {أَفَطَالَ عَلَيْكُمْ الْعَهْد} مُدَّة مُفَارَقَتِي إياكم {أم أردتم أن يحل} يجب {عليكم غضب من ربكم} بِعِبَادَتِكُمْ الْعِجْل {فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي} وَتَرَكْتُمْ الْمَجِيء بَعْدِي قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (87) {قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدك بِمَلْكِنَا} مُثَلَّث الْمِيم أَيْ بِقُدْرَتِنَا أَوْ أَمْرنَا {وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا} بِفَتْحِ الْحَاء مُخَفَّفًا وَبِضَمِّهَا وَكَسْر الْمِيم مُشَدَّدًا {أَوْزَارًا} أَثْقَالًا {مِنْ زِينَة الْقَوْم} أَيْ حُلِيّ قَوْم فِرْعَوْن اسْتَعَارَهَا مِنْهُمْ بَنُو إسْرَائِيل بِعِلَّةِ عُرْس فَبَقِيَتْ عِنْدهمْ {فَقَذَفْنَاهَا} طَرَحْنَاهَا فِي النَّار بِإِمْرِ السَّامِرِيّ {فَكَذَلِكَ} كَمَا أَلْقَيْنَا {أَلْقَى السَّامِرِيّ} مَا مَعَهُ مِنْ حُلِيّهمْ وَمِنْ التُّرَاب الَّذِي أَخَذَهُ مِنْ أَثَر حَافِر فَرَس جِبْرِيل عَلَى الْوَجْه الآتي فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ (88) {فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا} صَاغَهُ مِنْ الْحُلِيّ {جَسَدًا} لَحْمًا وَدَمًا {لَهُ خُوَار} أَيْ صَوْت يُسْمَع أَيْ انْقَلَبَ كَذَلِكَ بِسَبَبِ التُّرَاب الَّذِي أَثَرُهُ الْحَيَاةُ فِيمَا يُوضَع فِيهِ وَوَضَعَهُ بَعْد صَوْغه فِي فَمه {فَقَالُوا} أَيْ السَّامِرِيّ وَأَتْبَاعه {هَذَا إلَهكُمْ وَإِلَه مُوسَى فَنَسِيَ} مُوسَى رَبّه هُنَا وذهب يطلبه قال تعالى أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا (89) {أَفَلَا يَرَوْنَ أَ} أَنْ مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ أَنَّهُ {لَا يَرْجِع} الْعِجْل {إلَيْهِمْ قَوْلًا} أَيْ لَا يَرُدّ لَهُمْ جَوَابًا {وَلَا يَمْلِك لَهُمْ ضَرًّا} أَيْ دَفْعه {وَلَا نَفْعًا} أَيْ جَلْبه أَيْ فَكَيْفَ يَتَّخِذ إلَهًا وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَاقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي (90) {وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُون مِنْ قَبْل} أَيْ قَبْل أَنْ يَرْجِع مُوسَى {يَا قَوْم إنَّمَا فَتَنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبّكُمْ الرَّحْمَن فَاتَّبِعُونِي} فِي عِبَادَته {وَأَطِيعُوا أَمْرِي} فِيهَا قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى (91) {قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ} نَزَال {عَلَيْهِ عَاكِفِينَ} عَلَى عبادته مقيمين {حتى يرجع إلينا موسى} قَالَ يَاهَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) {قَالَ} مُوسَى بَعْد رُجُوعه {يَا هَارُون مَا مَنَعَك إذْ رَأَيْتهمْ ضَلُّوا} بِعِبَادَتِهِ أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (93) {أ} ن {لا تتبعن} لَا زَائِدَة {أَفَعَصَيْت أَمْرِي} بِإِقَامَتِك بَيْن مَنْ يعبد غير الله تعالى قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (94) {قال} هارون {يا بن أُمّ} بِكَسْرِ الْمِيم وَفَتْحهَا أَرَادَ أُمِّي وَذِكْرهَا أَعْطَف لِقَلْبِهِ {لَا تَأْخُذ بِلِحْيَتِي} وَكَانَ أَخَذَهَا بِشِمَالِهِ {وَلَا بِرَأْسِي} وَكَانَ أَخَذَ شَعَره بِيَمِينِهِ غَضَبًا {إنِّي خَشِيت} لَوْ اتَّبَعْتُك وَلَا بُدّ أَنْ يَتَّبِعَنِي جَمْع مِمَّنْ لَمْ يَعْبُدُوا الْعِجْل {أَنْ تَقُول فَرَّقْت بَيْن بَنِي إسْرَائِيل} وَتَغْضَب عَلَيَّ {وَلَمْ تَرْقُب} تَنْتَظِر {قَوْلِي} فِيمَا رَأَيْته فِي ذلك قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَاسَامِرِيُّ (95) {قَالَ فَمَا خَطْبك} شَأْنك الدَّاعِي إلَى مَا صنعت {يا سامري} قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96) {قَالَ بَصُرْت بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ} بِالْيَاءِ وَالتَّاء أَيْ عَلِمْت مَا لَمْ يَعْلَمُوهُ {فَقَبَضْت قَبْضَة مِنْ} تُرَاب {أَثَر} حَافِر فَرَس {الرَّسُول} جِبْرِيل {فَنَبَذْتهَا} أَلْقَيْتهَا فِي صُورَة الْعِجْل الْمُصَاغ {وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ} زَيَّنَتْ {لِي نَفْسِي} وَأُلْقِيَ فِيهَا أَنَّ آخِذ قَبْضَة مِنْ تُرَاب مَا ذُكِرَ وَأُلْقِيهَا عَلَى مَا لَا رُوح لَهُ يَصِير لَهُ رُوح وَرَأَيْت قَوْمك طَلَبُوا مِنْك أَنْ تَجْعَل لَهُمْ إلَهًا فَحَدَّثَتْنِي نَفْسِي أَنْ يَكُون ذَلِكَ الْعِجْل إلَههمْ قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا (97) {قَالَ} لَهُ مُوسَى {فَاذْهَبْ} مِنْ بَيْننَا {فَإِنَّ لَك فِي الْحَيَاة} أَيْ مُدَّة حَيَاتك {أَنْ تَقُول} لِمَنْ رَأَيْته {لَا مِسَاس} أَيْ لَا تَقْرَبنِي فَكَانَ يَهِيم فِي الْبَرِيَّة وَإِذَا مَسَّ أَحَدًا أَوْ مَسَّهُ أَحَد حُمَّا جَمِيعًا {وَإِنَّ لَك مَوْعِدًا} لِعَذَابِك {لَنْ تُخْلِفهُ} بِكَسْرِ اللَّام أَيْ لَنْ تَغِيب عَنْهُ وَبِفَتْحِهَا أَيْ بَلْ تُبْعَث إلَيْهِ {وَانْظُرْ إلَى إلَهك الَّذِي ظَلْتَ} أَصْله ظَلِلْت بِلَامَيْنِ أُولَاهُمَا مَكْسُورَة حُذِفَتْ تَخْفِيفًا أَيْ دُمْت {عَلَيْهِ عَاكِفًا} أَيْ مُقِيمًا تَعْبُدهُ {لَنُحَرِّقَنَّهُ} بِالنَّارِ {ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمّ نَسْفًا} نُذْرِيَنَّهُ فِي هَوَاء الْبَحْر وَفَعَلَ مُوسَى بَعْد ذَبْحه مَا ذَكَرَهُ إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا (98) {إنَّمَا إلَهكُمْ اللَّه الَّذِي لَا إلَه إلَّا هُوَ وَسِعَ كُلّ شَيْء عِلْمًا} تَمْيِيز مُحَوَّل عَنْ الْفَاعِل أَيْ وَسِعَ عِلْمه كُلّ شَيْء كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا (99) {كَذَلِكَ} أَيْ كَمَا قَصَصْنَا عَلَيْك يَا مُحَمَّد هَذِهِ الْقِصَّة {نَقُصّ عَلَيْك مِنْ أَنْبَاء} أَخْبَار {مَا قَدْ سَبَقَ} مِنْ الْأُمَم {وَقَدْ آتَيْنَاك} أَعْطَيْنَاك {مِنْ لَدُنَّا} مِنْ عِنْدنَا {ذِكْرًا} قُرْآنًا مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا (100) {مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ} فَلَمْ يُؤْمِن بِهِ {فَإِنَّهُ يَحْمِل يَوْم الْقِيَامَة وِزْرًا} حِمْلًا ثَقِيلًا مِنْ الإثم خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا (101) {خَالِدِينَ فِيهِ} أَيْ فِي عَذَاب الْوِزْر {وَسَاءَ لَهُمْ يَوْم الْقِيَامَة حِمْلًا} تَمْيِيز مُفَسِّر لِلضَّمِيرِ فِي سَاءَ وَالْمَخْصُوص بِالذَّمِّ مَحْذُوف تَقْدِيره وِزْرهمْ وَاللَّام لِلْبَيَانِ وَيُبْدَل مِنْ يَوْم الْقِيَامَة يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا (102) {يوم ننفخ فِي الصُّور} الْقَرْن النَّفْخَة الثَّانِيَة {وَنَحْشُر الْمُجْرِمِينَ} الْكَافِرِينَ {يَوْمئِذٍ زُرْقًا} عُيُونهمْ مَعَ سَوَاد وُجُوههمْ يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا (103) {يَتَخَافَتُونَ بَيْنهمْ} يَتَسَارُّونَ {إنْ} مَا {لَبِثْتُمْ} فِي الدُّنْيَا {إلَّا عَشْرًا} مِنْ اللَّيَالِي بِأَيَّامِهَا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا (104) {نَحْنُ أَعْلَم بِمَا يَقُولُونَ} فِي ذَلِكَ أَيْ لَيْسَ كَمَا قَالُوا {إذْ يَقُول أَمْثَلهمْ} أَعْدَلهمْ {طَرِيقَة} فِيهِ {إنْ لَبِثْتُمْ إلَّا يَوْمًا} يَسْتَقِلُّونَ لُبْثهمْ فِي الدُّنْيَا جِدًّا لِمَا يُعَايِنُونَهُ فِي الْآخِرَة مِنْ أَهْوَالهَا وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا (105) {وَيَسْأَلُونَك عَنْ الْجِبَال} كَيْفَ تَكُون يَوْم الْقِيَامَة {فَقُلْ} لَهُمْ {يَنْسِفهَا رَبِّي نَسْفًا} بِأَنْ يُفَتِّتهَا كَالرَّمْلِ السَّائِل ثُمَّ يُطِيرهَا بِالرِّيَاحِ فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (106) {فَيَذَرهَا قَاعًا} مُنْبَسِطًا {صَفْصَفًا} مُسْتَوِيًا لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا (107) {لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا} انْخِفَاضًا {وَلَا أَمْتًا} إرتفاعا يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا (108) {يَوْمئِذٍ} أَيْ يَوْم إذْ نُسِفَتْ الْجِبَال {يَتَّبِعُونَ} أَيْ النَّاس بَعْد الْقِيَام مِنْ الْقُبُور {الدَّاعِي} إلَى الْمَحْشَر بِصَوْتِهِ وَهُوَ إسْرَافِيل يَقُول هَلُمُّوا إلَى عَرْض الرَّحْمَن {لَا عِوَج لَهُ} أَيْ لِاتِّبَاعِهِمْ أَيْ لَا يَقْدِرُونَ أَنْ لَا يَتَّبِعُوا {وَخَشَعَتْ} سَكَنَتْ {الْأَصْوَات لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَع إلَّا هَمْسًا} صَوْت وَطْء الْأَقْدَام فِي نَقْلهَا إلَى الْمَحْشَر كَصَوْتِ أَخْفَاف الْإِبِل فِي مَشْيهَا يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا (109) {يومئذ لَا تَنْفَع الشَّفَاعَة} أَحَدًا {إلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَن} أَنْ يَشْفَع لَهُ {وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا} بِأَنْ يَقُول لَا إلَه إلَّا اللَّه يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا (110) {يَعْلَم مَا بَيْن أَيْدِيهمْ} مِنْ أُمُور الْآخِرَة {وَمَا خَلْفهمْ} مِنْ أُمُور الدُّنْيَا {وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} لَا يَعْلَمُونَ ذَلِكَ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا (111) {وَعَنَتْ الْوُجُوه} خَضَعَتْ {لِلْحَيِّ الْقَيُّوم} أَيْ اللَّه {وَقَدْ خَابَ} خَسِرَ {مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا} أَيْ شركا وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا (112) {وَمَنْ يَعْمَل مِنْ الصَّالِحَات} الطَّاعَات {وَهُوَ مُؤْمِن فَلَا يَخَاف ظُلْمًا} بِزِيَادَةٍ فِي سَيِّئَاته {وَلَا هَضْمًا} بِنَقْصٍ مِنْ حَسَنَاته وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا (113) {وَكَذَلِكَ} مَعْطُوف عَلَى كَذَلِكَ نَقُصّ أَيْ مِثْل إنْزَال مَا ذُكِرَ {أَنْزَلْنَاهُ} أَيْ الْقُرْآن {قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا} كَرَّرْنَا {فِيهِ مِنْ الْوَعِيد لَعَلَّهُمْ يتقون} الشرك {أو يُحْدِث} الْقُرْآن {لَهُمْ ذِكْرًا} بِهَلَاكِ مَنْ تَقَدَّمَهُمْ مِنْ الْأُمَم فَيَعْتَبِرُونَ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا (114) {فَتَعَالَى اللَّه الْمَلِك الْحَقّ} عَمَّا يَقُول الْمُشْرِكُونَ {وَلَا تَعْجَل بِالْقُرْآنِ} أَيْ بِقِرَاءَتِهِ {مِنْ قَبْل أَنْ يُقْضَى إلَيْك وَحْيه} أَيْ يَفْرُغ جِبْرِيل مِنْ إبْلَاغه {وَقُلْ رَبّ زِدْنِي عِلْمًا} أَيْ بِالْقُرْآنِ فَكُلَّمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ شَيْء مِنْهُ زَادَ به علمه وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا (115) {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إلَى آدَم} وَصَّيْنَاهُ أَنْ لَا يَأْكُل مِنْ الشَّجَرَة {مِنْ قَبْل} أَيْ قَبْل أَكْله مِنْهَا {فَنَسِيَ} تَرَكَ عَهْدنَا {وَلَمْ نَجِد لَهُ عَزْمًا} حَزْمًا وَصَبْرًا عَمَّا نَهَيْنَاهُ عَنْهُ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى (116) {وَ} اُذْكُرْ {إذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَم فَسَجَدُوا إلَّا إبْلِيس} وَهُوَ أَبُو الْجِنّ كَانَ يَصْحَب الْمَلَائِكَة وَيَعْبُد اللَّه مَعَهُمْ {أَبَى} عَنْ السُّجُود لِآدَم {قَالَ أَنَا خَيْر مِنْهُ} فَقُلْنَا يَاآدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (117) {فَقُلْنَا يَا آدَم إنَّ هَذَا عَدُوّ لَك وَلِزَوْجِك} حَوَّاء بِالْمَدِّ {فَلَا يُخْرِجَنكُمَا مِنْ الْجَنَّة فَتَشْقَى} تَتْعَب بِالْحَرْثِ وَالزَّرْع وَالْحَصْد وَالطَّحْن وَالْخَبْز وَغَيْر ذَلِكَ وَاقْتَصَرَ عَلَى شَقَائِهِ لِأَنَّ الرَّجُل يَسْعَى عَلَى زَوْجَته إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (118) {أن لك أ} ن {لا تجوع فيها ولا تعرى} وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى (119) {وَأَنَّك} بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَكَسْرهَا عَطْف عَلَى اسْم إنَّ وَجُمْلَتهَا {لَا تَظْمَأ فِيهَا} تَعْطَش {وَلَا تَضْحَى} لَا يَحْصُل لَك حَرّ شَمْس الضُّحَى لِانْتِفَاءِ الشَّمْس فِي الْجَنَّة فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَاآدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى (120) {فَوَسْوَسَ إلَيْهِ الشَّيْطَان قَالَ يَا آدَم هَلْ أَدُلّك عَلَى شَجَرَة الْخُلْد} أَيْ الَّتِي يُخَلَّد مَنْ يَأْكُل مِنْهَا {وَمُلْك لَا يَبْلَى} لَا يَفْنَى وَهُوَ لَازِم الْخُلْد فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (121) {فَأَكَلَا} أَيْ آدَم وَحَوَّاء {مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتهمَا} أَيْ ظَهَرَ لِكُلٍّ مِنْهُمَا قُبُله وَقُبُل الْآخَر وَدُبُره وَسُمِّيَ كُلّ مِنْهُمَا سَوْأَة لِأَنَّ انْكِشَافه يَسُوء صَاحِبه {وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ} أَخَذَا يُلْزِقَانِ {عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَق الْجَنَّة} لِيَسْتَتِرَا بِهِ {وَعَصَى آدَم رَبّه فَغَوَى} بِالْأَكْلِ مِنْ الشَّجَرَة ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى (122) {ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبّه} قَرَّبَهُ {فَتَابَ عَلَيْهِ} قَبْل تَوْبَته {وَهَدَى} أَيْ هَدَاهُ إلَى الْمُدَاوَمَة عَلَى التوبة قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) {قَالَ اهْبِطَا} أَيْ آدَم وَحَوَّاء بِمَا اشْتَمَلْتُمَا عَلَيْهِ مِنْ ذُرِّيَّتكُمَا {مِنْهَا} مِنْ الْجَنَّة {جَمِيعًا بَعْضكُمْ} بَعْض الذُّرِّيَّة {لِبَعْضٍ عَدُوّ} مِنْ ظُلْم بَعْضهمْ بَعْضًا {فَإِمَّا} فِيهِ إدْغَام نُون إنْ الشَّرْطِيَّة فِي مَا الْمَزِيدَة {يَأْتِيَنكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ اتَّبَعَ هُدَايَ} الْقُرْآن {فَلَا يَضِلّ} فِي الدُّنْيَا {وَلَا يَشْقَى} فِي الْآخِرَة وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي} الْقُرْآن فَلَمْ يُؤْمِن بِهِ {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَة ضَنْكًا} بِالتَّنْوِينِ مَصْدَر بِمَعْنَى ضَيِّقَة وَفُسِّرَتْ فِي حَدِيث بِعَذَابِ الْكَافِر فِي قَبْره {وَنَحْشُرهُ} أَيْ الْمُعْرِض عَنْ الْقُرْآن {يَوْم الْقِيَامَة أَعْمَى} أَعْمَى الْبَصَر قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125) {قَالَ رَبّ لَمْ حَشَرْتنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْت بَصِيرًا} فِي الدُّنْيَا وَعِنْد الْبَعْث قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (126) {قال} الأمر {كذلك أتتك آياتنا فَنَسِيتهَا} تَرَكْتهَا وَلَمْ تُؤْمِن بِهَا {وَكَذَلِكَ} مِثْل نِسْيَانك آيَاتنَا {الْيَوْم تُنْسَى} تُتْرَك فِي النَّار وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى (127) {وَكَذَلِكَ وَمِثْل جَزَائِنَا مَنْ أَعْرَضَ عَنْ الْقُرْآن {نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ} أَشْرَكَ {وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبّه وَلَعَذَاب الْآخِرَة أَشَدّ} مِنْ عَذَاب الدُّنْيَا وَعَذَاب الْقَبْر {وَأَبْقَى} أَدْوَم أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (128) {أَفَلَمْ يَهْدِ} يَتَبَيَّن {لَهُمْ} لِكُفَّارِ مَكَّة {كَمْ} خَبَرِيَّة مَفْعُول {أَهْلَكْنَا} أَيْ كَثِيرًا إهْلَاكنَا {قَبْلهمْ مِنْ الْقُرُون} أَيْ الْأُمَم الْمَاضِيَة بِتَكْذِيبِ الرُّسُل {يَمْشُونَ} حَال مِنْ ضَمِير لَهُمْ {فِي مَسَاكِنهمْ} فِي سَفَرهمْ إلَى الشَّام وَغَيْرهَا فَيَعْتَبِرُوا وَمَا ذُكِرَ مِنْ أَخْذ إهْلَاك مِنْ فِعْله الْخَالِي عَنْ حَرْف مَصْدَرِيّ لِرِعَايَةِ الْمَعْنَى لَا مَانِع مِنْهُ {إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات} لَعِبَرًا {لِأُولِي النُّهَى} لِذَوِي الْعُقُول وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى (129) {وَلَوْلَا كَلِمَة سَبَقَتْ مِنْ رَبّك} بِتَأْخِيرِ الْعَذَاب عَنْهُمْ إلَى الْآخِرَة {لَكَانَ} الْإِهْلَاك {لِزَامًا} لَازِمًا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا {وَأَجَل مُسَمًّى} مَضْرُوب لَهُمْ مَعْطُوف عَلَى الضَّمِير الْمُسْتَتِر فِي كَانَ وَقَامَ الْفَصْل بِخَبَرِهَا مَكَان التَّأْكِيد فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى (130) {فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ} مَنْسُوخ بِآيَةِ الْقِتَال {وَسَبِّحْ} صَلِّ {بِحَمْدِ رَبّك} حَال أَيْ مُلْتَبِسًا بِهِ {قَبْل طُلُوع الشَّمْس} صَلَاة الصُّبْح {وَقَبْل غُرُوبهَا} صَلَاة الْعَصْر {وَمِنْ آنَاء اللَّيْل} سَاعَاته {فَسَبِّحْ} صَلِّ الْمَغْرِب وَالْعِشَاء {وَأَطْرَاف النَّهَار} عَطْف عَلَى مَحَلّ مِنْ آنَاء الْمَنْصُوب أَيْ صَلِّ الظُّهْر لِأَنَّ وَقْتهَا يَدْخُل بِزَوَالِ الشَّمْس فَهُوَ طَرَف النِّصْف الْأَوَّل وَطَرَف النِّصْف الثَّانِي {لَعَلَّك تَرْضَى} بِمَا تُعْطَى مِنْ الثَّوَاب وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (131) {وَلَا تَمُدَّنّ عَيْنَيْك إلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا} أَصْنَافًا {مِنْهُمْ زَهْرَة الْحَيَاة الدُّنْيَا} زِينَتهَا وَبَهْجَتهَا {لِنَفْتِنهُمْ فِيهِ} بِأَنْ يَطْغَوْا {وَرِزْق رَبّك} فِي الْجَنَّة {خَيْر} مِمَّا أُوتُوهُ فِي الدُّنْيَا {وأبقى} أدوم وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (132) {وَأْمُرْ أَهْلك بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ} اصْبِرْ {عَلَيْهَا لَا نَسْأَلك} نُكَلِّفك {رِزْقًا} لِنَفْسِك وَلَا لِغَيْرِك {نَحْنُ نَرْزُقك وَالْعَاقِبَة} الْجَنَّة {لِلتَّقْوَى} لِأَهْلِهَا وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى (133) {وَقَالُوا} الْمُشْرِكُونَ {لَوْلَا} هَلَّا {يَأْتِينَا} مُحَمَّد {بِآيَةٍ من ربه} مما يقترحونه {أو لم تَأْتِهِمْ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء {بَيِّنَة} بَيَان {مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى} الْمُشْتَمِل عَلَيْهِ الْقُرْآن مِنْ أَنْبَاء الْأُمَم الْمَاضِيَة وَإِهْلَاكهمْ بِتَكْذِيبِ الرُّسُل وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى (134) {وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْله} قَبْل مُحَمَّد الرَّسُول {لَقَالُوا} يَوْم الْقِيَامَة {رَبّنَا لَوْلَا} هَلَّا {أَرْسَلْت إلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِع آيَاتك} الْمُرْسَل بِهَا {مِنْ قَبْل أَنْ نَذِلّ} فِي الْقِيَامَة {وَنَخْزَى} فِي جَهَنَّم قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى (135) {قُلْ} لَهُمْ {كُلّ} مِنَّا وَمِنْكُمْ {مُتَرَبِّص} مُنْتَظِر ما يؤول إلَيْهِ الْأَمْر {فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ} فِي الْقِيَامَة {مَنْ أَصْحَاب الصِّرَاط} الطَّرِيق {السَّوِيّ} الْمُسْتَقِيم {وَمَنْ اهْتَدَى} مِنْ الضَّلَالَة أَنَحْنُ أَمْ أَنْتُمْ 21 سُورَة الْأَنْبِيَاء مَكِّيَّة وَهِيَ مِائَة وَاثْنَتَا عَشْرَة آيَة نَزَلَتْ بعد سورة إبراهيم بسم الله الرحمن الرحيم اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (1) {اقْتَرَبَ} قَرُبَ {لِلنَّاس} أَهْل مَكَّة مُنْكِرِي الْبَعْث {حِسَابُهُم} يَوْم الْقِيَامَة {وَهُمْ فِي غَفْلَة} عَنْهُ {مُعْرِضُونَ} عَنْ التَّأَهُّب لَهُ بِالْإِيمَانِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْر مِنْ رَبّهمْ مُحْدَث} شَيْئًا فَشَيْئًا أَيْ لَفْظ قُرْآن {إلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ} يَسْتَهْزِئُونَ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (3) {لَاهِيَة} غَافِلَة {قُلُوبهمْ} عَنْ مَعْنَاهُ {وَأَسَرُّوا النَّجْوَى} الكلام {الذين ظلموا} بدل من واو {وأسروا النجوى {هَلْ هَذَا} أَيْ مُحَمَّد {إلَّا بَشَر مِثْلكُمْ} فَمَا يَأْتِي بِهِ سِحْر {أَفَتَأْتُونَ السِّحْر} تَتَّبِعُونَهُ {وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ} تَعْلَمُونَ أَنَّهُ سِحْر قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (4) {قَالَ} لَهُمْ {رَبِّي يَعْلَم الْقَوْل} كَائِنًا {فِي السَّمَاء وَالْأَرْض وَهُوَ السَّمِيع} لِمَا أَسَرُّوهُ {الْعَلِيم} به بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (5) {بَلْ} لِلِانْتِقَالِ مِنْ غَرَض إلَى آخَر فِي الْمَوَاضِع الثَّلَاثَة {قَالُوا} فِيمَا أَتَى بِهِ مِنْ الْقُرْآن هُوَ {أَضْغَاث أَحْلَام} أَخْلَاط رَآهَا فِي النَّوْم {بَلْ افْتَرَاهُ} اخْتَلَقَهُ {بَلْ هُوَ شَاعِر} فَمَا أَتَى بِهِ شِعْر {فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أرسل الأولون} كالناقة والعصا واليد قال تعالى مَا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ (6) {مَا آمَنَتْ قَبْلهمْ مِنْ قَرْيَة} أَيْ أَهْلهَا {أَهْلَكْنَاهَا} بِتَكْذِيبِهَا مَا أَتَاهَا مِنْ الْآيَات {أَفَهُمْ يؤمنون} لا وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (7) {وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلك إلَّا رِجَالًا نُوحِي} وَفِي قراءة بالياء وفتح الحاء {إلَيْهِمْ} لَا مَلَائِكَة {فَاسْأَلُوا أَهْل الذِّكْر} الْعُلَمَاء بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيل {إنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} ذَلِكَ فَإِنَّهُمْ يَعْلَمُونَهُ وَأَنْتُمْ إلَى تَصْدِيقهمْ أَقْرَب مِنْ تَصْدِيق الْمُؤْمِنِينَ بِمُحَمَّدٍ وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ (8) {وَمَا جَعَلْنَاهُمْ} أَيْ الرُّسُل {جَسَدًا} بِمَعْنَى أَجْسَادًا {لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَام} بَلْ يَأْكُلُونَهُ {وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ} فِي الدُّنْيَا ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ (9) {ثُمَّ صَدَقْنَاهُمْ الْوَعْد} بِإِنْجَائِهِمْ {فَأَنْجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاء} الْمُصَدِّقِينَ لَهُمْ {وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ} الْمُكَذِّبِينَ لَهُمْ لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (10) {لَقَدْ أَنْزَلْنَا إلَيْكُمْ} يَا مَعْشَر قُرَيْش {كِتَابًا فِيهِ ذِكْركُمْ} لِأَنَّهُ بِلُغَتِكُمْ {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} فَتُؤْمِنُونَ به وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ (11) {وَكَمْ قَصَمْنَا} أَهْلَكْنَا {مِنْ قَرْيَة} أَيْ أَهْلهَا {كانت ظالمة} كافرة {وأنشأنا بعدها قوما آخرين} فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ (12) {فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسنَا} شَعَرَ أَهْل الْقَرْيَة بِالْإِهْلَاكِ {إذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ} يَهْرُبُونَ مُسْرِعِينَ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ (13) فَقَالَتْ لَهُمْ الْمَلَائِكَة اسْتِهْزَاء {لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إلَى مَا أُتْرِفْتُمْ} نُعِّمْتُمْ {فِيهِ وَمَسَاكِنكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ} شَيْئًا مِنْ دُنْيَاكُمْ عَلَى الْعَادَة قَالُوا يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (14) {قَالُوا يَا} لِلتَّنْبِيهِ {وَيْلنَا} هَلَاكنَا {إنَّا كُنَّا ظالمين} بالكفر فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ (15) {فَمَا زَالَتْ تِلْكَ} الْكَلِمَات {دَعْوَاهُمْ} يَدْعُونَ بِهَا وَيُرَدِّدُونَهَا {حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا} كَالزَّرْعِ الْمَحْصُود بِالْمَنَاجِلِ بِأَنْ قُتِلُوا بِالسَّيْفِ {خَامِدِينَ} مَيِّتِينَ كَخُمُودِ النَّار إذا طفئت وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (16) {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا لَاعِبِينَ} عَابِثِينَ بَلْ دَالِّينَ عَلَى قُدْرَتنَا وَنَافِعِينَ عِبَادنَا لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ (17) {لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذ لَهْوًا} مَا يُلْهَى بِهِ مِنْ زَوْجَة أَوْ وَلَد {لَاِتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا} مِنْ عِنْدنَا مِنْ الْحُور الْعِين وَالْمَلَائِكَة {إنْ كُنَّا فَاعِلِينَ} ذَلِكَ لَكِنَّا لَمْ نَفْعَلهُ فلم نرده بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18) {بَلْ نَقْذِف} نَرْمِي {بِالْحَقِّ} الْإِيمَان {عَلَى الْبَاطِل} الْكُفْر {فَيَدْمَغهُ} يُذْهِبهُ {فَإِذَا هُوَ زَاهِق} ذَاهِب وَدَمَغَهُ فِي الْأَصْل أَصَابَ دِمَاغه بِالضَّرْبِ وَهُوَ مَقْتَل {وَلَكُمْ} يَا كُفَّار مَكَّة {الْوَيْل} الْعَذَاب الشَّدِيد {مِمَّا تَصِفُونَ} اللَّه بِهِ مِنْ الزَّوْجَة أو الولد وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (19) {وَلَهُ} تَعَالَى {مَنْ فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض} مُلْكًا {وَمَنْ عِنْده} أَيْ الْمَلَائِكَة مُبْتَدَأ خَبَره {لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَته وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ} لَا يَعْيَوْنَ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (20) {يُسَبِّحُونَ اللَّيْل وَالنَّهَار لَا يَفْتُرُونَ} عَنْهُ فَهُوَ كَالنَّفَسِ مِنَّا لَا يَشْغَلنَا عَنْهُ شَاغِل أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ (21) {أَمْ} بِمَعْنَى بَلْ لِلِانْتِقَالِ وَالْهَمْزَة لِلْإِنْكَارِ {اتَّخَذُوا آلِهَة} كَائِنَة {مِنْ الْأَرْض} كَحَجَرٍ وَذَهَب وَفِضَّة {هُمْ} أَيْ الْآلِهَة {يَنْشُرُونَ} أَيْ يُحْيُونَ الْمَوْتَى لَا وَلَا يَكُون إلَهًا إلَّا مَنْ يُحْيِي الموتى لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22) {لَوْ كَانَ فِيهِمَا} أَيْ السَّمَاوَات وَالْأَرْض {آلِهَة إلَّا اللَّه} أَيْ غَيْره {لَفَسَدَتَا} أَيْ خَرَجَتَا عَنْ نِظَامهمَا الْمُشَاهَد لِوُجُودِ التَّمَانُع بَيْنهمْ عَلَى وَفْق الْعَادَة عِنْد تَعَدُّد الْحَاكِم مِنْ التَّمَانُع فِي الشَّيْء وَعَدَم الِاتِّفَاق عَلَيْهِ {فَسُبْحَان} تَنْزِيه {اللَّه رَبّ} خَالِق {الْعَرْش} الْكُرْسِيّ {عَمَّا يَصِفُونَ} الْكُفَّار اللَّه بِهِ مِنْ الشَّرِيك لَهُ وَغَيْره لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (23) {لَا يُسْأَل عَمَّا يَفْعَل وَهُمْ يُسْأَلُونَ} عَنْ أفعالهم أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ (24) {أم اتخذوا من دونه} تعالى أي سواه {آلهة} فِيهِ اسْتِفْهَام تَوْبِيخ {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانكُمْ} عَلَى ذلك ولاسبيل إلَيْهِ {هَذَا ذِكْر مَنْ مَعِيَ} أُمَّتِي وَهُوَ الْقُرْآن {وَذِكْر مَنْ قَبْلِي} مِنْ الْأُمَم وَهُوَ التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَغَيْرهمَا مِنْ كُتُب اللَّه لَيْسَ فِي وَاحِد مِنْهَا أَنَّ مَعَ اللَّه إلَهًا مِمَّا قَالُوا تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ {بَلْ أَكْثَرهمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقّ} تَوْحِيد اللَّه {فَهُمْ مُعْرِضُونَ} عَنْ النَّظَر الْمُوصِل إلَيْهِ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25) {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلك مِنْ رَسُول إلَّا نُوحِي} وَفِي قِرَاءَة بِالْيَاءِ وَفَتْح الْحَاء {إلَيْهِ أنه لا إله إلا أنا فاعبدون} أي وحدوني وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (26) {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَن وَلَدًا} مِنْ الْمَلَائِكَة {سُبْحَانه بَلْ} هُمْ {عِبَاد مُكْرَمُونَ} عِنْده وَالْعُبُودِيَّة تُنَافِي الولادة لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27) {لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ} لَا يَأْتُونَ بِقَوْلِهِمْ إلَّا بَعْد قَوْله {وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ} أَيْ بَعْده يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28) {يَعْلَم مَا بَيْن أَيْدِيهمْ وَمَا خَلْفهمْ} مَا عَمِلُوا وَمَا هُمْ عَامِلُونَ {وَلَا يَشْفَعُونَ إلَّا لِمَنْ ارْتَضَى} تَعَالَى أَنْ يَشْفَع لَهُ {وَهُمْ مِنْ خَشْيَته} تَعَالَى {مُشْفِقُونَ} خَائِفُونَ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (29) {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إنِّي إلَه مِنْ دُونه} أَيْ اللَّه أَيْ غَيْره وَهُوَ إبْلِيس دَعَا إلَى عِبَادَة نَفْسه وَأَمَرَ بِطَاعَتِهَا {فَذَلِك نَجْزِيه جَهَنَّم كَذَلِكَ} كَمَا نَجْزِيه {نَجْزِي الظَّالِمِينَ} الْمُشْرِكِينَ أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30) {أو لم} بِوَاوٍ وَتَرْكهَا {يَرَ} يَعْلَم {الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السماوات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا} سَدًّا بِمَعْنَى مَسْدُودَة {فَفَتَقْنَاهُمَا} جَعَلْنَا السَّمَاء سَبْعًا وَالْأَرْض سَبْعًا أَوْ فَتَقَ السَّمَاء أَنْ كَانَتْ لَا تُمْطِر فَأَمْطَرَتْ وَفَتَقَ الْأَرْض أَنْ كَانَتْ لَا تُنْبِت فَأَنْبَتَتْ {وَجَعَلْنَا مِنْ الْمَاء} النَّازِل مِنْ السَّمَاء وَالنَّابِع مِنْ الْأَرْض {كُلّ شَيْء حَيّ} مِنْ نَبَات وَغَيْره أَيْ فَالْمَاء سَبَب لِحَيَاتِهِ {أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} بِتَوْحِيدِي وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (31) {وجعلنا في الأرض رواسي} جبالا ثواب ل {أَنْ} لَا {تَمِيد} تَتَحَرَّك {بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا} الرَّوَاسِيَ {فِجَاجًا} مَسَالِك {سُبُلًا} بَدَل طُرُقًا نَافِذَة وَاسَعَة {لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ} إلَى مَقَاصِدهمْ فِي الْأَسْفَار وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (32) {وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفًا} لِلْأَرْضِ كَالسَّقْفِ لِلْبَيْتِ {مَحْفُوظًا} عَنْ الْوُقُوع {وَهُمْ عَنْ آيَاتهَا} مِنْ الشَّمْس وَالْقَمَر وَالنُّجُوم {مُعْرِضُونَ} لَا يَتَفَكَّرُونَ فِيهَا فَيَعْلَمُونَ أَنَّ خَالِقهَا لَا شَرِيك لَهُ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (33) {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْل وَالنَّهَار وَالشَّمْس وَالْقَمَر كُلّ} تَنْوِينه عِوَض عَنْ الْمُضَاف إلَيْهِ مِنْ الشَّمْس وَالْقَمَر وَتَابِعه وَهُوَ النُّجُوم {فِي فَلَك} مُسْتَدِير كَالطَّاحُونَةِ فِي السَّمَاء {يَسْبَحُونَ} يَسِيرُونَ بِسُرْعَةٍ كَالسَّابِحِ فِي الْمَاء وَلِلتَّشْبِيهِ بِهِ أَتَى بِضَمِيرِ جَمْع مَنْ يَعْقِل وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ (34) وَنَزَلَ لَمَّا قَالَ الْكُفَّار إنَّ مُحَمَّدًا سَيَمُوتُ {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلك الْخُلْد} الْبَقَاء في الدنيا {أفائن مِتَّ فَهُمْ الْخَالِدُونَ} فِيهَا لَا فَالْجُمْلَة الْأَخِيرَة مَحَلّ الِاسْتِفْهَام الْإِنْكَارِيّ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (35) {كُلّ نَفْس ذَائِقَة الْمَوْت} فِي الدُّنْيَا {وَنَبْلُوكُمْ} نَخْتَبِركُمْ {بِالشَّرِّ وَالْخَيْر} كَفَقْرٍ وَغِنًى وَسَقَم وَصِحَّة {فِتْنَة} مَفْعُول لَهُ أَيْ لِنَنْظُر أَتَصْبِرُونَ وَتَشْكُرُونَ أم لا {وإلينا ترجعون} فنجازيكم وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ (36) {وإذا رآك الذين كفروا إن} ما {يتخذونك إلا هزؤا} أي مهزوءا به يقولون {هذا الَّذِي يَذْكُر آلِهَتكُمْ} أَيْ يَعِيبهَا {وَهُمْ بِذِكْرِ الرحمن} لهم {هم} تأكيد {كافرين} بِهِ إذْ قَالُوا مَا نَعْرِفهُ خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ (37) وَنَزَلَ فِي اسْتِعْجَالهمْ الْعَذَاب {خُلِقَ الْإِنْسَان مِنْ عَجَل} أَيْ أَنَّهُ لِكَثْرَةِ عَجَله فِي أَحْوَاله كأنه خلق منه {سأريكم آيَاتِي} مَوَاعِيدِي بِالْعَذَابِ {فَلَا تَسْتَعْجِلُونَ} فِيهِ فَأَرَاهُمْ القتل ببدر وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (38) {وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْد} بِالْقِيَامَةِ {إنْ كُنْتُمْ صادقين} فيه لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (39) قال تعالى {لَوْ يَعْلَم الَّذِينَ كَفَرُوا حِين لَا يَكُفُّونَ} يَدْفَعُونَ {عَنْ وُجُوههمْ النَّار وَلَا عَنْ ظُهُورهمْ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} يُمْنَعُونَ مِنْهَا فِي الْقِيَامَة وَجَوَاب لَوْ مَا قَالُوا ذَلِكَ بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (40) {بَلْ تَأْتِيهِمْ} الْقِيَامَة {بَغْتَة فَتَبْهَتهُمْ} تُحَيِّرهُمْ {فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدّهَا وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ} يُمْهَلُونَ لِتَوْبَةٍ أَوْ مَعْذِرَة وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (41) {وَلَقَدْ اُسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلك} فِيهِ تَسْلِيَة لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {فَحَاقَ} نَزَلَ {بِاَلَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} وَهُوَ الْعَذَاب فَكَذَا يَحِيق بِمَنْ اسْتَهْزَأَ بِك قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ (42) {قُلْ} لَهُمْ {مَنْ يَكْلَؤُكُمْ} يَحْفَظكُمْ {بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار مِنْ الرَّحْمَن} مِنْ عَذَابه إنْ نَزَلَ بِكُمْ أَيْ لَا أَحَد يَفْعَل ذَلِكَ وَالْمُخَاطَبُونَ لَا يَخَافُونَ عَذَاب اللَّه لِإِنْكَارِهِمْ لَهُ {بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْر رَبّهمْ} أَيْ الْقُرْآن {مُعْرِضُونَ} لَا يتفكرون فيه أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ (43) {أم} فيها معنى الهمزة للإنكار أي أ {لهم آلهة تمنعهم} مما يسوؤهم {مِنْ دُوننَا} أَيْ أَلَهُمْ مَنْ يَمْنَعهُمْ مِنْهُ غَيْرنَا لَا {لَا يَسْتَطِيعُونَ} أَيْ الْآلِهَة {نَصْر أَنْفُسهمْ} فَلَا يَنْصُرُونَهُمْ {وَلَا هُمْ} أَيْ الْكُفَّار {مِنَّا} مِنْ عَذَابنَا {يُصْحَبُونَ} يُجَارُونَ يُقَال صَحِبَك اللَّه أَيْ حَفِظَك وَأَجَارَك بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ (44) {بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ} بِمَا أَنْعَمْنَا عَلَيْهِمْ {حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمْ الْعُمُر} فَاغْتَرُّوا بِذَلِكَ {أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْض} نَقْصِد أَرْضهمْ {نَنْقُصهَا مِنْ أَطْرَافهَا} بِالْفَتْحِ عَلَى النَّبِيّ {أَفَهُمْ الْغَالِبُونَ} لَا بَلْ النَّبِيّ وَأَصْحَابه قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ (45) {قُلْ} لَهُمْ {إنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ} مِنْ اللَّه لَا مِنْ قِبَل نَفْسِي {وَلَا يَسْمَع الصُّمّ الدُّعَاء إذَا} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة بَيْنهَا وَبَيْن الْيَاء {مَا يُنْذَرُونَ} هُمْ لِتَرْكِهِمْ الْعَمَل بِمَا سَمِعُوهُ مِنْ الْإِنْذَار كَالصُّمِّ وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (46) {وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَة} وَقْعَة خَفِيفَة {مِنْ عَذَاب رَبّك لَيَقُولُنَّ يَا} لِلتَّنْبِيهِ {وَيْلنَا} هَلَاكنَا {إنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ} بِالْإِشْرَاكِ وَتَكْذِيب مُحَمَّد وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ (47) {وَنَضَع الْمَوَازِين الْقِسْط} ذَوَات الْعَدْل {لِيَوْمِ الْقِيَامَة} أَيْ فِيهِ {فَلَا تُظْلَم نَفْس شَيْئًا} مِنْ نَقْص حَسَنَة أَوْ زِيَادَة سَيِّئَة {وَإِنْ كَانَ} الْعَمَل {مِثْقَال} زِنَة {حَبَّة مِنْ خَرْدَل أَتَيْنَا بِهَا} بِمَوْزُونِهَا {وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} مُحْصِينَ كُلّ شيء وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ (48) {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُون الْفُرْقَان} أَيْ التَّوْرَاة الْفَارِقَة بَيْن الْحَقّ وَالْبَاطِل وَالْحَلَال وَالْحَرَام {وَضِيَاء} بها {وذكرا} عظة بها {للمتقين} الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ (49) {الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبّهمْ بِالْغَيْبِ} عَنْ النَّاس أَيْ فِي الْخَلَاء عَنْهُمْ {وَهُمْ مِنْ السَّاعَة} أَيْ أَهْوَالهَا {مُشْفِقُونَ} خَائِفُونَ وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (50) {وَهَذَا} أَيْ الْقُرْآن {ذِكْر مُبَارَك أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ} الِاسْتِفْهَام فِيهِ لِلتَّوْبِيخِ وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ (51) {وَلَقَدْ آتَيْنَا إبْرَاهِيم رُشْده مِنْ قَبْل} أَيْ هَدَاهُ قَبْل بُلُوغه {وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ} بِأَنَّهُ أهل لذلك إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52) {إذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمه مَا هَذِهِ التَّمَاثِيل} الْأَصْنَام {الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ} أَيْ عَلَى عبادتها مقيمون قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ (53) {قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ} فَاقْتَدَيْنَا بِهِمْ قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (54) {قَالَ} لَهُمْ {لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ} بِعِبَادَتِهَا {فِي ضَلَال مُبِين} بَيِّن قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ (55) {قَالُوا أَجِئْتنَا بِالْحَقِّ} فِي قَوْلك هَذَا {أَمْ أَنْتَ مِنْ اللَّاعِبِينَ} فِيهِ قَالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (56) {قَالَ بَلْ رَبّكُمْ} الْمُسْتَحِقّ لِلْعِبَادَةِ {رَبّ} مَالِك {السَّمَاوَات وَالْأَرْض الَّذِي فَطَرَهُنَّ} خَلَقَهُنَّ عَلَى غَيْر مثقال سَبَقَ {وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ} الَّذِي قُلْته {مِنْ الشاهدين} به وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (57) {وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين} فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (58) {فَجَعَلَهُمْ} بَعْد ذَهَابهمْ إلَى مُجْتَمَعهمْ فِي يَوْم عِيد لَهُمْ {جُذَاذًا} بِضَمِّ الْجِيم وَكَسْرهَا فُتَاتًا بِفَأْسٍ {إلَّا كَبِيرًا لَهُمْ} عَلَّقَ الْفَأْس فِي عُنُقه {لَعَلَّهُمْ إلَيْهِ} أَيْ إلَى الْكَبِير {يَرْجِعُونَ} فَيَرَوْنَ مَا فَعَلَ بِغَيْرِهِ قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ (59) {قَالُوا} بَعْد رُجُوعهمْ وَرُؤْيَتهمْ مَا فَعَلَ {مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إنَّهُ لَمِنْ الظَّالِمِينَ} فِيهِ قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (60) {قَالُوا} أَيْ بَعْضهمْ لِبَعْضٍ {سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرهُمْ} أي يعيبهم {يقال له إبراهيم قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (61) {قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُن النَّاس} أَيْ ظَاهِرًا {لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ} عَلَيْهِ أَنَّهُ الْفَاعِل قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَاإِبْرَاهِيمُ (62) {قَالُوا} لَهُ بَعْد إتْيَانه {أَأَنْتَ} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِبْدَال الثَّانِيَة أَلِفًا وَتَسْهِيلهَا وَإِدْخَال أَلِف بَيْن المسهلة والأخرى وتركه {فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم} قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ (63) {قَالَ} سَاكِتًا عَنْ فِعْله {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرهمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ} عَنْ فَاعِله {إنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ} فِيهِ تَقْدِيم جَوَاب الشَّرْط وَفِيمَا قَبْله تَعْرِيض لَهُمْ بِأَنَّ الصَّنَم الْمَعْلُوم عَجْزه عَنْ الْفِعْل لَا يَكُون إلَهًا فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ (64) {فَرَجَعُوا إلَى أَنْفُسهمْ} بِالتَّفَكُّرِ {فَقَالُوا} لِأَنْفُسِهِمْ {إنَّكُمْ أَنْتُمْ الظَّالِمُونَ} بِعِبَادَتِكُمْ مَنْ لَا يَنْطِق ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ (65) {ثم نكسوا} من الله {على رؤوسهم} أَيْ رُدُّوا إلَى كُفْرهمْ وَقَالُوا وَاَللَّه {لَقَدْ عَلِمْت مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ} أَيْ فَكَيْفَ تَأْمُرنَا بسؤالهم قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (66) {قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه} أَيْ بَدَله {مَا لَا يَنْفَعكُمْ شَيْئًا} مِنْ رِزْق وَغَيْره {وَلَا يَضُرّكُمْ} شَيْئًا إذًا لَمْ تَعْبُدُوهُ أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (67) {أُفٍّ} بِكَسْرِ الْفَاءِ وَفَتْحهَا بِمَعْنَى مَصْدَر أَيْ نتنا وقبحا {لكم ولما تبعدون مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} أَنَّ هَذِهِ الْأَصْنَام لَا تَسْتَحِقّ الْعِبَادَة وَلَا تَصْلُح لَهَا وَإِنَّمَا يَسْتَحِقّهَا اللَّه تَعَالَى قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (68) {قَالُوا حَرِّقُوهُ} أَيْ إبْرَاهِيم {وَانْصُرُوا آلِهَتكُمْ} أَيْ بتحريقه {إن كنتم فاعلين} نصرتها فجعوا لَهُ الْحَطَب الْكَثِير وَأَضْرَمُوا النَّار فِي جَمِيعه وَأَوْثَقُوا إبْرَاهِيم وَجَعَلُوهُ فِي مَنْجَنِيق وَرَمَوْهُ فِي النار قال تعالى قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) {قُلْنَا يَا نَار كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إبْرَاهِيم} فَلَمْ تُحْرِقْ مِنْهُ غَيْر وَثَاقه وَذَهَبَتْ حَرَارَتهَا وَبَقِيَتْ إضَاءَتهَا وَبِقَوْلِهِ {وَسَلَامًا} سَلِمَ مِنْ الموت ببردها وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70) {وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا} وَهُوَ التَّحْرِيق {فَجَعَلْنَاهُمْ الْأَخْسَرِينَ} في مرادهم وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (71) {ونجيناه ولوطا} بن أَخِيهِ هَارَان مِنْ الْعِرَاق {إلَى الْأَرْض الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} بِكَثْرَةِ الْأَنْهَار وَالْأَشْجَار وَهِيَ الشَّام نَزَلَ إبْرَاهِيم بِفِلَسْطِين وَلُوط بِالْمُؤْتَفِكَةِ وَبَيْنهمَا يوم وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ (72) {وَوَهَبْنَا لَهُ} أَيْ لِإِبْرَاهِيم وَكَانَ سَأَلَ وَلَدًا كَمَا ذُكِرَ فِي الصَّافَّات {إسْحَاق وَيَعْقُوب نَافِلَة} أي زيادة على المسؤول أَوْ هُوَ وَلَد الْوَلَد {وَكُلًّا} أَيْ هُوَ وَوَلَدَاهُ {جَعَلْنَا صَالِحِينَ} أَنْبِيَاء وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ (73) {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّة} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِبْدَال الثَّانِيَة يَاء يُقْتَدَى بِهِمْ فِي الْخَيْر {يَهْدُونَ} النَّاس {بِأَمْرِنَا} إلى ديننا {وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصَّلَاة وَإِيتَاء الزَّكَاة} أَيْ أَنْ تُفْعَل وَتُقَام وَتُؤْتَى مِنْهُمْ وَمِنْ أَتْبَاعهمْ وَحُذِفَ هَاء إقَامَة تخفيف {وكانوا لنا عابدين} وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ (74) {وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا} فَصْلًا بَيْن الْخُصُوم {وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنْ الْقَرْيَة الَّتِي كَانَتْ تَعْمَل} أَيْ أَهْلهَا الْأَعْمَال {الْخَبَائِث} مِنْ اللِّوَاط وَالرَّمْي بِالْبُنْدُقِ وَاللَّعِب بِالطُّيُورِ وَغَيْر ذَلِكَ {إنَّهُمْ كَانُوا قَوْم سوء} مصدر ساءه نقيض سره {فاسقين} وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) {وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتنَا} بِأَنْ أَنْجَيْنَاهُ مِنْ قَوْمه {إنه من الصالحين} وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) {وَ} اُذْكُرْ {نُوحًا} وَمَا بَعْده بَدَل مِنْهُ {إذْ نَادَى} دَعَا عَلَى قَوْمه بِقَوْلِهِ {رَبّ لَا تَذَر} إلَخْ {مِنْ قَبْل} أَيْ قَبْل إبْرَاهِيم وَلُوط {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ} الَّذِينَ فِي سَفِينَته {مِنْ الْكَرْب الْعَظِيم} أَيْ الْغَرَق وَتَكْذِيب قَوْمه لَهُ وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (77) {وَنَصَرْنَاهُ} مَنَعْنَاهُ {مِنْ الْقَوْم الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} الدَّالَّة عَلَى رِسَالَته أَنْ لَا يَصِلُوا إلَيْهِ بسوء {إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (78) {وَ} اذْكُر {دَاوُد وَسُلَيْمَان} أَيْ قِصَّتهمَا وَيُبْدَل مِنْهُمَا {إذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْث} هُوَ زَرْع أَوْ كَرْم {إذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَم الْقَوْم} أَيْ رَعَتْهُ لَيْلًا بِلَا رَاعٍ بِأَنْ انْفَلَتَتْ {وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ} فِيهِ اسْتِعْمَال ضَمِير الْجَمْع لِاثْنَيْنِ قَالَ دَاوُد لِصَاحِبِ الْحَرْث رِقَاب الْغَنَم وَقَالَ سُلَيْمَان يَنْتَفِع بِدَرِّهَا وَنَسْلهَا وَصُوفهَا إلَى أَنْ يَعُود الْحَرْث كَمَا كَانَ بِإِصْلَاحِ صَاحِبِهَا فيردها إليه فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (79) {فَفَهَّمْنَاهَا} أَيْ الْحُكُومَة {سُلَيْمَان} وَحُكْمهمَا بِاجْتِهَادٍ وَرَجَعَ دَاوُد إلَى سُلَيْمَان وَقِيلَ بِوَحْيٍ وَالثَّانِي نَاسِخ للأول {وكلا} منهما {آتينا} هـ {حُكْمًا} نُبُوَّة {وَعِلْمًا} بِأُمُورِ الدِّين {وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُد الْجِبَال يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْر} كَذَلِكَ سُخِّرَا لِلتَّسْبِيحِ مَعَهُ لِأَمْرِهِ بِهِ إذَا وَجَدَ فَتْرَة لِيَنْشَط لَهُ {وَكُنَّا فَاعِلِينَ} تَسْخِير تَسْبِيحهمَا مَعَهُ وَإِنْ كَانَ عَجَبًا عِنْدكُمْ أَيْ مُجَاوَبَته لِلسَّيِّدِ دَاوُد وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ (80) {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَة لَبُوس} وَهِيَ الدِّرْع لِأَنَّهَا تُلْبَس وَهُوَ أَوَّل مَنْ صَنَعَهَا وَكَانَ قَبْلهَا صَفَائِح {لكم} في جملة الناس} لنحصنكم} بِالنُّونِ لِلَّهِ وَبِالتَّحْتَانِيَّة لِدَاوُد وبِالْفَوْقَانِيَّةِ لِلَّبُوسِ {مِنْ بَأْسكُمْ} حَرْبكُمْ مَعَ أَعْدَائِكُمْ {فَهَلْ أَنْتُمْ} يَا أَهْل مَكَّة {شَاكِرُونَ} نِعَمِي بِتَصْدِيقِ الرَّسُول أَيْ اشكروني بذلك وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ (81) {و} سخرنا {لِسُلَيْمَان الرِّيح عَاصِفَة} وَفِي آيَة أُخْرَى رَخَاء أَيْ شَدِيدَة الْهُبُوب وَخَفِيفَته حَسَب إرَادَته {تَجْرِي بِأَمْرِهِ إلَى الْأَرْض الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا} وَهِيَ الشَّام {وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْء عَالِمِينَ} مِنْ ذَلِكَ عَلِمَ اللَّه تَعَالَى بِأَنَّ مَا يُعْطِيهِ سُلَيْمَان يَدْعُوهُ إلَى الْخُضُوع لِرَبِّهِ فَفَعَلَهُ تَعَالَى عَلَى مقتضى علمه وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ (82) {و} سخرنا {مِنْ الشَّيَاطِين مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ} يَدْخُلُونَ فِي الْبَحْر فَيُخْرِجُونَ مِنْهُ الْجَوَاهِر لِسُلَيْمَان {وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُون ذَلِكَ} أَيْ سِوَى الْغَوْص مِنْ الْبِنَاء وَغَيْره {وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ} مِنْ أَنْ يُفْسِدُوا مَا عَمِلُوا لِأَنَّهُمْ كَانُوا إذَا فَرَغُوا مِنْ عَمَل قَبْل اللَّيْل أَفْسَدُوهُ إنْ لَمْ يَشْتَغِلُوا بغيره وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) {و} اُذْكُرْ {أَيُّوب} وَيُبْدَل مِنْهُ {إذْ نَادَى رَبّه} لَمَّا اُبْتُلِيَ بِفَقْدِ جَمِيع مَاله وَوَلَده وَتَمْزِيق جَسَده وَهَجْر جَمِيع النَّاس لَهُ إلَّا زَوْجَته سِنِينَ ثَلَاثًا أَوْ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيَ عَشْرَة وَضِيق عَيْشه {أَنِّي} بِفَتْحِ الْهَمْزَة بِتَقْدِيرِ الياء {مسني الضر} أي الشدة {وأنت أرحم الراحمين فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ (84) {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ} نِدَاءَهُ {فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرّ وَآتَيْنَاهُ أَهْله} أَوْلَاده الذُّكُور وَالْإِنَاث بِأَنْ أُحْيُوا لَهُ وَكُلّ مِنْ الصِّنْفَيْنِ ثَلَاث أَوْ سَبْع {وَمِثْلهمْ مَعَهُمْ} مِنْ زَوْجَته وَزِيدَ فِي شَبَابهَا وَكَانَ لَهُ أَنْدَر لِلْقَمْحِ وَأَنْدَر لِلشَّعِيرِ فَبَعَثَ اللَّه سَحَابَتَيْنِ أَفْرَغَتْ إحْدَاهُمَا عَلَى أَنْدَر الْقَمْح الذَّهَب وَأَفْرَغَتْ الْأُخْرَى عَلَى أَنْدَر الشَّعِير الْوَرِق حَتَّى فَاضَ {رَحْمَة} مَفْعُول لَهُ {مِنْ عندنا} صفة {وذكرى للعابدين} ليصبروا فيثابوا وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ (85) {و} اذكر {إسماعيل وَإِدْرِيس وَذَا الْكِفْل كُلّ مِنْ الصَّابِرِينَ} عَلَى طَاعَة اللَّه وَعَنْ مَعَاصِيه وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ (86) {وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتنَا} مِنْ النُّبُوَّة {إنَّهُمْ مِنْ الصَّالِحِينَ} لَهَا وَسُمِّيَ ذَا الْكِفْل لِأَنَّهُ تَكَفَّلَ بِصِيَامِ جَمِيع نَهَاره وَقِيَام جَمِيع لَيْله وَأَنْ يَقْضِيَ بَيْن النَّاس وَلَا يَغْضَب فَوَفَّى بِذَلِكَ وَقِيلَ لَمْ يَكُنْ نَبِيًّا وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) {وَ} اُذْكُرْ {ذَا النُّون} صَاحِب الْحُوت وَهُوَ يُونُس بْن مَتَّى وَيُبْدَل مِنْهُ {إذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا} لِقَوْمِهِ أَيْ غَضْبَان عَلَيْهِمْ مِمَّا قَاسَى مِنْهُمْ وَلَمْ يُؤْذَن لَهُ فِي ذَلِكَ {فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِر عَلَيْهِ} أَيْ نَقْضِي عَلَيْهِ بِمَا قَضَيْنَاهُ مِنْ حَبْسه فِي بَطْن الْحُوت أَوْ نُضَيِّق عَلَيْهِ بِذَلِكَ {فَنَادَى فِي الظُّلُمَات} ظُلْمَة اللَّيْل وَظُلْمَة الْبَحْر وَظُلْمَة بَطْن الْحُوت {أَنْ} أَيْ بِأَنْ {لَا إلَه إلَّا أَنْتَ سُبْحَانك إنِّي كُنْت مِنْ الظَّالِمِينَ} فِي ذَهَابِي مِنْ بَيْن قَوْمِي بِلَا إذْنٍ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنْ الْغَمّ} بِتِلْكَ الْكَلِمَات {وَكَذَلِكَ} كَمَا نَجَّيْنَاهُ {نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ} مِنْ كَرْبهمْ إذَا اسْتَغَاثُوا بِنَا دَاعِينَ وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (89) {وَ} اُذْكُرْ {زَكَرِيَّا} وَيُبْدَل مِنْهُ {إذْ نَادَى رَبّه} بِقَوْلِهِ {رَبّ لَا تَذَرنِي فَرْدًا} أَيْ بِلَا وَلَد يَرِثنِي {وَأَنْتَ خَيْر الْوَارِثِينَ} الْبَاقِي بَعْد فَنَاء خَلْقك فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (90) {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ} نِدَاءَهُ {وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى} وَلَدًا {وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجه} فَأَتَتْ بِالْوَلَدِ بَعْد عُقْمهَا {إنَّهُمْ} أَيْ مَنْ ذُكِرَ مِنْ الْأَنْبِيَاء {كَانُوا يُسَارِعُونَ} يُبَادِرُونَ {فِي الْخَيْرَات} الطَّاعَات {وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا} فِي رَحْمَتنَا {وَرَهَبًا} مِنْ عَذَابنَا {وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} مُتَوَاضِعِينَ فِي عِبَادَتهمْ وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (91) {وَ} اُذْكُرْ مَرْيَمَ {اَلَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجهَا} حَفِظَتْهُ مِنْ أَنْ يُنَال {فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحنَا} أَيْ جِبْرِيل حَيْثُ نَفَخَ فِي جَيْب دِرْعهَا فَحَمَلَتْ بِعِيسَى {وَجَعَلْنَاهَا وَابْنهَا آيَة لِلْعَالَمِينَ} الْإِنْس وَالْجِنّ وَالْمَلَائِكَة حَيْثُ وَلَدَتْهُ مِنْ غَيْر فَحْل إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (92) {إنَّ هَذِهِ} أَيْ مِلَّة الْإِسْلَام {أُمَّتكُمْ} دِينكُمْ أَيّهَا الْمُخَاطَبُونَ أَيْ يَجِب أَنْ تَكُونُوا عَلَيْهَا {أُمَّة وَاحِدَة} حَال لَازِمَة {وَأَنَا رَبّكُمْ فَاعْبُدُونِ} وحدون وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ (93) {وَتَقَطَّعُوا} أَيْ بَعْض الْمُخَاطَبِينَ {أَمْرهمْ بَيْنهمْ} أَيْ تَفَرَّقُوا أَمْر دِينهمْ مُتَخَالِفِينَ فِيهِ وَهُمْ طَوَائِف اليهود والنصارى قال تعا لي {كُلّ إلَيْنَا رَاجِعُونَ} أَيْ فَنُجَازِيهِ بِعَمَلِهِ فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ (94) {فَمَنْ يَعْمَل مِنْ الصَّالِحَات وَهُوَ مُؤْمِن فَلَا كُفْرَان} أَيْ لَا جُحُود {لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ} بِأَنْ نَأْمُر الْحَفَظَة بِكَتْبِهِ فَنُجَازِيهِ عَلَيْهِ وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (95) {وَحَرَام عَلَى قَرْيَة أَهْلَكْنَاهَا} أُرِيدَ أَهْلهَا {أَنَّهُمْ لَا} زَائِدَة {يَرْجِعُونَ} أَيْ مُمْتَنِع رُجُوعهمْ إلَى الدنيا حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (96) {حَتَّى} غَايَة لِامْتِنَاعِ رُجُوعهمْ {إذَا فُتِحَتْ} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد {يَأْجُوج وَمَأْجُوج} بِالْهَمْزِ وَتَرْكه اسْمَانِ أَعْجَمِيَّانِ لِقَبِيلَتَيْنِ وَيُقَدَّر قَبْله مُضَاف أَيْ سَدّهمَا وَذَلِكَ قُرْب الْقِيَامَة {وَهُمْ مِنْ كُلّ حَدَب} مُرْتَفَع مِنْ الْأَرْض {يَنْسِلُونَ} يُسْرِعُونَ وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَاوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ (97) {وَاقْتَرَبَ الْوَعْد الْحَقّ} أَيْ يَوْم الْقِيَامَة {فَإِذَا هِيَ} أَيْ الْقِصَّة {شَاخِصَة أَبْصَار الَّذِينَ كَفَرُوا} فِي ذَلِكَ الْيَوْم لِشِدَّتِهِ يَقُولُونَ {يَا} لِلتَّنْبِيهِ {وَيْلنَا} هَلَاكنَا {قَدْ كُنَّا} فِي الدُّنْيَا {فِي غَفْلَة مِنْ هَذَا} الْيَوْم {بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ} أَنْفُسنَا بِتَكْذِيبِنَا لِلرُّسُلِ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (98) {إنَّكُمْ} يَا أَهْل مَكَّة {وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره مِنْ الْأَوْثَان {حَصَب جَهَنَّم} وَقُودهَا {أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} دَاخِلُونَ فِيهَا لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ (99) {لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ} الْأَوْثَان {آلِهَة} كَمَا زَعَمْتُمْ {مَا وَرَدُوهَا} دَخَلُوهَا {وَكُلّ} مِنْ الْعَابِدِينَ وَالْمَعْبُودِينَ {فيها خالدون} لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ (100) {لهم} العابدين {فِيهَا زَفِير وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ} شَيْئًا لشدة غليانها ونزل لما قال بن الزِّبَعْرَى عَبْد عُزَيْر وَالْمَسِيح وَالْمَلَائِكَة فَهُمْ فِي النَّار عَلَى مُقْتَضَى مَا تَقَدَّمَ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101) {إنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا} الْمَنْزِلَة {الْحُسْنَى} ومنهم من ذكر {أولئك عنها مبعدون} لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ (102) {لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسهَا} صَوْتهَا {وَهُمْ فِي مَا اشتهت أنفسهم} من النعيم {خالدون} لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (103) {لَا يُحْزِنهُمْ الْفَزَع الْأَكْبَر} وَهُوَ أَنْ يُؤْمَر بِالْعَبْدِ إلَى النَّار {وَتَتَلَقَّاهُمْ} تَسْتَقْبِلهُمْ {الْمَلَائِكَة} عِنْد خُرُوجهمْ مِنْ الْقُبُور يَقُولُونَ لَهُمْ {هَذَا يَوْمكُمْ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} فِي الدُّنْيَا يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (104) {يوم} منصوب باذكر مُقَدَّرًا قَبْله {نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلّ} اسْم ملك {للكتاب} صحيفة بن آدَم عِنْد مَوْته وَاللَّام زَائِدَة أَوْ السِّجِلّ الصَّحِيفَة وَالْكِتَاب بِمَعْنَى الْمَكْتُوب وَاللَّام بِمَعْنَى عَلَى وَفِي قِرَاءَة لِلْكُتُبِ جَمْعًا {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّل خَلْق} مِنْ عَدَم {نُعِيدهُ} بَعْد إعْدَامه فَالْكَاف مُتَعَلِّقَة بِنُعِيد وَضَمِيره عَائِد إلَى أَوَّل وَمَا مَصْدَرِيَّة {وَعْدًا عَلَيْنَا} مَنْصُوب بِوَعَدْنَا مُقَدَّرًا قَبْله وَهُوَ مُؤَكِّد لِمَضْمُونِ مَا قَبْله {إنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} مَا وَعَدْنَاهُ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105) {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُور} بِمَعْنَى الْكِتَاب أَيْ كُتُب اللَّه الْمُنَزَّلَة {مِنْ بَعْد الذِّكْر} بِمَعْنَى أُمّ الْكِتَاب الَّذِي عِنْد اللَّه {أَنَّ الْأَرْض} أَرْض الْجَنَّة {يَرِثهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} عَام فِي كل صالح إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ (106) {إنَّ فِي هَذَا} الْقُرْآن {لَبَلَاغًا} كِفَايَة فِي دُخُول الْجَنَّة {لِقَوْمٍ عَابِدِينَ} عَامِلِينَ بِهِ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107) {وَمَا أَرْسَلْنَاك} يَا مُحَمَّد {إلَّا رَحْمَة} أَيْ لِلرَّحْمَةِ {لِلْعَالَمِينَ} الْإِنْس وَالْجِنّ بِك قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (108) {قُلْ إنَّمَا يُوحَى إلَيَّ أَنَّمَا إلَهكُمْ إلَه وَاحِد} أَيْ مَا يُوحَى إلَيَّ فِي أَمْر الْإِلَه إلَّا وَحْدَانِيّته {فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} مُنْقَادُونَ لِمَا يُوحَى إلَيَّ مِنْ وَحْدَانِيَّة الْإِلَه وَالِاسْتِفْهَام بمعنى الأمر فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ (109) {فَإِنْ تَوَلَّوْا} عَنْ ذَلِكَ {فَقُلْ آذَنْتُكُمْ} أَعْلَمْتُكُمْ بِالْحَرْبِ {عَلَى سَوَاء} حَال مِنْ الْفَاعِل وَالْمَفْعُول أَيْ مُسْتَوِينَ فِي عِلْمه لَا أَسْتَبِدّ بِهِ دُونكُمْ لِتَتَأَهَّبُوا {وَإِنْ} مَا {أَدْرِي أَقَرِيب أَمْ بَعِيد مَا تُوعَدُونَ} مِنْ الْعَذَاب أَوْ الْقِيَامَة الْمُشْتَمِلَة عَلَيْهِ وَإِنَّمَا يَعْلَمهُ اللَّه إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ (110) {إنَّهُ} تَعَالَى {يَعْلَم الْجَهْر مِنْ الْقَوْل} وَالْفِعْل مِنْكُمْ وَمِنْ غَيْركُمْ {وَيَعْلَم مَا تَكْتُمُونَ} أَنْتُمْ وَغَيْركُمْ مِنْ السِّرّ وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (111) {وَإِنْ} مَا {أَدْرِي لَعَلَّهُ} أَيْ مَا أَعْلَمْتُكُمْ بِهِ وَلَمْ يُعْلَم وَقْته {فِتْنَة} اخْتِبَار {لَكُمْ} لِيُرَى كَيْفَ صُنْعكُمْ {وَمَتَاع} تَمَتُّع {إلَى حِين} أي انقضاء آجالكم وهذا مقابل لِلْأَوَّلِ الْمُتَرَجَّى بِلَعَلَّ وَلَيْسَ الثَّانِي مَحَلًّا لِلتَّرَجِّي قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (112) {قُلْ} وَفِي قِرَاءَة قَالَ {رَبّ اُحْكُمْ} بَيْنِي وَبَيْن مُكَذِّبِي {بِالْحَقِّ} بِالْعَذَابِ لَهُمْ أَوْ النَّصْر عَلَيْهِمْ فَعُذِّبُوا بِبَدْرٍ وَأُحُد وَحُنَيْن وَالْأَحْزَاب وَالْخَنْدَق وَنُصِرَ عَلَيْهِمْ {وَرَبّنَا الرَّحْمَن الْمُسْتَعَان عَلَى مَا تَصِفُونَ} مِنْ كَذِبكُمْ عَلَى اللَّه فِي قَوْلكُمْ اتَّخَذَ وَلَدًا وَعَلَيَّ فِي قَوْلكُمْ سَاحِر وَعَلَى الْقُرْآن فِي قَوْلكُمْ شِعْر 22 سُورَة الْحَجّ مَكِّيَّة إلَّا {وَمِنْ النَّاس مَنْ يَعْبُد اللَّه} الْآيَتَيْنِ أَوْ إلَّا {هَذَانِ خَصْمَانِ} السِّتّ آيَات فَمَدَنِيَّات وآياتها 78 نزلت بعد النور بسم الله الرحمن الرحيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) {يأيها النَّاس} أَيْ أَهْل مَكَّة وَغَيْرهمْ {اتَّقُوا رَبّكُمْ} أَيْ عِقَابه بِأَنْ تُطِيعُوهُ {إنَّ زَلْزَلَة السَّاعَة} أَيْ الْحَرَكَة الشَّدِيدَة لِلْأَرْضِ الَّتِي يَكُون بَعْدهَا طُلُوع الشَّمْس مِنْ مَغْرِبهَا الَّذِي هُوَ قُرْب السَّاعَة {شَيْء عَظِيم} فِي إزْعَاج النَّاس الَّذِي هُوَ نَوْع مِنْ الْعِقَاب يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (2) {يَوْم تَرَوْنَهَا تَذْهَل} بِسَبَبِهَا {كُلّ مُرْضِعَة} بِالْفِعْلِ {عَمَّا أَرْضَعَتْ} أَيْ تَنْسَاهُ {وَتَضَع كُلّ ذَات حمل} أي حبلى {حملها وَتَرَى النَّاس سُكَارَى} مِنْ شِدَّة الْخَوْف {وَمَا هُمْ بِسُكَارَى} مِنْ الشَّرَاب {وَلَكِنَّ عَذَاب اللَّه شَدِيد} فَهُمْ يَخَافُونَهُ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ (3) وَنَزَلَ فِي النَّضْر بْن الْحَارِث وَجَمَاعَته {وَمِنْ النَّاس مَنْ يُجَادِل فِي اللَّه بِغَيْرِ عِلْم} قَالُوا الْمَلَائِكَة بَنَات اللَّه وَالْقُرْآن أَسَاطِير الْأَوَّلِينَ وَأَنْكَرُوا الْبَعْث وَإِحْيَاء مَنْ صَارَ تُرَابًا {وَيَتَّبِع} فِي جِدَاله {كُلّ شَيْطَان مَرِيد} أَيْ مُتَمَرِّد كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (4) {كُتِبَ عَلَيْهِ} قُضِيَ عَلَى الشَّيْطَان {أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ} أَيْ اتَّبَعَهُ {فَأَنَّهُ يُضِلّهُ وَيَهْدِيهِ} يَدْعُوهُ {إلى عذاب السعير} أي النار يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (5) {يأيها النَّاس} أَيْ أَهْل مَكَّة {إنْ كُنْتُمْ فِي رَيْب} شَكّ {مِنْ الْبَعْث فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ} أَيْ أَصْلكُمْ آدَم {مِنْ تُرَاب ثُمَّ} خَلَقْنَا ذُرِّيَّته {مِنْ نُطْفَة} مَنِيّ {ثُمَّ مِنْ عَلَقَة} وَهِيَ الدَّم الْجَامِد {ثُمَّ مِنْ مُضْغَة} وَهِيَ لَحْمَة قَدْر مَا يُمْضَغ {مُخَلَّقَة} مُصَوَّرَة تَامَّة الْخَلْق {وَغَيْر مُخَلَّقَة} أَيْ غَيْر تَامَّة الْخَلْق {لِنُبَيِّن لَكُمْ} كَمَال قُدْرَتنَا لِتَسْتَدِلُّوا بِهَا فِي ابْتِدَاء الْخَلْق عَلَى إعَادَته {وَنُقِرّ} مُسْتَأْنَف {فِي الْأَرْحَام مَا نَشَاء إلَى أَجَل مُسَمًّى} وَقْت خُرُوجه {ثُمَّ نُخْرِجكُمْ} مِنْ بُطُون أُمَّهَاتكُمْ {طِفْلًا} بِمَعْنَى أَطْفَالًا {ثُمَّ} نُعَمِّركُمْ {لِتَبْلُغُوا أَشُدّكُمْ} أَيْ الْكَمَال وَالْقُوَّة وَهُوَ مَا بَيْن الثَّلَاثِينَ إلَى الْأَرْبَعِينَ سَنَة {وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى} يَمُوت قَبْل بُلُوغ الْأَشُدّ {وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدّ إلَى أَرْذَل الْعُمُر} أَخَسّه مِنْ الْهَرَم وَالْخَرَف {لِكَيْلَا يَعْلَم مِنْ بَعْد عِلْم شَيْئًا} قَالَ عِكْرِمَة مَنْ قَرَأَ الْقُرْآن لَمْ يَصِرْ بِهَذِهِ الْحَالَة {وَتَرَى الْأَرْض هَامِدَة} يَابِسَة {فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ} تَحَرَّكَتْ {وَرَبَتْ} ارْتَفَعَتْ وَزَادَتْ {وَأَنْبَتَتْ مِنْ} زَائِدَة {كُلّ زَوْج} صِنْف {بَهِيج} حَسَن ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) {ذَلِكَ} الْمَذْكُور مِنْ بَدْء خَلْق الْإِنْسَان إلَى آخِر إحْيَاء الْأَرْض {بِأَنَّ} بِسَبَبِ أَنَّ {اللَّه هو الحق} الثابت الدائم {وأنه يحيى الموتى وأنه على كل شيء قدير} وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ (7) {وَأَنَّ السَّاعَة آتِيَة لَا رَيْب} شَكّ {فِيهَا وَأَنَّ اللَّه يَبْعَث مَنْ فِي الْقُبُور} وَنَزَلَ فِي أَبِي جَهْل وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (8) {وَمِنْ النَّاس مَنْ يُجَادِل فِي اللَّه بِغَيْرِ عِلْم وَلَا هُدًى} مَعَهُ {وَلَا كِتَاب مُنِير} لَهُ نُور مَعَهُ ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ (9) {ثَانِيَ عِطْفه} حَال أَيْ لَاوِيَ عُنُقه تَكَبُّرًا عَنْ الْإِيمَان وَالْعِطْف الْجَانِب عَنْ يَمِين أَوْ شِمَال {لِيُضِلّ} بِفَتْحِ الْيَاء وَضَمّهَا {عَنْ سَبِيل اللَّه} أَيْ دِينه {لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْي} عَذَاب فَقُتِلَ يَوْم بَدْر {وَنُذِيقهُ يَوْم الْقِيَامَة عَذَاب الْحَرِيق} أَيْ الْإِحْرَاق بِالنَّارِ وَيُقَال لَهُ ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (10) {ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاك} أَيْ قَدَّمْته عَبَّرَ عَنْهُ بِهِمَا دُون غَيْرهمَا لِأَنَّ أَكْثَر الْأَفْعَال تُزَاوَل بِهِمَا {وَأَنَّ اللَّه لَيْسَ بِظَلَّامٍ} أَيْ بِذِي ظُلْم {لِلْعَبِيدِ} فَيُعَذِّبهُمْ بِغَيْرِ ذَنْب وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11) {وَمِنْ النَّاس مَنْ يَعْبُد اللَّه عَلَى حَرْف} أَيْ شَكّ فِي عِبَادَته شُبِّهَ بِالْحَالِ عَلَى حَرْف جَبَل فِي عَدَم ثَبَاته {فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْر} صِحَّة وَسَلَامَة فِي نَفْسه وَمَاله {اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَة} مِحْنَة وَسَقَم فِي نَفْسه وَمَاله {انْقَلَبَ عَلَى وَجْهه} أَيْ رَجَعَ إلَى الْكُفْر {خَسِرَ الدُّنْيَا} بِفَوَاتِ مَا أَمَلَهُ مِنْهَا {وَالْآخِرَة} بِالْكُفْرِ {ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَان الْمُبِين} البين يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ (12) {يَدْعُو} يَعْبُد {مِنْ دُون اللَّه} مِنْ الصَّنَم {مَا لَا يَضُرّهُ} إنْ لَمْ يَعْبُدْهُ {وَمَا لَا يَنْفَعهُ} إنْ عَبَدَهُ {ذَلِكَ} الدُّعَاء {هُوَ الضَّلَال الْبَعِيد} عَنْ الْحَقّ يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ (13) {يَدْعُو لَمَنْ} اللَّام زَائِدَة {ضَرّه} بِعِبَادَتِهِ {أَقْرَب مِنْ نَفْعه} إنْ نَفَعَ بِتَخَيُّلِهِ {لَبِئْسَ الْمَوْلَى} هُوَ أَيْ النَّاصِر {وَلَبِئْسَ الْعَشِير} الصَّاحِب هُوَ وَعَقَّبَ ذِكْر الشَّاكّ بِالْخُسْرَانِ بِذِكْرِ الْمُؤْمِنِينَ بِالثَّوَابِ في إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ (14) {إنَّ اللَّه يُدْخِل الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات} مِنْ الْفُرُوض وَالنَّوَافِل {جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار إنَّ اللَّه يَفْعَل مَا يُرِيد} مِنْ إكْرَام مَنْ يُطِيعهُ وَإِهَانَة مَنْ يَعْصِيه مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ (15) {مَنْ كَانَ يَظُنّ أَنْ لَنْ يَنْصُرهُ اللَّه} أَيْ مُحَمَّدًا نَبِيّه {فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ} بِحَبْلٍ {إلَى السَّمَاء} أَيْ سَقْف بَيْته يَشُدّهُ فِيهِ وَفِي عُنُقه {ثُمَّ لْيَقْطَعْ} أَيْ لِيَخْتَنِقْ بِهِ بِأَنْ يَقْطَع نَفْسه مِنْ الْأَرْض كَمَا فِي الصِّحَاح {فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْده} فِي عَدَم نُصْرَة النَّبِيّ {مَا يَغِيظ} مِنْهَا الْمَعْنَى فَلْيَخْتَنِقْ غَيْظًا مِنْهَا فَلَا بُدّ مِنْهَا وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ (16) {وَكَذَلِكَ} أَيْ مِثْل إنْزَالنَا الْآيَة السَّابِقَة {أَنْزَلْنَاهُ} أَيْ الْقُرْآن الْبَاقِيَ {آيَات بَيِّنَات} ظَاهِرَات حَال {وَأَنَّ اللَّه يَهْدِي مَنْ يُرِيد} هُدَاهُ مَعْطُوف عَلَى هَاء أَنْزَلْنَاهُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (17) {إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَاَلَّذِينَ هَادُوا} هُمْ الْيَهُود {وَالصَّابِئِينَ} طَائِفَة مِنْهُمْ {وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوس وَاَلَّذِينَ أَشْرَكُوا إنَّ اللَّه يَفْصِل بَيْنهمْ يَوْم الْقِيَامَة} بِإِدْخَالِ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّة وَإِدْخَال غَيْرهمْ النَّار {إنَّ اللَّه عَلَى كُلّ شَيْء} مِنْ عَمَلهمْ {شَهِيد} عَالِم بِهِ عِلْم مُشَاهَدَة أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (18) {أَلَمْ تَرَ} تَعْلَم {أَنَّ اللَّه يَسْجُد لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَات وَمَنْ فِي الْأَرْض وَالشَّمْس وَالْقَمَر وَالنُّجُوم وَالْجِبَال وَالشَّجَر وَالدَّوَابّ} أَيْ يَخْضَع لَهُ بِمَا يُرَاد مِنْهُ {وَكَثِير مِنْ النَّاس} وَهُمْ الْمُؤْمِنُونَ بِزِيَادَةٍ عَلَى الْخُضُوع فِي سُجُود الصَّلَاة {وَكَثِير حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَاب} وَهُمْ الْكَافِرُونَ لِأَنَّهُمْ أَبَوْا السُّجُود الْمُتَوَقِّف عَلَى الْإِيمَان {وَمَنْ يُهِنْ اللَّه} يُشِقّهُ {فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِم} مُسْعِد {إنَّ اللَّه يَفْعَل مَا يَشَاء} مِنْ الإهانة والإكرام هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ (19) {هَذَانِ خَصْمَانِ} أَيْ الْمُؤْمِنُونَ خَصْم وَالْكُفَّار الْخَمْسَة خَصْم وَهُوَ يُطْلَق عَلَى الْوَاحِد وَالْجَمَاعَة {اخْتَصَمُوا فِي رَبّهمْ} أَيْ فِي دِينه {فَاَلَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَاب مِنْ نَار} يَلْبَسُونَهَا يَعْنِي أحيطت بهم النار {يصب من فوق رؤوسهم الْحَمِيم} الْمَاء الْبَالِغ نِهَايَة الْحَرَارَة يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ (20) {يُصْهَر} يُذَاب {بِهِ مَا فِي بُطُونهمْ} مِنْ شُحُوم وَغَيْرهَا {وَ} تُشْوَى بِهِ {الْجُلُود} وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (21) {ولهم مقامع من حديد} لضرب رؤوسهم كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (22) {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا} أَيْ النَّار {مِنْ غَمّ} يَلْحَقهُمْ بِهَا {أُعِيدُوا فِيهَا} رُدُّوا إلَيْهَا بِالْمَقَامِعِ {وَ} قِيلَ لَهُمْ {ذُوقُوا عَذَاب الْحَرِيق} أَيْ الْبَالِغ نِهَايَة الْإِحْرَاق إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (23) وَقَالَ فِي الْمُؤْمِنِينَ {إنَّ اللَّه يُدْخِل الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِر مِنْ ذَهَب وَلُؤْلُؤ} بِالْجَرِّ أَيْ مِنْهُمَا بِأَنْ يُرَصَّع اللُّؤْلُؤ بِالذَّهَبِ وَبِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى مَحَلّ مِنْ أَسَاوِر {وَلِبَاسهمْ فِيهَا حَرِير} هُوَ الْمُحَرَّم لُبْسه عَلَى الرِّجَال فِي الدُّنْيَا وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ (24) {وَهُدُوا} فِي الدُّنْيَا {إلَى الطَّيِّب مِنْ الْقَوْل} وَهُوَ لَا إلَه إلَّا اللَّه {وَهُدُوا إلَى صِرَاط الْحَمِيد} أَيْ طَرِيق اللَّه الْمَحْمُودَة وَدِينه إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (25) {إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيل اللَّه} طاعته {وعن} الْمَسْجِد الْحَرَام الَّذِي جَعَلْنَاهُ} مَنْسَكًا وَمُتَعَبَّدًا {لِلنَّاسِ سواء العاكف} المقيم {فيه والباد} الطَّارِئ {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ} الْبَاء زَائِدَة {بِظُلْمٍ} أَيْ بِسَبَبِهِ بِأَنْ ارْتَكَبَ مَنْهِيًّا وَلَوْ شَتَمَ الْخَادِمَ {نُذِقْهُ مِنْ عَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم أَيْ بَعْضه وَمِنْ هَذَا يُؤْخَذ خَبَر إنَّ أَيْ نُذِيقهُمْ مِنْ عَذَاب أَلِيم وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) {و} اذكر {إذ بوأنا} بينا {لِإِبْرَاهِيم مَكَان الْبَيْت} لِيَبْنِيَهُ وَكَانَ قَدْ رُفِعَ زَمَن الطُّوفَان وَأَمَرْنَاهُ {أَنْ لَا تُشْرِك بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ} مِنْ الْأَوْثَان {لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ} الْمُقِيمِينَ بِهِ {وَالرُّكَّع السُّجُود} جَمْع رَاكِع وَسَاجِد المصلين وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) {وَأَذِّنْ} نَادِ {فِي النَّاس بِالْحَجِّ} فَنَادَى عَلَى جبل أبي قبيس يأيها النَّاس إنَّ رَبّكُمْ بَنَى بَيْتًا وَأَوْجَبَ عَلَيْكُمْ الْحَجّ إلَيْهِ فَأَجِيبُوا رَبّكُمْ وَالْتَفَتَ بِوَجْهِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا وَشَرْقًا وَغَرْبًا فَأَجَابَهُ كُلّ مَنْ كَتَبَ لَهُ أَنْ يَحُجّ مِنْ أَصْلَاب الرِّجَال وَأَرْحَام الْأُمَّهَات لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَجَوَاب الْأَمْر {يَأْتُوك رجالا} مشاة جمع راجل كقائم وقيام {و} ركبانا {على كل ضامر} أَيْ بَعِير مَهْزُول وَهُوَ يُطْلَق عَلَى الذَّكَر وَالْأُنْثَى {يَأْتِينَ} أَيْ الضَّوَامِر حَمْلًا عَلَى الْمَعْنَى {مِنْ كُلّ فَجّ عَمِيق} طَرِيق بَعِيد لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) {لِيَشْهَدُوا} أَيْ يَحْضُرُوا {مَنَافِع لَهُمْ} فِي الدُّنْيَا بالتجارة أو في الآخرة فِيهِمَا أَقْوَال {وَيَذْكُرُوا اسْم اللَّه فِي أَيَّام مَعْلُومَات} أَيْ عَشْر ذِي الْحِجَّة أَوْ يَوْم عَرَفَة أَوْ يَوْم النَّحْر إلَى آخِر أَيَّام التَّشْرِيق أَقْوَال {عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَة الْأَنْعَام} الْإِبِل وَالْبَقَر وَالْغَنَم الَّتِي تُنْحَر فِي يَوْم الْعِيد وَمَا بَعْده مِنْ الْهَدَايَا وَالضَّحَايَا {فَكُلُوا مِنْهَا} إذَا كَانَتْ مُسْتَحَبَّة {وَأَطْعِمُوا الْبَائِس الْفَقِير} أَيْ الشَّدِيد الْفَقْر ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29) {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثهمْ} أَيْ يُزِيلُوا أَوْسَاخهمْ وَشَعَثهمْ كَطُولِ الظُّفُر {وَلْيُوفُوا} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد {نُذُورهمْ} مِنْ الْهَدَايَا وَالضَّحَايَا {وَلْيَطَّوَّفُوا} طَوَاف الْإِفَاضَة {بِالْبَيْتِ الْعَتِيق} أَيْ الْقَدِيم لِأَنَّهُ أَوَّل بَيْت وُضِعَ لِلنَّاسِ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30) {ذَلِكَ} خَبَر مُبْتَدَأ مُقَدَّر أَيْ الْأَمْر أَوْ الشَّأْن ذَلِكَ الْمَذْكُور {وَمَنْ يُعَظِّم حُرُمَات اللَّه} هِيَ مَا لَا يَحِلّ انْتِهَاكه {فَهُوَ} أَيْ تَعْظِيمهَا {خَيْر لَهُ عِنْد رَبّه} فِي الْآخِرَة {وَأُحِلَّتْ لَكُمْ الْأَنْعَام} أَكْلًا بَعْد الذَّبْح {إلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ} تَحْرِيمه فِي {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَة} الْآيَة فَالِاسْتِثْنَاء مُنْقَطِع وَيَجُوز أَنْ يَكُون مُتَّصِلًا وَالتَّحْرِيم لِمَا عَرَضَ مِنْ الْمَوْت وَنَحْوه {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْس مِنْ الْأَوْثَان} مِنْ لِلْبَيَانِ أَيْ الَّذِي هُوَ الْأَوْثَان {وَاجْتَنِبُوا قَوْل الزُّور} أَيْ الشِّرْك بِاَللَّهِ فِي تَلْبِيَتكُمْ أَوْ شَهَادَة الزُّور حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (31) {حُنَفَاء لِلَّهِ} مُسْلِمِينَ عَادِلِينَ عَنْ كُلّ دِين سِوَى دِينه {غَيْر مُشْرِكِينَ بِهِ} تَأْكِيد لِمَا قَبْله وَهُمَا حَالَانِ مِنْ الْوَاو {وَمَنْ يُشْرِك بِاَللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ} سَقَطَ {مِنْ السَّمَاء فَتَخْطَفهُ الطَّيْر} أَيْ تَأْخُذهُ بِسُرْعَةٍ {أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيح} أَيْ تُسْقِطهُ {فِي مَكَان سَحِيق} بَعِيد فَهُوَ لَا يُرْجَى خَلَاصه ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (32) {ذَلِكَ} يُقَدَّر قَبْله الْأَمْر مُبْتَدَأ {وَمَنْ يُعَظِّم شَعَائِر اللَّه فَإِنَّهَا} أَيْ فَإِنَّ تَعْظِيمهَا وَهِيَ الْبُدْن الَّتِي تُهْدَى لِلْحَرَمِ بِأَنْ تُسْتَحْسَن وَتُسْتَسْمَن {مِنْ تَقْوَى الْقُلُوب} مِنْهُمْ وَسُمِّيَتْ شَعَائِر لِإِشْعَارِهَا بِمَا تُعْرَف بِهِ أَنَّهَا هَدْي كَطَعْنِ حَدِيد بسنامها لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ (33) {لَكُمْ فِيهَا مَنَافِع} كَرُكُوبِهَا وَالْحَمْل عَلَيْهَا مَا لَا يَضُرّهَا {إلَى أَجَل مُسَمًّى} وَقْت نَحْرهَا {ثُمَّ مَحِلّهَا} أَيْ مَكَان حِلّ نَحْرهَا {إلَى الْبَيْت الْعَتِيق} أَيْ عِنْده وَالْمُرَاد الْحَرَم جَمِيعه وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34) {وَلِكُلِّ أُمَّة} أَيْ جَمَاعَة مُؤْمِنَة سَلَفَتْ قَبْلكُمْ {جَعَلْنَا مَنْسَكًا} بِفَتْحِ السِّين مَصْدَر وَبِكَسْرِهَا اسْم مَكَان أَيْ ذَبْحًا قُرْبَانًا أَوْ مَكَانه {لِيَذْكُرُوا اسْم اللَّه عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَة الْأَنْعَام} عِنْد ذَبْحهَا {فَإِلَهكُمْ إلَه وَاحِد فَلَهُ أَسْلِمُوا} انْقَادُوا {وَبَشِّرْ الْمُخْبِتِينَ} الْمُطِيعِينَ الْمُتَوَاضِعِينَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (35) {الَّذِينَ إذَا ذُكِرَ اللَّه وَجِلَتْ} خَافَتْ {قُلُوبهمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ} مِنْ الْبَلَايَا {وَالْمُقِيمِي الصَّلَاة} فِي أَوْقَاتهَا {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} يَتَصَدَّقُونَ وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36) {وَالْبُدْن} جَمْع بَدَنَة وَهِيَ الْإِبِل {جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِر اللَّه} أَعْلَام دِينه {لَكُمْ فِيهَا خَيْر} نَفْع فِي الدُّنْيَا كَمَا تَقَدَّمَ وَأَجْر فِي الْعُقْبَى {فَاذْكُرُوا اسْم اللَّه عَلَيْهَا} عِنْد نَحْرهَا {صَوَافّ} قَائِمَة عَلَى ثَلَاث مَعْقُولَة الْيَد الْيُسْرَى {فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبهَا} سَقَطَتْ إلَى الْأَرْض بَعْد النَّحْر وَهُوَ وَقْت الْأَكْل مِنْهَا {فَكُلُوا مِنْهَا} إنْ شِئْتُمْ {وَأَطْعِمُوا الْقَانِع} الَّذِي يَقْنَع بِمَا يُعْطَى وَلَا يَسْأَل وَلَا يَتَعَرَّض {وَالْمُعْتَرّ} والسائل أو المعترض {كَذَلِكَ} أَيْ مِثْل ذَلِكَ التَّسْخِير {سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ} بأن تنحر وتركب وإلا فلم تُطِقْ {لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} إنْعَامِي عَلَيْكُمْ لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (37) {لَنْ يَنَال اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا} أَيْ لَا يُرْفَعَانِ إلَيْهِ {وَلَكِنْ يَنَالهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ} أَيْ يُرْفَع إلَيْهِ مِنْكُمْ الْعَمَل الصَّالِح الْخَالِص لَهُ مَعَ الْإِيمَان {كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّه عَلَى مَا هَدَاكُمْ} أَرْشَدَكُمْ لِمَعَالِمِ دِينِهِ وَمَنَاسِك حَجّه {وَبَشِّرْ الْمُحْسِنِينَ} أَيْ الْمُوَحِّدِينَ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38) {إنَّ اللَّه يُدَافِع عَنْ الَّذِينَ آمَنُوا} غَوَائِل الْمُشْرِكِينَ {إنَّ اللَّه لَا يُحِبّ كُلّ خَوَّان} فِي أَمَانَته {كَفُور} لِنِعْمَتِهِ وَهُمْ الْمُشْرِكُونَ الْمَعْنَى أنه يعاقبهم أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) {أذن للذين يقاتلون} أي المؤمنين أَنْ يُقَاتِلُوا وَهَذِهِ أَوَّل آيَة نَزَلَتْ فِي الْجِهَاد {بِأَنَّهُمْ} أَيْ بِسَبَبِ أَنَّهُمْ {ظُلِمُوا} لِظُلْمِ الكافرين إياهم {وإن الله على نصرهم لقدير} الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) هُمْ {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارهمْ بِغَيْرِ حَقّ} في الإخراج وما أُخْرِجُوا {إلَّا أَنْ يَقُولُوا} أَيْ بِقَوْلِهِمْ {رَبّنَا اللَّه} وَحْده وَهَذَا الْقَوْل حَقّ فَالْإِخْرَاج بِهِ إخْرَاج بِغَيْرِ حَقّ {وَلَوْلَا دَفْع اللَّه النَّاس بَعْضَهْم} بَدَل بَعْض مِنْ النَّاس {بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ} بِالتَّشْدِيدِ لِلتَّكْثِيرِ وَبِالتَّخْفِيفِ {صَوَامِع} لِلرُّهْبَانِ {وَبِيَع} كَنَائِس لِلنَّصَارَى {وَصَلَوَات} كَنَائِس لِلْيَهُودِ بِالْعبرانِيّة {وَمَسَاجِد} لِلْمُسْلِمِينَ {يُذْكَر فِيهَا} أَيْ الْمَوَاضِع الْمَذْكُورَة {اسْم اللَّه كَثِيرًا} وَتَنْقَطِع الْعِبَادَات بِخَرَابِهَا {وَلَيَنْصُرَن اللَّه مَنْ يَنْصُرهُ} أَيْ يَنْصُر دِينه {إنَّ اللَّه لَقَوِيّ} عَلَى خَلْقه {عَزِيز} مَنِيع فِي سُلْطَانه وَقُدْرَته الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41) {الَّذِينَ إنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْض} بِنَصْرِهِمْ عَلَى عَدُوّهُمْ {أَقَامُوا الصَّلَاة وَآتَوْا الزَّكَاة وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنْ الْمُنْكَر} جَوَاب الشَّرْط وَهُوَ وَجَوَابه صِلَة الْمَوْصُول وَيُقَدَّر قَبْله هُمْ مُبْتَدَأ {وَلِلَّهِ عاقبة الأمور} أي مرجعها إليه في الآخرة وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ (42) {وَإِنْ يُكَذِّبُوك} إلَى آخِره فِيهِ تَسْلِيَة لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلهمْ قَوْم نُوح} تَأْنِيث قَوْم بِاعْتِبَارِ الْمَعْنَى {وَعَاد} قَوْم هُود {وَثَمُود} قَوْم صَالِح وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ (43) {وقوم إبراهيم وقوم لوط} وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (44) {وَأَصْحَاب مَدَيْنَ} قَوْم شُعَيْب {وَكُذِّبَ مُوسَى} كَذَّبَهُ الْقِبْط لَا قَوْمه بَنُو إسْرَائِيل أَيْ كَذَّبَ هَؤُلَاءِ رُسُلهمْ فَلَك أُسْوَة بِهِمْ {فَأَمْلَيْت لِلْكَافِرِينَ} أَمْهَلْتهمْ بِتَأْخِيرِ الْعِقَاب لَهُمْ {ثُمَّ أَخَذْتهمْ} بِالْعَذَابِ {فَكَيْفَ كَانَ نَكِير} أَيْ إنْكَارِي عَلَيْهِمْ بِتَكْذِيبِهِمْ بِإِهْلَاكِهِمْ وَالِاسْتِفْهَام لِلتَّقْرِيرِ أَيْ هُوَ وَاقِع مَوْقِعه فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ (45) {فكأين} أي كم {من قرية أهلكتها} وفي قراءة أهلكناها {وَهِيَ ظَالِمَة} أَيْ أَهْلهَا بِكُفْرِهِمْ {فَهِيَ خَاوِيَة} سَاقِطَة {عَلَى عُرُوشهَا} سُقُوفهَا {وَ} كَمْ مِنْ {بِئْر مُعَطَّلَة} مَتْرُوكَة بِمَوْتِ أَهْلهَا {وَقَصْر مَشِيد رَفِيع خَالٍ بِمَوْتِ أَهْله أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46) {أَفَلَمْ يَسِيرُوا} أَيْ كُفَّار مَكَّة {فِي الْأَرْض فَتَكُون لَهُمْ قُلُوب يَعْقِلُونَ بِهَا} مَا نَزَلَ بِالْمُكَذِّبِينَ قَبْلهمْ {أَوْ آذَان يَسْمَعُونَ بِهَا} أَخْبَارهمْ بِالْإِهْلَاكِ وَخَرَاب الدِّيَار فَيَعْتَبِرُوا {فَإِنَّهَا} أَيْ الْقِصَّة {لَا تَعْمَى الْأَبْصَار وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوب الَّتِي فِي الصُّدُور} تَأْكِيد وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (47) {وَيَسْتَعْجِلُونَك بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِف اللَّه وَعْده} بِإِنْزَالِ الْعَذَاب فَأَنْزَلَهُ يَوْم بَدْر {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْد رَبّك} مِنْ أَيَّام الْآخِرَة بِسَبَبِ الْعَذَاب {كَأَلْفِ سَنَة مِمَّا تَعُدُّونَ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء فِي الدُّنْيَا وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ (48) {وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَة أَمْلَيْت لَهَا وَهِيَ ظَالِمَة ثُمَّ أَخَذْتهَا} الْمُرَاد أَهْلهَا {وَإِلَيَّ الْمَصِير} الْمَرْجِع قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (49) {قل يأيها النَّاس} أَيْ أَهْل مَكَّة {إنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِير مُبِين} بَيِّن الْإِنْذَار وَأَنَا بَشِير لِلْمُؤْمِنِينَ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (50) {فَاَلَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات لَهُمْ مَغْفِرَة} مِنْ الذُّنُوب {وَرِزْق كَرِيم} هُوَ الْجَنَّة وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (51) {والذين سعوا في آياتنا} القرآن بإبطالها {معجزين} مَنْ اتَّبَعَ النَّبِيّ أَيْ يَنْسُبُونَهُمْ إلَى الْعَجْز وَيُثَبِّطُونَهُمْ عَنْ الْإِيمَان أَوْ مُقَدِّرِينَ عَجْزنَا عَنْهُمْ وَفِي قِرَاءَة مُعَاجِزِينَ مُسَابِقِينَ لَنَا أَيْ يَظُنُّونَ أَنْ يَفُوتُونَا بِإِنْكَارِهِمْ الْبَعْث وَالْعِقَاب {أُولَئِكَ أَصْحَاب الجحيم} النار وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (52) {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلك مِنْ رَسُول} هُوَ نَبِيّ أُمِرَ بِالتَّبْلِيغِ {وَلَا نَبِيّ} أَيْ لَمْ يُؤْمَر بِالتَّبْلِيغِ {إلَّا إذَا تَمَنَّى} قَرَأَ {أَلْقَى الشَّيْطَان فِي أَمْنِيَّته} قِرَاءَته مَا لَيْسَ مِنْ الْقُرْآن مِمَّا يَرْضَاهُ الْمُرْسَل إلَيْهِمْ وَقَدْ قَرَأَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سُورَة النَّجْم بِمَجْلِسٍ مِنْ قُرَيْش بَعْد {أَفَرَأَيْتُمْ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاة الثَّالِثَة الْأُخْرَى} بِإِلْقَاءِ الشَّيْطَان عَلَى لِسَانه مِنْ غَيْر عِلْمه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم به تلك العرانيق الْعُلَا وَإِنَّ شَفَاعَتهنَّ لَتُرْتَجَى فَفَرِحُوا بِذَلِكَ ثُمَّ أَخْبَرَهُ جِبْرِيل بِمَا أَلْقَاهُ الشَّيْطَان عَلَى لِسَانه مِنْ ذَلِكَ فَحَزِنَ فَسُلِّيَ بِهَذِهِ الْآيَة لِيَطْمَئِنّ {فَيَنْسَخ اللَّه} يُبْطِل {مَا يُلْقِي الشَّيْطَان ثُمَّ يُحْكِم اللَّه آيَاته} يُثَبِّتهَا {وَاَللَّه عَلِيم} بِإِلْقَاءِ الشَّيْطَان مَا ذُكِرَ {حَكِيم} فِي تَمْكِينه مِنْهُ بِفِعْلِ مَا يَشَاء لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (53) {لِيَجْعَل مَا يُلْقِي الشَّيْطَان فِتْنَة} مِحْنَة {لِلَّذِينَ فِي قُلُوبهمْ مَرَض} شِقَاق وَنِفَاق {وَالْقَاسِيَة قُلُوبهمْ} أَيْ الْمُشْرِكِينَ عَنْ قَبُول الْحَقّ {وَإِنَّ الظَّالِمِينَ} الْكَافِرِينَ {لَفِي شِقَاق بَعِيد} خِلَاف طَوِيل مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُؤْمِنِينَ حَيْثُ جَرَى عَلَى لِسَانه ذِكْر آلِهَتهمْ بِمَا يُرْضِيهِمْ ثُمَّ أُبْطِلَ ذَلِكَ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (54) {وَلِيَعْلَم الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْم} التَّوْحِيد وَالْقُرْآن {أَنَّهُ} أَيْ الْقُرْآن {الْحَقّ مِنْ رَبّك فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِت} تَطْمَئِنّ {لَهُ قُلُوبهمْ وَإِنَّ اللَّه لَهَادٍ الَّذِينَ آمَنُوا إلَى صِرَاط} طَرِيق {مُسْتَقِيم} أَيْ دين الإسلام وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (55) {وَلَا يَزَال الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَة} شَكّ {مِنْهُ} أَيْ الْقُرْآن بِمَا أَلْقَاهُ الشَّيْطَان عَلَى لِسَان النَّبِيّ ثُمَّ أُبْطِلَ {حَتَّى تَأْتِيَهُمْ السَّاعَة بَغْتَة} أَيْ سَاعَة مَوْتهمْ أَوْ الْقِيَامَة فَجْأَةً {أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَاب يَوْم عَقِيم} هُوَ يَوْم بَدْر لَا خَيْر فِيهِ لِلْكُفَّارِ كَالرِّيحِ الْعَقِيم الَّتِي لَا تَأْتِي بِخَيْرٍ أَوْ هُوَ يَوْم الْقِيَامَة لَا لَيْل بَعْده الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (56) {الْمُلْك يَوْمئِذٍ} أَيْ يَوْم الْقِيَامَة {لِلَّهِ} وَحْده وَمَا تَضَمَّنَهُ مِنْ الِاسْتِقْرَار نَاصِب لِلظَّرْفِ {يَحْكُم بَيْنهمْ} بَيْن الْمُؤْمِنِينَ وَالْكَافِرِينَ بِمَا بَيَّنَ بَعْده {فَاَلَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات فِي جَنَّات النَّعِيم} فَضْلًا مِنْ اللَّه وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (57) {وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَاب مُهِين} شَدِيد بِسَبَبِ كُفْرهمْ وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (58) {وَاَلَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيل اللَّه} أَيْ طَاعَته مِنْ مَكَّة إلَى الْمَدِينَة {ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنهُمْ اللَّه رِزْقًا حَسَنًا} هُوَ رِزْق الْجَنَّة {وَإِنَّ اللَّه لَهُوَ خَيْر الرَّازِقِينَ} أَفْضَل المعطين لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ (59) {لَيُدْخِلَنهُمْ مُدْخَلًا} بِضَمِّ الْمِيم وَفَتْحهَا أَيْ إدْخَالًا أَوْ مَوْضِعًا {يَرْضَوْنَهُ} وَهُوَ الْجَنَّة {وَإِنَّ اللَّه لَعَلِيم} بِنِيَّاتِهِمْ {حَلِيم} عَنْ عِقَابهمْ ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (60) الْأَمْر {ذَلِكَ الَّذِي} قَصَصْنَاهُ عَلَيْك {وَمَنْ عَاقَبَ} جَازَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ {بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ} ظُلْمًا مِنْ الْمُشْرِكِينَ أَيْ قَاتَلَهُمْ كَمَا قَاتَلُوهُ فِي الشَّهْر الْحَرَام {ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ} مِنْهُمْ أَيْ ظُلِمَ بِإِخْرَاجِهِ مِنْ مَنْزِله {لَيَنْصُرَنهُ اللَّه إنَّ اللَّه لَعَفُوّ} عَنْ الْمُؤْمِنِينَ {غَفُور} لَهُمْ عَنْ قِتَالهمْ فِي الشَّهْر الْحَرَام ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (61) {ذَلِكَ} النَّصْر {بِأَنَّ اللَّه يُولِج اللَّيْل فِي النَّهَار وَيُولِج النَّهَار فِي اللَّيْل} أَيْ يُدْخِل كُلًّا مِنْهُمَا فِي الْآخَر بِأَنْ يَزِيد بِهِ وَذَلِكَ مِنْ أَثَر قُدْرَته تَعَالَى الَّتِي بِهَا النصر {وأن الله سميع} دعاء للمؤمنين {بَصِير} بِهِمْ حَيْثُ جَعَلَ فِيهِمْ الْإِيمَان فَأَجَابَ دعاءهم ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (62) {ذَلِكَ} النَّصْر أَيْضًا {بِأَنَّ اللَّه هُوَ الْحَقّ} الثَّابِت {وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ} بِالْيَاءِ وَالتَّاء يَعْبُدُونَ {مِنْ دُونه} وَهُوَ الْأَصْنَام {هُوَ الْبَاطِل} الزَّائِل {وَأَنَّ اللَّه هُوَ الْعَلِيّ} أَيْ الْعَالِي عَلَى كُلّ شَيْء بِقُدْرَتِهِ {الْكَبِير} الَّذِي يَصْغُر كُلّ شيء سواه أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (63) {أَلَمْ تَرَ} تَعْلَم {أَنَّ اللَّه أَنْزَلَ مِنْ السَّمَاء مَاء} مَطَرًا {فَتُصْبِح الْأَرْض مُخْضَرَّة} بِالنَّبَاتِ وَهَذَا مِنْ أَثَر قُدْرَته {إنَّ اللَّه لَطِيف} بِعِبَادِهِ فِي إخْرَاج النَّبَات بِالْمَاءِ {خَبِير} بِمَا فِي قُلُوبهمْ عِنْد تَأْخِير الْمَطَر لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (64) {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض} عَلَى جِهَة الْمِلْك {وَإِنَّ اللَّه لَهُوَ الْغَنِيّ} عَنْ عِبَاده {الْحَمِيد} لِأَوْلِيَائِهِ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (65) {أَلَمْ تَرَ} تَعْلَم {أَنَّ اللَّه سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْض} مِنْ الْبَهَائِم {وَالْفُلْك} السُّفُن {تَجْرِي فِي الْبَحْر} لِلرُّكُوبِ وَالْحَمْل {بِأَمْرِهِ} بِإِذْنِهِ {وَيُمْسِك السَّمَاء} مِنْ {أَنْ} أَوْ لِئَلَّا {تَقَع عَلَى الْأَرْض إلَّا بِإِذْنِهِ} فَتَهْلِكُوا {إنَّ اللَّه بِالنَّاسِ لَرَءُوف رَحِيم} فِي التَّسْخِير وَالْإِمْسَاك وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ (66) {وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ} بِالْإِنْشَاءِ {ثُمَّ يُمِيتكُمْ} عِنْد انْتِهَاء آجَالكُمْ {ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} عِنْد الْبَعْث {إنَّ الْإِنْسَان} أَيْ الْمُشْرِك {لَكَفُور} لِنِعَمِ اللَّه بِتَرْكِهِ توحيده لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ (67) لِكُلِّ أُمَّة جَعَلْنَا مَنْسَكًا} بِفَتْحِ السِّين وَكَسْرهَا شَرِيعَة {هُمْ نَاسِكُوهُ} عَامِلُونَ بِهِ {فَلَا يُنَازِعُنَّك} يُرَاد بِهِ لَا تُنَازِعهُمْ {فِي الْأَمْر} أَيْ أَمْر الذَّبِيحَة إذْ قَالُوا مَا قَتَلَ اللَّه أَحَقّ أَنْ تَأْكُلُوهُ مِمَّا قَتَلْتُمْ {وَادْعُ إلَى رَبّك} إلَى دِينه {إنَّك لَعَلَى هُدًى} دِين مستقيم وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ (68) {وَإِنْ جَادَلُوك} فِي أَمْر الدِّين {فَقُلْ اللَّه أَعْلَم بِمَا تَعْمَلُونَ} فَيُجَازِيكُمْ عَلَيْهِ وَهَذَا قَبْل الأمر بالقتال اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (69) {اللَّه يَحْكُم بَيْنكُمْ} أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ وَالْكَافِرُونَ {يَوْم الْقِيَامَة فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} بِأَنْ يَقُول كُلّ مِنْ الْفَرِيقَيْنِ خِلَاف قَوْل الْآخَر أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (70) {أَلَمْ تَعْلَم} الِاسْتِفْهَام فِيهِ لِلتَّقْرِيرِ {أَنَّ اللَّه يعلم ما في السماء وَالْأَرْض إنَّ ذَلِكَ} أَيْ مَا ذُكِرَ {فِي كِتَاب} هُوَ اللَّوْح الْمَحْفُوظ {إنَّ ذَلِكَ} أَيْ عِلْم مَا ذُكِرَ {عَلَى اللَّه يَسِير} سَهْل وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (71) {وَيَعْبُدُونَ} أَيْ الْمُشْرِكُونَ {مِنْ دُون اللَّه مَا لَمْ يُنَزِّل بِهِ} هُوَ الْأَصْنَام {سُلْطَانًا} حُجَّة {وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْم} أَنَّهَا آلِهَة {وَمَا لِلظَّالِمِينَ} بِالْإِشْرَاكِ {مِنْ نَصِير} يَمْنَع عَنْهُمْ عذاب الله وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (72) {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتنَا} مِنْ الْقُرْآن {بَيِّنَات} ظَاهِرَات حَال} تَعْرِف فِي وُجُوه الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَر} أَيْ الْإِنْكَار لَهَا أَيْ أَثَره مِنْ الْكَرَاهَة وَالْعُبُوس {يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِاَلَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتنَا} أَيْ يَقَعُونَ فِيهِمْ بِالْبَطْشِ {قُلْ أَفَأُنَبِّئكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمْ} بِأَكْرَه إلَيْكُمْ مِنْ الْقُرْآن الْمَتْلُوّ عَلَيْكُمْ هُوَ {النَّار وَعَدَهَا اللَّه الَّذِينَ كفروا} بأن مصيرهم إليها {وبئس المصير} هي يَاأَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (73) {يأيها النَّاس} أَيْ أَهْل مَكَّة {ضُرِبَ مَثَل فَاسْتَمِعُوا لَهُ} وَهُوَ {إنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ} تَعْبُدُونَ {مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره وَهُمْ الْأَصْنَام {لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا} اسْم جِنْس وَاحِده ذُبَابَة يَقَع عَلَى الْمُذَكَّر وَالْمُؤَنَّث {وَلَوْ اجْتَمَعُوا لَهُ} لِخَلْقِهِ {وَإِنْ يَسْلُبهُمْ الذُّبَاب شَيْئًا} مِمَّا عَلَيْهِمْ مِنْ الطِّيب وَالزَّعْفَرَان الْمُلَطِّخِينَ بِهِ {لَا يَسْتَنْقِذُوهُ} لَا يَسْتَرِدُّوهُ {مِنْهُ} لِعَجْزِهِمْ فَكَيْفَ يَعْبُدُونَ شُرَكَاء اللَّه تعالى هذا أَمْر مُسْتَغْرَب عَبَّرَ عَنْهُ بِضَرْبِ مَثَل {ضَعُفَ الطَّالِب} الْعَابِد {وَالْمَطْلُوب} الْمَعْبُود مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (74) {مَا قَدَرُوا اللَّه} عَظَّمُوهُ {حَقّ قَدْره} عَظَمَته إذْ أَشْرَكُوا بِهِ مَا لَمْ يَمْتَنِع مِنْ الذُّبَاب وَلَا يَنْتَصِف مِنْهُ {إنَّ اللَّه لَقَوِيّ عزيز} غالب اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (75) {اللَّه يَصْطَفِي مِنْ الْمَلَائِكَة رُسُلًا وَمِنْ النَّاس} رسلا نزل لَمَّا قَالَ الْمُشْرِكُونَ {أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْر مِنْ بَيْننَا} {إنَّ اللَّه سَمِيع} لِمَقَالَتِهِمْ {بَصِير} بِمَنْ يَتَّخِذهُ رَسُولًا كَجِبْرِيل وَمِيكَائِيلَ وَإِبْرَاهِيم وَمُحَمَّد وَغَيْرهمْ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (76) {يَعْلَم مَا بَيْن أَيْدِيهمْ وَمَا خَلْفهمْ} أَيْ مَا قَدَّمُوا وَمَا خَلَّفُوا وَمَا عَمِلُوا وَمَا هم عاملون بعد {وإلى الله ترجع الأمور يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (77) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا} أَيْ صَلُّوا {وَاعْبُدُوا رَبّكُمْ} وَحِّدُوهُ {وَافْعَلُوا الْخَيْر} كَصِلَةِ الرَّحِم وَمَكَارِم الْأَخْلَاق {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} تَفُوزُونَ بِالْبَقَاءِ فِي الْجَنَّة وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78) {وَجَاهَدُوا فِي اللَّه} لِإِقَامَةِ دِينه {حَقّ جِهَاده} بِاسْتِفْرَاغِ الطَّاقَة فِيهِ وَنُصِبَ حَقّ عَلَى الْمَصْدَر {هُوَ اجْتَبَاكُمْ} اخْتَارَكُمْ لِدِينِهِ {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّين مِنْ حَرَج} أَيْ ضِيق بِأَنْ سَهَّلَهُ عِنْد الضَّرُورَات كَالْقَصْرِ وَالتَّيَمُّم وَأَكْل الْمَيْتَة وَالْفِطْر لِلْمَرَضِ وَالسَّفَر {مِلَّة أَبِيكُمْ} مَنْصُوب بِنَزْعِ الْخَافِض الْكَاف {إبْرَاهِيم} عَطْف بَيَان {هُوَ} أَيْ اللَّه {سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْل} أَيْ قَبْل هَذَا الْكِتَاب {وَفِي هَذَا} أَيْ الْقُرْآن {لِيَكُونَ الرَّسُول شَهِيدًا عَلَيْكُمْ} يَوْم الْقِيَامَة أَنَّهُ بَلَّغَكُمْ {وَتَكُونُوا} أَنْتُمْ {شُهَدَاء عَلَى النَّاس} أَنَّ رُسُلهمْ بَلَّغُوهُمْ {فَأَقِيمُوا الصَّلَاة} دَاوِمُوا عَلَيْهَا {وَآتُوا الزَّكَاة وَاعْتَصِمُوا بِاَللَّهِ} ثِقُوا بِهِ {هُوَ مَوْلَاكُمْ} نَاصِركُمْ وَمُتَوَلِّي أُمُوركُمْ {فَنِعْمَ الْمَوْلَى} هُوَ {وَنِعْمَ النَّصِير} النَّاصِر لَكُمْ 23 سُورَة الْمُؤْمِنُونَ مَكِّيَّة وَآيَاتهَا 118 أَوْ 119 نزلت بعد الأنبياء بسم الله الرحمن الرحيم قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) {قد} للتحقيق {أفلح} فاز {المؤمنون} الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتهمْ خَاشِعُونَ} مُتَوَاضِعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) {وَاَلَّذِينَ هم عن اللغو} من الكلام وغيره {معرضون وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) {وَاَلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ} مُؤَدُّونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) {وَاَلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ} عَنْ الْحَرَام إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) {إلَّا عَلَى أَزْوَاجهمْ} أَيْ مِنْ زَوْجَاتهمْ {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانهمْ} أَيْ السَّرَارِي {فَإِنَّهُمْ غَيْر مَلُومِينَ} في إتيانهن فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) {فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ} مِنْ الزَّوْجَات وَالسَّرَارِي كَالِاسْتِمْنَاءِ بِالْيَدِ فِي إتْيَانهنَّ {فَأُولَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ} الْمُتَجَاوِزُونَ إلَى مَا لَا يَحِلّ لَهُمْ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) {وَاَلَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ} جَمْعًا وَمُفْرَدًا {وَعَهْدهمْ} فِيمَا بَيْنهمْ أَوْ فِيمَا بَيْنهمْ وَبَيْن اللَّه مِنْ صَلَاة وَغَيْرهَا {رَاعُونَ} حَافِظُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) {وَاَلَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتهمْ} جَمْعًا وَمُفْرَدًا {يُحَافِظُونَ} يُقِيمُونَهَا فِي أَوْقَاتهَا أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) {أُولَئِكَ هُمْ الْوَارِثُونَ} لَا غَيْرهمْ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11) {الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْس} هُوَ جَنَّة أَعْلَى الْجِنَان {هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} فِي ذَلِكَ إشَارَة إلَى الْمَعَاد وَيُنَاسِبهُ ذِكْر الْمَبْدَأ بَعْده وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ (12) {وَ} اللَّهْ {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان} آدَم {مِنْ سُلَالَة} هِيَ مِنْ سَلَلْت الشَّيْء مِنْ الشَّيْء أَيْ اسْتَخْرَجْته مِنْهُ وَهُوَ خُلَاصَته {مِنْ طِين} متعلق بسلالة ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (13) {ثُمَّ جَعَلْنَاهُ} أَيْ الْإِنْسَان نَسْل آدَم {نُطْفَة} مَنِيًّا {فِي قَرَار مَكِين} هُوَ الرَّحِم ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) {ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَة عَلَقَة} دَمًا جَامِدًا {فَخَلَقْنَا الْعَلَقَة مُضْغَة} لَحْمَة قَدْر مَا يُمْضَغ {فَخَلَقْنَا الْمُضْغَة عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَام لَحْمًا} وَفِي قِرَاءَة عَظْمًا فِي الْمَوْضِعَيْنِ وَخَلَقْنَا فِي الْمَوَاضِع الثَّلَاث بِمَعْنَى صَيَّرْنَا {ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَر} بِنَفْخِ الرُّوح فِيهِ {فَتَبَارَكَ اللَّه أَحْسَن الْخَالِقِينَ} أَيْ الْمُقَدِّرِينَ وَمُمَيَّز أَحْسَن مَحْذُوف لِلْعِلْمِ بِهِ أَيْ خلقا ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ (15) {ثم إنكم بعد ذلك لميتون} ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ (16) {ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْم الْقِيَامَة تُبْعَثُونَ} لِلْحِسَابِ وَالْجَزَاء وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ (17) {وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقكُمْ سَبْع طَرَائِق} أَيْ سَمَاوَات جَمْع طَرِيقَة لِأَنَّهَا طُرُق الْمَلَائِكَة {وَمَا كُنَّا عَنْ الْخَلْق} الَّتِي تَحْتهَا {غَافِلِينَ} أَنْ تَسْقُط عَلَيْهِمْ فَتُهْلِكهُمْ بَلْ نُمْسِكهَا كَآيَةٍ {وَيُمْسِك السَّمَاء أَنْ تَقَع عَلَى الْأَرْض} وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ (18) {وَأَنْزَلْنَا مِنْ السَّمَاء مَاء بِقَدَرٍ} مِنْ كِفَايَتهمْ {فَأَسْكَنَاهُ فِي الْأَرْض وَإِنَّا عَلَى ذَهَاب بِهِ لَقَادِرُونَ} فَيَمُوتُونَ مَعَ دَوَابّهمْ عَطَشًا فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (19) {فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّات مِنْ نَخِيل وَأَعْنَاب} هُمَا أَكْثَر فَوَاكِه الْعَرَب {لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِه كَثِيرَة وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} صَيْفًا وَشِتَاء وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ (20) {وَ} أَنْشَأْنَا {شَجَرَة تَخْرُج مِنْ طُور سَيْنَاء} جَبَل بِكَسْرِ السِّين وَفَتْحهَا وَمَنْع الصَّرْف لِلْعِلْمِيَّةِ وَالتَّأْنِيث لِلْبُقْعَةِ {تَنْبُت} مِنْ الرُّبَاعِيّ وَالثُّلَاثِيّ {بِالدُّهْنِ} الْبَاء زَائِدَة عَلَى الْأَوَّل وَمُعَدِّيَة عَلَى الثَّانِي وَهِيَ شَجَرَة الزَّيْتُون {وَصِبْغ لِلْآكِلِينَ} عَطْف عَلَى الدُّهْن أَيْ إدَام يَصْبُغ اللُّقْمَةَ بِغَمْسِهَا فِيهِ وهو الزيت وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (21) {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَام} الْإِبِل وَالْبَقَر وَالْغَنَم {لَعِبْرَة} عِظَة تَعْتَبِرُونَ بِهَا {نُسْقِيكُمْ} بِفَتْحِ النُّون وَضَمّهَا {مِمَّا فِي بُطُونهَا} اللَّبَن {وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِع كَثِيرَة} مِنْ الْأَصْوَاف وَالْأَوْبَار وَالْأَشْعَار وَغَيْر ذلك {ومنها} تأكلون وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (22) {وعليها} الإبل {وعلى الفلك} السفن {تحملون} وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (23) {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إلَى قَوْمه فَقَالَ يَا قَوْم اُعْبُدُوا اللَّه} أَطِيعُوا اللَّه وَوَحِّدُوهُ {مَا لكم من إله غيره} وَهُوَ اسْم مَا وَمَا قَبْله الْخَبَر وَمِنْ زَائِدَة {أَفَلَا تَتَّقُونَ} تَخَافُونَ عُقُوبَته بِعِبَادَتِكُمْ غَيْره فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ (24) {فَقَالَ الْمَلَأ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمه} لِأَتْبَاعِهِمْ {مَا هَذَا إلَّا بَشَر مِثْلكُمْ يُرِيد أَنْ يَتَفَضَّل} يَتَشَرَّف {عَلَيْكُمْ} بِأَنْ يَكُون مَتْبُوعًا وَأَنْتُمْ أَتْبَاعه {وَلَوْ شَاءَ اللَّه} أَنْ لَا يُعْبَد غَيْره {لَأَنْزَلَ مَلَائِكَة} بِذَلِكَ لَا بَشَرًا {مَا سَمِعْنَا بِهَذَا} الَّذِي دَعَا إلَيْهِ نُوح مِنْ التَّوْحِيد {فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ} الْأُمَم الْمَاضِيَة إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ (25) {إنْ هُوَ} مَا نُوح {إلَّا رَجُل بِهِ جِنَّة} حَالَة جُنُون {فَتَرَبَّصُوا بِهِ} انْتَظِرُوهُ {حَتَّى حِين} إلَى زَمَن مَوْته قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ (26) {قَالَ} نُوح {رَبّ اُنْصُرْنِي} عَلَيْهِمْ {بِمَا كَذَّبُونِ} بِسَبَبِ تَكْذِيبهمْ إيَّايَ بِأَنْ تُهْلِكهُمْ قَالَ تَعَالَى مجيبا دعاءه فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (27) {فَأَوْحَيْنَا إلَيْهِ أَنْ اصْنَعْ الْفُلْك} السَّفِينَة {بِأَعْيُنِنَا} بِمَرْأَى مِنَّا وَحِفْظنَا {وَوَحْينَا} أَمْرنَا {فَإِذَا جَاءَ أَمْرنَا} بِإِهْلَاكِهِمْ {وَفَارَ التَّنُّور} لِلْخَبَّازِ بِالْمَاءِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَامَة لِنُوحٍ {فَاسْلُكْ فِيهَا} أَيْ أَدْخِلْ فِي السَّفِينَة {مِنْ كُلّ زَوْجَيْنِ} ذَكَر وَأُنْثَى أَيْ مِنْ كُلّ أَنْوَاعهمَا {اثْنَيْنِ} ذَكَرًا وَأُنْثَى وَهُوَ مَفْعُول وَمِنْ مُتَعَلِّقَة بِاسْلُكْ وَفِي الْقِصَّة أَنَّ اللَّه تَعَالَى حَشَرَ لِنُوحٍ السِّبَاع وَالطَّيْر وَغَيْرهمَا فَجَعَلَ يَضْرِب بِيَدَيْهِ فِي كُلّ نَوْع فَتَقَع يَده الْيُمْنَى عَلَى الذَّكَر وَالْيُسْرَى عَلَى الْأُنْثَى فَيَحْمِلهُمَا فِي السَّفِينَة وَفِي قِرَاءَة كُلّ بِالتَّنْوِينِ فَزَوْجَيْنِ مَفْعُول وَاثْنَيْنِ تَأْكِيد لَهُ {وَأَهْلك} زَوْجَته وَأَوْلَاده {إلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْل مِنْهُمْ} بِالْإِهْلَاكِ وَهُوَ زَوْجَته وَوَلَده كَنْعَان بِخِلَافِ سَام وَحَام وَيَافِث فَحَمَلَهُمْ وَزَوْجَاتهمْ ثَلَاثَة وَفِي سُورَة هُود {وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إلَّا قَلِيل} قِيلَ كَانُوا سِتَّة رِجَال وَنِسَاؤُهُمْ وَقِيلَ جَمِيع مَنْ كَانَ فِي السَّفِينَة ثَمَانِيَة وَسَبْعُونَ نِصْفهمْ رِجَال وَنِصْفهمْ نِسَاء {وَلَا تُخَاطِبنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا} كَفَرُوا بِتَرْكِ إهلاكهم {إنهم مغرقون} فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (28) {فَإِذَا اسْتَوَيْت} اعْتَدَلْت {أَنْتَ وَمَنْ مَعَك عَلَى الْفُلْك فَقُلْ الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنْ الْقَوْم الظَّالِمِينَ} الْكَافِرِينَ وَإِهْلَاكهمْ وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (29) {وقل} عند نزولك في الْفُلْك {رَبّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا} بِضَمِّ الْمِيم وَفَتْح الزَّاي مَصْدَرًا وَاسْم مَكَان وَبِفَتْحِ الْمِيم وَكَسْر الزَّاي مَكَان النُّزُول {مُبَارَكًا} ذَلِكَ الْإِنْزَال أَوْ الْمَكَان {وَأَنْتَ خَيْر الْمُنْزِلِينَ} مَا ذُكِرَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ (30) {إنَّ فِي ذَلِكَ} الْمَذْكُور مِنْ أَمْر نُوح وَالسَّفِينَة وَإِهْلَاك الْكُفَّار {لَآيَات} دَلَالَات عَلَى قُدْرَة اللَّه تَعَالَى {وَإِنْ} مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَاسْمهَا ضَمِير الشَّأْن {كُنَّا لَمُبْتَلِينَ} مُخْتَبِرِينَ قَوْم نُوح بِإِرْسَالِهِ إلَيْهِمْ وَوَعْظه ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ (31) {ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدهمْ قَرْنًا} قَوْمًا {آخَرِينَ} هم عاد فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (32) {فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ} هُودًا {أَنْ} بِأَنْ {اُعْبُدُوا اللَّه مَا لَكُمْ مِنْ إلَه غَيْره أَفَلَا تَتَّقُونَ} عِقَابه فَتُؤْمِنُونَ وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ (33) {وَقَالَ الْمَلَأ مِنْ قَوْمه الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بلقاء الآخرة} بالمصير إليها {وأترفناهم} نعمناهم {في الحياة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون} وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ (34) {وَ} اللَّهِ {لَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلكُمْ} فِيهِ قَسَم وَشَرْط وَالْجَوَاب لِأَوَّلِهِمَا وَهُوَ مُغْنٍ عَنْ جَوَاب الثَّانِي {إنَّكُمْ إذًا} أَيْ إذَا أَطَعْتُمُوهُ {لَخَاسِرُونَ} أَيْ مَغْبُونُونَ أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ (35) {أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ} هُوَ خَبَر أَنَّكُمْ الْأُولَى وَأَنَّكُمْ الثَّانِيَة تَأْكِيد لَهَا لَمَّا طَالَ الْفَصْل هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ (36) {هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ} اسْم فِعْل مَاضٍ بِمَعْنَى مَصْدَر أَيْ بَعُدَ بَعُدَ {لِمَا تُوعَدُونَ} مِنْ الْإِخْرَاج مِنْ الْقُبُور وَاللَّام زَائِدَة لِلْبَيَانِ إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (37) {إنْ هِيَ} أَيْ مَا الْحَيَاة {إلَّا حَيَاتنَا الدنيا نموت ونحيا} بحياة أبنائنا {وما نحن بمبعوثين} إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ (38) {إنْ هُوَ} مَا الرَّسُول {إلَّا رَجُل افْتَرَى على الله كذبا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ} مُصَدِّقِينَ بِالْبَعْثِ بَعْد الموت قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ (39) {قال رب انصرني بما كذبون قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ (40) {قَالَ عَمَّا قَلِيل} مِنْ الزَّمَان وَمَا زَائِدَة {لَيُصْبِحُنَّ} لَيَصِيرُنَّ {نَادِمِينَ} عَلَى كُفْرهمْ وَتَكْذِيبهمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (41) {فَأَخَذَتْهُمْ الصَّيْحَة} صَيْحَة الْعَذَاب وَالْهَلَاك كَائِنَة {بِالْحَقِّ} فَمَاتُوا {فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاء} وَهُوَ نَبْت يَبِسَ أَيْ صَيَّرْنَاهُمْ مِثْله فِي الْيَبَس {فَبُعْدًا} مِنْ الرَّحْمَة {لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} الْمُكَذِّبِينَ ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ (42) {ثم أنشأنا من بعدهم قرونا} أقواما {آخرين} مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (43) {مَا تَسْبِق مِنْ أُمَّة أَجَلهَا} بِأَنْ تَمُوت قَبْله {وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ} عَنْهُ ذُكِرَ الضَّمِير بَعْد تأنيثه رعاية للمعنى ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (44) {ثم أرسلنا رسلنا تترا} بِالتَّنْوِينِ وَعَدَمه مُتَتَابِعِينَ بَيْن كُلّ اثْنَيْنِ زَمَان طويل {كلما جَاءَ أُمَّة} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة بَيْنهَا وَبَيْن الْوَاو {رَسُولهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضهمْ بَعْضًا} في الهلاك {وجعلناهم أحاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون} ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (45) {ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُون بِآيَاتِنَا وَسُلْطَان مُبِين} حُجَّة بَيِّنَة وَهِيَ الْيَد وَالْعَصَا وَغَيْرهمَا من الآيات إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ (46) {إلَى فِرْعَوْن وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا} عَنْ الْإِيمَان بِهَا وَبِاَللَّهِ {وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ} قَاهِرِينَ بَنِي إسْرَائِيل بالظلم فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ (47) {فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلنَا وَقَوْمهمَا لَنَا عَابِدُونَ} مطيعون خاضعون فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ (48) {فكذبوهما فكانوا من المهلكين} وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (49) {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَاب} التَّوْرَاة {لَعَلَّهُمْ} قَوْمه بَنِي إسْرَائِيل {يَهْتَدُونَ} بِهِ مِنْ الضَّلَالَة وَأُوتِيَهَا بَعْد هَلَاك فِرْعَوْن وَقَوْمه جُمْلَة وَاحِدَة وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (50) {وجعلنا بن مَرْيَم} عِيسَى {وَأُمّه آيَة} لَمْ يَقُلْ آيَتَيْنِ لِأَنَّ الْآيَة فِيهِمَا وَاحِدَة وِلَادَته مِنْ غَيْر فَحْل {وَآوَيْنَاهُمَا إلَى رَبْوَة} مَكَان مُرْتَفِع وَهُوَ بَيْت الْمَقْدِس أَوْ دِمَشْق أَوْ فِلَسْطِين أَقْوَال {ذَات قَرَار} أَيْ مُسْتَوِيَة يَسْتَقِرّ عَلَيْهَا سَاكِنُوهَا {وَمَعِين} وَمَاء جَارٍ ظَاهِر تَرَاهُ الْعُيُون يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (51) {يَأَيُّهَا الرُّسُل كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَات} الْحَلَالَاتِ {وَاعْمَلُوا صَالِحًا} مِنْ فَرْض وَنَفْل {إنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيم} فَأُجَازِيكُمْ عَلَيْهِ وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52) {وَ} اعْلَمُوا {إنَّ هَذِهِ} أَيْ مِلَّة الْإِسْلَام {أُمَّتكُمْ} دِينكُمْ أَيّهَا الْمُخَاطَبُونَ أَيْ يَجِب أَنْ تَكُونُوا عَلَيْهَا {أُمَّة وَاحِدَة} حَال لَازِمَة وَفِي قِرَاءَة بِتَخْفِيفِ النُّون وَفِي أُخْرَى بِكَسْرِهَا مُشَدَّدَة اسْتِئْنَافًا {وَأَنَا رَبّكُمْ فَاتَّقُونِ} فَاحْذَرُونِ فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (53) {فَتَقَطَّعُوا} أَيْ الْأَتْبَاع {أَمْرهمْ} دِينهمْ {بَيْنهمْ زُبُرًا} حَال مِنْ فَاعِل تَقَطَّعُوا أَيْ أَحْزَابًا مُتَخَالِفِينَ كَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَغَيْرهمْ {كُلّ حِزْب بِمَا لَدَيْهِمْ} أَيْ عِنْدهمْ مِنْ الدِّين {فَرِحُونَ} مَسْرُورُونَ فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ (54) {فَذَرْهُمْ} اُتْرُكْ كُفَّار مَكَّة {فِي غَمْرَتهمْ} ضَلَالَتهمْ {حَتَّى حِين} إلَى حِين مَوْتهمْ أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ (55) {أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدّهُمْ بِهِ} نُعْطِيهِمْ {مِنْ مَال وَبَنِينَ} فِي الدُّنْيَا نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ (56) {نُسَارِع} نُعَجِّل {لَهُمْ فِي الْخَيْرَات} لَا {بَلْ لَا يَشْعُرُونَ} أَنَّ ذَلِكَ اسْتِدْرَاج لَهُمْ إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (57) {إنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَة رَبّهمْ} خَوْفهمْ مِنْهُ {مُشْفِقُونَ} خَائِفُونَ مِنْ عَذَابه وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (58) {وَاَلَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبّهمْ} الْقُرْآن {يُؤْمِنُونَ} يُصَدِّقُونَ وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ (59) {وَاَلَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ} مَعَهُ غَيْره وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) {وَاَلَّذِينَ يُؤْتُونَ} يُعْطُونَ {مَا آتَوْا} أَعْطَوْا مِنْ الصَّدَقَة وَالْأَعْمَال الصَّالِحَة {وَقُلُوبهمْ وَجِلَة} خَائِفَة أَنْ لَا تُقْبَل مِنْهُمْ {أَنَّهُمْ} يُقَدَّر قَبْله لَام الجر {إلى ربهم راجعون} أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (61) {أولئك يسارعون في الخيرات وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ} فِي عِلْم اللَّه وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (62) {وَلَا نُكَلِّف نَفْسًا إلَّا وُسْعهَا} طَاقَتهَا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ قَائِمًا فَلْيُصَلِّ جَالِسًا وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَصُوم فَلْيَأْكُلْ {وَلَدَيْنَا} عِنْدنَا {كِتَاب يَنْطِق بِالْحَقِّ} بِمَا عَمِلْته وَهُوَ اللَّوْح الْمَحْفُوظ تُسْطَر فِيهِ الْأَعْمَال {وَهُمْ} أَيْ النُّفُوس الْعَامِلَة {لَا يُظْلَمُونَ} شَيْئًا مِنْهَا فَلَا يُنْقَص مِنْ ثَوَاب أَعْمَال الْخَيْرَات وَلَا يُزَاد في السيئات بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ (63) {بَلْ قُلُوبهمْ} أَيْ الْكُفَّار {فِي غَمْرَة} جَهَالَة {مِنْ هَذَا} الْقُرْآن {وَلَهُمْ أَعْمَال مِنْ دُون ذَلِكَ} الْمَذْكُور لِلْمُؤْمِنِينَ {هُمْ لَهَا عَامِلُونَ} فَيُعَذَّبُونَ عليها حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ (64) {حَتَّى} ابْتِدَائِيَّة {إذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ} أَغْنِيَاءَهُمْ وَرُؤَسَاءَهُمْ {بِالْعَذَابِ} أَيْ السَّيْف يَوْم بَدْر {إذَا هُمْ يَجْأَرُونَ} يَضِجُّونَ يُقَال لَهُمْ لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لَا تُنْصَرُونَ (65) {لَا تَجْأَرُوا الْيَوْم إنَّكُمْ مِنَّا لَا تُنْصَرُونَ} لا تمنعون قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ (66) {قَدْ كَانَتْ آيَاتِي} مِنْ الْقُرْآن {تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابكُمْ تَنْكِصُونَ} تَرْجِعُونَ الْقَهْقَرَى مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ (67) {مُسْتَكْبِرِينَ} عَنْ الْإِيمَان {بِهِ} أَيْ بِالْبَيْتِ أَوْ الْحَرَم بِأَنَّهُمْ أَهْله فِي أَمْن بِخِلَافِ سَائِر النَّاس فِي مَوَاطِنهمْ {سَامِرًا} حَال أَيْ جَمَاعَة يَتَحَدَّثُونَ بِاللَّيْلِ حَوْل الْبَيْت {تَهْجُرُونَ} مِنْ الثُّلَاثِيّ تَتْرُكُونَ الْقُرْآن وَمِنْ الرُّبَاعِيّ أَيْ تَقُولُونَ غَيْر الحق في النبي والقرآن قال تعالى أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ (68) {أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا} أَصْله يَتَدَبَّرُوا فَأُدْغِمَتْ التَّاء فِي الدَّال {الْقَوْل} أَيْ الْقُرْآن الدَّالّ عَلَى صِدْق النبي {أم جاءهم ما لم يآت آباءهم الأولين} أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (69) {أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون} أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (70) {أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّة} الِاسْتِفْهَام لِلتَّقْرِيرِ بِالْحَقِّ مِنْ صِدْق النَّبِيّ وَمَجِيء الرُّسُل لِلْأُمَمِ الْمَاضِيَة وَمَعْرِفَة رَسُولهمْ بِالصِّدْقِ وَالْأَمَانَة وَأَنْ لَا جُنُون بِهِ {بَلْ} لِلِانْتِقَالِ {جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ} أَيْ الْقُرْآن المشتمل على التوحيد وشرائع الإسلام {وأكثرهم للحق كارهون} وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ (71) {وَلَوْ اتَّبَعَ الْحَقّ} أَيْ الْقُرْآن {أَهْوَاءَهُمْ} بِأَنْ جَاءَ بِمَا يَهْوَوْنَهُ مِنْ الشَّرِيك وَالْوَلَد لِلَّهِ تَعَالَى اللَّه عَنْ ذَلِكَ {لَفَسَدَتْ السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَنْ فِيهِنَّ} خَرَجَتْ عَنْ نِظَامهَا الْمُشَاهَد لِوُجُودِ التَّمَانُع فِي الشَّيْء عَادَة عِنْد تَعَدُّد الْحَاكِم {بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ} أَيْ الْقُرْآن الَّذِي فِيهِ ذكرهم وشرفهم {فهم عن ذكرهم معرضون} أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (72) {أَمْ تَسْأَلهُمْ خَرْجًا} أَجْرًا عَلَى مَا جِئْتهمْ به من الإيمان {فخراج ربك} أجره وثوابه ورزقه {خير} وفي قراءة خرجا في الموضعين وفي قراءة أُخْرَى خَرَاجًا فِيهِمَا {وَهُوَ خَيْر الرَّازِقِينَ} أَفْضَل مَنْ أَعْطَى وَآجَرَ وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (73) {وَإِنَّك لَتَدْعُوهُمْ إلَى صِرَاط} طَرِيق {مُسْتَقِيم} أَيْ دين الإسلام وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ (74) {وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ} بِالْبَعْثِ وَالثَّوَاب وَالْعِقَاب {عَنْ الصِّرَاط} أَيْ الطَّرِيق {لَنَاكِبُونَ} عَادِلُونَ وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (75) {وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرّ} أَيْ جُوع أَصَابَهُمْ بِمَكَّة سَبْع سِنِينَ {لَلَجُّوا} تَمَادَوْا {فِي طُغْيَانهمْ} ضَلَالَتهمْ {يَعْمَهُونَ} يَتَرَدَّدُونَ وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (76) {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ} الْجُوع {فَمَا اسْتَكَانُوا} تَوَاضَعُوا {لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} يَرْغَبُونَ إلَى اللَّه بِالدُّعَاءِ حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (77) {حَتَّى} ابْتِدَائِيَّة {إذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا} صَاحِب {عَذَاب شَدِيد} هُوَ يَوْم بَدْر بِالْقَتْلِ {إذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ} آيِسُونَ مِنْ كُلّ خَيْر وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (78) {وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ} خَلَقَ {لَكُمْ السَّمْع} بِمَعْنَى الْأَسْمَاع {وَالْأَبْصَار وَالْأَفْئِدَة} الْقُلُوب {قَلِيلًا مَا} تَأْكِيد لِلْقِلَّةِ {تشكرون} وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (79) {وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ} خَلَقَكُمْ {فِي الْأَرْض وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} تبعثون وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (80) {وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي} بِنَفْخِ الرُّوح فِي الْمُضْغَة {وَيُمِيت وَلَهُ اخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار} بِالسَّوَادِ وَالْبَيَاض وَالزِّيَادَة وَالنُّقْصَان {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} صُنْعه تَعَالَى فَتَعْتَبِرُونَ بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ (81) {بل قالوا مثل ما قال الأولون} قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (82) {قالوا} أي الأولون {أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لَمَبْعُوثُونَ} لَا وَفِي الْهَمْزَتَيْنِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ التَّحْقِيق وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (83) {لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا} أَيْ الْبَعْث بَعْد الْمَوْت {مِنْ قَبْل إنْ} مَا {هَذَا إلَّا أَسَاطِير} أَكَاذِيب {الْأَوَّلِينَ} كَالْأَضَاحِيكِ وَالْأَعَاجِيب جَمْع أسطورة بالضم قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (84) {قُلْ} لَهُمْ {لِمَنْ الْأَرْض وَمَنْ فِيهَا} مِنْ الْخَلْق {إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} خَالِقهَا وَمَالِكهَا سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (85) {سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ} لَهُمْ {أَفَلَا تَذَّكَّرُونَ} بِإِدْغَامِ التَّاء الثَّانِيَة فِي الذَّال تَتَّعِظُونَ فَتَعْلَمُونَ أَنَّ الْقَادِر عَلَى الْخَلْق ابْتِدَاء قَادِر عَلَى الْإِحْيَاء بعد الموت قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (86) {قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم} الكرسي سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (87) {سيقولون الله قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ} تَحْذَرُونَ عِبَادَة غَيْره قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (88) {قل من بيده ملكوت} ملك {كل شيء} وَالتَّاء لِلْمُبَالَغَةِ {وَهُوَ يُجِير وَلَا يُجَار عَلَيْهِ} يحمي ولا يحمى عليه {إن كنتم تعلمون} سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ (89) {سيقولون الله} وَفِي قِرَاءَة لِلَّهِ بِلَامِ الْجَرّ فِي الْمَوْضِعَيْنِ نَظَرًا إلَى أَنَّ الْمَعْنَى مَنْ لَهُ مَا ذُكِرَ {قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ} تُخْدَعُونَ وَتُصْرَفُونَ عَنْ الحق عبادة اللَّه وَحْده أَيْ كَيْفَ تَخَيَّلَ لَكُمْ أَنَّهُ باطل بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (90) {بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ} بِالصِّدْقِ {وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} فِي نفيه وهو مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91) {مَا اتَّخَذَ اللَّه مِنْ وَلَد وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إلَه إذًا} أَيْ لَوْ كَانَ مَعَهُ إلَه {لَذَهَبَ كُلّ إلَه بِمَا خَلَقَ} انْفَرَدَ بِهِ وَمَنَعَ الْآخَر مِنْ الِاسْتِيلَاء عَلَيْهِ {وَلَعَلَا بَعْضهمْ عَلَى بَعْض} مُغَالَبَة كَفِعْلِ مُلُوك الدُّنْيَا {سُبْحَان اللَّه} تَنْزِيهًا لَهُ {عَمَّا يَصِفُونَ} هُ بِهِ مِمَّا ذُكِرَ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (92) {عَالِم الْغَيْب وَالشَّهَادَة} مَا غَابَ وَمَا شُوهِدَ بِالْجَرِّ صِفَة وَالرَّفْع خَبَر هُوَ مُقَدَّرًا {فَتَعَالَى} تَعَظَّمَ {عَمَّا يُشْرِكُونَ} هُ مَعَهُ قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ (93) {قُلْ رَبّ إمَّا} فِيهِ إدْغَام نُون إنْ الشَّرْطِيَّة فِي مَا الزَّائِدَة {تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ} هـ مِنْ الْعَذَاب هُوَ صَادِق بِالْقَتْلِ بِبَدْرٍ رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (94) {رَبّ فَلَا تَجْعَلنِي فِي الْقَوْم الظَّالِمِينَ} فَأَهْلِك بإهلاكهم وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ (95) {وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون} ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ (96) {ادْفَعْ بِاَلَّتِي هِيَ أَحْسَن} أَيْ الْخَصْلَة مِنْ الصَّفْح وَالْإِعْرَاض عَنْهُمْ {السَّيِّئَة} أَذَاهُمْ إيَّاكَ وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِالْقِتَالِ {نَحْنُ أَعْلَم بِمَا يَصِفُونَ} يَكْذِبُونَ وَيَقُولُونَ فَنُجَازِيهِمْ عَلَيْهِ وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (97) {وَقُلْ رَبّ أَعُوذ} أَعْتَصِم {بِك مِنْ هَمَزَات الشَّيَاطِين} نَزَعَاتهمْ بِمَا يُوَسْوِسُونَ بِهِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ (98) {وَأَعُوذ بِك رَبّ أَنْ يَحْضُرُونِ} فِي أُمُورِي لِأَنَّهُمْ إنَّمَا يَحْضُرُونِ بِسُوءٍ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) {حَتَّى} ابْتِدَائِيَّة {إذَا جَاءَ أَحَدهمْ الْمَوْت} وَرَأَى مَقْعَده مِنْ النَّار وَمَقْعَده مِنْ الْجَنَّة لَوْ آمَنَ {قَالَ رَبّ ارْجِعُونِ} الْجَمْع لِلتَّعْظِيمِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100) {لَعَلِّي أَعْمَل صَالِحًا} بِأَنْ أَشْهَد أَنْ لَا إله إلا الله يكون {فِيمَا تَرَكْت} ضَيَّعْت مِنْ عُمُرِي أَيْ فِي مقابلته قال تعالى {كَلَّا} أَيْ لَا رُجُوع {إنَّهَا} أَيْ رَبّ ارْجِعُونِ {كَلِمَة هُوَ قَائِلهَا} وَلَا فَائِدَة لَهُ فِيهَا {وَمِنْ وَرَائِهِمْ} أَمَامهمْ {بَرْزَخ} حَاجِز يَصُدّهُمْ عَنْ الرُّجُوع {إلَى يَوْم يُبْعَثُونَ} وَلَا رُجُوع بعده فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ (101) {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّور} الْقَرْن النَّفْخَة الْأُولَى أَوْ الثَّانِيَة {فَلَا أَنْسَاب بَيْنهمْ يَوْمئِذٍ} يَتَفَاخَرُونَ بِهَا {وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} عَنْهَا خِلَاف حَالهمْ فِي الدُّنْيَا لِمَا يَشْغَلهُمْ مِنْ عِظَم الْأَمْر عَنْ ذَلِكَ فِي بَعْض مَوَاطِن الْقِيَامَة وَفِي بَعْضهَا يُفِيقُونَ وَفِي آيَة {فَأَقْبَلَ بَعْضهمْ عَلَى بَعْض يتساءلون} فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (102) {فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينه} بِالْحَسَنَاتِ {فَأُولَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ} الفائزون وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (103) {وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينه} بِالسَّيِّئَاتِ {فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسهمْ} فَهُمْ {فِي جَهَنَّم خَالِدُونَ} تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (104) {تَلْفَح وُجُوههمْ النَّار} تُحْرِقهَا {وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ} شَمَّرَتْ شِفَاههمْ الْعُلْيَا وَالسُّفْلَى عَنْ أَسْنَانهمْ وَيُقَال لهم أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (105) {أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي} مِنْ الْقُرْآن {تُتْلَى عَلَيْكُمْ} تخوفون بها {فكنتم بها تكذبون} قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ (106) {قَالُوا رَبّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتنَا} وَفِي قِرَاءَة شَقَاوَتنَا بِفَتْحِ أَوَّله وَأَلِف وَهُمَا مَصْدَرَانِ بِمَعْنَى {وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ} عَنْ الْهِدَايَة رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (107) {رَبّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا} إلَى الْمُخَالَفَة {فإنا ظالمون} قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (108) {قَالَ} لَهُمْ بِلِسَانِ مَالِك بَعْد قَدْر الدُّنْيَا مَرَّتَيْنِ {اخْسَئُوا فِيهَا} اُبْعُدُوا فِي النَّار أَذِلَّاء {وَلَا تُكَلِّمُونِ} فِي رَفْع الْعَذَاب عَنْكُمْ لِيَنْقَطِع رجاؤهم إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109) {إنَّهُ كَانَ فَرِيق مِنْ عِبَادِي} هُمْ الْمُهَاجِرُونَ {يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين} فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ (110) {فاتخذتموهم سُخْرِيًّا} بِضَمِّ السِّين وَكَسْرهَا مَصْدَر بِمَعْنَى الْهُزْء مِنْهُمْ بِلَال وَصُهَيْب وَعَمَّار وَسَلْمَان {حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي} فَتَرَكْتُمُوهُ لِاشْتِغَالِكُمْ بِالِاسْتِهْزَاءِ بِهِمْ فَهُمْ سبب الإنساء فنسب إليهم {وكنتم منهم تضحكون} إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ (111) {إنِّي جَزَيْتهمْ الْيَوْم} النَّعِيم الْمُقِيم {بِمَا صَبَرُوا} عَلَى اسْتِهْزَائِكُمْ بِهِمْ وَأَذَاكُمْ إيَّاهُمْ {إنَّهُمْ} بِكَسْرِ الْهَمْزَة {هُمْ الْفَائِزُونَ} بِمَطْلُوبِهِمْ اسْتِئْنَاف وَبِفَتْحِهَا مَفْعُول ثان لجزيتهم قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (112) {قَالَ} تَعَالَى لَهُمْ بِلِسَانِ مَالِك وَفِي قِرَاءَة قُلْ {كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْض} فِي الدُّنْيَا وَفِي قُبُوركُمْ {عَدَد سِنِينَ} تَمْيِيز قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ (113) {قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْض يَوْم} شَكُّوا فِي ذَلِكَ وَاسْتَقْصَرُوهُ لِعِظَمِ مَا هُمْ فِيهِ مِنْ الْعَذَاب {فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ} أَيْ الْمَلَائِكَة الْمُحْصِينَ أعمال الخلق قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (114) {قَالَ} تَعَالَى بِلِسَانِ مَالِك وَفِي قِرَاءَة قُلْ {إنْ} أَيْ مَا {لَبِثْتُمْ إلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} مِقْدَار لُبْثكُمْ مِنْ الطُّول كَانَ قَلِيلًا بِالنِّسْبَةِ إلَى لُبْثكُمْ فِي النَّار أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا} لَا لِحِكْمَةٍ {وَأَنَّكُمْ إلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ وَلِلْمَفْعُولِ لَا بل لنتعبدكم بالأمر والنهي ترجعوا إلينا ونجازي على ذلك {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116) {فَتَعَالَى اللَّه} عَنْ الْعَبَث وَغَيْره مِمَّا لَا يَلِيق بِهِ {الْمَلِك الْحَقّ لَا إلَه إلَّا هو رب العرش الكريم} الكرسي هو السرير الحسن وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (117) {وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّه إلَهًا آخَر لَا بُرْهَان لَهُ بِهِ} صِفَة كَاشِفَة لَا مَفْهُوم لَهَا {فَإِنَّمَا حِسَابه} جَزَاؤُهُ {عِنْد رَبّه إنَّهُ لَا يُفْلِح الْكَافِرُونَ} لَا يَسْعَدُونَ وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118) {وَقُلْ رَبّ اغْفِرْ وَارْحَمْ} الْمُؤْمِنِينَ فِي الرَّحْمَة زِيَادَة عَنْ الْمَغْفِرَة {وَأَنْتَ خَيْر الرَّاحِمِينَ} أَفْضَل رَاحِم 24 سُورَة النُّور مَدَنِيَّة وَهِيَ اثْنَتَانِ أَوْ أربع وستون آية بسم الله الرحمن الرحيم سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) هَذِهِ {سُورَة أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا} مُخَفَّفَة وَمُشَدَّدَة لِكَثْرَةِ الْمَفْرُوض فِيهَا {وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَات بَيِّنَات} وَاضِحَات الدَّلَالَات {لَعَلَّكُمْ تَذْكُرُونَ} بِإِدْغَامِ التَّاء الثَّانِيَة فِي الذال تتعظون الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) {الزَّانِيَة وَالزَّانِي} أَيْ غَيْر الْمُحْصَنَيْنِ لِرَجْمِهِمَا بِالسُّنَّةِ وَأَلْ فِيمَا ذُكِرَ مَوْصُولَة وَهُوَ مُبْتَدَأ وَلِشَبَهِهِ بِالشَّرْطِ دَخَلَتْ الْفَاء فِي خَبَره وَهُوَ {فَاجْلِدُوا كُلّ وَاحِد مِنْهُمَا مِائَة جَلْدَة} ضَرْبَة يُقَال جَلَدَهُ ضَرَبَ جِلْده وَيُزَاد عَلَى ذَلِكَ بِالسُّنَّةِ تَغْرِيب عَام وَالرَّقِيق عَلَى النِّصْف مِمَّا ذُكِرَ {وَلَا تَأْخُذكُمْ بِهِمَا رَأْفَة فِي دِين اللَّه} أَيْ حُكْمه بِأَنْ تَتْرُكُوا شَيْئًا مِنْ حَدّهمَا {إنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر} أَيْ يَوْم الْبَعْث فِي هَذَا تَحْرِيض عَلَى مَا قَبْل الشَّرْط وَهُوَ جَوَابه أَوْ دَالّ عَلَى جَوَابه {وَلْيَشْهَدْ عَذَابهمَا} الْجَلْد {طَائِفَة مِنْ الْمُؤْمِنِينَ} قيل ثلاثة وقيل أربعة عدد شهود الزنى الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (3) {الزَّانِي لَا يَنْكِح} يَتَزَوَّج {إلَّا زَانِيَة أَوْ مُشْرِكَة وَالزَّانِيَة لَا يَنْكِحهَا إلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِك} أَيْ الْمُنَاسِب لِكُلٍّ مِنْهُمَا مَا ذُكِرَ {وَحُرِّمَ ذَلِكَ} أَيْ نِكَاح الزَّوَانِي {عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} الْأَخْيَار نَزَلَ ذَلِكَ لَمَّا هُمْ فُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ أَنْ يَتَزَوَّجُوا بَغَايَا الْمُشْرِكِينَ وَهُنَّ مُوسِرَات لِيُنْفِقْنَ عَلَيْهِمْ فَقِيلَ التَّحْرِيم خَاصّ بِهِمْ وَقِيلَ عَامّ وَنُسِخَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ} وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) {والذين يرمون المحصنات} العفيفات بالزنى {ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء} عَلَى زِنَاهُنَّ بِرُؤْيَتِهِمْ {فَاجْلِدُوهُمْ} أَيْ كُلّ وَاحِد مِنْهُمْ {ثَمَانِينَ جَلْدَة وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَة} فِي شَيْء {أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ} لِإِتْيَانِهِمْ كَبِيرَة إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) {إلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْد ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا} عَمَلهمْ {فَإِنَّ اللَّه غَفُور} لَهُمْ قَذْفهمْ {رَحِيم} بهم بإلهامه التَّوْبَة فِيهَا يَنْتَهِي فِسْقهمْ وَتُقْبَل شَهَادَتهمْ وَقِيلَ لَا تُقْبَل رُجُوعًا بِالِاسْتِثْنَاءِ إلَى الْجُمْلَة الْأَخِيرَة وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) {والذين يرمون أزواجهم} بالزنى {وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاء} عَلَيْهِ {إلَّا أَنْفُسهمْ} وَقَعَ ذَلِكَ لِجَمَاعَةٍ مِنْ الصَّحَابَة {فَشَهَادَة أَحَدهمْ} مُبْتَدَأ {أَرْبَع شَهَادَات} نُصِبَ عَلَى الْمَصْدَر {بِاَللَّهِ إنَّهُ لَمِنْ الصَّادِقِينَ} فِيمَا رَمَى بِهِ زَوْجَته من الزنى وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) {وَالْخَامِسَة أَنَّ لَعْنَة اللَّه عَلَيْهِ إنْ كَانَ مِنْ الْكَاذِبِينَ} فِي ذَلِكَ وَخَبَر الْمُبْتَدَأ تَدْفَع عَنْهُ حَدّ الْقَذْف وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) {ويدرأ} أي يدفع {عنها العذاب} حد الزنى الذي ثبت بشهادته {أَنْ تَشْهَد أَرْبَع شَهَادَات بِاَللَّهِ إنَّهُ لَمِنْ الكاذبين} فيما رماها به من الزنى وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) {وَالْخَامِسَة أَنَّ غَضَب اللَّه عَلَيْهَا إنْ كَانَ مِنْ الصَّادِقِينَ} فِي ذَلِكَ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10) {وَلَوْلَا فَضْل اللَّه عَلَيْكُمْ وَرَحْمَته} بِالسَّتْرِ فِي ذَلِكَ {وَأَنَّ اللَّه تَوَّاب} بِقَبُولِهِ التَّوْبَة فِي ذَلِكَ وَغَيْره {حَكِيم} فِيمَا حَكَمَ بِهِ فِي ذَلِكَ وَغَيْره لِيُبَيِّن الْحَقّ فِي ذَلِكَ وَعَاجَلَ بالعقوبة من يستحقها إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) {إن الذين جاؤوا بِالْإِفْكِ} أَسْوَأ الْكَذِب عَلَى عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا أُمّ الْمُؤْمِنِينَ بِقَذْفِهَا {عُصْبَة مِنْكُمْ} جَمَاعَة مِنْ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ حَسَّان بْن ثَابِت وَعَبْد الله بن أبي ومسطح وحنمة بِنْت جَحْش {لَا تَحْسَبُوهُ} أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ غَيْر الْعُصْبَة {شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْر لَكُمْ} يَأْجُركُمْ اللَّه بِهِ وَيُظْهِر بَرَاءَة عَائِشَة وَمَنْ جَاءَ مَعَهَا مِنْهُ وَهُوَ صَفْوَان فَإِنَّهَا قَالَتْ كُنْت مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزوة بعد ما أُنْزِلَ الْحِجَاب فَفَرَغَ مِنْهَا وَرَجَعَ وَدَنَا مِنْ الْمَدِينَة وَآذَنَ بِالرَّحِيلِ لَيْلَة فَمَشَيْت وَقَضَيْت شَأْنِي وَأَقْبَلْت إلَى الرَّحْل فَإِذَا عِقْدِي انْقَطَعَ هُوَ بِكَسْرِ الْمُهْمَلَة الْقِلَادَة فَرَجَعْت أَلْتَمِسهُ وَحَمَلُوا هَوْدَجِي هُوَ مَا يُرْكَب فِيهِ عَلَى بَعِيرِي يَحْسَبُونَنِي فِيهِ وَكَانَتْ النِّسَاء خِفَافًا إنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَة هُوَ بِضَمِّ الْمُهْمَلَة وَسُكُون اللَّام مِنْ الطَّعَام أي القليل ووجدت عقدي وجئت بعد ما سَارُوا فَجَلَسْت فِي الْمَنْزِل الَّذِي كُنْت فِيهِ وَظَنَنْت أَنَّ الْقَوْم سَيَفْقِدُونَنِي فَيَرْجِعُونَ إلَيَّ فَغَلَبَتْنِي عَيْنَايَ فَنِمْت وَكَانَ صَفْوَان قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاء الْجَيْش فَادَّلَجَ هُمَا بِتَشْدِيدِ الرَّاء وَالدَّال أَيْ نَزَلَ مِنْ آخِر اللَّيْل لِلِاسْتِرَاحَةِ فَسَارَ مِنْهُ فَأَصْبَحَ فِي مَنْزِله فَرَأَى سَوَاد إنْسَان نَائِم أَيْ شَخْصه فَعَرَفَنِي حِين رَآنِي وَكَانَ يَرَانِي قَبْل الْحِجَاب فَاسْتَيْقَظْت بِاسْتِرْجَاعِهِ حِين عَرَفَنِي أَيْ قَوْله إنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ فَخَمَّرْت وَجْهِي بِجِلْبَابِي أَيْ غَطَّيْته بِالْمُلَاءَةِ وَاَللَّهِ مَا كَلَّمَنِي بِكَلِمَةٍ وَلَا سَمِعْت مِنْهُ كَلِمَة غَيْر اسْتِرْجَاعه حِين أَنَاخَ رَاحِلَته وَوَطِئَ عَلَى يَدهَا فَرَكِبْتهَا فَانْطَلَقَ يَقُود بِي الرَّاحِلَة حَتَّى أتينا الجيش بعد ما نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْر الظَّهِيرَة أَيْ مِنْ أَوْغَرَ وَاقِفِينَ فِي مَكَان وَغْر مِنْ شِدَّة الْحَرّ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْره مِنْهُمْ عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ بْن سلول اه قولها رواه الشيخان قال تعالى {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ} أَيْ عَلَيْهِ {مَا اكْتَسَبَ مِنْ الْإِثْم} فِي ذَلِكَ {وَاَلَّذِي تَوَلَّى كِبْره مِنْهُمْ} أَيْ تَحَمَّلَ مُعْظَمه فَبَدَأَ بِالْخَوْضِ فِيهِ وَأَشَاعَهُ وَهُوَ عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ {لَهُ عَذَاب عَظِيم} هُوَ النَّار فِي الْآخِرَة لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ (12) {لَوْلَا} هَلَّا {إذْ} حِين {سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَات بِأَنْفُسِهِمْ} أَيْ ظَنَّ بَعْضهمْ بِبَعْضٍ {خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إفْك مُبِين} كَذِب بَيِّن فِيهِ الْتِفَات عَنْ الْخِطَاب أَيْ ظَنَنْتُمْ أَيّهَا الْعُصْبَة وقلتم لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ (13) {لولا} هلا {جاؤوا} أَيْ الْعُصْبَة {عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء} شَاهَدُوهُ {فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْد اللَّه} أَيْ فِي حُكْمه {هُمْ الْكَاذِبُونَ} فِيهِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (14) {وَلَوْلَا فَضْل اللَّه عَلَيْكُمْ وَرَحْمَته فِي الدُّنْيَا والآخرة لمسكم فيما أَفَضْتُمْ} أَيّهَا الْعُصْبَة أَيْ خُضْتُمْ {فِيهِ عَذَاب عَظِيم} فِي الْآخِرَة إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ (15) {إذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ} أَيْ يَرْوِيهِ بَعْضكُمْ عَنْ بَعْض وَحُذِفَ مِنْ الْفِعْل إحْدَى التَّاءَيْنِ وَإِذْ مَنْصُوب بِمَسَّكُمْ أَوْ بِأَفَضْتُمْ {وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْم وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا} لَا إثْم فِيهِ {وَهُوَ عِنْد اللَّه عَظِيم} فِي الإثم وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ (16) {وَلَوْلَا} هَلَّا {إذْ} حِين {سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يكون} ما ينبغي {لنا أن نتكلم بهذا سبحانك} هو للتعجيب هنا {هذا بهتان} كذب {عظيم} يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (17) {يَعِظكُمْ اللَّه} يَنْهَاكُمْ {أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} تَتَّعِظُونَ بِذَلِكَ وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (18) {وَيُبَيِّن اللَّه لَكُمْ الْآيَات} فِي الْأَمْر وَالنَّهْي {وَاَللَّه عَلِيم} بِمَا يَأْمُر بِهِ وَيَنْهَى عَنْهُ {حكيم} فيه إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19) {إنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيع الْفَاحِشَة} بِاللِّسَانِ {فِي الَّذِينَ آمَنُوا} بِنِسْبَتِهَا إلَيْهِمْ وَهُمْ الْعُصْبَة {لَهُمْ عَذَاب أَلِيم فِي الدُّنْيَا} بِحَدِّ الْقَذْف {وَالْآخِرَة} بِالنَّارِ لِحَقِّ اللَّه {وَاَللَّه يَعْلَم} انْتِفَاءَهَا عَنْهُمْ {وَأَنْتُمْ} أَيّهَا الْعُصْبَة بِمَا قُلْتُمْ مِنْ الْإِفْك {لَا تَعْلَمُونَ} وُجُودهَا فِيهِمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (20) {وَلَوْلَا فَضْل اللَّه عَلَيْكُمْ} أَيّهَا الْعُصْبَة {وَرَحْمَته وَأَنَّ اللَّه رَءُوف رَحِيم} بِكُمْ لَعَاجَلَكُمْ بِالْعُقُوبَةِ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (21) {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَات الشَّيْطَان} أَيْ طُرُق تَزْيِينه {وَمَنْ يَتَّبِع خُطُوَات الشَّيْطَان فَإِنَّهُ} أَيْ الْمُتَّبِع {يَأْمُر بِالْفَحْشَاءِ} أَيْ الْقَبِيح {وَالْمُنْكَر} شَرْعًا بِاتِّبَاعِهَا {وَلَوْلَا فَضْل اللَّه عَلَيْكُمْ وَرَحْمَته مَا زَكَى مِنْكُمْ} أَيّهَا الْعُصْبَة بِمَا قُلْتُمْ مِنْ الْإِفْك {مِنْ أَحَد أَبَدًا} أَيْ مَا صَلُحَ وَطَهُرَ مِنْ هَذَا الذَّنْب بِالتَّوْبَةِ مِنْهُ {وَلَكِنَّ اللَّه يُزَكِّي} يُطَهِّر {مَنْ يَشَاء} مِنْ الذَّنْب بِقَبُولِ تَوْبَته مِنْهُ {وَاَللَّه سَمِيع} بِمَا قُلْتُمْ {عَلِيم} بِمَا قَصَدْتُمْ وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (22) {ولا يأتل} يحلف {أولو الْفَضْل} أَصْحَاب الْغِنَى {مِنْكُمْ وَالسَّعَة أَنْ} لَا {يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِين وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيل اللَّه} نَزَلَتْ فِي أَبِي بَكْر حَلَفَ أَنْ لا ينفق على مسطح وهو بن خَالَته مِسْكِين مُهَاجِر بَدْرِيّ لَمَّا خَاضَ فِي الْإِفْك بَعْد أَنْ كَانَ يُنْفِق عَلَيْهِ وَنَاس مِنْ الصَّحَابَة أَقْسَمُوا أَنْ لَا يَتَصَدَّقُوا عَلَى مَنْ تَكَلَّمَ بِشَيْءٍ مِنْ الْإِفْك {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا} عَنْهُمْ فِي ذَلِكَ {أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِر اللَّه لَكُمْ وَاَللَّه غَفُور رَحِيم} لِلْمُؤْمِنِينَ قَالَ أَبُو بَكْر بَلَى أَنَا أُحِبّ أَنْ يَغْفِر اللَّه لِي وَرَجَّعَ إلَى مِسْطَح مَا كَانَ ينفقه عليه إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (23) {إن الذين يرمون} بالزنى {الْمُحْصَنَات} الْعَفَائِف {الْغَافِلَات} عَنْ الْفَوَاحِش بِأَنْ لَا يَقَع فِي قُلُوبهنَّ فِعْلهَا {الْمُؤْمِنَات} بِاَللَّهِ وَرَسُوله {لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم} يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) {يَوْم} نَاصِبه الِاسْتِقْرَار الَّذِي تَعَلَّقَ بِهِ لَهُمْ {تَشْهَد} بِالْفَوْقَانِيَّةِ وَالتَّحْتَانِيَّة {عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتهمْ وَأَيْدِيهمْ وَأَرْجُلهمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} مِنْ قَوْل وَفِعْل وَهُوَ يوم القيامة يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (25) {يَوْمئِذٍ يُوَفِّيهِمْ اللَّه دِينهمْ الْحَقّ} يُجَازِيهِمْ جَزَاءَهُ الْوَاجِب عَلَيْهِمْ {وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّه هُوَ الْحَقّ الْمُبِين} حَيْثُ حَقَّقَ لَهُمْ جَزَاءَهُ الَّذِي كَانُوا يَشُكُّونَ فِيهِ وَمِنْهُمْ عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ وَالْمُحْصَنَات هُنَا أَزْوَاج النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُذْكَر فِي قَذْفهنَّ تَوْبَة وَمَنْ ذُكِرَ فِي قَذْفهنَّ أَوَّل سُورَة التَّوْبَة غَيْرهنَّ الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (26) {الْخَبِيثَات} مِنْ النِّسَاء وَمِنْ الْكَلِمَات {لِلْخَبِيثِينَ} مِنْ النَّاس {وَالْخَبِيثُونَ} مِنْ النَّاس {لِلْخَبِيثَاتِ} مِمَّا ذُكِرَ {وَالطَّيِّبَات} مِمَّا ذُكِرَ {لِلطَّيِّبِينَ} مِنْ النَّاس {وَالطَّيِّبُونَ} مِنْهُمْ {لِلطَّيِّبَاتِ} مِمَّا ذُكِرَ أَيْ اللَّائِق بِالْخَبِيثِ مِثْله وَبِالطَّيِّبِ مِثْله {أُولَئِكَ الطَّيِّبُونَ وَالطَّيِّبَات مِنْ النِّسَاء وَمِنْهُمْ عَائِشَة وَصَفْوَان {مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ} أَيْ الْخَبِيثُونَ وَالْخَبِيثَات مِنْ الرِّجَال وَالنِّسَاء فِيهِمْ {لهم} للطيبين والطيبيات {مَغْفِرَة وَرِزْق كَرِيم} فِي الْجَنَّة وَقَدْ افْتَخَرَتْ عَائِشَة بِأَشْيَاء مِنْهَا أَنَّهَا خُلِقَتْ طَيِّبَة وَوُعِدَتْ مَغْفِرَة وَرِزْقًا كَرِيمًا يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (27) {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْر بُيُوتكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا} أَيْ تَسْتَأْذِنُوا {وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلهَا} فَيَقُول الْوَاحِد السَّلَام عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ كَمَا وَرَدَ فِي حَدِيث {ذَلِكُمْ خَيْر لَكُمْ} مِنْ الدُّخُول بِغَيْرِ اسْتِئْذَان {لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} بِإِدْغَامِ التَّاء الثَّانِيَة فِي الذَّال خَيْرِيَّته فَتَعْمَلُونَ بِهِ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (28) {فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا} يَأْذَن لَكُمْ {فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَن لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمْ} بَعْد الِاسْتِئْذَان {ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ} أَيْ الرُّجُوع {أَزْكَى} أَيْ خَيْر {لَكُمْ} مِنْ الْقُعُود عَلَى الْبَاب {وَاَللَّه بِمَا تَعْمَلُونَ} مِنْ الدُّخُول بِإِذْنٍ وَغَيْر إذْن {عَلِيم} فَيُجَازِيكُمْ عَلَيْهِ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ (29) {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاح أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْر مَسْكُونَة فِيهَا مَتَاع} أَيْ مَنْفَعَة {لَكُمْ} بِاسْتِكْنَانٍ وَغَيْره كَبُيُوتِ الرُّبُط وَالْخَانَات الْمُسَبَّلَة {وَاَللَّه يَعْلَم مَا تُبْدُونَ} تُظْهِرُونَ {وَمَا تَكْتُمُونَ} تُخْفُونَ فِي دُخُول غَيْر بُيُوتكُمْ مِنْ قَصْد صَلَاح أَوْ غَيْره وَسَيَأْتِي أَنَّهُمْ إذَا دَخَلُوا بُيُوتهمْ يُسَلِّمُونَ على أنفسهم قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارهمْ} عَمَّا لَا يَحِلّ لَهُمْ نَظَره وَمِنْ زَائِدَة {وَيَحْفَظُوا فُرُوجهمْ} عَمَّا لَا يَحِلّ لَهُمْ فِعْله بِهَا {ذَلِكَ أَزْكَى} أَيْ خَيْر {لَهُمْ إنَّ اللَّه خَبِير بِمَا يَصْنَعُونَ} بِالْأَبْصَارِ وَالْفُرُوج فَيُجَازِيهِمْ عَلَيْهِ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31) {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارهنَّ} عَمَّا لَا يَحِلّ لَهُنَّ نَظَره {وَيَحْفَظْنَ فُرُوجهنَّ} عَمَّا لَا يَحِلّ لَهُنَّ فِعْله بِهَا {وَلَا يُبْدِينَ} يُظْهِرْنَ {زِينَتهنَّ إلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} وَهُوَ الْوَجْه وَالْكَفَّانِ فَيَجُوز نَظَره لِأَجْنَبِيٍّ إنْ لَمْ يَخَفْ فِتْنَة فِي أَحَد وَجْهَيْنِ وَالثَّانِي يَحْرُم لِأَنَّهُ مَظِنَّة الْفِتْنَة وَرُجِّحَ حَسْمًا لِلْبَابِ {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ على جيوبهن} أي يسترن الرؤوس وَالْأَعْنَاق وَالصُّدُور بِالْمَقَانِعِ {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتهنَّ} الْخَفِيَّة وَهِيَ مَا عَدَا الْوَجْه وَالْكَفَّيْنِ {إلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ} جَمْع بَعْل أَيْ زَوْج {أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتهنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتهنَّ أَوْ إخْوَانهنَّ أَوْ بَنِي إخْوَانهنَّ أَوْ بَنِي أخواتهن أونسائهن أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانهنَّ} فَيَجُوز لَهُمْ نَظَره إلَّا مَا بَيْن السُّرَّة وَالرُّكْبَة فَيَحْرُم نَظَره لِغَيْرِ الْأَزْوَاج وَخَرَجَ بِنِسَائِهِنَّ الْكَافِرَات فَلَا يَجُوز لِلْمُسْلِمَاتِ الْكَشْف لَهُنَّ وَشَمَلَ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانهنَّ الْعَبِيد {أَوْ التَّابِعِينَ} فِي فُضُول الطَّعَام {غَيْر} بِالْجَرِّ صِفَة وَالنَّصْب اسْتِثْنَاء {أُولِي الْإِرْبَة} أَصْحَاب الْحَاجَة إلَى النِّسَاء {مِنْ الرِّجَال} بِأَنْ لَمْ يَنْتَشِر ذَكَر كُلّ {أَوْ الطِّفْل} بِمَعْنَى الْأَطْفَال {الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا} يَطَّلِعُوا {عَلَى عَوْرَات النِّسَاء} لِلْجِمَاعِ فَيَجُوز أَنْ يُبْدِينَ لَهُمْ مَا عَدَا مَا بَيْن السُّرَّة وَالرُّكْبَة {وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَم مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتهنَّ} مِنْ خَلْخَال يَتَقَعْقَع {وَتُوبُوا إلَى اللَّه جَمِيعًا أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ} مِمَّا وَقَعَ لَكُمْ مِنْ النَّظَر الْمَمْنُوع مِنْهُ وَمِنْ غَيْره {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} تَنْجُونَ مِنْ ذَلِكَ لِقَبُولِ التَّوْبَة مِنْهُ وَفِي الْآيَة تَغْلِيب الذُّكُور على الإناث وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (32) {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ} جَمْع أَيِّم وَهِيَ مَنْ لَيْسَ لَهَا زَوْج بِكْرًا كَانَتْ أَوْ ثَيِّبًا وَمَنْ لَيْسَ لَهُ زَوْج وَهَذَا فِي الْأَحْرَار وَالْحَرَائِر {وَالصَّالِحِينَ} الْمُؤْمِنِينَ {مِنْ عِبَادكُمْ وَإِمَائِكُمْ} وَعِبَاد مِنْ جُمُوع عَبْد {إنْ يَكُونُوا} أَيْ الْأَحْرَار {فُقَرَاء يُغْنِهِمْ اللَّه} بِالتَّزَوُّجِ {مِنْ فَضْله وَاَللَّه وَاسِع} لِخَلْقِهِ {عَلِيم} بِهِمْ وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ (33) {وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا} مَا يَنْكِحُونَ به من مهر ونفقة عن الزنى {حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّه} يُوَسِّع عَلَيْهِمْ {مِنْ فَضْله} فَيَنْكِحُونَ {وَاَلَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَاب} بِمَعْنَى الْمُكَاتَبَة {مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ} مِنْ الْعَبِيد وَالْإِمَاء {فَكَاتِبُوهُمْ إنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} أَيْ أَمَانَة وَقُدْرَة عَلَى الْكَسْب لِأَدَاءِ مَال الْكِتَابَة وَصِيغَتُهَا مَثَلًا كَاتَبْتُك عَلَى أَلْفَيْنِ فِي شَهْرَيْنِ كُلّ شَهْر أَلْف فَإِذَا أَدَّيْتهَا فَأَنْت حُرّ فَيَقُول قَبِلْت {وَآتُوهُمْ} أَمْر لِلسَّادَةِ {مِنْ مَال اللَّه الَّذِي آتَاكُمْ} مَا يَسْتَعِينُونَ بِهِ فِي أَدَاء مَا الْتَزَمُوهُ لَكُمْ وَفِي مَعْنَى الْإِيتَاء حَطّ شَيْء مِمَّا الْتَزَمُوهُ {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتكُمْ} إمَاءَكُمْ {عَلَى الْبِغَاء} الزنى {إنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا} تَعَفُّفًا عَنْهُ وَهَذِهِ الْإِرَادَة مَحَلّ الْإِكْرَاه فَلَا مَفْهُوم لِلشَّرْطِ {لِتَبْتَغُوا} بِالْإِكْرَاهِ {عَرَضَ الْحَيَاة الدُّنْيَا} نَزَلَتْ فِي عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ كَانَ يُكْرِه جَوَارِيَهُ عَلَى الْكَسْب بالزنى {وَمَنْ يُكْرِههُنَّ فَإِنَّ اللَّه مِنْ بَعْد إكْرَاههنَّ غَفُور} لَهُنَّ {رَحِيم} بِهِنَّ وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (34) {وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إلَيْكُمْ آيَات مُبَيِّنَات} بِفَتْحِ الْيَاء وَكَسْرهَا فِي هَذِهِ السُّورَة بَيِّن فِيهَا مَا ذُكِرَ أَوْ بَيِّنَة {وَمَثَلًا} خَبَرًا عَجِيبًا وَهُوَ خَبَر عَائِشَة {مِنْ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلكُمْ} أَيْ مِنْ جِنْس أَمْثَالهمْ أَيْ أَخْبَارهمْ الْعَجِيبَة كَخَبَرِ يُوسُف وَمَرْيَم {وَمَوْعِظَة لِلْمُتَّقِينَ} فِي قَوْله تَعَالَى {وَلَا تَأْخُذكُمْ بِهِمَا رَأْفَة فِي دِين اللَّه} {لَوْلَا إذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ} إلَخْ {وَلَوْلَا إذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ} إلَخْ {يَعِظكُمْ اللَّه أَنْ تَعُودُوا} إلَخْ وَتَخْصِيصهَا بِالْمُتَّقِينَ لِأَنَّهُمْ الْمُنْتَفِعُونَ بها اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35) {اللَّه نُور السَّمَاوَات وَالْأَرْض} أَيْ مُنَوِّرهمَا بِالشَّمْسِ وَالْقَمَر {مَثَل نُوره} أَيْ صِفَته فِي قَلْب الْمُؤْمِن {كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاح فِي زُجَاجَة} هِيَ الْقِنْدِيل وَالْمِصْبَاح السِّرَاج أَيْ الْفَتِيلَة الْمَوْقُودَةُ وَالْمِشْكَاة الطَّاقَة غَيْر النَّافِذَة أَيْ الْأُنْبُوبَة فِي الْقِنْدِيل {الزُّجَاجَة كَأَنَّهَا} وَالنُّور فِيهَا {كَوْكَب دُرِّيّ} أَيْ مُضِيء بِكَسْرِ الدَّال وَضَمّهَا مِنْ الدَّرْء بِمَعْنَى الدَّفْع لِدَفْعِهَا الظَّلَام وَبِضَمِّهَا وَتَشْدِيد الْيَاء مَنْسُوب إلَى الدُّرّ اللُّؤْلُؤ {تَوَقَّدَ} الْمِصْبَاح بِالْمَاضِي وفي قراءة بمضارع أو قد مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ بِالتَّحْتَانِيَّة وَفِي أُخْرَى تُوقَد بِالْفَوْقَانِيَّةِ أَيْ الزَّجَاجَة {مِنْ} زَيْت {شَجَرَة مُبَارَكَة زَيْتُونَة لَا شَرْقِيَّة وَلَا غَرْبِيَّة} بَلْ بَيْنهمَا فَلَا يَتَمَكَّن مِنْهَا حَرّ وَلَا بَرْد مُضِرَّانِ {يَكَاد زَيْتهَا يُضِيء وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَار} لِصَفَائِهِ {نُور} بِهِ {عَلَى نُور} بِالنَّارِ وَنُور اللَّه أَيْ هُدَاهُ لِلْمُؤْمِنِ نُور عَلَى نُور الْإِيمَان {يَهْدِي اللَّه لِنُورِهِ} أَيْ دِين الْإِسْلَام {مَنْ يَشَاء وَيَضْرِب} يُبَيِّن {اللَّه الْأَمْثَال لِلنَّاسِ} تَقْرِيبًا لِأَفْهَامِهِمْ لِيَعْتَبِرُوا فَيُؤْمِنُوا {وَاَللَّه بِكُلِّ شَيْء عَلِيم} وَمِنْهُ ضَرْب الْأَمْثَال فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) {فِي بُيُوت} مُتَعَلِّق بِيُسَبِّح الْآتِي {أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع} تُعَظَّم {وَيُذْكَر فِيهَا اسْمه} بِتَوْحِيدِهِ {يُسَبِّح} بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَة وَكَسْرهَا أَيْ يُصَلِّي {لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ} مَصْدَر بِمَعْنَى الْغَدَوَات أَيْ الْبِكْر {وَالْآصَال} الْعَشَايَا مِنْ بَعْد الزَّوَال رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) {رِجَال} فَاعِل يُسَبِّح بِكَسْرِ الْبَاء وَعَلَى فَتْحهَا نَائِب الْفَاعِل لَهُ وَرِجَال فَاعِل فِعْل مُقَدَّر جَوَاب سُؤَال مُقَدَّر كَأَنَّهُ قِيلَ مَنْ يُسَبِّحهُ {لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَة} شِرَاء {وَلَا بَيْع عَنْ ذِكْر اللَّه وَإِقَام الصَّلَاة} حَذْف هَاء إقَامَة تَخْفِيف {وَإِيتَاء الزَّكَاة يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّب} تَضْطَرِب {فِيهِ الْقُلُوب وَالْأَبْصَار} مِنْ الْخَوْف الْقُلُوب بَيْن النَّجَاة وَالْهَلَاك وَالْأَبْصَار بَيْن نَاحِيَتَيْ الْيَمِين وَالشِّمَال هُوَ يَوْم الْقِيَامَة لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (38) {لِيَجْزِيَهُمْ اللَّه أَحْسَن مَا عَمِلُوا} أَيْ ثَوَابه وَأَحْسَن بِمَعْنَى حَسَن {وَيَزِيدهُمْ مِنْ فَضْله وَاَللَّه يَرْزُق مَنْ يَشَاء بِغَيْرِ حِسَاب} يُقَال فُلَان يُنْفِق بِغَيْرِ حِسَاب أَيْ يُوَسِّع كَأَنَّهُ لَا يَحْسُب مَا يُنْفِقهُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39) {وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالهمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} جَمْع قَاع أَيْ فِي فَلَاة وَهُوَ شُعَاع يُرَى فِيهَا نِصْف النَّهَار فِي شِدَّة الْحَرّ يُشْبِه الْمَاء الْجَارِيَ {يَحْسَبهُ} يَظُنّهُ {الظَّمْآن} أَيْ الْعَطْشَان {مَاء حَتَّى إذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدهُ شَيْئًا} مِمَّا حَسِبَهُ كَذَلِكَ الْكَافِر يَحْسَب أَنَّ عَمَله كَصِدْقِهِ يَنْفَعهُ حَتَّى إذَا مَاتَ وَقَدِمَ عَلَى رَبّه لَمْ يَجِد عَمَله أَيْ لَمْ يَنْفَعهُ {وَوَجَدَ اللَّه عِنْده} أَيْ عِنْد عَمَله {فَوَفَّاهُ حِسَابه} أَيْ جَازَاهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا {وَاَللَّه سَرِيع الْحِسَاب} أَيْ الْمُجَازَاة أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ (40) {أَوْ} الَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالهمْ السَّيِّئَة {كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْر لُجِّيّ} عَمِيق {يَغْشَاهُ مَوْج مِنْ فَوْقه} أَيْ الْمَوْج {مَوْج مِنْ فَوْقه} أَيْ الْمَوْج الثَّانِي {سَحَاب} أَيْ غَيْم هَذِهِ {ظُلُمَات بَعْضهَا فَوْق بَعْض} ظُلْمَة الْبَحْر وَظُلْمَة الْمَوْج الْأَوَّل وَظُلْمَة الثَّانِي وَظُلْمَة السَّحَاب {إذَا أَخْرَجَ} النَّاظِر {يَده} فِي هَذِهِ الظُّلُمَات {لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا} أَيْ لَمْ يَقْرُب مِنْ رُؤْيَتهَا {وَمَنْ لَمْ يَجْعَل اللَّه لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُور} أَيْ مَنْ لَمْ يَهْدِهِ اللَّه لَمْ يهتد أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (41) {ألم تر أَنَّ اللَّه يُسَبِّح لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض} وَمِنْ التَّسْبِيح صَلَاة {وَالطَّيْر} جَمْع طَائِر بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض {صَافَّات} حَال بَاسِطَات أَجْنِحَتهنَّ {كُلّ قَدْ عَلِمَ} اللَّه {صَلَاته وَتَسْبِيحه وَاَللَّه عَلِيم بِمَا يَفْعَلُونَ} فِيهِ تَغْلِيب الْعَاقِل وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (42) {وَلِلَّهِ مُلْك السَّمَاوَات وَالْأَرْض} خَزَائِن الْمَطَر وَالرِّزْق وَالنَّبَات {وَإِلَى اللَّه الْمَصِير} الْمَرْجِع أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ (43) {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّه يُزْجِي سَحَابًا} يَسُوقهُ بِرِفْقٍ {ثُمَّ يُؤَلِّف بَيْنه} يَضُمّ بَعْضه إلَى بَعْض فَيَجْعَل الْقِطَع الْمُتَفَرِّقَة قِطْعَة وَاحِدَة {ثُمَّ يَجْعَلهُ رُكَامًا} بَعْضه فَوْق بَعْض {فَتَرَى الْوَدْق} الْمَطَر {يَخْرُج مِنْ خِلَاله} مَخَارِجه {وَيُنَزِّل مِنْ السَّمَاء مِنْ} زَائِدَة {جِبَال فِيهَا} فِي السَّمَاء بَدَل بِإِعَادَةِ الْجَارّ {مِنْ بَرَد} أَيْ بَعْضه {فَيُصِيب بِهِ مَنْ يَشَاء وَيَصْرِفهُ عَنْ مَنْ يَشَاء يَكَاد} يَقْرُب {سَنَا بَرْقه} لَمَعَانه {يَذْهَب بِالْأَبْصَارِ} النَّاظِرَة لَهُ أَيْ يَخْطَفهَا يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ (44) {يُقَلِّب اللَّه اللَّيْل وَالنَّهَار} أَيْ يَأْتِي بِكُلٍّ مِنْهُمَا بَدَل الْآخَر {إنَّ فِي ذَلِكَ} التَّقْلِيب {لَعِبْرَة} دَلَالَة {لِأُولِي الْأَبْصَار} لِأَصْحَابِ الْبَصَائِر عَلَى قُدْرَة اللَّه تَعَالَى وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (45) {وَاَللَّه خَلَقَ كُلّ دَابَّة} أَيْ حَيَوَان {مِنْ مَاء} نُطْفَة {فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنه} كَالْحَيَّاتِ وَالْهَوَامّ {وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ} كَالْإِنْسَانِ وَالطَّيْر {وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَع} كالبهائم والأنعام {يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير} لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (46) {لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَات مُبَيِّنَات} أَيْ بَيِّنَات هِيَ الْقُرْآن {وَاَللَّه يَهْدِي مَنْ يَشَاء إلَى صِرَاط} طَرِيق {مُسْتَقِيم} أَيْ دِين الْإِسْلَام وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (47) {وَيَقُولُونَ} الْمُنَافِقُونَ {آمَنَّا} صَدَّقْنَا {بِاَللَّهِ} بِتَوْحِيدِهِ {وَبِالرَّسُولِ} محمد {واطعنا} هما فِيمَا حَكَمَا بِهِ {ثُمَّ يَتَوَلَّى} يُعْرِض {فَرِيق مِنْهُمْ مِنْ بَعْد ذَلِكَ} عَنْهُ {وَمَا أُولَئِكَ} الْمُعْرِضُونَ {بِالْمُؤْمِنِينَ} الْمَعْهُودِينَ الْمُوَافِق قُلُوبهمْ لِأَلْسِنَتِهِمْ وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (48) {وَإِذَا دُعُوا إلَى اللَّه وَرَسُوله} الْمُبَلِّغ عَنْهُ {لِيَحْكُم بَيْنهمْ إذَا فَرِيق مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ} عَنْ المجيء إليه وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) {وَإِنْ يَكُنْ لَهُمْ الْحَقّ يَأْتُوا إلَيْهِ مُذْعِنِينَ} مسرعين طائعين أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (50) {أَفِي قُلُوبهمْ مَرَض} كُفْر {أَمْ ارْتَابُوا} أَيْ شَكُّوا فِي نُبُوَّته {أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيف اللَّه عَلَيْهِمْ وَرَسُوله} فِي الْحُكْم أَيْ فَيَظْلِمُوا فِيهِ لَا {بَلْ أُولَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ} بِالْإِعْرَاضِ عنه إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) {إنَّمَا كَانَ قَوْل الْمُؤْمِنِينَ إذَا دُعُوا إلَى اللَّه وَرَسُوله لِيَحْكُم بَيْنهمْ} فَالْقَوْل اللَّائِق بِهِمْ {أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} بِالْإِجَابَةِ {وَأُولَئِكَ} حِينَئِذٍ {هُمْ الْمُفْلِحُونَ} النَّاجُونَ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (52) {وَمَنْ يُطِعْ اللَّه وَرَسُوله وَيَخْشَ اللَّه} يَخَافهُ {وَيَتَّقْهِ} بِسُكُونِ الْهَاء وَكَسْرهَا بِأَنْ يُطِيعهُ {فَأُولَئِكَ هُمْ الْفَائِزُونَ} بِالْجَنَّةِ وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لَا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (53) {وَأَقْسَمُوا بِاَللَّهِ جَهْد أَيْمَانهمْ} غَايَتهَا {لَئِنْ أَمَرْتهمْ} بِالْجِهَادِ {لَيَخْرُجُنَّ قُلْ} لَهُمْ {لَا تُقْسِمُوا طَاعَة مَعْرُوفَة} لِلنَّبِيِّ خَيْر مِنْ قَسَمكُمْ الَّذِي لَا تَصْدُقُونَ فِيهِ {إنَّ اللَّه خَبِير بِمَا تَعْمَلُونَ} مِنْ طَاعَتكُمْ بِالْقَوْلِ وَمُخَالَفَتكُمْ بِالْفِعْلِ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (54) {قُلْ أَطِيعُوا اللَّه وَأَطِيعُوا الرَّسُول فَإِنْ تَوَلَّوْا} عَنْ طَاعَته بِحَذْفِ إحْدَى التَّاءَيْنِ خِطَاب لَهُمْ {فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ} مِنْ التَّبْلِيغ {وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ} مِنْ طَاعَته {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُول إلَّا الْبَلَاغ الْمُبِين} أَيْ التبليغ البين وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55) {وَعَدَ اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَات لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْض} بَدَلًا عَنْ الْكُفَّار {كَمَا اسْتَخْلَفَ} بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ وَالْمَفْعُول {الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ} مِنْ بَنِي إسْرَائِيل بَدَلًا عَنْ الْجَبَابِرَة {وَلَيُمَكِّنَن لَهُمْ دِينهمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ} وَهُوَ الْإِسْلَام بِأَنْ يُظْهِرهُ عَلَى جَمِيع الْأَدْيَان وَيُوَسِّع لَهُمْ فِي الْبِلَاد فَيَمْلِكُوهَا {وَلَيُبَدِّلَنهُمْ} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد {مِنْ بَعْد خَوْفهمْ} مِنْ الْكُفَّار {أَمْنًا} وَقَدْ أَنْجَزَ اللَّه وَعْده لَهُمْ بِمَا ذُكِرَ وَأَثْنَى عَلَيْهِمْ بقوله {يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا} هُوَ مُسْتَأْنَف فِي حُكْم التَّعْلِيل {وَمَنْ كَفَرَ بَعْد ذَلِكَ} الْإِنْعَام مِنْهُمْ بِهِ {فَأُولَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ} وَأَوَّل مَنْ كَفَرَ بِهِ قَتَلَة عُثْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَصَارُوا يَقْتَتِلُونَ بَعْد أَنْ كَانُوا إخْوَانًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (56) {وَأَقِيمُوا الصَّلَاة وَآتُوا الزَّكَاة وَأَطِيعُوا الرَّسُول لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} أَيْ رَجَاء الرَّحْمَة لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ (57) {لَا تَحْسَبَنّ} بِالْفَوْقَانِيَّةِ وَالتَّحْتَانِيَّة وَالْفَاعِل الرَّسُول {الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ} لَنَا {فِي الْأَرْض} بِأَنْ يَفُوتُونَا {وَمَأْوَاهُمْ} مَرْجِعهمْ {النَّار وَلَبِئْسَ الْمَصِير} الْمَرْجِع هِيَ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (58) {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمْ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ} مِنْ الْعَبِيد وَالْإِمَاء {وَاَلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُم مِنْكُمْ} مِنْ الْأَحْرَار وَعَرَفُوا أَمْر النِّسَاء {ثَلَاث مَرَّات} فِي ثَلَاثَة أَوْقَات {مِنْ قَبْل صَلَاة الْفَجْر وَحِين تَضَعُونَ ثِيَابكُمْ مِنْ الظَّهِيرَة} أَيْ وَقْت الظُّهْر {وَمِنْ بَعْد صَلَاة الْعِشَاء ثَلَاث عَوْرَات لَكُمْ} بِالرَّفْعِ خَبَر مُبْتَدَأ مُقَدَّر بَعْده مُضَاف وَقَامَ الْمُضَاف إلَيْهِ مَقَامه أَيْ هِيَ أَوْقَات وَبِالنَّصْبِ بِتَقْدِيرِ أَوْقَات مَنْصُوبًا بَدَلًا مِنْ مَحَلّ مَا قَبْله قَامَ الْمُضَاف إلَيْهِ مَقَامه وَهِيَ لِإِلْقَاءِ الثِّيَاب تَبْدُو فِيهَا الْعَوْرَات {لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ} أَيْ الْمَمَالِيك وَالصِّبْيَان {جُنَاح} فِي الدُّخُول عَلَيْكُمْ بِغَيْرِ اسْتِئْذَان {بَعْدهنَّ} أَيْ بَعْد الْأَوْقَات الثَّلَاثَة هُمْ {طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ} لِلْخِدْمَةِ {بَعْضكُمْ} طَائِف {عَلَى بَعْض} وَالْجُمْلَة مُؤَكِّدَة لِمَا قَبْلهَا {كَذَلِكَ} كَمَا بُيِّنَ مَا ذُكِرَ {يُبَيِّن اللَّه لَكُمْ الْآيَات} أَيْ الْأَحْكَام {وَاَللَّه عَلِيم} بِأُمُورِ خَلْقه {حَكِيم} بِمَا دَبَّرَهُ لَهُمْ وَآيَة الِاسْتِئْذَان قِيلَ مَنْسُوخَة وَقِيلَ لَا وَلَكِنْ تَهَاوَنَ النَّاس فِي تَرْك الِاسْتِئْذَان وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (59) {وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَال مِنْكُمْ} أَيّهَا الْأَحْرَار {الْحُلُم فَلْيَسْتَأْذِنُوا} فِي جَمِيع الْأَوْقَات {كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ من قبلهم} أي الأحرار الكبار {كذلك يبين الله لكم آياته والله عليم حكيم} وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (60) {وَالْقَوَاعِد مِنْ النِّسَاء} قَعَدْنَ عَنْ الْحَيْض وَالْوَلَد لِكِبَرِهِنَّ {اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا} لِذَلِكَ {فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاح أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابهنَّ} مِنْ الْجِلْبَاب وَالرِّدَاء وَالْقِنَاع فَوْق الْخِمَار {غَيْر مُتَبَرِّجَات} مُظْهِرَات {بِزِينَةٍ} خَفِيَّة كَقِلَادَةٍ وَسِوَار وَخَلْخَال {وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ} بِأَنْ لَا يَضَعْنَهَا {خَيْر لَهُنَّ وَاَللَّه سَمِيع} لِقَوْلِكُمْ {عَلِيم} بِمَا فِي قُلُوبكُمْ لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (61) {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَج وَلَا عَلَى الْأَعْرَج حَرَج وَلَا عَلَى الْمَرِيض حَرَج} فِي مُؤَاكَلَة مُقَابِلِيهِمْ {وَلَا} حَرَج {عَلَى أَنْفُسكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتكُمْ} بُيُوت أَوْلَادكُمْ {أَوْ بُيُوت آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوت أُمَّهَاتكُمْ أَوْ بُيُوت إخْوَانكُمْ أَوْ بُيُوت أَخَوَاتكُمْ أَوْ بُيُوت أَعْمَامكُمْ أَوْ بُيُوت عَمَّاتكُمْ أَوْ بُيُوت أَخْوَالكُمْ أَوْ بُيُوت خَالَاتكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحه} خَزَنْتُمُوهُ لِغَيْرِكُمْ {أَوْ صَدِيقكُمْ} وَهُوَ مَنْ صَدَقَكُمْ فِي مَوَدَّته الْمَعْنَى يجوز الأكل من بيوت أو ذُكِرَ وَإِنْ لَمْ يَحْضُرُوا إذَا عَلِمَ رِضَاهُمْ بِهِ {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاح أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا} مُجْتَمِعِينَ {أَوْ أَشْتَاتًا} مُتَفَرِّقِينَ جَمْع شَتّ نَزَلَ فِيمَنْ تَحَرَّجَ أَنْ يَأْكُل وَحْده وَإِذَا لَمْ يَجِد مَنْ يُؤَاكِلهُ يَتْرُك الْأَكْل {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا} لَكُمْ لَا أَهْل بِهَا {فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسكُمْ} قُولُوا السَّلَام عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَاد اللَّه الصَّالِحِينَ فَإِنَّ الْمَلَائِكَة تَرُدّ عَلَيْكُمْ وَإِنْ كَانَ بِهَا أَهْل فَسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ {تَحِيَّة} مَصْدَر حَيَّا {مِنْ عِنْد اللَّه مُبَارَكَة طَيِّبَة} يُثَاب عَلَيْهَا {كَذَلِكَ يُبَيِّن اللَّه لَكُمْ الْآيَات} أَيْ يُفَصِّل لَكُمْ مَعَالِم دِينكُمْ {لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} لِكَيْ تَفْهَمُوا ذلك إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (62) {إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاَللَّهِ وَرَسُوله وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ} أَيْ الرَّسُول {عَلَى أَمْر جَامِع} كَخُطْبَةِ الْجُمُعَة {لَمْ يَذْهَبُوا} لِعُرُوضِ عُذْر لَهُمْ {حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَك أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَرَسُوله فَإِذَا اسْتَأْذَنُوك لِبَعْضِ شَأْنهمْ} أمرهم {فأذن لمن شئت منهم} بالانصراف {واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم} لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63) {لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُول بَيْنكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضكُمْ بَعْضًا} بِأَنْ تَقُولُوا يَا مُحَمَّد بَلْ قُولُوا يَا نَبِيّ اللَّه يَا رَسُول اللَّه فِي لِين وَتَوَاضُع وَخَفْض صَوْت {قَدْ يَعْلَم اللَّه الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا} أَيْ يَخْرُجُونَ مِنْ الْمَسْجِد فِي الْخُطْبَة مِنْ غَيْر اسْتِئْذَان خُفْيَة مُسْتَتِرِينَ بِشَيْءٍ وَقَدْ لِلتَّحْقِيقِ {فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْره} أَيْ اللَّه وَرَسُوله {أَنْ تُصِيبهُمْ فِتْنَة} بَلَاء {أَوْ يُصِيبهُمْ عَذَاب أَلِيم} فِي الآخرة أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (64) {أَلَا إنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض} مُلْكًا وَخَلْقًا وَعَبِيدًا {قَدْ يَعْلَم مَا أَنْتُمْ} أَيّهَا الْمُكَلَّفُونَ {عَلَيْهِ} مِنْ الْإِيمَان وَالنِّفَاق {وَ} يَعْلَم {يَوْم يُرْجَعُونَ إلَيْهِ} فِيهِ الْتِفَات عَنْ الْخِطَاب أَيْ مَتَى يَكُون {فَيُنَبِّئهُمْ} فِيهِ {بِمَا عَمِلُوا} مِنْ الْخَيْر وَالشَّرّ {وَاَللَّه بِكُلِّ شَيْء} من أعمالهم وغيرها {عليم} 25 سُورَة الْفُرْقَان مَكِّيَّة إلَّا الْآيَات 68 و 69 و 7 فَمَدَنِيَّة وَآيَاتهَا 77 نزلت بعد يس بسم الله الرحمن الرحيم تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (1) {تَبَارَكَ} تَعَالَى {الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَان} الْقُرْآن لِأَنَّهُ فَرَّقَ بَيْن الْحَقّ وَالْبَاطِل {عَلَى عَبْده} مُحَمَّد {لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ} الْإِنْس وَالْجِنّ دُون الْمَلَائِكَة {نَذِيرًا} مُخَوِّفًا مِنْ عَذَاب اللَّه الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (2) {الَّذِي لَهُ مُلْك السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَلَمْ يَتَّخِذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وَخَلَقَ كُلّ شَيْء} مِنْ شَأْنه أَنْ يَخْلُق {فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} سِوَاهُ تَسْوِيَة وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا (3) {وَاِتَّخَذُوا} أَيْ الْكُفَّار {مِنْ دُونه} أَيْ اللَّه أَيْ غَيْره {آلِهَة} هِيَ الْأَصْنَام {لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا} أَيْ دَفْعه {وَلَا نَفْعًا} أَيْ جَرّه {وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاة} أَيْ إمَاتَة لِأَحَدٍ وَإِحْيَاء لِأَحَدٍ {وَلَا نُشُورًا} أَيْ بَعْثًا لِلْأَمْوَاتِ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا (4) {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إنْ هَذَا} أَيْ مَا الْقُرْآن {إلَّا إفْك} كَذِب {افْتَرَاهُ} مُحَمَّد {وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْم آخَرُونَ} وَهُمْ مِنْ أَهْل الْكِتَاب قال تعالى {فقد جاؤوا ظُلْمًا وَزُورًا} كُفْرًا وَكَذِبًا أَيْ بِهِمَا وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (5) {وَقَالُوا} أَيْضًا هُوَ {أَسَاطِير الْأَوَّلِينَ} أَكَاذِيبهمْ جَمْع أُسْطُورَة بِالضَّمِّ {اكْتَتَبَهَا} انْتَسَخَهَا مِنْ ذَلِكَ الْقَوْم بِغَيْرِهِ {فَهِيَ تُمْلَى} تُقْرَأ {عَلَيْهِ} لِيَحْفَظَهَا {بُكْرَة وَأَصِيلًا} غُدْوَة وَعَشِيًّا قَالَ تَعَالَى رَدًّا عَلَيْهِمْ قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (6) {قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَم السِّرّ} الْغَيْب {فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض إنَّهُ كَانَ غَفُورًا} لِلْمُؤْمِنِينَ {رَحِيمًا} بهم وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا (7) {وَقَالُوا مَال هَذَا الرَّسُول يَأْكُل الطَّعَام وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاق لَوْلَا} هَلَّا {أُنْزِلَ إلَيْهِ مَلَك فَيَكُون مَعَهُ نَذِيرًا} يُصَدِّقهُ أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا (8) {أَوْ يُلْقَى إلَيْهِ كَنْز} مِنْ السَّمَاء يُنْفِقهُ وَلَا يَحْتَاج إلَى الْمَشْي فِي الْأَسْوَاق لِطَلَبِ الْمَعَاش {أَوْ تَكُون لَهُ جَنَّة} بُسْتَان {يَأْكُل مِنْهَا} أَيْ مِنْ ثِمَارهَا فَيَكْتَفِي بِهَا وَفِي قِرَاءَة نَأْكُل بِالنُّونِ أَيْ نَحْنُ فَيَكُون لَهُ مَزِيَّة عَلَيْنَا بِهَا {وَقَالَ الظَّالِمُونَ} أَيْ الْكَافِرُونَ لِلْمُؤْمِنِينَ {إنْ} مَا {تَتَّبِعُونَ إلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا} مخدوعا مغلوبا على عقله قال تعالى انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا (9) {اُنْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَك الْأَمْثَال} بِالْمَسْحُورِ وَالْمُحْتَاج إلَى مَا يُنْفِقهُ وَإِلَى مَلَك يَقُوم مَعَهُ بِالْأَمْرِ {فَضَلُّوا} بِذَلِكَ عَنْ الْهُدَى {فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا} طَرِيقًا إلَيْهِ تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا (10) {تَبَارَكَ} تَكَاثَرَ خَيْر {الَّذِي إنْ شَاءَ جَعَلَ لَك خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ} الَّذِي قَالُوهُ مِنْ الْكَنْز وَالْبُسْتَان {جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار} أَيْ فِي الدُّنْيَا لِأَنَّهُ شَاءَ أَنْ يُعْطِيَهُ إيَّاهَا فِي الْآخِرَة {وَيَجْعَل} بِالْجَزْمِ {لَك قُصُورًا} أَيْضًا وَفِي قِرَاءَة بِالرَّفْعِ اسْتِئْنَافًا بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا (11) {بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ} الْقِيَامَة {وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا} نَارًا مُسَعَّرَة أَيْ مُشْتَدَّة إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا (12) {إذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَان بَعِيد سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا} غَلَيَانًا كَالْغَضْبَانِ إذَا غَلَى صَدْره مِنْ الْغَضَب {وَزَفِيرًا} صَوْتًا شَدِيدًا أَوْ سَمَاع التَّغَيُّظ رؤيته وعلمه وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا (13) {وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف بِأَنْ يُضَيَّق عَلَيْهِمْ وَمِنْهَا حَال مِنْ مَكَانًا لِأَنَّهُ فِي الْأَصْل صِفَة لَهُ {مُقَرَّنِينَ} مُصَفَّدِينَ قَدْ قُرِنَتْ أَيْ جُمِعَتْ أَيْدِيهمْ إلَى أَعْنَاقهمْ فِي الْأَغْلَال وَالتَّشْدِيد لِلتَّكْثِيرِ {دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا} هَلَاكًا فَيُقَال لَهُمْ لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا (14) {لَا تَدْعُوا الْيَوْم ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كثيرا} كعذابكم قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا (15) {قُلْ أَذَلِكَ} الْمَذْكُور مِنْ الْوَعِيد وَصِفَة النَّار {خير أم جنة الخلد التي وعد} ها {الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ} فِي عِلْمه تَعَالَى {جَزَاء} ثَوَابًا {وَمَصِيرًا} مَرْجِعًا لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا (16) {لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ} حَال لَازِمَة {كَانَ} وَعْدهمْ مَا ذُكِرَ {عَلَى رَبّك وَعْدًا مَسْئُولًا} يَسْأَلهُ مَنْ وُعِدَ بِهِ {رَبّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتنَا عَلَى رُسُلك} أَوْ تَسْأَلهُ لَهُمْ الْمَلَائِكَة {رَبّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّات عَدْن الَّتِي وَعَدْتهمْ} وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17) {ويوم نحشرهم} بِالنُّونِ وَالتَّحْتَانِيَّة {وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره مِنْ الْمَلَائِكَة وَعِيسَى وَعُزَيْر وَالْجِنّ {فَيَقُول} تَعَالَى بِالتَّحْتَانِيَّة وَالنُّون لِلْمَعْبُودِينَ إثْبَاتًا لِلْحُجَّةِ عَلَى الْعَابِدِينَ {أَأَنْتُمْ بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِبْدَال الثَّانِيَة أَلِفًا وَتَسْهِيلهَا وَإِدْخَال أَلِف بَيْن الْمُسَهَّلَة وَالْأُخْرَى وَتَرْكه {أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ} أَوْقَعْتُمُوهُمْ فِي الضَّلَال بِأَمْرِكُمْ إيَّاهُمْ بِعِبَادَتِكُمْ {أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيل} طَرِيق الْحَقّ بِأَنْفُسِهِمْ قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا (18) {قَالُوا سُبْحَانك} تَنْزِيهًا لَك عَمَّا لَا يَلِيق بِك {مَا كَانَ يَنْبَغِي} يَسْتَقِيم {لَنَا أَنْ نَتَّخِذ مِنْ دُونك} أَيْ غَيْرك {مِنْ أَوْلِيَاء} مَفْعُول أَوَّل وَمِنْ زَائِدَة لِتَأْكِيدِ النَّفْي وَمَا قَبْله الثَّانِي فَكَيْفَ نَأْمُر بِعِبَادَتِنَا {وَلَكِنْ مَتَّعْتهمْ وَآبَاءَهُمْ} مِنْ قَبْلهمْ بِإِطَالَةِ الْعُمُر وَسَعَة الرِّزْق {حَتَّى نَسُوا الذِّكْر} تَرَكُوا الْمَوْعِظَة وَالْإِيمَان بِالْقُرْآنِ {وكانوا قوما بورا} هلكي قال تعالى فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا (19) {فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ} أَيْ كَذَّبَ الْمَعْبُودُونَ الْعَابِدِينَ {بِمَا تَقُولُونَ} بِالْفَوْقَانِيَّةِ أَنَّهُمْ آلِهَة {فَمَا يَسْتَطِيعُونَ} بِالتَّحْتَانِيَّة وَالْفَوْقَانِيَّة أَيْ لَا هُمْ وَلَا أَنْتُمْ {صَرْفًا} دَفْعًا لِلْعَذَابِ عَنْكُمْ {وَلَا نَصْرًا} مَنْعًا لَكُمْ مِنْهُ {وَمَنْ يَظْلِم} يُشْرِك {مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا} شَدِيدًا فِي الْآخِرَة وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا (20) {وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلك مِنْ الْمُرْسَلِينَ إلَّا إنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَام وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاق} فَأَنْتَ مِثْلهمْ فِي ذَلِكَ وَقَدْ قِيلَ لَهُمْ مِثْل مَا قِيلَ لَك {وَجَعَلْنَا بَعْضكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَة} بَلِيَّة اُبْتُلِيَ الْغَنِيّ بِالْفَقِيرِ وَالصَّحِيح بِالْمَرِيضِ وَالشَّرِيف بِالْوَضِيعِ يَقُول الثَّانِي فِي كُلّ مَا لِي لَا أَكُون كَالْأَوَّلِ فِي كُلّ {أَتَصْبِرُونَ} عَلَى مَا تَسْمَعُونَ مِمَّنْ اُبْتُلِيتُمْ بِهِمْ اسْتِفْهَام بِمَعْنَى الْأَمْر أَيْ اصْبِرُوا {وَكَانَ رَبّك بَصِيرًا} بِمَنْ يَصْبِر وبمن يجزع وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا (21) {وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا} لَا يَخَافُونَ الْبَعْث {لَوْلَا} هَلَّا {أَنْزَلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَة} فَكَانُوا رُسُلًا إلَيْنَا {أَوْ نَرَى رَبّنَا} فَنُخْبَر بِأَنَّ محمدا رسوله قال تعالى {لَقَدْ اسْتَكْبَرُوا} تَكَبَّرُوا {فِي} شَأْن {أَنْفُسهمْ وَعَتَوْا} طَغَوْا {عُتُوًّا كَبِيرًا} بِطَلَبِهِمْ رُؤْيَة اللَّه تَعَالَى فِي الدُّنْيَا وَعَتَوْا بِالْوَاوِ عَلَى أَصْلِهِ بِخِلَافِ عِتِيّ بِالْإِبْدَالِ فِي مَرْيَم يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا (22) {يَوْم يَرَوْنَ الْمَلَائِكَة} فِي جُمْلَة الْخَلَائِق هُوَ يَوْم الْقِيَامَة وَنَصْبه بِاذْكُرْ مُقَدَّرًا {لَا بُشْرَى يَوْمئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ} أَيْ الْكَافِرِينَ بِخِلَافِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَهُمْ الْبُشْرَى بِالْجَنَّةِ {وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا} عَلَى عَادَتهمْ فِي الدُّنْيَا إذَا نَزَلَتْ بِهِمْ شِدَّة أَيْ عوذا معاذا يستعيذون من الملائكة قال تعالى وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا (23) {وَقَدِمْنَا} عَمَدْنَا {إلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَل} مِنْ الْخَيْر كَصَدَقَةٍ وَصِلَة رَحِم وَقِرَى ضَيْف وَإِغَاثَة مَلْهُوف فِي الدُّنْيَا {فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَنْثُورًا} هُوَ مَا يُرَى فِي الْكُوَى الَّتِي عَلَيْهَا الشَّمْس كَالْغُبَارِ الْمُفَرَّق أَيْ مِثْله فِي عَدَم النَّفْع بِهِ إذْ لَا ثَوَاب فِيهِ لِعَدَمِ شَرْطه وَيُجَازَوْنَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا (24) {أَصْحَاب الْجَنَّة يَوْمئِذٍ} يَوْم الْقِيَامَة {خَيْر مُسْتَقَرًّا} مِنْ الْكَافِرِينَ فِي الدُّنْيَا {وَأَحْسَن مَقِيلًا} مِنْهُمْ أَيْ مَوْضِع قَائِلَة فِيهَا وَهِيَ الِاسْتِرَاحَة نِصْف النَّهَار فِي الْحَرّ وَأُخِذَ مِنْ ذَلِكَ انْقِضَاء الْحِسَاب فِي نِصْف نَهَار كَمَا وَرَدَ فِي حديث وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا (25) {وَيَوْم تَشَقَّق السَّمَاء} أَيْ كُلّ سَمَاء {بِالْغَمَامِ} أَيْ مَعَهُ وَهُوَ غَيْم أَبْيَض {وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَة} مِنْ كُلّ سَمَاء {تَنْزِيلًا} هُوَ يَوْم الْقِيَامَة وَنَصْبه بِاذْكُرْ مُقَدَّرًا وَفِي قِرَاءَة بِتَشْدِيدِ شِين تَشَقَّق بِإِدْغَامِ التَّاء الثَّانِيَة فِي الْأَصْل فِيهَا وَفِي أُخْرَى نُنْزِل بِنُونَيْنِ الثَّانِيَة سَاكِنَة وَضَمّ اللَّام وَنَصْب الْمَلَائِكَة الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا (26) {الْمُلْك يَوْمئِذٍ الْحَقّ لِلرَّحْمَنِ} لَا يَشْرَكهُ فِيهِ أَحَد {وَكَانَ} الْيَوْم {يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا} بخلاف المؤمنين وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) {وَيَوْم يَعَضّ الظَّالِم} الْمُشْرِك عُقْبَة بْن أَبِي مُعَيْطٍ كَانَ نَطَقَ بِالشَّهَادَتَيْنِ ثُمَّ رَجَعَ إرْضَاء لِأُبَيِّ بْن خَلَف {عَلَى يَدَيْهِ} نَدَمًا وَتَحَسُّرًا فِي يَوْم الْقِيَامَة {يَقُول يَا} لِلتَّنْبِيهِ {لَيْتَنِي اتَّخَذْت مَعَ الرَّسُول} مُحَمَّد {سَبِيلًا} طَرِيقًا إلَى الهدى يَاوَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) {يَا وَيْلَتَى} أَلِفه عِوَض عَنْ يَاء الْإِضَافَة أَيْ وَيْلَتَى وَمَعْنَاهُ هَلَكَتِي {لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذ فلانا} أي أبيا {خليلا} لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا (29) {لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْر} أَيْ الْقُرْآن {بَعْد إذْ جَاءَنِي} بِأَنْ رَدَّنِي عَنْ الْإِيمَان بِهِ قال تعالى {وَكَانَ الشَّيْطَان لِلْإِنْسَانِ} الْكَافِر {خَذُولًا} بِأَنْ يَتْرُكهُ وَيَتَبَرَّأ مِنْهُ عِنْد الْبَلَاء وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30) {وَقَالَ الرَّسُول} مُحَمَّد {يَا رَبّ إنَّ قَوْمِي} قريشا {اتخذوا هذا القرآن مهجورا} متروكا قال تعالى وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا (31) {وَكَذَلِكَ} كَمَا جَعَلْنَا لَك عَدُوًّا مِنْ مُشْرِكِي قَوْمك {جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيّ} قَبْلك {عَدُوًّا مِنْ الْمُجْرِمِينَ} الْمُشْرِكِينَ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرُوا {وَكَفَى بِرَبِّك هاديا} لك {ونصيرا} ناصرا لَك عَلَى أَعْدَائِك وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا (32) {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا} هَلَّا {نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآن جُمْلَة وَاحِدَة} كَالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيل وَالزَّبُور قَالَ تَعَالَى نَزَّلْنَاهُ {كَذَلِكَ} مُتَفَرِّقًا {لِنُثَبِّت بِهِ فُؤَادك} نُقَوِّي قَلْبك {وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} أَيْ أَتَيْنَا بِهِ شَيْئًا بَعْد شَيْء بِتَمَهُّلٍ وَتُؤَدَة لِتَيْسِيرِ فَهْمه وحفظه وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا (33) {وَلَا يَأْتُونَك بِمِثْلٍ} فِي إبْطَال أَمْرك {إلَّا جِئْنَاك بِالْحَقِّ} الدَّافِع لَهُ {وَأَحْسَن تَفْسِيرًا} بَيَانًا الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا (34) هُمُ {الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوههمْ} أَيْ يُسَاقُونَ {إلَى جَهَنَّم أُولَئِكَ شَرّ مَكَانًا} هُوَ جَهَنَّم {وَأَضَلّ سَبِيلًا} أَخْطَأ طَرِيقًا مِنْ غَيْرهمْ وَهُوَ كفرهم وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا (35) {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَاب} التَّوْرَاة {وَجَعَلْنَا مَعَهُ أخاه هارون نذيرا} معينا فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا (36) {فَقُلْنَا اذْهَبَا إلَى الْقَوْم الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} أَيْ الْقِبْط فِرْعَوْن وَقَوْمه فَذَهَبَا إلَيْهِمْ بِالرِّسَالَةِ فَكَذَّبُوهُمَا {فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا} أَهْلَكْنَاهُمْ إهْلَاكًا وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا (37) {وَ} اذْكُرْ {قَوْم نُوح لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُل} بِتَكْذِيبِهِمْ نُوحًا لِطُولِ لُبْثه فِيهِمْ فَكَأَنَّهُ رُسُل أَوْ لِأَنَّ تَكْذِيبه تَكْذِيب لِبَاقِي الرُّسُل لِاشْتِرَاكِهِمْ فِي الْمَجِيء بِالتَّوْحِيدِ {أَغْرَقْنَاهُمْ} جَوَاب لَمَّا {وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ} بَعْدهمْ {آيَة} عِبْرَة {وَأَعْتَدْنَا} فِي الْآخِرَة {لِلظَّالِمِينَ} الْكَافِرِينَ {عَذَابًا أَلِيمًا} مُؤْلِمًا سِوَى مَا يَحِلّ بِهِمْ فِي الدُّنْيَا وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا (38) {و} اذكر {عادا} قوم هود {وثمود} قَوْم صَالِح {وَأَصْحَاب الرَّسّ} اسْم بِئْر وَنَبِيّهمْ قِيلَ شُعَيْب وَقِيلَ غَيْره كَانُوا قُعُودًا حَوْلهَا فَانْهَارَتْ بِهِمْ وَبِمَنَازِلِهِمْ {وَقُرُونًا} أَقْوَامًا {بَيْن ذَلِكَ كَثِيرًا} أَيْ بَيْن عَاد وَأَصْحَاب الرَّسّ وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا (39) {وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَال} فِي إقَامَة الْحُجَّة عليهم فلا نُهْلِكهُمْ إلَّا بَعْد الْإِنْذَار {وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا} أَهْلَكْنَا إهْلَاكًا بِتَكْذِيبِهِمْ أَنْبِيَاءَهُمْ وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا (40) {وَلَقَدْ أَتَوْا} أَيْ مَرَّ كُفَّار مَكَّة {عَلَى الْقَرْيَة الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَر السَّوْء} مَصْدَر سَاءَ أَيْ بِالْحِجَارَةِ وَهِيَ عُظْمَى قُرَى قَوْم لُوط فَأَهْلَكَ اللَّه أَهْلهَا لِفِعْلِهِمْ الْفَاحِشَة {أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا} فِي سَفَرهمْ إلَى الشَّام فَيَعْتَبِرُونَ وَالِاسْتِفْهَام لِلتَّقْرِيرِ {بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ} يَخَافُونَ {نُشُورًا} بَعْثًا فَلَا يُؤْمِنُونَ وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا (41) {وإذا رأوك إن} ما {يتخذونك إلا هزؤا} مَهْزُوءًا بِهِ يَقُولُونَ {أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّه رَسُولًا} فِي دَعْوَاهُ مُحْتَقِرِينَ لَهُ عَنْ الرِّسَالَة إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا (42) {إنْ} مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ إنَّهُ {كَادَ لَيُضِلّنَا} يَصْرِفنَا {عَنْ آلِهَتنَا لَوْلَا أن صبرنا عليها} لصرفنا عنها قال تعالى {وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِين يَرَوْنَ الْعَذَاب} عِيَانًا فِي الْآخِرَة {مَنْ أَضَلّ سَبِيلًا} أَخْطَأ طَرِيقًا أَهُمْ أم المؤمنون أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (43) {أَرَأَيْت} أَخْبِرْنِي {مَنْ اتَّخَذَ إلَهه هَوَاهُ} أَيْ مَهْوِيّه قُدِّمَ الْمَفْعُول الثَّانِي لِأَنَّهُ أَهَمّ وَجُمْلَة مَنْ اتَّخَذَ مَفْعُول أَوَّل لِرَأَيْتَ وَالثَّانِي {أَفَأَنْتَ تَكُون عَلَيْهِ وَكِيلًا} حَافِظًا تَحْفَظهُ عَنْ اتِّبَاع هواه لا أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44) {أَمْ تَحْسَب أَنَّ أَكْثَرهمْ يَسْمَعُونَ} سَمَاع تَفَهُّم {أَوْ يَعْقِلُونَ} مَا تَقُول لَهُمْ {إنْ} مَا {هُمْ إلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلّ سَبِيلًا} أَخْطَأ طَرِيقًا مِنْهَا لِأَنَّهَا تَنْقَاد لِمَنْ يَتَعَهَّدهَا وَهُمْ لَا يُطِيعُونَ مَوْلَاهُمْ الْمُنْعِم عَلَيْهِمْ أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا (45) {أَلَمْ تَرَ} تَنْظُر {إلَى} فِعْل {رَبّك كَيْفَ مَدَّ الظِّلّ} مِنْ وَقْت الْإِسْفَار إلَى وَقْت طُلُوع الشَّمْس {وَلَوْ شَاءَ} رَبّك {لَجَعَلَهُ سَاكِنًا} مُقِيمًا لَا يَزُول بِطُلُوعِ الشَّمْس {ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْس عَلَيْهِ} أَيْ الظِّلّ {دَلِيلًا} فَلَوْلَا الشَّمْس مَا عُرِفَ الظِّلّ ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا (46) {ثُمَّ قَبَضْنَاهُ} أَيْ الظِّلّ الْمَمْدُود {إلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا} خَفِيًّا بِطُلُوعِ الشَّمْس وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا (47) {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ اللَّيْل لِبَاسًا} سَاتِرًا كَاللِّبَاسِ {وَالنَّوْم سُبَاتًا} رَاحَة لِلْأَبْدَانِ بِقَطْعِ الْأَعْمَال {وَجَعَلَ النَّهَار نُشُورًا} مَنْشُورًا فِيهِ لِابْتِغَاءِ الرِّزْق وغيره وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا (48) {وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاح} وَفِي قِرَاءَة الرِّيح {نشورا بَيْن يَدَيْ رَحْمَته} مُتَفَرِّقَة قُدَّام الْمَطَر وَفِي قِرَاءَة بِسُكُونِ الشِّين تَخْفِيفًا وَفِي أُخْرَى بِسُكُونِهَا وَنُون مَفْتُوحَة مَصْدَر وَفِي أُخْرَى بِسُكُونِهَا وَضَمّ الْمُوَحَّدَة بَدَل النُّون أَيْ مُبَشِّرَات وَمُفْرَد الْأُولَى نَشُور كَرَسُولٍ وَالْأَخِيرَة بَشِير {وَأَنْزَلْنَا مِنْ السَّمَاء مَاء طَهُورًا} مُطَهَّرًا لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (49) {لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَة مَيْتًا} بِالتَّخْفِيفِ يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّر وَالْمُؤَنَّث ذَكَرَهُ بِاعْتِبَارِ الْمَكَان {وَنُسْقِيَهُ} أَيْ الْمَاء {مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا} إبِلًا وَبَقَرًا وَغَنَمًا {وَأَنَاسِيّ كَثِيرًا} جَمْع إنْسَان وَأَصْله أَنَاسِينَ فَأُبْدِلَتْ النُّون يَاء وَأُدْغِمَتْ فِيهَا الْيَاء أَوْ جَمْع إنسي وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (50) {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ} أَيْ الْمَاء {بَيْنهمْ لِيَذَّكَّرُوا} أَصْله يَتَذَكَّرُوا أُدْغِمَتْ التَّاء فِي الذَّال وَفِي قِرَاءَة لِيَذْكُرُوا بِسُكُونِ الذَّال وَضَمّ الْكَاف أَيْ نِعْمَة اللَّه بِهِ {فَأَبَى أَكْثَر النَّاس إلَّا كُفُورًا} جُحُودًا لِلنِّعْمَةِ حَيْثُ قَالُوا مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا (51) {وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلّ قَرْيَة نَذِيرًا} يُخَوِّف أَهْلهَا وَلَكِنْ بَعَثْنَاك إلَى أَهْل الْقُرَى كُلّهَا نَذِيرًا لِيَعْظُم أَجْرك فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (52) {فَلَا تُطِعْ الْكَافِرِينَ} فِي هَوَاهُمْ {وَجَاهِدْهُمْ بِهِ} أي القرآن {جهادا كبيرا وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا (53) {وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ} أَرْسَلَهُمَا مُتَجَاوِرَيْنِ {هَذَا عَذْب فُرَات} شَدِيد الْعُذُوبَة {وَهَذَا مِلْح أُجَاج} شَدِيد الْمُلُوحَة {وَجَعَلَ بَيْنهمَا بَرْزَخًا} حَاجِزًا لَا يَخْتَلِط أَحَدهمَا بِالْآخَرِ {وَحِجْرًا مَحْجُورًا} سِتْرًا مَمْنُوعًا به اختلاطهما وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا (54) {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنْ الْمَاء بَشَرًا} مِنْ الْمَنِيّ إنْسَانًا {فَجَعَلَهُ نَسَبًا} ذَا نَسَب {وَصِهْرًا} ذَا صِهْر بِأَنْ يَتَزَوَّج ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى طَلَبًا لِلتَّنَاسُلِ {وَكَانَ رَبّك قَدِيرًا} قَادِرًا عَلَى مَا يَشَاء وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا (55) {وَيَعْبُدُونَ} أَيْ الْكُفَّار {مِنْ دُون اللَّه مَا لَا يَنْفَعهُمْ} بِعِبَادَتِهِ {وَلَا يَضُرّهُمْ} بِتَرْكِهَا وَهُوَ الْأَصْنَام {وَكَانَ الْكَافِر عَلَى رَبّه ظَهِيرًا} مُعِينًا للشيطان بطاعته وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (56) {وَمَا أَرْسَلْنَاك إلَّا مُبَشِّرًا} بِالْجَنَّةِ {وَنَذِيرًا} مُخَوِّفًا من النار قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (57) {قُلْ مَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ} أَيْ عَلَى تَبْلِيغ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ {مِنْ أَجْر إلَّا} لَكِنْ {مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذ إلَى رَبّه سَبِيلًا} طَرِيقًا بِإِنْفَاقِ مَاله فِي مَرْضَاته تَعَالَى فَلَا أَمْنَعهُ مِنْ ذَلِكَ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا (58) {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيّ الَّذِي لَا يَمُوت وَسَبِّحْ} مُتَلَبِّسًا {بِحَمْدِهِ} أَيْ قُلْ سُبْحَان اللَّه وَالْحَمْد لِلَّهِ {وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَاده خَبِيرًا} عَالِمًا تَعَلَّقَ بِهِ بِذُنُوبٍ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا (59) هُوَ {الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا فِي سِتَّة أَيَّام} مِنْ أَيَّام الدُّنْيَا أَيْ فِي قَدْرهَا لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ شَمْس وَلَوْ شَاءَ لَخَلَقَهُنَّ فِي لَمْحَة وَالْعُدُول عَنْهُ لِتَعْلِيمِ خَلْقه التَّثَبُّت {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش} هُوَ فِي اللُّغَة سَرِير الْمُلْك {الرَّحْمَن} بَدَل مِنْ ضَمِير اسْتَوَى أَيْ اسْتِوَاء يَلِيق بِهِ {فَاسْأَلْ} أَيّهَا الْإِنْسَان {بِهِ} بِالرَّحْمَنِ {خَبِيرًا} يُخْبِرك بصفاته وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا (60) {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ} لِكُفَّارِ مَكَّة {اُسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَن أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرنَا} بِالْفَوْقَانِيَّةِ وَالتَّحْتَانِيَّة وَالْآمِر مُحَمَّد وَلَا نَعْرِفهُ لَا {وَزَادَهُمْ} هذا القول لهم {نفورا} عن الإيمان قال تعالى تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا (61) {تَبَارَكَ} تَعَاظَمَ {الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا} اثْنَيْ عَشَر الْحَمْل وَالثَّوْر وَالْجَوْزَاء وَالسَّرَطَان وَالْأَسَد وَالسُّنْبُلَة وَالْمِيزَان وَالْعَقْرَب وَالْقَوْس وَالْجَدْي وَالدَّلْو وَالْحُوت وَهِيَ مَنَازِل الْكَوَاكِب السَّبْعَة السَّيَّارَة الْمِرِّيخ وَلَهُ الْحَمْل وَالْعَقْرَب وَالزُّهْرَة وَلَهَا الثَّوْر وَالْمِيزَان وَعُطَارِد وَلَهُ الْجَوْزَاء وَالسُّنْبُلَة وَالْقَمَر وَلَهُ السَّرَطَان وَالشَّمْس وَلَهَا الْأَسَد وَالْمُشْتَرَى وَلَهُ الْقَوْس وَالْحُوت وَزُحَل وَلَهُ الْجَدْي وَالدَّلْو {وَجَعَلَ فِيهَا} أَيْضًا {سِرَاجًا} هُوَ الشَّمْس {وَقَمَرًا مُنِيرًا} وَفِي قِرَاءَة سُرُجًا بِالْجَمْعِ أَيْ نَيِّرَات وَخُصَّ الْقَمَر مِنْهَا بِالذِّكْرِ لنوع فضيلة وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا (62) {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْل وَالنَّهَار خِلْفَة} أَيْ يَخْلُف كُلّ مِنْهُمَا الْآخَر {لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّر} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف كَمَا تَقَدَّمَ مَا فَاتَهُ فِي أَحَدهمَا مِنْ خَيْر فَيَفْعَلهُ فِي الْآخَر {أَوْ أَرَادَ شُكُورًا} أَيْ شُكْرًا لِنِعْمَةِ رَبّه عليه فيهما وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) {وَعِبَاد الرَّحْمَن} مُبْتَدَأ وَمَا بَعْده صِفَات لَهُ إلَى أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ غَيْر الْمُعْتَرِض فِيهِ {الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْض هَوْنًا} أَيْ بِسَكِينَةٍ وَتَوَاضُع {وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ} بِمَا يَكْرَهُونَهُ {قَالُوا سَلَامًا} أَيْ قَوْلًا يَسْلَمُونَ فِيهِ مِنْ الْإِثْم وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64) {وَاَلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا} جَمْع سَاجِد {وَقِيَامًا} بِمَعْنَى قَائِمِينَ يُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) {وَاَلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَاب جَهَنَّم إنَّ عَذَابهَا كَانَ غَرَامًا} أَيْ لَازِمًا إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66) {إنها ساءت} بئست {مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} هِيَ أَيْ مَوْضِع اسْتِقْرَار وَإِقَامَة وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67) {وَاَلَّذِينَ إذَا أَنْفَقُوا} عَلَى عِيَالهمْ {لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا} بِفَتْحِ أَوَّله وَضَمّه أَيْ يُضَيِّقُوا {وَكَانَ} إنْفَاقهمْ {بَيْن ذَلِكَ} الْإِسْرَاف وَالْإِقْتَار {قَوَامًا} وسطا وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) {وَاَلَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّه إلَهًا آخَر وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْس الَّتِي حَرَّمَ اللَّه} قَتْلهَا {إلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَل ذَلِكَ} أَيْ وَاحِدًا مِنْ الثَّلَاثَة {يَلْقَ أَثَامًا} أَيْ عقوبة يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) {يُضَاعَف} وَفِي قِرَاءَة يُضَعَّف بِالتَّشْدِيدِ {لَهُ الْعَذَاب يَوْم الْقِيَامَة وَيُخَلَّد فِيهِ} بِجَزْمِ الْفِعْلَيْنِ بَدَلًا وَبِرَفْعِهِمَا اسْتِئْنَافًا {مُهَانًا} حَال إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70) {إلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} مِنْهُمْ {فَأُولَئِكَ يُبَدِّل اللَّه سَيِّئَاتهمْ} الْمَذْكُورَة {حَسَنَات} فِي الْآخِرَة {وَكَانَ اللَّه غَفُورًا رَحِيمًا} أَيْ لَمْ يَزَلْ مُتَّصِفًا بِذَلِكَ وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71) {وَمَنْ تَابَ} مِنْ ذُنُوبه غَيْر مَنْ ذُكِرَ {وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوب إلَى اللَّه مَتَابًا} أَيْ يَرْجِع إلَيْهِ رُجُوعًا فَيُجَازِيه خَيْرًا وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (72) {وَاَلَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّور} أَيْ الْكَذِب وَالْبَاطِل {وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ} مِنْ الْكَلَام الْقَبِيح وَغَيْره {مَرُّوا كِرَامًا} مُعْرِضِينَ عَنْهُ وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا (73) {وَاَلَّذِينَ إذَا ذُكِّرُوا} وُعِظُوا {بِآيَاتِ رَبّهمْ} أَيْ الْقُرْآن {لَمْ يَخِرُّوا} يَسْقُطُوا {عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا} بَلْ خَرُّوا سَامِعِينَ نَاظِرِينَ مُنْتَفِعِينَ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74) {وَاَلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجنَا وَذُرِّيَّاتنَا} بِالْجَمْعِ وَالْإِفْرَاد {قُرَّة أَعْيُن} لَنَا بِأَنْ نَرَاهُمْ مُطِيعِينَ لَك {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إمَامًا} فِي الخير أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا (75) {أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَة} الدَّرَجَة الْعُلْيَا فِي الْجَنَّة {بِمَا صَبَرُوا} عَلَى طَاعَة اللَّه {وَيُلَقَّوْنَ} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف مَعَ فَتْح الْيَاء {فِيهَا} فِي الْغُرْفَة {تَحِيَّة وَسَلَامًا} مِنْ الْمَلَائِكَة خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (76) {خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} مَوْضِع إقَامَة لَهُمْ وَأُولَئِكَ وَمَا بَعْده خَبَر عِبَاد الرَّحْمَن المبتدإ قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا (77) {قُلْ} يَا مُحَمَّد لِأَهْلِ مَكَّة {مَا} نَافِيَة {يَعْبَأ} يَكْتَرِث {بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ} إيَّاهُ فِي الشَّدَائِد فَيَكْشِفهَا {فَقَدْ} أَيْ فَكَيْفَ يَعْبَأ بِكُمْ وَقَدْ {كَذَّبْتُمْ} الرَّسُول وَالْقُرْآن {فَسَوْفَ يَكُون} الْعَذَاب {لِزَامًا} مُلَازِمًا لَكُمْ فِي الْآخِرَة بَعْد مَا يَحِلّ بِكُمْ فِي الدُّنْيَا فَقُتِلَ مِنْهُمْ يَوْم بَدْر سَبْعُونَ وَجَوَاب لَوْلَا دَلَّ عَلَيْهِ مَا قَبْلهَا 26 سُورَة الشُّعَرَاء مَكِّيَّة إلَّا آيَة 197 و 224 إلَى آخِر السُّورَة فَمَدَنِيَّة وَآيَاتهَا 227 آيَة نزلت بعد الواقعة بسم الله الرحمن الرحيم طسم (1) {طسم} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِذَلِكَ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) {تِلْكَ} أَيْ هَذِهِ الْآيَات {آيَات الْكِتَاب} الْقُرْآن وَالْإِضَافَة بِمَعْنَى مِنْ {الْمُبِين} الْمُظْهِر الْحَقّ مِنْ الْبَاطِل لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3) {لَعَلَّك} يَا مُحَمَّد {بَاخِع نَفْسك} قَاتِلْهَا غَمًّا مِنْ أَجْل {أَلَّا يَكُونُوا} أَيْ أَهْل مَكَّة {مُؤْمِنِينَ} وَلَعَلَّ هُنَا لِلْإِشْفَاقِ أَيْ أَشْفَقَ عَلَيْهَا بِتَخْفِيفِ هَذَا الْغَمّ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (4) {إنْ نَشَأْ نُنَزِّل عَلَيْهِمْ مِنْ السَّمَاء آيَة فَظَلَّتْ} بِمَعْنَى الْمُضَارِع أَيْ تَظَلّ أَيْ تَدُوم {أَعْنَاقهمْ لَهَا خَاضِعِينَ} فَيُؤْمِنُونَ وَلِمَا وَصَفَتْ الْأَعْنَاق بِالْخُضُوعِ الَّذِي هُوَ لِأَرْبَابِهَا جُمِعَتْ الصِّفَة مِنْهُ جمع العقلاء وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (5) {وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْر} قُرْآن {مِنْ الرَّحْمَن محدث} صفة كاشفة {إلا كانوا عنه معرضين} فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (6) {فقد كذبوا} به {فسيأتيهم أنباء} عواقب {ما كانوا به يستهزءون} أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (7) {أَوَلَمْ يَرَوْا} يَنْظُرُوا {إلَى الْأَرْض كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا} أَيْ كَثِيرًا {مِنْ كُلّ زَوْج كَرِيم} نوع حسن إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (8) {إنَّ فِي ذَلِك لَآيَة} دَلَالَة عَلَى كَمَال قُدْرَته تَعَالَى {وَمَا كَانَ أَكْثَرهمْ مُؤْمِنِينَ} فِي عِلْم اللَّه وَكَانَ قَالَ سِيبَوَيْهِ زَائِدَة وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (9) {وَإِنَّ رَبّك لَهُوَ الْعَزِيز} ذُو الْعِزَّة يَنْتَقِم من الكافرين {الرحيم} يرحم المؤمنين وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) {و} اذكر يا محمد لقومك {إذْ نَادَى رَبّك مُوسَى} لَيْلَة رَأَى النَّار وَالشَّجَرَة {أَنْ} أَيْ بِأَنْ {ائْتِ الْقَوْم الظَّالِمِينَ} رسولا قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ (11) {قَوْم فِرْعَوْن} مَعَهُ ظَلَمُوا أَنْفُسهمْ بِالْكُفْرِ بِاَللَّهِ وَبَنِي إسْرَائِيل بِاسْتِعْبَادِهِمْ {أَلَا} الْهَمْزَة لِلِاسْتِفْهَامِ الْإِنْكَارِيّ {يتقون} الله بطاعته فيوحدونه قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (12) {قال} موسى {رب إني أخاف أن يكذبون} وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ (13) {وَيَضِيق صَدْرِي} مِنْ تَكْذِيبهمْ لِي {وَلَا يَنْطَلِق لِسَانِي} بِأَدَاءِ الرِّسَالَة لِلْعُقْدَةِ الَّتِي فِيهِ {فَأَرْسِلْ إلَى} أَخِي {هَارُونَ} مَعِي وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (14) {وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْب} بِقَتْلِ الْقِبْطِيّ مِنْهُمْ {فَأَخَاف أن يقتلون} به قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ (15) {قَالَ} تَعَالَى {كَلَّا} لَا يَقْتُلُونَك {فَاذْهَبَا} أَيْ أَنْتَ وَأَخُوك فَفِيهِ تَغْلِيب الْحَاضِر عَلَى الْغَائِب {بِآيَاتِنَا إنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ} مَا تَقُولُونَ وَمَا يُقَال لَكُمْ أُجْرِيَا مَجْرَى الْجَمَاعَة فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (16) {فَأْتِيَا فِرْعَوْن فَقُولَا إنَّا} كُلًّا مِنَّا {رَسُول رَبّ الْعَالَمِينَ} إلَيْك أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (17) {أَنْ} أَيْ بِأَنْ {أَرْسِلْ مَعَنَا} إلَى الشَّام {بَنِي إسْرَائِيل} فَأْتِيَاهُ فَقَالَا لَهُ مَا ذُكِرَ قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (18) {قَالَ} فِرْعَوْن لِمُوسَى {أَلَمْ نُرَبِّك فِينَا} فِي مَنَازِلنَا {وَلِيدًا} صَغِيرًا قَرِيبًا مِنْ الْوِلَادَة بَعْد فِطَامه {وَلَبِثْت فِينَا مِنْ عُمُرك سِنِينَ} ثَلَاثِينَ سَنَة يَلْبَس مِنْ مَلَابِس فِرْعَوْن وَيَرْكَب مِنْ مَرَاكِبه وَكَانَ يُسَمَّى ابْنه وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (19) {وَفَعَلْت فَعْلَتَك الَّتِي فَعَلْت} هِيَ قَتْله الْقِبْطِيّ {وَأَنْتَ مِنْ الْكَافِرِينَ} الْجَاحِدِينَ لِنِعْمَتِي عَلَيْك بِالتَّرْبِيَةِ وعدم الاستعباد قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (20) {قَالَ} مُوسَى {فَعَلْتهَا إذًا} أَيْ حِينَئِذٍ {وَأَنَا مِنْ الضَّالِّينَ} عَمًّا آتَانِي اللَّه بَعْدهَا مِنْ العلم والرسالة فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ (21) {فَفَرَرْت مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حكما} علما {وجعلني من المرسلين} وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (22) {وَتِلْكَ نِعْمَة تَمُنّهَا عَلَيَّ} أَصْله تَمُنّ بِهَا عَلَيَّ {أَنْ عَبَّدْت بَنِي إسْرَائِيل} بَيَان لِتِلْكَ أَيْ اتَّخَذْتهمْ عَبِيدًا وَلَمْ تَسْتَعْبِدنِي لَا نِعْمَة لَك بِذَلِكَ لِظُلْمِك بِاسْتِعْبَادِهِمْ وَقَدَّرَ بَعْضهمْ أَوَّل الْكَلَام هَمْزَة اسْتِفْهَام لِلْإِنْكَارِ قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (23) {قَالَ فِرْعَوْن} لِمُوسَى {وَمَا رَبّ الْعَالَمِينَ} الَّذِي قُلْت إنَّك رَسُوله أَيْ أَيْ شَيْء هُوَ وَلَمَّا لَمْ يَكُنْ سَبِيل لِلْخَلْقِ إلَى مَعْرِفَة حَقِيقَته تَعَالَى وَإِنَّمَا يَعْرِفُونَهُ بِصِفَاتِهِ أَجَابَهُ مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام بِبَعْضِهَا قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (24) {قَالَ رَبّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا} أَيْ خَالِق ذَلِكَ {إنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ} بِأَنَّهُ تَعَالَى خَالِقه فَآمِنُوا بِهِ وَحْده قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ (25) {قَالَ} فِرْعَوْن {لِمَنْ حَوْله} مِنْ أَشْرَاف قَوْمه {أَلَا تَسْتَمِعُونَ} جَوَابه الَّذِي لَمْ يُطَابِق السُّؤَال قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (26) {قَالَ} مُوسَى {رَبّكُمْ وَرَبّ آبَائِكُمْ الْأَوَّلِينَ} وَهَذَا وَإِنْ كَانَ دَاخِلًا فِيمَا قَبْله يَغِيظ فِرْعَوْن ولذلك قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (27) {قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون} قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (28) {قَالَ} مُوسَى {رَبّ الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب وَمَا بَيْنهمَا إنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ} أَنَّهُ كَذَلِكَ فَآمِنُوا بِهِ وحده قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (29) {قَالَ} فِرْعَوْن لِمُوسَى {لَئِنْ اتَّخَذْت إلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنك مِنْ الْمَسْجُونِينَ} كَانَ سِجْنه شَدِيدًا يَحْبِس الشَّخْص فِي مَكَان تَحْت الْأَرْض وَحْده لَا يُبْصِر وَلَا يَسْمَع فِيهِ أَحَدًا قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (30) {قَالَ} لَهُ مُوسَى {أَوَلَوْ} أَيْ أَتَفْعَلُ ذَلِك وَلَوْ {جِئْتُك بِشَيْءٍ مُبِين} بُرْهَان بَيِّن عَلَى رسالتي قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (31) {قَالَ} فِرْعَوْن لَهُ {فَأْتِ بِهِ إنْ كُنْت مِنْ الصَّادِقِينَ} فِيهِ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (32) {فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَان مُبِين} حَيَّة عظيمة وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (33) {وَنَزَعَ يَده} أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبه {فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء} ذَات شُعَاع {لِلنَّاظِرِينَ} خِلَاف مَا كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ الْأَدْمَة قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (34) {قَالَ} فِرْعَوْن {لِلْمَلَإِ حَوْله إنَّ هَذَا لَسَاحِر عَلِيم} فَائِق فِي عِلْم السحر يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (35) {يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون} قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (36) {قَالُوا أَرْجِهِ وَأَخَاهُ} أَخِّرْ أَمْرهمَا {وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِن حَاشِرِينَ} جَامِعِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (37) {يَأْتُوك بِكُلِّ سَحَّار عَلِيم} يَفْضُل مُوسَى فِي عِلْم السِّحْر فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (38) {فَجُمِعَ السَّحَرَة لِمِيقَاتِ يَوْم مَعْلُوم} وَهُوَ وَقْت الضُّحَى مِنْ يَوْم الزِّينَة وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ (39) {وقيل للناس هل أنتم مجتمعون} لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (40) {لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين} الِاسْتِفْهَام لِلْحَثِّ عَلَى الِاجْتِمَاع وَالتَّرَجِّي عَلَى تَقْدِير غَلَبَتهمْ لِيَسْتَمِرُّوا عَلَى دِينهمْ فَلَا يَتْبَعُوا مُوسَى فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (41) {فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا على الوجهين {لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (42) {قال نعم وإنكم إذا} أي حينئذ {لمن المقربين} قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (43) {قَالَ لَهُمْ مُوسَى} بَعْد مَا قَالُوا لَهُ {إمَّا أَنْ تُلْقِي وَإِمَّا أَنْ نَكُون نَحْنُ الْمُلْقِينَ} {أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ} فالأمر فيه للإذن بتقديم إلقائهم إلى إظهار الحق فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ (44) {فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون} فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (45) {فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَف} بِحَذْفِ إحْدَى التَّاءَيْنِ مِنْ الْأَصْل تَبْتَلِع {مَا يَأْفِكُونَ} يَقْلِبُونَهُ بِتَمْوِيهِهِمْ فَيُخَيِّلُونَ حِبَالهمْ وَعِصِيّهمْ أَنَّهَا حَيَّات تسعى فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (46) {فألقى السحرة ساجدين} قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47) {قالوا آمنا برب العالمين} رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (48) {رَبّ مُوسَى وَهَارُونَ} لِعِلْمِهِمْ بِأَنَّ مَا شَاهَدُوهُ مِنْ الْعَصَا لَا يَتَأَتَّى بِالسِّحْرِ قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (49) {قال} فرعون {أآمنتم} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِبْدَال الثَّانِيَة أَلِفًا {لَهُ} لِمُوسَى {قَبْل أَنْ آذَن} أَنَا {لَكُمْ إنَّهُ لَكَبِيركُمْ الَّذِي عَلَّمَكُمْ السِّحْر} فَعَلَّمَكُمْ شَيْئًا مِنْهُ وَغَلَبَكُمْ بِآخَر {فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} مَا يَنَالكُمْ مِنِّي {لَأُقَطِّعَن أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلكُمْ مِنْ خِلَاف} أَيْ يَد كُلّ وَاحِد الْيُمْنَى ورجله اليسرى {ولأصلبنكم أجمعين} قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ (50) {قَالُوا لَا ضَيْر} لَا ضَرَر عَلَيْنَا فِي ذَلِكَ {إنَّا إلَى رَبّنَا} بَعْد مَوْتنَا بِأَيِّ وَجْه كَانَ {مُنْقَلِبُونَ} رَاجِعُونَ فِي الْآخِرَة إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (51) {إنَّا نَطْمَع} نَرْجُو {أَنْ يَغْفِر لَنَا رَبّنَا خَطَايَانَا أَنْ} أَيْ بِأَنْ {كُنَّا أَوَّل الْمُؤْمِنِينَ} في زماننا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (52) {وَأَوْحَيْنَا إلَى مُوسَى} بَعْد سِنِينَ أَقَامَهَا بَيْنهمْ يَدْعُوهُمْ بِآيَاتِ اللَّه إلَى الْحَقّ فَلَمْ يَزِيدُوا إلَّا عُتُوًّا {أَنْ أَسِرْ بِعِبَادِي} بَنِي إسْرَائِيل وَفِي قِرَاءَة بِكَسْرِ النُّون وَوَصْل هَمْزَة أَسْرِ مِنْ سَرَى لُغَة فِي أَسْرَى أَيْ سِرْ بِهِمْ لَيْلًا إلَى الْبَحْر {إنَّكُمْ مُتَّبِعُونَ} يَتْبَعكُمْ فِرْعَوْن وَجُنُوده فَيَلِجُونَ وَرَاءَكُمْ الْبَحْر فَأُنْجِيكُمْ وَأُغْرِقهُمْ فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (53) {فَأَرْسَلَ فِرْعَوْن} حِين أَخْبَرَ بِسَيْرِهِمْ {فِي الْمَدَائِن} قِيلَ كَانَ لَهُ أَلْف مَدِينَة وَاثْنَا عَشَر أَلْف قَرْيَة {حَاشِرِينَ} جَامِعِينَ الْجَيْش قَائِلًا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (54) {إنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَة} طَائِفَة {قَلِيلُونَ} قِيلَ كَانُوا سِتّمِائَةِ أَلْف وَسَبْعِينَ أَلْفًا وَمُقَدَّمَة جَيْشه سَبْعمِائَةِ أَلْف فَقَلَّلَهُمْ بِالنَّظَرِ إلَى كَثْرَة جَيْشه وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (55) {وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ} فَاعِلُونَ مَا يَغِيظنَا وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56) {وَإِنَّا لجميع حذرون} مستعدون وفي قراءة حاذرون متيقظون فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57) قال تعالى {فَأَخْرَجْنَاهُمْ} أَيْ فِرْعَوْن وَقَوْمه مِنْ مِصْر لِيَلْحَقُوا مُوسَى وَقَوْمه {مِنْ جَنَّات} بَسَاتِين كَانَتْ عَلَى جَانِبَيْ النِّيل {وَعُيُون} أَنْهَار جَارِيَة فِي الدُّور من النيل وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (58) {وَكُنُوز} أَمْوَال ظَاهِرَة مِنْ الذَّهَب وَالْفِضَّة وَسُمِّيَتْ كُنُوزًا لِأَنَّهُ لَمْ يُعْطِ حَقّ اللَّه تَعَالَى مِنْهَا {وَمَقَام كَرِيم} مَجْلِس حَسَن لِلْأُمَرَاءِ وَالْوُزَرَاء يحفه أتباعهم كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (59) {كَذَلِكَ} أَيْ إخْرَاجنَا كَمَا وَصَفْنَا {وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إسْرَائِيل} بَعْد إغْرَاق فِرْعَوْن وَقَوْمه فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ (60) {فَأَتْبَعُوهُمْ} لَحِقُوهُمْ {مُشْرِقِينَ} وَقْت شُرُوق الشَّمْس فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61) {فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ} رَأَى كُلّ مِنْهُمَا الْآخَر {قَالَ أَصْحَاب مُوسَى إنَّا لَمُدْرَكُونَ} يُدْرِكنَا جَمْع فِرْعَوْن وَلَا طَاقَة لَنَا بِهِ قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ (62) {قَالَ} مُوسَى {كَلَّا} أَيْ لَنْ يُدْرِكُونَا {إنَّ معي ربي} بنصره {سيهدين} طريق النجاة فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (63) قال تعالى {فَأَوْحَيْنَا إلَى مُوسَى أَنْ اضْرِبْ بِعَصَاك الْبَحْر} فَضَرَبَهُ {فَانْفَلَقَ} فَانْشَقَّ اثْنَيْ عَشَر فِرَقًا {فَكَانَ كُلّ فِرْق كَالطَّوْدِ الْعَظِيم} الْجَبَل الضَّخْم بَيْنهمَا مَسَالِك سَلَكُوهَا لَمْ يَبْتَلّ مِنْهَا سُرُج الرَّاكِب ولا لبده وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ (64) {وَأَزْلَفْنَا} قَرَّبْنَا {ثَمَّ} هُنَاكَ {الْآخِرِينَ} فِرْعَوْن وَقَوْمه حَتَّى سَلَكُوا مَسَالِكهمْ وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ (65) {وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ} بِإِخْرَاجِهِمْ مِنْ الْبَحْر عَلَى هَيْئَته الْمَذْكُورَة ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (66) {ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ} فِرْعَوْن وَقَوْمه بِإِطْبَاقِ الْبَحْر عَلَيْهِمْ لَمَّا تَمَّ دُخُولهمْ فِي الْبَحْر وَخُرُوج بَنِي إسْرَائِيل مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (67) {إنَّ فِي ذَلِكَ} إغْرَاق فِرْعَوْن وَقَوْمه {لَآيَة} عِبْرَة لِمَنْ بَعْدهمْ {وَمَا كَانَ أَكْثَرهمْ مُؤْمِنِينَ} بِاَللَّهِ لَمْ يُؤْمِن مِنْهُمْ غَيْر آسِيَة امْرَأَة فِرْعَوْن وحزقيل مُؤْمِن آل فِرْعَوْن وَمَرْيَم بِنْت ناموصي الَّتِي دَلَّتْ عَلَى عِظَام يُوسُف عَلَيْهِ السلام وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (68) {وَإِنَّ رَبّك لَهُوَ الْعَزِيز} فَانْتَقَمَ مِنْ الْكَافِرِينَ بِإِغْرَاقِهِمْ {الرَّحِيم} بِالْمُؤْمِنِينَ فَأَنْجَاهُمْ مِنْ الْغَرَق وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69) {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ} أَيْ كُفَّار مَكَّة {نَبَأ} خَبَر {إبراهيم} ويبدل منه إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (70) {إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون} قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (71) {قَالُوا نَعْبُد أَصْنَامًا} صَرَّحُوا بِالْفِعْلِ لِيَعْطِفُوا عَلَيْهِ {فَنَظَلّ لَهَا عَاكِفِينَ} نُقِيم نَهَارًا عَلَى عِبَادَتهَا زَادُوهُ فِي الْجَوَاب افْتِخَارًا بِهِ قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (72) {قال هل يسمعونكم إذ} حين {تدعون} أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (73) {أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ} إنْ عَبَدْتُمُوهُمْ {أَوْ يَضُرُّونَ} كُمْ إنْ لَمْ تَعْبُدُوهُمْ قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (74) {قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} أَيْ مثل فعلنا قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (75) {قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون} أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (76) {أنتم ؤاباؤكم الأقدمون} فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77) {فَإِنَّهُمْ عَدُوّ لِي} لَا أَعْبُدهُمْ {إلَّا} لَكِنْ {رَبّ الْعَالَمِينَ} فَإِنِّي أَعْبُدهُ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) {الذي خلقني فهو يهدين} إلى الدين وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) {والذي هو يطعمني ويسقين} وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) {وإذا مرضت فهو يشفين} وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) {والذي يميتني ثم يحيين} وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) {وَاَلَّذِي أَطْمَع} أَرْجُو {أَنْ يَغْفِر لِي خَطِيئَتِي يَوْم الدِّين} الْجَزَاء رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83) {رَبّ هَبْ لِي حُكْمًا} عِلْمًا {وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} النبيين وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (84) {وَاجْعَلْ لِي لِسَان صِدْق} ثَنَاء حَسَنًا {فِي الْآخِرِينَ} الَّذِينَ يَأْتُونَ بَعْدِي إلَى يَوْم الْقِيَامَة وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (85) {وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَة جَنَّة النَّعِيم} مِمَّنْ يُعْطَاهَا وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ (86) {وَاغْفِرْ لِأَبِي إنَّهُ كَانَ مِنْ الضَّالِّينَ} بِأَنْ تَتُوب عَلَيْهِ فَتَغْفِر لَهُ وَهَذَا قَبْل أَنْ يَتَبَيَّن لَهُ أَنَّهُ عَدُوّ لِلَّهِ كَمَا ذُكِرَ فِي سُورَة بَرَاءَة وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (87) {وَلَا تُخْزِنِي} تَفْضَحنِي {يَوْم يُبْعَثُونَ} النَّاس يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) قَالَ تَعَالَى فِيهِ {يَوْم لَا يَنْفَع مَال وَلَا بنون} أحدا إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89) {إلَّا} لَكِنْ {مَنْ أَتَى اللَّه بِقَلْبٍ سَلِيم} مِنْ الشِّرْك وَالنِّفَاق وَهُوَ قَلْب الْمُؤْمِن فَإِنَّهُ ينفعه ذلك وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (90) {وَأُزْلِفَتْ الْجَنَّة} قُرِّبَتْ {لِلْمُتَّقِينَ} فَيَرَوْنَهَا وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ (91) {وبرزت الجحيم} أظهرت {للغاوين} الكافرين وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (92) {وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون} مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ (93) {مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره مِنْ الْأَصْنَام {هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ} بِدَفْعِ الْعَذَاب عَنْكُمْ {أَوْ يَنْتَصِرُونَ} بدفعه عن أنفسهم لا فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ (94) {فكبكبوا} ألقوا {فيها هم والغاوون} وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (95) {وَجُنُود إبْلِيس} أَتْبَاعه وَمَنْ أَطَاعَهُ مِنْ الْجِنّ والإنس {أجمعون} قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ (96) {قَالُوا} أَيْ الْغَاوُونَ {وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ} مَعَ معبوديهم تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (97) {تَاللَّهِ إنْ} مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ إنَّهُ {كُنَّا لَفِي ضَلَال مُبِين} بَيِّن إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (98) {إذْ} حَيْثُ {نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} فِي الْعِبَادَة وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ (99) {وَمَا أَضَلَّنَا} عَنْ الْهُدَى {إلَّا الْمُجْرِمُونَ} أَيْ الشَّيَاطِين أَوْ أَوَّلُونَا الَّذِينَ اقْتَدَيْنَا بِهِمْ فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ (100) {فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ} كَمَا لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْ الْمَلَائِكَة وَالنَّبِيِّينَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (101) {وَلَا صَدِيق حَمِيم} يُهِمّهُ أَمْرنَا فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (102) {فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّة} رَجْعَة إلَى الدُّنْيَا {فَنَكُون مِنْ الْمُؤْمِنِينَ} لَوْ هُنَا لِلتَّمَنِّي وَنَكُون جوابه إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (103) {إنَّ فِي ذَلِكَ} الْمَذْكُور مِنْ قِصَّة إبْرَاهِيم وقومه {لآية وما كان أكثرهم مؤمنين} وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (104) {وإن ربك لهو العزيز الرحيم} كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ (105) {كَذَّبَتْ قَوْم نُوح الْمُرْسَلِينَ} بِتَكْذِيبِهِمْ لَهُ لِاشْتِرَاكِهِمْ فِي الْمَجِيء بِالتَّوْحِيدِ أَوْ لِأَنَّهُ لِطُولِ لُبْثه فِيهِمْ كَأَنَّهُ رُسُل وَتَأْنِيث قَوْم بِاعْتِبَارِ مَعْنَاهُ وَتَذْكِيره بِاعْتِبَارِ لَفْظه إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (106) {إذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ} نَسَبًا {نُوح أَلَا تتقون} الله إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (107) {إنِّي لَكُمْ رَسُول أَمِين} عَلَى تَبْلِيغ مَا أرسلت به فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (108) {فَاتَّقُوا اللَّه وَأَطِيعُونِ} فِيمَا آمُركُمْ بِهِ مِنْ تَوْحِيد اللَّه وَطَاعَته وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (109) {وَمَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ} عَلَى تَبْلِيغه {مِنْ أَجْر إن} ما {أجري} أي ثوابي {إلا على رب العالمين} فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (110) {فَاتَّقُوا اللَّه وَأَطِيعُونِ} كَرَّرَهُ تَأْكِيدًا قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ (111) {قَالُوا أَنُؤْمِنُ} نُصَدِّق {لَك} لِقَوْلِك {وَاتَّبَعَك} وَفِي قِرَاءَة وَأَتْبَاعك جَمْع تَابِع مُبْتَدَأ {الْأَرْذَلُونَ} السَّفَلَة كالحاكة والأساكفة قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (112) {قال وما علمي} أي علم لي {بما كانوا يعملون} إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ (113) {إنْ} مَا {حِسَابهمْ إلَّا عَلَى رَبِّي} فَيُجَازِيهِمْ {لو تشعرون} تعلمون ذلك ما عبدتموهم وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (114) {وما أنا بطارد المؤمنين} إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (115) {إنْ} مَا {أَنَا إلَّا نَذِير مُبِين} بَيِّن الإنذار قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَانُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ (116) {قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوح} عَمَّا تَقُول لَنَا {لَتَكُونَن مِنْ الْمَرْجُومِينَ} بِالْحِجَارَةِ أَوْ بالشتم قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (117) {قال} نوح {رب إن قومي كذبون} فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (118) {فافتح بيني وبينهم فتحا} أي احكم {ونجني ومن معي من المؤمنين فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (119) قال تعالى {فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْك الْمَشْحُون} الْمَمْلُوء مِنْ النَّاس وَالْحَيَوَان وَالطَّيْر ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ (120) {ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْد} بَعْد إنْجَائِهِمْ {الْبَاقِينَ} مِنْ قومه إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (121) {إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين} وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (122) {وإن ربك لهو العزيز الرحيم} كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ (123) {كذبت عاد المرسلين} إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (124) {إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون} إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (125) {إني لكم رسول أمين} فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (126) {فاتقوا الله وأطيعون} وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (127) {وَمَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْر إنْ} مَا {أجري إلا على رب العالمين} أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (128) {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيع} مَكَان مُرْتَفِع {آيَة} بِنَاء عَلَمًا لِلْمَارَّةِ {تَعْبَثُونَ} بِمَنْ يَمُرّ بِكُمْ وَتَسْخَرُونَ منهم والجملة حال من ضمير تبنون وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (129) {وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِع} لِلْمَاءِ تَحْت الْأَرْض {لَعَلَّكُمْ} كَأَنَّكُمْ {تَخْلُدُونَ} فِيهَا لَا تَمُوتُونَ وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (130) {وَإِذَا بَطَشْتُمْ} بِضَرْبٍ أَوْ قَتْل {بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ} مِنْ غَيْر رَأْفَة فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (131) {فَاتَّقُوا اللَّه} فِي ذَلِكَ {وَأَطِيعُونِ} فِيمَا أَمَرْتُكُمْ به وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ (132) {واتقوا الذي أمدكم} أنعم عليكم {بما تعلمون} أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ (133) {أمدكم بأنعام وبنين} وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (134) {وَجَنَّات} بَسَاتِين {وَعُيُون} أَنْهَار إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (135) {إنِّي أَخَاف عَلَيْكُمْ عَذَاب يَوْم عَظِيم} فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة إنْ عَصَيْتُمُونِي قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ (136) {قَالُوا سَوَاء عَلَيْنَا} مُسْتَوٍ عِنْدنَا {أَوَعَظْت أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنْ الْوَاعِظِينَ} أَصْلًا أَيْ لَا نرعوي لوعظك إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (137) {إنْ} مَا {هَذَا} الَّذِي خَوَّفْتنَا بِهِ {إلَّا خلق الأولين} اختلافهم وَكَذِبهمْ وَفِي قِرَاءَة بِضَمِّ الْخَاء وَاللَّام أَيْ مَا هَذَا الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ مِنْ إنْكَار البعث إلا خلق الأولين أي طبيعتهم وعادتهم وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (138) {وما نحن بمعذبين فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (139) {فكذبوه} بالعذاب {فأهلكناهم} في الدنيا بالريح {إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين} وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (140) {وإن ربك لهو العزيز الرحيم} كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (141) {كذبت ثمود المرسلين} إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (142) {إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون} 143 - {إني لكم رسول أمين} 144 - {فاتقوا الله وأطيعون} وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (145) {وَمَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْر إنْ} مَا {أجري إلا على رب العالمين} أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ (146) {أتتركون في ما ها هنا} من الخيرات {آمنين} فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) {في جنات وعيون} وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148) {وَزُرُوع وَنَخْل طَلْعهَا هَضِيم} لَطِيف لَيِّن وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (149) {وَتَنْحِتُونَ من الجبال بيوتا فرهين} بَطِرِينَ وَفِي قِرَاءَة فَارِهِينَ حَاذِقِينَ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (150) {فاتقوا الله وأطيعون} فيما أمرتكم به وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (151) {ولا تطيعوا أمر المسرفين} الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (152) {الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْض} بِالْمَعَاصِي {وَلَا يُصْلِحُونَ} بطاعة الله قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (153) {قَالُوا إنَّمَا أَنْتَ مِنْ الْمُسَحَّرِينَ} الَّذِينَ سَحَرُوا كَثِيرًا حَتَّى غَلَبَ عَلَى عَقْلهمْ مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (154) {مَا أَنْتَ} أَيْضًا {إلَّا بَشَر مِثْلنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إنْ كُنْت مِنْ الصَّادِقِينَ} فِي رِسَالَتك قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (155) {قَالَ هَذِهِ نَاقَة لَهَا شِرْب} نَصِيب مِنْ الماء {ولكم شرب يوم معلوم} وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ (156) {وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذكُمْ عَذَاب يَوْم عَظِيم} بعظم العذاب فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ (157) {فَعَقَرُوهَا} عَقَرَهَا بَعْضهمْ بِرِضَاهُمْ {فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ} عَلَى عقرها فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (158) {فأخذهم العذاب} الموعود به فهلكوا {إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين} وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (140) {وإن ربك لهو العزيز الرحيم} كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (160) {كذبت قوم لوط المرسلين} إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ (161) {إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون} إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (143) {إني لكم رسول أمين} فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (163) {فاتقوا الله وأطيعون وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (164) {وَمَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْر إنْ} مَا {أجري إلا على رب العالمين} أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) {أتأتون الذكران من العالمين} الناس وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (166) {وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبّكُمْ مِنْ أَزْوَاجكُمْ أَقْبَالهنَّ {بَلْ أَنْتُمْ قَوْم عَادُونَ} مُتَجَاوِزُونَ الْحَلَال إلى الحرام قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَالُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ (167) {قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوط} عَنْ إنْكَارك عَلَيْنَا {لَتَكُونَن مِنْ الْمُخْرَجِينَ} مِنْ بَلْدَتنَا قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ (168) {قَالَ} لُوط {إنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنْ الْقَالِينَ} الْمُبْغَضِينَ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169) {رَبّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ} أَيْ مِنْ عذابه فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170) {فنجيناه وأهله أجمعين} إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (171) {إلَّا عَجُوزًا} امْرَأَته {فِي الْغَابِرِينَ} الْبَاقِينَ أَهْلَكْنَاهَا ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (172) {ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ} أَهْلَكْنَاهُمْ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (173) {وأمطرنا عليهم مطرا} حجارة من جملة الإ هلاك {فساء مطر المنذرين} مطرهم إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (174) {إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين} وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (175) {وإن ربك لهو العزيز الرحيم} كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (176) {كَذَّبَ أَصْحَاب الْأَيْكَة} وَفِي قِرَاءَة بِحَذْفِ الْهَمْزَة وَإِلْقَاء حَرَكَتهَا عَلَى اللَّام وَفَتْح الْهَاء هِيَ غيضة شجر قرب مدين {المرسلين} إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ (177) {إذ قال لهم شعيب} لم يقل لهم أخوهم لأنه لم يكن منهم {ألا تتقون} إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (178) {إني لكم رسول أمين} فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (179) {فاتقوا الله وأطيعون} وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (164) {وَمَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْر إنْ} مَا {أجري إلا على رب العالمين} أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (181) {أَوْفُوا الْكَيْل} أَتِمُّوهُ {وَلَا تَكُونُوا مِنْ الْمُخْسِرِينَ} الناقصين وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ (182) {وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيم} الْمِيزَان السَّوِيّ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (183) {وَلَا تَبْخَسُوا النَّاس أَشْيَاءَهُمْ} لَا تُنْقِصُوهُمْ مِنْ حَقّهمْ شَيْئًا {وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْض مُفْسِدِينَ} بِالْقَتْلِ وَغَيْره مِنْ عَثِيَ بِكَسْرِ الْمُثَلَّثَة أَفْسَدَ وَمُفْسِدِينَ حَال مُؤَكِّدَة لِمَعْنَى عَامِلهَا وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ (184) {واتقوا الذي خلقكم والجبلة} الخليقة {الأولين} قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (185) {قالوا إنما أنت من المسحرين} وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (186) {وَمَا أَنْتَ إلَّا بَشَر مِثْلنَا وَإِنْ} مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ أَنَّهُ {نظنك لمن الكاذبين} فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (187) {فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا} بِسُكُونِ السِّين وَفَتْحهَا قِطَعًا {مِنْ السَّمَاء إنْ كُنْت مِنْ الصَّادِقِينَ} فِي رسالتك قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ (188) {قَالَ رَبِّي أَعْلَم بِمَا تَعْمَلُونَ} فَيُجَازِيكُمْ بِهِ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (189) {فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَاب يَوْم الظُّلَّة} هِيَ سَحَابَة أَظَلَّتْهُمْ بَعْد حَرّ شَدِيد أَصَابَهُمْ فَأَمْطَرَتْ عَلَيْهِمْ نارا فاحترقوا {إنه كان عذاب يوم عظيم} إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (190) {إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين} وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (191) {وإن ربك لهو العزيز الرحيم} وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) {وإنه} أي القرآن {لتنزيل رب العالمين} نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) {نزل به الروح الأمين} جبريل عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) {على قلبك لتكون من المنذرين} بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195) {بِلِسَانٍ عَرَبِيّ مُبِين} بَيِّن وَفِي قِرَاءَة بِتَشْدِيدِ نَزَلَ وَنَصْب الرُّوح وَالْفَاعِل اللَّه وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (196) {وَإِنَّهُ} ذِكْر الْقُرْآن الْمُنَزَّل عَلَى مُحَمَّد {لَفِي زبر} كتب {الأولين} كالتوراة والإنجيل أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (197) {أو لم يَكُنْ لَهُمْ} لِكُفَّارِ مَكَّة {آيَة} عَلَى ذَلِكَ {أَنْ يَعْلَمهُ عُلَمَاء بَنِي إسْرَائِيل} كَعَبْدِ اللَّه بن سلام وأصحابه من الذين آمنوا فإنهم يخبرون بذلك وَيَكُنْ بالتحتانية وَنَصْب آيَة وبالفوقانية وَرَفْع آيَة وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (198) {وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْض الْأَعْجَمِينَ} جَمْع أَعْجَم فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (199) {فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ} كُفَّار مَكَّة {مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ} أَنَفَة مِنْ اتِّبَاعه كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (200) {كَذَلِكَ} أَيْ مِثْل إدْخَالنَا التَّكْذِيب بِهِ بِقِرَاءَةِ الْأَعْجَمِيّ {سَلَكْنَاهُ} أَدْخَلْنَا التَّكْذِيب بِهِ {فِي قُلُوب المجرمين} كفار مكة بقراءة النبي لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (201) {لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم} فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (202) {فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون} فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ (203) {فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ} لِنُؤْمِن فَيُقَال لَهُمْ لا فقالوا متى هذا العذاب قال تعالى أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (204) {أفبعذابنا يستعجلون} أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (205) {أفرأيت} أخبرني {إن متعناهم سنين} ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ (206) {ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ} من العذاب مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (207) {مَا} اسْتِفْهَامِيَّة بِمَعْنَى أَيّ شَيْء {أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ} فِي دَفْع الْعَذَاب أَوْ تَخْفِيفه أَيْ لَمْ يُغْنِ وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ (208) {وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَة إلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ} رُسُل تُنْذِر أَهْلهَا ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ (209) {ذِكْرَى} عِظَة لَهُمْ {وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ} فِي إهْلَاكهمْ بَعْد إنْذَارهمْ وَنَزَلَ رَدًّا لِقَوْلِ الْمُشْرِكِينَ وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ (210) {وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ} بِالْقُرْآنِ {الشَّيَاطِين} وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ (211) {وَمَا يَنْبَغِي} يَصْلُح {لَهُمْ} أَنْ يَنْزِلُوا بِهِ {وَمَا يَسْتَطِيعُونَ} ذَلِكَ إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (212) {إنَّهُمْ عَنْ السَّمْع} لِكَلَامِ الْمَلَائِكَة {لَمَعْزُولُونَ} بِالشُّهُبِ فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (213) {فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّه إلَهًا آخَر فَتَكُون مِنْ الْمُعَذَّبِينَ} إنْ فَعَلْت ذَلِكَ الَّذِي دَعَوْك إليه وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214) {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتك الْأَقْرَبِينَ} وَهُمْ بَنُو هَاشِم وَبَنُو الْمُطَّلِب وَقَدْ أَنْذَرَهُمْ جَهَارًا رَوَاهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (215) {وَاخْفِضْ جَنَاحك} أَلِنْ جَانِبك {لِمَنْ اتَّبَعَك مِنْ المؤمنين} الموحدين فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (216) {فإن عصوك} عشيرك {فَقُلْ} لَهُمْ {إنِّي بَرِيء مِمَّا تَعْمَلُونَ} } مِنْ عِبَادَة غَيْر اللَّه وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (217) {وَتَوَكَّلْ} بِالْوَاوِ وَالْفَاء {عَلَى الْعَزِيز الرَّحِيم} اللَّه أَيْ فَوَّضَ إلَيْهِ جَمِيع أُمُورك الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (218) {الَّذِي يَرَاك حِين تَقُوم} إلَى الصَّلَاة وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (219) {وَتَقَلُّبك} فِي أَرْكَان الصَّلَاة قَائِمًا وَقَاعِدًا وَرَاكِعًا وَسَاجِدًا {في الساجدين} المصلين إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (220) {إنه هو السميع العليم} هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) {هَلْ أُنَبِّئكُمْ} يَا كُفَّار مَكَّة {عَلَى مَنْ تَنَزَّل الشَّيَاطِين} بِحَذْفِ إحْدَى التَّاءَيْنِ مِنْ الْأَصْل تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222) {تَنَزَّل عَلَى كُلّ أَفَّاك} كَذَّاب {أَثِيم} فَاجِر مِثْل مُسَيْلِمَة وَغَيْره مِنْ الْكَهَنَة يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ (223) {يُلْقُونَ} الشَّيَاطِين {السَّمْع} مَا سَمِعُوهُ مِنْ الْمَلَائِكَة إلَى الْكَهَنَة {وَأَكْثَرهمْ كَاذِبُونَ} يَضُمُّونَ إلَى الْمَسْمُوع كَذِبًا كَثِيرًا وَكَانَ هَذَا قَبْل أَنْ حُجِبَتْ الشَّيَاطِين عَنْ السَّمَاء وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) {وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعهُمْ الْغَاوُونَ} فِي شِعْرهمْ فَيَقُولُونَ بِهِ وَيَرْوُونَهُ عَنْهُمْ فَهُمْ مَذْمُومُونَ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) {أَلَمْ تَرَ} تَعْلَم {أَنَّهُمْ فِي كُلّ وَادٍ} مِنْ أَوْدِيَة الْكَلَام وَفُنُونه {يَهِيمُونَ} يَمْضُونَ فَيُجَاوِزُونَ الْحَدّ مَدْحًا وَهِجَاء وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) {وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ} فَعَلْنَا {مَا لَا يَفْعَلُونَ} يَكْذِبُونَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (227) {إلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات} مِنْ الشُّعَرَاء {وَذَكَرُوا اللَّه كَثِيرًا} لَمْ يَشْغَلهُمْ الشِّعْر عَنْ الذِّكْر {وَانْتَصَرُوا} بِهَجْوِهِمْ الْكُفَّار {مِنْ بَعْد مَا ظُلِمُوا} بِهَجْوِ الْكُفَّار لَهُمْ فِي جُمْلَة الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسُوا مَذْمُومِينَ قَالَ اللَّه تَعَالَى {لَا يُحِبّ اللَّه الْجَهْر بِالسُّوءِ مِنْ الْقَوْل إلَّا مَنْ ظُلِمَ} وَقَالَ تَعَالَى {فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا} مِنْ الشُّعَرَاء وَغَيْرهمْ {أَيّ مُنْقَلَب} مَرْجِع {يَنْقَلِبُونَ} يَرْجِعُونَ بَعْد الْمَوْت 27 سُورَة النَّمْل مَكِّيَّة وَآيَاتهَا 93 أو 94 أو 95 آيَة نَزَلَتْ بَعْد سُورَة الشعراء بسم الله الرحمن الرحيم طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ (1) {طس} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِذَلِكَ {تِلْكَ} هَذِهِ الْآيَات {آيَات الْقُرْآن} آيَات مِنْهُ {وَكِتَاب مُبِين} مُظْهِر لِلْحَقِّ مِنْ الْبَاطِل عَطْف بِزِيَادَةِ صِفَة هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) هُوَ {هُدًى} هَادٍ مِنْ الضَّلَالَة {وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} الْمُصَدِّقِينَ بِهِ بِالْجَنَّةِ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (3) {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاة} يَأْتُونَ بِهَا عَلَى وَجْههَا {وَيُؤْتُونَ} يُعْطُونَ {الزَّكَاة وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ} يعلمونها بالاستدلال وأعيد هم لَمَّا فَصَلَ بَيْنه وَبَيْن الْخَبَر إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ (4) {إنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالهمْ} الْقَبِيحَة بِتَرْكِيبِ الشَّهْوَة حَتَّى رَأَوْهَا حَسَنَة {فَهُمْ يَعْمَهُونَ} يَتَحَيَّرُونَ فِيهَا لِقُبْحِهَا عِنْدنَا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (5) {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوء الْعَذَاب} أَشَدّه فِي الدُّنْيَا الْقَتْل وَالْأَسْر {وَهُمْ فِي الْآخِرَة هُمْ الْأَخْسَرُونَ} لِمَصِيرِهِمْ إلَى النَّار الْمُؤَبَّدَة عَلَيْهِمْ وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ (6) {وَإِنَّك} خِطَاب لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {لَتُلَقَّى الْقُرْآن} يُلْقَى عَلَيْك بِشِدَّةٍ {مِنْ لَدُنْ} مِنْ عِنْد {حَكِيم عَلِيم} فِي ذَلِكَ إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (7) اُذْكُر {إذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ} زَوْجَته عِنْد مَسِيره مِنْ مَدْيَن إلَى مِصْر {إنِّي آنَسْت} أَبْصَرْت مِنْ بَعِيد {نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ} عَنْ حَال الطَّرِيق وَكَانَ قَدْ ضَلَّهَا {أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَس} بِالْإِضَافَةِ لِلْبَيَانِ وَتَرَكَهَا أَيْ شُعْلَة نَار فِي رَأْس فَتِيلَة أَوْ عُود {لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ} وَالطَّاء بَدَل مِنْ تَاء الِافْتِعَال مِنْ صَلِيَ بِالنَّارِ بِكَسْرِ اللَّام وَفَتْحهَا تَسْتَدْفِئُونَ من البرد فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (8) {فلما جاءها نودي} أَيْ بِأَنْ {بُورِكَ} أَيْ بَارَكَ اللَّه {مَنْ فِي النَّار} أَيْ مُوسَى {وَمَنْ حَوْلهَا} أَيْ الْمَلَائِكَة أَوْ الْعَكْس وَبَارَكَ يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ وَبِالْحَرْفِ وَيَقْدِر بَعْد فِي مَكَان {وَسُبْحَان اللَّه رَبّ الْعَالَمِينَ} مِنْ جُمْلَة مَا نُودِيَ وَمَعْنَاهُ تَنْزِيه اللَّه مِنْ السُّوء يَامُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9) {يا موسى إنه} أي الشأن {أنا الله العزيز الحكيم} وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَامُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (10) {وَأَلْقِ عَصَاك} فَأَلْقَاهَا {فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزّ} تَتَحَرَّك {كَأَنَّهَا جَانّ} حَيَّة خَفِيفَة {وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يعقب} يرجع قال تعالى {يَا مُوسَى لَا تَخَفْ} مِنْهَا {إنِّي لَا يَخَاف لَدَيَّ} عِنْدِي {الْمُرْسَلُونَ} مِنْ حَيَّة وَغَيْرهَا إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (11) {إلَّا} لَكِنْ {مَنْ ظَلَمَ} نَفْسه {ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا} أَتَاهُ {بَعْد سُوء} أَيْ تَابَ {فَإِنِّي غَفُور رَحِيم} أَقْبَل التَّوْبَة وَأَغْفِر لَهُ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (12) {وَأَدْخِلْ يَدك فِي جَيْبك} طَوِّقْ قَمِيصك {تَخْرُج} خِلَاف لَوْنهَا مِنْ الْأَدَمَة {بَيْضَاء مِنْ غَيْر سُوء} بَرَص لَهَا شُعَاع يُغْشِي الْبَصَر آيَة {في تسع آيات} مرسلا بها {إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين} فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (13) {فلما جاءتهم آياتنا مُبْصِرَة} مُضِيئَة وَاضِحَة {قَالُوا هَذَا سِحْر مُبِين} بين ظاهر وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (14) {وَجَحَدُوا بِهَا} لَمْ يُقِرُّوا {وَ} قَد {اسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسهمْ} أَيْ تَيَقَّنُوا أَنَّهَا مِنْ عِنْد اللَّه {ظُلْمًا وَعُلُوًّا} تَكَبُّرًا عَنْ الْإِيمَان بِمَا جَاءَ بِهِ مُوسَى رَاجِع إلَى الْجَحْد {فَانْظُرْ} يَا مُحَمَّد {كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الْمُفْسِدِينَ} الَّتِي عَلِمْتهَا من إهلاكهم وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (15) {ولقد آتينا داود وَسُلَيْمَان} ابْنه {عِلْمًا} بِالْقَضَاءِ بَيْن النَّاس وَمَنْطِق الطَّيْر وَغَيْر ذَلِكَ {وَقَالَا} شُكْرًا لِلَّهِ {الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا} بِالنُّبُوَّةِ وَتَسْخِير الْجِنّ وَالْإِنْس والشياطين {على كثير من عباده المؤمنين} وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَاأَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) {وورث سليمان داود} النبوة والعلم دون باقي أولاده {وقال يأيها النَّاس عُلِّمْنَا مَنْطِق الطَّيْر} أَيْ فَهْم أَصْوَاته {وَأُوتِينَا مِنْ كُلّ شَيْء} تُؤْتَاهُ الْأَنْبِيَاء وَالْمُلُوك {إنَّ هَذَا} الْمُؤْتَى {لَهُوَ الْفَضْل الْمُبِين} الْبَيِّن الظاهر وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17) {وَحُشِرَ} جُمِعَ {لِسُلَيْمَان جُنُوده مِنْ الْجِنّ وَالْإِنْس والطير} في مسير له {فهو يُوزَعُونَ} يَجْمَعُونَ ثُمَّ يُسَاقُونَ حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَاأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (18) {حتى إذا أتوا على واد النَّمْل} هُوَ بِالطَّائِفِ أَوْ بِالشَّامِ نَمْلَة صِغَار أَوْ كِبَار {قَالَتْ نَمْلَة} مَلِكَة النَّمْل وَقَدْ رأت جند سليمان {يأيها النَّمْل اُدْخُلُوا مَسَاكِنكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ} يَكْسِرَنكُمْ {سُلَيْمَان وَجُنُوده وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} نَزَّلَ النَّمْل مَنْزِلَة الْعُقَلَاء فِي الْخِطَاب بِخِطَابِهِمْ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (19) {فَتَبَسَّمَ} سُلَيْمَان ابْتِدَاء {ضَاحِكًا} انْتِهَاء {مِنْ قَوْلهَا} وَقَدْ سَمِعَهُ مِنْ ثَلَاثَة أَمْيَال حَمَلَتْهُ إلَيْهِ الرِّيح فَحَبَسَ جُنْده حِين أَشْرَفَ عَلَى وَادِيهمْ حَتَّى دَخَلُوا بُيُوتهمْ وَكَانَ جُنْده رُكْبَانًا وَمُشَاة فِي هَذَا السَّيْر {وَقَالَ رَبّ أَوْزِعْنِي} أَلْهِمْنِي {أَنْ أَشْكُر نِعْمَتك الَّتِي أَنْعَمْت} بِهَا {عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدِيّ وَأَنْ أَعْمَل صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِك فِي عِبَادك الصَّالِحِينَ} الْأَنْبِيَاء وَالْأَوْلِيَاء وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) {وَتَفَقَّدَ الطَّيْر} لِيَرَى الْهُدْهُد الَّذِي يَرَى الْمَاء تَحْت الْأَرْض وَيَدُلّ عَلَيْهِ بِنَقْرِهِ فِيهَا فَتَسْتَخْرِجهُ الشَّيَاطِين لِاحْتِيَاجِ سُلَيْمَان إلَيْهِ لِلصَّلَاةِ فَلَمْ يَرَهُ {فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُد} أَيْ أَعْرِضْ لِي مَا مَنَعَنِي مِنْ رُؤْيَته {أَمْ كَانَ مِنْ الْغَائِبِينَ} فَلَمْ أَرَهُ لِغَيْبَتِهِ فَلَمَّا تحققها لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21) قَالَ {لَأُعَذِّبَنهُ عَذَابًا} تَعْذِيبًا {شَدِيدًا} بِنَتْفِ رِيشه وَذَنَبه وَرَمْيه فِي الشَّمْس فَلَا يَمْتَنِع مِنْ الْهَوَامّ {أَوْ لَأَذْبَحَنهُ} بِقَطْعِ حُلْقُومه {أَوْ لَيَأْتِيَنِّي} بِنُونٍ مُشَدَّدَة مَكْسُورَة أَوْ مَفْتُوحَة يَلِيهَا نُون مَكْسُورَة {بِسُلْطَانٍ مُبِين} بِبُرْهَانٍ بَيِّن ظَاهِر عَلَى عذره فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22) {فَمَكَثَ} بِضَمِّ الْكَاف وَفَتْحهَا {غَيْر بَعِيد} يَسِيرًا مِنْ الزَّمَن وَحَضَرَ لِسُلَيْمَان مُتَوَاضِعًا بِرَفْعِ رَأْسه وَإِرْخَاء ذَنَبه وَجَنَاحَيْهِ فَعَفَا عَنْهُ وَسَأَلَهُ عَمَّا لَقِيَ فِي غَيْبَته {فَقَالَ أَحَطْت بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ} أَيْ اطَّلَعْت عَلَى مَا لَمْ تَطْلُع عَلَيْهِ {وَجِئْتُك مِنْ سَبَإٍ} بِالصَّرْفِ وَتَرْكه قَبِيلَة بِالْيَمَنِ سُمِّيَتْ بِاسْمِ جَدّ لَهُمْ بِاعْتِبَارِهِ صرف {بنبأ} خبر {يقين} إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) {إنِّي وَجَدْت امْرَأَة تَمْلِكهُمْ} أَيْ هِيَ مَلِكَة لَهُمْ اسْمهَا بِلْقِيس {وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلّ شَيْء} يَحْتَاج إلَيْهِ الْمُلُوك مِنْ الْآلَة وَالْعُدَّة {وَلَهَا عَرْش} سَرِير {عَظِيم} طُوله ثَمَانُونَ ذِرَاعًا وَعَرْضه أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا وَارْتِفَاعه ثَلَاثُونَ ذِرَاعًا مَضْرُوب مِنْ الذَّهَب وَالْفِضَّة مُكَلَّل بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوت الْأَحْمَر وَالزَّبَرْجَد الْأَخْضَر وَالزُّمُرُّد وَقَوَائِمه مِنْ الْيَاقُوت الْأَحْمَر وَالزَّبَرْجَد الْأَخْضَر وَالزُّمُرُّد عَلَيْهِ سَبْعَة أَبْوَاب عَلَى كُلّ بَيْت بَاب مُغْلَق وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ (24) {وَجَدْتهَا وَقَوْمهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُون اللَّه وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَان أَعْمَالهمْ فَصَدَّهُمْ عَنْ السَّبِيل} طريق الحق {فهم لا يهتدون} أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (25) {أَلَا يَسْجُدُوا لِلَّهِ} أَيْ أَنْ يُسْجِدُوا لَهُ فَزِيدَتْ لَا وَأُدْغِمَ فِيهَا نُون أَنْ كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى {لِئَلَّا يَعْلَم أَهْل الْكِتَاب} وَالْجُمْلَة فِي مَحَلّ مَفْعُول يَهْتَدُونَ بِإِسْقَاطِ إلَى {الَّذِي يُخْرِج الْخَبْء} مَصْدَر بِمَعْنَى الْمَخْبُوء مِنْ المطر والنبات {في السماوات وَالْأَرْض وَيَعْلَم مَا تُخْفُونَ} فِي قُلُوبهمْ {وَمَا تعلنون} بألسنتهم اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26) {اللَّه لَا إلَه إلَّا هُوَ رَبّ الْعَرْش العظيم} استئناف جملة ثنائية مُشْتَمِل عَلَى عَرْش الرَّحْمَن فِي مُقَابَلَة عَرْش بِلْقِيس وَبَيْنهمَا بَوْن عَظِيم قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (27) {قَالَ} سُلَيْمَان لِلْهُدْهُدِ {سَنَنْظُرُ أَصَدَقْت} فِيمَا أَخْبَرْتنَا بِهِ {أَمْ كُنْت مِنْ الْكَاذِبِينَ} أَيْ مِنْ هَذَا النَّوْع فَهُوَ أَبْلَغ مِنْ أَمْ كَذَبْت فِيهِ ثُمَّ دَلَّهُمْ عَلَى الْمَاء فَاسْتَخْرَجَ وَارْتَوُوا وتوضؤوا وَصَلَّوْا ثُمَّ كَتَبَ سُلَيْمَان كِتَابًا صُورَته {مِنْ عَبْد اللَّه سُلَيْمَان بْن دَاوُد إلَى بِلْقِيس مَلِكَة سَبَأ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم السَّلَام عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْد فَلَا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ} ثُمَّ طَبَعَهُ بِالْمِسْكِ وَخَتَمَهُ بِخَاتَمِهِ ثُمَّ قَالَ لِلْهُدْهُدِ اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (28) {اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهِ إلَيْهِمْ} أَيْ بِلْقِيس وَقَوْمهَا {ثُمَّ تَوَلَّ} انْصَرِفْ {عَنْهُمْ} وَقَفَ قَرِيبًا مِنْهُمْ {فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ} يَرُدُّونَ مِنْ الْجَوَاب فَأَخَذَهُ وَأَتَاهَا وَحَوْلهَا جُنْدهَا وَأَلْقَاهَا فِي حِجْرهَا فَلَمَّا رَأَتْهُ ارْتَعَدَتْ وَخَضَعَتْ خَوْفًا ثُمَّ وَقَفَتْ عَلَى مَا فِيهِ قَالَتْ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ (29) ثم {قالت} لأشراف قومها {يأيها الْمَلَأ إنِّي} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة بِقَلْبِهَا واوا مكسورة {ألقي إلي كتاب كريم} مختوم إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30) {إنه من سليمان وإنه} أي مضمونه {بسم الله الرحمن الرحيم} أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (31) {ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين} قَالَتْ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ (32) {قالت يأيها الْمَلَأ أَفْتُونِي} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة بِقَلْبِهَا وَاوًا أَيْ أَشِيرُوا عَلَيَّ {فِي أَمْرِي مَا كُنْت قَاطِعَة أَمْرًا} قَاضِيَته {حَتَّى تَشْهَدُونَ} تُحْضِرُونَ قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ (33) {قَالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّة وَأُولُوا بَأْس شَدِيد} أَيْ أَصْحَاب شِدَّة فِي الْحَرْب {وَالْأَمْر إلَيْك فانظري ماذا تأمرين} نا نطعك قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (34) {قَالَتْ إنَّ الْمُلُوك إذَا دَخَلُوا قَرْيَة أَفْسَدُوهَا} بِالتَّخْرِيبِ {وَجَعَلُوا أَعِزَّة أَهْلهَا أَذِلَّة وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} أَيْ مُرْسِلُو الْكِتَاب وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (35) {وَإِنِّي مُرْسِلَة إلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَة بِمَ يَرْجِع الْمُرْسَلُونَ} مِنْ قَبُول الْهَدِيَّة أَوْ رَدّهَا إنْ كان ملكا قبلها أونبيا لَمْ يَقْبَلهَا فَأَرْسَلَتْ خَدَمًا ذُكُورًا وَإِنَاثًا أَلْفًا بِالسَّوِيَّةِ وَخَمْسمِائَةِ لَبِنَة مِنْ الذَّهَب وَتَاجًا مُكَلَّلًا بِالْجَوَاهِرِ وَمِسْكًا وَعَنْبَرًا وَغَيْر ذَلِكَ مَعَ رَسُول بِكِتَابٍ فَأَسْرَعَ الْهُدْهُد إلَى سُلَيْمَان يُخْبِرهُ الْخَبَر فَأَمَرَ أَنْ تُضْرَب لَبِنَات الذَّهَب وَالْفِضَّة وَأَنْ تُبْسَط مِنْ مَوْضِعه إلَى تِسْعَة فَرَاسِخ مَيْدَانًا وَأَنْ يَبْنُوا حَوْله حَائِطًا مُشْرَفًا مِنْ الذَّهَب وَالْفِضَّة وَأَنْ يُؤْتَى بِأَحْسَن دَوَابّ الْبَرّ وَالْبَحْر مَعَ أَوْلَاد الْجِنّ عَنْ يَمِين الْمَيْدَان وَشَمَاله فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (36) {فَلَمَّا جَاءَ} الرَّسُول بِالْهَدِيَّةِ وَمَعَهُ أَتْبَاعه {سُلَيْمَان قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِي اللَّه} مِنْ النُّبُوَّة وَالْمُلْك {خَيْر مِمَّا آتَاكُمْ} مِنْ الدُّنْيَا {بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ} لِفَخْرِكُمْ بِزَخَارِف الدُّنْيَا ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ (37) {ارْجِعْ إلَيْهِمْ} بِمَا أَتَيْت مِنْ الْهَدِيَّة {فَلْنَأْتِيَنهمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَل} لَا طَاقَة {لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِنْهَا} مِنْ بَلَد سَبَأ سُمِّيَتْ بِاسْمِ أَبِي قَبِيلَتهمْ {أَذِلَّة وَهُمْ صَاغِرُونَ} } إنْ لَمْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ فَلَمَّا رَجَعَ إلَيْهَا الرَّسُول بِالْهَدِيَّةِ جَعَلَتْ سَرِيرهَا دَاخِل سَبْعَة أَبْوَاب دَاخِل قَصْرهَا وَقَصْرهَا دَاخِل سَبْعَة قُصُور وَغَلَّقَتْ الْأَبْوَاب وَجَعَلَتْ عَلَيْهَا حَرَسًا وَتَجَهَّزَتْ لِلْمَسِيرِ إلَى سُلَيْمَان لِتَنْظُر مَا يَأْمُرهَا بِهِ فَارْتَحَلَتْ فِي اثْنَيْ عَشَر ألف قيل مع كل فيل أُلُوف كَثِيرَة إلَى أَنْ قَرُبَتْ مِنْهُ عَلَى فَرْسَخ شَعَرَ بِهَا قَالَ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38) {قَالَ يَأَيُّهَا الْمَلَأ أَيّكُمْ} فِي الْهَمْزَتَيْنِ مَا تَقَدَّمَ {يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْل أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ} مُنْقَادِينَ طَائِعِينَ فَلِي أَخْذه قَبْل ذَلِكَ لَا بعده قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39) {قَالَ عِفْرِيت مِنْ الْجِنّ} هُوَ الْقَوِيّ الشَّدِيد {أَنَا آتِيك بِهِ قَبْل أَنْ تَقُوم مِنْ مَقَامك} الَّذِي تَجْلِس فِيهِ لِلْقَضَاءِ وَهُوَ مِنْ الْغَدَاة إلَى نِصْف النَّهَار {وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيّ} أَيْ عَلَى حَمْله {أَمِين} عَلَى مَا فِيهِ مِنْ الْجَوَاهِر وَغَيْرهَا قَالَ سُلَيْمَان أُرِيد أَسْرَع من ذلك قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40) {قَالَ الَّذِي عِنْده عِلْم مِنْ الْكِتَاب} الْمُنَزَّل وهو آصف بن برخيا كَانَ صِدِّيقًا يَعْلَم اسْم اللَّه الْأَعْظَم الَّذِي إذَا دَعَا بِهِ أُجِيبَ {أَنَا آتِيك بِهِ قَبْل أَنْ يَرْتَدّ إلَيْك طَرْفك} إذَا نَظَرْت بِهِ إلَى شَيْء فَقَالَ لَهُ اُنْظُرْ إلَى السَّمَاء فَنَظَرَ إلَيْهَا ثُمَّ رَدَّ بِطَرَفِهِ فَوَجَدَهُ مَوْضُوعًا بَيْن يَدَيْهِ فَفِي نَظَرِهِ إلَى السَّمَاء دَعَا آصف بِالِاسْمِ الْأَعْظَم أَنْ يَأْتِي اللَّه بِهِ فَحَصَلَ بِأَنْ جَرَى تَحْت الْأَرْض حَتَّى نَبَعَ تَحْت كُرْسِيّ سُلَيْمَان {فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا} سَاكِنًا {عِنْده قَالَ هَذَا} أَيْ الْإِتْيَان لِي بِهِ {مِنْ فَضْل رَبِّي لِيَبْلُوَنِي} لِيَخْتَبِرنِي {أَأَشْكُرُ} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِبْدَال الثَّانِيَة أَلِفًا وَتَسْهِيلهَا وَإِدْخَال أَلِف بَيْن الْمُسَهَّلَة الْأُخْرَى وَتَرْكه {أَمْ أَكْفُر} النِّعْمَة {وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُر لِنَفْسِهِ} أَيْ لِأَجْلِهَا لِأَنَّ ثَوَاب شُكْره لَهُ {وَمَنْ كَفَرَ} النِّعْمَة {فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّ} عَنْ شُكْره {كَرِيم} بِالْأَفْضَالِ عَلَى مَنْ يَكْفُرهَا قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ (41) {قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشهَا} أَيْ غَيِّرُوهُ إلَى حَال تَنَكُّره إذَا رَأَتْهُ {نَنْظُر أَتَهْتَدِي} إلَى مَعْرِفَته {أَمْ تَكُون مِنْ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ} إلَى مَعْرِفَة مَا يُغَيِّر عَلَيْهِمْ قَصَدَ بِذَلِكَ اخْتِبَار عَقْلهَا لَمَّا قِيلَ إنَّ فِيهِ شَيْئًا فَغَيِّرُوهُ بِزِيَادَةٍ أَوْ نَقْص وَغَيْر ذَلِكَ فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ (42) {فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ} لَهَا {أَهَكَذَا عَرْشك} أَيْ أَمِثْل هَذَا عَرْشك {قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ} فَعَرَفَتْهُ وَشَبَّهَتْ عَلَيْهِمْ كَمَا شَبَّهُوا عَلَيْهَا إذْ لَمْ يَقُلْ أَهَذَا عَرْشك وَلَوْ قِيلَ هَذَا قَالَتْ نَعَمْ قَالَ سُلَيْمَان لَمَّا رَأَى لَهَا مَعْرِفَة وعلما {وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين} وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ (43) {وَصَدَّهَا} عَنْ عِبَادَة اللَّه {مَا كَانَتْ تَعْبُد من دون الله} أي غيره {إنها كانت من قوم كافرين قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (44) {قِيلَ لَهَا} أَيْضًا {اُدْخُلِي الصَّرْح} هُوَ سَطْح مِنْ زُجَاج أَبْيَض شَفَّاف تَحْته مَاء عَذْب جَارٍ فِيهِ سَمَك اصْطَنَعَهُ سُلَيْمَان لَمَّا قِيلَ لَهُ إنَّ سَاقَيْهَا وَقَدَمَيْهَا كَقَدَمَيْ الْحِمَار {فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّة} مِنْ الْمَاء {وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا} لِتَخُوضَهُ وَكَانَ سُلَيْمَان عَلَى سَرِيره فِي صَدْر الصَّرْح فَرَأَى سَاقَيْهَا وَقَدَمَيْهَا حِسَانًا {قَالَ} لَهَا {إنَّهُ صَرْح مُمَرَّد} مُمَلَّس {مِنْ قَوَارِير} مِنْ زُجَاج وَدَعَاهَا إلَى الْإِسْلَام {قَالَتْ رَبّ إنِّي ظَلَمْت نَفْسِي} بِعِبَادَةِ غَيْرك {وَأَسْلَمْت} كَائِنَة {مَعَ سُلَيْمَان لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ} وَأَرَادَ تَزَوُّجهَا فَكَرِهَ شَعْر سَاقَيْهَا فَعَمِلَتْ لَهُ الشَّيَاطِين النُّورَة فَأَزَالَتْهُ بِهَا فَتَزَوَّجَهَا وَأَحَبَّهَا وَأَقَرَّهَا عَلَى مُلْكهَا وَكَانَ يَزُورهَا فِي كُلّ شَهْر مَرَّة وَيُقِيم عِنْدهَا ثَلَاثَة أَيَّام وَانْقَضَى مُلْكهَا بِانْقِضَاءِ مُلْك سليمان روي أنه ملك وهو بن ثلاث عشرة سنة ومات وهو بن ثَلَاث وَخَمْسِينَ سَنَة فَسُبْحَان مَنْ لَا انْقِضَاء لدوام ملكه وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ (45) {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إلَى ثَمُود أَخَاهُمْ} مِنْ الْقَبِيلَة {صَالِحًا أَنْ} أَيْ بِأَنْ {اُعْبُدُوا اللَّه} وَحِّدُوهُ {فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ} فِي الدِّين فَرِيق مُؤْمِنُونَ مِنْ حِين إرْسَاله إلَيْهِمْ وَفَرِيق كَافِرُونَ قَالَ يَاقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (46) {قَالَ} لِلْمُكَذِّبِينَ {يَا قَوْم لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْل الْحَسَنَة} أَيْ بِالْعَذَابِ قَبْل الرَّحْمَة حَيْثُ قُلْتُمْ إنْ كَانَ مَا أَتَيْتنَا بِهِ حَقًّا فَأْتِنَا بِالْعَذَابِ {لَوْلَا} هَلَّا {تَسْتَغْفِرُونَ اللَّه} مِنْ الشِّرْك {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} فَلَا تُعَذَّبُونَ قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ (47) {قَالُوا اطَّيَّرْنَا} أَصْله تَطَيَّرْنَا أُدْغِمَتْ التَّاء فِي الطاء واجتلبت همزة الوصل أي تشاءمنا {بِك وَبِمَنْ مَعَك} الْمُؤْمِنِينَ حَيْثُ قَحَطُوا الْمَطَر وَجَاعُوا {قَالَ طَائِركُمْ} شُؤْمكُمْ {عِنْد اللَّه} أَتَاكُمْ بِهِ {بَلْ أَنْتُمْ قَوْم تُفْتَنُونَ} تَخْتَبِرُونَ بِالْخَيْرِ والشر وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (48) {وَكَانَ فِي الْمَدِينَة} مَدِينَة ثَمُود {تِسْعَة رَهْط} أَيْ رِجَال {يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْض} بِالْمَعَاصِي مِنْهَا قَرْضهمْ الدَّنَانِير وَالدَّرَاهِم {وَلَا يُصْلِحُونَ} بِالطَّاعَةِ قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (49) {قَالُوا} أَيْ قَالَ بَعْضهمْ لِبَعْضٍ {تَقَاسَمُوا} أَيْ احْلِفُوا {بِاَللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ} بِالنُّونِ وَالتَّاء وَضَمّ التَّاء الثَّانِيَة {وَأَهْله} أَيْ مَنْ آمَنَ بِهِ أَيْ نَقْتُلهُمْ لَيْلًا {ثُمَّ لَنَقُولَنَّ} بِالنُّونِ وَالتَّاء وَضَمّ اللَّام الثَّانِيَة {لِوَلِيِّهِ} لِوَلِيِّ دَمه {مَا شَهِدْنَا} حَضَرْنَا {مَهْلِك أَهْله} بِضَمِّ الْمِيم وَفَتْحهَا أَيْ إهْلَاكهمْ أَوْ هَلَاكهمْ فَلَا نَدْرِي مَنْ قَتَلَهُمْ {وإنا لصادقون} وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (50) {وَمَكَرُوا} فِي ذَلِكَ {مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا} أَيْ جازيناهم بتعجيل عقوبتهم {وهم لا يشعرون فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (51) {فانظر كيف كان عَاقِبَة مَكْرهمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ} أَهْلَكْنَاهُمْ {وَقَوْمهمْ أَجْمَعِينَ} بِصَيْحَةِ جِبْرِيل أَوْ بِرَمْيِ الْمَلَائِكَة بِحِجَارَةٍ يَرَوْنَهَا ولا يرونهم فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (52) {فَتِلْكَ بُيُوتهمْ خَاوِيَة} أَيْ خَالِيَة وَنَصْبه عَلَى الْحَال وَالْعَامِل فِيهَا مَعْنَى الْإِشَارَة {بِمَا ظَلَمُوا} بِظُلْمِهِمْ أَيْ كُفْرهمْ {إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَة} لَعِبْرَة {لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} قُدْرَتنَا فَيَتَّعِظُونَ وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (53) {وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا} بِصَالِحٍ وَهُمْ أَرْبَعَة آلَاف {وَكَانُوا يَتَّقُونَ} الشِّرْك وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (54) {وَلُوطًا} مَنْصُوب بِاذْكُرْ مُقَدَّرًا قَبْله وَيُبَدَّل مِنْهُ {إذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَة} أَيْ اللِّوَاط {وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ} أَيْ يُبْصِر بَعْضكُمْ بَعْضًا انْهِمَاكًا في المعصية أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (55) {أئنكم} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ {لَتَأْتُونَ الرِّجَال شَهْوَة مِنْ دُون النِّسَاء بَلْ أَنْتُمْ قَوْم تَجْهَلُونَ} عَاقِبَة فِعْلكُمْ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (56) {فَمَا كَانَ جَوَاب قَوْمه إلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آل لُوط} أَهْله {مِنْ قَرْيَتكُمْ إنَّهُمْ أُنَاس يَتَطَهَّرُونَ} مِنْ أَدْبَار الرِّجَال فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ (57) {فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْله إلَّا امْرَأَته قَدَّرْنَاهَا} جَعَلْنَاهَا بِتَقْدِيرِنَا {مِنْ الْغَابِرِينَ} الْبَاقِينَ فِي الْعَذَاب وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (58) {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا} هُوَ حِجَارَة السِّجِّيل فَأَهْلَكَتْهُمْ {فَسَاءَ} بِئْسَ {مَطَر الْمُنْذَرِينَ} بِالْعَذَابِ مَطَرهمْ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ (59) {قُلْ} يَا مُحَمَّد {الْحَمْد لِلَّهِ} عَلَى هَلَاك الْكُفَّار مِنْ الْأُمَم الْخَالِيَة {وَسَلَام عَلَى عِبَاده الَّذِينَ اصْطَفَى} هُمْ {آللَّه} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِبْدَال الثَّانِيَة أَلِفًا وَتَسْهِيلهَا وَإِدْخَال أَلِف بَيْن الْمُسَهَّلَة وَالْأُخْرَى وَتَرْكه {خَيْر} لِمَنْ يَعْبُدهُ {أَمَّا يُشْرِكُونَ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء أَيْ أَهْل مَكَّة بِهِ الْآلِهَة خير لعابديها أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (60) {أمن خلق السماوات وَالْأَرْض وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنْ السَّمَاء مَاء فَأَنْبَتْنَا} فِيهِ الْتِفَات مِنْ الْغَيْبَة إلَى التَّكَلُّم {بِهِ حَدَائِق} جَمْع حَدِيقَة وَهُوَ الْبُسْتَان الْمَحُوط {ذَات بَهْجَة} حُسْن {مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرهَا} لِعَدَمِ قُدْرَتكُمْ عَلَيْهِ {أَإِلَه} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ فِي مَوَاضِعه السَّبْعَة {مَعَ اللَّه} أَعَانَهُ عَلَى ذَلِكَ أَيْ لَيْسَ مَعَهُ إلَه {بَلْ هُمْ قَوْم يَعْدِلُونَ} يُشْرِكُونَ بِاَللَّهِ غَيْره أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (61) {أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْض قَرَارًا} لَا تَمِيد بِأَهْلِهَا {وجعل خلالها} فيما بينها {أنهارا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِي} جِبَالًا أَثْبَتَ بِهَا الْأَرْض {وَجَعَلَ بَيْن الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا} بَيْن الْعَذْب وَالْمِلْح لَا يَخْتَلِط أَحَدهمَا بِالْآخَرِ {أَإِلَه مَعَ اللَّه بَلْ أَكْثَرهمْ لَا يَعْلَمُونَ} تَوْحِيده أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (62) {أَمَّنْ يُجِيب الْمُضْطَرّ} الْمَكْرُوب الَّذِي مَسَّهُ الضُّرّ {إذَا دَعَاهُ وَيَكْشِف السُّوء} عَنْهُ وَعَنْ غَيْره {وَيَجْعَلكُمْ خُلَفَاء الْأَرْض} الْإِضَافَة بِمَعْنَى فِي أَيْ يَخْلُف كُلّ قَرْن الْقَرْن الَّذِي قَبْله {أَإِلَه مَعَ اللَّه قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} تَتَّعِظُونَ بِالْفَوْقَانِيَّة وَالتَّحْتَانِيَّة وَفِيهِ إدْغَام التَّاء فِي الذَّال وَمَا زَائِدَة لِتَقْلِيلِ الْقَلِيل أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (63) {أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ} يُرْشِدكُمْ إلَى مَقَاصِدكُمْ {فِي ظُلُمَات الْبَرّ وَالْبَحْر} بِالنُّجُومِ لَيْلًا وَبِعَلَامَاتِ الْأَرْض نَهَارًا {وَمَنْ يُرْسِل الرِّيَاح بُشْرًا بَيْن يَدَيْ رَحْمَته} قُدَّام الْمَطَر {أَإِلَه مَعَ اللَّه تَعَالَى اللَّه عَمَّا يُشْرِكُونَ} بِهِ غَيْره أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (64) {أَمَّنْ يَبْدَأ الْخَلْق} فِي الْأَرْحَام مِنْ نُطْفَة {ثُمَّ يُعِيدهُ} بَعْد الْمَوْت وَإِنْ لَمْ تَعْتَرِفُوا بِالْإِعَادَةِ لِقِيَامِ الْبَرَاهِين عَلَيْهَا {وَمَنْ يَرْزُقكُمْ مِنْ السماء} بِالْمَطَرِ {وَالْأَرْض} بِالنَّبَاتِ {أَإِلَه مَعَ اللَّه} أَيْ لَا يَفْعَل شَيْئًا مِمَّا ذُكِرَ إلَّا اللَّه وَلَا إلَه مَعَهُ {قُلْ} يَا مُحَمَّد {هَاتُوا بُرْهَانكُمْ} حُجَّتكُمْ {إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} أَنَّ مَعِي إلَهًا فَعَلَ شَيْئًا مِمَّا ذُكِرَ وَسَأَلُوهُ عَنْ وَقْت قِيَام السَّاعَة فَنَزَلَ قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (65) {قُلْ لَا يَعْلَم مَنْ فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض} مِنْ الْمَلَائِكَة وَالنَّاس {الْغَيْب} أَيْ مَا غَابَ عَنْهُمْ {إلَّا} لَكِنَّ {اللَّه} يَعْلَمهُ {وَمَا يَشْعُرُونَ} أي كفار مكة كغيرهم {أيان} وقت {يبعثون} بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ (66) {بل} بمعنى هل {أدرك} وزن أكرم وفي قراء ة أخرى بِتَشْدِيدِ الدَّال وَأَصْله تَدَارَكَ أُبْدِلَتْ التَّاء دَالًا وَأُدْغِمَتْ فِي الدَّال وَاجْتُلِبَتْ هَمْزَة الْوَصْل أَيْ بَلَغَ وَلَحِقَ أَوْ تَتَابَعَ وَتَلَاحَقَ {عِلْمهمْ فِي الْآخِرَة} أَيْ بِهَا حَتَّى سَأَلُوا عَنْ وَقْت مَجِيئِهَا لَيْسَ الْأَمْر كَذَلِكَ {بَلْ هُمْ فِي شَكّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ} مِنْ عَمَى الْقَلْب وَهُوَ أَبْلَغ مِمَّا قَبْله وَالْأَصْل عَمَيُونَ اُسْتُثْقِلَتْ الضَّمَّة عَلَى الْيَاء فَنُقِلَتْ إلَى الْمِيم بَعْد حَذْف كَسْرَتهَا وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ (67) {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا} أَيْضًا فِي إنْكَار الْبَعْث {أئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لَمُخْرَجُونَ} مِنْ الْقُبُور لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (68) {لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ قَبْل إنْ} مَا {هَذَا إلَّا أَسَاطِير الْأَوَّلِينَ} جَمْع أُسْطُورَة بِالضَّمِّ أَيْ مَا سَطَرَ مِنْ الْكَذِب قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (69) {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْض فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الْمُجْرِمِينَ} بِإِنْكَارِهِمْ وَهِيَ هَلَاكهمْ بِالْعَذَابِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (70) {وَلَا تَحْزَن عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُنْ فِي ضَيْق مِمَّا يَمْكُرُونَ} تَسْلِيَة لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ لَا تَهْتَمّ بِمَكْرِهِمْ عَلَيْك فَإِنَّا ناصروك عليهم وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (71) {وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْد} بِالْعَذَابِ {إنْ كُنْتُمْ صادقين} فيه قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ (72) {قُلْ عَسَى أَنْ يَكُون رَدِفَ} قَرُبَ {لَكُمْ بَعْض الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ} فَحَصَلَ لَهُمْ الْقَتْل بِبَدْرٍ وَبَاقِي الْعَذَاب يَأْتِيهِمْ بَعْد الْمَوْت وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ (73) {وَإِنَّ رَبّك لَذُو فَضْل عَلَى النَّاس} وَمِنْهُ تَأْخِير الْعَذَاب عَنْ الْكُفَّار {وَلَكِنَّ أَكْثَرهمْ لَا يَشْكُرُونَ} فَالْكُفَّار لَا يَشْكُرُونَ تَأْخِير الْعَذَاب لِإِنْكَارِهِمْ وقوعه وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ (74) {وَإِنَّ رَبّك لَيَعْلَم مَا تُكِنّ صُدُورهمْ} تُخْفِيه {وَمَا يُعْلِنُونَ} بِأَلْسِنَتِهِمْ وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (75) {وَمَا مِنْ غَائِبَة فِي السَّمَاء وَالْأَرْض} الْهَاء لِلْمُبَالَغَةِ أَيّ شَيْء فِي غَايَة الْخَفَاء عَلَى النَّاس {إلَّا فِي كِتَاب مُبِين} بَيِّن هُوَ اللَّوْح الْمَحْفُوظ وَمَكْنُون عِلْمه تَعَالَى وَمِنْهُ تَعْذِيب الكفار إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) {إنَّ هَذَا الْقُرْآن يَقُصّ عَلَى بَنِي إسْرَائِيل} الْمَوْجُودِينَ فِي زَمَان نَبِيّنَا {أَكْثَر الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} أَيْ بِبَيَانِ مَا ذُكِرَ عَلَى وَجْهه الرَّافِع لِلِاخْتِلَافِ بَيْنهمْ لَوْ أَخَذُوا بِهِ وأسلموا وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (77) {وَإِنَّهُ لَهُدًى} مِنْ الضَّلَالَة {وَرَحْمَة لِلْمُؤْمِنِينَ} مِنْ العذاب إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (78) {إنَّ رَبّك يَقْضِي بَيْنهمْ} كَغَيْرِهِمْ يَوْم الْقِيَامَة {بِحُكْمِهِ} أَيْ عَدْله {وَهُوَ الْعَزِيز} الْغَالِب {الْعَلِيم} بِمَا يَحْكُم بِهِ فَلَا يُمَكِّن أَحَدًا مُخَالَفَته كَمَا خَالَفَ الْكُفَّار فِي الدُّنْيَا أَنْبِيَاءَهُ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (79) {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه} ثِقْ بِهِ {إنَّك عَلَى الْحَقّ الْمُبِين} الدِّين الْبَيِّن فَالْعَاقِبَة لَك بِالنَّصْرِ عَلَى الْكُفَّار ثُمَّ ضَرَبَ أَمْثَالًا لَهُمْ بِالْمَوْتَى والصم وبالعمى فقال إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80) {إنَّك لَا تُسْمِع الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِع الصُّمّ الدُّعَاء إذَا} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة بَيْنهَا وبين الياء {ولوا مدبرين} وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (81) {وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْي عَنْ ضَلَالَتهمْ إنْ} مَا {تُسْمِع} سَمَاع إفْهَام وَقَبُول {إلَّا مَنْ يُؤْمِن بِآيَاتِنَا} الْقُرْآن {فَهُمْ مُسْلِمُونَ} مُخْلِصُونَ بِتَوْحِيدِ الله وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (82) {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْل عَلَيْهِمْ} حَقّ الْعَذَاب أَنْ يَنْزِل بِهِمْ فِي جُمْلَة الْكُفَّار {أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّة مِنْ الْأَرْض تُكَلِّمهُمْ} أَيْ تُكَلِّم الْمَوْجُودِينَ حِين خُرُوجهَا بِالْعَرَبِيَّةِ تَقُول لَهُمْ مِنْ جُمْلَة كَلَامهَا عَنَّا {إنَّ النَّاس} كُفَّار مَكَّة وَعَلَى قِرَاءَة فَتْح هَمْزَة إنْ تُقَدَّر الْبَاء بَعْد تَكَلُّمهمْ {كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ} لَا يُؤْمِنُونَ بِالْقُرْآنِ الْمُشْتَمِل عَلَى الْبَعْث وَالْحِسَاب وَالْعِقَاب وَبِخُرُوجِهَا يَنْقَطِع الْأَمْر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَنْ الْمُنْكَر وَلَا يُؤْمِن كَافِر كَمَا أَوْحَى اللَّه إلَى نُوح {أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِن مِنْ قَوْمك إلَّا مَنْ قد آمن} وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ (83) {وَ} اُذْكُرْ {يَوْم نَحْشُر مِنْ كُلّ أُمَّة فَوْجًا} جَمَاعَة {مِمَّنْ يَكْذِب بِآيَاتِنَا} وَهُمْ رُؤَسَاؤُهُمْ الْمُتَّبِعُونَ {فَهُمْ يُوزَعُونَ} أَيْ يُجْمَعُونَ بِرَدِّ آخِرهمْ إلى أولهم ثم يساقون حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (84) {حتى إذا جاؤوا} مَكَان الْحِسَاب {قَالَ} تَعَالَى لَهُمْ {أَكَذَّبْتُمْ} أَنْبِيَائِي {بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا} مِنْ جِهَة تَكْذِيبكُمْ {بِهَا عِلْمًا أَمَّا} فِيهِ إدْغَام مَا الِاسْتِفْهَامِيَّة {ذَا} مَوْصُول أَيْ مَا الَّذِي {كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} مِمَّا آمرتم به وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ (85) {وَوَقَعَ الْقَوْل} حُقَّ الْعَذَاب {عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا} أَيْ أَشْرَكُوا {فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ} إذْ لَا حجة لهم أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (86) {أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا} خَلَقْنَا {اللَّيْل لِيَسْكُنُوا فِيهِ} كَغَيْرِهِمْ {وَالنَّهَار مُبْصِرًا} بِمَعْنَى يُبْصِر فِيهِ لِيَتَصَرَّفُوا فِيهِ {إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات} دَلَالَات عَلَى قُدْرَته تَعَالَى {لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} خُصُّوا بِالذِّكْرِ لِانْتِفَاعِهِمْ بِهَا فِي الْإِيمَان بِخِلَافِ الْكَافِرِينَ وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (87) {وَيَوْم يُنْفَخ فِي الصُّور} الْقَرْن النَّفْخَة الْأُولَى مِنْ إسْرَافِيل {فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَات وَمَنْ فِي الْأَرْض} خَافُوا الْخَوْف الْمُفْضِي إلَى الْمَوْت كَمَا فِي آيَة أُخْرَى فَصَعِقَ وَالتَّعْبِير فِيهِ بِالْمَاضِي لِتَحَقُّقِ وُقُوعه {إلَّا مَنْ شَاءَ اللَّه} أَيْ جِبْرِيل وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيل وَمَلَك الْمَوْت وَعَنْ بن عَبَّاس هُمْ الشُّهَدَاء إذْ هُمْ أَحْيَاء عِنْد رَبّهمْ يُرْزَقُونَ {وَكُلّ} تَنْوِينه عِوَض عَنْ الْمُضَاف إلَيْهِ أَيْ وَكُلّهمْ بَعْد إحْيَائِهِمْ يَوْم الْقِيَامَة {أَتَوْهُ} بِصِيغَةِ الْفِعْل وَاسْم الْفَاعِل {دَاخِرِينَ} صَاغِرِينَ وَالتَّعْبِير فِي الْإِتْيَان بِالْمَاضِي لِتَحَقُّقِ وُقُوعه وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (88) {وَتَرَى الْجِبَال} تُبْصِرهَا وَقْت النَّفْخَة {تَحْسَبهَا} تَظُنّهَا {جَامِدَة} وَاقِفَة مَكَانهَا لِعِظَمِهَا {وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السَّحَاب} الْمَطَر إذَا ضَرَبَتْهُ الرِّيح أَيْ تَسِير سَيْره حَتَّى تَقَع عَلَى الْأَرْض فَتَسْتَوِي بِهَا مَبْثُوثَة ثُمَّ تَصِير كَالْعِهْنِ ثُمَّ تَصِير هَبَاء مَنْثُورًا {صُنْع اللَّه} مَصْدَر مُؤَكَّد لِمَضْمُونِ الْجُمْلَة قَبْله أُضِيفَ إلَى فَاعِله بَعْد حَذْف عَامِله أَيْ صَنَعَ اللَّه ذَلِكَ صَنِعًا {الَّذِي أَتْقَنَ} أَحْكَمَ {كُلّ شَيْء} صَنَعَهُ {إنَّهُ خَبِير بِمَا تَفْعَلُونَ} بِالْيَاءِ وَالتَّاء أَيْ أَعْدَاؤُهُ مِنْ الْمَعْصِيَة وَأَوْلِيَاؤُهُ مِنْ الطَّاعَة مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ (89) {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ} أَيْ لَا إلَه إلَّا اللَّه يَوْم الْقِيَامَة {فَلَهُ خَيْر} ثَوَاب {مِنْهَا} أَيْ بِسَبَبِهَا وَلَيْسَ لِلتَّفْضِيلِ إذْ لَا فِعْل خَيْر مِنْهَا وَفِي آيَة أُخْرَى {عَشْر أَمْثَالهَا} {وَهُمْ} الْجَاءُونَ بِهَا {مِنْ فَزَع يَوْمئِذٍ} بِالْإِضَافَةِ وَكَسْر الْمِيم وَفَتْحهَا وَفَزَع مُنَوَّنًا وَفَتْح الْمِيم {آمنون} وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (90) {وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ} أَيْ الشِّرْك {فَكُبَّتْ وُجُوههمْ فِي النَّار} بِأَنْ وَلِيَتْهَا وَذُكِرَتْ الْوُجُوه لِأَنَّهَا مَوْضِع الشَّرَف مِنْ الْحَوَاسّ فَغَيْرهَا مِنْ بَاب أَوْلَى وَيُقَال لَهُمْ تَبْكِيتًا {هَلْ} مَا {تُجْزَوْنَ إلَّا} جَزَاء {مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} مِنْ الشِّرْك وَالْمَعَاصِي قُلْ لَهُمْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (91) {إنَّمَا أُمِرْت أَنْ أَعْبُد رَبّ هَذِهِ الْبَلْدَة} أَيْ مَكَّة {الَّذِي حَرَّمَهَا} جَعَلَهَا حَرَمًا آمِنًا لَا يُسْفَك فِيهَا دَم إنْسَان وَلَا يُظْلَم فِيهَا أَحَد وَلَا يُصَاد صَيْدهَا وَلَا يُخْتَلَى خَلَاهَا وَذَلِكَ مِنْ النَّعَم عَلَى قُرَيْش أَهْلهَا فِي رَفْع اللَّه عَنْ بَلَدهمْ الْعَذَاب وَالْفِتَن الشَّائِعَة فِي جَمِيع بِلَاد الْعَرَب {وَلَهُ} تَعَالَى {كُلّ شَيْء} فَهُوَ رَبّه وَخَالِقه وَمَالِكه {وَأُمِرْت أَنْ أَكُون مِنْ الْمُسْلِمِينَ} لِلَّهِ بِتَوْحِيدِهِ وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ (92) {وأن أتلوا الْقُرْآن} عَلَيْكُمْ تِلَاوَة الدَّعْوَى إلَى الْإِيمَان {فَمَنْ اهْتَدَى} لَهُ {فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ} أَيْ لِأَجْلِهَا فَإِنَّ ثَوَاب اهْتِدَائِهِ لَهُ {وَمَنْ ضَلَّ} عَنْ الْإِيمَان وَأَخْطَأَ طَرِيق الْهُدَى {فَقُلْ} لَهُ {إنَّمَا أَنَا مِنْ الْمُنْذِرِينَ} الْمُخَوِّفِينَ فَلَيْسَ عَلَيَّ إلَّا التَّبْلِيغ وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِالْقِتَالِ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93) {وَقُلْ الْحَمْد لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاته فَتَعْرِفُونَهَا} فَأَرَاهُمْ اللَّه يَوْم بَدْر الْقَتْل وَالسَّبْي وَضَرَبَ الْمَلَائِكَة وُجُوههمْ وَأَدْبَارهمْ وَعَجَّلَهُمْ اللَّه إلَى النَّار {وَمَا رَبّك بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} بِالْيَاءِ وَالتَّاء وَإِنَّمَا يُمْهِلهُمْ لِوَقْتِهِمْ 28 سُورَة الْقَصَص مَكِّيَّة إلَّا مِنْ آيَة 52 إلَى آيَة 55 فَمَدَنِيَّة وَآيَة 85 فَبِالْجُحْفَةِ نَزَلَتْ أثناء الهجرة وآياتها 88 نزلت بعد النمل بسم الله الرحمن الرحيم طسم (1) {طسم} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِذَلِكَ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) {تِلْكَ} أَيْ هَذِهِ الْآيَات {آيَات الْكِتَاب} الْإِضَافَة بِمَعْنَى مِنْ {الْمُبِين} الْمُظْهِر الْحَقّ مِنْ الْبَاطِل نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (3) {نتلوا} نَقُصّ {عَلَيْك مِنْ نَبَإِ} خَبَر {مُوسَى وَفِرْعَوْن بِالْحَقِّ} الصِّدْق {لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} لِأَجَلِهِمْ لِأَنَّهُمْ الْمُنْتَفِعُونَ به إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) {إنَّ فِرْعَوْن عَلَا} تَعَظَّمَ {فِي الْأَرْض} أَرْض مِصْر {وَجَعَلَ أَهْلهَا شِيَعًا} فِرَقًا فِي خِدْمَته {يَسْتَضْعِف طَائِفَة مِنْهُمْ} هُمْ بَنُو إسْرَائِيل {يُذَبِّح أَبْنَاءَهُمْ} الْمَوْلُودِينَ {وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ} يَسْتَبْقِيهِنَّ أَحْيَاء لِقَوْلِ بَعْض الْكَهَنَة لَهُ إنَّ مَوْلُودًا يُولَد فِي بَنِي إسْرَائِيل يَكُون سَبَب زَوَال مُلْكك {إنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ} بِالْقَتْلِ وَغَيْره وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) {وَنُرِيد أَنْ نَمُنّ عَلَى الَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْض وَنَجْعَلهُمْ أَئِمَّة} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِبْدَال الثَّانِيَة يَاء يُقْتَدَى بِهِمْ فِي الْخَيْر {وَنَجْعَلهُمْ الْوَارِثِينَ} ملك فرعون وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6) {وَنُمَكِّن لَهُمْ فِي الْأَرْض} أَرْض مِصْر وَالشَّام {وَنُرِيَ فِرْعَوْن وَهَامَان وَجُنُودهمَا} وَفِي قِرَاءَة وَيَرَى بِفَتْحِ التَّحْتَانِيَّة وَالرَّاء وَرَفْع الْأَسْمَاء الثَّلَاثَة {مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ} يَخَافُونَ مِنْ الْمَوْلُود الَّذِي يَذْهَب مُلْكهمْ عَلَى يَدَيْهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (7) {وَأَوْحَيْنَا} وَحْي إلْهَام أَوْ مَنَام {إلَى أُمّ مُوسَى} وَهُوَ الْمَوْلُود الْمَذْكُور وَلَمْ يَشْعُر بِوِلَادَتِهِ غَيْر أُخْته {أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْت عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمّ} الْبَحْر أَيْ النِّيل {وَلَا تَخَافِي} غَرَقه {وَلَا تَحْزَنِي} لِفِرَاقِهِ {إنَّا رَادُّوهُ إلَيْك وَجَاعِلُوهُ مِنْ الْمُرْسَلِينَ} فَأَرْضَعَتْهُ ثَلَاثَة أَشْهُر لَا يَبْكِي وَخَافَتْ عَلَيْهِ فَوَضَعَتْهُ فِي تَابُوت مطلي بالقار من داخل مُمَهَّد لَهُ فِيهِ وَأَغْلَقَتْهُ وَأَلْقَتْهُ فِي بَحْر النيل ليلا فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ (8) {فَالْتَقَطَهُ} بِالتَّابُوتِ صَبِيحَة اللَّيْل {آل} أَعْوَان {فِرْعَوْن} فَوَضَعُوهُ بَيْن يَدَيْهِ وَفُتِحَ وَأُخْرِجَ مُوسَى مِنْهُ وَهُوَ يَمُصّ مِنْ إبْهَامه لَبَنًا {لِيَكُونَ لَهُمْ} فِي عَاقِبَة الْأَمْر {عَدُوًّا} يَقْتُل رِجَالهمْ {وَحَزَنًا} يَسْتَعْبِد نِسَاءَهُمْ وَفِي قِرَاءَة بِضَمِّ الْحَاء وَسُكُون الزَّاي لُغَتَانِ فِي الْمَصْدَر وَهُوَ هُنَا بِمَعْنَى اسْم الْفَاعِل مِنْ حَزَّنَهُ كَأَحْزَنَهُ {إنَّ فِرْعَوْن وَهَامَان} وَزِيره {وَجُنُودهمَا كَانُوا خَاطِئِينَ} مِنْ الْخَطِيئَة أَيْ عَاصِينَ فَعُوقِبُوا عَلَى يَدَيْهِ وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (9) {وَقَالَتْ امْرَأَة فِرْعَوْن} وَقَدْ هَمَّ مَعَ أَعْوَانه بقتله هو {قرت عَيْن لِي وَلَك لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعنَا أَوْ نَتَّخِذهُ وَلَدًا} فَأَطَاعُوهَا {وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} بِعَاقِبَةِ أَمْرهمْ مَعَهُ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (10) {وَأَصْبَحَ فُؤَاد أُمّ مُوسَى} لَمَّا عَلِمَتْ بِالْتِقَاطِهِ {فَارِغًا} مِمَّا سِوَاهُ {إنْ} مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ إنَّهَا {كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ} أَيْ بِأَنَّهُ ابْنهَا {لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبهَا} بِالصَّبْرِ أَيْ سُكْنَاهُ {لِتَكُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ} الْمُصَدِّقِينَ بِوَعْدِ اللَّه وَجَوَاب لَوْلَا دَلَّ عَلَيْهِ ما قبلها وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (11) {وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ} مَرْيَم {قُصِّيهِ} اتَّبِعِي أَثَره حَتَّى تَعْلَمِي خَبَره {فَبَصُرَتْ بِهِ} أَبْصَرَتْهُ {عَنْ جُنُب} مِنْ مَكَان بَعِيد اخْتِلَاسًا {وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} أَنَّهَا أُخْته وَأَنَّهَا تَرْقُبهُ وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ (12) {وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِع مِنْ قَبْل} أَيْ قَبْل رَدّه إلَى أُمّه أَيْ مَنَعْنَاهُ مِنْ قَبُول ثَدْي مُرْضِعَة غَيْر أُمّه فَلَمْ يَقْبَل ثَدْي وَاحِدَة مِنْ الْمَرَاضِع الْمُحْضَرَة لَهُ {فَقَالَتْ} أُخْته {هَلْ أَدُلّكُمْ عَلَى أَهْل بَيْت} لَمَّا رَأَتْ حُنُوّهُمْ عَلَيْهِ {يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ} بِالْإِرْضَاعِ وَغَيْره {وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ} وَفَسَّرَتْ ضَمِير لَهُ بِالْمُلْكِ جَوَابًا لَهُمْ فَأُجِيبَتْ فَجَاءَتْ بِأُمِّهِ فَقَبَّلَ ثَدْيهَا وَأَجَابَتْهُمْ عَنْ قَبُوله بِأَنَّهَا طَيِّبَة الرِّيح طَيِّبَة اللَّبَن فَأَذِنَ لَهَا فِي إرْضَاعه فِي بَيْتهَا فَرَجَعَتْ بِهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (13) {فَرَدَدْنَاهُ إلَى أُمّه كَيْ تَقَرّ عَيْنهَا} بِلِقَائِهِ {وَلَا تَحْزَن} حِينَئِذٍ {وَلِتَعْلَم أَنَّ وَعْد اللَّه} بِرَدِّهِ إلَيْهَا {حَقّ وَلَكِنَّ أَكْثَرهمْ} أَيْ النَّاس {لَا يَعْلَمُونَ} بِهَذَا الْوَعْد وَلَا بِأَنَّ هَذِهِ أُخْته وَهَذِهِ أُمّه فَمَكَثَ عِنْدهَا إلَى أَنْ فَطَمَتْهُ وَأَجْرَى عَلَيْهَا أُجْرَتهَا لِكُلِّ يَوْم دِينَار وَأَخَذَتْهَا لِأَنَّهَا مَال حَرْبِيّ فَأَتَتْ بِهِ فِرْعَوْن فَتَرَبَّى عِنْده كَمَا قَالَ تَعَالَى حِكَايَة عَنْهُ فِي سُورَة الشُّعَرَاء {أَلَمْ نُرَبِّك فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْت فِينَا مِنْ عُمُرك سِنِينَ} وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (14) {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدّه} وَهُوَ ثَلَاثُونَ سَنَة أَوْ وَثَلَاث {وَاسْتَوَى} أَيْ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَة {آتَيْنَاهُ حُكْمًا} حِكْمَة {وَعِلْمًا} فِقْهًا فِي الدِّين قَبْل أَنْ يُبْعَث نَبِيًّا {وَكَذَلِكَ} كَمَا جَزَيْنَاهُ {نَجْزِي المحسنين} لأنفسهم وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (15) {وَدَخَلَ} مُوسَى {الْمَدِينَة} مَدِينَة فِرْعَوْن وَهِيَ مَنْف بَعْد أَنْ غَابَ عَنْهُ مُدَّة {عَلَى حِين غَفْلَة مِنْ أَهْلهَا} وَقْت الْقَيْلُولَة {فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَته} أَيْ إسْرَائِيلِيّ {وَهَذَا مِنْ عَدُوّهُ} أَيْ قِبْطِيّ يُسَخِّر إسْرَائِيلِيًّا لِيَحْمِل حَطَبًا إلَى مَطْبَخ فِرْعَوْن {فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَته عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوّهُ} فَقَالَ لَهُ مُوسَى خَلّ سَبِيله فَقِيلَ إنَّهُ قَالَ لِمُوسَى لَقَدْ هَمَمْت أَنْ أَحْمِلهُ عَلَيْك {فَوَكَزَهُ مُوسَى} أَيْ ضَرَبَهُ بِجَمْعِ كَفّه وَكَانَ شَدِيد الْقُوَّة وَالْبَطْش {فَقَضَى عَلَيْهِ} قَتَلَهُ وَلَمْ يَكُنْ قَصَدَ قَتْله وَدَفَنَهُ فِي الرَّمْل {قَالَ هَذَا} قَتْله {مِنْ عَمَل الشَّيْطَان} الْمُهَيِّج غَضَبِي {إنَّهُ عَدُوّ} لِابْنِ آدَم {مُضِلّ} لَهُ {مُبِين} بَيِّن الإضلال قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (16) {قَالَ} نَادِمًا {رَبّ إنِّي ظَلَمْت نَفْسِي} بِقَتْلِهِ {فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إنَّهُ هُوَ الْغَفُور الرَّحِيم} أَيْ الْمُتَّصِف بِهِمَا أَزَلًا وَأَبَدًا قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ (17) {قَالَ رَبّ بِمَا أَنْعَمْت} بِحَقِّ إنْعَامك {عَلَيَّ} بِالْمَغْفِرَةِ اعْصِمْنِي {فَلَنْ أَكُون ظَهِيرًا} عَوْنًا {لِلْمُجْرِمِينَ} الْكَافِرِينَ بَعْد هَذِهِ إنْ عَصَمْتنِي فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ (18) {فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَة خَائِفًا يَتَرَقَّب} يَنْتَظِر مَا يَنَالهُ مِنْ جِهَة الْقَتِيل {فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخهُ} يَسْتَغِيث بِهِ عَلَى قِبْطِيّ آخَر {قَالَ لَهُ مُوسَى إنَّك لَغَوِيّ مُبِين} بَيِّن الْغَوَايَة لِمَا فَعَلْته بِالْأَمْسِ وَالْيَوْم فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَامُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ (19) {فَلَمَّا أَنْ} زَائِدَة {أَرَادَ أَنْ يَبْطِش بِاَلَّذِي هُوَ عَدُوّ لَهُمَا} لِمُوسَى وَالْمُسْتَغِيث بِهِ {قَالَ} الْمُسْتَغِيث ظَانًّا أَنَّهُ يَبْطِش بِهِ لَمَّا قَالَ لَهُ {يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلنِي كَمَا قَتَلْت نَفْسًا بِالْأَمْسِ إنْ} مَا {تُرِيد إلَّا أَنْ تَكُون جَبَّارًا فِي الْأَرْض وَمَا تُرِيد أَنْ تَكُون مِنْ الْمُصْلِحِينَ} فَسَمِعَ الْقِبْطِيّ ذَلِكَ فَعَلِمَ أَنَّ الْقَاتِل مُوسَى فَانْطَلَقَ إلَى فِرْعَوْن فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَأَمَرَ فِرْعَوْن الذَّبَّاحِينَ بِقَتْلِ مُوسَى فَأَخَذُوا فِي الطَّرِيق إلَيْهِ وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَامُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (20) {وَجَاءَ رَجُل} هُوَ مُؤْمِن آل فِرْعَوْن {مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَة} آخِرهَا {يَسْعَى} يُسْرِع فِي مَشْيه مِنْ طَرِيق أَقْرَب مِنْ طَرِيقهمْ {قَالَ يَا مُوسَى إنَّ الْمَلَأ} مِنْ قَوْم فِرْعَوْن {يَأْتَمِرُونَ بِك} يَتَشَاوَرُونَ فِيك {لِيَقْتُلُوك فَاخْرُجْ} مِنْ الْمَدِينَة {إنِّي لَك مِنْ النَّاصِحِينَ} فِي الْأَمْر بِالْخُرُوجِ فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (21) {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّب} لُحُوق طَالِب أَوْ غَوْث اللَّه إيَّاهُ {قَالَ رَبّ نَجِّنِي مِنْ الْقَوْم الظَّالِمِينَ} قَوْم فِرْعَوْن وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ (22) {وَلَمَّا تَوَجَّهَ} قَصَدَ بِوَجْهِهِ {تِلْقَاء مَدْيَن} جِهَتهَا وَهِيَ قَرْيَة شُعَيْب مَسِيرَة ثَمَانِيَة أَيَّام مِنْ مِصْر سُمِّيَتْ بِمَدْيَن بْن إبْرَاهِيم وَلَمْ يَكُنْ يَعْرِف طَرِيقهَا {قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِينِي سَوَاء السَّبِيل} أَيْ قَصْد الطَّرِيق أَيْ الطَّرِيق الْوَسَط إلَيْهَا فَأَرْسَلَ اللَّه مَلَكًا بِيَدِهِ عَنْزَة فَانْطَلَقَ بِهِ إلَيْهَا وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) {وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَن} بِئْر فِيهَا أَيْ وَصَلَ إلَيْهَا {وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّة} جَمَاعَة {مِنْ النَّاس يَسْقُونَ} مَوَاشِيهمْ {وَوَجَدَ مِنْ دُونهمْ} سِوَاهُمْ {امرأتين تذودان} تمنعان أغنامهما عَنْ الْمَاء {قَالَ} مُوسَى لَهُمَا {مَا خَطْبكُمَا} مَا شَأْنكُمَا لَا تَسْقِيَانِ {قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِر الرِّعَاء} جَمْع رَاعٍ أَيْ يَرْجِعُونَ مِنْ سَقْيهمْ خَوْف الزِّحَام فَنَسْقِي وَفِي قِرَاءَة يُصْدَر مِنْ الرُّبَاعِيّ أَيْ يَصْرِفُوا مَوَاشِيهمْ عَنْ الْمَاء {وَأَبُونَا شَيْخ كَبِير} لَا يَقْدِر أَنْ يسقي فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24) {فَسَقَى لَهُمَا} مِنْ بِئْر أُخْرَى بِقُرْبِهِمَا رَفَعَ حَجَرًا عَنْهَا لَا يَرْفَعهُ إلَّا عَشَرَة أَنْفُس {ثُمَّ تَوَلَّى} انْصَرَفَ {إلَى الظِّلّ} لِسَمُرَةَ مِنْ شِدَّة حَرّ الشَّمْس وَهُوَ جَائِع {فَقَالَ رَبّ إنِّي لِمَا أَنْزَلْت إلَيَّ مِنْ خَيْر} طَعَام {فَقِير} مُحْتَاج فَرَجَعَتَا إلَى أَبِيهِمَا فِي زَمَن أقل مما كانت تَرْجِعَانِ فِيهِ فَسَأَلَهُمَا عَنْ ذَلِكَ فَأَخْبَرَتَاهُ بِمَنْ سقى لهما فقال لإحداهما ادعيه لي قال تعالى فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (25) {فَجَاءَتْهُ إحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء} أَيْ وَاضِعَة كُمّ دِرْعهَا عَلَى وَجْههَا حَيَاء مِنْهُ {قَالَتْ إنَّ أَبِي يَدْعُوك لِيَجْزِيَك أَجْر مَا سَقَيْت لَنَا} فَأَجَابَهَا مُنْكِرًا فِي نَفْسه أَخْذ الْأُجْرَة كَأَنَّهَا قَصَدَتْ الْمُكَافَأَة إنْ كَانَ مِمَّنْ يُرِيدهَا فَمَشَتْ بَيْن يَدَيْهِ فَجَعَلَتْ الرِّيح تَضْرِب ثَوْبهَا فَتَكْشِف سَاقَيْهَا فَقَالَ لَهَا امْشِي خَلْفِي وَدُلِّينِي عَلَى الطَّرِيق فَفَعَلَتْ إلَى أَنْ جَاءَ أَبَاهَا وَهُوَ شُعَيْب عَلَيْهِ السَّلَام وَعِنْده عَشَاء فَقَالَ اجلس فتعش قال أَخَاف أَنْ يَكُون عِوَضًا مِمَّا سَقَيْت لَهُمَا وَإِنَّا أَهْل بَيْت لَا نَطْلُب عَلَى عَمَل خَيْر عِوَضًا قَالَ لَا عَادَتِي وَعَادَة آبَائِي نُقْرِي الضَّيْف وَنُطْعِم الطَّعَام فَأَكَلَ وَأَخْبَرَهُ بِحَالِهِ قال تعالى {فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَص} مَصْدَر بِمَعْنَى الْمَقْصُوص مِنْ قِتْله الْقِبْطِيّ وَقَصْدهمْ قَتْله وَخَوْفه مِنْ فِرْعَوْن {قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْت مِنْ الْقَوْم الظَّالِمِينَ} إذْ لَا سُلْطَان لِفِرْعَوْن عَلَى مدين قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (26) {قَالَتْ إحْدَاهُمَا} وَهِيَ الْمُرْسَلَة الْكُبْرَى أَوْ الصُّغْرَى {يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ} اتَّخِذْهُ أَجِيرًا يَرْعَى غَنَمنَا بَدَلنَا {إنَّ خَيْر مَنْ اسْتَأْجَرْت الْقَوِيّ الْأَمِين} أَيْ اسْتَأْجِرْهُ لِقُوَّتِهِ وَأَمَانَته فَسَأَلَهَا عَنْهُ فَأَخْبَرَتْهُ بِمَا تَقَدَّمَ مِنْ رَفْعه حَجَر الْبِئْر وَمِنْ قَوْله لَهَا امْشِي خَلْفِي وَزِيَادَة أَنَّهَا لَمَّا جَاءَتْهُ وَعَلِمَ بِهَا صَوَّبَ رَأْسه فَلَمْ يَرْفَعهُ فَرَغِبَ فِي إنْكَاحه قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (27) {قَالَ إنِّي أُرِيد أَنْ أُنْكِحك إحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ} وَهِيَ الْكُبْرَى أَوْ الصُّغْرَى {عَلَى أَنْ تَأْجُرنِي} تَكُون أَجِيرًا لِي فِي رَعْي غَنَمِي {ثماني حِجَج} أَيْ سِنِينَ {فَإِنْ أَتْمَمْت عَشْرًا} أَيْ رَعْي عَشْر سِنِينَ {فَمِنْ عِنْدك} التَّمَام {وَمَا أُرِيد أَنْ أَشُقّ عَلَيْك} بِاشْتِرَاطِ الْعَشْر {سَتَجِدُنِي إنْ شَاءَ اللَّه} لِلتَّبَرُّكِ {مِنْ الصَّالِحِينَ} الْوَافِينَ بالعهد قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ (28) {قَالَ} مُوسَى {ذَلِكَ} الَّذِي قُلْته {بَيْنِي وَبَيْنك أَيّمَا الْأَجَلَيْنِ} الثَّمَان أَوْ الْعَشْر وَمَا زَائِدَة أَيْ رَعِيَّة {قَضَيْت} بِهِ أَيْ فَرَغْت مِنْهُ {فَلَا عُدْوَان عَلَيَّ} بِطَلَبِ الزِّيَادَة عَلَيْهِ {وَاَللَّه عَلَى مَا نَقُول} أَنَا وَأَنْتَ {وَكِيل} حَفِيظ أَوْ شَهِيد فَتَمَّ الْعَقْد بِذَلِكَ وَأَمَرَ شُعَيْب ابْنَته أَنْ تُعْطِي مُوسَى عَصَا يَدْفَع بِهَا السِّبَاع عَنْ غَنَمه وَكَانَتْ عِصِيّ الْأَنْبِيَاء عِنْده فَوَقَعَ فِي يَدهَا عَصَا آدَم مِنْ آس الْجَنَّة فَأَخَذَهَا مُوسَى بِعِلْمِ شُعَيْب فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (29) {فلما قضى موسى الأجل} أي رعيه وهو ثمان أو عشر سنين وهو المظنون {وَسَارَ بِأَهْلِهِ} زَوْجَته بِإِذْنِ أَبِيهَا نَحْو مِصْر {آنَسَ} أَبْصَرَ مِنْ بَعِيد {مِنْ جَانِب الطُّور} اسْم جَبَل {نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ اُمْكُثُوا} هُنَا {إنِّي آنَسْت نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ} عَنْ الطَّرِيق وَكَانَ قَدْ أَخَطَأَهَا {أَوْ جَذْوَة} بِتَثْلِيثِ الْجِيم قِطْعَة وَشُعْلَة {مِنْ النَّار لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ} تَسْتَدْفِئُونَ وَالطَّاء بَدَل مِنْ تَاء الِافْتِعَال من صلي النار بِكَسْرِ اللَّام وَفَتْحهَا فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَامُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (30) {فلما أتاها نودي من شاطئ} جانب {الواد الْأَيْمَن} لِمُوسَى {فِي الْبُقْعَة الْمُبَارَكَة} لِمُوسَى لِسَمَاعِهِ كَلَام اللَّه فِيهَا {مِنْ الشَّجَرَة} بَدَل مِنْ شاطىء بِإِعَادَةِ الْجَار لِنَبَاتِهَا فِيهِ وَهِيَ شَجَرَة عُنَّاب أَوْ عَلِيق أَوْ عَوْسَج {أَنْ} مُفَسِّرَة لَا مخففة {يا موسى إني أنا الله رب العالمين} وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَامُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ (31) {وَأَنْ أَلْقِ عَصَاك} فَأَلْقَاهَا {فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزّ} تَتَحَرَّك {كَأَنَّهَا جَانّ} وَهِيَ الْحَيَّة الصَّغِيرَة مِنْ سُرْعَة حَرَكَتهَا {وَلَّى مُدْبِرًا} هَارِبًا مِنْهَا {وَلَمْ يعقب} أي يرجع فنودي {يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين} اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (32) {اُسْلُكْ} أَدْخِلْ {يَدك} الْيُمْنَى بِمَعْنَى الْكَفّ {فِي جَيْبك} هُوَ طَوْق الْقَمِيص وَأَخْرِجْهَا {تَخْرُج} خِلَاف مَا كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ الْأَدَمَة {بَيْضَاء مِنْ غَيْر سُوء} أَيْ بَرَص فَأَدْخَلَهَا وَأَخْرَجَهَا تُضِيء كَشُعَاعِ الشَّمْس تُغْشِي الْبَصَر {وَاضْمُمْ إلَيْك جَنَاحك من الرهب} بفتح الحرفين وسكون الثاني مع فَتْح الْأَوَّل وَضَمّه أَيْ الْخَوْف الْحَاصِل مِنْ إضَاءَة الْيَد بِأَنْ تُدْخِلهَا فِي جَيْبك فَتَعُود إلَى حَالَتهَا الْأُولَى وَعَبَّرَ عَنْهَا بِالْجُنَاحِ لِأَنَّهَا لِلْإِنْسَانِ كَالْجَنَاحِ لِلطَّائِرِ {فَذَانِك} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف أَيْ الْعَصَا وَالْيَد وَهُمَا مُؤَنَّثَانِ وَإِنَّمَا ذَكَرَ الْمُشَار بِهِ إلَيْهِمَا الْمُبْتَدَأ لِتَذْكِيرِ خَبَره {بُرْهَانَانِ} مُرْسَلَانِ {من ربك إلى فرعون وملئه إنهم كانوا قوما فاسقين} قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (33) {قَالَ رَبّ إنِّي قَتَلْت مِنْهُمْ نَفْسًا} هُوَ القبطي السابق {فأخاف أن يقتلون} به وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (34) {وَأَخِي هَارُونَ هُوَ أَفْصَح مِنِّي لِسَانًا} أَبْيَن {فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا} مُعِينًا وَفِي قِرَاءَة بِفَتْحِ الدَّال بِلَا هَمْزَة {يُصَدِّقنِي} بِالْجَزْمِ جَوَاب الدُّعَاء وفي قراءة بالرفع وجملته صفة ردءا {إني أخاف أن يكذبون} قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ (35) {قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدك} نُقَوِّيك {بِأَخِيك وَنَجْعَل لَكُمَا سُلْطَانًا} غَلَبَة {فَلَا يَصِلُونَ إلَيْكُمَا} بِسُوءٍ اذْهَبَا {بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنْ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ} لَهُمْ فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ (36) {فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَات} وَاضِحَات حَال {قَالُوا مَا هَذَا إلَّا سِحْر مُفْتَرًى} مُخْتَلِق {وما سمعنا بهذا} كائنا {في} أيام {آبائنا الأولين} وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (37) {وَقَالَ} بِوَاوٍ وَبِدُونِهَا {مُوسَى رَبِّي أَعْلَم} عَالِم {بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْده} الضَّمِير لِلرَّبِّ {وَمَنْ} عَطْف عَلَى مَنْ قَبْلهَا {تَكُون} بِالْفَوْقَانِيَّة وَالتَّحْتَانِيَّة {لَهُ عَاقِبَة الدَّار} أَيْ الْعَاقِبَة الْمَحْمُودَة فِي الدَّار الْآخِرَة أَيْ هُوَ أَنَا فِي الشِّقَّيْنِ فَأَنَا مُحِقّ فِيمَا جِئْت بِهِ {إنَّهُ لا يفلح الظالمون} الكافرون وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَاهَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ (38) {وقال فرعون يأيها الْمَلَأ مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إلَه غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَان عَلَى الطِّين} فَاطْبُخْ لِي الْآجُرّ {فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا} قَصْرًا عَالِيًا {لَعَلِّي أَطَّلِع إلَى إلَه مُوسَى} أَنْظُر إلَيْهِ وَأَقِف عَلَيْهِ {وَإِنِّي لَأَظُنّهُ مِنْ الْكَاذِبِينَ} فِي ادعائهم إلَهًا آخَر وَأَنَّهُ رَسُوله وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ (39) {وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُوده فِي الْأَرْض} أَرْض مِصْر {بِغَيْرِ الْحَقّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إلَيْنَا لَا يَرْجِعُونَ} بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ وَلِلْمَفْعُولِ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (40) {فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُوده فَنَبَذْنَاهُمْ} طَرَحْنَاهُمْ {فِي الْيَمّ} الْبَحْر الْمَالِح فَغَرِقُوا {فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الظَّالِمِينَ} حِين صَارُوا إلَى الْهَلَاك وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ (41) {وَجَعَلْنَاهُمْ} فِي الدُّنْيَا {أَئِمَّة} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِبْدَال الثَّانِيَة يَاء رُؤَسَاء فِي الشِّرْك {يَدْعُونَ إلَى النَّار} بِدُعَائِهِمْ إلَى الشِّرْك {وَيَوْم الْقِيَامَة لَا يُنْصَرُونَ} بِدَفْعِ الْعَذَاب عَنْهُمْ وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ (42) {وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَة} خِزْيًا {وَيَوْم الْقِيَامَة هُمْ مِنْ الْمَقْبُوحِينَ} الْمُبْعَدِينَ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (43) {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَاب} التَّوْرَاة {مِنْ بَعْد مَا أَهَلَكْنَا الْقُرُون الْأُولَى} قَوْم نُوح وَعَادٍ وَثَمُود وَغَيْرهمْ {بَصَائِر لِلنَّاسِ} حَال مِنْ الْكِتَاب جَمْع بَصِيرَة وَهِيَ نُور الْقَلْب أَيْ أَنْوَارًا لِلْقُلُوبِ {وَهُدًى} مِنْ الضَّلَالَة لِمَنْ عَمِلَ بِهِ {وَرَحْمَة} لِمَنْ آمَنَ بِهِ {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} يَتَّعِظُونَ بِمَا فِيهِ مِنْ الْمَوَاعِظ وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (44) {وَمَا كُنْت} يَا مُحَمَّد {بِجَانِبِ} الْجَبَل أَوْ الْوَادِي أَوْ الْمَكَان {الْغَرْبِيّ} مِنْ مُوسَى حِين الْمُنَاجَاة {إذْ قَضَيْنَا} أَوْحَيْنَا {إلَى مُوسَى الْأَمْر} بِالرِّسَالَةِ إلَى فِرْعَوْن وَقَوْمه {وَمَا كُنْت مِنْ الشَّاهِدِينَ} لِذَلِكَ فَتَعْلَمهُ فَتُخْبِر بِهِ وَلَكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (45) {وَلَكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا} أُمَمًا مِنْ بَعْد مُوسَى {فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمْ الْعُمُر} طَالَتْ أَعْمَارهمْ فَنَسُوا الْعُهُود وَانْدَرَسَتْ الْعُلُوم وَانْقَطَعَ الْوَحْي فَجِئْنَا بِك رَسُولًا وَأَوْحَيْنَا إلَيْك خَبَر مُوسَى وَغَيْره {وَمَا كُنْت ثاويا} مقيما {في أهل مدين تتلو عَلَيْهِمْ آيَاتنَا} خَبَر ثَانٍ فَتَعْرِف قِصَّتهمْ فَتُخْبِر بِهَا {وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسَلِينَ} لَك وَإِلَيْك بِأَخْبَارِ المتقدمين وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (46) {وَمَا كُنْت بِجَانِبِ الطُّور} الْجَبَل {إذْ} حِين {نَادَيْنَا} مُوسَى أَنْ خُذْ الْكِتَاب بِقُوَّةٍ {وَلَكِنْ} أَرْسَلْنَاك {رَحْمَة مِنْ رَبّك لِتُنْذِر قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِير مِنْ قَبْلك} وَهُمْ أَهْل مَكَّة {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} يَتَّعِظُونَ وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (47) {وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبهُمْ مُصِيبَة} عُقُوبَة {بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهمْ} مِنْ الْكُفْر وَغَيْره {فَيَقُولُوا رَبّنَا لَوْلَا} هَلَّا {أَرْسَلْت إلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِع آيَاتك} الْمُرْسَل بِهَا {وَنَكُون مِنْ الْمُؤْمِنِينَ} وَجَوَاب لَوْلَا مَحْذُوف وَمَا بَعْده مُبْتَدَأ وَالْمَعْنَى لَوْلَا الْإِصَابَة الْمُسَبَّب عَنْهَا قَوْلهمْ أَوْ لَوْلَا قَوْلهمْ الْمُسَبَّب عَنْهَا لَعَاجَلْنَاهُمْ بِالْعُقُوبَةِ وَلَمَّا أَرْسَلْنَاك إلَيْهِمْ رَسُولًا فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ (48) {فَلَمَّا جَاءَهُمْ الْحَقّ} مُحَمَّد {مِنْ عِنْدنَا قَالُوا لَوْلَا} هَلَّا {أُوتِيَ مِثْل مَا أُوتِيَ مُوسَى} مِنْ الْآيَات كَالْيَدِ الْبَيْضَاء وَالْعَصَا وَغَيْرهمَا أَوْ الكتاب جملة واحدة قال تعالى {أو لم يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْل} حَيْثُ {قَالُوا} فِيهِ وَفِي مُحَمَّد {سَاحِرَانِ} وَفِي قِرَاءَة سِحْرَانِ أَيْ الْقُرْآن وَالتَّوْرَاة {تَظَاهَرَا} تَعَاوَنَا {وَقَالُوا إنا بكل} من النبيين والكتابين {كافرون} قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (49) {قُلْ} لَهُمْ {فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْد اللَّه هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا} مِنْ الْكِتَابَيْنِ {أَتَّبِعهُ إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} فِي قَوْلكُمْ فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (50) {فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَك} دُعَاءَك بِالْإِتْيَانِ بِكِتَابٍ {فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ} فِي كُفْرهمْ {وَمَنْ أَضَلَّ مِمَّنْ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنْ اللَّه} أَيْ لَا أَضَلّ مِنْهُ {إنَّ اللَّه لَا يَهْدِي الْقَوْم الظَّالِمِينَ} الْكَافِرِينَ وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (51) {وَلَقَدْ وَصَّلْنَا} بَيَّنَّا {لَهُمْ الْقَوْل} الْقُرْآن {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} يَتَّعِظُونَ فَيُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَاب مِنْ قَبْله} أَيْ الْقُرْآن {هم به مؤمنون} أَيْضًا نَزَلَتْ فِي جَمَاعَة أَسْلَمُوا مِنْ الْيَهُود كَعَبْدِ اللَّه بْن سَلَّام وَغَيْره وَمِنْ النَّصَارَى قَدِمُوا مِنْ الْحَبَشَة وَمِنْ الشَّام وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (53) {وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ} الْقُرْآن {قَالُوا آمَنَّا بِهِ إنَّهُ الْحَقّ مِنْ رَبّنَا إنَّا كُنَّا مِنْ قَبْله مُسْلِمِينَ} مُوَحِّدِينَ أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (54) {أُولَئِكَ يُؤْتُونَ أَجْرهمْ مَرَّتَيْنِ} بِإِيمَانِهِمْ بِالْكِتَابَيْنِ {بِمَا صَبَرُوا} بِصَبْرِهِمْ عَلَى الْعَمَل بِهِمَا {وَيَدْرَءُونَ} يَدْفَعُونَ {بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَة} مِنْهُمْ {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} يَتَصَدَّقُونَ وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ (55) {وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْو} الشَّتْم وَالْأَذَى مِنْ الْكُفَّار {أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالنَا وَلَكُمْ أَعْمَالكُمْ سَلَام عَلَيْكُمْ} سَلَام مُتَارَكَة أَيْ سَلِمْتُمْ مِنَّا مِنْ الشَّتْم وَغَيْره {لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} لَا نصحبهم إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56) وَنَزَلَ فِي حِرْصه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على إيمان عمه أبي طالب {إنك لا تهدي من أحببت} هدايته {وَلَكِنَّ اللَّه يَهْدِي مَنْ يَشَاء وَهُوَ أَعْلَم} عالم {بالمهتدين وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (57) {وَقَالُوا} قَوْمه {إنْ نَتَّبِع الْهُدَى مَعَك نُتَخَطَّف من أرضنا} ننتزع منها بسرعة قال تعالى {أو لم نُمَكِّن لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا} يَأْمَنُونَ فِيهِ مِنْ الإغارة والقتل الواقين مِنْ بَعْض الْعَرَب عَلَى بَعْض {تُجْبَى} بِالْفَوْقَانِيَّة والتحتانية {إليه ثمرات كل شيء} مِنْ كُلّ أَوْب {رِزْقًا} لَهُمْ {مِنْ لَدُنَّا} عِنْدنَا {وَلَكِنَّ أَكْثَرهمْ لَا يَعْلَمُونَ} أَنَّ مَا نقوله حق وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ (58) {وَكَمْ أَهَلَكْنَا مِنْ قَرْيَة بَطِرَتْ مَعِيشَتهَا} عَيْشهَا وَأُرِيد بِالْقَرْيَةِ أَهْلهَا {فَتِلْكَ مَسَاكِنهمْ لَمْ تُسْكَن مِنْ بَعْدهمْ إلَّا قَلِيلًا} لِلْمَارَّةِ يَوْمًا أَوْ بَعْضه {وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ} مِنْهُمْ وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ (59) {وَمَا كَانَ رَبّك مُهْلِك الْقُرَى} بِظُلْمٍ مِنْهَا {حَتَّى يَبْعَث فِي أُمّهَا} أَيْ أَعْظَمهَا {رَسُولًا يتلو عَلَيْهِمْ آيَاتنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إلَّا وَأَهْلهَا ظَالِمُونَ} بِتَكْذِيبِ الرُّسُل وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ (60) {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْء فَمَتَاع الْحَيَاة الدُّنْيَا وَزِينَتهَا} تَتَمَتَّعُونَ وَتَتَزَيَّنُونَ بِهِ أَيَّام حَيَاتكُمْ ثُمَّ يَفْنَى {وَمَا عِنْد اللَّه} أَيْ ثَوَابه {خَيْر وأبقى أفلا يعقلون} بِالتَّاءِ وَالْيَاء أَنَّ الْبَاقِي خَيْر مِنْ الْفَانِي أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (61) {أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيه} وَهُوَ مُصِيبه وَهُوَ الْجَنَّة {كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاع الْحَيَاة الدُّنْيَا} فَيَزُول عَنْ قَرِيب {ثُمَّ هُوَ يَوْم القيامة من المحضرين} النَّار الْأَوَّل الْمُؤْمِن وَالثَّانِي الْكَافِر أَيْ لَا تساوي بينهما وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (62) {وَ} اُذْكُرْ {يَوْم يُنَادِيهِمْ} اللَّه {فَيَقُول أَيْنَ شركائي الذين كنتم تزعمون} هم شركائي قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ (63) {قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمْ الْقَوْل} بِدُخُولِ النَّار وهم رؤساء الضلالة {ربنا هؤلاء أغوينا} هم مُبْتَدَأ وَصِفَة {أَغْوَيْنَاهُمْ} خَبَره فَغَوَوْا {كَمَا غَوَيْنَا} لم نكرههم على الغي {تَبَرَّأْنَا إلَيْك} مِنْهُمْ {مَا كَانُوا إيَّانَا يَعْبُدُونَ} مَا نَافِيَة وَقَدَّمَ الْمَفْعُول لِلْفَاصِلَةِ وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ (64) {وَقِيلَ اُدْعُوَا شُرَكَاءَكُمْ} أَيْ الْأَصْنَام الَّذِينَ تَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ شُرَكَاء اللَّه {فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ} دعاءهم {وَرَأَوْا} هُمْ {الْعَذَاب} أَبْصَرُوهُ {لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ} فِي الدُّنْيَا لِمَا رَأَوْهُ فِي الْآخِرَة وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ (65) {وَ} اُذْكُرْ {يَوْم يُنَادِيهِمْ فَيَقُول مَاذَا أَجَبْتُمْ المرسلين} إليكم فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ (66) {فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمْ الْأَنْبَاء} الْأَخْبَار الْمُنْجِيَة فِي الْجَوَاب {يَوْمئِذٍ} لَمْ يَجِدُوا خَبَرًا لَهُمْ فِيهِ نَجَاة {فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ} عَنْهُ فَيَسْكُتُونَ فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ (67) {فَأَمَّا مَنْ تَابَ} مِنْ الشِّرْك {وَآمَنَ} صَدَّقَ بِتَوْحِيدِ اللَّه {وَعَمِلَ صَالِحًا} أَدَّى الْفَرَائِض {فَعَسَى أَنْ يَكُون مِنْ الْمُفْلِحِينَ} النَّاجِينَ بِوَعْدِ اللَّه وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (68) {وَرَبّك يَخْلُق مَا يَشَاء وَيَخْتَار} مَا يَشَاء {مَا كَانَ لَهُمْ} لِلْمُشْرِكِينَ {الْخِيَرَة} الِاخْتِيَار فِي شَيْء {سُبْحَان اللَّه وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} عَنْ إشراكهم وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ (69) {وَرَبّك يَعْلَم مَا تُكِنّ صُدُورهمْ} تُسِرّ قُلُوبهمْ مِنْ الْكُفْر وَغَيْره {وَمَا يُعْلِنُونَ} بِأَلْسِنَتِهِمْ مِنْ ذلك وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (70) {وَهُوَ اللَّه لَا إلَه إلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْد فِي الْأُولَى} الدُّنْيَا {وَالْآخِرَة} الْجَنَّة {وَلَهُ الْحُكْم} الْقَضَاء النَّافِذ فِي كُلّ شَيْء {وَإِلَيْهِ ترجعون} بالنشور قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ (71) {قُلْ} لِأَهْلِ مَكَّة {أَرَأَيْتُمْ} أَيْ أَخْبِرُونِي {إنْ جَعَلَ اللَّه عَلَيْكُمْ اللَّيْل سَرْمَدًا} دَائِمًا {إلَى يوم القيامة من إله غير الله} بِزَعْمِكُمْ {يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ} نَهَار تَطْلُبُونَ فِيهِ الْمَعِيشَة {أَفَلَا تَسْمَعُونَ} ذَلِكَ سَمَاع تَفَهُّم فَتَرْجِعُونَ عَنْ الإشراك قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (72) {قُلْ} لَهُمْ {أَرَأَيْتُمْ إنْ جَعَلَ اللَّه عَلَيْكُمْ النَّهَار سَرْمَدًا إلَى يَوْم الْقِيَامَة مَنْ إلَه غير الله} بِزَعْمِكُمْ {يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ} تَسْتَرِيحُونَ {فِيهِ} مِنْ التَّعَب {أَفَلَا تُبْصِرُونَ} مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ الْخَطَأ فِي الْإِشْرَاك فَتَرْجِعُونَ عَنْهُ وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (73) {ومن رحمته} تعالى {جعل لكم اليل والنهار لتسكنوا فيه} فِي اللَّيْل {وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْله} فِي النَّهَار لِلْكَسْبِ {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} النِّعْمَة فِيهِمَا وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (74) {وَ} اُذْكُرْ {يَوْم يُنَادِيهِمْ فَيَقُول أَيْنَ شُرَكَائِي الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ} ذَكَرَ ثَانِيًا لِيَبْنِيَ عَلَيْهِ وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (75) {وَنَزَعْنَا} أَخَرَجْنَا {مِنْ كُلّ أُمَّة شَهِيدًا} وَهُوَ نَبِيّهمْ يَشْهَد عَلَيْهِمْ بِمَا قَالُوا {فَقُلْنَا} لَهُمْ {هَاتُوا بُرْهَانكُمْ} عَلَى مَا قُلْتُمْ مِنْ الْإِشْرَاك {فعلموا أن الحق} في الإلهية {لِلَّهِ} لَا يُشَارِكهُ فِيهِ أَحَد {وَضَلَّ} غَابَ {عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} فِي الدُّنْيَا مِنْ أَنَّ مَعَهُ شَرِيكًا تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) {إن قارون كان من قوم موسى} بن عمه وبن خَالَته وَآمَنَ بِهِ {فَبَغَى عَلَيْهِمْ} بِالْكِبْرِ وَالْعُلُوّ وَكَثْرَة الْمَال {وَآتَيْنَاهُ مِنْ الْكُنُوز مَا إنَّ مَفَاتِحه لَتَنُوء} تَثْقُل {بِالْعُصْبَةِ} الْجَمَاعَة {أُولِي} أَصْحَاب {الْقُوَّة} أَيْ تَثْقُلهُمْ فَالْبَاء لِلتَّعْدِيَةِ وَعِدَّتهمْ قِيلَ سَبْعُونَ وَقِيلَ أَرْبَعُونَ وَقِيلَ عَشَرَة وَقِيلَ غَيْر ذَلِكَ اُذْكُرْ {إذْ قَالَ لَهُ قَوْمه} الْمُؤْمِنُونَ مِنْ بَنِي إسْرَائِيل {لَا تَفْرَح} بِكَثْرَةِ الْمَال فَرَح بَطَر {إنَّ اللَّه لَا يُحِبّ الْفَرِحِينَ} بذلك وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77) {وَابْتَغِ} اُطْلُبْ {فِيمَا آتَاك اللَّه} مِنْ الْمَال {الدَّار الْآخِرَة} بِأَنْ تُنْفِقهُ فِي طَاعَة اللَّه {وَلَا تَنْسَ} تَتْرُك {نَصِيبك مِنْ الدُّنْيَا} أَيْ أَنْ تَعْمَل فِيهَا لِلْآخِرَةِ {وَأَحْسِنْ} لِلنَّاسِ بِالصَّدَقَةِ {كَمَا أَحْسَنَ اللَّه إلَيْك وَلَا تَبْغِ} تَطْلُب {الْفَسَاد فِي الْأَرْض} بِعَمَلِ الْمَعَاصِي {إنَّ اللَّه لَا يُحِبّ الْمُفْسِدِينَ} بِمَعْنَى أَنَّهُ يُعَاقِبهُمْ قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78) {قَالَ إنَّمَا أُوتِيته} أَيْ الْمَال {عَلَى عِلْم عِنْدِي} أَيْ فِي مُقَابَلَته وَكَانَ أَعْلَم بَنِي إسرائيل بالتوراة بعد موسى وهارون قال تعالى {أَوَلَمْ يَعْلَم أَنَّ اللَّه قَدْ أَهْلَكَ مَنْ قَبْله مِنْ الْقُرُون} الْأُمَم {مَنْ هُوَ أَشَدّ مِنْهُ قُوَّة وَأَكْثَر جَمْعًا} لِلْمَالِ أَيْ هُوَ عَالِم بِذَلِكَ وَيُهْلِكهُمْ اللَّه {وَلَا يَسْأَل عَنْ ذُنُوبهمْ الْمُجْرِمُونَ} لِعِلْمِهِ تَعَالَى بِهَا فَيَدْخُلُونَ النَّار بلا حساب فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَالَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) {فَخَرَجَ} قَارُونَ {عَلَى قَوْمه فِي زِينَته} بِأَتْبَاعِهِ الْكَثِيرِينَ رُكْبَانًا مُتَحَلِّينَ بِمَلَابِس الذَّهَب وَالْحَرِير عَلَى خيول وبغال متحلية {قال الذين يريدون الحياة الدنيا يَا} لِلتَّنْبِيهِ {لَيْتَ لَنَا مِثْل مَا أُوتِيَ قَارُون} فِي الدُّنْيَا {إنَّهُ لَذُو حَظّ} نَصِيب {عَظِيم} وَافٍ فِيهَا وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (80) {وَقَالَ} لَهُمْ {الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْم} بِمَا وَعَدَ اللَّه فِي الْآخِرَة {وَيْلكُمْ} كَلِمَة زَجْر {ثَوَاب اللَّه} فِي الْآخِرَة بِالْجَنَّةِ {خَيْر لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا} مِمَّا أُوتِيَ قَارُون فِي الدُّنْيَا {وَلَا يُلَقَّاهَا} أَيْ الْجَنَّة الْمُثَاب بِهَا {إلَّا الصَّابِرُونَ} عَلَى الطَّاعَة وَعَنْ الْمَعْصِيَة فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ (81) {فَخَسَفْنَا بِهِ} بِقَارُون {وَبِدَارِهِ الْأَرْض فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَة يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره بِأَنْ يَمْنَعُوا عَنْهُ الْهَلَاك {وَمَا كَانَ مِنْ الْمُنْتَصِرِينَ} مِنْهُ وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82) {وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانه بِالْأَمْسِ} أَيْ مِنْ قَرِيب {يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّه يَبْسُط} يُوَسِّع {الرِّزْق لِمَنْ يَشَاء مِنْ عِبَاده وَيَقْدِر} يَضِيق عَلَى ما يشاء ووي اسْم فِعْل بِمَعْنَى أَعْجَب أَيْ أَنَا وَالْكَاف بِمَعْنَى اللَّام {لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّه عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا} بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ وَالْمَفْعُول {وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِح الْكَافِرُونَ} لِنِعْمَةِ اللَّه كَقَارُون تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83) {تِلْكَ الدَّار الْآخِرَة} أَيْ الْجَنَّة {نَجْعَلهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْض} بِالْبَغْيِ {وَلَا فَسَادًا} بِعَمَلِ الْمَعَاصِي {وَالْعَاقِبَة} الْمَحْمُودَة {لِلْمُتَّقِينَ} عِقَاب اللَّه بِعَمَلِ الطَّاعَات مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (84) {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْر مِنْهَا} ثَوَاب بِسَبَبِهَا وَهُوَ عَشْر أَمْثَالهَا {وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَات إلَّا} جَزَاء {مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} أَيْ مِثْله إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (85) {إنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْك الْقُرْآن} أَنْزَلَهُ {لَرَادّك إلَى مَعَاد} إلَى مَكَّة وَكَانَ قَدْ اشْتَاقَهَا {قُلْ رَبِّي أَعْلَم مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَال مُبِين} نَزَلَ جَوَابًا لِقَوْلِ كُفَّار مَكَّة لَهُ إنَّك فِي ضَلَال أَيْ فَهُوَ الْجَائِي بِالْهُدَى وَهُمْ فِي ضَلَال وَأَعْلَم بمعنى عالم وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ (86) {وما كنت ترجو أَنْ يُلْقَى إلَيْك الْكِتَاب} الْقُرْآن {إلَّا} لَكِنْ أُلْقِيَ إلَيْك {رَحْمَة مِنْ رَبّك فَلَا تَكُونَن ظَهِيرًا} مُعِينًا {لِلْكَافِرِينَ} عَلَى دِينهمْ الَّذِي دَعَوْك إليه وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (87) {وَلَا يَصُدَّنك} أَصْله يَصُدُّونَنَكَ حُذِفَتْ نُون الرَّفْع لِلْجَازِمِ وَالْوَاو لِلْفَاعِلِ لِالْتِقَائِهَا مَعَ النُّون السَّاكِنَة {عَنْ آيَات اللَّه بَعْد إذْ أُنْزِلَتْ إلَيْك} أَيْ لَا تَرْجِع إلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ {وَادْعُ} النَّاس {إلَى رَبّك} بِتَوْحِيدِهِ وَعِبَادَته {وَلَا تَكُونَن مِنْ الْمُشْرِكِينَ} بِإِعَانَتِهِمْ وَلَمْ يُؤَثِّر الْجَازِم فِي الفعل لبنائه وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (88) {وَلَا تَدْعُ} تَعْبُد {مَعَ اللَّه إلَهًا آخَر لَا إلَه إلَّا هُوَ كُلّ شَيْء هَالِك إلَّا وَجْهه} إلَّا إيَّاهُ {لَهُ الْحُكْم} الْقَضَاء النَّافِذ {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} بِالنُّشُورِ مِنْ قُبُوركُمْ 29 سُورَة الْعَنْكَبُوت مَكِّيَّة إلَّا مِنْ آيَة 1 لِغَايَةِ 11 فَمَدَنِيَّة وَآيَاتهَا ست وتسعون نزلت بعد الروم بسم الله الرحمن الرحيم الم (1) {الم} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِذَلِكَ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) {أَحَسِبَ النَّاس أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا} أَيْ بِقَوْلِهِمْ {آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ} يُخْتَبَرُونَ بِمَا يتبين به حقيقية إيمَانهمْ نَزَلَ فِي جَمَاعَة آمَنُوا فَآذَاهُمْ الْمُشْرِكُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) {وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ فَلَيَعْلَمَن اللَّه الَّذِينَ صَدَقُوا} فِي إيمَانهمْ عِلْم مُشَاهَدَة {وَلَيَعْلَمَن الكاذبين} فيه أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (4) {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَات} الشِّرْك وَالْمَعَاصِي {أَنْ يَسْبِقُونَا} يَفُوتُونَا فَلَا نَنْتَقِم مِنْهُمْ {سَاءَ} بئس {ما} الذي} يحكمون} هـ حكمهم هذا مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (5) {مَنْ كَانَ يَرْجُو} يَخَاف { {لِقَاء اللَّه فَإِنَّ أَجَل اللَّه} بِهِ {لَآتٍ} فَلْيَسْتَعِدَّ لَهُ {وَهُوَ السَّمِيع} لِأَقْوَالِ الْعِبَاد {الْعَلِيم} بِأَفْعَالِهِمْ وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (6) {وَمَنْ جَاهَدَ} جِهَاد حَرْب أَوْ نَفْس {فَإِنَّمَا يُجَاهِد لِنَفْسِهِ} فَإِنَّ مَنْفَعَة جِهَاده لَهُ لَا لِلَّهِ {إنَّ اللَّه لَغَنِيّ عَنْ الْعَالَمِينَ} الْإِنْس وَالْجِنّ وَالْمَلَائِكَة وَعَنْ عِبَادَتهمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (7) {وَاَلَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتهمْ} بِعَمَلِ الصَّالِحَات {وَلَنَجْزِيَنَّهُم أَحْسَن} بِمَعْنَى حَسَن وَنَصَبَهُ بِنَزْعِ الْخَافِض الْبَاء {الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ} وَهُوَ الصالحات وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (8) {ووصنا الْإِنْسَان بِوَالِدَيْهِ حَسَنًا} أَيْ إيصَاء ذَا حُسْن بِأَنْ يَبَرّهُمَا {وَإِنْ جَاهَدَاك لِتُشْرِك بِي مَا لَيْسَ لَك بِهِ} بِإِشْرَاكِهِ {عِلْم} مُوَافَقَة لِلْوَاقِعِ فَلَا مَفْهُوم لَهُ {فَلَا تُطِعْهُمَا} فِي الْإِشْرَاك {إلَيَّ مَرْجِعكُمْ فَأُنَبِّئكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} فَأُجَازِيكُمْ به وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ (9) {وَاَلَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ} الْأَنْبِيَاء وَالْأَوْلِيَاء بِأَنْ نَحْشُرهُمْ مَعَهُمْ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ (10) {وَمِنْ النَّاس مَنْ يَقُول آمَنَّا بِاَللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّه جَعَلَ فِتْنَة النَّاس} أَيْ أَذَاهُمْ لَهُ {كَعَذَابِ اللَّه} فِي الْخَوْف مِنْهُ فَيُطِيعهُمْ فَيُنَافِق {وَلَئِنْ} لَام قَسَم {جَاءَ نَصْر} لِلْمُؤْمِنِينَ {مِنْ رَبّك} فَغَنِمُوا {لَيَقُولَن} حُذِفَتْ مِنْهُ نُون الرَّفْع لِتَوَالِي النُّونَات وَالْوَاو ضَمِير الْجَمْع لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ {إنَّا كُنَّا مَعَكُمْ} فِي الْإِيمَان فأشركونا في الغنيمة قال تعالى {أو ليس اللَّه بِأَعْلَم} أَيْ بِعَالِمٍ {بِمَا فِي صُدُور الْعَالَمِينَ} بِقُلُوبِهِمْ مِنْ الْإِيمَان وَالنِّفَاق بَلَى وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ (11) {وَلَيَعْلَمَن اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا} بِقُلُوبِهِمْ {وَلَيَعْلَمَن الْمُنَافِقِينَ} فَيُجَازِي الْفَرِيقَيْنِ وَاللَّام فِي الْفِعْلَيْنِ لَام قَسَم وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (12) {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلنَا} دِيننَا {وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ} فِي اتِّبَاعنَا إنْ كَانَتْ والأمر بمعنى الخبر قال تعالى {وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْء إنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} فِي ذَلِكَ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ (13) {وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالهمْ} أَوْزَارهمْ {وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالهمْ} بِقَوْلِهِمْ لِلْمُؤْمِنِينَ اتَّبِعُوا سَبِيلنَا وَإِضْلَالهمْ مُقَلِّدِيهِمْ {وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْم الْقِيَامَة عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ} يَكْذِبُونَ عَلَى اللَّه سؤال توبيح وَاللَّام فِي الْفِعْلَيْنِ لَام قَسَم وَحُذِفَ فَاعِلهمَا الْوَاو وَنُون الرَّفْع وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14) {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إلَى قَوْمه} وَعُمُره أَرْبَعُونَ سَنَة أَوْ أَكْثَر {فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْف سَنَة إلَّا خَمْسِينَ عَامًا} يَدْعُوهُمْ إلَى تَوْحِيد اللَّه فَكَذَّبُوهُ {فَأَخَذَهُمْ الطُّوفَان} أَيْ الْمَاء الْكَثِير طَافَ بِهِمْ وَعَلَاهُمْ فَغَرِقُوا {وَهُمْ ظَالِمُونَ} مُشْرِكُونَ فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (15) {فَأَنْجَيْنَاهُ} أَيْ نُوحًا {وَأَصْحَاب السَّفِينَة} الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ فِيهَا {وَجَعَلْنَاهَا آيَة} عِبْرَة {لِلْعَالَمِينَ} لِمَنْ بَعْدهمْ مِنْ النَّاس إنْ عَصَوْا رُسُلهمْ وَعَاشَ نوح بعد الطوفان ستين سنة أو أكثرحتى كثر الناس وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (16) {وَ} اُذْكُرْ {إِبْرَاهِيم إذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اُعْبُدُوا اللَّه وَاتَّقُوهُ} خَافُوا عِقَابه {ذَلِكُمْ خَيْر لَكُمْ} مِمَّا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادَة الْأَصْنَام {إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} الْخَيْر مِنْ غَيْره إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (17) {إنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إفْكًا} تَقُولُونَ كَذِبًا إنَّ الْأَوْثَان شركاء لله {إنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا} لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يَرْزُقُوكُمْ {فابتغوا عند الله الرزق} اطلبوه منه {واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (18) {وَإِنْ تُكَذِّبُوا} أَيْ تُكَذِّبُونِي يَا أَهْل مَكَّة {فَقَدْ كَذَّبَ أُمَم مِنْ قَبْلكُمْ} مِنْ قَبْلِي {وَمَا عَلَى الرَّسُول إلَّا الْبَلَاغ الْمُبِين} إلَّا الْبَلَاغ الْبَيِّن فِي هَاتَيْنِ الْقِصَّتَيْنِ تَسْلِيَة لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وقال تعالى في قومه أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (19) {أو لم يَرَوْا} بِالْيَاءِ وَالتَّاء يَنْظُرُوا {كَيْفَ يُبْدِئ اللَّه الخلق} هو بضم أوله وقريء بِفَتْحِهِ مِنْ بَدَأَ وَأَبْدَأ بِمَعْنَى أَيْ يَخْلُقهُمْ ابْتِدَاء {ثُمَّ} هُوَ {يُعِيدهُ} أَيْ الْخَلْق كَمَا بَدَأَهُمْ {إنَّ ذَلِكَ} الْمَذْكُور مِنْ الْخَلْق الْأَوَّل وَالثَّانِي {عَلَى اللَّه يَسِير} فَكَيْفَ يُنْكِرُونَ الثَّانِي قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20) {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْض فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْق} لِمَنْ كَانَ قَبْلكُمْ وَأَمَاتَهُمْ {ثُمَّ اللَّه ينشئ النشآءة الْآخِرَة} مَدًّا وَقَصْرًا مَعَ سُكُون الشِّين {إنَّ اللَّه عَلَى كُلّ شَيْء قَدِير} وَمِنْهُ الْبَدْء والإعادة يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (21) {يُعَذِّب مَنْ يَشَاء} تَعْذِيبه {وَيَرْحَم مَنْ يَشَاء} رَحْمَته {وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ} تُرَدُّونَ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (22) {وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ} رَبّكُمْ عَنْ إدْرَاككُمْ {فِي الْأَرْض وَلَا فِي السَّمَاء} لَوْ كُنْتُمْ فِيهَا أَيْ لَا تَفُوتُونَهُ {وَمَا لَكُمْ مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {مِنْ وَلِيّ} يَمْنَعكُمْ مِنْهُ {وَلَا نَصِير} يَنْصُركُمْ مِنْ عَذَابه وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (23) } وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّه وَلِقَائِهِ} أَيْ الْقُرْآن وَالْبَعْث {أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي} أَيْ جَنَّتِي {وأولئك لهم عذاب أليم} مؤلم فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (24) قال تعالى في قصة إبراهيم عليه السلام {فَمَا كَانَ جَوَاب قَوْمه إلَّا أَنْ قَالُوا اُقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجَاهُ اللَّه مِنْ النَّار} الَّتِي قَذَفُوهُ فِيهَا بِأَنْ جَعَلَهَا عَلَيْهِ بَرْدًا وسلاما {إن في ذلك} أي إنجائه منه {لَآيَات} هِيَ عَدَم تَأْثِيرهَا فِيهِ مَعَ عِظَمهَا وَإِخْمَادهَا وَإِنْشَاء رَوْض مَكَانهَا فِي زَمَن يَسِير {لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} يُصَدِّقُونَ بِتَوْحِيدِ اللَّه وَقُدْرَته لِأَنَّهُمْ المنتفعون بها وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (25) {وَقَالَ} إبْرَاهِيم {إنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُون اللَّه أَوْثَانًا} تَعْبُدُونَهَا وَمَا مَصْدَرِيَّة {مَوَدَّة بَيْنكُمْ} خَبَر إنَّ وَعَلَى قِرَاءَة النَّصْب مَفْعُول لَهُ وَمَا كَافَّة الْمَعْنَى تَوَادَدْتُمْ عَلَى عِبَادَتهَا {فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْم الْقِيَامَة يَكْفُر بَعْضكُمْ بِبَعْضٍ} يَتَبَرَّأ الْقَادَة مِنْ الْأَتْبَاع {وَيَلْعَن بَعْضكُمْ بَعْضًا} يَلْعَن الْأَتْبَاع الْقَادَة {وَمَأْوَاكُمْ} مَصِيركُمْ جَمِيعًا {النَّار وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ} مَانِعِينَ مِنْهَا فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (26) {فآمن له} صدق بإبراهيم {لوط} وهو بن أَخِيهِ هَارَان {وَقَالَ} إبْرَاهِيم {إنِّي مُهَاجِر} مِنْ قَوْمِي {إلَى رَبِّي} إلَى حَيْثُ أَمَرَنِي رَبِّي وَهَجَرَ قَوْمه وَهَاجَرَ مِنْ سَوَاد الْعِرَاق إلَى الشَّام {إنَّهُ هُوَ الْعَزِيز} فِي مُلْكه {الْحَكِيم} فِي صُنْعه وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (27) {ووهبنا له} بعد إسماعيل {إسحاق وَيَعْقُوب} بَعْد إسْحَاق {وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّته النُّبُوَّة} فَكُلّ الْأَنْبِيَاء بَعْد إبْرَاهِيم مِنْ ذُرِّيَّته {وَالْكِتَاب} بِمَعْنَى الْكُتُب أَيْ التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَالزَّبُور وَالْفُرْقَان {وَآتَيْنَاهُ أَجْره فِي الدُّنْيَا} وَهُوَ الثَّنَاء الْحَسَن فِي كُلّ أَهْل الْأَدْيَان {وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَة لَمِنْ الصَّالِحِينَ} الَّذِينَ لَهُمْ الدَّرَجَات العلى وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (28) {و} اذكر {لوطا إذ قال لقومه أنكم} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ {لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَة} أَيْ أَدْبَار الرِّجَال {مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَد من العالمين} الإنس والجن أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (29) {أئنكم لَتَأْتُونَ الرِّجَال وَتَقْطَعُونَ السَّبِيل} طَرِيق الْمَارَّة بِفِعْلِكُمْ الْفَاحِشَة بِمَنْ يَمُرّ بِكُمْ فَتَرَكَ النَّاس الْمَمَرّ بِكُمْ {وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمْ} أَيْ مُتَحَدَّثكُمْ {الْمُنْكَر} فِعْل الْفَاحِشَة بَعْضكُمْ بِبَعْضٍ {فَمَا كَانَ جَوَاب قَوْمه إلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّه إنْ كُنْت مِنْ الصَّادِقِينَ} فِي اسْتِقْبَاح ذَلِكَ وَأَنَّ الْعَذَاب نَازِل بِفَاعِلِيهِ قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ (30) {قَالَ رَبّ اُنْصُرْنِي} بِتَحْقِيقِ قَوْلِي فِي إنْزَال الْعَذَاب {عَلَى الْقَوْم الْمُفْسِدِينَ} الْعَاصِينَ بِإِتْيَانِ الرِّجَال فَاسْتَجَابَ اللَّه دُعَاءَهُ وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ (31) {وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلنَا إبْرَاهِيم بِالْبُشْرَى} بِإسْحَاق وَيَعْقُوب بَعْده {قالوا إنا مهلكوا أَهْل هَذِهِ الْقَرْيَة} أَيْ قَرْيَة لُوط {إنَّ أَهْلهَا كَانُوا ظَالِمِينَ} كَافِرِينَ قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (32) {قَالَ} إبْرَاهِيم {إنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا} أَيْ الرُّسُل {نَحْنُ أَعْلَم بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد {وَأَهْله إلَّا امْرَأَته كَانَتْ مِنْ الْغَابِرِينَ} الْبَاقِينَ فِي الْعَذَاب وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (33) {وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ} حَزِنَ بِسَبَبِهِمْ {وضاق بهم ذرعا} صدرا لأنه حِسَان الْوُجُوه فِي صُورَة أَضْيَاف فَخَافَ عَلَيْهِمْ قَوْمه فَأَعْلَمُوهُ أَنَّهُمْ رُسُل رَبّه {وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَن إنَّا مُنَجُّوك} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف {وَأَهْلك إلَّا امْرَأَتك كَانَتْ مِنْ الْغَابِرِينَ} وَنَصْب أَهْلك عَطْف عَلَى مَحَلّ الْكَاف إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (34) {إنَّا مُنْزِلُونَ} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد {عَلَى أَهْل هَذِهِ الْقَرْيَة رِجْزًا} عَذَابًا {مِنْ السَّمَاء بِمَا} بِالْفِعْلِ الَّذِي {كَانُوا يَفْسُقُونَ} بِهِ أَيْ بِسَبَبِ فِسْقهمْ وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (35) {وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَة بَيِّنَة} ظَاهِرَة هِيَ آثَار خِرَابهَا {لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} يَتَدَبَّرُونَ وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (36) {وَ} أرْسَلْنَا {إِلَى مَدْيَن أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَا قَوْم اُعْبُدُوا اللَّه وَارْجُوا الْيَوْم الْآخِر} اخْشَوْهُ هُوَ يَوْم الْقِيَامَة {وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْض مُفْسِدِينَ} حَال مُؤَكِّدَة لِعَامِلِهَا مِنْ عَثِيَ بِكَسْرِ الْمُثَلَّثَة أَفْسَدَ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (37) {فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمْ الرَّجْفَة} الزَّلْزَلَة الشَّدِيدَة {فَأَصْبَحُوا فِي دَارهمْ جَاثِمِينَ} بَارِكِينِ عَلَى الرُّكَب مَيِّتِينَ وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ (38) {و} أهلكنا {عادا وثمودا} بِالصَّرْفِ وَتَرَكَهُ بِمَعْنَى الْحَيّ وَالْقَبِيلَة {وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ} إهْلَاكهمْ {مِنْ مَسَاكِنهمْ} بِالْحَجَرِ وَالْيَمَن {وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَان أَعْمَالهمْ} مِنْ الْكُفْر وَالْمَعَاصِي {فَصَدَّهُمْ عَنْ السَّبِيل} سَبِيل الْحَقّ {وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ} ذَوِي بصائر وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ (39) {وَ} أَهَلَكْنَا {قَارُون وَفِرْعَوْن وَهَامَان وَلَقَدْ جَاءَهُمْ} مِنْ قَبْل {مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ} الْحِجَج الظَّاهِرَات {فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْض وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ} فَائِتِينَ عَذَابنَا فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (40) {فَكُلًّا} مِنْ الْمَذْكُورِينَ {أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا} رِيحًا عَاصِفَة فِيهَا حَصْبَاء كَقَوْمِ لُوط {وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَة} كَثَمُود {وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْض} كَقَارُون {وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا} كَقَوْمِ نُوح وَفِرْعَوْن وَقَوْمه {وَمَا كَانَ اللَّه لِيَظْلِمهُمْ} فَيُعَذِّبهُمْ بِغَيْرِ ذَنْب {وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسهمْ يَظْلِمُونَ} بِارْتِكَابِ الذَّنْب مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41) {مِثْل الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُون اللَّه أَوْلِيَاء} أَيْ أَصْنَامًا يَرْجُونَ نَفْعهَا {كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوت اتَّخَذَتْ بَيْتًا} لِنَفْسِهَا تَأْوِي إلَيْهِ {وَإِنْ أَوْهَن} أَضْعَف {الْبُيُوت لِبَيْتِ الْعَنْكَبُوت} لَا يَدْفَع عَنْهَا حَرًّا وَلَا بَرْدًا كَذَلِكَ الْأَصْنَام لَا تَنْفَع عَابِدِيهَا {لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} ذَلِكَ مَا عَبَدُوهَا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (42) {إنَّ اللَّه يَعْلَم مَا} بِمَعْنَى الَّذِي {يَدْعُونَ} يَعْبُدُونَ بِالْيَاءِ وَالتَّاء {مِنْ دُونه} غَيْره {مِنْ شَيْء وَهُوَ الْعَزِيز} فِي مُلْكه {الْحَكِيم} فِي صُنْعه وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ (43) {وَتِلْكَ الْأَمْثَال} فِي الْقُرْآن {نَضْرِبهَا} نَجْعَلهَا {لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلهَا} أَيْ يَفْهَمهَا {إلَّا الْعَالِمُونَ} الْمُتَدَبِّرُونَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (44) {خَلْق اللَّه السَّمَاوَات وَالْأَرْض بِالْحَقِّ} أَيْ مُحِقًّا {إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَة} دَالَّة عَلَى قُدْرَته تَعَالَى {لِلْمُؤْمِنِينَ} خُصُّوا بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُمْ الْمُنْتَفِعُونَ بِهَا فِي الْإِيمَان بِخِلَافِ الْكَافِرِينَ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45) {اُتْلُ مَا أُوحِيَ إلَيْك مِنْ الْكِتَاب} الْقُرْآن {وَأَقِمْ الصَّلَاة إنَّ الصَّلَاة تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاء وَالْمُنْكَر} شَرْعًا أَيْ مِنْ شَأْنهَا ذَلِكَ مَا دَامَ الْمَرْء فِيهَا {وَلَذِكْر اللَّه أَكْبَر} مِنْ غيره من الطاعات {وَاَللَّه يَعْلَم مَا تَصْنَعُونَ} فَيُجَازِيكُمْ بِهِ وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (46) {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْل الْكِتَاب إلَّا بِاَلَّتِي} أَيْ الْمُجَادَلَة الَّتِي {هِيَ أَحْسَن} كَالدُّعَاءِ إلَى اللَّه بِآيَاتِهِ وَالتَّنْبِيه عَلَى حُجَجه {إلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ} بِأَنْ حَارَبُوا وَأَبَوْا أَنْ يُقِرُّوا بِالْجِزْيَةِ فَجَادَلُوهُمْ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُسْلِمُوا أَوْ يُعْطُوا الْجِزْيَة {وَقُولُوا} لِمَنْ قَبْل الْإِقْرَار بِالْجِزْيَةِ إذَا أَخْبَرُوكُمْ بِشَيْءٍ مِمَّا فِي كُتُبهمْ {آمَنَّا بِاَلَّذِي أُنْزِلَ إلَيْنَا وَأُنْزِلَ إلَيْكُمْ} وَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ فِي ذَلِكَ {وَإِلَهنَا وَإِلَهكُمْ وَاحِد وَنَحْنُ لَهُ مسلمون} مطيعون وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ (47) {وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إلَيْك الْكِتَاب} الْقُرْآن كَمَا أَنَزَلْنَا إلَيْهِمْ التَّوْرَاة وَغَيْرهَا {فَاَلَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَاب} التَّوْرَاة كَعَبْدِ اللَّه بْن سَلَام وَغَيْره {يُؤْمِنُونَ بِهِ} بِالْقُرْآنِ {وَمِنْ هَؤُلَاءِ} أَهْل مَكَّة {مَنْ يُؤْمِن بِهِ وَمَا يَجْحَد بِآيَاتِنَا} بَعْد ظُهُورهَا {إلَّا الْكَافِرُونَ} أَيْ الْيَهُود وَظَهَرَ لَهُمْ أَنَّ الْقُرْآن حَقّ وَالْجَائِي بِهِ مُحِقّ وَجَحَدُوا ذَلِكَ وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) {وَمَا كُنْت تَتْلُو مِنْ قَبْله} أَيْ الْقُرْآن {مِنْ كِتَاب وَلَا تَخُطّهُ بِيَمِينِك إذًا} أَيْ لَوْ كُنْت قَارِئًا كَاتِبًا {لَارْتَابَ} شَكَّ {الْمُبْطِلُونَ} الْيَهُود فِيك وَقَالُوا الَّذِي فِي التَّوْرَاة أَنَّهُ أُمِّيّ لَا يَقْرَأ وَلَا يَكْتُب بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49) {بَلْ هُوَ} أَيْ الْقُرْآن الَّذِي جِئْت بِهِ {آيَات بَيِّنَات فِي صُدُور الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْم} أَيْ الْمُؤْمِنُونَ يَحْفَظُونَهُ {وَمَا يَجْحَد بِآيَاتِنَا إلَّا الظَّالِمُونَ} أَيْ الْيَهُود وَجَحَدُوهَا بَعْد ظُهُورهَا لَهُمْ وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (50) {وَقَالُوا} أَيْ كُفَّار مَكَّة {لَوْلَا} هَلَّا {أُنْزِلَ عَلَيْهِ} أَيْ مُحَمَّد {آيَة مِنْ رَبّه} وَفِي قِرَاءَة آيَات كَنَاقَةِ صَالِح وَعَصَا مُوسَى وَمَائِدَة عِيسَى {قُلْ} لَهُمْ {إنَّمَا الْآيَات عِنْد اللَّه} يُنَزِّلهَا كَيْفَ يَشَاء {وَإِنَّمَا أَنَا نَذِير مُبِين} مظهر إنذاري بالنار أهل المعصية أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (51) {أو لم يَكْفِهِمْ} فِيمَا طَلَبُوا {أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب} القرآن {يتلى عليهم} فهو آيَة مُسْتَمِرَّة لَا انْقِضَاء لَهَا بِخِلَافِ مَا ذَكَرَ مِنْ الْآيَات {إنَّ فِي ذَلِكَ} الْكِتَاب {لرحمة وذكرى} عظة {لقوم يؤمنون} قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (52) {قُلْ كَفَى بِاَللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنكُمْ شَهِيدًا} بِصِدْقِي {يَعْلَم مَا فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض} وَمِنْهُ حَالِي وَحَالكُمْ {وَاَلَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ} وَهُوَ مَا يَعْبُد مِنْ دُون اللَّه {وَكَفَرُوا بِاَللَّهِ} مِنْكُمْ {أُولَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ} فِي صَفْقَتهمْ حَيْثُ اشْتَرَوْا الْكُفْر بالإيمان وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (53) {وَيَسْتَعْجِلُونَك بِالْعَذَابِ وَلَوْلَا أَجَل مُسَمًّى} لَهُ {لَجَاءَهُمْ الْعَذَاب} عَاجِلًا {وَلَيَأْتِيَنهمْ بَغْتَة وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} بوقت إتيانه يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (54) {يستعجلونك بالعذاب} في الدنيا {وإن جهنم لمحيطة بالكافرين} يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (55) {يَوْم يَغْشَاهُمْ الْعَذَاب مِنْ فَوْقهمْ وَمِنْ تَحْت أَرَجُلهمْ وَنَقُول} فِيهِ بِالنُّونِ أَيْ نَأْمُر بِالْقَوْلِ وَبِالْيَاءِ يَقُول أَيْ الْمُوَكَّل بِالْعَذَابِ {ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} أَيْ جَزَاءَهُ فَلَا تَفُوتُونَنَا يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ (56) {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إنَّ أَرْضِي وَاسِعَة فاياي فاعبدون} فِي أَيّ أَرْض تَيَسَّرَتْ فِيهَا الْعِبَادَة بِأَنْ تُهَاجِرُوا إلَيْهَا مِنْ أَرْض لَمْ تَتَيَسَّر فِيهَا نزل في ضعفاء مسلمي مَكَّة كَانُوا فِي ضِيق مِنْ إظْهَار الْإِسْلَام بها كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (57) {كُلّ نَفْس ذَائِقَة الْمَوْت ثُمَّ إلَيْنَا تُرْجَعُونَ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء بَعْد الْبَعْث وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (58) {وَاَلَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات لَنُبَوِّئَنَّهُمْ} نُنْزِلَنَّهُمْ وَفِي قِرَاءَة بِالْمُثَلَّثَةِ بَعْد النُّون مِنْ الثَّوَاء الْإِقَامَة وَتَعْدِيَته إلَى غُرَفًا بِحَذْفِ فِي {مِنْ الْجَنَّة غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ} مُقَدَّرِينَ الْخُلُود {فِيهَا نِعْمَ أَجْر الْعَامِلِينَ} هَذَا الْأَجْر الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (59) هم {الَّذِينَ صَبَرُوا} أَيْ عَلَى أَذَى الْمُشْرِكِينَ وَالْهِجْرَة لِإِظْهَارِ الدِّين {وَعَلَى رَبّهمْ يَتَوَكَّلُونَ} فَيَرْزُقهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (60) {وَكَأَيِّنْ} كَمْ {مِنْ دَابَّة لَا تَحْمِل رِزْقهَا} لِضَعْفِهَا {اللَّه يَرْزُقهَا وَإِيَّاكُمْ} أَيّهَا الْمُهَاجِرُونَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَكُمْ زَاد وَلَا نَفَقَة {وَهُوَ السَّمِيع} لِأَقْوَالِكُمْ {الْعَلِيم} بِضَمَائِرِكُمْ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (61) {وَلَئِنْ} لَام قَسَم {سَأَلْتهمْ} أَيْ الْكُفَّار {مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَسَخَّرَ الشَّمْس وَالْقَمَر لَيَقُولُنَّ الله فأني يؤفكون} يصرفون عن توحيده في إقرارهم بذلك اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (62) {اللَّه يَبْسُط الرِّزْق} يُوَسِّعهُ {لِمَنْ يَشَاء مِنْ عِبَاده} امْتِحَانًا {وَيَقْدِر} يُضَيِّق {لَهُ} بَعْد الْبَسْط أَيْ لِمَنْ يَشَاء ابْتِلَاءَهُ {إنَّ اللَّه بِكُلِّ شَيْء عَلِيم} وَمِنْهُ مَحَلّ الْبَسْط وَالتَّضْيِيق وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (63) {وَلَئِنْ} لَام قَسَم {سَأَلْتهمْ مَنْ نَزَّلَ مِنْ السماء ماء فأحيا به الأرض بَعْد مَوْتهَا لَيَقُولُنَّ اللَّه} فَكَيْفَ يُشْرِكُونَ بِهِ {قُلْ} لَهُمْ {الْحَمْد لِلَّهِ} } عَلَى ثُبُوت الْحُجَّة عَلَيْكُمْ {بَلْ أَكْثَرهمْ لَا يَعْقِلُونَ} تَنَاقُضهمْ فِي ذلك وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (64) {وَمَا هَذِهِ الْحَيَاة الدُّنْيَا إلَّا لَهْو وَلَعِب} وَأَمَّا الْقُرْب فَمِنْ أُمُور الْآخِرَة لِظُهُورِ ثَمَرَتهَا فِيهَا {وَإِنَّ الدَّار الْآخِرَة لَهِيَ الْحَيَوَان} بِمَعْنَى الْحَيَاة {لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} ذَلِكَ مَا آثَرُوا الدنيا عليها فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ (65) {فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْك دَعَوْا اللَّه مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّين} أَيْ الدُّعَاء أَيْ لَا يَدْعُونَ مَعَهُ غَيْره لِأَنَّهُمْ فِي شِدَّة لَا يَكْشِفهَا إلَّا هُوَ {فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إلَى الْبَرّ إذَا هُمْ يُشْرِكُونَ} بِهِ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (66) {لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ} مِنْ النِّعْمَة {وَلِيَتَمَتَّعُوا} بِاجْتِمَاعِهِمْ عَلَى عِبَادَة الْأَصْنَام وَفِي قِرَاءَة بِسُكُونِ اللَّام أمر تهديد {فسوف يعلمون} عاقبة ذلك أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ (67) {أو لم يَرَوْا} يَعْلَمُوا {أَنَّا جَعَلْنَا} بَلَدهمْ مَكَّة {حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّف النَّاس مِنْ حَوْلهمْ} قَتْلًا وَسَبْيًا دُونهمْ {أَفَبِالْبَاطِلِ} الصَّنَم {يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّه يَكْفُرُونَ} بإشراكهم { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ (68) {وَمَنْ} أَيْ لَا أَحَد {أَظْلَم مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّه كَذِبًا} بِأَنْ أَشْرَكَ بِهِ {أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ} النَّبِيّ أَوْ الْكِتَاب {لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّم مَثْوًى} مَأْوًى {لِلْكَافِرِينَ} أَيْ فِيهَا ذَلِكَ وَهُوَ مِنْهُمْ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69) {وَاَلَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا} فِي حَقّنَا {لِنَهْدِيَنهمْ سُبُلنَا} أي طريق السَّيْر إلَيْنَا {وَإِنَّ اللَّه لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} الْمُؤْمِنِينَ بِالنَّصْرِ وَالْعَوْن 30 سُورَة الرُّوم مَكِّيَّة إلَّا آيَة 17 فمدنية وآياتها ستون بسم الله الرحمن الرحيم الم (1) {الم} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ فِي ذَلِكَ غُلِبَتِ الرُّومُ (2) {غُلِبَتْ الرُّوم} وَهُمْ أَهْل الْكِتَاب غَلَبَتْهَا فَارِس وَلَيْسُوا أَهْل كِتَاب بَلْ يَعْبُدُونَ الْأَوْثَان فَفَرِحَ كُفَّار مَكَّة بِذَلِكَ وَقَالُوا لِلْمُسْلِمِينَ نَحْنُ نَغْلِبكُمْ كَمَا غَلَبَتْ فَارِس الرُّوم فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) {فِي أَدْنَى الْأَرْض} أَيْ أَقْرَب أَرْض الرُّوم إلَى فَارِس بِالْجَزِيرَةِ الْتَقَى فِيهَا الْجَيْشَانِ وَالْبَادِي بِالْغَزْوِ الْفُرْس {وَهُمْ} أَيْ الرُّوم {مِنْ بَعْد غَلَبهمْ} أُضِيفَ الْمَصْدَر إلَى الْمَفْعُول أَيْ غَلَبَة فَارِس إيَّاهُمْ {سَيَغْلِبُونَ} فَارِس فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) {فِي بِضْع سِنِينَ} هُوَ مَا بَيْن الثَّلَاث إلَى التِّسْع أَوْ الْعَشْر فَالْتَقَى الْجَيْشَانِ فِي السَّنَة السَّابِعَة مِنْ الِالْتِقَاء الْأَوَّل وَغَلَبَتْ الرُّوم فَارِس {لِلَّهِ الْأَمْر مِنْ قَبْل وَمِنْ بَعْد} أَيْ مِنْ قَبْل غَلْب الرُّوم وَمِنْ بَعْده الْمَعْنَى أَنَّ غَلَبَة فَارِس أَوَّلًا وَغَلَبَة الرُّوم ثَانِيًا بِأَمْرِ اللَّه أَيْ إرَادَته {وَيَوْمئِذٍ} أَيْ يوم تغلب الروم {يفرح المؤمنون} بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5) {بِنَصْرِ اللَّه} إيَّاهُمْ عَلَى فَارِس وَقَدْ فَرِحُوا بِذَلِكَ وَعَلِمُوا بِهِ يَوْم وُقُوعه أَيْ يَوْم بَدْر بِنُزُولِ جِبْرِيل بِذَلِكَ مَعَ فَرَحهمْ بِنَصْرِهِمْ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فِيهِ {يَنْصُر مَنْ يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيز} الْغَالِب {الرَّحِيم} بِالْمُؤْمِنِينَ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (6) {وَعْد اللَّه} مَصْدَر بَدَل مِنْ اللَّفْظ بِفِعْلِهِ وَالْأَصْل وَعَدَهُمْ اللَّه النَّصْر {لَا يُخْلِف اللَّه وَعْده} بِهِ {وَلَكِنَّ أَكْثَر النَّاس} أَيْ كُفَّار مَكَّة {لَا يَعْلَمُونَ} وَعْده تَعَالَى بِنَصْرِهِمْ يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (7) {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنْ الْحَيَاة الدُّنْيَا} أَيْ مَعَايِشهَا مِنْ التِّجَارَة وَالزِّرَاعَة وَالْبِنَاء وَالْغَرْس وَغَيْر ذَلِكَ {وَهُمْ عَنْ الْآخِرَة هُمْ غَافِلُونَ} إعَادَة هُمْ تأكيد أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ (8) {أو لم يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسهمْ} لِيَرْجِعُوا عَنْ غَفْلَتهمْ {مَا خَلَقَ اللَّه السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا إلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَل مُسَمًّى} لِذَلِكَ تَفْنَى عِنْد انْتِهَائِهِ وَبَعْده الْبَعْث {وَإِنَّ كَثِيرًا مِنْ النَّاس} أَيْ كُفَّار مَكَّة {بِلِقَاءِ رَبّهمْ لَكَافِرُونَ} أَيْ لَا يؤمنون بالبعث بعد الموت أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (9) {أو لم يَسِيرُوا فِي الْأَرْض فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ} مِنْ الْأُمَم وَهِيَ إهْلَاكهمْ بِتَكْذِيبِهِمْ رُسُلهمْ {كَانُوا أَشَدّ مِنْهُمْ قُوَّة} كَعَادٍ وَثَمُود {وَأَثَارُوا الْأَرْض} حَرَثُوهَا وَقَلَّبُوهَا لِلزَّرْعِ وَالْغَرْس {وَعَمَرُوهَا أَكْثَر مِمَّا عَمَرُوهَا} أَيْ كُفَّار مَكَّة {وَجَاءَتْهُمْ رُسُلهمْ بِالْبَيِّنَاتِ} بِالْحُجَجِ الظَّاهِرَات {فَمَا كَانَ اللَّه لِيَظْلِمهُمْ} بِإِهْلَاكِهِمْ بِغَيْرِ جُرْم {وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسهمْ يَظْلِمُونَ} بِتَكْذِيبِهِمْ رُسُلهمْ ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ (10) {ثُمَّ كَانَ عَاقِبَة الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى} تَأْنِيث الْأَسْوَأ الْأَقْبَح خَبَر كَانَ عَلَى رَفْع عَاقِبَة وَاسْم كَانَ عَلَى نَصْب عَاقِبَة وَالْمُرَاد بِهَا جَهَنَّم وَإِسَاءَتهمْ {أَنَّ} أَيْ بِأَنْ {كَذَّبُوا بِآيَاتِ الله} القرآن {وكانوا بها يستهزءون} اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (11) {اللَّه يَبْدَأ الْخَلْق} أَيْ يُنْشِئ خَلْق النَّاس {ثُمَّ يُعِيدهُ} أَيْ خَلَقَهُمْ بَعْد مَوْتهمْ {ثُمَّ إليه يرجعون} بالياء والتاء وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ (12) {وَيَوْم تَقُوم السَّاعَة يُبْلِس الْمُجْرِمُونَ} يَسْكُت الْمُشْرِكُونَ لانقطاع حجتهم وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ (13) {وَلَمْ يَكُنْ} أَيْ لَا يَكُون {لَهُمْ مِنْ شُرَكَائِهِمْ} مِمَّنْ أَشْرَكُوهُمْ بِاَللَّهِ وَهُمْ الْأَصْنَام لِيَشْفَعُوا لَهُمْ {شُفَعَاء وَكَانُوا} أَيْ يَكُونُونَ {بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ} أَيْ مُتَبَرِّئِينَ مِنْهُمْ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ (14) {وَيَوْم تَقُوم السَّاعَة يَوْمئِذٍ} تَأْكِيد {يَتَفَرَّقُونَ} الْمُؤْمِنُونَ والكافرون فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ (15) {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات فَهُمْ فِي رَوْضَة} جَنَّة {يُحْبَرُونَ} يَسُرُّونَ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (16) {وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} الْقُرْآن {وَلِقَاء الآخرة} البعث وغيره {فأولئك في العذاب محضرون فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) {فَسُبْحَان اللَّه} أَيْ سَبِّحُوا اللَّه بِمَعْنَى صَلُّوا {حِين تُمْسُونَ} أَيْ تَدْخُلُونَ فِي الْمَسَاء وَفِيهِ صَلَاتَانِ الْمَغْرِب وَالْعِشَاء {وَحِين تُصْبِحُونَ} تَدْخُلُونَ فِي الصَّبَاح وَفِيهِ صَلَاة الصُّبْح وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18) {وَلَهُ الْحَمْد فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض} اعْتِرَاض وَمَعْنَاهُ يَحْمَدهُ أَهْلهمَا {وَعَشِيًّا} عَطْف عَلَى حِين وَفِيهِ صَلَاة الْعَصْر {وَحِين تُظْهِرُونَ} تَدْخُلُونَ فِي الظَّهِيرَة وَفِيهِ صَلَاة الظُّهْر يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (19) {يُخْرِج الْحَيّ مِنْ الْمَيِّت} كَالْإِنْسَانِ مِنْ النُّطْفَة وَالطَّائِر مِنْ الْبَيْضَة {وَيُخْرِج الْمَيِّت} النُّطْفَة وَالْبَيْضَة {مِنْ الْحَيّ وَيُحْيِي الْأَرْض} بِالنَّبَاتِ {بَعْد مَوْتهَا} أَيْ يَبْسهَا {وَكَذَلِكَ} الْإِخْرَاج {تُخْرَجُونَ} مِنْ الْقُبُور بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ وَالْمَفْعُول وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (20) {وَمِنْ آيَاته} تَعَالَى الدَّالَّة عَلَى قُدْرَته {أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَاب} أَيْ أَصْلكُمْ آدَم {ثُمَّ إذَا أَنْتُمْ بَشَر} مِنْ دَم وَلَحْم {تَنْتَشِرُونَ} في الأرض وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) {وَمِنْ آيَاته أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسكُمْ أَزْوَاجًا} فَخُلِقَتْ حَوَّاء مِنْ ضِلْع آدَم وَسَائِر النَّاس مِنْ نُطَف الرِّجَال وَالنِّسَاء {لِتَسْكُنُوا إلَيْهَا} وَتَأْلَفُوهَا {وَجَعَلَ بَيْنكُمْ} جَمِيعًا {مَوَدَّة وَرَحْمَة إنَّ فِي ذَلِكَ} الْمَذْكُور {لَآيَات لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} فِي صنع الله تعالى وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ (22) {ومن آياته خلق السماوات وَالْأَرْض وَاخْتِلَاف أَلِسَنَتِكُمْ} أَيْ لُغَاتكُمْ مِنْ عَرَبِيَّة وَعَجَمِيَّة وَغَيْرهَا {وَأَلْوَانكُمْ} مِنْ بَيَاض وَسَوَاد وَغَيْرهمَا وَأَنْتُمْ أَوْلَاد رَجُل وَاحِد وَامْرَأَة وَاحِدَة {إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات} دَلَالَات عَلَى قُدْرَته تَعَالَى {لِلْعَالَمِينَ} بِفَتْحِ اللَّام وَكَسْرهَا أَيْ ذَوِي الْعُقُول وأولي العلم وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (23) {وَمِنْ آيَاته مَنَامكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار} بِإِرَادَتِهِ رَاحَة لَكُمْ {وَابْتِغَاؤُكُمْ} بِالنَّهَارِ {مِنْ فَضْله} أَيْ تَصْرِفكُمْ فِي طَلَب الْمَعِيشَة بِإِرَادَتِهِ {إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ} سَمَاع تَدَبُّر وَاعْتِبَار وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (24) {وَمِنْ آيَاته يُرِيكُمْ} أَيْ إِرَاءَتِكُمْ {الْبَرْق خَوْفًا} لِلْمُسَافِرِ مِنْ الصَّوَاعِق {وَطَمَعًا} لِلْمُقِيمِ فِي الْمَطَر {وَيُنَزِّل مِنْ السَّمَاء مَاء فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْض بعد موتها} أي يبسها بِأَنْ تَنْبُت {إنَّ فِي ذَلِك} الْمَذْكُور {لَآيَات لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} يَتَدَبَّرُونَ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ (25) {وَمِنْ آيَاته أَنْ تَقُوم السَّمَاء وَالْأَرْض بِأَمْرِهِ} بِإِرَادَتِهِ مِنْ غَيْر عَمْد {ثُمَّ إذَا دَعَاكُمْ دَعْوَة مِنْ الْأَرْض} بِأَنْ يَنْفُخ إسْرَافِيل فِي الصُّور لِلْبَعْثِ مِنْ الْقُبُور {إذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ} مِنْهَا أَحْيَاء فَخُرُوجكُمْ مِنْهَا بِدَعْوَةٍ مِنْ آيَاته تعالى وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ (26) {وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض} مُلْكًا وَخَلْقًا وَعَبِيدًا {كُلّ لَهُ قَانِتُونَ} مُطِيعُونَ وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (27) {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأ الْخَلْق} لِلنَّاسِ {ثُمَّ يُعِيدهُ} بَعْد هَلَاكهمْ {وَهُوَ أَهْوَن عَلَيْهِ} مِنْ الْبَدْء بِالنَّظَرِ إلَى مَا عِنْد الْمُخَاطَبِينَ مِنْ أَنَّ إعَادَة الشَّيْء أَسْهَل مِنْ ابْتِدَائِهِ وَإِلَّا فَهُمَا عِنْد اللَّه تَعَالَى سَوَاء فِي السُّهُولَة {وَلَهُ الْمَثَل الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض} أَيْ الصِّفَة الْعُلْيَا وَهِيَ أَنَّهُ لَا إلَه إلَّا اللَّه {وَهُوَ الْعَزِيز} فِي مُلْكه {الْحَكِيم} فِي خَلْقه ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (28) {ضَرَبَ} جَعَلَ {لَكُمْ} أَيّهَا الْمُشْرِكُونَ {مَثَلًا} كَائِنًا {من أنفسكم} وهو {هل لكم من ما مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ} أَيْ مِنْ مَمَالِيككُمْ {مِنْ شُرَكَاء} لَكُمْ {فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ} مِنْ الْأَمْوَال وَغَيْرهَا {فَأَنْتُمْ} وَهُمْ {فِيهِ سَوَاء تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسكُمْ} أَيْ أَمْثَالكُمْ مِنْ الْأَحْرَار وَالِاسْتِفْهَام بِمَعْنَى النَّفْي الْمَعْنَى لَيْسَ مَمَالِيككُمْ شُرَكَاء لَكُمْ إلَى آخِره عِنْدكُمْ فَكَيْفَ تَجْعَلُونَ بَعْض مَمَالِيك اللَّه شُرَكَاء لَهُ {كَذَلِكَ نُفَصِّل الْآيَات} نُبَيِّنهَا مِثْل ذَلِكَ التَّفْصِيل {لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} يَتَدَبَّرُونَ بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (29) {بَلْ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا} بِالْإِشْرَاكِ {أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْم فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّه} أَيْ لَا هَادِي لَهُ {وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ} مَانِعِينَ مِنْ عَذَاب اللَّه فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) {فَأَقِمْ} يَا مُحَمَّد {وَجْهك لِلدِّينِ حَنِيفًا} مَائِلًا إلَيْهِ أَيْ أَخْلِصْ دِينك لِلَّهِ أَنْتَ وَمَنْ تبعك {فطرت اللَّه} خَلَقَتْهُ {الَّتِي فَطَرَ النَّاس عَلَيْهَا} وَهِيَ دِينه أَيْ الْزَمُوهَا {لَا تَبْدِيل لِخَلْقِ اللَّه} لِدِينِهِ أَيْ لَا تُبَدِّلُوهُ بِأَنْ تُشْرِكُوا {ذَلِكَ الدِّين الْقَيِّم} الْمُسْتَقِيم تَوْحِيد اللَّه {وَلَكِنَّ أَكْثَر النَّاس} أَيْ كُفَّار مَكَّة {لَا يَعْلَمُونَ} تَوْحِيد الله مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) {مُنِيبِينَ} رَاجِعِينَ {إلَيْهِ} تَعَالَى فِيمَا أَمَرَ بِهِ وَنَهَى عَنْهُ حَال مِنْ فَاعِل أَقِمْ وَمَا أريد به أي أقيموا {واتقوه} خافوه {وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين} مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32) {مِنْ الَّذِينَ} بَدَل بِإِعَادَةِ الْجَارّ {فَرَّقُوا دِينهمْ} بِاخْتِلَافِهِمْ فِيمَا يَعْبُدُونَهُ {وَكَانُوا شِيَعًا فِرَقًا فِي ذَلِكَ {كُلّ حِزْب} مِنْهُمْ {بِمَا لَدَيْهِمْ} عِنْدهمْ {فَرِحُونَ} مَسْرُورُونَ وَفِي قِرَاءَة فَارَقُوا أَيْ تَرَكُوا دِينهمْ الَّذِي أُمِرُوا بِهِ وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (33) {وَإِذَا مَسَّ النَّاس} أَيْ كُفَّار مَكَّة {ضُرّ} شِدَّة {دَعَوْا رَبّهمْ مُنِيبِينَ} رَاجِعِينَ {إلَيْهِ} دُون غَيْره {ثُمَّ إذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَة} بِالْمَطَرِ {إذا فريق منهم بربهم يشركون} لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (34) {لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ} أُرِيد بِهِ التَّهْدِيد {فَتَمَتَّعُوا فَسَوْف تَعْلَمُونَ} عَاقِبَة تَمَتُّعكُمْ فِيهِ الْتِفَات عَنْ الغيبة أَمْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ (35) {أَمْ} بِمَعْنَى هَمْزَة الْإِنْكَار {أَنَزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا} حُجَّة وَكِتَابًا {فَهُوَ يَتَكَلَّم} تَكَلُّم دَلَالَة {بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ} أَيْ يَأْمُرهُمْ بِالْإِشْرَاكِ لَا وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ (36) {وإذا أذقنا الناس} كفار مكة وغيرها {رَحْمَة} نِعْمَة {فَرِحُوا بِهَا} فَرَح بَطَر {وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَة} شِدَّة {بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهمْ إذَا هُمْ يَقْنَطُونَ} يَيْأَسُونَ مِنْ الرَّحْمَة وَمِنْ شَأْن الْمُؤْمِن أَنْ يَشْكُر عِنْد النِّعْمَة وَيَرْجُو رَبّه عند الشدة أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (37) {أو لم يَرَوْا} يَعْلَمُوا {أَنَّ اللَّه يَبْسُط الرِّزْق} يُوَسِّعهُ {لِمَنْ يَشَاء} امْتِحَانًا {وَيَقْدِر} يُضَيِّقهُ لِمَنْ يَشَاء ابْتِلَاء {إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} بها فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (38) {فَآتِ ذَا الْقُرْبَى} الْقَرَابَة {حَقّه} مِنْ الْبِرّ وَالصِّلَة {والمسكين وبن السَّبِيل} الْمُسَافِر مِنْ الصَّدَقَة وَأُمَّة النَّبِيّ تَبَع لَهُ فِي ذَلِكَ {ذَلِكَ خَيْر لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْه اللَّه} أَيْ ثَوَابه بِمَا يَعْمَلُونَ {وَأُولَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ} الْفَائِزُونَ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (39) {وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا} بِأَنْ يُعْطَى شَيْء هِبَة أَوْ هَدِيَّة لِيَطْلُب أَكْثَر مِنْهُ فَسُمِّيَ باسم المطلوب من الزيادة في المعاملة {ليربو فِي أَمْوَال النَّاس} الْمُعْطِينَ أَيْ يَزِيد {فَلَا يربو} يَزْكُو {عِنْد اللَّه} لَا ثَوَاب فِيهِ لِلْمُعْطِينَ {وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاة} صَدَقَة {تُرِيدُونَ} بِهَا {وَجْه اللَّه فَأُولَئِكَ هُمْ الْمُضْعِفُونَ} ثَوَابهمْ بِمَا أَرَادُوهُ فِيهِ الْتِفَات عَنْ الْخِطَاب اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (40) {اللَّه الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ} مِمَّنْ أَشْرَكْتُمْ بِاَللَّهِ {مَنْ يَفْعَل مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْء} لَا {سُبْحَانه وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} بِهِ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41) {ظَهَرَ الْفَسَاد فِي الْبَرّ} أَيْ الْقِفَار بِقَحْطِ الْمَطَر وَقِلَّة النَّبَات {وَالْبَحْر} أَيْ الْبِلَاد الَّتِي عليها الْأَنْهَار بِقِلَّةِ مَائِهَا {بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاس} مِنْ الْمَعَاصِي {لِيُذِيقَهُمْ} بِالْيَاءِ وَالنُّون {بَعْض الَّذِي عَمِلُوا} أَيْ عُقُوبَته {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} يَتُوبُونَ قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ (42) {قُلْ} لِكُفَّارِ مَكَّة {سِيرُوا فِي الْأَرْض فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الَّذِينَ مِنْ قَبْل كَانَ أَكْثَرهمْ مُشْرِكِينَ} فَأُهْلِكُوا بِإِشْرَاكِهِمْ وَمَسَاكِنهمْ وَمَنَازِلهمْ خَاوِيَة فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ (43) {فَأَقِمْ وَجْهك لِلدِّينِ الْقَيِّم} دِين الْإِسْلَام {مِنْ قَبْل أَنْ يَأْتِي يَوْم لَا مَرَدّ لَهُ مِنْ اللَّه} هُوَ يَوْم الْقِيَامَة {يَوْمئِذٍ يَصَّدَّعُونَ} فِيهِ إدْغَام التَّاء فِي الْأَصْل فِي الصَّاد يَتَفَرَّقُونَ بَعْد الْحِسَاب إلَى الْجَنَّة وَالنَّار مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ (44) {مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْره} وَبَال كُفْره وَهُوَ النَّار {وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ} يُوطِئُونَ مَنَازِلهمْ فِي الْجَنَّة لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (45) {لِيَجْزِيَ} مُتَعَلِّق بِيَصَّدَّعُونَ {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات مِنْ فَضْله} يُثِيبهُمْ {إنَّهُ لَا يُحِبّ الْكَافِرِينَ} أي يعاقبهم وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (46) {وَمِنْ آيَاته} تَعَالَى {أَنْ يُرْسِل الرِّيَاح مُبَشِّرَات} بِمَعْنَى لِتُبَشِّركُمْ بِالْمَطَرِ {وَلِيُذِيقَكُمْ} بِهَا {مِنْ رَحْمَته} الْمَطَر وَالْخَصْب {وَلِتَجْرِيَ الْفُلْك} السُّفُن بِهَا {بِأَمْرِهِ} بِإِرَادَتِهِ {وَلِتَبْتَغُوا} تَطْلُبُوا {مِنْ فَضْله} الرِّزْق بِالتِّجَارَةِ فِي الْبَحْر {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} هَذِهِ النِّعَم يَا أَهْل مَكَّة فَتُوَحِّدُوهُ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (47) {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلك رُسُلًا إلَى قَوْمهمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ} بِالْحُجَجِ الْوَاضِحَات عَلَى صِدْقهمْ فِي رِسَالَتهمْ إلَيْهِمْ فَكَذَّبُوهُمْ {فَانْتَقَمْنَا مِنْ الَّذِينَ أَجْرَمُوا} أَهَلَكْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوهُمْ {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْر الْمُؤْمِنِينَ} عَلَى الْكَافِرِينَ بِإِهْلَاكِهِمْ وَإِنْجَاء الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48) {اللَّه الَّذِي يُرْسِل الرِّيَاح فَتُثِير سَحَابًا} تُزْعِجهُ {فَيَبْسُطهُ فِي السَّمَاء كَيْفَ يَشَاء} مِنْ قِلَّة وَكَثْرَة {وَيَجْعَلهُ كِسَفًا} بِفَتْحِ السِّين وَسُكُونهَا قِطَعًا مُتَفَرِّقَة {فَتَرَى الْوَدَق} الْمَطَر {يَخْرُج مِنْ خِلَاله} أَيْ وَسَطه {فَإِذَا أَصَابَ بِهِ} بِالْوَدَقِ {مَنْ يَشَاء مِنْ عِبَاده إذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} يَفْرَحُونَ بالمطر وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ (49) {وَإِنْ} وَقَدْ {كَانُوا مِنْ قَبْل أَنْ يُنَزَّل عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْله} تَأْكِيد {لَمُبْلِسِينَ} آيِسِينَ مِنْ إنزاله فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (50) {فانظر إلى أثر} وفي قراءة آثار {رَحْمَة اللَّه} أَيْ نِعْمَته بِالْمَطَرِ {كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْض بَعْد مَوْتهَا} أَيْ يُبْسهَا بِأَنْ تَنْبُت {إن ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيء قدير} وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ (51) {ولئن} لام قسم {أَرْسَلْنَا رِيحًا} مُضِرَّة عَلَى نَبَات {فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا} صَارُوا جَوَاب الْقَسَم {مِنْ بَعْده} أَيْ بَعْد اصْفِرَاره {يَكْفُرُونَ} يَجْحَدُونَ النِّعْمَة بِالْمَطَرِ فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (52) {فَإِنَّك لَا تُسْمِع الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِع الصُّمّ الدُّعَاء إذَا} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة بَيْنهَا وبين الياء {ولوا مدبرين} وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (53) {وما أنت بهاد الْعُمْي عَنْ ضَلَالَتهمْ إنْ} مَا {تُسْمِع} سَمَاع إفْهَام وَقَبُول {إلَّا مَنْ يُؤْمِن بِآيَاتِنَا} الْقُرْآن {فَهُمْ مُسْلِمُونَ} مُخْلِصُونَ بِتَوْحِيدِ اللَّه اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ (54) {اللَّه الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْف} مَاء مَهِين {ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْد ضَعْف} آخَر وَهُوَ ضعف الطفولية {قوة} أي قوة الشاب {ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْد قُوَّة ضُعْفًا وَشَيْبَة} ضُعْف الْكِبَر وَشَيْب الْهَرَم وَالضُّعْف فِي الثَّلَاثَة بِضَمِّ أَوَّله وَفَتْحه {يَخْلُق مَا يَشَاء} مِنْ الضُّعْف وَالْقُوَّة وَالشَّبَاب وَالشَّيْبَة {وَهُوَ الْعَلِيم} بِتَدْبِيرِ خَلْقه {الْقَدِير} عَلَى مَا يَشَاء وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ (55) {وَيَوْم تَقُوم السَّاعَة يُقْسِم} يَحْلِف {الْمُجْرِمُونَ} الْكَافِرُونَ {ما لبثوا} في القبور {غير ساعة} قال تعالى {كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ} يُصْرَفُونَ عَنْ الْحَقّ الْبَعْث كَمَا صُرِفُوا عَنْ الْحَقّ الصِّدْق فِي مُدَّة اللبث وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (56) {وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْم وَالْإِيمَان} مِنْ الْمَلَائِكَة وَغَيْرهمْ {لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَاب اللَّه} فِيمَا كَتَبَهُ فِي سَابِق عِلْمه {إلَى يَوْم الْبَعْث فَهَذَا يَوْم الْبَعْث} الَّذِي أَنْكَرْتُمُوهُ {وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} وُقُوعه فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (57) {فَيَوْمئِذٍ لَا يَنْفَع} بِالْيَاءِ وَالتَّاء {الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتهمْ} فِي إنْكَارهمْ لَهُ {وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ} لَا يُطْلَب مِنْهُمْ الْعُتْبَى أَيْ الرُّجُوع إلَى مَا يُرْضِي اللَّه وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ (58) {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا} جَعَلْنَا {لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآن مِنْ كُلّ مَثَل} تَنْبِيهًا لَهُمْ {وَلَئِنْ} لَام قَسَم {جِئْتهمْ} يَا مُحَمَّد {بِآيَةٍ} مِثْل الْعَصَا وَالْيَد لِمُوسَى {لَيَقُولَنَّ} حُذِفَ مِنْهُ نُون الرَّفْع لِتَوَالِي النُّونَات وَالْوَاو ضَمِير الْجَمْع لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ {الَّذِينَ كَفَرُوا} مِنْهُمْ {إنْ} مَا {أَنْتُمْ} أَيْ مُحَمَّد وَأَصْحَابه {إلَّا مُبْطِلُونَ} أَصْحَاب أَبَاطِيل كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (59) {كَذَلِكَ يَطْبَع اللَّه عَلَى قُلُوب الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} التَّوْحِيد كَمَا طَبَعَ عَلَى قُلُوب هَؤُلَاءِ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ (60) {فَاصْبِرْ إنَّ وَعْد اللَّه} بِنَصْرِك عَلَيْهِمْ {حَقّ وَلَا يَسْتَخِفَّنك الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ} بِالْبَعْثِ أَيْ لَا يَحْمِلَنك عَلَى الْخِفَّة وَالطَّيْش بِتَرْكِ الصَّبْر أَيْ لَا تَتْرُكهُ 31 سُورَة لُقْمَان مَكِّيَّة إلَّا الْآيَات 27 و 28 و 29 فَمَدَنِيَّة وَآيَاتهَا 34 نَزَلَتْ بَعْد الصافات بسم الله الرحمن الرحيم الم (1) {الم} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِهِ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (2) {تِلْكَ} أَيْ هَذِهِ الْآيَات {آيَات الْكِتَاب} الْقُرْآن {الحكيم} ذي الحكمة والإضافة بمعنى من هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (3) هو {هدى ورحمة} بالرفع {للمحسنين} وَفِي قِرَاءَة الْعَامَّة بِالنَّصْبِ حَالًا مِنْ الْآيَات الْعَامِل فِيهَا مَا فِي {تِلْكَ} مِنْ مَعْنَى الإشارة الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاة} بَيَان لِلْمُحْسِنِينَ {وَيُؤْتُونَ الزَّكَاة وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ} هُمْ الثَّانِي تَأْكِيد أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) {أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبّهمْ وَأُولَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ} الفائزون وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (6) {وَمِنْ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْو الْحَدِيث} أَيْ مَا يُلْهِي مِنْهُ عَمَّا يَعْنِي {لِيُضِلّ} بِفَتْحِ الْيَاء وَضَمّهَا {عَنْ سَبِيل اللَّه} طَرِيق الْإِسْلَام {بِغَيْرِ عِلْم وَيَتَّخِذهَا} بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى يَضِلّ وبالرفع عطفا على يشتري {هزؤا} مَهْزُوءًا بِهَا {أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَاب مُهِين} ذُو إهانة وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (7) {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتنَا} أَيْ الْقُرْآن {وَلَّى مُسْتَكْبِرًا} مُتَكَبِّرًا {كَأَنْ لَمْ يَسْمَعهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا} صَمَمًا وَجُمْلَتَا التَّشْبِيه حَالَانِ مِنْ ضَمِير وَلَّى أَوْ الثَّانِيَة بَيَان لِلْأُولَى {فَبَشِّرْهُ} أعلمه {بعذاب أليم} مؤلم ذكر الْبِشَارَة تَهَكُّم بِهِ وَهُوَ النَّضْر بْن الْحَارِث كَانَ يَأْتِي الْحِيرَة يَتَّجِر فَيَشْتَرِي كُتُب أَخْبَار الْأَعَاجِم وَيُحَدِّث بِهَا أَهْل مَكَّة وَيَقُول إنَّ مُحَمَّدًا يُحَدِّثكُمْ أَحَادِيث عَادٍ وَثَمُود وَأَنَا أُحَدِّثكُمْ أَحَادِيث فَارِس وَالرُّوم فَيَسْتَمْلِحُونَ حَدِيثه وَيَتْرُكُونَ اسْتِمَاع القرآن إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (8) {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم} خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9) {خَالِدِينَ فِيهَا} حَال مُقَدَّرَة أَيْ مُقَدَّرًا خُلُودهمْ فِيهَا إذَا دَخَلُوهَا {وَعْد اللَّه حَقًّا} أَيْ وَعَدَهُمْ اللَّه ذَلِكَ وَحَقّه حَقًّا {وَهُوَ الْعَزِيز} الَّذِي لَا يَغْلِبهُ شَيْء فَيَمْنَعهُ مِنْ إنْجَاز وَعْده وَوَعِيده {الْحَكِيم} الَّذِي لَا يَضَع شَيْئًا إلا في محله خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (10) {خلق السَّمَاوَات بِغَيْرِ عَمَد تَرَوْنَهَا} أَيْ الْعَمَد جَمْع عِمَاد وَهُوَ الْأُسْطُوَانَة وَهُوَ صَادِق بِأَنْ لَا عُمُد أَصْلًا {وَأَلْقَى فِي الْأَرْض رَوَاسِي} جِبَالًا مُرْتَفِعَة ل {أَنْ} لَا {تَمِيد} تَتَحَرَّك {بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلّ دَابَّة وَأَنْزَلْنَا} فِيهِ الْتِفَات عَنْ الْغِيبَة {مِنْ السَّمَاء مَاء فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلّ زَوْج كَرِيم} صِنْف حَسَن هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (11) {هَذَا خَلْق اللَّه} أَيْ مَخْلُوقه {فَأَرُونِي} أَخْبِرُونِي يَا أَهْل مَكَّة {مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونه} غَيْره أَيْ آلِهَتكُمْ حَتَّى أَشْرَكْتُمُوهَا بِهِ تَعَالَى وَمَا اسْتِفْهَام إنْكَار مُبْتَدَأ وَذَا بِمَعْنَى الَّذِي بِصِلَتِهِ خَبَره وَأَرُونِي مُعَلَّق عَنْ الْعَمَل وَمَا بَعْده سَدَّ مَسَدّ الْمَفْعُولَيْنِ {بَلْ} لِلِانْتِقَالِ {الظَّالِمُونَ فِي ضَلَال مُبِين} بَيِّن بِإِشْرَاكِهِمْ وَأَنْتُمْ منهم وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (12) {وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَان الْحِكْمَة} مِنْهَا الْعِلْم وَالدِّيَانَة وَالْإِصَابَة فِي الْقَوْل وَحِكَمه كَثِيرَة مَأْثُورَة كَانَ يُفْتِي قَبْل بَعْثَة دَاوُد وَأَدْرَكَ بَعْثَته وَأَخَذَ عَنْهُ الْعِلْم وَتَرَك الْفُتْيَا وَقَالَ فِي ذَلِكَ أَلَا أَكْتَفِي إذَا كَفَيْت وَقِيلَ لَهُ أَيْ النَّاس شَرّ قَالَ الَّذِي لَا يُبَالِي إنْ رَآهُ النَّاس مُسِيئًا {أَنْ} أَيْ وَقُلْنَا لَهُ أَنْ {اُشْكُرْ لِلَّهِ} عَلَى مَا أَعْطَاك مِنْ الْحِكْمَة {وَمَنْ يَشْكُر فَإِنَّمَا يَشْكُر لِنَفْسِهِ} لِأَنَّ ثَوَاب شُكْره لَهُ {وَمَنْ كَفَرَ} النِّعْمَة {فَإِنَّ اللَّه غَنِيّ} عَنْ خَلْقه {حَمِيد} مَحْمُود فِي صنعه وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13) {وَ} اُذْكُرْ {إِذْ قَالَ لُقْمَان لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظهُ يَا بُنَيّ} تَصْغِير إشْفَاق {لَا تُشْرِك بِاَللَّهِ إنَّ الشِّرْك} بِاَللَّهِ {لَظُلْم عَظِيم} فَرَجَعَ إليه وأسلم وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَان بِوَالِدَيْهِ} أَمَرْنَاهُ أَنْ يَبَرّهُمَا {حَمَلَتْهُ أُمّه} فَوَهَنَتْ {وَهْنًا عَلَى وَهْن} أَيْ ضَعُفَتْ لِلْحَمْلِ وَضَعُفَتْ لِلطَّلْقِ وَضَعُفَتْ لِلْوِلَادَةِ {وَفِصَاله} أَيْ فِطَامه {فِي عَامَيْنِ} وَقُلْنَا لَهُ {أَنْ اُشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْك إلَيَّ الْمَصِير} أَيْ الْمَرْجِع وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (15) {وَإِنْ جَاهَدَاك عَلَى أَنْ تُشْرِك بِي مَا لَيْسَ لَك بِهِ عِلْم} مُوَافَقَة لِلْوَاقِعِ {فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبهمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} أَيْ بِالْمَعْرُوفِ الْبِرّ وَالصِّلَة {وَاتَّبِعْ سَبِيل} طَرِيق {مَنْ أَنَابَ} رَجَعَ {إلَيَّ} بِالطَّاعَةِ {ثُمَّ إلَيَّ مَرْجِعكُمْ فَأُنَبِّئكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} فَأُجَازِيكُمْ عَلَيْهِ وَجُمْلَة الْوَصِيَّة وَمَا بَعْدهَا اعْتِرَاض يَابُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (16) {يَا بُنَيّ إنَّهَا} أَيْ الْخَصْلَة السَّيِّئَة {إنْ تَكُ مِثْقَال حَبَّة مِنْ خَرْدَل فَتَكُنْ فِي صَخْرَة أَوْ فِي السَّمَاوَات أَوْ فِي الْأَرْض} أَيْ فِي أَخْفَى مَكَان مِنْ ذَلِكَ {يَأْتِ بِهَا اللَّه} فَيُحَاسِب عَلَيْهَا {إنَّ اللَّه لَطِيف} بِاسْتِخْرَاجِهَا {خَبِير} بِمَكَانِهَا يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17) {يَا بُنَيّ أَقِمْ الصَّلَاة وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنْ الْمُنْكَر وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَك} بِسَبَبِ الْأَمْر وَالنَّهْي {إنَّ ذَلِكَ} الْمَذْكُور {مِنْ عَزْم الْأُمُور} أَيْ مَعْزُومَاتهَا الَّتِي يَعْزِم عَلَيْهَا لِوُجُوبِهَا وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) {وَلَا تُصَعِّر} وَفِي قِرَاءَة تُصَاعِر {خَدّك لِلنَّاسِ} لَا تَمِلْ وَجْهك عَنْهُمْ تَكَبُّرًا {وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْض مَرَحًا} أَيْ خُيَلَاء {إنَّ اللَّه لا يُحِبّ كُلّ مُخْتَال} مُتَبَخْتِر فِي مَشْيه {فَخُور} على الناس وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19) {وَاقْصِدْ فِي مَشْيك} تَوَسَّطْ فِيهِ بَيْن الدَّبِيب وَالْإِسْرَاع وَعَلَيْك السَّكِينَة وَالْوَقَار {وَاغْضُضْ} اخْفِضْ {مِنْ صَوْتك إنَّ أَنْكَر الْأَصْوَات} أَقْبَحهَا {لَصَوْت الْحَمِير} أَوَّله زَفِير وَآخِره شَهِيق أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (20) {أَلَمْ تَرَوْا} تَعْلَمُوا يَا مُخَاطَبِينَ {أَنَّ اللَّه سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَات} مِنْ الشَّمْس وَالْقَمَر وَالنُّجُوم لِتَنْتَفِعُوا بِهَا {وَمَا فِي الْأَرْض} مِنْ الثِّمَار وَالْأَنْهَار وَالدَّوَابّ {وَأَسْبَغَ} أَوْسَعَ وَأَتَمَّ {عَلَيْكُمْ نِعَمه ظَاهِرَة} وَهِيَ حُسْن الصُّورَة وَتَسْوِيَة الْأَعْضَاء وَغَيْر ذَلِكَ {وَبَاطِنَة} هِيَ الْمَعْرِفَة وَغَيْرهَا {وَمِنْ النَّاس} أَيْ أَهْل مَكَّة {مَنْ يُجَادِل فِي اللَّه بِغَيْرِ عِلْم وَلَا هُدَى} مِنْ رَسُول {وَلَا كِتَاب مُنِير} أَنْزَلَهُ اللَّه بَلْ بالتقليد وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (21) {وإذا قيل لهم أتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا} قال تعالى {أ} يتبعونهم {وَلَوْ كَانَ الشَّيْطَان يَدْعُوهُمْ إلَى عَذَاب السَّعِير} أَيْ مُوجِبَاته لَا وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (22) {وَمَنْ يُسْلِم وَجْهه إلَى اللَّه} أَيْ يُقْبِل عَلَى طَاعَته {وَهُوَ مُحْسِن} مُوَحِّد {فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} بِالطَّرَفِ الْأَوْثَق الَّذِي لَا يَخَاف انْقِطَاعه {وَإِلَى اللَّه عَاقِبَة الْأُمُور} مَرْجِعهَا وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (23) {وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنك} يَا مُحَمَّد {كُفْره} لَا تَهْتَمّ بِكُفْرِهِ {إلَيْنَا مَرْجِعهمْ فَنُنَبِّئهُمْ بِمَا عَمِلُوا إنَّ اللَّه عَلِيم بِذَاتِ الصُّدُور} أَيْ بِمَا فِيهَا كَغَيْرِهِ فَمَجَاز عَلَيْهِ نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ (24) {نُمَتِّعهُمْ} فِي الدُّنْيَا {قَلِيلًا} أَيَّام حَيَاتهمْ {ثُمَّ نَضْطَرّهُمْ} فِي الْآخِرَة {إلَى عَذَاب غَلِيظ} وَهُوَ عَذَاب النَّار لَا يَجِدُونَ عَنْهُ مَحِيصًا وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (25) {ولئن} لام قسم {سألتهم من خلق السماوات وَالْأَرْض لَيَقُولُنَّ اللَّه} حُذِفَ مِنْهُ نُون الرَّفْع لِتَوَالِي الْأَمْثَال وَوَاو الضَّمِير لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ {قُلْ الْحَمْد لِلَّهِ} عَلَى ظُهُور الْحُجَّة عَلَيْهِمْ بِالتَّوْحِيدِ {بَلْ أَكْثَرهمْ لَا يَعْلَمُونَ} وُجُوبه عَلَيْهِمْ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (26) {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض} مُلْكًا وَخَلْقًا وَعَبِيدًا فَلَا يَسْتَحِقّ الْعِبَادَة فِيهِمَا غَيْره {إنَّ اللَّه هُوَ الْغَنِيّ} عَنْ خَلْقه {الْحَمِيد} الْمَحْمُود في صنعه وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27) {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْض مِنْ شَجَرَة أَقْلَام وَالْبَحْر} عَطْف عَلَى اسْم أَنَّ {يَمُدّهُ مِنْ بَعْده سَبْعَة أَبْحُر} مِدَادًا {مَا نَفِدَتْ كَلِمَات اللَّه} الْمُعَبَّر بِهَا عَنْ مَعْلُومَاته بِكَتْبِهَا بِتِلْكَ الْأَقْلَام بِذَلِكَ الْمِدَاد وَلَا بِأَكْثَر مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّ مَعْلُومَاته تَعَالَى غَيْر مُتَنَاهِيَة {أَنَّ اللَّه عَزِيز} لَا يُعْجِزهُ شَيْء {حَكِيم} لَا يَخْرُج شَيْء عَنْ عِلْمه وَحِكْمَته مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (28) {مَا خَلْقكُمْ وَلَا بَعْثكُمْ إلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَة} خَلْقًا وَبَعْثًا لِأَنَّهُ بِكَلِمَةِ كُنْ فَيَكُون {إنَّ اللَّه سَمِيع} يَسْمَع كُلّ مَسْمُوع {بَصِير} يُبْصِر كُلّ مُبْصِر لَا يَشْغَلهُ شَيْء عَنْ شَيْء أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (29) {أَلَمْ تَرَ} تَعْلَم يَا مُخَاطَب {أَنَّ اللَّه يُولِج} يُدْخِل {اللَّيْل فِي النَّهَار وَيُولِج النَّهَار} يُدْخِلهُ {فِي اللَّيْل} فَيَزِيد كُلّ مِنْهُمَا بِمَا نَقَصَ مِنْ الْآخَر {وَسَخَّرَ الشَّمْس وَالْقَمَر كُلّ} مِنْهُمَا {يَجْرِي} فِي فَلَكه {إلَى أَجَل مُسَمَّى} هو يوم القيامة {وأن الله بما تعملون خبير} ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (30) {ذَلِكَ} الْمَذْكُور {بِأَنَّ اللَّه هُوَ الْحَقّ} الثَّابِت {وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ} بِالْيَاءِ وَالتَّاء يَعْبُدُونَ {مِنْ دُونه الْبَاطِل} الزَّائِل {وَأَنَّ اللَّه هُوَ الْعَلِيّ} عَلَى خَلْقه بِالْقَهْرِ {الْكَبِير} الْعَظِيم أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (31) {أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْك} السُّفُن {تَجْرِي فِي الْبَحْر بِنِعْمَةِ اللَّه لِيُرِيَكُمْ} يَا مُخَاطَبِينَ بِذَلِكَ {من آياته إن فِي ذَلِكَ لَآيَات} عِبَرًا {لِكُلِّ صَبَّار} عَنْ مَعَاصِي اللَّه {شَكُور} لِنِعْمَتِهِ وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ (32) {وَإِذَا غَشِيَهُمْ} أَيْ عَلَا الْكُفَّار {مَوْج كَالظُّلَلِ} كَالْجِبَالِ الَّتِي تُظِلّ مَنْ تَحْتهَا {دَعَوْا اللَّه مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّين} أَيْ الدُّعَاء بِأَنْ يُنْجِيهِمْ أَيْ لَا يَدْعُونَ مَعَهُ غَيْره {فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إلَى الْبَرّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِد} مُتَوَسِّط بَيْن الْكُفْر وَالْإِيمَان وَمِنْهُمْ بَاقٍ عَلَى كُفْره {وَمَا يَجْحَد بآياتنا} ومنها الإنجاء من الْمَوْج {إلَّا كُلّ خَتَّار} غَدَّار {كَفُور} لِنِعَمِ الله تعالى يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (33) {يأيها النَّاس} أَيْ أَهْل مَكَّة {اتَّقُوا رَبّكُمْ وَاخْشَوْا يوما لا يجزئ} يُغْنِي {وَالِد عَنْ وَلَده} فِيهِ شَيْئًا {وَلَا مَوْلُود هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِده} فِيهِ {شَيْئًا إنَّ وَعْد اللَّه حَقّ} بِالْبَعْثِ {فَلَا تَغُرَّنكُمْ الْحَيَاة الدُّنْيَا} عَنْ الْإِسْلَام {وَلَا يَغُرَّنكُمْ بِاَللَّهِ} فِي حِلْمه وَإِمْهَاله {الْغَرُور} الشَّيْطَان إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34) {إنَّ اللَّه عِنْده عِلْم السَّاعَة} مَتَى تَقُوم {وينزل} بالتخفيف والتشديد {الغيث} بِوَقْتٍ يَعْلَمهُ {وَيَعْلَم مَا فِي الْأَرْحَام} أَذَكَر أَمْ أُنْثَى وَلَا يَعْلَم وَاحِدًا مِنْ الثَّلَاثَة غَيْر اللَّه تَعَالَى {وَمَا تَدْرِي نَفْس مَاذَا تَكْسِب غَدًا} مِنْ خَيْر أَوْ شَرّ وَيَعْلَمهُ اللَّه تَعَالَى {وَمَا تَدْرِي نَفْس بِأَيِّ أَرْض تَمُوت} وَيَعْلَمهُ اللَّه تَعَالَى {إنَّ اللَّه عَلِيم} بِكُلِّ شَيْء {خَبِير} بِبَاطِنِهِ كَظَاهِرِهِ رَوَى الْبُخَارِيّ عن بن عُمَر حَدِيث مَفَاتِيح الْغَيْب خَمْسَة إنَّ اللَّه عِنْده عِلْم السَّاعَة إلَى آخِر السُّورَة 32 سُورَة السجدة مكية وآياتها ثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الم (1) {الم} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِهِ تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) {تَنْزِيل الْكِتَاب} الْقُرْآن مُبْتَدَأ {لَا رَيْب} شَكّ {فِيهِ} خَبَر أَوَّل {مِنْ رَبّ الْعَالَمِينَ} خَبَر ثان أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (3) {أَمْ} بَلْ {يَقُولُونَ افْتَرَاهُ} مُحَمَّد لَا {بَلْ هُوَ الْحَقّ مِنْ رَبّك لِتُنْذِر} بِهِ {قَوْمًا مَا} نَافِيَة {أَتَاهُمْ مِنْ نَذِير مِنْ قَبْلك لعلهم يهتدون} بإنذارك اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (4) {الله الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا فِي سِتَّة أَيَّام} أَوَّلهَا الْأَحَد وَآخِرهَا الْجُمُعَة {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش} هُوَ فِي اللُّغَة سَرِير الْمُلْك اسْتِوَاء يَلِيق بِهِ {مَا لَكُمْ} يَا كُفَّار مَكَّة {مِنْ دُونه} أَيْ غَيْره {مِنْ وَلِيّ} اسْم مَا بِزِيَادَةِ مِنْ أَيْ نَاصِر {وَلَا شَفِيع} يَدْفَع عَذَابه عَنْكُمْ {أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ} هَذَا فَتُؤْمِنُونَ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (5) {يُدَبِّر الْأَمْر مِنْ السَّمَاء إلَى الْأَرْض} مُدَّة الدُّنْيَا {ثُمَّ يَعْرُج} يَرْجِع الْأَمْر وَالتَّدْبِير {إلَيْهِ فِي يَوْم كَانَ مِقْدَاره أَلْف سَنَة مِمَّا تَعُدُّونَ} فِي الدُّنْيَا وَفِي سُورَة سَأَلَ خَمْسِينَ أَلْف سَنَة وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة لِشِدَّةِ أَهْوَاله بالنسبة إلى الكفار وَأَمَّا الْمُؤْمِن فَيَكُون أَخَفّ عَلَيْهِ مِنْ صَلَاة مَكْتُوبَة يُصَلِّيهَا فِي الدُّنْيَا كَمَا جَاءَ فِي الحديث ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (6) {ذَلِكَ} الْخَالِق الْمُدَبِّر {عَالِم الْغَيْب وَالشَّهَادَة} أَيْ مَا غَابَ عَنْ الْخَلْق وَمَا حَضَرَ {الْعَزِيز} الْمَنِيع فِي مُلْكه {الرَّحِيم} بِأَهْلِ طَاعَته الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (7) {الَّذِي أَحْسَنَ كُلّ شَيْء خَلَقَهُ} بِفَتْحِ اللَّام فِعْلًا مَاضِيًا صِفَة وَبِسُكُونِهَا بَدَل اشْتِمَال {وَبَدَأَ خلق الإنسان} آدم {من طين} ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (8) {ثُمَّ جَعَلَ نَسْله} ذُرِّيَّته {مِنْ سُلَالَة} عَلَقَة {مِنْ مَاء مَهِين} ضَعِيف هُوَ النُّطْفَة ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (9) {ثُمَّ سَوَّاهُ} أَيْ خَلْق آدَم {وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحه} أَيْ جَعَلَهُ حَيًّا حَسَّاسًا بَعْد أَنْ كَانَ جَمَادًا {وَجَعَلَ لَكُمْ} أَيْ لِذُرِّيَّتِهِ {السَّمْع} بِمَعْنَى الْأَسْمَاع {وَالْأَبْصَار وَالْأَفْئِدَة} الْقُلُوب {قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ} مَا زَائِدَة مُؤَكِّدَة لِلْقِلَّةِ وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ (10) {وقالوا} أي منكرو البعث {أئذا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْض} غِبْنَا فِيهَا بِأَنْ صِرْنَا ترابا مختلطا بترابها {أننا لَفِي خَلْق جَدِيد} اسْتِفْهَام إنْكَار بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ في الموضعين قال تعالى {بل هم بلقاء ربهم} بالبعث {كافرون} قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (11) {قُلْ} لَهُمْ {يَتَوَفَّاكُمْ مَلَك الْمَوْت الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ} أَيْ يَقْبِض أَرْوَاحكُمْ {ثُمَّ إلَى رَبّكُمْ تُرْجَعُونَ} أَحْيَاء فَيُجَازِيكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ (12) {ولو ترى إذ المجرمون} الكافرون {ناكسوا رؤوسهم عِنْد رَبّهمْ} مُطَأْطِئُوهَا حَيَاء يَقُولُونَ {رَبّنَا أَبْصَرْنَا} مَا أَنْكَرْنَا مِنْ الْبَعْث {وَسَمِعْنَا} مِنْك تَصْدِيق الرُّسُل فِيمَا كَذَّبْنَاهُمْ فِيهِ {فَارْجِعْنَا} إلَى الدُّنْيَا {نَعْمَل صَالِحًا} فِيهَا {إنَّا مُوقِنُونَ} الْآن فَمَا يَنْفَعهُمْ ذَلِكَ وَلَا يَرْجِعُونَ وَجَوَاب لَوْ لَرَأَيْت أمرا فظيعا قال تعالى وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (13) {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلّ نَفْس هُدَاهَا} فَتَهْتَدِي بِالْإِيمَانِ وَالطَّاعَة بِاخْتِيَارٍ مِنْهَا {وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْل مِنِّي} وَهُوَ {لَأَمْلَأَنّ جَهَنَّم مِنْ الْجِنَّة} الْجِنّ {والناس أجمعين} وتقول لهم الخزنة إذا دخلوها فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (14) {فَذُوقُوا} الْعَذَاب {بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمكُمْ هَذَا} أَيْ بِتَرْكِكُمْ الْإِيمَان بِهِ {إنَّا نَسِينَاكُمْ} تَرَكْنَاكُمْ فِي الْعَذَاب {وَذُوقُوا عَذَاب الْخُلْد} الدَّائِم {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} مِنْ الْكُفْر وَالتَّكْذِيب إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (15) {إنَّمَا يُؤْمِن بِآيَاتِنَا} الْقُرْآن {الَّذِينَ إذَا ذُكِّرُوا} وُعِظُوا {بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا} مُتَلَبِّسِينَ {بِحَمْدِ رَبّهمْ} أَيْ قَالُوا سُبْحَان اللَّه وَبِحَمْدِهِ {وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} عَنْ الْإِيمَان وَالطَّاعَة تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (16) {تَتَجَافَى جُنُوبهمْ} تَرْتَفِع {عَنْ الْمَضَاجِع} مَوَاضِع الِاضْطِجَاع بِفُرُشِهَا لِصَلَاتِهِمْ بِاللَّيْلِ تَهَجُّدًا {يَدْعُونَ رَبّهمْ خَوْفًا} مِنْ عِقَابه {وَطَمَعًا} فِي رَحْمَته {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ ينفقون} يتصدقون فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17) {فلا تعلم نفس ما أخفي} خبىء {لَهُمْ مِنْ قُرَّة أَعْيُن} مَا تُقِرّ بِهِ أعينهم وفي قراءة بسكون الياء مضارع {جزاء بما كانوا يعملون} أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ (18) {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ} أَيْ الْمُؤْمِنُونَ وَالْفَاسِقُونَ أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (19) {أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات فَلَهُمْ جَنَّات المأوى نزلا} هو ما يعد للضيف {بما كانوا يعملون} وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (20) {وأما الذين فسقوا} بالكفر والتكذيب {فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون} وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21) {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ الْعَذَاب الْأَدْنَى} عَذَاب الدُّنْيَا بِالْقَتْلِ وَالْأَسْر وَالْجَدْب سِنِينَ وَالْأَمْرَاض {دُون} قَبْل {الْعَذَاب الْأَكْبَر} عَذَاب الْآخِرَة {لَعَلَّهُمْ} أَيْ مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ {يَرْجِعُونَ} إلَى الْإِيمَان وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ (22) {وَمَنْ أَظْلَم مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبّه} الْقُرْآن {ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا} أَيْ لَا أَحَد أَظْلَم منه {إنا من المجرمين} المشركين {منتقمون} وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (23) {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَاب} التَّوْرَاة {فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَة} شَكّ {مِنْ لِقَائِهِ} وَقَدْ الْتَقَيَا لَيْلَة الْإِسْرَاء {وَجَعَلْنَاهُ} أَيْ مُوسَى أَوْ الْكِتَاب {هدى} هاديا {لبني إسرائيل وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (24) {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّة} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِبْدَال الثَّانِيَة يَاء قَادَة {يَهْدُونَ} النَّاس {بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا} عَلَى دِينهمْ وَعَلَى الْبَلَاء مِنْ عَدُوّهُمْ وَفِي قِرَاءَة بِكَسْرِ اللَّام وَتَخْفِيف الْمِيم {وَكَانُوا بِآيَاتِنَا} الدالة على قدرتنا ووحدانيتنا {يوقنون} إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (25) {إنَّ رَبّك هُوَ يَفْصِل بَيْنهمْ يَوْم الْقِيَامَة فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} مِنْ أَمْر الدِّين أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ (26) {أَوَ لَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلهمْ} أَيْ يَتَبَيَّن لِكُفَّارِ مَكَّة إهْلَاكنَا كَثِيرًا {مِنْ الْقُرُون} الْأُمَم بِكُفْرِهِمْ {يَمْشُونَ} حَال مِنْ ضَمِير لَهُمْ {فِي مَسَاكِنهمْ} فِي أَسْفَارهمْ إلَى الشَّام وَغَيْرهَا فَيَعْتَبِرُوا {إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات} دَلَالَات عَلَى قُدْرَتنَا {أَفَلَا يَسْمَعُونَ} سَمَاع تَدَبُّر واتعاظ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ (27) {أو لم يَرَوْا أَنَّا نَسُوق الْمَاء إلَى الْأَرْض الْجُرُز} الْيَابِسَة الَّتِي لَا نَبَات فِيهَا {فَنُخْرِج بِهِ زَرْعًا تَأْكُل مِنْهُ أَنْعَامهمْ وَأَنْفُسهمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ} هَذَا فَيَعْلَمُونَ أَنَّا نَقْدِر عَلَى إعَادَتهمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (28) {وَيَقُولُونَ} لِلْمُؤْمِنِينَ {مَتَى هَذَا الْفَتْح} بَيْننَا وَبَيْنكُمْ {إن كنتم صادقين} قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (29) {قُلْ يَوْم الْفَتْح} بِإِنْزَالِ الْعَذَاب بِهِمْ {لَا يَنْفَع الَّذِينَ كَفَرُوا إيمَانهمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ} يُمْهَلُونَ لِتَوْبَةٍ أَوْ مَعْذِرَةٍ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30) {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ} إنْزَال الْعَذَاب بِهِمْ {إنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ} بِك حَادِث مَوْت أَوْ قَتْل فَيَسْتَرِيحُونَ مِنْك وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِقِتَالِهِمْ 33 سُورَة الْأَحْزَاب مدنية وآياتها 73 نزلت بعد آل عمران بسم الله الرحمن الرحيم يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (1) {يأيها النَّبِيّ اتَّقِ اللَّه} دُمْ عَلَى تَقْوَاهُ {وَلَا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ} فِيمَا يُخَالِف شَرِيعَتك {إنَّ اللَّه كَانَ عَلِيمًا} بِمَا يَكُون قَبْل كَوْنه {حَكِيمًا} فِيمَا يَخْلُقهُ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (2) {وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إلَيْك مِنْ رَبّك} أَيْ الْقُرْآن {إنَّ اللَّه كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} وَفِي قِرَاءَة بِالتَّحْتَانِيَّة وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (3) {وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه} فِي أَمْرك {وَكَفَى بِاَللَّهِ وَكِيلًا} حَافِظًا لَك وَأُمَّته تَبَع لَهُ فِي ذلك كله مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ (4) {مَا جَعَلَ اللَّه لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفه} رَدًّا عَلَى مَنْ قَالَ مِنْ الْكُفَّار إنَّ لَهُ قَلْبَيْنِ يَعْقِل بِكُلٍّ مِنْهُمَا أَفَضْل مِنْ عَقْل مُحَمَّد {وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجكُمْ اللَّائِي} بهمزة وياء وبلا ياء {تظهرون} بلا ألف قبل الهاء وبها والتاء والثانية فِي الْأَصْل مُدْغَمَة فِي الظَّاء {مِنْهُنَّ} يَقُول الْوَاحِد مَثَلًا لِزَوْجَتِهِ أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي {أُمَّهَاتكُمْ} أَيْ كَالْأُمَّهَاتِ فِي تَحْرِيمهَا بِذَلِكَ الْمُعَدّ فِي الْجَاهِلِيَّة طَلَاقًا وَإِنَّمَا تَجِب بِهِ الْكَفَّارَة بِشَرْطِهِ كَمَا ذَكَرَ فِي سُورَة الْمُجَادَلَة {وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ} جَمْع دَعِيّ وَهُوَ مَنْ يَدَّعِي لِغَيْرِ أَبِيهِ ابْنًا لَهُ {أَبْنَاءَكُمْ} حَقِيقَة {ذَلِكُمْ قَوْلكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ} أَيْ الْيَهُود وَالْمُنَافِقِينَ قَالُوا لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَب بِنْت جَحْش الَّتِي كَانَتْ امْرَأَة زَيْد بْن حَارِثَة الَّذِي تَبَنَّاهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا تَزَوَّجَ مُحَمَّد امْرَأَة ابْنه فَأَكْذَبَهُمْ اللَّه تَعَالَى فِي ذَلِكَ {وَاَللَّه يَقُول الْحَقّ} فِي ذَلِكَ {وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيل} سَبِيل الْحَقّ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (5) لكن {اُدْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَط} أَعْدَل {عِنْد اللَّه فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانكُمْ فِي الدِّين وَمَوَالِيكُمْ} بَنُو عَمّكُمْ {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاح فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ} فِي ذَلِكَ {وَلَكِنْ} فِي {مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبكُمْ} فِيهِ أَيْ بَعْد النَّهْي {وَكَانَ اللَّه غَفُورًا} لِمَا كَانَ مِنْ قَوْلكُمْ قَبْل النَّهْي {رَحِيمًا} بِكُمْ فِي ذَلِكَ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (6) {النَّبِيّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسهمْ} فِيمَا دَعَاهُمْ إلَيْهِ وَدَعَتْهُمْ أَنْفُسهمْ إلَى خِلَافه {وَأَزْوَاجه أُمَّهَاتهمْ} في حرمة نكاحهن عليهم {وأولوا الْأَرْحَام} ذَوُو الْقَرَابَات {بَعْضهمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} فِي الْإِرْث {فِي كِتَاب اللَّه مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ} أَيْ مِنْ الْإِرْث بِالْإِيمَانِ وَالْهِجْرَة الَّذِي كَانَ أَوَّل الْإِسْلَام فَنُسِخَ {إلَّا} لَكِنْ {أَنْ تَفْعَلُوا إلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا} بِوَصِيَّةٍ فَجَائِز {كَانَ ذَلِكَ} أَيْ نُسِخَ الْإِرْث بِالْإِيمَانِ وَالْهِجْرَة بِإِرْثِ ذَوِي الْأَرْحَام {فِي الْكِتَاب مَسْطُورًا} وَأُرِيدَ بِالْكِتَابِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ اللَّوْح الْمَحْفُوظ وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (7) {وَ} اُذْكُرْ {إِذْ أَخَذْنَا مِنْ النَّبِيِّينَ مِيثَاقهمْ} حِين أُخْرِجُوا مِنْ صُلْب آدَم كَالذَّرِّ جَمْع ذَرَّة وَهِيَ أَصْغَر النَّمْل {وَمِنْك وَمِنْ نُوح وإبراهيم وموسى وعيسى بن مَرْيَم} بِأَنْ يَعْبُدُوا اللَّه وَيَدْعُوا إلَى عِبَادَته وَذِكْر الْخَمْسَة مِنْ عَطْف الْخَاصّ عَلَى الْعَامّ {وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا} شَدِيدًا بِالْوَفَاءِ بِمَا حَمَلُوهُ وَهُوَ الْيَمِين بِاَللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ أَخَذَ الميثاق لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا (8) {لِيَسْأَل} اللَّه {الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقهمْ} فِي تَبْلِيغ الرِّسَالَة تَبْكِيتًا لِلْكَافِرِينَ بِهِمْ {وَأَعَدَّ} تَعَالَى {لِلْكَافِرِينَ} بِهِمْ {عَذَابًا أَلِيمًا} مُؤْلِمًا هُوَ عَطْف عَلَى أخذنا يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (9) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا اُذْكُرُوا نِعْمَة اللَّه عَلَيْكُمْ إذْ جَاءَتْكُمْ جُنُود} مِنْ الْكُفَّار مُتَحَزِّبُونَ أَيَّام حَفْر الْخَنْدَق {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا} مِنْ الْمَلَائِكَة {وَكَانَ اللَّه بِمَا تَعْمَلُونَ} بِالتَّاءِ مِنْ حَفْر الْخَنْدَق وَبِالْيَاءِ مِنْ تَحْزِيب الْمُشْرِكِينَ {بصيرا} إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) {إذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقكُمْ وَمِنْ أَسْفَل مِنْكُمْ} مِنْ أَعْلَى الْوَادِي وَأَسْفَله مِنْ الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب {وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَار} مَالَتْ عَنْ كُلّ شَيْء إلَى عَدُوّهَا مِنْ كُلّ جَانِب {وَبَلَغَتْ الْقُلُوب الْحَنَاجِر} جَمْع حَنْجَرَة وَهِيَ مُنْتَهَى الْحُلْقُوم مِنْ شِدَّة الْخَوْف {وَتَظُنُّونَ بِاَللَّهِ الظُّنُونَا} الْمُخْتَلِفَة بِالنَّصْرِ والبأس هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا (11) {هُنَالِكَ اُبْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ} اُخْتُبِرُوا لِيَتَبَيَّن الْمُخْلِص مِنْ غَيْره {وَزُلْزِلُوا} حُرِّكُوا {زِلْزَالًا شَدِيدًا} مِنْ شِدَّة الفزع وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا (12) {وَ} اُذْكُرْ {إذْ يَقُول الْمُنَافِقُونَ وَاَلَّذِينَ فِي قُلُوبهمْ مَرَض} ضَعْف اعْتِقَاد {مَا وَعَدَنَا اللَّه وَرَسُوله} بِالنَّصْرِ {إلَّا غُرُورًا} بَاطِلًا وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَاأَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا (13) {وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَة مِنْهُمْ} أَيْ الْمُنَافِقُونَ {يَا أَهْل يَثْرِب} هِيَ أَرْض الْمَدِينَة وَلَمْ تُصْرَف لِلْعَلَمِيَّةِ وَوَزْن الْفِعْل {لَا مُقَام لَكُمْ} بِضَمِّ الْمِيم وَفَتْحهَا أَيْ لَا إقَامَة وَلَا مَكَانَة {فَارْجِعُوا} إلَى مَنَازِلكُمْ مِنْ الْمَدِينَة وَكَانُوا خَرَجُوا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى سَلْع جَبَل خَارِج الْمَدِينَة لِلْقِتَالِ {وَيَسْتَأْذِن فَرِيق مِنْهُمْ النَّبِيّ} فِي الرُّجُوع {يَقُولُونَ إنَّ بُيُوتنَا عورة} غير حصينة يخشى عليها قال تعالى {وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إنْ} مَا {يُرِيدُونَ إلَّا فِرَارًا} مِنْ الْقِتَال وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا (14) {وَلَوْ دُخِلَتْ} أَيْ الْمَدِينَة {عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارهَا} نَوَاحِيهَا {ثُمَّ سُئِلُوا} أَيْ سَأَلَهُمْ الدَّاخِلُونَ {الْفِتْنَة} الشِّرْك {لَآتَوْهَا} بِالْمَدِّ وَالْقَصْر أَيْ أَعْطَوْهَا وَفَعَلُوهَا {وما تلبثوا بها إلا يسيرا} وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا (15) {وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّه مِنْ قَبْل لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَار وَكَانَ عَهْد اللَّه مَسْئُولًا} عَنْ الوفاء به قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا (16) {قُلْ لَنْ يَنْفَعكُمْ الْفِرَار إنْ فَرَرْتُمْ مِنْ الموت أو القتل وإذا} إن فررتم {لَا تُمَتَّعُونَ} فِي الدُّنْيَا بَعْد فِرَاركُمْ {إلَّا قَلِيلًا} بَقِيَّة آجَالكُمْ قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (17) {قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمكُمْ} يُجِيركُمْ {مِنْ اللَّه إنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا} هَلَاكًا وَهَزِيمَة {أَوْ} يُصِيبكُمْ بِسُوءٍ إنْ {أَرَادَ} اللَّه {بِكُمْ رحمة} خَيْرًا {وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {وَلِيًّا} يَنْفَعهُمْ {وَلَا نَصِيرًا} يَدْفَع الضر عنهم قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا (18) {قَدْ يَعْلَم اللَّه الْمُعَوِّقِينَ} الْمُثَبِّطِينَ {مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ} تَعَالَوْا {إلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْس} الْقِتَال {إلَّا قَلِيلًا} رِيَاء وَسُمْعَة أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (19) {أَشِحَّة عَلَيْكُمْ} بِالْمُعَاوَنَةِ جَمْع شَحِيح وَهُوَ حَال مِنْ ضَمِير يَأْتُونَ {فَإِذَا جَاءَ الْخَوْف رَأَيْتهمْ يَنْظُرُونَ إلَيْك تَدُور أَعْيُنهمْ كَاَلَّذِي} كَنَظَرِ أَوْ كَدَوَرَانِ الَّذِي {يُغْشَى عَلَيْهِ مِنْ الْمَوْت} أَيْ سَكَرَاته {فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْف} وَحِيزَتْ الْغَنَائِم {سَلَقُوكُمْ} آذوكم أؤ ضَرَبُوكُمْ {بِأَلْسِنَةٍ حِدَاد أَشِحَّة عَلَى الْخَيْر} أَيْ الْغَنِيمَة يَطْلُبُونَهَا {أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا} حَقِيقَة {فَأَحْبَطَ اللَّه أَعْمَالهمْ وَكَانَ ذَلِكَ} الْإِحْبَاط {عَلَى اللَّه يسيرا} بإرادته يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنْبَائِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فِيكُمْ مَا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا (20) {يَحْسَبُونَ الْأَحْزَاب} مِنْ الْكُفَّار {لَمْ يَذْهَبُوا} إلَى مَكَّة لِخَوْفِهِمْ مِنْهُمْ {وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزَاب} كَرَّة أُخْرَى {يَوَدُّوا} يَتَمَنَّوْا {لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِي الْأَعْرَاب} أَيْ كَائِنُونَ فِي الْبَادِيَة {يَسْأَلُونَ عَنْ أَنْبَائِكُمْ} أَخْبَاركُمْ مَعَ الْكُفَّار {وَلَوْ كَانُوا فِيكُمْ} هَذِهِ الْكَرَّة {مَا قَاتَلُوا إلَّا قَلِيلًا} رِيَاء وَخَوْفًا مِنْ التَّعْيِير لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21) {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُول اللَّه إِسْوَة} بِكَسْرِ الْهَمْزَة وَضَمّهَا {حَسَنَة} اقْتِدَاء بِهِ فِي الْقِتَال وَالثَّبَات فِي مَوَاطِنه {لِمَنْ} بَدَل مِنْ لَكُمْ {كَانَ يَرْجُو اللَّه} يَخَافهُ {وَالْيَوْم الْآخِر وَذَكَرَ اللَّه كَثِيرًا} بِخِلَافِ مَنْ لَيْسَ كَذَلِكَ وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا (22) {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَاب} مِنْ الْكُفَّار {قَالُوا هذا ماوعدنا اللَّه وَرَسُوله} مِنْ الِابْتِلَاء وَالنَّصْر {وَصَدَقَ اللَّه وَرَسُوله} فِي الْوَعْد {وَمَا زَادَهُمْ} ذَلِكَ {إلَّا إيمَانًا} تَصْدِيقًا بِوَعْدِ اللَّه {وَتَسْلِيمًا} لِأَمْرِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) {مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَال صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّه عَلَيْهِ} مِنْ الثَّبَات مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبه} مَاتَ أَوْ قُتِلَ فِي سَبِيل اللَّه {وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِر} ذَلِكَ {وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} فِي الْعَهْد وَهُمْ بِخِلَافِ حَال الْمُنَافِقِينَ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (24) {لِيَجْزِيَ اللَّه الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّب الْمُنَافِقِينَ إنْ شَاءَ} بِأَنْ يُمِيتهُمْ عَلَى نِفَاقهمْ {أَوْ يَتُوب عَلَيْهِمْ إنَّ اللَّه كَانَ غَفُورًا} لِمَنْ تَابَ {رحيما} به وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا (25) {وَرَدَّ اللَّه الَّذِينَ كَفَرُوا} أَيْ الْأَحْزَاب {بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا} مُرَادهمْ مِنْ الظَّفَر بِالْمُؤْمِنِينَ {وَكَفَى اللَّه الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَال} بِالرِّيحِ وَالْمَلَائِكَة {وَكَانَ اللَّه قَوِيًّا} عَلَى إيجَاد مَا يُرِيدهُ {عَزِيزًا} غَالِبًا عَلَى أَمْره وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا (26) {وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْل الْكِتَاب} أَيْ قُرَيْظَة {مِنْ صَيَاصِيهمْ} حُصُونهمْ جَمْع صِيصَة وَهُوَ مَا يُتَحَصَّن بِهِ {وَقَذَفَ فِي قُلُوبهمْ الرُّعْب} الْخَوْف {فَرِيقًا تَقْتُلُونَ} مِنْهُمْ وَهُمْ الْمُقَاتِلَة {وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا} مِنْهُمْ أَيْ الذَّرَارِيّ وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (27) {وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضهمْ وَدِيَارهمْ وَأَمْوَالهمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا} بعد وهي خيبر أخذت بعد قريظة {وكان الله على كل شيء قديرا} يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) {يَا أَيّهَا النَّبِيّ قُلْ لِأَزْوَاجِك} وَهُنَّ تِسْع وَطَلَبْنَ مِنْهُ مِنْ زِينَة الدُّنْيَا مَا لَيْسَ عِنْده {إنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاة الدُّنْيَا وَزِينَتهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعكُنَّ} أَيْ مُتْعَة الطَّلَاق {وَأُسَرِّحكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا} أُطَلِّقكُنَّ مِنْ غَيْر ضِرَار وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29) {وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّه وَرَسُوله وَالدَّار الْآخِرَة} أَيْ الْجَنَّة {فَإِنَّ اللَّه أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ} بإاردة الْآخِرَة {أَجْرًا عَظِيمًا} أَيْ الْجَنَّة فَاخْتَرْنَ الْآخِرَة على الدنيا يَانِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30) {يَا نِسَاء النَّبِيّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَة} بِفَتْحِ الْيَاء وَكَسْرهَا أَيْ بَيَّنَتْ أَوْ هِيَ بَيِّنَة {يُضَاعِف} وَفِي قِرَاءَة يُضَعَّف بِالتَّشْدِيدِ وَفِي أُخْرَى نُضَعِّف بِالنُّونِ مَعَهُ وَنُصِبَ الْعَذَاب {لَهَا الْعَذَاب ضِعْفَيْنِ} ضِعْفَيْ عَذَاب غَيْرهنَّ أَيْ مثليه {وكان ذلك على الله يسيرا} وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (31) {وَمَنْ يَقْنُت} يُطِعْ {مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُوله وَتَعْمَل صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرهَا مَرَّتَيْنِ} أَيْ مِثْلَيْ ثَوَاب غَيْرهنَّ مِنْ النِّسَاء وَفِي قِرَاءَة بِالتَّحْتَانِيَّة فِي تَعْمَل وَنُؤْتِهَا {وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا} فِي الجنة زيادة يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (32) {يَا نِسَاء النَّبِيّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ} كَجَمَاعَةٍ {مِنْ النِّسَاء إنْ اتَّقَيْتُنَّ} اللَّه فَإِنَّكُنَّ أَعْظَم {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ} لِلرِّجَالِ {فَيَطْمَع الَّذِي فِي قَلْبه مَرَض} نِفَاق {وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} مِنْ غَيْر خضوع وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) {وَقَرْنَ} بِكَسْرِ الْقَاف وَفَتْحهَا {فِي بُيُوتكُنَّ} مِنْ الْقَرَار وَأَصْله أَقْرِرْنَ بِكَسْرِ الرَّاء وَفَتْحهَا مِنْ قَرَرْت بِفَتْحِ الرَّاء وَكَسْرهَا نُقِلَتْ حَرَكَة الرَّاء إلَى الْقَاف وَحُذِفَتْ مَعَ هَمْزَة الْوَصْل {وَلَا تَبَرَّجْنَ} بِتَرْكِ إحْدَى التَّاءَيْنِ مِنْ أَصْله {تَبَرُّج الْجَاهِلِيَّة الْأُولَى} أَيْ مَا قَبْل الْإِسْلَام مِنْ إظْهَار النِّسَاء مَحَاسِنهنَّ لِلرِّجَالِ وَالْإِظْهَار بَعْد الْإِسْلَام مَذْكُور فِي آيَة {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتهنَّ إلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} {وَأَقِمْنَ الصَّلَاة وَآتِينَ الزَّكَاة وَأَطِعْنَ اللَّه وَرَسُوله إنَّمَا يُرِيد اللَّه لِيُذْهِب عَنْكُمْ الرِّجْس} الْإِثْم يَا {أَهْل الْبَيْت} أَيْ نِسَاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَيُطَهِّركُمْ} منه {تطهيرا} وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34) {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتكُنَّ مِنْ آيَات اللَّه} الْقُرْآن {وَالْحِكْمَة} السُّنَّة {إنَّ اللَّه كَانَ لَطِيفًا} بِأَوْلِيَائِهِ {خَبِيرًا} بِجَمِيعِ خَلْقه إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35) {إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقنتات} الْمُطِيعَات {وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَات} فِي الْإِيمَان {وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَات} عَلَى الطَّاعَات {وَالْخَاشِعِينَ} الْمُتَوَاضِعِينَ {وَالْخَاشِعَات وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَات وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَات وَالْحَافِظِينَ فُرُوجهمْ وَالْحَافِظَات} عَنْ الْحَرَام {وَالذَّاكِرِينَ اللَّه كَثِيرًا وَالذَّاكِرَات أَعَدَّ اللَّه لَهُمْ مَغْفِرَة} لِلْمَعَاصِي {وَأَجْرًا عَظِيمًا} عَلَى الطَّاعَات وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36) {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَة إذَا قَضَى الله ورسوله أمرا أن تكون} بِالتَّاءِ وَالْيَاء {لَهُمْ الْخِيرَة} أَيْ الِاخْتِيَار {مِنْ أمرهم} خلاف أَمْر اللَّه وَرَسُوله نَزَلَتْ فِي عَبْد اللَّه بْن جَحْش وَأُخْته زَيْنَب خَطَبَهَا النَّبِيّ لِزَيْدِ بْن حَارِثَة فَكَرِهَا ذَلِكَ حِين عَلِمَا لِظَنِّهِمَا قَبْل أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَهَا لِنَفْسِهِ ثُمَّ رَضِيَا لِلْآيَةِ {وَمَنْ يَعْصِ اللَّه وَرَسُوله فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا} بَيِّنًا فَزَوَّجَهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِزَيْدٍ ثُمَّ وَقَعَ بَصَره عَلَيْهَا بَعْد حِين فَوَقَعَ فِي نَفْسه حُبّهَا وَفِي نَفْس زَيْد كَرَاهَتهَا ثُمَّ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أريد فراقها فقال أمسك عليك زوجك كما قال تعالى وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37) {وإذ} منصوب باذكر {تقول للذي أنعم الله عليه} بالإسلام {وأنعمت عليه} بالإعتاق وهو زيد بن حارثة كان من سبي الجاهلية اشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وأعتقه وتبناه {أمسك عليك زوجك واتق الله} في أمر طلاقها {وتخفي في نفسك ما الله مبديه} مظهره من محبتها وأن لو فارقها زيد تزوجتها {وتخشى الناس} أن يقولوا تزوج زوجة ابنه {والله أحق أن تخشاه} في كل شيء وتزوجها ولا عليك من قول الناس ثم طلقها زيد وانقضت عدتها قال تعالى {فلما قضي زيد منها وطرا} حاجة {زوجناكها} فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم بغير إذن وأشبع المسلمين خبزا ولحما {لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله} مقضيه {مفعولا} مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا (38) {مَا كَانَ عَلَى النَّبِيّ مِنْ حَرَج فِيمَا فَرَضَ} أَحَلَّ {اللَّه لَهُ سُنَّة اللَّه} أَيْ كَسُنَّةِ اللَّه فَنُصِبَ بِنَزْعِ الْخَافِض {فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْل} مِنْ الْأَنْبِيَاء أَنْ لَا حَرَج عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ تَوْسِعَة لَهُمْ فِي النِّكَاح {وَكَانَ أَمْر اللَّه} فِعْله {قَدَرًا مَقْدُورًا} مقضيا الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (39) {الَّذِينَ} نَعْت لِلَّذِينَ قَبْله {يُبَلِّغُونَ رِسَالَات اللَّه وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إلَّا اللَّه} فَلَا يَخْشَوْنَ مَقَالَة النَّاس فِيمَا أَحَلَّ اللَّه لَهُمْ {وَكَفَى بِاَللَّهِ حَسِيبًا} حَافِظًا لِأَعْمَالِ خَلْقه وَمُحَاسَبَتهمْ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40) {مَا كَانَ مُحَمَّد أَبَا أَحَد مِنْ رِجَالكُمْ} فَلَيْسَ أَبَا زَيْد أَيْ وَالِده فَلَا يَحْرُم عَلَيْهِ التَّزَوُّج بِزَوْجَتِهِ زَيْنَب {وَلَكِنْ} كَانَ {رَسُول الله وخاتم النبيين} فلا يكون له بن رَجُل بَعْده يَكُون نَبِيًّا وَفِي قِرَاءَة بِفَتْحِ التَّاء كَآلَةِ الْخَتْم أَيْ بِهِ خُتِمُوا {وَكَانَ اللَّه بِكُلِّ شَيْء عَلِيمًا} مِنْهُ بِأَنْ لَا نَبِيّ بَعْده وَإِذَا نَزَلَ السَّيِّد عِيسَى يَحْكُم بشريعته يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) {يأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا} وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) {وَسَبِّحُوهُ بُكْرَة وَأَصِيلًا} أَوَّل النَّهَار وَآخِره هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43) {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ} أَيْ يَرْحَمكُمْ {وَمَلَائِكَته} يَسْتَغْفِرُونَ لَكُمْ {لِيُخْرِجكُمْ} لِيُدِيمَ إخْرَاجه إيَّاكُمْ {مِنْ الظُّلُمَات} أي الكفر {إلى النور} أي الإيمان {وكان بالمؤمنين رحيما} تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا (44) {تَحِيَّتهمْ} مِنْهُ تَعَالَى {يَوْم يَلْقَوْنَهُ سَلَام} بِلِسَانِ الْمَلَائِكَة {وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا} هُوَ الْجَنَّة يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) {يأيها النَّبِيّ إنَّا أَرْسَلْنَاك شَاهِدًا} عَلَى مَنْ أَرْسَلْت إلَيْهِمْ {وَمُبَشِّرًا} مِنْ صِدْقك بِالْجَنَّةِ {وَنَذِيرًا} مُنْذِرًا مَنْ كَذَّبَك بِالنَّارِ وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (46) {وَدَاعِيًا إلَى اللَّه} إلَى طَاعَته {بِإِذْنِهِ} بِأَمْرِهِ {وَسِرَاجًا مُنِيرًا} أَيْ مِثْله فِي الِاهْتِدَاء بِهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (47) {وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنْ اللَّه فَضْلًا كَبِيرًا} هُوَ الْجَنَّة وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (48) {وَلَا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ} فِيمَا يُخَالِف شَرِيعَتك {وَدَعْ} اُتْرُكْ {أَذَاهُمْ} لَا تُجَازِهِمْ عَلَيْهِ إلَى أَنْ تُؤْمَر فِيهِمْ بِأَمْرٍ {وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه} فَهُوَ كَافِيك {وَكَفَى بِاَللَّهِ وَكَيْلًا} مُفَوِّضًا إلَيْهِ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (49) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا إذَا نَكَحْتُمْ الْمُؤْمِنَات ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْل أَنْ تَمَسُّوهُنَّ} وَفِي قِرَاءَة تُمَاسُّوهُنَّ أَيْ تُجَامِعُوهُنَّ {فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّة تَعْتَدُّونَهَا} تُحْصُونَهَا بِالْأَقْرَاءِ وَغَيْرهَا {فَمَتِّعُوهُنَّ} أَعْطُوهُنَّ مَا يَسْتَمْتِعْنَ بِهِ أَيْ إنْ لَمْ يُسَمِّ لَهُنَّ أصدقة وإلا فلهن نصف المسمى فقط قاله بن عَبَّاس وَعَلَيْهِ الشَّافِعِيّ {وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا} خَلُّوا سبيلهن من غير إضرار يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (50) {يأيها النَّبِيّ إنَّا أَحْلَلْنَا لَك أَزْوَاجك اللَّاتِي آتَيْت أُجُورهنَّ} مُهُورهنَّ {وَمَا مَلَكَتْ يَمِينك مِمَّا أَفَاءَ اللَّه عَلَيْك} مِنْ الْكُفَّار بِالسَّبْيِ كَصَفِيَّة وَجُوَيْرِيَة {وَبَنَات عَمّك وَبَنَات عَمَّاتك وَبَنَات خَالك وَبَنَات خَالَاتك اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَك} بِخِلَافِ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْنَ {وَامْرَأَة مُؤْمِنَة إنْ وَهَبَتْ نَفْسهَا لِلنَّبِيِّ إنْ أَرَادَ النَّبِيّ أَنْ يَسْتَنْكِحهَا} يَطْلُب نِكَاحهَا بِغَيْرِ صَدَاق {خَالِصَة لَك مِنْ دُون الْمُؤْمِنِينَ} النِّكَاح بِلَفْظِ الْهِبَة مِنْ غَيْر صَدَاق {قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ} أَيْ الْمُؤْمِنِينَ {فِي أَزْوَاجهمْ} مِنْ الْأَحْكَام بِأَنْ لَا يَزِيدُوا عَلَى أَرْبَع نِسْوَة وَلَا يَتَزَوَّجُوا إلَّا بِوَلِيٍّ وَشُهُود ومهر {و} في {ما مَلَكَتْ أَيْمَانهمْ} مِنْ الْإِمَاء بِشِرَاءٍ وَغَيْره بِأَنْ تَكُون الْأَمَة مِمَّنْ تَحِلّ لِمَالِكِهَا كَالْكِتَابِيَّةِ بِخِلَافِ المجوسية والوثنية وأن تستبريء قَبْل الْوَطْء {لِكَيْلَا} مُتَعَلِّق بِمَا قَبْل ذَلِكَ {يكون عليه حَرَج} ضِيق فِي النِّكَاح {وَكَانَ اللَّه غَفُورًا} فِيمَا يُعْسِر التَّحَرُّز عَنْهُ {رَحِيمًا} بِالتَّوْسِعَةِ فِي ذلك تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا (51) {ترجيء} بِالْهَمْزَةِ وَالْيَاء بَدَله تُؤَخِّر {مَنْ تَشَاء مِنْهُنَّ} أَيْ أَزْوَاجك عَنْ نَوْبَتهَا {وَتُؤْوِي} تَضُمّ {إلَيْك مَنْ تَشَاء} مِنْهُنَّ فَتَأْتِيهَا {وَمَنْ ابْتَغَيْت} طَلَبْت {مِمَّنْ عَزَلْت} مِنْ الْقِسْمَة {فَلَا جُنَاح عَلَيْك} فِي طَلَبهَا وَضَمّهَا إلَيْك خَيْر فِي ذَلِكَ بَعْد أَنْ كَانَ الْقَسْم وَاجِبًا عَلَيْهِ {ذَلِكَ} التَّخْيِير {أَدْنَى} أَقْرَب إلَى {أَنْ تَقَرّ أَعْيُنهنَّ ولا يحزن ويرضين بِمَا آتَيْتهنَّ} مَا ذَكَرَ الْمُخَيَّر فِيهِ {كُلّهنَّ} تَأْكِيد لِلْفَاعِلِ فِي يَرْضَيْنَ {وَاَللَّه يَعْلَم مَا فِي قُلُوبكُمْ} مِنْ أَمْر النِّسَاء وَالْمَيْل إلَى بَعْضهنَّ وَإِنَّمَا خَيَّرْنَاك فِيهِنَّ تَيْسِيرًا عَلَيْك فِي كُلّ مَا أَرَدْت {وَكَانَ اللَّه عَلِيمًا} بِخَلْقِهِ {حليما} عن عقابهم لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (52) {لا تحل} بالتاء والياء {لَك النِّسَاء مِنْ بَعْد} بَعْد التِّسْع الَّتِي اخْتَرْنَك {وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ} بِتَرْكِ إحْدَى التَّاءَيْنِ فِي الْأَصْل {بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاج} بِأَنْ تُطَلِّقهُنَّ أَوْ بَعْضهنَّ وَتَنْكِح بَدَل مِنْ طَلَّقْت {وَلَوْ أَعْجَبَك حُسْنهنَّ إلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينك} مِنْ الْإِمَاء فَتَحِلّ لَك وَقَدْ مَلَكَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدهنَّ مَارِيَة وَوَلَدَتْ لَهُ إبْرَاهِيم وَمَاتَ فِي حَيَاته {وَكَانَ اللَّه عَلَى كُلّ شيء رقيبا} حفيظا يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا (53) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوت النَّبِيّ إلَّا أَنْ يُؤْذَن لَكُمْ} فِي الدُّخُول بِالدُّعَاءِ {إلَى طَعَام} فَتَدْخُلُوا {غَيْر نَاظِرِينِ} مُنْتَظِرِينَ {إنَاهُ} نُضْجه مَصْدَر أَنِيَ يَأْنِي {وَلَكِنْ إذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا} تَمْكُثُوا {مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ} مِنْ بَعْضكُمْ لِبَعْضٍ {إنَّ ذَلِكُمْ} الْمُكْث {كَانَ يؤذي النبي فيستحيي منكم} أن يخرجكم {والله لا يستحيي مِنْ الْحَقّ} أَنْ يُخْرِجكُمْ أَيْ لَا يَتْرُك بيانه وقريء يَسْتَحْيِ بِيَاءٍ وَاحِدَة {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ} أَيْ أَزْوَاج النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {مَتَاعًا فَسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاء حِجَاب} سِتْر {ذَلِكُمْ أَطْهَر لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبهنَّ} مِنْ الْخَوَاطِر الْمُرِيبَة {وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُول اللَّه} بِشَيْءٍ {وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجه مِنْ بَعْده أَبَدًا إنَّ ذَلِكُمْ كان عند الله} ذنبا {عظيما} إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (54) {إنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ} مِنْ نِكَاحهنَّ بَعْده {فَإِنَّ اللَّه كَانَ بِكُلِّ شَيْء عَلِيمًا} فيجازيكم عليه لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (55) {لَا جُنَاح عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إخْوَانهنَّ وَلَا أَبْنَاء إخْوَانهنَّ وَلَا أَبْنَاء أَخَوَاتهنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ} أَيْ الْمُؤْمِنَات {وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانهنَّ} مِنْ الْإِمَاء وَالْعَبِيد أَنْ يَرَوْهُنَّ وَيُكَلِّمُوهُنَّ مِنْ غَيْر حِجَاب {وَاتَّقِينَ اللَّه} فِيمَا أَمَرْتُنَّ بِهِ {إنَّ اللَّه كَانَ عَلَى كُلّ شَيْء شَهِيدًا} لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) {إنَّ اللَّه وَمَلَائِكَته يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيّ} مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} أَيْ قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدنَا مُحَمَّد وَسَلِّمْ إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57) {إنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّه وَرَسُوله} وَهُمْ الْكُفَّار يَصِفُونَ اللَّه بِمَا هُوَ مُنَزَّه عَنْهُ مِنْ الْوَلَد وَالشَّرِيك وَيُكَذِّبُونَ رَسُوله {لَعَنَهُمْ اللَّه فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة} أَبْعَدَهُمْ {وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا} ذَا إهَانَة وَهُوَ النَّار وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (58) {وَاَلَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا} يَرْمُونَهُمْ بِغَيْرِ مَا عَمِلُوا {فَقَدْ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا} تحملوا كذبا {وإثما مبينا} بينا يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59) {يأيها النَّبِيّ قُلْ لِأَزْوَاجِك وَبَنَاتك وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبهنَّ} جَمْع جِلْبَاب وَهِيَ الْمُلَاءَة الَّتِي تَشْتَمِل بِهَا الْمَرْأَة أَيْ يُرْخِينَ بَعْضهَا عَلَى الْوُجُوه إذَا خَرَجْنَ لِحَاجَتِهِنَّ إلَّا عَيْنًا وَاحِدَة {ذَلِكَ أَدْنَى} أَقْرَب إلَى {أَنْ يُعْرَفْنَ} بِأَنَّهُنَّ حَرَائِر {فَلَا يُؤْذَيْنَ} بِالتَّعَرُّضِ لَهُنَّ بِخِلَافِ الْإِمَاء فَلَا يُغَطِّينَ وُجُوههنَّ فَكَانَ الْمُنَافِقُونَ يَتَعَرَّضُونَ لَهُنَّ {وَكَانَ اللَّه غَفُورًا} لِمَا سَلَفَ مِنْهُنَّ مِنْ تَرْك السِّتْر {رَحِيمًا} بِهِنَّ إذْ سَتَرَهُنَّ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60) {لَئِنْ} لَام قَسَم {لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ} عَنْ نفاقهم {والذين في قلوبهم مرض} بالزنى {وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَة} الْمُؤْمِنِينَ بِقَوْلِهِمْ قَدْ أَتَاكُمْ الْعَدُوّ وَسَرَايَاكُمْ قُتِلُوا أَوْ هُزِمُوا {لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ} لنسلطنك عليهم {ثم لا يجاورونك} يساكنونك {فِيهَا إلَّا قَلِيلًا} ثُمَّ يَخْرُجُونَ مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا (61) {مَلْعُونِينَ} مُبْعَدِينَ عَنْ الرَّحْمَة {أَيْنَمَا ثُقِفُوا} وُجِدُوا {أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا} أَيْ الْحُكْم فِيهِمْ هَذَا عَلَى جِهَة الْأَمْر بِهِ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (62) {سُنَّة اللَّه} أَيْ سَنَّ اللَّه ذَلِكَ {فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْل} مِنْ الْأُمَم الْمَاضِيَة فِي مُنَافِقِيهِمْ الْمُرْجَفِينَ الْمُؤْمِنِينَ {وَلَنْ تَجِد لِسُنَّةِ اللَّه تَبْدِيلًا} مِنْهُ يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا (63) {يَسْأَلك النَّاس} أَهْل مَكَّة {عَنْ السَّاعَة} مَتَى تَكُون {قُلْ إنَّمَا عِلْمهَا عِنْد اللَّه وَمَا يُدْرِيك} يُعْلِمك بِهَا أَيْ أَنْتَ لَا تَعْلَمهَا {لعل الساعة تكون} توجد {قريبا} إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا (64) {إنَّ اللَّه لَعَنَ الْكَافِرِينَ} أَبْعَدَهُمْ {وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا} نَارًا شَدِيدَة يَدْخُلُونَهَا خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (65) {خَالِدِينَ} مُقَدَّرًا خُلُودهمْ {فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا} يَحْفَظهُمْ عَنْهَا {وَلَا نَصِيرًا} يَدْفَعهَا عَنْهُمْ يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَالَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (66) {يَوْم تُقَلَّب وُجُوههمْ فِي النَّار يَقُولُونَ يَا} للتنبيه {ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) {وَقَالُوا} أَيْ الْأَتْبَاع مِنْهُمْ {رَبّنَا إنَّا أَطَعْنَا سَادَتنَا} وَفِي قِرَاءَة سَادَاتنَا جَمْع الْجَمْع {وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا} طَرِيق الْهُدَى رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا (68) {رَبّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنْ الْعَذَاب} أَيْ مِثْلَيْ عذابنا {والعنهم} عذبهم {لعنا كثيرا} عدده وفي قراءة بالموحدة أي عظيما يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا (69) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا} مَعَ نَبِيّكُمْ {كَاَلَّذِينَ آذَوْا مُوسَى} بِقَوْلِهِمْ مَثَلًا مَا يَمْنَعهُ أَنْ يَغْتَسِل مَعَنَا إلَّا أَنَّهُ آدَر {فَبَرَّأَهُ اللَّه مِمَّا قَالُوا} بِأَنْ وَضَعَ ثَوْبه عَلَى حَجَر لِيَغْتَسِل فَفَرَّ الْحَجَر بِهِ حَتَّى وَقَفَ بَيْن مَلَأ مِنْ بَنِي إسْرَائِيل فَأَدْرَكَهُ مُوسَى فَأَخَذَ ثَوْبه فَاسْتَتَرَ بِهِ فَرَأَوْهُ وَلَا أُدْرَة بِهِ وَهِيَ نَفْخَة فِي الْخُصْيَة {وَكَانَ عِنْد اللَّه وَجِيهًا} ذَا جَاه وَمِمَّا أُوذِيَ بِهِ نَبِيّنَا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَسَم قَسْمًا فَقَالَ رَجُل هَذِهِ قِسْمَة مَا أُرِيد بِهَا وَجْه اللَّه تَعَالَى فَغَضِبَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ وَقَالَ يَرْحَم اللَّه مُوسَى لَقَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَر مِنْ هَذَا فَصَبَرَ رواه البخاري يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّه وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} صوابا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) {يُصْلِح لَكُمْ أَعْمَالكُمْ} يَتَقَبَّلهَا {وَيَغْفِر لَكُمْ ذُنُوبكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّه وَرَسُوله فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} نَالَ غَايَة مَطْلُوبَة إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) {إنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَة} الصَّلَوَات وَغَيْرهَا مِمَّا فِي فِعْلهَا مِنْ الثَّوَاب وَتَرْكهَا مِنْ الْعِقَاب {عَلَى السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَالْجِبَال} بِأَنْ خَلَقَ فِيهِمَا فَهْمًا وَنُطْقًا {فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ} خِفْنَ {مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَان} آدَم بَعْد عَرْضهَا عَلَيْهِ {إنَّهُ كَانَ ظَلُومًا} لِنَفْسِهِ بِمَا حَمَلَهُ {جَهُولًا} بِهِ لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (73) {لِيُعَذِّب اللَّه} اللَّام مُتَعَلِّقَة بِعَرَضْنَا الْمُتَرَتِّب عَلَيْهِ حَمْل آدَم {الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَات وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَات} الْمُضَيِّعِينَ الْأَمَانَة {وَيَتُوب اللَّه عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات} الْمُؤَدِّينَ الْأَمَانَة {وَكَانَ اللَّه غَفُورًا} لِلْمُؤْمِنِينَ {رَحِيمًا} بِهِمْ 34 سُورَة سَبَأ مَكِّيَّة إلَّا آيَة 2 فَمَدَنِيَّة وَآيَاتهَا 54 أو 55 آية نزلت بعد لقمان بسم الله الرحمن الرحيم الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (1) {الْحَمْد لِلَّهِ} حَمِدَ تَعَالَى نَفْسه بِذَلِكَ وَالْمُرَاد بِهِ الثَّنَاء بِمَضْمُونِهِ مِنْ ثُبُوت الْحَمْد وَهُوَ الْوَصْف بِالْجَمِيلِ لِلَّهِ تَعَالَى {الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض} مُلْكًا وَخَلْقًا {وَلَهُ الْحَمْد فِي الْآخِرَة} كَالدُّنْيَا يَحْمَدهُ أَوْلِيَاؤُهُ إذَا دَخَلُوا الْجَنَّة {وَهُوَ الْحَكِيم} فِي فِعْله {الْخَبِير} فِي خَلْقه يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ (2) {يَعْلَم مَا يَلِج} يَدْخُل {فِي الْأَرْض} كَمَاءٍ وغيره {وما يخرج منها} كنبات وَغَيْره {وَمَا يَنْزِل مِنْ السَّمَاء} مِنْ رِزْق وَغَيْره {وَمَا يَعْرُج} يَصْعَد {فِيهَا} مِنْ عَمَل وَغَيْره {وَهُوَ الرَّحِيم} بِأَوْلِيَائِهِ {الْغَفُور} لَهُمْ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (3) {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَة} الْقِيَامَة {قُلْ} لَهُمْ {بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنكُمْ عَالِم الْغَيْب} بِالْجَرِّ صِفَة وَالرَّفْع خَبَر مُبْتَدَأ وَعَلَّام بِالْجَرِّ {لَا يَعْزُب} يَغِيب {عَنْهُ مِثْقَال} وَزْن {ذَرَّة} أصغر نملة {في السماوات وَلَا فِي الْأَرْض وَلَا أَصْغَر مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَر إلَّا فِي كِتَاب مُبِين} بَيِّن هُوَ اللَّوْح الْمَحْفُوظ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4) {لِيَجْزِيَ} فِيهَا {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَة وَرِزْق كَرِيم} حَسَن فِي الْجَنَّة وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (5) {وَاَلَّذِينَ سَعَوْا فِي} إبْطَال {آيَاتنَا} الْقُرْآن {مُعْجِزِينَ} وَفِي قِرَاءَة هُنَا وَفِيمَا يَأْتِي مُعَاجِزِينَ أَيْ مُقَدِّرِينَ عَجْزنَا أَوْ مُسَابِقِينَ لَنَا فَيَفُوتُونَا لِظَنِّهِمْ أَنْ لَا بَعْث وَلَا عِقَاب {أُولَئِكَ لَهُمْ عذاب من رجز} سيء الْعَذَاب {أَلِيم} مُؤْلِم بِالْجَرِّ وَالرَّفْع صِفَة لِرِجْزٍ أو عذاب وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (6) {وَيَرَى} يَعْلَم {الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْم} مُؤْمِنُو أَهْل الْكِتَاب كَعَبْدِ اللَّه بْن سَلَّام وَأَصْحَابه {الَّذِي أُنْزِلَ إلَيْك مِنْ رَبّك} أَيْ الْقُرْآن {هُوَ} فَصْل {الْحَقّ وَيَهْدِي إلَى صِرَاط} طَرِيق {الْعَزِيز الحميد} أي الله أي ذِي الْعِزَّة الْمَحْمُود وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ (7) {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا} أَيْ قَالَ بَعْضهمْ عَلَى جِهَة التَّعْجِيب لِبَعْضٍ {هَلْ نَدُلّكُمْ عَلَى رَجُل} هُوَ مُحَمَّد {يُنَبِّئكُمْ} يُخْبِركُمْ أَنَّكُمْ {إذَا مُزِّقْتُمْ} قطعتم {كل ممزق} بمعنى تمزيق {إنكم لفي خلق جديد} أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلَالِ الْبَعِيدِ (8) {أَفْتَرَى} بِفَتْحِ الْهَمْزَة لِلِاسْتِفْهَامِ وَاسْتُغْنِيَ بِهَا عَنْ همزة الوصل {على الله كذبا} في ذلك {أَمْ بِهِ جِنَّة} جُنُون تَخَيَّلَ بِهِ ذَلِكَ قال تعالى {بَلْ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ} الْمُشْتَمِلَة عَلَى البعث والعذاب {في العذاب} فيها {وَالضَّلَال الْبَعِيد} عَنْ الْحَقّ فِي الدُّنْيَا أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (9) {أَفَلَمْ يَرَوْا} يَنْظُرُوا {إلَى مَا بَيْن أَيْدِيهمْ وَمَا خَلْفهمْ} مَا فَوْقهمْ وَمَا تَحْتهمْ {مِنْ السَّمَاء وَالْأَرْض إنْ نَشَأْ نَخْسِف بِهِمْ الْأَرْض أَوْ نُسْقِط عَلَيْهِمْ كِسْفًا} بِسُكُونِ السِّين وَفَتْحهَا قطعا {من السماء} وَفِي قِرَاءَة فِي الْأَفْعَال الثَّلَاثَة بِالْيَاءِ {إنَّ فِي ذَلِكَ} الْمَرْئِيّ {لَآيَة لِكُلِّ عَبْد مُنِيب} رَاجِع إلَى رَبّه تَدُلّ عَلَى قُدْرَة اللَّه عَلَى الْبَعْث وَمَا يَشَاء وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (10) {وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُد مِنَّا فَضْلًا} نُبُوَّة وَكِتَابًا وَقُلْنَا {يَا جِبَال أَوِّبِي} رَجِّعِي {مَعَهُ} بِالتَّسْبِيحِ {وَالطَّيْر} بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى مَحَلّ الْجِبَال أَيْ ودعوناهما تُسَبِّح مَعَهُ {وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيد} فَكَانَ فِي يده كالعجين أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (11) وَقُلْنَا {أَنْ اعْمَلْ} مِنْهُ {سَابِغَات} دُرُوعًا كَوامِلَ يَجُرّهَا لَابِسهَا عَلَى الْأَرْض {وَقَدِّرْ فِي السَّرْد} أَيْ نَسْج الدُّرُوع قِيلَ لِصَانِعِهَا سَرَّاد أَيْ اجْعَلْهُ بِحَيْثُ تَتَنَاسَب حِلَقه {وَاعْمَلُوا} أَيْ آل دَاوُد مَعَهُ {صَالِحًا إنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير} فأجازيكم به وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ (12) {و} سخرنا {لِسُلَيْمَان الرِّيح} وَقِرَاءَة الرَّفْع بِتَقْدِيرِ تَسْخِير {غُدُوّهَا} مَسِيرهَا مِنْ الْغُدْوَة بِمَعْنَى الصَّبَاح إلَى الزَّوَال {شَهْر وَرَوَاحهَا} سَيْرهَا مِنْ الزَّوَال إلَى الْغُرُوب {شَهْر} أَيْ مَسِيرَته {وَأَسَلْنَا} أَذَبْنَا {لَهُ عَيْن الْقِطْر} أَيْ النُّحَاس فَأُجْرِيَتْ ثَلَاثَة أَيَّام بِلَيَالِيِهِنَّ كَجَرْيِ الْمَاء وَعَمَل النَّاس إلَى الْيَوْم مِمَّا أُعْطِيَ سُلَيْمَان {وَمِنْ الْجِنّ مَنْ يَعْمَل بَيْن يَدَيْهِ بِإِذْنِ} بِأَمْرِ {رَبّه وَمَنْ يَزُغْ} يَعْدِل {مِنْهُمْ عَنْ أَمْرنَا} لَهُ بِطَاعَتِهِ {نُذِقْهُ مِنْ عَذَاب السَّعِير} النَّار فِي الْآخِرَة وَقِيلَ فِي الدنيا أن يَضْرِبهُ مَلَك بِسَوْطٍ مِنْهَا ضَرْبَة تُحَرِّقهُ يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (13) {يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاء مِنْ مَحَارِيب} أَبْنِيَة مُرْتَفِعَة يُصْعَد إلَيْهَا بِدَرَجٍ {وَتَمَاثِيل} جَمْع تِمْثَال وَهُوَ كُلّ شَيْء مُثْلَته بِشَيْءٍ أَيْ صُوَر مِنْ نُحَاس وَزُجَاج وَرُخَام وَلَمْ يَكُنْ اتِّخَاذ الصُّوَر حَرَامًا فِي شَرِيعَته {وَجِفَان} جَمْع جَفْنَة {كالجواب} ي جَمْع جَابِيَة وَهُوَ حَوْض كَبِير يَجْتَمِع عَلَى الْجَفْنَة أَلْف رَجُل يَأْكُلُونَ مِنْهَا {وَقُدُور رَاسِيَات} ثَابِتَات لَهَا قَوَائِم لَا تَتَحَرَّك عَنْ أَمَاكِنهَا تتخذ من الجبال اليمن يُصْعَد إلَيْهَا بِالسَّلَالِمِ وَقُلْنَا {اعْمَلُوا} يَا {آل دَاوُد} بِطَاعَةِ اللَّه {شُكْرًا} لَهُ عَلَى مَا آتَاكُمْ {وَقَلِيل مِنْ عِبَادِي الشَّكُور} الْعَامِل بِطَاعَتِي شكرا لنعمتي فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (14) {فلما قضينا عليه} على سليمان {الموت} أَيْ مَاتَ وَمَكَثَ قَائِمًا عَلَى عَصَاهُ حَوْلًا مَيِّتًا وَالْجِنّ تَعْمَل تِلْكَ الْأَعْمَال الشَّاقَّة عَلَى عَادَتهَا لَا تَشْعُر بِمَوْتِهِ حَتَّى أَكَلَتْ الْأَرَضَة عَصَاهُ فَخَرَّ مَيِّتًا {مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْته إلَّا دَابَّة الْأَرْض} مَصْدَر أَرَضَتْ الْخَشَبَة بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ أَكَلَتْهَا الْأَرَضَة {تَأْكُل مِنْسَأَته} بِالْهَمْزِ وَتَرْكه بِأَلِفٍ عَصَاهُ لِأَنَّهَا يُنْسَأ يُطْرَد وَيُزْجَر بِهَا {فلما خر} ميتا {تبينت الجن} انكشفت لَهُمْ {أَنْ} مُخَفَّفَة أَيْ أَنَّهُمْ {لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْب} وَمِنْهُ مَا غَابَ عَنْهُمْ مِنْ مَوْت سُلَيْمَان {مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَاب الْمُهِين} الْعَمَل الشَّاقّ لَهُمْ لِظَنِّهِمْ حَيَاته خِلَاف ظَنّهمْ عِلْم الْغَيْب وَعِلْم كَوْنه سُنَّة بِحِسَابِ مَا أَكَلَتْهُ الْأَرَضَة مِنْ الْعَصَا بَعْد مَوْته يَوْمًا وليلة مثلا لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (15) {لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ} بِالصَّرْفِ وَعَدَمه قَبِيلَة سُمِّيَتْ باسم جد لهم من العرب {في مساكنهم} بِالْيَمَنِ {آيَة} دَالَّة عَلَى قُدْرَة اللَّه تَعَالَى {جَنَّتَانِ} بَدَل {عَنْ يَمِين وَشِمَال} عَنْ يَمِين واديهم وشماله وقيل لهم {كُلُوا مِنْ رِزْق رَبّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ} عَلَى مَا رَزَقَكُمْ مِنْ النِّعْمَة فِي أَرْض سَبَأ {بَلْدَة طَيِّبَة} لَيْسَ فِيهَا سِبَاخ وَلَا بَعُوضَة وَلَا ذُبَابَة وَلَا بُرْغُوث وَلَا عَقْرَب وَلَا حَيَّة وَيَمُرّ الْغَرِيب فِيهَا وَفِي ثِيَابه قَمْل فَيَمُوت لِطِيبِ هَوَائِهَا {وَ} اللَّه {رَبّ غَفُور} فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ (16) {فَأَعْرَضُوا} عَنْ شُكْره وَكَفَرُوا {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْل الْعَرِم} جَمْع عَرِمَة وَهُوَ مَا يُمْسِك الْمَاء مِنْ بِنَاء وَغَيْره إلَى وَقْت حَاجَته أَيْ سَيْل وَادِيهمْ الْمَمْسُوك بِمَا ذُكِرَ فَأَغْرَقَ جَنَّتَيْهِمْ وَأَمْوَالهمْ {وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ} تَثْنِيَة ذَوَات مُفْرَد عَلَى الْأَصْل {أُكُل خَمْط} مُرّ بَشِع بِإِضَافَةِ أُكُل بِمَعْنَى مَأْكُول وَتَرْكهَا وَيُعْطَف عَلَيْهِ {وأثل وشيء من سدر قليل} ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ (17) {ذَلِكَ} التَّبْدِيل {جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا} بِكُفْرِهِمْ {وَهَلْ نجازي إلَّا الْكَفُور} بِالْيَاءِ وَالنُّون مَعَ كَسْر الزَّاي وَنَصْب الْكَفُور أَيْ مَا يُنَاقَش إلَّا هُوَ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ (18) {وَجَعَلْنَا بَيْنهمْ} بَيْن سَبَأ وَهُمْ بِالْيَمَنِ {وَبَيْن الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا} بِالْمَاءِ وَالشَّجَر وَهِيَ قُرَى الشَّام الَّتِي يَسِيرُونَ إلَيْهَا لِلتِّجَارَةِ {قُرًى ظَاهِرَة} مُتَوَاصِلَة مِنْ الْيَمَن إلَى الشَّام {وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْر} بِحَيْثُ يَقِيلُونَ فِي وَاحِدَة وَيَبِيتُونَ فِي أُخْرَى إلَى انْتِهَاء سَفَرهمْ وَلَا يَحْتَاجُونَ فِيهِ إلَى حَمْل زَاد وَمَاء أَيْ وَقُلْنَا {سِيرُوا فِيهَا لَيَالِي وَأَيَّامًا آمَنِينَ} لَا تَخَافُونَ فِي لَيْل وَلَا فِي نَهَار فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (19) {فَقَالُوا رَبّنَا بَعِّدْ} وَفِي قِرَاءَة بَاعِدْ {بَيْن أَسْفَارنَا} إلَى الشَّام اجْعَلْهَا مَفَاوِز لِيَتَطَاوَلُوا عَلَى الْفُقَرَاء بِرُكُوبِ الرَّوَاحِل وَحَمْل الزَّاد وَالْمَاء فَبَطِرُوا النِّعْمَة {وَظَلَمُوا أَنْفُسهمْ} بِالْكُفْرِ {فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيث} لِمَنْ بَعْدهمْ فِي ذَلِكَ {وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلّ مُمَزَّق} فَرَّقْنَاهُمْ فِي الْبِلَاد كُلّ التَّفْرِيق {إنَّ فِي ذَلِكَ} الْمَذْكُور {لَآيَات} عِبَرًا {لِكُلِّ صَبَّار} عَنْ الْمَعَاصِي {شَكُور} عَلَى النِّعَم وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (20) {وَلَقَدْ صَدَقَ} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد {عَلَيْهِمْ} أَيْ الْكُفَّار مِنْهُمْ سَبَأ {إبْلِيس ظَنّه} أَنَّهُمْ بِإِغْوَائِهِ يَتَّبِعُونَهُ {فَاتَّبَعُوهُ} فَصَدَقَ بِالتَّخْفِيفِ فِي ظَنّه أَوْ صَدَقَ بِالتَّشْدِيدِ ظَنّه أَيْ وَجَدَهُ صَادِقًا {إلَّا} بِمَعَنِي لَكِنْ {فَرِيقًا مِنْ الْمُؤْمِنِينَ} لِلْبَيَانِ أَيْ هُمْ الْمُؤْمِنُونَ لَمْ يَتَّبِعُوهُ وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (21) {وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَان} تَسْلِيط {إلَّا لِنَعْلَم} عِلْم ظُهُور {مَنْ يُؤْمِن بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكّ} فَنُجَازِي كُلًّا مِنْهُمَا {وَرَبّك عَلَى كُلّ شَيْء حَفِيظ} رَقِيب قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (22) {قُلْ} يَا مُحَمَّد لِكُفَّارِ مَكَّة {اُدْعُوَا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ} أَيْ زَعَمْتُمُوهُمْ آلِهَة {مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره لِيَنْفَعُوكُمْ بِزَعْمِكُمْ قَالَ تَعَالَى فِيهِمْ {لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَال} وَزْن {ذَرَّة} مِنْ خَيْر أو شر {في السماوات وَلَا فِي الْأَرْض وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْك} شَرِكَة {وَمَا لَهُ} تَعَالَى {مِنْهُمْ} مِنْ الْآلِهَة {مِنْ ظَهِير} مُعِين وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (23) {ولا تنفع الشفاعة عنده} تعالى ردا لقولهم إنَّ آلِهَتهمْ تَشْفَع عِنْده {إلَّا لِمَنْ أَذِنَ} بفتح الهمزة وضمها {له} فيها {حَتَّى إذَا فُزِّعَ} بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ وَالْمَفْعُول {عَنْ قُلُوبهمْ} كَشَفَ عَنْهَا الْفَزْع بِالْإِذْنِ فِيهَا {قَالُوا} قَالَ بَعْضهمْ لِبَعْضٍ اسْتِبْشَارًا {مَاذَا قَالَ رَبّكُمْ} فِيهَا {قَالُوا} الْقَوْل {الْحَقّ} أَيْ قَدْ أَذِنَ فِيهَا {وَهُوَ الْعَلِيّ} فَوْق خَلْقه بِالْقَهْرِ {الْكَبِير} العظيم قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (24) {قُلْ مَنْ يَرْزُقكُمْ مِنْ السَّمَاوَات} الْمَطَر {وَالْأَرْض} النَّبَات {قُلْ اللَّه} إنْ لَمْ يَقُولُوهُ لَا جَوَاب غَيْره {وَإِنَّا أَوْ إيَّاكُمْ} أَيْ أَحَد الْفَرِيقَيْنِ {لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَال مُبِين} بَيِّن فِي الْإِبْهَام تَلَطُّف بِهِمْ دَاعٍ إلَى الْإِيمَان إذَا وُفِّقُوا لَهُ قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ (25) {قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا} أَذْنَبْنَا {وَلَا نُسْأَل عَمَّا تَعْمَلُونَ} لِأَنَّا بَرِيئُونَ مِنْكُمْ قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ (26) {قُلْ يَجْمَع بَيْننَا رَبّنَا} يَوْم الْقِيَامَة {ثُمَّ يَفْتَح} يَحْكُم {بَيْننَا بِالْحَقِّ} فَيُدْخِل الْمُحِقِّينَ الْجَنَّة وَالْمُبْطِلِينَ النَّار {وَهُوَ الْفَتَّاح} الْحَاكِم {الْعَلِيم} بِمَا يحكم به قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ كَلَّا بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (27) {قل أروني} أعلموني {الذي أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاء} فِي الْعِبَادَة {كُلًّا} رَدْع لَهُمْ عَنْ اعْتِقَاد شَرِيك لَهُ {بَلْ هُوَ اللَّه الْعَزِيز} الْغَالِب عَلَى أَمْره {الْحَكِيم} فِي تَدْبِيره لِخَلْقِهِ فَلَا يَكُون لَهُ شَرِيك فِي ملكه وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (28) {وَمَا أَرْسَلْنَاك إلَّا كَافَّة} حَال مِنْ النَّاس قُدِّمَ لِلِاهْتِمَامِ {لِلنَّاسِ بَشِيرًا} مُبَشِّرًا لِلْمُؤْمِنِينَ بِالْجَنَّةِ {وَنَذِيرًا} مُنْذِرًا لِلْكَافِرِينَ بِالْعَذَابِ {وَلَكِنَّ أَكْثَر النَّاس} أَيْ كُفَّار مَكَّة {لَا يَعْلَمُونَ} ذَلِكَ وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (29) {وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْد} بِالْعَذَابِ {إنْ كُنْتُمْ صادقين} فيه قُلْ لَكُمْ مِيعَادُ يَوْمٍ لَا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ (30) {قُلْ لَكُمْ مِيعَاد يَوْم لَا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَة وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ} عَلَيْهِ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ (31) {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا} مِنْ أَهْل مَكَّة {لَنْ نُؤْمِن بِهَذَا الْقُرْآن وَلَا بِاَلَّذِي بَيْن يَدَيْهِ} أَيْ تَقَدَّمَهُ كَالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيل الدَّالِّينَ عَلَى الْبَعْث لإنكارهم له قال تعالى فيهم {وَلَوْ تَرَى} يَا مُحَمَّد {إذْ الظَّالِمُونَ} الْكَافِرُونَ {مَوْقُوفُونَ عِنْد رَبّهمْ يَرْجِع بَعْضهمْ إلَى بَعْض الْقَوْل يَقُول الَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا} الْأَتْبَاع {لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا} الرُّؤَسَاء {لَوْلَا أَنْتُمْ} صَدَدْتُمُونَا عَنْ الْإِيمَان {لَكُنَّا مؤمنين} بالنبي قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ (32) {قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم} لا {بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ} فِي أَنْفُسكُمْ وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (33) {وَقَالَ الَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْر اللَّيْل وَالنَّهَار} أَيْ مَكْر فِيهِمَا مِنْكُمْ بِنَا {إذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُر بِاَللَّهِ وَنَجْعَل لَهُ أَنْدَادًا} شُرَكَاء {وَأَسَرُّوا} أَيْ الْفَرِيقَانِ {النَّدَامَة} عَلَى تَرْك الْإِيمَان بِهِ {لَمَّا رَأَوْا الْعَذَاب} أَيْ أَخْفَاهَا كُلّ عَنْ رَفِيقه مَخَافَة التَّعْيِير {وَجَعَلْنَا الْأَغْلَال فِي أَعْنَاق الَّذِينَ كَفَرُوا} فِي النَّار {هَلْ} مَا {يُجْزَوْنَ إلَّا} جَزَاء {مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} فِي الدُّنْيَا وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (34) {وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَة مِنْ نَذِير إلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا} رؤساؤها المتنعمون {إنا بما أرسلتم به كافرون} وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (35) {وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَر أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا} مِمَّنْ آمَنَ {وما نحن بمعذبين} قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (36) {قُلْ إنَّ رَبِّي يَبْسُط الرِّزْق} يُوَسِّعهُ {لِمَنْ يَشَاء} امْتِحَانًا {وَيَقْدِر} يُضَيِّقهُ لِمَنْ يَشَاء ابْتِلَاء {وَلَكِنَّ أَكْثَر النَّاس} أَيْ كُفَّار مَكَّة {لَا يعلمون} ذلك وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ (37) {وَمَا أَمْوَالكُمْ وَلَا أَوْلَادكُمْ بِاَلَّتِي تُقَرِّبكُمْ عِنْدنَا زُلْفَى} قُرْبَى أَيْ تَقْرِيبًا {إلَّا} لَكِنْ {مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاء الضِّعْف بِمَا عَمِلُوا} أَيْ جَزَاء الْعَمَل الْحَسَنَة مَثَلًا بِعَشْرٍ فَأَكْثَر {وَهُمْ فِي الْغُرُفَات} مِنْ الْجَنَّة {آمنون} من الموت وغيره وفي قراءة الغرفة بمعنى الجمع وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (38) {والذين يسعون في آياتنا} القرآن بالإبطال {معجزين} لنا مقدرين عجزنا وأنهم يفوتوننا {أولئك في العذاب محضرون} قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (39) {قُلْ إنَّ رَبِّي يَبْسُط الرِّزْق} يُوَسِّعهُ {لِمَنْ يَشَاء مِنْ عِبَاده} امْتِحَانًا {وَيَقْدِر} يُضَيِّقهُ {لَهُ} بَعْد الْبَسْط أَوْ لِمَنْ يَشَاء ابْتِلَاء {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْء} فِي الْخَيْر {فَهُوَ يُخْلِفهُ وَهُوَ خَيْر الرَّازِقِينَ} يُقَال كُلّ إنْسَان يَرْزُق عَائِلَته أي من رزق الله وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ (40) {و} اذكر {يَوْم نَحْشُرهُمْ جَمِيعًا} أَيْ الْمُشْرِكِينَ {ثُمَّ نَقُول لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إيَّاكُمْ} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِبْدَال الْأُولَى ياء وإسقاطها {كانوا يعبدون} قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ (41) {قَالُوا سُبْحَانك} تَنْزِيهًا لَك عَنْ الشَّرِيك {أَنْتَ وَلِيّنَا مِنْ دُونهمْ} أَيْ لَا مُوَالَاة بَيْننَا وَبَيْنهمْ مِنْ جِهَتنَا {بَلْ} لِلِانْتِقَالِ {كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنّ} الشَّيَاطِين أَيْ يُطِيعُونَهُمْ فِي عِبَادَتهمْ إيَّانَا {أَكْثَرهمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ} مُصَدِّقُونَ فِيمَا يَقُولُونَ لَهُمْ فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (42) قال تعالى {فَالْيَوْم لَا يَمْلِك بَعْضكُمْ لِبَعْضٍ} أَيْ بَعْض الْمَعْبُودِينَ لِبَعْضِ الْعَابِدِينَ {نَفْعًا} شَفَاعَة {وَلَا ضَرًّا} تعذيبا {ونقول للذين ظلموا} كفروا {ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون} وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَذَا إِلَّا إِفْكٌ مُفْتَرًى وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (43) {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتنَا} الْقُرْآن {بَيِّنَات} وَاضِحَات بِلِسَانِ نَبِيّنَا مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {قَالُوا مَا هَذَا إلَّا رَجُل يُرِيد أَنْ يَصُدّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُد آبَاؤُكُمْ} مِنْ الْأَصْنَام {وَقَالُوا مَا هَذَا} الْقُرْآن {إلَّا إفْك} كَذِب {مُفْتَرًى} عَلَى اللَّه {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ} الْقُرْآن {لَمَّا جَاءَهُمْ إنْ} مَا {هَذَا إلَّا سحر مبين} بين وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ (44) قال تعالى {وَمَا أَتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُب يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إلَيْهِمْ قَبْلك مِنْ نَذِير} فَمِنْ أَيْنَ كَذَّبُوك وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (45) {وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ وَمَا بَلَغُوا} أَيْ هَؤُلَاءِ {مِعْشَار مَا آتَيْنَاهُمْ} مِنْ الْقُوَّة وَطُول الْعُمُر وَكَثْرَة الْمَال {فَكَذَّبُوا رُسُلِي} إلَيْهِمْ {فَكَيْفَ كَانَ نَكِير} إنْكَارِي عَلَيْهِمْ الْعُقُوبَة وَالْإِهْلَاك أَيْ هُوَ وَاقِع مَوْقِعه قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (46) {قُلْ إنَّمَا أَعِظكُمْ بِوَاحِدَةٍ} هِيَ {أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ} أَيْ لِأَجْلِهِ {مَثْنَى} أَيْ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ {وَفُرَادَى} وَاحِدًا وَاحِدًا {ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا} فَتَعْلَمُوا {مَا بِصَاحِبِكُمْ} مُحَمَّد {مِنْ جِنَّة} جُنُون {إنْ} مَا {هُوَ إلَّا نَذِير لَكُمْ بَيْن يَدَيْ} أَيْ قَبْل {عَذَاب شَدِيد} فِي الْآخِرَة إنْ عَصَيْتُمُوهُ قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (47) {قُلْ} لَهُمْ {مَا سَأَلْتُكُمْ} عَلَى الْإِنْذَار وَالتَّبْلِيغ {مِنْ أَجْر فَهُوَ لَكُمْ} أَيْ لَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا {إنْ أَجْرِي} مَا ثَوَابِي {إلَّا عَلَى اللَّه وَهُوَ عَلَى كُلّ شَيْء شَهِيد} مُطَلِّع يَعْلَم صِدْقِي قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (48) {قُلْ إنَّ رَبِّي يَقْذِف بِالْحَقِّ} يُلْقِيه إلَى أَنْبِيَائِهِ {عَلَّام الْغُيُوب} مَا غَابَ عَنْ خَلْقه فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49) {قُلْ جَاءَ الْحَقّ} الْإِسْلَام {وَمَا يُبْدِئ الْبَاطِل} الْكُفْر {وَمَا يُعِيد} أَيْ لَمْ يَبْقَ لَهُ أثر قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (50) {قُلْ إنْ ضَلَلْت} عَنْ الْحَقّ {فَإِنَّمَا أَضِلّ عَلَى نَفْسِي} أَيْ إثْم ضَلَالِي عَلَيْهَا {وَإِنْ اهْتَدَيْت فَبِمَا يُوحِي إلَيَّ رَبِّي} مِنْ الْقُرْآن والحكمة {إنه سميع} للدعاء {قريب} وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (51) {وَلَوْ تَرَى} يَا مُحَمَّد {إذْ فَزِعُوا} عِنْد الْبَعْث لَرَأَيْت أَمْرًا عَظِيمًا {فَلَا فَوْت} لَهُمْ مِنَّا أَيْ لَا يَفُوتُونَنَا {وَأُخِذُوا مِنْ مَكَان قَرِيب} أَيْ الْقُبُور وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (52) {وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ} بِمُحَمَّدٍ أَوْ الْقُرْآن {وَأَنَّى لَهُمْ التَّنَاوُش} بِوَاوٍ وَبِالْهَمْزَةِ بَدَلهَا أَيْ تَنَاوُل الإيمان {من مكان بعيد} عن محله إذ هم في الآخرة ومحله الدنيا وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (53) {وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْل} فِي الدُّنْيَا {وَيَقْذِفُونَ} يَرْمُونَ {بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَان بَعِيد} أَيْ بِمَا غَابَ عِلْمه عَنْهُمْ غَيْبَة بَعِيدَة حَيْثُ قَالُوا فِي النَّبِيّ سَاحِر شَاعِر كَاهِن وَفِي الْقُرْآن سِحْر شِعْر كِهَانَة وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ (54) {وَحِيلَ بَيْنهمْ وَبَيْن مَا يَشْتَهُونَ} مِنْ الْإِيمَان أَيْ قَبُوله {كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ} أَشْبَاههمْ فِي الْكُفْر {مِنْ قَبْل} أَيْ قَبْلهمْ {إنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكّ مُرِيب} مَوْقِع فِي الرِّيبَة لَهُمْ فِيمَا آمَنُوا بِهِ الْآن وَلَمْ يَعْتَدُوا بِدَلَائِلِهِ في الدنيا 35 سُورَة فَاطِر مَكِّيَّة وَآيَاتهَا 45 أَوْ 46 نَزَلَتْ بَعْد الفرقان بسم الله الرحمن الرحيم الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) {الْحَمْد لِلَّهِ} حَمِدَ تَعَالَى نَفْسه بِذَلِكَ كَمَا بَيَّنَ فِي أَوَّل سُورَة سَبَأ {فَاطِر السَّمَاوَات وَالْأَرْض} خَالِقهمَا عَلَى غَيْر مِثَال سَبَقَ {جَاعِل الْمَلَائِكَة رُسُلًا} إلَى الْأَنْبِيَاء {أُولِي أَجْنِحَة مَثْنَى وَثُلَاث وَرُبَاع يَزِيد فِي الْخَلْق} فِي الْمَلَائِكَة وغيرها {ما يشاء إن الله على كل شيء قدير} مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (2) {مَا يَفْتَح اللَّه لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَة} كَرِزْقٍ وَمَطَر {فَلَا مُمْسِك لَهَا وَمَا يُمْسِك} مِنْ ذَلِكَ {فَلَا مُرْسِل لَهُ مِنْ بَعْده} أَيْ بَعْد إمْسَاكه {وَهُوَ الْعَزِيز} الْغَالِب عَلَى أَمْره {الحكيم} في فعله يَاأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (3) {يأيها النَّاس} أَيْ أَهْل مَكَّة {اُذْكُرُوا نِعْمَة اللَّه عَلَيْكُمْ} بِإِسْكَانِكُمْ الْحَرَم وَمَنْع الْغَارَات عَنْكُمْ {هَلْ مِنْ خَالِق} مِنْ زَائِدَة وَخَالِق مُبْتَدَأ {غَيْر اللَّه} بِالرَّفْعِ وَالْجَرّ نَعْت لِخَالِقٍ لَفْظًا وَمَحَلًّا وخبر المبتدأ {يرزقكم من السماء} المطر {و} من {الأرض} النَّبَات وَالِاسْتِفْهَام لِلتَّقْرِيرِ أَيْ لَا خَالِق رَازِق غَيْره {لَا إلَه إلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} مِنْ أَيْنَ تُصْرَفُونَ عَنْ تَوْحِيده مَعَ إقْرَاركُمْ بِأَنَّهُ الْخَالِق الرَّازِق وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (4) {وَإِنْ يُكَذِّبُوك} يَا مُحَمَّد فِي مَجِيئِك بِالتَّوْحِيدِ وَالْبَعْث وَالْحِسَاب وَالْعِقَاب {فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُل مِنْ قَبْلك} فِي ذَلِكَ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرُوا {وَإِلَى اللَّه تُرْجَع الْأُمُور} فِي الْآخِرَة فَيُجَازِي الْمُكَذِّبِينَ وينصر المسلمين يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (5) {يَأَيُّهَا النَّاس إنَّ وَعْد اللَّه} بِالْبَعْثِ وَغَيْره {حَقّ فَلَا تَغُرَّنكُمْ الْحَيَاة الدُّنْيَا} عَنْ الْإِيمَان بِذَلِكَ {وَلَا يَغُرَّنكُمْ بِاَللَّهِ} فِي حِلْمه وَإِمْهَاله {الغرور} الشيطان إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (6) {إنَّ الشَّيْطَان لَكُمْ عَدُوّ فَاِتَّخِذُوهُ عَدُوًّا} بِطَاعَةِ الله ولا تطيعوه {إنما يدعو حِزْبه} أَتْبَاعه فِي الْكُفْر {لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَاب السَّعِير} النَّار الشَّدِيدَة الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (7) {الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَاب شَدِيد وَاَلَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات لَهُمْ مَغْفِرَة وَأَجْر كَبِير} هَذَا بَيَان مَا لِمُوَافِقِي الشَّيْطَان وَمَا لِمُخَالِفِيهِ أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (8) وَنَزَلَ فِي أَبِي جَهْل وَغَيْره {أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوء عَمَله} بِالتَّمْوِيهِ {فَرَآهُ حَسَنًا} مِنْ مُبْتَدَأ خَبَره كَمَنْ هَدَاهُ اللَّه لَا دَلَّ عَلَيْهِ {فَإِنَّ اللَّه يُضِلّ مَنْ يَشَاء وَيَهْدِي مَنْ يَشَاء فَلَا تَذْهَب نَفْسك عَلَيْهِمْ} عَلَى الْمُزَيَّن لَهُمْ {حَسَرَات} بِاغْتِمَامِك أَنْ لَا يُؤْمِنُوا {إنَّ اللَّه عَلِيم بِمَا يَصْنَعُونَ} فَيُجَازِيهِمْ عَلَيْهِ وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ (9) {وَاَللَّه الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاح} وَفِي قِرَاءَة الرِّيح {فَتُثِير سَحَابًا} الْمُضَارِع لِحِكَايَةِ الْحَال الْمَاضِيَة أَيْ تُزْعِجهُ {فَسُقْنَاهُ} فِيهِ الْتِفَات عَنْ الْغِيبَة {إلَى بَلَد مَيِّت} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف لَا نَبَات بِهَا {فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْض} مِنْ الْبَلَد {بَعْد مَوْتهَا} يُبْسهَا أَيْ أَنْبَتْنَا بِهِ الزَّرْع وَالْكَلَأ {كَذَلِكَ النُّشُور} أَيْ الْبَعْث وَالْإِحْيَاء مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ (10) {مَنْ كَانَ يُرِيد الْعِزَّة فَلِلَّهِ الْعِزَّة جَمِيعًا} أَيْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فَلَا تَنَال مِنْهُ إلَّا بِطَاعَتِهِ فَلْيُطِعْهُ {إلَيْهِ يَصْعَد الْكَلِم الطَّيِّب} يَعْلَمهُ وَهُوَ لَا إلَه إلَّا اللَّه وَنَحْوهَا {وَالْعَمَل الصَّالِح يَرْفَعهُ} يَقْبَلهُ {وَاَلَّذِينَ يَمْكُرُونَ} الْمَكَرَات {السَّيِّئَات} بِالنَّبِيِّ فِي دَار النَّدْوَة مِنْ تَقْيِيده أَوْ قَتْله أَوْ إخْرَاجه كَمَا ذَكَرَ فِي الْأَنْفَال {لَهُمْ عَذَاب شَدِيد وَمَكْر أُولَئِكَ هُوَ يبور} يهلك وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (11) {وَاَللَّه خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَاب} بِخَلْقِ أَبِيكُمْ آدَم مِنْهُ {ثُمَّ مِنْ نُطْفَة} أَيْ مِنِّي بِخَلْقِ ذُرِّيَّته مِنْهَا {ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا} ذُكُورًا وَإِنَاثًا {وَمَا تَحْمِل مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَع إلَّا بِعِلْمِهِ} حَال أَيْ مَعْلُومَة لَهُ {وَمَا يُعَمَّر مِنْ مُعَمَّر} أَيْ مَا يُزَاد فِي عُمُر طَوِيل الْعُمُر {وَلَا يُنْقَص مِنْ عُمُره} أَيْ ذَلِكَ الْمُعَمَّر أَوْ مُعَمَّر آخَر {إلَّا فِي كِتَاب} هُوَ اللَّوْح الْمَحْفُوظ {إنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّه يَسِير} هَيِّن وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (12) {وما يستوي البحران هذا عذب فُرَات} شَدِيد الْعُذُوبَة {سَائِغ شَرَابه} شُرْبه {وَهَذَا مِلْح أُجَاج} شَدِيد الْمِلْوَحَة {وَمِنْ كُلّ} مِنْهُمَا {تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا} هُوَ السَّمَك {وَتَسْتَخْرِجُونَ} مِنْ الْمِلْح وَقِيلَ مِنْهُمَا {حِلْيَة تَلْبَسُونَهَا} هِيَ اللُّؤْلُؤ وَالْمَرْجَان {وَتَرَى} تُبْصِر {الْفُلْك} السُّفُن {فِيهِ} فِي كُلّ مِنْهُمَا {مَوَاخِر} تَمْخُر الْمَاء أَيْ تَشُقّهُ بِجَرْيِهَا فِيهِ مُقْبِلَة وَمُدْبِرَة بِرِيحٍ وَاحِدَة {لِتَبْتَغُوا} تَطْلُبُوا {مِنْ فَضْله} تَعَالَى بِالتِّجَارَةِ {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} اللَّه عَلَى ذَلِكَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (13) {يُولِج} يُدْخِل اللَّه {اللَّيْل فِي النَّهَار} فَيَزِيد {وَيُولِج النَّهَار} يُدْخِلهُ {فِي اللَّيْل} فَيَزِيد {وَسَخَّرَ الشَّمْس وَالْقَمَر كُلّ} مِنْهُمَا {يَجْرِي} فِي فَلَكه {لِأَجَلٍ مُسَمًّى} يَوْم الْقِيَامَة {ذَلِكُمْ اللَّه رَبّكُمْ لَهُ الْمُلْك وَاَلَّذِينَ تَدْعُونَ} تَعْبُدُونَ {مِنْ دُونه} أَيْ غَيْره وَهُمْ الْأَصْنَام {مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِير} لِفَاقَةِ النَّوَاة إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (14) {إنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا} فَرْضًا {مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ} مَا أَجَابُوكُمْ {وَيَوْم الْقِيَامَة يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ} بِإِشْرَاكِكُمْ إيَّاهُمْ مَعَ اللَّه أَيْ يَتَبَرَّءُونَ مِنْكُمْ وَمِنْ عِبَادَتكُمْ إيَّاهُمْ {وَلَا يُنَبِّئك} بِأَحْوَالِ الدَّارَيْنِ {مِثْل خَبِير} عَالِم هُوَ الله تعالى يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (15) {يأيها النَّاس أَنْتُمْ الْفُقَرَاء إلَى اللَّه} بِكُلِّ حَال {وَاَللَّه هُوَ الْغَنِيّ} عَنْ خَلْقه {الْحَمِيد} الْمَحْمُود فِي صُنْعه بِهِمْ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (16) {إنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيد} بَدَلكُمْ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (17) {وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّه بِعَزِيزٍ} شَدِيد وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (18) {وَلَا تَزِر} نَفْس {وَازِرَة} آثِمَة أَيْ لَا تَحْمِل {وِزْر} نَفْس {أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ} نَفْس {مُثْقَلَة} بِالْوِزْرِ {إلَى حِمْلهَا} مِنْهُ أَحَدًا لِيَحْمِل بَعْضه {لَا يُحْمَل مِنْهُ شَيْء وَلَوْ كَانَ} الْمَدْعُوّ {ذَا قُرْبَى} قَرَابَة كَالْأَبِ وَالِابْن وَعَدَم الْحَمْل فِي الشِّقَّيْنِ حُكْم مِنْ اللَّه {إنَّمَا تُنْذِر الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبّهمْ بِالْغَيْبِ} أَيْ يَخَافُونَهُ وَمَا رَأَوْهُ لِأَنَّهُمْ الْمُنْتَفِعُونَ بِالْإِنْذَارِ {وَأَقَامُوا الصَّلَاة} أَدَامُوهَا {وَمَنْ تَزَكَّى} تَطَهَّرَ مِنْ الشِّرْك وَغَيْره {فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ} فَصَلَاحه مُخْتَصّ بِهِ {وَإِلَى اللَّه الْمَصِير} الْمَرْجِع فَيَجْزِي بِالْعَمَلِ فِي الْآخِرَة وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (19) {وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِير} الْكَافِر وَالْمُؤْمِن وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (20) {وَلَا الظُّلُمَات} الْكُفْر {وَلَا النُّور} الْإِيمَان وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (21) {وَلَا الظِّلّ وَلَا الْحَرُور} الْجَنَّة وَالنَّار وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (22) {وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَات} الْمُؤْمِنُونَ وَلَا الْكُفَّار وَزِيَادَة لَا فِي الثَّلَاثَة تَأْكِيد {إنَّ اللَّه يَسْمَع مَنْ يَشَاء} هِدَايَته فَيُجِيبهُ بِالْإِيمَانِ {وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُور} أَيْ الْكُفَّار شَبَّهَهُمْ بِالْمَوْتَى فَيُجِيبُونَ إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ (23) {إنْ} مَا {أَنْتَ إلَّا نَذِير} مُنْذِر لَهُمْ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ (24) {إنا أرسلناك بِالْحَقِّ} بِالْهُدَى {بَشِيرًا} مَنْ أَجَابَ إلَيْهِ {وَنَذِيرًا} مَنْ لَمْ يَجِب إلَيْهِ {وَإِنْ} مَا {مِنْ أُمَّة إلَّا خَلَا} سَلَفَ {فِيهَا نَذِير} نَبِيّ ينذرها وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (25) {وَإِنْ يُكَذِّبُوك} أَيْ أَهْل مَكَّة {فَقَدْ كَذِّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلهمْ بِالْبَيِّنَاتِ} الْمُعْجِزَات {وَبِالزُّبُرِ} كَصُحُفِ إبْرَاهِيم {وَبِالْكِتَابِ الْمُنِير} هُوَ التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (26) {ثُمَّ أَخَذَتْ الَّذِينَ كَفَرُوا} بِتَكْذِيبِهِمْ {فَكَيْفَ كَانَ نَكِير} إنْكَارِي عَلَيْهِمْ بِالْعُقُوبَةِ وَالْإِهْلَاك أَيْ هُوَ واقع موقعه أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ (27) {أَلَمْ تَرَ} تَعْلَم {أَنَّ اللَّه أَنْزَلَ مِنْ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا} فِيهِ الْتِفَات عَنْ الْغِيبَة {بِهِ ثَمَرَات مُخْتَلِفًا أَلْوَانهَا} كَأَخْضَر وَأَحْمَر وَأَصْفَرَ وَغَيْرهَا {وَمِنْ الْجِبَال جُدُد} جَمْع جُدَّة طَرِيق فِي الْجَبَل وغيره {بيض وحمر} وَصُفْر {مُخْتَلِف أَلْوَانهَا} بِالشِّدَّةِ وَالضَّعْف {وَغَرَابِيب سُود} عَطْف عَلَى جُدُد أَيْ صُخُور شَدِيدَة السَّوَاد يُقَال كَثِيرًا أَسْوَد غِرْبِيب وَقَلِيلًا غِرْبِيب أَسْوَد وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (28) {وَمِنْ النَّاس وَالدَّوَابّ وَالْأَنْعَام مُخْتَلِف أَلْوَانه كَذَلِكَ} كَاخْتِلَافِ الثِّمَار وَالْجِبَال {إنَّمَا يَخْشَى اللَّه مِنْ عِبَاده الْعُلَمَاء} بِخِلَافِ الْجُهَّال كَكُفَّارِ مَكَّة {إنَّ اللَّه عَزِيز} فِي مُلْكه {غَفُور} لِذُنُوبِ عِبَاده المؤمنين إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) {إن الذين يتلون} يقرؤون {كِتَاب اللَّه وَأَقَامُوا الصَّلَاة} أَدَامُوهَا {وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَة} زَكَاة وَغَيْرهَا {يَرْجُونَ تِجَارَة لَنْ تَبُور} تُهْلِك لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (30) {لِيُوفِيَهُمْ أُجُورهمْ} ثَوَاب أَعْمَالهمْ الْمَذْكُورَة {وَيَزِيدهُمْ مِنْ فَضْله إنَّهُ غَفُور} لِذُنُوبِهِمْ {شَكُور} لِطَاعَتِهِمْ وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ (31) {والذي أوحينا إليك من الكتاب} الْقُرْآن {هُوَ الْحَقّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْن يَدَيْهِ} تَقَدَّمَهُ مِنْ الْكُتُب {إنَّ اللَّه بِعِبَادِهِ لَخَبِير بَصِير} عَالِم بِالْبَوَاطِنِ وَالظَّوَاهِر ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (32) {ثُمَّ أَوْرَثْنَا} أَعْطَيْنَا {الْكِتَاب} الْقُرْآن {الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادنَا} وَهُمْ أُمَّتك {فَمِنْهُمْ ظَالِم لِنَفْسِهِ} بِالتَّقْصِيرِ فِي الْعَمَل بِهِ {وَمِنْهُمْ مُقْتَصِد} يَعْمَل بِهِ أَغْلَب الْأَوْقَات {وَمِنْهُمْ سَابِق بِالْخَيْرَاتِ} يَضُمّ إلَى الْعِلْم التَّعْلِيم وَالْإِرْشَاد إلَى الْعَمَل {بِإِذْنِ الله} بإرادته {ذلك} أي إيراثهم الكتاب {هو الفضل الكبير} جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (33) {جَنَّات عَدْن} أَيْ إقَامَة {يَدْخُلُونَهَا} الثَّلَاثَة بالبناء للفاعل والمفعول خَبَر جَنَّات الْمُبْتَدَأ {يُحَلَّوْنَ} خَبَر ثَانٍ {فِيهَا مِنْ} بَعْض {أَسَاوِر مِنْ ذَهَب وَلُؤْلُؤًا} مُرَصَّع بالذهب {ولباسهم فيها حرير} وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34) {وَقَالُوا الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَن} جَمِيعه {إنَّ رَبّنَا لَغَفُور} لِلذُّنُوبِ {شَكُور} لِلطَّاعَةِ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (35) {الَّذِي أَحَلَّنَا دَار الْمُقَامَة} الْإِقَامَة {مِنْ فَضْله لَا يَمَسّنَا فِيهَا نَصَب} تَعَب {وَلَا يَمَسّنَا فِيهَا لُغُوب} إعْيَاء مِنْ التَّعَب لِعَدِمِ التَّكْلِيف فِيهَا وَذَكَر الثَّانِي التَّابِع لِلْأَوَّلِ لِلتَّصْرِيحِ بِنَفْيِهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ (36) {وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَار جَهَنَّم لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ} بِالْمَوْتِ {فَيَمُوتُوا} يَسْتَرِيحُوا {وَلَا يُخَفَّف عَنْهُمْ مِنْ عَذَابهَا} طَرْفَة عَيْن {كَذَلِكَ} كَمَا جَزَيْنَاهُمْ {يجزئ كُلّ كَفُور} كَافِر بِالْيَاءِ وَالنُّون الْمَفْتُوحَة مَعَ كَسْر الزَّاي وَنَصْب كُلّ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (37) {وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا} يَسْتَغِيثُونَ بِشِدَّةٍ وَعَوِيل يَقُولُونَ {رَبّنَا أَخْرِجْنَا} مِنْهَا {نَعْمَل صَالِحًا غَيْر الَّذِي كنا نعمل} فيقال لهم {أو لم نُعَمِّركُمْ مَا} وَقْتًا {يَتَذَكَّر فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمْ النَّذِير} الرَّسُول فَمَا أُجِبْتُمْ {فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ} الْكَافِرِينَ {مِنْ نَصِير} يَدْفَع الْعَذَاب عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (38) {إن الله عالم غيب السماوات وَالْأَرْض إنَّهُ عَلِيم بِذَاتِ الصُّدُور} بِمَا فِي الْقُلُوب فَعِلْمه بِغَيْرِهِ أَوْلَى بِالنَّظَرِ إلَى حَال الناس هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتًا وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا (39) {هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِف فِي الْأَرْض} جَمْع خَلِيفَة أَيْ يَخْلُف بَعْضكُمْ بَعْضًا {فَمَنْ كَفَرَ} مِنْكُمْ {فَعَلَيْهِ كُفْره} أَيْ وَبَال كُفْره {وَلَا يَزِيد الْكَافِرِينَ كُفْرهمْ عِنْد رَبّهمْ إلَّا مَقْتًا} غَضَبًا {وَلَا يَزِيد الْكَافِرِينَ كُفْرهمْ إلَّا خَسَارًا} للآخرة قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا (40) {قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمْ الَّذِينَ تَدْعُونَ} تَعْبُدُونَ {مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره وَهُمْ الْأَصْنَام الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ شُرَكَاء اللَّه تَعَالَى {أَرُونِي} أَخْبِرُونِي {مَاذَا خَلَقُوا مِنْ الْأَرْض أَمْ لَهُمْ شِرْك} شركة مع الله {في} خلق {السماوات أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَة} حُجَّة {مِنْهُ} بِأَنَّ لَهُمْ مَعِي شَرِكَة لَا شَيْء مِنْ ذَلِكَ {بَلْ إنْ} مَا {يَعِد الظَّالِمُونَ} الْكَافِرُونَ {بَعْضهمْ بَعْضًا إلَّا غُرُورًا} بَاطِلًا بِقَوْلِهِمْ الأصنام تشفع لهم إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (41) {إن الله يمسك السماوات وَالْأَرْض أَنْ تَزُولَا} أَيْ يَمْنَعهُمَا مِنْ الزَّوَال {ولئن} لام قسم {زَالَتَا إنْ} مَا {أَمْسَكَهُمَا} يُمْسِكهُمَا {مِنْ أَحَد مِنْ بَعْده} أَيْ سِوَاهُ {إنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} فِي تَأْخِير عِقَاب الْكُفَّار وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا (42) {وَأَقْسَمُوا} أَيْ كُفَّار مَكَّة {بِاَللَّهِ جَهْد أَيْمَانهمْ} غَايَة اجْتِهَادهمْ فِيهَا {لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِير} رَسُول {لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إحْدَى الْأُمَم} الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَغَيْرهمْ أَيْ أَيّ وَاحِدَة مِنْهَا لِمَا رَأَوْا مِنْ تَكْذِيب بَعْضهمْ بَعْضًا إذْ قَالَتْ الْيَهُود لَيْسَتْ النَّصَارَى عَلَى شَيْء وَقَالَتْ النَّصَارَى لَيْسَتْ الْيَهُود عَلَى شَيْء {فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِير} مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {مَا زَادَهُمْ} مَجِيئُهُ {إلَّا نُفُورًا} تَبَاعُدًا عَنْ الْهُدَى اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا (43) {اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْض} عَنْ الْإِيمَان مَفْعُول لَهُ {ومكر} العمل {السيء} مِنْ الشِّرْك وَغَيْره {وَلَا يَحِيق} يُحِيط {الْمَكْر السيء إلَّا بِأَهْلِهِ} وَهُوَ الْمَاكِر وَوَصْف الْمَكْر بِالسَّيْءِ أَصْل وَإِضَافَته إلَيْهِ قِيلَ اسْتِعْمَال آخَر قُدِّرَ فِيهِ مُضَاف حَذَرًا مِنْ الْإِضَافَة إلَى الصِّفَة {فَهَلْ يَنْظُرُونَ} يَنْتَظِرُونَ {إلَّا سُنَّة الْأَوَّلِينَ} سُنَّة اللَّه فِيهِمْ مِنْ تَعْذِيبهمْ بِتَكْذِيبِهِمْ رُسُلهمْ {فَلَنْ تَجِد لِسُنَّةِ اللَّه تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِد لِسُنَّةِ اللَّه تَحْوِيلًا} أَيْ لَا يُبَدَّل بِالْعَذَابِ غَيْره ولا يحول إلى غير مستحقه أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا (44) {أو لم يَسِيرُوا فِي الْأَرْض فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ وَكَانُوا أَشَدّ مِنْهُمْ قُوَّة} فَأَهْلَكَهُمْ اللَّه بِتَكْذِيبِهِمْ رُسُلهمْ {وَمَا كَانَ اللَّه ليعجزه من شيء} يسبقه ويفوته {في السماوات وَلَا فِي الْأَرْض إنَّهُ كَانَ عَلِيمًا} أَيْ بِالْأَشْيَاءِ كُلّهَا {قَدِيرًا} عَلَيْهَا وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا (45) {وَلَوْ يُؤَاخِذ اللَّه النَّاس بِمَا كَسَبُوا} مِنْ الْمَعَاصِي {مَا تَرَك عَلَى ظَهْرهَا} أَيْ الْأَرْض {مِنْ دَابَّة} نَسَمَة تَدِبّ عَلَيْهَا {وَلَكِنْ يُؤَخِّرهُمْ إلَى أَجَل مُسَمَّى} أَيْ يَوْم الْقِيَامَة {فَإِذَا جَاءَ أَجَلهمْ فَإِنَّ اللَّه كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا} فَيُجَازِيهِمْ عَلَى أَعْمَالهمْ بِإِثَابَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَعِقَاب الْكَافِرِينَ 36 سُورَة يس مَكِّيَّة إلَّا آيَة 45 فَمَدَنِيَّة وَآيَاتهَا 83 نزلت بعد سورة الجن بسم الله الرحمن الرحيم يس (1) {يس} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِهِ وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) {وَالْقُرْآن الْحَكِيم} الْمُحْكَم بِعَجِيبِ النَّظْم وَبَدِيع الْمَعَانِي إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) {إنك} يا محمد {لمن المرسلين عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) {عَلَى} مُتَعَلِّق بِمَا قَبْله {صِرَاط مُسْتَقِيم} أَيْ طَرِيق الْأَنْبِيَاء قَبْلك التَّوْحِيد وَالْهُدَى وَالتَّأْكِيد بِالْقَسَمِ وَغَيْره رَدّ لِقَوْلِ الْكُفَّار لَهُ لَسْت مُرْسَلًا تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5) {تَنْزِيل الْعَزِيز فِي} مُلْكه {الرَّحِيم} بِخَلْقِهِ خَبَر مُبْتَدَأ مُقَدَّر أَيْ الْقُرْآن لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ (6) {لِتُنْذِر} بِهِ {قَوْمًا} مُتَعَلِّق بِتَنْزِيلِ {مَا أَنُذِرَ آبَاؤُهُمْ} أَيْ لَمْ يُنْذَرُوا فِي زَمَن الْفَتْرَة {فَهُمْ} أَيْ الْقَوْم {غَافِلُونَ} عَنْ الْإِيمَان وَالرُّشْد لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (7) {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْل} وَجَبَ {عَلَى أَكْثَرهمْ} بِالْعَذَابِ {فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} أَيْ الْأَكْثَر إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ (8) {إنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقهمْ أَغْلَالًا} بِأَنْ تُضَمّ إلَيْهَا الْأَيْدِي لِأَنَّ الْغُلّ يَجْمَع الْيَد إلَى الْعُنُق {فَهِيَ} أَيْ الْأَيْدِي مَجْمُوعَة {إلَى الْأَذْقَان} جَمْع ذَقَن وَهِيَ مُجْتَمَع اللَّحْيَيْنِ {فَهُمْ مُقْمَحُونَ} رافعون رؤوسهم لَا يَسْتَطِيعُونَ خَفْضهَا وَهَذَا تَمْثِيل وَالْمُرَاد أَنَّهُمْ لا يذعنون للإيمان ولا يخفضون رؤوسهم له وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (9) {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْن أَيْدِيهمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفهمْ سَدًّا} بِفَتْحِ السِّين وَضَمّهَا فِي الْمَوْضِعَيْنِ {فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ} تَمْثِيل أَيْضًا لِسَدِّ طُرُق الإيمان عليهم وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (10) {وَسَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتهمْ} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِبْدَال الثَّانِيَة أَلِفًا وَتَسْهِيلهَا وَإِدْخَال أَلِف بَيْن الْمُسَهَّلَة وَالْأُخْرَى وَتَرْكه {أم لم تنذرهم لا يؤمنون} إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (11) {إنَّمَا تُنْذِر} يَنْفَع إنْذَارك {مَنْ اتَّبَعَ الذِّكْر} الْقُرْآن {وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ} خَافَهُ وَلَمْ يَرَهُ {فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْر كَرِيم} هُوَ الْجَنَّة إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (12) {إنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى} لِلْبَعْثِ {وَنَكْتُب} فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ {مَا قَدَّمُوا} فِي حَيَاتهمْ مِنْ خَيْر وَشَرّ لِيُجَازُوا عَلَيْهِ {وَآثَارهمْ} مَا اسْتَنَّ بِهِ بَعْدهمْ {وَكُلّ شَيْء} نَصَبَهُ بِفِعْلٍ يُفَسِّرهُ {أَحْصَيْنَاهُ} ضَبَطْنَاهُ {فِي إمَام مُبِين} كِتَاب بَيِّن هُوَ اللَّوْح الْمَحْفُوظ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ (13) {وَاضْرِبْ} اجْعَلْ {لَهُمْ مَثَلًا} مَفْعُول أَوَّل {أَصْحَاب} مَفْعُول ثَانٍ {الْقَرْيَة} أَنْطَاكِيَّة {إذْ جَاءَهَا} إلَى آخِره بَدَل اشْتِمَال مِنْ أَصْحَاب الْقَرْيَة {الْمُرْسَلُونَ} أَيْ رُسُل عِيسَى إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ (14) {إذْ أَرْسَلْنَا إلَيْهِمْ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا} إلَى آخِره بَدَل مِنْ إذْ الْأُولَى {فَعَزَّزْنَا} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد قوينا الإثنين {بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون} قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ (15) {قَالُوا مَا أَنْتُمْ إلَّا بَشَر مِثْلنَا وَمَا أنزل الرحمن من شيء إن} ما {أنتم إلا تذكبون} قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (16) {قَالُوا رَبّنَا يَعْلَم} جَارٍ مَجْرَى الْقَسَم وَزِيدَ التَّأْكِيد بِهِ وَبِاللَّامِ عَلَى مَا قَبْله لِزِيَادَةِ الْإِنْكَار فِي {إنَّا إلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ} وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (17) {وَمَا عَلَيْنَا إلَّا الْبَلَاغ الْمُبِين} التَّبْلِيغ الْمُبِين الظَّاهِر بِالْأَدِلَّةِ الْوَاضِحَة وَهِيَ إبْرَاء الْأَكْمَه وَالْأَبْرَص وَالْمَرِيض وَإِحْيَاء الْمَيِّت قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) {قَالُوا إنَّا تَطَيَّرْنَا} تَشَاءَمْنَا {بِكُمْ} لِانْقِطَاعِ الْمَطَر عَنَّا بِسَبَبِكُمْ {لَئِنْ} لَام قَسَم {لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ} بِالْحِجَارَةِ {وَلَيَمَسَّنكُمْ مِنَّا عَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (19) {قالوا طائركم} شؤمكم {معكم} بكفركم {أئن} هَمْزَة اسْتِفْهَام دَخَلَتْ عَلَى إنْ الشَّرْطِيَّة وَفِي هَمْزَتهَا التَّحْقِيق وَالتَّسْهِيل وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهَا بِوَجْهَيْهَا وَبَيْن الْأُخْرَى {ذُكِّرْتُمْ} وُعِظْتُمْ وَخُوِّفْتُمْ وَجَوَاب الشَّرْط مَحْذُوف أَيْ تَطَيَّرْتُمْ وَكَفَرْتُمْ وَهُوَ مَحَلّ الِاسْتِفْهَام وَالْمُرَاد بِهِ التَّوْبِيخ {بَلْ أَنْتُمْ قَوْم مُسْرِفُونَ} متجاوزون الحد بشرككم وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) {وجاء من أقصا الْمَدِينَة رَجُل} هُوَ حَبِيب النَّجَّار كَانَ قَدْ آمَنَ بِالرُّسُلِ وَمَنْزِله بِأَقْصَى الْبَلَد {يَسْعَى} يَشْتَدّ عدوا لما سمع بتكذيب القوم الرسل {قال يا قوم اتبعوا المرسلين} اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ (21) {اتَّبِعُوا} تَأْكِيد لِلْأَوَّلِ {مَنْ لَا يَسْأَلكُمْ أَجْرًا} عَلَى رِسَالَته {وَهُمْ مُهْتَدُونَ} فَقِيلَ لَهُ أَنْتَ على دينهم وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (22) فقال {وَمَا لِيَ لَا أَعْبُد الَّذِي فَطَرَنِي} خَلَقَنِي أَيْ لَا مَانِع لِي مِنْ عِبَادَته الْمَوْجُود مُقْتَضِيهَا وَأَنْتُمْ كَذَلِكَ {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} بَعْد الْمَوْت فيجازيكم بكفركم أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ (23) {أَأَتَّخِذُ} فِي الْهَمْزَتَيْنِ مِنْهُ مَا تَقَدَّمَ فِي أَأَنْذَرْتهمْ وَهُوَ اسْتِفْهَام بِمَعْنَى النَّفْي {مِنْ دُونه} أَيْ غَيْره {آلِهَة} أَصْنَامًا {إنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتهمْ} الَّتِي زَعَمْتُمُوهَا {شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونَ} صِفَة آلِهَة إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (24) {إنِّي إذًا} أَيْ إنْ عَبَدْت غَيْر اللَّه {لَفِي ضَلَال مُبِين} بَيِّن إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (25) {إنِّي آمَنْت بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ} أَيْ اسْمَعُوا قَوْلِي فرجموه فمات قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَالَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) {قِيلَ} لَهُ عِنْد مَوْته {اُدْخُلْ الْجَنَّة} وَقِيلَ دخلها حيا {قال يا} حرف تنبيه {ليت قومي يعلمون} بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (27) {بما غفر لي ربي} بغفرانه {وجعلني من المكرمين} وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ (28) {وَمَا} نَافِيَة {أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمه} أَيْ حَبِيب {مِنْ بَعْده} بَعْد مَوْته {مِنْ جُنْد مِنْ السَّمَاء} أَيْ مَلَائِكَة لِإِهْلَاكِهِمْ {وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ} مَلَائِكَة لِإِهْلَاكِ أَحَد إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) {إنْ} مَا {كَانَتْ} عُقُوبَتهمْ {إلَّا صَيْحَة وَاحِدَة} صَاحَ بِهِمْ جِبْرِيل {فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ} سَاكِنُونَ ميتون يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (30) {يَا حَسْرَة عَلَى الْعِبَاد} هَؤُلَاءِ وَنَحْوهمْ مِمَّنْ كَذَّبُوا الرُّسُل فَأُهْلِكُوا وَهِيَ شِدَّة التَّأَلُّم وَنِدَاؤُهَا مَجَاز أَيْ هَذَا أَوَانك فَاحْضُرِي {مَا يَأْتِيهِمْ من رسول إلا كانوا به يستهزءون} مُسَوَّق لِبَيَانِ سَبَبهَا لِاشْتِمَالِهِ عَلَى اسْتِهْزَائِهِمْ الْمُؤَدِّي إلَى إهْلَاكهمْ الْمُسَبِّب عَنْهُ الْحَسْرَة أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31) {أَلَمْ يَرَوْا} أَيْ أَهْل مَكَّة الْقَائِلُونَ لِلنَّبِيِّ لَسْت مُرْسَلًا وَالِاسْتِفْهَام لِلتَّقْرِيرِ أَيْ عَلِمُوا {كَمْ} خبرية بمعنى كثيرا معمولة لما بَعْدهَا مُعَلَّقَة لِمَا قَبْلهَا عَنْ الْعَمَل وَالْمَعْنَى إنَّا {أَهَلَكْنَا قَبْلهمْ} كَثِيرًا {مِنْ الْقُرُون} الْأُمَم {أَنَّهُمْ} أَيْ الْمُهْلَكِينَ {إلَيْهِمْ} أَيْ الْمُكَذِّبِينَ {لَا يَرْجِعُونَ} أَفَلَا يَعْتَبِرُونَ بِهِمْ وَأَنَّهُ إلَخْ بَدَل مِمَّا قَبْله بِرِعَايَةِ الْمَعْنَى الْمَذْكُور وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32) {وَإِنْ} نَافِيَة أَوْ مُخَفَّفَة {كُلّ} أَيْ كُلّ الْخَلَائِق مُبْتَدَأ {لَمَّا} بِالتَّشْدِيدِ بِمَعْنَى إلَّا أَوْ بِالتَّخْفِيفِ فَاللَّام فَارِقَة وَمَا مَزِيدَة {جَمِيع} خَبَر الْمُبْتَدَأ أَيْ مَجْمُوعُونَ {لَدَيْنَا} عِنْدنَا فِي الْمَوْقِف بَعْد بَعْثهمْ {مُحْضَرُونَ} لِلْحِسَابِ خَبَر ثَانٍ وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (33) {وَآيَة لَهُمْ} عَلَى الْبَعْث خَبَر مُقَدَّم {الْأَرْض الْمَيْتَة} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد {أَحْيَيْنَاهَا} بِالْمَاءِ مُبْتَدَأ {وَأَخْرَجْنَا منها حبا} كالحنطة {فمنه يأكلون} وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ (34) {وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّات} بَسَاتِين {مِنْ نَخِيل وَأَعْنَاب وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنْ الْعُيُون} أَيْ بَعْضهَا لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (35) {لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَره} بِفَتْحَتَيْنِ وَضَمَّتَيْنِ أَيْ ثَمَر الْمَذْكُور مِنْ النَّخِيل وَغَيْره {وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهمْ} أَيْ لَمْ تَعْمَل الثَّمَر {أَفَلَا يَشْكُرُونَ} أَنْعُمه تعالى عليهم سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ (36) {سُبْحَان الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاج} الْأَصْنَاف {كُلّهَا مِمَّا تَنْبُت الْأَرْض} مِنْ الْحُبُوب وَغَيْرهَا {وَمِنْ أَنْفُسهمْ} مِنْ الذُّكُور وَالْإِنَاث {وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ} مِنْ الْمَخْلُوقَات الْعَجِيبَة الْغَرِيبَة وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ (37) {وَآيَة لَهُمْ} عَلَى الْقُدْرَة الْعَظِيمَة {اللَّيْل نَسْلَخ} نَفْصِل {مِنْهُ النَّهَار فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ} دَاخِلُونَ في الظلام وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) {وَالشَّمْس تَجْرِي} إلَى آخِره مِنْ جُمْلَة الْآيَة لَهُمْ أَوْ آيَة أُخْرَى وَالْقَمَر كَذَلِكَ {لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} أَيْ إلَيْهِ لَا تَتَجَاوَزهُ {ذَلِكَ} أَيْ جَرْيهَا {تَقْدِير الْعَزِيز} فِي مُلْكه {الْعَلِيم} بِخَلْقِهِ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) {وَالْقَمَر} بِالرَّفْعِ وَالنَّصْب وَهُوَ مَنْصُوب بِفِعْلٍ يُفَسِّرهُ مَا بَعْده {قَدَّرْنَاهُ} مِنْ حَيْثُ سَيَّرَهُ {مَنَازِل} ثَمَانِيَة وَعِشْرِينَ مَنْزِلًا فِي ثَمَان وَعِشْرِينَ لَيْلَة مِنْ كُلّ شَهْر وَيَسْتَتِر لَيْلَتَيْنِ إنْ كَانَ الشَّهْر ثَلَاثِينَ يَوْمًا وَلَيْلَة إنْ كَانَ تِسْعَة وَعِشْرِينَ يَوْمًا {حَتَّى عَادَ} فِي آخِر مَنَازِله فِي رَأْي الْعَيْن {كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيم} أَيْ كَعُودِ الشَّمَارِيخ إذَا عَتَقَ فَإِنَّهُ يَرِقّ وَيَتَقَوَّس وَيَصْفَرّ لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40) {لَا الشَّمْس يَنْبَغِي} يَسْهُل وَيَصِحّ {لَهَا أَنْ تُدْرِك الْقَمَر} فَتَجْتَمِع مَعَهُ فِي اللَّيْل {وَلَا اللَّيْل سَابِق النَّهَار} فَلَا يَأْتِي قَبْل انْقِضَائِهِ {وَكُلّ} تَنْوِينه عِوَض عَنْ الْمُضَاف إلَيْهِ مِنْ الشَّمْس وَالْقَمَر وَالنُّجُوم {فِي فَلَك} مُسْتَدِير {يَسْبَحُونَ} يَسِيرُونَ نَزَلُوا مَنْزِلَة الْعُقَلَاء وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (41) {وَآيَة لَهُمْ} عَلَى قُدْرَتنَا {أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتهمْ} وَفِي قِرَاءَة ذُرِّيَّاتهمْ أَيْ آبَاءَهُمْ الْأُصُول {فِي الْفُلْك} أَيْ سَفِينَة نُوح {الْمَشْحُون} الْمَمْلُوء وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ (42) {وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْله} أَيْ مِثْل فُلْك نُوح وَهُوَ مَا عَمِلُوهُ عَلَى شَكْله مِنْ السُّفُن الصِّغَار وَالْكِبَار بِتَعْلِيمِ اللَّه تَعَالَى {مَا يركبون} فيه وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ (43) {وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقهُمْ} مَعَ إيجَاد السُّفُن {فَلَا صَرِيخ} مُغِيث {لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقِذُونَ} يَنْجُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (44) {إلَّا رَحْمَة مِنَّا وَمَتَاعًا إلَى حِين} أَيْ لَا يُنْجِيهِمْ إلَّا رَحْمَتنَا لَهُمْ وَتَمْتِيعنَا إيَّاهُمْ بِلَذَّاتِهِمْ إلَى انْقِضَاء آجَالهمْ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (45) {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّقُوا مَا بَيْن أَيْدِيكُمْ} مِنْ عَذَاب الدُّنْيَا كَغَيْرِهِمْ {وَمَا خَلْفكُمْ} مِنْ عذاب الآخرة {لعلكم ترحمون} أعرضوا وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (46) {وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين} وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (47) {وَإِذَا قِيلَ} أَيْ قَالَ فُقَرَاء الصَّحَابَة {لَهُمْ أَنْفِقُوا} عَلَيْنَا {مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّه} مِنْ الْأَمْوَال {قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا} اسْتِهْزَاء بِهِمْ {أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاء اللَّه أَطْعَمَهُ} فِي مُعْتَقِدكُمْ هَذَا {إنْ} مَا {أَنْتُمْ} فِي قَوْلكُمْ لَنَا ذَلِكَ مَعَ مُعْتَقِدكُمْ هَذَا {إلَّا فِي ضَلَال مُبِين} بَيِّن وَلِلتَّصْرِيحِ بِكُفْرِهِمْ مَوْقِع عَظِيم وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (48) {وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْد} بِالْبَعْثِ {إنْ كُنْتُمْ صادقين} فيه مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49) قال تعالى {مَا يَنْظُرُونَ} أَيْ يَنْتَظِرُونَ {إلَّا صَيْحَة وَاحِدَة} وَهِيَ نَفْخَة إسْرَافِيل الْأُولَى {تَأْخُذهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ} بِالتَّشْدِيدِ أَصْله يَخْتَصِمُونَ نُقِلَتْ حَرَكَة التَّاء إلَى الْخَاء وَأُدْغِمَتْ فِي الصَّاد أَيْ وَهُمْ فِي غَفْلَة عَنْهَا بِتَخَاصُمٍ وَتَبَايُع وَأَكْل وَشُرْب وَغَيْر ذَلِكَ وَفِي قِرَاءَة يَخْصِمُونَ كَيَضْرِبُونَ أَيْ يَخْصِم بعضهم بعضا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50) {فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَة} أَيْ أَنْ يُوصُوا {وَلَا إلَى أَهْلهمْ يَرْجِعُونَ} مِنْ أَسْوَاقهمْ وَأَشْغَالهمْ بَلْ يموتون فيها وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51) {وَنُفِخَ فِي الصُّور} هُوَ قَرْن النَّفْخَة الثَّانِيَة لِلْبَعْثِ وَبَيْن النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ سَنَة {فَإِذَا هُمْ} أَيْ الْمَقْبُورُونَ {مِنْ الْأَجْدَاث} الْقُبُور {إلَى رَبّهمْ يَنْسِلُونَ} يَخْرُجُونَ بِسُرْعَةٍ قَالُوا يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52) {قَالُوا} أَيْ الْكُفَّار مِنْهُمْ {يَا} لِلتَّنْبِيهِ {وَيْلنَا} هَلَاكنَا وَهُوَ مَصْدَر لَا فِعْل لَهُ مِنْ لَفْظه {مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدنَا} لِأَنَّهُمْ كَانُوا بَيْن النَّفْخَتَيْنِ نَائِمِينَ لَمْ يُعَذَّبُوا {هَذَا} أَيْ الْبَعْث {مَا} أَيْ الَّذِي {وَعَدَ} بِهِ {الرَّحْمَن وَصَدَقَ} فِيهِ {الْمُرْسَلُونَ} أَقَرُّوا حِين لَا يَنْفَعهُمْ الْإِقْرَار وَقِيلَ يُقَال لَهُمْ ذَلِكَ إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (53) {إنْ} مَا {كَانَتْ إلَّا صَيْحَة وَاحِدَة فَإِذَا هُمْ جَمِيع لَدَيْنَا} عِنْدنَا {مُحْضَرُونَ} فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (54) {فَالْيَوْم لَا تُظْلَم نَفْس شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إلا} جزاء {ما كنتم تعملون} إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55) {إنَّ أَصْحَاب الْجَنَّة الْيَوْم فِي شُغْل} بِسُكُونِ الْغَيْن وَضَمّهَا عَمَّا فِيهِ أَهْل النَّار مِمَّا يَتَلَذَّذُونَ بِهِ كَافْتِضَاضِ الْأَبْكَار لَا شُغْل يَتْعَبُونَ فِيهِ لِأَنَّ الْجَنَّة لَا نَصَب فِيهَا {فَاكِهُونَ} نَاعِمُونَ خَبَر ثَانٍ لِإِنَّ وَالْأَوَّل فِي شُغْل هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (56) {هُمْ} مُبْتَدَأ {وَأَزْوَاجهمْ فِي ظِلَال} جَمْع ظُلَّة أَوْ ظِلّ خَبَر أَيْ لَا تُصِيبهُمْ الشَّمْس {عَلَى الْأَرَائِك} جَمْع أَرِيكَة وَهُوَ السَّرِير فِي الْحَجْلَة أَوْ الْفُرُش فِيهَا {مُتَّكِئُونَ} خَبَر ثَانٍ متعلق على لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (57) {لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَة وَلَهُمْ} فِيهَا {مَا يَدَّعُونَ} يتمنون سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58) {سَلَام} مُبْتَدَأ {قَوْلًا} أَيْ بِالْقَوْلِ خَبَره {مِنْ رَبّ رَحِيم} بِهِمْ أَيْ يَقُول لَهُمْ سَلَام عليكم وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ (59) {و} يقول {امْتَازُوا الْيَوْم أَيّهَا الْمُجْرِمُونَ} أَيْ انْفَرَدُوا عَنْ الْمُؤْمِنِينَ عِنْد اخْتِلَاطهمْ بِهِمْ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَابَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (60) {أَلَمْ أَعْهَد إلَيْكُمْ} آمُركُمْ {يَا بَنِي آدَم} عَلَى لِسَان رُسُلِي {أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَان} لَا تُطِيعُوهُ {إنَّهُ لَكُمْ عَدُوّ مُبِين} بَيِّن العداوة وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) {وَأَنْ اُعْبُدُونِي} وَحِّدُونِي وَأَطِيعُونِي {هَذَا صِرَاط} طَرِيق {مستقيم} وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (62) {وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا} خَلْقًا جَمْع جَبِيل كَقَدِيمٍ وَفِي قِرَاءَة بِضَمِّ الْبَاء {كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ} عَدَاوَته وَإِضْلَاله أَوْ مَا حَلَّ بِهِمْ مِنْ الْعَذَاب فَتُؤْمِنُونَ وَيُقَال لَهُمْ فِي الْآخِرَة هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (63) {هذه جهنم التي كنتم توعدون} بها اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (64) {اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون} الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (65) {الْيَوْم نَخْتِم عَلَى أَفْوَاههمْ} أَيْ الْكُفَّار لِقَوْلِهِمْ وَاَللَّه رَبّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ {وَتُكَلِّمنَا أَيْدِيهمْ وَتَشْهَد أَرْجُلهمْ} وَغَيْرهَا {بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} فَكُلّ عُضْو يَنْطِق بِمَا صَدَرَ مِنْهُ وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ (66) {وَلَوْ نَشَاء لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنهمْ} لَأَعْمَيْنَاهَا طَمْسًا {فَاسْتَبَقُوا} ابْتَدَرُوا {الصِّرَاط} الطَّرِيق ذَاهِبِينَ كَعَادَتِهِمْ {فَأَنَّى} فَكَيْفَ {يُبْصِرُونَ} حِينَئِذٍ أَيْ لَا يُبْصِرُونَ وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ (67) {وَلَوْ نَشَاء لَمَسَخْنَاهُمْ} قِرَدَة وَخَنَازِير أَوْ حِجَارَة {عَلَى مَكَانَتهمْ} وَفِي قِرَاءَة مَكَانَاتهمْ جَمْع مَكَانَة بِمَعْنَى مَكَان أَيْ فِي مَنَازِلهمْ {فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ} أَيْ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَهَاب وَلَا مَجِيء وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ (68) {وَمَنْ نُعَمِّرهُ} بِإِطَالَةِ أَجَله {نَنْكُسهُ} وَفِي قِرَاءَة بِالتَّشْدِيدِ مِنْ التَّنْكِيس {فِي الْخَلْق} فَيَكُون بَعْد قُوَّته وَشَبَابه ضَعِيفًا وَهَرِمًا {أَفَلَا يَعْقِلُونَ} أَنَّ الْقَادِر عَلَى ذَلِكَ الْمَعْلُوم عِنْدهمْ قَادِر عَلَى الْبَعْث فَيُؤْمِنُونَ وَفِي قِرَاءَة بِالتَّاءِ وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (69) {وَمَا عَلَّمْنَاهُ} أَيْ النَّبِيّ {الشِّعْر} رَدّ لِقَوْلِهِمْ إنَّ مَا أَتَى بِهِ مِنْ الْقُرْآن شِعْر {وَمَا يَنْبَغِي} يَسْهُل {لَهُ} الشِّعْر {إنْ هُوَ} لَيْسَ الَّذِي أَتَى بِهِ {إلَّا ذِكْر} عِظَة {وَقُرْآن مُبِين} مُظْهِر لِلْأَحْكَامِ وَغَيْرهَا لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ (70) {لِيُنْذِر} بِالْيَاءِ وَالتَّاء بِهِ {مَنْ كَانَ حَيًّا} يَعْقِل مَا يُخَاطِب بِهِ وَهُمْ الْمُؤْمِنُونَ {وَيَحِقّ الْقَوْل} بِالْعَذَابِ {عَلَى الْكَافِرِينَ} وَهُمْ كَالْمَيِّتِينَ لَا يعقلون ما يخاطبون به أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ (71) {أو لم يَرَوْا} يَعْلَمُوا وَالِاسْتِفْهَام لِلتَّقْرِيرِ وَالْوَاو الدَّاخِلَة عَلَيْهَا للعطف {أنا خلقنا لهم} في جملة الناس {مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا} عَمِلْنَاهُ بِلَا شَرِيك وَلَا مُعِين {أَنْعَامًا} هِيَ الْإِبِل وَالْبَقَر وَالْغَنَم {فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ} ضَابِطُونَ وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (72) {وذللناها} سخرناها {لهم فمنها ركوبهم} مركوبهم {ومنها يأكلون وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (73) {وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِع} كَأَصْوَافِهَا وَأَوْبَارهَا وَأَشْعَارهَا {وَمَشَارِب} مِنْ لَبَنهَا جَمْع مَشْرَب بِمَعْنَى شُرْب أَوْ مَوْضِعه {أَفَلَا يَشْكُرُونَ} الْمُنْعِم عَلَيْهِمْ بِهَا فَيُؤْمِنُونَ أَيْ مَا فَعَلُوا ذَلِكَ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ (74) {وَاِتَّخَذُوا مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {آلِهَة} أَصْنَامًا يَعْبُدُونَهَا {لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ} يُمْنَعُونَ مِنْ عَذَاب اللَّه تَعَالَى بِشَفَاعَةِ آلِهَتهمْ بِزَعْمِهِمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ (75) {لَا يَسْتَطِيعُونَ} أَيْ آلِهَتهمْ نَزَلُوا مَنْزِلَة الْعُقَلَاء {نَصْرهُمْ وَهُمْ} أَيْ آلِهَتهمْ مِنْ الْأَصْنَام {لَهُمْ جُنْد} بِزَعْمِهِمْ نَصْرهمْ {مُحْضَرُونَ} فِي النَّار مَعَهُمْ فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (76) {فَلَا يَحْزُنك قَوْلهمْ} لَك لَسْت مُرْسَلًا وَغَيْر ذَلِكَ {إنَّا نَعْلَم مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} مِنْ ذَلِكَ وَغَيْره فَنُجَازِيهِمْ عَلَيْهِ أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (77) {أَوَ لَمْ يَرَ الْإِنْسَان} يَعْلَم وَهُوَ الْعَاصِي بْن وَائِل {أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَة} مَنِيّ إلَى أَنْ صَيَّرْنَاهُ شَدِيدًا قَوِيًّا {فَإِذَا هُوَ خَصِيم} شَدِيد الْخُصُومَة لَنَا {مُبِين} بَيَّنَهَا فِي نفي البعث وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا} فِي ذَلِكَ {وَنَسِيَ خَلْقه} مِنْ الْمَنِيّ وَهُوَ أَغْرَب مِنْ مِثْله {قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَام وَهِيَ رَمِيم} أَيْ بَالِيَة وَلَمْ يَقُلْ رَمِيمَة بِالتَّاءِ لِأَنَّهُ اسْم لَا صِفَة وَرُوِيَ أَنَّهُ أَخَذَ عَظْمًا رَمِيمًا فَفَتَّتَهُ وَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَرَى يُحْيِي اللَّه هَذَا بَعْد مَا بَلِيَ وَرَمَّ فَقَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَمْ وَيُدْخِلك النار قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79) {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّل مَرَّة وَهُوَ بِكُلِّ خَلْق} مَخْلُوق {عَلِيم} مُجْمَلًا وَمُفَصَّلًا قَبْل خَلْقه وَبَعْد خَلْقه الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (80) {الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ} فِي جُمْلَة النَّاس {مِنْ الشَّجَر الْأَخْضَر} الْمَرْخ وَالْعَفَار أَوْ كُلّ شَجَر إلَّا الْعُنَّاب {نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ} تَقْدَحُونَ وَهَذَا دَالّ عَلَى الْقُدْرَة عَلَى الْبَعْث فَإِنَّهُ جَمَعَ فِيهِ بَيْن الْمَاء وَالنَّار وَالْخَشَب فلا الماء يطفيء النار ولا النار تحرق الخشب أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (81) {أو ليس الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض} مَعَ عِظَمهمَا {بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُق مِثْلهمْ} أَيْ الْأَنَاسِيّ فِي الصِّغَر {بَلَى} أَيْ هُوَ قَادِر عَلَى ذَلِكَ أَجَابَ نَفْسه {وَهُوَ الْخَلَّاق} الْكَثِير الْخَلْق {الْعَلِيم} بكل شيء إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) {إنَّمَا أَمْره} شَأْنه {إذَا أَرَادَ شَيْئًا} أَيْ خَلْق شَيْء {أَنْ يَقُول لَهُ كُنْ فَيَكُون} أَيْ فَهُوَ يَكُون وَفِي قِرَاءَة بِالنَّصْبِ عَطْفًا على يقول فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83) {فَسُبْحَان الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوت} مُلْك زِيدَتْ الْوَاو وَالتَّاء لِلْمُبَالَغَةِ أَيْ الْقُدْرَة عَلَى {كُلّ شَيْء وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} تُرَدُّونَ فِي الْآخِرَة 37 سُورَة الصَّافَّات مكية وآياتها 182 نزلت بعد الأنعام بسم الله الرحمن الرحيم وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (1) {وَالصَّافَّات صَفًّا} الْمَلَائِكَة تَصُفّ نُفُوسهَا فِي الْعِبَادَة أَوْ أَجْنِحَتهَا فِي الْهَوَاء تَنْتَظِر مَا تُؤْمَر به فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا (2) {فَالزَّاجِرَات زَجْرًا} الْمَلَائِكَة تَزْجُر السَّحَاب أَيْ تَسُوقهُ فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (3) {فَالتَّالِيَات} أَيْ قُرَّاء الْقُرْآن يَتْلُونَهُ {ذِكْرًا} مَصْدَر مِنْ مَعْنَى التَّالِيَات إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ (4) {إن إلهكم} يا أهل مكة {لواحد} رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ (5) {رَبّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا وَرَبّ الْمَشَارِق} أي والمغارب للشمس ولها كُلّ يَوْم مَشْرِق وَمَغْرِب إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) {إنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِب} أَيْ بِضَوْئِهَا أَوْ بِهَا وَالْإِضَافَة لِلْبَيَانِ كَقِرَاءَةِ تَنْوِين زِينَة الْمُبَيَّنَة بِالْكَوَاكِبِ وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (7) {وَحِفْظًا} مَنْصُوب بِفِعْلٍ مُقَدَّر أَيْ حَفِظْنَاهَا بِالشُّهُبِ {مِنْ كُلّ} مُتَعَلِّق بِالْمُقَدَّرِ {شَيْطَان مَارِد} عَاتٍ خَارِج عَنْ الطَّاعَة لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (8) {لَا يَسَّمَّعُونَ} أَيْ الشَّيَاطِين مُسْتَأْنَف وَسَمَاعهمْ هُوَ فِي الْمَعْنَى الْمَحْفُوظ عَنْهُ {إلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى} الْمَلَائِكَة فِي السَّمَاء وَعُدِّيَ السَّمَاع بِإِلَى لِتَضَمُّنِهِ مَعْنَى الْإِصْغَاء وَفِي قِرَاءَة بِتَشْدِيدِ الْمِيم وَالسِّين أَصْله يَتَسَمَّعُونَ أُدْغِمَتْ التَّاء فِي السِّين {وَيُقْذَفُونَ} أَيْ الشَّيَاطِين بِالشُّهُبِ {مِنْ كُلّ جَانِب} مِنْ آفاق السماء دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) {دُحُورًا} مَصْدَر دَحَرَهُ أَيْ طَرَدَهُ وَأَبْعَدَهُ وَهُوَ مَفْعُول لَهُ {وَلَهُمْ} فِي الْآخِرَة {عَذَاب وَاصِب} دائم إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10) {إلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَة} مَصْدَر أَيْ الْمَرَّة وَالِاسْتِثْنَاء مِنْ ضَمِير يَسَّمَعُونَ أَيْ لَا يَسْمَع إلَّا الشَّيْطَان الَّذِي سَمِعَ الْكَلِمَة مِنْ الْمَلَائِكَة فَأَخَذَهَا بِسُرْعَةٍ {فَأَتْبَعهُ شِهَاب} كَوْكَب مُضِيء {ثَاقِب} يَثْقُبهُ أَوْ يُحْرِقهُ أَوْ يَخْبِلهُ فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ (11) {فَاسْتَفْتِهِمْ} اسْتَخْبِرْ كُفَّار مَكَّة تَقْرِيرًا أَوْ تَوْبِيخًا {أَهُمْ أَشَدّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا} مِنْ الْمَلَائِكَة وَالسَّمَاوَات وَالْأَرْضِينَ وَمَا فِيهِمَا وَفِي الْإِتْيَان بِمِنْ تَغْلِيب الْعُقَلَاء {إنَّا خَلَقْنَاهُمْ} أَيْ أَصْلهمْ آدَم {مِنْ طِين لَازِب} لَازِم يُلْصَق بِالْيَدِ الْمَعْنَى أَنَّ خَلْقهمْ ضَعِيف فَلَا يَتَكَبَّرُوا بِإِنْكَارِ النَّبِيّ وَالْقُرْآن الْمُؤَدِّي إلَى هَلَاكهمْ الْيَسِير بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (12) {بَلْ} لِلِانْتِقَالِ مِنْ غَرَض إلَى آخَر وَهُوَ الْإِخْبَار بِحَالِهِ وَحَالهمْ {عَجِبْت} بِفَتْحِ التَّاء خِطَابًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مِنْ تكذيبهم إياك {و} هم {يسخرون} من تعجبك وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ (13) {وَإِذَا ذُكِّرُوا} وُعِظُوا بِالْقُرْآنِ {لَا يَذْكُرُونَ} لَا يتعظون وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ (14) {وَإِذَا رَأَوْا آيَة} كَانْشِقَاقِ الْقَمَر {يَسْتَسْخِرُونَ} يُسْتَهْزَءُونَ بها وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (15) {وَقَالُوا} فِيهَا {إنْ} مَا {هَذَا إلَّا سِحْر مبين} بين وقالوا منكرين للبعث أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (16) {أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لَمَبْعُوثُونَ} فِي الْهَمْزَتَيْنِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ التَّحْقِيق وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (17) {أَوْ آبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ} بِسُكُونِ الْوَاو عَطْفًا بِأَوْ وَبِفَتْحِهَا وَالْهَمْزَة لِلِاسْتِفْهَامِ وَالْعَطْف بِالْوَاوِ وَالْمَعْطُوف عَلَيْهِ مَحَلّ إنَّ وَاسْمهَا أَوْ الضَّمِير فِي لَمَبْعُوثُونَ وَالْفَاصِل هَمْزَة الِاسْتِفْهَام قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ (18) {قُلْ نَعَمْ} تُبْعَثُونَ {وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ} أَيْ صَاغِرُونَ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ (19) {فَإِنَّمَا هِيَ} ضَمِير مُبْهَم يُفَسِّرهُ {زَجْرَة} أَيْ صَيْحَة {وَاحِدَة فَإِذَا هُمْ} أَيْ الْخَلَائِق أَحْيَاء {يَنْظُرُونَ} مَا يُفْعَل بِهِمْ وَقَالُوا يَاوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (20) {وقالوا} أي الكفار {يَا} لِلتَّنْبِيهِ {وَيْلنَا} هَلَاكنَا وَهُوَ مَصْدَر لَا فِعْل لَهُ مِنْ لَفْظه وَتَقُول لَهُمْ الْمَلَائِكَة {هَذَا يَوْم الدِّين} يَوْم الْحِسَاب وَالْجَزَاء هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (21) {هذا يوم الفصل} بين الخلائق {الذي كنتم به تكذبون} ويقال للملائكة احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22) {اُحْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا} أَنْفُسهمْ بِالشِّرْكِ {وَأَزْوَاجهمْ} قُرَنَاءَهُمْ من الشياطين {وما كانوا يعبدون} مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (23) {مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره مِنْ الْأَوْثَان {فَاهْدُوهُمْ} دُلُّوهُمْ وَسُوقُوهُمْ {إلَى صِرَاط الْجَحِيم} طَرِيق النار وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (24) {وَقِفُوهُمْ} احْبِسُوهُمْ عِنْد الصِّرَاط {إنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} عَنْ جَمِيع أَقْوَالهمْ وَأَفْعَالهمْ وَيُقَال لَهُمْ تَوْبِيخًا مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (25) {مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ} لَا يَنْصُر بَعْضكُمْ بَعْضًا كَحَالِكُمْ فِي الدُّنْيَا وَيُقَال لَهُمْ بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (26) {بَلْ هُمُ الْيَوْم مُسْتَسْلِمُونَ} مُنْقَادُونَ أَذِلَّاء وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (27) {وَأَقْبَلَ بَعْضهمْ عَلَى بَعْض يَتَسَاءَلُونَ} يَتَلَاوَمُونَ وَيَتَخَاصَمُونَ قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ (28) {قَالُوا} أَيْ الْأَتْبَاع مِنْهُمْ لِلْمَتْبُوعِينَ {إنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِين} عَنْ الْجِهَة الَّتِي كُنَّا نَأْمَنكُمْ مِنْهَا لِحَلِفِكُمْ أَنَّكُمْ عَلَى الْحَقّ فَصَدَّقْنَاكُمْ وَاتَّبَعْنَاكُمْ الْمَعْنَى أَنَّكُمْ أَضْلَلْتُمُونَا قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (29) {قَالُوا} أَيْ الْمُتَّبِعُونَ لَهُمْ {بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} وَإِنَّمَا يَصْدُق الْإِضْلَال مِنَّا أَنْ لَوْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَرَجَعْتُمْ عَنْ الْإِيمَان إلَيْنَا وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ (30) {وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَان} قُوَّة وَقُدْرَة تَقْهَركُمْ عَلَى مُتَابَعَتنَا {بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ} ضَالِّينَ مِثْلنَا فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ (31) {فَحَقَّ} وَجَبَ {عَلَيْنَا} جَمِيعًا {قَوْل رَبّنَا} بِالْعَذَابِ أَيْ قَوْله {لَأَمْلَأَن جَهَنَّم مِنْ الْجِنَّة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ} {إنَّا} جَمِيعًا {لَذَائِقُونَ} الْعَذَاب بِذَلِكَ الْقَوْل وَنَشَأَ عَنْهُ قَوْلهمْ فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ (32) {فأغويناكم} المعلل بقولهم {إنا كنا غاوين} فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (33) قال تعالى {فَإِنَّهُمْ يَوْمئِذٍ} يَوْم الْقِيَامَة {فِي الْعَذَاب مُشْتَرِكُونَ} أَيْ لِاشْتِرَاكِهِمْ فِي الْغَوَايَة إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (34) {إنَّا كَذَلِكَ} كَمَا نَفْعَل بِهَؤُلَاءِ {نَفْعَل بِالْمُجْرِمِينَ} غَيْر هَؤُلَاءِ أَيْ نُعَذِّبهُمْ التَّابِع مِنْهُمْ وَالْمَتْبُوع إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ (35) {إنهم} أي هؤلاء بقرينة ما بعده {كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون} وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ (36) {ويقولون أئنا} فِي هَمْزَتَيْهِ مَا تَقَدَّمَ {لَتَارِكُوا آلِهَتنَا لِشَاعِرٍ مجنون} أي لأجل محمد بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ (37) قال تعالى {بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ} الْجَائِينَ بِهِ وَهُوَ أَنْ لَا إلَه إلَّا اللَّه إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ (38) {إنكم} فيه التفات {لذائقوا العذاب الأليم} وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (39) {وَمَا تُجْزَوْنَ إلَّا} جَزَاء {مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (40) {إلَّا عِبَاد اللَّه الْمُخْلَصِينَ} أَيْ الْمُؤْمِنِينَ اسْتِثْنَاء منقطع أي ذكر جزاؤهم في قوله أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ (41) {أُولَئِكَ لَهُمْ} فِي الْجَنَّة {رِزْق مَعْلُوم} بُكْرَة وعشيا فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ (42) {فَوَاكِه} بَدَل أَوْ بَيَان لِلرِّزْقِ وَهُوَ مَا يُؤْكَل تَلَذُّذًا لَا لِحِفْظِ صِحَّة لِأَنَّ أَهْل الْجَنَّة مُسْتَغْنَوْنَ عَنْ حِفْظهَا بِخَلْقِ أَجْسَامهمْ لِلْأَبَدِ {وهم مكرمون} بثواب الله سبحانه وتعالى فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (43) {في جنات النعيم} عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (44) {عَلَى سُرَر مُتَقَابِلِينَ} لَا يَرَى بَعْضهمْ قَفَا بعض يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (45) {يُطَاف عَلَيْهِمْ} عَلَى كُلّ مِنْهُمْ {بِكَأْسٍ} هُوَ الْإِنَاء بِشَرَابِهِ {مِنْ مَعِين} مِنْ خَمْر يَجْرِي عَلَى وَجْه الْأَرْض كَأَنْهَارِ الْمَاء بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ (46) {بَيْضَاء} أَشَدّ بَيَاضًا مِنْ اللَّبَن {لَذَّة} لَذِيذَة {لِلشَّارِبِينَ} بِخِلَافِ خَمْر الدُّنْيَا فَإِنَّهَا كَرِيهَة عِنْد الشرب لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ (47) {لَا فِيهَا غَوْل} مَا يَغْتَال عُقُولهمْ {وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ} بِفَتْحِ الزَّاي وَكَسْرهَا مِنْ نَزَفَ الشَّارِب وَأَنْزَفَ أَيْ يَسْكَرُونَ بِخِلَافِ خَمْر الدنيا وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ (48) {وَعِنْدهمْ قَاصِرَات الطَّرْف} حَابِسَات الْأَعْيُن عَلَى أَزْوَاجهنَّ لَا يَنْظُرْنَ إلَى غَيْرهمْ لِحُسْنِهِمْ عِنْدهنَّ {عِين} ضِخَام الْأَعْيُن حِسَانهَا كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ (49) {كَأَنَّهُنَّ} فِي اللَّوْن {بِيض} لِلنَّعَامِ {مَكْنُون} مَسْتُور بِرِيشِهِ لَا يَصِل إلَيْهِ غُبَار وَلَوْنه وَهُوَ الْبَيَاض فِي صُفْرَة أَحْسَن أَلْوَان النِّسَاء فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (50) {فَأَقْبَلَ بَعْضهمْ} بَعْض أَهْل الْجَنَّة {عَلَى بَعْض يَتَسَاءَلُونَ} عَمَّا مَرَّ بِهِمْ فِي الدُّنْيَا قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (51) {قَالَ قَائِل مِنْهُمْ إنِّي كَانَ لِي قَرِين} صاحب ينكر البعث يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ (52) {يقول} لي تبكيتا {أئنك لمن المصدقين} بالبعث أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ (53) {أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا} فِي الْهَمْزَتَيْنِ فِي الثَّلَاثَة مَوَاضِع مَا تَقَدَّمَ {لَمَدِينُونَ} مَجْزِيُّونَ وَمُحَاسَبُونَ أَنْكَرَ ذَلِكَ أَيْضًا قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ (54) {قَالَ} ذَلِكَ الْقَائِل لِإِخْوَانِهِ {هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ} مَعِي إلَى النَّار لِنَنْظُر حَاله فَيَقُولُونَ لَا فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ (55) {فَاطَّلَعَ} ذَلِكَ الْقَائِل مِنْ بَعْض كُوَى الْجَنَّة {فَرَآهُ} أَيْ رَأَى قَرِينه {فِي سَوَاء الْجَحِيم} فِي وَسَط النَّار قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ (56) {قَالَ} لَهُ تَشْمِيتًا {تَاللَّهِ إنْ} مُخَفَّفَة مِنْ الثقيلة {كدت} قاربت {لتردين} لتهلكني بإغوائك وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (57) {وَلَوْلَا نِعْمَة رَبِّي} عَلَيَّ بِالْإِيمَانِ {لَكُنْت مِنَ الْمُحْضَرِينَ} مَعَك فِي النَّار وَتَقُول أَهْل الْجَنَّة أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (58) {أفما نحن بميتين} إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (59) {إلَّا مَوْتَتنَا الْأُولَى} أَيْ الَّتِي فِي الدُّنْيَا {وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ} هُوَ اسْتِفْهَام تَلَذُّذ وَتَحَدُّث بِنِعْمَةِ اللَّه تَعَالَى مِنْ تَأْبِيد الْحَيَاة وَعَدَم التعذيب إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (60) {إن هذا} الذي ذكرت لأهل الجنة {لهو الفوز العظيم} لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ (61) {لمثل هذا فليعمل العاملون} قيل يقال لَهُمْ ذَلِكَ وَقِيلَ هُمْ يَقُولُونَهُ أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (62) {أَذَلِكَ} الْمَذْكُور لَهُمْ {خَيْر نُزُلًا} وَهُوَ مَا يُعَدّ لِلنَّازِلِ مِنْ ضَيْف وَغَيْره {أَمْ شَجَرَة الزَّقُّوم} الْمُعَدَّة لِأَهْلِ النَّار وَهِيَ مِنْ أَخْبَث الشَّجَر الْمُرّ بِتُهَامَة يُنْبِتهَا اللَّه فِي الْجَحِيم كما سيأتي إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ (63) {إنَّا جَعَلْنَاهَا} بِذَلِكَ {فِتْنَة لِلظَّالِمِينَ} أَيْ الْكَافِرِينَ مِنْ أَهْل مَكَّة إذْ قَالُوا النَّار تُحْرِق الشَّجَر فَكَيْفَ تُنْبِتهُ إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (64) {إنَّهَا شَجَرَة تَخْرُج فِي أَصْل الْجَحِيم} أَيْ قَعْر جَهَنَّم وَأَغْصَانهَا تَرْتَفِع إلَى دَرَكَاتهَا طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ (65) {طلعها} المشبه بطلع النخل {كأنه رؤوس الشَّيَاطِين} الْحَيَّات الْقَبِيحَة الْمَنْظَر فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (66) {فَإِنَّهُمْ} أَيْ الْكُفَّار {لَآكِلُونَ مِنْهَا} مَعَ قُبْحهَا لشدة جوعهم {فمالئون منها البطون} ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ (67) {ثُمَّ إنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيم} أَيْ مَاء حَارّ يَشْرَبُونَهُ فَيَخْتَلِط بِالْمَأْكُولِ مِنْهَا فَيَصِير شَوْبًا لَهُ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ (68) {ثُمَّ إنَّ مَرْجِعهمْ لَإِلَى الْجَحِيم} يُفِيد أَنَّهُمْ يَخْرُجُونَ مِنْهَا لِشُرْبِ الْحَمِيم وَأَنَّهُ خَارِجهَا إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ (69) {إنهم ألفوا} وجدوا {آباءهم ضالين} فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ (70) {فَهُمْ عَلَى آثَارهمْ يُهْرَعُونَ} يُزْعَجُونَ إلَى اتِّبَاعهمْ فيسرعون إليه وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ (71) {وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلهمْ أَكْثَر الْأَوَّلِينَ} مِنْ الْأُمَم الماضية وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ (72) {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ} مِنْ الرُّسُل مُخَوِّفِينَ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (73) {فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الْمُنْذَرِينَ} الْكَافِرِينَ أَيْ عاقبتهم العذاب إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (74) {إلَّا عِبَاد اللَّه الْمُخْلَصِينَ} أَيْ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُمْ نَجَوْا مِنْ الْعَذَاب لِإِخْلَاصِهِمْ فِي الْعِبَادَة أَوْ لِأَنَّ اللَّه أَخْلَصَهُمْ لَهَا عَلَى قِرَاءَة فَتْح اللام وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (75) {وَلَقَدْ نَادَانَا نُوح} بِقَوْلِهِ رَبّ إنِّي مَغْلُوب فَانْتَصِرْ {فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ} لَهُ نَحْنُ أَيْ دَعَانَا عَلَى قَوْمه فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِالْغَرَقِ وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) {وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْله مِنَ الْكَرْب الْعَظِيم} أَيْ الْغَرَق وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (77) {وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّته هُمُ الْبَاقِينَ} فَالنَّاس كُلّهمْ مِنْ نَسْله عَلَيْهِ السَّلَام وَكَانَ لَهُ ثَلَاثَة أَوْلَاد سَام وَهُوَ أَبُو الْعَرَب وَالْفُرْس وَالرُّوم وَحَام وَهُوَ أَبُو السُّودَان ويافث وَهُوَ أَبُو التُّرْك وَالْخَزْر وَيَأْجُوج وَمَأْجُوج وَمَا هُنَالِكَ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (78) {وَتَرَكْنَا} أَبْقَيْنَا {عَلَيْهِ} ثَنَاء حَسَنًا {فِي الْآخِرِينَ} مِنْ الْأَنْبِيَاء وَالْأُمَم إلَى يَوْم الْقِيَامَة سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (79) {سلام} منا {على نوح في العالمين} إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (80) {إنا كذلك} كما جزيناهم {نجزي المحسنين} إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (81) {إنه من عبادنا المؤمنين} ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (82) {ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ} كُفَّار قَوْمه وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83) {وَإِنَّ مِنْ شِيعَته} أَيْ مِمَّنْ تَابَعَهُ فِي أَصْل الدِّين {لِإِبْرَاهِيم} وَإِنْ طَالَ الزَّمَان بَيْنهمَا وَهُوَ أَلْفَانِ وَسِتّمِائَةِ وَأَرْبَعُونَ سَنَة وَكَانَ بَيْنهمَا هود وصالح إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84) {إذْ جَاءَ رَبّه} أَيْ تَابَعَهُ وَقْت مَجِيئِهِ {بِقَلْبٍ سَلِيم} مِنْ الشَّكّ وَغَيْره إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ (85) {إذْ قَالَ} فِي هَذِهِ الْحَالَة الْمُسْتَمِرَّة لَهُ {لأبيه وقومه} موبخا {ماذا} ما الذي {تعبدون} أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (86) {أئفكا} فِي هَمْزَتَيْهِ مَا تَقَدَّمَ {آلِهَة دُون اللَّه تُرِيدُونَ} وَإِفْكًا مَفْعُول لَهُ وَآلِهَة مَفْعُول بِهِ لتُرِيدُونَ وَالْإِفْك أَسْوَأ الْكَذِب أَيْ أَتَعْبُدُونَ غَيْر الله فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (87) {فَمَا ظَنّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} إذْ عَبَدْتُمْ غَيْره أَنَّهُ يَتْرُككُمْ بِلَا عِقَاب لَا وَكَانُوا نَجَّامِينَ فَخَرَجُوا إلَى عِيد لَهُمْ وَتَرَكُوا طَعَامهمْ عِنْد أَصْنَامهمْ زَعَمُوا التَّبَرُّك عَلَيْهِ فَإِذَا رَجَعُوا أَكَلُوهُ وَقَالُوا لِلسَّيِّدِ إبْرَاهِيم اُخْرُجْ مَعَنَا فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88) {فَنَظَرَ نَظْرَة فِي النُّجُوم} إيهَامًا لَهُمْ أَنَّهُ يَعْتَمِد عَلَيْهَا لِيَعْتَمِدُوهُ فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89) {فَقَالَ إنِّي سَقِيم} عَلِيل أَيْ سَأَسْقَمُ فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (90) {فَتَوَلَّوْا عنه} إلى عيدهم {مدبرين} فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (91) {فَرَاغَ} مَالَ فِي خُفْيَة {إلَى آلِهَتهمْ} وَهِيَ الْأَصْنَام وَعِنْدهَا الطَّعَام {فَقَالَ} اسْتِهْزَاء {أَلَا تَأْكُلُونَ} فلم ينطقوا مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ (92) فَقَالَ {مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ} فَلَمْ يُجَبْ فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ (93) {فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ بِالْقُوَّةِ فَكَسَرَهَا فَبَلَغَ قَوْمه مِمَّنْ رَآهُ فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94) {فَأَقْبَلُوا إلَيْهِ يَزِفُّونَ} أَيْ يُسْرِعُونَ الْمَشْي فَقَالُوا لَهُ نَحْنُ نَعْبُدهَا وَأَنْت تَكْسِرهَا قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95) {قَالَ} لَهُمْ مُوَبِّخًا {أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ} مِنْ الْحِجَارَة وَغَيْرهَا أَصْنَامًا وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96) {وَاَللَّه خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} مِنْ نَحْتكُمْ وَمَنْحُوتكُمْ فَاعْبُدُوهُ وَحْده وَمَا مَصْدَرِيَّة وَقِيلَ مَوْصُولَة وَقِيلَ موصوفة قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97) {قالوا} بينهم {ابنوا له بنيانا} فاملأوه حَطَبًا وَأَضْرِمُوهُ بِالنَّارِ فَإِذَا الْتَهَبَ {فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيم} النَّار الشَّدِيدَة فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ (98) {فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا} بِإِلْقَائِهِ فِي النَّار لِتُهْلِكهُ {فَجَعَلْنَاهُمْ الْأَسْفَلِينَ} الْمَقْهُورِينَ فَخَرَجَ مِنْ النَّار سَالِمًا وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ (99) {وَقَالَ إنِّي ذَاهِب إلَى رَبِّي} مُهَاجِر إلَيْهِ من دار الكفر {سيهدين} إلَى حَيْثُ أَمَرَنِي رَبِّي بِالْمَصِيرِ إلَيْهِ وَهُوَ الشَّام فَلَمَّا وَصَلَ إلَى الْأَرْض الْمُقَدَّسَة قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100) {رَبّ هَبْ لِي} وَلَدًا {مِنَ الصَّالِحِينَ} فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيم} أَيْ ذِي حِلْم كَثِير فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَابُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْي} أَيْ أَنْ يَسْعَى مَعَهُ وَيُعِينهُ قِيلَ بَلَغَ سَبْع سِنِينَ وَقِيلَ ثَلَاث عَشْرَة سَنَة {قَالَ يَا بُنَيّ إنِّي أَرَى} أَيْ رَأَيْت {فِي الْمَنَام أَنِّي أَذْبَحك} وَرُؤْيَا الْأَنْبِيَاء حَقّ وَأَفْعَالهمْ بِأَمْرِ اللَّه تَعَالَى {فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى} مِنْ الرَّأْي شَاوَرَهُ لِيَأْنَس بِالذَّبْحِ وَيَنْقَاد لِلْأَمْرِ بِهِ {قَالَ يَا أَبَتِ} التَّاء عِوَض عَنْ يَاء الْإِضَافَة {افْعَلْ مَا تُؤْمَر} بِهِ {سَتَجِدُنِي إنْ شَاءَ اللَّه مِنَ الصَّابِرِينَ} عَلَى ذَلِكَ فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) {فَلَمَّا أَسْلَمَا} خَضَعَا وَانْقَادَا لِأَمْرِ اللَّه تَعَالَى {وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} صَرَعَهُ عَلَيْهِ وَلِكُلِّ إنْسَان جَبِينَانِ بَيْنهمَا الْجَبْهَة وَكَانَ ذَلِكَ بِمِنًى وَأَمَرَّ السِّكِّين عَلَى حَلْقه فَلَمْ تَعْمَل شَيْئًا بِمَانِعٍ مِنْ القدرة الإلهية وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ (104) {وناديناه أن يا إبراهيم} قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) {قَدْ صَدَّقْت الرُّؤْيَا} بِمَا أَتَيْت بِهِ مِمَّا أَمْكَنَك مِنْ أَمْر الذَّبْح أَيْ يَكْفِيك ذَلِكَ فَجُمْلَة نَادَيْنَاهُ جَوَاب لِمَا بِزِيَادَةِ الْوَاو {إنَّا كَذَلِكَ} كَمَا جَزَيْنَاك {نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} لِأَنْفُسِهِمْ بِامْتِثَالِ الْأَمْر بِإِفْرَاجِ الشِّدَّة عَنْهُمْ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106) {إنَّ هَذَا} الذَّبْح الْمَأْمُور بِهِ {لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِين} أَيْ الِاخْتِبَار الظَّاهِر وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) {وَفَدَيْنَاهُ} أَيْ الْمَأْمُور بِذَبْحِهِ وَهُوَ إسْمَاعِيل أَوْ إسْحَاق قَوْلَانِ {بِذِبْحٍ} بِكَبْشٍ {عَظِيم} مِنْ الْجَنَّة وَهُوَ الَّذِي قَرَّبَهُ هَابِيل جَاءَ بِهِ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام فَذَبَحَهُ السَّيِّد إبْرَاهِيم مُكَبِّرًا وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108) {وَتَرَكْنَا} أَبْقَيْنَا {عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ} ثَنَاء حَسَنًا سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) {سلام} منا {على إبراهيم} كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110) {كذلك} كما جزيناه {نجزي المحسنين} لأنفسهم إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111) {إنه من عبادنا المؤمنين} وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (112) {وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ} اُسْتُدِلَّ بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ الذَّبِيح غَيْره {نَبِيًّا} حَال مُقَدَّرَة أَيْ يُوجَد مُقَدَّرًا نبوته {من الصالحين} وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ (113) {وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ} بِتَكْثِيرِ ذُرِّيَّته {وَعَلَى إسْحَاق} وَلَده بِجَعْلِنَا أَكْثَر الْأَنْبِيَاء مِنْ نَسْله {وَمِنْ ذُرِّيَّتهمَا مُحْسِن} مُؤْمِن {وَظَالِم لِنَفْسِهِ} كَافِر {مُبِين} بَيِّن الْكُفْر وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114) {وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ} بِالنُّبُوَّةِ وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (115) {وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمهمَا} بَنِي إسْرَائِيل {مِنَ الْكَرْب الْعَظِيم} أَيْ استعباد فرعون إياهم وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (116) {ونصرناهم} على القبط {فكانوا هم الغالبين} وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ (117) {وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَاب الْمُسْتَبِين} الْبَلِيغ الْبَيَان فِيمَا أَتَى بِهِ مِنْ الْحُدُود وَالْأَحْكَام وَغَيْرهَا وَهُوَ التَّوْرَاة وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (118) {وهديناهما الصراط} الطريق {المستقيم} وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ (119) {وَتَرَكْنَا} أَبْقَيْنَا {عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ} ثَنَاء حَسَنًا سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (120) {سلام} منا {على موسى} وهارون إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (121) {إنا كذلك} كما جزيناهما {نجزي المحسنين} إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (122) {إنهما من عبادنا المؤمنين} وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (123) {وَإِنَّ إلْيَاس} بِالْهَمْزَةِ أَوَّله وَتَرَكَهُ {لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} قيل هو بن أَخِي هَارُونَ أَخِي مُوسَى وَقِيلَ غَيْره أُرْسِلَ إلَى قَوْم بِبَعْلَبَكّ وَنَوَاحِيهَا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ (124) {إذْ} مَنْصُوب بِاُذْكُرْ مُقَدَّرًا {قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تتقون} الله أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (125) {أَتَدْعُونَ بَعْلًا} اسْم صَنَم لَهُمْ مِنْ ذَهَب وَبِهِ سُمِّيَ الْبَلَد أَيْضًا مُضَافًا إلَى بَكّ أَيْ أَتَعْبُدُونَهُ {وَتَذَرُونَ} تَتْرُكُونَ {أَحْسَن الْخَالِقِينَ} فَلَا تعبدونه اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (126) {اللَّه رَبّكُمْ وَرَبّ آبَائِكُمْ الْأَوَّلِينَ} بِرَفْعِ الثَّلَاثَة عَلَى إضْمَار هُوَ وَبِنَصْبِهَا عَلَى الْبَدَل مِنْ أحسن فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (127) {فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ} فِي النَّار إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (128) {إلَّا عِبَاد اللَّه الْمُخْلَصِينَ} أَيْ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُمْ فَإِنَّهُمْ نَجَوْا مِنْهَا وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (129) {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ} ثَنَاء حَسَنًا سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ (130) {سَلَام} مِنَّا {عَلَى إلْ يَاسِين} قِيلَ هُوَ إلْيَاس الْمُتَقَدِّم ذِكْره وَقِيلَ هُوَ وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ فَجَمَعُوا مَعَهُ تَغْلِيبًا كَقَوْلِهِمْ لِلْمُهَلِّبِ وَقَوْمه الْمُهَلِّبُونَ وَعَلَى قِرَاءَة آل يَاسِين بِالْمَدِّ أَيْ أَهْله الْمُرَاد بِهِ إلْيَاس أَيْضًا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (131) {إنا كذلك} كما جزيناه {نجزي المحسنين} إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (132) {إنه من عبادنا المؤمنين} وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133) {وإن لوطا لمن المرسلين} إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) اذكر {إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ} إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (135) {إلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ} أَيْ الْبَاقِينَ فِي الْعَذَاب ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (136) {ثُمَّ دَمَّرْنَا} أَهْلَكْنَا {الْآخَرِينَ} كُفَّار قَوْمه وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (137) {وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ} عَلَى آثَارهمْ وَمَنَازِلهمْ فِي أَسْفَاركُمْ {مُصْبِحِينَ} أَيْ وَقْت الصَّبَاح يَعْنِي بِالنَّهَارِ وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (138) {وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} يَا أَهْل مَكَّة مَا حل بهم فتعتبرون به وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139) {وإن يونس لمن المرسلين} إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140) {إذْ أَبَقَ} هَرَبَ {إلَى الْفُلْك الْمَشْحُون} السَّفِينَة الْمَمْلُوءَة حِين غَاضَبَ قَوْمه لَمَّا لَمْ يَنْزِل بِهِمْ الْعَذَاب الَّذِي وَعَدَهُمْ بِهِ فَرَكِبَ السَّفِينَة فَوَقَفَتْ فِي لُجَّة الْبَحْر فَقَالَ الْمَلَّاحُونَ هُنَا عَبْد أَبَقَ مِنْ سَيِّده تُظْهِرهُ الْقُرْعَة فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (141) {فَسَاهَمَ} قَارَعَ أَهْل السَّفِينَة {فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ} الْمَغْلُوبِينَ بِالْقُرْعَةِ فَأَلْقَوْهُ فِي الْبَحْر فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (142) {فَالْتَقَمَهُ الْحُوت} ابْتَلَعَهُ {وَهُوَ مُلِيم} أَيْ آتٍ بِمَا يُلَام عَلَيْهِ مِنْ ذَهَابه إلَى الْبَحْر وَرُكُوبه السَّفِينَة بِلَا إذْن مِنْ رَبّه فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ} الذَّاكِرِينَ بِقَوْلِهِ كَثِيرًا فِي بَطْن الْحُوت لَا إلَه إلَّا أَنْتَ سُبْحَانك إنِّي كُنْت مِنَ الظَّالِمِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) {لَلَبِثَ فِي بَطْنه إلَى يَوْم يُبْعَثُونَ} لَصَارَ بَطْن الْحُوت قَبْرًا لَهُ إلَى يَوْم الْقِيَامَة فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145) {فَنَبَذْنَاهُ} أَيْ أَلْقَيْنَاهُ مِنْ بَطْن الْحُوت {بِالْعَرَاءِ} بِوَجْهِ الْأَرْض أَيْ بِالسَّاحِلِ مِنْ يَوْمه أَوْ بَعْد ثَلَاثَة أَوْ سَبْعَة أَيَّام أَوْ عِشْرِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا {وَهُوَ سَقِيم} عَلِيل كَالْفَرْخِ الممعط وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (146) {وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَة مِنْ يَقْطِين} وَهِيَ الْقَرْع تُظِلّهُ بِسَاقٍ عَلَى خِلَاف الْعَادَة فِي الْقَرْع مُعْجِزَة لَهُ وَكَانَتْ تَأْتِيه وَعِلَّة صَبَاحًا وَمَسَاء يَشْرَب مِنْ لَبَنهَا حَتَّى قَوِيَ وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) {وَأَرْسَلْنَاهُ} بَعْد ذَلِكَ كَقَبْلِهِ إلَى قَوْم بِنِينَوَى مِنْ أَرْض الْمُوصِل {إلَى مِائَة أَلْف أَوْ} بَلْ {يَزِيدُونَ} عِشْرِينَ أَوْ ثَلَاثِينَ أَوْ سَبْعِينَ ألفا فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (148) {فَآمَنُوا} عِنْد مُعَايَنَة الْعَذَاب الْمَوْعُودِينَ بِهِ {فَمَتَّعْنَاهُمْ} أبقيناهم ممتعين بما لهم {إلى حين} تَنْقَضِي آجَالهمْ فِيهِ فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ (149) {فَاسْتَفْتِهِمْ} اسْتَخْبِرْ كُفَّار مَكَّة تَوْبِيخًا لَهُمْ {أَلِرَبِّك الْبَنَات} بِزَعْمِهِمْ أَنَّ الْمَلَائِكَة بَنَات اللَّه {وَلَهُمْ الْبَنُونَ} فَيَخْتَصُّونَ بِالْأَسْنَى أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ (150) {أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون} خلقنا فَيَقُولُونَ ذَلِكَ أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (151) {ألا إنهم من أفكهم} كذبهم {ليقولون} وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (152) {وَلَدَ اللَّه} بِقَوْلِهِمْ الْمَلَائِكَة بَنَات اللَّه {وَإِنَّهُمْ لكاذبون} فيه أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ (153) {أَصْطَفَى} بِفَتْحِ الْهَمْزَة لِلِاسْتِفْهَامِ وَاسْتُغْنِيَ بِهَا عَنْ هَمْزَة الْوَصْل فَحُذِفَتْ أَيْ أَخْتَار {الْبَنَات عَلَى البنين} مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (154) {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} هَذَا الْحُكْم الْفَاسِد أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (155) {أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} بِإِدْغَامِ التَّاء فِي الذَّال أَنَّهُ سُبْحَانه وَتَعَالَى مُنَزَّه عَنْ الْوَلَد أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ (156) {أَمْ لَكُمْ سُلْطَان مُبِين} حُجَّة وَاضِحَة أَنَّ لله ولدا فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (157) {فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ} التَّوْرَاة فَأَرُونِي ذَلِكَ فِيهِ {إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} فِي قَوْلكُمْ ذَلِكَ وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (158) {وَجَعَلُوا} أَيْ الْمُشْرِكُونَ {بَيْنه} تَعَالَى {وَبَيْن الْجِنَّة} أَيْ الْمَلَائِكَة لِاجْتِنَانِهِمْ عَنْ الْأَبْصَار {نَسَبًا} بِقَوْلِهِمْ إنَّهَا بَنَات اللَّه {وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّة إنَّهُمْ} أَيْ قَائِلِي ذَلِكَ {لَمُحْضَرُونَ} لِلنَّارِ يُعَذَّبُونَ فِيهَا سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (159) {سُبْحَان اللَّه} تَنْزِيهًا لَهُ {عَمَّا يَصِفُونَ} بِأَنَّ لله ولدا إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (160) {إلَّا عِبَاد اللَّه الْمُخْلَصِينَ} أَيْ الْمُؤْمِنِينَ اسْتِثْنَاء مُنْقَطِع أَيْ فَإِنَّهُمْ يُنَزِّهُونَ اللَّه تَعَالَى عَمَّا يصفه هؤلاء فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (161) {فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ} مِنْ الْأَصْنَام مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (162) {مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ} أَيْ عَلَى مَعْبُودكُمْ وَعَلَيْهِ مُتَعَلِّق بِقَوْلِهِ {بِفَاتِنِينَ} أَيْ أَحَدًا إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (163) {إلا من هو صال الجحيم} فِي عِلْم اللَّه تَعَالَى وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ (164) قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم {وَمَا مِنَّا} مَعْشَر الْمَلَائِكَة أَحَد {إلَّا لَهُ مَقَام مَعْلُوم} فِي السَّمَاوَات يَعْبُد اللَّه فِيهِ لَا يَتَجَاوَزهُ وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (165) {وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ} أَقْدَامنَا فِي الصَّلَاة وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (166) {وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ} الْمُنَزِّهُونَ اللَّه عَمَّا لَا يَلِيق به وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ (167) {وَإِنْ} مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة {كَانُوا} أَيْ كُفَّار مكة {ليقولون} لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ (168) {لَوْ أَنَّ عِنْدنَا ذِكْرًا} كِتَابًا {مِنَ الْأَوَّلِينَ} أَيْ مِنْ كُتُب الْأُمَم الْمَاضِيَة لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (169) {لكنا عباد الله المخلصين} العبادة له فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (170) قال تعالى {فَكَفَرُوا بِهِ} بِالْكِتَابِ الَّذِي جَاءَهُمْ وَهُوَ الْقُرْآن الْأَشْرَف مِنْ تِلْكَ الْكُتُب {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} عَاقِبَة كفرهم وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتنَا} بِالنَّصْرِ {لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ} وَهِيَ لَأَغْلِبَن أَنَا وَرُسُلِي إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) أو هي قوله {إنهم لهم المنصورون} وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) {وَإِنَّ جُنْدنَا} أَيْ الْمُؤْمِنِينَ {لَهُمُ الْغَالِبُونَ} الْكُفَّار بِالْحُجَّةِ وَالنُّصْرَة عَلَيْهِمْ فِي الدُّنْيَا وَإِنْ لَمْ يَنْتَصِر بَعْض مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا فَفِي الْآخِرَة فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ} أَيْ أَعْرِضْ عَنْ كُفَّار مَكَّة {حَتَّى حِين} تُؤْمَر فِيهِ بِقِتَالِهِمْ وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175) {وَأَبْصِرْهُمْ} إذْ نَزَلَ بِهِمْ الْعَذَاب {فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ} عاقبة كفرهم أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176) {فَقَالُوا اسْتِهْزَاء مَتَى نُزُول هَذَا الْعَذَاب قَالَ تَعَالَى تَهْدِيدًا لَهُمْ {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ} فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (177) {فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ} بِفِنَائِهِمْ قَالَ الْفَرَّاء الْعَرَب تَكْتَفِي بِذِكْرِ السَّاحَة عَنْ الْقَوْم {فَسَاءَ} بِئْسَ صَبَاحًا {صَبَاح الْمُنْذَرِينَ} فِيهِ إقَامَة الظَّاهِر مَقَام المضمر وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (178) {وتول عنهم حتى حين} وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179) {وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ} كُرِّرَ تَأْكِيدًا لِتَهْدِيدِهِمْ وَتَسْلِيَة لَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) {سُبْحَان رَبّك رَبّ الْعِزَّة} الْغَلَبَة {عَمَّا يَصِفُونَ} بِأَنَّ لَهُ وَلَدًا وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) {وَسَلَام عَلَى الْمُرْسَلِينَ} الْمُبَلِّغِينَ عَنْ اللَّه التَّوْحِيد والشرائع وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182) {وَالْحَمْد لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ} عَلَى نَصْرهمْ وَهَلَاك الْكَافِرِينَ 38 سُورَة ص مَكِّيَّة وَآيَاتهَا 86 أَوْ 88 آيَة نَزَلَتْ بَعْد الْقَمَر بسم الله الرحمن الرحيم ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1) {ص} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِهِ {وَالْقُرْآن ذِي الذِّكْر} أَيْ الْبَيَان أَوْ الشَّرَف وَجَوَاب هَذَا الْقَسَم مَحْذُوف أَيْ مَا الْأَمْر كَمَا قَالَ كُفَّار مَكَّة مِنْ تَعَدُّد الْآلِهَة بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (2) {بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا} مِنْ أَهْل مَكَّة {فِي عِزَّة} حَمِيَّة وَتَكَبُّر عَنْ الْإِيمَان {وَشِقَاق} خِلَاف وَعَدَاوَة لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ (3) {كَمْ} أَيْ كَثِيرًا {أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلهمْ مِنْ قَرْن} أَيْ أُمَّة مِنْ الْأُمَم الْمَاضِيَة {فَنَادَوْا} حِين نُزُول الْعَذَاب بِهِمْ {وَلَاتَ حِين مَنَاص} أَيْ لَيْسَ الْحِين حِين فِرَار وَالتَّاء زَائِدَة وَالْجُمْلَة حَال مِنْ فَاعِل نَادَوْا أَيْ اسْتَغَاثُوا وَالْحَال أَنْ لَا مَهْرَب وَلَا مَنْجَى وَمَا اعْتَبَرَ بِهِمْ كُفَّار مَكَّة وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (4) {وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِر مِنْهُمْ} رَسُول مِنْ أَنْفُسهمْ يُنْذِرهُمْ وَيُخَوِّفهُمْ النَّار بَعْد الْبَعْث وَهُوَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَقَالَ الْكَافِرُونَ} فيه وضع الظاهر موضع المضمر {هذا ساحر كذاب} أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (5) {أَجَعَلَ الْآلِهَة إلَهًا وَاحِدًا} حَيْثُ قَالَ لَهُمْ قُولُوا لَا إلَه إلَّا اللَّه أَيْ كَيْفَ يَسَع الْخَلْق كُلّهمْ إلَه وَاحِد {إنَّ هَذَا لَشَيْء عُجَاب} أَيْ عَجِيب وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ (6) {وَانْطَلَقَ الْمَلَأ مِنْهُمْ} مِنْ مَجْلِس اجْتِمَاعهمْ عِنْد أَبِي طَالِب وَسَمَاعهمْ فِيهِ مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُولُوا لَا إلَه إلَّا اللَّه {أَنِ امْشُوا} يَقُول بَعْضهمْ لِبَعْضٍ امْشُوا {وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتكُمْ} اُثْبُتُوا عَلَى عِبَادَتهَا {إنَّ هذا} المذكور من التوحيد {لَشَيْء يُرَاد} مِنَّا مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ (7) {مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّة الْآخِرَة} أَيْ مِلَّة عِيسَى {إنْ} مَا {هَذَا إلَّا اخْتِلَاق} كذب أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ (8) {أَأُنْزِلَ} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ وَتَرْكه {عَلَيْهِ} عَلَى مُحَمَّد {الذِّكْر} أَيْ الْقُرْآن {مِنْ بَيْننَا} وَلَيْسَ بِأَكْبَرِنَا ولا أشرفنا أي لم ينزل عليه قال تعالى {بَلْ هُمْ فِي شَكّ مِنْ ذِكْرِي} وَحْيِي أَيْ الْقُرْآن حَيْثُ كَذَّبُوا الْجَائِي بِهِ {بَلْ لَمَّا} لَمْ {يَذُوقُوا عَذَاب} وَلَوْ ذَاقُوهُ لَصَدَّقُوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَ بِهِ وَلَا يَنْفَعهُمْ التَّصْدِيق حِينَئِذٍ أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ (9) {أَمْ عِنْدهمْ خَزَائِن رَحْمَة رَبّك الْعَزِيز} الْغَالِب {الْوَهَّاب} مِنْ النُّبُوَّة وَغَيْرهَا فَيُعْطُونَهَا مَنْ شَاءُوا أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ (10) {أَمْ لَهُمْ مُلْك السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا} إنْ زَعَمُوا ذَلِكَ {فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَاب} الْمُوَصِّلَة إلَى السَّمَاء فَيَأْتُوا بِالْوَحْيِ فَيَخُصُّوا بِهِ مَنْ شَاءُوا وَأَمْ فِي الْمَوْضِعَيْنِ بِمَعْنَى هَمْزَة الْإِنْكَار جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ (11) {جُنْد مَا} أَيْ هُمْ جُنْد حَقِير {هُنَالِكَ} فِي تَكْذِيبهمْ لَك {مَهْزُوم} صِفَة جُنْد {مِنْ الْأَحْزَاب} صِفَة جُنْد أَيْضًا أَيْ كَالْأَجْنَادِ مِنْ جِنْس الْأَحْزَاب الْمُتَحَزِّبِينَ عَلَى الْأَنْبِيَاء قَبْلك وَأُولَئِكَ قَدْ قُهِرُوا وَأُهْلِكُوا فَكَذَا نُهْلِك هَؤُلَاءِ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ (12) {كَذَّبَتْ قَبْلهمْ قَوْم نُوح} تَأْنِيث قَوْم بِاعْتِبَارِ الْمَعْنَى {وَعَادٍ وَفِرْعَوْن ذُو الْأَوْتَاد} كَانَ يُتَّدُ لِكُلِّ مَنْ يَغْضَب عَلَيْهِ أَرْبَعَة أَوْتَاد يُشَدّ إلَيْهَا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَيُعَذِّبهُ وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ (13) {وَثَمُود وَقَوْم لُوط وَأَصْحَاب الْأَيْكَة} أَيْ الْغَيْضَة وهم قوم شعيب عليه السلام {أولئك الأحزاب} إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ (14) {إنْ} مَا {كُلّ} مِنْ الْأَحْزَاب {إلَّا كَذَّبَ الرُّسُل} لِأَنَّهُمْ إذَا كَذَّبُوا وَاحِدًا مِنْهُمْ فَقَدْ كَذَّبُوا جَمِيعهمْ لِأَنَّ دَعْوَتهمْ وَاحِدَة وَهِيَ دَعْوَة التوحيد {فحق} وجب {عقاب} وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ (15) {وَمَا يَنْظُر} يَنْتَظِر {هَؤُلَاءِ} أَيْ كُفَّار مَكَّة {إلَّا صَيْحَة وَاحِدَة} هِيَ نَفْخَة الْقِيَامَة تَحِلّ بِهِمْ الْعَذَاب {مَا لَهَا مِنْ فَوَاق} بِفَتْحِ الْفَاء وَضَمّهَا رُجُوع وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ (16) {وَقَالُوا} لَمَّا نَزَلَ {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابه بِيَمِينِهِ} إلَخْ {رَبّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطّنَا} أَيْ كِتَاب أَعْمَالنَا {قَبْل يَوْم الْحِسَاب} قَالُوا ذَلِكَ استهزاء اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ (17) قال تعالى} اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْد} أَيْ الْقُوَّة فِي الْعِبَادَة كَانَ يَصُوم يَوْمًا وَيُفْطِر يَوْمًا وَيَقُوم نِصْف اللَّيْل وَيَنَام ثُلُثه وَيَقُوم سُدُسه {إنَّهُ أَوَّاب} رَجَّاعٌ إلَى مَرْضَاة اللَّه إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (18) {إنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَال مَعَهُ يُسَبِّحْنَ} بِتَسْبِيحِهِ {بِالْعَشِيِّ} وَقْت صَلَاة الْعِشَاء {وَالْإِشْرَاق} وَقْت صَلَاة الضُّحَى وَهُوَ أَنْ تُشْرِق الشَّمْس وَيَتَنَاهَى ضَوْءُهَا وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ (19) {و} سخرنا {الطير محشورة} مَجْمُوعَة إلَيْهِ تُسَبِّح مَعَهُ {كُلّ} مِنْ الْجِبَال وَالطَّيْر {لَهُ أَوَّاب} رَجَّاعٌ إلَى طَاعَته بِالتَّسْبِيحِ وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ (20) {وَشَدَدْنَا مُلْكه} قَوَّيْنَاهُ بِالْحَرَسِ وَالْجُنُود وَكَانَ يَحْرُس مِحْرَابه فِي كُلّ لَيْلَة ثَلَاثُونَ أَلْف رَجُل {وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَة} النُّبُوَّة وَالْإِصَابَة فِي الْأُمُور {وَفَصْل الخطاب} البيان الشافي في كل قصد وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (21) {وَهَلْ} مَعْنَى الِاسْتِفْهَام هُنَا التَّعْجِيب وَالتَّشْوِيق إلَى اسْتِمَاع مَا بَعْده {أَتَاك} يَا مُحَمَّد {نَبَأ الْخَصْم إذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَاب} مِحْرَاب دَاوُدَ أَيْ مَسْجِده حَيْثُ مَنَعُوا الدُّخُول عَلَيْهِ مِنْ الْبَاب لِشَغْلِهِ بِالْعِبَادَةِ أَيْ خَبَرهمْ وَقِصَّتهمْ إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ (22) {إذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لا تخف} نَحْنُ {خَصْمَانِ} قِيلَ فَرِيقَانِ لِيُطَابِق مَا قَبْله مِنْ ضَمِير الْجَمْع وَقِيلَ اثْنَانِ وَالضَّمِير بِمَعْنَاهُمَا وَالْخَصْم يُطْلَق عَلَى الْوَاحِد وَأَكْثَر وَهُمَا مَلَكَانِ جَاءَا فِي صُورَة خَصْمَيْنِ وَقَعَ لَهُمَا مَا ذكر هنا عَلَى سَبِيل الْفَرْض لِتَنْبِيهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام عَلَى مَا وَقَعَ مِنْهُ وَكَانَ لَهُ تِسْع وَتِسْعُونَ امْرَأَة وَطَلَبَ امْرَأَة شَخْص لَيْسَ لَهُ غَيْرهَا وَتَزَوَّجَهَا وَدَخَلَ بِهَا {بَغَى بَعْضنَا عَلَى بَعْض فَاحْكُمْ بَيْننَا بِالْحَقِّ وَلَا تَشْطُطْ} تَجُرْ {وَاهْدِنَا} أَرْشِدْنَا {إلَى سَوَاء الصِّرَاط} وَسَط الطَّرِيق الصواب إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23) {إنَّ هَذَا أَخِي} أَيْ عَلَى دِينِي {لَهُ تِسْع وَتِسْعُونَ نَعْجَة} يُعَبَّر بِهَا عَنْ الْمَرْأَة {ولي نعجة واحدة فقال أَكْفِلْنِيهَا} أَيْ اجْعَلْنِي كَافِلهَا {وَعَزَّنِي} غَلَبَنِي {فِي الْخِطَاب} أَيْ الْجِدَال وَأَقَرَّهُ الْآخَر عَلَى ذَلِكَ قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ (24) {قَالَ لَقَدْ ظَلَمَك بِسُؤَالِ نَعْجَتك} لِيَضُمّهَا {إلَى نِعَاجه وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاء} الشُّرَكَاء {لِيَبْغِيَ بَعْضهمْ عَلَى بَعْض إلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات وَقَلِيل مَا هُمْ} مَا لِتَأْكِيدِ الْقِلَّة فَقَالَ الْمَلَكَانِ صَاعِدَيْنِ فِي صُورَتَيْهِمَا إلَى السَّمَاء قضى الرجل على نفسه فتنبه داود قال تعالى {وَظَنَّ} أَيْ أَيْقَنَ {دَاوُد أَنَّمَا فَتَنَّاهُ} أَوْقَعْنَاهُ فِي فِتْنَة أَيْ بَلِيَّة بِمَحَبَّتِهِ تِلْكَ الْمَرْأَة {فاستغفر ربه وخر راكعا} أي ساجدا {وأناب} فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (25) {فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدنَا لَزُلْفَى} أَيْ زِيَادَة خَيْر فِي الدُّنْيَا {وَحُسْن مَآب} مَرْجِع فِي الْآخِرَة يَادَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (26) {يَا دَاوُد إنَّا جَعَلْنَاك خَلِيفَة فِي الْأَرْض} تَدَبَّرْ أَمْر النَّاس {فَاحْكُمْ بَيْن النَّاس بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِع الْهَوَى} أَيْ هَوَى النَّفْس {فَيُضِلّك عَنْ سَبِيل اللَّه} أَيْ عَنْ الدَّلَائِل الدَّالَّة عَلَى تَوْحِيده {إنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيل اللَّه} أَيْ عَنْ الْإِيمَان بِاَللَّهِ {لَهُمْ عَذَاب شَدِيد بِمَا نَسُوا} بِنِسْيَانِهِمْ {يَوْم الْحِسَاب} الْمُرَتَّب عَلَيْهِ تَرْكهمْ الْإِيمَان وَلَوْ أَيْقَنُوا بِيَوْمِ الْحِسَاب لَآمَنُوا فِي الدُّنْيَا وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (27) {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا بَاطِلًا} عَبَثًا {ذَلِكَ} أَيْ خَلَقَ مَا ذُكِرَ لَا لِشَيْءٍ {ظَنّ الَّذِينَ كَفَرُوا} مِنْ أَهْل مَكَّة {فويل} واد {للذين كفروا من النار} أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ (28) {أَمْ نَجْعَل الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْض أَمْ نَجْعَل الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ} نَزَلَ لَمَّا قَالَ كُفَّار مَكَّة لِلْمُؤْمِنِينَ إنَّا نُعْطِي فِي الْآخِرَة مِثْل مَا تُعْطُونَ وَأَمْ بِمَعْنَى همزة الإنكار كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (29) {كِتَاب} خَبَر مُبْتَدَأ مَحْذُوف أَيْ هَذَا {أَنْزَلْنَاهُ إلَيْك مُبَارَك لِيَدَّبَّرُوا} أَصْله يَتَدَبَّرُوا أُدْغِمَتْ التَّاء في الدال {آيَاته} يَنْظُرُوا فِي مَعَانِيهَا فَيُؤْمِنُوا {وَلِيَتَذَكَّر} يَتَّعِظ {أولوا الْأَلْبَاب} أَصْحَاب الْعُقُول وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30) {وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَان} ابْنه {نِعْمَ الْعَبْد} أَيْ سُلَيْمَان {إنَّهُ أَوَّاب} رَجَّاعٌ فِي التَّسْبِيح وَالذِّكْر فِي جَمِيع الْأَوْقَات إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31) {إذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ} هُوَ مَا بَعْد الزَّوَال {الصَّافِنَات} الْخَيْل جَمْع صَافِنَة وَهِيَ الْقَائِمَة عَلَى ثَلَاث وَإِقَامَة الْأُخْرَى عَلَى طَرَف الْحَافِر وَهُوَ مِنْ صَفَنَ يَصْفِن صُفُونًا {الْجِيَاد} جَمْع جَوَاد وَهُوَ السَّابِق الْمَعْنَى أَنَّهَا إذَا اُسْتُوْقِفَتْ سَكَنَتْ وَإِنْ رَكَضَتْ سَبَقَتْ وَكَانَتْ أَلْف فَرَس عُرِضَتْ عَلَيْهِ بَعْد أَنْ صَلَّى الظُّهْر لِإِرَادَتِهِ الْجِهَاد عَلَيْهَا لِعَدُوٍّ فَعِنْد بُلُوغ الْعَرْض مِنْهَا تِسْعمِائَةِ غَرَبَتْ الشَّمْس وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى الْعَصْر فاغتم فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) {فَقَالَ إنِّي أَحْبَبْت} أَيْ أَرَدْت {حُبّ الْخَيْر} أَيْ الْخَيْل {عَنْ ذِكْر رَبِّي} أَيْ صَلَاة الْعَصْر {حَتَّى تَوَارَتْ} أَيْ الشَّمْس {بِالْحِجَابِ} أَيْ اسْتَتَرَتْ بِمَا يَحْجُبهَا عَنْ الْأَبْصَار رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ (33) {رُدُّوهَا عَلَيَّ} أَيْ الْخَيْل الْمَعْرُوضَة فَرَدُّوهَا {فَطَفِقَ مَسْحًا} بِالسَّيْفِ {بِالسُّوقِ} جَمْع سَاق {وَالْأَعْنَاق} أَيْ ذَبْحهَا وَقَطْع أَرْجُلهَا تَقَرُّبًا إلَى اللَّه تَعَالَى حَيْثُ اشْتَغَلَ بِهَا عَنْ الصَّلَاة وَتَصَدَّقَ بِلَحْمِهَا فَعَوَّضَهُ اللَّه خَيْرًا مِنْهَا وَأَسْرَعَ وَهِيَ الرِّيح تَجْرِي بِأَمْرِهِ كَيْفَ شَاءَ وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (34) {وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَان} ابْتَلَيْنَاهُ بِسَلْبِ مُلْكه وَذَلِكَ لِتَزَوُّجِهِ بِامْرَأَةٍ هَوَاهَا وَكَانَتْ تَعْبُد الصَّنَم فِي دَاره مِنْ غَيْر عِلْمه وَكَانَ مُلْكه فِي خَاتَمه فَنَزَعَهُ مَرَّة عِنْد إرَادَة الْخَلَاء وَوَضَعَهُ عِنْد امْرَأَته الْمُسَمَّاة بِالْأَمِينَةِ عَلَى عَادَته فَجَاءَهَا جِنِّيّ فِي صُورَة سُلَيْمَان فَأَخَذَهُ مِنْهَا {وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيّه جَسَدًا} هُوَ ذَلِكَ الْجِنِّيّ وَهُوَ صَخْر أَوْ غَيْره جَلَسَ عَلَى كُرْسِيّ سُلَيْمَان وَعَكَفَتْ عَلَيْهِ الطَّيْر وَغَيْرهَا فَخَرَجَ سُلَيْمَان فِي غَيْر هَيْئَته فَرَآهُ عَلَى كُرْسِيّه وَقَالَ لِلنَّاسِ أَنَا سُلَيْمَان فَأَنْكَرُوهُ {ثُمَّ أَنَابَ} رَجَعَ سُلَيْمَان إلَى مُلْكه بَعْد أَيَّام بِأَنْ وَصَلَ إلَى الْخَاتَم فَلَبِسَهُ وَجَلَسَ عَلَى كُرْسِيّه قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (35) {قَالَ رَبّ اغْفِرْ لِي وَهْب لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي} لَا يَكُون {لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} أي سواي نحو {فمن يهديه من بعدي} أي سوى الله {إنك أنت الوهاب} فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (36) {فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيح تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاء} لَيِّنَة {حَيْثُ أَصَابَ} أَرَادَ وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37) {وَالشَّيَاطِين كُلّ بَنَّاء} يَبْنِي الْأَبْنِيَة الْعَجِيبَة {وَغَوَّاص} فِي الْبَحْر يَسْتَخْرِج اللُّؤْلُؤ وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (38) {وَآخَرِينَ} مِنْهُمْ {مُقَرَّنِينَ} مَشْدُودِينَ {فِي الْأَصْفَاد} الْقُيُود بجمع أيديهم إلى أعناقهم هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (39) وقلنا له {هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ} أَعْطِ مِنْهُ مَنْ شِئْت {أو أمسك} عن الإعطاء {بغيرحساب} أَيْ لَا حِسَاب عَلَيْك فِي ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (40) {وَإِنَّ لَهُ عِنْدنَا لَزُلْفَى وَحُسْن مَآب} تَقدَمَ مثله وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41) {وَاذْكُرْ عَبْدنَا أَيُّوب إذْ نَادَى رَبّه أَنِّي} أَيْ بِأَنِّي {مَسَّنِيَ الشَّيْطَان بِنُصْبٍ} ضُرّ {وَعَذَاب} أَلَمْ وَنَسَبَ ذَلِكَ إلَى الشَّيْطَان وَإِنْ كَانَتْ الْأَشْيَاء كُلّهَا مِنْ اللَّه تَأَدُّبًا مَعَهُ تَعَالَى ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ (42) وقيل له {اركض} اضْرِبْ {بِرِجْلِك} الْأَرْض فَضَرَبَ فَنَبَعَتْ عَيْن مَاء فَقِيلَ {هَذَا مُغْتَسَل} مَاء تَغْتَسِل بِهِ {بَارِد وَشَرَاب} تَشْرَب مِنْهُ فَاغْتَسَلَ وَشَرِبَ فَذَهَبَ عَنْهُ كُلّ دَاء كَانَ بِبَاطِنِهِ وَظَاهِره وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ (43) {وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْله وَمِثْلهمْ مَعَهُمْ} أَيْ أَحْيَا اللَّه لَهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَوْلَاده وَرَزَقَهُ مِثْلهمْ {رَحْمَة} نِعْمَة {مِنَّا وَذِكْرَى} عِظَة {لِأُولِي الْأَلْبَاب} لِأَصْحَابِ الْعُقُول وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (44) {وَخُذْ بِيَدِك ضِغْثًا} هُوَ حُزْمَة مِنْ حَشِيش أَوْ قُضْبَان {فَاضْرِبْ بِهِ} زَوْجَتك وَكَانَ قَدْ حَلَفَ لِيَضْرِبهَا مِائَة ضَرْبَة لِإِبْطَائِهَا عَلَيْهِ يَوْمًا {وَلَا تَحْنَث} بِتَرْكِ ضَرْبهَا فَأَخَذَ مِائَة عُود مِنْ الْإِذْخِر أَوْ غَيْره فَضَرَبَهَا بِهِ ضَرْبَة وَاحِدَة {إنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْد} أَيُّوب {إنَّهُ أَوَّاب} رَجَّاعٌ إلَى اللَّه تَعَالَى وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ (45) {وَاذْكُرْ عِبَادنَا إبْرَاهِيم وَإِسْحَاق وَيَعْقُوب أُولِي الْأَيْدِي} أَصْحَاب الْقَوَى فِي الْعِبَادَة {وَالْأَبْصَار} الْبَصَائِر فِي الدِّين وَفِي قِرَاءَة عَبْدنَا وَإِبْرَاهِيم بَيَان لَهُ وَمَا بَعْده عُطِفَ عَلَى عَبْدنَا إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ (46) {إنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ} هِيَ {ذِكْرَى الدَّار} الْآخِرَة أَيْ ذِكْرهَا وَالْعَمَل لَهَا وَفِي قِرَاءَة بِالْإِضَافَةِ وهي للبيان وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ (47) {وَإِنَّهُمْ عِنْدنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ} الْمُخْتَارِينَ {الْأَخْيَار} جَمْع خير بالتشديد وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيَارِ (48) {وَاذْكُرْ إسْمَاعِيل وَاَلْيَسَع} وَهُوَ نَبِيّ وَاللَّام زَائِدَة {وَذَا الْكِفْل} اُخْتُلِفَ فِي نُبُوَّته قِيلَ كَفَلَ مئة نَبِيّ فَرُّوا إلَيْهِ مِنْ الْقَتْل {وَكُلّ} أَيْ كُلّهمْ {مِنْ الْأَخْيَار} جَمْع خَيِّر بِالتَّثْقِيلِ هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ (49) {هَذَا ذِكْر} لَهُمْ بِالثَّنَاءِ الْجَمِيل هُنَا {وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ} الشَّامِلِينَ لَهُمْ {لَحُسْن مَآب} مَرْجِع فِي الآخرة جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ (50) {وجنات عَدْن} بَدَل أَوْ عَطْف بَيَان لَحُسْن مَآب {مُفَتَّحَة لَهُمْ الْأَبْوَاب} مِنْهَا مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (51) {متكئين فيها} على الأرائك {يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب} وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ (52) {وَعِنْدهمْ قَاصِرَات الطَّرْف} حَابِسَات الْعَيْن عَلَى أَزْوَاجهنَّ {أَتْرَاب} أَسْنَانهنَّ وَاحِدَة وَهُنَّ بَنَات ثَلَاث وَثَلَاثِينَ سَنَة جَمْع تَرْب هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ (53) {هذا} المذكور {ما يوعدون} بِالْغِيبَةِ وَبِالْخِطَابِ الْتِفَاتًا {لِيَوْمِ الْحِسَاب} أَيْ لِأَجْلِهِ إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (54) {إنَّ هَذَا لَرِزْقنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَاد} أَيْ انْقِطَاع وَالْجُمْلَة حَال مِنْ رِزْقنَا أَوْ خَبَر ثَانٍ لِإِنَّ أَيْ دَائِمًا أَوْ دَائِم هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (55) {هذا} المذكور للمؤمنين {وإن للطاغين} مستأنف {لشر مآب} جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ (56) {جَهَنَّم يَصْلَوْنَهَا} يَدْخُلُونَهَا {فَبِئْسَ الْمِهَاد} الْفِرَاش هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (57) {هَذَا} أَيْ الْعَذَاب الْمَفْهُوم مِمَّا بَعْده {فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيم} أَيْ مَاء حَارّ مُحْرِق {وَغَسَّاق} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد مَا يَسِيل مِنْ صَدِيد أَهْل النَّار وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ (58) {وَآخَر} بِالْجَمْعِ وَالْإِفْرَاد {مِنْ شَكْله} أَيْ مِثْل الْمَذْكُور مِنْ الْحَمِيم وَالْغَسَّاق {أَزْوَاج} أَصْنَاف أَيْ عَذَابهمْ مِنْ أَنْوَاع مُخْتَلِفَة هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ (59) وَيُقَال لَهُمْ عِنْد دُخُولهمْ النَّار بِأَتْبَاعِهِمْ {هَذَا فوج} جمع {مقتحم} دَاخِل {مَعَكُمْ} النَّار بِشِدَّةٍ فَيَقُول الْمُتَّبِعُونَ {لَا مرحبا بهم} أي لا سعة عليهم {إنهم صالو النار} قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ (60) {قَالُوا} أَيْ الْأَتْبَاع {بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ} أَيْ الْكُفْر {لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَار} لَنَا وَلَكُمْ النَّار قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ (61) {قَالُوا} أَيْضًا {رَبّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا} أَيْ مِثْل عَذَابه عَلَى كفره {في النار} وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ (62) {وَقَالُوا} أَيْ كُفَّار مَكَّة وَهُمْ فِي النَّار {مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدّهُمْ} في الدنيا {من الأشرار} أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ (63) {أَتَّخَذْنَاهُمْ سُخْرِيًّا} بِضَمِّ السِّين وَكَسْرهَا كُنَّا نَسْخَر بِهِمْ فِي الدُّنْيَا وَالْيَاء لِلنَّسَبِ أَيْ أَمَفْقُودُونَ هُمْ {أَمْ زَاغَتْ} مَالَتْ {عَنْهُمُ الْأَبْصَار} فَلَمْ تَرَهُمْ وَهُمْ فُقَرَاء الْمُسْلِمِينَ كَعَمَّارٍ وَبِلَال وَصُهَيْب وسلمان إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (64) {إنَّ ذَلِكَ لَحَقّ} وَاجِب وُقُوعه وَهُوَ {تَخَاصُم أَهْل النَّار} كَمَا تَقَدَّمَ قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (65) {قُلْ} يَا مُحَمَّد لِكُفَّارِ مَكَّة {إنَّمَا أَنَا مُنْذِر} مُخَوِّف بِالنَّارِ {وَمَا مِنْ إلَه إلَّا الله الواحد القهار} لخلقه رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (66) {رب السماوات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا الْعَزِيز} الْغَالِب عَلَى أَمْره {الغفار} لأوليائه قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) {قل} لهم {هو نبأ عظيم} أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) {أنتم عنه معرضون} أي الْقُرْآن الَّذِي أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ وَجِئْتُكُمْ فِيهِ بِمَا لا يعلم إلا بوحي وهو قوله مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69) {مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْم بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى} أَيْ الْمَلَائِكَة {إذْ يَخْتَصِمُونَ} فِي شَأْن آدَم حين قال الله تَعَالَى {إنِّي جَاعِل فِي الْأَرْض خَلِيفَة} إلَخْ إِنْ يُوحَى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (70) {إنْ} مَا {يُوحَى إلَيَّ إلَّا أَنَّمَا أَنَا} أي أني {نذير مبين} بين الإنذار إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ (71) اذكر {إذْ قَالَ رَبّك لِلْمَلَائِكَةِ إنِّي خَالِق بَشَرًا مِنْ طِين} هُوَ آدَم فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) {فَإِذَا سَوَّيْته} أَتْمَمْته {وَنَفَخْت} أَجْرَيْت {فِيهِ مِنْ رُوحِي} فَصَارَ حَيًّا وَإِضَافَة الرُّوح إلَيْهِ تَشْرِيف لِآدَم وَالرُّوح جِسْم لَطِيف يَحْيَا بِهِ الْإِنْسَان بِنُفُوذِهِ فِيهِ {فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ} سُجُود تَحِيَّة بِالِانْحِنَاءِ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) {فَسَجَدَ الْمَلَائِكَة كُلّهمْ أَجْمَعُونَ} فِيهِ تَأْكِيدَانِ إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (74) {إلَّا إبْلِيس} هُوَ أَبُو الْجِنّ كَانَ بَيْن الْمَلَائِكَة {اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ} فِي عِلْم اللَّه تعالى قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ (75) {قَالَ يَا إبْلِيس مَا مَنَعَك أَنْ تَسْجُد لِمَا خَلَقْت بِيَدَيّ} أَيْ تَوَلَّيْت خَلْقه وَهَذَا تَشْرِيف لِآدَم فَإِنَّ كُلّ مَخْلُوق تَوَلَّى اللَّه خلقه {أستكبرت} الآن عن السجود استفهام توبيخ {أَمْ كُنْت مِنَ الْعَالِينَ} الْمُتَكَبِّرِينَ فَتَكَبَّرْت عَنْ السجود لكونك منهم قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (76) {قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين} قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (77) {قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا} أَيْ مِنْ الْجَنَّة وَقِيلَ مِنْ السَّمَاوَات {فَإِنَّك رَجِيم} مَطْرُود وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (78) {وَإِنَّ عَلَيْك لَعْنَتِي إلَى يَوْم الدِّين} الْجَزَاء قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79) {قَالَ رَبّ فَأَنْظِرْنِي إلَى يَوْم يُبْعَثُونَ} أَيْ الناس قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (80) {قال فإنك من المنظرين} إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81) {إلَى يَوْم الْوَقْت الْمَعْلُوم} وَقْت النَّفْخَة الْأُولَى قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) {قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين} إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83) {إلَّا عِبَادك مِنْهُمْ الْمُخْلَصِينَ} أَيْ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) {قَالَ فَالْحَقّ وَالْحَقّ أَقُول} بِنَصْبِهِمَا وَرَفَعَ الْأَوَّل وَنَصَبَ الثَّانِي فَنَصَبَهُ بِالْفِعْلِ بَعْده وَنَصَبَ الْأَوَّل قِيلَ بِالْفِعْلِ الْمَذْكُور وَقِيلَ عَلَى الْمَصْدَر أَيْ أُحِقّ الْحَقّ وَقِيلَ عَلَى نَزْع حَرْف الْقَسَم وَرَفْعه عَلَى أَنَّهُ مُبْتَدَأ مَحْذُوف الْخَبَر أَيْ فَالْحَقّ مِنِّي وَقِيلَ فَالْحَقّ قَسَمِي وَجَوَاب الْقَسَم لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85) {لأملأن جهنم منك} بذريتك {وممن تبعك منهم} أي الناس {أجمعين} قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (86) {قُلْ مَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ} عَلَى تَبْلِيغ الرِّسَالَة {مِنْ أَجْر} جُعْل {وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} الْمُتَقَوِّلِينَ الْقُرْآن مِنْ تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (87) {إنْ هُوَ} أَيْ مَا الْقُرْآن {إلَّا ذِكْر} عِظَة {لِلْعَالَمِينَ} لِلْإِنْسِ وَالْجِنّ وَالْعُقَلَاء دُون الْمَلَائِكَة وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (88) {وَلَتَعْلَمُنَّ} يَا كُفَّار مَكَّة {نَبَأَهُ} خَبَر صِدْقه {بَعْد حِين} أَيْ يَوْم الْقِيَامَة وَعَلِمَ بِمَعْنَى عَرَفَ وَاللَّام قَبْلهَا لَام قَسَم مُقَدَّر أَيْ وَاَللَّه 39 سُورَة الزُّمَر مَكِّيَّة إلَّا الْآيَات 52 و 53 و 54 فَمَدَنِيَّة وَآيَاتهَا 75 نزلت بعد سبأ بسم الله الرحمن الرحيم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) {تنزيل الكتاب} القرآن مبتدأ {من الله} خبره {الْعَزِيز} فِي مُلْكه {الْحَكِيم} فِي صُنْعه إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (2) {إنَّا أَنْزَلْنَا إلَيْك} يَا مُحَمَّد {الْكِتَاب بِالْحَقِّ} مُتَعَلِّق بِأَنْزَل {فَاعْبُدِ اللَّه مُخْلِصًا لَهُ الدِّين} مِنْ الشِّرْك أَيْ مُوَحِّدًا لَهُ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (3) {أَلَا لِلَّهِ الدِّين الْخَالِص} لَا يَسْتَحِقّهُ غَيْره {والذين اتخذوا من دونه} الْأَصْنَام {أَوْلِيَاء} وَهُمْ كُفَّار مَكَّة قَالُوا {مَا نَعْبُدهُمْ إلَّا لِيُقَرِّبُونَا إلَى اللَّه زُلْفَى} قُرْبَى مَصْدَر بِمَعْنَى تَقْرِيبًا {إنَّ اللَّه يَحْكُم بَيْنهمْ} وَبَيْن الْمُسْلِمِينَ {فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} مِنْ أَمْر الدِّين فَيَدْخُل الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّة وَالْكَافِرِينَ النَّار {إنَّ اللَّه لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِب} فِي نِسْبَة الْوَلَد إلَيْهِ {كُفَّار} بِعِبَادَتِهِ غير الله لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (4) {لَوْ أَرَادَ اللَّه أَنْ يَتَّخِذ وَلَدًا} كَمَا قَالُوا {اتَّخَذَ الرَّحْمَن وَلَدًا} {لَاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُق مَا يَشَاء} وَاِتَّخَذَهُ وَلَدًا غَيْر مَنْ قَالُوا من الملائكة بنات الله وعزير بن الله والمسيح بن اللَّه {سُبْحَانه} تَنْزِيهًا لَهُ عَنْ اتِّخَاذ الْوَلَد {هو الله الواحد القهار} لخلقه خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (5) {خلق السماوات وَالْأَرْض بِالْحَقِّ} مُتَعَلِّق بخَلَقَ {يُكَوِّر} يُدْخِل {اللَّيْل عَلَى النَّهَار} فَيَزِيد {وَيُكَوِّر النَّهَار} يُدْخِلهُ {عَلَى اللَّيْل} فَيَزِيد {وَسَخَّرَ الشَّمْس وَالْقَمَر كُلّ يَجْرِي} فِي فُلْكه {لِأَجَلٍ مُسَمَّى} لِيَوْمِ الْقِيَامَة {أَلَا هُوَ الْعَزِيز} الْغَالِب عَلَى أَمْره الْمُنْتَقِم مِنْ أَعْدَائِهِ {الْغَفَّار} لِأَوْلِيَائِهِ خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (6) {خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْس وَاحِدَة} أَيْ آدَم {ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجهَا} حَوَّاء {وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأنعام} الإبل والبقر والغنم والضأن وَالْمَعْز {ثَمَانِيَة أَزْوَاج} مِنْ كُلٍّ زَوْجَانِ ذَكَر وَأُنْثَى كَمَا بَيَّنَ فِي سُورَة الْأَنْعَام {يَخْلُقكُمْ فِي بُطُون أُمَّهَاتكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْد خَلْق} أَيْ نُطَفًا ثُمَّ عُلَقًا ثُمَّ مُضَغًا {فِي ظُلُمَات ثَلَاث} هِيَ ظُلْمَة الْبَطْن وَظُلْمَة الرَّحِم وَظُلْمَة الْمَشِيمَة {ذَلِكُمُ اللَّه رَبّكُمْ لَهُ الْمُلْك لَا إلَه إلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} عَنْ عِبَادَته إلَى عِبَادَة غَيْره إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (7) {إنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّه غَنِيّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْر} وَإِنْ أَرَادَهُ مِنْ بَعْضهمْ {وَإِنْ تَشْكُرُوا} اللَّه فَتُؤْمِنُوا {يَرْضَهْ} بِسُكُونِ الْهَاء وبضمها مَعَ إشْبَاع وَدُونه أَيْ الشُّكْر {لَكُمْ وَلَا تَزِر} نَفْس {وَازِرَة وِزْر} نَفْس {أُخْرَى} أَيْ لَا تَحْمِلهُ {ثُمَّ إلَى رَبّكُمْ مَرْجِعكُمْ فَيُنَبِّئكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إنَّهُ عَلِيم بِذَاتِ الصُّدُور} بِمَا فِي الْقُلُوب وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ (8) {وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ} أَيْ الْكَافِرَ {ضُرٌّ دَعَا رَبّه} تَضَرَّعَ {مُنِيبًا} رَاجِعًا {إلَيْهِ ثُمَّ إذَا خَوَّلَهُ نِعْمَة} أَعْطَاهُ إنْعَامًا {مِنْهُ نَسِيَ} تَرَكَ {ما كان يدعوا} يتضرع {إليه من قبل} وهو الله فما في موضع من {وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا} شُرَكَاء {لِيُضِلّ} بِفَتْحِ الْيَاء وَضَمّهَا {عَنْ سَبِيله} دِين الْإِسْلَام {قُلْ تَمَتَّعْ بكفرك قليلا} بقية أجلك {إنك من أصحاب النار} أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (9) {أمن} بتخفيف الميم {هُوَ قَانِت} قَائِم بِوَظَائِف الطَّاعَات {آنَاء اللَّيْل} سَاعَاته {سَاجِدًا وَقَائِمًا} فِي الصَّلَاة {يَحْذَر الْآخِرَة} أي يخاف عذابها {ويرجوا رَحْمَة} جَنَّة {رَبّه} كَمَنْ هُوَ عَاصٍ بِالْكُفْرِ أو غيره وَفِي قِرَاءَة أَمْ مَنْ فَأَمْ بِمَعْنَى بَلْ والهمزة {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَاَلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} أَيْ لَا يَسْتَوِيَانِ كَمَا لَا يَسْتَوِي العالم والجاهل {إنما يتذكر} يتعظ {أولوا الْأَلْبَاب} أَصْحَاب الْعُقُول قُلْ يَاعِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (10) {قُلْ يَا عِبَاد الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبّكُمْ} أَيْ عَذَابه بِأَنْ تُطِيعُوهُ {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا} بِالطَّاعَةِ {حَسَنَة} هِيَ الْجَنَّة {وَأَرْض اللَّه وَاسِعَة} فَهَاجِرُوا إلَيْهَا مِنْ بَيْن الْكُفَّار وَمُشَاهَدَة الْمُنْكَرَات {إنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ} عَلَى الطَّاعَة وَمَا يُبْتَلَوْنَ بِهِ {أَجْرهمْ بِغَيْرِ حِسَاب} بِغَيْرِ مِكْيَال وَلَا مِيزَان قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (11) {قُلْ إنِّي أُمِرْت أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّين} مِنَ الشِّرْك وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12) {وَأُمِرْت لِأَنْ} أَيْ بِأَنْ {أَكُونَ أَوَّل الْمُسْلِمِينَ} من هذه الأمة قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13) {قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم} قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي (14) {قُلِ اللَّه أَعْبُد مُخْلِصًا لَهُ دِينِي} مِنَ الشرك فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (15) {فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونه} غَيْره فِيهِ تَهْدِيد لَهُمْ وَإِيذَان بِأَنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ اللَّه تَعَالَى {قُلْ إنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسهمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْم الْقِيَامَة} بِتَخْلِيدِ الْأَنْفُس فِي النَّار وَبِعَدَمِ وُصُولهمْ إلَى الْحُور الْمُعَدَّة لَهُمْ فِي الْجَنَّة لَوْ آمَنُوا {أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخَسْرَان المبين} البين لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَاعِبَادِ فَاتَّقُونِ (16) {لَهُمْ مِنْ فَوْقهمْ ظُلَل} طِبَاق {مِنَ النَّار وَمِنْ تَحْتهمْ ظُلَل} مِنَ النَّار {ذَلِكَ يُخَوِّف اللَّه بِهِ عِبَاده} أَيْ الْمُؤْمِنِينَ لِيَتَّقُوهُ يَدُلّ عليه {يا عباد فاتقون} وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) {وَاَلَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوت} الْأَوْثَان {أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا} أقبلوا {إلى الله لهم البشري} بالجنة {فبشر عباد} الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18) {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْل فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ} وَهُوَ مَا فِيهِ صَلَاحهمْ {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمْ اللَّه وَأُولَئِكَ هم أولوا الْأَلْبَاب} أَصْحَاب الْعُقُول أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ (19) {أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَة الْعَذَاب} أَيْ {لَأَمْلَأَن جَهَنَّم} الْآيَة {أَفَأَنْتَ تُنْقِذ} تُخْرِج {مَنْ فِي النَّار} جَوَاب الشَّرْط وَأُقِيمَ فِيهِ الظَّاهِر مَقَام الْمُضْمَر وَالْهَمْزَة لِلْإِنْكَارِ وَالْمَعْنَى لَا تَقْدِر عَلَى هِدَايَته فَتُنْقِذهُ مِنْ النَّار لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ (20) {لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقُوا رَبّهمْ} بِأَنْ أَطَاعُوهُ {لَهُمْ غُرَف مِنْ فَوْقهَا غُرَف مَبْنِيَّة تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار} أَيْ مِنْ تَحْت الْغُرَف الْفَوْقَانِيَّة وَالتَّحْتَانِيَّة {وَعْد اللَّه} مَنْصُوب بِفِعْلِهِ الْمُقَدَّر {لَا يُخْلِف اللَّه الْمِيعَاد} وَعْده أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ (21) {أَلَمْ تَرَ} تَعْلَم {أَنَّ اللَّه أَنْزَلَ مِنْ السَّمَاء مَاء فَسَلَكَهُ يَنَابِيع} أَدْخَلَهُ أَمْكِنَة نَبْع {فِي الْأَرْض ثُمَّ يُخْرِج بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوَانه ثُمَّ يَهِيج} يَيْبَس {فَتَرَاهُ} بَعْد الْخُضْرَة مَثَلًا {مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلهُ حُطَامًا} فُتَاتًا {إنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى} تَذْكِيرًا {لِأُولِي الْأَلْبَاب} يَتَذَكَّرُونَ بِهِ لِدَلَالَتِهِ عَلَى وَحْدَانِيَّة اللَّه تَعَالَى وَقُدْرَته أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (22) {أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّه صَدْره لِلْإِسْلَامِ} فَاهْتَدَى {فَهُوَ عَلَى نُور مِنْ رَبّه} كَمَنْ طُبِعَ عَلَى قَلْبه دَلَّ عَلَى هَذَا {فَوَيْل} كَلِمَة عَذَاب {لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبهمْ مِنْ ذِكْر اللَّه} أَيْ عَنْ قَبُول الْقُرْآن {أُولَئِكَ فِي ضَلَال مُبِين} بَيِّن اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (23) {اللَّه نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيث كِتَابًا} بَدَل مِنْ أَحْسَن أَيْ قُرْآنًا {مُتَشَابِهًا} أَيْ يُشْبِه بَعْضه بَعْضًا فِي النَّظْم وَغَيْره {مَثَانِيَ} ثُنِيَ فِيهِ الْوَعْد وَالْوَعِيد وَغَيْرهمَا {تَقْشَعِرّ مِنْهُ} تَرْتَعِد عِنْد ذكره وَعِيده {جُلُود الَّذِينَ يَخْشَوْنَ} يَخَافُونَ {رَبّهمْ ثُمَّ تَلِينَ} تَطْمَئِنّ {جُلُودهمْ وَقُلُوبهمْ إلَى ذِكْر اللَّه} أَيْ عِنْد ذِكْر وَعْده {ذَلِكَ} أَيْ الْكِتَاب {هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (24) {أَفَمَنْ يَتَّقِي} يَلْقَى {بِوَجْهِهِ سُوء الْعَذَاب يَوْم الْقِيَامَة} أَيْ أَشَدّه بِأَنْ يُلْقَى فِي النَّار مَغْلُولَة يَدَاهُ إلَى عُنُقه كَمَنْ أَمِنَ مِنْهُ بِدُخُولِ الْجَنَّة {وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ} أَيْ كُفَّار مَكَّة {ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ} أَيْ جَزَاءَهُ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (25) {كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ} رُسُلهمْ فِي إتْيَان الْعَذَاب {فَأَتَاهُمُ الْعَذَاب مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ} مِنْ جِهَة لَا تَخْطِر بِبَالِهِمْ فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (26) {فَأَذَاقَهُمْ اللَّه الْخِزْي} الذُّلّ وَالْهَوَان مِنْ الْمَسْخ وَالْقَتْل وَغَيْره {فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَلَعَذَاب الْآخِرَة أَكْبَر لَوْ كَانُوا} أَيْ الْمُكَذِّبُونَ {يَعْلَمُونَ} عَذَابهَا ما كذبوا وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27) {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا} جَعَلْنَا {لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآن مِنْ كُلّ مَثَل لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} يَتَّعِظُونَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (28) {قُرْآنًا عَرَبِيًّا} حَال مُؤَكِّدَة {غَيْر ذِي عِوَج} أَيْ لَبْس وَاخْتِلَاف {لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} الْكُفْر ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (29) {ضَرَبَ اللَّه} لِلْمُشْرِكِ وَالْمُوَحِّد {مَثَلًا رَجُلًا} بَدَل مِنْ مَثَلًا {فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ} مُتَنَازِعُونَ سَيِّئَة أخلاقهم {ورجلا سالما} خَالِصًا {لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا} تَمْيِيز أَيْ لَا يَسْتَوِي الْعَبْد لِجَمَاعَةٍ وَالْعَبْد لِوَاحِدٍ فَإِنَّ الْأَوَّل إذَا طَلَبَ مِنْهُ كُلّ مِنْ مَالِكَيْهِ خِدْمَته فِي وَقْت وَاحِد تَحَيَّرَ فِيمَنْ يَخْدُمهُ مِنْهُمْ وَهَذَا مَثَل لِلْمُشْرِكِ وَالثَّانِي مَثَل لِلْمُوَحِّدِ {الْحَمْدُ لِلَّهِ} وَحْده {بَلْ أَكْثَرهمْ} أَيْ أَهْل مَكَّة {لَا يَعْلَمُونَ} مَا يَصِيرُونَ إلَيْهِ مِنْ العذاب فيشركون إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30) {إنَّك} خِطَاب لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {مَيِّت وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} سَتَمُوتُ وَيَمُوتُونَ فَلَا شَمَاتَة بِالْمَوْتِ نَزَلَتْ لَمَّا اسْتَبْطَئُوا مَوْته صَلَّى اللَّه عليه وسلم ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31) {ثُمَّ إنَّكُمْ} أَيّهَا النَّاس فِيمَا بَيْنكُمْ مِنْ المظالم {يوم القيامة عند ربكم تختصمون} فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ (32) {فَمَنْ} أَيْ لَا أَحَد {أَظْلَم مِمَّنْ كَذَّبَ عَلَى اللَّه} بِنِسْبَةِ الشَّرِيك وَالْوَلَد إلَيْهِ {وَكَذَّبَ بِالصَّدْقِ} بِالْقُرْآنِ {إذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّم مَثْوًى} مَأْوًى {لِلْكَافِرِينَ} بَلَى وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (33) {وَاَلَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ} هُوَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَصَدَّقَ بِهِ} هُمْ الْمُؤْمِنُونَ فَاَلَّذِي بِمَعْنَى الَّذِينَ {أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} الشِّرْك لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (34) {لهم ما يشائون عِنْد رَبّهمْ ذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ} لِأَنْفُسِهِمْ بِإِيمَانِهِمْ لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (35) {لِيُكَفِّر اللَّه عَنْهُمْ أَسْوَأ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرهمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ} أَسْوَأ وَأَحْسَن بمعنى السيء والحسن أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (36) {أَلَيْسَ اللَّه بِكَافٍ عَبْده} أَيْ النَّبِيّ بَلَى {وَيُخَوِّفُونَك} الْخِطَاب لَهُ {بِاَلَّذِينَ مِنْ دُونه} أَيْ الأصنام أن تقتله أو تخبله {ومن يضلل الله فما له من هاد} وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ (37) {وَمَنْ يَهْدِ اللَّه فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلّ أَلَيْسَ اللَّه بِعَزِيزٍ} غَالِب عَلَى أَمْره {ذِي انْتِقَام} مِنْ أَعْدَائِهِ بَلَى وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (38) {ولئن} لام قسم {سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل أفرأيتم مَا تَدْعُونَ} تَعْبُدُونَ {مِنْ دُون اللَّه} أَيْ الْأَصْنَام {إنْ أَرَادَنِي اللَّه بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَات ضُرّه ?} لَا {أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَات رَحْمَته} لَا وَفِي قِرَاءَة بِالْإِضَافَةِ فِيهِمَا {قُلْ حَسْبِيَ اللَّه عَلَيْهِ يَتَوَكَّل الْمُتَوَكِّلُونَ} يثق الواثقون قُلْ يَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (39) {قُلْ يَا قَوْم اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتكُمْ} حَالَتكُمْ {إنِّي عَامِل} على حالتي {فسوف تعلمون مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ (40) {من} موصول مَفْعُول الْعِلْم {يَأْتِيه عَذَاب يُخْزِيه وَيَحِلّ} يَنْزِل {عَلَيْهِ عَذَاب مُقِيم} دَائِم هُوَ عَذَاب النَّار وَقَدْ أَخْزَاهُمْ اللَّه بِبَدْرٍ إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (41) {إنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ} مُتَعَلِّق بِأَنْزَلَ {فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ} اهْتِدَاؤُهُ {وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ} فتجبرهم على الهدى اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (42) {الله يتوفى الأنفس حين موتها و} يَتَوَفَّى {الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامهَا} أَيْ يَتَوَفَّاهَا وَقْت النَّوْم {فَيُمْسِك الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْت وَيُرْسِل الْأُخْرَى إلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} أَيْ وَقْت مَوْتهَا وَالْمُرْسَلَة نَفْس التَّمْيِيز تَبْقَى بِدُونِهَا نَفْس الْحَيَاة بِخِلَافِ الْعَكْس {إنَّ فِي ذَلِكَ} الْمَذْكُور {لَآيَات} دَلَالَات {لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} فَيَعْلَمُونَ أَنَّ الْقَادِر عَلَى ذَلِكَ قَادِر عَلَى الْبَعْث وَقُرَيْش لَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي ذَلِكَ أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ (43) {أَمْ} بَلْ {اتَّخَذُوا مِنْ دُون اللَّه} أَيْ الْأَصْنَام آلِهَة {شُفَعَاء} عِنْد اللَّه بِزَعْمِهِمْ {قُلْ} لهم {أ} يشفعون {ولو كانوا لا يملكون شيئا} مِنْ الشَّفَاعَة وَغَيْرهَا {وَلَا يَعْقِلُونَ} أَنَّكُمْ تَعْبُدُونَهُمْ وَلَا غَيْر ذَلِكَ لَا قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (44) {قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَة جَمِيعًا} أَيْ هُوَ مُخْتَصّ بها فلا يشفع أحد الا بإذنه {له ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون} وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (45) {وَإِذَا ذُكِرَ اللَّه وَحْده} أَيْ دُون آلِهَتهمْ {اشْمَأَزَّتْ} نَفَرَتْ وَانْقَبَضَتْ {قُلُوب الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونه} أَيْ الأصنام {إذا هم يستبشرون قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (46) {قُلْ اللَّهُمَّ} بِمَعْنَى يَا اللَّه {فَاطِر السَّمَاوَات وَالْأَرْض} مُبْدِعهمَا {عَالِم الْغَيْب وَالشَّهَادَة} مَا غَابَ وَمَا شُوهِدَ {أنت تحكم بين عبادك فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} مِنْ أَمْر الدِّين اهْدِنِي لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ الْحَقّ وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ (47) {وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْض جَمِيعًا وَمِثْله مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوء الْعَذَاب يَوْم الْقِيَامَة وَبَدَا} ظَهَرَ {لَهُمْ مِنَ اللَّه مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ} يَظُنُّونَ وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (48) {وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَات مَا كَسَبُوا وَحَاقَ} نَزَلَ {بهم ما كانوا به يستهزءون} أي العذاب فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (49) {فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ} الْجِنْس {ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إذا خَوَّلْنَاهُ} أَعْطَيْنَاهُ {نِعْمَة} إنْعَامًا {مِنَّا قَالَ إنَّمَا أُوتِيته عَلَى عِلْم} مِنْ اللَّه بِأَنِّي لَهُ أَهْل {بَلْ هِيَ} أَيْ الْقَوْلَة {فِتْنَة} بَلِيَّة يُبْتَلَى بِهَا الْعَبْد {وَلَكِنَّ أَكْثَرهمْ لَا يَعْلَمُونَ} أَنَّ التَّخْوِيل اسْتِدْرَاج وَامْتِحَان قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (50) {قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ} مِنْ الْأُمَم كقارون وقومه الراضين بها {فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون} فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ (51) {فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَات مَا كَسَبُوا} أَيْ جَزَاؤُهَا {وَاَلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاءِ} أَيْ قُرَيْش {سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَات مَا كَسَبُوا وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ} بِفَائِتِينَ عَذَابنَا فَقُحِطُوا سَبْع سِنِينَ ثُمَّ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52) {أَوَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّه يَبْسُط الرِّزْق} يُوَسِّعهُ {لِمَنْ يَشَاء} امْتِحَانًا {وَيَقْدِر} يُضَيِّقهُ لِمَنْ يَشَاء ابْتِلَاء {إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِقَوْمٍ يؤمنون} به قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) {قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسهمْ لَا تَقْنَطُوا} بِكَسْرِ النُّون وَفَتْحهَا وَقُرِئَ بِضَمِّهَا تَيْأَسُوا {مِنْ رَحْمَة اللَّه إنَّ اللَّه يَغْفِر الذنوب جميعا} لمن تاب من الشرك {إنه هو الغفور الرحيم} وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (54) {وَأَنِيبُوا} ارْجِعُوا {إلَى رَبّكُمْ وَأَسْلِمُوا} أَخْلِصُوا الْعَمَل {لَهُ مِنْ قَبْل أَنْ يَأْتِيكُمْ الْعَذَاب ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ} بِمَنْعِهِ إنْ لَمْ تَتُوبُوا وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (55) {وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إلَيْكُمْ مِنْ رَبّكُمْ} هُوَ الْقُرْآن {مِنْ قَبْل أَنْ يَأْتِيكُمْ الْعَذَاب بَغْتَة وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} قَبْل إتْيَانه بِوَقْتِهِ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56) فَبَادِرُوا قَبْل {أَنْ تَقُول نَفْس يَا حَسْرَتَى} أَصْله يَا حَسْرَتِي أَيْ نَدَامَتِي {عَلَى مَا فرطت في جنب الله} أي طاعته {وَإِنْ} مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة أَيْ وَإِنِّي {كُنْت لَمِنَ السَّاخِرِينَ} بِدِينِهِ وَكِتَابه أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) {أَوْ تَقُول لَوْ أَنَّ اللَّه هَدَانِي} بِالطَّاعَةِ فَاهْتَدَيْت {لَكُنْت مِنَ الْمُتَّقِينَ} عَذَابه أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (58) {أَوْ تَقُول حِين تَرَى الْعَذَاب لَوْ أَنَّ لِي كَرَّة} رَجْعَة إلَى الدُّنْيَا {فَأَكُون مِنَ الْمُحْسِنِينَ} الْمُؤْمِنِينَ فَيُقَال لَهُ مِنْ قِبَل اللَّه بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59) {بَلَى قَدْ جَاءَتْك آيَاتِي} الْقُرْآن وَهُوَ سَبَب الْهِدَايَة {فَكَذَّبْت بِهَا وَاسْتَكْبَرْت} تَكَبَّرْت عَنْ الْإِيمَان بها {وكنت من الكافرين وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ (60) {وَيَوْم الْقِيَامَة تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّه} بِنِسْبَةِ الشَّرِيك وَالْوَلَد إلَيْهِ {وُجُوههمْ مُسَوَّدَة أَلَيْسَ فِي جَهَنَّم مَثْوًى} مَأْوًى {لِلْمُتَكَبِّرِينَ} عَنْ الْإِيمَان بلى وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (61) {وَيُنَجِّي اللَّه} مِنْ جَهَنَّم {الَّذِينَ اتَّقَوْا} الشِّرْك {بِمَفَازَتِهِمْ} أَيْ بِمَكَانِ فَوْزهمْ مِنْ الْجَنَّة بِأَنْ يجعلوا فيه {لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون} اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (62) {اللَّه خَالِقُ كُلّ شَيْء وَهُوَ عَلَى كُلّ شَيْء وَكِيل} مُتَصَرِّف فِيهِ كَيْفَ يَشَاء لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (63) {لَهُ مَقَالِيد السَّمَاوَات وَالْأَرْض} أَيْ مَفَاتِيح خَزَائِنهمَا مِنْ الْمَطَر وَالنَّبَات وَغَيْرهمَا {وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّه} الْقُرْآن {أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} مُتَّصِل بِقَوْلِهِ {وَيُنَجِّي اللَّه الَّذِينَ اتَّقُوا} إلَخْ وَمَا بَيْنهمَا اعتراض قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (64) {قُلْ أَفَغَيْر اللَّه تَأْمُرُونِّي أَعْبُد أَيّهَا الْجَاهِلُونَ} غَيْر مَنْصُوب بِأَعْبُد الْمَعْمُول لِتَأْمُرُونِّي بِتَقْدِيرِ أَنْ بِنُونٍ وَاحِدَة وَبِنُونَيْنِ بِإِدْغَامٍ وَفَكّ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65) {وَلَقَدْ أُوحِيَ إلَيْك وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلك} والله {لئن أشركت} يا محمد فرضا {ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين} بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (66) {بَلِ اللَّه} وَحْده {فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ} إنعامه عليك وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67) {وَمَا قَدَرُوا اللَّه حَقّ قَدْره} مَا عَرَفُوهُ حَقّ مَعْرِفَته أَوْ مَا عَظَّمُوهُ حَقّ عَظَمَته حِين أَشْرَكُوا بِهِ غَيْره {وَالْأَرْض جَمِيعًا} حَال أَيْ السَّبْع {قَبْضَته} أَيْ مَقْبُوضَة لَهُ أَيْ في ملكه وتصرفه {يوم القيامة والسماوات مَطْوِيَّات} مَجْمُوعَات {بِيَمِينِهِ} بِقُدْرَتِهِ {سُبْحَانه وَتَعَالَى عَمَّا يشركون} معه وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (68) {وَنُفِخَ فِي الصُّور} النَّفْخَة الْأُولَى {فَصَعِقَ} مَاتَ {من في السماوات ومن في الأرض إلَّا مَنْ شَاءَ اللَّه} مِنْ الْحُور وَالْوِلْدَان وَغَيْرهمَا {ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ} أَيْ جَمِيع الْخَلَائِق الْمَوْتَى {قِيَام يَنْظُرُونَ} يَنْتَظِرُونَ مَا يُفْعَل بِهِمْ وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (69) {وَأَشْرَقَتِ الْأَرْض} أَضَاءَتْ {بِنُورِ رَبّهَا} حِين يَتَجَلَّى اللَّه لِفَصْلِ الْقَضَاء {وَوُضِعَ الْكِتَاب} كِتَاب الْأَعْمَال لِلْحِسَابِ {وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء} أَيْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمَّته يَشْهَدُونَ لِلرُّسُلِ بِالْبَلَاغِ {وَقُضِيَ بَيْنهمْ بِالْحَقِّ} أَيْ الْعَدْل {وَهُمْ لَا يظلمون} شيئا وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ (70) {وَوُفِّيَتْ كُلّ نَفْس مَا عَمِلَتْ} أَيْ جَزَاءَهُ {وَهُوَ أَعْلَم} عَالِم {بِمَا يَفْعَلُونَ} فَلَا يَحْتَاج إلى شاهد وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ (71) {وَسِيق الَّذِينَ كَفَرُوا} بِعُنْفٍ {إلَى جَهَنَّم زُمَرًا} جَمَاعَات مُتَفَرِّقَة {حَتَّى إذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابهَا} جَوَاب إذَا {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُل مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَات رَبّكُمْ} الْقُرْآن وَغَيْره {وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَة الْعَذَاب} أَيْ {لَأَمْلَأَن جَهَنَّم} الآية {على الكافرين} قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (72) {قِيلَ اُدْخُلُوا أَبْوَاب جَهَنَّم خَالِدِينَ فِيهَا} مُقَدِّرِينَ الْخُلُود {فَبِئْسَ مَثْوَى} مَأْوَى {الْمُتَكَبِّرِينَ} جَهَنَّم وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (73) {وَسِيق الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبّهمْ} بِلُطْفٍ {إلَى الْجَنَّة زُمَرًا حَتَّى إذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابهَا} الْوَاو فِيهِ لِلْحَالِ بِتَقْدِيرِ قَدْ {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتهَا سَلَام عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ} حَال {فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} مُقَدِّرِينَ الْخُلُود فِيهَا وَجَوَاب إذَا مُقَدَّر أَيْ دُخُولهَا وَسَوْقهمْ وَفَتْح الْأَبْوَاب قَبْل مَجِيئِهِمْ تَكْرِمَة لَهُمْ وَسَوْق الْكُفَّار وَفَتْح أَبْوَاب جَهَنَّم عِنْد مَجِيئِهِمْ لِيَبْقَى حَرّهَا إلَيْهِمْ إهَانَة لَهُمْ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (74) {وَقَالُوا} عُطِفَ عَلَى دُخُولهَا الْمُقَدَّر {الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْده} بِالْجَنَّةِ {وَأَوْرَثَنَا الْأَرْض} أَيْ أَرْض الْجَنَّة {نَتَبَوَّأ} نَنْزِل {مِنْ الْجَنَّة حَيْثُ نَشَاء} لِأَنَّهَا كُلّهَا لَا يُخْتَار فِيهَا مَكَان عَلَى مَكَان {فَنِعْمَ أَجْر الْعَامِلِينَ} الْجَنَّة وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (75) {وَتَرَى الْمَلَائِكَة حَافِّينَ} حَال {مِنْ حَوْل الْعَرْش} مِنْ كُلّ جَانِب مِنْهُ {يُسَبِّحُونَ} حَال مِنْ ضَمِير حَافِّينَ {بِحَمْدِ رَبّهمْ} مُلَابِسِينَ لِلْحَمْدِ أَيْ يَقُولُونَ سُبْحَان اللَّه وَبِحَمْدِهِ {وَقُضِيَ بَيْنهمْ} بَيْن جَمِيع الْخَلَائِق {بِالْحَقِّ} أَيْ الْعَدْل فَيَدْخُل الْمُؤْمِنُونَ الْجَنَّة وَالْكَافِرُونَ النَّار {وَقِيلَ الْحَمْد لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ} خَتْم اسْتِقْرَار الْفَرِيقَيْنِ بِالْحَمْدِ مِنْ الْمَلَائِكَة 40 سورة غافر أو المؤمن حم (1) {حم} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِهِ تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (2) {تنزيل الكتاب} القرآن مبتدأ {من الله} خبره {الْعَزِيز} فِي مُلْكه {الْعَلِيم} بِخَلْقِهِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3) {غَافِر الذَّنْب} لِلْمُؤْمِنِينَ {وَقَابِل التَّوْب} لَهُمْ مَصْدَر {شَدِيد الْعِقَاب} لِلْكَافِرِينَ أَيْ مُشَدَّدَة {ذِي الطَّوْل} الْإِنْعَام الْوَاسِع وَهُوَ مَوْصُوف عَلَى الدَّوَام بِكُلِّ هَذِهِ الصِّفَات فَإِضَافَة الْمُشْتَقّ مِنْهَا لِلتَّعْرِيفِ كَالْأَخِيرَةِ {لَا إلَه إلَّا هُوَ إلَيْهِ الْمَصِير} الْمَرْجِع مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ (4) {مَا يُجَادِل فِي آيَات اللَّه} الْقُرْآن {إلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا} مِنْ أَهْل مَكَّة {فَلَا يَغْرُرْك تَقَلُّبهمْ فِي الْبِلَاد} لِلْمَعَاشِ سَالِمِينَ فَإِنَّ عَاقِبَتهمْ النار كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (5) {كَذَّبَتْ قَبْلهمْ قَوْم نُوح وَالْأَحْزَاب} كَعَادٍ وَثَمُود وَغَيْرهمَا {مِنْ بَعْدهمْ وَهَمَّتْ كُلّ أُمَّة بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ} يَقْتُلُوهُ {وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا} يُزِيلُوا {بِهِ الْحَقّ فَأَخَذْتهمْ} بِالْعِقَابِ {فَكَيْفَ كَانَ عِقَاب} لَهُمْ أَيْ هُوَ وَاقِع مَوْقِعه وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (6) {وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَة رَبّك} أَيْ {لَأَمْلَأَنّ جَهَنَّم} الْآيَة {عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَاب النَّار} بَدَل مِنْ كَلِمَة الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7) {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْش} مُبْتَدَأ {وَمَنْ حَوْله} عُطِفَ عَلَيْهِ {يُسَبِّحُونَ} خَبَره {بِحَمْدِ رَبّهمْ} مُلَابِسِينَ لِلْحَمْدِ أَيْ يَقُولُونَ سُبْحَان اللَّه وَبِحَمْدِهِ {وَيُؤْمِنُونَ بِهِ} تَعَالَى بِبَصَائِرِهِمْ أَيْ يُصَدِّقُونَ بِوَحْدَانِيِّتِهِ {وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا} يَقُولُونَ {رَبّنَا وَسِعْت كُلّ شَيْء رَحْمَة وَعِلْمًا} أَيْ وَسِعَتْ رَحْمَتك كُلّ شَيْء وَعِلْمك كُلّ شَيْء {فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا} مِنْ الشِّرْك {وَاتَّبَعُوا سَبِيلك} دِين الْإِسْلَام {وَقِهمْ عَذَاب الْجَحِيم} النار رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (8) {رَبّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّات عَدْن} إقَامَة {الَّتِي وَعَدْتهمْ وَمَنْ صَلَحَ} عُطِفَ عَلَى هُمْ فِي وَأَدْخَلَهُمْ أَوْ فِي وَعَدْتهمْ {مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجهمْ وَذُرِّيَّاتهمْ إنَّك أَنْتَ الْعَزِيز الْحَكِيم} فِي صُنْعه وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9) {وَقِهِمُ السَّيِّئَات} أَيْ عَذَابهَا {وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَات يومئذ} يوم القيامة {فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ (10) {إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ} مِنْ قِبَل الْمَلَائِكَة وَهُمْ يَمْقُتُونَ أَنْفُسهمْ عِنْد دُخُولهمْ النَّار {لَمَقْت الله} إياكم {أكبر من مقتكم أنفسهم إذ تدعون} في الدنيا {إلى الإيمان فتكفرون} قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ (11) {قَالُوا رَبّنَا أَمَتّنَا اثْنَتَيْنِ} إمَاتَتَيْنِ {وَأَحْيَيْتنَا اثْنَتَيْنِ} إِحْيَاءَتَيْنِ لِأَنَّهُمْ نُطَف أَمْوَات فَأُحْيُوا ثُمَّ أُمِيتُوا ثُمَّ أُحْيُوا لِلْبَعْثِ {فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا} بِكُفْرِنَا بِالْبَعْثِ {فَهَلْ إلَى خُرُوج} مِنْ النَّار وَالرُّجُوع إلَى الدُّنْيَا لِنُطِيعَ رَبّنَا {مِنْ سَبِيل} طَرِيق وَجَوَابهمْ لا ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (12) {ذَلِكُمْ} أَيْ الْعَذَاب الَّذِي أَنْتُمْ فِيهِ {بِأَنَّهُ} أَيْ بِسَبَبِ أَنَّهُ فِي الدُّنْيَا {إذَا دُعِيَ اللَّه وَحْده كَفَرْتُمْ} بِتَوْحِيدِهِ {وَإِنْ يُشْرَك بِهِ} يُجْعَل لَهُ شَرِيك {تُؤْمِنُوا} تَصْدُقُوا بِالْإِشْرَاكِ {فَالْحُكْم} فِي تَعْذِيبكُمْ {لِلَّهِ الْعَلِيّ} عَلَى خَلْقه {الْكَبِير} العظيم هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ (13) {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاته} دَلَائِل تَوْحِيده {وَيُنَزِّل لَكُمْ مِنَ السَّمَاء رِزْقًا} بِالْمَطَرِ {وَمَا يَتَذَكَّر} يَتَّعِظ {إلَّا مَنْ يُنِيب} يَرْجِع عَنْ الشِّرْك فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (14) {فَادْعُوا اللَّه} اُعْبُدُوهُ {مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّين} مِنْ الشِّرْك {وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} إخْلَاصكُمْ مِنْهُ رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ (15) {رَفِيع الدَّرَجَات} أَيْ اللَّه عَظِيم الصِّفَات أَوْ رَافِع دَرَجَات الْمُؤْمِنِينَ فِي الْجَنَّة {ذُو الْعَرْش} خَالِقه {يُلْقِي الرُّوح} الْوَحْي {مِنْ أَمْره} أَيْ قَوْله {عَلَى مَنْ يَشَاء مِنْ عِبَاده لِيُنْذِر} يُخَوِّف الْمُلْقَى عَلَيْهِ النَّاس {يَوْم التَّلَاقِ} بِحَذْفِ الْيَاء وَإِثْبَاتهَا يَوْم الْقِيَامَة لِتَلَاقِي أَهْل السَّمَاء وَالْأَرْض وَالْعَابِد وَالْمَعْبُود وَالظَّالِم وَالْمَظْلُوم فِيهِ يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (16) {يَوْم هُمْ بَارِزُونَ} خَارِجُونَ مِنْ قُبُورهمْ {لَا يَخْفَى عَلَى اللَّه مِنْهُمْ شَيْء لِمَنِ الْمُلْك الْيَوْم} يَقُولهُ تَعَالَى وَيُجِيب نَفْسه {لِلَّهِ الْوَاحِد الْقَهَّار} أَيْ لِخَلْقِهِ الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (17) {الْيَوْم تُجْزَى كُلّ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْم الْيَوْم إنَّ اللَّه سَرِيع الْحِسَاب} يُحَاسِب جَمِيع الْخَلْق فِي قَدْر نِصْف نَهَار مِنْ أَيَّام الدُّنْيَا لِحَدِيثٍ بِذَلِكَ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ (18) {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْم الْآزِفَة} يَوْم الْقِيَامَة مِنْ أَزِفَ الرَّحِيل قَرُبَ {إِذِ الْقُلُوب} تَرْتَفِع خَوْفًا {لَدَى} عِنْد {الْحَنَاجِر كَاظِمِينَ} مُمْتَلِئِينَ غَمًّا حَال مِنْ الْقُلُوب عُومِلَتْ بِالْجَمْعِ بِالْيَاءِ وَالنُّون مُعَامَلَة أَصْحَابهَا {مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم} مُحِبّ {وَلَا شَفِيع يُطَاع} لَا مَفْهُوم لِلْوَصْفِ إذْ لَا شَفِيع لهم أصلا فما لنا من شافعين أو له مَفْهُوم بِنَاء عَلَى زَعْمهمْ أَنَّ لَهُمْ شُفَعَاء أَيْ لَوْ شَفَعُوا فَرْضًا لَمْ يَقْبَلُوا يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (19) {يَعْلَم} أَيْ اللَّه {خَائِنَة الْأَعْيُن} بِمُسَارَقَتِهَا النَّظَر إلَى مُحَرَّم {وَمَا تُخْفِي الصُّدُور} الْقُلُوب وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (20) {وَاَللَّه يَقْضِي بِالْحَقِّ وَاَلَّذِينَ يَدْعُونَ} يَعْبُدُونَ أَيْ كُفَّار مَكَّة بِالْيَاءِ وَالتَّاء {مِنْ دُونه} وَهُمْ الْأَصْنَام {لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ} فَكَيْفَ يَكُونُونَ شُرَكَاء لِلَّهِ {إنَّ اللَّه هُوَ السَّمِيع} لِأَقْوَالِهِمْ {الْبَصِير} بأفعالهم أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ (21) {أو لم يَسِيرُوا فِي الْأَرْض فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الَّذِينَ كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم} وفي قراءة منكم {قُوَّة وَآثَارًا فِي الْأَرْض} مِنْ مَصَانِع وَقُصُور {فأخذهم الله} أهلكهم {بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق} عذابه ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (22) {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلهمْ بِالْبَيِّنَاتِ} بِالْمُعْجِزَاتِ الظاهرات {فكفروا فأخذهم الله إنه قوي شديد العقاب} وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (23) {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَان مُبِين} بُرْهَان بين ظاهر إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (24) {إلَى فِرْعَوْن وَهَامَان وَقَارُون فَقَالُوا} هُوَ {سَاحِر كذاب} فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (25) {فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ} بِالصِّدْقِ {مِنْ عِنْدنَا قَالُوا اُقْتُلُوا أَبْنَاء الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا} اسْتَبْقُوا {نِسَاءَهُمْ وَمَا كَيْد الْكَافِرِينَ إلَّا فِي ضَلَال} هلاك وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ (26) {وَقَالَ فِرْعَوْن ذَرُونِي أَقْتُل مُوسَى} لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكُفُّونَهُ عَنْ قَتْله {وَلْيَدْعُ رَبّه} لِيَمْنَعهُ مِنِّي {إنِّي أَخَاف أَنْ يُبَدِّل دِينكُمْ} مِنْ عِبَادَتكُمْ إياي فتتبعوه {وأن يُظْهِر فِي الْأَرْض الْفَسَاد} مِنْ قَتْل وَغَيْره وَفِي قِرَاءَة أَوْ وَفِي أُخْرَى بِفَتْحِ الْيَاء وَالْهَاء وَضَمّ الدَّال وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ (27) {وقال موسى} لقومه وقد سمع ذلك {إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب} وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (28) {وَقَالَ رَجُل مُؤْمِن مِنْ آل فِرْعَوْن} قِيلَ هو بن عَمّه {يَكْتُم إيمَانه أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ} أَيْ لِأَنْ {يَقُول رَبِّيَ اللَّه وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ} بِالْمُعْجِزَاتِ الظَّاهِرَات {مِنْ رَبّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبه} أَيْ ضَرَر كَذِبه {وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْض الَّذِي يَعِدكُمْ} بِهِ مِنْ الْعَذَاب عَاجِلًا {إنَّ اللَّه لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِف} مُشْرِك {كَذَّاب} مُفْتَرٍ يَاقَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (29) {يَا قَوْم لَكُمُ الْمُلْك الْيَوْم ظَاهِرِينَ} غَالِبِينَ حَال {فِي الْأَرْض} أَرْض مِصْر {فَمَنْ يَنْصُرنَا مِنْ بَأْس اللَّه} عَذَابه إنْ قَتَلْتُمْ أَوْلِيَاءَهُ {إنْ جَاءَنَا} أَيْ لَا نَاصِر لَنَا {قَالَ فِرْعَوْن مَا أُرِيكُمْ إلَّا مَا أَرَى} أَيْ مَا أُشِير عَلَيْكُمْ إلَّا بِمَا أُشِير بِهِ عَلَى نَفْسِي وَهُوَ قَتْل مُوسَى {وَمَا أَهْدِيكُمْ إلَّا سَبِيل الرَّشَاد} طَرِيق الصَّوَاب وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَاقَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ (30) {وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْم إنِّي أَخَاف عَلَيْكُمْ مِثْل يَوْم الْأَحْزَاب} أَيْ يَوْم حِزْب بعد حزب مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ (31) {مِثْل دَأْب قَوْم نُوح وَعَادٍ وَثَمُود وَاَلَّذِينَ مِنْ بَعْدهمْ} مِثْل بَدَل مِنْ مِثْل قَبْله أَيْ مِثْل جَزَاء عَادَة مَنْ كَفَرَ قَبْلكُمْ من تعذيبهم في الدنيا {وما الله يريد ظلما للعباد} وَيَاقَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ (32) {وَيَا قَوْم إنِّي أَخَاف عَلَيْكُمْ يَوْم التَّنَادِ} بِحَذْفِ الْيَاء وَإِثْبَاتهَا أَيْ يَوْم الْقِيَامَة يَكْثُر فِيهِ نِدَاء أَصْحَاب الْجَنَّة أَصْحَاب النَّار وَبِالْعَكْسِ وَالنِّدَاء بِالسَّعَادَةِ لِأَهْلِهَا وَبِالشَّقَاوَةِ لِأَهْلِهَا وَغَيْر ذَلِكَ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (33) {يَوْم تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ} عَنْ مَوْقِف الْحِسَاب إلَى النَّار {مَا لَكُمْ مِنَ اللَّه} أَيْ مِنْ عذابه {من عاصم} مانع {ومن يضلل الله فما له من هاد} وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ (34) {وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُف مِنْ قَبْل} أَيْ قَبْل مُوسَى وَهُوَ يُوسُف بْن يَعْقُوب فِي قَوْل عَمَّرَ إلَى زَمَن مُوسَى أَوْ يُوسُف بْن إبْرَاهِيم بْن يُوسُف بْن يَعْقُوب فِي قَوْلٍ {بِالْبَيِّنَاتِ} بِالْمُعْجِزَاتِ الظَّاهِرَات {فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إذَا هَلَكَ قُلْتُمْ} مِنْ غَيْر بُرْهَان {لَنْ يَبْعَثَ اللَّه مِنْ بَعْده رَسُولًا} أَيْ فَلَنْ تَزَالُوا كَافِرِينَ بِيُوسُف وَغَيْره {كَذَلِكَ} أَيْ مِثْل إضْلَالكُمْ {يُضِلّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ} مُشْرِك {مُرْتَاب} شَاكّ فِيمَا شَهِدَتْ بِهِ الْبَيِّنَات الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (35) {الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَات اللَّه} مُعْجِزَاته مُبْتَدَأ {بِغَيْرِ سُلْطَان} بُرْهَان {أَتَاهُمْ كَبُرَ} جِدَالهمْ خَبَر الْمُبْتَدَأ {مَقْتًا عِنْد اللَّه وَعِنْد الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ} مِثْل إضْلَالهمْ {يَطْبَع} يَخْتِم {اللَّه} بِالضَّلَالِ {عَلَى كُلّ قَلْب مُتَكَبِّر جَبَّار} بِتَنْوِينِ قَلْب وَدُونه وَمَتَى تَكَبَّرَ الْقَلْب تَكَبَّرَ صَاحِبه وَبِالْعَكْسِ وَكُلّ عَلَى الْقِرَاءَتَيْنِ لِعُمُومِ الضَّلَال جَمِيع الْقَلْب لَا لِعُمُومِ الْقَلْب وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاهَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (36) {وقال فرعون يا هامان بن لي صرحا} بناء عاليا {لعلي أبلغ الأسباب} أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ (37) {أَسْبَاب السَّمَاوَات} طُرُقهَا الْمُوَصِّلَة إلَيْهَا {فَأَطَّلِع} بِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلَى أَبْلُغ وَبِالنَّصْبِ جَوَابًا لِابْنِ {إلَى إلَه مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنّهُ} أَيْ مُوسَى {كَاذِبًا} فِي أَنَّ لَهُ إلَهًا غَيْرِي قَالَ فِرْعَوْن ذَلِكَ تَمْوِيهًا {وَكَذَلِك زُيِّنَ لِفِرْعَوْن سُوء عَمَله وَصُدَّ عَنِ السَّبِيل} طَرِيق الْهُدَى بِفَتْحِ الصَّاد وَضَمّهَا {وَمَا كَيْد فِرْعَوْن إلَّا فِي تَبَاب} خسار وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ (38) {وقال الذي آمن يا قوم اتبعوني} بِإِثْبَاتِ الْيَاء وَحَذْفهَا {أَهْدِكُمْ سَبِيل الرَّشَاد} تَقَدَّمَ يَاقَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ (39) {يَا قَوْم إنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاة الدُّنْيَا مَتَاع} تمتع يزول {وإن الآخرة هي دار القرار} مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ (40) {مَنْ عَمِلَ سَيِّئَة فَلَا يُجْزَى إلَّا مِثْلهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَر أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِن فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّة} بِضَمِّ الْيَاء وَفَتْح الْخَاء وَبِالْعَكْسِ {يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَاب} رزقا واسعا بلا تبعة وَيَاقَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (41) {ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار} تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (42) {تَدْعُونَنِي لِأَكْفُر بِاَللَّهِ وَأُشْرِك بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْم وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إلَى الْعَزِيز} الْغَالِب عَلَى أَمْره {الْغَفَّار} لِمَنْ تَابَ لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (43) {لَا جَرَم} حَقًّا {أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إلَيْهِ} لِأَعْبُدهُ {لَيْسَ لَهُ دَعْوَة} أَيْ اسْتِجَابَة دَعْوَة {فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَة وَأَنَّ مَرَدّنَا} مَرْجِعنَا {إلى الله وأن المسرفين} الكافرين {هم أصحاب النار فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (44) {فَسَتَذْكُرُونَ} إذَا عَايَنْتُمْ الْعَذَاب {مَا أَقُول لَكُمْ وَأُفَوِّض أَمْرِي إلَى اللَّه إنَّ اللَّه بَصِير بِالْعِبَادِ} قَالَ ذَلِكَ لَمَّا تَوَعَّدُوهُ بِمُخَالَفَةِ دِينهمْ فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (45) {فَوَقَاهُ اللَّه سَيِّئَات مَا مَكَرُوا} بِهِ مِنْ الْقَتْل {وَحَاقَ} نَزَلَ {بآل فِرْعَوْن} قَوْمه مَعَهُ {سُوء الْعَذَاب} الْغَرَق النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46) ثُمَّ {النَّار يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا} يُحْرَقُونَ بِهَا {غُدُوًّا وَعَشِيًّا} صَبَاحًا وَمَسَاء {وَيَوْم تَقُوم السَّاعَة} يُقَال {ادخلوا} يا {آل فرعون} وفي قراءة بفتح الهمزة وكسر الخاء أمر للملائكة {أشد العذاب} عذاب جهنم وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ (47) {و} اذكر {إِذْ يَتَحَاجُّونَ} يَتَخَاصَم الْكُفَّار {فِي النَّار فَيَقُول الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا} جَمْع تَابِع {فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ} دَافِعُونَ {عَنَّا نصيبا} جزاء {من النار} قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ (48) {قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إنَّا كُلّ فِيهَا إنَّ اللَّه قَدْ حَكَمَ بَيْن الْعِبَاد} فَأَدْخَلَ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّة وَالْكَافِرِينَ النَّار وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ (49) {وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّار لِخَزَنَةِ جَهَنَّم اُدْعُوا رَبّكُمْ يُخَفِّف عَنَّا يَوْمًا} أَيْ قَدْر يَوْم {من العذاب} قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (50) {قالوا} أي الخزنة تهكما {أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات} بالمعجزات الظاهرات {قالوا بلى} أي فكفروا بهم {قالوا فادعوا} أنتم فإنا لا نشفع للكافرين قال تعالى {وما دعاء الكافرين إلا في ضلال} انعدام إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (51) {إنَّا لَنَنْصُر رُسُلنَا وَاَلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَيَوْم يَقُوم الْأَشْهَاد} جَمْع شَاهِد وَهُمْ الْمَلَائِكَة يَشْهَدُونَ لِلرُّسُلِ بِالْبَلَاغِ وَعَلَى الْكُفَّار بِالتَّكْذِيبِ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (52) {يَوْم لَا يَنْفَع} بِالْيَاءِ وَالتَّاء {الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتهمْ} عُذْرهمْ لَوْ اعْتَذَرُوا {وَلَهُمْ اللَّعْنَة} أَيْ الْبُعْد مِنْ الرَّحْمَة {وَلَهُمْ سُوء الدَّار} الْآخِرَة أَيْ شدة عذابها وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ (53) {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى} التَّوْرَاة وَالْمُعْجِزَات {وَأَوْرَثْنَا بَنِي إسْرَائِيل} مِنْ بَعْد مُوسَى {الْكِتَاب} التَّوْرَاة هُدًى وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ (54) {هُدًى} هَادِيًا {وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَاب} تَذْكِرَة لِأَصْحَابِ العقول فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55) {فَاصْبِرْ} يَا مُحَمَّد {إنَّ وَعْد اللَّه} بِنَصْرِ أَوْلِيَائِهِ {حَقّ} وَأَنْتَ وَمَنْ تَبِعَك مِنْهُمْ {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِك} لِيُسْتَنَّ بِك {وَسَبِّحْ} صَلِّ مُتَلَبِّسًا {بِحَمْدِ رَبّك بِالْعَشِيِّ} وَهُوَ مِنْ بَعْد الزَّوَال {وَالْإِبْكَار} الصلوات الخمس إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (56) {إنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَات اللَّه} الْقُرْآن {بِغَيْرِ سُلْطَان} بُرْهَان {أَتَاهُمْ إنْ} مَا {فِي صُدُورهمْ إلَّا كِبْر} تَكَبُّر وَطَمَع أَنْ يَعْلُوا عَلَيْك {مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ} مِنْ شَرّهمْ {بِاَللَّهِ إنَّهُ هُوَ السَّمِيع} لِأَقْوَالِهِمْ {الْبَصِير} بِأَحْوَالِهِمْ وَنَزَلَ فِي مُنْكِرِي الْبَعْث لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (57) {لَخَلْق السَّمَاوَات وَالْأَرْض} ابْتِدَاء {أَكْبَر مِنْ خَلْق النَّاس} مَرَّة ثَانِيَة وَهِيَ الْإِعَادَة {وَلَكِنَّ أَكْثَر النَّاس} أَيْ كُفَّار مَكَّة {لَا يَعْلَمُونَ} ذَلِكَ فَهُمْ كَالْأَعْمَى وَمَنْ يَعْلَمهُ كَالْبَصِيرِ وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ (58) {وما يستوي الأعمى والبصير و} لا {الذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات} وَهُوَ الْمُحْسِن {وَلَا الْمُسِيء} فيه زيادة لا {قليلا ما يتذكرون} يَتَّعِظُونَ بِالْيَاءِ وَالتَّاء أَيْ تَذَكُّرهمْ قَلِيل جِدًّا إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (59) {إنَّ السَّاعَة لَآتِيَة لَا رَيْب} شَكّ {فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَر النَّاس لَا يُؤْمِنُونَ} بِهَا وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60) {وَقَالَ رَبّكُمْ اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} أَيْ اُعْبُدُونِي أُثِبْكُمْ بِقَرِينَةِ مَا بَعْده {إنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ} بِفَتْحِ الْيَاء وَضَمّ الْخَاء وَبِالْعَكْسِ {جَهَنَّم دَاخِرِينَ} صَاغِرِينَ اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (61) {اللَّه الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ اللَّيْل لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَار مُبْصِرًا} إسْنَاد الْإِبْصَار إلَيْهِ مَجَازِيّ لِأَنَّهُ يُبْصِر فِيهِ {إنَّ اللَّه لَذُو فَضْل عَلَى النَّاس وَلَكِنَّ أَكْثَر النَّاس لَا يَشْكُرُونَ} اللَّهَ فلا يؤمنون ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (62) {ذَلِكُمُ اللَّه رَبّكُمْ خَالِق كُلّ شَيْء لَا إلَه إلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} فَكَيْفَ تُصْرَفُونَ عَنْ الْإِيمَان مَعَ قِيَام الْبُرْهَان كَذَلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كَانُوا بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (63) {كَذَلِكَ يُؤْفَك} أَيْ مِثْل إفْك هَؤُلَاءِ إفْك {الَّذِينَ كَانُوا بِآيَاتِ اللَّه} مُعْجِزَاته {يَجْحَدُونَ} اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (64) {اللَّه الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الْأَرْض قَرَارًا وَالسَّمَاء بناء} سقفا {وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين} هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (65) {هُوَ الْحَيّ لَا إلَه إلَّا هُوَ فَادْعُوهُ} اعبدوه {مخلصين له الدين} من الشرك {الحمد لله رب العالمين قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (66) {قُلْ إنِّي نُهِيت أَنْ أَعْبُد الَّذِينَ تَدْعُونَ} تَعْبُدُونَ {مِنْ دُون اللَّه لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَات} دلائل التوحيد {من ربي وأمرت أن أسلم لرب العالمين} هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (67) {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَاب} بِخَلْقِ أَبِيكُمْ آدَم مِنْهُ {ثُمَّ مِنْ نُطْفَة} مَنِيّ {ثُمَّ مِنْ عَلَقَة} دَم غَلِيظ {ثُمَّ يُخْرِجكُمْ طِفْلًا} بِمَعْنَى أَطْفَالًا {ثُمَّ} يُبْقِيكُمْ {لِتَبْلُغُوا أَشُدّكُمْ} تَكَامُل قُوَّتكُمْ مِنْ الثَّلَاثِينَ سَنَة إلَى الْأَرْبَعِينَ {ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا} بِضَمِّ الشِّين وَكَسْرهَا {وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْل} أَيْ قَبْل الْأَشُدّ وَالشَّيْخُوخَة فَعَلَ ذَلِكَ بِكُمْ لِتَعِيشُوا {وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى} وَقْتًا مَحْدُودًا {وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} دَلَائِل التَّوْحِيد فَتُؤْمِنُونَ هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (68) {هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيت فَإِذَا قَضَى أَمْرًا} أَرَادَ إيجَاد شَيْء {فَإِنَّمَا يَقُول لَهُ كُنْ فَيَكُون} بِضَمِّ النُّون وَفَتْحهَا بِتَقْدِيرِ أَنْ أَيْ يُوجَد عَقِب الْإِرَادَة الَّتِي هِيَ مَعْنَى الْقَوْل المذكور أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ (69) {أَلَمْ تَرَ إلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَات اللَّه} الْقُرْآن {أَنَّى} كَيْفَ {يُصْرَفُونَ} عَنْ الْإِيمَان الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (70) {الذين كذبوا بالكتاب} بالقرآن {وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلنَا} مِنْ التَّوْحِيد وَالْبَعْث وهم كفار مكة {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} عُقُوبَة تَكْذِيبهمْ إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ (71) {إِذِ الْأَغْلَال فِي أَعْنَاقهمْ} إذْ بِمَعْنَى إذَا {وَالسَّلَاسِل} عُطِفَ عَلَى الْأَغْلَال فَتَكُون فِي الْأَعْنَاق أَوْ مُبْتَدَأ خَبَره مَحْذُوف أَيْ فِي أَرْجُلهمْ أَوْ خَبَره {يُسْحَبُونَ} أَيْ يُجَرُّونَ بِهَا فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ (72) {فِي الْحَمِيم} أَيْ جَهَنَّم {ثُمَّ فِي النَّار يسجرون} يوقدون ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ (73) {ثم قيل لهم} تبكيتا {أين ما كنتم تشركون مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ (74) {مِنْ دُون اللَّه} مَعَهُ وَهِيَ الْأَصْنَام {قَالُوا ضَلُّوا} غَابُوا {عَنَّا} فلا نراهم {بل لم نكن ندعوا مِنْ قَبْل شَيْئًا} أَنْكَرُوا عِبَادَتهمْ إيَّاهَا ثُمَّ أُحْضِرَتْ قَالَ تَعَالَى {إنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه حَصَب جَهَنَّم} أَيْ وَقُودهَا {كَذَلِكَ} أي مثل إضلال هؤلاء المكذبين {يضل الله الكافرين} ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ (75) وَيُقَال لَهُمْ أَيْضًا {ذَلِكُمْ} الْعَذَاب {بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْض بِغَيْرِ الْحَقّ} مِنْ الْإِشْرَاك وَإِنْكَار الْبَعْث {وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ} تَتَوَسَّعُونَ فِي الفرح ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (76) {اُدْخُلُوا أَبْوَاب جَهَنَّم خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى} مأوى {المتكبرين} فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ (77) {فَاصْبِرْ إنَّ وَعْد اللَّه} بِعَذَابِهِمْ {حَقّ فَإِمَّا نُرِيَنك} فِيهِ إنْ الشَّرْطِيَّة مُدْغَمَة وَمَا زَائِدَة تُؤَكِّد مَعْنَى الشَّرْط أَوَّل الْفِعْل وَالنُّون تُؤَكِّد آخِره {بَعْض الَّذِي نَعِدهُمْ} بِهِ مِنْ الْعَذَاب فِي حَيَاتك وَجَوَاب الشَّرْط مَحْذُوف أَيْ فَذَاكَ {أَوْ نَتَوَفَّيَنك} أَيْ قَبْل تَعْذِيبهمْ {فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} فَنُعَذِّبهُمْ أَشَدّ الْعَذَاب فَالْجَوَاب الْمَذْكُور لِلْمَعْطُوفِ فَقَطْ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ (78) {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلك مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْك وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْك} رُوِيَ أَنَّهُ تَعَالَى بَعَثَ ثَمَانِيَة آلَاف نَبِيّ أَرْبَعَة آلَاف نَبِيّ مِنْ بَنِي إسْرَائِيل وَأَرْبَعَة آلَاف مِنْ سَائِر النَّاس {وَمَا كَانَ لِرَسُولِ} مِنْهُمْ {أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إلَّا بِإِذْنِ اللَّه} لِأَنَّهُمْ عَبِيد مَرْبُوبُونَ {فَإِذَا جَاءَ أَمْر اللَّه} بِنُزُولِ الْعَذَاب عَلَى الْكُفَّار {قُضِيَ} بَيْن الرُّسُل وَمُكَذِّبِيهَا {بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ} أَيْ ظَهَرَ الْقَضَاء وَالْخُسْرَان لِلنَّاسِ وَهُمْ خَاسِرُونَ في كُلّ وَقْت قَبْل ذَلِكَ اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (79) {اللَّه الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الْأَنْعَام} قِيلَ الْإِبِل خاصة هنا والظاهر والبقر والغنم {لتركبوا منها ومنها تأكلون} وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (80) {وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِع} مِنْ الدَّرّ وَالنَّسْل وَالْوَبَر وَالصُّوف {وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَة فِي صُدُوركُمْ} هِيَ حَمْل الْأَثْقَال إلَى الْبِلَاد {وَعَلَيْهَا} فِي الْبَرّ {وعلى الفلك} السفن في البحر {تحملون} وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ (81) {ويريكم آياته فأي آيات الله} أي الدالة على وحدانيته {تُنْكِرُونَ} اسْتِفْهَام تَوْبِيخ وَتَذْكِير أَيْ أَشْهَر مِنْ تأنيثه أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (82) {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْض فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ كَانُوا أَكْثَر مِنْهُمْ وَأَشَدّ قُوَّة وَآثَارًا فِي الْأَرْض} مِنْ مَصَانِع وقصور {فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون} فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (83) {فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلهمْ بِالْبَيِّنَاتِ} الْمُعْجِزَات الظَّاهِرَات {فَرِحُوا} أي الكفار {بما عندهم} أي الرسل {من العلم} فرح استهزاء وضحك مُنْكِرِينَ لَهُ {وَحَاقَ} نَزَلَ {بِهِمْ مَا كَانُوا به يستهزءون} أي العذاب فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (84) {فلما رأوا بأسنا} أي شدة عذابنا {قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين} فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ (85) {فَلَمْ يَكُ يَنْفَعهُمْ إيمَانهمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسنَا سنت اللَّه} نَصْبه عَلَى الْمَصْدَر بِفِعْلٍ مُقَدَّرٍ مِنْ لَفْظه {الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَاده} فِي الْأُمَم أَنْ لَا يَنْفَعهُمْ الْإِيمَان وَقْت نُزُول الْعَذَاب {وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ} تَبَيَّنَ خُسْرَانهمْ لِكُلِّ أَحَد وَهُمْ خَاسِرُونَ فِي كُلّ وَقْت قَبْل ذلك 41 سورة السجدة حم (1) {حم} الله أعلم بمراده به تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) {تنزيل من الرحمن الرحيم} مبتدأ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) {كتاب} خبره {فصلت آياته} بينت بالأحكام والقصص والمواعظ {قرآنا عربيا} حال من كتاب بصفته {لقوم} متعلق بفصلت {يعلمون} يفهمون ذلك وهم العرب بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4) {بشيرا} صفة قرآنا {ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون} سماع قبول وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ (5) {وقالوا} للنبي {قلوبنا في أكنة} أغطية {مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر} ثقل {ومن بيننا وبينك حجاب} خلاف في الدين {فاعمل} على دينك {إننا عاملون} على ديننا قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ (6) {قل إنما أنا بشر مِثْلكُمْ يُوحَى إلَيَّ أَنَّمَا إلَهكُمْ إلَه وَاحِد فاستقيموا إليه} بالإيمان والطاعة {واستغفروه وويل} كلمة عذاب {للمشركين} الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (7) {الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم} تأكيد {كافرون} إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (8) {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون} مقطوع قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) {قل أئنكم} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَة الثَّانِيَة وَتَسْهِيلهَا وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهَا بوجهيها وبين الأولى {لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين} الأحد والاثنين {وتجعلون له أندادا} شركاء {ذلك رب} أي مالك {العالمين} جمع عالم وهو ما سوى الله وجمع لاختلاف أنواعه بالياء والنون تغليبا للعقلاء وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) {وجعل} مستأنف ولا يجوز عطفه على صلة الذي للفاصل الأجنبي {فيها رواسي} جبالا ثوابت {من فوقها وبارك فيها} بكثرة المياه والزروع والضروع {وقدر} قسم {فيها أقواتها} للناس والبهائم {في} تمام {أربعة أيام} أي الجعل وما ذكر معه في يوم الثلاثاء والأربعاء {سواء} منصوب على المصدر أي استوت الأربعة استواء لا تزيد ولا تنقص {للسائلين} عن خلق الأرض بما فيها ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) {ثم استوى} قصد {إلى السماء وهي دخان} بخار مرتفع {فقال لها وللأرض ائتيا} إلى مرادي منكما {طوعا أو كرها} في موضع الحال أي طائعتين أو مكرهتين {قالتا أتينا} بمن فينا {طائعين} فيه تغليب المذكر العاقل أو نزلتا لخطابهما منزلته فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12) {فقضاهن} الضَّمِير يَرْجِع إلَى السَّمَاء لِأَنَّهَا فِي مَعْنَى الجمع الآيلة إليه أي صيرها {سبع سماوات في يومين} الخميس والجمعة فرغ منها في آخر ساعة منه وفيها خلق آدم ولذلك لم يقل هنا سواء ووافق ما هنا آيات خلق السماوات والأرض في ستة أيام {وأوحى في كل سماء أمرها} الذي أمر به من فيها من الطاعة والعبادة {وزينا السماء الدنيا بمصابيح} بنجوم {وحفظا} منصوب بفعله المقدر أي حفظناها من استراق الشياطين السمع بالشهب {ذلك تقدير العزيز} في ملكه {العليم} بخلقه فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13) {فإن أعرضوا} أي كفار مكة عن الإيمان بعد هذا البيان {فقل أنذرتكم} خوفتكم {صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود} عذابا يهلككم مثل الذي أهلكهم إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (14) {إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم} أي مقبلين عليهم ومدبرين عنهم فكفروا كما سيأتي والإهلاك في زمنه فقط {أَ} أَيْ بِأَنْ {لَا تَعْبُدُوا إلَّا اللَّه قالوا لو شاء ربنا لأنزل} علينا {ملائكة فإنا بما أرسلتم به} على زعمكم {كافرون فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (15) {فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا} لما خوفوا بالعذاب {من أشد منا قوة} أي لا أحد كان واحدهم يقلع الصخرة العظيمة من الجبل يجعلها حيث يشاء {أو لم يروا} يعلموا {أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا} المعجزات {يجحدون} فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ (16) {فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا} باردة شديدة الصوت بلا مطر {في أيام نحسات} بكسر الحاء وسكونها مشئومات عليهم {لنذيقهم عذاب الخزي} الذل {في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى} أشد {وهم لا ينصرون} بمنعه عنهم وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (17) {وأما ثمود فهديناهم} بينا لهم طريق الهدى {فاستحبوا العمى} اختاروا الكفر {على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون} المهين {بما كانوا يكسبون} وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (18) {ونجينا} منها {الذين آمنوا وكانوا يتقون} الله وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (19) {و} اذكر {يوم يحشر} بالياء والنون المفتوحة وضم الشين وفتح الهمزة {أعداء الله إلى النار فهم يوزعون} يساقون حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (20) {حتى إذا ما} زائدة {جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون} وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (21) {وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء} أي أراد نطقه {وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون} قيل هو من كلام الجلود وقيل هو من كلام الله تعالى كالذي بعده وموقعه قريب مما قبله بأن القادر على إنشائكم ابتداء وإعادتكم بعد الموت أحياء قادر على إنطاق جلودكم وأعضائكم وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ (22) {وما كنتم تستترون} عن ارتكابكم الفواحش من {أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم} لأنكم لم توقنوا بالبعث {ولكن ظننتم} عند استتاركم {أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون} وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (23) {وذلكم} مبتدأ {ظنكم} بدل منه {الذي ظننتم بربكم} نعت والخبر {أرداكم} أي أهلككم {فأصبحتم من الخاسرين} فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ (24) {فإن يصبروا} على العذاب {فالنار مثوى} مأوى {لهم وإن يستعتبوا} يطلبوا العتبى أي الرضا {فما هم من المعتبين} المرضيين وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ (25) {وقيضنا} سببنا {لهم قرناء} من الشياطين {فزينوا لهم ما بين أيديهم} من أمر الدنيا واتباع الشهوات {وما خلفهم} من أمر الآخرة بقولهم لا بعث ولا حساب {وحق عليهم القول} بالعذاب وهو {لأملأن جهنم} الآية {في} جملة {أمم قد خلت} هلكت {من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين} وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (26) {وقال الذين كفروا} عند قراءة النبي صلى الله عليه وسلم {لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه} ائتوا باللغط ونحوه وصيحوا في زمن قراءته {لعلكم تغلبون} فيسكت عن القراءة فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (27) قال الله تعالى فيهم {فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون} أي أقبح جزاء عملهم ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (28) {ذلك} العذاب الشديد وأسوأ الجزاء {جزاء أعداء الله} بتحقيق الهمزة الثانية وإبدالها واوا {النار} عطف بيان للجزاء المخبر به عن ذلك {لهم فيها دار الخلد} أي إقامة لا انتقال منها {جزاء} منصوب على المصدر بفعله المقدر {بما كانوا بآياتنا} القرآن {يجحدون} وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ (29) {وقال الذين كفروا} في النار {ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس} أي إبليس وقابيل سنا الكفر والقتل {نجعلهما تحت أقدامنا} في النار {ليكونا من الأسفلين} أي أشد عذابا منا إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} على التوحيد وغيره مما وجب عليهم {تتنزل عليهم الملائكة} عند الموت {أ} بأن {لا تخافوا} من الموت وما بعده {ولا تحزنوا} على ما خلفتم من أهل وولد فنحن نخلفكم فيه {وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون} نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) {نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا} أي نحفظكم فيها {وفي الآخرة} أي نكون معكم فيها حتى تدخلوا الجنة {ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون} تطلبون نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32) {نزلا} رزقا مهيئا منصوب بجعل مقدرا {من غفور رحيم} أي الله وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) {ومن أحسن قولا} أي لا أحد أحسن قولا {ممن دعا إلى الله} بالتوحيد {وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين} وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة} في جزئياتهما لأن بعضهما فوق بعض {ادفع} السيئة {بالتي} أي بالخصلة التي {هي أحسن} كالغضب بالصبر والجهل بالحلم والإساءة بالعفو {فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} أي فيصير عدوك كالصديق القريب في محبته إذا فعلت ذلك فالذي مبتدأ وكأنه الخبر وإذا ظرف لمعنى التشبيه وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) {وما يلقاها} أي يؤتي الخصلة التي هي أحسن {إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ} ثواب {عظيم وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36) {وَإِمَّا} فِيهِ إدْغَام نُون إنْ الشَّرْطِيَّة فِي مَا الزائدة {ينزغنك من الشيطان نزغ} أي يصرفك عن الخصلة وغيرها من الخير صَارِف {فَاسْتَعِذْ بِاَللَّهِ} جَوَاب الشَّرْط وَجَوَاب الْأَمْر محذوف أي يدفعه عنك {إنه هو السميع} للقول {العليم} بالفعل وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (37) {ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن} أي الآيات الأربع {إن كنتم إياه تعبدون} فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ (38) {فإن استكبروا} عن السجود لله وحده {فالذين عند ربك} أي فالملائكة {يسبحون} يصلون {له بالليل والنهار وهم لا يسأمون} لا يملون وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِ الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39) {ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة} يابسة لا نبات فيها {فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ} تَحَرَّكَتْ {وَرَبَتْ} انتفخت وعلت {إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شيء قدير} إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (40) {إن الذين يلحدون} من ألحد ولحد {في آياتنا} القرآن بالتكذيب {لا يخفون علينا} فنجازيهم {أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير} تهديد لهم إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) {إن الذين كفروا بالذكر} القرآن {لما جاءهم} نجازيهم {وإنه لكتاب عزيز} منيع لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42) {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه} أي ليس قبله كتاب يكذبه ولا بعده {تنزيل من حكيم حميد} أي الله المحمود في أمره مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ (43) {ما يقال لك} من التكذيب {إلا} مثل {ما قد قيل للرسل من قبلك إن ربك لذو مغفرة} للمؤمنين {وذو عقاب أليم} للكافرين وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (44) {ولو جعلناه} أي الذكر {قرآنا أعجميا لقالوا لولا} هلا {فصلت} بينت {آياته} حتى نفهمها {أ} قرآن {أعجمي و} نبي {عربي} استفهام إنكار منهم بتحقيق الهمزة الثانية وقلبها ألف بإشباع ودونه {قل هو للذين آمنوا هدى} من الضلالة {وشفاء} من الجهل {والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر} ثقل فلا يسمعونه {وهو عليهم عمى} فلا يفهمونه {أولئك ينادون من مكان بعيد} أي هم كالمنادى من مكان بعيد لا يسمع ولا يفهم ما ينادى به وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (45) {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَاب} التَّوْرَاة {فَاخْتُلِفَ فِيهِ} بِالتَّصْدِيقِ وَالتَّكْذِيب كَالْقُرْآنِ {وَلَوْلَا كَلِمَة سَبَقَتْ مِنْ رَبّك} بِتَأْخِيرِ الْحِسَاب وَالْجَزَاء لِلْخَلَائِقِ إلَى يَوْم الْقِيَامَة {لَقُضِيَ بَيْنهمْ} فِي الدُّنْيَا فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ {وَإِنَّهُمْ} أَيْ الْمُكَذِّبِينَ بِهِ {لَفِي شَكّ منه مريب} موقع في الريبة مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (46) {من عمل صالحا فلنفسه} عمل {ومن أساء فعليها} أي فضرر إساءته على نفسه {وما ربك بظلام للعبيد} أي بذي ظلم لقوله تعالى {إن الله لا يظلم مثقال ذرة إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ (47) {إليه يرد علم الساعة} متى تكون لا يعلمها غيره {وما تخرج من ثمرة} وفي قراءة ثمرات {من أكمامها} أوعيتها جمع كم بكسر الكاف إلا بعلمه {وَمَا تَحْمِل مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَع إلَّا بعلمه ويوم يناديهم أين شركائي قالوا آذناك} أعلمناك الآن {ما منا من شهيد} أي شاهد بأن لك شريكا وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (48) {وضل} غاب {عنهم ما كانوا يدعون} يعبدون {من قبل} في الدنيا من الأصنام {وظنوا} أيقنوا {ما لهم من محيص} مهرب من العذاب والنفي في الموضعين معلق عن العمل وجملة النفي سدت مسد المفعولين لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ (49) {لا يسأم الإنسان من دعاء الخير} أي لا يزال يسأل ربه المال والصحة وغيرهما {وإن مسه الشر} الفقر والشدة {فيؤس قنوط} من رحمة الله وهذا وما بعده في الكافرين وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ (50) {ولئن} لام قسم {أذقناه} آتيناه {رحمة} غنى وصحة {منا من بعد ضراء} شدة وبلاء {مسته ليقولن هذا لي} أي بعملي {وما أظن الساعة قائمة ولئن} لام قسم {رَجَعْت إلَى رَبِّي إنَّ لِي عِنْده لَلْحُسْنَى} أي الجنة {فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ} شديد واللام في الفعلين لام قسم وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ (51) {وإذا أنعمنا على الإنسان} الجنس {أعرض} عن الشكر {وناء بجانبه} ثنى عطفه متبخترا وفي قراءة بتقديم الهمزة {وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض} كثير قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (52) {قل أرأيتم إن كان} أي القرآن {من عند الله} كما قال النبي {ثم كفرتم به من} أي لا أحد {أضل ممن هو في شقاق} خلاف {بعيد} عن الحق أوقع هذا موقع منكم بيانا لحالهم سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53) {سنريهم آياتنا في الآفاق} أقطار السماوات والأرض من النيرات والنبات والأشجار {وفي أنفسهم} من لطيف الصنعة وبديع الحكمة {حتى يتبين لهم أنه} أي القرآن {الحق} المنزل من الله بالبعث والحساب والعقاب فيعاقبون على كفرهم به وبالجائي به {أو لم يكف بربك} فاعل يكف {أنه على كل شيء شهيد} بدل منه أي أو لم يكفهم في صدقك أن ربك لا يغيب عنه شيء ما أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ (54) {ألا إنهم في مرية} شك {من لقاء ربهم} لإنكارهم البعث {ألا إنه} تعالى {بكل شيء محيط} علما وقدرة فيجازيهم بكفرهم 42 سورة الشورى حم (1) {حم} عسق (2) {عسق} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِهِ كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) {كَذَلِكَ} أَيْ مثل ذلك الإيحاء {يوحي إليك و} أوحى {إلى الَّذِينَ مِنْ قَبْلك اللَّه} فَاعِل الْإِيحَاء {الْعَزِيز} فِي مُلْكه {الْحَكِيم} فِي صُنْعه لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (4) {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض} مُلْكًا وَخَلْقًا وَعَبِيدًا {وَهُوَ الْعَلِيّ} عَلَى خَلْقه {العظيم} الكبير تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (5) {تكاد} بالتاء والياء {السماوات ينفطرون} بِالنُّونِ وَفِي قِرَاءَة بِالتَّاءِ وَالتَّشْدِيد {مِنْ فَوْقهنَّ} أَيْ تَنْشَقّ كُلّ وَاحِدَة فَوْق الَّتِي تَلِيهَا مِنْ عَظَمَة اللَّه تَعَالَى {وَالْمَلَائِكَة يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبّهمْ} أَيْ مُلَابِسِينَ لِلْحَمْدِ {وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْض} مِنْ الْمُؤْمِنِينَ {أَلَا إنَّ اللَّه هُوَ الْغَفُور} لِأَوْلِيَائِهِ {الرَّحِيم} بِهِمْ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (6) {وَاَلَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونه} أَيْ الْأَصْنَام {أَوْلِيَاء اللَّه حَفِيظ} مُحْصٍ {عَلَيْهِمْ} لِيُجَازِيَهُمْ {وَمَا أَنْتَ عليهم بوكيل} تحصل المطلوب منهم وما عَلَيْك إلَّا الْبَلَاغ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ (7) {وَكَذَلِكَ} مِثْل ذَلِكَ الْإِيحَاء {أَوْحَيْنَا إلَيْك قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِر} تُخَوِّف {أُمّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلهَا} أَيْ أَهْل مَكَّة وَسَائِر النَّاس {وَتُنْذِر} النَّاس {يَوْم الْجَمْع} يَوْم الْقِيَامَة تُجْمَع فِيهِ الْخَلَائِق {لا ريب} شك {فيه فَرِيق} مِنْهُمْ {فِي الْجَنَّة وَفَرِيق فِي السَّعِير} النار وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (8) {وَلَوْ شَاءَ اللَّه لَجَعَلَهُمْ أُمَّة وَاحِدَة} أَيْ عَلَى دِين وَاحِد وَهُوَ الْإِسْلَام {وَلَكِنْ يُدْخِل مَنْ يَشَاء فِي رَحْمَته وَالظَّالِمُونَ} الْكَافِرُونَ {مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيّ وَلَا نَصِير} يَدْفَع عَنْهُمْ العذاب أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (9) {أم اتخذوا من دونه} أي الأصنام {أولياء} أَمْ مُنْقَطِعَة بِمَعْنَى بَلْ الَّتِي لِلِانْتِقَالِ وَالْهَمْزَة لِلْإِنْكَارِ أَيْ لَيْسَ الْمُتَّخِذُونَ أَوْلِيَاء {فَاَللَّه هُوَ الْوَلِيّ} أَيْ النَّاصِر لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْفَاء لِمُجَرَّدِ الْعَطْف {وهو يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير} وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (10) {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ} مَعَ الْكُفَّار {فِيهِ مِنْ شَيْء} مِنْ الدِّين وَغَيْره {فَحُكْمه} مَرْدُود {إلَى اللَّه} يَوْم الْقِيَامَة يَفْصِل بَيْنكُمْ قُلْ لَهُمْ {ذَلِكُمُ اللَّه رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْت وَإِلَيْهِ أُنِيب} أَرْجِع فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11) {فَاطِر السَّمَاوَات وَالْأَرْض} مُبْدِعهمَا {جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسكُمْ أَزْوَاجًا} حَيْثُ خَلَقَ حَوَّاء مِنْ ضِلْع آدَم {وَمِنْ الْأَنْعَام أَزْوَاجًا} ذُكُورًا وَإِنَاثًا {يَذْرَؤُكُمْ} بِالْمُعْجَمَةِ يَخْلُقكُمْ {فِيهِ} فِي الْجَعْل الْمَذْكُور أَيْ يُكَثِّركُمْ بِسَبَبِهِ بِالتَّوَالُدِ وَالضَّمِير لِلْأَنَاسِيِّ وَالْأَنْعَام بِالتَّغْلِيبِ {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء} الْكَاف زَائِدَة لِأَنَّهُ تَعَالَى لَا مِثْل لَهُ {وَهُوَ السَّمِيع} لِمَا يُقَال {الْبَصِير} لِمَا يُفْعَل لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (12) {لَهُ مَقَالِيد السَّمَاوَات وَالْأَرْض} أَيْ مَفَاتِيح خَزَائِنهمَا مِنْ الْمَطَر وَالنَّبَات وَغَيْرهمَا {يَبْسُط الرِّزْق} يُوَسِّعهُ {لِمَنْ يَشَاء} امْتِحَانًا {وَيَقْدِر} يُضَيِّقهُ لِمَنْ يَشَاء ابتلاء {إنه بكل شيء عليم شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (13) {شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّين مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا} هُوَ أَوَّل أَنْبِيَاء الشَّرِيعَة {وَاَلَّذِي أَوْحَيْنَا إلَيْك وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إبْرَاهِيم وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّين وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} هَذَا هُوَ الْمَشْرُوع الْمُوصَى بِهِ وَالْمُوحَى إلَى مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ التَّوْحِيد {كَبُرَ} عَظُمَ {عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إلَيْهِ} مِنْ التَّوْحِيد {اللَّه يَجْتَبِي إلَيْهِ} إلَى التَّوْحِيد {مَنْ يَشَاء وَيَهْدِي إلَيْهِ مَنْ يُنِيب} يُقْبِل إلَى طاعته وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (14) {وَمَا تَفَرَّقُوا} أَيْ أَهْل الْأَدْيَان فِي الدِّين بِأَنْ وَحَّدَ بَعْض وَكَفَرَ بَعْض {إلَّا مِنْ بَعْد مَا جَاءَهُمْ الْعِلْم} بِالتَّوْحِيدِ {بَغْيًا} مِنْ الْكَافِرِينَ {بَيْنهمْ وَلَوْلَا كَلِمَة سَبَقَتْ مِنْ رَبّك} بِتَأْخِيرِ الْجَزَاء {إلَى أَجَل مُسَمَّى} يَوْم الْقِيَامَة {لَقُضِيَ بَيْنهمْ} بِتَعْذِيبِ الْكَافِرِينَ فِي الدُّنْيَا {وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَاب مِنْ بَعْدهمْ} وَهُمْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى {لَفِي شَكّ مِنْهُ} مِنْ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {مُرِيب} مُوقِع فِي الرِّيبَة فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (15) {فَلِذَلِكَ} التَّوْحِيد {فَادْعُ} يَا مُحَمَّد النَّاس {وَاسْتَقِمْ} عَلَيْهِ {كَمَا أُمِرْت وَلَا تَتَّبِع أَهْوَاءَهُمْ} فِي تَرْكه {وَقُلْ آمَنْت بِمَا أَنْزَلَ اللَّه مِنْ كِتَاب وَأُمِرْت لِأَعْدِل} أَيْ بِأَنْ أَعْدِل {بَيْنكُمْ} فِي الْحُكْم {اللَّه رَبّنَا وَرَبّكُمْ لَنَا أَعْمَالنَا وَلَكُمْ أَعْمَالكُمْ} فَكُلّ يُجَازَى بِعَمَلِهِ {لَا حُجَّة} خُصُومَة {بَيْننَا وَبَيْنكُمْ} هَذَا قَبْل أَنْ يُؤْمَر بِالْجِهَادِ {اللَّه يَجْمَع بَيْننَا} فِي الْمُعَاد لِفَصْلِ الْقَضَاء {وَإِلَيْهِ الْمَصِير} الْمَرْجِع وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (16) {وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي} دِين {اللَّه} نَبِيّه {مِنْ بَعْد مَا اُسْتُجِيبَ لَهُ} بِالْإِيمَانِ لِظُهُورِ مُعْجِزَته وهم اليهود {حجتهم داحضة} باطلة {عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد} اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (17) {اللَّه الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَاب} الْقُرْآن {بِالْحَقِّ} مُتَعَلِّق بِأَنْزَلَ {وَالْمِيزَان} الْعَدْل {وَمَا يُدْرِيك} يَعْلَمك {لَعَلَّ الساعة} أي إتيانها {قريب} وَلَعَلَّ مُعَلَّق لِلْفِعْلِ عَنْ الْعَمَل وَمَا بَعْده سَدَّ مَسَدّ الْمَفْعُولَيْنِ يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (18) {يَسْتَعْجِل بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا} يَقُولُونَ مَتَى تَأْتِي ظَنًّا مِنْهُمْ أَنَّهَا غَيْر آتِيَة {وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ} خَائِفُونَ {مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقّ أَلَا إنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ} يُجَادِلُونَ {فِي السَّاعَة لَفِي ضَلَال بَعِيد} اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (19) {اللَّه لَطِيف بِعِبَادِهِ} بَرّهمْ وَفَاجِرهمْ حَيْثُ لَمْ يُهْلِكهُمْ جُوعًا بِمَعَاصِيهِمْ {يَرْزُق مَنْ يَشَاء} مِنْ كُلّ مِنْهُمْ مَا يَشَاء {وَهُوَ الْقَوِيّ} عَلَى مُرَاده {الْعَزِيز} الْغَالِب عَلَى أَمْره مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ (20) {مَنْ كَانَ يُرِيد} بِعَمَلِهِ {حَرْث الْآخِرَة} أَيْ كَسْبهَا وَهُوَ الثَّوَاب {نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثه} بالتضعيف فيه بالحسنة إلَى الْعَشْرَة وَأَكْثَر {وَمَنْ كَانَ يُرِيد حَرْث الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا} بِلَا تَضْعِيف مَا قُسِمَ له {وما له في الآخرة من نصيب} أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (21) {أَمْ} بَلْ {لَهُمْ} لِكُفَّارِ مَكَّة {شُرَكَاء} هُمْ شَيَاطِينهمْ {شَرَعُوا} أَيْ الشُّرَكَاء {لَهُمْ} لِلْكُفَّارِ {مِنْ الدِّين} الْفَاسِد {مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّه} كَالشِّرْكِ وَإِنْكَار الْبَعْث {وَلَوْلَا كَلِمَة الْفَصْل} أَيْ الْقَضَاء السَّابِق بِأَنَّ الْجَزَاء فِي يَوْم الْقِيَامَة {لَقُضِيَ بَيْنهمْ} وَبَيْن الْمُؤْمِنِينَ بِالتَّعْذِيبِ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا {وَإِنَّ الظَّالِمِينَ} الْكَافِرِينَ {لَهُمْ عَذَاب أَلِيم} مؤلم تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (22) {تَرَى الظَّالِمِينَ} يَوْم الْقِيَامَة {مُشْفِقِينَ} خَائِفِينَ {مِمَّا كَسَبُوا} فِي الدُّنْيَا مِنْ السَّيِّئَات أَنْ يُجَازَوْا عَلَيْهَا {وَهُوَ} أَيْ الْجَزَاء عَلَيْهَا {وَاقِع بِهِمْ} يَوْم الْقِيَامَة لَا مَحَالَة {وَاَلَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات فِي رَوْضَات الْجَنَّات} أَنْزَههَا بِالنِّسْبَةِ إلَى من دونهم {لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير} ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ (23) {ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّر} مِنْ الْبِشَارَة مُخَفَّفًا وَمُثَقَّلًا بِهِ {اللَّه عِبَاده الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات قُلْ لَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ} عَلَى تَبْلِيغ الرِّسَالَة {أَجْرًا إلَّا الْمَوَدَّة فِي الْقُرْبَى} اسْتِثْنَاء مُنْقَطِع أَيْ لَكِنْ أَسْأَلكُمْ أَنْ تَوَدُّوا قَرَابَتِي الَّتِي هِيَ قَرَابَتكُمْ أَيْضًا فَإِنَّ لَهُ فِي كُلّ بَطْن مِنْ قُرَيْش قَرَابَة {وَمَنْ يَقْتَرِف} يَكْتَسِب {حَسَنَة} طَاعَة {نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا} بِتَضْعِيفِهَا {إنَّ اللَّه غَفُور} لِلذُّنُوبِ {شَكُور} لِلْقَلِيلِ فَيُضَاعِفهُ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (24) {أَمْ} بَلْ {يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّه كَذِبًا} بِنِسْبَةِ الْقُرْآن إلَى اللَّه تَعَالَى {فَإِنْ يَشَأِ اللَّه يَخْتِم} يَرْبِط {عَلَى قَلْبك} بِالصَّبْرِ عَلَى أَذَاهُمْ بِهَذَا الْقَوْل وَغَيْره وَقَدْ فَعَلَ {وَيَمْحُ اللَّه الْبَاطِل} الَّذِي قَالُوهُ {وَيُحِقّ الْحَقّ} يُثْبِتهُ {بِكَلِمَاتِهِ} الْمُنَزَّلَة عَلَى نَبِيّه {إنَّهُ عَلِيم بِذَاتِ الصُّدُور} بِمَا فِي الْقُلُوب وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (25) {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَل التَّوْبَة عَنْ عِبَاده} مِنْهُمْ {وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَات} الْمُتَابِ عَنْهَا {وَيَعْلَم مَا يَفْعَلُونَ} بِالْيَاءِ وَالتَّاء وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (26) {وَيَسْتَجِيب الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات} يُجِيبهُمْ إلَى ما يسألون {ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (27) {وَلَوْ بَسَطَ اللَّه الرِّزْق لِعِبَادِهِ} جَمِيعهمْ {لَبَغَوْا} جَمِيعهمْ أَيْ طَغَوْا {فِي الْأَرْض وَلَكِنْ يُنَزِّل} بِالتَّخْفِيفِ وَضِدّه مِنْ الْأَرْزَاق {بِقَدَرٍ مَا يَشَاء} فَيَبْسُطهَا لِبَعْضِ عِبَاده دُون بَعْض وَيَنْشَأ عَنْ البسط البغي {إنه بعباده خبير بصير} وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ (28) {وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّل الْغَيْث} الْمَطَر {مِنْ بَعْد مَا قَنَطُوا} يَئِسُوا مِنْ نُزُوله {وَيَنْشُر رَحْمَته} يَبْسُط مَطَره {وَهُوَ الْوَلِيّ} الْمُحْسِن لِلْمُؤْمِنِينَ {الْحَمِيد} المحمود عندهم وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ (29) {ومن آياته خلق السماوات والأرض و} خلق {ما بَثَّ} فَرَّقَ وَنَشَرَ {فِيهِمَا مِنْ دَابَّة} هِيَ مَا يَدِبّ عَلَى الْأَرْض مِنْ النَّاس وَغَيْرهمْ {وَهُوَ عَلَى جَمْعهمْ} لِلْحَشْرِ {إذَا يَشَاء قَدِير} فِي الضَّمِير تَغْلِيب الْعَاقِل عَلَى غَيْره وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30) {وَمَا أَصَابَكُمْ} خِطَاب لِلْمُؤْمِنِينَ {مِنْ مُصِيبَة} بَلِيَّة وَشِدَّة {فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} أَيْ كَسَبْتُمْ مِنْ الذُّنُوب وَعَبَّرَ بِالْأَيْدِي لِأَنَّ أَكْثَر الْأَفْعَال تُزَاوَل بها {ويعفوا عَنْ كَثِير} مِنْهَا فَلَا يُجَازِي عَلَيْهِ وَهُوَ تَعَالَى أَكْرَم مِنْ أَنْ يُثْنِي الْجَزَاء فِي الْآخِرَة وَأَمَّا غَيْر الْمُذْنِبِينَ فَمَا يُصِيبهُمْ فِي الدُّنْيَا لِرَفْعِ دَرَجَاتهمْ فِي الْآخِرَة وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (31) {وَمَا أَنْتُمْ} يَا مُشْرِكُونَ {بِمُعْجِزِينَ} اللَّه هَرَبًا {فِي الْأَرْض} فَتُفَوِّتُوهُ {وَمَا لَكُمْ مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {مِنْ وَلِيّ وَلَا نَصِير} يَدْفَع عَذَابه عَنْكُمْ وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (32) {وَمِنْ آيَاته الْجَوَار} السُّفُن {فِي الْبَحْر كَالْأَعْلَامِ} كَالْجِبَالِ فِي الْعِظَم إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (33) {إنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيح فَيَظْلَلْنَ} يَصِرْنَ {رَوَاكِد} ثَوَابِت لَا تَجْرِي {عَلَى ظَهْره إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِكُلِّ صَبَّار شَكُور} هُوَ الْمُؤْمِن يَصْبِر فِي الشِّدَّة وَيَشْكُر فِي الرَّخَاء أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ (34) {أَوْ يُوبِقهُنَّ} عُطِفَ عَلَى يُسْكِنِ أَيْ يُغْرِقهُنَّ بِعَصْفِ الرِّيح بِأَهْلِهِنَّ {بِمَا كَسَبُوا} أَيْ أَهْلهنَّ مِنْ الذُّنُوب {وَيَعْفُ عَنْ كَثِير} مِنْهَا فَلَا يغرق أهله وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (35) {وَيَعْلَمُ} بِالرَّفْعِ مُسْتَأْنَف وَبِالنَّصْبِ مَعْطُوف عَلَى تَعْلِيل مُقَدَّر أَيْ يُغْرِقهُمْ لِيَنْتَقِم مِنْهُمْ وَيَعْلَم {الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيص} مَهْرَب مِنْ الْعَذَاب وَجُمْلَة النَّفْي سَدَّتْ مَسَدّ مَفْعُولَيْ يَعْلَم وَالنَّفْي مُعَلَّق عَنْ الْعَمَل فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (36) {فَمَا أُوتِيتُمْ} خِطَاب لِلْمُؤْمِنِينَ وَغَيْرهمْ {مِنْ شَيْء} مِنْ أَثَاث الدُّنْيَا {فَمَتَاع الْحَيَاة الدُّنْيَا} يُتَمَتَّع بِهِ فِيهَا ثُمَّ يَزُول {وَمَا عِنْد اللَّه} مِنْ الثَّوَاب {خَيْر وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبّهمْ يَتَوَكَّلُونَ} وَيَعْطِف عَلَيْهِ وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (37) {وَاَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِر الْإِثْم وَالْفَوَاحِش} مُوجِبَات الْحُدُود مِنْ عَطْف الْبَعْض عَلَى الْكُلّ {وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} يَتَجَاوَزُونَ وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (38) {وَاَلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ} أَجَابُوهُ إلَى مَا دَعَاهُمْ إلَيْهِ مِنْ التَّوْحِيد وَالْعِبَادَة {وَأَقَامُوا الصَّلَاة} أَدَامُوهَا {وَأَمْرهمْ} الَّذِي يَبْدُو لَهُمْ {شُورَى بَيْنهمْ} يَتَشَاوَرُونَ فِيهِ وَلَا يَعْجَلُونَ {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ} أَعْطَيْنَاهُمْ {يُنْفِقُونَ} فِي طَاعَة اللَّه وَمَنْ ذُكِرَ صِنْف وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39) {وَاَلَّذِينَ إذَا أَصَابَهُمْ الْبَغْي} الظُّلْم {هُمْ يَنْتَصِرُونَ} صِنْف أَيْ يَنْتَقِمُونَ مِمَّنْ ظَلَمَهُمْ بِمِثْلِ ظُلْمه كما قال تعالى وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) {وَجَزَاء سَيِّئَة سَيِّئَة مِثْلهَا} سُمِّيَتْ الثَّانِيَة سَيِّئَة لِمُشَابَهَتِهَا لِلْأُولَى فِي الصُّورَة وَهَذَا ظَاهِر فِيمَا يُقْتَصّ فِيهِ مِنْ الْجِرَاحَات قَالَ بَعْضهمْ وَإِذَا قَالَ لَهُ أَخْزَاك اللَّه فَيُجِيبهُ أَخْزَاك اللَّه {فَمَنْ عَفَا} عَنْ ظَالِمه {وَأَصْلَحَ} الْوُدّ بَيْنه وَبَيْن الْمَعْفُوّ عَنْهُ {فَأَجْره عَلَى اللَّه} أَيْ إنَّ اللَّه يَأْجُرهُ لَا مَحَالَة {إنَّهُ لَا يُحِبّ الظَّالِمِينَ ?} أَيْ الْبَادِئِينَ بِالظُّلْمِ فَيَتَرَتَّب عَلَيْهِمْ عقابه وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (41) {وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْد ظُلْمه} أَيْ ظُلْم الظَّالِم إيَّاهُ {فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيل} مُؤَاخَذَة إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (42) {إنَّمَا السَّبِيل عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاس وَيَبْغُونَ} يَعْمَلُونَ {فِي الْأَرْض بِغَيْرِ الْحَقّ} بِالْمَعَاصِي {أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (43) {وَلَمَنْ صَبْر} فَلَمْ يَنْتَصِر {وَغَفَرَ} تَجَاوَزَ {إنَّ ذَلِكَ} الصَّبْر وَالتَّجَاوُز {لَمِنْ عَزْم الْأُمُور} أَيْ مَعْزُومَاتهَا بِمَعْنَى الْمَطْلُوبَات شَرْعًا وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ (44) {وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيّ مِنْ بَعْده} أَيْ أَحَد يَلِي هِدَايَته بَعْد إضْلَال اللَّه إيَّاهُ {وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوْا الْعَذَاب يَقُولُونَ هَلْ إلَى مَرَدٍّ} إلَى الدُّنْيَا {مِنْ سَبِيل} طَرِيق وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ (45) {وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا} أَيْ النَّار {خَاشِعِينَ} خَائِفِينَ مُتَوَاضِعِينَ {مِنْ الذُّلّ يَنْظُرُونَ} إلَيْهَا {مِنْ طَرْف خَفِيّ} ضَعِيف النَّظَر مُسَارَقَة وَمِنْ ابْتِدَائِيَّة أَوْ بِمَعْنَى الْبَاء {وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسهمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْم الْقِيَامَة} بِتَخْلِيدِهِمْ فِي النَّار وَعَدَم وُصُولهمْ إلَى الْحُور الْمُعَدَّة لَهُمْ فِي الْجَنَّة لَوْ آمَنُوا وَالْمَوْصُول خَبَر إنَّ {أَلَا إنَّ الظَّالِمِينَ} الْكَافِرِينَ {فِي عَذَاب مُقِيم} دَائِم هُوَ مِنْ مَقُول اللَّه تَعَالَى وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِيَاءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ (46) {وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِيَاء يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره يَدْفَع عَذَابه عَنْهُمْ {وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيل} طَرِيق إلَى الْحَقّ فِي الدُّنْيَا وَإِلَى الْجَنَّة في الآخرة اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ (47) {اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ} أَجِيبُوهُ بِالتَّوْحِيدِ وَالْعِبَادَة {مِنْ قَبْل أَنْ يَأْتِي يَوْم} هُوَ يَوْم الْقِيَامَة {لَا مَرَدّ لَهُ مِنَ اللَّه} أَيْ أَنَّهُ إذَا أَتَى بِهِ لَا يَرُدّهُ {مَا لَكُمْ مِنْ ملجإ} تلجأون إلَيْهِ {يَوْمئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِير} إنْكَار لذنوبكم فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ (48) {فَإِنْ أَعْرَضُوا} عَنْ الْإِجَابَة {فَمَا أَرْسَلْنَاك عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} تَحْفَظ أَعْمَالهمْ بِأَنْ تُوَافِق الْمَطْلُوب مِنْهُمْ {إنْ} مَا {عَلَيْك إلَّا الْبَلَاغ} وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِالْجِهَادِ {وَإِنَّا إذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَان مِنَّا رَحْمَة} نِعْمَة كَالْغِنَى وَالصِّحَّة {فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ} الضَّمِير لِلْإِنْسَانِ بِاعْتِبَارِ الْجِنْس {سَيِّئَة} بَلَاء {بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهمْ} أَيْ قَدَّمُوهُ وَعَبَّرَ بِالْأَيْدِي لِأَنَّ أَكْثَر الْأَفْعَال تُزَاوَل بِهَا {فَإِنَّ الْإِنْسَان كفور} للنعمة لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (49) {لِلَّهِ مُلْك السَّمَاوَات وَالْأَرْض يَخْلُق مَا يَشَاء يهب لمن يشاء} من الأولاد {إناث ويهب لمن يشاء الذكور} أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50) {أَوْ يُزَوِّجهُمْ} أَيْ يَجْعَلهُمْ {ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَل مَنْ يَشَاء عَقِيمًا} فَلَا يَلِد وَلَا يُولَد لَهُ {إنَّهُ عَلِيم} بِمَا يَخْلُق {قَدِير} عَلَى ما يشاء وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (51) {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمهُ اللَّه إلَّا} أَنْ يُوحِي إلَيْهِ {وَحْيًا} فِي الْمَنَام أَوْ بِإِلْهَامٍ {أَوْ} إلَّا {مِنْ وَرَاء حِجَاب} بِأَنْ يُسْمِعهُ كَلَامه وَلَا يَرَاهُ كَمَا وَقَعَ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام {أَوْ} إلَّا أَنْ {يُرْسِل رَسُولًا} مَلَكًا كَجِبْرِيل {فَيُوحِي} الرَّسُول إلَى الْمُرْسَل إلَيْهِ أَيْ يُكَلِّمهُ {بِإِذْنِهِ} أَيْ اللَّه {مَا يَشَاء} اللَّه {إنَّهُ عَلِيّ} عَنْ صِفَات الْمُحْدَثِينَ {حَكِيم} في صنعه وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52) {وَكَذَلِكَ} أَيْ مِثْل إيحَائِنَا إلَى غَيْرك مِنْ الرُّسُل {أَوْحَيْنَا إلَيْك} يَا مُحَمَّد {رُوحًا} هُوَ الْقُرْآن بِهِ تَحْيَا الْقُلُوب {مِنْ أَمْرنَا} الَّذِي نُوحِيهِ إلَيْك {مَا كُنْت تَدْرِي} تَعْرِف قَبْل الْوَحْي إلَيْك {مَا الْكِتَاب} الْقُرْآن {وَلَا الْإِيمَان} أَيْ شَرَائِعه وَمَعَالِمه وَالنَّفْي مُعَلَّق لِلْفِعْلِ عَنْ الْعَمَل وَمَا بَعْده سَدَّ مَسَدّ الْمَفْعُولَيْنِ {وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ} أَيْ الرُّوح أَوْ الْكِتَاب {نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاء مِنْ عِبَادنَا وَإِنَّك لَتَهْدِي} تَدْعُو بِالْوَحْيِ إلَيْك {إلَى صِرَاط} طَرِيق {مُسْتَقِيم} دين الإسلام صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (53) {صِرَاط اللَّه الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض} مُلْكًا وَخَلْقًا وَعَبِيدًا {أَلَا إلَى اللَّه تَصِير الْأُمُور} تَرْجِع 43 سُورَة الزُّخْرُف حم (1) {حم} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِهِ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) {وَالْكِتَاب} الْقُرْآن {الْمُبِين} الْمُظْهِر طَرِيق الْهُدَى وَمَا يُحْتَاج إلَيْهِ مِنْ الشَّرِيعَة إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) {إنَّا جَعَلْنَاهُ} أَوْجَدْنَا الْكِتَاب {قُرْآنًا عَرَبِيًّا} بِلُغَةِ الْعَرَب {لَعَلَّكُمْ} يَا أَهْل مَكَّة {تَعْقِلُونَ} تَفْهَمُونَ معانيه وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4) {وَإِنَّهُ} مُثْبَت {فِي أُمّ الْكِتَاب} أَصْل الْكُتُب أَيْ اللَّوْح الْمَحْفُوظ {لَدَيْنَا} بَدَل عِنْدنَا {لَعَلِيٌّ} عَلَى الْكُتُب قَبْله {حَكِيم} ذُو حِكْمَة بَالِغَة أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ (5) {أَفَنَضْرِب} نَمْسِك {عَنْكُمُ الذِّكْر} الْقُرْآن {صَفْحًا} إمْسَاكًا فَلَا تُؤْمَرُونَ وَلَا تُنْهَوْنَ لِأَجْلِ {أَنْ كُنْتُمْ قوما مسرفين} مشركين لا وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (6) {وكم أرسلنا من نبي في الأولين} وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (7) {وَمَا} كَانَ {يَأْتِيهِمْ} أَتَاهُمْ {مِنْ نَبِيّ إلَّا كانوا به يستهزءون} كَاسْتِهْزَاءِ قَوْمك بِك وَهَذَا تَسْلِيَة لَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ (8) {فَأَهْلَكْنَا أَشَدّ مِنْهُمْ} مِنْ قَوْمك {بَطْشًا} قُوَّة {وَمَضَى} سَبَقَ فِي آيَات {مَثَل الْأَوَّلِينَ} صِفَتهمْ فِي الْإِهْلَاك فَعَاقِبَة قَوْمك كَذَلِكَ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (9) {ولئن} لام قسم {سألتهم من خلق السماوات وَالْأَرْض لَيَقُولَنَّ} حُذِفَ مِنْهُ نُون الرَّفْع لِتَوَالِي النُّونَات وَوَاو الضَّمِير لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ {خَلَقَهُنَّ الْعَزِيز الْعَلِيم} آخِر جَوَابهمْ أَيْ اللَّه ذُو الْعِزَّة والعلم زاد تعالى الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (10) {الذي جعل لكم الأرض مهادا} فِرَاشًا كَالْمَهْدِ لِلصَّبِيِّ {وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا} طُرُقًا {لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} إلَى مَقَاصِدكُمْ فِي أَسْفَاركُمْ وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (11) {وَاَلَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء بِقَدَرٍ} أَيْ بِقَدْرِ حَاجَتكُمْ إلَيْهِ وَلَمْ يُنْزِلهُ طُوفَانًا {فَأَنْشَرْنَا} أَحْيَيْنَا {بِهِ بَلْدَة مَيْتًا كَذَلِكَ} أَيْ مِثْل هَذَا الْإِحْيَاء {تُخْرَجُونَ} مِنْ قُبُوركُمْ أَحْيَاء وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ (12) {وَاَلَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاج} الْأَصْنَاف {كُلّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْك} السُّفُن {وَالْأَنْعَام} كَالْإِبِلِ {مَا تَرْكَبُونَ} حُذِفَ الْعَائِد اخْتِصَارًا وَهُوَ مَجْرُور فِي الْأَوَّل أَيْ فِيهِ مَنْصُوب فِي الثَّانِي لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) {لِتَسْتَوُوا} لِتَسْتَقِرُّوا {عَلَى ظُهُوره} ذَكَرَ الضَّمِير وَجَمَعَ الظَّهْر نَظَرًا لِلَفْظِ مَا وَمَعْنَاهَا {ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَة رَبّكُمْ إذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَان الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مقرنين} مطيقين وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ (14) {وَإِنَّا إلَى رَبّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} لَمُنْصَرِفُونَ وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ (15) {وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَاده جُزْءًا} حَيْثُ قَالُوا الْمَلَائِكَة بَنَات اللَّه لِأَنَّ الْوَلَد جُزْء مِنْ الْوَالِد وَالْمَلَائِكَة مِنْ عِبَاده تَعَالَى {إنَّ الْإِنْسَان} الْقَائِل مَا تَقَدَّمَ {لَكَفُور مُبِين} بَيِّن ظَاهِر الكفر أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ (16) {أَمْ} بِمَعْنَى هَمْزَة الْإِنْكَار وَالْقَوْل مُقَدَّر أَيْ أَتَقُولُونَ {اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُق بَنَات} لِنَفْسِهِ {وَأَصْفَاكُمْ} أَخْلَصَكُمْ {بِالْبَنِينَ} اللَّازِم مِنْ قَوْلكُمْ السَّابِق فَهُوَ مِنْ جُمْلَة الْمُنْكَر وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (17) {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدهمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا} جَعَلَ لَهُ شَبَهًا بِنِسْبَةِ الْبَنَات إلَيْهِ لِأَنَّ الْوَلَد يُشْبِه الْوَالِد الْمَعْنَى إذَا أُخْبِرَ أَحَدهمْ بِالْبِنْتِ تُولَد لَهُ {ظَلَّ} صَارَ {وَجْهه مُسْوَدًّا} مُتَغَيِّرًا تَغَيُّر مُغْتَمّ {وَهُوَ كَظِيم} مُمْتَلِئ غَمًّا فَكَيْفَ يَنْسُب الْبَنَات إلَيْهِ تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (18) {أو} همزة الإنكار واو الْعَطْف بِجُمْلَةِ أَيْ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ {مَنْ يُنَشَّأ فِي الْحِلْيَة} الزِّينَة {وَهُوَ فِي الْخِصَام غَيْر مُبِين} مُظْهِر الْحُجَّة لِضَعْفِهِ عَنْهَا بِالْأُنُوثَةِ وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ (19) {وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَة الَّذِينَ هُمْ عِبَاد الرَّحْمَن إنَاثًا أَشَهِدُوا} حَضَرُوا {خَلْقهمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتهمْ} بِأَنَّهُمْ إنَاث {وَيُسْأَلُونَ} عَنْهَا فِي الْآخِرَة فَيَتَرَتَّب عَلَيْهِمْ الْعِقَاب وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (20) {وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَن مَا عَبَدْنَاهُمْ} أَيْ الْمَلَائِكَة فَعِبَادَتنَا إيَّاهُمْ بِمَشِيئَتِهِ فَهُوَ رَاضٍ بِهَا قال تعالى {مَا لَهُمْ بِذَلِكَ} الْمَقُول مِنْ الرِّضَا بِعِبَادَتِهَا {مِنْ عِلْم إنْ} مَا {هُمْ إلَّا يَخْرُصُونَ} يَكْذِبُونَ فِيهِ فَيَتَرَتَّب عَلَيْهِمْ الْعِقَاب بِهِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ (21) {أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْله} أَيْ الْقُرْآن بِعِبَادَةِ غَيْر اللَّه {فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ} أَيْ لَمْ يَقَع ذَلِكَ بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ (22) {بَلْ قَالُوا إنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّة} مِلَّة {وَإِنَّا} مَاشُونَ {عَلَى آثَارهمْ مُهْتَدُونَ} بِهِمْ وَكَانُوا يَعْبُدُونَ غَيْر اللَّه وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ (23) {وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلك فِي قَرْيَة مِنْ نَذِير إلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا} مُنَعَّمُوهَا مِثْل قَوْل قَوْمك {إنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّة} ملة {وإنا على آثارهم مقتدون} متبعون قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (24) {قل} لهم {أ} تتبعون ذلك {ولو جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ} أَنْتَ وَمَنْ قَبْلك {كافرون} قَالَ تَعَالَى تَخْوِيفًا لَهُمْ فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (25) {فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ} أَيْ مِنْ الْمُكَذِّبِينَ لِلرُّسُلِ قَبْلك {فانظر كيف كان عاقبة المكذبين} وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (26) {و} اذكر {إِذْ قَالَ إبْرَاهِيم لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إنَّنِي بَرَاء} أي بريء {مما تعبدون} إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ (27) {إلا الذي فطرني} خلقني {فإنه سيهدين} يرشدني لدينه وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (28) {وَجَعَلَهَا} أَيْ كَلِمَة التَّوْحِيد الْمَفْهُومَة مِنْ قَوْله إنِّي ذَاهِب إلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ {كَلِمَة بَاقِيَة فِي عَقِبه} ذُرِّيَّته فَلَا يَزَال فِيهِمْ مَنْ يُوَحِّد اللَّه {لَعَلَّهُمْ} أَيْ أَهْل مَكَّة {يَرْجِعُونَ} عَمَّا هُمْ عَلَيْهِ إلَى دِين إبْرَاهِيم أَبِيهِمْ بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى جَاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ (29) {بَلْ مَتَّعْت هَؤُلَاءِ} الْمُشْرِكِينَ {وَآبَاءَهُمْ} وَلَمْ أُعَاجِلهُمْ بالعقوبة {حتى جاءهم الحق} القرآن {وَرَسُول مُبِين} مُظْهِر لَهُمْ الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة وَهُوَ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ (30) {ولما جاءهم الحق} القرآن {قالوا هذا سحر وإنا به كافرون} وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (31) {وَقَالُوا لَوْلَا} هَلَّا {نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآن عَلَى رَجُل مِنْ} أَهْل {الْقَرْيَتَيْنِ} مِنْ أَيَّة مِنْهُمَا {عَظِيم} أَيْ الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة بِمَكَّة أَوْ عُرْوَة بْن مَسْعُود الثقفي بالطائف أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (32) {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَة رَبّك} النُّبُوَّة {نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنهمْ مَعِيشَتهمْ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا} فَجَعَلْنَا بَعْضهمْ غَنِيًّا وَبَعْضهمْ فَقِيرًا {وَرَفَعْنَا بَعْضهمْ} بِالْغِنَى {فَوْق بَعْض دَرَجَات لِيَتَّخِذ بَعْضهمْ} الْغَنِيّ {بَعْضًا} الْفَقِير {سُخْرِيًّا} مُسَخَّرًا فِي الْعَمَل لَهُ بِالْأُجْرَةِ وَالْيَاء لِلنَّسَبِ وَقُرِئَ بِكَسْرِ السِّين {وَرَحْمَة رَبّك} أَيْ الْجَنَّة {خَيْر مِمَّا يَجْمَعُونَ} فِي الدُّنْيَا وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (33) {وَلَوْلَا أَنْ يَكُون النَّاس أُمَّة وَاحِدَة} عَلَى الْكُفْر {لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُر بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ} بَدَل مِنْ لِمَنْ {سَقْفًا} بِفَتْحِ السِّين وَسُكُون الْقَاف وَبِضَمِّهِمَا جَمْعًا {مِنْ فِضَّة وَمَعَارِج} كَالدَّرَجِ مِنْ فِضَّة {عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ} يَعْلُونَ إلَى السَّطْح وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ (34) {ولبيوتهم أبوابا} من فضة {و} جَعَلْنَا لَهُمْ {سُرُرًا} مِنْ فِضَّة جَمْع سَرِير {عليها يتكئون} وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (35) {وَزُخْرُفًا} ذَهَبًا الْمَعْنَى لَوْلَا خَوْف الْكُفْر عَلَى الْمُؤْمِن مِنْ إعْطَاء الْكَافِر مَا ذُكِرَ لَأَعْطَيْنَاهُ ذَلِكَ لِقِلَّةِ خَطَر الدُّنْيَا عِنْدنَا وَعَدَم حَظّه فِي الْآخِرَة فِي النَّعِيم {وَإِنْ} مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة {كُلّ ذَلِكَ لَمَا} بِالتَّخْفِيفِ فَمَا زَائِدَة وَبِالتَّشْدِيدِ بِمَعْنَى إلَّا فَإِنْ نَافِيَة {مَتَاع الْحَيَاة الدُّنْيَا} يَتَمَتَّع بِهِ فِيهَا ثُمَّ يَزُول {وَالْآخِرَة} الجنة {عند ربك للمتقين وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36) {وَمَنْ يَعْشُ} يَعْرِض {عَنْ ذِكْر الرَّحْمَن} أَيْ الْقُرْآن {نُقَيِّض} نُسَبِّب {لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِين} لَا يُفَارِقهُ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (37) {وَإِنَّهُمْ} أَيْ الشَّيَاطِين {لَيَصُدُّونَهُمْ} أَيْ الْعَاشِينَ {عَنِ السَّبِيل} أَيْ طَرِيق الْهُدَى {وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ} فِي الْجَمْع رِعَايَة مَعْنَى مَنْ حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (38) {حَتَّى إذَا جَاءَنَا} الْعَاشِي بِقَرِينِهِ يَوْم الْقِيَامَة {قال} له {يا} للتنبيه {ليت بَيْنِي وَبَيْنك بُعْد الْمَشْرِقَيْنِ} أَيْ مِثْل بُعْد مَا بَيْن الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب {فَبِئْسَ الْقَرِين} أَنْتَ لي قال تعالى وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (39) {وَلَنْ يَنْفَعكُمْ} أَيْ الْعَاشِينَ تَمَنِّيكُمْ وَنَدَمكُمْ {الْيَوْم إذْ ظَلَمْتُمْ} أَيْ تَبَيَّنَ لَكُمْ ظُلْمكُمْ بِالْإِشْرَاكِ فِي الدُّنْيَا {أَنَّكُمْ} مَعَ قُرَنَائِكُمْ {فِي الْعَذَاب مُشْتَرِكُونَ} عِلَّة بِتَقْدِيرِ اللَّام لِعَدَمِ النَّفْع وَإِذْ بَدَل مِنْ الْيَوْم أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (40) {أَفَأَنْتَ تُسْمِع الصُّمّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَال مُبِين} بَيِّن أَيْ فَهُمْ لا يؤمنون فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (41) {فَإِمَّا} فِيهِ إدْغَام نُون إنْ الشَّرْطِيَّة فِي مَا الزَّائِدَة {نَذْهَبَنَّ بِك} بِأَنْ نُمِيتك قَبْل تَعْذِيبهمْ {فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ} فِي الْآخِرَة أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (42) {أَوْ نُرِيَنك} فِي حَيَاتك {الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ} بِهِ مِنْ الْعَذَاب {فَإِنَّا عَلَيْهِمْ} عَلَى عَذَابهمْ {مُقْتَدِرُونَ} قادرون فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (43) {فَاسْتَمْسِكْ بِاَلَّذِي أُوحِيَ إلَيْك} أَيْ الْقُرْآن {إنَّك على صراط} طريق {مستقيم} وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44) {وَإِنَّهُ لَذِكْر} لَشَرَف {لَك وَلِقَوْمِك} لِنُزُولِهِ بِلُغَتِهِمْ {وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ} عَنْ الْقِيَام بِحَقِّهِ وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ (45) {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلك مِنْ رُسُلنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُون الرَّحْمَن} أَيْ غَيْره {آلِهَة يعبدون} قيل هُوَ عَلَى ظَاهِره بِأَنْ جَمَعَ لَهُ الرُّسُل لَيْلَة الْإِسْرَاء وَقِيلَ الْمُرَاد أُمَم مِنْ أَيّ أَهْل الْكِتَابَيْنِ وَلَمْ يَسْأَل عَلَى وَاحِد مِنْ الْقَوْلَيْنِ لِأَنَّ الْمُرَاد مِنْ الْأَمْر بِالسُّؤَالِ التَّقْرِير لِمُشْرِكِي قُرَيْش أَنَّهُ لَمْ يَأْتِ رَسُول مِنْ اللَّه وَلَا كِتَاب بِعِبَادَةِ غَيْر اللَّه وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (46) {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إلَى فِرْعَوْن وَمَلَئِهِ} أي القبط {فقال إني رسول رب العالمين} فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآيَاتِنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُونَ (47) {فلما جاءهم بآياتنا} الدالة على رسالته {إذا هم منها يضحكون} وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (48) {وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَة} مِنْ آيَات الْعَذَاب كَالطُّوفَانِ وَهُوَ مَاء دَخَلَ بُيُوتهمْ وَوَصَلَ إلَى حُلُوق الْجَالِسِينَ سَبْعَة أَيَّام وَالْجَرَاد {إلَّا هِيَ أَكْبَر مِنْ أُخْتهَا} قَرِينَتهَا الَّتِي قَبْلهَا {وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} عَنْ الْكُفْر وَقَالُوا يَاأَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ (49) {وَقَالُوا} لِمُوسَى لَمَّا رَأَوُا الْعَذَاب {يَا أَيُّهَا السَّاحِر} أَيْ الْعَالِم الْكَامِل لِأَنَّ السِّحْر عِنْدهمْ عِلْم عَظِيم {اُدْعُ لَنَا رَبّك بِمَا عَهِدَ عِنْدك} مِنْ كَشْف الْعَذَاب عَنَّا إنْ آمَنَّا {إنَّنَا لَمُهْتَدُونَ} أَيْ مُؤْمِنُونَ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ (50) {فَلَمَّا كَشَفْنَا} بِدُعَاءِ مُوسَى {عَنْهُمْ الْعَذَاب إذَا هُمْ يَنْكُثُونَ} يَنْقُضُونَ عَهْدهمْ وَيُصِرُّونَ عَلَى كُفْرهمْ وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَاقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ (51) {وَنَادَى فِرْعَوْن} افْتِخَارًا {فِي قَوْمه قَالَ يَا قَوْم أَلَيْسَ لِي مُلْك مِصْر وَهَذِهِ الْأَنْهَار} مِنْ النِّيل {تَجْرِي مِنْ تَحْتِي} أَيْ تَحْت قُصُورِي {أَفَلَا تُبْصِرُونَ} عَظَمَتِي أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ (52) {أَمْ} تُبْصِرُونَ وَحِينَئِذٍ {أَنَا خَيْر مِنْ هَذَا} أَيْ مُوسَى {الَّذِي هُوَ مَهِين} ضَعِيف حَقِير {وَلَا يَكَاد يُبِين} يُظْهِر كَلَامه لِلُثْغَتِهِ بِالْجَمْرَةِ الَّتِي تَنَاوَلَهَا فِي صِغَره فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ (53) {فَلَوْلَا} هَلَّا {أُلْقِيَ عَلَيْهِ} إنْ كَانَ صَادِقًا {أساورة مِنْ ذَهَب} جَمْع أَسْوِرَة كَأَغْرِبَةِ جَمْع سِوَار كَعَادَتِهِمْ فِيمَنْ يُسَوِّدُونَهُ أَنْ يُلْبِسُوهُ أَسْوِرَة ذَهَب وَيُطَوِّقُونَهُ طَوْق ذَهَب {أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَة مُقْتَرِنِينَ} مُتَتَابِعِينَ يَشْهَدُونَ بِصِدْقِهِ فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (54) {فَاسْتَخَفَّ} اسْتَفَزَّ فِرْعَوْن {قَوْمه فَأَطَاعُوهُ} فِيمَا يُرِيد من تكذيب موسى {إنهم كانوا قوما فاسقين فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (55) {فلما آسفونا} أغضبونا {انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين} فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ (56) {فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا} جَمْع سَالِف كَخَادِمٍ وَخَدَم أَيْ سَابِقِينَ عِبْرَة {وَمَثَلًا لِلْآخَرِينَ} بَعْدهمْ يَتَمَثَّلُونَ بِحَالِهِمْ فَلَا يَقْدَمُونَ عَلَى مِثْل أَفْعَالهمْ وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (57) {ولما ضرب} جعل {بن مَرْيَم مَثَلًا} حِين نَزَلَ قَوْله تَعَالَى {إنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه حَصَب جَهَنَّم} فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ رَضِينَا أَنْ تَكُون آلِهَتنَا مَعَ عِيسَى لِأَنَّهُ عُبِدَ مِنْ دُون اللَّه {إذَا قَوْمك} أَيْ الْمُشْرِكُونَ {مِنْهُ} مِنْ الْمَثَل {يَصِدُّونَ} يَضْحَكُونَ فَرَحًا بِمَا سَمِعُوا وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (58) {وَقَالُوا أَآلِهَتنَا خَيْر أَمْ هُوَ} أَيْ عِيسَى فَنَرْضَى أَنْ تَكُون آلِهَتنَا مَعَهُ {مَا ضَرَبُوهُ} أَيْ الْمَثَل {لَك إلَّا جَدَلًا} خُصُومَة بِالْبَاطِلِ لِعِلْمِهِمْ أَنَّ مَا لِغَيْرِ الْعَاقِل فَلَا يَتَنَاوَل عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام {بَلْ هُمْ قَوْم خَصِمُونَ} شديدو الخصومة إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (59) {إنْ} مَا {هُوَ} عِيسَى {إلَّا عَبْد أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ} بِالنُّبُوَّةِ {وَجَعَلْنَاهُ} بِوُجُودِهِ مِنْ غَيْر أَب {مَثَلًا لِبَنِي إسْرَائِيل} أَيْ كَالْمَثَلِ لِغَرَابَتِهِ يُسْتَدَلّ بِهِ عَلَى قُدْرَة اللَّه تَعَالَى عَلَى مَا يشاء وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ (60) {وَلَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ} بَدَلكُمْ {مَلَائِكَة فِي الْأَرْض يَخْلُفُونَ} بِأَنْ نُهْلِككُمْ وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) {وَإِنَّهُ} أَيْ عِيسَى {لَعِلْم لِلسَّاعَةِ} تُعْلَم بِنُزُولِهِ {فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا} أَيْ تَشُكُّنَّ فِيهَا حُذِفَ منه نون الرفع للجزم واو الضَّمِير لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ {وَ} قُلْ لَهُمْ {اتَّبِعُونِ} عَلَى التَّوْحِيد {هَذَا} الَّذِي آمُركُمْ بِهِ {صِرَاط} طَرِيق {مُسْتَقِيم} وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (62) {وَلَا يَصُدَّنكُمْ} يَصْرِفَنكُمْ عَنْ دِين اللَّه {الشَّيْطَان إنَّهُ لَكُمْ عَدُوّ مُبِين} بَيِّن الْعَدَاوَة وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (63) {وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ} بِالْمُعْجِزَاتِ وَالشَّرَائِع {قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ} بِالنُّبُوَّةِ وَشَرَائِع الْإِنْجِيل {وَلِأُبَيِّن لَكُمْ بَعْض الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ} مِنْ أَحْكَام التَّوْرَاة مِنْ أَمْر الدِّين وَغَيْره فَبَيَّنَ لَهُمْ أمر الدين {فاتقوا الله وأطيعون} إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (64) {إنَّ اللَّه هُوَ رَبِّي وَرَبّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صراط} طريق {مستقيم} فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ (65) {فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَاب مِنْ بَيْنهمْ} فِي عِيسَى أَهُوَ الله أو بن اللَّه أَوْ ثَالِث ثَلَاثَة {فَوَيْل} كَلِمَة عَذَاب {لِلَّذِينَ ظَلَمُوا} كَفَرُوا بِمَا قَالُوهُ فِي عِيسَى {مِنْ عَذَاب يَوْم أَلِيم} مُؤْلِم هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (66) {هَلْ يَنْظُرُونَ} أَيْ كُفَّار مَكَّة أَيْ مَا يَنْتَظِرُونَ {إلَّا السَّاعَة أَنْ تَأْتِيهِمْ} بَدَل مِنْ السَّاعَة {بَغْتَة} فَجْأَة {وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} بِوَقْتِ مجيئها قبله الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ (67) {الْأَخِلَّاء} عَلَى الْمَعْصِيَة فِي الدُّنْيَا {يَوْمئِذٍ} يَوْم الْقِيَامَة مُتَعَلِّق بِقَوْلِهِ {بَعْضهمْ لِبَعْضٍ عَدُوّ إلَّا الْمُتَّقِينَ} الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّه عَلَى طَاعَته فَإِنَّهُمْ أَصْدِقَاء وَيُقَال لَهُمْ يَاعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (68) {يَا عِبَاد لَا خَوْف عَلَيْكُمْ الْيَوْم وَلَا أنتم تحزنون} الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ (69) {الذين آمنوا} نعت لعبادي {بآياتنا} القرآن {وكانوا مسلمين} ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ (70) {اُدْخُلُوا الْجَنَّة أَنْتُمْ} مُبْتَدَأ {وَأَزْوَاجكُمْ} زَوْجَاتكُمْ {تُحْبَرُونَ} تُسَرُّونَ وَتُكْرَمُونَ خَبَر الْمُبْتَدَأ يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (71) {يُطَاف عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ} بِقِصَاعٍ {مِنْ ذَهَب وَأَكْوَاب} جَمْع كُوب وَهُوَ إنَاء لَا عُرْوَة لَهُ لِيَشْرَب الشَّارِب مِنْ حَيْثُ شَاءَ {وَفِيهَا مَا تشتهيه الأنفس} تلذذا {وتلذ الأعين} نظرا {وأنتم فيها خالدون} وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (72) {وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون} لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ (73) {لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَة كَثِيرَة مِنْهَا} أَيْ بَعْضهَا {تأكلون} وكل ما يؤكل يخلف بدله إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (74) {إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون} لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (75) {لَا يُفَتَّر} يُخَفَّف {عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ} ساكتون سكوت يأس وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ (76) {وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ (77) {وَنَادَوْا يَا مَالِك} هُوَ خَازِن النَّار {لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبّك} لِيُمِتْنَا {قَالَ} بَعْد أَلْف سَنَة {إنكم ماكثون} مقيمون في العذاب دائما لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (78) قال تعالى {لَقَدْ جِئْنَاكُمْ} أَيْ أَهْل مَكَّة {بِالْحَقِّ} عَلَى لسان الرسول {ولكن أكثركم للحق كارهون} أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ (79) {أَمْ أَبْرَمُوا} أَيْ كُفَّار مَكَّة أَحْكَمُوا {أَمْرًا} فِي كَيْد مُحَمَّد النَّبِيّ {فَإِنَّا مُبْرِمُونَ} مُحْكِمُونَ كَيْدنَا فِي إهْلَاكهمْ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ (80) {أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَع سِرّهمْ وَنَجْوَاهُمْ} مَا يُسِرُّونَ إلَى غَيْرهمْ وَمَا يَجْهَرُونَ بِهِ بَيْنهمْ {بَلَى} نَسْمَع ذَلِكَ {وَرُسُلنَا} الْحَفَظَة {لَدَيْهِمْ} عِنْدهمْ {يَكْتُبُونَ} ذَلِكَ قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (81) {قُلْ إنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَد} فَرْضًا {فَأَنَا أَوَّل الْعَابِدِينَ} لِلْوَلَدِ لَكِنْ ثَبَتَ أَنْ لَا وَلَد لَهُ تَعَالَى فَانْتَفَتْ عِبَادَته سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (82) {سبحان رب السماوات وَالْأَرْض رَبّ الْعَرْش} الْكُرْسِيّ {عَمَّا يَصِفُونَ} يَقُولُونَ مِنْ الْكَذِب بِنِسْبَةِ الْوَلَد إلَيْهِ فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (83) {فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا} فِي بَاطِلهمْ {وَيَلْعَبُوا} فِي دُنْيَاهُمْ {حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ} فِيهِ الْعَذَاب وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) {وهو الذي} هو {في السماء إلَه} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِسْقَاط الْأُولَى وَتَسْهِيلهَا كَالْيَاءِ أي معبود {وفي الأرض إله} وَكُلّ مِنْ الظَّرْفَيْنِ مُتَعَلِّق بِمَا بَعْده {وَهُوَ الْحَكِيم} فِي تَدْبِير خَلْقه {الْعَلِيم} بِمَصَالِحِهِمْ وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) {وتبارك} تعظم {الذي له ملك السماوات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا وَعِنْده عِلْم السَّاعَة} مَتَى تقوم {وإليه يرجعون} بالياء والتاء وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (86) {وَلَا يَمْلِك الَّذِينَ يَدْعُونَ} يَعْبُدُونَ أَيْ الْكُفَّار {مِنْ دُونه} أَيْ مِنْ دُون اللَّه {الشَّفَاعَة} لِأَحَدٍ {إلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ} أَيْ قَالَ لَا إلَه إلَّا اللَّه {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} بِقُلُوبِهِمْ مَا شَهِدُوا بِهِ بِأَلْسِنَتِهِمْ وَهُمْ عِيسَى وَعُزَيْر وَالْمَلَائِكَة فَإِنَّهُمْ يَشْفَعُونَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (87) {وَلَئِنْ} لَام قَسَم {سَأَلْتهمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّه} حُذِفَ مِنْهُ نُون الرَّفْع وَوَاو الضَّمِير {فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ} يُصْرَفُونَ عَنْ عِبَادَة اللَّه وَقِيلِهِ يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ (88) {وَقِيلِهِ} أَيْ قَوْل مُحَمَّد النَّبِيّ وَنَصْبه عَلَى الْمَصْدَر بِفِعْلِهِ الْمُقَدَّر أَيْ وَقَالَ {يَا رَبّ إن هؤلاء قوم لا يؤمنون} فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (89) قال تعالى {فَاصْفَحْ} أَعْرِضْ {عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَام} مِنْكُمْ وَهَذَا قَبْل أَنْ يُؤْمَر بِقِتَالِهِمْ {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} بِالْيَاءِ والتاء تهديد لهم 44 سورة الدخان حم (1) {حم} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِهِ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) {وَالْكِتَاب} الْقُرْآن {الْمُبِين} الْمُظْهِر الْحَلَال مِنْ الْحَرَام إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (3) {إنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَة مُبَارَكَة} هِيَ لَيْلَة الْقَدْر أَوْ لَيْلَة النِّصْف مِنْ شَعْبَان نَزَلَ فِيهَا مِنْ أُمّ الْكِتَاب مِنْ السَّمَاء السَّابِعَة إلَى سَمَاء الدُّنْيَا {إنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ} مُخَوِّفِينَ به فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) {فِيهَا} أَيْ فِي لَيْلَة الْقَدْر أَوْ لَيْلَة النِّصْف مِنْ شَعْبَان {يُفْرَق} يُفْصَل {كُلّ أَمْر حَكِيم} مُحَكَّم مِنْ الْأَرْزَاق وَالْآجَال وَغَيْرهمَا الَّتِي تَكُون فِي السَّنَة إلَى مِثْل تِلْكَ اللَّيْلَة أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) {أَمْرًا} فَرْقًا {مِنْ عِنْدنَا إنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ} الرُّسُل مُحَمَّدًا وَمَنْ قَبْله رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6) {رَحْمَة} رَأْفَة بِالْمُرْسَلِ إلَيْهِمْ {مِنْ رَبّك إنَّهُ هو السميع} لأقوالهم {العليم} بأفعالهم رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (7) {رب السماوات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا} بِرَفْعِ رَبّ خَبَر ثَالِث وَبِجَرِّهِ بَدَل مِنْ رَبّك {إنْ كُنْتُمْ} يَا أَهْل مَكَّة {مُوقِنِينَ} بِأَنَّهُ تَعَالَى رَبّ السَّمَاوَات والأرض فأيقنوا بأن محمدا رسوله لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (8) {لا إله إلا هو يحيي ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين} بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (9) {بَلْ هُمْ فِي شَكّ} مِنْ الْبَعْث {يَلْعَبُونَ} اسْتِهْزَاء بِك يَا مُحَمَّد فَقَالَ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عليهم بسبع كسبع يوسف فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10) قال تعالى {فَارْتَقِبْ يَوْم تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُبِين} فَأَجْدَبَتْ الْأَرْض وَاشْتَدَّ بِهِمْ الْجُوع إلَى أَنْ رَأَوْا مِنْ شِدَّته كَهَيْئَةِ الدُّخَان بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) {يَغْشَى النَّاس} فَقَالُوا {هَذَا عَذَاب أَلِيم} رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) {رَبّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَاب إنَّا مُؤْمِنُونَ} مُصَدِّقُونَ نَبِيّك أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (13) قال تعالى {أَنَّى لَهُمْ الذِّكْرَى} أَيْ لَا يَنْفَعهُمْ الْإِيمَان عِنْد نُزُول الْعَذَاب {وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُول مُبِين} بين الرسالة ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (14) {ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّم} أَيْ يُعَلِّمهُ القرآن بشر {مجنون} إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) {إنَّا كَاشِفُوا الْعَذَاب} أَيْ الْجُوع عَنْكُمْ زَمَنًا {قَلِيلًا} فَكَشَفَ عَنْهُمْ {إنَّكُمْ عَائِدُونَ} إلَى كُفْركُمْ فعادوا إليه يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (16) اُذْكُرْ {يَوْم نَبْطِش الْبَطْشَة الْكُبْرَى} هُوَ يَوْم بدر {إنا منتقمون} منهم والبطش الأخذ بقوة وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ (17) {وَلَقَدْ فَتَنَّا} بَلَوْنَا {قَبْلهمْ قَوْم فِرْعَوْن} مَعَهُ {وَجَاءَهُمْ رَسُول} هُوَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام {كَرِيم} عَلَى اللَّه تَعَالَى أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (18) {أَنْ} أَيْ بِأَنْ {أَدُّوا إلَيَّ} مَا أَدْعُوكُمْ إلَيْهِ مِنْ الْإِيمَان أَيْ أَظْهِرُوا إيمَانكُمْ لِي يَا {عِبَاد اللَّه إنِّي لَكُمْ رَسُول أَمِين} عَلَى مَا أُرْسِلْت بِهِ وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (19) {وَأَنْ لَا تَعْلُوا} تَتَجَبَّرُوا {عَلَى اللَّه} بِتَرْكِ طَاعَته {إنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ} بُرْهَان {مُبِين} بَيِّن على رسالتي فتوعدوه بالرجم وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ (20) فقال {وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون} بالحجارة وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ (21) {وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي} تُصَدِّقُونِي {فَاعْتَزِلُونِ} فَاتْرُكُوا أَذَايَ فَلَمْ يَتْرُكُوهُ فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ (22) {فَدَعَا رَبّه أَنَّ} أَيْ بِأَنَّ {هَؤُلَاءِ قَوْم مجرمون} مشركون فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (23) فقال تعالى {فَأَسْرِ} بِقَطْعِ الْهَمْزَة وَوَصْلهَا {بِعِبَادِي} بَنِي إسْرَائِيل {لَيْلًا إنَّكُمْ مُتَّبِعُونَ} يَتَّبِعكُمْ فِرْعَوْن وَقَوْمه وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ (24) {وَاتْرُكِ الْبَحْر} إذَا قَطَعْته أَنْتَ وَأَصْحَابك {رَهْوًا} سَاكِنًا مُنْفَرِجًا حَتَّى يَدْخُلهُ الْقِبْط {إنَّهُمْ جُنْد مُغْرَقُونَ} فَاطْمَأَنَّ بِذَلِكَ فَأُغْرِقُوا كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) {كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّات} بَسَاتِين {وَعُيُون} تَجْرِي وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26) {وَزُرُوع وَمَقَام كَرِيم} مَجْلِس حَسَن وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) {وَنِعْمَة} مُتْعَة {كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ} نَاعِمِينَ كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ (28) {كَذَلِكَ} خَبَر مُبْتَدَأ أَيْ الْأَمْر {وَأَوْرَثْنَاهَا} أَيْ أَمْوَالهمْ {قَوْمًا آخَرِينَ} أَيْ بَنِي إسْرَائِيل فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ (29) {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْض} بِخِلَافِ الْمُؤْمِنِينَ يَبْكِي عَلَيْهِمْ بِمَوْتِهِمْ مُصَلَّاهُمْ مِنْ الْأَرْض وَمُصْعَد عَمَلهمْ مِنْ السَّمَاء {وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ} مُؤَخِّرِينَ للتوبة وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ (30) {وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إسْرَائِيل مِنَ الْعَذَاب الْمُهِين} قَتْل الْأَبْنَاء وَاسْتِخْدَام النِّسَاء مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ (31) {مِنْ فِرْعَوْن} قِيلَ بَدَل مِنْ الْعَذَاب بِتَقْدِيرِ مُضَاف أَيْ عَذَاب وَقِيلَ حَال مِنْ الْعَذَاب {إنه كان عاليا من المسرفين} وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (32) {وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ} أَيْ بَنِي إسْرَائِيل {عَلَى عِلْم} مِنَّا بِحَالِهِمْ {عَلَى الْعَالَمِينَ} أَيْ عَالِمِي زَمَانهمْ أي العقلاء وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ (33) {وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَات مَا فِيهِ بَلَاء مُبِين} نِعْمَة ظَاهِرَة مِنْ فَلْق الْبَحْر وَالْمَنّ وَالسَّلْوَى وغيرها إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ (34) {إن هؤلاء} أي كفار مكة {ليقولون} إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ (35) {إنْ هِيَ} مَا الْمَوْتَة الَّتِي بَعْدهَا الْحَيَاة {إلَّا مَوْتَتنَا الْأُولَى} أَيْ وَهُمْ نُطَف {وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ} بِمَبْعُوثِينَ أَحْيَاء بَعْد الثَّانِيَة فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (36) {فَأْتُوا بِآبَائِنَا} أَحْيَاء {إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} أَنَّا نبعث بعد موتنا أي نحيا أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (37) قال تعالى {أهم خَيْر أَمْ قَوْم تُبَّع} هُوَ نَبِيّ أَوْ رَجُل صَالِح {وَاَلَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ} مِنْ الْأُمَم {أَهْلَكْنَاهُمْ} بِكُفْرِهِمْ وَالْمَعْنَى لَيْسُوا أَقْوَى مِنْهُمْ وَأُهْلِكُوا {إنهم كانوا مجرمين} وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (38) {وما خلقنا السماوات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا لَاعِبِينَ} بِخَلْقِ ذَلِكَ حَال مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (39) {مَا خَلَقْنَاهُمَا} وَمَا بَيْنهمَا {إلَّا بِالْحَقِّ} أَيْ مُحِقِّينَ فِي ذَلِكَ لِيُسْتَدَلّ بِهِ عَلَى قُدْرَتنَا وَوَحْدَانِيّتنَا وَغَيْر ذَلِكَ {وَلَكِنَّ أَكْثَرهمْ} أَيْ كُفَّار مكة {لا يعلمون} إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (40) {إنَّ يَوْم الْفَصْل} يَوْم الْقِيَامَة يَفْصِل اللَّه فِيهِ بَيْن الْعِبَاد {مِيقَاتهمْ أَجْمَعِينَ} لِلْعَذَابِ الدَّائِم يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (41) {يَوْم لَا يُغْنِي مَوْلَى عَنْ مَوْلَى} بِقَرَابَةٍ أو صداقة أي لا يدفع عنه {شَيْئًا} مِنْ الْعَذَاب {وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} يُمْنَعُونَ منه ويوم بدل من يوم الفصل إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (42) {إلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّه} وَهُمْ الْمُؤْمِنُونَ فَإِنَّهُ يَشْفَع بَعْضهمْ لِبَعْضٍ بِإِذْنِ اللَّه {إنَّهُ هُوَ الْعَزِيز} الْغَالِب فِي انْتِقَامه مِنْ الْكُفَّار {الرَّحِيم} بالمؤمنين إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ (43) {إنَّ شَجَرَة الزَّقُّوم} هِيَ مِنْ أَخْبَث الشَّجَر الْمُرّ بِتُهَامَة يُنْبِتهَا اللَّه تَعَالَى فِي الْجَحِيم طَعَامُ الْأَثِيمِ (44) {طَعَام الْأَثِيم} أَبِي جَهْل وَأَصْحَابه ذَوِي الْإِثْم الكبير كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (45) {كَالْمُهْلِ} أَيْ كَدُرْدِيِّ الزَّيْت الْأَسْوَد خَبَر ثَانٍ {تغلي فِي الْبُطُون} بالْفَوْقانية خَبَر ثَالِث وبالتَّحْتَانِيّة حَال من المهل كَغَلْيِ الْحَمِيمِ (46) {كَغَلْيِ الْحَمِيم} الْمَاء الشَّدِيد الْحَرَارَة خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ (47) {خُذُوهُ} يُقَال لِلزَّبَانِيَةِ خُذُوا الْأَثِيم {فَاعْتِلُوهُ} بِكَسْرِ التَّاء وَضَمّهَا جُرُّوهُ بِغِلْظَةٍ وَشِدَّة {إلَى سَوَاء الْجَحِيم} وَسَط النَّار ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ (48) {ثُمَّ صُبُّوا فَوْق رَأْسه مِنْ عَذَاب الْحَمِيم} أَيْ مِنْ الْحَمِيم الَّذِي لَا يُفَارِقهُ الْعَذَاب فَهُوَ أَبْلَغ مِمَّا فِي آيَة {يُصَبّ مِنْ فوق رؤوسهم الحميم} ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (49) وَيُقَال لَهُ {ذُقْ} أَيْ الْعَذَاب {إنَّك أَنْتَ الْعَزِيز الْكَرِيم} بِزَعْمِك وَقَوْلك مَا بَيْن جَبَلَيْهَا أعز وأكرم مني إِنَّ هَذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ (50) ويقال لهم {إنَّ هَذَا} الَّذِي تَرَوْنَ مِنْ الْعَذَاب {مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ} فِيهِ تَشُكُّونَ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51) {إنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَام} مَجْلِس {أَمِين} يُؤْمَن فيه الخوف فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (52) {في جنات} بساتين {وعيون} يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ (53) {يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُس وَإِسْتَبْرَق} أَيْ مَا رَقَّ مِنْ الدِّيبَاج وَمَا غَلُظَ مِنْهُ {مُتَقَابِلِينَ} حَال أَيْ لَا يَنْظُر بَعْضهمْ إلَى قَفَا بَعْض لِدَوَرَانِ الْأَسِرَّة بِهِمْ كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (54) {كَذَلِكَ} يُقَدَّر قَبْله الْأَمْر {وَزَوَّجْنَاهُمْ} مِنْ التَّزْوِيج أَوْ قَرَنَّاهُمْ {بِحُورٍ عِين} بِنِسَاءٍ بِيض وَاسِعَات الأعين حسانها يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ (55) {يَدْعُونَ} يَطْلُبُونَ الْخَدَم {فِيهَا} أَيْ الْجَنَّة أَنْ يَأْتُوا {بِكُلِّ فَاكِهَة} مِنْهَا {آمِنِينَ} مِنْ انْقِطَاعهَا وَمَضَرَّتهَا وَمِنْ كُلّ مَخُوف حَال لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (56) {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْت إلَّا الْمَوْتَة الْأُولَى} أَيْ الَّتِي فِي الدُّنْيَا بَعْد حَيَاتهمْ فِيهَا قال بعضهم إلا بمعنى بعد {ووقاهم عذاب الجحيم} فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (57) {فَضْلًا} مَصْدَر بِمَعْنَى تَفَضُّلًا مَنْصُوب بِتَفَضُّلٍ مُقَدَّرًا {من ربك ذلك هو الفوز العظيم} فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (58) {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ} سَهَّلْنَا الْقُرْآن {بِلِسَانِك} بِلُغَتِك لِتَفْهَمهُ الْعَرَب مِنْك {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} يَتَّعِظُونَ فَيُؤْمِنُونَ لَكِنَّهُمْ لا يؤمنون فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ (59) {فَارْتَقِبْ} انْتَظِرْ هَلَاكهمْ {إنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ} هَلَاكك وَهَذَا قبل نزول الأمر بجهادهم 45 سورة الجاثية حم (1) {حم} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِهِ تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (2) {تنزيل الكتاب} القرآن مبتدأ {من الله} خبره {الْعَزِيز} فِي مُلْكه {الْحَكِيم} فِي صُنْعه إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ (3) {إنَّ فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض} أَيْ فِي خَلْقهمَا {لَآيَات} دَالَّة عَلَى قُدْرَة اللَّه وَوَحْدَانِيّته تَعَالَى {للمؤمنين وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (4) {وَفِي خَلْقكُمْ} أَيْ فِي خَلْق كُلّ مِنْكُمْ مِنْ نُطْفَة ثُمَّ عَلَقَة ثُمَّ مُضْغَة إلَى أن صار إنسانا {و} خلق {ما يَبُثّ} يُفَرَّق فِي الْأَرْض {مِنْ دَابَّة} هِيَ مَا يَدِبّ عَلَى الْأَرْض مِنْ النَّاس وَغَيْرهمْ {آيَات لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} بِالْبَعْثِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (5) {وَ} فِي {اخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار} ذَهَابهمَا وَمَجِيئُهُمَا {وَمَا أَنْزَلَ اللَّه مِنَ السَّمَاء مِنْ رِزْق} مطر لأنه سبب الرزق {فأحيا به الْأَرْض بَعْد مَوْتهَا وَتَصْرِيف الرِّيَاح} تَقْلِيبهَا مَرَّة جَنُوبًا وَمَرَّة شِمَالًا وَبَارِدَة وَحَارَّة {آيَات لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} الدَّلِيل فَيُؤْمِنُونَ تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) {تِلْكَ} الْآيَات الْمَذْكُورَة {آيَات اللَّه} حُجَجه الدَّالَّة عَلَى وَحْدَانِيّته {نَتْلُوهَا} نَقُصّهَا {عَلَيْك بِالْحَقِّ} مُتَعَلِّق بِنَتْلُو {فَبِأَيِّ حَدِيث بَعْد اللَّه} أَيْ حَدِيثه وَهُوَ الْقُرْآن {وَآيَاته} حُجَجه {يُؤْمِنُونَ} أَيْ كُفَّار مَكَّة أَيْ لَا يُؤْمِنُونَ وَفِي قِرَاءَة بِالتَّاءِ وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) {وَيْل} كَلِمَة عَذَاب {لِكُلِّ أَفَّاك} كَذَّاب {أَثِيم} كثير الإثم يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) {يَسْمَع آيَات اللَّه} الْقُرْآن {تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرّ} عَلَى كُفْره {مُسْتَكْبِرًا} مُتَكَبِّرًا عَنْ الْإِيمَان {كَأَنْ لَمْ يَسْمَعهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيم} مُؤْلِم وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (9) {وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتنَا} أَيْ الْقُرْآن {شَيْئًا اتخذها هزؤا} أَيْ مَهْزُوءًا بِهَا {أُولَئِكَ} أَيْ الْأَفَّاكُونَ {لَهُمْ عَذَاب مُهِين} ذُو إهَانَة مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (10) {مِنْ وَرَائِهِمْ} أَيْ أَمَامهمْ لِأَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا {جَهَنَّم وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا} مِنْ المال والفعال {شيئا ولا ما اتخذوا من دون الله} أي الأصنام {أولياء ولهم عذاب عظيم} هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (11) {هَذَا} أَيْ الْقُرْآن {هُدًى} مِنْ الضَّلَالَة {وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبّهمْ لَهُمْ عَذَاب} حَظّ {مِنْ رِجْز} أَيْ عَذَاب {أَلِيم} مُوجِع اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (12) {اللَّه الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْر لِتَجْرِيَ الْفُلْك} السُّفُن {فِيهِ بِأَمْرِهِ} بِإِذْنِهِ {وَلِتَبْتَغُوا} تَطْلُبُوا بِالتِّجَارَةِ {من فضله ولعلكم تشكرون وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13) {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَات} مِنْ شَمْس وَقَمَر وَنُجُوم وَمَاء وَغَيْره {وَمَا فِي الْأَرْض} مِنْ دَابَّة وَشَجَر وَنَبَات وَأَنْهَار وَغَيْرهَا أَيْ خَلَقَ ذَلِكَ لِمَنَافِعِكُمْ {جَمِيعًا} تَأْكِيد {مِنْهُ} حَال أَيْ سَخَّرَهَا كَائِنَة مِنْهُ تَعَالَى {إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} فِيهَا فَيُؤْمِنُونَ قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14) {قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ} يَخَافُونَ {أَيَّام اللَّه} وَقَائِعه أَيْ اغْفِرُوا لِلْكُفَّارِ مَا وَقَعَ مِنْهُمْ مِنْ الْأَذَى لَكُمْ وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِجِهَادِهِمْ {لِيَجْزِيَ} أَيْ اللَّه وَفِي قِرَاءَة بِالنُّونِ {قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} مِنْ الْغَفْر لِلْكُفَّارِ أَذَاهُمْ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (15) {من عمل صالحا فلنفسه} عمل {ومن أساء فَعَلَيْهَا} أَسَاءَ {ثُمَّ إلَى رَبّكُمْ تُرْجَعُونَ} تَصِيرُونَ فَيُجَازِي الْمُصْلِح وَالْمُسِيء وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (16) {وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إسْرَائِيل الْكِتَاب} التَّوْرَاة {وَالْحُكْم} بِهِ بَيْن النَّاس {وَالنُّبُوَّة} لِمُوسَى وَهَارُونَ مِنْهُمْ {وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَات} الْحَلَالَاتِ كَالْمَنِّ وَالسَّلْوَى {وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ} عَالِمِي زَمَانهمْ الْعُقَلَاء وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (17) {وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَات مِنَ الْأَمْر} أَمْر الدِّين مِنْ الْحَلَال وَالْحَرَام وَبَعْثَة مُحَمَّد عَلَيْهِ أَفَضْل الصَّلَاة وَالسَّلَام {فَمَا اخْتَلَفُوا} فِي بَعَثْته {إلَّا مِنْ بَعْد مَا جَاءَهُمُ الْعِلْم بَغْيًا بَيْنهمْ} أَيْ لبغي حدث بينهم حسدا له {إنَّ رَبّك يَقْضِي بَيْنهمْ يَوْم الْقِيَامَة فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (18) {ثُمَّ جَعَلْنَاك} يَا مُحَمَّد {عَلَى شَرِيعَة} طَرِيقَة {مِنَ الْأَمْر} أَمْر الدِّين {فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِع أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} فِي عِبَادَة غَيْر الله إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (19) {إنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا} يَدْفَعُوا {عَنْك مِنَ اللَّه} من عذابه {شيئا وإن الظالمين} الكافرين {بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (20) {هَذَا} الْقُرْآن {بَصَائِر لِلنَّاسِ} مَعَالِم يَتَبَصَّرُونَ بِهَا فِي الْأَحْكَام وَالْحُدُود {وَهُدًى وَرَحْمَة لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} بالبعث أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (21) {أَمْ} بِمَعْنَى هَمْزَة الْإِنْكَار {حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا} اكْتَسَبُوا {السَّيِّئَات} الْكُفْر وَالْمَعَاصِي {أَنْ نَجْعَلهُمْ كَاَلَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات سَوَاء} خَبَر {مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتهمْ} مُبْتَدَأ وَمَعْطُوف وَالْجُمْلَة بَدَل مِنْ الْكَاف وَالضَّمِيرَانِ لِلْكُفَّارِ الْمَعْنَى أَحَسِبُوا أَنْ نَجْعَلهُمْ فِي الْآخِرَة فِي خَيْر كَالْمُؤْمِنِينَ فِي رَغَد مِنْ الْعَيْش مُسَاوٍ لِعَيْشِهِمْ فِي الدُّنْيَا حَيْثُ قَالُوا لِلْمُؤْمِنِينَ لَئِنْ بُعِثْنَا لَنُعْطَى مِنْ الْخَيْر مِثْل مَا تُعْطُونَ قَالَ تَعَالَى عَلَى وَفْق إنْكَاره بِالْهَمْزَةِ {سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} أَيْ لَيْسَ الْأَمْر كَذَلِكَ فَهُمْ فِي الْآخِرَة فِي الْعَذَاب عَلَى خِلَاف عَيْشهمْ فِي الدُّنْيَا وَالْمُؤْمِنُونَ فِي الْآخِرَة فِي الثَّوَاب بِعَمَلِهِمْ الصَّالِحَات فِي الدُّنْيَا مِنْ الصَّلَاة وَالزَّكَاة وَالصِّيَام وَغَيْر ذَلِكَ وَمَا مَصْدَرِيَّة أَيْ بئس حكما حكمهم هذا وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (22) {وخلق الله السماوات و} خلق {الأرض بِالْحَقِّ} مُتَعَلِّق بِخَلَقَ لِيَدُلّ عَلَى قُدْرَته وَوَحْدَانِيّته {وَلِتُجْزَى كُلّ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ} مِنْ الْمَعَاصِي والطاعات فلا يساوي الكافر المؤمن {وهم لا يظلمون} أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (23) {أَفَرَأَيْت} أَخْبِرْنِي {مَنِ اتَّخَذَ إلَهه هَوَاهُ} مَا يَهْوَاهُ مِنْ حَجَر بَعْد حَجَر يَرَاهُ أَحْسَن {وَأَضَلَّهُ اللَّه عَلَى عِلْم} مِنْهُ تَعَالَى أَيْ عَالِمًا بِأَنَّهُ مِنْ أَهْل الضَّلَالَة قَبْل خَلْقه {وَخَتَمَ عَلَى سَمْعه وَقَلْبه} فَلَمْ يَسْمَع الْهُدَى وَلَمْ يَعْقِلهُ {وَجَعَلَ عَلَى بَصَره غِشَاوَة} ظُلْمَة فَلَمْ يُبْصِر الْهُدَى وَيُقَدَّر هُنَا الْمَفْعُول الثَّانِي لِرَأَيْت أَيَهْتَدِي {فَمَنْ يَهْدِيه مِنْ بَعْد اللَّه} أَيْ بَعْد إضْلَاله إيَّاهُ أَيْ لَا يَهْتَدِي {أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} تَتَّعِظُونَ فِيهِ إدْغَام إحْدَى التَّاءَيْنِ في الذال وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (24) {وَقَالُوا} أَيْ مُنْكِرُو الْبَعْث {مَا هِيَ} أَيْ الْحَيَاة {إلَّا حَيَاتنَا} الَّتِي فِي {الدُّنْيَا نَمُوت وَنَحْيَا} أَيْ يَمُوت بَعْض وَيَحْيَا بَعْض بِأَنْ يُولَدُوا {وَمَا يُهْلِكنَا إلَّا الدَّهْر} أَيْ مُرُور الزمان قال تعالى {وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ} الْمَقُول {مِنْ عِلْم إنْ} ما {هم إلا يظنون وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (25) {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتنَا} مِنْ الْقُرْآن الدَّالَّة عَلَى قُدْرَتنَا عَلَى الْبَعْث {بَيِّنَات} وَاضِحَات حَال {مَا كَانَ حُجَّتهمْ إلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا} أَحْيَاء {إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} أَنَّا نُبْعَث قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (26) {قُلِ اللَّه يُحْيِيكُمْ} حِين كُنْتُمْ نُطَفًا {ثُمَّ يُمِيتكُمْ ثُمَّ يَجْمَعكُمْ} أَحْيَاء {إلَى يَوْم الْقِيَامَة لَا رَيْب} شَكّ {فِيهِ وَلَكِنَّ أَكْثَر النَّاس} وهم القائلون ما ذكر {لا يعلمون} وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ (27) {ولله ملك السماوات وَالْأَرْض وَيَوْم تَقُوم السَّاعَة} يُبْدَل مِنْهُ {يَوْمئِذٍ يَخْسَر الْمُبْطِلُونَ} الْكَافِرُونَ أَيْ يَظْهَر خُسْرَانهمْ بِأَنْ يَصِيرُوا إلَى النَّار وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28) {وَتَرَى كُلّ أُمَّة} أَيْ أَهْل دِين {جَاثِيَة} عَلَى الرُّكَب أَوْ مُجْتَمِعَة {كُلّ أُمَّة تُدْعَى إلَى كِتَابهَا} كِتَاب أَعْمَالهَا وَيُقَال لَهُمْ {الْيَوْم تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} أَيْ جَزَاءَهُ هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (29) {هَذَا كِتَابنَا} دِيوَان الْحَفَظَة {يَنْطِق عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إنا كنا نستنسخ} نثبت ونحفظ {ما كنتم تعملون} فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (30) {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات فَيُدْخِلهُمْ رَبّهمْ فِي رَحْمَته} جَنَّته {ذَلِكَ هُوَ الْفَوْز الْمُبِين} البين الظاهر وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ (31) {وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا} فَيُقَال لَهُمْ {أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي} الْقُرْآن {تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ} تَكَبَّرْتُمْ {وَكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ} كَافِرِينَ وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (32) {وَإِذَا قِيلَ} لَكُمْ أَيّهَا الْكُفَّار {إنَّ وَعْد اللَّه} بِالْبَعْثِ {حَقّ وَالسَّاعَة} بِالرَّفْعِ وَالنَّصْب {لَا رَيْب} شَكّ {فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَة إنْ} مَا {نَظُنّ إلَّا ظَنًّا} قَالَ الْمُبَرِّد أَصْله إنْ نَحْنُ إلَّا نَظُنّ ظَنًّا {وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ} أَنَّهَا آتِيَة وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (33) {وَبَدَا} ظَهَرَ {لَهُمْ} فِي الْآخِرَة {سَيِّئَات مَا عَمِلُوا} فِي الدُّنْيَا أَيْ جَزَاؤُهَا {وَحَاقَ} نَزَلَ {بِهِمْ مَا كَانُوا به يستهزءون} أي العذاب وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (34) {وَقِيلَ الْيَوْم نَنْسَاكُمْ} نَتْرُككُمْ فِي النَّار {كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمكُمْ هَذَا} أَيْ تَرَكْتُمْ الْعَمَل لِلِقَائِهِ {وَمَأْوَاكُمْ النَّار وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ} مانعين منه ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (35) {ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله} القرآن {هزؤا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاة الدُّنْيَا} حَتَّى قُلْتُمْ لَا بَعْث وَلَا حِسَاب {فَالْيَوْم لَا يُخْرَجُونَ} بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ وَلِلْمَفْعُولِ {مِنْهَا} مِنَ النَّار {وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ} لَا يُطْلَب مِنْهُمْ أَنْ يُرْضُوا رَبّهمْ بِالتَّوْبَةِ وَالطَّاعَة لِأَنَّهَا لَا تَنْفَع يَوْمئِذٍ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (36) {فَلِلَّهِ الْحَمْد} الْوَصْف بِالْجَمِيلِ عَلَى وَفَاء وَعْده فِي الْمُكَذِّبِينَ {رَبّ السَّمَاوَات وَرَبّ الْأَرْض رَبّ الْعَالَمِينَ} خَالِق مَا ذُكِرَ وَالْعَالَم مَا سِوَى اللَّه وَجُمِعَ لِاخْتِلَافِ أَنْوَاعه وَرَبّ بَدَل وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (37) {وَلَهُ الْكِبْرِيَاء} الْعَظَمَة {فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض} حَال أَيْ كَائِنَة فِيهِمَا {وَهُوَ الْعَزِيز الْحَكِيم} تَقَدَّمَ 46 سورة الأحقاف حم (1) {حم} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِهِ تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (2) {تنزيل الكتاب} القرآن مبتدأ {من الله} خبره {الْعَزِيز} فِي مُلْكه {الْحَكِيم} فِي صُنْعه مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ (3) {ما خلقنا السماوات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا إلَّا} خَلْقًا {بِالْحَقِّ} لِيَدُلّ عَلَى قُدْرَتنَا وَوَحْدَانِيّتنَا {وَأَجَل مُسَمَّى} إلَى فَنَائِهِمَا يَوْم الْقِيَامَة {وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا} خُوِّفُوا به من العذاب {معرضون} قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (4) {قُلْ أَرَأَيْتُمْ} أَخْبِرُونِي {مَا تَدْعُونَ} تَعْبُدُونَ {مِنْ دُون اللَّه} أَيْ الْأَصْنَام مَفْعُول أَوَّل {أَرُونِي} أَخْبِرُونِي مَا تَأْكِيد {مَاذَا خَلَقُوا} مَفْعُول ثَانٍ {مِنْ الْأَرْض} بَيَان مَا {أَمْ لَهُمْ شِرْك} مُشَارَكَة {فِي} خَلْق {السَّمَاوَات} مَعَ اللَّه وَأَمْ بِمَعْنَى هَمْزَة الْإِنْكَار {ائْتُونِي بِكِتَابٍ} مُنَزَّل {مِنْ قَبْل هَذَا} الْقُرْآن {أَوْ أَثَارَة} بَقِيَّة {مِنْ عِلْم} يُؤْثَر عَنْ الْأَوَّلِينَ بِصِحَّةِ دَعْوَاكُمْ فِي عِبَادَة الْأَصْنَام أَنَّهَا تُقَرِّبكُمْ إلَى اللَّه {إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} فِي دَعْوَاكُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ (5) {وَمَنْ} اسْتِفْهَام بِمَعْنَى النَّفْي أَيْ لَا أَحَد {أضل ممن يدعوا} يَعْبُد {مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {مَنْ لَا يَسْتَجِيب لَهُ إلَى يَوْم الْقِيَامَة} وَهُمْ الْأَصْنَام لَا يُجِيبُونَ عَابِدِيهِمْ إلَى شَيْء يَسْأَلُونَهُ أَبَدًا {وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ} عِبَادَتهمْ {غَافِلُونَ} لِأَنَّهُمْ جَمَاد لَا يَعْقِلُونَ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ (6) {وَإِذَا حُشِرَ النَّاس كَانُوا} أَيْ الْأَصْنَام {لَهُمْ} لِعَابِدِيهِمْ {أَعْدَاء وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ} بِعِبَادَةِ عَابِدِيهِمْ {كَافِرِينَ} جاحدين وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (7) {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ} أَيْ أَهْل مَكَّة {آيَاتنَا} الْقُرْآن {بَيِّنَات} ظَاهِرَات حَال {قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا} مِنْهُمْ {لِلْحَقِّ} أَيْ الْقُرْآن {لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْر مُبِين} بَيِّن ظَاهِر أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (8) {أَمْ} بِمَعْنَى بَلْ وَهَمْزَة الْإِنْكَار {يَقُولُونَ افْتَرَاهُ} أَيْ الْقُرْآن {قُلْ إِنِ افْتَرَيْته} فَرْضًا {فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّه} أَيْ مِنْ عَذَابه {شيئا} أي لا تقدرون على دفعه عَنِّي إذَا عَذَّبَنِي اللَّه {هُوَ أَعْلَم بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ} يَقُولُونَ فِي الْقُرْآن {كَفَى بِهِ} تَعَالَى {شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنكُمْ وَهُوَ الْغَفُور} لِمَنْ تَابَ {الرَّحِيم} بِهِ فَلَمْ يُعَاجِلكُمْ بِالْعُقُوبَةِ قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (9) {قُلْ مَا كُنْت بِدْعًا} بَدِيعًا {مِنَ الرُّسُل} أي أول مرسل قد سَبَقَ قَبْلِي كَثِيرُونَ مِنْهُمْ فَكَيْفَ تُكَذِّبُونِي {وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَل بِي وَلَا بِكُمْ} فِي الدُّنْيَا أَأَخْرُجُ مِنْ بَلَدِي أَمْ أُقْتَل كَمَا فُعِلَ بِالْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي أَوْ تَرْمُونِي بِالْحِجَارَةِ أَمْ يُخْسَف بِكُمْ كَالْمُكَذِّبِينَ قَبْلكُمْ {إنْ} مَا {أَتَّبِع إلَّا مَا يُوحَى إلَيَّ} أَيْ الْقُرْآن وَلَا أَبْتَدِع مِنْ عِنْدِي شَيْئًا {وَمَا أَنَا إلَّا نَذِير مُبِين} بَيِّن الْإِنْذَار قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) {قُلْ أَرَأَيْتُمْ} أَخْبِرُونِي مَاذَا حَالكُمْ {إنْ كَانَ} أَيْ الْقُرْآن {مِنْ عِنْد اللَّه وَكَفَرْتُمْ بِهِ} جُمْلَة حَالِيَّة {وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ بَنِي إسْرَائِيل} هُوَ عَبْد اللَّه بْن سَلَام {عَلَى مِثْله} أَيْ عَلَيْهِ أَنَّهُ مِنْ عِنْد اللَّه {فَآمَنَ} الشَّاهِد {وَاسْتَكْبَرْتُمْ} تَكَبَّرْتُمْ عَنْ الْإِيمَان وَجَوَاب الشَّرْط بِمَا عُطِفَ عَلَيْهِ أَلَسْتُمْ ظَالِمِينَ دَلَّ عَلَيْهِ {إنَّ اللَّه لَا يَهْدِي الْقَوْم الظَّالِمِينَ} وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ (11) {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا} أَيْ فِي حَقّهمْ {لَوْ كَانَ} الْإِيمَان {خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا} أَيْ الْقَائِلُونَ {بِهِ} أَيْ الْقُرْآن {فَسَيَقُولُونَ هَذَا} أَيْ الْقُرْآن {إفْك} كذب {قديم} وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ (12) {وَمِنْ قَبْله} أَيْ الْقُرْآن {كِتَاب مُوسَى} أَيْ التَّوْرَاة {إمَامًا وَرَحْمَة} لِلْمُؤْمِنِينَ بِهِ حَالَانِ {وَهَذَا} أَيْ الْقُرْآن {كِتَاب مُصَدِّق} لِلْكُتُبِ قَبْله {لِسَانًا عَرَبِيًّا} حَال مِنْ الضَّمِير فِي مُصَدِّق {لِيُنْذِر الذين ظلموا} مشركي مكة {و} هو {بشرى للمحسنين} المؤمنين إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (13) {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} على الطاعة {فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (14) {أُولَئِكَ أَصْحَاب الْجَنَّة خَالِدِينَ فِيهَا} حَال {جَزَاء} مَنْصُوب عَلَى الْمَصْدَر بِفِعْلِهِ الْمُقَدَّر أَيْ يُجْزَوْنَ {بما كانوا يعملون} وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15) {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا} وَفِي قِرَاءَة إحْسَانًا أَيْ أَمَرْنَاهُ أَنْ يُحْسِن إلَيْهِمَا فَنَصَبَ إحْسَانًا عَلَى الْمَصْدَر بِفِعْلِهِ الْمُقَدَّر وَمِثْله حَسَنًا {حَمَلَتْهُ أُمّه كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا} أَيْ عَلَى مَشَقَّة {وَحَمْله وَفِصَاله} مِنْ الرَّضَاع {ثَلَاثُونَ شَهْرًا} سِتَّة أَشْهُر أَقَلّ مُدَّة الْحَمْل وَالْبَاقِي أَكْثَر مُدَّة الرَّضَاع وَقِيلَ إنْ حَمَلَتْ بِهِ سِتَّة أَوْ تِسْعَة أَرْضَعَتْهُ الْبَاقِي {حَتَّى} غَايَة لِجُمْلَةٍ مُقَدَّرَة أَيْ وَعَاشَ حَتَّى {إذَا بَلَغَ أَشُدّهُ} هُوَ كَمَال قُوَّته وَعَقْله وَرَأْيه أَقَلّه ثَلَاث وَثَلَاثُونَ سَنَة أَوْ ثَلَاثُونَ {وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَة} أَيْ تَمَامهَا وَهُوَ أَكْثَر الْأَشُدّ {قَالَ رَبّ} إلَخْ نَزَلَ فِي أَبِي بَكْر الصِّدِّيق لَمَّا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَة بَعْد سَنَتَيْنِ مِنْ مَبْعَث النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آمَنَ بِهِ ثُمَّ آمَنَ أَبَوَاهُ ثُمَّ ابْنه عبد الرحمن وبن عَبْد الرَّحْمَن أَبُو عَتِيق {أَوْزِعْنِي} أَلْهِمْنِي {أَنْ أَشْكُر نِعْمَتك الَّتِي أَنْعَمْت} بِهَا {عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدِيَّ} وَهِيَ التَّوْحِيد {وَأَنْ أَعْمَل صَالِحًا تَرْضَاهُ} فَأَعْتَقَ تِسْعَة مِنْ الْمُؤْمِنِينَ يُعَذَّبُونَ فِي اللَّه وأصلح لي في ذريتي فكلهم مؤمنون {إني تبت إليك وإني من المسلمين} أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (16) {أُولَئِكَ} أَيْ قَائِلُو هَذَا الْقَوْل أَبُو بَكْر وَغَيْره {الَّذِينَ نَتَقَبَّل عَنْهُمْ أَحْسَن} بِمَعْنَى حَسَن {مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَز عَنْ سَيِّئَاتهمْ فِي أَصْحَاب الْجَنَّة} حَال أَيْ كَائِنِينَ فِي جُمْلَتهمْ {وَعْد الصِّدْق الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ} فِي قَوْله تَعَالَى {وَعَدَ اللَّه الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات جَنَّات} وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (17) {وَاَلَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ} وَفِي قِرَاءَة بِالْإِدْغَامِ أُرِيدَ بِهِ الْجِنْس {أُفٍّ} بِكَسْرِ الْفَاءِ وَفَتْحهَا بِمَعْنَى مَصْدَر أَيْ نَتْنًا وَقُبْحًا {لَكُمَا} أَتَضَجَّر مِنْكُمَا {أَتَعِدَانِنِي} وَفِي قِرَاءَة بِالْإِدْغَامِ {أَنْ أُخْرَجَ} مِنْ الْقَبْر {وَقَدْ خَلَتْ الْقُرُون} الْأُمَم {مِنْ قَبْلِي} وَلَمْ تَخْرُج مِنْ الْقُبُور {وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّه} يسألانه الغوث برجوعه ويقولان إنْ لَمْ تَرْجِع {وَيْلك} أَيْ هَلَاكك بِمَعْنَى هَلَكْت {آمِن} بِالْبَعْثِ {إنَّ وَعْد اللَّه حَقّ فَيَقُول مَا هَذَا} أَيْ الْقَوْل بِالْبَعْثِ {إلَّا أَسَاطِير الْأَوَّلِينَ} أَكَاذِيبهمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ (18) {أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ} وَجَبَ {عَلَيْهِمْ الْقَوْل} بِالْعَذَابِ {في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين} وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (19) {وَلِكُلٍّ} مِنْ جِنْس الْمُؤْمِن وَالْكَافِر {دَرَجَات} فَدَرَجَات الْمُؤْمِنِينَ فِي الْجَنَّة عَالِيَة وَدَرَجَات الْكَافِرِينَ فِي النَّار سَافِلَة {مِمَّا عَمِلُوا} أَيْ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ الطَّاعَات وَالْكَافِرُونَ مِنْ الْمَعَاصِي {وَلِيُوَفِّيَهُمْ} أَيْ اللَّه وَفِي قِرَاءَة بِالنُّونِ {أَعْمَالهمْ} أَيْ جَزَاءَهَا {وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} شَيْئًا يُنْقَص لِلْمُؤْمِنِينَ وَيُزَاد لِلْكُفَّارِ وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (20) {وَيَوْم يُعْرَض الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّار} بِأَنْ تُكْشَف لَهُمْ يُقَال لَهُمْ {أَذْهَبْتُمْ} بِهَمْزَةٍ وَبِهَمْزَتَيْنِ وَبِهَمْزَةٍ وَمَدَّة وَبِهِمَا وَتَسْهِيل الثَّانِيَة {طَيِّبَاتكُمْ} بِاشْتِغَالِكُمْ بِلَذَّاتِكُمْ {فِي حَيَاتكُمْ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ} تَمَتَّعْتُمْ {بِهَا فاليوم تجزون عذاب الهون} أي الهوان {بما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ} تَتَكَبَّرُونَ {فِي الْأَرْض بِغَيْرِ الْحَقّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ} بِهِ وَتُعَذَّبُونَ بِهَا وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (21) {وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ} هُوَ هُود عَلَيْهِ السَّلَام {إذْ} إلَخْ بَدَل اشْتِمَال {أَنْذَرَ قَوْمه} خَوَّفَهُمْ {بِالْأَحْقَافِ} وَادٍ بِالْيَمَنِ بِهِ مَنَازِلهمْ {وَقَدْ خَلَتْ النُّذُر} مَضَتْ الرُّسُل {مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفه} أَيْ مِنْ قَبْل هُود وَمِنْ بَعْده إلَى أَقْوَامهمْ {أَنْ} أَيْ بِأَنْ قَالَ {لَا تَعْبُدُوا إلَّا اللَّه} وَجُمْلَة وَقَدْ خَلَتْ مُعْتَرِضَة {إنِّي أَخَاف عَلَيْكُمْ} إنْ عَبَدْتُمْ غَيْر اللَّه {عذاب يوم عظيم} قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (22) {قَالُوا أَجِئْتنَا لِتَأْفِكنَا عَنْ آلِهَتنَا} لِتَصْرِفنَا عَنْ عِبَادَتهَا {فَأْتِنَا بِمَا تَعِدنَا} مِنْ الْعَذَاب عَلَى عِبَادَتهَا {إنْ كُنْت مِنَ الصَّادِقِينَ} فِي أَنَّهُ يأتينا قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ (23) {قَالَ} هُود {إنَّمَا الْعِلْم عِنْد اللَّه} هُوَ الَّذِي يَعْلَم مَتَى يَأْتِيكُمْ الْعَذَاب {وَأُبَلِّغكُمْ مَا أُرْسِلْت بِهِ} إلَيْكُمْ {وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ} باستعجالكم العذاب فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (24) {فَلَمَّا رَأَوْهُ} أَيْ مَا هُوَ الْعَذَاب {عَارِضًا} سَحَابًا عَرَضَ فِي أُفُق السَّمَاء {مُسْتَقْبِل أَوْدِيَتهمْ قَالُوا هَذَا عَارِض مُمْطِرنَا} أَيْ مُمْطِر إيَّانَا قال تعالى {بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ} مِنْ الْعَذَاب {رِيح} بَدَل مِنْ مَا {فِيهَا عَذَاب أَلِيم} مؤلم تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (25) {تُدَمِّر} تُهْلِك {كُلّ شَيْء} مَرَّتْ عَلَيْهِ {بِأَمْرِ رَبّهَا} بِإِرَادَتِهِ أَيْ كُلّ شَيْء أَرَادَ إهْلَاكه بِهَا فَأَهْلَكَتْ رِجَالهمْ وَنِسَاءَهُمْ وَصِغَارهمْ وَأَمْوَالهمْ بِأَنْ طَارَتْ بِذَلِكَ بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض وَمَزَّقَتْهُ وَبَقِيَ هُود وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ {فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إلَّا مَسَاكِنهمْ كَذَلِكَ} كَمَا جَزَيْنَاهُمْ {نَجْزِي الْقَوْم المجرمين} غيرهم وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (26) {وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا} فِي الَّذِي {إنْ} نَافِيَة أَوْ زَائِدَة {مَكَّنَّاكُمْ} يَا أَهْل مَكَّة {فِيهِ} مِنْ الْقُوَّة وَالْمَال {وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا} بِمَعْنَى أَسْمَاعًا {وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَة} قُلُوبًا {فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعهمْ وَلَا أَبْصَارهمْ وَلَا أَفْئِدَتهمْ مِنْ شَيْء} أَيْ شَيْئًا مِنْ الْإِغْنَاء وَمِنْ زَائِدَة {إذْ} مَعْمُولَة لأَغْنَى وَأُشْرِبَتْ مَعْنَى التَّعْلِيل {كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّه} بِحُجَجِهِ الْبَيِّنَة {وَحَاقَ} نَزَلَ {بِهِمْ ما كانوا به يستهزءون} أي العذاب وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (27) {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلكُمْ مِنَ الْقُرَى} أَيْ مِنْ أَهْلهَا كَثَمُودِ وَعَادٍ وَقَوْم لُوط {وَصَرَّفْنَا الآيات} كررنا الحجج البينات {لعلهم يرجعون فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (28) {فَلَوْلَا} هَلَّا {نَصَرَهُمْ} بِدَفْعِ الْعَذَاب عَنْهُمْ {الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُون اللَّه} أَيْ غَيْره {قُرْبَانًا} مُتَقَرَّبًا بِهِمْ إلَى اللَّه {آلِهَة} مَعَهُ وَهُمْ الْأَصْنَام وَمَفْعُول اتَّخَذَ الْأَوَّل ضَمِير مَحْذُوف يَعُود عَلَى الْمَوْصُول أَيْ هُمْ وَقُرْبَانًا الثَّانِي وَآلِهَة بَدَل مِنْهُ {بَلْ ضَلُّوا} غَابُوا {عَنْهُمْ} عِنْد نُزُول الْعَذَاب {وَذَلِكَ} أَيْ اتِّخَاذهمْ الْأَصْنَام آلِهَة قُرْبَانًا {إفْكهمْ} كَذِبهمْ {وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} يَكْذِبُونَ وَمَا مَصْدَرِيَّة أَوْ مَوْصُولَة وَالْعَائِد مَحْذُوف أَيْ فيه وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (29) {و} اذكر {إِذْ صَرَفْنَا} أَمَلْنَا {إلَيْك نَفَرًا مِنْ الْجِنّ} جِنّ نَصِيبِينَ بِالْيَمَنِ أَوْ جِنّ نِينَوَى وَكَانُوا سَبْعَة أَوْ تِسْعَة وَكَانَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَطْنِ نَخْل يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ الْفَجْر رَوَاهُ الشَّيْخَانِ {يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآن فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا} أَيْ قَالَ بَعْضهمْ لِبَعْضٍ {أَنْصِتُوا} اصْغَوْا لِاسْتِمَاعِهِ {فَلَمَّا قُضِيَ} فُرِغَ مِنْ قِرَاءَته {وَلَّوْا} رَجَعُوا {إلَى قَوْمهمْ مُنْذِرِينَ} مُخَوِّفِينَ قَوْمهمْ الْعَذَاب إنْ لَمْ يُؤْمِنُوا وَكَانُوا يَهُودًا وَقَدْ أَسْلَمُوا قَالُوا يَاقَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30) {قَالُوا يَا قَوْمنَا إنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا} هُوَ الْقُرْآن {أُنْزِلَ مِنْ بَعْد مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْن يَدَيْهِ} أَيْ تَقَدُّمه كَالتَّوْرَاةِ {يَهْدِي إلَى الْحَقّ} الْإِسْلَام {وَإِلَى طَرِيق مُسْتَقِيم} أَيْ طَرِيقه يَاقَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (31) {يَا قَوْمنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّه} مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الْإِيمَان {وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِر} اللَّه {لَكُمْ مِنْ ذُنُوبكُمْ} أَيْ بَعْضهَا لِأَنَّ مِنْهَا الْمَظَالِم وَلَا تُغْفَر إلَّا بِرِضَا أَصْحَابهَا {وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (32) {وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِي اللَّه فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْض} أَيْ لَا يُعْجِز اللَّه بِالْهَرَبِ منه فيفوته {وليس له} لمن لا يجيب {مِنْ دُونه} أَيْ اللَّه {أَوْلِيَاء} أَنْصَار يَدْفَعُونَ عَنْهُ الْعَذَاب {أُولَئِكَ} الَّذِينَ لَمْ يُجِيبُوا {فِي ضلال مبين} بين ظاهر أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (33) {أو لم يَرَوْا} يَعْلَمُوا أَيْ مُنْكِرُو الْبَعْث {أَنَّ اللَّه الذي خلق السماوات وَالْأَرْض وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ} لَمْ يَعْجِز عَنْهُ {بِقَادِرٍ} خَبَر أَنَّ وَزِيدَتْ الْبَاء فِيهِ لِأَنَّ الْكَلَام فِي قُوَّة أَلَيْسَ اللَّه بِقَادِرٍ {عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى} هُوَ قَادِر عَلَى إحياء الموتى {إنه على كل شيء قدير وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (34) {وَيَوْم يُعْرَض الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّار} بِأَنْ يُعَذَّبُوا بِهَا يُقَال لَهُمْ {أَلَيْسَ هَذَا} التَّعْذِيب {بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ (35) {فاصبر} على أذى قومك {كما صبر أولوا الْعَزْم} ذَوُو الثَّبَات وَالصَّبْر عَلَى الشَّدَائِد {مِنَ الرُّسُل} قَبْلك فَتَكُون ذَا عَزْم وَمِنْ لِلْبَيَانِ فَكُلّهمْ ذَوُو عَزْم وَقِيلَ لِلتَّبْعِيضِ فَلَيْسَ مِنْهُمْ آدَم لِقَوْلِهِ تَعَالَى {وَلَمْ نَجِد لَهُ عَزْمًا} وَلَا يُونُس لِقَوْلِهِ تَعَالَى وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوت {وَلَا تَسْتَعْجِل لَهُمْ} لِقَوْمِك نُزُول الْعَذَاب بِهِمْ قِيلَ كَأَنَّهُ ضَجِرَ مِنْهُمْ فَأَحَبَّ نُزُول الْعَذَاب بِهِمْ فَأُمِرَ بِالصَّبْرِ وَتَرْك الِاسْتِعْجَال لِلْعَذَابِ فإنه نازل لا محالة {كأنهم يوم يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ} مِنْ الْعَذَاب فِي الْآخِرَة لِطُولِهِ {لَمْ يَلْبَثُوا} فِي الدُّنْيَا فِي ظَنّهمْ {إلا ساعة من نهار} هذا القرآن {بلاغ} تَبْلِيغ مِنْ اللَّه إلَيْكُمْ {فَهَلْ} أَيْ لَا {يُهْلَك} عِنْد رُؤْيَة الْعَذَاب {إلَّا الْقَوْم الْفَاسِقُونَ} أي الكافرون 47 سورة القتال أو محمد الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (1) {الَّذِينَ كَفَرُوا} مِنْ أَهْل مَكَّة {وَصَدُّوا} غَيْرهمْ {عَنْ سَبِيل اللَّه} أَيْ الْإِيمَان {أَضَلَّ} أَحْبَطَ {أَعْمَالهمْ} كَإِطْعَامِ الطَّعَام وَصِلَة الْأَرْحَام فَلَا يَرَوْنَ لَهَا فِي الْآخِرَة ثَوَابًا وَيُجْزَوْنَ بِهَا فِي الدُّنْيَا مِنْ فَضْله تَعَالَى وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (2) {وَاَلَّذِينَ آمَنُوا} أَيْ الْأَنْصَار وَغَيْرهمْ {وَعَمِلُوا الصَّالِحَات وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّد} أَيْ الْقُرْآن {وَهُوَ الْحَقّ مِنْ رَبّهمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ} غَفَرَ لَهُمْ {سَيِّئَاتهمْ وَأَصْلَحَ بَالهمْ} حَالهمْ فَلَا يَعْصُونَهُ ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ (3) {ذَلِكَ} أَيْ إضْلَال الْأَعْمَال وَتَكْفِير السَّيِّئَات {بِأَنَّ} بِسَبَبِ أَنَّ {الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِل} الشَّيْطَان {وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقّ} الْقُرْآن {مِنْ رَبّهمْ كَذَلِكَ} أَيْ مِثْل ذَلِك الْبَيَان {يَضْرِب اللَّه لِلنَّاسِ أَمْثَالهمْ} يُبَيِّن أَحْوَالهمْ أَيْ فَالْكَافِر يُحْبِط عَمَله وَالْمُؤْمِن يَغْفِر لَهُ فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) {فَإِذَا لَقِيتُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْب الرِّقَاب} مَصْدَر بَدَل مِنْ اللَّفْظ بِفِعْلِهِ أَيْ فَاضْرِبُوا رِقَابهمْ أَيْ اُقْتُلُوهُمْ وَعَبَّرَ بِضَرْبِ الرِّقَاب لِأَنَّ الْغَالِب فِي الْقَتْل أَنْ يَكُون بِضَرْبِ الرَّقَبَة {حَتَّى إذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ} أَكْثَرْتُمْ فِيهِمْ الْقَتْل {فَشُدُّوا} فَأَمْسِكُوا عَنْهُمْ وَأْسِرُوهُمْ وَشُدُّوا {الْوَثَاق} مَا يُوثَق بِهِ الْأَسْرَى {فَإِمَّا مَنًّا بَعْد} مَصْدَر بَدَل مِنْ اللَّفْظ بِفِعْلِهِ أَيْ تَمُنُّونَ عَلَيْهِمْ بِإِطْلَاقِهِمْ مِنْ غَيْر شَيْء {وَإِمَّا فِدَاء} تُفَادُونَهُمْ بِمَالٍ أَوْ أَسْرَى مُسْلِمِينَ {حَتَّى تَضَع الْحَرْب} أَيْ أَهْلهَا {أَوْزَارهَا} أَثْقَالهَا مِنْ السِّلَاح وَغَيْره بِأَنْ يُسْلِم الْكُفَّار أَوْ يَدْخُلُوا فِي الْعَهْد وَهَذِهِ غَايَة لِلْقَتْلِ وَالْأَسْر {ذَلِكَ} خَبَر مُبْتَدَأ مُقَدَّر أَيْ الْأَمْر فِيهِمْ مَا ذُكِرَ {وَلَوْ يَشَاء اللَّه لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ} بِغَيْرِ قِتَال {وَلَكِنْ} أَمَرَكُمْ بِهِ {ليبلوا بَعْضكُمْ بِبَعْضٍ} مِنْهُمْ فِي الْقِتَال فَيَصِير مَنْ قُتِلَ مِنْكُمْ إلَى الْجَنَّة وَمِنْهُمْ إلَى النَّار {وَاَلَّذِينَ قُتِلُوا} وَفِي قِرَاءَة قَاتَلُوا الْآيَة نَزَلَتْ يَوْم أُحُد وَقَدْ فَشَا فِي الْمُسْلِمِينَ الْقَتْل وَالْجِرَاحَات {فِي سَبِيل اللَّه فَلَنْ يُضِلّ} يُحْبِط {أعمالهم} سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (5) {سَيُهْدِيهِمْ} فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة إلَى مَا يَنْفَعهُمْ {وَيُصْلِح بَالهمْ} حَالهمْ فِيهِمَا وَمَا فِي الدُّنْيَا لِمَنْ لَمْ يُقْتَل وَأُدْرِجُوا فِي قُتِلُوا تَغْلِيبًا وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (6) {وَيُدْخِلهُمْ الْجَنَّة عَرَّفَهَا} بَيَّنَهَا {لَهُمْ} فَيَهْتَدُونَ إلَى مَسَاكِنهمْ مِنْهَا وَأَزْوَاجهمْ وَخَدَمهمْ مِنْ غَيْر اسْتِدْلَال يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا إنْ تَنْصُرُوا اللَّه} أَيْ دِينه وَرَسُوله {يَنْصُركُمْ} عَلَى عَدُوّكُمْ {وَيُثَبِّت أَقْدَامكُمْ} يُثَبِّتكُمْ في المعترك وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (8) {وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا} مِنْ أَهْل مَكَّة مُبْتَدَأ خَبَره تَعِسُوا يَدُلّ عَلَيْهِ {فَتَعْسًا لَهُمْ} أَيْ هَلَاكًا وَخَيْبَة مِنْ اللَّه {وَأَضَلَّ أَعْمَالهمْ} عُطِفَ عَلَى تعسوا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (9) {ذَلِكَ} التَّعْس وَالْإِضْلَال {بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ الله} من القرآن المشتمل على التكاليف {فأحبط أعمالهم} أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا (10) {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْض فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ دَمَّرَ اللَّه عَلَيْهِمْ} أَهْلَكَ أَنْفُسهمْ وَأَوْلَادهمْ وَأَمْوَالهمْ {وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالهَا} أَيْ أَمْثَال عَاقِبَة مَا قَبْلهمْ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ (11) {ذَلِكَ} نَصْر الْمُؤْمِنِينَ وَقَهْر الْكَافِرِينَ {بِأَنَّ اللَّه مولى} ولي وناصر {الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم} إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ (12) {إنَّ اللَّه يُدْخِل الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ} فِي الدُّنْيَا {وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُل الْأَنْعَام} أَيْ لَيْسَ لَهُمْ هَمّ إلَّا بُطُونهمْ وَفُرُوجهمْ وَلَا يَلْتَفِتُونَ إلَى الْآخِرَة {وَالنَّار مَثْوَى لَهُمْ} مَنْزِل وَمُقَام وَمَصِير وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ (13) {وَكَأَيِّنْ} وَكَمْ {مِنْ قَرْيَة} أُرِيدَ بِهَا أَهْلهَا {هِيَ أَشَدّ قُوَّة مِنْ قَرْيَتك} مَكَّة أَيْ أَهْلهَا {الَّتِي أَخْرَجَتْك} رُوعِيَ لَفْظ قَرْيَة {أَهْلَكْنَاهُمْ} رُوعِيَ مَعْنَى قَرْيَة الْأُولَى {فَلَا نَاصِر لَهُمْ} من إهلاكنا أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (14) {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَة} حُجَّة وَبُرْهَان {مِنْ رَبّه} وَهُمْ الْمُؤْمِنُونَ {كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوء عَمَله} فَرَآهُ حَسَنًا وَهُمْ كُفَّار مَكَّة {وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ} فِي عِبَادَة الْأَوْثَان أَيْ لَا مُمَاثَلَة بينهما مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ (15) {مَثَل} أَيْ صِفَة {الْجَنَّة الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ} الْمُشْتَرَكَة بَيْن دَاخِلِيهَا مُبْتَدَأ خَبَره {فِيهَا أَنْهَار مِنْ مَاء غَيْر آسِن} بِالْمَدِّ وَالْقَصْر كَضَارِبِ وَحَذِر أَيْ غَيْر مُتَغَيِّر بِخِلَافِ مَاء الدُّنْيَا فَيَتَغَيَّر بِعَارِضٍ {وَأَنْهَار مِنْ لَبَن لَمْ يَتَغَيَّر طَعْمه} بِخِلَافِ لَبَن الدُّنْيَا لِخُرُوجِهِ مِنْ الضُّرُوع {وَأَنْهَار مِنْ خَمْر لَذَّة} لَذِيذَة {لِلشَّارِبِينَ} بِخِلَافِ خَمْر الدُّنْيَا فَإِنَّهَا كَرِيهَة عِنْد الشُّرْب {وَأَنْهَار مِنْ عَسَل مُصَفَّى} بِخِلَافِ عَسَل الدُّنْيَا فَإِنَّهُ بِخُرُوجِهِ مِنْ بُطُون النَّحْل يُخَالِط الشَّمْع وَغَيْره {وَلَهُمْ فِيهَا} أَصْنَاف {مِنْ كُلّ الثَّمَرَات وَمَغْفِرَة مِنْ رَبّهمْ} فَهُوَ رَاضٍ عَنْهُمْ مَعَ إحْسَانه إلَيْهِمْ بِمَا ذُكِرَ بِخِلَافِ سَيِّد الْعَبِيد فِي الدُّنْيَا فَإِنَّهُ قَدْ يَكُون مَعَ إحْسَانه إلَيْهِمْ سَاخِطًا عَلَيْهِمْ {كَمَنْ هُوَ خَالِد فِي النَّار} خَبَر مُبْتَدَأ مُقَدَّر أَيْ أَمَّنْ هُوَ فِي هَذَا النَّعِيم {وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا} أَيْ شَدِيد الْحَرَارَة {فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ} أَيْ مَصَارِينهمْ فَخَرَجَتْ مِنْ أَدْبَارهمْ وَهُوَ جَمْع مِعَى بِالْقَصْرِ وَأَلِفه عَنْ يَاء لِقَوْلِهِمْ مِيعَان وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (16) {وَمِنْهُمْ} أَيْ الْكُفَّار {مَنْ يَسْتَمِع إلَيْك} فِي خُطْبَة الْجُمُعَة وَهُمْ الْمُنَافِقُونَ {حَتَّى إذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدك قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْم} لِعُلَمَاء الصحابة منهم بن مسعود وبن عَبَّاس اسْتِهْزَاء وَسُخْرِيَّة {مَاذَا قَالَ آنِفًا} بِالْمَدِّ وَالْقَصْر أَيْ السَّاعَة أَيْ لَا نَرْجِع إلَيْهِ {أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّه عَلَى قُلُوبهمْ} بِالْكُفْرِ {وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ} فِي النِّفَاق وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ (17) {وَاَلَّذِينَ اهْتَدَوْا} وَهُمْ الْمُؤْمِنُونَ {زَادَهُمْ} اللَّه {هُدَى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ} أَلْهَمَهُمْ مَا يَتَّقُونَ بِهِ النَّار فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ (18) {فَهَلْ يَنْظُرُونَ} مَا يَنْتَظِرُونَ أَيْ كُفَّار مَكَّة {إلَّا السَّاعَة أَنْ تَأْتِيهِمْ} بَدَل اشْتِمَال مِنْ السَّاعَة أَيْ لَيْسَ الْأَمْر إلَّا أَنْ تَأْتِيهِمْ {بَغْتَة} فَجْأَة {فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطهَا} عَلَامَاتهَا مِنْهَا بَعْثَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَانْشِقَاق الْقَمَر وَالدُّخَان {فَأَنَّى لَهُمْ إذَا جَاءَتْهُمْ} السَّاعَة {ذِكْرَاهُمْ} تُذَكِّرهُمْ أَيْ لَا يَنْفَعهُمْ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (19) {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إلَه إلَّا اللَّه} أَيْ دُمْ يَا مُحَمَّد عَلَى عِلْمك بِذَلِكَ النَّافِع فِي الْقِيَامَة {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِك} لِأَجْلِهِ قِيلَ لَهُ ذَلِكَ مَعَ عِصْمَته لِتَسْتَنّ بِهِ أُمَّته وَقَدْ فَعَلَهُ قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنِّي لأستغفر الله في كل يوم مئة مَرَّة {وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات} فِيهِ إكْرَام لَهُمْ بِأَمْرِ نَبِيّهمْ بِالِاسْتِغْفَارِ لَهُمْ {وَاَللَّه يَعْلَم مُتَقَلَّبكُمْ} مُتَصَرَّفكُمْ لِإِشْغَالِكُمْ فِي النَّهَار {وَمَثْوَاكُمْ} مَأْوَاكُمْ إلَى مَضَاجِعكُمْ بِاللَّيْلِ أَيْ هُوَ عَالِم بِجَمِيعِ أَحْوَالكُمْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء مِنْهَا فَاحْذَرُوهُ وَالْخِطَاب لِلْمُؤْمِنِينَ وغيرهم وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ (20) {وَيَقُول الَّذِينَ آمَنُوا} طَلَبًا لِلْجِهَادِ {لَوْلَا} هَلَّا {نُزِّلَتْ سُورَة} فِيهَا ذِكْر الْجِهَاد {فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَة مُحْكَمَة} أَيْ لَمْ يُنْسَخ مِنْهَا شَيْء {وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَال} أَيْ طَلَبه {رَأَيْت الَّذِينَ فِي قُلُوبهمْ مَرَض} أَيْ شَكّ وَهُمْ الْمُنَافِقُونَ {يَنْظُرُونَ إلَيْك نَظَرَ الْمَغْشِيّ عَلَيْهِ مِنْ الْمَوْت} خَوْفًا مِنْهُ وَكَرَاهَة لَهُ أَيْ فَهُمْ يَخَافُونَ مِنْ الْقِتَال وَيَكْرَهُونَهُ {فَأَوْلَى لَهُمْ} مُبْتَدَأ خَبَره طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ (21) {طَاعَة وَقَوْل مَعْرُوف} أَيْ حَسَن لَك {فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْر} أَيْ فُرِضَ الْقِتَال {فَلَوْ صَدَقُوا الله} في الإيمان والطاعة {لكان خيرا لهم} وَجُمْلَة لَوْ جَوَاب إذَا فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) {فَهَلْ عَسَيْتُمْ} بِكَسْرِ السِّين وَفَتْحهَا وَفِيهِ الْتِفَات عَنْ الْغِيبَة إلَى الْخِطَاب أَيْ لَعَلَّكُمْ {إنْ تَوَلَّيْتُمْ} أَعْرَضْتُمْ عَنْ الْإِيمَان {أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْض وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامكُمْ} أَيْ تَعُودُوا إلَى أَمْر الْجَاهِلِيَّة مِنْ الْبَغْي وَالْقِتَال أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23) {أُولَئِكَ} أَيْ الْمُفْسِدُونَ {الَّذِينَ لَعَنَهُمْ اللَّه فَأَصَمَّهُمْ} عَنْ اسْتِمَاع الْحَقّ {وَأَعْمَى أَبْصَارهمْ} عَنْ طَرِيق الهدى أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآن} فَيَعْرِفُونَ الْحَقّ {أَمْ} بَلْ {عَلَى قُلُوب} لَهُمْ {أَقْفَالهَا} فَلَا يَفْهَمُونَهُ إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25) {إنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا} بِالنِّفَاقِ {عَلَى أَدْبَارهمْ مِنْ بَعْد مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ الْهُدَى الشَّيْطَان سَوَّلَ} أَيْ زَيَّنَ {لَهُمْ وَأُمْلِيَ لَهُمْ} بِضَمِّ أَوَّله وَبِفَتْحِهِ وَاللَّام وَالْمُمْلِي الشَّيْطَان بِإِرَادَتِهِ تَعَالَى فَهُوَ المضل لهم ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) {ذَلِكَ} أَيْ إضْلَالهمْ {بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّه} أَيْ لِلْمُشْرِكِينَ {سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْض الْأَمْر} أَيْ الْمُعَاوَنَة عَلَى عَدَاوَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَثْبِيط النَّاس عَنْ الْجِهَاد مَعَهُ قَالُوا ذَلِكَ سِرًّا فَأَظْهَرَهُ اللَّه تَعَالَى {وَاَللَّه يَعْلَم إسْرَارهمْ} بِفَتْحِ الْهَمْزَة جَمْع سر وبكسرها مصدر فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) {فكيف} حالهم {إذا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَة يَضْرِبُونَ} حَال مِنْ الْمَلَائِكَة {وُجُوههمْ وَأَدْبَارهمْ} ظُهُورهمْ بِمَقَامِع مِنْ حَدِيد ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (28) {ذَلِكَ} التَّوَفِّي عَلَى الْحَالَة الْمَذْكُورَة {بِأَنَّهُمْ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّه وَكَرِهُوا رِضْوَانه} أَيْ الْعَمَل بما يرضيه {فأحبط أعمالهم} أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29) {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبهمْ مَرَض أَنْ لَنْ يُخْرِج اللَّه أَضْغَانهمْ} يُظْهِر أَحْقَادهمْ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ (30) {ولو نشاء لأريناكهم} عرفناكم وَكُرِّرَتْ اللَّام فِي {فَلَعَرَفْتهمْ بِسِيمَاهُمْ} عَلَامَتهمْ {وَلَتَعْرِفَنهُمْ} الْوَاو لِقَسَمٍ مَحْذُوف وَمَا بَعْدهَا جَوَابه {فِي لَحْن الْقَوْل} أَيْ مَعْنَاهُ إذَا تَكَلَّمُوا عِنْدك بِأَنْ يَعْرِضُوا بِمَا فِيهِ تَهْجِين أَمْر الْمُسْلِمِينَ {والله يعلم أعمالكم وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31) {وَلَنَبْلُوَنَّكُم} نَخْتَبِرَنَّكُمْ بِالْجِهَادِ وَغَيْره {حَتَّى نَعْلَم} عِلْم ظُهُور {الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ} فِي الْجِهَاد وَغَيْره {وَنَبْلُو} نُظْهِر {أَخْبَاركُمْ} مِنْ طَاعَتكُمْ وَعِصْيَانكُمْ فِي الْجِهَاد وَغَيْره بِالْيَاءِ وَالنُّون فِي الْأَفْعَال الثَّلَاثَة إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ (32) {إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيل اللَّه} طَرِيق الْحَقّ {وَشَاقُّوا الرَّسُول} خَالَفُوهُ {مِنْ بَعْد مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ الْهُدَى} هُوَ مَعْنَى سَبِيل اللَّه {لَنْ يَضُرُّوا اللَّه شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالهمْ} يُبْطِلهَا مِنْ صَدَقَة وَنَحْوهَا فَلَا يَرَوْنَ لَهَا فِي الْآخِرَة ثَوَابًا نَزَلَتْ فِي الْمُطْعِمِينَ مِنْ أَصْحَاب بَدْر أَوْ فِي قُرَيْظَة وَالنَّضِير يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (33) {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّه وَأَطِيعُوا الرَّسُول وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالكُمْ} بِالْمَعَاصِي مَثَلًا إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ (32) {إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيل اللَّه} طَرِيقه وَهُوَ الْهُدَى {ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّار فَلَنْ يَغْفِر اللَّه لَهُمْ} نَزَلَتْ فِي أَصْحَاب القليب فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (35) {فَلَا تَهِنُوا} تَضْعُفُوا {وَتَدْعُوا إلَى السَّلْم} بِفَتْحِ السِّين وَكَسْرهَا أَيْ الصُّلْح مَعَ الْكُفَّار إذَا لَقِيتُمُوهُمْ {وَأَنْتُمْ الْأَعْلَوْنَ} حُذِفَ مِنْهُ وَاو لَام الْفِعْل الْأَغْلَبُونَ الْقَاهِرُونَ {وَاَللَّه مَعَكُمْ} بِالْعَوْنِ وَالنَّصْر {وَلَنْ يَتِركُمْ} يُنْقِصكُمْ {أَعْمَالكُمْ} أَيْ ثَوَابهَا إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ (36) {إنَّمَا الْحَيَاة الدُّنْيَا} أَيْ الِاشْتِغَال فِيهَا {لَعِب وَلَهْو وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا} اللَّه وَذَلِكَ مِنْ أُمُور الْآخِرَة {يُؤْتِكُمْ أُجُوركُمْ وَلَا يَسْأَلكُمْ أَمْوَالكُمْ} جميعها بل الزكاة المفروضة فيها إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ (37) {وإن يَسْأَلكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ} يُبَالِغ فِي طَلَبهَا {تَبْخَلُوا وَيُخْرِج} الْبُخْل {أَضْغَانكُمْ} لِدِينِ الْإِسْلَام هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ (38) {هَا أَنْتُمْ} يَا {هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيل اللَّه} مَا فُرِضَ عَلَيْكُمْ {فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَل وَمَنْ يَبْخَل فَإِنَّمَا يَبْخَل عَنْ نَفْسه} يُقَال بَخِلَ عَلَيْهِ وَعَنْهُ {وَاَللَّه الْغَنِيّ} عَنْ نَفَقَتكُمْ {وَأَنْتُمْ الْفُقَرَاء} إلَيْهِ {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا} عَنْ طَاعَته {يَسْتَبْدِل قَوْمًا غَيْركُمْ} أَيْ يَجْعَلهُمْ بَدَلكُمْ {ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالكُمْ} فِي التَّوَلِّي عَنْ طَاعَته بَلْ مُطِيعِينَ لَهُ عَزَّ وَجَلَّ 48 سُورَة الفتح إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) {إنَّا فَتَحْنَا لَك} قَضَيْنَا بِفَتْحِ مَكَّة وَغَيْرهَا فِي الْمُسْتَقْبَل عِنْوَة بِجِهَادِك {فَتْحًا مُبِينًا} بَيِّنًا ظاهرا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (2) {لِيَغْفِر لَك اللَّه} بِجِهَادِك {مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبك وَمَا تَأَخَّرَ} مِنْهُ لِتُرَغِّب أُمَّتك فِي الْجِهَاد وَهُوَ مُؤَوَّل لِعِصْمَةِ الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِمْ الصَّلَاة وَالسَّلَام بِالدَّلِيلِ الْعَقْلِيّ الْقَاطِع مِنْ الذُّنُوب وَاللَّام للعلة الغائبة فَمَدْخُولهَا مُسَبَّب لَا سَبَب {وَيُتِمّ} بِالْفَتْحِ الْمَذْكُور {نِعْمَته} إنْعَامه {عَلَيْك وَيَهْدِيَك} بِهِ {صِرَاطًا} طَرِيقًا {مُسْتَقِيمًا} يُثَبِّتك عَلَيْهِ وَهُوَ دِين الْإِسْلَام وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (3) {وَيَنْصُرك اللَّه} بِهِ {نَصْرًا عَزِيزًا} ذَا عِزّ لَا ذُلّ لَهُ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (4) {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَة} الطُّمَأْنِينَة {فِي قُلُوب الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إيمَانًا مَعَ إيمَانهمْ} بِشَرَائِع الدِّين كُلَّمَا نَزَلَ وَاحِدَة مِنْهَا آمَنُوا بِهَا وَمِنْهَا الْجِهَاد {وَلِلَّهِ جُنُود السَّمَاوَات وَالْأَرْض} فَلَوْ أَرَادَ نَصْر دِينه بِغَيْرِكُمْ لَفَعَلَ {وَكَانَ اللَّه عَلِيمًا} بِخَلْقِهِ {حَكِيمًا} فِي صُنْعه أَيْ لَمْ يَزَلْ متصفا بذلك لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا (5) {ليدخل} متعلق بمحذوف أي أمر بالجهاد {الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما} وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (6) {وَيُعَذِّب الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَات وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَات الظَّانِّينَ بِاَللَّهِ ظَنّ السَّوْء} بِفَتْحِ السِّين وَضَمّهَا فِي الْمَوَاضِع الثَّلَاثَة ظَنُّوا أَنَّهُ لَا يَنْصُر مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُؤْمِنِينَ {عَلَيْهِمْ دَائِرَة السَّوْء} بِالذُّلِّ وَالْعَذَاب {وَغَضِبَ اللَّه عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ} أَبْعَدَهُمْ {وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّم وَسَاءَتْ مَصِيرًا} مَرْجِعًا وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (7) {وَلِلَّهِ جُنُود السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَكَانَ اللَّه عَزِيزًا} فِي مُلْكه {حَكِيمًا} فِي صُنْعه أَيْ لَمْ يَزَلْ مُتَّصِفًا بِذَلِكَ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (8) {إنَّا أَرْسَلْنَاك شَاهِدًا} عَلَى أُمَّتك فِي الْقِيَامَة {وَمُبَشِّرًا} لَهُمْ فِي الدُّنْيَا {وَنَذِيرًا} مُنْذِرًا مُخَوِّفًا فِيهَا مَنْ عَمِلَ سُوءًا بِالنَّارِ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9) {لِيُؤْمِنُوا بِاَللَّهِ وَرَسُوله} بِالْيَاءِ وَالتَّاء فِيهِ وَفِي الثَّلَاثَة بَعْده {وَيُعَزِّرُوهُ} يَنْصُرُوهُ وَقُرِئَ بِزَايَيْنِ مَعَ الفوقانية {ويوقروه} يعظموا وضميرها لله أو لرسوله {ويسبحوه} أي لله {بُكْرَة وَأَصِيلًا} بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيّ إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10) {إنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَك} بَيْعَة الرِّضْوَان بِالْحُدَيْبِيَةِ {إنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّه} هُوَ نَحْو {مَنْ يُطِعِ الرَّسُول فَقَدْ أَطَاعَ اللَّه} {يَد اللَّه فَوْق أَيْدِيهمْ} الَّتِي بَايَعُوا بِهَا النَّبِيّ أَيْ هُوَ تَعَالَى مُطَلِّع عَلَى مُبَايَعَتهمْ فَيُجَازِيهِمْ عَلَيْهَا {فَمَنْ نَكَثَ} نَقَضَ الْبَيْعَة {فَإِنَّمَا يَنْكُث} يَرْجِع وَبَال نَقْضه {عَلَى نَفْسه وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ الله فسيؤتيه} بالياء والنون {أجرا عظيما} سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (11) {سَيَقُولُ لَك الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَاب} حَوْل الْمَدِينَة أَيْ الَّذِينَ خَلَّفَهُمْ اللَّه عَنْ صُحْبَتك لَمَّا طَلَبْتهمْ لِيَخْرُجُوا مَعَك إلَى مَكَّة خَوْفًا مِنْ تَعَرُّض قُرَيْش لَك عَام الْحُدَيْبِيَة إذَا رَجَعْت مِنْهَا {شَغَلَتْنَا أَمْوَالنَا وَأَهْلُونَا} عَنْ الْخُرُوج مَعَك {فَاسْتَغْفِرْ لَنَا} اللَّه مِنْ تَرْك الْخُرُوج مَعَك قَالَ تَعَالَى مُكَذِّبًا لَهُمْ {يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ} أَيْ مِنْ طَلَب الِاسْتِغْفَار وَمَا قَبْله {مَا لَيْسَ فِي قُلُوبهمْ} فَهُمْ كَاذِبُونَ فِي اعْتِذَارهمْ {قُلْ فَمَنْ} اسْتِفْهَام بِمَعْنَى النَّفْي أَيْ لَا أَحَد {يَمْلِك لَكُمْ مِنَ اللَّه شَيْئًا إنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا} بِفَتْحِ الضَّاد وَضَمّهَا {أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّه بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} أَيْ لَمْ يَزَلْ مُتَّصِفًا بِذَلِكَ بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا (12) {بَلْ} فِي الْمَوْضِعَيْنِ لِلِانْتِقَالِ مِنْ غَرَض إلَى آخَر {ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِب الرَّسُول وَالْمُؤْمِنُونَ إلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبكُمْ} أَيْ أَنَّهُمْ يُسْتَأْصَلُونَ بِالْقَتْلِ فَلَا يَرْجِعُونَ {وَظَنَنْتُمْ ظَنّ السَّوْء} هَذَا وَغَيْره {وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا} جَمْع بَائِر أَيْ هَالِكِينَ عِنْد اللَّه بِهَذَا الظن وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا (13) {وَمَنْ لَمْ يُؤْمِن بِاَللَّهِ وَرَسُوله فَإِنَّا أَعْتَدْنَا للكافرين سعيرا} نارا شديدة وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (14) {ولله ملك السماوات وَالْأَرْض يَغْفِر لِمَنْ يَشَاء وَيُعَذِّب مَنْ يَشَاء وَكَانَ اللَّه غَفُورًا رَحِيمًا} أَيْ لَمْ يَزَلْ مُتَّصِفًا بِمَا ذُكِرَ سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا (15) {سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ} الْمَذْكُورُونَ {إذَا انْطَلَقْتُمْ إلَى مَغَانِم} هِيَ مَغَانِم خَيْبَر {لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا} اُتْرُكُونَا {نَتَّبِعكُمْ} لِنَأْخُذ مِنْهَا {يُرِيدُونَ} بِذَلِكَ {أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَام اللَّه} وَفِي قِرَاءَة كَلِم اللَّه بِكَسْرِ اللَّام أَيْ مَوَاعِيده بِغَنَائِم خَيْبَر أَهْل الْحُدَيْبِيَة خَاصَّة {قل لن تتبعونا كذالكم قَالَ اللَّه مِنْ قَبْل} أَيْ قَبْل عَوْدنَا {فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا} أَنْ نُصِيب مَعَكُمْ مِنْ الْغَنَائِم فَقُلْتُمْ ذَلِكَ {بَلْ كَانُوا لَا يَفْقُهُونَ} مِنْ الدِّين {إلَّا قَلِيلًا} مِنْهُمْ قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (16) {قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَاب} الْمَذْكُورِينَ اخْتِبَارًا {سَتُدْعَوْنَ إلَى قَوْم أُولِي} أَصْحَاب {بَأْس شَدِيد} قِيلَ هُمْ بَنُو حَنِيفَة أَصْحَاب الْيَمَامَة وَقِيلَ فَارِس وَالرُّوم {تُقَاتِلُونَهُمْ} حَال مُقَدَّرَة هِيَ الْمَدْعُوّ إلَيْهَا فِي الْمَعْنَى {أَوْ} هُمْ {يُسْلِمُونَ} فَلَا تُقَاتِلُونَ {فَإِنْ تُطِيعُوا} إلَى قِتَالهمْ {يُؤْتِكُمْ اللَّه أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْل يُعَذِّبكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} مُؤْلِمًا لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا (17) {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَج وَلَا عَلَى الْأَعْرَج حَرَج وَلَا عَلَى الْمَرِيض حَرَج} فِي تَرْك الْجِهَاد {وَمَنْ يُطِعِ اللَّه وَرَسُوله يُدْخِلهُ} بِالْيَاءِ وَالنُّون {جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار وَمَنْ يتول يعذبه} بالياء والنون {عذابا أليما} لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18) {لَقَدْ رَضِيَ اللَّه عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إذْ يُبَايِعُونَك} بِالْحُدَيْبِيَةِ {تَحْت الشَّجَرَة} هِيَ سَمُرَة وَهُمْ أَلْف وثلاثمائة أَوْ أَكْثَر ثُمَّ بَايَعَهُمْ عَلَى أَنْ يُنَاجِزُوا قُرَيْشًا وَأَنْ لَا يَفِرُّوا مِنْ الْمَوْت {فَعَلِمَ} اللَّه {مَا فِي قُلُوبهمْ} مِنْ الصِّدْق وَالْوَفَاء {فَأَنْزَلَ السَّكِينَة عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} هُوَ فَتْح خَيْبَر بَعْد انْصِرَافهمْ مِنْ الْحُدَيْبِيَة وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (19) {وَمَغَانِم كَثِيرَة يَأْخُذُونَهَا} مِنْ خَيْبَر {وَكَانَ اللَّه عَزِيزًا حَكِيمًا} أَيْ لَمْ يَزَلْ مُتَّصِفًا بِذَلِكَ وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (20) {وَعَدَكُمْ اللَّه مَغَانِم كَثِيرَة تَأْخُذُونَهَا} مِنْ الْفُتُوحَات {فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ} غَنِيمَة خَيْبَر {وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاس عَنْكُمْ} فِي عِيَالكُمْ لَمَّا خَرَجْتُمْ وَهَمَّتْ بِهِمْ الْيَهُود فَقَذَفَ اللَّه فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْب {وَلِتَكُونَ} أَيْ الْمُعَجَّلَة عَطْف عَلَى مُقَدَّر أَيْ لِتَشْكُرُوهُ {آيَة لِلْمُؤْمِنِينَ} فِي نَصْرهمْ {وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} أَيْ طَرِيق التَّوَكُّل عَلَيْهِ وَتَفْوِيض الْأَمْر إليه تعالى وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (21) {وَأُخْرَى} صِفَة مَغَانِم مُقَدَّرًا مُبْتَدَأ {لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا} هِيَ مِنْ فَارِس وَالرُّوم {قَدْ أَحَاطَ اللَّه بِهَا} عَلِمَ أَنَّهَا سَتَكُونُ لَكُمْ {وَكَانَ اللَّه عَلَى كُلّ شَيْء قَدِيرًا} أَيْ لَمْ يَزَلْ مُتَّصِفًا بِذَلِكَ وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (22) {وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} بِالْحُدَيْبِيَةِ {لَوَلَّوُا الْأَدْبَار ثم لا يجدون وليا} يحرسهم {ولا نصيرا} سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (23) {سُنَّة اللَّه} مَصْدَر مُؤَكَّد لِمَضْمُونِ الْجُمْلَة قَبْله مِنْ هَزِيمَة الْكَافِرِينَ وَنَصْر الْمُؤْمِنِينَ أَيْ سَنَّ اللَّه ذَلِكَ سُنَّة {الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْل وَلَنْ تَجِد لِسُنَّةِ اللَّه تَبْدِيلًا} مِنْهُ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (24) {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيهمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّة} بِالْحُدَيْبِيَةِ {مِنْ بَعْد أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} فَإِنَّ ثَمَانِينَ مِنْهُمْ طَافُوا بِعَسْكَرِكُمْ لِيُصِيبُوا مِنْكُمْ فَأَخَذُوا وَأُتِيَ بِهِمْ إلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَفَا عَنْهُمْ وَخَلَّى سَبِيلهمْ فَكَانَ ذَلِكَ سَبَب الصُّلْح {وَكَانَ اللَّه بما يعملون بَصِيرًا} بِالْيَاءِ وَالتَّاء أَيْ لَمْ يَزَلْ مُتَّصِفًا بذلك هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (25) {هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِد الْحَرَام} أَيْ عَنْ الْوُصُول إلَيْهِ {وَالْهَدْي} مَعْطُوف عَلَى كم {مَعْكُوفًا} مَحْبُوسًا حَال {أَنْ يَبْلُغ مَحِلّه} أَيْ مَكَانه الَّذِي يُنْحَر فِيهِ عَادَة وَهُوَ الْحَرَم بَدَل اشْتِمَال {وَلَوْلَا رِجَال مُؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُؤْمِنَات} مَوْجُودُونَ بِمَكَّة مَعَ الْكُفَّار {لَمْ تَعْلَمُوهُمْ} بصفة الإيمان {أن تطؤوهم} أَيْ تَقْتُلُوهُمْ مَعَ الْكُفَّار لَوْ أُذِنَ لَكُمْ فِي الْفَتْح بَدَل اشْتِمَال مِنْ هُمْ {فَتُصِيبكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّة} أَيْ إثْم {بِغَيْرِ عِلْم} مِنْكُمْ بِهِ وَضَمَائِر الْغِيبَة لِلصِّنْفَيْنِ بِتَغْلِيبِ الذُّكُور وَجَوَاب لَوْلَا مَحْذُوف أَيْ لَأُذِنَ لَكُمْ فِي الْفَتْح لَكِنْ لَمْ يُؤْذَن فِيهِ حِينَئِذٍ {لِيُدْخِل اللَّه فِي رَحْمَته مَنْ يَشَاء} كَالْمُؤْمِنِينَ الْمَذْكُورِينَ {لَوْ تَزَيَّلُوا} تَمَيَّزُوا عَنْ الْكُفَّار {لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ} مِنْ أَهْل مَكَّة حِينَئِذٍ بِأَنْ نَأْذَن لَكُمْ فِي فَتْحهَا {عَذَابًا أَلِيمًا} مُؤْلِمًا إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (26) {إذْ جَعَلَ} مُتَعَلِّق بِعَذَّبْنَا {الَّذِينَ كَفَرُوا} فَاعِل {فِي قُلُوبهمْ الْحَمِيَّة} الْأَنَفَة مِنْ الشَّيْء {حَمِيَّة الْجَاهِلِيَّة} بَدَل مِنْ الْحَمِيَّة وَهِيَ صَدّهمْ النَّبِيّ وَأَصْحَابه عَنْ الْمَسْجِد الْحَرَام {فَأَنْزَلَ اللَّه سَكِينَته عَلَى رَسُوله وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ} فَصَالَحُوهُمْ عَلَى أَنْ يَعُودُوا مِنْ قَابِل وَلَمْ يَلْحَقهُمْ مِنْ الْحَمِيَّة مَا لَحِقَ الْكُفَّار حَتَّى يُقَاتِلُوهُمْ {وَأَلْزَمَهُمْ} أَيْ الْمُؤْمِنِينَ {كَلِمَة التَّقْوَى} لَا إلَه إلَّا اللَّه مُحَمَّد رَسُول اللَّه وَأُضِيفَتْ إلَى التَّقْوَى لِأَنَّهَا سَبَبهَا {وَكَانُوا أَحَقّ بِهَا} بِالْكَلِمَةِ مِنْ الْكُفَّار {وَأَهْلهَا} عَطْف تَفْسِيرِيّ {وَكَانَ اللَّه بِكُلِّ شَيْء عَلِيمًا} أَيْ لَمْ يَزَلْ مُتَّصِفًا بِذَلِكَ وَمِنْ مَعْلُومه تَعَالَى أَنَّهُمْ أَهْلهَا لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا (27) {لَقَدْ صَدَقَ اللَّه رَسُوله الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ} رَأَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْم عَام الْحُدَيْبِيَة قَبْل خُرُوجه أَنَّهُ يَدْخُل مَكَّة هُوَ وَأَصْحَابه آمِنِينَ وَيَحْلِقُونَ وَيُقَصِّرُونَ فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ أَصْحَابه فَفَرِحُوا فَلَمَّا خَرَجُوا مَعَهُ وَصَدَّهُمْ الْكُفَّار بِالْحُدَيْبِيَةِ وَرَجَعُوا وَشَقَّ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ وَرَابَ بَعْض الْمُنَافِقِينَ نَزَلَتْ وَقَوْله بِالْحَقِّ مُتَعَلِّق بِصَدَقَ أو حال من الرؤيا وما بعدها تفسيرها {لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِد الْحَرَام إنْ شَاءَ اللَّه} لِلتَّبَرُّكِ {آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسكُمْ} أَيْ جَمِيع شُعُورهَا {وَمُقَصِّرِينَ} بَعْض شُعُورهَا وَهُمَا حَالَانِ مُقَدَّرَتَانِ {لَا تَخَافُونَ} أبدا {فعلم} في الصلح {ما لا تَعْلَمُوا} مِنْ الصَّلَاح {فَجَعَلَ مِنْ دُون ذَلِكَ} أَيْ الدُّخُول {فَتْحًا قَرِيبًا} هُوَ فَتْح خَيْبَر وَتَحَقَّقَتْ الرُّؤْيَا فِي الْعَام الْقَابِل هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (28) {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُوله بِالْهُدَى وَدِين الْحَقّ لِيُظْهِرهُ} أَيْ دِين الْحَقّ {عَلَى الدِّين كُلّه} عَلَى جَمِيع بَاقِي الْأَدْيَان {وَكَفَى بِاَللَّهِ شَهِيدًا} أَنَّك مُرْسَل بِمَا ذُكِرَ كَمَا قَالَ اللَّه تعالى مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) {مُحَمَّد} مُبْتَدَأ {رَسُول اللَّه} خَبَره {وَاَلَّذِين مَعَهُ} أَيْ أَصْحَابه مِنْ الْمُؤْمِنِينَ مُبْتَدَأ خَبَره {أَشِدَّاء} غِلَاظ {عَلَى الْكُفَّار} لَا يَرْحَمُونَهُمْ {رُحَمَاء بَيْنهمْ} خَبَر ثَانٍ أَيْ مُتَعَاطِفُونَ مُتَوَادُّونَ كَالْوَالِدِ مَعَ الْوَلَد {تَرَاهُمْ} تُبْصِرهُمْ {رُكَّعًا سُجَّدًا} حَالَانِ {يَبْتَغُونَ} مُسْتَأْنَف يَطْلُبُونَ {فَضْلًا مِنْ اللَّه وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ} عَلَامَتهمْ مُبْتَدَأ {فِي وُجُوههمْ} خَبَره وَهُوَ نُور وَبَيَاض يُعْرَفُونَ بِهِ فِي الْآخِرَة أَنَّهُمْ سَجَدُوا فِي الدُّنْيَا {مِنْ أَثَر السُّجُود} مُتَعَلِّق بِمَا تَعَلَّقَ بِهِ الْخَبَر أَيْ كَائِنَة وَأُعْرِبَ حَالًا مِنْ ضَمِيره الْمُنْتَقِل إلَى الْخَبَر {ذَلِكَ} الْوَصْف الْمَذْكُور {مَثَلهمْ} صِفَتهمْ مُبْتَدَأ {فِي التَّوْرَاة} خَبَره {وَمَثَلهمْ فِي الْإِنْجِيل} مُبْتَدَأ خَبَره {كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ} بِسُكُونِ الطَّاء وَفَتْحهَا فِرَاخه {فَآزَرَهُ} بِالْمَدِّ وَالْقَصْر قَوَّاهُ وَأَعَانَهُ {فَاسْتَغْلَظَ} غَلُظَ {فَاسْتَوَى} قَوِيَ وَاسْتَقَامَ {عَلَى سُوقه} أُصُوله جَمْع سَاق {يُعْجِب الزُّرَّاع} أَيْ زُرَّاعه لِحُسْنِهِ مِثْل الصَّحَابَة رَضِيَ الله عنهم بذلك لأنهم بدأوا فِي قِلَّة وَضَعْف فَكَثُرُوا وَقَوُوا عَلَى أَحْسَن الْوُجُوه {لِيَغِيظَ بِهِمْ الْكُفَّار} مُتَعَلِّق بِمَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ مَا قَبْله أَيْ شُبِّهُوا بِذَلِكَ {وَعَدَ اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات مِنْهُمْ} الصَّحَابَة وَمِنْ لِبَيَانِ الْجِنْس لَا لِلتَّبْعِيضِ لِأَنَّهُمْ كُلّهمْ بِالصِّفَةِ الْمَذْكُورَة {مَغْفِرَة وَأَجْرًا عَظِيمًا} الْجَنَّة وَهُمَا لِمَنْ بَعْدهمْ أَيْضًا فِي آيَات 49 سُورَة الْحُجُرَات يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (1) {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا} مِنْ قَدَّمَ بِمَعْنَى تَقَدَّمَ أَيْ لَا تُقَدِّمُوا بِقَوْلٍ وَلَا فِعْل {بَيْن يَدَيِ اللَّه وَرَسُوله} الْمُبَلِّغ عَنْهُ أَيْ بِغَيْرِ إذْنهمَا {وَاتَّقُوا اللَّه إنَّ اللَّه سَمِيع} لِقَوْلِكُمْ {عَلِيم} بِفِعْلِكُمْ نَزَلَتْ فِي مُجَادَلَة أَبِي بَكْر وَعُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا عِنْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَأْمِير الْأَقْرَع بْن حَابِس أَوْ الْقَعْقَاع بْن مَعْبَد وَنَزَلَ فِيمَنْ رَفَعَ صَوْته عِنْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (2) {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتكُمْ} إذَا نَطَقْتُمْ {فَوْق صَوْت النَّبِيّ} إذَا نَطَقَ {وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ} إذَا نَاجَيْتُمُوهُ {كَجَهْرِ بعضكم لبعض} بل دون ذلك إجلالاله {أَنْ تَحْبَط أَعْمَالكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} أَيْ خَشْيَة ذَلِكَ بِالرَّفْعِ وَالْجَهْر الْمَذْكُورَيْنِ وَنَزَلَ فِيمَنْ كَانَ يَخْفِض صَوْته عِنْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَبِي بَكْر وَعُمَر وَغَيْرهمَا رَضِيَ الله عنهم إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (3) {إنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتهمْ عِنْد رَسُول اللَّه أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ} اخْتَبَرَ {اللَّه قُلُوبهمْ لِلتَّقْوَى} أَيْ لِتَظْهَر مِنْهُمْ {لَهُمْ مَغْفِرَة وَأَجْر عَظِيم} الجنة ونزل في قوم جاؤوا وَقْت الظَّهِيرَة وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِله فَنَادَوْهُ إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (4) {إنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَك مِنْ وَرَاء الْحُجُرَات} حُجُرَات نِسَائِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمْع حُجْرَة وَهِيَ مَا يُحْجَر عَلَيْهِ مِنْ الْأَرْض بِحَائِطٍ وَنَحْوه وَكَانَ كُلّ وَاحِد مِنْهُمْ نَادَى خَلْف حُجْرَة لِأَنَّهُمْ لَمْ يَعْلَمُوهُ فِي أَيّ حُجْرَة مُنَادَاة الْأَعْرَاب بِغِلْظَةٍ وَجَفَاء {أَكْثَرهمْ لَا يَعْقِلُونَ} فِيمَا فَعَلُوهُ مَحَلّك الرَّفِيع وَمَا يُنَاسِبهُ مِنْ التعظيم وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) {وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا} أَنَّهُمْ فِي مَحَلّ رَفْع بِالِابْتِدَاءِ وَقِيلَ فَاعِل لِفِعْلٍ مُقَدَّر أَيْ ثَبَتَ {حَتَّى تَخْرُج إلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَاَللَّه غَفُور رَحِيم} لِمَنْ تَابَ مِنْهُمْ وَنَزَلَ فِي الْوَلِيد بْن عُقْبَة وَقَدْ بَعَثَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى بَنِي الْمُصْطَلِق مُصَدِّقًا فَخَافَهُمْ لِتِرَةٍ كَانَتْ بَيْنه وَبَيْنهمْ فِي الْجَاهِلِيَّة فَرَجَعَ وَقَالَ إنَّهُمْ مَنَعُوا الصَّدَقَة وَهَمُّوا بِقَتْلِهِ فَهَمَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغَزْوِهِمْ فجاؤوا مُنْكِرِينَ مَا قَالَهُ عَنْهُمْ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إنْ جَاءَكُمْ فَاسِق بِنَبَإٍ} خَبَر {فَتَبَيَّنُوا} صِدْقه مِنْ كَذِبه وَفِي قِرَاءَة فَتَثَبَّتُوا مِنْ الثَّبَات {أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا} مَفْعُول لَهُ أَيْ خَشْيَة ذَلِكَ {بِجَهَالَةٍ} حَال مِنْ الْفَاعِل أَيْ جَاهِلِينَ {فَتُصْبِحُوا} تَصِيرُوا {عَلَى مَا فَعَلْتُمْ} مِنْ الْخَطَأ بِالْقَوْمِ {نَادِمِينَ} وَأَرْسَلَ صلى الله عليه وسلم إلَيْهِمْ بَعْد عَوْدهمْ إلَى بِلَادهمْ خَالِدًا فَلَمْ يَرَ فِيهِمْ إلَّا الطَّاعَة وَالْخَيْر فَأَخْبَرَ النَّبِيّ بذلك وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7) {وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُول اللَّه} فَلَا تَقُولُوا الْبَاطِل فَإِنَّ اللَّه يُخْبِرهُ بِالْحَالِ {لَوْ يُطِيعكُمْ فِي كَثِير مِنَ الْأَمْر} الَّذِي تُخْبِرُونَ بِهِ عَلَى خِلَاف الْوَاقِع فَيُرَتَّب عَلَى ذَلِكَ مُقْتَضَاهُ {لَعَنِتُّمْ} لَأَثِمْتُمْ دُونه إثْم التَّسَبُّب إلَى الْمُرَتَّب {وَلَكِنَّ اللَّه حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَان وَزَيَّنَهُ} حَسَّنَهُ {فِي قُلُوبكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْر وَالْفُسُوق وَالْعِصْيَان} اسْتِدْرَاك مِنْ حَيْثُ الْمَعْنَى دُون اللَّفْظ لِأَنَّ مَنْ حُبِّبَ إلَيْهِ الْإِيمَان إلَخْ غَايَرَتْ صِفَته صِفَة مَنْ تَقَدَّمَ ذِكْره {أُولَئِكَ هُمْ} فِيهِ الْتِفَات عَنْ الْخِطَاب {الرَّاشِدُونَ} الثَّابِتُونَ عَلَى دِينهمْ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (8) {فَضْلًا مِنَ اللَّه} مَصْدَر مَنْصُوب بِفِعْلِهِ الْمُقَدَّر أَيْ أَفْضَل {وَنِعْمَة} مِنْهُ {وَاَللَّه عَلِيم} بِهِمْ {حَكِيم} فِي إنْعَامه عَلَيْهِمْ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} الْآيَة نَزَلَتْ فِي قَضِيَّة هِيَ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم ركب حمارا ومر على بن أبي فبال الحمار فسد بن أبي أنفه فقال بن رَوَاحَة وَاَللَّه لَبَوْل حِمَاره أَطْيَب رِيحًا مِنْ مِسْكك فَكَانَ بَيْن قَوْمَيْهِمَا ضَرْب بِالْأَيْدِي وَالنِّعَال وَالسَّعَف {اقْتَتَلُوا} جُمِعَ نَظَرًا إلَى الْمَعْنَى لِأَنَّ كُلّ طَائِفَة جَمَاعَة وَقُرِئَ اقْتَتَلَتَا {فَأَصْلِحُوا بَيْنهمَا} ثُنِّيَ نَظَرًا إلَى اللَّفْظ {فَإِنْ بَغَتْ} تَعَدَّتْ {إحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيء} تَرْجِع {إلَى أَمْر اللَّه} الْحَقّ {فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنهمَا بِالْعَدْلِ} بِالْإِنْصَافِ {وَأَقْسِطُوا} اعْدِلُوا {إن الله يحب المقسطين} إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10) {إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إخْوَة} فِي الدِّين {فَأَصْلِحُوا بَيْن أخويكم} إذا تنازعا وقرئ إخوتكم بالفوقانية {واتقوا الله لعلكم ترحمون يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11) {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَر} الْآيَة نَزَلَتْ فِي وَفْد تَمِيم حِين سَخِرُوا مِنْ فُقَرَاء الْمُسْلِمِينَ كَعَمَّارٍ وَصُهَيْبٍ وَالسُّخْرِيَّة الِازْدِرَاء وَالِاحْتِقَار {قَوْم} أَيْ رِجَال مِنْكُمْ {مِنْ قَوْم عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ} عِنْد اللَّه {وَلَا نِسَاء} مِنْكُمْ {مِنْ نِسَاء عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسكُمْ} لَا تَعِيبُوا فَتُعَابُوا أَيْ لَا يَعِبْ بَعْضكُمْ بَعْضًا {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} لَا يَدْعُو بَعْضكُمْ بَعْضًا بِلَقَبٍ يَكْرَههُ وَمِنْهُ يَا فَاسِق يَا كَافِر {بِئْسَ الِاسْم} أَيْ الْمَذْكُور مِنْ السُّخْرِيَّة وَاللَّمْز وَالتَّنَابُز {الْفُسُوق بَعْد الْإِيمَان} بَدَل مِنْ الِاسْم أَنَّهُ فِسْق لِتَكَرُّرِهِ عَادَة {وَمَنْ لَمْ يَتُبْ} مِنْ ذلك {فأولئك هم الظالمون} يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12) {يأيها الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنّ إنَّ بَعْض الظَّنّ إثْم} أَيْ مُؤْثِم وَهُوَ كَثِير كَظَنِّ السَّوْء بِأَهْلِ الْخَيْر مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَهُمْ كَثِير بِخِلَافِهِ بِالْفُسَّاقِ مِنْهُمْ فَلَا إثْم فِيهِ فِي نَحْو مَا يَظْهَر مِنْهُمْ {وَلَا تَجَسَّسُوا} حذف منه إحدى التاءين ولا تَتَّبِعُوا عَوْرَات الْمُسْلِمِينَ وَمَعَايِبهمْ بِالْبَحْثِ عَنْهَا {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضكُمْ بَعْضًا} لَا يَذْكُرهُ بِشَيْءٍ يَكْرَههُ وَإِنْ كَانَ فِيهِ {أَيُحِبُّ أَحَدكُمْ أَنْ يَأْكُل لَحْم أَخِيهِ مَيْتًا} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد أَيْ لَا يَحْسُن بِهِ {فَكَرِهْتُمُوهُ} أَيْ فَاغْتِيَابه فِي حَيَاته كَأَكْلِ لَحْمه بَعْد مَمَاته وَقَدْ عُرِضَ عَلَيْكُمْ الثَّانِي فَكَرِهْتُمُوهُ فَاكْرَهُوا الْأَوَّل {وَاتَّقُوا اللَّه} أَيْ عِقَابه فِي الِاغْتِيَاب بِأَنْ تَتُوبُوا مِنْهُ {إنَّ اللَّه تَوَّاب} قَابِل تَوْبَة التَّائِبِينَ {رَحِيم} بِهِمْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13) {يأيها النَّاس إنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَر وَأُنْثَى} آدَم وَحَوَّاء {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا} جَمْع شَعْب بِفَتْحِ الشِّين هُوَ أَعْلَى طَبَقَات النَّسَب {وَقَبَائِل} هِيَ دُون الشُّعُوب وَبَعْدهَا الْعَمَائِر ثُمَّ الْبُطُون ثُمَّ الْأَفْخَاذ ثُمَّ الْفَصَائِل آخِرهَا مِثَاله خُزَيْمَة شَعْب كِنَانَة قَبِيلَة قُرَيْش عِمَارَة بِكَسْرِ الْعَيْن قُصَيّ بَطْن هَاشِم فَخْذ الْعَبَّاس فَصِيلَة {لِتَعَارَفُوا} حُذِفَ مِنْهُ إحْدَى التَّاءَيْنِ لِيَعْرِف بَعْضكُمْ بَعْضًا لَا لِتُفَاخِرُوا بِعُلُوِّ النَّسَب وَإِنَّمَا الْفَخْر بِالتَّقْوَى {إنَّ أَكْرَمكُمْ عِنْد اللَّه أَتْقَاكُمْ إنَّ اللَّه عَلِيم} بِكُمْ {خبير} ببواطنكم قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) {قَالَتِ الْأَعْرَاب} نَفَر مِنْ بَنِي أَسَد {آمَنَّا} صَدَّقْنَا بِقُلُوبِنَا {قُلْ} لَهُمْ {لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا} انْقَدْنَا ظَاهِرًا {وَلَمَّا} أَيْ لَمْ {يَدْخُل الْإِيمَان فِي قُلُوبكُمْ} إلَى الْآن لَكِنَّهُ يَتَوَقَّع مِنْكُمْ {وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّه وَرَسُوله} بِالْإِيمَانِ وغيره {لا يالتكم} بِالْهَمْزِ وَتَرْكه وَبِإِبْدَالِهِ أَلِفًا لَا يُنْقِصكُمْ {مِنْ أَعْمَالكُمْ} أَيْ مِنْ ثَوَابهَا {شَيْئًا إنَّ اللَّه غَفُور} لِلْمُؤْمِنِينَ {رَحِيم} بِهِمْ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (15) {إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ} أَيْ الصَّادِقُونَ فِي إيمَانهمْ كَمَا صَرَّحَ بِهِ بَعْد {الَّذِينَ آمَنُوا بِاَللَّهِ وَرَسُوله ثم لَمْ يَرْتَابُوا} لَمْ يَشُكُّوا فِي الْإِيمَان {وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسهمْ فِي سَبِيل اللَّه} فَجِهَادهمْ يَظْهَر بِصِدْقِ إيمَانهمْ {أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} فِي إيمَانهمْ لَا مَنْ قَالُوا آمَنَّا وَلَمْ يُوجَد مِنْهُمْ غير الإسلام قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (16) {قُلْ} لَهُمْ {أَتُعَلِّمُونَ اللَّه بِدِينِكُمْ} مُضَعَّف عَلِمَ بِمَعْنَى شَعَرَ أَيْ أَتُشْعِرُونَهُ بِمَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ في قولكم آمنا {والله يَعْلَم مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض والله بكل شيء عليم} يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (17) {يَمُنُّونَ عَلَيْك أَنْ أَسْلَمُوا} مِنْ غَيْر قِتَال بِخِلَافِ غَيْرهمْ مِمَّنْ أَسْلَمَ بَعْد قِتَاله مِنْهُمْ {قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إسْلَامكُمْ} مَنْصُوب بِنَزْعِ الْخَافِض الْبَاء وَيُقَدَّر قَبْل أَنْ فِي الْمَوْضِعَيْنِ {بَلِ اللَّه يَمُنّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} فِي قَوْلكُمْ آمَنَّا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) {إنَّ اللَّه يَعْلَم غَيْب السَّمَاوَات وَالْأَرْض} أَيْ مَا غَابَ فِيهِمَا {وَاَللَّه بَصِير بِمَا يَعْمَلُونَ} بِالْيَاءِ وَالتَّاء لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء مِنْهُ 50 سورة ق ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) {ق} اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِهِ {وَالْقُرْآن الْمَجِيد} الْكَرِيم مَا آمَنَ كُفَّار مَكَّة بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ (2) {بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِر مِنْهُمْ} رَسُول مِنْ أَنْفُسهمْ يُخَوِّفهُمْ بِالنَّارِ بَعْد الْبَعْث {فَقَالَ الكافرون هذا} الإنذار {شيء عجيب} أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (3) {أئذا} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ {مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا} نَرْجِع {ذَلِكَ رَجْع بَعِيد} فِي غَايَة الْبُعْد قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ (4) {قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُص الْأَرْض} تَأْكُل {مِنْهُمْ وَعِنْدنَا كِتَاب حَفِيظ} هُوَ اللَّوْح الْمَحْفُوظ فِيهِ جَمِيع الْأَشْيَاء الْمُقَدَّرَة بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (5) {بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ} بِالْقُرْآنِ {لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ} فِي شَأْن النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقُرْآن {فِي أَمْر مَرِيج} مُضْطَرِب قَالُوا مَرَّة سَاحِر وَسِحْر وَمَرَّة شَاعِر وَشِعْر وَمَرَّة كَاهِن وكهانة أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ (6) {أَفَلَمْ يَنْظُرُوا} بِعُيُونِهِمْ مُعْتَبِرِينَ بِعُقُولِهِمْ حِين أَنْكَرُوا الْبَعْث {إلَى السَّمَاء} كَائِنَة {فَوْقهمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا} بِلَا عَمَد {وَزَيَّنَّاهَا} بِالْكَوَاكِبِ {وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوج} شُقُوق تَعِيبهَا وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (7) {وَالْأَرْض} مَعْطُوف عَلَى مَوْضِع إلَى السَّمَاء كَيْفَ {مَدَدْنَاهَا} دَحَوْنَاهَا عَلَى وَجْه الْمَاء {وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ} جِبَالًا تُثَبِّتهَا {وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلّ زَوْج} صِنْف {بَهِيج} يُبْهِج بِهِ لِحُسْنِهِ تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (8) {تَبْصِرَة} مَفْعُول لَهُ أَيْ فَعَلْنَا ذَلِكَ تَبْصِيرًا منا {وذكرى} تذكيرا {لكل عبد منيب} راجع إلى طاعتنا وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (9) {وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء مُبَارَكًا} كَثِير الْبَرَكَة {فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّات} بَسَاتِين {وَحَبّ} الزَّرْع {الْحَصِيد} المحصود وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (10) {وَالنَّخْل بَاسِقَات} طِوَالًا حَال مُقَدَّرَة {لَهَا طَلْع نَضِيد} مُتَرَاكِب بَعْضه فَوْق بَعْض رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ (11) {رزقا للعباد} مفعول له {وأحيينا به بلدة مَيْتًا} يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّر وَالْمُؤَنَّث {كَذَلِكَ} أَيْ مِثْل هَذَا الْإِحْيَاء {الْخُرُوج} مِنْ الْقُبُور فَكَيْفَ تُنْكِرُونَهُ وَالِاسْتِفْهَام لِلتَّقْرِيرِ وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ نَظَرُوا وَعَلِمُوا ما ذكر كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (12) {كَذَّبَتْ قَبْلهمْ قَوْم نُوح} تَأْنِيث الْفِعْل بِمَعْنَى قَوْم {وَأَصْحَاب الرَّسّ} هِيَ بِئْر كَانُوا مُقِيمِينَ عَلَيْهَا بِمَوَاشِيهِمْ يَعْبُدُونَ الْأَصْنَام وَنَبِيّهمْ قِيلَ حَنْظَلَة بْن صَفْوَان وَقِيلَ غَيْره {وَثَمُود} قَوْم صَالِح وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ (13) {وعاد} قوم هود {وفرعون وإخوان لوط} وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (14) {وَأَصْحَاب الْأَيْكَة} الْغَيْضَة قَوْم شُعَيْب {وَقَوْم تُبَّع} هُوَ مَلِك كَانَ بِالْيَمَنِ أَسْلَمَ وَدَعَا قَوْمه إلَى الْإِسْلَام فَكَذَّبُوهُ {كُلّ} مِنْ الْمَذْكُورِينَ {كَذَّبَ الرُّسُل} كَقُرَيْشٍ {فَحَقَّ وَعِيد} وَجَبَ نُزُول الْعَذَاب عَلَى الْجَمِيع فَلَا يَضِيق صَدْرك مِنْ كُفْر قريش بك أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (15) {أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّل} أَيْ لَمْ نَعْي بِهِ فَلَا نَعْيَا بِالْإِعَادَةِ {بَلْ هُمْ فِي لَبْس} شَكّ {مِنْ خَلْق جَدِيد} وَهُوَ الْبَعْث وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان وَنَعْلَم} حَال بِتَقْدِيرِ نَحْنُ {مَا} مَصْدَرِيَّة {تُوَسْوِس} تُحَدِّث {بِهِ} الْبَاء زَائِدَة أو للتعدية والضمير للإنسان {نفسه وَنَحْنُ أَقْرَب إلَيْهِ} بِالْعِلْمِ {مِنْ حَبْل الْوَرِيد} الْإِضَافَة لِلْبَيَانِ وَالْوَرِيدَانِ عِرْقَانِ بِصَفْحَتَيْ الْعُنُق إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) {إذْ} مَنْصُوبَة باُذْكُرْ مُقَدَّرًا {يَتَلَقَّى} يَأْخُذ وَيَثْبُت {الْمُتَلَقِّيَانِ} الْمَلَكَانِ الْمُوَكَّلَانِ بِالْإِنْسَانِ مَا يَعْمَلهُ {عَنِ الْيَمِين وَعَنِ الشِّمَال} مِنْهُ {قَعِيد} أَيْ قَاعِدَانِ وَهُوَ مُبْتَدَأ خَبَره مَا قَبْله مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) {ما يلفظ من قوله إلَّا لَدَيْهِ رَقِيب} حَافِظ {عَتِيد} حَاضِر وَكُلّ مِنْهُمَا بِمَعْنَى الْمُثَنَّى وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19) {وَجَاءَتْ سَكْرَة الْمَوْت} غَمْرَته وَشِدَّته {بِالْحَقِّ} مِنْ أَمْر الْآخِرَة حَتَّى الْمُنْكِر لَهَا عِيَانًا وَهُوَ نَفْس الشِّدَّة {ذَلِكَ} أَيْ الْمَوْت {مَا كُنْت مِنْهُ تَحِيد} تَهْرَب وَتَفْزَع وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20) {وَنُفِخَ فِي الصُّور} لِلْبَعْثِ {ذَلِكَ} أَيْ يَوْم النَّفْخ {يَوْم الْوَعِيد} لِلْكُفَّارِ بِالْعَذَابِ وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) {وَجَاءَتْ} فِيهِ {كُلّ نَفْس} إلَى الْمَحْشَر {مَعَهَا سَائِق} مَلَك يَسُوقهَا إلَيْهِ {وَشَهِيد} يَشْهَد عَلَيْهَا بِعَمَلِهَا وَهُوَ الْأَيْدِي وَالْأَرْجُل وَغَيْرهَا وَيُقَال لِلْكَافِرِ لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) {لَقَدْ كُنْت} فِي الدُّنْيَا {فِي غَفْلَة مِنْ هَذَا} النَّازِل بِك الْيَوْم {فَكَشَفْنَا عَنْك غِطَاءَك} أَزَلْنَا غَفْلَتك بِمَا تُشَاهِدهُ الْيَوْم {فَبَصَرك الْيَوْم حَدِيد} حَادَ تُدْرِك بِهِ مَا أَنْكَرْته فِي الدنيا وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23) {وَقَالَ قَرِينه} الْمَلَك الْمُوَكَّل بِهِ {هَذَا مَا} أَيْ الَّذِي {لَدَيَّ عَتِيد} حَاضِر فيقال لمالك أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24) {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّم} أَيْ أَلْقِ أَلْقِ أَوْ أَلْقِيَن وَبِهِ قَرَأَ الْحَسَن فَأُبْدِلَتْ النُّون أَلِفًا {كُلّ كَفَّار عَنِيد} مُعَانِد لِلْحَقِّ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ (25) {مَنَّاع لِلْخَيْرِ} كَالزَّكَاةِ {مُعْتَدٍ} ظَالِم {مُرِيب} شَاكّ في دينه الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (26) {الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّه إلَهًا آخَر} مُبْتَدَأ ضُمِّنَ مَعْنَى الشَّرْط خَبَره {فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَاب الشَّدِيد} تَفْسِيره مِثْل مَا تَقَدَّمَ قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (27) {قَالَ قَرِينه} الشَّيْطَان {رَبّنَا مَا أَطْغَيْته} أَضْلَلْته {وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَال بَعِيد} فَدَعَوْته فَاسْتَجَابَ لِي وَقَالَ هُوَ أَطْغَانِي بِدُعَائِهِ لَهُ قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ (28) {قَالَ} تَعَالَى {لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ} أَيْ مَا يَنْفَع الْخِصَام هُنَا {وَقَدْ قَدَّمْت إلَيْكُمْ} فِي الدُّنْيَا {بِالْوَعِيدِ} بِالْعَذَابِ فِي الْآخِرَة لَوْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَا بُدّ مِنْهُ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (29) {مَا يُبَدَّل} يُغَيَّر {الْقَوْل لَدَيَّ} فِي ذَلِكَ {وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} فَأُعَذِّبهُمْ بِغَيْرِ جُرْم وَظَلَّام بِمَعْنَى ذِي ظُلْم لِقَوْلِهِ {لَا ظُلْم اليوم} يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (30) {يَوْم} نَاصِبه ظَلَّام {نَقُول} بِالنُّونِ وَالْيَاء {لِجَهَنَّم هَلْ امْتَلَأْت} اسْتِفْهَام تَحْقِيق لِوَعْدِهِ بِمَلْئِهَا {وَتَقُول} بِصُورَةِ الِاسْتِفْهَام كَالسُّؤَالِ {هَلْ مِنْ مَزِيد} أَيْ لَا أَسَع غَيْر مَا امْتَلَأْت بِهِ أَيْ قد امتلأت وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّة} قَرُبَتْ {لِلْمُتَّقِينَ} مَكَانًا {غَيْر بَعِيد} مِنْهُمْ فَيَرَوْنَهَا وَيُقَال لَهُمْ هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) {هَذَا} الْمَرْئِيّ {مَا تُوعَدُونَ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء فِي الدُّنْيَا وَيُبْدَل مِنْ لِلْمُتَّقِينَ قَوْله {لِكُلِّ أَوَّاب} رَجَّاع إلَى طَاعَة اللَّه {حَفِيظ} حَافِظ لِحُدُودِهِ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (33) {مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ} خَافَهُ وَلَمْ يَرَهُ {وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيب} مُقْبِل عَلَى طَاعَته وَيُقَال للمتقين أيضا ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34) {اُدْخُلُوهَا بِسَلَامٍ} سَالِمِينَ مِنْ كُلّ مَخُوف أَوْ مَعَ سَلَام أَيْ سَلِّمُوا وَادْخُلُوا {ذَلِكَ} الْيَوْم الَّذِي حَصَلَ فِيهِ الدُّخُول {يَوْم الْخُلُود} الدَّوَام في الجنة لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35) {لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيد} زِيَادَة على ما عملوا وطلبوا وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ (36) {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلهمْ مِنْ قَرْن} أَيْ أَهْلَكْنَا قَبْل كُفَّار قُرَيْش قُرُونًا كَثِيرَة مِنْ الْكُفَّار {هم أشد منهم بَطْشًا} قُوَّة {فَنَقَّبُوا} فَتَّشُوا {فِي الْبِلَاد هَلْ مِنْ مَحِيص} لَهُمْ أَوْ لِغَيْرِهِمْ مِنْ الْمَوْت فلم يجدوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37) {إنَّ فِي ذَلِكَ} الْمَذْكُور {لَذِكْرَى} لَعِظَة {لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْب} عَقْل {أَوْ أَلْقَى السَّمْع} اسْتَمَعَ الْوَعْظ {وَهُوَ شَهِيد} حَاضِر بِالْقَلْبِ وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا فِي سِتَّة أَيَّام} أَوَّلهَا الْأَحَد وَآخِرهَا الْجُمُعَة {وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوب} تَعَب نَزَلَ رَدًّا عَلَى الْيَهُود فِي قَوْلهمْ إنَّ اللَّه اسْتَرَاحَ يَوْم السَّبْت وَانْتِفَاء التَّعَب عَنْهُ لِتَنَزُّهِهِ تَعَالَى عَنْ صِفَات الْمَخْلُوقِينَ وَلِعَدَمِ الْمُمَاسَّة بَيْنه وَبَيْن غَيْره {إنَّمَا أَمْره إذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُول لَهُ كُنْ فَيَكُون} فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39) {فَاصْبِرْ} خِطَاب لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {عَلَى مَا يَقُولُونَ} أَيْ الْيَهُود وَغَيْرهمْ مِنْ التَّشْبِيه وَالتَّكْذِيب {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبّك} صَلِّ حَامِدًا {قَبْل طُلُوع الشَّمْس} أَيْ صَلَاة الصُّبْح {وَقَبْل الْغُرُوب} أَيْ صَلَاة الظُّهْر وَالْعَصْر وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (40) {وَمِنَ اللَّيْل فَسَبِّحْهُ} أَيْ صَلِّ الْعِشَاءَيْنِ {وَأَدْبَار السُّجُود} بِفَتْحِ الْهَمْزَة جَمْع دَبْر وَكَسْرهَا مَصْدَر أَدْبَرَ أَيْ صَلِّ النَّوَافِل الْمَسْنُونَة عَقِب الْفَرَائِض وَقِيلَ الْمُرَاد حَقِيقَة التَّسْبِيح فِي هَذِهِ الْأَوْقَات ملابسا للحمد وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (41) {وَاسْتَمِعْ} يَا مُخَاطَب مَقُولِي {يَوْم يُنَادِ الْمُنَادِ} هُوَ إسْرَافِيل {مِنْ مَكَان قَرِيب} مِنْ السَّمَاء وَهُوَ صَخْرَة بَيْت الْمَقْدِس أَقْرَب مَوْضِع مِنْ الْأَرْض إلَى السَّمَاء يَقُول أَيَّتهَا الْعِظَام الْبَالِيَة وَالْأَوْصَال الْمُتَقَطِّعَة وَاللُّحُوم الْمُتَمَزِّقَة وَالشُّعُور الْمُتَفَرِّقَة إنَّ اللَّه يَأْمُركُنَّ أَنْ تَجْتَمِعْنَ لِفَصْلِ الْقَضَاء يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (42) {يَوْم} بَدَل مِنْ يَوْم قَبْله {يَسْمَعُونَ} أَيْ الْخَلْق كُلّهمْ {الصَّيْحَة بِالْحَقِّ} بِالْبَعْثِ وَهِيَ النَّفْخَة الثَّانِيَة مِنْ إسْرَافِيل وَيُحْتَمَل أَنْ تَكُون قَبْل نِدَائِهِ وَبَعْده {ذَلِكَ} أَيْ يَوْم النِّدَاء وَالسَّمَاع {يَوْم الْخُرُوج} مِنْ الْقُبُور وَنَاصِب يَوْم يُنَادِي مقدرا أي يعلمون عاقبة تكذيبهم إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43) {إنا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير} يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44) {يَوْم} بَدَل مِنْ يَوْم قَبْله وَمَا بَيْنهمَا اعْتِرَاض {تَشَقَّقَ} بِتَخْفِيفِ الشِّين وَتَشْدِيدهَا بِإِدْغَامِ التَّاء الثَّانِيَة فِي الْأَصْل فِيهَا {الْأَرْض عَنْهُمْ سِرَاعًا} جَمْع سَرِيع حَال مِنْ مُقَدَّر أَيْ فَيَخْرُجُونَ مُسْرِعِينَ {ذَلِكَ حَشْر عَلَيْنَا يَسِير} فِيهِ فَصْل بَيْن الْمَوْصُوف وَالصِّفَة بِمُتَعَلِّقِهَا لِلِاخْتِصَاصِ وَهُوَ لَا يَضُرّ وَذَلِكَ إشَارَة إلَى مَعْنَى الْحَشْر الْمُخْبَر بِهِ عَنْهُ وَهُوَ الْإِحْيَاء بَعْد الْفَنَاء وَالْجَمْع للعرض والحساب نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (45) {نَحْنُ أَعْلَم بِمَا يَقُولُونَ} أَيْ كُفَّار قُرَيْش {وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ} تُجْبِرهُمْ عَلَى الْإِيمَان وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِالْجِهَادِ {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يخاف وعيد} وهم المؤمنون 51 سورة الذاريات وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (1) {وَالذَّارِيَات} الرِّيَاح تَذْرُو التُّرَاب وَغَيْره {ذَرْوًا} مَصْدَر وَيُقَال تَذْرِيهِ ذَرْيًا تَهُبّ بِهِ فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا (2) {فَالْحَامِلَات} السُّحُب تَحْمِل الْمَاء {وِقْرًا} ثِقَلًا مَفْعُول الحاملات فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (3) {فَالْجَارِيَات} السُّفُن تَجْرِي عَلَى وَجْه الْمَاء {يُسْرًا} بِسُهُولَةٍ مَصْدَر فِي مَوْضِع الْحَال أَيْ مُيَسَّرَة فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (4) {فَالْمُقَسِّمَات أَمْرًا} الْمَلَائِكَة تَقْسِم الْأَرْزَاق وَالْأَمْطَار وَغَيْرهَا بَيْن الْبِلَاد وَالْعِبَاد إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ (5) {إنَّمَا تُوعَدُونَ} مَا مَصْدَرِيَّة أَيْ وَعْدهمْ بِالْبَعْثِ وَغَيْره {لَصَادِق} لَوَعْد صَادِق وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ (6) {وَإِنَّ الدِّين} الْجَزَاء بَعْد الْحِسَاب {لَوَاقِع} لَا محالة وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (7) {وَالسَّمَاء ذَات الْحُبُك} جَمْع حَبِيكَة كَطَرِيقَةٍ وَطَرِيق أَيْ صَاحِبَة الطُّرُق فِي الْخِلْقَة كَالطَّرِيقِ فِي الرمل إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ (8) {إنَّكُمْ} يَا أَهْل مَكَّة فِي شَأْن النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقُرْآن {لَفِي قَوْل مُخْتَلِف} قِيلَ شَاعِر سَاحِر كَاهِن شِعْر سِحْر كهانة يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (9) {يُؤْفَك} يُصْرَف {عَنْهُ} عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقُرْآن أَيْ عَنْ الْإِيمَان بِهِ {مَنْ أُفِكَ} صُرِفَ عَنْ الْهِدَايَة فِي عِلْم الله تعالى قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (10) {قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ} لُعِنَ الْكَذَّابُونَ أَصْحَاب الْقَوْل الْمُخْتَلِف الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ (11) {الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَة} جَهْل يَغْمُرهُمْ {سَاهُونَ} غَافِلُونَ عَنْ أَمْر الْآخِرَة يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ (12) {يَسْأَلُونَ} النَّبِيّ اسْتِفْهَام اسْتِهْزَاء {أَيَّانَ يَوْم الدِّين} أَيْ مَتَى مَجِيئُهُ وَجَوَابهمْ يَجِيء يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (13) {يَوْم هُمْ عَلَى النَّار يُفْتَنُونَ} أَيْ يُعَذَّبُونَ فِيهَا وَيُقَال لَهُمْ حِين التَّعْذِيب ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (14) {ذُوقُوا فِتْنَتكُمْ} تَعْذِيبكُمْ {هَذَا} التَّعْذِيب {الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ} فِي الدُّنْيَا اسْتِهْزَاء إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (15) {إنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّات} بَسَاتِين {وَعُيُون} تَجْرِي فيها آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ (16) {آخِذِينَ} حَال مِنْ الضَّمِير فِي خَبَر إنَّ {مَا آتَاهُمْ} أَعْطَاهُمْ {رَبّهمْ} مِنْ الثَّوَاب {إنَّهُمْ كانوا قبل ذلك} أي دخلوهم الْجَنَّة {مُحْسِنِينَ} فِي الدُّنْيَا كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْل مَا يَهْجَعُونَ} يَنَامُونَ وَمَا زَائِدَة وَيَهْجَعُونَ خَبَر كَانَ وَقَلِيلًا ظَرْف أَيْ يَنَامُونَ فِي زَمَن يَسِير مِنْ اللَّيْل ويصلون أكثره وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18) {وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} يَقُولُونَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (19) {وَفِي أَمْوَالهمْ حَقّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم} الَّذِي لَا يسأل لتعففه وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ (20) {وَفِي الْأَرْض} مِنْ الْجِبَال وَالْبِحَار وَالْأَشْجَار وَالثِّمَار وَالنَّبَات وَغَيْرهَا {آيَات} دَلَالَات عَلَى قُدْرَة اللَّه سبحانه وتعالى ووحدانيته {للموقنين} وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21) {وَفِي أَنْفُسكُمْ} آيَات أَيْضًا مِنْ مَبْدَأ خَلْقكُمْ إلَى مُنْتَهَاهُ وَمَا فِي تَرْكِيب خَلْقكُمْ مِنْ الْعَجَائِب {أَفَلَا تُبْصِرُونَ} ذَلِكَ فَتَسْتَدِلُّونَ بِهِ عَلَى صانعه وقدرته وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (22) {وَفِي السَّمَاء رِزْقكُمْ} أَيْ الْمَطَر الْمُسَبَّب عَنْهُ النَّبَات الَّذِي هُوَ رِزْق {وَمَا تُوعَدُونَ} مِنْ الْمَآب وَالثَّوَاب وَالْعِقَاب أَيْ مَكْتُوب ذَلِكَ فِي السماء فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (23) {فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْض إنَّهُ} أَيْ مَا تُوعَدُونَ {لَحَقّ مِثْل مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ} بِرَفْعِ مِثْل صِفَة وَمَا مَزِيدَة وَبِفَتْحِ اللَّام مُرَكَّبَة مَعَ مَا الْمَعْنَى مِثْل نُطْقكُمْ فِي حَقِيقَته أَيْ مَعْلُومِيَّته عِنْدكُمْ ضَرُورَة صُدُوره عَنْكُمْ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (24) {هَلْ أَتَاك} خِطَاب لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {حَدِيث ضَيْف إبْرَاهِيم الْمُكْرَمِينَ} وَهُمْ مَلَائِكَة اثْنَا عَشَر أَوْ عَشْرَة أَوْ ثَلَاثَة مِنْهُمْ جبريل إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (25) {إذْ} ظَرْف لِحَدِيثِ ضَيْف {دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا} أَيْ هَذَا اللَّفْظ {قَالَ سَلَام} أَيْ هَذَا اللَّفْظ {قَوْم مُنْكَرُونَ} لَا نَعْرِفهُمْ قَالَ ذَلِكَ فِي نَفْسه وَهُوَ خَبَر مُبْتَدَأ مُقَدَّر أي هؤلاء فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (26) {فَرَاغَ} مَالَ {إلَى أَهْله} سِرًّا {فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِين} وَفِي سُورَة هُود {بِعِجْلٍ حَنِيذ} أَيْ مشوي فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (27) {فَقَرَّبَهُ إلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ} عَرَضَ عَلَيْهِمْ الْأَكْل فَلَمْ يُجِيبُوا فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (28) {فَأَوْجَسَ} أَضْمَرَ فِي نَفْسه {مِنْهُمْ خِيفَة قَالُوا لَا تَخَفْ} إنَّا رُسُل رَبّك {وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيم} ذِي عِلْم كَثِير وَهُوَ إسْحَاق كَمَا ذُكِرَ فِي هُود فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (29) {فَأَقْبَلَتْ امْرَأَته} سَارَّة {فِي صَرَّة} صَيْحَة حَال أَيْ جَاءَتْ صَائِحَة {فَصَكَّتْ وَجْههَا} لَطَمَتْهُ {وَقَالَتْ عَجُوز عَقِيم} لَمْ تَلِد قَطُّ وَعُمْرهَا تِسْع وَتِسْعُونَ سَنَة وَعُمْر إبْرَاهِيم مِائَة سَنَة أَوْ عُمْره مِائَة وَعِشْرُونَ سَنَة وَعُمْرهَا تِسْعُونَ سَنَة قَالُوا كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (30) {قَالُوا كَذَلِك} أَيْ مِثْل قَوْلنَا فِي الْبِشَارَة {قَالَ رَبّك إنَّهُ هُوَ الْحَكِيم} فِي صُنْعه {العليم} بخلقه قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (31) {قال فما خطبكم} شأنكم {أيها المرسلون} قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (32) {قَالُوا إنَّا أُرْسِلنَا إلَى قَوْم مُجْرِمِينَ} كَافِرِينَ هُمْ قَوْم لُوط لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (33) {لِنُرْسِل عَلَيْهِمْ حِجَارَة مِنْ طِين} مَطْبُوخ بِالنَّارِ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (34) {مُسَوَّمَة} مُعَلَّمَة عَلَيْهَا اسْم مَنْ يُرْمَى بِهَا {عِنْد رَبّك} ظَرْف لَهَا {لِلْمُسْرِفِينَ} بِإِتْيَانِهِمْ الذُّكُور مع كفرهم فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (35) {فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا} أَيْ قُرَى قَوْم لُوط {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} لِإِهْلَاكِ الْكَافِرِينَ فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (36) {فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْر بَيْت مِنَ الْمُسْلِمِينَ} وَهُمْ لُوط وَابْنَتَاهُ وُصِفُوا بِالْإِيمَانِ وَالْإِسْلَام أَيْ هُمْ مُصَدِّقُونَ بِقُلُوبِهِمْ عَامِلُونَ بِجَوَارِحِهِمْ الطَّاعَات وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (37) {وَتَرَكْنَا فِيهَا} بَعْد إهْلَاك الْكَافِرِينَ {آيَة} عَلَامَة عَلَى إهْلَاكهمْ {لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَاب الْأَلِيم} فَلَا يَفْعَلُونَ مِثْل فِعْلهمْ وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (38) {وَفِي مُوسَى} مَعْطُوف عَلَى فِيهَا الْمَعْنَى وَجَعَلْنَا فِي قِصَّة مُوسَى آيَة {إذْ أَرْسَلْنَاهُ إلَى فِرْعَوْن} مُلْتَبِسًا {بِسُلْطَانٍ مُبِين} بِحُجَّةٍ وَاضِحَة فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (39) {فَتَوَلَّى} أَعْرَضَ عَنْ الْإِيمَان {بِرُكْنِهِ} مَعَ جُنُوده لِأَنَّهُمْ لَهُ كَالرُّكْنِ {وَقَالَ} لِمُوسَى هُوَ {سَاحِر أو مجنون} فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ (40) {فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُوده فَنَبَذْنَاهُمْ} طَرَحْنَاهُمْ {فِي الْيَمّ} الْبَحْر فَغَرِقُوا {وَهُوَ} أَيْ فِرْعَوْن {مُلِيم} آتٍ بِمَا يُلَام عَلَيْهِ مِنْ تَكْذِيب الرُّسُل وَدَعْوَى الرُّبُوبِيَّة وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (41) {وَفِي} إهْلَاك {عَادٍ} آيَة {إذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ الرِّيح الْعَقِيم} هِيَ الَّتِي لَا خَيْر فِيهَا لِأَنَّهَا لَا تَحْمِل الْمَطَر وَلَا تُلَقِّح الشَّجَر وهي الدبور مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (42) {مَا تَذَر مِنْ شَيْء} نَفْس أَوْ مَال {أَتَتْ عَلَيْهِ إلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ} كَالْبَالِي الْمُتَفَتِّت وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (43) {وَفِي} إهْلَاك {ثَمُود} آيَة {إذْ قِيلَ لَهُمْ} بَعْد عَقْر النَّاقَة {تَمَتَّعُوا حَتَّى حِين} إلَى انقضاء آجالكم كما في آية {تمتعوا في داركم ثلاثة أيام} فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (44) {فَعَتَوْا} تَكَبَّرُوا {عَنْ أَمْر رَبّهمْ} أَيْ عَنْ امْتِثَاله {فَأَخَذَتْهُمْ الصَّاعِقَة} بَعْد مُضِيّ الثَّلَاثَة أَيَّام أَيْ الصَّيْحَة الْمُهْلِكَة {وَهُمْ يَنْظُرُونَ} أَيْ بالنهار فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ (45) {فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَام} أَيْ مَا قَدَرُوا عَلَى النُّهُوض حِين نُزُول الْعَذَاب {وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ} عَلَى مَنْ أَهْلَكَهُمْ وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (46) {وَقَوْم نُوح} بِالْجَرِّ عُطِفَ عَلَى ثَمُود أَيْ وَفِي إهْلَاكهمْ بِمَا فِي السَّمَاء وَالْأَرْض آيَة وَبِالنَّصْبِ أَيْ وَأَهْلَكْنَا قَوْم نُوح مِنْ قَبْل أي قبل إهلاك هؤلاء المذكورين {إنهم كانوا قوما فاسقين} وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47) {وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ} بِقُوَّةٍ {وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} قَادِرُونَ يُقَال آدَ الرَّجُل يَئِيد قَوِيَ وَأَوْسَعَ الرَّجُل صَارَ ذَا سِعَة وَقُوَّة وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ (48) {وَالْأَرْض فَرَشْنَاهَا} مَهَّدْنَاهَا {فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ} نَحْنُ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49) {وَمِنْ كُلّ شَيْء} مُتَعَلِّق بِقَوْلِهِ خَلَقْنَا {خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ} صِنْفَيْنِ كَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَالسَّمَاء وَالْأَرْض وَالشَّمْس وَالْقَمَر وَالسَّهْل وَالْجَبَل وَالصَّيْف وَالشِّتَاء وَالْحُلْو وَالْحَامِض وَالنُّور وَالظُّلْمَة {لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} بِحَذْفِ إحْدَى التَّاءَيْنِ مِنْ الْأَصْل فَتَعْلَمُونَ أَنَّ خَالِق الْأَزْوَاج فَرْد فَتَعْبُدُوهُ فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (50) {فَفِرُّوا إلَى اللَّه} أَيْ إلَى ثَوَابه مِنْ عِقَابه بِأَنْ تُطِيعُوهُ وَلَا تَعْصُوهُ {إنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِير مُبِين} بَيِّن الْإِنْذَار وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (51) {وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّه إلَهًا آخَر إنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِير مُبِين} يُقَدَّر قَبْل فَفِرُّوا قل لهم كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (52) {كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ مِنْ رَسُول إلَّا قَالُوا} هُوَ {سَاحِر أَوْ مَجْنُون} أَيْ مِثْل تَكْذِيبهمْ لَك بِقَوْلِهِمْ إنَّك سَاحِر أَوْ مَجْنُون تَكْذِيب الْأُمَم قَبْلهمْ رُسُلهمْ بِقَوْلِهِمْ ذلك أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (53) {أتواصوا} كلهم {به} اسْتِفْهَام بِمَعْنَى النَّفْي {بَلْ هُمْ قَوْم طَاغُونَ} جَمَعَهُمْ عَلَى هَذَا الْقَوْل طُغْيَانهمْ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ (54) {فَتَوَلَّ} أَعْرِضْ {عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ} لِأَنَّك بلغتهم الرسالة وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55) {وَذَكِّرْ} عِظْ بِالْقُرْآنِ {فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَع الْمُؤْمِنِينَ} مَنْ عَلِمَ اللَّه تَعَالَى أَنَّهُ يُؤْمِن وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) {وَمَا خَلَقْت الْجِنّ وَالْإِنْس إلَّا لِيَعْبُدُونِ} وَلَا يُنَافِي ذَلِكَ عَدَم عِبَادَة الْكَافِرِينَ لِأَنَّ الْغَايَة لَا يَلْزَم وُجُودهَا كَمَا فِي قَوْلك بَرَيْت هَذَا الْقَلَم لِأَكْتُب بِهِ فَإِنَّك قَدْ لَا تكتب به مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) {مَا أُرِيد مِنْهُمْ مِنْ رِزْق} لِي وَلِأَنْفُسِهِمْ وَغَيْرهمْ {وَمَا أُرِيد أَنْ يُطْعِمُونِ} وَلَا أَنْفُسهمْ ولا غيرهم إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58) {إنَّ اللَّه هُوَ الرَّزَّاق ذُو الْقُوَّة الْمَتِين} الشديد فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ (59) {فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا} أَنْفُسهمْ بِالْكُفْرِ مِنْ أَهْل مَكَّة وَغَيْرهمْ {ذَنُوبًا} نَصِيبًا مِنْ الْعَذَاب {مِثْل ذَنُوب} نَصِيب {أَصْحَابهمْ} الْهَالِكِينَ قَبْلهمْ {فَلَا يَسْتَعْجِلُونَ} بِالْعَذَابِ إنْ أَخَّرْتهمْ إلَى يَوْم الْقِيَامَة فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (60) {فَوَيْل} شِدَّة عَذَاب {لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ} فِي {يَوْمِهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ} أَيْ يَوْم الْقِيَامَة 52 سُورَة الطور وَالطُّورِ (1) {وَالطُّور} أَيْ الْجَبَل الَّذِي كَلَّمَ اللَّه عَلَيْهِ موسى وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) {وكتاب مسطور فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) {فِي رَقّ مَنْشُور} أَيْ التَّوْرَاة أَوْ الْقُرْآن وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) {وَالْبَيْت الْمَعْمُور} هُوَ فِي السَّمَاء الثَّالِثَة أَوْ السَّادِسَة أَوْ السَّابِعَة بِحِيَالِ الْكَعْبَة يَزُورهُ كُلّ يَوْم سَبْعُونَ أَلْف مَلَك بِالطَّوَافِ وَالصَّلَاة لَا يَعُودُونَ إلَيْهِ أَبَدًا وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (5) {وَالسَّقْف الْمَرْفُوع} أَيْ السَّمَاء وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) {وَالْبَحْر الْمَسْجُور} أَيْ الْمَمْلُوء إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) {إنَّ عَذَاب رَبّك لَوَاقِع} لَنَازِل بِمُسْتَحِقِّهِ مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8) {مَا لَهُ مِنْ دَافِع} عَنْهُ يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (9) {يَوْم} مَعْمُول لَوَاقِع {تَمُور السَّمَاء مَوْرًا} تَتَحَرَّك وتدور وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (10) {وَتَسِير الْجِبَال سَيْرًا} تَصِير هَبَاء مَنْثُورًا وَذَلِكَ فِي يَوْم الْقِيَامَة فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (11) {فويل} شدة عذاب {يومئذ للمكذبين} للرسل الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (12) {الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْض} بَاطِل {يَلْعَبُونَ} أَيْ يَتَشَاغَلُونَ بِكُفْرِهِمْ يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (13) {يَوْم يُدَعُّونَ إلَى نَار جَهَنَّم دَعًّا} يُدْفَعُونَ بِعُنْفٍ بَدَل مِنْ يَوْم تَمُور وَيُقَال لَهُمْ تَبْكِيتًا هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (14) {هذه النار التي كنتم بها تكذبون} أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ (15) {أَفَسِحْر هَذَا} الْعَذَاب الَّذِي تَرَوْنَ كَمَا كُنْتُمْ تقولون في الوحي هذا سحر {أم أنتم لا تبصرون} اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (16) {اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا} عَلَيْهَا {أَوْ لَا تَصْبِرُوا} صَبْركُمْ وَجَزَعكُمْ {سَوَاء عَلَيْكُمْ} لِأَنَّ صَبْركُمْ لَا يَنْفَعكُمْ {إنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} أَيْ جَزَاءَهُ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ (17) {إن المتقين في جنات ونعيم} فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (18) {فَاكِهِينَ} مُتَلَذِّذِينَ {بِمَا} مَصْدَرِيَّة {آتَاهُمْ} أَعْطَاهُمْ {رَبّهمْ وَوَقَاهُمْ رَبّهمْ عَذَاب الْجَحِيم} عَطْفًا عَلَى آتَاهُمْ أَيْ بِإِتْيَانِهِمْ وَوِقَايَتهمْ وَيُقَال لَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (19) {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا} حَال أَيْ مُهَنَّئِينَ {بِمَا} الباء سببية {كنتم تعملون} مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (20) {مُتَّكِئِينَ} حَال مِنْ الضَّمِير الْمُسْتَكِن فِي قَوْله {في جنات} {عَلَى سُرَر مَصْفُوفَة} بَعْضهَا إلَى جَنْب بَعْض {وَزَوَّجْنَاهُمْ} عُطِفَ عَلَى جَنَّات أَيْ قَرَنَّاهُمْ {بِحُورٍ عِين} عِظَام الْأَعْيُن حِسَانهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ (21) {والذين آمنوا} مبتدأ {وَأَتْبَعْنَاهُمْ} وَفِي قِرَاءَة وَاتَّبَعَتْهُمْ مَعْطُوف عَلَى آمَنُوا {ذرياتهم} وَفِي قِرَاءَة ذُرِّيَّتهمْ الصِّغَار وَالْكِبَار {بِإِيمَانٍ} مِنْ الكبار ومن أولادهم الصغار والخبر {ألحقنا بهم ذرياتهم} الْمَذْكُورِينَ فِي الْجَنَّة فَيَكُونُونَ فِي دَرَجَتهمْ وَإِنْ لَمْ يَعْمَلُوا تَكْرِمَة لِلْآبَاءِ بِاجْتِمَاعِ الْأَوْلَاد إلَيْهِمْ {وَمَا أَلَتْنَاهُمْ} بِفَتْحِ اللَّام وَكَسْرهَا نَقَصْنَاهُمْ {مِنْ عَمَلهمْ مِنْ} زَائِدَة {شَيْء} يُزَاد فِي عَمَل الْأَوْلَاد {كُلّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ} مِنْ عَمَلٍ خَيْر أَوْ شَرّ {رَهِين} مَرْهُون يُؤَاخَذ بِالشَّرِّ ويجازي بالخير وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (22) {وَأَمْدَدْنَاهُمْ} زِدْنَاهُمْ فِي وَقْت بَعْد وَقْت {بِفَاكِهَةٍ وَلَحْم مِمَّا يَشْتَهُونَ} وَإِنْ لَمْ يُصَرِّحُوا بِطَلَبِهِ يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ (23) {يَتَنَازَعُونَ} يَتَعَاطَوْنَ بَيْنهمْ {فِيهَا} أَيْ الْجَنَّة {كَأْسًا} خَمْرًا {لَا لَغْو فِيهَا} أَيْ بِسَبَبِ شُرْبهَا يَقَع بَيْنهمْ {وَلَا تَأْثِيم} بِهِ يَلْحَقهُمْ بِخِلَافِ خمر الدنيا وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ (24) {وَيَطُوف عَلَيْهِمْ} لِلْخِدْمَةِ {غِلْمَان} أَرِقَّاء {لَهُمْ كَأَنَّهُمْ} حُسْنًا وَلَطَافَة {لُؤْلُؤ مَكْنُون} مَصُون فِي الصَّدَف لِأَنَّهُ فِيهَا أَحْسَن مِنْهُ فِي غَيْرهَا وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (25) {وَأَقْبَلَ بَعْضهمْ عَلَى بَعْض يَتَسَاءَلُونَ} يَسْأَل بَعْضهمْ بَعْضًا عَمَّا كَانُوا عَلَيْهِ وَمَا وَصَلُوا إلَيْهِ تَلَذُّذًا وَاعْتِرَافًا بِالنِّعْمَةِ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ (26) {قَالُوا} إيمَاء إلَى عِلَّة الْوُصُول {إنَّا كُنَّا قَبْل فِي أَهْلنَا} فِي الدُّنْيَا {مُشْفِقِينَ} خَائِفِينَ مِنْ عَذَاب اللَّه فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ (27) {فَمَنَّ اللَّه عَلَيْنَا} بِالْمَغْفِرَةِ {وَوَقَانَا عَذَاب السَّمُوم} النَّار لِدُخُولِهَا فِي الْمَسَامّ وَقَالُوا إيمَاء أَيْضًا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ (28) {إنَّا كُنَّا مِنْ قَبْل} أَيْ فِي الدُّنْيَا {نَدْعُوهُ} نَعْبُدهُ مُوَحِّدِينَ {إنَّهُ} بِالْكَسْرِ اسْتِئْنَافًا وَإِنْ كَانَ تَعْلِيلًا مَعْنَى وَبِالْفَتْحِ تَعْلِيلًا لَفْظًا {هُوَ الْبَرّ} الْمُحْسِن الصَّادِق فِي وَعْده {الرَّحِيم} الْعَظِيم الرحمة فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ (29) {فَذَكِّرْ} دُمْ عَلَى تَذْكِير الْمُشْرِكِينَ وَلَا تَرْجِع عَنْهُ لِقَوْلِهِمْ لَك كَاهِن مَجْنُون {فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبّك} بِإِنْعَامِهِ عَلَيْك {بِكَاهِنٍ} خَبَر مَا {وَلَا مَجْنُون} مَعْطُوف عَلَيْهِ أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (30) {أَمْ} بَلْ {يَقُولُونَ} هُوَ {شَاعِر نَتَرَبَّص بِهِ رَيْب الْمَنُون} حَوَادِث الدَّهْر فَيَهْلَك كَغَيْرِهِ مِنْ الشعراء قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ (31) {قُلْ تَرَبَّصُوا} هَلَاكِي {فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ} هَلَاككُمْ فَعُذِّبُوا بِالسَّيْفِ يَوْم بَدْر وَالتَّرَبُّص الِانْتِظَار أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (32) {أَمْ تَأْمُرهُمْ أَحْلَامهمْ} عُقُولهمْ {بِهَذَا} قَوْلهمْ لَهُ سَاحِر كَاهِن مَجْنُون أَيْ لَا تَأْمُرهُمْ بِذَلِكَ {أَمْ} بَلْ {هُمْ قَوْم طَاغُونَ} بِعِنَادِهِمْ أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ (33) {أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ} اخْتَلَقَ الْقُرْآن لَمْ يَخْتَلِقهُ {بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ} اسْتِكْبَارًا فَإِنْ قَالُوا اخْتَلَقَهُ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (34) {فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ} مُخْتَلَق {مِثْله إنْ كَانُوا صَادِقِينَ} في قولهم أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْر شَيْء} مِنْ غَيْر خَالِق {أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ} أَنْفُسهمْ وَلَا يُعْقَل مَخْلُوق بِغَيْرِ خَالِق وَلَا مَعْدُوم يَخْلُق فَلَا بُدّ لَهُمْ مِنْ خَالِق هُوَ اللَّه الْوَاحِد فَلِمَ لَا يُوَحِّدُونَهُ وَيُؤْمِنُونَ بِرَسُولِهِ وَكِتَابه أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ (36) {أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَات وَالْأَرْض} وَلَا يَقْدِر عَلَى خَلْقهمَا إلَّا اللَّه الْخَالِق فَلِمَ لَا يَعْبُدُونَهُ {بَلْ لَا يُوقِنُونَ} بِهِ وَإِلَّا لَآمَنُوا بِنَبِيِّهِ أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ (37) {أَمْ عِنْدهمْ خَزَائِن رَبّك} مِنْ النُّبُوَّة وَالرِّزْق وَغَيْرهمَا فَيَخُصُّوا مَنْ شَاءُوا بِمَا شَاءُوا {أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ} الْمُتَسَلِّطُونَ الْجَبَّارُونَ وَفِعْله سَيْطَرَ وَمِثْله بيطر وبيقر أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (38) {أَمْ لَهُمْ سُلَّم} مَرْقَى إلَى السَّمَاء {يَسْتَمِعُونَ فِيهِ} أَيْ عَلَيْهِ كَلَام الْمَلَائِكَة حَتَّى يُمْكِنهُمْ مُنَازَعَة النَّبِيّ بِزَعْمِهِمْ إِنِ ادَّعَوْا ذَلِكَ {فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعهمْ} مُدَّعِي الِاسْتِمَاع عَلَيْهِ {بِسُلْطَانٍ مُبِين} بِحُجَّةٍ بَيِّنَة وَاضِحَة وَلِشِبْهِ هَذَا الزَّعْم بِزَعْمِهِمْ أَنَّ الملائكة بنات الله قال تعالى أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ (39) {أَمْ لَهُ الْبَنَات} بِزَعْمِكُمْ {وَلَكُمْ الْبَنُونَ} تَعَالَى اللَّه عَمَّا زَعَمْتُمُوهُ أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (40) {أم تسألهم أجرا} على ما جئتهم بِهِ مِنْ الدِّين {فَهُمْ مِنْ مَغْرَم} غُرْم ذَلِكَ {مُثْقَلُونَ} فَلَا يُسْلِمُونَ أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (41) {أَمْ عِنْدهمْ الْغَيْب} أَيْ عِلْمه {فَهُمْ يَكْتُبُونَ} ذَلِكَ حَتَّى يُمْكِنهُمْ مُنَازَعَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَعْث وَأُمُور الْآخِرَة بِزَعْمِهِمْ أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (42) {أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا} بِك لِيُهْلِكُوك فِي دَار النَّدْوَة {فَاَلَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ} الْمَغْلُوبُونَ الْمُهْلَكُونَ فَحَفِظَهُ اللَّه مِنْهُمْ ثُمَّ أَهْلَكَهُمْ بِبَدْرٍ أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (43) {أَمْ لَهُمْ إلَه غَيْر اللَّه سُبْحَان اللَّه عَمَّا يُشْرِكُونَ} بِهِ مِنْ الْآلِهَة وَالِاسْتِفْهَام بِأَمْ فِي مَوَاضِعهَا لِلتَّقْبِيحِ وَالتَّوْبِيخ وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ (44) {وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا} بَعْضًا {مِنْ السَّمَاء سَاقِطًا} عَلَيْهِمْ كَمَا قَالُوا {فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسْفًا مِنَ السَّمَاء} أَيْ تَعْذِيبًا لَهُمْ {يَقُولُوا} هَذَا {سَحَاب مَرْكُوم} مُتَرَاكِب نُرْوَى بِهِ وَلَا يُؤْمِنُونَ فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) {فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ} يموتون يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (46) {يَوْم لَا يُغْنِي} بَدَل مِنْ يَوْمَهُمُ {عَنْهُمْ كَيْدهمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} يُمْنَعُونَ مِنْ الْعَذَاب فِي الْآخِرَة وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (47) {وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا} بِكُفْرِهِمْ {عَذَابًا دُون ذَلِكَ} فِي الدُّنْيَا قَبْل مَوْتهمْ فَعُذِّبُوا بِالْجُوعِ وَالْقَحْط سَبْع سِنِينَ وَبِالْقَتْلِ يَوْم بَدْر {وَلَكِنَّ أَكْثَرهمْ لَا يَعْلَمُونَ} أَنَّ الْعَذَاب يَنْزِل بِهِمْ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48) {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبّك} بِإِمْهَالِهِمْ وَلَا يَضِقْ صَدْرك {فَإِنَّك بِأَعْيُنِنَا} بِمَرْأًى مِنَّا نَرَاك وَنَحْفَظك {وَسَبِّحْ} مُتَلَبِّسًا {بِحَمْدِ رَبّك} أَيْ قُلْ سُبْحَان اللَّه وَبِحَمْدِهِ {حِين تَقُوم} مِنْ مَنَامك أَوْ مِنْ مجلسك وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (49) {وَمِنَ اللَّيْل فَسَبِّحْهُ} حَقِيقَة أَيْضًا {وَإِدْبَار النُّجُوم} مَصْدَر أَيْ عَقِب غُرُوبهَا سَبِّحْهُ أَيْضًا أَوْ صَلِّ فِي الْأَوَّل الْعِشَاءَيْنِ وَفِي الثَّانِي الْفَجْر وقيل الصبح 53 سورة النجم وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) {وَالنَّجْم} الثُّرَيَّا {إذَا هَوَى} غَابَ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) {مَا ضَلَّ صَاحِبكُمْ} مُحَمَّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام عَنْ طَرِيق الْهِدَايَة {وَمَا غَوَى} مَا لَابَسَ الْغَيّ وَهُوَ جَهْل مِنْ اعْتِقَاد فَاسِد وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) {وَمَا يَنْطِق} بِمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ {عَنِ الْهَوَى} هوى نفسه إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) {إنْ} مَا {هُوَ إلَّا وَحْي يُوحَى} إلَيْهِ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) {علمه} إياه ملك {شديد القوى} ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) {ذُو مِرَّة} قُوَّة وَشِدَّة أَوْ مَنْظَر حَسَن أَيْ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام {فَاسْتَوَى} اسْتَقَرَّ وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) {وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى} أُفُق الشَّمْس أَيْ عِنْد مَطْلَعهَا عَلَى صُورَته الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا فَرَآهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ بِحِرَاءٍ قَدْ سَدَّ الْأُفُق إلَى الْمَغْرِب فَخَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ وَكَانَ قَدْ سَأَلَهُ أَنْ يُرِيه نَفْسه عَلَى صُورَته الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا فَوَاعَدَهُ بِحِرَاءٍ فَنَزَلَ جِبْرِيل لَهُ فِي صُورَة الْآدَمِيِّينَ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) {ثُمَّ دَنَا} قَرُبَ مِنْهُ {فَتَدَلَّى} زَادَ فِي القرب فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) {فَكَانَ} مِنْهُ {قَاب} قَدْر {قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} مِنْ ذَلِكَ حَتَّى أَفَاقَ وَسَكَنَ رَوْعَهُ فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) {فَأَوْحَى} تَعَالَى {إلَى عَبْده} جِبْرِيل {مَا أَوْحَى} جِبْرِيل إلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَذْكُر الْمُوحَى تَفْخِيمًا لِشَأْنِهِ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) {مَا كَذَبَ} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد أَنْكَرَ {الْفُؤَاد} فُؤَاد النَّبِيّ {مَا رَأَى} بِبَصَرِهِ مِنْ صُورَة جِبْرِيل أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) {أَفَتُمَارُونَهُ} تُجَادِلُونَهُ وَتَغْلِبُونَهُ {عَلَى مَا يَرَى} خِطَاب لِلْمُشْرِكِينَ الْمُنْكِرِينَ رُؤْيَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم لجبريل وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) {ولقد رآه} على صورته {نزلة} مرة {أخرى} عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) {عِنْد سِدْرَة الْمُنْتَهَى} لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ فِي السَّمَاوَات وَهِيَ شَجَرَة نَبْق عَنْ يَمِين الْعَرْش لَا يَتَجَاوَزهَا أَحَد مِنْ الْمَلَائِكَة وَغَيْرهمْ عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) {عِنْدهَا جَنَّة الْمَأْوَى} تَأْوِي إلَيْهَا الْمَلَائِكَة وَأَرْوَاح الشهداء والمتقين إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) {إذ} حين {يَغْشَى السِّدْرَة مَا يَغْشَى} مِنْ طَيْر وَغَيْره وإذ معمولة لرآه مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) {مَا زَاغَ الْبَصَر} مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَمَا طَغَى} أَيْ مَا مَالَ بَصَره عَنْ مَرْئِيّه الْمَقْصُود لَهُ وَلَا جَاوَزَهُ تلك الليلة لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18) {لقد رأى} فيها {مِنْ آيَات رَبّه الْكُبْرَى} الْعِظَام أَيْ بَعْضهَا فَرَأَى مِنْ عَجَائِب الْمَلَكُوت رَفْرَفًا أَخْضَر سَدَّ أفق السماء وجبريل له ستمائة جناح أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) {أفرأيتم اللات والعزى} وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20) {وَمَنَاة الثَّالِثَة} لِلَّتَيْنِ قَبْلهَا {الْأُخْرَى} صِفَة ذَمّ لِلثَّالِثَةِ وَهِيَ أَصْنَام مِنْ حِجَارَة كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَعْبُدُونَهَا وَيَزْعُمُونَ أَنَّهَا تَشْفَع لَهُمْ عِنْد اللَّه ومفعول أفرأيتم الأول اللات وَمَا عُطِفَ عَلَيْهِ وَالثَّانِي مَحْذُوف وَالْمَعْنَى أَخْبِرُونِي أَلِهَذِهِ الْأَصْنَام قُدْرَة عَلَى شَيْء مَا فَتَعْبُدُونَهَا دُون اللَّه الْقَادِر عَلَى مَا تَقَدَّمَ ذِكْره وَلَمَّا زَعَمُوا أَيْضًا أَنَّ الْمَلَائِكَة بَنَات اللَّه مع كراهتهم البنات نزلت أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (21) {ألكم الذكر وله الأنثى} تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (22) {تلك إذا قسمة ضِيزَى} جَائِرَة مِنْ ضَازَهُ يَضِيزهُ إذَا ظَلَمَهُ وجار عليه إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى (23) {إنْ هِيَ} أَيْ مَا الْمَذْكُورَات {إلَّا أَسْمَاء سميتموها} أي سميتم بها {أنتم وآباؤكم} أَصْنَامًا تَعْبُدُونَهَا {مَا أَنْزَلَ اللَّه بِهَا} أَيْ بِعِبَادَتِهَا {مِنْ سُلْطَان} حُجَّة وَبُرْهَان {إنْ} مَا {يَتَّبِعُونَ} فِي عِبَادَتهَا {إلَّا الظَّنّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُس} مِمَّا زَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَان مِنْ أَنَّهَا تَشْفَع لَهُمْ عِنْد اللَّه تَعَالَى {وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهُمُ الْهُدَى} عَلَى لِسَان النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبُرْهَانِ الْقَاطِع فَلَمْ يَرْجِعُوا عَمَّا هُمْ عَلَيْهِ أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى (24) {أَمْ لِلْإِنْسَانِ} أَيْ لِكُلِّ إنْسَان مِنْهُمْ {مَا تَمَنَّى} مِنْ أَنَّ الْأَصْنَام تَشْفَع لَهُمْ لَيْسَ الأمر كذلك فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى (25) {فَلِلَّهِ الْآخِرَة وَالْأُولَى} أَيْ الدُّنْيَا فَلَا يَقَع فيها إلَّا مَا يُرِيدهُ تَعَالَى وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى (26) {وَكَمْ مِنْ مَلَك} أَيْ وَكَثِير مِنْ الْمَلَائِكَة {في السماوات} وَمَا أَكْرَمهمْ عِنْد اللَّه {لَا تُغْنِي شَفَاعَتهمْ شَيْئًا إلَّا مِنْ بَعْد أَنْ يَأْذَن اللَّه} لَهُمْ فِيهَا {لِمَنْ يَشَاء} مِنْ عِبَاده {وَيَرْضَى} عَنْهُ لِقَوْلِهِ وَلَا يَشْفَعُونَ إلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَمَعْلُوم أَنَّهَا لَا تُوجَد مِنْهُمْ إلَّا بَعْد الْإِذْن فِيهَا مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَع عِنْده إلا بإذنه إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى (27) {إنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَة تَسْمِيَة الْأُنْثَى} حَيْثُ قَالُوا هُمْ بَنَات اللَّه وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (28) {وَمَا لَهُمْ بِهِ} بِهَذَا الْقَوْل {مِنْ عِلْم إنْ} مَا {يَتَّبِعُونَ} فِيهِ {إلَّا الظَّنّ} الَّذِي تَخَيَّلُوهُ {وَإِنَّ الظَّنّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقّ شَيْئًا} أَيْ عَنْ الْعِلْم فِيمَا الْمَطْلُوب فِيهِ العلم فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (29) {فأعرض عن من تَوَلَّى عَنْ ذِكْرنَا} أَيْ الْقُرْآن {وَلَمْ يُرِدْ إلَّا الْحَيَاة الدُّنْيَا} وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِالْجِهَادِ ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى (30) {ذَلِكَ} أَيْ طَلَب الدُّنْيَا {مَبْلَغهمْ مِنَ الْعِلْم} أَيْ نِهَايَة عِلْمهمْ أَنْ آثَرُوا الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَة {إنَّ رَبّك هُوَ أَعْلَم بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيله وَهُوَ أَعْلَم بِمَنِ اهْتَدَى} عَالِم بهما فيجازيهما وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى (31) {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض} هُوَ مَالِك لِذَلِكَ وَمِنْهُ الضَّالّ وَالْمُهْتَدِي يُضِلّ مَنْ يَشَاء وَيَهْدِي مَنْ يَشَاء {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أساؤوا بِمَا عَمِلُوا} مِنْ الشِّرْك وَغَيْره {وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا} بِالتَّوْحِيدِ وَغَيْره مِنْ الطَّاعَات {بِالْحُسْنَى} الْجَنَّة وَبَيَّنَ الْمُحْسِنِينَ بِقَوْلِهِ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (32) {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِر الْإِثْم وَالْفَوَاحِش إلَّا اللَّمَم} هُوَ صِغَار الذُّنُوب كَالنَّظْرَةِ وَالْقُبْلَة وَاللَّمْسَة فَهُوَ اسْتِثْنَاء مُنْقَطِع وَالْمَعْنَى لَكِنَّ اللَّمَم يُغْفَر بِاجْتِنَابِ الْكَبَائِر {إنَّ رَبّك وَاسِع الْمَغْفِرَة} بِذَلِكَ وَبِقَبُولِ التَّوْبَة وَنَزَلَ فِيمَنْ كَانَ يَقُول صَلَاتنَا صِيَامنَا حَجّنَا {هُوَ أَعْلَم} أَيْ عَالِم {بِكُمْ إذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْض} أَيْ خَلَقَ أَبَاكُمْ آدَم مِنْ التُّرَاب {وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّة} جَمْع جَنِين {في بطون أمهاتكم فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسكُمْ} لَا تَمْدَحُوهَا عَلَى سَبِيل الْإِعْجَاب أَمَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِرَاف بِالنِّعْمَةِ فَحَسَن {هو أعلم} أي عالم {بمن اتقى} أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى (33) {أَفَرَأَيْت الَّذِي تَوَلَّى} عَنْ الْإِيمَان ارْتَدَّ لَمَّا عُيِّرَ بِهِ وَقَالَ إنِّي خَشِيت عِقَاب اللَّه فَضَمِنَ لَهُ الْمُعِير لَهُ أَنْ يَحْمِل عَنْهُ عَذَاب اللَّه إنْ رَجَعَ إلَى شِرْكه وَأَعْطَاهُ مِنْ مَاله كَذَا فَرَجَعَ وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى (34) {وَأَعْطَى قَلِيلًا} مِنْ الْمَال الْمُسَمَّى {وَأَكْدَى} مَنَعَ الْبَاقِي مَأْخُوذ مِنْ الْكَدِيَّة وَهِيَ أَرْض صُلْبَة كَالصَّخْرَةِ تَمْنَع حَافِر الْبِئْر إذَا وَصَلَ إلَيْهَا من الحفر أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى (35) {أَعِنْده عِلْم الْغَيْب فَهُوَ يَرَى} يَعْلَم مِنْ جُمْلَته أَنَّ غَيْره يَتَحَمَّل عَنْهُ عَذَاب الْآخِرَة لَا وَهُوَ الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة أَوْ غَيْره وَجُمْلَة أَعِنْده الْمَفْعُول الثَّانِي لِرَأَيْت بِمَعْنَى أَخْبِرْنِي أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى (36) {أَمْ} بَلْ {لَمْ يُنَبَّأ بِمَا فِي صُحُف مُوسَى} أَسْفَار التَّوْرَاة أَوْ صُحُف قَبْلهَا وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (37) {و} صُحُف {إبْرَاهِيم الَّذِي وَفَّى} تَمَّمَ مَا أُمِرَ بِهِ نَحْو وَإِذِ ابْتَلَى إبْرَاهِيم رَبّه بكلمات فأتمهن وبيان ما أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (38) {أ} ن {لَا تَزِر وَازِرَة وِزْر أُخْرَى} إلَخْ وَأَنْ مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة أَيْ لَا تَحْمِل نَفْس ذنب غيرها وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) {وَأَنْ} أَيْ أَنَّهُ {لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إلَّا مَا سَعَى} مِنْ خَيْر فَلَيْسَ لَهُ مِنْ سَعْي غيره للخير شيء وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) {وَأَنَّ سَعْيه سَوْف يُرَى} يُبْصَر فِي الْآخِرَة ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (41) {ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الْأَوْفَى} الْأَكْمَل يُقَال جَزَيْته سعيه وبسعيه وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى (42) {وَأَنَّ} بِالْفَتْحِ عَطْفًا وَقُرِئَ بِالْكَسْرِ اسْتِئْنَافًا وَكَذَا مَا بَعْدهَا فَلَا يَكُون مَضْمُون الْجُمَل فِي الصُّحُف عَلَى الثَّانِي {إلَى رَبّك الْمُنْتَهَى} الْمَرْجِع وَالْمَصِير بَعْد الْمَوْت فَيُجَازِيهِمْ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى (43) {وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ} مَنْ شَاءَ أَفْرَحَهُ {وَأَبْكَى} مَنْ شَاءَ أَحْزَنَهُ وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (44) {وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ} فِي الدُّنْيَا {وَأَحْيَا} لِلْبَعْثِ وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (45) {وأنه خلق الزوجين} الصنفين {الذكر والأنثى} مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى (46) {مِنْ نُطْفَة} مَنِيّ {إذَا تُمْنَى} تُصَبّ فِي الرحم وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى (47) {وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَة} بِالْمَدِّ وَالْقَصْر {الْأُخْرَى} الْخَلْقَة الْأُخْرَى لِلْبَعْثِ بَعْد الْخَلْقَة الْأُولَى وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى (48) {وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى} النَّاس بِالْكِفَايَةِ بِالْأَمْوَالِ {وَأَقْنَى} أَعْطَى الْمَال الْمُتَّخَذ قِنْيَة وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى (49) {وَأَنَّهُ هُوَ رَبّ الشِّعْرَى} هُوَ كَوْكَب خَلْف الْجَوْزَاء كَانَتْ تُعْبَد فِي الْجَاهِلِيَّة وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (50) {وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى} وَفِي قِرَاءَة بِإِدْغَامِ التَّنْوِين فِي اللَّام وَضَمّهَا بِلَا هَمْزَة وَهِيَ قوم عاد والأخرى قوم صالح وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى (51) {وثمودا} بِالصَّرْفِ اسْم لِلْأَبِ وَبِلَا صَرْف لِلْقَبِيلَةِ وَهُوَ مَعْطُوف عَلَى عَادًا {فَمَا أَبْقَى} مِنْهُمْ أَحَدًا وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى (52) {وَقَوْم نُوح مِنْ قَبْل} أَيْ قَبْل عَادٍ وَثَمُود أَهْلَكْنَاهُمْ {إنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَم وَأَطْغَى} مِنْ عَادٍ وَثَمُود لِطُولِ لُبْث نُوح فِيهِمْ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْف سَنَة إلَّا خَمْسِينَ عَامًا وَهُمْ مَعَ عَدَم إيمَانهمْ بِهِ يُؤْذُونَهُ وَيَضْرِبُونَهُ وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى (53) {وَالْمُؤْتَفِكَة} وَهِيَ قُرَى قَوْم لُوط {أَهْوَى} أَسْقَطَهَا بَعْد رَفْعهَا إلَى السَّمَاء مَقْلُوبَة إلَى الْأَرْض بِأَمْرِهِ جِبْرِيل بِذَلِكَ فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (54) {فَغَشَّاهَا} مِنْ الْحِجَارَة بَعْد ذَلِكَ {مَا غَشَّى} أُبْهِمَ تَهْوِيلًا وَفِي هُود جَعَلْنَا عَالِيهَا سَافِلهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَة مِنْ سِجِّيل فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى (55) {فَبِأَيِّ آلَاء رَبّك} أَنْعُمه الدَّالَّة عَلَى وَحْدَانِيّته وَقُدْرَته {تَتَمَارَى} تَتَشَكَّك أَيّهَا الْإِنْسَان أَوْ تَكْذِب هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى (56) {هَذَا} مُحَمَّد {نَذِير مِنْ النُّذُر الْأُولَى} مِنْ جِنْسهمْ أَيْ رَسُول كَالرُّسُلِ قَبْله أَرْسَلَ إلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلُوا إلَى أَقْوَامهمْ أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (57) {أَزِفَتِ الْآزِفَة} قَرُبَتْ الْقِيَامَة لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58) {لَيْسَ لَهَا مِنْ دُون اللَّه} نَفْس {كَاشِفَة} أَيْ لَا يَكْشِفهَا وَيُظْهِرهَا إلَّا هُوَ كَقَوْلِهِ {لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إلَّا هُوَ} أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) {أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيث} أَيْ الْقُرْآن {تَعْجَبُونَ} تَكْذِيبًا وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) {وَتَضْحَكُونَ} اسْتِهْزَاء {وَلَا تَبْكُونَ} لِسَمَاعِ وَعْده وَوَعِيده وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (61) {وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ} لَاهُونَ غَافِلُونَ عَمَّا يُطْلَب مِنْكُمْ فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (62) {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ} الَّذِي خَلَقَكُمْ {وَاعْبُدُوا} وَلَا تَسْجُدُوا للأصنام ولا تعبدوها 54 سورة القمر اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) {اقْتَرَبَتِ السَّاعَة} قَرُبَتْ الْقِيَامَة {وَانْشَقَّ الْقَمَر} انْفَلَقَ فِلْقَتَيْنِ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ وَقَيْقَعَانَ آيَة لَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ سُئِلَهَا فَقَالَ اشْهَدُوا رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (2) {وَإِنْ يَرَوْا} أَيْ كُفَّار قُرَيْش {آيَة} مُعْجِزَة لَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا} هَذَا {سِحْر مُسْتَمِرّ} قَوِيّ مِنْ الْمِرَّة الْقُوَّة أو دائم وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ (3) {وَكَذَّبُوا} النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ} فِي الْبَاطِل {وَكُلّ أَمْر} مِنْ الْخَيْر وَالشَّرّ {مُسْتَقِرّ} بِأَهْلِهِ فِي الْجَنَّة أَوْ النَّار وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (4) {وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاء} أَخْبَار إهْلَاك الْأُمَم الْمُكَذِّبَة رُسُلهمْ {مَا فِيهِ مُزْدَجَر} لَهُمْ اسْم مَصْدَر أَوْ اسْم مَكَان وَالدَّال بَدَل مِنْ تَاء الِافْتِعَال وَازْدَجَرْته وَزَجَرْته نَهَيْته بِغِلْظَةٍ وَمَا مَوْصُولَة أَوْ مَوْصُوفَة حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ (5) {حِكْمَة} خَبَر مُبْتَدَأ مَحْذُوف أَوْ بَدَل مِنْ مَا أَوْ مِنْ مُزْدَجَر {بَالِغَة} تَامَّة {فَمَا تغن} تنفع فيهم {النُّذُر} جَمْع نَذِير بِمَعْنَى مُنْذِر أَيْ الْأُمُور المنذرة لهم وما لِلنَّفْيِ أَوْ لِلِاسْتِفْهَامِ الْإِنْكَارِيّ وَهِيَ عَلَى الثَّانِي مفعول مقدم فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ (6) {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ} هُوَ فَائِدَة مَا قَبْله وَتَمَّ به الكلام {يوم يدع الداع} هُوَ إسْرَافِيل وَنَاصِب يَوْم يَخْرُجُونَ بَعْد {إلَى شَيْء نُكُر} بِضَمِّ الْكَاف وَسُكُونهَا أَيْ مُنْكَر تنكره النفوس وهو الحساب خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (7) {خاشعا} أَيْ ذَلِيلًا وَفِي قِرَاءَة خُشَّعًا بِضَمِّ الْخَاء وَفَتْح الشِّين مُشَدَّدَة {أَبْصَارهمْ} حَال مِنْ الْفَاعِل {يَخْرُجُونَ} أَيْ النَّاس {مِنَ الْأَجْدَاث} الْقُبُور {كَأَنَّهُمْ جَرَاد مُنْتَشِر} لَا يَدْرُونَ أَيْنَ يَذْهَبُونَ مِنْ الْخَوْف وَالْحِيرَة وَالْجُمْلَة حَال مِنْ فَاعِل يَخْرُجُونَ وكذا قوله مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (8) {مُهْطِعِينَ} مُسْرِعِينَ مَادِّينِ أَعْنَاقهمْ {إلَى الدَّاعِ يَقُول الْكَافِرُونَ} مِنْهُمْ {هَذَا يَوْم عَسِر} صَعْب عَلَى الْكَافِرِينَ كَمَا فِي الْمُدَّثِّر {يَوْم عَسِير عَلَى الكافرين} كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (9) {كذبت قبلهم} قبل قريش {قوم نوح} تأنيث الفعل لِمَعْنَى قَوْم {فَكَذَّبُوا عَبْدنَا} نُوحًا {وَقَالُوا مَجْنُون وَازْدُجِرَ} انْتَهَرُوهُ بِالسَّبِّ وَغَيْره فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ (10) {فدعا ربه أني} بالفتح أي بأني {مغلوب فانتصر} فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (11) {فَفَتَحْنَا} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد {أَبْوَاب السَّمَاء بِمَاءٍ مُنْهَمِر} مُنْصَبّ انْصِبَابًا شَدِيدًا وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (12) {وَفَجَّرْنَا الْأَرْض عُيُونًا} تَنْبُع {فَالْتَقَى الْمَاء} مَاء السَّمَاء وَالْأَرْض {عَلَى أَمْر} حَال {قَدْ قُدِرَ} قُضِيَ بِهِ فِي الْأَزَل وَهُوَ هَلَاكهمْ غَرَقًا وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (13) {وَحَمَلْنَاهُ} أَيْ نُوحًا {عَلَى} سَفِينَة {ذَات أَلْوَاح وَدُسُر} وَهُوَ مَا تُشَدّ بِهِ الْأَلْوَاح مِنْ الْمَسَامِير وَغَيْرهَا وَأَحَدهَا دِسَار كَكِتَابٍ تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ (14) {تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا} بِمَرْأَى مِنَّا أَيْ مَحْفُوظَة {جَزَاء} مَنْصُوب بِفِعْلٍ مُقَدَّر أَيْ أُغْرِقُوا انْتِصَارًا {لِمَنْ كَانَ كُفِرَ} وَهُوَ نُوح عَلَيْهِ السَّلَام وَقُرِئَ كَفَرَ بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ أَيْ أُغْرِقُوا عِقَابًا لَهُمْ وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (15) {وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا} أَبْقَيْنَا هَذِهِ الْفِعْلَة {آيَة} لِمَنْ يَعْتَبِر بِهَا أَيْ شَاعَ خَبَرهَا وَاسْتَمَرَّ {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِر} مُعْتَبِر وَمُتَّعِظ بِهَا وَأَصْله مُذْتَكِرٌ أبدلت التاء دالا مهملة وأدغمت فيها فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (16) {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُر} أَيْ إنْذَارِي اسْتِفْهَام تَقْرِير وَكَيْفَ خَبَر كَانَ وَهِيَ لِلسُّؤَالِ عَنْ الْحَال وَالْمَعْنَى حَمْل الْمُخَاطَبِينَ عَلَى الْإِقْرَار بِوُقُوعِ عَذَابه تَعَالَى بِالْمُكَذِّبِينَ لِنُوحٍ مَوْقِعه وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17) {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآن لِلذِّكْرِ} سَهَّلْنَاهُ لِلْحِفْظِ وَهَيَّأْنَاهُ لِلتَّذَكُّرِ {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِر} مُتَّعِظ بِهِ وَحَافِظ لَهُ وَالِاسْتِفْهَام بِمَعْنَى الْأَمْر أَيْ احْفَظُوهُ وَاتَّعِظُوا بِهِ وَلَيْسَ يُحْفَظ مِنْ كُتُب اللَّه عَنْ ظَهْر الْقَلْب غَيْره كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (18) {كَذَّبَتْ عَاد} نَبِيّهمْ هُودًا فَعُذِّبُوا {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُر} إنْذَارِي لَهُمْ بِالْعَذَابِ قَبْل نُزُوله أي وقع موقعه وقد بينه بقوله إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ (19) {إنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا} أَيْ شَدِيدَة الصَّوْت {فِي يَوْم نَحْس} شُؤْم {مُسْتَمِرّ} دَائِم الشُّؤْم أَوْ قَوِيّه وَكَانَ يَوْم الْأَرْبِعَاء آخِر الشهر تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ (20) {تَنْزِع النَّاس} تَقْلَعُهُمْ مِنْ حُفَر الْأَرْض الْمُنْدَسِّينَ فيها وتصرعهم على رؤوسهم فَتَدُقّ رِقَابهمْ فَتُبَيِّن الرَّأْس عَنْ الْجَسَد {كَأَنَّهُمْ} وَحَالهمْ مَا ذُكِرَ {أَعْجَاز} أُصُول {نَخْل مُنْقَعِر} مُنْقَطِع سَاقِط عَلَى الْأَرْض وَشُبِّهُوا بِالنَّخْلِ لِطُولِهِمْ وَذُكِّرَ هُنَا وَأُنِّثَ فِي الْحَاقَّة {نَخْل خَاوِيَة} مراعاة للفواصل في الموضعين فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (21) {فكيف كان عذابي ونذر} وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (22) {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ (23) {كَذَّبَتْ ثَمُود بِالنُّذُرِ} جَمْع نَذِير بِمَعْنَى مُنْذِر أَيْ بِالْأُمُورِ الَّتِي أَنْذَرَهُمْ بِهَا نَبِيّهمْ صَالِح إنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ وَيَتَّبِعُوهُ فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (24) {فَقَالُوا أَبَشَرًا} مَنْصُوب عَلَى الِاشْتِغَال {مِنَّا وَاحِدًا} صِفَتَانِ لبَشَرًا {نَتَّبِعهُ} مُفَسِّر لِلْفِعْلِ النَّاصِب لَهُ وَالِاسْتِفْهَام بِمَعْنَى النَّفْي الْمَعْنِيّ كَيْفَ نَتَّبِعهُ وَنَحْنُ جَمَاعَة كَثِيرَة وَهُوَ وَاحِد مِنَّا وَلَيْسَ بِمَلَكٍ أَيْ لَا نَتَّبِعهُ {إنَّا إذًا} إِنِ اتَّبَعْنَاهُ {لَفِي ضَلَال} ذَهَاب عَنْ الصَّوَاب {وَسُعُر} جُنُون أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ (25) {أَأُلْقِيَ} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ وَتَرْكه {الذِّكْر} الْوَحْي {عَلَيْهِ مِنْ بَيْننَا} أَيْ لَمْ يُوحَ إلَيْهِ {بَلْ هُوَ كَذَّاب} فِي قَوْله إنَّهُ أُوحِيَ إلَيْهِ ما ذكر {أشر} متكبر بطر قال تعالى سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ (26) {سَيَعْلَمُونَ غَدًا} فِي الْآخِرَة {مَنِ الْكَذَّاب الْأَشِر} وَهُوَ هَمّ بِأَنْ يُعَذَّبُوا عَلَى تَكْذِيبهمْ نَبِيّهمْ صالحا إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ (27) {إنَّا مُرْسِلُو النَّاقَة} مُخْرِجُوهَا مِنْ الْهَضْبَة الصَّخْرَة كَمَا سَأَلُوا {فِتْنَة} مِحْنَة {لَهُمْ} لِنَخْتَبِرهُمْ {فَارْتَقِبْهُمْ} يَا صَالِح أَيْ انْتَظِرْ مَا هُمْ صَانِعُونَ وَمَا يُصْنَع بِهِمْ {وَاصْطَبِرْ} الطَّاء بَدَل مِنْ تَاء الِافْتِعَال أَيْ اصْبِرْ عَلَى أَذَاهُمْ وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ (28) {وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاء قِسْمَة} مَقْسُوم {بَيْنهمْ} وَبَيْن النَّاقَة يَوْم لَهُمْ وَيَوْم لَهَا {كُلّ شِرْب} نَصِيب مِنْ الْمَاء {مُحْتَضَر} يَحْضُرهُ الْقَوْم يَوْمهمْ وَالنَّاقَة يَوْمهَا فَتَمَادَوْا عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ مَلَّوْهُ فَهَمُّوا بِقَتْلِ النَّاقَة فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ (29) {فَنَادَوْا صَاحِبهمْ} قِدَارًا لِيَقْتُلهَا {فَتَعَاطَى} تَنَاوَلَ السَّيْف {فَعَقَرَ} بِهِ النَّاقَة أَيْ قَتَلَهَا مُوَافَقَة لَهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (30) {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُر} إنْذَارِي لَهُمْ بِالْعَذَابِ قبل نزوله أي وقع موقعه وبينه بقوله إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (31) {إنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَة وَاحِدَة فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِر} هُوَ الَّذِي يَجْعَل لِغَنَمِهِ حَظِيرَة مِنْ يَابِس الشَّجَر وَالشَّوْك يَحْفَظهُنَّ فِيهَا مِنْ الذِّئَاب وَالسِّبَاع وَمَا سَقَطَ مِنْ ذَلِكَ فَدَاسَتْهُ هُوَ الهشيم وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (32) {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ (33) {كَذَّبَتْ قَوْم لُوط بِالنُّذُرِ} بِالْأُمُورِ الْمُنْذِرَة لَهُمْ على لسانه إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ (34) {إنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا} رِيحًا تَرْمِيهِمْ بِالْحَصْبَاءِ وَهِيَ صِغَار الْحِجَارَة الْوَاحِد دُون مِلْء الْكَفّ فَهَلَكُوا {إلَّا آل لُوط} وَهُمْ ابْنَتَاهُ مَعَهُ {نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ} مِنْ الْأَسْحَار وَقْت الصُّبْح مِنْ يَوْم غَيْر مُعَيَّن وَلَوْ أُرِيدَ مِنْ يَوْم مُعَيَّن لَمُنِعَ مِنَ الصَّرْف لِأَنَّهُ مَعْرِفَة مَعْدُول عَنْ السَّحَر لِأَنَّ حَقّه أَنْ يُسْتَعْمَل فِي الْمَعْرِفَة بِأَلْ وَهَلْ أُرْسِلَ الْحَاصِب عَلَى آل لُوط أَوْ لَا قَوْلَانِ وَعَبَّرَ عَنْ الِاسْتِثْنَاء عَلَى الْأَوَّل بِأَنَّهُ مُتَّصِل وَعَلَى الثَّانِي بِأَنَّهُ مُنْقَطِع وَإِنْ كَانَ مِنْ الْجِنْس تَسَمُّحًا نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ (35) {نِعْمَة} مَصْدَر أَيْ إنْعَامًا {مِنْ عِنْدنَا كَذَلِكَ} أَيْ مِثْل ذَلِكَ الْجَزَاء {نَجْزِي مَنْ شَكَرَ} أَنْعَمْنَا وَهُوَ مُؤْمِن أَوْ مَنْ آمَنَ بِاَللَّهِ ورسوله وأطاعهما وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ (36) {وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ} خَوَّفَهُمْ لُوط {بَطْشَتنَا} أَخْذَتنَا إيَّاهُمْ بِالْعَذَابِ {فَتَمَارَوْا} تَجَادَلُوا وَكَذَّبُوا {بِالنُّذُرِ} بِإِنْذَارِهِ وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (37) {وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفه} أَنْ يُخَلِّي بَيْنهمْ وَبَيْن الْقَوْم الَّذِينَ أَتَوْهُ فِي صُورَة الْأَضْيَاف لِيَخْبُثُوا بِهِمْ وَكَانُوا مَلَائِكَة {فَطَمَسْنَا أَعْيُنهمْ} أَعْمَيْنَاهَا وَجَعَلْنَاهَا بِلَا شَقّ كَبَاقِي الْوَجْه بِأَنْ صَفَقَهَا جِبْرِيل بِجَنَاحِهِ {فَذُوقُوا} فَقُلْنَا لَهُمْ ذُوقُوا {عَذَابِي وَنُذُر} إنْذَارِي وَتَخْوِيفِي أَيْ ثَمَرَته وَفَائِدَته وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ (38) {وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَة} وَقْت الصُّبْح مِنْ يَوْم غَيْر مُعَيَّن {عَذَاب مُسْتَقِرّ} دَائِم مُتَّصِل بِعَذَابِ الآخرة فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (39) {فذوقوا عذابي ونذر} وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (32) {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ (41) {وَلَقَدْ جَاءَ آل فِرْعَوْن} قَوْمه مَعَهُ {النُّذُر} الْإِنْذَار عَلَى لِسَان مُوسَى وَهَارُون فَلَمْ يُؤْمِنُوا بل كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ (42) {كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلّهَا} التِّسْع الَّتِي أُوتِيَهَا مُوسَى {فَأَخَذْنَاهُمْ} بِالْعَذَابِ {أَخْذ عَزِيز} قَوِيّ {مُقْتَدِر} قَادِر لَا يُعْجِزهُ شَيْء أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ (43) {أَكُفَّاركُمْ} يَا قُرَيْش {خَيْر مِنْ أُوْلَئِكُمْ} الْمَذْكُورِينَ مِنْ قَوْم نُوح إلَى فِرْعَوْن فَلَمْ يُعْذَرُوا {أَمْ لَكُمْ} يَا كُفَّار قُرَيْش {بَرَاءَة} مِنْ الْعَذَاب {فِي الزُّبُر} الْكُتُب وَالِاسْتِفْهَام فِي الْمَوْضِعَيْنِ بِمَعْنَى النَّفْي أَيْ لَيْسَ الْأَمْر كَذَلِكَ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ (44) {أَمْ يَقُولُونَ} أَيْ كُفَّار قُرَيْش {نَحْنُ جَمِيع} جمع {منتصر} على محمد وَلَمَّا قَالَ أَبُو جَهْل يَوْم بَدْر إنَّا جمع منتصر نزل سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (45) {سيهزم الجمع ويولون الدبر} فَهُزِمُوا بِبَدْرٍ وَنُصِرَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (46) {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ} بِالْعَذَابِ {وَالسَّاعَة} أَيْ عَذَابهَا {أَدْهَى} أَعْظَم بَلِيَّة {وَأَمَرّ} أَشَدّ مَرَارَة مِنْ عذاب الدنيا إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (47) {إنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَال} هَلَاك بِالْقَتْلِ فِي الدُّنْيَا {وَسُعُر} نَار مُسَعَّرَة بِالتَّشْدِيدِ أَيْ مُهَيَّجَة في الآخرة يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (48) {يَوْم يُسْحَبُونَ فِي النَّار عَلَى وُجُوههمْ} فِي الْآخِرَة وَيُقَال لَهُمْ {ذُوقُوا مَسَّ سَقَر} إصَابَة جهنم لكم إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49) {إنَّا كُلّ شَيْء} مَنْصُوب بِفِعْلٍ يُفَسِّرهُ {خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} بِتَقْدِيرِ حَال مِنْ كُلّ أَيْ مُقَدَّرًا وقرئ كل بالرفع مبتدأ خبره خلقناه وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (50) {وَمَا أَمْرنَا} لِشَيْءٍ نُرِيد وُجُوده {إلَّا} مَرَّة {وَاحِدَة كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ} فِي السُّرْعَة وَهِيَ قَوْل كُنْ فَيُوجَد إنَّمَا أَمْره إذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُول لَهُ كُنْ فَيَكُون وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (51) {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعكُمْ} أَشْبَاهكُمْ فِي الْكُفْر مِنْ الْأُمَم الْمَاضِيَة {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِر} اسْتِفْهَام بِمَعْنَى الْأَمْر أَيْ اُذْكُرُوا وَاتَّعِظُوا وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (52) {وَكُلّ شَيْء فَعَلُوهُ} أَيْ الْعِبَاد مَكْتُوب {فِي الزُّبُر} كُتُب الْحَفَظَة وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (53) {وَكُلّ صَغِير وَكَبِير} مِنْ الذَّنْب أَوْ الْعَمَل {مُسْتَطَر} مَكْتُوب فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) {إنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّات} بَسَاتِين {وَنَهَر} أُرِيدَ بِهِ الْجِنْس وَقُرِئَ بِضَمِّ النُّون وَالْهَاء جَمْعًا كَأَسَدِ وَأُسْد وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ يَشْرَبُونَ مِنْ أَنَهَارهَا الْمَاء وَاللَّبَن وَالْعَسَل وَالْخَمْر فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (55) {فِي مَقْعَد صِدْق} مَجْلِس حَقّ لَا لَغْو فِيهِ وَلَا تَأْثِيم أُرِيدَ بِهِ الْجِنْس وَقُرِئَ مَقَاعِد الْمَعْنَى أَنَّهُمْ فِي مَجَالِس مِنْ الْجَنَّات سَالِمَة مِنْ اللَّغْو وَالتَّأْثِيم بِخِلَافِ مَجَالِس الدُّنْيَا فَقَلَّ أَنْ تَسْلَم مِنْ ذَلِكَ وَأُعْرِبَ هَذَا خَبَرًا ثَانِيًا وَبَدَلًا وَهُوَ صَادِق بِبَدَلِ الْبَعْض وَغَيْره {عِنْد مَلِيك} مِثَال مُبَالَغَة أَيْ عَزِيز الْمُلْك وَاسِعه {مُقْتَدِر} قَادِر لَا يُعْجِزهُ شَيْء وهو الله تعالى وعند إشَارَة إلَى الرُّتْبَة وَالْقُرْبَة مِنْ فَضْله تَعَالَى 55 سورة الرحمن الرَّحْمَنُ (1) {الرحمن} الله تعالى عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) {علم} من شاء {القرآن} خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) {خَلَقَ الْإِنْسَان} أَيْ الْجِنْس عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4) {عَلَّمَهُ الْبَيَان} النُّطْق الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5) {الشَّمْس وَالْقَمَر بِحُسْبَانٍ} يَجْرِيَانِ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (6) {وَالنَّجْم} مَا لَا سَاقَ لَهُ مِنْ النَّبَات {وَالشَّجَر} مَا لَهُ سَاق {يَسْجُدَانِ} يَخْضَعَانِ لِمَا يُرَاد مِنْهُمَا وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) {وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَان} أَثْبَت الْعَدْل أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) {أَلَّا تَطْغَوْا} أَيْ لِأَجْلِ أَنْ لَا تَجُورُوا {فِي الْمِيزَان} مَا يُوزَن بِهِ وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9) {وَأَقِيمُوا الْوَزْن بِالْقِسْطِ} بِالْعَدْلِ {وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَان} تنقصوا الموزون وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (10) {وَالْأَرْض وَضَعَهَا} أَثْبَتَهَا {لِلْأَنَامِ} لِلْخَلْقِ الْإِنْس وَالْجِنّ وغيرهم فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ (11) {فِيهَا فَاكِهَة وَالنَّخْل} الْمَعْهُود {ذَات الْأَكْمَام} أَوْعِيَة طلعها وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12) {والحب} كالحنطة والشعير {ذو العصف} التين {وَالرَّيْحَان} الْوَرَق الْمَشْمُوم فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13) {فَبِأَيِّ آلَاء} نِعَم {رَبّكُمَا} أَيّهَا الْإِنْس وَالْجِنّ {تُكَذِّبَانِ} ذُكِرَتْ إحْدَى وَثَلَاثِينَ مَرَّة وَالِاسْتِفْهَام فِيهَا لِلتَّقْرِيرِ لِمَا رَوَى الْحَاكِم عَنْ جَابِر قَالَ قَرَأَ عَلَيْنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَة الرَّحْمَن حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ قَالَ مَالِي أَرَاكُمْ سُكُوتًا لَلْجِنّ كَانُوا أَحْسَن مِنْكُمْ رَدًّا مَا قَرَأْت عَلَيْهِمْ هَذِهِ الْآيَة مِنْ مَرَّة {فَبِأَيِّ آلَاء رَبّكُمَا تُكَذِّبَانِ} إلَّا قَالُوا وَلَا بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمك رَبّنَا نُكَذِّب فَلَك الحمد خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (14) {خَلَقَ الْإِنْسَان} آدَم {مِنْ صَلْصَال} طِين يَابِس يُسْمَع لَهُ صَلْصَلَة أَيْ صَوْت إذَا نُقِرَ {كالفخار} وهو ما طبخ من الطين وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (15) {وَخَلَقَ الْجَانّ} أَبَا الْجِنّ وَهُوَ إبْلِيس {مِنْ مَارِج مِنْ نَار} هُوَ لَهَبهَا الْخَالِص مِنْ الدخان فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (16) {فبأي آلاء ربكما تكذبان} رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17) {رَبّ الْمَشْرِقَيْنِ} مَشْرِق الشِّتَاء وَمَشْرِق الصَّيْف {وَرَبّ المغربين} كذلك فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (16) {فبأي آلاء ربكما تكذبان} مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) {مَرَجَ} أَرْسَلَ {الْبَحْرَيْنِ} الْعَذْب وَالْمِلْح {يَلْتَقِيَانِ} فِي رأي العين بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (20) {بَيْنهمَا بَرْزَخ} حَاجِز مِنْ قُدْرَته تَعَالَى {لَا يَبْغِيَانِ} لَا يَبْغِي وَاحِد مِنْهُمَا عَلَى الْآخَر فيختلط به فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (21) {فبأي آلاء ربكما تكذبان يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (22) {يَخْرُج} بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ وَالْفَاعِل {مِنْهُمَا} مِنْ مَجْمُوعهمَا الصَّادِق بِأَحَدِهِمَا وَهُوَ الْمِلْح {اللُّؤْلُؤ وَالْمَرْجَان} خَرَز أحمر أو صغار اللؤلؤ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (23) {فبأي آلاء ربكما تكذبان} وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (24) {وَلَهُ الْجَوَار} السُّفُن {الْمُنْشَآت} الْمُحْدَثَات {فِي الْبَحْر كالأعلام} كالجبال عظما وارتفاعا فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (25) {فبأي آلاء ربكما تكذبان} كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) {كُلّ مَنْ عَلَيْهَا} أَيْ الْأَرْض مِنْ الْحَيَوَان {فَانٍ} هَالِك وَعَبَّرَ بِمَنْ تَغْلِيبًا لِلْعُقَلَاءِ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (27) {وَيَبْقَى وَجْه رَبّك} ذَاته {ذُو الْجَلَال} الْعَظَمَة {والإكرام} للمؤمنين بأنعمه عليهم 28 - {فبأي ألاء ربكما تكذبان} يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29) {يَسْأَلهُ مَنْ فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض} بِنُطْقٍ أَوْ حَال مَا يَحْتَاجُونَ إلَيْهِ مِنْ الْقُوَّة عَلَى الْعِبَادَة وَالرِّزْق وَالْمَغْفِرَة وَغَيْر ذَلِكَ {كُلّ يَوْم} وَقْت {هُوَ فِي شَأْن} أَمْر يُظْهِرهُ عَلَى وَفْق مَا قَدَّرَهُ فِي الْأَزَل مِنْ إحْيَاء وَإِمَاتَة وَإِعْزَاز وَإِذْلَال وَإِغْنَاء وَإِعْدَام وَإِجَابَة دَاعٍ وإعطاء سائل وغير ذلك 30 - {فبأي ألاء ربكما تكذبان} سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ (31) {سَنَفْرُغُ لَكُمْ} سَنَقْصِدُ لِحِسَابِكُمْ {أَيّهَا الثَّقَلَانِ} الْإِنْس والجن يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33) {يَا مَعْشَر الْجِنّ وَالْإِنْس إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا} تَخْرُجُوا {مِنْ أَقْطَار} نَوَاحِي {السَّمَاوَات وَالْأَرْض فَانْفُذُوا} أَمْر تَعْجِيز {لَا تَنْفُذُونَ إلَّا بِسُلْطَانٍ} بقوة ولا قوة لكم على ذلك فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (23) {فبأي آلاء ربكما تكذبان} يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35) {يُرْسَل عَلَيْكُمَا شُوَاظ مِنْ نَار} هُوَ لَهَبهَا الْخَالِص مِنْ الدُّخَان أَوْ مَعَهُ {وَنُحَاس} أَيْ دُخَان لَا لَهَب فِيهِ {فَلَا تَنْتَصِرَانِ} تَمْتَنِعَانِ من ذلك بل يسوقكم إلى المحشر فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36) {فبأي آلاء ربكما تكذبان} فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37) {فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاء} انْفَرَجَتْ أَبْوَابًا لِنُزُولِ الْمَلَائِكَة {فَكَانَتْ وَرْدَة} أَيْ مِثْلهَا مُحْمَرَّة {كَالدِّهَانِ} كَالْأَدِيمِ الْأَحْمَر عَلَى خِلَاف الْعَهْد بِهَا وَجَوَاب إذَا فما أعظم الهول فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (38) {فبأي آلاء ربكما تكذبان} فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (39) {فَيَوْمئِذٍ لَا يُسْأَل عَنْ ذَنْبه إنْس وَلَا جَانّ} عَنْ ذَنْبه وَيُسْأَلُونَ فِي وَقْت آخَر {فَوَرَبِّك لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} وَالْجَانّ هُنَا وَفِيمَا سَيَأْتِي بمعنى الجني والإنس فيهما بمعنى الإنسي فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (40) {فبأي آلاء ربكما تكذبان} يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ (41) {يُعْرَف الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ} سَوَاد الْوُجُوه وَزُرْقَة الْعُيُون {فَيُؤْخَذ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَام} فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (42) {فَبِأَيِّ آلَاء رَبّكُمَا تُكَذِّبَانِ} تُضَمّ نَاصِيَة كُلّ مِنْهُمْ إلَى قَدَمَيْهِ مِنْ خَلْف أَوْ قُدَّام وَيُلْقَى فِي النَّار وَيُقَال لَهُمْ هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (43) {هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون} يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (44) {يَطُوفُونَ} يَسْعَوْنَ {بَيْنهَا وَبَيْن حَمِيم} مَاء حَارّ {آنٍ} شَدِيد الْحَرَارَة يُسْقَوْنَهُ إذَا اسْتَغَاثُوا مِنْ حر النار وهو منقوص كقاض فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (45) {فبأي آلاء ربكما تكذبان} وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) {وَلِمَنْ خَافَ} أَيْ لِكُلٍّ مِنْهُمْ أَوْ لِمَجْمُوعِهِمْ {مَقَام رَبّه} قِيَامه بَيْن يَدَيْهِ لِلْحِسَابِ فَتَرَكَ معصيته {جنتان} فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) {فبأي آلاء ربكما تكذبان} ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (48) {ذَوَاتَا} تَثْنِيَة ذَوَات عَلَى الْأَصْل وَلَامهَا يَاء {أفنان} أغصان جمع فنن كطلل فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49) {فبأي آلاء ربكما تكذبان} فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (50) {فيهما عينان تجريان} فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51) {فبأي آلاء ربكما تكذبان} فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52) {فِيهِمَا مِنْ كُلّ فَاكِهَة} فِي الدُّنْيَا أَوْ كُلّ مَا يُتَفَكَّه بِهِ {زَوْجَانِ} نَوْعَانِ رَطْب وَيَابِس وَالْمُرّ مِنْهُمَا فِي الدُّنْيَا كَالْحَنْظَلِ حُلْو فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53) {فبأي آلاء ربكما تكذبان مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54) {مُتَّكِئِينَ} حَال عَامِله مَحْذُوف أَيْ يَتَنَعَّمُونَ {عَلَى فُرُش بَطَائِنهَا مِنْ إسْتَبْرَق} مَا غَلُظَ مِنْ الدِّيبَاج وَخَشُنَ وَالظَّهَائِر مِنْ السُّنْدُس {وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ} ثَمَرهمَا {دَانٍ} قَرِيب يَنَالهُ الْقَائِم وَالْقَاعِد وَالْمُضْطَجِع فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55) {فبأي آلاء ربكما تكذبان} فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56) {فِيهِنَّ} فِي الْجَنَّتَيْنِ وَمَا اشْتَمَلَتَا عَلَيْهِ مِنْ الْعَلَالِيّ وَالْقُصُور {قَاصِرَات الطَّرْف} الْعَيْن عَلَى أَزْوَاجهنَّ الْمُتَّكِئِينَ مِنْ الْإِنْس وَالْجِنّ {لَمْ يَطْمِثهُنَّ} يَفْتَضّهُنَّ وَهُنَّ مِنْ الْحُور أَوْ مِنْ نِسَاء الدُّنْيَا المنشآت {إنس قبلهم ولا جان} فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57) {فبأي آلاء ربكما تكذبان} كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58) {كأنهن الياقوت} صفاء {والمرجان} اللؤلؤ بياضا فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59) {فبأي آلاء ربكما تكذبان} هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (60) {هَلْ} مَا {جَزَاء الْإِحْسَان} بِالطَّاعَةِ {إلَّا الْإِحْسَان} بالنعيم فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (61) {فبأي آلاء ربكما تكذبان} وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62) {ومن دونهما} الْجَنَّتَيْنِ الْمَذْكُورَتَيْنِ {جَنَّتَانِ} أَيْضًا لِمَنْ خَافَ مَقَام ربه فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (63) {فبأي آلاء ربكما تكذبان} مُدْهَامَّتَانِ (64) {مدهامتان} سوداوان من شدة خضرتهما فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (65) {فبأي آلاء ربكما تكذبان} فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ (66) {فيهما عينان نضاختان} فوارتان بالماء فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (67) {فبأي آلاء ربكما تكذبان} فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (68) {فِيهِمَا فَاكِهَة وَنَخْل وَرُمَّان} هُمَا مِنْهَا وَقِيلَ من غيرها فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (69) {فبأي آلاء ربكما تكذبان} فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (70) {فيهن} أي الجنتين وما فيهما {خيرات} أخلاقا {حسان} وجوها فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (71) {فبأي آلاء ربكما تكذبان حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (72) {حُور} شَدِيدَات سَوَاد الْعُيُون وَبَيَاضهَا {مَقْصُورَات} مَسْتُورَات {في الخيام} مِنْ دُرّ مُجَوَّف مُضَافَة إلَى الْقُصُور شَبِيهَة بالخدور فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (73) {فبأي آلاء ربكما تكذبان} لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (74) {لم يطمثهن إنس قبلهم} قبل أزواجهن {ولا جان} فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (75) {فبأي آلاء ربكما تكذبان} مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (76) {مُتَّكِئِينَ} أَيْ أَزْوَاجهمْ وَإِعْرَابه كَمَا تَقَدَّمَ {عَلَى رَفْرَف خُضْر} جَمْع رَفْرَفَة أَيْ بُسُط أَوْ وَسَائِد {وَعَبْقَرِيّ حِسَان} جَمْع عَبْقَرِيَّة أَيْ طَنَافِس فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (77) {فبأي آلاء ربكما تكذبان} تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (78) {تَبَارَكَ اسْم رَبّك ذِي الْجَلَال وَالْإِكْرَام} تَقَّدَمَ ولفظ اسم زائد 56 سورة الواقعة إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (1) {إذَا وَقَعَتْ الْوَاقِعَة} قَامَتْ الْقِيَامَة لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2) {لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَة} نَفْس تَكْذِب بِأَنْ تَنْفِيهَا كَمَا نَفَتْهَا فِي الدُّنْيَا خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (3) {خَافِضَة رَافِعَة} أَيْ هِيَ مُظْهِرَة لِخَفْضِ أَقْوَام بِدُخُولِهِمْ النَّار وَلِرَفْعِ آخَرِينَ بِدُخُولِهِمْ الْجَنَّة إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4) {إذَا رُجَّتْ الْأَرْض رَجًّا} حُرِّكَتْ حَرَكَة شَدِيدَة وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (5) {وَبُسَّتْ الْجِبَال بَسًّا} فُتِّتَتْ فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا (6) {فكانت هباء} غبارا {منبثا} منتشرا وإذا الثانية بدل من الأولى وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (7) {وكنتم} في القيامة {أزواجا} أصنافا {ثلاثة} فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (8) {فَأَصْحَاب الْمَيْمَنَة} وَهُمْ الَّذِينَ يُؤْتُونَ كُتُبهمْ بِأَيْمَانِهِمْ مُبْتَدَأ خَبَره {مَا أَصْحَاب الْمَيْمَنَة} تَعْظِيم لِشَأْنِهِمْ بدخولهم الجنة وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (9) {وَأَصْحَاب الْمَشْأَمَة} أَيْ الشِّمَال بِأَنْ يُؤْتَى كُلّ مِنْهُمْ كِتَابه بِشِمَالِهِ {مَا أَصْحَاب الْمَشْأَمَة} تَحْقِير لِشَأْنِهِمْ بِدُخُولِهِمْ النَّار وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) {وَالسَّابِقُونَ} إلَى الْخَيْر وَهُمْ الْأَنْبِيَاء مُبْتَدَأ {السَّابِقُونَ} تأكيد لتعظيم شأنهم أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) {أولئك المقربون} فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12) {في جنات النعيم} ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13) {ثُلَّة مِنْ الْأَوَّلِينَ} مُبْتَدَأ أَيْ جَمَاعَة مِنْ الأمم الماضية وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (14) {وَقَلِيل مِنْ الْآخِرِينَ} مِنْ أُمَّة مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ السَّابِقُونَ مِنْ الْأُمَم الْمَاضِيَة وَهَذِهِ الْأُمَّة وَالْخَبَر عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (15) {عَلَى سُرَر مَوْضُونَة} مَنْسُوجَة بِقُضْبَانِ الذَّهَب وَالْجَوَاهِر مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (16) {مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ} حَالَانِ مِنْ الضَّمِير فِي الخبر يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (17) {يَطُوف عَلَيْهِمْ} لِلْخِدْمَةِ {وِلْدَان مُخَلَّدُونَ} عَلَى شَكْل الْأَوْلَاد لَا يَهْرَمُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (18) {بِأَكْوَابٍ} أَقْدَاح لَا عُرَا لَهَا {وَأَبَارِيق} لَهَا عُرَا وَخَرَاطِيم {وَكَأْس} إنَاء شُرْب الْخَمْر {مِنْ مَعِين} أَيْ خَمْر جَارِيَة مِنْ مَنْبَع لَا ينقطع أبدا لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ (19) {لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزَفُونَ} بِفَتْحِ الزَّاي وَكَسْرهَا مِنْ نَزَفَ الشَّارِب وَأَنْزَفَ أَيْ لَا يَحْصُل لَهُمْ مِنْهَا صُدَاع وَلَا ذَهَاب عَقْل بخلاف خمر الدنيا وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (20) {وفاكهة مما يتخيرون} وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (21) {ولحم طير مما يشتهون و} لهم للاستمتاع وَحُورٌ عِينٌ (22) {حور} نِسَاء شَدِيدَات سَوَاد الْعُيُون وَبَيَاضهَا {عِين} ضِخَام الْعُيُون كُسِرَتْ عَيْنه بَدَل ضَمّهَا لِمُجَانَسَةِ الْيَاء وَمُفْرَده عَيْنَاء كَحَمْرَاء وَفِي قِرَاءَة بِجَرِّ حُور عين كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (23) {كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤ الْمَكْنُون} الْمَصُون جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) {جَزَاء} مَفْعُول لَهُ أَوْ مَصْدَر وَالْعَامِل الْمُقَدَّر أَيْ جَعَلْنَا لَهُمْ مَا ذُكِرَ لِلْجَزَاءِ أَوْ جزيناهم {بما كانوا يعملون} لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (25) {لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا} فِي الْجَنَّة {لَغْوًا} فَاحِشًا مِنْ الْكَلَام {وَلَا تَأْثِيمًا} مَا يُؤْثِم إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (26) {إلَّا} لَكِنْ {قِيلًا} قَوْلًا {سَلَامًا سَلَامًا} بَدَل من قيلا فإنهم يسمعونه وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) {وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين} فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) {فِي سِدْر} شَجَر النَّبْق {مَخْضُود} لَا شَوْك فيه وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (29) {وَطَلْح} شَجَر الْمَوْز {مَنْضُود} بِالْحَمْلِ مِنْ أَسْفَله إلى أعلاه وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) {وَظِلّ مَمْدُود} دَائِم وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (31) {وماء مسكوب} جار دائما وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) {وفاكهة كثيرة} لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33) {لَا مَقْطُوعَة} فِي زَمَن {وَلَا مَمْنُوعَة} بِثَمَنٍ وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (34) {وَفُرُش مَرْفُوعَة} عَلَى السُّرَر إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35) {إنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إنْشَاء} أَيْ الْحُور الْعِين مِنْ غير ولادة فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) {فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا} عَذَارَى كُلَّمَا أَتَاهُنَّ أَزْوَاجهنَّ وَجَدُوهُنَّ عَذَارَى وَلَا وَجَع عُرُبًا أَتْرَابًا (37) {عُرُبًا} بِضَمِّ الرَّاء وَسُكُونهَا جَمْع عُرُوب وَهِيَ الْمُتَحَبِّبَة إلَى زَوْجهَا عِشْقًا لَهُ {أَتْرَابًا} جَمْع تِرْب أَيْ مُسْتَوِيَات فِي السِّنّ لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (38) {لِأَصْحَابِ الْيَمِين} صِلَة أَنْشَأْنَاهُنَّ أَوْ جَعَلْنَاهُنَّ وَهُمْ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) {ثلة من الأولين} وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40) {وثلة من الآخرين} وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (41) {وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال} فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (42) {فِي سَمُوم} رِيح حَارَّة مِنْ النَّار تَنْفُذ فِي الْمَسَامّ {وَحَمِيم} مَاء شَدِيد الْحَرَارَة وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (43) {وَظِلّ مِنْ يَحْمُوم} دُخَان شَدِيد السَّوَاد لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (44) {لَا بَارِد} كَغَيْرِهِ مِنْ الظِّلَال {وَلَا كَرِيم} حَسَن المنظر إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ (45) {إنَّهُمْ كَانُوا قَبْل ذَلِك} فِي الدُّنْيَا {مُتْرَفِينَ} مُنَعَّمِينَ لَا يَتْعَبُونَ فِي الطَّاعَة وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ (46) {وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْث} الذَّنْب {الْعَظِيم} أَيْ الشرك وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (47) {وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لَمَبْعُوثُونَ} فِي الْهَمْزَتَيْنِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ التَّحْقِيق وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (48) {أو آباؤنا الأولون} بفتح الواو للعطف والهمزة للاستفهام وهو في ذلك وفيما قبله للاستبعاد وفي قراءة بسكون الواو عطفا بأو والمعطوف عليه محل إن واسمها قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ (49) {قل إن الأولين والآخرين} لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (50) {لَمَجْمُوعُونَ إلَى مِيقَات} لِوَقْتِ {يَوْم مَعْلُوم} أَيْ يوم القيامة ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (51) {ثم إنكم أيها الضالون المكذبون} لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (52) {لآكلون من شجرة مِنْ زَقُّوم} بَيَان لِلشَّجَرِ فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (53) {فمالئون منها} من الشجر {البطون فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (54) {فشاربون عليه} أي الزقوم المأكول {من الحميم} فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (55) {فَشَارِبُونَ شَرْب} بِفَتْحِ الشِّين وَضَمّهَا مَصْدَر {الْهِيم} الْإِبِل الْعِطَاش جَمْع هَيْمَان لِلذَّكَرِ وَهَيْمَى لِلْأُنْثَى كعطشان وعطشى هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (56) {هَذَا نُزُلهمْ} مَا أُعِدَّ لَهُمْ {يَوْم الدِّين} يوم القيامة نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ (57) {نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ} أَوَجَدْنَاكُمْ مِنْ عَدَم {فَلَوْلَا} هَلَّا {تُصَدِّقُونَ} بِالْبَعْثِ إذْ الْقَادِر عَلَى الْإِنْشَاء قَادِر على الإعادة أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (58) {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ} تُرِيقُونَ مِنْ الْمَنِيّ فِي أرحام النساء أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (59) {أَأَنْتُمْ} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِبْدَال الثَّانِيَة أَلِفًا وَتَسْهِيلهَا وَإِدْخَال أَلِف بَيْن الْمُسَهَّلَة وَالْأُخْرَى وَتَرْكه فِي المواضع الأخرى {تخلقونه} أي المني بشرا {أم نحن الخالقون} نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (60) {نَحْنُ قَدَّرْنَا} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف {بَيْنكُمْ الْمَوْت وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ} بِعَاجِزِينَ عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ (61) {عَلَى} عَنْ {أَنْ نُبَدِّل} نَجْعَل {أَمْثَالكُمْ} مَكَانكُمْ {وَنُنْشِئكُمْ} نَخْلُقكُمْ {فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ} مِنْ الصُّوَر كَالْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِير وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ (62) {وَلَقَدْ عَلِمْتُمْ النَّشْأَة الْأُولَى} وَفِي قِرَاءَة بِسُكُونِ الشِّين {فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ} فِيهِ إدْغَام التَّاء الثَّانِيَة فِي الْأَصْل فِي الذَّال أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (63) {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ} تُثِيرُونَ فِي الْأَرْض وَتُلْقُونَ البذر فيها أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (64) {أأنتم تزرعونه} تنبتونه {أم نحن الزارعون} لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (65) {لَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا} نَبَاتًا يَابِسًا لَا حَبّ فِيهِ {فَظَلْتُمْ} أَصْله ظَلِلْتُمْ بِكَسْرِ اللَّام حُذِفَتْ تَخْفِيفًا أَيْ أَقَمْتُمْ نَهَارًا {تَفَكَّهُونَ} حُذِفَتْ مِنْهُ إحْدَى التَّاءَيْنِ فِي الْأَصْل تَعْجَبُونَ مِنْ ذلك وتقولون إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (66) {إنَّا لَمُغْرَمُونَ} نَفَقَة زَرْعنَا بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (67) {بل نحن محرومون} ممنوعون رزقنا أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) {أفرأيتم الماء الذي تشربون} أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (69) {أَأَنْتُمْ أَنَزَلْتُمُوهُ مِنْ الْمُزْن} السَّحَاب جَمْع مُزْنَة {أم نحن المنزلون} لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ (70) {لَوْ نَشَاء جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا} مِلْحًا لَا يُمْكِن شربه {فلولا} هلا {تشكرون} أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71) {أَفَرَأَيْتُمْ النَّار الَّتِي تُورُونَ} تُخْرِجُونَ مِنْ الشَّجَر الأخضر أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (72) {أأنتم أنشأتم شجرتها} كالمرخ والعفار والكلخ {أم نحن المنشئون} نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ (73) {نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَة} لِنَارِ جَهَنَّم {وَمَتَاعًا} بِلُغَةٍ {لِلْمُقْوِينَ} لِلْمُسَافِرِينَ مِنْ أَقْوَى الْقَوْم أَيْ صَارُوا بالقوا بِالْقَصْرِ وَالْمَدّ أَيْ الْقَفْر وَهُوَ مَفَازَة لَا نَبَات فِيهَا وَلَا مَاء فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (74) {فَسَبِّحْ} نَزِّهْ {بِاسْمِ} زَائِدَة {رَبّك الْعَظِيم} اللَّه فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) {فَلَا أُقْسِم} لَا زَائِدَة {بِمَوَاقِع النُّجُوم} بِمَسَاقِطِهَا لغروبها وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) {وَإِنَّهُ} أَيْ الْقَسَم بِهَا {لَقَسَم لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيم} لَوْ كُنْتُمْ مِنْ ذَوِي الْعِلْم لَعَلِمْتُمْ عِظَم هَذَا الْقَسَم إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) {إنه} أي المتلو عليكم {لقرآن كريم} فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) {فِي كِتَاب} مَكْتُوب {مَكْنُون} مَصُون وَهُوَ الْمُصْحَف لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) {لَا يَمَسّهُ} خَبَر بِمَعْنَى النَّهْي {إلَّا الْمُطَهَّرُونَ} الَّذِينَ طَهَّرُوا أَنْفُسهمْ مِنْ الْأَحْدَاث تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80) {تنزيل} منزل {من رب العالمين} أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (81) {أَفَبِهَذَا الْحَدِيث} الْقُرْآن {أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ} مُتَهَاوِنُونَ مُكَذِّبُونَ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) {وَتَجْعَلُونَ رِزْقكُمْ} مِنْ الْمَطَر أَيْ شُكْره {أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} بِسُقْيَا اللَّه حَيْثُ قُلْتُمْ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كذا فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) {فَلَوْلَا} فَهَلَّا إذَا بَلَغَتْ الرُّوح وَقْت النَّزْع {الْحُلْقُوم} هُوَ مَجْرَى الطَّعَام وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84) {وأنتم} يا حاضري الميت {حينئذ تنظرون} إليه وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (85) {وَنَحْنُ أَقْرَب إلَيْهِ مِنْكُمْ} بِالْعِلْمِ {وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ} مِنْ الْبَصِيرَة أَيْ لَا تَعْلَمُونَ ذَلِكَ فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) {فَلَوْلَا} فَهَلَّا {إنْ كُنْتُمْ غَيْر مَدِينِينَ} مَجْزِيِّينَ بِأَنْ تُبْعَثُوا أَيْ غَيْر مَبْعُوثِينَ بِزَعْمِكُمْ تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (87) {تَرْجِعُونَهَا} تَرُدُّونَ الرُّوح إلَى الْجَسَد بَعْد بُلُوغ الْحُلْقُوم {إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} فِيمَا زَعَمْتُمْ فَلَوْلَا الثَّانِيَة تَأْكِيد لِلْأُولَى وَإِذَا ظَرْف لِتَرْجِعُونَ الْمُتَعَلِّق بِهِ الشَّرْطَانِ وَالْمَعْنَى هَلَّا تَرْجِعُونَهَا إنْ نَفَيْتُمْ الْبَعْث صَادِقِينَ فِي نَفْيه أَيْ لِيَنْتَفِيَ عَنْ مَحِلّهَا الْمَوْت كَالْبَعْثِ فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) {فأما إن كان} الميت {من المقربين} فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (89) {فروح} أي فله استراحة {وريحان} رِزْق حَسَن {وَجَنَّة نَعِيم} وَهَلْ الْجَوَاب لِأَمَّا أو لإن أو لهما أقوال وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) {وأما إن كان من أصحاب اليمين} فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91) {فَسَلَام لَك} أَيْ لَهُ السَّلَامَة مِنْ الْعَذَاب {مِنْ أَصْحَاب الْيَمِين} مِنْ جِهَة أَنَّهُ مِنْهُمْ وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) {وأما إن كان من المكذبين الضالين} فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93) {فنزل من حميم} وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) {وتصلية جحيم} إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) {إنَّ هَذَا لَهُوَ حَقّ الْيَقِين} مِنْ إضَافَة الْمَوْصُوف إلَى صِفَته فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (96) {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبّك الْعَظِيم} تَقَّدَمَ 57 سُورَة الْحَدِيد سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض} أَيْ نَزَّهَهُ كُلّ شَيْء فَاللَّام مَزِيدَة وَجِيءَ بِمَا دُون مِنْ تَغْلِيبًا لِلْأَكْثَرِ {وَهُوَ الْعَزِيز} فِي مُلْكه {الْحَكِيم} فِي صُنْعه لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (2) {له ملك السماوات والأرض يحيي} بالإنشاء {ويميت} بعده {وهو على كل شيء قدير} هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3) {هُوَ الْأَوَّل} قَبْل كُلّ شَيْء بِلَا بِدَايَةٍ {وَالْآخِر} بَعْد كُلّ شَيْء بِلَا نِهَايَة {وَالظَّاهِر} بالأدلة عليه {والباطن} عن إدراك الحواس {وهو بكل شيء عليم هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (4) {هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض فِي سِتَّة أَيَّام} مِنْ أَيَّام الدُّنْيَا أَوَّلهَا الْأَحَد وَآخِرهَا الْجُمُعَة {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش} الْكُرْسِيّ اسْتِوَاء يَلِيق بِهِ {يَعْلَم مَا يَلِج} يَدْخُل {فِي الْأَرْض} كَالْمَطَرِ وَالْأَمْوَات {وَمَا يَخْرُج مِنْهَا} كَالنَّبَاتِ وَالْمَعَادِن {وَمَا يَنْزِل مِنْ السَّمَاء} كَالرَّحْمَةِ وَالْعَذَاب {وَمَا يَعْرُج} يَصْعَد {فِيهَا} كَالْأَعْمَالِ الصَّالِحَة وَالسَّيِّئَة {وهو معكم} بعلمه {أين ما كنتم والله بما تعملون بصير} لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (5) {لَهُ مُلْك السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَإِلَى اللَّه تُرْجَع الْأُمُور} الْمَوْجُودَات جَمِيعهَا يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (6) {يُولِج اللَّيْل} يُدْخِلهُ {فِي النَّهَار} فَيَزِيد وَيَنْقُص اللَّيْل {وَيُولِج النَّهَار فِي اللَّيْل} فَيَزِيد وَيَنْقُص النَّهَار {وَهُوَ عَلِيم بِذَاتِ الصُّدُور} بِمَا فِيهَا مِنْ الْأَسْرَار وَالْمُعْتَقَدَات آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ (7) {آمِنُوا} دَاوَمُوا عَلَى الْإِيمَان {بِاَللَّهِ وَرَسُوله وَأَنْفَقُوا} فِي سَبِيل اللَّه {مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} مِنْ مَال مَنْ تَقَدَّمَكُمْ وَسَيَخْلُفُكُمْ فِيهِ مَنْ بَعْدكُمْ نَزَلَ فِي غَزْوَة الْعُسْرَة وَهِيَ غَزْوَة تَبُوك {فَاَلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا} إشَارَة إلَى عثمان رضي الله عنه {لهم أجر كبير} وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (8) {وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ} خِطَاب لِلْكُفَّارِ أَيْ لَا مَانِع لَكُمْ مِنْ الْإِيمَان {بِاَللَّهِ وَالرَّسُول يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أُخِذَ} بِضَمِّ الْهَمْزَة وَكَسْر الْخَاء وَبِفَتْحِهَا وَنَصْب مَا بَعْده {مِيثَاقكُمْ} عَلَيْهِ أَيْ أَخَذَهُ اللَّه فِي عَالَم الذَّرّ حين أشهدهم على أنفسهم {ألست بربكم قالوا بلى} {إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} أَيْ مُرِيدِينَ الْإِيمَان بِهِ فبادروا إليه هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (9) {هُوَ الَّذِي يُنَزِّل عَلَى عَبْده آيَات بَيِّنَات} آيَات الْقُرْآن {لِيُخْرِجكُمْ مِنْ الظُّلُمَات} الْكُفْر {إلَى النور} الإيمان {وإن الله بكم} في إخراجكم من الكفر إلى الإيمان {لرؤوف رحيم} وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (10) {وما لكم} بَعْد إيمَانكُمْ {أَلَّا} فِيهِ إدْغَام نُون أَنْ فِي لَام لَا {تُنْفِقُوا فِي سَبِيل اللَّه وَلِلَّهِ مِيرَاث السَّمَاوَات وَالْأَرْض} بِمَا فِيهِمَا فَتَصِل إلَيْهِ أَمْوَالكُمْ مِنْ غَيْر أَجْر الْإِنْفَاق بِخِلَافِ مَا لَوْ أَنْفَقْتُمْ فَتُؤْجَرُونَ {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْل الْفَتْح} لِمَكَّة {وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَم دَرَجَة مِنْ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْد وَقَاتَلُوا وَكُلًّا} مِنْ الْفَرِيقَيْنِ وَفِي قِرَاءَة بِالرَّفْعِ مُبْتَدَأ {وَعَدَ اللَّه الْحُسْنَى} الْجَنَّة {وَاَللَّه بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِير} فَيُجَازِيكُمْ بِهِ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (11) {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِض اللَّه} بِإِنْفَاقِ مَاله فِي سَبِيل اللَّه {قَرْضًا حَسَنًا} بِأَنْ يُنْفِقهُ لِلَّهِ {فَيُضَاعِفهُ} وَفِي قِرَاءَة فَيُضَعِّفهُ بِالتَّشْدِيدِ {لَهُ} مِنْ عَشْر إلَى أَكْثَر مِنْ سَبْعمِائَةٍ كَمَا ذُكِرَ فِي الْبَقَرَة {وَلَهُ} مَعَ الْمُضَاعَفَة {أَجْر كَرِيم} مُقْتَرِن بِهِ رِضَا وَإِقْبَال يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) اُذْكُرْ {يَوْم تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات يَسْعَى نُورهمْ بَيْن أَيْدِيهمْ} أَمَامهمْ {و} يَكُون {بِأَيْمَانِهِمْ} وَيُقَال لهم {بشراكم اليوم جنات} أي ادخلوها {تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) {يَوْم يَقُول الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَات لِلَّذِينَ آمَنُوا اُنْظُرُونَا} أَبْصِرُونَا وَفِي قِرَاءَة بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَكَسْر الظَّاء أَمْهِلُونَا {نَقْتَبِس} نَأْخُذ الْقَبَس وَالْإِضَاءَة {مِنْ نُوركُمْ قيل} لهم استهزاء بهم {ارجعوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا} فَرَجَعُوا {فَضُرِبَ بَيْنهمْ} وَبَيْن الْمُؤْمِنِينَ {بِسُورٍ} قِيلَ هُوَ سُور الْأَعْرَاف {لَهُ بَاب بَاطِنه فِيهِ الرَّحْمَة} مِنْ جِهَة الْمُؤْمِنِينَ {وظاهره} من جهة المنافقين {من قبله العذاب} يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (14) {يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ} عَلَى الطَّاعَة {قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسكُمْ} بِالنِّفَاقِ {وَتَرَبَّصْتُمْ} بِالْمُؤْمِنِينَ الدَّوَائِر {وَارْتَبْتُمْ} شَكَكْتُمْ فِي دِين الْإِسْلَام {وَغَرَّتْكُمْ الْأَمَانِيّ} الْأَطْمَاع {حَتَّى جَاءَ أَمْر اللَّه} الْمَوْت {وَغَرَّكُمْ بِاَللَّهِ الْغَرُور} الشَّيْطَان فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (15) {فَالْيَوْم لَا يُؤْخَذ} بِالْيَاءِ وَالتَّاء {مِنْكُمْ فِدْيَة وَلَا مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمْ النَّار هِيَ مَوْلَاكُمْ} أَوْلَى بِكُمْ {وَبِئْسَ الْمَصِير} هِيَ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (16) {أَلَمْ يَأْنِ} يَحِنْ {لِلَّذِينَ آمَنُوا} نَزَلَتْ فِي شَأْن الصَّحَابَة لَمَّا أَكْثَرُوا الْمِزَاح {أَنْ تَخْشَع قُلُوبهمْ لِذِكْرِ اللَّه وَمَا نَزَّلَ} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف {مِنْ الْحَقّ} الْقُرْآن {وَلَا يَكُونُوا} مَعْطُوف عَلَى تَخْشَع {كَاَلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب مِنْ قَبْل} هُمْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى {فَطَالَ عَلَيْهِمْ الْأَمَد} الزَّمَن بَيْنهمْ وَبَيْن أَنْبِيَائِهِمْ {فَقَسَتْ قُلُوبهمْ} لَمْ تَلِنْ لِذِكْرِ الله {وكثير منهم فاسقون} اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (17) {اعْلَمُوا} خِطَاب لِلْمُؤْمِنِينَ الْمَذْكُورِينَ {أَنَّ اللَّه يُحْيِي الْأَرْض بَعْد مَوْتهَا} بِالنَّبَاتِ فَكَذَلِكَ يَفْعَل بِقُلُوبِكُمْ يَرُدّهَا إلَى الْخُشُوع {قَدْ بَيَّنَّا لَكُمْ الْآيَات} الدالة على قدرتنا بهذا وغيره {لعلكم تعقلون إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (18) {إنَّ الْمُصَّدِّقِينَ} مِنْ التَّصَدُّق أُدْغِمَتْ التَّاء فِي الصَّاد أَيْ الَّذِينَ تَصَدَّقُوا {وَالْمُصَّدِّقَات} اللَّاتِي تَصَدَّقْنَ وَفِي قِرَاءَة بِتَخْفِيفِ الصَّاد فِيهِمَا مِنْ التَّصْدِيق وَالْإِيمَان {وَأَقْرَضُوا اللَّه قَرْضًا حَسَنًا} رَاجِع إلَى الذُّكُور وَالْإِنَاث بِالتَّغْلِيبِ وَعَطَفَ الْفِعْل عَلَى الِاسْم فِي صِلَة أَلْ لِأَنَّهُ فِيهَا حَلَّ مَحَلّ الْفِعْل وَذَكَرَ الْقَرْض بِوَصْفِهِ بَعْد التَّصَدُّق تَقْيِيد لَهُ {يُضَاعَف} وَفِي قِرَاءَة يُضَعِّف بِالتَّشْدِيدِ أَيْ قرضهم {لهم ولهم أجر كريم} وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (19) {وَاَلَّذِينَ آمَنُوا بِاَللَّهِ وَرُسُله أُولَئِكَ هُمْ الصِّدِّيقُونَ} الْمُبَالِغُونَ فِي التَّصْدِيق {وَالشُّهَدَاء عِنْد رَبّهمْ} عَلَى الْمُكَذِّبِينَ مِنْ الْأُمَم {لَهُمْ أَجْرهمْ وَنُورهمْ وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} الدَّالَّة عَلَى وَحْدَانِيّتنَا {أُولَئِكَ أَصْحَاب الْجَحِيم} النَّار اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (20) {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاة الدُّنْيَا لَعِب وَلَهْو وَزِينَة} تَزْيِين {وَتَفَاخُر بَيْنكُمْ وَتَكَاثُر فِي الْأَمْوَال وَالْأَوْلَاد} أَيْ الِاشْتِغَال فِيهَا وَأَمَّا الطَّاعَات وَمَا يُعِين عَلَيْهَا فَمِنْ أُمُور الْآخِرَة {كَمَثَلِ} أَيْ هِيَ فِي إعْجَابهَا لَكُمْ وَاضْمِحْلَالهَا كَمَثَلِ {غَيْث} مَطَر {أَعْجَبَ الْكُفَّار} الزُّرَّاع {نَبَاته} النَّاشِئ عَنْهُ {ثُمَّ يَهِيج} يَيْبَس {فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُون حُطَامًا} فُتَاتًا يَضْمَحِلّ بِالرِّيَاحِ {وَفِي الْآخِرَة عَذَاب شَدِيد} لِمَنْ آثَرَ عَلَيْهَا الدُّنْيَا {وَمَغْفِرَة مِنْ اللَّه وَرِضْوَان} لِمَنْ لَمْ يُؤْثِر عَلَيْهَا الدُّنْيَا {وَمَا الحياة الدنيا} ما التمتع فيها {إلا متاع الغرور} سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21) {سَابِقُوا إلَى مَغْفِرَة مِنْ رَبّكُمْ وَجَنَّة عَرْضهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْض} لَوْ وُصِلَتْ إحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى وَالْعَرْض السِّعَة {أُعِدَّتْ للذين آمنوا بالله ورسله ذَلِكَ فَضْل اللَّه يُؤْتِيه مَنْ يَشَاء وَاَللَّه ذو الفضل العظيم} مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَة فِي الْأَرْض} بِالْجَدْبِ {وَلَا فِي أَنْفُسكُمْ} كَالْمَرَضِ وَفَقْد الْوَلَد {إلَّا فِي كِتَاب} يَعْنِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ {مِنْ قَبْل أَنْ نَبْرَأهَا} نَخْلُقهَا وَيُقَال فِي النِّعْمَة كَذَلِكَ {إن ذلك على الله يسير لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23) {لِكَيْلَا} كَيْ نَاصِبَة لِلْفِعْلِ بِمَعْنَى أَنْ أَيْ أَخْبَرَ تَعَالَى بِذَلِكَ لِئَلَّا {تَأْسَوْا} تَحْزَنُوا {عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا} فَرَح بَطَر بَلْ فَرَح شُكْر عَلَى النِّعْمَة {بِمَا آتَاكُمْ} بِالْمَدِّ أَعْطَاكُمْ وَبِالْقَصْرِ جَاءَكُمْ مِنْهُ {وَاَللَّه لَا يُحِبّ كُلّ مُخْتَال} مُتَكَبِّر بِمَا أُوتِيَ {فَخُور} بِهِ على الناس الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (24) {الَّذِينَ يَبْخَلُونَ} بِمَا يَجِب عَلَيْهِمْ {وَيَأْمُرُونَ النَّاس بِالْبُخْلِ} بِهِ لَهُمْ وَعِيد شَدِيد {وَمَنْ يَتَوَلَّ} عَمَّا يَجِب عَلَيْهِ {فَإِنَّ اللَّه هُوَ} ضَمِير فَصْل وَفِي قِرَاءَة بِسُقُوطِهِ {الْغَنِيّ} عَنْ غَيْره {الحميد} لأوليائه لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (25) {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلنَا} الْمَلَائِكَة إلَى الْأَنْبِيَاء {بِالْبَيِّنَاتِ} بِالْحِجَجِ الْقَوَاطِع {وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمْ الْكِتَاب} بِمَعْنَى الْكُتُب {وَالْمِيزَان} الْعَدْل {لِيَقُومَ النَّاس بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيد} أَخَرَجْنَاهُ مِنْ الْمَعَادِن {فِيهِ بَأْس شَدِيد} يُقَاتِل بِهِ {وَمَنَافِع لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَم اللَّه} عِلْم مُشَاهَدَة مَعْطُوف عَلَى لِيَقُومَ النَّاس {مَنْ يَنْصُرهُ} بِأَنْ يَنْصُر دِينه بِآلَاتِ الْحَرْب مِنْ الْحَدِيد وَغَيْره {وَرُسُله بِالْغَيْبِ} حَال مِنْ هَاء يَنْصُرهُ أَيْ غائبا عنهم في الدنيا قال بن عَبَّاس يَنْصُرُونَهُ وَلَا يُبْصِرُونَهُ {إنَّ اللَّه قَوِيّ عَزِيز} لَا حَاجَة لَهُ إلَى النُّصْرَة لَكِنَّهَا تَنْفَع مَنْ يَأْتِي بِهَا وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (26) {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيم وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتهمَا النُّبُوَّة وَالْكِتَاب} يَعْنِي الْكُتُب الْأَرْبَعَة التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل والزبور والفرقان فإنها في ذرية إبراهيم {فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (27) {ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارهمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى بن مَرْيَم وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيل وَجَعَلْنَا فِي قُلُوب الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَة وَرَحْمَة وَرَهْبَانِيَّة} هِيَ رَفْض النِّسَاء وَاِتِّخَاذ الصَّوَامِع {ابْتَدَعُوهَا} مِنْ قِبَل أَنْفُسهمْ {مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ} مَا أَمَرْنَاهُمْ بِهَا {إلَّا} لَكِنْ فَعَلُوهَا {ابْتِغَاء رِضْوَان} مَرْضَاة {اللَّه فَمَا رَعَوْهَا حَقّ رِعَايَتهَا} إذْ تَرَكَهَا كَثِير مِنْهُمْ وَكَفَرُوا بِدِينِ عِيسَى وَدَخَلُوا فِي دِين مَلِكهمْ وَبَقِيَ عَلَى دِين عِيسَى كَثِير مِنْهُمْ فَآمَنُوا بِنَبِيِّنَا {فآتينا الذين آمنوا} به {منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون} يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (28) {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} بِعِيسَى {اتَّقُوا اللَّه وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ} مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِيسَى {يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ} نَصِيبَيْنِ {مِنْ رَحْمَته} لِإِيمَانِكُمْ بِالنَّبِيِّينَ {وَيَجْعَل لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ} عَلَى الصراط {ويغفر لكم والله غفور رحيم} لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29) {لِئَلَّا يَعْلَم} أَيْ أَعْلَمَكُمْ بِذَلِكَ لِيَعْلَم {أَهْل الْكِتَاب} التَّوْرَاة الَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {أَنْ} مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَاسْمهَا ضَمِير الشَّأْن وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ {لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْء مِنْ فَضْل اللَّه} خِلَاف مَا فِي زَعْمهمْ أَنَّهُمْ أَحِبَّاء اللَّه وَأَهْل رِضْوَانه {وَأَنَّ الْفَضْل بِيَدِ اللَّه يُؤْتِيه} يُعْطِيه {مَنْ يَشَاء} فَآتَى الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُمْ أَجْرهمْ مَرَّتَيْنِ كَمَا تقدم {والله ذو الفضل العظيم} 58 سورة المجادلة قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (1) {قَدْ سَمِعَ اللَّه قَوْل الَّتِي تُجَادِلك} تُرَاجِعك أيها النبي {فِي زَوْجهَا} الْمُظَاهِر مِنْهَا وَكَانَ قَالَ لَهَا أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي وَقَدْ سَأَلَتْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَأَجَابَهَا بِأَنَّهَا حَرُمَتْ عَلَيْهِ عَلَى مَا هُوَ الْمَعْهُود عِنْدهمْ مِنْ أَنَّ الظِّهَار مُوجِبه فِرْقَة مُؤَبَّدَة وَهِيَ خَوْلَة بِنْت ثَعْلَبَة وَهُوَ أَوْس بْن الصَّامِت {وَتَشْتَكِي إلَى اللَّه} وَحْدتهَا وَفَاقَتهَا وَصَبِيَّة صِغَارًا إنْ ضَمَّتْهُمْ إلَيْهِ ضَاعُوا أَوْ إلَيْهَا جَاعُوا {وَاَللَّه يَسْمَع تَحَاوُركُمَا} تُرَاجِعكُمَا {إنَّ اللَّه سميع بصير} عالم الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (2) {الذين يظهرون} أَصْله يَتَظَهَّرُونَ أُدْغِمَتْ التَّاء فِي الظَّاء وَفِي قِرَاءَة بِأَلِفٍ بَيْن الظَّاء وَالْهَاء الْخَفِيفَة وَفِي أُخْرَى كَيُقَاتِلُونَ وَالْمَوْضِع الثَّانِي كَذَلِكَ {مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتهمْ إنْ أُمَّهَاتهمْ إلَّا اللَّائِي} بِهَمْزَةٍ وَيَاء وَبِلَا يَاء {وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ} بِالظِّهَارِ {لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنْ الْقَوْل وَزُورًا} كَذِبًا {وَإِنَّ اللَّه لَعَفُوّ غَفُور} لِلْمُظَاهِرِ بِالْكَفَّارَةِ وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (3) {والذين يظهرون مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا} أَيْ فِيهِ بِأَنْ يُخَالِفُوهُ بِإِمْسَاكِ الْمُظَاهِر مِنْهَا الَّذِي هُوَ خِلَاف مَقْصُود الظِّهَار مِنْ وَصْف الْمَرْأَة بِالتَّحْرِيمِ {فَتَحْرِير رِقْبَة} أَيْ إعْتَاقهَا عَلَيْهِ {مِنْ قبل أن يتماسا} بالوطء {ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير} فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (4) {فَمَنْ لَمْ يَجِد} رَقَبَة {فَصِيَام شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْل أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ} أَيْ الصِّيَام {فَإِطْعَام سِتِّينَ مِسْكِينًا} عَلَيْهِ أَيْ مِنْ قَبْل أَنْ يَتَمَاسَّا حَمْلًا لِلْمُطْلَقِ عَلَى الْمُقَيَّد لِكُلِّ مِسْكِين مُدّ مِنْ غَالِب قُوت الْبَلَد {ذَلِكَ} أَيْ التَّخْفِيف فِي الْكَفَّارَة {لِتُؤْمِنُوا بِاَللَّهِ وَرَسُوله وَتِلْكَ} أَيْ الْأَحْكَام الْمَذْكُورَة {حُدُود الله وَلِلْكَافِرِينَ} بِهَا {عَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (5) {إنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ} يُخَالِفُونَ {اللَّه وَرَسُوله كُبِتُوا} أُذِلُّوا {كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ} فِي مُخَالَفَتهمْ رُسُلهمْ {وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَات بَيِّنَات} دَالَّة عَلَى صِدْق الرَّسُول {وَلِلْكَافِرِينَ} بِالْآيَاتِ {عَذَاب مُهِين} ذو إهانة يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (6) {يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد} أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (7) {أَلَمْ تَرَ} تَعْلَم {أَنَّ اللَّه يَعْلَم مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض مَا يَكُون مِنْ نَجْوَى ثلاثة إلا هو رابعهم} بعلمه {ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم} أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ (8) {أَلَمْ تَرَ} تَنْظُر {إلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنْ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَان وَمَعْصِيَة الرَّسُول} هُمْ الْيَهُود نَهَاهُمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّا كَانُوا يَفْعَلُونَ مِنْ تَنَاجِيهمْ أَيْ تَحَدُّثهمْ سِرًّا نَاظِرِينَ إلَى الْمُؤْمِنِينَ لِيُوقِعُوا فِي قُلُوبهمْ الرِّيبَة {وَإِذَا جاءوك حيوك} أيها النبي {بِمَا لَمْ يُحَيِّك بِهِ اللَّه} وَهُوَ قَوْلهمْ السَّام عَلَيْك أَيْ الْمَوْت {وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسهمْ لولا} هلا {يعذبنا الله بِمَا نَقُول} مِنْ التَّحِيَّة وَأَنَّهُ لَيْسَ بِنَبِيٍّ إنْ كَانَ نَبِيًّا {حَسْبهمْ جَهَنَّم يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ المصير} هي يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (9) {يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تحشرون إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (10) {إنما النَّجْوَى} بِالْإِثْمِ وَنَحْوه {مِنْ الشَّيْطَان} بِغُرُورِهِ {لِيَحْزُن الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ} هُوَ {بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إلَّا بإذن الله} أي إرادته {وعلى الله فليتوكل المؤمنون} يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (11) {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا} تَوَسَّعُوا {فِي الْمَجْلِس} مَجْلِس النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالذِّكْر حَتَّى يَجْلِس مَنْ جَاءَكُمْ وَفِي قِرَاءَة الْمَجَالِس {فَافْسَحُوا يَفْسَح اللَّه لَكُمْ} فِي الْجَنَّة {وَإِذَا قِيلَ اُنْشُزُوا} قُومُوا إلَى الصَّلَاة وَغَيْرهَا مِنْ الْخَيْرَات {فَانْشُزُوا} وَفِي قِرَاءَة بِضَمِّ الشِّين فِيهِمَا {يَرْفَع اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ} بِالطَّاعَةِ فِي ذَلِكَ {وَ} يَرْفَع {الذين أوتوا العلم درجات} في الجنة {والله بما تعملون خبير} يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (12) {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذَا نَاجَيْتُمْ الرَّسُول} أَرَدْتُمْ مُنَاجَاته {فَقَدِّمُوا بَيْن يَدَيْ نَجْوَاكُمْ} قَبْلهَا {صدقة ذلك خير لكم وَأَطْهَر} لِذُنُوبِكُمْ {فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا} مَا تَتَصَدَّقُونَ بِهِ {فَإِنَّ اللَّه غَفُور} لِمُنَاجَاتِكُمْ {رَحِيم} بِكُمْ يَعْنِي فَلَا عَلَيْكُمْ فِي الْمُنَاجَاة مِنْ غَيْر صَدَقَة ثُمَّ نَسَخَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (13) {أَأَشْفَقْتُمْ} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِبْدَال الثَّانِيَة أَلِفًا وَتَسْهِيلهَا وَإِدْخَال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه أي خِفْتُمْ مِنْ {أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْن يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَات} لِفَقْرٍ {فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا} الصَّدَقَة {وَتَابَ اللَّه عَلَيْكُمْ} رَجَعَ بِكُمْ عَنْهَا {فَأَقِيمُوا الصَّلَاة وَآتُوا الزَّكَاة وَأَطِيعُوا اللَّه وَرَسُوله} أَيْ دَاوِمُوا على ذلك {والله خبير بما تعملون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (14) {أَلَمْ تَرَ} تَنْظُر {إلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا} هُمْ الْمُنَافِقُونَ {قَوْمًا} هُمْ الْيَهُود {غَضِبَ اللَّه عَلَيْهِمْ مَا هُمْ} أَيْ الْمُنَافِقُونَ {مِنْكُمْ} مِنْ الْمُؤْمِنِينَ {وَلَا مِنْهُمْ} مِنْ الْيَهُود بَلْ هُمْ مُذَبْذَبُونَ {وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِب} أَيْ قَوْلهمْ إنَّهُمْ مُؤْمِنُونَ {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} أَنَّهُمْ كَاذِبُونَ فِيهِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (15) {أَعَدَّ اللَّه لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} مِنْ الْمَعَاصِي اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (16) {اتَّخَذُوا أَيْمَانهمْ جُنَّة} سَتْرًا عَلَى أَنْفُسهمْ وَأَمْوَالهمْ {فَصَدُّوا} بِهَا الْمُؤْمِنِينَ {عَنْ سَبِيل اللَّه} أَيْ الْجِهَاد فِيهِمْ بِقَتْلِهِمْ وَأَخْذ أَمْوَالهمْ {فَلَهُمْ عَذَاب مُهِين} ذُو إهَانَة لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (17) {لَنْ تُغْنِي عَنْهُمْ أَمْوَالهمْ وَلَا أَوْلَادهمْ مِنْ الله} من عذابه {شيئا} من الإغناء {أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ (18) اذكر {يَوْم يَبْعَثهُمْ اللَّه جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ} أَنَّهُمْ مُؤْمِنُونَ {كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْء} مِنْ نَفْع حَلِفهمْ فِي الْآخِرَة كَالدُّنْيَا {ألا إنهم هم الكاذبون} اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (19) {اسْتَحْوَذَ} اسْتَوْلَى {عَلَيْهِمْ الشَّيْطَان} بِطَاعَتِهِمْ لَهُ {فَأَنْسَاهُمْ ذكر الله أولئك حزب الشيطان} أتباعه {ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون} إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ (20) {إنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ} يُخَالِفُونَ {اللَّه وَرَسُوله أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ} الْمَغْلُوبِينَ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (21) {كَتَبَ اللَّه} فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ أَوْ قَضَى {لأغلبن أنا ورسلي} بالحجة أو السيف {إن الله قوي عزيز} لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22) {لَا تَجِد قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر يُوَادُّونَ} يُصَادِقُونَ {مَنْ حَادَّ اللَّه وَرَسُوله وَلَوْ كَانُوا} أَيْ الْمُحَادُّونَ {آبَاءَهُمْ} أَيْ الْمُؤْمِنِينَ {أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إخْوَانهمْ أَوْ عَشِيرَتهمْ} بَلْ يَقْصِدُونَهُمْ بِالسُّوءِ وَيُقَاتِلُونَهُمْ عَلَى الْإِيمَان كَمَا وَقَعَ لِجَمَاعَةٍ مِنْ الصَّحَابَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ {أُولَئِكَ} الَّذِينَ لَا يُوَادُّونَهُمْ {كَتَبَ} أَثْبَتَ {فِي قُلُوبهمْ الْإِيمَان وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ} بِنُورٍ {مِنْهُ} تَعَالَى {وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ} بِطَاعَتِهِ {وَرَضُوا عَنْهُ} بِثَوَابِهِ {أُولَئِكَ حِزْب اللَّه} يَتَّبِعُونَ أَمْره وَيَجْتَنِبُونَ نَهْيه {أَلَا إنَّ حِزْب اللَّه هُمْ الْمُفْلِحُونَ} الْفَائِزُونَ 59 سُورَة الحشر سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْض} أَيْ نَزَّهَهُ فَاللَّام مَزِيدَة وَفِي الْإِتْيَان بِمَا تَغْلِيب لِلْأَكْثَرِ {وَهُوَ الْعَزِيز الْحَكِيم} فِي ملكه وصنعه هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَاأُولِي الْأَبْصَارِ (2) {هُوَ الَّذِي أَخَرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْل الْكِتَاب} هُمْ بَنُو النَّضِير مِنْ الْيَهُود {مِنْ دِيَارهمْ} مَسَاكِنهمْ بِالْمَدِينَةِ {لِأَوَّلِ الْحَشْر} هُوَ حَشْرهمْ إلَى الشَّام وَآخِره أَنْ أَجْلَاهُمْ عُمَر فِي خِلَافَته إلَى خَيْبَر {مَا ظَنَنْتُمْ} أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ {أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتهمْ} خَبَر أَنْ {حُصُونهمْ} فَاعِله تَمَّ بِهِ الْخَبَر {مِنْ اللَّه} مِنْ عَذَابه {فَأَتَاهُمْ اللَّه} أَمْره وَعَذَابه {مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا} لَمْ يَخْطِر بِبَالِهِمْ مِنْ جِهَة الْمُؤْمِنِينَ {وَقَذَفَ} أَلْقَى {فِي قُلُوبهمْ الرُّعْب} بِسُكُونِ الْعَيْن وَضَمّهَا الْخَوْف بِقَتْلِ سَيِّدهمْ كَعْب بْن الْأَشْرَف {يُخْرِبُونَ} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف مِنْ أَخْرَبَ {بُيُوتهمْ} لِيَنْقُلُوا مَا اسْتَحْسَنُوهُ مِنْهَا مِنْ خَشَب وغيره {بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار} وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ (3) {وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّه} قَضَى {عَلَيْهِمْ الْجَلَاء} الْخُرُوج مِنْ الْوَطَن {لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا} بِالْقَتْلِ والسبي كما فعل بقريظة من اليهود {ولهم في الآخرة عذاب النار} ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (4) {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا} خَالَفُوا {اللَّه وَرَسُوله وَمَنْ يُشَاقّ اللَّه فَإِنَّ اللَّه شَدِيد الْعِقَاب} لَهُ مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (5) {مَا قَطَعْتُمْ} يَا مُسْلِمُونَ {مِنْ لِينَة} نَخْلَة {أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَة عَلَى أُصُولهَا فَبِإِذْنِ اللَّه} أَيْ خَيَّرَكُمْ فِي ذَلِكَ {وَلِيُخْزِيَ} بِالْإِذْنِ فِي الْقَطْع {الْفَاسِقِينَ} الْيَهُود فِي اعْتِرَاضهمْ أَنَّ قَطْع الشَّجَر الْمُثْمِر فَسَاد وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) {وَمَا أَفَاءَ} رَدَّ {اللَّه عَلَى رَسُوله مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ} أَسْرَعْتُمْ يَا مُسْلِمُونَ {عَلَيْهِ مِنْ} زَائِدَة {خَيْل وَلَا رِكَاب} إبِل أَيْ لَمْ تُقَاسُوا فِيهِ مَشَقَّة {وَلَكِنَّ اللَّه يُسَلِّط رُسُله عَلَى مَنْ يَشَاء وَاَللَّه عَلَى كُلّ شَيْء قَدِير} فَلَا حَقّ لَكُمْ فِيهِ وَيَخْتَصّ بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ ذُكِرَ مَعَهُ فِي الْآيَة الثَّانِيَة مِنْ الْأَصْنَاف الْأَرْبَعَة عَلَى مَا كَانَ يَقْسِمهُ مِنْ أَنَّ لِكُلٍّ مِنْهُمْ خُمُس الْخُمُس وَلَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَاقِي يَفْعَل فِيهِ مَا يَشَاء فَأَعْطَى مِنْهُ الْمُهَاجِرِينَ وَثَلَاثَة مِنْ الْأَنْصَار لِفَقْرِهِمْ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7) {مَا أَفَاءَ اللَّه عَلَى رَسُوله مِنْ أَهْل الْقُرَى} كَالصَّفْرَاءِ وَوَادِي الْقُرَى وَيَنْبُع {فَلِلَّهِ} يَأْمُر فيه بما يشاء {وللرسول وَلِذِي} صَاحِب {الْقُرْبَى} قَرَابَة النَّبِيّ مِنْ بَنِي هَاشِم وَبَنِي الْمُطَّلِب {وَالْيَتَامَى} أَطْفَال الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ هَلَكَتْ آبَاؤُهُمْ وَهُمْ فُقَرَاء {وَالْمَسَاكِين} ذَوِي الْحَاجَة مِنْ المسلمين {وبن السَّبِيل} الْمُنْقَطِع فِي سَفَره مِنْ الْمُسْلِمِينَ أَيْ يَسْتَحِقّهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَصْنَاف الْأَرْبَعَة عَلَى مَا كَانَ يَقْسِمهُ مِنْ أَنَّ لِكُلٍّ مِنْ الْأَرْبَعَة خُمُس الْخُمُس وَلَهُ الْبَاقِي {كَيْ لَا} كَيْ بِمَعْنَى اللَّام وَأَنْ مُقَدَّرَة بَعْدهَا {يَكُون} الْفَيْء عِلَّة لِقَسْمِهِ كَذَلِكَ {دُولَة} متداولا {بين الأغنياء منكم وما آتاكم} أعطاكم {الرسول} من الفيء وغيره {فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب} لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) {لِلْفُقَرَاءِ} مُتَعَلِّق بِمَحْذُوفٍ أَيْ اعْجَبُوا {الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارهمْ وَأَمْوَالهمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ اللَّه وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّه وَرَسُوله أُولَئِكَ هُمْ الصادقون} في إيمانهم وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) {والذين تبوؤوا الدَّار} أَيْ الْمَدِينَة {وَالْإِيمَان} أَيْ أَلِفُوهُ وَهُمْ الْأَنْصَار {مِنْ قَبْلهمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورهمْ حَاجَة} حَسَدًا {مِمَّا أُوتُوا} أَيْ آتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُهَاجِرِينَ مِنْ أَمْوَال بَنِي النَّضِير الْمُخْتَصَّة بِهِمْ {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسهمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَة} حَاجَة إلَى مَا يُؤْثِرُونَ بِهِ {وَمَنْ يوق شح نفسه} حرصها على المال {فأولئك هم المفلحون وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (10) {والذين جاؤوا مِنْ بَعْدهمْ} مِنْ بَعْد الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَار إلَى يَوْم الْقِيَامَة {يَقُولُونَ رَبّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا} حقدا {للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم} أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11) {أَلَمْ تَرَ} تَنْظُر {إلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمْ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْل الْكِتَاب} وَهُمْ بَنُو النَّضِير وَإِخْوَانهمْ فِي الْكُفْر {لَئِنْ} لَام قَسَم فِي الْأَرْبَعَة {أُخْرِجْتُمْ} مِنْ الْمَدِينَة {لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيع فِيكُمْ} فِي خِذْلَانكُمْ {أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ} حُذِفَتْ مِنْهُ اللَّام الْمُوَطِّئَة {لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون} لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ (12) {لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم} أي جاؤوا لِنَصْرِهِمْ {لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَار} وَاسْتُغْنِيَ بِجَوَابِ الْقَسَم الْمُقَدَّر عَنْ جَوَاب الشَّرْط فِي الْمَوَاضِع الْخَمْسَة {ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ} أَيْ الْيَهُود لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (13) {لَأَنْتُمْ أَشَدّ رَهْبَة} خَوْفًا {فِي صُدُورهمْ} أَيْ المنافقين {من الله} لتأخير عذابه {ذلك بأنهم قوم لا يفقهون} لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ (14) {لَا يُقَاتِلُونَكُمْ} أَيْ الْيَهُود {جَمِيعًا} مُجْتَمِعِينَ {إلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَة أَوْ مِنْ وَرَاء جِدَار} سُور وَفِي قِرَاءَة جُدُر {بَأْسهمْ} حَرْبهمْ {بَيْنهمْ شَدِيد تَحْسَبهُمْ جَمِيعًا} مُجْتَمِعِينَ {وَقُلُوبهمْ شَتَّى} مُتَفَرِّقَة خلاف الحسبان {ذلك بأنهم قوم لا يعقلون} كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (15) فِي تَرْك الْإِيمَان {كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ قَرِيبًا} بِزَمَنٍ قَرِيب وَهُمْ أَهْل بَدْر مِنْ الْمُشْرِكِينَ {ذَاقُوا وَبَال أَمْرهمْ} عُقُوبَته فِي الدُّنْيَا مِنْ الْقَتْل وَغَيْره {وَلَهُمْ عَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم في الآخرة كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16) مَثَلهمْ أَيْضًا فِي سَمَاعهمْ مِنْ الْمُنَافِقِينَ وَتَخَلُّفهمْ عَنْهُمْ {كَمَثَلِ الشَّيْطَان إذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اُكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إنِّي بَرِيء مِنْك إنِّي أَخَاف اللَّه رَبّ الْعَالَمِينَ} كَذِبًا مِنْهُ وَرِيَاء فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (17) {فَكَانَ عَاقِبَتهمَا} أَيْ الْغَاوِي وَالْمُغْوِي وَقُرِئَ بِالرَّفْعِ اسْم كَانَ {أَنَّهُمَا فِي النَّار خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ} أَيْ الْكَافِرِينَ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّه وَلْتَنْظُرْ نفس ما قدمت لغد} ليوم القيامة {وَاتَّقُوا اللَّه إنَّ اللَّه خَبِير بِمَا تَعْمَلُونَ} وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (19) {وَلَا تَكُونُوا كَاَلَّذِينَ نَسُوا اللَّه} تَرَكُوا طَاعَته {فأنساهم أنفسهم} أن يقدموا لها خيرا {أولئك هم الفاسقون} لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ (20) {لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون} لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21) {لَوْ أَنَزَلْنَا هَذَا الْقُرْآن عَلَى جَبَل} وَجُعِلَ فِيهِ تَمْيِيز كَالْإِنْسَانِ {لَرَأَيْته خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا} مُتَشَقِّقًا {مِنْ خَشْيَة اللَّه وَتِلْكَ الْأَمْثَال} الْمَذْكُورَة {نَضْرِبهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} فَيُؤْمِنُونَ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) {هُوَ اللَّه الَّذِي لَا إلَه إلَّا هُوَ عالم الغيب والشهادة} السر والعلانية {هو الرحمن الرحيم هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) {هُوَ اللَّه الَّذِي لَا إلَه إلَّا هُوَ الْمَلِك الْقُدُّوس} الطَّاهِر عَمَّا لَا يَلِيق بِهِ {السَّلَام} ذُو السَّلَامَة مِنْ النَّقَائِص {الْمُؤْمِن} الْمُصَدِّق رُسُله بِخَلْقِ الْمُعْجِزَة لَهُمْ {الْمُهَيْمِن} مِنْ هَيْمَنَ يُهَيْمِن إذَا كَانَ رَقِيبًا عَلَى الشَّيْء أَيْ الشَّهِيد عَلَى عِبَاده بِأَعْمَالِهِمْ {الْعَزِيز} الْقَوِيّ {الْجَبَّار} جَبَرَ خَلْقه عَلَى مَا أَرَادَ {الْمُتَكَبِّر} عَمَّا لَا يَلِيق بِهِ {سُبْحَان اللَّه} نَزَّهَ نَفْسه {عَمَّا يُشْرِكُونَ} بِهِ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) {هُوَ اللَّه الْخَالِق الْبَارِئ} الْمُنْشِئ مِنْ الْعَدِم {الْمُصَوِّر لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى} التِّسْعَة وَالتِّسْعُونَ الْوَارِد بِهَا الْحَدِيث وَالْحُسْنَى مُؤَنَّث الْأَحْسَن {يُسَبِّح لَهُ ما في السماوات وَالْأَرْض وَهُوَ الْعَزِيز الْحَكِيم} تَقَدَّمَ أَوَّلهَا 60 سُورَة الممتحنة يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (1) {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوّكُمْ} أَيْ كُفَّار مَكَّة {أَوْلِيَاء تُلْقُونَ} تُوَصِّلُونَ {إلَيْهِمْ} قَصْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوهمْ الَّذِي أَسَرَّهُ إلَيْكُمْ وَوَرَّى بِحَنِينٍ {بِالْمَوَدَّةِ} بَيْنكُمْ وَبَيْنهمْ كَتَبَ حَاطِب بْن أَبِي بَلْتَعَةَ إلَيْهِمْ كِتَابًا بِذَلِكَ لِمَا لَهُ عِنْدهمْ مِنْ الْأَوْلَاد وَالْأَهْل الْمُشْرِكِينَ فَاسْتَرَدَّهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ أَرْسَلَهُ مَعَهُ بِإِعْلَامِ اللَّه تَعَالَى لَهُ بِذَلِكَ وَقَبِلَ عُذْر حَاطِب فِيهِ {وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنْ الْحَقّ} أَيْ دِين الْإِسْلَام وَالْقُرْآن {يُخْرِجُونَ الرَّسُول وَإِيَّاكُمْ} مِنْ مَكَّة بِتَضْيِيقِهِمْ عَلَيْكُمْ {أَنْ تُؤْمِنُوا} أَيْ لِأَجْلِ أَنْ آمَنْتُمْ {بِاَللَّهِ رَبّكُمْ إنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا} لِلْجِهَادِ {فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي} وَجَوَاب الشَّرْط دَلَّ عَلَيْهِ مَا قَبْله أَيْ فَلَا تَتَّخِذُوهُمْ أَوْلِيَاء {تُسِرُّونَ إلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَم بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلهُ مِنْكُمْ} أَيْ إسْرَار خَبَر النَّبِيّ إلَيْهِمْ {فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيل} أَخْطَأَ طَرِيق الْهُدَى وَالسَّوَاء فِي الأصل الوسط إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ (2) {إنْ يَثْقَفُوكُمْ} يَظْفَرُوا بِكُمْ {يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاء وَيَبْسُطُوا إلَيْكُمْ أَيْدِيهمْ} بِالْقَتْلِ وَالضَّرْب {وَأَلْسِنَتهمْ بِالسُّوءِ} بالسب والشتم {وودوا} تمنوا {لو تكفرون} لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (3) {لَنْ تَنْفَعكُمْ أَرْحَامكُمْ} قَرَابَاتكُمْ {وَلَا أَوْلَادكُمْ} الْمُشْرِكُونَ الَّذِينَ لِأَجْلِهِمْ أَسْرَرْتُمْ الْخَبَر مِنْ الْعَذَاب فِي الْآخِرَة {يَوْم الْقِيَامَة يَفْصِل} بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ وَالْفَاعِل {بَيْنكُمْ} وَبَيْنهمْ فَتَكُونُونَ فِي الْجَنَّة وَهُمْ فِي جملة الكفار في النار {والله بما تعملون بصير} قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4) {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ إِسْوَة} بِكَسْرِ الْهَمْزَة وَضَمّهَا فِي الْمَوْضِعَيْنِ قُدْوَة {حَسَنَة فِي إبْرَاهِيم} أَيْ بِهِ قَوْلًا وَفِعْلًا {وَاَلَّذِينَ مَعَهُ} مِنْ الْمُؤْمِنِينَ {إذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إنَّا بُرَآء} جَمْع بَرِيء كَظَرِيفٍ {مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه كَفَرْنَا بِكُمْ} أَنْكَرْنَاكُمْ {وَبَدَا بَيْننَا وَبَيْنكُمْ الْعَدَاوَة وَالْبَغْضَاء أَبَدًا} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِبْدَال الثَّانِيَة وَاوًا {حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاَللَّهِ وَحْده إلَّا قَوْل إبْرَاهِيم لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَن لَك} مُسْتَثْنَى مِنْ أُسْوَة فَلَيْسَ لَكُمْ التَّأَسِّي بِهِ فِي ذَلِكَ بِأَنْ تَسْتَغْفِرُوا لِلْكُفَّارِ وَقَوْله {وَمَا أَمْلِك لَك مِنْ اللَّه} أَيْ مِنْ عَذَابه وَثَوَابه {مِنْ شَيْء} كَنَّى بِهِ عَنْ أَنَّهُ لَا يَمْلِك لَهُ غَيْر الِاسْتِغْفَار فَهُوَ مَبْنِيّ عَلَيْهِ مُسْتَثْنَى مِنْ حَيْثُ الْمُرَاد مِنْهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ حَيْثُ ظَاهِره مِمَّا يُتَأَسَّى فِيهِ {قُلْ فَمَنْ يَمْلِك لَكُمْ من الله شيئا} واستغفاره لكم قَبْل أَنْ يَتَبَيَّن لَهُ أَنَّهُ عَدُوّ لِلَّهِ كَمَا ذَكَرَهُ فِي بَرَاءَة {رَبّنَا عَلَيْك تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْك أَنَبْنَا وَإِلَيْك الْمَصِير} مِنْ مَقُول الْخَلِيل وَمَنْ مَعَهُ أَيْ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (5) {رَبّنَا لَا تَجْعَلنَا فِتْنَة لِلَّذِينَ كَفَرُوا} أَيْ لَا تُظْهِرهُمْ عَلَيْنَا فَيَظُنُّوا أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقّ فَيُفْتَنُوا أَيْ تَذْهَب عُقُولهمْ بِنَا {وَاغْفِرْ لَنَا رَبّنَا إنَّك أَنْتَ الْعَزِيز الْحَكِيم} فِي مُلْكك وصنعك لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (6) {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ} يَا أُمَّة مُحَمَّد جَوَاب قَسَم مُقَدَّر {فِيهِمْ أُسْوَة حَسَنَة لِمَنْ كَانَ} بَدَل اشْتِمَال مِنْ كَمْ بِإِعَادَةِ الْجَار {يَرْجُوا اللَّه وَالْيَوْم الْآخِر} أَيْ يَخَافهُمَا أَوْ يَظُنّ الثَّوَاب وَالْعِقَاب {وَمَنْ يَتَوَلَّ} بِأَنْ يُوَالِي الْكُفَّار {فَإِنَّ اللَّه هُوَ الْغَنِيّ} عَنْ خَلْقه {الْحَمِيد} لأهل طاعته عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (7) {عَسَى اللَّه أَنْ يَجْعَل بَيْنكُمْ وَبَيْن الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ} مِنْ كُفَّار مَكَّة طَاعَة لِلَّهِ تَعَالَى {مَوَدَّة} بِأَنْ يَهْدِيهِمْ لِلْإِيمَانِ فَيَصِيرُوا لَكُمْ أَوْلِيَاء {وَاَللَّه قَدِير} عَلَى ذَلِكَ وَقَدْ فَعَلَهُ بَعْد فَتْح مَكَّة {وَاَللَّه غَفُور} لَهُمْ مَا سَلَفَ {رَحِيم} بِهِمْ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) {لَا يَنْهَاكُمْ اللَّه عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ} مِنْ الْكُفَّار {فِي الدِّين وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَاركُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ} بَدَل اشْتِمَال مِنْ الَّذِينَ {وَتُقْسِطُوا} تَقْضُوا {إلَيْهِمْ} بِالْقِسْطِ أَيْ بِالْعَدْلِ وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِجِهَادِهِمْ {إنَّ اللَّه يُحِبّ الْمُقْسِطِينَ} العادلين إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (9) {إنَّمَا يَنْهَاكُمْ اللَّه عَنْ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّين وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَاركُمْ وَظَاهَرُوا} عَاوَنُوا {عَلَى إخْرَاجكُمْ أَنْ تُوَلُّوهُمْ} بَدَل اشْتِمَال مِنْ الَّذِينَ أي تتخذوهم أولياء {ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (10) {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذَا جَاءَكُمْ الْمُؤْمِنَات} بِأَلْسِنَتِهِنَّ {مُهَاجِرَات} مِنْ الْكُفَّار بَعْد الصُّلْح مَعَهُمْ فِي الْحُدَيْبِيَة عَلَى أَنَّ مَنْ جَاءَ مِنْهُمْ إلَى الْمُؤْمِنِينَ يُرَدّ {فَامْتَحِنُوهُنَّ} بِالْحَلِفِ عَلَى أَنَّهُنَّ مَا خَرَجْنَ إلَّا رَغْبَة فِي الْإِسْلَام لَا بُغْضًا لِأَزْوَاجِهِنَّ الْكُفَّار وَلَا عِشْقًا لِرِجَالٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ كَذَا كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم يحلفهن {والله أعلم بإيمانهم فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ} ظَنَنْتُمُوهُنَّ بِالْحَلِفِ {مُؤْمِنَات فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ} تَرُدُّوهُنَّ {إلَى الْكُفَّار لَا هُنَّ حِلّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ} أَيْ أَعْطُوا الْكُفَّار أَزْوَاجهنَّ {مَا أَنْفَقُوا} عَلَيْهِنَّ مِنْ الْمُهُور {وَلَا جُنَاح عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} بِشَرْطِهِ {إذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورهنَّ} مُهُورهنَّ {وَلَا تَمَسَّكُوا} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف {بِعِصَمِ الْكَوَافِر} زَوْجَاتكُمْ لِقَطْعِ إسْلَامكُمْ لَهَا بِشَرْطِهِ أو اللاحقات بِالْمُشْرِكِينَ مُرْتَدَّات لِقَطْعِ ارْتِدَادهنَّ نِكَاحكُمْ بِشَرْطِهِ {وَاسْأَلُوا} اُطْلُبُوا {مَا أَنْفَقْتُمْ} عَلَيْهِنَّ مِنْ الْمُهُور فِي صُورَة الِارْتِدَاد مِمَّنْ تَزَوَّجْهُنَّ مِنْ الْكُفَّار {وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا} عَلَى الْمُهَاجِرَات كَمَا تَقَدَّمَ أَنَّهُمْ يُؤْتُونَهُ {ذَلِكُمْ حُكْم اللَّه يَحْكُم بَيْنكُمْ} بِهِ {والله عليم حكيم} وَإِنْ فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُمْ مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ (11) {وَإِنْ فَاتَكُمْ شَيْء مِنْ أَزْوَاجكُمْ} أَيْ وَاحِدَة فَأَكْثَر مِنْهُنَّ أَوْ شَيْء مِنْ مُهُورهنَّ بِالذَّهَابِ {إلَى الْكُفَّار} مُرْتَدَّات {فَعَاقَبْتُمْ} فَغَزَوْتُمْ وَغَنِمْتُمْ {فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجهمْ} مِنْ الْغَنِيمَة {مِثْل مَا أَنْفَقُوا} لِفَوَاتِهِ عَلَيْهِمْ مِنْ جِهَة الْكُفَّار {وَاتَّقُوا اللَّه الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ} وَقَدْ فَعَلَ الْمُؤْمِنُونَ مَا أُمِرُوا بِهِ مِنْ الْإِيتَاء لِلْكُفَّارِ وَالْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ ارْتَفَعَ هَذَا الْحُكْم يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (12) {يَا أَيّهَا النَّبِيّ إذَا جَاءَك الْمُؤْمِنَات يُبَايِعْنَك عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاَللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادهنَّ} كَمَا كَانَ يَفْعَل فِي الْجَاهِلِيَّة مِنْ وَأْد الْبَنَات أَيْ دَفْنهنَّ أَحْيَاء خَوْف الْعَار وَالْفَقْر {وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْن أَيْدِيهنَّ وَأَرْجُلهنَّ} أَيْ بِوَلَدٍ مَلْقُوط يَنْسُبْنَهُ إلَى الزَّوْج وَوُصِفَ بِصِفَةِ الْوَلَد الْحَقِيقِيّ فَإِنَّ الْأُمّ إذَا وَضَعَتْهُ سَقَطَ بَيْن يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا {وَلَا يَعْصِينَك فِي} فِعْل {مَعْرُوف} هُوَ مَا وَافَقَ طَاعَة اللَّه كَتَرْكِ النِّيَاحَة وَتَمْزِيق الثِّيَاب وَجَزّ الشُّعُور وَشَقّ الْجَيْب وَخَمْش الْوَجْه {فَبَايِعْهُنَّ} فَعَلَ ذَلِكَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقَوْلِ وَلَمْ يُصَافِح وَاحِدَة مِنْهُنَّ {واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ (13) {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّه عَلَيْهِمْ} هُمْ الْيَهُود {قَدْ يَئِسُوا مِنْ الْآخِرَة} مِنْ ثَوَابهَا مَعَ إيقَانهمْ بِهَا لِعِنَادِهِمْ النَّبِيّ مَعَ عِلْمهمْ بِصِدْقِهِ {كَمَا يَئِسَ الْكُفَّار} الْكَائِنُونَ {مِنْ أَصْحَاب الْقُبُور} أَيْ الْمَقْبُورِينَ من خير الْآخِرَة إذْ تُعْرَض عَلَيْهِمْ مَقَاعِدهمْ مِنْ الْجَنَّة لَوْ كَانُوا آمَنُوا وَمَا يَصِيرُونَ إلَيْهِ مِنْ النار 61 سورة الصف سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْض} أَيْ نَزَّهَهُ فَاللَّام مَزِيدَة وَجِيءَ بِمَا دُون مِنْ تَغْلِيبًا لِلْأَكْثَرِ {وَهُوَ الْعَزِيز} فِي مُلْكه {الْحَكِيم} فِي صُنْعه يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ} فِي طَلَب الْجِهَاد {مَا لَا تَفْعَلُونَ} إذْ انْهَزَمْتُمْ بأحد كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3) {كَبُرَ} عَظُمَ {مَقْتًا} تَمْيِيز {عِنْد اللَّه أَنْ تقولوا} فاعل كبر {ما لا تفعلون} إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ (4) {إنَّ اللَّه يُحِبّ} يَنْصُر وَيُكْرِم {الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيله صَفًّا} حَال أَيْ صَافِّينَ {كَأَنَّهُمْ بُنْيَان مَرْصُوص} مُلْزَق بَعْضه إلَى بَعْض ثَابِت وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (5) {وَ} اُذْكُرْ {إذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْم لِمَ تُؤْذُونَنِي} قَالُوا إنَّهُ آدَر أَيْ مُنْتَفِخ الْخُصْيَة وَلَيْسَ كَذَلِكَ وَكَذَّبُوهُ {وَقَدْ} لِلتَّحْقِيقِ {تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُول اللَّه إلَيْكُمْ} الْجُمْلَة حَال وَالرَّسُول يُحْتَرَم {فَلَمَّا زَاغُوا} عَدَلُوا عَنْ الْحَقّ بِإِيذَائِهِ {أَزَاغَ اللَّه قُلُوبهمْ} أَمَالَهَا عَنْ الْهُدَى عَلَى وَفْق مَا قَدَّرَهُ فِي الْأَزَل {وَاَللَّه لَا يَهْدِي الْقَوْم الْفَاسِقِينَ} الْكَافِرِينَ فِي عِلْمه وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (6) {و} اذكر {إذ قال عيسى بن مَرْيَم يَا بَنِي إسْرَائِيل} لَمْ يَقُلْ يَا قَوْم لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيهِمْ قَرَابَة {إنِّي رَسُول اللَّه إلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْن يَدَيَّ} قَبْلِي {مِنْ التَّوْرَاة وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمه أَحْمَد} قَالَ تَعَالَى {فَلَمَّا جَاءَهُمْ} جَاءَ أَحْمَد الْكُفَّار {بِالْبَيِّنَاتِ} الْآيَات وَالْعَلَامَات {قَالُوا هَذَا} أَيْ الْمَجِيء بِهِ {سِحْر} وَفِي قِرَاءَة سَاحِر أَيْ الْجَائِي بِهِ {مُبِين} بَيِّن وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (7) {وَمَنْ} أَيْ لَا أَحَد {أَظْلَم} أَشَدّ ظُلْمًا {مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّه الْكَذِب} بِنِسْبَةِ الشَّرِيك وَالْوَلَد إلَيْهِ وَوَصْف آيَاته بِالسِّحْرِ {وَهُوَ يُدْعَى إلَى الْإِسْلَام وَاَللَّه لَا يَهْدِي الْقَوْم الظَّالِمِينَ} الكافرين يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا} مَنْصُوب بِأَنْ مُقَدَّرَة وَاللَّام مَزِيدَة {نُور اللَّه} شَرْعه وَبَرَاهِينه {بِأَفْوَاهِهِمْ} بِأَقْوَالِهِمْ إنَّهُ سِحْر وَشِعْر وَكِهَانَة {وَاَللَّه مُتِمّ} مُظْهِر {نُوره} وَفِي قِرَاءَة بِالْإِضَافَةِ {وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} ذَلِكَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9) {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُوله بِالْهُدَى وَدِين الْحَقّ لِيُظْهِرهُ} يُعْلِيه {عَلَى الدِّين كُلّه} جَمِيع الْأَدْيَان الْمُخَالِفَة لَهُ {وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} ذَلِكَ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلّكُمْ عَلَى تِجَارَة تُنْجِيكُمْ} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد {مِنْ عَذَاب أَلِيم} مؤلم فكأنهم قالوا نعم فقال تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11) {تُؤْمِنُونَ} تَدُومُونَ عَلَى الْإِيمَان {بِاَللَّهِ وَرَسُوله وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيل اللَّه بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسكُمْ ذَلِكُمْ خَيْر لَكُمْ إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} أَنَّهُ خَيْر لَكُمْ فافعلوه يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) {يَغْفِر} جَوَاب شَرْط مُقَدَّر أَيْ إنْ تَفْعَلُوهُ يَغْفِر {لَكُمْ ذُنُوبكُمْ وَيُدْخِلكُمْ جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار وَمَسَاكِن طَيِّبَة فِي جَنَّات عَدْن} إقامة {ذلك الفوز العظيم} وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (13) {و} يؤتكم نِعْمَة {أُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْر مِنْ اللَّه وَفَتْح قَرِيب وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ} بِالنَّصْرِ وَالْفَتْح يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (14) {يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصارالله} لِدِينِهِ وَفِي قِرَاءَة بِالْإِضَافَةِ {كَمَا قَالَ} إلَخْ الْمَعْنَى كَمَا كَانَ الْحَوَارِيُّونَ كَذَلِكَ الدَّالّ عَلَيْهِ قال {عيسى بن مَرْيَم لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إلَى اللَّه} أَيْ مَنْ الْأَنْصَار الَّذِينَ يَكُونُونَ مَعِي مُتَوَجِّهًا إلَى نُصْرَة اللَّه {قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَار اللَّه} وَالْحَوَارِيُّونَ أَصْفِيَاء عِيسَى وَهُمْ أَوَّل مَنْ آمَنَ بِهِ وَكَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ الْحُور وَهُوَ الْبَيَاض الْخَالِص وَقِيلَ كَانُوا قَصَّارِينَ يُحَوِّرُونَ الثِّيَاب أَيْ يُبَيِّضُونَهَا {فَآمَنَتْ طَائِفَة مِنْ بَنِي إسْرَائِيل} بِعِيسَى وَقَالُوا إنَّهُ عَبْد اللَّه رُفِعَ إلى السماء {وكفرت طائفة} لقولهم إنه بن اللَّه رَفَعَهُ إلَيْهِ فَاقْتَتَلَتْ الطَّائِفَتَانِ {فَأَيَّدْنَا} قَوَّيْنَا {الَّذِينَ آمَنُوا} مِنْ الطَّائِفَتَيْنِ {عَلَى عَدُوّهُمْ} الطَّائِفَة الكافرة {فأصبحوا ظاهرين} غالبين 62 سورة الجمعة يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) {يسبح لله} يُنَزِّههُ فَاللَّام زَائِدَة {مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض} فِي ذِكْر مَا تَغْلِيب لِلْأَكْثَرِ {الْمَلِك الْقُدُّوس} الْمُنَزَّه عَمَّا لَا يَلِيق بِهِ {الْعَزِيز الْحَكِيم} فِي مُلْكه وَصُنْعه هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (2) {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ} الْعَرَب وَالْأُمِّيّ مَنْ لَا يَكْتُب وَلَا يَقْرَأ كِتَابًا {رَسُولًا مِنْهُمْ} هُوَ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاته} الْقُرْآن {وَيُزَكِّيهِمْ} يُطَهِّرهُمْ مِنْ الشِّرْك {وَيُعَلِّمهُمْ الْكِتَاب} الْقُرْآن {وَالْحِكْمَة} مَا فِيهِ مِنْ الْأَحْكَام {وَإِنْ} مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ وَإِنَّهُمْ {كَانُوا مِنْ قَبْل} قَبْل مَجِيئِهِ {لَفِي ضَلَال مُبِين} بَيِّن وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) {وَآخَرِينَ} عَطْف عَلَى الْأُمِّيِّينَ أَيْ الْمَوْجُودِينَ {مِنْهُمْ} وَالْآتِينَ مِنْهُمْ بَعْدهمْ {لَمَّا} لَمْ {يَلْحَقُوا بِهِمْ} فِي السَّابِقَة وَالْفَضْل {وَهُوَ الْعَزِيز الْحَكِيم} فِي ملكه وصنعه وهم التابعة وَالِاقْتِصَار عَلَيْهِمْ كَاف فِي بَيَان فَضْل الصَّحَابَة الْمَبْعُوث فِيهِمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَنْ عَدَاهُمْ مِمَّنْ بَعَثَ إلَيْهِمْ وَآمَنُوا بِهِ مِنْ جَمِيع الْإِنْس وَالْجِنّ إلَى يَوْم الْقِيَامَة لِأَنَّ كُلّ قَرْن خَيْر مِمَّنْ يَلِيه ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (4) {ذَلِكَ فَضْل اللَّه يُؤْتِيه مَنْ يَشَاء} النَّبِيّ ومن ذكر معه {والله ذو الفضل العظيم} مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5) {مَثَل الَّذِينَ حَمِّلُوا التَّوْرَاة} كُلِّفُوا الْعَمَل بِهَا {ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا} لَمْ يَعْمَلُوا بِمَا فِيهَا مِنْ نَعْته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ {كَمَثَلِ الْحِمَار يَحْمِل أَسْفَارًا} أَيْ كُتُبًا فِي عَدَم انْتِفَاعه بِهَا {بِئْسَ مَثَل الْقَوْم الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّه} الْمُصَدِّقَة لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمَخْصُوص بِالذَّمِّ مَحْذُوف تَقْدِيره هَذَا الْمَثَل {وَاَللَّه لَا يَهْدِي الْقَوْم الظالمين} الكافرين قُلْ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (6) {قُلْ يَا أَيّهَا الَّذِينَ هَادُوا إنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاء لِلَّهِ مِنْ دُون النَّاس فَتَمَنَّوْا الْمَوْت إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} تَعَلَّقَ بِتَمَنَّوْا الشَّرْطَانِ عَلَى أَنَّ الْأَوَّل قَيْد فِي الثَّانِي أَيْ إن صدقتم في زعمكم أنكم أولياء لله وَالْوَلِيّ يُؤْثِر الْآخِرَة وَمَبْدَؤُهَا الْمَوْت فَتَمَنَّوْهُ وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (7) {ولا يتمنونه أبدا بما قدمته أَيْدِيهمْ} مِنْ كُفْرهمْ بِالنَّبِيِّ الْمُسْتَلْزِم لِكَذِبِهِمْ {وَاَللَّه عَلِيم بِالظَّالِمِينَ} الْكَافِرِينَ قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (8) {قُلْ إنَّ الْمَوْت الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ} الْفَاء زَائِدَة {مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إلَى عَالِم الْغَيْب وَالشَّهَادَة} السِّرّ وَالْعَلَانِيَة {فَيُنَبِّئكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} فَيُجَازِيكُمْ بِهِ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9) {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ} بِمَعْنَى فِي {يَوْم الْجُمُعَة فَاسْعَوْا} فَامْضُوا {إلَى ذِكْر اللَّه} لِلصَّلَاةِ {وَذَرُوا الْبَيْع} اُتْرُكُوا عَقْده {ذَلِكُمْ خَيْر لَكُمْ إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} أَنَّهُ خَيْر فافعلوه فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (10) {فَإِذَا قُضِيَتْ الصَّلَاة فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْض} أَمْر إبَاحَة {وَابْتَغُوا} اُطْلُبُوا الرِّزْق {مِنْ فَضْل اللَّه وَاذْكُرُوا اللَّه} ذِكْرًا {كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} تَفُوزُونَ كَانَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُب يَوْم الْجُمُعَة فَقَدِمَتْ عِير وَضُرِبَ لِقُدُومِهَا الطَّبْل عَلَى الْعَادَة فَخَرَجَ لَهَا النَّاس مِنْ الْمَسْجِد غَيْر اثْنَيْ عَشَر رَجُلًا فَنَزَلَتْ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (11) {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَة أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إلَيْهَا} أَيْ التِّجَارَة لِأَنَّهَا مَطْلُوبهمْ دُون اللَّهْو {وَتَرَكُوك} فِي الْخُطْبَة {قَائِمًا قُلْ مَا عِنْد اللَّه} مِنْ الثَّوَاب {خَيْر} لِلَّذِينَ آمَنُوا {مِنْ اللَّهْو وَمِنْ التِّجَارَة وَاَللَّه خَيْر الرَّازِقِينَ} يُقَال كُلّ إنْسَان يَرْزُق عَائِلَته أَيْ مِنْ رِزْق اللَّه تعالى 63 سورة المنافقون إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) {إذَا جَاءَك الْمُنَافِقُونَ قَالُوا} بِأَلْسِنَتِهِمْ عَلَى خِلَاف مَا فِي قُلُوبهمْ {نَشْهَد إنَّك لَرَسُول اللَّه وَاَللَّه يَعْلَم إنَّك لَرَسُوله وَاَللَّه يَشْهَد} يَعْلَم {إنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ} فِيمَا أَضْمَرُوهُ مُخَالِفًا لِمَا قالوه اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2) {اتَّخَذُوا أَيْمَانهمْ جُنَّة} سُتْرَة عَلَى أَمْوَالهمْ وَدِمَائِهِمْ {فَصَدُّوا} بِهَا {عَنْ سَبِيل اللَّه} أَيْ عَنْ الجهاد فيهم {إنهم ساء ما كانوا يعملون} ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (3) {ذَلِكَ} أَيْ سُوء عَمَلهمْ {بِأَنَّهُمْ آمَنُوا} بِاللِّسَانِ {ثُمَّ كَفَرُوا} بِالْقَلْبِ أَيْ اسْتَمَرُّوا عَلَى كُفْرهمْ بِهِ {فَطُبِعَ} خُتِمَ {عَلَى قُلُوبهمْ} بِالْكُفْرِ {فَهُمْ لَا يَفْقُهُونَ} الْإِيمَان وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (4) {وَإِذَا رَأَيْتهمْ تُعْجِبك أَجْسَامهمْ} لِجَمَالِهَا {وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَع لِقَوْلِهِمْ} لِفَصَاحَتِهِ {كَأَنَّهُمْ} مِنْ عِظَم أَجْسَامهمْ فِي تَرْك التَّفَهُّم {خُشْب} بِسُكُونِ الشِّين وَضَمّهَا {مُسَنَّدَة} مُمَالَة إلَى الْجِدَار {يَحْسَبُونَ كُلّ صَيْحَة} تُصَاح كَنِدَاءٍ فِي الْعَسْكَر وَإِنْشَاد ضَالَّة {عَلَيْهِمْ} لِمَا فِي قُلُوبهمْ مِنْ الرُّعْب أَنْ يَنْزِل فِيهِمْ مَا يُبِيح دِمَاءَهُمْ {هُمْ الْعَدُوّ فَاحْذَرْهُمْ} فَإِنَّهُمْ يُفْشُونَ سِرّك لِلْكُفَّارِ {قَاتَلَهُمْ اللَّه} أَهْلَكَهُمْ {أَنَّى يُؤْفَكُونَ} كَيْفَ يُصْرَفُونَ عَنْ الْإِيمَان بَعْد قيام البرهان وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (5) {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا} مُعْتَذِرِينَ {يَسْتَغْفِر لَكُمْ رسول الله لووا} بالتشديد والتخفيف عطفوا {رؤوسهم ورأيتهم يصدون} يعرضون عن ذلك {وهم مستكبرون} سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (6) {سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْت لَهُمْ} اُسْتُغْنِيَ بِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهَام عن همزة الوصل {أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ (7) {هُمْ الَّذِينَ يَقُولُونَ} لِأَصْحَابِهِمْ مِنْ الْأَنْصَار {لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْد رَسُول اللَّه} مِنْ الْمُهَاجِرِينَ {حَتَّى يَنْفَضُّوا} يَتَفَرَّقُوا عَنْهُ {وَلِلَّهِ خَزَائِن السَّمَاوَات وَالْأَرْض} بِالرِّزْقِ فَهُوَ الرَّازِق لِلْمُهَاجِرِينَ وَغَيْرهمْ {ولكن المنافقين لا يفقهون} يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (8) {يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا} أَيْ مِنْ غَزْوَة بَنِي الْمُصْطَلِق {إلَى الْمَدِينَة لَيُخْرِجَن الْأَعَزّ} عَنَوْا بِهِ أَنْفُسهمْ {مِنْهَا الْأَذَلّ} عَنَوْا بِهِ الْمُؤْمِنِينَ {وَلِلَّهِ الْعِزَّة} الْغَلَبَة {وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يعلمون} ذلك يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (9) {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ} تَشْغَلكُمْ {أَمْوَالكُمْ وَلَا أَوْلَادكُمْ عَنْ ذِكْر اللَّه} الصَّلَوَات الخمس {ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون} وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ (10) {وَأَنْفِقُوا} فِي الزَّكَاة {مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْل أَنْ يَأْتِي أَحَدكُمْ الْمَوْت فَيَقُول رَبّ لَوْلَا} بِمَعْنَى هَلَّا أَوْ لَا زَائِدَة وَلَوْ لِلتَّمَنِّي {أَخَّرْتنِي إلَى أَجَل قَرِيب فَأَصَّدَّق} بِإِدْغَامِ التَّاء فِي الْأَصْل فِي الصَّاد أَتَصَدَّق بِالزَّكَاةِ {وَأَكُنْ من الصالحين} بأن أحج قال بن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا مَا قَصَّرَ أَحَد فِي الزَّكَاة وَالْحَجّ إلَّا سَأَلَ الرَّجْعَة عِنْد الموت وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (11) {وَلَنْ يُؤَخِّر اللَّه نَفْسًا إذَا جَاءَ أَجَلهَا وَاَللَّه خَبِير بِمَا تَعْمَلُونَ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء 64 سُورَة التغابن يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) {يُسَبِّح لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْض} يُنَزِّههُ فَاللَّام زَائِدَة وَأَتَى بِمَا دُون من تغليبا للأكثر {له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير} هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (2) {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِر وَمِنْكُمْ مُؤْمِن} فِي أَصْلِ الْخِلْقَة ثُمَّ يُمِيتكُمْ وَيُعِيدكُمْ عَلَى ذلك {والله بما تعملون بصير} خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3) {خلق السماوات وَالْأَرْض بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَركُمْ} إذْ جَعَلَ شكل الآدمي أحسن الأشكال {وإليه المصير} يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (4) {يعلم ما في السماوات وَالْأَرْض وَيَعْلَم مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاَللَّه عَلِيم بِذَاتِ الصُّدُور} بِمَا فِيهَا مِنْ الْأَسْرَار والمعتقدات أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (5) {أَلَمْ يَأْتِكُمْ} يَا كُفَّار مَكَّة {نَبَأ} خَبَر {الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْل فَذَاقُوا وَبَال أَمْرهمْ} عُقُوبَة الْكُفْر فِي الدُّنْيَا {وَلَهُمْ} فِي الْآخِرَة {عَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (6) {ذَلِكَ} أَيْ عَذَاب الدُّنْيَا {بِأَنَّهُ} ضَمِير الشَّأْن {كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلهمْ بِالْبَيِّنَاتِ} الْحُجَج الظَّاهِرَات عَلَى الْإِيمَان {فَقَالُوا أَبَشَر} أُرِيدَ بِهِ الْجِنْس {يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا} عَنْ الْإِيمَان {وَاسْتَغْنَى اللَّه} عَنْ إيمَانهمْ {وَاَللَّه غَنِيّ} عَنْ خَلْقه {حَمِيد} مَحْمُود في أفعاله زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (7) {زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ} مُخَفَّفَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أي أنهم {لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير} فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (8) {فآمنوا بالله ورسوله والنور} القرآن {الذي أنزلنا والله بما تعملون خبير} يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9) اذكر {يَوْم يَجْمَعكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْع} يَوْم الْقِيَامَة {ذَلِكَ يَوْم التَّغَابُن} يَغْبِن الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ بِأَخْذِ مَنَازِلهمْ وَأَهْلِيهِمْ فِي الْجَنَّة لَوْ آمَنُوا {وَمَنْ يُؤْمِن بِاَللَّهِ وَيَعْمَل صَالِحًا يُكَفَّر عَنْهُ سَيِّئَاته وَيُدْخِلهُ} وفي قراءة بالنون في الفعلين {جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا أبدا ذلك الفوز العظيم} وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (10) {وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} الْقُرْآن {أُولَئِكَ أَصْحَاب النَّار خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِير} هِيَ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11) {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَة إلَّا بِإِذْنِ اللَّه} بِقَضَائِهِ {وَمَنْ يُؤْمِن بِاَللَّهِ} فِي قَوْله إنَّ المصيبة بقضائه {يهد قلبه} للصبر عليها {والله بكل شيء عليم} وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (12) {وَأَطِيعُوا اللَّه وَأَطِيعُوا الرَّسُول فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا على رسولنا البلاغ المبين} البين اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (13) {الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون} يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إنَّ مِنْ أَزْوَاجكُمْ وَأَوْلَادكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ} أَنْ تُطِيعُوهُمْ فِي التَّخَلُّف عَنْ الْخَيْر كَالْجِهَادِ وَالْهِجْرَة فَإِنَّ سَبَب نُزُول الْآيَة الْإِطَاعَة فِي ذَلِكَ {وَإِنْ تَعْفُوا} عَنْهُمْ فِي تَثْبِيطهمْ إيَّاكُمْ عَنْ ذَلِكَ الْخَيْر معتلين بمشقة فراقكم عليهم {وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم} إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (15) {إنَّمَا أَمْوَالكُمْ وَأَوْلَادكُمْ فِتْنَة} لَكُمْ شَاغِلَة عَنْ أُمُور الْآخِرَة {وَاَللَّه عِنْده أَجْر عَظِيم} فَلَا تَفُوتُوهُ بِاشْتِغَالِكُمْ بِالْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَاد فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (16) {فَاتَّقُوا اللَّه مَا اسْتَطَعْتُمْ} نَاسِخَة لِقَوْلِهِ {اتَّقُوا اللَّه حَقّ تُقَاته} {وَاسْمَعُوا} مَا أُمِرْتُمْ بِهِ سماع قبول {وأطيعوا الله وَأَنْفِقُوا} فِي الطَّاعَة {خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ} خَبَر يَكُنْ مُقَدَّرَة جَوَاب الْأَمْر {وَمَنْ يُوقَ شُحّ نَفْسه فَأُولَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ} الْفَائِزُونَ إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (17) {إنْ تُقْرِضُوا اللَّه قَرْضًا حَسَنًا} بِأَنْ تَتَصَدَّقُوا عَنْ طِيب قَلْب {يُضَاعِفهُ لَكُمْ} وَفِي قِرَاءَة يُضَعِّفهُ بِالتَّشْدِيدِ بِالْوَاحِدَةِ عَشْرًا إلَى سَبْعمِائَةٍ وَأَكْثَر {وَيَغْفِر لَكُمْ} مَا يَشَاء {وَاَللَّه شَكُور} مُجَازٍ عَلَى الطَّاعَة {حَلِيم} فِي الْعِقَاب عَلَى الْمَعْصِيَة عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) {عَالِم الْغَيْب} السِّرّ {وَالشَّهَادَة} الْعَلَانِيَة {الْعَزِيز} فِي ملكه {الحكيم} في صنعه 65 سورة الطلاق يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1) {يَا أَيّهَا النَّبِيّ} الْمُرَاد أُمَّته بِقَرِينَةِ مَا بَعْده أَوْ قُلْ لَهُمْ {إذَا طَلَّقْتُمْ النِّسَاء} أَيْ أَرَدْتُمْ الطَّلَاق {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} لِأَوَّلِهَا بِأَنْ يَكُون الطَّلَاق فِي طُهْر لَمْ تُمَسَّ فِيهِ لِتَفْسِيرِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ رَوَاهُ الشَّيْخَانِ {وَأَحْصُوا الْعِدَّة} احْفَظُوهَا لِتُرَاجِعُوا قَبْل فَرَاغهَا {وَاتَّقُوا اللَّه رَبّكُمْ} أَطِيعُوهُ فِي أَمْره وَنَهْيه {لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتهنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ} مِنْهَا حَتَّى تَنْقَضِي عِدَّتهنَّ {إلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ} زِنَا {مُبَيَّنَة} بِفَتْحِ الْيَاء وَكَسْرهَا بُيِّنَتْ أَوْ بَيِّنَة فَيَخْرُجْنَ لِإِقَامَةِ الْحَدّ عَلَيْهِنَّ {وَتِلْكَ} الْمَذْكُورَات {حُدُود اللَّه وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُود اللَّه فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسه لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّه يُحْدِث بَعْد ذَلِكَ} الطَّلَاق {أَمْرًا} مُرَاجَعَة فِيمَا إذَا كَانَ وَاحِدَة أَوْ اثْنَتَيْنِ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلهنَّ} قَارَبْنَ انْقِضَاء عِدَّتهنَّ {فَأَمْسِكُوهُنَّ} بِأَنْ تُرَاجِعُوهُنَّ {بِمَعْرُوفٍ} مِنْ غَيْر ضِرَار {أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} اُتْرُكُوهُنَّ حَتَّى تَنْقَضِي عِدَّتهنَّ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ بِالْمُرَاجَعَةِ {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْل مِنْكُمْ} عَلَى الْمُرَاجَعَة أَوْ الْفِرَاق {وَأَقِيمُوا الشَّهَادَة لِلَّهِ} لَا لِلْمَشْهُودِ عَلَيْهِ أَوْ لَهُ {ذَلِكُمْ يُوعَظ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِن بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا} مِنْ كَرْب الدنيا والآخرة وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) {وَيَرْزُقهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِب} يَخْطِر بِبَالِهِ {وَمَنْ يَتَوَكَّل عَلَى اللَّه} فِي أُمُوره {فَهُوَ حَسْبه} كَافِيه {إنَّ اللَّه بَالِغ أَمْره} مُرَاده وفي قراءة بالإضافة {قَدْ جَعَلَ اللَّه لِكُلِّ شَيْء} كَرِخَاءٍ وَشِدَّة {قدرا ميقاتا} وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) {وَاَللَّائِي} بِهَمْزَةٍ وَيَاء وَبِلَا يَاء فِي الْمَوْضِعَيْنِ {يَئِسْنَ مِنْ الْمَحِيض} بِمَعْنَى الْحَيْض {مِنْ نِسَائِكُمْ إنْ ارْتَبْتُمْ} شَكَكْتُمْ فِي عِدَّتهنَّ {فَعِدَّتهنَّ ثَلَاثَة أَشْهُر وَاَللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ} لِصِغَرِهِنَّ فَعِدَّتهنَّ ثَلَاثَة أَشْهُر وَالْمَسْأَلَتَانِ فِي غَيْر الْمُتَوَفَّى عَنْهُنَّ أَزْوَاجهنَّ أَمَّا هُنَّ فَعِدَّتهنَّ مَا فِي آيَة يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَة أَشْهُر وَعَشْرًا {وَأُولَات الْأَحْمَال أَجَلهنَّ} انْقِضَاء عِدَّتهنَّ مُطَلَّقَات أَوْ مُتَوَفَّى عَنْهُنَّ أَزْوَاجهنَّ {أَنْ يَضَعْنَ حَمْلهنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه يَجْعَل لَهُ مِنْ أَمْره يُسْرًا} فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5) {ذَلِكَ} الْمَذْكُور فِي الْعِدَّة {أَمْر اللَّه} حُكْمه {أنزله إليكم ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى (6) {أَسْكِنُوهُنَّ} أَيْ الْمُطَلَّقَات {مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ} أَيْ بَعْض مَسَاكِنكُمْ {مِنْ وُجْدكُمْ} أَيْ سِعَتكُمْ عَطْف بَيَان أَوْ بَدَل مِمَّا قَبْله بِإِعَادَةِ الْجَار وَتَقْدِير مُضَاف أَيْ أَمْكِنَة سَعَتكُمْ لَا مَا دُونهَا {وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ} الْمَسَاكِن فَيَحْتَجْنَ إلَى الْخُرُوج أَوْ النَّفَقَة فَيَفْتَدِينَ مِنْكُمْ {وَإِنْ كُنَّ أُولَات حَمْل فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلهنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ} أَوْلَادكُمْ مِنْهُنَّ {فَآتُوهُنَّ أُجُورهنَّ} عَلَى الْإِرْضَاع {وَأَتْمِرُوا بَيْنكُمْ} وَبَيْنهنَّ {بِمَعْرُوفٍ} بِجَمِيلٍ فِي حَقّ الْأَوْلَاد بِالتَّوَافُقِ عَلَى أَجْر مَعْلُوم عَلَى الْإِرْضَاع {وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ} تَضَايَقْتُمْ فِي الْإِرْضَاع فَامْتَنَعَ الْأَب مِنْ الْأُجْرَة وَالْأُمّ مِنْ فِعْله {فَسَتُرْضِعُ لَهُ} لِلْأَبِ {أُخْرَى} وَلَا تُكْرَه الْأُمّ عَلَى إرْضَاعه لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (7) {لِيُنْفِق} عَلَى الْمُطَلَّقَات وَالْمُرْضِعَات {ذُو سَعَة مِنْ سَعَته وَمَنْ قُدِرَ} ضُيِّقَ {عَلَيْهِ رِزْقه فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ} أَعْطَاهُ {اللَّه} عَلَى قَدْره {لَا يُكَلِّف اللَّه نَفْسًا إلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّه بَعْد عُسْر يُسْرًا} وَقَدْ جَعَلَهُ بِالْفُتُوحِ وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا (8) {وَكَأَيِّنْ} هِيَ كَاف الْجَرّ دَخَلَتْ عَلَى أَيْ بِمَعْنَى كَمْ {مِنْ قَرْيَة} أَيْ وَكَثِير مِنْ الْقُرَى {عَتَتْ} عَصَتْ يَعْنِي أَهْلهَا {عَنْ أَمْر رَبّهَا وَرُسُله فَحَاسَبْنَاهَا} فِي الْآخِرَة وَإِنْ لَمْ تَجِئْ لِتَحَقُّقِ وُقُوعهَا {حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا} بِسُكُونِ الْكَاف وَضَمّهَا فَظِيعًا وَهُوَ عَذَاب النار فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا (9) {فَذَاقَتْ وَبَال أَمْرهَا} عُقُوبَته {وَكَانَ عَاقِبَة أَمْرهَا خُسْرًا} خَسَارًا وَهَلَاكًا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَاتَّقُوا اللَّهَ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (10) {أَعَدَّ اللَّه لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا} تَكْرِير الْوَعِيد تَوْكِيد {فَاتَّقُوا اللَّه يَا أُولِي الْأَلْبَاب} أَصْحَاب الْعُقُول {الَّذِينَ آمَنُوا} نَعْت لِلْمُنَادَى أَوْ بَيَان لَهُ {قَدْ أَنَزَلَ اللَّه إلَيْكُمْ ذِكْرًا} هُوَ القرآن رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا (11) {رَسُولًا} أَيْ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منصوب بفعل مقدر أي وأرسل {يتلوا عَلَيْكُمْ آيَات اللَّه مُبَيَّنَات} بِفَتْحِ الْيَاء وَكَسْرهَا كَمَا تَقَدَّمَ {لِيُخْرِج الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات} بَعْد مَجِيء الذِّكْر وَالرَّسُول {مِنْ الظُّلُمَات} الْكُفْر الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ {إلَى النُّور} الْإِيمَان الَّذِي قَامَ بِهِمْ بَعْد الْكُفْر {وَمَنْ يُؤْمِن بِاَللَّهِ وَيَعْمَل صَالِحًا يُدْخِلهُ} وَفِي قِرَاءَة بِالنُّونِ {جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّه لَهُ رِزْقًا} هُوَ رِزْق الْجَنَّة الَّتِي لَا يَنْقَطِع نَعِيمهَا اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12) {اللَّه الَّذِي خَلَقَ سَبْع سَمَاوَات وَمِنْ الْأَرْض مِثْلهنَّ} يَعْنِي سَبْع أَرَضِينَ {يَتَنَزَّل الْأَمْر} الْوَحْي {بَيْنهنَّ} بَيْن السَّمَاوَات وَالْأَرْض يَنْزِل بِهِ جِبْرِيل مِنْ السَّمَاء السَّابِعَة إلَى الْأَرْض السَّابِعَة {لِتَعْلَمُوا} مُتَعَلِّق بِمَحْذُوفٍ أَيْ أَعْلَمَكُمْ بِذَلِكَ الْخَلْق وَالتَّنْزِيل {إن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما} 66 سورة التحريم يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (1) {يَا أَيّهَا النَّبِيّ لِمَ تُحَرِّم مَا أَحَلَّ اللَّه لَك} مِنْ أَمَتك مَارِيَة الْقِبْطِيَّة لَمَّا وَاقَعَهَا فِي بَيْت حَفْصَة وَكَانَتْ غَائِبَة فَجَاءَتْ وَشَقَّ عَلَيْهَا كَوْن ذَلِكَ فِي بَيْتهَا وَعَلَى فِرَاشهَا حَيْثُ قُلْت هِيَ حَرَام عَلَيَّ {تَبْتَغِي} بتحريمها {مرضات أَزْوَاجك} أَيْ رِضَاهُنَّ {وَاَللَّه غَفُور رَحِيم} غَفَرَ لَك هَذَا التَّحْرِيم قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (2) {قَدْ فَرَضَ اللَّه} شَرَعَ {لَكُمْ تَحِلَّة أَيْمَانكُمْ} تَحْلِيلهَا بِالْكَفَّارَةِ الْمَذْكُورَة فِي سُورَة الْمَائِدَة وَمِنْ الْأَيْمَان تَحْرِيم الْأَمَة وَهَلْ كَفَّرَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مُقَاتِل أَعْتَقَ رَقَبَة فِي تَحْرِيم مَارِيَة وَقَالَ الْحَسَن لَمْ يُكَفِّر لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَغْفُور لَهُ {وَاَللَّه مولاكم} ناصركم {وهو العليم الحكيم وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (3) {وَ} اذْكُرْ {إذْ أَسَرَّ النَّبِيّ إلَى بَعْض أَزْوَاجه} هِيَ حَفْصَة {حَدِيثًا} هُوَ تَحْرِيم مَارِيَة وَقَالَ لَهَا لَا تُفْشِيه {فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ} عَائِشَة ظَنًّا مِنْهَا أَنْ لَا حَرَج فِي ذَلِكَ {وَأَظْهَرَهُ اللَّه} أَطْلَعَهُ {عَلَيْهِ} عَلَى الْمُنَبَّأ بِهِ {عَرَّفَ بَعْضه} لِحَفْصَةَ {وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْض} تَكَرُّمًا مِنْهُ {فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَك هَذَا قَالَ نَبَّأَنِي الْعَلِيم الْخَبِير} أَيْ الله إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4) {إنْ تَتُوبَا} أَيْ حَفْصَة وَعَائِشَة {إلَى اللَّه فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبكُمَا} مَالَتْ إلَى تَحْرِيم مَارِيَة أَيْ سَرَّكُمَا ذَلِكَ مَعَ كَرَاهَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ وَذَلِكَ ذَنْب وَجَوَاب الشَّرْط مَحْذُوف أَيْ تَقَبُّلًا وَأَطْلَقَ قُلُوب عَلَى قَلْبَيْنِ وَلَمْ يُعَبِّر بِهِ لِاسْتِثْقَالِ الْجَمْع بَيْن تَثْنِيَتَيْنِ فِيمَا هُوَ كَالْكَلِمَةِ الْوَاحِدَة {وَإِنْ تَظَاهَرَا} بِإِدْغَامِ التَّاء الثَّانِيَة فِي الْأَصْل فِي الظَّاء وَفِي قِرَاءَة بِدُونِهَا تَتَعَاوَنَا {عَلَيْهِ} أَيْ النَّبِيّ فِيمَا يَكْرَههُ {فَإِنَّ اللَّه هُوَ} فَصْل {مَوْلَاهُ} نَاصِره {وَجِبْرِيل وَصَالِح الْمُؤْمِنِينَ} أَبُو بَكْر وَعُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا مَعْطُوف عَلَى مَحَلّ اسْم إنْ فَيَكُونُونَ نَاصِرِيهِ {وَالْمَلَائِكَة بَعْد ذَلِكَ} بَعْد نَصْر اللَّه وَالْمَذْكُورِينَ {ظَهِير} ظُهَرَاء أَعْوَان لَهُ فِي نَصْره عَلَيْكُمَا عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا (5) {عَسَى رَبّه إنْ طَلَّقَكُنَّ} أَيْ طَلَّقَ النَّبِيّ أَزْوَاجه {أَنْ يُبَدِّلهُ} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف {أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} خَبَر عَسَى وَالْجُمْلَة جَوَاب الشَّرْط وَلَمْ يَقَع التَّبْدِيل لِعَدَمِ وُقُوع الشَّرْط {مُسْلِمَات} مُقِرَّات بِالْإِسْلَامِ {مُؤْمِنَات} مُخْلِصَات {قَانِتَات} مُطِيعَات {تَائِبَات عَابِدَات سائحات} صائمات أو مهاجرات {ثيبات وأبكارا} يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6) {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسكُمْ وَأَهْلِيكُمْ} بِالْحَمْلِ عَلَى طَاعَة اللَّه {نَارًا وَقُودهَا النَّاس} الْكُفَّار {وَالْحِجَارَة} كَأَصْنَامِهِمْ مِنْهَا يَعْنِي أَنَّهَا مُفْرِطَة الْحَرَارَة تَتَّقِد بِمَا ذُكِرَ لَا كَنَارِ الدُّنْيَا تَتَّقِد بِالْحَطَبِ وَنَحْوه {عَلَيْهَا مَلَائِكَة} خَزَنَتهَا عُدَّتهمْ تِسْعَة عَشَر كَمَا سَيَأْتِي فِي الْمُدَّثِّر {غِلَاظ} مِنْ غِلَظ الْقَلْب {شِدَاد} فِي الْبَطْش {لَا يَعْصُونَ اللَّه مَا أَمَرَهُمْ} بَدَل مِنْ الْجَلَالَة أَيْ لَا يَعْصُونَ أَمْر اللَّه {وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} تَأْكِيد وَالْآيَة تَخْوِيف لِلْمُؤْمِنِينَ عَنْ الِارْتِدَاد وَلِلْمُنَافِقِينَ الْمُؤْمِنِينَ بِأَلْسِنَتِهِمْ دُون قُلُوبهمْ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (7) {يَا أَيّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْم} يُقَال لَهُمْ ذَلِكَ عِنْد دُخُولهمْ النَّار أَيْ لِأَنَّهُ لَا يَنْفَعكُمْ {إنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} أَيْ جَزَاءَهُ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (8) {يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إلَى اللَّه تَوْبَة نَصُوحًا} بِفَتْحِ النُّون وَضَمّهَا صَادِقَة بِأَنْ لَا يُعَاد إلَى الذَّنْب وَلَا يُرَاد الْعَوْد إلَيْهِ {عَسَى رَبّكُمْ} تَرْجِيَة تَقَع {أَنْ يُكَفِّر عَنْكُمْ سَيِّئَاتكُمْ وَيُدْخِلكُمْ جَنَّات} بَسَاتِين {تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار يَوْم لَا يُخْزِي اللَّه} بِإِدْخَالِ النَّار {النَّبِيّ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورهمْ يَسْعَى بَيْن أَيْدِيهمْ} أَمَامهمْ {وَ} يَكُون {بِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ} مُسْتَأْنَف {رَبّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورنَا} إلَى الْجَنَّة والمنافقون يطفأ نورهم {واغفر لنا} ربنا {إنك على كل شيء قدير} يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (9) {يَا أَيّهَا النَّبِيّ جَاهِد الْكُفَّار} بِالسَّيْفِ {وَالْمُنَافِقِينَ} بِاللِّسَانِ وَالْحُجَّة {وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ} بِالِانْتِهَارِ وَالْمَقْت {وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّم وَبِئْسَ الْمَصِير} هِيَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10) {ضَرَبَ اللَّه مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَة نُوح وَامْرَأَة لُوط كَانَتَا تَحْت عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادنَا صالحين فَخَانَتَاهُمَا} فِي الدِّين إذْ كَفَرَتَا وَكَانَتْ امْرَأَة نُوح وَاسْمهَا وَاهِلَة تَقُول لِقَوْمِهِ ? إنَّهُ مَجْنُون وَامْرَأَة لُوط وَاسْمهَا وَاعِلَة تَدُلّ قَوْمه عَلَى أَضْيَافه إذَا نَزَلُوا بِهِ لَيْلًا بِإِيقَادِ النَّار وَنَهَارًا بِالتَّدْخِينِ {فَلَمْ يُغْنِيَا} أَيْ نُوح وَلُوط {عَنْهُمَا مِنْ اللَّه} مِنْ عَذَابه {شَيْئًا وَقِيلَ} لَهُمَا {اُدْخُلَا النَّار مَعَ الدَّاخِلِينَ} مِنْ كُفَّار قَوْم نُوح وَقَوْم لُوط وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11) {وَضَرَبَ اللَّه مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَة فِرْعَوْن} آمَنَتْ بِمُوسَى وَاسْمهَا آسِيَة فَعَذَّبَهَا فِرْعَوْن بِأَنْ أَوْتَدَ يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا وَأَلْقَى عَلَى صَدْرهَا رَحًى عَظِيمَة وَاسْتَقْبَلَ بِهَا الشَّمْس فَكَانَتْ إذَا تَفَرَّقَ عَنْهَا مَنْ وُكِلَ بِهَا ظَلَّلَتْهَا الْمَلَائِكَة {إذْ قالت} في حال التعذيب {رب بن لِي عِنْدك بَيْتًا فِي الْجَنَّة} فَكُشِفَ لَهَا فَرَأَتْهُ فَسَهُلَ عَلَيْهَا التَّعْذِيب {وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْن وَعَمَله} وَتَعْذِيبه {وَنَجِّنِي مِنْ الْقَوْم الظَّالِمِينَ} أَهْل دينه فقبض الله روحها وقال بن كَيْسَان رُفِعَتْ إلَى الْجَنَّة حَيَّة فَهِيَ تَأْكُل وتشرب وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12) {ومريم} عطف على امرأة فرعون {ابنة عِمْرَان الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجهَا} حَفِظَتْهُ {فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحنَا} أَيْ جِبْرِيل حَيْثُ نَفَخَ فِي جَيْب دِرْعهَا بِخَلْقِ اللَّه تَعَالَى فَعَلَهُ الْوَاصِل إلَى فَرْجهَا فَحَمَلَتْ بِعِيسَى {وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبّهَا} شرائعه {وَكُتُبه} الْمُنَزَّلَة {وَكَانَتْ مِنْ الْقَانِتِينَ} مِنْ الْقَوْم المطيعين 67 سورة الملك تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) {تَبَارَكَ} تَنَزَّهَ عَنْ صِفَات الْمُحَدِّثِينَ {الَّذِي بِيَدِهِ} في تصرفه {الملك} السلطان والقدرة {وهو على كل شيء قدير} الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْت} فِي الدُّنْيَا {وَالْحَيَاة} فِي الْآخِرَة أَوْ هُمَا فِي الدُّنْيَا فَالنُّطْفَة تَعْرِض لَهَا الْحَيَاة وَهِيَ مَا بِهِ الْإِحْسَاس وَالْمَوْت ضِدّهَا أَوْ عَدَمهَا قَوْلَانِ وَالْخَلْق عَلَى الثَّانِي بِمَعْنَى التَّقْدِير {لِيَبْلُوكُمْ} لِيَخْتَبِركُمْ فِي الْحَيَاة {أَيّكُمْ أَحْسَن عَمَلًا} أَطْوَع لِلَّهِ {وَهُوَ الْعَزِيز} فِي انْتِقَامه مِمَّنْ عَصَاهُ {الْغَفُور} لِمَنْ تَابَ إلَيْهِ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) {الَّذِي خَلَقَ سَبْع سَمَاوَات طِبَاقًا} بَعْضهَا فَوْق بَعْض مِنْ غَيْر مُمَاسَّة {مَا تَرَى فِي خلق الرحمن} لَهُنَّ أَوْ لِغَيْرِهِنَّ {مِنْ تَفَاوُت} تَبَايُن وَعَدَم تَنَاسُب {فَارْجِعْ الْبَصَر} أَعِدْهُ إلَى السَّمَاء {هَلْ تَرَى} فِيهَا {مِنْ فُطُور} صُدُوع وَشُقُوق ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) {ثُمَّ ارْجِعْ الْبَصَر كَرَّتَيْنِ} كَرَّة بَعْد كَرَّة {يَنْقَلِب} يَرْجِع {إلَيْك الْبَصَر خَاسِئًا} ذَلِيلًا لِعَدَمِ إدْرَاك خَلَل {وَهُوَ حَسِير} مُنْقَطِع عَنْ رُؤْيَة خلل وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5) {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا} الْقُرْبَى إلَى الْأَرْض {بِمَصَابِيح} بِنُجُومٍ {وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا} مَرَاجِم {لِلشَّيَاطِينِ} إذَا اسْتَرِقُوا السَّمْع بِأَنْ يَنْفَصِل شِهَاب عَنْ الْكَوْكَب كالقبس يؤخذ من النار فيقتل الجني أن يَخْبِلهُ لَا أَنَّ الْكَوْكَب يَزُول عَنْ مَكَانه {وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاب السَّعِير} النَّار الْمُوقِدَة وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) {وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَاب جَهَنَّم وَبِئْسَ الْمَصِير} هي إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) {إذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا} صَوْتًا مُنْكَرًا كَصَوْتِ الْحِمَار {وَهِيَ تَفُور} تَغْلِي تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) {تَكَاد تَمَيَّز} وَقُرِئَ تَتَمَيَّز عَلَى الْأَصْل تَتَقَطَّع {مِنْ الْغَيْظ} غَضَبًا عَلَى الْكَافِر {كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْج} جَمَاعَة مِنْهُمْ {سَأَلَهُمْ خَزَنَتهَا} سُؤَال تَوْبِيخ {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِير} رَسُول يُنْذِركُمْ عَذَاب الله تعالى قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) {قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِير فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّه مِنْ شَيْء إنْ} مَا {أَنْتُمْ إلَّا فِي ضَلَال كَبِير} يَحْتَمِل أَنْ يَكُون مِنْ كَلَام الْمَلَائِكَة لِلْكُفَّارِ حِين أُخْبِرُوا بالتكذيب وأن يَكُون مِنْ كَلَام الْكُفَّار لِلنَّذْرِ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَع} أَيْ سَمَاع تَفَهُّم {أو نعقل} أي عقل تفكر {ما كنا في أصحاب السعير} فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11) {فَاعْتَرَفُوا} حَيْثُ لَا يَنْفَع الِاعْتِرَاف {بِذَنْبِهِمْ} وَهُوَ تَكْذِيب النَّذْر {فَسُحْقًا} بِسُكُونِ الْحَاء وَضَمّهَا {لِأَصْحَابِ السَّعِير} فَبُعْدًا لَهُمْ عَنْ رَحْمَة اللَّه إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12) {إنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبّهمْ} يَخَافُونَهُ {بِالْغَيْبِ} فِي غَيْبَتهمْ عَنْ أَعْيُن النَّاس فَيُطِيعُونَهُ سِرًّا فَيَكُون عَلَانِيَة أَوْلَى {لَهُمْ مَغْفِرَة وَأَجْر كَبِير} أَيْ الجنة وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (13) {وَأَسِرُّوا} أَيّهَا النَّاس {قَوْلكُمْ أَوْ اجْهَرُوا بِهِ إنَّهُ} تَعَالَى {عَلِيم بِذَاتِ الصُّدُور} بِمَا فِيهَا فَكَيْفَ بِمَا نَطَقْتُمْ بِهِ وَسَبَب نُزُول ذَلِكَ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَالَ بَعْضهمْ لِبَعْضٍ أَسِرُّوا قَوْلكُمْ لَا يَسْمَعكُمْ إلَه مُحَمَّد أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) {أَلَا يَعْلَم مَنْ خَلَقَ} مَا تُسِرُّونَ أَيْ أَيَنْتَفِي عِلْمه بِذَلِكَ {وَهُوَ اللَّطِيف} فِي عِلْمه {الخبير} فيه هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15) {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الْأَرْض ذَلُولًا} سَهْلَة لِلْمَشْيِ فِيهَا {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبهَا} جَوَانِبهَا {وَكُلُوا مِنْ رِزْقه} الْمَخْلُوق لِأَجَلِكُمْ {وَإِلَيْهِ النُّشُور} مِنْ القبور للجزاء أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) {أَأَمِنْتُمْ} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا وَبَيْن الْأُخْرَى وَتَرْكه وَإِبْدَالهَا أَلِفًا {مِنْ فِي السَّمَاء} سُلْطَانه وَقُدْرَته {أَنْ يَخْسِف} بَدَل مِنْ مَنْ {بِكُمْ الْأَرْض فَإِذَا هِيَ تَمُور} تَتَحَرَّك بِكُمْ وَتَرْتَفِع فَوْقكُمْ أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17) {أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاء أَنْ يُرْسِل} بَدَل مِنْ مَنْ {عَلَيْكُمْ حَاصِبًا} رِيحًا تَرْمِيكُمْ بِالْحَصْبَاءِ {فَسَتَعْلَمُونَ} عِنْد مُعَايَنَة الْعَذَاب {كَيْفَ نَذِير} إنْذَارِي بِالْعَذَابِ أَيْ أَنَّهُ حَقّ وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (18) {وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ} مِنْ الْأُمَم {فكيف كان نكير} إنْكَارِي عَلَيْهِمْ بِالتَّكْذِيبِ عِنْد إهْلَاكهمْ أَيْ أَنَّهُ حق أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (19) {أو لم يَرَوْا} يَنْظُرُوا {إلَى الطَّيْر فَوْقهمْ} فِي الْهَوَاء {صَافَّات} بَاسِطَات أَجْنِحَتهنَّ {وَيَقْبِضْنَ} أَجْنِحَتهنَّ بَعْد الْبَسْط أَيْ وَقَابِضَات {مَا يُمْسِكهُنَّ} عَنْ الْوُقُوع فِي حال البسط والقبض {إلا الرحمن} بِقُدْرَتِهِ {إنَّهُ بِكُلِّ شَيْء بَصِير} الْمَعْنَى أَلَمْ يَسْتَدِلُّوا بِثُبُوتِ الطَّيْر فِي الْهَوَاء عَلَى قُدْرَتنَا أَنْ نَفْعَل بِهِمْ مَا تَقَدَّمَ وَغَيْره مِنْ العذاب أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ (20) {أَمَّنْ} مُبْتَدَأ {هَذَا} خَبَره {الَّذِي} بَدَل مِنْ هَذَا {هُوَ جُنْد} أَعْوَان {لَكُمْ} صِلَة الَّذِي {ينصركم} صفة الجند {من دون الرحمن} أَيْ غَيْره يَدْفَع عَنْكُمْ عَذَابه أَيْ لَا نَاصِر لَكُمْ {إنْ} مَا {الْكَافِرُونَ إلَّا فِي غُرُور} غَرَّهُمْ الشَّيْطَان بِأَنَّ الْعَذَاب لَا يَنْزِل بهم أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (21) {أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقكُمْ إنْ أَمْسَكَ} الرَّحْمَن {رِزْقه} أَيْ الْمَطَر عَنْكُمْ وَجَوَاب الشَّرْط مَحْذُوف دَلَّ عَلَيْهِ مَا قَبْله أَيْ فَمَنْ يَرْزُقكُمْ أَيْ لَا رَازِق لَكُمْ غَيْره {بَلْ لَجُّوا} تمادوا {في عتو} تكبر {ونفور} تباعد عن الحق أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (22) {أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا} وَاقِعًا {عَلَى وَجْهه أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا} مُعْتَدِلًا {عَلَى صِرَاط} طَرِيق {مُسْتَقِيم} وَخَبَر مِنْ الثَّانِيَة مَحْذُوف دَلَّ عَلَيْهِ خَبَر الْأُولَى أَيْ أَهْدَى وَالْمَثَل فِي الْمُؤْمِن وَالْكَافِر أَيّهمَا عَلَى هُدَى قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (23) {قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ} خَلَقَكُمْ {وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْع وَالْأَبْصَار وَالْأَفْئِدَة} الْقُلُوب {قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ} مَا مَزِيدَة وَالْجُمْلَة مُسْتَأْنَفَة مُخْبِرَة بِقِلَّةِ شُكْرهمْ جِدًّا عَلَى هَذِهِ النِّعَم قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) {قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ} خَلَقَكُمْ {فِي الْأَرْض وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} لِلْحِسَابِ وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (25) {وَيَقُولُونَ} لِلْمُؤْمِنِينَ {مَتَى هَذَا الْوَعْد} وَعْد الْحَشْر {إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} فِيهِ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (26) {قُلْ إنَّمَا الْعِلْم} بِمَجِيئِهِ {عِنْد اللَّه وَإِنَّمَا أَنَا نَذِير مُبِين} بَيِّن الْإِنْذَار فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (27) {فَلَمَّا رَأَوْهُ} أَيْ الْعَذَاب بَعْد الْحَشْر {زُلْفَة} قَرِيبًا {سِيئَتْ} اسْوَدَّتْ {وُجُوه الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ} أَيْ قَالَ الْخَزَنَة لَهُمْ {هَذَا} أَيْ الْعَذَاب {الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ} بِإِنْذَارِهِ {تَدَّعُونَ} أَنَّكُمْ لَا تُبْعَثُونَ وَهَذِهِ حِكَايَة حَال تَأْتِي عَبَّرَ عَنْهَا بِطَرِيقِ الْمُضِيّ لِتَحَقُّقِ وُقُوعهَا قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (28) {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّه وَمَنْ مَعِيَ} مِنْ الْمُؤْمِنِينَ بِعَذَابِهِ كَمَا تُقْصَدُونَ {أَوْ رَحِمَنَا} فَلَمْ يُعَذِّبنَا {فَمَنْ يُجِير الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَاب أَلِيم} أَيْ لَا مُجِير لَهُمْ مِنْهُ قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (29) {قل هو الرحمن آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء عِنْد مُعَايَنَة الْعَذَاب {مَنْ هُوَ فِي ضَلَال مُبِين} بَيِّن أَنَحْنُ أَمْ أَنْتُمْ أَمْ هُمْ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ (30) {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إنْ أَصْبَح مَاؤُكُمْ غَوْرًا} غَائِرًا فِي الْأَرْض {فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِين} جَارٍ تَنَالهُ الْأَيْدِي وَالدِّلَاء كَمَائِكُمْ أَيْ لَا يَأْتِي بِهِ إلَّا اللَّه تَعَالَى فَكَيْفَ تُنْكِرُونَ أَنْ يَبْعَثكُمْ وَيُسْتَحَبّ أَنْ يَقُول الْقَارِئ عَقِب مَعِين اللَّه رَبّ الْعَالَمِينَ كَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيث وَتُلِيَتْ هَذِهِ الْآيَة عِنْد بَعْض الْمُتَجَبِّرِينَ فَقَالَ تَأْتِي بِهِ الْفُؤُوس وَالْمَعَاوِل فَذَهَبَ مَاء عَيْنه وَعَمِيَ نَعُوذ بِاَللَّهِ مِنْ الْجَرَاءَة عَلَى اللَّه وعلى آياته 68 سورة ن مكية وآياتها اثنتان وخمسون آية بسم الله الرحمن الرحيم ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) {ن} أَحَد حُرُوف الْهِجَاء اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِهِ {وَالْقَلَم} الَّذِي كَتَبَ بِهِ الْكَائِنَات فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ {وَمَا يَسْطُرُونَ} أَيْ الْمَلَائِكَة مِنْ الخير والصلاح مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) {مَا أَنْتَ} يَا مُحَمَّد {بِنِعْمَةِ رَبّك بِمَجْنُونٍ} أَيْ انْتَفَى الْجُنُون عَنْك بِسَبَبِ إنْعَام رَبّك عَلَيْك بِالنُّبُوَّةِ وَغَيْرهَا وَهَذَا رَدّ لِقَوْلِهِمْ إنَّهُ مجنون وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) {وإن لك لأجرا غير ممنون} مقطوع وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) {وإنك لعلي خلق} دين {عظيم} فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) {فستبصر ويبصرون} بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6) {بأيكم الْمَفْتُون} مَصْدَر كَالْمَعْقُولِ أَيْ الْفُتُون بِمَعْنَى الْجُنُون أي أبك أم بهم إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (7) {إنَّ رَبّك هُوَ أَعْلَم بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيله وَهُوَ أَعْلَم بِالْمُهْتَدِينَ} له وأعلم بمعنى عالم فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (8) {فلا تطع المكذبين} وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9) {وَدُّوا} تَمَنَّوْا {لَوْ} مَصْدَرِيَّة {تُدْهِن} تَلِينَ لَهُمْ {فَيُدْهِنُونَ} يَلِينُونَ لَك وَهُوَ مَعْطُوف عَلَى تُدْهِن وَإِنْ جَعَلَ جَوَاب التَّمَنِّي الْمَفْهُوم مِنْ وَدُّوا قَدْر قَبْله بَعْد الْفَاء هُمْ وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ (10) {وَلَا تُطِعْ كُلّ حَلَّاف} كَثِير الْحَلِف بِالْبَاطِلِ {مهين} حقير هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11) {هماز} غياب أي مغتاب {مشاء بنميم} سَاعٍ بِالْكَلَامِ بَيْن النَّاس عَلَى وَجْه الْإِفْسَاد بينهم مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12) {مَنَّاع لِلْخَيْرِ} بَخِيل بِالْمَالِ عَنْ الْحُقُوق {مُعْتَدٍ} ظَالِم {أَثِيم} آثِم عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ (13) {عُتُلّ} غَلِيظ جَافٍ {بَعْد ذَلِكَ زَنِيم} دُعِيَ فِي قُرَيْش وَهُوَ الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة ادَّعَاهُ أبوه بعد ثماني عشرة سنة قال بن عَبَّاس لَا نَعْلَم أَنَّ اللَّه وَصَفَ أَحَدًا بِمَا وَصَفَهُ بِهِ مِنْ الْعُيُوب فَأَلْحَقَ بِهِ عَارًا لَا يُفَارِقهُ أَبَدًا وَتَعَلَّقَ بِزَنِيمٍ الظَّرْف قبله أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ (14) {أَنْ كَانَ ذَا مَال وَبَنِينَ} أَيْ لِأَنَّ وَهُوَ مُتَعَلِّق بِمَا دَلَّ عَلَيْهِ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (15) {إذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتنَا} الْقُرْآن {قَالَ} هِيَ {أَسَاطِير الْأَوَّلِينَ} أَيْ كَذَّبَ بِهَا لِإِنْعَامِنَا عَلَيْهِ بِمَا ذُكِرَ وَفِي قِرَاءَة أَأَنْ بِهَمْزَتَيْنِ مَفْتُوحَتَيْنِ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (16) {سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُوم} سَنَجْعَلُ عَلَى أَنْفه عَلَامَة يُعَيَّر بِهَا مَا عَاشَ فَخُطِمَ أَنْفه بِالسَّيْفِ يوم بدر إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (17) {إنَّا بَلَوْنَاهُمْ} امْتَحَنَّا أَهْل مَكَّة بِالْقَحْطِ وَالْجُوع {كما بلونا أصحاب الجنة} الْبُسْتَان {إذْ أَقَسَمُوا لِيَصْرِمُنَّهَا} يَقْطَعُونَ ثَمَرَتهَا {مُصْبِحِينَ} وَقْت الصَّبَاح كَيْ لَا يَشْعُر بِهِمْ الْمَسَاكِين فَلَا يُعْطُونَهُمْ مِنْهَا مَا كَانَ أَبُوهُمْ يَتَصَدَّق بِهِ عَلَيْهِمْ مِنْهَا وَلَا يَسْتَثْنُونَ (18) {وَلَا يَسْتَثْنُونَ} فِي يَمِينهمْ بِمَشِيئَةِ اللَّه تَعَالَى وَالْجُمْلَة مُسْتَأْنَفَة أَيْ وَشَأْنهمْ ذَلِكَ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ (19) {فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِف مِنْ رَبّك} نَار أَحْرَقَتْهَا ليلا {وهم نائمون} فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ (20) {فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ} كَاللَّيْلِ الشَّدِيد الظُّلْمَة أَيْ سَوْدَاء فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ (21) {فتنادوا مصبحين} أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ (22) {أَنْ اُغْدُوَا عَلَى حَرْثكُمْ} غَلَّتْكُمْ تَفْسِير لِتَنَادَوْا أَوْ أَنْ مَصْدَرِيَّة أَيْ بِأَنْ {إنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ} مُرِيدِينَ الْقَطْع وَجَوَاب الشَّرْط دَلَّ عَلَيْهِ ما قبله فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ (23) {فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ} يَتَسَارُّونَ أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ (24) {أَنْ لَا يَدْخُلَنهَا الْيَوْم عَلَيْكُمْ مِسْكِين} تَفْسِير لِمَا قَبْله أَوْ أَنْ مَصْدَرِيَّة أَيْ بِأَنْ وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ (25) {وَغَدَوْا عَلَى حَرْد} مَنْع لِلْفُقَرَاءِ {قَادِرِينَ} عَلَيْهِ في ظنهم فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ (26) {فَلَمَّا رَأَوْهَا} سَوْدَاء مُحْتَرِقَة {قَالُوا إنَّا لَضَالُّونَ} عَنْهَا أَيْ لَيْسَتْ هَذِهِ ثُمَّ قَالُوا لَمَّا علموها بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (27) {بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ} ثَمَرَتهَا بِمَنْعِنَا الْفُقَرَاء مِنْهَا قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ (28) {قَالَ أَوْسَطهمْ} خَيْرهمْ {أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا} هَلَّا {تُسَبِّحُونَ} اللَّه تَائِبِينَ قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (29) {قَالُوا سُبْحَان رَبّنَا إنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ} بِمَنْعِ الفقراء حقهم فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ (30) {فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون} قَالُوا يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ (31) {قالوا يا} للتنبيه {ويلنا} هلا كنا {إنا كنا طاغين} عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ (32) {عسى ربنا أن يُبْدِلنَا} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف {خَيْرًا مِنْهَا إنَّا إلَى رَبّنَا رَاغِبُونَ} لِيَقْبَل تَوْبَتنَا وَيَرُدّ عَلَيْنَا خَيْرًا مِنْ جَنَّتنَا رُوِيَ أَنَّهُمْ أُبْدِلُوا خَيْرًا مِنْهَا كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (33) {كَذَلِكَ} أَيْ مِثْل الْعَذَاب لِهَؤُلَاءِ {الْعَذَاب} لِمَنْ خَالَفَ أَمْرنَا مِنْ كُفَّار مَكَّة وَغَيْرهمْ {وَلَعَذَاب الْآخِرَة أَكْبَر لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} عَذَابهَا مَا خَالَفُوا أَمْرنَا وَنَزَلَ لَمَّا قَالُوا إنْ بَعَثَنَا نعطى أفضل منكم إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (34) {إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم} أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) {أَفَنَجْعَل الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ} أَيْ تَابِعِينَ لَهُمْ فِي العطاء مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) {مالكم كَيْفَ تَحْكُمُونَ} هَذَا الْحُكْم الْفَاسِد أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ (37) {أَمْ} أَيْ بَلْ أَ {لَكُمْ كِتَاب} مُنَزَّل {فِيهِ تَدْرُسُونَ} أي تقرؤون إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ (38) {إنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ} تَخْتَارُونَ أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ (39) {أَمْ لَكُمْ أَيْمَان} عُهُود {عَلَيْنَا بَالِغَة} وَاثِقَة {إلَى يَوْم الْقِيَامَة} مُتَعَلِّق مَعْنَى بِعَلَيْنَا وَفِي هَذَا الْكَلَام مَعْنَى الْقَسَم أَيْ أَقْسَمْنَا لَكُمْ وَجَوَابه {إنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ} بِهِ لِأَنْفُسِكُمْ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ (40) {سَلْهُمْ أَيّهمْ بِذَلِكَ} الْحُكْم الَّذِي يَحْكُمُونَ بِهِ لِأَنْفُسِهِمْ مِنْ أَنَّهُمْ يُعْطُونَ فِي الْآخِرَة أَفَضْل مِنْ الْمُؤْمِنِينَ {زَعِيم} كَفِيل لَهُمْ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (41) {أَمْ لَهُمْ} أَيْ عِنْدهمْ {شُرَكَاء} مُوَافِقُونَ لَهُمْ فِي هَذَا الْقَوْل يَكْفُلُونَ بِهِ لَهُمْ فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ {فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ} الْكَافِلِينَ لَهُمْ بِهِ {إن كانوا صادقين} يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (42) اذكر {يَوْم يُكْشَف عَنْ سَاق} هُوَ عِبَارَة عَنْ شِدَّة الْأَمْر يَوْم الْقِيَامَة لِلْحِسَابِ وَالْجَزَاء يُقَال كَشَفَتْ الْحَرْب عَنْ سَاق إذَا اشْتَدَّ الْأَمْر فِيهَا {وَيُدْعَوْنَ إلَى السُّجُود} امْتِحَانًا لِإِيمَانِهِمْ {فَلَا يَسْتَطِيعُونَ} تَصِير ظُهُورهمْ طَبَقًا وَاحِدًا خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ (43) {خَاشِعَة} حَال مِنْ ضَمِير يَدْعُونَ أَيْ ذَلِيلَة {أَبْصَارهمْ} لَا يَرْفَعُونَهَا {تَرْهَقهُمْ} تَغْشَاهُمْ {ذِلَّة وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ} فِي الدُّنْيَا {إلَى السُّجُود وَهُمْ سَالِمُونَ} فَلَا يَأْتُونَ بِهِ بِأَنْ لَا يُصَلُّوا فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) {فَذَرْنِي} دَعْنِي {وَمَنْ يُكَذِّب بِهَذَا الْحَدِيث} الْقُرْآن {سنستدرجهم} نأخذهم قليلا قليلا {من حيث لا يعلمون} وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (45) {وَأُمْلِي لَهُمْ} أَمْهِلْهُمْ {إنَّ كَيْدِي مَتِين} شَدِيد لا يطاق أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (46) {أَمْ} بَلْ أَ {تَسْأَلُهُمْ} عَلَى تَبْلِيغ الرِّسَالَة {أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَم} مِمَّا يُعْطُونَكَهُ {مُثْقَلُونَ} فَلَا يُؤْمِنُونَ لِذَلِكَ أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (47) {أَمْ عِنْدهمْ الْغَيْب} أَيْ اللَّوْح الْمَحْفُوظ الَّذِي فِيهِ الْغَيْب {فَهُمْ يَكْتُبُونَ} مِنْهُ مَا يَقُولُونَ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ (48) {فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبّك} فِيهِمْ بِمَا يَشَاء {وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوت} فِي الضَّجَر وَالْعَجَلَة وَهُوَ يُونُس عَلَيْهِ السَّلَام {إذْ نَادَى} دَعَا رَبّه {وَهُوَ مَكْظُوم} مَمْلُوء غَمًّا فِي بَطْن الْحُوت لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ (49) {لولا أن تداركه} أدركه {نعمة} فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (50) {فاجتباه ربه} بالنبوة {فجعله من الصالحين} الأنبياء وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51) {وَإِنْ يَكَاد الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ} بِضَمِّ الْيَاء وبفتحها {بِأَبْصَارِهِمْ} يَنْظُرُونَ إلَيْك نَظَرًا شَدِيدًا يَكَاد أَنْ يَصْرَعك وَيُسْقِطك مِنْ مَكَانك {لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْر} الْقُرْآن {وَيَقُولُونَ} حَسَدًا {إنَّهُ لَمَجْنُون} بِسَبَبِ الْقُرْآن الَّذِي جَاءَ بِهِ وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (52) {وَمَا هُوَ} أَيْ الْقُرْآن {إلَّا ذِكْر} مَوْعِظَة {لِلْعَالَمِينَ} الْجِنّ وَالْإِنْس لَا يَحْدُث بِسَبَبِ جُنُون 69 سُورَة الْحَاقَّة مَكِّيَّة وَآيَاتهَا اثْنَتَانِ وَخَمْسُونَ آيَة بسم الله الرحمن الرحيم الْحَاقَّةُ (1) {الْحَاقَّة} الْقِيَامَة الَّتِي يَحِقّ فِيهَا مَا أُنْكِرَ مِنْ الْبَعْث وَالْحِسَاب وَالْجَزَاء أَوْ الْمُظْهِرَة لِذَلِكَ مَا الْحَاقَّةُ (2) {مَا الْحَاقَّة} تَعْظِيم لِشَأْنِهَا وَهُوَ مُبْتَدَأ وَخَبَر الحاقة وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3) {وَمَا أَدْرَاك} أَعْلَمَك {مَا الْحَاقَّة} زِيَادَة تَعْظِيم لِشَأْنِهَا فَمَا الْأُولَى مُبْتَدَأ وَمَا بَعْدهَا خَبَره وَمَا الثَّانِيَة وَخَبَرهَا فِي مَحَلّ الْمَفْعُول الثَّانِي لأدرى كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4) {كَذَّبَتْ ثَمُود وَعَاد بِالْقَارِعَةِ} الْقِيَامَة لِأَنَّهَا تَقْرَع القلوب بأهوالها فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5) {فَأَمَّا ثَمُود فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ} بِالصَّيْحَةِ الْمُجَاوِزَة لِلْحَدِّ في الشدة وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) {وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر} شديد الصوت {عَاتِيَة} قَوِيَّة شَدِيدَة عَلَى عَادٍ مَعَ قُوَّتهمْ وشدتهم سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) {سَخَّرَهَا} أَرْسَلَهَا بِالْقَهْرِ {عَلَيْهِمْ سَبْع لَيَالٍ وَثَمَانِيَة أَيَّام} أَوَّلهَا مِنْ صُبْح يَوْم الْأَرْبِعَاء لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ شَوَّال وَكَانَتْ فِي عَجُز الشِّتَاء {حُسُومًا} مُتَتَابِعَات شُبِّهَتْ بِتَتَابُعِ فِعْل الْحَاسِم فِي إعَادَة الْكَيّ عَلَى الدَّاء كَرَّة بَعْد أُخْرَى حَتَّى يَنْحَسِم {فَتَرَى الْقَوْم فِيهَا صَرْعَى} مَطْرُوحِينَ هَالِكِينَ {كَأَنَّهُمْ أَعْجَاز} أُصُول {نَخْل خَاوِيَة} سَاقِطَة فارغة فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ (8) {فهل ترى لهم من باقية} صفة نفس مقدرة أو التاء للمبالغة أي باق لا وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ (9) {وَجَاءَ فِرْعَوْن وَمَنْ قَبَله} أَتْبَاعه وَفِي قِرَاءَة بِفَتْحِ الْقَاف وَسُكُون الْبَاء أَيْ مَنْ تَقَدَّمَهُ مِنْ الْأُمَم الْكَافِرَة {وَالْمُؤْتَفِكَات} أَيْ أَهْلهَا وَهِيَ قُرَى قَوْم لُوط {بِالْخَاطِئَةِ} بِالْفِعْلَاتِ ذَات الْخَطَأ فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً (10) {فَعَصَوْا رَسُول رَبّهمْ} أَيْ لُوطًا وَغَيْره {فَأَخَذَهُمْ أَخْذَة رَابِيَة} زَائِدَة فِي الشِّدَّة عَلَى غَيْرهَا إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ (11) {إنا لما طغا الْمَاء} عَلَا فَوْق كُلّ شَيْء مِنْ الْجِبَال وَغَيْرهَا زَمَن الطُّوفَان {حَمَلْنَاكُمْ} يَعْنِي آبَاءَكُمْ إذْ أَنْتُمْ فِي أَصْلَابهمْ {فِي الْجَارِيَة} السَّفِينَة الَّتِي عَمِلَهَا نُوح وَنَجَا هُوَ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ فِيهَا وَغَرِقَ الْآخَرُونَ لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (12) {لِنَجْعَلهَا} أَيْ هَذِهِ الْفَعْلَة وَهِيَ إنْجَاء الْمُؤْمِنِينَ وَإِهْلَاك الْكَافِرِينَ {لَكُمْ تَذْكِرَة} عِظَة {وَتَعِيهَا} وَلِتَحْفَظهَا {أُذُن وَاعِيَة} حَافِظَة لِمَا تَسْمَع فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (13) {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّور نَفْخَة وَاحِدَة} لِلْفَصْلِ بَيْن الْخَلَائِق وَهِيَ الثَّانِيَة وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (14) {وحملت} رفعت {الأرض والجبال فدكتا} دقتا {دكة واحدة} فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (15) {فَيَوْمئِذٍ وَقَعَتْ الْوَاقِعَة} قَامَتْ الْقِيَامَة وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (16) {وَانْشَقَّتْ السَّمَاء فَهِيَ يَوْمئِذٍ وَاهِيَة} ضَعِيفَة وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (17) {وَالْمَلَك} يَعْنِي الْمَلَائِكَة {عَلَى أَرْجَائِهَا} جَوَانِب السَّمَاء {وَيَحْمِل عَرْش رَبّك فَوْقهمْ} أَيْ الْمَلَائِكَة الْمَذْكُورِينَ {يَوْمئِذٍ ثَمَانِيَة} مِنْ الْمَلَائِكَة أَوْ مِنْ صُفُوفهمْ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ (18) {يَوْمئِذٍ تُعْرَضُونَ} لِلْحِسَابِ {لَا تَخْفَى} بِالتَّاءِ وَالْيَاء {مِنْكُمْ خَافِيَة} مِنْ السَّرَائِر فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (19) {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابه بِيَمِينِهِ فَيَقُول} خِطَابًا لجماعته لما سر به {هاؤم} خذوا {اقرؤوا كتابيه} تَنَازَعَ فِيهِ هَاؤُمُ وَاقْرَءُوا إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (20) {إني ظننت} تيقنت {أني ملاق حسابية فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (21) {فهو في عيشة راضية} مرضية فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (22) {في جنة عالية} قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23) {قُطُوفهَا} ثِمَارهَا {دَانِيَة} قَرِيبَة يَتَنَاوَلهَا الْقَائِم وَالْقَاعِد والمضطجع كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (24) فَيُقَال لَهُمْ {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا} حَال أَيْ مُتَهَنِّئِينَ {بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّام الْخَالِيَة} الْمَاضِيَة في الدنيا وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (25) {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابه بِشِمَالِهِ فَيَقُول يَا} للتنبيه {ليتني لم أوت كتابيه} وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26) {ولم أدر ما حسابيه} يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (27) {يَا لَيْتَهَا} أَيْ الْمَوْتَة فِي الدُّنْيَا {كَانَتْ القاضية} القاطعة لحياتي بأن لا أبعث مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (28) {ما أغنى عني ماليه} هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29) {هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ} قُوَّتِي وَحُجَّتِي وَهَاء كِتَابِيَهْ وَحِسَابِيَهْ وَمَالِيَهْ وَسُلْطَانِيَهْ لِلسَّكْتِ تَثْبُت وَقْفًا وَوَصْلًا اتِّبَاعًا لِلْمُصْحَفِ الْإِمَام وَالنَّقْل وَمِنْهُمْ مَنْ حَذَفَهَا وصلا خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) {خُذُوهُ} خِطَاب لِخَزَنَةِ جَهَنَّم {فَغُلُّوهُ} اجْمَعُوا يَدَيْهِ إلَى عُنُقه فِي الْغُلّ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) {ثُمَّ الْجَحِيم} النَّار الْمُحْرِقَة {صَلُّوهُ} أَدْخِلُوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (32) {ثُمَّ فِي سَلْسَلَة ذَرْعهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا} بِذِرَاعِ الْمَلَك {فَاسْلُكُوهُ} أَدْخِلُوهُ فِيهَا بَعْد إدْخَاله النَّار وَلَمْ تَمْنَع الْفَاء مِنْ تَعَلُّق الْفِعْل بِالظَّرْفِ الْمُتَقَدِّم إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (33) {إنه كان لا يؤمن بالله العظيم} وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (34) {ولا يحض على طعام المسكين} فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (35) {فليس له اليوم ها هنا حَمِيم} قَرِيب يَنْتَفِع بِهِ وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ (36) {وَلَا طَعَام إلَّا مِنْ غِسْلِين} صَدِيد أَهْل النَّار أَوْ شَجَر فِيهَا لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (37) {لَا يَأْكُلهُ إلَّا الْخَاطِئُونَ} الْكَافِرُونَ فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) {فَلَا} زَائِدَة {أُقْسِم بِمَا تُبْصِرُونَ} مِنْ الْمَخْلُوقَات وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39) {وَمَا لَا تُبْصِرُونَ} مِنْهَا أَيْ بِكُلِّ مَخْلُوق إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) {إنَّهُ} أَيْ الْقُرْآن {لَقَوْل رَسُول كَرِيم} أَيْ قاله رسالة عن الله تعالى وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41) {وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون} وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42) {وَلَا بِقَوْلِ كَاهِن قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء فِي الْفِعْلَيْنِ وَمَا مَزِيدَة مُؤَكَّدَة وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ آمَنُوا بِأَشْيَاء يَسِيرَة وَتَذْكُرُوهَا مِمَّا أَتَى بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْخَيْر وَالصِّلَة وَالْعَفَاف فَلَمْ تُغْنِ عَنْهُمْ شَيْئًا تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43) بَلْ هُوَ {تَنْزِيل مِنْ رَبّ الْعَالَمِينَ} وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) {وَلَوْ تَقَوَّلَ} أَيْ النَّبِيّ {عَلَيْنَا بَعْض الْأَقَاوِيل} بِأَنْ قَالَ عَنَّا مَا لَمْ نَقُلْهُ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) {لَأَخَذْنَا} لِنَلِنَا {مِنْهُ} عِقَابًا {بِالْيَمِينِ} بِالْقُوَّةِ وَالْقُدْرَة ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) {ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِين} نِيَاط الْقَلْب وَهُوَ عِرْق مُتَّصِل بِهِ إذَا انْقَطَعَ مَاتَ صَاحِبه فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47) {فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَد} هُوَ اسْم مَا ومِنْ زَائِدَة لِتَأْكِيدِ النَّفْي ومِنْكُمْ حَال مِنْ أَحَد {عَنْهُ حَاجِزِينَ} مَانِعِينَ خَبَر مَا وَجُمِعَ لِأَنَّ أَحَدًا فِي سِيَاق النَّفْي بِمَعْنَى الْجَمْع وَضَمِير عَنْهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ لَا مَانِع لَنَا عَنْهُ مِنْ حَيْثُ العقاب وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48) {وإنه} أي القرآن {لتذكرة للمتقين} وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49) {وَإِنَّا لَنَعْلَم أَنَّ مِنْكُمْ} أَيّهَا النَّاس {مُكَذِّبِينَ} بالقرآن ومصدقين وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (50) {وَإِنَّهُ} أَيْ الْقُرْآن {لَحَسْرَة عَلَى الْكَافِرِينَ} إذَا رَأَوْا ثَوَاب الْمُصَدِّقِينَ وَعِقَاب الْمُكَذِّبِينَ بِهِ وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) {وَإِنَّهُ} أَيْ الْقُرْآن {لَحَقّ الْيَقِين} أَيْ الْيَقِين الحق فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52) {فَسَبِّحْ} نَزِّهْ {بِاسْمِ} الْبَاء زَائِدَة {رَبّك الْعَظِيم} سبحانه 70 سورة المعارج سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) {سأل سائل} دعا داع {بعذاب واقع لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) {لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِع} هُوَ النَّضْر بْن الْحَارِث قَالَ {اللَّهُمَّ إنْ كَانَ هَذَا هُوَ الحق} الآية مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3) {مِنْ اللَّه} مُتَّصِل بِوَاقِعِ {ذِي الْمَعَارِج} مَصَاعِد الْمَلَائِكَة وَهِيَ السَّمَاوَات تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4) {تَعْرُج} بِالتَّاءِ وَالْيَاء {الْمَلَائِكَة وَالرُّوح} جِبْرِيل {إلَيْهِ} إلَى مَهْبِط أَمْره مِنْ السَّمَاء {فِي يَوْم} مُتَعَلِّق بِمَحْذُوفٍ أَيْ يَقَع الْعَذَاب بِهِمْ فِي يَوْم الْقِيَامَة {كَانَ مِقْدَاره خَمْسِينَ أَلْف سَنَة} بِالنِّسْبَةِ إلَى الْكَافِر لِمَا يَلْقَى فِيهِ مِنْ الشَّدَائِد وَأَمَّا الْمُؤْمِن فَيَكُون أَخَفّ عَلَيْهِ مِنْ صَلَاة مَكْتُوبَة يُصَلِّيهَا فِي الدُّنْيَا كَمَا جَاءَ فِي الحديث فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (5) {فَاصْبِرْ} وَهَذَا قَبْل أَنْ يُؤْمَر بِالْقِتَالِ {صَبْرًا جَمِيلًا} أَيْ لَا جَزَع فِيهِ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (6) {إنَّهُمْ يَرَوْنَهُ} أَيْ الْعَذَاب {بَعِيدًا} غَيْر وَاقِع وَنَرَاهُ قَرِيبًا (7) {وَنَرَاهُ قَرِيبًا} وَاقِعًا لَا مَحَالَة يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (8) {يَوْم تَكُون السَّمَاء} مُتَعَلِّق بِمَحْذُوفٍ تَقْدِيره يَقَع {كَالْمُهْلِ} كَذَائِبِ الْفِضَّة وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (9) {وَتَكُون الْجِبَال كَالْعِهْنِ} كَالصُّوفِ فِي الْخِفَّة وَالطَّيَرَان بالريح وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (10) {وَلَا يَسْأَل حَمِيم حَمِيمًا} قَرِيب قَرِيبه لِاشْتِغَالِ كل بحاله يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) {يُبَصَّرُونَهُمْ} أَيْ يُبْصِر الْأَحْمَاء بَعْضهمْ بَعْضًا وَيَتَعَارَفُونَ وَلَا يَتَكَلَّمُونَ وَالْجُمْلَة مُسْتَأْنَفَة {يَوَدّ الْمُجْرِم} يَتَمَنَّى الْكَافِر {لَوْ} بِمَعْنَى أَنْ {يَفْتَدِي مِنْ عَذَاب يومئذ} بكسر الميم وفتحها {ببنيه} وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) {وصاحبته} زوجته {وأخيه} وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) {وفصيلته} عشيرته لفصله منها {التي تؤويه} تضمه وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ (14) {وَمَنْ فِي الْأَرْض جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيه} ذَلِكَ الافتداء عَطْف عَلَى يَفْتَدِي كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (15) {كَلَّا} رَدّ لِمَا يَوَدّهُ {إنَّهَا} أَيْ النَّار {لَظَى} اسْم لِجَهَنَّم لِأَنَّهَا تَتَلَظَّى أَيْ تَتَلَهَّب على الكفار نَزَّاعَةً لِلشَّوَى (16) {نَزَّاعَة لِلشَّوَى} جَمْع شَوَاة وَهِيَ جِلْدَة الرَّأْس تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (17) {تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى} عَنْ الْإِيمَان بِأَنْ تَقُول إلَيَّ إلَيَّ وَجَمَعَ فَأَوْعَى (18) {وَجَمَعَ} الْمَال {فَأَوْعَى} أَمْسَكَهُ فِي وِعَائِهِ وَلَمْ يُؤَدِّ حَقَّ اللَّه مِنْهُ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) {إنَّ الْإِنْسَان خُلِقَ هَلُوعًا} حَال مُقَدَّره وَتَفْسِيره إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) {إذَا مَسَّهُ الشَّرّ جَزُوعًا} وَقْت مَسّ الشَّرّ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) {وإذا مسه الخير منوعا} وقت مس الْخَيْر أَيْ الْمَال لِحَقِّ اللَّه مِنْهُ إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) {إلَّا الْمُصَلِّينَ} أَيْ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23) {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتهمْ دَائِمُونَ} مُوَاظِبُونَ وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) {وَاَلَّذِينَ فِي أَمْوَالهمْ حَقّ مَعْلُوم} هُوَ الزَّكَاة لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25) {لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم} الْمُتَعَفِّف عَنْ السُّؤَال فَيُحْرَم وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26) {وَاَلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّين} الْجَزَاء وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (27) {وَاَلَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَاب رَبّهمْ مُشْفِقُونَ} خَائِفُونَ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (28) {إن عذاب ربهم غير مأمون} نزوله وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) {والذين هم لفروجهم حافظون} إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30) {إلَّا عَلَى أَزْوَاجهمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانهمْ} من الإماء {فإنهم غير ملومين} فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (31) {فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ} الْمُتَجَاوِزُونَ الْحَلَال إلَى الْحَرَام وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (32) {وَاَلَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ} وَفِي قِرَاءَة بِالْإِفْرَادِ مَا ائْتَمَنُوا عَلَيْهِ مِنْ أَمْر الدِّين وَالدُّنْيَا {وَعَهْدهمْ} الْمَأْخُوذ عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ {رَاعُونَ} حَافِظُونَ وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (33) {والذين هم بشهادتهم} وَفِي قِرَاءَة بِالْجَمْعِ {قَائِمُونَ} يُقِيمُونَهَا وَلَا يَكْتُمُونَهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (34) {وَاَلَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتهمْ يُحَافِظُونَ} بِأَدَائِهَا فِي أوقاتها أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (35) {أولئك في جنات مكرمون} فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (36) {فَمَال الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلك} نَحْوك {مُهْطِعِينَ} حَال أَيْ مُدِيمِي النَّظَر عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (37) {عَنْ الْيَمِين وَعَنْ الشِّمَال} مِنْك {عِزِينَ} حَال أَيْضًا أَيْ جَمَاعَات حِلَقًا حِلَقًا يَقُولُونَ اسْتِهْزَاء بِالْمُؤْمِنِينَ لَئِنْ دَخَلَ هَؤُلَاءِ الْجَنَّة لَنَدْخُلَنَّهَا قَبْلهمْ قال تعالى أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (38) {أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ (39) {كَلَّا} رَدْع لَهُمْ عَنْ طَمَعهمْ فِي الْجَنَّة {إنَّا خَلَقْنَاهُمْ} كَغَيْرِهِمْ {مِمَّا يَعْلَمُونَ} مِنْ نُطَف فَلَا يُطْمَع بِذَلِكَ فِي الْجَنَّة وَإِنَّمَا يُطْمَع فيها بالتقوى فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (40) {فَلَا} لَا زَائِدَة {أُقْسِم بِرَبِّ الْمَشَارِق وَالْمَغَارِب} للشمس والقمر وسائر الكواكب {إنا لقادرون} عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (41) {عَلَى أَنْ نُبَدَّل} نَأْتِي بَدَلهمْ {خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ} بِعَاجِزِينَ عَنْ ذَلِكَ فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (42) {فَذَرْهُمْ} اُتْرُكْهُمْ {يَخُوضُوا} فِي بَاطِلهمْ {وَيَلْعَبُوا} فِي دُنْيَاهُمْ {حَتَّى يُلَاقُوا} يَلْقَوْا {يَوْمهمْ الَّذِي يُوعَدُونَ} فيه العذاب يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (43) {يَوْم يَخْرُجُونَ مِنْ الْأَجْدَاث} الْقُبُور {سِرَاعًا} إلَى الْمَحْشَر {كَأَنَّهُمْ إلَى نُصُب} وَفِي قِرَاءَة بِضَمِّ الْحَرْفَيْنِ شَيْء مَنْصُوب كَعَلَمٍ أَوْ رَايَة {يُوفِضُونَ} يسرعون خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (44) {خَاشِعَة} ذَلِيلَة {أَبْصَارهمْ تَرْهَقهُمْ} تَغْشَاهُمْ {ذِلَّة ذَلِكَ الْيَوْم الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ} ذَلِكَ مُبْتَدَأ وَمَا بعدها الخبر ومعناه يوم القيامة 71 سورة نوح إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (1) {إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أَنْ أَنْذِرْ} أَيْ بِإِنْذَارِ {قَوْمك مِنْ قَبْل أَنْ يَأْتِيهِمْ} إنْ لَمْ يُؤْمِنُوا {عَذَاب أَلِيم} مُؤْلِم فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (2) {قَالَ يَا قَوْم إنِّي لَكُمْ نَذِير مُبِين} بَيِّن الْإِنْذَار أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (3) {أن} أي بأن أقول لكم {اعبدوا الله واتقوه وأطيعون يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (4) {يَغْفِر لَكُمْ مِنْ ذُنُوبكُمْ} مِنْ زَائِدَة فَإِنَّ الْإِسْلَام يُغْفَر بِهِ مَا قَبْله أَوْ تَبْعِيضِيَّةٌ لِإِخْرَاجِ حُقُوق الْعِبَاد {وَيُؤَخِّركُمْ} بِلَا عَذَاب {إلَى أَجَل مُسَمَّى} أَجَل الْمَوْت {إنَّ أَجَل اللَّه} بِعَذَابِكُمْ إنْ لَمْ تُؤْمِنُوا {إذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّر لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} ذَلِكَ لَآمَنْتُمْ قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (5) {قَالَ رَبّ إنِّي دَعَوْت قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا} أي دائما متصلا فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6) {فلم يزدهم دعائي إلَّا فِرَارًا} عَنْ الْإِيمَان وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7) {وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتهمْ لِتَغْفِر لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعهمْ فِي آذَانهمْ} لِئَلَّا يَسْمَعُوا كَلَامِي {وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابهمْ} غطوا رؤوسهم بِهَا لِئَلَّا يُنْظِرُونِي {وَأَصَرُّوا} عَلَى كُفْرهمْ {وَاسْتَكْبَرُوا} تكبروا عن الإيمان {استكبارا} ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (8) {ثُمَّ إنِّي دَعَوْتهمْ جِهَارًا} أَيْ بِأَعْلَى صَوْتِي ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9) {ثُمَّ إنِّي أَعْلَنْت لَهُمْ} صَوْتِي {وَأَسْرَرْت} الْكَلَام {لهم إسرارا} فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) {فقلت استغفروا ربكم} من الشرك {إنه كان غفارا} يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) {يُرْسِل السَّمَاء} الْمَطَر وَكَانُوا قَدْ مَنَعُوهُ {عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا} كَثِير الدُّرُور وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) {وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَكُمْ جَنَّات} بَسَاتِين {ويجعل لكم أنهارا} جارية مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) {مالكم لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} أَيْ تَأْمُلُونَ وَقَار اللَّه إيَّاكُمْ بِأَنْ تُؤْمِنُوا وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (14) {وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا} جَمْع طَوْر وَهُوَ الْحَال فَطَوْرًا نُطْفَة وَطَوْرًا عَلَقَة إلَى تَمَام خَلْق الْإِنْسَان وَالنَّظَر فِي خَلْقه يُوجِب الْإِيمَان بِخَالِقِهِ أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15) {أَلَمْ تَرَوْا} تَنْظُرُوا {كَيْفَ خَلَقَ اللَّه سَبْع سماوات طِبَاقًا} بَعْضهَا فَوْق بَعْض وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16) {وَجَعَلَ الْقَمَر فِيهِنَّ} أَيْ فِي مَجْمُوعهنَّ الصَّادِق بِالسَّمَاءِ الدُّنْيَا {نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْس سِرَاجًا} مِصْبَاحًا مُضِيئًا وَهُوَ أَقْوَى مِنْ نُور الْقَمَر وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) {وَاَللَّه أَنْبَتَكُمْ} خَلَقَكُمْ {مِنْ الْأَرْض} إذْ خَلَقَ أباكم آدم منها {نباتا} ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (18) {ثم يعيدكم فيها} مقبورين {ويخرجكم} للبعث {إخراجا} وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا (19) {وَاَللَّه جَعَلَ لَكُمْ الْأَرْض بِسَاطًا} مَبْسُوطَة لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا (20) {لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا} طُرُقًا {فِجَاجًا} وَاسِعَة قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا (21) {قَالَ نُوح رَبّ إنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا} أَيْ السَّفَلَة وَالْفُقَرَاء {مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَاله وَوُلْده} وَهُمْ الرُّؤَسَاء الْمُنَعَّم عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ وَوُلْد بِضَمِّ الْوَاو وَسُكُون اللَّام وَبِفَتْحِهِمَا وَالْأَوَّل قِيلَ جَمْع وَلَد بِفَتْحِهِمَا كَخُشْبِ وَخَشَب وَقِيلَ بِمَعْنَاهُ كَبُخْلِ وَبَخَل {إلَّا خَسَارًا} طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا (22) {وَمَكَرُوا} أَيْ الرُّؤَسَاء {مَكْرًا كُبَّارًا} عَظِيمًا جِدًّا بِأَنْ كَذَّبُوا نُوحًا وَآذَوْهُ وَمَنْ اتَّبَعَهُ وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا (23) {وقالوا} للسفلة {لا تذرن آلهتكم ولا تذرن وَدًّا} بِفَتْحِ الْوَاو وَضَمّهَا {وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوث وَيَعُوق وَنَسْرًا} هِيَ أَسْمَاء أَصْنَامهمْ وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا (24) {وَقَدْ أَضَلُّوا} بِهَا {كَثِيرًا} مِنْ النَّاس بِأَنْ أَمَرُوهُمْ بِعِبَادَتِهِمْ {وَلَا تَزِدْ الظَّالِمِينَ إلَّا ضَلَالًا} عَطْفًا عَلَى قَدْ أَضَلُّوا دَعَا عَلَيْهِمْ لَمَّا أُوحِيَ إلَيْهِ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِن مِنْ قَوْمك إلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا (25) {مما} ما صلة {خطاياهم} وَفِي قِرَاءَة خَطِيئَآتِهِمْ بِالْهَمْزِ {أُغْرِقُوا} بِالطُّوفَانِ {فَأُدْخِلُوا نَارًا} عُوقِبُوا بِهَا عَقِب الْإِغْرَاق تَحْت الْمَاء {فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُون} أَيْ غَيْر {اللَّه أَنْصَارًا} يَمْنَعُونَ عَنْهُمْ الْعَذَاب وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) {وَقَالَ نُوح رَبّ لَا تَذَر عَلَى الْأَرْض مِنْ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} أَيْ نَازِل دَار وَالْمَعْنَى أحدا إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27) {إنَّك إنْ تَذَرهُمْ يُضِلُّوا عِبَادك وَلَا يَلِدُوا إلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا} مَنْ يَفْجُر وَيَكْفُر قَالَ ذَلِكَ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ الْإِيحَاء إلَيْهِ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28) {رَبّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ} وَكَانَا مُؤْمِنَيْنِ {وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِي} مَنْزِلِي أَوْ مَسْجِدِي {مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات} إلَى يَوْم الْقِيَامَة {وَلَا تَزِدْ الظَّالِمِينَ إلَّا تَبَارًا} هَلَاكًا فَأُهْلِكُوا 72 سُورَة الْجِنّ مَكِّيَّة وآياتها ثمان وعشرون بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) {قُلْ} يَا مُحَمَّد لِلنَّاسِ {أُوحِيَ إلَيَّ} أَيْ أُخْبِرْت بِالْوَحْيِ مِنْ اللَّه تَعَالَى {أَنَّهُ} الضَّمِير لِلشَّأْنِ {اسْتَمَعَ} لِقِرَاءَتِي {نَفَر مِنْ الْجِنّ} جِنّ نَصِيبِينَ وَذَلِكَ فِي صَلَاة الصُّبْح بِبَطْنِ نَخْل مَوْضِع بَيْن مَكَّة وَالطَّائِف وَهُمْ الَّذِينَ ذُكِرُوا فِي قَوْله تَعَالَى {وَإِذْ صَرَفْنَا إلَيْك نَفَرًا مِنْ الْجِنّ} الْآيَة {فَقَالُوا} لِقَوْمِهِمْ لَمَّا رَجَعُوا إلَيْهِمْ {إنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا} يُتَعَجَّب مِنْهُ فِي فَصَاحَته وَغَزَارَة مَعَانِيه وَغَيْر ذَلِكَ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2) {يَهْدِي إلَى الرُّشْد} الْإِيمَان وَالصَّوَاب {فَآمَنَّا بِهِ ولن نشرك} بعد اليوم {بربنا أحدا} وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3) {وَأَنَّهُ} الضَّمِير لِلشَّأْنِ فِيهِ وَفِي الْمَوْضِعَيْنِ بَعْده {تَعَالَى جَدّ رَبّنَا} تَنَزَّهَ جَلَاله وَعَظَمَته عَمَّا نسب إليه {ما اتخذ صاحبة} زوجة {ولا ولدا} وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (4) {وأنه كان يقول سَفِيهنَا} جَاهِلنَا {عَلَى اللَّه شَطَطًا} غَلَوْا فِي الْكَذِب بِوَصْفِهِ بِالصَّاحِبَةِ وَالْوَلَد وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (5) {وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ} مُخَفَّفَة أَيْ أَنَّهُ {لَنْ تَقُول الْإِنْس وَالْجِنّ عَلَى اللَّه كَذِبًا} بِوَصْفِهِ بذلك حتى تبينا كذبهم بذلك قال تعالى وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَال مِنْ الْإِنْس يَعُوذُونَ} يَسْتَعِيذُونَ {بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنّ} حِين يَنْزِلُونَ فِي سَفَرهمْ بِمَخُوفٍ فَيَقُول كُلّ رَجُل أَعُوذ بِسَيِّدِ هَذَا الْمَكَان مِنْ شَرّ سُفَهَائِهِ {فَزَادُوهُمْ} بِعَوْذِهِمْ بِهِمْ {رَهَقًا} فَقَالُوا سُدْنَا الْجِنّ وَالْإِنْس وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا (7) {وَأَنَّهُمْ} أَيْ الْجِنّ {ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ} يَا إنْس {أَنْ} مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة أَيْ أَنَّهُ {لَنْ يَبْعَث اللَّه أَحَدًا} بَعْد مَوْته وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) قَالَ الْجِنّ {وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء} رُمْنَا اسْتِرَاق السَّمْع {فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا} مِنْ الْمَلَائِكَة {شَدِيدًا وَشُهُبًا} نُجُومًا مُحَرِّقَة وَذَلِكَ لَمَّا بَعَثَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (9) {وَأَنَّا كُنَّا} أَيْ قَبْل مَبْعَثه {نَقْعُد مِنْهَا مَقَاعِد لِلسَّمْعِ} أَيْ نَسْتَمِع {فَمَنْ يَسْتَمِع الْآن يَجِد لَهُ شِهَابًا رَصَدًا} أُرْصِدَ لَهُ لِيُرْمَى به وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (10) {وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرّ أُرِيدَ} بَعْد اسْتِرَاق السَّمْع {بِمَنْ فِي الْأَرْض أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبّهمْ رَشَدًا} خَيْرًا وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا (11) {وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ} بَعْد اسْتِمَاع الْقُرْآن {وَمِنَّا دُون ذَلِكَ} أَيْ قَوْم غَيْر صَالِحِينَ {كُنَّا طَرَائِق قِدَدًا} فِرَقًا مُخْتَلِفِينَ مُسْلِمِينَ وَكَافِرِينَ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا (12) {وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ} مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة أَيْ أَنَّهُ {لَنْ نُعْجِز اللَّه فِي الْأَرْض وَلَنْ نَعْجِزهُ هَرَبًا} لَا نُفَوِّتهُ كَائِنِينَ فِي الْأَرْض أَوْ هَارِبِينَ مِنْهَا فِي السَّمَاء وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا (13) {وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى} الْقُرْآن {آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَاف} بِتَقْدِيرِ هُوَ {بَخْسًا} نَقْصًا مِنْ حَسَنَاته {وَلَا رَهَقًا} ظُلْمًا بِالزِّيَادَةِ فِي سَيِّئَاته وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) {وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ} الْجَائِرُونَ بِكُفْرِهِمْ {فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا} قَصَدُوا هِدَايَة وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15) {وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّم حَطَبًا} وَقُودًا وَأَنَّا وَأَنَّهُمْ وَأَنَّهُ فِي اثْنَيْ عَشَر مَوْضِعًا هِيَ وَأَنَّهُ تَعَالَى وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمَا بَيْنهمَا بِكَسْرِ الْهَمْزَة اسْتِئْنَافًا وَبِفَتْحِهَا بِمَا يُوَجِّه بِهِ وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (16) قال تعالى في كفار مكة {وَإِنْ} مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ وَأَنَّهُمْ وَهُوَ مَعْطُوف عَلَى أَنَّهُ اسْتَمَعَ {لَوْ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَة} أَيْ طَرِيقَة الْإِسْلَام {لَأَسْقَيْنَاهُمْ ماء غدقا} كثيرا من السماء وذلك بعد ما رُفِعَ الْمَطَر عَنْهُمْ سَبْع سِنِينَ لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا (17) {لِنَفْتِنهُمْ} لِنَخْتَبِرهُمْ {فِيهِ} فَنَعْلَم كَيْفَ شُكْرهمْ عِلْم ظُهُور {وَمَنْ يُعْرِض عَنْ ذِكْر رَبّه} الْقُرْآن {نسلكه} بِالنُّونِ وَالْيَاء نُدْخِلهُ {عَذَابًا صَعَدًا} شَاقًّا وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18) {وَأَنَّ الْمَسَاجِد} مَوَاضِع الصَّلَاة {لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوَا} فِيهَا {مَعَ اللَّه أَحَدًا} بِأَنْ تُشْرِكُوا كَمَا كَانَتْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى إذَا دَخَلُوا كَنَائِسهمْ وَبِيعَهُمْ أشركوا وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (19) {وَأَنَّهُ} بِالْفَتْحِ وَالْكَسْر اسْتِئْنَافًا وَالضَّمِير لِلشَّأْنِ {لَمَّا قَامَ عَبْد اللَّه} مُحَمَّد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {يَدْعُوهُ} يَعْبُدهُ بِبَطْنِ نَخْل {كَادُوا} أَيْ الْجِنّ الْمُسْتَمِعُونَ لِقِرَاءَتِهِ {يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} بِكَسْرِ اللَّام وَضَمّهَا جَمْع لُبْدَة كَاللُّبَدِ فِي رُكُوب بَعْضهمْ بَعْضًا ازْدِحَامًا حِرْصًا عَلَى سَمَاع القرآن قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا (20) {قَالَ} مُجِيبًا لِلْكُفَّارِ فِي قَوْلهمْ ارْجِعْ عَمَّا أَنْتَ فِيهِ وَفِي قِرَاءَة قُلْ {إنَّمَا أَدْعُو ربي} إلها {ولا أشرك به أحدا} قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا (21) {قُلْ إنِّي لَا أَمْلِك لَكُمْ ضَرًّا} غَيًّا {وَلَا رَشَدًا} خَيْرًا قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (22) {قُلْ إنِّي لَنْ يُجِيرنِي مِنْ اللَّه} مِنْ عَذَابه إنْ عَصَيْته {أَحَد وَلَنْ أَجِد مِنْ دُونه} أَيْ غَيْره {مُلْتَحَدًا} مُلْتَجَأ إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (23) {إلَّا بَلَاغًا} اسْتِثْنَاء مِنْ مَفْعُول أَمْلِك أَيْ لَا أَمْلِك لَكُمْ إلَّا الْبَلَاغ إلَيْكُمْ {مِنْ اللَّه} أَيْ عَنْهُ {وَرِسَالَاته} عَطْف عَلَى بَلَاغًا وَمَا بَيْن الْمُسْتَثْنَى مِنْهُ وَالِاسْتِثْنَاء اعْتِرَاض لِتَأْكِيدِ نَفْي الِاسْتِطَاعَة {وَمَنْ يَعْصِ اللَّه وَرَسُوله} فِي التوحد فَلَمْ يُؤْمِن {فَإِنَّ لَهُ نَار جَهَنَّم خَالِدِينَ} حال من ضمير من في له رِعَايَة فِي مَعْنَاهَا وَهِيَ حَال مُقَدَّرَة وَالْمَعْنَى يدخلونها مقدار خلودهم {فيها أبدا} حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا (24) {حَتَّى إذَا رَأَوْا} ابْتِدَائِيَّة فِيهَا مَعْنَى الْغَايَة لِمُقَدَّرٍ قَبْلهَا أَيْ لَا يَزَالُونَ عَلَى كُفْرهمْ إلَى أَنْ يَرَوْا {مَا يُوعَدُونَ} بِهِ مِنْ الْعَذَاب {فَسَيَعْلَمُونَ} عِنْد حُلُوله بِهِمْ يَوْم بَدْر أَوْ يَوْم الْقِيَامَة {مَنْ أَضْعَف نَاصِرًا وَأَقَلّ عَدَدًا} أَعْوَانًا أَهُمْ أَمْ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى الْقَوْل الْأَوَّل أَوْ أَنَا أَمْ هُمْ عَلَى الثَّانِي فقال بعضهم متى هذا الوعد فنزل قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا (25) {قُلْ إنْ} أَيْ مَا {أَدْرِي أَقَرِيب مَا تُوعَدُونَ} مِنْ الْعَذَاب {أَمْ يَجْعَل لَهُ رَبِّي أَمَدًا} غَايَة وَأَجَلًا لَا يَعْلَمهُ إلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) {عَالِم الْغَيْب} مَا غَابَ عَنْ الْعِبَاد {فَلَا يُظْهِر} يُطْلِع {عَلَى غَيْبه أَحَدًا} مِنْ النَّاس إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا (27) {إلَّا مَنْ ارْتَضَى مِنْ رَسُول فَإِنَّهُ} مَعَ إطْلَاعه عَلَى مَا شَاءَ مِنْهُ مُعْجِزَة لَهُ {يَسْلُك} يَجْعَل وَيَسِير {مِنْ بَيْن يَدَيْهِ} أَيْ الرَّسُول {وَمِنْ خَلْفه رَصَدًا} مَلَائِكَة يَحْفَظُونَهُ حَتَّى يُبَلِّغهُ فِي جُمْلَة الْوَحْي لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا (28) {لِيَعْلَم} اللَّه عِلْم ظُهُور {أَنْ} مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة أَيْ أَنَّهُ {قَدْ أُبْلِغُوا} أَيْ الرُّسُل {رِسَالَات رَبّهمْ} رُوعِيَ بِجَمْعِ الضَّمِير مَعْنَى مِنْ {وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ} عَطْف عَلَى مُقَدَّر أَيْ فَعَلِمَ ذَلِكَ {وَأَحْصَى كُلّ شَيْء عَدَدًا} تَمْيِيز وَهُوَ مُحَوَّل مِنْ الْمَفْعُول وَالْأَصْل أَحْصَى عَدَد كُلّ شَيْء 73 سُورَة الْمُزَّمِّل مَكِّيَّة إلَّا آيَة فمدنية وآياتها عشرون آية بسم الله الرحمن الرحيم يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) {يا أيها المزمل} النبي وأصل الْمُتَزَمِّل أُدْغِمَتْ التَّاء فِي الزَّاي أَيْ الْمُتَلَفِّف بِثِيَابِهِ حِين مَجِيء الْوَحْي لَهُ خَوْفًا مِنْهُ لهيبته قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) {قم الليل} صل {إلا قليلا} نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) {نِصْفه} بَدَل مِنْ قَلِيلًا وَقِلَّته بِالنَّظَرِ إلَى الْكُلّ {أَوْ اُنْقُصْ مِنْهُ} مِنْ النِّصْف {قَلِيلًا} إلى الثلث أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (4) {أَوْ زِدْ عَلَيْهِ} إلَى الثُّلُثَيْنِ وَأَوْ لِلتَّخْيِيرِ {ورتل القرآن} تثبت في تلاوته {ترتيلا} إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (5) {إنَّا سَنُلْقِي عَلَيْك قَوْلًا} قُرْآنًا {ثَقِيلًا} مُهِيبًا أَوْ شَدِيدًا لِمَا فِيهِ مِنْ التَّكَالِيف إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا (6) {إنَّ نَاشِئَة اللَّيْل} الْقِيَام بَعْد النَّوْم {هِيَ أَشَدّ وَطْئًا} مُوَافَقَة السَّمْع لِلْقَلْبِ عَلَى تَفَهُّم الْقُرْآن {وَأَقْوَم قِيلًا} أَبْيَن قَوْلًا إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا (7) {إنَّ لَك فِي النَّهَار سَبْحًا طَوِيلًا} تَصَرُّفًا فِي إشْغَالك لَا تَفْرُغ فِيهِ لِتِلَاوَةِ الْقُرْآن وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (8) {وَاذْكُرْ اسْم رَبّك} أَيْ قُلْ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم فِي ابْتِدَاء قِرَاءَتك {وَتَبَتَّلْ} انْقَطِعْ {إلَيْهِ تَبْتِيلًا} مَصْدَر بَتَلَ جِيءَ بِهِ رِعَايَة لِلْفَوَاصِلِ وَهُوَ مَلْزُوم التَّبَتُّل رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا (9) هُوَ {رَبّ الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب لَا إلَه إلَّا هُوَ فَاِتَّخِذْهُ وَكِيلًا} مُوَكِّلًا لَهُ أُمُورك وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا (10) {وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ} أَيْ كُفَّار مَكَّة مِنْ أَذَاهُمْ {وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا} لَا جَزَع فِيهِ وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِقِتَالِهِمْ وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا (11) {وَذَرْنِي} اُتْرُكْنِي {وَالْمُكَذِّبِينَ} عَطْف عَلَى الْمَفْعُول أَوْ مَفْعُول مَعَهُ وَالْمَعْنَى أَنَا كَافِيكَهُمْ وَهُمْ صَنَادِيد قُرَيْش {أُولِي النَّعْمَة} التَّنَعُّم {وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا} مِنْ الزَّمَن فَقُتِلُوا بَعْد يَسِير مِنْهُ بِبَدْرٍ إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا (12) {إنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا} قُيُودًا ثِقَالًا جَمْع نِكْل بِكَسْرِ النُّون {وَجَحِيمًا} نَارًا مُحْرِقَة وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا (13) {وَطَعَامًا ذَا غُصَّة} يَغَصّ بِهِ فِي الْحَلْق وَهُوَ الزَّقُّوم أَوْ الضَّرِيع أَوْ الْغِسْلِين أَوْ شَوْك مِنْ نَار لَا يَخْرُج وَلَا يَنْزِل {وَعَذَابًا أَلِيمًا} مُؤْلِمًا زِيَادَة عَلَى مَا ذُكِرَ لِمَنْ كَذَّبَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا (14) {يَوْم تَرْجُف} تُزَلْزَل {الْأَرْض وَالْجِبَال وَكَانَتْ الْجِبَال كَثِيبًا} رَمْلًا مُجْتَمِعًا {مَهِيلًا} سَائِلًا بَعْد اجْتِمَاعه وَهُوَ مِنْ هَالَ يَهِيل وَأَصْله مَهْيُول اُسْتُثْقِلَتْ الضَّمَّة عَلَى الْيَاء فَنُقِلَتْ إلَى الْهَاء وَحُذِفَتْ الْوَاو ثَانِي السَّاكِنَيْنِ لِزِيَادَتِهَا وَقُلِبَتْ الضَّمَّة كَسْرَة لمجانسة الياء إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا (15) {إنَّا أَرْسَلْنَا إلَيْكُمْ} يَا أَهْل مَكَّة {رَسُولًا} هُوَ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {شَاهِدًا عَلَيْكُمْ} يَوْم الْقِيَامَة بِمَا يَصْدُر مِنْكُمْ مِنْ الْعِصْيَان {كَمَا أَرْسَلْنَا إلَى فِرْعَوْن رَسُولًا} هُوَ مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا (16) {فَعَصَى فِرْعَوْن الرَّسُول فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا} شَدِيدًا فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا (17) {فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إنْ كَفَرْتُمْ} فِي الدُّنْيَا {يَوْمًا} مَفْعُول تَتَّقُونَ أَيْ عَذَابه بِأَيِّ حِصْن تَتَحَصَّنُونَ مِنْ عَذَاب يَوْم {يَجْعَل الْوِلْدَان شِيبًا} جَمْع أَشْيَب لِشِدَّةِ هَوْله وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة وَالْأَصْل فِي شِين شِيبًا الضَّمّ وَكُسِرَتْ لِمُجَانَسَةِ الْيَاء وَيُقَال فِي الْيَوْم الشَّدِيد يَوْم يَشِيب نَوَاصِي الْأَطْفَال وَهُوَ مَجَاز وَيَجُوز أَنْ يَكُون الْمُرَاد فِي الْآيَة الْحَقِيقَة السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا (18) {السَّمَاء مُنْفَطِر} ذَات انْفِطَار أَيْ انْشِقَاق {بِهِ} بِذَلِكَ الْيَوْم لِشِدَّتِهِ {كَانَ وَعْده} تَعَالَى بِمَجِيءِ ذَلِكَ {مَفْعُولًا} أَيْ هُوَ كَائِن لَا مَحَالَة إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (19) {إنَّ هَذِهِ} الْآيَات الْمَخُوفَة {تَذْكِرَة} عِظَة لِلْخَلْقِ {فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا} طريقا بالإيمان والطاعة إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (20) {إنَّ رَبّك يَعْلَم أَنَّك تَقُوم أَدْنَى} أَقَلّ {مِنْ ثُلُثَيْ اللَّيْل وَنِصْفه وَثُلُثه} بِالْجَرِّ عَطْف عَلَى ثُلُثَيْ وَبِالنَّصْبِ عَلَى أَدْنَى وَقِيَامه كَذَلِكَ نَحْو مَا أَمَرَ بِهِ أَوَّل السُّورَة {وَطَائِفَة مِنْ الَّذِينَ مَعَك} عَطْف عَلَى ضَمِير تَقُوم وَجَازَ مِنْ غَيْر تَأْكِيد لِلْفَصْلِ وَقِيَام طَائِفَة مِنْ أَصْحَابه كَذَلِكَ لِلتَّأَسِّي بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ لَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى مِنْ اللَّيْل وَكَمْ بَقِيَ مِنْهُ فَكَانَ يَقُوم اللَّيْل كُلّه احْتِيَاطًا فَقَامُوا حَتَّى انْتَفَخَتْ أَقْدَامهمْ سَنَة أَوْ أكثر فخفف عنهم قال تعالى {وَاَللَّه يُقَدِّر} يُحْصِي {اللَّيْل وَالنَّهَار عَلِمَ إنْ} مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ أنه {لَنْ تُحْصُوهُ} أَيْ اللَّيْل لِتَقُومُوا فِيمَا يَجِب الْقِيَام فِيهِ إلَّا بِقِيَامِ جَمِيعه وَذَلِكَ يَشُقّ عَلَيْكُمْ {فَتَابَ عَلَيْكُمْ} رَجَعَ بِكُمْ إلَى التَّخْفِيف {فاقرؤوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآن} فِي الصَّلَاة بِأَنْ تُصَلُّوا مَا تَيَسَّرَ {عَلِمَ أَنْ} مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة أَيْ أَنَّهُ {سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْض} يُسَافِرُونَ {يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْل اللَّه} يَطْلُبُونَ مِنْ رِزْقه بِالتِّجَارَةِ وَغَيْرهَا {وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيل اللَّه} وَكُلّ مِنْ الْفِرَق الثَّلَاثَة يَشُقّ عَلَيْهِمْ مَا ذُكِرَ فِي قِيَام اللَّيْل فَخَفَّفَ عَنْهُمْ بِقِيَامِ مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ثم نسخ ذلك بالصلوات الخمس {فاقرؤوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ} كَمَا تَقَدَّمَ {وَأَقِيمُوا الصَّلَاة} الْمَفْرُوضَة {وَآتُوا الزَّكَاة وَأَقْرِضُوا اللَّه} بِأَنْ تُنْفِقُوا مَا سِوَى الْمَفْرُوض مِنْ الْمَال فِي سَبِيل الْخَيْر {قَرْضًا حَسَنًا} عَنْ طِيب قَلْب {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْر تَجِدُوهُ عِنْد اللَّه هُوَ خَيْرًا} مِمَّا خَلَفْتُمْ وَهُوَ فَصْل وَمَا بَعْده وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعْرِفَة يُشْبِههَا لِامْتِنَاعِهِ مِنْ التَّعْرِيف {وَأَعْظَم أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّه إنَّ الله غفور رحيم} للمؤمنين 74 سورة المدثر المكية وآياتها ست وخمسون بسم الله الرحمن الرحيم يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) {يَا أَيّهَا الْمُدَّثِّر} النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْله الْمُتَدَثِّر أُدْغِمَتْ التَّاء فِي الدَّال أَيْ الْمُتَلَفِّف بِثِيَابِهِ عِنْد نُزُول الْوَحْي عَلَيْهِ قُمْ فَأَنْذِرْ (2) {قُمْ فَأَنْذِرْ} خَوِّفْ أَهْل مَكَّة النَّار إنْ لَمْ يُؤْمِنُوا وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) {وَرَبّك فَكَبِّرْ} عَظِّمْ عَنْ إشْرَاك الْمُشْرِكِينَ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) {وَثِيَابك فَطَهِّرْ} عَنْ النَّجَاسَة أَوْ قَصِّرْهَا خِلَاف جَرّ الْعَرَب ثِيَابهمْ خُيَلَاء فَرُبَّمَا أَصَابَتْهَا نَجَاسَة وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) {وَالرُّجْز} فَسَّرَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَوْثَانِ {فَاهْجُرْ} أَيْ دُمْ عَلَى هَجْره وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6) {وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر} بِالرَّفْعِ حَال أَيْ لَا تُعْطِ شَيْئًا لِتَطْلُب أَكْثَر مِنْهُ وَهَذَا خَاصّ بِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهُ مَأْمُور بِأَجْمَل الْأَخْلَاق وَأَشْرَف الْآدَاب وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7) {وَلِرَبِّك فَاصْبِرْ} عَلَى الْأَوَامِر وَالنَّوَاهِي فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (8) {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُور} نُفِخَ فِي الصُّور وَهُوَ الْقَرْن النَّفْخَة الثَّانِيَة فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9) {فَذَلِكَ} أَيْ وَقْت النَّقْر {يَوْمئِذٍ} بَدَل مِمَّا قَبْله الْمُبْتَدَأ وَبُنِيَ لِإِضَافَتِهِ إلَى غَيْر مُتَمَكِّن وَخَبَر الْمُبْتَدَأ {يَوْم عَسِير} وَالْعَامِل فِي إذَا مَا دَلَّتْ عَلَيْهِ الْجُمْلَة اشْتَدَّ الْأَمْر عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10) {عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْر يَسِير} فِيهِ دَلَالَة عَلَى أَنَّهُ يَسِير عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فِي عُسْره ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) {ذَرْنِي} اُتْرُكْنِي {وَمَنْ خَلَقْت} عَطْف عَلَى الْمَفْعُول أَوْ مَفْعُول مَعَهُ {وَحِيدًا} حَال مِنْ مَنْ أَوْ مِنْ ضَمِيره الْمَحْذُوف مِنْ خَلَقْت مُنْفَرِدًا بِلَا أَهْل وَلَا مَال هُوَ الْوَلِيد بْن المغيرة المخزومي وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (12) {وَجَعَلْت لَهُ مَالًا مَمْدُودًا} وَاسِعًا مُتَّصِلًا مِنْ الزُّرُوع وَالضُّرُوع وَالتِّجَارَة وَبَنِينَ شُهُودًا (13) {وَبَنِينَ} عَشَرَة أَوْ أَكْثَر {شُهُودًا} يَشْهَدُونَ الْمَحَافِل وتسمع شهاداتهم وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (14) {وَمَهَّدْت} بَسَطْت {لَهُ} فِي الْعَيْش وَالْعُمُر وَالْوَلَد {تمهيدا} ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15) {ثم يطمع أن أزيد} كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا (16) {كَلَّا} لَا أَزِيدهُ عَلَى ذَلِكَ {إنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا} الْقُرْآن {عَنِيدًا} مُعَانِدًا سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17) {سَأُرْهِقُهُ} أُكَلِّفهُ {صَعُودًا} مَشَقَّة مِنْ الْعَذَاب أَوْ جَبَلًا مِنْ نَار يَصْعَد فِيهِ ثُمَّ يَهْوِي أبدا إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) {إنَّهُ فَكَّرَ} فِيمَا يَقُول فِي الْقُرْآن الَّذِي سَمِعَهُ مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَقَدَّرَ} فِي نَفْسه ذَلِكَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) {فَقُتِلَ} لُعِنَ وَعُذِّبَ {كَيْفَ قَدَّرَ} عَلَى أَيّ حال كان تقديره ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) {ثم قتل كيف قدر} ثُمَّ نَظَرَ (21) {ثُمَّ نَظَرَ} فِي وُجُوه قَوْمه أَوْ فِيمَا يَقْدَح بِهِ فِيهِ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) {ثُمَّ عَبَسَ} قَبَضَ وَجْهه وَكَلَّحَهُ ضِيقًا بِمَا يَقُول {وَبَسَرَ} زَادَ فِي الْقَبْض وَالْكُلُوح ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) {ثُمَّ أَدْبَرَ} عَنْ الْإِيمَان {وَاسْتَكْبَرَ} تَكَبَّرَ عَنْ اتِّبَاع النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) {فَقَالَ} فِيمَا جَاءَ بِهِ {إنْ} مَا {هَذَا إلَّا سِحْر يُؤْثَر} يُنْقَل عَنْ السَّحَرَة إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25) {إنْ} مَا {هَذَا إلَّا قَوْل الْبَشَر} كَمَا قَالُوا إنَّمَا يُعَلِّمهُ بشر سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) {سَأُصْلِيهِ} أُدْخِلهُ {سَقَر} جَهَنَّم وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) {وما أدراك ما سقر} تعظيم لشأنها لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) {لَا تُبْقِي وَلَا تَذَر} شَيْئًا مِنْ لَحْم وَلَا عَصَب إلَّا أَهْلَكَتْهُ ثُمَّ يَعُود كما كان لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) {لَوَّاحَة لِلْبَشَرِ} مُحَرِّقَة لِظَاهِرِ الْجِلْد عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) {عَلَيْهَا تِسْعَة عَشَر} مَلَكًا خَزَنَتهَا قَالَ بَعْض الْكُفَّار وَكَانَ قَوِيًّا شَدِيد الْبَأْس أَنَا أَكْفِيكُمْ سَبْعَة عَشَر وَاكْفُونِي أَنْتُمْ اثْنَيْنِ قَالَ تَعَالَى وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31) {وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَاب النَّار إلَّا مَلَائِكَة} أَيْ فَلَا يُطَاقُونَ كَمَا يَتَوَهَّمُونَ {وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتهمْ} ذَلِكَ {إلَّا فِتْنَة} ضَلَالًا {لِلَّذِينَ كَفَرُوا} بِأَنْ يَقُولُوا لِمَ كَانُوا تِسْعَة عَشَر {لِيَسْتَيْقِن} لِيَسْتَبِينَ {الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب} أَيْ الْيَهُود صِدْق النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كَوْنهمْ تِسْعَة عَشَر الْمُوَافِق لِمَا فِي كِتَابهمْ {وَيَزْدَاد الَّذِينَ آمَنُوا} مِنْ أَهْل الْكِتَاب {إيمَانًا} تَصْدِيقًا لِمُوَافَقَتِهِ مَا أَتَى بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا فِي كِتَابهمْ {وَلَا يَرْتَاب الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب وَالْمُؤْمِنُونَ} مِنْ غَيْرهمْ فِي عَدَد الْمَلَائِكَة {وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبهمْ مَرَض} شَكّ بِالْمَدِينَةِ {وَالْكَافِرُونَ} بِمَكَّة {مَاذَا أَرَادَ اللَّه بِهَذَا} الْعَدَد {مَثَلًا} سَمَّوْهُ لِغَرَابَتِهِ بِذَلِكَ وَأُعْرِبَ حَالًا {كَذَلِكَ} أَيْ مِثْل إضْلَال مُنْكِر هَذَا الْعَدَد وَهَدَى مُصَدِّقه {يُضِلّ اللَّه مَنْ يَشَاء وَيَهْدِي مَنْ يَشَاء وَمَا يَعْلَم جُنُود رَبّك} أَيْ الْمَلَائِكَة فِي قُوَّتهمْ وَأَعْوَانهمْ {إلَّا هُوَ وَمَا هي} أي سقر {إلا ذكرى للبشر} كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) {كلا} استفتاح بمعنى ألا {والقمر} وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) {والليل إذا} بفتح الذال {دبر} جاء بعد النهار وفي قراءة إذ أَدْبَرَ بِسُكُونِ الذَّال بَعْدهَا هَمْزَة أَيْ مَضَى وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) {وَالصُّبْح إذَا أَسْفَرَ} ظَهَرَ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) {إنَّهَا} أَيْ سَقَر {لَإِحْدَى الْكُبَر} الْبَلَايَا الْعِظَام نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36) {نَذِيرًا} حَال مِنْ إحْدَى وَذُكِّرَ لِأَنَّهَا بِمَعْنَى العذاب {للبشر} لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37) {لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ} بَدَل مِنْ الْبَشَر {أَنْ يَتَقَدَّم} إلَى الْخَيْر أَوْ الْجَنَّة بِالْإِيمَانِ {أَوْ يَتَأَخَّر} إلَى الشَّرّ أَوْ النَّار بِالْكُفْرِ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) {كُلّ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَة} مَرْهُونَة مَأْخُوذَة بِعَمَلِهَا فِي النَّار إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) {إلَّا أَصْحَاب الْيَمِين} وَهُمْ الْمُؤْمِنُونَ فَنَاجُونَ مِنْهَا كائنون فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40) {فِي جَنَّات يَتَسَاءَلُونَ} بَيْنهمْ عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) {عَنْ الْمُجْرِمِينَ} وَحَالهمْ وَيَقُولُونَ لَهُمْ بَعْد إخْرَاج الموحدين من النار مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) {ما سلككم} أدخلكم {في سقر قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) {قالوا لم نك من المصلين} وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) {ولم نك نطعم المسكين} وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) {وكنا نخوض} في الباطل {مع الخائضين} وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) {وَكُنَّا نُكَذِّب بِيَوْمِ الدِّين} الْبَعْث وَالْجَزَاء حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47) {حَتَّى أَتَانَا الْيَقِين} الْمَوْت فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48) {فَمَا تَنْفَعهُمْ شَفَاعَة الشَّافِعِينَ} مِنْ الْمَلَائِكَة وَالْأَنْبِيَاء وَالصَّالِحِينَ وَالْمَعْنَى لَا شَفَاعَة لَهُمْ فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (49) {فَمَا} مُبْتَدَأ {لَهُمْ} خَبَره مُتَعَلِّق بِمَحْذُوفٍ انْتَقَلَ ضَمِيره إلَيْهِ {عَنْ التَّذْكِرَة مُعْرِضِينَ} حَال مِنْ الضَّمِير وَالْمَعْنَى أَيّ شَيْء حَصَلَ لَهُمْ فِي إعْرَاضهمْ عَنْ الِاتِّعَاظ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50) {كَأَنَّهُمْ حُمُر مُسْتَنْفِرَة} وَحْشِيَّة فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (51) {فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَة} أَسَد أَيْ هَرَبَتْ مِنْهُ أشد الهرب بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً (52) {بَلْ يُرِيد كُلّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَة} أَيْ مِنْ اللَّه تَعَالَى بِاتِّبَاعِ النَّبِيّ كَمَا قَالُوا لَنْ نُؤْمِن لَك حَتَّى تُنَزِّل عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ (53) {كَلَّا} رَدْع عَمَّا أَرَادُوهُ {بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَة} أَيْ عَذَابهَا كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (54) {كَلَّا} اسْتِفْتَاح {إنَّهُ} أَيْ الْقُرْآن {تَذْكِرَة} عِظَة فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (55) {فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ} قَرَأَهُ فَاتَّعَظَ بِهِ وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (56) {وَمَا يَذْكُرُونَ} بِالْيَاءِ وَالتَّاء {إلَّا أَنْ يَشَاء اللَّه هُوَ أَهْل التَّقْوَى} بِأَنْ يُتَّقَى {وَأَهْل الْمَغْفِرَة} بأن يغفر لمن اتقاه 75 سورة القيامة لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) {لا} زائدة في الموضعين {أقسم بيوم القيامة وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2) {وَلَا أُقْسِم بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَة} الَّتِي تَلُوم نَفْسهَا وَإِنْ اجْتَهَدَتْ فِي الْإِحْسَان وَجَوَاب الْقَسَم مَحْذُوف أَيْ لَتُبْعَثُنَّ دَلَّ عليه أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (3) {أَيَحْسَبُ الْإِنْسَان} أَيْ الْكَافِر {أَلَّنْ نَجْمَع عِظَامه} للبعث والإحياء بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ (4) {بَلَى} نَجْمَعهَا {قَادِرِينَ} مَعَ جَمْعهَا {عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانه} وَهُوَ الْأَصَابِع أَيْ نُعِيد عِظَامهَا كَمَا كَانَتْ مَعَ صِغَرهَا فَكَيْفَ بِالْكَبِيرَةِ بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (5) {بَلْ يُرِيد الْإِنْسَان لِيَفْجُر} اللَّام زَائِدَة وَنَصَبَهُ بِأَنْ مُقَدَّرَة أَيْ أَنْ يُكَذِّب {أَمَامه} أَيْ يَوْم الْقِيَامَة دَلَّ عَلَيْهِ يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ (6) {يَسْأَل أَيَّانَ} مَتَى {يَوْم الْقِيَامَة} سُؤَال اسْتِهْزَاء وتكذيب فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) {فإذا برق البصر} بكسر الراء وفتحها دَهَشَ وَتَحَيَّرَ لِمَا رَأَى مِمَّا كَانَ يُكَذِّبهُ وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) {وخسف القمر} أظلم وذهب ضوؤه وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9) {وَجُمِعَ الشَّمْس وَالْقَمَر} فَطَلَعَا مِنْ الْمَغْرِب أَوْ ذهب ضوؤهما وَذَلِكَ فِي يَوْم الْقِيَامَة يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (10) {يَقُول الْإِنْسَان يَوْمئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرّ} الْفِرَار كَلَّا لَا وَزَرَ (11) {كَلَّا} رَدْع عَنْ طَلَب الْفِرَار {لَا وَزَر} لَا مَلْجَأ يَتَحَصَّن بِهِ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (12) {إلَى رَبّك يَوْمئِذٍ الْمُسْتَقَرّ} مُسْتَقَرّ الْخَلَائِق فَيُحَاسَبُونَ ويجازون يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (13) {يُنَبَّأ الْإِنْسَان يَوْمئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ} بِأَوَّلِ عمله وآخره بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) {بل الإنسان على نفسه بصيرة} شاهد تنطلق جَوَارِحه بِعَمَلِهِ وَالْهَاء لِلْمُبَالَغَةِ فَلَا بُدّ مِنْ جزائه وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15) {وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيره} جَمْع مَعْذِرَة عَلَى غَيْر قِيَاس أَيْ لَوْ جَاءَ بِكُلِّ مَعْذِرَة مَا قبلت منه لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) تَعَالَى لِنَبِيِّهِ {لَا تُحَرِّك بِهِ} بِالْقُرْآنِ قَبْل فَرَاغ جِبْرِيل مِنْهُ {لِسَانك لِتَعْجَل بِهِ} خَوْف أَنْ يَنْفَلِت مِنْك إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) {إنَّ عَلَيْنَا جَمْعه} فِي صَدْرك {وَقُرْآنه} قِرَاءَتك إيَّاهُ أَيْ جَرَيَانه عَلَى لِسَانك فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ} عَلَيْك بِقِرَاءَةِ جِبْرِيل {فَاتَّبِعْ قُرْآنه} اسْتَمِعْ قِرَاءَته فَكَانَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَمِع ثُمَّ يَقْرَؤُهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) {ثُمَّ إنَّ عَلَيْنَا بَيَانه} بِالتَّفْهِيمِ لَك وَالْمُنَاسَبَة بَيْن هَذِهِ الْآيَة وَمَا قَبْلهَا أَنَّ تِلْكَ تَضَمَّنَتْ الْإِعْرَاض عَنْ آيَات اللَّه وَهَذِهِ تَضَمَّنَتْ الْمُبَادَرَة إلَيْهَا بِحِفْظِهَا كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) {كَلَّا} اسْتِفْتَاح بِمَعْنَى أَلَا {بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَة} الدُّنْيَا بِالْيَاءِ وَالتَّاء فِي الْفِعْلَيْنِ وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (21) {وَتَذَرُونَ الْآخِرَة} فَلَا يَعْمَلُونَ لَهَا وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) {وُجُوه يَوْمئِذٍ} أَيْ فِي يَوْم الْقِيَامَة {نَاضِرَة} حسنة مضيئة إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) {إلَى رَبّهَا نَاظِرَة} أَيْ يَرَوْنَ اللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى فِي الْآخِرَة وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) {وَوُجُوه يَوْمئِذٍ بَاسِرَة} كَالِحَة شَدِيدَة الْعُبُوس تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25) {تَظُنّ} تُوقِن {أَنْ يُفْعَل بِهَا فَاقِرَة} دَاهِيَة عَظِيمَة تكسر فقار الظهر كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26) {كلا} بمعنى إلا {إلا بَلَغَتْ} النَّفْس {التَّرَاقِيَ} عِظَام الْحَلْق وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) {وقيل} قال من حوله {من راق} يرقيه ليشفى وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) {وَظَنَّ} أَيْقَنَ مَنْ بَلَغَتْ نَفْسه ذَلِكَ {أَنَّهُ الفراق} فراق الدنيا وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) {وَالْتَفَّتْ السَّاق بِالسَّاقِ} أَيْ إحْدَى سَاقَيْهِ بِالْأُخْرَى عِنْد الْمَوْت أَوْ الْتَفَّتْ شِدَّة فِرَاق الدُّنْيَا بِشِدَّةِ إقْبَال الْآخِرَة إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30) {إلَى رَبّك يَوْمئِذٍ الْمَسَاق} أَيْ السَّوْق وَهَذَا يَدُلّ عَلَى الْعَامِل فِي إذَا وَالْمَعْنَى إذَا بَلَغَتْ النَّفْس الْحُلْقُوم تُسَاق إلَى حُكْم رَبّهَا فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى (31) {فَلَا صَدَّقَ} الْإِنْسَان {وَلَا صَلَّى} أَيْ لَمْ يُصَدِّق وَلَمْ يُصَلِّ وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (32) {وَلَكِنْ كَذَّبَ} بِالْقُرْآنِ {وَتَوَلَّى} عَنْ الْإِيمَان ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (33) {ثُمَّ ذَهَبَ إلَى أَهْله يَتَمَطَّى} يَتَبَخْتَر فِي مِشْيَته إعجابا أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (34) {أَوْلَى لَك} فِيهِ الْتِفَات عَنْ الْغِيبَة وَالْكَلِمَة اسْم فِعْل وَاللَّام لِلتَّبْيِينِ أَيْ وَلِيّك مَا تَكْرَه {فَأَوْلَى} أَيْ فَهُوَ أَوْلَى بِك مِنْ غيرك ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (35) {ثُمَّ أَوْلَى لَك فَأَوْلَى} تَأْكِيد أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36) {أَيَحْسَبُ} يَظُنّ {الْإِنْسَان أَنْ يُتْرَك سُدًى} هَمْلًا لَا يُكَلَّف بِالشَّرَائِعِ لَا يَحْسَب ذَلِكَ أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (37) {أَلَمْ يَكُ} أَيْ كَانَ {نُطْفَة مِنْ مَنِيّ يُمْنَى} بِالْيَاءِ وَالتَّاء تُصَبّ فِي الرَّحِم ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) {ثُمَّ كَانَ} الْمَنِيّ {عَلَقَة فَخَلَقَ} اللَّه مِنْهَا الإنسان {فسوى} عدل أعضاءه فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (39) {فَجَعَلَ مِنْهُ} مِنْ الْمَنِيّ الَّذِي صَارَ عَلَقَة قِطْعَة دَم ثُمَّ مُضْغَة أَيْ قِطْعَة لَحْم {الزَّوْجَيْنِ} النَّوْعَيْنِ {الذَّكَر وَالْأُنْثَى} يَجْتَمِعَانِ تَارَة وَيَنْفَرِد كُلّ مِنْهُمَا عَنْ الْآخَر تَارَة أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (40) {أَلَيْسَ ذَلِكَ} الْفَعَّال لِهَذِهِ الْأَشْيَاء {بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى} قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم بلى 76 سورة الإنسان هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (1) {هل} قد {أتى على الإنسان} آدم {حين من الدهر} أربعون سنة {لم يكن} فيه {شيئا مذكورا} كان فيه مصورا من طين لا يذكر أو المراد بالإنسان الجنس وبالحين مدة الحمل إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2) {إنا خلقنا الإنسان} الجنس {من نطفة أمشاج} أخلاط أي من ماء الرجل وماء المرأة المختلطين الممتزجين {نبتليه} نختبره بالتكليف والجملة مستأنفة أو حال مقدرة أي مريدين ابتلاءه حين تأهله {فجعلناه} بسبب ذلك {سميعا بصيرا} إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3) {إنا هديناه السبيل} بينا له طريق الهدى ببعث الرسل {إما شاكرا} أي مؤمنا {وإما كفورا} حالان من المفعول أي بينا له في حال شكره أو كفره المقدرة وإما لتفصيل الأحوال إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا (4) {إنا أعتدنا} هيأنا {للكافرين سلاسل} يسحبون بها في النار {وأغلالا} في أعناقهم تشد فيها السلاسل {وسعيرا} نارا مسعرة أي مهيجة يعذبون بها إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا (5) {إن الأبرار} جمع بر أو بار وهم المطيعون {يشربون من كأس} هو إناء شرب الخمر وهي فيه والمراد من خمر تسمية للحال باسم المحل ومن للتبعيض {كان مزاجها} ما تمزج به {كافورا} عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا (6) {عينا} بدل من كافورا فيها رائحته {يشرب بها} منها {عباد الله} أولياؤه {يفجرونها تفجيرا} يقودونها حيث شاءوا من منازلهم يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا (7) {يوفون بالنذر} في طاعة الله {ويخافون يوما كان شره مستطيرا} منتشرا وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) {ويطعمون الطعام على حبه} أي الطعام وشهوتهم له {مسكينا} فقيرا {ويتيما} لا أب له {وأسيرا} يعني المحبوس بحق إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9) {إنما نطعمكم لوجه الله} لطلب ثوابه {لا نريد منكم جزاء ولا شكورا} شكرا فيه علة الإطعام وهل تكلموا بذلك أو علمه الله منهم فأثنى عليهم به قولان إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (10) {إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا} تكلح الوجوه فيه أي كريه المنظر لشدته {قمطريرا} شديدا في ذلك فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا (11) {فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم} أعطاهم {نضرة} حسنا وإضاءة في وجوههم {وسرورا} وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (12) {وجزاهم بما صبروا} بصبرهم عن المعصية {جنة} أدخلوها {وحريرا} البسوه مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا (13) {متكئين} حال من مرفوع أدخلوها المقدر {فيها على الأرائك} السرر في الحجال {لا يرون} لا يجدون حال ثانية {فيها شمسا ولا زمهريرا} لا حرا ولا بردا وقيل الزمهرير القمر فهي مضيئة من غير شمس ولا قمر وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا (14) {ودانية} قريبة عطف على محل لا يرون أي غير رائين {عليهم} منهم {ظلالها} شجرها {وذللت قطوفها تذليلا} أدنيت ثمارها فينالها القائم والقاعد والمضطجع وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا (15) {ويطاف عليهم} فيها {بآنية من فضة وأكواب} أقداح بلا عرى {كانت قواريرا} قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا (16) {قوارير من فضة} أي أنها من فضة يرى باطنها من ظاهرها كالزجاج {قدروها} أي الطائفون {تقديرا} على قدر ري الشاربين من غير زيادة ولا نقص وذلك ألذ الشراب وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا (17) {ويسقون فيها كأسا} خمرا {كان مزاجها} ما تمزج به {زنجبيلا} عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (18) {عينا} بدل من زنجبيلا {فيها تسمى سلسبيلا} يعنى أن ماءها كالزنجبيل الذى تستلذ به العرب سهل المساغ في الحلق وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا (19) {ويطوف عليهم ولدان مخلدون} بصفة الولدان لا يشيبون {إذا رأيتهم حسبتهم} لحسنهم وانتشارهم في الخدمة {لؤلؤا منثورا} من سلكه أو من صدفه وهو أحسن منه في غير ذلك وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (20) {وإذا رأيت ثم} أي وجدت الرؤية منك في الجنة {رأيت} جواب إذا {نعيما} لا يوصف {وملكا كبيرا} واسعا لا غاية له عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا (21) {عاليهم} فوقهم فنصبه على الظرفية وهو خبر لمبتدأ بعد وفي قراءة بسكون الياء مبتدأ وما بعده خبر والضمير المتصل به للمعطوف عليهم {ثياب سندس} حرير {خضر} بالرفع {وإستبرق} بالجر ما غلظ من الديباج فهو البطائن والسندس الظهائر وفي قراءة عكس ما ذكر فيهما وفي أخرى برفعهما وفي أخرى بجرهما {وحلوا أساور من فضة} وفي موضع من ذهب للإيذان بأنهم يحلون من النوعين معا ومفرقا {وسقاهم ربهم شرابا طهورا} مبالغة في طهارته ونظافته بخلاف خمر الدنيا إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا (22) {إن هذا} النعيم {كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا} إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا (23) {إنَّا نَحْنُ} تَأْكِيد لِاسْمِ إنَّ أَوْ فَصْل {نزلنا عليك القرآن تنزيلا} خبر إن أي فصلناه ولم ننزله جملة واحدة فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا (24) {فاصبر لحكم ربك} عليك بتبليغ رسالته {ولا تطع منهم} أي الكفار {آثما أو كفورا} أي عتبة بن ربيعة والوليد بن المغيرة قالا للنبي صلى الله عليه وسلم ارجع عن هذا الأمر ويجوز أن يراد كل آثم وكافر أي لا تطع أحدهما أيا كان فيما دعاك إليه من إثم أو كفر وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) {واذكر اسم ربك} في الصلاة {بكرة وأصيلا} يعني الفجر والظهر والعصر وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26) {ومن الليل فاسجد له} يعني المغرب والعشاء {وسبحه ليلا طويلا} صل التطوع فيه كما تقدم من ثلثيه أو نصفه أو ثلثه إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا (27) {إن هؤلاء يحبون العاجلة} الدنيا {ويذرون وراءهم يوما ثقيلا} شديدا أي يوم القيامة لا يعملون له نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا (28) {نحن خلقناهم وشددنا} قوينا {أسرهم} أعضاءهم ومفاصلهم {وإذا شئنا بدلنا} جعلنا {أمثالهم} في الخلقة بدلا منهم بأن نهلكهم {تبديلا} تأكيد ووقعت إذا موقع إن نحو إن يشأ يذهبكم لأنه تعالى لم يشأ ذلك وإذا لما يقع إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (29) {إن هذه} السورة {تذكرة} عظة للخلق {فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا} طريقا بالطاعة وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (30) {وما تشاءون} بالتاء والياء اتخاذ السبيل بالطاعة {إلا أن يشاء الله} ذلك {إن الله كان عليما} بخلقه {حكيما} في فعله يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (31) {يدخل من يشاء في رحمته} جنته وهم المؤمنون {والظالمين} ناصبه فعل مقدر أي أعد يفسر {أعد لهم عذابا أليما} مؤلما وهم الكافرون 77 سورة المرسلات وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1) {وَالْمُرْسَلَات عُرْفًا} أَيْ الرِّيَاح مُتَتَابِعَة كَعُرْفِ الْفَرَس يَتْلُو بَعْضه بَعْضًا وَنَصْبه عَلَى الْحَال فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (2) {فَالْعَاصِفَات عَصْفًا} الرِّيَاح الشَّدِيدَة وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (3) {وَالنَّاشِرَات نَشْرًا} الرِّيَاح تَنْشُر الْمَطَر فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا (4) {فَالْفَارِقَات فَرْقًا} أَيْ آيَات الْقُرْآن تَفْرُق بَيْن الْحَقّ وَالْبَاطِل وَالْحَلَال وَالْحَرَام فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5) {فَالْمُلْقِيَات ذِكْرًا} أَيْ الْمَلَائِكَة تَنْزِل بِالْوَحْيِ إلَى الْأَنْبِيَاء وَالرُّسُل يُلْقُونَ الْوَحْي إلَى الْأُمَم عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6) {عُذْرًا أَوْ نُذْرًا} أَيْ لِلْإِعْذَارِ وَالْإِنْذَار مِنْ اللَّه تَعَالَى وَفِي قِرَاءَة بِضَمِّ ذَال نُذْرًا وَقُرِئَ بِضَمِّ ذَال عُذْرًا إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ (7) {إنَّمَا تُوعَدُونَ} أَيْ يَا كُفَّار مَكَّة مِنْ الْبَعْث وَالْعَذَاب {لَوَاقِع} كَائِن لَا مَحَالَة فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8) {فَإِذَا النُّجُوم طُمِسَتْ} مُحِيَ نُورهَا وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (9) {وَإِذَا السَّمَاء فُرِجَتْ} شُقَّتْ وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (10) {وَإِذَا الْجِبَال نُسِفَتْ} فُتِّتَتْ وَسُيِّرَتْ وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11) {وإذا الرسل أُقِّتَتْ} بِالْوَاوِ وَبِالْهَمْزَةِ بَدَلًا مِنْهَا أَيْ جُمِعَتْ لوقت لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12) {لِأَيّ يَوْم} لِيَوْمٍ عَظِيم {أُجِّلَتْ} لِلشَّهَادَةِ عَلَى أممهم بالتبليغ لِيَوْمِ الْفَصْلِ (13) {لِيَوْمِ الْفَصْل} بَيْن الْخَلْق وَيُؤْخَذ مِنْهُ جَوَاب إذَا أَيْ وَقَعَ الْفَصْل بَيْن الْخَلَائِق وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (14) {وَمَا أَدْرَاك مَا يَوْم الْفَصْل} تَهْوِيل لِشَأْنِهِ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (15) {وَيْل يَوْمئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} هَذَا وَعِيد لَهُمْ أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ (16) {أَلَمْ نُهْلِك الْأَوَّلِينَ} بِتَكْذِيبِهِمْ أَيْ أَهْلَكْنَاهُمْ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ (17) {ثُمَّ نُتْبِعهُمْ الْآخِرِينَ} مِمَّنْ كَذَّبُوا كَكُفَّارِ مَكَّة فَنُهْلِكهُمْ كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (18) {كَذَلِكَ} مِثْل مَا فَعَلْنَا بِالْمُكَذِّبِينَ {نَفْعَل بِالْمُجْرِمِينَ} بِكُلِّ مَنْ أَجْرَمَ فِيمَا يَسْتَقْبِل فَنُهْلِكهُمْ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (19) {وَيَلِ يَوْمئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} تَأْكِيد أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (20) {أَلَمْ نَخْلُقكُمْ مِنْ مَاء مَهِين} ضَعِيف وَهُوَ المني فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (21) {فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَار مَكِين} حَرِيز وَهُوَ الرَّحِم إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ (22) {إلَى قَدَر مَعْلُوم} وَهُوَ وَقْت الْوِلَادَة فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ (23) {فَقَدَرنَا} على ذلك {فنعم القادرون} نحن وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (24) {ويل يومئذ للمكذبين} أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا (25) {ألم نجعل الأرض كِفَاتًا} مَصْدَر كَفَتَ بِمَعْنَى ضَمَّ أَيْ ضَامَّة أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا (26) {أَحْيَاء} عَلَى ظَهْرهَا {وَأَمْوَاتًا} فِي بَطْنهَا وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا (27) {وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِي شَامِخَات} جِبَالًا مُرْتَفِعَات {وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاء فراتا} عذبا وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (28) {وَيَلِ يَوْمئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} وَيُقَال لِلْمُكَذِّبِينَ يَوْم الْقِيَامَة انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (29) {انْطَلِقُوا إلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ} مِنْ الْعَذَاب {تكذبون} انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ (30) {انْطَلِقُوا إلَى ظِلّ ذِي ثَلَاث شُعَب} هُوَ دُخَان جَهَنَّم إذَا ارْتَفَعَ افْتَرَقَ ثَلَاث فِرَق لعظمه لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ (31) {لَا ظَلِيل} كَنِين يُظِلّهُمْ مِنْ حَرّ ذَلِكَ الْيَوْم {وَلَا يُغْنِي} يَرُدّ عَنْهُمْ شَيْئًا {مِنْ اللهب} النار إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (32) {? إنَّهَا} أَيْ النَّار {تَرْمِي بِشَرَرٍ} هُوَ مَا تَطَايَرَ مِنْهَا {كَالْقَصْرِ} مِنْ الْبِنَاء فِي عِظَمه وارتفاعه كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ (33) {كأنه جمالات} جمع جمالت جَمْع جَمَل وَفِي قِرَاءَة جِمَالَت {صُفْر} فِي هَيْئَتهَا وَلَوْنهَا وَفِي الْحَدِيث شِرَار النَّاس أَسْوَد كَالْقِيرِ وَالْعَرَب تُسَمِّي سُود الْإِبِل صُفْرًا لِشَوْبِ سَوَادهَا بِصُفْرَةٍ فَقِيلَ صُفْر فِي الْآيَة بِمَعْنَى سُود لِمَا ذُكِرَ وَقِيلَ لَا وَالشَّرَر جَمْع شرارة والقير القار وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (24) {ويل يومئذ للمكذبين} هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ (35) {هَذَا} أَيْ يَوْم الْقِيَامَة {يَوْم لَا يَنْطِقُونَ} فيه بشيء وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (36) {وَلَا يُؤْذَن لَهُمْ} فِي الْعُذْر {فَيَعْتَذِرُونَ} عَطْف عَلَى يُؤْذَن مِنْ غَيْر تَسَبُّب عَنْهُ فَهُوَ دَاخِل فِي حَيِّز النَّفْي أَيْ لَا إذْن فلا اعتذار وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (24) {ويل يومئذ للمكذبين} هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ (38) {هَذَا يَوْم الْفَصْل جَمَعْنَاكُمْ} أَيّهَا الْمُكَذِّبُونَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّة {وَالْأَوَّلِينَ} مِنْ الْمُكَذِّبِينَ قَبْلكُمْ فَتُحَاسَبُونَ وتعذبون جميعا فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ (39) {فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْد} حِيلَة فِي دَفْع العذاب عنكم {فكيدون} فافعلوها وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (40) {ويل يومئذ للمكذبين} إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41) {إنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَال} أَيْ تَكَاثُف أَشْجَار إذْ لَا شَمْس يُظِلّ مِنْ حَرّهَا {وَعُيُون} نَابِعَة مِنْ الْمَاء وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42) {وَفَوَاكِه مِمَّا يَشْتَهُونَ} فِيهِ إعْلَام بِأَنَّ الْمَأْكَل وَالْمَشْرَب فِي الْجَنَّة بِحَسَبِ شَهَوَاتهمْ بِخِلَافِ الدُّنْيَا فَبِحَسَبِ مَا يَجِد النَّاس فِي الْأَغْلَب وَيُقَال لهم كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا} حَال أَيْ مُتَهَنِّئِينَ {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} مِنْ الطَّاعَة إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (44) {إنا كذلك} كما جزينا المتقين {نجزي المحسنين} وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (40) {ويل يومئذ للمكذبين} كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا} خِطَاب لِلْكُفَّارِ فِي الدُّنْيَا {قَلِيلًا} مِنْ الزَّمَان وَغَايَته إلَى الْمَوْت وَفِي هَذَا تهديد لهم {إنكم مجرمون} وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (40) {ويل يومئذ للمكذبين} وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ارْكَعُوا} صَلُّوا {لَا يَرْكَعُونَ} لا يصلون وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (40) {ويل يومئذ للمكذبين} فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50) {فَبِأَيِّ حَدِيث بَعْده} أَيْ الْقُرْآن {يُؤْمِنُونَ} أَيْ لَا يَمْكَن إيمَانهمْ بِغَيْرِهِ مِنْ كُتُب اللَّه بَعْد تَكْذِيبهمْ بِهِ لِاشْتِمَالِهِ عَلَى الْإِعْجَاز الَّذِي لم يشتمل عليه غيره 78 سورة النبأ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) {عَمّ} عَنْ أَيّ شَيْء {يَتَسَاءَلُونَ} يَسْأَل بَعْض قريش بعضا عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) {عَنْ النَّبَإِ الْعَظِيم} بَيَان لِذَلِكَ الشَّيْء وَالِاسْتِفْهَام لِتَفْخِيمِهِ وَهُوَ مَا جَاءَ بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْقُرْآن الْمُشْتَمِل عَلَى البعث وغيره الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3) {الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ} فَالْمُؤْمِنُونَ يُثْبِتُونَهُ وَالْكَافِرُونَ ينكرونه كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4) {كَلَّا} رَدْع {سَيَعْلَمُونَ} مَا يَحِلّ بِهِمْ عَلَى إنكارهم له ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (5) {ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ} تَأْكِيد وَجِيءَ فِيهِ بِثُمَّ لِلْإِيذَانِ بِأَنَّ الْوَعِيد الثَّانِي أَشَدّ مِنْ الْأَوَّل ثُمَّ أَوْمَأَ تَعَالَى إِلَى الْقُدْرَة عَلَى الْبَعْث فقال أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) {أَلَمْ نَجْعَل الْأَرْض مِهَادًا} فِرَاشًا كَالْمَهْدِ وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7) {وَالْجِبَال أَوْتَادًا} تَثْبُت بِهَا الْأَرْض كَمَا تَثْبُت الْخِيَام بِالْأَوْتَادِ وَالِاسْتِفْهَام لِلتَّقْرِيرِ وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا (8) {وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا} ذُكُورًا وَإِنَاثًا وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (9) {وَجَعَلْنَا نَوْمكُمْ سُبَاتًا} رَاحَة لِأَبْدَانِكُمْ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10) {وَجَعَلْنَا اللَّيْل لِبَاسًا} سَاتِرًا بِسَوَادِهِ وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (11) {وَجَعَلْنَا النَّهَار مَعَاشًا} وَقْتًا لِلْمَعَايِشِ وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا (12) {وَبَنَيْنَا فَوْقكُمْ سَبْعًا} سَبْع سَمَاوَات {شِدَادًا} جَمْع شَدِيدَة أَيْ قَوِيَّة مُحْكَمَة لَا يُؤَثِّر فِيهَا مرور الزمان وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا (13) {وَجَعَلْنَا سِرَاجًا} مُنِيرًا {وَهَّاجًا} وَقَّادًا يَعْنِي الشَّمْس وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا (14) {وَأَنْزَلْنَا مِنْ الْمُعْصِرَات} السَّحَابَات الَّتِي حَانَ لَهَا أَنْ تُمْطِر كَالْمُعْصِرِ الْجَارِيَة الَّتِي دَنَتْ مِنْ الْحَيْض {مَاء ثَجَّاجًا} صَبَّابًا لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا (15) {لِنُخْرِج بِهِ حَبًّا} كَالْحِنْطَةِ {وَنَبَاتًا} كَالتِّينِ وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا (16) {وَجَنَّات} بَسَاتِين {أَلْفَافًا} مُلْتَفَّة جَمْع لَفِيف كَشَرِيفِ وَأَشْرَاف إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) {إِنَّ يَوْم الْفَصْل} بَيْن الْخَلَائِق {كَانَ مِيقَاتًا} وَقْتًا لِلثَّوَابِ وَالْعِقَاب يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) {يَوْم يُنْفَخ فِي الصُّور} الْقَرْن بَدَل مِنْ يَوْم الْفَصْل أَوْ بَيَان لَهُ وَالنَّافِخ إِسْرَافِيل {فَتَأْتُونَ} مِنْ قُبُوركُمْ إِلَى الْمَوْقِف {أَفْوَاجًا} جَمَاعَات مختلفة وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) {وَفُتِحَتْ السَّمَاء} بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف شُقِّقَتْ لِنُزُولِ الْمَلَائِكَة {فَكَانَتْ أَبْوَابًا} ذَات أَبْوَاب وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) {وَسُيِّرَتْ الْجِبَال} ذُهِبَ بِهَا عَنْ أَمَاكِنهَا {فَكَانَتْ سَرَابًا} هَبَاء أَيْ مِثْله فِي خِفَّة سَيْرهَا إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) {إِنَّ جَهَنَّم كَانَتْ مِرْصَادًا} رَاصِدَة أَوْ مُرْصَدَة لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22) {لِلطَّاغِينَ} الْكَافِرِينَ فَلَا يَتَجَاوَزُونَهَا {مَآبًا} مَرْجِعًا لَهُمْ فيدخلونها لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) {لَابِثِينَ} حَال مُقَدَّرَة أَيْ مُقَدَّرًا لُبْثهمْ {فِيهَا أَحْقَابًا} دُهُورًا لَا نِهَايَة لَهَا جَمْع حُقْب بضم أوله لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا} نَوْمًا فَإِنَّهُمْ لَا يَذُوقُونَهُ {وَلَا شَرَابًا} مَا يُشْرَب تَلَذُّذًا إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) {إِلَّا} لَكِنْ {حَمِيمًا} مَاء حَارًّا غَايَة الْحَرَارَة {وغساقا} بالتخفيف والتشديد ما يسيل عن صَدِيد أَهْل النَّار فَإِنَّهُمْ يَذُوقُونَهُ جُوزُوا بِذَلِكَ جَزَاءً وِفَاقًا (26) {جَزَاء وِفَاقًا} مُوَافِقًا لِعَمَلِهِمْ فَلَا ذَنْب أَعْظَم مِنْ الْكُفْر وَلَا عَذَاب أَعْظَم مِنْ النَّار إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (27) {إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ} يَخَافُونَ {حِسَابًا} لِإِنْكَارِهِمْ البعث وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا (28) {وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} الْقُرْآن {كِذَّابًا} تَكْذِيبًا وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (29) {وَكُلّ شَيْء} مِنْ الْأَعْمَال {أَحْصَيْنَاهُ} ضَبَطْنَاهُ {كِتَابًا} كَتْبًا فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ لِنُجَازِيَ عَلَيْهِ وَمِنْ ذَلِكَ تَكْذِيبهمْ بِالْقُرْآنِ فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا (30) {فَذُوقُوا} أَيْ فَيُقَال لَهُمْ فِي الْآخِرَة عِنْد وُقُوع الْعَذَاب ذُوقُوا جَزَاءَكُمْ {فَلَنْ نَزِيدكُمْ إِلَّا عَذَابًا} فَوْق عَذَابكُمْ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31) {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا} مَكَان فَوْز فِي الْجَنَّة حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32) {حَدَائِق} بَسَاتِين بَدَل مِنْ مَفَازًا أَوْ بَيَان لَهُ {وَأَعْنَابًا} عَطْف عَلَى مَفَازًا وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) {وَكَوَاعِب} جَوَارِي تَكَعَّبَتْ ثُدِيّهنَّ جَمْع كَاعِب {أَتْرَابًا} عَلَى سِنّ وَاحِد جَمْع تِرْب بِكَسْرِ التَّاء وسكون الراء وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) {وَكَأْسًا دِهَاقًا} خَمْرًا مَالِئَة مَحَالّهَا وَفِي سُورَة الْقِتَال وَأَنْهَار مِنْ خَمْر لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35) {لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا} أَيْ الْجَنَّة عِنْد شُرْب الْخَمْر وَغَيْرهَا مِنْ الْأَحْوَال {لَغْوًا} بَاطِلًا مِنْ الْقَوْل {وَلَا كِذَّابًا} بِالتَّخْفِيفِ أَيْ كَذِبًا وَبِالتَّشْدِيدِ أَيْ تَكْذِيبًا مِنْ وَاحِد لِغَيْرِهِ بِخِلَافِ مَا يَقَع فِي الدُّنْيَا عِنْد شُرْب الْخَمْر جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (36) {جَزَاء مِنْ رَبّك} أَيْ جَزَاهُمْ اللَّه بِذَلِكَ جَزَاء {عَطَاء} بَدَل مِنْ جَزَاء {حِسَابًا} أَيْ كَثِيرًا مِنْ قَوْلهمْ أَعْطَانِي فَأَحْسَبنِي أَيْ أَكْثَر عَلَيَّ حَتَّى قُلْت حَسْبِي رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (37) {رَبّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض} بِالْجَرِّ وَالرَّفْع {وَمَا بَيْنهمَا الرَّحْمَن} كَذَلِكَ وَبِرَفْعِهِ مَعَ جَرّ رَبّ {لَا يَمْلِكُونَ} أَيْ الْخَلْق {مِنْهُ} تَعَالَى {خِطَابًا} أَيْ لَا يَقْدِر أَحَد أَنْ يُخَاطِبهُ خَوْفًا مِنْهُ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (38) {يَوْم} ظَرْف ل لَا يَمْلِكُونَ {يَقُوم الرُّوح} جِبْرِيل أَوْ جُنْد اللَّه {وَالْمَلَائِكَة صَفًّا} حَال أَيْ مُصْطَفِّينَ {لَا يَتَكَلَّمُونَ} أَيْ الْخَلْق {إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَن} فِي الْكَلَام {وَقَالَ} قَوْلًا {صَوَابًا} مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَة كَأَنْ يَشْفَعُوا لمن ارتضى ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا (39) {ذَلِكَ الْيَوْم الْحَقّ} الثَّابِت وُقُوعه وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة {فَمَنْ شَاءَ اِتَّخَذَ إِلَى رَبّه مَآبًا} مَرْجِعًا أَيْ رَجَعَ إِلَى اللَّه بِطَاعَتِهِ لِيَسْلَم مِنْ الْعَذَاب فِيهِ إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا (40) {? إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ} يَا كُفَّار مَكَّة {عَذَابًا قَرِيبًا} عَذَاب يَوْم الْقِيَامَة الْآتِي وَكُلّ آتٍ قَرِيب {يَوْم} ظَرْف لَعِذَابًا بِصِفَتِهِ {يَنْظُر الْمَرْء} كُلّ اِمْرِئٍ {مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ} مِنْ خَيْر وَشَرّ {وَيَقُول الْكَافِر يَا} حَرْف تَنْبِيه {لَيْتَنِي كُنْت تُرَابًا} يَعْنِي فَلَا أُعَذَّب يَقُول ذَلِكَ عِنْدَمَا يَقُول اللَّه تَعَالَى لِلْبَهَائِمِ بَعْد الِاقْتِصَاص مِنْ بعضها لبعض كوني ترابا 79 سورة النازعات وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) {وَالنَّازِعَات} الْمَلَائِكَة تَنْزِع أَرْوَاح الْكُفَّار {غَرْقًا} نَزْعًا بشدة وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2) {وَالنَّاشِطَات نَشْطًا} الْمَلَائِكَة تَنْشِط أَرْوَاح الْمُؤْمِنِينَ أَيْ تسلها برفق وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3) {وَالسَّابِحَات سَبْحًا} الْمَلَائِكَة تَسْبَح مِنْ السَّمَاء بِأَمْرِهِ تَعَالَى أَيْ تَنْزِل فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4) {فَالسَّابِقَات سَبْقًا} الْمَلَائِكَة تَسْبِق بِأَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الجنة فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (5) {فَالْمُدَبِّرَات أَمْرًا} الْمَلَائِكَة تُدَبِّر أَمْر الدُّنْيَا أَيْ تَنْزِل بِتَدْبِيرِهِ وَجَوَاب هَذِهِ الْأَقْسَام مَحْذُوف أَيْ لَتُبْعَثُنَّ يَا كُفَّار مَكَّة وَهُوَ عَامِل فِي يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) {يَوْم تَرْجُف الرَّاجِفَة} النَّفْخَة الْأُولَى بِهَا يَرْجُف كُلّ شَيْء أَيْ يَتَزَلْزَل فَوُصِفَتْ بِمَا يَحْدُث منها تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) {تَتْبَعهَا الرَّادِفَة} النَّفْخَة الثَّانِيَة وَبَيْنهمَا أَرْبَعُونَ سَنَة وَالْجُمْلَة حَال مِنْ الرَّاجِفَة فَالْيَوْم وَاسِع لِلنَّفْخَتَيْنِ وَغَيْرهمَا فَصَحَّ ظَرْفِيَّته لِلْبَعْثِ الْوَاقِع عَقِب الثَّانِيَة قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (8) {قُلُوب يَوْمئِذٍ وَاجِفَة} خَائِفَة قَلِقَة أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ (9) {أَبْصَارهَا خَاشِعَة} ذَلِيلَة لِهَوْلِ مَا تَرَى يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (10) {يَقُولُونَ} أَيْ أَرْبَاب الْقُلُوب وَالْأَبْصَار اِسْتِهْزَاء وَإِنْكَارًا لِلْبَعْثِ {أَئِنَّا} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ {لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَة} أَيْ أَنُرَدُّ بَعْد الْمَوْت إِلَى الْحَيَاة وَالْحَافِرَة اِسْم لِأَوَّلِ الْأَمْر وَمِنْهُ رَجَعَ فُلَان فِي حَافِرَته إِذَا رَجَعَ مِنْ حَيْثُ جَاءَ أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (11) {أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَة} وَفِي قِرَاءَة نَاخِرَة بَالِيَة مُتَفَتِّتَة نَحْيَا قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12) {قَالُوا تِلْكَ} أَيْ رَجْعَتنَا إِلَى الْحَيَاة {إِذًا} إن صحت {كرة} رجعة {خاسرة} ذات خسر إن قال تعالى فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13) {فَإِنَّمَا هِيَ} أَيْ الرَّادِفَة الَّتِي يَعْقُبهَا الْبَعْث {زَجْرَة} نَفْخَة {وَاحِدَة} فَإِذَا نُفِخَتْ فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (14) {فَإِذَا هُمْ} أَيْ كُلّ الْخَلَائِق {بِالسَّاهِرَةِ} بِوَجْهِ الأرض أحياء بعد ما كَانُوا بِبَطْنِهَا أَمْوَاتًا هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (15) {هَلْ أَتَاك} يَا مُحَمَّد {حَدِيث مُوسَى} عَامِل في إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) {إِذْ نَادَاهُ رَبّه بِالْوَادِ الْمُقَدَّس طُوًى} اِسْم الوادي بالتنوين وتركه فقال اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17) {اِذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْن إِنَّهُ طَغَى} تَجَاوَزَ الْحَدّ في الكفر فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (18) {فَقُلْ هَلْ لَك} أَدْعُوك {إِلَى أَنْ تَزَكَّى} وَفِي قِرَاءَة بِتَشْدِيدِ الزَّاي بِإِدْغَامِ التَّاء الثَّانِيَة فِي الْأَصْل فِيهَا تَتَطَهَّر مِنْ الشِّرْك بِأَنْ تَشْهَد أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (19) {وَأَهْدِيَك إِلَى رَبّك} أَدُلّك عَلَى مَعْرِفَته بِبُرْهَانٍ {فتخشى} فتخافه فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى (20) {فَأَرَاهُ الْآيَة الْكُبْرَى} مِنْ آيَاته السَّبْع وَهِيَ الْيَد أَوْ الْعَصَا فَكَذَّبَ وَعَصَى (21) {فَكَذَّبَ} فِرْعَوْن مُوسَى {وَعَصَى} اللَّه تَعَالَى ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى (22) {ثُمَّ أَدْبَرَ} عَنْ الْإِيمَان {يَسْعَى} فِي الْأَرْض بِالْفَسَادِ فَحَشَرَ فَنَادَى (23) {فَحَشَرَ} جَمَعَ السَّحَرَة وَجُنْده {فَنَادَى} فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (24) {فَقَالَ أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى} لَا رَبّ فَوْقِي فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى (25) {فَأَخَذَهُ اللَّه} أَهْلَكَهُ بِالْغَرَقِ {نَكَال} عُقُوبَة {الْآخِرَة} أَيْ هَذِهِ الْكَلِمَة {وَالْأُولَى} أَيْ قَوْله قَبْلهَا مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرِي وَكَانَ بَيْنهمَا أَرْبَعُونَ سَنَة إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى (26) {إِنَّ فِي ذَلِكَ} الْمَذْكُور {لَعِبْرَةٌ لِمَنْ يَخْشَى} الله تعالى أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) {أَأَنْتُمْ} بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِبْدَال الثَّانِيَة أَلِفًا وَتَسْهِيلهَا وَإِدْخَال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه أي مُنْكِرُو الْبَعْث {أَشَدّ خَلْقًا أَمْ السَّمَاء} أَشَدّ خَلْقًا {بَنَاهَا} بَيَان لِكَيْفِيَّةِ خَلْقهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) {رَفَعَ سَمْكهَا} تَفْسِير لِكَيْفِيَّةِ الْبِنَاء أَيْ جَعَلَ سَمْتهَا فِي جِهَة الْعُلُوّ رَفِيعًا وَقِيلَ سَمْكهَا سَقْفهَا {فَسَوَّاهَا} جَعَلَهَا مُسْتَوِيَة بِلَا عَيْب وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) {وَأَغْطَشَ لَيْلهَا} أَظْلَمَهُ {وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا} أَبْرَزَ نُور شَمْسهَا وَأُضِيفَ إِلَيْهَا اللَّيْل لِأَنَّهُ ظِلّهَا وَالشَّمْس لأنها سراجها وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) {وَالْأَرْض بَعْد ذَلِكَ دَحَاهَا} بَسَطَهَا وَكَانَتْ مَخْلُوقَة قَبْل السَّمَاء مِنْ غَيْر دَحْو أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (31) {أَخْرَجَ} حَال بِإِضْمَارِ قَدْ أَيْ مُخْرِجًا {مِنْهَا مَاءَهَا} بِتَفْجِيرِ عُيُونهَا {وَمَرْعَاهَا} مَا تَرْعَاهُ النَّعَم مِنْ الشَّجَر وَالْعُشْب وَمَا يَأْكُلهُ النَّاس مِنْ الْأَقْوَات وَالثِّمَار وَإِطْلَاق الْمَرْعَى عَلَيْهِ اِسْتِعَارَة وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32) {وَالْجِبَال أَرْسَاهَا} أَثْبَتَهَا عَلَى وَجْه الْأَرْض لِتَسْكُن مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (33) {مَتَاعًا} مَفْعُول لَهُ لِمُقَدَّرٍ أَيْ فَعَلَ ذَلِكَ مُتْعَة أَوْ مَصْدَر أَيْ تَمْتِيعًا {لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ} جَمْع نَعَم وَهِيَ الْإِبِل وَالْبَقَر وَالْغَنَم فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34) {فَإِذَا جَاءَتْ الطَّامَّة الْكُبْرَى} النَّفْخَة الثَّانِيَة يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى (35) {يَوْم يَتَذَكَّر الْإِنْسَان} بَدَل مِنْ إِذَا {مَا سَعَى} فِي الدُّنْيَا مِنْ خَيْر وَشَرّ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى (36) {وَبُرِّزَتْ} أُظْهِرَتْ {الْجَحِيم} النَّار الْمُحْرِقَة {لِمَنْ يَرَى} لِكُلِّ رَاءٍ وَجَوَاب إِذَا فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37) {فَأَمَّا مَنْ طَغَى} كَفَرَ وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) {وَآثَرَ الْحَيَاة الدُّنْيَا} بِاتِّبَاعِ الشَّهَوَات فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) {فَإِنَّ الْجَحِيم هِيَ الْمَأْوَى} مَأْوَاهُ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَام رَبّه} قِيَامه بَيْن يَدَيْهِ {وَنَهَى النَّفْس} الْأَمَّارَة {عَنْ الْهَوَى} الْمُرْدِي باتباع الشهوات فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) {فَإِنَّ الْجَنَّة هِيَ الْمَأْوَى} وَحَاصِل الْجَوَاب فَالْعَاصِي فِي النَّار وَالْمُطِيع فِي الْجَنَّة يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42) {يَسْأَلُونَك} أَيْ كُفَّار مَكَّة {عَنْ السَّاعَة أَيَّانَ مُرْسَاهَا} مَتَى وُقُوعهَا وَقِيَامهَا فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (43) {فِيمَ} فِي أَيّ شَيْء {أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا} أَيْ لَيسَ عِنْدك عِلْمهَا حَتَّى تَذْكُرهَا إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا (44) {إِلَى رَبّك مُنْتَهَاهَا} مُنْتَهَى عِلْمهَا لَا يَعْلَمهُ غيره إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا (45) {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِر} إِنَّمَا يَنْفَع إِنْذَارك {مَنْ يخشاها} يخافها كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46) {كَأَنَّهُمْ يَوْم يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا} فِي قُبُورهمْ {إِلَّا عَشِيَّة أَوْ ضُحَاهَا} عَشِيَّة يَوْم أَوْ بُكْرَته وَصَحَّ إِضَافَة الضُّحَى إِلَى الْعَشِيَّة لِمَا بَيْنهمَا مِنْ الْمُلَابَسَة إِذْ هُمَا طَرَفَا النَّهَار وحسن الإضافة وقوع الكلمة فاصلة 80 سورة عبس عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) {عَبَسَ} النَّبِيّ كَلَحَ وَجْهه {وَتَوَلَّى} أَعْرَضَ لِأَجْلِ أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (2) {أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} عَبْد اللَّه بْن أُمّ مَكْتُوم فَقَطَعَهُ عَمَّا هُوَ مَشْغُول بِهِ مِمَّنْ يَرْجُو إِسْلَامه مِنْ أَشْرَاف قُرَيْش الَّذِينَ هُوَ حَرِيص عَلَى إِسْلَامهمْ وَلَمْ يَدْرِ الْأَعْمَى أَنَّهُ مَشْغُول بِذَلِكَ فَنَادَاهُ عَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَك اللَّه فَانْصَرَفَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَيْته فَعُوتِبَ فِي ذَلِكَ بِمَا نَزَلَ فِي هَذِهِ السُّورَة فَكَانَ بَعْد ذَلِكَ يَقُول لَهُ إِذَا جَاءَ مَرْحَبًا بِمَنْ عَاتَبَنِي فِيهِ رَبِّي وَيَبْسُط لَهُ رِدَاءَهُ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) {وَمَا يُدْرِيك} يُعْلِمك {لَعَلَّهُ يَزَّكَّى} فِيهِ إِدْغَام التَّاء فِي الْأَصْل فِي الزَّاي أَيْ يَتَطَهَّر مِنْ الذُّنُوب بِمَا يَسْمَع مِنْك أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (4) {أَوْ يُذْكَر} فِيهِ إدْغَام التَّاء فِي الْأَصْل فِي الذَّال أَيْ يَتَّعِظ {فَتَنْفَعهُ الذِّكْرَى} الْعِظَة الْمَسْمُوعَة مِنْك وَفِي قِرَاءَة بِنَصْبِ تَنْفَعهُ جَوَاب الترجي أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (5) {أَمَّا مَنْ اِسْتَغْنَى} بِالْمَالِ فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (6) {فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى} وَفِي قِرَاءَة بِتَشْدِيدِ الصَّاد بِإِدْغَامِ التَّاء الثَّانِيَة فِي الْأَصْل فِيهَا تُقْبِل وتتعرض وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (7) {وَمَا عَلَيْك أَلَّا يَزَّكَّى} يُؤْمِن وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (8) {وَأَمَّا مَنْ جَاءَك يَسْعَى} حَال مِنْ فَاعِل جاء وَهُوَ يَخْشَى (9) {وَهُوَ يَخْشَى} اللَّه حَال مِنْ فَاعِل يَسْعَى وهو الأعمى فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (10) {فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى} فِيهِ حَذْف التَّاء الْأُخْرَى فِي الْأَصْل أَيْ تَتَشَاغَل كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11) {كَلَّا} لَا تَفْعَل مِثْل ذَلِكَ {إِنَّهَا} أَيْ السُّورَة أَوْ الْآيَات {تَذْكِرَة} عِظَة لِلْخَلْقِ فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (12) {فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ} حَفِظَ ذَلِكَ فَاتَّعَظَ بِهِ فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) {فِي صُحُف} خَبَر ثَانٍ لِأَنَّهَا وَمَا قَبْله اِعْتِرَاض {مُكَرَّمَة} عِنْد اللَّه مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) {مَرْفُوعَة} فِي السَّمَاء {مُطَهَّرَة} مُنَزَّهَة عَنْ مَسّ الشياطين بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) {بِأَيْدِي سَفَرَة} كَتَبَة يَنْسَخُونَهَا مِنْ اللَّوْح الْمَحْفُوظ كِرَامٍ بَرَرَةٍ (16) {كِرَام بَرَرَة} مُطِيعِينَ لِلَّهِ تَعَالَى وَهُمْ الْمَلَائِكَة قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (17) {قُتِلَ الْإِنْسَان} لُعِنَ الْكَافِر {مَا أَكْفَرَهُ} اِسْتِفْهَام تَوْبِيخ أَيْ مَا حَمَلَهُ عَلَى الْكُفْر مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (18) {مِنْ أَيّ شَيْء خَلَقَهُ} اِسْتِفْهَام تَقْرِير ثُمَّ بينه فقال مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (19) {مِنْ نُطْفَة خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ} عَلَقَة ثُمَّ مُضْغَة إِلَى آخِر خَلْقه ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (20) {ثُمَّ السَّبِيل} أَيْ طَرِيق خُرُوجه مِنْ بَطْن أمه {يسره} ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ (21) {ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ} جَعَلَهُ فِي قَبْر يَسْتُرهُ ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ (22) {ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ} لِلْبَعْثِ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ (23) {كَلَّا} حَقًّا {لَمَّا يَقْضِ} لَمْ يَفْعَل {مَا أَمَرَهُ} بِهِ رَبّه فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (24) {فَلْيَنْظُرْ الْإِنْسَان} نَظَر اِعْتِبَار {إِلَى طَعَامه} كَيْف قُدِّرَ وَدُبِّرَ لَهُ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (25) {أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء} مِنْ السَّحَاب {صَبًّا} ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) {ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْض} بِالنَّبَاتِ {شَقًّا} فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) {فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا} كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِير وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) {وَعِنَبًا وَقَضْبًا} هُوَ الْقَتّ الرَّطْب وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) {وزيتونا ونخلا} وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) {وَحَدَائِق غُلْبًا} بَسَاتِين كَثِيرَة الْأَشْجَار وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) {وَفَاكِهَة وَأَبًّا} مَا تَرْعَاهُ الْبَهَائِم وَقِيلَ التِّبْن مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (32) {مَتَاعًا} مُتْعَة أَوْ تَمْتِيعًا كَمَا تَقَدَّمَ فِي السُّورَة قَبْلهَا {لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ} تَقَدَّمَ فِيهَا أَيْضًا فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ (33) {فإذا جاءت الصاخة} النفخة الثانية يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) {يوم يفر المرء من أخيه} وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) {وأمه وأبيه} وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) {وَصَاحِبَته} زَوْجَته {وَبَنِيهِ} يَوْم بَدَل مِنْ إِذَا وجوابها دل عليها لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37) {لِكُلِّ اِمْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمئِذٍ شَأْن يُغْنِيه} حَال يَشْغَلهُ عَنْ شَأْن غَيْره أَيْ اِشْتَغَلَ كُلّ واحد بنفسه وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ (38) {وُجُوه يَوْمئِذٍ مُسْفِرَة} مُضِيئَة ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ (39) {ضَاحِكَة مُسْتَبْشِرَة} فَرِحَة وَهُمْ الْمُؤْمِنُونَ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (40) {وَوُجُوه يَوْمئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَة} غُبَار تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (41) {تَرْهَقهَا} تَغْشَاهَا {قَتَرَة} ظُلْمَة وَسَوَاد أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (42) {أُولَئِكَ} أَهْل هَذِهِ الْحَالَة {هُمْ الْكَفَرَة الْفَجَرَة} أي الجامعون بين الكفر والفجور 81 سورة التكوير إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1) {إِذَا الشَّمْس كُوِّرَتْ} لُفِّفَتْ وَذُهِبَ بِنُورِهَا وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ (2) {وَإِذَا النُّجُوم اِنْكَدَرَتْ} اِنْقَضَّتْ وَتَسَاقَطَتْ عَلَى الْأَرْض وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ (3) {وَإِذَا الْجِبَال سُيِّرَتْ} ذُهِبَ بِهَا عَنْ وَجْه الْأَرْض فَصَارَتْ هَبَاء مُنْبَثًّا وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ (4) {وَإِذَا الْعِشَار} النُّوق الْحَوَامِل {عُطِّلَتْ} تُرِكَتْ بِلَا رَاعٍ أَوْ بِلَا حَلْب لِمَا دَهَاهُمْ مِنْ الْأَمْر وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَال أَعْجَب إِلَيْهِمْ منها وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ (5) {وَإِذَا الْوُحُوش حُشِرَتْ} جُمِعَتْ بَعْد الْبَعْث لِيَقْتَصّ لِبَعْضٍ مِنْ بَعْض ثُمَّ تَصِير تُرَابًا وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ (6) {وَإِذَا الْبِحَار سُجِّرَتْ} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد أُوقِدَتْ فَصَارَتْ نارا وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (7) {وإذا النفوس زوجت} قرنت بأجسادها وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) {وإذا الموؤودة} الْجَارِيَة تُدْفَن حَيَّة خَوْف الْعَار وَالْحَاجَة {سُئِلَتْ} تبكيتا لقاتلها بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (9) {بِأَيِّ ذَنْب قُتِلَتْ} وَقُرِئَ بِكَسْرِ التَّاء حِكَايَة لِمَا تُخَاطَب بِهِ وَجَوَابهَا أَنْ تَقُول قُتِلْت بلا ذنب وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (10) {وَإِذَا الصُّحُف} صُحُف الْأَعْمَال {نُشِرَتْ} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد فتحت وبسطت وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ (11) {وَإِذَا السَّمَاء كُشِطَتْ} نُزِعَتْ عَنْ أَمَاكِنهَا كَمَا يُنْزَع الْجِلْد عَنْ الشَّاة وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ (12) {وَإِذَا الْجَحِيم} النَّار {سُعِّرَتْ} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد أُجِّجَتْ وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ (13) {وَإِذَا الْجَنَّة أُزْلِفَتْ} قُرِّبَتْ لِأَهْلِهَا لِيَدْخُلُوهَا وَجَوَاب إِذَا أَوَّل السُّورَة وَمَا عُطِفَ عَلَيْهَا عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ (14) {عَلِمَتْ نَفْس} كُلّ نَفْس وَقْت هَذِهِ الْمَذْكُورَات وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة {مَا أَحْضَرَتْ} مِنْ خَيْر وشر فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) {فلا أقسم} لا زائدة {بالخنس} الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (16) {الجوار الْكُنَّس} هِيَ النُّجُوم الْخَمْسَة زُحَل وَالْمُشْتَرَى وَالْمَرِّيخ وَالزُّهَرَة وَعُطَارِد تَخْنُس بِضَمِّ النُّون أَيْ تَرْجِع فِي مَجْرَاهَا وَرَاءَهَا بَيْنَمَا نَرَى النَّجْم فِي آخِر الْبُرْج إِذْ كَرَّ رَاجِعًا إِلَى أَوَّله وتكنس النُّون تَدْخُل فِي كِنَاسهَا أَيْ تَغِيب فِي الْمَوَاضِع الَّتِي تَغِيب فِيهَا وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (17) {وَاللَّيْل إِذَا عَسْعَسَ} أَقْبَلَ بِظَلَامِهِ أَوْ أَدْبَرَ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (18) {وَالصُّبْح إِذَا تَنَفَّسَ} اِمْتَدَّ حَتَّى يَصِير نَهَارًا بينا إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (19) {إِنَّهُ} أَيْ الْقُرْآن {لَقَوْل رَسُول كَرِيم} عَلَى اللَّه تَعَالَى وَهُوَ جِبْرِيل أُضِيفَ إِلَيْهِ لِنُزُولِهِ به ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (20) {ذِي قُوَّة} أَيْ شَدِيد الْقُوَى {عِنْد ذِي الْعَرْش} أَيْ اللَّه تَعَالَى {مَكِين} ذِي مَكَانَة مُتَعَلِّق بِهِ عِنْد مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (21) {مُطَاع ثَمَّ} تُطِيعهُ الْمَلَائِكَة فِي السَّمَاوَات {أَمِين} على الوحي وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (22) {وَمَا صَاحِبكُمْ} مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُطِفَ عَلَى إِنَّهُ إِلَى آخِر الْمُقْسَم عَلَيْهِ {بِمَجْنُونٍ} كَمَا زَعَمْتُمْ وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (23) {وَلَقَدْ رَآهُ} رَأَى مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيل عَلَى صُورَته الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا {بِالْأُفُقِ الْمُبِين} الْبَيِّن وَهُوَ الْأَعْلَى بِنَاحِيَةِ الْمَشْرِق وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (24) {وَمَا هُوَ} مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {عَلَى الْغَيْب} مَا غَابَ مِنْ الْوَحْي وَخَبَر السماء {بظنين} أَيْ بِمُتَّهَمٍ وَفِي قِرَاءَة بِالضَّادِ أَيْ بِبَخِيلٍ فَيَنْتَقِص شَيْئًا مِنْهُ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (25) {وَمَا هُوَ} أَيْ الْقُرْآن {بِقَوْلِ شَيْطَان} مُسْتَرِق السَّمْع {رَجِيم} مَرْجُوم فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26) {فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ} فَبِأَيِّ طَرِيق تَسْلُكُونَ فِي إِنْكَاركُمْ الْقُرْآن وَإِعْرَاضكُمْ عَنْهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (27) {إِنْ} مَا {هُوَ إِلَّا ذِكْر} عِظَة {لِلْعَالَمِينَ} الإنس والجن لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (28) {لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ} بَدَل مِنْ الْعَالَمِينَ بِإِعَادَةِ الجار {أن يستقيم} باتباع الحق وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (29) {وما تشاؤون} الِاسْتِقَامَة عَلَى الْحَقّ {إِلَّا أَنْ يَشَاء اللَّه رب العالمين} الخلائق استقامتكم عليه 82 سورة الانفطار إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (1) {إِذَا السَّمَاء اِنْفَطَرَتْ} اِنْشَقَّتْ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ (2) {وَإِذَا الْكَوَاكِب اِنْتَثَرَتْ} اِنْقَضَّتْ وَتَسَاقَطَتْ وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3) {وَإِذَا الْبِحَار فُجِّرَتْ} فُتِحَ بَعْضهَا فِي بَعْض فَصَارَتْ بَحْرًا وَاحِدًا وَاخْتَلَطَ الْعَذْب بِالْمِلْحِ وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4) {وَإِذَا الْقُبُور بُعْثِرَتْ} قُلِبَ تُرَابهَا وَبُعِثَ مَوْتَاهَا وَجَوَاب إِذَا وَمَا عُطِفَ عَلَيْهَا عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ (5) {عَلِمَتْ نَفْس} أَيْ كُلّ نَفْس وَقْت هَذِهِ الْمَذْكُورَات وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة {مَا قَدَّمَتْ} مِنْ الْأَعْمَال {و} مَا {أَخَّرَتْ} مِنْهَا فَلَمْ تَعْمَلهُ يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) {يَا أَيّهَا الْإِنْسَان} الْكَافِر {مَا غَرَّك بِرَبِّك الْكَرِيم} حَتَّى عَصَيْته الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) {الَّذِي خَلَقَك} بَعْد أَنْ لَمْ تَكُنْ {فَسَوَّاك} جَعَلَك مُسْتَوِي الْخِلْقَة سَالِم الْأَعْضَاء {فَعَدَلَك} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد جَعَلَك مُعْتَدِل الْخَلْق مُتَنَاسِب الْأَعْضَاء لَيْسَتْ يَد أَوْ رِجْل أَطْوَل مِنْ الْأُخْرَى فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ (8) {فِي أَيّ صُورَة مَا} صِلَة {شَاءَ رَكَّبَك} كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (9) {كَلَّا} رَدْع عَنْ الِاغْتِرَار بِكَرَمِ اللَّه تَعَالَى {بَلْ تُكَذِّبُونَ} أَيْ كُفَّار مَكَّة {بِالدِّينِ} بِالْجَزَاءِ عَلَى الْأَعْمَال وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ} مِنْ الْمَلَائِكَة لِأَعْمَالِكُمْ كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) {كِرَامًا} عَلَى اللَّه {كَاتِبِينَ} لَهَا يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12) {يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ} جَمِيعه إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) {إِنَّ الْأَبْرَار} الْمُؤْمِنِينَ الصَّادِقِينَ فِي إِيمَانهمْ {لَفِي نعيم} جنة وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14) {وَإِنَّ الْفُجَّار} الْكُفَّار {لَفِي جَحِيم} نَار مُحْرِقَة يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ (15) {يَصْلَوْنَهَا} يَدْخُلُونَهَا وَيُقَاسُونَ حَرّهَا {يَوْم الدِّين} الْجَزَاء وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ (16) {وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ} بِمُخْرَجِينَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (17) {وَمَا أَدْرَاك} أَعْلَمَك {مَا يَوْم الدِّين} ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (18) {ثُمَّ مَا أَدْرَاك مَا يَوْم الدِّين} تَعْظِيم لِشَأْنِهِ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (19) {يَوْم} بِالرَّفْعِ أَيْ هُوَ يَوْم {لَا تَمْلِك نَفْس لِنَفْسٍ شَيْئًا} مِنْ الْمَنْفَعَة {وَالْأَمْر يَوْمئِذٍ لِلَّهِ} لَا أَمْر لِغَيْرِهِ فِيهِ أَيْ لَمْ يُمَكِّن أَحَدًا مِنْ التَّوَسُّط فِيهِ بِخِلَافِ الدُّنْيَا 83 سورة المطففين وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) {وَيْل} كَلِمَة عَذَاب أَوْ وَادٍ فِي جَهَنَّم {للمطففين} الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) {الَّذِينَ إِذَا اِكْتَالُوا عَلَى} أَيْ مِنْ {النَّاس يستوفون} الكيل وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) {وَإِذَا كَالُوهُمْ} أَيْ كَالُوا لَهُمْ {أَوْ وَزَنُوهُمْ} أَيْ وَزَنُوا لَهُمْ {يُخْسِرُونَ} يُنْقِصُونَ الْكَيْل أَوْ الوزن أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) {أَلَا} اِسْتِفْهَام تَوْبِيخ {يَظُنّ} يَتَيَقَّن {أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مبعوثون} لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) {لِيَوْمٍ عَظِيم} أَيْ فِيهِ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (6) {يَوْم} بَدَل مِنْ مَحَلّ لِيَوْمٍ فَنَاصِبه مَبْعُوثُونَ {يَقُوم النَّاس} مِنْ قُبُورهمْ {لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} الْخَلَائِق لِأَجْلِ أَمْره وَحِسَابه وَجَزَائِهِ كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (7) {كَلَّا} حَقًّا {إِنَّ كِتَاب الْفُجَّار} أَيْ كِتَاب أَعْمَال الْكُفَّار {لَفِي سِجِّين} قِيلَ هُوَ كِتَاب جَامِع لِأَعْمَالِ الشَّيَاطِين وَالْكَفَرَة وَقِيلَ هُوَ مَكَان أَسْفَل الْأَرْض السَّابِعَة وَهُوَ مَحَلّ إِبْلِيس وَجُنُوده وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (8) {وَمَا أَدْرَاك مَا سِجِّين} مَا كِتَاب سِجِّين كِتَابٌ مَرْقُومٌ (9) {كتاب مرقوم} مختوم وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (10) {ويل يومئذ للمكذبين} الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (11) {الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّين} الْجَزَاء بَدَل أَوْ بيان للمكذبين وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12) {وَمَا يُكَذِّب بِهِ إِلَّا كُلّ مُعْتَدٍ} مُتَجَاوِز الْحَدّ {أَثِيم} صِيغَة مُبَالَغَة إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (13) {إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتنَا} الْقُرْآن {قَالَ أَسَاطِير الْأَوَّلِينَ} الْحِكَايَات الَّتِي سُطِّرَتْ قَدِيمًا جَمَعَ أُسْطُورَة بِالضَّمِّ أَوْ إِسْطَارَة بِالْكَسْرِ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14) {كَلَّا} رَدْع وَزَجْر لِقَوْلِهِمْ ذَلِكَ {بَلْ رَانَ} غَلَبَ {عَلَى قُلُوبهمْ} فَغَشِيَهَا {مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} مِنْ الْمَعَاصِي فَهُوَ كَالصَّدَأِ كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (15) {كَلَّا} حَقًّا {إِنَّهُمْ عَنْ رَبّهمْ يَوْمئِذٍ} يَوْم القيامة {لمحجوبون} فلا يرونه ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ (16) {ثم إنهم لصالو الْجَحِيم} لَدَاخِلُو النَّار الْمُحْرِقَة ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (17) {ثُمَّ يُقَال} لَهُمْ {هَذَا} أَيْ الْعَذَاب {الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18) {كَلَّا} حَقًّا {إِنَّ كِتَاب الْأَبْرَار} أَيْ كِتَاب أَعْمَال الْمُؤْمِنِينَ الصَّادِقِينَ فِي إِيمَانهمْ {لَفِي عِلِّيِّينَ} قِيلَ هُوَ كِتَاب جَامِع لِأَعْمَالِ الْخَيْر مِنْ الْمَلَائِكَة وَمُؤْمِنِي الثَّقَلَيْنِ وَقِيلَ هُوَ مَكَان فِي السَّمَاء السَّابِعَة تَحْت الْعَرْش وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) {وَمَا أَدْرَاك} أَعْلَمَك {مَا عِلِّيُّونَ} مَا كِتَاب عليين 20 - هو كِتَابٌ مَرْقُومٌ (9) {كِتَاب مَرْقُوم} مَخْتُوم يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (21) {يَشْهَدهُ الْمُقَرَّبُونَ} مِنْ الْمَلَائِكَة إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (22) {إِنَّ الْأَبْرَار لَفِي نَعِيم} جَنَّة عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (23) {عَلَى الْأَرَائِك} السُّرَر فِي الْحِجَال {يَنْظُرُونَ} مَا أُعْطُوا مِنْ النَّعِيم تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (24) {تَعْرِف فِي وُجُوههمْ نَضْرَة النَّعِيم} بَهْجَة التَّنَعُّم وحسنه يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (25) {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيق} خَمْر خَالِصَة مِنْ الدَّنَس {مَخْتُوم} عَلَى إِنَائِهَا لَا يَفُكّ خَتْمه غَيْرهمْ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26) {خِتَامه مِسْك} أَيْ آخِر شُرْبه تَفُوح مِنْهُ رَائِحَة الْمِسْك {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسْ الْمُتَنَافِسُونَ} فَلْيَرْغَبُوا بِالْمُبَادَرَةِ إِلَى طَاعَة اللَّه وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ (27) {وَمِزَاجه} أَيْ مَا يُمْزَج بِهِ {مِنْ تَسْنِيم} فسر بقوله عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (28) {عَيْنًا} فَنَصَبَهُ بِأَمْدَحَ مُقَدَّرًا {يَشْرَب بِهَا الْمُقَرَّبُونَ} مِنْهَا أَوْ ضَمَّنَ يَشْرَب مَعْنَى يَلْتَذّ إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (29) {إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا} كَأَبِي جَهْل وَنَحْوه {كَانُوا مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا} كَعَمَّارٍ وَبِلَال وَنَحْوهمَا {يَضْحَكُونَ} استهزاء بهم وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ (30) {وَإِذَا مَرُّوا} أَيْ الْمُؤْمِنُونَ {بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ} يُشِير الْمُجْرِمُونَ إِلَى الْمُؤْمِنِينَ بِالْجَفْنِ وَالْحَاجِب اِسْتِهْزَاء وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ (31) {وإذا انقلبوا} رجعوا {إلى أهلهم انقلبوا فاكهين} وَفِي قِرَاءَة فَكِهِينَ مُعْجَبِينَ بِذِكْرِهِمْ الْمُؤْمِنِينَ وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ (32) {وَإِذَا رَأَوْهُمْ} أَيْ الْمُؤْمِنِينَ {قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ} لِإِيمَانِهِمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ (33) قال تعالى {وَمَا أُرْسِلُوا} أَيْ الْكُفَّار {عَلَيْهِمْ} عَلَى الْمُؤْمِنِينَ {حَافِظِينَ} لَهُمْ أَوْ لِأَعْمَالِهِمْ حَتَّى يُدْرُوهُمْ إِلَى مصالحهم فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34) {فَالْيَوْم} أَيْ يَوْم الْقِيَامَة {الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ الكفار يضحكون} عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (35) {عَلَى الْأَرَائِك} فِي الْجَنَّة {يَنْظُرُونَ} مِنْ مَنَازِلهمْ إِلَى الْكُفَّار وَهُمْ يُعَذَّبُونَ فَيَضْحَكُونَ مِنْهُمْ كَمَا ضَحِكَ الْكُفَّار مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (36) {هَلْ ثُوِّبَ} جُوزِيَ {الْكُفَّار مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} نعم 84 سورة الانشقاق إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1) {إذا السماء انشقت} وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (2) {وَأَذِنَتْ} سَمِعَتْ وَأَطَاعَتْ فِي الِانْشِقَاق {لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ} أَيْ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَسْمَع وَتُطِيع وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3) {وَإِذَا الْأَرْض مُدَّتْ} زِيدَ فِي سَعَتهَا كَمَا يُمَدّ الْأَدِيم وَلَمْ يَبْقَ عَلَيْهَا بِنَاء وَلَا جبل وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (4) {وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا} مِنْ الْمَوْتَى إِلَى ظَاهِرهَا {وتخلت} عنه وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (5) {وَأَذِنَتْ} سَمِعَتْ وَأَطَاعَتْ فِي ذَلِكَ {لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ} وَذَلِكَ كُلّه يَكُون يَوْم الْقِيَامَة وَجَوَاب إِذَا وَمَا عُطِفَ عَلَيْهَا مَحْذُوف دَلَّ عَلَيْهِ مَا بَعْده تَقْدِيره لَقِيَ الْإِنْسَان عَمَله يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6) {يَا أَيّهَا الْإِنْسَان إِنَّك كَادِح} جَاهِد فِي عَمَلك {إِلَى} لِقَاء {رَبّك} وَهُوَ الْمَوْت {كَدْحًا فَمُلَاقِيه} أَيْ مُلَاقٍ عَمَلك الْمَذْكُور مِنْ خَيْر أَوْ شَرّ يَوْم الْقِيَامَة فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابه} كِتَاب عَمَله {بِيَمِينِهِ} هو المؤمن فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8) {فَسَوْفَ يُحَاسَب حِسَابًا يَسِيرًا} هُوَ عَرْض عَمَله عَلَيْهِ كَمَا فِي حَدِيث الصَّحِيحَيْنِ وَفِيهِ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَاب هَلَكَ وَبَعْد الْعَرْض يُتَجَاوَز عَنْهُ وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (9) {وَيَنْقَلِب إِلَى أَهْله} فِي الْجَنَّة {مَسْرُورًا} بِذَلِكَ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (10) {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابه وَرَاء ظَهْره} هُوَ الْكَافِر تُغَلّ يُمْنَاهُ إِلَى عُنُقه وَتُجْعَل يُسْرَاهُ وَرَاء ظَهْره فَيَأْخُذ بِهَا كِتَابه فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (11) {فَسَوْفَ يَدْعُو} عِنْد رُؤْيَته مَا فِيهِ {ثُبُورًا} يُنَادِي هَلَاكه بِقَوْلِهِ يَا ثُبُورَاه وَيَصْلَى سَعِيرًا (12) {وَيَصْلَى سَعِيرًا} يَدْخُل النَّار الشَّدِيدَة وَفِي قِرَاءَة بِضَمِّ الْيَاء وَفَتْح الصَّاد وَاللَّام الْمُشَدَّدَة إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا (13) {إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْله} عَشِيرَته فِي الدُّنْيَا {مسرورا} بطرا باتباعه هواه إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (14) {إِنَّهُ ظَنَّ إنْ} مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ أَنَّهُ {لَنْ يَحُور} يَرْجِع إِلَى ربه بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا (15) {بَلَى} يَرْجِع إِلَيْهِ {إِنَّ رَبّه كَانَ بِهِ بَصِيرًا} عَالِمًا بِرُجُوعِهِ إِلَيْهِ فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (16) {فَلَا أُقْسِم} لَا زَائِدَة {بِالشَّفَقِ} هُوَ الْحُمْرَة فِي الْأُفُق بَعْد غُرُوب الشَّمْس وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (17) {وَاللَّيْل وَمَا وَسَقَ} جَمَعَ مَا دَخَلَ عَلَيْهِ مِنْ الدَّوَابّ وَغَيْرهَا وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (18) {وَالْقَمَر إِذَا اِتَّسَقَ} اِجْتَمَعَ وَتَمَّ نُوره وَذَلِكَ فِي اللَّيَالِي الْبِيض لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ (19) {لَتَرْكَبُنَّ} أَيّهَا النَّاس أَصْله تَرْكَبُونَنَّ حُذِفَتْ نُون الرَّفْع لِتَوَالِي الْأَمْثَال وَالْوَاو لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ {طَبَقًا عَنْ طَبَق} حَالًا بَعْد حَال وَهُوَ الْمَوْت ثُمَّ الْحَيَاة وَمَا بَعْدهَا مِنْ أَحْوَال الْقِيَامَة فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (20) {فَمَا لَهُمْ} أَيْ الْكُفَّار {لَا يُؤْمِنُونَ} أَيْ أَيّ مَانِع مِنْ الْإِيمَان أَوْ أَيّ حُجَّة لَهُمْ فِي تَرْكه مَعَ وُجُود بَرَاهِينه وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ (21) {و} مالهم {إِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمْ الْقُرْآن لَا يَسْجُدُونَ} يَخْضَعُونَ بِأَنْ يُؤْمِنُوا بِهِ لِإِعْجَازِهِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (22) {بَلْ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ} بِالْبَعْثِ وَغَيْره وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ (23) {وَاَللَّه أَعْلَم بِمَا يُوعُونَ} يَجْمَعُونَ فِي صُحُفهمْ مِنْ الْكُفْر وَالتَّكْذِيب وَأَعْمَال السُّوء فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (24) {فَبَشِّرْهُمْ} أَخْبِرْهُمْ {بِعَذَابٍ أَلِيم} مُؤْلِم إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (25) {إلا} لكن {الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أَجْر غَيْر مَمْنُون} غَيْر مَقْطُوع وَلَا مَنْقُوص ولا يمن به عليه 85 سورة البروج وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) {وَالسَّمَاء ذَات الْبُرُوج} الْكَوَاكِب اِثْنَيْ عَشَر بُرْجًا تَقَدَّمَتْ فِي الْفُرْقَان وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2) {وَالْيَوْم الْمَوْعُود} يَوْم الْقِيَامَة وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3) {وَشَاهِد} يَوْم الْجُمْعَة {وَمَشْهُود} يَوْم عَرَفَة كَذَا فُسِّرَتْ الثَّلَاثَة فِي الْحَدِيث فَالْأَوَّل مَوْعُود بِهِ وَالثَّانِي شَاهِد بِالْعَمَلِ فِيهِ وَالثَّالِث تَشْهَدهُ النَّاس وَالْمَلَائِكَة وَجَوَاب الْقَسَم مَحْذُوف صَدْره تَقْدِيره لَقَدْ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4) {قُتِلَ} لُعِنَ {أَصْحَاب الْأُخْدُود} الشَّقّ فِي الْأَرْض النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) {النَّار} بَدَل اِشْتِمَال مِنْهُ {ذَات الْوُقُود} مَا توقد به إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) {إِذْ هُمْ عَلَيْهَا} حَوْلهَا عَلَى جَانِب الْأُخْدُود عَلَى الْكَرَاسِيّ {قُعُود} وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) {وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ} بِاَللَّهِ مِنْ تَعْذِيبهمْ بِالْإِلْقَاءِ فِي النَّار إِنْ لَمْ يَرْجِعُوا عَنْ إِيمَانهمْ {شُهُود} حُضُور رُوِيَ أَنَّ اللَّه أَنْجَى الْمُؤْمِنِينَ الْمُلْقَيْنَ فِي النَّار بِقَبْضِ أَرْوَاحهمْ قَبْل وُقُوعهمْ فِيهَا وَخَرَجَتْ النَّار إِلَى مَنْ ثم فأحرقتهم وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) {وما نقموا منهم إلا أن يُؤْمِنُوا بِاَللَّهِ الْعَزِيز} فِي مُلْكه {الْحَمِيد} الْمَحْمُود الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (9) {الذي له ملك السماوات وَالْأَرْض وَاَللَّه عَلَى كُلّ شَيْء شَهِيد} أَيْ مَا أَنْكَرَ الْكُفَّار عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا إِيمَانهمْ إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (10) {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات} بِالْإِحْرَاقِ {ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَاب جَهَنَّم} بِكُفْرِهِمْ {وَلَهُمْ عَذَاب الْحَرِيق} أَيْ عَذَاب إِحْرَاقهمْ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْآخِرَة وَقِيلَ فِي الدُّنْيَا بِأَنْ أُخْرِجَتْ النَّار فأحرقتهم كما تقدم إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (11) {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير} إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12) {إِنَّ بَطْش رَبّك} بِالْكَفَّارِ {لَشَدِيد} بِحَسْب إِرَادَته إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13) {إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئ} الْخَلْق {وَيُعِيد} فَلَا يُعْجِزهُ ما يريد وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14) {وَهُوَ الْغَفُور} لِلْمُذْنِبِينَ الْمُؤْمِنِينَ {الْوَدُود} الْمُتَوَدِّد إِلَى أوليائه بالكرامة ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) {ذُو الْعَرْش} خَالِقه وَمَالِكه {الْمَجِيد} بِالرَّفْعِ الْمُسْتَحِقّ لِكَمَالِ صِفَات الْعُلُوّ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (16) {فَعَّال لِمَا يُرِيد} لَا يُعْجِزهُ شَيْء هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (17) {هَلْ أَتَاك} يَا مُحَمَّد {حَدِيث الْجُنُود} فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (18) {فِرْعَوْن وَثَمُود} بَدَل مِنْ الْجُنُود وَاسْتُغْنِيَ بِذِكْرِ فِرْعَوْن عَنْ أَتْبَاعه وَحَدِيثهمْ أَنَّهُمْ أُهْلِكُوا بِكُفْرِهِمْ وَهَذَا تَنْبِيه لِمَنْ كَفَرَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقُرْآن لِيَتَّعِظُوا بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (19) {بَلْ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيب} بِمَا ذُكِرَ وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ (20) {وَاَللَّه مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيط} لَا عَاصِم لَهُمْ منه بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) {بَلْ هُوَ قُرْآن مَجِيد} عَظِيم فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22) {فِي لَوْح} هُوَ فِي الْهَوَاء فَوْق السَّمَاء السَّابِعَة {مَحْفُوظ} بِالْجَرِّ مِنْ الشَّيَاطِين وَمِنْ تَغْيِير شَيْء مِنْهُ طُوله مَا بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض وعرضه ما بين المشرق والمغرب وهو من درة بيضاء قاله بن عباس رضي الله عنهما 86 سورة الطارق وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) {وَالسَّمَاء وَالطَّارِق} أَصْله كُلّ آتٍ لَيْلًا وَمِنْهُ النُّجُوم لِطُلُوعِهَا لَيْلًا وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) {وَمَا أَدْرَاك} أَعْلَمك {مَا الطَّارِق} مُبْتَدَأ وَخَبَر فِي مَحَلّ الْمَفْعُول الثَّانِي لَأَدْرَى وَمَا بَعْد مَا الْأُولَى خَبَرهَا وَفِيهِ تَعْظِيم لِشَأْنِ الطَّارِق الْمُفَسَّر بِمَا بَعْده هُوَ النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3) {النَّجْم} أَيْ الثُّرَيَّا أَوْ كُلّ نَجْم {الثَّاقِب} الْمُضِيء لِثَقْبِهِ الظَّلَام بِضَوْئِهِ وَجَوَاب الْقَسَم إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (4) {إِنْ كُلّ نَفْس لَمَا عَلَيْهَا حَافِظ} بِتَخْفِيفِ مَا فَهِيَ مَزِيدَة وَإِنْ مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ إِنَّهُ وَاللَّام فَارِقَة وَبِتَشْدِيدِهَا فَإِنْ نَافِيَة وَلَمَا بِمَعْنَى إِلَّا وَالْحَافِظ مِنْ الْمَلَائِكَة يَحْفَظ عَمَلهَا مِنْ خَيْر وَشَرّ فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) {فَلْيَنْظُرْ الْإِنْسَان} نَظَر اِعْتِبَار {مِمَّ خُلِقَ} مِنْ أي شيء خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) جوابه {خلق من ماء دافق} ذِي اِنْدِفَاق مِنْ الرَّجُل وَالْمَرْأَة فِي رَحِمهَا يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) {يَخْرُج مِنْ بَيْن الصُّلْب} لِلرَّجُلِ {وَالتَّرَائِب} لِلْمَرْأَةِ وَهِيَ عِظَام الصَّدْر إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) {إِنَّهُ} تَعَالَى {عَلَى رَجْعه} بَعْث الْإِنْسَان بَعْد مَوْته {لَقَادِر} فَإِذَا اِعْتَبَرَ أَصْله عَلِمَ أَنَّ الْقَادِر عَلَى ذَلِكَ قَادِر عَلَى بَعْثه يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) {يَوْم تُبْلَى} تُخْتَبَر وَتُكْشَف {السَّرَائِر} ضَمَائِر الْقُلُوب في العقائد والنبات فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10) {فَمَا لَهُ} لِمُنْكِرِ الْبَعْث {مِنْ قُوَّة} يَمْتَنِع بِهَا مِنْ الْعَذَاب {وَلَا نَاصِر} يَدْفَعهُ عَنْهُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) {وَالسَّمَاء ذَات الرَّجْع} الْمَطَر لِعَوْدِهِ كُلّ حِين وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12) {وَالْأَرْض ذَات الصَّدْع} الشَّقّ عَنْ النَّبَات إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) {إِنَّهُ} أَيْ الْقُرْآن {لَقَوْل فَصْل} يَفْصِل بَيْن الْحَقّ والباطل وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14) {وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ} بِاللَّعِبِ وَالْبَاطِل إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15) {إِنَّهُمْ} أَيْ الْكُفَّار {يَكِيدُونَ كَيْدًا} يَعْمَلُونَ الْمَكَايِد لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكِيدُ كَيْدًا (16) {وَأَكِيد كَيْدًا} أَسْتَدْرِجهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا (17) {فَمَهِّلْ} يَا مُحَمَّد {الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ} تَأْكِيد حَسَّنَهُ مُخَالَفَة اللَّفْظ أَيْ أَنْظِرْهُمْ {رُوَيْدًا} قَلِيلًا وَهُوَ مصدر مؤكد لمعنى العالم مُصَغَّر رَوْد أَوْ أَرْوَاد عَلَى التَّرْخِيم وَقَدْ أَخَذَهُمْ اللَّه تَعَالَى بِبَدْرٍ وَنَسَخَ الْإِمْهَال بِآيَةِ السيف أي الأمر بالقتال والجهاد 87 سورة الأعلى سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1) {سَبِّحْ اِسْم رَبّك} أَيْ نَزِّهْ رَبّك عَمَّا لَا يَلِيق بِهِ وَاسْم زَائِد {الْأَعْلَى} صِفَة لربك الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (2) {الذي خلق فسوى} مخلوقه وجعله مُتَنَاسِب الْأَجْزَاء غَيْر مُتَفَاوِت وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (3) {وَاَلَّذِي قَدَّرَ} مَا شَاءَ {فَهَدَى} إِلَى مَا قَدَّرَهُ مِنْ خَيْر وَشَرّ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (4) {وَاَلَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى} أَنْبَتَ الْعُشْب فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى (5) {فَجَعَلَهُ} بَعْد الْخُضْرَة {غُثَاء} جَافًّا هَشِيمًا {أَحَوَى} أَسْوَد يَابِسًا سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى (6) {سَنُقْرِئُك} الْقُرْآن {فَلَا تَنْسَى} مَا تَقْرَؤُهُ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى (7) {إِلَّا مَا شَاءَ اللَّه} أَنْ تَنْسَاهُ بِنَسْخِ تِلَاوَته وَحُكْمه وَكَانَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْهَر بِالْقِرَاءَةِ مَعَ قِرَاءَة جِبْرِيل خَوْف النِّسْيَان فَكَأَنَّهُ قِيلَ لَهُ لَا تَعْجَل بِهَا إِنَّك لَا تَنْسَى فَلَا تُتْعِب نَفْسك بِالْجَهْرِ بِهَا {إنَّهُ} تَعَالَى {يَعْلَم الْجَهْر} مِنْ الْقَوْل وَالْفِعْل {وَمَا يَخْفَى} مِنْهُمَا وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى (8) {وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى} لِلشَّرِيعَةِ السَّهْلَة وَهِيَ الْإِسْلَام فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى (9) {فَذَكِّرْ} عِظْ بِالْقُرْآنِ {إِنْ نَفَعَتْ الذِّكْرَى} مِنْ تَذْكِرَة الْمَذْكُور فِي سَيَذَّكَّرُ يَعْنِي وَإِنْ لَمْ تَنْفَع وَنَفْعهَا لِبَعْضٍ وَعَدَم النَّفْع لِبَعْضٍ آخَر سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى (10) {سَيَذَّكَّرُ} بِهَا {مَنْ يَخْشَى} يَخَاف اللَّه تَعَالَى كآية فذكر بالقرآن من يخاف وعيد وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (11) {وَيَتَجَنَّبهَا} أَيْ الذِّكْرَى أَيْ يَتْرُكهَا جَانِبًا لَا يَلْتَفِت إِلَيْهَا {الْأَشْقَى} بِمَعْنَى الشَّقِيّ أَيْ الْكَافِر الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى (12) {الَّذِي يَصْلَى النَّار الْكُبْرَى} هِيَ نَار الْآخِرَة وَالصُّغْرَى نَار الدُّنْيَا ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى (13) {ثم لا يموت فيها} فيستريح {ولا يحيى} حياة هنيئة قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) {قَدْ أَفْلَحَ} فَازَ {مَنْ تَزَكَّى} تَطَهَّرَ بِالْإِيمَانِ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15) {وذكر اسم ربه} مكبرا {فصلى} الصلوا ت الْخَمْس وَذَلِكَ مِنْ أُمُور الْآخِرَة وَكَفَّار مَكَّة معرضون عنها بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16) {بَلْ تُؤْثِرُونَ} بِالْفَوْقَانِيَّةِ وَالتَّحْتَانِيَّة {الْحَيَاة الدُّنْيَا} عَلَى الْآخِرَة وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (17) {وَالْآخِرَة} الْمُشْتَمِلَة عَلَى الْجَنَّة {خَيْر وَأَبْقَى} إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (18) {إِنَّ هذا} إفلاح من تزكى وكون الآخرة خيرا {لَفِي الصُّحُف الْأُولَى} أَيْ الْمُنَزَّلَة قَبْل الْقُرْآن صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19) {صُحُف إِبْرَاهِيم وَمُوسَى} وَهِيَ عَشْر صُحُف لِإِبْرَاهِيم والتوراة لموسى 88 سورة الغاشية هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1) {هَلْ} قَدْ {أَتَاك حَدِيث الْغَاشِيَة} الْقِيَامَة لِأَنَّهَا تَغْشَى الْخَلَائِق بِأَهْوَالِهَا وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (2) {وُجُوه يَوْمئِذٍ} عَبَّرَ بِهَا عَنْ الذَّوَات فِي الْمَوْضِعَيْنِ {خَاشِعَة} ذَلِيلَة عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (3) {عَامِلَة نَاصِبَة} ذَات نَصَب وَتَعَب بِالسَّلَاسِلِ وَالْأَغْلَال تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً (4) {تَصْلَى} بِفَتْحِ التَّاء وَضَمّهَا {نَارًا حَامِيَة} تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (5) {تُسْقَى مِنْ عَيْن آنِيَّة} شَدِيدَة الْحَرَارَة لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ (6) {لَيْسَ لَهُمْ طَعَام إِلَّا مِنْ ضَرِيع} هُوَ نَوْع مِنْ الشَّوْك لَا تَرْعَاهُ دَابَّة لِخُبْثِهِ لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (7) {لا يسمن ولا يغني من جوع} وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ (8) {وُجُوه يَوْمئِذٍ نَاعِمَة} حَسَنَة لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ (9) {لِسَعْيِهَا} فِي الدُّنْيَا بِالطَّاعَةِ {رَاضِيَة} فِي الْآخِرَة لَمَّا رَأَتْ ثَوَابه فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (10) {في جنة عالية} حسا ومعنى لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً (11) {لا يسمع} بِالْيَاءِ وَالتَّاء {فِيهَا لَاغِيَة} أَيْ نَفْس ذَات لَغْو هَذَيَان مِنْ الْكَلَام فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (12) {فِيهَا عَيْن جَارِيَة} بِالْمَاءِ بِمَعْنَى عُيُون فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (13) {فِيهَا سُرَر مَرْفُوعَة} ذَاتًا وَقَدْرًا وَمَحِلًّا وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ (14) {وَأَكْوَاب} أَقْدَاح لَا عُرَا لَهَا {مَوْضُوعَة} عَلَى حَافَّات الْعُيُون مُعَدَّة لِشُرْبِهِمْ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15) {وَنَمَارِق} وَسَائِد {مَصْفُوفَة} بَعْضهَا بِجَنْبِ بَعْض يُسْتَنَد إليها وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16) {وَزَرَابِيّ} بُسُط طَنَافِس لَهَا خَمْل {مَبْثُوثَة} مَبْسُوطَة أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) {أَفَلَا يَنْظُرُونَ} أَيْ كُفَّار مَكَّة نَظَر اِعْتِبَار {إلى الإبل كيف خلقت} وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) {وإلى السماء كيف رفعت} وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) {وإلى الجبال كيف نصبت} وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) {وَإِلَى الْأَرْض كَيْف سُطِحَتْ} أَيْ بُسِطَتْ فَيَسْتَدِلُّونَ بِهَا عَلَى قُدْرَة اللَّه تَعَالَى وَوَحْدَانِيّته وَصُدِّرَتْ بِالْإِبِلِ لِأَنَّهُمْ أَشَدّ مُلَابَسَة لَهَا مِنْ غَيْرهَا وَقَوْله سُطِحَتْ ظَاهِر فِي أَنَّ الْأَرْض سَطْح وَعَلَيْهِ عُلَمَاء الشَّرْع لَا كُرَة كَمَا قَالَهُ أَهْل الْهَيْئَة وَإِنْ لَمْ يَنْقُض رُكْنًا مِنْ أركان الشرع فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) {فَذَكِّرْ} هُمْ نِعَم اللَّه وَدَلَائِل تَوْحِيده {إِنَّمَا أنت مذكر} لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (22) {لَسْت عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِر} وَفِي قِرَاءَة بِالسِّينِ بَدَل الصَّاد أَيْ بِمُسَلَّطٍ وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِالْجِهَادِ إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (23) {إِلَّا} لَكِنْ {مَنْ تَوَلَّى} أَعْرَضَ عَنْ الْإِيمَان {وكفر} بالقرآن فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (24) {فَيُعَذِّبهُ اللَّه الْعَذَاب الْأَكْبَر} عَذَاب الْآخِرَة وَالْأَصْغَر عَذَاب الدُّنْيَا بِالْقَتْلِ وَالْأَسْر إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) {إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابهمْ} رُجُوعهمْ بَعْد الْمَوْت ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (26) {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابهمْ} جَزَاءَهُمْ لَا نَتْرُكهُ أَبَدًا 89 سورة الفجر وَالْفَجْرِ (1) {وَالْفَجْر} أَيْ فَجْر كُلّ يَوْم وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) {وَلَيَالٍ عَشْر} أَيْ عَشْر ذِي الْحِجَّة وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) {وَالشَّفْع} الزَّوْج {وَالْوَتْر} بِفَتْحِ الْوَاو وَكَسْرهَا لُغَتَانِ الْفَرْد وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) {وَاللَّيْل إِذَا يَسْرِ} مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (5) {هَلْ فِي ذَلِكَ} الْقَسَم {قَسَم لِذِي حِجْر} عَقْل وَجَوَاب الْقَسَم مَحْذُوف أَيْ لَتُعَذَّبُنَّ يَا كفار مكة أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) {ألم تر} تَعْلَم يَا مُحَمَّد {كَيْف فَعَلَ رَبّك بِعَادٍ} إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) {إِرَم} هِيَ عَاد الْأُولَى فَإِرَم عَطْف بَيَان أَوْ بَدَل وَمَنْع الصَّرْف لِلْعَلَمِيَّةِ وَالتَّأْنِيث {ذَات الْعِمَاد} أَيْ الطُّول كَانَ طُول الطَّوِيل مِنْهُمْ أربعمائة ذراع الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8) {الَّتِي لَمْ يُخْلَق مِثْلهَا فِي الْبِلَاد} فِي بطشهم وقوتهم وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) {وَثَمُود الَّذِينَ جَابُوا} قَطَعُوا {الصَّخْر} جَمْع صَخْرَة وَاِتَّخَذُوهَا بُيُوتًا {بِالْوَادِ} وَادِي الْقُرَى وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) {وَفِرْعَوْن ذِي الْأَوْتَاد} كَانَ يَتِد أَرْبَعَة أَوْتَاد يَشُدّ إِلَيْهَا يَدَيْ وَرِجْلَيْ مَنْ يُعَذِّبهُ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) {الَّذِينَ طَغَوْا} تَجَبَّرُوا {فِي الْبِلَاد} فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) {فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَاد} الْقَتْل وَغَيْره فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) {فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبّك سَوْط} نَوْع {عَذَاب} إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) {إِنَّ رَبّك لَبِالْمِرْصَادِ} يَرْصُد أَعْمَال الْعِبَاد فَلَا يَفُوتهُ مِنْهَا شَيْء لِيُجَازِيَهُمْ عَلَيْهَا فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) {فَأَمَّا الْإِنْسَان} الْكَافِر {إِذَا مَا اِبْتَلَاهُ} اِخْتَبَرَهُ {رَبّه فَأَكْرَمَهُ} بِالْمَالِ وَغَيْره {وَنَعَّمَهُ فَيَقُول رَبِّي أكرمن} وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) {وَأَمَّا إِذَا مَا اِبْتَلَاهُ فَقَدَرَ} ضَيَّقَ {عَلَيْهِ رِزْقه فَيَقُول رَبِّي أَهَانَن} كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) {كَلَّا} رَدْع أَيْ لَيْسَ الْإِكْرَام بِالْغِنَى وَالْإِهَانَة بِالْفَقْرِ وَإِنَّمَا هُوَ بِالطَّاعَةِ وَالْمَعْصِيَة وَكُفَّار مَكَّة لا ينتبهون لذلك {بل لا يكرمون الْيَتِيم} لَا يُحْسِنُونَ إِلَيْهِ مَعَ غِنَاهُمْ أَوْ لا يعطونه حق من الميراث وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) {ولا يحضون} أَنْفُسهمْ أَوْ غَيْرهمْ {عَلَى طَعَام} أَيْ إِطْعَام {المسكين} وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (19) {ويأكلون الترا ث} الْمِيرَاث {أَكْلًا لَمًّا} أَيْ شَدِيدًا لِلَمِّهِمْ نَصِيب النِّسَاء وَالصِّبْيَان مِنْ الْمِيرَاث مَعَ نَصِيبهمْ مِنْهُ أو مع مالهم وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (20) {ويحبون الْمَال حُبًّا جَمًّا} أَيْ كَثِيرًا فَلَا يُنْفِقُونَهُ وَفِي قِرَاءَة بِالْفَوْقَانِيَّةِ فِي الْأَفْعَال الْأَرْبَعَة كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21) {كَلَّا} رَدْع لَهُمْ عَنْ ذَلِكَ {إِذَا دُكَّتْ الْأَرْض دَكًّا دَكًّا} زُلْزِلَتْ حَتَّى يَنْهَدِم كُلّ بِنَاء عَلَيْهَا وَيَنْعَدِم وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22) {وَجَاءَ رَبّك} أَيْ أَمْره {وَالْمَلَك} أَيْ الْمَلَائِكَة {صَفًّا صَفًّا} حَال أَيْ مُصْطَفِّينَ أَوْ ذَوِي صفوف كثيرة وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى (23) {وَجِيءَ يَوْمئِذٍ بِجَهَنَّم} تُقَاد بِسَبْعِينَ أَلْف زِمَام كُلّ زِمَام بِأَيْدِي سَبْعِينَ أَلْف مَلَك لَهَا زَفِير وَتَغَيُّظ {يَوْمئِذٍ} بَدَل مِنْ إِذَا وَجَوَابهَا {يَتَذَكَّر الْإِنْسَان} أَيْ الْكَافِر مَا فَرَّطَ فِيهِ {وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى} اِسْتِفْهَام بِمَعْنَى النَّفْي أَيْ لَا يَنْفَعهُ تَذَكُّره ذَلِكَ يَقُولُ يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (24) {يقول} مع تذكره {يا} للتنبيه {ليتني قَدَّمْت} الْخَيْر وَالْإِيمَان {لِحَيَاتِي} الطَّيِّبَة فِي الْآخِرَة أَوْ وَقْت حَيَاتِي فِي الدُّنْيَا فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) {فَيَوْمئِذٍ لَا يُعَذِّب} بِكَسْرِ الذَّال {عَذَابه} أَيْ اللَّه {أَحَد} أَيْ لَا يَكِلهُ إِلَى غَيْره وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (26) {و} كذا {لَا يُوثِق} بِكَسْرِ الثَّاء {وَثَاقه أَحَد} وَفِي قِرَاءَة بِفَتْحِ الذَّال وَالثَّاء فَضَمِير عَذَابه وَوَثَاقه لِلْكَافِرِ وَالْمَعْنَى لَا يُعَذَّب أَحَد مِثْل تَعْذِيبه وَلَا يُوثَق مِثْل إِيثَاقه يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) {يَا أَيَّتهَا النَّفْس الْمُطَمْئِنَة} الْآمِنَة وَهِيَ الْمُؤْمِنَة ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) {اِرْجِعِي إِلَى رَبّك} يُقَال لَهَا ذَلِكَ عِنْد الْمَوْت أَيْ اِرْجِعِي إِلَى أَمْره وَإِرَادَته {رَاضِيَة} بِالثَّوَابِ {مَرْضِيَّة} عِنْد اللَّه بِعَمَلِك أَيْ جَامِعَة بَيْن الْوَصْفَيْنِ وَهُمَا حَالَانِ وَيُقَال لَهَا فِي القيامة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) {فَادْخُلِي فِي} جُمْلَة {عِبَادِي} الصَّالِحِينَ وَادْخُلِي جَنَّتِي (30) {وادخلى جنتي} معهم 90 سورة البلد لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1) {لَا} زَائِدَة {أُقْسِم بِهَذَا الْبَلَد} مَكَّة وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (2) {وَأَنْتَ} يَا مُحَمَّد {حِلّ} حَلَال {بِهَذَا الْبَلَد} بِأَنْ يَحِلّ لَك فَتُقَاتِل فِيهِ وَقَدْ أَنْجَزَ اللَّه لَهُ هَذَا الْوَعْد يَوْم الْفَتْح فَالْجُمْلَة اِعْتِرَاض بَيْن الْمُقْسَم بِهِ وَمَا عُطِفَ عَلَيْهِ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (3) {وَوَالِد} أَيْ آدَم {وَمَا وَلَدَ} أَيْ ذُرِّيَّته وَمَا بِمَعْنَى مِنْ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ (4) {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان} أَيْ الْجِنْس {فِي كَبَد} نَصَب وَشِدَّة يُكَابِد مَصَائِب الدُّنْيَا وَشَدَائِد الْآخِرَة أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (5) {أَيَحْسَبُ} أَيَظُنُّ الْإِنْسَان قَوِيّ قُرَيْش وَهُوَ أَبُو الْأَشَدّ بْن كِلْدَة بِقُوَّتِهِ {إنْ} مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ أَنَّهُ {لَنْ يَقْدِر عَلَيْهِ أَحَد} وَاَللَّه قَادِر عَلَيْهِ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا (6) {يَقُول أَهْلَكْت} عَلَى عَدَاوَة مُحَمَّد {مَالًا لُبَدًا} كَثِيرًا بَعْضه عَلَى بَعْض أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7) {أَيَحْسَبُ أَنْ} أَيْ أَنَّهُ {لَمْ يَرَهُ أَحَد} فِيمَا أَنْفَقَهُ فَيَعْلَم قَدْره وَاَللَّه عَالِم بِقَدْرِهِ وَأَنَّهُ لَيْسَ مِمَّا يَتَكَثَّر بِهِ وَمُجَازِيه عَلَى فعله السيء أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8) {أَلَمْ نَجْعَل} اِسْتِفْهَام تَقْرِير أَيْ جَعَلْنَا {لَهُ عينين} وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9) {ولسانا وشفتين} وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10) {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ} بَيَّنَّا لَهُ طَرِيق الْخَيْر وَالشَّرّ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) {فَلَا} فَهَلَّا {اِقْتَحَمَ الْعَقَبَة} جَاوَزَهَا وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) {وَمَا أَدْرَاك} أَعْلَمَك {مَا الْعَقَبَة} الَّتِي يَقْتَحِمهَا تَعْظِيمًا لِشَأْنِهَا وَالْجُمْلَة اِعْتِرَاض وَبَيَّنَ سَبَب جَوَازهَا بقوله فَكُّ رَقَبَةٍ (13) {فَكّ رَقَبَة} مِنْ الرِّقّ بِأَنْ أَعْتَقَهَا أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) {أَوْ إِطْعَام فِي يَوْم ذِي مَسْغَبَة} مَجَاعَة يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) {يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَة} قَرَابَة أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (16) {أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة} لُصُوق بِالتُّرَابِ لِفَقْرِهِ وَفِي قِرَاءَة بَدَل الْفِعْلَيْنِ مَصْدَرَانِ مَرْفُوعَانِ مُضَاف الْأَوَّل لِرَقَبَةِ وَيُنَوَّن الثَّانِي فَيُقَدَّر قَبْل الْعَقَبَة اِقْتِحَام وَالْقِرَاءَة الْمَذْكُورَة بَيَانه ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (17) {ثُمَّ كَانَ} عَطْف عَلَى اِقْتَحَمَ وَثُمَّ لِلتَّرْتِيبِ الذِّكْرِيّ وَالْمَعْنَى كَانَ وَقْت الِاقْتِحَام {مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا} أَوْصَى بَعْضهمْ بَعْضًا {بِالصَّبْرِ} عَلَى الطَّاعَة وَعَنْ الْمَعْصِيَة {وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ} الرَّحْمَة عَلَى الخلق أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (18) {أُولَئِكَ} الْمَوْصُوفُونَ بِهَذِهِ الصِّفَات {أَصْحَاب الْمَيْمَنَة} الْيَمِين وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (19) {وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَاب الْمَشْأَمَة} الشِّمَال عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ (20) {عليهم نار مؤصدة} بالمهمزة والواو بدله مطبقة 91 سورة الشمس وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) {وَالشَّمْس وَضُحَاهَا} ضَوْئِهَا وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) {وَالْقَمَر إِذَا تَلَاهَا} تَبِعَهَا طَالِعًا عِنْد غُرُوبهَا وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) {وَالنَّهَار إِذَا جَلَّاهَا} بِارْتِفَاعِهِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) {وَاللَّيْل إِذَا يَغْشَاهَا} يُغَطِّيهَا بِظُلْمَتِهِ وَإِذَا فِي الثَّلَاثَة لِمُجَرَّدِ الظَّرْفِيَّة وَالْعَامِل فِيهَا فِعْل الْقَسَم وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) {والسماء وما بناها} وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) {وَالْأَرْض وَمَا طَحَاهَا} بَسَطَهَا وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) {وَنَفْس} بِمَعْنَى نُفُوس {وَمَا سَوَّاهَا} فِي الْخِلْقَة وَمَا فِي الثَّلَاثَة مَصْدَرِيَّة أَوْ بِمَعْنَى مَنْ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) {فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا} بَيَّنَ لَهَا طَرِيق الْخَيْر والشر وأخر التقوى رعاية لرؤوس الآي وجواب القسم قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) {قَدْ أَفْلَحَ} حُذِفَتْ مِنْهُ اللَّام لِطُولِ الْكَلَام {مَنْ زَكَّاهَا} طَهَّرَهَا مِنْ الذُّنُوب وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) {وَقَدْ خَابَ} خَسِرَ {مَنْ دَسَّاهَا} أَخْفَاهَا بِالْمَعْصِيَةِ وَأَصْله دَسَّسَهَا أُبْدِلَتْ السِّين الثَّانِيَة أَلِفًا تَخْفِيفًا كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) {كَذَّبَتْ ثَمُود} رَسُولهَا صَالِحًا {بِطَغْوَاهَا} بِسَبَبِ طُغْيَانهَا إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) {إِذْ اِنْبَعَثَ} أَسْرَعَ {أَشْقَاهَا} وَاسْمه قَدَّار إِلَى عَقْر النَّاقَة بِرِضَاهُمْ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) {فَقَالَ لَهُمْ رَسُول اللَّه} صَالِح {نَاقَة اللَّه} أَيْ ذَرُوهَا {وَسُقْيَاهَا} شُرْبهَا فِي يَوْمهَا وَكَانَ لَهَا يَوْم وَلَهُمْ يَوْم فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) {فَكَذَّبُوهُ} فِي قَوْله ذَلِكَ عَنْ اللَّه الْمُرَتَّب عَلَيْهِ نُزُول الْعَذَاب بِهِمْ إِنْ خَالَفُوهُ {فَعَقَرُوهَا} قَتَلُوهَا لِيَسْلَم لَهُمْ مَاء شُرْبهَا {فَدَمْدَمَ} أَطْبَقَ {عَلَيْهِمْ رَبّهمْ} الْعَذَاب {بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا} أَيْ الدَّمْدَمَة عَلَيْهِمْ أَيْ عَمَّهُمْ بِهَا فَلَمْ يَفْلِت مِنْهُمْ أحد وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15) {ولا} بالواو والفاء {يخاف عقباها} تبعتها 92 سورة الليل وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) {وَاللَّيْل إِذَا يَغْشَى} بِظُلْمَتِهِ كُلّ مَا بَيْن السماء والأرض وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) {وَالنَّهَار إِذَا تَجَلَّى} تَكَشَّفَ وَظَهَرَ وَإِذَا فِي الْمَوْضِعَيْنِ لِمُجَرَّدِ الظَّرْفِيَّة وَالْعَامِل فِيهَا فِعْل الْقَسَم وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) {وَمَا} بِمَعْنَى مَنْ أَوْ مَصْدَرِيَّة {خَلَقَ الذَّكَر وَالْأُنْثَى} آدَم وَحَوَّاء وَكُلّ ذَكَر وَكُلّ أُنْثَى وَالْخُنْثَى الْمُشْكِل عِنْدنَا ذَكَر أَوْ أُنْثَى عِنْد اللَّه تَعَالَى فَيَحْنَث بِتَكْلِيمِهِ مَنْ حَلَفَ لَا يُكَلِّم ذَكَرًا وَلَا أُنْثَى إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4) {إِنَّ سَعْيكُمْ} عَمَلكُمْ {لَشَتَّى} مُخْتَلِف فَعَامِل لِلْجَنَّةِ بِالطَّاعَةِ وَعَامِل لِلنَّارِ بِالْمَعْصِيَةِ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى} حَقّ اللَّه {وَاتَّقَى} اللَّه وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) {وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} أَيْ بِلَا إِلَه إِلَّا اللَّه في الموضعين فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} لِلْجَنَّةِ وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) {وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ} بِحَقِّ اللَّه {وَاسْتَغْنَى} عَنْ ثوابه وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) {وكذب بالحسنى} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) {فَسَنُيَسِّرُهُ} نُهَيِّئهُ {لِلْعُسْرَى} لِلنَّارِ وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11) {وَمَا} نَافِيَة {يُغْنِي عَنْهُ مَاله إِذَا تَرَدَّى} فِي النَّار إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) {إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى} لَتَبْيِين طَرِيق الْهُدَى مِنْ طَرِيق الضَّلَال لِيَمْتَثِل أَمْرنَا بِسُلُوكِ الْأَوَّل وَنَهْينَا عَنْ اِرْتِكَاب الثَّانِي وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (13) {وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَة وَالْأُولَى} أَيْ الدُّنْيَا فَمَنْ طَلَبَهُمَا مِنْ غَيْرنَا فَقَدْ أَخْطَأَ فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (14) {فَأَنْذَرْتُكُمْ} خَوَّفْتُكُمْ يَا أَهْل مَكَّة {نَارًا تَلَظَّى} بِحَذْفِ إِحْدَى التَّاءَيْنِ مِنْ الْأَصْل وَقُرِئَ بِثُبُوتِهَا أي تتوقد لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (15) {لَا يَصْلَاهَا} يَدْخُلهَا {إِلَّا الْأَشْقَى} بِمَعْنَى الشَّقِيّ الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (16) {الَّذِي كَذَّبَ} النَّبِيّ {وَتَوَلَّى} عَنْ الْإِيمَان وَهَذَا الْحَصْر مُؤَوَّل لِقَوْلِهِ تَعَالَى {وَيَغْفِر مَا دُون ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاء} فَيَكُون الْمُرَاد الصِّلِيّ الْمُؤَبَّد وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) {وَسَيُجَنَّبُهَا} يُبْعَد عَنْهَا {الْأَتْقَى} بِمَعْنَى التَّقِيّ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (18) {الَّذِي يُؤْتِي مَاله يَتَزَكَّى} مُتَزَكِّيًا بِهِ عِنْد اللَّه تَعَالَى بِأَنْ يُخْرِجهُ لِلَّهِ تَعَالَى لَا رِيَاء وَلَا سُمْعَة فَيَكُون زَاكِيًا عِنْد اللَّه وَهَذَا نَزَلَ فِي الصِّدِّيق رَضِيَ اللَّه عَنْهُ لَمَّا اِشْتَرَى بِلَالًا الْمُعَذَّب عَلَى إِيمَانه وَأَعْتَقَهُ فَقَالَ الْكُفَّار إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ لِيَدٍ كَانَتْ لَهُ عِنْده فَنَزَلَتْ وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19) {وما لأحد عنده من نعمة تجزى} إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (20) {إِلَّا} لَكِنْ فَعَلَ ذَلِكَ {اِبْتِغَاء وَجْه رَبّه الْأَعْلَى} أَيْ طَلَب ثَوَاب اللَّه وَلَسَوْفَ يَرْضَى (21) {وَلَسَوْفَ يَرْضَى} بِمَا يُعْطَاهُ مِنْ الثَّوَاب فِي الْجَنَّة وَالْآيَة تَشْمَل مَنْ فَعَلَ مِثْل فِعْله رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ فَيُبْعَد عَنْ النَّار ويثاب 93 سورة الضحى وَالضُّحَى (1) {وَالضُّحَى} أَيْ أَوَّل النَّهَار أَوْ كُلّه وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) {وَاللَّيْل إِذَا سَجَى} غَطَّى بِظَلَامِهِ أَوْ سَكَنَ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3) {مَا وَدَّعَك} تَرَكَك يَا مُحَمَّد {رَبّك وَمَا قَلَى} أَبْغَضك نَزَلَ هَذَا لَمَّا قَالَ الْكُفَّار عِنْد تَأَخُّر الْوَحْي عَنْهُ خَمْسَة عَشَر يَوْمًا إِنَّ رَبّه وَدَّعَهُ وَقَلَاهُ وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (4) {وَلَلْآخِرَة خَيْر لَك} لِمَا فِيهَا مِنْ الْكَرَامَات لك {من الأولى} للدنيا وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5) {وَلَسَوْفَ يُعْطِيك رَبّك} فِي الْآخِرَة مِنْ الْخَيْرَات عَطَاء جَزِيلًا {فَتَرْضَى} بِهِ فَقَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْن لَا أَرْضَى وَوَاحِد مِنْ أُمَّتِي فِي النَّار إِلَى هُنَا تَمَّ جَوَاب الْقَسَم بِمُثْبَتَيْنِ بَعْد مَنْفِيَّيْنِ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (6) {أَلَمْ يَجِدك} اِسْتِفْهَام تَقْرِير أَيْ وَجَدَك {يَتِيمًا} بِفَقْدِ أَبِيك قَبْل وِلَادَتك أَوْ بَعْدهَا {فَآوَى} بِأَنْ ضَمَّك إِلَى عَمّك أَبِي طَالِب وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (7) {وَوَجَدَك ضَالًّا} عَمَّا أَنْتَ عَلَيْهِ مِنْ الشَّرِيعَة {فَهَدَى} أَيْ هَدَاك إِلَيْهَا وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (8) {وَوَجَدَك عَائِلًا} فَقِيرًا {فَأَغْنَى} أَغْنَاك بِمَا قَنَّعَك بِهِ مِنْ الْغَنِيمَة وَغَيْرهَا وَفِي الْحَدِيث لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَة الْعَرَض وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النفس فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) {فَأَمَّا الْيَتِيم فَلَا تَقْهَر} بِأَخْذِ مَاله أَوْ غَيْر ذَلِكَ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10) {وَأَمَّا السَّائِل فَلَا تَنْهَر} تَزْجُرهُ لِفَقْرِهِ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11) {وَأَمَّا بنعمة ربك} عليك بالنبوة وغيره {فَحَدِّثْ} أَخْبِرْ وَحُذِفَ ضَمِيره صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم في بعض الأفعال رعاية للفواصل 94 سورة الشرح أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) {ألم نشرح} إستفهام تقرر أَيْ شَرَحْنَا {لَك} يَا مُحَمَّد {صَدْرك} بِالنُّبُوَّةِ وغيرها وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) {وَوَضَعْنَا} حَطَطْنَا {عَنْك وِزْرك} الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3) {الَّذِي أَنْقَضَ} أَثْقَل {ظَهْرك} وَهَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى {لِيَغْفِر لَك اللَّه مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبك} وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4) {وَرَفَعْنَا لَك ذِكْرك} بِأَنْ تُذْكَر مَعَ ذِكْرِي فِي الْأَذَان وَالْإِقَامَة وَالتَّشَهُّد وَالْخُطْبَة وَغَيْرهَا فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْر} الشِّدَّة {يُسْرًا} سُهُولَة إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) {إِنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرًا} وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاسَى مِنْ الْكُفَّار شِدَّة ثُمَّ حَصَلَ لَهُ الْيُسْر بِنَصْرِهِ عَلَيْهِمْ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) {فَإِذَا فَرَغْت} مِنْ الصَّلَاة {فَانْصَبْ} اِتْعَبْ فِي الدعاء وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8) {وإلى ربك فارغب} تضرع 95 سورة التين وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) {وَالتِّين وَالزَّيْتُون} أَيْ الْمَأْكُولَيْنِ أَوْ جَبَلَيْنِ بِالشَّامِ ينبتان المأكولين وَطُورِ سِينِينَ (2) {وَطُور سِينِينَ} الْجَبَل الَّذِي كَلَّمَ اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ مُوسَى وَمَعْنَى سِينِينَ الْمُبَارَك أَوْ الْحَسَن بِالْأَشْجَارِ الْمُثْمِرَة وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) {وَهَذَا الْبَلَد الْأَمِين} مَكَّة لِأَمْنِ النَّاس فِيهَا جاهلية وإسلاما لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان} الْجِنْس {فِي أَحْسَن تَقْوِيم} تعديل لصورته ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) {ثُمَّ رَدَدْنَاهُ} فِي بَعْض أَفْرَاده {أَسْفَل سَافِلِينَ} كِنَايَة عَنْ الْهَرَم وَالضَّعْف فَيَنْقُص عَمَل الْمُؤْمِن عن زمن الشباب ويكون له أجره بقوله تعالى إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) {إِلَّا} لَكِنْ {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات فَلَهُمْ أَجْر غَيْر مَمْنُون} مَقْطُوع وَفِي الْحَدِيث إِذَا بَلَغَ الْمُؤْمِن مِنْ الْكِبَر مَا يُعْجِزهُ عَنْ الْعَمَل كُتِبَ لَهُ مَا كَانَ يَعْمَل فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) {فَمَا يُكَذِّبك} أَيّهَا الْكَافِر {بَعْد} بَعْد مَا ذُكِرَ مِنْ خَلْق الْإِنْسَان فِي أَحْسَن صُورَة ثُمَّ رَدّه إِلَى أَرْذَل الْعُمُر الدَّالّ عَلَى الْقُدْرَة عَلَى الْبَعْث {بِالدِّينِ} بِالْجَزَاءِ الْمَسْبُوق بِالْبَعْثِ وَالْحِسَاب أَيْ مَا يَجْعَلك مُكَذِّبًا بِذَلِكَ وَلَا جاعل له أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8) {أَلَيْسَ اللَّه بِأَحْكَم الْحَاكِمِينَ} هُوَ أَقْضَى الْقَاضِينَ وَحُكْمه بِالْجَزَاءِ مِنْ ذَلِكَ وَفِي الْحَدِيث مَنْ قَرَأَ وَالتِّين إِلَى آخِرهَا فَلْيَقُلْ بَلَى وَأَنَا على ذلك من الشاهدين 96 سورة العلق اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) {اِقْرَأْ} أَوْجِدْ الْقِرَاءَة مُبْتَدِئًا {بِاسْمِ رَبّك الَّذِي خلق} الخلائق خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) {خَلَقَ الْإِنْسَان} الْجِنْس {مِنْ عَلَق} جَمْع عَلَقَة وَهِيَ الْقِطْعَة الْيَسِيرَة مِنْ الدَّم الْغَلِيظ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) {اِقْرَأْ} تَأْكِيد لِلْأَوَّلِ {وَرَبّك الْأَكْرَم} الَّذِي لَا يُوَازِيه كَرِيم حَال مِنْ الضَّمِير فِي اِقْرَأْ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) {الَّذِي عَلَّمَ} الْخَطّ {بِالْقَلَمِ} وَأَوَّل مَنْ خَطَّ بِهِ إِدْرِيس عَلَيْهِ السَّلَام عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) {عَلَّمَ الْإِنْسَان} الْجِنْس {مَا لَمْ يَعْلَم} قَبْل تَعْلِيمه مِنْ الْهُدَى وَالْكِتَابَة وَالصِّنَاعَة وَغَيْرهَا كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) {كَلَّا} حَقًّا {إِنَّ الْإِنْسَان لَيَطْغَى} أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (7) {أَنْ رَآهُ} أَيْ نَفْسه {اِسْتَغْنَى} بِالْمَالِ نَزَلَ في أبي جهل ورأى عملية وَاسْتَغْنَى مَفْعُول ثَانٍ وَأَنْ رَآهُ مَفْعُول لَهُ إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (8) {إِنَّ إِلَى رَبّك} يَا إِنْسَان {الرُّجْعَى} أَيْ الرُّجُوع تَخْوِيف لَهُ فَيُجَازِي الطَّاغِي بِمَا يَسْتَحِقّهُ أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) {أَرَأَيْت} فِي الثَّلَاثَة مَوَاضِع لِلتَّعَجُّبِ {الَّذِي يَنْهَى} هُوَ أَبُو جَهْل عَبْدًا إِذَا صَلَّى (10) {عَبْدًا} هُوَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {إِذَا صَلَّى} أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) {أَرَأَيْت إِنْ كَانَ} الْمَنْهِيّ {عَلَى الْهُدَى} أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12) {أَوْ} لِلتَّقْسِيمِ {أَمَرَ بِالتَّقْوَى} أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) {أَرَأَيْت إِنْ كَذَّبَ} أَيْ النَّاهِي النَّبِيّ {وَتَوَلَّى} عن الإيمان أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (14) {أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّه يَرَى} مَا صَدَرَ مِنْهُ أَيْ يَعْلَمهُ فَيُجَازِيه عَلَيْهِ أَيْ اِعْجَبْ مِنْهُ يَا مُخَاطَب مِنْ حَيْثُ نَهْيه عَنْ الصَّلَاة وَمِنْ حَيْثُ أَنَّ الْمَنْهِيّ عَلَى الْهُدَى آمِر بِالتَّقْوَى وَمِنْ حَيْثُ أَنَّ النَّاهِي مُكَذِّب مُتَوَلٍّ عَنْ الْإِيمَان كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15) {كَلَّا} رَدْع لَهُ {لَئِنْ} لَام قَسَم {لَمْ يَنْتَهِ} عَمَّا هُوَ عَلَيْهِ مِنْ الْكُفْر {لَنَسْفَعًا بالناصية} لنجرن بِنَاصِيَتِهِ إِلَى النَّار نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16) {نَاصِيَة} بَدَل نَكِرَة مِنْ مَعْرِفَة {كَاذِبَة خَاطِئَة} وَصَفَهَا بِذَلِكَ مَجَاز وَالْمُرَاد صَاحِبهَا فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) {فَلْيَدْعُ نَادِيهِ} أَيْ أَهْل نَادِيهِ وَهُوَ الْمَجْلِس يُنْتَدَى يَتَحَدَّث فِيهِ الْقَوْم وَكَانَ قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لما انتهزه حَيْثُ نَهَاهُ عَنْ الصَّلَاة لَقَدْ عَلِمْت مَا بِهَا رَجُل أَكْثَر نَادِيًا مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ عَلَيْك هَذَا الْوَادِي إِنْ شِئْت خَيْلًا جُرْدًا وَرِجَالًا مردا سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18) {سَنَدَعُ الزَّبَانِيَة} الْمَلَائِكَة الْغِلَاظ الشِّدَاد لِإِهْلَاكِهِ كَمَا فِي الْحَدِيث لَوْ دَعَا نَادِيهِ لَأَخَذَتْهُ الزَّبَانِيَة عيانا كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19) {كَلَّا} رَدْع لَهُ {لَا تُطِعْهُ} يَا مُحَمَّد فِي تَرْك الصَّلَاة {وَاسْجُدْ} صَلِّ لِلَّهِ {وَاقْتَرِبْ} منه بطاعته 97 سورة القدر إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ} أَيْ الْقُرْآن جُمْلَة وَاحِدَة مِنْ اللَّوْح الْمَحْفُوظ إلَى السَّمَاء الدُّنْيَا {فِي لَيْلَة الْقَدْر} أَيْ الشَّرَف الْعَظِيم وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) {وَمَا أَدْرَاك} أَعْلَمَك يَا مُحَمَّد {مَا لَيْلَة الْقَدْر} تَعْظِيم لِشَأْنِهَا وَتَعْجِيب مِنْهُ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) {لَيْلَة الْقَدْر خَيْر مِنْ أَلْف شَهْر} لَيْسَ فِيهَا لَيْلَة الْقَدْر فَالْعَمَل الصَّالِح فِيهَا خَيْر مِنْهُ فِي أَلْف شَهْر لَيْسَتْ فِيهَا تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) {تَنَزَّل الْمَلَائِكَة} بِحَذْفِ إِحْدَى التَّاءَيْنِ مِنْ الْأَصْل {وَالرُّوح} أَيْ جِبْرِيل {فِيهَا} فِي اللَّيْلَة {بِإِذْنِ رَبّهمْ} بِأَمْرِهِ {مِنْ كُلّ أَمْر} قَضَاهُ اللَّه فِيهَا لِتِلْكَ السَّنَة إِلَى قَابِل وَمِنْ سَبَبِيَّة بمعنى الباء سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5) {سَلَام هِيَ} خَبَر مُقَدَّم وَمُبْتَدَأ {حَتَّى مَطْلَع الْفَجْر} بِفَتْحِ اللَّام وَكَسْرهَا إِلَى وَقْت طُلُوعه جُعِلَتْ سَلَامًا لِكَثْرَةِ السَّلَام فِيهَا مِنْ الْمَلَائِكَة لا تَمُرّ بِمُؤْمِنٍ وَلَا بِمُؤْمِنَةٍ إِلَّا سَلَّمَتْ عَلَيْهِ 98 سورة البينة لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) {لَمْ يَكُنْ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ} لِلْبَيَانِ {أَهْل الْكِتَاب وَالْمُشْرِكِينَ} أَيْ عَبَدَة الْأَصْنَام عَطْف عَلَى أَهْل {مُنْفَكِّينَ} خَبَر يَكُنْ أَيْ زَائِلِينَ عَمَّا هُمْ عَلَيْهِ {حَتَّى تَأْتِيهِمْ} أَيْ أَتَتْهُمْ {الْبَيِّنَة} أَيْ الْحُجَّة الْوَاضِحَة وَهِيَ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عليه وسلم رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (2) {رَسُول مِنْ اللَّه} بَدَل مِنْ الْبَيِّنَة وَهُوَ النبي صلى الله عليه وسلم {يتلو صُحُفًا مُطَهَّرَة} مِنْ الْبَاطِل فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3) {فِيهَا كُتُب} أَحْكَام مَكْتُوبَة {قَيِّمَة} مُسْتَقِيمَة أَيْ يَتْلُو مَضْمُون ذَلِكَ وَهُوَ الْقُرْآن فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (4) {وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب} فِي الْإِيمَان بِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {إِلَّا مِنْ بَعْد مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَة} أَيْ هُوَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ الْقُرْآن الْجَائِي بِهِ مُعْجِزَة لَهُ وَقَبْل مَجِيئِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا مُجْتَمِعِينَ عَلَى الْإِيمَان بِهِ إِذَا جَاءَهُ فَحَسَدَهُ مَنْ كَفَرَ بِهِ مِنْهُمْ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5) {وَمَا أُمِرُوا} فِي كِتَابهمْ التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل {إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّه} أَيْ أَنْ يَعْبُدُوهُ فَحُذِفَتْ أَنْ وَزِيدَتْ اللَّام {مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّين} مِنْ الشِّرْك {حُنَفَاء} مُسْتَقِيمِينَ عَلَى دِين إِبْرَاهِيم وَدِين مُحَمَّد إِذَا جَاءَ فَكَيْف كَفَرُوا بِهِ {وَيُقِيمُوا الصَّلَاة وَيُؤْتُوا الزَّكَاة وَذَلِكَ دِين} الْمِلَّة {الْقَيِّمَة} الْمُسْتَقِيمَة إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (6) {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْل الْكِتَاب وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَار جَهَنَّم خَالِدِينَ فِيهَا} حَال مُقَدَّرَة أَيْ مُقَدَّرًا خُلُودهمْ فِيهَا مِنْ اللَّه تَعَالَى {أُولَئِكَ هُمْ شَرّ الْبَرِيَّة} إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (7) {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات أُولَئِكَ هُمْ خَيْر الْبَرِيَّة} الْخَلِيقَة جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (8) {جزاؤهم عند ربهم جنات عدن} إقَامَة {تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ} بِطَاعَتِهِ {وَرَضُوا عَنْهُ} بِثَوَابِهِ {ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبّه} خَافَ عِقَابه فَانْتَهَى عن معصيته تعالى 99 سورة الزلزلة إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) {إِذَا زُلْزِلَتْ الْأَرْض} حُرِّكَتْ لِقِيَامِ السَّاعَة {زِلْزَالهَا} تَحْرِيكهَا الشَّدِيد الْمُنَاسِب لِعَظَمَتِهَا وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2) {وَأَخْرَجَتْ الْأَرْض أَثْقَالهَا} كُنُوزهَا وَمَوْتَاهَا فَأَلْقَتْهَا عَلَى ظهرها وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (3) {وَقَالَ الْإِنْسَان} الْكَافِر بِالْبَعْثِ {مَا لَهَا} إِنْكَارًا لتلك الحالة يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (4) {يَوْمئِذٍ} بَدَل مِنْ إِذَا وَجَوَابهَا {تُحَدِّث أَخْبَارهَا} تُخْبِر بِمَا عُمِلَ عَلَيْهَا مِنْ خَيْر وَشَرّ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (5) {بِأَنَّ} بِسَبَبِ أَنَّ {رَبّك أَوْحَى لَهَا} أَيْ أَمَرَهَا بِذَلِكَ وَفِي الْحَدِيث تَشْهَد عَلَى كُلّ عَبْد أَوْ أَمَة بِكُلِّ مَا عَمِلَ عَلَى ظهرها يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) {يَوْمئِذٍ يَصْدُر النَّاس} يَنْصَرِفُونَ مِنْ مَوْقِف الْحِسَاب {أَشْتَاتًا} مُتَفَرِّقِينَ فَآخِذ ذَات الْيَمِين إِلَى الْجَنَّة وَآخِذ ذَات الشِّمَال إِلَى النَّار {لِيُرَوْا أَعْمَالهمْ} أَيْ جَزَاءَهَا مِنْ الْجَنَّة أَوْ النَّار فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) {فَمَنْ يَعْمَل مِثْقَال ذَرَّة} زِنَة نَمْلَة صَغِيرَة {خَيْرًا يَرَهُ} يَرَ ثَوَابه وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) {وَمَنْ يَعْمَل مِثْقَال ذَرَّة شَرًّا يَرَهُ} يَرَ جزاءه 100 سورة العاديات وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) {وَالْعَادِيَات} الْخَيْل تَعْدُو فِي الْغَزْو وَتَضْبَح {ضَبْحًا} هُوَ صَوْت أَجْوَافهَا إِذَا عَدَتْ فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2) {فَالْمُورِيَات} الْخَيْل تُورِي النَّار {قَدْحًا} بِحَوَافِرِهَا إِذَا سَارَتْ فِي الْأَرْض ذَات الْحِجَارَة بِاللَّيْلِ فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3) {فَالْمُغِيرَات صُبْحًا} الْخَيْل تُغِير عَلَى الْعَدُوّ وَقْت الصُّبْح بِإِغَارَةِ أَصْحَابهَا فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4) {فَأَثَرْنَ} هَيَّجْنَ {بِهِ} بِمَكَانِ عَدْوهنَّ أَوْ بِذَلِكَ الْوَقْت {نَقْعًا} غُبَارًا بِشِدَّةِ حَرَكَتهنَّ فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (5) {فَوَسَطْنَ بِهِ} بِالنَّقْعِ {جَمْعًا} مِنْ الْعَدْو أَيْ صِرْنَ وَسَطه وَعُطِفَ الْفِعْل عَلَى الِاسْم لِأَنَّهُ فِي تَأْوِيل الْفِعْل أَيْ وَاَللَّاتِي عَدَوْنَ فَأَوْرَيْن فأغرن إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) {إِنَّ الْإِنْسَان} الْكَافِر {لِرَبِّهِ لَكَنُود} لَكَفُور يَجْحَد نعمته تعالى وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (7) {وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ} أَيْ كَنُوده {لَشَهِيد} يَشْهَد عَلَى نَفْسه بِصُنْعِهِ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8) {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْر} أَيْ الْمَال {لَشَدِيد} الْحُبّ لَهُ فَيَبْخَل بِهِ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9) {أَفَلَا يَعْلَم إِذَا بُعْثِرَ} أُثِيرَ وَأُخْرِجَ {مَا فِي الْقُبُور} مِنْ الْمَوْتَى أَيْ بُعِثُوا وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (10) {وَحُصِّلَ} بُيِّنَ وَأُفْرِزَ {مَا فِي الصُّدُور} الْقُلُوب مِنْ الْكُفْر وَالْإِيمَان إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (11) {إِنَّ رَبّهمْ بِهِمْ يَوْمئِذٍ لَخَبِير} لَعَالَم فَيُجَازِيهِمْ عَلَى كُفْرهمْ أُعِيدَ الضَّمِير جَمْعًا نَظَرًا لِمَعْنَى الْإِنْسَان وَهَذِهِ الْجُمْلَة دَلَّتْ عَلَى مَفْعُول يَعْلَم أَيْ إِنَّا نُجَازِيه وَقْت مَا ذَكَرَ وَتَعَلَّقَ خَبِير بِيَوْمَئِذ وَهُوَ تَعَالَى خَبِير دَائِمًا لِأَنَّهُ يوم المجازاة 101 سورة القارعة الْقَارِعَةُ (1) {الْقَارِعَة} الْقِيَامَة الَّتِي تَقْرَع الْقُلُوب بِأَهْوَالِهَا مَا الْقَارِعَةُ (2) {مَا الْقَارِعَة} تَهْوِيل لِشَأْنِهَا وَهُمَا مُبْتَدَأ وَخَبَر خَبَر القارعة وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3) {وَمَا أَدْرَاك} أَعْلَمَك {مَا الْقَارِعَة} زِيَادَة تَهْوِيل لَهَا وَمَا الْأُولَى مُبْتَدَأ وَمَا بَعْدهَا خَبَره وَمَا الثَّانِيَة وَخَبَرهَا فِي مَحَلّ الْمَفْعُول الثَّانِي لأدرى يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (4) {يَوْم} نَاصِبه دَلَّ عَلَيْهِ الْقَارِعَة أَيْ تَقْرَع {يَكُون النَّاس كَالْفِرَاشِ الْمَبْثُوث} كَغَوْغَاء الْجَرَاد الْمُنْتَشِر يَمُوج بَعْضهمْ فِي بَعْض لِلْحِيرَةِ إِلَى أَنْ يدعوا للحساب وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (5) {وَتَكُون الْجِبَال كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوش} كَالصُّوفِ الْمَنْدُوف فِي خِفَّة سَيْرهَا حَتَّى تَسْتَوِي مَعَ الْأَرْض فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6) {فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينه} بِأَنْ رَجَحَتْ حَسَنَاته على سيئاته فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (7) {فَهُوَ فِي عِيشَة رَاضِيَة} فِي الْجَنَّة أَيْ ذَات رِضًى بِأَنْ يَرْضَاهَا أَيْ مَرْضِيَّة لَهُ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8) {وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينه} بِأَنْ رَجَحَتْ سَيِّئَاته على حسناته فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9) {فأمه} فمسكنه {هاوية} وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10) {وما أدراك ما هيه} أي ما هاوية نَارٌ حَامِيَةٌ (11) هي {نار حامية} شَدِيدَة الْحَرَارَة وَهَاء هِيَهْ لِلسَّكْتِ تُثْبَت وَصْلًا ووقفا وفي قراءة تحذف وصلا 102 سورة التكاثر أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) {أَلْهَاكُمْ} شَغَلَكُمْ عَنْ طَاعَة اللَّه {التَّكَاثُر} التَّفَاخُر بِالْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَاد وَالرِّجَال حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2) {حَتَّى زُرْتُمْ الْمَقَابِر} بِأَنْ مُتُّمْ فَدُفِنْتُمْ فِيهَا أَوْ عَدَدْتُمْ الْمَوْتَى تَكَاثُرًا كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) {كَلَّا} رَدْع {سَوْفَ تَعْلَمُونَ} ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) {ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ} سُوء عَاقِبَة تَفَاخُركُمْ عِنْد النَّزْع ثُمَّ فِي الْقَبْر كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) {كَلَّا} حَقًّا {لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْم الْيَقِين} عِلْمًا يَقِينًا عَاقِبَة التَّفَاخُر مَا اِشْتَغَلْتُمْ بِهِ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) {لَتَرَوُنَّ الْجَحِيم} النَّار جَوَاب قَسَم مَحْذُوف وَحُذِفَ مِنْهُ لَام الْفِعْل وَعَيْنه وَأُلْقِيَتْ حَرَكَتهَا عَلَى الراء ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7) {ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا} تَأْكِيد {عَيْن الْيَقِين} مَصْدَر لِأَنَّ رَأَى وَعَايَنَ بِمَعْنًى وَاحِد ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8) {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ} حُذِفَ مِنْهُ نُون الرَّفْع لِتَوَالِي النُّونَات وَوَاو ضَمِير الْجَمْع لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ {يَوْمئِذٍ} يَوْم رُؤْيَتهَا {عَنْ النَّعِيم} مَا يُلْتَذّ بِهِ في الدنيا من الصحة والفراغ والأمن والمطعم والمشرب وغير ذلك 103 سورة العصر وَالْعَصْرِ (1) {وَالْعَصْر} الدَّهْر أَوْ مَا بَعْد الزَّوَال إِلَى الْغُرُوب أَوْ صَلَاة الْعَصْر إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) {إِنَّ الْإِنْسَان} الْجِنْس {لَفِي خُسْر} فِي تِجَارَته إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات} فَلَيْسُوا فِي خُسْرَان {وَتَوَاصَوْا} أَوْصَى بَعْضهمْ بَعْضًا {بِالْحَقِّ} الْإِيمَان {وتواصوا بالصبر} على الطاعة وعن المعصية 104 سورة الهمزة وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1) {وَيْل} كَلِمَة عَذَاب أَوْ وَادٍ فِي جَهَنَّم {لِكُلِّ هُمَزَة لُمَزَة} أَيْ كَثِير الْهَمْز وَاللَّمْز أَيْ الْغِيبَة نَزَلَتْ فِيمَنْ كَانَ يَغْتَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُؤْمِنِينَ كَأُمَيَّة بْن خَلَف وَالْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة وَغَيْرهمَا الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (2) {الَّذِي جَمَعَ} بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد {مَالًا وَعَدَّدَهُ} أَحْصَاهُ وَجَعَلَهُ عُدَّة لِحَوَادِث الدَّهْر يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (3) {يَحْسَب} لِجَهْلِهِ {أَنَّ مَاله أَخْلَدَهُ} جَعَلَهُ خَالِدًا لا يموت كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (4) {كَلَّا} رَدْع {لَيُنَبَذَنَّ} جَوَاب قَسَم مَحْذُوف أَيْ لَيُطْرَحَنَّ {فِي الْحُطَمَة} الَّتِي تُحَطِّم كُلّ مَا ألقي فيها وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5) {وَمَا أَدْرَاك} أَعْلَمَك {مَا الْحُطَمَة} نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6) {نَار اللَّه الْمُوقِدَة} الْمُسَعَّرَة الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (7) {الَّتِي تَطَّلِع} تُشْرِف {عَلَى الْأَفْئِدَة} الْقُلُوب فَتُحْرِقهَا وَأَلَمهَا أَشَدّ مِنْ أَلَم غَيْرهَا لِلُطْفِهَا إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (8) {إِنَّهَا عَلَيْهِمْ} جَمَعَ الضَّمِير رِعَايَة لِمَعْنَى كُلّ {مُؤْصَدَة} بِالْهَمْزِ وَبِالْوَاوِ بَدَله مُطْبَقَة فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (9) {فِي عَمَد} بِضَمِّ الْحَرْفَيْنِ وَبِفَتْحِهِمَا {مُمَدَّدَة} صِفَة لما قبله فتكون النار داخل العمد 105 سورة الفيل أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) {أَلَمْ تَرَ} اِسْتِفْهَام تَعَجُّب أَيْ اِعْجَبْ {كَيْف فَعَلَ رَبّك بِأَصْحَابِ الْفِيل} هُوَ مَحْمُود وَأَصْحَابه أَبَرْهَة مَلِك الْيَمَن وَجَيْشه بَنَى بِصَنْعَاء كَنِيسَة لِيَصْرِف إِلَيْهَا الْحَاجّ عَنْ مَكَّة فَأَحْدَثَ رَجُل مِنْ كِنَانَة فِيهَا وَلَطَّخَ قِبْلَتهَا بِالْعَذِرَةِ اِحْتِقَارًا بِهَا فَحَلَفَ أَبَرْهَة لَيَهْدِمَنَّ الْكَعْبَة فَجَاءَ مَكَّة بِجَيْشِهِ عَلَى أَفْيَال الْيَمَن مُقَدَّمهَا مَحْمُود فَحِين تَوَجَّهُوا لِهَدْمِ الْكَعْبَة أَرْسَلَ اللَّه عَلَيْهِمْ مَا قَصَّهُ فِي قَوْله أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) {أَلَمْ يَجْعَل} أَيْ جَعَلَ {كَيْدهمْ} فِي هَدْم الْكَعْبَة {فِي تَضْلِيل} خَسَارَة وَهَلَاك وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) {وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيل} جَمَاعَات جَمَاعَات قِيلَ لَا وَاحِد لَهُ كَأَسَاطِير وَقِيلَ وَاحِده أُبُول أَوْ إِبَال أَوْ إِبِّيل كَعُجُولِ وَمِفْتَاح وَسِكِّين تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) {تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيل} طِين مَطْبُوخ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5) {فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُول} كَوَرَقِ زَرْع أَكَلَتْهُ الدَّوَابّ وَدَاسَتْهُ وَأَفْنَتْهُ أَيْ أَهْلَكَهُمْ اللَّه تَعَالَى كُلّ وَاحِد بِحَجَرِهِ الْمَكْتُوب عَلَيْهِ اِسْمه وَهُوَ أَكْبَر مِنْ الْعَدَسَة وَأَصْغَر مِنْ الْحِمِّصَة يَخْرِق الْبَيْضَة وَالرَّجُل وَالْفِيل وَيَصِل إِلَى الْأَرْض وَكَانَ هَذَا عَام مولد النبي صلى الله عليه وسلم 106 سورة قريش لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) {لإيلاف قريش إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) {إِيلَافهمْ} تَأْكِيد وَهُوَ مَصْدَر آلَف بِالْمَدِّ {رِحْلَة الشِّتَاء} إِلَى الْيَمَن {و} رِحْلَة {الصَّيْف} إِلَى الشَّام فِي كُلّ عَام يَسْتَعِينُونَ بِالرِّحْلَتَيْنِ لِلتِّجَارَةِ عَلَى الْمُقَام بِمَكَّة لِخِدْمَةِ الْبَيْت الَّذِي هُوَ فَخْرهمْ وَهُمْ وَلَد النَّضْر بْن كِنَانَة فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) {فَلْيَعْبُدُوا} تَعَلَّقَ بِهِ لِإِيلَافِ وَالْفَاء زَائِدَة {رَبّ هذا البيت} الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4) {الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوع} أَيْ مِنْ أَجْله {وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف} أَيْ مِنْ أَجْله وَكَانَ يُصِيبهُمْ الْجُوع لِعَدَمِ الزَّرْع بِمَكَّة وَخَافُوا جَيْش الفيل 107 سورة الماعون أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) {أَرَأَيْت الَّذِي يُكَذِّب بِالدِّينِ} بِالْجَزَاءِ وَالْحِسَاب أَيْ هَلْ عَرَفْته وَإِنْ لَمْ تَعْرِفهُ فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) {فَذَلِكَ} بِتَقْدِيرِ هُوَ بَعْد الْفَاء {الَّذِي يَدُعّ الْيَتِيم} أَيْ يَدْفَعهُ بِعُنْفٍ عَنْ حَقّه وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (3) {وَلَا يَحُضّ} نَفْسه وَلَا غَيْره {عَلَى طَعَام الْمِسْكِين} أَيْ إِطْعَامه نَزَلَتْ فِي الْعَاصِي بْن وائل أو الوليد بن المغيرة فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) {فويل للمصلين} الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5) {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ} غَافِلُونَ يُؤَخِّرُونَهَا عن وقتها الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6) {الذين هم يراؤون} فِي الصَّلَاة وَغَيْرهَا وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7) {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُون} كَالْإِبْرَةِ وَالْفَأْس والقدر والقصعة 108 سورة الكوثر إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) {إِنَّا أَعْطَيْنَاك} يَا مُحَمَّد {الْكَوْثَر} هُوَ نَهْر فِي الْجَنَّة هُوَ حَوْضه تَرِد عَلَيْهِ أُمَّته وَالْكَوْثَر الْخَيْر الْكَثِير مِنْ النُّبُوَّة وَالْقُرْآن وَالشَّفَاعَة ونحوها فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) {فَصَلِّ لِرَبِّك} صَلَاة عِيد النَّحْر {وَانْحَرْ} نُسُكك إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3) {إِنَّ شَانِئُك} أَيْ مُبْغِضك {هُوَ الْأَبْتَر} الْمُنْقَطِع عَنْ كُلّ خَيْر أَوْ الْمُنْقَطِع الْعَقِب نَزَلَتْ فِي الْعَاصِي بْن وَائِل سَمَّى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْتَر عِنْد مَوْت اِبْنه القاسم 109 سورة الكافرون قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) {قل يا أيها الكافرون} لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) {لَا أَعْبُد} فِي الْحَال {مَا تَعْبُدُونَ} مِنْ الأصنام وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) {وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ} فِي الْحَال {مَا أَعْبُد} وَهُوَ اللَّه تَعَالَى وَحْده وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) {وَلَا أَنَا عَابِد} فِي الِاسْتِقْبَال {مَا عَبَدْتُمْ} وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) {وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ} فِي الِاسْتِقْبَال {مَا أَعْبُد} عَلِمَ اللَّه مِنْهُمْ أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ وَإِطْلَاق مَا عَلَى اللَّه عَلَى وَجْه الْمُقَابَلَة لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6) {لَكُمْ دِينكُمْ} الشِّرْك {وَلِيَ دِين} الْإِسْلَام وَهَذَا قَبْل أَنْ يُؤْمَر بِالْحَرْبِ وَحَذَفَ يَاء الْإِضَافَة الْقُرَّاء السَّبْعَة وَقْفًا وَوَصْلًا وَأَثْبَتَهَا يَعْقُوب فِي الحالين 110 سورة النصر إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) {إِذَا جَاءَ نَصْر اللَّه} نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَعْدَائِهِ {وَالْفَتْح} فَتْح مَكَّة وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) {وَرَأَيْت النَّاس يَدْخُلُونَ فِي دِين اللَّه} أَيْ الإسلام {أفواجا} جماعات بعد ما كَانَ يَدْخُل فِيهِ وَاحِد وَاحِد وَذَلِكَ بَعْد فَتْح مَكَّة جَاءَهُ الْعَرَب مِنْ أَقْطَار الْأَرْض طائعين فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3) {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبّك} أَيْ مُتَلَبِّسًا بِحَمْدِهِ {وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} وَكَانَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْد نُزُول هَذِهِ السُّورَة يُكْثِر مِنْ قَوْل سُبْحَان اللَّه وَبِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِر اللَّه وَأَتُوب إِلَيْهِ وَعَلِمَ بِهَا أَنَّهُ قَدْ اِقْتَرَبَ أَجَله وَكَانَ فَتْح مَكَّة فِي رَمَضَان سَنَة ثَمَان وَتُوُفِّيَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَبِيع الأول سنة عشر 111 سورة المسد تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) {لَمَّا دَعَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمه وَقَالَ إِنِّي نَذِير لَكُمْ بَيْن يَدَيْ عَذَاب شَدِيد فَقَالَ عَمّه أَبُو لَهَب تَبًّا لك ألهذا دعوتنا نزل {تَبَّتْ} خَسِرَتْ {يَدَا أَبِي لَهَب} أَيْ جُمْلَته وَعَبَّرَ عَنْهَا بِالْيَدَيْنِ مَجَازًا لِأَنَّ أَكْثَر الْأَفْعَال تُزَاوَل بِهِمَا وَهَذِهِ الْجُمْلَة دُعَاء {وَتَبَّ} خَسِرَ هُوَ وَهَذِهِ خَبَر كَقَوْلِهِمْ أَهْلَكَهُ اللَّه وَقَدْ هَلَكَ وَلَمَّا خَوَّفَهُ النَّبِيّ بِالْعَذَابِ فَقَالَ إِنْ كان ما يقول بن أَخِي حَقًّا فَإِنِّي أَفْتَدِي مِنْهُ بِمَالِي وَوَلَدِي نزل مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) {مَا أَغْنَى عَنْهُ مَاله وَمَا كَسَبَ} أَيْ وَكَسَبَهُ أَيْ وَلَده مَا أَغْنَى بِمَعْنَى يُغْنِي سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) {سَيَصْلَى نَارًا ذَات لَهَب} أَيْ تُلَهَّب وَتُوقَد فَهِيَ مَآل تَكْنِيَته لِتَلَهُّبِ وَجْهه إِشْرَاقًا وَحُمْرَة وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) {وَامْرَأَته} عَطْف عَلَى ضَمِير يَصْلَى سَوَّغَهُ الْفَصْل المفعول وَصِفَته وَهِيَ أُمّ جَمِيل {حَمَّالَة} بِالرَّفْعِ وَالنَّصْب {الْحَطَب} الشَّوْك وَالسَّعْدَان تُلْقِيه فِي طَرِيق النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5) {فِي جِيدهَا} عُنُقهَا {حَبْل مِنْ مَسَد} أَيْ لِيف وَهَذِهِ الْجُمْلَة حَال مِنْ حَمَّالَة الْحَطَب الَّذِي هُوَ نَعْت لِامْرَأَتِهِ أَوْ خَبَر مُبْتَدَأ مقدر 112 سورة الإخلاص قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبّه فَنَزَلَ {قُلْ هُوَ اللَّه أَحَد} فَاَللَّه خَبَر هُوَ وَأَحَد بَدَل مِنْهُ أَوْ خَبَر ثَانٍ اللَّهُ الصَّمَدُ (2) {اللَّه الصَّمَد} مُبْتَدَأ وَخَبَر أَيْ الْمَقْصُود فِي الْحَوَائِج عَلَى الدَّوَام لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) {لَمْ يَلِد} لِانْتِفَاءِ مُجَانَسَته {وَلَمْ يُولَد} لِانْتِفَاءِ الحدوث عنه وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد} أَيْ مُكَافِئًا وَمُمَاثِلًا وَلَهُ مُتَعَلِّق بِكُفُوًا وَقُدِّمَ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ مَحَطّ الْقَصْد بِالنَّفْيِ وَأُخِّرَ أَحَد وَهُوَ اِسْم يكن عن خبرها رعاية للفاصلة 113 سورة الفلق قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) {قُلْ أَعُوذ بِرَبِّ الْفَلَق} الصُّبْح مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) {مِنْ شَرّ مَا خَلَقَ} مِنْ حَيَوَان مُكَلَّف وَغَيْر مُكَلَّف وَجَمَاد كَالسُّمِّ وَغَيْر ذَلِكَ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) {وَمِنْ شَرّ غَاسِق إِذَا وَقَبَ} أَيْ اللَّيْل إِذَا أَظْلَمَ وَالْقَمَر إِذَا غَابَ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) {وَمِنْ شَرّ النَّفَّاثَات} السَّوَاحِر تَنْفُث {فِي الْعُقَد} الَّتِي تَعْقِدهَا فِي الْخَيْط تَنْفُخ فِيهَا بِشَيْءٍ تَقُولهُ مِنْ غَيْر رِيق وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ مَعَهُ كَبَنَاتِ لَبِيد الْمَذْكُور وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5) {وَمِنْ شَرّ حَاسِد إِذَا حَسَدَ} أَظْهَر حَسَدَهُ وَعَمِلَ بِمُقْتَضَاهُ كَلَبِيد الْمَذْكُور مِنْ الْيَهُود الْحَاسِدِينَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذِكْر الثَّلَاثَة الشَّامِل لَهَا مَا خَلَقَ بَعْده لِشِدَّةِ شَرّهَا 114 سورة الناس قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) {قُلْ أَعُوذ بِرَبِّ النَّاس} خَالِقهمْ وَمَالِكهمْ خُصُّوا بالذكر تشريفا لهم ومناسبة للاستعاذة من شر الموسوس في صدورهم مَلِكِ النَّاسِ (2) {ملك الناس} إِلَهِ النَّاسِ (3) {إِلَه النَّاس} بَدَلَانِ أَوْ صِفَتَانِ أَوْ عَطْفَا بَيَان وَأَظْهَر الْمُضَاف إِلَيْهِ فِيهِمَا زِيَادَة لِلْبَيَانِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) {مِنْ شَرّ الْوَسْوَاس} الشَّيْطَان سُمِّيَ بِالْحَدَثِ لِكَثْرَةِ مُلَابَسَته لَهُ {الْخَنَّاس} لِأَنَّهُ يَخْنِس وَيَتَأَخَّر عَنْ الْقَلْب كُلَّمَا ذُكِرَ اللَّه الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) {الَّذِي يُوَسْوِس فِي صُدُور النَّاس} قُلُوبهمْ إِذَا غَفَلُوا عَنْ ذِكْر اللَّه مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6) {مِنْ الْجِنَّة وَالنَّاس} بَيَان لِلشَّيْطَانِ الْمُوَسْوِس أَنَّهُ جِنِّيّ وَإِنْسِيّ كَقَوْلِهِ تَعَالَى شَيَاطِين الْإِنْس وَالْجِنّ أَوْ مِنْ الْجِنَّة بَيَان لَهُ وَالنَّاس عَطْف عَلَى الْوَسْوَاس وَعَلَى كُلّ يَشْتَمِل شَرّ لَبِيد وَبَنَاته الْمَذْكُورِينَ وَاعْتَرَضَ الْأَوَّل بِأَنَّ النَّاس لَا يُوَسْوِس فِي صُدُورهمْ النَّاس إِنَّمَا يُوَسْوِس فِي صُدُورهمْ الْجِنّ وَأُجِيبَ بِأَنَّ النَّاس يُوَسْوِسَونَ أَيْضًا بِمَعْنَى يَلِيق بِهِمْ فِي الظَّاهِر ثُمَّ تَصِل وَسْوَسَتهمْ إِلَى الْقَلْب وَتَثْبُت فِيهِ بِالطَّرِيقِ الْمُؤَدِّي إلى ذلك. والله تعالى أعلم


ꯅꯣꯕꯦꯜ ꯀꯣꯔꯥꯟ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯊꯥꯒꯠꯂꯤ | ꯃꯁꯥꯃꯛ | ꯱:꯲ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ, ꯱:꯳ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ, ꯱:꯴ ꯃꯃꯜ ꯄꯤꯕꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯀꯤ ꯃꯄꯨ꯫ ꯋꯥꯀꯠꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯱:꯵ ꯅꯍꯥꯛ (ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ) ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ (ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ) ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ꯫ ꯱:꯶ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, 1:7 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯅꯠꯇꯦ꯫ (ꯑꯃꯦꯟ ꯆꯥꯅꯕꯤꯗꯨꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ) ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯲:꯱ ꯑꯂꯤꯐꯂꯥꯃꯃꯤꯝ꯫ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯁꯔꯇꯤꯐꯥꯏꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯲:꯲ ꯃꯗꯨꯅꯤ (ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ) ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ, ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯁꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ (ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯣꯔꯣꯛ)ꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯃꯒꯨꯟ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯆꯦꯀꯂꯤꯁ꯭ꯠ | ꯲:꯳ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ (ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯒꯤ) ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ; ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ꯫ 2:4 ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯥ (ꯅꯕꯤ ꯌꯤꯁꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯁꯤꯗꯥ) ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ꯫ ꯲:꯵ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ; ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯌꯥꯏꯐ-ꯊꯧꯔꯥꯡꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯒꯨꯟ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | 2:6 ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯇꯧꯗꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯣꯏ꯫ 2:7 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯥꯀꯣꯡꯗꯥ ꯁꯤꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯝꯂꯦ; ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯤꯠ ꯎꯏꯁꯤꯜꯂꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯉꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ | 2:8 ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯈꯔꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯌꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯊꯥꯖꯩ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯦ꯫ 2:9 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯩ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯕꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯗꯦ꯫ 2:10 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ ꯃꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯏ꯫ 2:11 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯂꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ’, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯏ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯔꯤꯐꯣꯔꯃꯔ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ 2:12 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯕꯁꯨ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯤ꯫ 2:13 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘(ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ) ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯒꯨꯝꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯏ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯨꯔꯈꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯒꯨꯝꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯤ ꯃꯨꯔꯈꯁꯤꯡꯅꯤ! 2:14 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯎꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯁꯨ ꯊꯥꯖꯩ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡꯊꯧꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯩꯃꯤꯟꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯨꯞꯅꯇꯒꯤ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯔꯝꯃꯤ꯫’ 2:15 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯥꯄꯇꯥ ꯁꯥꯡꯗꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ 2:16 ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯂꯧꯊꯣꯀꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯂꯣꯟ-ꯏꯇꯤꯛꯀꯤ ꯊꯕꯛꯇꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯐꯪꯈꯤꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ ꯇꯧꯗꯦ꯫ ꯑꯃꯗꯤ | ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯕꯥꯔꯇꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ | 2:17 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯗꯤ ꯃꯩ ꯆꯥꯀꯄꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯩ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯩꯅꯥ ꯆꯥꯀꯄꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯀꯣꯌꯕꯗꯥ ꯊꯨꯡꯂꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯑꯃꯝꯕꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯲:꯱꯸ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ, ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯍꯜꯂꯛꯂꯣꯏ꯫ 2:19 ꯅꯠꯔꯒꯥ, (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ) ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯑꯃꯝꯕꯥ, ꯅꯣꯡꯂꯩ-ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯩꯅꯥ ꯆꯥꯀꯄꯒꯨꯝ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯤꯕꯒꯤ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯗꯒꯤ ꯅꯣꯡꯂꯩ-ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯒꯤ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯇꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯥꯀꯣꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯨꯠ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯨꯄꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ 2:20 ꯃꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯆꯥꯎꯔꯥꯛꯅꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯃꯝꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯍꯥꯌꯔꯀꯏ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯇꯨ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯜꯂꯤ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯂꯩ | ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | 2:21 ꯍꯦ ꯃꯤꯌꯥꯝ, ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ 2:22 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯐꯃꯨꯡ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯤꯌꯥꯕꯨ ꯌꯨꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯥꯀꯆꯥ-ꯏꯊꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡ ꯊꯥꯅꯕꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯈꯉꯅꯥ ꯈꯉꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯁꯤꯡꯅꯕꯥ ꯀꯌꯥ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | ꯑꯗꯨ | ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯏꯟ | ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯇꯨ | ꯏꯕꯥ | ꯑꯃꯗꯤ | ꯑꯔꯕꯤꯛ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯂꯥꯏꯛ | ꯃꯁꯤ | 2:23 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ)ꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯥ ꯆꯥꯡꯗꯝꯅꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯆꯦꯐꯣꯡ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ 2:24 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯌ ꯄꯥꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯃꯥꯌ ꯄꯥꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯠꯂꯕꯥ ꯃꯩꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | 2:25 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯒꯥꯔꯗꯦꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯣꯠꯆꯩ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯃꯍꯩ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯄꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ’, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥ-ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯄꯥꯔꯥꯁꯤꯡ | 2:26 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯄꯥꯔꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯕꯗꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯗꯦ꯫ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯈꯉꯏ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯪꯏ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯑꯔꯊ ꯀꯔꯤꯅꯣ? ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯌꯥꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯌꯥꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ, 2:27 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯊꯨꯒꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ꯫ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯆꯦꯂꯦꯟꯖ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 2:28 ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯒꯅꯤ? ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯂꯕꯔꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯤꯍꯅꯕꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ | ꯲:꯲꯹ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯁꯦꯝꯕꯤꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯥ ꯄꯥꯃꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯷ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ | ꯇꯃꯁꯤꯅꯕꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯐꯝ | ꯀ | ꯈꯂꯤꯐꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | 2:30 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯈꯂꯤꯐꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯝꯂꯤ’, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ?’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫’ ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯑꯥꯗꯝ | ꯲:꯳꯱ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯥꯗꯝ (ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯥ)ꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯃꯤꯡ ꯇꯝꯕꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯃꯤꯡ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ꯫’ 2:32 ‘ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯥ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯇꯝꯕꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫’ ꯅꯍꯥꯛ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯝꯕꯤꯔꯤ | ꯑꯥꯗꯝ | ꯒꯤ | ꯃꯃꯤꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ | 2:33 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯥꯗꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯤꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ꯫’ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯥꯗꯃꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯤꯡ ꯊꯣꯅꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯈꯉꯏ!’꯫ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯩꯇꯥꯟ, | ꯃꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯖꯤꯅꯒꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯑꯆꯧꯕꯥ | ꯄꯥꯞ | ꯑꯣꯐ | ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ | 2:34 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯑꯥꯗꯃꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯁꯖꯗꯥꯍ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ,’ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯏꯕꯂꯤꯁ (ꯁꯩꯇꯥꯟ, ꯖꯤꯅꯒꯤ ꯃꯄꯥ) ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯈꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯗꯒꯤ ꯌꯥꯈꯤꯗꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯀꯈꯤ꯫ 2:35 ꯑꯥꯗꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯄꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯖꯟꯅꯠꯇꯥ ꯂꯩꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯃꯈꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯑꯅꯤꯃꯛ ꯆꯥꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯎꯄꯥꯜ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯅꯠꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯃꯛ ꯂꯃꯆꯠ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯣꯏꯔꯒꯅꯤ꯫’ 2:36 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯅꯈꯤ꯫ ‘ꯂꯥꯀꯎ,’ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯌꯨ꯫ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫’ 2:37 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯥꯗꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯗꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯐꯪꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ 2:38 ‘ꯃꯄꯨꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ,’ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯔꯣꯏ꯫ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯩ | 2:39 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯩꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫’ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | 2:40 ‘ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯖꯈꯤꯕꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯩꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩ, ꯅꯉꯅꯥ ꯀꯤꯕꯥ ꯇꯥꯏ꯫ 2:41 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯟꯗꯨꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯖꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯩꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯃꯜ ꯈꯔꯗꯥ ꯌꯣꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯆꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯤꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯕꯥ | 2:42 ꯑꯆꯨꯝꯕꯕꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯈꯉꯂꯗꯨꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯣꯠꯁꯤꯅꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ 2:43 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯃꯥꯖꯁꯤꯡ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯎ, ꯐꯔꯖꯒꯤ ꯄꯔꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ꯫ 2:44 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯛꯀꯅꯤ? ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯉꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯄꯥꯔꯤ, ꯅꯉꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ? ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | 2:45 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯗꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯁꯤ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ, 2:46 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯥ ꯎꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | 2:47 ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯖꯈꯤꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ (ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯋꯥ ꯇꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ) ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯖꯈꯤ꯫ 2:48 ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯥꯅꯐꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯐꯔꯧꯟ | ꯲:꯴꯹ (ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ) ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤꯕꯒꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯥꯠꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ 2:50 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔ ꯑꯗꯨ ꯈꯥꯌꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯁꯣꯏ-ꯑꯉꯥꯝ ꯌꯥꯑꯣꯗꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯄꯨꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯃꯥꯡꯗꯥ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯕꯨ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁꯅꯥꯒꯤ ꯇꯛꯃꯥꯟ | ꯁꯅꯕꯤ | 2:51 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯣꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯴꯰ꯅꯤ ꯂꯦꯞꯂꯝꯃꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯩꯇꯕꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯅꯕꯤ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯧꯈꯤ꯫ 2:52 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯕꯤꯈꯤ꯫ 2:53 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯧꯁꯤꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀ꯭ꯔꯥꯏꯇꯦꯔꯤꯌꯥ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ; ꯲:꯵꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯅꯕꯤ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ (ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯅꯕꯥ) ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯑꯁꯣꯛ ꯑꯄꯟ ꯅꯪꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯥꯀꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌ ꯏꯁꯥꯕꯨ ꯍꯥꯠꯂꯨ꯫ ꯃꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯁꯣꯀꯈꯤ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯀ | ꯊꯨꯃꯍꯠꯄꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | 2:55 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯨꯁꯤꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯑꯃꯨꯛꯇꯪ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯔꯣꯏ’, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯦꯡꯂꯤꯉꯩꯗꯥ ꯅꯣꯡꯂꯩ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯃꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯣꯀꯍꯅꯈꯤ꯫ 2:56 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯤꯕꯗꯒꯤ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯈꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯅꯕꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯥꯌꯀꯩꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯏꯟ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯗꯥꯎꯟ | ꯃꯟꯅꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯀꯨꯏꯂꯁꯤꯡ | 2:57 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯣꯡꯂꯩ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯨꯃꯊꯔꯀꯄꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, (ꯃꯗꯨ ꯍꯥꯌꯔꯒꯥ) ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯖꯔꯤꯕꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯆꯥꯕꯤꯌꯨ꯫’ ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯇꯦꯝꯄꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 2:58 ‘ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯆꯉꯂꯨ’ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯃꯈꯩ ꯆꯥꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯒꯦꯠꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯁꯖꯗꯥꯟ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯁꯦꯝꯃꯨ, "ꯑꯅꯕꯣꯔꯗꯔ" ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯀꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ꯫’ 2:59 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯆꯠ ꯁꯥꯖꯠꯀꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯒꯤ ꯂꯥꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯇꯔꯥꯅꯤꯄꯥꯜ | ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯁꯤꯡ | ꯲:꯶꯰ (ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ) ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯏꯁꯤꯡ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯁꯤꯜ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯎ꯫’ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯇꯔꯥꯅꯤꯄꯥꯜ ꯊꯣꯔꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇ꯭ꯔꯥꯏꯕ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯈꯤ꯫ ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯆꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯑꯣꯏꯔꯀꯄꯥ | ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 2:61 ‘ꯃꯧꯁꯤ,’ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯃꯈꯜ ꯑꯃꯈꯛꯇꯗꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯄꯣꯠꯊꯣꯛ ꯈꯔꯥ, ꯑꯁꯪꯕꯥ ꯃꯅꯥ-ꯃꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯀꯆꯤꯡ, ꯁꯉ꯭ꯒꯣꯝ, ꯂꯦꯟꯇꯤꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯐꯣꯏ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯨꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ꯫’ 'ꯀꯔꯤꯅꯣ!' ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯅꯦꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯍꯣꯡꯗꯣꯛꯀꯅꯤ? ꯏꯖꯤꯞꯇꯇꯥ ꯆꯠꯂꯨ, ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯀꯄꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯈꯤ; ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯍꯥꯠꯈꯤ; ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯃꯆꯠ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ 2:62 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ, ꯌꯤꯍꯨꯗꯤꯁꯤꯡ, ꯅꯥꯖꯔꯤꯅꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥꯕꯌꯁꯤꯡ, ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ; ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯞ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯎꯟꯇ ꯇꯧꯕꯥ | 2:63 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯇꯨꯔꯦꯜ ꯑꯗꯨ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯒꯅꯤ’꯫ 2:64 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯃꯥꯡꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯇ꯭ꯔꯥꯟꯁꯒ꯭ꯔꯦꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ | 2:65 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯈꯉꯂꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯄꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯌꯨ, ꯃꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯌꯨ!’ 2:66 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯍꯥꯟꯅꯒꯤ ꯃꯇꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯡꯒꯤ ꯃꯇꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ, ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯇꯀꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯁꯅꯕꯤ | 2:67 ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯟ ꯑꯃꯥ ꯍꯥꯠꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯦ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤꯕꯔꯥ? ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯊꯤꯔꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯗꯤ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯔꯣꯏ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ꯫ 2:68 ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯍꯥꯛ ꯀꯔꯤ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯉꯍꯅꯕꯤꯌꯨ’꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ꯫’ 2:69 ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯆꯨ ꯀꯔꯤ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯉꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫’ 'ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯅꯥ ꯍꯥꯌ, "ꯁꯟ ꯑꯁꯤ ꯌꯦꯜꯂꯣꯏ, ꯌꯦꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯌꯦꯜꯂꯣꯏ꯫' ꯲:꯷꯰ ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯍꯥꯛ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯁꯅꯕꯤ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯉꯍꯅꯕꯤꯌꯨ; ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯟꯅꯩ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ꯫’ 2:71 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌ, “ꯃꯍꯥꯛ ꯁꯅꯕꯤꯅꯤ, ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ, ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯁꯅꯕꯤ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ ‘ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯄꯨꯔꯀꯈ꯭ꯔꯦ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯠꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯇꯧꯕꯗꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯋꯥꯏ ꯌꯥꯑꯣꯕꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯍꯥꯠꯈꯤ | 2:72 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯥ ꯍꯥꯠꯂꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯍꯅꯈꯤ꯫ 2:73 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯅꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯎ꯫’ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯎꯠꯂꯤ꯫ 2:74 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯤꯂꯒꯨꯝꯅꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯀꯅꯈꯠꯂꯀꯈꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯁꯤꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯁꯤꯂꯁꯤꯡꯁꯨ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯊꯣꯀꯄꯥ ꯃꯔꯝꯅꯥ ꯈꯥꯌꯗꯣꯀꯈꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯗꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯜꯂꯤ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯗꯨ | ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯈꯉꯂꯝꯃꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯇꯃꯊꯤꯔꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯁꯤ | 2:75 ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯥꯁꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕ꯭ꯔꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯈꯔꯅꯥ ꯍꯥꯟꯅꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩ ꯇꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯉꯂꯗꯨꯅꯥ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ! ꯒꯤ | ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯗꯤꯅꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯃꯊꯤꯔꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯃꯃꯥꯡꯒꯤ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 2:76 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯎꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯂꯩꯖꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ (ꯆꯤꯐꯁꯤꯡꯗꯥ) ꯍꯥꯌ꯫ ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯔꯤꯕꯔꯥ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯒꯅꯤ? ꯅꯉꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ?' 2:77 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯕꯔꯥ! 2:78 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯔꯗꯤ ꯀꯃꯟ (ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ)ꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯤ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ 2:79 ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯈꯨꯠꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯏꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯅꯪꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯄꯤꯀꯄꯥ ꯃꯃꯜ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯅꯥ ꯏꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯟꯊꯣꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ꯫ 2:80 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯃꯩꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯀꯌꯥꯅꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏ꯫’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯂꯕꯔꯥ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯗꯦ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯔꯥ? 2:81 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯄꯇꯥ ꯂꯨꯄꯆꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯩꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ; ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯌꯤꯁꯨ | 2:82 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯤ ꯖꯟꯅꯠꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ; ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | 2:83 (ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ) ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯒꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯗꯥ, ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯉꯥꯏꯐꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯎꯠꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯁꯤꯡ ꯂꯤꯡꯈꯠꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯉꯥꯏꯐꯗꯕꯥ ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯈꯔꯈꯛꯇꯃꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯂꯃꯆꯠ-ꯁꯥꯖꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | 2:84 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯈꯤ꯫ 2:85 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁꯥꯕꯨ ꯍꯥꯠꯇꯨꯅꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯃꯁꯤꯡ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯐꯃꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯛꯇꯨꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯗꯨꯅꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯅꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯥꯏꯟꯅꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯖꯔꯒꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯀꯥꯐꯤꯔꯕꯔꯥ! ꯃꯗꯨ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯁꯥꯊꯤꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛꯇꯥ ꯍꯜꯂꯛꯅꯕꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯗꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ 2:86 ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯃꯃꯂꯗꯥ ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯂꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯏꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯍꯥꯠꯈꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | 2:87 ꯃꯨꯁꯤꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯄꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ ꯊꯥꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯄ꯭ꯔꯣꯐꯦꯠ) ꯃꯦꯔꯤꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯌꯤꯁꯨꯕꯨ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯄꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯊꯋꯥꯌ (ꯒꯦꯕ꯭ꯔꯤꯌꯦꯜ)ꯅꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯈꯤ꯫ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯈꯂꯗꯥ ꯆꯨꯃꯗꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯔꯕꯨ (ꯅꯕꯤ ꯌꯤꯁꯨ) ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯥꯠꯈꯤ! 2:88 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯁꯣꯟꯊꯔꯦ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯥꯐꯤꯔꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯥꯑꯣꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯩ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯦꯝꯃꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯁꯀꯈꯉꯕꯥ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯗꯒꯤ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯁꯛ ꯈꯉꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯏꯟ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ | ꯃꯔꯃꯗꯤ | ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯑꯁꯤ | ꯀ | ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ, | ꯃꯍꯥꯛ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯀ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤ | 2:89 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯜꯂꯤꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯛꯅꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯥꯞ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩ! 2:90 ꯐꯠꯇꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯕꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯣꯡꯆꯥꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯈꯅꯒꯠꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯅꯤ! ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯍꯥꯌꯌꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯄꯨꯔꯀꯈꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯐꯔꯝ ꯇꯧꯏ | ꯃꯁꯤ, | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | had | ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯈꯤ | ꯏꯟ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | would | ꯅꯠꯇꯦ | ꯂꯩꯕꯥ | ꯍꯥꯠꯈꯤ | ꯈꯔꯅꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | 2:91 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯤꯌꯨ’, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯏ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ’꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ, ꯃꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯗꯨ ꯀꯅꯐꯤꯗ ꯇꯧꯏ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯤ, ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯥꯠꯈꯤꯕꯅꯣ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯃꯥꯟꯅꯕꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ?’ ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯁꯅꯕꯤ | 2:92 ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯁꯅꯕꯤ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫’ 2:93 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯇꯨꯔꯦꯜ ꯑꯗꯨ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ (ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯥꯕꯤꯌꯨ” ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯔꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯦ꯫ ‘ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯁꯅꯕꯤ ꯑꯗꯨ ꯊꯀꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯔꯤꯐ꯭ꯌꯨꯠ ꯇꯧꯏ | ꯒꯤ | ꯀ꯭ꯂꯦꯝ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯗꯨ | ꯒꯤ | ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ | 2:94 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯈꯟꯅꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯁꯤꯕꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯥꯀꯎ꯫’ 2:95 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ (ꯁꯤꯕꯥ) ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯣꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯅꯥ ꯃꯥꯡꯂꯣꯃꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈꯉꯏ꯫ 2:96 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ (ꯍꯦꯟꯅꯥ) ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯆꯍꯤ ꯂꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯥ ꯍꯤꯡꯅꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯥꯡꯂꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯒꯤ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯦꯕ꯭ꯔꯤꯌꯦꯜ, | ꯒꯤ | ꯕꯦꯌꯥꯔꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ | 2:97 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯖꯤꯕꯔꯦꯂꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯌꯧꯍꯅꯈ꯭ꯔꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯟꯗꯨꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | 2:98 ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯐꯨꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ 2:99 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯛꯂꯦ, ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯔꯣꯏ꯫ ꯲:꯱꯰꯰ ꯀꯔꯤꯒꯤꯅꯣ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯔꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ! ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ 2:101 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯟꯗꯨꯅꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯈꯔꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯈꯉꯗꯕꯒꯨꯝ ꯂꯧꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯲:꯱꯰꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯅꯒꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡꯊꯧꯁꯤꯡꯅꯥ ꯄꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ꯫ ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯟꯅꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯗꯥ ꯇꯝꯕꯤꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯅꯤꯃꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯗꯥ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ; ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯄꯨꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯄꯤꯕꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯇꯣꯈꯥꯏꯅꯥ ꯊꯃꯒꯗꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯈꯉꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯕꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯗꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯝꯃꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨ ꯂꯧꯔꯤꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯌꯥꯔꯣꯏ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯝꯃꯤ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌ ꯌꯣꯜꯂꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯝꯂꯕꯗꯤ! 2:103 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯅꯥ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯒꯅꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯝꯂꯕꯗꯤ꯫ ꯔ’ꯏꯅꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯎꯟꯙꯨꯔꯅꯥ | 2:104 ‘ꯊꯥꯒꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ (ꯔꯥ’ꯏꯅꯥ, ꯍꯤꯕ꯭ꯔꯨꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ)’ ꯍꯥꯌꯒꯅꯨ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ, “ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯜꯂꯨ (ꯎꯟꯙꯨꯔꯅꯥ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯥꯕꯤꯌꯨ” ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ | ꯃꯥꯌꯀꯩꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | 2:105 ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ (ꯌꯤꯍꯨꯗꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯩ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯍꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯀꯅꯥꯕꯨ ꯄꯥꯃꯖꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯈꯅꯖꯩ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯤ꯫ ꯁꯨꯄꯔꯁꯦꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | 2:106 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯥꯌꯥꯠ ꯑꯃꯥ ꯍꯦꯛꯇꯥ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯕꯔꯥ! 2:107 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯕꯔꯥ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯁꯨ ꯂꯩꯇꯦ! 2:108 ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯃꯧꯁꯤꯗꯒꯤ ꯍꯥꯌꯖꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯔꯥ! ꯊꯥꯖꯕꯕꯨ ꯀꯥꯐꯤꯔꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯦꯛꯁꯆꯦꯟꯖ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯦ꯫ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ | 2:109 ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯃꯆꯥ ꯀꯌꯥꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯕꯨ ꯊꯥꯖꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯕꯨ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯅꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯑꯗꯣꯃꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯄꯨꯔꯛꯠꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯥꯡꯖꯧꯅꯅꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯣꯕꯂꯤꯒꯦꯇꯔꯤ | ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯆꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯤꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯲:꯱꯱꯰ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯁꯤꯡ ꯂꯤꯡꯈꯠꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯔꯖ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯋꯥꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯥꯡꯂꯣꯃꯗꯥ ꯄꯨꯈꯠꯄꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯦꯌꯥꯔꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯦꯂꯦꯟꯖ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡ | ꯲:꯱꯱꯱ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯌꯤꯍꯨꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁꯇꯥ ꯆꯪꯂꯣꯏ꯫’ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯐꯦꯟꯁꯤꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯨꯔꯀꯎ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ꯫’ 2:112 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯊꯝꯂꯒꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯅꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ; ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯔꯣꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯊꯣꯛ ꯂꯩꯕꯥ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡ | ꯲:꯱꯱꯳ ꯌꯤꯍꯨꯗꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥꯗꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯌꯤꯍꯨꯗꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯗꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯥꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯈꯉꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯀ꯭ꯌꯥꯃꯖꯥꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯃꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 2:114 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯁꯖꯤꯗꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯡ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯉꯃꯍꯟꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯟꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯅꯣ? ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯗꯒꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯪꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯊꯪꯒꯤ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ꯫ ꯲:꯱꯱꯵ ꯅꯣꯡꯄꯣꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯣꯡꯆꯨꯞ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯂꯩ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯦꯝꯕꯦꯁꯦꯗꯔꯅꯤ, ꯅꯣꯋꯔꯅꯤ꯫ ꯕ꯭ꯂꯥꯁꯐꯦꯃꯤ | ꯲:꯱꯱꯶ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯈ꯭ꯔꯦ꯫’ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ (ꯑꯜꯂꯥꯍ)ꯗꯥ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯄꯥ꯫ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ, ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯏ꯫ ꯲:꯱꯱꯷ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ! ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯕꯈꯛꯇꯅꯤ, ‘ꯍꯣꯌ’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ | ꯍꯥꯌꯗꯨꯅꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯃꯃꯝ | ꯃꯤꯔꯣꯜ ꯑꯃꯥ | 2:118 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯈꯉꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ? ꯃꯇꯧ ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯟꯅꯩ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯛꯂꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯁꯟ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯲:꯱꯱꯹ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ)ꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ꯫ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯅꯣꯔꯣꯀꯀꯤ ꯁꯉ꯭ꯒꯣꯃꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 2:120 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯉꯥꯛꯅꯥ ꯆꯠꯠꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯤꯍꯨꯗꯤꯁꯤꯡ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯥꯖꯔꯤꯅꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯅꯤ’꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ 2:121 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯤꯕꯤꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯊꯥꯖꯩ; ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯥꯉꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 2:122 ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ (ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ) ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ꯫ ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯔꯤꯀꯝꯄꯦꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | 2:123 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯥ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯕꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯦꯄꯣꯏꯟꯇꯃꯦꯟꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡ | 2:124 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯑꯀꯛꯅꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯈꯔꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯇꯧꯔꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯂꯨꯆꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯈꯅꯈ꯭ꯔꯦ꯫’ (ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯅꯥ) ꯍꯪꯈꯤ, ‘ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤ?’꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ, ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫’ ꯀ’ꯕꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯏꯁꯃꯥꯏꯜ | 2:125 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯨꯝ (ꯀꯑꯥꯕꯥ) ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯚꯤꯖꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ (ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯝꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯒꯤ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯕꯤꯌꯨ”꯫ ‘ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯃꯥꯏꯂꯒꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯌꯨꯝ ꯑꯁꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯑꯀꯣꯌꯕꯗꯥ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫’ ꯋꯥꯀꯠꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | 2:126 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯏꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ, ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯍꯩ ꯌꯥꯜꯂꯨ꯫’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯇꯀꯁꯤꯅꯒꯅꯤ, ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯏꯁꯃꯥꯏꯜ | ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯐꯥꯎꯟꯗꯦꯁꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯀ’ꯕꯥꯍ | 2:127 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯃꯥꯏꯂꯅꯥ ꯌꯨꯃꯒꯤ ꯌꯨꯝꯕꯤꯁꯤꯡ ꯋꯥꯡꯈꯠꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ (ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥ ꯍꯥꯌꯗꯨꯅꯥ) ‘ꯍꯦ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯌꯥꯕꯤꯌꯨ, ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯕꯥ ꯃꯤꯅꯤ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯅꯤ꯫ ꯲:꯱꯲꯸ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯃꯀꯄꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯍꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯔꯃꯁꯤꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯎꯠꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯕꯤꯌꯨ; ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯄꯁ꯭ꯌꯥꯒꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯏꯁꯃꯥꯏꯜ | ꯁꯨꯞꯂꯤꯀꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ, | ꯒꯤ | ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ | ꯅꯕꯤ | 2:129 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ ꯄꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯇꯝꯕꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ; ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯂꯩꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫’ ꯔꯦꯉ꯭ꯛ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯲:꯱꯳꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯗꯥ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯣ? ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯗꯥ ꯈꯅꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯲:꯱꯳꯱ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯕꯤꯌꯨ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯔꯦ’꯫ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯒꯤ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯲:꯱꯳꯲ ꯏꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯌꯥꯀꯣꯕꯅꯥꯁꯨ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯙꯔꯝꯃ ꯈꯅꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯃꯈꯥ ꯇꯥꯅꯥ (ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡ) ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯁꯤꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ ꯁꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯖꯦꯀꯣꯕ, | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯎꯠꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ, | ꯏꯁꯃꯥꯏꯜ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯏꯁꯥꯛ, | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯆꯥꯒꯤ | ꯁꯕꯃꯤꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ꯫ ꯲:꯱꯳꯳ ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯌꯥꯀꯣꯕꯇꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯔꯥ! ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯒꯅꯤ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ, ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ, ꯏꯁꯃꯥꯏꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯥꯛ, ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯈꯛꯇꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯒꯅꯤ꯫” ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯥ ꯇꯥꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫’ ꯲:꯱꯳꯴ ꯃꯗꯨ ꯃꯥꯉꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ, | ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯈ꯭ꯔ꯭ꯏꯁ꯭ꯠꯌꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯲:꯱꯳꯵ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯌꯤꯍꯨꯗꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ꯫’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ, ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯃꯗꯦ꯫’ ꯒꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯅꯕꯤꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ | 2:136 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ, ꯏꯁꯃꯥꯏꯜ, ꯏꯁꯥꯛ, ꯌꯥꯀꯣꯕ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯡꯂꯨꯄꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯩ; ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯗꯒꯤ ꯃꯧꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯤꯁꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯃꯠꯇꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯃꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯈꯥ ꯄꯣꯜꯂꯤ (ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡ)꯫’ 2:137 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯀꯄꯒꯨꯝꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ; ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯔꯤꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯲:꯱꯳꯸ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ (ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯕꯥ) ꯃꯥꯔꯛ ꯇꯧꯕꯥ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯃꯥꯔꯛ ꯇꯧꯒꯅꯤ! ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯏꯕꯥꯗꯠꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 2:139 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫’ ꯂꯣꯠꯄꯥ | ꯒꯤ | ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯲:꯱꯴꯰ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ, ꯏꯁꯃꯥꯏꯜ, ꯏꯁꯥꯛ, ꯌꯥꯀꯣꯕ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯡꯂꯨꯄꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯌꯤꯍꯨꯗꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯔꯥ! ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯈꯉꯕꯒꯦ, ꯅꯍꯥꯛ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯐꯪꯂꯀꯄꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯃꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯣ? ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯗꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫’ ꯲:꯱꯴꯱ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯗꯨ ꯂꯣꯏꯁꯤꯅꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯏꯅꯁ꯭ꯠꯔꯛꯁꯟ ꯄꯤꯔꯤ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯇꯨ | ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯥꯌꯀꯩꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯃꯁꯖꯤꯗ | ꯏꯟ | ꯃꯛꯀꯥ | 2:142 ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯨꯔꯈꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯌꯣꯛꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯥꯏꯀꯩ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯤꯅꯣ?’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ꯅꯣꯡꯄꯣꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯣꯡꯆꯨꯞ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯁꯦꯃꯈꯤ | ꯒꯤ | ꯐꯣꯂꯣꯋꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯝ | ꯇꯨ | be | ꯀ | ꯃꯦꯗꯤꯌꯝ | ꯖꯥꯇꯤ, | ꯅꯠꯇꯦ | ꯀ | ꯐꯦꯅꯥꯇꯤꯀꯦꯜ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯖꯥꯇꯤ | 2:143 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯅꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯦꯗꯤꯌꯝ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯥꯏꯀꯩ ꯑꯗꯨ ꯍꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤꯗꯦ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯅꯤꯃꯛꯇꯥ ꯊꯨꯡꯂꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯥꯡꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯅꯤ꯫ 2:144 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯑꯣꯟꯊꯣꯀꯄꯥ ꯎꯔꯦ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯅꯒꯗꯕꯥ ꯃꯥꯏꯀꯩ ꯑꯃꯗꯥ ꯑꯣꯟꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯁꯖꯤꯗ (ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯅꯥ ꯁꯥꯕꯥ)ꯒꯤ ꯃꯥꯌꯀꯩꯗꯥ ꯊꯝꯃꯨ; ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ ' ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯆꯪꯗꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ 2:145 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯄꯤꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯔꯣꯏ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯗꯨꯁꯨ ꯌꯥꯔꯣꯏ; ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯔꯣꯏ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯤꯕꯤꯔꯀꯄꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗꯀꯤ | ꯃꯁꯛ ꯈꯉꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯑꯔꯤꯖꯤꯅꯦꯜ | ꯇꯣꯔꯥꯍ | 2:146 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈꯉꯕꯒꯨꯝꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯈꯉꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯤꯉꯩꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯲:꯱꯴꯷ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯂꯥꯀꯏ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 2:148 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯥꯏꯀꯩ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛꯇꯥ ꯔꯦꯁ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯄꯨꯅꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ ꯲:꯱꯴꯹ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯣꯔꯀꯄꯥ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯁꯖꯤꯗꯀꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ ꯃꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯗꯦ꯫ 2:150 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯣꯔꯀꯄꯥ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯁꯖꯤꯗꯀꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯊꯝꯃꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯝꯃꯨ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯔꯒꯥ ꯃꯤꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ, ꯑꯩꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯁꯟ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 2:151 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯔꯁꯨꯜ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯒꯨꯝꯅꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ ꯄꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯇꯝꯕꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯇꯝꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯊꯥꯒꯠꯆꯔꯤ | ꯇꯨ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯲:꯱꯵꯲ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯕꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | 2:153 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯃꯥꯖꯗꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯑꯊꯧꯕꯁꯤꯡ | 2:154 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯍꯥꯠꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯤꯔꯦ ꯍꯥꯌꯒꯅꯨ, ꯃꯈꯣꯌ ꯍꯤꯡꯂꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯕꯁꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯦꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | 2:155 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯃꯍꯥꯡꯗꯥ ꯈꯣꯉꯍꯥꯃꯗꯕꯥ, ꯄꯣꯠ-ꯆꯩ, ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡ ꯍꯟꯊꯍꯅꯕꯒꯤ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯅꯥ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯌꯨ, 2:156 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫’ ꯲:꯱꯵꯷ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯇꯤꯔꯊ ꯆꯠꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯌꯨꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯲:꯱꯵꯸ ꯁꯐꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯔꯋꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯅꯤ꯫ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯍꯥꯎꯁꯇꯥ ꯇꯤꯔꯊ ꯆꯠꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯚꯤꯖꯤꯠ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ ꯇꯧꯕꯗꯥ ꯑꯁꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯚꯣꯂꯨꯟꯇꯔꯤ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ, ꯈꯉꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯂꯣꯠꯄꯥ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 2:159 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯁꯤꯡ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯥꯑꯣꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥꯑꯣꯅꯤꯡꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯥꯑꯣꯒꯅꯤ, ꯲:꯱꯶꯰ ꯇꯄꯊꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛ) ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯥꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯗꯤ ꯇꯄꯁ꯭ꯌꯥꯒꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ 2:161 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯥꯞ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯐꯔꯍꯔꯨꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯁꯥꯞ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯲:꯱꯶꯲ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ (ꯃꯩꯗꯥ) ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯏꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏ; ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏ꯫ ꯲:꯱꯶꯳ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯁꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯥ | ꯲:꯱꯶꯴ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯁꯦꯝꯕꯗꯥ; ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯒꯤ ꯑꯣꯂꯇꯔꯅꯦꯁꯅꯗꯥ; ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯃꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯗꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯖꯍꯥꯖꯁꯤꯡꯗꯥ; ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤꯕꯨ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯜꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ (ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ) ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯒꯤ ꯁꯟꯗꯣꯀꯏ; ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯀꯤ ꯈꯣꯡꯆꯠꯇꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯇꯀꯁꯤꯅꯒꯗꯕꯥ ꯅꯣꯡꯖꯨ-ꯅꯨꯡꯁꯥꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ | ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯐꯣꯂꯣꯋꯔꯁꯤꯡ | 2:165 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯁꯨ ꯂꯩ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ꯫ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯎꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯎꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯗꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ, 2:166 ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯤꯁꯤꯡ ꯊꯨꯒꯥꯏꯕꯥ ꯎꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, 2:167 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯉꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯗꯕꯒꯨꯝꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯝꯂꯕꯗꯤ꯫’ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯎꯠꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯩꯗꯒꯤ ꯊꯣꯔꯛꯂꯣꯏ꯫ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ, | ꯁꯩꯇꯥꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯀ꯭ꯂꯤꯌꯥꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | 2:168 ꯃꯤꯌꯥꯝ, ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯆꯥꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯩꯇꯥꯅꯒꯤ ꯈꯣꯉꯊꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 2:169 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯟꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ | ꯕꯦꯖ ꯂꯩꯇꯕꯥ | ꯆꯠꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ | ꯍꯦꯟꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | via | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | 2:170 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ’, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯏ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ’, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯁꯨ꯫ ꯂꯥꯏꯀꯅꯦꯁ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | 2:171 ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯁꯛ ꯑꯁꯤ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯑꯃꯗꯤ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯀꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯩ꯫ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ, ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯗꯦ꯫ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯆꯤꯟꯖꯥꯛ | ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | 2:172 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯖꯔꯤꯕꯥ ꯑꯐꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯆꯥꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯤꯌꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ꯫ 2:173 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡ, ꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯨꯏꯒꯤ ꯃꯁꯥꯁꯤꯡ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯁꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯄꯤꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ (ꯆꯥꯅꯕꯥ) ꯄꯥꯞ ꯇꯧꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯄꯣꯀꯍꯟꯗꯅꯥ, ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯂꯣꯠꯄꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 2:174 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯗꯒꯤ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯂꯣꯠꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯑꯄꯤꯀꯄꯥ ꯃꯃꯂꯗꯥ ꯌꯣꯜꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯥ ꯃꯩ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯣꯏ꯫ ꯀꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯟꯅꯔꯣꯏ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯲:꯱꯷꯵ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯂꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯂꯧꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯞ ꯀꯣꯀꯄꯤꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯂꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯃꯩꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ 2:176 ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯊꯥꯕꯤꯔꯦ; ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯉꯗꯣꯛꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯛꯂꯤ꯫ ꯆꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯤꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯋꯥꯠꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯆꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | 2:177 ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯣꯡꯄꯣꯛ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯣꯡꯄꯣꯛ ꯊꯪꯕꯥ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯌꯦꯡꯕꯗꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ, ꯐꯔꯤꯁꯇꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯜ ꯑꯃꯠꯇꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯄꯤꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ, ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯂꯥꯌꯔꯕꯥ ꯂꯃꯀꯣꯌꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯚꯤꯛꯁꯥꯔꯤꯁꯤꯡꯗꯥ꯫ , ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯅꯕꯤꯅꯕꯥ; ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯁꯤꯡ ꯂꯤꯡꯈꯠꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯖꯗꯕꯥ ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ ꯄꯤꯕꯥ; ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯔꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯆꯨꯃꯊꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ꯫ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯅꯥꯒꯤ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯅꯤ; ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯔꯤꯇꯦꯂꯤꯌꯦꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | 2:178 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯍꯥꯠꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯕꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯔꯦ꯫ ꯐ꯭ꯔꯤ (ꯃꯤꯑꯣꯏ) ꯑꯃꯅꯥ ꯐ꯭ꯔꯤ (ꯃꯤꯑꯣꯏ) ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯗꯥꯁ ꯑꯃꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯄꯤ꯫ ꯃꯔꯨꯄꯅꯥ ꯃꯥꯉꯖꯧꯅꯅꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ꯫ ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯲:꯱꯷꯹ ꯍꯦ ꯋꯥꯈꯂꯒꯤ ꯃꯄꯨꯁꯤꯡ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯁꯦꯝꯕꯥ | ꯀ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯒꯤ | ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ | ꯁꯤꯕꯥ | ꯌꯧꯔꯀꯏ | 2:180 ꯁꯤꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯏꯕꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯗ꯭ꯌꯨꯇꯤ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 2:181 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯇꯥꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯍꯣꯡꯂꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯄꯥꯞ ꯑꯗꯨ ꯍꯣꯡꯗꯣꯛꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥꯅꯤ꯫ ꯲:꯱꯸꯲ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯥꯌꯀꯩꯗꯒꯤ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯄꯥꯄꯀꯤ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯔꯇꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯔꯣꯏꯁꯤꯟ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯁꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯔꯃꯖꯥꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯃꯗꯤ | ꯑꯣꯕꯂꯤꯒꯦꯁꯟ ꯂꯩꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | 2:183 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯔꯣꯖꯥ ꯂꯦꯄꯈ꯭ꯔꯦ; perchance ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯲:꯱꯸꯴ (ꯔꯣꯖꯥ) ꯑꯀꯛꯅꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯃꯁꯤꯡ ꯑꯃꯥ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯈꯣꯉꯆꯠ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯇꯨꯡꯗꯥ (ꯔꯣꯖꯥ) ꯇꯧꯒꯗꯕꯅꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ (ꯔꯣꯖꯥ) ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯇꯉꯥꯏꯐꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯒꯤ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯄꯤꯕꯒꯤ ꯂꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯑꯐꯕꯥ ꯚꯣꯂꯨꯟꯇꯤꯌꯔ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯔꯣꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯂꯝꯂꯕꯗꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯔꯣꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯊꯥꯗꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯔꯃꯖꯥꯟ | ꯏꯟ | ꯃꯗꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯇꯨ | ꯒꯥꯏꯗꯂꯥꯏꯟ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯂꯦꯝ | ꯲:꯱꯸꯵ ꯔꯃꯖꯥꯟ ꯊꯥ ꯑꯁꯤ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯊꯥꯅꯤ, ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯃꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀ꯭ꯔꯥꯏꯇꯦꯔꯤꯌꯥꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯊꯥꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯔꯣꯖꯥ ꯇꯧꯔꯀꯎ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯂꯩꯔꯕꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯈꯣꯉꯆꯠ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯃꯁꯤꯡ (ꯅꯨꯃꯤꯠ) ꯑꯃꯒꯥ (ꯔꯣꯖꯥ) ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯥꯃꯗꯦ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯅꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯄꯥꯎꯈꯨꯃꯁꯤꯡ | ꯄ꯭ꯂꯤꯀꯦꯁꯅꯁꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | ꯲:꯱꯸꯶ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯄꯨꯔꯣꯌꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯪꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩ ꯅꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯤ; ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯊꯥꯖꯔꯁꯅꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯨꯃꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯒꯤ | ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯕꯥ | ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ | ꯔꯃꯖꯥꯟ | 2:187 ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯦ, ꯔꯣꯖꯥꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ; ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯛꯂꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯕꯤꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯡꯖꯧꯅꯅꯥ ꯌꯥꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯦꯡꯅꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯦꯞꯄꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯤꯕꯥ ꯌꯥꯏ꯫ ꯑꯌꯨꯛ-ꯅꯨꯡꯊꯤꯂꯒꯤ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯕ꯭ꯂꯦꯛ ꯊ꯭ꯔꯦꯠ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯑꯉꯧꯕꯥ ꯐꯤ-ꯔꯣꯜ ꯑꯗꯨ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯆꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯀꯄꯥ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯔꯣꯖꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯍꯧꯔꯀꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯖꯤꯗꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯦꯡꯅꯒꯅꯨ꯫ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯉꯃꯈꯩꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯈꯉꯍꯜꯂꯤ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯂꯧꯎ-ꯁꯤꯡꯎꯒꯤ ꯂꯃꯗꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯁꯦꯜ ꯊꯥꯗꯕꯥ | 2:188 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯒꯅꯨ; ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯖꯖꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄ꯭ꯔꯄꯣꯖ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯤꯉꯩꯗꯥ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯅꯕꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯟꯗ꯭ꯔꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯆꯍꯤ | ꯲:꯱꯸꯹ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯀ꯭ꯔꯦꯁꯦꯟꯇꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯤꯔꯊ ꯆꯠꯄꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯃꯇꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯃꯥꯡꯉꯩꯗꯒꯤ ꯂꯩꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯉꯂꯀꯄꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯗꯤ (ꯄꯥꯞ) ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯣꯉꯅꯥꯑꯣꯗꯥ ꯂꯩꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯪꯁꯤꯜꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯏꯐ-ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯏ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ | ꯑꯦꯒ꯭ꯔꯦꯁꯤꯚ ꯑꯣꯏꯕꯥ | 2:190 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯇꯧꯗꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯦ꯫ ꯲:꯱꯹꯱ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯐꯪꯂꯤꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯥꯠꯂꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯗꯤꯁꯦꯟꯁꯟ ꯑꯁꯤ ꯍꯥꯠꯄꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯁꯖꯤꯗꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯒꯅꯨ; ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯉꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯥꯠꯂꯨ꯫ ꯃꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯑꯁꯤꯅꯤ, 2:192 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯦꯄꯈ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ꯫ 2:193 ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯙꯔꯝ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯦꯄꯈ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯦꯒ꯭ꯔꯦꯁꯟ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯊꯥ ꯀꯌꯥ | ꯲:꯱꯹꯴ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯊꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯊꯥ, ꯑꯊꯤꯡꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ (ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯕꯥ) ꯔꯤꯇꯦꯂꯤꯌꯦꯁꯅꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯆꯦꯔꯤꯇꯦꯕꯜ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯂꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯲:꯱꯹꯵ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯠꯅꯥ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯌꯨ; ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯔꯤꯇꯦꯁꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯇꯤꯔꯊ ꯆꯠꯄꯥ | ꯲:꯱꯹꯶ ꯍꯖ꯭ꯖ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯗꯃꯛ ꯚꯤꯖꯤꯠ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯤꯡꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯐꯔ ꯑꯗꯨ ꯐꯖꯅꯥ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯌꯥꯏ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯤꯖ-ꯄꯤꯊꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯟꯊꯨꯡꯐꯝ ꯌꯧꯔꯛꯠꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛ ꯊꯣꯡꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯀꯣꯛ (ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯥ) ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯔꯣꯖꯥ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯗꯨꯅꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯀꯠꯊꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯁꯦꯜ ꯄꯤꯒꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯥꯐꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯇꯤꯔꯊ ꯆꯠꯄꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯚꯤꯖꯤꯇꯦꯁꯟ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯂꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯀꯠꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯏꯕꯛ ꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯝꯕꯩ ꯂꯩꯠꯔꯕꯗꯤ, ꯇꯤꯔꯊ ꯆꯠꯄꯒꯤ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯍꯨꯝꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯷ꯅꯤ, ꯍꯥꯌꯕꯗꯤ ꯇꯔꯥꯅꯤꯄꯥꯜ ꯔꯣꯖꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ꯫ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯒꯤ ꯄꯨꯟꯅꯥ꯫ ꯃꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯅꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯁꯖꯤꯗꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯗꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯂꯩ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯲:꯱꯹꯷ ꯇꯤꯔꯊ ꯑꯁꯤ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯊꯥꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯩ꯫ (ꯃꯔꯃꯗꯤ) ꯇꯤꯔꯊ ꯆꯠꯄꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯇꯤꯔꯊ ꯆꯠꯄꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ (ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ) ꯂꯩꯇꯦ, ꯂꯃꯆꯠ-ꯁꯥꯖꯠ ꯁꯣꯟꯊꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡꯗꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯍꯦ ꯋꯥꯈꯂꯒꯤ ꯃꯄꯨꯁꯤꯡ, ꯑꯩꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯲:꯱꯹꯸ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯊꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯁꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯗꯣꯝꯅꯥ ꯑꯔꯥꯐꯥꯇꯇꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯗꯣꯝꯅꯥ ꯃꯁꯥꯃꯛꯀꯤ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯂꯃꯗꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 2:199 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | 2:200 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯊꯧꯗꯥꯡꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯨꯝꯅꯥ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯈꯔꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯄ꯭ꯔꯚꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯤꯌꯨ’꯫ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯌꯥꯔꯣꯏ꯫ ꯲:꯲꯰꯱ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯗꯥ ꯃꯒꯨꯟ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛꯇꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯌꯨ’꯫ ꯲:꯲꯰꯲ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯈꯣꯡꯖꯦꯜ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯇꯤꯔꯊ ꯆꯠꯄꯥ | ꯲:꯲꯰꯳ ꯃꯁꯤꯡ ꯊꯤꯉꯃꯗ꯭ꯔꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯂꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯊꯦꯡꯊꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ, ꯃꯔꯃꯗꯤ (ꯐꯠꯇꯕꯥ) ꯑꯗꯨ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯅꯤꯡꯖꯧ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯉꯖꯤꯅꯕꯤꯌꯨ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯄꯨꯅꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯉꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | 2:204 ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯩ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯂꯨꯝꯅꯥ ꯂꯧꯏ꯫ 2:205 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯠꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯟꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏꯁꯤꯡ ꯃꯥꯡꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯦ꯫ 2:206 ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ’ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯏꯒꯣꯇꯤꯖꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯄꯇꯥ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯍꯦꯜ) ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯒꯅꯤ꯫ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯀ꯭ꯔꯦꯗꯂꯤꯡꯅꯣ! ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ | 2:207 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯌꯥꯏꯐ-ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯄꯤꯖꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯀꯠꯊꯣꯛꯀꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩ꯫ ꯁꯩꯇꯥꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯀ꯭ꯂꯤꯌꯥꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | 2:208 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯁꯥꯟꯇꯤꯗꯥ ꯆꯪꯁꯤꯜꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯩꯇꯥꯅꯒꯤ ꯈꯣꯉꯆꯠꯇꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ; ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯈꯤ | 2:209 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ꯫ 2:210 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯔꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯣꯡꯂꯩ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯀꯤ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ! ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯣꯏꯁꯤꯅꯈ꯭ꯔꯕꯅꯤ꯫ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯀ꯭ꯂꯤꯌꯥꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯲:꯲꯱꯱ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯀꯌꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯍꯣꯡꯂꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯗꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯥꯂꯦꯝ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯲:꯲꯱꯲ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯜ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯁꯤꯡ ꯊꯤꯗꯅꯥ ꯄꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯁꯟ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯲:꯲꯱꯳ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯑꯗꯨ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯟꯅꯕꯥ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯁꯥꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯈꯛꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯂꯩꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯗꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯗꯨꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯇ꯭ꯔꯥꯏꯑꯦꯜ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | ꯲:꯲꯱꯴ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯣꯀꯍꯟꯗꯅꯥ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁꯇꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯜꯂꯝꯕꯔꯥ! ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯀꯌꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯔꯤꯁꯤꯄꯤꯌꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ | ꯲:꯲꯱꯵ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯒꯗꯒꯦ (ꯆꯦꯔꯤꯇꯤꯗꯥ)꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ (ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ) ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥ, ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥꯁꯤꯡ, ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯁꯤꯡ, ꯇꯉꯥꯏꯐꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥꯠꯄꯥ ꯂꯃꯀꯣꯌꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫’ ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯃꯤꯛ | ꯔꯥꯖ꯭ꯌ | ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯏ | ꯑꯃꯗꯤ | ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯃꯤꯛ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯲:꯲꯱꯶ (ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ) ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯇꯉꯥꯏꯐꯗꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ, ꯃꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯅꯤꯡꯉꯥꯏ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯊꯥ ꯀꯌꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯀ | ꯀꯕꯔꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐꯦꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯲:꯲꯱꯷ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯊꯥꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯪꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯊꯥ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ (ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ) ꯑꯃꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯁꯖꯤꯗꯇꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯇꯥꯟꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯏ꯫ ꯗꯤꯁꯦꯟꯁꯟ ꯑꯁꯤ ꯍꯥꯠꯄꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯏ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃ ꯊꯥꯗꯣꯛꯅꯕꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯕꯥ ꯂꯦꯄꯂꯣꯏ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯉꯝꯂꯕꯗꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯙꯔꯝꯃꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯒꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯁꯤꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯣꯔꯣꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 2:218 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯃꯥꯏꯒ꯭ꯔꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯔꯍꯃꯗꯥ ꯑꯥꯁꯥ ꯂꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯌꯨ ꯊꯀꯄꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯖꯨꯋꯥꯔꯤꯒꯤ ꯂꯃꯗꯥ | ꯲:꯲꯱꯹ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯖꯨꯋꯥꯔꯤꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯪꯏ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯗꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯈꯔꯥ ꯂꯩꯔꯕꯁꯨ ꯑꯅꯤꯃꯛꯇꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯄꯥꯞ ꯂꯩ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯞ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯥꯟꯅꯕꯗꯒꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯍꯦꯜꯂꯤ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯀꯔꯤ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯒꯗꯒꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯪꯏ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯂꯦꯃꯍꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ’꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ ꯂꯥꯌꯦꯡꯕꯥ | ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯣꯏꯔꯤꯉꯩꯗꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯲:꯲꯲꯰ꯗꯥ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯦꯐꯦꯌꯥꯔꯁ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯦꯐꯦꯌꯥꯔꯁꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯤꯛꯁ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯔꯤꯐꯣꯔꯃꯔꯗꯒꯤ ꯈꯉꯏ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯃꯂꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯉꯝꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯀ | ꯃꯨꯁ꯭ꯂꯤꯝ | ꯲:꯲꯲꯱ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯃꯅꯥ (ꯐ꯭ꯔꯤ) ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯃꯅꯥ (ꯐ꯭ꯔꯤ) ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯅꯕꯁꯨ ꯌꯥꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯩꯗꯥ ꯀꯧꯏ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯗꯨꯅꯥ ꯖꯟꯅꯠꯇꯥ ꯀꯧꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯉꯖꯧꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯩ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯅꯕꯥ꯫ ꯊꯥꯒꯤ ꯈꯣꯡꯀꯥꯞ ꯂꯩꯕꯥ | ꯲:꯲꯲꯲ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯊꯥꯒꯤ ꯈꯣꯡꯀꯥꯄꯀꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯪꯏ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯃꯤꯔꯣꯜꯂꯤꯉꯩ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯛꯠꯔꯤꯐꯥꯎꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯅꯛꯅꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯎ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯇꯄꯁ꯭ꯌꯥ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯆꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ꯫’ ꯁꯦꯛꯁ | ꯲:꯲꯲꯳ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯧꯎ-ꯁꯤꯡꯎꯒꯤ ꯃꯐꯃꯅꯤ (ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ); ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯃꯈꯩ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯧꯎ-ꯁꯤꯡꯎꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯒꯤꯗꯃꯛ (ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ) ꯃꯥꯡꯂꯣꯃꯗꯥ ꯆꯪꯁꯤꯜꯂꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯖꯧ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯎꯅꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯁꯄꯊꯅꯥ | ꯂꯧꯕꯥ | 2:224 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯀꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈꯨꯠꯊꯥꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ, ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯤꯐꯣꯔꯝ ꯇꯧꯕꯥ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥꯅꯤ꯫ 2:225 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯀꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯅꯁꯤꯜꯂꯀꯄꯒꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯇꯧꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯕꯛ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯔꯤꯀꯣꯟꯁꯤꯂꯤꯌꯦꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | 2:226 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯊꯥ ꯃꯔꯤ ꯉꯥꯏꯕꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯅꯤ꯫ 2:227 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯂꯥꯛ ꯑꯍꯨꯃꯒꯤ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯔꯕꯗꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯇꯥꯔꯤꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯲:꯲꯲꯸ ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯍꯨꯝ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯡꯗꯥ ꯂꯣꯠꯄꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ, ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯐꯤꯚꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯔꯣꯏꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯍꯛ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯅꯗꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯐꯪꯒꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯩ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯗꯤꯒ꯭ꯔꯤ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯲:꯲꯲꯹ ꯇꯂꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯅꯤꯔꯛ ꯊꯣꯀꯏ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯖꯔꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯌꯥꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯉꯃꯈꯩꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ; ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯀꯦꯁ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯆꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯃꯛꯀꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏ꯫ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯉꯃꯈꯩꯁꯤꯡꯅꯤ; ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯉꯃꯈꯩ ꯂꯥꯟꯊꯣꯛꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 2:230 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ (ꯑꯍꯨꯃꯁꯨꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ) ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯅꯨꯄꯥ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ (ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯍꯥꯟꯅꯒꯤ ꯃꯄꯨꯔꯣꯏꯕꯒꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯒꯤ ꯄꯥꯟꯗꯃꯗꯥ ꯅꯠꯇꯦ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯃꯗꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯉꯃꯈꯩꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯅꯕꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯉꯃꯈꯩꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯏ꯫ 2:231 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯏꯔꯤꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨ ꯂꯣꯏꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯝꯃꯨ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯒꯗꯧꯔꯤꯕꯅꯤ, ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯟꯗꯅꯕꯥ꯫ ꯃꯁꯤ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯇꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯅꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯉꯖꯤꯅꯕꯤꯌꯨ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩ꯫ 2:232 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯝ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ (ꯇꯨꯡꯒꯤ) ꯃꯄꯨꯔꯣꯏꯕꯒꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯗꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯃꯒꯅꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯌꯥꯅꯔꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯃꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯇꯀꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯁꯦꯡꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯁꯦꯡꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ, ꯅꯈꯣꯌꯁꯨ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯲:꯲꯳꯳ ꯃꯃꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯆꯍꯤ ꯑꯅꯤ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯈꯣꯝꯂꯥꯡ ꯄꯤꯊꯛꯀꯅꯤ, ꯃꯤꯔꯣꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯕꯥ ꯄꯥꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯄꯣꯠꯆꯩ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯇꯧꯕꯅꯤ꯫ ꯊꯋꯥꯏ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯀꯦꯄꯥꯁꯤꯇꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯆꯥꯔꯖ ꯇꯧꯗꯦ꯫ ꯃꯃꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯆꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯄꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯆꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯗꯨꯃꯛ ꯑꯣꯏ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯅꯤꯃꯛꯅꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯌꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯟꯁꯂꯇꯦꯁꯟ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯈꯣꯝꯂꯥꯡ ꯄꯤꯊꯀꯄꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯔꯥꯜ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯇꯔꯨ ꯇꯅꯥꯅꯕꯥ ꯅꯔꯁ ꯑꯃꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯁꯤꯟꯅꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯁꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯌꯦꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯂꯨꯍꯣꯡꯂꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ | 2:234 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯊꯥ ꯃꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯇꯔꯥꯅꯤ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯏꯔꯤꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨ ꯂꯣꯏꯁꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯅꯥ ꯈꯅꯒꯗꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯑꯁꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯏꯟꯗꯤꯀꯦꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯀ | ꯄ꯭ꯔꯄꯣꯖꯦꯜ ꯑꯃꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ | ꯀꯅꯥꯒꯤ | ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯩ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ | ꯌꯧꯔꯀꯈꯤ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯇꯔꯝ | 2:235 ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯦꯉ꯭ꯒꯦꯖꯃꯦꯟꯇ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯁꯥꯗꯥ ꯊꯨꯒꯥꯏꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯥꯀꯄꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯁꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯒꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ (ꯏꯟꯗꯤꯀꯦꯁꯟ ꯈꯛꯇꯒꯤ) ꯉꯥꯡꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯌꯧꯔꯛꯠꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯉꯖꯤꯅꯕꯤꯌꯨ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯇꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯉꯖꯤꯅꯕꯤꯌꯨ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯀ꯭ꯂꯦꯃꯦꯟꯇꯅꯤ꯫ ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯑꯃꯗꯤ | ꯑꯅꯀꯅꯁꯨꯃꯇꯦꯗ | ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯥ | ꯲:꯲꯳꯶ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯟꯗꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯍꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯁꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯕꯥ; ꯁꯦꯜ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯇꯥꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯝꯕꯩꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ꯫ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯛ ꯑꯃꯥ꯫ 2:237 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯦꯡꯅꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯦꯄꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯍꯨꯝ ꯊꯣꯀꯄꯒꯤ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯅꯠꯇꯕꯗꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯒꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯀꯅꯥꯒꯤ ꯈꯨꯠꯇꯥ ꯂꯩꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯃꯁꯤ ꯋꯥꯔꯗꯤꯡ ꯑꯣꯐ (ꯐꯠꯇꯕꯥ) ꯇꯧꯕꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯅꯀꯏ꯫ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯑꯗꯨ ꯀꯥꯑꯣꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | 2:238 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯃꯥꯖ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯅꯃꯥꯖ ꯑꯗꯨ ꯉꯥꯛꯇꯨꯅꯥ ꯊꯝꯃꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯗꯨꯅꯥ ꯂꯦꯞꯄꯤꯌꯨ꯫ 2:239 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯈꯣꯡꯅꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯆꯦꯅꯗꯨꯅꯥ (ꯄꯥꯎꯖꯧ)꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯥꯐꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯈꯉꯂꯃꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯝꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯄ꯭ꯔꯣꯕꯤꯖꯅꯁꯤꯡ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯂꯨꯍꯣꯡꯂꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ | 2:240 ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯗꯒꯤ ꯊꯣꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯍꯟꯗꯅꯥ ꯆꯍꯤ ꯑꯃꯒꯤ ꯁꯦꯟꯅꯕꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯄꯤꯒꯗꯕꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯠꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯗꯣꯁ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯲:꯲꯴꯱ ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯒꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯍꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯲:꯲꯴꯲ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯈꯤ | ꯀ | ꯇ꯭ꯔꯥꯏꯕ | ꯑꯣꯐ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | had | ꯁꯦꯃꯈꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯁꯤꯕꯥ | 2:243 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯗꯒꯤ ꯊꯣꯔꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯤꯁꯤꯡ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯁꯤꯕꯗꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯁꯤꯌꯨ’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯗꯦ꯫ ꯲:꯲꯴꯴ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯉꯖꯤꯅꯕꯤꯌꯨ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯃꯜꯇꯤꯄꯂꯦꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯀ | ꯂꯣꯟ ꯂꯧꯕꯥ | ꯂꯦꯟꯗ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 2:245 ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯂꯣꯟ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯣ! ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯃꯜꯇꯤꯄꯜ ꯀꯌꯥ ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ! ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯟꯗꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯕ꯭ꯔꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯔꯤꯐ꯭ꯌꯨꯖ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯏ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯲:꯲꯴꯶ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯁꯤꯡꯂꯨꯞ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯃꯧꯁꯤꯒꯤ (ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ) ꯍꯥꯌꯖꯈꯤꯕꯔꯥ? ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯒꯅꯤ꯫’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯂꯥꯟ ꯏꯔꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯣꯏ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯣꯏꯔꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯉꯥꯡ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯐꯃꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯣꯏꯗꯧꯔꯤꯕꯅꯣ?’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯂꯥꯟ ꯏꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯈꯔꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩ꯫ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯂꯒꯤ | ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯣꯂꯒꯤ | ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥ | ꯲:꯲꯴꯷ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯕꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯥꯎꯂꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯁꯦꯃꯒꯠꯂꯦ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯄꯤꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯑꯣꯏꯍꯅꯒꯗ꯭ꯔꯥ?’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯈꯅꯕꯤꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯀꯆꯥꯡꯗꯥ ꯑꯦꯝꯞꯂꯤꯠꯌꯨꯗ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯗꯨꯗꯥ ꯄꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫’ 2:248 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯕꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯑꯣꯏꯕꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯅꯤꯡꯊꯤꯖꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯧꯁꯤꯒꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯔꯣꯅꯒꯤ ꯏꯃꯨꯡꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯔꯦꯝꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ ꯄꯨꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫’ 2:249 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯁꯣꯂꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯈꯣꯉꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯨꯔꯦꯜ ꯑꯃꯅꯥ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯊꯀꯄꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯂꯦꯄꯈꯤꯒꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯊꯀꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯠꯅꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯔꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯊꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯕꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯉꯁꯤ ꯒꯣꯂꯤꯌꯥꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯇꯦ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯎꯅꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯔꯒꯥ ꯑꯄꯤꯀꯄꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯃꯥ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫’ ꯗꯦꯕꯤꯗ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯣꯂꯤꯊ | 2:250 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯒꯣꯂꯤꯌꯥꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯣꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯣꯡꯗꯥ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯅꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯃꯥꯏ ꯄꯥꯀꯄꯥ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ꯫’ 2:251 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯗꯦꯕꯤꯗꯅꯥ ꯒꯣꯂꯤꯌꯥꯠꯄꯨ ꯍꯥꯠꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯄꯤꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯇꯝꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯤꯌꯥꯝꯕꯨ, ꯈꯔꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯄꯨꯁꯤꯜꯂꯀꯈꯤꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯲:꯲꯵꯲ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ) ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯄꯥꯔꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯑꯁꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯔꯦꯉ꯭ꯛ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | 2:253 ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯔꯕꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯝꯅꯔꯦ꯫ ꯈꯔꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯂꯝꯃꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯔꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯔꯦꯉ꯭ꯀꯇꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯄ꯭ꯔꯣꯐꯦꯠ) ꯃꯦꯔꯤꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯌꯤꯁꯨꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯄꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯊꯋꯥꯌ (ꯒꯦꯕ꯭ꯔꯤꯌꯦꯜ)ꯅꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯃꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯃꯈꯤ; ꯈꯔꯅꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯈꯔꯅꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯃꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯇꯧꯏ꯫ ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ | 2:254 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯌꯧꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯧ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯂꯂꯣꯟ-ꯏꯇꯤꯛ, ꯃꯔꯨꯞ-ꯃꯄꯥꯡ ꯑꯣꯏꯕꯥ, ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯊꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ; | ꯒꯤ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯆꯥꯎꯕꯥ | ꯁꯩꯔꯦꯡ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯲:꯲꯵꯵ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯥ, ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ꯫ ꯇꯨꯝꯕꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯇꯨꯝꯕꯥ ꯌꯥꯗꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯗꯦ꯫ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯣ! ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯁꯥꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯀꯔꯤ ꯂꯩꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯀꯔꯤ ꯂꯩꯔꯃꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯐꯃꯐꯃꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯛꯇꯨꯅꯥ ꯊꯝꯕꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯊꯥꯛꯀꯤ, ꯑꯊꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯅꯕ꯭ꯔꯦꯀꯦꯕꯜ | ꯇꯥꯏ | ꯲:꯲꯵꯶ ꯙꯔꯝꯃꯗꯥ ꯇꯉꯥꯏꯐꯗꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯗꯒꯤ ꯇꯣꯈꯥꯏꯅꯥ ꯂꯩꯔꯦ꯫ ꯃꯨꯔꯇꯤꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯥ ꯊꯨꯒꯥꯏꯔꯣꯏꯗꯕꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯆꯦꯠꯄꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯈꯠꯂꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥꯅꯤ꯫ 2:257 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯏꯃꯥꯟꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯃꯝꯕꯗꯒꯤ ꯃꯉꯥꯂꯗꯥ ꯄꯨꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯂꯃꯇꯥꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯨꯔꯇꯤꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯉꯥꯂꯗꯒꯤ ꯑꯃꯝꯕꯗꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯩꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯤꯡꯊꯧ | ꯅꯤꯃꯔꯣꯗ | 2:258 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯄꯤꯔꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯏꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ! ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯍꯜꯂꯤ꯫’ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯣꯡꯄꯣꯛ ꯊꯪꯕꯥ ꯁꯔꯨꯛꯇꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯄꯨꯊꯣꯀꯏ; ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯋꯦꯁ꯭ꯇꯔꯅꯗꯒꯤ ꯄꯨꯔꯀꯏ!’ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨ ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯖꯥꯇꯤꯕꯨ, ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ꯫ ꯁꯥꯏꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯤꯌꯥꯝ, | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯈꯛꯇꯅꯥ | ꯂꯩ | ꯇꯨ | ꯍꯥꯌꯌꯨ | "ꯕꯤ" | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯣꯏꯔꯀꯏ | 2:259 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯌꯨꯃꯊꯛꯇꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯄꯤꯒꯅꯤ?’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯤꯍꯅꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯍꯤ ꯂꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯪꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛ ꯀꯌꯥ ꯀꯨꯏꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯅꯣ?’ ‘ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯥ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ’꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯆꯍꯤ ꯂꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯥ ꯂꯦꯞꯂꯝꯃꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯌꯦꯡꯎ; ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯧꯕꯨꯛ (ꯃꯗꯨ ꯁꯤꯈꯤꯕꯅꯤ) ꯑꯗꯨ ꯌꯦꯡꯎ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯀꯆꯥꯡ ꯄꯤꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ (ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯧꯕꯨꯛꯀꯤ) ꯁꯔꯨꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯌꯦꯡꯎ꯫’ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯈꯉꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯈꯉꯏ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯎꯠꯂꯤ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯜꯂꯤ | ꯒꯤ | ꯁꯤꯈ꯭ꯔꯕꯥ | 2:260 ꯑꯗꯨꯒꯥ (ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ) ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯎꯠꯄꯤꯌꯨ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛ ꯊꯥꯖꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ?’ ‘ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ, ꯑꯩꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ꯫ ‘ꯄꯥꯈꯪ ꯃꯔꯤ ꯂꯧꯕꯤꯌꯨ,’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯄꯨꯁꯤꯜꯂꯨ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯃꯗꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯊꯝꯃꯨ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ꯫’ ꯒꯤ | ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | 2:261 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯁꯤ ꯀꯥꯡ ꯷ ꯊꯥꯕꯥ ꯆꯦꯡ ꯑꯃꯒꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯀꯥꯡ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯆꯦꯡ ꯂꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯃꯍꯜꯂꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ 2:262 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ; ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯜ ꯑꯃꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯲:꯲꯶꯳ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯗꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯆꯦꯔꯤꯇꯤꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯑꯣꯕꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯀ꯭ꯂꯦꯃꯦꯟꯇꯅꯤ꯫ 2:264 ꯏꯃꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯗꯨꯅꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯨ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯗꯨ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯎꯠꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯑꯣꯡ ꯃꯇꯧ ꯑꯁꯤ ꯃꯩꯅꯥ ꯆꯥꯀꯄꯥ ꯂꯪꯂꯥ ꯑꯃꯒꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯅꯣꯡꯖꯨ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯕꯗꯤ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯖꯥꯇꯤꯕꯨ, ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ꯫ ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯊꯤꯔꯤꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 2:265 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯅꯕꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯤ ꯂꯃꯗꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯕꯥꯒꯥꯟ ꯑꯃꯒꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯣꯡ ꯀꯟꯅꯥ ꯆꯨꯔꯕꯗꯤ ꯃꯗꯨ ꯃꯍꯧꯁꯥꯒꯤ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯅꯤ ꯊꯣꯛꯅꯥ ꯄꯨꯊꯣꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯣꯡ ꯀꯟꯅꯥ ꯆꯨꯕꯅꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯗꯤ꯫ , ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯏꯠ ꯔꯦꯟ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯈꯅꯕꯤꯌꯨ | 2:266 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯗꯕꯥ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯍꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯨꯔꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯩꯒꯤ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯅꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯩ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯥ ꯄꯥꯝꯕꯤꯁꯤꯡ, ꯋꯥꯏꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯜ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡꯁꯤꯡꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯟ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯏ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ | 2:267 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯒꯤ ꯄꯨꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯧ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯆꯥꯗꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯅꯒꯅꯨ; ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯂꯧꯔꯣꯏ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯈꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯁꯦꯜ ꯊꯨꯃꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯩꯇꯥꯟ | ꯲:꯲꯶꯸ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯌꯔꯕꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ | ꯲:꯲꯶꯹ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯄꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯋꯥꯈꯂꯒꯤ ꯃꯄꯨꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯂꯩ | ꯂꯧꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯑꯗꯨ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯲:꯲꯷꯰ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯒꯗꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ 2:271 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯃꯗꯨ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯌꯔꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯅꯥꯏ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯈꯔꯗꯒꯤ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯥꯟꯊꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯔꯤꯄꯦꯏꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯲:꯲꯷꯲ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗꯅꯥ) ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯅꯪꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯂꯥꯌꯔꯕꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯇꯨ | ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ | 2:273 (ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ ꯑꯁꯤ) ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯌꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯥꯌꯔꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯃꯗꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯂꯥꯌꯔꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌ ꯌꯥꯑꯣꯗꯕꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯩ ꯌꯥꯜꯂꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯜ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯇꯥꯅꯕꯥ ꯂꯧꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯚꯤꯛꯁꯥ ꯇꯧꯗꯦ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯲:꯲꯷꯴ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯗꯨ ꯑꯌꯨꯛ-ꯅꯨꯡꯊꯤꯂꯗꯥ, ꯂꯅꯥꯏꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯜ-ꯊꯨꯝ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ꯫ ꯔꯤꯖꯔꯕ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯇ꯭ꯔꯦꯗꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | 2:275 ꯔꯤꯖꯔꯕ ꯊꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ) ꯊꯣꯔꯛꯂꯣꯏ, ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯊꯦꯡꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤ ‘ꯁꯦꯜ ꯌꯣꯅꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯔꯤꯖꯔꯕꯒꯨꯝꯅꯥ’ꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯂꯣꯟ-ꯏꯇꯤꯛꯀꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯤꯖꯔꯕ ꯇꯧꯕꯥ ꯌꯥꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯇꯀꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯦꯄꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯍꯧꯈꯤꯕꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯐꯪꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯍꯜꯂꯛꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯃꯩꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯲:꯲꯷꯶ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯔꯤꯖꯔꯕ ꯃꯨꯠꯊꯠꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯨꯗꯣꯡꯆꯥꯕꯁꯤꯡ ꯌꯣꯀꯈꯠꯂꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯚꯦꯜꯌꯨ | ꯑꯣꯐ | ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ | 2:277 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ, ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯁꯤꯡ ꯂꯤꯡꯈꯠꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯔꯖ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯈꯨꯗꯣꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯅꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ ꯔꯤꯖꯔꯕ ꯇꯧꯕꯥ | 2:278 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯔꯤꯖꯔꯕꯇꯒꯤ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯃꯥꯟꯅꯕꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ; 2:279 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯧꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯒꯤ ꯂꯥꯅꯒꯤ ꯅꯣꯇꯤꯁ ꯂꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯞ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯒꯤ ꯃꯔꯨꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯉꯅꯥ ꯑꯁꯣꯛ ꯑꯄꯟ ꯅꯪꯍꯜꯂꯣꯏ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯁꯣꯛ ꯑꯄꯟ ꯅꯪꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ ꯎꯠꯂꯤꯕꯥ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯂꯂꯣꯅꯕꯁꯤꯡ | ꯲:꯲꯸꯰ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ, ꯏꯖ ꯑꯣꯐ ꯂꯤꯚꯤꯡ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯌꯩꯊꯣꯀꯄꯥ; ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯂꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯲:꯲꯸꯱ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ ꯀꯟꯠꯔꯦꯛꯇꯁꯤꯡ | 2:282 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯑꯗꯣꯝꯅꯥ ꯑꯀꯛꯅꯕꯥ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯁꯦꯟꯗꯣꯏ ꯑꯃꯥ ꯀꯟꯠꯔꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯗꯨ ꯑꯏꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡꯊꯧ ꯑꯃꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯏꯔꯀꯎ; ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯏꯕꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯏꯔꯀꯎ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯂꯣꯅꯕꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯗꯨꯅꯥ ꯗꯤꯛꯇꯦꯠ ꯇꯧꯔꯀꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯍꯟꯊꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯂꯂꯣꯅꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯨꯔꯈ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯗꯤꯛꯇꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯒꯥꯔꯖꯤꯌꯥꯟ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯗꯤꯛꯇꯦꯠ ꯇꯧꯒꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯅꯤꯕꯨ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯅꯤꯗꯨ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯅꯤꯒꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ; ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯅꯤꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯁꯥꯛꯁꯤꯁꯤꯡ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯇꯔꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯄꯤꯀꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ ꯏꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯨꯝꯃꯤ; ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯕꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯐꯪꯍꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯅꯦꯝꯕꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯦꯖꯦꯟꯇ ꯃꯥꯔꯆꯦꯟꯗꯥꯏꯖ ꯑꯣꯏꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ; ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯏꯗꯨꯅꯥ ꯌꯣꯜꯂꯤꯉꯩꯗꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯂꯧꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯁꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯂꯥꯏꯁꯨ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯃꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩ꯫ 2:283 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯣꯉꯆꯠ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯇꯝꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯔꯁꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯕꯗꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯌꯨ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯗꯨ ꯂꯣꯠꯁꯤꯅꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯃꯁꯤ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯄꯥꯄꯆꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯈꯉꯏ | ꯀꯔꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯏꯟ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ | 2:284 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯕꯁꯨ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯅꯕꯤꯔꯕꯁꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯌꯥꯕꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ; ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯍꯨꯗ | 2:285 ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯁꯨ ꯑꯗꯨꯃꯛ ꯊꯥꯖꯩ꯫ ꯑꯃꯃꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯐꯨꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯀꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯠꯇꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯃꯗꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯉꯥꯀꯄꯥ’꯫ (ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯤ) ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄ꯭ꯔꯚꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫' ꯋꯥꯀꯠꯄꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯲:꯲꯸꯶ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯆꯥꯔꯖ ꯇꯧꯗꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯀꯦꯄꯥꯁꯤꯇꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯇꯧꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯄꯤꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯒꯥꯏꯗꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯖꯥꯇꯤ, ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯄꯤꯌꯨ꯫’ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯳:꯱ ꯑꯂꯤꯐꯂꯥꯃꯃꯤꯝ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯂꯥꯎꯊꯣꯀꯏ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯳:꯲ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ! ꯃꯍꯥꯛ, ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯥ, ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯒꯥꯏꯗꯂꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯑꯔꯤꯖꯤꯅꯦꯜ | ꯇꯣꯔꯥꯍ, | ꯒꯣꯁ꯭ꯄꯦꯜ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯍꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ | ꯑꯔꯕꯤꯛ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | 3:3 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯕꯤꯔꯀꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯟꯗꯨꯅꯥ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯣꯔꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯄꯥꯎ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ (ꯅꯕꯤ ꯌꯤꯁꯨꯒꯤ) ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯳:꯴ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ, ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯣꯏꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀ꯭ꯔꯥꯏꯇꯦꯔꯤꯌꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯥꯊꯤꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯚꯦꯟꯖꯔꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯂꯩꯇꯦ | ꯑꯁꯤ | ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯕꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 3:5 ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯂꯣꯠꯄꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯤꯔꯣꯅꯕꯥ, | ꯒꯤ | ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯕꯥ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | 3:6 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯃꯥꯒꯤ ꯈꯣꯉꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯃꯍꯥꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯂꯩꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯒꯤ | ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡ | ꯁꯣꯔꯚ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | 3:7 ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠ ꯈꯔꯗꯤ ꯑꯔꯊꯗꯥ ꯆꯨꯝꯃꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯌꯨꯝꯐꯃꯅꯤ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯇꯩ ꯈꯔꯗꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯗꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡꯗꯤ ꯀꯥꯐꯤꯔꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯗꯕꯥ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯁꯦꯗꯤꯁꯟ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯋꯥꯍꯟꯊꯣꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯋꯥꯍꯟꯊꯣꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯖ꯭ꯅꯥꯅꯗꯥ ꯅꯤꯡꯊꯤꯅꯥ ꯌꯨꯝꯐꯝ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯩ, ꯃꯁꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯋꯥꯈꯂꯅꯥ ꯊꯜꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯗꯦ꯫ 3:8 ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯦꯝꯕꯦꯁꯦꯗꯔ ꯒꯤꯚꯔꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯏ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯕ꯭ꯔꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯕꯥ | 3:9 ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯨꯅꯁꯤꯅꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯔꯣꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯁ꯭ꯇꯦꯇꯁ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯁꯦꯅꯐꯝ | ꯇꯨ | ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | 3:10 ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯔꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯩꯒꯤ ꯃꯩꯆꯥꯛ ꯑꯣꯏꯔꯒꯅꯤ꯫ 3:11 ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ; ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯗꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯂꯩ꯫ 3:12 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯣꯔꯣꯛ)ꯗꯥ ꯊꯨꯡꯂꯒꯅꯤ!’ ꯒꯤ | ꯑꯦꯅꯛꯌꯨꯏꯟꯇꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯦꯠ | ꯕꯗꯔ | 3:13 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯂꯥꯅꯐꯃꯗꯥ ꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯅꯤꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯝꯃꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ) ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯅꯥ ꯎꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯑꯅꯤꯔꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯅꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯥꯏꯁꯣꯟ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | 3:14 ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯤꯕꯁꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯁꯤꯡ, ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯨꯄꯥꯒꯤ ꯊꯣꯡꯅꯥꯑꯣꯁꯤꯡ, ꯄꯦꯗꯤꯒ꯭ꯔꯤ ꯍꯨꯏꯁꯤꯡ, ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯔꯣꯛ ꯊꯥꯕꯥ ꯂꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯁꯤꯡꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | 3:15 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯍꯥꯌꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥ-ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯤ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯆꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯤꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯋꯥꯠꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯆꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | 3:16 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯉꯕꯨ ꯊꯥꯖꯩ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯀꯣꯀꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛꯇꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯌꯨ’, ꯳:꯱꯷ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ, ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ, ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯉꯅꯕꯗꯥ ꯃꯥꯉꯖꯧꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯃꯅꯥ | 3:18 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯔꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯖꯁ꯭ꯇꯤꯁ ꯉꯥꯛꯂꯤ ꯃꯍꯥꯛ, ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 3:19 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯉꯥꯏꯔꯕꯥ ꯙꯔꯝꯃꯗꯤ ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯝ (ꯁꯕꯃꯤꯁꯟ)ꯅꯤ꯫ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯈꯛꯇꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯥꯅꯕꯥ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯇꯧꯕꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ, | ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯈ꯭ꯔ꯭ꯏꯁ꯭ꯠꯌꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | 3:20 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯔꯕꯗꯤ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯊꯝꯂꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡꯁꯨ ꯑꯗꯨꯃꯛ ꯇꯧꯔꯦ꯫” ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯐꯪꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ (ꯌꯤꯍꯨꯗꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯥꯖꯔꯤꯅꯁꯤꯡ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯂꯕꯔꯥ? ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯨꯁ꯭ꯂꯤꯝ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯃꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯉꯥꯏꯔꯕꯥ ꯊꯧꯗꯥꯡꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯌꯦꯡꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ 3:21 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯍꯥꯠꯄꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯥꯠꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯔꯤ! 3:22 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ 3:23 ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯂꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛꯇꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯈꯔꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ | ꯀ꯭ꯂꯦꯝ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | 3:24 ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯑꯀꯛꯅꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯈꯔꯅꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯃꯩꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏ꯫’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯦ꯫ 3:25 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯣꯃꯖꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯐꯪꯂꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ? ꯒꯤ | ꯄꯥꯋꯔ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯳:꯲꯶ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯗꯨ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯏ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯠꯇꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯂꯩ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ 3:27 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯆꯪꯍꯜꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯆꯪꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯄꯨꯊꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯄꯨꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯅꯥꯗꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯅꯣ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯇꯧꯗꯅꯥ ꯄꯤꯔꯤ꯫’ ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ | 3:28 ꯏꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯁꯤ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯅꯠꯇꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯂꯩꯠꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯂꯧꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯥꯋꯔ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 3:29 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯕꯁꯨ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯕꯁꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯈꯉꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯈꯉꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫’ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 3:30 ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯐꯪꯒꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯗꯨꯒꯥ (ꯅꯨꯃꯤꯠ) ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯗꯨ ꯄꯥꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯜꯂꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ | ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ | 3:31 (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯀꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ ꯀꯟꯗꯤꯁꯟ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯳:꯳꯲ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯦ꯫ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯒꯤ | ꯆꯞ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ | ꯂꯥꯏꯅꯤꯡ ꯂꯝꯕꯤ | 3:33 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯥꯗꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯣꯍꯥ, ꯏꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯒꯤ ꯌꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯃꯔꯥꯅꯒꯤ ꯌꯨꯝ ꯈꯅꯈꯤ꯫ ꯳:꯳꯴ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯂꯤꯀꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯃꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯚꯥꯔꯖꯤꯟ | ꯃꯦꯔꯤ | ꯳:꯳꯵ (ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ) ꯏꯃꯔꯥꯅꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯀꯠꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯋꯥꯁꯀꯆꯔꯦ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯂꯣꯠꯇꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ꯫ ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯒꯤ ꯌꯥꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯉꯅꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯃꯤꯅꯤ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯅꯤ꯫’ 3:36 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯦ, ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯥ’ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯏ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯗꯦ ‘ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯦꯔꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯀꯧꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯁꯩꯇꯥꯅꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫’ ꯃꯦꯔꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯕꯤ | ꯖꯀꯥꯔꯤꯌꯥ | ꯳:꯳꯷ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯥꯕꯤꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯐꯕꯥ ꯂꯃꯆꯠ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯥꯎꯈꯠꯍꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯖꯀꯥꯔꯤꯌꯥꯒꯤ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯕꯒꯤ ꯊꯕꯛꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯖꯀꯥꯔꯤꯌꯥꯅꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯆꯥꯀꯆꯥ-ꯏꯊꯛ ꯂꯩꯕꯥ ꯎꯈꯤ꯫ ‘ꯃꯦꯔꯤ, ’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯅꯣ?’ ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤꯅꯤ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯇꯧꯗꯅꯥ ꯄꯤꯖꯩ꯫ ꯖꯀꯥꯍꯥꯔꯤꯌꯥ | ꯁꯨꯞꯂꯤꯀꯦꯠ ꯇꯧꯏ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯀ | ꯃꯆꯥ | 3:38 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯖꯀꯥꯔꯤꯌꯥꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯍꯥꯌꯖꯈꯤ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯃꯆꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯇꯥꯔꯤ꯫’ 3:39 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯒꯥ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯧꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯣꯍꯥꯅꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯥ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯅꯒꯅꯤ꯫” ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ, ꯅꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯒꯤꯅꯤ꯫’ 3:40 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯕꯨ ꯑꯍꯜ ꯑꯣꯏꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯅꯥ ꯃꯤꯔꯣꯜꯂꯤꯉꯩꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯣꯛꯀꯅꯤ?’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯧꯏ꯫’ 3:41 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯌꯨ꯫’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯃꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯍꯨꯝꯅꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯄꯤꯌꯨ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯈꯅꯒꯠꯂꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯁꯨꯡꯗꯣꯀꯏ | ꯃꯦꯔꯤ | 3:42 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯦꯔꯤꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯈꯅꯕꯤꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯈꯅꯕꯤꯔꯦ꯫ 3:43 ꯃꯦꯔꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯁꯖꯗꯥꯟ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ꯫’ ꯒꯥꯔꯖꯤꯌꯥꯅꯁꯤꯞ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯦꯔꯤ | ꯳:꯴꯴ ꯃꯁꯤ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯄꯥꯎꯗꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯃꯦꯔꯤꯕꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯕꯤꯒꯗꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯌꯦꯡꯅꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯨꯏꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯌꯥꯑꯣꯈꯤꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯌꯥꯑꯣꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ | ꯀꯟꯁꯦꯄꯁꯟ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯁꯤꯍ, | ꯅꯕꯤ | ꯌꯤꯁꯨ | ꯳:꯴꯵ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯍꯦ ꯃꯦꯔꯤꯌꯃ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯕꯤꯔꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯤꯡ ꯃꯁꯤꯍ, ꯌꯤꯁꯨ, ꯃꯦꯔꯤꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯏꯀꯥꯌ ꯈꯨꯝꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯛꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯒꯅꯤ꯫ 3:46 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯉꯎꯄꯇꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯍꯤ ꯌꯥꯃꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫’ 3:47 ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯟꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯉꯥꯡ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ?’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯀꯅꯥꯕꯨ ꯁꯦꯝꯕꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯕꯈꯛꯇꯅꯤ, “ꯍꯣꯌ” ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯤꯁꯟ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯌꯤꯁꯨ, | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯒꯣꯁ꯭ꯄꯦꯜ | ꯳:꯴꯸ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ, ꯂꯧꯁꯤꯡ, ꯇꯣꯔꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯄꯥꯎ ꯇꯝꯕꯤꯒꯅꯤ; ꯌꯤꯁꯨ, | ꯀ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ, | ꯒꯤ | ꯃꯥꯡꯈꯤꯕꯥ | ꯉꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯊꯧꯗꯣꯀꯁꯤꯡ | 3:49 ꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯗꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ, (ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯍꯥꯌꯗꯨꯅꯥ), "ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯥꯂꯦꯃꯗꯒꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯥꯈꯪꯒꯤ ꯃꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯁ꯭ꯕꯔ ꯍꯣꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ꯫" ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯔꯒꯥ ꯃꯁꯤ ꯄꯥꯈꯪ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯒꯅꯤ, ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯨꯃꯊꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯐꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯆꯥꯈꯤꯕꯒꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ꯫ , ꯃꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯌꯤꯁꯨ | ꯍꯥꯌꯔꯀꯏ | ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯇꯨ | ꯑꯀꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ, | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯇꯨ | ꯉꯥꯛꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ | ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ, | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯅꯕꯤ | 3:50 ꯃꯇꯧ ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯇꯣꯔꯥꯍ ꯑꯗꯨꯁꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯟꯗꯨꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯈꯔꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯥ ꯎꯠꯄꯥ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯛꯂꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ 3:51 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯁꯤ ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯠ ꯄꯥꯊꯅꯤ"꯫' ꯒꯤ | ꯁꯤꯁ꯭ꯌꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯌꯤꯁꯨ | 3:52 (ꯅꯕꯤ) ꯌꯤꯁꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯥꯐꯔꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯐꯥꯑꯣꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯁꯤꯡ ꯀꯅꯥꯅꯣ? ꯁꯤꯁ꯭ꯌꯁꯤꯡꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯩ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯁꯕꯃꯤꯠ ꯇꯧꯔꯤꯕꯁꯤꯡ (ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡ)ꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ꯫ 3:53 ꯄ꯭ꯔꯚꯨ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ꯫ ꯅꯉꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯏꯕꯤꯌꯨ꯫’ ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯂꯠ | ꯇꯨ | ꯍꯥꯠꯄꯥ | ꯅꯕꯤ | ꯌꯤꯁꯨ, | ꯒꯤ | ꯃꯁꯤꯍ | 3:54 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯔꯦꯉ꯭ꯛ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯌꯤꯁꯨ | 3:55 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘(ꯅꯕꯤ) ꯌꯤꯁꯨ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯅꯥꯛꯇꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯁꯦꯡꯗꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡꯕꯨ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯁꯤꯈꯤꯕꯥ) ꯑꯗꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ 3:56 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ 3:57 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯥꯜ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯦ꯫ 3:58 ꯃꯁꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯄꯥꯔꯤ꯫ ꯂꯥꯏꯀꯅꯦꯁ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯌꯤꯁꯨ | ꯇꯨ | ꯑꯥꯗꯝ; | ꯆꯦꯂꯦꯟꯖ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯈ꯭ꯔ꯭ꯏꯁ꯭ꯠꯌꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | 3:59 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, (ꯅꯕꯤ) ꯌꯤꯁꯨꯒꯤ ꯃꯑꯣꯡ ꯃꯇꯧ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ, ꯑꯥꯗꯃꯒꯤ ꯃꯑꯣꯡ ꯃꯇꯧꯒꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯩꯁꯥꯗꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯈꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯌꯈꯤ "ꯍꯣꯌ" ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ 3:60 ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 3:61 (To)ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯥꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯂꯥꯀꯎ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ, ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯏꯁꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌ ꯏꯁꯥꯕꯨ ꯈꯣꯃꯖꯤꯜꯂꯁꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯅꯥ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯔꯁꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯥꯞ ꯄꯤꯌꯨ꯫’ ꯳:꯶꯲ ꯃꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯔꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ꯫ 3:63 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈꯉꯏ꯫ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯈ꯭ꯔ꯭ꯏꯁ꯭ꯠꯌꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | 3:64 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯀꯤꯇꯥꯕꯀꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯀꯃꯟ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯁꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯔꯣꯏ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯁꯝꯅꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯩꯕꯨ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ' . ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯃꯨꯁ꯭ꯂꯤꯝꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ, | ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯈ꯭ꯔ꯭ꯏꯁ꯭ꯠꯌꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | 3:65 ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝ, ꯇꯣꯔꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯄꯥꯎ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯅꯤꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯔꯤꯕꯅꯣ? ꯅꯉꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ? 3:66 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯀꯔꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯊꯣꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯅꯣ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯳:꯶꯷ ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ ꯑꯁꯤ ꯌꯤꯍꯨꯗꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯥꯖꯔꯤꯟ ꯑꯣꯏꯔꯃꯗꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯦꯡꯕꯥ ꯊꯥꯖꯕꯒꯤ, ꯃꯈꯥ ꯄꯣꯅꯕꯥ (ꯃꯨꯁꯂꯤꯝ) ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯅꯀꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | 3:68 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯏꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯅꯛꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯜꯂꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯅꯕꯤ (ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯑꯁꯤꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯏꯃꯥꯟꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ 3:69 ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯃꯆꯥ ꯈꯔꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯈꯉꯂꯃꯗꯕꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ꯫ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ, | ꯇꯣꯔꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯕꯥꯏꯕꯜ | ꯳:꯷꯰ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ! ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯤꯕꯅꯣ? ꯳:꯷꯱ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ! ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯕꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯍꯅꯕꯅꯣ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯉꯅꯥ ꯈꯉꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯅꯣ? ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ | 3:72 ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯃꯆꯥ ꯈꯔꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯅꯨꯃꯤꯠꯀꯤ ꯍꯧꯔꯀꯐꯃꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯜꯂꯛꯅꯕꯥ꯫ ꯒꯥꯏꯗꯂꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | 3:73 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯁꯥꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯖꯒꯅꯨ꯫' ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯒꯗꯕꯅꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯋꯥꯊꯣꯛ ꯇꯧꯒꯗꯕꯅꯤ꯫’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯈꯨꯗꯣꯡꯆꯥꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯈꯨꯠꯇꯥ ꯂꯩ’꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯗꯥ ꯄꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯳:꯷꯴ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯤꯉ꯭ꯒꯜ ꯇꯧꯏ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯈꯨꯗꯣꯡꯆꯥꯕꯥ ꯂꯩ꯫ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯗꯕꯥ; | ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯥ | ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 3:75 ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯈꯔꯁꯨ ꯂꯩꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀ꯭ꯏꯟꯇꯔ (98,841:6 lbs.)ꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯗꯨ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯈꯔꯁꯨ ꯂꯩꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯗꯤꯅꯥꯔ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯂꯕꯗꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯦꯞꯠꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯗꯨ ꯍꯜꯂꯛꯂꯣꯏ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯃꯤꯆꯝ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯤꯉꯩꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ꯫ 3:76 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯉꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ꯫ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯕꯥ | 3:77 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯈꯔꯥ ꯃꯃꯜ ꯈꯔꯥ ꯌꯣꯜꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯔꯣꯏ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯌꯦꯡꯂꯔꯣꯏ, ꯀꯌꯥꯃꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯄꯥꯔꯚꯥꯔꯇꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ | 3:78 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡ ꯂꯥꯏꯁꯣꯜ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯣꯜ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯃꯆꯥꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯏ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛꯇꯒꯤꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯃꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯁꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ꯃꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯅꯥ ꯈꯉꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯁꯟ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | 3:79 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ (ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ) ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ, ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯕꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯣꯏ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯑꯣꯏꯌꯨ’꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯑꯣꯏꯌꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯇꯝꯕꯤꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯃꯈꯤꯕꯅꯤ꯫’ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯅꯥ | ꯏꯁ꯭ꯕꯔ | 3:80 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯣꯏ, ꯀꯔꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ (ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯟ) ꯑꯣꯏꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯅꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯣꯏ! ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | 3:81 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯄꯤꯖꯔꯦ’꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯅꯐꯤꯗ ꯇꯧꯔꯛꯀꯗꯕꯥ ꯔꯁꯨꯜ (ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯥꯏꯄꯥꯛꯅꯕꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯒꯅꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯕ꯭ꯔꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯂꯧꯒꯅꯤ?' ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯏ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫’ 3:82 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯍꯟꯖꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯔꯥꯟ ꯈꯨꯕꯝ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 3:83 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯙꯔꯝ ꯑꯃꯥ ꯊꯤꯔꯤꯕꯔꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯈꯥ ꯄꯣꯜꯂꯤꯕꯔꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | 3:84 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ, ꯏꯁꯃꯥꯏꯜ, ꯏꯁꯥꯛ, ꯌꯥꯀꯣꯕ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯡꯂꯨꯄꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ (ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ) ꯃꯨꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯤꯁꯨꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯩ꯫ , ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯃꯠꯇꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯃꯗꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯁꯕꯃꯤꯠꯁꯤꯡ (ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡ)ꯅꯤ꯫’ ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯝ | 3:85 ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯝ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯙꯔꯝ ꯑꯃꯥ ꯈꯅꯕꯤꯔꯕꯗꯤ ꯃꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯌꯥꯅꯤꯡꯂꯣꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯥꯉꯈ꯭ꯔꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯄꯊꯕꯥ | 3:86 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯅꯁꯤꯡ ꯐꯪꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ! ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ꯫ 3:87 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯥꯞꯅꯤ, ꯐꯔꯍꯔꯨꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯁꯥꯞ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯳:꯸꯸ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯏꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 3:89 ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯅꯤ꯫ 3:90 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯊꯥꯖꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯐꯤꯔꯗꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯂꯀꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯀꯟꯗꯤꯁꯟ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯁꯤꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | 3:91 ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯁꯅꯥꯅꯥ ꯊꯜꯂꯕꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯄꯨꯝꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ | 3:92 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯆꯤꯟꯖꯥꯛ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯳:꯹꯳ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯅꯥ ꯇꯣꯔꯥꯍ ꯊꯥꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯅꯥ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯇꯣꯔꯥꯍ ꯄꯨꯔꯀꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯕꯤꯌꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ꯫’ 3:94 ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯀ꯭ꯔꯤꯗ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯳:꯹꯵ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯍꯥꯌꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ, ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯦꯡꯕꯥ ꯊꯥꯖꯕꯒꯤ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ, ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫’ ꯒꯤ | ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ | ꯌꯨꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯣꯕꯂꯤꯒꯦꯁꯟ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯇꯤꯔꯊ ꯆꯠꯄꯥ | ꯳:꯹꯶ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯁꯥꯕꯥ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯌꯨꯝ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯕꯛꯀꯥ (ꯃꯛꯀꯥ)ꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯳:꯹꯷ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩ; ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯝꯕꯥ ꯁ꯭ꯇꯦꯁꯟ ꯑꯗꯨ꯫ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯆꯪꯂꯀꯄꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯣꯏ ꯑꯉꯥꯝ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ꯫ ꯍꯥꯎꯁꯇꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯗ꯭ꯌꯨꯇꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯅꯤ, ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯒꯤ ꯃꯅꯤꯡꯇꯝꯅꯥ ꯂꯩ꯫ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 3:98 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯀꯤꯇꯥꯕꯀꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯤꯕꯅꯣ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤꯅꯤ꯫’ 3:99 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯀꯤꯇꯥꯕꯀꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯤꯕꯅꯣ, ꯅꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯗꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫’ 3:100 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯄꯤꯕꯤꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯁꯦꯛꯇꯔ ꯑꯃꯥ ꯉꯥꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯑꯣꯏꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ 3:101 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯒꯅꯤ! ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ | ꯇꯨ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | 3:102 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯒꯗꯕꯒꯨꯝꯅꯥ ꯀꯤꯒꯅꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯁ꯭ꯂꯤꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯁꯤꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 3:103 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯕꯥꯗꯇꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯂꯦꯞꯄꯤꯌꯨ, ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯆꯠꯃꯤꯟꯅꯧ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯕꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯅꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯣꯏꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯩꯒꯤ ꯀꯨꯌꯣꯃꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ꯫ 3:104 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯈꯛ ꯂꯩꯔꯁꯅꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯎꯠꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯀꯥꯌꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯌꯥꯗꯕꯒꯤ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯃꯗꯨꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯀꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯌꯥꯏꯐ-ꯊꯧꯔꯥꯡꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 3:105 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯅꯁꯤꯡ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯒꯅꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯳:꯱꯰꯶ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯁꯤꯡ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯁꯤꯡ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯕ꯭ꯂꯦꯛ ꯑꯣꯏꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤꯕ꯭ꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯜꯂꯨ!' 3:107 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ 3:108 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯄꯥꯔꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯄꯥꯃꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | 3:109 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯝ | ꯳:꯱꯱꯰ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯌꯥꯗꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯩ꯫ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯔꯗꯤ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯗꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ | 3:111 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯈꯔꯥ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛ ꯊꯣꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ 3:112 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯂꯤꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯇꯧꯒꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯂꯥꯟꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯍꯥꯠꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈꯤꯗꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯃꯆꯠ ꯁꯥꯖꯠ ꯆꯠꯈꯤ꯫ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯈ꯭ꯔ꯭ꯏꯁ꯭ꯠꯌꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯳:꯱꯱꯳ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯥꯟꯅꯗꯦ꯫ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ (ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ)ꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯆꯨꯞꯄꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯖꯗꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ, 3:114 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ, ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯗꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯂꯧꯕꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ꯫ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯆꯨꯝꯃꯤ꯫ 3:115 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯁꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯔꯣꯏ꯫ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯩ | 3:116 ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯩꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ 3:117 ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯔꯤꯕꯥ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯁꯤ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯧꯕꯨꯛꯇꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯃꯒꯨꯝꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯆꯨꯝꯅꯥ | ꯑꯣꯄꯣꯖꯤꯁꯟ ꯇꯧꯈꯤ | ꯒꯤ | ꯅꯕꯤ | ꯏꯟ | ꯃꯗꯤꯅꯥ | 3:118 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯩꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯅꯅꯥ ꯂꯩꯃꯤꯟꯅꯒꯅꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯟꯅꯕꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯈꯥꯉꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯍꯥꯟꯅꯗꯒꯤ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯍꯧꯖꯤꯀꯁꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯏ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯦ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯕꯗꯤ꯫ ꯳:꯱꯱꯹ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯦ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯄꯨꯝꯕꯥ ꯊꯥꯖꯩ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯎꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ, ꯊꯥꯖꯩ’꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯂꯩꯖꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯨꯠꯇꯥ ꯆꯦꯅꯁꯤꯜꯂꯀꯏ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯗꯥ ꯁꯤꯕꯥ! ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫’ 3:120 ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯅꯥ ꯊꯜꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯆꯠ-ꯁꯥꯖꯠ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯥ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯣꯅꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯏꯟ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯨ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | 3:121 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡꯗꯒꯤ ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯉꯅꯕꯗꯥ ꯂꯥꯅꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯊꯝꯕꯤꯅꯕꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥꯅꯤ꯫ 3:122 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ ꯃꯥꯌ ꯄꯥꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯅꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯊꯃꯂꯝꯃꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯦꯅꯛꯌꯨꯏꯟꯇꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯦꯠ | ꯕꯗꯔ | 3:123 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯥꯖꯅꯥ ꯕꯗꯔꯗꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯊꯥꯖꯧ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯅꯕꯥ꯫ 3:124 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯠ ꯂꯤꯁꯤꯡ ꯑꯍꯨꯃꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯂꯍꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯔꯥ? 3:125 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯍꯧꯗꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯥꯔꯛ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯠ ꯂꯤꯁꯤꯡ ꯃꯉꯥꯅꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯍꯅꯒꯅꯤ꯫' 3:126 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯈꯛꯇꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯏ꯫ 3:127 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯀꯀꯊꯠꯅꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯟꯗꯨꯅꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ 3:128 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯔꯕꯁꯨ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 3:129 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯅꯤ꯫ ꯔꯤꯖꯔꯕ ꯇꯧꯕꯥ | 3:130 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯥꯏꯐꯅꯕꯥ, ꯔꯤꯖꯔꯕ, ꯑꯅꯤꯔꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯅꯤꯔꯛ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯒꯅꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯏꯐꯅꯕꯥ꯫ ꯍꯦꯜ | 3:131 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯕꯥ ꯃꯩꯁꯥꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌ ꯏꯁꯥꯕꯨ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯉꯥꯛꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔ | ꯳:꯱꯳꯲ ꯔꯍꯃꯥꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 3:133 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯄꯥꯞ ꯀꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯕꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯄꯥꯛ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ ꯑꯃꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ꯫ ꯳:꯱꯳꯴ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥꯗꯥ ꯁꯦꯜ ꯊꯥꯗꯔꯤꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯊꯤꯡꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯆꯦꯔꯤꯇꯦꯕꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ꯫ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯳:꯱꯳꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥꯅꯥ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯀꯣꯀꯄꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯄꯥꯞ ꯀꯣꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯅꯣ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯤꯉꯩꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ꯫ ꯳:꯱꯳꯶ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯍꯩꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯄꯥꯞ ꯀꯣꯀꯄꯤꯕꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯜꯂꯤ, ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯂꯦꯕꯔ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯁꯦꯟꯊꯪ ꯑꯁꯤ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯕꯒꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯏ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯃꯥꯡ-ꯑꯇꯥ ꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯳:꯱꯳꯷ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯂꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯚꯥꯒ꯭ꯌ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯤ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯳:꯱꯳꯸ ꯃꯁꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯂꯥꯎꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯅꯤ, ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 3:139 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 3:140 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯍꯥꯟꯅꯅꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯁꯤꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯂꯇꯔꯅꯦꯇꯤꯕ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈꯉꯅꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯂꯧꯒꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯗꯦ, ꯳:꯱꯴꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯕꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯨꯠꯊꯠꯅꯕꯥ꯫ ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | 3:142 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯗꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯖꯟꯅꯠꯇꯥ ꯆꯪꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯝꯕꯔꯥ? 3:143 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯊꯦꯡꯅꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯄꯥꯃꯖꯔꯝꯃꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯦꯡꯂꯤꯉꯩꯗꯥ ꯎꯈꯤ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯁꯤ | ꯀ | ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯳:꯱꯴꯴ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ ꯑꯁꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ; ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ ꯂꯩꯈꯤꯗ꯭ꯔꯦ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯁꯤꯔꯕꯗꯤ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯍꯥꯠꯂꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯡꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | 3:145 ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯩ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯳:꯱꯴꯶ ꯅꯕꯤ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯈ꯭ꯔꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ (ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ) ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯀꯌꯥꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯗꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ... ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ꯫ 3:147 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯉꯥꯏꯔꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯗꯤ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯀꯣꯀꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛꯇꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯀꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯣꯡꯗꯥ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯅꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫’ 3:148 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯃꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ꯫ ꯊꯤꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ | ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯃꯤꯛ | ꯑꯣꯊꯣꯔꯤꯇꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | 3:149 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯗꯥ ꯑꯣꯟꯊꯣꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯉꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯳:꯱꯵꯰ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁ꯭ꯄꯣꯟꯁꯔꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | 3:151 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯁꯝꯅꯍꯜꯂꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ꯫ ꯃꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯝ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯊꯧꯔꯃꯁꯤꯡ | ꯑꯦꯠ | ꯎꯍꯨꯗ | 3:152 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯎꯠꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯈꯔꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤ ꯄꯥꯃꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯈꯔꯅꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯄꯥꯃꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯇꯧꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 3:153 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯠꯂꯒꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯗꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯨꯡꯗꯒꯤ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ; ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯣꯀꯄꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯈꯤ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯗꯅꯕꯥ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ 3:154 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯁꯨꯃꯍꯠꯄꯥ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯃꯕꯨ ꯂꯥꯟꯊꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥ ꯈꯛꯇꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯈꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜꯂꯣꯅꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯖ꯭ꯅꯥꯅꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜꯂꯣꯟ ꯑꯗꯨ ꯈꯟꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯈꯔꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯔꯝꯂꯕꯔꯥ? ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯦꯐꯦꯌꯥꯔꯁ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ’꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯗꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯦꯐꯦꯌꯥꯔꯁ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯐꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯍꯥꯠꯂꯃꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯃꯤꯍꯥꯠ-ꯃꯤꯄꯨꯟ ꯏꯕꯥ ꯏꯔꯩꯕꯥꯀꯆꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ (ꯁꯤꯕꯥ) ꯐꯃꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯛꯂꯃꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯍꯣꯠꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯆꯦꯡꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡ ꯍꯟꯖꯤꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯏ꯫ 3:155 ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀ꯭ꯂꯦꯃꯦꯟꯇꯅꯤ꯫ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯑꯁꯤ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯈꯨꯠꯁꯥ ꯍꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 3:156 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯨ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯃꯤꯟꯅꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯁꯤꯔꯃꯂꯣꯏ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯍꯥꯠꯂꯃꯂꯣꯏ’꯫ ꯃꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯟꯅꯕꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 3:157 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯍꯥꯠꯂꯕꯗꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯁꯤꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯣꯃꯖꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯒꯤ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯒꯅꯤ꯫ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | 3:158 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯤꯔꯕꯗꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯍꯥꯠꯂꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯄꯨꯅꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯂꯦꯅꯤꯌꯦꯟꯁꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 3:159 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ)ꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯑꯁꯨꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯅꯥ ꯂꯣꯌꯅꯈꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯂꯩꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯥꯉꯖꯧꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯧ꯫ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯂꯧꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ꯫ 3:160 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯕꯗꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯒꯅꯤ? ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯏꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯊꯝꯃꯨ꯫ ꯐ꯭ꯔꯣꯗ ꯇꯧꯕꯥ | 3:161 ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯅꯕꯤ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯗꯦ, ꯂꯧꯅꯒꯅꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀ꯭ꯌꯥꯃꯖꯥꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯐꯪꯂꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏ꯫ 3:162 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯔꯥ, ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯍꯥꯛ) ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ! ꯳:꯱꯶꯳ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯔꯦꯉ꯭ꯀꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯎꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯁꯟ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 3:164 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯄꯥꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ (ꯅꯕꯤꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ) ꯇꯝꯕꯤꯕꯥ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ꯫ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯗꯥ꯫ 3:165 ꯀꯔꯤꯒꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯅꯤꯔꯛ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯅꯣ?’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁꯥꯗꯒꯤꯅꯤ’꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯦꯅꯛꯌꯨꯏꯟꯇꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯦꯠ | ꯎꯍꯨꯗ | 3:166 ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯁꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯕꯗꯒꯤꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ ꯳:꯱꯶꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯂꯥꯀꯎ, ꯂꯥꯀꯎ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯎ’꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯕꯥ ꯈꯉꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯃꯒꯅꯤ꯫’ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯗꯒꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯅꯀꯁꯤꯜꯂꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ 3:168 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯛ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯥꯠꯂꯃꯂꯣꯏ꯫’ ' ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ, 'ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯗꯒꯤ ꯁꯤꯕꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ!' 3:169 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯍꯥꯠꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯤꯔꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯍꯤꯡꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯤꯖ-ꯄꯤꯊꯛ ꯇꯧꯈ꯭ꯔꯦ, 3:170 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯕꯥ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ, ꯳:꯱꯷꯱ꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯂꯩꯕꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯏꯃꯥꯟꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯁꯦꯟꯊꯪ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ 3:172 ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ 3:173 ꯃꯤꯌꯥꯝꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯤꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯄꯨꯅꯁꯤꯜꯂꯦ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯕꯦꯁ꯭ꯠ ꯒꯥꯔꯗꯤꯌꯅꯅꯤ꯫’ 3:174 ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯍꯜꯂꯀꯈꯤ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯁꯩꯇꯥꯟ | ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯍꯜꯂꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯁ꯭ꯄꯣꯟꯁꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯳:꯱꯷꯵ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁ꯭ꯄꯣꯟꯁꯔ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯩ | 3:176 ꯀꯥꯐꯤꯔꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯄꯥꯃꯗꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 3:177 ꯊꯥꯖꯕꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯀꯨꯐꯔ ꯂꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ! 3:178 ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯦꯡꯊꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯨꯒꯅꯨ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯦꯡꯊꯍꯜꯂꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯞ ꯍꯦꯅꯒꯠꯂꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 3:179 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯃꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯏꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯈꯅꯒꯠꯂꯤ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯂꯣꯚ, | ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯀꯁ꯭ꯇꯗꯤꯌꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 3:180 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯨꯄꯆꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯨꯒꯅꯨ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯨꯒꯅꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯅꯨꯡꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯂꯣꯚꯤ ꯑꯣꯏꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯀꯣꯏꯜ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯃꯩ ꯊꯥꯕꯥ | ꯑꯣꯐꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯕꯤꯗ꯭ꯔꯣꯏ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | 3:181 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯥꯌꯔꯕꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯁꯦꯜ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯇꯥꯡꯏ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯇꯥꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯛ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯍꯥꯠꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯩ ꯆꯥꯀꯄꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯜꯂꯨ’꯫ ꯳:꯱꯸꯲ ꯃꯗꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯅꯥ ꯐꯣꯔꯋꯥꯔꯗ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯗꯦ꯫ 3:183 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ (ꯌꯤꯍꯨꯗꯤꯁꯤꯡꯅꯥ) ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯗꯦ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯩꯅꯥ ꯆꯥꯀꯄꯥ ꯀꯠꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯛꯠꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ꯫’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯅꯉꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯥꯠꯈꯤꯕꯅꯣ, ꯅꯉꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ?' 3:184 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯔꯕꯗꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯃꯤ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯒꯠ ꯏꯁꯩꯁꯤꯡ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯉꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | ꯳:꯱꯸꯵ ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯁꯤꯕꯒꯤ ꯃꯃꯤ ꯇꯥꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯄꯟꯊꯨꯡꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯀꯃꯗꯧꯕꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯣꯔꯣꯛꯇꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯖꯟꯅꯠꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯏꯐꯒꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯇ꯭ꯔꯥꯏꯑꯦꯜ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | 3:186 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁꯥꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯀꯌꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯀꯌꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ, ꯃꯗꯨ ꯑꯆꯦꯠꯄꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯇꯦꯝꯄꯦꯔꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 3:187 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯄꯤꯕꯤꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, (ꯃꯗꯨ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫” ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯃꯜ ꯈꯔꯥ ꯂꯧꯈꯤ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 3:188 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯧꯗꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯨꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ 3:189 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ, | ꯈꯅꯕꯤꯌꯨ | ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯃꯁꯤ | 3:190 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯁꯦꯝꯕꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯌꯨꯛ-ꯅꯨꯡꯊꯤꯂꯒꯤ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ 3:191 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ, ꯐꯃꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯥꯀꯂꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯈꯟꯊꯕꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ) ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ! ꯃꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ | ꯕ꯭ꯔꯦꯛ ꯇꯧꯏ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯕꯥ | 3:192 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯩꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯳:꯱꯹꯳ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯊꯥꯖꯅꯕꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯦ, "ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯤꯌꯨ!" ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯩ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯞ ꯀꯣꯀꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯅꯥꯟꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯁꯤꯔꯒꯥ ꯅꯉꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯄꯨꯔꯀꯎ꯫ 3:194 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀ꯭ꯌꯥꯃꯖꯥꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯗꯦ꯫ ' . ꯂꯦꯕꯔ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯃꯃꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 3:195 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯏ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯥꯉꯍꯟꯗꯦ, ꯅꯨꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯗꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯃꯤꯒ꯭ꯔꯦꯁꯟ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯗꯒꯤ ꯇꯥꯟꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ, ꯑꯩꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯈꯥꯉꯈꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯠꯈꯤꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯑꯃꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯃꯅꯥꯅꯤ꯫ ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ | 3:196 ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯠꯄꯥ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ; ꯳:꯱꯹꯷ ꯈꯔꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ, ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯜ ꯊꯨꯃꯒꯤ ꯐꯤꯚꯝ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯀ꯭ꯔꯦꯗꯤꯠ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯣꯔꯣꯛ)ꯗꯥ ꯂꯩ꯫ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | 3:198 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯄꯨ ꯅꯤꯡꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ (ꯑꯐꯕꯥ) ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ 3:199 ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯈꯔꯥ ꯂꯧꯕꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ꯫ ꯃꯃꯜ. ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯜ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯇꯧꯕꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ | 3:200 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | ꯴:꯱ ꯍꯦ ꯃꯤꯌꯥꯝ, ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯈꯛꯇꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯕꯨ ꯊꯥꯖꯧ꯫ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯄꯨꯔꯣꯏꯕꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯃꯛꯇꯒꯤ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ ꯀꯌꯥ ꯁꯟꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯖꯧ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯔꯣꯜꯂꯤꯕꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ (ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯔꯤ ꯑꯁꯤ ꯊꯨꯒꯥꯏꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ)꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯥ ꯌꯦꯡꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯂꯥꯏꯌꯦꯡꯕꯒꯤ ꯊꯕꯛ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯣꯏꯔꯤꯉꯩꯗꯥ | ꯴:꯲ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯐꯕꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯍꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯒꯅꯨ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯗꯨ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 4:3 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯀꯤꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯤꯌꯨ; ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯅꯤ, ꯑꯍꯨꯝ, ꯃꯔꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯖꯁ꯭ꯇꯤꯁ ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯀꯤꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯉꯥꯏꯔꯕꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯔꯁꯤꯑꯦꯜ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏ ꯍꯥꯌꯕꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯩ꯫ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯥ | 4:4 ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯐꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯄꯤꯖꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯗꯨ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯧ꯫ ꯂꯥꯏꯌꯦꯡꯕꯒꯤ ꯊꯕꯛ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯣꯏꯔꯤꯉꯩꯗꯥ | 4:5 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ) ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ ꯁꯤꯟꯅꯔꯀꯄꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯗꯨ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ) ꯃꯨꯔꯈꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯒꯅꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯖꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯴:꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯒꯤ (ꯆꯍꯤ) ꯌꯧꯔꯛꯠꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯐꯪꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯎꯈꯠꯂꯛꯠꯔꯤꯉꯩ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯗꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯒꯅꯨ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯂꯥꯌꯔꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯂꯥꯌꯔꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯤꯟꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯂꯧꯕꯤꯌꯨ; ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯌꯦꯟꯊꯣꯀꯄꯒꯤ ꯊꯕꯛ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯅꯍꯦꯔꯤꯇꯦꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | 4:7 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯌꯥꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯌꯥꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯦꯝꯂꯕꯁꯨ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯌꯥꯝꯂꯕꯁꯨ, ꯃꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯃꯔꯨ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 4:8 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥꯁꯤꯡ, ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯁꯤꯡ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯇꯉꯥꯏꯐꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯌꯦꯟꯊꯣꯀꯄꯗꯥ (ꯂꯧꯎ-ꯁꯤꯡꯎꯕꯒꯤ) ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯄꯤꯖꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ 4:9 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯒꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯅꯥ ꯑꯋꯥꯠꯄꯥ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯀꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯗꯨꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯂꯁꯤ꯫ 4:10 ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯔꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯥ ꯃꯩ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯩꯁꯥꯗꯥ ꯆꯥꯛ ꯊꯣꯡꯒꯅꯤ꯫ 4:11 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯩ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯍꯨꯝ ꯊꯣꯀꯄꯒꯤ ꯑꯅꯤ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯍꯨꯝ ꯊꯣꯀꯄꯒꯤ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ, ꯑꯅꯤꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯃꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯶ ꯊꯣꯀꯄꯒꯤ ꯑꯃꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯉꯥꯡ ꯂꯩꯠꯔꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯅꯥ ꯑꯍꯨꯃꯁꯨꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ-ꯃꯄꯥꯡꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯍꯦꯛꯇꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯶ꯁꯨꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯗꯥ, ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯁꯦꯟꯗꯣꯏ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯐꯪꯕꯗꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯅꯛꯅꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯃꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯐꯔꯖꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈꯉ-ꯍꯩꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 4:12 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯉꯥꯡ ꯂꯩꯠꯔꯕꯗꯤ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯍꯨꯝ ꯊꯣꯀꯄꯒꯤ ꯑꯃꯥ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯇꯪꯈꯥꯌ ꯑꯃꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯍꯦꯛꯇꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯁꯦꯟꯗꯣꯏ ꯑꯃꯍꯦꯛꯇꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ (ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ) ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯉꯥꯡ ꯂꯩꯠꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯇꯪꯈꯥꯌ ꯑꯃꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯍꯦꯛꯇꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯁꯦꯟꯗꯣꯏ ꯑꯃꯍꯦꯛꯇꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯍꯨꯃꯁꯨꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯍꯀꯊꯦꯡꯅꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯗꯕꯥ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯅꯤꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯃꯃꯗꯥ ꯶ꯁꯨꯕꯥ ꯑꯃꯥ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯜꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯍꯨꯃꯁꯨꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯆꯞ ꯃꯥꯟꯅꯅꯥ ꯁꯦꯌꯔ ꯇꯧꯒꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯍꯦꯛꯇꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯁꯦꯟꯗꯣꯏ ꯑꯃꯍꯦꯛꯇꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ꯫ ꯃꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯐꯔꯖꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯕꯤꯕꯥ, ꯀ꯭ꯂꯦꯃꯦꯟꯇꯅꯤ꯫ ꯴:꯱꯳ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯉꯃꯈꯩꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 4:14 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯉꯃꯈꯩꯁꯤꯡ ꯊꯨꯒꯥꯏꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯩ ꯑꯃꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯕꯥ | 4:15 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯃꯔꯤ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯤꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯝꯕꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯗꯥ ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯨ꯫ 4:16 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯃꯗꯣꯛ-ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯔꯤꯂꯦꯟꯇ, ꯃꯤꯍꯥꯠꯄꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯇꯧꯕꯥ | 4:17 (ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯌꯥꯕꯤꯔꯦ) ꯑꯖ꯭ꯅꯥꯟꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯕꯁꯤꯡ ꯈꯛꯇꯗꯒꯤ ꯇꯄꯁ꯭ꯌꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯇꯄꯁ꯭ꯌꯥꯗꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯈꯛꯇꯗꯒꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯀꯩꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯊꯦꯡꯊꯕꯥ | ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ | ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯃꯇꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯤꯕꯥ | 4:18 (ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯌꯥꯕꯤꯒꯅꯤ) ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯇꯄꯁ꯭ꯌꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯇꯄꯁ꯭ꯌꯥ ꯇꯧꯔꯦ!’ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯊꯥꯖꯗꯅꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯁꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ꯫ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯤ | ꯍꯀꯁꯤꯡ | 4:19 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯤꯕꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯊꯣꯛꯅꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯂꯃꯆꯠ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯃꯥ ꯇꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯅꯥ ꯍꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯝꯂꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯕꯥ ꯌꯥꯏ꯫ 4:20 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯅꯨꯄꯤꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯀ꯭ꯏꯟꯇꯔ (98,841:6 lbs.) ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ! 4:21 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ (ꯁꯦꯛꯁ꯭ꯌꯨꯜ ꯑꯣꯏꯅꯥ) ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯑꯆꯦꯠꯄꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ! ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯥ | 4:22 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯤꯒꯅꯨ, ꯃꯗꯨ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ, ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯣꯏꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ꯫ 4:23 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯃꯥꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯆꯥꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯆꯦ-ꯏꯆꯂꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯆꯦ-ꯏꯆꯂꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯀꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯆꯦ-ꯏꯆꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯖꯈꯤꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯔꯣꯜꯂꯤꯕꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯃꯥꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯈꯤꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯕꯤꯔꯤꯕꯥ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯂꯨꯍꯣꯡꯈꯤꯗꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ (ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯁꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ) ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯣꯌꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯆꯦ-ꯏꯆꯂꯁꯤꯡ ꯑꯅꯤꯕꯨ ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯂꯧꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯍꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯣꯏꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯅꯤ꯫ 4:24 ꯑꯃꯁꯨꯡ (ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ) ꯂꯨꯍꯣꯡꯂꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯏꯕꯤꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯑꯥꯏꯅꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯗꯨ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯗꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯕꯥ ꯌꯥꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯣꯕꯂꯤꯒꯦꯠ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯣꯕꯂꯤꯒꯦꯁꯅꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯌꯥꯅꯕꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯁꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯅꯔꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ | 4:25 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯕꯨ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯈꯉꯏ, ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯗꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯔꯒꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯟꯊꯪ (ꯗꯧꯔꯤ) ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯅꯥ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ, ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯂꯧꯗꯅꯥ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯂꯕꯥ (ꯐ꯭ꯔꯤ) ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯍꯨꯝ ꯊꯣꯀꯄꯒꯤ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯃꯤꯆꯪ-ꯃꯤꯈꯥꯏ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯅꯤ꯫ 4:26 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯈꯉꯅꯔꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 4:27 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥ ꯊꯪꯕꯥ ꯑꯄꯥꯝꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ꯫ 4:28 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ (ꯐꯤꯅꯤꯁ) ꯃꯉꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯁꯣꯟꯊꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯥꯅꯥ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯁꯤꯖꯕꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ | 4:29 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯒꯅꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯥꯅꯗꯨꯅꯥ ꯂꯂꯣꯟ-ꯏꯇꯤꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯍꯥꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯅꯤ ꯫ 4:30 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯩꯗꯥ ꯆꯥꯀꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯗꯃꯛ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝꯅꯤ꯫ ꯑꯦꯕꯣꯏꯗꯦꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯦꯖꯔ | ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ | 4:31 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯀꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯒꯤ ꯊꯣꯡ ꯑꯃꯅꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ 4:32 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯑꯃꯕꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯨꯝꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯑꯄꯥꯝꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤ, ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩ꯫ ꯏꯅꯍꯦꯔꯤꯇꯦꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | 4:33 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯄꯨꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯗ꯭ꯌꯨꯇꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯨꯄꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ | 4:34 ꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯗꯨ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯆꯨꯃꯗ꯭ꯔꯤꯡꯅꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯅꯊꯦꯡꯅꯕꯗꯥ ꯀꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯐꯃꯨꯡꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯨ (ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ)꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯊꯥꯛꯀꯤ, ꯑꯊꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯔꯤꯀꯣꯟꯁꯤꯂꯤꯌꯦꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯃꯄꯨꯔꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯨꯄꯤ | 4:35 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯌꯥꯕꯒꯤ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯅꯤꯃꯛꯅꯥ ꯌꯥꯅꯅꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯥꯌ ꯄꯥꯀꯄꯥ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯅꯔꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯦꯁꯣꯁꯤꯌꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ; | ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕ; | ꯂꯣꯚ, | ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ, | ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ | 4:36 ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯁꯛ ꯇꯧꯒꯅꯨ꯫ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯛꯅꯕꯥ ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯌꯔꯕꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯨꯃꯂꯣꯟꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯌꯨꯃꯂꯣꯟꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯥꯀꯂꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯗꯨꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯌꯔꯕꯥ ꯂꯃꯀꯣꯌꯕꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯤꯕꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁ꯭ꯠꯔꯇ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ, 4:37 (ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ) ꯂꯣꯜꯂꯨꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯣꯚꯤ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ꯫ 4:38 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯗꯨ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯎꯠꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ꯫ ꯁꯩꯇꯥꯅꯕꯨ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 4:39 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯔꯤ (ꯑꯀꯥꯌꯕꯥ) ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯌꯥꯕꯒꯦ? ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯐꯕꯥ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | 4:40 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯦꯇꯣꯝ ꯑꯃꯒꯤ ꯑꯔꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯅꯤ ꯊꯣꯛꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯁꯥꯗꯒꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | be | ꯀ | ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | 4:41 ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ! 4:42 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯜ (ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ)ꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯦꯡ-ꯑꯣꯠꯄꯥ ꯄꯥꯃꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯅꯔꯣꯏ꯫ ꯁꯨꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | 4:43 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯊꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯁꯪꯕꯥ ꯐꯤꯚꯃꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯃꯥꯖꯗꯥ ꯅꯀꯁꯤꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯁꯥꯅꯥ ꯏꯁꯥꯕꯨ ꯂꯨꯄꯆꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ (ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯐꯝ) ꯂꯥꯟꯊꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯂꯩꯠꯔꯕꯗꯤ꯫ . ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ ꯇꯧꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯇꯣꯏꯂꯦꯠꯇꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯊꯦꯡꯅꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯁꯦꯡꯕꯥ ꯃꯩꯁꯥ ꯁꯣꯛꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯨꯠ ꯍꯥꯃꯗꯣꯀꯎ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯄꯥꯞ ꯀꯣꯀꯄꯤꯕꯥ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯇꯃꯊꯤꯔꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 4:44 ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯌꯣꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? 4:45 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯁꯨ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ 4:46 ꯌꯤꯍꯨꯗꯤ ꯈꯔꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯁꯦꯃꯗꯣꯛ-ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯦ’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ‘ꯇꯥꯏ, ꯇꯥꯗꯅꯥ’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯜꯂꯨ (ꯔꯥ’ꯏꯅꯥ, ꯍꯤꯕ꯭ꯔꯨꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ)’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯣꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯙꯔꯝꯃꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯂꯕꯗꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯉꯥꯀꯄꯤꯔꯦ’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ‘ꯇꯥꯕꯤꯌꯨ’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯤꯌꯨ’ ꯍꯥꯌꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯔꯝꯂꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯨꯝꯂꯃꯒꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯥꯑꯣꯍꯅꯕꯤꯔꯦ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ, ꯈꯔꯈꯛꯇꯃꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ | 4:47 ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯟꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯁꯤꯡ ꯃꯨꯠꯊꯠꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯥ ꯊꯃꯖꯤꯅꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯁꯥꯑꯣꯍꯅꯕꯒꯨꯝꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯥꯑꯣꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯂꯣꯏꯔꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯏ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯞ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯦꯁꯣꯁꯤꯑꯦꯁꯟ ꯑꯃꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | 4:48 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯁꯝꯅꯍꯅꯕꯥ (ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝꯕꯒꯤ ꯄꯥꯞ) ꯀꯣꯀꯄꯤꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯗꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ (ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ) ꯀꯣꯀꯄꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯁꯀꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ 4:49 ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯦꯖꯨꯔ ꯁ꯭ꯇꯣꯟ ꯑꯃꯥ ꯊꯨꯒꯥꯏꯕꯥ ꯇꯤꯁ꯭ꯌꯨ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏ꯫ ꯂꯥꯏꯁ | ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 4:50 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ | ꯒꯤ | ꯀꯣꯔꯥꯏꯁ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯃꯨꯔꯇꯤ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ | ꯍꯦꯟꯅꯥ | ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯝ | 4:51 ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ (ꯃꯛꯀꯥꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯅꯤ)ꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯥꯒꯎꯠ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? 4:52 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯥꯑꯣꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯥꯑꯣꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫ ꯴:꯵꯳ ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯌꯥꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯒꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯈꯦꯖꯨꯔ ꯁ꯭ꯇꯣꯟ ꯑꯃꯒꯤ ꯄꯤꯠ ꯃꯥꯔꯛ ꯄꯤꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | 4:54 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯏꯀꯥꯏꯕꯥ ꯄꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯒꯤ ꯏꯃꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯄꯤꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | 4:55 ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯔꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯈꯤ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ), ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯔꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯔꯣꯛ) ꯑꯁꯤ ꯕ꯭ꯂꯦꯖ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ 4:56 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯩꯗꯥ ꯆꯥꯀꯄꯤꯒꯅꯤ! ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯡꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯆꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯡꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯦꯛꯁꯆꯦꯟꯖ ꯇꯧꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯟꯅꯕꯥ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | 4:57 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥ-ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯣꯔꯗꯔꯁꯤꯡ | ꯖꯁ꯭ꯇꯤꯁ | 4:58 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯟꯖꯤꯅꯍꯟꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯇꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯔꯤꯕꯥ ꯇꯀꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯔꯤꯕꯥ, ꯌꯦꯡꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯣꯕꯦꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯤꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯃꯤꯛ | ꯑꯣꯊꯣꯔꯤꯇꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | 4:59 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯊꯣꯏꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯊꯣꯛ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯃꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯊꯥꯕꯤꯌꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯕꯗꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯏꯟꯇꯔꯞꯔꯤꯇꯦꯁꯅꯅꯤ꯫ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯉꯕꯥ | 4:60 ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯩ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯕꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ꯫ 4:61 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯥꯀꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯂꯥꯀꯎ’, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯊꯤꯡꯖꯤꯜꯂꯤ꯫ 4:62 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯈꯔꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ? ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯛꯂꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯅꯗꯕꯥ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯊꯤꯈꯤ!’ 4:63 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯏ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯎ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯣꯕꯦꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔ | 4:64 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯗꯦ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯔꯒꯥ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯛꯇꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯇꯔꯅꯔ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯐꯪꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ 4:65 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫ 4:66 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌ ꯏꯁꯥꯕꯨ ꯍꯥꯠꯂꯨ’ ꯅꯠꯔꯒꯥ ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯗꯒꯤ ꯊꯣꯔꯀꯎ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯂꯣꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯈꯔꯈꯛꯇꯃꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯀꯁꯤꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯔꯝꯂꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯦꯠꯄꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯂꯃꯒꯅꯤ; ꯴:꯶꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁꯥꯗꯒꯤ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯄꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ, ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ, ꯴:꯶꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯠ ꯄꯥꯊ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ 4:69 ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ, ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ, ꯁꯍꯤꯗꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯨꯝꯃꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯀꯝꯄꯦꯅꯤꯅꯤ꯫ ꯴:꯷꯰ ꯃꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯅꯤꯖꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ | ꯴:꯷꯱ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯂꯧꯈꯠꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯗꯤꯇꯆꯃꯦꯟꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯥꯔꯆ ꯇꯧꯕꯥ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯃꯥꯔꯆ ꯇꯧꯕꯥ꯫ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯉꯕꯥ | 4:72 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯦꯡꯗꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯦꯡꯅꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ, ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯁꯍꯤꯗ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯗꯦ꯫’ 4:73 ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯧꯔꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯃꯗꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯃꯤꯟꯅꯔꯝꯕꯥ ꯌꯥꯏ! ꯑꯩꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯂꯃꯒꯗꯕꯅꯤ꯫’ 4:74 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯌꯣꯜꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯠꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 4:75 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤꯅꯣ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯅꯣ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯥ, ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯁꯤꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯉꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯉꯗꯒꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯌꯨ꯫’ ꯁꯩꯇꯥꯟ | 4:76 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯨꯔꯇꯤꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯁꯩꯇꯥꯅꯒꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯇꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯥ ꯋꯥꯠꯂꯤ꯫ 4:77 ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠ ꯊꯤꯡꯖꯤꯜꯂꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯃꯥꯖꯁꯤꯡ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯕꯥ ꯈꯨꯗꯣꯜ ꯄꯤꯌꯨ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯕꯥ ꯏꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯒꯨꯝꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯀꯅꯈꯠꯂꯕꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯀꯔꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯅꯕꯥ ꯏꯕꯤꯔꯤꯕꯅꯣ, ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯊꯨꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯌꯩꯊꯣꯀꯄꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ?’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯦꯝꯃꯤ꯫ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯤꯁꯨ ꯑꯃꯈꯛꯇꯃꯛ (ꯈꯦꯖꯒꯤ ꯁ꯭ꯇꯣꯟ ꯑꯃꯥ ꯀꯨꯄꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯐꯤꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯥ ꯈꯣꯡꯎꯄꯀꯤ) ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ | ꯃꯇꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯤꯕꯥ | ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ | be | ꯑꯦꯚꯥꯔꯇꯦꯗ ꯇꯧꯕꯥ | 4:78 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ, ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯇꯋꯥꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯕꯁꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯤꯕꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫’ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯌꯧꯔꯛꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ꯃꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌ, ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤꯅꯤ! ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯀꯔꯤ ꯋꯥꯐꯃꯅꯣ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ 4:79 ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯗꯣꯃꯗꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ)ꯕꯨ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯥꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯁꯤ | ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 4:80 ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯂꯦ꯫ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯛꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ | 4:81 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯋꯥꯍꯩ ꯉꯥꯀꯄꯥ’, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯂꯣꯠꯂꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯏꯔꯀꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯴:꯸꯲ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯣꯔꯥꯅꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯁꯔꯦꯟꯗꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯙꯔꯝꯃꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯃꯔꯨꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ, | ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ | ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯃꯤꯛ | ꯑꯣꯊꯣꯔꯤꯇꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯕꯦꯖ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯃꯊꯛꯇꯥ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯍꯥꯗꯤꯁ, | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | be | ꯇꯃꯊꯤꯔꯕꯥ | ꯇꯨ | be | ꯂꯨꯆꯤꯡꯈꯤ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯍꯟꯊꯕꯥ | ꯀ꯭ꯕꯥꯂꯤꯐꯥꯏ ꯑꯣꯏꯔꯕꯥ | ꯋꯥꯈꯜꯂꯣꯟ | 4:83 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯁꯦꯛꯌꯨꯔꯤꯇꯤꯒꯤ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯕ꯭ꯔꯣꯗꯀꯥꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯏ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯊꯣꯏꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯔꯤꯁꯔꯆ ꯇꯧꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ . ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌ ꯈꯔꯈꯛꯇꯅꯥ ꯁꯩꯇꯥꯅꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ 4:84 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ꯫ ꯑꯗꯣꯝ ꯏꯁꯥꯒꯤ ꯗꯥꯌꯠꯕ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯇꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯑꯗꯨ ꯊꯤꯡꯖꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯂꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯜꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯜꯂꯤ꯫ ꯏꯟꯇꯔꯁꯦꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ | 4:85 ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ 4:86 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯨꯃꯍꯠꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯇꯔꯥꯝꯅꯥ ꯑꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯇꯔꯥꯝꯅꯥ ꯑꯣꯀꯎ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯗꯨ ꯍꯜꯂꯀꯎ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯇꯧꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯃꯅꯥ | ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯁ꯭ꯇꯦꯇꯃꯦꯟꯇ | ꯍꯦꯟꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯴:꯸꯷ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯄꯨꯅꯁꯤꯅꯒꯅꯤ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯋꯥꯍꯩꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯣ? ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯉꯕꯥ | 4:88 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯅꯤ ꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯔꯤ ꯋꯥꯐꯃꯅꯣ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯄꯥꯝꯕꯤꯕꯔꯥ? ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯊꯤꯕꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ | 4:89 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯩ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯒꯨꯝꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯁꯨ ꯆꯞ ꯃꯥꯟꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯏꯃꯤꯒ꯭ꯔꯦꯁꯟ ꯇꯧꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯒꯥꯏꯗ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯐꯪꯂꯤꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯠꯂꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯒꯥꯏꯗ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯍꯦꯜꯄꯔ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯨ, 4:90 ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯥꯅꯆꯦ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯔꯀꯄꯥ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯕꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯁꯣꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯃꯂꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯄꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯁꯦꯃꯗꯦ꯫ 4:91 ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯄꯥꯝꯕꯥ ꯎꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯗꯤꯁꯅꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯂꯨꯄꯆꯩ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯠꯔꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯄꯤꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠ ꯊꯤꯡꯖꯤꯜꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯂꯤꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯥꯠꯂꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯣꯊꯣꯔꯤꯇꯤ ꯄꯤꯔꯤ꯫ ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯍꯥꯠꯄꯥ | ꯑꯃꯅꯥ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯅꯥ | 4:92 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯃꯕꯨ ꯍꯥꯠꯄꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯔꯥꯅꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯃꯕꯨ ꯍꯥꯠꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯃꯕꯨ ꯅꯤꯡꯇꯃꯍꯜꯂꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯁꯦꯜ ꯊꯥꯗꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯒꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯑꯃꯒꯤ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯅꯥꯟꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯥ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯥꯅꯆꯦ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯑꯃꯒꯤ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯁꯦꯜ ꯊꯥꯗꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯒꯗꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯅꯥꯟꯊꯣꯀꯍꯅꯒꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯃꯇꯝ) ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯇꯄꯁ꯭ꯌꯥ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯊꯪꯟ-ꯊꯪꯅꯅꯥ ꯊꯥ ꯑꯅꯤ ꯔꯣꯖꯥ ꯇꯧꯔꯀꯎ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯈꯉꯅꯔꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯔꯤꯀꯝꯄꯦꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯀ | ꯃꯨꯁ꯭ꯂꯤꯝ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯈꯉꯅꯥ ꯈꯉꯅꯥ | ꯍꯥꯠꯂꯤ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯅꯥ | ꯃꯨꯁ꯭ꯂꯤꯝ | 4:93 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯃꯕꯨ ꯈꯉꯅꯥ ꯈꯉꯅꯥ ꯍꯥꯠꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯩꯗꯤ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯣꯔꯣꯛ)ꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯅꯥ ꯂꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯥꯑꯣꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯥꯑꯣꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯒꯅꯤ꯫ ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯄ꯭ꯔꯤꯖꯖ ꯇꯧꯕꯥ | 4:94 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯕꯗꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯄꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯒꯅꯨ, ꯃꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯛꯠꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ, ‘ꯅꯈꯣꯌ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯦ’, ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯊꯤꯗꯨꯅꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯄꯣꯠꯂꯝ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ꯫ ꯑꯗꯣꯃꯁꯨ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯗꯨꯃꯛ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯔꯦꯉ꯭ꯛ | ꯏꯟ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯃꯊꯪꯒꯤ | 4:95 ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤꯕꯥ ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯋꯥꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ (ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ)ꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯗꯤꯒ꯭ꯔꯤ ꯑꯃꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯃꯃꯃꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ (ꯖꯟꯅꯠ) ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯁꯦꯟꯊꯪ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ ꯴:꯹꯶ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯔꯦꯉ꯭ꯛ ꯇꯧꯏ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯅꯤ꯫ ꯃꯥꯏꯒ꯭ꯔꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯑꯣꯞꯔꯦꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | 4:97 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯐꯤꯚꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯃꯒꯅꯤ?’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯝꯃꯤ’꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯐꯤꯂꯤꯒꯅꯁꯤꯡ) ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯃꯥꯏꯒ꯭ꯔꯦꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯄꯥꯛ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ?’ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯂꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯍꯦꯜ) ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ꯫ 4:98 ꯅꯨꯄꯥ, ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯃꯆꯠ ꯁꯥꯖꯠꯇꯥ ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ 4:99 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯃꯍꯥꯛ ꯄꯥꯞ ꯀꯣꯀꯄꯤꯕꯥ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ 4:100 ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯏꯃꯤꯒ꯭ꯔꯦꯁꯟ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯂꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯂꯕꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯨꯃꯗꯒꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯏꯃꯤꯒ꯭ꯔꯦꯟꯇ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯦꯟꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯌꯧꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯅꯤ꯫ ꯁꯣꯔꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯀ | ꯈꯣꯡꯆꯠ; | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯑꯦꯄꯣꯏꯟꯇ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ | ꯃꯇꯝ; | ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ | ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯗꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯕꯥ | 4:101 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯀꯤꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯨꯄꯁꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯗꯥ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 4:102 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯃꯤꯟꯅꯔꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯦꯞꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯂꯥꯏꯁꯤꯡ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯖ꯭ꯖꯥ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯃꯥꯖ ꯇꯧꯗꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯛꯇꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯂꯥꯏꯁꯤꯡ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯔꯁꯅꯨ꯫ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯂꯥꯌꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯗꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯣꯡꯖꯨ-ꯅꯨꯡꯁꯥꯅꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯕꯗꯤ, ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯠꯂꯥꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯅꯕꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯁꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟ ꯊꯧꯔꯥꯡꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯈꯠꯀꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ꯫ 4:103 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯃꯥꯖ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯂꯦꯞꯄꯥ, ꯐꯃꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯥꯀꯂꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯦꯛꯌꯨꯔ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯎ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯑꯁꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯥꯅꯥ ꯏꯔꯀꯏ꯫ ꯑꯥꯁꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 4:104 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯌꯥꯃꯕꯨ ꯊꯤꯕꯗꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯁꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯅꯪꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯅꯪꯂꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯥꯁꯥ ꯇꯧꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯑꯥꯁꯥ ꯇꯧꯔꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯅꯔꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯊꯋꯥꯌ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ | 4:105 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯊꯥꯕꯤꯔꯦ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯔꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯉꯥꯀꯄꯥ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯇ꯭ꯔꯦꯇꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯦꯗꯣꯕꯣꯛꯇꯔ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 4:106 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯅꯤ꯫ 4:107 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯆꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯤꯒꯅꯨ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯔꯥꯖꯅꯤꯇꯤꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯦ꯫ 4:108 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯂꯣꯠꯁꯤꯟꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯩ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯂꯣꯠꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯥꯃꯗꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯂꯣꯠꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯣꯅꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ 4:109 ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯒꯤ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯈ꯭ꯔꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯒꯅꯤ ꯀ꯭ꯌꯥꯃꯖꯥꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ! ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ? ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 4:110 ꯃꯁꯥꯃꯛꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯃꯥꯉꯖꯧꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯒꯅꯤ꯫ 4:111 ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯂꯧꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯅꯔꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯗꯣꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ | else | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯄꯥꯞ | 4:112 ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯔꯒꯥ ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯖꯗ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯕꯦꯌꯥꯔꯁꯤꯡ | ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯗꯥꯎꯟ | ꯇꯨ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 4:113 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯊꯥꯕꯤꯔꯀꯈ꯭ꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯇꯝꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯁꯤ ꯃꯇꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯊꯤꯔꯤꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯴:꯱꯱꯴ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ, ꯏꯀꯥꯌꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯔꯤꯐꯣꯔꯝ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯗꯨ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯣꯄꯣꯖꯤꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 4:115 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯔꯁꯨꯂꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯥꯌꯣꯛꯅꯔꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯆꯠꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯔꯣꯛ)ꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ . ꯒꯤ | ꯄꯥꯞ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯏ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ | 4:116 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯁꯝꯅꯍꯅꯕꯥ (ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝꯕꯒꯤ ꯄꯥꯞ) ꯀꯣꯀꯄꯤꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯀꯣꯀꯄꯤ꯫ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯁꯀꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯩꯇꯥꯟ | 4:117 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯗꯥ ꯊꯧꯅꯤꯖꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯁꯩꯇꯥꯟ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯗꯥ ꯊꯧꯅꯤꯖꯗꯦ; 4:118 ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯥꯑꯣꯍꯜꯂꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯁꯥꯗꯥ ꯂꯧꯖꯒꯅꯤ꯫ ꯴:꯱꯱꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯐꯦꯟꯁꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯀꯥꯡꯕꯨ ꯀꯀꯊꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯕꯨ ꯍꯣꯡꯗꯣꯛꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫’ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯁꯩꯇꯥꯅꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯈꯅꯕꯤꯔꯕꯗꯤ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯃꯥꯉꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯦꯡꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯴:꯱꯲꯰ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ 4:121 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯣꯔꯣꯛ) ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯑꯐꯕꯥ | ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | 4:122 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯣ! ꯔꯤꯄꯦꯃꯦꯟꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯐꯠꯇꯕꯥ | 4:123 ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜꯂꯣꯅꯗꯒꯤ ꯅꯠꯇꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜꯂꯣꯅꯗꯒꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ, ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯑꯐꯕꯥ | ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | 4:124 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ, ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁꯇꯥ ꯆꯉꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯈꯦꯖꯨꯔꯒꯤ ꯁꯤꯂꯒꯤ ꯂꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏ꯫ ꯀ꯭ꯔꯤꯗ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | 4:125 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯗꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯙꯔꯝꯃꯗꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯏꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯛꯅꯕꯥ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤ꯫ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 4:126 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯀꯣꯅꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯍꯀꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯴:꯱꯲꯷ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯗꯕꯥ, ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯄꯥꯔꯤꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯐꯪꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ . ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯃꯥ ꯇꯧꯔꯕꯁꯨ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩ꯫’ ꯃꯥꯔꯁꯜ | ꯁꯃꯁ꯭ꯌꯥꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯕꯥ | 4:128 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯔꯣꯏꯕꯗꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯒꯤ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯄꯨꯔꯣꯏꯕꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯆꯨꯃꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯌꯥꯅꯁꯤꯟꯅꯕꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯕꯥ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯊꯋꯥꯌꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯏ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ 4:129 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯆꯔꯕꯁꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯁꯨꯞꯅꯇꯒꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯁ꯭ꯄꯦꯟꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯅꯕꯥ ꯃꯄꯨꯡꯐꯥꯅꯥ ꯄꯥꯔꯁꯤꯑꯦꯜ ꯑꯣꯏꯒꯅꯨ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯔꯤꯐꯣꯔꯝ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ 4:130 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯣꯈꯥꯏꯅꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯛ ꯆꯥꯎꯕꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯦꯝꯕꯦꯁꯦꯗꯔꯅꯤ, ꯋꯥꯏꯖꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯏꯟ | ꯗꯔꯀꯥꯔ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | 4:131 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯁꯦꯜ ꯊꯨꯃꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯅꯤ, ꯊꯥꯒꯠꯅꯤꯡꯉꯥꯏꯅꯤ꯫ 4:132 ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯴:꯱꯳꯳ ꯍꯦ ꯃꯤꯌꯥꯝ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯜꯂꯤ꯫ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | 4:134 ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯃꯅꯥ-ꯃꯁꯤꯡ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ, ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯃꯅꯥꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯔꯤꯕꯥ, ꯌꯦꯡꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯆꯦꯀꯂꯤꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯨꯁ꯭ꯂꯤꯃꯁꯤꯡ; | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯏ | be | ꯃꯦꯟꯇꯦꯅꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯖꯁ꯭ꯇꯤꯁ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯁꯥꯛꯁꯤꯁꯤꯡ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 4:135 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯉꯥꯛ-ꯁꯦꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯌꯨ, ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ, ꯃꯍꯥꯛ ꯁꯦꯜ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯇꯥꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯥꯌꯔꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯍꯛ ꯂꯩ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯄꯥꯝꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯆꯨꯝꯃꯤ (ꯅꯠꯇꯦ)꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯨꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | 4:136 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯜ (ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ)ꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯐꯔꯤꯁꯇꯥꯍꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯀꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯆꯠꯈ꯭ꯔꯦ꯫ 4:137 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯕꯥ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯔꯕꯥ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯐꯤꯔꯗꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ 4:138 ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯌꯨ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯏꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯊꯤꯔꯤꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯌꯥꯏ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | 4:139 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯊꯤꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯁꯛꯇꯤ ꯑꯁꯤ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯐꯃꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯃꯣꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 4:140 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯕꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯐꯃꯒꯅꯨ, ꯅꯠꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯒꯅꯤ’꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯍꯥꯛ)ꯗꯥ ꯄꯨꯅꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫’ ꯍꯥꯏꯄꯣꯛꯔꯤꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯴:꯱꯴꯱ (ꯃꯗꯨꯗꯤ) ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ?’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯂꯩꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ?’ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯀ꯭ꯌꯥꯃꯖꯥꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯨꯝꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏ꯫ 4:142 ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯩ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯃꯥꯖ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤ, ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯃꯁꯛ ꯇꯥꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯗꯦ, ꯈꯔꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ, 4:143 (ꯏꯃꯥꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯐꯤꯔ)ꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯗꯨꯅꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯗꯁꯨ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯊꯤꯕꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯊꯤꯕꯥ | ꯈꯛꯇꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯑꯣꯊꯣꯔꯤꯇꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | 4:144 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯔꯥ? ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯉꯕꯥ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | be | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯅꯦꯝꯕꯥ | ꯃꯐꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯩ | 4:145 ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯩꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯅꯦꯝꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ | ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ | 4:146 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯁꯤꯡ) ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯄꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯏꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 4:147 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯇꯧꯒꯅꯤ! ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ | ꯐꯠꯇꯕꯥ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | 4:148 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯦ, ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯔꯤꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯑꯐꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯥꯔꯗꯟ ꯇꯧꯕꯥ | 4:149 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯎꯠꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯣꯠꯄꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯀ꯭ꯂꯦꯝ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯐꯣꯂꯣ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ | ꯈꯔꯅꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯔꯤꯐ꯭ꯌꯨꯖ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯌꯥꯕꯥ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯅꯥ | 4:150 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯁꯤꯡ (ꯃꯈꯣꯌ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯗꯨꯅꯥ), ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯕꯤꯔꯤꯕꯥ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯔꯗꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯁꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯤꯁꯨ) ꯊꯥꯖꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯔꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗꯒꯨꯝꯕꯥ),’ ꯃꯁꯤꯒꯤ (ꯑꯗꯨꯒꯥ) ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯥ (ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ) ꯂꯧꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯅꯤ꯫ 4:151 ꯑꯆꯨꯝꯕꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯤ ꯀꯥꯐꯤꯔꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯌꯥꯕꯥ | ꯑꯃꯃꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯤꯄꯨꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 4:152 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ; ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯜ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯧꯁꯤ | 4:153 ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯄꯨꯔꯛꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯤ꯫ ꯃꯨꯁꯤꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯑꯃꯨꯛꯇꯪ ꯎꯠꯄꯤꯌꯨ’꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯣꯡꯂꯩ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯗꯥ ꯁꯅꯕꯤ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯅꯁꯤꯡ ꯂꯥꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯌꯥꯕꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯧꯁꯤꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯕ꯭ꯔꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 4:154 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯨꯔꯦꯜ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯈꯨꯠꯂꯥꯏ ꯄꯥꯌꯗꯨꯅꯥ ꯊꯣꯉꯅꯥꯑꯣꯗꯥ ꯆꯪꯁꯤꯜꯂꯨ’, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯁꯦꯝꯕꯔꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯂꯥꯟꯊꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯨ’, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ, | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯍꯥꯠꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯈꯔꯅꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯚꯥꯔꯖꯤꯟ | ꯃꯦꯔꯤ | 4:155 ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯊꯨꯒꯥꯏꯕꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯛ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯍꯥꯠꯈꯤꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯁꯣꯛꯂꯦ’ ꯍꯥꯌꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯥꯐꯤꯔꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯤꯜ ꯇꯧꯈ꯭ꯔꯦ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯈꯔꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯀꯨꯃꯍꯩ | ꯃꯦꯔꯤ, | ꯃꯃꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯌꯤꯁꯨ | ꯑꯁꯤ | ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | 4:156 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯦꯔꯤꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯋꯥꯍꯟꯊꯣꯛ ꯑꯃꯥ ꯍꯥꯌꯕꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯁꯨ; ꯅꯕꯤ | ꯌꯤꯁꯨ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯀ꯭ꯔꯣꯁꯇꯥ ꯄꯥꯡꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ | ꯴:꯱꯵꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯒꯤꯗꯃꯛ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯍ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯔꯁꯨꯜ (ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯕꯤ) ꯃꯦꯔꯤꯒꯤ ꯃꯆꯥ ꯌꯤꯁꯨꯕꯨ ꯍꯥꯠꯈꯤ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯠꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯂꯩꯕꯁꯤꯡꯅꯥ (ꯅꯕꯤ ꯌꯤꯁꯨ) ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯊꯥꯖꯕꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ (ꯃꯁꯤ) ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯠꯈꯤꯗꯦ꯫ 4:158 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 4:159 ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛ ꯁꯤꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ (ꯅꯕꯤ ꯌꯤꯁꯨ) ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯊꯥꯖꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯌꯤꯠ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯃꯥꯡ-ꯑꯇꯥ ꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | 4:160 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯤꯍꯨꯗꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯅꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯀꯌꯥꯕꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯕꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯁꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯦ꯫ 4:161 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | 4:162 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯖ꯭ꯅꯥꯅꯗꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯃꯥꯖꯕꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯖꯗꯕꯥ ꯈꯨꯗꯣꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ꯫ , ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯔꯤ꯫ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | 4:163 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯀꯈꯤꯕꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯣꯍꯥꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯀꯈꯤꯕꯒꯨꯝꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ) ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ, ꯏꯁꯃꯥꯏꯜ, ꯏꯁꯥꯛ, ꯌꯥꯀꯣꯕ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯡꯂꯨꯄꯁꯤꯡ, ꯌꯤꯁꯨ, ꯌꯣꯕ, ꯌꯣꯅꯥ, ꯍꯥꯔꯣꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯅꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ... ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯗꯦꯕꯤꯗꯇꯥ ꯊꯥꯒꯠ ꯏꯁꯩꯁꯤꯡ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯄꯥꯎ ꯐꯥꯑꯣꯅꯕꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯧꯁꯤ | 4:164 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯔꯤꯑꯣꯌꯥꯁ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯔꯤꯑꯣꯌꯥꯁ ꯇꯧꯗꯕꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯨꯁꯥꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯈꯤ꯫ ꯃꯤꯁꯟ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | 4:165 ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯔꯒꯥ ꯃꯤꯌꯥꯝꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ, ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯕꯦꯌꯥꯔꯁꯤꯡ | ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯇꯨ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 4:166 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯔꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯅꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯔꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ | 4:167 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯆꯠꯈ꯭ꯔꯦ꯫ 4:168 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯣꯛ ꯑꯄꯟ ꯅꯪꯂꯕꯁꯤꯡ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯣꯏ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯣꯏ, 4:169 ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯃꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯏꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯣꯔꯗꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | 4:170 ꯍꯦ ꯃꯤꯌꯥꯝ, ꯔꯁꯨꯜ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯤꯌꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯈꯉꯅꯔꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯌꯤꯁꯨ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯃꯁꯤꯍ, | ꯒꯤ | ꯅꯕꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯆꯥ | ꯴:꯱꯷꯱ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯕꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯨ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤꯍ, ꯃꯦꯔꯤꯌꯃꯒꯤ ꯃꯆꯥ ꯌꯤꯁꯨ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯔꯁꯨꯜ (ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯕꯤ) ꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯦꯔꯤꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯍꯩ (ꯕꯤ) ꯑꯗꯨ ꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ) ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇ꯭ꯔꯤꯅꯤꯇꯤ ꯍꯥꯌꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ, ꯃꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯄꯥ! ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯌꯤꯁꯨ, | ꯒꯤ | ꯃꯁꯤꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯴:꯱꯷꯲ ꯃꯁꯤꯍꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯕꯕꯨ ꯇꯨꯀꯠꯆꯔꯣꯏ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯅꯥꯛ ꯅꯀꯄꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯐꯔꯤꯁꯀꯁꯤꯡꯕꯨꯁꯨ ꯇꯨꯀꯠꯆꯔꯣꯏ꯫ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯗꯥ ꯇꯨꯀꯠꯆꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯄꯨꯅꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | 4:173 ꯊꯥꯖꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯜ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯇꯨꯀꯠꯆꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯔꯨꯐ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 4:174 ꯍꯦ ꯃꯤꯌꯥꯝ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯛꯂꯦ꯫ 4:175 ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯐꯪꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯌꯦꯟꯊꯣꯀꯄꯒꯤ ꯊꯕꯛ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯅꯍꯦꯔꯤꯇꯦꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯴:꯱꯷꯶ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯁꯣꯌ-ꯑꯉꯥꯝ ꯌꯥꯑꯣꯗꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ (ꯑꯜ-ꯀꯂꯥꯂꯥꯍ ꯍꯥꯌꯕꯗꯤ)ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯁꯥꯁꯟ ꯇꯧꯏ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯅꯥ ꯁꯤꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯍꯨꯝ ꯊꯣꯀꯄꯒꯤ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯔꯣꯂꯅꯤ’꯫ ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯅꯤ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯍꯨꯝ ꯊꯣꯀꯄꯒꯤ ꯑꯅꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯔꯨꯞ-ꯃꯄꯥꯡ, ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯏ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯕꯥ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯑꯣꯕꯂꯤꯒꯦꯁꯅꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯂꯝ ꯀꯣꯏꯕꯥ, | ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯕꯥ | ꯃꯅꯥ-ꯃꯁꯤꯡ | ꯵:꯱ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯗꯥꯡꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯁꯥ ꯆꯥꯕꯥ) ꯌꯥꯔꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯤꯔꯊ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯂꯧꯎ-ꯁꯤꯡꯎ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯂꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯏ꯫ 5:2 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯆꯠꯅꯕꯤꯁꯤꯡ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯊꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯄꯤꯖ-ꯄꯤꯊꯛ ꯇꯧꯕꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ) ꯈꯣꯉꯅꯥ ꯁꯥꯕꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯊꯤꯕꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯌꯨꯃꯗꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯒꯅꯨ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯇꯤꯔꯊ ꯆꯠꯄꯒꯤ ꯃꯇꯝ ꯂꯣꯏꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯧꯎ-ꯁꯤꯡꯎꯕꯗꯥ ꯅꯤꯡꯇꯝꯕꯥ ꯐꯪꯂꯦ꯫ ꯑꯗꯣꯃꯕꯨ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯁꯖꯤꯗꯇꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯕꯨ ꯂꯃꯆꯠ ꯁꯥꯖꯠꯇꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯗꯥ (ꯐꯠꯇꯕꯥ) ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯃꯤꯟꯅꯧ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯥꯟ ꯈꯨꯕꯃꯗꯥ ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯃꯤꯟꯅꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯔꯥꯜ ꯄꯤꯕꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 5:3 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡ, ꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯉꯥꯒꯤ ꯃꯁꯥꯁꯤꯡ (ꯃꯊꯛꯇꯥ) ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ; ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯀꯠꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯁꯥꯁꯨ, ꯊꯋꯥꯌ ꯊꯥꯈ꯭ꯔꯕꯥ (ꯁꯥ-ꯁꯅꯁꯤꯡ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯁꯥ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨ (ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯍꯤꯡꯂꯤ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯠꯄꯥ ꯅꯠꯇꯕꯗꯥ, ꯂꯥꯟꯗꯥꯗꯨꯅꯥ ꯁꯤꯕꯥ, ꯁꯤꯕꯥ, ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ, ꯁꯥ-ꯁꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯕꯥ; ꯁꯤꯂꯁꯤꯡꯗꯥ (ꯃꯨꯔꯇꯤꯁꯤꯡꯗꯥ) ꯀꯠꯊꯣꯀꯄꯥ ꯁꯥ-ꯁꯅꯁꯤꯡꯒꯤꯁꯨ꯫ (ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ) ꯇꯤꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯤꯕꯥ, ꯍꯥꯌꯕꯗꯤ ꯂꯃꯆꯠ ꯁꯥꯖꯠꯅꯤ꯫ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯉꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯗꯒꯤ ꯅꯤꯡꯖꯔꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯉꯁꯤ ꯑꯩꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯜꯂꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯩꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯃꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯦ꯫ (ꯃꯗꯨꯗꯤ) ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯄꯥꯞ ꯇꯧꯕꯥ ꯄꯥꯃꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯃꯍꯥꯡꯗꯥ ꯈꯣꯉꯍꯥꯃꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯆꯥꯕꯥ ꯉꯃꯍꯜꯂꯕꯗꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯵:꯴ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯪꯂꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯔꯤ ꯌꯥꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯥ-ꯁꯅꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥ-ꯁꯅꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯟꯅꯕꯥ ꯇꯝꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯁꯨ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯧꯈꯠꯂꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯆꯥꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡ ꯂꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯇꯧꯕꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫’ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯆꯤꯟꯖꯥꯛ | (ꯁꯨꯄꯥꯔꯃꯥꯔꯀꯦꯠ | ꯃꯅꯥ-ꯃꯁꯤꯡ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯗꯦ | ꯃꯔꯃꯗꯤ | ꯃꯁꯤ | | ꯍꯥꯠꯄꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ | ꯃꯃꯤꯡ |); | ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ | (ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯟ, | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡ) | ꯵:꯵ ꯉꯁꯤ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯦ꯫ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯝ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ (ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯗꯥ) ꯅꯤꯡꯇꯝꯕꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯅꯤꯡꯇꯝꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯥ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯇꯧꯗꯅꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯄꯨꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯦꯕꯔꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯥꯉꯈ꯭ꯔꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥꯅꯤ꯫ ꯁꯨꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ | ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | 5:6 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯊꯣꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯁꯥꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯈꯣꯡꯎꯞ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯎ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛ ꯊꯣꯡꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯡꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯈꯣꯡꯎꯞ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯎ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯁꯣꯏ-ꯑꯉꯥꯝ ꯌꯥꯑꯣꯗꯕꯥ ꯐꯤꯚꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛ ꯅꯁꯥꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯎ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯏꯁꯥꯕꯨ ꯔꯤꯂꯤꯐ ꯇꯧꯔꯀꯄꯥ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯍꯤꯡꯃꯤꯟꯅꯔꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯁꯣꯛꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯣꯀꯎ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯄꯤꯕꯥ ꯄꯥꯃꯗꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯕꯥ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯄꯥꯝꯃꯤ꯫ ꯅꯨꯡꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯋꯥꯈꯂꯁꯤꯡ | 5:7 ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯂꯩꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫’ ꯑꯣꯕꯂꯤꯒꯦꯁꯟ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯇꯨ | be | ꯈꯖꯤꯛꯇꯪ | 5:8 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯊꯧꯗꯥꯡ ꯂꯧꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯖꯁ꯭ꯇꯤꯁꯇꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯗꯤꯜ ꯇꯧꯕꯥ; ꯃꯁꯤ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡ-ꯂꯥꯏꯁꯣꯂꯒꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯅꯛꯅꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯌꯨ; ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ 5:9 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯃꯅꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯤꯅꯕꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | belie | ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 5:10 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯣꯔꯣꯃꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯣꯏꯔꯒꯅꯤ꯫ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 5:11 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯈꯔꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯨꯠ ꯊꯥꯡꯒꯠꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯂꯩꯌꯨ꯫ ꯏꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯕ꯭ꯔꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ | 5:12 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯒꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯨꯆꯤꯡꯕꯥ ꯇꯔꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯄꯤꯀꯄꯥ ꯂꯣꯟ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯀꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯦ꯫’ 5:13 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯈꯤꯕꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯥꯑꯣꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯁꯣꯟꯊꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯍꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯈꯔꯈꯛꯇꯃꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌ ꯊꯥꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ; ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡ | 5:14 ꯃꯈꯣꯌ ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯀꯌꯥꯗꯤ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯉꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ, | ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯈ꯭ꯔ꯭ꯏꯁ꯭ꯠꯌꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯈꯉꯂꯝꯃꯤ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯏꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯂꯣꯠꯄꯥ | ꯃꯁꯤ | ꯵:꯱꯵ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ! ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯜ (ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯀꯌꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯛꯅꯕꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯛꯅꯕꯥ ꯂꯥꯛꯂꯤ꯫ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ, ꯵:꯱꯶ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯊꯤꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯁꯥꯟꯇꯤꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯃꯝꯕꯗꯒꯤ ꯃꯉꯥꯂꯗꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯒꯤ | ꯃꯁꯤꯍ | 5:17 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯔꯤꯌꯃꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯤꯄꯥ ꯃꯁꯤꯍꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯤꯡꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯦꯔꯤꯒꯤ ꯃꯆꯥ ꯅꯤꯄꯥ ꯃꯁꯤꯍꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ? ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯁꯦꯝꯃꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫’ ꯒꯤ | ꯀ꯭ꯂꯦꯝ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ, | ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯈ꯭ꯔ꯭ꯏꯁ꯭ꯠꯌꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | 5:18 ꯌꯤꯍꯨꯗꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯔꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯅꯤ꯫’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯀꯤꯗꯃꯛ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯔꯤꯕꯅꯣ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤ꯫ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛꯅꯤ꯫ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯃꯤꯁꯟ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯵:꯱꯹ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝ! ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯜ (ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ)ꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ (ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯙꯔꯝꯃ) ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯛꯅꯕꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯣꯏꯗꯕꯗꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤ’꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ꯫ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯵:꯲꯰ (ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ) ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯔꯝꯃꯤ꯫ ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ ꯊꯝꯕꯤꯔꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯃꯠꯇꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯦꯔꯣꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯁꯤ | ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ | ꯇꯨ | ꯋꯥꯟꯗꯥꯔꯗ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯃꯔꯨꯚꯨꯃꯤ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯴꯰ ꯔꯣꯝ | ꯆꯍꯤ ꯀꯌꯥ | 5:21 ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯏꯔꯝꯕꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯪꯁꯤꯜꯂꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯊꯥꯡꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯉꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯥꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ 5:22 ‘ꯃꯧꯁꯤ,’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯛꯠꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯉꯂꯣꯏ; ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯉꯒꯅꯤ꯫’ 5:23 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯣꯉꯅꯥꯑꯣꯗꯒꯤ ꯆꯉꯂꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯉꯂꯕꯗꯤ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫’ 5:24 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯧꯁꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯃꯈꯩ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯆꯉꯂꯣꯏ꯫ ꯆꯠꯂꯨ, ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ, ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯅꯕꯥ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯃꯐꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯂꯤꯀꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯧꯁꯤ | 5:25 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯁꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫’ 5:26 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯝ ꯑꯁꯤ ꯆꯍꯤ ꯴꯰ ꯔꯣꯝ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ (ꯃꯌꯨꯝ ꯂꯩꯖꯗꯕꯥ) ꯆꯠꯀꯅꯤ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯨ꯫’ ꯒꯤ | ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯥꯗꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ | ꯑꯦꯛꯇ | ꯑꯣꯐ | ꯈꯨꯅꯥꯏꯒꯤ | ꯵:꯲꯷ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯥꯗꯃꯒꯤ ꯃꯆꯥ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯄꯥꯎ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯥ ꯄꯥꯕꯤꯌꯨ; ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯀꯠꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯒꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯀꯠꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯌꯥꯈꯤꯕꯒꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯕꯨ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯍꯥꯠꯀꯅꯤ꯫’ (ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯅꯥ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯌꯥꯕꯤꯔꯤ꯫ 5:28 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯍꯥꯠꯅꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯠ ꯊꯥꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯠꯅꯕꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯈꯨꯠ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯣꯏ; ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯖꯩ꯫ 5:29 ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯞ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯅꯣꯔꯣꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯑꯁꯤꯅꯤ꯫’ 5:30 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯋꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯍꯥꯠꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯆꯨꯝꯃꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤ; ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯠꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯡꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 5:31 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯥꯡꯕꯨ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, ꯃꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯄꯀꯤ ꯑꯁꯪꯕꯥ ꯃꯁꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯊꯨꯒꯥꯌꯒꯗꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯇꯥꯀꯄꯤꯅꯕꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯈꯣꯃꯒꯠꯈꯤ꯫ ‘ꯑꯋꯥꯕꯥ!’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯥꯏꯟꯅꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ | ꯍꯥꯠꯄꯥ | ꯀ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯅꯩ | ꯒꯤ | ꯆꯞ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯍꯥꯠꯄꯥ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | 5:32 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯏꯔꯀꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯥ ꯍꯥꯠꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯍꯥꯠꯈꯤꯕꯒꯨꯝ ꯂꯧꯒꯅꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤꯕꯒꯨꯝ ꯂꯧꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯅꯁꯤꯡ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤ; ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯑꯍꯦꯅꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯏ꯫ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ | 5:33 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟ ꯁꯣꯛꯅꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯥꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯥꯠꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯀ꯭ꯔꯣꯁꯇꯥ ꯁꯤꯍꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯨꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯣꯡ ꯑꯃꯥ ꯃꯥꯌꯣꯛꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯀꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯒꯤ ꯇꯥꯟꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤꯅꯤ꯫ . ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯂꯖ꯭ꯖꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤ; 5:34 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯔꯕꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯒꯗꯕꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯅꯤ꯫ 5:35 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯒꯤ ꯄꯥꯝꯕꯩꯁꯤꯡ ꯊꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯍꯥꯛ ꯌꯥꯏꯐꯅꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ꯫ ꯅꯠꯇꯦ | ꯔꯦꯅꯁꯝ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | be | ꯌꯥꯔꯦ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | 5:36 ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛꯇꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯌꯥꯅꯤꯡꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 5:37 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯩꯗꯒꯤ ꯊꯣꯔꯀꯄꯥ ꯄꯥꯃꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯤ ꯂꯦꯡꯗꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯀ | ꯗꯤꯇꯔꯔꯦꯟꯇ ꯇꯧꯕꯥ | 5:38 ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯒꯤ ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯔꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯨꯠ ꯀꯀꯊꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯥꯜ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯗꯨꯅꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 5:39 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥꯅꯤ꯫ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 5:40 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯏ꯫ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯉꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯦꯝꯄꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 5:41 ꯍꯦ ꯔꯁꯨꯜ, ꯀꯥꯐꯤꯔꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯇꯧꯒꯅꯨ; ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯅꯥ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯩ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯥꯔꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯗꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯋꯥ ꯇꯥꯔꯤꯕꯥ ꯌꯤꯍꯨꯗꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯁꯨ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯁꯤ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ ꯌꯥꯕꯤꯌꯨ; ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ!' ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯍꯣꯠꯅꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏ꯫ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯄꯥꯃꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 5:42 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯥꯕꯁꯤꯡꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯛꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯁꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ꯫ 5:43 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯟꯅꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯂꯩꯕꯥ ꯇꯣꯔꯥꯍ ꯂꯩꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯉꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ? ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯀꯏ; ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯇꯣꯔꯥꯍ | ꯇꯝꯕꯤꯔꯤ | ꯀ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯀ | ꯄꯨꯟꯁꯤ, | ꯑꯃꯗꯤ | ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯑꯃꯗꯤ | ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ | ꯑꯁꯤꯅꯆꯤꯡꯕꯥ | 5:44 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯣꯔꯥꯍ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯉꯥꯜ ꯂꯩ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯌꯤꯍꯨꯗꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯔꯝꯃꯤ, ꯔꯕ꯭ꯕꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛꯗꯒꯤ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯔꯝꯃꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ, ꯑꯩꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯄꯤꯀꯄꯥ ꯃꯃꯜ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯗꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯀꯥꯐꯤꯔꯅꯤ꯫ 5:45 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ, ꯃꯤꯠ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯃꯤꯠ, ꯅꯥꯀꯣꯡꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯅꯥꯀꯣꯡ, ꯅꯥꯀꯣꯡꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯀꯥꯡ, ꯍꯥꯠꯄꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯣꯀꯄꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯆꯞ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯕꯥ ꯏꯔꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯀ ꯐ꯭ꯔꯤꯋꯤꯜ ꯑꯣꯐꯔ ꯇꯧꯕꯥ, ꯃꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯑꯦꯛꯁꯄꯥꯏꯁꯟ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯌꯤꯁꯨ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ, | ꯒꯤ | ꯒꯣꯁ꯭ꯄꯦꯜ, | ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ, | ꯃꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯁꯤꯡꯊꯥꯅꯤꯡꯉꯥꯏ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯒꯣꯁ꯭ꯄꯦꯜ | ꯇꯧꯏ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯈ꯭ꯔ꯭ꯏꯁ꯭ꯠꯌꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯀꯟꯁꯦꯟꯠꯔꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯎ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯣꯜ | 5:46 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯊꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯇꯨꯅꯥ ꯃꯦꯔꯤꯒꯤ ꯃꯆꯥ ꯌꯤꯁꯨꯕꯨ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯔꯦꯡꯗꯥ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯟꯗꯨꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯟꯗꯨꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯉꯥꯜ ꯂꯩꯕꯥ ꯋꯥꯄꯥꯎ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯖꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯇꯣꯔꯥꯗꯥ, ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 5:47 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯤꯖꯂꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯔꯁꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯏ | ꯒꯤ | ꯑꯔꯕꯤꯛ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯗꯒꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯍꯣꯠꯅꯧ | ꯇꯨ | ꯇꯦꯝꯄꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯁꯤ | 5:48 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯗꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯈꯂꯗꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯑꯥꯏꯟ ꯑꯃꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯃꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯂꯃꯒꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯣꯠꯅꯅꯕꯥ꯫ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ, ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯎꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯇꯨ | be | ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 5:49 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯟꯗꯅꯕꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯞ ꯈꯔꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯗꯤ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯵:꯵꯰ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯄꯦꯒꯥꯅꯒꯤ ꯑꯥꯏꯅꯁꯤꯡꯅꯤ? ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯆꯦꯠꯄꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯖꯖ ꯀꯅꯥꯅꯣ? ꯊꯤꯕꯥ | ꯈꯛꯇꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯑꯣꯊꯣꯔꯤꯇꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | 5:51 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯌꯤꯍꯨꯗꯤꯁꯤꯡ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯥꯖꯔꯤꯅꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯂꯧꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ꯫ 5:52 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯔꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯏꯕꯛ ꯐꯕꯥ ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯆꯠꯅꯕꯤ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯍꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯗꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯤ꯫ 5:53 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ (ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ) ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯦꯞꯂꯒꯅꯤ?’ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯃꯨꯠꯊꯠꯂꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯔꯒꯅꯤ꯫ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | 5:54 ꯃꯨꯃꯃꯦꯟꯇꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯙꯔꯝꯃꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ, ꯃꯨꯃꯅꯤꯡꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯀꯩꯗꯥ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯀꯩꯗꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯍꯣꯠꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯔꯥꯂꯗꯒꯤ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯁꯤꯅꯤ; ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯦꯝꯕꯦꯁꯦꯗꯔꯅꯤ, ꯅꯣꯋꯔꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ | ꯈꯛꯇꯅꯥ | ꯒꯥꯏꯗꯁꯤꯡ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔ | 5:55 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ ꯈꯛꯇꯅꯤ; ꯅꯃꯥꯖ ꯂꯤꯡꯈꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯖꯗꯕꯥ ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ ꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯥ (ꯏꯕꯥꯗꯠ)꯫ 5:56 ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯜ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯕꯗꯤ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 5:57 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯕꯨꯁꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯃꯥꯟꯅꯕꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯃꯣꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯗꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | 5:58 ꯅꯉꯅꯥ ꯅꯃꯥꯖꯗꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯑꯃꯗꯤ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯏ꯫ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 5:59 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯀꯤꯇꯥꯕꯀꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯌꯥꯝꯕꯗꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯃꯠꯇꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯗꯣꯁ ꯇꯧꯕꯔꯥ꯫ ?' ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯉꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | 5:60 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯅꯥ-ꯃꯁꯤꯡ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯥꯑꯣꯅꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯔꯕꯨ ꯌꯦꯅꯒꯣꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯩꯇꯥꯅꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ꯫ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯦ꯫’ 5:61 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫’ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯅꯥ ꯆꯉꯁꯤꯜꯂꯀꯏ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯏꯅꯅꯥ ꯆꯠꯈ꯭ꯔꯦ; ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ 5:62 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯌꯥꯅꯥ ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯥꯟ ꯈꯨꯕꯃꯗꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯏ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 5:63 ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯕ꯭ꯕꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯗꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯃꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯕ꯭ꯂꯥꯁꯐꯦꯃꯤ | 5:64 ꯌꯤꯍꯨꯗꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯈꯨꯠ ꯑꯁꯤ ꯆꯦꯅꯁꯤꯜꯂꯦ꯫’ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯈꯨꯠ ꯆꯦꯅꯁꯤꯜꯂꯀꯏ! ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯥꯑꯣꯅꯤꯡꯏ! ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯠ ꯑꯅꯤꯃꯛ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯃꯈꯩ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯑꯗꯨ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯦ ꯀꯃꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯅꯒꯤ ꯃꯩ ꯊꯥꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯩ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯁꯟꯗꯣꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯇꯣꯔꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯒꯣꯁ꯭ꯄꯦꯜ | 5:65 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯀꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ 5:66 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯣꯔꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯄꯥꯎ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯤꯡꯈꯠꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯡ ꯃꯈꯥꯗꯒꯤ ꯆꯥꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯔꯗꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯅꯤ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯁꯤ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯣꯔꯗꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯄꯥꯎ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ | 5:67 ꯍꯦ ꯔꯁꯨꯜ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯅꯕꯤꯌꯨ; ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯧꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯑꯗꯨ ꯌꯧꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯖꯥꯇꯤꯕꯨ, ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ꯫ 5:68 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯀꯤꯇꯥꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯣꯔꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯄꯥꯎ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯌꯥꯒꯤ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯑꯗꯨ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯦꯛꯁꯦꯞꯇꯦꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | 5:69 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ, ꯌꯤꯍꯨꯗꯤꯁꯤꯡ, ꯁꯕꯥꯏꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯌꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯀꯤꯔꯣꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ (ꯅꯕꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ)꯫ ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯕ꯭ꯔꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯍꯥꯠꯄꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | 5:70 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯒꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ ꯊꯥꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯈꯂꯗꯥ ꯆꯨꯃꯗꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯔꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯥꯠꯈꯤ꯫ ꯵:꯷꯱ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯂꯩꯔꯣꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯝꯃꯤ; ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ; ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯃꯨꯛ ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯗꯤ ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯌꯤꯁꯨ | ꯑꯣꯔꯗꯔꯁꯤꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯐꯣꯂꯣꯋꯔꯁꯤꯡ | ꯇꯨ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ | 5:72 ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯅꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯁꯤꯍꯅꯤ, ꯃꯦꯔꯤꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯁꯤꯍꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ, ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ꯫ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯁꯒꯣꯜ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯖꯟꯅꯠ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯃꯩꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ’꯫ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ ꯇ꯭ꯔꯤꯅꯤꯇꯤ | 5:73 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇ꯭ꯔꯤꯅꯤꯇꯤꯒꯤ ꯑꯍꯨꯃꯁꯨꯕꯥ ꯃꯤꯅꯤ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯑꯣꯏꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 5:74 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯄꯁ꯭ꯌꯥ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯥꯛꯇꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? ꯃꯍꯥꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯌꯤꯁꯨ, | ꯒꯤ | ꯃꯁꯤꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯃꯥ | ꯵:꯷꯵ ꯃꯦꯔꯤꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯃꯁꯤꯍ ꯑꯁꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯒꯤ ꯐꯤꯚꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ, ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯃꯛ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯆꯥꯛ ꯆꯥꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯌꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ 5:76 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯒꯗꯧꯔꯤꯕꯔꯥ, ꯃꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ? ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫’ ꯵:꯷꯷ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯃꯤꯁꯤꯡ! ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯙꯔꯝꯃꯕꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯒꯅꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯌꯥꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ, (ꯑꯃꯨꯛꯀꯥ ꯍꯟꯅꯥ) ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯒꯅꯨ꯫' ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯑꯁꯤ | ꯁꯥꯑꯣꯈꯤ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯗꯦꯕꯤꯗ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯌꯤꯁꯨ | 5:78 ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ (ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ) ꯗꯦꯕꯤꯗ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯦꯔꯤꯒꯤ ꯃꯆꯥ ꯌꯤꯁꯨꯒꯤ ꯂꯣꯂꯅꯥ ꯁꯥꯑꯣꯈꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ 5:79 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 5:80 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯌꯥꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯕꯥ ꯎꯏ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ 5:81 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯕꯤ (ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯔꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯌꯥꯗꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯅꯀꯄꯥ | ꯏꯟ | ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | 5:82 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯤ ꯌꯤꯍꯨꯗꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯅꯛꯅꯕꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯤ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡꯅꯤ’ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯄꯨꯔꯣꯍꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡꯕꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯟꯗꯕꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ꯫ 5:83 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯇꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯤꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯤꯠꯀꯨꯞ ꯅꯥꯍꯨꯝ ꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯜꯂꯕꯥ ꯎꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯄ꯭ꯔꯚꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯩ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯥꯛꯁꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯏꯕꯤꯌꯨ꯫ 5:84 ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ? ꯀꯔꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯦꯗꯃꯤꯁꯟ ꯇꯧꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯥꯁꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯧꯔꯤꯕꯅꯣ?’ 5:85 ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯜꯂꯤ, ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯂꯒꯤꯅꯤ꯫ 5:86 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯤ ꯅꯣꯔꯣꯃꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 5:87 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ; ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯦ꯫ 5:88 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯆꯥꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯌꯨ꯫ ꯁꯄꯊꯅꯥ | ꯂꯧꯕꯥ | 5:89 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯀꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯅꯁꯤꯜꯂꯀꯄꯒꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯂꯧꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯋꯥꯁꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯑꯦꯛꯁꯄꯥꯏꯁꯟ ꯑꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯣꯔꯃꯦꯜ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯁꯥꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯆꯤꯟꯖꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯉꯥꯏꯐꯗꯕꯥ (ꯃꯤꯑꯣꯏ) ꯇꯔꯥꯗꯥ ꯄꯤꯖꯕꯅꯤ; ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ; ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯃꯕꯨ ꯅꯤꯡꯇꯝꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ꯫ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯍꯨꯝꯅꯤ ꯔꯣꯖꯥ ꯇꯧꯒꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯔꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯁꯀꯁꯤꯡꯒꯤ ꯀꯐꯃꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯏ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ꯫ ꯋꯥꯏꯅꯦꯁ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯖꯨꯋꯥꯔꯤꯒꯤ ꯂꯃꯗꯥ | 5:90 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯋꯥꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯖꯨꯋꯥꯔꯤ, ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯁꯩꯇꯥꯅꯒꯤ ꯊꯕꯛꯇꯒꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯩ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯥꯏꯐꯅꯕꯥ꯫ ꯵:꯹꯱ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯖꯨꯋꯥꯔꯤꯒꯤ ꯈꯨꯠꯊꯥꯡꯗꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯟꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯃꯥꯖ ꯇꯧꯕꯗꯒꯤ ꯊꯤꯡꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? ꯒꯤ | ꯃꯤꯁꯟ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 5:92 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ; ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯆꯪꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯗ꯭ꯌꯨꯇꯤ ꯑꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯗꯦꯂꯤꯕꯔꯤ ꯑꯗꯨ ꯈꯛꯇꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯐꯕꯥ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | 5:93 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯈꯤꯕꯥ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯝ ꯑꯃꯠꯇꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯗꯣꯁ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯃꯂꯣꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ... ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯦꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯕꯥ | 5:94 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯧꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯂꯃꯍꯥꯡꯗꯥ ꯈꯣꯉꯍꯥꯃꯗꯕꯥ ꯈꯔꯒꯤ ꯈꯨꯠꯊꯥꯡꯗꯥ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯇꯧꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯔꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯋꯥꯌ ꯌꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯅꯥꯏ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯈꯉꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯇꯤꯔꯊ ꯆꯠꯄꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯂꯝ ꯀꯣꯏꯕꯥ | 5:95 ꯍꯦ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯤꯔꯊ ꯆꯠꯄꯒꯤ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯂꯧꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯥꯠꯄꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯅꯤꯡꯊꯤꯖꯅꯥ ꯍꯥꯠꯂꯕꯗꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯒꯗꯕꯥ ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯍꯥꯠꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯅꯥ, ꯀꯥ’ꯕꯥꯗꯥ ꯌꯧꯅꯕꯥ ꯀꯠꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ; ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯇꯉꯥꯏꯐꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯦꯛꯁꯄꯥꯏꯁꯟ ꯐꯨꯗ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯔꯣꯖꯥꯗꯥ ꯃꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯆꯤꯟꯖꯥꯛ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯩꯒꯤ ꯑꯔꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯍꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯉꯍꯅꯈ꯭ꯔꯦ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯚꯦꯟꯖꯔꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ 5:96 ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯗꯥ ꯉꯥ ꯐꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯝ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯤꯔꯊ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯂꯝ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯂꯧꯎ-ꯁꯤꯡꯎ ꯇꯧꯕꯗꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯊꯨꯡꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯇꯤꯔꯊ ꯆꯠꯄꯥ | 5:97 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯕꯥꯍꯕꯨ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯌꯨꯝ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈ꯭ꯔꯦ, ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯏꯁ꯭ꯇꯥꯕ꯭ꯂꯤꯁꯃꯦꯟꯇ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯊꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯤꯖ-ꯄꯤꯊꯛ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯣꯉꯎꯞ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯈꯉꯏ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ꯫ 5:98 ꯈꯉꯖꯤꯅꯕꯤꯌꯨ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯁꯟ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 5:99 ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯗ꯭ꯌꯨꯇꯤꯗꯤ (ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯑꯗꯨꯒꯤ) ꯄꯤꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯠꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯐꯕꯥ | 5:100 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯟꯅꯗꯦ, ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯀꯌꯥꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯅꯕꯁꯨ ꯌꯥꯏ꯫ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯏꯐꯅꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ꯫’ ꯑꯍꯦꯅꯕꯥ | ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯀꯄꯥ | 5:101 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯈꯛꯇꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯍꯪꯕꯤꯒꯅꯨ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯣꯔꯥꯟ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯪꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯃꯥꯉꯍꯅꯒꯅꯤ; ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯀ꯭ꯂꯦꯃꯦꯟꯇ꯫ 5:102 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯪꯂꯝꯃꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ 5:103 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯗꯦ, ꯀꯥꯡꯈꯜ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯎꯃꯪ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯤꯡꯊꯤꯅꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯎꯃꯪ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯇ꯭ꯔꯤꯄꯜ ꯇꯂꯥꯛꯀꯤ ꯎꯃꯪ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯗꯕꯥ ꯎꯃꯪ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯗꯦ (ꯃꯨꯔꯇꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯠꯊꯣꯛꯂꯕꯥ) ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯖꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ | ꯕꯦꯖ ꯂꯩꯇꯕꯥ | ꯆꯠꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ | ꯍꯦꯟꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | via | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | 5:104 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯥꯀꯎ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯂꯥꯀꯎ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯏ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ’, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗ꯭ꯔꯕꯁꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ... ꯒꯥꯏꯗ ꯇꯧꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯅꯦꯒꯂꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯊꯋꯥꯏ ꯌꯥꯑꯣꯕꯥ | 5:105 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁꯥꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯕꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯉꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯏꯕꯥ | ꯀ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | 5:106 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯠꯂꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯤꯕꯒꯤ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ, ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯔꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯅꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯅꯤ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯃꯥꯖꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯅꯤꯃꯀꯄꯨ ꯊꯃꯖꯤꯅꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯃꯃꯜ ꯑꯃꯗꯥ ꯌꯣꯜꯂꯣꯏ, ꯃꯁꯤ ꯅꯛꯅꯕꯥ ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯂꯣꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯣꯜꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯌꯨ꯫’ 5:107 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯄꯥꯄꯀꯤ ꯃꯈꯥ ꯄꯣꯜꯂꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯒꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯅꯛꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ꯫ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯔꯀꯎ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯗꯦ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯃꯒꯅꯤ꯫’ 5:108 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯅꯠꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯌꯥꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯥꯕꯤꯌꯨ; ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ꯫ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 5:109 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯄꯨꯅꯁꯤꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯪꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯈꯤꯕꯒꯦ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯇꯦ, ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ’꯫ ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯊꯧꯗꯣꯀꯁꯤꯡ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯅꯕꯤ | ꯌꯤꯁꯨ | 5:110 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘(ꯅꯕꯤ) ꯌꯤꯁꯨ, ꯃꯦꯔꯤꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯃꯥꯗꯥ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ; ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯁꯦꯡꯕꯥ ꯊꯋꯥꯌ (ꯒꯦꯕ꯭ꯔꯤꯌꯦꯜ)ꯅꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯍꯅꯈꯤꯕꯒꯦ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯉꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯍꯤ ꯌꯥꯝꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯕꯥ (ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ); ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ, ꯇꯣꯔꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯏꯁꯣꯜ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯇꯝꯕꯤꯈꯤꯕꯒꯦ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯔꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀ꯭ꯂꯦꯏꯗꯒꯤ ꯁꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯑꯣꯡ ꯃꯇꯧ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯁ꯭ꯕꯔ ꯍꯣꯅꯈꯤ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯗꯨꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯥ ꯁꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯔꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯐꯒꯠꯍꯅꯈꯤꯕꯒꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯗꯨꯅꯥ ꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯄꯨꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯒꯦ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯒꯦ; ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, “ꯃꯁꯤ ꯁꯨꯞꯅꯒꯤ ꯃꯦꯖꯤꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫” ꯁꯤꯁ꯭ꯌꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯌꯤꯁꯨ | ꯕꯦꯌꯥꯔ | ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 5:111 ꯑꯩꯅꯥ ꯁꯤꯁ꯭ꯌꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, “ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯩ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ ꯍꯥꯌꯕꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯌꯨ꯫” ꯅꯕꯤ | ꯌꯤꯁꯨ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ | ꯀꯨꯝꯃꯩ | ꯵:꯱꯱꯲ ꯁꯤꯁ꯭ꯌꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯍꯦ (ꯅꯕꯤ) ꯌꯤꯁꯨ, ꯃꯦꯔꯤꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯒꯤ ꯇꯦꯕꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ?’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯃꯥꯟꯅꯕꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ꯫’ 5:113 ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯆꯥꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫’ ꯵:꯱꯱꯴ ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ,’ ꯍꯥꯌꯅꯥ (ꯅꯕꯤ) ꯃꯦꯔꯤꯒꯤ ꯃꯆꯥ ꯅꯤꯄꯥ ꯌꯤꯁꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯒꯤ ꯇꯦꯕꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯀꯨꯝꯃꯩ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫’ ꯑꯗꯣꯝ. ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯔꯥꯡꯁꯤꯡ; ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯕꯦꯁ꯭ꯠ ꯑꯣꯐ ꯄ꯭ꯔꯣꯚꯥꯏꯗꯔꯅꯤ꯫ ' . 5:115 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯗꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯗꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯪ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯍꯪꯈꯤ | ꯌꯤꯁꯨ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯕꯥ | 5:116 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘(ꯅꯕꯤ) ꯌꯤꯁꯨ, ꯃꯦꯔꯤꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ, “ꯑꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯃꯥꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯅꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯕꯤꯌꯨ?” ‘ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯥ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯍꯛ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ? ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯁꯥꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯉꯅꯥ ꯈꯉꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯉꯒꯤ ꯏꯁꯥꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯑꯩ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 5:117 ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯉꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯗꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯎꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯛꯂꯤ꯫ ꯑꯗꯣꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤꯅꯤ꯫ 5:118 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯥꯐꯤꯔꯒꯤꯗꯃꯛ) ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄ꯭ꯔꯖꯥꯅꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯕꯗꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫’ 5:119 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯅꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯗꯒꯤ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯐꯪꯒꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯒꯥꯔꯗꯦꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ꯫ ꯃꯗꯨ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫’ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 5:120 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡꯒꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯶:꯱ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯏ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯃꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯉꯥꯜ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ (ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ) ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯥ ꯃꯥꯟꯅꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | ꯶:꯲ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯂꯦꯃꯗꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯇꯔꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯦꯄꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯗꯣꯝ ꯍꯧꯖꯤꯀꯁꯨ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯂꯧꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯶:꯳ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯐꯪꯂꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | 6:4 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯏ꯫ 6:5 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯖꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯒꯤ ꯄꯥꯎ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ 6:6 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯂꯤꯡꯈꯠꯈꯤꯗꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯟꯊꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯔꯣꯜ ꯀꯌꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯉꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯞ ꯇꯧꯈꯤꯕꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯤꯔꯣꯂꯁꯤꯡ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯃꯣꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | belie | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 6:7 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯔꯆꯃꯦꯟꯇꯀꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯈꯨꯠꯅꯥ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ, ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯁꯨꯞꯅꯒꯤ ꯃꯦꯖꯤꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫’ ꯶:꯸ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯪꯏ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯠ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ?’ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯠ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯚꯥꯒ꯭ꯌ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯊꯣꯛꯂꯝꯂꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯔꯃꯂꯣꯏ꯫ 6:9 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯠ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯒꯤ ꯃꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯥꯟꯅꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯶:꯱꯰ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯀꯨꯄꯁꯤꯅꯈꯤ꯫’ 6:11 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯂꯝ ꯑꯗꯨ ꯆꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯀꯔꯤ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯌꯦꯡꯎ꯫’ ꯒꯤ | ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 6:12 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯂꯦꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯀꯅꯥꯒꯤꯅꯣ?’꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯏꯔꯃꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯀꯌꯤꯠ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯨꯅꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯊꯋꯥꯌ ꯃꯥꯡꯈ꯭ꯔꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫’ 6:13 ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯣꯔꯤꯖꯤꯅꯦꯇꯔ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | 6:14 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯍꯧꯔꯀꯐꯝ ꯑꯣꯏꯔꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯄꯤꯖꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯤꯖꯗꯦ꯫’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈꯤꯕꯅꯤ꯫’ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯀꯤꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | 6:15 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯀꯤꯖꯩ꯫’ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 6:16 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯒꯅꯤ; ꯃꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯄꯥꯋꯔ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 6:17 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯐꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯊꯦꯡꯅꯔꯕꯗꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ ꯶:꯱꯸ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ, ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯆꯥꯎꯕꯥ | ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯕꯥ | 6:19 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯕꯗꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯀꯔꯤꯅꯣ?’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯑꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯀꯣꯔꯥꯟ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯔꯤꯕꯔꯥ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯂꯩ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ?’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯗꯦ!’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯍꯥꯛ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯀꯈꯉꯕꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯁꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫’ ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡ | ꯁꯀꯈꯉꯂꯕꯥ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯁꯛ ꯈꯉꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯇꯣꯔꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯣꯁ꯭ꯄꯦꯜ | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ | ꯈꯅꯈꯤ | ꯇꯨ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ | 6:20 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯤꯕꯤꯔꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈꯉꯕꯒꯨꯝꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯈꯉꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌ ꯃꯥꯉꯈ꯭ꯔꯕꯁꯤꯡꯗꯤ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ ꯂꯥꯏꯁ | ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 6:21 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯣ? ꯑꯃꯥꯡ ꯑꯇꯥ ꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯌꯥꯏꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏ꯫ 6:22 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯄꯨꯅꯁꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯄꯤꯔꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯅꯣ?’ 6:23 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯣꯏꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯀꯈꯉꯗꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯥ ꯉꯃꯈꯤꯗꯦ꯫’ 6:24 ꯌꯦꯡꯎ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯅꯣ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯒꯦ! ꯶:꯲꯵ ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯔꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥ ꯇꯥꯔꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯊꯣꯡ ꯂꯣꯜꯂꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯈꯉꯗꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯥꯀꯣꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯦ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯎꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯩ, ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯋꯥꯔꯤꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫’ ꯶:꯲꯶ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ (ꯀꯣꯔꯑꯥꯟ) ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯈꯉꯂꯃꯗ꯭ꯔꯕꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯃꯥꯡꯍꯟꯗꯦ꯫ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | belie | ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 6:27 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯩꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯝꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯕꯗꯤ! ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯉꯃꯂꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ! ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯖꯔꯃꯂꯣꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯃꯒꯅꯤ꯫’ 6:28 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯊꯥꯔꯛꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | ꯶:꯲꯹ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯂꯩꯔꯤ; ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯛꯂꯣꯏ꯫’ 6:30 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯕꯗꯤ! ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ?’ ‘ꯍꯣꯌ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯜꯂꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ!’ 6:31 ꯃꯈꯣꯌ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯥꯉꯈ꯭ꯔꯦ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯎꯅꯕꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ꯫ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯉꯍꯧꯗꯅꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯋꯥꯕꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯕꯤꯈꯤꯗꯦ!’꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯀꯤ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ; ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯞ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯅꯣ! ꯶:꯳꯲ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯁꯥꯟꯅꯕꯈꯛꯇꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯌꯨꯝ ꯑꯁꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ ꯅꯉꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯌꯥꯗꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 6:33 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯍꯜꯂꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌ ꯅꯠꯇꯦ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯦ꯫ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ | ꯇꯧꯕꯥ ꯌꯥꯏ | ꯍꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | 6:34 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯦꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯅꯪꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯀꯅꯥꯁꯨ ꯂꯩꯇꯦ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯍꯥꯟꯅꯗꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯄꯥꯎ ꯈꯔꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ꯫ ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | be | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯇꯧꯕꯥ | 6:35 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯔꯨꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯉꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯥꯂꯦꯃꯗꯥ ꯇꯅꯦꯜ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯥ ꯆꯠꯅꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯊꯤꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯃꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯄꯨꯅꯕꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯩꯔꯣꯌꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 6:36 ꯇꯥꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯔꯤꯗꯤꯀꯦꯜ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | 6:37 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯪꯏ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ?’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯕꯥ ꯉꯝꯃꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ | ꯃꯈꯜ ꯀꯌꯥꯒꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯀ | ꯖꯥꯇꯤ | 6:38 ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯖꯤꯕ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯣꯉ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯎꯔꯤꯕꯥ ꯁꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯅꯈꯣꯌꯒꯨꯝꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯄꯨꯅꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯀꯟꯗꯤꯁꯟ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | belie | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯶:꯳꯹ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯤ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ, ꯑꯃꯝꯕꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯏ꯫ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯏꯔꯀꯄꯥ | ꯍꯥꯔꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ | 6:40 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯤꯕꯔꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯀꯧꯔꯛꯀꯅꯤ?’ 6:41 ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯍꯥꯛ ꯈꯛꯇꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯧꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ) ꯁꯝꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ 6:42 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯅꯃꯊꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ 6:43 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯅꯐꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯅꯥ ꯂꯧꯔꯝꯂꯕꯗꯤ! ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯤ ꯁꯣꯟꯊꯔꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯈꯤ꯫ 6:44 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯉꯍꯧꯗꯅꯥ ꯂꯧꯈꯠꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯶:꯴꯵ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ! ꯒꯤ | ꯆꯦꯂꯦꯟꯖ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ | 6:46 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯁꯤꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯎꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯄꯨꯔꯛꯅꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯅꯤ꯫’ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯤ꯫ 6:47 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯀꯔꯤ ꯎꯔꯤꯕꯅꯣ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯉꯍꯧꯗꯅꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯃꯨꯛꯇꯪ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯃꯥꯡꯈꯤꯕꯔꯥ?’ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 6:48 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯟꯅꯕꯥ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯊꯥꯏ꯫ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | belie | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | 6:49 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯕꯥ | 6:50 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯗꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯂꯩ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯎꯗꯕꯥ ꯈꯉꯏ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯐꯔꯅꯤꯆꯔꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯥꯑꯣꯊꯣꯛꯇꯦ꯫ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯟꯅꯕꯔꯥ? ꯅꯉꯅꯥ ꯈꯜꯂꯨꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ?' 6:51 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 6:52 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯑꯌꯨꯛ-ꯅꯨꯡꯊꯤꯂꯗꯥ ꯀꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯊꯤꯗꯨꯅꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯣꯀꯍꯟꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕꯀꯤ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯟꯗꯦ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ 6:53 ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯔꯕꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯇꯧꯅꯕꯒꯤ ꯄꯥꯝꯕꯩ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯅꯕꯥ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯔꯥ?’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯶:꯵꯴ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯂꯩꯌꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯇꯄꯁ꯭ꯌꯥ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯁꯦꯃꯖꯤꯜꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫’ ꯶:꯵꯵ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯏ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ | ꯍꯦꯟꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ | 6:56 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ꯫’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯂꯣꯏ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯃꯒꯗꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ 6:57 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯔꯤ꯫’ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯂꯩꯇꯦ; ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯈꯛꯇꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯂꯧꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 6:58 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯊꯣꯛꯂꯝꯂꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯐꯖꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫’ 6:59 ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯀꯤꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ, ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯂꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯂꯕꯈꯛꯇꯗꯥ ꯄꯥꯝꯕꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯑꯃꯝꯕꯗꯥ, ꯑꯅꯧꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯆꯦꯡ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯗꯥ ꯔꯦꯀꯣꯔꯗ ꯇꯧꯏ꯫ ꯇꯨꯝꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯁꯤꯕꯥ, | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯥꯔꯖꯤꯌꯥꯟ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ꯫ 6:60 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯂꯗꯨꯅꯥ ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯁꯤꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯕꯤꯗꯨꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯥ ꯊꯨꯡꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ꯫ ꯶:꯶꯱ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡ ꯊꯥꯏ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯟꯗꯦ꯫ 6:62 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯦ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ | ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯗꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯈꯨꯗꯣꯡꯊꯤꯕꯥ ꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | 6:63 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯨꯃꯗ꯭ꯔꯤꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, “ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ”꯫ 6:64 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯔꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ) ꯁꯝꯅꯍꯜꯂꯤ꯫’ 6:65 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯡ ꯃꯈꯥꯗꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯈꯔꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫’ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ ꯶:꯶꯶ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ (ꯀꯣꯔꯑꯥꯟ) ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈ꯭ꯔꯦ, ꯃꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯔꯕꯁꯨ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩ ꯅꯉꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯶:꯶꯷ ꯄꯥꯎ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯂꯩ; ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯈꯉꯒꯅꯤ꯫’ ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯐꯃꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯃꯣꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 6:68 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯨꯄꯆꯕꯥ (ꯅꯣꯡꯃꯩ ꯀꯥꯞꯄꯥ) ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯨꯄꯆꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯥꯑꯣꯍꯅꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ꯫ 6:69 ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯇꯧꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯂꯧꯕꯥ | ꯙꯔꯝꯃ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯑꯃꯗꯤ | ꯑꯦꯃꯨꯌꯦꯁꯃꯦꯟꯇ ꯇꯧꯕꯥ | 6:70 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯕꯨ ꯁꯥꯟꯅꯄꯣꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯇꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯤꯗꯅꯕꯥ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯄꯤꯔꯕꯁꯨ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯒꯤ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ꯫ ꯁꯕꯃꯤꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 6:71 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯀꯔꯤ ꯀꯧꯒꯗꯒꯦ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯍꯥꯀꯒꯨꯝꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯒꯗ꯭ꯔꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯀꯧꯔꯕꯁꯨ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯀꯧꯔꯕꯁꯨ, “ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯎ!”’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯦ, ꯶:꯷꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯤꯕꯥ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯊꯨꯡꯂꯒꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯶:꯷꯳ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯗꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯣꯏꯔꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯈꯉꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯁꯤꯡꯅꯕꯥ ꯀꯌꯥ | ꯑꯖꯥꯔ | 6:74 (ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ) ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯥ ꯑꯖꯥꯔꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯎꯏ꯫’ ꯒꯤ | ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | 6:75 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯗꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯎꯠꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯣꯏꯅꯕꯥ꯫ ꯶:꯷꯶ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯒ꯭ꯔꯍ ꯑꯃꯥ ꯎꯈꯤ꯫ ‘ꯃꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯤ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯁꯦꯠ ꯇꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯁꯦꯇꯤꯡ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯄꯥꯃꯗꯦ꯫’ 6:77 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯣꯔꯀꯄꯥ ꯊꯥ ꯑꯗꯨ ꯎꯔꯒꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫’ 6:78 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯊꯣꯀꯄꯥ, ꯃꯉꯥꯜ ꯊꯣꯀꯄꯥ ꯎꯕꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯣꯏꯒꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯁꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯏ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯁꯤ ꯂꯦꯄꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯍꯦ ꯖꯥꯇꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯥ) ꯁꯝꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ, . ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯃꯗꯤ | ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯥ | 6:79 ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯆꯨꯃꯊꯣꯀꯆꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫’ ꯒꯤ | ꯑꯥꯔꯒꯨꯃꯦꯟꯇ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯶:꯸꯰ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯒꯅꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤ! ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯗꯒꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯁꯝꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯀꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯖ꯭ꯅꯥꯅꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯏ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? 6:81 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯝꯅꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯀꯤꯒꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯝꯅꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯁꯝꯅꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯂꯕꯗꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯁꯦꯐꯇꯤꯒꯤ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯔꯤꯕꯅꯣ? 6:82 ꯊꯥꯖꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯕꯨ ꯍꯥꯔꯝ ꯁꯦꯛꯌꯨꯔꯤꯇꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯅꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ꯫’ ꯶:꯸꯳ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯊꯥꯛ ꯑꯃꯗꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯒꯤ | ꯂꯥꯏꯅꯤꯡ ꯂꯝꯕꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯈꯔꯅꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡ | ꯶:꯸꯴ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯏꯁꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯀꯣꯕ ꯄꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯅꯤꯃꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯣꯍꯥꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯗꯦꯕꯤꯗ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯟ, ꯌꯣꯕ, ꯌꯣꯁꯦꯐ, ꯃꯧꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯔꯣꯅꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯖꯔꯤ, ꯶:꯸꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ (ꯋꯥꯍꯪꯁꯤꯡ) ꯖꯀꯥꯔꯤꯌꯥ, ꯌꯣꯍꯥꯟ, ꯌꯤꯁꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯂꯤꯌꯥꯁ, ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯒꯤꯅꯤ; ꯶:꯸꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯃꯥꯏꯜ, ꯏꯂꯤꯁꯥ, ꯌꯣꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯠ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯝꯅꯈꯤ, ꯶:꯸꯷ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯠ ꯄꯥꯊ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ 6:88 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯂꯒꯤꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯍꯅꯕꯥ) ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯦꯕꯔꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤꯒꯅꯤ꯫ 6:89 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ, ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯗꯥ ꯁꯤꯟꯅꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯶:꯹꯰ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯂꯣꯠꯄꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | 6:91 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯁꯦꯡꯕꯥ ꯃꯃꯂꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯃꯜ ꯄꯤꯈꯤꯗꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯗꯦ꯫’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯗꯨ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯅꯣ, ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ? ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯄꯥꯔꯆꯃꯦꯟꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯃꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯅꯈꯣꯌ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯝꯕꯤꯔꯦ!’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ’꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄ꯭ꯂꯨꯡꯗꯥ ꯁꯥꯟꯅꯗꯨꯅꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯀꯅꯐꯔꯝ ꯇꯧꯏ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯗꯥꯎꯟ | ꯒꯤ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯁꯤ | ꯀꯅꯐꯔꯝ ꯇꯧꯏ | ꯒꯤ | ꯃꯃꯥꯡꯒꯤ, | ꯑꯔꯤꯖꯤꯅꯦꯜ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | 6:92 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯟꯗꯨꯅꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯃꯥ (ꯃꯛꯀꯥ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯑꯀꯣꯌꯕꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯟꯅꯕꯥ꯫ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯁꯤꯡ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯂꯥꯏꯁ | ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 6:93 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯄꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, “ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯦ” ꯍꯥꯌꯕꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯀꯅꯥꯅꯣ? ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯥꯔꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ! ꯁꯤꯕꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯃꯒꯅꯤ! ꯈꯨꯠ ꯊꯥꯔꯒꯥ, ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ (ꯀꯔꯤꯒꯅꯤ), ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ꯫ ꯉꯁꯤ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯗꯣꯝꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯍꯥꯌꯈ꯭ꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯑꯗꯣꯝꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯦ꯫ 6:94 ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯦ, ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯈꯛꯇꯅꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯇꯨꯅꯥ꯫ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯔꯤꯕꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯁꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯦ꯫ ꯅꯉꯕꯨ ꯆꯦꯅꯁꯤꯜꯂꯝꯕꯥ ꯃꯔꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯔꯦ, ꯅꯉꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯉꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫' ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯁꯦꯝꯃꯤ | ꯄ꯭ꯂꯦꯟ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | 6:95 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯆꯦꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯦꯖꯨꯔꯒꯤ ꯂꯝ ꯈꯥꯌꯗꯣꯀꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯄꯨꯊꯣꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯄꯨꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯃꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ; ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤꯕꯅꯣ? ꯶:꯹꯶ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯕꯨ ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯈꯥꯌꯗꯣꯀꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯁꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥ ꯑꯁꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯇꯧꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯆꯠꯅꯕꯤꯅꯤ꯫ 6:97 ꯂꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯒꯤ ꯑꯃꯝꯕꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯇꯔꯥꯝꯅꯥ ꯑꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯃꯤꯔꯣꯅꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯁ꯭ꯇꯦꯖꯁꯤꯡ | 6:98 ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯍꯧꯗꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯐꯝ (ꯃꯐꯝ) ꯑꯃꯗꯒꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯔꯤꯄꯣꯖꯤꯇꯔꯤ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯍꯧꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | 6:99 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯄꯥꯝꯕꯤ ꯄꯨꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯒ꯭ꯔꯤꯟ ꯐꯣꯂꯤꯑꯣꯖꯦꯖ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯝꯄꯣꯖꯤꯠ ꯒ꯭ꯔꯦꯟ, ꯌꯧꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯈꯦꯖꯨꯔꯒꯤ ꯀ꯭ꯂꯁ꯭ꯇꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯜꯂꯕꯥ ꯄꯥꯝ-ꯎꯄꯥꯂꯁꯤꯡ, ꯋꯥꯏꯅꯦꯁ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯣꯂꯤꯚ ꯒ꯭ꯔꯨꯄꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯉ꯭ꯒꯨꯔꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯟꯅꯗꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯄꯨꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯩ ꯌꯥꯜꯂꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯤꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯌꯦꯡꯎ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯑꯦꯁ꯭ꯛꯔꯥꯏꯕ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯏꯆꯥꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 6:100 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯖꯤꯅꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯌꯥꯔꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯏ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯄꯥ! ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯛꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯶:꯱꯰꯱ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯄꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ? ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯁꯦꯝꯕꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ, | ꯒꯤ | ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ | ꯶:꯱꯰꯲ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ꯫ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯂꯥꯟꯃꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯏ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | 6:103 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯎꯔꯕꯁꯨ ꯃꯤꯠ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯎꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯁꯕꯇꯦꯜ, ꯑꯦꯋꯦꯌꯔꯅꯤ꯫ ꯀ꯭ꯂꯤꯌꯥꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯅꯁꯤꯡ | ꯶:꯱꯰꯴ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯅꯁꯤꯡ ꯂꯥꯛꯂꯦ꯫ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯎꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯣꯏꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯣꯚꯔꯁꯤꯌꯔ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ 6:105 ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯃꯈ꯭ꯔꯦ’ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯏ꯫ ꯶:꯱꯰꯶ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ, ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯎ꯫ 6:107 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯃꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯒꯣꯂꯁꯦꯟ ꯇꯧꯔꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯣꯚꯔꯁꯤꯌꯔ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤꯗꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ ꯆꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯤꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯋꯥꯠꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯊꯝꯃꯨ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯏꯟ | ꯆꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯏ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯕꯥ | ꯑꯀꯪꯕꯥ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯇꯨ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | 6:108 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯀꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯀꯪꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯍꯥꯌꯒꯅꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯈꯉꯗꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯎꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯉꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 6:109 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯥꯛꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯣꯏ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯈꯉꯒꯅꯤ꯫’ ꯶:꯱꯱꯰ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯍꯥꯅꯕꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯃꯔꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯇꯨꯅꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ꯫ 6:111 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯐꯔꯤꯁꯇꯥꯍꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯔꯕꯁꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯄꯨꯅꯁꯤꯜꯂꯕꯁꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯀꯁꯨ ꯊꯥꯖꯔꯣꯏ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯗꯤ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯌꯦꯛꯅꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯶:꯱꯱꯲ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯕꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯈ꯭ꯔꯦ; ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯖꯤꯅꯒꯤ ꯁꯩꯇꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯋꯥꯔꯅꯤꯡ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ, ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯄꯥꯃꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯃꯒꯠꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ, ꯶:꯱꯱꯳ ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤ꯫ ꯊꯤꯔꯤꯕꯥ | ꯖꯖꯁꯤꯡ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ | ꯍꯦꯟꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 6:114 ꯑꯗꯣꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯃꯁꯛ ꯅꯥꯏꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯖꯖ ꯑꯃꯥ ꯊꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯤꯕꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯈꯉꯏ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯖꯁ꯭ꯇꯤꯁ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯶:꯱꯱꯵ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯂꯗꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯔꯦ, ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯍꯩ ꯍꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯦꯁꯋꯔꯛ ꯇꯧꯕꯥ | 6:116 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯌꯥꯝꯕꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯄꯣꯖꯤꯁꯟ ꯈꯛꯇꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯀꯟꯖꯦꯛꯁꯟ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯶:꯱꯱꯷ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯕꯥ | ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯆꯤꯟꯖꯥꯛ | 6:118 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡ ꯊꯣꯅꯕꯥ (ꯍꯥꯠꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ) ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯆꯥꯕꯤꯌꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯕꯗꯤ꯫ 6:119 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡ ꯊꯣꯅꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡ ꯊꯣꯅꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯆꯥꯔꯣꯏꯗꯒꯦ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯟꯅꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯧꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯖ꯭ꯅꯥꯅꯒꯤ ꯈꯨꯠꯊꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯀꯌꯥꯗꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯂꯃꯆꯠ ꯁꯥꯖꯠꯇꯥ ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯑꯦꯕꯣꯏꯗꯦꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯞ | ꯶:꯱꯲꯰ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯕꯥ ꯄꯥꯞ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ꯫ ꯄꯥꯞ ꯐꯪꯂꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ | ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯆꯤꯟꯖꯥꯛ | (ꯃꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯁꯨꯄꯔꯃꯥꯔꯀꯦꯠ | ꯃꯅꯥ-ꯃꯁꯤꯡ) | 6:121 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯃꯤꯡ ꯊꯣꯜꯂꯃꯗꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯆꯥꯒꯅꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯁꯤ ꯄꯥꯄꯅꯤ꯫ ꯁꯩꯇꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯟꯅꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯥ ꯑꯣꯏꯔꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | 6:122 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯊꯣꯔꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯥ ꯑꯃꯝꯕꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯆꯥꯡꯗꯝꯅꯕꯥ ꯌꯥꯕꯔꯥ? ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯗꯨꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯏ꯫ ꯑꯥꯔꯆꯇ꯭ꯔꯥꯟꯁꯒ꯭ꯔꯦꯁꯔꯁꯤꯡ | ꯶:꯱꯲꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯁ꯭ꯀꯤꯝ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯑꯥꯔꯆ-ꯇ꯭ꯔꯥꯟꯁꯒ꯭ꯔꯦꯁꯔꯁꯤꯡ ꯊꯃꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯁꯦꯟꯁ ꯇꯧꯗ꯭ꯔꯕꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯔꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 6:124 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯔꯣꯏ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯑꯗꯨ ꯀꯗꯥꯏꯗꯥ ꯊꯃꯒꯗꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯏꯀꯥꯏꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯤꯕꯇꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯒꯥꯏꯗꯁꯤꯡ | 6:125 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯄꯥꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯃꯗꯥ (ꯁꯕꯃꯤꯁꯟ)ꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯄꯥꯀꯊꯣꯛ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯄꯥꯝꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯒꯨꯝꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯕꯨ ꯀꯨꯄꯁꯤꯜꯂꯤ, ꯇꯞꯅꯥ ꯇꯞꯅꯥ ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯶:꯱꯲꯶ ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯅꯤ, ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯤꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯶:꯱꯲꯷ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯥ ꯁꯥꯟꯇꯤꯒꯤ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯒꯥꯔꯖꯤꯌꯥꯟꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | 6:128 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯄꯨꯅꯁꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ, ‘ꯍꯦ ꯖꯤꯅꯒꯤ ꯀꯝꯄꯦꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯕꯨ ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯦ’꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯄ꯭ꯔꯚꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯂꯩꯃꯤꯟꯅꯔꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯍꯧꯖꯤꯛꯇꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯝꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨ ꯌꯧꯔꯦ꯫’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫’ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 6:129 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯂꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯖꯤꯅꯒꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ | ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯅꯥ | 6:130 ‘ꯖꯤꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯁꯤꯒꯥ ꯊꯦꯡꯅꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁꯥꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ ꯂꯥꯀꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ?’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯔꯤ꯫’ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 6:131 ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯔꯣꯏ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯗꯅꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯶:꯱꯳꯲ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯊꯕꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯗꯤꯒ꯭ꯔꯤ ꯂꯩ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯗꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯥꯋꯔ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯶:꯱꯳꯳ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯈꯤꯕꯒꯨꯝꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯃꯈꯩ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯶:꯱꯳꯴ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | 6:135 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁ꯭ꯇꯦꯁꯅꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤ꯫’ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯅꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 6:136 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ (ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯁꯤꯡ)ꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯔꯨꯀꯁꯤꯡꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯗꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯌꯧꯕꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯔꯨꯀꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯧꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯕꯒꯦ! ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯶:꯱꯳꯷ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯇꯥꯍꯟꯗꯅꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯥꯠꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯨꯛꯅꯤꯡ ꯆꯤꯡꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯃꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯏꯅꯚꯦꯟꯁꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ | ꯏꯅꯄꯣꯖ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ | ꯃꯊꯛꯇꯥ | ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯃꯔꯃꯗꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ | ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯔꯣꯚꯤꯖꯟ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯶:꯱꯳꯸ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯁꯥꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ꯫’ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯆꯥꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ’ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏꯁꯤꯡ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡ ꯊꯣꯅꯗꯕꯥ’꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ 6:139 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯃꯁꯨ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯁꯥꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯃꯈꯤꯕꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯅꯠꯇꯦ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯗꯨ ꯁꯤꯔꯒꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯌꯥꯔꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 6:140 ꯃꯥꯡꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯨꯔꯈ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯍꯥꯠꯇꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯁꯦꯃꯗꯣꯛ-ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯆꯠꯈ꯭ꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗ꯭ꯔꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ; | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | be | ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ | ꯶:꯱꯴꯱ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡ ꯄꯨꯊꯣꯀꯏ, ꯇ꯭ꯔꯦꯂꯤꯁ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇ꯭ꯔꯦꯂꯤꯁ ꯇꯧꯗꯕꯥ, ꯄꯥꯝꯕꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡꯁꯤꯡ, ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯇꯣꯉꯥꯟ ꯇꯣꯉꯥꯅꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯣꯂꯤꯚ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯉ꯭ꯒꯨꯔ ꯑꯁꯤ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯟꯅꯗꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯄꯨꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯃꯍꯩ ꯌꯥꯜꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯗꯨ ꯆꯥꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯔꯣꯛ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯕꯥ (ꯖꯀꯥꯠ) ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯒꯅꯨ; ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯦ꯫ ꯈꯉꯖꯤꯅꯕꯤꯌꯨ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ | 6:142 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯈꯔꯗꯤ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯄꯨꯊꯣꯛꯅꯕꯥ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯇꯩ ꯈꯔꯗꯤ ꯍꯥꯠꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯆꯥꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯩꯇꯥꯅꯒꯤ ꯈꯣꯉꯊꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ; ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯃꯨꯛꯇꯪ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯁꯥꯅꯥ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯊꯥꯖꯖꯕꯥ | ꯗꯥꯏꯑꯦꯇꯔꯤ | ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯶:꯱꯴꯳ (ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ) ꯃꯄꯨꯔꯣꯏꯕꯥ ꯸, ꯉꯥ ꯃꯆꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯅꯕꯤ ꯑꯃꯥ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯄꯥ, ꯅꯨꯄꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯈꯣꯟꯖꯦꯂꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯕ꯭ꯔꯥ? ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩꯅꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ꯫’ ꯶:꯱꯴꯴ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯎꯃꯪ ꯑꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏ ꯑꯃꯥ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯄꯥ, ꯅꯨꯄꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯈꯣꯟꯖꯦꯂꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯕ꯭ꯔꯥ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯔꯥ? ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯅꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯀꯅꯥ ꯂꯩꯕꯒꯦ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ꯫’ 6:145 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯗꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯁꯤꯔꯕꯥ, ꯏꯁꯤꯡ ꯊꯨꯃꯖꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯉꯥꯒꯤ ꯃꯁꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯆꯥꯕꯗꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯪꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯍꯥꯠꯄꯗꯥ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫” ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯗꯥ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯕꯗꯤ, ꯄꯥꯞ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯔꯥꯟ ꯈꯨꯕꯝ ꯇꯧꯗꯅꯥ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫’ 6:146 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯤꯍꯨꯗꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯕꯥꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯀꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯔꯨꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯀꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯆꯠ ꯁꯥꯖꯠꯀꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 6:147 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯔꯕꯗꯤ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯛꯇꯤꯗꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯊꯤꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫’ ꯒꯤ | ꯐꯂꯁꯤꯡ ꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯀꯟꯖꯦꯛꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | 6:148 ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯃꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯅꯥ (ꯃꯨꯔꯇꯤ)ꯒꯥ ꯁꯝꯅꯔꯝꯂꯣꯏ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯃꯂꯃꯂꯣꯏ꯫’ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯖꯔꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ? ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯒꯦꯁ ꯇꯧꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯤ ꯋꯥꯈꯜꯂꯣꯅꯒꯤ ꯋꯥꯉꯥꯡꯂꯣꯏ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫’ 6:149 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯈꯛꯇꯅꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯂꯩ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫’ 6:150 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯄꯤꯔꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯄꯨꯔꯀꯎ꯫’ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯒꯅꯨ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯒꯅꯨ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯣꯔꯗꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 6:151 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯂꯥꯀꯎ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ’ꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯔꯤ; ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯁꯝꯅꯍꯅꯒꯗꯕꯅꯤ (ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯀꯏ) ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯗꯕꯅꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯌꯔꯕꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯤꯖꯔꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯃꯨꯛꯇꯪ ꯅꯠꯔꯒꯥ... ꯆꯨꯃꯗ꯭ꯔꯤꯡꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯗꯨ ꯅꯉꯅꯥ ꯍꯥꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯍꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯥꯔꯖ ꯇꯧꯏ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ꯫ ꯆꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯤꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯋꯥꯠꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯆꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯨꯁ꯭ꯂꯤꯃꯁꯤꯡ; | ꯖꯁ꯭ꯇꯤꯁ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯦꯂꯥ | ꯇ꯭ꯔꯦꯗꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | 6:152 ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯗꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯤꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯖꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯁꯨꯞꯅꯒꯤ ꯑꯔꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯕꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯆꯥꯔꯖ ꯇꯧꯗꯦ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯁꯥꯒꯤ ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥꯁꯤꯡꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯕꯁꯨ, ꯆꯨꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯆꯥꯔꯖ ꯇꯧꯏ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ꯫ ꯐꯣꯂꯣ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯠ | ꯄꯥꯊ | ꯶:꯱꯵꯳ ꯑꯩꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯆꯨꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯂꯝꯕꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯥꯔꯖ ꯇꯧꯏ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ꯫’ ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯇꯣꯔꯥꯍ | 6:154 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯧꯁꯤꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯤꯈꯤ, ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯥ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯃꯤꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯅꯕꯥ꯫ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | ꯶:꯱꯵꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ (ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ) ꯑꯁꯤ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯐꯪꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ, 6:156 ꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯣꯏꯗꯕꯗꯤ, ‘ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯅꯤꯈꯛꯇꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯅꯤ; ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯝꯕꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯗꯦ꯫’ 6:157 ꯅꯠꯔꯒꯥ (ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤ) ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯐꯪꯂꯃꯒꯅꯤ꯫’ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ; ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯗꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯥ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯀꯅꯥꯅꯣ! ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 6:158 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯉꯥꯏꯔꯤꯕꯔꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯈꯔꯥ ꯉꯥꯏꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯈꯔꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ, ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯥꯖꯕꯗꯒꯤ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ, ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯊꯥꯖꯕꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯐꯪꯂꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯉꯥꯏꯌꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯉꯥꯏꯔꯤ’꯫ 6:159 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯗꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯃꯗꯨꯅꯥ ꯁꯤꯡꯂꯨꯞ ꯑꯣꯏꯔꯀꯄꯁꯤꯡꯒꯥ ꯅꯉꯒꯥ ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯗꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯦꯐꯦꯌꯥꯔꯁ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯉꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯀ | ꯑꯐꯕꯥ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | 6:160 ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯇꯔꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯄꯥꯞ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯈꯛꯇꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯀ꯭ꯔꯤꯗ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | 6:161 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯦ, ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯙꯔꯝꯃ ꯑꯃꯗꯥ, ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛ ꯆꯨꯝꯃꯤ, ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯅꯠꯇꯦ꯫’ ꯑꯩꯒꯤ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯁꯤꯕꯥ, | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 6:162 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯅꯃꯥꯖ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠ (ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ, ꯇꯤꯖ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯠꯊꯣꯀꯄꯥ), ꯑꯩꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯁꯤꯕꯥ, ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯄꯨꯝꯕꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ꯫ 6:163 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯔꯇꯅꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯕꯃꯤꯠ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ (ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡ)ꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯍꯥꯅꯕꯅꯤ꯫’ ꯅꯠꯇꯦ | ꯊꯋꯥꯏ ꯌꯥꯑꯣꯕꯥ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯕꯦꯌꯥꯔ | ꯒꯤ | ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯅꯥ | 6:164 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯃꯥ ꯊꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ, ꯃꯍꯥꯛ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ? ꯊꯋꯥꯏ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯦꯀꯥꯎꯟꯇꯇꯥ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯐꯪꯏ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯂꯧꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯉꯍꯅꯒꯅꯤ꯫’ ꯑꯩꯈꯣꯌ | ꯑꯁꯤ | ꯍꯣꯠꯅꯈꯤ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯐꯪꯒꯅꯤ | 6:165 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯈꯂꯤꯐꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌ ꯈꯔꯕꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯣꯠꯅꯕꯤꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ ꯈꯣꯡꯖꯦꯜ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ; ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯷:꯱ ꯑꯂꯤꯐꯂꯥꯃꯃꯤꯃꯁꯥꯗ꯫ ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ | ꯷:꯲ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯛꯂꯦ; ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ꯫ 7:3 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ; ꯑꯗꯣꯝꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯤꯕꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯦꯝꯃꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯔꯤꯑꯦꯂꯥꯏꯖꯦꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯃꯥꯡ-ꯑꯇꯥ ꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯷:꯴ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯈ꯭ꯔꯦ! ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯁꯣꯀꯈꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯨꯝꯕꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ 7:5 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | 7:6 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯒꯅꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯒꯅꯤ꯫ 7:7 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯕꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯒꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯇꯦ꯫ ꯷:꯸ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ, ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁ꯭ꯀꯦꯂꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯨꯝꯂꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯌꯥꯏꯐ-ꯊꯧꯔꯥꯡꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯷:꯹ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯃꯉꯥꯜ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯕꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌ ꯃꯥꯡꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯊꯥꯒꯠꯆꯔꯤ | 7:10 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯤꯡꯈꯠꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯤꯡꯅꯕꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯦꯝꯃꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯄꯥꯞ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯩꯇꯥꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯃꯥꯌꯀꯩꯗꯥ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ; | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯥꯗꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯏꯚ | 7:11 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯝꯕꯤꯈꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯗꯃꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯖꯗꯥꯍ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ꯫’ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯁꯖꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯏꯕꯂꯤꯁ ꯃꯍꯥꯛ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯔꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯈꯤꯗꯦ꯫ 7:12 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯑꯜꯂꯥꯍ) ꯍꯪꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯕꯗꯥ ꯀꯔꯤꯅꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯃꯈꯤꯕꯒꯦ?’ ‘ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯃꯍꯥꯛꯇꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯃꯩꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀ꯭ꯂꯦꯏꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫’ 7:13 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯑꯜꯂꯥꯍ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯎ! ꯃꯁꯤ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯅꯤꯡꯉꯥꯏ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯆꯠꯈꯤ, ꯅꯉꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯅꯤ꯫’ ꯷:꯱꯴ꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯦꯞꯄꯤꯌꯨ꯫’ 7:15 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌ ꯊꯋꯥꯌ ꯌꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫’ 7:16 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯀꯄꯗꯒꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤꯉꯩꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ; ꯷:꯱꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯨꯡꯗꯒꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯎ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯗꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯎꯒꯅꯤ꯫’ ꯷:꯱꯸ ‘ꯍꯧꯈꯤꯕꯥ! ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ꯫ (ꯃꯗꯨꯗꯤ) ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯣꯔꯣꯛ) ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯒꯅꯤ꯫’ ꯑꯥꯗꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯏꯚ | ꯏꯟ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | 7:19 ‘ꯍꯦ ꯑꯥꯗꯝ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯄꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁꯇꯥ ꯂꯩꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯗꯨ ꯆꯥꯕꯤꯌꯨ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯎꯄꯥꯜ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯎ ꯅꯠꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯔꯣꯏ꯫’ 7:20 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯣꯠꯇꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯖ꯭ꯖꯥꯒꯤ ꯁꯔꯨꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯠ ꯑꯣꯏꯔꯛꯇꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯁꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯎꯄꯥꯜ ꯑꯁꯤꯗꯒꯤ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯦ꯫’ ꯷:꯲꯱ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯅꯤꯃꯛꯇꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯄꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫’ 7:22 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯅꯤꯃꯀꯄꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯄꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯊꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯖ꯭ꯖꯥꯒꯤ ꯁꯔꯨꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯃꯛ ꯖꯟꯅꯠꯀꯤ ꯃꯄꯥꯟ ꯊꯪꯕꯥ ꯁꯔꯨꯛꯇꯥ ꯊꯨꯒꯥꯌꯈꯤ꯫ (ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ) ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯧꯔꯒꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯎꯄꯥꯜ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯃꯈꯤꯕꯔꯥ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯁꯩꯇꯥꯟ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯈꯤꯕꯔꯥ?’ ꯑꯥꯗꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯏꯚ | ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯥꯞ ꯀꯣꯀꯄꯤꯕꯥ; | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯂꯥꯀꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | 7:23 ꯑꯅꯤꯃꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯏꯁꯥꯕꯨ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯃꯥꯉꯈ꯭ꯔꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫’ 7:24 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯥꯀꯎ꯫ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫’ 7:25 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛ ꯊꯣꯔꯛꯀꯅꯤ꯫’ ꯷:꯲꯶ ꯑꯥꯗꯃꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ! ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯤ-ꯔꯣꯂꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ꯫ ꯃꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | let | ꯁꯩꯇꯥꯟ | ꯇꯦꯝꯄꯦꯔꯦꯆꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯷:꯲꯷ ꯑꯥꯗꯃꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ! ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯃꯥ-ꯏꯄꯥꯕꯨ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁꯇꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯖ꯭ꯖꯥꯒꯤ ꯁꯔꯨꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯎꯠꯅꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯎꯏ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯩꯇꯥꯅꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯁꯄꯣꯔꯇꯔ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯂꯥꯏꯁ | ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 7:28 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯃꯥ ꯇꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ꯫’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯌꯥꯗꯕꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯗꯦ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ?’ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯣꯔꯗꯔꯁꯤꯡ | ꯖꯁ꯭ꯇꯤꯁ | 7:29 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ’꯫ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯒꯤ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯊꯝꯃꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯊꯧꯅꯤꯖꯧ, ꯙꯔꯝꯃ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯧ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯧꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫’ ꯁꯄꯣꯔꯇꯔꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯩꯇꯥꯟ | 7:30 ꯈꯔꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯔꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯆꯨꯃꯊꯣꯀꯏ; ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯁꯩꯇꯥꯅꯁꯤꯡꯕꯨ ꯁꯧꯒꯠꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯈꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯌꯥꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯏ꯫ ꯌꯣꯛꯈꯠꯄꯒꯤ ꯊꯧꯑꯣꯡ; | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯏ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ | 7:31 ꯑꯥꯗꯃꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ, ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ ꯂꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯆꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯀꯄꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯒꯅꯨ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | 7:32 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯁꯖ꯭ꯖꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯆꯥꯀꯆꯥ-ꯏꯊꯛ ꯑꯗꯨ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯅꯣ?’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯤꯡꯕꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫’ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯈꯦꯠꯅꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ, | ꯏꯅꯁꯣꯂꯦꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯦꯁꯣꯁꯤꯑꯦꯁꯟ ꯑꯃꯥ | 7:33 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯅꯥ ꯃꯁꯛ ꯊꯣꯀꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯞ ꯇꯧꯕꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯁꯝꯅꯍꯜꯂꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯥ꯫ ꯈꯪꯕ.' ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯑꯁꯤ | ꯏꯕꯥ | ꯷:꯳꯴ ꯖꯥꯇꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯥ; ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯝ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯡ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯦꯡꯊꯍꯜꯂꯣꯏ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏ꯫ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | 7:35 ꯑꯥꯗꯃꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁꯥꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯁꯟꯗꯣꯛꯅꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯔꯣꯏ, ꯷:꯳꯶ ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯩꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ | ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯁꯤꯡ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ | 7:37 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯣ? ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯐꯪꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯀꯗꯥꯏꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯅꯣ? ‘ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯗꯕꯜ | ꯒꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯂꯨꯆꯤꯡꯕꯁꯤꯡ | 7:38 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯩꯗꯥ ꯆꯪꯁꯤꯜꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯥ ꯖꯤꯅꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯌꯥꯑꯣꯌꯨ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯉꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯤꯟ-ꯃꯅꯥꯑꯣ ꯖꯥꯇꯤꯕꯨ ꯁꯥꯑꯣꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯂꯝꯕꯦꯂꯗꯥ ꯊꯨꯡꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯔꯣꯏꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯍꯥꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯅꯤ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯕꯁꯨ ꯗꯕꯜ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤꯗꯃꯛ’꯫ 7:39 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯍꯥꯅꯕꯅꯥ ꯑꯔꯣꯏꯕꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯃꯗꯦ꯫’ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯜꯂꯨ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯩ | ꯷:꯴꯰ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯒꯤ ꯊꯣꯡ ꯍꯥꯡꯗꯣꯛꯂꯣꯏ; ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯎꯃꯪ ꯑꯃꯅꯥ ꯈꯣꯉꯎꯄꯀꯤ ꯃꯃꯤꯠꯇꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁꯇꯥ ꯆꯪꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 7:41 ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯣꯔꯣꯛ) ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯩꯒꯤ ꯂꯦꯡꯖꯨꯃꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯨꯄꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯔꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | 7:42 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯗꯥ ꯊꯧꯅꯥ ꯍꯥꯞꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯤꯖꯔꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯖꯟꯅꯠꯀꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ 7:43 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯟꯊꯔꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯉꯃꯂꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯅꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯧꯏ, ‘ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ; | ꯋꯥꯍꯪ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯩ | 7:44 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯖꯟꯅꯠꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯩꯒꯤ ꯁꯉ꯭ꯒꯣꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯧꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯐꯪꯂꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯁꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯐꯪꯂꯕ꯭ꯔꯥ?’ ‘ꯍꯣꯌ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯅꯥ ꯂꯥꯎꯊꯣꯛꯀꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯥꯞ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩ, 7:45 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯤꯡꯖꯤꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯈꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ꯫ 7:46 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯊꯣꯡ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯝꯕꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯁꯀꯁꯤꯡꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯖꯟꯅꯠꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯂꯩꯔꯃ!’꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯆꯪꯈꯤꯗꯦ꯫ 7:47 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯩꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯀꯩꯗꯥ ꯊꯝꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯨ! 7:48 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯦꯝꯄꯥꯔꯇꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯁꯛ ꯈꯉꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯧꯏ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯃꯖꯤꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤꯗꯦ꯫’ 7:49 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯣꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯤ?’ (ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ) ‘ꯖꯟꯅꯠꯇꯥ ꯆꯪꯎ꯫ ꯅꯉꯒꯤ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯔꯣꯏ꯫’ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯩ | 7:50 ꯃꯩꯒꯤ ꯁꯍꯥꯕꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯖꯟꯅꯠꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯁꯍꯥꯕꯥꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯧꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯈꯔꯥ ꯊꯥꯎ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯈꯔꯥ ꯊꯥꯎ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯅꯤꯁꯤ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ, . ꯷:꯵꯱ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥꯟꯅꯄꯣꯠ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤ꯫’ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯛꯀꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯤꯐꯝ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯒꯨꯝ; ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯈꯤꯗꯦ꯫ 7:52 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯨꯝꯐꯝ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯈ꯭ꯔꯦ, ꯃꯁꯤ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 7:53 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯉꯥꯏꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯁꯤ ꯊꯨꯡꯂꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ, ꯃꯁꯤ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ?’ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯏ ꯃꯥꯡꯈ꯭ꯔꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯀ | ꯐ꯭ꯂꯨꯛ | 7:54 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯶ꯅꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯟꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯀꯤ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯅꯨꯃꯤꯠꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ꯫ ꯊꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯔꯤ꯫ ꯅꯨꯃꯤꯠ, ꯊꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯇꯀꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯥꯊꯪꯅꯤ꯫ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯐꯪꯖꯔꯤ꯫ ꯁꯞꯂꯥꯏ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 7:55 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 7:56 ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯆꯨꯃꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯥꯁꯥꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯧꯅꯤꯖꯧ; ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯅꯛꯅꯅꯥ ꯂꯩ꯫ 7:57 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤ ꯈꯨꯠꯁꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯑꯗꯨ ꯄꯨꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯅꯣꯡꯂꯩ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯁꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯑꯁꯤꯕꯥ ꯂꯝ ꯈꯔꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯜ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡ ꯊꯥꯏ꯫ . ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ꯫ 7:58 ꯑꯐꯕꯥ ꯂꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡ ꯊꯥꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯄꯤꯀꯄꯥ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯄꯤꯔꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯅꯣꯍꯥ | ꯷:꯵꯹ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯣꯍꯥꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ, ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯅꯉꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯩ꯫’ 7:60 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯤ꯫’ ꯷:꯶꯱ ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯑꯩ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯗꯦ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ‘ꯑꯩ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨꯗꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯤ꯫ ꯷:꯶꯲ (ꯊꯥꯈꯤ) ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯄꯥꯎꯖꯦꯂꯁꯤꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯧꯍꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯄꯤꯅꯕꯥ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯈꯉꯏ꯫ 7:63 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯅꯕꯔꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ?’ 7:64 (ꯑꯗꯨꯕꯨ) ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯍꯤꯗꯥꯛ ꯂꯥꯡꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯍꯨꯗ | 7:65 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯥꯗꯀꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯍꯨꯗ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯅꯉꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯒꯗ꯭ꯔꯥ?’ 7:66 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯤꯍꯨꯠꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯨꯔꯈ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯎꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤ꯫’ ꯷:꯶꯷ ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯃꯨꯔꯈ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ‘ꯑꯩ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯤ꯫ 7:68 ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯄꯥꯎꯖꯦꯂꯁꯤꯡ ꯌꯧꯍꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ 7:69 ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯟꯅꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯣꯍꯥꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯥꯛ ꯆꯥꯎꯅꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯕꯤꯔꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯏꯐꯅꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ!’ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯥꯗ | 7:70 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯈꯛꯇꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯅꯥ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯅꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯔꯥ? ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯂꯗꯒꯤ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯎ!' 7:71 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯍꯥꯟꯅꯗꯒꯤ ꯂꯥꯛꯂꯦ꯫ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯗꯕꯥ ꯃꯤꯡꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯒꯅꯤ? ꯅꯉꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯉꯥꯏꯌꯨ, ꯑꯩꯁꯨ ꯅꯉꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯅꯕꯤ | ꯍꯨꯗ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯐꯣꯂꯣꯋꯔꯁꯤꯡ | 7:72 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯃꯗꯦ! ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯁꯥꯂꯤꯍ | 7:73 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯃꯨꯗꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯁꯥꯂꯤꯍ ꯊꯥꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ꯫ ꯃꯐꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯎꯃꯪ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯆꯦꯅꯁꯤꯜꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯐꯠꯇꯅꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 7:74 ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯥꯗꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯝꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯏꯊꯠꯁꯤꯡꯗꯥ ꯔꯥꯖꯃꯍꯂꯁꯤꯡ ꯁꯥꯈ꯭ꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡ ꯁꯦꯃꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ 7:75 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯅꯤꯡꯉꯥꯏ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯃꯤꯍꯨꯠꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯋꯥꯠꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯊꯥꯖꯩ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯁꯥꯂꯤꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯩ꯫’ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯥꯗ | had | ꯅꯠꯇꯦ | ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ | ꯑꯦꯗꯚꯥꯏꯖꯔꯁꯤꯡ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯍꯣꯠꯅꯈꯤ | ꯇꯨ | ꯂꯤꯗ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 7:76 ꯆꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯗꯦ꯫’ 7:77 (ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ) ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯃꯪ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯁꯥꯂꯤꯍꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯎ꯫’ 7:78 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯥꯔꯊꯛꯕꯦꯛ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ, ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯐꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯨꯄꯁꯤꯜꯂꯒꯥ ꯁꯤꯈꯤ꯫ 7:79 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ, ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯄꯤꯖꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯄꯤꯈꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯄꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯂꯩꯔꯃꯗꯦ꯫’ | ꯅꯕꯤ | ꯌꯥꯝꯅ; | ꯁꯣꯗꯣꯃꯤ | 7:80 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯈꯤꯗꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ (ꯁꯣꯗꯣꯃꯤ) ꯇꯧꯕꯔꯥ? 7:81 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯅꯥ ꯂꯥꯀꯏ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯗꯤ (ꯄꯥꯄꯇꯥ) ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ 7:82 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯉꯥꯏꯔꯕꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯃꯗꯤ ‘ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯗꯒꯤ ꯇꯥꯟꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ’ ꯍꯥꯌꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯆꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫’ 7:83 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯣꯌꯅꯕꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯷:꯸꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯅꯣꯡ ꯆꯨꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯁꯨ’ꯑꯥꯏꯕ; | ꯃꯦꯂꯥ | ꯇ꯭ꯔꯦꯗꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | 7:85 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯗꯤꯌꯥꯅꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯁꯨꯌꯕ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ꯫ ꯁꯨꯞꯅꯒꯤ ꯑꯔꯨꯝꯕꯥ ꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯄꯨꯡꯐꯥꯕꯥ ꯆꯥꯡ ꯄꯤꯌꯨ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ ꯍꯟꯊꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯂꯝ ꯑꯗꯨ ꯆꯨꯃꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯅꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ꯫ 7:86 ꯂꯝꯕꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯐꯃꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯤꯒꯅꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯃꯒꯅꯨ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯅꯍꯥꯛ ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯃꯍꯅꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯟꯗꯨꯅꯥ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ 7:87 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯈꯔꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯗꯤꯌꯥꯟ | 7:88 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯅꯤꯡꯉꯥꯏ ꯑꯣꯏꯔꯕꯥ ꯃꯤꯐꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯠꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯁꯨ’ꯏꯕ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯔꯕꯁꯨ? 7:89 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯁꯦꯃꯂꯃꯒꯅꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯄꯥꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯖ꯭ꯅꯥꯅꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯍꯥꯡꯗꯣꯀꯎ, ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯍꯥꯡꯗꯣꯀꯄꯅꯤ꯫’ 7:90 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯨ’ꯏꯕꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯃꯥꯉꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫’ 7:91 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯥꯔꯊꯛꯕꯦꯛ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ, ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯐꯃꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯒꯥ ꯁꯤꯈꯤ꯫ 7:92 ꯁꯨꯑꯥꯏꯕꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯩꯔꯃꯗꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯅꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯁꯨ’ꯑꯩꯕꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ 7:93 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯄꯥꯎꯖꯦꯂꯁꯤꯡ ꯌꯧꯍꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ?’ ꯒꯤ | ꯇ꯭ꯔꯥꯏꯑꯦꯜ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 7:94 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯃꯗꯥ ꯅꯕꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯈꯤꯗꯦ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯗꯥ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯕꯥ꯫ 7:95 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯍꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯂꯛꯇꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥꯅꯥ ꯁꯣꯀꯍꯅꯈꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯉꯗꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯈꯉꯍꯧꯗꯅꯥ ꯂꯧꯈꯠꯈꯤ꯫ 7:96 ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯥꯡꯗꯣꯛꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯐꯤꯜ ꯇꯧꯕꯥ | ꯁꯦꯛꯌꯨꯔ ꯑꯣꯏꯕꯥ | 7:97 ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝꯅꯥ ꯇꯨꯝꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? 7:98 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯥꯟꯅꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯑꯌꯨꯛꯀꯤ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯷:꯹꯹ (ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ) ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜꯂꯣꯅꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜꯂꯣꯅꯗꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ 7:100 ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯗꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯀꯤꯗꯃꯛ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯁꯤꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯐꯪꯗꯅꯕꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯷:꯱꯰꯱ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯕꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯎ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ; ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯁꯤꯜ ꯇꯧꯏ꯫ 7:102 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯌꯥꯝꯕꯥ ꯁꯔꯨꯀꯁꯤꯡꯅꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯎꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯗꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯐꯔꯧꯟ | 7:103 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯣꯁꯤꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯐꯔꯧꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯷:꯱꯰꯴ ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯐꯔꯧꯟ, ꯑꯩꯗꯤ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯤ, . ꯷:꯱꯰꯵ ꯑꯩꯒꯤ ꯊꯧꯗꯥꯡꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯛꯂꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯩꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯠꯂꯁꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯅꯕꯤꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯧꯁꯤ | 7:106 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯨꯗꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯎꯠꯄꯤꯌꯨ꯫’ 7:107 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯁꯥꯞ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ 7:108 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯠ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨ ꯌꯦꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯉꯥꯜ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯐꯔꯧꯟ | ꯋꯥꯀꯠꯄꯥ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯣꯔꯁꯦꯔꯤ ꯇꯧꯕꯥ | 7:109 ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯤ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯍꯩꯊꯣꯏ-ꯁꯤꯡꯊꯣꯏꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯷:꯱꯱꯰ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯤꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯤꯕꯅꯣ?’ 7:111 ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯍꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯈꯣꯃꯖꯤꯜꯂꯨ꯫ ꯷:꯱꯱꯲ꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯍꯩꯊꯣꯏ-ꯁꯤꯡꯊꯣꯏꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯀꯧꯅꯕꯥ꯫’ ꯅꯕꯤ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯁꯣꯔꯁꯔꯁꯤꯡ | ꯷:꯱꯱꯳ ꯂꯧꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯅꯥ ꯐꯪꯒꯗ꯭ꯔꯥ? 7:114 ‘ꯍꯣꯌ,’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯅꯥꯛ ꯅꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫’ 7:115 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯧꯁꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯀꯅꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯀꯅꯤ?’ ꯷:꯱꯱꯶ ‘ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯍꯅꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯄꯨꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ 7:117 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯧꯁꯤꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ, ‘ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ’꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯏꯅꯚꯦꯟꯁꯟ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ 7:118 ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ; ꯷:꯱꯱꯹ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ | ꯁꯣꯔꯁꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯏꯔꯀꯄꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯷:꯱꯲꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯖꯗꯥꯍ ꯇꯧꯈꯤ, ꯷:꯱꯲꯱ ꯗꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯩ, . ꯷:꯱꯲꯲ꯗꯥ ꯃꯧꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯔꯣꯅꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ꯫’ ꯷:꯱꯲꯳ ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯕ꯭ꯔꯥ? ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯍꯔ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯕꯨ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯊꯧꯑꯣꯡ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯒꯅꯤ! 7:124 ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯥꯌꯀꯩ ꯑꯃꯔꯣꯃꯗꯥ ꯈꯨꯠ ꯑꯃꯗꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯃꯥ ꯀꯀꯊꯠꯀꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯀ꯭ꯔꯣꯁꯇꯥ ꯄꯥꯡ ꯇꯤꯡꯒꯅꯤ!’ 7:125 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯋꯥꯀꯠꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯁꯣꯔꯁꯔꯁꯤꯡ | 7:126 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤꯕꯈꯛꯇꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯄ꯭ꯔꯚꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯥ ꯇꯥꯅꯥ (ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯟ) ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯁꯤꯔꯁꯤ꯫’ 7:127 ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯃꯤꯍꯨꯠꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯧꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯍꯅꯒꯅꯤ?’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯁꯤꯍꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯥꯏ ꯄꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ꯫’ ꯃꯧꯁꯤ | ꯍꯥꯌꯔꯀꯏ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯇꯨ | ꯊꯤꯕꯥ | ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯌꯨ | ꯗꯒꯤ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯇꯨ | be | ꯄꯦꯁꯦꯟꯇ | ꯷:꯱꯲꯸ ꯃꯨꯁꯥꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ; ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯈꯅꯒꯠꯂꯕꯥ ꯍꯦꯔꯤꯇꯦꯖ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯤꯔꯤ꯫ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯐꯜ ꯑꯁꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯁꯣꯟꯊꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | 7:129 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯃꯥꯉꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯅꯪꯈꯤ꯫’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯚꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯝ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯍꯅꯕꯥ ꯌꯥꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯂꯃꯆꯠ ꯁꯥꯖꯠ ꯆꯠꯀꯗꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯎꯒꯅꯤ꯫’ ꯄ꯭ꯂꯦꯒꯁꯤꯡ | ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯅꯪꯍꯅꯕꯥ | ꯐꯔꯧꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯷:꯱꯳꯰ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯆꯍꯤ ꯀꯌꯥꯒꯤ ꯂꯃꯍꯥꯡꯗꯥ ꯈꯣꯉꯍꯥꯃꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡꯒꯤ ꯑꯋꯥꯠꯄꯥ ꯂꯩꯕꯅꯥ ꯐꯥꯈꯤ꯫ ꯷:꯱꯳꯱ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯕꯅꯤ’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯧꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯃꯤꯟꯅꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯗꯣꯁ ꯇꯧꯈꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯦ꯫ 7:132 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯔꯣꯏ꯫’ 7:133 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯏꯆꯥꯎ, ꯂꯝ, ꯎꯆꯦꯛ, ꯌꯦꯔꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ꯫ (ꯃꯁꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯁꯤ) ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 7:134 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯥꯏꯆꯠ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯧꯁꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯅꯤꯖꯧ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯏꯆꯠ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯠꯍꯅꯒꯅꯤ꯫’ ꯐꯔꯧꯟ | ꯕ꯭ꯔꯦꯛ ꯇꯧꯏ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯁꯤ | ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ | 7:135 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯧꯒꯗꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯌꯆꯠ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯈꯤ꯫ 7:136 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯗꯥ ꯂꯨꯄꯊꯣꯀꯈꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ | ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ | 7:137 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯅꯣꯡꯄꯣꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯣꯡꯆꯨꯞ ꯊꯪꯕꯥ ꯂꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯩꯉꯥꯀꯄꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ, ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯈꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯋꯥꯔꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯥꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯃꯁꯤꯡ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤ꯫ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯂꯒꯤ | ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ | ꯀ꯭ꯔꯣꯁꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔ; | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯋꯥꯠꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯨꯔꯇꯤꯁꯤꯡ | ꯷:꯱꯳꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯥꯏꯀꯩ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯨꯔꯇꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯋꯥꯏ ꯌꯥꯑꯣꯅꯥ ꯀꯠꯊꯣꯀꯄꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯣꯁꯤꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯂꯩꯕꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝꯃꯨ꯫” ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯄꯥꯑꯣꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯆꯝꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯷:꯱꯳꯹ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 7:140 ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯁꯦꯚ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯐꯔꯧꯟ | 7:141 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯁꯤꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯏꯃꯨꯡꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫’ ꯅꯕꯤ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯄꯥꯝꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯔꯨꯞ, | ꯅꯕꯤ | ꯑꯦꯔꯣꯟ, | ꯏꯟ | ꯆꯥꯔꯖ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯑꯦꯄꯣꯏꯟꯇꯃꯦꯟꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 7:142 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯧꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯇꯔꯥꯅꯤ ꯂꯦꯄꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯇꯔꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯈꯤ; ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯦꯄꯣꯏꯟꯇꯃꯦꯟꯇ ꯑꯗꯨ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯴꯰ꯅꯤ ꯆꯪꯈꯤ꯫ ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯍꯥꯔꯣꯅꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯐꯝ ꯂꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯇꯧ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯏ | ꯇꯨ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯧꯁꯤ | 7:143 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯂꯥꯛꯇꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯕꯨ ꯌꯦꯡꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ꯫’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯇꯨꯔꯦꯜ ꯑꯗꯨ ꯌꯦꯡꯎ; ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯗꯨ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯎꯒꯅꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯇꯨꯔꯦꯜ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯦꯚꯦꯜ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯍꯅꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯊꯨꯡꯂꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯐꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯆꯔꯤ! ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯇꯄꯁ꯭ꯌꯥ ꯇꯧꯏ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯍꯥꯅꯕꯅꯤ꯫’ 7:144 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯧꯁꯤ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯒꯤ ꯈꯅꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯄꯤꯖꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯎ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯌꯨ꯫’ ꯅꯕꯤ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯇꯦꯕꯂꯁꯤꯡ | 7:145 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯇꯦꯕꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯜ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯇꯀꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯃꯁꯛ ꯇꯥꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯐꯣꯔꯁ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯅꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯌꯨꯝ ꯎꯠꯀꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | belie | ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 7:146 ꯑꯩꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ, ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯗꯨ ꯎꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯔꯣꯏ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯎꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯷:꯱꯴꯷ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯑꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯕꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯁꯅꯥꯒꯤ ꯇꯛꯃꯥꯟ | ꯁꯅꯕꯤ | ꯷:꯱꯴꯸ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯩꯇꯕꯗꯥ ꯃꯧꯁꯤꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯀꯣꯌꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯁꯅꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯃꯗꯨ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯑꯃꯥ ꯌꯥꯑꯣꯕꯥ ꯍꯀꯆꯥꯡ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ 7:149 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯇꯥ ꯊꯨꯡꯂꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯎꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯃꯥꯡꯈꯤꯒꯅꯤ꯫’ 7:150 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯗꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯈꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯂꯩꯇꯕꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ! ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯔꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯄꯥꯡꯊꯣꯛꯀꯗ꯭ꯔꯥ?' ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯦꯕꯂꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯄꯀꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯥ ꯊꯨꯒꯥꯌꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯆꯦꯅꯁꯤꯜꯂꯀꯈꯤ꯫ ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯃꯥꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯤ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ (ꯑꯦꯔꯣꯅꯅꯥ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯋꯥꯍꯟꯊꯣꯛ ꯄꯤꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯥꯎꯔꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯍꯥꯠꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ; ꯑꯩꯕꯨ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯨ꯫’ 7:151 ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ,’ ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯕꯨ ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯆꯦꯕꯨ ꯌꯥꯕꯤꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥꯅꯤ! ' . 7:152 ꯁꯅꯕꯤꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯕꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯖꯔꯤ꯫ 7:153 ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ 7:154 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯍꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯕꯨ ꯅꯤꯡꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯆꯦꯐꯣꯡꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯈꯠꯈꯤ꯫ 7:155 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯷꯰ ꯈꯅꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯨꯍꯥ ꯍꯥꯕꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯕꯨꯁꯨ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯨꯔꯈꯁꯤꯡꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯃꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯇ꯭ꯔꯥꯏꯑꯦꯜ ꯈꯛꯇꯅꯤ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ꯫ ꯑꯗꯣꯝ ꯈꯛꯇꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯒ꯭ꯌꯥꯔꯗꯤꯌꯟꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯷:꯱꯵꯶ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯀꯔꯤ ꯑꯐꯕꯥ ꯂꯩꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯏꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯈꯛꯇꯗꯥ ꯂꯥꯀꯏ꯫’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯑꯩꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯌꯥꯑꯣꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯁꯤ (ꯑꯩꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ) ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ, ꯇꯉꯥꯏꯐꯗꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯏꯒꯅꯤ; ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯄꯅꯈꯤꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯑꯔꯤꯖꯤꯅꯦꯜ | ꯇꯣꯔꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯒꯣꯁ꯭ꯄꯦꯜ | ꯑꯣꯐ | ꯌꯤꯁꯨ | 7:157 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯀꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯇꯣꯔꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯚꯥꯅꯖꯦꯂꯗꯥ ꯏꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ, ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯍꯩꯇꯕꯥ ꯅꯕꯤ (ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ)꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯗꯒꯤ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯍꯥꯜꯂꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯪꯕꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯨꯃꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯈꯣꯉꯎꯄꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯅꯥꯟꯊꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯀꯥꯌ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ, ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯉꯥꯂꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯌꯥꯏꯐꯒꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯑꯣꯔꯗꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ | ꯅꯕꯤ, | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 7:158 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯍꯦ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ, ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯤ꯫ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯜ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯇꯝꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯅꯕꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ꯫’ ꯒꯤ | ꯒꯥꯏꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯷:꯱꯵꯹ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯧꯁꯤꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯄꯥꯎ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ | ꯇꯔꯥꯅꯤꯄꯥꯜ | ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ | ꯷:꯱꯶꯰ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇ꯭ꯔꯥꯏꯕ ꯇꯔꯥꯗꯥ ꯈꯥꯌꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯧꯁꯤꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯁꯤꯜ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯎ꯫’ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯁꯤꯂꯗꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯇꯔꯥꯅꯤꯄꯥꯜ ꯂꯥꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇ꯭ꯔꯥꯏꯕ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯣꯡꯂꯩ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯨꯃꯊꯔꯀꯄꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯄꯤꯖꯔꯤꯕꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯆꯥꯕꯤꯌꯨ’꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯷:꯱꯶꯱ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯂꯩꯌꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯗꯨ ꯆꯥꯕꯤꯌꯨ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯌꯨ, “ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯟꯗꯅꯥ” ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯖꯗꯥꯍ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯊꯣꯉꯅꯥꯑꯣꯗꯥ ꯆꯪꯎ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯀꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ꯫’ ꯷:꯱꯶꯲ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯗꯥ ꯍꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯒꯤ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯨꯒꯥꯏꯈꯤ | ꯒꯤ | ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ | 7:163 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯕꯨ ꯌꯦꯡꯂꯤꯕꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯊꯨꯒꯥꯏꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ (ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ) ꯀꯔꯤ ꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯇꯨꯔꯦꯜ ꯃꯄꯥꯟꯗꯥ ꯂꯝꯂꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯈꯔꯅꯤꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ (ꯃꯤꯌꯥꯃꯕꯨ) ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯈꯤ꯫ 7:164 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯈꯔꯅꯥ ꯍꯪꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯒꯗꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯄꯤꯔꯤꯕꯅꯣ?’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯃꯥꯉꯖꯧꯅꯅꯥ ꯃꯥꯉꯖꯧꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ’꯫ 7:165 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯥꯑꯣꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯐꯥꯈꯤ꯫ 7:166 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯌꯨ, ꯃꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫’꯫ 7:167 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯥꯊꯤꯅꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯔꯥꯜ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯇꯦꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ | 7:168 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯁꯟꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯈꯔꯅꯥ ꯆꯨꯝꯃꯤ, ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯈꯔꯅꯥ ꯆꯨꯝꯃꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯜꯂꯛꯅꯕꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯇꯧꯈꯤ꯫ 7:169 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯥꯒꯤ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯉꯗꯣꯛꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯚꯦꯅꯤꯇꯤꯁꯤꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯛꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯃꯈꯤꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ! ꯒꯤ | ꯃꯔꯨꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | 7:170 ꯂꯥꯏꯔꯤꯛꯇꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯗꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯨꯝꯃꯤꯒꯤ ꯃꯃꯜ ꯃꯥꯡꯍꯟꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯇꯨꯔꯦꯜ | 7:171 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯨꯔꯦꯜ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯀꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, (ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ) ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯂꯧ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯛꯀꯗꯕꯅꯤ꯫’ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | 7:172 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯑꯥꯗꯃꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ ꯄꯣꯀꯍꯟꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ (ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯅꯠꯇꯦ’꯫” ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯔꯤ (ꯅꯍꯥꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯅꯤ)꯫ ꯅꯉꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯃꯗꯦ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 7:173 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯥꯡꯍꯅꯒꯗ꯭ꯔꯥ?’ ꯷:꯱꯷꯴ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯜꯂꯛꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | belie | ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 7:175 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯄꯥꯎ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯕꯤꯌꯨ; ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯕꯒꯦ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯷:꯱꯷꯶ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯝꯂꯒꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯝꯃꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯈꯂꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯑꯣꯡ ꯃꯇꯧ ꯑꯗꯨ ꯀꯨꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯕꯁꯨ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯄꯦꯟꯇ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯕꯁꯨ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯗꯤ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯔꯤꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯇꯥꯍꯟꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ꯫ ꯷:꯱꯷꯷ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯅꯤ; ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯒꯥꯏꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯡꯈꯤꯕꯥ | 7:178 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯃꯥꯡꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯍꯦꯜ | 7:179 ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯖꯤꯟ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯀꯌꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯂꯩ, ꯃꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ; ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡꯁꯤꯡ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯀꯥꯡꯕꯨꯁꯤꯡ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏꯒꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯆꯪꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ | ꯃꯃꯤꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 7:180 ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯃꯤꯡꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯤꯡꯗꯥ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯖꯁ꯭ꯇꯤꯁ | 7:181 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯆꯨꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | belie | ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯷:꯱꯸꯲ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯞꯅꯥ ꯇꯞꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ; ꯷:꯱꯸꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯔꯦꯁ꯭ꯄꯤꯔꯦꯠ ꯇꯧꯏ, ꯑꯩꯒꯤ ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯇꯦꯖꯤ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯦꯠꯄꯥ ꯑꯣꯏ꯫ ꯷:꯱꯸꯴ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯔꯥꯜ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯃꯍꯥꯛ ꯁꯨꯞꯅꯇꯒꯤ ꯄ꯭ꯂꯦꯟ ꯋꯥꯔꯅꯔ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ 7:185 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯝ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ? ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯋꯥꯉꯥꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ? 7:186 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ, ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯒꯤ | ꯂꯣꯏꯁꯤꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯂꯦꯝ | ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ | 7:187 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯅꯣ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯪꯏ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯈꯛꯇꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯗꯨ ꯐꯣꯡꯗꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯏ꯫ ꯃꯁꯤ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯈꯉꯍꯧꯗꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯣꯝꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯈꯉꯂꯕꯒꯨꯝ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯁꯨ ꯌꯥꯏ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ; | ꯀ | ꯋꯥꯔꯅꯥꯔ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯕꯦꯌꯥꯔꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ | ꯄꯥꯎꯒꯤ ꯄꯥꯎ | 7:188 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯗꯒꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯁꯥꯗꯒꯤ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯐꯪꯅꯕꯒꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯟꯗꯅꯕꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯐꯪꯂꯃꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯨꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯆꯦꯂꯦꯟꯖ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯷:꯱꯸꯹ ꯑꯗꯣꯃꯕꯨ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯄꯨꯔꯣꯏꯕꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯃꯤꯟꯅꯅꯕꯥ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯤꯔꯣꯅꯕꯥ ꯍꯧꯔꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯏꯅꯥ ꯄꯨꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯍꯥꯌꯖꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯒꯅꯤ’꯫ 7:190 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯗꯥ (ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥ) ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯔꯨꯞ-ꯃꯄꯥꯡꯁꯤꯡ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯁꯀꯈꯉꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ꯫ 7:191 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯍꯅꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯷:꯱꯹꯲ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯀꯁꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ 7:193 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯀꯧꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯣꯟ ꯇꯧꯔꯕꯁꯨ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯆꯨꯃꯗ꯭ꯔꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯕꯁꯨ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯩ꯫ 7:194 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯨꯝꯕꯥ ꯏꯕꯥꯗꯠꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ! ꯷:꯱꯹꯵ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯠꯀꯗꯕꯥ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯈꯨꯠ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯦꯡꯅꯕꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯂꯩꯕꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯀꯥꯡꯕꯨ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ? ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯔꯇꯅꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯔꯦꯁ꯭ꯄꯤꯠ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯒꯥꯔꯗꯁꯤꯡ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | 7:196 ꯑꯩꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯗꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ | ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯁꯤꯡ | 7:197 ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯅꯉꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯀꯁꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫’ 7:198 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯀꯧꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥ ꯇꯥꯔꯣꯏ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯌꯦꯡꯂꯤꯕꯥ ꯎꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯦꯗꯤꯌꯝ | ꯋꯥꯏ, | ꯖꯁ꯭ꯇꯤꯁ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯷:꯱꯹꯹ ꯏꯖ ꯑꯣꯐ ꯂꯤꯚꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯕꯤꯌꯨ, ꯐꯤꯅꯥ ꯖꯨꯔꯤꯁꯞꯔꯨꯗꯦꯟꯁꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯣꯔꯗꯔ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯩ ꯌꯥꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯄ꯭ꯔꯣꯚꯣꯀꯦꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯩꯇꯥꯟ | 7:200 ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯋꯥꯍꯟꯊꯣꯛ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ; ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 7:201 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯁꯩꯇꯥꯅꯒꯤ ꯚꯤꯖꯤꯠ ꯑꯃꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ (ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯁꯤꯡ)ꯗꯥ ꯊꯦꯡꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯏ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯎꯏ꯫ 7:202 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯁꯥꯡꯗꯣꯀꯍꯜꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯊꯤꯡꯂꯣꯏ꯫ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯈꯛꯇꯅꯥ | ꯀ | ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯥ | ꯄ꯭ꯔꯨꯐ | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯷:꯲꯰꯳ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯈꯅꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ?’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯛꯇꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯃꯁꯤ (ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ) ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯇꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯑꯃꯅꯤ, ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯤ꯫’ ꯇꯥꯕꯤꯌꯨ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯏꯟ | ꯅꯤꯡꯊꯤꯖꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | 7:204 ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯔꯍꯃꯥ ꯇꯧꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯆꯨꯃꯗ꯭ꯔꯤꯡꯅꯥ ꯇꯥꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 7:205 ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯊꯤꯂꯗꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯋꯥꯌꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯟꯗꯨꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ 7:206 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯕꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯏ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯂꯥꯟ | ꯸:꯱ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ (ꯂꯥꯅꯒꯤ) ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯪꯏ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯂꯧꯎ-ꯁꯤꯡꯎꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯆꯨꯃꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫’ ꯆꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯤꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯋꯥꯠꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯆꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | 8:2 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯗꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 8:3 ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯖꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ; ꯸:꯴ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯗꯤꯒ꯭ꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯐꯪꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯋꯥꯏ ꯌꯥꯑꯣꯕꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | 8:5 ꯃꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯨꯃꯗꯒꯤ ꯊꯣꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯩ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ ꯈꯔꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯄꯥꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ 8:6 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯦꯡꯂꯤꯉꯩꯗꯥ ꯑꯀꯛꯅꯕꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯀꯄꯒꯨꯝ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯦꯅꯛꯌꯨꯏꯟꯇꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯦꯠ | ꯕꯗꯔ | ꯸:꯷ (ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ) ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯕꯨ (ꯕꯗꯔꯗꯥ) ꯄꯤꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯍꯩꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯄꯥ ꯄꯥꯃꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯄꯥꯃꯈꯤ, ꯸:꯸ ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯆꯨꯃꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯅꯕꯥ, ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯔꯕꯁꯨ꯫ ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ | ꯑꯦꯠ | ꯕꯗꯔ | 8:9 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯠ ꯂꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯛꯀꯅꯤ꯫’ 8:10 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯑꯃꯈꯛꯇꯃꯛ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ; ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯈꯛꯇꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯏ; ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯂꯃꯥꯏꯇꯤꯛ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 8:11 ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯨꯝꯕꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯩꯇꯥꯅꯒꯤ ꯑꯁꯪ-ꯑꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯁꯦꯡꯗꯣꯛꯅꯕꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯕꯨ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯍꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯊꯥꯡꯁꯤꯡꯕꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯟꯅꯕꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯦꯟꯖꯦꯂꯁꯤꯡ | ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯕꯥ | ꯑꯦꯠ | ꯑꯦꯅꯛꯌꯨꯏꯟꯇꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯕꯗꯔ | 8:12 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯐꯔꯤꯁꯉꯁꯤꯡꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯧꯅꯥ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯣꯀꯊꯛꯇꯥ ꯁꯣꯀꯎ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯨꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯣꯀꯎ꯫’ 8:13 ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯇꯧꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯕꯗꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏ꯫ 8:14 ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ, ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ ꯇꯃꯁꯤꯜꯂꯨ, ꯃꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ꯫’ 8:15 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯣꯉꯆꯠꯇꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯥ ꯊꯦꯡꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯕꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯒꯅꯨ꯫ 8:16 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯕꯗꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯠꯃꯤꯟꯅꯕꯗꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯕꯗꯥ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯦꯠ | ꯕꯗꯔ | 8:17 ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯥꯠꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌ ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯥꯠꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯅꯕꯥ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥꯅꯤ꯫ 8:18 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ 8:19 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯤꯔꯕꯗꯤ, ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯛꯂꯦ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯒꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯍꯧꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯐꯣꯔꯁꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯩꯔꯕꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯄꯥꯡꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯏꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 8:20 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯥꯕꯥ | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯇꯥꯕꯤꯌꯨ | 8:21 ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯔꯤ’ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯡꯒꯨꯝ ꯇꯧꯒꯅꯨ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯗꯦ꯫ 8:22 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯁꯥꯁꯤꯡꯗꯤ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ, ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 8:23 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯈꯉꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯥꯕꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯝꯂꯕꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯃꯒꯅꯤ, ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 8:24 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯄꯨꯅꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯁꯦꯗꯤꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | 8:25 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯈꯛꯇꯕꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯂꯥꯅꯐꯝ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯁ꯭ꯇꯔꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯄꯣꯔꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 8:26 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯤꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯄꯨꯝꯕꯗꯥ ꯀꯤꯗꯨꯅꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯊꯋꯥꯌ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ | 8:27 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯨ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯈꯉꯅꯥ ꯈꯉꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯇꯦꯝꯄꯦꯁꯟ | 8:28 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯇꯃꯊꯤꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯐꯪꯂꯤꯕꯥ ꯃꯅꯥ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯆꯥꯎꯏ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯒꯤ | ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 8:29 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯅꯤꯡꯖꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀ꯭ꯔꯥꯏꯇꯦꯔꯤꯌꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯂꯠ | ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 8:30 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯍꯥꯠꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯧꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯈꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍ (ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ)ꯁꯨ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯈꯤ꯫ ꯄ꯭ꯂꯠ ꯇꯧꯕꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯸:꯳꯱ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯥꯕꯤꯔꯦ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯋꯥꯔꯤ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫’ 8:32 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯍꯦ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯒꯤ ꯁꯤꯠ ꯊꯥꯎ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯌꯨ꯫’ 8:33 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯤꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯟꯖꯤꯟ ꯍꯟꯖꯤꯟ ꯃꯥꯉꯖꯧꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯕꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯔꯣꯏ꯫ 8:34 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯔꯣꯏꯗꯒꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯁꯖꯤꯗꯇꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯗ꯭ꯔꯕꯁꯨ? ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯉꯥꯏꯔꯕꯥ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯦ꯫ ꯸:꯳꯵ ꯁꯦꯛꯔꯦꯇꯔꯤ ꯍꯥꯎꯁꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯍꯨꯏꯁꯦꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯀꯥꯐꯤꯔꯒꯤꯗꯃꯛ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯜꯂꯨ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯩ | 8:36 ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ (ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ) ꯊꯤꯡꯅꯕꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯩ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯒꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ ꯊꯨꯡꯂꯒꯅꯤ, ꯸:꯳꯷ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯐꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯇꯣꯈꯥꯏꯅꯥ ꯊꯝꯅꯕꯥ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯥꯡꯈꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ | ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯑꯦꯁꯣꯁꯤꯑꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 8:38 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨ ꯀꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ | ꯒꯥꯔꯗꯤꯌꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ | ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ | 8:39 ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯅꯊꯦꯡꯅꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯂꯩꯔꯛꯠꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯦꯄꯈ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯎꯏ; 8:40 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ, (ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ) ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯄꯤꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯒꯤ | ꯂꯧꯊꯣꯀꯏ | ꯑꯣꯐ | ꯂꯥꯟ | 8:41 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯉꯖꯤꯅꯕꯤꯌꯨ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯃꯉꯥꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯔꯁꯨꯜ, ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥꯁꯤꯡ, ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯁꯤꯡ, ꯑꯋꯥꯠꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯌꯔꯕꯥ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯅꯒꯤꯅꯤ; ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ, ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ꯫ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯦꯅꯛꯌꯨꯏꯟꯇꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯦꯠ | ꯕꯗꯔ | 8:42 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯅꯥꯛ ꯅꯀꯄꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ) ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯀꯥꯔꯥꯚꯥꯅꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯉꯥꯀꯄꯥ ꯉꯃꯂꯃꯂꯣꯏ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯟꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯡꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯦꯞꯂꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯍꯤꯡꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥꯅꯤ꯫ 8:43 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯃꯗꯥ ꯑꯄꯤꯀꯄꯥ ꯕꯦꯟꯗ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯎꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯎꯠꯂꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯊꯧꯅꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯃꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯗꯣꯃꯅꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ; ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯅꯨꯡꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯋꯥꯡꯕꯥ ꯋꯥꯈꯜꯂꯣꯅꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯏ꯫ 8:44 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯎꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯦꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯎꯠꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡꯗꯥ (ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯁꯤꯡ) ꯍꯟꯊꯍꯅꯈꯤ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯊꯣꯛꯅꯕꯥ꯫ ꯋꯥꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯍꯜꯂꯀꯏ꯫ 8:45 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯃꯒꯥ ꯎꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯏꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯣꯕꯦꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔ | 8:46 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯅꯥ ꯃꯥꯡꯈꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯑꯗꯨ ꯁꯣꯟꯊꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯩꯌꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 8:47 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯗꯒꯤ ꯊꯣꯔꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯣꯅꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ 8:48 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯁꯪꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯨꯃꯊꯣꯀꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯉꯁꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯅꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯅꯤꯗꯨ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯃꯤꯠꯀꯨꯞ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯦ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯉꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯏ’꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯖꯩ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯉꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯁꯤꯕꯥ | 8:49 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯦ’꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 8:50 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯕꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛ ꯊꯣꯡꯕꯗꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯕꯗꯤ, ‘ꯃꯩ ꯆꯥꯀꯄꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯜꯂꯨ! 8:51 ꯍꯥꯌꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯗꯦ꯫’ ꯒꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯐꯔꯧꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯒꯤ | 8:52 ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯇꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 8:53 ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯍꯣꯡꯗꯣꯛꯂꯣꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯍꯣꯡꯗꯣꯛꯠꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | belie | ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 8:54 ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯀꯤꯗꯃꯛ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯕꯨ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯕꯦꯁꯦꯁ꯭ꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯖꯤꯕꯁꯤꯡ | ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 8:55 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯂꯨꯔꯕꯥ ꯖꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯤ ꯀꯥꯐꯤꯔꯅꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯣꯏ; ꯕ꯭ꯔꯦꯀꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯇ꯭ꯔꯤꯇꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯋꯥꯌ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ | 8:56 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯌꯥꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯒꯅꯤ; (ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ) ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ, . 8:57 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯥꯅꯐꯃꯗꯥ ꯊꯦꯡꯅꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯅꯕꯥ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ 8:58 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯃꯠꯇꯗꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯒꯤ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯆꯞ ꯃꯥꯟꯅꯅꯥ ꯗꯤꯁꯁꯂꯕ ꯇꯧꯕꯥ ꯌꯥꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯊꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯦ꯫ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯃꯃꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 8:59 ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ (ꯑꯜꯂꯥꯍ)ꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ 8:60 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯣꯔꯁ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯨꯏꯒꯤ ꯇꯦꯗꯔ (ꯔꯣꯄꯁꯤꯡ) ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯧꯈꯠꯂꯨ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯑꯃꯗꯤ | ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ | ꯏꯅꯛꯂꯤꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯏ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯇꯧ ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ | 8:61 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯥꯟꯇꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯗꯨꯗꯁꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 8:62 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯸:꯶꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯁꯨꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯝꯂꯃꯂꯣꯏ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯅꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯂꯃꯥꯏꯇꯤꯛ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 8:64 ꯍꯦ ꯅꯕꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯸:꯶꯵ ꯍꯦ ꯅꯕꯤ, ꯏꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯅꯕꯥ ꯇꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯲꯰ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯤꯁꯤꯡ ꯑꯅꯤ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯂꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯥ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 8:66 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯥꯏꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯦ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯋꯥꯠꯄꯥ ꯂꯩ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯂꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯤꯁꯤꯡ ꯑꯅꯤ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯔꯒꯥ ꯂꯤꯁꯤꯡ ꯑꯅꯤꯕꯨ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 8:67 ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯀꯌꯥ ꯍꯥꯠꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯅꯕꯤ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯖꯦꯂꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯀꯥꯟꯅꯕꯁꯤꯡ ꯄꯥꯝꯃꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯄꯥꯝꯃꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 8:68 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯏꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯥꯊꯤꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯅꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ 8:69 ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯆꯥꯕꯤꯌꯨ; ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯂꯥꯌꯦꯡꯕꯒꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯖꯦꯂꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | 8:70 ꯍꯦ ꯅꯕꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯇꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯐꯪꯂꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ꯫” ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯅꯤ꯫’ 8:71 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯝꯃꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯅꯔꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯥꯏꯒ꯭ꯔꯦꯟꯇꯁꯤꯡ | ꯗꯒꯤ | ꯃꯛꯀꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯁꯄꯣꯔꯇꯔꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯏꯟ | ꯃꯗꯤꯅꯥ | 8:72 ꯊꯥꯖꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯏꯒ꯭ꯔꯦꯁꯟ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯥ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯔꯤꯕꯥ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯏꯃꯤꯒ꯭ꯔꯦꯁꯟ ꯇꯧꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯏꯃꯤꯒ꯭ꯔꯦꯁꯟ ꯇꯧꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯀꯩꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯙꯔꯝꯃꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯥꯅꯈꯤꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯗꯥꯡꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯎꯏ꯫ 8:73 ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯇꯧꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯃꯤꯍꯥꯠ-ꯃꯤꯄꯨꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ 8:74 ꯊꯥꯖꯔꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯗꯒꯤ ꯃꯥꯏꯒ꯭ꯔꯦꯠ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯈꯤꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯄꯤꯀꯄꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 8:75 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯃꯤꯒ꯭ꯔꯦꯁꯟ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ, ꯅꯛꯅꯕꯥ ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ (ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯗꯥ) ꯐꯪꯐꯝ ꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ | ꯔꯦꯁ꯭ꯄꯣꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯥ | ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯁꯤ | (ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ) | 9:1 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ; ꯹:꯲ ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥ ꯃꯔꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯅꯤꯡꯊꯤꯖꯅꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ꯫” ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯥ | ꯹:꯳ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯒꯤ ꯂꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ, ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯍꯖ꯭ꯖ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ; ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯞ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯃꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯒꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛ ꯊꯣꯡꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯌꯨ; ꯏꯀꯥꯌ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ | ꯇ꯭ꯔꯤꯇꯤꯁꯤꯡ | ꯹:꯴ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯏꯀꯥꯌꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯎꯠꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯗꯕꯥ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯝ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯆꯨꯝꯃꯤꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ꯫ 9:5 ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯊꯥꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯣꯏꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯐꯪꯂꯤꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯥꯠꯂꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯨ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯑꯦꯝꯕꯨꯁ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯃꯥꯖ ꯑꯗꯨ ꯂꯤꯡꯈꯠꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯖꯗꯕꯥ ꯁꯤꯡꯂꯨꯞ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯅꯟ-ꯃꯨꯁꯂꯤꯃꯁꯤꯡ | ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯑꯦꯁꯤꯂꯝ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯣꯕꯂꯤꯒꯦꯠ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯃꯊꯛꯇꯥ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯇꯨ | ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯝ | 9:6 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯦꯁꯤꯂꯝ ꯊꯤꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩ ꯇꯥꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯌꯧꯍꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯃꯇꯧ ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ | ꯂꯝꯕꯥ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯨꯁ꯭ꯂꯤꯃꯁꯤꯡ, | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯣꯔꯗꯔ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯇꯨ | be | ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | 9:7 ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯌꯥꯅꯆꯦ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯇꯧꯒꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯁꯖꯤꯗꯀꯤ ꯈꯨꯠꯊꯥꯡꯗꯥ ꯌꯥꯅꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯂꯩꯃꯤꯟꯅꯔꯤꯕꯃꯈꯩ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯂꯩꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ꯫ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ, | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯄꯊꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯀꯟꯚꯥꯔꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯹:꯸ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ? ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯛꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯅꯆꯦꯁꯤꯡ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯃꯔꯤꯁꯤꯡꯁꯨ ꯏꯀꯥꯌ ꯈꯨꯝꯅꯔꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯣꯂꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯜꯂꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯤ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯩ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯗꯤ ꯐꯠꯇꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 9:9 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯄꯤꯀꯄꯥ ꯃꯃꯂꯗꯥ ꯌꯣꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯊꯤꯡꯏ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯛꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 9:10 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯕꯣꯟꯗꯦꯖ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯇ꯭ꯔꯤꯇꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯏꯀꯥꯌ ꯈꯨꯝꯅꯗꯦ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯂꯃꯆꯠ ꯁꯥꯖꯠ ꯆꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯅꯤ꯫ 9:11 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯃꯥꯖꯕꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯜꯂꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯉꯥꯏꯐꯗꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯙꯔꯝꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯣꯏꯔꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯏ꯫ 9:12 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯌꯥꯅꯕꯥ ꯄꯨꯔꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯔꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯂꯕꯗꯤ, ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯨꯆꯤꯡꯕꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯕꯤꯌꯨ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ | ꯆꯍꯤ ꯀꯌꯥ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯄꯤꯖ-ꯄꯤꯊꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯇꯧꯈꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯕꯥ, | ꯀꯔꯤꯒꯤꯅꯣ, | ꯃꯔꯃꯗꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯉꯥꯛꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯅꯕꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯀ | ꯁꯩꯔꯦꯡ | ꯇꯨ | be | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯗꯥꯎꯟ | ꯑꯗꯨ | ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯇꯨ | ꯂꯧꯕꯥ | ꯑꯞ | ꯈꯨꯠꯁꯥ ꯍꯩꯕꯥ | ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯑꯦꯒ꯭ꯔꯦꯁꯔꯁꯤꯡ꯫ 9:13 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯊꯨꯒꯥꯏꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯅꯕꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯑꯦꯇꯦꯛ ꯇꯧꯈꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯤꯔꯤꯕ꯭ꯔꯥ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯍꯛ ꯂꯩ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯤꯕꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯃꯥꯟꯅꯕꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ꯫ 9:14 ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯕꯨ ꯐꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ 9:15 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 9:16 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯂꯦꯄꯈꯤꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯝꯕꯔꯥ? ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯈꯛꯇꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯇꯧꯒꯗꯕꯅꯤ | ꯑꯦꯟꯇꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯃꯁꯖꯤꯗꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 9:17 ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯁꯖꯤꯗꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯗꯨꯅꯥ ꯀꯨꯐꯔ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ, ꯃꯩꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ 9:18 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯁꯖꯤꯗꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯁꯖꯤꯗꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯃꯥꯖ ꯂꯤꯡꯈꯠꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯔꯖ ꯇꯧꯕꯥ ꯈꯨꯗꯣꯜ ꯄꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | 9:19 ꯑꯗꯣꯝꯅꯥ ꯍꯤꯖꯔꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯁꯖꯤꯗꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯩ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤꯕꯔꯥ? ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯆꯞ ꯃꯥꯟꯅꯅꯥ ꯂꯧꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ꯫ 9:20 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯏꯒ꯭ꯔꯦꯠ ꯇꯧꯔꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯛꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯹:꯲꯱ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯏ; ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡ ꯉꯥꯏꯔꯤ꯫ ꯹:꯲꯲ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯁꯦꯟꯊꯪ ꯑꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯇꯧꯒꯗꯕꯅꯤ | ꯂꯧꯕꯥ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ | ꯒꯥꯏꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯃꯤꯛ | ꯑꯣꯊꯣꯔꯤꯇꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯒꯥꯏꯗꯁꯤꯡ | ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ | ꯍꯦꯟꯅꯥ | ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯒꯤ | ꯃꯦꯝꯕꯔꯁꯤꯡ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | 9:23 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯔꯕꯗꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯑꯦ | ꯃꯨꯁ꯭ꯂꯤꯝ | ꯇꯧꯒꯗꯕꯅꯤ | ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔ | ꯍꯦꯟꯅꯥ | ꯍꯦꯟꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯒꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ | 9:24 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯆꯦ-ꯏꯆꯂꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯥꯡꯂꯨꯄꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯤꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠ-ꯆꯩꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯌꯣꯟꯊꯣꯛꯂꯣꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯕꯥ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯄꯨꯔꯛꯠꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ꯫’ ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯇꯧꯒꯗꯕꯅꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ | ꯍꯦꯟꯅꯥ | ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯅꯥ | ꯹:꯲꯵ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯅꯐꯝ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯍꯨꯅꯥꯏꯒꯤ ꯂꯥꯅꯐꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯅꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤꯗꯦ; ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ, ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯄꯥꯛ ꯆꯥꯎꯔꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤꯗꯃꯛ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯊꯨꯡꯂꯈꯤꯕꯥ ꯎꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ 9:26 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯇꯪꯗꯨ ꯂꯩꯇꯥꯕꯥ (ꯁꯦꯆꯤꯅꯥ) ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯨꯡꯍꯅꯈꯤ; ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯗꯕꯥ ꯂꯤꯖꯤꯌꯅꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯂꯒꯤꯅꯤ꯫ 9:27 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ | ꯅꯟ-ꯃꯨꯁꯂꯤꯃꯁꯤꯡ | ꯇꯨ | ꯑꯦꯟꯇꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯃꯁꯖꯤꯗ | ꯏꯟ | ꯃꯛꯀꯥ | ꯹:꯲꯸ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯁꯦꯡꯗꯦ꯫ ꯆꯍꯤ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯛꯔꯦꯇꯔꯤ ꯃꯁꯖꯤꯗꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯌꯥꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯌꯔꯕꯥꯕꯨ ꯀꯤꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤ ꯈꯨꯠꯊꯥꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯦꯜ ꯇꯥꯅꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯈꯉꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 9:29 ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯙꯔꯝꯃꯕꯨ ꯌꯥꯑꯣꯗꯕꯥ, ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ (ꯕꯥꯏꯕꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ... ꯇꯣꯔꯥꯍ), ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯠꯁꯥ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ | ꯀ꯭ꯂꯦꯝ ꯇꯧꯔꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯄꯥꯝꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯈ꯭ꯔ꯭ꯏꯁ꯭ꯠꯌꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯹:꯳꯰ ꯌꯤꯍꯨꯗꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯦꯖꯔꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯈ꯭ꯔ꯭ꯏꯁ꯭ꯠꯌꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ (ꯄꯣꯂꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ)ꯅꯥ ꯃꯁꯤꯍ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯃꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤ! ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯔꯤꯕꯅꯣ! 9:31 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯦꯔꯤꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯃꯁꯤꯍꯕꯨ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯈꯛꯇꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯕꯁꯨ, ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯁꯝꯅꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤ! 9:32 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯃꯩ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯕꯥ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯄꯥꯝꯃꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯔꯕꯁꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯇꯨ | ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯕꯥ | ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯝ | ꯃꯊꯛꯇꯥ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ | ꯙꯔꯝꯃꯁꯤꯡ | 9:33 ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯀꯌꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯔꯕꯁꯨ, ꯙꯔꯝꯃ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯟꯅꯕꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯙꯔꯝꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯕꯨ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯔꯕ꯭ꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯂꯥꯏꯅꯤꯡꯕꯁꯤꯡ | 9:34 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯗꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡꯕꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡ ꯂꯧꯊꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯊꯤꯡꯏ꯫ ꯁꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯨꯄꯥꯕꯨ ꯂꯜꯂꯣꯟ ꯏꯇꯤꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯌꯨ꯫ 9:35 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ (ꯂꯧꯎ-ꯁꯤꯡ) ꯑꯗꯨ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯣꯔꯣꯛꯀꯤ) ꯃꯩꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯥ, ꯃꯅꯥꯛ ꯅꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯎꯊꯣꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ꯫ ‘ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯀꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯦꯜ ꯊꯥꯗꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯜꯂꯨ!' ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯊꯥ ꯀꯌꯥ | 9:36 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯒꯤ ꯃꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯇꯔꯥꯅꯤꯄꯥꯂꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ; ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯃꯔꯤ ꯑꯁꯤ ꯁꯦꯡꯏ꯫ ꯃꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯙꯔꯝꯃꯅꯤ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯕꯤꯌꯨ; ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ꯫ 9:37 ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯊꯥꯁꯤꯡ ꯌꯩꯊꯣꯀꯄꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯂꯀꯄꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯍꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯆꯍꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯔꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯊꯥꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯎꯏ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ꯫ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ | ꯆꯦꯛꯀꯤ | ꯏꯟ | ꯄꯔꯁꯣꯅꯦꯜ | ꯑꯦꯐꯦꯌꯔꯁꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯌꯥꯝꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ | ꯒꯨꯟ ꯂꯩꯕꯥ, | ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ, | ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯃꯁꯤ | ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯤ | ꯒꯤ | ꯍꯀꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯀ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯇꯨ | ꯂꯩꯕꯥ, | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯏꯅꯐ꯭ꯂꯤꯛꯇ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯃꯄꯥꯅꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯥ, | ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ | ꯆꯦꯛꯀꯤ | ꯁ꯭ꯄꯦꯜ ꯇꯧꯕꯥ | ꯁꯣꯁꯤꯑꯦꯜ | ꯃꯁꯥꯅꯥ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯁꯤꯖꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ, | ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯇꯣꯌꯅꯥ | 9:38 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ’ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯈꯥꯉꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯁꯤ ꯀꯔꯤꯒꯤꯅꯣ? ꯑꯗꯣꯝ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯤꯕ꯭ꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ (ꯆꯥꯡꯗꯝꯅꯕꯥ) ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯁꯤꯗꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯦꯝꯃꯤ꯫ 9:39 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯠꯠꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡ ꯑꯃꯠꯇꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏ; ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ 9:40 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨꯁꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯒꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ (ꯑꯕꯨ ꯕꯀꯔ) ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ꯫ ꯑꯅꯤꯗꯨ ꯒꯨꯍꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯇꯪꯗꯨ ꯂꯩꯇꯥꯕꯥ (ꯁꯦꯆꯤꯅꯥ) ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯍꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗꯕꯥ ꯂꯤꯖꯤꯌꯟ (ꯐꯤꯔꯤꯖꯥ) ꯀꯌꯥꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯗꯨ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯅꯦꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯗꯨ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯋꯥꯡꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯍꯥꯏꯄꯣꯛꯔꯤꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯅꯤꯡꯕꯥ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯔꯥꯏꯠ ꯑꯣꯏꯅꯥ | ꯂꯧꯕꯥ | ꯑꯞ | ꯈꯨꯠꯁꯥ ꯍꯩꯕꯥ | 9:41 ꯂꯥꯏꯅꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ꯫ ꯃꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯂꯝꯂꯕꯗꯤ꯫ 9:42 ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯨꯗꯛꯇꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯈꯣꯉꯆꯠ ꯑꯗꯨ ꯐꯖꯅꯥ ꯂꯩꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯃꯒꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯞꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯎꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯉꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯠꯂꯃꯒꯅꯤ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯗꯥ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ ꯄꯨꯔꯀꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ 9:43 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯤꯔꯦ, ꯀꯔꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯅꯣ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈꯉꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯈꯉꯗ꯭ꯔꯤꯕꯐꯥꯑꯣꯕꯥ? 9:44 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯌꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯁꯥꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯅꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ 9:45 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯈꯛꯇꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯗꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯏ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯏꯐꯥꯏ ꯇꯧꯏ꯫ 9:46 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯠꯃꯤꯟꯅꯅꯕꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯠꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯄꯥꯃꯈꯤꯗꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯤꯡꯖꯤꯅꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ’꯫ 9:47 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯆꯠꯂꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯑꯗꯨ ꯍꯦꯅꯒꯠꯂꯝꯂꯒꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯝꯂꯒꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯈꯔꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥ ꯇꯥꯕꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈꯉꯏ꯫ 9:48 ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯟꯅꯗꯒꯤ ꯂꯥꯟ ꯁꯣꯛꯅꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯝꯃꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯂꯥꯟꯊꯣꯛꯂꯝꯃꯤ, ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯊꯣꯔꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯃꯤ꯫ 9:49 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯈꯔꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯨꯇꯤ ꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ’꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯈꯣꯌ ꯍꯥꯟꯅꯗꯒꯤ ꯇꯃꯊꯤꯔꯕꯥ ꯊꯧꯗꯣꯛ ꯑꯃꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯨꯄꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ 9:50 ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯍꯜꯂꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯂꯥꯛꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯂꯧꯈꯠꯂꯦ’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯔꯥꯑꯣꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯒꯥꯔꯗꯤꯌꯟ, | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ | ꯑꯁꯤ | ꯗꯤꯛꯔꯤ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | 9:51 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯣꯛꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯒꯥꯔꯗꯤꯌꯅꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ, ꯏꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫’ 9:52 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯕꯨ (ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯊꯧꯕꯥ) ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯉꯥꯏꯔꯤꯕ꯭ꯔꯥ? ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯇꯥ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯉꯥꯏꯌꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯉꯥꯏꯔꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ | ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ | 9:53 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯔꯕꯁꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯌꯥꯔꯣꯏ; ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ 9:54 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯠꯊꯣꯀꯄꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯗꯥ ꯂꯥꯛꯇꯨꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯗꯦ꯫ 9:55 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯅꯒꯅꯨ꯫ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯈꯨꯠꯊꯥꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯑꯣꯏꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯩ꯫ 9:56 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯏ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 9:57 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯜ ꯊꯨꯃꯒꯤ ꯐꯤꯚꯝ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯒꯨꯍꯥ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯂꯕꯗꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ 9:58 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯈꯔꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ ꯌꯦꯟꯊꯣꯀꯄꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯊꯤꯔꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ꯫ 9:59 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯔꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯔꯝꯂꯕꯗꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯣꯡꯆꯥꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯄꯤꯕꯤꯒꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯨ ꯑꯗꯨꯃꯛ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯥꯁꯥ ꯇꯧꯔꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯌꯦꯟꯊꯣꯀꯄꯒꯤ ꯊꯕꯛ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯣꯕꯂꯤꯒꯦꯇꯔꯤ | ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ | ꯗ꯭ꯌꯨ | ꯑꯦꯠ | ꯒꯤ | ꯂꯣꯏꯁꯤꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯔꯃꯖꯥꯟ | 9:60 ꯐꯔꯖ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯈꯨꯗꯣꯜ ꯑꯁꯤ ꯂꯥꯌꯔꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯌꯔꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯈꯣꯃꯖꯤꯟꯅꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡꯗꯥ ꯏꯊꯤꯜ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯂꯣꯅꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯌꯔꯕꯥ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ꯫ ꯃꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯦꯛꯁꯄꯣꯖ ꯇꯧꯏ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯔꯤ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯉꯕꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯍꯥꯌꯌꯨ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ | ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ | ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯅꯕꯤ | 9:61 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯁꯨ ꯂꯩꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯕꯤꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ) ꯀꯥꯡꯕꯨ ꯄꯤꯖꯩ’꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯐꯕꯥ ꯀꯥꯡꯕꯨ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯔꯤ; ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯕꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫’ 9:62 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯟꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯅꯒꯗꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯨꯝꯃꯤ꯫ 9:63 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯩꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯕꯔꯥ? ꯃꯗꯨ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 9:64 ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯆꯦꯞꯇꯔ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯗꯅꯕꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯩ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯣꯛ; ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯄꯨꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫’ 9:65 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯨꯞꯅꯇꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥꯟꯅꯔꯝꯃꯤ’꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯂꯕꯔꯥ? ꯹:꯶꯶ ꯑꯦꯛꯁꯛꯌꯨꯖ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯦ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯈꯔꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫’ ꯃꯁꯛ ꯈꯉꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯉꯕꯥ | 9:67 ꯅꯨꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ, ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯥꯟꯅꯩ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯔꯗꯔ ꯇꯧꯏ, ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯃꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯔꯁꯀꯤ ꯁ꯭ꯠꯔꯤꯡꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 9:68 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯩ ꯊꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯃꯁꯤ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯥꯑꯣꯍꯜꯂꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯂꯦꯡꯗꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤ꯫ ꯹:꯶꯹ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯂꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯩꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯂꯧꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯔꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯨꯒꯥꯏꯔꯀꯄꯒꯨꯝ ꯅꯈꯣꯌꯁꯨ ꯂꯨꯄꯆꯔꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ, ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯃꯥꯌ ꯄꯥꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯡꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯹:꯷꯰ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯄꯥꯎ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯅꯣꯍꯥ, ꯑꯥꯗ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯃꯨꯗꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡ, ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯗꯤꯌꯥꯅꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯁꯍꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯄꯥꯎ? ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯎꯠꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯁꯣꯛ ꯑꯄꯟ ꯅꯪꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯑꯁꯣꯛ ꯑꯄꯟ ꯅꯪꯈꯤ꯫ ꯆꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯤꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯀ | ꯆꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯤꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯋꯥꯠꯄꯥ | ꯇꯨ | hold | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯏꯟ | ꯆꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | 9:71 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯅꯤꯃꯛ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ; ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯃꯥꯖꯁꯤꯡ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯖꯗꯕꯥ ꯈꯨꯗꯣꯡꯆꯥꯕꯁꯤꯡ ꯄꯤꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯥꯏꯇꯤ, ꯋꯥꯏꯖꯅꯤ꯫ 9:72 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯨꯃꯥꯟ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯏꯗꯦꯅꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ꯫ ꯃꯗꯨ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯒꯨꯟ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯉꯕꯥ | ꯄꯨꯟꯅꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯁ꯭ꯇꯦꯇꯁ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 9:73 ꯍꯦ ꯅꯕꯤ, ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯌꯨ꯫ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 9:74 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯗꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯗꯨ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯉꯗꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯒꯤ ꯁꯦꯜ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯇꯥꯅꯈꯤꯕꯈꯛꯇꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯒꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯀꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ 9:75 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯈꯔꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯈ꯭ꯔꯦ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯗꯥꯟ ꯇꯧꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯨꯝꯃꯤꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫’ 9:76 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯈꯤ꯫ 9:77 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯎꯅꯔꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯦ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯍꯣꯡꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯔꯝꯅꯥ꯫ 9:78 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯣꯏꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯈꯉꯏ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ? 9:79 ꯏꯃꯥꯟꯅꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯅꯥ ꯈꯨꯗꯣꯡꯆꯥꯕꯥ ꯄꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯣꯡꯆꯥꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯄꯤꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯹:꯸꯰ (ꯃꯁꯤ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯩ) ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯍꯥꯌꯖꯗꯕꯥ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯷꯰ ꯁꯨꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯃꯥꯉꯖꯧꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯕꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯣꯏ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯉꯕꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯂꯩꯈꯤ | ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ | ꯑꯦꯠ | ꯒꯤ | ꯑꯦꯅꯛꯌꯨꯏꯟꯇꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯇꯕꯨꯛ | 9:81 ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯊꯃꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯈꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯕꯥ ꯄꯥꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯉꯧꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯩꯁꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯏ!’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯃꯒꯅꯤ! ꯹:꯸꯲ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯣꯛꯀꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯅꯣꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯠꯀꯨꯞ ꯀꯌꯥ ꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯟꯊꯣꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ 9:83 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯄꯨꯁꯤꯜꯂꯛꯂꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯈꯣꯡꯆꯠ ꯆꯠꯅꯕꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯈꯣꯉꯅꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯩꯕꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯃꯤꯟꯅꯒꯅꯤ꯫’ 9:84 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯦꯞꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯁꯤꯈꯤ꯫ 9:85 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯅꯒꯅꯨ꯫ ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯏꯅꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ꯫ 9:86 ꯃꯇꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯆꯦꯞꯇꯔ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯁꯦꯜ ꯊꯨꯃꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯛꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ’꯫ 9:87 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯃꯤꯟꯅꯕꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯁꯤꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ 9:88 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯐꯕꯥ ꯉꯥꯏꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 9:89 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯜꯂꯤ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯌꯥꯗꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯂꯧꯕꯥ | ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ | ꯑꯦꯠ | ꯒꯤ | ꯑꯦꯅꯛꯌꯨꯏꯟꯇꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯇꯕꯨꯛ | ꯹:꯹꯰ ꯃꯔꯨꯚꯨꯃꯤꯒꯤ ꯑꯔꯕ ꯈꯔꯅꯥ ꯑꯦꯛꯁꯛꯌꯨꯖꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯒꯥ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ; ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯈꯤ꯫ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ 9:91 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯁꯣꯠꯊꯔꯕꯥ, ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯜ ꯊꯥꯗꯕꯒꯤ (ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ) ꯄꯥꯝꯕꯩ ꯂꯩꯇꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ; ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯅꯤ꯫ ꯹:꯹꯲ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯁꯨ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯉꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯥꯎꯟꯇ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ’, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯜ ꯊꯥꯗꯕꯒꯤ ꯄꯥꯝꯕꯩ ꯊꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯤꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯤꯠꯀꯨꯞ ꯅꯥꯍꯨꯝ ꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯨꯃꯖꯤꯜꯂꯀꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯉꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯇꯕꯨꯛ | 9:93 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯗꯣꯁ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯜ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯇꯥꯅꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯃꯒꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯃꯤꯟꯅꯕꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯁꯤꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯝꯂꯦ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯹:꯹꯴ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯥꯉꯖꯧꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯒꯅꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯦꯛꯁꯛꯌꯨꯖ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ; ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯄꯥꯎ ꯑꯗꯨ ꯍꯥꯟꯅꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯎꯒꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯉꯍꯅꯒꯅꯤ꯫’ 9:95 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯕꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ, ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯪꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯟꯊꯣꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯩ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯹:꯹꯶ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯟꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯔꯕꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯔꯣꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯡꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯋꯥꯈꯂꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯈꯔꯅꯥ | ꯑꯔꯕ | ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯉꯕꯥ | ꯃꯥꯌꯀꯩꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯕꯤ | 9:97 ꯕꯦꯗꯨꯏꯟ ꯑꯔꯕꯁꯤꯡꯅꯥ (ꯁꯍꯔꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ) ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯇꯧꯕꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯉꯃꯈꯩꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯒꯤ ꯆꯥꯡ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯈꯉꯏ, ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 9:98 ꯑꯔꯕ ꯈꯔꯅꯥ (ꯕꯥꯅꯨ ꯑꯁꯥꯗ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯘꯥꯇꯐꯥꯟ ꯇ꯭ꯔꯥꯏꯕꯁꯤꯡ) ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ (ꯀꯝꯄꯂꯁꯔꯤ) ꯐꯥꯏꯟ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯈꯔꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ! ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯥꯏꯒ꯭ꯔꯦꯟꯇꯁꯤꯡ, | ꯁꯄꯣꯔꯇꯔꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯇ꯭ꯔꯥꯏꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯖꯨꯍꯥꯏꯅꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯨꯁꯖꯥꯏꯅꯥ | 9:99 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯑꯔꯕ ꯈꯔꯅꯥ (ꯖꯨꯍꯥꯏꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯁꯖꯥꯏꯅꯥ ꯇ꯭ꯔꯥꯏꯕꯁ) ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯅꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯅꯃꯥꯖꯒꯥ ꯅꯛꯅꯍꯅꯕꯒꯤ ꯄꯥꯝꯕꯩ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯏ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯀꯠꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯅꯤ; ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯹:꯱꯰꯰ ꯃꯥꯏꯒ꯭ꯔꯦꯟꯇꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯄꯣꯔꯇꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯑꯥꯎꯠꯁ꯭ꯠꯔꯤꯄꯔꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ, ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯕꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯈꯤ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯈꯔꯅꯥ | ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯉꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯕꯦꯗꯨꯏꯟ | ꯇ꯭ꯔꯥꯏꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯗꯤꯅꯥ | 9:101 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯀꯣꯌꯕꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯕꯦꯗꯨꯏꯟ ꯑꯔꯕꯁꯤꯡ ꯈꯔꯗꯤ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯤꯅꯥꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯈꯔꯁꯨ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯛꯇꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯁꯨ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯉꯗꯦ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯅꯤꯔꯛ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯹:꯱꯰꯲ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ; ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯕꯥ ꯌꯥꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥꯅꯤ꯫ 9:103 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯂꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯅꯤꯖꯧ; ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥꯅꯤ꯫ 9:104 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠꯁꯤꯡꯒꯤ ꯇꯄꯁ꯭ꯌꯥ ꯂꯧꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯂꯧꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ? 9:105 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯎꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯁꯨ ꯎꯒꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯉꯍꯅꯒꯅꯤ꯫’ ꯹:꯱꯰꯶ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯁꯨ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯕꯤꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯈꯉꯍꯜꯂꯤ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯗꯨ | ꯀ | ꯃꯁꯖꯤꯗ | ꯂꯩ | been | ꯁꯥꯈꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | pervert ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯇꯝꯕꯤꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯝ, | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯉꯕꯥ | ꯀꯪꯒ꯭ꯔꯦꯒꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | 9:107 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯁꯖꯤꯗ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯟꯅꯕꯥ, ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯅꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯝꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯁꯨ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯏ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯄꯥꯃꯈꯤꯗꯦ’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯔꯤ꯫ ꯹:꯱꯰꯸ ꯅꯉꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯐꯃꯗꯨꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯒꯤ ꯍꯧꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯥ ꯌꯨꯝꯐꯝ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯃꯁꯖꯤꯗ ꯑꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯉꯝꯕꯒꯤ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯕꯅꯤ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯆꯕꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯆꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ꯫ 9:109 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯕꯤꯜꯗꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯗꯥ ꯌꯨꯝꯐꯝ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯔꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯕꯤꯜꯗꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥꯒꯤ ꯃꯩꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯅꯕꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯂꯃꯗꯝ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯌꯨꯝꯐꯝ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯔꯥ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ꯫ ꯹:꯱꯱꯰ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯥꯈꯤꯕꯥ ꯕꯤꯜꯗꯤꯡꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯆꯦꯟꯊꯔꯛꯠꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯃꯨꯁ꯭ꯂꯤꯃꯁꯤꯡ, | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯃꯇꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ, | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ | ꯌꯤꯁꯨ | 9:111 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯏꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯁꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯖꯟꯅꯠꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤ, ꯍꯥꯠꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯠꯂꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯇꯣꯔꯥꯍ, ꯂꯥꯏꯁꯣꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯣꯔꯥꯟꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯀꯅꯥ ꯂꯩꯕꯒꯦ? ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯗꯨꯅꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯔꯕꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ꯫ ꯹:꯱꯱꯲ ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ (ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ) ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ; ꯈꯣꯡꯆꯠ ꯆꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡ, ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯁꯤꯡ, ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯔꯤꯕꯁꯤꯡ; ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯉꯃꯈꯩꯁꯤꯡ ꯉꯥꯛꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯔꯤ꯫ ꯍꯪꯂꯀꯄꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯹:꯱꯱꯳ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯈꯉꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯈꯉꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯥꯉꯖꯧꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯅꯕꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯗꯦ꯫ ꯹:꯱꯱꯴ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯈꯤꯕꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯈꯉꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯆꯔꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯕꯗꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯌꯥꯑꯣꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯌꯤꯁꯨꯒꯤ | ꯋꯥꯄꯥꯎ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ | would | be | ꯂꯧꯈꯠꯈꯤꯕꯥ | ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯇꯧꯈꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯐꯣꯂꯣ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ | ꯒꯤ | ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | had | been | ꯄꯤꯕꯥ | 9:115 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯣꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯛꯀꯗꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯛꯠꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩ꯫ ꯹:꯱꯱꯶ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ; ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯄꯤꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯕꯥ ꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯅꯉꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯗꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯍꯨꯝ | ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ | ꯄꯦꯅꯤꯇꯦꯟꯇꯁꯤꯡ | ꯑꯗꯨ | ꯇꯧꯈꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯂꯧꯕꯥ | ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯑꯦꯅꯛꯌꯨꯏꯟꯇꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯇꯕꯨꯛ | ꯹:꯱꯱꯷ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥꯒꯤ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯕꯤ, ꯏꯃꯤꯒ꯭ꯔꯦꯟꯇꯁꯤꯡ (ꯃꯛꯀꯥꯒꯤ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯄꯣꯔꯇꯔꯁꯤꯡ (ꯃꯗꯤꯅꯥꯒꯤ)ꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯈꯔꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯹:꯱꯱꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯊꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯍꯨꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ (ꯇꯥꯕꯨꯀꯀꯤ ꯂꯥꯅꯐꯃꯗꯥ) ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯄꯥꯛ ꯆꯥꯎꯔꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯀꯨꯄꯁꯤꯜꯂꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯀꯨꯄꯁꯤꯜꯂꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯁꯨ (ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ) ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ (ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ)꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇꯔꯅꯔꯅꯤ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯹:꯱꯱꯹ ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯂꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯦꯞꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯅꯕꯤ | ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯍꯦꯟꯅꯥ | ꯍꯦꯟꯅꯥ | ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯅꯥ | 9:120 ꯃꯗꯤꯅꯥꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯀꯣꯌꯕꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯔꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯕꯒꯤ ꯃꯔꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯖꯕꯒꯤ ꯃꯔꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯇꯀꯈꯥꯌꯔꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯍꯥꯡꯗꯥ ꯈꯣꯉꯍꯥꯃꯗꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯍꯜꯂꯤꯕꯥ ꯈꯣꯡꯊꯥꯡꯁꯤꯡ ꯂꯧꯈꯠꯂꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯁꯦꯟꯊꯪ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯟꯗꯦ꯫ 9:121 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ, ꯑꯄꯤꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯣꯛꯂꯤꯕꯥ ꯂꯃꯗꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕꯇꯥ ꯏꯔꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯅꯕꯥ꯫ ꯄꯥꯎ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯝ | ꯹:꯱꯲꯲ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ, ꯁꯦꯛꯁꯟ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯒꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯙꯔꯝꯃꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯈꯉꯅꯕꯥ ꯆꯠꯀꯗꯕꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯒꯗꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯒꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯹:꯱꯲꯳ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯆꯦꯠꯄꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯊꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ꯫ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯂꯩꯔꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯨꯡꯗꯣꯛꯠꯔꯤꯕꯥ | ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯂꯥꯌꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ | ꯹:꯱꯲꯴ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯆꯦꯞꯇꯔ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯈꯔꯅꯥ ꯍꯪꯏ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯕꯒꯦ?’ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ 9:125 ꯊꯝꯃꯣꯌꯅꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯁꯪꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯍꯦꯅꯕꯥ ꯑꯁꯪꯕꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯂꯛꯀꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯁꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯹:꯱꯲꯶ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯆꯍꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯒꯤ ꯑꯃꯨꯛ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯅꯤꯔꯛ ꯍꯣꯠꯅꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯍꯧꯖꯤꯀꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯞ ꯇꯧꯗꯦ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯗꯦ꯫ ꯹:꯱꯲꯷ ꯑꯙ꯭ꯌꯥꯌ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯝꯃꯤ, (ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯎꯔꯤꯕꯔꯥ?’ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯀꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯦ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯗꯤ | ꯏꯅꯁꯥꯏꯠ | into | ꯒꯤ | ꯆꯔꯤꯠꯔ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 9:128 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯇꯥꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ꯫ 9:129 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯖꯔꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯔꯕꯥ ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯅꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫’ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ | ꯱꯰:꯱ ꯑꯂꯤꯐꯂꯥꯃꯔꯥ. ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯁꯟ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 10:2 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯑꯃꯅꯤ, ‘ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯕꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯣꯉꯊꯥꯡꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ?’ (ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ) ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯃꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | 10:3 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯶ꯅꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯟꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤ, ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯏꯟꯇꯔꯁꯦꯁꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? ꯱꯰:꯴ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯍꯧꯗꯣꯀꯏ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯜꯂꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯩ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 10:5 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯄꯨ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯕꯨ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯐꯦꯖꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯈꯤ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯍꯤꯒꯤ ꯃꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯗꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯉꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯈꯦꯠꯅꯍꯜꯂꯤ꯫ 10:6 ꯑꯌꯨꯛ-ꯅꯨꯡꯊꯤꯂꯒꯤ ꯑꯔꯥꯞꯄꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯩ | 10:7 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯥ ꯎꯅꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯗꯕꯥ, ꯱꯰:꯸ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯂꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯩꯅꯤ꯫ 10:9 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯒꯤ ꯎꯃꯪꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯡꯈꯠꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯔꯦꯁ꯭ꯄꯣꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | 10:10 (ꯃꯗꯨꯗꯥ) ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨꯗꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯅꯉꯕꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯨ!’ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯨꯃꯍꯠꯄꯥ ꯑꯗꯨꯗꯤ ‘ꯁꯥꯟꯇꯤ!’ ꯍꯥꯌꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯄꯨꯝꯕꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯥꯒꯠꯅꯤ!’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯣꯏꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯋꯥꯏ ꯌꯥꯑꯣꯅꯥ | ꯄ꯭ꯂꯤꯀꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | 10:11 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨ ꯍꯥꯟꯅꯅꯥ ꯂꯦꯄꯈ꯭ꯔꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯥ ꯎꯅꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯅꯕꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ꯫ 10:12 ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯐꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯦꯞꯇꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯖꯩ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥꯗꯒꯤ ꯅꯥꯟꯊꯣꯀꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯥ ꯆꯠꯊꯔꯤ (ꯃꯗꯨꯃꯛꯇꯥ), ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯊꯧꯅꯤꯖꯈꯤꯗꯕꯒꯨꯝ꯫ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ, ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯅꯥ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯎꯏ꯫ 10:13 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯤꯔꯣꯜ ꯀꯌꯥꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤ꯫ (ꯃꯗꯨꯗꯥ) ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ; ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯞ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯇꯨꯡ ꯇꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | 10:14 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯇꯧꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯅꯕꯥ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ | ꯈꯛꯇꯅꯥ | ꯀꯔꯤ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯗꯥꯎꯟ | ꯇꯨ | ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ | 10:15 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ, ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯥ ꯎꯅꯕꯒꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯇꯧꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯃꯁꯤ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯣꯔꯥꯟ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯎ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯄꯨꯔꯀꯎ꯫’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯁꯥꯅꯥ ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯦ, ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯩ꯫’ 10:16 (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯃꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯉꯃꯂꯃꯂꯣꯏ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯉꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯂꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ (ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ) ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯆꯨꯞꯄꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯈꯤ꯫ ꯅꯉꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ?' ꯂꯥꯏꯁ | ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 10:17 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯅꯣ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯌꯥꯏꯐꯕꯥ ꯐꯪꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯀ꯭ꯂꯦꯝ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | 10:18 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯀꯁꯤꯡꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯄꯥ! ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯝꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯨ!’ ꯒꯤ | ꯗꯤꯛꯔꯤ ꯑꯃꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯱꯰:꯱꯹ (ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ) ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯈꯛꯇꯃꯛ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯃꯈꯤꯕꯥ (ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ) ꯑꯗꯨ ꯍꯥꯟꯅꯅꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯊꯥꯔꯀꯏ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯦꯠ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯕꯥ | 10:20 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ꯫’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯈꯛꯇꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯉꯥꯏꯌꯨ ꯅꯉꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯁꯨ ꯉꯥꯏꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 10:21 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ (ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ) ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯊꯀꯄꯥ ꯌꯥꯍꯅꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯏ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯕꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ’꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ (ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ)ꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯂꯤꯀꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ | ꯏꯟ | ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯗꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯀꯄꯥ | 10:22 ꯂꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯧꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯖꯍꯥꯖꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯖꯍꯥꯖꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯃꯗꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯍꯔꯥꯑꯣꯏ꯫ (ꯑꯗꯨꯕꯨ) ꯃꯥꯏꯀꯩ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯒꯤ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯤꯡ ꯏꯆꯥꯎꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯨꯄꯁꯤꯜꯂꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯍꯥꯌꯖꯩ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯃꯣꯏ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯣꯏꯍꯟꯗꯨꯅꯥ, (ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯍꯥꯌꯗꯨꯅꯥ) ‘ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ꯫’ 10:23 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯤꯌꯥꯝ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ; ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯥꯡꯗꯝꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | 10:24 ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯩ꯫ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯄꯥꯝꯕꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯌꯥꯑꯣꯁꯤꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯆꯥꯔꯤ; ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯂꯃꯍꯥꯡꯗꯥ ꯈꯣꯉꯍꯥꯃꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯔꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯁꯤ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯐꯨꯃꯈꯤꯗꯕꯒꯨꯝ ꯂꯧꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯑꯣꯡ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯦꯠꯅꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯌꯨꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯂꯩꯕꯥ | 10:25 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯥꯟꯇꯤꯒꯤ ꯌꯨꯃꯗꯥ ꯀꯧꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤ꯫ 10:26 ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯐꯕꯥ ꯃꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯍꯦꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯗꯥ ꯃꯩꯁꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯣꯛꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯖꯟꯅꯠꯀꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ; | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯩ | 10:27 ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ, ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯗꯨꯅꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯨꯃꯤꯠꯀꯤ ꯃꯉꯥꯂꯅꯥ ꯊꯜꯂꯕꯥ ꯁꯔꯨꯀꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯜꯂꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯀꯅꯥꯁꯨ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯩꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ | ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯁꯤꯡ | ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ | 10:28 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯜꯂꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯁꯀꯈꯉꯅꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯒꯣꯂꯁꯦꯟꯇꯤꯁꯤꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ! ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯣꯈꯥꯏꯅꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯅꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ) ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯅꯠꯇꯦ’꯫ 10:29 ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤꯅꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯈꯤꯗꯦ꯫’ ꯱꯰:꯳꯰ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯧꯈꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯕꯥ | 10:31 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯤꯕꯅꯣ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯕꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯀꯅꯥꯅꯣ? ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯄꯨꯊꯣꯛꯂꯤꯕꯅꯣ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯄꯨꯊꯣꯛꯂꯤꯕꯅꯣ?’ ꯑꯦꯐꯦꯌꯥꯔꯁ ꯑꯁꯤ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯂꯤꯕꯅꯣ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ’꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯅꯉꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯔꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? 10:32 ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ, ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤ, ꯑꯆꯨꯝꯕꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯔꯥ, ꯑꯁꯣꯏꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ꯫ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛ ꯀꯔꯝꯅꯥ (ꯊꯥꯖꯕꯗꯒꯤ) ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯤꯕꯅꯣ? ' . 10:33 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯆꯨꯃꯊꯣꯀꯏ꯫ 10:34 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ) ꯁ꯭ꯔ꯭ꯏꯁ꯭ꯇꯤꯕꯨ ꯍꯧꯗꯣꯀꯄꯥ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ?’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁ꯭ꯔ꯭ꯏꯁ꯭ꯇꯤꯕꯨ ꯍꯧꯗꯣꯀꯏ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯅꯉꯅꯥ ꯑꯁꯨꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯅꯣ?’ 10:35 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯃꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ?’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ꯫ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯕꯒꯦ? ꯅꯉꯒꯤ ꯀꯔꯤ ꯋꯥꯐꯃꯅꯣ, ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯅꯉꯅꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯒꯅꯤ?’ 10:36 ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯟꯖꯦꯛꯁꯟ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯗꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯔꯚꯨ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡ | 10:37 ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯥ ꯉꯃꯂꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯅꯐꯤꯗ ꯇꯧꯏ; ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯗꯒꯤ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯥ꯫ ꯆꯦꯂꯦꯟꯖ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 10:38 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯔꯥ, ‘ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯤ’꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯆꯦꯞꯇꯔ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝꯃꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍ (ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ) ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯗꯨ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ! ' . 10:39 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯋꯥꯍꯟꯊꯣꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯧꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯁꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ 10:40 ꯈꯔꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯊꯥꯖꯩ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯇꯩ ꯈꯔꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ’ꯅꯥ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯤꯡꯊꯤꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯥꯏꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | 10:41 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯔꯕꯗꯤ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯂꯩꯔꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯕꯛ ꯂꯩꯔꯤ’꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯉꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ, ꯅꯉꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯁꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫’ 10:42 ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯔꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥ ꯇꯥꯔꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯕꯁꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? 10:43 ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯔꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯦꯡꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯕꯁꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯖꯁ꯭ꯇꯤꯁ | 10:44 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | 10:45 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯣꯃꯖꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯄꯨꯡ ꯑꯃꯥ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯂꯦꯞꯂꯕꯒꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯈꯉꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯤꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 10:46 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯈꯔꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯕꯁꯨ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯀꯧꯔꯕꯁꯨ, ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤꯅꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡ | 10:47 ꯖꯥꯇꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯂꯩ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯏ; ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯗꯦ꯫ 10:48 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯪꯏ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯁꯤ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ?’꯫ 10:49 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯁꯥꯗꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯖꯥꯇꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯇꯔꯝ ꯑꯃꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯔꯝ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯡ ꯑꯃꯥ ꯊꯦꯡꯊꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯃꯥꯡꯂꯣꯃꯗꯥ ꯄꯨꯈꯠꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ 10:50 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯟꯊꯈꯤꯕ꯭ꯔꯥ? ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯇꯥꯏ, ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯀꯔꯤ (ꯈꯨꯠꯂꯥꯏ) ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯍꯣꯠꯅꯒꯅꯤ?’ 10:51 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯦꯡꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ, ꯍꯧꯖꯤꯛ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯟꯅꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ! 10:52 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯕꯤꯌꯨ! ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ?' 10:53 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯍꯣꯌ, ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯇꯦꯡꯅꯥ! ꯃꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ!’ ꯒꯤ | ꯀꯟꯗꯤꯁꯟ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | 10:54 ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯃꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯨꯃꯗ꯭ꯔꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯎꯕꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯗꯦ꯫ 10:55 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯇꯕꯁꯨ ꯌꯥꯏ꯫ 10:56 ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ; | ꯀ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ, | ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 10:57 ꯃꯤꯌꯥꯝ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯣꯉꯎꯄꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯑꯃꯥ, ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ꯫ 10:58 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯍꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫’ ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯔꯣꯚꯤꯖꯟ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯐꯣꯔꯖꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | 10:59 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯔꯖ꯭ꯖꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯟꯗꯨꯅꯥ ꯌꯦꯡꯂꯕ꯭ꯔꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯔꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯔꯕꯨ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤꯕ꯭ꯔꯥ?’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯂꯕꯔꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ (ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ) ꯁꯦꯝꯕꯤꯔꯤꯕꯔꯥ?’ 10:60 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯀꯌꯥꯝ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯀꯔꯤ ꯈꯅꯒꯅꯤ? ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯏ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ | ꯑꯦꯁ꯭ꯀꯦꯞ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | 10:61 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯠꯇꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯣꯔꯥꯅꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯇꯧꯗꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯆꯦꯠꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯕꯈꯛꯇꯗꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯒꯤ ꯑꯔꯨꯝꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯤꯀꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯗꯥ (ꯔꯦꯀꯣꯔꯗ) ꯇꯧꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯍꯣꯡꯂꯛꯂꯤꯕꯥ | ꯋꯥꯍꯩ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 10:62 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯗꯤ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ 10:63 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ꯫ ꯱꯰:꯶꯴ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯁꯤ ꯍꯣꯡꯂꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 10:65 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯉꯥꯡꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯦꯁ꯭ꯄꯃꯦꯟꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ | ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 10:66 ꯄꯨꯛꯅꯤꯡ ꯆꯪꯕꯤꯌꯨ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯁꯀꯈꯉꯅꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯦ, (ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ) ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ 10:67 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯌꯦꯡꯅꯕꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯇꯥꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯏ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯂꯩꯕꯥ | ꯀ | ꯃꯆꯥ | 10:68 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯔꯦ꯫’ ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯊꯥꯛꯀꯤ (ꯑꯜꯂꯥꯍ)ꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩ! ꯔꯤꯆ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯤ꯫ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ, ꯃꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯂꯩꯇꯦ! ꯀꯔꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯔꯥ? 10:69 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯏꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏ꯫’ 10:70 (ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ) ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯂꯧꯏ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯅꯍꯅꯒꯅꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯅꯣꯍꯥ | ꯱꯰:꯷꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯣꯍꯥꯒꯤ ꯋꯥꯔꯤ ꯄꯥꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯍꯦ ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯐꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯟꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯍꯜꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ; ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯦꯁꯣꯁꯤꯑꯦꯠꯁꯤꯡꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯦꯐꯦꯌꯥꯔꯁ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯎ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯦꯐꯦꯌꯥꯔꯁ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ꯫ 10:72 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯁꯦꯜ ꯑꯃꯥ ꯍꯥꯌꯖꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯩꯒꯤ ꯁꯦꯟꯊꯪ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯈꯛꯇꯗꯥ ꯌꯧꯏ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯔꯦꯟꯗꯔ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ (ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡ)ꯗꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈ꯭ꯔꯦ꯫’ 10:73 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯍꯤꯗꯥꯛ ꯂꯥꯡꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯂꯤꯐꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ꯫ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯤ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ! 10:74 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯒꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯔꯃꯗꯦ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯁꯤꯜ ꯇꯧꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯐꯔꯧꯟ, | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯦꯔꯣꯟ | 10:75 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯣꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯔꯣꯅꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯐꯔꯧꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯀꯥꯎꯟꯁꯤꯂꯗꯥ ꯊꯥꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯅꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯆꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯔꯦꯁ꯭ꯄꯣꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯐꯔꯧꯟ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯊꯧꯗꯣꯀꯁꯤꯡ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯧꯁꯤ | 10:76 ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯃꯦꯖꯤꯀꯅꯤ꯫’ 10:77 ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯤꯅꯣ? ꯃꯁꯤ ꯁꯣꯔꯁꯔꯤꯅꯤ? ꯁꯣꯔꯁꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯆꯥꯎꯈꯠꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ!' 10:78 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯉꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯦ!' ꯐꯔꯧꯟ | ꯑꯣꯔꯗꯔꯁꯤꯡ | ꯒꯤ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ | ꯍꯩꯊꯣꯏ-ꯁꯤꯡꯊꯣꯏꯕꯥ | ꯁꯣꯔꯁꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯤꯞꯇꯀꯤ | ꯇꯨ | ꯀꯝꯄꯤꯇꯤꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯱꯰:꯷꯹ (ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ) ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌ ꯍꯩꯊꯣꯏ-ꯁꯤꯡꯊꯣꯏꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯄꯨꯔꯀꯎ꯫ 10:80 ꯂꯧꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯣꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ꯫’ 10:81 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯆꯨꯃꯊꯣꯛꯇꯦ꯫’ 10:82 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯍꯩꯅꯥ ꯆꯨꯃꯊꯣꯀꯏ, ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯔꯕꯁꯨ꯫ 10:83 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯈꯔꯈꯛꯇꯅꯥ ꯃꯧꯁꯤꯕꯨ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯔꯧꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯥꯎꯟꯁꯤꯂꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯈꯤ꯫ ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯧꯁꯤ | ꯍꯥꯌꯔꯀꯏ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯇꯨ | ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 10:84 ꯃꯨꯁꯥꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯍꯦ ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡ)ꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ 10:85 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 10:86 ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯌꯨ꯫’ 10:87 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯣꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯄꯇꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ, ‘ꯏꯖꯤꯞꯇꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯀꯛꯅꯕꯥ ꯌꯨꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯕꯤꯌꯨ꯫’ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯥꯏꯀꯩ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯕꯤꯌꯨ (ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯇꯧꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ); ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯤꯡꯈꯠꯄꯥ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯌꯨ꯫’ ꯃꯧꯁꯤ | ꯁꯨꯞꯂꯤꯀꯦꯠ ꯇꯧꯏ | ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ | ꯐꯔꯧꯟ | ꯱꯰:꯸꯸ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯈꯤ꯫ ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯐꯔꯧꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯀꯥꯎꯟꯁꯤꯂꯗꯥ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯃꯈꯣꯌ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡ ꯃꯥꯡꯍꯅꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯕꯨ ꯀꯅꯈꯠꯍꯅꯕꯤꯌꯨ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯉꯃꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ 10:89 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯑꯜꯂꯥꯍ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯦ; ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯉꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ | ꯉꯥꯏꯍꯥꯛ ꯂꯩꯔꯒꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ | ꯃꯤꯅꯤꯠ | ꯇꯨ | ꯍꯥꯌꯌꯨ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | 10:90 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯗꯥ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯐꯔꯧꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯟꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯈꯤ, ‘( ꯍꯧꯖꯤꯛ) ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯥꯖꯩ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯛ (ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡ)ꯗꯥ ꯁꯔꯦꯟꯗꯔ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ ꯱꯰:꯹꯱ (ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ), ‘ꯍꯧꯖꯤꯛ (ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯤꯌꯨ)! ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯅꯊꯦꯡꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ 10:92 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ (ꯔꯥꯃꯁꯤꯁ II) ꯉꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯀꯆꯥꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯀꯅꯕꯤꯒꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯕꯥ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯀꯌꯥꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯗꯦ! ꯱꯰:꯹꯳ (ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ) ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯃꯗꯥ ꯊꯃꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯃꯁꯤꯡ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯄꯤꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯂꯩꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯉꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯀꯃꯗꯧꯕꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯂꯨꯖꯔꯕꯁꯤꯡ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | 10:94 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯂꯥꯛꯂꯦ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯨ꯫ 10:95 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯉꯈ꯭ꯔꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯃꯒꯅꯤ꯫ 10:96 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯊꯨꯡꯂꯒꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯣꯏ, ꯱꯰:꯹꯷ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯂꯥꯛꯂꯕꯁꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯎꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯌꯣꯅꯥ | 10:98 ꯀꯔꯤꯒꯤꯅꯣ, ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯌꯣꯅꯥꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ 10:99 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯄꯥꯃꯂꯕꯗꯤ, ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯊꯥꯖꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? 10:100 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 10:101 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯂꯦꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯌꯦꯡꯎ! ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯗꯦ꯫ 10:102 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯈꯤꯗ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯌꯦꯡꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯉꯥꯏꯔꯤꯕꯔꯥ?’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯉꯥꯏꯌꯨ; ꯉꯥꯏꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯃꯤꯟꯅꯒꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯑꯣꯕꯂꯤꯒꯦꯁꯟ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | 10:103 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯣꯕꯂꯤꯒꯦꯠ ꯗ꯭ꯌꯨꯇꯤꯅꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ | ꯱꯰:꯱꯰꯴ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯍꯦ ꯃꯤꯌꯥꯝ! ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯗꯦ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯤꯍꯅꯒꯗꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯩ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯏꯃꯥꯟꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯦ, ꯱꯰:꯱꯰꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ, ꯑꯁꯦꯡꯕꯥ ꯊꯥꯖꯕꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯙꯔꯝꯃꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯊꯝꯃꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 10:106 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯅꯃꯥꯖ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ | ꯇꯧꯕꯥ ꯌꯥꯏ | ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯌꯨ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯅꯠꯇꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 10:107 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯟꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯒꯥꯏꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯄꯥ | ꯱꯰:꯱꯰꯸ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯍꯦ ꯃꯤꯌꯥꯝ! ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯂꯥꯛꯂꯦ꯫ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤ, ꯃꯁꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯛꯇꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯃꯁꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ' . ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯖꯖꯁꯤꯡ | 10:109 ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯩꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯀꯅꯐꯔꯝ ꯇꯧꯏ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ | ꯱꯱:꯱ ꯑꯂꯤꯐꯂꯥꯃꯔꯥ. (ꯃꯁꯤ) ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯀꯃꯥꯟꯗ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ | ꯱꯱:꯲ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯔꯤꯇꯔꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯱꯱:꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯇꯄꯊꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯩ꯫ ꯱꯱:꯴ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯈꯉꯏ | ꯒꯤ | ꯊꯣꯏꯗꯣꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯄꯨꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ | ꯱꯱:꯵ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯨꯄꯆꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯝꯃꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯈꯉꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯔꯣꯚꯤꯖꯟ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 11:6 ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯝꯂꯛꯀꯤ ꯁꯥ-ꯎꯆꯦꯛ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯔꯖ꯭ꯖꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯅꯠꯇꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯂꯦꯡꯗꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯔꯤꯄꯣꯖꯤꯇꯔꯤ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯏ꯫ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯀ꯭ꯂꯦꯝ ꯇꯧꯔꯤ, | ꯏꯅꯁꯣꯂꯦꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ꯫ 11:7 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯶ꯅꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯟ ꯑꯗꯨ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯕꯤꯅꯕꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯊꯕꯛꯇꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ‘ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯛꯀꯅꯤ’ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫ 11:8 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯊꯦꯡꯊꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯪꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯀꯔꯤꯅꯥ ꯊꯤꯡꯖꯤꯜꯂꯤꯕꯅꯣ?’ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯔꯣꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯨꯄꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯱꯱:꯹ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯊꯀꯄꯥ ꯌꯥꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯤꯡꯂꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯀꯏ꯫ 11:10 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯥꯏꯐ-ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯄꯤꯖꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯐꯠꯇꯕꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ!’ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯍꯥꯛ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯏ, ꯱꯱:꯱꯱ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯞ ꯀꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯃꯃꯜ ꯉꯥꯏꯔꯤ꯫ 11:12 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯝꯂꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯠ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯅꯣ?’ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯦꯂꯦꯟꯖ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯀ꯭ꯂꯦꯝ ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯏꯈꯤ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯱꯱:꯱꯳ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯤ’? (ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ) ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯐꯣꯔꯖꯤꯡ ꯆꯦꯞꯇꯔ ꯇꯔꯥ ꯄꯨꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯉꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ꯫' 11:14 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯛꯠꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯅꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯔꯦꯟꯗꯔ ꯇꯧꯈꯤꯕ꯭ꯔꯥ (ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯟ ꯑꯣꯏꯔꯦ)? ꯒꯤ | ꯑꯐꯕꯥ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯁꯤ | ꯔꯤꯄꯦꯏꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | 11:15 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯂꯃꯀꯣꯌꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯁꯦꯜ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯣꯏ; ꯱꯱:꯱꯶ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯃꯩ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯌ ꯄꯥꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯌꯥꯝꯕꯥ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | 11:17 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤꯕꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯧꯁꯤꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯀꯔꯤ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ? ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯩ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯄꯥꯔꯇꯤꯁꯤꯄꯦꯟꯇꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯂꯝ ꯑꯗꯨ ꯃꯩ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯆꯥꯎꯕꯥ | ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | 11:18 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛꯇꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯂꯩꯕꯒꯦ? ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯄꯨꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥꯛꯁꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯥꯞ ꯑꯗꯨ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯁꯣꯛꯂꯒꯅꯤ, ꯱꯱:꯱꯹ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯏ꯫ ꯱꯱:꯲꯰ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯊꯨꯒꯥꯏꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ; ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯀꯅꯥꯁꯨ ꯂꯩꯇꯦ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯅꯤ ꯍꯦꯅꯒꯠꯀꯅꯤ; ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯎꯕꯥ ꯉꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯱꯱:꯲꯱ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌ ꯃꯥꯉꯈ꯭ꯔꯕꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯆꯠꯈ꯭ꯔꯦ; ꯱꯱:꯲꯲ ꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯥꯉꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | ꯱꯱:꯲꯳ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯖꯟꯅꯠꯀꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ 11:24 ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯅꯤ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯁꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯩ, ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯆꯞ ꯃꯥꯟꯅꯅꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯔꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯅꯣꯍꯥ | ꯱꯱:꯲꯵ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯣꯍꯥꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯊꯥꯈꯤ꯫ (ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ,) ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯱꯱:꯲꯶ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯖꯩ꯫’ ꯱꯱:꯲꯷ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯀꯥꯎꯟꯁꯤꯂꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯣꯂꯣꯋꯔꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯅꯦꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜꯂꯣꯟ ꯑꯁꯤ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯎꯗꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯏ꯫’ ꯅꯣꯍꯥ | ꯗꯤꯕꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯱꯱:꯲꯸ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯈꯜꯂꯤ! ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯂꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯕꯁꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? 11:29 ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯃꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯍꯥꯌꯖꯗꯦ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯁꯦꯟꯊꯣꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯈꯛꯇꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯎꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯗꯤ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯛꯇꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯑꯩꯍꯥꯛꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯤ꯫ 11:30 ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯕꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯔꯥ, ꯑꯩꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯒꯅꯤ? ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? 11:31 ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯗꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯐꯔꯤꯁꯇꯥꯍꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯨꯀꯠꯆꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯗꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯁꯤ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯍꯥꯀꯁꯨ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯃꯒꯅꯤ꯫’ 11:32 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯍꯦ ꯅꯣꯍꯥ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯛꯂꯦ꯫” ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯄꯨꯔꯀꯎ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ!' ꯱꯱:꯳꯳ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ; ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ 11:34 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯀꯁꯤꯅꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫’ ꯱꯱:꯳꯵ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤ (ꯃꯁꯥꯅꯥ) ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯅꯤ? ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯄꯥꯞ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯦ꯫’ 11:36 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯣꯍꯥꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯣꯏ, ꯍꯥꯟꯅꯗꯒꯤ ꯊꯥꯖꯔꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯁꯥꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯅꯣꯍꯥ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯂꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯆꯦꯜꯂꯤ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯑꯥꯔꯛ | 11:37 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯎꯕꯥ (ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ)ꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ, ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯁꯤ ꯁꯥꯒꯠꯂꯨ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯒꯅꯨ; ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯒꯅꯤ꯫’ 11:38 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯁꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯁꯨ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ 11:39 ꯀꯅꯥꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯅꯥꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯒꯅꯤ꯫’ 11:40 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯅꯣꯍꯥꯗꯥ) ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯗꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯅꯤ (ꯍꯥꯌꯕꯗꯨꯗꯥ) ꯆꯦꯅꯁꯤꯜꯂꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯥꯟꯅꯅꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯄꯅꯈ꯭ꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯈ꯭ꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯈꯔꯈꯛꯇꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯱꯱:꯴꯱ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯅꯣꯍꯥ) ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯀꯣꯔꯁ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯕꯔꯊ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥꯅꯤ꯫’ ꯅꯣꯍꯥꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯃꯆꯥ | 11:42 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨ (ꯍꯥꯌꯕꯗꯤ) ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯆꯦꯅꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯣꯍꯥꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ, ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ!’ 11:43 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯇꯨꯔꯦꯜ ꯑꯃꯗꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯏꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯅꯣꯍꯥ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯉꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫’ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯏꯆꯥꯎ ꯂꯥꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ꯫ ꯅꯣꯍꯥꯒꯤ | ꯑꯥꯔꯛ | ꯕꯔꯊꯁꯤꯡ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯃꯥꯎꯟꯇ | ꯑꯜ | ꯖꯨꯗꯤ | ꯱꯱:꯴꯴ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯨ꯫ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ, ꯂꯦꯄꯀꯅꯨ!' ꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯍꯟꯊꯔꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯥꯔꯛ ꯑꯗꯨ (ꯇꯨꯔꯦꯜ) ꯑꯜ ꯖꯨꯗꯤꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯒꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ, ꯆꯠꯂꯨ!’ ꯱꯱:꯴꯵ ꯅꯣꯍꯥꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯀꯧꯔꯒꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯍꯦ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯃꯨꯡꯗꯒꯤꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯖꯖꯅꯤ꯫’ ꯱꯱:꯴꯶ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯣꯍꯥ, ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡꯒꯤ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯃꯁꯤ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯍꯪꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯏ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯕꯥ꯫’ ꯱꯱:꯴꯷ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯍꯥꯌꯖꯕꯗꯒꯤ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯆꯔꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯁꯨ ꯃꯥꯉꯈ꯭ꯔꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯒꯅꯤ꯫’ ꯅꯣꯍꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯐꯪꯂꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯱꯱:꯴꯸ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯍꯦ ꯅꯣꯍꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯂꯩꯅꯥ ꯂꯥꯀꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫’ 11:49 ꯃꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯒꯤꯅꯤ; ꯃꯁꯤ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯗꯣꯝ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯦ꯫ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯩꯌꯨ; ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯐꯜ ꯑꯁꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯍꯨꯗ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯥꯗ | ꯱꯱:꯵꯰ ꯑꯥꯗꯇꯥ (ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ) ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯍꯨꯗ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ; ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯗꯤ ꯐꯣꯔꯖꯔ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ 11:51 ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯃꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯁꯦꯜ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯍꯥꯌꯖꯗꯦ꯫ ꯑꯩꯒꯤ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯕꯨ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯈꯛꯇꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯅꯉꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯥꯗ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯍꯨꯗꯀꯤ | ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | 11:52 ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯧ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯄꯁ꯭ꯌꯥ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯎ꯫ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯆꯥꯎꯕꯥ (ꯏꯁꯤꯡꯒꯤ) ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ; ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯂꯗꯥ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯍꯥꯄꯀꯅꯤ꯫ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ 11:53 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯍꯨꯗ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ 11:54 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯜ ꯑꯃꯠꯇꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯍꯥꯌꯗꯦ꯫’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ꯫ 11:55 ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯩ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 11:56 ꯇꯁꯦꯡꯕꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯐꯣꯔꯂꯣꯛꯅꯥ ꯂꯧꯗꯕꯥ ꯀ꯭ꯔꯣꯂꯤꯡ ꯖꯤꯕ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ 11:57 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯄꯤꯖꯔꯦ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯩ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯁꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯑꯁꯤ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯁꯦꯚ ꯇꯧꯏ | ꯍꯨꯗ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯗꯒꯤ | ꯒꯤ | ꯍꯥꯔꯁ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | 11:58 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯨꯗꯄꯨ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯒꯤ ꯈꯨꯠꯊꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯥꯗ | ꯑꯁꯤ | ꯁꯥꯑꯣꯈꯤ | ꯏꯟ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯃꯊꯪꯒꯤ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯱꯱:꯵꯹ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯥꯗ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯇꯧꯈꯤ . 11:60 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯁꯥꯞ ꯑꯃꯅꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ (ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯥꯞ ꯄꯤꯒꯅꯤ) ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯥꯗꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯆꯠꯈ꯭ꯔꯦ ꯑꯥꯗ, ꯍꯨꯗꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯁꯥꯂꯤꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯃꯨꯗ | ꯱꯱:꯶꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯃꯨꯗꯇꯥ (ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ) ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯁꯥꯂꯤꯍ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ; ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯍꯤꯡꯍꯅꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯞ ꯀꯣꯀꯄꯤꯌꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯄꯥꯞ ꯀꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯅꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ (ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ)ꯒꯤ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯤ꯫’ ꯁꯥꯂꯤꯍꯒꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ, | ꯄꯔꯐꯦꯔꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | ꯕꯦꯖ ꯂꯩꯇꯕꯥ | ꯆꯠꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯗꯒꯤ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | via | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯅꯕꯤ | ꯱꯱:꯶꯲ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯁꯥꯂꯤꯍ, ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯥꯁꯥꯒꯤ ꯍꯧꯔꯀꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯀꯔꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩ꯫’ ꯁꯥꯂꯤꯍ | ꯁꯤꯡꯅꯕꯥ ꯀꯌꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯱꯱:꯶꯳ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯈꯅꯕꯤꯌꯨ! ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯍꯝ ꯄꯤꯕꯤꯔꯕꯗꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯕꯨ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯒꯅꯤ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯉꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯥꯡꯖꯕꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯕꯇꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯇꯧꯔꯣꯏ꯫’ ꯒꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯃꯨꯗ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯱꯱:꯶꯴ ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯃꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯎꯃꯪꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯆꯦꯅꯁꯤꯜꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯊꯦꯡꯅꯒꯅꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯅꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ ꯱꯱:꯶꯵ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯃꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯁꯥꯂꯤꯍ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯗꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯍꯨꯝꯅꯤ ꯂꯧꯕꯤꯌꯨ! ꯃꯁꯤ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ!’ 11:66 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯥꯂꯤꯍꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯕꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 11:67 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ (ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯠ)ꯒꯤ ꯈꯣꯟꯖꯦꯂꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯐꯃꯗꯥ ꯀꯨꯄꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯎꯈꯤ; ꯱꯱:꯶꯸ꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯩꯔꯃꯗꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯊꯃꯨꯗꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯕꯦꯒꯣꯅꯦ ꯊꯥꯃꯨꯗ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ | ꯱꯱:꯶꯹ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯁꯥꯟꯇꯤ!’꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ ‘ꯁꯥꯟꯇꯤ! ’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯔꯣꯁ꯭ꯇꯦꯗ ꯁꯟ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ | ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯏ | ꯇꯨ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯂꯣꯠ | 11:70 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯨꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯎꯕꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯤꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯅꯨ’꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯂꯣꯠꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ | ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ | ꯁꯥꯔꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯑꯁꯤ | ꯇꯨ | ꯂꯩꯕꯥ | ꯀ | ꯃꯆꯥ | ꯀꯧꯕꯥ | ꯏꯁꯥꯛ | ꯱꯱:꯷꯱ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯣꯏꯅꯕꯤ (ꯁꯥꯔꯥ)ꯅꯥ ꯅꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯏꯁꯥꯀꯀꯤ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯄꯤꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯀꯣꯕꯀꯤ ꯏꯁꯥꯀꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ꯫ ꯱꯱:꯷꯲ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ! ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯍꯜ ꯑꯣꯏꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯄꯨꯔꯣꯏꯕꯥ ꯆꯍꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯨꯔꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ (ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯃꯥ) ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯃꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯆꯝꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ ꯱꯱:꯷꯳ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯀꯔꯤꯅꯣ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪꯗꯥ ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯌꯨ, ꯍꯦ ꯌꯨꯃꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯏ, ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤ꯫’ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯑꯁꯤ | ꯍꯥꯌꯈꯤ | ꯑꯗꯨ | ꯒꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯂꯣꯠ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯇꯨ | be | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯃꯔꯃꯗꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯑꯦꯛꯇꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯣꯗꯣꯃꯤ | 11:74 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯗꯒꯤ ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯑꯗꯨ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯣꯠꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯖꯈꯤ; ꯱꯱:꯷꯵ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯱꯱:꯷꯶ (ꯃꯗꯨ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ,) ‘ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ, ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯎ; ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ, ꯃꯗꯨ ꯍꯟꯖꯤꯟ ꯍꯟꯖꯤꯟ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫’ ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯂꯣꯠ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯣꯃꯣꯁꯦꯛꯁꯨꯑꯦꯂꯁꯤꯡ | 11:77 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯣꯇꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯅꯤ꯫’ ꯱꯱:꯷꯸ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ; ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯉꯩꯗꯥ꯫ ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯐꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯆꯥꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ (ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯗꯥ ꯂꯧꯕꯤꯌꯨ), ꯃꯈꯣꯌ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯁꯦꯡꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯤꯊꯨꯡꯂꯦꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ?’ ꯱꯱:꯷꯹ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯏ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯆꯥꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯛ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯐꯖꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫’ ꯱꯱:꯸꯰ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯑꯆꯦꯠꯄꯥ ꯌꯨꯝꯕꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ!’ ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ | ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ | ꯂꯣꯠ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯇꯨ | ꯁꯣꯀꯄꯥ | ꯃꯊꯛꯇꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯂꯃꯆꯠ ꯁꯥꯖꯠ ꯁꯣꯟꯊꯕꯥ | ꯱꯱:꯸꯱ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯂꯣꯠ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯦꯡꯅꯔꯣꯏ꯫ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯒꯤ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯄꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨ ꯑꯌꯨꯛꯀꯤ ꯃꯇꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯛꯂꯦ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯅꯠꯇꯦ?’ ꯒꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯂꯣꯠ | 11:82 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯂꯥꯟꯊꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯈꯤ, ꯁꯤꯂꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯁꯤꯠꯂꯕꯥ ꯂꯝ; ꯱꯱:꯸꯳ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯥꯔꯛ ꯇꯧꯔꯒꯥ, ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯁꯨ'ꯑꯥꯏꯕ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯗꯤꯌꯥꯟ | ꯱꯱:꯸꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯗꯤꯌꯥꯅꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯁꯨ’ꯏꯕꯕꯨ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ; ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯈꯣꯡꯊꯥꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯁ꯭ꯀꯦꯜ ꯑꯗꯨ ꯍꯟꯊꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯎꯔꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛ ꯌꯥꯏꯐ-ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯄꯤꯖꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯐꯪꯕꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ꯫ ꯁꯨ'ꯑꯥꯏꯕ | ꯍꯥꯌꯔꯀꯏ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯇꯨ | ꯂꯂꯣꯟ-ꯏꯇꯤꯛꯀꯤ ꯊꯕꯛ | ꯐꯖꯅꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯇꯨ | ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯱꯱:꯸꯵ ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁ꯭ꯀꯦꯜ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯕꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯌꯨ꯫ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩ ꯍꯟꯊꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯝ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯅꯪꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 11:86 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯃꯥꯟꯅꯕꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯅꯠꯇꯦ꯫’ ꯁꯨ'ꯑꯥꯏꯕꯀꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ, | ꯄꯔꯐꯦꯔꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | ꯕꯦꯖ ꯂꯩꯇꯕꯥ | ꯆꯠꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | via | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯅꯕꯤ | ꯱꯱:꯸꯷ ‘ꯁꯨꯑꯥꯏꯕ, ’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯃꯈꯩ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯕꯔꯥ? ꯅꯍꯥꯛ ꯀ꯭ꯂꯦꯃꯦꯟꯇ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯥꯏꯠ-ꯃꯥꯏꯟꯗꯅꯤ!' ꯱꯱:꯸꯸ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯈꯅꯕꯤꯌꯨ! ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯂꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯆꯥꯀꯆꯥ-ꯏꯊꯛ ꯄꯤꯕꯤꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯄꯥꯃꯗꯦ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯁꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯄꯥꯃꯗꯦ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯥꯔꯤꯕꯃꯈꯩ ꯔꯤꯐꯣꯔꯝ ꯇꯧꯅꯕꯥ, ꯑꯩꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯈꯛꯇꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯏ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯩꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯖꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯩꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯄꯁ꯭ꯌꯥ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯛꯂꯤ꯫ ꯁꯨ'ꯑꯥꯏꯕ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯔꯤ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯜꯂꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯅꯥ | 11:89 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯕꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯅꯣꯍꯥ, ꯍꯨꯗ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥꯂꯤꯍꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯠꯀꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ (ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ) ꯃꯇꯝ ꯀꯨꯏꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯱꯱:꯹꯰ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯄꯁ꯭ꯌꯥ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯎ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ, ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫’ ꯱꯱:꯹꯱ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯁꯨꯑꯥꯏꯕ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯁꯣꯟꯊꯕꯥ ꯎꯔꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯇ꯭ꯔꯥꯏꯕ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯤꯜ ꯂꯥꯡꯂꯃꯒꯅꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ' . ꯱꯱:꯹꯲ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯑꯩꯒꯤ ꯀꯥꯡꯕꯨ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯀꯅꯈꯠꯂꯛꯂꯤꯕꯔꯥ? ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯅꯕꯥ ꯂꯧꯈꯠꯈ꯭ꯔꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯀꯣꯅꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯱꯱:꯹꯳ ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯐꯤꯚꯃꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ; ꯑꯩꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯂꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯀꯅꯥꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯅꯣ꯫ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ; ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫’ ꯁꯨ'ꯑꯥꯏꯕ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯊꯤꯕꯥ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯁꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯱꯱:꯹꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤ ꯈꯨꯠꯊꯥꯡꯗꯥ ꯁꯨꯌꯕꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ꯫ (ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ) ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯑꯃꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯌꯨꯛ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯐꯃꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯒꯥ ꯁꯤꯈꯤ, [...] ꯱꯱:꯹꯵ꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯩꯔꯃꯗꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ꯫ ꯆꯠꯈꯤ, ꯃꯤꯗꯤꯌꯥꯅꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯊꯥꯃꯨꯗꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ꯫ ꯐꯔꯧꯟ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯂꯤꯗ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | into | ꯍꯦꯜ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯱꯱:꯹꯶ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯣꯁꯤꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯱꯱:꯹꯷ ꯗꯥ ꯐꯔꯧꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯀꯥꯎꯟꯁꯤꯂꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯉꯥꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯆꯨꯝꯃꯤ꯫ ꯱꯱:꯹꯸ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯩꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯃꯐꯃꯅꯤ! 11:99 ꯃꯥꯂꯦꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯆꯠꯅꯕꯥ ꯁꯥꯞ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯀꯠꯊꯣꯛꯀꯗꯕꯥ ꯀꯠꯊꯣꯀꯄꯅꯤ꯫ ꯱꯱:꯱꯰꯰ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯎꯗꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯁꯤꯡꯒꯤ ꯄꯥꯎꯅꯤ; ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯔꯗꯤ ꯍꯧꯖꯤꯀꯁꯨ ꯂꯦꯞꯂꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯇꯩ ꯈꯔꯗꯤ ꯁ꯭ꯇꯕꯜ ꯑꯣꯏꯔꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯅꯥ | ꯱꯱:꯱꯰꯱ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯈꯤꯗꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯈꯤꯗꯦ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯈꯛꯇꯗꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯱꯱:꯱꯰꯲ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯤꯖꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏ, ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏ꯫ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯱꯱:꯱꯰꯳ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯀꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯁꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯃꯤꯄꯨꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯊꯨꯡꯂꯒꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯱꯱:꯱꯰꯴ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯀꯥꯎꯟꯇꯔ ꯇꯔꯝ ꯑꯃꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯌꯩꯊꯣꯛꯂꯣꯏ꯫ ꯱꯱:꯱꯰꯵ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯈꯔꯅꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯈꯔꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯒꯅꯤ꯫ 11:106 ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯩꯗꯥ (ꯃꯩꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯀꯅꯤ) ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯒꯅꯤ, ꯱꯱:꯱꯰꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ, ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯂꯦꯡꯗꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯃꯈꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯜꯂꯤ꯫ 11:108 ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯔꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯂꯦꯡꯗꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯃꯈꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯅꯥ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯈꯨꯗꯣꯜ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯖꯟꯅꯠꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ | ꯕꯦꯖ ꯂꯩꯇꯕꯥ | ꯆꯠꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ | ꯍꯦꯟꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | via | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯱꯱:꯱꯰꯹ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯀꯔꯤꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯅꯣ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯩ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯟꯊꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯆꯥꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯱꯱:꯱꯱꯰ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯧꯁꯤꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯤꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯃꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯈꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯄꯣꯀꯏ꯫ ꯱꯱:꯱꯱꯱ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯠꯐꯣꯔꯗ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | be | ꯏꯅꯁꯣꯂꯦꯟꯇ ꯑꯣꯏꯕꯥ | 11:112 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯀꯄꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯎꯏ꯫ ꯊꯤꯕꯥ | ꯈꯛꯇꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯑꯣꯊꯣꯔꯤꯇꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | 11:113 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯩꯅꯥ ꯆꯥꯀꯄꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯣꯀꯍꯟꯗꯅꯕꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯣꯏ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯔꯨꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ | 11:114 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯨꯃꯤꯠꯀꯤ ꯃꯄꯥꯟ ꯑꯅꯤꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯈꯔꯗꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯂꯥꯀꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯱꯱:꯱꯱꯵ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯩꯌꯨ; ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯁꯦꯟꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ꯫ ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 11:116 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ (ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ) ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯔꯣꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯈꯔꯈꯛꯇꯃꯛ ꯂꯩꯔꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯔꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯌꯥꯍꯟꯗꯅꯥ ꯂꯩꯔꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯂꯥꯏꯕꯛ ꯐꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯝꯂꯕꯗꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ | ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ | ꯱꯱:꯱꯱꯷ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯱꯱:꯱꯱꯸ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯄꯥꯃꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯕꯨ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯈꯛꯇꯃꯛ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯥ ꯆꯠꯊꯔꯤ꯫ ꯱꯱:꯱꯱꯹ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯃꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯝꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯁꯤ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯔꯣꯛ) ꯖꯤꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯄꯨꯟꯅꯥ꯫’ ꯋꯥꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯅꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ | 11:120 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯄꯥꯎꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯄꯥꯎ ꯐꯥꯑꯣꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯕꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯈꯨꯠꯊꯥꯡꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯦ꯫ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯱꯱:꯱꯲꯱ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁ꯭ꯇꯦꯁꯅꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ; ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁ꯭ꯇꯦꯁꯅꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤ꯫ ꯱꯱:꯱꯲꯲ ꯉꯥꯏꯌꯨ; ꯑꯩꯈꯣꯌꯁꯨ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫’ ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯨ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯱꯱:꯱꯲꯳ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ; ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯗꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ, | ꯃꯁꯥꯃꯛ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯇꯨ | ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯥ | ꯱꯲:꯱ ꯑꯂꯤꯐꯂꯥꯃꯔꯥ. ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯀꯀꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯱꯲:꯲ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ, ꯑꯔꯕꯤꯛ ꯀꯣꯔꯥꯟ ꯑꯃꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ꯫ ꯱꯲:꯳ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯑꯁꯤ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯋꯥꯔꯤꯁꯤꯡ ꯔꯤꯑꯣꯏꯅ ꯇꯧꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯦ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯖꯣꯁꯦꯐ | ꯱꯲:꯴ ꯌꯣꯁꯦꯐꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯥꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯃꯄꯥ, ꯑꯩꯅꯥ ꯒ꯭ꯔꯍ ꯱꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥ ꯎꯈꯤ; ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯕꯥ ꯎꯈꯤ꯫’ ꯱꯲:꯵ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ꯫ ꯱꯲:꯶ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯔꯊ ꯇꯝꯕꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯥꯀꯄꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯀꯣꯕꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯏ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯌꯣꯁꯦꯐꯀꯤ | ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯏꯔꯀꯄꯥ | ꯏꯀꯥꯏꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄ꯭ꯂꯠ | ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ | ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ | ꯱꯲:꯷ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯌꯣꯁꯦꯐ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯱꯲:꯸ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯀꯌꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯩꯔꯕꯁꯨ ꯌꯣꯁꯦꯐ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯏ꯫ ꯱꯲:꯹ (ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ) ꯌꯣꯁꯦꯐꯄꯨ ꯍꯥꯠꯂꯁꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ (ꯂꯥꯞꯄꯥ) ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯃꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯁꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯥꯒꯤ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯁꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯒꯅꯤ꯫’ 12:10 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯠꯇꯦ, ꯌꯣꯁꯦꯐꯄꯨ ꯍꯥꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯈꯔꯥ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯃꯝꯕꯥ ꯂꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ, ꯂꯃꯀꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫” ꯒꯤ | ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯖꯦꯀꯣꯕ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯖꯣꯁꯦꯐ | ꯱꯲:꯱꯱ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯏꯄꯥ, ꯅꯉꯒꯤ ꯀꯔꯤ ꯋꯥꯐꯃꯅꯣ, ꯅꯉꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯣꯁꯦꯐꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯦꯗꯚꯥꯏꯖꯔꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯱꯲:꯱꯲ ꯍꯌꯦꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥꯟꯅꯅꯕꯥ ꯊꯥꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫’ 12:13 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯠꯍꯅꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯕꯤꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯩ꯫’ ꯱꯲:꯱꯴ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯀꯌꯥꯅꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯎꯆꯦꯛ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯃꯥꯉꯈ꯭ꯔꯕꯅꯤ!’ ꯖꯣꯁꯦꯐ | ꯑꯁꯤ | ꯀꯟꯁꯣꯜ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯋꯦꯜ | 12:15 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯊꯝꯅꯕꯥ ꯌꯥꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯒꯅꯤ (ꯅꯍꯥꯛꯅꯤ)꯫ ꯖꯦꯀꯣꯕ | ꯊꯥꯖꯗꯦ | ꯒꯤ | lie | ꯑꯣꯐ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ | ꯱꯲:꯱꯶ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥꯗꯥ ꯀꯟꯅꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯟꯅꯗꯨꯅꯥ ꯍꯜꯂꯀꯈꯤ꯫ ꯱꯲:꯱꯷ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯗꯨꯅꯥ ꯌꯣꯁꯦꯐꯄꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯃꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯎꯆꯦꯛ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯍꯥꯌꯔꯕꯁꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯔꯣꯏ꯫’ 12:18 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯔꯨꯛ (ꯃꯌꯥꯏ ꯑꯣꯏꯕꯥ) ꯑꯗꯨ ꯏꯅꯥ ꯊꯜꯂꯕꯥ, ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯠꯇꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯈꯔꯥ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯀꯎ ꯃꯤꯊꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ! ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯛꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯃꯇꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫’ ꯖꯣꯁꯦꯐ | ꯑꯁꯤ | ꯊꯤꯖꯤꯅꯈꯤꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯋꯦꯜ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯌꯣꯅꯕꯥ | 12:19 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯃꯀꯣꯌꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯥꯛꯇꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, (ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯟꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯈꯤ,) ‘ꯅꯨꯄꯥꯃꯆꯥ ꯑꯃꯥ, ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ!’ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯅꯈꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯈꯤ꯫ 12:20 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯃꯜ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯇꯥꯡꯗꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯕꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯑꯄꯤꯀꯄꯥ ꯃꯃꯂꯗꯥ, ꯗꯤꯔꯍꯝ ꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯣꯟꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯌꯣꯁꯦꯐꯀꯤ | ꯑꯅꯧꯕꯥ | ꯌꯨꯃꯗꯥ | ꯏꯟ | ꯏꯖꯤꯞꯇꯀꯤ | ꯱꯲:꯲꯱ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤꯕꯥ ꯏꯖꯤꯞꯇꯀꯤ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯄꯤꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯏꯀꯥꯌ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫” ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯌꯥꯏ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯧꯕꯥ ꯌꯥꯏ꯫’ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯣꯁꯦꯐꯄꯨ ꯂꯃꯗꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯂꯤꯡꯈꯠꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯔꯊ ꯇꯝꯕꯤꯕꯥ ꯉꯃꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯕꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯥꯏ ꯄꯥꯀꯏ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯄꯤꯔꯤ | ꯖꯣꯁꯦꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯂꯧꯁꯤꯡ | 12:22 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯤꯛꯂꯤꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯅꯥ ꯄꯤ꯫ ꯖꯣꯁꯦꯐ | ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯗꯦ | ꯇꯨ | be | ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯔꯥꯖ꯭ꯌꯄꯥꯂꯒꯤ | ꯅꯨꯄꯤ | 12:23 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯨꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯣꯉꯅꯥꯑꯣꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯣꯠꯁꯤꯅꯈꯤ, ‘ꯂꯥꯀꯎ! ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯂꯩꯔꯤ!’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯍꯥꯔꯝ ꯗꯣꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯌꯥꯏꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯗꯦ꯫’ ꯱꯲:꯲꯴ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯥꯃꯖꯈꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯑꯗꯨ ꯎꯠꯂꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯅꯈꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯏꯄꯨꯔꯣꯌꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯱꯲:꯲꯵ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯣꯉꯅꯥꯑꯣꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯊꯣꯉꯅꯥꯑꯣ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯔꯣꯏꯕꯒꯥ ꯎꯅꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯑꯗꯨ ꯖꯦꯂꯗꯥ ꯊꯝꯕꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ!’ ꯱꯲:꯲꯶ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯌꯣꯁꯦꯐ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯤ’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯃꯅꯥ (ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯃꯥ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯃꯥꯡꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯍꯥꯌꯔꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯤ, ꯱꯲:꯲꯷ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯇꯨꯡꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯔꯥꯖ꯭ꯌꯄꯥꯜ | ꯊꯥꯖꯩ | ꯑꯗꯨ | ꯖꯣꯁꯦꯐ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯖꯗ꯭ꯔꯕꯥ | 12:28 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯎꯕꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ (ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯤ) ꯂꯃꯆꯠ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯅꯉꯒꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ, (ꯍꯦ ꯅꯨꯄꯤ), ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ! ꯱꯲:꯲꯹ ꯌꯣꯁꯦꯐ, ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯉꯅꯥ, ꯅꯉꯒꯤ ꯄꯥꯄꯀꯤꯗꯃꯛ ꯃꯥꯉꯖꯧꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯧ꯫ ꯅꯍꯥꯛ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ ꯖꯣꯁꯦꯐ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯝꯃꯩ | ꯱꯲:꯳꯰ ꯁꯍꯔꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯀꯛꯅꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯈꯔꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯒꯕꯔꯅꯔꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯆꯥꯀꯆꯥ-ꯌꯨꯊꯛ ꯂꯧꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯕꯨ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯅꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯏ꯫’ 12:31 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯇꯥꯕꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯧꯔꯒꯥ ꯆꯥꯀꯆꯥ-ꯌꯨꯊꯛ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯈꯤ, (ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯌꯣꯁꯦꯐ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯀꯧꯔꯒꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ,) ‘ꯂꯥꯀꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯎꯕꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯁꯨꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠ ꯍꯥꯃꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯌꯨ! ꯃꯁꯤ ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯣꯜꯂꯨꯀꯄꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯠ ꯑꯃꯅꯤ!’ 12:32 ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯔꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯗꯣꯁ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫” ꯍꯣꯌ, ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯈꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯍꯣꯠꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯖꯦꯂꯗꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯂꯤꯀꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯖꯣꯁꯦꯐ | 12:33 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯈꯤ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯀꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯖꯦꯜ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯆꯠ ꯁꯥꯖꯠꯇꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯩ ꯌꯥꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫’ ꯱꯲:꯳꯴ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯆꯠ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯔꯤꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯖꯦꯂꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯖꯣꯁꯦꯐ | 12:35 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯎꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯖꯦꯂꯗꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯎꯈꯤ꯫ ꯖꯣꯁꯦꯐ | ꯏꯟꯇꯔꯞꯔꯥꯏꯖ ꯇꯧꯏ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯠꯌꯦꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯐꯦꯂꯣ | ꯖꯦꯂꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯱꯲:꯳꯶ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯍꯥ ꯑꯅꯤ ꯖꯦꯂꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ (ꯚꯤꯖꯟ ꯑꯃꯗꯥ) ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯉ꯭ꯒꯨꯔ ꯊꯥꯕꯥ ꯎꯈꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ (ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯃꯗꯥ) ꯎꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛꯇꯥ ꯆꯥꯛ ꯊꯣꯡꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯎꯆꯦꯀꯁꯤꯡꯅꯥ ꯆꯥꯈꯤ꯫ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯋꯥꯍꯟꯊꯣꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯐꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯏ꯫’ ꯖꯣꯁꯦꯐ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯏ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | 12:37 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯄꯤꯖꯅꯕꯥ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯥꯛꯠꯔꯤꯉꯩ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯑꯔꯊ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫” ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯦ꯫ ꯱꯲:꯳꯸ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡ, ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ, ꯏꯁꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯀꯣꯕꯀꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯉꯥꯛꯂꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯁꯝꯅꯍꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯗꯦ꯫ 12:39 ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯦꯂꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ, ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯀꯌꯥꯅꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯂꯩ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯠꯇꯥ, ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ? 12:40 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯃꯤꯡ ꯊꯣꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯗꯕꯥ ꯃꯤꯡꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯈꯛꯇꯗꯥ ꯂꯩ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯗꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯃꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯙꯔꯝꯃꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ 12:41 ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯦꯂꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯋꯥꯏ ꯊꯛꯀꯅꯤ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯀ꯭ꯔꯣꯁꯇꯥ ꯄꯥꯡ ꯇꯤꯡꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯀꯣꯛꯇꯥ ꯆꯦꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯣꯝꯅꯥ ꯍꯪꯂꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯈ꯭ꯔꯦ꯫ 12:42 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯅꯕꯤꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯅꯤꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯄꯜꯂꯨ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯄꯅꯕꯥ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯀꯛꯅꯕꯥ ꯆꯍꯤ ꯀꯌꯥ ꯖꯦꯂꯗꯥ ꯂꯩꯈꯤ꯫ ꯖꯣꯁꯦꯐ | ꯏꯟꯇꯔꯞꯔꯥꯏꯖ ꯇꯧꯏ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯅꯤꯡꯊꯧ | 12:43 ꯅꯤꯡꯊꯧꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯁꯟ ꯷ꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯷ꯅꯥ ꯊꯀꯄꯥ ꯎꯈꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯒ꯭ꯔꯤꯟ ꯏꯌꯥꯔ ꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯷ ꯁꯨꯡꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯒꯤ ꯀꯥꯎꯟꯁꯦꯂꯔꯁꯤꯡ, ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡꯒꯤ ꯑꯔꯊ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯋꯥꯍꯟꯊꯣꯛ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯂꯕꯗꯤ꯫’ 12:44 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯀꯤ ꯃꯉꯥꯂꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡꯁꯤꯡꯒꯤ ꯋꯥꯍꯟꯊꯣꯛꯀꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫’ 12:45 ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯅꯤꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯀꯏ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯋꯥꯍꯟꯊꯣꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫’ ꯱꯲:꯴꯶ (ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ,) ‘ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯔꯤꯕꯥ ꯌꯣꯁꯦꯐꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ, ꯆꯦꯡ ꯷ꯅꯥ ꯊꯀꯈꯤꯕꯥ ꯆꯦꯡ ꯷ꯀꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯄꯤꯔꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯒꯅꯤ꯫’ 12:47 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯍꯤ ꯷ ꯔꯣꯝ ꯊꯥꯎ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯧꯔꯣꯛ ꯊꯥꯔꯤꯕꯥ ꯅꯥꯀꯣꯡꯗꯥ (ꯃꯅꯥ-ꯃꯁꯤꯡꯒꯤ) ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯨ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯥꯔꯤꯕꯥ ꯈꯔꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ 12:48 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯔꯨꯕꯥ ꯆꯍꯤ ꯷ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯃꯈꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯝ ꯑꯗꯨ ꯈꯔꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯥꯡꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ 12:49 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯆꯍꯤ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯤꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯒꯅꯤ꯫’ ꯌꯣꯁꯦꯐꯀꯤ | ꯃꯃꯤꯡ | ꯑꯁꯤ | ꯀ꯭ꯂꯤꯌꯥꯔ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯱꯲:꯵꯰ ꯅꯤꯡꯊꯧꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯄꯨꯔꯀꯎ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯤꯡꯊꯧꯒꯤ ꯃꯤꯍꯨꯠ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯇꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ, “ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠ ꯊꯥꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯀꯔꯤ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯏ꯫” ꯱꯲:꯵꯱ ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯣꯁꯦꯐꯇꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯀꯔꯤ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ?’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯪꯈꯤ꯫ ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯌꯨ!’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫’ ꯔꯥꯖ꯭ꯌꯄꯥꯂꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯔꯣꯏꯕꯗꯥ ꯈꯉꯂꯦ; ꯑꯩꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯣꯂꯤꯁꯤꯠ ꯇꯧꯈꯤ; ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 12:52 ꯃꯁꯤ (ꯑꯩꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤ) ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯆꯨꯃꯗ꯭ꯔꯤꯡꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯗꯦ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ 12:53 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯑꯩꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯕꯨ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯂꯩꯇꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯗꯦ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯊꯋꯥꯌꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛꯇꯥ ꯊꯧꯅꯥ ꯍꯥꯞꯄꯤ, ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯐꯪꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ; ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫’ ꯖꯣꯁꯦꯐ | ꯑꯁꯤ | ꯁꯦꯃꯈꯤ | ꯒꯥꯔꯖꯤꯌꯥꯟ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯇꯣꯔꯍꯥꯎꯁꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯤꯞꯇꯀꯤ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯤꯡꯊꯧ | ꯱꯲:꯵꯴ ꯅꯤꯡꯊꯧꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯄꯨꯔꯀꯎ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯁꯥꯗꯥ ꯑꯦꯁꯥꯏꯟ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯉꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯅꯤꯃꯛꯇꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯦ꯫’ 12:55 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯌꯣꯁꯦꯐ) ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯂꯃꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯧꯗꯥꯡ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯩꯗꯤ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ | ꯑꯃꯣꯠꯄꯥ | ꯒꯤ | ꯋꯦꯖ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | 12:56 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯣꯁꯦꯐꯄꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯍꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯤꯡꯈꯠꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯖꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯃꯜ ꯃꯥꯡꯍꯟꯗꯦ꯫ ꯱꯲:꯵꯷ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯑꯁꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ ꯖꯣꯁꯦꯐ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯁꯀꯈꯉꯂꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ | ꯱꯲:꯵꯸ ꯌꯣꯁꯦꯐꯀꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯥꯛꯇꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯣꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯉꯂꯃꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯈꯉꯂꯃꯗꯦ꯫ ꯖꯣꯁꯦꯐ | ꯍꯥꯌꯔꯀꯏ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ | ꯇꯨ | ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ | ꯕꯦꯟꯖꯥꯃꯤꯟ | ꯇꯨ | ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ | 12:59 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥꯗꯒꯤ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯎ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯁꯨꯞꯅꯇꯒꯤ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯌꯨꯃꯊꯣꯡꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? 12:60 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ (ꯆꯦꯡꯒꯤ) ꯆꯥꯡ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫' ꯱꯲:꯶꯱ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯖꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫’ 12:62 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯔꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯗ꯭ꯌꯨꯜ ꯕꯦꯒꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯝꯃꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯥꯁꯥ ꯇꯧꯖꯔꯤ꯫’ ꯃꯈꯣꯌ ꯍꯜꯂꯛꯂꯕꯁꯨ ꯌꯥꯏ꯫’ ꯌꯣꯁꯦꯐꯀꯤ | ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ | ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯃꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯌꯣꯁꯦꯐꯀꯤ | ꯔꯤꯀꯣꯔꯗ ꯇꯧꯕꯥ | 12:63 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯄꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯣꯉꯊꯥꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫’ 12:64 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯄꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯀꯔꯤꯒꯤꯅꯣ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫’ 12:65 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯗ꯭ꯌꯨꯜ ꯕꯦꯒꯁꯤꯡ ꯍꯥꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯎꯈꯤ꯫ ‘ꯃꯄꯥ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯏ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯅꯣ? ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯃꯁꯤꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯃꯨꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄ꯭ꯔꯣꯚꯤꯖꯟ ꯐꯪꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯗꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯍꯦꯅꯕꯥ ꯎꯃꯪꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯝ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯏꯕꯥ ꯈꯣꯉꯊꯥꯡ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ 12:66 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯊꯥꯔꯛꯂꯣꯏ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯤꯡꯂꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ 12:67 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ, ꯊꯣꯉ ꯑꯃꯈꯛꯇꯗꯒꯤ ꯆꯪꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯇꯣꯉꯥꯟ-ꯇꯣꯉꯥꯅꯕꯥ ꯒꯦꯇꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈꯨꯠꯊꯥꯡꯗꯥ ꯆꯪꯎ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ; ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯈꯛꯇꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯖꯔꯦ꯫ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯁꯤ꯫’ 12:68 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯉꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯃꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯌꯥꯀꯣꯕꯀꯤ ꯊꯋꯥꯌꯗꯥ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯇꯝꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯦ꯫ ꯖꯣꯁꯦꯐ | ꯁꯦꯝꯃꯤ | ꯃꯁꯥꯃꯛ | ꯈꯉꯅꯔꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯔꯨꯞ | ꯱꯲:꯶꯹ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯣꯁꯦꯐꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯣꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯈꯨꯠꯇꯥ ꯊꯝꯂꯒꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯨ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯗꯥꯏꯔꯦꯛꯇ ꯇꯧꯏ | ꯖꯣꯁꯦꯐ | ꯇꯨ | ꯂꯣꯠꯄꯥ | ꯀ | ꯒꯣꯕꯂꯦꯠ | ꯏꯟ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯔꯨꯄꯀꯤ | ꯁꯦꯗꯂꯕꯦꯒ | 12:70 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯄꯀꯤ ꯆꯦꯡꯗꯥ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯑꯃꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯔꯥꯜꯗ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯀꯧꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯀꯦꯃꯦꯂꯤꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯤꯅꯤ! ꯱꯲:꯷꯱ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯜꯂꯀꯇꯨꯅꯥ ꯍꯪꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯃꯥꯡꯈꯤꯕꯒꯦ?’ ꯱꯲:꯷꯲ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯊꯧꯒꯤ ꯒꯣꯕꯜ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯡꯈ꯭ꯔꯦ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ‘ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯎꯃꯪꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯒ꯭ꯌꯥꯔꯦꯟꯇꯤ ꯄꯤꯔꯤ꯫’ 12:73 ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯀꯈꯉꯗꯕꯥ’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯏ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫’ ꯱꯲:꯷꯴ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯕꯗꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯩ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯤ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ?’ 12:75 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯗꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯁꯦꯗ꯭ꯌꯨꯜ ꯕꯦꯒꯇꯥ ꯐꯪꯂꯕꯗꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯩ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫’ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯔꯤ꯫’ 12:76 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯕꯦꯒꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯄꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯤꯖꯤꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯄꯀꯤ ꯕꯦꯒ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯒꯣꯕꯜ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯣꯁꯦꯐꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯅꯤꯡꯊꯧꯒꯤ ꯑꯥꯏꯅꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯒꯤ ꯍꯛ ꯂꯩꯔꯃꯗꯦ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯑꯣꯡ ꯑꯃꯗꯥ ꯄꯥꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯀꯅꯥꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯔꯦꯉ꯭ꯀꯇꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯜꯂꯤ; ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ 12:77 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯦ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯌꯣꯁꯦꯐꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯆꯨꯃꯊꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯐꯤꯚꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯐꯖꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫’ 12:78 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯂꯩꯕꯥ ꯔꯥꯖꯀꯨꯃꯥꯔ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯥ ꯑꯍꯜ ꯑꯣꯏꯔꯦ, ꯆꯍꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯨꯔꯦ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯑꯃꯕꯨ ꯂꯧꯕꯤꯌꯨ꯫’ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯏ꯫’ 12:79 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯥ ꯌꯥꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯒꯗꯕꯅꯤ꯫’ ꯌꯣꯁꯦꯐꯀꯤ | ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ | ꯔꯤꯇꯔꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯃꯄꯥ, | ꯖꯦꯀꯣꯕ | 12:80 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯀꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯅꯕꯥ ꯂꯅꯥꯏ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ꯫ ꯑꯍꯜ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯥꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯒꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯉꯅꯥ ꯈꯉꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯉꯅꯥ ꯌꯣꯁꯦꯐꯀꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯥꯌ ꯄꯥꯀꯄꯥ ꯉꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯄꯥꯅꯥ ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯨꯇꯤ ꯄꯤꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯈꯉꯍꯅꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯀꯩꯗꯧꯅꯨꯡꯗꯥ ꯂꯝ ꯑꯁꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯣꯏ, ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪꯅꯤ꯫ 12:81 ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥꯗꯥ ꯍꯜꯂꯀꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯌꯌꯨ, "ꯃꯄꯥ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥꯅꯥ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯇꯧꯔꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯈꯛꯇꯗꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯔꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯊꯧꯗꯣꯀꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ?" 12:82 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯥ ꯀꯥꯔꯥꯚꯥꯟ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯏ꯫' ꯱꯲:꯸꯳ ‘ꯅꯠꯇꯦ’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯌꯥꯀꯣꯕꯅꯥ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯈꯔꯥ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯦ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯀꯎ ꯃꯤꯊꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯈꯛꯇꯅꯥ ꯈꯉꯅꯔꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯁꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯖꯦꯀꯣꯕ | 12:84 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯒꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯌꯣꯁꯦꯐꯀꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ!’꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯊꯨꯒꯥꯏꯔꯀꯄꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡꯗꯨ ꯋꯥꯏꯇꯦꯞ ꯇꯧꯔꯀꯈꯤ꯫ 12:85 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯈꯨꯗꯝ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯉꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯥꯉꯈ꯭ꯔꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯠꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯣꯁꯦꯐꯀꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯉꯥꯡꯅꯕꯥ ꯂꯦꯄꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? ꯱꯲:꯸꯶ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯋꯥꯀꯠꯂꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯈꯉꯏ꯫ ꯱꯲:꯸꯷ ꯆꯠꯂꯨ, ꯌꯣꯁꯦꯐ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯄꯀꯤ ꯄꯥꯎ ꯊꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯨ, ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯗꯦ꯫’ ꯖꯣꯁꯦꯐ | ꯐꯣꯡꯗꯣꯛꯂꯤ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯑꯥꯏꯗꯦꯟꯇꯤꯇꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ | 12:88 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯍꯦ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯔꯥꯖꯀꯨꯃꯥꯔ, ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯔꯀꯈ꯭ꯔꯦ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯄꯣꯠꯂꯃꯁꯤꯡꯗꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯦꯝꯃꯤ꯫ ꯈꯣꯉꯊꯥꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ; ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯆꯦꯔꯤꯇꯦꯕꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯅꯥ ꯄꯤ꯫’ ꯱꯲:꯸꯹ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯂꯕ꯭ꯔꯥ’, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯕꯗꯥ ꯌꯣꯁꯦꯐ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯀꯔꯤ ꯇꯧꯈꯤꯕꯒꯦ?’꯫ ꯱꯲:꯹꯰ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛ ꯌꯣꯁꯦꯐꯅꯤ?’ ‘ꯑꯩ ꯌꯣꯁꯦꯐꯅꯤ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯑꯣꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯁꯦꯟꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫’ ꯱꯲:꯹꯱ ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯀꯈꯉꯕꯥ’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯖꯔꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯦ꯫’ ꯱꯲:꯹꯲ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯉꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯒꯅꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍꯃꯅꯤ꯫ ꯖꯣꯁꯦꯐ | ꯍꯥꯌꯔꯀꯏ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ | ꯇꯨ | ꯔꯤꯇꯔꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯌꯨꯃꯗꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ | ꯒꯤ | ꯔꯦꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯒꯤ | ꯇꯨ | ꯏꯖꯤꯞꯇꯀꯤ | 12:93 ꯆꯠꯂꯨ, ꯑꯩꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯁꯤ ꯂꯧꯔꯒꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯄꯥꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯐꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯍꯜꯂꯀꯎ꯫’ ꯖꯦꯀꯣꯕ | ꯃꯍꯤꯛ ꯆꯦꯜꯂꯤ | ꯌꯣꯁꯦꯐꯀꯤ | ꯃꯍꯤꯛ ꯌꯥꯑꯣꯕꯥ | ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ | ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯁꯔꯠ | 12:94 ꯀꯥꯔꯥꯚꯥꯟ ꯑꯗꯨ ꯆꯠꯂꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯌꯣꯁꯦꯐꯀꯤ ꯃꯃꯤ ꯇꯥꯕꯥ ꯐꯪꯏ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯃꯨꯔꯈ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯈꯜꯂꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ꯫’ 12:95 ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯃꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫’ 12:96 ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯔꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯑꯗꯨ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯌꯣꯁꯦꯐꯀꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯊꯃꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯎꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯈꯉꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯔꯥ? ꯱꯲:꯹꯷ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯏꯄꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯀꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯦ꯫’ ꯱꯲:꯹꯸ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫’ ꯌꯣꯁꯦꯐꯀꯤ | ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯔꯦ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯒꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯂꯤꯡꯈꯠꯈꯤꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯏꯖꯤꯞꯇꯀꯤ | 12:99 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯣꯁꯦꯐꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯉꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯃꯥꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯈꯨꯠꯇꯥ ꯂꯧꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯏꯖꯤꯞꯇꯇꯥ ꯇꯔꯥꯝꯅꯥ ꯑꯣꯀꯆꯔꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ! ꯱꯲:꯱꯰꯰ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯕꯨ ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯟꯗꯥ ꯊꯃꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ (ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡ) ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯈꯤ꯫ ꯌꯣꯁꯦꯐꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯥꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯇꯝ ꯀꯌꯥꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯒꯤ ꯌꯦꯡꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯑꯔꯊꯅꯤ, ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯆꯨꯃꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯖꯦꯂꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯑꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯆꯤꯜ-ꯏꯅꯥꯑꯣꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯔꯤ ꯑꯗꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯔꯨꯚꯨꯃꯤꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯈꯛꯇꯅꯥ ꯈꯉꯕꯤꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯖꯣꯁꯦꯐ | ꯁꯨꯞꯂꯤꯀꯦꯠ ꯇꯧꯏ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | be | ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯁꯤꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯁꯕꯃꯤꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | (ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯃꯥ | ꯃꯨꯁ꯭ꯂꯤꯝ | ꯱꯲:꯱꯰꯱ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡꯁꯤꯡ ꯇꯝꯕꯤꯕꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯦ꯫ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯍꯧꯔꯀꯐꯝ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ, ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯂꯥꯟꯃꯤ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯅꯥ ꯁꯤꯔꯒꯥ (ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯟ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ) ꯁꯤꯔꯒꯥ ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯠꯃꯤꯟꯅꯁꯤ꯫’ ꯱꯲:꯱꯰꯲ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯄꯥꯎꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯌꯥꯅꯕꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯌꯥꯑꯣꯈꯤꯗꯦ, ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯌꯥꯝꯕꯥ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯑꯜꯂꯥꯍ, | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯑꯦꯁꯣꯁꯤꯌꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | 12:103 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯁꯨꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯛꯂꯕꯁꯨ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯣꯏ꯫ ꯱꯲:꯱꯰꯴ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯜ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯍꯥꯌꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯱꯲:꯱꯰꯵ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯀꯌꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯥꯟꯊꯣꯛꯂꯤꯕꯅꯣ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯤꯕꯅꯣ꯫ 12:106 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯁꯝꯅꯍꯜꯂꯤ꯫ 12:107 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯨꯄꯁꯤꯅꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯐꯥꯑꯣꯔꯤꯕꯔꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯄꯨꯡꯀꯛ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯈꯉꯍꯧꯗꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤꯕꯔꯥ? ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯀꯧꯏ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ | ꯂꯧꯁꯤꯡ | ꯱꯲:꯱꯰꯸ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯁꯣꯏꯗꯕꯥ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯀꯧꯏ, ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯍꯥꯛꯀꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯨ! ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ' . 12:109 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯠꯇꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯤ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯐꯠꯇꯕꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯂꯩꯕꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ ꯅꯉꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯗꯥꯎꯟ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯌꯨ | 12:110 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯔꯣꯏꯕꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯍꯧꯔꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯏꯠ ꯑꯁꯤ ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯔꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤꯗꯒꯤ ꯊꯃꯖꯤꯅꯕꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯱꯲:꯱꯱꯱ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯔꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯥꯏꯁꯣꯟ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯃꯁꯤ ꯁꯦꯃꯗꯣꯛ-ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯇꯧꯕꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ, ꯃꯃꯥꯡꯒꯤ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯀꯅꯐꯤꯗ ꯇꯧꯕꯥ, ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ, ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯁꯥꯃꯛ | ꯈꯉꯍꯜꯂꯤ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯱꯳:꯱ ꯑꯂꯤꯐꯂꯥꯃꯃꯤꯃꯔꯥ. ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯤꯐꯝ ꯑꯃꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯱꯳:꯲ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯌꯨꯝꯕꯤ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯕꯨ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯟꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯕꯨ ꯃꯈꯥ ꯇꯥꯅꯥ ꯊꯃꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯆꯠꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯦꯐꯦꯌꯥꯔꯁ ꯑꯗꯨ ꯗꯤꯔꯦꯛꯇꯔ ꯇꯧꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯏ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯎꯅꯕꯗꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ꯫ 13:3 ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤꯕꯨ ꯂꯪꯊꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯊꯝꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯑꯅꯤ ꯑꯅꯤ ꯊꯃꯈ꯭ꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯒꯤ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯀꯤ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯁꯦꯃꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ, ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 13:4 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯅꯥꯛ ꯅꯀꯄꯥ ꯂꯃꯗꯃꯁꯤꯡ, ꯂꯧꯕꯨꯀꯁꯤꯡ, ꯂꯧꯔꯣꯛ ꯊꯥꯕꯥ ꯂꯧꯕꯨꯀꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯝꯕꯤꯁꯤꯡ ꯑꯅꯤ ꯑꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯃꯈꯛ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯄꯤꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯔꯕꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯣꯠꯊꯣꯛ ꯄꯨꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ | ꯁꯤꯕꯥ | 13:5 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯅꯤꯡꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯩꯈꯨ ꯆꯦꯟꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯅꯧꯕꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯐꯤꯠ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯩꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯱꯳:꯶ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯣꯏꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯕꯁꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯤ; ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯥꯜ ꯁꯤꯕꯒꯤ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯇꯞꯅꯥ ꯇꯞꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯱꯳:꯷ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ?’ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯖꯥꯇꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯈꯉꯏ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯏ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ | 13:8 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯔꯣꯜꯂꯤꯉꯩ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯆꯥꯡ ꯂꯩ꯫ ꯱꯳:꯹ (ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ) ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ, ꯑꯆꯧꯕꯥ, ꯋꯥꯡꯈꯠꯄꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯃꯤꯄꯨꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ | ꯂꯩ | ꯑꯦꯇꯦꯟꯗꯦꯟꯇ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ | 13:10 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯍꯩ ꯂꯣꯠꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯄꯥ, ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯂꯣꯠꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯩ꯫ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯒꯥꯔꯖꯤꯌꯥꯟ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 13:11 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯐꯔꯤꯁꯉꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯍꯣꯡꯗꯣꯛꯠꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯍꯣꯡꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯀꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯱꯳:꯱꯲ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯥꯁꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯉꯥꯜ ꯎꯠꯂꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯄꯨꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯨꯃꯍꯠꯄꯥ | ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯜꯂꯤ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ | ꯱꯳:꯱꯳ ꯅꯣꯡꯂꯩ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯏ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯁꯨ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯉꯀꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯣꯡꯂꯩ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯁꯤꯡ ꯂꯧꯊꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯛꯇꯤꯗꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯊꯣꯛ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯆꯠꯂꯨ | ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯄꯥ | ꯱꯳:꯱꯴ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯒꯤ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯂꯩ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯄꯤꯗꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯈꯨꯠ ꯊꯥꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯀꯣꯛꯇꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯟꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯒꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯃꯗꯨ ꯌꯧꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ! ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯁꯖꯗꯥꯍ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯅꯥ | ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 13:15 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯁꯖꯦꯁꯟ ꯄꯤꯒꯅꯤ; ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯁꯛꯇꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯍꯥꯌꯔꯀꯏ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯃꯅꯥ | ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ | ꯑꯦꯁꯣꯁꯤꯌꯦꯠꯁꯤꯡ | ꯱꯳:꯱꯶ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯀꯅꯥꯅꯣ? ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ’꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡ ꯈꯅꯈꯤꯕꯅꯣ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯇꯕꯁꯨ?’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯟꯅꯕꯔꯥ? ꯑꯃꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯟꯅꯕꯔꯥ? ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯁꯀꯈꯉꯕꯤꯁꯤꯡ ꯊꯝꯕꯤꯔꯝꯂꯕꯔꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯍꯅꯕꯔꯥ?’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯕꯥ, ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯄꯥꯔꯥꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 13:17 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯃꯗꯃꯁꯤꯡ (ꯋꯥꯗꯤꯁꯤꯡ) ꯑꯃꯃꯃꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯥꯡꯗꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯩ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯗꯒꯤ ꯃꯩ; ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯑꯔꯅꯥꯃꯦꯟꯇ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯋꯦꯌꯔ, ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯊꯣꯔꯀꯏ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯅꯤꯃꯛ ꯊꯦꯡꯅꯩ꯫ ꯁ꯭ꯀꯥꯃꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ ꯃꯁꯤ ꯖꯦꯠꯁꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ, ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯗꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯔꯥꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯊꯦꯡꯅꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯀꯟꯗꯤꯁꯟ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯄ꯭ꯔꯚꯨ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ | ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯱꯳:꯱꯸ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯃꯅꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯂꯩꯔꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯗꯨꯃꯛ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯅꯐꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯀꯠꯊꯣꯛꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯣꯔꯣꯛ) ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ, ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ! ꯒꯤ | ꯃꯁꯛ ꯈꯉꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | 13:19 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨ ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯔꯥ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯋꯥꯈꯂꯅꯥ ꯊꯜꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯈꯛꯇꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯤ꯫ ꯱꯳:꯲꯰ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯗꯕꯥ; ꯱꯳:꯲꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯟꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯨꯅꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯁꯤꯡ; ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯄꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯤꯁꯥꯕꯕꯨ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯔꯤꯕꯥ꯫ 13:22 ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯕꯨ ꯄꯥꯃꯖꯩ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯅꯥꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯩ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯐꯕꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯂꯇꯤꯃꯦꯠ ꯑꯦꯕꯣꯗ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯉꯥꯏꯔꯤ | ꯄꯦꯁꯦꯟꯇ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯱꯳:꯲꯳ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥꯁꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯏꯗꯦꯅꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯉꯒꯅꯤ꯫ ꯊꯣꯉ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯒꯤ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ, ꯱꯳:꯲꯴ ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ꯫’ ꯕꯦꯁ꯭ꯠ ꯑꯁꯤ ꯑꯂꯇꯤꯃꯦꯠ ꯑꯦꯕꯣꯗꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯕ꯭ꯔꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 13:25 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯊꯨꯒꯥꯏꯔꯕꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯥꯞ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯆꯥꯡꯗꯝꯅꯕꯥ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | 13:26 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯄꯤꯖꯩ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯤ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯁꯤ | ꯇꯔꯥꯝꯅꯥ ꯑꯣꯀꯄꯥ | ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 13:27 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ’ꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ?’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ, 13:28 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯪꯂꯕꯁꯤꯡ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯤꯅꯐꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡ ꯊꯨꯡꯂꯕꯔꯥ? ꯒꯤ | ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | 13:29 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯐꯪꯂꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯅꯤ꯫’ ꯊꯝꯃꯨ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯱꯳:꯳꯰ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯤꯈꯤꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯏ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯏ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯕ꯭ꯔꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯕꯥ | ꯱꯳:꯳꯱ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯑꯃꯅꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ ꯇꯧꯕꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯈꯉꯕꯔꯥ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯃꯂꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯄꯨꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯉꯃꯂꯃꯒꯅꯤ? ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯈꯨꯗꯣꯡꯊꯤꯕꯥ ꯊꯣꯛꯂꯔꯣꯏ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯊꯨꯡꯂꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯗꯒꯤ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 13:32 ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯤꯠꯔꯤꯕ꯭ꯌꯨꯁꯟ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ! 13:33 ꯀꯔꯤ, ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯥꯔꯇꯅꯔ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯤꯡ ꯊꯣꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯌꯕꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ? ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯄꯥꯟꯊꯣꯡꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯋꯥꯉꯥꯡ ꯈꯛꯇꯗꯥ?’ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯨꯃꯗ꯭ꯔꯤꯡꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯏ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯱꯳:꯳꯴ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯐꯪꯒꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯨꯝꯃꯤ꯫ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯔꯣꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯀꯃꯥꯟꯗ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ | 13:35 ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯝꯕꯥ ꯖꯟꯅꯠꯀꯤ ꯃꯑꯣꯡ ꯃꯇꯧ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤ, ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯄꯣꯠꯊꯣꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯅꯥ ꯂꯩ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯄꯦꯃꯦꯟꯇꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯄꯦꯃꯦꯟꯇꯗꯤ ꯃꯩꯅꯤ꯫ 13:36 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯤꯕꯤꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯍꯔꯥꯑꯣꯏ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯥꯡꯂꯨꯞ ꯈꯔꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯌꯥꯗꯩ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯒꯥ ꯁꯝꯅꯍꯟꯗꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯦ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯏ꯫’ ꯊꯤꯕꯥ | ꯈꯛꯇꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯑꯣꯊꯣꯔꯤꯇꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | 13:37 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯑꯔꯕꯤꯛ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ ꯅꯠꯇꯦ | ꯅꯕꯤ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔ | could | ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ | ꯀ | ꯁꯥꯏꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯀ | ꯑꯉꯀꯄꯥ | ꯅꯠꯇꯕꯗꯥ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 13:38 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡ ꯄꯤꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯉꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯇꯔꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯂꯩ꯫ 13:39 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯨꯠꯊꯠꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯔꯨꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯗ꯭ꯌꯨꯇꯤ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | 13:40 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯎꯠꯂꯕꯁꯨ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯧꯔꯕꯁꯨ, ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯑꯗꯨ ꯌꯧꯍꯅꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌ ꯈꯛꯇꯒꯤꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 13:41 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯂꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯑꯋꯥꯠꯄꯥ ꯍꯟꯊꯍꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯏ; ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯗꯦ꯫ ꯁ꯭ꯕꯤꯐꯠ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕꯅꯤ꯫ 13:42 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯂꯩ꯫ ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯐꯪꯂꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯀꯅꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯅꯣ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯈꯉꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 13:43 ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛ ꯔꯁꯨꯜ ꯅꯠꯇꯦ’꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯑꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤꯅꯤ꯫’ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯇꯨ | ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | ꯗꯒꯤ | ꯑꯃꯝꯕꯗꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯉꯥꯜ ꯂꯩꯕꯥ | ꯱꯴:꯱ ꯑꯂꯤꯐꯂꯥꯃꯔꯥ. ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ (ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ) ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯕꯨ ꯑꯃꯝꯕꯗꯒꯤ ꯃꯉꯥꯂꯗꯥ ꯄꯨꯔꯛꯅꯕꯥ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯕꯥꯔ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯏ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 14:2 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ꯫ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ꯫ 14:3 ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯕꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯝꯅꯔꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 14:4 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯂꯣꯟꯗꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯗꯦ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯅꯕꯥ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯃꯧꯁꯤ | ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯜꯂꯤ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯇꯨ | be | ꯊꯥꯒꯠꯆꯔꯤ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 14:5 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯨꯁꯤꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯕꯨ ꯑꯃꯝꯕꯗꯒꯤ ꯃꯉꯥꯂꯗꯥ ꯄꯨꯊꯣꯀꯎ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯁꯤꯡ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫’ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ, ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ (ꯃꯤꯑꯣꯏ)꯫ ꯱꯴:꯶ ꯃꯨꯁꯥꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯏꯃꯨꯡꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯥꯠꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯈꯤ꯫’ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ 14:7 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯅꯥ ꯂꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, "ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯛꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫" ' . 14:8 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯁꯦꯜ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯇꯥꯅꯕꯥ, ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯱꯴:꯹ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯔꯤ ꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯅꯣꯍꯥ, ꯑꯥꯗ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯃꯨꯗꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ? ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯨꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯒꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯍꯥꯛ | 14:10 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯍꯧꯔꯀꯐꯝ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ? ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯀꯣꯀꯄꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯀꯛꯅꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯦꯄꯍꯟꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯀꯧꯏ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯁꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯤꯡꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯈꯔꯥ ꯄꯤꯌꯨ꯫’ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ | 14:11 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯍꯃꯅꯥ ꯄꯤꯖꯩ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ, ꯏꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ ꯊꯝꯃꯨ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 14:12 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯟꯅꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈ꯭ꯔꯕꯗꯤ? ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯊꯦꯡꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫’ ꯒꯤ | ꯊ꯭ꯔꯦꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 14:13 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯗꯥ ꯍꯜꯂꯀꯎ ꯅꯠꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯕꯥꯛꯇꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫” ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯍꯟꯊꯣꯛ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯱꯴:꯱꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯩꯌꯨ꯫ ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯁ꯭ꯇꯦꯁꯅꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯆꯩꯊꯦꯡꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ꯫’ ꯱꯴:꯱꯵ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯃꯥ ꯊꯤꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯈꯤ꯫ ꯃꯁꯛ ꯈꯉꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯦꯜ | ꯱꯴:꯱꯶ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯣꯔꯣꯛ) ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ; ꯱꯴:꯱꯷ꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯃꯥꯌꯀꯩ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯒꯤ ꯁꯤꯕꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛ ꯁꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤꯗꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯥꯊꯤꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤ | ꯊꯣꯀꯏ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | 14:18 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯑꯣꯡ ꯃꯇꯧ ꯑꯗꯨꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯣꯡꯂꯩ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯅꯥ ꯅꯣꯡꯂꯩ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯅꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯃꯩꯁꯥꯒꯨꯝꯕꯅꯤ; ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯇꯦ; ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯁꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯄꯥꯋꯔ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 14:19 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯔꯦ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯅꯧꯕꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ; ꯱꯴:꯲꯰ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯪ | ꯒꯤ | ꯂꯨꯆꯤꯡꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | be | ꯍꯪꯈꯤ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯐꯣꯂꯣꯋꯔꯁꯤꯡ | ꯏꯟ | ꯍꯦꯜ | ꯱꯴:꯲꯱ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯌꯔꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯛꯂꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ?’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯕꯁꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯑꯗꯨꯃꯛ ꯑꯣꯏꯔꯦ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯁꯦꯂꯒꯤ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫’ ꯁꯩꯇꯥꯟ | ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯐꯣꯂꯣꯋꯔꯁꯤꯡ | 14:22 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯏꯁꯨ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨ ꯉꯥꯛꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯉꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯕꯨ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯅꯉꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯂꯩꯔꯃꯗꯦ, ꯅꯉꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯕꯤꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯕꯨ ꯗꯣꯁ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯏꯁꯥꯕꯨ ꯗꯣꯁ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯅꯉꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ (ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ) ꯁꯝꯅꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯈꯤꯗꯦ꯫’ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | 14:23 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯨꯃꯍꯠꯄꯥ ꯑꯗꯨꯗꯤ ‘ꯁꯥꯟꯇꯤ!’ ꯍꯥꯌꯕꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯄꯥꯔꯥꯕꯜ | ꯑꯣꯐ | ꯀ | ꯑꯐꯕꯥ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯀ | ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯋꯥꯍꯩ | 14:24 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯎꯄꯥꯜ ꯑꯃꯒꯨꯝ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯔꯨꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯆꯦꯠꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯁꯥꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯥ ꯂꯩ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯄꯥꯑꯣꯇꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯱꯴:꯲꯵ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯔꯒꯥ ꯔ꯭ꯏꯇꯨ ꯈꯨꯗꯤꯡꯒꯤ ꯃꯍꯩ ꯃꯔꯣꯡ ꯊꯥꯕꯥ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯄꯥꯑꯣꯇꯥꯛ ꯄꯤꯔꯤ꯫ 14:26 ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯁꯛ ꯑꯁꯤ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ ꯎꯄꯥꯜ ꯑꯃꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯍꯅꯕꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯀ | ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ | ꯋꯥꯍꯩ | 14:27 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯆꯦꯠꯄꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯧꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯂꯤꯗ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯄꯥ | 14:28 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ ꯌꯨꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯊꯃꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯱꯴:꯲꯹ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥꯗꯥ ꯆꯥꯛ ꯊꯣꯡꯒꯅꯤ; ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯇꯥꯕ꯭ꯂꯤꯁꯃꯦꯟꯇ ꯑꯃꯥ! ꯱꯴:꯳꯰ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯂꯧꯕꯤꯌꯨ; ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯩ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 14:31 ꯑꯩꯒꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ, ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯂꯦꯄꯊꯣꯛꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯖꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯅꯥꯏ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯔꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯔꯨꯞ-ꯃꯄꯥꯡꯁꯤꯡ ꯂꯧꯕꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯛꯠꯔꯤꯉꯩꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ꯫ 14:32 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ, ꯃꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯥꯀꯆꯥ-ꯏꯊꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡ ꯊꯥꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯗꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯖꯍꯥꯖꯁꯤꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯊꯝꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯊꯝꯕꯤꯔꯦ, ꯱꯴:꯳꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯆꯠꯇꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯖꯈꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯅꯉꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ ꯌꯥꯏ | ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ | ꯃꯁꯤꯡ ꯊꯤꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 14:34 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯃꯁꯤꯡ ꯊꯤꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯁꯤꯡ ꯊꯤꯕꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯂꯤꯀꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡ | 14:35 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯂꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯨꯔꯇꯤꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯱꯴:꯳꯶ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤ ꯀꯌꯥꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯑꯩꯒꯤ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯩꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ, ꯅꯍꯥꯛ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯁꯨꯞꯂꯤꯀꯦꯠ ꯇꯧꯏ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯂꯦꯗꯤ | ꯍꯥꯒꯔ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯏꯁꯃꯥꯏꯜ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯄꯥꯝꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯀ'ꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯃꯛꯀꯥ | ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯑꯣꯔꯗꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 14:37 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯆꯥꯅꯨꯄꯤ ꯈꯔꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯌꯨꯃꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯁꯪꯕꯥ ꯂꯃꯗꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯊꯝꯂꯦ; ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯤꯡꯈꯠꯅꯕꯥ꯫ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯀꯩꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯂꯩ | ꯂꯧꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ, | ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯕꯥ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯏ | 14:38 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯏ; ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯂꯣꯠꯄꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯊꯥꯒꯠꯆꯔꯤ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯏꯁꯃꯥꯏꯜ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯏꯁꯥꯛ | 14:39 ꯑꯩꯒꯤ ꯑꯍꯜ ꯑꯣꯏꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯏꯁꯃꯥꯏꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯥꯛ ꯄꯤꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ! ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯇꯥꯕꯥ ꯃꯤꯅꯤ꯫ ꯱꯴:꯴꯰ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯒꯤ ꯂꯤꯡꯈꯠꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯕꯤꯌꯨ꯫ 14:41 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯕꯨ ꯀꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯃꯥ-ꯏꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯀꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫’ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | 14:42 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯨꯒꯅꯨ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯤꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯌꯦꯡꯂꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯄꯤꯔꯤ, 14:43 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛ ꯊꯣꯡꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯀꯣꯛ ꯊꯣꯡꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯣꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯑꯣꯏ꯫ 14:44 ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯥ ꯂꯦꯞꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯀꯧꯔꯀꯄꯒꯤ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯒꯅꯤ’꯫ ꯑꯗꯣꯝ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? 14:45 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯩꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯂꯣꯌꯅꯈꯤꯕꯒꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯈꯉꯂꯝꯃꯤ꯫ 14:46 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄ꯭ꯂꯠꯁꯤꯡ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄ꯭ꯂꯇꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ (ꯈꯉꯕꯥ) ꯑꯣꯏꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄ꯭ꯂꯇꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯔꯦꯜ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ꯫ 14:47 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯨꯒꯅꯨ꯫ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯚꯦꯟꯖꯔꯅꯤ꯫ 14:48 ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯍꯣꯡꯂꯛꯀꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯉꯥꯏꯔꯕꯥ, ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ꯫ 14:49 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯎꯒꯅꯤ; ꯱꯴:꯵꯰ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯇꯔꯨ ꯇꯅꯥꯟꯅꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯩꯅꯥ ꯀꯨꯄꯁꯤꯜꯂꯒꯅꯤ꯫ 14:51 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯟꯊꯣꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯈꯣꯡꯖꯦꯜ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯥꯟꯅꯗꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯇꯣꯔꯥꯍ | ꯃꯗꯨ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ, | ꯒꯤ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯀ | ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯈꯖꯤꯛꯇꯪ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯑꯔꯕꯁꯤꯡ | 14:52 ꯃꯁꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯗꯥ ꯌꯧꯍꯅꯒꯗꯕꯥ ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯑꯃꯅꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ (ꯑꯜꯂꯥꯍ) ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯄꯥꯋꯔ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯱꯵:꯱ ꯑꯂꯤꯐꯂꯥꯃꯔꯥ. ꯃꯗꯨ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ, ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯀꯣꯔꯥꯅꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯱꯵:꯲ ꯃꯁꯤ ꯑꯣꯏꯊꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯟ ꯑꯣꯏꯔꯃꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯅꯕꯥ ꯌꯥꯏ꯫ ꯱꯵:꯳ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯁꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯊꯨꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯈꯉꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯱꯵:꯴ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯃꯥ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯈꯤꯗꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯝ ꯍꯥꯟꯅꯗꯒꯤ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯱꯵:꯵ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯋꯥꯍꯟꯊꯣꯛ ꯑꯁꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯍꯟꯖꯤꯟ ꯍꯟꯖꯤꯟ ꯊꯃꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯃꯣꯛ ꯇꯧꯈꯤ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯱꯵:꯶ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯅꯈꯣꯌ, ꯅꯈꯣꯌ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯔꯦ꯫’ 15:7 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯧꯔꯤꯕꯅꯣ꯫’ ꯱꯵:꯸ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯏ | ꯒꯤ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯃꯁꯥꯃꯛ | ꯱꯵:꯹ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯣꯔꯥꯟ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯃꯇꯧ ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯃꯣꯛ ꯇꯧꯈꯤ | ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯒꯤ | ꯃꯃꯥꯡꯒꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | 15:10 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯛꯂꯦ꯫ 15:11 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯱꯵:꯱꯲ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯱꯵:꯱꯳ ꯃꯃꯥꯡꯉꯩꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯆꯠꯅꯕꯤ ꯑꯗꯨ ꯍꯥꯟꯅꯅꯥ ꯆꯠꯈ꯭ꯔꯕꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ 15:14 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯥ ꯊꯣꯉ ꯑꯃꯥ ꯍꯥꯡꯗꯣꯛꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯱꯵:꯱꯵ ꯍꯧꯖꯤꯀꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ; ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯃꯒꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯏꯟ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | 15:16 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯥ ꯊꯋꯥꯅꯃꯤꯆꯥꯀꯁꯤꯡ ꯊꯝꯂꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯦꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯜꯂꯦ; ꯱꯵:꯱꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯤꯠꯂꯕꯥ ꯁꯩꯇꯥꯟ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ 15:18 ꯇꯥꯕꯥ ꯃꯤ ꯍꯨꯔꯥꯅꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯤꯕꯥ ꯃꯩꯁꯥꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯱꯵:꯱꯹ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯁꯟꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯊꯝꯂꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯌꯦꯡꯁꯤꯜꯂꯤ; ꯱꯵:꯲꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯍꯤꯡꯅꯕꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯤꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ꯫ 15:21 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯈꯉꯂꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯗꯦ꯫ 15:22 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡ ꯊꯥꯗꯨꯅꯥ ꯊꯥꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯊꯥꯏ, ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯁꯦꯜ ꯊꯨꯃꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯦ꯫ 15:23 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯤꯡꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯏꯅꯍꯦꯔꯤꯇꯔꯅꯤ꯫ 15:24 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯥꯡꯂꯣꯃꯗꯥ ꯆꯪꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯗꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯏ; ꯱꯵:꯲꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯣꯃꯖꯤꯅꯕꯤꯒꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯂꯥꯀꯈꯤ | ꯗꯒꯤ | ꯕꯥꯅꯆꯤꯡꯕꯥ | ꯱꯵:꯲꯶ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤꯕꯨ ꯃꯥꯂꯦꯃꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯃꯩꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯖꯤꯟ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯃꯩꯈꯨ ꯆꯦꯟꯗꯕꯥ | ꯃꯩ ꯊꯥꯕꯥ | ꯱꯵:꯲꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯖꯤꯅꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯩꯈꯨ ꯆꯦꯟꯗꯕꯥ ꯃꯩꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯑꯥꯗꯝ | 15:28 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯌꯦꯡꯎ, ꯑꯩꯅꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯩꯁꯥꯗꯒꯤ ꯁꯦꯝꯃꯤ꯫ 15:29 ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯑꯣꯡ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯀꯩꯗꯥ ꯁꯖꯦꯁꯟ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤ’꯫ ꯱꯵:꯳꯰ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯠ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯁꯖꯗꯥꯍ ꯇꯧꯈꯤ; ꯒꯤ | ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯩꯇꯥꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯂꯥꯎꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯏꯟꯇꯦꯟꯁꯟ ꯂꯩꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | pervert ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | ꯱꯵:꯳꯱ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯕꯂꯤꯁ (ꯖꯤꯅꯒꯤ ꯃꯄꯥ) ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯌꯥꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯱꯵:꯳꯲ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ꯫ ' . 15:33 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯁꯖꯗꯥꯍ ꯇꯧꯔꯣꯏ, ꯃꯗꯨ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯕꯗꯒꯤ꯫’ ꯱꯵:꯳꯴ (ꯑꯜꯂꯥꯍ)ꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯍꯧꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ, ꯅꯈꯣꯌ ꯁꯥꯞ ꯇꯧꯔꯦ! ꯱꯵:꯳꯵ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯥꯞ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ꯫’ 15:36 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫’ 15:37 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯱꯵:꯳꯸ꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ꯫' ꯱꯵:꯳꯹ (ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ)ꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯑꯩꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ (ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ) ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯖꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯅꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯒꯅꯤ, ꯱꯵:꯴꯰ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯀꯠꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯱꯵:꯴꯱ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯑꯜꯂꯥꯍ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯅꯤ꯫ ꯱꯵:꯴꯲ ꯑꯩꯒꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯱꯵:꯴꯳ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯣꯔꯛ) ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯍꯦꯜ | ꯂꯩ | ꯷ ꯁꯨꯕꯥ | ꯒꯦꯠꯁꯤꯡ | 15:44 ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯊꯣꯉ ꯷ ꯂꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯣꯉ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | ꯱꯵:꯴꯵ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯎꯃꯪ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯃꯐꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ; ꯱꯵:꯴꯶ ‘ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯤꯡꯊꯤꯖꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯪꯁꯤꯜꯂꯨ!’ 15:47 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯗꯥ ꯐꯃꯨꯡꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯒꯅꯤ꯫ 15:48 ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯣꯏ꯫’ 15:49 ꯑꯩꯒꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯩꯗꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ, ꯱꯵:꯵꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯎ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ | ꯄꯣꯀꯄꯥ | ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ, | ꯏꯁꯃꯥꯏꯜ | ꯱꯵:꯵꯱ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯒꯤ ꯃꯤꯊꯨꯡꯂꯦꯅꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ꯫ 15:52 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯆꯉꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯁꯥꯟꯇꯤ’, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯤꯖꯩ’꯫ ꯱꯵:꯵꯳ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯀꯤꯉꯒꯅꯨ’꯫ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯃꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯔꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯂꯥꯛꯂꯤ꯫’ 15:54 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯀꯔꯤꯅꯣ, ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯍꯜ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯕꯤꯔꯤꯕ꯭ꯔꯥ?’ ꯅꯉꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯕꯤꯔꯤꯕꯅꯣ?' 15:55 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯔꯦ, ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ 15:56 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯒꯤ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯤ, ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ?’ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯂꯣꯠ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯱꯵:꯵꯷ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯪꯈꯤ, ‘ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯀꯔꯤꯅꯣ?’ ꯱꯵:꯵꯸ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, . ꯱꯵:꯵꯹ ꯂꯣꯠꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯀꯅꯕꯤꯒꯅꯤ; ꯱꯵:꯶꯰ꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯣꯌꯅꯕꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯒꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯱꯵:꯶꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯣꯇꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯱꯵:꯶꯲ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯉꯗꯦ꯫’ 15:63 ‘ꯅꯠꯇꯦ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ (ꯄꯥꯎ) ꯄꯨꯔꯀꯏ꯫ 15:64 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯄꯨꯔꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ꯫ ꯂꯣꯠ | ꯑꯁꯤ | ꯍꯥꯌꯈꯤ | ꯇꯨ | ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ | ꯗꯒꯤ | ꯒꯤ | ꯐꯠꯇꯕꯥ | ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ | ꯁꯍꯔ | 15:65 ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯅꯉꯕꯨ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ꯫’ 15:66 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯍꯅꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯒꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯂꯣꯠ | ꯍꯥꯌꯖꯔꯤ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯇꯨ | ꯂꯖ꯭ꯖꯥ | ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ | ꯱꯵:꯶꯷ ꯁꯍꯔꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝꯅꯥ ꯍꯔꯥꯑꯣꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ꯫ ꯱꯵:꯶꯸ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯤꯊꯨꯡꯂꯦꯅꯁꯤꯡꯅꯤ; ꯑꯩꯕꯨ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯒꯅꯨ꯫ 15:69 ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫’ 15:70 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ (ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ) ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ?’ ꯱꯵:꯷꯱ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯐꯃꯁꯤꯗꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯆꯥꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ; ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ (ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯗꯥ) ꯂꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯂꯕꯗꯤ꯫' ꯒꯤ | ꯊꯋꯥꯏ ꯌꯥꯑꯣꯕꯥ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯂꯥꯀꯈꯤ | ꯃꯊꯛꯇꯥ | ꯂꯣꯠꯀꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | 15:72 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤꯅꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ꯫ ꯱꯵:꯷꯳ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯊꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ 15:74 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ (ꯁꯍꯔ) ꯑꯗꯨ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯊꯃꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯀ꯭ꯂꯦꯏꯒꯤ ꯁꯤꯂꯁꯤꯡ ꯊꯥꯈꯤ꯫ 15:75 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯱꯵:꯷꯶ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 15:77 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯤꯀꯦꯠ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯜ | ꯍꯤꯖꯔꯤ | ꯱꯵:꯷꯸ ꯊꯤꯀꯦꯠꯀꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 15:79 ꯃꯈꯣꯌꯗꯁꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯂꯧꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯃꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯱꯵:꯸꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜ ꯍꯤꯖꯔꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯁꯨ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯱꯵:꯸꯱ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯱꯵:꯸꯲ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯐꯃꯁꯤꯡ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯑꯁꯣꯏ ꯑꯉꯥꯝ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯱꯵:꯸꯳ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯐꯥꯈꯤ, ꯱꯵:꯸꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | 15:85 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯃꯥꯉꯖꯧꯅꯅꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯱꯵:꯸꯶ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ, ꯈꯉꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯱꯵:꯸꯷ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯗ꯭ꯌꯨꯑꯦꯜ ꯷ (ꯑꯌꯥꯠ, ꯑꯜ ꯐꯥꯇꯤꯍꯥ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯄꯥꯕꯥ (ꯀꯣꯔꯥꯟ) ꯄꯤꯈ꯭ꯔꯦ꯫ 15:88 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯑꯅꯤ-ꯑꯍꯨꯝ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯒꯅꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯀ | ꯋꯥꯔꯅꯥꯔ | ꯇꯨ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | ꯱꯵:꯸꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯗꯤ ꯄ꯭ꯂꯦꯟ ꯋꯥꯔꯅꯔꯅꯤ꯫’ 15:90 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤꯁꯤꯄꯦꯁꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, ꯱꯵:꯹꯱ꯗꯥ ꯀꯨꯔꯑꯥꯅꯕꯨ ꯁꯔꯨꯛ ꯈꯔꯗꯥ ꯈꯥꯌꯗꯣꯀꯄꯥ, ꯱꯵:꯹꯲ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯇꯦꯡꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯱꯵:꯹꯳ꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ꯫ 15:94 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯎ꯫ ꯱꯵:꯹꯵ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯔꯦ, ꯱꯵:꯹꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯊꯝꯕꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯊꯨꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯈꯉꯂꯒꯅꯤ꯫ 15:97 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯁꯣꯟꯊꯔꯦ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯱꯵:꯹꯸ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯌꯨ꯫ ꯱꯵:꯹꯹ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯁꯣꯏꯗ-ꯉꯥꯃꯗꯕꯥ (ꯁꯤꯕꯥ) ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯄꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯊꯛꯇꯥ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯑꯗꯨ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯱꯶:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ; ꯃꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯄꯥꯌꯈꯠꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯒꯅꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯁꯝꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯡꯏ꯫ ꯱꯶:꯲ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯅꯒꯠꯂꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯥꯏ ꯈꯨꯔꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯊꯋꯥꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ, (ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯍꯥꯌ,) ‘ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯩ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ’꯫ ꯱꯶:꯳ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ) ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯏ! ꯒꯤ | ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯱꯶:꯴ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯕꯨ ꯃꯤꯔꯣꯅꯕꯥ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯱꯶:꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯁꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯔꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯩ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯐꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯥꯔꯤ꯫ 16:6 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯨꯃꯗꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯕꯨꯛꯇꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯐꯖꯕꯥ ꯂꯩ꯫ 16:7 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯈꯥꯉꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯑꯣꯡ ꯑꯃꯗꯥ ꯌꯧꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯂꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯄꯨꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯀ꯭ꯂꯦꯃꯦꯟꯇꯅꯤ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ꯫ 16:8 (ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯤ) ꯁꯨꯔꯒꯥ, ꯃꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯕꯨꯛ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯕꯒꯤ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯔꯤ꯫ ꯱꯶:꯹ ꯂꯝꯕꯤ ꯇꯥꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯈꯔꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯕꯁꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯂꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ 16:10 ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯧꯕꯨꯀꯁꯤꯡꯅꯥ ꯆꯥꯛ ꯊꯣꯡꯅꯕꯥ ꯎꯄꯥꯂꯁꯤꯡ ꯄꯨꯊꯣꯀꯄꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 16:11 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯣꯂꯤꯚꯔ, ꯄꯥꯝꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯕꯨꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯄꯨꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯱꯶:꯱꯲ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ, ꯅꯨꯃꯤꯠ, ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯇꯔꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯥꯊꯪꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯱꯶:꯱꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯣꯉꯥꯟ ꯇꯣꯉꯥꯅꯕꯥ ꯃꯆꯨꯒꯤ ꯑꯣꯏ; ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯤꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 16:14 ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯊꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯇꯔꯨ ꯇꯅꯥꯅꯕꯥ ꯃꯁꯥ ꯑꯗꯨ ꯆꯥꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯊꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯒꯤꯗꯃꯛ ꯖꯍꯥꯖꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯆꯠ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯏ꯫ 16:15 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯑꯆꯦꯠꯄꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯊꯃꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯗꯅꯕꯥ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯝꯕꯤꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ꯫ ꯱꯶:꯱꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯝꯕꯤꯒꯤ ꯃꯁꯛ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯔꯥꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ꯫ 16:17 ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯗꯨ ꯁꯦꯝꯕꯤꯗꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕ꯭ꯔꯥ? ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? 16:18 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯃꯁꯤꯡ ꯊꯤꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯡ ꯊꯤꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯅꯤ ꯫ ꯃꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯈꯛꯇꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯁꯦꯝꯃꯤ, | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯏꯁ꯭ꯕꯔ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯃꯅꯥ | ꯏꯁ꯭ꯕꯔ | 16:19 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ 16:20 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯅꯥ ꯁꯦꯃꯖꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯗꯦ꯫ ꯱꯶:꯲꯱ ꯃꯈꯣꯌ ꯁꯤꯔꯦ, ꯍꯤꯡꯂꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ (ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ) ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯱꯶:꯲꯲ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯁꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯏ꯫ 16:23 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯍꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯦ꯫ 16:24 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯪꯂꯕꯗꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ’ꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯕꯒꯦ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯋꯥꯔꯤꯁꯤꯡ, ꯋꯥꯔꯤꯁꯤꯡ!’꯫ 16:25 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯄꯨꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯄꯥꯞ ꯈꯔꯁꯨ ꯄꯨꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯞ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯱꯶:꯲꯶ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯁꯨ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯕꯤꯜꯗꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯌꯨꯃꯊꯀꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯨꯃꯊꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ꯫ ꯱꯶:꯲꯷ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯄꯥꯔꯇꯅꯔꯁꯤꯡ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯀꯅꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯌꯣꯛꯅꯈꯤꯕꯒꯦ?’ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯄꯤꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯉꯁꯤ ꯑꯋꯥꯠꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤ, . ꯱꯶:꯲꯸ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯁꯣꯀꯍꯟꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯇꯧꯈꯤꯗꯦ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯥ ꯄꯣꯅꯕꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ! ꯅꯠꯇꯦ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯏ꯫ 16:29 ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯩꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯣꯔꯣꯛ)ꯒꯤ ꯊꯣꯉꯖꯥꯎꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯪꯎ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯅꯤꯡꯉꯥꯏ ꯑꯣꯏꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯩꯐꯝꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯱꯶:꯳꯰ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ’ꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯒꯦ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯐꯕꯥ! ’ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯔꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤ; ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯐꯕꯥ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ 16:31 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯏꯗꯦꯅꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯉꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯜꯂꯤ, 16:32 ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯂꯩꯌꯨ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁꯇꯥ ꯆꯪꯎ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ, | belie | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯣꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯱꯶:꯳꯳ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯊꯤꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯈꯤ, 16:34 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯨꯄꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ 16:35 ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯃꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯔꯃꯂꯣꯏ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯃꯂꯃꯂꯣꯏ’, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯇꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯇꯧꯒꯗꯒꯦ? 16:36 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯔꯇꯤꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯈꯔꯁꯨ ꯌꯥꯑꯣꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯔꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤ꯫ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯕꯁꯤꯡ (ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥ ꯇꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ) ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯀꯔꯤ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ! 16:37 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯛꯂꯕꯁꯨ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ (ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ) ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ ꯀꯅꯥꯁꯨ ꯂꯩꯔꯔꯣꯏ꯫ 16:38 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ ꯅꯠꯇꯦ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯦ꯫ 16:39 ꯃꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯗꯤꯛꯔꯤ ꯑꯃꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 16:40 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯕꯈꯛꯇꯅꯤ, ‘ꯍꯣꯌ’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯄꯦꯁꯦꯟꯇ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 16:41 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯏꯃꯤꯒ꯭ꯔꯦꯁꯟ ꯇꯧꯔꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ (ꯄꯨꯟꯁꯤ) ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯖꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯃꯃꯜ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯏ; ꯱꯶:꯴꯲ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 16:43 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯗꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯱꯶:꯴꯴ (ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ) ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯒꯠ ꯏꯁꯩꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯇꯥꯍꯟꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯐꯠꯇꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯀꯤꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 16:45 ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯤꯔꯣꯏ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯛꯂꯣꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯐꯥꯑꯣꯔꯤꯕꯔꯥ? 16:46 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ ꯇꯧꯕꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯤꯔꯣꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ? 16:47 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯈꯔꯥ ꯂꯧꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯀ꯭ꯂꯦꯃꯦꯟꯇꯅꯤ꯫ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ | ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ | ꯋꯥꯐꯝ | ꯁꯖꯗꯥꯍ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 16:48 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯁꯛꯇꯝ ꯑꯗꯨ ꯑꯔꯥꯞꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥꯡ ꯅꯣꯡꯄꯣꯛꯇꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? 16:49 ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯂꯝꯂꯛꯀꯤ ꯁꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯛꯇꯦ; ꯱꯶:꯵꯰ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯕꯨ ꯅꯤꯡꯖꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯀꯄꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯇꯧꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯔꯤ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯇꯨ | ꯑꯦꯁꯣꯁꯤꯌꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯱꯶:꯵꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯅꯤ ꯂꯧꯒꯅꯨ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯉꯀꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫’ 16:52 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯂꯦꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯙꯔꯝꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯀꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯒꯤ | ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ | 16:53 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯏ꯫ 16:54 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯈꯔꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯃꯔꯨꯞ-ꯃꯄꯥꯡꯁꯤꯡ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯱꯶:꯵꯵ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯗꯣꯝꯅꯥ ꯑꯊꯨꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯈꯉꯂꯒꯅꯤ꯫ 16:56 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯤꯖꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯣꯔꯖꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯒꯅꯤ! 16:57 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤ! ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯂꯩꯔꯃꯒꯅꯤ! 16:58 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯄꯣꯀꯄꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯔꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯃꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯊꯋꯥꯏ ꯌꯥꯑꯣꯏ꯫ 16:59 ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯥꯎꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯣꯠꯇꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ, (ꯋꯥꯈꯜꯂꯣꯟ) ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯒꯅꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯩꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪꯅꯤ! 16:60 ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯁꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯋꯥꯡꯕꯥ ꯃꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯂꯩꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ 16:61 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯀꯤꯗꯃꯛ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯖꯤꯕ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯦꯄꯣꯏꯟꯇ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯔꯤꯞꯔꯥꯏꯖ ꯇꯧꯏ; ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯝ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯡ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯦꯡꯊꯕꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯱꯶:꯶꯲ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯣꯂꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯉꯥꯡꯏ (ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ) ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯁꯦꯟꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯃꯩ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯇ꯭ꯔꯤꯀꯔꯤ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯩꯇꯥꯟ | 16:63 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯀꯈꯉꯗꯅꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ ꯊꯥꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯎꯍꯅꯈꯤ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯉꯁꯤꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯉꯥꯏꯔꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | 16:64 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯤꯕꯤꯈꯤꯗꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯣꯏꯅꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 16:65 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯇꯥꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ 16:66 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯥꯏꯁꯣꯟ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯥ, ꯑꯁꯪꯕꯥ (ꯃꯁꯥ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯄꯤꯖꯔꯤ, ꯃꯗꯨ ꯊꯛꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯆꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯁꯉ꯭ꯒꯣꯝꯅꯤ꯫ 16:67 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯝꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯕꯨꯛꯀꯤ ꯃꯍꯩ ꯃꯔꯣꯡꯁꯤꯡ, ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯆꯥꯀꯁꯉꯁꯤꯡ ꯂꯧꯏ꯫ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 16:68 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯤꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯎꯄꯥꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯥꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯁꯥꯒꯠꯂꯨ꯫ 16:69 ꯃꯈꯜ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡꯁꯤꯡ ꯆꯥꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯐꯖꯔꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯁꯤꯡ ꯆꯠꯄꯤꯌꯨ꯫’ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯤꯗꯥꯛ ꯂꯥꯡꯊꯛ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯆꯨ ꯀꯌꯥꯒꯤ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ (ꯁꯉ꯭ꯒꯣꯝ) ꯑꯃꯥ ꯊꯣꯔꯀꯏ꯫ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 16:70 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯝꯕꯤꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯤꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯣꯝ ꯈꯔꯁꯨ ꯂꯩꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯈꯔꯥ ꯈꯉꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯈꯉꯗꯅꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯐꯤꯚꯃꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈꯉ-ꯍꯩꯕꯥ, ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯌꯥꯗꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯂꯣꯚ | 16:71 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯤꯖ꯭ꯖꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯈꯔꯕꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯝꯅꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯤꯗꯦ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯕꯔꯥ? 16:72 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ, ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯃꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯀꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯥꯖꯩ; ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯕꯔꯥ? 16:73 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯒꯤ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯄꯤꯕꯤꯅꯕꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯇꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯔꯤꯕ꯭ꯔꯥ! 16:74 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯥꯑꯣꯇꯥꯛ ꯊꯥꯕꯤꯒꯅꯨ; ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ! ꯒꯤ | ꯄꯥꯔꯥꯕꯜ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁꯦꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯥꯁ꯭ꯇꯔ | ꯱꯶:꯷꯵ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯔꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯆꯥꯀꯆꯥ-ꯌꯨꯊꯛ ꯑꯃꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯗꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯇꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ, ꯃꯗꯨ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯃꯨꯛꯇꯪ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯔꯀꯄꯥ, ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯥꯟꯅꯕꯔꯥ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ! ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ! ꯱꯶:꯷꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯔꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯏ꯫ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯅꯤ, ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯇꯕꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯍꯜꯂꯀꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯖꯁ꯭ꯇꯤꯁꯀꯤ ꯑꯣꯔꯗꯔ ꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯠ ꯄꯥꯊꯇꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯔꯥ? ꯒꯤ | ꯃꯇꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯐꯥꯏꯅꯦꯜ | ꯄꯨꯡ | 16:77 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯄꯨꯡꯐꯃꯒꯤ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯠꯀꯨꯞ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯤꯠꯀꯨꯞ ꯑꯃꯒꯨꯝ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯅꯦꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 16:78 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯃꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈꯣꯉꯎꯄꯇꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯅꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯥꯕꯥ, ꯎꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯄꯤꯕꯤꯈꯤ꯫ 16:79 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯒꯤ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯇꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯕꯥ ꯁꯥꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯊꯃꯗꯦ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ 16:80 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯆꯤꯟꯖꯥꯀꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯃꯔꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ ꯇꯧꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯩꯐꯝ ꯊꯣꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯣꯏꯔꯤ; ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯎ, ꯈꯣꯡꯎꯞ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯣꯡꯎꯄꯇꯒꯤ (ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ) ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯐꯔꯅꯤꯆꯔ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯂꯧꯕꯥ꯫ 16:81 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯀꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯣꯡ ꯂꯣꯜꯂꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯌꯨꯛ-ꯅꯨꯡꯊꯤꯂꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯃꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁꯥꯒꯤ ꯍꯤꯡꯁꯥꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯃꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯕꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯁꯟ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 16:82 ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯁꯟ ꯑꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ 16:83 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡ ꯈꯉꯏ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯦ; ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯗꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | be | ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯈ꯭ꯔꯦ | ꯇꯨ | make | ꯔꯤꯁ꯭ꯇꯤꯠꯌꯨꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | 16:84 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯃꯥ ꯊꯣꯔꯛꯀꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯔꯤꯁ꯭ꯇꯤꯠ ꯇꯧꯕꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ꯫ 16:85 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯎꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯗꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯂꯥꯏꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯑꯦꯁꯣꯁꯤꯌꯦꯠꯁꯤꯡ | 16:86 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯎꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯉꯕꯨ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯩ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯅꯤ’꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯈꯣꯌ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯅꯤ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯥꯎꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ 16:87 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ 16:88 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯁꯤꯡ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯍꯥꯄꯆꯤꯟꯒꯅꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯝꯃꯤ꯫ 16:89 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯃꯥ ꯊꯣꯔꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯦ, ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯣꯏꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯣꯏꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯅꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯣꯔꯗꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯇꯨ | be | ꯈꯖꯤꯛꯇꯪ | 16:90 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯤꯕꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ, ꯏꯀꯥꯌꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯆꯪꯅꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯄꯤꯔꯤ꯫ ꯁꯄꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯃꯃꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 16:91 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯆꯨꯃꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ (ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ) ꯊꯨꯒꯥꯏꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ 16:92 ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯗꯨꯅꯥ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯣꯡꯅꯥꯑꯣ ꯑꯗꯨ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯤ꯫ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯟꯊꯕꯥ ꯉꯃꯈꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ 16:93 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯃꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯒꯅꯤ꯫ 16:94 ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯒꯅꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯀꯄꯥ ꯌꯥꯗꯅꯕꯥ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯊꯤꯡꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯔꯣꯏ꯫ 16:95 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯇꯦꯅꯕꯥ ꯃꯃꯂꯗꯥ ꯌꯣꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯂꯝꯂꯕꯗꯤ꯫ 16:96 ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯂꯦꯡꯗꯅꯥ ꯂꯩ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | be | ꯔꯤꯀꯝꯄꯦꯟꯁ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯑꯐꯕꯥ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | 16:97 ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯃꯥ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ, ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯜ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯊꯤꯕꯥ | ꯔꯤꯐ꯭ꯌꯨꯖ | ꯏꯟ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯗꯒꯤ | ꯁꯩꯇꯥꯟ | 16:98 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯁꯤꯠꯂꯕꯥ ꯁꯩꯇꯥꯅꯗꯒꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯱꯶:꯹꯹ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯂꯩꯇꯦ꯫ 16:100 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ (ꯑꯜꯂꯥꯍ)ꯒꯥ ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯁ꯭ꯄꯤꯔꯤꯠ | ꯄꯨꯔꯀꯈꯤ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯗꯥꯎꯟ | ꯗꯒꯤ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 16:101 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯥꯌꯥꯠ ꯑꯃꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯄꯤꯊꯣꯛ-ꯄꯤꯁꯤꯟ ꯇꯧꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯈꯉꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯗꯤ ꯁꯨꯞꯅꯇꯒꯤ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ-ꯁꯥꯖꯤꯅꯕꯅꯤ’꯫ ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯱꯶:꯱꯰꯲ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯁꯦꯡꯕꯥ ꯊꯋꯥꯌ (ꯒꯦꯕ꯭ꯔꯤꯌꯦꯂꯅꯥ) ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯒꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯗꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ꯫’ 16:103 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯐꯖꯅꯥ ꯈꯉꯏ, ‘ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯇꯝꯕꯤ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯤꯟꯗꯨꯁ꯭ꯇꯥꯅꯒꯤ ꯂꯣꯜ ꯑꯗꯨ ꯅꯟ-ꯑꯔꯕꯅꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯔꯕꯤꯛ ꯂꯣꯂꯅꯤ꯫ 16:104 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 16:105 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | 16:106 ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯥꯖꯕꯗꯥ ꯂꯦꯡꯗꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯇꯀꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯥꯐꯤꯔꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯍꯥꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯱꯶:꯱꯰꯷ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯕꯨ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯕꯗꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ꯫ 16:108 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ, ꯇꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯕꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯤꯜ ꯇꯧꯔꯦ; ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯆꯪꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯱꯶:꯱꯰꯹ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 16:110 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ - ꯏꯃꯤꯒ꯭ꯔꯦꯁꯟ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥꯅꯤ꯫ ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯃꯅꯥ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | be | ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯱꯶:꯱꯱꯱ ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯁꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯋꯥꯀꯠꯄꯥ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯜꯂꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏ꯫ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯱꯶:꯱꯱꯲ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯏ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯗꯨ ꯁꯥꯐꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ꯫ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯣꯚꯤꯖꯅꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯒꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯂꯃꯍꯥꯡꯗꯥ ꯈꯣꯉꯍꯥꯃꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯀꯤꯕꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯝ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯍꯜꯂꯝꯃꯤ꯫ ꯱꯶:꯱꯱꯳ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ 16:114 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯀꯄꯥ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯆꯥꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯉꯅꯥ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ | ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯆꯤꯟꯖꯥꯛ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | 16:115 ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯈꯛꯇꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ, ꯍꯥꯟꯅꯗꯒꯤ ꯁꯤꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ, ꯏ, ꯍꯨꯏꯒꯤ ꯃꯁꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯩꯗꯥ ꯀꯠꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯕꯥ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯄꯥꯃꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 16:116 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯍꯟꯊꯣꯛ ꯄꯤꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯣꯂꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯒꯅꯨ, ‘ꯃꯁꯤ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ’꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯌꯥꯏꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏ꯫ ꯱꯶:꯱꯱꯷ ꯊꯣꯏꯗꯣꯀꯄꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ) ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ | ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯆꯤꯟꯖꯥꯛ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯱꯶:꯱꯱꯸ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯟꯅꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯤꯍꯨꯗꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 16:119 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯖ꯭ꯅꯥꯅꯒꯤ ꯈꯨꯠꯊꯥꯡꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯁꯤꯡ ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯀ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯨꯡꯕꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯱꯶:꯱꯲꯰ ꯏꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ ꯑꯁꯤ (ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ) ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ, ꯑꯁꯦꯡꯕꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯃꯗꯦ, ꯱꯶:꯱꯲꯱ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯇꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯈꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯠ ꯄꯥꯊ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯱꯶:꯱꯲꯲ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ 16:123 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ, ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯦꯡꯕꯥ ꯊꯥꯖꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯃꯗꯦ꯫’ ꯒꯤ | ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ | ꯱꯶:꯱꯲꯴ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯁꯤ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯂꯩꯕꯁꯤꯡ ꯈꯛꯇꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ ꯀ꯭ꯌꯥꯃꯖꯥꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯀꯅꯤ꯫ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯇꯨ | ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯝ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ | ꯃꯑꯣꯡ ꯃꯇꯧ | ꯱꯶:꯱꯲꯵ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯥꯎꯇꯥꯀꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯋꯥꯊꯣꯛ ꯂꯩꯌꯨ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯈꯉꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯁꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ | 16:126 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯍꯅꯒꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ ꯱꯶:꯱꯲꯷ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯌꯨ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ (ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ) ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯇꯧꯒꯅꯨ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯅꯁꯥꯕꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯅꯪꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯱꯶:꯱꯲꯸ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯎꯠꯂꯤ | ꯈꯔꯅꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯑꯈꯟꯅꯕꯥ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯇꯨ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ | ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ | ꯈꯣꯡꯆꯠ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯃꯛꯀꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯖꯦꯔꯨꯁꯥꯂꯦꯝ | ꯱꯷:꯱ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ)ꯕꯨ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯃꯗꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯁꯖꯤꯗꯇꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯁꯖꯤꯗꯇꯥ ꯆꯠꯅꯕꯥ ꯄꯨꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯀꯣꯌꯕꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯂꯥꯞꯄꯥ ꯃꯁꯖꯤꯗꯇꯥ ꯆꯠꯈꯤ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯈꯔꯥ ꯎꯠꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯔꯤꯕꯥ, ꯎꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯍꯦꯅꯕꯥ | ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯱꯷:꯲ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯣꯁꯤꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ꯫ ‘ꯑꯩ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯱꯷:꯳ (ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ) ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯣꯍꯥꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ (ꯍꯥꯌꯕꯗꯨꯗꯥ) ꯄꯨꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ 17:4 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯅꯤꯔꯛ ꯁꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ꯫’ 17:5 ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯈꯤ꯫ 17:6 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯄꯤꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯱꯷:꯷ (ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ), ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯃꯗꯨꯁꯨ ꯑꯗꯨꯃꯛ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯅꯤꯁꯨꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ (ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ), ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯆꯉꯂꯀꯄꯒꯨꯝ ꯃꯁꯖꯤꯗꯇꯥ ꯆꯪꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯱꯷:꯸ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯌꯥꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯍꯦꯜ) ꯑꯁꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯖꯦꯜ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯒꯥꯏꯗꯁꯤꯡ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ | ꯋꯥꯏ | ꯱꯷:꯹ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯏ꯫ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯃꯃꯜ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯔꯤ, ꯱꯷:꯱꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ꯫ ꯱꯷:꯱꯱ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯑꯐꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯒꯨꯝꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯅꯤꯖꯩ, ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯄꯨꯝꯕꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯱꯷:꯱꯲ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯁꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯅꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯦꯄꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯒꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯗꯨ ꯃꯨꯠꯊꯠꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠꯀꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯗꯨ ꯌꯦꯡꯅꯕꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯊꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯍꯤꯒꯤ ꯃꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯈꯦꯠꯅꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | 17:13 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ - ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯕꯛꯀꯤ ꯄꯥꯈꯪ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯀꯣꯛꯇꯥ ꯊꯝꯂꯦ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯄꯥꯛ ꯁꯟꯅꯥ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯱꯷:꯱꯴ ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯄꯥꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁꯥꯅꯥ ꯉꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯜꯂꯤ꯫’ ꯅꯠꯇꯦ | ꯊꯋꯥꯏ ꯌꯥꯑꯣꯕꯥ | ꯕꯦꯌꯥꯔꯁꯤꯡ | ꯒꯤ | ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯅꯥ | 17:15 ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯁꯥꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯄꯨꯊꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯗꯦ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯤꯅꯣ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯁꯤꯡꯗꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ | ꯊꯣꯀꯄꯥ | 17:16 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯃꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯅꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯀꯏ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯔꯀꯏ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯗꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯊꯨꯡꯂꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯱꯷:꯱꯷ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯣꯍꯥꯗꯒꯤ ꯍꯧꯅꯥ ꯃꯤꯔꯣꯜ ꯀꯌꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤꯕꯒꯦ! ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯄꯨꯔꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯈꯉꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ 17:18 ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯊꯣꯏꯗꯣꯀꯄꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯇꯧꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯔꯣꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯒꯅꯤ, ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯗꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯍꯣꯠꯅꯔꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | be | ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ | 17:19 ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯣꯠꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯣꯠꯅꯖꯃꯜ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯒꯠꯀꯅꯤ꯫ 17:20 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯕꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯏ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯈꯨꯗꯣꯜ ꯑꯃꯅꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯈꯨꯗꯣꯜ ꯑꯗꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯱꯷:꯲꯱ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯈꯔꯕꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯝꯅꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯔꯦꯉ꯭ꯀꯇꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯔꯐꯦꯔꯦꯟꯁꯇꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯏ꯫ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯃꯥꯌꯀꯩꯗꯥ | ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥ, | ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯒꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯏꯟ | ꯗꯔꯀꯥꯔ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯣꯔꯗꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 17:22 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯒꯅꯨ, ꯅꯠꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯗꯨꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯗꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯐꯃꯒꯅꯤ꯫ 17:23 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯃꯅꯥ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯑꯅꯤꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯍꯜ ꯑꯣꯏꯔꯛꯂꯕꯗꯤ, "ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯐꯤꯔꯦꯞ" ꯍꯥꯌꯒꯅꯨ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯟꯅꯧ꯫ 17:24 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯑꯗꯨ ꯍꯟꯊꯍꯜꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯣꯏꯔꯤꯉꯩꯗꯒꯤ ꯌꯣꯀꯄꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯤꯌꯨ꯫’ ꯱꯷:꯲꯵ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯐꯖꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯤ꯫ 17:26 ꯃꯅꯥꯛ ꯅꯀꯄꯥ ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥꯁꯤꯡ, ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥꯠꯄꯥ ꯂꯃꯀꯣꯌꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯀꯁꯤꯡ ꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯨ; ꯱꯷:꯲꯷ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯤ ꯁꯩꯇꯥꯅꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯅꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯕꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯗꯦ꯫ 17:28 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯊꯤꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯗꯨ ꯐꯪꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯥꯁꯥ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯇꯞꯅꯥ ꯇꯞꯅꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ 17:29 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯠ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯀꯣꯛꯇꯥ ꯆꯦꯅꯁꯤꯜꯂꯒꯥ ꯊꯃꯒꯅꯨ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯍꯥꯡꯗꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯗꯣꯁꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯐꯃꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ 17:30 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯆꯥꯀꯆꯥ-ꯏꯊꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯄꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯈꯉꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯎꯏ꯫ ꯑꯦꯕꯣꯔꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | 17:31 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯌꯔꯕꯒꯤ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯂꯩꯕꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯥꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯥꯠꯄꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ | 17:32 ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯗꯥ ꯅꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯁꯤ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯍꯥꯠꯄꯥ | 17:33 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯍꯛ ꯅꯠꯇꯕꯗꯥ ꯍꯥꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯍꯥꯠꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯠꯄꯗꯥ ꯂꯤꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯣꯔꯗꯔ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯂꯥꯌꯦꯡꯕꯥ | ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯣꯏꯔꯤꯉꯩꯗꯥ | ꯋꯦꯜ | 17:34 ꯑꯉꯥꯡꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯗꯨ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯤꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯛꯅꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯐꯦꯌꯥꯔ | ꯇ꯭ꯔꯦꯗꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯃꯗꯤ | ꯑꯣꯕꯂꯤꯒꯦꯁꯟ ꯂꯩꯕꯥ | ꯃꯊꯛꯇꯥ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | 17:35 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯇꯧ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯞ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯈꯣꯉꯎꯄꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯇꯧ꯫ ꯃꯗꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ ꯐꯣꯂꯣ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ | ꯁꯣꯏꯗ-ꯉꯥꯃꯗꯕꯥ | 17:36 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯒꯅꯨ꯫ ꯃꯁꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯇꯥꯕꯥ, ꯎꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯝꯃꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯍꯦꯠꯈꯤ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯱꯷:꯳꯷ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯅꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯣꯏ, ꯇꯨꯔꯦꯂꯒꯤ ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯌꯧꯕꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯱꯷:꯳꯸ ꯃꯁꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯃꯜ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯑꯦꯁꯣꯁꯤꯑꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯅꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 17:39 ꯃꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯥ ꯊꯝꯕꯤꯒꯅꯨ, ꯅꯠꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯗꯒꯅꯤ꯫ ꯱꯷:꯴꯰ꯗꯥ ꯀꯔꯤ! ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯃꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯁꯥꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯤꯔꯕ꯭ꯔꯥ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯏ! ꯱꯷:꯴꯱ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯅꯕꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯈ꯭ꯔꯦ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯕꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ 17:42 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯂꯩꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯅꯒꯤ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯊꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫’ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯁꯤꯡ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | ꯑꯗꯨ | ꯇꯧꯏ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯱꯷:꯴꯳ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯄꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ! ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯨ! ꯱꯷:꯴꯴ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯷, ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯄꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯡꯈꯠꯂꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛ ꯀ꯭ꯂꯦꯃꯦꯟꯇ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯄꯥꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯔꯦꯁ꯭ꯄꯣꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯇꯨ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 17:45 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯣꯔꯥꯟ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯝꯃꯤ꯫ 17:46 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯀꯨꯄꯁꯤꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯥꯀꯣꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯊꯝꯃꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯈꯉꯗꯅꯕꯥ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯀꯣꯔꯥꯟꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯈꯛꯇꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯄꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯩ꯫ 17:47 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯇꯥꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯐꯖꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯥꯎꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯃꯆꯠ ꯁꯥꯖꯠꯇꯥ ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ! 17:48 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯔꯤꯒꯥ ꯆꯥꯡꯗꯝꯅꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯆꯠꯈ꯭ꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯊꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯱꯷:꯴꯹ ‘ꯀꯔꯤꯅꯣ! ' ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ꯫ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯔꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯀꯁꯤꯡ (ꯇꯨꯡꯗꯥ) ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯅꯧꯕꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯃꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯛꯀꯅꯤ?’ 17:50 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌ ꯁꯤꯜ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯣꯟ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ, . ꯱꯷:꯵꯱ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯈꯂꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯁꯥꯊꯤꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯪꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯁꯦꯃꯒꯠꯀꯅꯤ?’꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯍꯥꯅꯕꯗꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯣꯀꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯀꯣꯛ ꯊꯣꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ? ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯗꯨ ꯅꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯃꯒꯅꯤ, . 17:52 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯧꯒꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯔꯥ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯂꯩꯔꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯒꯅꯤ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯍꯥꯌꯔꯀꯏ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ | ꯇꯨ | ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | 17:53 ꯑꯩꯒꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ, ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯥꯅꯗꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ; ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 17:54 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯐꯖꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯒꯅꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯂꯩꯕꯥ | ꯇꯣꯉꯥꯟ ꯇꯣꯉꯥꯅꯕꯥ | ꯔꯦꯉ꯭ꯛ | 17:55 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯐꯖꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯅꯕꯤ ꯈꯔꯕꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯝꯅꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯗꯦꯕꯤꯗꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠ ꯏꯁꯩꯁꯤꯡ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ | ꯂꯩ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯋꯔ | ꯇꯨ | ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯀꯄꯥ | 17:56 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ꯫” ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯇ꯭ꯔꯥꯟꯁꯐꯔ ꯇꯧꯕꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯇꯦ꯫’ 17:57 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯂꯥꯛꯅꯕꯒꯤ ꯄꯥꯝꯕꯩ ꯑꯃꯥ ꯊꯤꯔꯤ, ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯅꯀꯁꯤꯟꯅꯅꯕꯥ ꯀꯝꯄꯤꯇꯤꯁꯟ ꯇꯧꯔꯤ; ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯥꯁꯥ ꯇꯧꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯀꯤꯏ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟ ꯊꯧꯔꯥꯡꯒꯤ ꯍꯤꯔꯃꯅꯤ꯫ 17:58 ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯃꯗꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯗꯨꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯃꯗꯨ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯔꯤ꯫ ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯇ꯭ꯔꯥꯏꯑꯦꯜ ꯇꯧꯕꯥ | 17:59 ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯊꯥꯕꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯃꯈꯤꯗꯦ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯊꯥꯃꯨꯗꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯃꯪ ꯑꯗꯨ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯤꯕꯥ (ꯁꯥꯏꯟ) ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯦ꯫ 17:60 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ’ꯅꯥ ꯃꯤꯄꯨꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯀꯣꯅꯁꯤꯜꯂꯤ’꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯎꯠꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯨꯔꯑꯥꯅꯗꯥ ꯁꯥꯑꯣꯈꯤꯕꯥ ꯎꯄꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯇꯃꯊꯤꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯍꯜꯂꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯕꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯧꯕꯥ | ꯄꯥꯞ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯩꯇꯥꯟ, | ꯒꯤ | ꯋꯥꯁꯀꯈꯤ | ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | 17:61 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯥꯗꯃꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯁꯖꯦꯁꯟ ꯄꯤꯌꯨ’, ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯅꯥ ꯏꯕꯂꯤꯁ (ꯖꯤꯅꯒꯤ ꯃꯄꯥ) ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯃꯗꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯱꯷:꯶꯲ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯈꯜꯂꯤꯕꯒꯦ?' ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯔꯤꯀꯝꯄꯦꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯩꯇꯥꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯐꯣꯂꯣꯋꯔꯁꯤꯡ | ꯱꯷:꯶꯳ 'ꯍꯧꯈꯤꯕꯥ!' ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ꯫ ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯥ, ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯃꯅꯥꯅꯤ꯫ 17:64 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯟꯖꯦꯂꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯇꯥꯍꯜꯂꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯆꯦꯕꯥꯑꯣ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯣꯡꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯔꯦꯂꯤ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯁꯦꯌꯔ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯌꯨ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯗꯦ꯫ 17:65 ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯥ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯂꯥꯟꯃꯤꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ | 17:66 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯊꯤꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯖꯍꯥꯖꯁꯤꯡꯕꯨ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯗꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯀꯩꯗꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ 17:67 ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯁꯣꯏ ꯑꯉꯥꯝ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯌꯧꯍꯅꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 17:68 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯇꯨꯔꯦꯜ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯂꯝ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯐꯥꯑꯣꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯁꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫ 17:69 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯅꯤꯁꯨꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯊꯥꯔꯛꯂꯣꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯅꯣꯡꯂꯩ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯒꯤ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯍꯅꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯐꯥꯑꯣꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯄ꯭ꯔꯣꯁꯤꯛꯌꯨꯇꯔ (ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ) ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫ 17:70 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯥꯗꯃꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯏꯀꯥꯌ ꯈꯨꯝꯅꯖꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔ ꯑꯅꯤꯃꯛꯇꯥ ꯄꯨꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯑꯌꯥꯝꯕꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ | ꯐꯥꯏꯅꯦꯜ | ꯔꯤꯄꯣꯔꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯀꯥꯔꯗ ꯀꯥꯔꯗ | 17:71 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯦꯀꯣꯔꯗꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯗꯨ ꯄꯥꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯦꯖꯨꯔꯒꯤ ꯐꯤꯕꯃ ꯑꯃꯈꯛꯇꯃꯛ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏ꯫ 17:72 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ, | ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯍꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯏ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 17:73 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯔꯝꯂꯒꯅꯤ; 17:74 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯂꯍꯅꯈꯤꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯂꯃꯒꯅꯤ; 17:75 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯕꯒꯤ ꯑꯅꯤꯡꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯅꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯂꯃꯒꯅꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯂꯃꯂꯣꯏ꯫ 17:76 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯝ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯛꯅꯥ ꯊꯧꯅꯥ ꯍꯥꯞꯄꯤꯔꯝꯃꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯥ ꯂꯩꯔꯃꯒꯅꯤ꯫ 17:77 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯑꯗꯣꯝꯅꯥ ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯔꯨꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | 17:78 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯆꯨꯞꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯆꯨꯞꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯦꯞꯂꯒꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯄꯥꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯃꯥꯖ ꯂꯤꯡꯈꯠꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ, ꯑꯌꯨꯛꯀꯤ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯀꯣꯔꯥꯟ ꯄꯥꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏ꯫ 17:79 ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯌꯥꯑꯣꯔꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯒꯠꯅꯤꯡꯉꯥꯏ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯁ꯭ꯇꯦꯁꯟ ꯑꯃꯗꯥ ꯄꯨꯈꯠꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯦ | ꯑꯆꯧꯕꯥ | ꯄ꯭ꯂꯤꯀꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | 17:80 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯒꯤ ꯊꯣꯔꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯌꯨ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯂꯤꯡꯈꯠꯈꯤꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | 17:81 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯡꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯃꯥꯡꯈꯤꯒꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯗꯥꯎꯟ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯀ | ꯍꯤꯗꯥꯛ ꯂꯥꯡꯊꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯀ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | 17:82 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯨꯔꯑꯥꯅꯗꯒꯤ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯤꯗꯥꯛ ꯂꯥꯡꯊꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯟꯗꯦ, ꯃꯥꯡꯈꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | 17:83 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯌꯀꯩ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ꯫ 17:84 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯐꯖꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫’ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯄꯤꯔꯤꯠ | ꯱꯷:꯸꯵ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯊꯋꯥꯌꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪꯗꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯈꯔꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯄꯤꯈꯤꯗꯦ꯫’ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 17:86 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ, ꯱꯷:꯸꯷ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯅꯠꯇꯅꯥ; ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯆꯥꯎꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯏꯅꯑꯦꯕꯤꯂꯤꯇꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯖꯤꯅꯒꯤ | ꯄꯨꯟꯅꯥ | ꯇꯨ | ꯄꯨꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯃꯗꯤ | ꯑꯔꯕꯤꯛ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | 17:88 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯖꯤꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯑꯁꯤꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯕꯁꯨ꯫’ ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯌꯥꯑꯣꯔꯤ | ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ | ꯄꯥꯔꯥꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ | 17:89 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯣꯔꯥꯟ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯜ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯋꯥꯍꯩ ꯄꯔꯦꯡ ꯊꯃꯈ꯭ꯔꯦ, ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯕꯤꯗ꯭ꯔꯣꯏ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯀꯣꯔꯥꯏꯁ | ꯇꯨ | ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ | ꯄꯨꯔꯀꯈꯤ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 17:90 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯔꯣꯏ; ꯱꯷:꯹꯱ ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯆꯦꯀꯁꯤꯡꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯟ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯒꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ; 17:92 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯒꯨꯝꯅꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯕꯨ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯐꯤꯔꯥꯂꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ; ꯱꯷:꯹꯳ ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯅꯥꯒꯤ ꯃꯁꯛ ꯅꯥꯏꯕꯥ ꯌꯨꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯛꯠꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯂꯣꯏ꯫’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯄꯥ! ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯒꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ?’ 17:94 ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯃꯈꯤꯗꯦ ꯑꯗꯨꯕꯨ (ꯑꯦꯛꯁꯛꯌꯨꯖꯝ) ꯑꯗꯨꯗꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯔꯥ?’ 17:95 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯂꯩꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯒꯤ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯠ ꯑꯃꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯥꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫’ 17:96 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈꯉꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯉꯥꯀꯏ꯫’ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯦꯜ | 17:97 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯗꯥ ꯄꯨꯅꯁꯤꯅꯒꯅꯤ, ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯕꯥ, ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯕꯥ, ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ꯫ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨ ꯍꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯩꯁꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ 17:98 ꯃꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯔꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠꯁꯀꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯣꯟꯊꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯑꯅꯧꯕꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯛꯀꯅꯤ?’ 17:99 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯨꯝꯕꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯇꯔꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯗꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯂꯣꯚ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | 17:100 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯜ ꯊꯥꯗꯕꯒꯤ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯂꯩꯕꯅꯥ ꯊꯃꯂꯝꯂꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯄꯨꯝꯕꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯤ!’ ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯐꯔꯧꯟ | ꯱꯷:꯱꯰꯱ ꯃꯧꯁꯤꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯅꯤ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯅꯣ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯃꯧꯁꯤ, ꯅꯉꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯤꯔꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤ꯫ ꯱꯷:꯱꯰꯲ ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯏ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯗꯦ꯫’ ꯐꯔꯧꯟ, ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯥꯖꯩ ꯅꯍꯥꯛ ꯃꯥꯉꯈ꯭ꯔꯕꯅꯤ꯫’ 17:103 ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯝ ꯊꯥꯗꯣꯛꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯈꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ꯫ 17:104 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯂꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯂꯩꯌꯨ꯫ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯐꯣꯂꯣꯋꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯃꯥꯡꯒꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯀꯞꯄꯥ | ꯏꯟ | ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ | ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯇꯥꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯃꯔꯃꯗꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯈꯉꯕꯥ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 17:105 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯔꯕꯥ ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯗꯦ; ꯱꯷:꯱꯰꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯌꯥꯅꯕꯥ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯌꯦꯟꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ 17:107 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯊꯥꯖꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯗꯥ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯱꯷:꯱꯰꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯌꯨ, "ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯄꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ! ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯂꯣꯏꯔꯦ꯫" 17:109 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯥ ꯂꯦꯞꯇꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯀꯞꯇꯨꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯜꯂꯤ꯫ 17:110 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯧꯔꯀꯎ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯔꯍꯃꯍꯗꯥ ꯀꯧꯔꯀꯎ; ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ (ꯃꯃꯤꯡ) ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯖꯕꯥ ꯃꯤꯡꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ꯫’ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯊꯤꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯏꯅꯁ꯭ꯠꯔꯛꯁꯟ ꯄꯤꯔꯤ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯇꯨ | ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯋꯥꯡꯈꯠꯂꯀꯄꯥ | ꯍꯟꯖꯤꯟ ꯍꯟꯖꯤꯟ ꯙꯤꯛꯔ | ꯱꯷:꯱꯱꯱ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯆꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯗꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯊꯥꯒꯠꯆꯔꯤ; ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛꯇꯥ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ; ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯅꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯟꯗꯨꯅꯥ ꯍꯟꯖꯤꯟ ꯍꯟꯖꯤꯟ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯀ꯭ꯔꯣꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯱꯸:꯱ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠꯔ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ)ꯗꯥ ꯊꯥꯕꯤꯔꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯇꯧꯈꯤꯗꯦ, ꯱꯸:꯲ꯗꯥ ꯋꯥꯍꯟꯊꯣꯛ ꯂꯩꯇꯕꯥ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯍꯤꯡꯁꯥꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯐꯕꯥ ꯈꯨꯗꯣꯡꯆꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯱꯸:꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯔꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯍꯥꯌꯌꯨ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯂꯩ | ꯂꯧꯈꯠꯈꯤꯕꯥ | ꯀ | ꯃꯆꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯍꯥꯌꯗꯨꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯀ | lie | ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 18:4 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯅꯥ (ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ)ꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯜꯂꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯔꯦ’꯫ 18:5 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯈꯣꯌ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ; ꯃꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯇꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯍꯥꯌꯗꯦ꯫ 18:6 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎ ꯑꯁꯤ ꯊꯥꯖꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯁꯥꯕꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯈꯥꯉꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ꯫ 18:7 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯕꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯊꯕꯛꯇꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯣꯠꯅꯅꯕꯥ꯫ ꯱꯸:꯸ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯁꯪꯕꯥ ꯃꯩꯁꯥꯗꯥ ꯍꯟꯊꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯒꯨꯍꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ | ꯁꯤꯜ | ꯱꯸:꯹ ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯒꯨꯍꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤꯕꯔꯥ? 18:10 ꯅꯍꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯒꯨꯍꯥꯗꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯨꯃꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫’ 18:11 ꯆꯍꯤ ꯀꯌꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯑꯗꯨ ꯒꯨꯍꯥꯗꯥ ꯁꯤꯜ ꯇꯧꯈꯤ, ꯱꯸:꯱꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯐꯝ ꯊꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯤꯅꯣ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯒꯨꯍꯥ | ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯱꯸:꯱꯳ ꯑꯆꯨꯝꯕꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯎ ꯑꯗꯨ ꯍꯥꯌꯔꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯄꯤꯕꯗꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯈꯤ꯫ 18:14 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯒꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯕꯨ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯍꯅꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯑꯁꯤ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯀꯧꯔꯣꯏ; (ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯂꯕꯗꯤ) ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ (ꯊꯥꯖꯗꯅꯥ) ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯱꯸:꯱꯵ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯁꯤꯡ ꯃꯁꯥꯗꯥ ꯂꯧꯖꯔꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯣꯊꯣꯔꯤꯇꯤ ꯈꯔꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ! ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯅꯣ?’ 18:16 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ, ꯒꯨꯍꯥꯗꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛꯀꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 18:17 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯃꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯊꯣꯛꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯒꯨꯍꯥꯒꯤ ꯑꯔꯥꯞꯄꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯒꯨꯍꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯑꯍꯥꯡꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯦꯞꯂꯒꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯊꯤꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯱꯸:꯱꯸ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯨꯝꯂꯤꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯔꯥꯞꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯥꯞꯄꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯨꯔꯥꯅꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯨꯠꯇꯥ ꯊꯣꯡꯅꯥꯑꯣꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯆꯦꯅꯁꯤꯜꯂꯀꯈꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯎꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯇꯦꯔꯣꯔꯤꯖꯃꯅꯥ ꯊꯜꯂꯝꯂꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐ꯭ꯂꯥꯏꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ 18:19 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯈꯤ꯫ ‘ꯃꯐꯃꯁꯤꯗꯥ ꯀꯌꯥ ꯀꯨꯏꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯅꯣ?’ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯍꯪꯈꯤ꯫ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯥ ꯂꯦꯞꯂꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯀꯌꯥ ꯀꯨꯏꯅꯥ ꯂꯩꯔꯛꯂꯤꯕꯅꯣ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯂꯨꯄꯥ (ꯃꯆꯥ) ꯑꯁꯤ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯁꯍꯔꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯆꯤꯟꯖꯥꯛ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯥ ꯊꯤꯗꯨꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯄꯨꯔꯀꯎ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 18:20 ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯣꯔꯛꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯅꯕꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯌꯥꯏꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏ꯫’ 18:21 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ (ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯕꯨ) ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯊꯨꯒꯥꯌꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯅꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯦꯐꯦꯌꯥꯔꯁꯀꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯔꯝꯃꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ (ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯁꯤꯕꯥ ꯍꯀꯆꯥꯡ) ꯕꯤꯜꯗꯤꯡ ꯑꯃꯥ ꯁꯥꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯅꯥꯅꯣ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ‘ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯥꯏ ꯄꯥꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯀꯣꯌꯕꯗꯥ ꯃꯁꯖꯤꯗ ꯑꯃꯥ ꯁꯥꯒꯅꯤ꯫’ ꯱꯸:꯲꯲ ꯈꯔꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯍꯨꯝ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ; ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯨꯠꯇꯥ ꯃꯔꯤꯁꯨꯕꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫’ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯅꯁꯦꯅꯗꯥ ꯒꯦꯁ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯉꯥ ꯁꯨꯔꯝꯃꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯨꯠꯇꯥ ꯶ꯁꯨꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ’꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯅꯥ, ‘꯷; ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯨꯠꯇꯥ ꯑꯍꯨꯃꯁꯨꯕꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯁꯤꯡ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯈꯔꯈꯛꯇꯃꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯁꯤꯡ ꯈꯉꯗꯦ꯫’ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯄꯥꯟꯊꯣꯡꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯋꯥꯊꯣꯛ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯃꯠꯇꯗꯥ ꯍꯪꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯄ꯭ꯂꯥꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯃꯃꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯍꯥꯌꯗꯨꯅꯥ | ꯏꯟꯁꯥꯑꯜꯂꯥꯍ, | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ | 18:23 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯍꯌꯦꯡ ꯇꯧꯒꯅꯤ’꯫ ꯱꯸:꯲꯴ (ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯄꯆꯤꯜꯂꯀꯄꯥ) ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ’ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯔꯦꯛꯇꯤꯆꯨꯗꯀꯤ ꯅꯛꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯌꯥꯏ꯫’ 18:25 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯒꯨꯍꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯍꯤ ꯂꯤꯁꯤꯡ ꯑꯍꯨꯝ ꯂꯩꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯍꯤ ꯑꯅꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯍꯥꯄꯆꯤꯅꯈꯤ꯫ 18:26 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯌꯥ ꯀꯨꯏꯅꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯐꯖꯅꯥ ꯎꯔꯤꯕꯅꯣ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯐꯖꯅꯥ ꯇꯥꯔꯤꯕꯅꯣ! ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯩꯉꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯕꯨ (ꯁꯦꯌꯔ ꯇꯧꯕꯥ) ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯗꯦ꯫’ ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯃꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ ꯌꯥꯏ | ꯍꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯱꯸:꯲꯷ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯄꯥꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯍꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 18:28 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯊꯤꯂꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯀꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯄꯥꯃꯖꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯒꯅꯨ; ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯗꯣꯛ ꯑꯗꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯂꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯦꯜ | ꯱꯸:꯲꯹ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ, ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ꯫’ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯩ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯄꯦꯚꯤꯂꯤꯌꯟ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯨꯄꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯔꯤꯂꯤꯐꯀꯤꯗꯃꯛ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ; ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯑꯃꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯦꯡꯗꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯅꯤ! ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | 18:30 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯃꯜ ꯃꯥꯡꯍꯟꯗꯦ꯫ 18:31 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯗꯦꯅꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯜꯂꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯅꯥꯒꯤ ꯇꯛꯂꯕꯥ ꯈꯣꯉꯎꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯜꯀ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯕ꯭ꯔꯣꯀꯦꯗꯀꯤ ꯑꯉꯧꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯃꯁꯤꯡ ꯊꯃꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯁꯣꯐ꯭ꯇꯋꯥꯌꯔꯗꯥ ꯂꯦꯡꯗꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ; ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯑꯁꯤ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯐꯖꯕꯒꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯦꯡꯗꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯐꯖꯕꯒꯦ! ꯒꯤ | ꯄꯥꯔꯥꯕꯜ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯅꯤ | ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ | ꯱꯸:꯳꯲ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯄꯥꯔꯥ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯏꯅꯦꯁ ꯑꯅꯤ ꯄꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯥꯝꯕꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯀꯨꯄꯁꯤꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯅꯤꯗꯨꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯔꯣꯛ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯈꯤ꯫ 18:33 ꯕꯥꯒꯥꯟ ꯑꯅꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡꯁꯤꯡ ꯄꯨꯊꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯇꯨꯔꯦꯜ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯱꯸:꯳꯴ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯩ ꯌꯥꯜꯂꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯏꯀꯥꯌ ꯈꯨꯝꯅꯩ’꯫ 18:35 ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯧꯕꯨꯛꯇꯥ ꯆꯪꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯥꯉꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤ! 18:36 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯕꯁꯨ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯐꯪꯒꯗꯕꯅꯤ꯫’ 18:37 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯀꯔꯤꯅꯣ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯩꯈꯨꯗꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯗꯒꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯤꯔꯣꯜ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ! 18:38 ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯅꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯥ ꯁꯝꯅꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ 18:39 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯟꯗꯥ ꯆꯉꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ, “ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫” ꯁꯦꯜ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯉꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯅꯉꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯅꯦꯝꯅꯥ ꯎꯔꯕꯁꯨ, 18:40 ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯕꯥꯒꯥꯟ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯒꯤ ꯅꯣꯡꯂꯩ-ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯑꯌꯨꯛ-ꯅꯨꯡꯊꯤꯂꯗꯥ ꯃꯩꯈꯨ ꯆꯦꯟꯗꯕꯥ ꯂꯃꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯱꯸:꯴꯱ ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤꯒꯅꯤ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯌꯧꯅꯕꯒꯤ ꯄꯥꯝꯕꯩ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫’ 18:42 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯍꯩ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯥꯡꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯁꯦꯜ ꯊꯥꯗꯈꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯗꯨ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯑꯣꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯈꯨꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯈꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯗꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯒꯥ ꯑꯩꯒꯥ ꯁꯝꯅꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯂꯃꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯝꯄꯨ!' 18:43 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯃꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯃꯗꯦ꯫ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯱꯸:꯴꯴ꯗꯥ ꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯊꯣꯏꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯈꯛꯇꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯂꯣꯏꯁꯤꯅꯕꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯄꯥꯔꯥꯕꯜ | ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | ꯱꯸:꯴꯵ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯩ, ꯃꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯄꯥꯝꯕꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯜꯂꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ, ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯅꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯏꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ ꯱꯸:꯴꯶ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯁꯛ ꯑꯣꯏꯔꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯦꯡꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ, ꯃꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯥꯁꯥꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ ꯊꯧꯔꯃꯁꯤꯡ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | 18:47 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯂꯦꯡ-ꯑꯣꯠꯄꯒꯤ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ; ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯨꯅꯁꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, 18:48 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯔꯦꯉ꯭ꯀꯇꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ (ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ,) ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯦ꯫’ ꯅꯠꯇꯦ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀ꯭ꯂꯦꯝ ꯇꯧꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯃꯤꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯦꯄꯊꯣꯛꯂꯣꯏ! 18:49 ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯐꯝ ꯆꯥꯅꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯎꯒꯅꯤ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ! ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯅꯣ, ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯑꯄꯤꯀꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯗꯦ, ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯁꯤꯡ ꯊꯤꯔꯤ! ’ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏ꯫ ꯁꯩꯇꯥꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯃꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯖꯤꯅꯒꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯃꯗꯤ | ꯑꯦꯟꯖꯦꯜ, | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯀ꯭ꯂꯤꯌꯥꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | 18:50 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯗꯃꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯏꯕꯂꯤꯁ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯈꯤ, ꯃꯍꯥꯛ ꯖꯤꯅꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ? ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯦꯛꯁꯆꯦꯟꯖ ꯑꯁꯤ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯅꯣ! 18:51 ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯩꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯄꯣꯔꯇꯔ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯔꯣꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯀꯄꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | 18:52 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯒꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ꯫ 18:53 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯣꯔꯣꯛꯀꯤ ꯃꯩ ꯑꯗꯨ ꯎꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯩ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫ ꯱꯸:꯵꯴ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯣꯔꯥꯟ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯜ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯊꯃꯈ꯭ꯔꯦ; ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯋꯥꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯋꯥꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ | ꯇꯨ | ꯊꯤꯡꯅꯕꯥ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯗꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯍꯪꯂꯀꯄꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | 18:55 ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯃꯈꯤꯗꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯉꯩꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯥꯌꯣꯛꯅꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯁꯟ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | 18:56 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯔꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯈꯛꯇꯗꯥ ꯊꯥꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯗꯨꯅꯥ ꯂꯧꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | be | ꯒꯥꯏꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ | 18:57 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯠꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛꯇꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯂꯩꯕꯒꯦ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯗꯅꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯊꯣꯡꯅꯥꯑꯣ ꯍꯥꯡꯗꯣꯛꯂꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯥꯀꯣꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯣꯀꯏ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯀꯧꯔꯕꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, | ꯒꯤ | ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯱꯸:꯵꯸ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯄꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤ꯫ ꯱꯸:꯵꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ! ꯃꯈꯣꯌ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯒꯤ ꯃꯤꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯦꯄꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯜ | ꯈꯤꯗꯔ, | ꯒꯤ | ꯒ꯭ꯔꯤꯟ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ | 18:60 ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ (ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯤꯕꯥ) ꯅꯍꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯆꯍꯤ ꯀꯌꯥ ꯆꯠꯂꯕꯁꯨ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯌꯧꯔꯛꯠꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯂꯣꯏ꯫’ 18:61 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯅꯤꯗꯨ ꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯈꯤ, ꯃꯗꯨ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ꯫ ꯱꯸:꯶꯲ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯥ ꯇꯥꯅꯥ ꯆꯠꯊꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯤꯕꯥ ꯅꯍꯥꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ; ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯒꯤ ꯆꯥꯛꯂꯦꯟ ꯄꯨꯔꯀꯎ; ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯆꯠ ꯑꯁꯤꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯦ꯫’ 18:63 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯈꯜꯂꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯤꯂꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯒꯥ ꯉꯥ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯁꯩꯇꯥꯟ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯄꯅꯕꯥ ꯀꯥꯑꯣꯍꯅꯈꯤꯗꯦ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯗꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫’ ꯱꯸:꯶꯴ ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯤꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯛꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ!’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯊꯥꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ꯫ ꯱꯸:꯶꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯇꯝꯕꯤꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯨꯔꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯈꯤ꯫ ꯱꯸:꯶꯶ ꯃꯣꯁꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯇꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯇꯝꯕꯤꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯕꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ?’ ꯱꯸:꯶꯷ ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯈꯤ꯫ 18:68 ‘ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯕꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯌꯥꯑꯣꯈꯤꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ?’ 18:69 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯃꯨꯁꯥ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯊꯨꯒꯥꯏꯔꯣꯏ꯫’ 18:70 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯆꯠꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯉꯥꯡꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ ꯱꯸:꯷꯱ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯆꯠꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯖꯍꯥꯖ ꯑꯃꯗꯥ ꯆꯦꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯕꯣꯔ ꯇꯧꯈꯤ꯫ ‘ꯀꯔꯤꯅꯣ, ꯅꯉꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯔꯥ,’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯄꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯍꯅꯕꯅꯤ? ꯅꯉꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯃꯥ ꯇꯧꯔꯦ꯫’ 18:72 ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯅꯉꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ?’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯱꯸:꯷꯳ ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯕꯨ ꯗꯣꯁ ꯇꯧꯒꯅꯨ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯃꯥ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫’ ꯱꯸:꯷꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯆꯠꯈꯤ꯫ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯄꯥꯃꯆꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯎꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯠꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯃꯧꯁꯤ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯀꯔꯤꯅꯣ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯥ ꯍꯥꯠꯈꯤꯕꯔꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ (ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ) ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯃꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯔꯥ’꯫ 18:75 ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯅꯉꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ?’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯱꯸:꯷꯶ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯃꯧꯁꯤ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯣꯏꯍꯅꯒꯅꯨ; ꯅꯉꯅꯥ ꯍꯥꯟꯅꯗꯒꯤ ꯑꯦꯛꯁꯛꯌꯨꯖ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯅꯥ ꯂꯩꯔꯦ꯫' 18:77 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯆꯠꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯈꯔꯥ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯈꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯨꯝꯕꯨ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯕꯥ ꯌꯥꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯋꯥꯜ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯁꯦꯃꯖꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯃꯧꯁꯤ) ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯦꯃꯦꯟꯇ ꯂꯧꯕꯥ ꯉꯃꯂꯃꯒꯅꯤ꯫’ ꯱꯸:꯷꯸ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯍꯧꯖꯤꯛꯇꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯑꯔꯊ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ꯫ 18:79 ꯖꯍꯥꯖ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯃꯁꯤ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯗꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯂꯥꯌꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯗꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯖꯍꯥꯖ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯥꯊꯤꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ꯫ 18:80 ꯅꯨꯄꯥꯃꯆꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯗꯅꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯔꯝꯃꯤ꯫ 18:81 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯄꯤꯕꯤꯅꯕꯥ, ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯅꯤ꯫ ꯱꯸:꯸꯲ ꯋꯥꯂꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯃꯁꯤ ꯁꯍꯔꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥ ꯑꯅꯤꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯥ (ꯄꯨꯃꯈꯤ) ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯣꯏꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯄꯥꯃꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯁꯥꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯃꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯏꯟꯇꯔꯞꯔꯤꯇꯦꯁꯅꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯨꯂꯀꯔꯅꯥꯏꯟ | ꯱꯸:꯸꯳ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯊꯨꯜ-ꯀꯔꯅꯥꯏꯟ (ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯁꯥꯏꯔꯥꯁ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯉꯅꯕꯥ ꯄꯥꯔꯁꯤꯌꯥꯒꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ)ꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, “ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯔꯤꯒꯤ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯐꯪꯖꯒꯅꯤ꯫” 18:84 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯤꯡꯈꯠꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯁꯦꯜ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯱꯸:꯸꯵ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤ꯫ ꯱꯸:꯸꯶ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯆꯨꯞꯄꯥ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯆꯨꯞꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯦꯞꯂꯒꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯎꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯈꯤ꯫ ‘ꯊꯨꯜ-ꯀꯔꯅꯥꯏꯟ, ’ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯒꯗꯕꯅꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯎꯠꯀꯗꯕꯅꯤ꯫’ ꯱꯸:꯸꯷ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 18:88 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯃꯅꯥ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯒꯅꯤ꯫’ ꯱꯸:꯸꯹ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤ, 18:90 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯊꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯊꯣꯔꯀꯄꯥ ꯎꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯛꯅꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯄꯤꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯱꯸:꯹꯱ ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯕꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯱꯸:꯹꯲ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤ, ꯱꯸:꯹꯳ꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩ ꯑꯃꯗꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯈꯤ꯫ ꯒꯣꯒ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯒꯣꯒ | ꯑꯁꯤ | ꯕꯦꯔꯤꯀꯦꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ | ꯀ | ꯕꯦꯔꯤꯌꯥꯔ | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | be | let | ꯂꯨꯖ | ꯈꯖꯤꯛꯇꯪ | ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯂꯣꯏꯁꯤꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯂꯦꯝ | ꯱꯸:꯹꯴ ‘ꯊꯨꯜ-ꯀꯔꯅꯥꯏꯟ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯌꯦꯡꯎ, ꯒꯣꯒ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯒꯣꯒꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝꯃꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯏꯀꯥꯌ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯎꯠꯀꯅꯤ꯫’ 18:95 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯒꯅꯤ꯫ 18:96 ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯂꯣꯍꯥꯒꯤ ꯏꯅꯒꯣꯠꯁꯤꯡ ꯄꯨꯔꯀꯎ꯫’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀ꯭ꯂꯤꯐ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯦꯚꯦꯜ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯕ꯭ꯂꯣ’꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯩꯅꯥ ꯆꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯇꯩꯁꯤꯜꯂꯕꯥ ꯊꯥꯎ ꯄꯨꯔꯀꯎ꯫’ 18:97 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯁ꯭ꯀꯦꯜ ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯃꯈꯤꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯱꯸:꯹꯸ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯃꯩ ꯊꯥꯗꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ꯫’ 18:99 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯍꯜꯂꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯨꯏ ꯑꯗꯨ ꯐꯨꯃꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯄꯨꯅꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯱꯸:꯱꯰꯰ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯣꯔꯛ) ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯱꯸:꯱꯰꯱ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯗꯥ ꯃꯤꯠ ꯎꯏꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯊꯃꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯉꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ " . ꯊꯤꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯑꯣꯊꯣꯔꯤꯇꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯱꯸:꯱꯰꯲ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯄꯨꯔꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯤꯊꯨꯡꯂꯦꯟ ꯑꯣꯏꯅꯕꯥ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯒꯤ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯥꯡꯈꯤꯕꯥ | 18:103 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯕꯛꯇꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯥꯉꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯱꯸:꯱꯰꯴ (ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡꯗꯤ) ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯣꯠꯅꯖꯃꯜ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 18:105 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯎꯅꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯌ ꯄꯥꯀꯄꯥ ꯉꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯀ꯭ꯌꯥꯃꯖꯥꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯔꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏ꯫ ꯱꯸:꯱꯰꯶ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯍꯩꯅꯤ; ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯒꯤ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ | ꯱꯸:꯱꯰꯷ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯑꯗꯨ ꯖꯟꯅꯠꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯱꯸:꯱꯰꯸ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯄꯥꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯦꯒ꯭ꯅꯤꯆꯨꯗꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 18:109 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯏꯅꯛ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯂꯣꯏꯁꯤꯟꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔ ꯑꯁꯤ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯂꯣꯏꯁꯤꯅꯈꯤꯒꯅꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯟꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ꯫’ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯤꯐꯝ ꯄꯥꯉꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯱꯸:꯱꯱꯰ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯀꯈꯤꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯗꯨ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯥ ꯎꯅꯕꯒꯤ ꯑꯥꯁꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠꯀꯥ ꯁꯝꯅꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯱꯹:꯱ ꯀꯥꯐꯍꯥꯌꯥ’ꯑꯦꯏꯅꯁꯥꯗ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯖꯀꯥꯔꯤꯌꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯄꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯆꯥ | ꯖꯣꯟ | ꯱꯹:꯲ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯥ ꯖꯀꯥꯔꯤꯌꯥꯗꯥ, ꯱꯹:꯳ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯕꯨ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, 19:4 ꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯍꯦ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯒꯤ ꯁꯔꯨꯁꯤꯡ ꯁꯣꯟꯊꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛ ꯑꯁꯤ ꯆꯍꯤ ꯌꯥꯃꯈꯠꯂꯀꯄꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯨꯄꯥꯅꯥ ꯃꯉꯥꯜ ꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯐꯪꯂꯃꯗꯦ꯫ 19:5 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯆꯦ-ꯏꯆꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯀꯤꯖꯩ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯗꯤ ꯃꯤꯔꯣꯅꯕꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯌꯨ꯫ 19:6 ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯩꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯀꯣꯕꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯕꯨ ꯊꯋꯥꯌ ꯄꯤꯕꯤꯒꯅꯤ꯫’ 19:7 ‘ꯍꯦ ꯖꯀꯥꯔꯤꯌꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯖꯔꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯣꯍꯥꯟ (ꯌꯥꯍꯌꯥ) ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯀꯧꯒꯅꯤ; ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯄꯤꯈꯤꯗꯕꯥ ꯃꯤꯡ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ 19:8 ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯅꯥ ꯃꯤꯔꯣꯜꯂꯤꯉꯩ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯅꯥ ꯆꯍꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯨꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ?’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯪꯈꯤ꯫ ꯱꯹:꯹ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ; ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌ, "ꯑꯩꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯏꯕꯛ ꯐꯕꯅꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯤ꯫" ꯱꯹:꯱꯰ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯖꯀꯥꯔꯤꯌꯥ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝꯃꯨ꯫’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯃꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯍꯨꯝꯅꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ 19:11 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯃꯗꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯕꯨ) ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯅꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯏꯉ꯭ꯒꯤꯠ ꯇꯧꯈꯤ꯫ ꯱꯹:꯱꯲ (ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ), ‘ꯍꯦ ꯌꯣꯍꯥꯟ, ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ’, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯣꯏꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯱꯹:꯱꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯈꯤ; ꯱꯹:꯱꯴ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯕꯨ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯎꯠꯄꯥ, ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯥꯅꯊꯦꯡꯅꯗꯕꯥ꯫ 19:15 ꯃꯍꯥꯛ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯍꯤꯡꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯚꯥꯔꯖꯤꯟ | ꯃꯦꯔꯤ; | ꯒꯤ | ꯀꯟꯁꯦꯄꯁꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯌꯤꯁꯨ | 19:16 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯄꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯦꯔꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯒꯤ ꯅꯣꯡꯄꯣꯛ ꯊꯪꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯒꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ; ꯒꯤ | ꯀꯟꯁꯦꯄꯁꯟ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯌꯤꯁꯨ | ꯱꯹:꯱꯷ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌ (ꯒꯦꯕ꯭ꯔꯤꯌꯦꯜ) ꯑꯁꯤ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯱꯹:꯱꯸ (ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯎꯔꯒꯥ) ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ! ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯔꯕꯗꯤ꯫’ 19:19 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥꯃꯆꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯅꯤ꯫’ 19:20 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯁꯣꯀꯍꯟꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯡꯗꯕꯥ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ?’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ꯫ 19:21 "ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ" ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, "ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯔꯝꯃꯤ, 'ꯑꯩꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯏꯕꯛ ꯐꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯔꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯅꯤ꯫'" ꯒꯤ | ꯄꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯌꯤꯁꯨ | 19:22 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯨꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯔꯤꯇꯥꯌꯥꯔ ꯇꯧꯈꯤ꯫ 19:23 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯄꯣꯀꯄꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯄꯥꯝꯕꯤ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯣ, ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯁꯤꯔꯒꯥ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯌꯥꯏ!’ ꯱꯹:꯲꯴ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯥꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯧꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯌꯦꯡꯎ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯇꯨꯔꯦꯜ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ; 19:25 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯝꯕꯤ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯒꯥ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯅꯧꯕꯥ ꯄꯤꯀꯄꯥ ꯈꯦꯖꯨꯔꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ 19:26 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯆꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯎꯅꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯌꯌꯨ, "ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯃꯤꯗꯥ ꯔꯣꯖꯥꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯉꯁꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯔꯣꯏ꯫" ꯃꯦꯔꯤ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯆꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | 19:27 ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯨꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ; ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯍꯦ ꯃꯦꯔꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯃꯥ ꯇꯧꯔꯦ꯫ 19:28 ꯍꯦ ꯍꯥꯔꯣꯅꯒꯤ ꯃꯆꯤꯟ-ꯃꯅꯥꯑꯣ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯗꯦ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯁꯨ ꯁꯦꯡꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯗꯦ꯫’ ꯱꯹:꯲꯹ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ (ꯄ꯭ꯔꯣꯐꯦꯠ ꯌꯤꯁꯨ) ꯇꯥꯀꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯀ꯭ꯔꯦꯗꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯃꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯒꯅꯤ?’ ꯒꯤ | ꯕꯦꯕꯤ | ꯌꯤꯁꯨ | ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯏ | ꯇꯨ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯒꯤ | 19:30 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯕꯨ ꯅꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ꯫ 19:31 ꯑꯩꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯅꯥ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯱꯹:꯳꯲ (ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ) ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯃꯥꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯦ; ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ, ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ 19:33 ꯑꯩꯅꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯅꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯅꯥ ꯍꯤꯡꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ꯫’ ꯱꯹:꯳꯴ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ (ꯄ꯭ꯔꯣꯐꯦꯠ) ꯌꯤꯁꯨ, ꯃꯦꯔꯤꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯚꯦꯔꯤꯑꯦꯟꯁ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯈ꯭ꯔ꯭ꯏꯁ꯭ꯠꯌꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | 19:35 ꯃꯆꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯗꯦ! ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯄꯥ! ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯕꯈꯛꯇꯅꯤ, ‘ꯍꯣꯌ’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯅꯤ꯫ 19:36 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯠ ꯄꯥꯊꯅꯤ꯫ 19:37 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯄꯥꯔꯇꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯃꯈ꯭ꯔꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯀꯤ ꯊꯧꯗꯣꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 19:38 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯐꯖꯅꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ! ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯉꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 19:39 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯟꯊꯗꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯅꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ 19:40 ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯒꯤ | ꯱꯹:꯴꯱ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯗꯥ ꯄꯅꯈ꯭ꯔꯦ; ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ 19:42 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯥꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯏꯄꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ, ꯇꯥꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯅꯣ? 19:43 ꯏꯄꯥ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯗꯕꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯦꯚꯦꯜ ꯄꯥꯊ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯱꯹:꯴꯴ ꯏꯄꯥ, ꯁꯩꯇꯥꯅꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯒꯅꯨ; ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯃꯤꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯦ꯫ 19:45 ꯃꯄꯥ, ꯑꯩꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯔꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛ ꯁꯩꯇꯥꯅꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯒꯅꯤ꯫’ 19:46 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕ꯭ꯔꯥ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯉꯅꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯕꯨ ꯁꯤꯜ ꯂꯥꯡꯒꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫’ 19:47 ‘ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯂꯩꯕꯤꯌꯨ,’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯅꯕꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯥ ꯀꯧꯒꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯄꯥꯝꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯑꯦꯀꯥꯎꯟꯇ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯁꯤ | ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯐꯪꯂꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ | 19:48 ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯥ ꯀꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯀꯧꯕꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯃꯒꯅꯤ꯫’ 19:49 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯏꯁꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯀꯣꯕ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯱꯹:꯵꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯒꯤ ꯄꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ, ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯂꯣꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯏ | ꯇꯨ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯱꯹:꯵꯱ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯄꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯧꯁꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯀꯠꯊꯣꯀꯄꯥ, ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯗꯤ ꯅꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ 19:52 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯇꯨꯔꯦꯂꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯀꯧꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ (ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯒꯤ) ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯕꯗꯥ ꯅꯀꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯦꯔꯣꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯁꯦꯃꯈꯤ | ꯀ | ꯅꯕꯤ | 19:53 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯍꯥꯔꯣꯅꯕꯨ ꯅꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯏꯁꯃꯥꯏꯜ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯀ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯀ | ꯅꯕꯤ | ꯱꯹:꯵꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯏꯁꯃꯥꯏꯂꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯄꯅꯕꯤꯌꯨ; ꯃꯍꯥꯀꯁꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯈꯤ, ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯗꯤ ꯅꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ 19:55 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯏꯗ꯭ꯔꯤꯁ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯀ | ꯅꯕꯤ | ꯱꯹:꯵꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯏꯗ꯭ꯔꯤꯁ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯄꯜꯂꯤ; ꯃꯍꯥꯀꯁꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ, ꯱꯹:꯵꯷ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯄꯨꯈꯠꯈꯤ꯫ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯁꯤ | ꯂꯥꯀꯈꯤ | ꯗꯒꯤ | ꯑꯥꯗꯝ | 19:58 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯥꯗꯃꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯣꯍꯥꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ; ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯒꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡ, ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡ꯫ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯞꯇꯨꯅꯥ ꯁꯖꯗꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯃꯣꯠꯄꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯄꯊꯕꯥ | 19:59 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯔꯣꯜ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯊꯦꯡꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | 19:60 ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ; ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯑꯣꯡ ꯑꯃꯠꯇꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏ꯫ ꯱꯹:꯶꯱ (ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯉꯒꯅꯤ) ꯏꯗꯦꯅꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯃꯗꯨ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ 19:62 ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯥꯀꯆꯥ-ꯏꯊꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 19:63 ꯃꯗꯨꯅꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯤꯒꯗꯕꯥ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ ꯑꯗꯨ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯦꯟꯖꯦꯜ | ꯒꯦꯕ꯭ꯔꯤꯌꯦꯜ | ꯈꯛꯇꯅꯥ | ꯂꯥꯀꯄꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯀꯃꯥꯟꯗ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯱꯹:꯶꯴ (ꯒꯦꯕ꯭ꯔꯤꯌꯦꯂꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ,) ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫’ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯄ꯭ꯔꯚꯨ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | 19:65 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯗꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯩꯌꯨ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯃꯤꯡ ꯊꯣꯅꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯕ꯭ꯔꯥ!' ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯦꯜ | ꯱꯹:꯶꯶ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ꯫ ‘ꯀꯔꯤ, ꯑꯩꯅꯥ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯒꯗꯧꯔꯤꯕꯅꯣ?’ 19:67 ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ, ꯃꯍꯥꯛ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ꯫ 19:68 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯇꯦꯡꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯩꯇꯥꯅꯁꯤꯡꯕꯨ ꯄꯨꯅꯁꯤꯅꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯎꯗꯥ ꯆꯦꯅꯁꯤꯜꯂꯒꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ꯫ 19:69 ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ 19:70 ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯃꯩ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯈꯛꯇꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯑꯦꯛꯁꯄꯔꯤꯌꯦꯟꯁ ꯂꯩꯕꯥ | ꯍꯦꯜ | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯒꯤ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | be | ꯁꯦꯚ ꯇꯧꯔꯕꯥ | 19:71 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯥ ꯀꯅꯥꯁꯨ ꯂꯩꯇꯦ; ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯅꯥ ꯂꯦꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 19:72 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯅꯕꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯎꯗꯥ ꯂꯦꯞꯇꯨꯅꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ꯫ 19:73 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯄꯣꯖꯤꯁꯟ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯀꯝꯄꯦꯅꯤ ꯂꯩꯕꯒꯦ?’꯫ 19:74 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯤꯔꯣꯜ ꯀꯌꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯦꯜ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯇꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤ! 19:75 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ, ꯃꯤꯍꯥꯠ-ꯃꯤꯄꯨꯟ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯎꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯗꯨ ꯁꯥꯡꯗꯣꯀꯍꯅꯒꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯗꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯒꯅꯤ ꯀꯅꯥꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯑꯣꯏꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ꯫’ ꯑꯐꯕꯥ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯈꯤ | 19:76 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯦꯡꯗꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ ꯌꯨꯝꯐꯝ ꯌꯥꯑꯣꯗꯕꯥ | ꯀꯟꯖꯦꯛꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | 19:77 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ, ‘ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯁꯦꯜ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ! ' . 19:78 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯈꯤꯕ꯭ꯔꯥ? ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯔꯥ? 19:79 ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯑꯣꯟꯅ-ꯇꯩꯅꯕꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯏꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯁꯥꯡꯗꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ 19:80 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯈꯛꯇꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯦꯁꯣꯁꯤꯌꯦꯠꯁꯤꯡ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯔꯤꯅꯣꯎꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯐꯣꯂꯣꯋꯔꯁꯤꯡ | 19:81 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯁꯤꯡ ꯂꯧꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯱꯹:꯸꯲ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯠꯇꯦ! ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 19:83 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯁꯩꯇꯥꯅꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯀꯄꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? 19:84 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ (ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ) ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯇꯧꯒꯅꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯦꯞꯄꯤ, ꯱꯹:꯸꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯄꯨꯅꯁꯤꯅꯒꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ, ꯱꯹:꯸꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯧꯕꯨꯛ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ꯫ 19:87 ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯂꯧꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | ꯑꯗꯨ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯂꯥꯀꯎ | ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯀ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ, | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯈꯔꯅꯥ | ꯃꯁꯤ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | be | ꯇꯨ | ꯂꯦꯠ | 19:88 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯔꯦ꯫’ 19:89 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯛꯂꯦ! 19:90 ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯏ꯫ ꯱꯹:꯹꯱ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯝꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯱꯹:꯹꯲ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯃꯤꯒꯤ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯗꯦ! ꯱꯹:꯹꯳ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯱꯹:꯹꯴ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯁꯤꯡ ꯊꯤꯈ꯭ꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯃꯁꯤꯡ ꯊꯤꯈ꯭ꯔꯦ; ꯱꯹:꯹꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ, ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | 19:96 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ | 19:97 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯂꯥꯑꯣꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯣꯟꯗꯥ ꯂꯥꯏꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯃꯤꯔꯣꯜ ꯀꯌꯥ | ꯱꯹:꯹꯸ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯤꯔꯣꯜ ꯀꯌꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤꯕꯒꯦ! ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯦꯟꯁ ꯇꯧꯔꯤꯕ꯭ꯔꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯐꯪꯂꯤꯕ꯭ꯔꯥ? ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯲꯰:꯱ ꯇꯥꯍꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | ꯲꯰:꯲ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯗꯦ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯊꯣꯀꯍꯟꯗꯅꯕꯥ, ꯲꯰:꯳ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ꯫ 20:4 ꯃꯁꯤ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ; ꯲꯰:꯵ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯟꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤ꯫ 20:6 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯂꯦꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯩꯃꯥꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ꯫ 20:7 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯂꯕꯗꯤ; ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯊꯣꯏꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ 20:8 ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯖꯕꯥ ꯃꯤꯡꯁꯤꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯅꯕꯤꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ | ꯲꯰:꯹ ꯃꯧꯁꯤꯒꯤ ꯋꯥꯔꯤ ꯑꯁꯤ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯌꯧꯔꯛꯂꯕꯔꯥ? 20:10 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯩ ꯑꯃꯥ ꯎꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯐꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯂꯩꯌꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯩ ꯑꯃꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯃꯩ ꯊꯥꯅꯕꯥ ꯃꯩꯁꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯩꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯊꯤꯕꯥ ꯌꯥꯏ꯫’ ꯲꯰:꯱꯱ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯧꯈꯤ꯫ ‘ꯑꯣ ꯃꯧꯁꯤ, . ꯲꯰:꯱꯲ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯅꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯎ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯂꯃꯗꯝ ꯇꯣꯋꯥꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯲꯰:꯱꯳ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯅꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯥꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯲꯰:꯱꯴ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ꯫ ꯑꯩ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯩꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯤꯡꯈꯠꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯲꯰:꯱꯵ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯆꯥꯎꯔꯥꯛꯅꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯦꯕꯔꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ 20:16 ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯊꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ, ꯅꯠꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛ ꯃꯥꯉꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯧꯁꯤ | 20:17 ꯃꯧꯁꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯤꯅꯣ?’ 20:18 ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯈꯣꯉꯎꯄꯅꯤ,’ ꯃꯣꯁꯤꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯉꯥ ꯌꯣꯀꯄꯤꯅꯕꯥ ꯄꯥꯝꯕꯤꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯀꯌꯥꯁꯨ ꯂꯩ꯫’ ꯲꯰:꯱꯹ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯧꯁꯤ, ꯃꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ꯫’ 20:20 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯗꯨ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯁꯥꯞ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯀꯈꯤ꯫ 20:21 ‘ꯂꯧ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯤꯒꯅꯨ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯍꯥꯟꯅꯒꯤ ꯐꯤꯚꯃꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ 20:22 ꯍꯧꯖꯤꯛ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯠ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯡꯎꯄꯀꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ ꯃꯁꯤ ꯋꯥꯏꯇꯦꯞ ꯊꯣꯛꯂꯛꯀꯅꯤ, ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ, ꯑꯅꯤꯁꯨꯕꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 20:23 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯈꯔꯥ ꯎꯠꯀꯅꯤ꯫ 20:24 ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯆꯠꯂꯨ, ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯦ꯫’ 20:25 ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯄꯥꯀꯊꯣꯛ-ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯤꯌꯨ, . ꯲꯰:꯲꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯑꯁꯤ ꯂꯥꯏꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯨ꯫ 20:27 ꯑꯩꯒꯤ ꯂꯣꯂꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯎ, ꯲꯰:꯲꯸ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ 20:29 ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯃꯨꯡꯗꯒꯤ ꯑꯩꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯟꯠꯔꯤ ꯑꯃꯥ ꯈꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯲꯰:꯳꯰ ꯑꯦꯔꯣꯟ, ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ꯫ 20:31 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯥꯟꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯐꯤꯗ ꯇꯧ꯫ ꯲꯰:꯳꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯁꯔꯨꯛ ꯌꯥꯍꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯲꯰:꯳꯳ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯅꯕꯥ꯫ ꯲꯰:꯳꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ 20:35 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯤ꯫’ 20:36 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯧꯁꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯔꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯀ | ꯕꯦꯕꯤ | 20:37 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯟꯅꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯲꯰:꯳꯸ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯃꯥꯗꯥ ꯈꯉꯍꯅꯒꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯲꯰:꯳꯹ꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯕꯣꯛꯁ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯝꯃꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯔꯦꯂꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ꯫ ꯇꯨꯔꯦꯂꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯇꯨꯔꯦꯜ ꯃꯄꯥꯟꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫’ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯄꯤꯖꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡꯗꯥ ꯁꯦꯃꯒꯠꯅꯕꯥ꯫ 20:40 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯆꯦꯅꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ) ꯆꯠꯇꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯃꯥꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯅꯕꯥ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯉꯅꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯥ ꯍꯥꯠꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯉꯕꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯈꯥꯉꯕꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯉꯕꯨ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥ ꯀꯌꯥꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯍꯣꯠꯅꯈꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛ ꯃꯤꯗꯤꯌꯥꯅꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯆꯍꯤ ꯀꯌꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯃꯧꯁꯤ, ꯅꯍꯥꯛ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯣꯏꯔꯀꯏ | ꯀ | ꯅꯕꯤ | 20:41 ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯅꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯦꯔꯣꯟ | ꯆꯠꯂꯨ | ꯇꯨ | ꯐꯔꯧꯟ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 20:42 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯩꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 20:43 ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯆꯠꯂꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | 20:44 ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯇꯞꯅꯥ ꯇꯞꯅꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯤꯌꯨ; ꯌꯥꯑꯣꯔꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯒꯅꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯤ꯫’ 20:45 ‘ꯍꯦ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ,’ ꯑꯅꯤꯃꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯔꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯛꯂꯔꯣꯏ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ 20:46 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯇꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯕꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 20:47 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯆꯠꯇꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ, “ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯅꯤ꯫” ;ꯒꯥꯏꯗꯂꯥꯏꯅꯁꯤꯡ ꯉꯥꯛꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ! 20:48 ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫” ꯐꯔꯧꯟ | ꯍꯪꯏ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯦꯔꯣꯟ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯄ꯭ꯔꯚꯨ | ꯑꯁꯤ | 20:49 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯧꯁꯤ, ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯀꯅꯥꯅꯣ?’ 20:50 ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯄꯤꯕꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤ꯫’ 20:51 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ) ꯍꯪꯈꯤ, ‘ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯍꯥꯟꯅꯒꯤ ꯃꯤꯔꯣꯂꯁꯤꯡꯒꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ?’ 20:52 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯃꯨꯁꯥ) ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯩ꯫ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ 20:53 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯣꯡꯅꯥꯑꯣ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯜ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯄꯥꯝꯕꯤꯁꯤꯡ ꯄꯨꯊꯣꯀꯏ꯫ 20:54 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯥ-ꯁꯅꯁꯤꯡ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫’ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 20:55 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ (ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯒꯤ) ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯁꯦꯃꯖꯤꯅꯒꯅꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯅꯤꯁꯨꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯒꯅꯤ꯫ 20:56 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ (ꯐꯔꯧꯎꯅꯗꯥ) ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯎꯠꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯈꯤꯗꯦ꯫ 20:57 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯧꯁꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯃꯆꯠ ꯁꯥꯖꯠꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕ꯭ꯔꯥ? 20:58 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯁꯣꯔꯁꯁꯤꯡ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯤꯐꯝ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝꯃꯨ, ꯃꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ) ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯗꯥ꯫’ 20:59 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯃꯧꯁꯤ)ꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯀꯨꯝꯃꯩꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯑꯗꯨ ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯉꯅꯕꯗꯥ ꯊꯨꯡꯂꯁꯤ꯫’ 20:60 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯈꯣꯃꯖꯤꯜꯂꯀꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯍꯜꯂꯀꯈꯤ; ꯲꯰:꯶꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯋꯥꯕꯥ! ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯐꯣꯔꯖ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯌ ꯄꯥꯀꯈꯤꯗꯦ꯫’ 20:62 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯈꯤ꯫ 20:63 ꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤ ꯑꯁꯤ ꯂꯧꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯟꯗꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯊꯣꯏꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯁꯤꯡ ꯃꯥꯡꯍꯅꯕꯥ ꯑꯁꯤꯅꯤ꯫” 20:64 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯈꯣꯃꯖꯤꯜꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯔꯦꯉ꯭ꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯏꯅꯥ ꯇꯧꯔꯒꯥ ꯉꯁꯤ ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯊꯥꯛꯀꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯐꯪꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯌꯥꯏꯐꯒꯅꯤ꯫’ 20:65 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯣꯁꯤꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯝꯂꯒꯅꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ?’ 20:66 ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯠꯇꯦ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯍꯥꯅꯕꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ꯫’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯣꯉꯎꯄꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯐꯥꯑꯣꯈꯤ꯫ ꯲꯰:꯶꯷ ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤ꯫ 20:68 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯨ; ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯋꯥꯡꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 20:69 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯈꯨꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯁꯣꯔꯁꯔ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯌꯥꯏꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯗꯦ꯫’ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯇ꯭ꯔꯤꯅꯤꯇꯤ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯐꯔꯧꯟ, | ꯒꯤ | ꯁꯣꯔꯁꯔꯁꯤꯡ | ꯁꯔꯦꯟꯗꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 20:70 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡꯊꯧꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯗꯨꯅꯥ, “ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯔꯣꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯧꯁꯤꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯥ ꯊꯥꯖꯩ꯫” 20:71 ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯅꯉꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯔꯕ꯭ꯔꯥ!’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛ ꯑꯣꯏꯒꯗꯕꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯇꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫’ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯥꯌꯀꯩ ꯑꯃꯔꯣꯃꯗꯥ ꯈꯨꯠ ꯑꯃꯗꯤ ꯈꯣꯡ ꯑꯃꯥ ꯀꯀꯊꯠꯂꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯥꯝꯕꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯀ꯭ꯔꯣꯁꯇꯥ ꯄꯥꯡ ꯇꯤꯡꯗꯨꯅꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯀꯅꯥꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯀꯅꯈꯠꯂꯛꯂꯤꯕꯅꯣ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯁꯥꯡꯅꯥ ꯂꯩꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯒꯅꯤ!’ 20:72 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯎꯈꯨꯃꯗꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯗꯒꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯝꯅꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯀꯅꯨ, ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫ 20:73 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯥ ꯊꯥꯖꯩ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡ-ꯂꯥꯏꯁꯣꯜ ꯑꯗꯨ ꯀꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ ꯍꯦꯜ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | 20:74 ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯔꯣꯛ)ꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯤꯡꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 20:75 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯋꯥꯡꯕꯥ ꯊꯥꯛꯇꯥ ꯉꯥꯏꯔꯤ; ꯲꯰:꯷꯶ ꯏꯗꯦꯅꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯂꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯜꯂꯤ꯫ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯆꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯧꯁꯤ | ꯂꯨꯆꯤꯡꯏ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯑꯥꯎꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯤꯞꯇꯀꯤ | 20:77 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯧꯁꯤꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯆꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯗꯥ ꯑꯀꯪꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝꯃꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯀꯤꯒꯅꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯤꯒꯅꯨ꯫’ 20:78 ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯈꯤ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯗꯒꯤ ꯊꯨꯒꯥꯏꯈꯤ꯫ 20:79 ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯃꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯲꯰:꯸꯰ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ! ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯨꯏꯅꯥ ꯊꯥꯈꯤ꯫ 20:81 ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯖꯔꯤꯕꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯆꯥꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ 20:82 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯇꯄꯊꯕꯥ, ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | 20:83 ‘ꯃꯧꯁꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯒꯤ ꯑꯁꯨꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯅꯣ?’ 20:84 ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯅꯕꯈꯛꯇꯗꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ꯫’ 20:85 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯑꯜꯂꯥꯍ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯇꯕꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯃꯔꯤꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ | ꯒꯤ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯁꯅꯥꯒꯤ ꯇꯛꯃꯥꯟ | ꯁꯅꯕꯤ | 20:86 ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯍꯜꯂꯀꯈꯤ꯫ ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯐꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯂꯕꯔꯥ? ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪꯒꯤ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯥꯡꯅꯥ ꯎꯈꯤꯕ꯭ꯔꯥ? ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯈꯤꯕꯔꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯗꯥ ꯃꯥꯌ ꯄꯥꯀꯄꯥ ꯉꯃꯈꯤꯗꯦ꯫’ 20:87 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯅꯕꯒꯤ ꯈꯨꯠꯊꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯌ ꯄꯥꯀꯄꯥ ꯉꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯥꯔꯗꯦꯂꯁꯤꯡ, ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯑꯂꯪꯀꯥꯔꯁꯤꯡ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯊꯨꯡꯂꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯃꯔꯤꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ (ꯃꯩꯗꯥ) ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯲꯰:꯸꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯅꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯐꯤꯒꯔ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, “ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯧꯁꯤꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯅꯤ꯫” ꯲꯰:꯸꯹ ꯀꯔꯤꯅꯣ! ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯉꯥꯡꯂꯃꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯣꯏꯖꯕꯥ ꯊꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ? ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯦꯔꯣꯅꯒꯤ | ꯍꯣꯠꯅꯔꯤꯕꯁꯤꯡ | ꯇꯨ | ꯊꯤꯡꯖꯤꯜꯂꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯁꯅꯥꯒꯤ ꯇꯛꯃꯥꯟ | ꯁꯅꯕꯤ | 20:90 ꯍꯥꯔꯣꯟꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯒꯤ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯑꯣꯔꯗꯔ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫’ 20:91 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯤꯡꯂꯣꯏ; ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯠꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯒꯅꯤ꯫’ 20:92 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯃꯧꯁꯤ) ꯍꯥꯔꯣꯅꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯎꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯔꯤꯅꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯃꯈꯤꯕꯒꯦ? ꯲꯰:꯹꯳ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯕꯗꯒꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯈꯤꯕ꯭ꯔꯥ?' 20:94 ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯃꯥꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯤ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛ ꯊꯣꯡꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ, “ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈꯥꯌꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩ ꯉꯥꯀꯄꯤꯈꯤꯗꯦ꯫” ꯃꯧꯁꯤ | ꯋꯥꯍꯪꯁꯤꯡ | ꯒꯤ | ꯁꯃꯔꯤꯌꯟ | 20:95 ‘ꯅꯍꯥꯛ, ꯁꯃꯔꯤꯌꯥꯟ, ’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯃꯧꯁꯤ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯕꯛ ꯀꯔꯤꯅꯣ? ' . 20:96 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯎꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯩꯈꯨ ꯆꯦꯟꯗꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯊꯧꯅꯥ ꯍꯥꯞꯄꯤꯈꯤ꯫’ ꯲꯰:꯹꯷ ‘ꯍꯧꯈꯤꯕꯥ! ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯗꯥꯡꯗꯤ "ꯑꯅꯇꯆꯕꯜ!" ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯃꯧꯁꯤ) ꯍꯥꯌꯈꯤ꯫ ‘ꯑꯗꯣꯝꯅꯥ ꯉꯥꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯑꯦꯄꯣꯏꯟꯇꯃꯦꯟꯇ ꯑꯃꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯉꯥꯏꯔꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯗꯨ ꯌꯦꯡꯎ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯃꯩ ꯊꯥꯗꯣꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯗꯥ ꯁꯟꯗꯣꯛꯀꯅꯤ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯈꯉꯏ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ | 20:98 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯁꯤ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯀꯣꯅꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ 20:99 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯋꯥꯔꯤꯁꯤꯡ ꯂꯤꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | 20:100 ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯍꯤꯡꯕꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯲꯰:꯱꯰꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯕꯤꯌꯨ; ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯲꯰:꯱꯰꯲ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ꯫ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯃꯤꯠ ꯎꯏꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ, 20:103 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯇꯔꯥꯅꯤ (ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ) ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯈꯤ꯫’ ꯲꯰:꯱꯰꯴ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯖꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯆꯨꯃꯗ꯭ꯔꯤꯡꯅꯥ ꯂꯥꯎꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯝꯃꯤ’꯫ 20:105 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ’ꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯲꯰:꯱꯰꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯨ, 20:107 ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯀꯨꯄꯁꯤꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯀꯨꯄꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯦ꯫’ 20:108 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯟꯖꯦꯂꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯨꯒꯥꯌꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯀꯠꯄꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯇꯥꯕꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫ 20:109 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏ, ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯍꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯍꯩꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ 20:110 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯗꯦ꯫ ꯲꯰:꯱꯱꯱ (ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ) ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯥ, ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯅꯤꯡꯊꯤꯖꯅꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯌꯥꯑꯣꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯥꯌ ꯄꯥꯀꯄꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ, ꯲꯰:꯱꯱꯲ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ꯫ 20:113 ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, ꯑꯔꯕꯤꯛ ꯀꯣꯔꯥꯟ ꯑꯃꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯆꯩꯊꯦꯡꯁꯤꯡ ꯁꯟꯗꯣꯛꯅꯥ ꯇꯥꯀꯈꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯍꯦꯅꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯏꯟ | ꯂꯧꯁꯤꯡ | ꯲꯰:꯱꯱꯴ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯨ! ꯀꯨꯔꯑꯥꯅꯒꯤ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯄ꯭ꯔꯚꯨ, ꯑꯩꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫’ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯑꯥꯗꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯏꯚ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯑꯦꯛꯁꯄꯂꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯒꯤ | ꯕꯥꯒꯥꯟ | 20:115 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯥꯗꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯥꯑꯣꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯈꯤꯗꯦ꯫ 20:116 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯗꯃꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯁꯖꯗꯥꯍ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ’ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯏꯕꯂꯤꯁ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯈꯤꯗꯦ꯫ 20:117 ‘ꯑꯗꯝ’ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯄꯤꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯕꯥꯒꯥꯅꯗꯒꯤ ꯇꯥꯟꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛ (ꯑꯥꯗꯝ) ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯤ꯫ 20:118 ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯃꯍꯥꯡꯗꯥ ꯈꯣꯉ ꯍꯥꯃꯗꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯂꯩꯍꯟꯗꯅꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ; 20:119 ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ, (ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ) ꯇꯀꯈꯥꯌꯔꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯈꯥꯉꯕꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ꯫’ ꯒꯤ | ꯍꯨꯏꯁꯔꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯩꯇꯥꯟ | ꯇꯨ | ꯑꯥꯗꯝ | 20:120 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯗꯝ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯎꯄꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯁꯣꯀꯍꯟꯗꯕꯥ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ?’ 20:121 ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯆꯥꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯖ꯭ꯖꯥꯒꯤ ꯁꯔꯨꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯗꯒꯤ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯃꯄꯥꯟ ꯊꯣꯀꯄꯥ ꯍꯧꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯃꯛ ꯑꯣꯏꯈꯤ, ꯑꯥꯗꯃꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯈꯤꯗꯦ꯫ 20:122 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯈꯅꯈꯤ; ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ 20:123 ‘ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯄꯨꯟꯅꯥ, ꯅꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ (ꯕꯥꯒꯥꯟ) ꯂꯥꯀꯎ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯂꯥꯟꯊꯣꯛꯂꯣꯏ꯫’ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯌꯥꯏꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯗꯕꯥ; 20:124 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ꯫’ 20:125 ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯈꯤꯕꯅꯣ?’ 20:126 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯑꯜꯂꯥꯍ) ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ ꯍꯥꯌꯕꯅꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯉꯁꯤꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫’ 20:127 ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯑꯣꯡ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯂꯃꯆꯠ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯖꯔꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯁꯥꯊꯤꯕꯥ ꯑꯃꯗꯤ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 20:128 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯐꯃꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯔꯣꯜ ꯀꯌꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤꯕꯒꯦ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯃꯔꯃꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 20:129 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯃꯗꯨ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | be | ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯍꯥꯛ | 20:130 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯊꯣꯛꯂꯛꯠꯔꯤꯉꯩ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯆꯨꯞꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯦꯞꯂꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯒꯤ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯒꯤ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯨ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯤ꯫ ꯄꯨꯟꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯀ | ꯇ꯭ꯔꯥꯏꯑꯦꯜ ꯇꯧꯕꯥ | 20:131 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯄꯨꯔꯣꯏꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯐꯨꯜ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯒꯅꯨ, ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯣꯠꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯦꯡꯗꯅꯥ ꯂꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯏꯟ | ꯗꯔꯀꯥꯔ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ, | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯏꯟ | ꯗꯔꯀꯥꯔ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯍꯥꯛ | 20:132 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯟꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯄ꯭ꯔꯣꯚꯤꯖꯟ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯗꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯣꯚꯤꯖꯟ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯐꯜ ꯑꯗꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯈꯤ | ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯃꯃꯥꯡꯒꯤ | ꯁ꯭ꯛꯔꯣꯜ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ | ꯍꯧꯖꯤꯛ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯀ | ꯁꯥꯏꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯲꯰:꯱꯳꯳ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ?’ ꯃꯃꯥꯡꯒꯤ ꯁ꯭ꯛꯔꯣꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯔꯥ? 20:134 ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯥꯉꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯂꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯕꯤꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ’꯫ 20:135 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ; ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯉꯥꯏꯌꯨ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯏꯚꯦꯟꯇ ꯄꯥꯊꯀꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ ꯀꯅꯥꯅꯣ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯒꯅꯤ꯫’ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯃꯇꯝ | ꯑꯁꯤ | ꯆꯠꯊꯔꯤꯕꯥ | ꯑꯥꯎꯠ | ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯅꯦꯒꯂꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯲꯱:꯱ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯒꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯑꯁꯤ ꯂꯥꯀꯁꯤꯜꯂꯛꯂꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯟꯗꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯲꯱:꯲ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯗꯨꯒꯥ ꯁꯥꯟꯅꯃꯤꯟꯅꯕꯈꯛꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯗꯒꯤ ꯍꯟꯗꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯒꯤ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯥꯔꯒꯨꯃꯦꯟꯇ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯗꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯲꯱:꯳ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡ ꯂꯥꯟꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯗꯣꯃꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯅꯠꯇꯦ? ꯀꯔꯤ, ꯅꯉꯅꯥ ꯃꯤꯠ ꯎꯏꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯁꯣꯔꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ?’ ꯲꯱:꯴ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯕꯥ ꯃꯤꯅꯤ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯅꯤ꯫’ ꯲꯱:꯵ ꯈꯔꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯁꯤ ꯃꯤꯛꯁ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯁꯨꯞꯅꯒꯤ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫’ ‘ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯥꯅꯥ ꯁꯦꯃꯖꯈꯤꯕꯅꯤ’ ꯅꯠꯔꯒꯥ ‘ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯍꯥꯛ ꯀꯕꯤ ꯑꯃꯅꯤ! ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯒꯨꯝꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯎ꯫’ 21:6 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯀꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯒꯤ | 21:7 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ (ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ) ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ꯫’ 21:8 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯆꯤꯟꯖꯥꯛ ꯆꯥꯗꯕꯥ ꯍꯀꯆꯥꯡꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤꯗꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯍꯀꯆꯥꯡꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤꯗꯦ꯫ 21:9 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯨꯃꯈꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯦꯂꯦꯟꯖ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 21:10 ꯍꯧꯖꯤꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯅꯉꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ? 21:11 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯲꯱:꯱꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯲꯱:꯱꯳ ‘ꯂꯝꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯖꯈꯤꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯛꯀꯔ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯍꯜꯂꯀꯎ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯜꯂꯀꯎ! ' . ꯲꯱:꯱꯴ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ! 21:15 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ, ꯅꯤꯡꯊꯤꯖꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯇꯧꯍꯅꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯎꯕꯥ ꯂꯦꯄꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯂꯩ | ꯀ | ꯄꯥꯟꯗꯝ | 21:16 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯁꯥꯟꯅꯕꯗꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ 21:17 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯂꯧꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ | ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ | 21:18 ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯌꯦꯡꯒꯅꯤ, ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯡꯈꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯣꯝꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ꯫ ꯃꯁꯛ ꯈꯉꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | 21:19 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯂꯦꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯃꯤꯟꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯏ, ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯲꯱:꯲꯰ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯊꯛꯇꯥ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯑꯗꯨ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯲꯱:꯲꯱ ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯁꯤꯡ ꯂꯧꯈꯤꯕꯔꯥ? 21:22 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯂꯩꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯅꯤꯃꯛ ꯃꯥꯉꯈ꯭ꯔꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯅꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ꯫ ꯲꯱:꯲꯳ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯒꯗꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯲꯱:꯲꯴ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯕꯨ ꯂꯧꯕꯤꯔꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯨꯔꯀꯎ! ꯃꯐꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯩꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯗꯦ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩ꯫ 21:25 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ‘ꯑꯩ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ’꯫ 21:26 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯔꯦ꯫’ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯄꯥ! ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯖꯔꯕꯥ ꯏꯄꯨꯔꯣꯌꯁꯤꯡ ꯈꯛꯇꯅꯤ, 21:27 ꯋꯥꯍꯩꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯟꯗꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ꯫ ꯲꯱:꯲꯸ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯩ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ | ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ | ꯀ꯭ꯂꯦꯝ ꯇꯧꯔꯤ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯏꯁ꯭ꯕꯔ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | be | ꯔꯤꯀꯝꯄꯦꯟꯁ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯍꯦꯜ | 21:29 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯅꯤ’ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯔꯣꯛ) ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯔꯤ꯫ ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | 21:30 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ (ꯑꯀꯅꯕꯥ) ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯒꯨꯝ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ! 21:31 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯑꯆꯦꯠꯄꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯊꯝꯂꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯗꯅꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯝꯕꯤꯁꯤꯡ ꯊꯝꯂꯝꯃꯤ꯫ 21:32 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯌꯨꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯤꯡꯈꯠꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯀꯁꯨ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯤ꯫ 21:33 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ, ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯗꯨꯅꯤ; ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯣꯔꯕꯤꯠ ꯑꯃꯗꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤ꯫ 21:34 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯑꯁꯤꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯄꯤꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯃꯁꯥꯃꯛ ꯁꯤꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ? ꯃꯤꯄꯨꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | be | ꯍꯣꯠꯅꯈꯤ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯑꯐꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯐꯠꯇꯕꯥ | ꯲꯱:꯳꯵ ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯁꯤꯕꯒꯤ ꯃꯃꯤ ꯇꯥꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯕꯨ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯒꯤ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯍꯣꯠꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯎꯠꯂꯤ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯆꯠꯂꯨ | ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯄꯥ | 21:36 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯎꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯈꯛꯇꯗꯥ ꯂꯧꯏ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯤ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯑꯣꯏꯔꯤꯉꯩꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯲꯱:꯳꯷ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯊꯨꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯎꯠꯀꯅꯤ; ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯲꯱:꯳꯸ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯁꯤ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ?’ 21:39 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯩꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯈꯉꯂꯝꯂꯕꯗꯤ; ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯔꯣꯏꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ! 21:40 ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯉꯍꯧꯗꯅꯥ ꯂꯥꯀꯁꯤꯅꯒꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯂꯥꯀꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ 21:41 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯃꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯊꯨꯒꯥꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ 21:42 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯒꯅꯤ?’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯏ꯫ 21:43 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯀꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯲꯱:꯴꯴ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯁꯥꯡꯂꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯁꯤꯡ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯗꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯒꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯉꯃꯈꯩꯁꯤꯡ ꯍꯟꯊꯍꯅꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ꯫ ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯛꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯤ? 21:45 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯈꯛꯇꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯜꯂꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯇꯥꯗꯦ꯫ 21:46 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁ꯭ꯕꯔ ꯍꯣꯅꯕꯈꯛꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ! ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯃꯅꯥ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | be | ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | 21:47 ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯈꯣꯉꯊꯥꯡꯁꯤꯡ ꯊꯃꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯅꯦꯝꯕꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏ, ꯃꯗꯨ ꯃꯅꯥ-ꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯆꯦꯡ ꯑꯃꯒꯤ ꯑꯔꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯇꯧꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ 21:48 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯣꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯔꯣꯅꯕꯨ ꯀ꯭ꯔꯥꯏꯇꯦꯔꯤꯌꯥ ꯄꯤꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯌꯦꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯃꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯈꯤ; 21:49 ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯅꯤꯡꯖꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯍꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯅꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ꯫ 21:50 ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯅꯉꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯊꯥꯖꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯇꯧꯏ | ꯒꯤ | ꯃꯃꯜ ꯂꯩꯇꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯥ | 21:51 ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯒꯨꯟ ꯄꯤꯈꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯈꯉꯂꯝꯃꯤ꯫ ꯲꯱:꯵꯲ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯀꯔꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯇꯃꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯤꯅꯣ?’ 21:53 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯥ ꯎꯈꯤ꯫’ 21:54 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯤ꯫’ 21:55 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯁꯥꯟꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯤ?’ 21:56 ‘ꯅꯠꯇꯦ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯧꯔꯀꯐꯝ ꯑꯣꯏꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯁꯨ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ 21:57 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯀꯈꯉꯗꯕꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯨꯔꯇꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯃꯥꯏ ꯄꯥꯀꯍꯅꯒꯅꯤ꯫’ 21:58 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯅꯕꯥ꯫ ꯲꯱:꯵꯹ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯗꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯧꯈꯤꯕꯒꯦ?’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯎꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ ‘ꯃꯍꯥꯛ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯗꯕꯅꯤ꯫’ ꯲꯱:꯶꯰ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ ꯀꯧꯕꯥ ꯅꯍꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯦ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯲꯱:꯶꯱ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯐꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯄꯨꯔꯀꯎ, ꯃꯤꯌꯥꯝꯅꯥ ꯎꯅꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯅꯕꯥ꯫’ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯁꯀꯈꯉꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯦꯗꯃꯤꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯁꯤ | ꯃꯔꯃꯗꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯄꯣꯖꯤꯁꯟꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯈꯨꯟꯅꯥꯏ | 21:62 ‘ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯔꯥ? ꯲꯱:꯶꯳ ‘ꯅꯠꯇꯦ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ‘ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ꯫’ 21:64 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯍꯜꯂꯀꯈꯤ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯤ! 21:65 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯟꯊꯣꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯗꯦ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫’ 21:66 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ? 21:67 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯕꯥ! ꯅꯉꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ?’ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯏ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯍꯣꯠꯅꯧ | ꯇꯨ | ꯍꯥꯠꯄꯥ | ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯁꯦꯚ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯂꯣꯠ | 21:68 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯩ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯈꯔꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ! 21:69 ‘ꯍꯦ ꯃꯩ,’ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯀꯨꯂꯕꯇꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯐꯇꯤ ꯑꯣꯏꯌꯨ꯫’ 21:70 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ꯫ 21:71 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯇꯄꯨ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯂꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯈꯔꯅꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯲꯱:꯷꯲ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ, ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ, ꯏꯁꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯀꯣꯕ (ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ) ꯄꯤꯈꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯆꯨꯃꯊꯣꯀꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯲꯱:꯷꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯂꯨꯆꯤꯡꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯈꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯂꯣꯠ | 21:74 ꯂꯣꯇꯇꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯄꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ; ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯲꯱:꯷꯵ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯈꯤ, ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯅꯣꯍꯥ | 21:76 ꯑꯃꯁꯨꯡ (ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ) ꯅꯣꯍꯥꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯕꯨ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ; ꯲꯱:꯷꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ; ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯗꯦꯕꯤꯗ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯟ | 21:78 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯗꯦꯕꯤꯗ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯅꯅꯥ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯂꯧꯕꯨꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯂꯃꯗꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ... ꯲꯱:꯷꯹ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯅꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯅꯤꯃꯛꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯗꯦꯕꯤꯗꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯆꯦꯀꯁꯤꯡꯕꯨ (ꯑꯜꯂꯥꯍ) ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈ꯭ꯔꯦ꯫ 21:80 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁꯥꯒꯤ ꯍꯤꯡꯁꯥꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯃꯁꯤꯡ ꯁꯥꯕꯒꯤ ꯍꯩꯅꯕꯤ ꯇꯝꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯣꯝ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤꯕꯔꯥ? 21:81 ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯅꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 21:82 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯁꯩꯇꯥꯟ ꯈꯔꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯩ ꯈꯔꯅꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯕꯤꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯅꯕꯤ | ꯊꯕꯛ | 21:83 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯌꯣꯕꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫’ 21:84 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯈꯤ, ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯏꯁꯃꯥꯏꯜ, | ꯏꯗ꯭ꯔꯤꯁ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯨꯂꯀꯤꯐ꯭ꯜ | 21:85 ꯏꯁꯃꯥꯏꯜ, ꯏꯗ꯭ꯔꯤꯁ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯨꯜ-ꯀꯤꯐ꯭ꯜ (ꯌꯣꯕꯀꯤ ꯃꯆꯥ) ꯑꯃꯃꯃꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤ꯫ 21:86 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯈꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯆꯨꯝꯃꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯅꯕꯤ | ꯌꯣꯅꯥ | 21:87 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯊꯨꯜ-ꯅꯨꯟ (ꯅꯕꯤ ꯌꯣꯅꯥ) ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯇꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯟꯗꯨꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯃꯝꯕꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯞꯂꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ! ꯑꯩꯍꯥꯀꯁꯨ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ꯫’ 21:88 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯥꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯈꯥꯉꯕꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯖꯀꯥꯔꯤꯌꯥ | 21:89 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯖꯀꯥꯔꯤꯌꯥꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯕꯨ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯂꯩꯖꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ; ꯅꯈꯣꯌꯗꯤ ꯕꯦꯁ꯭ꯠ ꯑꯣꯐ ꯏꯅꯍꯦꯔꯤꯇꯔꯅꯤ꯫’ 21:90 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯄꯤꯕꯨ (ꯃꯩꯍꯧꯔꯣꯟ) ꯂꯥꯌꯦꯡꯅꯕꯥ ꯌꯣꯍꯥꯟ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯗꯥ ꯔꯦꯁ ꯁꯥꯟꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯕꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯧꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ ꯃꯦꯔꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯌꯤꯁꯨ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯧꯕꯥ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯲꯱:꯹꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯄꯤꯃꯆꯥ ꯑꯣꯏꯕꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ (ꯃꯔꯤꯌ)꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌ (ꯒꯦꯕ꯭ꯔꯤꯌꯦꯜ) ꯁ꯭ꯕꯔ ꯍꯣꯅꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥꯕꯨ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯲꯱:꯹꯲ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯁꯤ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ꯫ ꯲꯱:꯹꯳ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ (ꯈ꯭ꯔ꯭ꯏꯁ꯭ꯠꯌꯥꯅꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯤꯍꯨꯗꯤꯁꯤꯡ)ꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯤ ꯑꯗꯨ ꯈꯥꯌꯗꯣꯀꯄꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯲꯱:꯹꯴ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯍꯣꯠꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯏꯔꯀꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯇꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯣꯒ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯒꯣꯒ | ꯲꯱:꯹꯵ (ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯌꯥꯔꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ) ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯣꯏ꯫ ꯲꯱:꯹꯶ ꯒꯣꯒ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯒꯣꯒ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯃꯗꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯒꯤ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ; ꯲꯱:꯹꯷ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ; ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡꯅꯥ ꯌꯦꯡꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ (ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ), ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ! ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯍꯥꯔꯝ ꯗꯣꯔ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯛꯂꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯦꯜ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | 21:98 ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ, ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥꯒꯤ ꯃꯩꯁꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ; ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ꯫ ꯲꯱:꯹꯹ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯠꯂꯃꯂꯣꯏ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯲꯱:꯱꯰꯰ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯋꯥꯀꯠꯄꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯐꯪꯗꯦ꯫ 21:101 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ (ꯔꯦꯉ꯭ꯛ)ꯅꯥ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯲꯱:꯱꯰꯲ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯋꯥꯍꯟꯊꯣꯛ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯇꯥꯔꯣꯏ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ 21:103 ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫’ 21:104 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯏꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯅꯕꯒꯨꯝꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯕꯨ ꯍꯧꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ ꯃꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯥꯒꯠ ꯏꯁꯩ | ꯑꯣꯐ | ꯗꯦꯕꯤꯗ | ꯲꯱:꯱꯰꯵ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯏꯁꯣꯜ ꯏꯁꯩꯗꯥ, ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯏꯔꯀꯏ, ‘ꯑꯩꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫’ ꯲꯱:꯱꯰꯶ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯥꯎꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯀ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡ | 21:107 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯗꯦ, ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯄꯨꯝꯕꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ 21:108 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯁꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯂꯕ꯭ꯔꯥ?’ 21:109 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯕꯗꯤ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯆꯞ ꯃꯥꯟꯅꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯜꯂꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯔꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯔꯥ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯲꯱:꯱꯱꯰ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯏ꯫ 21:111 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯩ ꯈꯉꯗꯦ꯫’ ꯲꯱:꯱꯱꯲ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯃꯇꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫’ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯂꯣꯏꯁꯤꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯂꯦꯝ | ꯲꯲:꯱ ꯍꯦ ꯃꯤꯌꯥꯝ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯑꯥꯔꯊꯛꯕꯦꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 22:2 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯤꯔꯣꯜꯂꯤꯕꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯆꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯨꯔꯤꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯃꯤꯔꯣꯅꯕꯥ ꯎꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯕꯨ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯊꯀꯄꯥ ꯎꯒꯅꯤ; ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯥꯊꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 22:3 ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯇꯥꯗꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯅꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯁꯩꯇꯥꯅꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯁꯨ ꯂꯩꯔꯤ, ꯲꯲:꯴ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯏꯔꯀꯏ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯩꯁꯥꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯉꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯈꯉꯗꯕꯥ | ꯁ꯭ꯇꯦꯖꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯀꯟꯁꯦꯄꯁꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯦꯠ | ꯒꯤ | ꯃꯇꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | 22:5 ꯍꯦ ꯃꯤꯌꯥꯝ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯍꯥꯅꯕꯗꯥ ꯃꯩꯈꯨꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯃꯤꯔꯣꯜꯂꯤꯉꯩꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯆꯦꯅꯕꯥ ꯁꯥꯏꯖꯒꯤ ꯇꯤꯁꯨ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯗꯨ ꯃꯤꯔꯣꯜꯂꯤꯉꯩ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯂꯤꯡꯈꯠꯂꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯆꯍꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯨꯔꯀꯏ꯫ ꯅꯈꯣꯌ ꯈꯔꯗꯤ ꯁꯤꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌ ꯈꯔꯗꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯐꯤꯚꯃꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯤ, ꯈꯔꯥ ꯈꯉꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯁꯨꯀꯁꯣꯏ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯏ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯅꯣꯡ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯗꯨ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯆꯦꯜꯂꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯍꯧꯔꯀꯏ, ꯑꯐꯕꯥ ꯃꯈꯜ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ (ꯍꯔꯕꯦꯖ) ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ꯫ ꯲꯲:꯶ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ; ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ 22:7 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯕꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯒꯤ | ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯄꯁꯟꯗ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯋꯥꯈꯜꯂꯣꯅꯁꯤꯡ | 22:8 ꯈꯔꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯩ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯕꯁꯨ, ꯃꯉꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯕꯁꯨ ꯌꯥꯏ꯫ 22:9 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ (ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ) ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀ꯭ꯌꯥꯃꯖꯥꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯩ ꯆꯥꯀꯄꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯅꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯲꯲:꯱꯰ ‘ꯃꯁꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯥꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯔꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯗꯦ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯔꯤꯀꯟꯇ ꯇꯧꯕꯥ | 22:11 ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ (ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ) ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯂꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯗꯥ ꯁꯣꯀꯏ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯃꯥꯡꯈꯤ; ꯃꯗꯨ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯃꯥꯡꯖꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 22:12 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯀꯧꯏ, ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯅꯪꯍꯟꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯗꯕꯥ; ꯃꯗꯨ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 22:13 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯀꯥꯟꯅꯕꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯅꯪꯂꯕꯥ, ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯃꯥ ꯀꯧꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | 22:14 ꯊꯥꯖꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯧꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ | ꯏꯟ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯃꯥꯂꯦꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯃꯊꯪꯒꯤ | 22:15 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯀꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤꯕ꯭ꯔꯥ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯦꯡꯁꯤ꯫ ꯲꯲:꯱꯶ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯄꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯖꯖ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯤꯄꯨꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | 22:17 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯤꯍꯨꯗꯤꯁꯤꯡ, ꯁꯥꯕꯌꯁꯤꯡ, ꯅꯥꯖꯔꯤꯅꯁꯤꯡ, ꯃꯖꯤꯅꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | ꯁꯖꯗꯥꯍ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 22:18 ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ, ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥ, ꯊꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ, ꯎꯄꯥꯂꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥ-ꯁꯅꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯀꯌꯥꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯐꯪꯐꯝ ꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯎꯠꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯧꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯦꯜ | ꯲꯲:꯱꯹ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯅꯤꯅꯤ꯫ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯩꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ ꯁꯦꯃꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯒꯗꯕꯅꯤ, ꯲꯲:꯲꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯔꯨ ꯇꯅꯥꯟꯅꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ; ꯲꯲:꯲꯱ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯂꯣꯍꯥꯒꯤ ꯍꯨꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 22:22 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯂꯥꯀꯏ꯫ ( ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ), ‘ꯃꯩ ꯆꯥꯀꯄꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯜꯂꯨ꯫’ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | 22:23 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯁꯅꯥꯒꯤ ꯇꯛꯃꯥꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯆꯨꯒꯤ ꯐꯤꯔꯥꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯌꯦꯔꯨꯃꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯲꯲:꯲꯴ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯐꯕꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯃꯁꯖꯤꯗ | 22:25 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯆꯞ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯁꯖꯤꯗꯇꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯝꯄꯥꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯗꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯊꯨꯒꯥꯏꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯇꯃꯁꯤꯅꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ꯫ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯏꯁꯃꯥꯏꯜ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯣꯔꯗꯔ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯂꯥꯎꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯒꯤ | ꯇꯤꯔꯊ ꯆꯠꯄꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯂꯤꯡꯈꯠꯄꯥ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯔꯤꯇꯦꯁꯁꯤꯡ | 22:26 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ (ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯏꯁꯃꯥꯏꯜ)ꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯁꯖꯤꯗꯀꯤ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯦꯄꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, (ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ), ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯁꯝꯅꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯒꯤ ꯌꯨꯝ ꯑꯁꯤ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯦꯞꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯲꯲:꯲꯷ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯇꯤꯔꯊ ꯆꯠꯅꯕꯥ ꯂꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯣꯉꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯦꯡꯗꯕꯥ ꯎꯃꯪ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯂꯃꯗꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯒꯤ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ; 22:28 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡ ꯈꯉꯅꯔꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯂꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯄꯜꯂꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯆꯥꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ ꯂꯥꯌꯔꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯤꯖꯕꯤꯌꯨ꯫ 22:29 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯇꯤꯔꯊ ꯆꯠꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯄꯥꯡꯊꯣꯛꯀꯗꯕꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯒꯗꯕꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯌꯨꯝ ꯑꯗꯨ ꯆꯠꯀꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯲꯲:꯳꯰ ꯃꯗꯨ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯊꯧꯔꯃꯁꯤꯡꯕꯨ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯖꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯂꯧꯕꯨꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯔꯥꯑꯣꯏ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯨꯔꯇꯤꯒꯤ ꯑꯁꯪ-ꯑꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯎ, ꯲꯲:꯳꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯑꯁꯦꯡꯕꯥ ꯏꯃꯥꯟ ꯂꯩꯕꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯁꯕ꯭ꯖ ꯇꯧꯗꯕꯥ꯫ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯁꯝꯅꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯆꯦꯀꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯄꯨꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯩ꯫ ꯲꯲:꯳꯲ ꯃꯗꯨ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ; ꯑꯃꯁꯨꯡ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯒꯤ ꯃꯁꯀꯁꯤꯡꯕꯨ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯖꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯁꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯒꯤꯅꯤ꯫ 22:33 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯃꯇꯝ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯐꯪꯂꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯠꯊꯣꯀꯄꯒꯤ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯌꯨꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ꯫ 22:34 ꯖꯥꯇꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯆꯠꯅꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡ ꯊꯣꯅꯕꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯂꯃꯒꯤ ꯁꯥ-ꯁꯅꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯁꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ; ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯏꯁꯥꯕꯨ ꯀꯠꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯌꯨ, 22:35 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯊꯦꯡꯅꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯃꯥꯖꯁꯤꯡ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯖꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯏ꯫ 22:36 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯃꯪꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯐꯕꯥ ꯂꯩ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡ ꯊꯣꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯆꯥꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯌꯔꯕꯥ ꯅꯟ-ꯔꯤꯛꯕꯦꯁ꯭ꯇꯔ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯤꯛꯕꯦꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯄꯤꯖꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯊꯝꯕꯤꯔꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ꯫ 22:37 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯀꯆꯥꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯌꯧꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯌꯧꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯊꯝꯕꯤꯔꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯅꯕꯥ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯏ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯁꯦꯜ ꯊꯥꯗꯕꯥ | ꯲꯲:꯳꯸ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯁꯦꯜ ꯊꯨꯃꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯦ꯫ ꯗꯤꯐꯦꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯔꯥꯏꯠ | ꯇꯨ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯑꯃꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯊꯤꯡꯈꯤ | ꯲꯲:꯳꯹ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯇꯧꯔꯀꯄꯗꯒꯤ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯄꯤꯕꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ; 22:40 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯗꯒꯤ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯈꯛꯇꯗꯥ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯈꯔꯕꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯒꯤ ꯈꯨꯠꯊꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯣꯅꯥꯁ꯭ꯠꯔꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯡꯂꯨꯄꯁꯤꯡ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯤꯕꯥ ꯁꯤꯅꯥꯒꯣꯒꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯖꯤꯗꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, [...] 22:41 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯤꯡꯈꯠꯂꯕꯗꯤ, ꯅꯃꯥꯖꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯊꯣꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯕꯥ ꯈꯨꯗꯣꯡꯆꯥꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯅꯥ ꯑꯣꯔꯗꯔ ꯇꯧꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯂꯣꯏꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ, | ꯅꯣꯍꯥ, | ꯁꯥꯂꯤꯍ, | ꯍꯨꯗ, | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ, | ꯂꯣꯠ, | ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯗꯤꯌꯥꯟ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ | 22:42 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯁꯨ ꯅꯣꯍꯥꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯥꯗ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯃꯨꯗꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯲꯲:꯴꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯠꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤ; ꯲꯲:꯴꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯗꯤꯌꯥꯅꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯁꯨ ꯃꯧꯁꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯅꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯗꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ! 22:45 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯧꯕꯗꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯍꯥꯡꯕꯥ ꯔꯥꯖꯀꯣꯠ ꯑꯃꯥ! 22:46 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯅꯥꯀꯣꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯤꯠꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯏ꯫ ꯲꯲:꯴꯷ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯔꯣꯏ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕꯇꯥ ꯆꯍꯤ ꯂꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯩ꯫ 22:48 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯋꯥꯏ ꯌꯥꯑꯣꯈꯤꯕꯒꯦ! ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯐꯕꯥ | ꯄꯥꯎ | ꯲꯲:꯴꯹ ꯍꯥꯌꯌꯨ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ), ‘ꯍꯦ ꯃꯤꯌꯥꯝ, ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯟꯅꯕꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ ꯲꯲:꯵꯰ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ; ꯲꯲:꯵꯱ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯟꯗꯨꯅꯥ ꯂꯧꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯅꯣꯔꯣꯛꯀꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯁꯨꯄꯔꯁꯦꯗ ꯇꯧꯏ | ꯒꯤ | ꯇꯦꯝꯄꯦꯔꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯩꯇꯥꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯀꯅꯐꯔꯝ ꯇꯧꯏ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | 22:52 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯔꯁꯨꯜ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯥꯁꯥ ꯇꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯁꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯩꯇꯥꯅꯒꯤ ꯇꯦꯝꯄꯔꯦꯔꯤꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯀꯅꯐꯤꯗ ꯇꯧꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯈꯉꯅꯔꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯲꯲:꯵꯳ (ꯃꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯤ) ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯩꯇꯥꯅꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯄꯥꯛ ꯆꯥꯎꯔꯕꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯇꯃꯊꯤꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯟꯅꯕꯥ, ꯲꯲:꯵꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯄꯤꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ 22:55 ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯉꯍꯧꯗꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯅꯣꯡꯃꯩ ꯀꯥꯞꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯀꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ꯫ ꯲꯲:꯵꯶ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯲꯲:꯵꯷ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯉꯥꯏꯔꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯏꯃꯤꯒ꯭ꯔꯦꯠ ꯇꯧꯈꯤ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯏ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯍꯥꯠꯈꯤ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯁꯤꯈꯤ | 22:58 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯏꯃꯤꯒ꯭ꯔꯦꯁꯟ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯠꯈꯤꯕꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯁꯤꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯆꯥꯀꯁꯉ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯄ꯭ꯔꯣꯚꯥꯏꯗꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 22:59 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯊꯣꯉ ꯑꯃꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯈꯉꯕꯤꯕꯥ, ꯀ꯭ꯂꯦꯃꯦꯟꯇꯅꯤ꯫ ꯲꯲:꯶꯰ ꯑꯗꯨꯃꯛ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯄꯥꯞ ꯀꯣꯀꯄꯤꯕꯥ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | 22:61 ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯁꯤ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯆꯪꯍꯜꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯁꯤ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯆꯪꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯔꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯦꯡꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ 22:62 ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯧꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯋꯥꯡꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯑꯊꯣꯏꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 22:63 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯒ꯭ꯔꯤꯟ ꯑꯣꯏꯔꯀꯏ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ Subtle, Awareꯅꯤ꯫ 22:64 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯁꯦꯜ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯇꯥꯅꯕꯥ, ꯊꯥꯒꯠꯅꯤꯡꯉꯥꯏ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ 22:65 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯗꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯖꯍꯥꯖꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯊꯝꯕꯤꯔꯦ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯗꯅꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯕꯨ ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯲꯲:꯶꯶ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯕꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯤꯍꯅꯕꯤꯒꯅꯤ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯗꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯂꯩ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯣꯊꯣꯔꯥꯏꯖ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯲꯲:꯶꯷ ꯖꯥꯇꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯊꯧꯔꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ ꯃꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯡꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯒꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ; ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯍꯥꯛ ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯠ ꯄꯥꯊ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 22:68 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯔꯕꯗꯤ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫’ 22:69 ꯀ꯭ꯌꯥꯃꯖꯥꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯃꯗꯨꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ 22:70 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯁꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯗꯥ (ꯔꯦꯀꯣꯔꯗ) ꯇꯧꯏ꯫ ꯃꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯗꯃꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯏꯕꯛ ꯐꯕꯅꯤ꯫ 22:71 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯩ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ ꯲꯲:꯷꯲ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯥꯀꯏ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯀꯔꯤ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯩ ꯑꯗꯨ꯫’ ꯒꯤ | ꯄꯥꯔꯥꯕꯜ | ꯑꯣꯐ | ꯀ | ꯎꯔꯦ | ꯲꯲:꯷꯳ ꯃꯤꯌꯥꯝ, ꯃꯁꯤ ꯄꯥꯑꯣꯇꯥꯛ ꯑꯃꯅꯤ, ꯃꯁꯤ ꯇꯥꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯕꯁꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯎꯆꯦꯛ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝꯕꯥ ꯉꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯎꯆꯦꯛ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯊꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯋꯥꯠꯄꯥ ꯂꯩꯕꯗꯥ ꯃꯥꯟꯅꯩ꯫ ꯲꯲:꯷꯴ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯃꯃꯜ ꯄꯤꯒꯗꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯃꯃꯜ ꯂꯧꯗꯦ꯫ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 22:75 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯐꯔꯤꯁꯉꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯈꯅꯒꯠꯂꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯔꯤꯕꯥ, ꯌꯦꯡꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯲꯲:꯷꯶ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯍꯜꯂꯀꯏ꯫ ꯑꯣꯔꯗꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | 22:77 ꯍꯦ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯖꯦꯁꯟ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯄꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯥꯏꯐꯅꯕꯥ꯫ 22:78 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯅꯕꯤꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯗꯥ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯃꯤꯡ ꯊꯣꯅꯈꯤ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯔꯁꯨꯜ (ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ)ꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯃꯥꯖ ꯑꯁꯤ ꯂꯤꯡꯈꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯔꯖ ꯄꯔꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯒꯥꯔꯗꯤꯌꯟꯅꯤ, ꯑꯦꯛꯁꯦꯂꯦꯟꯇ ꯒꯥꯔꯗꯤꯌꯟꯅꯤ, ꯑꯦꯛꯁꯦꯂꯦꯟꯇ ꯍꯦꯜꯄꯔꯅꯤ! ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯁꯛ ꯈꯉꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯲꯳:꯱ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯏꯐꯕꯅꯤ, ꯲꯳:꯲ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯗꯥ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ; ꯲꯳:꯳ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ; ꯲꯳:꯴ ꯗꯥꯟ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ, ꯲꯳:꯵ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯅꯥꯏꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ, ꯲꯳:꯶ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯈꯨꯠꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯗꯣꯁ ꯇꯧꯔꯣꯏ꯫ 23:7 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯊꯤꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯤ ꯂꯃꯆꯠ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯲꯳:꯸ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯁꯛ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ)꯫ ꯲꯳:꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯁꯤꯡ ꯉꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯲꯳:꯱꯰ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯲꯳:꯱꯱ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ ꯂꯧꯒꯅꯤ; ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯉꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯀꯟꯁꯦꯄꯁꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯀꯨꯞꯄꯥ ꯃꯔꯣꯂꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯗꯨ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯈꯉꯗꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯦꯠ | ꯒꯤ | ꯃꯇꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯲꯳:꯱꯲ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯕꯨ ꯀ꯭ꯂꯦꯏꯒꯤ ꯃꯁꯛ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ; 23:13 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ, ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ, ꯑꯁꯣꯏ-ꯑꯉꯥꯝ ꯌꯥꯑꯣꯗꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯗꯥ (ꯃꯔꯨꯞ) ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ 23:14 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯗ꯭ꯔꯣꯞ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯀ꯭ꯂꯣꯠ ꯑꯃꯥ (ꯀꯟꯖꯤꯜ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯏꯒꯤ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀ꯭ꯂꯣꯠ ꯑꯗꯨ ꯕꯥꯏꯠ ꯁꯥꯏꯖ ꯇꯤꯁ꯭ꯌꯨ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯕꯥꯏꯠ ꯁꯥꯏꯖ ꯇꯤꯁ꯭ꯌꯨ ꯑꯗꯨ ꯁꯔꯨꯗꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯔꯨꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯁꯥꯅꯥ ꯁꯦꯠꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯄꯨꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯂꯩ! ꯲꯳:꯱꯵ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯁꯤꯒꯅꯤ, ꯲꯳:꯱꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 23:17 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯷ ꯁꯦꯃꯈꯤ; ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯆꯪꯗꯦ꯫ 23:18 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨ ꯃꯥꯂꯦꯃꯗꯥ ꯊꯃꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯝꯃꯤ꯫ 23:19 ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯏꯅꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯥꯝꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯕꯨꯛꯀꯤ ꯎꯃꯪꯁꯤꯡ ꯄꯨꯊꯣꯀꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯃꯍꯩ ꯃꯔꯣꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ 23:20 ꯃꯁꯤꯗꯁꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯁꯤꯅꯥꯏꯒꯤ ꯇꯣꯔꯗꯥ ꯊꯥꯕꯥ ꯎꯄꯥꯜ ꯑꯃꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨ ꯆꯥꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯇꯦꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯤꯔꯤ꯫ 23:21 ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯁꯨ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯥꯏꯁꯣꯟ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯀꯄꯥ ꯌꯥꯍꯜꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯆꯥꯔꯤ; ꯲꯳:꯲꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯖꯍꯥꯖꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯨꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯅꯣꯍꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯑꯥꯔꯛ | ꯲꯳:꯲꯳ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯣꯍꯥꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯊꯥꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯗꯣꯝ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ' . 23:24 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯐꯪꯅꯤꯡꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯃꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯐꯔꯤꯁꯇꯥꯍꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯥ ꯇꯥꯈꯤꯗꯦ꯫ 23:25 ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯔꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯥ ꯌꯦꯡꯎ꯫’ ꯲꯳:꯲꯶ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯅꯣꯍꯥ) ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫’ 23:27 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯀꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯁꯦꯝꯃꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯂꯥꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯜ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯎ, ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯍꯥꯟꯅꯅꯥ ꯄꯥꯁ ꯇꯧꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯔꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯤꯒꯅꯨ; ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯒꯅꯤ꯫ 23:28 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯌꯥꯊꯪꯗꯥ ꯐꯃꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯖꯥꯇꯤꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ꯫’ 23:29 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯂꯃꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯦꯟꯗ ꯇꯧꯔꯀꯎ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯗꯤ ꯕꯦꯁ꯭ꯠ ꯑꯣꯐ ꯍꯥꯔꯕꯔꯔꯅꯤ꯫’ 23:30 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡ) ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯃꯤꯔꯣꯜ ꯀꯌꯥ | ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ | ꯅꯣꯍꯥ | 23:31 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯤꯔꯣꯜ ꯑꯃꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯈꯤ꯫ 23:32 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯅꯉꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯒꯗ꯭ꯔꯥ?' 23:33 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯌꯥꯝ, ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯥ ꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯂꯥꯏꯕꯛ ꯐꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ, ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ; ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯥꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯆꯥꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯊꯀꯏ꯫ 23:34 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯨꯝꯕꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯒꯤ ꯋꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌ ꯃꯥꯉꯒꯅꯤ꯫ 23:35 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯔꯤ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯅꯣ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯩꯁꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯔꯨꯗꯥ ꯑꯣꯟꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ? 23:36 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ! 23:37 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯂꯩꯇꯦ; ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯤꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯤꯡꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯛꯂꯣꯏ꯫ 23:38 ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯊꯥꯖꯔꯣꯏ꯫’ ꯲꯳:꯳꯹ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯊꯥꯖꯍꯜꯂꯤ꯫’ ꯲꯳:꯴꯰ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯊꯨꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯌꯨꯛ ꯐꯥꯑꯣꯕꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯤ꯫’ 23:41 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯣꯟꯖꯦꯂꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯔꯝ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯕꯦꯒꯣꯅꯦ꯫ 23:42 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯤꯔꯣꯂꯁꯤꯡ ꯄꯨꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯲꯳:꯴꯳ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯋꯥꯍꯟꯊꯣꯛ ꯑꯁꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯏ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯍꯟꯖꯤꯟ ꯍꯟꯖꯤꯟ ꯊꯃꯗꯦ꯫ 23:44 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯊꯪ ꯃꯊꯪ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯇꯧꯍꯅꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯋꯥꯔꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯄꯣꯀꯈꯤ! ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ, | ꯒꯤ | ꯀꯃꯟ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯐꯦꯛꯇꯔ ꯑꯃꯥ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯁꯩꯇꯥꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯐꯔꯧꯟ | 23:45 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯣꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯍꯥꯔꯣꯅꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯲꯳:꯴꯶ ꯗꯥ ꯐꯔꯧꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯀꯥꯎꯟꯁꯤꯂꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯲꯳:꯴꯷ ‘ꯀꯔꯤꯅꯣ! ’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯨꯝꯕꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯅꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯤ?’ 23:48 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯥꯉꯍꯅꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯈꯤ꯫ 23:49 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯨꯁꯤꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯄꯤꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯌꯤꯁꯨ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯦꯔꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 23:50 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯦꯔꯤꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯕꯨ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯈꯤ, ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯈꯤ꯫ ꯲꯳:꯵꯱ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ! ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯆꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ; ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ 23:52 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯁꯤ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ꯫ 23:53 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯤꯡꯂꯨꯄꯁꯤꯡꯗꯥ ꯈꯥꯌꯗꯣꯀꯏ, ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯍꯔꯥꯑꯣꯏ꯫ 23:54 ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯨ꯫ 23:55 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤꯕꯔꯥ? 23:56 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯇꯧꯕꯗꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ? ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯃꯁꯛ ꯈꯉꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | 23:57 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯄꯨ ꯀꯤꯗꯨꯅꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯌꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ, ꯲꯳:꯵꯸ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ; ꯲꯳:꯵꯹ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯥ ꯁꯝꯅꯍꯟꯗꯕꯥ, ꯲꯳:꯶꯰ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯁꯣꯛꯂꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯄꯤꯔꯤ; ꯲꯳:꯶꯱ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ꯫ 23:62 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯠꯇꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏ꯫ 23:63 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯤ ꯃꯁꯤꯒꯤ (ꯀꯣꯔꯑꯥꯟ) ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯗꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯊꯕꯛ ꯀꯌꯥꯁꯨ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯦꯜ | 23:64 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯍꯧꯔꯀꯏ꯫ ꯲꯳:꯶꯵ (ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ), ‘ꯉꯁꯤ ꯅꯣꯡꯃꯩ ꯀꯥꯞꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫’ ꯲꯳:꯶꯶ ꯑꯩꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ; ꯲꯳:꯶꯷ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ, ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯃꯨꯔꯈ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯕꯥ꯫ ꯲꯳:꯶꯸ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯈꯅꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯗꯕꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯔꯥ? 23:69 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯕꯨ ꯈꯉꯗꯕꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯕꯔꯥ? ꯲꯳:꯷꯰ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯔꯦ! ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯩ꯫ 23:71 ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯈꯂꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯇꯤꯌꯥ, ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯃꯥꯡꯈꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯲꯳:꯷꯲ ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯈꯨꯗꯣꯡꯆꯥꯗꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯚꯨꯒꯤ ꯏꯀꯥꯌꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯕꯦꯁ꯭ꯠ ꯑꯣꯐ ꯄ꯭ꯔꯣꯚꯥꯏꯗꯔꯅꯤ꯫ 23:73 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯀꯧꯔꯤ, ꯲꯳:꯷꯴ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯏ꯫ 23:75 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯀꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯝꯂꯒꯅꯤ, ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯂꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ 23:76 ꯍꯥꯟꯅꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯗꯨꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈ꯭ꯔꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯅꯤꯡꯖꯈꯤꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯈꯤꯗꯦ꯫ 23:77 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯒꯤ ꯊꯣꯡ ꯍꯥꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯍꯧꯔꯀꯈꯤ꯫ 23:78 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯇꯥꯕꯥ, ꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡ ꯄꯨꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯦꯝꯃꯤ꯫ 23:79 ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯁꯟꯗꯣꯀꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯨꯡꯂꯒꯅꯤ꯫ 23:80 ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯒꯤ ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯣꯝꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯤꯔꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ! 23:81 ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯉꯩꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ; ꯲꯳:꯸꯲ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯔꯨ ꯑꯣꯏꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯛꯀꯅꯤ? 23:83 ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯋꯥꯔꯤꯁꯤꯡ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫’ ꯗꯥꯏꯂꯣꯒ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | 23:84 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯀꯅꯥꯒꯤꯅꯣ? ꯑꯃꯁꯨꯡ, ‘ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯀꯅꯥ ꯀꯅꯥ ꯂꯩꯕꯒꯦ?’ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯲꯳:꯸꯵ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ’꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ! 23:86 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯅꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯀꯅꯥꯅꯣ?’ ꯲꯳:꯸꯷ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ’꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? 23:88 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯀꯅꯥꯒꯤ ꯈꯨꯠꯇꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯂꯩ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯗꯦ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ!’ ꯲꯳:꯸꯹ ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯅꯉꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯁꯨꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯀꯍꯅꯒꯗꯒꯦ? 23:90 ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯄꯨꯔꯛꯂꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯅꯤ꯫ 23:91 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤꯗꯦ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯁꯤ ꯅꯠꯔꯕꯗꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯔꯝꯂꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯔꯗꯤ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯂꯝꯂꯒꯅꯤ; ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤ! ꯲꯳:꯹꯲ (ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ) ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯃꯤꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯝꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯄꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ꯫ 23:93 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯎꯠꯂꯕꯗꯤ, . ꯋꯥꯀꯠꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | 23:94 ꯍꯦ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯕꯨ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯊꯝꯕꯤꯒꯅꯨ꯫’ 23:95 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯎꯠꯄꯥ ꯉꯝꯃꯤ꯫ 23:96 ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯀꯁꯤꯜꯂꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯛꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ 23:97 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯍꯦ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯁꯩꯇꯥꯅꯁꯤꯡꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯁꯖꯦꯁꯅꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯛꯂꯤ꯫’ 23:98 ꯍꯦ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯌꯥꯗꯅꯕꯥ꯫’ ꯒꯤ | ꯔꯤꯒ꯭ꯔꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ | 23:99 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯕꯨ ꯍꯜꯂꯀꯎ꯫ ꯲꯳:꯱꯰꯰ ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ꯫ 'ꯅꯠꯇꯦ! ꯃꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯗꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯀꯦꯂꯁꯤꯡ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | 23:101 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯁꯉ꯭ꯒꯣꯝ ꯍꯨꯝꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯃꯔꯤ ꯑꯗꯨ ꯂꯩꯔꯔꯣꯏ, ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯍꯪꯂꯔꯣꯏ꯫ ꯲꯳:꯱꯰꯲ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯂꯨꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯌꯥꯏꯐꯒꯅꯤ, ꯒꯤ | ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯦꯜ | ꯲꯳:꯱꯰꯳ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯃꯉꯥꯜ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌ ꯃꯥꯉꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯣꯔꯣꯛ)ꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯲꯳:꯱꯰꯴ ꯃꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯗꯥ ꯁꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯁꯣꯟꯊꯔꯕꯥ ꯃꯤꯠꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯲꯳:꯱꯰꯵ (ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ), ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ?’ 23:106 ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ,’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯀꯌꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯲꯳:꯱꯰꯷ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯄꯥꯄꯇꯥ) ꯍꯜꯂꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫’ 23:108 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯐꯃꯗꯨꯗꯥ ꯆꯦꯅꯁꯤꯜꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯟꯅꯒꯅꯨ꯫’ ꯒꯤ | ꯔꯤꯄꯦꯃꯦꯟꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯦꯁꯦꯟꯇ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | 23:109 ꯑꯩꯒꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ; ꯅꯈꯣꯌꯗꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫’ 23:110 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯣꯛꯅꯕꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯨꯅꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯀꯥꯑꯣꯍꯅꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ꯫ 23:111 ꯉꯁꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯒꯤ ꯃꯍꯩ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ | ꯃꯁꯥꯅꯥ ꯃꯁꯥꯕꯨ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯀꯔꯤ | ꯄꯥꯟꯗꯝ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ | ꯲꯳:꯱꯱꯲ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯪꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯆꯍꯤ ꯀꯌꯥ ꯍꯤꯡꯈꯤꯕꯒꯦ?’ ꯲꯳:꯱꯱꯳ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ; ꯃꯁꯤꯡ ꯊꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ꯫’ ꯲꯳:꯱꯱꯴ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌ ꯈꯔꯥ ꯂꯦꯞꯂꯝꯃꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯕ꯭ꯔꯥ? 23:115 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯥꯟꯅꯕꯈꯛꯇꯗꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯍꯜꯂꯛꯂꯣꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯝꯕꯔꯥ? ' . ꯲꯳:꯱꯱꯶ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯅꯤꯡꯊꯧ, ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯊꯥꯛꯀꯤ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯅꯣꯕꯦꯜ ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯅꯒꯤ ꯃꯄꯨ꯫ 23:117 ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯗꯥ ꯀꯧꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕꯀꯤ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯠꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯌꯥꯏꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏ꯫ 23:118 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫’ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ 24:1 ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯦꯄꯈꯤꯕꯥ ꯆꯦꯐꯣꯡ ꯑꯃꯅꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯊꯥꯕꯤꯔꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ | 24:2 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯂꯥꯟꯗꯥ ꯂꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯎ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯗꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯤꯒꯅꯨ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ꯫ 24:3 ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ; ꯃꯗꯨ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ꯫ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯖꯗ꯭ꯔꯕꯥ | ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ | 24:4 ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯃꯔꯤ ꯄꯨꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥ ꯸꯰ ꯂꯥꯀꯎ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯗꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯌꯥꯔꯣꯏ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯤ; 24:5 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥꯅꯤ꯫ 24:6 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯋꯥꯀꯠꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯃꯔꯤꯔꯛ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯲꯴:꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯉꯥꯁꯨꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯥꯞ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ 24:8 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯔꯤꯔꯛ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯕꯗꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯲꯴:꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯉꯥꯁꯨꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯂꯗꯒꯤ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ꯫ 24:10 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯇꯥꯕꯤꯌꯨ | ꯇꯨ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯏꯟꯗꯜ ꯇꯧꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯥ; | ꯔꯤꯄꯦꯜ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯁꯤ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯲꯴:꯱꯱ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯨ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯃꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯄꯥꯞ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯂꯩꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ 24:12 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯕꯤꯔꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯂꯕꯗꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ!’ ꯲꯴:꯱꯳ ꯀꯔꯤꯒꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯃꯔꯤ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ? ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤꯁꯤꯡ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤꯗꯕꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯅꯤ꯫ 24:14 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯗꯣꯃꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯀꯟꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ 24:15 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯣꯂꯅꯥ ꯄꯨꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯇꯉꯥꯏꯐꯗꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯝꯃꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯂꯩꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ 24:16 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯇꯥꯕꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯍꯥꯌꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯆꯨꯝꯃꯤ’꯫ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ! ꯃꯁꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯅꯤ!’ 24:17 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯇꯀꯁꯤꯜꯂꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 24:18 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯏ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯈꯉꯕꯤꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 24:19 ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯁꯟꯗꯣꯛꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯒꯗꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ, ꯅꯈꯣꯌꯁꯨ ꯈꯉꯗꯦ꯫ 24:20 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯍꯃꯅꯥ ꯂꯩꯠꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯃꯈꯥ ꯆꯠꯊꯔꯤꯕꯥ | ꯁꯩꯇꯥꯟ | ꯂꯨꯆꯤꯡꯏ | ꯇꯨ | ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯏꯀꯥꯌꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯎꯠꯄꯥ | 24:21 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯩꯇꯥꯅꯒꯤ ꯈꯣꯉꯊꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯁꯩꯇꯥꯅꯒꯤ ꯈꯣꯉꯊꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯀꯥꯌꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯎꯠꯄꯥ ꯉꯃꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯂꯃꯂꯣꯏ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯗꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯏ; ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯅꯕꯤꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯋꯦꯜ | ꯑꯣꯐ | ꯇꯧꯒꯗꯕꯅꯤ | ꯌꯦꯡꯎ | ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯂꯥꯌꯔꯕꯥ | 24:22 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯌꯔꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯏꯃꯤꯒ꯭ꯔꯦꯁꯟ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ ꯄꯤꯗꯅꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯡꯖꯧꯅꯅꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯗꯣꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯄꯥꯃꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯃꯥꯡ-ꯑꯇꯥ ꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯖꯗ꯭ꯔꯕꯥ | ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ | 24:23 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ, ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ, ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯁꯥꯑꯣꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ 24:24 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯣꯜ, ꯈꯨꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯣꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ꯫ 24:25 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ | ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡ, | ꯑꯐꯕꯥ | ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯨꯄꯥ | 24:26 ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ, ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ; ꯑꯐꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯐꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯐꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯏ; ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯄꯥꯞ ꯀꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯄꯤꯀꯄꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯏꯇꯤꯀꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | 24:27 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯉꯒꯅꯨ; ꯃꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ 24:28 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯆꯪꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ‘ꯍꯜꯂꯀꯎ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯜꯂꯀꯎ, ꯃꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯁꯦꯡꯏ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ 24:29 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯐꯪꯒꯗꯕꯥ ꯃꯤ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯉꯂꯀꯄꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯠꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯃꯣꯗꯦꯁ꯭ꯇꯤ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯨꯄꯥ | 24:30 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯍꯟꯊꯍꯅꯒꯗꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯅꯥꯏꯒꯤ ꯁꯔꯨꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯒꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ 24:31 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯤꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯂꯃꯆꯠ ꯑꯗꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯁꯛ ꯃꯑꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯥꯟꯊꯣꯡꯒꯤ (ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯨꯠ) ꯅꯠꯇꯅꯥ; ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯥ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯔꯣꯏꯕꯁꯤꯡ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥꯁꯤꯡ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯔꯣꯏꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯥꯁꯤꯡ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯔꯣꯏꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯐꯣꯡꯗꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯤꯟ-ꯃꯅꯥꯑꯣꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡ, ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ, ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯃꯁꯤꯡ, ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯦꯇꯦꯟꯗꯦꯟꯇꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯦꯛꯁꯀꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ, ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯅꯥꯏꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯁꯔꯨꯀꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ; ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯕꯥ ꯑꯂꯪꯀꯥꯔ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯡꯗꯥ ꯆꯦꯅꯁꯤꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ, ꯍꯦ ꯏꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯂꯥꯀꯎ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯏꯐꯅꯕꯥ꯫ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯥ | 24:32 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯒꯨꯟ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯤꯌꯨ (ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯤꯡꯇꯃꯍꯅꯒꯅꯤ), ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯌꯔꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯒꯤ ꯁꯦꯜ ꯄꯤꯒꯅꯤ; ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ Embracing, Knowingꯅꯤ꯫ 24:33 ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯒꯤ ꯄꯥꯝꯕꯩ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯤꯡꯇꯝꯕꯥ ꯊꯤꯔꯤꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯈꯔꯥ ꯈꯉꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯀꯟꯠꯔꯦꯛ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝꯃꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯂꯃꯆꯠ-ꯁꯥꯖꯠ ꯑꯗꯨ ꯉꯥꯛꯇꯨꯅꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯐꯪꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯔꯕꯗꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯀꯁꯤꯅꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ (ꯅꯨꯄꯤꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯗꯥ) ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ 24:34 ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯈꯤꯗ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯄꯤꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯂꯥꯏꯇꯔ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | 24:35 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯃꯉꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯉꯥꯂꯒꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯁꯤ ꯇ꯭ꯌꯨꯕ ꯑꯃꯒꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯋꯥꯏꯇꯦꯞ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯋꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯂꯦꯝꯄ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯦꯝꯄ ꯑꯁꯤ ꯏꯁ꯭ꯠ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯋꯦꯁ꯭ꯇꯀꯤ ꯅꯠꯇꯦ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯑꯣꯂꯤꯚ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯕ꯭ꯂꯦꯁꯤꯗ ꯇ꯭ꯔꯤ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯊꯣꯔꯀꯄꯥ ꯃꯉꯥꯜ ꯌꯥꯑꯣꯕꯥ ꯒ꯭ꯔꯍ ꯑꯃꯒꯨꯝꯅꯥ ꯂꯩ꯫ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯇꯦꯜ ꯑꯁꯤ ꯃꯩ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯁꯣꯛꯂꯕꯁꯨ ꯆꯥꯎꯔꯥꯛꯅꯥ ꯃꯉꯥꯜ ꯊꯣꯛꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯉꯥꯂꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯉꯥꯜ; ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯉꯥꯂꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯥꯑꯣꯇꯥꯛ ꯊꯥꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯌꯨꯃꯁꯤꯡꯗꯥ | ꯏꯟ | ꯃꯗꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯔꯕꯥ | 24:36 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯝꯕꯤꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯡ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯌꯥꯍꯅꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ꯫ 24:37 ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯂꯣꯟ-ꯏꯇꯤꯛ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯌꯣꯅꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯤꯅꯐꯃꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯃꯥꯖꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯔꯖ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯈꯨꯗꯣꯡꯆꯥꯕꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ; ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯥ ꯀꯤꯗꯨꯅꯥ, 24:38 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯥꯡ ꯅꯥꯏꯅꯥ ꯄꯤꯖꯩ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯂꯩꯕꯥ | ꯃꯉꯥꯜ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | 24:39 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯎꯃꯪꯗꯥ ꯃꯤꯔꯩꯕꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯏ꯫ ꯇꯀꯈꯥꯌꯔꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯏꯁꯤꯡꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯅꯥꯛ ꯅꯀꯄꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯗꯨ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯐꯪꯏ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯦꯀꯥꯎꯟꯇ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯄꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯇꯧꯕꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ 24:40 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯏꯆꯥꯎ ꯑꯃꯅꯥ ꯊꯜꯂꯕꯥ ꯑꯊꯣꯏꯕꯥ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔ ꯑꯃꯗꯥ ꯑꯃꯝꯕꯒꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯇꯝꯄꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯅꯣꯡꯂꯩ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯂꯩꯔꯤ, ꯑꯃꯝꯕꯅꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯤ; ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯈꯨꯠ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯦ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯉꯥꯜ ꯄꯤꯗꯕꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯉꯥꯜ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯖꯤꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 24:41 ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯈꯠꯄꯥ ꯎꯆꯦꯀꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤꯕꯅꯣ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯋꯥꯡꯃꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩ꯫ 24:42 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯅꯣꯡꯖꯨ-ꯅꯨꯡꯁꯥꯒꯤ ꯐꯤꯕꯝ | 24:43 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯅꯣꯡꯂꯩ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯄꯨ ꯊꯧꯅꯥ ꯍꯥꯞꯄꯤꯕꯒꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯣꯃꯖꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯑꯣꯟꯊꯣꯀꯄꯤꯕꯒꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯅꯣꯡ ꯇꯥꯕꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯀꯏ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯗꯨꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯩꯁꯥꯒꯤ ꯃꯉꯥꯂꯅꯥ ꯆꯥꯎꯔꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ | 24:44 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ (ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯃꯥꯌ ꯄꯥꯀꯄꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ); ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯥꯏꯁꯣꯟ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ | ꯈꯣꯡꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ | ꯋꯥꯐꯝ | ꯑꯁꯤ | ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯏꯁꯤꯡ | 24:45 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯏꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯈꯔꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛꯇꯥ ꯈꯣꯡꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ, ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯈꯔꯅꯥ ꯈꯣꯡ ꯑꯅꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯈꯔꯅꯥ ꯈꯣꯡ ꯃꯔꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯁꯦꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ ꯲꯴:꯴꯶ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯊꯥꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯈꯦꯠꯅꯕꯥ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯉꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | 24:47 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯊꯥꯖꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯦ꯫ 24:48 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯀꯥꯡꯂꯨꯞ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯀꯏ꯫ 24:49 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯍꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ 24:50 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯀꯤꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯇꯥꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯉꯥꯛꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔ | 24:51 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯎꯈꯨꯃꯗꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯉꯥꯀꯄꯤ’ ꯍꯥꯌꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯂꯒꯤ ꯌꯥꯏꯐ-ꯊꯧꯔꯥꯡꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 24:52 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯉꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 24:53 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯋꯥꯁꯀꯁꯤꯡꯗꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯏ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯈꯉꯂꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ (ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ)꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫’ 24:54 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫’ 24:55 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯨꯡ ꯀꯣꯏꯅꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯤꯡꯈꯠꯀꯅꯤ; ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯐꯇꯤ ꯑꯦꯛꯁꯆꯦꯟꯖ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯁꯝꯅꯗꯦ꯫ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡ ꯂꯥꯏꯁꯣꯜ ꯆꯠꯄꯅꯤ꯫ 24:56 ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯐꯪꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯅꯃꯥꯖꯁꯤꯡ ꯂꯤꯡꯈꯠꯄꯤꯌꯨ, ꯄꯔꯦꯡ ꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ | ꯐꯪꯒꯅꯤ | ꯒꯤ | ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 24:57 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ (ꯑꯩꯈꯣꯌ) ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯈꯜꯂꯨꯒꯅꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯩꯅꯤ, ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯏꯇꯤꯀꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯄ꯭ꯔꯥꯏꯚꯦꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | 24:58 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯍꯤ ꯅꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯒꯤ ꯑꯁꯥꯡꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯒꯤ ꯅꯃꯥꯖꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯑꯌꯨꯛꯀꯤ ꯅꯃꯥꯖꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯍꯨꯃꯂꯛ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯏꯚꯦꯁꯤꯒꯤ ꯊꯧꯔꯝ ꯑꯍꯨꯃꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯁꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤ, ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈꯉ-ꯍꯩꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 24:59 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯤꯔꯣꯅꯕꯥ ꯆꯍꯤ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯔꯁꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯅꯔꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯔꯤꯂꯥꯛꯁ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯄꯣꯠꯆꯩ ꯂꯩꯕꯥ | ꯀꯣꯗ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯑꯍꯜ ꯑꯣꯏꯔꯕꯥ | ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ | 24:60 (ꯃꯗꯨꯗꯤ) ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯒꯤ ꯑꯥꯁꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯑꯉꯥꯡ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯃꯥꯡꯉꯩꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯗꯥ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯅꯕꯤꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯏꯇꯤꯀꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯗꯤꯅꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | 24:61 ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ, ꯑꯅꯥꯕꯥ, ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯗꯒꯤ ꯆꯥꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏ꯫ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯒꯤ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯃꯥꯒꯤ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯒꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯆꯦ-ꯏꯆꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯒꯤ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯒꯤ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯃꯥ-ꯏꯄꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯤꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯃꯔꯨꯞ, ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯄꯨꯟꯅꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯇꯣꯉꯥꯟꯅꯥ ꯆꯥꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯗꯥ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯉꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯌꯥꯏꯐ-ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ (ꯁꯥꯟꯇꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ) ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯇꯔꯥꯝꯅꯥ ꯑꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯤ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯏꯇꯤꯀꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯅꯕꯤ | 24:62 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯀꯃꯟ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯄꯨꯅꯁꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯈꯔꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ; ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ 24:63 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯀꯧꯔꯀꯄꯒꯨꯝ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯆꯨꯃꯗ꯭ꯔꯤꯡꯅꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈꯉꯏ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯗꯅꯕꯥ꯫ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯑꯣꯏꯔꯤ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 24:64 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯐꯤꯚꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯊꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔ | ꯑꯁꯤ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯈꯤ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | 25:1 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ)ꯗꯥ ꯀ꯭ꯔꯥꯏꯇꯦꯔꯤꯌꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯐꯪꯖꯩ, ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤ; ꯲꯵:꯲ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ, ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯈꯤꯗꯦ, ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯂꯦꯄꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ | ꯍꯦꯟꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ | 25:3 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯩ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯛ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯣꯏꯖꯗꯦ, ꯁꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯦꯁ꯭ꯄꯤꯔꯦꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯔꯤꯕꯨꯇꯜ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 25:4 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ - ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯈꯤ꯫’ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ 25:5 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯋꯥꯔꯤꯁꯤꯡ ꯏꯔꯝꯃꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯥꯔꯤ꯫’ 25:6 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯊꯣꯏꯗꯣꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯅꯤ꯫” ꯃꯍꯥꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫’ 25:7 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯃꯁꯨ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯆꯤꯟꯖꯥꯛ ꯆꯥꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯩꯊꯦꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ ꯇꯧꯔꯤꯕꯅꯣ? ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯟꯅꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯠ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ? 25:8 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯂꯧꯕꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ?’ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫’ 25:9 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯄꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯆꯠꯈ꯭ꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯝꯕꯤ ꯊꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯤ꯫ 25:10 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯒꯠꯆꯔꯤ; ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯔꯥꯖꯃꯍꯂꯁꯤꯡ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯇꯦꯔꯣꯔꯤꯖꯃꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | 25:11 ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯑꯥꯎꯔ ꯑꯦ ꯕ꯭ꯂꯦꯖ ꯑꯁꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ꯫ 25:12 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯎꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯇꯥꯕꯥ ꯇꯥꯒꯅꯤ꯫ 25:13 ꯑꯗꯨꯒꯥ (ꯂꯣꯍꯥꯒꯤ) ꯐꯤꯔꯣꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯒꯥ ꯃꯩꯒꯤ ꯑꯄꯤꯀꯄꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯲꯵:꯱꯴ ‘ꯉꯁꯤ ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯈꯛꯇꯒꯤꯗꯃꯛ ꯀꯧꯒꯅꯨ; ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ ꯀꯌꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ꯫’ 25:15 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯁꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯔꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯝꯕꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯕꯥꯒꯥꯟ ꯑꯗꯨꯅꯤ? ꯃꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯅꯤ!’ 25:16 ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯗꯨꯅꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ | ꯗꯦꯕꯇꯥꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯦꯁꯣꯁꯤꯌꯦꯠꯁꯤꯡ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯐꯣꯂꯣꯋꯔꯁꯤꯡ | 25:17 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯄꯨꯅꯁꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯛ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯔꯥ?’ 25:18 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯥ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯛꯠꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯃꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯥꯉꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫’ 25:19 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯏ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯃꯇꯦꯡ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯔꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯇꯃꯍꯜꯂꯤ꯫ 25:20 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯗꯦ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯆꯥꯛ ꯆꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯩꯊꯦꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ ꯇꯧꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯈꯔꯕꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯈꯅꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯗꯣꯝ ꯊꯦꯡꯅꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯁꯤꯔꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯑꯐꯕꯥ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | 25:21 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯥ ꯎꯅꯕꯒꯤ ꯑꯥꯁꯥ ꯇꯧꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯪꯂꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯠ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ? ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ?’ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯦ꯫ 25:22 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯎꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ!’ 25:23 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯥꯡꯂꯣꯃꯗꯥ ꯆꯪꯁꯤꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯩꯁꯥꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯣꯟꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ 25:24 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯖꯟꯅꯠꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯖꯕꯥ ꯂꯦꯡꯗꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯁꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯔꯤꯒ꯭ꯔꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | 25:25 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯑꯗꯨ ꯅꯣꯡꯂꯩ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯅꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯁꯛ ꯊꯣꯛꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ; 25:26 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 25:27 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯠ ꯊꯥꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯆꯠꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯌꯥꯏ! 25:28 ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯈꯅꯈꯤꯗꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯃꯒꯅꯤ! 25:29 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯅꯈꯤ, ꯃꯗꯨ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯌꯧꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯁꯩꯇꯥꯟ ꯑꯁꯤ ꯃꯇꯝ ꯄꯨꯝꯕꯗꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯒꯤ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ 25:30 ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯍꯦ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ, ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯀꯣꯔꯥꯟ ꯑꯁꯤ ꯊꯥꯗꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯉꯩꯗꯥ ꯂꯧꯈ꯭ꯔꯦ꯫’ 25:31 ꯅꯕꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯝꯂꯦ; ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ, ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯗꯥꯎꯟ | ꯄꯤꯁꯃꯦꯜ ꯑꯣꯏꯅꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯍꯅꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ | 25:32 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯪꯂꯤ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯀꯣꯔꯥꯟ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ?’ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯕꯨ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯍꯜꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯇꯣꯞ ꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯄꯥꯔꯤ꯫ 25:33 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯊ | 25:34 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯗꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯣꯔꯣꯛ)ꯗꯥ ꯄꯨꯅꯁꯤꯜꯂꯛꯀꯗꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯐꯔꯧꯟ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯈꯤ | ꯃꯔꯃꯗꯤ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ | ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 25:35 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯧꯁꯤꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯍꯥꯔꯣꯅꯕꯨ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯲꯵:꯳꯶ (ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ) ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ꯫’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯅꯣꯍꯥꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ | ꯃꯔꯃꯗꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ | ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ | 25:37 ꯅꯣꯍꯥꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ꯫ ꯑꯥꯗ, | ꯊꯥꯃꯨꯗ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯦꯔ | ꯔꯥꯁ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯈꯤ | ꯃꯔꯃꯗꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ, | ꯃꯁꯤ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯃꯗꯤ | ꯑꯦꯛꯇ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯧꯕꯥ | "ꯃꯥ | ꯃꯍꯧꯁꯥ" | 25:38 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯥꯗ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯃꯨꯗ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯦꯔ ꯔꯥꯁꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯔꯣꯜ ꯀꯌꯥꯗꯥ; 25:39 ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯄꯤꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤ꯫ 25:40 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯆꯠꯈ꯭ꯔꯦ, ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯅꯣꯡ (ꯁꯤꯂꯒꯤ) ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ; ꯀꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯤꯗꯦ꯫ ꯀꯅꯥꯅꯣ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯈꯥ ꯇꯥꯅꯥ | ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯄꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯠ | ꯄꯥꯊ | 25:41 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯎꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯏ (ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤꯅꯤ? 25:42 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯎꯕꯗꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯤꯕꯅꯣ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯈꯟꯅꯕꯤꯌꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯕ꯭ꯔꯦꯅꯁꯤꯡ | ꯁꯨꯄꯔꯤꯌꯔ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯕꯥ | 25:43 ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯗꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯤꯔꯃꯒꯅꯤ? ꯅꯍꯥꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯃꯒꯅꯤ? 25:44 ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏꯒꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | 25:45 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯥ ꯉꯃꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯄꯨ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯈꯅꯈꯤ; 25:46 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯇꯞꯅꯥ ꯇꯞꯅꯥ ꯂꯧꯊꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ 25:47 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯁꯤꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯣꯠꯆꯩ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯕꯥ ꯇꯨꯝꯂꯤꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯛꯅꯕꯥ ꯂꯦꯄꯈꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ꯫ 25:48 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯒꯤ ꯈꯨꯠꯇꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯗꯨꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯒꯤ ꯑꯁꯦꯡꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 25:49 ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯁꯤꯕꯥ ꯂꯃꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯄꯤꯅꯕꯥ꯫ 25:50 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯣꯟꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯅꯕꯥ; ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯦ꯫ 25:51 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯉꯝꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯊꯤꯕꯥ | ꯈꯛꯇꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯑꯣꯊꯣꯔꯤꯇꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | 25:52 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯒꯅꯨ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯁꯤꯒꯥ (ꯀꯣꯔꯑꯥꯟ) ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯉꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯣꯁ꯭ꯃꯣꯁꯤꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯈꯉꯗꯕꯥ | ꯑꯦꯠ | ꯒꯤ | ꯃꯇꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | 25:53 ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔ ꯑꯅꯤ ꯑꯁꯤ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯃꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯃꯗꯤ ꯂꯣꯏꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ, ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯃꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯈꯤ꯫ 25:54 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯕꯨ ꯏꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯒꯤ ꯃꯔꯤ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ 25:55 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ) ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯏ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯃꯇꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯄꯥꯔꯇꯤꯁꯤꯄꯦꯟꯇ ꯑꯣꯏ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯀ | ꯕꯦꯌꯥꯔꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ | ꯄꯥꯎꯒꯤ ꯄꯥꯎ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯀ | ꯋꯥꯔꯅꯥꯔ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | 25:56 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯔꯕꯥ ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ 25:57 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯃꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯜ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯄꯤꯖꯗꯦ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯄꯥꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫’ 25:58 ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯁꯤꯗꯕꯥ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ 25:59 (ꯃꯁꯤꯅꯤ) ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯶ꯅꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯟꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ; ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ | 25:60 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯁꯖꯗꯥꯍ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ’ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯪꯏ, ‘ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯤꯅꯣ? ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯔꯀꯄꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯒꯗ꯭ꯔꯥ?’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ | 25:61 ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯊꯥꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯉꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯊꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ꯫ 25:62 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯒꯨꯅꯁꯤꯡ | ꯐꯪꯂꯦ | ꯏꯟ | ꯀ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | 25:63 ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯖꯗ꯭ꯔꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯁꯥꯟꯇꯤ’ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ 25:64 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯦꯞꯇꯨꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯞꯄꯤ꯫ 25:65 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯎ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯁꯥꯊꯤꯕꯅꯤ; 25:66 ꯃꯁꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯃꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ 25:67 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯜ ꯊꯥꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ 25:68 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯗꯥ ꯀꯧꯗꯕꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯍꯥꯠꯄꯥ ꯅꯠꯇꯕꯥ; ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯇꯧꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯁꯤ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ 25:69 ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯑꯅꯤꯡꯕꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ, ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯅꯥ, . ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 25:70 ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛꯇꯥ ꯑꯣꯟꯊꯣꯛꯀꯅꯤ; ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯇꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 25:71 ꯇꯄꯁ꯭ꯌꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯇꯄꯊꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯂꯥꯀꯏ, 25:72 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯲꯵:꯷꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ 25:74 ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯨꯆꯤꯡꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯕꯤꯌꯨ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ꯫ 25:75 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯋꯥꯡꯕꯥ ꯊꯥꯛꯇꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯨꯃꯍꯠꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯐꯪꯒꯅꯤ! ꯲꯵:꯷꯶ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ; ꯑꯐꯕꯥ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯃꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯃꯥ꯫ 25:77 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯦ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯨꯔꯑꯥꯅꯕꯨ) ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯦ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯤ (ꯆꯩꯔꯥꯛ) ꯆꯦꯠꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫’ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯲꯶:꯱ ꯇꯥꯁꯤꯅꯃꯤꯝ꯫ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯲꯶:꯲ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯲꯶:꯳ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯁꯥꯕꯨ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ꯫ 26:4 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯒꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛ ꯑꯗꯨ ꯅꯤꯡꯊꯤꯖꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ 26:5 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯅꯧꯕꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯗꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ 26:6 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯄꯥꯎ ꯑꯗꯨ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ 26:7 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯄꯤꯀꯄꯥ ꯃꯈꯜ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯀꯌꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯈꯤꯕꯒꯦ? 26:8 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ ꯲꯶:꯹ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ, ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯑꯦꯛꯁꯣꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯏꯖꯤꯞꯇꯀꯤ | 26:10 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯃꯧꯁꯤꯗꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ, . ꯲꯶:꯱꯱ ꯐ꯭ꯔꯥꯎꯅꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ?’ 26:12 ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ,’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯩ꯫ ꯲꯶:꯱꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯂꯣꯜ (ꯑꯩꯒꯤ ꯋꯥꯉꯥꯡꯗꯥ) ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯣꯏ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯍꯥꯔꯣꯟꯗꯥ ꯊꯥꯕꯤꯌꯨ꯫ 26:14 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯥ ꯊꯝꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯍꯥꯠꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯩ꯫’ ꯃꯧꯁꯤ | ꯃꯤꯐꯝ ꯑꯃꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯐꯔꯧꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯔꯤꯀꯣꯔꯗ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | let | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯏꯖꯤꯞꯇꯀꯤ | 26:15 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯀꯩꯗꯧꯅꯨꯡꯗꯁꯨ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ; ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯃꯤꯟꯅꯒꯅꯤ, ꯇꯥꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ 26:16 ꯑꯅꯤꯃꯛ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯆꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯌꯌꯨ, “ꯑꯩꯈꯣꯌ (ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ) ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯄꯨꯝꯕꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯤ꯫” 26:17 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯕꯤꯌꯨ꯫”’ 26:18 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ) ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯣꯏꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯣꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯆꯍꯤ ꯀꯌꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯦꯅꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? 26:19 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯇꯧꯈꯤ꯫’ 26:20 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯃꯧꯁꯤ)ꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯉꯩ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯗꯨ ꯇꯧꯈꯤ꯫ ꯃꯧꯁꯤ | ꯍꯥꯌꯔꯀꯏ | ꯐꯔꯧꯟ | ꯑꯗꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯂꯩ | ꯁꯦꯃꯈꯤ | ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔ | 26:21 ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯕꯨ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ꯫ 26:22 ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ!’ 26:23 ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯀꯔꯤꯅꯣ?’ 26:24 ‘ꯃꯍꯥꯛ’ (ꯃꯧꯁꯤ)ꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯕꯗꯤ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ!’ ꯲꯶:꯲꯵ ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯕꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ?’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ) ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯀꯣꯌꯕꯗꯥ ꯂꯩꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ꯫ ꯲꯶:꯲꯶ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨ, ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨ꯫’ ꯲꯶:꯲꯷ (ꯐꯔꯧꯟ)ꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯗꯨ ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯔꯦ! 26:28 ‘ꯃꯍꯥꯛ ꯏꯁ꯭ꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯦꯁ꯭ꯇꯀꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ,’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯃꯧꯁꯤ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯂꯕꯗꯤ!’ ꯐꯔꯧꯟ | ꯈꯜꯂꯤ | ꯃꯁꯥꯃꯛ | ꯀ | ꯏꯁ꯭ꯕꯔ | 26:29 ‘ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯖꯦꯂꯗꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ꯫’ 26:30 ‘ꯀꯔꯤꯅꯣ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯛꯂꯕꯁꯨ,’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯃꯧꯁꯤ) ꯍꯥꯌꯈꯤ꯫ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ | ꯔꯤꯁꯦꯄꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯧꯁꯤ | 26:31 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ) ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯎꯠꯄꯤꯌꯨ꯫’ 26:32 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯁꯥꯞ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ 26:33 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯠ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨ ꯌꯦꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯉꯥꯜ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯲꯶:꯳꯴ ‘ꯃꯁꯤ’, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ) ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯀꯥꯎꯟꯁꯤꯂꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 26:35 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯃꯆꯠ ꯁꯥꯖꯠꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯗꯒꯤ ꯇꯥꯟꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯤꯕꯥ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯤꯅꯣ?' ꯒꯤ | ꯁꯨꯄꯔꯤꯌꯔꯤꯇꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯊꯧꯗꯣꯀꯁꯤꯡ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯃꯦꯖꯤꯛ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁꯣꯔꯁꯔꯁꯤꯡ | 26:36 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯗꯨ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯍꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯃꯁꯤꯡ ꯊꯥꯕꯤꯌꯨ꯫” ꯲꯶:꯳꯷ꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯄꯨꯔꯛꯅꯕꯥ꯫’ 26:38 ꯃꯤꯌꯥꯝꯅꯥ ꯈꯉꯅꯔꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯊꯨꯡꯂꯈꯤ, ꯲꯶:꯳꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯍꯪꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯅꯁꯤꯜꯂꯒꯅꯤ’꯫ ꯲꯶:꯴꯰ꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯛꯂꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯂꯧꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ꯫’ 26:41 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡꯊꯧꯁꯤꯡꯅꯥ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯛꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯜ ꯐꯪꯂꯕ꯭ꯔꯥ?’ 26:42 ‘ꯍꯣꯌ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯅꯥꯛ ꯅꯀꯄꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯒꯅꯤ꯫’ 26:43 ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ꯫’ 26:44 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯊꯥꯗꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯊꯧꯅꯥꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯁꯣꯔꯁꯔꯁꯤꯡ | ꯁꯀꯈꯉꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯊꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯊꯧꯗꯣꯀꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯁꯣꯀꯄꯥ | ꯁꯖꯗꯥꯍ ꯇꯧꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ | ꯇꯨ | ꯁꯤꯕꯥ | 26:45 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ; 26:46 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡꯊꯧꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯖꯗꯥꯍ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ; ꯲꯶:꯴꯷ ꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯩ, . ꯲꯶:꯴꯸ ꯃꯧꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯔꯣꯅꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ꯫’ 26:49 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡ-ꯂꯥꯏꯁꯣꯜ ꯇꯝꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯃꯥꯌꯀꯩ ꯑꯃꯔꯣꯃꯗꯥ ꯈꯨꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯃꯥ ꯀꯀꯊꯠꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯀ꯭ꯔꯣꯁꯇꯥ ꯄꯥꯡ ꯇꯤꯡꯒꯅꯤ꯫’ 26:50 ‘ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ,’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ 26:51 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯁꯣꯌꯕꯁꯤꯡ ꯀꯣꯀꯄꯤꯅꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯀꯏ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯍꯥꯅꯕꯅꯤ꯫’ ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯏꯖꯤꯞꯇꯀꯤ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ | 26:52 ꯃꯁꯤꯗꯁꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯣꯁꯤꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ ꯆꯠꯂꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ꯫” 26:53 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ ꯁꯍꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯈꯣꯃꯖꯤꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ꯫ 26:54 ‘ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯄꯤꯀꯄꯥ ꯕꯦꯟꯗ ꯑꯃꯅꯤ, . ꯲꯶:꯵꯵ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯍꯜꯂꯦ, ꯲꯶:꯵꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤ꯫’ 26:57 ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯧꯕꯨꯀꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯃꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯇꯥꯟꯊꯣꯀꯈꯤ, ꯲꯶:꯵꯸ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯣꯕꯦꯜ ꯁ꯭ꯇꯦꯁꯟ ꯑꯃꯥ꯫ ꯲꯶:꯵꯹ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ | ꯌꯦꯟꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔ | ꯲꯶:꯶꯰ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯊꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤ꯫ 26:61 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯎꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯧꯁꯤꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯌꯧꯔꯦ!’ 26:62 ‘ꯅꯠꯇꯦ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯑꯩꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ꯫’ 26:63 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯣꯁꯤꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ, ‘ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔ ꯑꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ’, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯈꯥꯌꯗꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯔꯨꯛ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯇꯨꯔꯦꯜ ꯑꯃꯒꯨꯝ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ 26:64 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤ, ꯐꯔꯧꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯍꯣꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ | ꯲꯶:꯶꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯧꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯃꯤꯟꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ; ꯲꯶:꯶꯶ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ꯫ 26:67 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ; ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ 26:68 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ | ꯕꯦꯖ ꯂꯩꯇꯕꯥ | ꯆꯠꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ | ꯍꯦꯟꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯲꯶:꯶꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯒꯤ ꯄꯥꯎ ꯑꯗꯨ ꯄꯥꯕꯤꯌꯨ꯫ 26:70 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯅꯣ? 26:71 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯨꯔꯇꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤ꯫’ 26:72 ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯇꯥꯕꯤꯔꯤꯕ꯭ꯔꯥ?’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯪꯈꯤ꯫ 26:73 ‘ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ?’ 26:74 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯎꯈꯤ꯫’ ꯲꯶:꯷꯵ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯟꯊꯕꯤꯔꯕ꯭ꯔꯥ, . ꯲꯶:꯷꯶ ꯅꯈꯣꯌ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯍꯜ ꯑꯣꯏꯔꯕꯥ ꯃꯄꯥꯁꯤꯡ? ꯲꯶:꯷꯷ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥꯅꯤ꯫ ꯲꯶:꯷꯸ ꯑꯩꯕꯨ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ, ꯲꯶:꯷꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ, 26:80 ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯐꯍꯅꯕꯥ; ꯲꯶:꯸꯱ ꯑꯩꯕꯨ ꯁꯤꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯕꯥ, 26:82 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯆꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯀꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ꯫’ ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯂꯤꯀꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | 26:83 ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯕꯨ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ 26:84 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯣꯜ ꯑꯃꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ ꯲꯶:꯸꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯅꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ ꯲꯶:꯸꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯄꯥꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ꯫ 26:87 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ 26:88 ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ꯫ 26:89 ꯑꯁꯦꯡꯕꯥ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ; ꯲꯶:꯹꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯡꯂꯣꯃꯗꯥ ꯄꯨꯈꯠꯀꯅꯤ꯫ 26:91 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯣꯔꯣꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯀꯁꯤꯜꯂꯀꯏ꯫’ ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯲꯶:꯹꯲ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯂꯩꯕꯒꯦ, ꯲꯶:꯹꯳ꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯉꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯕ꯭ꯔꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨꯁꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ?’ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯦꯜ | ꯲꯶:꯹꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯲꯶:꯹꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯕꯂꯤꯁꯀꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯄꯨꯟꯅꯥ꯫ 26:96 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, 26:97 ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯏꯆꯜ-ꯏꯆꯦ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯝꯃꯤ, ꯲꯶:꯹꯸ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ꯫ 26:99 ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯲꯶:꯱꯰꯰ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯏꯟꯇꯔꯁꯦꯁꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯲꯶:꯱꯰꯱ ꯅꯣ ꯀꯦꯌꯔꯤꯡ ꯐ꯭ꯔꯦꯟꯗ꯫ 26:102 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯄꯥꯃꯖꯩ꯫’ 26:103 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ 26:104 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯅꯣꯍꯥ | ꯲꯶:꯱꯰꯵ ꯅꯣꯍꯥꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯅꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯲꯶:꯱꯰꯶ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯅꯣꯍꯥꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ? 26:107 ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯔꯁꯨꯂꯅꯤ, 26:108 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ 26:109 ꯃꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯦꯜ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯍꯥꯌꯖꯗꯦ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯁꯦꯜ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯈꯛꯇꯗꯥ ꯌꯧꯏ꯫ 26:110 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯋꯥ ꯇꯥꯕꯤꯌꯨ꯫’ ꯒꯤ | ꯀꯥꯎꯟꯁꯤꯜ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯣꯍꯥꯒꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ | ꯅꯣꯍꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯐꯣꯂꯣꯋꯔꯁꯤꯡ | 26:111 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯅꯦꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯔꯤꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯲꯶:꯱꯱꯲ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯲꯶:꯱꯱꯳ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯦꯀꯥꯎꯟꯇ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯥ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯂꯥꯀꯏ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯝꯂꯕꯗꯤ꯫ ꯲꯶:꯱꯱꯴ ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯣꯏ꯫ ꯲꯶:꯱꯱꯵ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫’ ꯅꯣꯍꯥ | ꯍꯪꯏ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯁꯦꯚ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯗꯒꯤ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | 26:116 ‘ꯅꯣꯍꯥ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛ ꯁꯤꯜ ꯂꯥꯡꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫’ ꯲꯶:꯱꯱꯷ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯊꯥꯖꯔꯦ꯫ 26:118 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯍꯥꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯍꯥꯡꯗꯣꯀꯎ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯌꯨ꯫’ 26:119 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯄꯣꯠꯆꯩ ꯂꯩꯕꯥ ꯖꯍꯥꯖꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ; ꯲꯶:꯱꯲꯰ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ꯫ 26:121 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ; ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ ꯲꯶:꯱꯲꯲ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯍꯨꯗ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯥꯗ | ꯲꯶:꯱꯲꯳ (ꯑꯗꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤ)ꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯲꯶:꯱꯲꯴ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯍꯨꯗꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ? 26:125 ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯔꯁꯨꯂꯅꯤ꯫ 26:126 ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯃꯥꯡꯗꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ 26:127 ꯃꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯁꯦꯜ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯍꯥꯌꯖꯗꯦ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯁꯦꯜ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯈꯛꯇꯗꯥ ꯌꯧꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯥꯗ | ꯑꯦꯕ꯭ꯌꯨꯖ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯣꯏꯔꯀꯄꯥ | ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | 26:128 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯒꯠꯂꯤꯕꯔꯥ! 26:129 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯔꯤꯖꯔꯕꯔꯁꯤꯡ ꯂꯧꯕꯔꯥ! 26:130 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯦꯁꯣꯜꯇ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯦꯁꯣꯜꯇ ꯇꯧꯏ꯫ 26:131 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯲꯶:꯱꯳꯲ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯲꯶:꯱꯳꯳ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯧꯕꯨꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ; ꯲꯶:꯱꯳꯴ꯗꯥ ꯕꯥꯒꯥꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯣꯟꯇꯁꯤꯡ ꯌꯥꯑꯣꯔꯤ꯫ 26:135 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯀꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯀꯤꯖꯩ꯫’ 26:136 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯗꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯩ꯫ 26:137 ꯃꯗꯨ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯆꯠꯅꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ, ꯲꯶:꯱꯳꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫’ 26:139 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ; ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ 26:140 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯁꯥꯂꯤꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯃꯨꯗ | ꯲꯶:꯱꯴꯱ ꯊꯥꯃꯨꯗꯅꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯲꯶:꯱꯴꯲ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯁꯥꯂꯤꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯒꯗ꯭ꯔꯥ? 26:143 ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯔꯁꯨꯂꯅꯤ꯫ 26:144 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯃꯥꯡꯗꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ 26:145 ꯃꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯁꯦꯜ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯤ; ꯑꯩꯒꯤ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯈꯛꯇꯗꯥ ꯌꯧꯏ꯫ ꯲꯶:꯱꯴꯶ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯲꯶:꯱꯴꯷ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯃꯐꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ, ꯲꯶:꯱꯴꯸ ꯂꯧꯎ-ꯁꯤꯡꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯝꯕꯤꯁꯤꯡ, ꯂꯦꯡ-ꯑꯣꯠꯄꯒꯤ ꯃꯐꯃꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ꯫ ꯲꯶:꯱꯴꯹ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯀꯁꯨ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯩꯐꯃꯁꯤꯡ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ? 26:150 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯃꯥꯡꯗꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯁꯥꯂꯤꯍ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯔꯤ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯇꯨ | ꯉꯥꯛꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯒꯤ | ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯲꯶:꯱꯵꯱ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯤꯒꯅꯨ, 26:152 ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫’ 26:153 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯑꯣꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯲꯶:꯱꯵꯴ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯏꯁꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ꯫’ ꯁꯥꯂꯤꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯁꯦꯀꯥꯃꯦꯜ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯀ | ꯁꯥꯏꯟ, | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯁꯤ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯍꯥꯌꯔꯀꯏ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯇꯨ | ꯑꯀꯤꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯇꯨ | ꯑꯃꯥꯡ-ꯑꯇꯥ ꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯲꯶:꯱꯵꯵ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯐꯃꯁꯤꯗꯥ ꯎꯃꯪ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯑꯗꯣꯝꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯗꯥ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯗꯨꯁꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯗꯨ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ 26:156 ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯀꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯤꯒꯅꯨ꯫’ 26:157 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯨꯔꯥꯅꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯈꯤ; ꯲꯶:꯱꯵꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ ꯲꯶:꯱꯵꯹ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ, ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯂꯣꯠ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | 26:160 ꯂꯣꯇꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ 26:161 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯂꯣꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ? 26:162 ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 26:163 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯃꯥꯡꯗꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ 26:164 ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯃꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯜ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯤ; ꯑꯩꯒꯤ ꯁꯦꯟꯊꯪ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯈꯛꯇꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯂꯣꯠ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯔꯤ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯍꯣꯃꯣꯁꯦꯛꯁꯨꯑꯦꯜ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯲꯶:꯱꯶꯵ ꯀꯔꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯏ, 26:166 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ’ꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ? ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯤ ꯂꯃꯆꯠ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ 26:167 ‘ꯂꯣꯠ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯀꯅꯤ꯫’ 26:168 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯩ꯫’ ꯂꯣꯠ | ꯑꯁꯤ | ꯁꯦꯚ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | 26:169 ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ, ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯌꯨ꯫’ 26:170 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ, ꯲꯶:꯱꯷꯱ꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯍꯜ ꯑꯣꯏꯔꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯲꯶:꯱꯷꯲ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤ꯫ 26:173 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯅꯣꯡ ꯆꯨꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯅꯣꯡ (ꯁꯤꯂꯒꯤ) ꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯲꯶:꯱꯷꯴ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ ꯲꯶:꯱꯷꯵ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ, ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯁꯨ'ꯑꯥꯏꯕ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯤꯀꯦꯠ | ꯲꯶:꯱꯷꯶ ꯊꯤꯀꯦꯠꯀꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ 26:177 ꯁꯨꯑꯩꯕꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? 26:178 ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯔꯁꯨꯂꯅꯤ꯫ 26:179 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯃꯥꯡꯗꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ 26:180 ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯃꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯜ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯤ; ꯑꯩꯒꯤ ꯁꯦꯟꯊꯪ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯈꯛꯇꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯁꯨ'ꯑꯥꯏꯕ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯔꯤ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯇꯨ | ꯂꯂꯣꯟ-ꯏꯇꯤꯛꯀꯤ ꯊꯕꯛ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯐꯦꯌꯔꯅꯦꯁ | 26:181 ꯈꯣꯉꯊꯥꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯁꯦꯃꯗꯣꯛ-ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯲꯶:꯱꯸꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯠ ꯁ꯭ꯀꯦꯂꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯔꯨꯝꯕꯥ, ꯲꯶:꯱꯸꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯃꯁꯤꯡ ꯍꯟꯊꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ꯫ 26:184 ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯔꯣꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ꯫’ 26:185 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 26:186 ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯏꯁꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤ꯫ 26:187 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ꯫’ 26:188 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫’ 26:189 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯀꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯥ ꯃꯁꯤ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ ꯲꯶:꯱꯹꯰ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ; ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ ꯲꯶:꯱꯹꯱ ꯅꯉꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ, ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯲꯶:꯱꯹꯲ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯊꯥꯔꯀꯄꯅꯤ꯫ ꯲꯶:꯱꯹꯳ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯊꯋꯥꯌ (ꯒꯦꯕ꯭ꯔꯤꯌꯦꯜ)ꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯈꯤ꯫ ꯲꯶:꯱꯹꯴ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯲꯶:꯱꯹꯵ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ, ꯑꯔꯕꯤꯛ ꯂꯣꯟꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯔꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯄꯅꯈꯤꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯁꯥꯁ꯭ꯠꯔꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ | ꯲꯶:꯱꯹꯶ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯀꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯩ꯫ ꯲꯶:꯱꯹꯷ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯈꯉꯅꯔꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯔꯥ? 26:198 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯑꯔꯕ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯲꯶:꯱꯹꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯕꯤꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯃꯂꯣꯏ꯫ 26:200 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯈ꯭ꯔꯦ; ꯲꯶:꯲꯰꯱ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯔꯣꯏ꯫ ꯲꯶:꯲꯰꯲ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯅꯥ ꯈꯉꯍꯧꯗꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ, ꯲꯶:꯲꯰꯳ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯗ꯭ꯔꯥ?’꯫ ꯲꯶:꯲꯰꯴ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯄꯥꯝꯕꯤꯕꯔꯥ? ꯲꯶:꯲꯰꯵ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯎꯔꯤꯕꯒꯦ? ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯍꯤ ꯀꯌꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯤꯔꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯲꯶:꯲꯰꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯏ, ꯲꯶:꯲꯰꯷ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯧꯈꯤꯕꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯔꯤ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ? 26:208 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯋꯥꯔꯅꯔ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯃꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯲꯶:꯲꯰꯹ꯗꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯲꯶:꯲꯱꯰ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯁꯩꯇꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯠꯇꯦ; ꯲꯶:꯲꯱꯱ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯲꯶:꯲꯱꯲ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯥꯕꯗꯒꯤ ꯇꯥꯟꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ 26:213 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯗꯥ ꯀꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯅꯉꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯐꯪꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯣꯔꯗꯔꯁꯤꯡ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯇꯨ | ꯍꯧꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯄꯥꯎ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯇ꯭ꯔꯥꯏꯕ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯒꯤ | ꯲꯶:꯲꯱꯴ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯀꯥꯡꯕꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯛꯅꯕꯥ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯲꯶:꯲꯱꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯍꯟꯊꯍꯜꯂꯨ꯫ 26:216 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ꯫ 26:217 ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ, ꯲꯶:꯲꯱꯸ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯎꯒꯅꯤ꯫ 26:219 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ 26:220 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯕꯤꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯃꯊꯛꯇꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯁꯩꯇꯥꯅꯁꯤꯡ | ꯂꯥꯀꯄꯥ | ꯲꯶:꯲꯲꯱ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯁꯩꯇꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯀꯅꯥꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯅꯣ? ꯲꯶:꯲꯲꯲ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯏ꯫ 26:223 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯔꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯌꯥꯝꯕꯗꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯅꯤ꯫ ꯁꯩꯔꯦꯡ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ | ꯍꯦꯟꯅꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯏꯟ | ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯅꯕꯤ | ꯲꯶:꯲꯲꯴ ꯀꯕꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯃꯆꯠ ꯁꯥꯖꯠ ꯆꯠꯂꯤ꯫ 26:225 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯃꯗꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ ꯇꯧꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯲꯶:꯲꯲꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯔꯥ? 26:227 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯇꯥꯔꯃꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ (ꯅꯔꯣꯛ) ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯈꯉꯒꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯔꯨꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ | ꯲꯷:꯱ ꯇꯥꯁꯤꯟ ꯇꯧꯕꯥ꯫ ꯃꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯀꯨꯔꯑꯥꯅꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯲꯷:꯲ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯑꯃꯥ; ꯲꯷:꯳ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ | 27:4 ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯁꯦꯃꯖꯤꯜꯂꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ 27:5 ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯥꯉꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯲꯷:꯶ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯑꯁꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯐꯪꯂꯦ꯫ ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯣꯏꯔꯀꯏ | ꯀ | ꯅꯕꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯐꯔꯧꯟ | 27:7 ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯨꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯃꯩ ꯑꯃꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯖꯩ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯆꯠꯇꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯄꯥꯎ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯃꯩꯔꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ꯫’ 27:8 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯧꯈꯤ, ‘ꯃꯩꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ (ꯃꯧꯁꯤ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯑꯀꯣꯌꯕꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ (ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ) ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ! ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯄꯥ! 27:9 ꯃꯨꯁꯥ, ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯅꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ꯫ 27:10 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁ꯭ꯇꯥꯐꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ꯫' ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨ ꯅꯣꯡꯃꯩ ꯀꯥꯞꯄꯒꯨꯝ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯎꯕꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯒꯥ ꯍꯜꯂꯀꯈꯤꯗꯦ꯫ ‘ꯃꯨꯁꯥ, ꯀꯤꯒꯅꯨ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯉꯩꯗꯥ) ꯀꯤꯒꯅꯨ, ꯲꯷:꯱꯱ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯍꯣꯡꯂꯛꯂꯦ꯫ ꯑꯩꯗꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ 27:12 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯠ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯉꯎꯄꯀꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯊꯝꯃꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯃꯉꯥꯜ ꯊꯣꯛꯂꯛꯀꯅꯤ - ꯐꯔꯧꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫' 27:13 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡꯅꯤ꯫’ 27:14 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯖꯔꯕꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯗꯒꯤ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯁꯤꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ! ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯊꯧꯗꯣꯀꯁꯤꯡ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯲꯷:꯱꯵ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯗꯦꯕꯤꯗ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯅꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ꯫ ꯲꯷:꯱꯶ ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯅꯅꯥ ꯗꯦꯕꯤꯗꯀꯤ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯈꯪꯒꯤ ꯋꯥꯉꯥꯡ ꯇꯝꯕꯤꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ, ꯃꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯕꯥꯎꯟꯇ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯟ | ꯇꯥꯕꯥ ꯐꯪꯏ | ꯒꯤ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ant | 27:17 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯅꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯤꯅꯁꯤꯡ, ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥ-ꯁꯅꯁꯤꯡ ꯄꯨꯅꯁꯤꯅꯈꯤ; ꯄꯨꯅꯁꯤꯜꯂꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯟꯗꯣꯀꯈꯤ, . 27:18 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯃꯗꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯉꯗꯅꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ꯫’ 27:19 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯃꯥ-ꯏꯄꯥꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ . ꯑꯩꯕꯨ ꯅꯉꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯥ ꯅꯉꯒꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯥꯠꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫’ ꯒꯤ | ꯍꯨꯄꯣꯏ | ꯄꯨꯔꯀꯏ | ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯟ | ꯄꯥꯎ | ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯁꯦꯕꯥ | 27:20 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯈꯪꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯐꯃꯁꯤꯗꯥ ꯍꯨꯏ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ? ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯌꯥꯑꯣꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯔꯥ? 27:21 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯥꯊꯤꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯠꯀꯅꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫’ 27:22 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯝ ꯀꯨꯏꯅꯥ ꯂꯩꯔꯃꯗꯦ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯁꯦꯕꯥꯗꯒꯤ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯀꯛꯅꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯛꯂꯤ꯫ 27:23 ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯥꯁꯟ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯥ ꯎꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯂꯩꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯟ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 27:24 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯍꯜꯂꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯊꯤꯡꯖꯤꯜꯂꯦ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ꯫ 27:25 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯕꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯄꯨꯊꯣꯛꯂꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? 27:26 ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯊꯣꯏꯕꯥ ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯅꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫’ 27:27 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯔꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯉꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯔꯥ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯦꯡꯒꯅꯤ꯫ 27:28 ꯑꯩꯒꯤ ꯆꯤꯊꯤ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯌꯦꯡꯎ꯫’ ꯁꯦꯕꯥ | ꯐꯪꯏ | ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯅꯒꯤ | ꯆꯤꯊꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯥꯔꯀꯏ | ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ | ꯈꯨꯗꯣꯂꯄꯣꯠꯁꯤꯡ | 27:29 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯁꯦꯕꯥꯒꯤ ꯔꯥꯅꯤ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯍꯦ ꯀꯥꯎꯟꯁꯤꯜ, ꯌꯦꯡꯎ, ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯅꯤꯡꯉꯥꯏ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯆꯤꯊꯤ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ 27:30 ꯃꯁꯤ ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯅꯗꯒꯤꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤ "ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯍꯠꯄꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯗ" ꯍꯥꯌꯕꯅꯤ꯫ 27:31 ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯒꯅꯨ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯎ (ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡ)꯫"' 27:32 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯍꯦ ꯀꯥꯎꯟꯁꯤꯜ, ꯑꯩꯒꯤ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯇꯥꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫’ 27:33 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯇꯧꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯈꯟꯗꯨꯅꯥ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ꯫’ 27:34 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯤꯡꯊꯧꯁꯤꯡꯅꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯃꯗꯥ ꯆꯉꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯄꯨꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯏ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ 27:35 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯨꯗꯣꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯌꯦꯡꯒꯅꯤ꯫’ 27:36 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯅꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯀꯄꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯄꯤꯒꯗꯕꯥ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯗꯨꯅꯤ? ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯣꯜ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ! 27:37 ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯍꯜꯂꯀꯎ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯕꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯒꯅꯤ꯫’ ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯅꯒꯤ | ꯃꯤꯐꯝ ꯑꯃꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯁꯦꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯀꯅꯕꯔꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | 27:38 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯍꯦ ꯀꯥꯎꯟꯁꯤꯜ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯟ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ, ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡ (ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ)?’ 27:39 ꯖꯤꯅꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯏꯐ꯭ꯔꯤꯠ (ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯖꯤꯟ) ꯑꯃꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯊꯣꯔꯛꯠꯔꯤꯉꯩ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ; ꯑꯩꯒꯤ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯂꯩꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ 27:40 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯠꯔꯤꯉꯩ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯎꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯟ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯇꯧꯅꯕꯥ꯫ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ (ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯒꯤ) ꯑꯐꯕꯥ ꯈꯛꯇꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯏ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛ ꯁꯦꯜ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯇꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ ꯲꯷:꯴꯱ (ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ) ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯟ ꯑꯗꯨ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯒꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯔꯥ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫’ 27:42 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯪꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯟ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ?’ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯏ’꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯃꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯁ꯭ꯂꯤꯝ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ 27:43 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯤꯡꯈꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ ꯲꯷:꯴꯴ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯄꯦꯚꯤꯂꯤꯌꯅꯗꯥ ꯆꯪꯎ’꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯎꯕꯗꯥ ꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯏꯆꯦꯜ ꯑꯃꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯝꯃꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯀ꯭ꯔꯤꯁ꯭ꯇꯦꯂꯅꯥ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯄꯦꯚꯤꯂꯤꯌꯟ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯁꯥꯂꯤꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯃꯨꯗ | 27:45 ꯊꯃꯨꯗꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯁꯥꯂꯤꯍꯕꯨ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯔꯤꯕꯥ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯅꯤꯅꯤ꯫ 27:46 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ’, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯄꯥꯡꯊꯣꯀꯄꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯅꯣ? ꯀꯔꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯐꯪꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ?’ 27:47 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯥꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯥꯎꯊꯣꯛꯂꯤ꯫’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ 27:48 ꯁꯍꯔ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯝ ꯑꯁꯤꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯅꯤ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ꯫ 27:49 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯆꯔꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯕꯨ ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯈꯤꯗꯦ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ꯫’ 27:50 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ 27:51 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯒꯤ ꯃꯍꯩ ꯑꯗꯨ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ! ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯕꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤ꯫ 27:52 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯥꯡꯈ꯭ꯔꯦ; ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 27:53 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯂꯣꯠ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ | ꯖꯥꯇꯤ | 27:54 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯠꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯅꯥ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕ꯭ꯔꯥ! 27:55 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯅꯥ ꯂꯥꯀꯁꯤꯜꯂꯤꯕ꯭ꯔꯥ! ꯅꯠꯇꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯗꯤ ꯃꯍꯩ ꯌꯥꯜꯂꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ 27:56 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯉꯥꯏꯔꯕꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯗꯒꯤ ꯂꯣꯠꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯕꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯎ, ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯆꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ! 27:57 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯄꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯌꯨ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯈꯤ꯫ 27:58 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯅꯣꯡ ꯆꯨꯈꯤ; ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯁꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯣꯡ ꯆꯨꯕꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯅꯣꯡꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯦꯂꯦꯟꯖ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥ | 27:59 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯅꯕꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯁꯥꯜ!’꯫ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯔꯤꯕꯅꯣ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯝꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ! 27:60 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯎꯄꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯊꯥꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯐꯖꯕꯅꯥ ꯊꯜꯂꯕꯥ ꯎꯃꯪꯁꯤꯡ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕꯔꯥ? ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯤ! 27:61 ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤꯕꯨ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯊꯝꯕꯤꯔꯦ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯊꯃꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯈꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕꯔꯥ? ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯗꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 27:62 ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯁꯣꯠꯊꯔꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯀꯠꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯍꯥꯄꯀꯅꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕꯔꯥ? ꯑꯗꯣꯝꯅꯥ ꯀꯌꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯤꯕꯅꯣ! 27:63 ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯒꯤ ꯑꯃꯝꯕꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯔꯕꯥ ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯀꯈꯉꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤ꯫ 27:64 ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯍꯧꯔꯀꯐꯝ ꯑꯣꯏꯔꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯄꯨꯔꯀꯏ, ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩ ꯄꯤꯕꯤꯔꯤꯕꯅꯣ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕꯔꯥ? ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯨꯔꯀꯎ! 27:65 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯈꯉꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯛꯀꯗꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯈꯉꯗꯦ꯫’ 27:66 ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯤ; ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯄꯣꯀꯏ, ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯏ꯫ 27:67 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯩꯈꯨ ꯆꯦꯟꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯄꯣꯀꯄꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ? 27:68 ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯁꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯝꯃꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯁꯨ ꯑꯗꯨꯃꯛ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯋꯥꯔꯤꯃꯆꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫’ 27:69 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯂꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯌꯦꯡꯎ꯫” 27:70 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯅꯕꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯨ꯫ 27:71 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯪꯏ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯁꯤ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ?’ 27:72 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯆꯠꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯍꯥꯟꯅꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯆꯦꯜꯂꯝꯕꯥ ꯌꯥꯏ꯫’ 27:73 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯆꯥꯎꯏ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯗꯦ꯫ 27:74 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯂꯣꯠꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯩ | ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯦꯠ | ꯚꯦꯔꯤꯑꯦꯟꯁ | 27:75 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯣꯠꯄꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯃꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯩꯕꯈꯛꯇꯗꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ 27:76 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯒꯥ ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯩ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯑꯌꯥꯝꯕꯥ ꯁꯔꯨꯛ꯫ 27:77 ꯃꯁꯤ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯗꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯤ꯫ 27:78 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ 27:79 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯀꯥꯡꯕꯨ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡ | 27:80 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯇꯥꯍꯟꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯀꯁꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯇꯥꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ 27:81 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯗꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯇꯥꯕꯥ ꯉꯃꯍꯟꯗꯦ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯟ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ 27:82 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯋꯥꯍꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯒꯗꯕꯥ ꯁꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯤꯌꯥꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯈꯤꯗꯦ꯫’ 27:83 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯒꯤ ꯃꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯇꯤꯅꯒꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯅꯁꯤꯜꯂꯀꯏ꯫ 27:84 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯕꯁꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯈꯤꯕ꯭ꯔꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯇꯧꯔꯤꯕꯅꯣ?’ 27:85 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | 27:86 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯒꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯌꯦꯡꯅꯕꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 27:87 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯁꯉ꯭ꯒꯣꯝ ꯐꯨꯃꯒꯅꯤ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ 27:88 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤꯕꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯣꯡꯂꯩ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯒꯨꯝꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯎꯒꯅꯤ꯫ (ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ) ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯐꯖꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯏ꯫ 27:89 ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯑꯀꯤꯕꯥꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ 27:90 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯩꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯜ ꯐꯪꯂꯕ꯭ꯔꯥ?’ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯣꯔꯗꯔ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯊꯟꯇ; | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯁꯦꯃꯈꯤ | ꯑꯔꯥꯕꯤꯌꯥ | ꯀ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯀꯥꯎꯟꯇꯤ | ꯲꯷:꯹꯱ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ), ‘ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯄꯨꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ’꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯣꯏꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯦ, ꯲꯷:꯹꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯄꯥꯕꯥ꯫’ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨ ꯃꯁꯥꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯗꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫’ 27:93 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ! ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯎꯠꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯈꯉꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯗꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫’ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯲꯸:꯱ ꯇꯥꯁꯤꯅꯃꯤꯝ꯫ ꯲꯸:꯲ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯐꯔꯧꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯧꯁꯤ | 28:3 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯧꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯄꯥꯎ ꯈꯔꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ꯫ ꯐꯔꯧꯟ | ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | 28:4 ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯝꯃꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯕꯨ ꯂꯨꯞ ꯑꯃꯗꯥ ꯈꯥꯌꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯁꯤꯍꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯈꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 28:5 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯄꯥꯃꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯨꯆꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯃꯤ ꯑꯣꯏꯍꯅꯕꯥ ꯄꯥꯃꯈꯤ; ꯲꯸:꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯟꯅꯕꯥ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯔꯧꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯃꯥꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯎꯠꯅꯕꯥ꯫ ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯔꯤꯁ꯭ꯇꯣꯔ ꯇꯧꯈ꯭ꯔꯦ | ꯇꯨ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯃꯥ | ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ | ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯀꯥꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯕꯥ | into | ꯒꯤ | ꯏꯁꯤꯡ | 28:7 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯃꯣꯁꯤꯒꯤ ꯃꯃꯥꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯈꯣꯝꯂꯥꯡ ꯄꯤꯊꯀꯎ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ꯫” ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ 28:8 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯈꯅꯈꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯐꯔꯧꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯃꯥꯟ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ 28:9 ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ, ꯅꯠꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯤꯄꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯦ꯫ 28:10 ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯃꯧꯁꯤꯒꯤ ꯃꯃꯥꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯕꯨ ꯂꯦꯄꯆꯕꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ (ꯃꯍꯥꯛ ꯀꯅꯥꯅꯣ) ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ 28:11 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯆꯤꯟ-ꯃꯅꯥꯑꯣꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ꯫’ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯌꯦꯡꯂꯝꯃꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯦ꯫ 28:12 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯃꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯉꯥ ꯌꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯄꯤꯔꯝꯃꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯃꯧꯁꯤꯒꯤ ꯃꯆꯤꯟ-ꯃꯅꯥꯑꯣ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯗꯥꯡ ꯂꯧꯒꯗꯕꯥ ꯌꯨꯃꯊꯣꯡ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ’꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ?' 28:13 ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯄꯤꯖꯈꯤ, ꯃꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯗꯅꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯅꯕꯥ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ | ꯍꯥꯠꯂꯤ | ꯀ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ | 28:14 ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯆꯥꯎꯈꯠꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯂꯒꯤ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯕꯥ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯔꯤ꯫ 28:15 ꯃꯤꯌꯥꯝꯅꯥ ꯈꯉꯗꯅꯥ ꯁꯍꯔ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯉꯂꯀꯏ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯅꯤ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯎꯈꯤ, ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤꯒꯤꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤꯒꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯈꯤ, ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯠꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯁꯩꯇꯥꯅꯒꯤ ꯊꯕꯀꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ, ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯃꯧꯁꯤ | ꯍꯪꯏ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯑꯦꯛꯁꯤꯗꯦꯟꯇꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ | ꯍꯥꯠꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯀ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ | 28:16 ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯏꯁꯥꯕꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯖꯔꯦ, ’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ; ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ 28:17 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯀꯄꯒꯨꯝꯅꯥ, ꯑꯩꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯒꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏ꯫’ 28:18 ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯁꯍꯔꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ, ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ ꯀꯧꯔꯝꯃꯤ꯫ ‘ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ, ꯅꯉꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯅꯤ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯣꯁꯤꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯏ꯫ 28:19 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯖꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯧꯁꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯉꯔꯥꯡ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯥ ꯍꯥꯠꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯍꯥꯠꯀꯗ꯭ꯔꯥ? ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯃꯗꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯄꯥꯝꯃꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯔꯤꯐꯣꯔꯃꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯄꯥꯃꯗꯦ!’ 28:20 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯁꯍꯔꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯂꯥꯞꯄꯥ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯧꯁꯤ’, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯤꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯥꯠꯅꯕꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯔꯤ꯫’ ꯆꯠꯂꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ 28:21 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯍꯥꯌꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯕꯨ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯖꯥꯇꯤꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯌꯨ꯫” ꯃꯧꯁꯤ | ꯄꯥꯝꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯏꯖꯤꯞꯇꯀꯤ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯤꯗꯤꯌꯥꯟ | 28:22 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯗꯤꯌꯥꯅꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯝꯂꯒꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯌꯥꯏ꯫’ ꯃꯧꯁꯤ | ꯌꯧꯔꯀꯏ | ꯏꯟ | ꯃꯤꯗꯤꯌꯥꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯍꯤꯡꯂꯤ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯁꯨ'ꯑꯥꯏꯕ | 28:23 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯗꯤꯌꯥꯅꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯏꯆꯦꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯤ ꯈꯔꯅꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯎꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯅꯤ ꯎꯈꯤ꯫ ‘ꯅꯉꯒꯤ ꯂꯂꯣꯟ-ꯏꯇꯤꯛꯀꯤ ꯊꯕꯛ ꯀꯔꯤꯅꯣ?’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯪꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯂꯧꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯧꯕꯨꯀꯁꯤꯡ) ꯊꯥꯗꯣꯛꯠꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯍꯜ ꯑꯣꯏꯔꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ 28:24 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯏꯁꯤꯡ ꯊꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯈꯤ, ‘ꯍꯦ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯏ꯫’ 28:25 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯅꯤꯗꯨꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯅꯥ ꯆꯠꯂꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯛꯇꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯏꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯤꯔꯀꯄꯒꯤ ꯃꯃꯜ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯄꯥꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯧꯔꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯛꯇꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯔꯤ ꯑꯗꯨ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ (ꯃꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ) ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯨ, ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯔꯦ’꯫ 28:26 ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯅꯤꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯄꯥ, ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯕꯛ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯗꯣꯝꯅꯥ ꯍꯥꯏꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫’ 28:27 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯕꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯆꯥꯅꯨꯄꯤ ꯑꯅꯤ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯂꯨꯍꯣꯡꯅꯕꯥ ꯌꯥꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯅꯉꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯁꯥꯕꯨ ꯆꯍꯤ ꯸ ꯁꯨꯔꯀꯄꯒꯤ ꯀꯟꯗꯤꯁꯅꯗꯥ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯁꯥꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯇꯔꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯔꯕꯗꯤ; ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄ꯭ꯔꯦꯁ ꯇꯧꯔꯣꯏ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯐꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫’ ꯲꯸:꯲꯸ ‘ꯑꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯗꯨꯃꯛ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ꯫ ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯇꯔꯝ ꯑꯅꯤꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ꯫’ ꯃꯧꯁꯤ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯂꯃꯗꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ | 28:29 ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯂꯣꯏꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯇꯣꯔꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯃꯩ ꯑꯃꯥ ꯎꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯨꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯐꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯂꯩꯌꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯩ ꯑꯃꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯤ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯎ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯃꯩꯁꯥꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯩꯁꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ꯫’ 28:30 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯎꯄꯥꯜ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯐꯪꯂꯕꯥ ꯂꯃꯗꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯔꯥꯞꯄꯥ ꯃꯅꯨꯡ ꯍꯟꯖꯤꯅꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯀꯧꯔꯀꯈꯤ (ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯥꯌꯀꯩ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯆꯤꯊꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯌꯥꯑꯣꯗꯕꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯥ ꯇꯥꯈꯤ), ‘ꯃꯨꯁꯥ, ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ, ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯧꯁꯤ | ꯂꯧꯏ | ꯐꯔꯧꯟ | ꯒꯤ | ꯀ꯭ꯂꯤꯌꯥꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯲꯸:꯳꯱ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁ꯭ꯇꯥꯐꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ꯫' ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯅꯣꯡꯃꯩ ꯀꯥꯞꯄꯒꯨꯝ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯎꯕꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯒꯥ ꯍꯜꯂꯀꯈꯤꯗꯦ꯫ ‘ꯍꯦ ꯃꯧꯁꯤ, ꯂꯥꯀꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯣꯝ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯁꯥꯐꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 28:32 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯠ ꯑꯗꯨ (ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ)ꯗꯥ ꯊꯝꯃꯨ, ꯃꯗꯨ ꯃꯉꯥꯜ ꯊꯣꯛꯅꯥ ꯊꯣꯛꯂꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯊꯣꯛꯂꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯠꯁꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯐꯔꯧꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯐꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯅꯤꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡ ꯂꯥꯏꯁꯣꯜ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫’ 28:33 ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ,’ (ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ), ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯥ ꯍꯥꯠꯂꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯍꯥꯠꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯀꯤꯔꯤ꯫ 28:34 ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯦꯔꯣꯅꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯂꯣꯜ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ, (ꯆꯥꯅꯕꯤꯗꯨꯅꯥ) ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯂꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯀꯅꯐꯤꯗ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯩꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯊꯥꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯩ꯫’ 28:35 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯠꯁꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯧꯔꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 28:36 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡ, ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯇꯥꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤ꯫’ 28:37 ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯑꯃꯥꯡ ꯑꯇꯥ ꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯌꯥꯏꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏ꯫’ ꯐꯔꯧꯟ | ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ | ꯂꯥꯎꯊꯣꯀꯏ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯑꯁꯤ | ꯏꯁ꯭ꯕꯔ | 28:38 ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯑꯩ ꯈꯉꯗꯦ!’ ‘ꯍꯦ ꯍꯥꯃꯥꯟ, ꯃꯥꯂꯦꯃꯗꯥ ꯃꯩ ꯊꯥꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯇꯋꯥꯔ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝꯃꯨ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯧꯁꯤꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯕꯨ ꯎꯅꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ, ꯑꯩꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯤ!’ 28:39 ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯅꯨꯡꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯣꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯝꯃꯤ꯫ 28:40 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ 28:41 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯩꯗꯥ ꯀꯧꯕꯥ ꯂꯨꯆꯤꯡꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ꯫ 28:42 ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯥꯞ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯃꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ 28:43 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯒꯤ ꯃꯤꯔꯣꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯧꯁꯤꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯤꯖꯈꯤ, ꯃꯗꯨ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯌꯥꯝꯕꯥ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯈꯤ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯆꯞ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ | ꯋꯥꯏ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯈꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | 28:44 (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯨꯁꯤꯗꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯦꯁ꯭ꯇꯔꯟ ꯁꯥꯏꯗ (ꯇꯨꯔꯦꯜ)ꯗꯥ ꯂꯩꯔꯃꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯁꯨ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯃꯗꯦ꯫ 28:45 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯁꯥꯡꯅꯥ ꯍꯤꯡꯂꯕꯥ ꯃꯤꯔꯣꯂꯁꯤꯡ ꯄꯣꯀꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯗꯤꯌꯥꯅꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯃꯗꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯄꯥꯈꯤꯗꯦ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯝꯃꯤ꯫ 28:46 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯇꯣꯔꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯃꯗꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ, ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯗꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯕꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯣꯏꯅꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯅꯕꯥ꯫ 28:47 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ꯫ ' . 28:48 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ)ꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯔꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯨꯁꯤꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ?’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯁꯨ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯧꯁꯤꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ! ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ (ꯃꯧꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯔꯣꯅꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ), ‘ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯤ! ' ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, 'ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫' ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯁꯤ | ꯆꯦꯂꯦꯟꯖ ꯇꯧꯈꯤ | 28:49 ꯍꯥꯌꯌꯨ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ ꯌꯤꯍꯨꯗꯤꯁꯤꯡꯗꯥ), ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯑꯅꯤꯁꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯎ, ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ!’ 28:50 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯗꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯈꯛꯇꯥ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯣ! ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ꯫ 28:51 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯅꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯗꯨ ꯄꯨꯔꯛꯂꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ | ꯐꯣꯂꯣꯋꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯌꯤꯁꯨ | 28:52 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ 28:53 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯊꯥꯖꯩ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯂꯥꯛꯠꯔꯤꯉꯩ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯏꯁꯥꯕꯨ ꯁꯔꯦꯟꯗꯔ ꯇꯧꯈꯤ꯫’ 28:54 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯜ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯅꯤꯔꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯈꯤ, ꯑꯐꯕꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯥꯀꯁꯤꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯁꯦꯜ ꯊꯥꯗꯈꯤ; 28:55 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯇꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯒꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯂꯩꯔꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛꯁꯨ ꯂꯩꯔꯤ’꯫ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯩꯔꯣꯌꯁꯤꯡꯕꯨ ꯄꯥꯃꯗꯦ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯑꯦꯀꯥꯎꯟꯇ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯄꯣꯖꯤꯁꯟꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯈꯨꯟꯅꯥꯏ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯝ | ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯈꯉꯕꯥ | ꯃꯁꯤ | ꯇꯨ | be | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | 28:56 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ; ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯤꯡꯊꯤꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ 28:57 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ ꯉꯥꯛꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯃꯈꯜ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡꯁꯤꯡ ꯈꯣꯃꯖꯤꯅꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯁꯣꯏ-ꯑꯉꯥꯝ ꯌꯥꯑꯣꯗꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯄꯥꯋꯔ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | 28:58 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯀꯌꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤꯕꯒꯦ! ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯐꯃꯅꯤ, (ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ) ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯈꯔꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ; ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯏꯅꯍꯦꯔꯤꯇꯔꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 28:59 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ’ꯅꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯈꯤꯗꯦ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯁꯤꯡ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯈꯤꯗꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | 28:60 ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯂꯃꯀꯣꯌꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯑꯣꯏ꯫ ꯅꯉꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? 28:61 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ, ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯪꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ? ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯐꯣꯂꯣꯋꯔꯁꯤꯡ | 28:62 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯧꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯂꯩꯕꯒꯦ?’ 28:63 ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯁꯤ ꯊꯨꯡꯂꯔꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯏꯁꯥꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ; ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯅꯠꯇꯦ꯫’ 28:64 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ! ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯧꯒꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯣꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ 28:65 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯧꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯔꯤ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯈꯤꯕꯒꯦ? 28:66 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯥꯎ ꯑꯗꯨ ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯍꯪꯂꯔꯣꯏ꯫ 28:67 ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯌꯥꯏꯐꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 28:68 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯅꯕꯤꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯁꯦꯝꯕꯤ, ꯈꯅꯕꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ (ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ) ꯑꯣꯏꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯀꯈꯉꯅꯔꯤ! 28:69 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯂꯣꯠꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯈꯉꯏ꯫ 28:70 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ; ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯍꯥꯟꯅꯒꯤꯗꯨꯗꯥ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯣꯏꯔꯀꯄꯒꯨꯝ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯲꯸:꯷꯱ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯈꯟꯊꯕꯤꯌꯨ! ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯕꯨ ꯀꯌ꯭ꯌꯥꯝ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯊꯨꯒꯥꯌꯔꯕꯗꯤ ꯀꯔꯤ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯔꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯃꯉꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯒꯅꯤ! ꯅꯉꯅꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯐꯪꯂꯔꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ?’ ꯍꯥꯌꯅꯥ꯫ 28:72 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯊꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯈꯜꯂꯃꯒꯅꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯔꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯝꯕꯥ ꯌꯥꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ?’ 28:73 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯂꯦꯞꯄꯤꯔꯦ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯊꯤꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫’ 28:74 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯧꯒꯅꯤ, ‘ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯂꯩꯕꯒꯦ?’ 28:75 ꯖꯥꯇꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯄꯨꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ!’ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯋꯥꯔꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯀꯣꯔꯍ | ꯲꯸:꯷꯶ ꯀꯣꯔꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯧꯁꯤꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯃꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯁꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ; ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯦ꯫ 28:77 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯂꯩꯐꯝ ꯐꯪꯅꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯤꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯗꯨ ꯀꯥꯑꯣꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯤꯔꯀꯄꯒꯨꯝꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯦ꯫ 28:78 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫’ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯔꯣꯂꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯈꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯕꯔꯥ? ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯀꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 28:79 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯐꯖꯔꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯥ ꯆꯠꯈꯤ, ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯕꯨ ꯄꯥꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯣꯔꯍ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯂꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯌꯥꯏ! ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯂꯟ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫’ 28:80 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ! ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫’ 28:81 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯩꯐꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯈꯤꯗꯦ꯫ 28:82 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯃꯃꯥꯡꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯗꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯁꯟꯗꯣꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯎꯠꯂꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯉꯃꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯌꯥꯏꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏ꯫’ 28:83 ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯀꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯄꯥꯃꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯁꯤꯟꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯐꯜ ꯑꯁꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯥꯏꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯏꯟ | ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯥ | 28:84 ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯃꯥ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ 28:85 ꯀꯨꯔꯑꯥꯅꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯦꯄꯣꯏꯟꯇꯃꯦꯟꯇ ꯑꯃꯗꯥ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯄꯤꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯐꯖꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫’ 28:86 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯤꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ 28:87 ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯕꯨ ꯊꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯀꯧꯔꯀꯎ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 28:88 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯗꯥ ꯀꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯥꯉꯈꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯲꯹:꯱ ꯑꯂꯤꯐꯂꯥꯃꯃꯤꯝ꯫ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | be | ꯍꯣꯠꯅꯈꯤ | ꯲꯹:꯲ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯤ’ ꯍꯥꯌꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯂꯦꯄꯆꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯣꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤꯕꯔꯥ? ꯲꯹:꯳ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯍꯣꯠꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯁꯤꯡ ꯈꯉꯏ꯫ 29:4 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯁꯤ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯅꯣ! 29:5 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯎꯅꯅꯕꯥ ꯑꯥꯁꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯇꯝ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯒꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯔꯤꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯲꯹:꯶ ꯍꯣꯠꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯣꯠꯅꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯂꯦꯝꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯃꯅꯤꯡꯇꯝꯕꯥ ꯁꯦꯜ ꯊꯨꯃꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯅꯤ꯫ 29:7 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯇꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯃꯔꯥꯜ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯏ | be | ꯃꯈꯜ ꯑꯃꯒꯤ | ꯇꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥ, | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯏ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯉꯥꯛꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯇꯨ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯂꯩ | ꯑꯃꯗꯤ | ꯑꯦꯁꯣꯁꯤꯌꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯲꯹:꯸ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯍꯟꯅꯕꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯁꯝꯅꯍꯟꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯅꯉꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ, ꯅꯉꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯈꯉꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ 29:9 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯠꯇꯦ | ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯕꯥ | ꯈꯅꯈꯤ | ꯂꯩꯔꯤ | ꯈꯉꯗꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 29:10 ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯈꯔꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ’, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯂꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ’꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ (ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ) ꯈꯣꯉꯎꯄꯇꯥ ꯀꯔꯤ ꯂꯩꯔꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? 29:11 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈꯉꯏ꯫ ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯃꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ ꯌꯥꯏ | ꯕꯦꯌꯥꯔ | ꯒꯤ | ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯒꯤ | ꯄꯥꯞ | 29:12 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯄꯨꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ꯫” ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯀꯤ ꯄꯣꯠꯂꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯄꯨꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ꯫ 29:13 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡꯁꯨ ꯄꯨꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯣꯍꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯏꯁꯤꯡ ꯏꯆꯥꯎ | 29:14 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯣꯍꯥꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯆꯍꯤ ꯂꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯥ ꯍꯤꯡꯈꯤ, ꯆꯍꯤ ꯇꯔꯥꯅꯤꯄꯥꯜ (ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯈꯤ), ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯏꯆꯥꯎꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ 29:15 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯤꯗꯥꯛ ꯂꯥꯡꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ (ꯊꯧꯔꯝ ꯑꯗꯨꯕꯨ) ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯍꯥꯌꯔꯀꯏ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯇꯨ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯀꯤꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯲꯹:꯱꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯕꯨ (ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯎ)꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯗꯨ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯣꯝꯅꯥ ꯈꯉꯂꯝꯂꯕꯗꯤ꯫ 29:17 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯃꯨꯔꯇꯤꯁꯤꯡ ꯈꯛꯇꯥ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯁꯦꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯔꯖ꯭ꯖꯥ ꯄꯤꯕꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯔꯖ꯭ꯖꯥ ꯊꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯎ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫’ 29:18 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯊꯥꯖꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡꯅꯁꯨ ꯊꯥꯖꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯈꯛꯇꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯣꯕꯖꯥꯔꯚ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯂꯦꯞꯇꯅꯥ | ꯁ꯭ꯇꯦꯖꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯀꯣꯌꯕꯗꯥ | ꯅꯉꯅꯥ | 29:19 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯕꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯍꯧꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯒꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯗꯃꯛ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝꯅꯤ꯫ 29:20 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯂꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯕꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯍꯧꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯌꯦꯡꯎ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯍꯧꯔꯒꯅꯤ꯫ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ 29:21 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ 29:22 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ 29:23 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯎꯅꯕꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯒꯤ ꯅꯤꯡꯊꯤꯖꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯉꯥꯏꯔꯤ꯫’ ꯲꯹:꯲꯴ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯅꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯉꯥꯏꯔꯕꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯠꯂꯨ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯩ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ! ‘ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯩꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 29:25 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯃꯨꯔꯇꯤꯁꯤꯡ ꯂꯧꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯁꯥꯑꯣꯒꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯩ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ ꯂꯣꯠ | ꯊꯥꯖꯈꯤ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | 29:26 ꯂꯣꯇꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ; ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫’ ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯒꯤ | ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ | 29:27 ꯑꯃꯁꯨꯡ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ (ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ), ꯏꯁꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯀꯣꯕ ꯄꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯂꯦꯄꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ, ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯂꯣꯠ | ꯔꯤꯕꯨꯛ ꯇꯧꯏ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯔꯤ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯑꯦꯛꯇꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯣꯗꯣꯃꯤ | 29:28 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯄꯨꯝꯕꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯇꯧꯈꯤꯗꯕꯥ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯏ꯫” 29:29 ꯀꯔꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯇꯨꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯊꯣꯛꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯐꯃꯗꯥ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ (ꯁꯣꯗꯣꯃꯤ) ꯇꯧꯔꯤꯕꯅꯣ?’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯉꯥꯏꯔꯕꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯃꯗꯤ, ‘ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯎ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ’꯫ 29:30 ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯌꯨ꯫’ 29:31 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯑꯗꯨ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯜꯂꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ꯫’ ꯲꯹:꯳꯲ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯂꯣꯠ ꯂꯩ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯏ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯀꯅꯥꯅꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯒꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯣꯌꯅꯕꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯃꯍꯥꯛ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯣꯏꯔꯦ꯫’ 29:33 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯣꯠꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯨ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯉ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯉꯒꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯒꯅꯤ ꯅꯉꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯃꯍꯥꯛ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯣꯏꯔꯦ꯫' 29:34 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯍꯔ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯀꯅꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯂꯃꯆꯠ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 29:35 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯗꯤꯌꯥꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯑꯃꯗꯤ | ꯑꯥꯔꯊꯛꯕꯦꯛ (ꯌꯨꯋꯥꯔꯍꯥꯕꯥ) | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯑꯦꯀꯥꯎꯟꯇ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ | 29:36 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯗꯤꯌꯥꯅꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯁꯨꯌꯕꯇꯥ ꯆꯠꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ꯫ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯌꯦꯡꯎ꯫ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯇꯧꯒꯅꯨ꯫ 29:37 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯥꯔꯊꯛꯕꯦꯛ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯉꯅꯕꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯐꯃꯗꯥ ꯀꯨꯄꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯎꯈꯤ꯫ ꯁꯩꯇꯥꯟ | ꯁꯦꯃꯈꯤ | ꯒꯤ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯥꯗ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯥꯃꯨꯗ | ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯏ | ꯃꯦꯂꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | 29:38 ꯑꯥꯗ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯃꯨꯗ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯐꯃꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯈꯉꯂꯦ; ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯨꯃꯊꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯎꯔꯕꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯊꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯀꯣꯔꯍ, | ꯐꯔꯧꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯍꯥꯃꯥꯟ | 29:39 ꯀꯣꯔꯥ, ꯐꯔꯧꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯃꯥꯟ, ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯄꯤꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤꯗꯦ꯫ 29:40 ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯄꯀꯤꯗꯃꯛ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯈꯔꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯣꯡꯎꯄꯀꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯈꯔꯅꯥ ꯀ꯭ꯔꯥꯏꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯈꯔꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯔꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯦꯁꯣꯁꯤꯌꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 29:41 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯑꯣꯡ ꯃꯇꯧ ꯑꯁꯤ ꯃꯁꯥꯗꯥ ꯌꯨꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯑꯣꯡ ꯃꯇꯧꯒꯨꯝꯕꯅꯤ; ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯁ꯭ꯄꯥꯏꯗꯥꯔꯒꯤ ꯌꯨꯝ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯂꯨꯕꯥ ꯌꯨꯃꯅꯤ꯫ 29:42 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯈꯉꯏ; ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ 29:43 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ 29:44 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯔꯨꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯑꯊꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 29:45 ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯄꯥꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯃꯥꯖ ꯑꯗꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯜꯂꯨ꯫ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯅꯥ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯀꯥꯌꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯎꯠꯄꯥ ꯌꯥꯍꯟꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯏ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯝ | ꯑꯁꯤ | ꯇꯨ | be | ꯁꯟꯗꯣꯀꯈꯤ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ | ꯃꯑꯣꯡ ꯃꯇꯧ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯇꯦꯔꯣꯔꯤꯖꯃꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | 29:46 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯃꯤꯁꯤꯡ (ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡ)ꯒꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ (ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ) ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯩ’꯫ ꯃꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯀꯠꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫’ 29:47 ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯊꯥꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯈꯔꯁꯨ ꯑꯗꯨꯃꯛ ꯊꯥꯖꯩ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯑꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 29:48 ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯄꯥꯈꯤꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯏꯕꯥ ꯉꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯉꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯃꯒꯅꯤ꯫ 29:49 ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯗꯦ꯫ 29:50 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯪꯏ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ?’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫’ 29:51 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ 29:52 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯡꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫’ 29:53 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯤ! ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯇꯔꯝ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯛꯂꯃꯒꯅꯤ; ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯈꯉꯍꯧꯗꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ 29:54 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯗꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯤ! ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯍꯦꯜ)ꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯣꯅꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ 29:55 ꯆꯩꯔꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯡ ꯃꯈꯥꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯆꯦꯀꯄꯤꯌꯨ!’ ꯒꯤ | ꯀꯃꯥꯟꯗ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 29:56 ꯍꯦ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ, ꯑꯩꯒꯤ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯄꯥꯛ ꯆꯥꯎꯏ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ! ꯃꯤꯄꯨꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯁꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | be | ꯍꯜꯂꯀꯈꯤ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 29:57 ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯁꯤꯕꯒꯤ ꯃꯃꯤ ꯇꯥꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯄꯦꯁꯦꯟꯇ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯐꯕꯥ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | 29:58 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯖꯟꯅꯠꯀꯤ ꯔꯨꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ, ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯐꯕꯥ ꯃꯃꯜ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 29:59 ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯄ꯭ꯔꯣꯚꯥꯏꯗꯔ | 29:60 ꯁꯥ ꯀꯌꯥꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯆꯥꯀꯆꯥ-ꯏꯊꯛ ꯂꯧꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯤꯖꯔꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ (ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯤꯖꯔꯤꯕꯒꯨꯝꯅꯥ)꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯔꯤꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯈꯉꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | 29:61 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯪꯂꯕꯗꯤ, ‘ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯕꯨ ꯁꯦꯃꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯕꯨ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯅꯣ?’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ’꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯣ! 29:62 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯣꯡꯆꯥꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯖ꯭ꯖꯥ ꯑꯗꯨ ꯁꯟꯗꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯤꯡꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩ꯫ 29:63 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯪꯂꯕꯗꯤ, ‘ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ’꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ! ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯔꯤꯑꯦꯂꯤꯇꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯃꯥꯂꯦꯝ | 29:64 ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥꯟꯅꯄꯣꯠ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯅꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯝꯂꯕꯗꯤ꯫ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯤ | 29:65 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯖꯍꯥꯖꯗꯥ ꯆꯦꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯕꯨ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯣꯏꯍꯟꯅꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯀꯧꯏ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯁꯣꯏ ꯑꯉꯥꯝ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯁꯝꯅꯍꯜꯂꯤ꯫ 29:66 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯂꯧꯕꯥ; ꯑꯊꯨꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯒꯅꯤ! 29:67 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯀꯣꯌꯕꯗꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯁꯥꯐꯕꯥ ꯁꯦꯟꯠꯔꯦꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯊꯥꯖꯕꯔꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯕꯔꯥ! 29:68 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯇꯧꯒꯅꯤ! ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ? 29:69 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯒꯅꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯳꯰:꯱ ꯑꯂꯤꯐꯂꯥꯃꯃꯤꯝ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ | ꯄꯥꯎ | ꯑꯗꯨ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯔꯁꯤꯌꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ | ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ | ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ | ꯳꯰:꯲ ꯔꯣꯃꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯈ꯭ꯔꯦ (ꯄꯥꯔꯁꯤꯌꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ) ꯳꯰:꯳ꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯂꯝ ꯑꯃꯗꯥ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡ ꯆꯍꯤ ꯈꯔꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯔꯒꯅꯤ꯫ 30:4 ꯃꯃꯥꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯨꯝꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯤ꯫ ꯳꯰:꯵ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯗꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯄꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯳꯰:꯶ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ! ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯌꯗꯦ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯳꯰:꯷ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯄꯥꯟꯊꯣꯡꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯈꯉꯏ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯏ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ | ꯃꯤꯌꯥꯝ, | ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯅꯥ | 30:8 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯈꯅꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯈꯛꯇꯗꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯀꯛꯅꯕꯥ ꯋꯥꯍꯟꯊꯣꯛ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯤ? ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯎꯅꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ ꯳꯰:꯹ ꯀꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯂꯗꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯂꯝꯃꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯝ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯅꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯧꯎ-ꯁꯤꯡꯎ ꯇꯧꯈꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯈꯤ꯫ 30:10 ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯔꯤꯁ꯭ꯇꯣꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | 30:11 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯍꯧꯗꯣꯀꯏ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯄꯨꯔꯀꯏ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | 30:12 ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ꯫ 30:13 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯳꯰:꯱꯴ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯌꯦꯟꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯳꯰:꯱꯵ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯕꯥꯒꯥꯟ ꯑꯃꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯒꯅꯤ; 30:16 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯃꯤꯐꯝ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯐꯪꯅꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯑꯌꯥꯝꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ ꯌꯥꯏ | ꯳꯰:꯱꯷ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯆꯉꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯨ꯫ ꯳꯰:꯱꯸ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯂꯦꯃꯗꯥ, ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯆꯨꯞꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯏꯁꯥꯅꯥ ꯏꯁꯥꯕꯨ | ꯳꯰:꯱꯹ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯃꯇꯧ ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯁꯨ ꯄꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 30:20 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯩꯈꯨꯗꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯄꯨꯝꯕꯗꯥ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯣꯏꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯕꯥ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯃꯄꯨꯔꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ | 30:21 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯃꯤꯟꯅꯅꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 30:22 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯗꯤ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯣꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯆꯨꯒꯤ ꯇꯣꯞ ꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯑꯣꯡꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 30:23 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯌꯨꯛ-ꯅꯨꯡꯊꯤꯂꯗꯥ ꯇꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯊꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯇꯥꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯏꯟ | ꯃꯍꯧꯁꯥ | ꯳꯰:꯲꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯥꯁꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯎꯠꯂꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯳꯰:꯲꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯑꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯒꯤ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯊꯣꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ 30:26 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯂꯦꯃꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ꯫ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯋꯥꯡꯕꯥ | ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ | 30:27 ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯥꯌꯕꯥ ꯑꯣꯏ꯫ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯋꯥꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯅꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯳꯰:꯲꯸ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯔꯤ, ꯅꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯥ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯄꯤꯖꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯆꯞ ꯃꯥꯟꯅꯅꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯌꯥꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯀꯤꯕꯒꯨꯝꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯤꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯈꯤ꯫ ꯳꯰:꯲꯹ ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯗꯅꯥ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ? ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ ꯀꯅꯥꯁꯨ ꯂꯩꯔꯔꯣꯏ꯫ ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯝ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯃꯃꯜ ꯂꯩꯕꯥ | ꯙꯔꯝꯃ | 30:30 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯙꯔꯝꯃꯗꯥ ꯊꯝꯃꯨ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯄꯣꯀꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯗꯨꯗꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯁꯤ ꯃꯃꯜ ꯌꯥꯝꯂꯕꯥ ꯙꯔꯝꯃꯅꯤ, ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯕꯁꯨ - ꯳꯰:꯳꯱ꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯑꯗꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯜꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯨ; 30:32 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃ ꯈꯥꯌꯗꯣꯀꯄꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡ-ꯂꯥꯏꯁꯣꯜ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯀꯈꯤꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯏ꯫ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 30:33 ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯏ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯊꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯔꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯁꯀꯈꯉꯅꯔꯤ; ꯳꯰:꯳꯴ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯖꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ꯫ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯊꯨꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯈꯉꯂꯒꯅꯤ꯫ 30:35 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯁꯝꯅꯍꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯥ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯔꯥ? 30:36 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯒꯤ ꯃꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯈꯨꯠ ꯊꯥꯕꯒꯤ ꯈꯨꯠꯊꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ꯫ 30:37 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯗꯨꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯁꯟꯗꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯤꯡꯏ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ | 30:38 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯌꯔꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯌꯔꯕꯥ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯩ; ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯌꯥꯏꯐꯒꯅꯤ꯫ ꯔꯤꯖꯔꯕ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ | 30:39 ꯑꯇꯣꯞꯄꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯟꯅꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯔꯤꯖꯔꯕꯇꯥ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯂꯛꯂꯣꯏ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯕꯨ ꯄꯥꯃꯖꯗꯨꯅꯥ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯈꯨꯗꯣꯜ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯕꯥ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯃꯅꯥ | ꯅꯠꯇꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯕꯥ ꯌꯥꯏ | ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯇꯨ | ꯁꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ | ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯕꯥ | ꯅꯉꯅꯥ | 30:40 ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯖ꯭ꯖꯥ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯤꯍꯅꯕꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯝꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤ꯫ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ | ꯳꯰:꯴꯱ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯈꯨꯠꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯗꯥ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯦ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯜꯂꯛꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯈꯔꯗꯤ ꯇꯃꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯃꯁꯤ | ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ | "ꯃꯥ | ꯃꯍꯧꯁꯥ", | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯇꯨꯡꯒꯤ | ꯃꯤꯔꯣꯜ ꯀꯌꯥ | 30:42 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯂꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯌꯦꯡꯎ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯗꯤ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫’ 30:43 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯙꯔꯝꯃꯗꯥ ꯊꯝꯃꯨ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ꯫ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯇꯣꯈꯥꯏꯅꯥ ꯂꯩꯔꯒꯅꯤ꯫ 30:44 ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯥꯐꯤꯔꯒꯤꯗꯃꯛ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯔꯤ꯫ ꯳꯰:꯴꯵ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯀꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯣꯡꯂꯩ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ, | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | 30:46 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯔꯕꯥ ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯁꯤꯡ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯍꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯊꯤꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯖꯍꯥꯖꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ 30:47 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯂꯧꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯃꯔꯨ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯊꯧꯗꯥꯡ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ 30:48 ꯅꯣꯡꯂꯩ-ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯤꯕꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯁꯟꯗꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯟꯗꯣꯀꯏ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯅꯣꯡ ꯆꯨꯔꯀꯄꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ, ꯳꯰:꯴꯹ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯁꯤ ꯂꯥꯀꯄꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯊꯦꯡꯅꯔꯝꯃꯤ꯫ 30:50 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯔꯍꯃꯒꯤ ꯃꯁꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯌꯦꯡꯎ; ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯕꯒꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ 30:51 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯛꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯌꯦꯜꯂꯣꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯎꯔꯕꯗꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯍꯧꯖꯤꯀꯁꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯥꯏꯗꯂꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯥ | 30:52 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥ ꯇꯥꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯀꯁꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯥꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ 30:53 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯁꯣꯌꯕꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯥ ꯄꯣꯜꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯕꯨ ꯇꯥꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯳꯰:꯵꯴ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯨꯝꯅꯥ ꯂꯧꯏ; ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯄꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯂꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯉꯧꯕꯥ ꯆꯨꯝꯅꯒꯤ ꯆꯦꯡ ꯄꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯁꯦꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | 30:55 ꯄꯨꯡ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯂꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯡ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯩꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯏ꯫ 30:56 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯃꯥꯟ ꯄꯤꯕꯤꯔꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ (ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯄꯔꯦꯡꯁꯤꯡ)ꯗꯥ ꯀꯌꯥꯃꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯩꯈꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯍꯤꯡꯕꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯦ꯫’ 30:57 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯦꯛꯁꯛꯌꯨꯖ ꯇꯧꯕꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯄꯨꯔꯛꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯔꯣꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯳꯰:꯵꯸ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯜ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯀꯌꯥ ꯊꯃꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯛꯂꯕꯗꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯗꯤ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫’ ꯳꯰:꯵꯹ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯁꯤꯜ ꯇꯧꯏ꯫ ꯳꯰:꯶꯰ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ꯫ ꯁꯣꯏꯗ-ꯉꯥꯃꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯇꯪꯗꯨ ꯂꯩꯇꯥꯗꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯳꯱:꯱ ꯑꯂꯤꯐꯂꯥꯃꯃꯤꯝ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯳꯱:꯲ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯳꯱:꯳ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ; ꯳꯱:꯴ꯗꯥ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯂꯤꯡꯈꯠꯄꯥ, ꯇꯉꯥꯏꯐꯗꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ꯫ ꯳꯱:꯵ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯌꯥꯏꯐꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯤꯊꯥ | ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯑꯣꯔꯗꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯂꯤꯗ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 31:6 ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯈꯔꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯂꯧꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ; ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 31:7 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯇꯥꯈꯤꯗꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯥꯀꯣꯡꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯂꯩꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ! ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | 31:8 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯤ; ꯳꯱:꯹ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ; ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | 31:10 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯔꯤꯕꯥ ꯌꯨꯝꯕꯤꯁꯤꯡ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯗꯅꯕꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯜ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ ꯃꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯋꯥꯏ ꯌꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯈꯜ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯄꯣꯀꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯳꯱:꯱꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ; ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ, ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯎꯠꯄꯤꯌꯨ! ꯅꯠꯇꯦ, ꯍꯥꯔꯝ ꯗꯣꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯂꯣꯀꯃꯥꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯄꯤꯈꯤ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯆꯥ | ꯳꯱:꯱꯲ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯀꯃꯥꯅꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯄꯤꯈꯤ (ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯎ”꯫ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ, ꯃꯁꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯛꯇꯒꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯁꯦꯜ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯇꯥꯡꯕꯥ, ꯊꯥꯒꯠꯅꯤꯡꯉꯥꯏ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫’ 31:13 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯀꯃꯥꯅꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯆꯥꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯁꯝꯅꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯑꯇꯣꯞꯄꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯁꯝꯅꯍꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯃꯈꯜ ꯑꯃꯒꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ | ꯇꯨ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯃꯥ | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯐꯣꯂꯣ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯏꯟ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | 31:14 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯋꯥꯠꯄꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯝꯂꯥꯡ ꯊꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯆꯍꯤ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯕꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯕꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤꯅꯤ꯫ 31:15 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯒꯥ ꯁꯝꯅꯍꯟꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯠꯃꯤꯟꯅꯧ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ꯫ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯉꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯏꯊꯤꯛꯁ | ꯑꯣꯐ | ꯂꯣꯀꯃꯥꯟ | 31:16 (ꯂꯣꯀꯃꯥꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ,) ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯁꯤ ꯃꯅꯥ-ꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯆꯦꯡ ꯑꯃꯈꯛꯇꯒꯤ ꯑꯔꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤ ꯁꯤꯜ ꯑꯃꯗꯥ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯥ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯕꯁꯨ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ 31:17 ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ, ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯎ, ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯅꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯌꯨ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯊꯣꯀꯄꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯎ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯦꯡꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 31:18 ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯅꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ; ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯦ꯫ 31:19 ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯍꯟꯊꯍꯜꯂꯨ; ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯔꯤꯕꯥ ꯈꯣꯟꯖꯦꯂꯗꯤ ꯂꯧꯕꯨꯛꯀꯤ ꯈꯣꯟꯖꯦꯂꯅꯤ꯫ 31:20 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯂꯦꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯊꯝꯕꯤꯈꯤꯕꯒꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯈꯔꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯉꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯒꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ | ꯕꯦꯖ ꯂꯩꯇꯕꯥ | ꯆꯠꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ | ꯍꯦꯟꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 31:21 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ’, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯏ, ‘ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯅꯣ! ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯀꯧꯔꯕꯁꯨ! ꯒ꯭ꯔꯦꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯆꯦꯠꯄꯥ | ꯍꯦꯟꯗꯜ ꯇꯧꯕꯥ | 31:22 ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯀꯠꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯈꯨꯠꯁꯥ ꯍꯩꯕꯥ ꯉꯝꯂꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯍꯜꯂꯀꯏ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯀꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ | ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | let | ꯃꯁꯤ | ꯁꯣꯀꯄꯥ | ꯅꯉꯅꯥ | 31:23 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯥꯐꯤꯔꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯡꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩ꯫ 31:24 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯈꯔꯥ ꯄꯤꯔꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 31:25 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯪꯂꯕꯗꯤ, ‘ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯒꯦ?’꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ’꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ! ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯇꯦ꯫ 31:26 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯏꯅꯥꯛ ꯈꯨꯜꯂꯕꯥ, ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ | ꯂꯣꯏꯁꯤꯅꯕꯥ | 31:27 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯎꯄꯥꯜ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯀꯂꯝ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔ, ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯟꯅꯕꯥ ꯑꯍꯦꯅꯕꯥ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔ ꯷ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯂꯣꯏꯕꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯌꯥꯗꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯈꯖꯤꯛꯇꯪ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯐꯖꯅꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯇꯨ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯀꯃꯥꯟꯗ ꯇꯧꯕꯥ | "ꯕꯤ" | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯣꯏꯔꯀꯏ | 31:28 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯔꯤꯕꯥ, ꯌꯦꯡꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ | 31:29 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯕꯨ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯆꯪꯍꯅꯕꯒꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯆꯪꯍꯅꯕꯒꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯍꯅꯕꯒꯦ, ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯃꯤꯡ ꯂꯩꯔꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯅꯣ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ 31:30 ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯋꯥꯡꯕꯥ, ꯑꯊꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯃꯥꯌꯀꯩꯗꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 31:31 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯖꯍꯥꯖꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯗꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯅꯣ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯎꯠꯅꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ, ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 31:32 ꯏꯁꯤꯡ ꯏꯆꯥꯎꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯕꯨ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯣꯏꯍꯟꯅꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯀꯧꯏ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯗꯥ ꯑꯁꯣꯏ ꯑꯉꯥꯝ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯔꯗꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯇꯪꯗꯨ ꯂꯩꯇꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯀꯏ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯌꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯑꯣꯟ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯁ꯭ꯇꯦꯟꯗ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ | ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 31:33 ꯃꯤꯌꯥꯝ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯕꯨ ꯅꯤꯡꯖꯧ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯆꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯣꯠ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄꯣꯠꯆꯩ ꯄꯤꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯁꯤ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ | ꯈꯉꯏ | ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯄꯨꯡ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯂꯥꯀꯎ | ꯳꯱:꯳꯴ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯃꯍꯥꯛ ꯈꯛꯇꯅꯥ ꯄꯨꯡꯀꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯣꯡ ꯊꯥꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯔꯣꯜꯂꯤꯕꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯔꯤ ꯂꯩꯔꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯈꯉꯏ꯫ ꯍꯌꯦꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯐꯪꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ; ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯂꯃꯗꯥ ꯁꯤꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯕꯤꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯳꯲:꯱ ꯑꯂꯤꯐꯂꯥꯃꯃꯤꯝ꯫ ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯃꯅꯥ | ꯅꯠꯇꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯗꯥꯎꯟ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | 32:2 ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨꯗꯒꯤꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ꯫ 32:3 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯔꯥ, ‘ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯃꯁꯥꯅꯥ ꯁꯦꯃꯖꯔꯦ’? ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯠꯇꯦ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯈꯤꯗꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯕꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ꯫’ ꯒꯤ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯌꯨꯅꯤꯚꯔꯁ ꯑꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯒꯤ | ꯄꯨꯟꯅꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯗꯤꯔꯦꯛꯁꯟ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯦꯐꯦꯌꯔꯁꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | 32:4 ꯃꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯶ꯅꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯁꯦꯝꯕꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯟꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? ꯳꯲:꯵ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯒꯤ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯌꯧꯔꯛꯀꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯜ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯍꯤ ꯂꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 32:6 ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ, ꯳꯲:꯷ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯁꯦꯝꯕꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯑꯁꯤ ꯀ꯭ꯂꯦꯏꯗꯒꯤ ꯍꯧꯗꯣꯀꯈꯤ, [...] 32:8 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯏꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯏꯁꯤꯡ (ꯁꯤꯃꯦꯟ) ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ 32:9 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯦꯝꯕꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ (ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯠ ꯑꯗꯨꯕꯨ) ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ (ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ) ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯁ꯭ꯕꯔ ꯍꯣꯅꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯥꯀꯣꯡ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯃꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯠꯂꯤ꯫ ꯑꯣꯟ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯖꯖꯃꯦꯟꯇ, | ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | too | ꯂꯦꯠ, | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯍꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯋꯥꯈꯜ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ | ꯇꯨ | be | ꯍꯜꯂꯀꯈꯤ | ꯇꯨ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯟ | ꯑꯗꯨ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | be | ꯒꯤ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ | ꯃꯁꯤ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | be | too | ꯂꯦꯠ | 32:10 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯃꯥꯉꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯅꯧꯕꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯀꯔꯤ ꯂꯩꯒꯅꯤ?’ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯥ ꯎꯅꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ 32:11 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯗꯥꯡ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯁꯤꯕꯒꯤ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯠ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫’ 32:12 ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛ ꯊꯣꯡꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯃꯒꯅꯤ! ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯎꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯥꯔꯦ’꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯒꯅꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫’ ꯳꯲:꯱꯳ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯃꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯗꯤ ꯊꯨꯡꯂꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯔꯣꯛ) ꯖꯤꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯒꯅꯤ’꯫ 32:14 (ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ), ‘ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯇꯃꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯉꯁꯤꯒꯤ ꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫’ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯕꯤꯌꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ꯫’ ꯀꯦꯟ | ꯀ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | be | ꯆꯥꯡꯗꯝꯅꯕꯗꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯐꯠꯇꯕꯥ | 32:15 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯈꯛꯇꯅꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯕꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯅꯥ ꯁꯖꯦꯁꯟ ꯇꯧꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤ; 32:16 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯥꯀꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯥꯁꯥ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯣꯌꯐꯃꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ; ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯖꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ꯫ 32:17 ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯩ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯃꯤꯠꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯤꯕꯅꯤ꯫ 32:18 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯆꯥꯡꯗꯝꯅꯕꯥ ꯌꯥꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌ ꯆꯞ ꯃꯥꯟꯅꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯩ | 32:19 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯂꯃꯀꯣꯌꯐꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ 32:20 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯩꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯊꯣꯔꯀꯄꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯜꯂꯨ꯫’ 32:21 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯅꯀꯄꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ (ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ) ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯅꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯊꯥꯖꯕꯗꯥ) ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ 32:22 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯣ? ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯒꯥꯏꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | 32:23 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯨꯁꯤꯗꯥ ꯄꯤꯈ꯭ꯔꯦ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯁꯥ)ꯒꯥ ꯎꯅꯕꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ꯫ 32:24 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯨꯆꯤꯡꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯈꯤ꯫ 32:25 ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ’ꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯇꯣꯉꯥꯟ-ꯇꯣꯉꯥꯅꯕꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ꯫ 32:26 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯔꯣꯜ ꯀꯌꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ! 32:27 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯪꯕꯥ ꯂꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤꯕꯒꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯥ-ꯁꯅꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯅꯥ ꯆꯥꯔꯤꯕꯥ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡꯁꯤꯡ ꯄꯨꯊꯣꯀꯄꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ! 32:28 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯃꯁꯨ ꯍꯪꯏ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯍꯥꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ? ' . 32:29 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯍꯥꯡꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯔꯣꯏ꯫’ 32:30 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯎ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯉꯥꯏꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯐꯣꯂꯣ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ | ꯈꯛꯇꯅꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯗꯨ | ꯑꯁꯤ | ꯗꯒꯤ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯨ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯃꯍꯥꯛ | 33:1 ꯍꯦ ꯅꯕꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯅꯔꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 33:2 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ, ꯳꯳:꯳ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ; ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯒꯥꯔꯖꯤꯌꯥꯟ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯦꯗꯣꯄꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | 33:4 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯑꯅꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤ꯫ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯃꯥꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯑꯣꯏꯌꯨ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁꯥꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯅꯥ ꯎꯔꯤꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯏ꯫ 33:5 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯃꯤꯡ ꯊꯣꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯨꯝꯃꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥꯕꯨꯡꯕꯨ ꯈꯉꯂꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯙꯔꯝꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁ꯭ꯄꯣꯟꯁꯔꯁꯤꯄꯀꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯅꯥ ꯈꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯔꯥꯏꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 33:6 ꯅꯕꯤꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯁꯥꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯍꯛ ꯂꯩ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯃꯤꯒ꯭ꯔꯦꯟꯇꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯅꯛꯅꯩ; ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁ꯭ꯄꯣꯟꯁꯔ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯅꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯒꯗꯕꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯏꯔꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯂꯧꯈꯤ | ꯀ | ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | 33:7 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ), ꯅꯣꯍꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯗꯒꯤ, ꯃꯨꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯦꯔꯤꯒꯤ ꯃꯆꯥ ꯌꯤꯁꯨꯗꯒꯤ ꯂꯧꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯈꯤ, ꯳꯳:꯸ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯅꯕꯥ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ꯫ 33:9 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡ (ꯂꯥꯟꯖꯥꯀꯁꯤꯡ) ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡ (ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯠꯁꯤꯡ) ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯎꯏ꯫ 33:10 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯊꯛꯇꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯥꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯣꯀꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ; 33:11 ꯃꯐꯃꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌ ꯁꯣꯀꯈꯤ, ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯥꯊꯤꯕꯥ ꯌꯨꯍꯥ ꯍꯥꯈꯤ꯫ 33:12 ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯌꯅꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤꯕꯗꯨ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫’ 33:13 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯀꯥꯡꯂꯨꯞ ꯑꯃꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯌꯊ꯭ꯔꯤꯕ (ꯃꯗꯤꯅꯥ)ꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡ, ꯃꯐꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯜꯂꯀꯎ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯅꯕꯤꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯁꯨꯇꯤ ꯍꯥꯌꯖꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯎꯔꯦꯞ ꯎꯌꯨꯡ ꯇꯃꯈ꯭ꯔꯦ’ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯔꯃꯗꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯥ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯄꯥꯃꯈꯤ꯫ 33:14 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯆꯉꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯁꯤꯜꯂꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯧꯅꯥ ꯍꯥꯞꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯇꯧꯔꯝꯂꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯥ (ꯁꯍꯔ) ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯈꯔꯥ (ꯃꯇꯝ) ꯂꯩꯔꯃꯒꯅꯤ꯫ 33:15 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯕꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯒꯅꯤ꯫ 33:16 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯂꯥꯟꯊꯣꯀꯄꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯍꯥꯠꯄꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤ) ꯈꯔꯥ (ꯃꯇꯝ) ꯈꯛꯇꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯒꯅꯤ꯫’ 33:17 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯀꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ꯫ 33:18 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯗꯥ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯎ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯅꯐꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯅꯠꯇꯦ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯈꯔꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯥꯀꯏ, ꯳꯳:꯱꯹ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯦꯡꯂꯤꯕꯥ ꯎꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯤꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯤꯕꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩꯕꯒꯨꯝ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯎꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯆꯠꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯌꯥꯅꯕꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯣꯏꯗꯣꯀꯄꯥ ꯂꯣꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ; ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯃꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯗꯃꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯏꯕꯛ ꯐꯕꯅꯤ꯫ ꯳꯳:꯲꯰ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯅꯐꯦꯗꯔꯦꯠꯁꯤꯡ ꯆꯠꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯀꯅꯐꯦꯗꯔꯦꯠꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯄꯥꯎ ꯍꯪꯗꯨꯅꯥ ꯕꯦꯗꯨꯏꯅꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯔꯨꯚꯨꯃꯤꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯔꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ 33:21 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯑꯥꯁꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ꯫ 33:22 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯀꯅꯐꯦꯗꯔꯦꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯎꯔꯒꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯅꯤ꯫’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯥ ꯇꯥꯅꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯕꯇꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯈꯤꯗꯦ꯫ 33:23 ꯃꯨꯃꯥꯟꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯈꯔꯅꯥ ꯁꯤꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯈ꯭ꯔꯦ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯈꯔꯅꯥ ꯍꯣꯡꯂꯛꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ, 33:24 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯅꯤ꯫ 33:25 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯅꯐꯃꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 33:26 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ (ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤ) ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯔꯕꯨ ꯍꯥꯠꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯔꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯈꯤ꯫ 33:27 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯝ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯈꯣꯉ ꯊꯥꯡꯖꯤꯜꯂꯃꯗꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯂꯝ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯅꯕꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯂꯥꯏꯛ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ | ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ | 33:28 ꯍꯦ ꯅꯕꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯐꯖꯕꯥ ꯊꯤꯔꯕꯗꯤ ꯂꯥꯀꯎ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ 33:29 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯂꯩꯐꯝ ꯊꯤꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ꯫’ ꯳꯳:꯳꯰ ꯍꯦ ꯅꯕꯤꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ! ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯁꯛ ꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯅꯤ ꯍꯦꯅꯒꯠꯀꯅꯤ, ꯃꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯗꯃꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯏꯕꯛ ꯐꯕꯅꯤ꯫ 33:31 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯅꯤꯔꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ; ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯋꯥꯏ ꯌꯥꯑꯣꯕꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯈ꯭ꯔꯦ꯫ 33:32 ꯍꯦ ꯅꯕꯤꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯗꯦ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯑꯜꯂꯥꯍ)ꯕꯨ ꯀꯤꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯉꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯀꯠꯄꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ (ꯃꯃꯥꯒꯤ) ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯅꯤꯡꯉꯥꯏ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯉꯥꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ 33:33 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯩꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯑꯖ꯭ꯅꯥꯅꯒꯤ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯄꯦꯒꯥꯟ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯤꯔꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯎꯠꯄꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯃꯥꯖꯁꯤꯡ ꯂꯤꯡꯈꯠꯄꯤꯌꯨ, ꯐꯔꯖ ꯄꯔꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯍꯦ ꯌꯨꯃꯒꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯄꯥꯝꯃꯤ꯫ 33:34 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯄꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ | ꯇꯨ | ꯂꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯂꯧꯕꯥ | ꯀ | ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ | ꯋꯦꯖ | 33:35 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ; ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ; ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ, ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ, ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ, ꯔꯣꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯅꯥꯏꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ꯫ ꯄꯥꯞ ꯀꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯃꯃꯜ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯥ꯫ 33:36 ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯕꯤꯅꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯨꯝꯃꯥꯟ ꯅꯨꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯌꯦꯠꯅꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯀ | ꯐꯣꯁ꯭ꯇꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯉꯥꯡꯒꯤ | ꯍꯥꯟꯅꯒꯤ | ꯃꯄꯨꯔꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ | 33:37 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯁꯥꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯄꯤꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯤꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯟꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ; ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯤꯕꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯍꯛ ꯂꯩꯔꯕꯁꯨ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯖꯌꯗꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ (ꯇꯂꯥꯛ ꯊꯥꯕꯥ) ꯇꯧꯒꯗꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯗꯥ ꯄꯤꯖꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯍꯥꯟꯅꯒꯤ ꯅꯨꯄꯥ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯕꯥ (ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯥ) ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯁꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ . ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯇꯧꯒꯗꯕꯅꯤ꯫ 33:38 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯇꯧꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯧꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯕꯤꯒꯤ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯈꯤꯗ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯑꯁꯤ ꯂꯦꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 33:39 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯄꯥꯎꯖꯦꯂꯁꯤꯡ ꯌꯧꯍꯅꯈꯤ, ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯕꯨ ꯀꯤꯗꯕꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯳꯳:꯴꯰ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯠꯇꯒꯤ ꯃꯄꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯁꯤꯂꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩ꯫ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯏꯟ | ꯃꯔꯥꯡ ꯀꯥꯌꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | (ꯖꯤꯛꯔ) | ꯳꯳:꯴꯱ ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯳꯳:꯴꯲ꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ 33:43 ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯃꯝꯕꯗꯒꯤ ꯃꯉꯥꯂꯗꯥ ꯂꯧꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ 33:44 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯎꯅꯔꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯥꯏꯐ-ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯑꯗꯨ ‘ꯁꯥꯟꯇꯤ’ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ! ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯋꯥꯏ ꯌꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯅꯥ ꯑꯃꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯁꯟ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 33:45 ꯍꯦ ꯅꯕꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ, ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯊꯥꯕꯤꯔꯦ; 33:46 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯉꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯩꯔꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ꯫ 33:47 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯌꯨ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ 33:48 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯌꯥꯕꯤꯒꯅꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯨꯛꯅꯤꯡ ꯆꯪꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ; ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯒꯥꯔꯖꯤꯌꯥꯟ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯧꯒꯗꯕꯅꯤ | be | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | 33:49 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯗꯨꯅꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯥ ꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯇꯧꯕꯒꯤ ꯃꯇꯝ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ 33:50 ꯍꯦ ꯅꯕꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯤꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯂꯥꯅꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯥꯍꯅꯈ꯭ꯔꯦ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯥꯒꯤ ꯃꯥꯃꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯄꯥꯒꯤ ꯏꯃꯥꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯥꯏꯒ꯭ꯔꯦꯁꯟ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯥꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯃꯥꯒꯤ ꯏꯃꯥꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯕꯤꯅꯥ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯅꯕꯤꯗꯥ ꯄꯤꯖꯕꯥ ꯏꯃꯥꯟ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯅꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯕꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯗꯥ ꯂꯧꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯑꯗꯣꯝ ꯈꯛꯇꯒꯤꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯊꯧꯗꯥꯡꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯏ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯁꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ 33:51 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯕꯨ (ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ) ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯀꯧꯕꯥ ꯌꯥꯏ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯤꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯁꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯕꯤꯕꯥ, ꯀ꯭ꯂꯦꯃꯦꯟꯇꯅꯤ꯫ 33:52 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯧꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯍꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯔꯕꯁꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯌꯦꯡꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯏꯇꯤꯀꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯃꯥꯌꯀꯩꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯕꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯒꯤ | 33:53 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯉꯥꯏꯗꯅꯥ ꯆꯥꯛ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯅꯕꯤꯒꯤ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯪꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯧꯔꯕꯗꯤ, ꯆꯪꯁꯤꯜꯂꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯥꯕꯥ ꯂꯣꯏꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯕꯥ ꯄꯥꯃꯗꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯗꯨ ꯅꯕꯤꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯒꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯗꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯈꯔꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯐꯤꯔꯣꯜ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯩꯗꯧꯅꯨꯡꯗꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 33:54 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯕꯁꯨ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯣꯠꯂꯕꯁꯨ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯈꯉꯏ꯫ 33:55 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥꯁꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯤꯟ-ꯃꯅꯥꯑꯣꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥꯁꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯤꯟ-ꯃꯅꯥꯑꯣꯁꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯟꯁꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ) ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯏꯅꯁ꯭ꯠꯔꯛꯁꯟ ꯄꯤꯔꯤ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯇꯨ | ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯅꯕꯤ | ꯏꯟ | ꯃꯔꯥꯡ ꯀꯥꯌꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯳꯳:꯵꯶ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯐꯔꯤꯁꯉꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯕꯤꯕꯨ ꯊꯥꯒꯠꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯩ꯫ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯀꯥꯌꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯎꯠꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯃꯔꯥꯡ ꯀꯥꯌꯅꯥ ꯂꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | be | ꯁꯥꯑꯣꯈꯤ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯏꯟ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯃꯊꯪꯒꯤ | 33:57 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯕꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯅꯕꯥ (ꯍꯣꯠꯅꯔꯤꯕꯥ) ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯥꯑꯣꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ꯫ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯦꯖꯔ | ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ | 33:58 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯒꯤ ꯃꯔꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯨꯄꯤ | ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯏ | ꯄꯣꯠꯆꯩ ꯂꯩꯕꯥ | ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ | 33:59 ꯍꯦ ꯅꯕꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯆꯥꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯅꯛꯅꯅꯥ ꯊꯝꯃꯨ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯉꯕꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯂꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯅꯪꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯅꯤ꯫ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯉꯕꯥ | 33:60 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯌꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯍꯔꯗꯥ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯇꯀꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯔꯥ (ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ) ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯨꯃꯂꯣꯟꯅꯕꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯒꯅꯤ, ꯳꯳:꯶꯱ ꯁꯥꯞ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯁꯤꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ 33:62 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯦꯜ | 33:63 ꯃꯤꯌꯥꯝꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯈꯛꯇꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩ, ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯀꯔꯤꯅꯥ ꯈꯉꯍꯜꯂꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯂꯥꯛꯂꯦ?’ 33:64 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯁꯥꯑꯣꯍꯜꯂꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯩꯔꯥ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ꯫ 33:65 ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯂꯩꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫ 33:66 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯩꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ! 33:67 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯆꯤꯜ-ꯏꯅꯥꯑꯣꯁꯤꯡꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯅꯈꯤ꯫’ 33:68 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯅꯤ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯁꯥꯞ ꯑꯃꯅꯥ ꯁꯥꯑꯣꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫’ ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ | ꯑꯦꯛꯁꯦꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯂꯩꯕꯥ | ꯀ | ꯗꯤꯐꯣꯔꯃꯤꯇꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯀ꯭ꯂꯤꯌꯥꯔ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯋꯥꯀꯠꯄꯥ | 33:69 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯃꯧꯁꯤꯕꯨ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯅꯤꯡꯉꯥꯏ ꯑꯣꯏ꯫ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ | ꯉꯥꯛꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯅꯕꯤ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ | ꯀ | ꯑꯆꯧꯕꯥ | ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ | 33:70 ꯍꯦ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ, ꯳꯳:꯷꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯁꯦꯃꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯀꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯇꯦꯇꯁ | ꯑꯣꯐ | ꯈꯂꯤꯐꯥ ꯇꯧꯕꯥ | 33:72 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯥ, ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯤꯖꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯂꯧꯕꯥ ꯌꯥꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯀꯤꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯄꯨꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯩ ꯌꯥꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, | ꯒꯤ | ꯑꯌꯥꯝꯕꯥ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | 33:73 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ, ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯁꯤꯡꯕꯨ, ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯅꯤꯃꯛꯇꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯏꯃꯥꯟꯅꯕꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯥꯀꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯑꯗꯨ | ꯑꯁꯤ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | 34:1 ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ! ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯂꯧꯁꯤꯡ, | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 34:2 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯆꯪꯂꯀꯄꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯊꯣꯔꯀꯄꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ, ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯈꯉꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ 34:3 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯄꯨꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯂꯥꯛꯂꯣꯏ꯫’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯅꯥꯀꯣꯏꯕꯥ, ꯍꯣꯌ, ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ! ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯦꯡꯅꯥ, ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯦꯇꯣꯝ ꯑꯃꯒꯤ ꯑꯔꯨꯝꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯇꯦ; ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯤꯀꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯃꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯩꯕꯈꯛꯇꯗꯥ, ꯳꯴:꯴ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯅꯕꯥ; ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯄꯤꯀꯄꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯒꯥꯏꯗꯁꯤꯡ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 34:5 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ) ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ (ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ)ꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫’ 34:6 ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯄꯤꯕꯤꯔꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯋꯔ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯌꯥꯏ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ; | ꯒꯤ | ꯌꯥꯗꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯈꯖꯤꯛꯇꯪ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯐꯖꯅꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯇꯨ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯀꯃꯥꯟꯗ ꯇꯧꯕꯥ | "ꯕꯤ" | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯣꯏꯔꯀꯏ | 34:7 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯅꯧꯕꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ? 34:8 ꯀꯔꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯔꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯔꯕꯔꯥ!’ ꯅꯠꯇꯦ, ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯤ꯫ 34:9 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯂꯪꯂꯥꯁꯤꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯆꯦꯟꯊꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯏꯄꯨꯔꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯊꯧꯗꯣꯀꯁꯤꯡ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯗꯦꯕꯤꯗ | ꯳꯴:꯱꯰ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯗꯦꯕꯤꯗꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯕꯥꯎꯟꯇ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ‘ꯍꯦ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯆꯦꯀꯁꯤꯡ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ (ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ) ꯏꯀꯣꯛ ꯅꯣꯟꯖꯧ꯫ ’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯂꯣꯍꯥ ꯇꯔꯨ ꯇꯅꯥꯟꯅꯥ ꯊꯃꯈꯤ, . ꯳꯴:꯱꯱ (ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯍꯥꯌꯗꯨꯅꯥ), ‘ꯃꯦꯂꯒꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯀꯣꯠꯁꯤꯡ ꯁꯦꯝꯃꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯤꯉ꯭ꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯐꯖꯅꯥ ꯃꯥꯄꯂꯅꯤ꯫ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯎꯏ꯫’ ꯒꯤ | ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯊꯧꯗꯣꯀꯁꯤꯡ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯟ | 34:12 ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯅꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯌꯨꯛꯀꯤ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯀꯤ ꯈꯣꯡꯆꯠ ꯑꯁꯤ ꯊꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯈꯣꯉꯆꯠ ꯑꯣꯏꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯒꯤ ꯈꯣꯡꯆꯠ ꯑꯁꯤꯁꯨ ꯊꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯈꯣꯉꯆꯠ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯊꯥꯑꯣ ꯑꯁꯤ (ꯑꯃꯁꯨꯡ) ꯃꯩꯈꯨ ꯆꯦꯟꯗꯕꯥ ꯁ꯭ꯞꯔꯤꯡ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯖꯤꯅꯁꯤꯡ, ꯈꯔꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯦꯕꯥ ꯇꯧꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯕ꯭ꯂꯦꯖ (ꯃꯩ)ꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯅꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ 34:13 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ, ꯑꯥꯔꯆꯁꯤꯡ, ꯃꯨꯔꯇꯤꯁꯤꯡ, ꯕꯦꯁꯤꯟ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯕꯣꯂꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯤꯖꯤꯀꯦꯜ ꯀꯣꯜꯗꯔꯁꯤꯡ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ (ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ,) ‘ꯊꯥꯒꯠꯄꯤꯌꯨ, ꯍꯥꯎꯁ ꯑꯣꯐ ꯗꯦꯕꯤꯗ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ꯫’ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯄꯨꯔꯣꯌ ꯈꯔꯈꯛꯇꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯟ | 34:14 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯅꯒꯤ) ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯤꯔꯦ ꯍꯥꯌꯕꯒꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯃꯗꯦ (ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯦꯔꯃꯥꯏꯠ ꯑꯃꯥ ꯎꯈꯤ), ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯧꯕꯨꯛꯇꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯖꯤꯅꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯈꯉꯂꯀꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯥ ꯆꯠꯊꯔꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯦꯕꯥ | 34:15 ꯁꯦꯕꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯕꯥꯒꯥꯟ ꯑꯅꯤ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ꯫ (ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ), ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯆꯥꯀꯆꯥ-ꯏꯊꯀꯁꯤꯡ ꯆꯥꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯐꯕꯥ ꯂꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯃꯥ꯫’ ꯳꯴:꯱꯶ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯑꯔꯤꯃꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯏꯆꯥꯎ (ꯁꯍꯔꯗꯥ) ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯅꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯃꯍꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯥꯃꯥꯔꯤꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯄꯗ꯭ꯝ ꯈꯔꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ 34:17 ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯈꯤ; ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯤꯕꯔꯥ? 34:18 ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯖꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯁꯤꯡ ꯊꯃꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯈꯣꯉꯆꯠ ꯑꯗꯨ ꯆꯞ ꯆꯥꯅꯥ ꯈꯥꯌꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ (ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ), ‘ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯌꯨꯛ-ꯅꯨꯡꯊꯤꯂꯗꯥ ꯑꯁꯣꯏ ꯑꯉꯥꯝ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ꯫’ 34:19 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯆꯠꯀꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯁꯥꯡꯗꯣꯀꯍꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯈꯤ; ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯥꯎ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ꯫ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ, ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯳꯴:꯲꯰ ꯏꯕꯂꯤꯁ’ꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯈꯜꯂꯣꯟ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯀꯥꯡꯂꯨꯞ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ꯫ 34:21 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯃꯗꯦ, ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ, ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯈꯛꯇꯗꯥ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯥꯏꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯏꯟ | ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯥ | 34:22 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ꯫” ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯦꯇꯣꯝ ꯑꯃꯒꯤ ꯑꯔꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯄꯥꯔꯇꯅꯔꯁꯤꯞ ꯂꯩꯇꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯄꯣꯔꯇꯔꯁꯤꯡ ꯂꯩꯇꯦ꯫’ 34:23 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯕꯅꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯒꯤ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ’ꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯒꯦ? ‘ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ‘ꯃꯍꯥꯛ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯋꯥꯡꯕꯥ, ꯑꯊꯣꯏꯕꯥ ꯃꯤꯅꯤ꯫’ 34:24 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯤꯕꯅꯣ?’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ’꯫ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯤ꯫ 34:25 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯀꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫” 34:26 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯄꯨꯅꯁꯤꯅꯕꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫” ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯣꯄꯦꯅꯔꯅꯤ, ꯅꯣꯋꯔꯅꯤ꯫’ 34:27 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯎꯠꯄꯤꯌꯨ; ꯅꯠꯇꯦ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ; ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ 34:28 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯗꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ 34:29 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯪꯏ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯁꯤ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ?’ 34:30 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯦ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯊꯤꯡꯖꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯄꯨꯡ ꯑꯃꯈꯛꯇꯪ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫’ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯕꯥ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | 34:31 ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯣꯔꯥꯟ ꯑꯁꯤꯕꯨ ꯊꯥꯖꯔꯣꯏ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ (ꯂꯥꯏꯔꯤꯀꯁꯤꯡ)ꯗꯥ ꯊꯥꯖꯔꯣꯏ꯫’ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯕꯗꯤ! ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯣꯏꯔꯃꯒꯅꯤ꯫’ 34:32 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯅꯈꯤꯕꯔꯥ? ꯅꯠꯇꯦ, ꯅꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯛ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫’ 34:33 ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯊꯝꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯒꯤ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯔꯝꯃꯤ꯫’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯎꯕꯗꯥ ꯆꯨꯃꯗ꯭ꯔꯤꯡꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯥ (ꯂꯣꯍꯥꯒꯤ) ꯐꯤꯔꯣꯜ ꯊꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯁ꯭ꯇꯦꯇꯁ | ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯐꯕꯥ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯀ꯭ꯂꯣꯖ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 34:34 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯃꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯗꯦ, ꯂꯖ꯭ꯖꯥꯗꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡ)ꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ!’ 34:35 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯄꯤꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯐꯪꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ!’ 34:36 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯆꯥꯀꯆꯥ-ꯏꯊꯛ ꯁꯟꯗꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯤꯡꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫’ 34:37 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯥ ꯅꯛꯅꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ, ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯃꯜ ꯑꯅꯤ ꯊꯣꯛꯅꯥ ꯉꯥꯏꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯆꯦꯝꯕꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯁꯣꯏ ꯑꯉꯥꯝ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ 34:38 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ 34:39 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯆꯥꯀꯆꯥ-ꯏꯊꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯗꯨꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯁꯟꯗꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯤꯡꯏ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯕꯦꯁ꯭ꯠ ꯑꯣꯐ ꯄ꯭ꯔꯣꯚꯥꯏꯗꯔꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯪ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ | 34:40 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯄꯨꯅꯁꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯈꯤꯕꯔꯥ?’ ꯳꯴:꯴꯱ ‘ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯥ!’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ‘ꯅꯍꯥꯛ ꯃꯈꯣꯌ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯒ꯭ꯌꯥꯔꯗꯤꯌꯅꯅꯤ! ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯖꯤꯅꯁꯤꯡꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯔꯝꯃꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯊꯥꯖꯔꯝꯃꯤ꯫’ 34:42 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯉꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯕꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫’ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯕꯤꯌꯨ!’ ꯒꯤ | ꯔꯦꯁ꯭ꯄꯣꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ, | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯈ꯭ꯔ꯭ꯏꯁ꯭ꯠꯌꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯛꯀꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 34:43 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯤꯡꯅꯕꯥ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ‘ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯃꯁꯤ ꯁꯦꯃꯗꯣꯛ-ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯅꯩ, ‘ꯃꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯁꯣꯔꯁꯇꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫ 34:44 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯇꯝꯕꯤꯈꯤꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯈꯤꯗꯦ꯫ 34:45 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯇꯔꯥꯅꯤꯄꯥꯜ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯌꯧꯈꯤꯗꯦ; ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ (ꯑꯩꯒꯤ) ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ) ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ! 34:46 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯑꯃꯈꯛꯇꯃꯛ ꯄꯤꯖꯔꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯅꯤ-ꯑꯍꯨꯝ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯑꯃꯨꯛ ꯂꯦꯞꯇꯨꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯔꯥꯜ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ ꯅꯉꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ꯫’ 34:47 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯁꯦꯜ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯍꯥꯌꯖꯗꯦ; ꯃꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯒꯤ ꯁꯦꯟꯊꯪ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯈꯛꯇꯗꯥ ꯂꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤꯅꯤ꯫’ 34:48 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯏ, ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯕꯤꯕꯥ꯫’ 34:49 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ꯫ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯡꯈ꯭ꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯣꯏ꯫’ 34:50 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯅꯥ ꯏꯁꯥꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯂꯥꯟꯊꯣꯛꯀꯅꯤ; ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯇꯥꯕꯥ ꯃꯤꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯅꯥꯛ ꯅꯀꯄꯥ ꯃꯤꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯂꯥꯎꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | 34:51 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ (ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ) ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯠꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯅꯥꯛ ꯅꯀꯄꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯳꯴:꯵꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯩ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯌꯧꯔꯛꯀꯅꯤ, 34:53 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯔꯝꯅꯥ, ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯂꯝꯂꯕꯅꯤꯅꯥ? 34:54 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯗꯨꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯝꯂꯤ; ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯈꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ | 35:1 ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯍꯧꯔꯀꯐꯝ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯐꯔꯤꯁꯇꯥꯍꯁꯤꯡꯕꯨ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯍꯥꯄꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤ, ꯑꯅꯤ, ꯑꯍꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯕꯨ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ ꯍꯥꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯋꯥꯈꯜ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 35:2 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯔꯍꯃꯗꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯊꯤꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯤꯡꯖꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯳꯵:꯳ ꯃꯤꯌꯥꯝ, ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕꯔꯥ, ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ? ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ? 35:4 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯂꯕꯗꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯋꯥꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯍꯜꯂꯀꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ, | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | be | ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯈꯤ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯁꯩꯇꯥꯟ | ꯏꯟ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | 35:5 ꯃꯤꯌꯥꯝ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ (ꯁꯩꯇꯥꯟ) ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯳꯵:꯶ ꯁꯩꯇꯥꯟ ꯑꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥꯅꯤ; ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤꯕꯨ ꯀꯧꯏ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯕ꯭ꯂꯦꯖꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯒꯅꯤ꯫ 35:7 ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯉꯥꯏꯔꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯗꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯃꯅꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ 35:8 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯐꯖꯅꯥ ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯀꯔꯤꯅꯣ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯋꯥꯌꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ; ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯑꯃꯗꯤ | ꯐꯖꯅꯥ | ꯇꯨ | ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯥ | ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ | ꯐꯖꯅꯥ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | ꯒꯤ | ꯁꯤꯈ꯭ꯔꯕꯥ | 35:9 ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯅꯣꯡꯃꯩ ꯀꯥꯞꯄꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯁꯤꯡ ꯊꯥꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯂꯃꯗꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯂꯒꯤ ꯔꯦꯏꯁꯤꯡ ꯑꯞ ꯑꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯐꯠꯇꯕꯥ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | 35:10 ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯄꯥꯝꯕꯥ, ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯑꯁꯤ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯂꯥꯀꯎ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯀꯟꯁꯦꯄꯁꯟ, | ꯄꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯁꯤꯕꯥ | 35:11 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯩꯈꯨꯗꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ (ꯁ꯭ꯄꯥꯔꯝ) ꯊꯣꯡꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯦꯔꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯤꯔꯣꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯁꯥꯡꯂꯕꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯆꯍꯤꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯍꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯩ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯗꯃꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯏꯕꯛ ꯐꯕꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯄꯨꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯳꯵:꯱꯲ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔ ꯑꯅꯤ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯟꯅꯗꯦ꯫ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯅꯧꯕꯥ, ꯃꯆꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯂꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯔꯨ ꯇꯅꯥꯅꯕꯥ꯫ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ, ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯅꯧꯕꯥ ꯃꯅꯥ-ꯃꯁꯤꯡ ꯆꯥꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯅꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯃꯁꯤꯡ ꯄꯨꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯊꯤꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯖꯍꯥꯖꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯁꯦꯝꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯨꯄꯔꯤꯌꯔꯤꯇꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯣꯚꯔ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | 35:13 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥ ꯑꯃꯃꯃꯕꯨ ꯃꯃꯤꯡ ꯂꯩꯔꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯗꯨꯅꯥ ꯊꯝꯂꯦ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯈꯦꯖꯨꯔꯒꯤ ꯂꯝ ꯑꯃꯒꯨꯝ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯐꯣꯂꯣꯋꯔꯁꯤꯡ | 35:14 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯀꯠ ꯑꯗꯨ ꯇꯥꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯍꯤꯡꯕꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ-ꯃꯄꯥꯡ ꯑꯣꯏꯕꯒꯤ ꯃꯔꯤ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ Aware ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯒꯨꯝꯅꯥ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯤꯄꯨꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ | ꯑꯁꯤ | ꯏꯟ | ꯗꯔꯀꯥꯔ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯃꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ ꯌꯥꯏ | ꯕꯦꯌꯥꯔ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯒꯤ | ꯂꯣꯗ ꯇꯧꯕꯥ | ꯳꯵:꯱꯵ ꯃꯤꯌꯥꯝ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯏꯅꯥꯛ ꯈꯨꯜꯂꯕꯥ, ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ 35:16 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯅꯧꯕꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯳꯵:꯱꯷ ꯃꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯅꯠꯇꯦ꯫ 35:18 ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯂꯩꯕꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯂꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯄꯨꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯀꯧꯔꯕꯗꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯄꯨꯊꯣꯛꯂꯣꯏ, ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯛꯅꯕꯥ ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ ꯄꯨꯕꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯄꯨ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯈꯛꯇꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯜꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯤꯡꯈꯠꯂꯤ꯫ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯆꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯒꯤ ꯌꯥꯏꯐꯅꯕꯥ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯆꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ | 35:19 ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯟꯅꯗꯦ, ꯳꯵:꯲꯰ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯃꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯉꯥꯜ ꯅꯠꯇꯦ꯫ 35:21 ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯥꯕꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯁꯤ ꯆꯞ ꯃꯥꯟꯅꯗꯦ, ꯳꯵:꯲꯲ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡ ꯆꯞ ꯃꯥꯟꯅꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯗꯨ ꯇꯥꯍꯜꯂꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯕꯔꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯇꯥꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | 35:23 ꯅꯍꯥꯛ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯑꯁꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ 35:24 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯕꯤꯔꯦ, ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ 35:25 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯁꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ; ꯊꯥꯒꯠ ꯏꯁꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯉꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ꯫ 35:26 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯐꯥꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ! ꯒꯤ | ꯃꯆꯨ ꯀꯌꯥꯅꯥ ꯂꯩꯇꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯏꯟ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ, | ꯁꯥ-ꯁꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯧꯁꯥ | 35:27 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯇꯣꯉꯥꯟ ꯇꯣꯉꯥꯅꯕꯥ ꯃꯆꯨꯒꯤ ꯃꯍꯩ ꯃꯔꯣꯡꯁꯤꯡ ꯄꯨꯊꯣꯀꯄꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯇꯣꯉꯥꯟ ꯇꯣꯉꯥꯅꯕꯥ ꯃꯆꯨꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯁꯤꯡ ꯂꯩ, ꯑꯉꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯜ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯖꯦꯠ-ꯕ꯭ꯂꯦꯛ꯫ 35:28 ꯃꯤꯁꯤꯡꯁꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥ-ꯁꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥ-ꯁꯅꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯣꯉꯥꯟ-ꯇꯣꯉꯥꯅꯕꯥ ꯃꯆꯨ ꯂꯩ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯈꯛꯇꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯈꯛꯇꯅꯥ | ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯊꯥꯒꯠꯆꯔꯤ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ | 35:29 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯄꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯃꯥꯖ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯤꯖꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯆꯨꯃꯗ꯭ꯔꯤꯡꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯔꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯂꯂꯣꯟ-ꯏꯇꯤꯛ ꯑꯃꯥ ꯊꯤꯔꯤ, ꯳꯵:꯳꯰ꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯜ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯜ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯇꯥꯅꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ | ꯇꯨ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯀꯅꯐꯔꯝ ꯇꯧꯏ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯂꯩꯔꯤ | ꯏꯟ | ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ | 35:31 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯎꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | 35:32 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯏꯅꯍꯦꯔꯤꯁꯟ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯤꯖꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯑꯁꯣꯛ ꯑꯄꯟ ꯅꯪꯍꯅꯈꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯔꯅꯥ ꯃꯤꯅꯤꯃꯝ ꯑꯣꯏꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯔꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯗꯥꯟ ꯇꯧꯕꯥ, ꯃꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯒꯨꯟꯅꯤ꯫ 35:33 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯗꯦꯅꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯉꯒꯅꯤ, ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯅꯥꯒꯤ ꯇꯛꯃꯥꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯆꯨꯒꯤ ꯐꯤꯔꯥꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯤꯜꯀꯀꯤ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 35:34 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯑꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ 35:35 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯂꯩꯐꯃꯗꯥ ꯍꯤꯡꯍꯅꯕꯤꯔꯦ, ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏ꯫’ ꯒꯤ | ꯀꯞꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯩ | 35:36 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯤ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥꯒꯤ ꯃꯩꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯡꯍꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯂꯥꯏꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 35:37 ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯎꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫’ ꯀꯔꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯁꯥꯡꯗꯣꯀꯍꯅꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯋꯥꯔꯅꯔ ꯑꯃꯥ ꯅꯉꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯇꯦꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ! ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯣꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | 35:38 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯈꯉꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯝꯃꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯏ꯫ 35:39 ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯈꯂꯤꯐꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ; ꯀꯨꯐꯔꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯇꯧꯗꯦ, ꯅꯠꯇꯕꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯕꯈꯛꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯨꯐꯔꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯈꯛꯇꯗꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯁꯤꯡꯅꯕꯥ ꯀꯌꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯦꯁꯣꯁꯤꯌꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯄꯥꯔꯇꯅꯔꯁꯤꯡ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯇꯨ | ꯎꯠꯄꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯀꯔꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ | 35:40 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯧꯔꯤꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯅꯈꯤꯕ꯭ꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯎꯠꯄꯤꯌꯨ! ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯥ ꯄꯥꯔꯇꯅꯔꯁꯤꯞ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕꯔꯥ ’ ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯂꯕꯔꯥ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯂꯩꯕꯔꯥ? ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯁꯣꯛ ꯑꯄꯟ ꯅꯪꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯥꯏꯠ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯥꯋꯔ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 35:41 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯍꯟꯗꯅꯕꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯥꯡꯈꯤꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ, ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯊꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯀ꯭ꯂꯦꯃꯦꯟꯇꯅꯤ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯨꯒꯥꯏꯈꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯁꯄꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯁꯤꯕꯥ | 35:42 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯠꯇꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯈꯤ, ꯳꯵:꯴꯳ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯈꯛꯇꯗꯥ ꯀꯣꯏꯜ ꯇꯧꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯟꯅꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯌꯦꯡꯂꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯑꯗꯣꯃꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫ 35:44 ꯀꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ! ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯋꯥꯏ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | 35:45 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯂꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ) ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯖꯤꯕ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ! ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯃꯤꯡ ꯂꯩꯔꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯝ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠꯁꯤꯡꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯳꯶:꯱ ꯌꯥꯁꯦꯟ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯁꯄꯊꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯗꯨ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯁꯤ | ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯳꯶:꯲ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯀꯨꯔꯑꯥꯅꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ, ꯳꯶:꯳ ꯅꯍꯥꯛ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯳꯶:꯴ꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯔꯤ꯫ 36:5 ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ꯫ 36:6 , ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯈꯤꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯑꯃꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯕꯦꯔꯤꯌꯥꯔ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯔꯤꯇꯔꯟ ꯇꯧꯕꯥ | 36:7 ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯣꯏꯔꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ 36:8 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯒꯥ ꯊꯨꯒꯥꯏꯕꯥ ꯉꯃꯗꯅꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯨ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯗꯨꯅꯥ ꯊꯃꯈ꯭ꯔꯦ꯫ 36:9 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯝꯂꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯝꯂꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯅꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯤꯡꯖꯤꯜꯂꯦ꯫” 36:10 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯈꯤꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯩ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯔꯤꯁꯦꯄꯇꯤꯕ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ | 36:11 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯛꯇꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯄꯤꯀꯄꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯌꯨ꯫ 36:12 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯏꯕꯥ; ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯁꯤ ꯀ꯭ꯂꯤꯌꯥꯔ ꯕꯨꯛ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯦꯄꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯄꯥꯔꯥꯕꯜ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯀ | ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯒꯤ | ꯳꯶:꯱꯳ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯔꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯌꯨ; ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ ꯂꯥꯀꯈꯤ, 36:14 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯍꯨꯃꯁꯨꯕꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯈꯤ | ꯃꯔꯃꯗꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ | 36:15 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯏꯁꯥꯒꯨꯝ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯗꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯉꯥꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ!’ 36:16 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ 36:17 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯈꯛꯇꯒꯤꯅꯤ꯫’ 36:18 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯏ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯤꯜ ꯂꯥꯡꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫’ 36:19 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯄꯥꯎ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯕꯗꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯒꯤ | 36:20 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯂꯥꯞꯄꯥ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯅꯥ ꯂꯥꯀꯇꯨꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ’, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ, . 36:21 ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯁꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ꯫ 36:22 ꯑꯩꯕꯨ ꯄꯣꯀꯄꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯗꯕꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯣꯏꯗꯧꯔꯤꯕꯅꯣ? 36:23 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯀꯅꯕꯤꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏꯗꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯂꯧꯒꯅꯤ? 36:24 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯒꯗꯕꯅꯤ꯫ 36:25 ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯊꯥꯖꯩ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯋꯥ ꯇꯥꯕꯤꯌꯨ꯫’ ꯒꯤ | ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ | ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ | 36:26 ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁꯇꯥ ꯆꯪꯎ’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯒꯅꯤ’꯫ 36:27 ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯐꯪꯂꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯕꯤꯔꯦ ꯍꯥꯌꯕꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯊꯣꯀꯈꯤ | ꯒꯤ | ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯒꯤ | 36:28 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯒꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯗꯦ꯫ 36:29 ꯃꯁꯤ ꯁꯣꯎꯠ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯞꯅꯥ ꯇꯞꯅꯥ ꯂꯩꯈꯤ, ꯍꯧꯖꯤꯀꯁꯨ꯫ 36:30 ꯑꯋꯥꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ (ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ) ꯏꯄꯨꯔꯣꯌꯁꯤꯡ! ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ 36:31 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯤꯔꯣꯜ ꯀꯌꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯣꯏ, ꯳꯶:꯳꯲ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯑꯀꯣꯌꯕꯗꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯈꯖꯤꯛꯇꯪ | ꯍꯥꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯋꯥꯈꯜ | ꯳꯶:꯳꯳ ꯑꯁꯤꯕꯥ ꯂꯝ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯜꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯔꯤꯕꯥ ꯆꯦꯡ ꯄꯨꯊꯣꯀꯏ꯫ 36:34 ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯕꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯕꯨꯀꯁꯤꯡ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯊꯣꯀꯍꯅꯈꯤ꯫ 36:35 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯍꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯀꯤ ꯊꯕꯛ ꯑꯁꯤ ꯆꯥꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? 36:36 ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯅꯥ ꯄꯨꯊꯣꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯅꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯄꯤꯌꯨ꯫ 36:37 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯗꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯃꯝꯕꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 36:38 ꯅꯨꯃꯤꯠꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯂꯦꯡꯗꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤ; ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪꯅꯤ꯫ 36:39 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯐꯦꯖꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯗꯨ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯄꯥꯝꯕꯤ ꯑꯃꯒꯨꯝ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ꯫ 36:40 ꯅꯨꯃꯤꯠꯅꯥ ꯊꯥꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯂꯣꯏ, ꯅꯨꯃꯤꯠꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯂꯣꯏ꯫ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯣꯔꯕꯤꯠ ꯑꯃꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯤ꯫ 36:41 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯄꯣꯠꯆꯩ ꯂꯩꯕꯥ ꯍꯤꯗꯥ (ꯅꯣꯍꯥꯒꯤ) ꯄꯨꯈꯤ꯫ 36:42 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ 36:43 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯍꯜꯂꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯞꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯳꯶:꯴꯴ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤ ꯈꯨꯠꯊꯥꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ 36:45 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯐꯪꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ꯫’ 36:46 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯏꯅꯁꯣꯂꯦꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ | ꯗꯒꯤ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯗꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯄꯤꯈꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | 36:47 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ’, ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯨꯝꯅꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯅꯕꯗꯥ ꯄꯤꯖꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯤꯖꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯍꯥꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯈꯛꯇꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫’ 36:48 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯨ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯁꯤ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ?’ 36:49 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯃꯈꯛꯇꯃꯛ ꯉꯥꯏꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯇꯧꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ 36:50 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯣꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯔꯤꯑꯦꯂꯥꯏꯖꯦꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | 36:51 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯁꯉ ꯑꯗꯨ ꯐꯨꯃꯗꯨꯅꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯏ꯫ ꯳꯶:꯵꯲ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ! ' ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ꯫ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯨꯝꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯋꯥꯈꯜ ꯇꯥꯍꯜꯂꯦ? ꯃꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ; ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯍꯥꯌꯈ꯭ꯔꯦ! ' . 36:53 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯁꯤ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤ꯫ ꯳꯶:꯵꯴ ꯉꯁꯤꯗꯤ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯅꯠꯇꯕꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯜ ꯄꯤꯔꯣꯏ꯫ 36:55 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯕꯥꯒꯥꯅꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯉꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯗꯥ ꯊꯋꯥꯏ ꯌꯥꯑꯣꯔꯤ꯫ 36:56 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯔꯣꯏꯕꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯁꯣꯐ꯭ꯇꯋꯥꯌꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯦꯡꯗꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ 36:57 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯧꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯳꯶:꯵꯸ ꯁꯥꯟꯇꯤ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯅꯤ꯫ ꯳꯶:꯵꯹ (ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ), ‘ꯍꯦ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ, ꯉꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌ ꯃꯌꯥꯝ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ 36:60 ꯑꯥꯗꯃꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯩꯇꯥꯅꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯗꯅꯕꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ ꯃꯍꯥꯛ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯳꯶:꯶꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ? ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ, ꯃꯗꯨ ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯠ ꯄꯥꯊꯅꯤ꯫ 36:62 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯀꯌꯥꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? 36:63 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯣꯔꯣꯛ)ꯅꯤ꯫ 36:64 ꯉꯁꯤ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯐꯖꯅꯥ ꯆꯥꯀꯄꯤꯌꯨ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ꯫’ 36:65 ꯉꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛꯇꯥ ꯁꯤꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯝꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯟꯊꯣꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 36:66 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯨꯠꯊꯠꯂꯝꯂꯒꯅꯤ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯎꯒꯅꯤ? 36:67 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ, ꯎꯆꯦꯀꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯂꯁꯤꯡꯗꯥ) ꯑꯣꯟꯊꯣꯛꯂꯃꯒꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯡꯂꯣꯃꯗꯥ ꯆꯪꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯂꯃꯂꯣꯏ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ꯫ 36:68 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯥꯡꯂꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯨꯄꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯔꯕꯤꯛ | ꯁꯩꯔꯦꯡ, | ꯃꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯀ | ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯀ | ꯀ꯭ꯂꯤꯌꯥꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯄꯥꯕꯥ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯳꯶:꯶꯹ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯁꯩꯔꯦꯡ ꯇꯝꯕꯤꯈꯤꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯣꯏꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯃꯁꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯗꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯄꯥꯕꯥ (ꯀꯣꯔꯥꯟ) ꯈꯛꯇꯅꯤ . 36:70 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯅꯕꯥ꯫ ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯄꯤꯈꯤ | ꯇꯨ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | 36:71 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? 36:72 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯊꯝꯂꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯈꯔꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯔꯅꯥ ꯆꯥꯔꯤ; ꯳꯶:꯷꯳ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯐꯝ ꯑꯃꯗꯤ ꯊꯛꯅꯕꯁꯤꯡꯁꯨ ꯂꯩ꯫ ꯀꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ! ꯃꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯈꯖꯤꯛꯇꯪ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯐꯖꯅꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯇꯨ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ, | ꯃꯍꯥꯛ | ꯈꯛꯇꯅꯥ | ꯂꯩ | ꯇꯨ | ꯍꯥꯌꯌꯨ | "ꯕꯤ" | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | 36:74 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯁꯤꯡ ꯂꯧꯈ꯭ꯔꯦ! 36:75 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ) ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯣꯔꯣꯛꯇꯥ) ꯄꯨꯔꯀꯈꯤ꯫ 36:76 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ 36:77 ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯣꯡꯅꯥꯑꯣ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯦꯄꯣꯏꯟꯇꯃꯦꯟꯇ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 36:78 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯕꯨ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯪꯏ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯔꯨꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯣꯟꯊꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯍꯤꯡꯍꯅꯒꯅꯤ?’ 36:79 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯍꯧꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯤꯡꯍꯅꯒꯅꯤ; ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩ; 36:80 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯩ ꯊꯥꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯪꯕꯥ ꯎꯄꯥꯜ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯩ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯣ꯫’ 36:81 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯕꯨ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯍꯣꯌ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ, ꯈꯉꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ 36:82 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨꯗꯤ ‘ꯍꯣꯌ’ ꯍꯥꯌꯕꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯦ! 36:83 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯠꯇꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯳꯷:꯱ ꯑꯦꯂꯥꯏꯟ ꯇꯧꯔꯤꯕꯁꯤꯡ (ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ)ꯅꯥ ꯑꯦꯂꯥꯏꯟ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ꯫ ꯳꯷:꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯗ꯭ꯔꯥꯏꯚꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯗ꯭ꯔꯥꯏꯚꯔꯁꯤꯡ, ꯳꯷:꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡ ꯈꯨꯚꯝ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯕꯦꯌꯥꯔꯁꯤꯡ | ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯃꯅꯥ | ꯳꯷:꯴ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯗꯨ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏ, ꯳꯷:꯵ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨ; ꯏꯁ꯭ꯇꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯔꯗꯟ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯩꯇꯥꯅꯁꯤꯡ | ꯍꯣꯠꯅꯧ | ꯇꯨ | ꯇꯥꯕꯤꯌꯨ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯍꯥꯏ | ꯑꯦꯁꯦꯝꯕꯂꯤ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯑꯁꯤ | ꯆꯦꯖ ꯇꯧꯈꯤ | ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯀ | ꯄꯤꯌꯥꯔꯁꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯩꯁꯥ | 37:6 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯥꯒꯤ ꯑꯇꯤꯌꯥꯕꯨ ꯒ꯭ꯔꯍꯁꯤꯡꯒꯤ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯕꯅꯥ ꯁꯦꯃꯖꯔꯦ; ꯳꯷:꯷ ꯂꯥꯟꯃꯤꯒꯤ ꯁꯩꯇꯥꯟ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ; ꯳꯷:꯸ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯏ ꯑꯦꯁꯦꯝꯕꯂꯤꯒꯤ ꯋꯥꯐꯝ ꯇꯥꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯏꯀꯩ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯒꯤ ꯂꯥꯟꯗꯥꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩ꯫ 37:9 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯗꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯁꯤ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛꯅꯤ; 37:10 ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯃꯩꯁꯥꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯋꯔ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯌꯥꯏ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ; | ꯒꯤ | ꯌꯥꯗꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯈꯖꯤꯛꯇꯪ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯐꯖꯅꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯇꯨ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯀꯃꯥꯟꯗ ꯇꯧꯕꯥ | "ꯕꯤ" | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯣꯏꯔꯀꯏ | 37:11 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯟꯁꯇꯤꯠꯌꯨꯁꯟꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯂꯛꯂꯤꯕꯔꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯂꯦꯡ-ꯑꯣꯠꯄꯒꯤ ꯀ꯭ꯂꯦꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ 37:12 ꯅꯠꯇꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯩ꯫ 37:13 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯗꯦ꯫ 37:14 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯎꯠꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯏ꯫ 37:15 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯁꯣꯔꯁꯇꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ!’ 37:16 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯔꯨ ꯑꯣꯏꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ 37:17 ꯀꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡ, ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ!’ 37:18 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯍꯣꯌ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯃꯜ ꯂꯩꯇꯦ’꯫ ꯁꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | anguish | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯔꯤꯀꯝꯄꯦꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | 37:19 ꯃꯁꯤ ꯁꯨꯞꯅꯇꯒꯤ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯑꯃꯈꯛꯇꯃꯛ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯦꯡꯂꯤ꯫ ꯳꯷:꯲꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ꯫ ꯃꯁꯤ ꯃꯅꯥ-ꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯅꯤ꯫’ 37:21 ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯅꯤ꯫ 37:22 ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯄꯨꯅꯁꯤꯜꯂꯨ; 37:23 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯣꯔꯣꯃꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯌꯨ! 37:24 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯤꯡꯖꯤꯜꯂꯨ꯫ ꯳꯷:꯲꯵ ‘ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ? ꯳꯷:꯲꯶ ꯅꯠꯇꯦ, ꯉꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥꯅꯥ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯊꯥꯖꯖꯗꯨꯅꯥ ꯔꯤꯖꯥꯏꯟ ꯇꯧꯒꯅꯤ, ꯳꯷:꯲꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ, ꯳꯷:꯲꯸ ꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯔꯥꯞꯄꯥ ꯃꯅꯨꯡ ꯍꯟꯖꯤꯅꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯈꯤ꯫’ 37:29 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯏ, ‘ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯃꯗꯦ꯫ 37:30 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯂꯩꯔꯃꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯳꯷:꯳꯱ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯊꯨꯡꯂꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯇꯃꯖꯔꯤ, 37:32 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫’ 37:33 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯌꯥꯒꯅꯤ꯫ 37:34 ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯦꯡꯅꯒꯅꯤ꯫ 37:35 ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯄꯨꯝꯕꯗꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯏ꯫ ꯳꯷:꯳꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯔꯕꯥ ꯀꯕꯤ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ?’ 37:37 ꯅꯠꯇꯦ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯄꯨꯔꯛꯂꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯅꯐꯤꯗ ꯇꯧꯔꯦ꯫ 37:38 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯇꯃꯒꯅꯤ, 37:39 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯜ ꯄꯤꯔꯣꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯔꯤꯁꯤꯄꯤꯌꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | 37:40 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯅꯤꯡꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ, ꯳꯷:꯴꯱ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯉꯅꯔꯕꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯑꯃꯥ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ; ꯳꯷:꯴꯲ꯒꯤ ꯃꯍꯩ ꯃꯔꯣꯡꯁꯤꯡ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯒꯤ ꯔꯤꯁꯤꯄꯇꯤꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯳꯷:꯴꯳ꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯳꯷:꯴꯴ ꯁꯣꯐ꯭ꯇꯋꯥꯌꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯐꯝꯂꯒꯥ, ꯳꯷:꯴꯵ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯊꯣꯉꯅꯥꯑꯣ ꯑꯃꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯧꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯳꯷:꯴꯶ ꯋꯥꯏꯇꯦꯞ, ꯊꯛꯅꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯃꯥ, 37:47 ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯂꯩꯇꯦ꯫ 37:48 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯛ ꯆꯥꯎꯔꯕꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯤꯡꯖꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯃꯆꯥꯁꯤꯡ (ꯍꯣꯔꯤꯁ) ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯳꯷:꯴꯹ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯕꯥ ꯃꯆꯨꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯕꯥ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯦꯜ | 37:50 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ꯫ 37:51 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ꯫ 37:52 ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, “ꯅꯈꯣꯌ (ꯄꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯒꯤ) ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ? 37:53 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯔꯨꯗꯥ ꯑꯣꯟꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯒꯗ꯭ꯔꯥ?"' 37:54 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯣꯔꯣꯛꯇꯥ ꯌꯦꯡꯂꯤꯕ꯭ꯔꯥ? 37:55 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯣꯔꯣꯛꯀꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯦꯡꯒꯅꯤ꯫ 37:56 ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯀꯈꯉꯕꯥ’, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯆꯥꯎꯔꯥꯛꯅꯥ ꯃꯥꯉꯍꯅꯈꯤ! 37:57 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ (ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯔꯛꯇꯥ) ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯛ ꯈꯉꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯦꯜ | 37:58 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯀꯔꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ꯫ ꯳꯷:꯵꯹ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯐꯪꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ?’ 37:60 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯳꯷:꯶꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯤꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯀꯎ꯫ 37:62 ꯃꯁꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯍꯣꯁ꯭ꯄꯤꯇꯥꯂꯤꯇꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯖ-ꯖꯛꯀꯨꯃꯒꯤ ꯎꯄꯥꯂꯅꯤ! 37:63 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ (ꯎꯄꯥꯝꯕꯤ) ꯑꯁꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯣꯠꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ꯫ 37:64 ꯃꯁꯤ ꯅꯣꯔꯣꯛꯀꯤ ꯃꯈꯥꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯎꯄꯥꯜ ꯑꯃꯅꯤ; ꯳꯷:꯶꯵ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯁ꯭ꯄꯥꯊꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯁꯩꯇꯥꯅꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ ꯂꯩ꯫ 37:66 ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯛ ꯊꯣꯡꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛ ꯊꯣꯡꯒꯅꯤ꯫ 37:67 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯳꯷:꯶꯸ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯣꯔꯣꯛꯇꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 37:69 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯎꯈꯤ, ꯳꯷:꯷꯰ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯊꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤ, ꯳꯷:꯷꯱ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ, 37:72 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ 37:73 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯳꯷:꯷꯴ꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯏꯕꯥꯗꯠꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯥꯕꯥ ꯐꯪꯏ | ꯒꯤ | ꯀꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯣꯍꯥ | 37:75 ꯅꯣꯍꯥꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯧꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯕꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ 37:76 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯕꯨ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ, ꯳꯷:꯷꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯤꯡꯍꯧꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ꯫ 37:78 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩꯍꯜꯂꯦ, 37:79 ‘ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯅꯣꯍꯥꯒꯤ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ꯫’ 37:80 ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯖꯔꯤ, ꯳꯷:꯸꯱ꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯏꯄꯨꯔꯣꯌꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯳꯷:꯸꯲ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ꯫ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯁꯤꯡꯅꯕꯥ ꯀꯌꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯎꯠꯂꯤ | ꯒꯤ | ꯃꯃꯜ ꯂꯩꯇꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯥ | ꯳꯷:꯸꯳ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯅꯤ꯫ ꯳꯷:꯸꯴ (ꯀꯅꯥꯗꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ) ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯁꯦꯡꯕꯥ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯒꯦ; ꯳꯷:꯸꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯅꯣ? 37:86 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯩ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯕꯨ ꯄꯥꯃꯖꯩ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ! 37:87 ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯈꯜꯂꯤꯕꯒꯦ?' ꯳꯷:꯸꯸ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯈꯤ꯫ 37:89 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯦ (ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ)!’ 37:90 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ 37:91 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯆꯥꯔꯤꯕꯒꯦ? 37:92 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯗꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯀꯔꯤꯅꯣ?’ 37:93 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ꯫ 37:94 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯃꯤꯌꯥꯝ) ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ꯫ 37:95 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥꯅꯥ ꯁꯦꯃꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕ꯭ꯔꯥ꯫ 37:96 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ?’ 37:97 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯕꯤꯜꯗꯤꯡ ꯑꯃꯥ ꯁꯥꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯩꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫’ 37:98 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯕꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯳꯷:꯹꯹ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ; ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯅꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯏꯁꯃꯥꯏꯜ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 37:100 ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ (ꯃꯆꯥ) ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯌꯨ꯫’ 37:101 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯆꯥ (ꯏꯁꯃꯥꯏꯜ) ꯑꯃꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯈꯤ꯫ 37:102 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ ꯇꯧꯕꯒꯤ ꯆꯍꯤ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ, ꯑꯩꯅꯥ ꯇꯨꯝꯂꯤꯉꯩꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯠꯀꯅꯤ (ꯀꯠꯊꯣꯛꯀꯅꯤ) ꯎꯈꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯈꯜꯂꯣꯟ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ꯫’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯄꯥꯄꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ) ꯌꯥꯊꯪ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯇꯧ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫’ 37:103 ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ꯫ ꯳꯷:꯱꯰꯴ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯧꯔꯒꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯍꯦ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ, . ꯳꯷:꯱꯰꯵ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯀꯅꯐꯤꯗ ꯇꯧꯔꯦ꯫' ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯔꯤ꯫ ꯳꯷:꯱꯰꯶ ꯃꯗꯨ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯇ꯭ꯔꯥꯏꯑꯦꯜ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 37:107 ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯀꯠꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯈꯤ, 37:108 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ (ꯐꯖꯔꯕꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ) ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ (ꯃꯤꯔꯣꯂꯁꯤꯡ)ꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩꯍꯜꯂꯤ, ꯳꯷:꯱꯰꯹ ‘ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯗꯥ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯂꯩꯌꯨ!’ 37:110 ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯅꯥ ꯄꯤ꯫ ꯳꯷:꯱꯱꯱ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯏꯄꯨꯔꯣꯌꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯏꯁꯥꯛ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡ | 37:112 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯏꯁꯥꯀꯀꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯈꯤ, ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ, ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯤ; 37:113 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯥꯀꯄꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯈꯔꯁꯨ ꯂꯩꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯈꯔꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯦꯔꯣꯟ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯒꯥꯏꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯃꯊꯛꯇꯥ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯠ | ꯄꯥꯊ | ꯳꯷:꯱꯱꯴ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯣꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯔꯣꯅꯗꯁꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯈꯤ꯫ ꯳꯷:꯱꯱꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ꯫ 37:116 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯈꯤ, ꯳꯷:꯱꯱꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯄꯤꯈꯤ, ꯳꯷:꯱꯱꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ 37:119 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ (ꯐꯖꯔꯕꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ) ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯇꯨꯡꯗꯥ (ꯃꯤꯔꯣꯂꯁꯤꯡ)ꯗꯥ ꯊꯃꯖꯔꯤ, ꯳꯷:꯱꯲꯰ ‘ꯃꯧꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯔꯣꯅꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯂꯩꯌꯨ! ' . 37:121 ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯅꯥ ꯄꯤ꯫ 37:122 ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯏꯄꯨꯔꯣꯌꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯏꯂꯤꯌꯥꯁ | ꯔꯤꯕꯨꯛ ꯇꯧꯏ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | 37:123 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯏꯂꯤꯌꯥꯁ (ꯑꯦꯜ ꯌꯥꯁꯤꯟ)ꯁꯨ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯳꯷:꯱꯲꯴ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯍꯪꯈꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯑꯜꯂꯥꯍ) ꯀꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ? 37:125 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯕꯥ’ꯂꯥꯟ (ꯕꯥꯜ ꯃꯨꯔꯇꯤ) ꯀꯧꯔꯒꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯕ꯭ꯔꯥ, 37:126 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ, ꯃꯃꯥꯡꯉꯩꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫’ 37:127 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯳꯷:꯱꯲꯸ꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯏꯕꯥꯗꯠꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ 37:129 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ (ꯐꯖꯔꯕꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ) ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡꯗꯥ (ꯃꯤꯔꯣꯂꯁꯤꯡ)ꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩꯍꯜꯂꯦ, ꯳꯷:꯱꯳꯰ ‘ꯑꯦꯜ ꯌꯥꯁꯤꯅꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯂꯩ! ' . ꯳꯷:꯱꯳꯱ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯅꯥ ꯄꯤ꯫ ꯳꯷:꯱꯳꯲ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯏꯄꯨꯔꯣꯌꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯂꯣꯠ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯒꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯁꯦꯚ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯈꯤ | ꯳꯷:꯱꯳꯳ ꯂꯣꯇꯁꯨ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯳꯷:꯱꯳꯴ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯳꯷:꯱꯳꯵ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯥ ꯑꯍꯜ ꯑꯣꯏꯔꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯳꯷:꯱꯳꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯳꯷:꯱꯳꯷ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯳꯷:꯱꯳꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? ꯌꯣꯅꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯍꯨꯏꯜ | ꯳꯷:꯱꯳꯹ ꯌꯣꯅꯥꯁꯨ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯳꯷:꯱꯴꯰ ꯃꯍꯥꯛ ꯄꯣꯠꯆꯩ ꯂꯩꯕꯥ ꯖꯍꯥꯖ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯣꯀꯈꯤ, ꯳꯷:꯱꯴꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯝ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ (ꯆꯠꯄꯥ ꯌꯥꯑꯣꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ) ꯌꯥꯑꯣꯈꯤ꯫ 37:142 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯨꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯗꯣꯁꯤ ꯑꯣꯏꯔꯦ; ꯳꯷:꯱꯴꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ (ꯑꯜꯂꯥꯍ)ꯕꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯳꯷:꯱꯴꯴ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯃꯒꯅꯤ꯫ 37:145 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ, ꯇꯨꯔꯦꯂꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯂꯩꯈꯤ, ꯳꯷:꯱꯴꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯀꯝꯄꯣꯛ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ 37:147 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯈꯤ, 37:148 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ | 37:149 ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ, ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ? 37:150 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯔꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯔꯤꯉꯩꯗꯥ? 37:151 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯗꯒꯤꯅꯤ, ꯳꯷:꯱꯵꯲ ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯔꯦ?’꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 37:153 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈꯅꯈꯤꯕ꯭ꯔꯥ? ꯳꯷:꯱꯵꯴ ꯅꯉꯒꯤ ꯀꯔꯤ ꯋꯥꯐꯃꯅꯣ? ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯒꯅꯤ? ꯳꯷:꯱꯵꯵ ꯀꯔꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? 37:156 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ? 37:157 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯗꯨ ꯄꯨꯔꯀꯎ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ! ꯳꯷:꯱꯵꯸ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ ꯈꯉꯏ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ (ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ) ꯑꯗꯨ (ꯅꯔꯣꯃꯗꯥ) ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ 37:159 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯄꯥ, ꯳꯷:꯱꯶꯰ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯏꯕꯥꯗꯠꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ 37:161 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯤ, ꯳꯷:꯱꯶꯲ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ 37:163 ꯅꯣꯔꯣꯛꯇꯥ ꯆꯥꯛ ꯆꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯳꯷:꯱꯶꯴ (ꯒꯕꯔꯤꯌꯦꯂꯅꯥ ꯅꯕꯤꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ) ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯁꯛ ꯈꯉꯂꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ 37:165 ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯔꯦꯉ꯭ꯀꯇꯥ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 37:166 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯤ (ꯑꯜꯂꯥꯍ)ꯕꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫’ ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯝ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯍꯨꯝ | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯙꯔꯝꯃꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯣꯏꯈꯤ, | unlike | ꯒꯤ | ꯃꯃꯥꯡꯒꯤ | ꯑꯅꯤ, | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯀ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | ꯳꯷:꯱꯶꯷ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, 37:168 ‘ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯝꯂꯕꯗꯤ, . ꯳꯷:꯱꯶꯹ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯏꯕꯥꯗꯠꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫’ 37:170 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ (ꯀꯣꯔꯑꯥꯟ) ꯊꯥꯖꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯊꯨꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯒꯅꯤ! ꯳꯷:꯱꯷꯱ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯁꯤ ꯍꯥꯟꯅꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠꯁꯤꯡ, ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ, ꯳꯷:꯱꯷꯲ꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯐꯪꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ꯫ ꯳꯷:꯱꯷꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 37:174 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯳꯷:꯱꯷꯵ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯊꯨꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯳꯷:꯱꯷꯶ ꯀꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯄꯥꯡꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯤꯕꯅꯣ? 37:177 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯊꯣꯡꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 37:178 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ, ꯳꯷:꯱꯷꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯊꯨꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯒꯅꯤ! 37:180 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ, ꯁꯛꯇꯤꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯄꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ! ꯳꯷:꯱꯸꯱ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ꯫ ꯳꯷:꯱꯸꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯳꯸:꯱ ꯁꯥꯗ, ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯒꯤ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯄꯥꯕꯥ (ꯀꯣꯔꯥꯟ)ꯅꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯝ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯛꯀꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯗꯤꯅꯥ | 38:2 ꯅꯠꯇꯦ, ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯂꯀꯏ꯫ 38:3 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯤꯔꯣꯜ ꯀꯌꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤꯕꯒꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯧꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯇꯝ ꯑꯁꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯕꯒꯤ ꯅꯠꯇꯦ, ꯁꯦꯐꯇꯤꯒꯤ ꯅꯠꯇꯦ’꯫ 38:4 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯗꯥ ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ꯫ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯃꯁꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯳꯸:꯵ ꯀꯔꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯈꯛ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ 38:6 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ (ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯍꯥꯌꯗꯨꯅꯥ) ‘ꯆꯠꯂꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯩꯌꯨ, ꯃꯁꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝꯅꯤ꯫ ꯳꯸:꯷ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯟꯅꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯗꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯇꯥꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯃꯁꯤ ꯏꯅꯚꯦꯟꯁꯟ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ 38:8 ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯀꯔꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ)ꯗꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯒꯦ?’ ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯄꯣꯀꯏ, ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤ꯫ 38:9 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡꯅꯤ? 38:10 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ? ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ) ꯄꯥꯝꯕꯩꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ! ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯗꯨ | ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯳꯸:꯱꯱ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯀꯅꯐꯦꯗꯔꯦꯠꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ (ꯋꯥꯔꯤ) ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ 38:12 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯅꯣꯍꯥ, ꯑꯥꯗ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯝꯄꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ; ꯳꯸:꯱꯳ ꯊꯥꯃꯨꯗ, ꯂꯣꯠꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯤꯀꯦꯠꯀꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯀꯅꯐꯦꯗꯔꯦꯠꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 38:14 ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯃꯗꯦ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯤꯠꯔꯤꯕ꯭ꯌꯨꯁꯟ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯡꯂꯈꯤ꯫ 38:15 ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯁꯨꯞꯅꯇꯒꯤ Shout ꯑꯃꯈꯛꯇꯃꯛ ꯉꯥꯏꯔꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯦꯡꯊꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ 38:16 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯄꯤꯌꯨ꯫’ ꯒꯤ | ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯀꯥꯎꯟꯁꯦꯜ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯗꯦꯕꯤꯗ | 38:17 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯥ ꯗꯦꯕꯤꯗ, ꯊꯧꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯇꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ꯫ 38:18 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯊꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯟꯅꯕꯥ (ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ) ꯊꯝꯕꯤꯈꯤ; ꯳꯸:꯱꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥꯁꯤꯡꯅꯁꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯄꯨꯅꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ 38:20 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯍꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯕꯥ ꯉꯃꯍꯅꯈꯤ꯫ 38:21 ꯋꯥꯊꯣꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯄꯥꯎ ꯑꯁꯤ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯌꯧꯔꯛꯂꯕꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯟꯠꯔꯦꯜ ꯁ꯭ꯀꯦꯜ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ 38:22 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯗꯦꯕꯤꯗꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯆꯠꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯤꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯀꯤꯉꯒꯅꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯗꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯅꯤꯅꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯦ꯫” ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ 38:23 ꯃꯁꯤ, ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯀꯤ ꯁꯅꯕꯤ ꯑꯅꯤꯅꯤ ꯂꯩ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯉꯥ ꯑꯃꯈꯛꯇꯃꯛ ꯂꯩ (ꯅꯨꯄꯤ ꯉꯥ)꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, "ꯑꯩꯒꯤ ꯀꯤꯄꯤꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯤꯌꯨ" ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯕꯗꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫' 38:24 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯗꯦꯕꯤꯗꯅꯥ) ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯅꯕꯤꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯧꯕꯨꯛꯇꯥ ꯍꯥꯄꯆꯤꯟꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯕꯗꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯤꯔꯦ꯫” ꯏꯟꯇꯔ-ꯃꯤꯛꯁꯔ ꯀꯌꯥꯅꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯤ; ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ, ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯃꯈꯣꯌ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯦꯝꯃꯤ꯫’ ꯗꯦꯕꯤꯗꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯣꯠꯅꯈꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯦꯞꯂꯝꯃꯤ, ꯁꯖꯗꯥꯍ ꯇꯧꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯄꯊꯈꯤ꯫ 38:25 ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯗꯨ ꯀꯣꯀꯄꯤꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯥ ꯅꯛꯅꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯳꯸:꯲꯶ (ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ), ‘ꯗꯦꯕꯤꯗ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯈꯂꯤꯐꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯗꯨꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯁꯥꯒꯤ ꯄꯁꯟꯗ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯉꯥꯏꯔꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯏ꯫’ ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯆꯥꯟꯁ | 38:27 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯁꯦꯃꯈꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯃꯗꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯩꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ! 38:28 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯍꯅꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯐꯠꯇꯕꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯊꯤꯡꯖꯤꯜꯂꯨ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯀ | ꯃꯤꯅꯤꯠ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯈꯅꯕꯤꯌꯨ | 38:29 ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯋꯥꯈꯂꯅꯥ ꯊꯜꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯈꯟꯊꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯗꯦꯕꯤꯗ, | ꯒꯤ | ꯑꯐꯕꯥ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯳꯸:꯳꯰ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯅꯕꯨ ꯗꯦꯕꯤꯗꯇꯥ ꯄꯤꯈꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯐꯕꯥ ꯂꯥꯏ ꯈꯨꯔꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ, ꯃꯍꯥꯛ ꯇꯄꯁ꯭ꯌꯥ ꯇꯧꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯳꯸:꯳꯱ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯗ꯭ꯔꯦꯁꯦꯖ ꯁ꯭ꯇꯤꯗꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, 38:32 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ, ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯊꯣꯡꯅꯥꯑꯣ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯥꯡꯈꯤꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ꯫ 38:33 ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯄꯨꯔꯀꯎ!' ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯣꯡꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯍꯥꯠꯈꯤ (ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯥꯠꯈꯤ)꯫ ꯒꯤ | ꯒꯤꯐꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯟ | 38:34 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯂꯣꯃꯣꯅꯕꯨ ꯍꯣꯠꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯟꯗꯥ (ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯃꯒꯤ) ꯍꯀꯆꯥꯡ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯄꯊꯈꯤ꯫ 38:35 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯑꯩꯕꯨ ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯂꯒꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫’ 38:36 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯊꯃꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯇꯞꯅꯥ ꯇꯞꯅꯥ ꯆꯦꯅꯈꯤ; ꯳꯸:꯳꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯩꯇꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯁꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ꯫ ꯳꯸:꯳꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ (ꯂꯣꯍꯥꯒꯤ) ꯐꯤꯔꯥꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯈꯤ꯫ 38:39 ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯣꯂꯅꯤ, ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯇꯧꯗꯅꯥ ꯄꯤꯌꯨ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯊꯤꯡꯖꯤꯜꯂꯨ꯫’ 38:40 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯊꯕꯛ | ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯁꯩꯇꯥꯟ | ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯑꯃꯥꯡ-ꯑꯇꯥ ꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯋꯥꯕꯥ | 38:41 ꯃꯁꯤꯗꯁꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯌꯣꯕꯕꯨꯁꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯀꯧꯈꯤ, (ꯃꯗꯨ ꯍꯥꯌꯔꯒꯥ) ‘ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ’꯫ 38:42 (ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ), ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯂꯦꯃꯗꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯨ, ꯃꯐꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫’ 38:43 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯃꯤꯟꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ 38:44 (ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯌꯈꯤ), ‘ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯔꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯒꯅꯨ꯫’ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ, ꯑꯐꯕꯥ ꯂꯥꯏ ꯈꯨꯔꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯎꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯎꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯁꯨꯡꯗꯣꯛꯠꯔꯤꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | 38:45 ꯃꯁꯤꯗꯁꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯥ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ, ꯏꯁꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯀꯣꯕꯄꯨꯁꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 38:46 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯒꯨꯟ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ꯫ 38:47 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯈꯅꯒꯠꯂꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩ꯫ 38:48 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯨꯔꯣꯌꯁꯤꯡ ꯏꯁꯃꯥꯏꯜ, ꯏꯂꯤꯁꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯨꯜ-ꯀꯤꯐ꯭ꯂꯕꯨꯁꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯐꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | 38:49 ꯃꯁꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯑꯐꯕꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯑꯃꯅꯤ, ꯳꯸:꯵꯰ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯣꯡ ꯍꯥꯡꯗꯣꯛꯀꯗꯕꯥ ꯏꯗꯦꯅꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡ; 38:51 ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯀꯧꯒꯅꯤ꯫ 38:52 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯍꯤ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯁꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ 38:53 ‘ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ, . ꯳꯸:꯵꯴ ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯣꯏꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯋꯥꯊꯣꯛ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯣꯔꯣꯛ ꯳꯸:꯵꯵ ꯃꯁꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ; ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 38:56 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥꯒꯤ (ꯃꯩꯗꯥ) ꯆꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯳꯸:꯵꯷ ꯃꯁꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ; ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯇꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯏꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ, ꯳꯸:꯵꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯇꯩ, ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯌꯥꯑꯣꯈꯤ꯫ 38:59 (ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯨꯆꯤꯡꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ), ‘ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯃꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯇꯔꯥꯝꯅꯥ ꯑꯣꯀꯄꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯩꯗꯥ ꯆꯥꯛꯀꯅꯤ꯫’ 38:60 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯠꯇꯦ, ꯇꯔꯥꯝꯅꯥ ꯑꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯤ, ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯥ!’ 38:61 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯁꯤ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯅꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯤꯌꯨ!’ 38:62 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ? 38:63 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯌꯥꯕ꯭ꯔꯥ? ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯔꯥ?’ 38:64 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯃꯩꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ꯫ ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯀ | ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ | ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ | 38:65 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯗꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯕꯥ, ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ, [...] ꯳꯸:꯶꯶ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨ; ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ꯫’ 38:67 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯳꯸:꯶꯸ꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩ꯫ ꯳꯸:꯶꯹ ꯍꯥꯏ ꯑꯦꯁꯦꯝꯕꯂꯤꯒꯤ ꯋꯥꯊꯣꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ 38:70 ꯃꯁꯤ ꯈꯛꯇꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯦ, ꯑꯩꯗꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫’ ꯁꯩꯇꯥꯅꯒꯤ | ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ | ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ | ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ | ꯗꯒꯤ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯑꯣꯏꯔꯀꯏ | ꯒꯤ | ꯁꯄꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | 38:71 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ’ꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯃꯗꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝꯂꯤ, 38:72 ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯑꯣꯡ ꯁꯦꯝꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌ (ꯑꯩꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ) ꯁ꯭ꯕꯔ ꯍꯣꯅꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯁꯖꯗꯥꯟ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ꯫’ 38:73 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯠ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯁꯖꯗꯥꯍ ꯇꯧꯈꯤ꯫ ꯳꯸:꯷꯴ ꯏꯕꯂꯤꯁ (ꯁꯩꯇꯥꯟ, ꯖꯤꯅꯒꯤ ꯃꯄꯥ) ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 38:75 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯑꯜꯂꯥꯍ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯏꯕꯂꯤꯁ, ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯈꯨꯠꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯥꯌꯀꯩꯗꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯕꯗꯥ ꯀꯔꯤꯅꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯃꯈꯤꯕꯒꯦ? ꯑꯗꯣꯝ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯛꯂꯕ꯭ꯔꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯒ꯭ꯔꯦꯟꯗꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯔꯥ?’ 38:76 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ) ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯇꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ ꯅꯉꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯃꯩꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯉꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀ꯭ꯂꯦꯏꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫’ ꯳꯸:꯷꯷ ‘ꯍꯧꯈꯤꯕꯥ! ' ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, 'ꯅꯍꯥꯛ ꯁꯤꯜ ꯂꯥꯡꯈ꯭ꯔꯦ'꯫ 38:78 ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯁꯥꯞ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫’ 38:79 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ) ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯦꯞꯄꯤꯌꯨ꯫’ 38:80 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯑꯜꯂꯥꯍ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯳꯸:꯸꯱ ꯈꯉꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ꯫’ 38:82 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯂꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯆꯔꯤ, ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ 38:83 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯏꯕꯥꯗꯠꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫’ 38:84 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯑꯜꯂꯥꯍ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯤ, 38:85 ꯑꯩꯅꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯒꯅꯤ꯫’ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯜꯂꯤ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯄꯥꯎ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯌꯤꯁꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ | ꯑꯗꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | would | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯧꯈꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯃꯁꯥꯃꯛ | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯈꯛꯇꯅꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 38:86 ꯍꯥꯌꯌꯨ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ‘ꯃꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯁꯦꯜ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯍꯥꯌꯖꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯂꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ 38:87 ꯃꯁꯤ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯄꯨꯝꯕꯗꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯅꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ, ꯳꯸:꯸꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯄꯥꯎ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯂꯒꯅꯤ꯫’ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯥ | 39:1 ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯊꯥꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ, […] 39:2 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯑꯆꯨꯝꯕꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯊꯥꯕꯤꯔꯦ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯕꯨ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯣꯏꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ 39:3 ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯙꯔꯝꯃ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯅꯠꯇꯦ? ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡ ꯈꯅꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, (ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯈꯛꯇꯅꯤ’, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯂꯩ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯀ | ꯃꯆꯥ | 39:4 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯕꯥ ꯄꯥꯃꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯈꯅꯈꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯄꯥ! ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ, ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯕꯥ, ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯆꯟꯗ꯭ꯔ | 39:5 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯗꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯈꯤ, ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯅꯕꯥ ꯊꯃꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯅꯠꯇꯦ? ꯒꯤ | ꯑꯉꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯀꯟꯁꯦꯄꯁꯟ | ꯈꯉꯗꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯐꯤꯖꯤꯁꯤꯌꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯦꯠ | ꯒꯤ | ꯃꯇꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | 39:6 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯈꯛꯇꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯄꯨꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏ ꯸ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯃꯥꯒꯤ ꯈꯣꯡꯗꯥ, ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯑꯃꯝꯕꯒꯤ (ꯁ꯭ꯇꯦꯖ) ꯑꯍꯨꯃꯗꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯔꯤ꯫ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯀꯗꯒꯦ? ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯃꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ ꯌꯥꯏ | ꯕꯦꯌꯥꯔ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯒꯤ | ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ | 39:7 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯃꯅꯤꯡꯇꯝꯅꯥ ꯂꯩ꯫ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯂꯩꯕꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯄꯨꯊꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡ ꯍꯟꯖꯤꯅꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯒꯤ | 39:8 ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯊꯧꯅꯤꯖꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ (ꯇꯥꯄꯗꯨꯅꯥ) ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯊꯧꯅꯤꯖꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯁꯀꯈꯉꯅꯍꯜꯂꯤ꯫ (ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ) ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯟꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯀꯥꯐꯤꯔꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ, ꯅꯍꯥꯛ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯃꯩꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ | 39:9 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯕꯨ ꯀꯤꯗꯨꯅꯥ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ (ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯒꯥ ꯆꯥꯡꯗꯝꯅꯕꯗꯥ) ꯑꯥꯁꯥ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯈꯔꯗꯥ ꯂꯦꯞꯇꯨꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ?’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯆꯞ ꯃꯥꯟꯅꯕꯔꯥ, ꯈꯉꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯉꯗꯕꯁꯤꯡ?’꯫ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯈꯛꯇꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯤ꯫ ꯑꯐꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ | 39:10 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯐꯕꯥ ꯂꯩꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯄꯥꯛ ꯆꯥꯎꯏ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ, ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯁꯤꯡ ꯊꯤꯗꯅꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯃꯃꯜ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫’ ꯃꯥꯏꯄꯥꯛꯂꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ | 39:11 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯕꯨ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯣꯏꯍꯟꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯦ꯫” 39:12 ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ (ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡ) ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯦ꯫’ 39:13 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯀꯤꯖꯩ꯫’ 39:14 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯕꯨ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯤ꯫ 39:15 (ꯅꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯛꯅꯥ) ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯗꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ꯫’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯥꯡꯈ꯭ꯔꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯀꯃꯗꯧꯉꯩꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯃꯨꯡ-ꯃꯅꯨꯡ ꯃꯥꯉꯈ꯭ꯔꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯃꯥꯡꯈꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ?’ 39:16 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯩꯒꯤ ꯂꯦꯡ-ꯑꯣꯠꯄꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯦꯡ-ꯑꯣꯠꯄꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯤ꯫ ‘ꯍꯦ ꯑꯩꯒꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯑꯩꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ!’ 39:17 ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠꯇꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯄꯤꯌꯨ, 39:18 ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯇꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯕꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 39:19 ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯩꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯕꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? 39:20 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯄꯨ ꯅꯤꯡꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡ ꯉꯥꯏꯔꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ (ꯍꯦꯟꯅꯥ) ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡ ꯁꯥꯔꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯜꯂꯤ, ꯃꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ; ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯌꯔꯣꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯏꯟ | ꯄꯥꯝꯕꯤꯁꯤꯡ | 39:21 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯒꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯣꯉꯥꯟ ꯇꯣꯉꯥꯅꯕꯥ ꯃꯆꯨꯒꯤ ꯄꯥꯝꯕꯤꯁꯤꯡ ꯄꯨꯊꯣꯀꯏ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯣꯟꯊꯔꯀꯏ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯦꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯥ ꯎꯏ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯂꯪꯂꯥꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯒꯥꯏꯗꯂꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | 39:22 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯕꯨ ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯃꯗꯥ ꯄꯥꯀꯊꯣꯛ-ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯃꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯁꯤꯜ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ)? ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯤꯅꯐꯃꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯁꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ! ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯁꯣꯏꯕꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 39:23 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯋꯥꯉꯥꯡ, ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯈ꯭ꯔꯦ, ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯑꯌꯥꯝꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯍꯟꯖꯤꯟ ꯍꯟꯖꯤꯟ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ (ꯑꯌꯥꯠꯁꯤꯡ) ꯑꯁꯤꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯩ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯄꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈꯣꯡꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯊꯋꯥꯌ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯡꯎꯞ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯗꯥ ꯇꯔꯨ ꯇꯅꯥꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯀꯏ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯏꯀꯥꯌ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯏꯀꯥꯌꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯎꯠꯄꯥ | 39:24 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ (ꯀꯥꯐꯤꯔꯒꯥ ꯆꯥꯡꯗꯝꯅꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ)! ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯂꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯜꯂꯨ꯫’ 39:25 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯁꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯉꯂꯃꯗꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯈꯤ; 39:26 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥꯒꯤ ꯃꯁꯛ ꯇꯥꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯒꯅꯤ꯫ ꯳꯹:꯲꯷ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯋꯥꯍꯩ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯀꯣꯔꯥꯟ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯔꯕꯤꯛ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯉꯥꯀꯊꯣꯛꯂꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 39:28 ꯃꯁꯤ ꯑꯔꯕꯤꯛ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯑꯃꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ꯫ ꯄꯥꯑꯣꯇꯥꯛ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ | 39:29 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯌꯥꯅꯗꯕꯥ ꯄꯥꯔꯇꯅꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯦꯌꯔ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯒꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯈ꯭ꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯥ, ꯑꯅꯤ ꯑꯁꯤ ꯆꯞ ꯃꯥꯟꯅꯕꯔꯥ? ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯋꯥꯊꯣꯛ ꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | be | ꯁꯦꯇꯜ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | 39:30 ꯅꯈꯣꯌ ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌ ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 39:31 ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯀ꯭ꯌꯥꯃꯖꯥꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯒꯥꯏꯗꯁꯤꯡ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯂꯨꯆꯤꯡꯈꯤ | ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯄꯥ | 39:32 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯒꯦ? ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯔꯣꯛ)ꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯇꯦ? 39:33 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 39:34 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯐꯪꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯥꯅꯤ꯫ 39:35 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯃꯃꯜ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯅꯕꯥ꯫ 39:36 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯍꯅꯕꯁꯨ ꯌꯥꯏ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯅꯠꯇꯦ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ 39:37 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯃꯔꯥꯜ ꯁꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ? ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | 39:38 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯣ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯪꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ’꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤꯕꯔꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯑꯗꯨ ꯊꯤꯡꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤꯕꯔꯥ?’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫’ ꯃꯥꯡꯈꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯦꯏꯟ | 39:39 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯍꯦ ꯖꯥꯇꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯐꯤꯚꯃꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯐꯤꯚꯃꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯊꯨꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯳꯹:꯴꯰ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫’ 39:41 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯊꯥꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ, ꯃꯁꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯥꯡꯖꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯅꯍꯥꯛ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ (ꯀꯝꯄꯂꯁꯔꯤ) ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | ꯁ꯭ꯄꯦꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯍꯥꯟꯅꯗꯒꯤ | ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ | 39:42 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯋꯥꯌꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ (ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯇꯨꯝꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯁꯤꯕꯥ) ꯂꯧꯊꯣꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯨꯝꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯁꯤꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯤꯕꯒꯤ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯐꯣꯡꯗꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯥꯡꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯏꯟꯇꯔꯁꯦꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | 39:43 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯈꯅꯈꯤꯕꯔꯥ? ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯕꯁꯨ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯇꯕꯁꯨ ꯀꯔꯤꯅꯣ? 39:44 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯍꯥꯌꯕꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯄꯨꯡꯐꯥꯅꯥꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫’ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡ | ꯁꯣꯟꯊꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯑꯦꯚꯔꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | 39:45 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯈꯛꯇꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯄꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯕꯥ ꯄꯣꯀꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯄꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯑꯃꯅꯥ ꯊꯜꯂꯕꯥ ꯌꯥꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯖꯖ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯒꯤ | ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥ | 39:46 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯍꯦ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯍꯧꯔꯀꯐꯝ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯎꯅꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯈꯉꯕꯥ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | 39:47 ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯅꯕꯥ ꯀꯠꯊꯣꯛꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯇꯧꯈꯤꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ, ꯳꯹:꯴꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯟꯊꯣꯛ ꯂꯝꯕꯤꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯨꯄꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | 39:49 ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯧꯏ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯃꯁꯤ ꯈꯉꯕꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯒꯤ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯄꯤꯈꯤꯕꯅꯤ꯫’ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ, ꯃꯁꯤ ꯇ꯭ꯔꯥꯏꯑꯦꯜ ꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ 39:50 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯗꯨꯃꯛ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯳꯹:꯵꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯟꯊꯣꯛ ꯂꯝꯕꯤꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯍꯥꯔꯝ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯟꯊꯣꯛ ꯂꯝꯕꯤꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯀꯣꯏꯁꯤꯜꯂꯒꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ꯫ 39:52 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯗꯨꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯁꯟꯗꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯤꯡꯏ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯈꯉꯏ | ꯒꯤ | ꯃꯜꯇꯤꯄꯜ | ꯑꯋꯥꯠꯄꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯇꯨ | ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯆꯥꯟꯕꯤꯕ 39:53 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯍꯦ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠꯁꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯄꯥꯞ ꯇꯧꯕꯤꯔꯕꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯔꯍꯃꯗꯒꯤ ꯅꯤꯡꯊꯤꯖꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯒꯅꯨ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯞ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯀꯣꯀꯄꯤ꯫’ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ 39:54 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯂꯥꯀꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯀꯠꯊꯣꯀꯎ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯣꯏ꯫ 39:55 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯍꯧꯗꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ꯫’ 39:56 ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ‘ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯕꯅꯤ, ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯊꯧꯗꯥꯡ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤꯅꯤ꯫’ 39:57 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯗꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯁꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯃꯒꯅꯤ꯫’ 39:58 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯎꯔꯒꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯍꯜꯂꯛꯇꯨꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯔꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯔꯕꯗꯤ!’ ꯁꯩꯇꯥꯟ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯀꯥꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ, | ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ | ꯇꯨ | ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ, | ꯃꯔꯃꯗꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯄꯥꯞ | ꯑꯣꯐ | ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ | ꯄꯦꯃꯦꯟꯇ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ | ꯄꯨꯛꯅꯤꯡ ꯆꯪꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯄꯥꯔꯥ ꯑꯃꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯁꯤ | too | ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯅꯤꯡꯉꯥꯏ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 39:59 ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫’ ꯅꯍꯥꯛ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯀꯈꯤ꯫’ 39:60 ꯀ꯭ꯌꯥꯃꯖꯥꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯩꯐꯝ ꯂꯩꯇꯦ? 39:61 ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ (ꯖꯟꯅꯠ)ꯅꯥ ꯀꯅꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯂꯨꯖꯔꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯁꯤꯡ | 39:62 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ 39:63 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯀꯤꯁꯤꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯡꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 39:64 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ?’ 39:65 ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯟꯅꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈ꯭ꯔꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯁꯝꯅꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯡꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯒꯅꯤ꯫ 39:66 ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯕꯤꯌꯨ! ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | 39:67 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯁꯦꯡꯕꯥ ꯃꯃꯂꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯃꯜ ꯄꯤꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯄꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔꯗꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯁꯤꯡ ꯊꯨꯒꯥꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯄꯥ! ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯝꯅꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤ! 39:68 ꯁꯉ꯭ꯒꯣꯝ ꯐꯨꯃꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯍꯧꯔꯒꯅꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯍꯔꯟ ꯑꯗꯨ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯍꯨꯝꯂꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯦꯞꯇꯨꯅꯥ ꯌꯦꯡꯒꯅꯤ꯫ 39:69 ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯃꯉꯥꯂꯅꯥ ꯃꯉꯥꯜ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ (ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ) ꯊꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥꯛꯁꯤꯁꯤꯡ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏ꯫ 39:70 ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ 39:71 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯊꯣꯡ ꯍꯥꯡꯗꯣꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯪꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯁꯤꯒꯥ ꯊꯦꯡꯅꯕꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁꯥꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯔꯥ?’ ‘ꯍꯣꯌ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯗꯨ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯊꯨꯡꯂꯔꯦ꯫ 39:72 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥꯒꯤ ꯊꯣꯉꯖꯥꯎꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯪꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯂꯩꯌꯨ꯫’ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯩꯐꯝꯅꯤ꯫ 39:73 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯄꯨ ꯅꯤꯡꯖꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯖꯟꯅꯠꯇꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯊꯣꯡ ꯍꯥꯡꯗꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯂꯩꯌꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯅꯥ ꯇꯧꯔꯦ꯫ ꯆꯪꯁꯤꯜꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯕꯥ | 39:74 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯆꯨꯃꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯂꯧꯁꯤꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯖꯟꯅꯠꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫’ ꯂꯦꯕꯔ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯑꯁꯤ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯕꯒꯦ! 39:75 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯅꯕꯨ ꯀꯨꯄꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯂꯀꯄꯥ ꯎꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ, ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯄꯨꯝꯕꯒꯤ ꯃꯄꯨ!’꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯴꯰:꯱ ꯍꯥꯃꯤꯝ꯫ 40:2 ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯊꯥꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯉꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯗꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ | ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯌꯥꯔꯦ | ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ | ꯴꯰:꯳ ꯄꯥꯞ ꯀꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯞ ꯀꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ꯫ ꯔꯤꯠꯔꯤꯕ꯭ꯌꯨꯁꯟꯗꯥ ꯁ꯭ꯇꯔꯟ, ꯕꯥꯎꯟꯇꯐꯨꯜ, ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ | ꯑꯥꯔꯒꯨꯃꯦꯟꯇꯁꯤꯡ | ꯑꯗꯨ | ꯔꯤꯐ꯭ꯌꯨꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯴꯰:꯴ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯋꯥꯊꯣꯛ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯃꯗꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ ꯇꯧꯕꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯴꯰:꯵ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯅꯣꯍꯥꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯁꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯖꯥꯇꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯈꯤ, ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯟꯅꯕꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯆꯠꯊꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ, ꯑꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ! 40:6 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯊꯨꯡꯂꯒꯅꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯩꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ | ꯁꯨꯞꯂꯤꯀꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ | ꯴꯰:꯷ ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯟ ꯂꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯑꯀꯣꯌꯕꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯂꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯩ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯥꯉꯖꯧꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯩ (ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯗꯨꯅꯥ) ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯖ꯭ꯅꯥꯟꯇꯥ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯣꯔꯣꯛꯀꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ 40:8 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯏꯗꯦꯅꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥꯁꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯆꯨꯃꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯂꯩꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ, [...] ꯴꯰:꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯕꯨ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯔꯤꯇꯔꯟ ꯇꯧꯕꯥ | 40:10 ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯁꯤ ꯂꯥꯑꯣꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁꯥꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯕꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯏ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯅꯕꯥ ꯀꯧꯔꯀꯈꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ꯫’ 40:11 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯅꯤꯔꯛ ꯁꯤꯍꯅꯕꯤꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯅꯤꯔꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ, ꯍꯧꯖꯤꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯌꯥꯅꯤꯡꯏ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ?’ 40:12 (ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ), ‘ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯈꯛꯇꯅꯥ ꯊꯧꯅꯤꯖꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯁꯝꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤ꯫’ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯋꯥꯡꯕꯥ, ꯑꯊꯣꯏꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ | 40:13 ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯎꯠꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯥꯀꯆꯥ-ꯏꯊꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ 40:14 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯕꯨ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯣꯏꯍꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯕꯁꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ | ꯊꯥꯔꯀꯏ | ꯗꯥꯎꯟ | ꯒꯤ | ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯕꯥ | ꯴꯰:꯱꯵ ꯔꯦꯉ꯭ꯀꯇꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯄꯥ, ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯅꯒꯤ ꯃꯄꯨ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯐꯝ ꯅꯨꯃꯤꯠꯀꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯅꯒꯠꯂꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯊꯋꯥꯌ (ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ) ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯌꯥꯍꯜꯂꯤ; 40:16 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯂꯣꯠꯄꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨ ꯀꯅꯥꯅꯣ? ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯕꯥ, ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ! ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯖꯖꯁꯤꯡ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯖꯁ꯭ꯇꯤꯁ | 40:17 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯟꯊꯣꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ 40:18 ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥꯅꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯕꯥ, ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯣꯀꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯔꯣꯏ, ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ 40:19 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯑꯜꯂꯥꯍ) ꯃꯤꯠꯀꯤ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯝꯃꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯏ꯫ 40:20 ꯑꯆꯨꯝꯕꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ! ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯔꯤꯕꯥ, ꯌꯦꯡꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯀ꯭ꯂꯤꯌꯥꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 40:21 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯠꯇꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯂꯗꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯂꯝꯃꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯦꯠꯄꯥ ꯃꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯀꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯈꯤꯗꯦ꯫ 40:22 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯜꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯁ꯭ꯇꯦꯔꯅꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯧꯁꯤ, | ꯐꯔꯧꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯒꯣꯄꯟ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯴꯰:꯲꯳ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯣꯁꯤꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯴꯰:꯲꯴ꯗꯥ ꯐꯔꯧꯟ, ꯍꯥꯃꯥꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯣꯔꯥꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯈꯨꯗꯣꯡꯆꯥꯕꯥ, ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ’꯫ 40:25 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯥꯠꯂꯨ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯇꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏ꯫ ꯴꯰:꯲꯶ ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯧꯁꯤꯕꯨ ꯍꯥꯠꯂꯨ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯀꯧꯔꯀꯎ! ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃ ꯍꯣꯡꯗꯣꯛꯀꯅꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯩ꯫’ 40:27 ꯃꯧꯁꯤꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯆꯩ, ꯃꯤꯍꯥꯠꯄꯥ (ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ) ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯒꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯗꯦ꯫’ 40:28 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯍꯪꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯕꯨ ꯍꯥꯠꯀꯗ꯭ꯔꯥ? ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯄꯨꯔꯛꯂꯦ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯀꯣꯛꯇꯥ ꯂꯩꯌꯨ, ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯉꯥꯡꯂꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯌꯥꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ꯫ 40:29 ꯍꯦ ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯉꯁꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯛꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯒꯅꯤ?’ ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯕꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯎꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ!’ 40:30 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯀꯅꯐꯦꯗꯔꯦꯠꯁꯤꯡꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ ꯀꯤꯖꯩ; ꯴꯰:꯳꯱ ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯅꯣꯍꯥ, ꯑꯥꯗ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯃꯨꯗꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯐꯤꯚꯃꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯄꯥꯃꯗꯦ꯫ ꯴꯰:꯳꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ, ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯀꯤꯖꯩ, 40:33 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯔꯤꯠꯔꯤꯠ ꯇꯧꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ 40:34 ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯌꯣꯁꯦꯐꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯥ ꯇꯥꯅꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯩꯈꯤꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, “ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯔꯛꯂꯣꯏ꯫” ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ, ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯏ꯫ 40:35 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯌꯧꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯝꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯩ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯁꯤꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯝꯃꯤ꯫’ 40:36 ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯍꯥꯃꯥꯟ, ꯑꯩꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯧꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯇꯝꯄꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯁꯥꯒꯠꯂꯨ, . ꯴꯰:꯳꯷ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯧꯁꯤꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯕꯨ ꯌꯦꯡꯅꯕꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯁꯤꯡ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯅꯤ! ’ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯆꯨꯃꯊꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯊꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯂꯩꯈꯤꯗꯦ꯫ 40:38 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ꯫ 40:39 ꯍꯦ ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯇꯪꯗꯨ ꯂꯩꯇꯥꯕꯥ ꯂꯩꯐꯝꯅꯤ꯫ 40:40 ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯃꯅꯥ ꯈꯛꯇꯅꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ, ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ, ꯖꯟꯅꯠꯇꯥ ꯆꯪꯂꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯇꯧꯗꯅꯥ ꯄꯤꯖꯒꯅꯤ꯫ 40:41 ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯔꯥꯟ ꯈꯨꯕꯝ ꯐꯪꯅꯕꯥ ꯀꯧꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯃꯩꯗꯥ ꯀꯧꯔꯤꯕꯅꯣ? 40:42 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯁꯝꯅꯍꯟꯅꯕꯥ ꯀꯧꯔꯤ; ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯴꯰:꯴꯳ ꯅꯉꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯀꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯗꯥ, ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯗꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯄꯥꯞ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯩꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯴꯰:꯴꯴ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯇꯧꯏ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯎꯏ꯫’ 40:45 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯐꯠꯇꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯅꯥ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯴꯰:꯴꯶ (ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ) ꯃꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯊꯤꯂꯗꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ, (ꯃꯗꯨ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ), ‘ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯕꯨ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯁꯥꯊꯤꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯕꯤꯌꯨ!’ 40:47 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯣꯔꯣꯛꯇꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯋꯥꯠꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ, ꯃꯩꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ?’ 40:48 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯆꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯁꯤꯗꯥ (ꯅꯔꯛ) ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯈ꯭ꯔꯦ꯫’ 40:49 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯩꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯔꯣꯛ) ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯍꯟꯊꯍꯟꯅꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ!’ 40:50 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ‘ꯍꯣꯌ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯧꯔꯀꯎ’꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ 40:51 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥꯛꯁꯤꯁꯤꯡ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯑꯅꯤꯃꯛꯇꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯒꯅꯤ꯫ 40:52 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯦꯛꯁꯛꯌꯨꯖ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯁꯣꯀꯍꯟꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯥꯞ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯴꯰:꯵꯳ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯧꯁꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤ꯫ ꯴꯰:꯵꯴ꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯴꯰:꯵꯵ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯩꯌꯨ; ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯀꯣꯀꯄꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ | ꯄ꯭ꯔꯣꯃꯞꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | ꯇꯨ | ꯋꯥꯊꯣꯛ ꯂꯩꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯤꯡꯏ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯗꯒꯤ | ꯄ꯭ꯂꯤꯀꯦꯇꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 40:56 (ꯃꯗꯨꯗꯤ) ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯄꯤꯗꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯂꯩꯇꯦ; ꯃꯗꯨꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯕꯤꯕꯥ, ꯎꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 40:57 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯏ, ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ 40:58 ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯆꯞ ꯃꯥꯟꯅꯗꯦ, ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯁꯨ ꯃꯥꯟꯅꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯦꯡꯅꯗꯦ꯫ 40:59 ꯃꯇꯝ ꯑꯁꯤ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ 40:60 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈ꯭ꯔꯦ, ‘ꯑꯩꯕꯨ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯅꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯉꯒꯅꯤ꯫’ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯗꯨ | ꯁꯣꯔꯎꯟꯗ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ ꯌꯥꯏ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ | ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯃꯍꯥꯛ | 40:61 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯆꯨꯞꯄꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯦꯡꯕꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯗꯦ꯫ ꯴꯰:꯶꯲ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯀꯅꯤ? 40:63 ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯏ꯫ 40:64 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯑꯁꯤ ꯂꯃꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯁꯛ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯖꯔꯕꯥ ꯃꯨꯔꯇꯤꯁꯤꯡ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯄꯨꯝꯕꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯐꯪꯂꯁꯤ꯫ ꯴꯰:꯶꯵ ꯃꯍꯥꯛ ꯍꯤꯡꯂꯤ; ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯙꯔꯝꯃꯕꯨ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯣꯏꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ! 40:66 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯩꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯂꯩ꯫ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯂꯥꯛꯂꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯀꯠꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈ꯭ꯔꯦ꯫’ 40:67 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯩꯈꯨꯗꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ (ꯁ꯭ꯄꯥꯔꯝ) ꯗ꯭ꯔꯣꯄꯇꯒꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ (ꯏ) ꯀ꯭ꯂꯣꯠ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯑꯗꯨ ꯌꯧꯔꯀꯏ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯈꯔꯗꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯁꯤꯔꯕꯁꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯍꯤ ꯌꯥꯃꯁꯤꯜꯂꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯥ ꯌꯧꯔꯀꯏ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ꯫ 40:68 ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯍꯣꯌ,’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯅꯤ! 40:69 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯟꯊꯣꯀꯄꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? 40:70 ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯊꯨꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯈꯉꯂꯒꯅꯤ꯫ 40:71 ꯐꯤꯔꯣꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯥ ꯆꯦꯅꯁꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯴꯰:꯷꯲ꯗꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯃꯩꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ 40:73 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯪꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯝꯅꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ, . ꯴꯰:꯷꯴ꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ?' ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯀꯧꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫’ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ꯫ ꯴꯰:꯷꯵ (ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ), ‘ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯛ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯈꯤ’꯫ 40:76 ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥꯒꯤ ꯊꯣꯉꯖꯥꯎꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯪꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯂꯩꯌꯨ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯩꯐꯝꯅꯤ꯫’ ꯴꯰:꯷꯷ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯩꯌꯨ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯈꯔꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯎꯠꯂꯕꯁꯨ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯀꯧꯔꯕꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | 40:78 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ; ꯈꯔꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯟꯅꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈ꯭ꯔꯦ, ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯥꯌꯥꯠ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯣꯏꯔꯃꯗꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯒꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯡꯈꯤꯒꯅꯤ꯫ 40:79 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ, ꯈꯔꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯔꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯔꯤ, ꯴꯰:꯸꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯌꯧꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯖꯍꯥꯖꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯨꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯴꯰:꯸꯱ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯎꯠꯂꯤ꯫ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯀꯅꯥꯕꯨ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯤꯕꯅꯣ? 40:82 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯂꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯠꯇꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯤ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯂꯗꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯂꯝꯃꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯦꯠꯄꯥ ꯃꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯈꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯂꯀꯄꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯴꯰:꯸꯳ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯂꯕꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯍꯔꯥꯑꯣꯈꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯨꯄꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ 40:84 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯑꯗꯨ ꯎꯔꯒꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯈꯛꯇꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯁꯝꯅꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫’ 40:85 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯑꯗꯨ ꯎꯕꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤꯗꯦ! ꯃꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯅꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯃꯥꯡꯈꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯴꯱:꯱ ꯍꯥꯃꯤꯝ꯫ ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯄꯤꯔꯤ | ꯑꯐꯕꯥ | ꯄꯥꯎ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯔꯤ | 41:2 ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ꯫ ꯴꯱:꯳ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯥ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯈꯦꯠꯅꯍꯜꯂꯤ, ꯈꯉꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯔꯕꯤꯛ ꯀꯣꯔꯥꯟ ꯑꯃꯥ꯫ 41:4 ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯔꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯒꯥ ꯇꯥꯗꯦ꯫ 41:5 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯁꯣꯟꯊꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯥꯀꯣꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯂꯩ꯫’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯚꯦꯜꯌꯨ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ (ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯃꯈꯩ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤ꯫’ 41:6 ꯍꯥꯌꯌꯨ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ), ‘ꯑꯩꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯗꯨ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯨꯃꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯧ꯫ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯄꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ, [...] ꯴꯱:꯷ ꯗꯥ ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ ꯄꯤꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ꯫ 41:8 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯂꯦꯡꯗꯕꯥ ꯃꯍꯩꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯁꯤꯡ | 41:9 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯅꯤꯗꯥ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕ꯭ꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯁꯦꯃꯒꯠꯂꯤꯕ꯭ꯔꯥ? ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫’ 41:10 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ) ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯊꯃꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯃꯔꯤꯅꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯝ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ 41:11 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯩ ꯆꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯥ ꯄꯥꯃꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯌꯥꯗꯅꯥ ꯂꯥꯀꯎ’꯫ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯅꯥ ꯂꯥꯀꯏ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯈꯤ꯫ 41:12 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯷ ꯂꯦꯄꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪꯁꯤꯡ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯅꯦꯝꯕꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯝꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯛꯇꯨꯅꯥ ꯊꯝꯂꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯊꯣꯏꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯋꯥꯔꯦꯄꯅꯤ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯁꯤ | ꯍꯥꯌꯈꯤ | ꯇꯨ | ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯅꯕꯥ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯑꯣꯚꯔꯇꯦꯛ ꯇꯧꯈꯤ | ꯍꯥꯟꯅꯒꯤ | ꯃꯤꯔꯣꯜ ꯀꯌꯥ | ꯃꯔꯃꯗꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯅꯕꯤ | 41:13 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯥꯗ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯃꯨꯗꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯅꯣꯡꯂꯩ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯜꯂꯦ꯫’ 41:14 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, (ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯐꯔꯤꯁꯇꯥꯍꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫’ 41:15 ꯑꯥꯗꯀꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯅꯥ ꯂꯃꯆꯠ ꯁꯥꯖꯠ ꯆꯠꯈꯤ꯫ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯣ?’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯜꯂꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ꯫ 41:16 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯅꯈꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯣꯏ꯫ 41:17 ꯊꯃꯨꯗꯀꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ (ꯑꯐꯕꯥ) ꯄꯤꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯗꯒꯤ ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯕꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ; ꯴꯱:꯱꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯇꯥꯕꯥ, | ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯈꯣꯡꯎꯞ | 41:19 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯩꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯄꯨꯅꯁꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ, ꯴꯱:꯲꯰ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯥꯕꯥ, ꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯣꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 41:21 ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯈꯤꯕꯅꯣ,’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯡꯗꯥ ꯍꯪꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯤꯔꯦ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯒꯨꯝꯅꯥ꯫ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ 41:22 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯥꯕꯥ, ꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯣꯡꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯅꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯁꯥꯕꯨ ꯂꯨꯄꯆꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯦ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯝꯃꯤ꯫ 41:23 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯅꯈꯤꯕꯥ ꯋꯥꯈꯜꯂꯣꯅꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯉꯍꯅꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯉꯁꯤ ꯑꯌꯨꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯉꯈ꯭ꯔꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯊꯦꯡꯅꯔꯤ꯫’ 41:24 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯩꯔꯕꯁꯨ ꯃꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯉꯖꯧꯅꯅꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯉꯗꯣꯛꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯥꯉꯖꯧꯅꯅꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ 41:25 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ ꯁꯤꯟꯅꯈ꯭ꯔꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯨꯝꯃꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯈꯤꯗ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯖꯤꯅꯁꯤꯡꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯊꯨꯡꯂꯈ꯭ꯔꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯦꯜ | 41:26 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯀꯣꯔꯑꯥꯟ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯕꯤꯒꯅꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯕꯤꯒꯅꯨ꯫’ 41:27 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ 41:28 ꯃꯩ, ꯃꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯥꯅꯤ꯫ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯒꯅꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯒꯤ ꯃꯍꯩꯅꯤ꯫ 41:29 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯖꯤꯅꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯎꯠꯄꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯡꯗꯥ ꯊꯝꯃꯨ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯅꯦꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯍꯅꯒꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | 41:30 ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯅꯤ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ, (ꯃꯗꯨ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ) ‘ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯨ, ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ; ꯅꯉꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ꯫ 41:31 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯴꯱:꯳꯲ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯃꯤꯊꯨꯡꯂꯦꯟ ꯑꯣꯏꯅꯥ꯫’ 41:33 ꯑꯃꯁꯨꯡ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ, ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯗꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯕꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ ꯑꯐꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯐꯠꯇꯕꯥ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯴꯱:꯳꯴ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯁꯤ ꯆꯞ ꯃꯥꯟꯅꯗꯦ꯫ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯦꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯒꯨꯝ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 41:35 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯐꯪꯂꯣꯏ, ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ, ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯐꯪꯂꯣꯏ, ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯊꯤꯕꯥ | ꯔꯤꯐ꯭ꯌꯨꯖ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯄ꯭ꯔꯣꯚꯣꯛ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯁꯩꯇꯥꯟ | 41:36 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯁꯩꯇꯥꯅꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯧꯅꯥ ꯍꯥꯞꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯔꯤꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯆꯟꯗ꯭ꯔ | ꯁꯖꯗꯥꯍ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯅꯥ | ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 41:37 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ, ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯑꯣꯔꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯊꯥꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ; ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯕꯨ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯃꯁꯛ ꯈꯉꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯀ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | 41:38 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯒꯤ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | ꯴꯱:꯳꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯅꯤꯡꯊꯤꯖꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯤ; ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯅꯣꯡ ꯆꯨꯔꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | 41:40 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯣꯠꯄꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯃꯩꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯀꯌ꯭ꯌꯥꯝ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯑꯁꯣꯌ-ꯑꯉꯥꯝ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯔꯥ? ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯃꯈꯩ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯎꯏ꯫ 41:41 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯁꯤ ꯑꯊꯣꯏꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 41:42 ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯒꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯃꯁꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ, ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 41:43 ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯔꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯟꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯔꯥꯜ ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯴꯱:꯴꯴ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯣꯔꯥꯟ ꯑꯁꯤ ꯅꯟ-ꯑꯔꯕꯤꯛ (ꯂꯣꯜ) ꯑꯃꯗꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯂꯒꯅꯤ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯈꯦꯠꯅꯔꯕꯗꯤ! ꯀꯔꯤꯒꯤꯗꯃꯛ (ꯀ) ꯅꯟ-ꯑꯔꯕꯤꯛ (ꯂꯣꯜ, ꯅꯕꯤ ꯑꯁꯤ) ꯑꯔꯕ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯅꯣ? ’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯃꯁꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯥꯀꯣꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯃꯁꯤ ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯋꯥꯊꯣꯛ ꯊꯣꯀꯈꯤ | ꯒꯤ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯧꯁꯤ | 41:45 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯧꯁꯤꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯊꯣꯀꯁꯤꯡ) ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯄꯣꯀꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯏ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ | 41:46 ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯇꯧꯏ; ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯇꯧꯏ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯗꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯃꯔꯨꯚꯨꯃꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯐꯣꯂꯣꯋꯔꯁꯤꯡ | 41:47 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯔꯤꯐꯔ ꯇꯧꯏ꯫ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯊꯣꯡꯗꯒꯤ ꯊꯣꯔꯀꯄꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯤꯔꯣꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯅꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯧꯔꯛꯀꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ, ‘ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯅꯣ?’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯑꯣꯊꯣꯛꯂꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫’ 41:48 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯀꯧꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯂꯩꯇꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | 41:49 ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯑꯐꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯅꯤꯖꯕꯗꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯀꯏ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ (ꯆꯥꯎꯈꯠꯂꯀꯄꯥ) ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ꯫ 41:50 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯒꯤ ꯃꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯁꯥꯅꯤ꯫ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯕꯁꯨ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯃꯅꯥ (ꯖꯟꯅꯠ) ꯂꯩ꯫’ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯇꯃꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ 41:51 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯒꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯣꯏꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯅꯥ ꯊꯜꯂꯕꯥ ꯑꯣꯏ꯫ 41:52 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯈꯟꯊꯕꯤꯌꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯁꯤ (ꯀꯣꯔꯑꯥꯟ) ꯑꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ, ꯄꯥꯛ ꯆꯥꯎꯔꯕꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯣ? 41:53 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯃꯗꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯗꯥ ꯎꯠꯀꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯕꯁꯤ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯔꯥ?’ 41:54 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯥ ꯎꯅꯕꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯦ? ꯄꯨꯛꯅꯤꯡ ꯆꯪꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯀꯣꯅꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯴꯲:꯱ ꯍꯥꯃꯤꯝ꯫ ꯴꯲:꯲ ‘ꯑꯩꯅꯁꯤꯟꯀꯥꯐ꯫ ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ | ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | 42:3 ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯤ꯫ 42:4 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯂꯦꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯊꯥꯛꯀꯤ, ꯋꯥꯡꯃꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯴꯲:꯵ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯅꯤ꯫ 42:6 ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯍꯧꯔꯀꯏ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯄꯥꯎ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯏꯟ | ꯃꯛꯀꯥ | 42:7 ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯔꯕꯤꯛ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯑꯃꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯒꯤ ꯃꯃꯥ (ꯃꯛꯀꯥ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯃꯤꯐꯝ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯁꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯕ꯭ꯂꯦꯖꯗꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ꯫ ꯗꯥꯏꯕꯔꯁꯤꯇꯤ ꯂꯩꯕꯥ | 42:8 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯈꯛ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯏ, ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯜꯂꯤ | ꯒꯤ | ꯁꯤꯈ꯭ꯔꯕꯥ | 42:9 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯂꯧꯈꯤꯕ꯭ꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯃꯍꯥꯛ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯖꯖ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | 42:10 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯇꯄꯁ꯭ꯌꯥꯗꯥ ꯂꯥꯀꯏ꯫ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ | ꯂꯥꯏꯛ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯑꯣꯏꯔꯤ | ꯇꯨ | ꯃꯍꯥꯛ | 42:11 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯍꯧꯔꯀꯐꯝ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ, ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏ ꯑꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏ ꯑꯅꯤꯁꯨ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯔꯤꯕꯥ, ꯎꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 42:12 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯀꯤꯁꯤꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ ꯁꯟꯗꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯙꯔꯝꯃ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ | ꯄꯨꯔꯀꯈꯤ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯟꯗꯗꯤꯚꯥꯏꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ, | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯁꯟꯗꯣꯀꯈꯤ | ꯒꯤ | ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯗꯤꯕꯤꯖꯅꯁꯤꯡ | ꯏꯟ | ꯙꯔꯝꯃ | ꯂꯥꯀꯈꯤ | ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ ꯈꯨꯠꯊꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯝ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯐꯥꯏꯅꯦꯜ | ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯂꯦꯝ 42:13 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯣꯍꯥꯗꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯙꯔꯝ ꯑꯗꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯙꯔꯝ ꯑꯗꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ) ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ, ꯃꯧꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯤꯁꯨꯗꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ, ‘ꯙꯔꯝ ꯑꯁꯤ ꯁꯦꯃꯒꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯈꯥꯌꯗꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ꯫’ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯅꯀꯁꯤꯟꯅꯍꯜꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯄꯁ꯭ꯌꯥꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤ꯫ 42:14 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯣꯏꯖꯕꯥ ꯊꯤꯕꯗꯒꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯧꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯈꯛꯇꯗꯥ ꯈꯥꯌꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯄꯣꯀꯏ, 42:15 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯀꯄꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯍꯀꯊꯦꯡꯅꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯥꯖꯩ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯁꯨꯞꯅꯇꯒꯤ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯂꯩꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯂꯩꯔꯤ; ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯅꯒꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤꯅꯤ꯫’ 42:16 ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯀꯠꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯥꯊꯤꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ 42:17 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁ꯭ꯀꯦꯂꯗꯥ ꯊꯥꯕꯤꯔꯀꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯔꯤꯅꯥ ꯈꯉꯍꯅꯒꯅꯤ? ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯂꯥꯛꯂꯦ꯫ 42:18 ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯂꯗꯨꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯏ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯄꯨꯡꯐꯃꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯆꯠꯈ꯭ꯔꯦ꯫ 42:19 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠꯔꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯀꯩꯗꯥ ꯂꯨꯝꯅꯥ ꯂꯧꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯄꯤꯖꯩ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ 42:20 ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯂꯧꯎ-ꯁꯤꯡꯎꯕꯒꯤ ꯑꯥꯁꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯧꯎ-ꯁꯤꯡꯎ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯂꯧꯎ-ꯁꯤꯡꯎꯕꯒꯤ ꯑꯥꯁꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯈꯔꯥ ꯄꯤꯖꯔꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ 42:21 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯙꯔꯝꯃꯗꯥ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯥ ꯇꯧꯕꯤꯔꯕꯥ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯔꯥ? ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ 42:22 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯂꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯎꯒꯅꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯒꯤ ꯂꯃꯗꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯗꯨ ꯐꯪꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 42:23 ꯃꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ (ꯅꯕꯤꯒꯤ) ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯁꯦꯜ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯍꯥꯌꯖꯗꯦ꯫ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯍꯥꯄꯆꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯋꯥꯏꯞ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯥꯎꯠ | ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯚꯦꯔꯤꯐꯥꯏ ꯇꯧꯏ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | 42:24 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯔꯥ, ‘ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯦ? ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯁꯤꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯌꯥꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯨꯠꯊꯠꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯍꯩꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯚꯦꯔꯤꯐꯥꯏ ꯇꯧꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯦꯡꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡ ꯍꯟꯖꯤꯅꯕꯥ ꯃꯐꯃꯁꯤꯡ ꯈꯉꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 42:25 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ 42:26 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯥꯊꯤꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ 42:27 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯣꯡꯆꯥꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ ꯄꯥꯀꯊꯣꯛ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯅꯥ ꯊꯥꯏ; ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯦꯋꯦꯌꯔ ꯑꯣꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯎꯏ꯫ 42:28 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯣꯡ ꯊꯥꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯒꯥꯔꯗꯤꯌꯟ, ꯄ꯭ꯔꯦꯁꯗꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯥ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | 42:29 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯟꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯂꯝꯂꯛꯀꯤ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯈꯣꯃꯖꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫ 42:30 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯅꯥ ꯐꯪꯂꯕꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯏ꯫ 42:31 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯁꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ꯫ 42:32 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯗꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯖꯍꯥꯖꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ... 42:33 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯄꯨ ꯅꯤꯡꯊꯤꯖꯅꯥ ꯊꯝꯃꯤ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ, ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ (ꯃꯤꯑꯣꯏ) ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ 42:34 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯏ꯫ 42:35 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯦꯁꯤꯂꯝ ꯂꯩꯇꯦ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ 42:36 ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯍꯧꯖꯤꯛꯀꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯦꯡꯗꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯛ ꯈꯉꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | 42:37 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯀꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ; 42:38 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ, ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯁꯤꯡ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯇꯧꯏ; ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯖꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯏ, ꯴꯲:꯳꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯔꯀꯏ꯫ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯔꯤꯐꯣꯔꯝ ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯋꯦꯖ | ꯑꯁꯤ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 42:40 ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯥꯄꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯃꯗꯣꯛ-ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯇꯧꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯦ꯫ 42:41 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ 42:42 ꯗꯣꯁ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯈꯛꯇꯗꯥ ꯂꯩ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯂꯩ꯫ 42:43 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯦꯡꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯁꯤꯡ | 42:44 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯎꯕꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ, ‘ꯍꯜꯂꯀꯄꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ? 42:45 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯣꯏꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯎꯒꯅꯤ, ꯂꯖ꯭ꯖꯥꯗꯥ ꯅꯤꯡꯊꯤꯖꯅꯥ ꯌꯦꯡꯗꯨꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯆꯨꯃꯗ꯭ꯔꯤꯡꯅꯥ ꯌꯦꯡꯂꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯥꯡꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯍꯤꯡꯕꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯃꯨꯡ-ꯃꯅꯨꯡ ꯃꯥꯉꯈ꯭ꯔꯕꯅꯤ꯫’ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ 42:46 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ | ꯑꯗꯨꯒꯥ | ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯍꯧꯖꯤꯀꯁꯨ | ꯃꯇꯝ | 42:47 ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯌꯧꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯌꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ 42:48 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ (ꯀꯝꯄꯂꯁꯔꯤ) ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯥꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯃꯁꯤ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ (ꯃꯦꯁꯦꯖ) ꯌꯧꯍꯅꯕꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤ ꯃꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯐꯪꯂꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | 42:49 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯁꯦꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡ ꯄꯤ꯫ 42:50 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯅꯤꯃꯛ ꯂꯨꯍꯣꯡꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯤꯔꯣꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ, ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯀꯅꯥꯅꯣ | ꯇꯧꯏ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯥ | too | 42:51 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯌꯥꯝꯕꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯐꯣꯡꯗꯣꯛꯅꯕꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯊꯥꯛꯀꯤ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯠ | ꯄꯥꯊ | 42:52 ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯣꯔꯗꯔꯗꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯥ (ꯀꯣꯔꯑꯥꯅꯒꯤ ꯋꯥꯍꯟꯊꯣꯛ) ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯤꯅꯣ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯦ, ꯊꯥꯖꯕꯁꯨ ꯈꯉꯂꯃꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯗꯣꯝ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ), ꯑꯗꯣꯝ, ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯠ ꯄꯥꯊ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ 42:53 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ, ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯜꯂꯀꯏ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯴꯳:꯱ ꯍꯥꯃꯤꯝ꯫ ꯃꯔꯃꯗꯤ | ꯒꯤ | ꯍꯧꯔꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ, | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯏꯟ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ, | ꯊꯃꯈꯤ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯇꯨ | ꯒꯥꯏꯗꯂꯥꯏꯟ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ, | ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯈꯤ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯦꯃꯦꯟꯇ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯍꯦꯗ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯃꯔꯃꯗꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ | ꯁꯍꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯈꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯂꯦꯡꯗꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ | ꯏꯟ | ꯔꯨ ꯴꯳:꯲ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯅꯥ꯫ 43:3 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯑꯔꯕꯤꯛ ꯀꯣꯔꯥꯟ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ꯫ 43:4 ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯍꯧꯔꯀꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩ, ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ꯫ 43:5 ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯗ꯭ꯔꯥ? ꯴꯳:꯶ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯕꯤ ꯀꯌꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯒꯦ, ꯴꯳:꯷ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯕꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯗꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ; 43:8 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯊꯧꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯨ ꯂꯣꯏꯈ꯭ꯔꯦ꯫ 43:9 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯕꯨ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯍꯪꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯈꯤ꯫’ 43:10 (ꯃꯁꯤꯅꯤ) ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯝꯕꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ꯫ 43:11 ꯑꯗꯨꯒꯥ (ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ) ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯤꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯂꯝ ꯑꯗꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯜꯂꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ 43:12 ꯑꯃꯁꯨꯡ, (ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ) ꯄꯦꯔꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯖꯍꯥꯖꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯄꯤꯔꯦ; 43:13 ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯥ ꯐꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯑꯣꯡ ꯑꯃꯗꯥ ꯊꯝꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯨ, ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯏꯁꯥꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯴꯳:꯱꯴ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯥꯛꯂꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯦꯁꯥꯏꯟ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯏꯆꯥꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 43:15 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯁꯥꯒꯤ (ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ) ꯏꯄꯨꯔꯣꯌ ꯈꯔꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯁꯤꯟꯅꯔꯤ! ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 43:16 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯗꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯕꯔꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯂꯕꯔꯥ? 43:17 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯑꯃꯗꯥ (ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯒꯤ) ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯔꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯃꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ (ꯃꯌꯥꯏ ꯑꯣꯏꯕꯥ) ꯁꯣꯀꯏ꯫ 43:18 (ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ) ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯂꯪꯀꯥꯔꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯄꯣꯀꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯋꯥꯊꯣꯛ ꯊꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯴꯳:꯱꯹ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯏ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯅꯨꯄꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕ꯭ꯔꯥ! ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯗꯨ ꯏꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯒꯅꯤ꯫ 43:20 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯔꯃꯂꯣꯏ꯫’ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ | ꯕꯦꯖ ꯂꯩꯇꯕꯥ | ꯆꯠꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ | ꯍꯦꯟꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | via | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯅꯕꯤꯁꯤꯡ | 43:21 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯂꯕꯔꯥ, ꯃꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯔꯥ? 43:22 ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯎꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯊꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯇꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤ꯫’ 43:23 ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯃꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯅꯨꯡꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯈꯤꯗꯦ, ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯗꯥ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯈꯛꯇꯗꯥ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯎꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯊꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯄꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤ꯫’ 43:24 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯅꯥ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯀꯔꯤ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ?’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯏ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫’ 43:25 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯂꯧꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯌꯦꯡꯎ꯫ ꯴꯳:꯲꯶ (ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ) ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯦ꯫ 43:27 ꯑꯩꯕꯨ ꯄꯣꯀꯄꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ꯫’ 43:28 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯦꯡꯗꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯜꯂꯛꯅꯕꯥ꯫ 43:29 ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯁꯤꯡ ꯄꯤꯈꯤ꯫ 43:30 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫’ ꯒꯤ | ꯑꯍꯂꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯀꯣꯔꯥꯏꯁ | ꯇ꯭ꯔꯥꯏꯕ | ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯅꯥ | ꯔꯤꯁꯦꯟꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ, | ꯑꯃꯗꯤ | ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯣꯏꯔꯤꯉꯩꯗꯥ, | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯐꯪꯂꯕꯥ | ꯇꯨ | be | ꯈꯅꯒꯠꯂꯕꯥ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 43:31 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯃꯁꯨ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯀꯣꯔꯥꯟ ꯑꯁꯤ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯅꯤꯗꯒꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ?’ 43:32 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯌꯦꯟꯊꯣꯀꯄꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯤꯅꯣ! (ꯃꯁꯤꯅꯤ) ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯃꯍꯤꯡ ꯌꯦꯟꯊꯣꯀꯈꯤ, ꯈꯔꯕꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯔꯦꯉ꯭ꯀꯇꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯦꯕꯥꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯣꯃꯖꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ 43:33 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯈꯛꯇꯃꯛ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯂꯨꯄꯥꯒꯤ ꯌꯨꯃꯊꯀꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯣꯉꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯊꯣꯡꯁꯤꯡ ꯁꯦꯃꯂꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯴꯳:꯳꯴ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯣꯡꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯦꯡꯗꯅꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯁꯣꯐꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ; ꯴꯳:꯳꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯅꯥ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯁꯤ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤ (ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ) ꯀꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯩꯇꯥꯟ | 43:36 ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯃꯤꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯗꯒꯤ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯩꯇꯥꯟ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 43:37 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯊꯤꯡꯏ, ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯃꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯕꯁꯨ꯫ 43:38 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯏꯁ꯭ꯠ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯂꯥꯞꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯌꯥꯏꯐꯔꯦ!’ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯥ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯣꯏꯕꯅꯤ꯫ 43:39 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯉꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯌꯥꯔꯤꯕꯅꯤ꯫ 43:40 ꯀꯔꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯇꯥꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ? 43:41 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯕꯁꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯒꯅꯤ; 43:42 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯎꯠꯂꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯠ | ꯄꯥꯊ | ꯑꯁꯤ | ꯀ | ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯅꯕꯥ | 43:43 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ 43:44 ꯃꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯒꯅꯤ꯫ 43:45 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯅꯕꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯐꯔꯧꯟ | ꯅꯣꯀꯈꯤ | ꯑꯦꯠ | ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯦꯔꯣꯟ | 43:46 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯣꯁꯤꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯐꯔꯧꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯐꯃꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯤ꯫’ 43:47 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯎꯠꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯣꯛꯅꯈꯤ; 43:48 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯤꯟ-ꯃꯅꯥꯑꯣꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯃꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯎꯠꯈꯤ ꯍꯥꯌꯕꯒꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯜꯂꯛꯅꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯧꯈꯠꯈꯤ꯫ 43:49 ‘ꯁꯣꯔꯁꯔ’, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯥ ꯌꯥꯅꯈꯤꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯅꯤꯖꯧ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ!’ 43:50 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯥꯟꯊꯣꯀꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯈꯤ꯫ 43:51 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯂꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝ, ꯏꯖꯤꯞꯇꯀꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯅꯠꯇꯦ? ꯀꯔꯤ, ꯅꯉꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? 43:52 ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ (ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯉꯥꯡꯗꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯂꯩꯕꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ) ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ (ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ) ꯑꯁꯤꯗꯒꯤ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ? 43:53 ꯀꯔꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯅꯥꯒꯤ ꯈꯨꯠꯁꯥꯁꯤꯡ ꯄꯤꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯊꯪ ꯃꯊꯪ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ?’ ꯴꯳:꯵꯴ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ) ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯕꯨ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯍꯅꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥ ꯇꯥꯀꯈꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯥꯞ ꯇꯧꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 43:55 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ꯫ 43:56 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯌꯤꯁꯨ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯀ | ꯅꯕꯤ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | 43:57 ꯃꯦꯔꯤꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯴꯳:꯵꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯀꯔꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯀꯔꯤꯅꯣ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯕꯈꯛꯇꯗꯥ ꯄꯅꯗꯦ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 43:59 ꯃꯍꯥꯛ (ꯅꯕꯤ ꯌꯤꯁꯨ) ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ꯫ 43:60 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯇꯨꯡ ꯀꯣꯏꯅꯥ ꯆꯠꯀꯗꯕꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯁꯦꯃꯂꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯁꯩꯇꯥꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯀ꯭ꯂꯤꯌꯥꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | 43:61 ꯃꯁꯤ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯅꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯁꯤ ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯠ ꯄꯥꯊ ꯑꯃꯅꯤ, [...] ꯴꯳:꯶꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥꯅꯤ꯫ ꯌꯤꯁꯨ | ꯑꯣꯔꯗꯔꯁꯤꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯐꯣꯂꯣꯋꯔꯁꯤꯡ | ꯇꯨ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯍꯥꯌꯔꯀꯏ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯠ | ꯄꯥꯊ | 43:63 ꯑꯗꯨꯒꯥ (ꯅꯕꯤ) ꯌꯤꯁꯨꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯈꯔꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯛꯅꯕꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯅꯤ꯫” ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯖꯧ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯃꯥꯅꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ 43:64 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯗꯨ ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯠ ꯄꯥꯊꯅꯤ꯫’ ꯴꯳:꯶꯵ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯄꯥꯔꯇꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯂꯩꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ꯫ 43:66 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯤꯔꯤꯕꯔꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯊꯣꯛꯅꯕꯥ)꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯈꯉꯍꯧꯗꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ! ꯒꯤ | ꯏꯅꯍꯦꯔꯤꯇꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯏꯅꯍꯦꯔꯤꯇꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯦꯜ | 43:67 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯛꯅꯕꯥ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯒꯅꯤ, ꯀꯤꯕꯥ (ꯑꯜꯂꯥꯍ) ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ 43:68 ꯍꯦ ꯑꯩꯒꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯁꯨ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ꯫ ꯴꯳:꯶꯹ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯁ꯭ꯂꯤꯝ ꯑꯣꯏꯕꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯴꯳:꯷꯰ (ꯃꯁꯤ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ) ‘ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯥ-ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ, ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ, ꯖꯟꯅꯠꯇꯥ ꯆꯪꯎ! ' . 43:71 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯊꯥꯎꯃꯩꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯅꯥꯒꯤ ꯇꯀꯈꯥꯌꯁꯤꯡ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯊꯋꯥꯌꯁꯤꯡꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯠꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫(ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ,) ‘ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ 43:72 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯗꯕꯥ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ ꯑꯗꯨ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 43:73 ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯃꯍꯩ ꯃꯔꯣꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫’ 43:74 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯔꯣꯛ)ꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛꯇꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ, ꯴꯳:꯷꯵ ꯃꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯉꯥꯜ ꯄꯤꯔꯣꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯊꯤꯖꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ 43:76 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 43:77 ‘ꯍꯦ ꯃꯥꯂꯤꯛ, ’ (ꯅꯔꯀꯀꯤ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯠ) ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯧꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯣꯏꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ! ' ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, 'ꯃꯐꯃꯁꯤꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫' 43:78 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ 43:79 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯔꯥ! ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯗꯤꯚꯥꯏꯖ ꯇꯧꯔꯤ꯫ 43:80 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤꯕꯔꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯣꯏꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯥꯗꯦ! ꯍꯣꯌ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯏꯔꯀꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯣꯔꯗꯔꯁꯤꯡ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯇꯨ | ꯍꯥꯌꯌꯨ | ꯑꯗꯨ | ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | had | ꯀ | ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ, | ꯃꯍꯥꯛ | would | be | ꯒꯤ | ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ | 43:81 ꯍꯥꯌꯌꯨ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ‘ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯀꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯃꯒꯅꯤ꯫ 43:82 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯃꯄꯨ, ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯅꯒꯤ ꯃꯄꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯄꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ!’ 43:83 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯊꯦꯡꯅꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯨꯄꯆꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥꯟꯅꯕꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ꯫ ꯴꯳:꯸꯴ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯅꯤ; ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ 43:85 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯥ! ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ 43:86 ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ) ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯕꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯇꯦ, ꯈꯉꯅꯥ ꯈꯉꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ 43:87 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯪꯂꯕꯗꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯈꯤꯕꯅꯣ?’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ’꯫ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ? 43:88 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯒꯤꯗꯃꯛ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯴꯳:꯸꯹ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ, ‘ꯁꯥꯟꯇꯤ’, ꯑꯊꯨꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯴꯴:꯱ ꯍꯥꯃꯤꯝ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ, | ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯴꯴:꯲ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯅꯥ꯫ ꯴꯴:꯳ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯔꯤ꯫ 44:4 ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯂꯦꯞꯄꯤ꯫ ꯴꯴:꯵ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯑꯣꯔꯗꯔ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯥ ꯊꯥꯔꯛꯂꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ | 44:6 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯥ, ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯕꯤꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ 44:7 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯥꯖꯕꯗꯥ) ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯕꯗꯤ꯫ ꯁꯤꯕꯥ | ꯚꯦꯔꯁꯦꯁ | ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯴꯴:꯸ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯍꯜꯂꯤ꯫ (ꯃꯍꯥꯛ) ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ, ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯴꯴:꯹ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯁꯥꯟꯅꯔꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯐꯜ ꯑꯗꯨ | ꯑꯣꯐ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 44:10 ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯃꯩꯁꯥ ꯂꯥꯛꯀꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯌꯦꯡꯎ, ꯴꯴:꯱꯱ ꯃꯤꯌꯥꯃꯕꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ; ꯃꯁꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 44:12 ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯎ, ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ' . 44:13 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯥ ꯍꯥꯟꯅꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ 44:14 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯛ ꯇ꯭ꯌꯨꯇꯔ ꯇꯧꯏ, ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯔꯦ!’꯫ 44:15 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯈꯔꯥ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯦ꯫ 44:16 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯒꯅꯤ! ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯐꯔꯧꯟ꯫ 44:17 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯍꯣꯠꯅꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯖꯔꯕꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ, 44:18 (ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯍꯥꯌꯗꯨꯅꯥ) ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯅꯤꯡꯖꯕꯁꯤꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯌꯨ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯔꯁꯨꯂꯅꯤ꯫ 44:19 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯒꯅꯨ, ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯛꯂꯤ꯫ 44:20 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯗꯅꯕꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤ꯫ 44:21 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ!’ ꯒꯤ | ꯑꯦꯛꯁꯣꯁ ꯇꯧꯕꯥ | 44:22 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯍꯥꯌꯖꯈꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯴꯴:꯲꯳ (ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ), ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯐꯔꯧꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯑꯥꯔꯃꯤ | 44:24 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯕꯨ ꯅꯤꯡꯊꯤꯖꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ ꯃꯈꯣꯌ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ 44:25 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯕꯥꯒꯥꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯀꯌꯥ ꯊꯃꯈꯤ, ꯴꯴:꯲꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯔꯣꯛ ꯊꯥꯕꯥ, ꯑꯐꯕꯥ ꯐꯃꯐꯝ, ꯴꯴:꯲꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ꯫ ꯴꯴:꯲꯸ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ (ꯃꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ)꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ꯫ 44:29 ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯤꯠ ꯎꯏꯁꯤꯅꯈꯤꯗꯦ; ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯈꯤꯗꯦ, . | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ | ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯁꯦꯚ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯴꯴:꯳꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯴꯴:꯳꯱ ꯄꯥꯄꯇꯥ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯕꯥ ꯐꯔꯧꯅꯗꯒꯤ, ꯴꯴:꯳꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯅꯈꯤ, ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡꯗꯒꯤ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯃꯒꯤ) ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯗꯒꯤ꯫ 44:33 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯂꯩꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯴꯴:꯳꯴ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, 44:35 ‘ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯂꯩꯇꯦ, ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯛꯂꯣꯏ꯫’ 44:36 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯨꯔꯀꯎ꯫’ 44:37 ꯃꯈꯣꯌ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯔꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯇꯨꯕ꯭ꯕꯥꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯉꯍꯅꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 44:38 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯁꯥꯟꯅꯕꯗꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ 44:39 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯗꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯕꯥ | 44:40 ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ꯫ 44:41 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯆꯤꯟ-ꯃꯅꯥꯑꯣ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯆꯤꯟ-ꯃꯅꯥꯑꯣꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯣꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯣꯏ꯫ 44:42 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯔꯍꯃꯥ ꯇꯧꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯆꯤꯟꯖꯥꯛ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯦꯜ | ꯴꯴:꯴꯳ ꯖꯛꯀꯨꯝ ꯎꯄꯥꯂꯒꯤ ꯆꯥꯅꯕꯥ꯫ ꯴꯴:꯴꯴ ꯑꯁꯤ ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯔꯕꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯀꯁꯤꯡꯒꯤ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 44:45 ꯈꯣꯡꯗꯥ ꯇꯩꯁꯤꯜꯂꯕꯥ ꯊꯥꯑꯣꯃꯩꯒꯨꯝꯅꯥ꯫ ꯴꯴:꯴꯶ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯥꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯍꯦꯜ | 44:47 ‘ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯣꯔꯣꯛꯀꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯎ꯫’ 44:48 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯎ, 44:49 (ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯍꯥꯌꯗꯨꯅꯥ), ‘ꯆꯥꯀꯎ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯃꯤꯅꯤ! 44:50 ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯋ꯭ꯔꯒ 44:51 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯀꯤꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ (ꯑꯜꯂꯥꯍ) ꯑꯁꯤ ꯁꯣꯏꯗ-ꯉꯥꯃꯗꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯴꯴:꯵꯲ꯗꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯃꯐꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ, ꯴꯴:꯵꯳ ꯁꯤꯜꯀ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯕ꯭ꯔꯣꯀꯦꯗ ꯁꯦꯠꯄꯥ, ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯗꯥ ꯁꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ꯫ 44:54 ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ ꯍꯨꯏꯁꯤꯡ (ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁꯀꯤ ꯅꯨꯄꯤꯃꯆꯥꯁꯤꯡ)ꯒꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯒꯅꯤ꯫ 44:55 ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯁꯦꯛꯌꯨꯔꯤꯇꯤꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯜ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡꯁꯤꯡ ꯀꯧꯒꯅꯤ꯫ 44:56 ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯣꯔꯣꯛꯀꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛꯇꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯴꯴:꯵꯷ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯏ꯫ ꯃꯗꯨ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯐꯖꯅꯥ | ꯇꯨ | ꯄꯥꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕ 44:58 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯣꯂꯗꯥ ꯂꯥꯏꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯅꯕꯥ꯫ 44:59 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯨ ꯌꯦꯡꯂꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯴꯵:꯱ ꯍꯥꯃꯤꯝ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯊꯥꯖꯈꯤ, | ꯏꯟ | ꯀꯔꯤ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | 45:2 ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯊꯥꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤꯅꯤ꯫ 45:3 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯴꯵:꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯅꯥꯛ ꯅꯀꯄꯗꯥ ꯁꯟꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ; 45:5 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯌꯨꯛ-ꯅꯨꯡꯊꯤꯂꯒꯤ ꯑꯔꯥꯞꯄꯥ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯒꯤ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯜꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯀꯤ ꯈꯣꯡꯖꯦꯜ ꯍꯣꯡꯂꯀꯄꯗꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯴꯵:꯶ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯗꯥ ꯄꯥꯔꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯀꯔꯤ ꯋꯥꯉꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯒꯅꯤ? 45:7 ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯔꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ! 45:8 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯤ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯇꯥꯈꯤꯗꯕꯒꯨꯝ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯌꯨ꯫ 45:9 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯈꯔꯥ ꯈꯉꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ 45:10 ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯍꯥꯛ) ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯂꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯣꯏ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯁꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯴꯵:꯱꯱ ꯃꯁꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯅꯤ; ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯊꯤꯡꯖꯤꯜꯂꯨ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯈꯅꯕꯤꯌꯨ | 45:12 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯖꯍꯥꯖꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯆꯦꯅꯁꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯊꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ꯫ 45:13 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯂꯦꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯊꯝꯕꯤꯔꯦ; ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯇꯨ | be | ꯇꯦꯂꯦꯔꯦꯟꯇ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯒꯤ | ꯐꯜ ꯑꯗꯨ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 45:14 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯁꯤꯡ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯇꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯂꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ 45:15 ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯀꯥꯟꯅꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯇꯧꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯥꯡꯖꯧꯅꯅꯥ ꯇꯧꯏ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯑꯃꯅꯥ | ꯏꯁ꯭ꯕꯔ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯗꯤꯕꯦꯠ ꯇꯧꯈꯤ | ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 45:16 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ, ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥ ꯇꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯣꯠꯂꯃꯁꯤꯡ ꯄꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯗꯒꯤ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯃꯒꯤ) ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯝꯅꯈꯤ꯫ 45:17 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯥꯊꯪꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯄꯤꯈꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯥꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯂꯩꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯀ꯭ꯌꯥꯃꯖꯥꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯀꯅꯤ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ, | ꯒꯤ | ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ | ꯅꯕꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ, | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯥꯏꯟ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 45:18 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯊꯪꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪꯗꯥ ꯊꯝꯂꯦ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯉꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯒꯅꯨ꯫ 45:19 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯂꯃꯇꯥꯀꯅꯤ꯫ 45:20 ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯊꯥꯖꯕꯗꯥ (ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ) ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯤ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯐꯕꯥ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | 45:21 ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯥ (ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ) ꯇꯧꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤꯕꯔꯥ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯕꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯕꯒꯦ! 45:22 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯗꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯒꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯐꯣꯂꯣ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ | ꯒꯤ | ꯐ꯭ꯔꯦꯏꯂꯤꯇꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯔꯁꯣꯅꯦꯜ | ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯄꯁꯟꯗ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯑꯁꯣꯏꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ | ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 45:23 ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯤꯔꯃꯒꯅꯤ? ꯖ꯭ꯅꯥꯅꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈ꯭ꯔꯦ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯇꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯁꯤꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯈ꯭ꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡꯗꯥ ꯈꯣꯡꯎꯞ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯈ꯭ꯔꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ? ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ! ꯒꯤ | ꯌꯥꯗꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯈꯖꯤꯛꯇꯪ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯐꯖꯅꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯇꯨ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯀꯃꯥꯟꯗ ꯇꯧꯕꯥ | "ꯕꯤ" | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯣꯏꯔꯀꯏ | 45:24 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯂꯩꯇꯦ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯤꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯤꯡꯂꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫’ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ, ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯨꯞꯅꯇꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯟꯊꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ 45:25 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯉꯥꯏꯔꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯗꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯄꯨꯔꯀꯎ!’꯫ 45:26 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯤꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯄꯨꯅꯁꯤꯅꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯤ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫’ ꯂꯨꯖꯔꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯁꯤꯡ | 45:27 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯄꯨꯡꯀꯛ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯥꯉꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯒꯅꯤ꯫ 45:28 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯎꯗꯥ ꯆꯦꯅꯁꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯎꯒꯅꯤ꯫ ꯖꯥꯇꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯀꯧꯒꯅꯤ꯫ (ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ,) ‘ꯉꯁꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ 45:29 ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯀꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯔꯦꯀꯣꯔꯗ ꯇꯧꯈ꯭ꯔꯦ꯫’ 45:30 ꯊꯥꯖꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯅꯤ! 45:31 ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯥ (ꯃꯁꯤ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ), ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤꯕꯔꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯥꯞ ꯇꯧꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯃꯗꯕꯔꯥ?’ 45:32 ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯦ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯤꯅꯣ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯗꯦ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤ, ꯂꯧꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯑꯀꯛꯅꯕ.' 45:33 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯨꯄꯁꯤꯅꯒꯅꯤ; ꯴꯵:꯳꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯉꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯁꯤꯒꯥ ꯊꯦꯡꯅꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ꯫” ꯃꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯣꯏ꯫ 45:35 ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ (ꯀꯣꯔꯑꯥꯟ)ꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯗꯨꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫’ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ; ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯞ ꯀꯣꯀꯄꯤꯔꯣꯏ꯫ ꯊꯥꯒꯠꯆꯔꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ | ꯕꯤꯂꯣꯡ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 45:36 ꯊꯥꯒꯠꯆꯔꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ, ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯃꯄꯨ, ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨ꯫ ꯴꯵:꯳꯷ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯴꯶:꯱ ꯍꯥꯃꯤꯝ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯁꯤꯡꯅꯕꯥ ꯀꯌꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯎꯠꯄꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯀꯔꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯑꯦꯁꯣꯁꯤꯌꯦꯠꯁꯤꯡ | ꯂꯩꯕꯥ | ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ | 46:2 ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯊꯥꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤꯅꯤ꯫ 46:3 ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯁꯤ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯇꯦ꯫ 46:4 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯅꯉꯅꯥ ꯀꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯤꯔꯕ꯭ꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯎꯠꯄꯤꯌꯨ! ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯥ ꯄꯥꯔꯇꯅꯔꯁꯤꯞ ꯂꯩꯕꯔꯥ? ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯎ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ꯫’ 46:5 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ, ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯣꯏꯗꯕꯥ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯣ? ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯐꯣꯂꯣꯋꯔꯁꯤꯡ | ꯴꯶:꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ, ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯄꯨꯅꯁꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯦꯛꯇꯤꯕ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯐꯣꯔꯖꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ, | ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯁꯥꯃꯛ | ꯕꯦꯌꯥꯔꯁꯤꯡ | ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯗꯒꯤ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ | 46:7 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯃꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫’ 46:8 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯤ’? ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯉꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯇꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯕꯁꯤ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯀꯅꯐꯔꯝ ꯇꯧꯏ | ꯑꯗꯨ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯁꯤ | ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯄꯥꯎ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯌꯤꯁꯨ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯔꯦ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯍꯥꯌꯈꯤ, | " | ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ | ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯅꯥ | ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯃꯁꯥꯗꯒꯤ | ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯂꯣꯏ | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩ | ꯈꯛꯇꯒꯥ |꯫" 46:9 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯅꯧꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯇꯦ; ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯉꯒꯥ ꯀꯔꯤ ꯇꯧꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ; ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫’ ꯑꯦ | ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ | ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯨ | ꯃꯄꯥꯟꯗꯥ | ꯖꯥꯇꯤꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯈꯉꯗꯣꯀꯏ, | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯔꯤ | ꯑꯗꯨ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯗꯒꯤ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 46:10 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯁꯤ (ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ) ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ! ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ꯫’ 46:11 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯔꯃꯂꯣꯏ꯫’ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯕꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ 46:12 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯧꯁꯤꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯂꯩꯔꯃꯏ, ꯃꯗꯨ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤ (ꯀꯣꯔꯥꯟ) ꯑꯁꯤ ꯑꯔꯕꯤꯛ ꯂꯣꯟꯗꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ (ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯁꯦꯃꯗꯣꯛ-ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯇꯧꯗꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯀꯁꯤꯡ) ꯀꯅꯐꯤꯗ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛꯅꯤ, ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯅꯕꯥ꯫ 46:13 ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ꯫ 46:14 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁꯀꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯩ ꯑꯣꯏꯅꯥ꯫ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯃꯒꯤ | ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯁꯤꯡꯅꯥ | 46:15 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯍꯟꯅꯕꯥ ꯆꯥꯔꯖ ꯇꯧꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯀꯌꯥꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯀꯌꯥꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯣꯀꯈꯤ; ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯣꯝꯂꯥꯡ ꯊꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯊꯥ ꯇꯔꯥꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯣꯏꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯍꯤ ꯴꯰ ꯁꯨꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯕꯨ ꯑꯁꯨꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯑꯣꯏꯍꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ, ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯃꯥꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ, ꯑꯩꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡꯁꯨ ꯑꯣꯏꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯉꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯄꯥꯞ ꯀꯣꯀꯆꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ 46:16 ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯕꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯖꯟꯅꯠꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯤ; ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ꯫ 46:17 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯃꯥꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯨ! ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯤꯔꯣꯜ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯂꯣꯏꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯄꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯕ꯭ꯔꯥ?’ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯩ ‘ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯅꯉ! ꯊꯥꯖꯕꯤꯌꯨ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯋꯥꯔꯤꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫ 46:18 ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯈꯤꯗ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯖꯤꯅꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯆꯨꯃꯊꯣꯛꯂꯤ; ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯂꯃꯆꯠ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ | 46:19 ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯗꯤꯒ꯭ꯔꯤ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏ꯫ 46:20 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯩꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ, (ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ), ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯐꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌ ꯌꯥꯑꯣꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯉꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯃꯆꯠ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯥꯗ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯃꯗꯤ | ꯑꯦꯛꯇ | ꯑꯣꯐ | "ꯃꯥ | ꯃꯍꯧꯁꯥ" | ꯃꯁꯤ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯀ | ꯁꯥꯏꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯗꯨ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯌꯥꯏ | ꯇꯃꯁꯤꯅꯕꯥ | ꯀ | ꯄꯥꯔꯥ ꯑꯃꯥ | 46:21 ꯑꯜ ꯑꯍꯀꯥꯐꯀꯤ (ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ) ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯕꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯥꯗꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯋꯥꯔꯅꯥꯔꯁꯅꯥ ꯍꯥꯟꯅꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ! (ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ) ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯋꯥꯏ ꯌꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯀꯤꯖꯩ꯫’ 46:22 ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕ꯭ꯔꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ)? ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ!' 46:23 ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯈꯛꯇꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯤ ꯃꯍꯩ ꯌꯥꯜꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯩꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯤ꯫’ 46:24 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯗꯃꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ ꯈꯉꯍꯧꯗꯅꯥ ꯅꯣꯡꯂꯩ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯎꯕꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯣꯡ ꯆꯨꯍꯅꯒꯗꯕꯥ ꯅꯣꯡꯂꯩ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯃꯅꯤ! ‘ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ,’ (ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ), ‘ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯍꯣꯠꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 46:25 ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯃꯥꯡꯍꯅꯒꯅꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯉꯅꯕꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯐꯝ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯅꯥ ꯄꯤ꯫ 46:26 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯟꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯅꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯇꯥꯕꯥ, ꯎꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯥꯕꯥ, ꯎꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯝꯃꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯈꯤꯗꯦ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯨꯄꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ 46:27 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯀꯣꯌꯕꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯍꯟꯖꯤꯟ ꯍꯟꯖꯤꯟ ꯇꯧꯈꯤ꯫ 46:28 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ! ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤ! ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯔꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯖꯤꯅꯒꯤ | 46:29 (ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ) ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯖꯤꯅꯒꯤ ꯀꯝꯄꯦꯅꯤ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯒꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯛꯇꯨꯅꯥ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯇꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ!’꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯗꯨ ꯂꯣꯏꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯍꯜꯂꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯈꯤ꯫ 46:30 ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ,’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯍꯧꯖꯤꯀꯃꯛ ꯃꯧꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯐꯪꯂꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯀꯅꯐꯤꯗ ꯇꯧꯔꯒꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ꯫’ 46:31 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯕꯤꯌꯨ! ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯑꯜꯂꯥꯍ) ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯞ ꯈꯔꯥ ꯀꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ 46:32 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ; ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯁꯣꯏꯕꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫’ 46:33 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯕꯨ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯌꯥꯑꯣꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ? ꯍꯣꯌ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ! ꯒꯤ | ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 46:34 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯩꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯪꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ?’ ‘ꯍꯣꯌ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯜꯂꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫’ 46:35 ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯂꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤꯕꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯎꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯣꯡꯃꯒꯤ ꯄꯨꯡ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯂꯩꯈꯤꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ (ꯀꯣꯔꯑꯥꯟ ꯑꯁꯤ) ꯀꯟꯚꯦꯌꯟꯁ ꯑꯃꯅꯤ! ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ 47:1 ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ 47:2 ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗꯇꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯅꯥꯟꯊꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯤꯚꯝ ꯑꯗꯨ ꯁꯦꯃꯗꯣꯛ-ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ 47:3 ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯗꯒꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯊꯝꯂꯤ꯫ 47:4 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯎꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯗꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯌꯥꯕꯨ ꯍꯥꯠꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯂꯝꯕꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯆꯦꯅꯁꯤꯜꯂꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯂꯥꯅꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯨꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯛꯠꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯤꯡꯇꯃꯍꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯑꯣꯡ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯃꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯉꯃꯂꯃꯒꯅꯤ; ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ, ꯑꯇꯣꯞꯄꯒꯤ ꯈꯨꯠꯊꯥꯡꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯕꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯍꯥꯠꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯣꯏ꯫ ꯴꯷:꯵ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯤꯚꯝ ꯐꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ; ꯴꯷:꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ 47:7 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯡꯗꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ 47:8 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯒꯅꯤ꯫ 47:9 ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ 47:10 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯠꯇꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯈꯤ! ꯃꯇꯧ ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ, 47:11 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯨꯃꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯍꯦꯜ | 47:12 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯒꯤ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯕꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯁꯥ-ꯁꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯆꯥꯕꯒꯨꯝꯅꯥ ꯆꯥꯔꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ! ꯒꯤ | ꯌꯥꯏ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ, | ꯅꯠꯇꯦ | ꯃꯃꯥ | ꯃꯍꯧꯁꯥ | 47:13 ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁꯥꯒꯤ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯂꯩꯕꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯀꯌꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤꯕꯒꯦ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ ꯀꯅꯥꯁꯨ ꯂꯩꯔꯃꯗꯦ! 47:14 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯆꯨꯃꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯆꯥꯡꯗꯝꯅꯕꯥ ꯌꯥꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯍꯦꯜ | ꯴꯷:꯱꯵ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯝꯕꯥ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁꯀꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ, ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯁꯛ ꯍꯣꯡꯗꯕꯥ ꯁꯉ꯭ꯒꯣꯃꯒꯤ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯛꯅꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯋꯥꯏꯒꯤ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ, ꯐꯤꯜꯇꯔ ꯇꯧꯕꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯈꯣꯏꯍꯤ. ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯩ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯗꯨ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯃꯩꯗꯥ ꯍꯤꯡꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯍꯀꯆꯥꯡ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯄꯤꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯔꯥ! ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯉꯕꯥ | 47:16 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯈꯔꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥ ꯇꯥꯕꯤꯔꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯪꯏ, ‘ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯒꯦ?’꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯁꯤꯜ ꯂꯥꯡꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯒꯥꯏꯗꯂꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | 47:17 ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯄꯤꯔꯤ꯫ 47:18 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯍꯧꯗꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯀꯁꯤꯟꯅꯕꯥ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯌꯦꯡꯂꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯥꯛꯂꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯒꯅꯤ? ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | 47:19 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯞ ꯀꯣꯀꯄꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯝꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯩꯐꯝ ꯈꯉꯏ꯫ 47:20 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯪꯏ, ‘ꯆꯦꯞꯇꯔ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯕꯔꯥ?’꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯆꯦꯐꯣꯡ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯂꯥꯅꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯄꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯤꯕꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯀꯩꯗꯥ ꯌꯦꯡꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯏ꯫ 47:21 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯒꯅꯤ)꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯒꯅꯤ꯫ 47:22 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯤ ꯊꯨꯒꯥꯏꯕꯥ ꯌꯥꯏ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯣꯏꯊꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯕꯔꯥ? 47:23 ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯥꯑꯣꯕꯤꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯴꯷:꯲꯴ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯣꯔꯥꯅꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯂꯣꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯔꯥ! 47:25 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯊꯥꯡꯗꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯁꯩꯇꯥꯅꯅꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯃꯤ꯫ 47:26 ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯈꯔꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯒꯅꯤ’꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯣꯏꯗꯣꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯈꯉꯏ꯫ 47:27 ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ (ꯁꯤꯕꯒꯤ) ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯀꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ? 47:28 ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯩ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ 47:29 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯣꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤꯕꯔꯥ? 47:30 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯎꯠꯂꯝꯂꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯁꯀꯁꯤꯡꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯃꯊꯤꯔꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯈꯉꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯈꯉꯏ꯫ 47:31 ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯇꯧꯒꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯎ ꯑꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ 47:32 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯔꯁꯨꯂꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ 47:33 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯦꯕꯔꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ! 47:34 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ - ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯕꯤꯔꯣꯏ꯫ 47:35 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥꯟꯇꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯀꯧꯔꯀꯎ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯊꯧꯔꯃꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯣꯏ꯫ 47:36 ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯁꯥꯟꯅꯄꯣꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯔꯣꯏ꯫ 47:37 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯍꯥꯌꯔꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯜꯂꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯐꯣꯡꯗꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯴꯷:꯳꯸ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯂꯩꯔꯤ! ꯑꯗꯣꯃꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯀꯧꯔꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌ ꯈꯔꯗꯤ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯛꯇꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯛꯇꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯁꯦꯜ ꯊꯨꯃꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯌꯔꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯥ ꯃꯥꯟꯅꯔꯣꯏ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯔꯦ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ | ꯃꯊꯛꯇꯥ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 48:1 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯍꯥꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯍꯥꯡꯗꯣꯛꯂꯦ, 48:2 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯡꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯀꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ, ꯴꯸:꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯏ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | 48:4 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯕꯥ꯫ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯅꯔꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | 48:5 (ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡꯗꯒꯤ) ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ, ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯅꯤꯃꯛ, ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯜꯂꯤ, ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯅꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯅꯥꯟꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤ꯫ 48:6 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯅꯤꯡꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯅꯕꯥ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯔꯟ ꯑꯃꯥ (ꯂꯛꯁ꯭ꯃꯤꯒꯤ) ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯥꯑꯣꯍꯜꯂꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯍꯥꯛ) ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ, ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ! 48:7 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯁꯤ | ꯀ | ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ, | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯀ | ꯕꯦꯌꯥꯔꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ | ꯄꯥꯎꯒꯤ ꯄꯥꯎ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ | 48:8 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ)ꯕꯨ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯥꯕꯤꯔꯦ, 48:9 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ, ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ (ꯑꯜꯂꯥꯍ) ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯅꯕꯥ, ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯃꯗꯥ꯫ 48:10 ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯈꯨꯠ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯁꯥꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯊꯨꯒꯥꯏꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯊꯣꯀꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯡꯕꯥ; | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯍꯥꯌꯌꯨ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯂꯣꯂꯁꯤꯡ | ꯀꯔꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯃꯤꯟ | ꯏꯟ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡ | 48:11 ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯕꯦꯗꯨꯏꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯃꯨꯡ-ꯃꯅꯨꯡꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯌꯥꯑꯣꯔꯝꯃꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯧ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯍꯟꯊꯣꯛ ꯄꯤꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯣꯂꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯑꯗꯣꯃꯕꯨ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ? ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫’ ꯴꯸:꯱꯲ ꯅꯠꯇꯦ꯫ 48:13 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ; ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯕ꯭ꯂꯦꯖꯤꯡ ꯐꯥꯏꯔ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ꯫ 48:14 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 48:15 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯂꯧꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯥ ꯕꯦꯗꯨꯏꯅꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯁꯤ’꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯍꯣꯡꯗꯣꯛꯅꯕꯥ ꯑꯥꯁꯥ ꯇꯧꯔꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯔꯝꯃꯤ꯫’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯠꯇꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯩ꯫ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯔꯥ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯈꯉꯂꯦ! 48:16 ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯔꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯝ ꯌꯥꯑꯣꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯅꯕꯥ ꯀꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯑꯐꯕꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫’ 48:17 ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯁꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯇ꯭ꯔꯤꯇꯤ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯨꯗꯥꯏꯕꯤꯌꯥ | 48:18 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯏꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯄꯥꯜ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯈꯤ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯇꯪꯗꯨ ꯂꯩꯇꯥꯕꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯅꯥꯛ ꯅꯀꯄꯗꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ 48:19 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯀꯌꯥ ꯂꯧꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 48:20 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯀꯌꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈꯨꯠ ꯊꯤꯡꯖꯤꯜꯂꯦ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯦ꯫ 48:21 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ (ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡ) ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯍꯥꯟꯅꯗꯒꯤ ꯀꯨꯄꯁꯤꯜꯂꯦ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ 48:22 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯃꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯂꯃꯂꯣꯏ꯫ 48:23 ꯍꯧꯈꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫ 48:24 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯨꯠꯁꯤꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯛꯀꯥꯒꯤ ꯂꯃꯗꯝ (ꯍꯨꯗꯥꯏꯕꯤꯌꯥ)ꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯊꯤꯡꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯎꯏ꯫ 48:25 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯁꯖꯤꯗ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯠꯊꯣꯀꯄꯒꯤ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯌꯧꯗꯅꯕꯥ ꯊꯃꯖꯤꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯕꯥ ꯑꯀꯛꯅꯕꯥ ꯃꯨꯁ꯭ꯂꯤꯝ ꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯀꯛꯅꯕꯥ ꯃꯨꯁ꯭ꯂꯤꯝ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯉꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯌꯥꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ (ꯍꯥꯠꯄꯥ) ꯃꯔꯝꯅꯥ ꯄꯥꯄꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯧꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯍꯃꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯟꯅꯕꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌ (ꯃꯃꯤꯡꯁꯤꯡ) ꯑꯁꯤ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯃꯕꯗꯥ ꯂꯥꯌꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ 48:26 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ, ꯑꯖ꯭ꯅꯥꯅꯒꯤ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯇꯪꯗꯨ ꯂꯩꯇꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ‘ꯇꯀꯋꯥ’ꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯗꯨ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯊꯃꯈꯤ (ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯔꯤ) ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯍꯛ ꯂꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯔꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩ꯫ 48:27 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ, ꯑꯆꯨꯝꯕꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯦꯛꯔꯦꯇꯔꯤ ꯃꯁꯖꯤꯗꯇꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯆꯉꯒꯅꯤ, ꯆꯨꯝꯅꯒꯤ ꯆꯦꯡ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯀꯨꯄꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯛꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯂꯥꯎꯊꯣꯀꯏ | ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯝ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯙꯔꯝꯃ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯊꯛꯇꯥ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ | ꯙꯔꯝꯃꯁꯤꯡ, | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯀꯅꯐꯔꯝ ꯇꯧꯏ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯁꯤ | ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔ | 48:28 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯙꯔꯝꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯙꯔꯝꯃ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯁꯛ ꯈꯉꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯏꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯇꯣꯔꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯡꯈꯤꯕꯥ | ꯒꯣꯁ꯭ꯄꯦꯜ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯌꯤꯁꯨ | ꯴꯸:꯲꯹ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯃꯤꯟꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯊꯤꯗꯨꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯕꯥ ꯎꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯤ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯗꯥ ꯁꯖ꯭ꯖꯥꯒꯤ ꯃꯃꯤꯗꯒꯤ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯇꯣꯔꯥꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯏꯁꯣꯂꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥ-ꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯍꯜꯂꯤꯕꯥ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯂꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯏ, ꯂꯧꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯜꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯊꯥꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈ꯭ꯔꯦ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯏꯇꯤꯀꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯕꯤ | 49:1 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯥꯡꯂꯣꯃꯗꯥ ꯆꯪꯁꯤꯅꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯅꯕꯤꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 49:2 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯑꯗꯨ ꯅꯕꯤꯒꯤ ꯈꯣꯟꯖꯦꯂꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 49:3 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯍꯟꯊꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯕꯨ (ꯐꯠꯇꯕꯥ) ꯂꯥꯀꯁꯤꯟꯅꯕꯥ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯇꯧꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯞ ꯀꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ 49:4 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯦꯄꯥꯔꯇꯃꯦꯟꯇꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯇꯦ꯫ 49:5 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯩꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯃꯔꯨꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯦꯀꯖꯥꯃꯤꯅꯦꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯁꯣꯔꯁ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯏꯅꯐꯣꯔꯃꯦꯁꯟ | 49:6 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯎ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯍꯥꯅꯕꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯇꯄꯊꯕꯤꯌꯨ꯫ 49:7 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯂꯩ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯈꯥꯉꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯍꯜꯂꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯐꯖꯍꯜꯂꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯀꯨꯐꯔ, ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯗꯕꯒꯤ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯆꯨꯝꯃꯤ꯫ ꯴꯹:꯸ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈꯉ-ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯖꯁ꯭ꯇꯤꯁ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯃꯗꯤ | ꯃꯔꯨꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯃꯤꯛ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | 49:9 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯔꯤꯐꯣꯔꯝ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯠꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯖꯁ꯭ꯇꯤꯁꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯔꯤꯐꯣꯔꯝ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯖꯁ꯭ꯇꯤꯁꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ꯫ 49:10 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯆꯨꯃꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯣꯀꯦꯔꯤ, | ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯥ | ꯊꯤꯕꯥ, | ꯑꯦꯕ꯭ꯌꯨꯖ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯃꯤꯡ | ꯀꯧꯕꯥ, | ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ, | ꯁ꯭ꯄꯥꯏ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯕꯦꯀꯕꯤꯇꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | 49:11 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯊꯤꯒꯅꯨ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯅꯤꯀꯅꯦꯝ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤꯡ ꯑꯃꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯊꯥꯖꯕꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯇꯧꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯤ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 49:12 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯌꯥꯝꯕꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯎ, ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯈꯔꯗꯤ ꯄꯥꯄꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯁ꯭ꯄꯥꯏ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯕꯦꯀꯕꯥꯏꯠ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯁꯥ ꯆꯥꯕꯥ ꯄꯥꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ, ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ (ꯔꯍꯃꯥꯗꯥ) ꯑꯣꯟꯊꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯔꯍꯃꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯈꯨꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯔꯨꯞ-ꯃꯄꯥꯡ ꯑꯣꯏꯕꯒꯤ ꯃꯔꯤ | 49:13 ꯃꯤꯌꯥꯝ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤꯗꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯔꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯈꯉꯅꯅꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯡꯂꯨꯄꯁꯤꯡꯗꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯆꯨꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯅꯔꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯁꯕꯃꯤꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯴꯹:꯱꯴ ꯑꯔꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯩ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯏ꯫ ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯗꯦ’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯅꯤꯡꯏ’ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯕꯛꯇꯒꯤ ꯄꯣꯠ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯍꯟꯊꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯅꯤ ꯫ 49:15 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯂꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 49:16 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯈꯉꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃ ꯀꯔꯤꯅꯣ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯇꯝꯕꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩ꯫ 49:17 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯏ! ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯈꯥ ꯄꯣꯅꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯨ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯕꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ꯫ 49:18 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯏ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯌꯦꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫’ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯊꯧꯔꯃꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | ꯵꯰:꯱ ꯀꯥꯐ ꯇꯧꯕꯥ꯫ ꯃꯁꯛ ꯅꯥꯏꯕꯥ ꯀꯨꯔꯑꯥꯅꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ! 50:2 ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ꯫ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ (ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯗꯨꯅꯥ) ‘ꯃꯁꯤ ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯅꯤ! ꯵꯰:꯳ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯀꯔꯤ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ? ꯃꯗꯨ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ!’ 50:4 ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯦꯀꯣꯔꯗꯀꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 50:5 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯃꯈꯣꯌ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯐꯤꯚꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯦ꯫ ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | 50:6 ꯀꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯑꯗꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯌꯦꯡꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ, (ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ) ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯒꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ ꯁꯥꯖꯤꯅꯈꯤꯕꯒꯦ, ꯆꯦꯠꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯃꯗꯅꯥ? 50:7 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯁꯟꯗꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯊꯝꯃꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯁꯦꯃꯒꯠꯂꯤ꯫ ꯵꯰:꯸ ꯑꯁꯤ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯏꯄꯨꯔꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯇꯝꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯗꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯏ꯫ 50:9 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯕꯨꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯔꯣꯛ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ; ꯵꯰:꯱꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯝꯄꯦꯛꯇ ꯁ꯭ꯄꯥꯊꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯄꯥꯝ-ꯎꯁꯤꯡ꯫ ꯵꯰:꯱꯱ ꯑꯁꯤ ꯂꯥꯏ ꯈꯨꯔꯨꯝꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ; ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯂꯝ ꯑꯃꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯂꯒꯤ ꯊꯣꯔꯛꯂꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯦꯛꯇꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | "ꯃꯥ | ꯃꯍꯧꯁꯥ" | ꯵꯰:꯱꯲ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯅꯣꯍꯥꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯑꯔ-ꯔꯥꯁꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯃꯨꯗꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯵꯰:꯱꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯥꯗ, ꯐꯔꯧꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯠꯀꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ; ꯵꯰:꯱꯴ ꯊꯤꯀꯦꯠꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯕ꯭ꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ’, ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯆꯩꯊꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯡꯂꯈꯤ꯫ 50:15 ꯀꯔꯤ, ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯋꯥꯍꯜꯂꯝꯃꯤ? ꯅꯠꯇꯦ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ; ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯅꯧꯕꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 50:16 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯕꯨ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯋꯥꯏꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯖꯨꯒꯂꯔ ꯚꯦꯅꯃꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯅꯛꯅꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯀꯟꯗꯤꯁꯟ ꯂꯩꯕꯥ | 50:17 ꯂꯧꯃꯤ ꯑꯅꯤꯃꯛꯅꯥ (ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ) ꯂꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ, ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯥꯃꯗꯥ; ꯵꯰:꯱꯸ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯄꯔꯦꯡ ꯑꯃꯥ ꯍꯥꯌꯔꯕꯁꯨ ꯌꯦꯡꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ 50:19 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯁꯤꯕꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ), ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯀꯁꯤꯟꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯛꯂꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯁꯤꯅꯤ!’ ꯵꯰:꯲꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯨꯏ ꯑꯗꯨ ꯐꯨꯃꯒꯅꯤ; ꯍꯥꯌꯕꯗꯤ ꯆꯩꯊꯦꯡꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯅꯤ! 50:21 ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯗ꯭ꯔꯥꯏꯚꯔ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯵꯰:꯲꯲ (ꯃꯁꯤ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ), ‘ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯦ꯫’ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯀꯚꯔꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯉꯁꯤ ꯅꯉꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯇꯞꯅꯥ ꯇꯞꯅꯥ ꯁꯣꯟꯊꯔꯦ꯫’ 50:23 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤꯅꯤ꯫’ ꯵꯰:꯲꯴ (ꯃꯗꯨ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ), ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯔꯣꯛ)ꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ; 50:25 ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ, ꯂꯃꯆꯠ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥ, ꯵꯰:꯲꯶ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯥ ꯊꯝꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫’ 50:27 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯈꯤꯗꯦ, ꯃꯍꯥꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ꯫’ 50:28 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯑꯜꯂꯥꯍ) ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ꯫ 50:29 ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯍꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ; ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯗꯦ꯫’ 50:30 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ ꯍꯪꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ?’ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ?’꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | 50:31 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ ꯑꯁꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯅꯛꯅꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯵꯰:꯳꯲ (ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ), ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤ ꯍꯦꯗꯤꯡ ꯄꯦꯅꯤꯇꯦꯟꯇ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ꯫ 50:33 ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ꯫ ꯵꯰:꯳꯴ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯆꯪꯁꯤꯜꯂꯨ꯫ ꯃꯁꯤ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯅꯤ!’ 50:35 ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯂꯩꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯩ꯫ 50:36 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯔꯣꯜ ꯀꯌꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯃꯤꯔꯣꯜ ꯀꯌꯥ! ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯝ ꯑꯗꯨ ꯊꯤꯖꯤꯅꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯦꯁꯤꯂꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯂꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? 50:37 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯗꯨꯅꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ 50:38 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯶ꯅꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯁꯦꯃꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯣꯀꯈꯤꯗꯦ! ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯁꯦꯝꯕꯥ | ꯖꯤꯀꯔ | 50:39 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯊꯦꯡꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯊꯣꯛꯂꯛꯠꯔꯤꯉꯩ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯆꯨꯞꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯦꯞꯂꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ 50:40 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯖ꯭ꯖꯥꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯗꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | 50:41 ꯀꯣꯂꯔꯅꯥ ꯃꯅꯥꯛ ꯅꯀꯄꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯇꯥꯕꯤꯌꯨ꯫ 50:42 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯇꯥꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯊꯣꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ 50:43 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯍꯅꯕꯥ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤꯅꯤ꯫ 50:44 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯀꯣꯏꯕꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯒꯅꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯏꯅꯥ ꯃꯤ ꯇꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 50:45 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯅꯍꯥꯛ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ (ꯑꯩꯒꯤ) ꯆꯩꯊꯦꯡ ꯐꯪꯂꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯀꯣꯔꯥꯟꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ; | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯁꯄꯊꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯕꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯵꯱:꯱ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯁꯤꯡꯅꯥ (ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ) ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯅꯥ, ꯵꯱:꯲ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯔꯨꯝꯕꯥ ꯂꯧꯕꯁꯤꯡ (ꯃꯩꯁꯥꯁꯤꯡ) ꯵꯱:꯳ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯐꯖꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ (ꯖꯍꯥꯖꯁꯤꯡ); ꯵꯱:꯴ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯌꯦꯟꯊꯣꯀꯄꯁꯤꯡꯅꯥ (ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ) ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈꯤ; ꯵꯱:꯵ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ; ꯵꯱:꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯩ ꯑꯗꯨ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯵꯱:꯷ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ; ꯵꯱:꯸ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯈꯣꯌ ꯇꯣꯉꯥꯟ ꯇꯣꯉꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯵꯱:꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯵꯱:꯱꯰ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ꯫ ꯵꯱:꯱꯱ꯗꯥ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯨꯄꯆꯕꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯆꯪꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ꯫ ꯵꯱:꯱꯲ ‘ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯁꯤ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ?’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯪꯏ꯫ 51:13 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯩꯗꯥ ꯆꯦꯠꯁꯤꯅꯒꯅꯤ, ꯵꯱:꯱꯴ ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯜꯂꯨ꯫ ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯍꯣꯠꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ!’ ꯃꯒꯨꯟ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯵꯱:꯱꯵ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯎꯃꯪ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ; 51:16 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯒꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯐꯪꯂꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯤꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯵꯱:꯱꯷ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ ꯈꯔꯥ ꯇꯨꯝꯂꯝꯃꯤ, ꯵꯱:꯱꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯌꯨꯛꯀꯤ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯥꯉꯖꯧꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯝꯃꯤ, ꯵꯱:꯱꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ꯫ 51:20 ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ, ꯵꯱:꯲꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯁꯥꯗꯁꯨ꯫ ꯅꯉꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? 51:22 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯥꯀꯆꯥ-ꯏꯊꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯥ ꯂꯩ꯫ 51:23 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ, ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯉꯥꯡꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯂꯣꯠ, | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯑꯦꯟꯖꯦꯂꯤꯛ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯚꯤꯖꯤꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯵꯱:꯲꯴ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯒꯤ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯖꯔꯕꯥ ꯃꯤꯊꯨꯡꯂꯦꯅꯁꯤꯡꯒꯤ ꯋꯥꯔꯤ ꯇꯥꯕꯤꯔꯃꯒꯅꯤ? 51:25 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯆꯉꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯁꯥꯟꯇꯤ’꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯁꯥꯟꯇꯤ, ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯩꯒꯤ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫’ 51:26 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯨꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯠꯄꯥ ꯁꯅꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤ꯫ 51:27 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯝꯂꯒꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯔꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ | ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯁꯥꯔꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯇꯨ | ꯂꯩꯕꯥ | ꯀ | ꯃꯆꯥ | 51:28 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ’, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯆꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯣꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯈꯤ꯫ 51:29 (ꯁꯥꯔꯥ) ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯄꯤꯅꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯂꯒꯥ ꯂꯥꯛꯇꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯦꯞꯂꯒꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯗꯤ ꯃꯤꯔꯣꯜꯂꯤꯕꯤ ꯅꯨꯄꯤꯅꯤ! 51:30 ‘ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ’ꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ | ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯂꯩꯕꯥ | been | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯂꯣꯠ | 51:31 ‘ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ) ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯀꯔꯤꯅꯣ? 51:32 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, . ꯵꯱:꯳꯳ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯀ꯭ꯂꯦꯏꯒꯤ ꯁꯤꯂꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ꯫ ꯵꯱:꯳꯴ꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯅꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯥꯔꯛ ꯇꯧꯈꯤ꯫’ 51:35 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ 51:36 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯑꯃꯈꯛꯇꯃꯛ ꯐꯪꯈꯤ; ꯵꯱:꯳꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯀꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯐꯔꯧꯟ | ꯵꯱:꯳꯸ ꯃꯧꯁꯤꯗꯁꯨ, (ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ)꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯊꯥꯈꯤ, 51:39 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯐꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ, ‘ꯃꯍꯥꯛ (ꯅꯠꯔꯒꯥ) ꯁꯣꯔꯁꯔ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯖꯗ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ!’ 51:40 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛ ꯗꯣꯁꯤ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯥꯗ | ꯵꯱:꯴꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯥꯗꯇꯥ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ 51:42 ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯃꯈꯤꯗꯦ, ꯃꯗꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯃꯨꯗ | 51:43 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯊꯥꯃꯨꯗꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯕꯤꯌꯨ! 51:44 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯦꯡꯂꯤꯉꯩꯗꯥ ꯅꯣꯡꯂꯩ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯅꯈꯤ; ꯵꯱:꯴꯵ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯉꯃꯈꯤꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯈꯤꯗꯦ꯫ 51:46 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯅꯣꯍꯥꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯗꯨ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯂꯃꯆꯠ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯄꯥꯟꯗꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯂꯩꯕꯥ | 51:47 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯑꯁꯤ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯂꯅꯥ ꯁꯥꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯛ ꯁꯟꯅꯥ ꯁꯥꯡꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯵꯱:꯴꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤꯕꯨ ꯀꯨꯄꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯕꯦꯁ꯭ꯠ ꯑꯣꯐ ꯀ꯭ꯔꯦꯗꯂꯔꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 51:49 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯈꯜ ꯑꯅꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯵꯱:꯵꯰ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤ꯫ 51:51 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯥ ꯊꯝꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤ꯫ 51:52 ꯃꯇꯧ ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯗꯦ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯁꯣꯔꯁꯔ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯔꯥꯜ’! 51:53 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯌꯧꯍꯅꯈꯤꯕꯔꯥ? ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 51:54 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯎ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯗꯣꯁ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, 51:55 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 51:56 ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯖꯤꯅꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯩꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯕꯈꯛꯇꯗꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ 51:57 ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯄꯥꯃꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯄꯤꯖꯕꯥ ꯄꯥꯃꯗꯦ꯫ 51:58 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯄꯤꯖꯕꯤꯕꯥ, ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯕꯥ, ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ 51:59 ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤꯕꯥ) ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ! 51:60 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ! ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯄꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯔꯤꯑꯦꯂꯤꯇꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯩ | ꯵꯲:꯱ ꯇꯨꯔꯦꯂꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ꯫ ꯵꯲:꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯏꯔꯤꯀꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯄꯤꯔꯤ꯫ ꯵꯲:꯳ ꯑꯁꯤ ꯑꯦꯛꯁꯄꯣꯖ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯄꯥꯔꯆꯃꯦꯟꯇ ꯑꯃꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯔꯤ꯫ ꯵꯲:꯴ꯗꯥ ꯚꯤꯖꯤꯠ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯌꯨꯝ, ꯴. ꯵꯲:꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯡꯈꯠꯂꯕꯥ ꯌꯨꯃꯊꯛ ꯑꯗꯨ꯫ ꯵꯲:꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯕꯥ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔ꯫ ꯵꯲:꯷ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯅꯤ, ꯵꯲:꯸ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯊꯤꯡꯅꯕꯥ ꯀꯅꯥꯁꯨ ꯂꯩꯇꯦ꯫ 52:9 ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯅꯥ ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ꯫ ꯵꯲:꯱꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯆꯪꯁꯤꯜꯂꯤ, ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ ꯇꯧꯔꯤ꯫ 52:11 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ꯫ ꯵꯲:꯱꯲ ꯂꯨꯄꯆꯕꯥ, ꯁꯥꯟꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ꯫ 52:13 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯔꯀ)ꯒꯤ ꯃꯩꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ, ꯵꯲:꯱꯴ (ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ), ‘ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯃꯩ ꯑꯗꯨꯅꯤ! 52:15 ꯃꯁꯤ ꯃꯦꯖꯤꯛ ꯑꯣꯏꯕꯔꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ? 52:16 ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯆꯥꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ ꯊꯦꯡꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯁꯤ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯩ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯕꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯄꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯔꯤꯑꯦꯂꯤꯇꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | 52:17 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ; 52:18 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯥ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯣꯔꯣꯛꯀꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛꯇꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 52:19 (ꯃꯗꯨ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ), ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯆꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯀꯄꯥ꯫’ 52:20 (ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ) ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯁꯣꯐ꯭ꯇꯋꯥꯌꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯦꯡꯗꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯄꯥꯛ ꯆꯥꯎꯔꯕꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯍꯧꯔꯤꯁ (ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁꯀꯤ ꯅꯨꯄꯤꯃꯆꯥꯁꯤꯡ)ꯒꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯒꯅꯤ꯫ 52:21 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯗꯥ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯕꯁꯤꯡ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯍꯟꯊꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯏ꯫ 52:22 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯃꯈꯩ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯅꯥ-ꯃꯁꯤꯡ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 52:23 ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯞ ꯇꯧꯔꯣꯏ; ꯵꯲:꯲꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯅꯍꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯕꯥ ꯃꯆꯨꯒꯨꯝ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ꯫ 52:25 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ, 52:26 ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯉꯩ ꯃꯇꯃꯗꯥ’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯄꯨꯝꯕꯗꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯔꯝꯃꯤ, . 52:27 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯩꯅꯥ ꯆꯥꯀꯄꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯀꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛꯇꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯔꯦ꯫ ꯵꯲:꯲꯸ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯊꯧꯅꯤꯖꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯔꯤꯐ꯭ꯌꯨꯠ ꯇꯧꯏ | ꯒꯤ | ꯀ꯭ꯂꯦꯝ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯵꯲:꯲꯹ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯅꯠꯇꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ 52:30 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯔꯥ, ‘ꯃꯍꯥꯛ ꯀꯕꯤꯅꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯈꯔꯥ ꯉꯥꯏꯔꯤ?’ 52:31 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯉꯥꯏꯌꯨ; ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫’ 52:32 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯈꯂꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯁꯤ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯕꯔꯥ? ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ? 52:33 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯔꯥ, ‘ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯤ’? ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ 52:34 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯄꯔꯦꯡ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ! 52:35 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯔꯥ? ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯔꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯵꯲:꯳꯶ ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯔꯥ? ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯂꯩꯇꯦ! 52:37 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯔꯥ? ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯀꯟꯠꯔꯣꯂꯔꯁꯤꯡꯅꯤ? 52:38 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯇꯥꯔꯤꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯣꯊꯣꯔꯤꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ꯫ 52:39 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ? 52:40 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯦꯜ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯤꯕꯔꯥ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯂꯣꯟ-ꯏꯇꯤꯛ ꯇꯧꯕꯗꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯀꯏ? 52:41 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯛꯇꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯔꯥ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯏꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯵꯲:꯴꯲ ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯔꯥ? ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 52:43 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯝꯅꯍꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯄꯥ! 52:44 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯂꯪꯂꯥꯁꯤꯡ ꯎꯔꯕꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯥꯁꯛ ꯀ꯭ꯂꯥꯎꯗ!’꯫ 52:45 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯣꯡꯃꯩ ꯀꯥꯞꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯊꯦꯡꯅꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ 52:46 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯥꯀꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ꯫ 52:47 ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯌꯥꯝꯕꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ 52:48 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯩꯌꯨ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯣꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯵꯲:꯴꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯒꯤ ꯈꯣꯡꯆꯠꯇꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯨ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯁꯄꯊꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ | ꯑꯗꯨ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯠ | ꯄꯥꯊ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯏꯟ | ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯥ | ꯵꯳:꯱ ꯇꯔꯥꯝꯅꯥ ꯑꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, . 53:2 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯗꯦ, ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯗꯦ, ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯄꯥꯎ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯌꯤꯁꯨ | ꯃꯗꯨ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯗꯨ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯇꯧꯏ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯥ | ꯑꯥꯎꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯈꯛꯇꯅꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯩ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯵꯳:꯳ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯄꯥꯝꯕꯗꯒꯤ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯗꯦ꯫ ꯵꯳:꯴ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯁꯤ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯈꯛꯇꯪ ꯅꯠꯇꯅꯥ; ꯵꯳:꯵ ꯑꯁꯤ ꯁꯛꯇꯤꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯅꯥ ꯇꯝꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗꯀꯤ | ꯍꯦꯅꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯋꯥꯡꯕꯥ | ꯍꯣꯔꯥꯏꯖꯟ | ꯵꯳:꯶ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯂꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛ (ꯒꯥꯕ꯭ꯔꯤꯌꯦꯜ) ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯂꯦꯄꯈꯤ꯫ ꯵꯳:꯷ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯋꯥꯡꯕꯥ ꯂꯃꯗꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯉꯩꯗꯥ; ꯵꯳:꯸ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯥꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯛꯅꯥ ꯂꯩꯈꯤ꯫ ꯵꯳:꯹ ꯃꯍꯥꯛ ꯁꯨꯞꯅꯇꯒꯤ ꯕꯣꯜ ꯑꯅꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯅꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ, 53:10 ꯑꯗꯨꯅꯥ (ꯑꯜꯂꯥꯍ)ꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠ (ꯒꯕꯔꯤꯌꯦꯜ)ꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗꯇꯥ) ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯵꯳:꯱꯱ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯎꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯗꯦ꯫ 53:12 ꯀꯔꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯎꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯒꯅꯤ! ꯵꯳:꯱꯳ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯂꯥꯅꯐꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯎꯈꯤ꯫ ꯵꯳:꯱꯴ꯗꯥ ꯂꯣꯏꯁꯤꯅꯈꯤꯕꯥ ꯂꯣꯇꯦ ꯇ꯭ꯔꯤ (ꯁꯤꯗ꯭ꯔꯥꯠ ꯇ꯭ꯔꯤ)ꯗꯥ꯫ ꯵꯳:꯱꯵ꯗꯥ ꯒꯥꯔꯗꯦꯟ ꯑꯣꯐ ꯔꯤꯐ꯭ꯌꯨꯖꯒꯥ ꯅꯛꯅꯅꯥ ꯂꯩ꯫ 53:16 ꯂꯣꯇꯦ ꯎꯄꯥꯂꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ꯫ 53:17 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯃꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯵꯳:꯱꯸ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯥ ꯎꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯄꯦꯒꯥꯟ | ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯔꯥꯕꯤꯌꯥ | 53:19 (ꯃꯨꯔꯇꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ) ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜ’ꯎꯖ꯭ꯖꯥ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯅꯕꯤꯕ꯭ꯔꯥ, ꯵꯳:꯲꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ, ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯅꯥ, ꯑꯍꯨꯃꯁꯨꯕꯥ ꯃꯅꯥ? 53:21 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯄꯥꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯀꯔꯤꯅꯣ! 53:22 ꯃꯗꯨ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 53:23 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯃꯤꯡ ꯊꯣꯅꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯛꯂꯕꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ 53:24 ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯂꯩꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯒꯤ | ꯏꯟꯇꯔꯁꯦꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ | 53:25 ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ 53:26 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏꯗꯕꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯥ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕꯒꯦ꯫ 53:27 ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯄꯤꯒꯤ ꯃꯃꯤꯡ ꯀꯧꯏ꯫ 53:28 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯨꯞꯅꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯟꯊꯕꯥ ꯈꯛꯇꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯗꯦ꯫ 53:29 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ 53:30 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯑꯗꯨ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯣ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯔꯤꯀꯝꯄꯦꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯐꯠꯇꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯐꯕꯥ | 53:31 ꯑꯇꯤꯌꯥꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯂꯦꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 53:32 ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ, ꯑꯄꯤꯀꯄꯥ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯃꯥꯒꯤ ꯈꯣꯡꯗꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯅꯁꯥꯕꯨ ꯊꯥꯒꯠꯆꯒꯅꯨ꯫ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ 53:33 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯅꯕꯤꯕ꯭ꯔꯥ, ꯵꯳:꯳꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯔꯥ ꯄꯤꯔꯤ, ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ? 53:35 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? 53:36 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯧꯁꯤꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯀꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯔꯤꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯌꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ꯫ ꯵꯳:꯳꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ? ꯃꯤꯄꯨꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ | ꯂꯩ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯦꯀꯥꯎꯟꯇ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯃꯅꯥ | ꯕꯦꯌꯥꯔꯁꯤꯡ | ꯒꯤ | ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯅꯥ | 53:38 ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯄꯨꯊꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ; ꯵꯳:꯳꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯂꯩꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ; ꯵꯳:꯴꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ꯫ ꯵꯳:꯴꯱ ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯵꯳:꯴꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ, ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯋꯥꯊꯣꯛ ꯂꯩꯕꯥ | ꯵꯳:꯴꯳ꯗꯥ ꯅꯣꯛꯅꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯣꯛꯅꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯵꯳:꯴꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯤꯡꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ꯫ 53:45 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯅꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯵꯳:꯴꯶ꯗꯥ ꯏꯖꯦꯀꯨꯂꯦꯠ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯗ꯭ꯔꯣꯞ ꯑꯃꯗꯒꯤ (ꯁ꯭ꯄꯥꯔꯃꯒꯤ), ꯵꯳:꯴꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯅꯤꯁꯨꯕꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯂꯩ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯵꯳:꯴꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯜ ꯊꯥꯗꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ, ꯵꯳:꯴꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ (ꯇꯥꯔꯥ) ꯁꯤꯔꯤꯌꯁꯀꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ, ꯵꯳:꯵꯰ꯗꯥ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯑꯥꯗ ꯃꯥꯉꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ꯫ ꯵꯳:꯵꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯃꯨꯗ, ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯅꯥ, ꯵꯳:꯵꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯅꯣꯍꯥꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛꯇꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ ꯵꯳:꯵꯳ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯈꯤ꯫ ꯵꯳:꯵꯴ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯀꯈꯤ꯫ 53:55 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯀꯅꯥꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯔꯤꯕꯒꯦ? 53:56 ꯃꯁꯤ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤ꯫ ꯵꯳:꯵꯷ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯦ; 53:58 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ 53:59 ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ (ꯀꯣꯔꯑꯥꯟ) ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯤꯕ꯭ꯔꯥ? 53:60 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯣꯛꯂꯤꯕꯔꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯞꯄꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ꯫ ꯵꯳:꯶꯱ꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯟꯊꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ? 53:62 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯁꯖꯦꯁꯟ ꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯑꯆꯦꯠꯄꯥ | ꯏꯟ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | 54:1 ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯂꯥꯛꯂꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥ ꯑꯁꯤ ꯈꯥꯌꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ (ꯑꯅꯤꯗꯥ)꯫ 54:2 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯎꯔꯕꯗꯤ (ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ) ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛ ꯊꯣꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯛꯂꯕꯗꯤ, ‘ꯃꯁꯤꯗꯤ ꯃꯁꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯈꯥ ꯆꯠꯊꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ! 54:3 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯋꯥꯈꯂꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯏꯁꯨ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯂꯣꯏꯁꯤꯅꯒꯅꯤ! ꯵꯴:꯴ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯤꯡꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯌꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯥꯎꯁꯤꯡ ꯂꯥꯛꯂꯦ꯫ ꯵꯴:꯵ ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯜꯂꯕꯥ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯗꯦ꯫ ꯵꯴:꯶ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯀꯣꯜ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ, ꯵꯴:꯷ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯤꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯊꯣꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯤꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯝꯂꯛꯀꯤ ꯁꯥ-ꯎꯆꯦꯀꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ ꯅꯣꯛꯅꯒꯅꯤ, ꯵꯴:꯸ ꯂꯥꯟꯗꯨꯅꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯆꯦꯠꯅꯥ) ꯀꯣꯂꯔꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯁꯤ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯅꯤ! ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯁꯦꯚ ꯇꯧꯏ | ꯅꯣꯍꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯐꯣꯂꯣꯋꯔꯁꯤꯡ | ꯗꯒꯤ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯵꯴:꯹ (ꯃꯇꯝ ꯁꯥꯡꯅꯥ) ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯅꯣꯍꯥꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯨꯔꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ‘ꯃꯔꯥꯜ!’꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ 54:10 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯍꯥꯌꯖꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯔꯦ, ꯑꯩꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯌꯨ!’ 54:11 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯒꯤ ꯊꯣꯡꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯏꯁꯤꯡ ꯏꯆꯥꯎꯅꯥ ꯍꯥꯡꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯵꯴:꯱꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯊꯣꯀꯍꯅꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯦꯡꯅꯈꯤ꯫ 54:13 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯐꯖꯅꯥ ꯁꯥꯕꯥ, ꯏꯁꯤꯡ ꯌꯥꯑꯣꯗꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯗꯥ ꯄꯨꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ, ꯃꯗꯨ ꯄ꯭ꯂꯥꯉ꯭ꯀꯁꯤꯡꯗꯒꯤ (ꯂꯧꯎ-ꯁꯤꯡ)ꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯵꯴:꯱꯴ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯆꯠꯊꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯃꯅꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ꯫ 54:15 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯃꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ? 54:16 ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ! 54:17 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯣꯔꯥꯟ ꯑꯁꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯗꯥ ꯂꯥꯏꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯦ, ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ! ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯁꯦꯚ ꯇꯧꯏ | ꯍꯨꯗ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯐꯣꯂꯣꯋꯔꯁꯤꯡ | ꯗꯒꯤ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯵꯴:꯱꯸ ꯑꯥꯗꯁꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ! 54:19 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯗꯥ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯵꯴:꯲꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯄꯥꯝꯕꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯣꯡꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ 54:21 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ! 54:22 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯣꯔꯥꯟ ꯑꯁꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯗꯥ ꯂꯥꯏꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯦ, ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ? ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯁꯦꯚ ꯇꯧꯏ | ꯁꯥꯂꯤꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯐꯣꯂꯣꯋꯔꯁꯤꯡ | ꯗꯒꯤ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯵꯴:꯲꯳ ꯊꯥꯃꯨꯗꯁꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤ꯫ 54:24 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯀꯗ꯭ꯔꯥ? ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯔꯃꯒꯅꯤ꯫ 54:25 ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯈꯛꯇꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯂꯕꯔꯥ? ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫’ 54:26 (ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ), ‘ꯍꯌꯦꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯀꯅꯥꯅꯣ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯥ꯫’ 54:27 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯥꯔꯤ, ꯎꯃꯪ ꯑꯃꯥ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ 54:28 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯌꯨ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯌꯦꯟꯊꯣꯛꯀꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯊꯪ ꯃꯊꯪ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯒꯗꯕꯅꯤ꯫’ 54:29 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯧꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯈꯨꯠꯇꯥ ꯆꯦꯅꯈꯤ꯫ 54:30 ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ! 54:31 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯁꯦꯡ) ꯀꯂꯝ ꯁꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯂꯝꯂꯛꯀꯤ ꯁꯥ-ꯎꯆꯦꯀꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯔꯀꯈꯤ꯫ 54:32 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯨꯔꯑꯥꯅꯕꯨ ꯐꯖꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ, ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ! ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯁꯦꯚ ꯇꯧꯏ | ꯂꯣꯠ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯒꯤ | ꯗꯒꯤ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯵꯴:꯳꯳ ꯂꯣꯠꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤ꯫ 54:34 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯌꯨꯛ-ꯅꯨꯡꯊꯤꯂꯗꯥ ꯀꯅꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯂꯣꯠꯀꯤ ꯌꯨꯝ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯀ꯭ꯂꯦꯏ ꯁꯤꯂꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯵꯴:꯳꯵ꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯒꯤ ꯈꯨꯠꯊꯥꯡꯗꯥ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯤꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯅꯥ ꯄꯤ꯫ ꯵꯴:꯳꯶ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯅꯈꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈꯤ꯫ 54:37 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯊꯨꯡꯂꯦꯅꯁꯤꯡ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯖꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯨꯠꯊꯠꯈꯤ, ‘ꯍꯧꯖꯤꯛ, ꯑꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯜꯂꯨ!’ 54:38 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯉꯅꯕꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ꯫ 54:39 ‘ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯑꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯜꯂꯨ!’ 54:40 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯨꯔꯑꯥꯅꯕꯨ ꯐꯖꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ, ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ! ꯐꯔꯧꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯑꯦꯀꯥꯎꯟꯇ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | 54:41 ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ, 54:42 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯂꯧꯈꯠꯈꯤ꯫ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ, | ꯑꯆꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯑꯄꯤꯀꯄꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯔꯦꯀꯣꯔꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ | 54:43 ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯔꯥ? ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯁ꯭ꯛꯔꯣꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯏꯝꯝꯌꯨꯅꯤꯇꯤ (ꯑꯏꯕꯥ) ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕꯔꯥ? 54:44 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯛꯀꯗꯕꯥ ꯃꯤꯐꯝ ꯑꯃꯅꯤ’? 54:45 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤ ꯇꯤꯅꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ 54:46 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ, ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯦꯡꯅꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯨꯡ ꯑꯗꯨ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 54:47 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯥꯊꯤꯕꯥ ꯃꯩꯁꯥꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 54:48 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯗꯥ ꯃꯩꯗꯥ ꯆꯦꯅꯁꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ, (ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ), ‘ꯃꯩꯁꯥꯒꯤ ꯊꯣꯡꯅꯥꯑꯣ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯁꯤꯜꯂꯨ!’ 54:49 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ 54:50 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯣꯔꯗꯔ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ 54:51 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤ, ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ! 54:52 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯂꯥꯏꯁꯨꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ, 54:53 ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯄꯤꯀꯄꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯔꯦꯀꯣꯔꯗ ꯇꯧꯏ꯫ 54:54 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯎꯃꯪ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯔꯦꯜ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯵꯴:꯵꯵ꯗꯥ, ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯅꯤꯡꯊꯧꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ, ꯑꯁꯣꯏ-ꯑꯉꯥꯝ ꯌꯥꯑꯣꯗꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯗꯥ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯵꯵:꯱ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ꯫ ꯵꯵:꯲ ꯅꯥ ꯀꯣꯔꯥꯟ ꯇꯝꯕꯤꯔꯤ꯫ ꯵꯵:꯳ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯵꯵:꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯋꯥꯍꯟꯊꯣꯛ ꯇꯝꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯵꯵:꯵ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥ ꯑꯁꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯑꯃꯗꯥ꯫ 55:6 ꯊꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯄꯥꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯏ꯫ 55:7 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯕꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯣꯉꯊꯥꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯃꯈꯤ꯫ 55:8 ꯁ꯭ꯀꯦꯂꯁꯤꯡ ꯊꯨꯒꯥꯏꯒꯅꯨ꯫ 55:9 ꯑꯔꯨꯝꯕꯥ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁ꯭ꯀꯦꯂꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯵꯵:꯱꯰ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯃꯈꯤ꯫ 55:11 ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯎꯃꯩꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯵꯵:꯱꯲ ꯕ꯭ꯂꯦꯗꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯆꯦꯡ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯦꯔꯣꯃꯦꯇꯤꯛ ꯍꯔꯕꯁꯁꯤꯡ ꯌꯥꯑꯣꯔꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯁꯤꯡꯅꯕꯥ ꯀꯌꯥ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯖꯤꯅꯒꯤ | 55:13 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ (ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯖꯤꯅꯁꯤꯡ) ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ? 55:14 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯕꯨ ꯃꯥꯂꯦꯃꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯨꯝꯅꯥ꯫ ꯵꯵:꯱꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯖꯤꯅꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯩꯈꯨ ꯆꯦꯟꯗꯕꯥ ꯃꯩꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ 55:16 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ? ꯵꯵:꯱꯷ ꯏꯁ꯭ꯠ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯃꯄꯨ, ꯋꯦꯁ꯭ꯠ ꯑꯅꯤꯒꯤ ꯃꯄꯨ꯫ 55:18 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ? 55:19 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔ ꯑꯅꯤ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ, ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯊꯦꯡꯅꯔꯤ, ꯵꯵:꯲꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ 55:21 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ? ꯵꯵:꯲꯲ ꯃꯨꯛꯇꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯣꯔꯂꯁꯤꯡ ꯑꯅꯤꯃꯛꯇꯒꯤ ꯂꯥꯀꯏ꯫ 55:23 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ? 55:24 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯗꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯂꯛꯂꯤꯕꯥ ꯖꯍꯥꯖꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯁꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ꯫ 55:25 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ? 55:26 ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯥꯉꯒꯅꯤ꯫ 55:27 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯃꯁꯛ ꯅꯥꯏꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ꯫ 55:28 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ? 55:29 ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯖꯧ꯫ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯦꯐꯦꯌꯥꯔꯁ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ (ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯏ)꯫ 55:30 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ? 55:31 ꯍꯦ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯑꯅꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯄꯥꯟꯗꯝ ꯊꯃꯒꯅꯤ꯫ 55:32 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ? 55:33 ꯖꯤꯅꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯒꯤ ꯇ꯭ꯔꯥꯏꯕ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯣꯚꯤꯟꯁꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯪꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯆꯠꯂꯨ! ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ! 55:34 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯒꯅꯤ? 55:35 ꯃꯩꯒꯤ ꯃꯩꯁꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯩꯂꯥꯡꯒꯤ ꯃꯩꯁꯥꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯒꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯣꯏ꯫ 55:36 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ? 55:37 ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯅꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯂꯥꯂꯍꯧꯒꯤ ꯂꯦꯗꯔꯒꯨꯝꯅꯥ ꯀ꯭ꯔꯤꯃꯁꯟ ꯑꯣꯏꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ 55:38 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ? 55:39 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯖꯤꯅꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯄꯀꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯪꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 55:40 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ? 55:41 ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯁꯛ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯈꯉꯒꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯅꯥ ꯆꯦꯅꯒꯅꯤ꯫ 55:42 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ? 55:43 ꯃꯁꯤ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯔꯣꯛ)ꯅꯤ꯫ 55:44 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯥꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ꯫ 55:45 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ? 55:46 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ (ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ) ꯂꯦꯞꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯕꯥꯒꯥꯟ ꯑꯅꯤ ꯂꯩ꯫ 55:47 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯒꯅꯤ? ꯵꯵:꯴꯸ (ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡ)ꯗꯥ ꯁꯥꯈꯥ ꯀꯌꯥ ꯂꯩ꯫ 55:49 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ? ꯵꯵:꯵꯰ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯅꯤ ꯂꯩ꯫ 55:51 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ? 55:52 ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯩ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯈꯜ ꯑꯅꯤ ꯂꯩ꯫ 55:53 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ? 55:54 (ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ) ꯕ꯭ꯔꯣꯀꯦꯗꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯥ ꯁꯣꯐ꯭ꯇꯋꯥꯌꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯦꯡꯗꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ 55:55 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ? 55:56 ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯃꯆꯥꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯖꯤꯅꯅꯥ ꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤ꯫ 55:57 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ? 55:58 ꯔꯨꯕꯤꯒꯨꯝꯅꯥ (ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯣꯔꯂꯒꯨꯝꯅꯥ (ꯐꯖꯕꯥ)꯫ 55:59 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ? 55:60 ꯑꯐꯕꯒꯤ ꯃꯍꯩ ꯑꯗꯨ ꯑꯐꯕꯥ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯒꯗ꯭ꯔꯥ? 55:61 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ? 55:62 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯕꯥꯒꯥꯟ ꯑꯅꯤ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ 55:63 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ? ꯵꯵:꯶꯴ ꯒ꯭ꯔꯤꯟ ꯄꯥꯁ꯭ꯇꯔꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯒ꯭ꯔꯤꯟ ꯑꯣꯏꯕꯥ꯫ 55:65 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ? 55:66 ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯏꯆꯦꯜ ꯑꯅꯤ ꯂꯩ꯫ 55:67 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ? 55:68 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡ, ꯄꯥꯝꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯉ꯭ꯒꯨꯔ ꯂꯩ꯫ 55:69 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ? 55:70 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ 55:71 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ? ꯵꯵:꯷꯲ ꯀ꯭ꯂꯣꯁ꯭ꯇꯔ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯀꯨꯜ ꯄꯦꯚꯤꯂꯤꯌꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯦꯗꯅꯁꯤꯡ (ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ, ꯍꯧꯔꯤꯁꯀꯤ)꯫ 55:73 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ? 55:74 ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯖꯤꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤ꯫ 55:75 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯒꯅꯤ? ꯵꯵:꯷꯶ ꯒ꯭ꯔꯤꯟ ꯀꯨꯁꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯤꯅꯥ ꯀꯥꯔꯄꯦꯠꯇꯥ ꯂꯦꯡꯗꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ꯫ 55:77 ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯀꯔꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ? 55:78 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯃꯤꯡ, ꯃꯁꯛ ꯅꯥꯏꯕꯥ, ꯃꯁꯛ ꯅꯥꯏꯕꯥ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯧꯔꯃꯁꯤꯡ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | ꯵꯶:꯱ ꯊꯧꯗꯣꯛ (ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ) ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯵꯶:꯲ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯌꯥꯗꯦ꯫ ꯵꯶:꯳ (ꯃꯁꯤꯅꯥ) (ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯈꯔꯕꯨ) ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ (ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯈꯔꯕꯨ) ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯵꯶:꯴ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯁꯣꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯵꯶:꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ꯫ ꯵꯶:꯶ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯩꯁꯥ ꯑꯣꯏꯔꯀꯈꯤ, ꯒꯤ | ꯑꯍꯨꯝ | ꯄꯥꯔꯇꯤꯁꯤꯡ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | ꯵꯶:꯷ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯍꯨꯃꯗꯥ ꯈꯥꯌꯗꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ, 56:8 ꯑꯙꯤꯀꯥꯔꯒꯤ ꯁꯍꯥꯕꯥꯁꯤꯡ, ꯑꯙꯤꯀꯥꯔꯒꯤ ꯁꯍꯥꯕꯥꯁꯤꯡ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯀꯔꯤꯅꯣ? 56:9 ꯂꯦꯃꯍꯧꯔꯤꯕꯥ ꯁꯍꯥꯕꯥꯁꯤꯡ, ꯂꯦꯃꯍꯧꯔꯤꯕꯥ ꯁꯍꯥꯕꯥꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯤꯅꯣ? ꯒꯤ | ꯔꯤꯀꯝꯄꯦꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯥꯎꯠꯁ꯭ꯠꯔꯤꯄꯔꯁꯤꯡ | ꯵꯶:꯱꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯥꯎꯠꯁ꯭ꯠꯔꯤꯄꯔꯁꯤꯡ, ꯑꯥꯎꯠꯁ꯭ꯠꯔꯤꯄꯔꯁꯤꯡ꯫ ꯵꯶:꯱꯱ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ) ꯅꯛꯅꯥ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯵꯶:꯱꯲ꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯵꯶:꯱꯳ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯵꯶:꯱꯴ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯇꯨꯡꯒꯤ ꯃꯤꯔꯣꯂꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯈꯔꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯵꯶:꯱꯵ꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯀꯣꯆꯁꯤꯡꯗꯥ꯫ 56:16 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯃꯥꯌꯣꯛꯅꯗꯨꯅꯥ ꯂꯦꯡꯗꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯵꯶:꯱꯷ (ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ) ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯁꯤꯕꯥ ꯅꯍꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ 56:18 ꯒꯣꯕꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯋꯦꯔꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯀꯞ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ꯫ 56:19 ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯀꯣꯛ ꯊꯣꯡꯕꯥ ꯉꯃꯍꯜꯂꯣꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏ, ꯵꯶:꯲꯰ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯃꯍꯩꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ꯫ ꯵꯶:꯲꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯁꯥ-ꯁꯅꯒꯤ ꯃꯁꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ꯫ ꯵꯶:꯲꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯛ ꯆꯥꯎꯔꯕꯥ ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ ꯍꯨꯏꯁꯤꯡ꯫ ꯵꯶:꯲꯳ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯕꯥ ꯃꯨꯛꯇꯥꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ, ꯵꯶:꯲꯴ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥ ꯑꯃꯥ꯫ 56:25 ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯇꯥꯔꯣꯏ, ꯄꯥꯄꯀꯤ ꯃꯔꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯇꯥꯔꯣꯏ꯫ ꯵꯶:꯲꯶ ꯑꯗꯨꯕꯨ ‘ꯁꯥꯟꯇꯤ, ꯁꯥꯟꯇꯤ!’ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯔꯤꯀꯝꯄꯦꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯔꯥꯏꯠ | ꯵꯶:꯲꯷ ꯑꯆꯨꯝꯕꯒꯤ ꯁꯍꯥꯕꯥꯁꯤꯡ꯫ ꯵꯶:꯲꯸ (ꯍꯣꯡꯒꯅꯤ) ꯃꯩꯈꯨ ꯆꯦꯟꯗꯕꯥ ꯂꯣꯇꯦ ꯎꯄꯥꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ꯫ ꯵꯶:꯲꯹ ꯕꯦꯅꯥꯒꯤ ꯎꯁꯤꯡ, ꯊꯥꯕꯥ꯫ ꯵꯶:꯳꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯦꯞꯇꯅꯥ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯥ, ꯵꯶:꯳꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ꯫ ꯵꯶:꯳꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯩ ꯃꯔꯣꯡ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ, ꯵꯶:꯳꯳ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ꯫ ꯵꯶:꯳꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯣꯐꯁꯤꯡ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯈꯤ꯫ 56:35 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ (ꯍꯧꯔꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ) ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯵꯶:꯳꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯄꯤꯃꯆꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ, ꯵꯶:꯳꯷ ꯆꯍꯤ ꯑꯃꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ, ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ꯫ ꯵꯶:꯳꯸ꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯒꯤ ꯁꯍꯥꯕꯥꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ꯫ ꯵꯶:꯳꯹ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ, ꯵꯶:꯴꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯨꯡ ꯇꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ꯫ ꯒꯤ | ꯔꯤꯀꯝꯄꯦꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯂꯦꯃꯍꯧꯔꯤꯕꯥ | ꯵꯶:꯴꯱ ꯂꯦꯃꯍꯧꯔꯤꯕꯥ ꯁꯍꯥꯕꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ꯫ ꯵꯶:꯴꯲ (ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ) ꯃꯩ ꯆꯥꯀꯄꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯃꯔꯛꯇꯥ; ꯵꯶:꯴꯳ ꯃꯩꯈꯨ ꯆꯦꯟꯗꯕꯥ ꯃꯩꯁꯥꯒꯤ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ, ꯵꯶:꯴꯴ ꯀꯨꯂꯕꯇꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯵꯶:꯴꯵ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯍꯤꯡꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ, ꯵꯶:꯴꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯄꯥꯞ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ꯫ ꯵꯶:꯴꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯔꯨ ꯑꯣꯏꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯛꯀꯅꯤ? 56:48 ꯀꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯄꯥ-ꯏꯄꯨꯁꯤꯡ, ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ?’ 56:49 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯨꯡꯒꯤ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ꯫ ꯵꯶:꯵꯰ ꯑꯁꯤ ꯈꯉꯂꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯄꯨꯅꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫’ 56:51 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ, ꯅꯈꯣꯌ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ; ꯵꯶:꯵꯲ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯖꯛꯀꯨꯃꯒꯤ ꯎꯄꯥꯜ (ꯃꯅꯥ) ꯆꯥꯒꯅꯤ꯫ 56:53 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯡꯎꯞ ꯑꯗꯨ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯵꯶:꯵꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ, 56:55 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯀꯈꯥꯌꯔꯕꯥ ꯎꯃꯪꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯊꯛꯀꯅꯤ꯫ 56:56 ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯊꯨꯡꯂꯦꯟ ꯑꯗꯨ ꯃꯅꯥ-ꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯦ | ꯃꯇꯝ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯁꯥꯅꯥ ꯃꯁꯥꯕꯨ | ꯑꯦꯀꯖꯥꯃꯤꯅꯦꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ | 56:57 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯊꯥꯖꯔꯣꯏꯗꯧꯔꯤꯕꯅꯣ! 56:58 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯔꯤ (ꯁ꯭ꯄꯥꯔꯝ) ꯏꯖꯛꯂꯤꯕꯅꯣ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯟꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ? 56:59 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯔꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ? 56:60 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯁꯤꯕꯒꯤ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏ꯫ ꯵꯶:꯶꯱ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯣꯡꯗꯣꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯈꯠꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ 56:62 ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯈꯉꯂꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯀꯔꯤꯒꯤꯅꯣ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ! 56:63 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯦꯃꯒꯠꯂꯤꯕꯥ ꯂꯩꯃꯥꯌ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯤꯌꯨ, 56:64 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯔꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯔꯣꯛ ꯊꯥꯔꯤꯕꯔꯥ? 56:65 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, 56:66 (ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯍꯥꯌꯗꯨꯅꯥ,) ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯂꯣꯟ-ꯏꯇꯤꯛꯀꯤ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯂꯩꯔꯦ! 56:67 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯤꯡꯈ꯭ꯔꯦ!' 56:68 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯀꯄꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯅꯈꯤꯕ꯭ꯔꯥ? 56:69 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯅꯣꯡꯃꯩꯗꯒꯤ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ? 56:70 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯇꯀꯁꯤꯅꯒꯅꯤ, ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ? 56:71 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯩ ꯊꯥꯕꯥ ꯃꯩꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯅꯈꯤꯕ꯭ꯔꯥ? 56:72 ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯎ ꯑꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯧꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯅꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯧꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯅꯤ? 56:73 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯃꯀꯣꯌꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ꯫ 56:74 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯊꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯤꯡ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ 56:75 ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯥꯒꯤ ꯈꯣꯡꯆꯠꯀꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯏ꯫ ꯵꯶:꯷꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯂꯝꯂꯕꯗꯤ꯫ ꯵꯶:꯷꯷ ꯃꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯁꯛ ꯅꯥꯏꯕꯥ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯑꯃꯅꯤ, ꯵꯶:꯷꯸ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯗꯥ (ꯇꯦꯝꯄꯦꯔꯤꯡꯗꯒꯤ) 56:79 ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯊꯦꯡꯅꯔꯣꯏ; ꯵꯶:꯸꯰ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯗꯒꯤ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ꯫ 56:81 ꯀꯔꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤꯕꯅꯣ, 56:82 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄ꯭ꯔꯣꯚꯤꯖꯟ ꯑꯣꯏꯍꯅꯕ꯭ꯔꯥ? 56:83 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤꯅꯣ, ꯊꯋꯥꯌꯅꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯃꯤꯒꯤ ꯀꯣꯀꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯵꯶:꯸꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯦꯡꯂꯤ꯫ 56:85 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯦ꯫ 56:86 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤꯅꯣ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ, 56:87 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯗꯨ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ? 56:88 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯅꯥꯛ ꯅꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯵꯶:꯸꯹ ꯅꯤꯡꯊꯤꯖꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯟ ꯑꯃꯥ꯫ 56:90 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯆꯨꯝꯕꯒꯤ ꯁꯍꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯵꯶:꯹꯱ (ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯇꯔꯥꯝꯅꯥ ꯑꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ), ‘ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯅꯉꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ!’꯫ 56:92 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯵꯶:꯹꯳ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯵꯶:꯹꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯣꯔꯣꯛꯇꯥ ꯔꯣꯁ꯭ꯇꯤꯡ ꯑꯃꯥ꯫ ꯵꯶:꯹꯵ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤ ꯑꯀꯛꯅꯕꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ꯫ 56:96 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯊꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ, | ꯒꯤ | ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ | ꯑꯁꯤ | ꯋꯥꯡꯈꯠꯄꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | 57:1 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯵꯷:꯲ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ꯫ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ 57:3 ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ, ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯠꯄꯥ ꯃꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯵꯷:꯴ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯶ꯅꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯟꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯀꯔꯤ ꯆꯪꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯅꯣ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯊꯣꯔꯀꯄꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯈꯉꯏ; ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯎꯏ꯫ ꯵꯷:꯵ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯂꯩ | ꯂꯧꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ | ꯌꯥꯑꯣꯅꯥ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯋꯥꯈꯂꯁꯤꯡ | 57:6 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯆꯪꯍꯜꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯆꯪꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯝꯃꯣꯌꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯋꯥꯈꯜꯂꯣꯅꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯀꯧꯏ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯇꯨ | ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯍꯥꯌꯔꯀꯏ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯗꯥꯎꯟ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | 57:7 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯨꯡ ꯇꯥꯔꯀꯄꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ (ꯆꯍꯤꯗꯥ) ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯧ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ 57:8 ꯀꯔꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯅꯕꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ? 57:9 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯃꯝꯕꯗꯒꯤ ꯃꯉꯥꯂꯗꯥ ꯄꯨꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ | ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯏꯔꯤ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ, | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯇ꯭ꯔꯁ꯭ꯇꯤ | 57:10 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯈꯛꯇꯒꯤꯅꯤ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯁꯦꯜ ꯊꯥꯗꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ? ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯅꯐꯃꯗꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯌꯥꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯔꯦꯉ꯭ꯀꯇꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯂꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯗꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯑꯐꯕꯥ ꯃꯅꯥ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ 57:11 ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯄꯤꯀꯄꯥ ꯂꯣꯟ ꯄꯤꯒꯅꯤ? ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯃꯗꯨ ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯃꯜ | ꯑꯗꯨ | ꯑꯁꯤ | ꯄꯦꯃꯦꯟꯇ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯇꯃꯊꯤꯔꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯩꯇꯥꯟ | 57:12 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯈꯨꯠꯇꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯎꯒꯅꯤ, (ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ) ꯉꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ꯫ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯒꯥꯔꯗꯦꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ!’ ꯃꯗꯨ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 57:13 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯅꯤꯃꯛꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯉꯥꯂꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ꯫” ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯛꯀꯅꯤ, ‘ꯍꯜꯂꯛꯇꯨꯅꯥ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯤꯌꯨ! ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯊꯣꯡ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯋꯥꯜ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩ, ꯃꯄꯥꯟꯗꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ 57:14 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯃꯗꯕꯔꯥ?’ ‘ꯍꯣꯌ,’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯏꯁꯥꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯈꯤ (ꯃꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯁꯃꯁ꯭ꯌꯥꯁꯤꯡ ꯂꯥꯀꯄꯥ), ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁꯥꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜꯂꯣꯅꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯥ (ꯁꯩꯇꯥꯟ) ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ꯫ 57:15 ꯉꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯅꯐꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯧꯕꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯦꯂꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯃꯩꯅꯤ, ꯃꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁ꯭ꯄꯣꯟꯁꯔꯅꯤ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ!' ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 57:16 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯏꯃꯥꯟꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯁꯣꯟꯊꯍꯅꯕꯒꯤ ꯃꯇꯝ ꯅꯠꯇꯦ? ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯨꯝ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯥꯡꯂꯝꯃꯤ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯁꯣꯟꯊꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯗꯤ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡ ꯂꯥꯏꯁꯣꯜ ꯌꯥꯑꯣꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 57:17 ꯈꯉꯖꯤꯅꯕꯤꯌꯨ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯁꯤꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯨꯗꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯋꯥꯁꯀꯈꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | be | ꯔꯤꯄꯦꯏꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ | ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯗꯥ | ꯑꯣꯚꯔ | 57:18 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯨꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯣꯏꯒꯦꯔꯥ, ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯗꯥ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯂꯣꯟ ꯄꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯄꯤꯀꯄꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 57:19 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯍꯤꯗꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯉꯥꯜ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯤ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯔꯑꯣ)ꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯚꯦꯜꯌꯨ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | 57:20 ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯁꯥꯟꯅ-ꯈꯣꯠꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯃꯖꯤꯟ-ꯁꯥꯖꯤꯅꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯒꯤ ꯃꯔꯝ ꯑꯃꯅꯤ, ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯁꯤ ꯅꯣꯡꯖꯨ-ꯅꯨꯡꯁꯥꯒꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯜꯂꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯗꯨ ꯁꯣꯟꯊꯔꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯦꯔꯨꯝ ꯑꯣꯏꯔꯀꯏ, ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯂꯃꯗꯝ ꯑꯣꯏꯔꯀꯏ꯫ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯥꯊꯤꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯒꯤ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫ 57:21 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯒꯤ ꯄꯥꯞ ꯀꯣꯀꯄꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯕꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯄꯥꯛ ꯆꯥꯎꯔꯕꯥ ꯕꯥꯒꯥꯟ ꯑꯃꯥꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯤ; ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯄꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯂꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯏ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯅꯤꯡꯉꯥꯏ ꯑꯣꯏꯕꯥ, | ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ, | ꯃꯤꯟ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ | ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | 57:22 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯗꯥ (ꯏꯔꯝꯕꯥ) ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯁꯥꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ꯫ ꯃꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯗꯃꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯏꯕꯛ ꯐꯕꯅꯤ; 57:23 ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯔꯣꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯦ꯫ ꯵꯷:꯲꯴ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯅꯕꯥ ꯄꯨꯛꯅꯤꯡ ꯊꯧꯒꯠꯂꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ, (ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ) ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯒꯠꯅꯤꯡꯉꯥꯏꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯅꯁꯤꯡ, | ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ, | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯖꯨꯔꯤꯁꯞꯔꯨꯗꯦꯟꯁꯀꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | 57:25 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯕꯤꯔꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁ꯭ꯀꯦꯂꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯕꯤꯔꯀꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯔꯒꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁ꯭ꯀꯦꯜ (ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ) ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯊꯣꯛꯅꯕꯥ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯍꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯣꯞ ꯇꯣꯞꯄꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯔꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯏ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯣꯍꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ | 57:26 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯣꯍꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯤꯒꯗꯕꯥ ꯅꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯈꯔꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯃꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯄꯤꯈꯤ | ꯌꯤꯁꯨ | ꯀ | ꯒꯣꯁ꯭ꯄꯦꯜ, | ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯁꯤ | ꯍꯧꯖꯤꯛ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ | ꯌꯥꯑꯣꯔꯤ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯑꯅꯧꯕꯥ | ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯕꯥꯏꯕꯜ | 57:27 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ (ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ) ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯉꯊꯥꯡꯗꯥ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, (ꯅꯕꯤ) ꯌꯤꯁꯨ, ꯃꯦꯔꯤꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯄꯥꯎ ꯄꯤꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯇꯨꯡꯏꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯊꯃꯈꯤ꯫ ꯃꯣꯅꯥꯁ꯭ꯇꯤꯁꯤꯖꯃꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯊꯤꯗꯨꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯏꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯒꯗꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯟꯊꯪ ꯊꯥꯖꯔꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯌꯥꯗꯤ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡ ꯂꯥꯏꯁꯣꯜ ꯌꯥꯑꯣꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 57:28 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯜ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ)ꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯅꯤ ꯄꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯆꯠꯅꯕꯥ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯕꯤꯒꯅꯤ; ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯅꯤ꯫ 57:29 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯈꯉꯅꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯠꯇꯥꯗꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯇꯦ; ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯈꯨꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ; ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯄꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯁꯤ ꯑꯊꯣꯏꯕꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯏꯀꯥꯌ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯎꯠꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ | 58:1 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯔꯣꯏꯕꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ)ꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯇꯥꯕꯤꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯋꯥꯀꯠꯄꯤꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯥꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯔꯤꯕꯥ, ꯎꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 58:2 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯃꯥꯒꯤ ꯃꯀꯣꯀꯊꯣꯡꯕꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯌꯨ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯣꯀꯄꯤꯔꯕꯁꯤꯡ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ 58:3 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯃꯥꯒꯤ ꯈꯣꯉꯎꯄꯒꯨꯝꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯊꯦꯡꯅꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯕꯨ ꯅꯤꯡꯇꯃꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯥꯎꯇꯥꯛ ꯄꯤꯔꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ 58:4 ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯊꯦꯡꯅꯗ꯭ꯔꯤꯉꯩꯗꯥ ꯊꯥ ꯑꯅꯤ ꯊꯪꯟ-ꯊꯪꯅꯅꯥ ꯔꯣꯖꯥ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯉꯥꯏꯐꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯶꯰ꯗꯥ ꯃꯗꯨ ꯄꯤꯖꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯉꯃꯈꯩꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯦꯄꯣꯏꯟꯇꯃꯦꯟꯇꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔ | 58:5 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯈꯤꯕꯒꯨꯝꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ, ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ 58:6 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯉꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯛꯂꯕꯁꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯁꯤꯡ ꯊꯤꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤꯅꯤ꯫ 58:7 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯏ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯑꯍꯨꯃꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯆꯨꯃꯗ꯭ꯔꯤꯡꯅꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯗꯦ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯃꯔꯤꯁꯨꯕꯅꯤ; ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯉꯥꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯅꯠꯇꯦ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯶ꯁꯨꯕꯅꯤ; ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯅꯦꯝꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯕꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯀꯌꯤꯃꯗ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩ꯫ 58:8 ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯕꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯍꯜꯂꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯗꯥ ꯆꯨꯃꯗ꯭ꯔꯤꯡꯅꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯩ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯗꯕꯥ ꯌꯥꯏꯐ-ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯄꯤꯗꯨꯅꯥ ꯇꯔꯥꯝꯅꯥ ꯑꯣꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯖꯩ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯅꯣ?’꯫ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯍꯦꯜ)ꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯔꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯔꯣꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯒꯅꯤ, ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ! ꯒꯣꯄꯟ ꯑꯣꯏꯕꯥ, | ꯃꯥꯂꯤꯁꯤꯌꯁ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯕꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯗꯒꯤ | ꯁꯩꯇꯥꯟ꯫ 58:9 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯨꯃꯗ꯭ꯔꯤꯡꯅꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯗꯕꯗꯥ ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯒꯅꯨ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯟꯅꯧ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯅꯁꯤꯜꯂꯛꯀꯗꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ꯫ 58:10 ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯟꯗꯨꯅꯥ ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯁꯩꯇꯥꯅꯗꯒꯤꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯏꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ, ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯅꯥ꯫ ꯏꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯤꯕꯥ | 58:11 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯐꯃꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯐꯝ ꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯐꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ, ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯔꯦꯉ꯭ꯀꯇꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ 58:12 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯔꯁꯨꯂꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥ ꯇꯥꯅꯕꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯐ꯭ꯔꯤꯋꯤꯜ ꯑꯣꯐꯔ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯖꯩ꯫ ꯃꯗꯨ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯄꯥꯝꯕꯩ ꯑꯋꯥꯠꯄꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 58:13 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯀꯟꯁꯂꯇꯦꯁꯅꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯐ꯭ꯔꯤꯋꯤꯜ ꯑꯣꯐꯔ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯉꯅꯥ ꯇꯧꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯉꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯃꯥꯖ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯔꯖ ꯄꯔꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯂꯩꯕꯥ | ꯏꯅꯀꯔꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 58:14 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯔꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯤꯕ꯭ꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯉꯂꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯏ꯫ 58:15 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 58:16 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯈ꯭ꯔꯦ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯉꯥꯏꯔꯤ꯫ 58:17 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯩꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ 58:18 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯒꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯟꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯅꯤ! 58:19 ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯁ꯭ꯇꯔ ꯇꯧꯔꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯀꯥꯑꯣꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯩꯇꯥꯅꯒꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤꯅꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯩꯇꯥꯅꯒꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 58:20 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯃꯥꯌꯣꯛꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 58:21 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯏꯔꯀꯏ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯤ꯫’ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯣꯄꯣꯖꯤꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔ | 58:22 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯥꯡꯂꯨꯄꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯕꯁꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯏꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯁꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤꯅꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯀꯔꯤ | ꯃꯦ | ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯏ | ꯑꯣꯏꯊꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯣꯏꯊꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 59:1 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯕ꯭ꯔꯦꯀꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯇ꯭ꯔꯤꯇꯤ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | 59:2 ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯗꯒꯤ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯄꯥꯟꯗꯥ ꯊꯣꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯃꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯩꯊꯦꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯝꯃꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯈꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯈꯨꯠꯅꯥ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯇꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈꯨꯠꯅꯥꯁꯨ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ 59:3 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯅꯕꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯔꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯃꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯉꯥꯏꯔꯤ, 59:4 ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯈꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 59:5 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯔꯨꯃꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯒꯥ ꯊꯃꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ꯫ 59:6 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯂꯥꯅꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯍꯨꯏ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯎꯃꯪꯗꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯄꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ 59:7 ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯂꯥꯅꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯛꯅꯕꯥ ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥꯁꯤꯡꯒꯤꯅꯤ, ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯁꯤꯡ, ꯇꯉꯥꯏꯐꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯌꯔꯕꯥ ꯂꯃꯀꯣꯌꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯊꯪ ꯃꯊꯪ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯁꯦꯜ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯇꯥꯅꯕꯥ꯫ ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯌꯥꯕꯤꯌꯨ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ, ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ; ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯵꯹:꯸ (ꯂꯧꯎ-ꯁꯤꯡꯎꯕꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯁꯨ ꯄꯤꯒꯅꯤ) ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯗꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯇꯥꯟꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯂꯥꯌꯔꯕꯥ ꯏꯃꯤꯒ꯭ꯔꯦꯟꯇꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯊꯤꯔꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯏ꯫ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯅꯨꯡꯁꯤꯔꯕꯥ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯔꯨꯞ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯏꯆꯦ | ꯏꯟ | ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯝ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯁꯥꯀꯦ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 59:9 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ (ꯃꯗꯤꯅꯥ ꯁꯍꯔꯗꯥ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ; ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ (ꯏꯅꯚꯤ) ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯗꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯕꯥ ꯂꯩꯔꯕꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ꯫ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯒꯤ ꯂꯣꯂꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 59:10 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯕꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯔꯝꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯆꯤꯜ-ꯏꯅꯥꯑꯣꯁꯤꯡꯕꯨ ꯌꯥꯕꯤꯕꯤꯌꯨ꯫’ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯃꯒꯅꯨ꯫ ꯄ꯭ꯔꯚꯨ, ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯉꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯗꯤꯅꯥ | 59:11 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯥꯀꯄꯤꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ ꯉꯝꯂꯣꯏ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯒꯅꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯔꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ, ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ, ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯅꯤ꯫ 59:12 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛ ꯊꯣꯡꯂꯝꯂꯒꯅꯤ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯃꯂꯣꯏ꯫ 59:13 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯆꯥꯎꯏ; ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 59:14 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯣꯏ, ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯋꯥꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯅꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ; ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯤ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯃꯤꯌꯥꯝ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 59:15 ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯉꯥꯏꯔꯤ꯫ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ | ꯁꯩꯇꯥꯟ | ꯇ꯭ꯔꯤꯀꯁꯤꯡ | ꯀ | ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯥ | into | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | 59:16 ꯁꯩꯇꯥꯟꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯗꯥ ‘ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧ’ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ; ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯄꯨꯝꯕꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯖꯩ꯫’ 59:17 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯩꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨꯅꯤ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯥ꯫ ꯑꯀꯤꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯐꯕꯥ | 59:18 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯇꯨꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯐꯣꯔꯋꯥꯔꯗ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯒꯅꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ 59:19 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯕꯨ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯔꯝꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ | 59:20 ꯃꯩꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯖꯟꯅꯠꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯆꯞ ꯃꯥꯟꯅꯗꯦ꯫ ꯖꯟꯅꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯌꯥꯏ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | 59:21 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯑꯁꯤ ꯇꯨꯔꯦꯜ ꯑꯃꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯃꯁꯥꯅꯥ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯎꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯂꯒꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯄꯥꯔꯥꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ | ꯐꯖꯔꯕꯥ | ꯃꯃꯤꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 59:22 ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯏ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ 59:23 ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ, ꯁꯨꯃꯍꯠꯄꯥ, ꯁꯥꯟꯇꯤ, ꯀꯅꯐꯔꯝ ꯇꯧꯕꯥ, ꯋꯥꯀꯠꯄꯥ, ꯑꯂꯃꯥꯏꯇꯤ, ꯀꯝꯄꯦꯂꯥꯔ, ꯁꯕꯂꯥꯏꯝꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯀꯈꯉꯅꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤ! 59:24 ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ, ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ, ꯍꯧꯗꯣꯀꯄꯥ, ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯖꯕꯥ ꯃꯤꯡꯁꯤꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ 60:1 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌ ꯏꯁꯥꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ! ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯗꯨ ꯊꯤꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯅꯕꯥ ꯆꯠꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯐꯖꯅꯥ ꯈꯉꯏ; ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯒꯅꯤ꯫ 60:2 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯂꯁꯤꯡ ꯊꯥꯡꯒꯠꯀꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ꯫ 60:3 ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯒꯤ ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥꯁꯤꯡ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯎꯏ꯫ ꯶꯰:꯴ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯃꯤꯟꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯈꯛꯇꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯦ꯫’ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯏꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯥꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯇꯧꯕꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯇꯕꯁꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯒꯅꯤ꯫’ ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ; ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯂꯥꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯉꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯶꯰:꯵ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫’ 60:6 ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯑꯥꯁꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯐꯕꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯒꯠꯅꯤꯡꯉꯥꯏ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ 60:7 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯊꯝꯕꯤꯕꯥ ꯌꯥꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯕꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯧꯏ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯇꯨ | be | ꯃꯈꯜ ꯑꯃꯒꯤ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯈꯖꯤꯛꯇꯪ | ꯇꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯌꯥꯕꯥ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯃꯥꯡ-ꯑꯇꯥ ꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯅꯉꯅꯥ, | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯄꯥꯝꯃꯤ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯇꯨ | be | ꯈꯖꯤꯛꯇꯪ | 60:8 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯗꯥ ꯂꯥꯟ ꯁꯣꯛꯅꯗꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯗꯒꯤ ꯇꯥꯟꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯌꯥꯍꯟꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯈꯛꯇꯅꯥ | ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯇꯨ | be | ꯒꯥꯏꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯂꯩꯕꯥ | ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯈꯤ | ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯃꯔꯃꯗꯤ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯀꯟꯠꯔꯤꯕ꯭ꯌꯨꯠ ꯇꯧꯈꯤ | ꯇꯨ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯑꯦꯛꯁꯄꯂꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | 60:9 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯗꯒꯤ ꯇꯥꯟꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯗꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯛꯇꯅꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯒꯥꯏꯗ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯔꯤꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯃꯨꯁ꯭ꯂꯤꯝ | ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯟ-ꯃꯨꯁ꯭ꯂꯤꯝ | ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ | 60:10 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯏꯃꯤꯒ꯭ꯔꯦꯟꯇ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯎꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ; ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯨꯍꯣꯡꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ꯫ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯩꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯔꯤ ꯑꯗꯨ ꯊꯃꯒꯅꯨ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯅꯥ; ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯏ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈꯉ-ꯍꯩꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 60:11 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯃꯤꯟꯅꯅꯕꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯜꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯅꯥ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯔꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯅꯤꯡꯖꯧ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯍꯥꯌꯔꯀꯏ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯇꯨ | ꯁꯨꯞꯂꯤꯀꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ | 60:12 ꯍꯦ ꯅꯕꯤ, ꯃꯨꯁ꯭ꯂꯤꯝ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯛꯇꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯅꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯁꯝꯅꯔꯣꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯨꯔꯥꯅꯔꯣꯏ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯥꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯀꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ... ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯣꯡꯗꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯅꯤꯡꯉꯥꯏ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯠꯇꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯗꯅꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯧ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯒꯤ | ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯊꯤꯔꯤꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯊꯤꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯑꯣꯊꯣꯔꯤꯇꯤꯁꯤꯡꯅꯥ | 60:13 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯌꯥꯑꯣꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ (ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ)ꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯒꯤ (ꯃꯈꯣꯌ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ) ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯆꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯤꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯋꯥꯠꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯊꯝꯃꯨ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯏꯟ | ꯆꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯶꯱:꯱ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯶꯱:꯲ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯇꯧꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯅꯣ? 61:3 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯗꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯩ꯫ 61:4 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯣꯡ ꯂꯣꯜꯂꯕꯥ ꯕꯤꯜꯗꯤꯡ ꯑꯃꯒꯨꯝ ꯂꯥꯏꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤ꯫ ꯃꯧꯁꯤ | ꯍꯪꯏ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯀꯔꯤꯒꯤꯅꯣ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯑꯃꯥꯡ-ꯑꯇꯥ ꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ | 61:5 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯨꯁꯥꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯤꯕꯅꯣ?’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ꯫ ꯌꯤꯁꯨ | ꯑꯁꯤ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯈꯤ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯍꯥꯌꯔꯀꯏ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯂꯩ | been | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯀꯅꯐꯥꯔꯝ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯇꯣꯔꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯄꯥꯎ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 61:6 ꯑꯗꯨꯒꯥ (ꯅꯕꯤ) ꯌꯤꯁꯨ, ꯃꯦꯔꯤꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ, ꯑꯩꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯕꯤꯔꯀꯈꯤꯕꯁꯤ ꯑꯩꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯇꯣꯔꯥꯍ ꯑꯗꯨ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯟꯅꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯔꯁꯨꯜ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯑꯃꯒꯤ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯅꯕꯥ꯫ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯎ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯤꯡ ꯑꯍꯃꯗ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯁꯣꯔꯁꯅꯤ꯫ ꯂꯥꯏꯁ | ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 61:7 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯃꯗꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯇꯧꯒꯅꯤ? ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ꯫ 61:8 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯉꯥꯜ ꯃꯨꯠꯊꯠꯅꯕꯥ ꯍꯣꯠꯅꯩ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯄꯥꯃꯗꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯏꯁ꯭ꯂꯥꯝ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯋꯥꯡꯈꯠꯂꯀꯈꯤ | ꯃꯁꯤ | ꯃꯊꯛꯇꯥ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯙꯔꯝꯃꯁꯤꯡ | 61:9 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯙꯔꯝꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯙꯔꯝꯃ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯜꯂꯤ, ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯄꯥꯃꯗꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ꯫ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯍꯦꯜ | ꯶꯱:꯱꯰ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ! ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯒꯗꯕꯥ ꯂꯂꯣꯟ-ꯏꯇꯤꯛ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯗ꯭ꯔꯥ? 61:11 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ ꯊꯥꯖꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁꯥꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯂꯝꯂꯕꯗꯤ꯫ 61:12 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯀꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯗꯦꯅꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯂꯩꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨꯅꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ꯫ 61:13 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯍꯥꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ꯫ (ꯍꯦ ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ)ꯅꯥ ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯈꯔꯅꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯖꯔꯦꯜ | ꯊꯥꯖꯈꯤ | ꯌꯤꯁꯨ | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯶꯱:꯱꯴ ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯌꯨ꯫ (ꯅꯕꯤ) ꯌꯤꯁꯨ, ꯃꯦꯔꯤꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥꯅꯥ ꯁꯤꯁ꯭ꯌꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯣ? ꯁꯤꯁ꯭ꯌꯁꯤꯡꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯏꯁ꯭ꯔꯥꯌꯦꯂꯒꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯏ ꯄꯥꯀꯈꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯗꯒꯤ | ꯒꯤ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯍꯩꯕꯥ | ꯑꯔꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯋꯥꯡꯈꯠꯂꯀꯈꯤ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯀ | ꯒꯥꯏꯗꯂꯥꯏꯟ | ꯶꯲:꯱ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯅꯤꯡꯊꯧ, ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤ꯫ 62:2 ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯕꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯥꯌꯥꯠꯁꯤꯡ ꯄꯥꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯇꯝꯕꯤꯕꯥ, ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯗꯒꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ , . ꯶꯲:꯳ꯗꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯆꯠꯃꯤꯟꯅꯔꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯀꯅꯤ꯫ ꯶꯲:꯴ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯁꯤꯅꯤ; ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯄꯤꯖꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯈꯉꯂꯝꯃꯤ | ꯒꯤ | ꯇꯣꯔꯥꯍ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯧꯁꯤ | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯕꯥ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯋꯥꯄꯥꯎ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ | 62:5 ꯇꯣꯔꯥꯍꯗꯥ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯌꯥꯑꯣꯔꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯄꯨꯈꯤꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯑꯣꯡ ꯃꯇꯧ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯄꯨꯕꯥ ꯂꯧꯕꯨꯛ ꯑꯃꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯩ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈꯨꯗꯃꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯁꯤꯡꯅꯕꯥ ꯀꯌꯥ | ꯒꯤ | ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯀ꯭ꯂꯦꯝ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯈꯛꯇꯅꯥ | ꯑꯃꯅꯥ | ꯒꯥꯏꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | 62:6 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯍꯦ ꯌꯤꯍꯨꯗꯤꯁꯤꯡ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯈꯛꯇꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯥꯑꯣꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯀꯏ!’ 62:7 ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯠꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯃꯗꯨ ꯄꯥꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯈꯉꯏ꯫ 62:8 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯌꯧꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯃꯔꯨꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁꯨꯛꯔꯕꯥꯔꯤꯗꯥ | ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | 62:9 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯖꯃꯥꯖꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ (ꯁꯨꯛꯔꯕꯥꯔꯤꯗꯥ) ꯅꯃꯥꯖꯗꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯤꯅꯐꯃꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯂꯣꯟ-ꯏꯇꯤꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯌꯀꯩ ꯑꯃꯗꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ ꯃꯗꯨ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯅꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯂꯝꯂꯕꯗꯤ꯫ 62:10 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯃꯥꯖ ꯂꯣꯏꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯁꯟꯗꯣꯀꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯊꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯑꯌꯥꯝꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯏꯐ-ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ ꯄꯤꯌꯨ꯫ 62:11 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯂꯣꯟ-ꯏꯇꯤꯛ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯈꯔꯥ ꯎꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯂꯥꯀꯏ, ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯦꯡꯗꯅꯥ ꯊꯃꯗꯨꯅꯥ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯂꯣꯟ-ꯏꯇꯤꯛꯀꯤ ꯊꯕꯛꯇꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯣꯚꯥꯏꯗꯔꯅꯤ꯫’ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯉꯥꯉꯕꯥ | 63:1 ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯔꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯤ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯔꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯅꯤ! 63:2 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯣꯡꯅꯥꯑꯣ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯊꯤꯡꯖꯤꯜꯂꯦ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 63:3 ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ, ꯃꯔꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯁꯤꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯝꯂꯦ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ 63:4 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯎꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯀꯆꯥꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯜꯂꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯇꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯊꯣꯡ ꯂꯣꯜꯂꯕꯥ ꯎꯃꯪꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏ꯫ ꯈꯣꯟꯖꯦꯜ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ (ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯕꯥ) ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯩ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯥꯠꯂꯤ! ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯔꯤꯕꯅꯣ! ꯶꯳:꯵ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ‘ꯂꯥꯀꯎ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯒꯅꯤ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯀꯣꯛ ꯊꯣꯡꯂꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯠꯈꯤꯕꯥ ꯎꯏ꯫ 63:6 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯖꯔꯕꯁꯨ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯗ꯭ꯔꯕꯁꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯆꯞ ꯃꯥꯟꯅꯩ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯦ꯫ 63:7 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯁꯤꯅꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯗꯦ꯫ ꯶꯳:꯸ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯍꯔꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ꯫’ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯃꯥꯟꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯅꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ 63:9 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯁꯤꯡ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯁꯤꯅꯐꯃꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯇꯧꯔꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 63:10 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯖꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯁꯤꯖꯤꯟꯅꯧ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯍꯦ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯛꯅꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯊꯃꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ꯫’ 63:11 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯕꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯝ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯂꯦꯄꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯈꯉꯏ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯋꯥꯈꯂꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯏ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯶꯴:꯱ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫ ꯶꯴:꯲ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯎꯏ꯫ 64:3 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯗꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯃꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯶꯴:꯴ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯠꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯆꯦꯡꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡ ꯍꯟꯖꯤꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯏ꯫ ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯃꯔꯃꯗꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯒꯤ | 64:5 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯄꯥꯎ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 64:6 ꯃꯔꯃꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯗ꯭ꯔꯥ?’꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ) ꯗꯔꯀꯥꯔ ꯑꯣꯏꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯒꯠꯅꯤꯡꯉꯥꯏ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | 64:7 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯛꯂꯣꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤ꯫ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯇꯦꯡꯅꯥ, ꯍꯣꯌ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯍꯥꯛ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ! ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈꯉꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯗꯃꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯏꯕꯛ ꯐꯕꯅꯤ꯫’ ꯂꯨꯖꯔꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯁꯤꯡ | 64:8 ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯗꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯃꯉꯥꯂꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯶꯴:꯹ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯤ ꯇꯤꯅꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯀꯤꯗꯃꯛ ꯄꯨꯅꯁꯤꯜꯂꯛꯀꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ; ꯍꯥꯌꯕꯗꯤ ꯃꯥꯡꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯐꯪꯕꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯅꯥꯟꯊꯣꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯒꯅꯤ, ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯗꯨꯅꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ꯫ 64:10 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯩꯒꯤ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯒꯥꯏꯗꯁꯤꯡ | ꯒꯤ | ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | 64:11 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯁꯣꯛꯂꯣꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯁꯟ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 64:12 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯒꯤ ꯊꯧꯗꯥꯡꯗꯤ ꯀ꯭ꯂꯤꯌꯥꯔ ꯃꯦꯁꯦꯖ ꯑꯗꯨ ꯌꯧꯍꯅꯕꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯊꯝꯃꯨ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯶꯴:꯱꯳ ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯏꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ | ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯈꯔꯅꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯒꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯀ | ꯇ꯭ꯔꯥꯏꯑꯦꯜ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯅꯉꯅꯥ | 64:14 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯆꯥ ꯈꯔꯗꯤ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤ; ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ, ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯅꯤ꯫ 64:15 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ 64:16 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯔꯤꯕꯃꯈꯩ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯥꯕꯤꯌꯨ, ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯐꯕꯥ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯒꯤ ꯂꯣꯂꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ; ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯏꯄꯥꯛꯂꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯆꯦꯔꯤꯇꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯂꯀꯈꯤ | ꯀꯌꯥ ꯑꯃꯥ | ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯗꯥ | ꯑꯣꯚꯔ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 64:17 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯂꯣꯟ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯃꯗꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ, ꯀ꯭ꯂꯦꯃꯦꯟꯇꯅꯤ꯫ 64:18 ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | 65:1 ꯍꯦ (ꯅꯕꯤꯒꯤ) ꯅꯕꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ) ꯊꯥꯒꯤ ꯈꯣꯡꯀꯥꯄꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯏꯔꯤꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯄꯀꯅꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯂꯩꯔꯕꯥ ꯂꯃꯆꯠ-ꯁꯥꯖꯠ ꯁꯣꯟꯊꯕꯥ ꯇꯧꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯌꯨꯃꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯨ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯆꯠꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯉꯃꯈꯩꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯂꯒꯤꯅꯤ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯉꯃꯈꯩꯗꯒꯤ ꯍꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯏ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯅꯧꯕꯥ ꯊꯧꯗꯣꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ꯫ ꯶꯵:꯲ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯝ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯅꯥ ꯊꯝꯃꯨ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯅꯤꯕꯨ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯀꯧꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯁꯤ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯔꯤ꯫ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯅꯤꯡꯖꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯃꯒꯅꯤ, 65:3 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯤꯖꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯅꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯄꯨꯔꯀꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯈꯣꯉꯊꯥꯡ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯈ꯭ꯔꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ | ꯄꯤꯔꯤꯌꯗ | ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯐꯥꯏꯅꯦꯂꯥꯏꯖꯦꯁꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯀ | ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯀ | ꯃꯤꯔꯣꯜꯂꯤꯕꯤ | ꯅꯨꯄꯤ | 65:4 ꯃꯈꯥ ꯇꯥꯅꯥ ꯊꯥꯒꯤ ꯈꯣꯡꯀꯥꯞ ꯂꯥꯀꯄꯗꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯏꯕꯒꯤ ꯃꯇꯝ ꯑꯁꯤ ꯊꯥ ꯑꯍꯨꯃꯅꯤ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯊꯥ ꯇꯔꯨꯛꯀꯤ ꯑꯣꯏꯗ꯭ꯔꯤꯕꯁꯤꯡꯁꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯤꯔꯣꯜꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯑꯗꯨ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯥꯊꯪꯅꯥ (ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ) ꯂꯥꯏꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯒꯅꯤ꯫ 65:5 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯅꯥꯟꯊꯣꯛꯀꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 65:6 ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯨꯃꯗꯥ ꯊꯝꯃꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯈꯨꯗꯣꯡꯆꯥꯗꯕꯥ (ꯈꯨꯗꯣꯡꯆꯥꯗꯕꯥ) ꯊꯣꯀꯍꯟꯗꯅꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯉꯥꯡ ꯄꯣꯛꯂꯕꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯦꯜ ꯊꯥꯗꯧ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯣꯝꯂꯥꯡ ꯄꯤꯊꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯅꯥ ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯈꯣꯝꯂꯥꯡ ꯄꯤꯊꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ 65:7 ꯁꯦꯜ ꯊꯨꯃꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯒꯗꯕꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯦꯝꯃꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯆꯥꯗꯤꯡ ꯇꯧꯒꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯆꯥꯔꯖ ꯇꯧꯗꯦ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯏꯕꯛ ꯐꯕꯥ ꯄꯨꯔꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯀ | ꯑꯆꯧꯕꯥ | ꯄꯥꯞ, | ꯃꯁꯤ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯑꯗꯨꯒꯥ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯞ | ꯑꯗꯨ | ꯕꯥꯔ ꯇꯧꯕꯥ | ꯁꯩꯇꯥꯟ | ꯗꯒꯤ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | 65:8 ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯑꯣꯔꯗꯔꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯀꯌꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤꯕꯒꯦ! ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯈꯤ꯫ 65:9 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯊꯕꯛꯀꯤ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯃꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯡꯈꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ, | ꯀ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯂꯦꯝ | ꯶꯵:꯱꯰ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯀꯤꯖꯩ꯫ ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯥꯕꯤꯔꯀꯈꯤꯕꯅꯤ, 65:11 ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ ꯄꯥꯔꯤ, ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯃꯝꯕꯗꯒꯤ ꯃꯉꯥꯂꯗꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯪꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯜꯂꯤ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯚꯔ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ | 65:12 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯀꯏ ꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯖ꯭ꯅꯥꯅꯗꯥ ꯀꯣꯅꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯀ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ | 66:1 ꯍꯦ ꯅꯕꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯅꯣ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯅꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯔꯥ?’ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯔꯍ꯭ꯃꯗꯅꯤ꯫ ꯶꯶:꯲ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯀꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯅꯥꯟꯊꯣꯀꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ, ꯈꯉꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥꯅꯤ꯫ 66:3 ꯅꯕꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯑꯀꯛꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯈꯉꯍꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯃꯥ ꯈꯉꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯥ ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯍꯅꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯅꯉꯣꯟꯗꯥ ꯃꯁꯤ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯅꯣ?’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯈꯉꯂꯕꯥ, ꯑꯦꯋꯦꯌꯔꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯅꯤ꯫’ 66:4 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯅꯥ (ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ) ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯁꯣꯛꯂꯕꯁꯨ; ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯕꯗꯤ, (ꯃꯁꯤ ꯈꯉꯕꯤꯌꯨ) ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯖꯤꯕꯔꯦꯂꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ; ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯍꯅꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 66:5 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯂꯥꯛ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯤꯒꯅꯤ, ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ, ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ, ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯣꯖꯥꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ; (ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ) ꯂꯨꯍꯣꯡꯂꯝꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯁꯨ꯫ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯁꯤ | ꯇꯨ | ꯒꯥꯔꯗ | ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯅꯥ | ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ | ꯒꯤ | ꯃꯩ | 66:6 ꯏꯃꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯅꯈꯣꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯩꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯩꯁꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯂꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯐꯤꯔꯣꯂꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯧꯕꯥ꯫ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | 66:7 ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ, ꯉꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯦꯛꯁꯛꯌꯨꯖ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 66:8 ꯃꯨꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯇꯄꯁ꯭ꯌꯥ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯎ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯅꯥꯟꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯌꯥꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯏꯃꯥꯟꯅꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯗꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯕꯥ ꯌꯥꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯃꯈꯨꯠꯇꯥ ꯆꯦꯅꯁꯤꯜꯂꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ꯫’ ꯍꯥꯔꯁꯅꯦꯁ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯏꯟ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯇꯨ | ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯗꯒꯤ | ꯒꯤ | ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯦꯜ | 66:9 ꯍꯦ ꯅꯕꯤ, ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯝꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯀꯟꯅꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯧ꯫ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯔꯣꯛ) ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ! ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯣꯍꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯂꯣꯠ | 66:10 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ, ꯅꯣꯍꯥꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯇꯀꯤ ꯅꯨꯄꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯏꯄꯨꯔꯣꯌ ꯑꯅꯤꯒꯥ ꯂꯨꯍꯣꯡꯈꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ (ꯅꯣꯍꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯠ)ꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯅꯤꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯩꯗꯥ ꯆꯉꯒꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯩꯗꯥ ꯆꯪꯁꯤꯜꯂꯨ’꯫ ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯅꯨꯄꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯐꯔꯧꯟ | 66:11 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯕꯨ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ꯫ ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯖꯟꯅꯠꯇꯥ ꯌꯨꯝ ꯑꯃꯥ ꯁꯥꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯕꯨ ꯐꯔꯧꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯕꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯌꯨ꯫’ ꯒꯤ | ꯀꯨꯃꯍꯩ | ꯃꯦꯔꯤ, | ꯃꯃꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯌꯤꯁꯨ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯒꯤ | ꯚꯛꯇ | 66:12 ꯑꯃꯁꯨꯡ, ꯃꯦꯔꯤ, ‘ꯏꯃꯔꯥꯅꯒꯤ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯋꯥꯌ (ꯒꯦꯕ꯭ꯔꯤꯌꯦꯜ) ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯁ꯭ꯕꯔ ꯍꯣꯅꯈꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯀꯁꯤꯡꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯃꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯤꯡꯖꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯈꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯉꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯶꯷:꯱ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯠꯇꯥ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯂꯩ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩ, ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ, 67:2 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯊꯕꯛꯇꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯟꯅꯕꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯶꯷:꯳ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯷ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ꯫ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯑꯌꯦꯠꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯍꯜꯂꯀꯎ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀ꯭ꯔꯦꯛ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯤꯕ꯭ꯔꯥ! 67:4 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯍꯜꯂꯀꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯂꯥꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ꯫ 67:5 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯥꯒꯤ ꯑꯇꯤꯌꯥꯕꯨ ꯃꯩꯅꯥ ꯆꯥꯀꯄꯤꯔꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯩꯇꯥꯅꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯤꯠꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯩꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 67:6 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯔꯑꯣꯛ)ꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯉꯥꯏꯔꯤ! 67:7 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯥꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨ ꯊꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯶꯷:꯸ꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯪꯒꯅꯤ, ‘ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯟꯅꯕꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ?’ 67:9 ‘ꯍꯣꯌ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯔꯅꯔ (ꯔꯁꯨꯜ)ꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯗꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯗꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ!’ 67:10 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯉꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯃꯩꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯃꯂꯣꯏ꯫’ 67:11 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯏ꯫ ꯕ꯭ꯂꯦꯖꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯁꯥꯑꯣꯕꯤꯌꯨ! ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯀꯤꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯄ꯭ꯔꯚꯨ | 67:12 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯃꯃꯜ ꯂꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 67:13 (ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ) ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯂꯕꯁꯨ ꯅꯠꯠꯔꯒꯥ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯉꯥꯡꯂꯕꯁꯨ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯝꯃꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯏ꯫ 67:14 (ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ) ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯁꯕꯇꯦꯜ, ꯑꯦꯋꯦꯌꯔꯅꯤ꯫ 67:15 ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯥ ꯄꯣꯟꯅꯥ ꯊꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯂꯃꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ ꯆꯥꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 67:16 ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯍꯜꯂꯣꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯐꯥꯑꯣꯔꯤꯕ꯭ꯔꯥ? 67:17 ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯝꯂꯛꯀꯤ ꯁꯥ-ꯎꯆꯦꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯣꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯐꯥꯑꯣꯔꯤꯕꯔꯥ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯒꯅꯤ꯫ 67:18 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯁꯨ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯗꯥ) ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯑꯩꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ! 67:19 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯁꯥꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯥꯟ ꯊꯪꯕꯥ ꯁꯔꯨꯛꯇꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯨꯄꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯌꯦꯡꯂꯤꯕꯔꯥ? ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯝꯃꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯎꯏ꯫ 67:20 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯅꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯣꯏꯒꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯅꯥꯅꯣ? ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ 67:21 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯆꯥꯀꯆꯥ-ꯏꯊꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯥꯀꯆꯥ-ꯌꯨꯊꯛ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ? ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤ꯫ 67:22 ꯀꯔꯤ, ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯗꯥ ꯂꯦꯞꯇꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ, ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯅꯣ! 67:23 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯇꯥꯕꯥ, ꯎꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯁꯤꯗꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯦꯝꯃꯤ꯫’ 67:24 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯨꯅꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫” 67:25 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯪꯏ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯂꯕꯗꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯁꯤ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ?’ 67:26 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘(ꯃꯗꯨꯒꯤ) ꯖ꯭ꯅꯥꯟ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩ; ꯑꯩꯍꯥꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫’ 67:27 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯎꯔꯒꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯑꯗꯨ ꯀꯨꯄꯁꯤꯜꯂꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫’ 67:28 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯃꯤꯟꯅꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯔꯕꯗꯤ, ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯒꯅꯤ?’ 67:29 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯃꯍꯥꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯃꯤꯅꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯊꯝꯃꯤ꯫ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯅꯣ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯊꯨꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯈꯉꯂꯒꯅꯤ꯫’ ꯶꯷:꯳꯰ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯈꯜꯂꯤ꯫ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯕꯗꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯍꯅꯒꯅꯤ?’ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯕꯦꯌꯥꯔꯁꯤꯡ | ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯍꯥꯏ | ꯔꯦꯉ꯭ꯛ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯶꯸:꯱ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ꯫ ꯀꯂꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨ (ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ)ꯅꯥ ꯏꯔꯀꯏ, ꯶꯸:꯲ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯖꯗꯦ꯫ 68:3 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯃꯃꯜ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ 68:4 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯍꯥꯛ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯑꯁꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯂꯃꯆꯠ ꯁꯥꯖꯠꯀꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯶꯸:꯵ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯒꯅꯤ꯫ ꯶꯸:꯶ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯅꯣ꯫ ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | be | ꯒꯥꯏꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯙꯔꯝꯃ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | 68:7 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯐꯖꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ ꯶꯸:꯸ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯌꯥꯕꯤꯒꯅꯨ, ꯶꯸:꯹ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯝꯞꯔꯣꯃꯥꯏꯖ ꯇꯧꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯝꯞꯔꯣꯃꯥꯏꯖ ꯇꯧꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ꯫ ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯉꯥꯛꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯂꯣ | ꯆꯔꯤꯠꯔ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯑꯦꯀꯥꯎꯟꯇ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯁꯣꯁꯤꯑꯦꯜ | ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ | ꯶꯸:꯱꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯔꯤꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯒꯅꯨ; ꯶꯸:꯱꯱ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ ꯕꯦꯀꯕꯤꯇꯔ, ꯶꯸:꯱꯲ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ, ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯔꯕꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡ, ꯶꯸:꯱꯳ꯗꯥ ꯂꯣ ꯆꯦꯛꯔꯦꯇꯔꯒꯤ ꯀ꯭ꯔꯨꯗ꯫ ꯶꯸:꯱꯴ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯶꯸:꯱꯵ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯋꯥꯔꯤ ꯈꯛꯇꯅꯤ!’ 68:16 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯥꯀꯣꯡꯗꯥ ꯃꯥꯔꯛ ꯇꯧꯒꯅꯤ! ꯒꯤ | ꯄꯥꯔꯥꯕꯜ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯍꯩ ꯃꯔꯣꯡ ꯊꯥꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ, | ꯂꯣꯚꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯔꯤꯕꯥ | 68:17 ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯔꯣꯛ ꯂꯧꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯝꯕꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯒꯤ ꯃꯄꯨꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯣꯠꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯣꯠꯅꯈꯤ, ꯶꯸:꯱꯸ꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯍꯥꯄꯆꯤꯟꯗꯅꯥ, (ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯏꯟꯁꯥꯑꯜꯂꯥꯍ)꯫ 68:19 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯨꯝꯂꯤꯉꯩꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯂꯥꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ; ꯶꯸:꯲꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯕꯥꯒꯥꯟ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯶꯸:꯲꯱ (ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ) ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯀꯧꯔꯒꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ; 68:22 ‘ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯧꯔꯣꯛ ꯊꯥꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯧꯕꯨꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯎ!' ꯶꯸:꯲꯳ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯟꯅꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ꯫ 68:24 ‘ꯉꯁꯤ ꯇꯉꯥꯏꯐꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯈꯣꯡ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ' . 68:25 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯇꯣꯌꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ꯫ 68:26 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯎꯕꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯆꯠꯈ꯭ꯔꯦ꯫ 68:27 ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯤꯡꯈ꯭ꯔꯦ!' 68:28 (ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ) ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ (ꯑꯜꯂꯥꯍ) ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤꯕꯔꯥ?’ 68:29 ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯥ’ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫’ ꯶꯸:꯳꯰ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯗꯣꯁ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ꯫ ꯶꯸:꯳꯱ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤ! ꯶꯸:꯳꯲ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯅꯥ ꯂꯥꯀꯏ꯫’ ꯶꯸:꯳꯳ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯍꯦꯜꯂꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯂꯝꯂꯕꯗꯤ꯫ ꯂꯨꯖꯔꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯁꯤꯡ | 68:34 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ 68:35 ꯀꯔꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ ꯇꯧꯒꯅꯤ? 68:36 ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯀꯔꯤ ꯋꯥꯐꯃꯅꯣ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯒꯅꯤ? 68:37 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯝꯂꯤꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ꯫ 68:38 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯅꯒꯗꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯂꯩꯒꯅꯤ! 68:39 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯔꯒꯥ ꯍꯤꯡꯕꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯌꯧꯕꯥ ꯉꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ (ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ) ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ! 68:40 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯪꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯒꯔꯦꯟꯇꯤ ꯄꯤꯒꯅꯤ! ꯶꯸:꯴꯱ ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯔꯥ? ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡꯕꯨ ꯄꯨꯔꯛꯂꯁꯤ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯔꯕꯗꯤ! 68:42 ꯈꯣꯡ ꯍꯥꯝꯂꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ꯫ 68:43 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯤꯡꯊꯤꯖꯅꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯒꯅꯤ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯟꯅꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯁꯖꯗꯥꯍ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯔꯝꯃꯤ꯫ 68:44 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯁꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯇꯞꯅꯥ ꯇꯞꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ 68:45 ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯔꯤꯁ꯭ꯄꯤꯠ ꯇꯧꯒꯅꯤ, ꯑꯩꯒꯤ ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯇꯦꯖꯤ ꯑꯁꯤ ꯆꯦꯠꯂꯤ꯫ 68:46 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯁꯦꯟꯗꯣꯏꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯕꯤꯅꯕꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯔꯤꯕꯔꯥ? 68:47 ꯅꯠꯔꯒꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯏꯔꯤ! ꯌꯣꯅꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯍꯨꯏꯜ | 68:48 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪꯗꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯨꯏꯒꯤ ꯁꯍꯥꯕꯥ (ꯌꯣꯅꯥ) ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ 68:49 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯗꯣꯁ ꯇꯧꯔꯝꯂꯒꯅꯤ, ꯇꯨꯔꯦꯂꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ 68:50 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯈꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯊꯃꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯔꯦꯁ꯭ꯄꯣꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯅꯕꯥ | 68:51 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯥꯕꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯔꯦ!’꯫ 68:52 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯁꯤ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯄꯨꯝꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯐꯜ ꯑꯗꯨ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯗꯨ | ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔꯁꯤꯡ | ꯶꯹:꯱ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯒꯤ ꯚꯦꯔꯤꯐꯥꯏꯌꯔ; ꯶꯹:꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯚꯦꯔꯤꯐꯥꯏꯌꯔ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯀꯔꯤꯅꯣ? 69:3 ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯚꯦꯔꯤꯐꯥꯏꯌꯔ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯀꯔꯤꯅꯣ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯔꯤꯅꯥ ꯈꯉꯍꯅꯕꯒꯦ? ꯶꯹:꯴ ꯊꯥꯃꯨꯗ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯥꯗꯅꯥ ꯀ꯭ꯂꯥꯇꯔꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ꯫ ꯶꯹:꯵ ꯊꯥꯃꯨꯗ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯍꯤꯡꯁꯥꯒꯤ ꯈꯣꯟꯖꯦꯂꯅꯥ (ꯒꯦꯕ꯭ꯔꯤꯌꯦꯂꯒꯤ) ꯃꯥꯉꯍꯅꯈꯤ, ꯶꯹:꯶ ꯑꯥꯗꯀꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ, ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯥꯊꯤꯕꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯶꯹:꯷ ꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯷ꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯸ꯅꯤ ꯊꯪꯟ-ꯊꯪꯅꯅꯥ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯊꯃꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯔꯀꯄꯥ ꯄꯥꯝꯕꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯈꯂꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯶꯹:꯸ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯔꯦꯝꯕꯁꯤꯡ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯕ꯭ꯔꯥ? 69:9 ꯃꯇꯧ ꯑꯁꯨꯝꯅꯥ ꯐꯔꯧꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯈꯤꯕꯥ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯄꯥꯞ ꯇꯧꯈꯤ꯫ ꯶꯹:꯱꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯅꯣꯍꯥ | 69:11 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯤꯡ ꯋꯥꯡꯈꯠꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯄꯨꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ, 69:12 ꯃꯁꯤ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯤ, ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯆꯪꯕꯥ ꯀꯥꯡꯕꯨ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯊꯝꯅꯕꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯧꯔꯃꯁꯤꯡ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯒꯤ | ꯍꯔꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯐꯨꯃꯖꯤꯅꯈꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯍꯦꯜ | ꯶꯹:꯱꯳ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯈꯛ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯶꯹:꯱꯴ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯇꯨꯔꯦꯜ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯑꯃꯈꯛꯇꯪꯅꯥ ꯊꯨꯒꯥꯏꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯶꯹:꯱꯵ꯗꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯧꯗꯣꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯶꯹:꯱꯶ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯑꯁꯤ ꯆꯦꯟꯊꯔꯛꯀꯅꯤ; ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯁꯤ ꯁꯣꯀꯍꯜꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯶꯹:꯱꯷ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯸)ꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯟ ꯑꯗꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯄꯨꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ꯫ 69:18 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯀꯁꯤꯅꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯣꯏꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯣꯠꯇꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ 69:19 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯐꯃꯁꯤꯗꯥ, ꯑꯩꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯄꯥꯕꯤꯌꯨ! 69:20 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯇꯥꯏ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯑꯩ ꯈꯉꯈꯤ꯫’ ꯶꯹:꯲꯱ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯶꯹:꯲꯲ꯗꯥ ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯒꯥꯔꯗꯦꯟ ꯑꯃꯗꯥ, ꯶꯹:꯲꯳ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯍꯩꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 69:24 (ꯃꯗꯨ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ), ‘ꯑꯐꯕꯥ ꯆꯥꯀꯁꯉꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯥꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯀꯌꯥꯅꯤꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ꯫’ 69:25 ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯦꯃꯍꯧꯔꯤꯕꯥ ꯈꯨꯠꯇꯥ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯑꯋꯥꯕꯥ, ꯑꯩꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯂꯕꯗꯤ! 69:26 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯈꯉꯕꯥ ꯉꯃꯈꯤꯗꯦ! ꯶꯹:꯲꯷ ꯃꯁꯤꯅꯥ (ꯑꯩꯒꯤ ꯁꯤꯕꯥ) ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯂꯣꯏꯁꯤꯅꯈꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯕꯗꯤ! 69:28 ꯑꯩꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯶꯹:꯲꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔ ꯑꯗꯨ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈ꯭ꯔꯦ꯫’ ꯶꯹:꯳꯰ (ꯃꯗꯨ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ), ‘ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯜꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯐꯥꯖꯤꯜꯂꯨ꯫ ꯶꯹:꯳꯱ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯣꯔꯣꯛꯇꯥ ꯆꯥꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯶꯹:꯳꯲ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯆꯦꯟ ꯷꯰ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯆꯦꯟ ꯑꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯥꯄꯀꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯶꯹:꯳꯳ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ, . ꯶꯹:꯳꯴ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯇꯉꯥꯏꯐꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯇꯀꯁꯤꯅꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯶꯹:꯳꯵ ꯉꯁꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯝ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ, ꯶꯹:꯳꯶ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯐꯧ ꯄꯨꯁ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯶꯹:꯳꯷ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯆꯥꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯁꯄꯊꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯅꯣꯕꯦꯜ, | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ | ꯆꯔꯤꯠꯔ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 69:38 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯆꯔꯤ, ꯶꯹:꯳꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ; ꯶꯹:꯴꯰ꯗꯥ ꯃꯁꯤ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯖꯔꯕꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯒꯤ ꯋꯥꯉꯥꯡꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ 69:41 ꯃꯁꯤ ꯀꯕꯤ ꯑꯃꯒꯤ ꯋꯥꯉꯥꯡ ꯅꯠꯇꯦ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯦ꯫ ꯶꯹:꯴꯲ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯠꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯒꯤ ꯋꯥꯉꯥꯡꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯶꯹:꯴꯳ (ꯃꯁꯤ) ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯗꯒꯤ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯶꯹:꯴꯴ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯗꯤ, 69:45 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ 69:46 ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯑꯦꯑꯣꯔꯇꯥ (ꯚꯦꯟ) ꯀꯀꯊꯠꯂꯝꯂꯒꯅꯤ꯫ 69:47 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯃꯁꯤ ꯊꯤꯡꯕꯥ ꯉꯃꯈꯤꯗꯦ꯫ 69:48 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯅꯤꯡꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯅꯕꯅꯤ, 69:49 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯏ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯈꯔꯁꯨ ꯂꯩꯔꯤ꯫ 69:50 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯶꯹:꯵꯱ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯁꯤ ꯑꯀꯛꯅꯕꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯶꯹:꯵꯲ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯑꯊꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯤꯡ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯨ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯷꯰:꯱ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯅꯥ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯖꯈꯤ꯫ ꯷꯰:꯲ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯊꯤꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡ꯫ ꯷꯰:꯳ (ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯥ) ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ, ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯊꯥꯛꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨꯗꯒꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯍꯦꯅꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ | 70:4 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯋꯥꯌ (ꯒꯥꯕ꯭ꯔꯤꯌꯦꯜ) ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯏ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯆꯥꯡ ꯑꯗꯨ ꯆꯍꯤ ꯂꯤꯁꯤꯡ ꯃꯉꯥꯅꯤ꯫ 70:5 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯐꯖꯔꯕꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ; ꯷꯰:꯶ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯎꯏ; ꯷꯰:꯷ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯛꯅꯥ ꯎꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯔꯤꯀꯝꯄꯦꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯷꯰:꯸ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯑꯁꯤ ꯇꯩꯁꯤꯜꯂꯕꯥ ꯊꯥꯎꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯔꯒꯅꯤ; ꯷꯰:꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯎꯒꯤ ꯈꯣꯡꯎꯄꯒꯨꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 70:10 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯃꯗꯥ ꯍꯪꯂꯣꯏ꯫ ꯷꯰:꯱꯱ꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯎꯅꯔꯕꯁꯨ꯫ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯆꯅꯕꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯂꯥꯅꯕꯤꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯥꯃꯒꯅꯤ, ꯷꯰:꯱꯲ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ (ꯅꯨꯄꯤ), ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯨꯞ, ꯷꯰:꯱꯳ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥꯁꯤꯡ, ꯷꯰:꯱꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯀꯅꯕꯤꯅꯕꯥ꯫ ꯷꯰:꯱꯵ ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯆꯨꯝꯕꯗꯤ, ꯃꯁꯤ ꯐꯔꯅꯤꯆꯔ ꯑꯃꯅꯤ! ꯷꯰:꯱꯶ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯀꯣꯛ ꯊꯣꯡꯅꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯏ, ꯷꯰:꯱꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯷꯰:꯱꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯣꯃꯖꯤꯜꯂꯀꯈꯤ (ꯁꯦꯜ-ꯊꯨꯝ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯣꯃꯖꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯂꯣꯚ, | ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ, | ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ | ꯷꯰:꯱꯹ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯟꯗꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ 70:20 ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯏ; ꯆꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯤꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯋꯥꯠꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯊꯝꯃꯨ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯏꯟ | ꯆꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯷꯰:꯲꯱ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯋꯥꯈꯜ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯇꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ꯫ ꯷꯰:꯲꯲ꯗꯥ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯷꯰:꯲꯳ꯗꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ; ꯷꯰:꯲꯴ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯗꯒꯤ ꯈꯉꯕꯥ ꯍꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯷꯰:꯲꯵ꯗꯥ ꯂꯥꯌꯔꯕꯥ ꯅꯟ-ꯔꯤꯛꯕꯦꯁ꯭ꯇꯔ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯤꯛꯕꯦꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ, ꯷꯰:꯲꯶ꯇꯥ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯀꯅꯐꯤꯗ ꯇꯧꯕꯥ꯫ ꯷꯰:꯲꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯗꯨ ꯀꯤꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ, 70:28 ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ ꯷꯰:꯲꯹ꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯏꯚꯦꯠꯁꯤꯡꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ꯫ 70:30 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯀꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌ ꯗꯣꯁꯤ ꯑꯣꯏꯗꯦ꯫ 70:31 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯊꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯷꯰:꯳꯲ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ, ꯷꯰:꯳꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯕꯒꯤ ꯊꯕꯛꯇꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤ, ꯷꯰:꯳꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯗꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯥ꯫ ꯷꯰:꯳꯵ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯒꯥꯔꯗꯦꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯏꯀꯥꯌ ꯈꯨꯝꯅꯩ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯃꯁꯤꯒꯤ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | 70:36 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯀꯔꯤ ꯋꯥꯐꯃꯅꯣ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯝꯂꯤ; ꯷꯰:꯳꯷ ꯑꯁꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯗꯥ ꯀꯥꯡꯂꯨꯄꯁꯤꯡꯗꯥ? 70:38 ꯀꯔꯤꯅꯣ, ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯒꯤ ꯂꯧꯕꯨꯛꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯔꯥ? 70:39 ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯕꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ 70:40 ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯩꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯦꯁ꯭ꯇꯀꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯆꯔꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯩꯔꯤ꯫ ꯷꯰:꯴꯱ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯄꯤꯊꯣꯛ-ꯄꯤꯁꯤꯟ ꯇꯧꯅꯕꯥ; ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ! 70:42 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯊꯦꯡꯅꯗ꯭ꯔꯤꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥꯟꯅꯅꯕꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ; 70:43 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯕꯔꯗꯒꯤ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯣꯏꯗꯣꯀꯄꯥ ꯐꯤꯔꯥꯜ ꯑꯃꯗꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯒꯨꯝꯅꯥ꯫ 70:44 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯅꯥ ꯂꯧꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯈꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯅꯣꯍꯥ | ꯀꯧꯏ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯜꯂꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯗꯨꯕꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ | 71:1 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯣꯍꯥꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ, ‘ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯖꯥꯇꯤꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯌꯨ꯫’ ꯷꯱:꯲ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤ, ꯑꯩ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥꯅꯤ꯫ 71:3 ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯧ, ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯤꯡꯖꯧ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ 71:4 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡ ꯀꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯇꯝ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯁꯤ ꯊꯦꯡꯊꯕꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ; ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯂꯝꯂꯕꯗꯤ꯫' ꯷꯱:꯵ ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ’ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯌꯨꯛ-ꯅꯨꯡꯊꯤꯜ ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯖꯥꯇꯤꯕꯨ ꯀꯧꯔꯤ, . ꯷꯱:꯶ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯀꯜ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯕꯗꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯕꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ 71:7 ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯀꯧꯔꯀꯄꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯥꯀꯣꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯈꯨꯠ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯨꯄꯆꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯷꯱:꯸ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯀꯧꯈꯤ, ꯷꯱:꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯃꯤꯌꯥꯃꯒꯤ ꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯈꯤ, ꯒꯤ | ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ | ꯍꯪꯂꯀꯄꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯒꯤ | ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯝꯄꯨ ꯷꯱:꯱꯰ "ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ" ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ꯫ "ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫" 71:11 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ 71:12 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ ꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯎꯃꯪ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯄꯤꯌꯨ꯫ 71:13 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯑꯊꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯃꯗꯕꯥ ꯅꯉꯒꯤ ꯀꯔꯤ ꯋꯥꯐꯃꯅꯣ, 71:14 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯛꯇꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯔꯦ! 71:15 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯷ ꯑꯁꯤ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯷꯱:꯱꯶ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯥꯕꯨ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠꯄꯨ ꯂꯦꯟꯇꯔ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯔꯥ? 71:17 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯒꯤ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯤꯔꯦ, ꯷꯱:꯱꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯄꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 71:19 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯁꯟꯗꯣꯀꯍꯜꯂꯦ꯫ ꯷꯱:꯲꯰ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ꯫”' ꯅꯣꯍꯥ | ꯁꯨꯞꯂꯤꯀꯦꯠ ꯇꯧꯏ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯖꯥꯇꯤ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯈꯅꯕꯤꯌꯨ | ꯇꯨ | ꯐꯣꯂꯣ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯁꯦꯜ ꯊꯨꯃꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏ | ꯁ꯭ꯇꯦꯇꯁ | ꯀ꯭ꯌꯨꯑꯣ | ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ | ꯍꯦꯟꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 71:21 ꯅꯣꯍꯥꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯈꯛꯇꯗꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯆꯠꯂꯤ; ꯷꯱:꯲꯲ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝꯂꯦ, 71:23 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯋꯥꯗ꯭ꯗꯥꯟ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯁꯨꯋꯥꯑꯥꯟ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯌꯥꯘꯨꯊꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯌꯥꯎꯀꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯁꯔꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫’ ꯷꯱:꯲꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯌꯥꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯦ꯫ (ꯅꯣꯍꯥꯅꯥ ꯍꯥꯌꯗꯨꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ), ‘ꯑꯜꯂꯥꯍ, ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯕꯈꯛꯇꯗꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯨ!’ 71:25 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯣꯏꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯦꯟꯊꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯩꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯈꯤꯗꯦ꯫ 71:26 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯣꯍꯥꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ, ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 71:27 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯛꯂꯕꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯃꯆꯠ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯃꯄꯥ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏ꯫ ꯅꯣꯍꯥ | ꯁꯨꯞꯂꯤꯀꯦꯠ ꯇꯧꯏ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯐꯣꯂꯣꯋꯔꯁꯤꯡ | 71:28 ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯃꯥ-ꯏꯄꯥꯕꯨ, ꯑꯩꯒꯤ ꯌꯨꯃꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯨ!' ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯖꯤꯅꯒꯤ | ꯕꯦꯌꯥꯔ | ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯣꯏꯔꯀꯄꯥ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯔꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯇꯨ | ꯑꯦꯁꯣꯁꯤꯌꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 72:1 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯖꯤꯅꯒꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯃꯅꯥ ꯇꯥꯈꯤ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, “ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯉꯀꯄꯥ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯑꯃꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯐꯪꯂꯦ, ꯷꯲:꯲ꯗꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯩ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯥ ꯁꯝꯅꯍꯜꯂꯣꯏ꯫ 72:3 ꯃꯍꯥꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯨ, ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯁꯥꯃꯛ ꯅꯨꯄꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯆꯥꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯧꯈꯤꯗꯦ! 72:4 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯨꯔꯈ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯂꯦ, ꯷꯲:꯵ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯈꯜꯂꯃꯗꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯖꯤꯟ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ!"' 72:6 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤꯗꯒꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯈꯔꯅꯥ ꯖꯤꯅꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯅꯨꯄꯥ ꯈꯔꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯈꯤ꯫ 72:7 ꯑꯗꯣꯃꯒꯨꯝꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯔꯣꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯝꯃꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯖꯤꯅꯒꯤ | would | make | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯋꯥꯏ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯁꯤꯡ | ꯏꯟ | ꯑꯃꯗꯤ | ꯍꯣꯠꯅꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯍꯣꯠꯅꯧ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯇꯥꯕꯤꯌꯨ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯗꯤꯛꯔꯤ ꯑꯃꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ | ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ | ꯔꯤꯇꯔꯟ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ | ꯈꯔꯅꯥ | would | make | ꯃꯤꯁꯆꯤꯐ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ | ꯄꯥꯎ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯌꯥꯏ | ꯂꯩꯕꯥ | ꯇꯃꯈꯤ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯂꯛꯁ꯭ꯃꯤ | ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ | ꯷꯲:꯸ (ꯖꯤꯅꯅꯥ ꯃꯈꯥ ꯇꯥꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ), "ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯒꯤ ꯃꯥꯏꯀꯩꯗꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯩꯁꯥꯅꯥ ꯊꯜꯂꯕꯥ ꯎꯈꯤ꯫" 72:9 ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯅꯕꯥ ꯐꯃꯂꯝꯃꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯍꯧꯖꯤꯛꯇꯤ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯉꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯩꯁꯥ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯂꯦ꯫ 72:10 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯔꯝ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯔꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯕꯔꯥ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯖꯤꯅꯒꯤ | 72:11 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯈꯔꯗꯤ ꯆꯨꯝꯃꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯈꯔꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯃꯑꯣꯡ ꯑꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡ ꯂꯝꯕꯤꯅꯤ꯫ 72:12 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯏ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯕꯨ ꯁꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ꯫ 72:13 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯋꯥꯠꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 72:14 ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯈꯔꯅꯥ ꯁꯔꯦꯟꯗꯔ ꯇꯧꯈ꯭ꯔꯦ (ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯔꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯦ꯫ ꯁꯔꯦꯟꯗꯔ ꯇꯧꯈꯤꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯊꯤꯈꯤ, ꯷꯲:꯱꯵ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯣꯔꯣꯛ)ꯒꯤ ꯃꯩꯁꯥ ꯑꯣꯏꯔꯒꯅꯤ꯫ 72:16 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯝꯂꯕꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯄꯤꯔꯝꯂꯒꯅꯤ; ꯷꯲:꯱꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯇꯧꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯁꯖꯤꯗꯁꯤꯡ | ꯕꯤꯂꯣꯡ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯅꯠꯇꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | 72:18 ꯃꯁꯖꯤꯗꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯅꯠꯇꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯀꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ 72:19 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ)ꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ꯫ 72:20 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯈꯛꯇꯗꯥ ꯊꯧꯅꯤꯖꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯒꯥ ꯁꯝꯅꯗꯦ꯫’ 72:21 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯁꯣꯛ-ꯑꯄꯟ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯀꯄꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯇꯦ꯫’ 72:22 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯕꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯔꯣꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯕꯥ, ꯑꯩꯅꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯦꯁꯦꯟꯖꯔ | ꯷꯲:꯲꯳ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯥꯎꯖꯦꯂꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯅꯥꯟꯊꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥꯒꯤ ꯃꯩꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ 72:24 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯎꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯍꯟꯊꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯒꯅꯤ꯫’ 72:25 ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯔꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯑꯩ ꯈꯉꯗꯦ꯫ 72:26 ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯃꯤꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ | ꯕꯦꯌꯥꯔ | ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯌꯧꯍꯅꯈꯤꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯎꯖꯦꯜ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 72:27 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯅꯒꯠꯂꯕꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯈꯛꯇꯃꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯊꯥꯏ꯫ 72:28 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯄꯥꯎꯖꯦꯂꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯈꯉꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯣꯅꯁꯤꯜꯂꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯦꯄꯈꯤ꯫’ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯦꯔꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯐꯪꯂꯤꯕꯥ | ꯑꯞ | ꯇꯨ | ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ | ꯷꯳:꯱ ꯍꯦ ꯅꯈꯣꯌ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯂꯨꯄꯇꯨꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ, ꯷꯳:꯲ ꯈꯔꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯨ; ꯷꯳:꯳ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯍꯨꯝ ꯊꯣꯀꯄꯒꯤ ꯑꯃꯥ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯈꯔꯥ ꯍꯟꯊꯕꯥ꯫ ꯷꯳:꯴ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯈꯔꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯄꯥꯕꯥ꯫ 73:5 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯍꯧꯔꯦ꯫ 73:6 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯨꯃꯤꯠꯀꯤ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯁꯤ ꯈꯣꯡꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯨꯝꯃꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯨꯝꯃꯤ꯫ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯏꯟ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯒꯤ | ꯑꯦꯐꯦꯌꯔꯁꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ | ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯍꯥꯛ | 73:7 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯃꯇꯝ ꯁꯥꯡꯅꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤ꯫ 73:8 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯤꯡ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯌꯥꯑꯣꯅꯥ ꯀꯠꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯷꯳:꯹ ꯃꯍꯥꯛ ꯏꯁ꯭ꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯦꯁ꯭ꯇꯀꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ; ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯒꯥꯔꯖꯤꯌꯥꯟ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯧꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | belie | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 73:10 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤꯕꯥ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ 73:11 ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ, ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯔꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯃꯥ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯎ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯌꯨ꯫ 73:12 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯤꯔꯥꯜ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯩ ꯊꯥꯕꯥ ꯃꯩ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯷꯳:꯱꯳ ꯆꯤꯀꯄꯥ ꯆꯤꯟꯖꯥꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ꯫ 73:14 ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯇꯨꯔꯦꯜ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯀ | ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | 73:15 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯕꯒꯨꯝꯅꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯔꯀꯄꯒꯨꯝꯅꯥ꯫ 73:16 ꯐꯔꯧꯅꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪ ꯉꯥꯀꯈꯤꯗꯦ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯤꯡꯊꯤꯖꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯒꯥꯔꯗ | ꯃꯁꯥꯅꯥ ꯃꯁꯥꯕꯨ | ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | 73:17 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡꯕꯨ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯷꯳:꯱꯸ ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯅꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯛꯀꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯡꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯷꯳:꯱꯹ ꯃꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ꯫ ꯒꯤ | ꯚꯣꯂꯨꯟꯇꯔꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ | ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ | ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯂꯥꯀꯎ | ꯅꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 73:20 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯅꯥ ꯈꯉꯏ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯒꯤ ꯆꯥꯎꯔꯥꯛꯅꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯍꯨꯝ ꯊꯣꯀꯄꯒꯤ ꯑꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯍꯨꯝ ꯊꯣꯀꯄꯒꯤ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯁꯔꯨꯛ ꯑꯍꯨꯝ ꯊꯣꯀꯄꯒꯤ ꯑꯃꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯄꯥꯔꯇꯤ ꯑꯃꯥ ꯋꯥꯏꯖꯤꯜ ꯇꯧꯏ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯒꯤ ꯆꯥꯡ ꯂꯦꯞꯄꯤ꯫ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯏ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯃꯁꯤꯡ ꯊꯤꯕꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯥꯀꯏ꯫ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯀꯨꯔꯑꯥꯅꯗꯒꯤ ꯐꯖꯅꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ (ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ); ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯏ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯊꯤꯗꯨꯅꯥ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯐꯖꯅꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯄꯥꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯃꯥꯖꯁꯤꯡ ꯂꯤꯡꯈꯠꯄꯤꯌꯨ, ꯐꯔꯖ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯗꯥꯌꯠꯁꯤꯡ ꯄꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯋꯥꯏ ꯌꯥꯑꯣꯕꯥ ꯂꯣꯟ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯒꯤ ꯑꯦꯀꯥꯎꯟꯇꯇꯥ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯂꯩꯕꯥ ꯁꯦꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯐꯪꯅꯕꯥ ꯊꯧꯅꯤꯖꯧ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯷꯴:꯱ ꯍꯦ ꯅꯈꯣꯌ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ), ꯄꯣꯠꯆꯩ ꯂꯩꯕꯥ, ꯷꯴:꯲ ꯊꯣꯔꯛꯇꯨꯅꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯷꯴:꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯕꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯨ, ꯷꯴:꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯎ, ꯷꯴:꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯇꯃꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯎ! ꯷꯴:꯶ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯐꯪꯅꯕꯥ ꯈꯟꯗꯨꯅꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯷꯴:꯷ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯷꯴:꯸ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯷꯴:꯹ ꯍꯥꯌꯕꯗꯤ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯷꯴:꯱꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯏꯕꯛ ꯐꯕꯅꯤ꯫ 74:11 ꯑꯩꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯷꯴:꯱꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯄꯤꯈꯤ, ꯷꯴:꯱꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯂꯦꯞꯂꯤꯕꯥ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ꯫ 74:14 ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯋꯥꯐꯃꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯏꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯏꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯷꯴:꯱꯵ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯅꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ꯫ ꯷꯴:꯱꯶ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯅꯠꯇꯦ! ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯕꯨ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ꯫ 74:17 ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯂꯥꯅꯐꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯷꯴:꯱꯸ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯈꯤ꯫ ꯷꯴:꯱꯹ ꯁꯤꯕꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ! ꯷꯴:꯲꯰ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯁꯤꯕꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯑꯗꯨ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯒꯦ! ꯷꯴:꯲꯱ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯦꯡꯂꯝꯃꯤ, ꯷꯴:꯲꯲ ꯃꯤꯠ ꯎꯏꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯠ ꯎꯏꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ; ꯷꯴:꯲꯳ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯄꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯷꯴:꯲꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯈꯤ, ‘ꯃꯁꯤ ꯇ꯭ꯔꯦꯁ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯁꯣꯔꯁꯇꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯅꯠꯇꯦ; 74:25 ꯃꯁꯤ ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯩ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ!' 74:26 ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯁꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ 74:27 ꯁ꯭ꯀꯣꯔꯆꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯀꯔꯤ ꯈꯉꯍꯅꯒꯅꯤ! 74:28 ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯗꯦ, ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯷꯴:꯲꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯍꯀꯆꯥꯡꯕꯨ ꯃꯩ ꯊꯥꯏ꯫ 74:30 ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯅꯤꯁꯨꯕꯥ (ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ) ꯂꯩ꯫ 74:31 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯩ ꯉꯥꯀꯄꯤꯅꯕꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯈꯅꯈꯤꯗꯦ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯥ ꯑꯌꯦꯠꯄꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯂꯀꯏ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯤꯕꯤꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯔꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯤꯡꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯑꯅꯥꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ, ‘ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯄꯥꯃꯈꯤꯕꯒꯦ?’꯫ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤ꯫ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ꯫ ꯃꯁꯤ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯗꯥ ꯔꯤꯃꯥꯏꯟꯗꯔ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯷꯴:꯳꯲ ꯅꯠꯇꯦ, ꯊꯥꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ! ꯷꯴:꯳꯳ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ꯫ ꯷꯴:꯳꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤ ꯊꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯌꯨꯛꯇꯥ, ꯷꯴:꯳꯵ ꯃꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯑꯋꯥ-ꯑꯅꯥꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯑꯃꯅꯤ, ꯷꯴:꯳꯶ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯑꯃꯥ, 74:37 ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯃꯥꯡꯂꯣꯃꯗꯥ ꯆꯪꯁꯤꯅꯕꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ꯫ ꯷꯴:꯳꯸ ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯐꯪꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯊꯝꯃꯤ, ꯷꯴:꯳꯹ ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯑꯙꯤꯀꯥꯔꯒꯤ ꯁꯍꯥꯕꯥꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯷꯴:꯴꯰ ꯒꯥꯔꯗꯦꯅꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯷꯴:꯴꯱ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ, 74:42 ‘ꯀꯔꯤꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ Scorching (Fire)ꯗꯥ ꯊꯨꯒꯥꯏꯈꯤꯕꯅꯣ? ' . 74:43 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯑꯣꯈꯨꯝ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯔꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯃꯗꯦ꯫ ꯷꯴:꯴꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯉꯥꯏꯐꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯷꯴:꯴꯵ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯂꯪꯒꯥꯔꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯨꯄꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯷꯴:꯴꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯅꯥ-ꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤ꯫ ꯷꯴:꯴꯷ꯗꯥ ꯁꯣꯏꯗ-ꯉꯥꯃꯗꯕꯥ (ꯁꯤꯕꯥ)ꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ꯫’ 74:48 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯒꯜ ꯇꯧꯔꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏ꯫ ꯷꯴:꯴꯹ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯁꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯔꯤ ꯋꯥꯐꯃꯅꯣ; ꯷꯴:꯵꯰ꯗꯥ ꯉꯀꯄꯥ ꯎꯃꯪꯒꯤ ꯂꯧꯕꯨꯀꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ꯫ ꯷꯴:꯵꯱ꯗꯥ ꯁꯤꯡꯍꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯔꯤꯕꯔꯥ? 74:52 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯈꯣꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯑꯅꯔꯣꯜ ꯁ꯭ꯛꯔꯣꯂꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ꯫ 74:53 ꯅꯠꯇꯦ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ 74:54 ꯅꯠꯇꯦ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ, ꯃꯁꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 74:55 ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ 74:56 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯂꯣꯏ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯀꯤꯕꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ, ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ, | ꯃꯁꯥꯃꯛ | ꯁꯄꯊꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯷꯵:꯱ ꯅꯠꯇꯦ! ꯑꯩꯅꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯋꯥꯁꯀꯆꯔꯤ, ꯷꯵:꯲ ꯅꯠꯇꯦ! ꯑꯩꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯆꯔꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯊꯋꯥꯏꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ! ꯷꯵:꯳ ꯀꯔꯤ, ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯔꯨ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯈꯣꯃꯖꯤꯜꯂꯣꯏ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤꯕꯅꯣ? 75:4 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯍꯣꯌ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯉꯎꯄꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯃꯑꯣꯡ ꯁꯦꯝꯕꯥ ꯉꯝꯂꯦ! ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯂꯥꯟꯊꯦꯡꯅꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | ꯷꯵:꯵ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ, ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯃꯆꯠ ꯁꯥꯖꯠꯇꯥ ꯃꯈꯥ ꯇꯥꯅꯥ ꯆꯠꯊꯕꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ, ꯷꯵:꯶ ‘ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯁꯤ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ?’ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯪꯂꯤ, ꯷꯵:꯷ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯷꯵:꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥ ꯑꯁꯤ ꯒ꯭ꯔꯍꯟ ꯇꯧꯈꯤ, ꯷꯵:꯹ꯗꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥ ꯄꯨꯟꯅꯥ ꯊꯨꯡꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯷꯵:꯱꯰ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯍꯪꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ (ꯀꯅꯥꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ) ꯂꯥꯟꯊꯣꯛꯀꯅꯤ?’ 75:11 ꯅꯠꯇꯦ, ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯄꯥ (ꯃꯐꯝ) ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ 75:12 ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 75:13 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯍꯥꯟꯅꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯨꯡꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯈꯉꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯷꯵:꯱꯴ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯷꯵:꯱꯵ꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯦꯛꯁꯛꯌꯨꯖꯁꯤꯡ ꯄꯤꯔꯕꯁꯨ꯫ 75:16 ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ (ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯕꯥ) ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯣꯜ ꯑꯗꯨ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯆꯠꯍꯅꯒꯅꯨ꯫ 75:17 ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯈꯣꯃꯖꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩ꯫ 75:18 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯄꯥꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯨꯡ ꯏꯟꯗꯨꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ꯫ ꯷꯵:꯱꯹ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩ꯫ 75:20 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯑꯁꯤꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ꯫ ꯷꯵:꯲꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯗꯦ꯫ ꯋꯤꯜ | ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ | be | ꯔꯦꯗꯤꯌꯦꯟꯇ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯁ꯭ꯀꯣꯂꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | 75:22 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯉꯥꯜ ꯊꯣꯀꯄꯥ ꯃꯐꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯷꯵:꯲꯳ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯥꯌꯀꯩꯗꯥ ꯌꯦꯡꯂꯤ꯫ 75:24 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯤꯠꯀꯨꯞ ꯅꯥꯍꯨꯝ ꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯷꯵:꯲꯵ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯊꯣꯀꯍꯅꯈꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯦ | ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯁꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ | ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | 75:26 ꯑꯗꯨꯕꯨ, (ꯊꯋꯥꯌ)ꯅꯥ ꯀꯣꯂꯔ ꯕꯣꯟ ꯌꯧꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯷꯵:꯲꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯀꯅꯥꯅꯣ ꯍꯤꯗꯥꯛ ꯂꯥꯡꯊꯛ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ?’꯫ ꯷꯵:꯲꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯷꯵:꯲꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈꯣꯡ ꯑꯁꯤ ꯈꯣꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯠꯃꯤꯟꯅꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯷꯵:꯳꯰ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯗ꯭ꯔꯥꯏꯚꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 75:31 ꯃꯔꯃꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤꯗꯦ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯗꯦ; ꯷꯵:꯳꯲ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤ; ꯷꯵:꯳꯳ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯄꯨꯔꯛꯇꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯌꯨꯃꯗꯥ ꯆꯠꯈꯤ꯫ ꯷꯵:꯳꯴ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ, ꯷꯵:꯳꯵ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯥ ꯅꯛꯅꯅꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯛꯅꯥ! 75:36 ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ ꯇꯧꯅꯕꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤꯕꯔꯥ? 75:37 ꯀꯔꯤ, ꯃꯍꯥꯛ ꯏꯖꯦꯛꯌꯨꯂꯦꯠ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯗ꯭ꯔꯣꯞ (ꯁ꯭ꯄꯥꯔꯃꯒꯤ) ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤꯕꯔꯥ? 75:38 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯏꯒꯤ ꯈꯣꯡꯎꯞ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯦꯃꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯷꯵:꯳꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤ ꯃꯈꯜ ꯑꯅꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯷꯵:꯴꯰ ꯀꯔꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏꯗ꯭ꯔꯥ? ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯑꯥꯔ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ | ꯷꯶:꯱ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯗꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ꯫ 76:2 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯕꯨ (ꯁ꯭ꯄꯥꯔꯝ) ꯗ꯭ꯔꯣꯞ ꯑꯃꯗꯒꯤ, ꯃꯤꯛꯁꯆꯔ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯇꯧꯗꯨꯅꯥ; ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯇꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯍꯅꯈꯤ꯫ 76:3 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯦ, ꯃꯍꯥꯛ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 76:4 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯦꯅꯁꯤꯡ, ꯐꯤꯔꯣꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯩꯁꯥ (ꯃꯩ) ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ꯫ ꯆꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯂꯤꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯋꯥꯠꯄꯥ | ꯇꯨ | ꯊꯝꯃꯨ | ꯃꯨꯁꯂꯃꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯏꯟ | ꯆꯦꯛ ꯇꯧꯕꯥ | 76:5 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯑꯃꯥ ꯊꯛꯀꯅꯤ; 76:6 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯅꯤꯡꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯕꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯀꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ; 76:7 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯉꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯥ ꯀꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ; ꯷꯶:꯸ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯠꯄꯥ, ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯤ; ꯷꯶:꯹ (ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ), ‘ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯄꯤꯖꯔꯤ; ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯄꯥꯃꯗꯦ, 76:10 ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯒꯤ ꯑꯀꯅꯕꯥ, ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯥ ꯀꯤꯖꯩ꯫’ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯊꯥꯒꯠꯆꯔꯤ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯍꯣꯠꯅꯔꯤꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯔꯤꯀꯝꯄꯦꯟꯁ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯕꯥꯎꯟꯇꯤꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | 76:11 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯀꯅꯕꯤꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯥ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ, 76:12 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯕꯥꯒꯥꯟ ꯑꯃꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯤꯜꯀꯀꯤ ꯄꯣꯠꯂꯃꯁꯤꯡ ꯄꯤꯌꯨ꯫ 76:13 ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯐꯃꯨꯡꯗꯥ ꯂꯦꯞꯂꯒꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯊꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫ 76:14 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯁꯔꯨꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯇꯞꯅꯥ ꯇꯞꯅꯥ ꯊꯃꯖꯤꯜꯂꯒꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ, ꯷꯶:꯱꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯀꯣꯌꯕꯗꯥ ꯂꯨꯄꯥꯒꯤ ꯄꯣꯠꯆꯩꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀ꯭ꯔꯤꯁ꯭ꯇꯦꯜ ꯒꯣꯕꯂꯁꯤꯡ; ꯷꯶:꯱꯶ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯀꯛꯅꯅꯥ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯈꯤꯕꯥ ꯂꯨꯄꯥꯒꯤ ꯒꯣꯕꯂꯁꯤꯡ꯫ 76:17 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯍꯤꯡꯕꯥ ꯊꯥꯎꯃꯩ꯫ ꯷꯶:꯱꯸ꯗꯥ ꯁꯥꯂꯁꯥꯕꯤꯂꯥ ꯀꯧꯕꯥ ꯐꯣꯟꯇ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯂꯧꯈꯤ꯫ 76:19 ꯑꯁꯤꯕꯥ ꯅꯍꯥꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯆꯠꯀꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯎꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯆꯨꯁꯤꯡꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯂꯧꯒꯅꯤ꯫ 76:20 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯎꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ 76:21 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯁꯪꯕꯥ ꯁꯤꯜꯀꯀꯤ ꯄꯣꯠꯂꯃꯁꯤꯡ, ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯕ꯭ꯔꯣꯀꯦꯗꯀꯤ ꯄꯣꯠꯂꯃꯁꯤꯡ ꯂꯩꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯨꯄꯥꯒꯤ ꯕ꯭ꯔꯦꯁꯂꯦꯠꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯦꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯁꯦꯡꯕꯥ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯤꯒꯅꯤ꯫ 76:22 ‘ꯌꯦꯡꯎ, ꯃꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯍꯩꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯣꯠꯅꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯔꯤ꯫’ ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯀ | ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯅꯕꯥ | 76:23 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯣꯔꯥꯟ ꯊꯥꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ, (ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ) ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ, 76:24 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯌꯥꯕꯤꯒꯅꯨ꯫ 76:25 ꯑꯗꯨꯒꯥ, ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯃꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯤꯡ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ; 76:26 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯖꯗꯥꯍ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ; ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯆꯨꯞꯄꯥ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯨ꯫ 76:27 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯑꯊꯨꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯕꯨ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯏ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯔꯨꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯏ꯫ 76:28 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯔꯨꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯈꯠꯍꯅꯈꯤ, ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯍꯣꯡꯗꯣꯛ ꯍꯣꯡꯖꯤꯟ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ 76:29 ꯃꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤ꯫ 76:30 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯣꯏ; ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯈꯉ-ꯍꯩꯕꯥ, ꯂꯧꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 76:31 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ; ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯑꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯥ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯔꯦ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯂꯣꯏꯁꯤꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯂꯦꯝ | ꯷꯷:꯱ (ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯅꯥ) ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ (ꯍꯨꯔꯥꯒꯤ) ꯈꯣꯉꯎꯞ (ꯃꯊꯪꯅꯅꯥ) ꯷꯷:꯲ ꯅꯣꯡꯂꯩ ꯅꯨꯡꯁꯤꯠꯅꯥ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ꯫ ꯷꯷:꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯟꯗꯣꯀꯄꯥ (ꯏꯁꯤꯡ) ꯷꯷:꯴ꯗꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯀ꯭ꯔꯥꯏꯇꯦꯔꯤꯌꯥ (ꯀꯣꯔꯥꯅꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡ), ꯇꯣꯉꯥꯟꯅꯥ ꯇꯥꯕꯥ꯫ ꯷꯷:꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ (ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ) ꯊꯨꯒꯥꯏꯔꯤ, ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯜꯂꯤ꯫ ꯷꯷:꯶ ꯑꯦꯛꯁꯛꯌꯨꯖ ꯇꯧꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯋꯥꯔꯅꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ, ꯷꯷:꯷ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯌꯥꯏ! ꯷꯷:꯸ ꯊꯥꯑꯣꯃꯩ ꯃꯩ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯷꯷:꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯁꯤ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯷꯷:꯱꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯁꯟꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯷꯷:꯱꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯁꯨꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯝ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯷꯷:꯱꯲ꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯂꯦꯄꯀꯅꯤ? ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯅꯉꯅꯥ | be | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | ꯷꯷:꯱꯳ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯕꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ! 77:14 ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯕꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯤꯅꯣ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯂꯃꯒꯅꯤ! 77:15 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ! 77:16 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯷꯷:꯱꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯒꯗ꯭ꯔꯥ? 77:18 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯥ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯒꯅꯤ꯫ 77:19 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ! 77:20 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯨꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ, ꯷꯷:꯲꯱ꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯂꯩꯐꯝ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯊꯃꯈꯤ꯫ ꯷꯷:꯲꯲ꯗꯥ ꯑꯦꯄꯣꯏꯟꯇ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯇꯔꯝ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ? 77:23 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯈꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ! 77:24 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ! 77:25 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯌꯨꯝ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯷꯷:꯲꯶ꯗꯥ ꯍꯤꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯁꯤꯕꯁꯤꯡ ꯑꯅꯤꯃꯛꯀꯤꯗꯃꯛ? 77:27 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯊꯃꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯆꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯜꯂꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ? 77:28 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ! 77:29 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯥꯖꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ! ꯷꯷:꯳꯰ ꯃꯥꯁ ꯑꯍꯨꯃꯒꯤ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯆꯠꯂꯨ, 77:31 ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯃꯩꯁꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯩꯁꯥꯗꯒꯤ ꯅꯥꯟꯊꯣꯀꯄꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫ ꯷꯷:꯳꯲ ꯃꯁꯤꯅꯥ (ꯑꯆꯧꯕꯥ) ꯔꯥꯖꯀꯣꯠ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯊꯨꯃꯍꯠꯂꯤ, ꯷꯷:꯳꯳ꯗꯥ ꯕ꯭ꯂꯦꯛ ꯀꯦꯃꯦꯜ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ 77:34 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ! ꯷꯷:꯳꯵ ꯃꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯂꯣꯏꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯷꯷:꯳꯶ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯣꯏ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯥꯉꯖꯧꯅꯅꯥ ꯍꯥꯌꯖꯕꯥ ꯌꯥꯏ꯫ 77:37 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ! ꯷꯷:꯳꯸ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯔꯦꯄꯀꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠꯅꯤ꯫ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯄꯨꯅꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ 77:39 ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯍꯣꯠꯅꯧ! 77:40 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ! 77:41 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯷꯷:꯴꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯥ ꯃꯍꯩꯁꯤꯡ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ 77:43 (ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ), ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯐꯕꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯑꯃꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯀꯄꯥ꯫’ 77:44 ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯇꯧꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯖꯔꯤ꯫ 77:45 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ! 77:46 ‘ꯆꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ!’ 77:47 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ! 77:48 ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯃꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯌꯨ’ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯗꯦ꯫ 77:49 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ! 77:50 ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯋꯥꯉꯥꯡꯂꯣꯏꯗꯥ ꯊꯥꯖꯒꯅꯤ? ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | belie | ꯒꯤ | ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯁꯣꯔꯎꯟꯗ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯷꯸:꯱ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯀꯔꯤꯒꯤ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯤꯕꯅꯣ! ꯷꯸:꯲ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯄꯥꯎꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ꯫ ꯷꯸:꯳ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯦꯟꯅꯕꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯷꯸:꯴ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯒꯅꯤ! 78:5 ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯉꯒꯅꯤ! 78:6 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯈꯣꯉꯎꯞ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ꯫ ꯷꯸:꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯄꯦꯒ ꯑꯣꯏꯅꯥ? 78:8 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯅꯤ-ꯑꯍꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯷꯸:꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯇꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯜꯂꯦ, ꯷꯸:꯱꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯁꯤꯕꯨ ꯃꯟꯠꯔ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ, ꯷꯸:꯱꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯁꯤ ꯍꯤꯡꯅꯕꯒꯤꯗꯃꯛ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ 78:12 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯀꯅꯕꯥ ꯷ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯷꯸:꯱꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯩ ꯊꯥꯕꯥ ꯃꯩꯔꯥ ꯑꯃꯥ ꯊꯃꯈꯤ꯫ ꯷꯸:꯱꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯣꯡꯖꯨ-ꯅꯨꯡꯁꯥ ꯈꯥꯛꯇꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ꯫ 78:15 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯦꯡ, ꯄꯥꯝꯕꯤꯁꯤꯡ ꯄꯨꯊꯣꯛꯅꯕꯥ꯫ ꯷꯸:꯱꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯃꯀꯣꯏꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯃꯀꯣꯏꯐꯃꯁꯤꯡ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯖꯖꯃꯦꯟꯇ, | ꯒꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯦꯜ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯒꯤ | ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | 78:17 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯕꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯁꯤ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯅꯤ, 78:18 ꯅꯣꯡꯃꯩ ꯀꯥꯞꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤ ꯃꯁꯤꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯷꯸:꯱꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯍꯥꯡꯗꯣꯛꯂꯦ, ꯊꯣꯡꯁꯤꯡ ꯂꯩ, ꯷꯸:꯲꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯆꯠꯊꯣꯛ-ꯆꯠꯁꯤꯟ ꯇꯧꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯦꯜ | 78:21 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯔꯣꯛ) ꯑꯁꯤ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯦ, ꯷꯸:꯲꯲ꯗꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯑꯃꯥ, ꯷꯸:꯲꯳ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯆꯍꯤ ꯀꯌꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ, ꯷꯸:꯲꯴ ꯀꯨꯂꯕꯇꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯊꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯌꯥꯑꯣꯗꯕꯥ꯫ ꯷꯸:꯲꯵ꯗꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯷꯸:꯲꯶ꯇꯥ ꯆꯨꯅꯕꯥ ꯃꯅꯥ ꯑꯃꯥ ꯐꯪꯂꯦ꯫ 78:27 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯑꯃꯒꯤ ꯑꯥꯁꯥ ꯇꯧꯈꯤꯗꯦ, ꯷꯸:꯲꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡꯕꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, 78:29 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯗꯥ ꯃꯁꯤꯡ ꯊꯤꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ꯫ ꯷꯸:꯳꯰ ‘ꯇꯦꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯕꯥ! ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯈꯛꯇꯗꯥ ꯍꯦꯅꯒꯠꯍꯜꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ!’ ꯒꯤ | ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | ꯷꯸:꯳꯱ ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯌꯥꯏꯐ-ꯊꯧꯔꯥꯡꯒꯤ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯥ; ꯷꯸:꯳꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯏꯅꯦꯁꯁꯤꯡ, ꯷꯸:꯳꯳ ꯀꯨꯔꯕꯦꯁꯤꯌꯁ (ꯚꯥꯔꯖꯤꯟ), ꯆꯞ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯆꯍꯤꯒꯤ꯫ ꯷꯸:꯳꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯣꯚꯔꯐ꯭ꯂꯣ ꯇꯧꯕꯥ ꯀꯞ ꯑꯃꯥ꯫ 78:35 ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯥꯅꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ; 78:36 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯅꯥ ꯑꯃꯥ, ꯈꯨꯗꯣꯜ ꯑꯃꯥ, ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯑꯃꯥ, 78:37 ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥ꯫ ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | be | ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯏꯟꯇꯔꯁꯦꯗ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯐꯣꯂꯣꯋꯔꯁꯤꯡ | 78:38 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯋꯥꯌ (ꯒꯥꯕꯔꯤꯌꯦꯜ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ ꯔꯦꯉ꯭ꯀꯇꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ, ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯄꯤꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯍꯥꯌꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ 78:39 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯅꯤ, ꯑꯆꯨꯝꯕꯅꯤ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯂꯧꯏ꯫ ꯋꯤꯜ | ꯅꯉꯅꯥ | be | ꯃꯔꯛꯇꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯍꯥꯌꯌꯨ | "ꯃꯗꯨ | ꯑꯩꯅꯥ | ꯑꯣꯏꯔꯝꯂꯒꯅꯤ | ꯙꯨꯞ!' | 78:40 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯂꯥꯛꯀꯗꯧꯔꯤꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯜꯂꯦ, ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯌꯦꯡꯒꯅꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯩꯈꯨ ꯆꯦꯟꯗꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ!’ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯔꯤꯒ꯭ꯔꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯌꯥꯗꯈꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | would | be | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | 79:1 ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯁꯤꯡꯅꯥ (ꯁꯤꯕꯒꯤ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ), ꯍꯤꯡꯁꯥꯅꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯁꯤꯡꯅꯥ (ꯑꯔꯥꯅꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯁꯤꯡ) ꯷꯹:꯲ ꯗ꯭ꯔꯣꯋꯔꯁꯤꯡꯅꯥ (ꯁꯤꯕꯒꯤ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯅꯥ), ꯇꯞꯅꯥ ꯇꯞꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ (ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯋꯥꯌꯁꯤꯡ) ꯷꯹:꯳ꯗꯥ ꯂꯃꯀꯣꯌꯕꯁꯤꯡꯅꯥ (ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ) ꯇꯞꯅꯥ ꯇꯞꯅꯥ ꯂꯃꯍꯥꯡꯗꯥ ꯈꯣꯉ ꯍꯥꯃꯈꯤ꯫ ꯷꯹:꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯎꯇꯁ꯭ꯠꯔꯤꯄꯥꯔꯁꯤꯡ (ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ), ꯑꯥꯎꯠꯁ꯭ꯠꯔꯤꯞ ꯇꯧꯕꯥ, ꯷꯹:꯵ꯗꯥ ꯃꯦꯅꯦꯖꯔꯁꯤꯡ (ꯑꯦꯟꯖꯦꯂꯁꯤꯡ) ꯑꯦꯐꯦꯌꯥꯔꯁꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯷꯹:꯶ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯁꯤꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯋꯥꯏ ꯌꯥꯑꯣꯏ꯫ ꯷꯹:꯷ꯇꯥ ꯃꯇꯨꯡ ꯇꯥꯔꯀꯄꯥ, ꯷꯹:꯸ ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯋꯥꯏ ꯌꯥꯑꯣꯒꯅꯤ꯫ ꯷꯹:꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯅꯤꯡꯊꯤꯖꯅꯥ ꯊꯃꯒꯅꯤ꯫ 79:10 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ, ‘ꯀꯔꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯟꯅꯒꯨꯝ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯁꯦꯃꯒꯠꯂꯤꯕꯔꯥ? ꯷꯹:꯱꯱ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯔꯨ ꯇꯥꯡꯁꯤꯡ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯁꯨ?’ 79:12 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌ ꯍꯜꯂꯛꯂꯦ, ꯃꯥꯉꯈ꯭ꯔꯦ! ꯷꯹:꯱꯳ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯁꯤ ꯁꯨꯞꯅꯇꯒꯤ ꯂꯥꯅꯐꯝ ꯑꯃꯈꯛꯇꯃꯛ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ, ꯷꯹:꯱꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ (ꯍꯤꯡꯗꯨꯅꯥ) ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯍꯣꯡꯕꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ | ꯂꯨꯆꯤꯡꯈꯤ | ꯐꯔꯧꯟ | ꯇꯨ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | 79:15 ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯧꯁꯤꯒꯤ ꯋꯥꯔꯤ ꯑꯗꯨ ꯐꯪꯂꯕ꯭ꯔꯥ? ꯷꯹:꯱꯶ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯇꯣꯋꯥꯒꯤ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯂꯃꯗꯃꯗꯥ ꯀꯧꯈꯤ, ꯷꯹:꯱꯷ ꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯐꯔꯧꯅꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯆꯠꯂꯨ, ꯃꯍꯥꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯀꯏ, . 79:18 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯌ, “ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯁꯥꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯆꯒꯅꯤ, . 79:19 ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯅꯕꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ) ꯀꯤꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ꯫” ꯷꯹:꯲꯰ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯈꯨꯗꯝ ꯑꯗꯨ ꯎꯠꯈꯤ, ꯷꯹:꯲꯱ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯌꯥꯅꯤꯡꯗꯕꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯷꯹:꯲꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯨꯅꯥ ꯌꯥꯡꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ, ꯷꯹:꯲꯳ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯣꯃꯖꯤꯜꯂꯀꯈꯤ, ꯂꯥꯑꯣꯊꯣꯀꯈꯤ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯈꯤ, 79:24 ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯤ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯋꯥꯡꯕꯥ!’ 79:25 ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯥꯂꯦꯃꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯗꯨꯅꯥ ꯐꯥꯖꯤꯅꯈꯤ꯫ 79:26 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯒꯤꯗꯃꯛ ꯇꯝꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ! ꯒꯤ | ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ | 79:27 ꯀꯔꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛ ꯁꯦꯃꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯔꯥ? ꯷꯹:꯲꯸ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯒꯥ ꯂꯦꯚꯦꯜ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯝꯃꯤ, ꯷꯹:꯲꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯁꯤ ꯑꯃꯝꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯗꯨ ꯄꯣꯀꯍꯅꯈꯤ꯫ 79:30 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯗꯨ ꯁꯥꯡꯗꯣꯀꯈꯤ; ꯷꯹:꯳꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯏꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯕꯨꯀꯁꯤꯡ ꯄꯨꯔꯀꯈꯤ꯫ 79:32 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯦꯠꯁꯤꯂꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯷꯹:꯳꯳ ꯑꯗꯣꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯗꯣꯃꯒꯤ ꯂꯧꯕꯨꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯑꯃꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯦꯜ | ꯷꯹:꯳꯴ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯷꯹:꯳꯵ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ, 79:36 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯎꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯣꯔꯣꯛ ꯃꯥꯡꯂꯣꯃꯗꯥ ꯆꯪꯁꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯷꯹:꯳꯷ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯤꯄꯥꯏꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ꯫ ꯷꯹:꯳꯸ꯗꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤꯕꯨ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯝꯅꯗꯨꯅꯥ, ꯷꯹:꯳꯹ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯣꯔꯣꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | 79:40 ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯆꯕꯥ, ꯷꯹:꯴꯱ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯁꯦꯜ ꯑꯗꯨ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | ꯒꯤ | ꯂꯣꯏꯁꯤꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯂꯦꯝ | ꯂꯥꯀꯎ | 79:42 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯨꯡꯐꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯒꯅꯤ, ‘ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯊꯣꯛꯀꯅꯤ?’ 79:43 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯈꯉꯒꯅꯤ? 79:44 ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ꯫ 79:45 ꯅꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯀꯤꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ 79:46 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯎꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ ꯑꯃꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯃꯈꯛꯇꯃꯛ ꯂꯦꯞꯂꯕꯒꯨꯝ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯸꯰:꯱ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯤꯠ ꯎꯏꯁꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤ꯫ ꯸꯰:꯲ꯗꯥ ꯃꯤꯠ ꯎꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯸꯰:꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯀꯔꯤ ꯈꯉꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ? ꯌꯥꯑꯣꯔꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ ꯃꯍꯥꯛ (ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥ ꯇꯥꯅꯕꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ) ꯁꯦꯡꯗꯣꯛꯅꯕꯥ꯫ ꯸꯰:꯴ (ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ) ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯌꯥꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯸꯰:꯵ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ꯫ ꯸꯰:꯶ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯦꯇꯦꯟꯗ ꯇꯧꯈꯤ, ꯸꯰:꯷ ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯅꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ ꯍꯥꯌꯔꯕꯁꯨ꯫ ꯸꯰:꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯗꯥ꯫ ꯸꯰:꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯀꯤꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯟꯗꯨꯅꯥ, ꯸꯰:꯱꯰ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯋꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯀ | ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯅꯕꯥ | ꯊꯥꯔꯀꯄꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯂꯦꯝ | ꯸꯰:꯱꯱ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯠꯇꯦ, ꯃꯁꯤ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯃꯅꯤ; ꯸꯰:꯱꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ ꯃꯗꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯸꯰:꯱꯳ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯖꯔꯕꯥ ꯄꯦꯖꯁꯤꯡꯗꯥ, ꯸꯰:꯱꯴ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯥ, ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯥ, ꯸꯰:꯱꯵ꯗꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯇꯝꯕꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯈꯨꯠꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ꯫ ꯸꯰:꯱꯶ ꯅꯣꯜꯂꯨꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ | ꯸꯰:꯱꯷ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯃꯥꯉꯍꯅꯕꯥ! ꯃꯍꯥꯛ ꯀꯌꯥꯗꯥ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯗꯕꯅꯣ! ꯸꯰:꯱꯸ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯔꯤꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯣ? ꯸꯰:꯱꯹ (ꯁ꯭ꯄꯥꯔꯝ) ꯗ꯭ꯔꯣꯞ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯦꯃꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯦꯄꯈꯤ, ꯸꯰:꯲꯰ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯂꯥꯏꯊꯣꯀꯍꯅꯈꯤ, ꯸꯰:꯲꯱ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯤꯍꯅꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯁꯤꯍꯅꯈꯤ, ꯸꯰:꯲꯲ ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯍꯤꯡꯒꯠꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯸꯰:꯲꯳ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯍꯅꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯸꯰:꯲꯴ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯆꯥꯔꯤꯕꯥ ꯆꯤꯟꯖꯥꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯈꯅꯕꯥ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ, ꯸꯰:꯲꯵ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯅꯣꯡ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯊꯥꯕꯒꯦ, ꯸꯰:꯲꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯕꯨ ꯈꯥꯌꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯈꯥꯌꯗꯣꯀꯈꯤ, ꯸꯰:꯲꯷ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯆꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯌꯣꯀꯈꯠꯈꯤꯕꯒꯦ, ꯸꯰:꯲꯸ ꯑꯉ꯭ꯒꯨꯔ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯅꯧꯕꯥ ꯃꯅꯥ-ꯃꯁꯤꯡ, ꯸꯰:꯲꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯣꯂꯤꯚ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯥꯝꯕꯤ, ꯸꯰:꯳꯰ꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯎꯃꯪꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯸꯰:꯳꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯧꯕꯨꯛ, ꯸꯰:꯳꯲ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯧꯕꯨꯛꯇꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯂꯩꯅꯕꯥ꯫ ꯸꯰:꯳꯳ ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯕ꯭ꯂꯥꯁ꯭ꯠ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯸꯰:꯳꯴ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯨꯞ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯸꯰:꯳꯵ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯃꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯥ, ꯸꯰:꯳꯶ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯆꯥꯁꯤꯡ꯫ 80:37 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯤ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯊꯋꯥꯏ ꯌꯥꯑꯣꯅꯥ ꯊꯝꯅꯕꯥ ꯑꯦꯐꯦꯌꯥꯔꯁ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯸꯰:꯳꯸ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯈꯔꯅꯥ ꯃꯉꯥꯜ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯸꯰:꯳꯹ ꯅꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯔꯥꯑꯣꯕꯥ, ꯸꯰:꯴꯰ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯐꯝ ꯈꯔꯗꯤ ꯃꯩꯅꯥ ꯆꯥꯀꯄꯅꯤ꯫ ꯸꯰:꯴꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯃꯝꯕꯅꯥ ꯀꯨꯄꯁꯤꯜꯂꯕꯥ꯫ ꯸꯰:꯴꯲ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ, ꯃꯈꯣꯌꯗꯤ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯂꯃꯆꯠ ꯅꯥꯏꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯂꯣꯏꯁꯤꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯂꯦꯝ | ꯸꯱:꯱ ꯅꯨꯃꯤꯠꯅꯥ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ; ꯸꯱:꯲ꯗꯥ ꯇꯔꯥꯝꯅꯥ ꯑꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯸꯱:꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈ꯭ꯔꯦ, ꯸꯱:꯴ ꯃꯤꯔꯣꯜꯂꯤꯕꯤ ꯎꯃꯪꯁꯤꯡꯕꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯕꯤꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯸꯱:꯵ꯗꯥ ꯁꯥ-ꯁꯅꯁꯤꯡꯅꯥ ꯈꯣꯃꯖꯤꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯸꯱:꯶ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯸꯱:꯷ ꯊꯋꯥꯌꯁꯤꯡꯅꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯀꯆꯥꯡꯒꯥ) ꯃꯔꯤ ꯂꯩꯅꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯸꯱:꯸ꯗꯥ ꯊꯨꯡꯂꯈꯤꯕꯥ ꯅꯨꯄꯤ ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯗꯨ ꯍꯪꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯸꯱:꯹ꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯔꯤ ꯀ꯭ꯔꯥꯏꯃꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯥꯠꯈꯤꯕꯒꯦ, ꯸꯱:꯱꯰ꯗꯥ ꯁ꯭ꯛꯔꯣꯂꯁꯤꯡ ꯑꯅꯔꯣꯜ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯸꯱:꯱꯱ꯗꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯸꯱:꯱꯲ ꯅꯣꯡꯃꯩ ꯀꯥꯞꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯸꯱:꯱꯳ꯗꯥ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯸꯱:꯱꯴ ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯄꯨꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯁꯄꯊꯅꯥ ꯍꯥꯌꯔꯤ | ꯀ | ꯑꯆꯧꯕꯥ | ꯁꯄꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯅꯣꯕꯦꯜ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯗꯨ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯂꯩ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯀ | ꯑꯆꯧꯕꯥ | ꯔꯦꯉ꯭ꯛ | ꯸꯱:꯱꯵ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ, ꯑꯩꯅꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯒꯤ ꯋꯥꯁꯛ ꯂꯧꯏ꯫ ꯸꯱:꯱꯶ ꯑꯣꯔꯕꯤꯠ ꯇꯧꯕꯥ, ꯃꯥꯡꯈꯤꯕꯥ; ꯸꯱:꯱꯷ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯸꯱:꯱꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤ ꯁꯥꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯌꯨꯛ, ꯸꯱:꯱꯹ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯁꯤ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯖꯔꯕꯥ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯅꯤ, ꯸꯱:꯲꯰ꯒꯤ ꯁꯛꯇꯤ, ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯅꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯔꯦꯉ꯭ꯛ ꯑꯃꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯸꯱:꯲꯱ꯗꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯕꯥ꯫ 81:22 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯍꯥꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯔꯦ, ꯸꯱:꯲꯳ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ (ꯒꯦꯕ꯭ꯔꯤꯌꯦꯜ) ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯅꯥ ꯎꯈꯤ, ꯸꯱:꯲꯴ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯗꯦ꯫ ꯸꯱:꯲꯵ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯃꯁꯤ ꯁꯤꯜ ꯂꯥꯡꯕꯥ ꯁꯩꯇꯥꯅꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯑꯁꯤ | ꯀ | ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯅꯕꯥ | ꯗꯒꯤ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯇꯨ | ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ | ꯖꯥꯇꯤꯁꯤꯡ | 81:26 ꯑꯗꯨ ꯑꯣꯏꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛ ꯀꯗꯥꯌꯗꯥ ꯆꯠꯂꯤꯕꯅꯣ? ꯸꯱:꯲꯷ ꯃꯁꯤ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯅꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯔꯤꯁꯨ ꯅꯠꯇꯦ, ꯸꯱:꯲꯸ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯒꯤ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯄꯥꯝꯂꯕꯗꯤ, ꯸꯱:꯲꯹ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯃꯗ꯭ꯔꯕꯗꯤ ꯃꯥꯂꯦꯝ ꯄꯨꯝꯕꯒꯤ ꯃꯄꯨ ꯑꯣꯏꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯂꯣꯏꯁꯤꯅꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯥꯂꯦꯝ | ꯸꯲:꯱ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯸꯲:꯲ꯗꯥ ꯒ꯭ꯔꯍꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯟꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯸꯲:꯳ꯗꯥ ꯁꯃꯨꯗ꯭ꯔꯁꯤꯡ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯸꯲:꯴ꯗꯥ ꯀꯕꯔꯁꯤꯡ ꯊꯨꯒꯥꯏꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯸꯲:꯵ ꯊꯋꯥꯌꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯒꯅꯤ, ꯍꯥꯟꯅꯒꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ꯫ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ | ꯌꯦꯡꯂꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯚꯔ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯏꯕꯥ | ꯀꯔꯤ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯗꯣꯍꯣꯔꯁ | ꯀ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯸꯲:꯶ ꯍꯦ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ! ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯔꯤꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤꯕꯒꯦ꯫ 82:7 ꯑꯗꯣꯃꯕꯨ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯈꯤ, ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔꯣꯄꯣꯔꯁꯟ ꯇꯧꯈꯤ? 82:8 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡ ꯑꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯁꯦꯃꯗꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯂꯃꯒꯅꯤ꯫ ꯸꯲:꯹ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯔꯤꯀꯝꯄꯦꯟꯁ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤ꯫ 82:10 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯌꯦꯡꯂꯤꯕꯁꯤꯡ ꯂꯩꯔꯤ, ꯸꯲:꯱꯱ꯗꯥ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯖꯔꯕꯥ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡꯕꯁꯤꯡ꯫ ꯸꯲:꯱꯲ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯈꯉꯕꯥ꯫ ꯃꯥꯏꯄꯥꯛꯂꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯥꯏꯊꯤꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | ꯸꯲:꯱꯳ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯗꯥ (ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ)꯫ ꯸꯲:꯱꯴ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯩꯔꯥ ꯄꯥꯏꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ; ꯸꯲:꯱꯵ꯗꯥ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯔꯣꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ꯫ ꯸꯲:꯱꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯂꯣꯏ꯫ 82:17 ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯀꯔꯤꯅꯥ ꯈꯉꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯅꯥ-ꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯤꯅꯣ! 82:18 ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ, ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯀꯔꯤꯅꯥ ꯈꯉꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯅꯥ-ꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯤꯅꯣ! 82:19 ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ ꯊꯋꯥꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯗꯕꯥ | ꯇ꯭ꯔꯦꯗꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | ꯸꯳:꯱ ꯍꯟꯊꯔꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ, ꯸꯳:꯲ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯅꯥ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯇꯧꯏ; ꯸꯳:꯳ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯇꯣꯞꯄꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯥꯄꯜ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯟꯊꯍꯜꯂꯤ! ꯸꯳:꯴ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯛꯀꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤꯕꯔꯥ꯫ ꯸꯳:꯵ꯗꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯸꯳:꯶ ꯅꯥ ꯃꯥꯂꯦꯃꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯃꯥꯡꯗꯥ ꯃꯤꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨ? 83:7 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯠꯇꯦ, ꯂꯃꯆꯠ ꯅꯥꯏꯗꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯁꯤꯖ꯭ꯖꯤꯅꯗꯥ ꯂꯩ꯫ 83:8 ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯀꯔꯤꯅꯥ ꯈꯉꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯁꯤꯖ꯭ꯖꯤꯟ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯤꯅꯣ! ꯸꯳:꯹ (ꯃꯁꯤ) ꯃꯥꯔꯛ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ 83:10 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ, ꯸꯳:꯱꯱ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯃꯔꯥꯜ ꯅꯨꯃꯤꯠꯄꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ! 83:12 ꯃꯔꯥꯜ ꯂꯩꯔꯕꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯗꯦ꯫ ꯸꯳:꯱꯳ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯒꯤ ꯋꯥꯔꯤꯁꯤꯡ!’꯫ ꯸꯳:꯱꯴ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯠꯇꯦ! ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯀꯨꯄꯁꯤꯜꯂꯦ꯫ 83:15 ꯅꯠꯇꯦ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯸꯳:꯱꯶ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯣꯔꯣꯛꯇꯥ ꯆꯥꯛ ꯊꯣꯡꯒꯅꯤ, ꯸꯳:꯱꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ!’ ꯒꯤ | ꯃꯅꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | ꯸꯳:꯱꯸ ꯑꯗꯨꯕꯨ, ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ‘ꯏꯂꯤꯌꯟ’ꯗꯥ ꯂꯩ꯫ ꯸꯳:꯱꯹ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯀꯔꯤꯅꯥ ꯈꯉꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ ‘ꯏꯂꯤꯌꯟ’ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯀꯔꯤꯅꯣ! ꯸꯳:꯲꯰ (ꯃꯁꯤ) ꯃꯥꯔꯛ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯃꯅꯤ, ꯸꯳:꯲꯱ (ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ) ꯅꯛꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯄꯤꯔꯤ꯫ 83:22 ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯤ, ꯸꯳:꯲꯳ (ꯂꯦꯡꯗꯨꯅꯥ) ꯁꯣꯐ꯭ꯇꯋꯥꯌꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯦꯡꯒꯅꯤ, ꯸꯳:꯲꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯒꯤ ꯃꯉꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯈꯉꯒꯅꯤ꯫ ꯸꯳:꯲꯵ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯤꯜ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯋꯥꯏ ꯑꯃꯥ ꯊꯀꯄꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ; ꯸꯳:꯲꯶ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯁꯤꯜ ꯑꯁꯤ ꯃꯁꯛꯅꯤ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯀꯝꯄꯤꯇꯤꯇꯔꯁꯤꯡꯅꯥ ꯀꯝꯄꯤꯇꯤꯁꯟ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ; ꯸꯳:꯲꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯤꯛꯁꯆꯔ ꯑꯁꯤ ꯇꯥꯁꯅꯤꯝ, ꯳. ꯸꯳:꯲꯸ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯗꯥ) ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯀꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯃꯣꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯃꯔꯃꯗꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ | ꯸꯳:꯲꯹ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯣꯛꯅꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯸꯳:꯳꯰ꯗꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯑꯃꯒꯥ ꯃꯤꯠ ꯎꯏꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ 83:31 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯤꯌꯥꯃꯗꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯣꯛꯅꯗꯨꯅꯥ ꯍꯜꯂꯀꯈꯤ; 83:32 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯎꯔꯒꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯁꯤ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯤ! 83:33 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯝꯅꯕꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤꯗꯦ꯫ 83:34 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯉꯁꯤꯗꯤ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯅꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯸꯳:꯳꯵ꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯁꯣꯐ꯭ꯇꯋꯥꯌꯔꯗꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯀꯣꯌꯕꯗꯥ) ꯌꯦꯡꯂꯤꯉꯩꯗꯥ꯫ 83:36 ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯐꯪꯂꯕ꯭ꯔꯥ? ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯑꯁꯤ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯤꯐꯝ ꯄꯥꯉꯊꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯸꯴:꯱ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯸꯴:꯲ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯇꯧꯒꯗꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯉꯥꯀꯄꯥ; ꯸꯴:꯳ꯗꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯆꯦꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯸꯴:꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯆꯩ, ꯸꯴:꯵ꯅꯥ ꯇꯧꯒꯗꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯉꯥꯀꯄꯥ! 84:6 ꯍꯦ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯥꯌꯀꯩꯗꯥ ꯀꯟꯅꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯎꯅꯒꯅꯤ꯫ 84:7 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯃꯖꯤꯡ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ꯫ ꯸꯴:꯸ꯗꯥ ꯐꯖꯅꯥ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯸꯴:꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯍꯔꯥꯑꯣꯅꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯑꯁꯤ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | 84:10 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯄꯤꯔꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯗꯤ꯫ ꯸꯴:꯱꯱ꯅꯥ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ ꯀꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯸꯴:꯱꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯕ꯭ꯂꯦꯖꯗꯥ ꯔꯣꯁ꯭ꯠ ꯇꯧꯕꯥ꯫ ꯸꯴:꯱꯳ ꯃꯇꯝ ꯑꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯃꯨꯡ ꯃꯅꯨꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯍꯤꯡꯂꯝꯃꯤ꯫ ꯸꯴:꯱꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯈꯜꯂꯝꯃꯤ ꯃꯍꯥꯛ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯍꯜꯂꯛꯂꯣꯏ (ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯗꯥ)꯫ 84:15 ꯍꯣꯌ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯄꯨꯝꯕꯗꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯦꯡꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯔꯝꯃꯤ꯫ 84:16 ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯃꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯁꯀꯆꯔꯤ; ꯸꯴:꯱꯷ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯊꯣꯡ ꯂꯣꯜꯂꯤꯕꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ; ꯸꯴:꯱꯸ ꯊꯥꯅꯥ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ꯫ ꯸꯴:꯱꯹ꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯁ꯭ꯇꯦꯖ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯁ꯭ꯇꯦꯖ ꯑꯃꯗꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤ ꯍꯥꯌꯕꯥ꯫ 84:20 ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯀꯔꯤ ꯋꯥꯐꯃꯅꯣ꯫ ꯸꯴:꯲꯱ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯄꯥꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯁꯖꯗ ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ! 84:22 ꯅꯠꯇꯦ, ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯸꯴:꯲꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯣꯃꯖꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯐꯖꯅꯥ ꯈꯉꯏ꯫ 84:24 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯑꯃꯒꯤ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯥꯎ ꯄꯤꯌꯨ; 84:25 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯔꯥꯜ ꯑꯗꯨ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯃꯍꯩꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯄꯤꯖ-ꯄꯤꯊꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯔꯃꯗꯤ | ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ | ꯍꯥꯌꯈꯤ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯃꯅꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯂꯩ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯀ | ꯄꯥꯔꯇꯅꯔ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯑꯃꯗꯤ | ꯑꯦꯁꯣꯁꯤꯌꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯸꯵:꯱ ꯒ꯭ꯔꯍꯁꯤꯡꯒꯤ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯅꯥ! ꯸꯵:꯲ ꯋꯥꯁꯀꯄꯤꯔꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ! ꯸꯵:꯳ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ! ꯸꯵:꯴ ꯀꯨꯝꯃꯩꯒꯤ ꯃꯔꯨꯄꯁꯤꯡ ꯍꯥꯠꯈꯤ꯫ ꯸꯵:꯵ ꯃꯩꯅꯥ ꯆꯥꯀꯄꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯩ, ꯸꯵:꯶ꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯑꯀꯣꯌꯕꯗꯥ ꯐꯃꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯸꯵:꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯑꯣꯏꯈꯤ꯫ ꯸꯵:꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠ ꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯗꯥ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯗꯒꯤ ꯈꯛꯇꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯌꯥꯕꯥ, ꯸꯵:꯹ꯗꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯒꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯀꯅꯥꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯄꯣꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯁꯥꯛꯁꯤꯅꯤ꯫ 85:10 ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯌꯥꯕꯥ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯇꯄꯊꯕꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯣꯔꯍ)ꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯂꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯃꯩ ꯆꯥꯀꯄꯒꯤ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯂꯩ꯫ 85:11 (ꯑꯗꯨꯕꯨ) ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯆꯦꯜꯂꯤꯕꯥ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡ ꯂꯩ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ! 85:12 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯄꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯁꯥꯊꯤꯕꯅꯤ꯫ 85:13 ꯍꯧꯗꯣꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯟꯖꯤꯟ ꯍꯟꯖꯤꯟ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ 85:14 ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯸꯵:꯱꯵ ꯁꯤꯡꯍꯥꯁꯅꯒꯤ ꯃꯄꯨ, ꯋꯥꯡꯃꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ꯫ 85:16 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯥꯃꯖꯕꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ꯫ ꯸꯵:꯱꯷ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯍꯣꯁ꯭ꯇꯁꯤꯡꯒꯤ ꯋꯥꯔꯤ ꯂꯥꯀꯈꯤꯕꯔꯥ꯫ ꯸꯵:꯱꯸ꯗꯥ ꯐꯔꯧꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯃꯨꯗꯀꯤ? 85:19 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯀꯁꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯤ, 85:20 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯄꯨꯝꯅꯃꯀꯄꯨ ꯃꯇꯨꯡꯗꯒꯤ ꯀꯨꯄꯁꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯸꯵:꯲꯱ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤ ꯃꯁꯛ ꯅꯥꯏꯕꯥ ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ ꯑꯃꯅꯤ, ꯸꯵:꯲꯲ꯗꯥ ꯒꯥꯔꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯇꯦꯕꯜ ꯑꯃꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯔꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯁꯤꯕꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯒꯤ | ꯂꯣꯏꯁꯤꯅꯕꯥ, | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯐꯖꯅꯥ | ꯍꯥꯌꯅꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯈꯛꯇꯅꯥ | ꯂꯩ | ꯇꯨ | ꯍꯥꯌꯌꯨ | "ꯕꯤ" | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯸꯶:꯱ ꯑꯇꯤꯌꯥꯅꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ! ꯸꯶:꯲ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯤꯅꯣ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯀꯔꯤ ꯈꯉꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ! ꯸꯶:꯳ (ꯃꯁꯤ) ꯄꯤꯀꯄꯥ ꯇꯔꯥꯅꯤ꯫ ꯸꯶:꯴ ꯊꯋꯥꯌ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯀꯤ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯕꯤꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩ꯫ ꯸꯶:꯵ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯇꯥꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯸꯶:꯶ ꯃꯍꯥꯛ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯅꯤ꯫ ꯸꯶:꯷ ꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯔꯤꯕꯥ ꯂꯣꯅꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯔꯤꯕꯅꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯂꯩꯕꯥ꯫ ꯸꯶:꯸ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯄꯨꯔꯀꯄꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ, ꯸꯶:꯹ꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ, ꯸꯶:꯱꯰ꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯗꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯁꯄꯣꯔꯇꯔ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯔꯣꯏ꯫ ꯸꯶:꯱꯱ ꯍꯜꯂꯛꯂꯤꯕꯥ ꯅꯣꯡꯖꯨꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯑꯇꯤꯌꯥꯒꯤ ꯃꯅꯥꯛꯇꯥ, ꯸꯶:꯱꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯃꯍꯩ-ꯃꯔꯣꯡꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯜꯂꯕꯥ; ꯸꯶:꯱꯳ ꯃꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯕꯥ ꯋꯥꯍꯩꯅꯤ, ꯸꯶:꯱꯴ꯗꯥ ꯃꯁꯤ ꯋꯥꯔꯤ ꯁꯥꯅꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ꯫ ꯸꯶:꯱꯵ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯸꯶:꯱꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯅꯥ ꯊꯧꯔꯥꯡ ꯇꯧꯔꯤ꯫ 86:17 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯍꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯇꯝ ꯈꯔꯥ ꯊꯦꯡꯊꯍꯅꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯇꯧꯔꯣꯏꯗꯕꯅꯤ | be | ꯃꯃꯤꯠ ꯇꯥꯡꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯗꯨ | ꯁꯣꯔꯎꯟꯗ ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯸꯷:꯱ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯋꯥꯡꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯤꯡꯕꯨ ꯋꯥꯡꯅꯥ ꯊꯥꯡꯒꯠꯂꯨ, ꯸꯷:꯲ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯑꯣꯡ ꯁꯦꯃꯈꯤ, ꯸꯷:꯳ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯋꯥꯔꯦꯞ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤꯕꯥ, ꯸꯷:꯴ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯂꯧꯕꯨꯛꯇꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯏ, ꯸꯷:꯵ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯁꯨꯃꯍꯠꯄꯥ ꯑꯃꯝꯕꯥ, ꯐ꯭ꯂꯦꯛꯁꯤꯕꯜ ꯁ꯭ꯇꯕꯜ ꯑꯣꯏꯍꯅꯈꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯑꯦꯕꯣꯏꯗ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯅꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯀꯨꯔꯑꯥꯟ | ꯸꯷:꯶ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯀꯥꯑꯣꯊꯣꯛꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯄꯥꯕꯥ ꯇꯥꯒꯅꯤ, 87:7 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯄꯥꯝꯂꯤꯕꯗꯨ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ (ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯕꯥ) ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯂꯣꯠꯄꯥ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛ ꯈꯉꯏ꯫ 87:8 ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯏꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ꯫ ꯸꯷:꯹ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯍꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯀꯥꯟꯅꯕꯥ ꯐꯪꯂꯕꯗꯤ, ꯸꯷:꯱꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯒꯅꯤ, ꯸꯷:꯱꯱ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯸꯷:꯱꯲ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯃꯩꯗꯥ ꯆꯥꯀꯀꯅꯤ, ꯸꯷:꯱꯳ꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯁꯤꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯍꯤꯡꯕꯥ ꯉꯃꯂꯣꯏ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ | ꯒꯤ | ꯃꯃꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯸꯷:꯱꯴ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯆꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯏꯐꯕꯅꯤ; ꯸꯷:꯱꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯃꯤꯡ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯏ, ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ | ꯄꯨꯟꯁꯤ | ꯑꯁꯤ | ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯕꯥ | ꯍꯦꯟꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ | 87:16 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯁꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ, ꯸꯷:꯱꯷ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯣꯝꯕꯥ ꯅꯥꯏꯗꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤꯗꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯂꯦꯡꯗꯅꯥ ꯂꯩ꯫ 87:18 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯁꯤ ꯑꯔꯤꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯀꯁꯤꯡꯗꯥ ꯂꯩ, ꯸꯷:꯱꯹ ꯑꯕ꯭ꯔꯥꯍꯥꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯣꯁꯤꯒꯤ ꯂꯥꯏꯔꯤꯀꯁꯤꯡ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯃꯁꯛ ꯈꯉꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯦꯜ | ꯸꯸:꯱ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯦꯅꯚꯦꯂꯄꯃꯦꯟꯇꯀꯤ ꯄꯥꯎ ꯐꯪꯂꯕ꯭ꯔꯥ? ꯸꯸:꯲ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯁꯤꯡ ꯅꯣꯛꯅꯒꯅꯤ, ꯸꯸:꯳ ꯂꯦꯕꯔ ꯇꯧꯕꯥ, ꯁꯣꯀꯄꯥ, ꯸꯸:꯴ ꯔꯣꯁ꯭ꯇꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯩꯁꯥ ꯑꯃꯗꯥ꯫ ꯸꯸:꯵ꯗꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯑꯁꯥꯕꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯃꯐꯝ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯃꯩ ꯊꯥꯕꯥ, ꯸꯸:꯶ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯛ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ, ꯃꯩꯈꯨ ꯆꯦꯟꯗꯕꯥ ꯄꯥꯝꯕꯤꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯸꯸:꯷ ꯑꯁꯤꯅꯥ ꯂꯃꯍꯥꯡꯗꯥ ꯈꯣꯉꯍꯥꯃꯗꯕꯥ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯁꯣꯀꯍꯟꯗꯕꯥ꯫ ꯃꯁꯛ ꯈꯉꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | ꯸꯸:꯸ (ꯑꯇꯣꯞꯄꯥ) ꯃꯥꯌꯊꯣꯡꯁꯤꯡꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯒꯅꯤ, ꯸꯸:꯹ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯣꯠꯅꯖꯃꯂꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯐꯥꯑꯣꯏ, ꯸꯸:꯱꯰ꯗꯥ ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯒꯥꯔꯗꯦꯟ ꯑꯃꯗꯥ, ꯸꯸:꯱꯱ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯔꯥꯌꯕꯥ ꯋꯥꯐꯝ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯇꯥꯕꯥ ꯐꯪꯂꯣꯏ꯫ ꯸꯸:꯱꯲ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯸꯸:꯱꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯋꯥꯡꯈꯠꯄꯥ ꯀꯣꯆꯁꯤꯡ, ꯸꯸:꯱꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯦꯝ ꯁꯥꯕꯥ ꯒꯣꯕꯂꯁꯤꯡ, ꯸꯸:꯱꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯨꯁꯅꯁꯤꯡ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯸꯸:꯱꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯥꯎꯠꯁ꯭ꯞꯔꯦꯗ ꯀꯥꯔꯄꯦꯠꯁꯤꯡ ꯌꯥꯑꯣꯔꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯁꯤꯡ | 88:17 ꯀꯔꯤ, ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯃꯪ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯈꯅꯕꯗꯥ ꯋꯥꯕꯥ ꯅꯠꯇꯦ? ꯸꯸:꯱꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯈꯤꯕꯒꯦ, ꯸꯸:꯱꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯆꯦꯠꯅꯥ ꯊꯃꯈꯤꯕꯒꯦ? ꯸꯸:꯲꯰ ꯑꯗꯨꯒꯥ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯁꯟꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯒꯦ? ꯃꯤꯄꯨꯝ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ | ꯑꯁꯤ | ꯗꯥꯌꯠꯕ ꯂꯩꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯅꯠꯔꯒꯥ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯃꯁꯥꯅꯥ ꯃꯁꯥꯕꯨ | 88:21 ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯤꯌꯨ, ꯅꯍꯥꯛ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯈꯛꯇꯅꯤ꯫ 88:22 ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯕꯤꯅꯕꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯥꯔꯖ ꯇꯧꯗꯦ꯫ 88:23 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ, ꯸꯸:꯲꯴ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯆꯥꯎꯕꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ 88:25 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ, ꯸꯸:꯲꯶ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯤꯁꯥꯕ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯗꯨ | ꯊꯣꯀꯈꯤ | ꯑꯥꯗ, | ꯏꯔꯥꯝ, | ꯊꯥꯃꯨꯗ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯐꯔꯧꯟ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯑꯦꯛꯇꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯃꯥ | ꯃꯍꯧꯁꯥ, | ꯑꯃꯃꯝ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯏꯃꯥ | ꯃꯍꯧꯁꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯃꯗꯤ | ꯏꯅꯚꯦꯟꯇ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ | ꯃꯃꯤꯡ | ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯒꯤ | ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯋꯥ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ꯫ ꯸꯹:꯱ ꯑꯌꯨꯛꯀꯤ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯸꯹:꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯇꯔꯥꯅꯤ (ꯇꯤꯖꯒꯤ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯔꯃꯖꯥꯅꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯇꯔꯥꯅꯤ) ꯸꯹:꯳ꯗꯥ ꯏꯚꯦꯟꯇ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯣꯗ, ꯸꯹:꯴ꯗꯥ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯈꯣꯉꯆꯠ ꯆꯠꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ! 89:5 ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯋꯥꯈꯜ ꯂꯧꯁꯤꯡ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ ꯋꯥꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯕ꯭ꯔꯥ? 89:6 ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ’ꯅꯥ ꯑꯥꯗꯀꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯇꯥꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯸꯹:꯷ ꯏꯔꯥꯃꯒꯤ ꯀꯣꯂꯝ (ꯁꯍꯔ)ꯒꯤ, ꯴. ꯸꯹:꯸ ꯑꯁꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯈꯂꯒꯤ ꯑꯁꯤ ꯂꯩꯕꯥꯀꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯉꯩꯗꯁꯨ ꯁꯦꯃꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? 89:9 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯥꯃꯨꯗ, ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯂꯃꯗꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯁꯤꯂꯁꯤꯡ ꯂꯧꯊꯣꯀꯈꯤꯕꯒꯦ? 89:10 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯔꯧꯟ, ꯄꯦꯒꯁꯤꯡꯒꯤ (ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯁꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ)? ꯸꯹:꯱꯱ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯑꯁꯣꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯑꯣꯏꯔꯝꯃꯤ꯫ ꯸꯹:꯱꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯗꯥ ꯁꯦꯟꯖꯥ-ꯊꯨꯃꯖꯥ ꯇꯧꯕꯗꯥ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯋꯥꯡꯈꯤ꯫ ꯸꯹:꯱꯳ (ꯃꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ) ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ’ꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯒꯤ ꯂꯥꯅꯐꯝ ꯑꯃꯥ ꯊꯥꯗꯣꯀꯄꯤꯌꯨ; ꯸꯹:꯱꯴ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯃꯇꯝ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯥ ꯌꯦꯡꯗꯨꯅꯥ ꯂꯩ꯫ ꯔꯤꯒ꯭ꯔꯦꯠ ꯇꯧꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | 89:15 ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯒꯗꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯏꯀꯥꯌ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯏꯀꯥꯌ ꯈꯨꯝꯅꯕꯤꯔꯦ꯫’ 89:16 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯆꯥꯛ ꯊꯣꯡꯕꯗꯥ ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯃꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯆꯥꯡꯌꯦꯡ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌ, ‘ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯑꯩꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯔꯦ꯫’ ꯸꯹:꯱꯷ ꯅꯠꯇꯦ! ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯎꯠꯄꯥ ꯉꯃꯗꯦ, ꯸꯹:꯱꯸ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯇꯀꯁꯤꯅꯕꯤꯗꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯊꯧ ꯇꯥꯕꯁꯤꯡꯕꯨ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯸꯹:꯱꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯗꯨ ꯂꯣꯚꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯧꯊꯣꯀꯏ; ꯸꯹:꯲꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯄꯥꯝꯃꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯦꯜ | ꯸꯹:꯲꯱ꯗꯥ ꯅꯠꯇꯦ! ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯁꯣꯟꯊꯔꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯸꯹:꯲꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ, ꯔꯦꯉ꯭ꯛ ꯑꯃꯗꯥ ꯔꯦꯉ꯭ꯛ ꯑꯃꯗꯥ; ꯸꯹:꯲꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯒꯅꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯣꯔꯛ) ꯂꯥꯀꯁꯤꯜꯂꯀꯏ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ? 89:24 ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯄꯨꯟꯁꯤꯒꯤꯗꯃꯛ (ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ) ꯐꯣꯔꯋꯥꯔꯗ ꯇꯧꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯌꯥꯏ!’ 89:25 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ (ꯑꯜꯂꯥꯍ)ꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯒꯨꯝꯅꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯔꯣꯏ, ꯸꯹:꯲꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯆꯦꯅꯁꯤꯜꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯒꯨꯝꯅꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯆꯦꯅꯁꯤꯜꯂꯣꯏ꯫ ꯒꯤ | ꯇꯔꯥꯝꯅꯥ ꯑꯣꯀꯄꯥ | ꯊꯋꯥꯏ ꯌꯥꯑꯣꯕꯥ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ | ꯸꯹:꯲꯷ ꯍꯦ ꯊꯋꯥꯌ ꯌꯥꯑꯣꯕꯥ ꯊꯋꯥꯌ, ꯸꯹:꯲꯸ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ, ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯍꯜꯂꯀꯎ꯫ ꯸꯹:꯲꯹ ꯑꯩꯒꯤ ꯏꯄꯨꯔꯣꯌꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯆꯠꯂꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ... ꯸꯹:꯳꯰ꯗꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁꯇꯥ ꯆꯪꯕꯤꯌꯨ! ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯑꯐꯕꯥ | ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ | ꯹꯰:꯱ ꯅꯠꯇꯦ, ꯑꯩꯅꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯒꯤ (ꯃꯛꯀꯥ) ꯋꯥꯁꯀꯆꯔꯤ, ꯹꯰:꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯍꯥꯛ ꯂꯩꯕꯥꯛ ꯑꯁꯤꯗꯥ ꯂꯩꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯹꯰:꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯄꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ꯫ ꯹꯰:꯴ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯕꯨ ꯊꯋꯥꯏ ꯌꯥꯑꯣꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯹꯰:꯵ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯁꯛꯇꯤ ꯂꯩꯇꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤꯕꯔꯥ! ꯹꯰:꯶ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯍꯥꯌꯒꯅꯤ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯑꯆꯧꯕꯥ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯥ ꯃꯥꯡꯍꯅꯈ꯭ꯔꯦ꯫’ ꯹꯰:꯷ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯈꯤꯗꯦ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯜꯂꯤꯕꯔꯥ? ꯹꯰:꯸ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯤꯠ ꯑꯅꯤ ꯄꯤꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ, ꯹꯰:꯹ ꯂꯣꯜ ꯑꯃꯥ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯠ ꯑꯅꯤ, ꯹꯰:꯱꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯅꯤ (ꯑꯐꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯠꯇꯕꯥ)ꯗꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤꯕꯔꯥ? ꯹꯰:꯱꯱ ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯁ꯭ꯀꯦꯜ ꯇꯧꯈꯤꯗꯦ꯫ ꯹꯰:꯱꯲ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯀꯔꯤꯅꯥ ꯈꯉꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯑꯋꯥꯡꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯤꯅꯣ! ꯹꯰:꯱꯳ (ꯃꯁꯤ) ꯂꯥꯟꯃꯤ ꯑꯃꯕꯨ ꯅꯤꯡꯇꯝꯕꯥ ꯐꯪꯍꯅꯕꯅꯤ, ꯹꯰:꯱꯴ ꯂꯃꯍꯥꯡꯗꯥ ꯈꯣꯉꯍꯥꯃꯗꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ꯫ ꯹꯰:꯱꯵ꯗꯥ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯃꯔꯤ-ꯃꯇꯥ ꯑꯃꯗꯥ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯹꯰:꯱꯶ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯗꯥ; ꯹꯰:꯱꯷ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯊꯝꯕꯥ, ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯔꯀꯏ꯫ ꯹꯰:꯱꯸ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯑꯆꯨꯝꯕꯒꯤ ꯁꯍꯥꯕꯥꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ 90:19 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯥꯌꯥꯇꯁꯤꯡꯗꯥ ꯀꯥꯐꯤꯔ ꯇꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯤ ꯂꯦꯃꯍꯧꯔꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ, ꯹꯰:꯲꯰ꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯊꯛꯇꯥ ꯃꯩ ꯊꯥꯗꯣꯛꯇꯨꯅꯥ ꯆꯠꯈꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯁꯥꯏꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯑꯊꯣꯏꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯁꯣꯔꯎꯟꯗ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯩꯈꯣꯌꯗꯥ | ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯖꯥꯇꯤ, | ꯂꯥꯏꯛ | ꯒꯤ | ꯃꯤꯌꯥꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯊꯥꯃꯨꯗ, | ꯔꯤꯖꯦꯛꯇ ꯇꯧꯕꯥ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯑꯦꯀꯥꯎꯟꯇ | ꯑꯣꯐ | ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ, | ꯄꯤꯕꯥ | ꯄꯁꯟꯗ ꯇꯧꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ | ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ | ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ | ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯨꯠꯇꯥ | ꯍꯦꯟꯅꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ | ꯄꯥꯋꯔ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯇꯧꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ | ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ꯫ ꯹꯱:꯱ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯑꯌꯨꯛꯀꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ, ꯹꯱:꯲ꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ ꯊꯥꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡ ꯏꯟꯅꯥ, ꯹꯱:꯳ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯈꯨꯗꯤꯡꯒꯤ, ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯎꯠꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯹꯱:꯴ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ, ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯀꯨꯄꯁꯤꯜꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ! ꯹꯱:꯵ ꯁ꯭ꯕꯔꯒ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯁꯥꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯹꯱:꯶ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯁꯟꯗꯣꯀꯈꯤꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ, ꯹꯱:꯷ ꯊꯋꯥꯌ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯁꯦꯃꯈꯤꯕꯥ ꯀꯅꯥꯅꯥ꯫ ꯹꯱:꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯄꯥꯞ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡ ꯂꯥꯏꯁꯣꯜ ꯑꯁꯤꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯏꯊꯤꯜ ꯄꯤꯈꯤ, ꯹꯱:꯹ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨ ꯌꯥꯏꯐꯕꯅꯤ, ꯹꯱:꯱꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯕꯨ ꯊꯨꯒꯥꯏꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯤ ꯃꯥꯌ ꯄꯥꯀꯈꯤꯗꯦ! ꯹꯱:꯱꯱ ꯊꯥꯃꯨꯗꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯊꯥꯖꯈꯤ꯫ ꯹꯱:꯱꯲ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯊꯣꯔꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, 91:13 ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯔꯁꯨꯂꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯍꯥꯌꯔꯝꯃꯤ, ‘(ꯃꯁꯤ) ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯎꯃꯪꯅꯤ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯊꯀꯄꯤꯌꯨ꯫’ ꯹꯱:꯱꯴ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯈꯤ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯥꯟꯗꯥꯈꯤ꯫ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯥꯄꯀꯤꯗꯃꯛ ꯊꯨꯒꯥꯏꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨ (ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯈꯨꯉ꯭ꯒꯪ) ꯑꯗꯨ ꯂꯦꯚꯦꯜ ꯇꯧꯈꯤ꯫ ꯹꯱:꯱꯵ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯥꯡꯍꯟ ꯇꯥꯀꯍꯅꯕꯒꯤ) ꯃꯍꯩ ꯑꯗꯨ ꯀꯤꯗꯦ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯏꯖ ꯑꯣꯐ ꯂꯤꯚꯤꯡ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯊ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯹꯲:꯱ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ, ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯀꯨꯄꯁꯤꯜꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯹꯲:꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ꯫ ꯹꯲:꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯨꯄꯤꯕꯨ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯈꯤꯕꯒꯦ, ꯹꯲:꯴ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯍꯣꯠꯅꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯇꯣꯉꯥꯟ ꯇꯣꯉꯥꯅꯕꯥ ꯂꯣꯏꯔꯦ! ꯹꯲:꯵ ꯄꯤꯔꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯤꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯤꯗꯃꯛ (ꯑꯜꯂꯥꯍ) ꯹꯲:꯶ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯊꯥꯖꯩ, ꯹꯲:꯷ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯁꯣꯏꯗꯅꯥ ꯂꯥꯏꯊꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ; ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯏꯖ ꯑꯣꯐ ꯂꯤꯚꯤꯡ | ꯒꯤ | ꯄꯥꯊ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯇꯥꯔꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯹꯲:꯸ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯤꯅꯨꯡꯁꯤ ꯂꯩꯠꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯥ ꯃꯤꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯗꯤ; ꯹꯲:꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤ꯫ ꯹꯲:꯱꯰ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤꯗꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯂꯝꯕꯤ (ꯃꯩ) ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯂꯥꯏꯊꯣꯀꯍꯅꯒꯅꯤ꯫ 92:11 ꯃꯍꯥꯛ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ (ꯅꯔꯣꯛꯇꯥ) ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯣꯏ꯫ ꯹꯲:꯱꯲ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯅꯤ, ꯹꯲:꯱꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ ꯑꯁꯤ ꯑꯩꯈꯣꯌꯒꯤꯅꯤ꯫ ꯹꯲:꯱꯴ ꯑꯩꯅꯥ ꯍꯧꯖꯤꯛ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯕ꯭ꯂꯦꯖꯤꯡ ꯐꯥꯏꯔꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯆꯦꯀꯁꯤꯅꯍꯜꯂꯦ, ꯹꯲:꯱꯵ꯗꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯅꯠꯇꯅꯥ ꯀꯅꯥ ꯑꯃꯠꯇꯅꯥ ꯊꯀꯄꯥ ꯌꯥꯔꯣꯏ; ꯹꯲:꯱꯶ꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯈꯤ, ꯹꯲:꯱꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯗꯒꯤ ꯆꯦꯀꯁꯤꯟꯅꯥ ꯂꯩꯕꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯥꯞꯅꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯹꯲:꯱꯸ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯗꯨ ꯁꯦꯡꯗꯣꯛꯅꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯤ, ꯹꯲:꯱꯹ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯩ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯗꯥ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯗꯦ꯫ ꯹꯲:꯲꯰ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ, ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯋꯥꯡꯕꯥ ꯏꯁ꯭ꯕꯔꯒꯤ ꯃꯥꯌꯊꯣꯡ ꯈꯛꯇꯃꯛ ꯊꯤꯗꯨꯅꯥ, ꯹꯲:꯲꯱ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛ ꯊꯋꯥꯏ ꯌꯥꯑꯣꯒꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ | ꯑꯣꯐ | ꯒꯤ | ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯂꯤ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯹꯳:꯱ ꯑꯌꯨꯛ ꯑꯉꯅꯕꯗꯥ, ꯹꯳:꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯅꯥ ꯊꯣꯡ ꯂꯣꯜꯂꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ, 93:3 ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯊꯥꯗꯣꯀꯈꯤꯗꯦ, ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯥꯡꯇꯛꯅꯗꯦ꯫ ꯹꯳:꯴ ꯑꯍꯥꯅꯕꯗꯒꯤ ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯒꯅꯤ꯫ ꯹꯳:꯵ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯄꯤꯒꯅꯤ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯊꯋꯥꯌ ꯌꯥꯑꯣꯒꯅꯤ꯫ ꯹꯳:꯶ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯑꯉꯥꯡ ꯑꯃꯥ ꯊꯤꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ ꯉꯃꯈꯤꯕ꯭ꯔꯥ? ꯹꯳:꯷ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ ꯃꯤꯁꯛ ꯑꯃꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯎꯈꯤꯕ꯭ꯔꯥ? ꯹꯳:꯸ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯥꯌꯔꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯗꯕꯥ ꯎꯈꯤꯕ꯭ꯔꯥ? ꯹꯳:꯹ ꯑꯉꯥꯡꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯒꯅꯨ, ꯹꯳:꯱꯰ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯍꯪꯂꯤꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯹꯳:꯱꯱ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤ ꯊꯧꯖꯥꯂꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯍꯥꯌꯕꯤꯌꯨ! ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯂꯝꯕꯤ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯏꯟ | ꯏꯆꯝ ꯆꯝꯕꯥ | ꯹꯴:꯱ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤꯗꯃꯛ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌ ꯄꯥꯀꯊꯣꯛ-ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯍꯅꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ), ꯹꯴:꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯨꯝ ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯅꯥꯟꯊꯣꯀꯍꯅꯈꯤ꯫ ꯹꯴:꯳ꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯈꯣꯉꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯄꯤꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ? ꯹꯴:꯴ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯅꯤꯡꯁꯤꯡꯕꯥ ꯉꯃꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯹꯴:꯵ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯂꯥꯏꯕꯛ ꯐꯕꯥ ꯂꯥꯀꯏ, ꯹꯴:꯶ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯋꯥꯕꯥ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯐꯖꯅꯥ ꯂꯥꯀꯏ! 94:7 ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ (ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ) ꯂꯣꯏꯔꯕꯥ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ, ꯂꯦꯕꯔ (ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ) ꯹꯴:꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯄꯥꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯀꯤꯗꯃꯛ ꯑꯣꯏꯔꯁꯅꯨ (ꯅꯠꯇꯕꯗꯥ)꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯒꯤ | ꯑꯌꯥꯝꯕꯥ | ꯖꯁ꯭ꯇꯤꯁ | ꯑꯣꯐ | ꯖꯖꯁꯤꯡ | ꯹꯵:꯱ ꯐꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯣꯂꯤꯚꯀꯤ ꯃꯇꯦꯡꯅꯥ! ꯹꯵:꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯨꯔꯦꯜ, ꯁꯤꯅꯥꯏ, ꯹꯵:꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯁꯥꯐꯕꯥ ꯂꯩꯕꯥꯛ (ꯃꯛꯀꯥ)! ꯹꯵:꯴ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯕꯨ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯖꯕꯥ ꯃꯑꯣꯡꯗꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯹꯵:꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯅꯦꯝꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯍꯜꯂꯛꯀꯅꯤ, ꯹꯵:꯶ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯊꯥꯖꯕꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ, ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯁꯣꯌꯕꯥ ꯂꯩꯇꯕꯥ ꯃꯍꯩ ꯑꯣꯏꯒꯅꯤ꯫ 95:7 ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯇꯨꯡꯗꯥ ꯑꯗꯣꯃꯕꯨ ꯀꯔꯤꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯒꯅꯤ? 95:8 ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯑꯁꯤ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯆꯨꯝꯃꯤ ꯅꯠꯇꯦ! ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯍꯥꯅꯕꯥ | ꯋꯥꯍꯩꯁꯤꯡ | ꯑꯦꯟꯖꯦꯜ | ꯒꯦꯕ꯭ꯔꯤꯌꯦꯜ | ꯇꯝꯕꯤꯈꯤ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯹꯶:꯱ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ ꯄꯥꯕꯤꯌꯨ, ꯹꯶:꯲ꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯕꯨ (ꯏ) ꯊꯣꯡꯅꯥꯑꯣ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯹꯶:꯳ ꯄꯥꯕꯤꯌꯨ! ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯔꯕ꯭ꯕ ꯑꯁꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯍꯩꯕꯥ, [...] ꯹꯶:꯴ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯀꯂꯃꯅꯥ ꯇꯝꯕꯤꯈꯤ, ꯹꯶:꯵ ꯅꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯗꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯇꯝꯕꯤꯈꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯹꯶:꯶ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯹꯶:꯷ꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯁꯥꯃꯀꯄꯨ ꯃꯇꯤꯛ ꯆꯥꯕꯥ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯎꯏ꯫ ꯹꯶:꯸ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯍꯜꯂꯀꯄꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯹꯶:꯹ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯈꯜꯂꯤꯕꯒꯦ? ꯑꯊꯤꯡꯕꯥ ꯊꯝꯂꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯤꯔꯕ꯭ꯔꯥ꯫ ꯹꯶:꯱꯰ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯃꯅꯥ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ 96:11 ꯃꯍꯥꯛ ꯂꯃꯖꯤꯡ-ꯂꯃꯇꯥꯛ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯂꯕꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯤꯔꯃꯒꯗ꯭ꯔꯥ? ꯹꯶:꯱꯲ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯂꯥꯏꯅꯤꯡ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯑꯣꯔꯗꯔ ꯇꯧꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯹꯶:꯱꯳ ꯑꯗꯣꯝꯅꯥ ꯀꯔꯤ ꯈꯜꯂꯤꯕꯒꯦ? ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯄꯊꯣꯛꯅꯥ ꯂꯩꯔꯕꯗꯤ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯎꯕꯤꯔꯃꯒꯅꯤ, ꯹꯶:꯱꯴ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯎꯏ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ? 96:15 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯀꯔꯤꯒꯨꯝꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯍꯣꯠꯅꯔꯕꯗꯤ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯐꯣꯔꯂꯣꯛꯅꯥ ꯂꯧꯁꯤꯅꯒꯅꯤ, ꯹꯶:꯱꯶ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ, ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯐꯣꯔꯂꯣꯛ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯹꯶:꯱꯷ ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯝꯕꯤꯗꯥ ꯀꯧꯔꯀꯎ! ꯹꯶:꯱꯸ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ, ꯖꯥꯕꯥꯅꯤꯌꯥ (ꯅꯣꯔꯣꯛꯀꯤ ꯑꯀꯅꯕꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ) ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯀꯧꯒꯅꯤ꯫ ꯹꯶:꯱꯹ ꯅꯠꯇꯦ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ; ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯋꯥ ꯇꯥꯕꯤꯒꯅꯨ! ꯁꯖ꯭ꯖꯥ ꯇꯧꯔꯒꯥ (ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ) ꯅꯛꯅꯥ ꯂꯥꯀꯎ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯏꯀꯥꯌ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ | ꯃꯗꯨ | ꯊꯣꯀꯏ | ꯃꯅꯨꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯑꯔꯣꯏꯕꯥ | ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ | ꯑꯣꯐ | ꯔꯃꯖꯥꯟ | ꯹꯷:꯱ ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ (ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯀꯣꯔꯥꯟ) ꯑꯁꯤ ꯏꯀꯥꯌꯈꯨꯝꯅꯕꯥ ꯅꯨꯃꯤꯠꯇꯥ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯹꯷:꯲ ꯑꯗꯣꯃꯗꯥ ꯀꯔꯤꯅꯥ ꯈꯉꯍꯅꯕꯥ ꯉꯃꯒꯅꯤ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯤꯅꯣ! ꯹꯷:꯳ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯁꯤ ꯊꯥ ꯂꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯗꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ, ꯹꯷:꯴ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯁ꯭ꯕꯔꯒꯗꯨꯇꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯊꯋꯥꯌ (ꯒꯦꯕ꯭ꯔꯤꯌꯦꯜ)ꯅꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛꯇꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯒꯤ ꯑꯌꯥꯕꯥ ꯂꯧꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯀꯏ꯫ ꯹꯷:꯵ ꯁꯥꯟꯇꯤ ꯂꯩ, ꯑꯌꯨꯛ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯖꯨꯗꯤꯁꯤꯌꯔꯤꯁꯤꯡ, | ꯅꯥꯖꯔꯦꯅꯁꯤꯡ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯈ꯭ꯔ꯭ꯏꯁ꯭ꯠꯌꯥꯅꯁꯤꯡꯅꯥ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯑꯣꯔꯗꯔ ꯇꯧꯔꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯃꯁꯥ ꯃꯊꯟꯇꯥ | ꯹꯸:꯱ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯗꯥ ꯀꯩꯗꯧꯅꯨꯡꯗꯥ ꯂꯦꯞꯄꯥ ꯂꯩꯇꯅꯥ ꯆꯠꯂꯣꯏꯗꯕꯅꯤ꯫ ꯹꯸:꯲ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯔꯁꯨꯜ ꯑꯃꯅꯥ ꯁꯦꯡꯂꯕꯥ ꯄꯦꯖꯁꯤꯡ ꯄꯥꯔꯤ꯫ ꯹꯸:꯳ꯗꯥ ꯃꯃꯜ ꯌꯥꯝꯂꯕꯥ ꯂꯥꯏꯔꯤꯀꯁꯤꯡ ꯂꯩ꯫ ꯹꯸:꯴ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯑꯁꯤ ꯄꯤꯕꯤꯔꯝꯕꯥ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯃꯌꯦꯛ ꯁꯦꯡꯕꯥ ꯄ꯭ꯔꯃꯥꯟ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌ ꯃꯁꯥꯕꯨ ꯈꯥꯌꯗꯣꯀꯈꯤꯗꯦ꯫ 98:5 ꯑꯗꯨꯝ ꯑꯣꯏꯅꯃꯛ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍ ꯈꯛꯇꯕꯨ ꯏꯕꯥꯗꯠ ꯇꯧꯅꯕꯥ, ꯙꯔꯝꯃꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯄꯨꯀꯆꯦꯜ ꯁꯦꯡꯅꯥ, ꯆꯨꯝꯅꯥ ꯂꯧꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯃꯥꯖꯁꯤꯡ ꯂꯦꯄꯊꯣꯛꯅꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯐꯔꯖ ꯄꯔꯦꯡ ꯑꯗꯨ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯌꯥꯊꯪ ꯄꯤꯈꯤ꯫ ꯃꯗꯨ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯁ꯭ꯠꯔꯦꯠꯅꯦꯁꯀꯤ ꯙꯔꯝꯃꯅꯤ꯫ ꯹꯸:꯶ ꯂꯥꯏꯔꯤꯛ ꯃꯤꯁꯤꯡ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯨꯔꯇꯤ ꯂꯥꯠꯂꯤꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯛꯇꯥ ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯒꯤ ꯑꯣꯏꯅꯥ ꯒꯦꯍꯦꯟꯅꯥ (ꯅꯔꯣꯛ)ꯒꯤ ꯃꯩꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯃꯈꯣꯌ ꯑꯁꯤ ꯖꯤꯕ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯒꯤ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯤ꯫ ꯒꯤ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ | 98:7 ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯗꯤ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨ ꯄꯨꯝꯅꯃꯛꯇꯒꯤ ꯍꯦꯟꯅꯥ ꯐꯩ꯫ ꯹꯸:꯸ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯂꯩ; ꯏꯗꯦꯅꯒꯤ ꯕꯥꯒꯥꯅꯁꯤꯡ, ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯈꯥꯗꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ ꯆꯦꯜꯂꯤ, ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯇꯝ ꯆꯨꯞꯄꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯖꯩ꯫ ꯃꯗꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯕꯨ ꯀꯤꯕꯥ ꯃꯤꯒꯤꯗꯃꯛꯇꯅꯤ! ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯑꯥꯔꯊꯛꯕꯦꯛ (ꯌꯨꯋꯥꯔꯍꯥꯕꯥ) | ꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ | ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯑꯣꯐ | ꯍꯤꯡꯒꯠꯂꯀꯄꯥ | ꯹꯹:꯱ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤ ꯑꯁꯤ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯄꯥꯉ꯭ꯒꯜ ꯁꯣꯟꯊꯔꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ; ꯹꯹:꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄ꯭ꯔ꯭ꯏꯊꯤꯕꯤꯅꯥ ꯃꯁꯥꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯨꯃꯁꯤꯡ ꯄꯨꯊꯣꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯹꯹:꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯍꯪꯏ, "ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯀꯔꯤ ꯋꯥꯐꯃꯅꯣ?" ꯹꯹:꯴ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯄꯥꯎ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯎꯊꯣꯛꯀꯅꯤ, ꯹꯹:꯵ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯅꯥ ꯃꯁꯤꯗꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯤꯔꯒꯅꯤ꯫ 99:6 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯌꯦꯡꯅꯕꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯗꯨꯅꯥ ꯂꯥꯛꯀꯅꯤ꯫ 99:7 ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯑꯃꯥ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯎꯒꯅꯤ; ꯹꯹:꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯦꯇꯣꯝ ꯑꯃꯒꯤ ꯑꯔꯨꯝꯕꯥ ꯐꯠꯇꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯈꯤꯕꯥ ꯀꯅꯥꯒꯨꯝꯕꯥ ꯑꯃꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯎꯒꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯂꯩꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯂꯣꯚ | ꯱꯰꯰:꯱ ꯅꯣꯡꯃꯩ ꯀꯥꯞꯄꯥ ꯂꯥꯟꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ (ꯁꯨꯔꯁꯤꯡꯅꯥ) . ꯱꯰꯰:꯲ꯗꯥ ꯃꯩ ꯊꯥꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯱꯰꯰:꯳ꯗꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯝ ꯔꯦꯏꯗꯔꯁꯤꯡꯅꯥ, ꯱꯰꯰:꯴ꯗꯥ ꯃꯩꯁꯥꯒꯤ ꯂꯝꯕꯤ ꯑꯃꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯥ, ꯱꯰꯰:꯵ꯗꯥ ꯃꯤꯐꯝ ꯑꯗꯨ ꯈꯥꯌꯗꯣꯀꯄꯥ꯫ ꯱꯰꯰:꯶ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯄꯨꯕꯨ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯆꯗꯦ꯫ ꯱꯰꯰:꯷ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯃꯇꯥꯡꯗꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯁꯥꯃꯛꯅꯥ ꯁꯥꯛꯁꯤ ꯄꯤꯒꯅꯤ꯫ ꯱꯰꯰:꯸ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯐꯕꯥ ꯅꯨꯡꯁꯤꯕꯥ (ꯁꯦꯜ-ꯊꯨꯝ, ꯂꯣꯚꯤ ꯑꯣꯏꯕꯥ)ꯒꯤꯗꯃꯛ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯊꯣꯀꯏ꯫ ꯱꯰꯰:꯹ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯈꯉꯗꯦ ꯃꯗꯨꯗꯤ ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯄꯣꯠꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯛꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯱꯰꯰:꯱꯰ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯦꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯂꯧꯊꯣꯀꯏ, ꯱꯰꯰:꯱꯱ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯄꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯈꯉꯂꯒꯅꯤ! ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯁ꯭ꯀꯦꯂꯁꯤꯡ | ꯑꯣꯐ | ꯖꯁ꯭ꯇꯤꯁ | ꯱꯰꯱:꯱ ꯀ꯭ꯂꯥꯇꯔ (ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯌꯥꯊꯪꯒꯤ ꯅꯨꯃꯤꯠ)! ꯱꯰꯱:꯲ ꯀ꯭ꯂꯥꯇꯔ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤ ꯀꯔꯤꯅꯣ꯫ ꯱꯰꯱:꯳ ꯀ꯭ꯂꯥꯇꯔ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯤꯅꯣ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯔꯤꯅꯥ ꯈꯉꯍꯅꯒꯅꯤ! 101:4 ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯅꯥ ꯁꯟꯗꯣꯀꯈ꯭ꯔꯕꯥ ꯃꯁꯥꯁꯤꯡꯒꯨꯝ ꯑꯣꯏꯔꯒꯅꯤ꯫ ꯱꯰꯱:꯵ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯥꯔꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯎꯒꯤ ꯇꯨꯐꯃꯁꯤꯡꯒꯨꯝꯅꯥ ꯇꯨꯔꯦꯂꯁꯤꯡ꯫ 101:6 ꯑꯗꯨꯗꯒꯤ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯕꯀꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ ꯁ꯭ꯀꯦꯂꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯗꯨ꯫ ꯱꯰꯱:꯷ꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯄꯨꯟꯁꯤ ꯑꯃꯗꯥ ꯍꯤꯡꯒꯅꯤ, ꯱꯰꯱:꯸ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯑꯔꯨꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯁ꯭ꯀꯦꯂꯗꯥ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯂꯨꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯥ, ꯱꯰꯱:꯹ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯀꯣꯛ ꯑꯗꯨ ꯄ꯭ꯂꯨꯡꯗꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ꯫ ꯱꯰꯱:꯱꯰ ꯄ꯭ꯂꯨꯡꯒ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯤꯅꯣ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯔꯤꯅꯥ ꯈꯉꯍꯅꯒꯅꯤ? ꯱꯰꯱:꯱꯱ (ꯃꯁꯤ) ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯥ ꯃꯩ ꯑꯃꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯅꯨꯃꯤꯠ | ꯅꯉꯅꯥ | ꯇꯧꯒꯅꯤ | be | ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯈꯤ | ꯱꯰꯲:꯱ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯋꯥꯅꯥ ꯃꯤ ꯇꯤꯅꯕꯥ (ꯍꯦꯅꯒꯠꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯆꯥꯎꯊꯣꯀꯆꯕꯥ) ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ (ꯄꯨꯖꯥ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯉꯥꯀꯄꯤꯕꯥ) ꯂꯧꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯱꯰꯲:꯲ꯗꯥ ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯀꯕꯔꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯠꯄꯥ ꯐꯥꯑꯣꯕꯥ꯫ ꯱꯰꯲:꯳ ꯑꯗꯨꯕꯨ ꯅꯠꯇꯦ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯊꯨꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯈꯉꯂꯒꯅꯤ꯫ ꯱꯰꯲:꯴ ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ, ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ ꯅꯠꯇꯦ, ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯑꯊꯨꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯈꯉꯂꯒꯅꯤ꯫ 102:5 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯍꯥꯛꯅꯥ ꯑꯀꯛꯅꯕꯥ ꯂꯧꯁꯤꯡꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯈꯉꯂꯝꯂꯕꯔꯥ꯫ ꯱꯰꯲:꯶ꯇꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯣꯔꯣꯛ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯕꯁꯤꯅꯤ? 102:7 ꯑꯃꯨꯛ ꯍꯟꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯁꯤ ꯁꯣꯌꯗꯅꯥ ꯎꯕꯥ ꯐꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯱꯰꯲:꯸ ꯅꯨꯃꯤꯠ ꯑꯗꯨꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯨꯡꯉꯥꯏꯕꯁꯤꯡꯒꯤ ꯃꯔꯃꯗꯥ ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯒꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨ | ꯀꯅꯥꯅꯥ | ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯱꯰꯳:꯱ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯒꯤ ꯃꯇꯃꯗꯥ! ꯱꯰꯳:꯲ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯤꯑꯣꯏꯕꯥ ꯑꯁꯤ (ꯁ꯭ꯇꯦꯇ ꯑꯣꯐ) ꯑꯃꯗꯥ ꯂꯩꯔꯤ, ꯱꯰꯳:꯳ ꯊꯥꯖꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯐꯕꯥ ꯊꯕꯛ ꯇꯧꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯑꯆꯨꯝꯕꯥ ꯋꯥꯌꯦꯜ ꯄꯤꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯃꯅꯥ ꯑꯃꯕꯨ ꯑꯁꯥꯑꯣꯕꯥ ꯄꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ ꯅꯠꯇꯅꯥ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯒꯤꯗꯃꯛ | ꯕꯦꯀꯕꯤꯇꯤꯡ ꯇꯧꯕꯥ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯒꯤ | ꯱꯰꯴:꯱ ꯋꯥꯀꯠꯄꯥ ꯈꯨꯗꯤꯡꯃꯛ ꯑꯋꯥꯕꯥ, ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯕꯥ꯫ ꯱꯰꯴:꯲ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯈꯣꯃꯖꯤꯟꯗꯨꯅꯥ ꯃꯁꯤꯡ ꯊꯤꯕꯥ, ꯱꯰꯴:꯳ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯃꯅꯥ ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯑꯁꯤꯕꯥ ꯑꯣꯏꯍꯅꯒꯅꯤ ꯍꯥꯌꯅꯥ ꯈꯟꯗꯨꯅꯥ! ꯱꯰꯴:꯴ ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯑꯣꯟꯅ-ꯇꯩꯅꯕꯗꯥ! ꯃꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀ꯭ꯔꯥꯁꯔꯗꯥ ꯊꯥꯗꯣꯛꯀꯅꯤ꯫ ꯱꯰꯴:꯵ ꯀ꯭ꯔꯥꯁꯔ ꯑꯁꯤ ꯀꯔꯤꯅꯣ ꯍꯥꯌꯕꯥ ꯅꯍꯥꯀꯄꯨ ꯀꯔꯤꯅꯥ ꯈꯉꯍꯅꯒꯅꯤ? ꯱꯰꯴:꯶ (ꯃꯁꯤ) ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯩꯔꯥꯅꯤ, ꯱꯰꯴:꯷ꯅꯥ ꯊꯝꯃꯣꯌꯁꯤꯡꯕꯨ ꯌꯦꯡꯁꯤꯅꯕꯤꯒꯅꯤ, ꯱꯰꯴:꯸ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯑꯀꯣꯌꯕꯗꯥ ꯂꯣꯏꯁꯤꯅꯈꯤ꯫ ꯱꯰꯴:꯹ ꯑꯁꯤ ꯑꯦꯛꯁꯇꯦꯟꯗ ꯇꯧꯔꯕꯥ ꯀꯣꯂꯃꯁꯤꯡꯗꯥ ꯌꯥꯑꯣꯔꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯍꯤ | ꯏꯟ | ꯃꯗꯨ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | ꯑꯣꯏꯈꯤ | ꯄꯣꯀꯄꯥ | 105:1 ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯥ ꯏꯂꯤꯐꯦꯟꯇꯀꯤ ꯁꯍꯥꯕꯥꯁꯤꯡꯒꯥ ꯀꯔꯝꯅꯥ ꯂꯣꯌꯅꯈꯤꯕꯒꯦ ꯍꯥꯌꯕꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯈꯤꯗ꯭ꯔꯤꯕꯔꯥ? ꯱꯰꯵:꯲ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯊꯧꯔꯥꯡꯁꯤꯡꯕꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯃꯖꯤꯡꯕꯤꯈꯤꯕꯔꯥ? 105:3 ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯃꯥꯌꯣꯛꯇꯥ ꯎꯆꯦꯀꯁꯤꯡ ꯊꯥꯔꯀꯈꯤ꯫ ꯱꯰꯵:꯴ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯇꯀꯈꯥꯌꯔꯕꯥ ꯀ꯭ꯂꯦꯏꯒꯤ ꯁꯤꯂꯁꯤꯡꯅꯥ ꯂꯥꯟꯗꯥꯕꯥ, ꯱꯰꯵:꯵ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ (ꯁꯟ-ꯏꯔꯣꯏꯁꯤꯡꯅꯥ) ꯆꯥꯕꯥ ꯂꯧꯕꯨꯛꯒꯨꯝꯅꯥ ꯁꯦꯃꯈꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯇ꯭ꯔꯥꯏꯕ | ꯑꯣꯐ | ꯀꯣꯔꯥꯏꯁ | ꯱꯰꯶:꯱ ꯀꯣꯔꯥꯏꯁꯀꯤ ꯆꯠꯅꯕꯤꯒꯤꯗꯃꯛ, ꯱꯰꯶:꯲ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯅꯣꯡꯖꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯌꯨꯛꯀꯤ ꯈꯣꯉꯆꯠꯀꯤ ꯆꯠꯅꯕꯤ꯫ ꯱꯰꯶:꯳ ꯃꯔꯝ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯃꯈꯣꯌꯅꯥ ꯌꯨꯝ ꯑꯁꯤꯒꯤ ꯃꯄꯨꯕꯨ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯁꯤ꯫ ꯱꯰꯶:꯴ꯗꯥ ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯂꯃꯍꯥꯡꯗꯥ ꯈꯣꯉꯍꯥꯃꯗꯕꯗꯒꯤ ꯄꯤꯖꯈꯤ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯀꯤꯕꯗꯒꯤ ꯉꯥꯀꯊꯣꯀꯈꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯃꯈꯣꯌꯁꯤꯡ ꯑꯗꯨꯅꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯋꯥꯠꯄꯥ | ꯊꯥꯖꯕꯥ | ꯱꯰꯷:꯱ ꯃꯗꯨꯒꯤ ꯃꯍꯩ ꯑꯗꯨ ꯂꯥꯟꯅꯥ ꯂꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯎꯕꯤꯔꯃꯒꯅꯤ? ꯱꯰꯷:꯲ ꯃꯃꯥ-ꯃꯄꯥꯕꯨ ꯂꯥꯄꯊꯣꯀꯍꯅꯕꯥ ꯉꯝꯕꯥ ꯑꯗꯨꯅꯤ꯫ ꯱꯰꯷:꯳ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯇꯣꯞꯄꯁꯤꯡꯗꯥ ꯇꯉꯥꯏꯐꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯗꯥ ꯆꯥꯅꯕꯥ ꯄꯤꯅꯕꯥ ꯇꯀꯁꯤꯅꯗꯦ꯫ ꯱꯰꯷:꯴ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯔꯤꯕꯁꯤꯡꯗꯥ ꯑꯋꯥꯕꯥ, 107:5 ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥꯗꯥ ꯃꯤꯠꯌꯦꯡ ꯊꯃꯗꯕꯥ (ꯃꯈꯣꯌꯕꯨ ꯃꯈꯣꯌꯒꯤ ꯂꯦꯞꯂꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯒꯤ ꯊꯦꯡꯊꯍꯅꯕꯥ) ꯱꯰꯷:꯶ ꯀꯅꯥꯅꯥ ꯎꯠꯂꯤ, ꯱꯰꯷:꯷ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯇꯦꯡ ꯄꯥꯡꯕꯒꯤ ꯄꯣꯠꯂꯃꯁꯤꯡ ꯊꯤꯡꯖꯤꯜꯂꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯏꯁꯤꯡ ꯄꯤꯕꯥ | ꯃꯐꯝ | ꯏꯟ | ꯄꯥꯔꯥꯗꯥꯏꯁ | ꯄꯤꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯅꯕꯤ | ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ | 108:1 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯑꯩꯈꯣꯌꯅꯥ ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ (ꯅꯕꯤ ꯃꯨꯍꯝꯃꯗ) ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯄꯤꯕꯤꯔꯦ (ꯑꯜ ꯀꯥꯎꯊꯥꯔ; ꯇꯨꯔꯦꯜ, ꯃꯁꯤꯒꯤ ꯄꯨꯜ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯏꯁꯤꯡ ꯇꯨꯡꯁꯤꯅꯕꯥ)꯫ ꯱꯰꯸:꯲ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯔꯕ꯭ꯕꯇꯥ ꯄ꯭ꯔꯥꯔꯊꯅꯥ ꯇꯧꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯀꯠꯊꯣꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ 108:3 ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯅꯈꯣꯌꯕꯨ ꯌꯦꯛꯅꯕꯥ ꯃꯤ ꯑꯗꯨꯅꯥ ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯁꯣꯀꯄꯥ ꯃꯤꯅꯤ꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯃꯇꯧ ꯀꯔꯝꯅꯥ | ꯇꯨ | ꯄꯥꯎꯈꯨꯝ ꯄꯤꯕꯥ | ꯏꯟ | ꯒꯤ | ꯈ꯭ꯕꯥꯏꯗꯒꯤ ꯐꯕꯥ | ꯃꯑꯣꯡ ꯃꯇꯧ | ꯇꯨ | ꯒꯤ | ꯊꯥꯖꯗꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡ | ꯱꯰꯹:꯱ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯍꯦ ꯊꯥꯖꯗꯕꯁꯤꯡ, . ꯱꯰꯹:꯲ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯗꯦ, ꯱꯰꯹:꯳ ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯑꯩꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯗꯦ꯫ 109:4 ꯅꯠꯔꯒꯥ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯑꯩꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯗꯦ, ꯱꯰꯹:꯵ ꯑꯩꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯈꯨꯔꯨꯃꯖꯔꯣꯏ꯫ 109:6 ꯅꯈꯣꯌꯗꯥ ꯅꯈꯣꯌꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃ, ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯑꯩꯉꯣꯟꯗꯥ ꯑꯩꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯅꯤ꯫’ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯍꯥꯡꯗꯣꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯃꯛꯀꯥ | ꯱꯱꯰:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯥꯏꯄꯥꯀꯄꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯍꯥꯡꯗꯣꯀꯄꯥ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ, ꯱꯱꯰:꯲ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯅꯈꯣꯌꯅꯥ ꯃꯤ ꯌꯥꯝꯅꯥ ꯇꯤꯅꯕꯥ ꯃꯐꯃꯗꯥ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯙꯔꯝꯃꯕꯨ ꯂꯧꯁꯤꯅꯕꯥ ꯎꯏ, ꯱꯱꯰:꯳ ꯅꯍꯥꯛꯀꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯊꯥꯒꯠꯄꯥ ꯐꯣꯡꯗꯣꯀꯄꯒꯥ ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ ꯋꯥꯡꯈꯠꯍꯅꯕꯤꯌꯨ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯃꯐꯃꯗꯒꯤ ꯊꯧꯖꯥꯜ ꯄꯤꯕꯤꯌꯨ꯫ ꯃꯔꯃꯗꯤ ꯇꯁꯦꯡꯅꯃꯛ, ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯇꯔꯅꯔꯅꯤ (ꯄꯥꯄꯆꯦꯅꯕꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤꯗꯃꯛ)꯫ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯒꯤ | ꯆꯩꯔꯥꯛ ꯄꯤꯕꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯑꯕꯤ | ꯂꯥꯍꯥꯕ | ꯑꯃꯁꯨꯡ | ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ | ꯅꯨꯄꯤ | ꯱꯱꯱:꯱ ꯑꯕꯤ ꯂꯥꯍꯥꯕꯀꯤ ꯃꯈꯨꯠꯁꯤꯡ ꯃꯥꯡꯍꯅꯕꯤꯌꯨ, ꯃꯍꯥꯛ ꯃꯥꯡꯍꯅꯕꯤꯌꯨ! ꯱꯱꯱:꯲ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯟ-ꯊꯨꯝ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯐꯪꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ ꯃꯄꯨꯡ ꯐꯥꯔꯣꯏ; ꯱꯱꯱:꯳ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯃꯩ ꯆꯥꯀꯄꯥ ꯃꯩꯗꯥ ꯆꯥꯛ ꯊꯣꯡꯒꯅꯤ, ꯱꯱꯱:꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯂꯣꯏꯅꯕꯤ, ꯃꯩꯅꯥ ꯆꯥꯀꯄꯥ꯫ ꯱꯱꯱:꯵ꯅꯥ ꯃꯍꯥꯛꯀꯤ ꯀꯣꯀꯊꯛꯇꯥ ꯄꯥꯝ-ꯐꯥꯏꯕꯔꯒꯤ ꯔꯣꯞ ꯑꯃꯥ ꯂꯩꯒꯅꯤ! ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯃꯅꯥ, | ꯃꯐꯝ ꯑꯗꯨꯗꯥ | ꯑꯁꯤ | ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ | ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ | ꯇꯨ | ꯃꯍꯥꯛ | ꯱꯱꯲:꯱ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ꯃꯍꯥꯛ ꯑꯁꯤ ꯑꯜꯂꯥꯍꯅꯤ, . ꯱꯱꯲:꯲ꯗꯥ ꯀꯧꯈꯤꯕꯥ ꯑꯗꯨ꯫ ꯱꯱꯲:꯳ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯄꯣꯀꯄꯥ ꯉꯃꯗꯕꯥ, ꯱꯱꯲:꯴ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯍꯥꯛꯀꯥ ꯃꯥꯟꯅꯕꯥ ꯑꯃꯠꯇꯥ ꯂꯩꯇꯦ꯫’ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯊꯤꯕꯥ | ꯔꯤꯐ꯭ꯌꯨꯖ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯗꯒꯤ | ꯐꯠꯇꯕꯥ | ꯱꯱꯳:꯱ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯅꯨꯃꯤꯗꯥꯡꯋꯥꯏꯔꯃꯒꯤ ꯃꯄꯨꯗꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ꯫ ꯱꯱꯳:꯲ ꯃꯍꯥꯛꯅꯥ ꯁꯦꯝꯕꯤꯕꯥ ꯃꯄꯨꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯁꯤꯡꯗꯒꯤ, ꯱꯱꯳:꯳ꯗꯥ ꯑꯃꯝꯕꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯗꯒꯤ ꯂꯥꯀꯄꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ꯫ ꯱꯱꯳:꯴ ꯅꯣꯡꯃꯩ ꯀꯥꯞꯄꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏꯁꯤꯡꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯗꯒꯤ; ꯇꯧꯕꯥ | ꯅꯠꯇꯦ | ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯕꯥ | ꯱꯱꯳:꯵ ꯏꯀꯥꯏꯕꯥ ꯄꯤꯕꯥ ꯃꯇꯃꯗꯥ ꯏꯀꯥꯏ ꯈꯨꯝꯅꯖꯔꯕꯥ ꯃꯤꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯗꯒꯤ꯫’ ꯱:꯱ ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯔꯍ꯭ꯃꯥꯟ, ꯑꯜꯂꯥꯍꯒꯤ ꯃꯤꯡꯗꯥ꯫ ꯊꯤꯕꯥ | ꯔꯤꯐ꯭ꯌꯨꯖ | ꯂꯣꯌꯅꯅꯥ | ꯑꯜꯂꯥꯍ | ꯗꯒꯤ | ꯒꯤ | ꯋꯥꯍꯪ ꯍꯪꯂꯀꯄꯥ | ꯑꯣꯐ | ꯁꯩꯇꯥꯟ | ꯱꯱꯴:꯱ ꯍꯥꯌꯌꯨ, ‘ꯑꯩꯅꯥ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯏꯕꯨꯡꯉꯣꯗꯥ ꯉꯥꯀꯄꯤꯌꯨ; ꯱꯱꯴:꯲ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯅꯤꯡꯊꯧ, ꯱꯱꯴:꯳ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯏꯁ꯭ꯕꯔ, ꯱꯱꯴:꯴ꯗꯥ ꯍꯨꯔꯥꯅꯕꯥ ꯃꯤꯑꯣꯏ ꯑꯗꯨꯒꯤ ꯐꯠꯇꯕꯗꯒꯤ꯫ ꯱꯱꯴:꯵ ꯃꯤꯁꯤꯡꯒꯤ ꯊꯝꯃꯣꯌꯗꯥ ꯋꯥ ꯉꯥꯡꯂꯤꯕꯥ, ꯱꯱꯴:꯶ ꯖꯤꯟ ꯑꯃꯁꯨꯡ ꯃꯤ ꯑꯅꯤꯃꯛ꯫’


808 أحاديث رياض الصالحين بدون تكرار ليوسف بن إسماعيل النبهاني 808 أحاديث رياض الصالحين بدون تكرار ليوسف بن إسماعيل النبهاني |۱ | درس في الإسلام والإيمان والإحسان |۲ | درس في فضل الإخلاص وتحريم الرياء |۳ | درس في الخوف من الله تعالى ومراقبته عز وجل |٤ | درس في الرجاء |0 | درس في التوكل على الله |1 | درس في علامات حب الله تعالى للعبد قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمُ | وهو يشتمل على درسين : |؟ | درس في فضل طلب العلم درس في الدلالة على الخير والدعاء إلى الهدى والتعاون على البر والتقوى وفَضْل من سَنَّ سُنَّةً حسنة وذم من سنَّ سُنة سيئةً أو دعا إلى ضلالة قالَ الله تعالى : | أَدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ | . وهو يشتمل على درس واحد. درس في التوبة وهو يشتمل على خمسة عشر درساً: درس في فضل الوضوء درس في الآذان درس في فضل صلاة الجماعة ولا سيما بالمسجد ۷۳ روى الشيخان عن ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم درس في فضل الصف الأول وإتمام الصفوف وتسويتها والتَّرَاصَ فيها ۷۸ روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم درس في فضل صلاة الصبح والعصر والحث على حضور الجماعة في الصبح والعشاء وكراهة النوم قبلها والحديث بعدها درس في فضل يوم الجمعة وصلاتها والإغتسال والتطيب لها درس في بعض مكروهات الصلاة وتحريم المرور بين يدي المصلي والدخول في نافلة بعد شروع الإمام ورفع الرأس قبله في الركوع والسجود ١٠٤ ـ روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الخَصرِ في الصَّلاةِ. |الخَصْرُ: وضع اليد على الخاصرة | . ١٠٥ ـ وروى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله يقول : لا صلاة بِحَضْرَةِ طَعام، ولا وَهُوَ يُدافِعُهُ الأَخْبَتَانِ . ١٠٦ - وروى البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بال أقوام يرفعونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّماء في صلاتهم؟ فاشتد قوله في ذلك حتى قالَ: «نَيَنتَهُنَّ عن ذلك، أو لَتُخْطَفَنْ أَبْصَارُهُمْ». ۱۰۷ - وروى البخاري عن عائشة الله درس في فضل السنن الراتبة والوتر والضحى ۱۱۱ - روى الشيخان عن ابن عُمَرَ رضي الله عنهما قال: صليت مع رسول الله ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها، وركعتين بعد الجمعة، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء. درس في سُنَّة الوضوء، وتحية المسجد، وصلاة الضحى درس في أذكار وأدعية نبويةٍ تُقالُ في الصَّلاةِ درس في أذكار وأدعية نبويةٍ تُقَالُ عَقِبَ الصَّلاةِ درس في فَضْل المشي إلى المساجد وانتظار الصلاة ۱۳۹ – روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مَنْ غَدًا إلى المَسْجِدِ أَوْ رَاحَ أَعَدَّ اللهُ لَهُ في الجَنَّةِ نُزُلاً كُلما غدًا أو رَاحَه. درس في تنزيه المساجد عن الأقذار والخصومة ونشد الضالة ،ونحوها وأكل الثوم والبصل والكراث درس في استحباب قيام الليل، وقيام ليلة القدر وقيام رمضان - وهو التراويح - واستحباب جعل النوافل في البيت درس في الجنازة وتشييعها درس فيما يستحب فعله عند المحتضر والميت حين يموت درس في تحريم النياحة على الميت ولطم الخد وشق الجيب وحلق الشعر والدعاء بالويل والثبور درس في تحريم إحداد المرأة فوق ثلاث إلا على زوجها أربعة أشهرٍ وعشرة أيام، وفي فضل من مات له أولاد صغار ١٩٦ - روى الشيخان عن زينب بنت أبي سَلَمَةَ رضي الله عنهما قالت: دخلتُ على أَمْ حَبِيبَةَ رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي أبوها - أبو سفيان بن حربٍ فَدَعَتْ بِطيبٍ فِيهِ صُفَرَةُ خُلُوقٍ أو غيرِهِ، فَدَهَنَتْ منه جارية، ثم مست بعارضيها، ثم قالت : والله مالي بالطَّيْبِ مِنْ حَاجَةٍ، غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر : ولا يحل لامرأةٍ تُؤمن بالله واليوم الآخر أن تجد على ميتٍ فَوقَ ثَلاثِ لَيَال إلا على زوج أربعة أشهرٍ وعشراً». قالت زينب : ثُم دخلت على زينب بنت جحش رضي الله عنها حين توفي أخوها، فَدَعَتْ بِطِيبٍ فَمَسْتُ مِنْهُ، ثم قالت: أما والله ما لي بالطيب من حاجة غير أنِّي سَمِعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر : لا يُحِلُّ لامرأة تُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخِرِ أنْ تُحِدَّ على مَيتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ، إلا على زوج درس في استحباب ذكر الموت وكراهة تمنيه لضر نزل به وطلب قصر الأمل قال الله تعالى: ﴿ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَلُكُمْ وَلَا أَوْلَدُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَيْكَ هُمُ الْخَسِرُونَ اللهَ وَأَنفِقُوا مِن مَّا درس في الدعاء درس في استحباب زيارة القبور للرجال والنهي عن تجصيصها والبناء درس في كراهة الخروج من بلد وقع فيها الوباء فراراً منه وكراهة القدوم عليه. هكذا عَنونه الإمام النووي بلفظ الكراهة | درس في عيادة المريض درس في الصبر وهو يشتمل على خمسة عشر درساً: درس في فضل القرآن وتلاوته درس في فضل بعض السور والآيات درس في أذكار وأدعية درس في أذكار وأدعية نبوية تقال عند درس في فضل صيغ وأذكار نبوية ليس لها وقت درس في الرؤيا وأذكارها درس في فضل الاجتماع على ذكر الله تعالى قال الله تعالى: ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْقَدَةِ وَالْعَشِي درس في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم درس في الاستغفار درس في الدعاء درس في دعوات نبوية ليس لها وقت مخصوص ۲۹۹ - روى الشيخان عن أنس رضي الله عنهُ قالَ: كَانَ أَكثرُ دُعاءِ النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم آتِنا في الدنْيا حَسَنَةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنَةٌ، وَقِنَا عَذَابَ درس في السلام وآدابه درس في استحباب تشميت العاطس ومدح العطاس وذم التثاؤب درس في الزكاة درس في فضل الغني درس في مدح الكرم والانفاق في طرق الخير ولا سيما على العيال والضيف والإنفاق مما يُحِبُّ درس في ذم الشح والمَنُ بالعطية والرجوع بالهبة وإضاعة المال في غير وَجْهِهِ قال الله تعالى: ﴿ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَتِكُم بِالْمَنِ درس في إيثار المرء على نفسه ومواساته فيما عنده درس في القناعة وَالاِقْتِصَادِ في المعيشة وذم السؤال من غير ضرورة وجواز الأخذ من غير مسألة وفضل الكسب والأكل من عمل يده وهو يشتمل على درسين : درس في صوم رمضان وفضل الصيام وما يتعلق به وتحريمُ الْوِصال وهُوَ أَنْ يصوم يومين أو أكثر ولا يأكل وَلا يَشْرَبَ بينهما درس في فضل صيام بعض الأشهر والأيام غير رمضان ٣٦٨ - روى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت : لم يَكُنِ النبي صلى الله عليه وسلم يَصُومُ مِنْ شَهْرٍ أكثر من شعبان، فإنَّهُ كانَ يصوم شعبان كله . وفي رواية : كان درس في الحج درس في أدعية المسافر وأذكاره درس في التقوى والاستقامة على الطاعات والمبادرة إلى الخيرات درس في درس في المحافظة على السنة وآدابها والنهي عن البدع ومحدثات الأمور درس في بعض معجزاته وفضائله درس في فضل أهل بيت رسول الله ومحبتهم وإكرامهم درس في فضل الصحابة رضي الله عنهم درس في فضل الجهاد درس في وَصْفِ جهاد بعض الصحابة رضوان الله عليهم درس في الاستعداد للجهاد درس في فضل شهداء الحرب وشهداء الآخرة الذين لم يُقتلوا في سبيل الله درس في وُجُوب طاعةِ وُلاةِ الأمر درس في حَتْ وُلاةِ الأمور على اتخاذ قُرَنَاءَ صالِحينَ والنَّهْي درس في المشاورة والنصيحة والاستخارة درس في مدح العدل والرفق بالرعية وتحريم غشها درس في تحريم الظلم ولزوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر درس في فضل رحمة الناس والبهائم وتحريم تعذيبهم وتعذيبها درس في فضل العتقِ وَالإحسانِ إلى الخادم والمملوك وفضل المملوكِ الذي يُؤَدِّي حَقَّ الله تعالى وَحَقَّ درس في تغليظ تحريم إِبَاقَ العَبْدِ مِنْ سَيدِهِ وتحريم أذيته وَتَكْلِيفِهِ فَوْقَ طَاقَتِهِ وهو يشتمل على درسين : درس في فضل الزهد في الدنيا درس في فضل الورع وترك الشبهات درس في بر الوالدين وتحريم عقوقهما درس في طلب العدل بين الأولاد درس في حق الزوجين على بعضهما والوصية بالنساء وتربية الأولادِ درس في تغليظ تحريم مال اليتيم وفضل الإحسان إليه وإلى الأرملة والبنات درس في تحريم الخلوة بالأجنبية درس في صلة الأرحام والوصية بالجار درس في حقوق المسلمين وقضاء حوائجهم درس في توقير العلماء والكبار درس في فضل الحب في الله تعالى درس في التوادُدِ بين المسلمين وزيادة أهل الخير وآداب المُجالسة والمُصافحةِ عِند اللَّقَاءِ درس في استحباب طَلَاقَةِ الوجه وطيب الكلام وإيضاحه للمخاطب، وكراهة المدح في الوجه لمن خيف عليه الإعجاب بنفسه وجوازه لغيره درس في النهي عن التباغض والتحاسد وإيذاء المؤمنين درس في فضل ضعفة المسلمين وفقرائهم قال الله تعالى: ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوْةِ وَالْعَشِي يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعدُّ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا |۱ | . درس في الشفاعة والإصلاح بين الناس وهو يشتمل على أثني عشر درساً : درس في مدح حسن الخلق والحلم والرفق قال الله تعالى : | وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ درس في مدح الحياء والوقار درس في تحريم الكبر والإعجاب مستكبر وهو بعض حديث تقدم مع تفسيره في درس فضل ضعفة المسلمين وفقرائهم . درس في حفظ السر والوفاء بالعهد وَإِنْجَازِ الوعد وتحريم الغدر درس في حفظ اللسان درس في النهي عن الحلف بغير الله وتحريم اليمين الكاذب وَنَدْب مَنْ حلف على يمين فرأى غَيْرَها خَيْراً منها درس في تحريم النميمة والغيبة و استماعها وذم ذِي الوَجْهَيْنِ درس في مدح الصدق وذم الكذب وشهادة الزور قال الله تعالى : | يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ درس في تحريم انتساب الإنسان إلى غير أبيه وَتَوَلَّيهِ غَيرَ مَوَالِيهِ درس في تحريم السحر والنهي عن إتيان الكهان والعَرَّافِينَ وَالمُنجمِينَ وأَصحَابِ الرُّمْلِ والتَّطيرِ درس وهو يشتمل على درسين : درس في مدح السماحة في نحو البيع والشراء ووفاء الكيل والميزان وحسنِ القضاء والتقاضي وَإِنْظَارِ المُعْسِرِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَوَفَاءِ الدِّينِ درس في تحريم الربا والغش وبيع الحاضر للبَادِي وَتَلَقَّى الرُّكْبَانِ والبيع على بيع أخيه والخطبة على درس في تحريم إِسْبَال الثّيابِ على سبيل الخُيَلَاءِ وجَوَاز الحرير للنساء وللرجال أيضاً للضرورة ٧٢٦ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «لَا يَنْظُرُ اللهُ يومَ القيامةِ إلى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَراً». درس فيما يتعلق بالشعر من خضاب وحَلْقٍ وَوَصْل وغير ذلك درس في آداب الطعام درس في آداب الشرب وتحريم استعمال أواني وهو درس واحد درس في تحريم تصوير الحيوان واتخاذ الصورة وكرَاهَةِ تَعْلِيقِ الجَرَس بِالبَعِيرِ وَغَيْرِهِ من الدَّوَابُ والنَّهْي عَنِ الْخَاذِ الكَلْبِ إِلَّا لِصَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ أَوْ زَرْعٍ ٧٦٥ - روى الشيخان عن ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «إِنَّ الَّذِينَ يَصْنَعُونَ هذه الصُّورَة يُعَذِّبُونَ يَوْمَ القِيامَةِ، يُقالُ لَهُمْ: وهو يشتمل على درس واحد : درس في بيان كثرة طرق الخير وهو يشتمل على درسين : درس في أحاديث مُتَفَرِّقةٍ وهو درس واحد : درس في بعض أشراط الساعة وهو درس واحد : درس فيما أعد الله للمؤمنين في الجنة 808 حديث شريف أحاديث رياض الصالحين بدون تكرار ليوسف بن إسماعيل النبهاني Recommended Curriculum www.Muhammad.com www.Abdullahghumari.com www.IndonesiaMIT.com 808 حديث شريف مختصر أحاديث رياض الصالحين ليوسف بن إسماعيل النبهاني Garden of Prophetic Sayings for the Righteous People The Roadmap to Paradise by Imam Nawawi Abridged by Imam Youssef bin Ismail Al Nabhani بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه رواية وترجمة خادم الحديث أحمد بن الدرويش عن الحافظ عبد الله الغماري عن الإمام النبهاني بسندهما للإمام النووي هذا أختصار – أي حذف التكرار - لربع كل أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم التى جمعها في كتاب رياض الصالحين العالم الروحاني الحافظ المحدث النووي واختصره قاضي بيروت الشرعي العالم الروحاني الحافظ المحدث يوسف ابن إسماعيل النبهاني أستاذ مولاي محمد بن الصديق الغماري الحسني وولديه الحافظين أحمد وعبد الله الغماريين – وباقي أخوانهم – وأخذه من الحافظ عبد الله الغماري خادمه ومكثر نشر علوم الإسلام باللغات أحمد بن الدرويش المقدم أمريكا. والحمد لله تعالى لدي ما ليس عند غيري فليأخذه الطالب النبيه: See www.Muhammad.com www.Abdullahghumari.com www.IndonesiaMIT.com Click Dar Uloom 1 تغليق الحديث القدسي للحفاظ عبد الله الغماري في 495 حديث 2 تغليق الحديث النبوي من الكتب الستة والتسعة في8581 حديث للغماري والتليدي بموافقة الألباني (بفرق 35 حديث) 3 الحديث: أصل هذا الكتاب رياض الصالحين به نحو 2000 حديث وهو ربع الحديث النبوي وهذا الكتاب 808 هو إختصار رياض الصالحين) معروضا كدروس للطالب والأستاذ من كتاب إحياء السنة بالعربية والإنجليزية لعموم المعاهد 4 كلمات القرآن الكريم: بالعربية بدون تكرار في 14000 كلمة بدلا من 69000 لتسهيل فهم القرآن الكريم وترجمتها للإنجليزية والأندونيسية بفضل الله تعالى وهو سلسلة منهج كلمات القرآن بدون تكرار لغير العرب بالعربية والإنجليزية والإندونيسية والجاوية مع الصوت 5 السيرة النبوية: صحيح الشفا للقاضي عياض وصحيح الخصائص النبوية للحافظ السيوطي 6 تفسير القرآن: تفسير النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتفسير الشيخ الشعراوي 7 الفقه: 1000 سؤال وجواب في المذهب الحنفي و1000 سؤال وجواب في المذهب الشافعي مع ترجمة متن أبي شجاع للإنجلزية والإندونيسية 8 ترجمة معاني القرآن الصحيحة بالإنجليزية والأندونيسية مع العناوين الجانبية لكل مجموعة آيات 9 الصحابة: تغليق صحيح سير الصحابة من الإصابة لابن حجر العسقلاني 10 أكبر سر في قرآءة القرآن كالشيخ عبد الباسط والشيخ المنشاوي بدون قواعد تجويد استخدم Karaoke بتكرار القرآءة معه لا قبله ولا بعده American Singer Jennifer Grout learned by Karaoke no Arabic No Grammer, No Tajweed 1.8 M views American Singer Jennifer Grout Reciting Verses Of The Holy Quran Flawlessly Video https://youtu.be/h-1yhvW3UHE?si=bqF5HOVMgmOp8dq9 إجازة لابنى المبرمج شيخ عبد القادر الجيلاني وابنتى نور آمنه عائشة فاطمة بإندونيسيا والمحدث المهندس محمد عاشور بالجزائر و والمحدث محمود صلاح بمصر والمقدم بصورابيا الأستاذ كيا زكريا والمقدم بجاكرتا الأستاذ مختار الأزهري، وأجيز به أهل العصر بالشرط المعتبر الباب الأول في الإيمان بالله تعالى وما يناسبه وهو يشتمل على ستة دروس : |۱ | درس في الإسلام والإيمان والإحسان -1 روى الشيخان عن ابن عُمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ابني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاةِ، وحج البيت، وصوم رمضان». ۲ ـ وروى مسلم عن عُمَرَ رضي الله عنه قال: «بينما نحن جُلُوسٌ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، إذ طَلَعَ عَلينا رجلٌ شَديدُ بَياض النِّيابِ شَدِيدُ سَوادِ الشَّعر، لا يُرى عليه أثرُ السَّفَر، ولا يعرفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حَتَّى جلس إلى النبي ، فأسند ركبتيه إلى رُكْبَتيه، ووَضَع كَفَّيه على فَخِذَيْهِ، وقال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام، فَقالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الإسلامُ أَن تَشْهَدَ أَنْ لا إله إلا الله وأن محمداً رسولُ الله ، وتقيمَ الصَّلاةَ ، وتُؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً. قال: صدقت. فَعَجِبْنَا لَهُ يسأله ويُصدقه. قال: فأخبرني عن الإيمان قال أن تُؤْمِنَ بالله وملائكته وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقَدْرِ خيره وشره ، قال : صَدَقْتَ . [قال]: فأخبرني عن الإحسان. قال: أن تعبد الله كأَنَّكَ تَرَاهُ فإِن لَمْ تَكُن تَرَاهُ فَإِنَّه يَرَاكَ . قال : فأخبرني عن الساعَةِ . قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل . قال : فأخبرني عن أماراتها . قال : أن تَلِدَ الأمَةُ رَبَّتها، وأنْ تَرَى الحُفاةَ العُراة العالة رعاء الشَّاءِ يتطاولون في البنيان . ثم أنطَلَقَ فَلَبِثْتُ مَلِيّاً، ثم قال: يا عُمَرُ، أَتَدْرِي مَنِ السائل؟ قلتُ : الله ورسوله أعلم. قال: فإنَّه جبريل أتاكُم يُعلِّمُكُم دينكم . |۲ | درس في فضل الإخلاص وتحريم الرياء قال الله تعالى: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الَّذِينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلوةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَوةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ | سورة البينة ٣ - وروى الشيخان عن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إنّما الأعمال بالنيات، وإنّما لِكُلِّ امرِى مَا نَوَى فَمَنْ كانت هجرته إلى اللهِ ورسولِهِ فهجرته إلى اللهِ ورسولِهِ، وَمَنْ كانت هجرَتُهُ لدنيا يُصيبها أو أمْرَأَةٍ ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه». 4. وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الله تعالى لا يَنْظُرُ إلى أجسامِكُم ولا إلى صُورِكُم، ولكن ينظر إلى قُلوبِكُم». 5 ـ وروى الشيخان عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيما يروي عن ربِّه عَزَّ وجل : إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك : فَمَنْ همَّ بحَسنةٍ فَلَمْ يَعمَلها كتبها الله تبارك وتعالى عنده حسنةً كاملة. فإن هَمَّ بها فَعَمِلَها كتبها الله عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، ومَنْ همَّ بسيئةٍ فَلَمْ يعمَلَها كتبها الله حسنة واحدة . ٦ - وروى الشيخان عن جندب بن عبدالله رضي الله عنه قال: قال: من سمع سمع الله به، ومَنْ رَاءَى راءَى الله به . 7. رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى أنا أغْنَى الشَّرَكاءِ عن الشرك، مَن عَمِلَ عَمَلًا أشرك فيه مَعِي غَيْري تركتُهُ وشركه . وفي رواية: «فأنا منه بريء، هو الذي عمله». وروى مسلم عن أبي هريرة أيضاً قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أوّل النَّاسِ يُقضَى يومَ القيامة عليه رجل أستشهد فأُتِيَ به ، فعرفه نعمته فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت. قال : كذبت، ولكنك قاتلت لأن يُقال: جريء، فقد قيل ثم أمر فسُحِبَ على وجهه حتى الْقِي في النار. ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمتُ العلم وعلمته وقرأتُ فيك القُرآنَ، قال: كَذَبْتَ، ولكنك تعلمتَ لِيُقَالَ: عالم ! وقرأت القُرآنَ ليُقالَ : قارى ! فَقَدْ قِيلَ. ثم أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ على وجهِهِ حتى أُلقي في النار . وَرَجُلٌ وَسّع الله عليه، وأعطاه من أصناف المال، فاتِي : به فعرفه نعمه فَعَرَفَها. قال: فما عَمِلْتَ فيها؟ قال: ما تركتُ من سبيل تُحِبُّ أن يُنْفَقَ فيها إلا أَنفَقْتُ فيها لكَ. قال : كذبت، ولكِنَّكَ فَعَلْتَ ليقال : جَوَادٌا فقَدْ قِيلَ . ثم أُمِرَ به فسُحِبَ على وجهه حتى أُلْقِيَ في النار». ۹ وروى مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيتَ الرَّجُلَ الذي يعملُ العَمَلَ من الخير ويَحْمَدُهُ النَّاسُ عليه؟ قال : متلك عاجِلُ بُشْرَى المُؤمِن . |۳ | درس في الخوف من الله تعالى ومراقبته عز وجل قال الله تعالى: ﴿يَتَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِن زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْ عَظِيمٌ لا يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمَلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَرَى وَمَا هُم بِسُكَنَرَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ |۱ | والآيات في ذلك كثيرة . ۱۰ ـ وروى الشيخان عن أنس رضي الله عنه قال: خطبنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خُطبة ما سمِعتُ مِثْلَها قَطُّ، فقال: «لو تعلمون ما أعْلَمُ لَضَحِكْتُم قليلاً ولبكيتُم كثيراً. فغَطَّى أصحاب رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وُجوهَهُم ولهم خنين. ۱۱ - وروى الشيخان عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق : إن أحدكم يُجْمَعُ خَلْقَهُ في بطن أمه أربعين يوماً نطفة |٢ | ، ثم يَكونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذلكَ ، ثم يَكُونُ مُضعَةٌ مثل ذلك ، ثم يُرْسَلُ المَلَكُ فينفُخُ فيه الرُّوحَ، وَيُؤمَرُ بأربع كلمات : رِزقِهِ، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد. فوالذي لا إله غَيرُه إِنْ أَحَدَكُم لَيَعْمَلُ بِعمل أهل الجنَّة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسْبِقُ عليه الكِتابُ فيعمل بعمل أهل النار، فيدخُلُها، وإنَّ أحَدَكُم لَيَعمل يعمل أَهْلِ النَّارِ، حَتَّى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنَّة فيدْخُلُها». |1 | سورة الحج : الأيتان ۲۱ . خلقه : مادة خلقه علقة دم جامد لأنها إذ ذاك تعلق بالرحم مضغة : من اللحم قدر ما يمضغ . |۲ | هذه الكلمة |نطفة : قطعة ۱۲ ـ وروى الشيخان عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما مِنكُم مِنْ أَحَدٍ إِلا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ ليس بينه وبينه تَرْجُمان، فَيَنظُرُ أَيْمَنَ مِنهُ فلا يرى إلا ما قَدَّمَ، وينظُرُ أشامَ مِنْهُ فَلا يَرَى إلا ما قَدَّمَ، وينظرُ بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فَاتَّقُوا النَّارَ ولو بشق تمرة. بِشَقٍ تَمْرةٍ ۱۳ - وروى البخاري عن أنس رضي الله عنه قال : إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أعمالاً هي أدق في أعيُنِكُم من الشَّعَرِ كُنَّا نَعُدُّها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات (المهلكات). ١٤ ــ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تعالَى يُغارُ، وَغَيْرة الله تعالى أن يأتي المرء ما حرم الله عَلَيْهِ». |٤ | درس في الرجاء قال الله تعالى : |قُلْ يَعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ | وقال تعالى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ | ١٥ - وروى الشيخان عن عبادة بن الصامت رضي الله . عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَنْ شَهِد أَنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله ، وكَلِمَتُهُ الْقاها إلى مريم، ورُوحٌ منه، وأنَّ الجَنَّة حق والنار حق، أدخله الله الجنَّةَ على ما كان من العمل». ١٦ - وروى مسلم عن عبادة بن الصامت أيضاً قال : قال رسولُ اللهِ ، مَنْ شَهِدَ أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَه . ۱۷ ـ وروى مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : يقولُ الله عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ جَاءَ بالحَسَنَةِ فله عَشْرُ أمثالها أو أزيد، ومن جاءَ بالسيئة فجزاء سيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثلُها أو أغفِرُ ومَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبراً تقربتُ منه ذراعاً، ومَنْ تَقرَّبَ مِني ذراعاً تقربت منه باعاً، وَمَنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتيتُهُ هَرُولَةً، ومَنْ لقيني بِقُرَابِ الأرض خطيئةٌ لا يُشرِك بي شيئاً لقيتُهُ بمثلها مغفرة . قال الإمام النووي : معنى الحديث من تقرب إلي بطاعتي تقربت إليه برحمتي، وإن زاد زدتُ ؛ فإن أتاني يمشي وأسرع في طاعتي أتيته هرولة، |۱ | سورة الزمر: الآية ٥٣ . |۲ | سورة الأعراف الآية ١٥٦ أي شالی ۱۸ ـ وروى الشيخان عن عمر رضي الله عنه قال: قَدِمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بسَبي ، فإذا امرأةٌ من السَّبي تسعى، إذ وجدَتْ صِبياً في السبي أخذته فالزقته ببطنها ، فأرضعته، فقال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «أَتَرَوْنَ هذه المرأة طارحة ولَدَها في النار؟ قلنا لا والله، فقال: اللهُ ارْحَمُ بعباده من هذه بولدها». ۱۹ – وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : الما خَلَقَ اللهُ الخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابٍ فَهُوَ عِندَهُ فوق العَرْشِ : إِنْ رَحْمَتي تَغلِبُ غضبي وفي رواية: «غَلَبَتْ غَضَبي. وفي رِوايَةٍ : سَبَقَتْ غَضَبي». ۲۰ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن لله تعالى مائة رحمةٍ أنزل منها رحمةً واحدةً بين الجن والإنس والبهائم والهوام، فيها يتعاطفون وبها يتراحمون، وبها تعطفُ الوَحْش على ولدها ! وأخر الله تعالى تسعاً وتسعين رحمةً يرحم بها عباده يوم القيامةِ». ٢١ ـ وروى الشيخان عن معاذ رضي الله عنه قال: كُنتُ رِدْفَ النبي على حِمارٍ فقالَ: يا مُعاد هل تدري ما حَقُ اللهِ على عِبادِه وما حَقُّ العِبادِ على اللهِ؟ قلتُ : الله ورسوله أعلم. قال: «فإنَّ حقٌّ الله على العباد أن يَعبُدُوهُ ولا يُشْرِكوا به شيئاً، وحق العِبادِ على الله الا يُعَذِّبَ مَنْ لا يُشرك به شيئاً فقلتُ يا رسول اللهِ، أَفَلا أُبشر النَّاسَ؟ قال: «لا تُبشِّرُهُم فَيَتَّكِلُوا . والأحاديث في ذلك كثيرة . |0 | درس في التوكل على الله قال الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَأَخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَنَا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءُ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ | . وقال تعالى : | وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ | . وقال تعالى : | وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ |۳ | . وقال تعالى : فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ |3 | . وقال تعالى : | وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَحَ وقال تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ اتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَنَا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ | . والآيات في ذلك كثيرة . هذه ۲۲ - وروى الشيخان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسولُ اللهِ : عُرِضَتْ عَلى الأمم ، فرأيتُ النبي ومعها ومعه الرهيط، والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد، إذ رفع لي سواد عظيم، فظننت أنهم أمتي فقيل لي : هذا مُوسى وقومُهُ ، ولكن انظر إلى الأفق، فنظرت فإذا سواد عظيم، فقيل لي : أنظر إلى الأفق الآخر، فإذا سواد عظيم، فقيل لي : أمتك ومعهم سبعون الفاً يدخُلُونَ الجنة بغير حساب ولا غذابٍ، ثم نهض فدخل منزله فخاض النَّاسُ في أولئك الذين يدخُلُونَ الجنَّة بلا حساب ولا عذاب، فقال بعضُهُم فَلَعَلَّهُم الذين صَحِبُوا رسول الله ، وقال بعضُهم : فَلَعَلَّهُم الذين ولدوا في الإسلام فلم يُشركوا بالله، وذكروا أشياء، فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما الذي تخوضون فيه ؟ فأخبروه ، فقال : هم الذين لا يُرْقُونَ، ولا يَسْتَرِقُونَ، ولا يتطيرُونَ، وعلى ربِّهم يتوكَّلون». فقام عُكاشة بن محضن فقال : أدعُ الله أن يجعلني منهم، فقال: «أنت منهم. ثم قام رجلٌ آخر فقال : أدع الله أن يجعلني منهم، فقال: «سبقك بها عُكاشة ۲۳ ـ وروى مسلم عن ابن عباس أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكَّلْتُ، وإليك أنبتُ، وبكَ خاصَمْتُ، اللهم أعوذُ بعزّتِكَ لا إله إلا أنتَ أنْ تُضِلُّني، أنتَ الحيُّ القيوم الذي لا يموتُ والجن والإنس يَمُوتُونَ». ٢٤ ـ وروى البخاري عن ابن عباس أيضاً أنه قال: كان آخر قول إبراهيم عليه الصلاةُ والسلامُ حِين ألْقِيَ في النَّارِ : حسبي الله ونعم الوكيل. |1 | درس في علامات حب الله تعالى للعبد قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمُ | ٢٥ ـ وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : إن الله تعالى قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افترضْتُ عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحبته كنتُ سَمْعَهُ الذي يسمعُ بِهِ وَبَصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه. معنى أذنته بالحرب | : أعلمته بأني محارب له . ٢٦ ــ وروى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رَجُلًا على سَرِيَّةٍ، فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم، فيحتم بـ «قل هو الله أحده، فلما رجعوا ذكروا ذلك الرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «سَلُوه لأي شيء يصنع ذلك؟ فسألوه فقال : لأنها صِفَةُ الرَّحمن، فأنا أُحِبُّ أن أقرأ بها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحبُّه». ۲۷ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا أَحَبَّ اللَّهُ تعالى العبد نادَى جِبْرِيلَ : إِنَّ الله تعالى يُحِبُّ فُلاناً فَأَحْبِبْهُ. فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فيُنادِي في أهل السماءِ: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلاناً فأحبوهُ، فَيُحِبُّهُ أهلُ السَّماء، ثم يُوضَعُ له القَبُولُ فِي الْأَرْضِ. وفي رواية لمسلم : قالَ رسولُ اللهِ : إِنَّ الله تعالى إذا أحب عبداً دعا جبريل فقال : إني أُحِبُّ فلاناً فَأَحْبِبْهُ، فيُحبُّه جبريل، ثم يُنادي في السماء فيقولُ : إِنَّ اللَّهَ يحِبُّ فُلاناً ،فأحبوهُ، فَيُحِبُّهُ أهل السماء، ثم يُوضع له القَبُولُ في الأرض. وإذا أَبْغَضَ عبداً دعا جبريل فيقولُ : إنِّي أبغض فُلاناً فَأَبْغِضَهُ. فَيُبْغِضَهُ جبريل، ثمَّ يُنَادِي في أهل السماء : إن الله يُبغِضُ فُلاناً فأبغضوه، ثم تُوضع له البغضاء في الأرضِ». ۲۱ الباب الثالث في فضل طلب العلم والدلالة على الخير وهو يشتمل على درسين : |؟ | درس في فضل طلب العلم قال الله تعالى: ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ | وقال تعالى : ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَحَتْ | . وقال تعالى : | إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَموا | . ۲۸ ـ وروى الشيخان عن مُعاوية رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْراً يُفقهه في الدِّينِه. خيراً | ۲۹ - وروى الشيخان عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : مثل ما بعثني الله بهِ مِنَ الهُدَى وَالْعِلمِ كَمَثَلِ غَيثٍ أَصابَ أرضاً : فكانت منها طائِفةً طيّبةٌ قَبلت الماء فأنبَتَتِ الكَلا والعُشب الكثير، وكان منها أجادِبُ أمسكت الماء فنَفَعَ الله بها النَّاسُ، فَشَرِبوا مِنها وَسَقَوا وزَرَعوا، وأصابَ طَائِفَةٌ مِنها أخرى إنَّما هِى قيعان: لا تُميكُ ماءً ولا تُنبِتُ كلاً، فذلك مَثَلُ مَنْ فَقه في دِينِ اللهِ ونفعه ما بعثني اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَنْ لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هذى الله الذي أُرسلت به . ٣٠ - وروى الشيخان عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه : فَوَاللَّهِ، لأن : يَهْدِي اللهُ بكَ رَجُلاً واحداً خير لك مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ. ۳۱ وروى البخاري عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الْغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ، وحَدِثُوا عن بَنِي إِسْرَائِيلَ ولا خَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبوأ مقعده من النار». ۳۲ وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من سلك طريقاً يَلْتَمسُ فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجَنَّةِ». ۳۳ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة أيضاً أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ دعا إلى هدى كان لهُ مِن الأجر مثل أجور من تبعه، لا يَنقُصُ ذلك من أجورهم شيئاً . ٣٤ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة أيضاً قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وإذا مات ابن آدم أنقطع عمله إلا من ثلاث : صَدَقةٍ جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له |۲ | . ٣٥ وروى الشيخان عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّ اللهَ لا يقبضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعاً ينتزعُهُ من الناس ، ولكن يقبضُ العِلمَ بِقَبْض العُلماء، حَتَّى إذا لم يُبْقِ عَالِمَا اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤوساً جُهَّالاً، فَسُئِلُوا فَافْتَوْا بِغَيْرُ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا». درس في الدلالة على الخير والدعاء إلى الهدى والتعاون على البر والتقوى وفَضْل من سَنَّ سُنَّةً حسنة وذم من سنَّ سُنة سيئةً أو دعا إلى ضلالة قالَ الله تعالى : | أَدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ | . ٣٣ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب العلم باب من سن سنة حسنة أو سيئة أو دعا إلى هدى أو ضلالة | . ٣٤ ــ الحديث رواه مسلم في كتاب الوصية باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته | . انقطع عمله : أي الإثابة على عمله صدقة جارية: كالوقف من مسقى أو مسجد وغير ذلك. ٣٥ - الحديث رواه البخاري في كتاب العلم باب | كيف يقبض العلم | ، ومسلم من كتاب العلم |باب رفع العلم وقبضه | . |1 | سورة النمل: الآية ١٢٥ . وقال تعالى : | وَلتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ | . وقال تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ | . وقال تعالى : | وَالْعَصْرِ الله إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ |۳ | . قال النووي في رياض الصالحين قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى كلاماً معناه أنّ النّاس - أو أكثرهُم - في غفلة عن تدير هذه السورة . ٣٦ - وروى مسلم عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله : مَنْ دَلَّ على خير فله مثلُ أَجْرٍ فاعله. عن ۳۷ - وروى مسلم أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من دعا إلى هدى كان له مِنَ الأجْرِ مِثلُ أُجُورٍ مَنْ تَبِعَهُ، لا ينقُصُ ذلك أجورهم شيئاً، ومَنْ دَعا إلى ضلالةٍ كانَ عَليهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ أَيَّامٍ مَنْ من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً». |۱ | سورة آل عمران الآية ١٠٤ |۲ | سورة المائدة : الآية ٢ . |۳ | سورة العصر: الآية ١-٢ - ٣ . ٣٦ - الحديث رواه مسلم في كتاب الإمارة باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله يمركوب وغيره | . ۳۷ - الحديث رواه مسلم في كتاب العلم باب من سن سنة حسنة أو سيئة ومن دعا إلى هدى أو ضلالة | . أَنَّ ۳۸ وروى الشيخان عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم أ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لِعَلي رضي الله عنه يَومَ خَيْير حين أعطاه الرايةَ : أَنْفُـذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادْعُهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حَقٌّ اللَّهِ تَعالى فيه، فوالله لأنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِك رَجُلاً واحداً خيرٌ لك من حمر النعم. وروى مسلم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: مَنْ سَنّ في الإسلام سُنَّةٌ حسنةً فَلَهُ أَجْرُها وَأَجْرُ مَن عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومَنْ سَنْ في الإسلام سنة سيئة كان عليه وِزْرُها وَوِزْرُ من عَمِل بها من بعده مِن غَير أَنْ يَنْقُصُ من أوزارهم شيء |وهو بعض حديث | . ٤٠ ـ وروى الشيخان عن ، ابن مسعود رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال : ليس من نفس تقتلُ ظُلماً إلا كان على ابن آدمَ الأَوَّلِ كِفْلُ مِن دَمِها، لأنه كان أَوَّلَ مَنْ سَنَّ القَتْله. ۳۸ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب فضائل الصحابة |باب مناقب علي بن أبي طالب | ، وفي كتاب الجهاد باب | فضل من أسلم على يديه رجل | ، وفي غيرهما، ورواه مسلم في فضائل الصحابة باب فضائل علي رضي الله عنه | . أنفذ على رسلك : أمضي على مهل ولا تتعجل حمر النعم : حمر: جمع أحمر، والنعم المال من الإبل والغنم والبقر وأكثر ما يقع على الإبل، والإبل الحمراء كانت أنفس أموال العرب، لذا أصبحت هذه العبارة يضرب بها المثل في كل نفيس. ٣٩ ـ الحديث أخرجه مسلم في كتاب الزكاة باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة | . ٤٠ - رواه البخاري في كتاب الجنائز باب | يعذب الميت ببعض بكاء أهله | ، وفي كتاب الإعتصام باب إثم من دعا إلى ضلالة وفي غيرهما. ورواه مسلم في كتاب القسامة باب بيان إثم من سن القتل. كفل حظ ونصيب من القتل : أي قتل لأول مرة. ٤١ ـ وروى الشيخان عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الخازن المسلم الأمين، الذي يُنفذ ما أمر به، فيُعطيه كاملاً مُوَفِّراً طيبة به نفسه، فيدفعه إلى الذي أمر له به، أحد المتصدقين. ٤١ ـ رواه البخاري في كتاب الزكاة |باب | أجر الخادم | ، ومسلم في كتاب الزكاة باب أجر الخازن الأمين والمرأة إذا تصدقت .. | . الخازن : هو الذي يخزن مال غيره بإذنه ويؤتمن عليه . موفراً تاماً على كثرته . الباب الثالث في التوبة وهو يشتمل على درس واحد. درس في التوبة قال الله تعالى : | وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون |١ | . وقال تعالى : | أَسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ | . وقال تعالى : يتأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوعًا |۳ | . ٤٢ - وروى الشيخان عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله : اللَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أحَدِكُمْ سَقَطَ عَلَى بَعِيرِهِ وَقَدْ أَضَلَّهُ في أرض فلاة». |1 | سورة النور: الآية ٣١. |۳ | سورة التحريم: الآية . |۲ | سورة هود: الآية ٣ . ٤٢ ـ الحديث رواه البخاري في الدعوات باب التوبة | ، ومسلم في التوبة |باب الحض على التوبة | . أفرح: أي أشد فرحاً سقط على بعيره أي عثر عليه وصادفه من غير قصد. أضله : ضيعه . فلاة أرض واسعة لا نبات بها لا ماء . ٤٣ ـ وروى مسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إِنَّ اللهَ تَعَالى يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسىءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ ، حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِها. ٤٤ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ تابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِها تَابَ اللهُ عَلَيْهِ . وروى الشيخان عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أَنَّ رسول الله قال : كان فِيمَنْ كانَ قبلَكُمْ رجلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وتسعينَ نَفْساً، فَسَأَلَ عن أعلم أهل الْأَرْضِ ، فَدُلُّ على رَاهِبٍ، فَأَناهُ، فَقَالَ: إِنَّهُ قَتَلَ تسعةً وتسعين نفساً فهل له من توبة؟ فقال: لا. فقتله، فَكَمْلَ بِهِ مِائةً. ثم سألَ عَنْ أعلم أهل الأرضِ فَدُلُّ على رجُل عالم فقال : إنه قتل مائة نفس فهل له من توبة؟ فقال: نعم، وَمَنْ يَحُولُ بَينَهُ وبين التوبة ؟! انْطَلِقُ إلى أرض كذا وكذا فإن بها أناساً يعبدون الله تعالى فاعبد اللهَ مَعَهُمْ، وَلا تَرْجِعُ إلى أَرْضِكَ فإنها أرض سوء. فانطَلَقَ حتّى إذا نَصَفَ الطريقَ أَتَاهُ الْمَوْتُ ، فَاخْتَصَمَتْ فيه ملائكة الرحمة وملائكةُ العَذَابِ ، فقالت ملائكة الرحمة : جاءَ تائباً مقبلاً بقلبه إلى الله تعالى ! وقالت مَلائِكَةُ العَذاب : إنه لم يعمل خيرا قط . فأتاهُم مَلَكَ في صورة آدمي فجَعَلُوه بينهم - أي حكماً - فقال: قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى فهو لَهُ فَقَاسُوا، فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فَقَضَه ملائكة الرحمة . ٤٣ - الحديث رواه مسلم في كتاب التوبة باب غيرة الله تعالى | . ٤٤ ـ الحديث رواه مسلم في الذكر والدعاء باب استحباب الإستغفار | . ٤٥ - الحديث رواه البخاري في كتاب الأنبياء باب ما ذكر عن بني إسرائيل | ، ومسلم في كتاب التوبة |باب قبول توبة القاتل | . كانت المعصية وبین تنبيه : قال الإمام النووي : قال العلماء: التوبة واجبة من كل ذنب، فإن الله تعالى لا تتعلق بحق أدمي فلها ثلاثة العبد بين شروط : أحدها أن يُقلع عن المعصية، والثاني أن يندم على فعلها، والثالث أن يعزم أن لا يعود إليها أبداً. فإن فُقد أحد الثلاثة لم تَصِحُ تَوْبَتُهُ، وإن كانت المعصية تتعلق بآدمي فشروطها أربعة هذه الثلاثة، وأن يبرأ من حق صاحبها، فإن كانت مالاً أو نحوه ردَّهُ إليه، وإن كان حَدُّ قَذْفٍ ونحوه مَكْنَهُ مِنهُ أو طلب عفوه، وإن كانت غِيبَةٌ استحله منها ويجب أن يتوب من جميع الذنوب، فإن تاب من بعضها صحت توبته عند أهل الحق من ذلك الذنب ويبقى عليه الباقي. وقد تظاهرت دلائل الكتاب والسنة وإجماع الأئمة على وجوب التوبة. انتهى . الباب الرابع في الصلاة وهو يشتمل على خمسة عشر درساً: درس في فضل الوضوء قال الله تعالى: ﴿يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ | إلى قوله تعالى: ﴿ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم من خرج وَلَكِن يُرِيدُ لِيُظْهِرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ | . عنه قال: سمعت ٤٦ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي ، الله رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُراً مُحَجَلِينَ مِنْ آثار الوضوء، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنكُم أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَل... ٤٧ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت خليلي يقول : تَبْلُغُ الْحِلْيَةُ مِنَ المُؤمن حيثُ يبلغ الوضوء». |1 | سورة المائدة: الآية ٦. ٤٦ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الوضوء باب فضل الوضوء والغـر المحجلون من آثار الوضوء، ورواه مسلم في كتاب الطهارة باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل | . ٤٧ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الطهارة باب | تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء | . = ٤٨ ـ وروى مسلم عن عُثمان رضي الله عنه قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ تَوَضأ فأحسنَ الوُضُوءَ خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره . وروى مسلم عن عُثمانَ أيضاً قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم توضاً مِثْلَ وُضُوئي هذَا ثُمَّ قال: «مَنْ تَوَضَّأَ هَكَذَا غُفِرَ لَهُ مَا تَقدَّم من ذنبه، وكانت صلاته ومشيه إلى المسجدِ نافلة». ٥٠ ـ وروى مسلم عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : إذا توضأ العبد المسلم - أو المؤمنُ - فَغَسَلَ وَجَهَهُ، خَرَجَ مِنْ وَجهِهِ كُلُّ خَطيئَةٍ نَظَرَ إليها بِعَيْنيهِ معَ الماء - أو مع آخِرِ قَطْرِ الماء - فإذا غَسَلَ يديهِ خَرَجَ مِنْ يديهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ كانَ بَطَشَتْها يداه مع الماء - أو مع آخر قطر الماء - فإذا غَسَلَ رِجلَيْهِ خَرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتُها رِجَلاهُ مَعَ المَاءِ - أو مع آخر قطر الماء - حتَّى يَخْرُجَ نَقِياً من الذُّنُوبِ . ٥١ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا يدعون : ينادون إلى موقف الحساب غراً : جمع أغر، أي ذو غــرة والـغــرة بياض من الجبهة والمراد به هنا النور الذي يشع من جباههم فيعرفون به محجلين من التحجيل، وهو بياض يكون في قوائم الفرس والمراد به في الحديث: نور في أماكن الوضوء من أيديهم وأرجلهم. ٤ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الطهارة |باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء | . ٤٩ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الطهارة باب فضل الوضوء والصلاة عقبه | . ٥٠ - الحديث رواه مسلم في كتاب الطهارة باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء | . ٥١ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الطهارة |باب | إسباغ الوضوء على المكاره | . إسباغ الوضوء أي إتمامه على المكاره كشدة البرد وغيره. فذلكم الرباط : أصل الرباط الحبس على الشيء، كأنه حبس على هذه الطاعة. أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويَرْفَعُ به الدرجاته؟ قالوا: بلى يا رسول الله . قال : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ على المَكَارِهِ، وَكَثرَةُ الخُطَا إلى المَساجِدِ، وانْتِظَارُ الصَّلاةِ بعد الصَّلاةِ، فَذَلِكُم الرِّباطُ، فَذَلِكُم الرِّباطُ . ٥٢ ـ وروى مسلم عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ». ٥٣ ـ وروى مسلم عن عُمَرَ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما منكم من أحدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغ - أو فَيُسْبِعُ الْوُضُوءَ - ثم قالَ: أَشْهَدُ أن لا إله إلا الله وحدَهُ لا شَرِيكَ لهُ وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، إلا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيْها شَاءَ». دَرْسُ في فضل الصَّلاةِ والمحافظة عليها والوعيد الشَّدِيد على تركها قال الله تعالى : ﴿إِنَّ الصَّلوةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ | . وقال تعالى : | وَأَقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَءَاتُوا الزَّكَوةَ |٢ | . وقال تعالى: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الَّذِينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَوةُ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ | . الحديث رواه مسلم في كتاب الطهارة باب فضل الوضوء | . الطهور التطهير اشطر : نصف . ٥٣ - الحديث رواه مسلم في كتاب الطهارة باب ذكر المستحب عقب الوضوء | . |1 | سورة العنكبوت: الآية ٤٥ . |۳ | سورة البينة : الآية .. |۲ | سورة البقرة: الآية ٤٣ . . ورَوَى الشَّيْحَانِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ الناس حتى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وأنَّ محمداً رَسُولُ الله وَيُقيمُوا الصَّلَاةَ ويُؤْتُوا الزَّكاة. فَإِذَا فَعَلُوا ذلك، عَصَمُوا مِنِّي دِماءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقَّ الإسلام ، وحِسابُهُمْ على الله ، وتَقَدَّمَ حَدِيثُ الشَّيْخين عن ابن عُمَرَ أيضاً : ابني الإسلامُ على خمس ». وعَدَّ منها : الصلاة. - وروى الشيخان عَن مُعادٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قالَ: بَعَثَنِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى اليَمَنِ فَقالَ : إِنَّكَ تَأْتي قَوْماً مِنْ أَهْلِ الكِتابِ ، فَادْعُهُمْ إِلَى شَهادَةِ أنْ لا إله إلا الله وأني رسولُ الله ، فإنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ، فَأَعْلِمْهُمْ أن الله تعالى افتَرَضَ عَلَيْهِمْ خمس صلوات في كُل يوم وليلة».. الحديث. ٥٦ ـ وروى الشَّيخانِ عَنْ أبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نهراً ببابٍ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خمْسَ مَرَّاتٍ هلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شيء؟ قالوا : لا يَبقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ . قال : فذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ ، يَمحو اللهُ بِهِنَّ الخَطاياه . ٥٤ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الإيمان |باب | فإن تابوا وأقاموا الصلاة | ، وفي كتاب الصلاة والزكاة وغيرهما ورواه مسلم في كتاب الإيمان باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله | . الناس هم عبدة الأوثان عصموا فنعوا وحفظوا بحق الإسلام من فعل الواجبات وترك المنهيات. ٥٥ ـ هذا بعض حديث رواه البخاري في أبواب متفرقة من كتب الزكاة، والمظالم، والمغازي والتوحيد، ورواه مسلم في كتاب الإيمان |باب | الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله | . ٥٦ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الصلاة باب الصلوات الخمس كفارة | ، ومسلم في كتاب المساجد باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع الدرجات | . ٥٧ ـ وروى الشيخان عن ابن مسعود رضي الله عنه ، أَنَّ رَجُلًا أَصابَ من امرأة قبلة، فأتى النبي فأخبره، فأنزل الله تعالى: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَوٰةَ طرفَ النَّهَارِ وَزُلَفَا مِنَ الَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ | . فقال الرجلُ : الي هذَا؟ قال: «الجميع أُمَّتِي كلهم». ٥٨ ـ وروى مسلم عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعةِ، كَفَّارَةٌ لِما بينهُنَّ ما لم تُعْشَ الكبائره . ٥٩ ـ وروى مسلم عن عثمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من امرى مُسلم تحضره صلاة مكتوبة فيُحْسِنُ وُضُوءَها، وخُشوعها، وركُوعَها، إلا كانتْ كَفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تُؤْتَ كبيرة، وذلك الدهر كله . وروى الشيخان عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سألتُ رسول الله : أي الأعمال أفضل ؟ قال : «الصلاة على وقتها». قلتُ: ثم أي ؟ قال: «بر الوالدين». قلت: ثم أي؟ قال: «الجهاد في سبيل الله . ٥٧ - الحديث رواه البخاري في كتاب التفسير |باب | تفسير سورة هود | ، ومسلم في كتاب التوبة |باب | قوله تعالى : إن الحسنات يذهبن السيئات | . ٥٨ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الطهارة باب الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر | . كفارة لما بينهن : تجاوز لما يحصل بينها من السيئات الصغيرة تغش : تؤت ... ٥٩ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الطهارة باب | فضل الوضوء والصلاة عقبه | . ٦٠ - الحديث أخرجه البخاري في كتاب المواقيت باب فضل الصلاة لوقتها | ، والتوحيد. ورواه مسلم في كتاب الإيمان باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال | . وروى مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن بين الرجل وبين الشرك والكفر تَركَ الصَّلاةِ». ٦٢ ـ وروى مسلم عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ : عليك بكثرة السجودِ، فَإِنَّكَ لَن تَسْجُدَ اللَّهِ سجدة إلا رَفَعَكَ الله بها درجةً، وحط عنك بها خَطِيئَةً . ٦٣ ـ وروى مسلم عن ربيعة بن كعب الأسلمي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنه ـ وكان من أهل الصفة - قال : كنتُ أبيتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فَآتِيهِ بوضوئه وحاجته، فقال: «سلني». فقلت: أسألك مُرافقتك في الجنة، فقال: أو غير ذلك؟ قلت: هو ذاك. قال: فأعِنِّي على نفسك بكثرة السجوده. درس في الآذان ٦٤ ـ روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : ولو يعلمُ النَّاسُ ما في النداء والصَّفِ الأول، ثُمَّ لَم يَجِدُوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه، ولو يَعْلَمُونَ ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العَتَمَةِ والصُّبْح لأتوهُما ولو حبوا الإستهام الاقتراع. والتهجير التبكير إلى الصلاة | . ٦١ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الإيمان |باب | إطلاق أسم الكفر على من ترك الصلاة | . ٦٢ - الحديث رواه مسلم في كتاب الصلاة باب فضل السجود والحث عليه | . ٦٣ - الحديث رواه مسلم في كتاب الصلاة باب فضل السجود والحث عليه | . 14 - الحديث رواه البخاري في كتاب الأذان باب الاستهام في الأذان | ، ومسلم في كتاب الصلاة باب تسوية الصفوف | . ٦٥ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ه إذا نودي بالصَّلاةِ أدْبَرَ الشَّيطانُ وله ضُراطٌ حَتَّى لا يَسْمَعَ التَّاذِينَ، فَإِذَا قُضِيَ النداء أقبلَ، حَتَّى إِذَا ثُوبَ بالصلاة ،أدْبَرَ ، حتّى إِذَا قُضِيَ الشويبُ أقْبل حتى يَخْطِرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفسهِ، يقول : اذْكُرْ كَذَا واذكر كذا ـ لما لَمْ يَذْكُرْ مِنْ قَبلُ - حتى يظلُّ الرَّجُلُ ما يدري كم صلى». |التثويب: الإقامة | . ٦٦ - وروى البخاري عن عبدالله بن عبد الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي صَعْصَعَةَ أَنَّ أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قالَ لَهُ: «إني أراك تُحِبُّ الغنم والبادية، فإذا كُنتَ في عنمِكَ - أو باديتك - فأَذْنَتَ للصَّلاةِ فارفع صوتكَ بِالنَّداءِ، فإنه لا يَسْمَعُ مَدَى صوت المؤذنِ جِن ولا إنس ولا شيءٌ إلا شهد له يوم القيامة». قال أبو سعيد : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. - وروى مسلم عن معاوية رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ : المؤذنون أطولُ الناس أعناقاً يومَ القِيامَةِ . - وروى الشيخان عن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول صلى الله عليه وسلم قال : إذا سمعتم النداء، فَقُولوا كما يقول المؤذنه. ٦٩ ـ وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ٦٥ - الحديث رواه البخاري في كتاب الأذان باب | فضل التأذين | ، ومسلم في كتاب الصلاة باب فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه | . ٦٦ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الأذان باب رفع الصوت بالنداء | . ٦٧ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الصلاة باب فضل الأذان | . الحديث رواه البخاري في كتاب الأذان باب ما يقول إذا . ومسلم في كتاب الصلاة باب | القول مثل قول المؤذن | . ٦٩ - رواه مسلم في كتاب الصلاة باب القول مثل قول المؤذن | . الوسيلة: منزلة عالية في الجنة حلت له وجيت . سمع المنادي | ، أنه سمع رسول الله الله يقول : إذا سمعتُم النداء فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه مَنْ صَلَّى عَلَى صلاةً صَلَّى اللهُ عليهِ بِها عشراً، ثم سلوا لي الوسيلة، فإنّها منزِلةٌ في الجَنَّة لا تَنْبَغِي إِلا لِعَبدِ مِنْ عِبادِ اللَّهِ، وأرجو أن أكون أنا هُوَ، فَمَن سأل لي الوسيلة حلت له الشَّفاعة». ۷۰ وروى البخاري عن جابر رضي الله عنه أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ومَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النَّدَاءَ : اللهم ربِّ هَذِهِ الدُّعْوَةِ التَّامَّةِ، والصَّلاةِ القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ له شَفاعَتِي يَوْمَ القِيامَةِ». عن ۷۱ ـ وروى مسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من قال حين يَسْمَعُ المؤذن: اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن مُحمّداً عبده ورسوله رَضِيتُ باللهِ رَبِّاً، وبمُحَمَّدٍ رَسُولاً ، وبالإسلام دِيناً. غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ . ۷۲ - وروى مسلم عن أبي الشعثاء قال: كُنا قعوداً مع أبي هريرة رضي الله عنه في المسجدِ، فَأَذَّنَ المؤذن، فقامَ رَجُلٌ مِن المسجد يمشي، فأتبعه أبو هريرةَ بَصَرَهُ حتى خرج من المسجد، فقال أبو هريرة : أَمَّا هَذَا فَقَدْ عصى أبا القاسم . ۷۰ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الأذان باب الدعاء عند النداء | . ۷۱ - الحديث رواه مسلم في كتاب الصلاة باب القول مثل قول المؤذن | . ۷۲ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب المساجد |باب النهي عن الخروج من الز إذا أذن المؤذن | . درس في فضل صلاة الجماعة ولا سيما بالمسجد ۷۳ روى الشيخان عن ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة الجماعةِ أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة». وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تُضَعْفُ عَلى صَلاتِهِ في بيته وفي سُوقِهِ خمساً وعشرين ضعفاً، وذلكَ أَنَّهُ تَوضا فأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثم خرج إلى المسجد لا يُخْرِجُهُ إلا الصَّلاةُ ، لم يَخْطُ خُطْوَةٌ إِلَّا رُفِعَتْ له دَرَجَةً، وحُطَّتْ عنه بها خطيئة. فإذا صلّى لم تَزَل الملائكةُ تُصلي عليه ما دام في مُصَلاه ما لم يُحدث، تقول: اللهم صل عليه، اللهم ارحمه. ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة». وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضاً قال: أتى النبي رجل أعمى فقال : يا رسولَ اللهِ ليس لي قائد يقودني إلى المسجد. فسأل رسول الله أن يُرخص له فيُصلّي في بَيتِه، فَرَخُصَ لَهُ. فلما ولى دَعَاهُ فقال له : هل تسمعُ النداء بالصلاة؟ قال: نعم. قال: «فأجِبْ». - الحديث رواه البخاري في صلاة الجمعة باب فضل صلاة الجماعة | ، ومسلم في كتاب المساجد باب فضل صلاة الجماعة | . أفضل أكثر ثواباً. الفذ: الواحد المنفرد. ٧٤ - الحديث رواه البخاري في صلاة الجماعة باب فضل صلاة الفجر في جماعة | ، ومسلم في المساجد باب فضل صلاة الجماعة | . سمع النداء | . الحديث رواه مسلم في كتاب المساجد |باب | يجب إتيان المسجد على من ٧٦ - وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده، لقد هَمَمْتُ أنْ أمُرَ بِحَطْبٍ فَيُحْتَطَبَ، ثم أمر بالصَّلاة فيؤذن لها، ثم أمرَ رَجُلاً فَيَؤُمُ النَّاسَ، ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم . ۷۷ - وروى مسلم عن ابن مسعود رضي | الله عنه قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى الله تعالى غداً مسلماً فليحافظ على هؤلاءِ الصَّلواتِ حيثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فإن الله شرع لنبيكُم سُنَنَ الهُدَى وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الهُدَى ولو أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ كما يُصلي هَذَا المُتَخَلَّفُ في بَيْتِهِ لتركتم سُنَّةَ نَبِيِّكُم، ولو تركتُم سنة نبيكم لَضَلَّلتم. ولقد رأيتُنا وما يَتَخَلَّفُ عنها إلا مُنافِقُ مَعْلُومٌ النفاق، ولقد كانَ الرجلُ يُؤْتى به يُهادَى بين الرجلين حتى يُقام في الصف. وفي رواية له قال: إن رسول الله عَلَّمَنا سُنَنَ الهُدَى، وَإِنَّ مِنْ سُنَن الهدى الصلاة في المَسْجِدِ الَّذِي يُؤَذِّنُ فِيهِه. درس في فضل الصف الأول وإتمام الصفوف وتسويتها والتَّرَاصَ فيها ۷۸ روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ٧٦ ـ الحديث رواه البخاري في صلاة الجماعة، وفي الخصومات. ومسلم في كتاب المساجد باب فضل صلاة الجماعة | . هممت عزمت وقصدت فيحتطب فيجمع أخالف اتخلف عن المشتغلين بالصلاة وأذهب إلى المتخلفين عنها. ۷۷ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب المساجد | باب صلاة الجماعة من سنن الهدى | . ۷۸ ـ بعض حديث رواه البخاري في كتاب الأذان باب الاستهام في الأذان | ، ومسلم في كتاب الصلاة باب تسوية الصفوف | . قال: ولو يعلمُ النَّاسُ ما في النداء والصَّف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يَسْتَهمُوا عليه لاستهمواه. ۷۹ وروى الشيخان عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «سَرُّوا صَفُوفَكُمْ فإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفٌ من تماما الصلاة . وروى مسلم عن جابر بن سمرة رضي الله عنهما قال: خرج علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: ألا تَصُفُونَ كما تصف الملائكة عند ربهاه؟ فقلنا : يا رسول الله، وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال : «يُتِمُونَ الصفوف الأول وَيَتَرَاصُونَ في الصف». ۸۱ وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خير صفوفِ الرِّجال أوَّلُها وشرها آخرها، وخير صفوف النِّساءِ آخِرُها وشرها أولها». ۸۲ وروى مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رَأى في أصحابِهِ تأخُراً ، فقال لهم : تقدَّموا فَانتَمُّوابي، وليأتم بِكُمْ مَن بعدَكُم، لا يَزالُ قَوْم يَتَأخُرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُم اللَّهُ . وروى مسلم عن أبي مسعود رضي الله عنه قال: «كان ۷۹ - الحديث رواه البخاري في صلاة الجماعة باب تسوية الصفوف عند الإقامة | ، و |باب إقبال الإمام على الناس عند تسوية الصفوف | و |باب إقامة الصف من تمام الصلاة ورواه مسلم في كتاب الصلاة باب | تسوية الصفوف وإقامتها | . ٨٠ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الصلاة |باب | الأمر بالسكون في الصلاة | . ۸۱ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الصلاة باب تسوية الصفوف وإقامتها | . ۸۲ - الحديث رواه مسلم في كتاب الصلاة باب تسوية الصفوف وإقامتها | . ۸۳ - الحديث رواه مسلم في كتاب الصلاة باب | تسوية الصفوف وإقامتها | . ليلني : ليدن مني . أولو الأحلام : أصحاب الحلم والتثبت . والنهي : العقل . رسول الله يمسَحُ مَناكِبَنا في الصَّلاة ويقول: «أَسْتَـوا وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، لِيَلِنِي مِنكُم أُولُوا الْأَحْلامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثم الذِينَ يَلُونَهُمْ . ٨٤ - وروى البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: أقِيمَتْ الصَّلاةُ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله بوجهه فقال: أقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُوا فَإِنِّي أَرَاكُم مِنْ وَرَاءِ ظَهري وفي رواية للبخاري وكان أَحَدُنَا يُنْزِقُ مَنكبه بمنكب صاحبه وقَدَمَهُ بِقَدَمِهِ. ٨ ـ وروى الشيخان عن النعمان بن بشيرٍ رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «التَسَونَ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَينَ وُجُوهِكُم». ٨٦ ـ وروى مسلم عنِ البَراء رضي الله عنه قال: كنا إذا صلينا خلف رسول الله ، أحبينا أنْ نَكُونَ عن يمينه ، يُقْبِلُ علينا بِوَجهِهِ، فسمعته يقول : رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ - أو تجمع - عِبَادَكَ». ٨ ـ الحديث رواه البخاري بلفظه في صلاة الجماعة |باب الزاق المنكب بالمنكب والقدم بالقدم، ورواه مسلم بمعناه في صلاة الجماعة |باب تسوية الصفوف ثم إقامتها | . ٨٥ ـ الحديث رواه البخاري في صلاة الجماعة باب تسوية الصفوف عند الإقامة | ، ومسلم في الصلاة باب تسوية الصفوف وإقامتها | . وفي رواية لمسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح حتى رأى أنا قد عقلنا عنه . ثم خرج يوماً، فقام حتى كاد يكبر، فرأى رجلاً بادياً صدره من الصف، فقال: وعباد الله ، لتون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم . ٨٦ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب المسافرين باب استحباب يمين الإمام | . درس في فضل صلاة الصبح والعصر والحث على حضور الجماعة في الصبح والعشاء وكراهة النوم قبلها والحديث بعدها عنه أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ۸۷ - روى الشيخان عن أبي موسى رضي الله . قال: «مَنْ صَلى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الجَنَّةَ» . «البردان : الصبح والعصر. ۸۸ - وروى مسلم عن زهير بن عُمارة بن رُوَيْبَة رَضِيَ الله عنه : عنه قال : سمعت رسول الله لا يقولُ : لَنْ يَلِجَ النَّارَ أحد صلّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمس وقبل غروبها. يعني : الفجر والعصر. ۸۹ - وروى مسلم عن جُنْدَبِ بنِ سُفيان رضي الله عنه قال: قال رسول الله : مَنْ صَلَّى الصُّبَحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ، فَانْظُرْ يَا ابْنَ آدَم لَا يَطلُبَنكَ اللهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيءٍ . ٩٠ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال ۸۷ - الحديث رواه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة باب فضل صلاة الفجر | ، ومسلم في كتاب المساجد باب فضل صلاتى الصبح والعصر والمحافظة عليهما | . - الحديث رواه مسلم في كتاب المساجد باب | فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما | . جماعة | . ۸۹ - الحديث رواه مسلم في كتاب المساجد باب فضل صلاة العشاء والصبح في ذمة الله : حفظه وأمانته D لا يطلبتك الله : لا يؤاخذنك الله غفلتك بسيب صلاة الصبح . عن ٩٠ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب المواقيت والتوحيد، وبدء الخلق. ومسلم في كتاب المساجد باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما | . يتعاقبون: يتابعون ويخلف بعضهم بعضاً في المحافظة عليكم. يعرج: يصعد تركناهم وهم يصلون أي الفجر وأتيناهم وهم يصلون: أي العصر. رسولُ اللَّهِ : يَتَعاقَبُونَ فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعونَ في صلاة الصبح وصَلاةِ العَصْر، ثم يَعْرُجُ الذين باتوا فيكم فَيَسْأَلُهُمْ اللهُ - وهُوَ أعلمُ بهم - كيفَ تَركْتُم عِبادي؟ فيقولون: تركناهم وهُم يُصَلُّونَ، وأتيناهم وهم يُصلُّونَ». ۹۱ ـ وروى الشيخان عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فَنَظَر إلى القَمَرِ ليلةَ البدرِ ، فقال : إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كما تَرَوْن هَذَا القَمَرَ لا تُضَامُونَ فى رُؤْيَتِهِ، فإن أستَطَعْتُمْ أَنْ لا تُغْلَبُوا على صَلاةٍ قبل طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ غُرُوبِها فافعلواه لا تُضامونَ : لا تَشْكُونَ | . ۹۲ - وروى البخاري عن بريدة رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ تَرَكَ صلاة العصر فقد حبط عمله . ۹۳ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ : ليس صلاةٌ أثقل على المُنافقينَ مِنْ صلاة الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوا». ٩٤ ــ وروى الشيخان عن أبي برزة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم 1 - الحديث رواه البخاري في كتاب المواقيت باب فضل صلاة الفجر | ، والتفسير، والتوحيد. ورواه مسلم في كتاب المساجد |ياب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما | . ٩٢ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة باب من ترك صلاة العصر | و |باب التبكير بالصلاة في يوم غيم | . ۹۳ - الحديث رواه البخاري في كتاب الأذان باب | فضل العشاء في الجماعة | ، وفي كتاب الشهادات ورواه مسلم في كتاب المساجد باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة | . ٩٤ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة باب ما يكره من النوم قبل العشاء، ومسلم في كتاب المساجد باب استحباب التبكير بالصبح. كان يكره النوم قبل العشاء والحَدِيثَ بعدها قال الإمام النووي : والمراد به الحديث الذي يكون مُباحاً في غير هذا الوقت، وفعله وتركه سَواءٌ فأما الحديث المحرم أو المكروه في غير هذا الوقت، فـهـو فــي هذا الوقت أشد تحريماً وكراهة. وأما الحديث في الخير، كمذاكرة العلم، وحكايات الصالحين ومكارم الأخلاق والحديث مع الضيف، ومع طالب حاجة، ونحو ذلك، فلا كراهية فيه بل هو مستحب، وكذا الحديث لعذر وعارض لا كراهة فيه وقد تظاهرت الأحاديث الصحيحة على كل ما ذكرته . درس في فضل يوم الجمعة وصلاتها والإغتسال والتطيب لها ٩٥ - روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنهُ قالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «خيرُ يومٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمسُ يوم الجمعة : فيهِ خُلِقَ آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها». ٩٦ - وروى مسلم عن أبي هريرة أيضاً قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوةَ ، ثم أتى الجُمُعَةَ فَاسْتَمَعَ وأَنْضَتَ غُفِرَ لَهُ ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام ، ومَنْ مَسَّ الحَصَى فَقَدْ لَغَاه . ٩٥ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الجمعة باب فضل يوم الجمعة | . ٩٦ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الجمعة باب فضل من أستمع وأنصت في الخطية | . مين الحصا عبث بها لغا أتى بما هو مذموم من اللغو واللغو هو الكلام الباطل والذي لا فائدة فيه . ۹۷ وروى مسلم عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما أنهما سمعا رسول الله يقولُ على أعواد مِنْبَرِهِ : لَيَنتَهِينْ أَقْوَامٍ عَنْ وَدْعِهِمُ الجُمُعَاتِ أَوْ لَيَحْتِمَنَّ الله على قلوبهم، ثم ليكونُنَّ مِنَ الغافِلينَ». ۹۸ وروى الشيخان عن ابن عُمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال : إذا جاءَ أحدكم الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلُ . ٩ - وروى الشيخان عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: غُسْلُ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ على كلِّ مُختلِم». |المُراد بالمحتلم البالغ. والمراد بالوجوب وجوب أختيار كقول الرجل لصاحبه : حَقك واجب علي قاله النووي . سلمان رضي | الله عنه قال: قال 100 - وروى البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يومَ الجُمُعةِ ، وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، وَيَدْهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبٍ بَيْتِهِ، ثم يَخْرُجُ فَلا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ، ثم يُصلي ما كتب له، ثم يُنصِتُ إذا تكلم الإمام ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأخرى». ۹۷ - الحديث رواه مسلم في أبواب الجمعة باب التغليظ في ترك الجمعة | . أعواد: جمع عود وهي خشبات المنير، ودعهم: تركهم . ٩٨ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الجمعة باب فضل الغسل يوم الجمعة | ، وفي كتاب الأذان والشهادات ورواه مسلم في أول كتاب الجمعة. ٩٩ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الجمعة باب | هل على من لم يشهد الجمعة غسل من النساء والصبيان وكتاب الأذان والشهادات ورواه مسلم في كتاب الجمعة |باب وجوب غسل يوم الجمعة على كل بالغ من الرجال . . | . ١٠٠ ــ الحديث رواه البخاري في كتاب الجمعة |باب | الذهن للجمعة | و |باب لا يفرق بين اثنين يوم الجمعة | . الدهن الطيب لا يفرق بين اثنين لا يباعد بينهما وهو يتخطى الرقاب. ۱۰۱ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ : مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنابَةِ ، ثم راحَ فَكَأَنَّما قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ راخ في السَّاعَةِ الثانِيَةِ فَكَأَنَّما قَرَّبَ بَقَرَةً، ومَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثالثةِ فَكَأَنَّما قَرَّبَ كَبْشَاً أَقْرَنَ ومَنْ رَاحَ في الساعة الرابعةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ في الساعة الخامسة فكأنما قَرَّبَ بَيْضَةً، فإذا خَرَجَ الإمامُ حَضَرَتِ المَلائِكَةُ يستمِعُون الذكره . ۱۰۲ - وروى مسلم عن أبي هريرة أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ولا تَخصُّوا ليلة الجُمُعةِ بقيام من بين الليالي، ولا تَخُصُوا يوم الجمعة بصيام من الأيام إلا أن يكون في صوم يَصُومُهُ أحدكم». بین ۱۰۳ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ : ولا يَصُومَنَّ أحدُكم يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِلَّا يَوْماً قَبْلَهُ أو بعده . ١٠١ ـ الحديث أخرجه البخاري في كتاب الجمعة |باب فضل الجمعة | ، ومسلم في كتاب الجمعة باب الطيب والسواك يوم الجمعة | . قرب : تصدق بقصد التقرب من الله تعالى بدنة: واحدة الإبل ذكراً كان أم أنثى . كبشاً : ذكر الضأن أقرن ذا قرون . خرج الإمام : أي صعد المنبر ليخطب. حضرت الملائكة وهم المكلفون بكتابة أسماء المبكرين إلى الجمعة، والمعنى أنهم يتركون الكتابة عندها الذكر الموعظة . ١٠٢ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الصيام باب كراهة صيام يوم الجمعة متفرداً | . القيام : هو الصلاة في الليل إلا أن يكون في صوم يصوم أحدكم: أي إلا أن يوافق يوم الجمعة صوم يوم يصومه لعادة أو نذر. ۱۰۳ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الصوم | باب صوم يوم الجمعة | ، ومسلم في كتاب الصيام باب | كراهة صيام يوم الجمعة منفرداً | . إلا يوما قبله أو بعده أي إلا أن يصوم معه . يوماً قبله وهو الخميس، أو يوماً بعده وهو السبت. درس في بعض مكروهات الصلاة وتحريم المرور بين يدي المصلي والدخول في نافلة بعد شروع الإمام ورفع الرأس قبله في الركوع والسجود ١٠٤ ـ روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الخَصرِ في الصَّلاةِ. |الخَصْرُ: وضع اليد على الخاصرة | . ١٠٥ ـ وروى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله يقول : لا صلاة بِحَضْرَةِ طَعام، ولا وَهُوَ يُدافِعُهُ الأَخْبَتَانِ . ١٠٦ - وروى البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بال أقوام يرفعونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّماء في صلاتهم؟ فاشتد قوله في ذلك حتى قالَ: «نَيَنتَهُنَّ عن ذلك، أو لَتُخْطَفَنْ أَبْصَارُهُمْ». ۱۰۷ - وروى البخاري عن عائشة الله رضي عنها قالت: سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفاتِ في الصَّلاةِ فقالَ: «هُوَ اختلاس يَخْتَلِسُهُ الشيطانُ من صَلاةِ العَبْدِه . 10 - الحديث رواه البخاري في أبواب العمل في الصلاة |باب الخصر في الصلاة | ، ورواه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب كراهة الاختصار في الصلاة | . 105 - الحديث رواه مسلم في كتاب المساجد باب كراهة الصلاة بحضرة الطعام | . لا صلاة: أي لا يصلين أحد. ١٠٦ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الأذان باب رفع البصر إلى السماء الصلاة | . ۱۰۷ - الحديث رواه البخاري في كتاب الأذان باب الالتفات في الصلاة | . الاختلاس هو الأخذ بسرعة على غفلة. في ۱۰۸ ـ وروى الشيخان عن عبد الله بن الحارث الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله : الو يعلم المار بين يدي المُصلَّي ماذا عليه، لكان أن يقف أرْبَعِينَ خيراً له من أن يَمُرَّ بين يديه». قال الراوي : لا أدري قال أربعين يوماً، أو أربعين شهراً، أو أربعين سنة! ۱۰۹ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنه قال: «إذا أُقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة. ۱۱۰ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وأما يَخْشَى أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإمام أن يَجْعَلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ جَمَارٍ، أو يَجْعَلَ صُورَتَهُ صُورَةً حِمَارٍ؟». درس في فضل السنن الراتبة والوتر والضحى ۱۱۱ - روى الشيخان عن ابن عُمَرَ رضي الله عنهما قال: صليت مع رسول الله ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها، وركعتين بعد الجمعة، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء. ۱۰۸ - الحديث رواه البخاري في كتاب الصلاة باب إثم المار بين يدي المصلي | ، ومسلم في كتاب الصلاة باب منع المار بين يدي المصلي | . 109 - الحديث رواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين باب كراهة الشروع في نافلة بعد شروع المؤذن | . ۱۱۰ ـ الحديث رواه البخاري في أبواب صلاة الجماعة باب إثم من رفع رأسه قبل الإمام | ، ومسلم في كتاب الصلاة باب النهي عن سبق الإمام بركوع أو سجود ونحوها | . ۱۱۱ ـ الحديث رواه البخاري في التهجد باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى | ، ورواه مسلم في المسافرين باب السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن | . ۱۱۲ ـ وروى الشيخان عن عائشة رضي الله. عنها قالت : لم يكن النبيُّ الله على شيءٍ مِنَ النَّوَافِل أشَدَّ تَعَاهُداً مِنْهُ عَلَى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ. ۱۱۳ – وروى مسلم عن عائشة أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنه قال: رَكْعَتا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدنيا وما فيها». ١١٤ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الفجر : ﴿ قُلْ يَتَأَيُّهَا الكَفِرُونَ | و | قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ | . ١١٥ ـ وروى البخاري عن . النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتي الفجرِ أَضْطَجَعَ على شقه الأيمن. عائشة رضي ا ى الله . عنها قالت: كان ١١٦ ـ وروى الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : صليت مع رسول الله ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها . ۱۱۷ - وروى البخاري عائشة عن . رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يَدَعُ أَرْبَعاً قبل الظهر. ١١٢ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الصلاة باب تعاهد ركعتي الفجر | ، ومسلم في كتاب الصلاة باب استحباب ركعتي الفجر | . اشد تعاهداً: أي أشد تفقداً واجتماعاً. ۱۱۳ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الصلاة باب استحباب ركعتي الفجر | . ١١٤ - الحديث رواه مسلم في صلاة المسافرين باب استحباب ركعتي الفجر | . ١١٥ ـ الحديث رواه البخاري في التهجد بالليل |باب الضجعة على الشق الأيمن | . اضطجع : رقد شقه جنبه . ١١٦ - أنظر الحديث رقم ۱۱۱ . الحديث رواه البخاري في التهجد باب الركعتين قبل الظهر | . ۱۱۸ ـ وروى مسلم عن عائشة أيضاً قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُصلّي في بيتي قبل الظهر أربعاً، ثُمَّ يَخرُجُ فيُصلّي بالنَّاسِ ، ثُم يَدْخُلُ فيصلي ركعتين، وكان يصلي بالناس المغرب، ثُم يدخلُ بيتي فيصلي ركعتين؛ ويُصلي بالناس العشاء ويَدْخُلُ بَينِي فَيُصَلِّي رَكْعَتين. 119 - وأمّا سُنَّة العصر أربع ركعات قبلها، فقد روى حديثها أبو داود والترمذي وحسنه، وهي داخلة في حديث الشيخين من رواية عبد الله بن تغفل رضي الله عنه قال : قال رسول الله : «بين كلَّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ، بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانينِ صَلاةٌ». قال في الثالثة: لِمَنْ شَاءَ». |قال النووي : والمراد بالأذانين: الأذان والإقامة | . درس في سُنَّة الوضوء، وتحية المسجد، وصلاة الضحى ۱۲۰ - روى الشيخان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبلال : هيا بلال، حدثني بأَرْجَى عَمَل عَمِلْتَهُ في الإسلام ، فَإِنِّي سَمِعْتُ دَفَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ في الجنة ه. قال : ما عملتُ عَمَلاً أَرْجى عِنْدِي مِنْ أنِّي لم أتَطَهُرْ ۱۱۸ ـ الحديث رواه مسلم في صلاة المسافرين |باب جواز النافلة قائماً وقاعداً | . 119 - الحديث رواه البخاري في كتاب الأذان باب | بين كل أذانين صلاة لمن شاء | ، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين باب بين كل أذانين صلاة | . الحديث رواه البخاري في التهجد باب فضل الوضوء بالليل والنهار، ومسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل بلال رضي الله عنه | . بأرجي عمل أي بالعمل الذي هو أكثر رجاء في حصول أجره بين يدي : أمامي طهوراً في ساعةٍ من ليل أو نهار، إلا صليتُ بذلك الطهور ما كُتب لي أن أصلي |الدف: صوت النعل وحركته على الأرض | . ۱۲۱ ـ وروى الشيخان عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : إذا دخل أحدُكُم المسجد فلا يَجْلِسٌ حَتَّى يُصلي ركعتين». ١٢٢ ـ وروى الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اجعلوا آخِرَ صَلَائِكُمْ بالليل وترأه . عنه قال: أوصاني ١٢٣ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله خليلي بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضُّحى، وأنْ أُوتِرَ قَبلَ أَنْ أرقد . قال النووي : والإيتار قبل النوم إنما يستحب لمن لا يثق بالإستيقاظ آخر الليل فإن وثق فآخر الليل أفضل. ١٢٤ ـ وروى مسلم عن عائشة رضي الله رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصلّي الضُّحى أربعاً، ويزيدُ ما شاء الله. عنها قالت: كان ۱۲۱ - الحديث رواه البخاري في كتاب الصلاة |باب | إذا دخل المسجد فليركع ركعتين | ، ومسلم في صلاة المسافرين باب استحباب تحية المسجد | . ۱۲۲ - الحديث رواه البخاري في كتاب الوتر |باب | ليجعل آخر صلاته وتراً | ، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين باب صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة | . ۱۲۳ - الحديث رواه البخاري في التهجد باب صلاة الضحى | ، وفي الصوم، ورواه مسلم في المسافرين باب استحباب الضحى | . ١٢٤ - الحديث رواه مسلم في صلاة المسافرين باب استحباب صلاة الضحى | . درس في أذكار وأدعية نبويةٍ تُقالُ في الصَّلاةِ ١٢٥ - روى الشيخان عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : علمني دُعَاء أدعو به في صلاتي. قال: قل اللهم إنِّي ظلَمْتُ نَفْسِي ظُلماً كثيراً، ولا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةٌ مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْني، إنَّكَ أَنتَ الْغَفُورُ الرَّحيم». قال الإمام النووي : رُوي ظلماً كثيراً»، ورُوي «كبيراً» - بالثاء والباء - فينبغي أن يُجمع بينهما فيقال: كثيراً كبيراً». ١٢٦ ـ وروى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي. ۱۲۷ ـ وروى مسلم عن عائشة أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يَقولُ في ركوعه وسجوده: سبوح قدوس، رَبُّ المَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ .. ١٢٥ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الدعوات | باب الدعاء في الصلاة | ، وفي الأذان باب الدعاء قبل السلام | ، ورواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء |باب استحباب خفص الصوت بالذكر | . الحديث رواه البخاري في صفة الصلاة باب التسبيح والدعاء في السجود | و |باب الدعاء في الركوع | ، ورواه مسلم في الصلاة باب ما يقال في الركوع والسجود | . ۱۲۷ - الحديث رواه مسلم في كتاب الصلاة باب ما يقال في الركوع والسجود | . سبوح قدوس: إسمان من أسماء الله تعالى يدلان على المبالغة في النزاهة عن كل ما لا يليق بجلاله تعالى وكبريائه وعظمته الروح جبريل عليه السلام. عنه ۱۲۸ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله . أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ: إِذا تَشَهدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتعذ بالله من أربع، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ جهنم، ومِنْ عَذَاب القبر، ومِنْ فِتْنَةِ المَحْيا وَالمَمَاتِ، ومِنْ شَرَ فتنة المسيح الدجال .. ۱۲۹ ـ وروى مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فأَما الرَّكُوعُ فَعَظَمُوا فِيهِ الرَّبِّ، وأما السجودُ فَاجْتَهِدُوا في الدُّعاءِ، فَقَمِنْ أَنْ يُسْتَجابَ لَكُمْ». |قمن أي جدير | . . وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «أقْرَبُ ما يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ». ۱۳۱ - وروى مُسلم عن أبي هريرة أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقولُ في سجوده: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذنبي كلَّه، دقةٌ وجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلَانِيَّتَهُ وسره . وروى مسلم عن عائشة رضي | ن الله عنها قالت: افتقدت ۱۲۸ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء باب التعوذ من شر الفتن | . فتنة المحيا : أي من جميع البلايا والمحن الواقعة في الحياة مما يضر ببدن أو دين الممات أي الابتلاء الذي يتعرض له الإنسان عند الاحتضار قبيل الممات. المسيح الممسوح إحدى عينيه الدجّال الكذاب والمسيح الدجال رجل كذاب يظهر قرب يوم القيامة يدعى الألوهية ويفتن به كثير من الناس. ۱۲۹ ـ الحديث رواه مسلم في الصلاة باب ما يقال في الركوع والسجود | . ١٣٠ ــ الحديث رواه مسلم في الصلاة ياب | ما يقال في الركوع والسجود | . ١٣١ ـ الحديث رواه مسلم في الصلاة باب ما يذكر في الركوع والسجود | . يقه صغيره جله كبيره . ۱۳۲ - الحديث رواه مسلم في الصلاة باب ما يقال في الركوع والسجود | . تحسست: طلبته وبحثت عنه في المسجد في السجود. سخطك : غضبك وانتقامك. بمعافاتك بعفوك لا أحصي : لا أطيق أن أحصر أو أعد. النبي صلى الله عليه وسلم ذَاتَ ليلةٍ، فَتَحَسَّست، فإذا هُوَ رَاكِع - أَوْ سَاجِدٌ - يَقُول : «سُبْحَانَكَ وبحمدِكَ لا إله إلا أنت وفي رواية فوقعت يدي على بطن قدميه، وهو في المسجد، وهما منصوبتان، وهو يقول: «اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وبمعافاتِكَ مِنْ عُقُوبَتكَ، وأعُوذُ بكَ مِنْكَ، لَا أَحْصِي تَنَاءٍ عَلَيْكَ، أنت كما أثنيت على نَفْسِكَ». درس في أذكار وأدعية نبويةٍ تُقَالُ عَقِبَ الصَّلاةِ روى البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله كان يتعوذ دُبُرَ الصَّلَوَاتِ بهؤلاء الكلمات: «اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ وَالْبُخْل ، وأعوذُ بِكَ مِنْ أنْ أرَدَّ إلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وأعوذ بِكَ مِنْ فتنة الدُّنيا، وأعُوذُ بكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبره . ١٣٤ ــ وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «مَنْ سُبحَ الله في دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثلاثاً وثَلاثِينَ، وَحَمِدَ اللَّهَ ثَلاثاً وَثَلاثِينَ، وكَبَّرَ اللَّهَ ثَلاثاً وثَلاثِينَ، وقال تمام المائة : لا إله إلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُو على كل شَيءٍ قَدِيرٌ، غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِه . 1 - الحديث رواه البخاري في كتاب الدعوات |باب | التعوذ من البخل، وفي كتاب الجهاد باب ما يتعوذ من الجن | . أرذل العمر: أردوه ،وأخسه وهو الهرم فتنة الدنيا الانشغال بها عن الآخرة. فتنة القبر سؤال الملكين. ١٣٤ - الحديث رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء باب فضل التسبيح والتهليل | . زبد البحر: كناية عن الكثرة والزبد رغوة بيضاء تعلو الموج. ١٣٥ - وروى مسلم عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أنه كان يقولُ دُبُرَ كلِّ صَلَاةٍ حِينَ يُسَلَّمُ : لا إله إلا الله وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَه الحمدُ وهُوَ على كل شَيءٍ قَدِير . لا حول ولا قوة إلا بالله ، لا إله إلا اللهُ، وَلا نَعْبُدُ إِلا إِيَّاهُ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الفَضْلُ ، وَلَهُ الثَّناء الحسَنُ ، لا إله إلا الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الكافِرُونَ. قال ابن الزبير : وكان رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُهَلِّلُ بِهِنْ دُبُرَ كل صلاة. ١٣٦ - وروى مسلم عن ثوبان رضي الله عنه قال : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا انصرف مِنْ صَلاتِهِ اسْتَغْفَرُ ثَلاثاً، وقالَ: «اللَّهُم أَنْتَ السَّلامُ وَمِنكَ السلامُ، تَبارَكْتَ ياذَا الجَلالِ والإِكْرَامِ». قيل للأوزاعي، وهو أحد رواة الحديث : كيف الإستغفارُ؟ قالَ : يقولُ: اسْتَغْفِرُ اللهَ اسْتَغْفِرُ الله . ، روى الشيخان عن شعبة رضي الله عنه أن المغيرة بن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فَرَغَ من الصَّلاةِ وسلَّمَ قالَ: «لا إله إلا اللهُ وَحْدَهُ لَا ١٣٥ - الحديث رواه مسلم في كتاب المساجد باب استحباب الذكر بعد الصلاة .. | . دبر كل صلاة خلفها وبعد الفراغ منها . لا حول ولا قوة . ١٣٦ - الحديث رواه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته | . لله السلام: إسم من أسماء الله تعالى ومنك :السلام أي يرجى منك السلامة تباركت كثرت خيراتك يا ذا الجلال يا صاحب العظمة والغلبة والقهر. الحديث رواه البخاري في الأذان باب | الذكر بعد الصلاة | ، وفي كتاب القدر والإعتصام. ورواه مسلم في كتاب المساجد باب استحباب الذكر بعد الصلاة | . الجد : الحظ والغنى. أي لا ينتفع الغني من غناه، ولا يجديه منه إلا ما قدمه من عمل صالح . شريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحمد، وهو على كُل شَيءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِما أعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِي لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدَّ مِنْكَ الجَدُّه . الله عنها زوج ۱۳۸ - وروى مسلم عن جُويرية بنت الحارث رضي | أن النبي خرج من عندها بُكْرَةً حين صلى الصبح وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسةً، فقال: ما زلت على الحال. التي فارقتك عليها ؟ قالت: نعم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ولقد قلت بعدك أربع كلِمَاتٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، لَوْ وُزنت بما قلتِ مُنذ اليوم لوزنتهن : سبحان الله وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، ورضى نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِماتِهِ». درس في فَضْل المشي إلى المساجد وانتظار الصلاة ۱۳۹ – روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مَنْ غَدًا إلى المَسْجِدِ أَوْ رَاحَ أَعَدَّ اللهُ لَهُ في الجَنَّةِ نُزُلاً كُلما غدًا أو رَاحَه. النوم | . الحديث رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء باب التسبيح أول النهار وعند في مسجدها موضع صلاتها في بيتها أضحى دخل في وقت الضحى. وزنت: قوبلت لوزنتهن لساوتهن في الأجر والفضل . تا زنة عرشه : أي مقدار ما يزن عرشه مداد كلماته كثرة كلماته . الحديث رواه البخاري في صلاة الجماعة باب فضل من غدا إلى المسجد | ، ومسلم في المساجد باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات | . غدا من الغدو، وهو السير أول النهار، راح من الرواح، وهو السير آخر النهار. والمراد هنا الذهاب والإياب مطلقاً النزل القوت والرزق وما يهيا للضيف. OV ١٤٠ ــ وروى مسلم عن أبي هريرة أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَن تَطَهَّرَ في بَيْتِهِ، ثم مضى إلى بَيْتٍ مِنْ بُيوتِ اللَّهِ لِيقْضِي فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهُ ، كانَتْ خُطَوَاتُهُ إِحْدَاهَا تَحُطُّ خَطِيئَةُ والأُخْرَى تَرْفَعُ دَرَجَةً». ١٤١ ـ وروى مسلم عن أبي بن كعبٍ رضي الله عنه قال: كان رجل من الأنصار لا أعلم أحداً أبعد من المسجد منه، وكانت لا تُخْطِئُهُ صَلَاة، فقيل له: لو اشتريت حِماراً لتركبه في الظُّلماء وفي الرمضاء، قال : ما يُسرني أنَّ مَنزِلي إلى جَنْبِ المَسْجِدِ، إني أُرِيدُ أنْ يُكْتَبَ لي مَمْشَايَ إلى المسجد ورُجُوعي إذا رجعت إلى أهلي . فقال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : قد جَمَعَ اللَّهُ لكَ ذلك كله . ١٤٢ ـ وروى مسلم عن جابر رضي الله عنه قَالَ: خَلَتِ البِقَاعُ حَوْلَ المسجد، فأراد بنو سلمة أن ينتَقِلُوا قُرب المسجد، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم : فقال لهم: بلغني أنَّكم تُرِيدُونَ أن تنتقلوا قُرب المسجده. قالوا: نعم يا رسول الله، قد أردنا ذلك. فقال : يا بني سَلِمَةَ، دِيارِكُمْ تُكتب آثارُكُمْ دِياركم تُكتب آثارُكُمْ». فقالوا : ما يَسُرُّنا أنا كنا تَحَوَّلنا ، وروى البخاري معناه من رواية أنس. ١٤٠ - الحديث رواه مسلم في كتاب المساجد |باب | المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات | . ١٤١ ـ الحديث رواه مسلم في المساجد باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد | . لا تخطئه : لا تفوته الظلماء الظلمة الشديدة الرمضاء: الحر الشديد. ١٤٢ - الحديث رواه مسلم في كتاب المساجد باب فضل كثرة الخطا إلى الماجد | ، والبخاري بمعناه في كتاب الصلاة باب احتساب الآثار | . خلت فرغت :البقاع: واحدها: بقعة، وهي القطعة من الأرض دياركم : أي الزموا دياركم آثاركم خطاكم الكثيرة إلى المسجد. ол ١٤٣ ـ وروى الشيخان عن أبي مُوسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أعظم النَّاس أجراً في الصَّلَاةِ أَبْعَدُهُمْ إِلَيْهَا مَمْشَى فَأَبْعَدُهُمْ ، والذي ينتظِرُ الصَّلَاةَ حتى يُصليها مع الإمام أعظم أجراً مِنَ الذي يُصليها ثم ينام . ١٤٤ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ألا أدلكم على ما يمحو الله بهِ الخَطايا، ويرفعُ به الدرجاتِ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال: إسباعُ الوُضُوءِ على المكاره، وكثرَةُ الخُطا إلى المساجد، وانتظَارُ الصَّلاةِ بعد الصّلاة، فَذَلِكُمُ الرِّباطُ، فَذَلِكُمُ الرِّباطُه . ١٤٥ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ولا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصَّلاةُ تَحبِسُهُ، لَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إلَى أَهْلِهِ إلا الصلاة. ١٤٦ ـ وروى البخاري عن أبي هريرة أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ١٤٣ - الحديث رواه البخاري في صلاة الجماعة باب فضل صلاة الفجر جماعة | ، ومسلم في المساجد باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد | . ١٤٤ - الحديث رواه مسلم في كتاب الطهارة باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره | . إسباغ الوضوء استيعاب الأعضاء بالغسل على المكاره على المشقات الرباط : ملازمة حدود البلاد للدفاع عنها. ١٤٥ ـ الحديث رواه البخاري في صلاة الجماعة باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد | ، ومسلم في المساجد باب فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة | . تحبه تمنعه من الإنصراف إلى أهله. ينقلب يرجع . ١٤٦ ـ الحديث رواه البخاري في صلاة الجماعة، وفي المساجد باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة .. | . تصلي : تدعو وتستغفر وتطلب الرحمة مصلاه مكان صلاته ما لم يحدث ما لم ينتقض وضوءه، وقيل ما لم يتكلم بكلام الدنيا المنهي عنه . الملائكة تُصلّي على أَحَدِكُم ما دامَ في مُصلاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ، ما لم يُحدِث، تَقُول : اللهم اغفر له، اللهم ارحمه. . وروى البخاري عن أنس رضي الله عنه أنهم انتظروا النبي ، فجاءَهُم قريباً من شَطْرِ اللَّيل ، فصلى بهم، يعني العشاء، قال: ثم خطبنا فقال: «ألا إِنَّ النَّاس قَدْ صَلُّوا ثم رقدوا وإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ انْتَظَرْتُمُ الصَّلاةَ . ١٤٨ ـ وروى مسلم عن أبي هريرةَ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها . درس في تنزيه المساجد عن الأقذار والخصومة ونشد الضالة ،ونحوها وأكل الثوم والبصل والكراث ونحوها ١٤٩ ـ روى الشيخان عن أنس رضي الله عنه أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : البُصَاقُ في المسجد خطيئةٌ ، وكفَّارتُها دَفْنُها» |قال الإمام النووي بعد هذا ١٤٧ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الصلاة باب | وقت العشاء إلى نصف الليل | ، وفي الأذان والبيوع، وبدء الخلق. شطر الليل: نصفه إن الناس قد صلوا أي غير المنتظرين للصلاة . مع الحديث رواه مسلم في المساجد |باب | فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح وفضل المساجد | . في ١٤٩ ـ الحديث رواه البخاري في الصلاة باب | كفارة البزاق في المسجد | ، ومسلم كتاب المساجد |باب | النهي عن البصاق في المسجد | . الحديث: والمراد بدفنها إذا كان المسجد تراباً أو رملا ونحوه، فيُواريها تحت ترابه. قال أبو المحاسن الرُّوياني في كتابه البحر»: وقيل: المراد بدفنها من المسجد، أما إذا كان المسجد مبلطاً أو مجصصاً فدلكها عليه بِمَدَاسِه أو بغيره كما يفعله كثير من الجهال فليس ذلك بدفن، بل زيادة في الخطيئة، وتكثير للقذر في المسجد، وعلى مَنْ فَعَلَ ذلك أن يمسحه بعد ذلك إخراجها بثوبه أو بيده أو غيره أو يغسله انتهى كلام الإمام النووي. ١٥٠ ـ وروى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في جدار القبلة مخاطاً، أو بزاقاً، أو نخامة، فحكه ١٥١ ـ وروى مسلم عن أنس رضي الله عنه أن رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ هذه المساجد لا تصْلُحُ لِشَيءٍ من هذا البول ولا القذر، إنما هي لذكر الله تعالى وقراءة القرآن . أنه سمع ١٥٢ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه . رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «مَنْ سمعَ رَجُلا يَنْشُدُ ضَالةً في المسجدِ فَلْيَقُلْ : لا ردها الله عليك، فإن المساجد لم تُبن لهذاه . في من 150 - الحديث رواه البخاري في كتاب الصلاة باب | حك البزاق باليد | ، ومسلم كتاب المساجد باب النهي عن البصاق في المسجد | . النخامة ما يخرج من الصدر حكم أزاله بالحك. 151 - الحديث رواه مسلم في كتاب الطهارة باب وجوب غسل البول وغيره النجاسات إذا حصلت في المسجد | . لا تصلح : لا يليق بها . ١٥٢ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب المساجد |باب النهي عن نشد الضالة في المسجد | . ينشد ضالة : يسأل عن شيء له أضاعه. . وروى مسلم عن بُرَيْدَة رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا نَشَدَ في المسجد، فقال: من رأى الجمل الأحمر؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا وَجَدْتَ إنما بنيت المساجد لما بنيت له . . وروى البخاري عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال: كُنتُ في المسجد، فَحَصَبَنِي رَجُلٌ، فنظرْتُ فإذا عمر بن الخطاب الله عنه، فقال : : اذهب فأتتني بهذينِ فَجِئْتُهُ بهما، فقال: مِنْ أين أنتما؟ فقالا: مِنْ أهلِ الطَّائِفِ فقال: لو كُنتما مِنْ أَهْلِ البلد لأَوْجَعْتُكُما تَرْفَعانِ أَصْوَاتَكُما في مسجد رسول الله ! رضي ١٥٥ وروى الشيخان عن ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ - يعني الثوم - فلا يُقْرَبَنَّ مَسجِدَناه. وفي رواية المسلم: مساجدناه. ١٥٦ ـ وروى الشيخان عن أنس رضي الله عنه قال : قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذهِ الشَّجَرَةِ فَلا يَقْرَبْنَا وَلا يُصَلِّينَ مَعْنَا». نشد الضالة ١٥٣ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب المساجد |باب النهي عن المسجد | . لما بنيت له : أي من الصلاة والذكر وتعلم العلم. 104 - الحديث رواه البخاري في كتاب الصلاة باب | رفع الصوت في المساجد | . فحصيني زماني بالحصباء وهي صغار الحصى. الحديث رواه البخاري في أبواب صفة الصلاة باب ما جاء في الثوم النيء | ، ومسلم في كتاب المساجد باب | نهي من أكل ثوماً أو بصلا | . ١٥٦ ـ الحديث رواه البخاري في أبواب الصلاة باب ما جاء في الثوم النيء | ، ومسلم في كتاب المساجد |باب نهي من أكل ثوماً أو بصلا | . هذه الشجرة يعني الثوم. ١٥٧ - وروى الشيخان عن جابرٍ رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ أكل تُوماً أو بَصَلا فَلْيَعْتَزِلْنا، أو فَلْيَعتَزِلْ مسجدناه. ١٥٨ - وروى مسلم عن جابر أيضاً قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ أكل البصل والثوم والكُرَّاثَ فَلا يَقْرَبَنَّ مَسجِدَنا ، فإنَّ الملائكة تتأذى مِمَّا يتأذى منه بنو آدم . ١٥٩ ـ وروى مسلم عن عمر رضي الله عنه أنَّه خَطَبَ يومَ الجمعةِ فقال في خُطبتهِ : ثُمَّ إنكم أيُّها النَّاسُ تأكلون شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين : البصل والثوم، لقد رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجدَ رِيحَهُما من الرَّجُل في المسجد أمر به فأخرج إلى البقيع ، فَمَنْ أكلهما فليمتهما طبخاً. درس في استحباب قيام الليل، وقيام ليلة القدر وقيام رمضان - وهو التراويح - واستحباب جعل النوافل في البيت قال الله تعالى: ﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَدْ بِهِ، نَافِلَةٌ لَكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا | . الحديث رواه البخاري في أبواب صفة الصلاة باب ما جاء في الثوم النيء | ، ومسلم في كتاب المساجد باب | نهي من أكل ثوماً أو بصلا | . الحديث رواه البخاري في أبواب صفة الصلاة باب ما جاء في الشوم النيء | ، ومسلم في كتاب المساجد باب | نهي من أكل ثوماً أو بصلا | . الكراث : بقبل يشبه البصل وله رائحة مثل. ١٥٩ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب المساجد باب | تهي من أكل ثوماً أو بصلا | . خبيثتين : المقصود : كريهتي الرائحة البقيع : مقبرة أهل المدينة فليمتهما : أي بإذهاب ريحها . |1 | سورة الإسراء : الآية .۷۹ وقال تعالى : | تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ | . وقال تعالى : كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ |٢ | . ١٦٠ - وروى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَقومُ مِنَ اللَّيْل حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَماهُ، فَقُلْتُ لَهُ: لِمَ تَصْنَعُ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهُ وَقَدْ غُفِرَ لك ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنبِكَ وما تأخر؟ قالَ: «أَفَلَا أُكُونُ عَبْداً شَكُوراً؟». ورويا مثله عن المغيرة رضي الله عنه . ١٦١ - وروى الشيخان عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم طَرَقَة وفاطِمَةَ لَيْلاً فقالَ: «أَلَا تُصَليان؟» |طرقه : أتاه ليلا | . ١٦٢ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضلُ الصَّلاةِ بعد الفريضة صلاة الليل . ١٦٣ ـ وروى البخاري عن عائشة رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانَ يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَةَ رَكعة - تعني في الليل - يَسْجُدُ السَّجِدَةَ مِنْ ذلك قدْرَ |1 | سورة السجدة: الآية ١١ . |۲ | سورة الذاريات: الآية ١٧ . ١٦٠ ـ الحديث رواه البخاري في التهجد باب | قيام النبي ، ومسلم في المنافقين |باب | إكثار الأعمال والإجتهاد في العبادة | . تتفطر : تتشقق شكوراً : صيغة مبالغة من الشكر. ١٦١ ـ الحديث رواه البخاري في التهجد |باب | تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على قيام الليل والنوافل من غير إيجاب | ، وفي الإعتصام والتوحيد، والتفسير. ورواه مسلم في المسافرين |باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح | . تصليان: أي قيام الليل ١٦٢ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الصيام باب فضل صوم المحرم | . ١٦٣ ـ الحديث رواه البخاري في التهجد |باب صلاة النبي | ما يقرأ أحدُكُمْ خَمسين آيةً، قبل أن يرفع رأسه، ويركع ركعتين قبل صلاة الفَجْرِ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ على شِقِّهِ الأيمن حتَّى يَأْتِيَهُ المُنادِي للصلاة. ١٦٤ ـ وروى الشيخان عن ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قال: كانَ النبي صلى الله عليه وسلم يُصلي من الليل مَثْنَى مَثْنَى، ويُوتِرُ بِرَكْعَةٍ. ١٦٥ - ورويا عنه أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإِذا خِفْتَ الصُّبحَ فَأُوتِرُ بواحدة . والأحاديث في فضل قيام الليل كثيرة جداً. ١٦٦ - ورُوي عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ قَامَ رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِهِ». ١٦٧ - وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ قام ليلةَ القَدْرِ إيماناً واحتساباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنبِهِ». الحديث رواه البخاري في الوتر |باب | ساعات الوتر | ، وفي التهجد، والمساجد. ورواه مسلم في صلاة المسافرين باب صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة في آخر الليل | . مثنى مثنى : أي ركعتين ركعتين. ١٦٥ ـ الحديث أخرجه البخاري في التهجد باب صلاة النبي | ، وفي المساجد والوتر ورواه مسلم في صلاة المسافرين |باب | صلاة الليل مثنى مثنى .. | . خفت الصبح : خشيت طلوعه. ١٦٦ - الحديث رواه البخاري في صلاة التراويح والصوم |باب من صام رمضان إيماناً واحتساباً | ، وفي الإيمان ورواه مسلم في صلاة المسافرين |باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح | . قام رمضان أحبى لياليه بالعبادة احتساباً: إخلاصاً الله تعالى . ١٦٧ - الحديث رواه البخاري في صلاة التراويح والإيمان، وفي الصوم |باب من صام رمضان إيماناً واحتساباً | ورواه مسلم في صلاة المسافرين باب الترغيب في قيام وهو التراويح | . ١٦٨ - وروى البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ: تَحرُّوا ليلةَ القَدْرِ في الوِترِ من العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمضان». ١٦٩ - وروى الشيخان عن عائشة أيضاً قالت: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا دَخَلَ العَشْرُ الأَوَاخِرُ مِنْ رَمضانَ، أَحْيَى اللَّيْلَ كُلَّهُ، وأَيْقَظَ أَهلَهُ، وجَدٌ وشَدَّ المنزر. ۱۷۰ – وروى مسلم عن عائشة أيضاً قالت: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَجْتَهِدُ في رمضان ما لا يجْتَهِدُ في غَيْرِهِ، وفي العشر الأواخر منه ما لا يجتهد في غَيْرِهِ . ۱۷۱ ـ وروى الشيخانِ عَنِ ابْنِ عُمَر رضي الله عنهما قال: كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمضان . ۱۷۲ - وروى الشيخان عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ١٦٨ - الحديث رواه البخاري في ليلة القدر |باب | تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر | . في الوتر : أي في الليالي ذات الأرقام المفردة كإحدى وعشرين، وثلاث وعشرين، وهكذا. ١٦٩ ـ الحديث رواه البخاري في صلاة التراويح باب العمل في العشر الأواخر من رمضان | ومسلم في الاعتكاف |باب | الإجتهاد في العشر الأواخر من شهر رمضان | . شدّ المئزر المئزر هو الإزار وكن يشده عن اعتزال النساء أو التشمير للعبادة. ۱۷۰ ـ الحديث رواه مسلم في الاعتكاف |باب | الاجتهاد في العشر الأواخر . . | . الحديث رواه البخاري في أبواب الإعتكاف |باب الإعتكاف في العشر الأواخر | ، ومسلم في كتاب الاعتكاف |باب | اعتكاف العشر الأواخر من رمضان | . يعتكف : الإعتكاف لغة اللبث والحبس وشرعاً: اللبث في المسجد من شخص مخصوص بنية . ١٧٢ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الأذان باب صلاة الليل | ، ومسلم في کتاب المسافرين باب استحباب صلاة النافلة في بيته | . المكتوبة : صلاة الفرض. قالَ: صَلّوا أَيُّها النَّاسُ في بيوتكُم، فإن أفْضَلَ الصَّلاةِ صَلَاةُ المَرْءِ في بيته، إلا المكتوبة . ۱۷۳ - وروى الشيخان عن ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: اجْعَلُوا مِنْ صلاتكم في بيوتِكُمْ، وَلا تَتَّخِذُوها قُبُوراًه . . وروى مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله : إذا قضى أحدُكُمْ صَلاته في المسجدِ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيباً مِنْ صلاتِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلَاتِهِ خَيْراً . ١٧٥ ـ وروى مسلم عن ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يُصَلِّي بَعْدَ الجُمُعَةِ حتى ينصرف، فَيُصَلِّي رَكْعَتَين في بيته . ۱۷۳ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الصلاة باب كراهية الصلاة في المقابر | ، وغيره. ورواه مسلم في كتاب المسافرين باب استحباب صلاة النافلة في بيته | . من صلاتكم أي بعض صلاتكم وهي النقل. بیشه | الحديث رواه مسلم في كتاب المسافرين باب استحباب صلاة النافلة . ١٧٥ - الحديث رواه مسلم في كتاب الجمعة باب الصلاة بعد الجمعة | . TV اللباب الخامس في صلاة الجنازة وما يناسبها وهو يشتمل على عشرة دروس درس في الجنازة وتشييعها قال الله تعالى : ﴿ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَا لَعَلَى أَعْمَلُ صَلِحَا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَابِلُهَا وَ مِن وَرَآبِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ | . وقال تعالى : | أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَكُمْ عَبَنَا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ | . ١٧٦ ـ وروى مسلم عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعائه وهو يقولُ: «اللَّهُمَّ اغفْرِ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَاكرم نُزُلَهُ وَوَسُعْ مُدخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بالماء والثلج والبَرَدِ، وَنَقَهِ مِنَ الخطايا كما نَفَّيْتَ الثَّوبَ الأبيضَ مِنَ الدَّنَس ، وأَبْدِلْهُ داراً خَيْراً مِنْ دَارِهِ، وأهلاً خيراً مِنْ اهلِهِ، وَزَوْجاً خَيْراً مِنْ زَوْجِهِ، وَادْخِلْهُ الجَنَّةَ، وَاعِدُهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ ومِنْ عَذَابِ النَّارِه. حتى تمنيت أن أكون أنا ذلك الميت! |قال الإمام النووي في كيفية صلاة الجنازة: يُكبر أربع تكبيرات : |1 | سورة المؤمنون: الآية ۹۹ - ۱۰۰ . |۲ | سورة المؤمنون: الآية ١١٥ . ١٧٦ ـ الحديث رواه مسلم في الجنائز باب الدعاء للميت في الصلاة | . نزله : ضيافته وإكرامه يكون بالعفو عنه مدخله قبره. الدنس : الوسخ . أعذه خلصه . يَتَعَوَّذُ بَعْدَ الأولى، ثم يقرأ فاتحة الكتاب، ثم يكبر الثانية، ثم يُصلّي على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول : اللهم صَلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، والأفضل أن يُتَمِّمَهُ بقوله: كما صَلَّيْتَ على إبراهيم إلى قوله : حَميدٌ مَجِيدٌ. ولا يقول ما يفعله كثير من العوام من قراءتهم: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَيْكَتَهُ يُصَلُّونَ علَى النَّبِيُّ | - الآية - فإنه لا تصح صلاته إذا اقتصر عليه، ثم يُكبرُ الثالثة ويدعو للميت وللمسلمين ثم يُكبِّرُ الرَّابعة ويدعو، ومِنْ أحسنه اللَّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنا أَجْرَهُ، ولا تَفْتِنَا بَعدَهُ، واغفْرِ لَنَا وَلَهُ | . وروى مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «ما مِنْ رَجُلٍ مُسْلِم يموتُ، فَيَقُومُ على جَنَازَتِهِ أربعون رجلا لا يُشركون بالله شَيْئاً، إلا شَفْعهم الله فِيهِ». ۱۷۸ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : «مَنْ شَهِدَ الجَنازَةُ حتى يُصلَّى عليها فله قيراط، ومَنْ شَهِدَها حتى تُدْفَنَ فله قيراطان. قيل : وما القيراطان؟ قال: «مِثْلُ الجَبَلَيْنِ العَظِيمين. ۱۷۹ وروى الشيخان عنْ أمِّ عَطِيَّةَ رضي الله عنها قَالَتْ : نُهِينَا عَنِ اتَّبَاعَ الجَنائِزِ ولم يُعزم علينا . قال النووي : معناه لم يُشدّد في النهي كما يشدد في المحرمات | . ۱۸۰ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ۱۷۷ - الحديث رواه مسلم في الجنائز باب | من صلى عليه أربعون شفعوا فيه | . الحديث رواه البخاري في كتاب الجنائز باب من أنتظر حتى تدفن | ، ومسلم في الجنائز باب فضل الصلاة على الجنازة وأتباعها. القيراط نصف دائق، والدائق سدس درهم. ١٧٩ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الجنائز |باب أتباع النساء الجنائز | ، ومسلم في الجنائز باب نهي النساء عن أتباع الجنائز | . الحديث رواه البخاري في كتاب الجنائز باب السرعة بالجنازة | ، ومسلم في الجنائز باب الإسراع بالجنازة | . قال: أسْرِعُوا بالجنازة، فإنْ تَكُ صالِحَةٌ فَخَيْرُ تُقَدِّمونها إليه، وإن تكُ سِوَى ذلك فَشَرُ تَضَعُونَهُ عَنْ قابَكُم». درس فيما يستحب فعله عند المحتضر والميت حين يموت ۱۸۱ - روى مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : القنوا مَوْتَاكُم : لا إلَهَ إِلَّا اللَّهُ . ۱۸۲ - وروى مسلم عن أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قالت: دَخَلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سَلَمَةَ وقد شُقَّ بَصره، فأعْمَضَهُ ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الرُّوح إذا قُبِضَ تَبِعَهُ البَصَرُه ، فَضَجٌ نَاسٌ مِنْ أهلِه ، فقالَ: «لا تَدْعُوا على أنفُسِكُمْ إلا بخير، فإنَّ المَلائِكَةَ يُؤْمِنونَ على ما تقولونَ». ثم قال: «اللَّهُمَّ اغفِر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغَابِرِين، واغفر لنا ولَهُ يا رَبِّ العالَمينَ، وَافْسَحْ لَهُ فِي قَبرِهِ وَنُورُ لَهُ فِيهِ». ۱۸۳ - وروى مسلم عن أم سلمة أيضاً قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فيقول: أنا الله وَإِنَّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ اللَّهُم ۱۸۱ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الجنائز باب تلقين الموتى لا إله إلا الله | . ۱۸۲ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الجنائز باب في إغماض الميت والدعاء له إذا حضر . شق بصره : شخص وصار ينظر إلى شيء يرتد إليه طرفه . ضع ناس من أهله : رفعوا أصواتهم بالبكاء عليه وأخلفه أي كن له خلفاً، عقبه : أي فيمن يكون من من بعده الغابرين الباقين. أهله الحديث رواه مسلم في الجنائز باب ما يقال عند المصيبة | . أو جرني في مصيبتي واخلف لي خَيْراً منها، إلا أَجَرَهُ الله تعالى في مُصِيبَتِهِ وأخلف له خيراً منها. |قالت | : فلما تُوفَّي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخلف الله لي خيراً منه : رسول الله صلى الله عليه وسلم. ١٨٤ ـ وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يقول الله تعالى : ما لعبدي الْمُؤمِن عِندي جزاء إِذا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أهل الدنيا ثُمَّ احنسَبه إِلا الجَنَّةُ . ١٨٥ ـ وروى الشيخان عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : أرسلت إحدى بنات النبي إليه تَدْعُوهُ وتُخبِرُهُ أَنَّ صَبيّاً لها ـ أو أبناً ـ في الموت، فقال للرسول : ارجع إليها فأَخبرها أنَّ لِلَّهِ تَعالى مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى، وكُلُّ شيء عِندَهُ بِأجَلٍ مُسمَّى فَمُرها فلتصبر ولتحتيب». وذَكَرَ تَمامَ الحَدِيثِ . ١٨٦ - وروى الشيخان عن أسامة أيضاً أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رُفِعَ إِليه ابْنُ ابنته وهو في الموتِ فَفَاضَتْ عَيْنا رسول الله ، فقال له سعد : ما هذا يا رسول الله؟ قالَ: «هذه رحمةٌ جَعَلَهَا اللهُ تعالى في قُلُوبِ عِبَادِهِ، وإنما يَرْحَمُ اللَّهُ مِن عِبَادِهِ الرُّحماء». تعالى | . 1 - الحديث رواه البخاري في الرقاق |باب | العمل الذي يبتغي به وجه الله صفيه حبيبه الذي يصافيه وده ويخلصه حبه . الحديث رواه البخاري في كتاب الجنائز باب قول الرسول يعذب الميت ببعض بكاء أهله، وفي كتاب القدر والمرضى والإيمان والتوحيد. ورواه مسلم في الجنائز باب البكاء على الميت | . إحدى بنات النبي : هي زينب أجل مسمى : وقت معلوم لا يتقدم ولا يتأخر . الحديث رواه البخاري في كتاب الجنائز باب قول النبي يعذب الميت ببعض بكاء أهله، ومسلم في الجنائز باب البكاء على الميت | . هذه رحمة أي البكاء على الميت من بواعث الرحمة والشفقة في القلب. ۱۸۷ - وروى البخاري عن أنس رضي الله عنه أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دخل على ابنه إبراهيمَ رضي الله عنه وهو يَجُودُ بِنَفْسِهِ، فَجَعَلَتْ عَيْنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تَذْرِفانِ، فقال له عبد الرحمن بن عوف : وَأَنتَ يا رسولَ اللَّهِ؟ فقال : يا ابنَ عَوْفٍ، إنَّها رحمةٌ ثُمَّ أَتْبَعَهَا بِأُخرَى، فَقالَ: «إِنَّ العَيْنَ تُدْمَعُ، والقَلْبَ يَحْزَنُ، ولا تَقُولُ إلا ما يُرضي ربنا، وإِنَّا لِفِراقِكَ يا إبراهيم لمحزونون». درس في تحريم النياحة على الميت ولطم الخد وشق الجيب وحلق الشعر والدعاء بالويل والثبور روى الشيخان عن عُمَرَ رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : الميت يُعَذِّبُ فِي قَبْرِهِ بِما نيح عليه . ۱۸۹ ـ وروى الشيخان عن ابن مسعود رضي . ى الله عنه قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اليس منا مَنْ ضَرَبَ الخُدُود، وشق الجيوب ، ودعا بدعوى الجاهلية. ۱۸۷ - الحديث رواه البخاري في كتاب الجنائز باب قول النبي إنا بك لمحزونون | . يجود بنفسه يخرجه تذرفان تدمعان . الحديث رواه البخاري في الجنائز باب | ما يكره في النياحة على الميت | ، ومسلم في الجنائز باب الميت يعذب ببكاء أهله وفي رواية: «ما نيح عليه. . بما نيح : أي بسبب النياحة ما نيح أي مدة النياحة والنياحة : البكاء بصوت مرتفع . ۱۸۹ ـ الحديث رواه البخاري في الجنائز باب | ليس منا من شق الجيوب | ، ومسلم في الإيمان باب تحريم ضرب الخدود .. | . الجيوب : واحدها الجيب وهو فتحة الثوب من جهة العنق. دعوى الجاهلية : مثل قولهم وأسنداه يا ميثم الأولاد یا مرمل النساء.. وما شابه هذا الألفاظ . من ۱۹۰ - وروى الشيخان عن أبي بُرْدَةَ قَالَ : وَجِعَ أَبو مُوسَى، فَغُشِي عَلَيْهِ وراسه في حِجْرِ امرأةٍ من أهلِهِ فَأَقْبَلَتْ تَصبِحُ بِرَنَّةٍ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَن يَرُدُّ عليها شيئاً، فلما أفاق قال: أنا بريءٌ مِمَّنْ بَرى منه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إن رسول الله الله بَرِي مِنْ الصَّالِقَة، والحَالِقة، والشاقة. |الصالفة: التي ترفع صوتها بالنياحة والندب والحالقة التي تحلق رأسها عند المصيبة. والشاقة: التي تشق ثوبها | . ۱۹۱ - وروى الشيخانِ عَنِ المُغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «مَنْ نيح عليه ، فإِنَّهُ يُعَذِّبُ بما نيح عليه يَومَ القيامة . وروى الشيخان عن أم عَطِيَّة رضي الله عنها قالت: أَخَذَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عِندَ البَيْعَةِ أَلا نَنُوح». |عند البيعة : أي حين بايعته وعاهَدْنَهُ على الإسلام | . ۱۹٣ – وروى البخاري عن النعمان بن بشيرٍ رضي الله عنهما قال: أغمي على عبدالله بن رواحةَ رضي الله عنه ، فَجَعَلَتْ أُختُه تَبكي وتقول: ١٩٠ ـ الحديث رواه البخاري في الجنائز باب | ما ينهى من الحلق عند المصيبة | ، ومسلم في الإيمان باب تحريم ضرب الخدود . ... حجر: حضن فأقبلت جعلت تصيح برنة : بصوت عال. ١٩١ ـ الحديث رواه البخاري في الجنائز باب | ما يكره من النياحة | ، ومسلم في الجنائز باب الميت يعذب ببكاء أهله | . ۱۹۲ - الحديث رواه البخاري في الجنائز باب ما ينهى عن النوح والبكاء | ، ومسلم في الجنائز باب التشديد في النياحة | . الحديث رواه البخاري في المغازي |باب | غزوة مؤتة من أرض الشام . تعدد عليه تذكر شمائله على طريقة أهل الجاهلية. قيل لي : قالت له الملائكة في غيبوبته. أنت كذلك أي هل أنت كذلك كما يصفون؟ وهو أستفهام انكاري للتقريع. وَاجَبَلاهُ، وَاكَذَا، وَاكَذَا تُعَدِّدُ عليه فقال حين أفاق : ما قلت شيئاً إلا قيل لي : أنت كذلك؟. ١٩٤ - وروى مسلم عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنهُ قالَ: قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : النائحَةُ إذا لم تتبْ قَبْلَ مَوتِها تُقَامُ يَومَ القِيامَةِ وعليها سربال مِنْ قَطِرَانٍ وَدِرْعُ مِنْ جَرَبٍ . ١٩٥ - وروى الشيخان عن ابن عُمَرَ رضي الله عنهما قال : اشتَكَى سَعَدُ بنُ عُبَادَةَ رضي الله عنه شكوى، فأتاه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَعُودُهُ مَعَ الله عبدِ الرحمنِ بنِ عَوْفٍ وسَعْدِ بن أبي وقاص وعبدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ رضي ا عنهم. فلما دَخَلَ عليه، وَجَدَهُ في غَشْيَةٍ، فقال: «أقضى؟ قالوا: لا يا رَسولَ اللهِ. فَبكى رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما رأى القومُ بُكاء النبي صلى الله عليه وسلم بَكَوا. قال: «أَلا تَسْمَعُونَ؟ إن الله لا يُعذِّبُ بِدَمع العين ولا يُحزنِ القَلْبِ، ولكن يُعَذِّبُ بِهذاه - وأشار إلى لسانه - أو يَرْحَمُ» . قال الإمام النووي : أما النياحة ،فَحَرام، وأما البكاء فجاءت أحاديث بالنهي عنه، وإن الميت يُعَذِّبُ ببكاء ،أهلِهِ، وهي متاولة محمولة على من أوصى به . والنهي إنما هو عَنِ البُكاء الذي فيهِ نَذَبُ أو نياحة. والدليل على جواز البكاء بغير ندب ولا نياحة أحاديث كثيرة . ١٩٤ ـ الحديث رواه مسلم في الجنائز باب التشديد في النياحة | . سربال قميص - قطران: سائل أسود منتن من شأنه أن يسرع في شعل النار. ١٩٥ ـ الحديث رواه البخاري في الجنائز باب البكاء عند المريض | ، ومسلم في الجنائز باب البكاء على الميت. شكوى مرضاً يشتكي منه يعوده يزوره غشية : إغماءة. قضى : مات . درس في تحريم إحداد المرأة فوق ثلاث إلا على زوجها أربعة أشهرٍ وعشرة أيام، وفي فضل من مات له أولاد صغار ١٩٦ - روى الشيخان عن زينب بنت أبي سَلَمَةَ رضي الله عنهما قالت: دخلتُ على أَمْ حَبِيبَةَ رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي أبوها - أبو سفيان بن حربٍ فَدَعَتْ بِطيبٍ فِيهِ صُفَرَةُ خُلُوقٍ أو غيرِهِ، فَدَهَنَتْ منه جارية، ثم مست بعارضيها، ثم قالت : والله مالي بالطَّيْبِ مِنْ حَاجَةٍ، غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر : ولا يحل لامرأةٍ تُؤمن بالله واليوم الآخر أن تجد على ميتٍ فَوقَ ثَلاثِ لَيَال إلا على زوج أربعة أشهرٍ وعشراً». قالت زينب : ثُم دخلت على زينب بنت جحش رضي الله عنها حين توفي أخوها، فَدَعَتْ بِطِيبٍ فَمَسْتُ مِنْهُ، ثم قالت: أما والله ما لي بالطيب من حاجة غير أنِّي سَمِعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر : لا يُحِلُّ لامرأة تُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخِرِ أنْ تُحِدَّ على مَيتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ، إلا على زوج أربَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً . وروى الشيخان عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «ما مِنْ مُسلم يمُوتُ له ثَلاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ إِلَّا أَدخَلَهُ الله الجَنَّةَ بِفَضلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ». 19 - الحديث رواه البخاري في كتاب الجنائز باب حد المرأة على زوجها | ، وفي كتاب الطلاق |باب تحد المرأة على زوجها أربعة أشهر وعشراً | . ورواه مسلم في كتاب الطلاق |باب | وجوب الإحداد في عدة الوفاة. الحديث رواه البخاري في الجنائز باب | فضل من مات له ولد فأحتسب | ، ومسلم في كتاب البر والصلة باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه | . لم يبلغوا الحنث أي الذنب، عبر به عن البلوغ. Vo ۱۹۸ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا يَمُوتُ لأحَدٍ مِنَ المُسلِمِينَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ لَا تَمَسُّهُ النَّارُ إلا تجلة القسم ». وَتَحِلَّةُ القَسم قول الله تعالى: ﴿وَإِن مِنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا . والورود هُوَ العُبُورُ على الصراط | . ۱۹۹ ـ وروى الشيخان عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: جاءت أمرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسولَ اللَّهِ، ذَهَبَ الرِّجَالُ بِحَدِيثِكَ، فَاجْعَلْ لَنَا مِنْ نَفْسِكَ يَوْماً نَأْتِيكَ فيهِ تُعلَّمُنا ممَّا عَلَّمَكَ اللهُ ، قَالَ : اجْتَمِعْنَ يومَ كذا وكذا». فَاجْتَمَعْنَ، فَأَتَاهُنَّ النَّبِيُّ ، فَعَلَّمَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَهُ اللهُ، ثُم قَالَ: ما مِنكُن مِن أمْرَأَةٍ تُقَدِّمُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ، إلا كانوا لها حجاباً مِنَ النَّارِ، فقالت أمرأةُ : وَاثْنَيْنِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «وَإِثْنَيْنِ». درس في استحباب ذكر الموت وكراهة تمنيه لضر نزل به وطلب قصر الأمل قال الله تعالى: ﴿ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَلُكُمْ وَلَا أَوْلَدُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَيْكَ هُمُ الْخَسِرُونَ اللهَ وَأَنفِقُوا مِن مَّا ۱۹۸ - الحديث رواه البخاري في الجنائز باب | فضل من مات له ولد فأحتسب | ومسلم في كتاب البر والصلة باب فضل من يموت له ولد فيحتسب | . تحلة القسم: أي يمر على النار ليحقق القسم الوارد في الآية. ١٩٩ ـ الحديث رواه البخاري في الجنائز باب فضل من مات له ولد فأحتسب | ، ومسلم في كتاب البر والصلة باب من يموت له ولد فيحتسبه | . تقدم ثلاثاً من الولد: أي تقدمهم للدفن بعد أن ماتوا . والولد يشمل الذكر والأنثى. رزَقْنَتَكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَدَفَ وَأَكُن مِّنَ الصَّلِحِينَ وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ |١ | . والآيات في ذلك كثيرة. ۲۰۰ - وروى البخاري عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهُما قَالَ: أَخَذَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال : كُن في الدُّنيا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أو عابر سبيل .. وكان ابنُ عُمَرَ رضي الله عنه يقول : إذا أمسيت فلا تَنْتَظِرِ الصَّباحَ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخُذْ مِنْ صِحْتِكَ لِمرضك، ومِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ». ۲۰۱ - وروى الشيخان عن أبن أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما عمر حق آمرى مُسلم له شيءٌ يُوصِي فِيهِ، يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عنده. وفي رواية لمسلم: «يَبيتُ ثلاث ليال». قال ابن عُمر : ما مَرَّت علي ليلة منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك إلا وعندي وصيتي . ۲۰۲ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «لا يتمنين أحَدُكُمُ المَوْتَ إِمَّا مُحْيِناً فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ، وَإِمَّا مُسيئاً فَلَعَلَّهُ يستعتب. وهذا لفظ البخاري. وفي رواية لمسلم : لا يتمنين أحَدُكُمُ |۱ | سورة المنافقون: الآية ۹ - ۱۱ . ۲۰۰ ـ الحديث رواه البخاري في الرقاق |باب | قول النبي صلى الله عليه وسلم كن في الدنيا . ... ۲۰۱ - الحديث رواه البخاري في الوصايا |باب | الوصايا وقول النبي صلى الله عليه وسلم وصية الرجل مكتوبة .. | ، ومسلم في أول كتاب الوصية. ٢٠٢ ـ الحديث رواه البخاري في التمني باب ما يكره من التمني | ، وفي المرضى. ورواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء والإستغفار باب كراهة تمني الموت لضر نزل به . VV الموت، ولا يدعُ بِهِ مِن قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ؛ إنه إذا مات أنقطع عمله، وإنه لا يزيد المؤمن عُمره إلا خيراً». بن ٢٠٣ ـ وروى الشيخان عن قيس بن أبي حازم قالَ : دَخَلْنَا خَبَّاب الأرت نعودُهُ، وقَدِ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ، فقال: إِنَّ أَصْحَابَنَا الَّذِينَ سَلَفُوا مَضَوا ولم تنقُصُهُمُ الدُّنيا، وإنا أصبنا ما لا نَجِدُ له موضِعاً إلا التراب ولولا أن النبي نهانا أن نَدْعُو بالموت لدعوت به. ثُمَّ أَتَيْنَاهُ مَرَّةً أُخْرَى وَهُوَ يَبْنِي حائِطاً لَهُ، فَقَالَ: إِنَّ المُسلِمَ لَيُؤْجَرُ في كلِّ شَيْءٍ يُنْفِقُهُ إِلَّا فِي شَيْءٍ يَجْعَلُهُ في هذا التراب . ٢٠٤ ـ وروى الشيخان عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله : لا يَتَمَنَّينُ أَحَدُكُمُ المَوْتَ لِضَرِّ أَصَابَهُ، فَإِن كَانَ لا بُد فاعلاً فَلْيَقُل: اللهم أحيني ما كانَتِ الحَياةُ خَيراً لي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيراً ليه . ٢٠٥ ـ وروى البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: خط النبي صلى الله عليه وسلم خطا ،مُربّعاً ، وخَط خطأ في الْوَسَطِ خَارِجاً مِنْهُ، وخَط خططاً صغاراً ٢٠٣ ـ الحديث رواه البخاري في المرضى باب | تمني المريض الموت | ، وفي الدعوات |باب | الدعاء بالموت والحياة | . ورواه مسلم في الذكر والدعاء باب كراهة تمني الموت لضر نزل به . اكتوى سبع كيات: أي في سبع مواضع من جسمه ولم تنقصهم الدنيا : أي لم يتمتعوا بشيء من ملذات الدنيا، فيكون ذلك منقصاً لهم مما أعد لهم في الآخرة . ٢٠٤ ــ الحديث أخرجه البخاري في كتاب المرضى باب تمني المريض الموت | وفي الطب. ورواه مسلم في الذكر والدعاء باب كراهة تمني الموت لضر نزل به | . ٢٠٥ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الرقاق |باب في الأمل وطوله | . الأعراض : جمع عَرَضَ ، وهو ما ينتفع به في الدنيا في الخير والشر. نهشه : أصابه وأهلكه . إلى هذا الذي في الوسط مِنْ جانبِهِ الذي في الوسط ، فقال : «هذا الإِنْسانُ وَهَذَا أجله محيطاً به ـ أو قد أحاط به ـ وهذا الذي هو خارج أمَلُهُ، وهَذه الخُطُطُ الصِّغَارُ الأَعْرَاضُ. فإن أخطأه هذا نَهَشَهُ هذا، وإن أخطاء هذا نهشه هذا». درس في الدعاء للميت والصدقة عنه والثناء عليه قال الله تعالى : | وَالَّذِينَ جَاءُو مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ولإخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلَّا لِلَّذِينَ ءَامَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمُ | . ٢٠٦ - وروى الشيخان عن عائشة رضي اللَّهُ عَنها أَن رجلا قَالَ لِلنبي صلى الله عليه وسلم : إِنَّ أمي افْتَلَتَتْ نَفْسُها وأراها لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، فهل لها مِنْ أَجْرٍ إِن تَصدَّقَتُ عنها؟ قال : «نعم». ۲۰۷ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم |1 | سورة الحشر: الآية ١٠ . ٢٠٦ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الجنائز باب | موت الفجأة | ، ورواه مسلم في كتاب الزكاة |باب | وصول ثواب الصدقة عن الميت إليه | . وفائه | . اقتلتت نفسها أي خرجت بسرعة، والمراد: ماتت فجأة. ۲۰۷ ـ الحديث رواه مسلم في الوصية |باب | ما يلحق الإنسان من الثواب بعد انقطع عمله : أي الإثابة على عمله صدقة جارية : كالوقف من مسجد أو مشفى وغير ذلك. قال : وإذا مات الإنسان أنقطع عمله إلا من ثلاث : صَدَقَةٍ جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» . ۲۰۸ - وروى الشيخان عن أنس رضي الله عنه قَالَ: مَرُّوا بِجَنَازَةٍ فأثنوا عليها خيراً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : |وَجَبَتْ ثُمَّ مَرُّوا بِأَخْرى فأثنوا عليها شراً، فقال النبي : |وَجَبَتْ | . فقالَ عُمَرُ بن الخطاب : ما وَجَبَتْ؟ فقال: «هذا أثنيتُم عليه خَيْراً فوجَبَتْ له الجنَّة، وهذا أثنيتُمْ عَلَيْهِ شَراً فَوجَبَتْ لَهُ النَّارُ، أنتم شهداء الله في الأرض . ۲۰۹ ـ وروى البخاري عن أبي الأسود قال : قَدِمْتُ المدينة فَجَلَسْتُ إلى عُمر بن الخطاب رضي الله عنه فمرَّتْ بهم جنازة، فأنني على صاحبها خيراً، فقال عمر: وَجَبَتْ ، ثُم مرَّ بأخرى فأنّني على صاحبها خيراً، فقال عمر: وَجَبَت ، ثُم مرَّ بالثالثة فاتني على صاحبها شراً، فقال عمر: وَجَبَتْ . قال أبو الأسود: فقلت : وما وجبت يا أمير المؤمنين؟ قال : قُلتُ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : أيما مُسلِم شَهِدَ لَهُ ارْبَعَةُ بخير أدخلَهُ الله الجنة». فقلنا : وثلاثة؟ قال وثلاثة . فقلنا : وأثنان؟ قال: «وأثنانِ»، ثُمَّ لَمْ نسأله : عن الواجد. وأما قراءة القرآن عند الميت فقد قال النووي في رياض الصالحين : قال الشافعي رحمه الله : ويُسْتَحَبُّ أن يُقرأ عنده شيءٌ مِنَ القُرآنِ، وإن ختموا القُرآن كله كان حسناً ذكر ذلك في باب الدُّعاء للميت بعد دَفْنِهِ والقعود عند قبره ساعة للدعاء له والإستغفار والقراءة . ۲۰۸ - الحديث رواه البخاري في الجنائز باب | ثناء الناس على الميت | ، ومسلم في الجنائز باب فيمن يثني عليه خير أو شر من الموتى | . ٢٠٩ ـ الحديث رواه البخاري في الجنائز باب | ثناء الناس على الميت .. درس في استحباب زيارة القبور للرجال والنهي عن تجصيصها والبناء عليها والصلاة إليها والجلوس عليها قال الله تعالى: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَّ وَمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ | . ۲۱۰ - وروى مسلم عن بُريدة رضي الله عنه قال : قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : كُنتُ عن زيارة القبور، فَزُورُوها وفي رواية: «فَمَنْ أراد أن يزور نَهَيْتُكُمْ. القبور فَلْيَزُرها، فإنها تُذَكَّرُنا الآخِرَةَ». ۲۱۱ - وروى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسولُ اللهِ ، كُلما كانَ لَيْلَتُها من رسول الله ، يَخْرُجُ مِنْ آخر الليل إلى البقيع ، فيقولُ: «السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَومٍ مُؤْمِنِينَ وَأَتَاكُمْ ما توعدونَ، غَداً مُؤجَّلُونَ وإِنَّا إِنْ شاءَ اللهُ بِكُمْ لاحِقونَ اللهُم أغفر لأهل بقيع الغرقد». ۲۱۲ ـ وروى مسلم عن بُريدة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم |1 | سورة آل عمران الآية ١٨٥ . ۲۱۰ ـ الحديث رواه مسلم في الجنائز باب استئذان النبي صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل في زيارة قبر أمه | . لأهلها | . ۲۱۱ ـ الحديث رواه مسلم في الجنائز باب ما يقال عند دخول القبور والدعــاء البقيع : مقبرة أهل المدينة. ۲۱۲ - الحديث رواه مسلم في الجنائز باب ما يقال عند دخول المقابر والدعاء لأهلها | . يُعَلِّمُهُم إذا خَرَجُوا إلى المقابر أن يَقُولَ قائِلُهُمْ: وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيارِ مِنَ المُؤمنين والمُسلمين، وإنا إن شاء الله بِكُمْ لَلَاحِقُونَ، أَسْأَلُ الله لَنَا وَلَكُمُ العافية . ۲۱۳ - وروى مسلم عن جابر رضي الله عنه قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنْ يُجَصَّصَ القَبْرُ وأَنْ يُقعَدَ عَلَيْهِ وأن يُبنى عليه . ٢١٤ ـ وروى مسلم عن أبي مرثد بن الحصين رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول : لا تُصلُّوا إلى القبور ولا تَجْلِسُوا عَلَيْهَا . ٢١٥ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : «الأنْ يَجْلِسَ أحدُكُمْ على جَمْرَةٍ فَتُحرقَ ثِيَابَهُ فَتَخْلُص إلى جلده، خيرٌ لَهُ من أن يجلس على قبره . درس في كراهة الخروج من بلد وقع فيها الوباء فراراً منه وكراهة القدوم عليه. هكذا عَنونه الإمام النووي بلفظ الكراهة | - وقال : - قال الله تعالى : | أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْكُنتُمْ فِي بُرُوج مُشَيَّدَة | . ۲۱۳ - الحديث رواه مسلم في الجنائز باب النهي عن تجصيص القبر والبناء عليه | . يجصص: يصلى بالجص وهي مادة تشبه الدقيق بيضاء اللون. يبنى عليه : أن يجعل عليه قبة ونحوها . ٢١٤ ـ الحديث رواه مسلم في الجنائز باب النهي عن الجلوس على القبر والصلاة إليه | . ٢١٥ ـ الحديث رواه مسلم في الجنائز باب النهي عن الجلوس على القبر والصلاة إليه | . |1 | سورة النساء الآية .۷۸ وقال تعالى: ﴿ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَهْلُكَةِ | . ٢١٦ ـ وروى الشيخان عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُما أَنَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنهُ خَرَجَ إلى الشام ، حتى إذا كان بسرع لقيه أمراء الأجناد ـ أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه - فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام. قال ابن عباس: فقال لي عمرُ : ادْعُ لي المهاجرين الأولين، فدعوتهم فاستشارهُمْ، وأخبرهم أن الوباء قد وقع بالشام ، فاختلفوا، فقال بعضهم: خرجت لأمر، ولا نرى أن ترجع عنه، وقال بعضُهم : معك بقية الناس وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء، فقال: ارتفعوا عني . ثُم قالَ: ادْعُ لي الأنصار، فدعوتهم فاستشارهم، فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا كاختلافهم، فقال: ارتفعوا عنّي، ثُم قَالَ : ادْعُ لي مَنْ كان هَهُنا من مَشْيَخةِ قُريش من مُهاجِرَةِ الفتح ، فدعوتهم، فلم يختلف عليه منهم رجُلان، فقالوا : ترى أن تَرْجِعَ بالنَّاسِ ولا تُقْدِمَهُمْ على هذا الوباء فنادى عمر رضي الله عنه في الناس: إنّي مُصبح على ظهر فأصبحوا عليه، فقال أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه: أفراراً مِن قَدْرِ الله ؟ فقال عمر رضي الله عنه : لو غَيرك قالها يا أبا عُبَيْدَةَ |وكان عمرُ يُكرَهُ خِلافَهُ | ، نعم نَفِرُّ من قدر الله إلى قدر الله أرأيتَ لَوْ كان لك إبل فَهَبَطَتْ وادياً له عدوتان إحداهما خصبة والأخرى جَدْبَة، أليس إن رَعَيْتَ الخَصبَةً رَعَيْتها بِقَدَر الله، وإن رَعَيْتَ |۱ | سورة البقرة: الآية : ١٩٥. ٢١٦ - الحديث رواه البخاري في كتاب الطب باب ما يذكر في الطاعون | ، ومسلم في كتاب السلام باب الطاعون والطيرة والكهانة | . سرغ: قال النووي: هي مدن أهل الشام الخمس: فلسطين، والأردن، ودمشق، وحمص ونسرين الوباء الطاعون، وهو مرض معدٍ مميت المهاجرين الأولين: هم من صلوا إلى القبلتين مهاجرة الفتح : قيل هم الذين أسلموا قبل فتح مكة، وقيل بعد الفتح . D مصبح على ظهر: أي مسافر وراجع. الجدبة رعيتها بِقَدَرِ الله ؟ قال : فجاءَ عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، وكان متغيباً في بعض حاجته، فقال: إنَّ عِنْدِي مِنْ هذا علما، سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : إذا سَمِعتُم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرُجُوا فِرَاراً من منه . فحمد الله تعالى عُمر رضي الله عنه وانصرف |العدوة جانب الوادي | . ۲۱۷ - وروى الشيخان عن أسامَةَ رضي الله عنهُ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إذا سمعتُمُ الطَّاعونَ بارض فلا تَدخُلُوها، وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها». درس في عيادة المريض وما يدعى به له وكراهة سب الحمى ۲۱۸ - روى الشيخان عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قالَ: أَمَرَنا رسول الله بعيادة المريض ، واتباع الجنازة، وتسميت العاطس، وإبرار المُقيم، ونَصْرِ المظلُومِ، وإجابة الداعي، وإنشاء السلام. ۲۱۹ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ۲۱۷ - الحديث رواه البخاري في كتاب الطب باب ما يذكر في الطاعون | ، ومسلم في السلام باب الطاعون والطيرة والكهانة | . ۲۱۸ ـ الحديث رواه البخاري في الاستئذان باب إفشاء السلام | ، ومسلم في السلام باب من حق المسلم للمسلم رد السلام | . تشميت العاطس: الدعاء له. ٢١٩ ـ الحديث رواه البخاري في الجنائز باب | الأمر باتباع الجنائز، وفي النكاح، والأشربة وغيرها. ورواه مسلم في السلام |باب | من حق المسلم على المسلم رد السلام | . قالَ: «حَقُّ المُسْلِمِم على المُسْلِمِ خَمسُ رَدُّ السَّلام، وعيادة المريض ، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميتُ العاطس». ۲۲۰ - وروى مسلم عن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل يقولُ يومَ القيامةِ : يا ابن آدم مرضتُ فلم تَعُدني ! قال: يا ربِّ كَيْفَ أَعُودُكَ وأنتَ رَبُّ العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فُلاناً مَرِضَ فلم تعده! أما عَلِمتَ أنكَ لو عُدته لوجدتني عِندَه ؟ الحديث . وروى البخاري عن أبي مُوسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عُودُوا المَريض، وأطْعِمُوا الجائع، وفُكُوا العَاني». ۲۲۲ ـ وروى مسلم عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن المسلم إذا عاد أخاهُ المُسلِمَ لمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الجَنَّةَ حتى يَرْجِعَ». قيل: يا رسول الله، وما خُرفةُ الجَنَّة؟ قال: «جناها». ۲۲۳ - وروی البخاري : عن أنس رضي الله عنه قال: كان غُلامٌ يهودي يخدم النبي ، فمرض ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يَعُودُهُ، فَقَعَدَ عِندَ رَأْسِه، فقال له : «اسلم». فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطع أبا القاسم ، فَأَسْلَمَ، فخرج النبي وهو يقولُ: «الحمد الله الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنَ النَّارِه . ٢٢٠ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب البر والصلة باب فضل عيادة المريض | . ۲۲۱ - الحديث رواه البخاري في كتاب المرضى والطب باب وجوب عيادة المريض | . فكوا : أطلقوا سراحه العاني : الأسير . الحديث رواه مسلم في كتاب البر والصلة باب فضل عيادة المريض | . الجني : ما يقطع من الثمار الغضة. ۲۲۳ - الحديث أخرجه البخاري في الجنائز باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه؟ | . وروى الشيخانِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعود بعض أهلِهِ، يَمْسَحُ بَيَدِهِ الْيُمْنى ويقولُ: «اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ الْبَاسَ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافي لا شفاء إلا شفاؤك، شِفَاءٌ لَا يُغَادِرُ سَقَماه. ٢٢٥ ـ وروى البخاري عن ابن عباس رضيَ اللهُ عنهُما أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم دخل على أعْرَابِي يعوده وكان إذا دخل على مَنْ يَعُودُهُ قالَ : لا بَأْسَ، طَهُورٌ إِن شَاءَ الله . وروى مسلم عن أبي سعيد رضي الله عنه أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا مُحمَّدُ اشْتَكَيْتَ؟ قال: «نعم». قال: بسم الله أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيءٍ يُؤْذِيكَ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِد! الله الله أَرْقِيكَ . يَشْفِيكَ، بسم ا . وروى مسلم عن جابرٍ رضي الله عنه أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَخلَ على أُمّ السَّائِبِ - أو أم المسيبِ - فقال : ما لَكِ يَا أُمَّ السَّائِبِ - أو أم المسيبِ - تُزَفْزِفِينَ؟ قالتِ الحُمَّى، لا بَارَكَ اللهُ فيها! فقال: «لا تَسُبي ٢٢٤ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الطلب باب رقية النبي | و |باب مسح الراقي | ، ورواه مسلم في السلام باب استحباب رقية المريض | . أهله أي أزواجه الباس: الشدة في كل شيء. . بعض ٢٢٥ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب المرضى باب عيادة الأعراب | ، وفي باب علامات النبوة | . يصيبه | . معدنه . ظهور أي مرضك هذا تطهير لنفسك من الذنوب والآثام. الحديث رواه مسلم في كتاب السلام |باب الطب والرقي | . كل نفس: خبيثة أمارة بالسوء. ۲۲۷ - الحديث رواه مسلم في كتاب البر والصلة والأدب |باب ثواب المؤمن فيما الكير: الآلة التي ينفخ بها الحداد النار خبث الحديد: الشوائب الغريبة عن Α الحُمَّى، فإنَّها تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ كما يُذْهِبُ الكير خبث الحديدة . ومعنى تزفزفين : تَتَحَرَّكينَ حَرَكَةً سريعة، أي ترتعد. درس في الصبر قال الله تعالى : | يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا |۱ | . وقال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّبِرينَ |٢ | . وقال تعالى : |إِنَّمَا وَقَى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ |۳ | . والآيات في ذلك كثيرة . ۲۲۸ - وروى الشيخان عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن ناساً من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهُم، حتى نَفِدَ ما عنده، فقال لهم حينَ أنْفَقَ كُلَّ شَيءٍ بِيَدِهِ: «ما يَكُنْ مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدْخِرَهُ عنكُمْ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفِ يُعِفُّه الله ، ومَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْيُصَبَرْهُ اللَّهُ، وما أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاء خَيْراً وأَوْسَعَ من الصَّبْرِ». ۲۲۹ ـ وروى مسلم عن صهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله : «عَجَباً لأمْرِ المُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لِأَحَدٍ |۱ | سورة آل عمران الآية ۲۰۰ . |۲ | سورة البقرة: الآية ١٥٥ . |۳ | سورة الزمر: الآية ١٠ . الحديث رواه البخاري في الزكاة |باب | الاستعفاف عن المسئلة | ، ومسلم في الزكاة باب فضل التعفف والصبر. ٢٢٩ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الزهد |باب المؤمن أمره كله خير . AV إلا لِلْمُؤْمِن، إنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكان خيراً له، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فكان خيراً له . ۲۳۰ ـ وروى الشيخان عن أنس رضي الله عنه قال : مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على أمرأة تبكي عند قبر ، فقال : اتَّقي الله وأصْبِرِي». فقالت : إِلَيْكَ عَنِّي فإِنَّكَ لَمْ تُصَبْ بِمُصيبَتِي وَلَمْ تَعْرِفُهُ. فَقِيلَ لها : إِنَّهُ النبيُّ ، فَأَتَتْ بِابَ النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بَوَّابِينَ فقالتْ : لَمْ أعرفُكَ. فَقالَ: "إِنَّمَا الصَّبْرُ عِندَ الصدمة الأولى». وفي رواية لمسلم : تبكي على صبي لها». ۲۳۱ - وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يقولُ الله تَعَالَى : ما لِعَبدِي المؤمن عِندِي جَزَاء إِذَا قَبَضْتُ صفيه من أهل الدُّنيا ثم احْتَسَبَهُ، إلا الجنة. ۲۳۲ ـ وروى البخاري عن عائشةَ رضي الله عنها أَنَّها سَأَلَتْ رسول الله عن الطاعون، فأخبرها أنه كان عَذاباً يبعثهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلى مَنْ يَشَاءُ، فَجَعَلَه الله تعالى رحمة للمؤمنين، فليس مِنْ عَبدِ يَقَعُ في الطاعون فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِراً مُحْتَسِباً، يَعْلَمُ أَنَّهُ لا يُصِيبُهُ إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ له، إلا كان له مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ». وروى البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: سمعتُ ٢٣٠ ـ الحديث رواه البخاري في الجنائز باب زيارة القبور | ، وفي الأحكام. ورواه مسلم في الجنائز باب الصبر على المصيبة عند الصدمة الأولى | . ٢٣١ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الرقاق باب العمل الذي يبتغي به وجه الله تعالى | . الحديث رواه البخاري في كتاب الطب |باب | أجر الصابر في الطاعون | . الحديث رواه البخاري في كتاب المرضى باب فضل من ذهب بصره | . رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله عز وجل قال : إذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبيبَتَيْهِ فَصَبَرَ، عوضَهُ مِنْهُما الجَنَّة». يُريد عَيْنَيْهِ . ٢٣٤ ـ وروى مسلم عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما يُصِيبُ المُسلم مِنْ نَصبِ وَلا وَصَبٍ وَلَا هُمْ وَلَا حَزْنٍ ولا أذى ولا غم، حتّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها، إلا كَفَّرَ اللهُ بِها مِنْ خَطَايَاهُ». «النصبَه : التعب والوصب المرض. ٢٣٥ - وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً يُصِبْ مِنْهُ». والأحاديث في ذلك كثيرة . ٢٣٤ - الحديث رواه البخاري في المرضى باب ما جاء في كفارة المرض وقول الله تعالى : من يعمل سوءا يجز به | ، ومسلم في البر |باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض .. | . يشاكها أي تشكه وتدخل في جسمه. ٢٣٥ - الحديث رواه البخاري في المرضى باب ما جاء في كفارة المرض... | . الباب السلامة في فضل القرآن وتلاوته وذكر الله وأدعيته والصلاة على النبي وهو يشتمل على خمسة عشر درساً: درس في فضل القرآن وتلاوته قال الله تعالى: ﴿ قُل لَّيْنِ أَجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْءَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ، وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا |۱ | . ٢٣٦ ـ وروى البخاري عن عُثمان رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ : خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ». وروى مسلم عن أبي أمَامَةَ رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اقْرقُوا الْقُرْآنَ، فإنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعاً لأَصْحَابِهِ». |1 | سورة الإسراء : الآية .۸۸ ٢٣٦ ـ الحديث رواه البخاري في فضائل القرآن باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه | . ۲۳۷ ـ الحديث رواه مسلم في صلاة المسافرين باب فضل قراءة القرآن | . ۲۳۸ - وروى الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ولا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُل آتاه اللهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهارِ، وَرَجُل آتاه الله مالا فهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِه . ۲۳۹ ـ وروى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السَّفَرَةِ الكرام البررة، والذي يُقرأُ وَالقُرآنُ وَيَتَعْتَعُ فيه وهُوَ عليه شاق له أَجْرانِ». ٢٤٠ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ : ما أَجْتَمَعَ قَوْمُ في بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ ويَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهُمُ السَّكينة، وَغَشِيَتهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفْتْهُمُ المَلائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ . ٢٤١ ـ وروى الشيخان عن ابن عُمر رضي الله عنهما قالَ: نَهَى ۲۳۸ ـ الحديث رواه البخاري في التوحيد، وفي فضائل القرآن |باب اغتباط صاحب القرآن | ، ومسلم في المسافرين من كتاب الصلاة باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه | . الأناء : الساعات. ٢٣٩ ـ الحديث رواه البخاري في التوحيد ومسلم في المسافرين |باب فضل الماهر بالقرآن والذي يتمتع فيه | . السفرة : الرسل من الملائكة، أو الكتبة منهم البررة : المطيعين يتمتع : أي يتردد عليه في قراءته ويثقل على لسانه . ٢٤٠ ـ الحديث رواه مسلم في الذكر والدعاء |باب | فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر. سبحانه . حقتهم : أحاطت غشيتهم الرحمة نزلت عليهم آثارها من فضل الله ٢٤١ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الجهاد باب السفر بالمصاحف إلى أرض العدو | ، ومسلم في كتاب الإمارة باب النهي أن يسافر بالمصحف إلى أرض الكفار | . رسول الله أن يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلى أَرْضِ العدو - يعني بلاد الكُفَّار - إذا خيف وقوعه بأيديهم . درس في فضل بعض السور والآيات ٢٤٢ ـ روى البخاري عن أبي سعيد رافع بن المعلى رضي الله عنه قال : قال لي رسولُ الله : ألا أعلمُكَ أعْظَمَ سُورَةٍ فِي القُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُج مِنَ المَسْجِدِ؟، فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَلَمَّا أَرَدْنَا أَنْ نَخْرُجَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ قُلْتَ لا عَلَمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ في القُرآنِ. قال: «الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، هِيَ السَّبْعُ المَثَانِي وَالقُرآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ». ٢٤٣ - وروى البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله الله قال في قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثلُثَ الْقُرآن». وروى نحوه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه . ٢٤٤ - وروى مسلم عن عُقبة بر ة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «أَلَمْ تَرَ آياتٍ أُنْزِلَتْ هَذِهِ اللَّيلةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطْ؟ : ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٢٤٢ - الحديث رواه البخاري في كتاب فضائل القرآن |باب فاتحة الكتاب | ، وفي أول كتاب التفسير. الحمد لله رب العالمين: أي سورة الفاتحة السبع المثاني : هي السبع الآيات التي تثنى ونقرأ في كل ركعة من الصلاة . ٢٤٣ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب فضائل القرآن باب فضل قل هو الله أحد | . ٢٤٤ - الحديث رواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين باب فضل قراءة المعوذتين | . ألم تر كلمة تعجب :اعوذ أعتصم وأستجير. الفلق الصبح . الْفَلَقِ | ، و | قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ . ٢٤٥ ـ وروى الشيخان عن أبي مسعود البدري رضي الله . عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قرأ بالآيتين من آخر سُورةِ البَقَرَةِ في ليلةٍ كَفَتَاهُ . قيل : كفتاه المكروة تلك الليلة . وقيل : كفتاه من قيام الليل . قاله الإمام النووي في رياض الصالحين والآيتان المذكورتان هما: ﴿ ءَامَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ مَا مَنَ بِاللَّهِ وَمَلَكَيْهِ، وَكُنْبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ TAO بيْنَ أَحَدٍ مِن رُّسُلِهِ، وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ليله لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ |١ | . ٢٤٦ - وروى مسلم عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تَجْعَلُوا بيوتكم مَقَابِرَ إِنَّ الشَّيْطَانَ ينفِرُ مِن البيت الذي تُقْرَأُ فِيهِ سورة البقرة . ٢٤٥ ـ الحديث رواه البخاري في المغازي، وفي فضائل القرآن |باب من لم ير باساً أن يقول سورة البقرة وسورة كذا وكذا | ، ورواه مسلم في صلاة المسافرين |باب فضل سورة الفاتحة وخواتيم سورة البقرة | . |1 | سورة البقرة: الآيتان ٢٨٥ - ٢٨٦ . ٢٤٦ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب المسافرين باب استحباب صلاة النافلة في بيته | . ينفر: يعرض ويبتعد . ١ - وروى مسلم عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا المُنْذِرِ اتَدْرِي أي آية من كتاب الله مَعَكَ أَعْظَمُ؟ قلتُ : هو الله لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ * فَضَرَبَ فِي صَدْرِي، وقالَ: «لِيَهْنِكَ العلم، أبا المنذر . ٢٤٨ ـ وروى مسلم عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ : يُؤْتى يوم القيامةِ بالقرآنِ وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا، تَقدُمُهُ سُورَةُ البقرة وآل عِمرَانَ، تُحَاجَانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا. ٢٤٩ ــ وروى مسلم عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آياتٍ من أول سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَال .. وفي رواية لمسلم أيضاً مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْكَهْفِ. ٢٥٠ ـ وروى مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بينما ٢٤٧ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب المسافرين باب فضل سورة الكهف وآية الكرسي | . والله لا إله إلا هو الحي القيوم : المراد آية الكرسي المنتهية بقوله تعالى : |وهو العلي العظيم، الآية رقم ٢٥٥ من سورة البقرة ليهنك العلم: أي ليكن هنيئاً لك ونافعا ورافعا لك . البقرة | . البقرة | . ٢٤٨ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين |باب فضل القرآن وسورة الله تقدمه تتقدمه تحاجان تجادلان وتدافعان . ٢٤٩ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين باب فضل سورة الكهف | . عصم : حفظ . ٢٥٠ ـ الحديث رواه مسلم في صلاة المسافرين باب فضل الفاتحة وخواتيم سورة جبريل عليه السلام قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سَمِعَ نقيضاً من فَوقِهِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فقال : هَذَا بابٌ مِنَ السَّمَاءِ فُتِحَ اليومَ وَلَمْ يُفْتَحْ قطُّ إِلَّا اليومَ، فَنَزَلَ مِنه مَلَكٌ، فقال : هذا مَلَكَ نَزَلَ إلى الأرض لم يَنْزِلْ قَطُّ إِلَّا اليَوْمَ، فَسَلَّمَ وقَالَ : أَبْشِر بِنُورَيْنِ أُوتِيتَهُما لم يُؤْتَهُمَا نَبِيُّ قَبْلَكَ : فَاتِحَةِ الكتَابِ، وَخَوَاتِيم سورة البقرة، لَنْ تَقْرَأَ بِحَرْفٍ منهما إِلَّا أُعْطِيتَهُ». |سمع نقيضاً : أي صوتاً | . س في فضل ذكر الله تعالى وحمده وشكره عز وجل قال الله تعالى: ﴿ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا لا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَهُ وَأَصِيلًا |۱ | . وقال تعالى: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ لايت لِأُولِي الْأَلْبَبِ الله الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَما وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَطِلًا سُبْحَنَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ | . وقال تعالى : | فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَأَشْكُرُوالِي وَلَا تَكْفُرُونِ |۳ | . وقال تعالى: ﴿ لَبِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ | وقال تعالى : | وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ | . |1 | سورة الأحزاب: الآيتان ٤١ ٤٢. |۲ | سورة آل عمران: الآية ۱۹۰. |۳ | سورة البقرة: الآية ١٥٢. |٤ | سورة إبراهيم: الآية . |٥ | سورة الإسراء: الآية ۱۱۱ وقال تعالى : |وَءَاخِرُ دَعْوَنهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ | . والآيات في ذلك كثيرة. ٢٥١ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يقول الله تعالى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي في مَلا ذَكَرْتُهُ في مَلأ . منهم. ٢٥٢ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «سبق المُفَرِّدُونَ». قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: «الذَّاكِرون الله كثيراً والذَّاكِرات. ٢٥٣ ـ وروى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ الله على كُلِّ أَحْيَانِهِ . . وروى البخاري عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي قالَ: «مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لا يَذْكُرُهُ مَثَلُ الحَيُّ والمَيتِ | . |1 | سورة يونس: الآية ١٠ . ٢٥١ ـ الحديث رواه البخاري في التوحيد |باب | ذكر النبي الله وروايته عن ربه | ، ومسلم في الذكر والدعاء باب الحث على ذكر الله | . في نفسه: أي سراً ذكرته في ملأ أي في جماعة من الذاكرين. ٢٥٢ - الحديث رواه مسلم في الذكر والدعاء باب الحث على ذكر الله تعالى | . ٢٥٣ - الحديث رواه مسلم في كتاب الحيض باب ذكر الله تعالى في حال الجنابة | . على كل أحيانه أي في كل أوقاته وأحواله، سواء كان متطهراً أو لا. الحديث رواه البخاري في الدعوات |باب | فضل ذكر الله عز وجل | . ، وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أُتِيَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِقَدَحَيْنِ مِنْ خَمْرٍ وَلَبَنٍ، فنظر إليهما، فأخَذَ اللين. فقال جبريل : الحمد لله الذي هداك للفطرة، لو أخَذْتُ الخَمْر غَوَتْ أُمُّتُكَ ! ٢٥٦ ـ وروى مسلم عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله : إن الله لَيَرْضَى عن العبد يأكل الأكلة فَيَحْمَدُهُ عليها، وَيَشْرَب إِنَّ الشَّرْبةَ فَيَحْمَدُهُ عليها». درس في أذكار وأدعية نبوية تقال في الصباح والمساء قال الله تعالى: ﴿ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرَ كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا |1 | . وقال تعالى: ﴿وَاذْكُر رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُةِ وَالْأَصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَفِلِينَ | . وقال تعالى : | وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوها |۳ | . وقال تعالى |وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِي وَالإِبْـ الحديث رواه مسلم في الإيمان باب الإسراء برسول الله | . أسري به أسري مشى ليلا غوت آنهمكت في الجهل والضلال ٢٥٦ - الحديث رواه مسلم في الذكر باب استحباب حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب | . . |۱ | سورة الأحزاب الأيتان: ٤١ - ٤٢. |٢ | سورة الأعراف الآية ٢٠٥ . |۳ | سورة طه : الآية ١٣٠ . |٤ | سورة غافر: الآية ٥٥ . وقال تعالى : ﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُو وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تَجَرَةٌ وَلَا بَيْعَ عَن ذِكْرِ اللَّهِ |۱ | . ٢٥٧ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَنْ قالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحينَ يُمْسِي : سُبْحانَ اللهُ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ، لَمْ يَأْتِ أحدٌ يَوْمَ الْقِيامَةِ بأفْضَلَ مِمَّا جَاءَ به إلا وَاحِدٌ قال مِثْلَ مَا قالَ أو زادَه . ، وروى مسلم عن أبي هريرة أيضاً قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ما لقيتُ مِن عَقرب لَدَغَتْنِي البَارِحَةَ قَالَ: «أَمَا لَوْ قُلْتَ حين امنيت : أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ تَضُرَّكَ». ٢٥٩ - وروى مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كان نبيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قالَ : أَمْسَيْنا وَأَمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ، لا إلهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ». قال الراوي: أراهُ قال فيهنَّ : اللهُ المُلْكُ ولهُ الحمد وهو على كلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ، رَبِّ أسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ ما بَعْدَهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما في هَذِهِ اللَّيلةِ وَشَرِّ ما بَعْدَها رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الكِبَرِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النارِ وَعَذَابٍ في القبر. وإذا أصبح قال ذلك أيضاً : أَصْبَحْنا وَأَصْبَحَ المُلْكُ الله». |1 | سورة النور: الآية ٣٦ . ٢٥٧ ـ الحديث رواه مسلم في الذكر والدعاء باب فضل التهليل والتسبيح | . ٢٥٨ - الحديث رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء باب التعوذ من سورة القضاء ودرك الشقاء وغيره | . ٢٥٩ - الحديث رواه مسلم في الذكر والدعاء |باب | التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل | . قال فيهن أي قال معهن سوء الكبر المرض والهرم. درس في أذكار وأدعية نبوية تقال عند النوم ٢٦٠ - روى البخاري عن حذيفة وأبي ذَرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشيه قال: «باسمك اللهم أحيا وأموتُ . ٢٦١ ـ وروى الشيخان عن علي رضي الله عنه أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ له ولفاطمة رضي الله عنهما : إذا أوَيْتُمَا إلى فِرَاشِكُما أَوْ إِذَا أَخَذْتُما مَضَاجِعَكُما - فَكَبرا ثلاثا وثلاثين، وَسَبِّحا ثلاثا وثلاثين، وأحمدًا ثلاثاً وثلاثين». وفي رواية: «التكبير أربعاً وثلاثين». ، وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أوى أحَدُكُمْ إلى فِراشِهِ ، فَلْيَنقُضُ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ، فإِنَّهُ لَا يَدْرِي ما خَلَفَهُ عليه ، ثُمّ يقولُ: باسْمِكَ رَبِّي وَضَعت جنبي وبك ارْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكَتَ نَفْسِي فَارْحَمُها ، وَإِنْ أرْسَلْتَها فَأَحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ». ٢٦٠ - الحديث رواه البخاري في الدعوات باب ما يقوله إذا نام | ، وفي التوحيد باب السؤال بأسماء الله تعالى | . أحيانا أيقظنا أماتنا أنامنا النشور: الحياة بعد الموت. ٢٦١ - الحديث رواه البخاري في النفقات باب | عمل المرأة في بيت زوجها | وفي الدعوات |باب | التكبير والتسبيح عند المنام. ورواه مسلم في الذكر والدعاء |باب التسبيح أول النهار وعند النوم | . ٢٦٢ ـ الحديث رواه البخاري في الدعوات |باب | التعوذ والقراءة عند المنام | ، وفي التوحيد، ورواه مسلم في الذكر والدعاء |باب | ما يقول عند النوم وأخذ المضجع | . بداخلة إزاره أي بالطرق الذي يلي الجسد منه أمسكت نفسي : كتابة عن الموت أرسلتها كناية عن الإبقاء في الدنيا. وروى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أَوَى إلى فِرَاشِهِ كلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَيَّهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا، فَقَرَأَ فِيهِمَا: قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِ النَّاسِ، ثم مَسَحَ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا على رأسهِ وَوَجْهه وما أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفعل ذلك ثلاث مرات. |النَّفْتُ: نَفْحَ لَطيف بِلا رِيق | . ٢٦٤ - وروى الشيخان عن البراء بن عازب رضيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: قَالَ لي رَسولُ اللَّهِ : إِذا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأُ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثم أَضْطَجِعْ على شقكَ الأيْمَنِ، وَقُلْ : اللَّهُم أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجْهَتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً ورهبةٌ إِلَيْكَ، لا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الذِي أَرْسَلْتَ . فَإِنْ مِن مِن على الْفِطْرَةِ. وَأجعلهنَّ آخر ما تقولُ». ٢٦٥ ـ وروى مسلم عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فِرَاشِهِ قالَ: «الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أطْعَمَنَا وسَقَانَا ، وَكَفَانَا وَآوَانَا ، فَكُمْ مِمَّنْ لا كَافِي لَهُ وَلا مُؤْوِيَ». ٢٩٣ ـ الحديث رواه البخاري في فضائل القرآن باب | فضل المعوذتين | ، ومسلم في السلام |باب | رقية المريض بالمعوذات والنفث | . ٢٦٤ - الحديث أخرجه البخاري في الدعوات باب ما يقول إذا نام | و |باب إذا بات طاهراً | ، وفي التوحيد. ورواه مسلم في الذكر والدعاء |باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع | . ٢٦٥ - الحديث رواه مسلم في الذكر والدعاء باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع | . كفانا من الكفاية لا كافي ولا مؤوي : لا راحم ولا عاطف عليه. درس في فضل صيغ وأذكار نبوية ليس لها وقت مخصوص ٢٦٦ - روى مسلم عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رسول الله : الأنْ أَقولَ سُبحانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ أَحَبُّ إِلى مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ . ٢٦٧ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : كَلِمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن : سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ، سُبحانَ اللهُ الْعَظِيمِ». ٢٦٨ ـ وروى الشيخان عن أبي أيوب الأَنْصَارِي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ قالَ لا إله إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ، عَشْرَ مَرَّات، كان كَمَن أَعْتَقَ أربعةَ أنْفُسِ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ . ٢٦٩ ــ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ٢٦٦ - الحديث رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء | . ٢٦٧ ـ الحديث رواه البخاري في الإيمان |باب | إذا قال والله لا أتكلم اليوم | ، وفي الدعوات |باب | فضل التسبيح، وفي التوحيد. ورواه مسلم في الذكر والدعاء باب فضل التهليل والتسبيح | . ٢٦٨ ـ الحديث رواه البخاري في الدعوات باب فضل التهليل | ، ومسلم في الذكر باب فضل التسبيح والتهليل والدعاء | . ٢٦٩ ـ الحديث الأول رواه البخاري في الدعوات باب فضل التهليل | ، وفي بدء الخلق باب | صفة إبليس والحديث الثاني في الدعوات باب فضل التسبيح | . ورواهما مسلم في الذكر والدعاء |باب | فضل التهليل والتسبيح والدعاء | . عدل عشر رقاب : أي ما يساوي ثواب إعتاق عشر رقاب حرزاً حفظاً. قالَ: «مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ في يوم مائة مرة، كانت له عَدْلَ عَشْرِ رِقَابِ، وَكُتِبَتْ لَهُ مَانَة حَسَنَةٍ، ومُحِيَتْ عَنْهُ مائةُ سَيِّئَةٍ ، وكانت له جرزاً من الشيطان يومَهُ ذَلِكَ منه . حتى يُمْسِي، ولم يأتِ احَدٌ بأفضلَ مِمَّا جاءَ بِهِ إِلا رَجُلٌ عَمِلَ أَكْثَرَ . وقال: «مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ في يوم مانة مرة، خطت خطاياه وإن كانت مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِه . ۲۷۰ ـ وروى الشيخان عن أبي مُوسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : «قُلْ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا باللهِ، فَإِنَّها كَثرَ مِنْ كُنُوزِ الجنَّةِ». ۲۷۱ - وروى مسلم عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنهُ قالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : الطُّهُورُ شَطْرُ الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسُبْحَانَ الله وَالحَمْدُ لله تَمَلآنِ - أو تملا - ما بين السموات والأرض .. الله عنهما ۲۷۲ - |دعاء |الكرب روى الشيخان عن ابن عباس رضي ا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا اللهُ رَبُّ العَرْشِ العَظيم، لا إله إلا الله ربُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرض ، رَبُّ الْعَرْشِ الكَرِيم ». ۲۷۰ - الحديث رواه البخاري في الدعوات باب قول لا حول ولا قوة إلا بالله | وفي المغازي، وفي القدر، ورواه مسلم في الدعاء والذكر باب استحباب خفض الصوت بالذكر . ۲۷۱ ـ الحديث رواه مسلم في الطهارة باب فضل الوضوء | . الحديث رواه البخاري في كتاب الدعوات باب الدعاء عند الكرب | ، ومسلم في كتاب الذكر |باب دعاء الكرب | . الكرب: الشدة. درس في الرؤيا وأذكارها ۲۷۳ – روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: الم يَبْقَ مِنَ النُّبُوَّةِ إلا المُبَشِّرَاتُ قالوا: وما المُبشرات ؟ قالَ: «الرُّؤيا الصَّالِحَةُ . ٢٧٤ - وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال : وإِذا اقْتَرَبَ الزمانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ، ورُؤيا المؤمِنِ جُزْءٌ من ستة وأربعينَ جُزْاً من النبوة». وفي رواية: «أَصْدَقُكُمْ رؤيا أصدَقُكُمْ حديثاً». وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَنْ رأني في المَنامِ فَسَيراني في الْيَقَظَةِ - أو كأنما رآني في اليقظة - لا يَتَمَثَلُ الشَّيْطَانُ بي. ٢٧٦ ـ وروى الشيخان عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا رأى أحدُكم رؤيا يحبها فإنما هِيَ مِنَ اللَّهِ تعالى فليحمد اللهَ عَلَيها وليُحدثُ بها - وفي رواية : فلا يُحَدِّثُ بها إلا مَنْ يُحِبُّ - وإذا رأى غير ذلك مما يَكْرَهُ فإنما هي من الشيطان، فَلْيَسْتَعِذْ مِن شَرِّها ولا يَذكُرها لأحَدٍ فإنها لا تَضُرُّهُ». ۲۷۳ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب التعبير |باب المبشرات | : ٢٧٤ ـ الحديث رواه البخاري في التعبير |باب | القيد في المنام | ، ومسلم في أول كتاب الرؤيا . اقترب الزمان اقترب انتهاء أمد الدنيا لم تكد: لم تقارب. الحديث رواه البخاري في التعبير باب | من رأى النبي في المنام | ، ومسلم في الرؤيا باب قول النبي : من رآني في المنام فقد رآني | . الحديث رواه البخاري في التعبير |باب | الرؤيا الصالحة من الله | ، ومسلم في أول كتاب الرؤيا . وروى الشيخان عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: الرؤيا الصالحة - وفي رواية: الرؤيا الحَسَنَةُ - مِنَ اللَّهِ ، والحُلُمُ من الشيطانِ، فَمَنْ رأى شيئاً يكرهُهُ فَلْيَنْفُثْ عن شِمَالِهِ ثَلاثاً وَلْيَتَعَود من الشيطان، فإنها لا تضره . |النَّفْتُ : نفخ لطيف لا ريق معه | . ۲۷۸ - وروى مسلم عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عَنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إذا رأى أَحَدُكُم الرؤيا يَكْرَمُها فَلْيبصق عن يساره ثلاثاً، وَلْيَسْتَعِذْ بالله من الشيطان ثلاثاً، وَلْيَتَحَوَّل عن جَنْبِهِ الذي كان عليه . وروى البخاري عن وائلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله : إن من أعظم الفِرَى أنْ يَدْعِيَ الرَّجُلُ إلى غير أبيه، أو يُرِيَ عَيْنَهُ ما لَمْ تَرَ، أو يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يَقُلْ.. درس في فضل الاجتماع على ذكر الله تعالى قال الله تعالى: ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْقَدَةِ وَالْعَشِي يُرِيدُونَ وَجْهَم |1 | . الحديث رواه البخاري في التعبير |باب | الرؤيا الصالحة جزء من سنة واربعين جزءاً | ، وفي بدء الخلق باب صفة إبليس وجنوده. ورواه مسلم في أول كتاب الرؤيا | . الحديث رواه مسلم في أول كتاب الرؤيا. ٢٧٩ - الحديث رواه البخاري في المناقب |الأنبياء |باب نسبة اليمن إلى إسماعيل | . يدعي أن الفرى: جمع فرية، أي الكذبة يدعي ينتسب يري عينه : يكذب فيما عينه رأته . |۱ | سورة الكهف : الآية .۲۸ ۲۸۰ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : «إِنَّ لِلَّهِ تَعَالى مَلَائِكَةُ يَطُوفُونَ فِي الطَّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهلَ الذكر، فإذا وجدُوا قَوْماً يَذْكُرُونَ الله عزّ وجلَّ تَنادَوْا : هَلموا إلى حاجَتِكُمْ ، فَيَحُفُونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إلى السماءِ الدُّنيا، فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ - وَهُوَ أَعْلَمُ : مَا يَقُولُ عِبَادِي ؟ |قال | : يَقُولُونَ يُسَبِّحُونَكَ، وَيُكَبِّرُونَكَ، ويحمدُونَكَ، وَيُمَجدُونَكَ، فيقول: هل رَأَوْني؟ فيقولون: لا والله ما رأوك . فيقول: كيف لَوْ رَأوني ؟ |قال | : يقولون : لو رَاوّك كانُوا أَشَدَّ لكَ عِبَادَةً، وأشَدَّ لَك تمجيداً، وأكثر لك تسبيحاً، فيقول: فماذَا يَسأَلونَ؟ |قال | : يقولون : يسألونك الجنة. |قال | : يقول : وهَلْ رَأَوْهَا؟ |قال | : يقولون : لا واللهِ يا رَبِّ، ما رَأَوْها. |قال | : يقولُ : فكيف لو رأوها؟ :||قال | : يقولون : لو أَنَّهُمْ رَأَوْها كانوا أشدَّ عليها حِرْصاً، وأشدَّ لها طلباً، وأعظم فيها رغبةً. |قال | : فَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ؟ |قال | : يقولون: يتعوذون مِنَ النَّار :|قال | فيقولُ : وهل رَأَوْها؟ |قال | : يقولون: لا والله ما رأوها فيقول : فكيف لو رَأَوْها؟ |قال | : يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فراراً، وأشدَّ لها مخافة. |قال | : فيقولُ: فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قد غَفَرْتُ لَهُمْ. |قال | : يقول مَلَكٌ من الملائِكَةِ : فيهم فُلانٌ لَيسَ منهم، إنَّما جاء الحاجة |قال | : فيقول : هُم الجُلَسَاءُ لاَ يَشْقَى. جليسهم . ۲۸۱ - وروى مسلم عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله : ولا يَقْعُدُ قَوْم يَذْكُرون الله إلا حَفْتْهُمُ المَلَائِكَةُ، وَغَشِيَتهُم صلى الله عليه وسلم: الرَّحِمَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السكينةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُه . ۲۸۰ - الحديث رواه البخاري في الدعوات باب فضل ذكر الله عز وجل | ، ومسلم في الدعوات |باب | فضل مجالس الذكر. ۲۸۱ ـ الحديث رواه مسلم في الذكر والدعاء باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر. ۲۸۲ - وروى مسلم عن أبي سعيدٍ رضي الله عنه قال: خرج معاوية على حَلْقَةٍ في المَسْجِدِ، فقال: ما أَجْلَسَكُمْ؟ قالوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ . قال : الله، ما أجلَسَكُمْ إِلَّا ذاك؟ قَالُوا مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ. قَالَ: أَمَا إِني لَمْ اسْتَحْلِفْكُمْ تُهمَةٌ لَكُمْ وما كان أحَدٌ بِمَنْزِلَتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم أقل عنه حديثاً مني : إن رسول الله الله خَرَجَ على خلقةٍ مِنْ أصحابه فقال: «ما أَجْلَسَكُمْ؟» قالوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ الله وَنَحْمَدُهُ على ما هَدَانَا لِلإِسلام، وَمَنْ بِهِ عَلَيْنَا . قَالَ : اللَّهِ ما أَجْلَسَكُمْ إلا ذاك؟ قالوا : الله ما أجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ. قَالَ: «أما إني لم اسْتَحْلِفْكُمْ تُهَمَةٌ لَكُمْ، وَلكِنَّهُ أتاني جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ يُباهِي بِكُمُ الملائكة . درس في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَبِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيُّ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ امَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا | . وروى الشيخان عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال لقيني كعب بن عجرة فقال : الا أهدي لك هدية سمعتها من النبي ؟ فقلتُ: بَلَى |1 | سورة الأحزاب الآية ٥٦ . ۲۸۲ - الحديث رواه مسلم في الذكر والدعاء |باب | فضل الاجتماع على تلاوة | القرآن وعلى الذكر | . تهمة لكم : شكاً في صدفكم يباهي : يفاخر . ۲۸۳ - الحديث رواه البخاري في التفسير باب قوله تعالى : إن الله وملائكته يصلون على النبي .. الآية | ، ومسلم في الصلاة باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد | . فأهدها لي، فقال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: يا رسول الله ، كيف الصلاة عليكم أهل البيتِ؟ فإنَّ الله قد عَلَّمَنا كيفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ. قَالَ: قُولُوا اللَّهُم صل على محمدٍ وعلى آل محمد كما صَلَّيْتَ على إِبْرَاهِيمَ وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مَجيدٌ . اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيده . . وروى الشيخان عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال: قالوا يا رسول الله كيفَ نُصلي عليك؟ قال : «قولوا : اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على إبراهيمَ، إِنَّكَ حميد مجيد . ٢٨٥ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَنْ صلى على واحدة صلى الله عليه عشراً». درس في الاستغفار قال الله تعالى: ﴿ وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ ٢٨٤ - الحديث رواه البخاري في أحاديث الأنبياء باب يزفون النسلان في المشي | ، وفي الدعوات هل يصلي على غير النبي . ورواه مسلم في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد | . على النبي | . الذكر . الحديث رواه الترمذي في أبواب الصلاة باب ما جاء في فضل الصلاة الحديث رواه مسلم في الدعوات باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا | . ٢٨٦ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذنبوا لذَهَبَ اللهُ تَعَالَى بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ الله تعالى فَيَغْفِرُ لَهُمْ». . وروى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أنْ يقول قبل موتِهِ: «سُبْحانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ وأتُوبُ إلَيْهِ». ۲۸۸ - وروى البخاري عن شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سيّد الإستغفارِ أنْ يَقُولَ العَبْدُ : اللهم أنتَ رَبِّي، لا إلهَ إِلَّا أنتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا على عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ. أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صَنَعْتُ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكِ عَلَيَّ، وأبُوهُ بِذَنِي، فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا أنتَ منْ قالها في النهار مُوقِناً بها، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِي، فهو مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، ومَنْ قالها من الليل وهو مُوقِن بها، فمات قبل أن يُصْبِحَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ». أبُوهُ : |أقرُّ وَاعْتَرِف | . ۲۸۹ - وروى مسلم عن ثوبان رضي الله عنه قال : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم |1 | سورة النساء: الآية ١١٠. ٢٨٦ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب التوبة باب سقوط الذنوب بالاستغفار توبة . الحديث رواه البخاري في التفسير باب تفسير سورة إذا جاء.. | وفي أبواب أخرى. ورواه مسلم في الصلاة باب | ما يقال في الركوع والسجود | . ۲۸۸ ـ الحديث رواه البخاري في الدعوات باب فضل الاستغفار | . موقناً مخلصاً من قلبه. الحديث رواه مسلم في المساجد باب استحباب الذكر بعد الصلاة | . إِذ أَنْصَرَفَ مِنْ صَلاتِهِ أستغفر الله ثلاثاً، وقال: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ، وَمِنْكَ السلام ، تباركت يا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَام». قيل للأَوْزَاعِيُّ - وهو أحد رواته - كيف الاستغفار؟ قال: يقولُ : أَسْتَغْفِرُ الله، اسْتَغْفِرُ الله . ۲۹۰ ـ وروى مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقَنَ وأَكْثَرْنَ مِنَ الإستغفار، فإنِّي رَأَيْتُكُنَّ أكثر أهل النارِه. قالت أمرأةٌ مِنْهُنَّ : مَا لَنا أكثر أهل النَّارِ؟ قَالَ : تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عقل ودينٍ أَغْلَبَ لِذِي لُبِّ مِنْكُنَّه. قالت: ما نقصان العقل والدين؟ قال: شَهَادَةُ أَمْرَاتَينَ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ ، وَتَمَكُثُ الْأَيَّامَ لَا تُصَلي». درس في الاستعاذات ۲۹۱ - روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قالَ: تَعوَّذُوا بالله مِنْ جَهْد الْبَلاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأغذاء . ۲۹۲ - وروى مسلم عن أنس رضي الله عنه قال : كان رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ۲۹۰ - الحديث رواه مسلم في كتاب الإيمان باب نقصان الإيمان بنقص الطاعات | . تكفرن العشير: تجحدن حق الزوج الذي لب: لصاحب عقل. ۲۹۱ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب القدر |باب | من تعوذ بالله من درك الشقاء وسوء القضاء | ، ومسلم في الذكر والدعاء |باب | التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء | . جهد البلاء جهد المشقة . ٥درك الشقاء الإدراك واللحاق بالشدة والعسر. ۲۹۲ ـ الحديث رواه مسلم في الذكر والدعاء |باب | التعوذ من العجز والكسل | . ضلع الدين: ثقل الدين وشدته غلبة الرجال المراد به الاستعاذة من يكون ظالماً أو مظلوماً . أن يَقولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ، وَالجُبْنِ، وَالهَرَمِ، وَالبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ من فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمُماتِ». وفي رواية : وَضَلْعِ الدِّينِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِه. ۲۹۳ - وروى مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه : اللهم إني أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ». وروى مسلم عن أبن عُمر رضي الله عنهما قالَ: كَانَ مِنْ دُعاءِ رسول الله : «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ». ٢٩٥ - وروى مسلم عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العُجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالبُخْل ، وَالهَرَمِ ، وَعَذَابِ القَبْرِ، اللهُمَّ آتِ نَفْسِي تقواها، وَزَكَّهَا أَنْتَ خَيْرُ مِنْ زَكَّاها، أنتَ وَلِيُّها وَمَوْلاها اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، ومِن قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، ومِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَها». ۲۹۳ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء |باب التعوذ من شر ما عمل .. | . ٢٩٤ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الرقاق باب أكثر أهل الجنة الفقراء | . * فجاءة نقمتك : أي مباغتتي بالعقوبة جميع سخطك : أي أسباب غضبك. ٢٩٥ - الحديث رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء باب التعوذ من شر ما عمل .. | . زكها طهرها من الرذائل :وليها ناصرها مولاها: مالكها وسيدها. درس في الدعاء قال الله تعالى: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ | . وقال تعالى : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ | . وقال تعالى : | وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ |۳ | . وقال تعالى : | وَالَّذِينَ جَاءُو مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ولإخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَنِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلَّا لِلَّذِينَ ءَامَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمُ | . ٢٩٦ - وروى مسلم عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقولُ: «دعوةُ المَرْءِ المسلم لأخيه بظهرِ الغَيبِ مُسْتَجَابَةٌ عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَك مُوَكُل، كلما دعا لأخيه بخير قال المَلَكُ الْمُوَكَّلُ به: آمين، وَلَكَ بمثل . وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم |1 | سورة غافر: الآية ٦٠ . |۳ | سورة البقرة: الآية ١٨٦ |۲ | سورة الأعراف الآية ٥٥ . |4 | سورة الحشر : الآية ١٠ . ٢٩٦ ــ الحديث رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء باب فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب | . بظهر الغيب : أي في غيبة المدعو له ولك بمثل : أي لك مثل ما دعوت له . الحديث رواه البخاري في كتاب الدعوات باب يستجاب للعبد ما لم يعجل | ، ومسلم في الذكر والدعاء باب بيان أنه يستجاب للداعي ما لم يعجل | . برائم بمعصية فيستحسر فيعيي، أي يتعب من الاستعجال. قالَ: يُستجاب لأحدِكم ما لم يَعْجَلْ، يقولُ : قد دَعَوتُ رَبِّي فَلَمْ يَسْتَجِب لي. وروى مسلم عن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا يَزَالُ يُستجاب للعبد ما لم يَدْعُ بِإِثْم ، أو قَطِيعَةِ رَحِم ، ما لم يَسْتَعْجِلُه ، قيل : يا رسول الله، ما الاستعجالُ؟ قال: «يقول : قد دَعَوْتُ، وقد دَعَوْتُ، فلم أرَ يَسْتَجِيبُ لي ، فَيَسْتَخسِرُ عند ذلك وَيَدَعُ الدعاء». ۲۹۸ - وروى مسلم عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا تدعوا على أَنْفُسِكُمْ، ولا تَدْعُوا على أولادِكُم، ولا تَدْعُوا على أَمْوَالِكُمْ، لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللهِ ساعَةُ يُسْأَلُ فِيها عَطَاءً فَيَسْتَجِيبَ لَكُمْ». درس في دعوات نبوية ليس لها وقت مخصوص ۲۹۹ - روى الشيخان عن أنس رضي الله عنهُ قالَ: كَانَ أَكثرُ دُعاءِ النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم آتِنا في الدنْيا حَسَنَةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنَةٌ، وَقِنَا عَذَابَ النارِه . ٣٠٠ ـ وروى الشيخان عن ابن عباس رضي الله عنهما أن الحديث رواه مسلم في أواخر كتاب الزهد والرقائق |باب حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر | . ۲۹۹ - الحديث رواه البخاري في كتاب الدعوات باب قول النبي : ربنا آتنا في الدنيا حسنة | ، ومسلم في كتاب الذكر والدعاء باب كراهة الدعاء يتعجيل العقوبة في الدنيا | . قنا عذاب النار أي أحفظنا من عذاب النار. ۳۰۰ ـ الحديث رواه البخاري في التهجد |الحديث |الأول | ، وفي الدعوات |باب = رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللَّهُمَّ لَكَ اسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإليك أنبت، وبك خاصمتُ، وإليك حاكمتُ فَاغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وما أَسْرَرْتُ وما أعْلَنْتُ ، أنت المقدم وأنْتَ المُؤَخِّرُ ، لا إله إلا أنتَ . زاد بعض الرواة: «ولَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ». ۳۰۱ ـ وروى الشيخان عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بهذا الدُّعاء: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِينِي وَجَهْلِي، وإسْرافي في أمري، وما أنْتَ أعلَمُ بِهِ مِنِّي . اللهُم أغْفِرْ لي جدي وهَزْلِي ، وخَطَئِي وعمدي، وكلُّ ذلِكَ عِنْدِي . اللهم أغفر لي ما قَدَّمْتُ وما اخْرْتُ، وما أَسْرَرْتُ وما أعلنتُ وما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنِّي، أنتَ المُقْدِمُ وأنتَ المؤخِّرُ، وأنتَ على كلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌه . ۳۰۲ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ: ولا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ اللهُمُ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ اللهُمُ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ . لِيَعْزِم المَسْأَلَةَ، فَإِنَّهُ لَا مُكرِهَ لَهُ». وفي رواية لمسلم: «وَلكِنْ لِيَعْزِم وليعظم. الرغبة، فإنَّ الله تعالى لا يَتَعَاظَمُهُ شَيءٌ أعطاه . الدعاء إذا أنتبه من الليل | . ورواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء |باب ما يقال عند النوم وأخذ المضجع | . إليك أنبت : أي رجعت إليك وحدك . ٣٠١ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الدعوات باب قول النبي : اللهم أغفر لي ما قدمت | ، ومسلم في الذكر والدعاء |باب | التعوذ من سوء ما عمل | . إسرافي : أي تجاوزي عن الحد . ما قدمت وما أخرت : أي ما وقع مني وما سيقع . أنت المقدم : أي تقدم من تشاء إلى الجنة. وأنت المؤخر : تؤخر من تريد إلى النار. ٣٠٢ - الحديث رواه البخاري في الدعوات باب | ليعزم المسألة | ، ومسلم في كتاب الدعاء |باب العزم بالدعاء | . ليعزم المسألة : أي يجد فيها ويقطعها لا يتعاظمه شيء أعطاه: لا يعظم عليه أي مطلوب دنيوياً كان أم أخروياً. ۳۰۳ ـ وروى الشيخان عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا أحدُكم فَلْيَعْزِمِ المَسْأَلَةَ وَلَا يَقُولُنَّ : اللهُم إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي فَإِنَّهُ لَا مُسْتَكْرِه له.. ٣٠٤ - وروى مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنهُ أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يقولُ: «اللهم إني أسألك الهُدَى والتقى والعفاف والغنى». ٣٠٥ - وروى مسلم عن طارق بن أَشْيَمَ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ : كَانَ الرَّجُلُ إِذا أَسْلَم، علمه النبي الصلاة، ثم أمره أن يدعو بهؤلاء الكلمات : اللهم اغْفِرْ لي ، وَارْحَمْنِي، واهْدِنِي، وعافني، وارْزُقْني». وفي رواية لمسلم عن طارق أيضاً : أنه سَمِعَ النبي الله وأتاه رجل فقال : يا رسول الله ، كيف أقول حين أسال ؟ قال: «قُلْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ، وَارْحَمْنِي، وَعَافِنِي وَارْزُقْني . ربي ؟ فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك . ٣٠٦ وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قَالَ : قال رسولُ الله : «اللَّهُمَّ مُصرف القلوب، صَرِّف قُلُوبَنَا على طَاعَتِكَ . ٣٠٣ - الحديث رواه البخاري في كتاب الدعوات باب ليعزم المسألة | ، ومسلم في كتاب الدعاء |باب العزم بالدعاء | . ٣٠٤ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء |باب | التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل | . العفاف : الكف عن المعاصي الغنى : أي الاستغناء عن الحاجة إلى الناس. ٣٠٥ - الحديث رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء باب فضل الدعاء باللهم في الدنيا حسنة . . | . يشاء | . تجمع لك دنياك وآخرتك : أي تجمع لك مطالبها . آتنا ٣٠٦ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب القدر |باب | تصريف الله تعالى القلوب كيف مصرف القلوب : أي مغيرها من حال إلى حال ومن شأن إلى شأن. ۳۰۷ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله يقول : اللهم أصْلِحْ لي ديني الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دنياي التي فيها معاشي، وأصْلِحْ لي آخرتي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي، وَاجْعَل الحياة زيَادَةً لي في كُلّ خير، واجعل الموتَ رَاحَةٌ لِي مِنْ كُلِّ شَره. ۳۰۸ وروى مسلم عن علي رضي الله عنه قال: قال لي رسولُ اللهِ : قُلِ اللَّهُمَّ اهدني ، وسَدِّدْني». وفي رواية: «اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الهدى والسَّدَادَ . درس في السلام وآدابه قالَ اللهُ تعالى : | يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا | . وقال تعالى : | وَإِذَا حَبيتُم بِنَحِيَّةٍ فَحَدُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا |٢ | . ۳۰۹ وروى الشيخان عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ۳۰۷ - الحديث رواه مسلم في الذكر والدعاء |باب | التعوذ من شر ما عمل .. | . عصمة أمري: ما أعتصم به في جميع أموري والعصمة المنع والحفظ. التي فيها معاشي أي مكان عيشي وزمان حياتي معادي : مكان عودي أو زمان إعادتي .. واجعل الحياة أي طول عمري واجعل الموت أي تعجيله . ۳۰۸ ـ الحديث رواه مسلم في الذكر والدعاء |باب | التعوذ من شر ما عمل | . سددني : وفقني . الهدى الرشاد السداد الاستقامة والقصد. |۲ | سورة النساء : الآية ٨٦ |۱ | سورة النور: الآية ٢٧ . ٣٠٩ ـ الحديث رواه البخاري في الإيمان |باب | إطعام الطعام في الإسلام | ، وفي = أنَّ رجُلاً سال رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : أَيُّ الإِسْلامِ خَيْرٌ؟ قَالَ : تُطْعِمُ الطَّعَامَ ، وَتَقْرَأُ السلام على مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ . ۳۱۰ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الما خَلَقَ اللَّهُ آدم ، قالَ : اذْهَبْ فَسَلَّمْ عَلى أَوْلَئِكَ - نَفَرٍ مِنَ الملائكة جلوس - فَاسْتَمِعْ ما يُحَيُّونَكَ، فَإِنَّها تَحِيَّتُكَ وتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ. فقال: السلام عليكم. فقالوا: السلام عليك ورحمةُ اللهِ، فَزَادُوهُ : ورحمة الله . ۳۱۱ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تَحَابُّوا أَوَ لَا أَدُلُّكُمْ على شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَيْتُهم؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ». ۳۱۲ - وروى البخاري عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ إذا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَها ثَلاثاً حتى تُفْهَمَ عنه ، وإذا أتى على قوم فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثاً. : قال الإمام النووي : وهذا محمول على ما إذا كان الجَمْعُ كثيراً | . الاستئذان باب السلام للمعرفة وغير المعرفة ورواه مسلم في الإيمان باب بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل. أي الإسلام أي أعماله :خير أكثر ثواباً. ـ تقرأ السلام : أي تسلم . ٣١٠ - الحديث رواه البخاري في كتاب الأنبياء، وفي الاستئذان باب بدء السلام | ، ورواه مسلم في صفة الجنة باب يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير | . ۳۱۱ ـ الحديث رواه مسلم في الإيمان باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون وأن محبة المؤمنين من الإيمان | . ٣١٢ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب العلم باب | من أعاد الحديث ثلاثاً | ، وفي الاستئذان باب التسليم والاستئذان ثلاثاً | . ۳۱۳ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يُسلم الرَّاكِبُ على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير . ٣١٤ - وروى الشيخان عن أنس رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّه مَرَّ عَلى صِبْيانٍ فَسلم عليهم ، وقال : كانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُهُ. ٣١٥ ـ وروى الشيخان عن أنس أيضاً قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «إذا سَلَّمَ عليكم أهل الكِتابِ فَقُولوا : وعَليكُم». ٣١٦ ـ وروى الشيخان عن . أسامةَ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على ، أَخْلَاطُ مِنَ المُسلمينَ والمُشرِكِينَ - عَبَدَةِ الأَوثان واليهود - فَسَلَّمَ مجلس ف عليهم النبي . ۳۱۷ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : ولا تبدؤُوا اليهود ولا النصارى بالسلام. قال الإمام النووي : يُسْتَحَبُّ أن يقول المُبتدِىء بالسلام السلام ۳۱۳ - الحديث رواه البخاري في الاستئذان باب | تسليم القليل على الكثير و |باب | تسليم الراكب على الماشي | و |باب | تسليم الماشي على القاعد | . ورواه مسلم في السلام |باب | تسليم الراكب على الماشي | . ٣١٤ - الحديث رواه البخاري في الاستئذان باب التسليم على الصبيان | ، ومسلم في السلام باب استحباب السلام على الصبيان | . ٣١٥ - الحديث رواه البخاري في الاستئذان باب | كيف يرد على أهل الذمة السلام | ، ومسلم في كتاب السلام النهي عن أبتداء أهل الكتاب بالسلام .. | . ٣١٦ ـ الحديث أخرجه البخاري في الاستئذان باب التسليم على مجلس فيه أخلاط | ، ومسلم في الجهاد والسير |باب | في دعاء النبي وصبره على أذى المنافقين | . ٣١٧ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب السلام باب | النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم. العطف عليكم ورحمة الله وبركاته، فيأتي بضمير الجمع، وإن كان المُسلَّم عليه واحداً. ويقول المجيبُ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فيأتي بواو في قوله : وعليكم | . وذكر استحباب السلام إذا قام من المجلس وفارق جلساءَه أو جليسه، وذكر في ذلك حديثاً حسناً من رواية أبي داود والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه . درس في استحباب تشميت العاطس ومدح العطاس وذم التثاؤب ۳۱۸ - روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ : إِن اللَّهَ يُحِبُّ العُطَاسَ ويَكْرَهُ التثاؤب ، فإذا عطس أحدُكُمْ وحَمد الله تعالى، كان حقاً على كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَن يَقُولَ له : يَرْحَمُكَ الله. وأما التثاؤب فإنما هو مِنَ الشيطان، فإذا تَناءَبَ أحدُكُمْ فَلْيردُهُ ما استطاع، فإن أحدكم إذا تناءَبَ ضَحِكَ منه الشيطان . ۳۱۹ ـ وروى البخاري عن أبي هريرة أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا عطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُل : الحَمْدُ لله، ولْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أو صاحبهُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، فإذا قال : يرحمك الله ، فَلْيَقُل : يَهْدِيكُمُ الله ويُصلحُ بَالَكُمْ». ۳۲۰ وروى مسلم عن أبي مُوسى رضي الله عنه قال: سمعتُ ۳۱۸ ـ الحديث رواه البخاري في الأدب |باب | ما يستحب من العطاس ويكره من التثاؤب | . ٣١٩ ـ الحديث رواه البخاري في الأدب |باب | إذا عطس كيف يشمت | . يهديكم الله : يرشدكم بالإيصال إلى ما يرضيه بالكم : حالكم وخاطركم . ٣٢٠ - الحديث رواه البخاري في كتاب الزهد والرقائق | باب تشميت العاطس | . رسول الله ل يقولُ: «إذا عَطَسَ أحدُكُمْ فَحَمِدَ الله فَشَمِّتوهُ، فَإِن لم يَحْمَدِ اللَّهَ فَلا تُشَمتوه . ۳۲۱ - وروى مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا تَثاءب أحدُكُمْ فَلْيُمسك بيده على فِيهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ فيه . ۳۲۱ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الزهد والرقائق باب تشميت العاطس وكراهة التثاؤب . الباب التابع في فضل الزكاة وما يناسبها وهو يشتمل على ستة دروس : درس في الزكاة قال الله تعالى : | وَأَقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَءَاتُوا الزَّكَوةَ | . وقال تعالى : خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهْرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا | . ۳۲۲ - وروى الشيخان عن معاذ رضي الله عنه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إِنَّكَ تأتي قَوْماً من أهل الكِتَابِ، فَادْعُهُمْ إلى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا الله وأني رسولُ الله ، فإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ، فأعْلِمْهُمْ أن الله تعالى قد افترض عليهم خَمْسَ صَلَوَاتٍ في كلِّ يومٍ وليلة، فإن هُمْ أطَاعُوا لِذَلِكَ، فَأَعلِمُهم أنَّ اللَّهَ قَدْ افترض عليهِم صَدَقَةً تُؤخَذُ من أغنيائِهِمْ فَتُرَدُّ على فُقَرائِهِمْ، فإِن هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ، فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أموالِهِمْ ، واتَّقِ دعْوَةَ المَظْلُومِ فإنَّه لَيْسَ بَيْنَها وبين اللَّهِ حِجَابٌ . ۳۲۳ - وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال |۱ | سورة البقرة: الآية ٤٣ . |۲ | سورة التوبة : الآية ١٠٣ . ٣٢٢ ـ الحديث رواه البخاري في الزكاة |باب | وجوب الزكاة | ، ومسلم في كتاب الإيمان باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام | . ۳۲۳ - الحديث رواه البخاري في أبواب الزكاة |باب | وجوب الزكاة إثم مانع الزكاة | . |ولم يرد في رياض الصالحين | . رسولُ اللهِ : مَنْ آتَاهُ اللهُ مالاً فَلَمْ يُؤدِّ زَكَاتَهُ، مُثْلَ لَهُ مَالُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ شُجاعاً أَقْرعَ لَهُ زَبيبتان، يُطَوْقُهُ يَوْمَ القيامةِ ثُمَّ يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيهِ - يعنِي شِدْقَيْةِ - ثُمّ يقول: أنا مالكَ أنا كنرك». ثُمّ تَلا: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ | الآية . ٣٢٤ ـ وروى الشيخان عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما مِنْ رَجُل يَكُونُ لَهُ إبل أو بَقَر أو غَنَمَ لا يُؤدِي حَقَّها إلا أُتِيَ بِها يوم القيامَةِ أعظَمَ مَا يَكُونُ وأسمَنَهُ - تَطَوُّهُ بِاخْفافِها وتنطحه بقرونها كلما جازت أُخراها رُدَّت عليه أولاها حتى يُقْضَى بين الناس .. ٣٢٥ - وروى الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: |فرض رسول الله الله زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين وأمَرَ بها أَنْ تُؤدى قبل خُرُوج الناس إلى الصلاة، أي صلاة العيد | . ٣٢٦ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مَن تَصَدَّقَ بِعَدْل تمرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّب - ولا يَقْبَلُ الله إلَّا الطَّيِّبَ - فإنَّ اللَّهَ يَقْبَلُها بِيَمِينِهِ ، ثُم يُرَبِّيها لِصاحِبها كما يُربِّي أَحَدُكُمْ فُلُوَّهُ حتى تكون مثل الجبل .. ٣٢٤ ـ الحديث رواه البخاري في |باب | زكاة البقى من أبواب الزكاة، ومسلم في كتاب الزكاة باب تغليظ عقوبة من لا يؤدي الزكاة وتتمته عند البخاري : «تطؤه بأخفافها وتنطحه بقرونها كلما جازت أخراها ردت عليه أولاها حتى يُقضى بين الناس. وعند مسلم: تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها كلما نفدت أخراها عادت عليه أولاها حتى يقضى بين الناس». ولم يرد في رياض الصالحين | . ٣٢٥ - الحديث رواه البخاري في أبواب صدقة الفطر |باب فرض صدقة الفطر | ، ومسلم في كتاب الزكاة | باب زكاة الفطر | . ولم يرد في رياض الصالحين | . ٣٢٦ ـ الحديث رواه البخاري في الزكاة باب الصدقة من كسب طيب | ، ومسلم في الزكاة |باب | قبول الصدقة من الكسب وتربيتها | . بعدل: أي بقيمة . الفلو: المهر. ۳۲۷ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة أيضاً قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «ما نقصت صدقة من مال وما زادَ الله عبداً بعفو إلا عزاً، وما تَوَاضَعَ أحدُ للهِ إلا رَفَعَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ». درس في فضل الغني الشاكر وهو مَنْ أَخَذَ المَالَ مِنْ وَجْهِهِ وَصَرَفَهُ في وُجُوهِهِ المَأمُورِ بها قال الله تعالى : هو فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى الله وَصَدَقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِرُهُ ۳۲۸ ـ وروى الشيخان عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ولا حَسَدَ إلا في اثنتين : رَجُل آتاه الله مالاً فَسَلطه على هَلَكَتِهِ في الحقِّ، ورجل آتاه الله حكمَةً فَهُوَ يَقْضِي بها ويُعلِّمُها. ۳۲۹ ـ وروى الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا حَسَدَ إلا في اثْنَتَينِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ القرآنَ، فَهُوَ يَقُومُ به آناءَ اللَّيلِ وآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٍ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً، فَهو يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيلِ وَآنَاءَ النَّهارِ». ۳۲۷ ـ الحديث رواه مسلم في البر والصلة باب استحباب العفو والتواضع | . بعفو: أي بالصفح والمسامحة. |1 | سورة الليل : الآية ٥ - ٧ . ۳۲۸ ـ الحديث رواه البخاري في العلم |باب | الاغتباط في العلم والحكمة | ، وفي الزكاة، وفي غيرهما ورواه مسلم في المسافرين من كتاب الصلاة باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه | . ٣٢٩ ـ الحديث رواه البخاري في التوحيد وفي فضائل القرآن |باب اغتباط صاحب القرآن | ومسلم في المسافرين من كتاب الصلاة باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه | . ۳۳۰ ـ وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : واليد العليا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وأبدأ بمَن تَعُولُ وخَيْرُ الصَّدَقَةِ ما كان عَن ظَهْرِ غِنى، ومَنْ يَسْتَعْفِف يُعفه الله، ومَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ الله . ۳۳۱ - وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً أن فُقراء المهاجرين أتوا رسول الله لها فقالوا : ذَهَبَ أهْلُ الدُّنُورِ بالدرجات العلى والنعيم المقيم، فقال : وما ذاك؟؟ فقالوا : يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي، ويصومون كما نَصُومُ، ويتصدقون ولا تتصدَّقُ، ويُعْتِقُونَ وَلَا نُعْتِقُ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أفلا أعلمُكُمْ شَيئاً تُدْرِكُونَ بِهِ مَن سَبَقَكُمْ ، وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَلَا يَكُونُ أَحدٌ أفضل منكم إلا مَنْ صَنَعَ مِثْلَ ما صنعتُم ؟ قالوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قال : تسبحون، وتُكَبِرُونَ ، وتَحْمَدُونَ ، دُبُرَ كلِّ صلاة ثلاثا وثلاثين مرة؟» فَرَجَعَ فقراء المهاجرين إلى رسول الله ، فقالوا : سَمِعَ إِخْوَانُنَا اهْلُ الأموال بما فَعَلْنَا فَفَعَلُوا مِثْلَهُ فَقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وذلك فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ». |الدثور الأموال الكثيرة | . ۳۳۰ - الحديث رواه البخاري في الزكاة |باب | لا صدقة إلا عن ظهر غنى | . اليد المنفقة المعطية اليد السفلى هي السائلة عن ظهر غنى : أي ما وقعت عن غنى وغير احتياج إلى المتصدق به لنفسه أو لعياله من يستغن : أي يقنع . اليد العليا هي ۳۳۱ - الحديث أخرجه البخاري في الدعوات باب الدعاء بعد الصلاة | ، ومسلم في كتاب الصلاة باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته | . ذهب: حاز واختص. وما ذاك؟ أي وما سبب حيازتهم الفضل يعتقون : يحررون الرقاب. درس في مدح الكرم والانفاق في طرق الخير ولا سيما على العيال والضيف والإنفاق مما يُحِبُّ قال الله تعالى : | لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ، وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا وَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَاءَ اتَنَهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرِ بُرا | . وقال تعالى : | وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُ |٢ | . وقال تعالى: ﴿ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ | . وقال تعالى : | لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ | . وقال تعالى: ﴿يَتأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ | . وقال تعالى : | وَمَن يُوقَ شُحَ نَفْسِهِ فَأُوْلَيْكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ | . وقال تعالى : | هَلْ أَنكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ | الآيات . ۳۳۲ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دينار أنفقته فى سبيل الله ، ودِينار أنفَقْتَهُ في رقبة، ودينار |1 | سورة الطلاق: الآية ٧. |۳ | سورة البقرة: الآية ٢٢٣ |٥ | سورة البقرة: الآية ٢٦٧ . |۷ | سورة الذاريات: الآية ٢٤ . |۲ | سورة سبأ: الآية ٣٩ |٤ | سورة آل عمران الآية ۹۲ |٦ | سورة التغابن: الآية ١٦ . ۳۳۲ - الحديث رواه مسلم في الزكاة |باب | فضل النفقة على العيال والمملوك | . عيالك : أهلك الذين تعولهم وتنفق عليهم. تَصَدَّقْتَ بِهِ على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجراً الذي أنفقته على أهلك. ۳۳۳ ـ وروى مسلم عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنفقهُ الرَّجلُ : دِينار يُنفِقُهُ على عِبَالِهِ، ودينار يُنْفَقُهُ على دابته في سبيل الله، ودينار يُنفقه على أصحابه في سبيل الله». ٣٣٤ ـ وروى الشيخان عنْ أُمِّ سَلَمَة : الله عنها قالت : قلت: يا رضي رسولَ اللَّهِ، هَلْ لي في بَنِي أَبي سَلَمَة أَجْرٌ أَنْ أُنفِق عليهم؟ ولستُ بِتَارِكَتِهِمْ هكذا ولا هكذا، إنَّما هُمْ بَني . فقالَ: «نعم ، لَكِ أَجْرُ ما أَنْفَقْتِ عَليهِم . ٣٣٥ ـ وروى الشيخان عن أبي مسعودٍ البَدْرِي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا أَنفَقَ الرَّجلُ على أهلِهِ نَفَقَةً يحتسبها فهي لَهُ صَدَقَةٌ». ٣٣٦ - وروى الشيخان عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن ۳۳۳ - الحديث رواه مسلم في الزكاة |باب | فضل النفقة على العيال والمملوك | . ٣٣٤ ـ الحديث رواه البخاري في الزكاة باب الزكاة على الزوج والأيتام في الحجر | ، ومسلم في كتاب الزكاة |باب | فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد | . بتاركتهم هكذا وهكذا أي يتفرقون في طلب القوت يميناً وشمالاً. ٣٣٥ - الحديث رواه البخاري في كتاب الإيمان باب ما جاء أن الأعمال بالنية | ، وفي أول كتاب النفقات. ورواه مسلم في الزكاة |باب | فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج | . يحتسبها : يقصد بها وجه الله تعالى والتقرب إليه، وذلك لما فيه من وصلة الرحم. اداء الواجب ٣٣٦ - الحديث رواه البخاري في كتاب الإيمان باب ما جاء أن الأعمال بالنية | ، وفي الجنائز باب رئى النبي و سعد بن خولة، وفي المغازي |باب حجة الوداع | . ورواه مسلم في الوصية باب الوصية بالثلث | . رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له في حديث : وإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بها وَجهَ اللَّهِ إلا أجِرْتَ بها، حتى ما تَجْعَلُ فِي فِي أَمرَأتِكَ». ۳۳۷ - وروى مسلم عن أبي أمامة بن عجلان رضيَ اللهُ عنهُ قالَ : قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يا بنَ آدَمَ، إِنَّكَ إِنْ تَبذل الفضلَ خَيْرٌ لَكَ، وَإِنْ تُمْسِكُهُ شَرٌ لك، ولا تلامُ على كَفَافٍ وأبدأ بمَنْ تَعُولُ، واليد العليا خير من اليـدِ السفلى. ۳۳۸ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قالَ: «مَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ وَالْيَوم الآخر فَلْيُكرم ضَيْفَهُ، ومن كان يُؤْمِن بالله واليوم الآخر فليصل رَحِمَهُ ، ومن كان يُؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو لِيَصْمت. ۳۳۹ ـ وروى الشيخان عن أبي شريح الخزاعي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله يقولُ: مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليوم الآخرِ فَلْيُكرم ضيفه جائزته. قالوا: وما جائِزَتُهُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قال : «يومه وليلته والضيافة ثلاثة أيام، فَما كان وراء ذلكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ». وفي رواية لمسلم : «لا يَحلُّ لِمُسلم أن يُقيم عِنْدَ أَخِيهِ حَتَّى يُؤتِّمَهُ». قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، وكيف يُؤَلِّمُهُ؟ قال : يُقيم عنده ولا شيء له يُقْرِيهِ بهِ». ٣٣٧ ـ الحديث رواه مسلم في الزكاة |باب | بيان أن اليد العليا خير من السفلى | . تبذل الفضل : تنفق ما زاد عن حاجتك تمسكه تمنعه وتبخل به کفاف ما تكف به الحاجة من :تعول من زوجة وقريب وعبد ودابة . ٣٣٨ ــ الحديث أخرجه البخاري في الأدب |باب | من كان يؤمن بالله واليوم الآخر | ، ومسلم في الإيمان باب الحث على إكرام الجار والضيف | . ۳۳۹ - الحديث رواه البخاري في الأدب |باب | إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه | ، ومسلم في كتاب اللقطة |باب الضيافة ونحوها | . يؤثمه يوقعه في الإثم. يقريه به يكرمه ويضيفه به . درس في ذم الشح والمَنُ بالعطية والرجوع بالهبة وإضاعة المال في غير وَجْهِهِ قال الله تعالى: ﴿ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَتِكُم بِالْمَنِ والأذى | . ٣٤٠ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما مِنْ يَوْم يُصبحُ العِبادُ فِيهِ، الأملكان يَنْزِلان، فيقولُ أَحَدُهما: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقاً خَلَفَاً، ويقول الآخر : اللَّهُم أعْطِ مُمسكاً تَلَفاً . ٣٤١ ـ وروى مسلم عن جابر رضي الله عنه أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: اتَّقُوا الظُّلم فإن الظلم ظُلُماتٌ يَومَ القيامةِ، وَاتَّقُوا الشَّحْ فَإِنَّ الشَّحْ أَهْلَكَ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ، حَمَلَهُم على أَن سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ، وَاسْتَحَلُوا مَحَارِمَهُمْ». ٣٤٢ ـ وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : كَفَى بِالمَرءِ إثماً أَنْ يَحبِسَ عَمَّنْ يَمْلِكُ قُوتَه. ورواه أبو داود وغيره بلفظ : «كَفى بالمرء إثْماً أن يُضيع من يَقُوتُ . وهذا أيضاً حديث صحيح كما قاله النووي . |1 | سورة البقرة: الآية ٢٦٤ . ٣٤٠ ـ الحديث رواه البخاري في الزكاة باب قوله تعالى : فأما من أعطى وأنقى .. الآية | ، ومسلم في الزكاة |باب في المتفق والممسك | . ٣٤١ ـ الحديث رواه مسلم في البر |باب تحريم الظلم | . حملهم : كان سبباً لفعلهم . ٣٤٢ ـ الحديث رواه مسلم في الزكاة |باب | فضل النفقة على العيال | ، وأبو داود في آخر كتاب الزكاة. الله عمن يملك من هو مكلف بالإنفاق عليه . عنه عن ٣٤٣ - وروى مسلم عن أبي ذر رضي الله . النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثلاثة لا يُكَلِّمُهُم الله يومَ القِيَامَةِ، ولا يَنظُرُ إليهم، ولا يُزَكِّيهِم، وَلَهُمْ عَذَابٌ اليم». |قال | : فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرارٍ ، قال أبو ذر: خَابُوا وَخَسِرُوا، مَنْ هُمْ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: «المُسْبِلُ وَالمَنَّانُ، وَالمُنفِقُ سِلْعَتَهُ بالخلف الكاذِبِ». وفي رواية له : المُسْبِلُ إِزاره يعني المسيلُ إزاره وثوبه أسفل من الكعبين للخيلاء. وروى الشيخان عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الذي يَعُودُ في هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَرْجِعُ فِي قَيْنهِ». ٣٤٥ وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّ الله تعالى يرضَى لكُم ثلاثاً، وَيَكْرَهُ لكم ثلاثاً : فيرضَى لَكُم أَن تَعْبدوه ولا تُشْرِكُوا به شيئاً، وأن تَعتَصِمُوا بِحَبْل الله جميعاً، ولا تَفَرَّقوا، ويَكْرَهُ لَكُم قِيلَ وقَالَ، وكثرة السؤال، وإضاعة المال .. ٣٤٣ - الحديث رواه مسلم في كتاب الإيمان باب | بيان غلظ تحريم إسبال الإزار والمن بالعطية وتنفيق السلعة بالحلف | . المسبل : المرخي . المنان الذي يذكر إحسانه ممتناً به على المحسن إليه . ٣٤٤ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الهبة في أبواب متعددة، ومسلم في كتاب البيوع |باب تحريم الرجوع في الصدقة والهبة | . الله يعود في هبته يرجع . ٣٤٥ ـ الحديث رواه البخاري في الزكاة |باب | لا يسألون الناس الجافاً | ، وفي الاستقراض باب ما ينهى عن إضاعة المال، وفي الأدب ورواه مسلم في الأقضية |باب النهي عن كثرة المسائل من غير حاجة | . درس في إيثار المرء على نفسه ومواساته فيما عنده للمحتاجين قال الله تعالى: ﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْكَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ . ٣٤٦ ــ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جَاءَ رَجُلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني مَجْهُودٌ فَأرسل إلى بَعْضٍ نِسَائِهِ، فقالت: وَالَّذِي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء. ثُمَّ ارْسَل إلى أخرى فقالت مِثلَ ذَلِكَ، حتى قُلْنَ كُلُهُنَّ مِثلَ ذَلِكَ : لا والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء. فقال النبي : «من يُضيفُ هذا الليلة؟ فقال رجلٌ مِنَ الأنصار: أنا يا رسول الله . فانطلق به إلى رَحْلِهِ، فقالَ لامرأتِهِ : أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي رواية : قال لامرأته : هلْ عَندكِ شَيْءٌ؟ قالت : لا ، إلا قوت صبياني . قال : فعليهم بشيء، وإذا أرادوا العشاء فتوميهم ، وإِذَا دَخَلَ ضيفنا فأطفئي السراج وأريه أنا ناكل . فَقَعَدُوا، وأكل الضَّيفُ، وَبَاتَا طَاوِبَينِ، فَلَمَّا أَصبحَ غَدًا على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: «لقد عَجِبَ الله مِنْ صنيعكُما بِضَيفكُما الليلة. ٣٤٧ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : طَعَامُ الاثنين كافي الثلاثَةِ، وطعام الثلاثة كافي الأربعة». |۱ | سورة الحشر : الآية ٩ . ٣٤٦ ـ الحديث رواه البخاري في المناقب |باب | ويؤثرون على أنفسهم.. الآية | ، وفي فضائل الأنصار، وفي التفسير ورواه مسلم في الأشربة باب إكرام الضيف وفضل إيثاره | . إني مجهود أصابني الجهد وهو المشقة والجهد وسوء العيش والجوع إلى رحله : أي منزله :طاوين جالعين غدا: جاء صباحاً. ٣٤٧ ـ الحديث رواه البخاري في الأطعمة |باب | طعام الواحد يكفي الاثنين | ، ومسلم في الأشرية |باب | فضيلة المواساة في الطعام القليل | . ٣٤٨ - وروى الشيخان عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله : إن الأشعريين إذا أرملوا في الغَزُو، أو قُلْ طَعَامُ عِبَالِهِمْ بالمدينة جمعوا ما كان عِندهُم في ثوب واحدٍ، ثُمَّ اقْتَسَموهُ بَيْنَهُم في إناءٍ واحد بالسويةِ، فَهُمْ مِنّي وأنا مِنْهُمْ |أرمَلُوا : فَرَغَ زَادُهُمْ أو قارب الفراغ. ٣٤٩ - وروى مسلم عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اطعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية». ٣٥٠ ـ وروى مسلم عن أبي سعيد رضي | الله عنه قال: بينما نحن في سَفَرٍ مع النبي ، إِذْ جَاءَ رجل على راحلة له، فَجَعَلَ يَصْرِفُ بصره يميناً وشمالاً، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ كان معه فضل فضل ظهرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ على من لا ظهر له، ومَنْ كانَ له فَضْل من زادٍ فَلْيَعُدْ بهِ على من لا زادَ لَهُ». فَذَكَرَ مِنْ أصناف المال ما ذكر، حتى رأينا أنهُ لَا حَقَّ لاحَدٍ منا في فضل ! . ٣٤٨ - الحديث أخرجه البخاري في الشركة باب | الشركة في الطعام وغيره | ، ومسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل الأشعريين | . ٣٤٩ - الحديث رواه مسلم في الأشرية |باب | فضيلة المواساة في الطعام القليل | . ٣٥٠ - الحديث رواه مسلم في اللقطة باب استحباب المواساة بفضول المال | . راحلته هي المركب منه الإبل يصرف يحول فضل ظهر: مركوب زائد عن حاجته. زاد طعام. درس في القناعة وَالاِقْتِصَادِ في المعيشة وذم السؤال من غير ضرورة وجواز الأخذ من غير مسألة وفضل الكسب والأكل من عمل يده قال الله تعالى: ﴿ وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللهِ رِزْقُهَا | . وقال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا |٢ | . وقال تعالى: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَوةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ |۳ | . ٣٥١ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ليسَ الغِنَى عن كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ». ٣٥٢ - وروى مسلم عن عبد الله بنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : قد أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ، وَرُزِقٌ كَفَافاً، وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ». |۱ | سورة هود: الآية ٦ . |۲ | سورة الفرقان: الآية ٦٧ . |۳ | سورة الجمعة : الآية ١٠ . ٣٥١ - الحديث رواه البخاري في كتاب الرقاق | باب الغنى غنى النفس | ، ومسلم في الزكاة |باب | ليس الغنى عن كثرة العرض | . العرض : هو المال. ٣٥٢ - الحديث رواه مسلم في الزكاة |باب الكفاف والقناعة | . أفلح : ظفر . كفافاً : مقدار حاجته من غير زيادة ولا نقص. ٣٥٣ - وروى الشيخان - واللفظ للبخاري - عن حكيم بن حزام رضي ا الله عنه أن النبي قال: «الْيَدُ الْعُليا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلِي، وَابْدَا بِمَنْ تَعُولُ، وَخَيْرُ الصَّدقة ما كان عن ظَهْرِ غِنى، ومن يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ. ٣٥٤ - وروى البخاري عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله : الأنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ أَحْبُلَه ثمَّ يَأْتِي الجَبَلَ فَيَاتِي بِحَزْمَةٍ مِنْ خطب على ظَهْرِهِ، فَيبيعها ، فَيَكُفَّ الله بها وَجهَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ، أعطوه أو منعوه . ٣٥٥ ـ ورواه الشيخان عن أبي هريرة أيضاً بلفظ قال رسولُ الله : الأنْ يَحْتَطِبَ أَحَدُكُمْ حُزْمَةٌ على ظَهْرِهِ خيرٌ له من أن يسأل أحداً فيعطيه أو منعه . ٣٥٦ ـ وروى البخاري عن الْمِقْدَادِ بْنِ مَعِدِ يكرِب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما أَكَلَ أَحَدٌ طَعاماً قط خيراً مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُودَ كان يأكلُ من عَمَلِ يَدِهِ». ٣٥٣ - الحديث أخرجه البخاري في الزكاة |باب | لا صدقة إلا عن ظهر غنى | ، و مسلم في الزكاة |باب | بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى | . انظر الحديث رقم ٣٣٠ . ٣٥٤ - الحديث رواه البخاري في الزكاة باب الاستعفاف : عن المسألة | . أحبله: جمع حبل فيكف الله بها وجهه يغنيه يثمنها عن سؤال الناس. منعوه : ردوه ولم يعطوه . ٣٥٥ - الحديث رواه البخاري في الزكاة |باب | الاستعفاف عن المسألة | و |باب لا يسألون الناس إلحاقا | ، ومسلم في الزكاة |باب | كراهة المسألة للناس | ، وفي البيوع، والشرب . حزمة: أي حزمة من حطب. ٣٥٦ ـ الحديث رواه البخاري في أوائل البيوع |باب | كسب الرجل وعمله بيده | . ٣٥٧ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وكان زكريا عليه السلام نجاراه. ٣٥٧- الحديث رواه مسلم في أحاديث الأنبياء من كتاب الفضائل باب من فضائل زكريا عليه السلام | . الباب الثامن في صوم رمضان وغيره وهو يشتمل على درسين : درس في صوم رمضان وفضل الصيام وما يتعلق به وتحريمُ الْوِصال وهُوَ أَنْ يصوم يومين أو أكثر ولا يأكل وَلا يَشْرَبَ بينهما قالَ الله تعالى : | يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ | ، إلى قوله تعالى : | شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَامٍ أُخَرَ يُرِيدُ الله يكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْمُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ علَى مَا هَدَنَكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ |۱ | . ٣٥٨ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم |1 | سورة البقرة: الآية ۱۸۳. ٣٥٨ - الحديث رواه البخاري في كتاب الصيام باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : إذا رأيتم الهلال فصوموا .. | ، ومسلم في كتاب الصيام |باب | وجوب صوم رمضان الرؤية الهلال، والفطر لرؤيته الهلال | . قالَ: صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غَبِي عَلَيْكُمُ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثلاثين |وهذا لفظ البخاري | ، ولفظ مسلم : «فَإِن غُمَّ عَلَيْكُمْ فَصُومُوا ثلاثين يوماً . ٣٥٩ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَنْ صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». «وَمَنْ قَامَ رَمَضانَ إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القَدْرِ إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه . ٣٦٠ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل عمل ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أمثالها إلى سبعمائة ضعف. قال الله تعالى : إلا الصوم فإنَّهُ لي وأنا أَجزِي بِهِ : يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِن أجلي. للصَّائِمِ فَرْحَتَانِ : فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ، وَلَخُلُوفُ فِيهِ أطْيَبُ عِنْدَ الله من ربح المِسْكِ. والصيامُ جُنَّةٌ، فإذا كانَ يومُ لرؤيته : أي لرؤية هلال رمضان. فإن غم: أي حال دون رؤية الهلال غيم أو نحوه . ٣٥٩ ـ الأول رواه البخاري في كتاب الصوم |باب من صام رمضان إيماناً واحتساباً | ، ومسلم في كتاب الصيام |باب | فضل الصيام. والثاني رواه البخاري في صلاة التراويح، والصوم |باب | من صام رمضان إيماناً واحتساباً | وفي الإيمان، ومسلم في صلاة المسافرين باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح والثالث رواه البخاري في صلاة التراويح، وفي الإيمان وفي الصوم |باب | من صام رمضان إيماناً واحتساباً | ، ومسلم في صلاة المسافرين باب الترغيب في قيام الليل وهو التراويح. ٣٦٠ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الصوم |باب وجوب صوم رمضان | ومسلم في كتاب الصيام |باب فضل الصيام | . الصيام جنة : الجنة : كل ما ستر، ومعنى كون الصوم جنة أنه وقاية من الشهوات فيكون وقاية من النار لأن النار حفت بالشهوات فلا يرفث المراد بالرفث هنا: الفحش وردي، الكلام لا يصخب لا يصح ويكثر لغطه الخلوف : تغير رائحة فم الصائم من تركه الأكل والشرب. صوم أحدكم فلا يُرْفُتْ ولا يَصْحَبُ فَإِنْ سَابُهُ احد أو قاتَلَهُ فَلْيَقُلْ : إِنِّي امرو صائم . ٣٦١ - وروى الشيخان عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ : تَسَحُرُوا فَإِنَّ في السُّحُورِ بَرَكَةً». ٣٦٢ - وروى الشيخان عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ : لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيرٍ ما عَجَّلُوا الفِطْر». ٣٦٣ ـ وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قالَ النبيُّ : مَنْ لَمْ يَدَعْ قَولَ الزُّور والعمل به، فَلَيْسَ للَّهِ حاجَةٌ في أن يدع طعامه وشرابه . ٣٦٤ - وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إِذَا نَسِيَ احدُكُم فأكل أو شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّما أَطْعَمَهُ اللهُ وَسقاهه . ٣٦٥ ـ وروى الشيخان عن ابن عباس رضي اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكونُ في رَمَضَانَ حِينَ يُلقاه ٣٦١ - الحديث رواه البخاري في الصوم |باب | بركة السحور | ، ومسلم في كتاب الصيام باب فضل السحور | . ٣٦٢ - الحديث رواه البخاري في الصيام |باب | تعجيل الإفطار | ، ومسلم في الصيام |باب | فضل السحور وتأكيد استحبابه واستحباب تأخيره وتعجيل الفطر | . L ٣٦٣ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الصوم | باب من لم يدع قول الزور | . ٣٦٤ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الصوم |باب إذا أكل أو شرب ناسياً | ، ومسلم في الصيام |باب | أكل الناسي وشربه وجماعه لا يفطر | . ٣٦٥ ـ الحديث رواه البخاري في باب بدء الوحي وغيره، ومسلم في كتاب الفضائل |باب | كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس | . جبريل، وكان يلقاه في كُلّ ليلةٍ من رَمَضَان فَيُدَارِسُهُ القُرآن، فَلَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجودُ بالخيرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ. ٣٦٦ ــ وروى الشيخان عن ابن عُمر رضي الله عنهما قالَ: نَهَى رسول الله له عن الوصالِ . قالوا : إِنَّكَ تُوَاصِلُ، قَالَ: «إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أَطْعَمُ وَأَسْقَى». ٣٦٧ - وروى الشيخان عن ابن عمر أيضاً قال: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضانَ . درس في فضل صيام بعض الأشهر والأيام غير رمضان ٣٦٨ - روى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت : لم يَكُنِ النبي صلى الله عليه وسلم يَصُومُ مِنْ شَهْرٍ أكثر من شعبان، فإنَّهُ كانَ يصوم شعبان كله . وفي رواية : كان يصوم شعبان إلا قليلا. ٣٦٩ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَفضلُ الصِّيام بعد رمضان: شهرُ اللَّهِ المُحَرَّمُ، وأفضل الصلاة بعد الفريضة : صَلاة الليل». ٣٦٦ ـ الحديث رواه البخاري في الصوم |باب الوصال | ، ومسلم في الصوم |باب النهي عن الوصال في الصوم | . ٣٦٧ - الحديث رواه البخاري في أبواب الاعتكاف باب الاعتكاف في العشر الأواخر، ومسلم في كتاب الاعتكاف |باب | اعتكاف العشر الأواخر من رمضان | . ٣٦٨ ـ الحديث رواه البخاري في الصوم |باب | صوم شعبان | ، ومسلم في كتاب الصيام |باب | صيام النبي صلى الله عليه وسلم في غير رمضان | . شعبان كله : المراد أكثره. يصوم ٣٦٩ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الصيام باب فضل صوم المحرم | . ۳۷۰ وروى مسلم عن أبي قَتَادَةَ رضي الله عنه قَالَ : سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ صوم يوم عَرَفَةَ قَالَ: يُكفِّرُ السنة الماضية والباقية». ۳۷۱ - وروى الشيخان عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صَامَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ . ۳۷۲ ـ وروى مسلم عن أبي قتادة رضي الله عنه أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عاشوراء فقالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيةَ». سُئِلَ عَنْ صِيام يوم ۳۷۳ - وروى مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الين بقيتُ إلى قَابِل لأصُومَنَّ التَّاسِع .. وروى مسلم عن أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «مَن صام رمضانَ، ثُم أتْبَعَهُ سِتّاً مِنْ شَوَّال كان كصيام الدهره . ٣٧٥ ـ وروى مسلم عن أبي قَتَادَةَ رضي الله عنه أن رسول صلى الله عليه وسلم سُئِلَ ٣٧٠ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الصوم |باب | استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر وصوم يوم عرفة ..... يوم عرفة : أي يوم الوقوف على جبل عرفة وهو يوم التاسع من ذي الحجة. ۳۷۱ - الحديث رواه البخاري في كتاب الصيام باب صيام عاشوراء | ، ومسلم في كتاب الصوم |باب صوم عاشوراء | . عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم. ٣٧٢ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الصوم | باب استحباب صيامه ثلاثة أيام | . ۳۷۳ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الصوم |باب | أي يوم يصام في عاشوراء | . إلى قابل : أي إلى عام قابل ٢٧٤ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الصوم | باب استحباب صوم ستة أيام من شوال اتباعاً لرمضان | . ٣٧٥ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الصوم | باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر .. | . أنزل علي فيه أي بدأ نزول القرآن في يوم الاثنين. عن صوم يوم الاثنين فقال: «ذلكَ يومَ وَلِدْتُ فيه ويومٌ بُعِثْتُ، أَو أُنْزِلَ علي فيه . ٣٧٦ ــ وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنهُ عَنْ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: العرض الأعمالُ يومَ الاثنين والخميس . زاد في رواية الترمذي : فأُحِبُّ أن يُعْرَضَ عَمَلي وأنا صائم». ۳۷۷ - وورى الشيخان عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قالَ رسولُ اللَّهِ : صَوْمُ ثَلاثَةِ أيامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ صَوْمُ الدَهْرِ كَلِّهِ . ۳۷۸ - وروى مسلم عن مُعَاذَةُ العَدَوِيَّةِ أَنها سَالَتْ عائشة رضي الله عنها : أكان رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهرٍ ثلاثة أيام ؟ قالت : نعم . فقلتُ: مِنْ أي الشهر كان يصوم؟ قالت: لَمْ يَكُنْ يُبالي مِنْ أَيُّ الشهْرِ يَصُومُ وروى الترمذي وحسنه عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إذا صُمْتَ مِنَ الشَّهرِ ثلاثاً، فَهُمْ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَاربَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ . وروى مثله أبو داود عن قتادة بن ملحان رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٧٦ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب البر باب النهي عن الفحشاء والتهاجر | ، والترمذي في كتاب الصيام باب ما جاء في صوم يوم الاثنين والخميس | . تعرض الأعمال أي تعرضها الملائكة الحفظة. ۳۷۷ - الحديث رواه البخاري في كتاب الصوم | باب صوم داود عليه السلام | ، وفي كتاب الأنبياء ورواه مسلم في كتاب الصيام باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر.. | . ۳۷۸ - الحديث رواه مسلم في الصوم | باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر.. | . ۳۷۹ - الحديث رواه الترمذي في كتاب الصيام باب ما جاء في صوم ثلاثة أيام من كل شهر. الباب العالمي في الحج وما يُنَاسِبُهُ من آداب السفر وأدعية المسافر وهو يشتمل على ثلاثة دروس : درس في الحج قال الله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَلَمِينَ | . ۳۸۰ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ رسول الله : أيُّ العَمَل أَفْضَلُ؟ قال : إيمَانُ بالله ورسوله. قيل : ثم ماذا؟ قال: والجِهَادُ في سبيل الله . قيل: ثم . ماذا؟ قال : حج مبروره . ۳۸۱ - وروى مسلم عن أبي هريرة أيضاً قالَ: خَطَبَنَا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقال: «يا أيها الناسُ، إن الله فَرضَ عَلَيْكُمُ الحَجِّ فَحُجُواه. |1 | سورة آل عمران الآية ۹۷ ۳۸۰ ـ الحديث رواه البخاري في الإيمان |باب | من قال: إن الإيمان هو العمل | ، ومسلم في الإيمان باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال | . . أي العمل أفضل : أي أكثر ثواباً حج مبرور المبرور هو الذي لا يرتكب صاحبه فيه معصية . ۳۸۱ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الحج باب | فرض الحج مرة في العمر. الحج | . ۳۸۲ ـ وتقدم حديث الشيخين : |بني الإسلامُ على خَمْسٍ ، وَعَدَّ منها ۳۸۳ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ حَجَّ، فلم يَرْفُتْ وَلم يَفْسُقُ، رَجَعَ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». ٣٨٤ وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً قال : قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : والعُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُما ، وَالحَجُ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءُ إِلَّا الجَنَّةَ. درس في آداب السفر ٣٨٥ روى الشيخان عن كعب بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خَرَجَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ يَوْمَ الخميس ، وكانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الخميس. وفي رواية في الصحيحين : لَقَلما كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَخْرُجُ إِلا في يوم الخميس . ٣٨٦ - وروى البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قالَ: قَالَ رسولُ اللهِ : لَوْ أَنَّ النَّاسَ يَعْلَمُونَ مِنَ الوَحْدَةِ مَا أَعْلَمُ مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْل وحده . الحديث رواه البخاري في كتاب الإيمان باب دعاؤكم إيمانكم | ، ومسلم في كتاب الإيمان باب بيان أركان الإسلام .. | . ۳۸۳ ـ الحديث رواه البخاري في الحج باب فضل الحج المبرور | ، ومسلم في الحج |باب | في فضل الحج والعمرة ويوم عرفة | . ٣٨٤ ـ الحديث رواه البخاري في العمرة |باب | العمرة، وجوب العمرة وفضلها | ، ومسلم في كتاب الحج باب | في فضل الحج والعمرة ويوم عرفة | . ٣٨٥ ـ الحديث رواه البخاري في الجهاد باب من أراد غزوة فورى بغيرها | . ٣٨٦ ـ الحديث رواه البخاري في الجهاد |باب السير وحده | . ۳۸۷ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : إذا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ، فَأعْطُوا الإِبلَ حَظَّهَا مِنَ الْأَرْضِ ، وإذا سافَرْتُم في الجَدْبِ فأسرعُوا عَلَيْها السَّيْرَ وبَادِرُوا بها نقيها، وإذا عَرَّسْتُمْ فاجتنبوا الطَّريق ، فإنّها طُرقُ الدَّوابُ ، ومأوى الهوام بالليل . معنى : أعطوا الإبل حظها من الأرض: أي ارفقوا بها في السير لترعى في حال سيرها. ونقيها : مُحها، أي أسرعوا بها حتى تصلوا المقصد قبل أن يذهب منها من التعب. والتعريسُ : النزول في الليل. ، وروى مسلم عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: كان رسولُ اللهِ إذا كان في سَفَرٍ فَعَرَّسَ بليل، اضْطَجَعَ على يمينه، وإذا عرس قبيل الصبح ، نَصَبَ ذراعَهُ وَوَضَعَ رأسَهُ عَلَى كَفِّهِ. قَالَ العلماءُ : إِنما نَصَبَ دَرَاعَهُ لِئَلَّا يَسْتَغْرِقَ في النوم ، فَتَفُوت صلاةُ الصُّبح عن وقتها أو عن أول وقتها . ۳۸۹ ــ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ قَالَ : السَّفَرُ قِطْعَةُ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ طعامَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُ، فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهُمَتَهُ مِن سَفَرِهِ، فَلْيَعجل إلى أهلِهِ». ۳۸۷ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الإمارة |باب | مراعاة مصلحة الدواب في السير والنهي عن التعريس في الطريق | . مأوى الهوام تلجأ إليها الحشرات كالأفاعي وغيرها وتسكن فيها. ۳۸۸ - الحديث رواه مسلم في كتاب المساجد باب قضاء الصلاة الفائتة و استحباب تعجيل فضائها | . نصب ذراعه : مد يده. ۳۸۹ - الحديث رواه البخاري في العمرة |باب | السفر قطعة من العذاب | ومسلم في الإمارة باب السفر قطعة من العذاب .. | . نهمنه : مقصوده . ٣٩٠ - وروى الشيخان عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «إِذَا أَطَالَ أَحَدُكُمُ الْغَيْبَةَ، فَلَا يَطْرُقَنَّ أَهْلَهُ ليلاه . ۳۹۱ - وروى الشيخان عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كانَ رسول الله لا يَطْرُقُ أَهْلَهُ ليلا، وكان يأتِيهِمْ عُدْوَةً أَوْ عَشِيَّةٌ |الطُّرُوقُ : المجيء في الليل | . ۳۹۲ - وروى الشيخان عن كعب بن مالك رضي الله عنه أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأ بالمسجد، فركع فيه ركعتين. ۳۹۳ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ . وليلة، إلَّا مَعَ ذِي مَحْرَم عَلَيها». درس في أدعية المسافر وأذكاره قال الله تعالى : | وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرَكَبُونَ لِتَسْتَوُدا ٣٩٠ ـ الحديث رواه البخاري في العمرة |باب | لا يطرق أهله إذا بلغ المدينة | ، ومسلم في الإمارة |باب | كراهة الطروق وهو الدخول ليلاً لمن ورد من سفر | . ٣٩١ - الحديث رواه البخاري في العمرة باب | الدخول بالعشي | ، ومسلم في الإمارة باب كراهة الطروق وهو الدخول ..... ٣٩٢ ـ الحديث رواه البخاري في الجهاد باب الصلاة إذا قدم من سفر، ومسلم في الصلاة باب استحباب ركعتين في المسجد لمن قدم من سفر أول قدومه | . ۳۹۳ - الحديث رواه البخاري في كتاب الصلاة باب | تقصير الصلاة | ، ومسلم في كتاب الحج باب سفر المرأة مع محرم | . مسيرة يوم وليلة : أي مسافة تقطع بالسير يوماً وليلة. مع ذي محرم : وهو من لا يحل له زواجها مطلقاً. عَلَى ظُهُورِهِ، ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ يا وَإِنَّا إِلَى رَبَّنَا لَمُنقَلِبُونَ | . ٣٩٤ - وورى مسلم عن ابن عمر رضيَ اللهُ عنهُما أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا أسْتَوَى على بعيره خارجاً إلى سَفَرٍ كَبَّر ثَلاثَاً، ثُمَّ قَالَ: «سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذا وما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ، وإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ . اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هذا البر والتَّقْوَى وَمِنَ الْعَمَلِ ما تَرْضَى اللَّهُمَّ هَوْنَ عَلَيْنَا سَفَرْنَا هَذَا والو عنا يُعْدَهُ اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، وَالخَلِيفَةُ فِي الأهْلِ اللَّهِم إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْتَاءِ السَّفَرِ، وَكابَةِ المَنْظَرِ، وسُوءِ المُنقَلبِ في المَالِ وَالأهْلِ وَالْوَلَدِ». وإذا رَجَعَ قالهُن وزاد فيهنَّ : أيسون، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حامِدُونَ». معنى مُقرنين مُطِيقِينَ، والوعْتَاءُ : السُّدَّةُ. والكابة : تغير النفس مِنْ حُزْنٍ ونحوه، وَالمُنقلب: المرجع | . ٣٩٥ - وروى البخاري عن جابر رضي الله عنه قَالَ: كُنَّا إِذَا صَعِدْنا كَبُرْنَا، وَإِذَا نَزَلْنَا سَبَّحْنَا. ٣٩٦ ـ وروى الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما، قالَ: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قفَلَ مِنَ الحَجِّ أوِ العُمْرَةِ، كُلَّما أَوْفَى على ثَنِيَّةٍ أو فَدْفَدٍ كَبَّرَ وغيره | . |۱ | سورة الزخرف : الآيات ١٢ - ١٤ . ٣٩٤ - الحديث رواه مسلم في الحج باب ما يقول إذا قفل من سفر الحج ٣٩٥ ـ الحديث رواه البخاري في الجهاد |ياب التسبيح إذا هبط وادياً | . صعدنا أي على مرتفع نزلنا : أي في منخفض. ٣٩٦ - الحديث رواه البخاري في الجهاد ومسلم في الحج |باب ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره | . قفل : رجع الأحزاب من تحزب وتجمع المعارضة الحق. ثلاثاً، ثُم قال: «لا إله إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الحَمْدُ، وهُوَ على كلِّ شَيءٍ قَدِير ،آيْبُونَ تَابُونَ عابِدُونَ، ساجِدُونَ، لربنا حامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، ونَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحزاب وَحْدَهُ. وفي رواية المسلم : إذا قفل من الجُيوش أو السرايا أو الحَج أو العُمْرَةِ. ومعنى أوفى : ارْتَفَعَ وَالْفَدفد : الغَلِيظُ المُرتَفِعُ من الأرض | . ۳۹۷ ـ وروى الشيخان عن أبي موسى رضي الله عنه قال: كُنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ، فَكُنا إذ أشرَفْنا على وَادٍ هَلَلْنَا وَكَبرنا وارتَفَعَتْ أصواتُنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أيها النَّاسُ ارْبَعُوا على أنفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لا تَدْعُونَ أَصَمُ ولا غائباً . إِنَّهُ مَعَكُمْ إِنَّهُ سَمِيع قريب معنى ارْبَعُوا ارفُقُوا بأنفُسِكُمْ | . ۳۹۸- وروى مسلم عن حولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله يقولُ: «مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً ثم قال: أعوذُ بِكَلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرُّهُ شَيْءٌ حَتى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ». الحديث رواه البخاري في الجهاد باب ما يكره من رفع الصوت في التكبير | ، ومسلم في كتاب الذكر والدعاء باب استحباب خفض الصوت بالذكر | . ۳۹۸ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء باب التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره | . الباب الله البشر في التقوى والاستقامَةِ والاقْتِصَادِ في الطاعة والمحافظة على السنة وهو يشتمل على ثلاثة دروس : درس في التقوى والاستقامة على الطاعات والمبادرة إلى الخيرات قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَيكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُم توعدون |1 | . وقال تعالى : | فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ |۲ | . وقال تعالى: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ | . وقال تعالى : | يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا لَا يُصْلِحْ |1 | سورة هود الآية .۱۱۲ |۳ | سورة آل عمران الآية ۱۳۳ |۲ | سورة البقرة الآية ١٤٨ لَكُمْ أَعْمَلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا | . وقال تعالى : | وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا والآيات في ذلك كثيرة . ۳۹۹ - وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً قال: قيل يا رسول الله مَنْ أكرم الناس؟ قال: «أتقاهُم». فقالوا لَيْسَ عن هذا نَسْأَلُكَ. قَالَ: «فَيُوسُفُ نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله». قالوا: ليس عن هذا نسألُكَ، قالَ: «فَعَنْ مَعادِنِ العَرَبِ تَسْأَلُونِي؟ خِيَارُهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُم في الإسلام إذا فقهوا» |فقهوا : أي علموا أحكام الشرع | . ٤٠٠ ـ وروى مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقولُ: «اللَّهُمْ إِنِّي أسألك الهدى والتَّقَى والعفاف والغنى». ٤٠١ - وروى مسلم عن سفيان بن عبد الله رضي الله عنهُ قالَ : قُلتُ : يا رسول الله، قُلْ لي في الإسلام قولاً لا أسْأَلُ عنه أحداً غَيرك. قالَ: «قُل: آمَنْتُ بالله . ثُمَّ اسْتَقِمْ». |۱ | سورة الأحزاب : الآيتان ۷، ۷۱ |۲ | سورة الطلاق الأيتان ٢، ٣ ٣٩٩ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الأنبياء |باب : واتخذ الله إبراهيم خليلا | ، وفي غيره ورواه مسلم في كتاب الفضائل |باب | من فضائل يوسف عليه السلام | . معادن: جمع معدن، وهو منبت الجواهر من ذهب ونحوه، وأصل كل شيء، والمراد هنا قبائل العرب. ٤٠٠ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الذكر |باب | التعوذ من شر ما عمل وشر ما لم يعمل | . ٤٠١ - الحديث رواه مسلم في الإيمان باب جامع أوصاف الإسلام | . قال الإمام النووي : معنى الاستقامة: لزوم طاعة الله تعالى، وهي مِنْ جوامع الكلم ، وهي نظام الأمورة. ٤٠٢ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بادِرُوا بِالأعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، فَسَتَكُونُ فِتَن كَقِطَع اللَّيْلِ الْمُظْلِم يُصْبِحُ الرجل مؤمناً ويُمسي كافراً ويُمْسِي مُؤْمِناً ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا» . ٤٠٣ - وروى البخاري عن عُقبة بن الحارث رضي الله عنه قال: صليت وراء النبي بالمدينة العصر، فسلَّمَ، ثُم قامَ مُسْرِعاً، فَتَخَطَى رِقَابَ الناس إلى بعض حُجَرٍ نِسَائِهِ، فَفَزِعَ النَّاسُ مِنْ سُرْعَتِهِ، فَخَرجَ عليهم، فَرَأَى أنهُمْ قَدْ عَجِبُوا مِنْ سُرْعَتِهِ، قَالَ: كُنْتُ خَلَّفْتُ في البَيتِ تبراً مِنَ الصَّدَقَةِ فَكَرِهْتُ أنْ أبَيِّنَهُ». في رواية: «فَأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ». |التبرُ: قِطَعُ ذَهَبٍ أو فضة . ٤٠٤ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قالَ: جَاءَ رَجَلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ الصَّدَقَةِ أعْظَمُ أَجْراً؟ قَالَ : أَن تَصَدَّقَ ٤٠٢ - الحديث رواه مسلم في كتاب الإيمان باب الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتنة | . بادروا ابتدوا وسارعوا بعرض بمتاع وحطام من الدنيا . ٤٠٣ - الحديث رواه البخاري في الأذان باب من صلى بالناس فذكر حاجة فتخطاهم | . فتخطى : قطع الصفوف حال جلوس الناس. ٤٠٤ - الحديث رواه البخاري في الزكاة |باب | : أي الصدقة أفضل | ، والوصايا |باب الصدقة عند الموت. ورواه مسلم في الزكاة |باب | بيان أن أفضل الصدقة صدقة الصحيح الشحيح | . وَأَنتَ صَحيحُ شَحيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْغِنَى ، وَلَا تُهمل حتى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ قُلْتَ لفلان كذا ولفلان كذا». درس في الاقتصاد في الطَّاعة لِئَلَّا تَمَل النفس قال الله تعالى: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْمُسْرَ | . ٤٠٥ ـ وروى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلمدخل عليها وعندها امرأة. قالَ: مَنْ هَذه؟ قالت هذه فلانةُ تَذْكُرُ مِنْ صَلاتِها . قالَ: «مَة، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ، فَوَالله لَا يَمَلُّ الله حتى تَمَلُّوا، وكان أحبُّ الدين إليهِ ما دَاوَم صاحبه عليه». ومَة | : كلمة نهي وزجر. ومعنى لا يمل الله : لا يقطع ثَوَابَهُ عنكم، فينبغي لكم أن تأخُذُوا ما تطيقون الدوام عليه ليدوم ثوابه لكم وفضله عليكم | ، قاله النووي . ٤٠٦ ـ وروى مسلم عن أنس رضي الله عنه قالَ: جَاءَ ثلاثة رَهْطٍ إلى بيوت أزواج النبي يسألون عن عبادة النبي ، فلما أخبِرُوا، كأنهُمْ تَقالُوها. وقالوا: أين نحن من النبي الله وقد غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ من ذنبه وما تَأَخَّرَ! شحيح : الشح: البخل تأمل تطمع الحلقوم : مجرى النفس، وبلغت الحلقوم : أي قاربت الروح بلوغ الحلقوم قلت لفلان كذا قيل المراد الإقرار بالحقوق، وقيل الوصية، وقيل الوارث . |1 | سورة البقرة: الآية ١٨٥ ٤٠٥ - الحديث رواه البخاري في التهجد باب ما يكره من التشدد في العبادة | ، و مسلم في المسافرين |باب | أمر من نعس في صلاته | . ٤٠٦ ـ الحديث رواه البخاري في النكاح باب الترغيب في النكاح | . ثلاثة رهط أي ثلاثة رجال :تقالوها أي عدوها قليلة رغب أعرض . قال أحدهم: أما أنا فأصلي الليل ابداً، وقال الآخر: وأنا أصوم الدهر أبداً ولا أفطر، وقال الآخر : وأنا أعتزِلُ النِّسَاءَ فلا أتزوج أبداً. فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إليهم، فقال: «أنتم الذين قُلْتُم كذا وكذا؟ أما واللهِ إِنِّي لأخْشَاكُمْ للَّهِ، واتقاكم له، لكني أصوم وأفطِرُ ، وأصلي وأرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَن رَغِبَ عَنْ سُنَّتي فليس مني». ٤٠٧ - وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قالَ: «إِنَّ الذِينَ يُسْرَ وَلَنْ يُشَادُ الدِّينَ أَحَدٌ إِلا غَلَبَهُ، فَسَدَّدُوا، وَقَارِبُوا، وأبشروا، واسْتَعِينُوا بِالْغُدْوَةِ والرَّوْحَةِ وَشَيءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ». «الْعُدْوَةُ : سَيْرُ أَوَّل النهار والروحَةُ : سَيْرُ آخر النهار. والدُّلْجَةً : سَيْرُ آخر الليل. ومعناه : استعينوا على طاعة الله عزّ وجلَّ بالأعمال في وقتِ نَشَاطِكُمْ، كما أَنَّ المُسافِرَ الحاذق يَسِيرُ في هذه الأوقاتِ وَيَسْتَرِيحُ في غيرها فيصل المقصود بغير تعب | . ٤٠٨- وروى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ: إِذَا نَعِسَ أحَدُكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النُّومُ، فَإِنَّهُ إذا صلى وَهُوَ نَاعِس لا يَدْرِي لعله يَذْهَبُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبُّ نَفْسَهُ . ٤٠٩ ـ وروى مسلم عن جابر بن سمرة رضي الله عنهما قالَ: كُنتُ ٤٠٧ - الحديث رواه البخاري في المرض باب | تمني المريض الموت | ، وفي الرقاق باب القصد والمداومة على العمل | . سددوا : أي التزموا السداد، وهو التوسط في غير إفراط. قاربوا إذا لم تستطيعوا العمل بالأكمل فاعملوا ما يقرب منه . ٤٠ - الحديث رواه البخاري في الوضوء |باب | الوضوء من النوم | ، ومسلم في المسافرين |باب | أمر من نعس في صلاته | . فيسب نفسه أي يتلفظ بما لا يقصده لغلبة النعاس مثل أن يقول: اللهم لا تغفر . ٤٠٩ ـ الحديث رواه مسلم في الجمعة باب | تخفيف الصلاة والخطبة | . أصلى مع النبي الصلوات، فكانت صلاته قصداً وَخُطبته قصداً. |قوله قصداً: أي بين الطُّولِ وَالْقِصَ. ٤١٠ وروى الشيخان عن عبد اللهِ بنِ عَمْرِو بن العاص رضيَ اللَّهُ عَنْهُما قال : قال لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «ألمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهارَ وتَقومُ الليلَ ؟ قلتُ : بَلَى يا رسول الله . قال : فلا تَفْعَلْ صُمْ وَأَفْطِرْ، وَنَمْ وَقُمْ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حقاً، وَإِنَّ لِعَيْنكَ عَلَيْكَ حقاً، وإن لزوجك عليك حقا، وإنَّ لزَوْرِك عليكَ حقا، وإن بِحَسْبِكَ أنْ تَصُومَ في كل شهرٍ ثلاثة أيام». |الحديث | . وفي رواية : ألم أخبر أنَّكَ تَصُومُ الدَّهْرَ وَتَقْرَأ الْقُرْآنَ كلَّ ليلةٍ؟ فقلتُ: بلى يا رسول الله، ولم أردْ بِذَلِكَ إِلا الخير. قالَ: «فَهُمْ صَوْمَ نَبيِّ اللَّهِ دَاوُدَ، فَإِنَّهُ كانَ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَاقْرَ الْقُرْآنَ في كل شهره. قُلتُ: يا نَبِيَّ الله ، إِنِّي أُطِيقُ أفضل من ذلك. قالَ: «فَاقْرَأه في كلِّ عِشْرِينَ». قُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: «فَأَقْرَأَهُ في كُلِّ عَشْرٍ، قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي أفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: «فَاقْرَاهُ في كُلِّ سَبْع وَلَا تَزِدْ على ذلك. |الحديث | . وفي رواية: قال عبد الله بن عَمرو : أَنْكَحَنِي أبي امْرَاهُ ذَاتَ حَسَب، وكان يَتَعاهَدُ كُنتَه - أي امْرَأَةَ وَلَدِهِ - فَيَسأَلُها عَنْ بَعْلِها فتقول له : نِعْمَ الرَّجُلُ مِنْ رجل ، لم يطأ لَنا فِرَاشَاً ولم يُفتش لنا كنفاً مُنْذُ أَتَيْنَاهُ. فلما طال ذلك عليه ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : القِني بهِ» فَلقيتُهُ بعد، فقال: «كيف تَصُومُ؟». قلتُ : كل يوم. قالَ: «وَكَيْفَ تَخْتِمُ؟ قلتُ : كُلَّ ليلة . وذَكَرَ نَحْوَ ما سَبَقَ . ولهذا الحديث روايات أخرى في الصحيحين، وفي معنى الاقتصاد في العبادة أحاديث كثيرة . أَطِيقُ 10 - الحديث برواياته المختلفة روى بعضها البخاري في الصوم |باب صوم الدهر | ، و |باب | حق الضيف في الصوم | و |باب | حق الجسم في الصوم | ، وفي الأنبياء. ورواه مسلم في الصيام |باب النهي عن صوم الدهر | . درس في المحافظة على السنة وآدابها والنهي عن البدع ومحدثات الأمور وقال الله تعالى: ﴿وَمَاءَ الكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَنكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا | . قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وقال الله تعالى : | لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُوا الله وَالْيَوْمَ الْآخِرَ | . وقال الله تعالى : | فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا | . وقال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُر بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأَوَلَتَبِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ | . وقال الله تعالى: ﴿ فَإِن تَنَزَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ | . وقال العلماء : معناه إلى الكتاب والسنة . |1 | سورة الحشر: الآية ٧. |۲ | سورة آل عمران الآية ٣١ |۳ | سورة الأحزاب : الآية ٢١ . |٤ | سورة النساء: الآية ٦٥ . |٥ | سورة النور: الآية ٥١ . |٦ | سورة النساء الآية ٥٩. وقال الله تعالى : هو مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهُ | . والآيات في ذلك كثيرة . أن المذاهب الأربعة التي |واعلم أجمعت عليها الأمة المحمدية في سائر أقطار الأرض مِنْ زَمن أصحابها إلى الآن، وذلك أكثر ألف سنة من جميعها، لم تخرج عن الكتاب والسُّنَّةِ، بل هي شروح لهما. فمن اتبع واحداً منها لم يخرج عن اتباعه الكتاب والسنة. فاعلم ذلك | . ٤١١ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : دعوني ما تَرَكْتُكُمْ: إِنَّما أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَثْرَةُ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافُهُمْ على أنبيائِهِمْ، فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عن شيء فاجتنبوه، وإذا أَمَرْتُكُمْ بأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ ما اسْتَطَعْتُم. ٤١٢ - وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول اللهِ قالَ: كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى». قِيلَ: وَمَنْ يَأْبَى يا رسول الله ؟ قالَ: «مَنْ أَطَاعَنِي دَخَل الجَنَّةَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى». ٤١٣ - وروى الشيخان عن أبي موسى الأشعري رضيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ : إِنَّ مَثَلَ ما بَعَثَنِي الله بهِ مِنَ الهُدَى وَالْعِلمِ كَمَثَلِ غَيْثٍ |1 | سورة النساء: الآية . ٤١١ ـ الحديث رواه البخاري في الاعتصام باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم | ، ومسلم في الفضائل |باب | توفيره وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة إليه | . دعوني: اتركوني من كثرة السؤال عن تفاصيل الأمور. ٤١٢ - الحديث رواه البخاري في الاعتصام باب الاقتداء بسنن رسول | . أبي امتنع . ٤١٣ - الحديث رواه البخاري في العلم باب | فضل من علم وعلم | ، ومسلم في الفضائل |باب | بيان مثل ما بعث النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى والعلم | . غيث : مطر طائفة : قطعة الكلا النبات الذي يُرعى أجادب : جمع - أصَابَ أرْضاً، فكانت منها طائِفَةٌ طَيِّبَةً قَبِلَتِ الْمَاءَ فَأَنْبَتَتِ الكَلا والعُشْبَ الكثير، وكانَ مِنْها أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ المَاءَ فَنَفَعَ الله بها النَّاسَ فَشَرِبُوا مِنْها وَسَقَوْا وَزَرَعُوا، وأصَابَ طَائِفَةٌ مِنْهَا أُخْرَى إِنَّما هِيَ قِيعَانُ لَا تُمْسِكَ مَاءً ولا تُنبِتُ كَلا، فذلكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ الله ونفعهُ ما بعثني ا اللهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلم، ومَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعُ بِذَلِكَ رَأْساً وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى الله الَّذِي أُرْسِلْت به». ٤١٤ ـ وروى مسلم عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَثْلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رجل أوْقَدَ ناراً، فجعل الجنادب والْفَراسُ يَفَعْنَ فِيها وهو يدبُهُنَّ عنها، وأنا أخُذُ بِحُجَزِكُم عن النار وأنتم تُفْلِتُونَ من يدي». وروى الشيخان عن عابس بن ربيعة قال: رأيت عمرين الخطاب رضي اللهُ عَنْهُ يُقَبِّلُ الحَجَرَ - يعني الأسود - ويقولُ : إني أعلمُ أَنَّكَ حجر ما تنفع ولا تَضُرُّ، ولولا أني رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُكَ، ما قَبَّلْتُكَ. ٤١٦ ـ وروى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله : مَنْ أحْدَثَ في أمرنا هذا ما ليس منه ، فهو رَدُّه . أجدب، وهي الأرض التي لا تنبت قيعان جمع ،قاع وهي الأرض المستوية، وقيل التي لا نبات فيها . ٤١٤ ـ الحديث رواه مسلم في الفضائل باب شفقته على أمته | . يذبهن يمتعهن ويدفعهن. ٤١٥ - الحديث رواه البخاري في الحج باب | تقبيل الحجر | ، ومسلم في الحج باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف | . 16 - الحديث رواه البخاري في الصلح باب إذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود | ومسلم في الأقضية باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور | . في أمرنا في ديننا رد مردود لا يلتفت إليه ولا يعمل به . ٤١٧ - وروى مسلم عن جابرٍ رضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا خَطَبَ أَحْمَرَّت عيناه، وعلا صوتهُ، وَاشْتَدَّ غضبه، حتى كأنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشِ يقولُ: «صبحَكُمْ وَمَسَاكُمْ». ويقولُ: بُعِثْتُ أنا والساعة كهاتين». ويَقْرِنُ بَيْنَ إصْبَعَيْهِ السبابة والوسطى، ويقولُ: «أَمَّا بعد فإن خير الحديث كتاب الله ، وخَيْرَ الهَدْي هَدْيُ محمدٍ ، وَشَر الأمُورِ مُحْدَثاتُهَا، وَكلَّ بِدْعَةٍ ضلالة». ثم يقول: «أنا أولى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ من نفسِهِ مَنْ تَرَكَ مَالاً فَلْأهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنَا أَوْ ضياعاً فَإِلَيَّ وَعَليَّ». الحديث رواه مسلم في الجمعة |باب | تخفيف الصلاة والخطبة | . منذر: مخبر خبر مخوف صبحكم أي العدو مغيراً عليكم. أنا والساعة كهاتين: كناية عن قرب يوم القيامة. محدثاتها : أي ما جد منها مما لم يكن معروفاً في كتاب أو سنة أو إجماع ولا أصل له فيها أنا ولي اي كافل ضياعاً أطفالاً وعيالاً . الباب الحادي عشر في بعض معجزاته وفضائله وفضائل آله وأصحابه رضي الله عنهم وهو يشتمل على ثلاثة دروس : درس في بعض معجزاته وفضائله ٤١٨ ـ روى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانَ خُلُقُ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم القُرآنَ . ٤١٩ - وروى البخاري عن جابر رضي الله عنهُ قالَ: كَانَ جِذْعُ يقومُ إليه النبي صلى الله عليه وسلم - يعني في الخُطْبَةِ - فَلَمَّا وُضِعَ المنبر، سَمِعْنَا لِلْجذع مثل صَوْتِ العِشارِ، حتى نَزَلَ النبي صلى الله عليه وسلم فَوَضَعَ يَدَهُ عليهِ فَسَكَنَ. النَّخْلَةُ وفي رواية : فلما كان يوم الجُمُعة قعد النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر، فَصَاحَتِ التي كان يَخْطُبُ عِندَها . حتى كادت أن تنشق . ٤١٨ ـ الحديث رواه مسلم في جملة حديث طويل في المسافرين |باب جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض | . ٤١٩ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب المناقب باب | علامات النبوة | ، وفي غيره. العشار: جمع عُشراء - بضم العين وفتح الشين - وهي الناقة التي انتهت في حملها إلى عشرة أشهر. وفي رواية: فصاحَتْ صِياحَ الصَّبِيُّ ، فَنَزَلَ النبي صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَخَذَهَا فَضَمها إليه، فجعلت تين أبينَ الصَّبِيِّ الذي يُسكَّتُ حتى استقرت. قال: بحث على ما كانت تَسْمَعُ من الذِّكْرِه . ٢٠ ـ وروى الشيخان عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إلى قتلى أحدٍ فصلى عليهم بعد ثمانٍ سِنِينَ كالمودع للأحياء والأمْوَاتِ، ثم طَلَعَ إلى المنبر فقال: «إنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ، وأنا شَهِيدٌ عليكم، وإنْ مَوْعِدَكُم الحَوْضُ، وَانّي لأنظر إليه مِنْ مَقَامِي هَذَا، وإِنِّي لَسْتُ أخْشَى عليكم أنْ تُشْرِكُوا ولكن أخْشَى عليكُمُ الدُّنيا أَنْ تَنافَسُوها». قالَ : فكانتْ آخِر نَظْرَةٍ نَظَرْتُها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي رواية : قالَ: «إِنِّي فَرَطٌ لَكُم، وأنا شَهِيدٌ عليكُم، وَإِنِّي وَاللَّهِ لأَنظُرُ إلى حوضِي الآن، وإنِّي أُعْطِيتُ مَفاتِيحَ خَزَائِنِ الأرض - أو مفاتيح الأرض .. قال الإمام النووي : والمُراد بالصلاة على قتلى أحدٍ : الدُّعاء لهم، لا عنه الصلاة المعروفة . أخْطَبَ الأنصاري رضي الله . ٤٢١ ـ وروى مسلم عن عمرو بن قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر، وصعد المنبر فَخَطَبَنَا، حَتَّى حَضَرَتِ الظُّهْرُ، فَتَزَلَ فَصَلَّى، ثُمّ صَعِدَ المنبر فخطب حتى حَضَرَتِ العصر، ثُمَّ نَزَلَ فصلي، ثُمَّ صَعِدَ المنبر حتى غَرُبَتِ الشمس. فأخبرنا ما كان وما هو كائن ٤٢٠ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الجنائز باب الصلاة على الشهيد | ومسلم في الفضائل |باب | إثبات حوض نبينا و وصفاته | . فرط أي سابق لكم . ٤٢١ - الحديث وراه مسلم في الفتن |باب | إخبار النبي صلى الله عليه وسلم فيما يكون إلى قيام الساعة | . فَأَعْلَمُنا أحفظنا وسيأتي في فضل الصحابة حديث مسلم عن العباس أنه رَمَى الكُفار يومَ حُنَيْنٍ بِحَصَيَاتٍ فَغَلَبَهُمْ، وكانت الغلبة للمسلمين عليهم | . ٤٢٢ - وروى الشخيان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كُنَّا مَعَ رسول الله له في دَعْوَةٍ ، فرُفِعَ إليهِ الذُّراعُ ـ وكانت تُعْجِبُهُ ـ فَنَهَسَ منها نَهْسَةً، وقال: «أنا سَيِّدُ الناس يوم القيامة، هل تَدْرُونَ مِمَّ ذَاكَ؟ يَجْمَعُ ا الأولين والآخرين في صَعِيدٍ واحدٍ، فَيَنْظُرُهُم النَّاظِرُ وَيَسْمَعُهُمْ الدَّاعِي وَتَدْنُو الله منهم الشمس، فَيَبْلُغُ النَّاسَ من الغَمُ والكَرَب ما لا يُطيقون ولا يَحْتَمِلُونَ فيقولُ النَّاسُ : الاَتَرَوْنَ ما أنتم فيه إلى ما بَلَغَكُمْ؟ الا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لكُم إلى ربكم ؟ فيقولُ بعضُ النَّاس لبعض: أبوكم آدم ، فيأتونه، فيقولون: يا آدم ، أنت أبو البَشَرِ، خَلقك الله بيده ، ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك، وأسكنك الجنةَ الاَ تَشْفَعُ لنا إلى ربِّكَ؟ أَلَا تَرَى إلى ما نَحْنُ فيه وما بلغنا ؟ فقال : إِنَّ رَبِي غَضِبَ اليومَ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَا يَغْضَبُ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنَّهُ نَهائي عن الشجرة فَعَصَيْتُ ، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إلى غَيْرِي اذْهَبُوا إلى نوح . فَيَأْتُونَ نُوحاً فيقولون : يا نوح أنت أول الرُّسُل إلى الأرض، وقَدْ سَماكَ الله عبداً شكوراً ، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ ألا ترى إلى ما بلغنا؟ ألا تَشْفَع لنا إلى ربك؟ فيقولُ: إِنَّ رَبِّي غَضِبَ اليَوْمَ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ قَبلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بعدَهُ مِثْلَهُ، وإنَّه قد كانت لي دعوة دعوتُ بها على قَوْمِي نَفْسِي ، نَفْسِي ، نَفْسِي اذْهَبُوا إلى غيرِي اذْهَبُوا إلى إِبْرَاهِيمَ. الحديث رواه البخاري في التفسير تفسير سورة الإسراء | ، وفي كتاب الأنبياء باب قوله تعالى : إنا أرسلنا نوحا . . | ، ومسلم في الإيمان |باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها | . دعوة طعام نهس أخذ منها بأطراف أسنانه صعيد: أرض هجر مدينة في البحرين بصري مدينة جنوب دمشق في حوران. فيأتُونَ إبرهيم، فَيَقُولُونَ : يا إبْرَاهِيمُ، انتَ نَبِيُّ الله وخليله مِن أهل الأرض، اشفَع لنا إلى رَبِّكَ، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ فيقول لهم: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ اليوم غضباً لم يغضب قبله مثلَهُ، وَلَنْ يَعْضبَ بعدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنِّي كُنتُ كَذَبْتُ ثلاث كَذِبَاتٍ ، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إلى غيرِي اذْهَبُوا إلى مُوسى . فيأتون موسى ، فيَقُولُونَ : يا مُوسى أَنتَ رَسولُ اللَّهِ، فَضَّلَكَ اللهُ برسالاته وبكلامه على النَّاسِ ، اشْفَعْ لَنَا إلى رَبِّكَ، ألا ترى إلى ما نَحنُ فيه؟ فيقولُ : إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ اليَوْمَ غضباً لم يغضب قبله مثلَهُ، وَلَنْ يَعْضبَ بعدَهُ مِثْلَهُ. وإني قد قتلتُ نَفْساً لم أومر بقتلها . نَفْسِي ، نَفْسِي، نَفْسِي اذْهَبُوا إلى غيرِي اذْهَبُوا إلى عيسى فيَأْتُونَ عِيسى، فَيَقُولُونَ: يا عيسى، أنت رسولُ اللَّهِ، وكَلِمَتُهُ ألقاها إلى مَرْيَمَ، وَرُوحٌ منه ، وكَلَّمْتُ الناسَ في المَهْدِ، اشْفَع لنا إلى رَبِّكَ، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ فيقولُ عيسى : إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ اليَوْمَ غضباً لَمْ يَغْضَبْ قبلَهُ مِثْلَهُ ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعدَهُ مِثْلَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ ذَنَا ، نَفْسِي ، نَفْسِي ، نَفْسِي ! اذْهَبُوا إلى غيرِي اذْهَبُوا إلى محمدٍ. فَيَأْتُونَ محمداً - وفي رواية : فيأتوني - فيقولون : يا محمد ، أنت رسولُ الله وخاتم الأنبياء، وقد غَفَرَ الله لك ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ، اَشْفَعْ لَنا إلى رَبِّكَ ، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ فَأَنْطَلِقُ، فآتِي تَحْتَ الْعَرْشِ فَأَقَعُ ساجِداً لِرَبِّي، ثم يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ مَحَامِدِهِ وَحُسْنِ الثناء عليه شيئاً لم يَفْتَحْهُ على أحَدٍ قَبْلي، ثم يُقَالُ : يا محمَّدُ ، أَرْفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَهُ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي ، فَأَقُولُ : أُمَّتِي يَا رَبِّ ، أُمَّتِي يَا رَبِّ، أُمَّتِي يَا رَبِّ، فَيُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ، أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ مِنَ البَابِ الْأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ، وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْأَبْوَابِ». ثم قال: والذي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ مَا بَيْنَ المِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الجَنَّةِ كَمَا بيْنَ مَكةَ وهَجَرَ، أو كما بَيْنَ مَكَّةَ وَيُصْرَى». درس في فضل أهل بيت رسول الله ومحبتهم وإكرامهم قال الله تعالى: ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُظهِرَكُمْ تَطْهِيرًا | . وقال تعالى: ﴿ قُل لا استلكم عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى | . وروى مسلم عن يَزِيد بنِ حَيَّانَ قال : انْطَلَقْتُ أَنا وَحُصَيْنُ بنُ سبْرَةً وَعَمْرُو بْنُ مُسْلِم إِلى زَيْدِ بنِ أَرْقَمَ رضي الله عنهم، فلما جلسنا إليه قال حُصَيْنٌ : لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْراً كَثِيراً : رَأيت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَسَمِعْتُ حَدِيثَهُ، وَغَزَوْتَ معه، وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ. لقدْ لَقِيتَ يا زيد خيراً كثيراً حدثنا يا زيد ما سَمِعْتَ مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ : يَا ابْنَ أخي، والله لقد كَبَرَتْ سِنّي، وَقَدُمَ عَهْدِي ، وَنَسيتُ بَعْضَ الَّذِي كُنتُ أعِي مِنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما حَدَّثْتُكُمُ فَأَقْبَلُوا، وما لا فَلَا تُكَلِّفُونِيهِ ثُمّ قالَ: قامَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يوماً فِينَا خَطِيباً بِمَاءٍ يُدْعَى حَما بَيْنَ مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه، وَوَعَظَ وَذَكَّرَ، ثُمّ قَالَ: «أما بعد، ألا أيُّها النَّاسُ، فإنَّما أنا بشر، يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ رَسُولُ رَبِّي فاجيب، وأنا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ : أولُهُما كِتابُ اللهِ فيه الهُدَى وَالنُّورُ، فَخُذوا بكتاب الله واسْتَمْسِكُوا فَحَث به». على كتاب اللهِ وَرَغْبَ فيه، ثُم قال: |۱ | سورة الأحزاب : الآية ٣٣ . |۲ | سورة الحج : الآية ٣٢ . ٤٢٣ ـ الحديث رواه مسلم في الفضائل |باب | فضائل علي رضي الله عنه | . خم اسم لغيضة على ثلاثة أميال من الجحفة عندها غدير مشهور يضاف إلى الغيضة، فيقال: غدير خم يوشك أن يأتي رسول ربي : يقرب أن يأتي ملك الموت. داعياً إلى النقلة إلى الله تعالى . ثقلين : يقال لكل خطير نفيس ثقيل، فسماهما ثقلين إعظاماً لقدرهما وتفخيماً لشأنهما . وَأهْلُ بيتي، أذَكِّرُكُمُ الله في أهْلِ بَيْتِي، أُذكِرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي». فقال له حصينٌ : وَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ يَا زَيدُ؟ أَلَيْسَ نِسَاؤُهُ من أهل بَيْتِهِ؟ قَالَ: نِسَاؤُهُ مِنْ أهل بيته، ولكن أهْلُ بَيْتِهِ مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ قَالَ: وَمَنْ هُمْ؟ قَالَ: هُمْ آل علي، وَآلُ عَقِيل ، وَآلُ جَعْفَرٍ، وَآلُ عَبَّاس ، قال : كلُّ هَؤُلاءِ حُرِمَ الصَّدَقَة؟ قال: نعم. وفي رواية: «ألا وإني تارك فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ : أَحدُهُما كتاب الله وَهُوَ حَبْلُ الله ، مَنِ اتَّبَعَهُ كانَ على الهُدَى، وَمَنْ تَرَكَهُ كان على ضلالة». . وروى البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما عن أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه موقوفاً عليه أنه قال : ارْقُبُوا محمداً صلى الله عليه وسلم في أهل بيته . قال الإمام النووي : معنى أرقبوهُ : رَاعُوهُ وَأَحْتَرِمُوهُ واكْرِمُوهُ . درس في فضل الصحابة رضي الله عنهم قال الله تعالى : | تُحمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاهُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ترَبَّهُمْ رُكَعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السجود |۱ | . الآيات . ٤٢٥ ـ وروى الشيخان عن البراء بن عازب رضيَ اللَّهُ عَنْهُ عنِ ٤٢٤ ـ الحديث رواه البخاري في فضائل الصحابة |باب مناقب الحسن والحسين | . |1 | سورة الفتح : الآية ٢٩ . الحديث أخرجه البخاري في فضائل الصحابة |باب مناقب الأنصار | ، ومسلم في الإيمان باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي رضي الله عنهم من الإيمان | . النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الأنصار: ولا يُحِبُّهُمْ إِلا مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقُ . فَمَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ . ٤٢٦ - وروى مسلم عن أبي الفضل العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه قال: شَهِدْتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَلَزِمْتُ أَنَا وَأَبُو سُفْيانَ بِنُ الحارث بن عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نفَارِقْهُ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على بَغْلَةٍ له بيضاء، فلما التقى المسلمون والمشركون ولّى المسلمون مُدْبِرِينَ، فَطَفِقَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَرْكُضُ بغلته قبل الكُفَّارِ ، وأنا آخِذُ بِلِجَامِ بَغْلَةِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أكفها، إرَادَةً أن لا تُسْرِعَ وأبو سُفْيانَ أخذ بركاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أي عباس نادِ أصحابَ السَّمَرَةِ». قال العباس - وكان رجلاً صيتاً - فقلتُ بأعلى صوتي : أيْنَ أصحابُ السَّمَرَةِ؟ فَوَالله لَكَأَن عَطْفَتَهُمْ حين سَمِعُوا صَوتي عَطْفَةُ البَقَرِ على أولادها فقالوا: يا لبيك يا لبيك. فاقتتلوا هم والكفار، والدعوة فى الأنصار يقولون: يا مَعْشَرَ الأنصار، يا مَعْشَرَ الأنصار. ثم قُصِرَتِ الدَّعْوَةُ على بني الحارث بن الخزرج، فنظرت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم فقال: «هذا جين حمي الوطيس. ثم أخذ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَصَيَاتٍ فَرَمَى بِهِنَّ وُجوه الكفار، ثُمَّ قال: «أنهزموا وَرَبِّ محمد». فَذَهَبْتُ أنْظُرُ، فَإِذَا الْقِتَالُ على هَيْئَتِهِ فِيما أرى، فوالله ما هُوَ إِلَّا انْ رَمَاهُمْ بِحَصَيَاتِهِ، فما زِلْتُ أَرَى حَدَّهُمْ كَلِيلًا وَأَمْرَهُمْ مديراً |السَّمْرَةُ : هي الشجرة التي حصلت تحتها بيعةُ الرِّضْوَانِ يَوْمَ الحديةِ إِذْ بَايَعُوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنْ لَا يَفِرُّوا - وفي رواية : بَايَعُوهُ على المَوْتِ .. و«الوطيسُ : التنورُ ، ومعناه اشْتَدَّتِ الحَرْبُ، وقوله: «حَدَّهُمْ»: اني بأسهم . ٤٢٦ ـ الحديث رواه مسلم في المغازي |باب في غزوة حنين | . يركض بغلته : يضربها ليستحثها على الإسراع عطفتهم: إقبالهم ورجوعهم. صيتاً: أي صاحب صوت عال يسمع من بعيد. ٤٢٧ - وروى البخاري عن رفاعة بن رافع الزرقي رضي الله عنه قال جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما تَعُدُّونَ أَهْلَ بَدْرٍ فيكم؟ قال: مِنْ أَفْضَل المسلمين. أو كلِمَةٌ نَحْوَهَا، قال: وكذلك مَنْ شَهِدَ بَدْراً مِنَ المَلَائِكَةِ . ٤٢٨ - وروى الشيخان عن عبد الله بن أبي أَوْفَى رَضيَ اللَّهُ عَنْهُما قالَ: غَزَونا مع رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَبْعَ غَزَوَاتٍ نأكل الجَرَادَ. وفي رواية: نأكل معه الجراد. وقد عقد الإمام النووي في رياض الصالحين باباً لكرامات الأولياء وفضلهم، وذكر فيه كرامات أبي بكر وعمر، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد وعبد الله والد جابر، وأسيد بن حضير، وعباد بن بشر، وعاصم بن ثابت وحبيب رضي الله عنهم ولكون كتابي هذا مبنياً على الاختصار لم أنقلها هنا فمَنْ شاءَها فليراجعها في الأصل، وكلها مع غيرها مذكورة في كتابي جامع كرامات الأولياء»، الذي جمع كرامات نحو ألف وأربعمائة ولي، وأولهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والحمد الله . رب العالمين . بدراً | . ٤٢٧ - الحديث رواه البخاري في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم باب شهود الملائكة ٤٢٨ ـ الحديث رواه البخاري في الذبائح | باب أكل الجراد | ، ومسلم في الصيد |باب إباحة الجراد | . الباب الثاني عشر في فضل الجهاد وما يناسبه وهو يشتمل على أربعة دروس : درس في فضل الجهاد قال الله تعالى : | وَقَدِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَتِلُونَكُمْ كَافَةُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ | . وقال تعالى : ﴿ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُكُمْ عَلَى يَخَرَة تُجِيكُو مِنْ عَذَابٍ أَلِيم لا نُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُهَهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَالِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ال يغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّتِ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ وَ مَسَكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ لا وَأَخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصَرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ | . والآيات في الجهاد كثيرة . ٤٢٩ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سُئِل |1 | سورة التوبة : الآية ٣٦ |۲ | سورة الصف: الآية ۱۰ - ۱۳ . ٤٢٩ - الحديث رواه البخاري في الإيمان باب | من قال : إن الإيمان هو العمل | ، ومسلم في الإيمان باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال | . رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أي العمل أفضل؟ قال: «إيمان بالله ورسوله»، قيل : ثُم ماذا قال: «الجهاد في سبيل الله». قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبروره . عنه أنه ٤٣٠ - وروى الشيخان عن أبي موسى الأشعري رضي الله قالَ : إِنَّ أَعْرَابِيّاً أَتى النبي الله فقال : يا رَسُولَ اللَّهِ ، الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلْمَغْنَم، والرَّجُلُ يُقَاتِلُ ليُذْكَرَ، وَالرَّجُلُ يُقاتِل ليرى مكانه - وفي رواية : يقاتلُ شَجَاعَةً، ويُقاتِل حمية. وفي رواية: يقاتل غَضَباً - فَمَنْ في سبيل اللَّهِ؟ فَقالَ رسول الله : مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله هي العليا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ». ٤٣١ - وروى الشيخان عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ: رِبَاطُ يَوْمٍ في سَبِيلِ الله خَيْرٌ مِنَ الدُّنيا وما عليها، وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ في الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنيا وما عليها، والرَّوْحَةُ يَرُوحُها العَبْدُ في سبيل الله تعالى أوِ الغَدْوَةُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنيا وما عليهاه . وروى مسلم عن سلمان رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ : رِبَاطُ يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات فيه أجري عليه عَمَلُهُ الذي كان يَعْمَلُ، وَأُجْرِيَ عليه رِزْقُهُ، وَأَمِنَ الفَتَّانَ». مي ٣٠ - الحديث رواه البخاري في الجهاد |باب | من قاتل لتكون كلمة الله العليا | ، ومسلم في الإمارة باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا | . للمغنم : طلباً للغنيمة : ليرى مكانته أي مرتبته في الشجاعة. حمية: أنفة ومحاماة عن عشيرته كلمة الله : كلمة التوحيد. ٤٣١ - الحديث رواه البخاري في الجهاد باب فضل رباط يوم في سبيل الله | ، ومسلم في الإمارة باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله وباب فضل الرباط في سبيل الله | . : رباط : ملازمة ثغور البلاد لمدافعة العدو. ٤٣٢ ـ الحديث رواه مسلم في الإمارة باب فضل الرباط في سبيل الله عزّ وجل | . أمن الفنان أي أمن من سؤال القبر وفتنة الملكان له . ٤٣٣ - وروى الشيخان - واللفظ لمسلم - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «تَضَمَّنَ الله لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ، لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جهاد في سبيلي، وَإِيْمَانَ بي وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي، فَهُوَ ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، أو أرجعه إلى منزله الذي خَرَجَ منه بِمَا نالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ. والذِي نَفْسُ محمد بيده، ما مِنْ كَلم يُعْلَمُ في سبيل الله إِلَّا جَاءَ يَوْمَ القِيامَةِ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ كُلِمَ، لَوْتُهُ لوْنُ دَم ورِيحُهُ رِيحٌ مَسْكٍ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لولا أَنْ يَشُقُّ على المسلمين ما فَعَدْتُ خِلافَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو في سبيل الله أبداً، ولكن لا أحد سعَةً فَأَحْمِلُهُمْ ، ولا يَجِدُونَ سَعَةً وَيَشُقُ عَلَيهِمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي، والذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنْ أَغْزُوَ فِي سَبيل الله فَأَقْتَلُ، ثم أَغْزُوَ فَأَقْتَلُ، ثم أَغْزُوَ فأقتل». |الكلم: الجرح | . ٤٣٤ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً قال : قيل : رسول الله، ما يَعْدِلُ الْجِهاد في سبيل اللهِ ؟ قَالَ : لَا تَسْتَطِيعونه». فَأَعَادُوا عليه مرتين أو ثلاثاً، كل ذلك يقول: «لا تَسْتَطِيعونَهُ ، ثُمَّ قَالَ: «مَثَلُ المُجَاهِدِ في سبيل الله كَمَثَلِ الصَّائِمِ القائِمِ القانِتِ بآياتِ الله ، لا يَفْتُرُ مِنْ صلاةٍ، ولا صِيام، حتى يرْجِعُ المُجاهِدُ في سبيل الله . ٤٣٣ ـ الحديث رواه مسلم في الجهاد باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله | ، وروى البخاري بعضه في الجهاد أيضاً |باب | من يخرج في سبيل الله عز وجل | و |باب تمني المجاهد أن يرجع إلى الدنيا وتمني الشهادة وفي غيرها مع اختلاف في الألفاظ. تضمن تكفل أشق أوقعهم في المشقة والعسر. تسعة مالاً . ٤٣٤ ـ الحديث رواه مسلم - واللفظ له في الإمارة باب فضل الشهادة في سبيل الله، والبخاري في أول كتاب الجهاد. القانت : المطيع القائم يتلو آيات الله D لا يفتر: لا يكف. ٤٣٥ - وروى البخاري عن أبي هريرة أيضاً أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: إن في الجنة مائَةَ دَرجةٍ أعَدَّها اللهُ لِلْمُجاهِدِينَ في سبيل الله، ما بَيْنَ الدرجتين كما بينَ السَّماءِ والأَرْضِ». - وروى البخاري عن عبد الرحمن بن جبير رضي اللهُ عَنْهُ قَالَ: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أغبرت قدما عبد في سبيل الله فَتَمَسَّهُ النَّارُه . ٤٣٧ - وروى مسلم عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري قال: سمعت أبي وهو بِحَضْرَةِ العَدُوِّ يقولُ : قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّ أَبْوَابَ الجَنَّةِ تحت ظلال السيوف . ٤٣٨ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ : مَنْ ماتَ وَلَمْ يَغْرُ وَلَمْ يُحَدِّتْ نَفْسَهُ بِالْغَزْوِ، مات على شُعْبَةٍ مِنَ النِّفَاقِ . عنه ان وروى الشيخان عن زيد بن خالد الجهني رضي الله رسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ جَهْزَ غَازِياً في سبيل اللَّهِ فَقَدْ غَذَا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِياً في أهْلِهِ بِخَيْرٍ فقد غزاه . وأحاديث فضل الجهاد من رواية الشيخين وغيرهما كثيرة جداً. ٤٣٥ ـ الحديث رواه البخاري في الجهاد |باب | درجات المجاهدين في سبيل الله | . ٤٣٦ ـ الحديث رواه البخاري في الجهاد |باب | من اغيرت قدماه في سبيل الله | . اغبرت : أصابها غبار الحديث رواه مسلم في الإمارة باب ثبوت الجنة للشهيد | . ٤٣٨ ـ الحديث رواه مسلم في الإمارة باب ذم من مات ولم يغز . . | . الحديث رواه البخاري في الجهاد باب | فضل من جهز غازياً أو خلفه بخير | ، ومسلم في الإمارة باب فضل إعانة الغازي | . درس في وَصْفِ جهاد بعض الصحابة رضوان الله عليهم ٤٤٠ ـ روى مُسلم عن أنس رضي الله عنه قال : انْطَلَقَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم واصحابه حتى سَبَقُوا المُشْرِكين إلى بَدْرٍ، وَجَاءَ المُشْرِكُونَ، فقال رسول الله : لَا يُقْدِمَنُ أحدٌ مِنْكُمْ إلى شَيْءٍ حَتَّى أَكُونَ أَنا دُونَهُ. فَدَنَا المشركون، فقال رسولُ اللهِ : قُومُوا إلى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ والأرْضُ». قالَ: يقولُ عُمَيْرُ بن الحُمَام الأنصارِيُّ رضي الله عنه: يا رسولَ اللهِ جَنَّةٌ عَرْضُها السَّمَوَاتُ والأَرْضُ؟ قال: نعم، قال: بَحْ بَحْ .. رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما يَحْمِلُكَ على قَوْلِكَ بَحْ بَحْ». قَالَ : لا والله يا رسول الله إلَّا رَجَاءَ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِها . قال: «فَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِهَا». فَأَخْرَجَ تَمَرَاتٍ مَنْ قَرْنِهِ فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُنَّ، ثُمَّ قَالَ : لِتَنْ أَنا حَبيتُ حَتَّى أَكلُ تَمَرَاتِي هَذِهِ، إِنَّهَا لَحَياةُ طَوِيلَة فَرَمَى بِمَا كَانَ مَعَهُ مِنَ التَّمْرِ ثُمَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ . ٤٤١ ــ وروى الشيخان عن أنس أيضاً قالَ: غَابَ عَمِّي أَنسُ بنُ النَّصْرِ رضيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ فَقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، غَيْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَال قَاتَلتَ المُشْرِكين، لئِنِ اللَّهُ أَشْهَدَنِي قِتَالَ المُشْرِكين، ليرين الله ما أَصْنَعُ. فَلَمَّا كانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَنكَشَفَ المُسْلِمُونَ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي اعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا ٤٤٠ ـ الحديث رواه مسلم في الإمارة باب ثبوت الجنة للشهيد | . لا يقدمن أحد منكم بشيء أي لا يفعلن أحد شيئاً قبل أن آمر به وأذن له. حتى أكون دونه حتى أكون أنا أقرب منه إليه بخ بخ كلمة تدل على المدح والرضا بالشيء قرنه القرن هو جعبة النشاب. ٤٤١ ـ الحديث رواه البخاري في الجهاد باب قول الله تعالى : من المؤمنين رجال.. الآية | ، ومسلم في الإمارة باب ثبوت الجنة للشهيد | . انكشف المسلمون تركوا أماكنهم وانهزموا مثل به المشركون : شوهوا وجهه. هؤلاء - يعني أصحَابَهُ - وَأَبْرَأ إلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هؤلاء - يعني المشركين - ثُم تَقَدَّمَ فَاسْتَقْبَلَه سَعْدُ بنُ مُعاذ، فقال: يا سعد بن معاذ، الجَنَّةُ، وَرَبِّ النظر، إني أجد ريحها مِنْ دُونِ أحدٍ قَالَ سَعْدُ : فما اسْتَطَعْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ما صَنَعَ . قال أنس: فَوَجَدْنَا بِهِ بِضعاً وثمانين ضَرْبَةٌ بِسَيْفِ، أَوْ طَعْنَةٌ بِرُمْح ، او رمية بِسَهُم وَوَجَدْنَاهُ قَدْ قُتِلَ وَمَثْلَ بِهِ المشركون، فما عَرَفَهُ أحدٌ إِلَّا أَخْتُهُ ببنانه. قال أنس: كُنَّا نَرَى أوْ نَظُنُّ أنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فيه وفي أَشْبَاهِهِ: ﴿ مِن الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ إلى آخرها . ٤٤٢ ـ وروى البخاري عن خالد بن الوليد رضي الله عنه قال : لَقَدِ انْقَطَعَتْ في يَدِي يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ فما بَقِيَ فِي يَدِي إِلَّا صَفيحَةٌ يَمَانِيةٌ . ٤٤٣ ـ وروى مسلم عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري قال : سمعت أبي رضي الله عنه وهُوَ بِحَضْرَةِ العدو يقولُ : قَالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : وإِن أبْوَابَ الجَنَّةِ تَحْتَ ظلال السُّيوفِ». فقامَ رَجُلٌ رَبُّ الهَيْئَةِ فَقالَ: يا أبا موسى، أنتَ سَمِعْتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذَا؟ قَالَ: نَعَمْ فَرَجَعَ إلى أصحابه، فقالَ: أَقْرَأْ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ ثمَّ كَسَرَ جَفْنَ سَيْفِهِ فَالْقَاهُ، ثُمَّ مَشَى بِسَيْفِهِ إلى الْعَدُو، فَضَرَبَ بِهِ حتى قُتِلَ . درس في الاستعداد للجهاد قال الله تعالى : | وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِبَاطِ الْخَيْلِ ٤٤٢ ـ الحديث رواه البخاري في المغازي |باب غزو مؤتة | . مؤتة موضع قرب الشام جرت فيه موقعة مؤتة . [ صفيحة : سيف. ٤٤٣ ـ الحديث رواه مسلم في الإمارة باب ثبوت الجنة للشهيد | . تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ | . ٤٤٤ - وروى مسلم عَنْ عُقْبَةَ بن عامر الجُهَنِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهُوَ على المنبر يقولُ: «وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قوة، ألَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمِّي، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرّمي، ألَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرّمي . ٤٤٥ ـ وروى مسلم عن عُقْبَةَ بن عامر أيضاً قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ : سَتَفْتَحُ عليكُم أَرَضُونَ، وَيَكْفِيكُمُ اللَّهُ، فَلَا يَعْجِزْ أحَدُكُمْ أَنْ يَلَهُوَ بِأَسْهُمِهِ». ٤٤٦ - وروى مسلم عن عُقْبَةَ بن عامر أيضاً أَنَّهُ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ : مَنْ عُلْمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا»، أو «فَقَدْ عَصَى». ٤٤٧ ـ وروى البخاري عَنْ سَلَمَةَ بن الأكوع رضي اللهُ عَنْهُ قَالَ : مَرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على نَفَرٍ يَنتَضِلُّونَ فَقالَ: «أَرْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أباكُمْ كَانَ رَامِياه . ٤٤ - وروى الشيخان عن ابن عمر رضي اللهُ عَنْهُما أَنَّ رسول الله قال : الخَيْلُ مَعْفُودٌ في نَوَاصِيها الخَيْرُ إلى يوم القيامةِ . |1 | سورة الأنفال: الآية ٦٠ . ٤٤٤ - الحديث رواه مسلم في الإمارة باب | فضل الرمي والحث عليه وذم من علمه ونسيه . ٤٤٥ ـ الحديث رواه مسلم في الإمارة باب فضل الرمي والحث عليه .. | . يكفيكم الله : أي الحرب والقتال لانتصاركم على معظم الأعداء أن يلهو: أن يشغل وقت فراغه بالرمي بها تمرناً. ٤٤٦ ـ الحديث رواه مسلم في الإمارة باب فضل الرمي .. | . ٤٤٧ ـ الحديث رواه البخاري في الجهاد باب التحريض على الرمي | . ينتضلون : يترامون بالسهام للمسبق. ٤٤٨ - الحديث رواه البخاري في الجهاد باب الجهاد ماض مع البر والفاجر | ، ومسلم في الإمارة باب الخيل في نواصيها الخير | . وروى الشيخان أيضاً مثل الحديث السابق عن عُرُوةَ البارقي رضي الله عنه بزيادَةِ: الأجْرِ والمَغْنم»، في آخِرِه . ٤٤٩ - روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ : مَنِ احْتَبسَ فَرَساً في سَبِيلِ اللَّهِ، إِيمَاناً بِاللَّهِ، وَنَصْدِيقاً بِوَعْدِهِ، فَإِنَّ شِبَعَهُ وَرِيَّهُ، وَرَوْنَهُ وَبَوْلَهُ، فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ٤٥٠ - وروى مسلم عن أبي مسعود رضي الله عنه قال : جاءَ رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بناقَةٍ مَخْطُومَةٍ فقالَ: هَذِهِ في سبيل الله . فقالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لَكَ بِهَا يَوْمَ القيامةِ سَبْعُمائَةِ ناقةٍ كُلُّها مَخْطُومَةً . ٤٥١ - وروى الشيخان عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بَعْض أَيَّامِهِ التي لقي فيها العَدُوَّ انْتَظَر حتى مَالَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ قام في الناسِ، فقالَ: «أَيُّها النَّاسُ، لَا تَتَمَنُوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَاسْأَلُوا الله العَافِيةَ، فَإِذَا لَقَيْتُمُوهُمْ فَأَصْبِرُوا واعْلَمُوا أَنَّ الجَنَّةَ تَحْتَ ظِلال السيوف. ثم قال: «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، ومُجْرِي السَّحَابِ، وَهَازم الأحزاب، أَهْزِمُهُمْ وَأَنْصُرْنَا عَلَيْهِمْ». ٤٤٩ ـ الحديث رواه البخاري في الجهاد |باب من احتبس فرساً | . احتيس أي حبس وأعد فرساً للجهاد . ٤٥٠ ـ الحديث رواه مسلم في الإمارة باب فضل الصدقة في سبيل الله وتضعيفها | . مخطومة : أي مجعول على رأسها الخطام وهو الرسن. ٤٥١ ـ الحديث رواه البخاري في الجهاد باب الجنة تحت رقاب السيوف | و |باب لا تتمنوا لقاء العدو | . ورواه مسلم في الجهاد باب كراهة تمني لقاء العدو والأمر بالصبر عند اللقاء | . في بعض أيامه : أي أيام غزواته وحروبه . ٤٥٢ - وروى الشيخان عن جابر وأبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُما أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الحَرْبُ خِدْعَةٌ . درس في فضل شهداء الحرب وشهداء الآخرة الذين لم يُقتلوا في سبيل الله قالَ اللهُ تعالى: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَتَا بَلْ أَحْيَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ الله فَرِحِينَ بِمَا ءَاتَنهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ، وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ ا يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَاهُمْ يَحْزَنُونَ لا يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ | . ٤٥٣ - وروى الشيخان عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «ما أحَدٌ يَدْخُلُ الجَنَّةَ يُحِبُّ أن يرجع إلى الدُّنْيَا وله ما على الأرض مِنْ شَيءٍ إلا الشهيدُ، يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إلى الدُّنيا فَيُقْتل عشرَ مَرَّاتٍ لِما يَرَى مِنَ الكَرامَةِ». وفي رواية: ولما يرى مِن فَضْلِ الشَّهَادَةِ . ٤٥٤ ـ وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو رضيَ اللهُ عَنْهُما أَن رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَغْفِرَ اللَّهُ الشَّهِيدِ كُلَّ شَيْءٍ إِلا الدَّيْنَ. ٤٥٢ ـ الحديث رواه البخاري في الجهاد باب الحرب خدعة | ، ومسلم في الجهاد باب جواز الخداع في الحرب | . |1 | سورة آل عمران الآية ۷۰. الحديث رواه البخاري في الجهاد باب تمني المجاهد أن يرجع إلى الدنيا | ، ومسلم في الإمارة باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالى | . الحديث رواه مسلم في الإمارة باب | من قتل في سبيل الله كفرت خطاياه إلا الدين | . ٤٥٥ - وروى مسلم عَنْ أبي قتادة رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قام فيهم فذكر أنَّ الجِهَادَ في سبيل الله والإيمان بالله أفْضَلُ الأعمال، فقامَ رَجُلٌ فقال : يا رسول الله ، أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ في سبيل الله أَتُكَفَّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فقالَ رسول الله : نعم، إن قُتِلتَ في سبيلِ اللَّهِ وَأَنْتَ صابر، مُحْتَسِبٌ ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُذيرٍ ثُمَّ قال رسولُ اللهِ : كَيْفَ قُلْتَ؟ قَالَ : أرأيتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سبيل اللهِ ، أَتَكَفَّرُ عَنِّي خطاياي ؟ فقال له رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: نَعَمْ، وَأَنْتَ صابر مُحْتَسِبٌ مُقْبِل غَيْرُ مُدْبِرِ، إِلا الدَّيْنَ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ عليه السلام قال لي ذَلِكَ . ٤٥٦ ـ وروى البخاري عن سَمُرَةَ رضي الله قال: قال عنه رسول الله : رأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيانِي، فَصَعِدَا بِي الشَّجَرَةَ، فَأَدْخَلَانِي دَاراً هِيَ أَحْسَنُ وأفْضَلُ لَمْ أرَ قَط أَحْسَنَ مِنْها . قالا : أما هذِهِ الدَّارُ فَدَارُ الشُّهَدَاءِ». وهُوَ بَعْضُ حديث طويل. وروى مسلم عن سهل بن حنيف رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ سَأَلَ الله تعالى الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلْغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشهداء، وإن مات على فِرَاشِهِ». ٤٥٨ ـ وروى مسلم عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله : مَنْ طَلَبَ الشَّهادة صادِقاً أَعْطِيها ولو لَمْ تُصِبْهُ». الدين | . ٤٥٥ ـ الحديث رواه مسلم في الإمارة باب من قتل في سبيل الله كفرت خطاياه إلا ٤٥٦ ـ الحديث رواه البخاري في أبواب الجنائز بعد باب ما قيل في أولاد المشركين | . وميكائيل . رأيت أي في المنام رجلين أي ملكين على صورة رجلين وهما جبريل ٤٥٧ ـ الحديث رواه مسلم في الإمارة باب استحباب طلب الشهادة | . ٤٥٨ ـ الحديث رواه مسلم في الإمارة باب استحباب طلب الشهادة | . ٤٥٩ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنهُ قالَ: قَالَ رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: الشُّهَدَاءُ خَمْسَةُ : المَطْعُونُ والمَبْطُونُ، والغريق ، وصاحِبُ الهَدْمِ ، والشَّهِيدُ في سبيل الله». ٤٦٠ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة أيضاً قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وما تَعُدُّونَ الشُّهَدَاءَ فِيكُمْ؟ قالُوا: يا رسولَ اللهِ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ قالَ: إنَّ شُهَداءَ أُمَّتِي إذا لقليله. قالُوا: فَمَنْ يا رسولَ اللَّهِ؟ قَالَ: مَنْ قُتِل في سبيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ ن مات في سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مات في الطَّاعُونِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، ومَنْ ماتَ في البَطْنِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، والغَريقُ شَهِيدٌ» . ٤٦١ ـ وروى الشيخان عن عبداللهِ بنِ عَمْرُو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ». ٤٦٢ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: جَاءَ رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يا رسول الله أرأيت إن جاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ اخذ مالي؟ قالَ: «فَلَا تُعْطِهِ مالَكَ، قالَ أَرَأَيتَ إِنْ قاتَلَنِي؟ قَالَ: «قَاتِلُهُ». قَالَ: أَرَأَيْتَ إن قتلني ؟ قالَ: «فَأَنتَ شَهِيدُه . قالَ أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلْتُهُ؟ قَالَ: «هُوَ فِي النَّارِه . ٤٥٩ - الحديث رواه البخاري في الجهاد باب الشهادة سبع سوى القتل | ، ومسلم في الإمارة باب بيان الشهداء | . المطعون : الذي أصابه مرض الطاعون فمات به المبطون : الذي مات بمرض البطن صاحب الهدم الذي مات تحت الهدم والأنقاض. ٤٦٠ ـ الحديث رواه مسلم في الإمارة باب بيان الشهداء | . حتف أنفه. في سبيل الله : أي في الجهاد . بسبب غير القتل كان سقط من فرسه أو مات ٤٦١ ـ الحديث رواه البخاري في المظالم |باب | من قتل دون ماله | ، ومسلم في الإيمان باب الدليل على أن من أخذ مال غيره | . ٤٦٢ ـ الحديث رواه مسلم في الإيمان باب الدليل على أن من : قصد أخذ . . | . الباب الثالث عشر في طاعة ولاة الأمر وما يناسب ذلك وهو يشتمل على ثمانية دروس : درس في وُجُوب طاعةِ وُلاةِ الأمر قال الله تعالى: ﴿ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ منكر | . ٤٦٣ ـ وروى الشيخان عن عبد الله بن مسعود رضي الله . قال: عنه قال رسول الله : إنه ستكونُ بَعْدِي أثرة وأمور تُنكِرُونَها». قالوا: يا رسولَ اللهِ، كَيْفَ تَأْمُرُ مَنْ أدْرَكَ مِنا ذلك؟ قالَ: تُؤَدُّونَ الحقِّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وتسألُونَ الله الَّذِي لَكُم». ٤٦٤ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قالَ |1 | سورة النساء: الآية ٥٩. ٤٦٣ ـ الحديث أخرجه البخاري في الأنبياء |باب | علامات النبوة | ، وفي الفتن باب سترون بعدي أموراً | . ورواه مسلم في الإمارة باب الأمر بالوفاء، ببيعة الخلفاء الأول فالأول | . طاعة ٤٦٤ ـ الحديث أخرجه البخاري في الأحكام | با | أطيعوا الله وأطيعوا الرسول | ، وفي الجهاد باب | يقاتل من وراء الإمام، ورواه مسلم في الإمارة |باب وجوب الأمراء في غير معصية وتحريمها في معصية | . رسول الله : «مَنْ أطاعَني فقد أطاع الله، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ، ومَنْ يُطِعِ الأمِيرَ فَقَدْ أَطاعَنِي، ومَنْ يَعْصِ الأمير فقَدْ عَصَانِي». وروى الشيخان عن ابن عباس رضيَ اللهُ عَنْهُما أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ كَرِهَ مِنْ أميره شيئاً فَلْيَصْبِرْ، فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ السلطانِ شِبراً ماتَ مِينَةٌ جاهِلِيَّة . ٤٦٦ - وروى مسلم عن أبي هريرةَ أيضاً قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : علَيْكَ السَّمْعُ والطَّاعَةُ، في عُسْركَ ويُسْرِكَ ، ومَنْشَطِكَ ومَكْرِهِكَ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ. ٤٦٧ - وروى مسلم عن وائل بن حُجْرٍ رضي الله عنه قال: سأل سلمة بن يزيد الجُعْفِيُّ رسول الله فقال : يا نَبِيَّ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قامَتْ عَلَيْنَا أَمَرَاءُ يَسالونا حَقَّهُمْ ويَمْنَعُونا حقنا، فَما تَأْمُرُنَا ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ، فقَالَ رسولُ اللهِ : واسْمَعُوا واطِيْعُوا، فإنَّما عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ ما حملتم. ٤٦٨ - وروى مسلم عن عبد الله بن عمر رضيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: كُنَّا مَعَ رسول اللهِ في سَفَرٍ، فَنَزَلْنا مَنزِلاً ، فَمِنَّا مَنْ يُصْلِحُ خِبَاءَهُ، وَمِنَّا مَنْ ٤٦٥ ـ الحديث أخرجه البخاري في الفتن |باب | قول النبي صلى الله عليه وسلم: سترون بعدي أموراً تنكرونها | ، وفي الأحكام |باب السمع والطاعة للإمام | ، ورواه مسلم في الإمارة |باب | الأمر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن وتحذير الدعاة إلى الكفر. ٤٦٦ ـ الحديث رواه مسلم في الإمارة |باب | وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية | . ٤٦٧ - الحديث رواه مسلم في الإمارة باب | في طاعة الأمراء وإن منعوا الحقوق | . ٤٦٨ - الحديث أخرجه مسلم في كتاب الإمارة باب | الأمر بالوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول | . ينتضل، ومِنا مَنْ هُوَ فِي جَشْرِهِ، إِذْ نَادَى مُنادِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : الصَّلاةُ جامِعَةُ، فَاجْتَمَعْنا إلى رسول الله ، فقالَ: «إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نِي قَبْلِي إِلَّا كَانَ حقاً عَلَيْهِ أَنْ يَدُلُّ أُمَّتَهُ على خَيْر ما يَعْلَمُهُ لَهُمْ، وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ ما يَعْلَمُهُ لَهُمْ، وإِن أَمْتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَتْ عَافِيتُها في أولها، وسيُصِيبُ آخِرَها بَلاءُ وأُمُورٌ تنكرونها، وتجيءُ فِتْنَةٌ يُرْقُقُ بَعْضُها بعضاً، وتَجِيءُ الفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ : هَذِهِ مُهْلِكَتِي، ثم تَنكَشِفُ ونَجِيءُ الفِتَنةُ فَيَقُولُ المُؤْمِنُ : هَذِهِ هَذِهِ! فَمَنْ أَحَبُّ أَنْ يُزحزح عن النَّارِ ويَدْخُلَ الجَنَّةَ، فَلْتَأْتِهِ مَنيَّتُهُ وهُوَ يُؤْمِنُ بِالله واليَوْمِ الآخِرِ، ولْيَأْتِ إلى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى إليه، ومَنْ بايَعَ إمَاماً فَأَعْطَاهُ صَفْقَةً يَدِهِ وثَمَرَة قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ إِنِ اسْتَطَاعَ ، فَإِنْ جاءَ آخَرُ يُنازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنق الآخَرِه . |يَتَضِلُ : أَي يُسابق بالرمي بالنيل والنشاب. والجَشْرُ: الدَّوابُ الَّتِي تَرْعَى وتبيت مكانها. ويُرَقِّقُ بعضُها بعضاً : يُصَيِّره رقيقاً أَي خَفيفاً لِعِظَم ما بعده | . درس في حَتْ وُلاةِ الأمور على اتخاذ قُرَنَاءَ صالِحينَ والنَّهْي عَنْ سُؤَال الإمارةِ وتَوْلِيَتِها مَنْ سَألَها قال الله تعالى : | تِلْكَ الدَّارُ الْأَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَاء وَ الْعَقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ | . وقال تعالى : | الْأَخِلَّاءُ يَوْمَذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ | . | |1 | سورة القصص: الآية ٨٣. |۲ | سورة الزخرف: الآية ٦٧ . . وروى البخاري عن أبي سعيد وأبي هريرة رضيَ اللَّهُ عَنْهُما قال : قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا أَسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّا كانَتْ لَهُ بِطَانَتانِ : بِطانَةٌ تَأْمُرُهُ بالمَعْرُوفِ وتَحُضُهُ عليه، وبطانةٌ تَأْمُرُهُ بالشَّرِّ وتحضُه عليه. والمعصوم من عضم الله . ٤٧٠ - وروى الشيخان عن عبد الرحمن بن سَمُرَةَ رضي الله عنه قال : قال لي رسولُ اللهِ : يا عبد الرحمن بن سَمُرَةَ، لا تَسْأَل الإمارة، فإنك إن أعطيتها من غير مسألةٍ أعِنْتَ عليها، وإنْ أعْطِيتَها عَنْ مَسَأَلَةٍ وُكُلتَ إِلَيْهَا، وَإِذَا حلفْتَ على يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَها خَيْراً مِنْهَا، فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَكَفِّرْ عَنْ يمينك . ٤٧١ ـ وروى مسلم عن أبي ذَرٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: قَالَ رسول الله : يا أبا ذر ، إنِّي أَرَاكَ ضَعِيفاً، وإِنِّي أَحِبُّ لكَ ما أَحِبُّ لِنفْسِي، لَا تَأْمُرَنَّ على اثْنَيْنِ، وَلا تَوَليَن مال يتيم .. ٤٧٢ ـ وروى مسلم عن أبي ذَرٍ أيضاً قالَ: قُلْتُ: يا رسول الله، الا تَسْتَعْمِلُنِي؟ فَضَرَبَ بِيَدِهِ على مَنْكِبي ، ثُمَّ قال: «يا أبا ذَرٍ، إِنَّكَ ضَعيف، وإنَّها ٤٦٩ - الحديث رواه البخاري في كتاب القدر |باب | المعصوم من عصم الله | ، وفي كتاب الأحكام |باب | بطانة الإمام وأهل مشورته | . بطانتان فشان من الأعوان، وبطانة الرجل صاحب سره الذي يشاوره في أحواله . ٤٧٠ ـ الحديث أخرجه البخاري في أوائل الإيمان والنذور باب الكفارة قبل الحنث وبعده | ، وفي الأحكام باب | من لم يسأل الإمارة أعانه الله عليها | . ورواه مسلم في الأيمان باب ندب من حلف يميناً فرأى غيرها خيراً منها .... ٤٧١ ـ الحديث رواه مسلم في الإمارة باب | كراهة الإمارة بغير ضرورة | . ضعيفاً: لا قدرة لديك على القيام بأعباء الولاية، وذلك لما كان عليه من الزهد وعدم الاكتراث بأمور الدنيا . الحديث رواه مسلم في الإمارة باب | كراهة الإمارة بغير ضرورة | . أمانة، وإنها يَوْمَ القِيامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ إلا مَنْ أَخذَهَا بِحَقها وأدى الَّذِي عليهِ فيها . ٤٧٣ - وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إنكُم سَتَحْرِصُونَ على الإمارة، وستَكُونُ نَدَامَةً يَوْمَ القيامة». ٤٧٤ ـ وروى الشيخان عن أبي موسى الأشعري رضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا ورجلان من بني عمي، فقال أحدهما: يا رسول الله، أمرنا على بعض ما ولاكَ اللهُ عزّ وجَلَّ، وقال الآخرُ مِثْل ذلك. فقال إنَّا والله لا تُولي هذا العمل أحداً سَأَلَهُ، أَوْ أَحَداً حَرِصَ عليه . درس في المشاورة والنصيحة والاستخارة قال الله تعالى : | وَشَاوِرُهُمْ فِي الْأَمر |١ | . وقال تعالى : | وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ |٢ | . وقال تعالى إخباراً عن هود عليه السلام : |وَأَنَا لَكُمْ نَامِعُ أَمِينُ |۳ | . تستعملني : تجعلني عاملاً أي موظفاً على شيء. خزي وندامة: فضيحة قبيحة لمن لم يقم بحقها فتجعله يندم على تقلدها. الإمارة | . الحديث رواه البخاري في الأحكام باب ما يكره من الحرص على ٤٧٤ ـ الحديث أخرجه البخاري في كتاب الأحكام باب ما يكره من الحرص على الإمارة، وغيره | ، وفي كتاب استتابة المرتدين |باب | حكم المرتد والمرتدة | ، ورواه مسلم في الإمارة باب النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها | . |۱ | سورة آل عمران: الآية ١٥٩ . |۲ | سورة الشورى، الآية ۳۸ |۳ | سورة الأعراف الآية ٦٨ . النبي ٤٧٥ - وروى مسلم عن تميم الداري رضي الله عنه ان قال : الدِّينُ النَّصِيحَةُ». قُلْنا لِمَنْ يا رسُولَ اللهِ؟ قال: «اللَّهِ، ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المُسْلِمينَ، وعامتهم». ٤٧٦ - وروى الشيخان عن جرير البجلي رضي اللهُ عَنْهُ قَالَ : بايَعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاةِ والنَّصْحَ لِكُلِّ مسلم. . وروى البخاري عن جابر رضي اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رسولُ اللهِ لا يُعلمنا الإِسْتِخَارَةَ في الأمورِ كُلها، كالسُّورَةِ مِنَ الْقُرْآنِ، يَقُولُ: «إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بالأمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَينِ مِنْ غَيْرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلْ : اللهم إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَاسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ ولا أقدرُ وتَعْلَمُ ولا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلامُ الغُيُوبِ. اللهم إن كُنتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال عاجل أمري وآجِلِهِ - فَاقْدِرْهُ لِي ، وَيَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ. وَإِن كُنتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأمْرَ شَرٌّ لي في ديني ومَعَاشِي، وعاقبة أمري - أو قال عاجل أمري وآجله - فاصْرِفْهُ عَنِّي ، واصْرِفْنِي عَنْهُ ، واقْدِرْ لِي الْخَيرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رضني به. قال: ويسمي حاجته. ٤٧٥ ـ الحديث رواه مسلم في الإيمان باب | بيان أن الدين النصيحة | . ٤٧٦ ـ الحديث رواه البخاري في الإيمان باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : الدين النصيحة الله .. وفي غيره ورواه مسلم في الإيمان باب | بيان أن الدين النصيحة | . الحديث رواه البخاري في أبواب صلاة التطوع باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى | ، وفي الدعوات باب الدعاء عند الاستخارة، وفي التوحيد |باب قول الله تعالى : قل هو القادر | . الاستخارة : هي طلب الخيرة، والمراد بها صلاة الاستخارة ودعاءها. هم: قصد وأراد. أو قال عاجل أمري وآجله شك من الراوي، ويمكن للداعي أن يذكر الجملتين . درس في مدح العدل والرفق بالرعية وتحريم غشها قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَنِ وَإِيتَابِي ذِي الْقُرْنَ وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ | . وروى الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وكُلُّكُمْ مَسْؤُول عَنْ رَعِيَّتِهِ : الإمامُ رَاعٍ وَمَسؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ راع في أهْلِهِ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ في بيت زوجها ومَسْؤُولَةٌ عن رعِيَّتها، والخادِمُ راع في مال سيدِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». ٤٧٩ - وروى الشيخان عن مَعْقِلِ بن يَسَارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «ما مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةٌ يَموتُ يَوْمَ يَموتُ وهو غاش لرعيته، إلا حَرَّمَ اللهُ عليه الجَنَّة». وفي رواية لمسلم : «ما من أمير يلي أُمُورَ المُسْلِمِين ثمَّ لا يجتهِدُ لَهُم ويَنْصَحُ لَهُمْ إِلَّا لم يَدْخُلْ معهم الجَنَّةَ». ٤٨٠ ـ وروى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعتُ |۱ | سورة النحل الآية .۹۰ ٤٧٨ ـ الحديث رواه البخاري في النكاح وفي الجمعة |باب الجمعة في القرى والمدن، ورواه مسلم في الإمارة باب فضيلة الإمام العادل | . الحديث رواه البخاري في الأحكام |باب | من استرعى رعية فلم ينصح | ، ومسلم في الإمارة باب فضل الإمام العادل وعقوبة الجائر.. | . يسترعيه : يفوض إليه رعاية وسياسة رعيته. ٤٨٠ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الإمارة باب فضيلة الإمام العادل . . | . شق عليهم : ضيق وشدد عليهم بغير حق. رسول الله يقُولُ في بَيْتي هَذَا: «اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيئاً فَشَقَّ عَلَيْهِم فَاشْقُق عليه، ومَنْ ولي من أمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً فَرَفِقَ بهم فارفق به... ٤٨١ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُ عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قالَ : سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ في ظِلِهِ يَوْمَ لا ظل إلا ظله». وعدَّ مِنْهُم: «الإمام العادلة . وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو رضيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ على منابر مِنْ نُور: الذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ، وَأَهْلِهِم، وما وَلُوا». ٤٨٣ - وروى مسلم عن عياض بن حمار رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «اهْلُ الجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ : ذو سُلْطَانٍ مُقْسِطُ مُوَفِّقٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمِ رَقِيقُ القَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبى مُسْلِمٍ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّف ذُو عِيَاله . درس في تحريم الظلم ولزوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقال الله تعالى : | مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعِ يُطَاعُ | . ٤٨١ - الحديث أخرجه البخاري في أبواب صلاة الجمعة |باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة | ، ومسلم في الزكاة | باب فضل إخفاء الصدقة | . ٤٨٢ - الحديث رواه مسلم في الإمارة باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر... | . ٤٨٣ - الحديث رواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار | . دوسلطان صاحب ولاية . موفق : يوفقه الله تعالى لما فيه مرضاته من العدل وغيره. |1 | سورة غافر الآية .۱۸ وقال الله تعالى : | وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِي وَلَا نَصِير | . وقال تعالى: ﴿ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَيكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ | . وقال تعالى : | كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ |۳ | . وقال تعالى : | وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ |1 | . وقال تعالى : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَاءِ مِلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُرَدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَةٌ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَكَانُو يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا VA يَتَنَا هَوْنَ عَن مُنكَرِ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ | . ٤٨٤ - وروى مسلم عن جابر رضي الله عنه أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: اتَّقُوا الظُّلم فإنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتُ يَوْمَ القِيامَةِ، واتَّقُوا السُّحْ فَإِنَّ الشَّرِّ أَهْلَكَ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ، حَمَلَهُمْ على أَن سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ وَاسْتَحَلُوا مَحَارِمَهُمْ». ٤٨٥ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «التؤدن الحقوق إلى أهْلِها يَوْمَ القيامةِ، حتَّى يُقادَ للشَّاةِ الجَلْحَاءِ مِنَ الشَّاةِ القَرْنَاءِ». |1 | سورة التوبة : الآية ١١١. |۲ | سورة آل عمران الآية ١٠٤ . |۳ | سورة آل عمران الآية ۱۱۰ . |٤ | سورة التوبة : الآية ٧١ |٥ | سورة المائدة: الآيتان ۷۸ ۷۹ ٤٨٤ ـ الحديث رواه مسلم في البر |باب تحريم الظلم | . ٤٨٥ - الحديث رواه مسلم في البر |باب تحريم الظلم | . يقاد يقتص الجلحاء التي لا قرن لها. ٤٨٦ - وروى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «مَنْ ظَلَمَ قيدَ شِبْرٍ مِنَ الْأَرْضِ ، طُوقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرْضِينَ». ٤٨٧ - وروى الشيخان عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله : «إن الله ليملي للظالم ، فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتُهُ». ثم قرأ: وَكَذَلِكَ أَخَذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخَذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدُ . ٤٨٨ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ : اندرُونَ مَنِ المُفْلِسُ ؟ قَالُوا : المُفْلِسُ فينا من لا دِرْهَمَ له ولا متاع . فقال : إِنَّ المُفْلِس مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ القِيامَةِ بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، ويَأْتِي وَقَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وأكل مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيُعطى هَذَا. مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيتَ حَسَنَاتُهُ قبل أن يُقضى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثم طُرح في النَّارِه . وروى مسلم عن إياس بن ثَعْلَبَةَ الحارثي رضيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ الحديث رواه البخاري في المظالم |باب | إثم من ظلم شيئاً من الأرض وغيرها | ، ومسلم في البيوع | باب تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها | . قيد : قدر. طوقه من سبع أرضين يجعل سبعة أضعافه مثل الطوق حول عنقه، دلالة على عظم ذنبه وثقل حمله . LAY الحديث رواه البخاري في التفسير تفسير سورة هود. باب قوله : وكذلك أخذ ربك .. | ومسلم في البر |باب تحريم الظلم. يملي : يمهل ويؤخر أخذه عاقبه بذنبه . |1 | سورة هود: الآية ۱۰۲. ٤٨٨ - الحديث رواه مسلم في كتاب البر |باب تحريم الظلم. متاع كل ما ينتفع به من عروض الدنيا قليلها وكثيرها قذف رمى بالزني . ٤٨٩ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الإيمان باب | وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجره بالنار | . رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «مَنِ اقْتَطَعَ حقَّ امْرِى مُسْلِم بِيَمِينِهِ، فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ النار، وَحَرَّمَ عليه الجَنَّةَ فَقالَ رَجُلٌ : وإِنْ كانَ شَيْئاً يَسِيراً يا رسولَ اللَّهِ؟ فقال: «وإنْ كانَ قَضِيباً مِنْ أَرَاكَ». ٤٩٠ ـ وروى مسلم عن أبي ذَرٍ رضيَ اللهُ عَنْه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن الله تبارك وتعالى أنَّهُ قالَ: يَا عِبَادِي، إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ على نَفْسِي وجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحرَّماً فَلَا تَظَالَمُوا». وهو من جملة حديث قدسي طويل سيأتي ذكره في المتفرقات، في أواخر هذا الكتاب. ٤٩١ - وروى مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَنْ رأى مِنْكُم مُنْكَرا فَلْيُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يستطع فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وذلك أضعف الإيمان. والأحاديث في ذلك كثيرة . درس في فضل رحمة الناس والبهائم وتحريم تعذيبهم وتعذيبها ٤٩٢ - روى الشيخان عن جرير بن عبدِاللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمُهُ اللَّهُ». اقتطع : أخذ ظلماً بغير حق بيمينه : بحلف منه. أراك : نوع من الشجر تستعمل أعواده للاستياك. ٤٩٠ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب البر |باب تحريم الظلم | . ٤٩١ - الحديث رواه مسلم في الإيمان باب | بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان | . ٤٩٢ - الحديث رواه البخاري في التوحيد |باب | قوله تعالى : قل ادعوا الله أو ادعوا ٤٩٣ - وورى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قبل النبي الحسن بن علي رضي الله عنهما وعنده الأقرع بن حابس، فقالَ الأفرع : إن لي عَشَرَةٌ مِنَ الوَلَدِ، ما قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أحداً. فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُه . ٤٩٤ ـ وروى الشيخان عن عائشة رضي ! الله عنها قالت: قَدِمَ نَاسٌ مِنَ الأغراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : أتقبلُونَ صِبْيَانَكُمْ؟ فقال: «نعم». قالوا : لكنا والله ما تقبل. فقال رسول الله : «أو أمْلِكُ إِنْ كَانَ اللَّهُ نَزَعَ مِنْ قُلُوبِكُمُ الرحمة . ٤٩ - وروى البخاري عن أبي قتادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رسول الله : إني لأقومُ إلى الصَّلاةِ وأريدُ أنْ أطول فيها، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصبي، فاتجوز في صلاتي كَرَاهِيَةً أن أشق على أمهه . =- وروى مسلم عن هشام بن حكيم بن حزام رضيَ اللَّهُ عَنْهُما أَنَّه مر بالشام على أناس مِنَ الأنْبَاطِ, وَقَدْ أَقِيمُوا فِي الشَّمْس وصب على الرحمن | ، وفي الأدب |باب | رحمة الناس والبهائم. ورواه مسلم في الفضائل |باب رحمته الصبيان والعيال | . ٤٩٣ - الحديث رواه مسلم في الفضائل | باب رحمته بالصبيان والعيال | والبخاري في الأدب باب رحمة الولد وتقبيله | . ٤٩٤ - الحديث رواه مسلم في كتاب الفضائل باب رحمته بالصبيان والعيال | ، والبخاري في كتاب الأدب بنحوه باب رحمة الولد وتقبيله | . ٤٩٥ - الحديث رواه البخاري في كتاب صلاة الجماعة باب من : أخف الصلاة عند بكاء الصبي | وفي صفة الصلاة باب خروج النساء إلى المساجد بالليل والغلس | . ٤٩٦ - الحديث رواه مسلم في كتاب البز |باب | الوعيد الشديد لمن عذب الناس بغير حق | . رؤوسهم الزيت فقال: ما هذا؟ قيل يعذبون في الخراج . - وفي رواية حُبِسُوا في الجِزْيَةِ - فقال هشام : أشْهَدُ لَسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «إن الله يُعَذِّبُ الذينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ في الدُّنيا». فَدَخَلَ عَلَى الأميرُ فَحَدَّثْتُهُ فَأَمَرَ . فَخُلُوا . |الأنباط الفلاحون من العجم | . يهم ٤٩٧ - وروى الشيخان عن ابن عمرو رضي اللهُ عَنْهُما أَنَّ رسُولَ اللهِ قالَ : عُذِّبَتِ امرأةٌ فِي هِرَّةٍ حَبَسَتْها حَتَى مَاتَتْ فَدَخَلَتْ فِيْهَا النَّارَ، لَا هِيَ أَطْعَمَتْها وَسَقَتْهَا إذْ هِي حَبَسَتْهَا، وَلَا هِيَ تَرَكَتْها تَأْكُل مِنْ خشاش الأرض». |خشاش الأرض: هَوَامُها وحَشَرَاتُها | . ٤٩٨ وروى الشيخان عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أَنَّهُ مَرَّ بِفَتَيَانٍ مِنْ قريش قَدْ نَصَبُوا طَيراً وهُم يرمونه ، وقد جَعَلُوا لِصَاحِبِ الطَّيرِ كُلَّ خَاطِئَةٍ بِهِ مِنْ نَبلِهِمْ، فلما رأوا ابن عَمَرَ تَفَرَّقُوا، فقالَ ابنُ عُمَرَ: مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا، إِنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَعَنَ مَنِ اتَّخَذَ شَيْئاً فِيهِ الرُّوحُ غَرَضاً. |الغَرَضُ : الهَدَفُ وَالشَّيء الذي يُرمى إليه | . ٤٩٩ ـ وروى الشيخان عن أنس رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنْ تُصَبَّرَ البَهَائِم . |ومعناه : تُحْبَسَ لِلْقَتل | . من الأرض. يعذبون في الخراج أي من أجله والخراج الضريبة الموضوعة على ما يخرج ٤٩٧ - الحديث رواه البخاري في أواخر كتاب الأنبياء، ومسلم في كتاب السلام |باب تحريم قتل الهرة | . ٤٩٨ - الحديث رواه البخاري في كتاب الذبائح |باب | ما يكره من المثلة | ، ومسلم في كتاب الصيد باب النهي عن صيد البهائم | . نصبوا طيراً: أي جعلوه هدفاً وغرضاً .. كل خاطئة : كل نبلة لم تصب الرمي . ٤٩٩ - الحديث رواه البخاري في كتاب الذبائح باب ما يكره من المثلة | ، ومسلم في الصيد |باب النهي عن صبر البهائم | . ٥٠٠ ـ وروى مسلم عن هشام بن حكيم بن حزام رضيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النبي مر عليه حِمَارٌ قَدْ وُسِمَ في وَجْهِهِ ، فَقَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ الَّذِي وَسَمَهُ. وفي رواية لمسلم : نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الضَّرْبِ فِي الوَجْهِ، وَعَنْ الوَسم في الوجه . ٥٠١ ـ وروى مسلم عن ابن عباس رضي اللهُ عَنْهُما قَالَ: رَأَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِماراً مَوسُومَ الوَجْهِ فَأَنْكَرَ ذلِكَ، فقال: «والله لا أسمه إلا أقصى شيء من الوجه». وأمر بِجمَارِه فكُوي في جَاعِرَتَيْهِ. فهو أول مَنْ كَوَى الجاعِرتين |الجَاعِرتان : نَاحِيَنَا الوِرْكَينِ حَوْلَ الدُّبُرِ . درس في فضل العتقِ وَالإحسانِ إلى الخادم والمملوك وفضل المملوكِ الذي يُؤَدِّي حَقَّ الله تعالى وَحَقَّ مَوَالِيهِ قال الله تعالى: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَنَا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَمَى وَالْمَسَكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَتُكُمْ | . ٥٠٠ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب اللباس باب النهي عن ضرب الحيوان في وجهه ووسمه فيه | . لحمار موسوم الوجه أي مكوي الوجه لتعليمه وتمييزه عن غيره. ٥٠١ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب اللباس باب النهي عن ضرب الحيوان في وجهه ووسمه فيه | . |۱ | سورة النساء الآية ٣٦ ٥٠٢ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةٌ مُسْلِمَةً، أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوِ مِنْهُ عُضْوا مِنْهُ من النارِ، حتى فَرجَهُ بِفَرْجِهِ». ٥٠٣ - وروى الشيخان عن أبي ذَرٍ رضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قلت: يا رسول الله أيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الإيْمَانُ باللَّهِ، وَالجِهادُ في سبيل الله قالَ: قُلْتُ : أَيُّ الرِّقاب أَفْضَلُ؟ قالَ: «أَنْفَسُها عِنْدَ أَهْلِهَا، وَأَكْثَرُها ثَمَناً». ٥٠٤ - وروى البخاري عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذَا جَاءَ أَحَدَكُمْ غُلَامُهُ بِطَعامِهِ، فإن لم يُجلِسْهُ مَعَه فَلْيُنَاوِلُهُ لُقْمَةً أَوْ لْقَمَتَينِ، أو أكله أو أكْلَتَيْنِ، فَإِنَّهُ وَلِي عِلاجه. |الأكْلَةُ : اللُّقْمَةُ | . ٥٠٥ ـ وروى الشيخان عن ابن عمر رضي اللهُ عَنْهُما أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ العَبْدَ إِذَا نَصَحَ لِسَيِّدِهِ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ اللَّهِ فَلَهُ أَجْرُهُ مرتين . ٥٠٦ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قَالَ ٥٠٢ ـ الحديث رواه البخاري في الكفارات باب قوله الله تعالى : أو تحرير رقبة | ، ومسلم في العنق باب فضل العتق | . ٥٠٣ ـ الحديث رواه البخاري في العنق |باب | أي الرقاب أفضل | ، ومسلم في الإيمان باب | بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال | . أي الرقاب أفضل أي أكثرها ثواباً عند عتقها ، عند أهلها : مالكيها. ٥٠٤ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب العتق باب إذا أناه خادمه بطعامه .. | . ٥٠٥ ـ الحديث رواه البخاري في العتق |باب | العبد إذا أحسن عبادة ربه | ، ومسلم في الإيمان باب ثواب العبد وأجره إذا نصح لسيده ..... نصح لسيده : قام بخدمته قدر طاقته. 501 - الحديث رواه البخاري في العنق باب العبد إذا أحسن.. | ، ومسلم في الإيمان باب ثواب العبد واجره | . رسول الله : لِلْعَبْدِ المَمْلُوكِ المُصْلِحِ اجْرَانِ»، والَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ لولا الجِهَادُ في سَبِيلِ اللهِ ، والحَج ، وبرأُمِّي لا حبَيْتُ أَنْ أَمُوتَ وَأَنَا مَمْلُوك . ٥٠٧ - وروى البخاري عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المَمْلُوكُ الَّذِي يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَيُؤَدِّي إِلَى سَيِّدِهِ الَّذِي عَلَيْهِ مِنَ الحَقِّ، والنَّصيحَةِ، وَالطَّاعَةِ لَهُ أَجْرَانِ». ٥٠٨ - وروى الشيخان عن أبي موسى أيضاً قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ثلاثة لهم أجرانِ : رجُلٌ مِنْ أَهْلِ الكتابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ، وَالْعَبْدُ المَمْلُوكُ إذا أدّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقٌّ مَوَالِيهِ، وَرَجُلٌ كَانتْ لَهُ أَمَةٌ فَأَدْبَها فَأَحْسَنَ تَأدِيبَها، وَعَلَّمَها فَأَحْسَنَ تَعْلِيمُها، ثم أعتقها فتزوجها، فَلَهُ اجْرَان». درس في تغليظ تحريم إِبَاقَ العَبْدِ مِنْ سَيدِهِ وتحريم أذيته وَتَكْلِيفِهِ فَوْقَ طَاقَتِهِ ٥٠٩ ـ روى مسلم عن جرير بن عَبدِ الله عنه قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أيما عَبْدٍ أَبَقَ فَقَدْ بَرقَتْ مِنْهُ الدَّمتُه . ٥١٠ ـ وروى مسلم عن جرير أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قالَ: «إذا أَبقَ العَبْدُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ». وفي رواية: «فَقَدْ كَفَرَه . ٥٠٧ ـ الحديث رواه البخاري في العتق |باب | كراهية التطاول على الرفيق | . ٥٠٨ - الحديث رواه البخاري في العلم |باب | تعليم الرجل أمنه وأهله | ، ومسلم في الإيمان باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد | . ٥٠٩ ـ الحديث رواه مسلم في الإيمان باب تسمية العبد الآبق كافراً | . أبق: هرب من خدمة مالكه برئت منه الذمة: أي ذمة الإسلام. ٥١٠ ـ الحديث رواه مسلم في الإيمان باب تسمية العبد الآبق كافراً | . ٥١١ ـ وروى مسلم عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: كُنتُ أضرب غُلاماً لِي بِالسَّوْطِ، فَسَمِعْتُ صَوْتاً مِنْ خَلْفِي : «اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، فَلَمْ أفهم الصوتَ مِنَ الغَضَبِ، فَلَمَّا دَنَا مِني إذَا هُوَ رَسولُ اللَّهِ ، فَإِذَا هُوَ يَقُولُ: «اعْلَمْ أَبا مَسْعُودٍ أنَّ اللهَ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ على هَذَا الْغُلام ». فَقُلْتُ : لا أَضْرِبُ مَمْلُوكاً بَعْدَهُ أَبَداً. وفي رِوايَةٍ : فَسَقَطَ السَّوْطُ مِنْ يَدِي مِنْ هَيْبَتِهِ. وفي رواية : فَقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ، هُوَ حُرِّ لِوَجْهِ اللَّهِ، فَقَالَ: «أَمَا لَوْ لَمْ تَفْعَلْ للفَحَتكَ النَّارُ ، - أو لَمَسَّتْكَ النَّارُه . ۵۱۲ ـ وروى مسلم عن ابن عمر رضي اللهُ عَنْهُما أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: مَنْ ضَرَبَ غُلاماً لَهُ ، حَدَّاً لَمْ يَأْتِهِ ، أَوْ لَطَمَهُ، فَإِنَّ كَفَّارَتَهُ أَنْ يُعْتِقَهُ». ۵۱۳ ـ وروى مسلم عن سُوَيْدٍ بنِ مُقَرِّنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُني سَابعَ سَبْعَةٍ مِنْ بَنِي مُقرنٍ ما لَنا خادِمٌ إِلَّا وَاحِدَةً، لَطْمُها أَصْغَرُنَا فَأَمَرَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نُعْتِقَها . ٥١٤ ـ وروى الشيخان عن المَعْرُورِ بنِ سُوَيْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا فَر رضي الله عنه، وعليه حُلَّةٌ وعلى غُلَامِهِ مِثْلُها، فَألْتُهُ عن ذَلِكَ، فَذَكَرَ أَنَّهُ سَابٌ رَجُلاً على عَهْدِ رَسول الله صلى الله عليه وسلم فَعَيَّرَهُ بأمه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِليَّةٌ ، هُمْ إِخْوَانُكُمْ وَخَوَلُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلَيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّقْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ . ٥١١ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الأيمان |باب صحبة المماليك | . ٥١٢ - الحديث رواه مسلم في الأيمان |باب | صحبة المماليك وكفارة من لطم عبده . ٥١٣ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الأيمان |باب صحية المماليك | . ٥١٤ - الحديث رواه البخاري في العنق |باب | قول النبي صلى الله عليه وسلم العبيد إخوانكم | ، ومسلم في الإيمان باب إطعام المملوك مما يأكل | . الباب الرابع عشر في فضل الزهد والورع وهو يشتمل على درسين : درس في فضل الزهد في الدنيا قال الله تعالى: ﴿ إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَا أَنزَلْتَهُ مِنَ السَّمَاءِ فَأَخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَمُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَأَزَيَّنَتْ وَظَن أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَدِرُونَ عَلَيْهَا أَتَنهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَعْنَ بِالْأَمْس كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ |١ | . والآيات في ذلك كثيرة . ٥١٥ ـ وروى الشيخان عن أنس رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: اللهم لا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الآخِرَةِ». |1 | سورة يونس: الآية ٢٤ ٥١٥ ـ الحديث رواه البخاري في الرقاق، وفي الجهاد |باب التحريض على القتال، وفي مناقب الأنصار، وفي المغازي. ورواه مسلم |باب غزوة الأحزاب وهي الخندق | . ٥١٦ ـ وروى الشيخان عن أنس أيضاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَتْبَعُ الميت ثلاثة أهله وماله ، وعَمَلُهُ فَيُرْجِعُ أَثْنَانِ وَيَبْقَى وَاحِدٌ : يَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ، ويَبْقَى عَمَلُهُ». ٥١٧ ـ وروى مسلم عن أنس أيضاً قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يُؤْتَى بانعم أهل الدنيا مِن أهْلِ النَّارِيوْمَ القِيامَةِ، فَيُصْبَحَ فِي النَّارِ صَبْغَةً، ثم يقالُ : يا ابن آدم، هَلْ رَأيت خيراً قَطُّ ؟ هَلْ مَرْ بِكَ نعيم قط؟ فَيَقُولُ : لا واللهِ، يا ربّ! ويُؤتى باشَدُ النَّاسِ بُؤساً في الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، فَيُصْبَعُ صَبْغَةً فِي الجَنَّةِ، فيُقالُ لَهُ : يا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ بُؤساً قَط هَلْ مَرْ بِكَ شِدَّةً قَطُّ؟ فَيَقُولُ : لا واللَّهِ ما مَرَّ بي بُؤْسٌ قَط ، ولا رَأَيْتُ شِدَّة قط !». ٥١٨ ـ وروى مسلم عن المُسْتَورِدِ بن شدادٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رسول الله : ما الدُّنْيا في الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ ما يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أَصْبُعَهُ فِي اليم، فَلْيَنظُرُ بِمَ يَرْجِعُ . |اليم : البَحْ . عنه أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ ٥١٩ ـ وروى مسلم عن جابر رضي الله . بِالسُّوقِ وَالنَّاسُ كَتَفَيْهِ، فَمَرْ بِجَدْيِ أَسَكُ مَيتٍ، فَتَناوَلَهُ فَأَخَذَ بِأُذُنِهِ، ثم قال : أيكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ هَذَا لَهُ بِدِرْهَم ؟ فقالوا : ما نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيءٍ، وما ٥١٦ ـ أخرجه البخاري في الرقاق باب سكرات الموت | ، ومسلم في أوائل كتاب الزهد والرقائق. ٥١٧ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب صفة القيامة والجنة والنار |باب صبغ أنعم أهل الدنيا في النار | . يصبغ : يغمس . ٥١٨ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها |باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة | . * ما الدنيا: أي ما مثلها في الآخرة : أي بالنظر إليها . ٥١٩ - رواه مسلم في أول كتاب الزهد والرقائق . نَصْنَعُ بِهِ؟! ثُمَّ قَالَ: «أَتُحِبُّونَ أَنهُ لَكُمْ؟» قالُوا : واللهِ لَوْ كَانَ حياً كان غَيْباً، إِنَّهُ اسك، فَكَيْفَ وَهُوَ مَيْت؟ فقال: فواللهِ، للدُّنيا أهون على الله من هذا عليكم». |قوله كَنَفَيْه : أي عن جانبيه . والأسكُ : الصغير الأذن | . ٥٢٠ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الدُّنْيا سِجْنُ المُؤْمِنِ وجنة الكافره . والأحاديث في ذلك كثيرة . درس في فضل الورع وترك الشبهات ٥٢١ ـ روى الشيخان عن النعمان بن بشيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إن الحلال بَيْن ، وَإِنَّ الحَرَامَ بَيْن، وبينهما مُشْتَبِهَاتٌ لا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَا لِدِينِهِ وعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ في الحرام، كالرَّاعِي يَرْعى حَوْلَ الجمى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَع فيه، الا وإنَّ لِكُلِّ مَلِك حِمى، ألا وإن حمى اللهِ محارمة، الا وإن في الجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّه، الا وهي القَلْبُ . ٥٢٢ ـ وروى الشيخان عن أنس رضي اللهُ عَنْهُ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم وَجَدَ ٥٢٠ ـ الحديث رواه مسلم في أوائل كتاب الزهد والرقائق . ٥٢١ - الحديث رواه البخاري في الإيمان باب | فضل من استبرأ لدينه | ، وفي البيوع . ورواه مسلم في البيوع |باب | أخذ الحلال وترك الشبهات | . بين ظاهر مشتبهات مشكلات لما فيها من شبه الحلال والحرام. استبرأ : طلب البراءة أو حصل عليها الحمى الكلا الذي يمنعه الإمام ويتوعد من برعى فيه محارمه: معاصيه التي حرمها الله . ٥٢٢ - الحديث رواه البخاري في البيوع |باب | ما يتنزه من الشبهات | ، وفي اللقطة - عن تمرة في الطَّريقِ، فقالَ: «لَوْلا أَنِّي أخافُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لأكَلْتُها». ٥٢٣ ـ وروى مسلم عن النواس بن سمعان رضيَ اللهُ عَنْهُ . النبي صلى الله عليه وسلم قال: «البِرُّ حُسْنُ الخُلُقِ، والإِثْمُ ما حاكَ في نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعُ عَلَيْهِ النَّاسُ». |حاكَ : تَرَدَّدَ | . ٥٢٤ - وروى البخاري عن عُقبة بن الحارث رضي الله عنه أنه تزوج ابنة لأبي بي إهاب بنِ عَزيز . فأتَتْهُ أَمْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إنّي قَدْ أَرْضَعْتُ عُقْبَةَ، والتي قد تزوج بها، فقال لها :عُقْبَةُ ما أَعْلَمُ أَنكِ أرْضَعتني ولا أَخْبَرَتِنِي، فَرَكَبَ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بالمدينة، فسأله، فقال رسولُ اللَّهِ : كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ؟» فَفَارَقَها عُقْبَةُ، وَنَكَحَتْ زَوْجاً غَيْرَهُ. لابي ٥٢٥ ـ وروى البخاري عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: كان بكْرٍ رضيَ اللهُ عَنْهُ غُلامٌ يُخْرِجُ له الخَراج، وكان أبو بكرٍ يَأْكُلُ مِنْ خَرَاجِهِ، فَجَاءَ يَوْماً بِشَيْءٍ فَأكل منه أبو بكر، فقال له الغُلام : تدري ما هذا؟ فقال أبو بكر وما هُوَ؟ فقالَ: كُنتُ تَكَهُمْتُ لإِنْسَانٍ فِي الجَاهِلِيَّةِ وَمَا أُحْسِنُ الكَهَانَةَ، إلا أني خَدَعْتُهُ، فَلَفيني، فأعطاني لذلك هذا الذي أكلت منه، فأدْخَلَ أبو بكرٍ يَدَه، فَقَاءَ كُلِّ شَيءٍ فِي بَطْنِهِ الخَرَاجُ : شَيْءٌ يَجْعَلُهُ السَّيِّدُ على عَبْدِهِ يُؤَدِّيهِ كل يَوْمٍ ، وَبَاقِي كَسْبِهِ يَكُونُ لِلْعَبْدِ | . باب تحريم إذا وجد تمرة في الطريق | . ورواه مسلم في الزكاة |باب تحريم الزكاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله | . ٥٢٣ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب البر والصلة باب تفسير البر والإثم | . ٥٢٤ - الحديث رواه البخاري في العلم |باب | الرحلة في المسألة النازلة | ، وفي البيوع |باب تفسير الشبهات | ، وفي الشهادات باب شهد شاهد أو شهود بشيء | ، وفي النكاح |باب شهادة المرضعة | . ٥٢٥ ـ الحديث رواه البخاري في فضائل الصحابة |باب أيام الجاهلية | . تكهنت من الكهانة، وهي الإخبار عما سيكون من غير دليل شرعي . الباب الخامس عشر في حقوق الوالدين والزوجين والأولاد والأرحام وما يناسب ذلك وهو يشتمل على سنة دروس : درس في بر الوالدين وتحريم عقوقهما قال الله تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَلِدَيْنِ إِحْسَنًا إِمَا يبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قولًا كَرِيمًا للهِ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَا ربَّيَانِي صَغِيرًا |۱ | . ٥٢٦ ـ وروى الشيخان عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي : أي الأعمال أحبُّ إلى الله تعالى؟ قال: «الصلاة على وقتهاه، قُلْتُ : ثُمَّ أي؟ قال: «بر الوالِدَيْنِ». قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قال: «الجهاد في سبيل الله . |1 | سورة الإسراء الآية ٢٣ . ٥٢٦ ـ الحديث أخرجه البخاري في المواقيت باب | فضل الصلاة لوقتها | ، وفي التوحيد، ومسلم في الإيمان باب | كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال | . ٥٢٧ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: جَاءَ رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ مَنْ أَحقُّ الناس بحسن صحابتي؟ قال: «أمك، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: «أَمُّكَ» قالَ : ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ : أُمُّكَ». قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «أَبُوكَ». ٥٢٨ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رغم أنْفُ، ثم رغمَ أنْفُ، ثم رغمَ أنفُ مَنْ أَدْرَكَ أبويه عِندَ الكِبَرِ أحدهما أو كلاهما، فلم يَدْخُلِ الجَنَّة». ٥٢٩ - وروى الشيخان عن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرُو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: جاء رجل فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد، قال: أخي والداك؟ قال: نعم. قالَ: «فَفِيهِما فَجَاهِدٌ». وفي رواية لهما عنه ، قال : أقبل رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : أبايِعُكَ على الهِجْرَةِ والجِهَادِ ابْتَغِي الأَجْرَ من الله تعالى. فقال: فهل لك مِنْ والِدَيْكَ أحَد حَيَّ؟ قال: نعم، بل كلاهما. قال: «فتبتغي الأجر مِنَ اللهِ تعالى؟ قال: نعم. قال: «فارجع إلى والديـك فَأحْسِنُ صحبتهما». وهذا لفظ مسلم . ٥٣٠ ـ وروى مسلم عن ابن عمر رضي اللهُ عَنْهُما أَن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن أبر البِر أَنْ يَصِلَ الرجلُ وُدْ أبيه . ٥٢٧ ـ الحديث أخرجه البخاري في الأدب |باب | من أحق الناس يحسن الصحبة | ، ومسلم في أول البر والصلة باب | بر الوالدين وأنهما أحق به | . أحدهما .. | . الحديث رواه مسلم في البر والصلة |باب رغم أنف من أدرك أبويه أو رغم أنف : لصق بالرغام وهو التراب، وهو دعاء عليه بالذل والفقر. ٥٢٩ ـ الحديث رواه البخاري في الجهاد باب الجهاد بإذن الأبوين | ، ومسلم في البر والصلة باب | بر الوالدين وأنهما أحق به | . ٥٣٠ ـ الحديث - من جملة حديث - رواه مسلم في البر والصلة باب صلة أصدقاء الأب والأم ونحوهما | . وروى الشيخان عن أبي بَكْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله : الا انبِّئُكُمْ بِأكبر الكبائر؟ |ثلاثاً | قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قالَ : الإِشْرَاكُ بالله، وعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ». وكانَ مُتَّكِناً فَجَلَسَ، فَقَالَ: «ألا وقَولُ الزُّورِ ، وشَهادَةُ النُّورِه. فَما زال يُكرِّرُها حتى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ . ٥٣٢ ـ وروى البخاري عن عبد الله بن عمرو رضيَ اللَّهُ عَنْهُما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : والكَبائر : الإشراك بالله وعُقُوقُ الوالِدَيْن، وقتل النفس، واليَمِينُ الغَمُوسُ الغَمُوسُ : الَّتي يَحْلِفُها كاذباً عامِداً، سُمِيَّتْ غَمُوساً لأنها تغمس الحالف في الإثم. درس في طلب العدل بين الأولاد روى الشيخان عن النعمان بن بشيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أَنَّ أَبَاهُ أتى بِهِ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنِّي نَحَلْتُ ابْني . هَذَا غُلاماً كان لي . فقال رَسُولُ اللهِ : أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحلْتَهُ مِثْلَ هَذَا؟ فقال: لا. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «فَأَرْجِعْهُ». وفي رواية : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : أَفَعَلْتَ هَذَا بِوَلَدِكَ كُلهم؟ قال: لا. قال: اتَّقُوا اللَّهَ واعْدِلُوا في أَوْلَادِكُمْ». فرجع أبي، فَرَدَّ تِلْكَ الصَّدقة. وفي رواية: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا بشير، ألك وَلَدٌ سوى هذا؟ فقال: نعم. قالَ: «أَكلُّهُمْ وَهَبْتَ لَهُ مِثْلَ ٥٣١ - الحديث رواه البخاري في كتاب الشهادات باب ما قيل في شهادة الزور | ، وفي غيره. ورواه مسلم في الإيمان باب بيان الكبائر وأكبرها | . ٥٣٢ ـ الحديث رواه البخاري في الأيمان والنذور |باب | اليمين الغموس | ، وفي المرتدين، وفي الديات، وفي غيرها. ٥٣٣ - الحديث رواه البخاري في كتاب الهبة باب الهبة للولد | و |باب الإشهاد في الهبة | . ورواه مسلم في كتاب الهيات باب كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة | . إني نحلت أعطيته دون مقابل. فأرجعه : أي ارتجعه . هَذَا؟ قال: لا. قال: فلا تُشْهِدْني إذاً، فإنّي لا أَشْهَدُ على جَوْرٍ». وفي رواية: «لا تُشْهِدْني على جَوْرٍ». وفي روايةٍ: «أُشْهِدْ على هَذَا غَيْري». ثم قال : أيسرك أنْ يَكُونوا إِلَيْكَ في البِرِّ سَواءٌ؟ قال: بلى. قال: «فلا إذا». درس في حق الزوجين على بعضهما والوصية بالنساء وتربية الأولادِ قال الله تعالى : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ على بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّلِحَتُ قَيْلَتْ حَفِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ الله |1 | . وقال تعالى : | وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ |٢ | . وقال تعالى : | وَأمْرَ أَهْلَكَ بِالصَّلَوَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا |۳ | . وقال تعالى : تَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا | . ٥٣٤ ـ وروى الشيخان عن ابن عمر رضي اللهُ عَنْهُما عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم أَنه قالَ: كُلُّكُمْ راع وكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّنِهِ، والأمِيرُ رَاعٍ ، والرَّجُلُ رَاعٍ على أهل بيته، والمَرْأَةُ رَاعِيةٌ على بَيْتِ زَوْجِهَا وَوَلَدِهِ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ . |۱ | سورة النساء الآية ٣٤ . |۳ | سورة طه : الآية ١٣٢ . |۲ | سورة النساء: الآية 19 . |٤ | سورة التحريم: الآية ٦ . ٥٣٤ ـ الحديث رواه البخاري في النكاح وفي الجمعة |باب الجمعة في القرى والمدن | . ورواه مسلم في الإمارة باب فضيلة الإمام العادل | . ٥٣٥ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْه قَالَ: قَالَ رسول الله : إذا دعا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إلى فِرَاشِهِ فَلَمْ تَأْتِهِ، فَبَاتَ غَضْبَانَ عليها، لَعَنتها الملائِكَةُ حَتَّى تُصْبحَ . ٥٣٦ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ : استَوْصُوا بِالنِّساءِ خَيْراً، فإنَّ المرأةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَع ، وان أعوج ما في الضلع أَعْلاه، فإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتُهُ لَمْ يَزَلْ أعْوَجَ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّساءِ». ٥٣٧ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رسول الله : لا يَفْرِكُ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةٌ إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلْقاً رضيَ مِنْهَا آخَرَه . أو قال: «غيره». |وقولُهُ يَفْرِك : معناه يُبْغِضُ | . ٥٣٨ - وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو رضيَ اللَّهُ عَنْهُما أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الدُّنْيا متاع، وخير متاعها المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ». ٥٣٩ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : ولا يَحِلُّ لِاَمْرَأَةٍ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُها شاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ، ولا تَأْذَن فِي بَيْتِهِ إِلَّا بإِذْنِهِ». الحديث رواه البخاري في النكاح، وفي بدء الخلق |باب إذا قال أحدكم آمين . . .. | ، ورواه مسلم في النكاح | باب تحريم امتناعها من فراش زوجها | . ٥٣٦ ـ الحديث رواه البخاري في النكاح |باب | المداراة مع النساء | ، ورواه مسلم في الرضاع |باب الوصية بالنساء | . الحديث رواه مسلم في كتاب الرضاع |باب الوصية بالنساء | . ٥٣٨ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الرضاع باب خير متاع الدنيا المرأة الصالحة | . ٥٣٩ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب النكاح |باب لا تأذن المرأة في بيت زوجها . . | ، ومسلم في كتاب الزكاة باب ما أنفق العبد . من مال مولاه . وزوجها شاهد: أي مقيم في البلد. ٥٤٠ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُ قالَ: أَخَذَ الحسن بن علي رضي اللهُ عَنْهُما تَمْرَةً مِنْ تمر الصَّدقَةِ فَجَعَلَها فِي فِيهِ، فقال رسول الله : ك ك إزم بها، أما علمت أنا لا تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ. وفي رواية: «أنا لا تَحِلُّ لنا الصَّدَقَةُ». وقوله: كخ كخه: يقال بإسكان الخاء ويُقال بكسرها مع التنوين وهي كلمة زَجْرٍ لِلصَّبِيِّ عن المُسْتَقْذَراتِ. وكان الحسن رضيَ اللهُ عَنْهُ وَقتَيْذ صبيا | . ٥٤١ ـ وروى الشيخان عن عمر بن أبي سلمة ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ: كُنتُ غُلاماً في حِجْرٍ رسول الله ، وكانت يدي تَطِيشُ في الصحفةِ، فقال لي رَسُولُ اللَّهِ یا غُلامُ سَم الله تعالى، وكُلِّ بيمينك، وكُلِّ مِما يليك ، فما زَالَتْ تِلْكَ طُعْمتِي بَعْدُ . ومَعْنَى تَطِيشُ : تَدُورُ فِي نَوَاحِي الصحفة | . درس في تغليظ تحريم مال اليتيم وفضل الإحسان إليه وإلى الأرملة والبنات قال الله تعالى : | فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا نَقْهَر وَأَمَّا السَّابِلَ فَلَا نَنهر |۱ | . وقال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا | . الصدقة ٥٤٠ ـ الحديث رواه البخاري في الزكاة |باب ما يذكر في للنبي | وفي الجهاد. ورواه مسلم في الزكاة |باب تحريم الزكاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله | . ٥٤١ - الحديث أخرجه البخاري في الأطعمة باب التسمية على الطعام والأكل باليمين | ، ومسلم في الأشربة |باب | آداب الطعام والشراب وأحكامهما | . الله الصحفة: إناء كالقصعة. |1 | سورة الضحى : الآية ٩ - ١٠ . |۲ | سورة النساء: الآية ١٠ . ٥٤٢ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اجْتَنِبُوا السِّبْعَ المُوبِقاتِ» قالوا: يا رسول الله، وما هنَّ؟ قال: الشرك بالله ، والسِّحر ، وقتلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالحَقِّ، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم ، والتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ المُحْصَنَاتِ المُؤْمِنَاتِ الغافلات . ٥٤٣ - وروى البخاري عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أنا وكافل اليتيم في الجنَّةِ هَكَذَاه. وأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ والوُسْطَى وفرج بينهما . كافل اليتيم القائم بأموره. وفي رواية مسلم عن أبي هريرة : كافل اليتيم - له أو لغيره | أي سواء كان قريباً أو أجنبيا. وروى الشيخان عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الساعي على الأرْمَلَةِ والمِسْكِين كالمُجاهد في سبيل الله». وأحْسَبُهُ قالَ: «وكالقائم الذي لا يَفْتُرُ وكالصَّائِمِ الَّذِي لا يُفْطِرُه! ٥٤٥ ـ وروى الشيخان عن عائشة رضي اللهُ عَنْها قَالَتْ : دَخَلَتْ علي امْرَأَةٌ ومعها ابنتان لَهَا تَسْأَلُ فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي شَيْئاً غَيْرَ تَمرةٍ وَاحِدَةٍ، فَأَعْطَيْتُها ٥٤٢ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الوصايا |باب | قول الله تعالى : إن الذين يأكلون أموال اليتامى .. | و |باب الحدود والمحاربين. ورواه مسلم في كتاب الإيمان باب بيان أكبر الكبائر | . التولي يوم الزحف الهرب من المعركة عند لقاء العدو. ٥٤٣ - الحديث رواه البخاري في الطلاق باب |اللعان وفي الأدب. ورواه مسلم في الزهد | باب الإحسان إلى الأرملة والمسكين واليتيم | . ٥٤٤ ـ الحديث رواه البخاري في أول النفقات وفي الأدب |باب الساعي على الأرملة | . ٥٤٥ ـ الحديث رواه البخاري في الزكاة |باب | اتقوا النار ولو بشق تمرة | ، وفي الأدب. ورواه مسلم في الأدب |باب | فضل الإحسان إلى البنات | . تسأل: تسأل مالاً عن حاجة . إياها، فَقَسَمَتْها بَيْنَ ابْنَتَيْها ولَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا، ثُمَّ قَامَتْ فَخَرَجَتْ، فَدَخَلَ النبي علينا ،فَأَخْبَرْتُهُ، فقالَ: «مَنِ ابْتُلِي مِنْ هَذِهِ البَناتِ بِشَيْءٍ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ، كُنَّ لَهُ سِتْراً مِنَ النَّارِه . ٥٤٦ - وروى مسلم عن عائشة أيضاً قالت: جَاءَتْني مِسْكِينَةً تَحْمِلُ ابْنَتَيْنِ لَها، فأطْعَمْتُها ثَلَاثَ تَمَرَاتٍ فَأَعْطَتْ كلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَمْرَةٌ، وَرَفَعَتْ إِلَى فيها تمرةً لِتَأْكُلها، فَاسْتَطْعَمَتها ابنتاها، فَشَقَّتِ الثَّمْرَةَ الَّتِي كَانَتْ تُرِيدُ أَنْ تأكلها بَيْنَهُما ، فَأَعْجَبَني شَأنها، فَذَكَرْتُ الَّذِي صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ، فَقالَ: «إنَّ الله قَدْ أَوْجَبْ لها بها الجنَّة، أو أعتقها بها من الناره . عن النبي أنه قال: ٥٤٧ ـ وروى مسلم عن أنس رضي اللهُ عَنْهُ . مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ وَضَمٌ اصَابِعَهُ . جَارِيَتين: أي بنتين. قاله النووي | . درس في تحريم الخلوة بالأجنبية والنظر إليها وإلى الأمردِ الحسن لِغَيْرِ حَاجَةٍ شرعية ونهي المرأة عن أنْ تَصِفَ لِزَوْجِهَا مَحاسِنَ امْرَأَةٍ أُخْرَى قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَعَا فَسَتَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ |۱ | . ٥٤٦ ـ الحديث رواه مسلم في الأدب |باب | فضل الإحسان إلى البنات | . ٥٤٧ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب |باب فضل الإحسان إلى البنات | . عال جاريتين: قام عليهما بالمؤونة والتربية ونحوهما. |1 | سورة الأحزاب: الآية ٥٣ . وقال تعالى : | قُل لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَرِهِمْ وَتَحْفَظُوا فُرُوجَهُـ وقال تَعَالَى: ﴿ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَيْكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا |٢ | . وقال تعالى : | يَعْلَمُ خَانَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ |۳ | . ٥٤٨ - روى الشيخان عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يَخْلُونُ أَحَدُكُمْ بامرأةٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ . ٥٤٩ - وروى الشيخان عن عُقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «إِيَّاكُمُ والدُّخُول على النساءه . فقال رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: أَفَرَأَيْتَ الحَمْو؟ قالَ: «الحَمْوُ المَوْتُ». |الحمو: قريب الزوج كأخيه | . ومثل الخلوة بالأجنبية الخلوة بالأمردِ الجميل . ٥٥٠ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال : كتب على ابنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَا، مُدْرِكْ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ : الْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النظر، والأذنان زناهما الإِسْتِمَاعُ ، واللسان زناهُ الكَلَامُ، واليَدُ زِنَاهَا البَطْشُ، والرّجُلُ زِناها الخطا، والقلبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى ، ويُصَدِّقُ ذَلِكَ الفَرْجُ أو يُكَذِّبُهُ». ورواه البخاري أيضاً مختصراً. |۱ | سورة النور: الآية ٣٠. |۲ | سورة الإسراء: الآية ٣٦ . |۳ | سورة غافر: الآية ١٩. ٥٤٨ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب النكاح | باب لا يخلون رجل بامرأة | ، ومسلم في كتاب الحج باب سفر المرأة مع محرم | . ٥٤٩ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب النكاح لا يخلون رجل بامرأة | ، ومسلم في كتاب السلام |باب تحريم الخلوة بالأجنبية | . ٥٥٠ ـ الحديث رواه البخاري في الاستئذان باب زنا الجوارح | ، ومسلم في كتاب القدر |باب قدر على ابن آدم حظه من الزنى | . كتب قدر. مدرك : محصل. عن ٥٥١ - وروى الشيخان عن أبي سعيد الخُدْرِي رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إيَّاكُمُ والجُلُوسَ في الطَّرُقَاتِ!». قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ ما لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدٌ، نَتَحَدَّثُ فيها . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا المَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ». قالوا: وما حَقُّ الطريق يا رَسُول الله؟ قالَ: غَضْ البَصْرِ، وَكَف الأذى، ورَدُّ السَّلام ، والأمرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنهي عن المُنْكَرِه . ٥٥٢ ـ وروى مسلم عن جريرٍ رضيَ اللهُ عَنْهُ قال: سألت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ نَظَرِ الْفُجَاءَةِ، فَقالَ: «أَصْرِفُ بَصَرَكَ. ٥٥٣ ـ وروى مسلم عن أبي سعيد رضي اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ولَا يَنظُرُ الرَّجُلُ إلى عَوْرَةِ الرَّجُلِ ، وَلَا المَرْأَةُ إِلى عَوْرَةِ المَرْأَةِ، وَلَا يُفْضِي الرَّجُلُ إلى الرَّجُل في ثوبٍ واحدٍ، وَلَا تُفْضِي المَرْأَةُ إلى المَرْأَةِ في الثّوبِ الواحده . ٥٥٤ ـ وروى الشيخان عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله : لا تُباشر المَرْأَةُ المَرْأَةَ فَتصِفَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنه يَنْظُرُ إليها». 501 - الحديث رواه البخاري في المظالم باب | أفنية الدور والجلوس على الصعدات | ، وفي أوائل كتاب الاستئذان. ورواه مسلم في كتاب اللباس |باب النهي عن الجلوس في الطرقات | . الحديث رواه مسلم في كتاب الآداب |باب نظر الفجأة | . الفجأة أي البغتة من غير قصد لها. الحديث رواه مسلم في كتاب الحيض باب تحريم النظر إلى العورات | . لا يفضي الإفضاء الانتهاء والوصول في شوب واحد: أي لا يضطجعا متجردين تحت ثوب واحد. ٥٥٤ ـ الحديث رواه البخاري في النكاح باب لا تباشر المرأة المرأة | . درس في صلة الأرحام والوصية بالجار قال الله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَنا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ | . ٥٥٥ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عَنْه أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «إِنَّ الله تعالى خَلَقَ الخَلْقَ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهُمْ قَامَتِ الرَّحِمُ ، فَقَالَتْ : هَذَا مَقَامُ العَائِذٍ بِكَ مِنَ القَطِيعَةِ، قال: نَعَمْ أمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وأقطع من قَطَعَكِ؟ قالت: بَلَى . قال : فَذَلِكَ لَكِ». ثم قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِعُوا أَرْحَامَكُمْ أَوَلَيْكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَتَهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَرَهُمْ | . ٥٥٦ ـ وروى الشيخان عن أنس رضيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ أحب أن يُبْسَط له في رِزْقِهِ، ويُنسأ له في أثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ». |ومعنى يُنْسَأَ لَهُ في أَثَرِهِ : أَي يُؤخر له في أَجَلِهِ وَعُمُرِهِ | . |۱ | سورة النساء : الآية ٣٦ . الحديث رواه البخاري في كتاب الأدب |باب | من وصل وصله الله | ، ومسلم في كتاب البر والصلة باب | صلة الرحم وتحريم قطيعتها | . : أي لما كمل خلقهم. العائد المستجير. فرغ منهم : . الحديث أخرجه البخاري في الأدب |باب | من بسط له في الرزق | ، وفي البيوع |باب | من أحب البسط في الرزق | . ورواه مسلم في البر والصلة باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها | . |۲ | سورة محمد : الآية ٢٢ . ٥٥٧ - وروى الشيخان عن أبي أيوبَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلاً قال: يا رسولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِعَمَل يُدْخِلُنِي الجَنَّةَ وَيُبَاعِدُنِي من النار. فقال النبي : تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شيئاً، وتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ . ٥٥٨ ـ وروى الشيخان أيضاً عن عائشة رضي اللهُ عَنْهَا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قالَ: «الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ ، تَقُولُ: مَنْ وَصَلَني وَصَلَهُ اللَّهُ، وَمَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ الله . ٥٥٩ - وروى الشيخان أيضاً عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالتْ: قَدِمَتْ عَلي أمي وَهِيَ مُشْرِكَةً فِي عَهْدِ رسول الله ، فاسْتَفْتَيْتُ رسولَ اللهِ ، قُلْتُ: قَدِمَتْ عليَّ أُمِّي وَهِيَ رَاغِبَةٌ، أَفَأَصِلُ أُمِّي؟ قالَ: «نَعم صلي أُمَّكِ». |وقولها «راغبة: أي طَامِعَةً عندي تسألني شَيئاً | . عن ٥٦٠ ـ وروى البخاري عن عبد الله بن عمرو رضي اللهُ عَنْهُما . النبي صلى الله عليه وسلم قال: لَيْسَ الوَاصِلُ بِالمُكَافِيء، ولكِنَّ الوَاصِلَ الَّذِي إِذَا قَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَها». و قَطَعَتْ | بفتح القاف والطاء ، ورَحِمُهُ | مرفوع فاعل. ٥٥٧ ـ الحديث رواه البخاري في الزكاة الباب الأول: باب وجوب الزكاة | ، ومسلم في الإيمان باب | بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة | . ٥٥٨ ـ الحديث أخرجه البخاري في الأدب |باب | من وصل وصله الله | ، ومسلم في البر والصلة باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها | . ٥٥٩ ـ الحديث رواه البخاري في الهبة باب | الهدية للمشركين | ، وفي الجزية، وفي الأدب. ورواه مسلم في الزكاة |باب | فضل النفقة والصدقة على الأقربين | . - الحديث أخرجه البخاري في الأدب |باب | فضل صلاة العشاء في جماعة | . ليس الواصل أي الكامل الصلة لأقربائه بالمكافيء: أي الذين يكافئوهم على صلتهم له . ان ٥٦١ ـ وروى الشيخان عن ابنِ عُمَرَ وعائشة رضي الله اللهُ عَنْهُم : رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالجَارِ حَتى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُورْتُهُ. ٥٦٢ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قالَ: «واللهِ لا يُؤْمِن، واللهِ لا يُؤْمِنُ واللَّهِ لا يُؤْمِنُ قِيلَ: مَنْ يَا رَسُول الله؟ قالَ: «الَّذِي لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ. ٥٦٣ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ كان يُؤْمِنُ بالله واليوم الآخر فلا يُؤذ جاره . الحديث. ٥٦١ ـ الحديث أخرجه البخاري في الأدب باب الوصاية بالجار | ، ومسلم في البر والصلة باب الوصية بالجار والإحسان إليه | . ٥٦٢ ـ الحديث أخرجه البخاري في الأدب |باب | إثم من لم يأمن جاره بواثقه | ، ومسلم في الإيمان باب تحريم إيذاء الجار | . ٥٦٣ ـ من جملة حديث أخرجه البخاري في كتاب الأدب |باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر .. | ، ومسلم في كتاب الإيمان باب تحريم إيذاء الجار | . الباب السادس عشر في بيان حقوق المسلمين وقضاء حوائجهم وما يناسب ذلك وهو يشتمل على ثمانية دروس : درس في حقوق المسلمين وقضاء حوائجهم قال الله تعالى : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ ءَامَنُوا هُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ | . رسولُ اللَّهِ : الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِن كَالْبُنْيَانِ، يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضَاً». روى الشيخان عن أبي موسى رضيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ النعمان بن بشيرٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهُما، قالَ: وروى الشيخان عن قال رسول الله : «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِم وَتَعَاطَفِهِم مَثَلُ الجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى له سائر الجَسَدِ بِالسَّهَرِ والحُمى». |1 | سورة النور الآية .۱۹ ٥٦٤ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الأدب |باب | فضل تعاون المؤمنين | ومسلم في كتاب البر والصلة باب | تراحم المؤمنين وتعاطفهم | . ٥٦٥ ـ الحديث رواه البخاري في الأدب |باب | رحمة الناس والبهائم | ، ومسلم في البر والصلة باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم | . ٥٦٦ ـ وروى الشيخان عن ابن عمر رضي اللهُ عَنْهُما أَن رسول الله قال : المُسْلِمُ أخو المُسْلِم : لا يَظْلِمُهُ، وَلَا يُسْلِمُهُ مَنْ كَانَ في حاجة أخيه كان الله في حاجته. ومَنْ فَرَّجَ عَن مُسْلِمٍ كُرْبَةٌ فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ بها كُرْبَةٌ مِنْ كُرَب يَوْمٍ القيامَةِ. وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ القِيامَةِ». ٥٦٧ ـ وروى الشيخان عن أنس رضيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ : لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حتى يُحِبُّ لأخيه ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ». ٥٦٨ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: حَقُّ المُسْلِم على المُسْلِمِ خَمْسٌ رَدُّ السلام، وعِيادَةُ المَريض ، واتباع الجنائز، وإجابةُ الدَّعْوَةِ، وتَشْمِيتُ العاطس ». وفي رواية مسلم زيادة: وإذا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ له». ٥٦٩ - وروى البخاري عن أنس رضيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : أَنصُرْ أخاك ظالِماً أَوْ مَظْلُوماً». فقالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، انصُرْهُ إذا كان مظلوماً، أرأيْتَ إن كان ظالماً ، كَيْفَ أنْصُرُهُ؟ قَالَ : تَحْجُرُهُ - أَوْ تمنعه - عن الظلم ، فإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُه . ٥٦٦ ـ الحديث رواه البخاري في المظالم |باب | : لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه | ، وفي الإكراه |باب | يمين الرجل لصاحبه أنه أخوه إذا خاف عليه القتل | . ورواه مسلم في البر والصلة باب تحريم الظلم. والمشقة . لا يسلمه : لا يتركه إلى عدوه أو نفسه الأمارة بالسوء. كربة : الكربة هي الهم ٥٦٧ ـ الحديث رواه البخاري في الإيمان |باب | من الإيمان أن يحب لأخيه . . | ومسلم في الإيمان باب الدليل على أن خصال الإيمان أن يحب لأخيه .. | . ٥٦٨ - رواه البخاري في الجنائز باب | الأمر باتباع الجنائز | والنكاح والأشربة، وغيرهما. ورواه مسلم في السلام باب | من حق المسلم على المسلم رد السلام | . ٥٦٩ ـ الحديث رواه البخاري في المظالم يا أعن أخاك ظالماً أو مظلوماً | . ٥٧٠ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولا تَحاسَدُوا ولا تَناجَشُوا ولا تَبَاغَضُوا، ولا تَدَابَرُوا، ولا تبع بَعْضُكُمْ على بيع بَعْضٍ، وكُونُوا عِباد الله إخْوَاناً. المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِم : لا يظْلِمُهُ، ولا يَحْقِرُهُ، ولا يَخْذُلُهُ التَّقْوَى ههنا، |وَيُشِيرُ إِلى صَدْرِهِ ثلاث مَرَّاتٍ بِحَسْبِ أمْرِىءٍ مِنَ الشَّرِّ أَن يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسْلِمَ كُلُّ المُسلَّم على المُسلم حرام دمه وماله وعِرْضُهُ». معنى النَّجْشَ : أَن يَزِيدَ في ثَمَنِ سلعة يُنادى عليها في السُّوقِ ونَحْوِهِ ولا رَغْبَةً لَهُ فِي شِرَائِها، بلْ يَقْصِدُ أَنْ يغُرَّ غَيْرَهُ، وهَذا حرام. قاله النووي رحمه الله تعالى | . درس في توقير العلماء والكبار وأهل الفضل وتقديمهم على غيرهم قال الله تعالى : ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُوا روى مسلم عن أبي مسعود البَدْري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ مَنَاكِبَنا في الصَّلاةِ ويَقُولُ: «اسْتَوُوا وَلا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلوبُكُمْ، ليلني مِنْكُمْ أُولُو الأحلام والنُّهَى ، ثمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ |النُّهَى : العُقُولُ | . ٥٧٠ - الحديث رواه مسلم في البر والصلة باب تحريم الظن والتجسس والتنافس | . |1 | سورة الزمر: الآية .۹. ٥٧١ - الحديث رواه مسلم في كتاب الصلاة باب تسوية الصفوف وإقامتها | . ليلني : ليدن مني في الصلاة أولوا الأحلام هم | البالغون . ٥٧٢ ـ وروى مسلم عن أبي مسعود البدري أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يَؤُمُ القَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتابِ اللهِ، فَإِنْ كانُوا في القراءة سَوَاءً فاعْلَمُهُم بالسُّنَّةِ، فإنْ كانُوا في السُّنَّة سَواءٌ فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كانُوا فِي الهِجْرَةِ سَوَاءٌ فَأَقْدَمُهُمْ سِنا . ولا يَؤُمَنَّ الرَّجُلُ الرَّجُل فى سُلْطانِهِ، ولا يَقْعُدُ ، بَيْتِهِ على تَكْرِمَتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ». قال الإمام النووي : المراد بسلطانه»: محل ولايته أو الموضع الذي يختص به و تكرمته»: ما ينفرد به من فراش وسرير ونحوهما . یه ٥٧٣ ـ وروى الشيخان عن سهل بن أبي خَيْثَمَةَ أَنَّ عبدالرحمن بن سهل ومحيصة وحُوَيْضَةَ ابني مسعودٍ، قدموا المدينة على النبي صلى الله عليه وسلم في شأن قتيل، فذهب عبد الرحمن يتَكَلَّمُ ، فقال : اكبر كبر» وهو أَحْدَثُ الْقَوْمِ فَسَكت، فتكلما ، الحديث. وقوله : كبر كبره معناه : يتكلم الأكبر. ٥٧٤ ـ وروى مسلم مُسنداً والبخاري تعليقاً عن ابن عُمَرَ رضي الله عنهما أن النبي الهلال و قال : أراني في المنام أتسَوَّلُ بِسِوَاكِ، فَجَاءَنِي رَجُلان أحدهما أكبر مِنَ الآخَرِ، فَناوَلتُ السُّوَاكَ الأصْغَرَ، فَقِيل لي : كَبَّرٌ. فَدَفَعْتُهُ إلى الأكبر منهما. ٥٧٥ ـ وذكر مسلم في أول صحيحه تعليقاً فقالَ: ذُكِرَ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أنها قالت: أمرنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نُنزِلَ النَّاسِ مَنَازِلَهُمْ . ٥٧٢ ـ الحديث أخرجه مسلم في كتاب الصلاة باب في أحق بالإمامة | . ٥٧٣ ـ الحديث أخرجه البخاري في الديات |باب | القسامة | ، ومسلم في القسامة والمحاربين والقصاص والديات |باب | القسامة | . . ٥٧٤ - الحديث رواه مسلم في الرؤيا |باب | رؤيا النبي ، والبخاري في الوضوء تعليقاً |باب دفع السواك إلى الأكبر | . ٥٧٥ - الحديث رواه أبو داود في الأدب |باب | في تنزيل الناس منازلهم. ٥٧٦ ـ وروى الشيخان عن سَمُرَةَ بن جُنْدَبٍ رضي الله عنه قال: لقد كُنتُ على عَهْدِ رسول الله الله غُلاماً ، فَكُنتُ أَحْفَظُ عَنْهُ، فما يمنعني من القول إلا أَنَّ هَهُنا رجالاً هُمْ أَسَنُ مِنِّي . بينهم درس في فضل الحب في الله تعالى قال الله تعالى: ﴿ تُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاهُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ وقال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ تَبوء و الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إليهم | . وروى الشيخان عن أنس رضي الله عنه. النبي صلى الله عليه وسلم قال : عن ثلاث مَنْ كُنَّ فِيهِ وجَد بِهِنَّ حَلاوة الإيمان: أنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُما، وأنْ يُحِبُّ الْمَرْة لا يُحِبُّه إلا لله، وأنْ يَكْرَة أَنْ يَعُودَ في الكُفْرِ بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يُقذَفَ في الناره . ٥٧٨ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي ! الله . عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قالَ: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظل إلا ظله : إمامٌ عادِلٌ، وشاب نشأ الحديث رواه البخاري في الفضائل ومسلم في كتاب الجنائز باب أين يقوم الإمام من الميت للصلاة عليه | . |1 | سورة الفتح : الآية ٢٩ . |۲ | سورة الحشر: الآية ٩. الحديث أخرجه البخاري في الإيمان باب | حلاوة الإيمان، وفي الأدب. ورواه مسلم في الإيمان باب | بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان | . ٥٧٨ - الحديث أخرجه البخاري في أبواب صلاة الجمعة |باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة | ، ومسلم في الزكاة باب فضل إخفاء الصدقة | . في عِبادَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، ورجل قلبهُ مُعَلَّق بِالمَساجِدِ، وَرَجُلانِ تَحَابًا في اللَّهِ اجتمعا عليه وتفرقا عليْهِ، ورجلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذاتُ مَنْصِبٍ وجمال فقالَ: إِنِّي أخافُ الله، ورجل تصدق بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ ما تُنفِقُ يمينه ورجل ذَكَرَ الله خالياً ففاضت عيناه . ٥٧٩ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى يقُولُ يومَ القيامة : أينَ المُتحَابُّونَ بِجَلالي؟ اليَوْمَ أَظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي». ٥٨٠ - وروى مسلم عن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَدْخُلُوا الجَنَّةَ حتّى تُؤْمِنُوا، ولا تُؤْمِنُوا حَتَّى تحابوا، أَوَلا أَدُلُّكُمْ على شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلامَ بيْنَكُمْ. درس في التوادُدِ بين المسلمين وزيادة أهل الخير وآداب المُجالسة والمُصافحةِ عِند اللَّقَاءِ واسْتِحْبَابِ العُزْلَةِ عِنْدَ فَساد الزمان قال الله تعالى : ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوَةِ وَالْعَشِي يُرِيدُونَ وَجْهَهُ |١ | . ٥٧٩ ـ الحديث رواه مسلم في البر والصلة باب فضل الحب في الله | . ٥٨٠ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الإيمان باب | بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون | . |1 | سورة الكهف: الآية ۲۸ . ٥٨١ ـ وروى مسلم عن أنس رضي الله عنه قال : قال أبو بكر لعمر رضي الله عنهما بعد وفاة رسول الله : انْطَلِقُ بِنَا إِلى أُمِّ أَيْمَنَ رضيَ اللهُ عنْهَا نَزُورُها، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَزُورُها فلما انتهيا إلَيْها بكث، فقالا لها : ما يُبْكِيكِ؟ أمَا تَعْلَمينَ أنَّ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ يُرسولِ اللَّهِ ؟ فقالت: إِنِّي لا أبكي، إنِّي لأَعْلَمُ أَنَّ ما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ يُرسول اللهِ ، وَلَكِنْ أَبْكِي أَنَّ الوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ مِنَ السَّماءِ. فَهَيَّجَتْهُما على البكاء، فجعلا يبكيان معهاه . ٥٨٢ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عَنْهُ : أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخاً لَهُ في قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ اللهُ تعالى على مَدْرَجَتِهِ مَلَكاً، فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ، قالَ: ابْنَ تُرِيدُ؟ قال: أرِيدُ أخاً لي في هَذِهِ القَرْيَةِ. قَالَ: هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَربُها عَلَيْهِ ؟ قال : لا ، غَيْرَ أَنِّي احْبَبْتُهُ في اللَّهِ تَعالى. قالَ: فَإِنِّي رسُولُ اللهِ إليكَ بِأنَّ اللهَ قَدْ أحَبُكَ كَما أحْيَيْتَهُ فِيهِ |يُقَالُ: «ارْصَدَهُ لِكَذَا» إذا وَكُلَهُ بِحِفْظِهِ والمَدْرَجَةُ : الطَّرِيقُ ومَعْنَى «تربها : تَقُومُ بِهَا وتسعى في صلاحها قاله النووي. ٥٨٣ ـ وروى الشيخان عن ابن عمر رضيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يُقيمَنْ أَحَدُكُمْ رجُلاً مِنْ مَجْلِسِهِ ثم يَجْلِسُ فيهِ، وَلَكِنْ تَوَسُعُوا وَتَفَسَّحُوا». وكان ابن عمر إذا قام له رجل من مجلسه لم يجلس فيه. ٥٨١ - الحديث رواه مسلم في كتاب فضائل الصحابة باب فضل أم أيمن رضي الله عنها | . أم أيمن : مولاة رسول الله فهيجتهما أي أثارتهما على البكاء. ٥٨٢ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب باب فضل الحب في الله | . ٥٨٣ - الحديث رواه البخاري في الاستئذان باب | لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه | و |باب | إذا قيل لكم تفسحوا | ، وفي الجمعة |باب | لا يقيم الرجل أخاه من مقعده | . ورواه مسلم في السلام باب تحريم إقامة الإنسان من موضعه . ٥٨٤ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَجْلِس ثم رَجَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ». ٥٨٥ ـ وروى البخاري عن قتادة رضي الله عنهُ قالَ: قُلْتُ لأنس : أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله ؟ قال : نعم . درس في استحباب طَلَاقَةِ الوجه وطيب الكلام وإيضاحه للمخاطب، وكراهة المدح في الوجه لمن خيف عليه الإعجاب بنفسه وجوازه لغيره قال الله تعالى : | وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ | . وروى الشيخان عن عَدِي بن حاتم رضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رسول الله : «اتَّقُوا النَّارَ ولَوْ بِشِقٍ تَمْرَةٍ، فَمَنْ لَمْ يَجِدَ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ». ٥٨٧ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : والكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ». ٥٨ - الحديث رواه مسلم في السلام باب إذا قام من مجلسه ثم عاد فهو أحق به | . ٥٨٥ ـ الحديث رواه البخاري في الاستئذان |باب المصافحة | . |1 | سورة آل عمران: الآية ١٥٩ . ٥٨٦ - الحديث رواه البخاري في الأدب |باب | طيب الكلام | ، وفي الزكاة وفي التوحيد، وغيرهما. ورواه مسلم في الزكاة | باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة ..... شق تمرة : نصف تمرة. ٥٨٧ ـ من جملة حديث رواه البخاري في الصلح باب فضل الإصلاح بين الناس والعدل بينهم وفي الجهاد باب فضل من حمل متاع صاحبه في السفر. ورواه مسلم في الزكاة باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف | . ۸۸ - وروى مسلم عن أبي ذَرٍ رضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قالَ لي رسولُ اللهِ : لَا تَحْقِرَن مِنَ المَعْرُوفِ شَيئاً، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهِ طلقه . ٥٨٩ - وروى البخاري عن أنس رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أعادَها ثَلَاثَاً حتى تُنْهم عَنْهُ ، وَإِذَا أَتى على قَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلَاثَاً. ٥٩٠ ـ وروى الشيخان عن أبي موسى رضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعَ النبي صلى الله عليه وسلم رَجُلاً يثني على رَجُلٍ وَيُطْرِيهِ فِي المَدْح ، فقالَ: «أَهْلَكْتُمْ - أو قَطَعْتُمْ - ظَهْرَ الرَّجُلِ ». |الإطْرَاء : المُبَالَغَةُ في المَدْح | . ٥٩١ ـ وروى الشيخان عن أبي بكْرَةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا ذُكِرَ عِنْدَ النبي ، فأثنى عليهِ رَجُلٌ خَيْراً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وَيْحَكَ، قَطَعْتَ عُنق صَاحِبِكَ. يَقُولُهُ مِرَاراً | . إنْ كانَ أحَدُكُمْ مَادِحاً لَا مَحَالَةَ، فَلْيَقُلْ: أَحْسِبُ كذا وكذا، إنْ كانَ يَرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ، وَحَسبُهُ الله ، وَلَا يُزَكِّي على اللَّهِ أَحَداً . قال الإمام النووي : فهذه الأحاديث في النهي، وجاء في الإباحة ٥٨٨ - الحديث رواه مسلم في البر باب استحباب طلاقة الوجه عند اللقاء | . ٥٨٩ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب العلم باب من أعاد الحديث ثلاثاً | ، وفي الاستئذان باب التسليم والاستئذان ثلاثاً | . ٥٩٠ - الحديث رواه البخاري في الشهادات باب ما يكره من الإطناب في المدح، وفي الأدب باب ما يكره من التمادح، ورواه مسلم في الزهد |باب النهي عن المدح . ٥٩١ ـ الحديث رواه البخاري في الشهادات باب إذا زكى رجل رجلا كفاه | ، وفي الأدب باب ما يكره من التمادح | ، ورواه مسلم في الزهد |باب النهي عن المدح. لا محالة : لا بد D حسيبه الله : محاسبه فلا يكذب بالثناء بما يعلم أو يظن خلافه فيقع في الإثم. احاديث كثيرة صحيحة قالَ العُلماء وطريق الجمع بين الأحاديث، أن يُقال : إن كان الممدوح عِنْدَه كمالُ إيمان ويقين ورياضةُ نَفْسٍ وَمَعْرِفَةٌ تامة، بحيثُ لَا يُفْتَنُ، وَلا يغتر بذلك، وَلا تَلْعَبُ بِهِ نَفْسُهُ، فَلَيْسَ بِحَرامٍ وَلَا مَكْرُوهِ، وَإِنْ خِيفَ عليه شَيءٌ مِنْ هَذِهِ الأمور، كُرِهَ مَدْحُهُ فِي وَجْهِهِ كَرَاهَةٌ شديدة . درس في النهي عن التباغض والتحاسد وإيذاء المؤمنين قال الله تعالى : | إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ | . وقال تعالى: ﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَاءَ اتَنهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ |٢ | . وقال تعالى: ﴿ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا منهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِن نِسَاءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَبِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَنْ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَيْكَ هُمُ الظَّالِمُونَ | . وقال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ ءَامَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةً | . وقال تعالى : | وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَنَا وَإِثْمًا مُّبِينا | . |1 | سورة الحجرات: الآية ۱۰ . |۳ | سورة الحجرات: الآية ١٢ . |٥ | سورة الأحزاب : الآية ٥٨ |۲ | سورة النساء: الآية ٥٤ . |4 | سورة النور: الآية ١٩. ٥٩٢ ـ وروى الشيخان عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عنه». ٥٩٣ ـ وروى الشيخان عن أنس رضي اللهُ عَنْهُ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا تَباغَضُوا، ولا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، ولا تَقاطَعُوا، وكُونُوا عِبَادَ الله إخواناً، ولَا يُحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَ . ٥٩٤ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: تُعرَضُ الأَعْمَالُ في كل يوم خميس وَاثْنَيْنِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدِ لَا يُشْرِكُ بالله شيئاً، إلا رَجُلًا كانَتْ بَيْنَهُ وبينَ أخِيهِ شَحْنَاهُ، فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حتى يَصْطلحاه . ٥٩٥ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ ، وَلا تَحسَّسُوا، ولا تَجَسَّسُوا، ولا تَنَافَسُوا، ولا تَحَاسَدُوا، ولا تَبَاغَضُوا ، ولا تَدَابَرُوا، وكُونُوا عِبَادَ الله إخْوَانَاً كما أَمَرَكُمُ المُسْلِمُ أخو المُسْلِم : لا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخذُلُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ. التَّقْوَى ههنا ، التَّقوى ههنا |وَيُشيرُ إلى صَدْرِهِ بِحَسْبٍ أَمْرِيءٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسْلِمَ . كلُّ المُسْلِمِ على المُسْلِمِ حَرَامٌ : دَمُهُ، وَعِرْضُهُ، وَمَالُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يَنظُرُ إلى أجْسَادِكُمْ، وَلَا إِلى صُوَرِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنظُرُ إلى قُلُوبِكُمْ . ٥٩٢ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الإيمان |باب المسلم من سلم المسلمون | ، ومسلم في كتاب الإيمان باب بيان تفاضل الإسلام | . ٥٩٣ ـ الحديث رواه البخاري في الأدب باب ما ينهى عن التحاسد | ، ومسلم في البر |باب النهي عن التحاسد | . ٥٩٤ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب البر باب النهي عن الفحشاء والتهاجر | . شحناء : عداوة وبغضاء. انظروا أخروا . الحديث رواه مسلم في كتاب البر باب تحريم ظلم المسلم وخذله | . ٥٩٦ - وروى مسلم عن جُندب بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : وقال رجُلٌ : والله لا يَغْفِرُ اللهُ لِفلان . فقالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ ذَا الَّذِي يَتَالى عليَّ أَلا أغْفِرَ لِفُلانٍ؟ إنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ، وَأَحْبَطْتُ عَمَلَك ! » . . وروى الشيخان عن ابن مسعودٍ رضيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : إِذَا كُنتُمْ ثَلاثَةٌ فَلا يَتَنَاجَ اثْنَانِ دُونَ الآخَرِ حتى تَخْتَلِطُوا بالناس ، مِنْ أَجْلِ أَنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ». ٥٩٨ - وروى مسلم عن جابر رضي الله عنه أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يُبال في الماءِ الرَّاكِدِ. ٥٩٩ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة رضى اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : اتَّقُوا اللَّاعِنين». قالوا : وَمَا اللَّاعِنانِ؟ قَالَ: الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقَ النَّاسِ أَوْ ظِلْهِمْ. قال ابن الأثير في النهايةِ: «اتَّقُوا اللَّاعِنَيْنِ : أَي الْأَمْرَينِ الجَالِبَينِ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُ عَنْ ٥٩٦ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب البر باب النهي عن تقنيط الإنسان من رحمة الله | . يتالي : يحلف . ٥٩٧ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الاستئذان باب إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس | ، ومسلم في كتاب السلام باب تحريم مناجاة الاثنين دون الثالث | . ٥٩٨ - الحديث رواه مسلم في كتاب الطهارة باب النهي عن البول في الماء الراكد | . الراكد الدائم، الذي لا يجري . ٥٩٩ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الطهارة باب النهي عن التخلي في الطرق | . ٦٠٠ - الحديث رواه البخاري في كتاب الفتن |باب | قوله النبي صلى الله عليه وسلم : من حمل علينا السلاح فليس منا | ، ومسلم في كتاب البر |باب | النهي عن الإشارة بالسلاح إلى مسلم | . رسُولِ اللهِ ، قال : ولا يُشِ أَحَدُكُمْ إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يُدْرِي لَعَلَّ الشَّيطانَ يَنْزَعُ في يَدِهِ ، فَيَقَعَ فِي حُفْرَةٍ من النَّارِه . وفي رواية لمسلم قال : قال أبو القاسم : «مَنْ أَشَارَ إلى أخِيهِ بِحَدِيدَةٍ، فإنَّ المَلَائِكَةَ تَلْعَتُهُ، حَتَّى وإن كَانَ أَخَاهُ لأبيه وأمه». وأصل النزع : الطعن والفساد | . درس في فضل ضعفة المسلمين وفقرائهم قال الله تعالى: ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوْةِ وَالْعَشِي يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعدُّ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا |۱ | . ٦٠ ـ وروى الشيخانِ عَنْ حارِثَةَ بنِ وَهْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سمعت رسول الله يقولُ: الا أخبِرُكُمْ بِأَهْلِ الجنَّةِ؟ كلُّ ضَعِيف مُتَضَعْفٍ، لَوْ أَقْسَمَ على الله لأبره ألا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُتُل جَواظِ مُسْتَكبر». |«العمل»: الغليظ الخافي. و«الجواظ»: الضخم | مشْيَته | . المُخْتالُ في ٦٠٢ - روى الشيخان أيضاً عن سهل بنِ سَعْدٍ السَّاعِدِي رَضِيَ اللَّهُ عنْهُ قَالَ : مَرَّ رَجُلٌ على النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقالَ لِرَجُلٍ عِنْدَه جالس: «مَا رَأْيَكَ فِي هَذَا ؟ فقالَ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِ النَّاسِ : هذا واللهِ حَرِي إِنْ خَطب أنْ يُنْكَحَ ، |1 | سورة الكهف: الآية ۲۸ . ٦٠١ ـ الحديث رواه البخاري في التفسير |باب | قوله تعالى : عمل بعد ذلك زنيم | ، وفي الأدب، والنذر ورواه مسلم في صفة الجنة باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء | . لو أقسم على الله لأبره : لو حلف يميناً طمعاً في كرم الله لأعطاء الله ما يريد. ٦٠٢ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب النكاح |باب الأكفاء في الدين | . وإِنْ شَفَعَ أَنْ يُشْفَعَ فَسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. ثم مَرَّ رَجُلٌ آخَرُ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما رَأَيْكَ في هَذا؟ فقال: يا رسولَ اللَّهِ هَذَا رَجُلٌ مِنْ فُقَرَاءِ المسلمين هذا حَرِي إِنْ خَطبَ أنْ لا يُنْكَحَ، وَإِنْ شَفَعَ أَنْ لَا يُشَفْعَ، وَإِنْ قَالَ الا يُسْمَعَ لِقَولِهِ . فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «هَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِثْلَ هَذَا». |ومعنى «خري»: حقيق | . ٦٠٣ ـ وروى مسلم عن أبي سعيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم قال: احْتَجَتِ الْجَنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ النَّارُ في الجَبَّارُونَ والمتكبرون . وقالتِ الجَنَّةُ : فِي ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَمَسَاكِينُهُمْ فَقضَى الله بينهما : إنك الجنةُ رَحْمَتي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَإِنَّكِ النَّارُ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَلِكِلَيْكُمَا عَلَيَّ مِلْؤُها». ٦٠٤ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ : رُبَّ أَشْعَثَ اغْبَرَ مَدْفُوع بِالْأَبْوَابِ، لَوْ أَقْسَمَ على اللَّهِ ٦٠٥ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قالَ: «إِنَّهُ لَيَأْتي الرجل العَظِيمُ السَّمِينُ العَظِيمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ. ٦٠٣ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها |باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء | . احتجت : تخاصمت وأقامت كل واحدة الحجة على الأخرى. ٦٠٤ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب البر |باب | فضل الضعفاء والخاملين | . أشعث: مليد الشعر أغبر يعلوه الغبار D لأبره لأعطاه ما حلف عليه. ٦٠٥ ـ الحديث رواه البخاري في تفسير سورة الكهف |في تفسير قوله تعالى : فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً | ، ومسلم في أول كتاب صفة القيامة والجنة والنار. درس في الشفاعة والإصلاح بين الناس قال الله تعالى : | مَن يَشْفَع شَفَعَةٌ حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا | . وقال تعالى : | لَّاخَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَنهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ معْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاح بَيْنَ النَّاسِ | . وقال تعالى : | إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ |۳ | . ٦٠٦ - وروى الشيخان عن أبي موسى الأشعري رضي اللهُ عَنْهُ قَالَ: كان النبي صلى الله عليه وسلم إِذَا أَتَاهُ طَالِبُ حَاجَةٍ، أَقْبَلَ على جُلَسَائِهِ، فَقَالَ: «أَشْفَعُوا تُؤْجَرُوا وَيَقْضِي الله على لسان نبيه ما أحب». وفي رواية: «مَا شَاءَ». ٦٠٧ - وروى البخاري عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عَنْهُما فِي قِصَّةِ بَرِيرَةً وزوجها، قال: قال لها النبيُّ : لَوْ رَاجَعَتِهِ؟»، قالت : يا رسولَ اللَّهِ تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: «إنما أَشْفَعُ». قالت: لا حاجة لي فيه. ٦٠٨ - وروى الشيخان عن عائشة رضي اللهُ عَنْهَا، أَنْ قُرَيْشاً أَهمُهُمْ شَأْنُ المَرْأَةِ المَخْرُمِيَّةِ التي سَرَقَتْ فقالوا : مَنْ يُكَلِّمُ فِيها رسولَ اللَّهِ ؟ |1 | سورة النساء : الآية ٨٥ |۳ | سورة الحجرات: الآية ۱۰ . |۲ | سورة النساء: الآية ١١٤ . ٦٠٦ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الزكاة باب التحريض على الصدقة | ، وفي الأدب والتوحيد ورواه مسلم في الأدب باب استحباب الشفاعة فيما ليس بحرام | . ۱۰۷ - الحديث رواه البخاري في كتاب الطلاق باب شفاعة النبي في زوج بريرة | . بريرة مولاة عائشة أم المؤمنين. ٦٠٨ ـ الحديث أخرجه البخاري في الحدود |باب | إقامة الحدود على الشريف = فقالوا : وَمَنْ يَجْتَرى عليه إِلا أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ ، حِبُّ رَسولُ اللهِ ؟ فَكَلَّمَهُ أَسَامَهُ فقال رسولُ اللهِ : أَتَشْفَعُ في حَدٌ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ تعالى؟ ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّما أهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ، أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عليه الحد. وآيمُ اللَّهِ، لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بنت محمد صلى الله عليه وسلم سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَها». وفي رواية : فَتَلُونَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : وأَتَنْفَعُ في حَدَّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ؟!» فقالَ أَسَامَةُ : اسْتَغْفِرْ لِي يا رَسُولَ اللهِ قالَ : ثم أمَرَ بِتِلْكَ المَرْأَةِ، فَقُطِعَتْ يَدُهَا . ٦٠٩ - وروى الشيخان عن أم كلثوم بِنْتِ عُقْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : سمعت رسول الله يقولُ: لَيْسَ الكَذَّاب الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ ، فينمي خيراً أو يقول خيراً». وفي رواية لمسلم زيادة: قالت : ولم أسمعـه يُرْخُص في شَيءٍ مِمَّا يَقُولُهُ النَّاسُ إلا في ثلاث: تعني الحرب، والإصلاح بين الناس ، وحديث الرّجل أمْرَأَتَهُ، وحدِيثَ المَرأة زوجها. والوضيع | ، ومسلم في الحدود |باب | قطع السارق الشريف وغيره والنهي عن الحدود | . الشفاعة في ٦٠٩ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الصلح باب ليس الكذاب.. | ، ومسلم في الأدب |باب تحريم الكذب وبيان ما يباح منه . فينمي : يبلغ خيراً. الباب السابع عشر في مدح جملة من محاسن الأخلاق المتعلقة بالقلب واللسان وذم جملة من مساويها وهو يشتمل على أثني عشر درساً : درس في مدح حسن الخلق والحلم والرفق قال الله تعالى : | وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ |1 | . |۱ | وقال تعالى : | خُذ العفو وأمن بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَهِلِينَ | . وقال تعالى : ﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا الشَيْئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيُّ حَمِيمُ الله وَمَا يُلَقَّهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّنَهَا إِلَّا ذُوحَظْ عَظِيمٍ |۳ | . ٦١٠ ـ روى الشيخان عن ، عبد الله بن عمرو رضيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: لم |۱ | سورة آل عمران الآية ١٣٤ . |۳ | سورة فصلت الآيتان ٣٤ ٣٥ |۲ | سورة الأعراف الآية .۱۹۹ ٦١٠ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب المناقب باب صفة النبي ، وفي الأدب ورواه مسلم في الفضائل |باب كثرة حياله | . يَكُنْ رَسولُ اللهِ فاحشاً ولا متفحشاً، وكان يقولُ: «إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ احْسَنَكُمْ أَخْلَاقاً». ٦١١ - وروى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت: قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّ الله رَفِيق يُحِبُّ الرّفْق في الأمرِ كُلِّهِ». ٦١٢ ـ وروى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما خُبرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَين امْرَيْنِ قَط إلا أخَذَ أَيْسَرَهُما ، ما لم يَكُنْ إثْماً، فَإِنْ كَانَ إثْماً كان أبعد الناس منه وما أنتقم رسولُ اللهِ لِنَفْسِهِ فِي شَيْءٍ قَط، إلا أن صلى الله عليه وسلم تنتهك حُرْمَةُ الله ، فَيَنْتَقِمُ الله . ٦١٣ ـ وروى الشيخان عن أنس رضي اللهُ عَنْهُ . عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنه قال : ويَسرُوا ولا تُعَسِّرُوا وَبَشِّرُوا ولا تُنفّرُواه . ٦١٤ ـ وروى البخاري عن أبي هريرةَ رضي اللهُ عَنْهُ أَنَّ رجلا قال للنبي : أوصني . قال : ولَا تَغضَبْ فَرَدَّدَ مِرَاراً، قال: لَا تَغْضَبُ. ٦١٥ ـ وروى مسلم عن ابن عباس رضي اللهُ عَنْهُما قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أشجُ عَبْدِ الْقَيْس : إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُما اللَّهُ : الحِلْمُ والأناة». ٦١١ ـ الحديث رواه البخاري في الأدب باب فضل الرفق | ، وفي غيره. ورواه مسلم في البر |باب فضل الرفق | . ٦١٢ - الحديث رواه البخاري في باب صفة النبي ، وفي الأدب. ومسلم في الفضائل |باب | مباعدته للأنام واختياره من المباح أسهله .. | . 113 - الحديث رواه البخاري في كتاب العلم باب | ما كان النبي يتخولهم بالموعظة | ، وفي غيره. ومسلم في كتاب الجهاد باب الأمر بالتيسير وترك التنفير | . ٦١٤ - الحديث رواه البخاري في الأدب باب الحذر. ٦١٥ ـ الحديث رواه مسلم في أوائل كتاب الإيمان . من الغضب | . ٦١٦ - وروى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما ضَرَبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم شَيْئاً قَطُّ بِيَدِهِ، ولا أمْرَأَةٌ ولا خَادِماً، إلا أَنْ يُجَاهِدَ في سبيل الله ، وما نِيلَ مِنْهُ شَيءٌ قَط فَيَنتَقِمَ مِنْ صَاحِبِهِ، إِلَّا أَنْ يُنْتَهَكَ شَيْءٌ مِنْ محارم الله تعالى، فَيَنْتَقِمَ الله تعالى . ٦١٧ - وروى الشيخان عن أنس رضي اللهُ عَنْهُ قَالَ : كُنتُ امْشِي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه بُرْدْ نَجْرَانِي غَلِيظُ الحَاشِيَةِ، فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِي، فَجَبَدَهُ بردَائِهِ جَبْدَةً شَدِيدَةً، فَنَظَرْتُ إلى صَفْحَةِ عاتِقِ النبي صلى الله عليه وسلم وَقَدْ أُثْرَتْ بِهَا حَاشِيَةً البُرْدِ مِنْ شِدَّةِ جَبْدَتِهِ، ثم قال: يا محمَّدُ مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ . فالتفت إلَيْهِ، فَضَحِكَ، ثم أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ . وروى الشيخان عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يَحْكي نبياً مِنَ الأنبياء - صلوات الله وسلامه عليهم - ضَرَبَهُ قَوْمُهُ، فَأَدْمَوْهُ، وَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ، ويقولُ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ! ٦١٩ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «ليس الشديدُ بِالصُّرَعَةِ، إنما الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ . ٦١٦ - الحديث رواه مسلم في الفضائل |باب | مباعدته للأنام واختياره من المباح أسهله | . ٦١٧ - الحديث رواه البخاري في اللباس باب | البرود والحيرة والشملة | ، وفي الأدب |باب | التيسم والضحك | . ورواه مسلم في الزكاة | باب إعطاء من سأل بفحش وغلظة | . برد ثوب مخطط جيده جذبه عائق : ما بين العنق والكتف. 11 - الحديث رواه البخاري في الأنبياء |باب | ما ذكر عن بني إسرائيل | ، ومسلم في الجهاد |باب غزوة أحد | . يحكي : يشبه ادموه: أجروا دمه بالجروح . 19 - الحديث رواه البخاري في الأدب ياب | الحذر من الغضب | ، ومسلم في البر باب فضل من يملك نفسه عند الغضب | . درس في مدح الحياء والوقار قال الله تعالى: ﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَما | . ٦٢٠ - روى الشيخان عن ابن عمر رضي اللهُ عَنْهُما أَنَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مر على رجلٍ مِنَ الأَنصارِ ، وهو يَعِظُ أَخَاهُ في الحَياءِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ودعه ، فإِنَّ الحَيَاء مِنَ الإِيمَانِ . . وروى الشيخان عن عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحياء لا يَأْتِي إلا بخير». وفي رواية لمسلم: «الحياء خَيْرٌ كله . ٦٢٢ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : الإيمانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ - أَوْ بِضْعٌ وسِتُّونَ شُعْبَةٌ فَأَفْضَلُها قَوْلُ لَا إِلَهَ إلا الله، وأدْنَاهَا إمَاطَةُ الأذى عَنِ الطَّرِيقِ وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ». البضْعُ : مِنَ الثلاثة إلى العَشْرَة والشُّعْبَةُ: الخَصْلَةُ وَالإِمَاطَةُ : الإزالة | . |1 | سورة الفرقان الآية ٦٣ . ٢٢٠ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الإيمان باب الحياء من الإيمان | ، وفي كتاب الأدب باب الحياء ورواه مسلم في كتاب الإيمان باب شعب الإيمان | . ٦٢١ ـ الحديث رواه البخاري في الأدب باب الحياء | ومسلم في الإيمان |باب شعب الإيمان | . ٦٢٢ - الحديث رواه البخاري في الإيمان |باب | أمور الإيمان | ، ومسلم في الإيمان |باب شعب الإيمان | . ٦٢٣ ـ وروى الشيخان عن أبي سعيد الخدري رضي اللهُ عَنْهُ قَالَ: كان رسولُ اللهِ أَشدَّ حَيَاءٌ مِنَ العَذْرَاءِ في خِدْرِها، فَإِذَا رَأَى شَيْئاً يَكْرَهُهُ عَرَفْنَاهُ في وَجْهِهِ . قال الإمام النووي : قال العلماء: حقيقةُ الحَياءِ خُلُق يَبْعَثُ عَلَى تَرْكِ القبيح ، وَيَمْنَعُ مِنَ التَّقْصِيرِ فِي حَقِّ ذِي الحَقِّ. ٦٢٤ ـ وروى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم مُسْتَجمعاً قَطُّ ضَاحِكاً حتّى تُرَى مِنْهُ لَهَوَاتُهُ، إِنَّما كان يتبسم «اللَّهَوَاتُ»: جمع لَهَاةٍ، وَهِيَ النَّحْمَةُ الَّتِي فِي أَقْصَى سَقْفِ القم | . في مدح التواضع وخفض الجناح لِلْمُؤْمِنِينَ وَذَمَ الْافْتِخَارِ وَالْبَغْي قال الله تعالى : | وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ |١ | . وقال تعالى : |فَلَا تُرَكُوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّفَى | . وقال تعالى: ﴿ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ٦٢٣ ـ الحديث أخرجه البخاري في الأدب |باب | من لم يواجه الناس بالعتاب | و |باب الحياء | ، وفي الأنبياء باب صفة النبي . ورواه مسلم في كتاب الفضائل |باب كثرة حياته | . ٦٢٤ - الحديث رواه البخاري في الأدب |باب | التبسم والضحك | ، وفي التفسير |تفسير سورة الأحقاف، ورواه مسلم في الفضائل باب | تبسمه وحسن عشرته | . مستجمعاً : مبالغاً في الضحك . |1 | سورة الشعراء: الآية ۸۸ |۲ | سورة النجم الآية ٣٢ أُوْلَيْكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ | . ٦٢٥ - وروى الشيخان عن أنس رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ مَرَّ على صِبْيَانٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِم، وقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُهُ . ٦٢٦ - وروى البخاري عن أنس أيضاً قالَ: إِنْ كَانَتِ الْأَمَهُ مِنْ إِمَاءِ المَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيدِ النبي صلى الله عليه وسلم فَتَنطَلِقُ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ . پید ٦٢٧ - وروى البخاري عن الأسودِ بن يَزِيد رضيَ اللَّهُ عَنه قَالَ : سُئِلَتْ عائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْها : ما كَانَ النبي صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ في بَيْتِهِ؟ قَالَتْ : كَانَ يَكُونُ فِي مهنة أهْلِهِ - يَعني خدمة أهلِهِ - فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلى الصَّلَاةِ. ٦٢٨ - وروى مسلم عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «ما نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللهُ عَبْداً بِعَفْوِ إِلَّا عِزَّا، وَمَا تَوَاضَعَ احدُ للهِ إِلَّا رَفَعَهُ الله عَزَّ وجلَّ». ٦٢٩ - وروى مسلم عن عياض بن حمار رضيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ اللهَ أوحى إلى أن تَوَاضَعُوا حَتَّى لا يَفْخَرَ أَحَدٌ على أحد، ولا يُبْغِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ». |البغي : التعدي والاستطالة | . |1 | سورة الشورى الآية ٤٢ . ٦٢٥ ـ الحديث رواه البخاري في الاستئذان باب التسليم على الصبيان | . ٦٢٦ - الحديث رواه البخاري في الأدب |باب الكبر | . ٦٢٧ ـ الحديث رواه البخاري في صلاة الجماعة باب من كان في حاجة أهله | ، وفي النفقات |باب | خدمة الرجل في أهله وفي الأدب باب كيف يكون الرجل في أهله | . ٦٢٨ - الحديث رواه مسلم في البر والصلة باب استحباب العفو والتواضع | . ٦٢٩ - الحديث رواه مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها |باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار. ٦٣٠ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ قالَ: ه إِذَا قَالَ الرّجُلُ : هَلَكَ الناس، فهوَ أَهْلَكُهُمْ». قال الإمام النووي : وذَلِكَ لمن قال ذَلِكَ عُجْباً بِنَفْسِهِ، وَتَضَاعُراً للناس، وارتفاعاً عليهم، فهذا هو الحرام. وأما من قاله لما يرى في النَّاسِ من نقص في أمر دينهم، وقاله تحزناً عليهم وعلى الدين، فلا بأس به. هكذا فَسَرَهُ العلماء من الأئمة الأعلام كالإمام مالك، والخطابي، والحُمَيْدِي ، وآخرين. درس في تحريم الكبر والإعجاب قال الله تعالى: ﴿ تِلْكَ الدَّارُ الْأَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ | . وقال تعالى : ﴿ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ | . ٦٣١ - روى الشيخان عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ : لَا يَنظُرُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطْرأه . ٦٣٢ - وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ٦٣٠ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب البر والصلة باب النهي عن قول هلك الناس. |1 | سورة القصص : الآية ٨٣. |۲ | سورة لقمان: الآية ١٨ ٦٣١ - الحديث رواه البخاري في اللباس باب من جر إزاره من غير خيلاء | ، وفي غيره، ورواه مسلم في اللباس باب تحريم جر الثوب خيلاء | . بطراً كبيراً. ٦٣٢ - الحديث رواه البخاري في اللباس |باب | من جر ثوبه من الخيلاء | ، ومسلم في اللباس |باب تحريم التبختر في المشي مع إعجابه بثيابه | . حلة إزار ورداء مؤلفة من ثوبين. بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي في حُلَّةٍ، تُعْجِبُهُ نَفْسُهُ، مُرَجُلٌ رَأْسَهُ، يَخْتَالُ فِي مِشْيَتِهِ، إِذْ خَسَفَ اللهُ بِهِ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِي الْأَرْضِ إِلى يَوْمِ القِيامَةِ . ٦٣٣- وروى الشيخان عن حارثة بنِ وَهْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «ألا أخبرُكُمْ باهل النَّارِ؟ كلُّ عُتُل جَواظِ مستكبر وهو بعض حديث تقدم مع تفسيره في درس فضل ضعفة المسلمين وفقرائهم . ٦٣٤ ـ وروى مسلم عن ابن مسعود رضيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قالَ : لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كَبْرِ». فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَناً، وَنَعْلُهُ حَسَنَةٌ. فقال : إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَال الكبرُ بَطرُ الحَقِّ، وَغَمْطُ النَّاسِ » . «بَطَرُ الحق»: دفعه ورده على قائله . وغَمْطُ النَّاسِ : احتقارهم | . ٦٣٥ - وروى مسلم عن سَلَمَةَ بنِ الأكْوعِ رَضِيَ | اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا اكل عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِشِمَالِهِ فَقالَ: كُلْ بِيَمِينِكَ». قال: لا أَسْتَطِيعُ. قال: ولا اسْتَطَعْتَ ما مَنَعَهُ إِلَّا الْكِبرُا قال: فما رفعها إلى فيه. ٦٣٦ ـ وروى مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «احْتَجَتِ الجَنَّةُ وَالنَّارُ، فقالتِ النَّارُ: فِي الجَبَّارُونَ والمُتَكَبِّرُونَ، وَقَالَتِ الجَنَّةُ : فِي ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَمَسَاكِينُهُم فَقَضَى اللَّهُ ٦٣٣ - انظر الحديث رقم ٦٠١ . ٦٣٤ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الإيمان باب تحريم الكبر وبيانه | . مثقال: وزن ذرة صغار النمل، أو الجزء الذي لا يتجزأ . ٦٣٥ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الأطعمة باب | آداب الطعام والشراب وأحكامها | . انظر الحديث رقم ٦٠٣ . بَيْنَهُما إِنَّكِ الجَنَّةُ رَحَمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مِنْ أَشَاءُ، وَإِنكَ النَّارُ عَذَابِي أَعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، ولِكِلَيْكُمَا عَلَى مِلْؤُهَا». وقد تقدم هذا الحديث. ٦٣٧ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُ قالَ: قَالَ رسول الله : ثَلَاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ الله يَوْمَ القيامةِ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَا يَنظُرُ اليهم، ولَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : شَيْخُ زَانٍ، وَمَلِك كَذَّابٌ، وَعَائِلٌ مُسْتَكْبِرُه . |العائل: الفقير | . ٦٣٨ - وروى مسلم عن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : قالَ اللهُ عزَّ وَجَلَّ: الْعِزُ إزاري ، والكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، فَمَنْ نَازَعَنِي في وَاحِدٍ مِنْهُما فَقَدْ عَذَّبْتُهُ . درس في حفظ السر والوفاء بالعهد وَإِنْجَازِ الوعد وتحريم الغدر قال الله تعالى : | وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا | . وقال تعالى: ﴿ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ | كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ |٢ | . ٦٣٧ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الإيمان باب | بيان غلظ تحريم إسبال الإزار والمن بالعطية .. | . ٦٣٨ - الحديث رواه مسلم في كتاب البر |باب تحريم الكير | . |1 | سورة الإسراء الآية ٣٤ . |۲ | سورة الصف: الآيتان ٢-٣ . ٦٣٩ - وروى الشيخان عن عبد الله بن عمرو رضيَ اللَّهُ عَنْهُما أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ : أَرْبَعُ مَنْ كُنْ فِيهِ كانَ مُنافِقاً خَالِصاً، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنْ كانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ، حتى يَدَعَهَا: إِذَا الْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَر، وإِذَا خَاصَمَ فَجَرَه . ٦٤٠ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُ أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «آيَةُ المُنافِقِ ثَلَاثُ : إِذا حَدَّثَ كَذَبَ، وإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا الْتُمِنَ خانه. زاد في رواية لمسلم : |وإنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ . . وروى مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رسول الله : إن مِنْ أشرِّ النَّاسِ عِندَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الرَّجُلُ يُفْضِي إلى المرأةِ وَتُفْضِي إليه، ثمَّ يَنْشُرُ سِرها». ٦٤٢ ـ وروى مسلم عن ثابت عن أنس رضيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَى عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأَنَا الْعَبُ مَعَ العِلْمَانِ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا، فَبَعَثَنِي فِي حَاجَةٍ فَابْطَأْتُ على أمي، فلما جِنْتُ قالتْ ما حَبَسَكَ؟ قلتُ : بَعَثَنِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لحاجة، قالت ما حاجَتُهُ؟ قلتُ: إنها سر. قالت: لا تُخْبِرَنَّ بِسِر ٦٣٩ - الحديث رواه البخاري في الإيمان باب | علامات المنافق | ، ومسلم في كتاب الإيمان باب | بيان خصال المنافق | . ٦٤٠ - الحديث أخرجه البخاري في الإيمان باب | علامات المنافق | ، وفي غيره. ورواه مسلم في الإيمان باب بيان خصال المنافق | . آية : علامة . ٦٤١ ـ الحديث رواه مسلم في النكاح باب تحريم إفشاء سر المرأة | . يفضي : يصل، وهو كناية عن الجماع . ٦٤٢ ـ الحديث رواه مسلم في الفضائل باب من فضائل أنس بن مالك رضي الله عنه. ورواه البخاري في كتاب الاستئذان باب حفظ الس | . رسول الله أحداً . قال أنس: واللهِ لَوْ حَدَّثْتُ بِهِ أَحَداً نَحَدَّثْتُكَ بِهِ يا ثابت . وروى البخاري بعضه مختصراً. ٦٤٣ ـ وروى الشيخان عن ابن مسعود وابن عمر وأنس رضي اللهُ عَنْهُ قالوا : قال النبيُّ : لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ القيامة، يقال هذهِ غَدْرَةُ فلان». وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال الله تعالى: ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ القيامةِ : رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ ولم يُعْطِه أجره . درس في حفظ اللسان قال الله تعالى: ﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَيكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا | . وقال تعالى: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ |٢ | . ٦٤٥ - وروى الشيخان عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله ، أي المسلمين أفضل؟ قالَ: «مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ». 143 - الحديث رواه البخاري في كتاب الجهاد باب | إثم الغادر | ، ومسلم في الجهاد |باب تحريم الغدر | . ٦٤٤ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب البيوع |باب إثم من باع حراً | . |1 | سورة الإسراء: الآية ٣٦. |۲ | سورة ق : الآية ۱۸ . ٦٤٥ - الحديث رواه البخاري في كتاب الإيمان باب | أي الإسلام أفضل | ، وفي الرقاق. ورواه مسلم في كتاب الإيمان باب بيان تفاضل الإسلام | . ٦٤٦ - وروى الشيخان عن سهل بن سَعْدِ قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَنْ يَضْمَنْ لي ما بَيْنَ لَحْيِيهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ، أَضْمَن لَهُ الْجَنَّةَ». ٦٤٧ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النبيصلى الله عليه وسلم يقول: «إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ ما يتبين فيها، يَزِلُّ بها إلى النار أبعد ما بَيْنَ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ». ومعنى يَتَبَيَّنُ : يُفَكُرُ أَنَّهُ خَيْرٌ أم لا. ٦٤٨ - وروى البخاري عن أبي هريرة أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ العبد ليتكلم بالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ الله تعالى ما يُلْقِي لَهَا بَالا، يَرْفَعُهُ اللهُ بها دَرَجَاتٍ ، وإِن العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ تعالى لَا يُلْقِي لَهَا بَالَا يَهْوي بها في جَهَنَّمَ . ٦٤٩ - وروى الشيخان عن أبي هُرَيْرَةَ أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً، أو لِيَصْمُتْ. قال الإمام النووي بعده : وهذا صريح في أنه ينبغي أن لا يتكلم إلا إذا كان الكلام خيراً، وهو الذي ظهرت مصلحته، شك ومتى في ظهور المصلحة فلا يتكلم. وقال: اعلم أنه ينبغي لكل مُكلَّف أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام، إلا كلاماً ظهرت فيه المصلحة ومتى استوى الكلام وتركه في ٦٤٦ - الحديث رواه البخاري في كتاب الرقاق |باب حفظ اللسان | . ما بين لحييه اللحيان هما العظمان اللذان تنبت عليهما الأسنان من الناحيتين العليا والسفلى، وما بين الحيبه هوا اللسان. ٦٤٧ - الحديث رواه البخاري في الرقاق |باب | حفظ اللسان | ، ومسلم في كتاب الزهد |باب حفظ اللسان | . ٦٤٨ ـ الحديث رواه البخاري في الرقاق |باب حفظ اللسان | . ٦٤٩ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الأدب والرقاق ومسلم في كتاب اللقطة باب | الضيافة ونحوها | . المصلحة فالسنة الإمساك عنه، لأنه قد ينجر الكلام المباح إلى حرام أو مكروه، وذلك كثير في العادة، والسلامة لا يَعْدِلُها شيء. درس في النهي عن الحلف بغير الله وتحريم اليمين الكاذب وَنَدْب مَنْ حلف على يمين فرأى غَيْرَها خَيْراً منها أن يَفْعَل المحلوف عليه ثمَّ يُكَفِّرُ عن يمينه ٦٥٠ - روى الشيخان عن ابنِ عُمَرَ رضي اللهُ عَنْهُما عن النبي صلى الله عليه وسلم قالَ: «إِنَّ الله تعالى يَنْهَاكُمْ أنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، فَمَنْ كَانَ خَالِفاً فَلْيَحْلِفْ بالله، أو ليصمت. ٦٥١ - وروى مسلم عن عبدالرحمن بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قال : ولا تَحْلِفُوا بِالطَّوَاعِي، وَلَا بِابَائِكُمْ |الطواغي : جمع طَاغية وهي الأصنام | . ورُوي في غير مسلم «بالطواغيت»، جمع والصنم . ٦٥٢ - وروى الشيخان عن ابن مسعود رضي الشيطان طاغوت وهو اللهُ عَنْهُ أَن النبي صلى الله عليه وسلم قالَ: «مَنْ خَلَفَ على مَال امْرِىءٍ مُسلم بِغَيْرِ حَقِّهِ، لَقِي اللَّهَ وَهُوَ عَليهِ غضبان»: قالَ ثُمَّ قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلممصْدَاقَهُ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَل : ٦٥٠ - الحديث رواه البخاري في الإيمان باب | لا تحلفوا بآبائكم، وفي الشهادات وغيرها. ورواه مسلم في الإيمان باب النهي عن الحلف بغير الله تعالى. ٦٥١ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الأيمان |باب | من حلف باللات والعزى | . ١٥٢ - الحديث رواه البخاري في المساقاة باب الخصومة في البش، وكذلك في الإيمان. ورواه مسلم في الإيمان باب | وعيد من أقتطع حق مسلم | . إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَنِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا | إلى آخر الآية . ٦٥٣ - وروى مسلم عن أبي إياس بن ثَعْلَبَةَ الحارثي رضيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنِ اقْتَطَعْ حَقٌّ امْرِى مُسلم بيمينه، فقدْ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الجَنَّةَ . فقالَ لَهُ رَجُلٌ : وإِن كان شَيْئاً يَسِيراً يا رسولَ اللَّهِ؟ النار قال : وإنْ كانَ قَضيباً مِنْ أَرَاك. ٦٥٤ ـ وروى البخاري عن عبد اللهِ بنِ عَمْرٍو رضيَ اللَّهُ عَنْهُما عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الكَبَائِرُ : الإِشْرَالُ باللَّهِ وَعُقُوقُ الوالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ ، وَاليَمِينُ الغَمُوسُ». وفي رواية له: أن اعرابياً جَاءَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله، ما الكَبَائِرُ ؟ قال : الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ»، قَالَ : ثمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «اليَمِينُ الْغَمُوسُ»، قلتُ وما اليَمِينُ الغَمُوسُ؟ قالَ: «الَّذِي يَقْتَطِعُ مَالَ أَمْرِى مسلم ! . يعني : بِيَمِينِ هُوَ فِيها كاذب وسميت غَمُوساً لِلأَنَّها تَغْمِسُ صَاحِبها في النار. ٦٥٥ - وروى الشيخان عن عبد الرحمن بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قال لي رسولُ الله : وإِذَا حَلَفْتَ على يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا ، فَأَنتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ». ٦٥٦ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ٦٥٣ ـ الحديث رواه مسلم في الإيمان |باب | وعيد من اقتطع حق مسلم بيمينه | . اقتطع : أخذ قضيباً غصناً. ٦٥٤ ـ الحديث رواه البخاري في الإيمان والنذور باب اليمين الغموس | ، وفي غيره . ٦٥٥ - الحديث رواه البخاري في الإيمان باب قول الله: لا يؤاخذكم الله باللغو.. | ، ومسلم في كتاب الأيمان |باب | ندب من حلف يميناً فرأى | . ٦٥٦ - الحديث رواه مسلم في كتاب الأيمان |باب | قوله تعالى : لا يؤاخذكم الله باللغى . قالَ: «مَنْ خَلَفَ على يمين، فَرَأَى غَيْرَها خَيْراً مِنهَا، فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينه، وَلْيَفْعَل الَّذِي هُوَ خَيْرُه . ٦٥٧ ـ وروى الشيخان عن أبي مُوسى رضيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ ، قال: «إني والله إنْ شَاءَ الله لا أحْلِفُ على يمين ثمَّ أَرَى غَيْرَهَا خَيْراً منها، إلا كَفَرْتُ عَنْ يَمِيني، واتبتُ الَّذِي هُوَ خَيْره . وروى الشيخان عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رسول الله : «الأنْ يَلِجُ أَحَدُكُمْ في يمينه في أهله، آثَمُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى من أن يعطى كفارته التي فَرَضَ اللهُ عَلَيْهِ . |قوله يُلِجُ : أَي يَتَمَادَى فيها وَلَا يكفر. وقوله «اثم له: أي أكثر إنما | . ٦٥٩ ـ وروى البخاري عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: أُنزِلَتْ هَذِهِ الآية : و لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَنِكُمْ | في قول الرجل : لا والله، وَبَلَى وَالله . ٦٦٠ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «الحَلِفُ مَنْفَقةُ لِلسِّلْعَةِ، مَمْحَقَةُ لِلْكَسْبِ». ٦٥٧ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الأيمان باب | قول الله : لا يؤاخذكم الله باللغو | ، ومسلم في كتاب الأيمان |باب | قوله تعالى : لا يؤاخذكم الله باللغى . ٦٥٨ ـ الحديث رواه البخاري في فاتحة كتاب الأيمان، ومسلم في الأيمان |باب الإصرار على اليمين | . ٦٥٩ - الحديث رواه البخاري في تفسير سورة المائدة |باب : يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك | . ٦٦٠ ـ الحديث رواه البخاري في البيوع |باب | يمحق الله الربا ويربي الصدقات | . المحلف ومسلم في البيوع |باب النهي عن في البيع | . منفقة للسلعة أي سبب نفاقها أي رواجها ممحقة للكسب : سبب محقه، أي نقصه وذهاب البركة منه . ٦٦١ - وروى مسلم عن أبي قتادة رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رسول الله يقول : إيَّاكُمْ وَكَثرَة الحَلِفِ في البيع ، فَإِنَّهُ يُنْفِقُ ثُمَّ يَمْحَقُه. |وقد عنون الإمام النووي لذلك بقوله : باب كراهة الحَلِفِ في البيع وإن كان صادقاً | . درس في تحريم النميمة والغيبة و استماعها وذم ذِي الوَجْهَيْنِ قال الله تعالى: ﴿ وَلَا يَغْتَب بَعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ | . وقال تعالى : | هَمازِ مَشَاءٍ بِنَمِيم | . ٦٦٢ - وروى الشيخان عن حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ نَمام». ٦٦٣ - وروى الشيخان عن ابنِ عباس رضي | ى اللَّهُ عَنْهُما أَن رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِقَبْرَيْنِ، فقالَ: «إِنَّهُمَا يُعَذِّبَانِ، وما يُعَذِّبَانِ في كَبِيرٍ، بَلَى الحديث رواه مسلم في البيوع |باب | النهي عن الحلف في البيع | . |1 | سورة الحجرات: الآية ١٢ . |۲ | سورة ن: الآية .۱۱ ٦٦٢ ـ الحديث رواه البخاري في الأدب |باب | ما يكره من النميمة | ، ومسلم في كتاب الإيمان باب غلظ تحريم النميمة | . بالكذب . نمام كثير النم، والنم: الإغراء ورفع الحديث إشاعة له وإفساداً وتزيين الكلام ٦٦٣ - الحديث رواه البخاري في الوضوء الباب | الذي يلي باب ما جاء في غسل البول | ، وفي الجنائز باب عذاب القبر من الغيبة والبول | و |باب الجريد على القير | ، إنَّهُ كَبير، أما أحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشي بالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بوله . قال النووي : قال العُلَماءُ : معنى وما يُعذبان في كبيرا أي كبير في زعمهما وقيل كبير تركه عليهما. ٦٦٤ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ: خِيَارُهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ، خِيَارُهُمْ فِي الإسلام إذَا فَقُهُوا، وَتَجِدُونَ خِيَارَ النَّاسِ في هَذَا الشَّأْنِ أَشَدَّهُمْ كَرَاهِيَةً لَه، وَتَجِدُونَ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهِ وَهُؤُلاءِ بِوَجْهِه . . وروى البخاري عن مُحَمَّد بن زيد أَنَّ نَاساً قالوا لِجَدِّهِ عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما ؛ إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى سَلَا طِينِنَا فَتَقولُ لَهُمْ بِخَلافِ ما نَتَكَلَّمُ إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدهمْ ، قال : كُنَّا نَعُدُّ هَذَا نِفَاقاً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. ٦٦٦ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «أَتَدْرُونَ مَا الغيبةُ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا وغيرهما. ورواه مسلم في كتاب الطهارة باب الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه | . لا يستتر من بـولـه : أي لا يستتر عن أعين الناس، أو لا يتوقى عن بــولــه . وفي رواية : ولا يستبرى من بوله أي لا يطلب البراءة منه ويصطير حتى ينقى ما في مجرى البول. ٦٦٤ ـ الحديث رواه البخاري في أول باب المناقب، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة باب خيار الناس | . ٦٦٥ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الأحكام باب ما يكره من ثناء السلطان | . ٦٦٦ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب البر |باب تحريم الغيبة | . أفرأيت : أخبرني بهنه: افتريت عليه الكذب. يَكْرَهُ قِيلَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ في أَخِي ما أَقُولُ، قَالَ: «إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ ما تَقُولُ فَقَدْ بَهَنَّهُ». ٦٦٧ - وروى الشيخان عن عتبان بن مالك رضيَ اللَّهُ عَنْهُ في حديثٍ طويل قال : قام النبيُّ يُصَلِّي ، فقال : أينَ مالك بن الدَّخْشُم؟» فَقَالَ رَجُلٌ : ذَلِكَ مُنَافِقٌ لا يُحِبُّ اللَّهَ وَلاَ رَسولَهُ ، فقال النبي : لا تَقُلْ ذَلِكَ ، الاتَرَاهُ قَدْ قَالَ : لا إله إلا الله؟ يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ الله ، وإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ على النَّارِ منْ قالَ: لا إله إلا الله، يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ». ٦٦٨ ـ وروى الشيخان عن كعب بن مالك رضيَ اللَّهُ عَنْهُ في حديثه الطويل في قصَّةِ تَوْبَتِهِ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم وَهُوَ جالس في القوم بتبوك : ما فعل كعب بن مالك ؟؟ فقالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَبَسَهُ بُرْدَاهُ، وَالنَّظَرُ فِي عِطْفَيْهِ. فقال مُعَاذُ بنُ جَبَلٍ رضي الله عنه : بِئْسَ مَا قُلْتَ، وَاللَّهِ يا رَسُولَ اللهِ ما عَلِمْنَا عليه إلا خَيْراً فَسَكَتَ رسُولُ اللهِ عِطْفَاه: جانِبَاهُ، وَهُوَ إِشَارَةٌ إلى إعجابه | . درس في مدح الصدق وذم الكذب وشهادة الزور قال الله تعالى : | يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّدِقِين |١ | . التفسير، ٦٦٧ - الحديث رواه البخاري في كتاب الصلاة باب المساجد في البيوت | ، ومسلم في كتاب المساجد |باب | الرخصة في التخلف عن الجماعة بعذر | . ٦٦٨ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب المغازي باب غزوة تبوك | ، وفي. سورة براءة |باب | : لقد تاب الله على النبي و|باب وعلى الثلاثة الذين خلقوا | ، وفي غيرها. رواه مسلم في كتاب التوبة باب توبة كعب بن مالك | . |1 | سورة التوبة، الآية : ۱۱۹ . YEY وقال تعالى : ﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمُ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَيْكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا | . وقال تعالى : |وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الرُّور |٢ | . الله عنه ٦٦٩ ـ وروى الشيخان عن ابن مسعود رضي | عن النبي صلى الله عليه وسلم قالَ: «إِنَّ الصَّدْقَ يَهْدِي إلى البر، وإنَّ البِرِّيَهْدِي إلى الجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حتى يُكتب عِندَ الله صديقاً. وإنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلى النَّارِ، وإن الرّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ الله كَذَّاباً . -7V. وروى الشيخان عن أبي سفيان رضيَ اللهُ عَنْهُ فِي حَدِيثِهِ الطويل في قصة هِرَقلَ قالَ هِرَقْلُ : فماذَا يَأْمُرُكُمْ؟ |يعني النبي | ، قال أبو سفيان : قلت: يقولُ: اعْبُدُوا اللهَ وَحْدَهُ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَاتْرُكوا ما يَقولُ آبَاؤُكُمْ ، ويَأْمُرُنَا بالصَّلَاةِ وَالصِّدْقِ وَالعَفَافِ والصَّلَةِ . ٦٧١ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: كَفَى بِالمَرْءِ كَذِباً أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ . |1 | سورة الإسراء، الآية : ٣٦ . |۲ | سورة الحج، الآية: ٣٠. ٦٦٩ ـ الحديث رواه البخاري في الأدب |باب | قول الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين وما نهى عن الكذب ومسلم في البر |باب تحريم النميمة | و|باب | قبح الكذب وحسن الصدق وفضله | . ٦٧٠ - الحديث رواه البخاري في آخر كتاب بدء الوحي، والصلاة وغيرهما. ورواه مسلم في كتاب الجهاد باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل يدعوه للإسلام | . ٦٧١ ـ الحديث رواه مسلم في المقدمة باب النهي عن الحديث بكل ما سمع | . ٦٧٢ - وروى مسلم عن سَمُرَةَ رضي اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ، فَهُوَ أَحَدُ الكَاذِبِينَ . وروى الشيخان عن أبي بكرةَ رضي اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رسول الله : ألا أَنبِئُكُمْ بِأكبر الكبائر؟ قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: الإشراك باللهِ، وَعُفُوقُ الوالدين». وكانَ مُتَّكِئاً فَجَلَسَ، فَقَالَ: «أَلَا وَقَوْلُ الزور، وشهادة الزور». فما زال يكررها حتى قلنا : ليه سكت. . وروى الشيخان عن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو رضيَ اللَّهُ عَنْهُما أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: أَرْبَعَ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنافِقَاً خَالِصَاً، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ نِفَاقٍ، حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا الْتُمِنَ حَانَ ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وإِذا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَه . =- وروى الشيخان عن أمّ كُلْثُوم رضيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا سَمِعَتْ رسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ : لَيْسَ الكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيُنْمِي خَيْراً أَوْ يَقُولُ خَيراً . وزاد مسلم في رواية : قالت أم كلثوم : ولم أسمعهُ يُرَخُصُ في شَيءٍ ٦٧٢ - الحديث رواه مسلم في المقدمة باب وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين | . ٦٧٣ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الشهادات |باب | ما قيل في شهادة الزور | ، ومسلم في كتاب اللإيمان باب بيان الكبائر وأكبرها | . ٦٧٤ ـ الحديث رواه البخاري في الإيمان باب | علاقات المنافق | ، ومسلم في كتاب الإيمان باب بيان خصال المنافق | . ٦٧٥ - الحديث رواه البخاري في كتاب الصلح باب | ليس الكاذب الذي يصلح بين الناس | ، ومسلم في البر |باب تحريم الكذب وبيان المباح منه | . مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ إِلا في ثَلَاثٍ يَعني : الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرّجل امرأته وحديث المرأة زوجها. وقد تقدم هذا الحديث. درس في تحريم انتساب الإنسان إلى غير أبيه وَتَوَلَّيهِ غَيرَ مَوَالِيهِ . روى الشيخان عن سعد بن أبي وقاص رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ادعى إلى غَيْرِ أبيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ، فَالجَنَّةُ عَلَيْهِ حرام. ٦٧٧ ـ روى الشيخان عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُ . قالَ: «لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ فَهُوَ كُفْرَه . عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ ٦٧٨ - وروى الشيخان عن يَزِيدَ بنِ شَرَيكِ ، قال : رَأَيْتُ عَلِيّاً رَضِيَ اللَّهُ عنه على المِنْبَرِ يَخْطُبُ ، فَسَمِعْته يقولُ : لا وَاللَّهِ ، مَا عِنْدَنَا مِنْ كِتَابٍ نَقْرَؤُهُ إِلا كِتَابَ اللهِ ، وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ، فَنَشَرَها ، فَإِذَا فِيهَا أَسنانُ الإِبِلِ، وَأَشْيَاءُ مِنَ الجراحات، وفيها : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : « المَدِينَةُ حَرَمُ مَا بَيْنَ غَيْرِ إِلَى ثَوْرٍ ، فَمَنْ أحدَثَ فِيها حَدَثاً ، أَوْ آوَى مُحْدِثاً ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلائِكَةِ والنَّاسِ ٦٧٦ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الفرائض باب من ادعى إلى غير أبيه | ، ومسلم في كتاب الإيمان باب حال إيمان من رغب عن أبيه | . ادعى : انتسب كاذباً . ٦٧٧ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الفرائض باب من ادعى إلى غير أبيه | ، ومسلم في كتاب الإيمان باب | حال إيمان من رغب عن أبيه | . ٦٧٨ - الحديث رواه البخاري في كتاب الفرائض |باب | إثم من تبرأ من مواليه | وفي الجزية وفي الاعتصام ورواه مسلم في كتاب العتق باب تحريم تولي العتيق غير مواليه | ، وفي كتاب الحج باب فضل المدينة | . أسنان الإبل : بيان أعمار الإبل التي تؤدى دية في القتل عير: جبل صغير قرب = أَجْمَعِينَ لا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ القيامةِ صَرْفاً وَلاَ عَدْلاً ذِمَّة المسلمينَ وَاحِدَةٌ، يَسْعَى بِها أَدْنَاهُمْ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِماً فَعَليهِ لَعَنةُ الله والملائكة والناس أجمعين، لا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ القِيامَةِ صَرْفاً وَلاَ عَدْلاً! وَمَنْ ادَّعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامةِ صَرْفاً وَلَا عَدْلاً ! » . اذمة المسلمين»: أي عهدهم وأمانتهم. وأخفره»: نقض عهده والصرف»: التوبة، وقيل الحيلة. و «العدل» : الفداء. كذا فسره النووي. ٦٧٩ - وروى الشيخان عن أبي ذر رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ أَدَّعى لِغَيْرِ أَبِيهِ، وَهُوَ يَعْلَمُهُ ، إِلا كَفَرَ ، وَمَن أدعى مَا لَيْسَ له فليسَ مِنا وَلْيَتَبُوا مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَن دَعَا رَجُلاً بالكُفْرِ أو قال: عدو الله ، وليس كذلك، إلا حاز عليه . درس في تحريم السحر والنهي عن إتيان الكهان والعَرَّافِينَ وَالمُنجمِينَ وأَصحَابِ الرُّمْلِ والتَّطيرِ قال الله تعالى: ﴿ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَنُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا المدينة ثور: جبل صغير وراء جبل أحد أحدث فيها حدثاً: ابتدع فيها بدعة تخالف الدين أو تسبب الأذى للمسلمين D وأشياء من الجراحات أحكام شرعية تتناول مسائل من مكة وما فيها من كفارة مقررة . الصيد في حرم ٦٧٩ - الحديث رواه البخاري في كتاب المناقب باب حدثنا أبو معمر .. عن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع. الحديث | ، ومسلم في كتاب الإيمان باب بيان حال من رغب عن أبيه | . حار عليه : رجع إليه مكان هو أدنى بما قاله عن غيره. يُعلَمُونَ النَّاسَ السّحْرَ |١ | . النبي ٦٨٠ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عَنْهُ عن قالَ: اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُؤبِقَاتِ». قالوا يا رسولَ اللهِ وَمَا هُنَّ؟ قَالَ : الشِّرْكُ بالله، والسحر، وَقَتْلُ النَّفْسِ التي حَرَّمَ الله إلا بِالْحَقِّ، وَأَكُلُ الرِّبَا، وأكل مال اليتيم ، والتَّولّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ المُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلَاتِ». ٦٨١ - وروى الشيخان عن عائشة رضيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: سَأَلَ رسول الله اناسُ عَن الْكُهَّانِ، فقال: «لَيْسُوا بِشَيْءٍ». فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ إِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَا أَحْياناً بِشَيْءٍ فَيَكُونُ حَقاً. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : تِلْكَ الكَلِمَةُ مِنَ الحَقِّ يَخْطَفُها الْجِنِّيُّ فَيَقُرُّها في اذنِ وَلِيْهِ ، فَيَخْلِطُونَ مَعَهَا مِائَةً كَذِبَةٍ . رضي الله عنها أَنها سَمِعتُ البخاري عن عائشة . وروى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «إِنَّ المَلَائِكَةَ تَنزِلُ في العَنَانِ - وَهُوَ السَّحَابُ - فَتَذْكُرُ الأمْرَ قُضِي في السَّماءِ فَيَسْتَرِقُ الشَّيطانُ السَّمْعَ، فَيَسْمَعُهُ فَيُوحِيهِ إلى الكُهَّانِ، فَيَكْذِبُونَ مَعَهَا مِائَةَ كِذَّبَةٍ مِنْ عِنْدَ أَنْفُسِهِمْ . ٦٨٣ - وروى مسلم عن صفية بنت أبي عبيد عن بَعْض أَزْوَاجِ النبي ورضي عنها، عن النبي الله قالَ: «مَنْ أَتَى عَرَّافاً فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ |1 | سورة البقرة، الآية : ١٠٢ . ٦٨٠ - الحديث رواه البخاري في كتاب الوصايا |باب | قوله تعالى : إن الذين يأكلون أموال اليتامى .. | و|باب الحدود والمحاربين. ورواه مسلم في كتاب الإيمان باب بيان أكبر الكبائر | . 11 - الحديث رواه البخاري في بدء الخلق باب ذكر الملائكة | ، ومسلم في كتاب السلام باب تحريم الكهانة وإتيان الكهان | . ليسوا بشيء أي من الحق والصدق فيقرها : أي يلقيها. ۱۸۲ ـ الحديث رواه البخاري في |باب الملائكة | . ٦٨٣ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب السلام باب تحريم الكهانة وإتيان الكهان | . فَصَدَّقَهُ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْماًه . |العراف مِثْلُ الكَاهِنِ يَدَّعِي مَعْرِفَةً المُغَيِّبَاتِ عَنْ مُقَدِّمَاتٍ وَأَسْبَابٍ يَسْتَدِلُّ بها، وَالْكَاهِنُ يَدْعِي ذَلِكَ بِالتَّلْقِي عَنِ الجن | . وروى مسلم عن مُعاوِيةَ بنِ الْحَكَم رَضيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي حَدِيثُ عَهْدِ بالجَاهِلِيَّة، وَقَدْ جَاءَ اللهُ تعالى بالإسلام، وَإِنَّ مِنَّا رِجالاً يَأْتُونَ الكُهَّانَ، قَالَ: «فَلا تَأْتِهِمْ». قُلتُ : وَمِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ ، قَالَ : ذَلِكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ في صُدُورِهِمْ فَلا يَصُدُّوهُمْ». قلتُ : وَمِنَّا رِجَالٌ يَخُطُونَ . قالَ : كَانَ نَبِيُّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ. يَخُطُونَ»: أَيْ بالرمل . والنبي الَّذِي كَانَ يَخُطُ هُوَ إدْرِيسُ عليه السلام | . ٦٨٥ - وروى الشيخان عن أبي مسعود البَدْرِي رضيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ ثَمَنِ الكَلْبِ، وَمَهْرِ البَغِيِّ، وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ. . وروى الشيخان عن أنس رضيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ : لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي القَالُه . وروى الشيخان عن ابن عُمَرَ رضي اللهُ عَنْهُما قَالَ: قَالَ ٦٨٤ - الحديث رواه مسلم في المساجد باب تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحته | . ٦٨٥ ـ الحديث رواه البخاري في البيوع |باب | ثمن الكلب | ، ومسلم في البيوع باب تحريم ثمن الكلب | . ثمن الكلب أي بيعه وأخذ ثمنه مهر البغي ما يعطى للزانية على زناها حلوان الكاهن: ما يعطى للكاهن على كهانته. الحديث رواه البخاري في الطب |باب |الفال ومسلم في السلام |باب الطيرة والفأل وما يكون فيه الشوم. الطيرة والفأل | . الحديث رواه البخاري في الطب باب الطيرة، ومسلم في السلام |باب رسول الله لا عَدْوَى وَلا طيرةً ، وَإنْ كانَ السُّؤْمُ في شَيْءٍ فَفِي الدَّارِ وَالمَرْأَةِ وَالفَرَس » . | الطَّيَرَةُ : التَّشَاؤُمُ بِالمَكْرُوهِ، وَعَكْسُهَا التَّفَاؤُلُ بِالمَحْبُوبِ . درس في جواز لعن أصحاب المعاصي غير المُعَيِّنِينَ وتَحْرِيم لعن إنسان بعينهِ وَدَابَّةٍ وسَبِّ المُسلم حَقٌّ وَلَوْ مَيِّتاً قال الله تعالى : | أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ | . وَقَدْ لَعَنَ رَسُولُ الله الله كما في الصَّحِيحَيْنِ - أَوْ أَحَدِهِما - آكل الربا، وَالمُصَوِّرِينَ وَمَنْ غَيْرَ مَنارَ الْأَرْضِ أَي |حدودَهَا | ، وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثاً، وَالمُتَشهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَالمُنشَبُهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجالِ، وغَيْرَ ذَلِكَ وَكُلُّهُ فِي غَيْرِ مُعَيِّنٍ، أَمَّا لَعْنُ الْمُعَيْنِ فَهُوَ حَرَامٌ . ۶۸۸ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : ولا يَنْبَغِي لِصديقٍ أَنْ يَكُونَ لَعَاناً». ٦٨٩ ـ وروى مسلم عن أبي الدَّرْدَاءِ رضيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قَالَ رسول الله : لا يكون اللعانُونَ شُفعاء ولا شُهَدَاءَ يَوْمَ الْقِيامَةِ». ٦٩ - وروى مسلم عن عِمْرَانُ بن حُضِينٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: |۱ | سورة هود الآية: ۱۸ عن لعن الدواب وغيرها | . ٦٨٨ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب البر |باب النهي عن لعن الدواب وغيرها | . الحديث رواه مسلم في كتاب البر |باب النهي ٩٠ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب البر باب النهي عن لعن الدواب وغيرها | . ضجرت : أي اغتمت تلك المرأة من معالجة الناقة وصعوبتها. بيْنَما رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بَعْض أَسْفَارِهِ، وَامْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلى نَاقَةٍ، فَضَجِرَتْ، فَلَعَتها، فَسَمِعَ ذَلِكَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقالَ: خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا فَإِنَّها مَلْعُونَةٌ». قالَ عِمْرَانُ : فكأني أراها الآنَ تَمْشِي فِي النَّاسِ ما يَعْرِضُ لَهَا أَحَدٌ . ٦٩١ ـ وروى مسلم عن أبي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَمَا جَارِيَةٌ على ناقةٍ عَلَيْها بَعْضُ مَتَاعِ القَوْم ، إِذْ بَصُرَتْ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَتَضَايَقَ بِهِمُ الجَبَلُ، فقالت: حَلْ اللَّهُمُ الْعَنْها . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تُصَاحِبْنَا نَاقَةُ عَلَيْهَا لعنة» |وَحَلْ: كَلِمَةٌ لِزَجْرِ الإِبل | . ٦٩٢ - وروى الشيخان عن ابن مسعود رضي اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : سبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقَ ، وَقِتَالُهُ كُفْره. ٦٩٣ - وروى الشيخان عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذَا قَالَ الرَّجُلُ لأَخِيهِ : يا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُما فَإِنْ كان كما قالَ، وَإِلا رَجَعَتْ عَلَيْهِ . ٦٩٤ ـ وروى الشيخان عن أبي ذَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: مَنْ دَعا رَجُلاً بالكُفْر، أو قال: عدو الله، وليس كذلك، إلا خار عليه». «خاره: رجع | . 191 ـ الحديث رواه مسلم في كتاب البر |باب النهي عن لعن الدواب وغيرها | . ٦٩٢ - الحديث رواه البخاري في الأدب باب ما ينهى عنه السباب واللعن | ، وفي الإيمان، والفتن ورواه مسلم في الإيمان باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: سباب المسلم فسوق | . ٦٩٣ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الأدب |باب | من كفر أخاه من غير تأويل | ، ومسلم في الإيمان |باب | بيان حال إيمان من قال لأخيه المسلم يا كافر. باء بها : رجع متلبساً بمعناها . ٦٩٤ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الأدب |باب | ما ينهى من السباب واللعن | . ٦٩٥ - وروى البخاري عن أبي ذَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «لَا يَرْمِي رَجُلٌ رَجلاً بالفسق أو الكُفْرِ إِلَّا ارْتَدَّت عليه، إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذَلِكَ. ٦٩٦ ـ وروى مسلم عن أبي هريرة رضي ا اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : المُتسَايَّانِ، مَا قَالَا، فَعَلَى البَادِى مِنْهُما حَتَّى يَعْتَدِي المَظْلُوم». ٦٩٧ - وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً قال: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ بِالزِّنَا يُقَامُ عليهِ الحَدُّ يَوْمَ القيامةِ، إِلَّا أنْ يَكُونَ كما قال» . . وروى البخاري عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولا تَسُبُوا الأمْوَاتَ، فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوا إلى ما قَدَّمُواه. ٦٩٥ ـ الحديث رواه البخاري في الأدب |باب | ما ينهى من السياب واللعن | . ٦٩٦ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب البر |باب النهي عن السباب | . . يعتدي المظلوم يتجاوز حد الانتصار. ٦٩٧ ـ الحديث رواه البخاري في الحدود باب قذف العبيد | ، ومسلم في الإيمان باب التغليظ على من قذف مملوكه بالزنا | . ٦٩٨ - الحديث رواه البخاري في الجنائز باب ما ينهى من سب الأموات | ، وفي الرقاق |باب | سكرات الموت | . ما قدموا : أي ما عملوا من خير أو شر. الباب الثامن عشر في مدح حسن المعاملة في المبايعات وذم الربا والغش ونحوهما وهو يشتمل على درسين : درس في مدح السماحة في نحو البيع والشراء ووفاء الكيل والميزان وحسنِ القضاء والتقاضي وَإِنْظَارِ المُعْسِرِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَوَفَاءِ الدِّينِ قال الله تعالى : | وَيَقَومِ أَوْفُواْ المِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَ هُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ |١ | . وقال تعالى: ﴿ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا أَكْنَا لُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ |٢ | . وقال تعالى : | إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَنتِ إِلَى أَهْلِهَا |3 | . |1 | سورة هود، الآية : ٨٥. |۳ | سورة النساء: الآية ٥٨. |۲ | سورة المطففين، الآيات : ۱-۳ . ٦٩٩ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النبي يتقاضاه ، فَأَغْلَظَ لَهُ، فَهم به أصحابه، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : دَعُوهُ فَإِنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ مقالاً». ثُمَّ قَالَ: «أَعْطُوهُ سِنَا مِثل سنهه. قالوا: يا رسول اللهِ، لَا نَجِدُ إِلَّا أَمْثَلَ مِنْ سِنهِ. قَالَ: «أَعْطُوهُ، فَإِنَّ خَيْرَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قضاء . . وروى البخاري عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: «رَحِمَ اللهُ رَجُلاً سَمْحاً إذا بَاعَ، وَإِذَا اشْتَرَى، وَإِذَا اقْتَضَى. ۷۰۱ ـ وروى مسلم عن أبي قتادة رضي اللهُ عَنْهُ قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقولُ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنَجِّيَهُ اللهُ مِنْ كَرْبِ يَوْمَ القيامةِ، فَلْيُنفس عَنْ مُعْسِرٍ أَوْ يَضعُ عنه . ۷۰۲ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : كانَ رجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ، وكان يقول لِفَتَاهُ : إِذَا أَتَيْتَ مُعْسِراً فَتَجَاوَزُ عَنْهُ لَعَلَّ اللَّه أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا فَلَقِيَ اللَّهَ، فَتَجَاوَزَ عَنْهُ». ۷۰۳ ـ وروى مسلم عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قَالَ: قالَ رسول الله : «حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كانَ قَبْلَكُمْ، فلم يُوجَدْ لَهُ من الخيرِ شَيءٌ ، 199 - الحديث رواه البخاري في الوكالة |باب | الوكالة في قضاء الديون | ، ومسلم في البيوع |باب من استلف شيئاً فقضى. خيراً منه | . سناً مثل سنه جملا عمره مثل عمر . جمله. ۷۰۰ ـ الحديث رواه البخاري في البيوع | باب السهوله في الشراء والبيع | . ۷۰۱ ـ الحديث رواه مسلم في البيوع | باب فضل إنظار المعسر | . ۷۰۲ ـ الحديث رواه البخاري في البيوع |باب | من أنظر معسراً | ، ومسلم في البيوع باب فضل إنظار المعس | . بداین يكثر من التعامل معهم بالدين فتاه أجيره . ۷۰۳ ـ الحديث رواه مسلم في البيوع |باب فضل إنظار المعسر | . إلا أنهُ كانَ يُخَالِطُ النَّاسَ ، وكانَ مُؤسِراً ، وكانَ يَأْمُرُ غِلْمَانَهُ أَنْ يَتَجَاوَرُوا عَن المعسر. قالَ اللهُ عزَّ وجلّ : نحنُ أحَقُّ بذلك منهُ، تَجَاوَزُوا عنه» . ٧٠٤ - وروى مسلم عن حُذَيْفَةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَى اللَّهُ تَعَالَى بِعَبْدِ مِنْ عِبَادِهِ آتَاهُ اللهُ مالاً، فقالَ لَه : مَاذَا عَمِلْتَ في الدُّنْيَا؟! - قالَ : وَلاَ يَكْتُمُونَ الله حديثاً - قال : يا رَبِّ، أتيتني مالك فكنتُ أَبَايِعُ الناس، وكانَ مِنْ خُلُقي الْجَوَازُ، فَكُنْتُ أَتَيَسِّرُ على المُؤسِرٍ، وَأنظرُ المُعْسِرَ فَقالَ اللهُ تَعَالَى : أنا أحَقُّ بِذَا مِنْكَ، تَجَاوَزُوا عَنْ عَبْدِي. فَقالَ عُقْبَةُ بن عامر وأبو مسعود الأنصاري رضي الله عنهما : هكذا سمعناهُ مِنْ فِي رسول الله صلى الله عليه وسلم. ٧٠٥ ـ وروى الشيخان عن جابر رضي الله . منْهُ بَعِيراً، فَوَزَنَ لَهُ، فَأَرْجَحَ. عنه ان النبي أشترى ٧٠٦ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رسول الله : وَمَنْ يَسَّرَ على مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عليه في الدنيا والآخِرَةِ، وَاللَّهُ في عَوْنِ العَبْدِ ما كان العبد في عون أخيه». وهو بعض حديث . ۷۰۷ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ٧٠٤ ــ الحديث رواه مسلم في البيوع |فضل إنظار المعس. ٧٠٥ - الحديث رواه البخاري في البيوع | باب شراء الدواب والحمير | ، ومسلم في البيوع |باب من استلف شيئاً فقضى خيراً منه | . فوزن له فأرجح : أي أمر أن يوزن له الثمن ذهباً أو فضة وأن يزاد له في وزنه على القدر الذي اتفق عليه. ٧٠٦ - الحديث رواه مسلم في الدعوات باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر | . ۷۰۷ - الحديث رواه البخاري في أول الحوالات ومسلم في كتاب البيوع |باب تحريم مطل الغني | . مطل الغني : المراد بالمطل : تأخير ما استحق أداؤه مع التمكن منه . قالَ: «مَطْلُ الغَنِي ظُلْمٌ، وإذا أتبعَ أحدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعُ». |مَعنى أتبع : أجيل، و«الملي»: الغني | . درس في تحريم الربا والغش وبيع الحاضر للبَادِي وَتَلَقَّى الرُّكْبَانِ والبيع على بيع أخيه والخطبة على خطبته قال الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَوْا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَطهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِ |١ | . الآيات . ۷۰۸ روى الشيخان عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُ حديث: «اجْتَنِبُوا السبع الموبقاتِ، وَعَدَّ مِنْها : أكل الربا. ۷۰۹ وروى مسلم عن ابن مسعود رضي اللهُ عَنْهُ قَالَ: لَعَنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وَمُوكِلَهُ زاد الترمذي وغيره في رواية: وشاهديه وكاتبه . ۷۱۰ - وروى الشيخان عن أنس رضي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادِ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ. |۱ | سورة البقرة الآية ٢٧٥ . ۷۰۸ - انظر الحديث رقم ٦٨٠ . ۷۰۹ ـ الحديث رواه مسلم في المساقاة |باب | لعن آكل الربا | ، والترمذي في أبواب البيوع باب ما جاء في أكل الربا | . ۷۱۰ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب البيوع باب لا يشتري حـاضـر لـبـاد بالسمسرة | ومسلم في البيوع |باب | تحريم بيع الحاضر للبادي | . الحاضر : هو المقيم في القرى والمدن البادي : هو الذي يقطن في البادية. أن ۷۱۱ - وروى الشيخان عن ابن عُمَرَ رضي اللهُ عَنْهُما قَالَ: قَالَ رسول الله : ولا تَتلَفُّوا السِّلَم حتى يُهْبَطَ بها إلى الأسواق. ۷۱۲ - وروى الشيخان عن ابن عباس رضيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا تَتَلَقَّوا الرُّكْبانَ وَلا يَبعُ حاضر لِبَادٍ . فقال له طاووس : مالاً تبع حاضر لِبَادٍ ؟ قال : لا يكون له سمساراً». |قوله : ما لا يبع حاضر لباد: أي ما معناه | . ۷۱۳ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُ قَالَ : نَهَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَبيع حاضر لِبَادٍ، ولا تَناجَشُوا، ولا يبع الرُّجُلُ على بيع أخيه، ولا يخطب على خِطْبَةِ أَخِيهِ، وَلَا تَسْأَلِ المَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْفَأُ ما في إنائِهَا . وفي رواية، قالَ: نَهَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن التلفي، وَأَنْ يَبْتَاعَ الْمُهَاجِرُ لِلْأعْرَابِي، وَإِنْ تَشْتَرِطَ المَرْأَةُ طَلَاقَ اخْتِهَا، وَأَنْ يَسْتَامَ الرَّجُلُ على سَوْمِ أخيه، ونهى عن النجش وَالتَّصْرِيَةِ والنَّجَشُ | : أن يزيد في سلعة أكثر من يبيع حاضر لباد وهو أن يقدم البدوي بمتاع تعم الحاجة إليه ليبيعه بسعر يومه، فيقول له الحضري : دعه عندي لأبيعه لك بالتدريج، فيحرم لما فيه من الإضرار. ۷۱۱ ـ الحديث رواه البخاري في البيوع | باب النهي عن تلقي الركبان | ، ومسلم في البيوع | باب تحريم تلقي الجلب | . ۷۱۲ ـ الحديث رواه البخاري في البيوع |باب | هل يبيع حاضر لباد يغير أجر | ، وفي الإجارة باب أجر السمسرة | ، ومسلم في البيوع |باب تحريم بيع الحاضر للمبادي | . سمساراً : أي دلالاً، وهو الذي الذي يدخل وسيطاً بين البائع والمشتري . ۱۳ - الحديث رواه البخاري في البيوع |باب | هل يبيع حاضر لباد.. | ، وفي أبواب متفرقة غيره، ومسلم في البيوع |باب تحريم بيع الرجل على أخيه | ، وفي النكاح |باب | لا يخطب على خطبة أخيه | ومسلم في البيوع |باب تحريم بيع الرجل على بيع أخيه | . بيع ۷۱۱ - وروى الشيخان عن ابن عُمَرَ رضي اللهُ عَنْهُما قَالَ: قَالَ رسول الله : ولا تَتلَفُّوا السِّلَم حتى يُهْبَطَ بها إلى الأسواق. ۷۱۲ - وروى الشيخان عن ابن عباس رضيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا تَتَلَقَّوا الرُّكْبانَ وَلا يَبعُ حاضر لِبَادٍ . فقال له طاووس : مالاً تبع حاضر لِبَادٍ ؟ قال : لا يكون له سمساراً». |قوله : ما لا يبع حاضر لباد: أي ما معناه | . ۷۱۳ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُ قَالَ : نَهَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَبيع حاضر لِبَادٍ، ولا تَناجَشُوا، ولا يبع الرُّجُلُ على بيع أخيه، ولا يخطب على خِطْبَةِ أَخِيهِ، وَلَا تَسْأَلِ المَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْفَأُ ما في إنائِهَا . وفي رواية، قالَ: نَهَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن التلفي، وَأَنْ يَبْتَاعَ الْمُهَاجِرُ لِلْأعْرَابِي، وَإِنْ تَشْتَرِطَ المَرْأَةُ طَلَاقَ اخْتِهَا، وَأَنْ يَسْتَامَ الرَّجُلُ على سَوْمِ أخيه، ونهى عن النجش وَالتَّصْرِيَةِ والنَّجَشُ | : أن يزيد في سلعة أكثر من يبيع حاضر لباد وهو أن يقدم البدوي بمتاع تعم الحاجة إليه ليبيعه بسعر يومه، فيقول له الحضري : دعه عندي لأبيعه لك بالتدريج، فيحرم لما فيه من الإضرار. ۷۱۱ ـ الحديث رواه البخاري في البيوع | باب النهي عن تلقي الركبان | ، ومسلم في البيوع | باب تحريم تلقي الجلب | . ۷۱۲ ـ الحديث رواه البخاري في البيوع |باب | هل يبيع حاضر لباد يغير أجر | ، وفي الإجارة باب أجر السمسرة | ، ومسلم في البيوع |باب تحريم بيع الحاضر للمبادي | . سمساراً : أي دلالاً، وهو الذي الذي يدخل وسيطاً بين البائع والمشتري . ۱۳ - الحديث رواه البخاري في البيوع |باب | هل يبيع حاضر لباد.. | ، وفي أبواب متفرقة غيره، ومسلم في البيوع |باب تحريم بيع الرجل على أخيه | ، وفي النكاح |باب | لا يخطب على خطبة أخيه | ومسلم في البيوع |باب تحريم بيع الرجل على بيع أخيه | . بيع ثمنها، وليس قصده أن يشتريها بل ليغر غيره والتصرية : من صريت الناقة ونحوها إذا تركت عليها ليجتمع لبنها في ضرعها، والمنهي عنه أن يفعل ذلك ليغش به المشتري | . ٧١٤ - وروى الشيخان عن ابن عمر رضي اللهُ عَنْهُما أَن رسول الله قال : ولا يبع بعضُكم على بيع بعض ، ولا يخطب على خطبة أخيه، إلا أنْ يَأْذَنَ لَهُ». ٧١٥ - وروى مسلم عن عُقْبَةَ بنِ عامرٍ رضيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الْمُؤْمِنُ أخو المُؤْمِنِ ، فَلَا يَحِلُّ بِمُؤْمِنٍ أَنْ يَبْتَاعَ على بيع أخيه، وَلَا يَخْطُب على خطبة أخيه، حتى يَذَرَه . ٧١٦ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «مَنْ حَمَلَ علينا السِّلَاحَ فليسَ مِنا، وَمَنْ غَشْنَا فَلَيْسَ مِناه. ۷۱۷ وروى مسلم عن أبي هريرة أيضاً أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ عَلَى صُبرَةِ طعام ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فيها فَنَالَتْ أصابعُهُ بَلَلا، فقالَ: «مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطعام ؟ قال : أصابَتْهُ السَّماءُ يا رسول الله . قال : «أَفَلَا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطعام حتى يَرَاهُ النَّاسُ مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّاه . ٧١٤ ـ الحديث رواه البخاري في البيوع |باب | بيع حاضر لباد السمسرة | وفي أبواب متفرقة غيره . أخيه | . 10 ـ الحديث رواه مسلم في كتاب النكاح باب تحريم الخطبة على خطبة ٧١٦ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الإيمان باب | من حمل علينا السلاح | و |باب من غشنا | . ۷۱۷ - الحديث رواه مسلم في كتاب الإيمان |باب | من حمل علينا السلاح | و |باب من غشنا | . الباب التاسع عشر في بعض ما يتعلق في اللباس والشعر والطعام والشراب من الجواز وعدمه وهو يشتمل على ستة دروس : في اللباس وجَوَازِ ما عَدَا الحَرِيرَ مِنْ قُطْنٍ وشَعرٍ وصوف وغيرها و استحباب الأبيض وتحريم المُزَعْفَرِ ومثله المُعَصْفَرُ وَتَشَبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال في لباس وَحَرَكَةٍ وغير ذلك قال الله تعالى : ﴿ يَنبَنِي ءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَرِي سَوْءَتِكُمْ وَرِيشَأْ وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَلِكَ خَير |1 | . وقال تعالى : | وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بأسَكُمْ | . وروى الشيخان عن البراء رضيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: كَانَ |۱ | سورة الأعراف الآية ٢٦ . |۲ | سورة النحل : الآية ۸۱ ۷۱۸ ـ الحديث رواه البخاري في باب اللباس |باب | الثوب الأحمر، وفي المناقب رسول الله صلى الله عليه وسلم مربوعاً ، ولَقَدْ رَأَيْتُهُ في حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مَا رَأيتُ شيئاً قط أَحْسَنَ منه. ۷۱۹ - وروى مسلم عن عمرو بن حريث رضيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَأَنِّي أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ قَدْ أَرْخَى طَرَفَيْهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ. ۷۲۰ - وروى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: خَرَجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ غَدَاةٍ وعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحْلٌ مِنْ شَعرٍ أسود. |المِرْطُ : كساة . وَالمُرَحْلُ: هُوَ الذي فيه صُورَةُ رِحَال الإبل | . ۷۲۱ ـ وروى الشيخان عن المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَ ليلةٍ في مَسِيره، فقال لي : «أَمَعَكَ مَاءً؟» قُلْتُ: نَعَمْ . فَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، فمشى حتى تَوَارَى في سوادِ اللَّيْلِ ، ثمَّ جَاءَ، فَأَفْرَغْتُ عَلَيْهِ مِنَ الإِدَاوَة فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ من صوف، فلم يَسْتَطِعْ أَنْ يُخْرِجَ ذِرَاعَيْهِ منها حتى أَخْرَجَهُما مِنْ أَسْفَلِ الجُبَّةِ، فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ أَهْوَيْتُ حفيه، فقالَ: «دَعْهُما ، فَإنّي أَدْخَلْتُهُما طَاهِرَتَيْنِ. وَمَسَحَ عليهما. وفي رواية : وعليه جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمين، وهَذِهِ القَضِيَّةُ كانت في غَزْوَةِ تَبُوكَ . باب صفة النبي | . ورواه مسلم في فضائل النبي |باب | في صفة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كان أحسن الناس وجها | . ۷۱۹ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الحج باب جواز دخول مكة بغير إحرام | . ۷۲۰ - الحديث رواه مسلم في اللباس باب | التواضع في اللباس والاقتصار على الغليظ منه . . | . ۷۲۱ ـ الحديث أخرجه البخاري في اللباس باب | من ليس جبة ضيقة الكمين في السفر | و باب جبة الصوف في الغزو وفي الصلاة والوضوء، والجهاد، والمغازي. ورواه مسلم في الطهارة باب المسح على الخفين | . الإدواة: إناء يوضع فيه الماء للظهور كالإبريق. ۷۲۲ ـ وروى الشيخان عن عائشة رضي اللهُ عَنْها قالت: كُفَّنَ رسولُ اللهِ في ثَلَاثَةِ اثْوَابِ بيض سَحُولِيَّةٍ من كُرْسُفٍ، ليس فيها قميص وَلَا عِمَامَة |السحولية : ثياب تُنسَبُ إلى سَحُول فَرْيَةً باليمن. وَالكُرْسُف: القطن | . ۷۲۳ - وروى الشيخان عن أنس رضيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: نَهَى النبي صلى الله عليه وسلم أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ . ٧٢٤ - وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو رضيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: رَأَى النبي علي ثوبين مُعَصْفَرَيْنِ، فَقَالَ: «أُمُّكَ أَمَرَتُكَ بهذا؟ قلت : أغسلهما؟ قالَ: «بَلْ احْرِقْهُما». وفي رواية : فَقالَ: «إِنَّ هَذِهِ مِنْ ثِيَابِ الكُفَّارِ فلا تلبسها . قال ابن عَلانٍ في شرح رياض الصالحين : قال البيهقي - بعد أن نقل عن الشافعي تحريم المُزَعْفَرِ على الرّجلِ دُونَ المُعْصفر - : الصواب تحريم المُعَصْفَرِ عليه أيضاً للأحاديث الصحيحة التي لَوْ بَلَغتِ الشافعي لقال بها وأوصانا بالعمل بالحديث الصحيح . ذكر ذلك النووي في الروضة. اهـ | . ۷۲۲ - الحديث رواه البخاري في أبواب من الجنائز منها |باب الثياب البيض للكفن | ، ومسلم في الجنائز باب في كفن الميت | . ۷۲۳ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب اللباس |باب | التزعفر للرجال | ، ومسلم في كتاب اللباس |باب النهي عن التزعفر للرجال | . يتزعفر : يصبغ ثوبه بالزعفران أو يطلي جسمه به والزعفران : نبت يصبغ به ذو لون أصفر. ٧٢٤ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب اللباس |باب | النهي عن لبس الرجل الثوب المعصفر | . معصفرين مصبوغين بالعصفر، والعصفر نبت أصفر معروف . ٧٢٥ ـ وروى البخاري عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: لَعَنَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المُختشِينَ مِنَ الرِّجالِ ، وَالمُتَرَجَلاتِ مِنَ النِّساءِ. وفي رواية لَعَنَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المُتَشَهِينَ مِنَ الرجال بالنِّساءِ، والمُتَشَبُهَاتِ مِنَ النِّساءِ بالرجال . درس في تحريم إِسْبَال الثّيابِ على سبيل الخُيَلَاءِ وجَوَاز الحرير للنساء وللرجال أيضاً للضرورة ٧٢٦ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «لَا يَنْظُرُ اللهُ يومَ القيامةِ إلى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَراً». ۷۲۷ - وروى البخاري عن ابن عمر رضيَ اللهُ عَنْهُما أَن النبي صلى الله عليه وسلم قالَ: «مَنْ جَر ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إليه يومَ القيامة». فقال له أبو بكر: يا رسول الله، إن إزارِي يَسْتَرْخي، إلا أن أتَعَاهَدَهُ. فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنَّكَ لَسْتَ مِمَّنْ يَفْعَلُهُ خيلاء». ۷۲۸ ـ وروى البخاري عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عَنْهُ. قالَ: «ما أَسفلُ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزارِ، فَفِي النَّارِ». عن النبي ٧٢٥ - الحديث رواه البخاري في اللباس باب | المتشبهين بالنساء | ، والحدود |باب نفي أهل المعاصي والمخنثين | . ٧٢٦ - الحديث رواه البخاري في اللباس |باب | من جر إزاره من غير خيلاء | ، وغيره، ورواه مسلم في اللباس باب تحريم جر الثوب خيلاء | . ۷۲۷ ـ الحديث رواه البخاري في فضائل الصحابة |باب لو كنت متخذاً خليلا | ، ومسلم في اللباس باب تحريم جر الثوب خيلاء .. | . الله جر: سحب على وجه الأرض بسبب طوله :تعاهده: أي أقوم بشده ورفعه . ۷۲۸ ـ الحديث روا البخاري في اللياس |باب | ما أسفل من الكعبين .. | . عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ۷۲۹ ـ وروى مسلم عن أبي ذَرٍ رضيَ اللهُ عَنْهُ . وثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ الله يَوْمَ القيامةِ، وَلَا يَنظُرُ إليهم، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ اليمه. قال: فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثَلاث مرارٍ ، قَالَ أَبُو ذَرٌ: خَابُوا وَخَسِرُوا، مَنْ هُمْ يا رسول الله؟ قال: «المُسْبِلُ وَالْمَنَّانُ، وَالْمُنفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالحَلِفِ الكاذِب . ۷۳۰ ـ ورورى مسلم عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عَنْهُما قال : مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي إزاري استرخاء، فقال: «يا عبدالله ارفع إزارك». ثم قال: «زده . فَزِدْتُ، فَمَا زِلْتُ أَتَحَرَّاهَا بَعْدُ، فقال بعض القوم : إلى أين؟ فقال: «إلى أنصاف الساقين». ۷۳۱ ـ وروى الشيخان عن عُمر بن الخطاب رضيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تَلْبَسُوا الحَرِيرَ فَإِنَّهُ مَنْ لَيسَهُ في الدُّنْيا لَمْ يَلْبَسه ف الآخِرَةِ» وَرَوَيَا مِثْلَهُ عَنْ أنس رضي الله عَنْه. في ۷۳۲ ـ وروى الشيخان عن عُمَر ايضاً قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «إنما يَلْبَسُ الحَرِيرَ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ». وفي رواية للبخاري: «مَنْ لا خَلَاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ». |أي مَنْ لَا نَصِيبَ لَهُ | . ۷۲۹ - الحديث رواه مسلم في كتاب الإيمان باب | بيان غلظ تحريم إسبال الإزار . . | . ۷۳۰ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب اللباس باب تحريم جر الثوب خيلاء | . ۷۳۱ - الحديث رواه البخاري في اللباس باب لبس الحرير وافتراشه للرجال.. | ، ومسلم في اللباس باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة على الرجال والنساء.. | . ٧٣٢ ـ الحديث رواه البخاري في اللباس باب ليس الحرير للرجال وقدر ما يجوز منه | ، ومسلم في اللباس باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة على الرجال والنساء . . | . ۷۳۳ - وروی البخاري عن. حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قال: نهانا النبي صلى الله عليه وسلم أن نَشْرَبَ في آنِيَةِ الذَّهَب وَالْفِضَّةِ، وأنْ نَأْكُل فيها، وعن لبس الحَرِيرِ وَالدِّيباج ، وأَنْ نَجْلِسَ عَلَيْهِ. ٧٣٤ - وروى الشيخان عن أنس رضي اللهُ عَنْه قَالَ: رَحْصَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الزبير وعبد الرحمن بن عوف رضيَ اللَّهُ عَنْهُما في لبس الحَرِيرِ لحكة كانت بهما . درس فيما يتعلق بالشعر من خضاب وحَلْقٍ وَوَصْل وغير ذلك ٧٣٥ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «إِنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْعُونَ، فَخَالِفُوهُمْ». ٧٣٦ - وروى مسلم عن جابرٍ رضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَتِيَ بِأَبِي قُحَافَةَ - والد أبي بكر الصديق رضي الله عنهما - يَوْم فَتح مَكَّةَ، وَرَأْسُهُ وَلِحْيتُهُ كَالثَّغَامَةِ بياضاً ، فقال رسولُ اللهِ : غَيرُ وا هَذا وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ». |الثغامة : نبت أبيض | . ۷۳۳ - الحديث رواه البخاري في اللباس باب لبس الحرير وافتراشه للرجال وما يجوز منه | ، وفي الأطعمة |باب | الأكل في إناء مفضض والأشربة باب الشرب في آنية الفضة | . الديباج : ما غلظ من الحرير. ٧٣٤ - الحديث رواه البخاري في اللباس باب ما يرخص من الحرير للحكة | ، وفي الجهاد باب الحرير في |الحرب | ، ورواه مسلم في كتاب اللباس |باب إباحة لبس الحرير للرجل إذا كانت به حكة أو نحوها | . ٧٣٥ - الحديث رواه البخاري في اللباس باب |الخضاب | ، ومسلم في اللباس والزينة |باب مخالفة اليهود في الصيغ | . ٧٣٦ - الحديث رواه مسلم في اللباس والزينة باب | صبغ الشعر وتغيير الشيب | . ۷۳۷ - وروى الشيخان عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: نهى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عن الْقَزَعِ . قال الإمام النووي في رياض الصالحين : القزع: هو حلق بعض الرأس دون بعض . . وروى الشيخان عن أسماء رضي اللهُ عَنْها أَنَّ امرأة سألتِ النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ ابنتي أصابتها الحَصْبَةُ فَتَمَرَّقَ شعرها، وَإِنِّي زَوَّجْتُهَا، أَفَأَصِلُ فيهِ ؟ فقالَ: «لَعَنَ اللَّهُ الوَاصِلَةَ والمَوْصُولَةَ . ۷۳۹ ـ وروى الشيخان عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ، وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالْمُتَنمُصَاتِ والْمُتَفَلجَاتِ الْحُسْن الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ . فقالت له امرأةٌ في ذلك، فقال: وما لِي لا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ ، وهو في كتاب الله؟ قال الله تعالى: ﴿ وَمَاءَ الكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَنكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا | . |الْمُتَفَلِّجَةُ : هِي التي تبرد من أسنانها ليتباعد بعضها عن بعض قليلاً وتحسنها. والْمُتَنَمِّصَةُ : التي تَأْخُذُ مِن شَعرٍ حَاجِبَيْها وَتُرَقِّقَهُ لِبَصِيرَ حَسَناً | . ۷۳۷ - الحديث رواه البخاري في اللباس |باب القزع | ، ومسلم في اللباس والزينة باب كراهة القزع | . ۷۳۸ - الحديث رواه البخاري في اللباس باب | الموصولة الشعر | ، ومسلم في اللباس والزينة باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة | . الواصلة : التي تصل شعرها أو شعر غيرها بشعر آخر الموصولة : التي يوصل شعرها . ۷۳۹ - الحديث رواه البخاري في اللباس باب | المتفلجات للحسن | ، ومسلم في اللباس والزينة باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة | . درس في آداب الطعام ٧٤٠ - روى الشيخان عن عُمَرَ بن أبي سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: قال لي رسولُ اللهِ : سَم الله، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلِّ مِمَّا يَلِيكَ». ٧٤١ - وروى مسلم عن جابر رضيَ اللهُ عَنْهُ قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ : وإِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بيتهُ فَذَكَرَ الله تعالى عِنْدَ دُخولِهِ وعند طَعَامِهِ، قال الشيطان لأصحابه : لا قبيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهِ تعالى عِندَ دُخولِهِ ، قال الشيطانُ : أَدْرَكْتُمُ المَبِيتَ ، وإِذَا لَمْ يَذْكُرِ الله تعالى عِنْدَ طَعَامِهِ قالَ : أَدْرَكْتُمُ المَبيت والْعَشَاءَ». ٧٤٢ - وروى البخاري عن أبي أمامة رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إذَا رَفَع مَائِدَتَهُ قالَ : الحمدُ للهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ، غَيْرَ مَكْفِي وَلَا مُسْتَغْنَى عَنْهُ رَبَّنَا . ٧٤٣ - وروى مسلم عن سَلَمَةَ بن الأكوع رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رجلاً أَكَلَ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ بِشِمَالِهِ، فَقالَ: كُلْ بِيَمِينِكَ. قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ . قال : ولا اسْتَطَعْتَ مَا مَنَعَهُ إِلَّا الْكِبْرُ، فَمَا رَفَعَها إلى فيه . ٧٤٠ - الحديث رواه البخاري في الأطعمة باب | التسمية على الطعام والأكل باليمين و باب الأكل مما يليه ورواه مسلم في كتاب الأشربة |باب آداب الطعام والشراب | . ٧٤١ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الأشربة باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما | . ٧٤٢ - الحديث رواه البخاري في الأطعمة باب | ما يقول إذا فرغ من طعامه | . ٧٤٣ - الحديث رواه مسلم في الأشربة |باب | آداب الطعام والشراب وأحكامهما | . ٧٤٤ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ما عابَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم طَعَاماً قَط ؛ إن اشتهاه أكله، وإن كَرِهَهُ تَرَكَهُ . ٧٤٥ - وروى مسلم عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم سَأَلَ أَهْلَهُ الأدم، فقالوا: ما عِنْدَنَا إِلَّا خَلَ. فَدَعَا بِهِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ ويقولُ: «نِعْمَ الأَدْمُ الخَلُ، نِعمَ الأدمُ الخَلُّ . ٧٤٦ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ : إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ صَائِماً فَلْيُصَلِّ ، وَإِنْ كَانَ مُقْطِرًا فَلْيَطْعَمْ». قال الإمام النووي : قالَ العُلَمَاءُ : مَعْنَى فَلْيُصَلِّ: فَلْيَدْعُ، ومعنى فَلْيَطْعَمْ: فَلْيَأْكُلْ . ٧٤٧ - وروى الشيخان عن أبي مسعودٍ البَدْرِي رضي اللهُ عَنْهُ قَالَ: دعا رجل النَّبي الطعام صَنَعَهُ له خَامِسَ خَمْسَةٍ، فَتَبِعَهُمْ رَجُلٌ، فَلَما بَلَغَ الباب قال له النبيُّ : إِنَّ هَذَا تَبِعَنا ، فإِن شِئْتَ أَنْ تَأْذَنَ، وَإِنْ شِئْتَ رَجَعَ . قالَ : بَلْ آذَنُ لَهُ يا رسول الله . ٧٤٤ - الحديث رواه البخاري في الأنبياء باب صفة النبي ، والأطعمة باب ما عاب النبي طعاماً | ، ورواه مسلم في كتاب الأشربة |باب لا يعيب الطعام | . ٧٤٥ - الحديث رواه مسلم في كتاب الأشربة باب فضيلة الخل والتادم به . ٧٤٦ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب النكاح |باب | الأمر بإجابة الداعي إلى دعوة | . ٧٤٧ - الحديث رواه البخاري في الأطعمة باب الرجل يتكلف الطعام لإخوانه | ، وفي البيوع والمظالم. ورواه مسلم في الأشربة باب | ما يفعل الضيف إذا تبعه غير من دعاه صاحب طعام .. | . ٧٤٨ - وروى البخاري عن أبي جُحَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا أكُلُ مُتَّكاً». ٧٤٩ - وروى الشيخان عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: قَالَ رسول الله : إذَا أَكَلَ أحَدِكُمْ طَعَاماً فَلَا يَمْسَحُ أَصَابِعَهُ حتى يَلْعَقَها - أو يُلْعِقَها .. ٧٥٠ وروى مسلم عن كعب بن مالك رضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابَعَ، فَإِذَا فَرَغَ لَعَقَهَا. ٧٥١ وروى مسلم عن جابرٍ رضيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بلعق الأصابع والصَّحْفَة، وقالَ: «إِنَّكُمْ لا تَدْرُونَ فِي أَي طَعَامِكُمُ البَرَكَةُ. درس في آداب الشرب وتحريم استعمال أواني الذهب والفضة ٧٥٢ - روى الشيخان عن أنس رضي الله عنه أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يتنفسُ في الشَّرَابِ ثلاثاً. |يعني : يتنفس خارج الإناء | . ٧٤٨ ـ الحديث أخرجه البخاري في كتاب الأطعمة |باب الأكل متكئاً | . ٧٤٩ - الحديث رواه البخاري في الأطعمة باب | لعق الأصابع | ، ومسلم في الأشربة باب استحباب لعق الأصابع والقصعة .... ٧٥٠ ـ الحديث رواه مسلم في الأشربة باب استحباب لعق الأصابع والقصعة | . ٧٥١ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الأشربة باب استحباب لعق الأصابع والقصعة | . ٧٥٢ - الحديث رواه البخاري في الأشربة |باب | الشرب بنفسين أو ثلاثة | ، ومسلم في كتاب الأشربة باب كراهة النفس في الإناء | . ٧٥٣ وروى الشيخان عن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نَهَى أن يتنفس في الإناء. ٧٥٤ - وروى الشيخان عن أنس رضي ! الله عنه أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَتي بلين قد شيب بِمَاءٍ، وعن يمينِهِ أَعْرَابِي، وعن يساره ابو بكرٍ رضي الله عنه، فشرب ثم أعْطَى الأَعْرَابِي، وقال: «الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنُ». |قَوْلُهُ : شيب بماءٍ: أي خُلِطَ | . Voo وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: نهي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَن يُشْرَبَ مِنْ في السِّقاءِ والقِرْبَةِ . ٧٥٦ - وروى مسلم عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنه نهى أن يشرب الرَّجُلُ قائماً . قال قتادة : فَقُلْنَا لأنس: فالأكل؟ قَالَ : ذَلِكَ أَشَرُّ وأَخْبَتُ. |وهذا بيان للأكْمَل الأفضل ، وقد وَرَدَ سُرُبُهُ قائماً، بياناً لِلجَوَانِ | . ٧٥٧ وروى الشيخان عن ابن عباس رضي الله عنهما قالَ: سَقَيْتُ النبي صلى الله عليه وسلم مِن زَمْزَمَ، فَشَرِبَ وَهُوَ قائِم . ٧٥٨ وروى الشيخان عن حذيفة رضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : إِنَّ النبي صلى الله عليه وسلم نَهَانًا عن ٧٥٣ - الحديث رواه البخاري في الأشربة باب النهي عن التنفس في الإناء | ، وفي الوضوء، ورواه مسلم في كتاب الأشربة باب | كراهة التنفس في نفس الإناء . ٧٥٤ - الحديث رواه البخاري في الأشربة |باب | شرب اللين بالماء | و |باب الأيمن فالأيمن | ورواه مسلم في الأشربة باب استحباب إدارة الماء باللبن | . ٧٥٥ ـ الحديث أخرجه البخاري في الأشربة |باب | الشرب من فم السقاء | ، ومسلم في المساقاة باب غرز الخشب في جدار الجار | . ٧٥٦ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الأشربة باب كراهية الشرب قائماً | . ٧٥٧ ـ الحديث أخرجه البخاري في الأشربة باب الشرب قائماً | ، وفي الحج باب ما جاء في زمزم | ، ومسلم في الأشربة باب في الشرب من زمزم قائماً | . ٧٥٨ - الحديث رواه البخاري في اللباس باب لبس الحرير وافتراشه للرجال | ، = الحريرِ والدِّيباج ، والشُّرْب في آنية الذهب والفضة، وقال: «هي لهم في الدنيا، وهي لكُم في الآخرة . ٧٥٩ ــ وروى الشيخان عن أم سلمة رضي الله عنها أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : الذي يشْرَبُ في آنية الفِضَّةِ، إِنَّما يُجرْجرُ فِي بَطْنِهِ جَهَنَّمَ». وفي رواية لمسلم: «إن الذي يأكل أو يشْرَبُ في آنية الفضة والذهب. وفي رواية له : مَنْ شَرِبَ في إناءٍ مِنْ ذَهَبٍ أو فِضَّةٍ، فإنَّما يُجَرْجِرُ في بطنه ناراً من جهنم». س في استحباب تقديم اليمين في كل ما هو من باب التكريم وتقديم اليسار في ضد ذلك الآيات . قال الله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كَتَبَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ أَمْرَهُ واكتبية | . وقال تعالى : | فَأَصْحَبُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَبُ الْمَيْمَنَةِ لا وَأَصْحَبُ السَّمَةِ مَا أَصْحَبُ الْمَشْمَةِ |٢ | . ٧٦٠ ـ وروى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسولُ اللهِ يُعْجِبُهُ اليَمنُ في شَأْنِهِ كُلِّهِ : فِي ظُهُورِهِ، وَتَرْجُلِهِ، وتنعْلِهِ. والأشربة |باب | الشرب في آنية |الذهب و باب أنية |الفضة ورواه مسلم في اللباس باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة على الرجال والنساء | . ٧٥٩ - الحديث رواه البخاري في الأشربة باب | آنية الفضة | ، ومسلم في اللباس باب تحريم استعمال أواني الذهب والفضة في الشرب وغيره .... يجرجر : يرددها بحيث يسمع لها صوت . |۱ | سورة الحاقة : الآية ١٩. |۲ | سورة الواقعة : الآيتان ۸ - ۹. الحديث رواه البخاري في كتاب الوضوء باب التيمن في الوضوء : ٧٦١ - وروى الشيخان عن أمّ عَطِيَّةَ رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهن في غسل ابْنَتِهِ زَيْنَبَ رضي الله عنها : وابْدَانَ بَمَيامِنِها وَمَوَاضِع الوُضُوءِ منهاه . ٧٦٢ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «إذا انْتَعَلَ أحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأُ بِاليُمْنَى ، وإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدَأُ بِالشِّمَالِ، لِتَكُنِ اليمنى أولهما تُنْعَلُ وَآخِرَهُما تُنْزَعُ». ٧٦٣ - وروى الشيخان عن أنس رضي الله عنه أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَتَى منى فأتي الجمرَةَ فَرماها، ثُمَّ أتى منزله يمنى ونَخَرَ، ثُمَّ قَالَ لِلْحَلاقِ : خُذه وأشار إلى جانبِهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ الأَيْسَرِ ، ثمَّ جَعَلَ يُعْطِيهِ النَّاسَ. وفي رواية : أعطاه أبا طَلْحَةَ فَقَالَ : اقْسِمُهُ بَيْنَ النَّاسِ » . يعني شعره الشريف المخلوق. ٧٦٤ - وروى الشيخان عن أبي قتادة رضيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم والغسل، واللباس وغيرهما ورواه مسلم في كتاب الطهارة باب التيمن في الطهور وغيره | . ترجله أي تسريحه شعر رأسه. ٧٦١ - الحديث رواه البخاري في الوضوء |باب | التيمن في الوضوء والغسل | ، والجنائز |باب | يبدأ بميامن |الميت وفي غيره. ورواه مسلم في الجنائز باب غسل الميت | . ٧٦٢ - الحديث رواه البخاري في اللباس باب | ينزع نعل اليسرى | ، ومسلم في اللباس باب إذا انتعل فليبدأ باليمين وإذا خلع فليبدأ بالشمال | . ٧٦٣ - الحديث رواه البخاري في الوضوء |باب | الماء الذي يغسل به شعر الإنسان | ومسلم في كتاب الحج باب بيان أن السنة : يوم النحر أن يرمي .. | . الجمرة: أي جمرة العقبة خذ أي خذ الرأس لحلقه . ٧٩٤ - الحديث رواه البخاري في الوضوء |باب | لا يمسك ذكره بيمينه إذا بال | ، ومسلم في الطهارة باب النهي عن الاستنجاء باليمين | . قال : إذا بال أَحَدُكُمْ فلا يأْخُذَنُ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، ولا يستنج بِيَمِينِهِ، ولا يتنفس في الإناء . ذكر الإمام النووي مِمَّا يُسْتَحَبُّ فِيهِ تقديم اليمين : الوُضُوءَ، والغسل، والتَّيَمُّمَ ، وتُبْسَ الثَّوْبِ، والنغل، والخفٌ، والسراويل، ودُخُولَ المَسْجِدِ والسَّوَاكَ، والاكْتِحالَ، وتقليم الأظفار، وقص الشارب، ونتف الإبط، وحلق الرأس ، والسَّلامَ من الصَّلاةَ، والأكل والشرب والمصافحة واستلام الحجر الأسود، والخروج مِنَ الخلاء، والأخذ، والإعطاء. قال: وغير ذلك مما هو في معناه أي من باب التكريم وذكر مما يُستحب فيه تقدِيمُ اليسار مما هو في ضد ذلك: الامتخاط ، والبصاق، ودخول الخلاء، والخروج من المسجد، وخلع الخف، والنعل ، والراويل ، والثوب والاستنجاء وفعل المستقذرات، وأشباه ذلك مما هو في ضد التكريم . وهو درس واحد الباب العشرون في تحريم تصوير الحيوان درس في تحريم تصوير الحيوان واتخاذ الصورة وكرَاهَةِ تَعْلِيقِ الجَرَس بِالبَعِيرِ وَغَيْرِهِ من الدَّوَابُ والنَّهْي عَنِ الْخَاذِ الكَلْبِ إِلَّا لِصَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ أَوْ زَرْعٍ ٧٦٥ - روى الشيخان عن ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «إِنَّ الَّذِينَ يَصْنَعُونَ هذه الصُّورَة يُعَذِّبُونَ يَوْمَ القِيامَةِ، يُقالُ لَهُمْ: أحْيُوا ما خَلَقْتُمْ . ٧٦٦ - وروى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت: قَدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَفَرٍ، وقد سَتَرْتُ سَهْوَةٌ لِي بِقِرَامِ فِيهِ تَمَاثِيلُ، فَلَمَّا رَآهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم تَلوّنَ وَجْهُهُ، وقال: يا عائشة، أشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً عِندَ اللَّهِ يَوْمَ القِيامَةِ الَّذِينَ يُضاهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ ! » . قالَتْ: فَقَطَعْنَاهُ، فَجَعَلْنَا مِنْهُ وِسَادَةً أَوْ وسادتين |القِرَامُ : السِّتْر. والسَّهُوةُ هِيَ الصُّفةُ تكون بين يدي البيت، وقيل : هي الطَّاقُ النافذ في الحائط | . ٧٦٥ - الحديث رواه البخاري في اللباس |باب | عذاب المصورين | ، ومسلم في اللباس والزينة |باب | لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة | . ٧٦٦ ـ الحديث رواه البخاري في اللباس باب | ما وطىء من التصاوير | ، ومسلم في اللباس والزينة باب لا تدخل الملائكة .. | . يضاهون خلق الله : يشابهون خلق الله تعالى بصنعهم صور. خلقه . ٧٦٧ - وروى الشيخان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: كُلُّ مُصَوِّرٍ في النَّارِ يُجْعَلُ لَهُ بِكُلِّ صُورَةٍ صَوْرَها نَفْسٌ فيُعَذِّبُهُ فِي جَهَنَّم». قال ابن عباس : فإن كنتَ لا بد فاعلاً، فَاصْنَعِ الشَّجَرَ، وما لا رُوح ٧٦٨ - وروى الشيخان عن ابن عباس أيضاً قال: سمعتُ رسول الله يقولُ: مَن صور صورَةً في الدنيا، كُلِّفَ أَنْ يَنْفُخَ فِيها الرُّوح يوم القيامة، وليس بنافخ . ٧٦٩ وروى الشيخان عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله يقولُ: «إِنَّ اشَدَّ النَّاسِ عذَاباً يوم القيامة : المُصَوِّرونه . ۷۷۰ - وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله قال: سمعت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ : قال الله تعالى: "ومن أظلم ممن ذهب يخلُقُ كخلقي؟ فَلْيَخْلُقُوا ذرة، أو ليخْلُقُوا حبَّةٌ، أو لِيَخلُقُوا شعيرة». ٧٦٧ - الحديث رواه البخاري في البيوع |باب | بيع التصاوير، وفي كتاب اللباس باب التصاوير | . ورواه مسلم في اللباس والزينة باب | لا تدخل الملائكة . ٧٦٨ - الحديث رواه البخاري في اللباس باب من صور صورة كلف.. | ، ومسلم في اللباس والزينة |باب | لا تدخل الملائكة .. | . ٧٦٩ - الحديث رواه البخاري في اللباس باب | عذاب المصورين يوم القيامة | ، ومسلم في اللباس والزينة باب | لا تدخل الملائكة ..... ۷۷۰ - الحديث رواه البخاري في اللباس باب نقض الصور | ، ومسلم في اللباس والزينة باب لا تدخل الملائكة . ... ۷۷۱ - وروى الشيخان عن أبي طلحة رضي الله عنه أن رسول الله قال : ولا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب، ولا صورة . ۷۷۲ - وروى البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قالَ: وَعَدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريلُ أن يأتِيَهُ، فَرَاثَ عليه حتى اشتد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج فلقيه جبريلُ، فشكا إليه، فقال: إنا لا ندخل بيتاً فيه كلب ولا صُورَةٌ . |معني راث : أبطأ | . ۷۷۳ - وروى الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: من اقتنى كلباً إلا كلب صيد أو ماشية، فإنه ينقص من أجره كلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ». ٧٧٤ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : لا تصحب الملائكةُ رُفْقَةٌ فيها كَلْبٌ أو جرس. ۷۷۱ - الحديث رواه البخاري في اللباس باب التصوير، ومسلم في اللباس والزينة |باب | لا تدخل الملائكة .. | . ۷۷۲ - الحديث رواه البخاري في اللباس |باب | لا تدخل الملائكة بيتاً فيه صورة | . ۷۷۳ - الحديث رواه البخاري في الذبائح |باب | من اقتنى كلباً ليس بكلب صيد | ومسلم في البيوع |باب | الأمر بقتل الكلاب ..... افتني من القنية، وهي اتخاذ الشيء للتجارة فيه قيراطان: مثنى قيراط، وهو جزء من أربعة وعشرين جزءاً من الشيء. ٧٧٤ - الحديث رواه مسلم في اللباس والزينة باب كراهية الكلب والجرس في السفر . اللباب العادي والعشرون في كثرة طرق الخير وهو يشتمل على درس واحد : درس في بيان كثرة طرق الخير قال الله تعالى: ﴿ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ | . ۷۷۵ - روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : كلُّ سُلامَى مِن النَّاسِ عليهِ صَدَقَةٌ ، كلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ : تَعْدِلُ بَيْنَ الإثنين ،صدَقَةٌ، وتعينُ الرّجُلَ في دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْها أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عليْها مَتاعَهُ صَدَقَةٌ ، والكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةً، وبِكُلِّ خُطْوَةٍ تَمْشِيها إلى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ، وتُمِيط الأذى عن الطريق صدقة». ٧٧٦ - وروى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالَتْ: قال رسول الله : «إِنَّهُ خُلِقَ كل إنسانٍ مِنْ بَنِي آدَمَ على سنتين وثلاثمائة |۱ | سورة الزلزلة : الآية . ٧٧٥ - الحديث رواه البخاري في الجهاد |باب | من أخذ بالركاب | ، والصلح . ورواه مسلم في الزكاة |باب | بيان | اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف | . * سلامي : هو العضو من الإنسان، وقيل: الأنملة من أنامل الأصابع، ثم استعمل في سائر عظام البدن ومفاصله تميط الأذى تزيل ما يؤذي المارة من حجر وغيره. ٧٧٦ - الحديث رواه مسلم في كتاب الزكاة |باب | بيان إن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف | . مفصل، فمَنْ كَبَّرَ الله، وحمَدَ الله ، وهلل الله، وسبح الله، واستغفر الله، وعَزَلَ حَجَراً عن طريق الناس ، أوْ شَوْكَةً أو عظماً عن طَرِيقِ النَّاسِ، أو أمر بمعروف، أو نهى عن منكر، عدد الستين والثلاثمائة، فإنه يمشي يومئذٍ وقد زحزح نفسه عن الناره . ۷۷۷ وروى مسلم عن أبي ذَرٍّ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ : يُصْبِحُ على كُلِّ سُلَامِي مِن أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تسبيحَةٍ صدقة، وكل تحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وكل تهْلِيلَةٍ صدَقَةٌ، وكلُّ تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المُنْكَرِ صَدَقَةٌ ويُجزى مِنْ ذلك رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُما مِنَ الضُّحَى» |السلامي : المِفْصَلُ | . ۷۷۸ وروى مسلم عن أبي ذَرٍ أيضاً قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ولا تَحْقِرَن من المعْروفِ شيئاً، ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق . والأحاديث في ذلك كثيرة. ۷۷۷ - الحديث رواه مسلم في الزكاة |باب | بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف | . ۷۷۸ - الحديث رواه مسلم في البر | باب استحباب طلاقة الوجه عند اللقاء | . الباب الثاني والعشرون في أحاديث متفرقة في معانٍ شتى وهو يشتمل على درسين : ۷۷۹ - روى الشيخان عن أبي هريرة رضي اللهُ عَنْهُ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يُلْدَعُ المُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مُرْتَين». ۷۸۰ - وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً قالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ القِيامَةِ، ولا ينظُرُ إلَيْهِمْ ، ولا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : رجُلٌ على فضل ماءٍ بِالفَلاةِ يَمْنَعُهُ من ابن السَّبِيل ، ورجُلٌ بايَعَ رَجُلاً سِلْعَةٌ بعد العصر فحلف باللهِ لأخَذَها بكذا وكَذَا فَصَدَّقَهُ وهُو على غير ذلك، ورجُلٌ بايع إماماً لا يُبايِعُهُ إلا لِدُنيا ، فإن أعطاهُ مِنها وَفَى وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ لَمْ يَفِ». الله عنه ۷۸۱ - وروى مسلم عن سلمان الفارسي رضي ا مِنْ قَوْلِهِ، قال : لا تكُونَنَّ إن اسْتَطَعْتَ أوّلَ منْ يدْخُلُ السُّوق، ولا آخرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا، ۷۷۹ - الحديث رواه البخاري في الأدب |باب | لا يلدغ المؤمن من حجر مرتين | ، ومسلم في الزهد |باب | لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين | . ۷۸۰ ـ الحديث رواه البخاري في الشهادات والمساقاة والأحكام باب من بايع رجلاً لا يبايعه إلا للدنيا | ، ورواه مسلم في الإيمان باب غلظ تحريم إسبال الإزار وبيان الثلاثة الذين لا يكلمهم الله القيامة | . يوم ۷۸۱ ـ الحديث رواه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل أم سلمة - أم المؤمنين - رضي الله عنهما | . فإنها معْرَكَةُ الشَّيْطان وبها يُنْصِبُ رايته. هكذا رواه مسلم من قول سلمان ورواه البرقاني في صحيحه عن سلمان قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا تَكُن أوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ وَلا آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ منها، فيها بَاضَ الشيطانُ وَفَرّح . ۷۸۲ - وروى البخاري عن أبي مسعود الأنصاري رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: قال النبي : إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الأولى : إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ». ۷۸۳ وروى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَحَبُّ لِقَاءَ اللهِ أحب اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرَهُ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهُ اللهُ لِقَاءَهه . فقلتُ: يا رسول اللَّهِ أَكَراهِيَة المَوْتِ ؟ فَكُلُّنا نَكْرَهُ المَوْتَ. قال : ليس كذلك ولكن المُؤْمِنَ إذَا بُشِّرَ برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله، فَأَحَبُّ الله لِقَاءَهُ، وإنَّ الكَافِرَ إذَا بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَسَخَطِهِ كَرِه لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ. ٧٨٤ - وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيُّها النَّاسُ إِنَّ الله طيب لا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّباً، وإنَّ اللَّهَ أَمَرَ المُؤْمِنِينَ بما أَمَرَ بِهِ المُرْسَلينَ، فقال تعالى : | يَأَيُّها الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَتِ باض الشيطان وفرخ: كناية عن أن الأسواق محل المعاصي من الفسق والخداع، والشيطان يأمر بذلك ويوسوس به . شئت. ۷۸۲ - الحديث رواه البخاري في الأنبياء، والأدب |باب إذا لم تستح فاصنع ما ۷۸۳ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء |باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه . . | . ٧٨٤ - الحديث رواه مسلم في الزكاة باب | قبول الصدقة من الكسب الطيب | . إن الله طيب : أي منزه عن النقائص D لا يقبل إلا طيباً : لا يقبل التقرب إليه إلا بالحلال من الكسب يطيل السفر أي في العبادة من نحو حج وجهاد. فأني : فكيف. وَاعْمَلُوا صَدِعاً | ، وقال تعالى: ﴿ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَكُمْ | . ثمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السِّفَرَ أشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إلى السماء: يا رَبِّ يا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ ، ومَشْرَبُهُ حَرَامٌ ، وغُذِيَ بِالحَرَامِ. فَأَنَّى يَسْتَجَابُ لذلك. ٧٨٥ وروى مسلم عن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ثلاثة لا يُكَلِّمُهُمُ الله يَوْمَ القيامة، ولا يُزَكِّيهِمْ، وَلَا يَنظُرُ إِليهم، وَلَهُمْ عَذَابٌ اليم : شَيْخُ زَانٍ، ومَلِكٌ كَذَّابٌ، وَعَائِل مُسْتَكْبر». |العائل: الفقير | . ٧٨٦ - وروى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: الحمى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوها بالمَاءِ». ۷۸۷ ـ وروى الشيخان عن عائشة أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قالَ: «مَنْ مات وعليه صوم، صام عنه وليه . قال الإمام النووي بعد هذا الحديث والمختار جواز الصوم عمن مات وعليه صوم، لهذا الحديث وَالمُرَادُ بالوَلي : القريب، وارثاً كان أو غير وارث . ٧٨٥ ـ الحديث رواه مسلم في الإيمان باب | غلط تحريم إسبال الإزار.. وبيان الثلاثة الذين يكلمهم الله يوم القيامة | . ٧٨٦ - الحديث رواه البخاري في بدء الخلق باب صفة النار | ، ومسلم في السلام باب لكل داء دواء واستحباب التداوي | . فيح جهنم أي قوة حرها . ۷۸۷ - الحديث رواه البخاري في الصوم |باب | من مات وعليه صوم | ، ومسلم في الصوم |باب قضاء الصوم على الميت | . ۷۸۸ - وروى البخاري عن عائشة أيضاً قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ الله فَلَا يَعْصِهِ». ۷۸۹ - وروى الشيخان عن ابن عُمر رضي الله عنهما قالَ: قَالَ رسول الله : إذا أنزل الله تعالى بقومٍ عَذَاباً، أَصابَ العَذَابُ مَنْ فيهم، ثمَّ يُعِثُوا على أعمالهم . درس في أحاديث مُتَفَرِّقةٍ ۷۹۰ - روى مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يَزِيدَ عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن الله تبارك وتعالى أنهُ قالَ: يا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظلم على نَفْسي وجعلتُهُ بينكم محرماً فلا تظالموا يا عِبادِي كُلُّكُمْ ضَالَّ إِلَّا مَنْ هَدَيتُهُ فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ يا عِبادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إلا مَنْ أطعمتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي أَطْعِمْكُمْ، يَا عِبادِي، كُلُّكُمْ عَادٍ إِلا مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ ، يَا عِبَادِي ، إِنَّكُمْ تَخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنوبَ جَميعاً فاسْتَغفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ، يا عبادي إنكم لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُونِي وَلَن تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي ، يَا عِبَادِي ، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَاخرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كانوا على أتْقَى قَلبٍ رَجُل وَاحِدٍ منكم ما زَادَ ذلك في ملكي شيئاً ، يا عبادي، لو أنَّ أوَّلَكُمْ وآخركم وإنسكم وجِنَّكم كانوا على أفجر قلب رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنكُم ما نقص ذلِكَ مِنْ مُلكِي شَيئاً، يا عبادِي، لَوْ أَنَّ ۷۸۸ - الحديث رواه البخاري في الإيمان باب النذر في الطاعة. ۷۸۹ - الحديث رواه البخاري في الفتن |باب إذا أنزل الله بقوم عذاباً | ، ومسلم في كتاب الجنة باب إثبات الحساب. ٧٩٠ ـ الحديث رواه مسلم في كتاب البر |باب تحريم الظلم | . أولكم وآخركم وإنسَكُم وجِنَّكُم قاموا في صَعِيدٍ واحدٍ فسألوني فأعطيتُ كل إنسان مسألته ما نقص ذلِكَ مِمَّا عِنْدِي شيئاً إلا كما يَنْقُصُ المِخْيَطُ إِذَا دَخَلَ البحر، يا عبادي، إنما هي أعمالكم أخصيها لكُم ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا، فَمَنْ وَجَدَ خيراً فَلْيَحْمَدِ الله ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ». قال سعيد - راوي هذا الحديث - كان أبو إدريس الخولاني إذا حدث بهذا الحديث جنا على ركبتيه . قال الإمام النووي : وروينا عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله قال : ليس لأهل الشام حديث أشرفُ من هذا الحديث. ۷۹۱ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: حُجِبَتِ النَّارُ بالشَّهَوَاتِ، وَحُجِبَتِ الجَنَّةُ بالمَكَارِهِ». وفي رواية لمسلم: «حُفَّتْ بذل «حجبت» وهو بمعناه، أي: بينه وبينها هذا الحجاب . ۷۹۲ وروى مسلم عن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : المُؤْمِنُ القَوِيُّ خيرُ وأَحَبُ إلى اللهِ من المؤمن الضعيف، وفي كُلِّ خير. احرص على ما ينفعُكَ، وَأَسْتعن بالله ولا تَعْجِز، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كان كذا وكذا، ولكنْ قُلْ : قَدَّرَ الله وَمَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عمل الشيطان . ۷۹۱ - الحديث رواه البخاري في الرقاق باب حجبت النار بالشهوات | ، ومسلم في أول كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها. بالله | . ۷۹۲ - الحديث رواه مسلم في القدر |باب | في الأمر بالقوة وترك العجز والاستعانة ۷۹۳ - وروى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قالَ: قَالَ رسول الله : نِعْمَتَانِ مَغْبُونَ فِيهِما كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ : الصَّحَةُ وَالفَراغ». ٧٩٤ وروى البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قالَ النبي : والجَنَّةُ أَقْرَبُ إلى أحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ، وَالنارُ مثلُ ذَلِكَ». وشراك النعل : سيره الذي على ظهر القدم | . ۷۹۳ - الحديث رواه البخاري في الرقاق باب ما جاء في الرفاق وأن لا عيش إلا عيش الآخرة | . تعله | . ٧٩٤ ـ الحديث رواه البخاري في الرقاق باب الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك وهو درس واحد : الباب الثالث والعشرون في أشراط الساعة درس في بعض أشراط الساعة متى فمضى ٧٩٥ - روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بَيْنَما النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس يُحَدِّثُ القَوْمَ جَاءَهُ أَعْرَابي فقال : . الساعة؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحدث، فقال بعض القوم : سمع ما قال فكرة ما قال، وقال بعضُهم : بل لم يسمع. حتَّى إذا قَضَى حديثه قال: «أين السائل عن الساعة؟ قال: ها أنا يا رسول اللهِ قالَ: «إِذَا ضُيِّعت الأمانة فانتظر الساعة . قال : كيف إضَاعَتُها؟ قالَ: «إِذَا وُسِّدَ الْأمْرُ إلى غير أهله، فأنتظر الساعة. ٧٩٦ ـ وروى الشيخان عن أنس رضي | الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقدْ انْذَرَ أُمَّتَهُ الأعْوَرَ الكَذَّابَ، أَلا إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وجل ليس بأعور، مكتوب بين عينيه |ك ف ر | . ٧٩٥ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب العلم باب من سئل علماً وهو مشتغل في حديثه .. | . ٧٩٦ - الحديث رواه البخاري في الفتن |باب | ذكر الدجال | ، ومسلم في الفتن باب ذكر الدجال وصفة ما معه | . ۷۹۷ - وروى الشيخان عن حُذَيْفَة وأبي مسعود الأنصاري رضي الله عنهما عن رسول الله أنه قال: إنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ، وإن معه ماءً وناراً، فأما الذي يَرَاهُ الناسُ ماءً فنار تُحْرِقُ، وأما الذي يَراهُ النَّاسُ ناراً فماء بارد عَذْبٌ، فمنْ أَدْرَكَهُ مِنكُمْ فَلْيفَع في الذِي يَرَاهُ ناراً، فَإِنَّهُ مَاءً عَذْبٌ طَيِّبٌ. ۷۹۸ ـ وذكر الإمام النووي في الأصل في شأن الدجال أحاديث أخرى، ومنها حديث مسلم الطويل الذي ذكر فيه نزول عيسى عليه السلام عند المَنَارَةِ البيضاء شرقي دِمَشْقَ ، وطلبه الدجال حتى يدركه بباب لد فَيَقْتُلَهُ، ثُم يبعث الله يأجوج ومأجوج فيدعو عليهم هو وأصحابه عليه السلام فَيُهْلِكُهُمُ اللهُ تعالى ثم يبعث الله ربحاً طيبةً فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ فتقبض روح كلِّ مُؤْمِنٍ وَيَبقَى شِرَارُ الناسِ يَتَهارَجُونَ فِيها تَهَارُجَ الحُمُرِ، فعليهم تقوم الساعة . عنه قال : قال ۷۹۹ ـ وروى البخاري عن مِرْدَاسِ السُّلَمِيِّ رضي ا الله النبي صلى الله عليه وسلم: «يَذْهَبُ الصالحون، الأول فالأوَّلُ، وَيَبَقَى حُثَالَةٌ كَحُثَالَةِ الشَّعِيرِ أو التمر لا يُبالِيهِمُ الله بَالَهُ . ۸۰۰ وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَذْهَبُ الدُّنْيا حَتى يَمُرُ الرَّجُلُ بالقَبْرِ فيتمرغ عليه، فيقول : يا ليتني مكان صاحب هذا القبر . وليس به الدِّينُ ما به إلا البلاء». ۷۹۷ ـ الحديث رواه البخاري في الأنبياء باب ما ذكر عن بني إسرائيل | ، وفي الفتن باب ذكر الدجال ورواه مسلم في الفتن باب ذكر الدجال وصفته | . ۷۹۸ - الحديث رواه مسلم في الفتن |باب | في الدجال وهو أهون على الله عز وجل | . ۷۹۹ ـ الحديث رواه البخاري في المغازي |في غزوة الحديبية | . حثالة : الحثالة : البقية الرديئة من كل شيء. ۸۰۰ ـ الحديث رواه البخاري في الفتن باب | لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور | ، ومسلم في الفتن |باب | لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل | . الباب الرابع والعشرون فيما أعد الله للمؤمنين في الجنة وهو درس واحد : درس فيما أعد الله للمؤمنين في الجنة قال الله تعالى: ﴿ يَنعِبَادِ لَاخَوفُ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُوا بِايَتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَجُكُم تخبرون يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَلِدُونَ |1 | . والآيات في ذلك كثيرة . ۸۰۱ - روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الـ ي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله تعالى : أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالحين ما لا عَيْن رات، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، ولا خطر على قلبٍ بَشَرٍ. واقرؤوا إن شِتُم : ﴿ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَةٍ أَعْيُنِ | . |1 | سورة الزخرف: الآية ٦٨ . ٨٠١ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب بدء الخلق باب ما جاء في صفة الجنة | ، وفي كتاب التفسير |تفسير السجدة | ، ورواه مسلم في أوائل كتاب الجنة وصفتها. ۸۰۲ ـ وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أوَّلُ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الجنَّةَ على صورَةِ القَمَرِ ليلةَ البَدْرِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلى أَشَدَّ كوكب دُرِّيٌّ في السَّماءِ إِضَاءَةٌ : لا يَبُولُونَ ولا يَتَغَوَّطُونَ، ولا يَتْفُلُون ولا يَسْتَخِطُونَ أمْشاطهُمُ الذَّهَبُ ورَشْحُهمُ المِسْكُ، ومجَامِرُهُمُ الألوة - عُودُ الطيب - أزواجُهُمُ الحُورُ العين على خُلُقٍ رَجُلٍ وَاحِدٍ على صورة أبيهم آدم: سِتُّونَ ذِراعاً في السَّمَاءِ». ۸۰۳- وروى الشيخان عن أبي هريرة أيضاً أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: لقاب قوس في الجنة خير مما تَطْلُعُ عليه الشَّمْسُ أو تغرب . ٨٠٤ ـ وروى الشيخان عن أبي موسى رضي الله عنه أ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «إِنَّ لِلْمُؤْمِن في الجنَّةِ لَخَيْمَةُ مِنْ لُؤلُؤًةٍ واحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ، طُولُها في السَّمَاء سِتّونَ ميلاً، للمؤمن فيها أهْلُونَ يَطُوفُ عليهم المؤْمِنُ ولا يرى بعضهم بعضاه . ٨٠٥ - وروى الشيخان عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ أَهْلَ الجنَّةِ لَيَتَراءَوُن أهْلَ العُرْفِ مِن فَوْقِهِمْ كَما تَتَرَاءَون الكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ العَابِرَ في الأفُقِ مِنَ المَشْرِقِ أو المَغْرِبِ، لِتَفاضُل ما بَيْنَهُم». قالوا: يا رسول اللهِ، تِلْكَ مَنازِلُ الأنْبِياءِ لا يَبْلُعُها غَيْرُهُمْ. قَالَ: بَلَى وَالَّذِي نفسي بيده، رجال آمَنُوا بِاللَّهِ وصَدَّقُوا المرسلين . ٨٠٦ ـ وروى الشيخان عن أبي سعيد أيضاً أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إن اللهَ عَزَّ وجلَّ يقُولُ لِأهْلِ الجنَّةِ : يا أهْلَ الجنَّةِ فَيَقُولُونَ : لبيك ربنا وسعديك، والخيرُ في يدَيْكَ. فَيَقُولُ : هَلْ رضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ : وما لنا لا ترضى يا ربنا، وقد أعْطَيْتَنا ما لم تُعْطِ أحَداً مِنْ خَلْقِكَ. فَيَقُولُ: أَلا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؟ فيقولُونَ : وأَيُّ شَيْءٍ أفْضَلُ من ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فلا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أبداً». ۸۰۷ - وروى الشيخان عن جرير بن عبد الله رضي ا ن الله عنه قال: «كنا عند رسول اللهِ ، فَنَظَرَ إلى القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ، وَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبِّكُمْ عياناً كما تَرَوْنَ هذَا القَمَرَ لا تُضاهُونَ في رُؤْيته». ۸۰۸ - وروى مسلم عن صُهَيبٍ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إذَا دَخَلَ أهل الجنَّةِ الجَنَّةَ، يقولُ الله تبارك وتعالى: تُريدُونَ شَيْئاً أَزِيدُكُم؟ فيَقُولُونَ : الم تبيض وُجُوهَنا؟ الم تُدْخِلْنَا الجنة وتنجنا مِنَ النَّارِ؟ فَيَكْشِفُ الحِجاب، فما أَعْطُوا شَيْئاً أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إلى رَبِّهِم». وقال الله تعالى : | إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بايمَنِهِمْ تَجْرِى مِن تَحتْهِمُ الْأَنْهَرُ فِي جَنَّتِ النَّعِيمِ دَعْوَاهمْ فِيهَا سُبْحَنَكَ اللهُم وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامْ وَاخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ | . ٨٠ ـ الحديث رواه البخاري في كتاب الرقاق باب صفة الجنة والنار | ، وفي كتاب التوحيد |باب | كلام الرب مع أهل الجنة ورواه مسلم في كتاب الجنة |باب إحلال الرضوان على أهل الجنة | . ۸۰۷ - الحديث رواه البخاري في مواقيت الصلاة باب | فضل صلاة العصر | و |باب فضل صلاة الفجر و تفسير سورة |ق | وفي التوحيد ورواه مسلم في المساجد |باب فضل صلاتي الصبح والعصر. ۸۰۸ ــ الحديث رواه مسلم في كتاب الإيمان باب إثبات رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة | . |1 | سورة يونس: الآية ٩٠ . 287 وقد تم تحرير هذا المختصر في محرم الحرام سنة ١٣٢٩ على يد الفقير يوسف بن إسماعيل النبهاني حين قدومه إلى مصر في التاريخ المذكور وكانت مفارقته إياها بعد إكمال مدة مجاورته في الجامع الأزهر سنة ۱۲۸۹ فكان ما بين التاريخين أربعون سنة والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون.